تحميل رواية حياة رهف بقلم ايسو ابراهيم pdf
بقلم ايسو ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رهف قاعدة دموعها على خدها وإيدها على بطنها والكلمة لسه بتردد على ودانها جوزك مات جنبها سميحة سلفتها بتقول: كفاية يا رهف كدا بتعذبيه وبعدين هنروح فين يعني ما كلنا راجعين لربنا الأهم إننا نعمل خير ونعبد ربنا عشان آخرتنا رهف بعياط: رغم إن فات على وفاته أسبوعين لكن كأن لسه متوفي امبارح مش مصدقة إن خلاص راح حضنتها سميحة وقالت: ربنا يصبرك يا حبيبتي رهف بعياط وتعب قالت: أنا تعبانة أوي هولد يا سميحة دلوقتي الحقيني جريت سميحة تجيب موبايلها ترن على جوزها إنه يجي بسرعة ليهم بعد خمس دقايق كان وصل جوزها وهو...
رواية حياة رهف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايسو ابراهيم
نسرين بدموع: مش عارفة ليه ابنك مش متقبلني في حياته
أكرم من وراهم قال: عشان أنتِ بنت أكتر واحدة بكرهها في حياتي، وكمان ماكنتش عايزك خالص
بصتله نسرين بدموع وقالت: يعني مش هترجعني ليك
أكرم ببرود: لأ غير بشرط
بصتله نسرين بأمل وقالت: ماشي
أكرم بهدوء وترقب قال: إنك تنسي أمك، يعني تنسي إن ليكي أم وماتروحيش عندها نهائي بعد كدا
بصتله نسرين بصدمة، وبعدين افتكرت معاملة والدتها معها وإجبارها عالزواج منه وقالت في نفسها هى اللي عملت كدا ودي نتيجة أفعالها وغصبها عليا أتجوزه أهي اللي جبرتني أتجوزه وعملتله سحر عشان يوافق عليا بقى عايزني أنساها وماروحش عندها تاني، وكدا هى كمان مش عايزاني وطردتني
أكرم: ها قولتي إيه؟
نسرين بسرعة: موافقة
أكرم بسخرية: أكيد لازم توافقي هستنى إيه يعني من تربية رضا وخبثها
مسكت نسرين نفسها عشان دموعها ماتنزلش تاني قدامه وقالت: أنا طالعة شقتي
وطلعت قبل ما تسمع رد من حد
بقلم إيسو إبراهيم(إسراء إبراهيم)
والدته بعتاب: في إيه يا أكرم مش شايف حالتها، وبعدين نسرين طيبة وكمان ماشوفناش حاجة وحشة منها
أكرم بزهق: مش قادر أستحملها كل لما أفتكر إن أمها كدا وبتعمل كل الخبث دا
والدته: معلش عشان خاطري عاملها بطريقة أحسن من دي، وأنت مش هتعاقبها بذنب غيرها، وبعدين أنا عارفة أختي طردتها لما أنت طلقتها، أختي وأنا عارفاها مابتحبش غير نفسها ومصلحتها وبس
يبقى مهما عملت في بنتها مش هيأثر في رضا طالما مش هى اللي بتتأذي فاهمني، ونسرين ماعملتش حاجة تضرك
أكرم بتفكير: ماشي هحاول، هروح بقى أردها ومشي
طلعت والدته عند نسرين
اللي دخلت شقتها بالنسخة اللي معها من المفاتيح
سمعتها وهى بتعيط: أنا ماعملتش حاجة فيهم عشان يعاملوني كدا، ما أنا بردوا أمي غصبتني عليه يعني مش أنا اللي كنت مغصوبة، بس قولت أعيش وخلاص طالما اتحطيت في الوضع دا ومافيش تغيير بس ليه هو بيعاملني بالطريقة دي ليه حاطط اللوم كله عليا وأنا مليش دخل
حماتها من وراها: معلش يا نسرين
بصت نسرين بخضة وراها وقالت: خالتي؟
حماتها باحراج: معلش دخلت بدون ما أخبط أصل كان في نسخة تحت احتياطي كان أكرم عاملها عشان لو جه متأخر يدخل بيها
نسرين بعياط: اها كان بيتأخر عشان قاعد مع مراته التانية وعياله
حماتها: معلش بس كان متعصب والواحد لما بيتعصب بيعمل حاجات كأنه مش في وعيه ودا طبعا غلط ولازم نتحكم في عصبيتنا وغضبنا
نسرين: طب ما تفهميه الكلام دا
حماتها: قولتله، وماتزعليش نفسك، ولو عاملك بالطريقة دي تاني أنا اللي هقفله
نسرين: بجد، يعني هتقفي معايا؟
حماتها بابتسامة: أيوا، يلا بقى هجيبلك حاجة خفيفة تاكليها عشان تتغذي وعشان اللي في بطنك
نسرين بحزن: مليش نفس بجد عايزة بس أنام عشان تعبانة أوي وعايزة أهرب من التعب والحزن دا بالنوم وبالأخص بعد لما شوفت حالة أختي رهف
حماتها بحزن: ربنا يصبرها
نسرين بحزن: يارب
حماتها: طب هنزل أنا، وعندك أكل في التلاجة لو جوعتي ابقي كلي اللي تحبيه
نسرين بتعب: ماشي
نزلت حماتها، ونامت نسرين عشان تاخد استراحة من الضغط والتعب والذل اللي شافته
عند ماجدة كانت راجعة البيت وهى بتتكلم في الموبايل مع رضا، وبتقولها تجدد السحر عشان جوزها
ماجدة بزهق: يا ماما مش دلوقتي لو معاملته اتغيرت هبقى أقولك
وكانت بتعدي الطريق جت عربية بسرعة بصت ماجدة بخضة وصدمة ناحيتها ورجليها وقفت وعقلها وحطت دراعها على عيونها وهى بتصرخ والعربية خبطتها وصوت صراخها كان هو اللي في المكان
ياترى دي نهايتها على الحال دا واللي بتعمله ولا إيه؟
#حياة_رهف
#بارت11
#إيسو_إبراهيم(إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تعملوا فوت ورأيكم
