تحميل رواية قنــــاع القـــــوة بقلم الكاتبة ديانا pdf
بقلم الكاتبة ديانا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صور الشخصيات شاهين .... حسناء غيث اسراء ظاهر هناك غةيرهم لكن محور القصة هؤلاء ... اتمنى ان تنال رضاكم و ان اكون عند حسن ظنكم ❤️❤️❤️❤️ خاطرة بقلمي مهداة من بطل القصة لبطلتها❤️❤️ اهربي من عيني و ادخلي لقلبي يأويكِ فلنظراتي فعل نصلٍ يستقرُ بقلبكِ و هذا لن يرضيكِ ابحثي عني واهربي مني و دعي امان همسي ينجيكِ ساهمس لك بتعاويذِ العشقِ و من عيني سأُرقيكِ ارهفي بسمعكِ و تلذذي.. علّي من خوفكِ اشفيكِ انا ضائعٌ ... تائهٌ نصفي يتلذذُ بخوفكِ و نصفي بقهرٍ يَبكيكِ انتظر تعليقاتكم و توقعاتكم و اليوم ان شاءالله ان...
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة ديانا
سلام حبايب بارت مفاجىء🌹🌹🌹
لعيون احلى متابعات😘😘😘
#قناع_القوة
البارت ١٧
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
ليلة جانت قاسية ع اسراء ... تنام و تكعد و تلكه الوضع نفسه... نايمة وحدها بالفراش و الغرفة ظلمة ... و غيث مدد ع القنفة
غيث كان مربك جداً بعد ما طلعوا اهلها و اهله من الفندق و ودعوهم ... اسراء ظلت كاعدة ببدلتها مستحية ع السرير ... كل ظنها رح يجي يلاطفها و يفتح حوار وياها ... ع اقل تقدير يعرف عن نفسه ... لان همه ما لحكوا يتعارفون ...
لكن خاب املها...
كلمتين بس سمعتها منه بعد ما نزع ملابسه .. ( تنامين بالضوة لو ظلمة؟) حتى ما شافته يباوع بملامحها من طرح السؤال....
اتفاجئت من كلامه و ظلت صافنة عليه تاخرت بالاجابة و تلكأت .... هو ما انتظرها تجاوبه... ترك الضوة و نام ع القنفة و تغطى و هي كاعدة ببدلتها ... لا حول و لا قوة ... شكد استحقرت نفسها بهذيج الدقيقة...
ثاني يوم الصبح .....
هي بفراشها نايمة و حست ع الضوضاء ... فتحت عينها و لكت غيث يلملم بالاغراض ...
و لابس قميص زيتوني و بنطرون اسود و مصفف شعره و متعطر .... و كأنما عنده طلعه
بمستحة و نظرات بعيدة عنه صبحت عليه و بهمس....: صباح الخير
ظل مهتم بالاغراض و ما باوعلها .... صباح النور ... ترة اخوية على جية كومي تحضري ...
اسراء..: ليش..؟ وين نروح ...؟
غيث و هالمرة باوعلها و بلا اي اهتمام ... : للبيت غير ....
من ضمن الاغراض بدلتها .. سفطها و حطها بكيس البدلة ....
اسراء الليل كله تفكر ... ليش هيج غيث وياها ... معاملته جافة و ما حاول يفتح اي حوار ... نقاش ... يطري جمالها او هيئتها الي تعبت عليها يوم كامل ... معقولة كل المعاريس هيج ...
هي لاحظت صراخ اخو سعدون البارحة عليه بس ما فهمت شنو فحوى الهوسة لان بعيدين عليها ....
بينها و بين نفسها بررت هاي ضوجته و عدم تقربه الها لسالفته وية اخو المبهمة الي صارت البارحة....
راحت تحضر نفسها و تبدل هدومها حتى لا تتاخر ... لان لازم يفرغون الغرفة من وكت وحدهم لساعة ١١ الصبح ...
طلعت من الحمام و جانت الغرفة فارغة ... غيث ماكو .. اخذت ملابسها و دخلت للحمام تبدل ... لبست كوستم بيج تنورة طويلة و سترة ....
وكفت ع المراية حتى تحط مكياج و هي من النوع الي ما تعرف تحط لان متستخدم المكياج من جانت بيت ابوها ممنوع بس رضاء لان ع اساس دخلت الكلية و كبرت ...
اما هي و حسناء ابد ميحطون ..
انفتحت باب الغرفة و دخل غيث ... بيده صينية الريوگ الي بالفندق يقدموها...
جبن و گيمر من ابسط المنتوجات و مربى و قوري شاي صغير و استكانين كانت الاواني مو نظيفة ... و اسراء بطبعها نظيفة كلش و متحب تاكل برة ...
انتبه غيث لاسراء الي واكفة امام المرآة ...انعقد حاجبه و بصوت بارد ..: تعاي اتريكي و عوفيج من هالخرابيط
اتفاجأت لعبارته و شكله ...
ذبت المكياج و كعدت ع السرير ...
قطع الخبز و اعطاها نصها و هو بيده نصها ...
هي ظلت تباوع ع الصينية و متكدر تحجي...
غيث..: صبي الشاي لو متعرفين..؟
رفعت اسراء عينها بسرعة لغيث و باوعتله بصدمة... و عين مدمعه.... متفاجئة شبي هذا ؟ ليش هيج يحاجيها ...؟
ابتلعت ريقها و اخفت دموعها و بحركة سريعة صبت الشاي و حطت شكر ...
غيث ياكل و بقلبه غصة ... هاي اول مرة يتصرف وية شخص هالتصرفات الحقيرة ... هو مو طبعه هيج ... و لا شخصيته بهالفظاظة ... لكن انجبر يتصرف هالتصرف و وكعت براس هالبريئة .....
وهو وية نفسه اتفق ما طول بدا بهالشخصية رح يكمل بنفس النوع ... يريد يجدد اسلوبه بالتعامل وية الحواليه و يكون شخص مستقل و محد يملي عليه افعاله و تصرفاته ... حتى لا يتلاعبون بمصيره ... و اسراء اول من تكشف ع حقيقة الشخصية الجديدة الي رح يكون عليها غيث بالايام الجاية.....
لاحظها مدتاكل بس وجهها احتقن و عينها بيها كلام هواية ....
بعثر نظراته عنها و بصوت مو مهتم ..: كملي اخوية على جية ..
قسمت اسراء من الخبزة و اكلتها وحدها بدون شاي و لا اي شي.....
كمل غيث و تليفونه رن ع اخر رشفة شاي ... وكف من جلسته و بصوت هاديء لكن بنبرة محذرة ..: شوفي اسراء .... اني و انت شيصير بيناتنه محد يعرفه .... هاي حياة زوجية و اسرار بيت .... ممنوع منعا باتاً تحجين بخصوصياتنه لاهلج او لاهلي .... قسماً بالله اذا لكيت اسرارنه بحلك احد والله العظيم اسوي الما سواه مخبل و بهذيج الساعه تعرفين غيث شنو ... فهمتي...؟
هو يحجي و عيونه تجدح نار ....
هزت اسراء راسها و كالت ..: اي فهمت
غيث ..: كومي مسحي وجهج و هالخرابيط و دا اكلج بالبيت ماكو هالالوان فهمتي ...؟ وجهج ما اريد بي و لا نقطة مكياج ... لان اخوية ويانه كاعد بالبيت ...
اسراء ..: اي ان شاءالله
غيث ..: ياله لبسي ربطة و وين عباتج ...
اسراء ..: عباية ...؟
غيث ..: اي عباتج .. لعد تطلعين بهاللبس ....
اسراء و بخوف ..: مجايبة وياية
غيث و بنبرة عصبية ...: من نرجع اني اجيبلج ...
اسراء ..:: ان شاءالله
نزلوا من الغرفة و محملين بالاغراض و صعدوا وية سعدون رايحين للبيت ... طبعاً سعدون هنأ غيث و بوسه على مرأى من اسراء الي جانت مستحية كلش....
بس غيث ما رحمها ابد من نظرات التحذير و خزرات قاسية ..
وصلوا للبيت و جانت خوات غيث موجودات بالبيت و هلهلوا و طشوا جكليت و امه تغنيلهم ...... و الجهال يصفكون ....
صعدت اسراء للغرفة حتى ترتب غراضها و صعدوا خوات غيث وياها ... اما غيث راح يرجع البدلة وية اخوه ....
منى (اخت غيث)..: شلونج حبيبتي عروستنه الحلوة ..... شلون جمال ربي نيالك يا غيث ع هالحمامة
ضحكت مرت سعدون و زينب اخت غيث الثانية ..: ولج منى لا تحرجين البنية ...
اسراء غدت طماطة مستحية ... منهم ...
منى ..: اسراء تعاي سولفيلنه شلونه الزواج ... ؟
اسراء احمرت اكثر و صارت ترمش بعينها متعرف شتكول ... و شتحجي... هم موضوع حساس و يخجل و هم غيث وصاها كلشي متحجي ...
بهالاثناء دخل غيث للغرفة و همه سكتوا و ظلوا يضحكون ..... وكف ينقل نظراته بين خواته و زوجة اخوه و بين اسراء الي جانت مبتسمة ابتسامة خجولة .. و عفوية ....
غلق الباب و اصدرت صوت عالي .... تقدم منها و دمه يغلي ،.. و بباله شي واحد ... هو هذه البنية مو على مرامه مثل ما جان رأيه بالبداية ... و حدسه ميغلط هي مو ملائمه اله ....، بس امه الحت و اصرت انها ملائمة..... خنزرلها بعينه و تقرب الها ببطيء الي خلاها تنمسح ابتسامتها العفوية و البريئة بلحظات من خوف و قلق من تعابير وجهه ..............................
—————————-
حسناء...
اليوم كعدت مخنوگة ... و نفسيتي تعبانة... يمكن لان اسو ما نامت يمنا البارحة ... او لان ها هي بعد ... منشوفها بس من تجينه خطار...
اوووووف يا ربي ... يرادلي شكد ياله اتعود... ع هالوضع الجديد ...
اني و امشي بالشارع و عيني بالگع ... سارحة و افكر بكومة هموم ... فززني هورن سيارة ... رفعت نظري ع السريع ... شفت سيارة ظاهر و مودة تأشرلي...
شكد ناس طيبين هو و اخته ساعدوني هواية ... رغم اني السيف الي يقطع رقبته اذا انكشفت بس غامر و خلاني ادخل لبيت شاهين الفتاح ...
واني دخلت وجان توقعي اكشف شي ... يرجع حق ابوية ... او فد امل عليه نكمل هالحياة الصعبة... بس اعتقد اني غلطت... و ما طول بعدنه بالبداية اليوم رح احسم امري و انسحب ... و ادور شغل بغير مكان ... مكان ما بي تحطيم اعصاب و قلق و خوف ... اكسب منه لگمة حلال و براحة بال ...
مودة ..: حسناء ... تعاي صعدي ...
حسناء..: السلام عليكم
ظاهر ..: عليكم السلام ... رايحة لبيت استاذ شاهين مو..؟
حسناء..: اي
ظاهر ..: صعدي اوصلج
حسناء ..: لا اني اروح ... ميحتاج روحوا انتو لوجهتكم
ظاهر ..: صدكي .....انت و احنه تقريبا لنفس الوجهة ..
حسناء ..: مودة رايحة وياك لبيت شاهين....؟
ظاهر ..: لا .. دا اوديها لبيت عمي و همه بنفس منطقة بيت استاذ شاهين...
حسناء..: اهااا زين لعد ما رح تتعنى علمودي .. اذا هيج اصعد...
ابتسم ظاهر ابتسامة هادئة و لمعت بعينه نظرات الاعجاب لحسناء .... لكن سرعان ما انمسحت الابتسامة لمن تذكر من شغلت باله الليل كله و الي كانت محور كلام بيبي زهرة ...
بالليل وياه..
غير نظراته و صار يباوع للشارع و كأنما قلبه يمنعه من ان يفكر بشخص ثاني و هو. بباله فراشته ...
رغم هو كان كلش حدي البارحة وية بيبي زهرة و مانع فكرة الارتباط بشهد بس شي بداخله جان مؤيد لهالفكرة ... و الحنين صار يجرف بي للذكريات و الليل كله هو يفكر و نار الاشتياق تحرق بجدران قلبه المتعذب....
حسناء..
صعدت للسيارة و بگلبي احمد الله و اشكره ... لان ما بقة عندي فلوس مفلسة بلكي اكدر بالرجعة ارجع كيات اذا اكو لان هالكم فلس البقن اريد احافظ عليها حتى اشتري لاسو فد شغلة لمن نروح للسبعة مالتها ....
الطريق كله مودة تسولف و تسولف ... اني گلبت معدتي و دخت .... نفسي فدنوب لعبت .... بحيث اول ما وصلنه نزلت و سلمت ع السريع و دخلت للبيت مسطورة ....
سلمت ع ام قصي ... جانت دتحضر الريوگ و متوترة تروح و تجي ع السريع .. بالمطبخ .... ببالي اسألها عن استاذ شاهين ... بس ترددت من تذكرت موقف البارحة ....من صار الضرب و وكعت بالگع ....
يااااااااي شكد عيب يا ثولة يا حسناء ... خبصت الرجال و ما عرف شيسوي ... من شدهتها يمكن حضنني ... ياي يا ربي شلون فشلة ... شلون بية...؟
شلون رح اواجههاو احجي وياه ... و لا اكدر احط عيني بعينه ..... شجاني ... و هو من خبصته ... گادني و اخذني لغرفة مرته ... يشوف مرته صار بيها شي....
والله بهذيج الدقيقة يا گاع انشگي و بلعيني .... ظلمة و يفتر بية بالبيت .... واني مستسلمة ... ع شنو ساكتة و شعجب ساكتة يا حسناء مو انت ام لسانين ... شلون فوتي هالموقف...؟ بس لا تنكرين حسناء جان قربه الي بي فد سحر .. خلاني اهدأ و انسى الخوف ... صدره العريض و اكتافه ضعت بين مساحتها و للحظات حسيت اكو فد هالة محاوطتنه حجبت حتى الاصوات و وقفت الزمن .. ظل يباوع لعيوني و اني تايهة بعيونه..... عيونه رغم بيها قسوة و مغلفة بظلام بس بيها شي حسسني بالامان ...
ظليت سارحة بمشهد البارحة و حسيت قلوب طايرة فوگ راسي ....
و اني مبتسمة .... حسيت ع صوت غريب ما سامعته قبل ...
مهيمن ..: انت ...... ستي ...... ممكن افوت سادة الطريق ....
حسناء و وجهي صار احمر ...: نعم .... هااا تفضل
حسناء ..
هذا منو ... شمدريني اشو مشايفته قبل..
دخل جوة و يهز بأيده اني باوعت عليه و خزرته بعيني ...
حسناء..: ام قصي ... استاذ شاهين موجود،،؟
ام قصي ...: .. اي موجود ... اعتقد بالحمام يغسل و رح ينزل يتريگ و يطلع عنده شغل ...
حسناء ..: زين لعد اروح ادخل لحسن .. گعد..؟
ام قصي ..: لا بعده ... البارحة بعد ما طلعتي من البيت شسووووة ... بچة الا نطيناه ابرة مهدأ ياله نام .. ومن البارحة لليوم ما كاعد ...
حسناء..: يا خطية لعد شلون ما اكل .... ما دخل للحمام
ام قصي ..: لا ما اكل و اني حفظته من البارحة بالليل .. حسناء عوفيج من الاسئلة و الله يخليج تعاي ساعديني اني و انتظار نسفط المواعين ع الميز لان كعدوا و لازم يكون جاهز الريوك هسة ....
حسناء ..: لازم اكعد حسن اغسله و ابدل هدومه خطية من البارحة ع هالوضعية
ام قصي ..: لا ميصير تكعدي غصباً عنه .. لازم هو يحس و يكعد ... لان كلش مزاجه ميتحمل يظل يعيط النهار كله ...
حسناء ..: اوك لعد خلي ارتب الميز وياج و اروحله افتح البردة و الشباك ع الاقل...
حسناء..
شلت المواعين و فتت للصالة الي بيها ميز الطعام و كاعد ع احد الكراسي هذا المكروه الشفته قبل شوية... و يتمضحك وية الخدامة انتظار ... و يباوعلي بنظرات مستفزة...
دا انزل المواعين و هو مد ايده اخذ من الماعون جبنه ... بس ردت اهطره بالمواعين ع راسه ... لان ايده رادت تطخ بجسمي ....
خنزرت بعيني عليه و الا شوية لو عيني تحجي جان قسملته انواع الغلط و جان نمت ع خوانيكة و خنكته شكد حقييير ... و لا عنده ذوووق ... هو هذا الثور منو...؟؟؟؟؟
بهالاثناء سمعت صوت مشي و عوچية و استاذ شاهين يكول ها مهيمن اليوم هناا... چنك جاي بمهمة مخابراتية مووووو..
هذا الثور غده ثور احول ميعرف شيسوي .. حتى اختنك باللكمة... و صار يتبلعم ... اني ابتسمت ابتسامة النصر ...
درت وجهي و نسيت نفسي .. الطخت بجسم .. و العطر كفخني بحيث شهگت و احتفظت بي برئاتي .... نفس هذاك العطر الي دوخني ... ابتلعت ريقي و وخرت عنه ...
شاهين و ببرود ..: ست حسناء... انتبهي
حسناء..
احم... اعتذر
اجاني صوت نشّف دمي من الخوف ... ما فرزنته منو ...
-منو هذه....؟ خدامة جديدة...؟
شاهين ..: امي هذه المختصة بالتوحد الي دتعالج حسن....
اني انداريت عليها لان السؤال عني جان ...
باوعتلها بتفحص .. امرأة كبيرة بالعمر لكن الها هيبة و وقار .. ملامحها غاضبة و عينها حادة ... عرفتها ام شاهين لان بيها شبه منه .... ردت انقض عليها و افترسها..... خدامة يا.......... صدك ما عدها نظر ....
باوعتلي بنظرات منقرفة و اني رديتها بنظرة باردة ... و بنبرة مشمئزة ..:اشو مشفتها البارحة... ؟
شاهين ..: هي بالعادة تظل بغرفة حسن
حسناء.. انتبهت ع شاهين و التقت عيني بعينه من ذكر غرفة حسن ... تذكرت البارحة من جنت نايمة و ناسية نفسي ... شافني و دز علية يرزلني ....
اني هذا الرجال من اباوعله ما اعرف ليش يعتريني خليط من المشاعر ... ما اعرف شنو هي گلبي يخفق و ايدي تبرد و الدم الي بعروقي يجمد ... ما ادري شنو هالشعور ....
زاح نظراته عني و گعد براس الميز ع كرسي يتميز عن الباقيات ... و امه ع يمنته و كرسي فارغ ع يسرته و بصفه هذا الولد الماعنده ذوووق....
شاهين ..: ام قصي ... سندي ام حسن حتى تجي تتريك ويانه ...
ام قصي ..: هسة اكعدها ...
شاهين ..: اني گعدتها و دخلتها للحمام بس جانت دتلبس ملابسها ... هسة اكيد كملت سنديها و جيبها ...
فريدة..: ليش انت تدخلها للحمام ... هذه امور ما يصير رجل مثلك يقوم بيها ....
حسناء..:
انتبهت لكلام هالعجوز ... ظاهر هذه امه .. هاي يرادلها حش لسان .... شبيها ع المسكينة فوك مرضها.. و شكو بيها ابنها المبجل ساعد مرته المريضة ... لو كرامته كرجل لابس قاط و رباط متتحمل...
ضجت لهالموقف رغم ما يمسني لكن الظلم ما احبه ... رحت للمطبخ و اني اتنهد ...
فكرت معقولة نورس تصير عمتي لو صلة القرابة من شاهين ... مدا افتهم ... نورس منو شصير من ابوية هي عمتي صدك لو شاهين كرايب ابوية...؟
زين هاي العجوز شلون اتخطاها شجابها هسة....
اسئلة ظلت تدور ببالي هواية ... معرفت اجابتها...
اخذت نفس عميق و سديت عيني ثواني ... جان اسمع ام قصي ...
حسناء ... حسن كعد ... و ديبجي رجاءاً روحي بسرعة قبل ما يسمعون و يضوجون...
حسناء..: اي رايحة
نورس.....
الحياة ما الها طعم و الوانها بهتت بعيني ... ما فارقة وياية صبح او ليل ... وجبة غدا او ريوگ....
لبسي مرتب او لا ...
كلها مو بعيني .... هدفي هسة واحد ... ان اموت و اني مطمنة ع ابني الوحيد ...
اغادر هالحياة البائسة و اني مرتاحة ...
البارحة ام قصي فرحتني ... بخبر استجابته مع حسناء ..
هالبنية الي رغم خطورة دخلتها للبيت ... بس هي رح تكون مفتاح شفاء ابني
ما اخليها تطلع من هالمكان الي دخلتله ... لازم افكر شلون استغلها بانتشال ابني من هالمرض..
جتني ام قصي ... و سندتني تمشيني لميز الطعام ... ريحة الاكل قرفتني ... و ما مشتهية اكل ... بس ام شاهين كاعدة ... لازم احضر الريوك مهما كانت الاسباب... لان عدها النظام نظام...
نورس و بتعب ..: صباح الخير ..
شاهين ..: صباح النور ... اليوم الحمدلله احسن
فريدة..: اي لازم تشدين حيلج و تكومين كافي دلال ...
نورس و بابتسامة باهتة..: ان شاءالله
شاهين و اباتسامة عذبة ..: حقها تدلل هذه الغالية
دمعت عين نورس و انحشرت اللكمة بين بلعومها و قلبها انعصر ...
رغم الي بي كله لكن ام زوجها تحاول دوووم تنغص عليها ...
وكفت من مكانها و ترخصت بصوت مبحوح و موجوع ان تغادر لغرفتها لان تعبت ....
شاهين وكف حتى يسندها لان لاحظ الضعف و الرجفة بايدها ....
سندها و مشى وياها لغرفتها ...
نورس....
ام شاهين متعوفني ... حتى لو شافتني بالكفن الابيض و ممدة بالتابوت هم تحجي علية و تنتقدني ...
حسيت بالغربة بعد ما حجت هالحجاية ... حسيت بمدى ثقلي على زوجي و الحوالية كلهم...
مكدرت اخفي دموعي ... و رجفة اطرافي الواهنة ... غصيت بصرخة حبستها بداخلي لخاطر شاهين... لخاطر تعبه و وكفته وياية بهالمحنة.... و بصوت مبحوح و مخنوگ دعيت ربي و دموعي بللن وجناتي ...
نورس..: يا ربِّ اخذ امانتك
شاهين ...
انعصر گلبي لهالحجاية الكالتها نورس... و زادت دكاته... ما اعتقد رح اكدر اتعايش بلياها...
شلون اغفى و شلون اصحى وهي ما موجودة بتفاصيل يومي....
نوررررررس ليش هالكلام .... ما اقبل تدعين هالدعاء...
لزمتها من وجناتها الي تبللن بدموع عيونها الناعسة... و بستها من جبينها ...
شاهين..: نورس ... ما ارضى تدعين هالدعاء ...
تعرفين غلاتج عندي و تعرفيني ما اكدر اتخلى عنج
نورس...
كلام شاهين كلش أذاني اكثر ما داواني ...
وين جنت شاهين وين جان هالاحساس ... ليش خافي بصدرك ... اعتقد هذا شفقة مو حب ... مو ولع ... هذا صوت ضميره الي بداخله هو الي ديأنبه لان حالتي وصلت ذروتها و اني ها هي لهنا و بعد كملت حياتي وياه...و خلص شريط عمري ...
باوعت بعينه الي كانت غاضبة و مستنكرة بلونها الازرق القاتم المظلم... اعرفله ... هو بهاي حالته يعني القهر كدر يسيطر على حصون القوة عنده....
ابتسمت لا ارادياً .. و سألته بصوت مختنك الم...: مو متأخر شاهين...؟
شاهين و صار يجول بعينه على ملامح نورس الي تنضح الم ..: بيش متاخر ...؟
نورس..: متأخر بخوفك ... و احساسك ... و حتى اهتمامك و نظراتك ...
