الفصل 6 | من 18 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
14
كلمة
741
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رواية خلف الظلام الجزء السادس 6 بقلم عادل عبدالله خلف الظلامرواية خلف الظلام الحلقة السادسة طارق : علشان كده عايز أشوف الحقيقة بنفسي . يوسف : علشان كده نويت تعمل العملية اللي قولتلك عليها . طارق : أيوه بس لازم محدش يعرف حاجة عن العملية دي ، و يارب تنجح ، علشان ساعتها بس كل واحد أشوفه علي حقيقته . يوسف : ياريتك كنت عملتها من بدري .

طارق : أنا كنت في حالة يأس وإحباط صعبة أوي ، لكن دلوقتي جوايا إرادة حقيقية إني أرجع أشوف تاني . يوسف : وده أحلي خبر سمعته ، ونويت تسافر أمتي علشان تعمل العملية ؟ طارق : في أقرب وقت يا يوسف ، كلم أنت المستشفي وأحجزلي وعرفني ميعاد السفر أمتي . يوسف : تمام ، من النهاردة هعملك بحث عن أحسن الدكاترة و المستشفيات في العالم اللي بتعمل النوع ده من العمليات ، لكن الموضوع ده ممكن يصرف كتير .

طارق : مش مهم ، أهم حاجة العملية تنجح وأرجع أشوف . يوسف : إن شاء الله العملية تنجح وترجع تشوف أحسن من الأول . طارق : تعرف يا يوسف رغم إني عندي شغف حقيقي إني أرجع أشوف لكن خايف . يوسف : من ايه يا طارق ؟ طارق : خايف لما أشوف الحقيقة أندم وأقول يارتني فضلت أعمي . في منزل طارق تجلس رضوي وحيدة بعد إنصراف طارق ، تشعر براحة نسبية خاصة بعد إبتعاد عماد عنها ولو مؤقتاً . وإذ فجأة تسمع صوت إشعار رسالة صادر من هاتفها .

تفتح الرسالة لتتغير ملامحها فجأة للغضب ، ثم تضغط زر إتصال … رضوي ” بصوت منخفض متوتر ” : أيوه ؟ ( … ) : ……… رضوي : قولتلك مينفعش دلوقتي . ( … ) : ……… رضوي : لا ، هو بدأ يلاحظ التوتر اللي أنا فيه . ( … ) : ……… رضوي ” بعصبية مكتومة ” : وأعمل ايه يعني ؟! أنت فاكر الموضوع سهل كل مرة ؟! ( … ) : ……… رضوي : لا طبعاً ، صعب أقدر أطلب منه كده مرة واحدة . ( … ) : ……… رضوي : قولتلك هتصرف ، بس إديني وقت . ( … ) : ………

رضوي ” بخوف ” : لو شك في أي حاجة الدنيا كلها هتبوظ . ( … ) : ……… رضوي : حاضر … هكلمك أنا ، ومتتصلش تاني . تنهي المكالمة وتظل ممسكة بالهاتف لثواني ، ثم تلقيه بجوارها بعصبية . تجلس علي حافة السرير تحاول التقاط أنفاسها ، قبل أن تهمس لنفسها في ألم: ” أنا عمري ما تخيلت إني أوصل لكده ! اليوم التالي يعود عماد من عمله وعلي وجه ملامح الأرتياح ، ولكنه يفاجئ بالبيت ساكناً ، فينادي : أميرة .. ريتاج .. ريماس .. أنتوا فين ؟

تأتي أميرة ومعها ابنتيها : فيه ايه يا عماد ؟ عماد : كنتوا فين ؟ أميرة : كنت بذاكرلهم جوه . عماد : طيب خدي فلوس أهي علشان تجيب لريتاج شنطة جديدة . تضحك ريتاج وتجري علي أبيها وتحتضنه ، فيبتسم ويضمها إليه : أنا عيوني ليكي يا قلبي ، أهم حاجة تبقي مبسوطة . أميرة : قولي لبابا ميرسي يا بابا ، ربنا يخليك لينا . ريتاج : ميرسي يا بابا ، ربنا يخليك لينا . عماد : ويخليكوا ليا يا قلبي . ثم ينظر

لريماس ثم لأميرة ويقول : ودي فلوس علشان تشتروا لبس العيد للانسة ريماس و ليكوا كلكو . فتجري إليه ريماس وتحتضنه : ميرسي اوي يا بابا . عماد : فيضمها إليه ويقب,لها : عيوني ليكوا يا قلبي ، أي حاجة عايزنها عيوني ليكوا كلكوا . تسأله أميرة : جيبت الفلوس منين يا عماد ؟ عماد : طلبت سلفة من المدير والحمد لله وافق عليها وأخدتها النهاردة . أميرة : ربنا يخليك لينا . عماد : ويخليكوا ليا ، يلا بقي علشان جعان اوي .

أميرة : حاضر يا حبيبي ، ثواني والأكل يكون جاهز . بعد تناول الطعام عماد : متتخيليش كنت فرحان قد ايه وانا شايف السعادة في عينين البنات . أميرة : ربنا يخليك ليهم ، بس عارف يا عماد . عماد : نعم . رضوي : كويس انك ادتنا فلوس نجيب لبس للبنات في نفس اللحظة . عماد : ليه ؟ أميرة : لو مكنتش عملت كده كانت ريماس غارت من أختها ، وكانت هتزعل أوي ، ودي حساسة زيادة عن اللزوم .

عماد : كنت عارف ، وعلشان كده قصدت اعمل ده ، علفكرة أنا نفسي عانيت من نفس المشكلة . أميرة : كان أبوك وأمك الله يرحمهم بيفضلوا أخوك طارق عنك ؟ عماد : بالعكس ، كان دايما طارق بيشتكي انهم بيفضلوني أنا عنه . أميرة : معقول ؟ عماد : أيوه ، رغم أني عمري ما حسيت بكده ، بالعكس عمرهم ما فرقوا بينا أبداً ، لكن دايماً ده كان أحساسه . في صباح اليوم التالي في منزل طارق رضوي : عايزة فلوس يا طارق . طارق : عايزة كام ؟

رضوي : عشرين ألف . طارق : ليه ؟ رضوي : المقاول طلب مني فلوس تحت الحساب . طارق : هو أتفق معاكي ياخد كام ؟ رضوي : ٨٥ ألف جنية ، ويشطب المحل كله . طارق : مش كتير ؟ رضوي : ده كان عايز ١٠٠ الف ، بس أتفقت معاه علي ٨٥ ألف بس ، وأعمل حسابك كمان يومين هياخد ٢٠ ألف تاني والباقي لما يخلص شغل خالص . طارق : حاضر هاتي الشنطة من الدولاب . في المساء يعود عماد من عمله فيفاجئ بشاب يدخل منزل أخيه !

يقف أمام المحل ويسأل العمال ” : أستاذ طارق ومدام رضوي فين ؟ أحد العمال : أحنا منعرفش إلا مدام رضوي . عماد : طب هي فين ؟ أحد العمال : كانت هنا من شوية وطلعت البيت . تتصاعد دقات قلبه حتي يكاد أن يتوقف وهو يتخيل الموقف ! ثم يقول بصوت داخلي ” الحمد لله إني جيت في الوقت ده ، بعد دقيقتين تلاتة هيكونوا في أوضة النوم ، و أطلع أمسكهم متلبسين ” . لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خلف الظلام)

مدونة كامومنذ يوم واحد 0 4 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...