رواية حياة رهف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايسو ابراهيم
كانت بتعدي الطريق جت عربية بسرعة بصت ماجدة بخضة وصدمة ناحيتها ورجليها وقفت وعقلها
وحطت دراعها على عيونها وهى بتصرخ والعربية خبطتها وصوت صراخها كان هو اللي في المكان
اتجمعت الناس حواليها، ونقلوها عالمستشفى، اتصلوا عالبيت ليهم
وكلهم راحوا المستشفى وحالة من القلق
صلاح بقلق وحزن: يارب استرها ويبقوا بخير
فات كام ساعة وخرج واحد من الدكاترة جريوا عليه وقال: حالتها حرجة جدًا يا جماعة، وخسرت الجنين
وسابهم ومشي، اتصلوا على رضا تيجي، وجت على طول
صادق بحزن قال: اقعد يا صلاح وربنا يسترها وحالتها تستقر وتبقى كويسة
صلاح بدموع: خسرت ابني أو بنتي قبل ما أشوفهم ومراتي جوا بين الحياة والموت قال بصوت كله وجع: يا رب
جت رضا جري وهى بتقول: بنتي فين؟ مين اللي عمل فيها كدا؟
صادق بحزن: اهدي يا عمة رضا، ادعيلها عشان حالتها حرجة
في اليوم التالي عند نسرين نازلة من فوق وموبايلها بيرن وكانت رضا
لكن مارضيتش ترد عليها
في المستشفى عمالة تقول: تلاقي رهف يوم ما جت تعمل أكل لبناتي دعت عليهم اها هتوقع إيه منها يعني
صادق بضيق: استغفري ربنا يا عمة، مش كدا وبعدين احنا في إيه ولا إيه؟ بنتك جوا مش عارفين هتموت ولا هتعيش وأنتِ عمالة تقولي كلام زي دا
بصتله بضيق وسكتت
بقلم إيسو إبراهيم(إسراء إبراهيم)
وبعدين قالت ما ترن كدا على أكرم وعرفه ويجيب نسرين ويجي
صادق: ماشي، وكلم أكرم عشان يقول لنسرين، وفعلا قاله
عند نسرين كانت في المطبخ بتجهز فطار مع ضرتها
دخل أكرم وقال بخضة: نسرين أختك عملت حادثة امبارح بالليل وحالتها صعبة أوي واللي في بطنها نزل
نسرين بصتله بخضة والكوباية وقعت من إيدها ومبقاش فيها أعصاب وقالت: أنت بتقولي كدا عشان تنتقم مني صح؟ قول اها
أكرم بحزن على حالتها قال: لا دي الحقيقة يلا بسرعة عشان نروحلهم
نسرين بصتله ومش قادرة تتحرك حاسة إنها تعبانة ومش قادرة تقف
مسكها أكرم وسندها وطلع جابلها عبايتها السمرا، ونزل ساعدها تلبسها وخدها وراحوا المستشفى
وصلوا المستشفى وجريت على جوز أختها تسأله عن حالتها
قال بحزن: مانعرفش غير إن حالتها حرجة
قعدت عالكرسي بحزن، ومكلمتش أمها
رضا بغضب: في إيه يابت مش شيفاني ولا إيه؟ قعدتي حتى من غير ما تبصيلي
بصتلها نسرين وقالت: مخدتش بالي
قعد أكرم جنبها مستنين الدكتور يطلع بعد لما دخل لها
وطلع ومفيش أي جديد
بيفوت يومين كمان، ورهف لسه في حزنها مش مستوعبة فراق ابنها
وحماتها وسلفتها معها بيهتموا بعيالها
في المستشفى كانت نسرين بردوا مابتكلمش أمها
لدرجة إنها زعقت معها وقالت: قولت أول ما جيتي ماكلمتنيش وادتني وش عشان مصدومة بسبب أختها وحالتها، لكن بقالك يومين لا بتبصيلي ولا كأني موجودة
نسرين بعصبية: أنا حرة مش طردتيني من البيت، وأنا نسيت إن ليا أم
لقيت قلم على وشها من أمها
يا ترى هيحصل إيه؟
#حياة_رهف
#بارت12
#إيسو_إبراهيم(إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تعملوا فوت ورأيكم
رواية حياة رهف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايسو ابراهيم
نسرين بعصبية: أنا حرة مش طردتيني من البيت، وأنا نسيت إن ليا أم
لقيت قلم على وشها من أمها
الكل بصلها بصدمة فقالت رضا بغضب: أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه يابت؟
نسرين بعياط: لا نسيت إنك أمي لما طرديني وقت احتياجي ليكي، إنك خلتيني أدوس على كرامتي وأرجع البيت اللي انداس على كرامتي فيه
رضا بزعيق: أنا أعمل اللي أعمله فاهمة لو هدوس عليكي بالجزمة ماينفعش تبصيلي ولا ترفعي عينك ليا ولا تقوليلي بتعملي فيا كدا ليه؟
أكرم بعصبية: بصي يا ست أنتِ إذا كان مش عاجبك بقى خدي الكبيرة بنتك عشان تخليني أردها وافقت على إنها تنسيكي يعني تنسى إن ليها أم
رضا بصدمة: بقى تنسيني عشانه؟
نسرين بعياط: اومال عايزاني أعمل إيه أنام في الشوارع عشان حضرتك أتبهدل في الليالي أنا واللي في بطني عشان حضرتك تبقي مبسوطة وتطرديني عادي وتقفلي بابك في وشي الأهم عندك نفسك إنما الباقي ورا ضهرك
في بيت رهف كانت قاعدة معها حماتها وبتقول بحزن: هتفضلي لامتى كدا يا رهف؟
ليه دافنة نفسك في حاجة لا هترجع الميت ولا أي حاجة
فوقي يابنتي واتعودي عالوضع وشوفي عيالك اللي متبهدلين بسبب حالتك
بصتلهم رهف وقالت: قلبي موجوع يا عمتي تعبت بجد يارب الصبر
حماتها بدموع: هى الدنيا كدا يا حبيبتي دار ابتلاء ولازم نصبر
بيفوت أسبوع عليهم، ونسرين حالتها بتسوء بسبب دعاوي أمها عليها وخايفة