شاهين وكف من مكانه و اندار و نطاها ظهره حتى لا يفضح مشاعر الندم الي انتشرت بين ملامحه..: لا انت غلطانة .... اني من قبل احويهن كلهن ... و باسمج وحدج ...
نورس ...
مكدرت اجادله و اناقشه ... عندي ادلة كاملة و اثباتات تبين انه هذه مشاعره كلها آنية... و اثر الشفقة للمرض الي لفني لف و خلاني بهالحالة المزرية...
صرت مختنكة اكثر و حسيت الدم انسحب من جسمي و عيوني طفت... مكدرت اسيطر ع الضعف الي اجتاحني ... الام لكل اعضائي... دوار شديد ... محسيت الا شي دفعني للامام و صرت بين ايد شاهين...
شاهين ...
بداخلي اعترف اني يجوز متأخر بالافصاح عن مشاعري... متأخر عن البوح لنورس عما في داخلي... بس هو موجود و من اول نظرة من شفتها ...عجبتني و دخلت بقلبي...
انداريت الها و على غفلة و بدون سابق انذار وكعت بين ايدي ... معرفت شسوي لميتها بين ايدي و رفعتها و مشيت بيها لسريرها و حطيتها بهدوء عليه ...
خايف و ايدي ترجف .... اي خايف وهاي اول مرة اكون خايف لهالدرجة ...
ما اريد افقدها... ما اريدها تروح و اني مقصر وياها يومية اموت مية موتة من اشوفها بهالوهن و الضعف ... ملامح الموت مستقرة ع وجهها بدل ملامحها الندية... يومية اتعذب ... ما اكدر اركز اكثر من خمس ثواني بوجهها .... نظرات العتاب تذبحني .. نظرات الملامة تقتل القوة الي بداخلي بسكين بارد ... استحق هالشي و ما انكر .....
لكن شيرجع الماضي ... شلون اكدر ارجع الزمن حتى اصحح اخطائي...
نورس... نورس...
ضربتها خفيف بايدي ع وجناتها ردتها تفيق ... بس ماكو فقدت الوعي اكثر ... و صار تنفسها متقطع ... طلعت ع السريع و اتصلت بدكتورها ...
فهمتي لازم انقلها للمستشفى حالاً ...
صارت حسناء كبالي و من خبصتي جريتها لغرفة نورس و كتلها طلعي ملابس الها بين ما اجيب مفتاح السيارة و اجي ...
حسناء...
ما ادري شنو الموضوع ... جان الوضع مربك ... طلعت دا اجيب مي لان عطشت و هذا حسن بعده ما كعد ...
صار استاذ شاهين گبالي ... و حالته مو تمام... عيونه حمرا ... و وجهها معصبة ملامحه ...
جرني و دخلني ع السريع بغرفة زوجته...
گلي طلعي هدوم الها بين ما اجيب المفتاح ... رأساً عيني صارت عليها...
يا هدوووم...؟ و هاي المرة شبيها .... وضعها تعبان كلش .... صفرة و نفسها بالگوة يصعد و ينزل...
اتقربت الها ردت اشوفها بيها شي... مدا افهم شنو الوضع...
شاهين و بعصبية....: هاي لساج واكفة.... مو كتلج طلعيلي هدومها ... لعد ليش صحتج...؟
حسناء..: شبيها ام حسن..؟
شاهين ...: هسة مو وكته تساليني شبيها و ما بيها... طلعي الهدوم و الحكيني للسيارة...
حسناء...
من خبصتي ما اعرف شاطلع ... لكيت دشداشة و شال ع الكرسي و اخذت وياهم غطة و ركضت وراه هو شايلها و يركض.... امه شافته بالطريق كالت له ... ووووووين رايحين شبيك تركض ....
ما جاوبها ... طلع يركض و حسيته خايف ....
صعدوا بالسيارة و ام قصي ركضت ببطل مي ... كالت يحتاج اجي وياك استاذ ...
شاهين ..: لا ام قصي .. خليج بالبيت تعرفين للوضع انت ... و امي موجودة و حسن يحتاج رعاية... صعدي حسناء ويانه... سندي راس نورس ع حضنج ...
حسناء..: اني ...؟ اصعد...؟
شاهين و بعصبية ..: اي .... بسررررررعة اكو غيرج اسمها حسناء.... فضيها عااااد
صعدت و مشى بسرعة بالسيارة متجه للمستشفى ... و بقلبه نيران لهيبها لسع الحوالية.......
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بيت جلال
مودة ...
وصلت لبيت عمي جلال ... ردت انزل من السيارة و ظاهر صاحني ...
ظاهر..: مودة ... فد ساعتين و اجي عليج...
مودة ...: اوك
نزلت من السيارة و دكيت الجرس... بس ظاهر ظل واكف ما اعرف ليش و ملامحه قلقة ... اشرتله يروح عبالي خايف عليه لان تاخروا مفتحوا الباب ...
بس هو ظل يباوع للباب و بعينه كلام مفهمته... معقولة اخوية لساه يحب شهد و يتمنى يشوفها...؟ ما اعرف شنو موضوعه هو كلش متغير ...
انفتحت الباب و خدامتهم ام حنان الي فتحت ... دخلت للبيت و كالعادة البيت سنطة و مابي احد لان الجناين ميكعدون جوة و مرت عمي لو عدها خطار لو طالعه بقبول وية صديقاتها ...
ام حنان..: شلونج حبيبتي ... امج و ابوج شلونهم ... بيبي زهرة شلونها..؟ ان شاءالله بخير
مودة ..: تسلميلي خالة بخير كلنه الحمدلله
ام حنان ..: شهد فوگ بغرفتها ... و باجي ام عادل مو هنا
مودة ..: اوك اني اصعدلها
فرحت من كالت ام عادل ما موجودة ... لان ادري بيها رح تنغص علية الكعدة ...
صعدت فوك و دكيت باب غرفة شهد ... صوت قرآن دا اسمع ...
فتحت الباب و جانت لابسة اسود و شايلة شعرها و عينها مورمة و حمرا ... حضنتني حييل و صارت تبجي ...
شهد و بصوت مختنق..: مودة همزين جيتي ... تعاي شوفي حالي ...
مودة ..: شبيج حبيبتي ... ليش هالحال
مودة ...
اباوع ع الغرفة هوسة ... و كلها هدوم منثورة و مگصگصة ... مكياجها مكسر بالگاع ... عطورها هم مكسرة ...
صور ممزقة ...
اتفاجأت بهالحال الغريب ...
مودة..: شنو هاي شهد ... ليش هيج ملابسج و اغراضج ... شبيج
شهد..: ما اريد كلشي ... ما اريد كلشي بس خلي هذا يرتاح ... (اشرت ع راسها)
مودة ..
سحبتها من ايدها و كعدتها ع السرير ... و مسحت ع كتفها ...
-احجي شنو ... شصاير ... اذا على امين فهو راح الله يرحمه هذا نصيبه من الدنية كولي الحمدلله الدنية ما انتهت ...
شهد..: يا امين ... حسبي الله و نعم الوكيل بي....
مودة و بصدمة ...: ليييييش تتحسبين عليه ... شسوووة حرااام خطية
شهد ..: ضيعني مودة و الله ضيعني ...
مودة..
زادت شهد ببچيها و صارت تلطم خدودها و تصيح ضيعني... امين حسبي الله بيك ... رحت جوة التراب و عفتني هنا بيد اعدائي...
كتلها .. شهد استهدي بالرحمن حبيبتي ميجوز تدعين عليه ... هذا نصيبه ... الله يرحمه و يغفرله... كافي تبجين حبيبتي
شهد و بعصبية...: ليش ما متت اني ... ليش..؟
جان خلصت من هالعذاب...
مودة ..: شنووو الصار ... فضفضي ... اكو شي ...؟
انت مو اول وحدة خطيبها يموت ... ليش هالتشاؤم
شهد..: مودة اني شبه ميتة ... اني مذبوحة و فوگ هذا الظيم اخوتي حكموا عليَّ سجن مؤبد...
مودة ..: شلووون ،؟؟؟
شهد..: رح يزوجوني لاخو هدى و رؤى ... نجم... الي هذاك اليوم تزوج و مرته ماتت ... هو الي كتلها ... والله مودة يزوجوني لمجرم و بي حالة نفسية .... يعتبروني سلعة رخيصة ... و لا يكولون اختنه و مستقبلها نضيعه بهالاختيار ....
مودة...
انصدمت .... شلون ينطيهم گلبهم ينطوها لنجم ... ليش ميعرفوه احنه سمعنه بي و بحالة زوجته يصير ابن خالتها لشهد و اخو نسوان اخوتها ... تزوج بنت اقاربهم بنية من عائلة جداً بسيطة ... و البنية اصغر منه بهواية و بفترة شهر او اقل سمعنه البنية توفت ... و هو صارت بي حالة نفسية ...
مودة ..: زين باجي ام عادل شلون راضية...
شهد ..: ما ادري مودة .... ما ادري ... دبريني شأسوي الاثنين الجاي يقرون الفاتحة و الجمعة المشاية و النيشان ....
مودة ...: و ليش بهالسرعة ...
شهد ..: ما اعرف ... حياتي اتخربطت و الله دا افكر اكتل نفسي و اخلص .... تعبت من التفكير ...
مودة ...: تردين اكوله لبابا يتدخل هو بيبي زهرة...؟
شهد و صارت تبجي اكثر ..: ميكدرون لعادل ... قرر ها هي بعد و هو جان قبل امين ميخطبني رايد ينطيني لنجم... و بابا ما رضى الله يرحمه ..... ويييينك بابا .... تعال شوف شديسوون بية ...
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة ديانا
البارت ١٨
قناع القوة
المكان .... مستشفى *****
الوقت.... الظهيرة
حسناء.......
وصلنه للمستشفى و استلموا ام حسن الاطباء .... ظليت كاعدة ع الكرسي القريب من باب الطوارىء ... و بيدي الغراض ... و استاذ شاهين واكف متوتر بصف الباب ساعة يمشي ذهاب و اياب و ساعه يوكف يمسح براسه و بعدين يرد يمشي بالممر ...
قلق و مرتبك ... عيونه بيها كمية الم كبيرة....
باين هو يحبها و خايف عليها ...
مكدرت اواسي او احجي اي حجاية ... لان صاير كتلة من نار ... و اعصابه بقتلها شعراية و تنفجر ... لاحظته من خلال تعامله وية الكادر بالمستشفى ...
ظليت گاعدة بمكاني و اراقب الاجواء ...
اني هم ضجت ... كاعدة هنا شنووو اسوي...
انتبهت ع طبيب طلع من ردهة الطوارىء و استاذ شاهين ركض اله بسرعه ...
وكفت من مكاني حتى اسمع شنووو رح يكوله ... الفضول فول عندي ... و بنفس الوقت قهرتني ام حسن ...
الدكتور..: استاذ ... ترة زوجتك بالگوة تلاحكنالها ... وضعها جداً حرج...
شاهين ..: شلونهة هسة ....؟؟؟
الدكتور ..: مؤشراتها الحيوية جداً ضعيفة ... هذا بالاضافة الى الدم ... تحتاج دم هسة ضروري ... هي فئة دمها -AB تروح هسة لغرفة مصرف الدم ... بالطابق الرابع ... و تشوف اذا اكو دم جيبلها بطلين ... و اذا ماكو شوفلنه متبرع ...
شاهين ..: دمها ميتطابق وية دمي ... شلون دكتور اذا ما لكيت ...
الدكتور ..: شوف اي احد يتبرعلك ...
شاهين ... : زين هسة اروح اشوف و اجي ... حتى لو ما لكيته اخلقه خلق و اجيبه ... بس طمني دكتور نورس ما تضيع من ايدي ...؟؟؟؟
الدكتور ..: خلي ايمانك بالله قوي ... و هذه المسأله بيد الله ... احنه الي علينه نسوي و الباقي بيده
شفته ركض يصعد الدرج بخطواته العريضه ...
ما اعرف شلون جتني الجرأة و فتحت باب الغرفة مديت راسي و ع السريع سديتها ...
لان ممرضة فاتت من يمي....
ورة ثواني و اني واكفة بنفس المكان فاتوا عائلة و عياطهم صم اذني ... اليبو و اللطم ... جايبين ابنهم يمكن ميت بانفجار ... الوضع رعبني ... و خلاني ارجف ... حسيت روحي رح يغمى علية من الخوف...
و بين ما صارت الهوسة ... فتحت الباب و دخلت يم ام حسن ما جانت وحدها بالردهة ... الردهة بيها مرضى هواية لكن كلهم نايمين و سنطة ...
كعدت بصفها ع السرير ... جانت نايمة بس ملامحها تخوف من الضعف ... صفرا و ذابلة ....
نفسها بالكوة يصعد... و ينزل
انقهرت عليها حيييل... خطية ... اني مرة سمعت من امي وهي تسولف وية ابوية و اعتقد تقصدها كالت نورس اختك ... يعني معقولة هاي المرة عمتي.... ليش ابوية ما رادنه نعرفها...؟ ليش ميريدنه نعرف امه شنو بيها ...
ما ادري اني لازم احسم امري و ابتعد عن هالسالفة كلها ... شاهين عنده ام لا صارت و لا استوت .... مجنت متخيلة هيج رح الاقي صعوبات
دخلت للردهة الي نايمة بيها ام حسن حتى ابتعد عن العياط و الهوسة البرة..
مكان يرعب اكثر من البرة ... صوت الاجهزة و الناس النايمة ع الاسرة فاقدة الموت حواليهم يفتر ... حسيت برجفة باطرافي و رهبة مخيفة ...
صدمتني من فتحت عينها و اشرتلي بايدها اجي يمها..... بالبداية رجلي عاندت امشي...
بس هي ظلت تأشرلي بايدها ....
حضنت الغطا و الاغراض و مشيت ببطيء توجهت لسريرها ... اول مرة امر بهالموقف... اختنكت و الهوا صار بالگوة اجره و اتنفسه... اكره المستشفيات و الاطباء .... احس بيهم ريحة الموت...
ابتلعت ريقي بصعوبة و وصلت ليمها و وكفت يم نهاية السرير بالتحديد .. مكدرت اتقرب اكثر .... وخرت كمامة الاكسجين من وجهها و بحركة بطيئة و تعبانة اشرتلي اتقرب... اتقربت و كلما اخطو خطوة اتعب اكثر ... ردت اعرف شتريد ...
حركت شفافها الذابلة بصعوبة و عينها مليانة الم ....
نورس...: حسناء ... ارجوج .... حسن بركبتج ... لا تعوفي و لا تخلين شاهين ينفذ ............
وجهها صار ميتفسر ...
مكدرت اوعدها بشي لان اصلاً اني اتورطت .... ما اريد اطمس اكثر بالغلط ... يكفي الي صار و اتاكدت اني غلطت لازم استعجل بخروجي من حياتهم....
حسناء..: اعتذر ام حسن بس اليوم ان شاءالله اخر يوم الي وياكم لان جتني شغلة بمعهد دوامه طويل....
نورس ..: لا حسناء..... اترجاج ...اني اخلي شاهين يزيد راتبج و يعوضج ...
حسناء..: لا اعتذر نطيت كلمة لمدير المعهد ... و ..... باجر اباشر
حسناء...
اشو تغيرت ملامحها و صارت غاضبة ... جرتني من كفي رغم برودة ايدها و وهنها لكن حسيت بالغضب الي اعتراها ...
نورس و بنفس متقطع ...: ترة اني اعرف بكلشي ...
حسناء......
حسيت بگلبي يريد يوگف ... و اختنكت ... سحبت ايدي منها و همست بخوف ... شتعرفين..؟
نورس و بغضب رغم الضعف..: اعرف بكذبتج ... و انت تعرفين شأقصد ...بس ترة انت غافلة متعرفين هاي كذبتج وين رح توديج ...
حسناء....
ما حسيت ع نفسي الا و ايدي ترجف و لساني انعگد ... بعد مدا اكدر اتنفس حسيت الدنية اظلمت بعيني ... وكعتي يا حسناء ... هو هذا اليوم الي مجنت محسبتله حساب ....
صارت الدنية ظلمة بعيني روحي هوت من جسمي ... ما اعرف شنو صار بية .... معقولة ..... دكول لرجلها..... يا ربِّ انقذني من هالمصيبة....
هذا انسان قاسي ...
نورس بوهن..: هااا اشوفج سكتي...؟
نفذي الاريده و صدكي مالي اذية عليج ... اني ام و كلشي مرايدة من هالدنية غير شفاء ابني و يكون سوي ...
حسناء ...
انربط لساني ...ما اعرف شأكول الخوف اكلني اكل ... سكتت و اومأت راسي...
بهالاثناء ... اجة استاذ شاهين وياه ممرضة حاملة كيسين دم ... دخل للردهة و هو مخبوص... اتفاجأ بنورس صاحية... لزمها من ايدها ...
شاهين..: ليش هيج خوفتيني عليج...
نورس ..: لا تخاف.... تعود ع غيابي ترة اني ممطولة ...
شاهين ..: عوفيج من هالحجي ... انت ان شاءالله رح تتحسنين و تصيرين احسن من قبل...
نورس و بدموع و نحيب ..: كلشي ما اريد منك بس طلب واحد ... حسن لا تدزة برة .... حسن امانة برگبتك... حسناء هي الي رح تكون المفتاح لشفاءه ... ارجوك ارجوك
شاهين ..: سديلي هالموضوع حالياً ما اريد اعصب ...لان المكان مو مناسب....
نورس..: شاهين اني ابني هو ضوة عيوني .....
قاطعها و بحزم ..: نوووورس ... احنه بمكان عام و انت حالتج متسمحلج تتوسعين بالكلام... الي تردي يجرالج بس لا تفتحين مواضيع قديمة...
حسناء...
هذا طبيعي؟؟؟؟؟؟؟؟ ليش هيج يحجي وياها وهي على فراش الموت... ما فكر هالاسلوب يأذيها...؟ يا ربي شكد قاسي... المظاهر صدك لو كالوا تخدع ... من برة ينشاف و تنحسد مرته رأساً ... بس هو مينجرع بالحقيقة....
طلعت برة بعد ما ستأذنت ... و ظليت كاعدة ع الكرسي برة... بس خايفة و مرعوبة... خاف ام حسن تكول لرجلها عني ... يا رب ... انقذني... زين هي شعرفت عني... و شلون ...؟ معقولة ظاهر حجالها... ؟ لا ميسويها.... منو لعد ...
ظليت متوترة و قلقانة ... طلع استاذ شاهين ... و اجة ليمي... اني گلبي راد يوگف ... اباوعله بعين خايفة ... بهالدقيقة كلشي انمحى من ذاكرتي ... هيبته و قلافته و قربه مني و خاصةً هو واكف و اني كاعدة خلاني انسى كلشي و الرعب دب بكل خلية بجسمي ... بس لا كالتله ع الشي الي تعرفه و اروح بيها....
لا ارادياً ابتلعت ريقي بصعوبة ... و شتتت نظري لبعيد ... حتى عيوني لا تصد لعيونه...
عينه بيها شي غريب ... ما اعرف ليش اتوه من اباوع لعينه... احس اكو لمعة بيها تلامس شي بية .....حسيت المكان صار ضيق ..
شاهين ...
حسيت شي بداخلي رف من عيني صارت بعين حسناء ... رغم بالي مليان افكار توديني و تجيبني ...و حالي و وضعي حالياً مشتت ... بس من اباوع لملامحها يعتريني احساس بالراحة ... احساس ما حاسه قبل ...
شاهين و بحدية مصطنعة ..: ماله داعي بقائج ... امشي ارجعج للبيت ...
حسناء...و بتلعثم ..: اوك اني هم عندي مجموعة تمارين لحسن لازم نسويها اليوم ...
شاهين و بعدم مبالاة..: اني طالع رجعي الغراض و لحكيني لان مستعجل اروح اجيب ام قصي يمها و اجي
حسناءتمتمت بقلبها..: لحكيني!!!!!! شنو هالكلمة البايخة مثل وجهك ... لحكيني... تهيييي بهييي اشتغل عند حضرته....
دخلت الاغراض الي جانت غطا و بعض الملابس بحقيبة صغيرة و حطيتهم يم سرير ام حسن ... و القيت نظرة عليها ... جسدها النحيل و بشرتها الصفرا ... كانت علامات لشخص يحتضر مو مرض عادي .... مفهمت شنو مرضها بالضبط ... بس رغم ما كانت قبيحة اليوم وياية لكن انقهرت عليها ...
طلعت من عدها و رحت ع السريع اركض حتى الحك بشاهين ..
صعدت بالسيارة و الرهبة لساها عندي ... بحيث كاعدة ع اعصابي ... حاسة كاعدة ع دبابيس ...
هو يسوق و بحركات عنيفة يحرك الاستيرن .. و عيونه تجدح شرار... هذا غلطت بتصنيفه .. جنت حاسة بي وسيم و جنتل ... لااا بي رهبة ترعب ...و مينحب ...
درت وجهي اله و دا اباوع ملامحه المعقچة.. و كاشة نفسي .. و اظاهر بين ع وجهي...
ظل يباوعلي بتساؤل ... اني درت وجهي للناحية الثانية ...
شاهين و يتحشى يباوع لعينها...: صدك ست حسناء... ما سالتج اني....
هنا من حجة هالجملة حسيت صدك هاي دقايقي الاخيرة اني دا اعيشها.... صوته خشن و يحجي عبالك من خشمة اعتقد وجهي صار اصفر... بس حاولت استعدل و اكعد بثبات و ما ابين خوفي منه ..
حسناء... احم تفضل ...
شاهين ..: شسمه المعهد الي تشتغلين بي...
انشل لساني و مدا اكدر انطق حرف... تفكيري توقف .. اريد اتذكر الاسم الي قريته بالنت ماكو ... طار من بالي ... رجع نظره عليه و هالمرة عاكد حواجبه اكثر ... باوعلي و نفس النظرة الي هذاك اليوم جانت بينه ...
ابتلعت ريقي و حسيت الدنيا احترت رغم الجو شتا..
ردت اجاوب و جان يقطع نظراتنه التايهة ... صوت رنين هاتفه..
درت وجهي للشباك و اني اخذ نفس عميق و اطرحه .... ردت اتخلص من التوتر الي لازمني ...نظراته تحجي ... عيونه احسه بيها قوة جاذبية تجذب نظري اله ...
سمعته يحجي بالتليفون بالانكليزي وية دكتور ظاهر لان سمعت كلمة (hospital ) يعني مستشفى...
ظليت اتسنط اريد افتهم شنو مرض مرته ... معرفت .. لان انكليزيته كلش قوية و اني يا دوب ممخلصة اعدادي...
حسناء...بعد ما غلق شاهين التليفون..: ممكن اسأل ..سؤال ؟
شاهين ...: تفضلي
حسناء..: اااا ... ام حسن شنو مرضها بالضبط...
شاهين..: تشمع بالكبد .... و مأثر على هاي وظائف بجسمها...
حسناء..: ماكو امل للشفاء...؟
طول بالسكوت ... و عينه حمرا صارت ... اتنهد و باوعلي بنظرات مليانه الم ... و ندم ...
لكيت من بين هالمشاعر كلام مغبر و قديم الي خلى ملامحه تلين و شكله يتغير .... بس ما نطق اكتفى بالنفي بحركة براسه ... و اسند راسه ع ايده الموضوعة ع الشباك... و اندفع بالسيارة باقصى سرعة ........................
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
شالت التليفون الارضي و مشت بي لغرفة الخطار ،. دخلت و سدت الباب وراها .. كان الوقت عصر
رضاء...: الو ....
اسراء..: هلاو رضاء... شلونج
رضاء..: هلو حبيبتي انت شلونج ... صحتج شلونها
اسراء و العبرة خانكتها..: الحمدلله
رضاء..: شبيج اسراء اشو صوتج معجبني..
اسراء..: انطيني امي محتاجة احجي وياها..
رضاء..: كولي شبيج ...
اسراء و بعد مكدرت تحافظ ع رباطة جأشها .. نزلت دموعها ع خدها و صوت اختنق،..: رضاء كلش مشتاقتلكم..