ماجدة فاقت وبقت كويسة إلى حد ما بس حالتها النفسية بقت سيئة لما عرفت إنها خسرت البيبي
صلاح بيحاول مايسبهاش لتفكيرها
أمها مابتروحش غير آخر النهار تقعد ساعة ولا اتنين وتمشي، ومرات أخوها هى اللي بتساعدها في كل حاجة
عند رهف قررت تنزل تاني تشوف حاجة تبيعها عشان تصرف على عيالها لغاية ما يجيبوا محصول الأرض ويصرفوا منه
نزلت راحت لواحدة قريبتها بتببع لمون قررت تروح تقولها
وصلت عندها وخبطت فتحتلها سمية وقالت: تعالي يا رهف
دخلت رهف باحراج وقالت: ازيك يا سمية
بقلم إيسو إبراهيم(إسراء إبراهيم)
سمية: الحمد لله، خير في حاجة؟
رهف باحراج: كنت عايزة شغل يعني أشتغل معك وكدا في اللمون، تديني شوية أبيعهم وهبقى أديكي تمنهم بعدين، أو تخليني مثلا أقعد معك وأبيعلك وتديني نسبة بسيطة
سمية بضيق: معلش يا رهف يدوب المصاريف اللي بجيبها تكفيني أنا وعيالي
ومعنديش شغل خالص ليكي عندي
رهف بحزن: طب تعرفي حد يشغلني عنده؟
سمية: لأ
مشيت رهف بعد حست إنها تقيلة عليها ومش عايزة تساعدها
مشيت ومش عارفة رايحة فين، طب هتروح تتقل على حماتها وسلفها ولا تعمل إيه؟
روحت البيت بعد تعب يوم طويل في اللف بدون فايدة
حماتها قالت: اقعدي يابنتي ارتاحي كنتي فين كل دا؟
رهف بتعب وحزن: كنت بشوف شغل وملقيتش
حماتها: أنا خدت قرار وياريت توافقي عليه
رهف: قولي يا عمتي
حماتها بتردد: إنك تتجوزي سلفك فايز
رهف بصدمة: أتجوز سلفي؟
ياترى هيحصل إيه؟
#حياة_رهف
#بارت13
#إيسو_إبراهيم(إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تعملوا فوت ورأيكم
رواية حياة رهف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايسو ابراهيم
حماتها: أنا خدت قرار وياريت توافقي عليه
رهف: قولي يا عمتي
حماتها بتردد: إنك تتجوزي سلفك فايز
رهف بصدمة: أتجوز سلفي؟
حماتها: أيوا
رهف برفض قاطع: لا طبعا مستحيل أنا عايزة أربي عيالي مش عايزة أتجوزه ولا أتجوز غيره
حماتها: يا بنتي مصاريف عيالك كتيرة عليكي ولسه كمان لما يكبروا
رهف: وأنا إن شاء الله قدها ربنا مابيحملش حد فوق طاقته
حماتها: تمام براحتك، بس لازم تاخدي حقك من رضا روحي اطلبي ورثك من أبوكي هى قاعدة بتتمتع فيه وأنتِ هنا شايلة الهم والحمل على أكتافك
رهف: ما هو دا اللي هعمله مع إنها هتغلبني في دا
حماتها: ماتخافيش منها وهتاخدي حقك لو هتعمل إيه؟
رهف: ربنا يسهل
وفات اليوم عادي على الكل
في اليوم التالي راحت رهف لمرات أبوها وقابلتها بضيق
قالت رضا بضيق: خير يا رهف عايزة إيه؟
رهف ببرود: عايزة حقي
رضا بنرفزة: كسر حقك ياختي، حق إيه ياختي اللي بتتكلمي عليه أنا كل حاجة مكتوبة باسمي يعني مالكيش حاجة، ولا عشان مش لاقية فلوس ولا شغل قولتي تيجي تترمي عليا وتلهفي مني فلوس، وحقك خدتيه يوم فرحك لما أبوكي كتبلك قيراطين أرض
رهف بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ أنا أبويا كان بيشتري أراضي وبيوت وعندنا مساحة كبيرة، والقيراطين اللي خدتهم دول كانوا هدية منه ليا، وعشان أنا ماتعلمتش زي بناتك
رضا بعصبية: بصي يابت مالكيش حاجة عندي ومش هتاخدي ولا جنيه مني واخبطي رأسك في أتخنها حيطة
مشيت رهف وهى مصدومة منها، وقررت توقف حد كبير عشان تاخد حقها
رجعت البيت قالت لحماتها وسلفها وسلفتها اللي حصل
فايز بغضب: دي عايزة تأكل حقك مش خايفة من ربنا دي
رهف: دي نسيت إن في موت وآخرة وحساب
سميحة: احنا نقول لكبير البلد وهو هيجبلك حقك
حماتها: يلا نروح للعمدة خليه يتصرف مع الست دي
يلا يا فايز، وراحوا للعمدة وحكوله كل حاجة
بقلم إيسو إبراهيم(إسراء إبراهيم)
العمدة بغضب: إزاي تعمل كدا وعايزة تاكل حقك ونسيت إن دا حرام، دي طمعانة في كل حاجة
وهتاخدي حقك في الأرض والبيت كمان
وبعت ليها تيجي وعملوا قعدة وفي رجالة كمان حضرت وغلطوا رضا
وعشان تتطلع نفسها من الغلطة دي وتغطي عليها قالت: أنا قولت كدا لمصلحتها
أكيد حماتها اللي بعتتها واستغلت وضعها وظروفها الصعبة عشان تطلب حقها مني وبعدها حماتها تاخده لابنها فايز وعياله وتسيب الغلبانة دي تشحت وتتبهدل عند دا ودا
حماتها وفايز كانوا بيبصولها بصدمة
حماتها بزعيق: هى وصلت إنك تتبلي علينا كمان؟ دا أنتِ طلعتي خبيثة وجاحدة
وبعدين هتسيب حقها معك ليه ها؟ أنتِ مش بتبعتي جنيه ليها ولا حاجة لعيالها قاعدة بتتمتعي في حقها وتاكليه وسايبة اللي معها عيال غلابة عايزين مصاريف
بدل ما أنتِ اللي قاعدة بتستنفعي بيه اديهولها هى أحق بيه وعيالها اللي مابقوش بيعرفوا ياكلوا زي الناس، وأنتِ بتاكلي ومرتاحة ولا بتشتغلي وفلوس تلاقيها في إيدك بدون تعب