رضاء..: ليش تبجين حبيبتي .. معقولة بهالسرعه اشتاقيتي النه هي ليلة صارلج من تزوجتي...
اسراء..: رضاء ما اعرف شبية ... مخنوكة و احس البيت ميلمني رغم والله اهل غيث حبابين
رضاء..: صلي على محمد حبيبتي ... هاي لان ممتعلمة تباتين برا ... گولي يا الله ترة البنية من تزوج يكون زوجها هو اهلها و دنيتها كلها...
صيري قوية ... و حبي و حبي حياته و اندمجي بيها حياتي... ادري بيج قنوعه ...
اسراء..: الحمدلله ع كل حال ...
رضاء..: اسو حبي ... ترة الزواج صعب بالبداية من رأي صح ممجربة بس هو حياة ثانية مجبورة تجربيها ... و مجبورة تتماشين بيها و تندمجين... فحبيها هالحياة و اندمجي بيها بقناعتج ... حتى تمشي وياج و متصيرلج عثرات بيها...
اسراء..: الله كريم ... اترخص ما اكدر اطول غيث صعد فوك اروح اصعد خاف يريدني.... عفية ما اوصيج لا دكولين لامي اني خابرت و دا ابجي...
رضاء..: اي حبيبتي روحي الله وياج... اوك ما رح اكولها بس اوعديني متبجين ...و لا تقهرين نفسج
اسراء..: ان شاءالله مع السلامة...
مسحت دموعي ... و سديت التليفون و صعدت للغرفة ... نفسيتي كلش تعبانة ... من البارحة لليوم حاسة مرت علية سنة مو ليلة...
حاسة بضيق و ما اكدر احجي لاحد ... المكان و الوجوه ... و حتى اني ... مدا اعرف نفسي...
غيث...... البارحة جان عصبي ... و اليوم ضاج من خواته ... عباله جنت احجيلهم ... ظن بية السوء من اول يوم ... اذاني من تصرف هالتصرف ...
جرني من ايدي حييل و عيط عليه .... لساه طبع اصابيعه احمر ع ايدي ...
فتحت الباب و دخلت بهدوء عبالي غيث نايم مردت اطلع صوت....
اتفاجأت من لگيته واكف كبال المراية و ديلبس قميصه ... و ملتهي يدگم بالدگم...
صارت عيني بعينه باوعلي من خلال انعكاس صورتي بالمراية...
بس بنظرة جانت كفيلة تهزني... و تجرحني.... وكأنما لساه يعاقبني ع فعلة اني ممسويتها و حلفت الله و القرآن و ما صدكني.... صوته كان عالي بحيث امه قبل شوية سالتني...ع الي صار... بس اني نكرت كتلها ماكو شي ... صح مصدكتني بس ما لحت علية ... رأساً طلعت من يمها ...
اسراء..: رح تبقة ضايج....
غيث...و بلا مبالاة ...: اني رح اطلع و بالليل اجي...
اسراء..: مو زحمة ترجع بالليل...
غيث و بنبرة استهزاء..: ليش بلا زحمة...؟ خاف عبالج اكعد كبالج و ما اطلع ... اعذريني ما سويها لا شهر عسل و لا خريط من باجر اروح لابن خالتي عنده شغلة و مناك اطلع اشتغل بالتكسي...
اسراء..: ترة مو هذا القصدته ... على كيفك اكيد انت حر بس يعني....
قاطعها بحدة ..: قصدتي او لا .... هياتج مبينة رح تبدين وين رايح و مين جاي ... و من هالسوالف الي شبعان منها من ورة رواء مرت سعدون ...
غيث.....
مبينة رح تلعب ع الحبلين و تبقة تمثل البراءة كدامي... زين سويت بيها اول خطوة لازم اراويها اني منو حتى لا تستضعفني.... كافي اسكت .. ياما سكتت و شتلكيت غير الاذية ...
اني مو طبعي الاذية .. بس اجبرتني ااذيها... حذرتها قبل ما نجي اي شي خصوصي مينحجي لاي احد..
جيت ولكيت خواتي و مرت سعدون يتمضحكن وياها ،.. ما استحت و كالت ميصير اطلع شي يخص زوجي... لا و تنكر .... و تحلف كذب.... هاي من بدايتها هيج ..
مشى غيث من مكانه و تقربلها و صارت كبالة ....
غيث و بنبرة حدية..: طبعاً اني حذرتج .. و كتلج لا تخالفيني .. بس انت ما سمعتي الكلام... و عذه النتيجة شوفي (رفع ايدها لمستوى عينها..)
اسراء تباوع لايدها مرة و مرة ع ملامح غيث الغاضبة ... و متكدر تحجي بس ساكتة و عينها مجمعة دموع حابسته وراء قضبان الحياء و الخجل... خجلت تدافع عن نفسها... استحت تبرر و تنفي ظنونه الي ظن بيها سوء...
مكدرت تحجي ...
غيث تأكد من فعلتها .... لان ما بررت و لا دافعت عن نفسها(هذا ما ظنه هو) ..
نزل ايدها بحركة غاضبة ... و عقد حاجبه اكثر .. لا تنتظريني ع العشا ... رح اتعشا برة ... و عود ما وصيج هاي هم احجي بيها و تمسكني لخواتي و امي....
رمى هالعبارة و طلع و سد الباب ورا.... و اسراء انهارت و وكعت بالكع ع ركبها طالقة العنان لدموعها الحبيسة .... و تبكي بحرقة و بدون صوت........
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
غيث ...: هلا ابو فاطمة شلونك
علي..: هلا بعريسنه... شلونك احوالك ...اكعد اكعد ... الكهوة منورة
غيث ..:بنورك ابو فطوم الحمدلله انت شلونك الاهل..؟ بشر فطومة بعدلها شكد و تطل علينه
علي..: والله هالفطيم هاي جنها رح تعبنه ... من هسة امها تعبانة بالحمل و مأذيتها...
عوفني من فطوم .. احجيلي انت ليش طالع باول يوم زواج ... هيجي اشتاقيت للعزوبية...
غيث و بتنهيدة..: اي علاوي العزوبية الها طعم خاص ... حر نفسك ممتقييد ... تنام تكعد .. تطلع .. تطب.. حتى متشيل اثام هواية ...
علي و بنبرة استغراب..: على كيفك ابو الشباب... هو صارلك يوم متزوج ... هاي شنو منك غيوثي اصلاً انت فاهم الزواج غلط.....
قاطعه غيث بتساؤل ..: غلط؟؟؟؟؟؟
علي..: اي غلط... لك بابا الزواج مشاركة .. و ود ... و احد يشيل همك.. واحد يدقق بتفاصيلك الزغيرة قبل الكبيرة... واحد ينام و صورتك بس انت مطبوعة بين رموشه .. واحد يزعل ع زعلك ... و يفرح لفرحك،.. و بعدين يالفيلسوف شنو هي الآثام الي تشيلها بعد الزواج؟؟؟؟
غيث..: عوفني من هالموضوع روميو ...
اني جيت انفه عن خاطري هنا مو تكدرني...
علي..: غيث حبيبي ... لا تعقد الامور ... انت عريس جديد و بعدك ... مفروض هسة انت مطلك الدنية كلها و لازك بغرفتك... متطلع منها ... مكابل الحب ... تاكل حب و تشرب حب و تغفى بحب... افتحلي گلبك اكو شي .... لا سامح الله اهلك وياك ... لو غيرهم..؟؟
غيث و تنهد بحرارة ..: و الله يا علي صرت ما اعرف منو العلية و منو الوياية
علي..: غيث .. استهدي بالرحمن و صلي انت و زوجتك صلاة ركعتين و ادعو دعاء خالص بالسعادة و الرزق بالذرية ... و الله يسعدكم...
غيث... ؛ الله كريم
سولفلي اخبار نقلتك للبصرة ...
علي..: والله يا خوية ما ادري ليش بيها بت ... مع العلم اهل ام فاطمة هناك ما قصروا ... خالها بمجلس بلدي لاحد المناطق و خوانها موظفين بمجلس المحافظة سعوا الي هواي و ما فاد...
يمكن مو نصيبي انقل هناك ...
غيث..: يمكن .... الله يسهلك ...
علي.: الله يسلمك... اني اترخص ابو الشباب ام فطوم ع ابواب ولاده هالايام مو مال اتركها بهالليل وحدها .. و انت هم ارجع لبيتك و لصوابك و لا يوسوسلك الشيطان اتوضا و صلي ركعتين و ادعي دعاء ربي يرزقك السعادة و ان شاءالله تكون دومك بخير ..
غيث..: بعد وكت جان رحنه نتعشى و بعدين نرجع...
علي..: انت شنو سالفتك ... من جنت عزابي ما تعشيت برة ... و لا جنت تتاخر ع البيت ... كوم الله وياك روح تعشى وية اهلك و لا تظل هيج
غيث..: اوك انت اليوم ما صافيلي .. بالك مو يمي..
علي ..: حبيبي غيوث اني مو مشغول عنك بس اني مسؤول ع بيت و زوجتي محتاجتني وانت هم مسؤول ع بيت و مرة ميصير تبقة بالشارع لهالوكت ... اني اترخص و انت هم كوم اوصلك ...
غيث..:لا روح اني ارجع ... الله وياك
علي..: ياله ع راحتك في امان الله ...
غيث ..: في امان الله
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ايا فراشةً بين صفحات عقلي تحلق ...
ايا بسمةً من فوق شفاهي نُفيت...
ايا روحاً انشطرت مني و غادرت..
كيف لي نسيانك ...
كيف لي ان اواكب مأساتكِ ....
كيف لي ان اقف صامتاً...
لا استطيع منع كرامتي ان تكتفي بالسكوت...
فبالماضي ثارت و يدك كتمت انفاسها حتى الموت...
لا جدوى من السكوت و دمي يجري في عروقي كبركانٍ ثائر...
ان جننتُ فأنتِ جنوني
وان غادرتُ الحياة فانتِ الموت...
واليكِ شيعتُ شبابي و احلامي .........
سارح باجواء الحديقة بس باله مو يم الورد الي بيها ... ذكرياته و صوت قلبه تخالطوا و صاغوله درب ماشي بي رغم صوت الكرامة عالي و نبرته حدية لكن كدر يعانده و يمشي بكل شغف بطرقاته...
دمه متأجج و روحه منعصرة... شلون قرروا ولد عمه هالقرار ... شلون رح يسلمون اختهم لهالمريض... معقولة ماكو احاسيس ... ما خافوا ليكون مصيرها مثل سابقتها ... هذا نجم ابن خالتهم و اخو نسوانهم الناس كلها تعرفه بي حالة نفسية و كتل زوجته ورة ٦ اشهر من زواجهم ...
نكروا هو واهله و كالوا انتحرت ...
(لازم اشوف حل )كالها ظاهر بصوت قلبه المنجرح...
اسند ايده ع رجله و حبس راسه بين ايده و نظراته تايهة ... و عقله مشتت ... يريد يعاند كرامته المجروحة و يقرر قرار الخلاص لشهد...
سمع من مودة كل الي شافته و تخيله و كأنه كان هو بالغرفة ... يتلمس دموعها ..يسمع صوت انينها... يرفع راسها و يدسه بصدره و يلولي لآهاتها....
لو بيده هسة يروح و يخطفها ... و يسكت الكل ... و يمنع اخوتها من تعذيبها بهالشكل...
بس ميريد يتخطى الكبار ... اهله و اهلها ... لازم يدرس خطوته حنى لا يفشل و لا يأذيها بأي شكل من الاشكال...
_ها يمة شو كاعد هنا ما نمت ... الجو بارد فوت جوة
رفع راسه ظاهر ... و تعدل بگعدته ... : هلا بيبي ... شطلعج بهالساعه شعجب منايمة...
بيبي زهرة..: يمة ما كدرت انام و دا اشوفك بالك مشغول و مو على بعضك...
ظاهر..: لا ... حجية ما بية شي... صار عندي ارق ... و كلت اطلع هنا اشم هوا..
بيبي زهرةو تمسح ع راسه ... : اللهم صلِّ على محمد و ال محمد ... اللهم اني حصنتُ ظاهر ابن فاطمة و عقله و قلبه و جميع اعضاءه يا رب بحصنكَ العظيم المنيع العتيد ... فاحمه من كل عينٍ لامة و من كل شيطانٍ و هامة و ارزقه من رزقك الحلال و قرب له ما يدعولاجلهِ يا مجيب يا قريب ..... اللهم صل على محمد و ال محمد ...
باسته من راسه و هو گام بس ايدها و باس راسها .... : ينطيج عافية بيبي ارتاحيت ... الله يطول بعمرج و لا يحرمني منج ...
بيبي زهرة..: و لا يحرمني منك وليدي ... تعال اكعد و احجيلي ... شنو المضيك خلك ...
ظاهر و بتنهيدة حارة ..: اليوم مودة جانت بيت عمي جلال.... و جتي سولفتلي ع شهد ... جايهة ابن خالتها فليحة ... خاطبها و هلها راضيين ...
سكت شوية و جهه احتقن و صار دمه يغلي بعروگه و جان ينتفض بعصبية و حرگة...: بيبي لنجم .... ينطوها لنجم .... لييييش ..؟ الماخافوا الله ... لا عادل و لا محمد و لا مرت عمي جلال عدهم ذرة انسانية و خوف من الله ميدرون شنو نجم....
بيبي زهرة..و بنبرة انتصار و غبطة..: ابني استهدي بالرحمن ... و تعال ارجع اكعد احاجيك...
وليدي ... اني هم مثلك مانعت و حجيت و شطت ... بس انت تعرف امها و تعرف علاقتها بيت اختها ... نجم رغم الي سواه ... خواته مأثرات ع رياجيلهم و مقنعاتهم هو مابي شي ... وراهل نجم كلش عاجبهم ياخذون شهد اله حتى يكتمل نصاب الجشع و يسحبون كل ورث عمك الهم الولد اخذوا البنات و البنية اخذها اخوهن... شبيك يا بيبي فكرة مفبركة ...
ظاهر...: بس بيبي نجم مو صاحي... نجم مجرم ... و فوكها جبير كلش جبير ...
بيبي زهرة و بنبرة تحايل..: شنسوي بيبي ما النه سلطة عليهم ... شكد ما نمنع ما يقنعون ...
ظاهر ..: لا ... مية طريقة و طريقة نكدر نوكف هالمهزلة....
بيبي زهرة و تلمست الجواب اخيراً منه...: گول مثل شنو ....؟؟
ظاهر ..: اروح انهي عليها و اتزوجها ع سنة الله و رسوله.....
ت
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ١٩
قناع القوة
-رزاق ثق بالله اذا ما جبتلي هالجريدية انت تتاذة ...
رزاق..: حجي اني ما عندي علم وين راحوا ... خلي انتظر فد ساعه لخ بلكي يجون ...
-انت متأكد منهم ... مالي ايدك منهم...
رزاق..: بهاء ترباتي .... شلون ما متأكد... والله العظيم حجي كل مرة هو ويانه ... سالفة الغزالية و الدورة جان ويانه... و صديقه الي جابه وياه هم اعرفه مو مال هيجي شي...
-باوع عندك منا لساعة ١١ اذا ما بينوا يعني تعرف شأسوي ... انت الي رح تشيل الليلة كلها عنهم...
رزاق..: حجي اني شعلية .. ليش اكلها اني... مع ذلك همه يمك خلال ساعه....
- ما ادري انت عليك لو مو عليك ... اني ما اعرفهم اني اعرف رزاق الجابهم ... و اكيد رزاق واثق بيهم.... و سمعت ع اساس همه كرايبك...
-رزاق..: لا حجي مو كرايبي .. اني مجرد الولد اعرفهم من زمان....
- ها هي ... منا لساعة ماكو و مكدرت تجيبهم .. اعرف وين اروح ... كرايبك اندلهم كلهم ... و انت بعد بكيفك
- رزاق..: حجي تهددني...
_اهددك و عشرة مثلك .. متخوفني هاي عضلاتك و جسمك الضخم .. و ماضييك الوسخ...
-رزاق..: يصير خير ... اوعدك اجيبهم من جوة الگاع ،. و بعد ساعه همه يمك ... قبل متدك ال ١١
سد التليفون و بحركة عصبية رمى الگلاص اليمه ع المراية و تناثرت اجزاءها ...
ركضت ام مجيد عليه ..: يمة رزاق شبيك .... تأذيت ... شكو شصاير...
رزاق و بحركة عصبية اخذ سترته و طلع و ما جاوبها...
ركب سيارته ... و طلع بيها ع السريع ... عينه تجدح نارر ... اخذ التليفون و طلب رقم ع السريع...
رزاق:الو مهند ... وينك اثول ...
مهند..: ها ستادي موجود ... بالخان ....
رزاق..: بهاء و هذا الخنيثة الوياه وينهم... بعد ما ظهروا ... ليش تاخروا .. مو كلت جاييك ...
مهند..: ما شفتهم .. انت مو كلت الي يكمل ع السريع يروح للخان .. اني و صفاء كملنه و جينه و ننتظرك ع حجايتك كلت الاجتماع ب ٩ بالخان
رزاق و بصياح ..: لك حيوان وينه بهاء الطايح الحظ
مهند ..: و الله ستادي ما ادري بعد مشفتهم ... بلكي يجون بعد شوية
رزاق ..: ولك البوگة خلصانة الها ساعتين و نصف و حضرته ما شرّف ... لو ما اعرفه وياك ينام بالخيسة جان ما خابرتك ...
مهند..: وين يروح هسة يجي...
رزاق..: اكل قنادر يا ساقط ...طلعلياه من جوة الگع ترة والله احرك الخان و البي على روسكم ... اني جاي هسة اريد اشوفه گبالي افتهمت...
طبك التليفون و صار يسوق بجنون ... يريد يوصل للخان و اذا ما لكاهم يحرگه عليهم...
عمره ما خان الحجي ...صارله ست سنوات وياه ما فد يوم رفضله طلب ... مخلص و وفي ... دوووم هو ايده اليمنه ... من قبل السقوط من جان يشتغل بالقچغ و لحد الان بشغلته هاي ...
رزاق شخص غامض... ما مفهوم للحواليه ... ما عنده تاريخ ... محد يعرف منو هو و ابن منو ... اهله وين .... عنده ارتباطات لو لا...
اضافةً لمنظره و هيئته الخارجية ... الغامضة و الي تخلي المقابل يهابه ... اسمه الحركي ايضاً مخلي رعب بقلوب الي يشتغلون عنده ...
ت
مهند و بهاء و بعد وياهم اثنين ولد يشتغلون عنده لصالح حجي برهان ابو سمير ... الاسم بي ذكرى ... قاسية و باردة (رزاق واير) الكل تعرفه هنا بهالاسم ...
دووم هالذكرى بباله ... و تبعاتها مأثرة بي ... عايشة وياه كل ليلة ... الليل بطوله يمر ع الناس غير ما يمر عليه ...
نزل رزاق من السيارة و عينه تجدح نار ... شياطين تقفز منها ... رغم عينه الملونه و ملامح وجهه الي متوحي للشر ابد بس انقلب وحش...
ضرب باب السيارة بقوة و نزل يمشي بخطوات سريعة .... المنطقة سنطة و مابيها طير البشر ..
عموماً كل مناطق بغداد بهالوقت مينمشي بيها .. لكن هالمنطقة كلش ترعب بهالوقت ... لان الي ساكنيها مو عوائل و اهالي عاديين ... الساكنيها كلهم لصوص و مجرمين ... قتلة و تجار مخدرات ... حتى ما بيها بيوت بيها عمارات قديمة ... ظلمة و حياطينها سودا ... اي حياة ما بيها....
دخل للخان و اعصابه عبارة عن بركان و نيران الجحيم... يا يوم جهال يضحكون عليه... يا يوم احد كسر كلمته...
تلكاه رجل خمسيني كهل ... ميمت للمكان بصلة،.. ملابسه رثة و وجهه حفر الزمن عليه اخاديد القهر و التعب...
رزاق..: ابو ثائر .... بهاء اجة...؟
ابو ثائر ..: والله يا عمي ما اعرف قبل شوية اجيت...
رزاق ..: يصير خير يا مهند
ابو ثائر ..: ابني ... رزاق .. شبيك شو غادي نار ... مهند شبي وياك ... ترة هذاك اليوم لزمته و رزلته مثل مكتلك و وعدني بعد ميشرب ....
رزاق و هو ماشي يتجه للاعلى ..: سم ان شاءالله و عساه لا استعدل ...
ابو ثائر ..: رزاق ... امانة الله ابني على كيفك ...
.ظل يباوعه وهو يصعد الدرج الاظلم .. و يدعيله بسره بالخير ...
(يا رب اهدي و هدّي هالولد عاين له بالخير ... نور طريقه و بعده عن الشر..)
وصل للغرفة و فتح بابها الخشبي المتكون من نصفين ....مخلوع احد نصفيها و عليها كتابات اشكال الوان ...فتحها بقوة بحيث سقط احد نصفيها محدث هرجة و الي بداخل الغرفة اصفرت وجوههم و عينهم اختفت منها الحياة ...
اتوجه لمهند الي جان واكف بكل خوف بعد ما جان كاعد و كدامه ميز قصير الاطراف و عليه مشروب و مكسرات و سلطة ...
سحبه من ياقته و قرب وجهه منه ... صار يصر ع اسنانه و خانگ مهند من ياقته.... اسمع لك قندرة ... اذا ما طلع بهاء منا لنص ساعه ... احسب روحك ميت ...
مهند و بخوف ..: والله ستادي ...ما ادري ... كال نجي هنا بس ما اعرف ليش ما اجة
ازاح ايده من ياقته و دفعه ع الحايط استشاطت اكثر و بحركة عنيفة برجله قلب الطاولة الصغيرة الي تحت و تكسر ما عليها ... صوتها ارعب الواكفين و قطع انفاسهم ...
رزاق و عينه يطلع منها نار ... : شتعرف عن هذاك الجريدي الي وية بهاء...
مهند و بتلعثم..: ستادي ما اعرفه ... والله ما اعرفه
رزاق و بصوت مزمجر...: طايح الحظ ما ارجع بكلمتي ... اموتك والله ....
طلع واير من جيب قمصلته و ضرب بي الكاع ... طلع صوت مخيف... اتقرب اكثر من مهند ... و حط الواير على رقبته بحركة وحدة... و جره منه و ضيقه هواية ... بحيث مهند ازرق وجهها و عروقه بانت .....
رزاق..: احجي مهند و الا ... هاي اخر لحظاتك و ستر امي......
مهند حرك بايده يستسلم و عينه جحظت و لسانه تهدل من فمه....
رخه الواير رزاق و شاله و صار يضرب بالحايط ... الي مستند عليه مهند ... الي صار مرة يشهق الهوا بالگوة و مرة يسعل مخنوك ....
رزاق دار وجهه ع الباقين و هو مبتسم ابتسامة خبيثة و جانبية..: شوفوا ولكم چلاب ... هذا مصير الي يتستر ع خاين .... بهاء خاين و الجريدي الوياه هم و مهند يتستر عليهم ... انتو بس فكروا بهذا الشي و شوفوا رزاق واير شيسوي .....(و ضرب ع الحايط حييل بالواير )
مهند و ديحجي بشق الانفس .... يحجي و يسعل ...: ستادي اعرف المنطقة الي ساكن بيها الولد الي اجة وية بهاء.....
رزاق ..: امشي انزل گبالي خلي اشوف هالنعال وين بيتهم... والله اذا ما لكيته والله الا اخلي تتشاهد على روحك ....
مشى رزاق ورة مهند الي مطأطأ راسه و شابك ايده ... و نيران بعروگه تلهب.....
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ليلاً ... الساعة التاسعة و النصف
حسناء..
رجعت لبيتنه بعد ما كنت بيت شاهين تعبت هلكت.. اليوم حسن تعبني... رغم هو كلش تغير و بدة يستجيب .. بس اني منهكة .... اثر الي صار بالمستشفى ... اثر المشاعر الجديدة الي اعترتني... خوف ... رعب ... احساس بالندم.... و هذا الشي الي مدا افهمه شنو .. من اتواجه وية شاهين ... من عيني تلاقي عينه... شي بداخلي يرتجف... شي يسيطر على گلبي .. احس نبضي يتسارع و اختنك .... ما اعرف شنو هل هو خوف... لو شعور بالامان..؟؟؟احساس مختلط ماخذ روحي و فكري ...