لكن رهف بتنزل تبيع في السوق وتشتغل في البيوت وتتذلل للناس، وأنتِ قاعدة إيدك في مايه باردة
يبقى كدا احنا اللي بنوزها عليكي عشان تاخد حقها، اها أنا اللي قولت لها تروحلك وتطالب بحقها عشان تعرف تعيش هى وعيالها
العمدة: حماتها معها حق، ورهف هى اللي تستحق الفلوس اللي بتاخديها من حقها
العمدة: يبقى نقيس الأراضي وكل واحد ياخد حقه في أبوه
والبيت كمان
رضا بضيق: خلاص نشوف طالع لها كام في الأرض ونديها فلوس وخلاص
رهف بسرعة: لأ مش عايزة فلوس مكان الأرض أنا عايزة أرض زي ما بناتك هياخدوا أرض مش فلوس
لكن هاخد فلوس حقي في البيت
كانت رضا لسه هتعترض، لكن العمدة قال: زي ما أنتِ عايزة وهتاخدي حقك
رضا: طب في أراضي باسمي دي مش هتاخد فيها حاجة
رهف بسرعة: على فكرة دي اللي أبويا شاريها بس هى كانت بتضحك عالناس وتضحك على أبويا إن أخواته ممكن ياخدوا منه حاجة فكانت هى اللي بتمضي على كل الورق
رضا بغضب: أنتِ كذابة، دي أبوكي كتبهم باسمي
رهف: طب هاتي الشهود اللي شاهدين على كدا
بصتلها رضا بغضب وقالت: مش هتاخدي منهم حاجة دول بتوعي أنا وبناتي بس
ياترى هيحصل إيه؟
#حياة_رهف
#بارت14
#إيسو_إبراهيم(إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تعملوا فوت ورأيكم
رواية حياة رهف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايسو ابراهيم
رضا بغضب: أنتِ كذابة، دي أبوكي كتبهم باسمي
رهف: طب هاتي الشهود اللي شاهدين على كدا
بصتلها رضا بغضب وقالت: مش هتاخدي منهم حاجة دول بتوعي أنا وبناتي بس
العمدة: طب بقوا بالقانون بتوعك؟ ولو دا صح هاتي الشهود والورق اللي يثبت إنهم بتوعك
رضا بعصبية: هو أنا هكذب عليكم يعني؟ وبعدين خلاص هتاخد حقها من اللي مكتوب باسم أبوها لكن دول بتوعي، وعشان أبوها مات ماكنتش فايقة أروح أخليهم بالقانون باسمي
رهف بزعيق: أنتِ يا شيخة إيه مش خايفة من حساب يوم القيامة هو أنتِ هتفضلي في الدنيا ومش هتموتي يعني ولا إيه؟
مش عايزة تديني حقي ليه؟
وفضلوا يزعقوا لغاية ما قالوا إن رهف تاخد حقها من اللي مكتوب باسم والدها في الأراضي، وبعدين تبقى تاخد في البيت
مشيوا من عند العمدة، ورهف زعلانة بس حمدت ربنا إنها خدت حاجة أحسن ماكنتش تاخد حاجة خالص
رجعت رضا على بيتها مضايقة وبتقفل الباب بقوة ورمت طرحتها عالأرض وهى مضايقة ومش عايزة تدي رهف أرض
فات شهر ورهف كانت خدت حقها في الأرض وضمته لأرضها، وكان خلاص خدوا محصول الأرز، وباعته وقبضت فلوسه
بقلم إيسو إبراهيم(إسراء إبراهيم)
رهف بفرحة: الحمد لله ربنا رزقنا وكمان بقى معايا مساحة أرض أكبر من قبل كدا، وقررت تروح تفتح دكان صغير تشغل منه الفلوس دي
عند رضا كانت نايمة صحيت بسبب تعب عندها، اتصلت على ماجدة تروح معها للدكتور
ماجدة بنوم: أيوا يا ماما
رضا بتعب: تعالي يا بنتي معايا للدكتور أصل تعبانة أوي
ماجدة بنوم وضيق: يا ماما مش قادرة تعبانة، وكمان الحادثة لسه مأثرة عليا، اتصلي على نسرين تروح معك
رضا بنرفزة: وهى يعني نسرين بتكلمني أصلا بعد ما جوزها شرط عليها لتقاطعني لتكمل معه وطبعا قعدت معه
ماجدة بضيق: ما هو أنتِ السبب رمتيها في الشارع وهو كان طلقها تعمل إيه يعني؟ قسيتي عليها بدل ما تحتويها وتدخليها بيتها وهو بسبب عملتك
رضا بعصبية: اقفلي يا ماجدة مش عايزة حد منكم
قفلت رضا بضيق، وقالت لبست عبايتها وراحت تكشف
وصلت عند الدكتور واستنت معادها
عند رهف كانت نزلت تشتري حاجات للدكان اللي فضتله أوضة عالشارع عندها عشان تبيع فيه
دخلت رضا عند الدكتور وبدأ الفحص
الدكتور بعملية قال: بصي يا حاجة أنتِ هتروحي تعملي التحاليل دي بسرعة واستني لما تطلع، وتعالي
رضا بقلق وخوف: ليه في إيه يا دكتور؟
الدكتور: لما تجيبي التحاليل هنشوف ونقولك يعني مش عايز أقول اللي شاكك فيه بدون ما نتأكد
راحت رضا تعمل التحاليل، وقعدت لما طلعت
رجعت تاني للدكتور بعد ساعتين، ودخلت
الدكتور بعملية: عندك مرض خبيث وهو اتمكن من جسمك
بصتله رضا بصدمة وقالت: أنت بتقول إيه؟ أكيد التحاليل دي غلط وأنت دكتور مش فاهم هروح لدكتور تاني
ومشيت من عنده ورجليها مش قادرة تمشي عليهم من الصدمة
راحت عند دكتور تاني وآكد ليها الكلام مشيت وهى زي التايهة ماكنتش تتخيل إن ممكن يجيلها المرض دا وكمان في مراحله الأخيرة
الفلوس فادتها بإيه، ولا السحر عمل ليها إيه أهي كلها ذنوب بتنصب في كتابها وكل صغيرة وكبيرة هتتحاسب عليها في قبرها ويوم الحساب، نسيت أخرتها وكانت بتجري على دنيتها.
راحت لبنتها نسرين وفتح لها أكرم، وقال بغضب: عايزة إيه تاني؟
رضا بوهن وضعف: عايزة بنتي
أكرم بغضب: بنتك مين؟ ما خلاص خليتها تنسى إن ليها أم حقودة وأنانية زيك، ولو فكرت تكلمك هيبقى فيها طلاقها بدون رجعة
رضا بتعب: مش مشكلة تطلقها هاخدها عندي
طلعت نسرين وقالت: أطلق ليه؟
ياترى فعلا نسرين هترجع مع أمها لما تعرف بمرضها، وأكرم هيطلقها؟
#حياة_رهف
#بارت15
#إيسو_إبراهيم(إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تعملوا فوت ورأيكم
رواية حياة رهف الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايسو ابراهيم
رضا بوهن وضعف: عايزة بنتي
أكرم بغضب: بنتك مين؟ ما خلاص خليتها تنسى إن ليها أم حقودة وأنانية زيك، ولو فكرت تكلمك هيبقى فيها طلاقها بدون رجعة
رضا بتعب: مش مشكلة تطلقها هاخدها عندي
طلعت نسرين وقالت: أطلق ليه؟
رضا بتعب: تعالي يابنتي وشوفي جوزك بقوله إني تعبانة وعايزة بنتي ترجع معايا البيت طالما أنت مش عايزها
أكرم بسخرية: دلوقتي عايزه بنتك عشان مصلحتك، لكن الأول رمتيها برا بيتها
وبص لنسرين وقال: لو طلعتي من البيت دا وروحتي معها يبقى أنتِ طالق ومفيش رجعة بعد كدا
وسابها ومشي، وكانت حماتها وضرتها وعيالها واقفين بيتفرجوا
حماتها قالت بغضب: أنتِ جاية تخربي على بنتك ولا إيه؟ ما تسبيها تعيش بقى، ولا كل لما نصدق الحال اتعدل تيجي تخربيه تاني
رضا بعصبية: بقولك تعبانة وبدل ما هى قاعدة تخدمك تيجي تخدمني أنا
حماتها بعصبية: مش عارفة هتفضلي كدا لامتى بتاعت مصلحتك
رضا: لحد كل أموت
بصتلها أختها بغضب وقالت لنسرين: لو عايزة تخربي بيتك امشي مع أمك
ودخلت جوا، وبعدها مشيت مرات ابنها التانية وعيالها وراها
نسرين لأمها: مالك يا ماما؟
حكتلها رضا على اللي حصل انصدمت نسرين من اللي سمعته وقالت بدموع: طب يا ماما هاجي معك بس لما أكلم أكرم وأقنعه، يعني هروح فين وأنا حامل، خلي ماجدة تقعد معك يومين لغاية ما أجي
رضا: ماجدة قالت إنها تعبانة ومش هتقدر تيجي
نسرين: طب خلاص استحملي وروحي اقعدي عندها ما دا بردوا بيت أخوكي ومش هيقولوا حاجة
رضا: ماشي، ولما تقنعيه اتصلي عليا وهنروح بيتي
نسرين: ماشي، وقفلت وراها وهى زعلانة عليها
في بيت رهف كانت واقفة في الدكان اللي فتحته، وواحد اللي جه واشترى حاجة بسيطة ومشي
طلعت بيتها بعد يوم طويل لعيالها
لقيت صوت منى بتعيط، جريت تشوف مالها
منى بعياط: أمين ضربني يا ماما
رهف بزعيق: ليه يا أمين ضربتها؟
آمين: عشان خدت من رغيف العيش بتاعي
رهف بزعيق: أنت اتجننت يالا ولا إيه؟ وإيه يعني ما تاخد منك، دا أنت المفروض تأكلها قبلك لغاية ماكنتش تشبع وبعدين أنت تاكل
أنت تبقى في مقام أبوها وتحبها وتخاف عليها وعلى نور كمان أنت المفروض تبقى سندهم وواقف في ضهرهم
بصلها أمين بضيق ومشي من قدامها
قالت في سرها: ربنا يهديك يا بني
بقلم إيسو إبراهيم(إسراء إبراهيم)
طبطبت على بنتها وقالت: معلش يا حبيبتي
قامت تجهز أكل للعشاء
فات يومين، ونسرين أقنعت أكرم وحماتها كمان أقنعته يخليها تروح لأمها
خدت معها هدوم وراحتلها
بدأت رضا تتعب أكتر، والدكتور قالهم يحجزوها في المستشفى
لكن رفضت تروح، وكل يوم حالتها بتسوء
فات شهرين وخلاص جه معاد ولادة نسرين، وأمها كانت تعبانة جدا وبتتمنى الموت بدل العذاب اللي بتشوفه وكانت خست أوي ومابتقومش من السرير من شدة الألم والصراخ يوميا
وماجدة كانت بتروح تبص عليها كل يوم شوية وتمشي
راحت نسرين عشان تروح تقول لأمها أنها تعبانة وبتتصل على أكرم مابيردش
فضلت تنادي على أمها ماكنتش بترد
اتخضت نسرين وراحت تشوف نبضها مالقيتش فيها نبض رجعت لورا بخضة
وجريت تتصل تاني على أكرم، وفي المرة دي رد عليها بنرفزة وقال: إيه رن رن مش عارف أقضي المصلحة
نسرين بعياط: الحقني يا أكرم أمي مش بترد عليا، وأنا تعبانة أوي شكلي هولد
أكرم بخوف وقلق: طيب جاي بسرعة
راح خد أمه وطلع على بيت خالته
كانت نسرين قاعدة عالأرض ماسكة بطنها وضهرها ووشها كله عرق وتعبانة جدًا، وأمها خلاص روحها طلعت للي خلقها
أكرم من برا بينادي بصوت عالٍ وخضة: افتحي يا نسرين أنا جيت أهو
نسرين مش قادرة تقوم من التعب وبتحاول مفيش فايدة
ياترى هيحصل إيه؟
#حياة_رهف
#بارت16
#إيسو_إبراهيم(إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تعملوا فوت ورأيكم
رواية حياة رهف الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايسو ابراهيم
كانت نسرين قاعدة عالأرض ماسكة بطنها وضهرها ووشها كله عرق وتعبانة جدًا، وأمها خلاص روحها طلعت للي خلقها