جان اليوم بيت شاهين صعب ... لان ام حسن تخربطت و نقلناها للمستشفى ...
ردت افتح موضوع وية شاهين ع سالفة انسحابي بس خفت ليكون ام حسن حاجيتله لان هي كشفتني و معرفت شلون كشفتني و يا كذبة كشفت ... كشفت الكذبة الاولى ... الي هي عمري و اني مجرد طالبة ... لو كشفت قرابتي منها ...
ظليت متلخبطة طووول اليوم ... بس حسن جان كلش متفاعل وياية .... دخلت لكيته يبجي و يصرخ ... بس تقربت منه خفف حدة بكاءه ... و ظل يباوعلي بعين مليانه دمع ...
نزعت النظارة الي البسها دائماً للتوميه .... سكت شوية ... و اخر شي نزعت الشال... وكف من مكانه و يمسح بدموعه بطرف تي شيرته... صدك قهرني .. بس مدا اعرف شلون هيجي صار متعلق بية ... كعدت ع السرير ... و رسمت ابتسامة خفيفة ع وجهي ... فتحت ايدي و كتله حسن تعال يمي... تقرب هو و ما عاند مثل اول مرة شفته....
طلعت مكعبات الوان من العلاكة .... و اربع حافظات ... جبت اشياء متوفرة عندي بالبيت .... لان ما كدرت اشتري.. شاهين لساه ما نطاني فلوس... و اني اريد اكوله ع سلفة ينطيني و من يجي وقت الراتب ارجعها اله ... لان ابوية عنده عملية هالاسبوع الجاي ... و العملية تداخل جراحي لقلبه ... هم خطرة و هم مكلفة .. امي عدها محابس اثنين واحد لبسته لاسراء و الثاني باعته حتى تسد المدرس الي يدرس عنده طه ... لان هو ثالث و حاطيله استاذ للانكليزي و استاذ للرياضيات ... بقة ابو الرياضيات يطلبهة ٢٠٠ وهم حايرة امي خطية مين تجيب...
ابن شاهين تجاوب وياية بهالتمرين و هو توزيع المكعبات حسب الوانها للمكان الصحيح ...
بالبداية تلكأ لكن ماشاءالله كل المكعبات قسمها و كافأته بحامض حلوة و كيّف عليها و ابتسم ... و هاي تقريباً ثاني مرة اشوف ابتسامته ...
صراحة خلاني افرح و اصفگله قوي ... و حضنته .... و بسته من خده ... حبيبي الطفل محتاج حنان ... و محتاج عطف ... احد يمسح ع راسه و يحسسه هو انسان ... اكو احد يهتم بي و يحبه.. بهالفترة هاي و لا مرة شفت ابوه اجة طل عليه او حتى سال عليه...
ظلينه نأدي هالتمرين اكثر من مرة و شفته تسلى بي .... التمرين الثاني كان خاص للنطق ... لان هو ما سمعت منه بس حرفين ...(ما) و مو قصده عناد مثل ما احنه ماخذين فكرة ع هالحرفين .. لا هو كان يأشر ع شعري و وجهي و يصيح (ما) .....
طلعت ملعقة و اول بديت ع نفسي ... هو متفاجأ .. من شاف الملعقة ظل يباوع عليّ شنو رح اسوي...
هذا التمرين شرحتلياه جيرانه ابنها اصم تودي لمعهد نطق ... لازم احط الملعقة على بُعد من فمه و هو يطلع لسانه حتى يطخها من الامام و من الجوانب... حتى يتقوى اللسان ...
كررت التمرين علية و هو بس يباوعلي... و سويته اله و باليداية مكدر لن تجاوب...
وراها طلعت اوراق و الوان و كعد هو يلون و يرسم... ملأ اول ورقة بالرسمة المعتادة دائرة و بيها نقاط بمنتصفها و من فوقها خطوط عمودية...
يرسم و يكول (ما) .... صراحة مدا افهم ... ممفهوم ... شنو يقصد...
المهم ... سوينه ٣ تمارين و الوقت خلص لازم اتحضر حتى اطلع ... الجو جان كلش بارد ... و اظلمت بسرعه ... اني الم بالغراض و حسن يبجي يرد بعد نسوي تمارين و نلعب...
انثولت ما اعرف شسوي ... كملت الغراض و كعدت اسولف وياه ... بس بلهجة نزلت بيها لعقله...( حسوني ... لازم اروح لبيتنه و انت نام و باجر الصبح اجي يمك زييين ...؟)
ظل صافن بوجهي و سكت ... حط راسه بحضني و اني گلبي انكسر عليه... بس بنفس الوقت صرت افور لان الوقت مر و لازم ارجع امي شرح تسوي بيه...
ظليت اربت ع ظهره بحركة منتظمة... و هو استسلم و نام ... زين شلون اكوم هو كاعد ع ركبه بالكع و راسه بحضني... و اذا اشيل راسه يفز و ما اريده يكعد اريد اطلع...
يا ربي شلون ... حتى ما اكدر اشيله ...ثكيل... و اني انحبست بهاي كعدته...
باوعت يمنة و يسرة و استائيت لان ماكو حل ...
بهالاثناء انفتحت الباب و دخل شاهين... يااااااي شلون ... ادور ع حجابي ... وين صار لو ادور ع قراصتي ... لان حسن شال القراصة من شعري ...
ما اعرف حسيت روحي غديت كتلة من نار ... شعري مهدود و لابسة تي شيرت نص ردن اسود لان جو غرفة حسن دافي مردت ابقى بالسترة ...
شاهين....
كل تفكيري و فكري يم نورس ... الدكتور اكد علية لازم تسوي العملية ... و هي معاندة متقبل تسويها ... بعد ما اكدر ااجل الدكتور نبهني ع دمها الي دينقص ... و العملية بهالحالة رح تزيد خطورتها ... اتنهدت و باوعت ع ساعتي شفت الساعه تعدت الخمسة و نص و هذا الوقت مفروض حسناء ينتهي دوامها... سالت ام قصي ... كالت لا ما طلعت... بعدها... رادت هي تروح الها لغرفة حسن... بس اني وكفتها كتلها لا... روحي شوفي شغلج انت ... اني اروح...
ما اعرف ليش رفضت تروح هي... قرار مو من عقلي ... قرار متسرع و طايش... اني بعمري ما اتصرفت هالتصرفات ... لا من كنت اصغر و لا من نضجت... ليش بالذات هسة... و لانسانة ما اعرفها... شايفها مرات قليلة... ليش گلبي رغم الهوسة الي اني هسة بيها من مرض زوجتي و ابني و حالته ... يدور شوفتها ... ليش عيني من اشوفها تظل تتعمق بالنظر لملامحها...
ما ادري شنو هالاحساس... اعتقد هذا طيش الاربعين.... شاهين ارجع لصوابك ... و ارجع لشخصيتك الي يهابها الصغير و الجبير....و لا تخلي قلبك الي عاهدك من قبل ...نبضه يكون للحياة و بس ...يخلف بوعده ... انت اكبر من تشدك نظرات بنية ما تعرفها.... او تغريك ملامح البراءة ... بوجهها .. و لا تنسى انت الي بحالتك هاي مو من حقه يلتهي عن زوجته بهالخرابيط ...
صلبت عودي و عدلت من قامتي ... بعد الحديث الطويل وية ذاتي ... اني مو من النوع الي ارضخ بسرعه ... و هذا ما تدور حوله حياتي ... القوة و الصلابة ....
توجهت لغرفة حسن و بداخلي رهان من عقلي لقلبي... انه اني صلب و ما يوم قلبي يقودني او يخليني انحني او ارضخ لاحد... اني شاهين ... اني الي اكسر ما انكسر ...
ختمت حديثي مع نفسي و فتحت باب غرفة حسن و دخلت للغرفة...
جانت كاعدة و بحضنها غافي ابني ... مستلذ بنومته بحجرها الدافي... تمسح بشعره بايدها و شعرها منسدل ع طول ظهرها...
ما كانت متقصدة ... كلشي كان عفوي ... حتى ابتسامتها الي تسارع الها نبضي وهي تباوع لملامحه ...
ارتبكت و صارت حمرا ... رغم الخجل الي بثته عيونها لكن شفتها معصبة لان دخلت بلا استأذان ...
حسناء...: شلون تدخل بلا ما تدگ الباب....
شاهين و بتلعثم و شتت نظراته... : ما ادري انت هنا ....
رجع لرباطة جأشه الخداعه و بحدية ..: انت ليش بعدج هنا...؟
شاهين...
بهالفترة هذه و هي معصبة ... اني استلذيت بهذه ردة فعلها... صارت انسانة ثانية ... صارت خليط من نار بركان ثائر و عاصفة عاتية... تمنيت اكون قريب اكثر ... حتى استمتع اكثر بهالمشهد النادر.. عينها تبث شرارات عسلية و بشرتها اكتست بحمرة تاهت علية شأفسرها حمرة خجل لو اعصاب....
و زادت بهالمشاعر المختلطة من سمعت سؤالي الي استفزها .....
حسناء و باعصاب ..: اولاً مفروض تهتز رجولتك من شفتني كاعدةبلا حجاب و تطلع ... ثانياً هاي فوك متتشكر مني لان اخذت من وقتي و نطيته لابنك و راحته.....
صارت تتنفس سريع و عينها لمعت بيها دمعة الكبرياء المغالي...
حسيت بنغزة بصدري ... من شفت دمعتها و تذكرت يوم المصعد من شفتها تبچي و بحرگة ....ساعتها خربطت كياني كله .
عقدت ايدي حول صدري و درت وجهي ع الشباك حتى لا اباوع لملامحها و اخليها تخجل اكثر ... او تحتد مشاعرها اكثر ... و لو لكيت بهالحال هذا لمسة لطيفة استلطفها شعور بداخلي... وجهتلها كلامي و ببرود عكس ما كان يخالجني...
-ليش لهسة كاعدة اني درت وجهي و انت تكدرين تطلعين ...
حسناء و بحدة ..: صدك تحجي لو تشاقة ...؟؟؟؟؟
شاهين..: طبعاً احجي بكل جدية ... ست حسناء مدنلعب.. تكدرين تروحين الله وياج...
حسناء..: و شلون بالله اروح و اني بهالوضع...
شاهين ..: اي وضع ... ؟؟؟
حسناء..: ما اكدر اكوم ... حسن نايم ع رجلي و ما اكدر اشيله ...
شاهين ... : اوك هسة اجي اشيله ...
حسناء سكتت بس ضاجت من جوابه مرادته هو يجي لان لازم يدنك و يشيل ابنه و بهالحركة رح يكون كلش قريب منها ...نطقت بالگوة و بصوت مزعوج... قبل متجي انطيني حجابي ... ع الكرسي اليمك و اترجاك ظل هيج داير وجهك ....
اتقرب منها و نطاها الحجاب بس وجه ع الجهة الثانية مثل ما طلبت منه .... انتظرها تلبس الحجاب و تحكمه و تظم كل شعرها المبعثر و كالت ... :اتاخرت كلش اتمنى تسرع هم ياله الكة سيارة .....
اندار و حنى جذعه ... و صار يطبطب ع كتفه ... حسن ...حسن ...
حسناء.....
كلش ما عنده ذوق هالشاهين هذا .....
لبست حجابي زين لان خفت منه نظراته مو مطمنة ... شنو هالرجال هذا مرتك بالمستشفى نايمة بين الحيا و الموت و انت هنا تتلصص بنظراتك ....
دنگ و صار يگعد بحسن .. اني ما ردت يكعده ... لان من يشوفني اطلع رح يبجي .. هو الحمام بالكوة خلاني
شاهين ......
وجهها وملامح الكبرياء الي اعتلته كلش قريب من وجهي ....نفسها المتأجج قريب مني جداً...
صعب ما ارفع عيني و اباوع الها ...
مع ذلك ذكرت نفسي بالرهان ... و اتغاظيت عن هالخايط من المغريات لدواخلي...
ظليت اربت ع ظهر حسن ... و اصيح باسمه حتى يكعد ....
بس هي و بحركة سريعه حطت اصبعها ع شفايفي بدافع تسكتني .... وكالت لي ..: اششششششش
طبعاً كانت بحالة اقل ما يقال عنها عفوية ... عيونها العسلية مفتوحة ع اخرها... شفافها مكورة و لونها الطبيعي اخاذ ... ملامحها اخذتني بعيد ... بعيد ... مو هنا ... دفو اصبعها ع شفافي ذوب الجليد الي كان بداخلي ... مكدرت احيد نظري عن هالمنظر ... مكدرت اسكت گلبي الي صرخاته كانت عالية ...
حسناء..
بدون ما انتبه و بحركة غير مدروسة ... شلت ايدي و حتى اسكته ... بس ايدي طخت بشفافه ... كانت باردة ... و حسيت بارتجافه من لمستها...
لا ارادياً خالجني نفس الشعور الصبح من صديت بي... حسيت شي بداخلي يرف ... او حركة ازيز النار ... او ثلج و يتكسر على جوانب قلبي.. ما اعرف شعور مختلط خوف ..... رعب ... لا لا مو رعب و لا خوف ... عينه مليانه سوالف ... سوالف امان ... احتواء...
لثواني ظلينه متعليقين بعيون بعض ...؟لا هو الي زاح نظره و لا اني ... و هاي الرجفة بعدها بمعدتي...
صحانه من غفلتنه هذه صوت ام قصي ...
ام قصي..: استاذ شاهين ... اكو احد برة رايدك... يكول انت داز عليه ...
شاهين و بتلعثم لكن بصوت اقرب للهمس حتى لا يصحي حسن مثل ما طلبت منه حسناء... : اوك ... هسة جاي روحي اهتمي بي بين ما انيم حسن...
شال حسن بهدوء وسط انظار حسناء المتعجبة و ام قصي المذهولة ... الي ظلت واكفة توزع بنظراتها مرة ع شاهين و مرة ع حسناء...
حسناء.....
انتهى يومي بيت شاهين ... رجعت لبيتنه ... و اني بالي افكار هواية ... شعور حلو و شعور ارتعاب ... وصلت للبيت جان ابوية كاعد بس وجهه اصفر .. رحت سالت ماما كالت شوية تعب و باجر من الصبح اروح اخذه لمستشفى القلبية .. لازم يقدمون موعد العملية هواية بعد اسبوع لان حالته تعبانة... كتلها اجي وياج؟ مقبلت خايفة ع دوامي ...
المهم سوينه عشة و تعشينه بس طه ماكو ... دك التليفون ب ٨ و نص .. طلع طه كلي حسناء ... انطيني امي ع السريع ..
حسناء..: شبيك طه ... شو تنهد ... انت وين ؟؟؟صارت ب ٨ و نص
طه..: حسناء بسرعه انطيني امي..
حسناء..: اي اوك بس شكلك مسوي مصيبة يا اغبر ...
طه ..: غبية رح ينسد الخط...انطيني امي
رركضت اصيح امي شكله هذا اخوية مسوي فاينة...
ام رضاء..: ها يمة طه ... وينك ليهسة ابوك كام يحجي...
طه..: يمة ... اني وصلت لكربلاء دا ازور وية صدكاني...
ام رضاء و ضربت ع صدرها و بشهقة ..: يا كربلا ابن الزفرة ...ولك وين انت وشلون رحت ..؟؟؟
طه ..: ما اكدر اطول يمة ياله مع السلامة يجوز منجي باجر ...
ام رضاء ملحكت يسمعها..: عزة بعينك طه شاكول لابوك المسكين ....
حسناء..: هذا كله من دلالج ... شفتي هسة هي مال زيارات بهالزلك...
ام رضاء..: انت اسكتي ام لسانين ... والله رح تهجمين بيتي بلسانج ..
حسناء..: اني ؟؟؟؟ لو ابنج السكط ... ياله شحتكوليلة لابوية ... و جماله مريض...
ام رضاء..: رح اكوله بايت بيت خالج صباح ...
حسناء..: تستريله اي عادي ... مثل كل مرة ... يسوي المكسورة و انت ضميها ..
ام رضاء..: وخري من يمي ليكون هسة اموتج...
حسناء..: رايحة عيني رايحة...
عادي امي هيج دائماً ....
تغطيله و مدللته و مطلعه عينه....
دخلت للغرفة و لكيت رضاء كاعدة ... كعدت يمها و كتلها ولج رضاء اشو مشتاقتلج ... عبالك صارلي هواية مشايفتج...
رضاء..: والله يا ست حسنة انت مدنشوفج ... لاهية وية ناس منعرفهم و منعرف شنو همه .. و يا خوفي تنكشفين و يأذوج .. و تدخلينه بمتاهات احنه في غنى عنها
حسناء..: ما اخفي عليج رضاء.. اني رايدة انسحب... بس ام حسن مخلتني...
رضاء..: يعني شلون مخلتج ... شعليج بيها روحي لزوجها هو العينج...
حسناء..: مخلتني...... هددتني ...
رضاء و بشهقة ...: شلون هددتج يا عوبة...
حسناء و بصوت منخفض ..: اسكتي يمعودة لتسمع امي... ظاهر عرفت شي عن حقيقتي.... اما عرفت عمري و اني طالبة مو اخصائية ... او عرفت اني اقربلهم... هددتني دكول لزوجها اذا فكرت ابطل ...
رضاء...: هاي تاليتها.... مو كتلج ... اني عرفت والله ممستراحة لهالخرابيط و التصرفات الرعنه الي حضرتج بديتي بيها و بلا تفكير دخلتي بيها....
يا ربي شلوووون هسة ..
حسناء..: يمعودة صوتج مو امي غادية نار ع طه و اني اعرفها رح طلع قهرها بيه ...
ما ادري شلون ... رح اظل وياهم هالفترة و اني عود فد يومين احجي وية ظاهر يلكالي صرفة...
رضاء..: اوووووف منج حسناء... طه شبي ... شبيها امي غادية نار عليه
حسناء..: شمدريني خابر مثل الي مسويله مكسورة يحجي و ينهد ... كال لامي هو بكربلا وية اصدقائه...
رضاء...: ما ادري هم منو اشيل ... همج هذا و شكبره ... لو هم طه هذا المدلل ... الله اليعلم شيدسوي من ورة ظهرنه ... لو هم اسراء الي خابرت و شحالها بس تبجي ... مردت گلبي ...
حسناء..: ليش تبجي يمعودة ما صارلها ليلتين متزوجة بس لا الحظ سواها و طلع غيث مو خوش ادمي ... و الله لو سوالها شي ... والله لا اكلبه ع البطانة هذا ابن ماما ..
رضاء..: عوفي يمعودة ... اكلج هاي مرت خالي صباح ردت فتحت الموضوع وية امي على ابنها حسام ... ولج اني شنو اخذ حسام... امي دتضغط علية ... والله حرت ... حسام لا شغلة و لا عملة و ابو بنات ... اني بنفسي حاجية وية صاحبته مرة .... بحجة هو مريض و اني اخته ...
حسناء..: والله هاي امي عدها سوالف ... صدك سوالف عجايز... هسة هي مستعجلة تريد تزوجنه شنو... احنه عشرة قابل....
و انت ليش تضعفين ... ظلي ع رايج القديم مو مناسب الج و لان ما عنده شهادة.... و هذا السبب كفيل الكل توكف وياج ... شناقصج ... ؟؟ خريجة و حلوة و مؤدبة و من الشغل للبيت و من البيت للشغل ... محد شايفج و ما عندج علاقات و زايدة ناكصة... ترتبطين بواحد اجرب و ملعب و ابو بنات ليييش عيني على اي اساس... هذا تاخذه وحده ملعبة و صاحبة علاقات حتى تتمرمر و تاكل تبن ... مو انت ....
رضاء...: امي اليوم كالت خالج ورة عملية ابوج يجي يحجي بيج ... و اني انعگد لساني ... اريد احجي و ارفض مطلعت الحجاية ... بس على حجايتج باجر الزم امي و احجي وياها .... خلي تكلهم رضاء مموافقة و شيريد يصير خلي يصير...
حسناء..: عفية باختي الحلوة ... كومي وياية نلم الهدوم البرة من شوكت امي كالت لميهن ... لان يمكن رح تمطر ...
رضاء ..: اوك ... كومي
حسناء..
جان الوكت تقريباً ب ١٠ ونص او اكثر ... باردة و مغيمة .. طلعنه للطرمة و احنه نضحك ع حسام و منو تلوكله من بنات صفي .. و اصنف ع كل وحدة اذا اخذت حسام شدكوله..
ضحكاتنه كانت صافية ... و رغم برد الشتا دافية....
من قلوبنه المتعرف الاذية رغم الفقر و الهموم المتراكمة علينه....
انگطع صوت ضحكاتنه و تبدل بشهقات خوف و رعب .. من المنظر الي هز ابداننا ... التصقنه ببعضنه و حسينه بارتجافة بعض.... اوصالي مكامت تحملني...
٤ رياجيل ملثمين و بيدهم سلاح ضربوا الباب برجلهم و فاتوا ... وجهوا السلاح صوبنه .. و اني و رضاء حتى عيطة مكدرنه نعيط ... الخوف سيطر ع كل خلية بينه...
اثنين منهم توجهوا علينه ... جرونه من شعرنه ... هنا كمت اعيط اني ... اباوع لرضاء وجهها صار ابيض من الخوف و شفافها زركة....
اني بگلبي خوفة ع ابوية لان دخلونه جوة ..امي شافتنه و عاطت اتوجهلها واحد ضخم و حط المسدس براسها كلها وبصوت خشن ..: صوتج ما اسمعه .... و اذا سمعت همسة رح افرغ هالمسدس براسج.....
ع هالاصوات ابوية كام من فراشه و اجانه من الخوف ابوية وجهه ازرك .. تلكاه واحد و جره من ايده و حطه بالكع ... وكع ابوية ... اني ركضت على ابوية .... لان منظرنه هد كل حيلي .... ابوية وجهه وجه اموات.... النفس بالكوة يجره....
جرني من شعري الي جان لازمني... و مخلاني اروح له
الضخم الي يم امي ... كال و بصوت خشن و مرعب..: ابنج الجريدي وين ..... طه وين...؟
امي بس تبجي... و بين دموعها جاوبت ..: ليش ... انتو منو و شلون تعرفون ابني...؟؟؟
جاوبها ...و بعياط...: كوليلي ابنج الشفية وين؟؟؟؟
امي تتوسل بي ...: الله يخليك والله ابني الوحيد ع ٣ بنات ... ممسوي شي.... مربيته تربية بنات والله ...... الله يهليك لا تريعني بي... الله يخليك
هو عباله بالبيت ... اشر لواحد ثاني ان يدور بالبيت...
و احنه البجي و الخوف ماخذنه و ابوية تحت رحمة هذا الملعون ... يتنفس بصعوبة... اباوعله و افرفح... لو بيدي انطيه رياتي حتى يتنفس بيهن...
اني بكلبي كلت ها هي موتنه هنا ... خلاص انتهت الحياة... مر شريط ذاكرتي كله كدام عيني....
اباوع على رضاء دموع تصب من عينها و لامة نفسها مرعوبة.... و عينها ترجف تباوع علية و على امي ...
رجع هذا من الغرف و كال ماكو ... ما هو ... الخنيثة ماكو ... اتقدم لامي و شال ايده ديضربها و ... جان يعيط بي الضخم ....
نزل ايده و راح عليه شاوره ... احنه عيونه عليهم مدندري شرح يسوون ... شنو بيناتهم ديحجون منعرف...
شال الثاني تليفون الي راد يضرب امي ... و اتصل برقم ... سمعناه يكول ... ماهو ... و اعتقد انهزم وية هذاك الحيوان ... شنسوي..؟؟؟؟؟
سكت لحظات و بهاللحظات حسيت مر عمري كله ... حسيت رح يكون الجواب صفيهم.... و ها هي .... ع ايد ذولة نموت....
سد التليفون بعد ما كال صار الي تريده يجرالك......
اني زاد ارتجافي و خوفي.... ما اعرف شنو نياتهم ...؟ عصابة و ميخافون الله .... شنو رح يسوون ...؟؟
راح للضخم و هم شاوره ...