أكرم من برا بينادي بصوت عالٍ وخضة: افتحي يا نسرين أنا جيت أهو
نسرين مش قادرة تقوم من التعب وبتحاول مفيش فايدة
أكرم بيحاول يكسر الباب لكن مفيش فايدة؛ لأنه جامد أوي
والدته واقفة جنبه بتعيط وبتدعي ربنا إنه يسترها
أكرم من برا بزعيق: حاولي يا نسرين تيجي تفتحي الباب عشان نعرف ندخلكم
كانت نسرين جوا بتتحامل على نفسها لغاية ما وقفت وسندت عالحيطة ومشيت براحة وهى هتموت من التعب
كانت ماجدة وصل لها الخبر من جوزها لما أكرم قاله وجريت على بيت أمها، وكمان رهف عرفت من ناس ماشية بتتكلم على اللي بيحصل جريت هى كمان على هناك
فتحت نسرين الباب وكانت بتفقد الوعي لحقها أكرم قبل ما تقع، وقال: نسرين فوقي يا نسرين
والدته بخضة قالت: اطلب الإسعاف بسرعة
وصلت ماجدة اللي كانت بتعيط قالت: أمي مالها، وأختي كمان في إيه؟
دخلت جوا تشوف أمها لقيتها نايمة عالسرير ومغطيين وشها وخالتها جنبها
وكان أكرم في الصالة مع نسرين مستني الإسعاف تيجي مش عارف يتحرك ولا عارف يعمل إيه في الوقت دا
جت الإسعاف وكانت رهف وصلت وشافتهم شايلين نسرين على ترولي، ووراها أمها على ترولي
وكل واحدة كانت في عربية
راحوا وراهم عالمستشفى، والناس كانت كلها متجمعة ومشفقين عليهم
وصلوا وبلغوهم إن لرضا اتوفت، ودخلوا نسرين أوضة العمليات عشان تولد
والدة أكرم قالت: هنرجع احنا عالبيت عشان الدفنة، وأنت خليك هنا مع نسرين وواتصل على مراتك التانية تيجي تقف معك
رجعوا كلهم عالبيت ماعدا أكرم اللي واقف قدام أوضة العمليات، وقلقان واتصل على مراته التانية تجيب هدوم وتيجي بسرعة
وصل جثمان رضا وغسلوه، وجهزوها للدفن
كانت ماجدة بتصرخ مش مصدقة إن أمها راحت
ماجدة بعياط: ماكنتش أعرف إنك مش هتخفي، ياريتني كنت قعدت معك اليومين اللي كنتي عايشاهم
رهف بعياط: خلاص يا ماجدة ربنا يرحمها ويغفر لها ذنوبها
بصتلها ماجدة وعيطت أكتر وقالت: يارب سامحها هى أذت ناس كتيرة وعملت ذنوب كتيرة، اها يا ماما ياريتني وقفتك عن الطريق اللي كنتي ماشية فيه
رهف: خلاص يا ماجدة دلوقتي بقت بتتحاسب خلينا ندعيلها يمكن العذاب يخف عنها شوية
ماجدة بعياط: عملت كتير أوي يا رب ارحمها
في المستشفى كانت نسرين ولدت ومطلعينها من غرفة العمليات
كانت جايبة ولد
بعد نص ساعة كانت فاقت من البنج فقالت: أمي فين؟
أكرم بحزن: دفنوها وأنتِ في العمليات
عيطت نسرين وقالت: ربنا يرحمها ويغفر لها مش مصدقة إني مش هشوفها تاني
دخلت عندهم رهف بعد لما خبطت وقالت: السلام عليكم، الحمد لله على السلامة يا نسرين
بقلم إيسو إبراهيم(إسراء إبراهيم)
نسرين بعياط: الله يسلمك
فين ماجدة؟
رهف بحزن: في البيت بتاخد العزا ومعها خالتك
نسرين: ماشي، همشي امتى؟
أكرم: بالليل عالساعة سبعة كدا
نسرين بدموع: ماشي
كانت دموعها بتنزل وكل فكرها وقتها مع مامتها
كانت صعبانة على أكرم اللي مش عارف يعمل إيه
حط إيده على شعرها، فزعقت نسرين وقالت: ابعد إيدك عني ماتعملش إنك خايف عليا وأنا أصلا أمري مش فارق معك
ومش راجعة معك عالبيت طلقني أنت لا عايزني ولا عايز ابني فوجودنا معك أو عدمه مش هامك
فلو سمحت طلقني وكل واحد يروح لحاله
كل اللي كانوا واقفين معهم في الأوضة بصولها بصدمة
ياترى كدا هيطلقها ولا إيه؟
#حياة_رهف
#بارت17
#إيسو_إبراهيم(إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تعملوا فوت ورأيكم
رواية حياة رهف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايسو ابراهيم
حط إيده على شعرها، فزعقت نسرين وقالت: ابعد إيدك عني ماتعملش إنك خايف عليا وأنا أصلا أمري مش فارق معك
ومش راجعة معك عالبيت طلقني أنت لا عايزني ولا عايز ابني فوجودنا معك أو عدمه مش هامك
فلو سمحت طلقني وكل واحد يروح لحاله
كل اللي كانوا واقفين معهم في الأوضة بصولها بصدمة
رهف بصدمة: أنتِ بتقولي إيه نسرين؟ حصل إيه لدا كله؟
نسرين بعياط: حصل كتير يا رهف محدش يعرف إيه اللي كان بيحصلي، كنت عنده في البيت خدامة وبس ماكنش بيعتبرني مراته، وكمان كان متجوز عليا عشان ينتقم مني
وكمان كان طلقني ورجعني تاني وماكانش عايزيني ولا عايز ابني، أنتِ ماتعرفيش معاملته ليا يا رهف
وأنا مش هرجع معه لو إيه اللي حصل دي حياتي وأنا حرة فيهاد، وبصت لأكرم وقالت خلاص هخف حملي من عليك أنت كنت مقعدني على زمتك عشان أمك ومحايلاتها عليك يعني مش حبا فيا
أكرم بذهول: إيه دا؟ دا كله شايلاه في قلبك من ناحيتي؟
نسرين ببرود: وأكتر من كدا كمان، أنت مش بتعتبرني مراتك، اللي واقفة جنبك دي اللي مراتك واللي خلفتهم هما عيالك، لكن أنت ماكنتش عايز مني عيال
رهف بصدمة قالت لأكرم: ليه دا كله بل أكرم، نسرين طيبة ليه تعاملها كدا، ولو أنت مش عايزها ليه اتجوزتها؟
أكرم بعصبية: بسبب أمها عملتلي سحر عشان أتجوزها كل حاجة حصلت لنسرين مني بسبب أمها
وسابهم ومشي وطلعت مراته التانية وراه، راحت رهف تطبطب عليها وقالت: معلش يا حبيبتي شوفتي كتير أوي، ربنا يعوضك كل خير
نسرين بعياط: قلبي موجوع أوي يا رهف تعبانة أوي تعب نفسي وجسدي
حضنتها رهف بدموع وقالت: طب اهدي وخدي نفسك وكل حاجة هتتحل
ربنا يخفف عنك
نسرين بعياط: يا رب، خليكي معايا بل رهف أنتِ أختي الكبيرة والحنينة معايا
رهف: أنا معاكي يا حبيبتي مش هسيبك ليه مش قولتيلي اللي حصل؟
نسرين: هقولك إيه وأنتِ فيكي اللي مكفيكي يلا الحمد لله على كل حال
في بيت رهف كان ابنها أمين بيزعق لنور اللي بتعيط وراح خابطها
منى بخوف منه قالت: أمين سيبها
بصلها بضيق ومشي من الأوضة وقال: دي بتعيط كل شوية وماما سابتها ومشيت
بقلم إيسو إبراهيم(إسراء إبراهيم)
عند أكرم كان رجع البيت مضايق وهموم الدنيا على راسه مش عارف يعمل إيه؟
دخلت مراته التانية قعدت جنبه وقالت: أنت فعلا ظلمتها كتير يا أكرم، واللي عملته فيها مش سهل لازم تصالحها وترجعها عشان ابنك يتربى في حضنك ومع أخواته
أكرم بندم: عارف حقيقي مضايق أوي وحاجة كاتمة على نفسي كل إما أفتكر اللي عملته فيها وذليتها
أنا هقوم أرجعها هنا وتنسى فكرة الطلاق دي
مشي أكرم لكن الأول راح على العزا بتاع رضا
دخل لأمه وقالها اللي حصل
والدته: روح هاتها على البيت هى وابنك يابني وربنا يهديكم
أكرم: يارب
مشي من عندها وراح على المستشفى
عند نسرين كانت رهف بتساعدها في اللبس ولمت باقي الحاجات، ومشيوا على بيت رهف زي ما طلبت منها رهف عشان زمان الناس بتعزي في بيتهم
خدوا تاكسي وراحوا على بيت رهف
وصل أكرم المستشفى وسأل على نسرين قالوله مشيت من كام دقيقة
أكرم بحيرة: مشيت على فين؟ ومش استنت ليه لما أجي؟
وقال يروح البيت تاني ويشوف راحت على أي بيت
وصلت رهف البيت وفتحت الباب وقابلتها منى اللي بتعيط
رهف بحنية: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟
منى بعياط: أمين ضربني
رهف بزهق قالت: معلش، وسندت نسرين لأوضتها وكانت شايلة ابن نسرين
نومتها وجنبها ابنها وراحت تشوف أمين اللي كل شوية يضرب في أخواته
راحت أوضة الأطفال، ولكن وقفت مصدومة قالت: سيب اللي في إيدك يا أمين، وجريت تحوشها منه
ياترى كان بيعمل إيه، وماسك إيه؟
#حياة_رهف
#بارت18
#إيسو_إبراهيم(إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تعملوا فوت ورأيكم
رواية حياة رهف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايسو ابراهيم
راحت أوضة الأطفال، ولكن وقفت مصدومة قالت: سيب اللي في إيدك يا أمين، وجريت تحوشها منه
رهف بزعيق: أنت بتعمل إيه دا؟
أمين بخوف: ما عملتش حاجة كنت بحطلها بودرة بس
رهف بعصبية: أنت اتجننت؟ بتحطلها على وشها ياللي مابتفهمش اطلع برا بسرعة
طلع أمين بضيق
رهف مسكت منديل مبلل وبدأت تمسح وش نور
خلصت وطلعت برا لنسرين اللي كانت عينها غفلت من التعب وتأثير البنج
دخلت المطبخ تعملها أكل
عند ماجدة قاعدة حزينة دخل أكرم بسرعة وقال: نسرين وابني فين؟
مسحت ماجدة دموعها وقالت: هى مش لسه في المستشفى؟
أكرم بقلق: لأ، كنت سايب معها رهف بس رجعت عشان أجيبهم لقيتهم مشيوا قبل ما أوصل
قالت ماجدة بضيق: يبقى راحت معها البيت
راح أكرم على بيت رهف بسرعة
وصل على طول وخبط عليهم
سابت االي كانت بتعمله وراحت تفتح، لقيت أكرم واقف وقال: نسرين فين؟
نايمة جوا، أكرم بزعيق: إزاي تمشي من المستشفى من غير ما تستناني؟
رهف بهدوء: نفسيتها تعبانة من اللي شافته واللي حصل ماحبتش أضغط عليها، وجبتها معايا ترتاح، وابقى تعالى اتكلم معها بعد يومين كدا
أكرم بقلة حيلة: ماشي
بقلم إيسو إبراهيم (إسراء إبراهيم)
مشي وقفلت وراه، كانت معدية من قدام أوضة نسرين سمعتها بتنادي عليها
دخلتلها رهف: نعم يا حبيبتي
نسرين بتعب: لو جه تاني مادخليهوش عليا عشان مابقتش قادرة أبص في وشه
رهف: يعني مش هتسامحيه وترجعي معه بعدين؟
نسرين بجمود: لا بعدين ولا قبلين خلاص كرهته وكرهت العيشة معاه والذل والإهانة يا رهف
رهف: ماشي براحتك ربنا يدلك للطريق الصحيح
بيفوت أسبوعين وأكرم مازال بيحاول معها ترجع، وخالتها راحت لها كذا مرة لكن هى مصرة على الانفصال وباعته عشان كان بايعها من الأول
الشخص اللي بسببه كانت ضعيفة ومش قادرة تتكلم بنص كلمة ولا تعترض وتقول لأ خلاص ماتت واللي هى كانت أمها
كانت رجعت نسرين على بيت أمها من أسبوع وكانت رهف بتساعدها في كل حاجة