الضخم رده ..: دباوع بهالحالة...؟؟؟ لا لا ميفيد ....
عانده و صارت بيناتهم مناطحة نظرات ... مبينين هذولة ممتفقين ياربي نوّر عقلي بفكرة استغل هالثغرة حتى اخلص نفسي و عائلتي منهم ....
بهالاثناء الضخم كله ..: كافي لك ما اله داعي ....
ظلينه نوزع نظراتنه بيناتهم .. طال الوقت ... بينه و بين انفسنه ردنه ميماطلون حتى نخلص من هالرعب ...
متوقعت السالفة كانت ع هالشي..... كام الثاني الي عاند الضخم و جر ابوية من قميصه ... و كال ناخذ ابوه رهينة و من يرجع دكوليلة جيب الامانة الحجي رح يعلك ابوك بتيل و يحركه اذا مجبتها ...
احنه كمنه نعيط ... و امي تتوسل ...
رضاء بعد ما تحملت صارت تلطم ع وجهها و تبجي بصوت عالي و تتوسل... الله يخليك ... اخذني اني و لا ابوية .. عفية عوف ابوية مريض... والله ابوية مريض....
الضخم صار بس يباوع و بغضب... و احنه دنتمزق ... ابوية انهد حيله و اغمى عليه....
ركضت امي وكعت بصفه تبجي و تلطم ...
صوب الضخم المسدس ع الثاني الوياه...: هسة نطلع ... كافي تعاند...
الثاني..: ها .... اشوفك جبنت ... تدري الحجي رح يعاقبنه كلنه اذا رجعنه و ايدنه فارغة... و اني ما مستعد اكل عقاب من ورة انسانيتك الي ظهرت ع غفلة باش ....(و كال كلمته الاخيرة باستهزاء...)
جر ابوية هذا الثاني و بكل حقارة ... ديشوفه مغمى عليه... و راد يطلع بي ... يسحل بي سحل بالكع...
منظره خلانه نشهك و نعيط اكثر... : لا عفية ...لا ابونه ...
رضاء اندفعت و وكعت ع رجل هذا الثاني و صارت تبوس برجله و تتوسل... : عوف ابوية و اخذني اني... الله يخليك ... الله يخليك لا تاخذه ابوية بي قلب...
و هو هم ترك ابوية بس ما عافنه... و لا استخطى ابوية الي منعرف مات لو غاب عن الوعي...
جر رضاء من شعرها ... و حط المسدس بخاصرتها... كال مثل ما تطلبين يالاميرة ... و سحل بيها و اني و امي نكمز ... و نعيط...
اجة الضخم عليه و حصره بالحايط و وكعت رضاء بالكع ... خنكة و كال ..: ساقط احنه شمتفقين ... نسوان ماكو ،...
دفعه و دك تليفونه ... شاله الثاني و هو بالكوة ياخذ النفس...
ما حجة شي راساً نطاهياه .... للضخم
الضخم بيده التليفون و بس ينهد و يباوع للثاني و الثاني يتمضحك....
وضعنه صار بيدهم ... مثل الطوبة ناس تدفع اروحنه للسما و ناس تجرها للارض...
وهذا الوضع مؤذي و موجع اكثر من الموت ....
الضخم سد التليفون و شمره ع الثاني...
و الثاني جر رضاء و طلع بيها برة ... اني من حلاة روحي كمت اكمز و اعيط ... شلت بيدي كلاص و شمرته بوجه الي واكف يمي...
انكسر و شظاياً صارت بوجهه و ايده لان حطها مصد ع وجهه ... هو ما سكت نطاني راشدي وكعني بالكع و بعد ما حسيييييت .............
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٢٠
بارت مفاجعة .... بمناسبة حصول الرواية المرتبة الاولى بالواتباد من فئة اجتماعية 🌹🌹🌹
اتمنى يعجبكم 😘😘
البارت ٢٠
#قناع_القوة
الوقت ..: صباحاً ....
المكان ..: مستشفى *****
حسناء.....
الفقدان شي مو سهل .. الفقد هو ضياع ... احنه اصلاً من قبل تايهين بهالدنية المليانه وحوش...المليانة مصاصي الدماء... و هسة من صرنه ع وشك الفقدان تهنا اكثر ... الوجوه الي دا اشوفها مابيها ملامح... الاشخاص الي حوالية احسها مجرد اجساد بلا ارواح... اصواتهم مدتوصلني... احس طنة بأذني...ازيز نار جواية ... بركان يفور و يغلي ... و احس ع ساعة ينفجر و شظايا تحرك ... صارلي اربعة ايام واكفه ع رجلي ... انتظر فد امل ... انتظر فد كلمة تخلي الوجع يسكن ... تخلي الانين يصمت... موجوعة و ابوية كسر ظهري... موجوعة و اختي اخذت روحي ... ياهو اليسمعني ... اذا شكيت ... و ياهو الي يمد ايده و ينتشلني من هالطينة ...
اباوع على امي زاد عمرها ضعف... وجهها ذبل و تحفّر من اللطم ... عيونها تجري دموع ... ساعة تبجي على ابوية ... و ساعة على رضاء الي معرفنه وين اخذوها ... و لا احد دك و عبرنه ... و ساعة تبجي ع طه الي ما اعرف يا مصيبة ذاب بيهة روحه ...و احنه الي دندفع ثمنها....
بالمستشفى صارلنه اربعة ايام كاملة... ابوية بحالة خطرة... و التليفون بيدي ... ما هديته.. كل ظني يخابرونه العصابة ع اختي ... ع وردة قلبي..... رضاء....
مدا اكدر اتخايل اختي شلون هديتها و راحت من ايدي... شلون رضينه ياخذوهة... لو كاتلينه كلنه و ناهين حياتنه و لا يجروها و ياخذوها من عدنه...
ورة الي صار ... التموا الجيران ع عياط امي ... اني واكعه و ابوية واكع... و اختي سودة علية ماكو.. امي داكة و لاطمة متدري ع منو تصرخ و ع منو تشك ثوبها... ابوية المدد بلا روح لو اني الواكعة ... لو رضاء الاخذوها و منعرف دربها...
صعدونه بسيارات و جابونه هنا... اني صحيت بساعتها بس راسي ثكيل و لشتي ترجف.... و جنت محتاجة اكسجين
و ابوية حبيبي ماكو بغيبوبة من ذاك الوكت....
الطبيب يكول وضعه خطر... لازم نسويله العملية باقرب وقت... منين نجيب فلوسها...
التمت علينه ... ما اعرف شنو نسوي...
......................................
اسراء....
قبل ما اسمع بالمصيبة جنت بحفرة زواجي المتسرع ... و شلون رح اواكب مزاجية غيث ... بس هسة صرت محاوطة بنيران الفاجعة.... ابوية حبيبي ... نايم هالنومة ... كل شوفة اله تعصر گلبي الف عصرة... و هاي اختي حسبي الله و نعم الوكيل ... مالها اثر و لا احد نطانه اشارة او خبر ... البنية راحت يعني،..؟ شلون بينة ... كله من راس طه ... مدنعرف شنو المسوي ...
اني من يومها دموعي ما نشفت ... احاول اصبر بامي بس اني نفسي محتاجة احد يسندني ... الدنية مو بعيني... شاحجي و شاكول الها و اني نفسي مرتعبة من الجاي...
كاعدة ع الكرسي اليم باب العناية و عيني تسبح بالفراغ .... جامدة ... بيدي سبحة و استغفر ... يكولون الاستغفار يبري المريض و يرزق المحروم و يسعد المهموم ... و اني تلاثتهم حاويتهم ... عندي مريض و هذا ابوية حبيبي الي ما يوم قصّر علينه ... شمعة و ذابت حتى ينورلنه حياتنه .... و اني محرومة ... اي محرومة شوفة اختي و تواجدها بيناتنه منعرف شنو الصار بيها هسة ... احد اعترضلها ... اذوها... ما ادري ... و محتاجة السعادة لان اسمي متزوجة ... زوجي مو يمي ... حتى هسة هو صح ويانه بالمستشفى ... بس ما شفته اجة يمي و كالي كلمة تطيب خاطري المكسور ...يضمد جرحي الي ينزف و بأيده جرحني ...
مسحت دمعة من عيوني من شفته باوعلي و صارت عيونه بعيني.... ليش من اصد لعيونه احس بيها ندم ...
طول بنظراته و اني شتتت نظري ... ما اريد يستعطفني ... رغم اني محتاجته هسة كلش ... بس عطف و شفقة ما اريدهن ... ردته رجل يوكف بصف زوجته من توكع ... مو شعور وقتي يعطف عليها ...
حسناء مو كاعدة تركض ورة الدكاترة تريد احد يقربلنه موعد العملية... و بيدها تليفون تنتظر العصابة يخابرون...
ظلينه ع هالوضع ساعات و صار الظهر ... اجاني غيث و كلي ..: اني اروح اجيب غدا و اجي ... ميصير هيج تبقون مماكلين صارلكم اربعة ايام ما اكلتوا...
اني بس باوعتله ما جاوبت .... امي سمعته ... كلتله خالة ميحتاج اني اكول اخذ اسراء و ارجع بيها للبيت مثل متعرف هي عروس و مو زين تهبط هالدتشوف كلساع داخلين ناس بعيطة ... تصفر الروح من تسمعها...
يحجي وياها وعينه عليه كلها لا خالة شلون يصير اني وياها وياكم خاف تحتاجون شي ... اني هنا ما اكدر اعوفكم ....
امي استسلمت مكدرت تماطل اكثر تعبانة و شاحبة ...
اشرلي تعاي و رحتله... وكفت كباله بس ليغاد من امي...
كلي اسراء ..: انت تردين ارجعج للبيت .. و اني ابقة هنا...
اسراء..: و انت شتشوف ..؟ يصير اعوف اهلي المنكوبين و ارجع ارتاح ...
غيث..: لا طبعاً ميصير بس كلت خاف تعبتي و ع حجاية خالتي خاف مو زين تهبطين ...
هزيت براسي و اني ممهتمة ... جاي هسة يعطف علية ... كتله تريد شي اروح اشوف امي خاف تريدني...
هو تفاجأ من تصرفي و اللا مبالاة ... كلي لا....
باوعلي صفح و عفته و مشيت....
..........................................................
حسناء....
ظاهر ما عافنه الله ينطيه يومية يجي و يشوفنه شمحتاجين....
و حجة وية شاهين لان صارلي اربعة ايام ما رايحة ... ما اعرف شنطاه عذر ... و لا ببالي هالامور ... بالي مشغول شلون ادبر فلوس عملية ابوية....
و اريده يصحى من هالغيبوبة ... اجة دكتور و ديفحص بابوية ... كال احد من عائلته يجي ... اباوع امي فد نوب حالها و اسراء يمها ... رحت اني... دخلت للعناية و اشوف ابوية بمنظر قطّع حشاي...
نايم ع السرير و عاري ... الاجهزة موصلة بجسده النحيل ... الاصفر... صوت الاجهز وترني... و استفز ذرات الامان الي بداخلي... الي هي قليلة و بالكوة محافظة عليها... مشيت بطيء و عيوني بعد متحملن يجري الدمع منهم و حسرات قلبي تتسارع... مو تنفس والله حسرات...
كتمت صرخة (يابة) و حبستها بين قضبان الامل الخداع... عندي امل ابوية يرجع ع حيله ... و يكوم من هاي نومته... لكن هالامل ضعيف...
الدكتور كلي احنه مكنالكم ابوج قبل ساعه صحى و راد احد منكم يحجي وياه...
اني اتفاجأت و ردت اضربه ببوكس ع عينه و اطيرها ... ليش ظم علينه هالخبر ... مو ديشوفنه دنلوب...
من بين دموعي و عيني حسيتها اشتعلت بنار...: ليش دكتور مكتولنه ... هو صحى .؟ يعني ابوية اتجاوز الخطر..؟
الدكتور..: لا ... سمعي اختي..ابوج جته جلطة و هاي مو غيبوبة هاي مهدأت احنه نطيناهيا ... و هسة اذا صحى رح نشوف و نچيك وضعه ...
بهالاثناء... ابوية صار يتململ ... و رغم الصدمة الي انصدمت بيها ... بس ركضت ع سريره و بين دموعي و صوتي المخنوك ... صحت بابا ... اني حسناء.... حمدلله ع سلامتك حبيبي....
الدكتور كلي .. بلا اجهاد رجاءاً الج خمس دقايق فقط ... و بعدها تطلعين ...
اومأت براسي... لزمت ايد ابوية و كعدت ع ركبي بالكع ... بست ايده التعبانة ...
فتح عينه بخمول و باوعلي.. حسيته تاكد من صورتي.. كلي و بأبتسامة باهتة ع شفايفة الذابلة.... بابا حسونتي... بشريني بابا مابيكم شي ... كلكم ...
ابتسمت و مسحت دموعي برداني... اي بابا كلنه بخير و امي و خواتي برة و حتى طه ... ظل بالنه عليك ان شاءالله ترجع ويانه للبيت و بصحتك و سلامتك ...
-بابا .. خما اذوكم هذولة العصابة... ؟؟؟
حسناء..: لا بابا ما سوو شي اصلاً همه ممتفقين بيناتهم .. مشايفة هيج عصابة فاشلة ... تعاركوا بيناتهم و طلعوا و الحمدلله مابينه شي... اترك الموضوع حبيبي كوملنه بالسلامة هذا الي نريده و الله....
-بنتي ... اني باين ممطول ...اريدج تكون سند لخواتج و لاخوج ... و امج ..... ديري بالج على امج ... و ديري بالج ع دراستج ....
حسناء قاطعته..: بابا اششششش الله يخليك ... اسم الله ع طولك ... والله مابيك شي... انت رح ترجع ويانه من نرجع... للبيت و تصير احسن من قبل و تسوي العملية و كل هذا يزول...
-بابا .. العمر راح ... بنتي مسحي دموعج و تشجعي.... لا تضعفين لو شفتيني رحت ... ترة انت معتمد عليج انت قوية و انت بنتي الي اشوفج بمية رجال ...
حسناء...
ابوية زرف گلبي ... كلامه محى اخر ذرة امل ... حطم القوة الي بداخلي ...
رفعت ايده و بستها ... كتله انت مابيك شي دتتدلل علينه... والله عرفنه قيمتك ... بابا حبيبي گوم...
بدت عينه تگلب و صوته تحشرج ... تنفسه صار بطيء شال ايده و مسح راسي رغم هو ديعاني و ديقاوم ... بس جملة متقطعه سمعتها منه ... گلي (حسناء صيري قوية).....
و سكت... و سكت تنفسه ... و سكتت ضحكاته... و طفت قناديل عينه... و راح ابوية و راحت روحه الحلوة ... خلص عمره الي فنى علمودنه...
ها هي انتهى ... احنه بعده ضايعين ... بغمامة الدنية السودا... بعده رح ننذل ... بين هالناس الي ما ترحم ...
گوم يابة ... صرت اضرب ع صدره... و ابجي ... كوم يابة شوف رضاء ... ماكو راحت ... وانت ... هم تريد تروح ... يابة الحمل ثكيل علية ...
علا صوتي و صرت اصيح ... اجوي دكاترة اثنين منهم الي جان قبل شوية يمي و ممرضة ... ازاحوني عن السرير و اني فاقدة ابجي و اصيح و اكمز بمكاني عبالك واكفة ع جمر .... تمنيت الله يقدرهم و يرجعون الحياة لابوية ... تمنيت اني متوهمة و ما لاحضت بسماته و عينه الي تلالي بيها الحياة ... تمنيت لو يصير يشيلون من ايام عمري و بهالدقيقة يضيفوها ع عمر ابوية ... و ميموت ... ميتركنه ... ميروح و يعوف جبال هموم ع ظهري ... لا يا ربي الفقدان جداً صعب .......
ما جابت نتيجة و ما فلحت اسعافاتهم .... صوت الاجهز مصفر و صفارته حسيتها دكولي حسناء ... انت من اليوم مو طفلة ... انت كبرتي.... اخذت عزوتج .. اخذت اغلى انسان منج ... و تركتج بدنيا الذئاب....
غطوا ابوية بالشرشف الابيض... علنوا ساعة الوفاة و السبب و اني كله هذا كدامي ....
لا ارادياً دموعي توقفت ... لا ارادياً عياطي صمت... طلعتني الممرضة برة ... و مشيت لحد ما كاعدين امي و اسراء و واكف غيث يمهم ...
شفت امي و لهفتها الي تنط من عيونها ... انعصر گلبي من شفتها كامت و تكولي هااااا بشري....
درت وجهي ع اسراء الي لمحت الاجابة من عيني و صارت صفرا و تختض ... لزمت معدتها و عيونها تجري دمع....
مطلعت مني ... مردت اكولها ... مقدرتي و قوتي صفر ... شلون تطلع من لساني و اني لا عقلي مصدگ و لا گلبي ....
بس بلحظتها اخرسيت .... انحشرت كل الكلمات و العبارت ببلعومي.... ضاعت كل التعابير بين دموعي...
وكعت من طولي بالكع ... و بجيت بحرگة و عيطت عياط عمري ما مصرخه بهالصورة....
خليت امي تصرخ و اسراء هم اسراء انهارت و متحملت غمى عليها ....
مكدرت اهتم بيها و اني روحي تلوب بداخلي ...
غيث شال اسراء و ركض بيها ما ادري وين ...
و اني رحت على امي الي شكلها من الصدمة تغيرت ملامحه ... و ايديها صارت لا ارادياً تلطم بيها ع وجهها و تضرب ع صدرها ....
خارت قوتي و طاقتي... اريد اوكف امي عن هالتصرف مكدرت ... مالي قابلية.... صدمتي اكبر من سنوات عمري ....
راح الغالي... و راحت وياه كل احلامي
راح ابوية .... و شيب من القهر راسي
زغيرة و بعمر الورد ... بدل ما صيح بابا ... صحت ليش عفتني يابة....
بدل ما انام و اغفى و همومي ع اكتافك ....
من اليوم حملي جبال و هموم واولهم هم موتك....
ابوية واراه التراب ... و بلمحة اثر موته عبرت الشباب...
ابوية بعد ما اسمع سوالفه... ضحكته و مسحة ايده على راسي و لهفة احساسه...
راحن و شبكهن تابوت ... راحن و خطفهن من بينه الموت.............................
................................................
بعد مرور اسبوع.........
شهد......
ما ادري افرح لو ابچي... لو احمدالله لو اندعي الله يسهلي المحنه الجاية.... خلصت من مشكلة و الله طلعني منها ... ردت اروح بيها.... الحمدلله الله سهلي ما اصير لنجم...
بس اصير لظاهر... يا ربي اني صح ردت هالشي... بس تبعاته مؤلمه... ما اعرف شلون رح اشرحله موقفي... و رح يتقبلني لو لا ... يا ربي انت ادرى بنياتي ... و بلي سويته ... يا حبيبي يا الله لا تعاقبني و تفضح سري ...
قبل اسبوع اتدخلوا بيت عمي ابو ظاهر بقرار زواجي من نجم اخو هدى و رؤى.... و اخوتي بالگوة قنعوا ظاهر نهى علية و لازم هو لان ابن عمي و نهة علية افسخ خطوبتي من نجم....
تدخلت بهالشغلة هوايةناس مو بس بيبي و عمي ابو ظاهر ... بيت عمام ابوية و ولد عماته ... و خوال ابوية و ولدهم... گعدة چبيرة و انجبروا اخوتي يقبلون لان ناس هواية جتي...
لمحت من ديطلعون ظاهر من ورة البردة... كان بوجهه تعابير مكدرت افسرها .....
تعابير اجبرتني امعن بملامحه و اسال نفسي اني ليش خسرته بالبداية... ليش رفضته....
معقولة جان حب مراهقة و هسة انتهى ... راد يخلصني من نجم و خطى هالخطوة بضغط من بيبي ...
ما ادري ... جواية اسئلة و استفهامات هواية....
خايفة من الجاي... خايفة من عقارب الساعة لا تمشي بسرعه و يجي الوقت الي اكون بي كدامه واكفة و داخلي شفاف... رح ينكشف كل المستور...
وكفت كدام المراية و عدلت من كذلتي ... و حطيت حمرا اللون الي دائماً احطه ... الوردي الفاتح...
جوة دينتظروني انزل حتى يعقدلنه القاضي....
باوعت ع نفسي من فوك و بدأً بتسريحتي و شعري البسيط ... و مروراً بمكياجي الهاديء ... ثم نزولاً لفستاني الابيض الشيفون ...
تذكرت يوم خطوبتي من امين... ما ادري اترحمله لو اتحسب عليه ....
اخذ الي يريده و راح لدار حقه... بس وكعني اني بدائرة السوء... و محاوطتني نيران الاهل و الاقارب و نار اخرى هي نار الزوج ... الي رح ارتبط بي بعد دقائق...
مسحت دمعة حارة من بين رموشي ... و عدلت فستاني و نزلت....
ظاهر........
خليط من مشاعر اجتاحني من نزلت فراشتي و صارت گبال عيني....
مكدرت اسيطر ع عضلات ثغري الي شقت ابتسامة رغماً عن انف كبريائي....
بوركت لهالابتسامة و طمنت كبريائي انو فراشتي مهما يكون صارت الي ...كانت بوقتها زغيرة و طايشة و معرفت تحسب الامور عدل...
وكفت من جلستي و صرت انتظر توصل الي ... صح احنه قارين الفاتحة بس جبنه قاضي للبيت صديق ابوية هو الي رح يعقد العقدين... و بحضور عائلتي و عائلتها .... و اكيد بيبي زهرة ...
اسبوع و اني اصارع نفسي ... شلون رح ارجع اخطب البنية الي رفضتني هي و امها و سمعونه كلام جارح...
قلبي و عقلي ظلوا بحلبة مغلقة خلال هالاسبوع صراعاتهم ما هدأت.... لكن همي الاول انه شهد ما تتزوج نجم المجرم....
سرحت بتفاصيلها.. و اخذني الشوق لعيونها...لو بيدي احملها هسة و انهزم بيها....
حياءها جان ستار يحيل بين نظراتي و نبضي و بين عينها الاخاذة....
بس ذبلت ابتسامتي من شفت الدموع بعينها .... من شفت كمية الحزن المتراكمة بين اهدابها ....
اعتصرني قلبي و صار ينبض سريع... لان فكرت احد غاصبها علية ... و اكيد مو برضاتها تزوجني... لان حتى حركة ايدها جانت تترجم هالشي...
رغم الاهازيج و الهلاهل و التصفيق و الطرب ... گلبي ما اهتم لمعالم الفرح هذه كلها ... لمست حزن شهد و اتكدرت ....
حسيت بروحي طير و مكسور جنحانه ... يرفرف دون جدوى ... نار و شبت بين ضلوعي...
لازم اعرف شنو المكدرها....
اشرت لامي حتى تجي... نصت عليه و شاورتها.... اريد اكون وية شهد ع انفراد عندي سؤال اريد اسألها ....
ام ظاهر...: ليش يمة ... شنو السبب هسة بعد دقايق تصير مرتك و حلالك و تكدر تختلي بيها و تسولفون سوة...
ظاهر..: لا يمة اريد هسة و ضروري ...
ام ظاهر و لو ممفتهمة شي ... هسة رح اترخص من امها و يصير خير ...
ظاهر ..: اني رح اترخص من ابوية و اخوها عادل .. و رح اروح للحديقة ااشرلج و جيبيها انت بايدج و اريدها مغطية شعرها مو هيج تطلع....
ام ظاهر ..: خوش يمة الله يمهلك ..
ظاهر.......
عقدت العزم... و رح اوكف الوكفة الحاسمة كدامها و ارّجع ذكرى رغم المها ... بس حتكون حاسمة ... و نهائية .... رح اوكف نفس الوكفة الي وكفتها قبل سنين... و اطلب رأيها بلا ما يكون احد ضاغط عليها...و اني رح ادوس ع كل ثنايا كبريائي المجروح و بوقتها لكل حادثٍ حديث....
بعد ما اخذت الاذن من ابوية و عمي و عادل اخو شهد ... الي جان ممتعظ و وجهة مكشر ... نطيت الاشارة لامي دزيتلها الخبر بيد مودة طلعت للحديقة ....انتظر شهد ...
بداخلي نيران ... ردت اعرف شنو الي تضمره الي شهد...
محسبت حساب انه اني رح اشوف دموع بعينها...
جنت اظن رح الگة فرحة او شي بسيط يطمني... هي بكامل رضاتها تكون زوجة الي و حبيبة و خليلة.....
ثواني و سمعت كعب حذاءها و رناته كل ما تقترب يزيد نبضي سرعة ... يزيد توتري... و ازيز النيران الي بداخلي....
اني ظهري ع مدخل الحديقة و وجهي ع الاشجار ... عيني ما جانت تشوف شي ... كل رؤياي صورتها من نزلت و صارت گبالي ... و كل ما اتذكر دمعتها الي بعينها افور اكثر ...
الثواني صارت شهور .... سمعت صوت امي تصيحني باسمي... انداريت سريع و لكيتها مدنكة و واكفة ...
اشرت لامي تروح و اني ظليت واكف احدق بهاللوحة ... و گلبي بكل نبضة صوت دعاء و توسل برب البرية ان تكون بأرادتها و يطلع الي بالي مو صائب....
ظاهر ...: احم ... شهد تعاي هنا ... ليش واكفة بعيد . عندي حجاية وياج و ضروري تسمعيها و تكونين صادقة وياية ...
شهد و بخوف.... : ااا... مفهمت شتريد ...
ظاهر ...: تعاي ليجاي و ابتعدي عن شباك الصالة ..تقربي والله ما رح اتقرب اني ... لا تخافين
ظاهر.....
حسيت بارتجافة ايدها و توترها ... تقربت بخطوات بطيئة بس ما شالت عينها ..
صارت گبالي و شهيقها و زفيرها المتسارع صدى بأذني رغم المسافة المتحفظة بيناتنه..
كتلها شهد رفعي راسج احجي وياج.... لا تخجلين مني اني ابن عمج قبل كلشي...
رفعت راسها ببطيء و عينها لمعتها و دمعها ما اختفى ...
هذا الي خلاني اتوتر و اعصب بداخلي و تقربت من اليقين وصار بيني و بينه شعراية شهد مو برضاتها اليوم تكون الي...
كتلها بكل صدق و شفافية جاوبيني ... ما اريد اي احد تحطي بالج ...
شهد...
ما كدرت اسيطر ع رجفة ايدي و رجلي... الرعب الي اجتاحني كفيل هسة يوكعني و يغمى عليه....
بالگوة جريت النفس.... ظاهر صح مرة رفضته ... بس جنت تحت ضغط امي... و هو جان اصغر ...
انسان جنت غلطانه بتصنيفه ... هو ما ناقصة شي مثقف و عصامي... هاي ما عدا شخصيته و قوتهاو رجاحة عقله و وسامته ... كل هذه الشغلات ما استاهلها اني و بحالي هذا ... هذا نصف قلقي ... خاف يطلع حلم و اصحى واني اخوتي ناطيني لنجم ... و نصف ارتعابي الثاني .... هو ليش صاحني هنا و شنو السؤال الي رايد يسألنياه ... معقولة عنده علم بوضعي.... معقولة بيبي زهرة سولفتله .....
ظاهر ..: كل هذا الوقت دتفكرين...؟ ما رايد شي منج ... بس اريدج تكونين صادقة وياية ...و تجاوبيني ع سؤالي
شهد و نظرها بالارض..: ان شاءالله ...
ظاهر ..: شهد انت تعرفين ... ما قبلنه لسالفة اخوانج ينطوج لنجم ...و اني اليوم هنا و بكامل ارادتي و محد طالب مني جيت و بعد ما طلبتج من اخوانج حتى اكمل الارتباط بعقدين شيخ و محكمة .... يعني زواج رسمي ...
السؤال شهد ... ادري بيج مجنتي متوقعه نكون لبعض... بس انت اكو احد ضاغط عليج....؟؟ انت بأرادتج اليوم تكونين زوجتي و حلالي....
صدكي جوابج مهما يكون اني احترمه ... و ما رح افتعل اي مشكلة بالعكس رح الكالج غير حل و ابعدج عن كل الحواليج و اني اسويلج عالم جديد ... و ما رح اتدخل بي .....
شهد و بعد ما كدرت تسيطر ع دموعها ... الرجل طلع انبل منها... و بدا ضميرها ياكل بيهاو فاجئها بسؤاله ... جانت متوقعه يكلها كشفتج او عندي سرج ... يساومها او يبتزها مثل شباب هالوكت.. لكن ظاهر كشف عن الانسان الي بداخله الي عن حق هو انسان....
هزت راسها نفي و مكدرت تحجي لان صوتها مخنوق ....
عقد حاجبه ظاهر و مد ايده مرغم يلزم ايدها... كانت باردة ... و مرتعشة... احتضن اناملها بين انامله ... و رفع ذقنها بايده الثانية....
-ليش هالدموع .... ؟؟؟ اكو احد مضوجج ...
ترة ماكو شي يستاهل تنزلين دمعة علموده ... حتى اني ... لو في يوم من الايام لا سامح الله صار شي علية ما استاهل دمعة من دموعج تنزليها ...
شهد ...: ترة تاخرنه ع الموجودين ... عيب منهم ..
⁃ اوك ندخل و اني للمرة الاخيرة اسألج ... انت مقتنعة بزواجي منج ... ما اريد اكون عبء عليج ...
⁃ شهد...: موافقة و بأرادتي و محد ضاغط علية ... صدكتني..؟
ابتسم ظاهر و الفرحة تنط من عينه ... احساسه كان ما يوسعه شي... كبير اكبر من البحار و المحيطات ... اكبر من السما و الارض.... كان بوده يحضنها و يدخلها بين اضلاعه.... و تكمل سلسلة اضلاعه الناقصها هي......
تقدم ظاهر لشتلة زرع مفتحه وروده الوانها حمرا ... قطع وحده و رجع قدمها لشهد و ثغره متزين باحلى ابتسامة ... ابتسامة الحب ... ابتسامة الظفر بحلم وردي كان عايش بين جنبات قلبه ... حلمه تحقق و قلبه رجع يطرب بنبض كانت نغمته مدفونه بأسم حبيبة لازمت عقله و قلبه سنين............
...........................................................
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٢١
سلام قلبوشاتي ❤️❤️❤️
اريد تعليقات محفزة البارت بي احداث اكشن و رعب و اثارة و و غموض و شاهين ابو عيون جريئة😍😍😍
البارت ٢١
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابدا
مر اسبوع ع تواجدي هنا.... مكان ما اعرف وين ... اعتقد هذا غرفة من بيت...
الغرفة فارغة.. بس بيها فراش و بطانية و مخدة ... تنفتح الباب مرتين باليوم تدخل اعتقد مرة تحط صينية بيها اكل ... و تطعمني ... لان ايدي مربطة ... و اذا احتاجيت حمام تاخذني وياها ... ما سمعت صوتها ايد بس من لزمة ايدها حسيتها مرة مو رجال...
اول يومين جنت اتوسل بيها،..تحل اسري ... ما اسمع منها جواب ابجي و اصرخ ... ماكو ...
اعتقد هذا مغرب ... لان صارلي زمان من كاعدة ... ايدي كلش توجعني و الظلام المحاوطني مرعب ... ما اعرف اني وين هذولة ليش اخذوني ... منو همه ؟؟؟؟ و شنو ربطهم بطه....؟؟؟
بيوم الاخذوني من اهلي جانت اقسى ليلة ... اني بسيارة وية ٣ رياجيل واحد منهم جان يسوق هو هذا الاخذني و جرني بدل ابوية ... و الثاني ضخم طويل ... و واحد ثالث كاعد بصفي... حط العصابة على عيني و اوثق ايدي...
جنت بس ابجي ... و اربد اعرف ابوية شصفة بي الدهر... عفته واكع سودة علية... لا ايد و لا رجل..
لساني ما وكف دعاء ... رغم الوجع الي بداخلي و الالم بس ما وكفت دعاء و قراءة قرآن سور الي حافظتها...
حسيت الباب اكو احد ديفتح بمفتاحها ... بس هذا مو وكت الي تجي بي هاي المرة...
انفتحت الباب و صوت صريرها ارعبني... حسيت بانفاس الواكف .. و حسيت بخطواته الخشنة... كمت ارجف من الخوف...
خطوات ثانية وياه و هالمرة هاي الخطوات اني حافظتها ... تقربلي جسد و نفسه الحار و القذر لفح وجهي .... ريحته كريهة... ضحك ضحكة مقرفة ... خلاني اعيط و ادور براسي ع صوته ... حاوطني و صار يضحك من كل جهة....
دموعي و دعائي سلاحي... الهج باسم الرحمن ما تركته ... (يا ربّ مسني الضر و انت ارحم الرحمين...) صرت اكررها و بصوت عالي ... و احاول افك ايدي...
توقفت ضحكات هذا الملعون ... حسيته هالمرة كلش قريب علية ... لمساته لوجهي جانت كفيلة تخرج من داخلي صرخة رعب... صرخة اني ما سامعتها من حنجرتي قبل...
و صرت اتوسل بي ... الله يخليك عوفني... الله يخليك هدني.... والله ما سوينه شي... اهلي ناس فقرة ...
سمعت صوته اخيراً ... صوت رجل خمسيني... الجكارة كانت حافرة اخاديد حنجرته ... كلي...: فقرة موووووووو؟؟؟؟
كتله انت منو ،،؟؟و شتريد من عدنه... ؟؟
كال..: انتو غلطتوا وياية غلط كلش جبير.... و هالغلط يكلف ارواح...
اني صرت ابجي بصوت عالي..: والله ما عدنه اذية على احد... منعرف احد بالمنطقة ....
هو..: انجبي...... و سمعيني عدل....
اخوج لعب وياية ... و اللعبة الي لعبها كلفته حياة اهله كلهم ... و اولهم اخته المصون...
ارتفع من جلسته مقابيلي و كال ...: حضريها الليلة.........
اني تخبلت كمت اتحرك برجلي و ايدي اريد اوصل للمرة و اتوسل بيها الله يخليج لا تخليهم يكتلوني... الله يخلي كل عزيز عندج... ابوية مريض و امي هم ... والله يموتون وراية ...
اندفرت على خاصرتي و سمعته كالي ..: بسسسسس كافي ساقطة... انتو لو شرفاء مو اخوج يبوكني....
اتخبلت حسيت خايط و نهد عليه ... منو هذا و اخوية ليش بايكة ؟؟؟و شوكت ؟؟؟؟اصلاً طه رجل دجاجة ميحل ....
خطى خطوات خارج الغرفة و اعرفت بي طلع.... و انسدت الباب...
بس حسيت اكو احد وياية بالغرفة ... من بين دموعي صرت انادي..: اكو احد ... ؟؟؟ عفية انتِ.. موجودة مووو ؟؟؟ يا بنية بس سمعيني ... والله تكسبين اجر اذا خلصتيني و طلعتيني... الله يخليج تسمعيني ...؟ موجودة،،،؟؟؟؟
سمعت خطواتها تقربت .... و نزلت صارت قريبة علية ... كالتلي وهاي اول مرة اسمع صوتها..: رح افتح ايدج ... اي حركة عابثة رح اكوله للحجي و عقابج وخيم.....
لكنتها مال وحدة مثقفة... هزيت براسي اي.... فتحت ايدي الي صارلها اسبوع ... موتتني حرگة بيها و حسيت بيها طلعت دم البارحة...
اول شي سويته مديت ايدي ع العصابة و شلتها بطيء ... بس عيني بعدها مغمضة اتعلمت ع هالوضع صارلها اسبوع مغمضة ...
شوية شوية فتحتها و الضوة اذاني حطيت ايدي عليها و كمت افركها على كيفي ... رديت سديتها و بديت افتحها بطيء..... الله يساعد الكفيف شلون عايش...
حمدت الله ع نعمة البصر و طلبت منه بسري يتمم نعمه عليه بفك اسري من هذوله الناس.....
صارت المرة كدامي ...
مرة اربعينية ناعمة و وجهها مبين عليه التعب بس صاحبة عيون كبيرة ... و جسم ضعيف...
كتلها الله يخليج طلعيني منا ...
كالتلي اني شكلت قبل شوية .... تركي عنج هالتوسل و سمعيني....
الحجي راد احضرج... تعرفين يعني شنو ..؟؟؟ يعني رادج،.. يعني ميزج و عجبتي...
صيري عاقلة و رح احضرج حتى تكونين وياه....
كلامها هذا خلاني اريد اتقيء... بس كلمة تحضرني ... هاي شكبرها...
كمت اكح و نفسي تقززت... كالتلي... شنو هااااي.... شبيج فوكاها....
كتلها شنو فوكاها.... ما اخلي يلزم شعره مني.... حرام عليكم... والله حرام .... خافوا الله ...
كالت..: اشششششش لا تخليني اتصرف غير تصرف ...
امشي ويايه للحمام و بعدها رح اوديج بغرفة الحجي ... و هناك افهمج المهمات...
اني وكفت و ابتعدت عنها و رجعت ليورة ع الحايط... والله اذا سويتي هالشي انتحر ... اكتل نفسي و ما اخلي يلزمني....
كلتلي و بنبرة تحذير ..: سوي الي يريده برضاتج.. و الا يراويج نجوم الظهر... اني العلية حذرتج ... و اوامره لازم تتنفذ ... و هسة امشي و بهدوء وياية للحمام لا تخليني ارجع اوثقج و اشد عينج....
صرت ابجي و الطم ع خدودي .. يا رب انت اعلم بالخوف الجواية .. يا رب خلصني..... يا مخلص خلصني...
اخذتني الرجفة و لوية ببطني طلعتني من الغرفة مشينه بممر طويل .. بيت بناءه حديث و ديوكراته عجيبة و صالات كومة بي....
ورة ساعة بعد ما كملت حمام ... و طلعتني بهالمهجومة ... غرفة جبيرة سرير جبير و ديكورات بس بالمسلسلات اشوفها...
باوعت ع الساعة جانت ب ٨ كتلها الله عليج انت اكيد عندج اهل و خوات... ترضيها يصير بخواتج لو احد افراد اهلج هيج...
باوعتلي بس مجاوبتني...
كالتلي باعي الحجي انسان عادي مثلنه ... بس جواه طفل... انت كأمرأة تكدرين بأسلوبج تكوليله يهدج ... بس قبلها تزيني و لبسي.. و احجي وياه.... اني دا اسهلج موقف... و صدكي ما رح يتقربلج اذا ظليتي تتوسلين و بهدوء تحجين وياه ...
هزيت براسي... و اني صدكتها...
طلعتلي فستان قصير ... و تعلاكته بالرگبة لونه اسود... و الصدر دانتيل.. و وياه حذاء كعب...
اني انصدمت.. كتلها البس هذا..؟؟؟؟؟؟؟
كالت اي بلااعتراض شاتفقنه....؟؟
كتلها والله اني محجبة و اصلي شنو هاللبس..؟؟؟ شلون البسه...
كالتلي انت تدريمىن صارلج اسبوع بلا حجاب شو هسة تدينتي...؟؟
دنكت راسي و ايدي ع كلبي المرعوب...
اخذت الفستان و اني بس اريد اشوف الحجي و مثل ما علمتني بلكي يعطف علية ...
لبست و هي مكيجتني و اني امسح بالحمرا ... كعدت ورة ما كملتني ع السرير ... و حطيت الغطا ع رجلي... فطرياً البنية المستورة متحب العري...
طلعت من يمي و اني كمت ابجي... كتلها متاكدة اذا اتوسل بي و اني هادئة ميسويلي شي... يحل سبيلي...
كالتلي ...اي
طلعت و عافتني...
و اني ابجي و ادعي ... يا رب ... يا رب ... اني عصيتك بلبسي هذا و رح يشوفني رجل غريب... بس يا الهي سامحني.. بلكي اطلع ... منا..
ظليت ابجي و ادهك....
ما اسمع ع غفلة ... انفتحت الباب...
درت وجهي سريع عليها ... و اشوف شخص كبير بالعمر يمشي ع عوجية خشب بس منسند ميعرج...
و نظراته الحقيرة اكلت مني ... بس شنو هاي...دخل شخص ثاني وياه شاب و معضل ... و بيده وشم.... عيونه نفسها عيون الي جرني من بيت اهلي...
ايدي و رجلي سعفة ... اني كمت ابجي و همه واحد يباوع للثاني بنظرات يسولفون بيها و كأنما يتفقون ع شي....
كتله حجي الله يخليك و يخلي عائلتك ...خليني اروح لاهلي.... فك سراحي و اخوية اذا ماخذ شي منك والله اخلي يرجعه ... اني سويت مثل ما المرة كالتلي... بهدوء اتوسل بي... بس ع كعدتي و الغطة ع رجلي... صح ايدي و صدري مكشوف بس فوكاها شال شيفون ... متمسكة بي هو اخر شي انسند عليه... ما عندي غيره...
ثواني ظلوا ساكتين و يباوعولي... و جان يضحكون اثنينهم ضحكة صافقة... هزت كل خلية بية... رعبتني... اتقرب مني و شال العوجية و مشاها ع الشال و شاله من يم ايدي... : لج اخوج مثل ما حرك گلبي ... اليوم رح احرك گلبج ... و مثل ما اخذ مني شي غالي ... رح اخذ الغالي العندج....
انتفضت برجفة رعب ... كتله الله يخليك لا ... لا تسويها... لا تكتلني...
كلي لا ... ما اكتلج و تموتين سريع.... اموتج بطيء..... باوع ع الواكف و ضحك...
ضحكوا اثنينهم ... كلي شريفة موووو ... ؟ و يأشر ع الغطا...
كعد ع كرسي مقابيل السرير... و اشر للواكف ...
هذاك سد الباب ... و خطى خطواته متوجه علية...
هنا حالي صار يبجي العدو... عيوني حسيتها ظلمت ... صوت ضحكاته كامت متفرزنها اذني عميقة و بعيدة.... اهز براسي و ابواع عليهم و اصيح لا .... لاااااااا ... لااا جلبت بالغطا .... و رفعته ع صدري.... اجة هذا الحقير ... و جره من ايدي.... حيل و اني رفعت ايدي و حطيتها ع حلكي... كتله لا عفية الله يخليك... الحجي يضحك و هذا صار ينزع بهدومه..... ركضت ع الباب و ردت اطلع لكيتها مقفول...
اجاني و اتقدملي و صار بس بملابسه الداخلية.... طلع من مجر الكوميدي... فد شي يشبه السوط...
يحركه بايده و يضحك ...
بالبداية ضربني بالخفيف ع رجلي... و اني اركض ... وصلت يم الحجي و جان اكو ع الميز مزهرية .. فكرت اكسر المزهرية و اهدد هذا بالحجي احط كزيزة ع ركبته... بس هو لحكني و صار يضربني اكثر و الحجي يضحك ... و اني اعيط و اصيح لا ... لا،،...
الحجي جرني من شعري و اني جلبت بالميز و وكعت و وكعت المزهرية و تناثرت شظاياها... شلت بايدي ثلمة جبيرة... رغم هي جرحتني و دمي صار يجري بس ما حسيت ... قربت الكزيزة من وجه الحجي و كتله لهذاك اذا تتقرب هسه اذبحه ... الحجي سوه اشارة الاستسلام ... اني انهد و كأنما وحش يركض وراية الرعب اكلني اكل...
اشرله يوكف .... كلي .. بابا اهدي ... شتريدين اسويلج تردين تطلعين اوك نطلعج بس اهدي....
باوعتله و غفلت ع الشاب دا اريد اجاوبه ... و جان يجي الشاب و يجرني من شعري ... و بجراي جريت خد الحجي بالكزيزة...
كام يعيط... و هذا الشاب موتني كتل بالسوط... يشيله حيييل و يذبه عليه ... كعدت بزاوية و نطيته ظهري و عكفت و ايدي ع اذني ... و هو يضرب ... و الحجي يكله بعد ... لا ترحمها...
شالني من مكاني و شمرني ع السرير... و شال السوط و ضربني ... و اني ما كمت احس بالوجع...
الحجي يشجعه بكلمات نابية عليه ... و فشار....
نصه عليه و راد ينزعني ملابسي... بس اني محاوطه ذراعي بخصري... و حييل لازكة رجلي وحدة باللخ رغم التعب و الالم بس طاقتي ما اريدها تنفذ... لان رح يجردوني من كلشي ... نيتهم سوء...
ما حسيته الا نطاني راشدي سوالي خلل بالتوازن ... عيني تكلبت ... حسيت روحي رح يغمى علية... بس اني مقاومة و مجلبة باخر شعراية بالحياة... ما اريد اغيب عن الوعي ... الالم انزرع بكل خلية بجسمي... و مدا احس..بشي
كتله و رب العزة تموتني و لا انطيك الي تريده.....
بهالاثناء ... انطفت الكهرباء.... و صارت الغرفة ظلمة .. كفي ما اميزه ... ارتعابي زاد... لان هذا الحقير بده يدور ع شي يضوي بي.. اني حسيته شوية ابتعد عني... الغرفة بيها شباك عريض ع عرضها و ينتهي بباب .. غير باب الغرفةالرئيسي...
كمزت من السرير و الظلام سقط و شوية ضوة من الشباك كان هو دليلي.. ركض وراية هذا الحقير و اني فلتت من ايده رغم الظلام بس الله نطاني القوة... صرت اجر بالبردات و اتلمس الباب وينه... و لكيته و لكيت اليدة.. و بيني و بين نفسي فرحت لان هذا خلاصي...
فتحتها و جان الحجي يكوم يصيح و هذا الشاب يتعثر ... و طلعت منهم...
صرت اركض سريع ... المكان حديقة و بنهايتها كراج ... عثرت و كمت لاحظت الشاب طلع من باب الغرفة و لابس بنطرونه ... و يركض....
مكدرت اقاوم اكو طرمة خلفية ممر و دخلت بي... المكان مرعب .. اظلم ... و بي هواية غراض...
واكفة و حيلي بالگوة شايلني... و اعصابي تحطمت ... احس دوار لازمني من ساعة الي دخلوا عليه هذولة الانجاس ... عيني ترجف تدور بر الامان... انفاسي صارت متسارعة و تحولت لشهقات بكاء... حطيت ايدي ع حلكي اكتم صوتي ... و ما احس الا ايد فوك ايدي و جسم ضخم وراية حاوطني و نفسه بأذني .... اششششششش لا تصرخين....
صرت ادفر بي برجلي و ايدي و بحركات عشوائية... حسيت هاي نهايتي...شالني و ساد حلگي بكفه...... و اني ابحث بين ايده
............... .......................... .....................
حسناء ....
حيااااة!!!!!
ههه كلمة معناها فقدته.... لذة الاحساس بالمعنى غاب عن مجموعة احاسيسي....
و تركز احساس واحد بداله ... هو الالم .... الوجع... شي يوجعني بداخلي و ما اكدر اصيح .. ااخ...
فجوة كبيرة بداخلي مليانه جمر ... تحرق بية و ما اكدر اصيح اااخ...
دا احترق بلهيب الفقد ... و الغياب... و الحاجة لسند ...
ابوية راح و اخذ وياه الحياة... اخذ وياه كل ما جنت املك من احاسيس ايجابية.... تركني ابحث بعيني عن ظهر يسندني حتى ارجع اختي... حتى اوكف ع حيلي...
انهد حيلي و ما بي امل ينهض... الايد الي جنت غافية براحة عليها راحت ... الحضن الدافي الي جنت احتمي بي راااح... و ما بقى غير بس ركن اظلم بغرفتي بارد الوذ اله بالليالي الحالكة ... حتى ابجي منسنده ع برودة حيطانه و هشاشتها....
مر ع وفاة الغالي اسبوع ....
الفاتحة كلها ما حسيت بالناس الي جتي و عزتنه... جنت الحاضرة الغائبة ... جسد بلا روح... جسد بارد اثقلته الهموم ... مليان طعنات ... اولها وفاة اعز انسان و بعدها غياب اختي و مصيرها المجهول ... و اخرها اخوية و فعلته السودا الي دفعنه ثمنها غالي ...