راحت ماجدة لأختها وقالت بضيق: في إيه يا نسرين الراجل عمال يجي ويروح وأنتِ مش راضية ترجعي لتكوني مبسوطة بالوضع دا
نسرين بضيق: لا مبسوطة ولا بتاع، بس خلاص مش هرجع لو إيه اللي هيحصل وقفلي بقى عالموضوع دا
طلعت ماجدة من عندها وهى مضايقة منها
سمعت حد بيخبط راحت تفتح، ولقيت أكرم قالت: اتفضل ادخل
دخل أكرم وقال: نسرين صاحية ولا نايمة؟
ماجدة: صاحية ادخلها جوا
خبط عالباب ودخل
اتفاجئت نسرين من دخوله وقالت: ماستنتش لما أطلع ليه؟ وياريت بقى نخلص الموضوع دا عشان زهقت
أكرم: بردوا لسه مصرة عالطلاق؟
نسرين بجمود: أيوا ومش هتراجع عنه
بص على ابنه اللي كان بين إيدها، وقال: أنتِ طالق يا نسرين، وسابها ومشي بسرعة
خدت نفسها بارتياح وقالت: أخيرا كان هم وانزاح
ماجدة بصدمة: أنتِ مجنونة؟ مالكيش قعاد في البيت دا تاني
ياترى هيحصل إيه؟
#حياة_رهف
#بارت19
#إيسو_إبراهيم (إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تعملوا فوت ورأيكم
رواية حياة رهف الفصل العشرون 20 - بقلم ايسو ابراهيم
بص على ابنه اللي كان بين إيدها، وقال: أنتِ طالق يا نسرين، وسابها ومشي بسرعة
خدت نفسها بارتياح وقالت: أخيرا كان هم وانزاح
ماجدة بصدمة: أنتِ مجنونة؟ مالكيش قعاد في البيت دا تاني
نسرين ببرود: مش طالعة يا ماجدة وياريت بعد كدا ماتدخليش في حياتي أنا ماجيتش في يوم واشتكيتلك ولا تقلت عليكي، كنت متحملة وجعي وحياتي اللي كانت كلها ذل وإهانة لوحدي ماحدش حاول يطبطب عليا ولا يخفف عني
ماجدة بضيق: ماشي براحتك كنت عايزه مصلحتك
نسرين بنفس البرود: وأنا أدرى بمصلحتي
بصتلها ماجدة بضيق ومشيت على بيت زوجها
بعد لما مشيت انهارت في العياط مش لاقية حد يطبطب عليها ولا تعيط في حضنه مش لقيت الإيد الحنينة غير من أبوها
عند رهف كانت قاعدة بتفكر في تصرفات ابنها وإن يوم عن يوم مبقاش يسمع كلامها وبيزعق لها ويضرب في أخواته
اتصلت على سلفتها تحكيلها وكانت حماتها معها
سميحة: لسه طفل مش عارف حاجة ادعيله بالهداية يا حبيبتي هما الأطفال كدا وبالذات الولاد يزعقوا ويضربوا لما يكبر هيبقى كويس وفاهم هو بيعمل إيه
حماتها: أيوا يا رهف الولاد بتبقى شقية شوية وربنا يهديه
رهف: يارب
بقلم إيسو إبراهيم (إسراء إبراهيم)
حماتها: البنات عاملة إيه وحشوني أوي ابقي تعالي وهاتيهم عشان أشوفهم، أنتِ عارفة مابقتش بقدر أمشي على رجلي زي الأول عشان تعباني
رهف: حاضر يا عمتي هجيبهم بكرة وأجي
سميحة: تنوروا يا حبيبي
بيفوت عشر سنين على الأحداث دي
أمين بقى عنده ١٥ سنة
منى عندها ١٢
نور عندها ١٠
دخل أمين الشقة وماسك كورة في إيده والكوتش متبهدل، كانت رهف لسه ماسحة الشقة وهو ماقلعهوش
رهف بزعيق: أمين إزاي تدخل بالكوتش كدا يعني أنا ضهري اتقطم من الكنيس والمسحان وأنت تيجي في لحظة تبهدلها
كان بيسمع لها بضيق وقال: مش عايز وجه رأس أنا جاي مضايق ماحدش قالك اكنسي ولا امسحي، وسابها ودخل أوضته
أمين في العشر سنين اللي فاتوا بقى عدواني وقاسي عن الأول بقى بيرد على أمه وكمان فاشل في دراسته، وأخواته البنات اللي بينزلوا يشتغلوا في الأرض الزراعية مع أمهم
بقى بيغيب من المدرسة ويروح يلعب كورة أو يقعد قدام المدرسة يبص عالبنات ومعه ولدين مصاحبهم، ومخلص فلوس أمه وتعبها على الفاضي
جت منى وقالت: أنا خلصت طبيخ يا ماما أجيب الأكل دلوقتي؟
رهف بقلة حيلة: ماشي هاتيه
دخلت أختها نور معها المطبخ تساعدها
بعد نص ساعة كانوا قاعدين بياكلوا
أمين خد نص الفرخة وسابلهم نص
رهف بعصبية: أمين إيه تصرفك دا؟ هو مفيش غيرك اللي بياكل؟
أمين ببرود: لو مش عاجبكم قوموا ومتاكلوش، اومال لو خدت الفرخة كلها
رهف بعصبية: أنت إزاي تكلمني كدا يالا، وكانت رايحة تضربه بالقلم مسكها بسرعة وضغط عليها جامد وقال بغضب: إياكي ترفعيها تاني عليا أو تزعقيلي وقتها هيبقى ليا تصرف تاني
كانت منى وأختها قاعدين خايفين وبيعيطوا في صمت
أمين بزعيق: فاهمة؟ وإلا هطردكوا في الشارع
بصتله رهف والدموع في عينها هو دا الولد اللي كانت بتحبه وبتفضله على بناتها والحلو كله بيتحطله وماكنتش بتخليه يروح يشتغل معها وبجبله أحسن هدوم عشان يبقى نضيف كانت بتخاف عليه ومدلعاه من يوم ما مات ابنها مازن كانت خايفة يروح منها، ودلوقتي بيتمرد عليها ومش بيعبرها
ياترى حالهم هيبقى إزاي بعد لما كانت مفكراه سندها وهيريحها من الذل والإهانة اللي بتشوفهم في الشغل عند الناس وبيمرمطوها؟
#حياة_رهف
#بارت20
#إيسو_إبراهيم (إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تعملوا فوت ورأيكم