قريت الشفقة بعيون الناس... حسيت بالذلة و المهانة،.... الي اسمعها دكول "خطية همه بليشي جانوا عايشين متلظظين هنوب هسة و راح ابوهم ... "
و الي اسمعها دكول" مندري اختهم الجبيرة وين؟ سمعنه انهزمت وية واحد ..."
و تردها الثانية" لا ... سمعنة بايكيها عصابة و مغتصبيها و يكولون ابوها ع اثرها مات"
خلتني اكوم اصرخ بوجهها و اطردها من البيت... طلعت كل حرگة گلبي بيهن..... هلى شنو لامين هالناس الحثالة اشو ابوية و راح من گردنه ... معقولة الناس حزينة و جاية تواسي ... جايات شكليات و تسقيط واجب..
انهاريت ... ما بقيت وحدة كاعدة كلهم طردتهم الحجت و الماحجت .....
بالگوة هدئوني عياطي عليهن وصل للزلم البرة... صدك ناس فارغة... ناس كل الي يكدروله هو يلوكون باعراض الناس....
بعدها محد اجانه غير ام سعدون مرت عم اسراء و مرت سعدون و خالتي ولاء و مرت خالي صباح ...
اني اسبوع كامل مرحت لبيت شاهين ... و ظاهر ديضغط عليه ارجع لان الوضع هناك متأزم شاهين كلش صاير عصبي ع تغيبي و هو ميدري عندي اهل ....اني ع اساس بنت خالة ظاهر الي ما عدها اهل و عايشة بيت ظاهر....
بعد الضغوطات قررت اروح احجي وياه و افهمه اني ما اكدر اكمل... تعبت نفسية ما عندي اكمل اللعبة..
و لازم بعد ادورلي شغلة بيها خير علمود اشيل البيت بدل ابوية (الله يرحمه)..... اي بابا ... صرت من اذكرك اترحملك ... و اني الي جنت ابد ما اجيب فكرة موتك ع بالي ... لان جنت متمسكة بيك سند ... و ظهر ... هسة صفيت بلاية سند .. هشة .. و محنية الظهر....
بدلت هدوم مو سودا ... حتى لا ابين هويتي... مثل كل مرة الي اتنكر بيها... بس شلون اخفي هالحزن ... الي بوجهي .. هالدمع المتجمع بعيني... عدلت حجابي اخر شي ع المراية و اخذت الموبايل الي كل املي رح يتصلون بينه ... ما ردت احط ع بالي اختي راحت ... و بعد ما ترجع...
طه بعد ما بين و لا اتصل .. غير مرة وحدة جنه بالمستشفى ... قبل وفاة ابوية و كتله ع الي صار برضاء.... وهم تعاركت وياه و ردته يكولي شمسوي سكت و ما حجة شي... و ثواني و انسد التليفون... بعد ما اتصل ... شكد حاولت ارجع اطلب الرقم .. ماكو كله مغلق...
ما عندي المقدرة الي تخليني اوكف كدام امي و اعاتبها... و اكلها صوجج و هاي ترباتج لطه الغلط.... لان حالتها متستحمل ... مريضة و مصدومة ... من الغزا لليوم السكر غير مستقر و هي بلا اكل ...
طلعت من الغرفة و شفت بوجهي خالتي ولاء... كالتلي وين حسناء...
كتلها عندي شغلة ساعة و ارجع...
ولاء..: اشو هدومج ...... مو ...
حسناء عرفت قصدها عود ليش ما لابسة اسود..
كتلها خالة هذا موضوع بعدين اشرحلجياه... ديري بالج ع امي و احجي وية اسراء خلي ترجع لعيالها ... ميصير باقية صارلها اسبوع و عايفة بيتها... و لو رجلها ما عافنه الله ينطي بس ميخالف اني و امي هنا و لازم نتعود ع هالوضع...
ولاء..: الله كريم ... انت لا تتاخرين روحي و رجعي ع السريع...
حسناء ...
طلعت من بيتنه الي صاير اظلم و كئيب ... الغصة بقلبي ... لابسة الوان ... اني هم مفجوعة بفقدان و رحيل و هم مفجوعه بمصيبة و ابتلاء ... يا رب بحق كل من عنده حق يمك ... نجي اختي ...
ادعي بقلبي و اني عندي ايمان قوي اختي ترجعلنه ...
الطريق كله سارحة بالفراغ... بوضعنه الجديد ... بحالنه الي ميسر عدو و لا صديق... و شلون رح ابرر لشاهين انسحابي ....
وصلت للبيت و جان ادخل جوة كعدت بالمطبخ ... بعد ما دخلتني ام قصي...
ام قصي..: شبيج حسناء شو وجهج شاحب ...
حسناء..: ما بية شي ..بس شوية ارق عندي هالايام
ام قصي ..: حسن هالايام الي انت ماكو ... شسوة بينه ... يبجي و يصرخ و حتى كسر جامة غرفته...
حسناء..: ياااا ... و هسة شلونه ...
ام قصي ..: و الله استاذ شاهين و والدته وياه ... ظلوا هاليومين و مع ذلك ما فاد..
حسناء....
من كلام ام قصي قست شنو شاهين صاير... اكيد رح يطلع كله اعصابه بهالاسبوع الفات بية...
طلبت اشوفه و كلتلي موجود فوك بغرفته هسة ينزل....
كعدت جوة بمكتبه انتظره يجي... و اني حسمت امري اليوم اعتذر عن التكملة وية ابنهم.... ورح انهي هاللعبة السخيفة...
حسيت بوخزة بقلبي... و تنفسي صار ثكيل... اخذت نفس عميق و زفرته... من تصير عندي هاي الحالة يعني لازم اخذ دواية ... واني مماخذته صارلي يومين لان مدا اكل... وهو يحتاج اكل ...
انتصبت بكعدتي ع قدر استطاعتي... لان تعبانة ... و مالي قوة و هالالم فوك تعبي... بس لازم ما اضعف و اكون قوية.....
هاي وصية ابوية الله يرحمه....
بهالاثناء دخل شاهين للمكتب.....
شاهين.......
خبرتني ام قصي بوجود حسناء ... بالمكتب...
واني صرت اغلي اكثر ... شنو هاللامبالاة العدها... جاية اكيد رح تقدم اعذار واهية...
بدلت ملابسي و نزلت....
وصلت لباب المكتب و حسيت نبضي تسارع اكثر ... اعتراني شعور غريب... اول مرة احس بي... شاهين اثبت ... شنو هالتناقض بتصرفك... انت قبل شوية جنت متحامل عليها و مقرر ان تعطيها درس باحترام العمل و المواقيت ... شنو هالحالة الي اعترتني فجأة و كأني ظمآن و ورة هذا الباب المي اليرويني... و كأني غرگان و ورة هالباب طوق نجاتي...
لزمت صدري و بالضبط ناحيته اليسرى ... اهدأ الي بداخله من نبضات تسارعت...
دخلت و اني متمسك بكل ذرة قوة تترنح ع حبال نبضات قلبي المتأججة....
قررت اكون حدي بتصرفي حتى لا يبين ضعف مشاعري هذا و ينعكس ع وجهي ....
شاهين و بعد ما جلس ع الكرسي الي ورة المكتب و بحركات غاضبة..: ليش حضرتج دائماً متمسكة بهاي مواقفج اللا مبالاة ... انت مو مقدرة المكان الي دشتغلين بي و لا مقدرة انت عند منو تشتغلين ....
حسناء...
اني دا اقاوم الوجع الي استجد عندي اثر اهمال الدوا الخاص بقلبي... و اجة شاهين المريض بداء العظمة و التعالي.. يعيط و يصيح و يباوعلي بأمتعاظ ... هذا دواه ما اسكت ..
كمت رغم الوجع وكفت ع حيلي.. و باوعتله بنفس النظرة ... وكتله..: يا اخي انت تظل متشبع بهالاحساس العالي بنفسك و بس ... تظل اناني و تعيرني اشتغل عندك ... منو انت؟ و ليش هالعظمة.... ابشرك استاذذذذ (و شددت ع كلمتي الاخيرة...بس تنفسي زادت وتيرته ... و قلبي صار يدگ مثل الطبول...)
كملت و بنبرة حادة..: ترة ما باقية تحت هيلمانك هذا .. و اسمحلي اكلك انت انسان مريض... همك نفسك وبس...
شاهين.......
طول ما هي تحجي و تعيط .. اني ابحر بعيونها ... هالمرة وخزة استقرت بقلبي من هالكد عينها مليانه حزن ... و دموووع... وجهها شاحب .... رجفة بشفافها الذابلة كل هذا خلاني حتى ما فرزنت شكالت ....
حسيت بكل خلية بجسمي تريد تتقرب منها و تمسح ع صفحة وجهها المهموم ... حسيت برغبة اكعد اسمع الها و تكلي شنو الهم الي مغيرها هيج... ما جانت هيج ... ذبلانة و عيونها تصرخ وجع ... مجانت لهالدرجة شاحبة و لا دمعتها كانت واضحة هيج.....
ابتلعت ريقي بصعوبة و اني اسمع تهدج تنفسها و اشوف و بوضوح رجفة شفافها ....
غمضت عينها رغم رجفة اجفانها ... و صرّت ع اسنانها و تكول ... رجاءاً ... رجاءاً .... انطيني اتعابي للايام الي اشتغلتها هنا و فك سراحي ...
فاجأني اصرارها...و اتخاذها لقرار اني ما محسبله حساب....
كتلها و حتى اراوغ وياها... : مرفوض طلبج لان اصلاً احنه متفقين ما اسلمج راتب الا يبدي حسن يتحسن...و ابني بعده ما استجاب الج....
اجاني ردها القوي و هالمرة بمرارة...: لا ... استاذ لهنا و كافي ... اني شنو مضيعة وقتي وية ناس ممثمنة جهودي.... انت شلون اب تعال فهمني..... ابنك ع شفا حفرة من ان تفقده .... شلون متفكر بي و هوسك هذا مسيطر عليك و كل همك ان تجمع مال و سيطرة و تكبر هالجبروت .... مكلت فد يوم اتابع حالة ابني وين وصل.... ؟؟؟
مكلت اني مسؤول عن شفاءه قبل اي متخصص او دكتور ... انت شنووووو فهمني...؟؟؟ مدريت و لو عن طريق الصدفة ابنك سوا هواية انجازات و الفضل لالله اكيد و باهتمامي ... مدريت ابنك كام يبتسم ... يضحك و يقهقه هم .... احجي و مقهورة ع الطفل
حسناء....
كمت انهد و زاد خفقاني ... حسيت روحي رح تطلع من الاختناق ... كمت اجر النفس بصعوبة ... اضلاعي طبكن ع قلبي و رئاتي ....
لزمت صدري و نزلت راسي ادعي تروح هاي الحالة ... و لا اصغّر من نفسي كدام هالانسان الخالي من الانسانية.....
رجعت خطوتين ورة و كعدت ع القنفة ... و اني منزله راسي ... حسيت بخطواته السريعه و صار كدامي...
نزل لمستوى كعدتي و شفت بعينه نظرته الغريبة... الي مؤخراً بديت المحها ... الا اليوم من دخل ... ما لكيت غير بس الغطرسة و التكبر ....
ما كدرت احجي وياه بس عيني الي تباوعله و بمرارة ...
سمعته يكلي...: انت زينة..؟ شبيج حسناء....
اسمي گاله بنبرة اني من بين المي و حالتي حسيتها غير شكل .... ما اعرف ليش...
مد ايده حتى يلزم ايدي... و اني اشرتله بايدي الثانية .. ان يتوقف.. ما عايزة شفقته و عطفه...
بعالاثناء اندكت الباب و دخلت ام قصي ...
وكف ع حيله و كلها ام قصي جيبي مي لست حسناء....
ام قصي..: حاضر استاذ..... بس استاذ... وصلني تلفون من المستشفى من يم ام حسن ...
شاهين و بتوتر..: كملي .... شكو .... ما بية بعد حيل للصدمات .... احجي
ام قصي و هي تنقل نظرها و بتعجب لشاهين مرة و لحسناء اخرى و تتسائل بسرها اي صدمات ثانية يقصد..؟؟..: ام حسن دازة على حسناء تريد تشوفها ضروري ... ضروري....
شاهين ...: معرفتي لييش... و شمعنة حسناء...
تغيرت ملامح ام قصي و بتلعثم ....: والله استاذ ..... ما .... اعرف
شاهين ..: اوك روحي هسة جيبي مي .....
اختفت ام قصي من المكتب ... و شاهين صار يفتح بالبردات و الشبابيك حتى يدخل الهوا......
رجع لحسناء الي بعدها ع حالها ... تتنفس بصعوبة و دمعتها حابستها بالگوة ... تريد تطلع من هالبيت و تصير بشارع بيتهم حرة مثل قبل .... متوجهة للبيت و هي حاملة ع اكتافها حقيبة المدرسة هو هذا جان اكبر همومها و اثقلها ... و بسمتها ع شفافها مستقرة و اسلوبها المرح هو الي يميزها عن اخواتها... رادت تنمحي هالايام العاشتها هنا و ترجع شهرين ليورة .... جانت عائلتها كاملة ما بيها نقص ... ابوها موجود رغم تعبه ... اختها موجودة و ضحكاتها ترن بالبيت .... اخوها موجود و ممتصرف هالتصرف الارعن.....
شاهين و نزل لمستوى كعدت حسناء و بنبرة عطف..: بيج شي حسناء...؟؟؟ اجيبلج دوا شي...؟ اوديج مستشفى ..؟؟؟
رفعت راسها و عينها مليانه دموع بس مقاومة و ملامحها صارت شرسة،،...: كلشي ما اريد منك .... بس حل عني ... ما اريد ابقى هنا ...
شاهين...: اني ما عندي مانع بس اهدأي... انت عندج مرض مزمن ... ليش هالحالة تجيج هواية .... ؟
حسناء و بنفس صعب...: استاذ ارجوك انطيني اتعابي و خليني اروح .....
شاهين ..: اولاً مثل ما سمعتي ام قصي شكالت ... ام حسن رايدتج بالمستشفى... ثانياً ... من سابع المستحيلات اخليج تطلعين و انت بهالحالة ... اهدأي و ارتاحي شوية و بعدين نتفاهم ...
حسناء..
اطرافي ترجف و گلبي ينغزني هاي ما عدا شعور التوتر لقربه مني ... ما اعرف هالكائن شنو ... يا ربي ليش يزيد الطين بلة......
بعد دقائق ...
حسناء وكفت ... لكن متكأة ع اخر خيط لقوتها ... استاذ اني رح اروح اذا بالك اتعابي رح تزيد ثروتك فأني ما اريدها ...
شاهين و بغضب...: وين رايحة و انت بهالحالة...؟
اني اوصلج بعد ما نروح ع المستشفى ...
حسناء و بتعب ...: ما عندي شي بالمستشفى ام حسن من اليوم بعد ما عندي وياها اتصال ...
تذكرت حسناء اخر مرة من نورس هددتها ...بس شلون ترجع للبيت و مماخذة اتعابها... فلوس جانت متأملة ع الاقل تشيل دوة امها او اي شي تكدر تتجاوز بي هاي المحنة....
و بتردد جاوبته..: اوك اجي وياك للمستشفى بس بشرط... تنطيني اتعابي و بما يرضي الله ... و حتى لو ام حسن رادتني ابقى ما ابقى ...
شاهين و بنظرة مترددة ..: اوك اني موافق... بس قبلها شربي مي و نطلع لان انت تعبانة...
و بهالاثناء دخلت ام قصي و بيدها صينية وكلاص ليمون... ابتسم شاهين مؤيد لهالالتفاتة ... لان حسناء تحتاج ان تهدأ و تسترجع قوتها...
شربت حسناء الليمون و هي تحس نفسها مسجونه بين قضبان نظرات شاهين .... متأملها و عينه زرقتها صفت و صار لونها مثل لون البحر ... ملامحه لانت ... و هو يراقبها شلون تتعامل وية الكلاص بايد مرتجفة ... جان گلبه ينبض تعطشاً للقرب منها ... ينبض متمنياً ان يلمسها... و تبادره مثل ما تحمل الليمون هسة...
هو ميّز شعوره ... شعوره و احساسه مو بطيش... هو شعور وردي ... نابع من اصدق منطقة بقلبه ... يثق باحاسيس هذه المنطقة بالذات ... رغم هو ما فد يوم نبع منها احساس قبل هذا ... حتى وية زوجته ...
زوجته .... زوجته !!!!!
طلع من الشرود و هو يتذكر لازم يروح لزوجته الراقدة بالمستشفى ... و هو هنا كاعد يستمتع بدغدغة شعور جديد ...
أنبّه ضميره و رجع لحالته الاعتيادية... اخذ مفتاح السيارة من ع الطاولة و هو كال لكن بنبرة غير عن المعتاد ... هااا نروح هسة.....؟؟؟؟؟؟
....................................................
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٢٢
سلام وردات ❤️❤️
البارت جاهز و ان شاءالله يعجبكم و تفاعلوا حتى تسولي واهس انزللكم بارت مفاجع😆
انتظر تعليقاتكم و ردود افعالكم ع الاحداث💋💋
بارت ٢٢
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
غيث ...: خالة ولو اني مستحي منج بس خلصت اجازتي ... بالگوة عميد الكلية نطاني اجازة اسبوع ... و اني رح اترخص و هاي اسراء باقية يمج خاف تحتاجيها....
ام رضاء...: لا يمة اخذها ... اخذها وياك خالتهم يمي و حسناء هم....
غيث ..: لا خالة خاف تحتاجيها ... ما امنعها ... اني و اذا هي حبت تجي ها هي اوك اخذها وياية ...
اسراء...
مكلف نفسه و يسالني الي ... يروح يسال امي...
مع ذلك اني ما اريد احجي وياه... خلينه هيج هو يم امه و اني يم امي ما اروح ...
ام رضاء..: روح يمه اخذها لمرتك و روح و من احتاها ادز عليها انتو مو بعيدين ...
غيث ..: صار خالة ....
بهالاثناء دخلت حسناء و وجهها ميتفسر ... وضعها مربك ... ملامحها باهتة ... تمشي بلا وعي ... اتجهت للغرفة و لفتت نظر غيث الي جان بالمطبخ ينتظر اسراء ...
باوعلها بنظرات مستغربة ممزوجة بغضب...اولاً الساعة متأخرة هاي وين جانت ... ثانياً اشو لبسها الوان ... مو ابوها ميت قبل ايام ... شنو هالتصرفات ....
بهاي الايام الفاتت ... اتنبه لشخصية حسناء ... الي ما جان ابد ضمن توقعاته هي رح تكون بهالصفاقة و الانفلات... (من وجهة نظره)
ما ينسى شلون طردت الناس بيوم العزا... و طلعن يتهامسن بكلامهن عليها و شلون وصفوها بالجريئة و المنفلتة....نسوان بكبر امها و الي جانوا مالين البيت يطلعون فد طلعة من وراها....
وها هي اليوم لابسة و كاشخة و راجعة بهالوقت هذا و وحدها ... و بهالظرف هذا ... شنو هاي ...
فاتت و تعدته وهو يرمقها نظرات استفهامية ع حالها... عينها مفتوحة و نظرها بالفراغ ... متصلبة وتمشي... و كأنما مصدومة....
اختفت عن انظاره ... و صار يدور ع اسراء حتى ياخذها وياه...
دز الجهال يصيحوها... جتي اسراء ... و هالمرة الواكفه كدامه مناقضة بكل ما تملك عن الي فاتت جوة ...
جتي اسراء طامسة بالاسود عيونها محمرة و الدمع ع خدودها لان جانت تغسل هدوم و شافت ملابس رضاء وية و الوجبة ... منكسرة و عينها بالگع ...
اسراء و بصوت مخنوق..: نعم غيث... ردتني...
غيث و نظراته انترست شفقة و حنية..: اي ... ردتج ... تجين وياية لاهلي لو تبقين ؟؟؟؟... ما اضغط عليج اذا رايدة تبقين ابقي... بس اشوفج تعبانة و لازم ترتاحين ...
مكدرت تحافظ ع رباطة جأشها ... و نزلن دموعها يتسابقن ياهو الي تلمع اكثر ... ياهو الي تحمل الحزن اكثر ..
مد ايده و بتردد بالبداية و شوية شوية حطت ع خدودها الناعمة و صار يمسح بدموعها ....
مد ايده الثانية و احتضن وجناتها ... و هي ابتعدت عنه ... و حافظت ع كرامتها... مسحت دموعها بالشال ... و كالتله ... لا عوفني هنا ... ما اكدر اعوف امي... امي كلش مريضة ...
استغرب لردة فعلها... ليش هيجي سوت وياه... معقولة لان حزينة ... زين ليش مخلته يواسيها ...
تركها و رجع لبيتهم .... و هو الطريق كله يفكر ... هو غلط،،،؟؟؟؟ اي غلط بتقديراته ... حب بنية من بعيد و تخايلها كاملة ... تخايلها قوية و رزنة ... بس اشو ما شابهت احلامه ... لگاها منافية للفتاة الي رسمها... منافية للحسناء الي بباله ...
غلط..؟؟؟ اي غلط... من ركن اسراء و هي عروسته ... من ابتعد عنها و هي كأنثى ما تكتمل الا بي... كسرها و خلاها مجروحة الانوثة ... بقلبها غصة ... و صاروا تحت مسمى زواج لكن مو اي زواج ... زواج قيد التنفيذ ...
........................................................
و لا كلمة.... اشششش ..
-انت منو ... ؟؟؟ ليش شاد عيني ...
عفية الله يخليك لا تأذيني.... رجعني لاهلي ...
عفية اتوسل بيك رجعني لاهلي...
ليش متجاوبني والله امي شتريد تنطيك صح ما عدنه بس والله نداين و ننطيك
...كلماتة الي تتردد بكل دقيقة وهي تتوسل بي ومتلكة اي جواب منه
عيونة الي اتلطخت بالكحل والحمرة الي لطخت خدودهة وهي متعرف ليش هيج صار بية
-اسكتي لا افرغ المسدس براسج...
واخيرا جاوبهة بعد ماتعب من صراهة الي اذت مسامعهة
ساق السيارة بطريقة جنونية و عينه ع المراية يتأكد ماكو احد متعقبهم... عقله مديشيلها... منظر البنية و عياطها ... و نية برهان و خسائته مديعقلها... معقولة برهان هيجي يسوي... صح هو اغلب الاحيان يشوفه يشرب و يتردد للملاهي... بس متوقع يكون بهالدرجة من الامراض النفسية و التفكير المنحط الحيواني....
هو مكدر يعوفها ... صوت عياطها اخرج الانسان الي بداخله و سوة السواه....
لقى نظره عليها بالمراية ... منظرها حزّ بنفسه...
مكسورة و مشدودة عينها و ايدها و لابسة لبس فاضح ... ايدها كلها دم ... و ترجف مثل السعفة ...
لو يدري برهان يقتله خلاص و ميرمشله عين..
طرأت لباله فكره... ان ياخذها لشقته حالياً بين ما تطلع الشمس...
باوعلها بخزرة وهي ع حالها بعدها تبجي و تنحب...
رضاء...
حسيت وكفت السيارة... و فتح الباب و نزل ... لفحني هوا بارد ... ثواني و انفتحت الباب اليمي ...استشعرت بجسد اتقربلي... اني فزيت و سحبت نفسي... ثواني و انسحبت بأيد خشنة ...
نزلني و گلي ... رح انزعج العصابة و احل وثاق ايدج ... بس اذا شفتج تسوين شي ... رح تتندمين....
هزيت راسي موافقة... حسيت روحي جمدت بجسمي... الهوا بارد و الخوف اكلني... شنو مصيري ... انهزمت من ايد هذوله و هسة وكعت بايد هذا ما اعرف شنو هو و منو... حطلي وصلة ع عيني من جنت بهذاك البيت ... معرفت الغاية منها ... يمكن ما رادني اعرف احنه وين لو ما رادني اندل المكان الموديني اله ... لو رح يسولي شي ...؟؟؟ ما عرفت ... فتح عيني و باوعتله رجل ضخم طويل ...لابس اسود كل ملابسه... ظليت ابجي و اباوعله.... من الخوف ... ارجف ... مسدت لايدي الي حزتها الوصلها الشدها بيها...
و شفته نزع سترته و حطها ع چتافي ... حسيت بالاهانة ... من شفته لبسني السترة ... كلي ياله امشي ... مكدرت امشي خطوة رجلي تربطت ... حسيت ببرودة بجسمي ... و وجع مينوصف ... هاي بالاضافة الى الم الكرامة و الاهانة و الرعب من هالشخص الي معرفت نيته شنو ... ظليت واكفة ثواني و جسمي يرجف و عيني بالگع...
هو يباوع علية و كلي ..: رح تظلين واكفة ..؟؟؟
مجاوبته ثواني .... و عاد السؤال علية...
كتله و بخوف ..: منو يضمنلي متسوي بية السواه هذاك ...؟
رزاق ..: الماضي علمني هواية شغلات ... منها الثقة ... ما اثق باي احد... و مشيت ع هالدرس و فهمته زين و تلافيت هواي اغلاط ... و عشت حياتي بعيد عن المشاكل صح اني عايش عيشتين الاولى بالخفاء و بهاي شخصيتي و الثانية بالنور و بغير شخصية و حتى بغير اسم ... بس الدرس تعلمته و طبقته ع الشقين من حياتي...
برهان اشتغلت وياه اول مطلعت من السجن و جنت مهيأ اشتغل بهالنوع من الاشغال... التجارة و العمل الغير قانوني بس طبعاً مو الي .. بالنسبة الي هو تنفيس طاقة و تفريغ شحنات و الابتعاد عن ذكريات و ماضي صنعوا مني انسان ثاني ... حطموا من نفسي... خلوني البس غير شخص اكون غير ذات و غير كيان...
وصلت لمستوى اسوي شغلات غير قانونية لشخص اتعهدتله بالماضي ان اكون وياه ... بس قبل ميبدي بهالشغلات الوسخة ... جان مفهمني اني رح اكون ايده اليمنه لاسترجاع حقوقه.. او شغلة تمسه لان هو ميحتاج ينتظر القانون يرجعه اله ... يرجعه هو... بس من عرفت و اليوم بالذات بعملته الدنيئة و خسائته ... قررت اكون ضده بهالشغلة و اسير طاقتي الي جان مستفاد منها بانقاذ روح من بين ايده،، و ما رح اكون ذاك العبد الطايع دووم و بكل خطواته... بس بدون ميدري ...
قررت اهزم نفسي الي بداخلي و اخلص البنية من ايده و من نياته القذرة...
هالانسانة من البداية اهلها كلش انعصر گلبي عليهم من دخلنالهم ... ابنهم تورط وية برهان ...
و ميسكت عليه ... و اني هم تورطت وياه...
جبتها لهنا لشقتي مؤقت و الصبح اوديها لاهلها ...و انهي تعذيبها ...هي مالها علاقة بالي صار ...
شفتها متقبل تمشي اكيد خايفة و متكدر تثق بية حقها لان الشافته مو قليل.. كتلها ... : لا تخافين اني وياج ... و ما اخليج ترجعين لهذاك المكان لو ع نهاية حياتي...
و الي سواه اخوج انت بريئة منه بنظري ... و حتى اهلج
رضاء...
رغم رعبي منه ... بس ما عندي خيار ثاني... هو الابيض و الاسود بهاي حالتي حالياً ما عندي امل غير كلامه...
مد ايده و كلي ثقي رح ارجعج لاهلج و ما اخلي احد يمس شعره منج...
اظطريت احط ايدي بايد هالشخص ... الي ما اعرفه و ما اعرف مين ... و شنو هو و شنو نياته البداخله... لزم ايدي و مشينه
دخلنه للعمارة و الريبة و الشك جواية مثل السجاجين و تطعن باحشائي...
صعدنه الدرج طابقين و صلنه لباب و
فتحها و دخلنه ... فتح الاضوية هم ... كلي..: باعي... جبتج هنا لان الدنية ليل و ما اكدر اوديج لمكان ثاني... الي اريده منج ... تكعدين راحة ... و متسوين اي حركة متعجبني و اني اوعدج ... باجر اوديج لاهلج....
من بين دموعي .. : اي ان شاءالله .... يعني حتوديني لاهلي..؟؟ مو دتكذب علية...؟؟
كلي..: لا .... وعدتج و ما اخلف وعدي ... بس لازم انت هم توعديني ... متسوين اي حركة مريبة....
رضاء من بين دموعها ..: اوعدك ما اسوي شي ... بس الله يخليك لا تخلف وعدك ... اهلي هسة اكيد غادين نار ... اريد ارجعلهم خاف ابوية صارله شي...
ما حصلت منه جواب .. بس رمقها بنظرة لعيونها المليانة الم و دموع...
ظل واكف بمكانه يتمعن بجسدها .... بس مو شهوةً ... مو رغبة .. يتمعن استعطاف... شفقة... جسمها مليان آثار ضرب .. و بعض هالاثار بيها دم ... و بعضها ارتفعت عن سطح الجلد.... عرف هالحثالة برهان شسوة بعد ما ضغط ع الخدامة ام نادية ... وشتله بكل شي.... لان هو جان جاي للحجي صدفة و سمع صراخ رضاء... ما تحمل .... عرف البنية دتتعذب ... عرف دتستنجد لان صوت السوط زرف اذنه و ضميره صار كمن يتقلب ع الجمر...
صح هو بداخله يكره صنف النساء... و حالف ميتقربلهن ... بس هذه القطعة النادرة غيررر ...
هذه عبثت بانسانيته و خلته يصرخ داخله كله ليستجيب لانقاذها...
كانت الخطة الي باله ان يطفي كهرباء البيت كلها... بعدها يتوجه و بالخفية الى الغرفة الي ديصدر منها الصوت..و ياخذها و يطلع يهزمها .... بس هي استغلت طفية الكهرباء و انهزمت ... و بالصدفة لگاها و انتشلها من براثن الشر ... صح رزاق يشتغل وية برهان واله سنين ... بس ما جان يعرف بخسائته و دنائته.... انه توصل المواصيل بي يعري البنية و يدخل عليها واحد ... و هو يتفرج ...؟؟ ما جان ابد يتوقع هيج...
سألها بنبرة مستغربة و غاضبة و بصوت منخفض..: شلون رضيتي يلبسوج هاللبس ...
رضاء و حست بالاهانة نزلت راسها وجاوبت ..: قشمرتني ... وحدة جتي و كالتلي اذا لبستي و تزينتي رح يجي الحجي و باسلوب هادىء احجي وياه حتى يطلعج ...
هو و بعصبية بانت ع وجهه و كل تفاصيله ...:و صدكتي،؟؟؟؟
رضاء و بين دموعها ..: اي ... لان ما عندي خيار ثاني ... هددتني اشوف غير شي .... ترديني اكول لا...
سكت و ما كدر بعد يجاوبها ... لان هو اله يد و جبيرة بهالشي....
دار وجهه و شتت نظره من عليها... دموعها و ملامحها المليانه قهر ... آثار الضرب حتى ع وجهها ..
نطق و من غير ميباوع عليها..: دخلي غسلي و ارتاحي و الصبح اوعدج اوديج لاهلج ..
اندارت دتمشي و سترته مستقره ع اكتافها ... و ضايع جسمها بيها لصغر حجمها .... و كبر حجم السترة...
التفتت عليه و كالت بصوت مليان حزن .. : انت جنت وياهم من جيت مو ..؟
كملت اسئلتها ..: ليش سويتوا هيج ....؟
شردتوا من عدنه...؟؟
والله احنه ناس بسطاء... و ما عدنه اذية ....
الله اليعلم اهلي شنو حالهم ...
ردها بخفوت و بصوته الاجش..: هسة مو وكته هالحجي انت لازم ترتاحين دخلي و ارتاحي و اوعدج باجر اوديج لاهلج و اني مسؤول ع سلامتج لحد ما ترجعين الهم....
قبضت ع السترة بايديها و هي تبجي و دموعها انهار بس بلا صوت ... : ان شاءالله ... بس اكلك شغلة وحدة ... لا تخلف وعدك الله يخليك اعتبرني اختك ... و الله يوفقك بكل خطوة تخطيها ...
نزل راسه و الالم اعتصر قلبه ... متدري هي الي ذكرتها ما الها مكانة بقلبه... بس هو شافها انسانة محتاجة مساعدة ... على باب الموت ... رجولته ما سمحتله يتركها...
رزاق ..: انت دخلي للغرفة ... غسلي و نامي و الصبح يصير خير...
رضاء....
مدا اكدر اصدك هذا الشخص ما رح يتعرضلي ... شلون وياية بنفس المكان ... منو يكول هو مثلهم ...
گلبي انخمط و دموعي زادن ...كتله شلون انام و انت ....
قاطعني و كلي..: فهمتج ... هاج هذا مفتاح الغرفة نامي و غسلي و لا تظلين تفكرين ... احسبي نفسج باجر من الصبح انت يم اهلج ...
باعي .. يمج كنتور ... شتحتاجين اخذي ملابس ..
طول ما هو يحجي مكدرت اباوعله ... اني ما انكر هو نقذني و طلعني مناك بس هم هو جان وياهم... منهم و بيهم...
هزيت براسي و مسحت دموعي ... كتله ... هاي نخوتك ربك يوكفلك بيها بساعة عسر ... الدنية دين و سلف ....
و انداريت و اتوجهت للغرفة بخطوات ثكيلة مليانه الم و وجع......
رزاق ...
حجايتها الاخيرة ترن ظلت باذني الى ان دخلت للغرفة و اختفى عن نظري جسدها المشوه اثر التعذيب ... لا يا ساقط يا برهان ... هيجي تسوي ... يا منحط يا عاق...
النار جواية تغلي مثل البركان... لو بيدي هسة اروح و اشرب من دمه الجبان...
كعدت ع القنفة و افكر ... هاي شلون سمحتلي نفسي اخلي هذاك العار ميثم يجر هالبنية من اهلها... احنه اتفقنه نرجع الفلوس من الولد ...
رزاق مو انت الي ترضى ينلعب باعراض العالم ...
لازم ترجعها لبيتهم و هذا الحجي تحجي وياه بخصوص هالولد و الفلوس اني اتعهدله ارجعها اله ...
انتچيت ع القنفه و رجعت راسي ليورة ... غمضت عيني و صور البنية مچلبة ببالي ... لبسها و وجهها و ايدها المليانه دم ... جسمها اللونه ازرك و دموعها الي يزلزلن الصخر ...
فتحت عيني ع السريع من ونتها وصلت لاذني ... عدلت كعدتي و ركزت بسمعي... اي ... هاي دتون و ونه بنحيب...
وصلت يم الباب ... و قربت اذني... تبجي و تصيح ااخ .... ضربت بقبضة ايدي ع الحايط ... و ردت اروح على هاي ناري الي بگلبي و احط طلقة براس برهان...
بهالاثناء اندكت الباب ....
اني محد يجيني ... منو بهالساعه يدك باب شقتي... ومحد يعرف سكني بس برهان...
دكيت باب الغرفة و ع السريع حجيت وياها ... كتلها ختلي باي مكان و لا تطلعين صوت ...
زاد صوت بجيها و كالت ... اجوي..؟؟؟؟ عفية لا تفتح الهم ... رح انهزم من الشباك ...
كتلها ولج مخبلة دا اكلج ختلي بالكنتور .. و اني ما اخليهم يتقربون لهالغرفة....
رحت ع السريع دا افتح الباب لان زاد الدك و صار بصوت اعلى ... فتحت الباب و صار بوجهي برهان و ميثم .... برهان صفحة وجهه مضمدة ...
كتله ..: حجي برهان؟؟؟
برهان ..: اي ... اشو انصدمت ..؟؟
رزاق..: لا مو منصدم بس شعجب... ؟؟؟
برهان ..: بيهة شي لو جيت شفت رزاق واير ... الي هو ايدي اليمنة (كالها باستخفاف)
رزاق ..: لا طبعاً حجي البيت بيتك .. تفضل ...
ميثم يباوع لرزاق بنظرات تهجمية ... يريد ياكله بنظراته ... و رزاق بين الكلمة و الاخرى يباوعله بنظرات اقوى ... ميثم يعتبر رزاق غريمه ..(عظمة زردوم) ميحبه رغم الحجي كايل لميثم رزاق شيكولك تكول اي...
دخل برهان و يباوع يمنة و يسرة ... و بيده العوجية ... يباوع ع الغراض و المكان ... يريدله صيده حتى يقطع شكه باليقين
رزاق ..: حمدلله ع السلامة ... حجي هاي شنو بوجهك...
برهان و قاطعه ..: وين جنت قبل ساعتين؟؟
رزاق حس اكو شي و بكل برود جاوب..: هنا ... بالشقة..
برهان و بحدية..: لا ... واحد من الولد شافك بيتي.... دخلت و سيارتك هم شافوها ....
رزاق..: عمي ... ليش اكذب... اني لو جاي جان كتلك .. اصلاً اني اليوم جان عندي خطار بالشقة ... تعرف منو ...
برهان ..: كاوليات العالم كله بزعن منك ... ما اصدكك،..
رزاق و بضحكة ..: لا عمي هالمرة كلت اعيد ايام الشباب... و من البارحة لليوم...
برهان و بتكبر و استهزاء ..: وينها لعد شو ما طلعت تضيفنه...؟
رزاق..: تعرف بالنسوان يتدللن ...
برهان ..: رزاق هاي دروبك مو علية ... صحيح انت داهية و تغلب ابليس لو لعبت وياه... بس مو وياية ... اني برهان الصياد ... اني علمت الافتراس ... مو يعني تعض الايد العلمتك..
طلع الي اريده و هسة...
و دك ع العوچية و ركز ع كلمة (هسة)
رزاق و اظهر عكس دواخله التغلي..: حجي شنو ظام عليك... لا سامح الله..
برهان..: اخذت حاجة الي ... و هذا رح يسببلك مشاكل..
رزاق...: ما عندي شي الك و تعرفني ما امد ايدي ع حاجة متخصني...
برهان و تقدم يتكأ ع العوجية و صار بصف الغرفة الي بيها رضاء..: افتح هاي الغرفة .....
رزاق..: حجي ... كتلك نسوان و يدللن ... زعلتها قبل شوية و تدلل علية رافضة تفتح ...
برهان وصار يدك بالعوچية ع الباب و يضحك ..: ديري بالج ع رزاق... هذا اله زماان ما كسر صيامه... و انت صرتِ الوجبة الدسمة الي رح يدهن زردومه بيها... بس احذرج اذا ضوجتي ... يطلعلج الوحش الضاري جواه ... لان ترباة ايدي و اكيد اخذ هالخصلة مني ...... مووووو؟؟؟؟
و اندار ع رزاق الي بده يتوتر و عضلاته تشنجت كلها ... كلام برهان استفزه و عرف شيقصد .... و نيته كشرة .... يريد يحافظ ع رباطة جأشه حتى لا يخرب انقاذ البنية ...
برهان ..: رزاق ... عجبني اشوف ذوقك ... دز عليها نسلم عليها ....
رزاق و الغضب باين من عيونه و نبرة صوته..: حجي تعرفني بهالامور .. هذه اعتبرها خصوصيات ....
برهان ..: خصوصياات؟؟؟؟؟؟ هههههههه اوك انت معاند ... تفتح و تعرفنه ع الحلوة .... خليني اني افتح ....
وصل للباب و رضاء بداخل الغرفه من الخوف صارت ترجف و كاتمة صرخات الرعب بايدها....
تقدم رزاق و فتح ايده اثنين ع الباب ... برهان زاد شكه بفعلة رزاق هذه ...
و صاروا يتقابلون بالنظرات .... و ثواني و قطع نظراتهم رنين تليفون برهان ...
برهان ..: الو ... ها ... شنووووووو؟؟؟ ليش انتو وينكم يا عارية....؟؟؟ المن انطي رواتب لعد ،.. شنو موقعكم من الاعراب ساقطين ... روح هسة جاي...
اندار حتى يطلع ع السريع ...
اجاه صوت رزاق ...:خير حجي ...شنو الصاير .... ؟؟
برهان ..: هو اني من شفتكم شفت خير ... الله ياخذكم ... معمل الغزالية احترك ...
رزاق و بصدمة مصطنعة ..: يحتاج اجي وياك ...؟
برهان و بنظرات حارقة..: لا ... ميحتاج ...
ميثم ..: حجي رح ادز ع الولد الي بالخان خاف نحتاجهم...
برهان ..: اي كول لعباس و جماعته هم يجون
ميثم باوع ع برهان و رزاق ..: حجي مو عباس .....
برهان قاطعه ..: انجب و نفذ ....
طلعوا ع السريع ... و رزاق افتهم شغلة ... برهان موكل قسم من رجاله يراقبون رزاق ... هذا الي افترسه من عين ميثم ... من باوع عليه و ع برهان ...
و هذه الشغلة جتي اله فرصة يطلع رضاء من شقته و يوديها لمكان آمن ...
راح ع السريع ع الشباك يباوع جوة اكو احد يراقبه او اي شي مريب ... ما لگه سنطة ...
راح ع باب الغرفة و صار يدكها ع السريع و بصوت تدريجي علا...
يدك و يصيح ..: فتحي الباب... فتحي راحوا ....
ما اجاله جواب ...بدة يقلق... دك مرة ثانية وماكو ...
راح بعيد و اجة ضرب الباب بكل قوته ... و جان تنكسر ... انفتحت الباب و دخل يدور عليها ماكو ...
فتح الكنتور ماكو ... دار وجهه و جان يلگيها مكورة داخل سترته بالكع من الجهة الثانية من السرير...
ركض عليها ...جرها و جانت مغمى عليها... ضرب ع وجهها خفيف ماكو ...
بس بيها نفس ...
رزاق...
هاي شسويت اني.... البنية رح تروح من ايدي... خلي اطلع بيها قبل ما تفض شغلة برهان و يرجع علية...
سحبت الشرشف بقوتي و لفيتها بي لان رجلها طالعه... و شلتها بين ايدي و طلعت ع السريع نزلت درج العمارة و منها للسيارة فتحتها و خليتها ليورة ... شغلت السيارة و طلعت ... عين ع الطريق و عين ع المراية اباوع وراية خاف احد متعقبني...
صح الطريق جان امن و برهان ملتهي بمصيبته... بس للاحتياط اخذت تليفوني و دكيت ع رقم ...
رزاق..: الو ليالي...
ليالي ..: هلة بنظر العين ...
رزاق..: ليالي بلا تمقلج .. رايدج بشغلة انسانية ...
ليالي و بغنج ..: هاي شبيك كبد ... شو احسك مستعجل ... تريدني اجيك هسة؟؟؟
رزاق ..: ولج افتهميني و لا تلبگين... هسة و بهالدقيقة تلبسين لبسج المعتاد .. و ترحين لشقتي حطيتلج المفتاح جوة السندانه الي بالباب.. فتحي و كعدي جوة اريدج تزيين و تفتحين شعرج و كأنما عندج زبون ...
و اذا اجة احد كولي رزاق راح يجيب عشة...
ليالي ..: فديتك .. هذا بس تمثيل ... لو نكدر نطبقه ع ارض الواقع..؟؟؟
رزاق و عينه بين المراية وبين الشارع..: ولج ليالي مو وكتج و وكت سوالفج روحي و اني ساعة و شوية و اجي ...
سد التليفون و كمل طريقه و هو يسوق بصورة جنونية متجه للمكان الي عمره ما خالطه وية مكان عمله و لا مستخدم شخصيته او اسمه بين طياته.....
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٢٣
بارت مفاجع
علقوا بمكنوناتكم لا تكبتون بداخلكم 😂😂
خلي اشوف ارائكم
انتظر تعليقاتكم الي تشجعني😘😘
بارت ٢٣
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
يمة نادرة شوفي الجدر گلب... اذا شفتي گالب و نشف ميه زيدي شوية و نصي حركته...
-اي عمة هسة....
-يمة عوگي لهذال شوية من راس الجدر بلكت يمر ... لان صارله زمان ما اجه ...
-اي والله صار هواية ما مر ... هسة عمة اطلعله ع صفحة ... اوديج تتوضين.... ؟
-لا هسة تجي رونق توديني ... هاي بتج ديري بالج ترة دتختلط بت موسى و هذا موسى هدد .. ميربي جهاله خال الشارع يربيهم..
-اي عمة صار ... هسة امنعها من الروحة الهم...
-اجة خالو .. جدة اجة خالو ... اجة عمو ... اجة عمو ...
-ها .. ابن الحلال بذكره اجة هذال يمة نادرة فتحي الباب... اجة وليدي ....
-اي عمة اي ..
-نزلت و اني راسي بعده يفتر ... اباوع عليه و اباوع ع البيت ... ابلعت ريكي بصعوبة ... جسمي بعده يون ... هو نزل يقفل السيارة و نزع مناظره الشمسية و باوعلي بعينه و رمش برمشه يطمني.... اني الخوف مسيطر علية و فاقدة غيره من الاحاسيس.. صحيت بعد ما اغمى علية بشقته وجنت نايمة بالسيارة ... لكيت نفسي ملفوفة بشرشف و بعدني لابسة سترته ....
تأوهت من الوجع اكو اماكن بظهري احسها اتحفرت من الضرب... حسيت بالجلد مشيول و تذب جراحة ... فزيت و كعدت ع حيلي اتذكر الي صار قبل ما انهزم من بيت هذاك الحقير ... شلون جان يضربني و يحاول يأذيني ... و راد ينتهك شرفي... صرخت و صرت ابجي و اعيط..
معرفت اني وين ... هاي سيارة ... دار وجهه عليه و صار يهدأ بية...
اهدأي... يمعودة لا تصيحين .. بينه و بين السيطرة كم متر ... اهدأي انت بأمان ... ماكو عليج شر ...
صرت ابجي بس بدون عياط... هو كلي لا تخافين .. اني وعدتج و وعد الحر دين ... ما اخليهم يمسون شعره منج ... لذلك افتحي اذنج زين و سمعيني... لاهلج ما اكدر هسة ارجعج ... لان برهان ديدور عليج ... انت شاكة وجهه و معاندته ... و بهالحالة صارت المسالة اكبر ... مو بس بوكة و رهينة ... ميتعلق الامر باخوج بس... انت برهان رايدج الج ...
هو يحجي و اني ارجف... رعب اكلني اكل... كتله يعني رح ياذي اهلي ... فدوة ساعدني... شلون ... اهلي ما عدهم احد .. ابوية رجال جبير ... و امي مرة مريضة ..
جاوبني و بهدوء..: اسمعيني... و لا تظلين تقاطعيني... ميكدر يسوي شي... لان هو رايد فلوسه و هو هسة ملتهي بحريق المعمل ... واني انتهزتها فرصة و رح اهزمج منه...
رضاء..: ويين توديني..؟ الله يخليك ... وين اروح ...
رزاق..: لمكان ميندله ... و بنفس الوكت امان الج...
رضاء..: و اهلي..؟؟؟؟ شلون
رزاق ..: انطيني صبر اني احلهة ...
رضاء و تبجي بشهقة..: شلون ... ش رح يسوون باهلي... و اني وين موديني...
رزاق..: رح اوديج لمكان محد يعرف بي ... سر و هذا احد اسراري... بس قبلها لازم نعبر هاي السيطرة ... و المكان بغير محافظة ... فاريدج تهدأين و تمسحين دموعج و تلبسين هالگلابية و الشيلة .. و تكعدين هنا يمي ليكدام ... ما اريد ندخل بمتاهة جديدة...
رضاء....
الخوف ثولني ... مدا اعرف شأسوي و شأجاوب ... ما ادري هو صحيح كلامه و اصدكه ... ما ادري يضحك عليه و رح يوديني لجهنم ....
ليش ديساعدني اذا هو مديكذب... شلون اتاكد ... زين يا ربي اهلي شلون...؟؟؟؟
-زين خليني اخابر اهلي اطمئن عليهم... اظل هيج اني ما ادري عنهم و لا همه...
رزاق..: بابا افتهميني ... اخوج لاعب وية واحد عگربة سامة... برهان و ما ادراك ما برهان ... مو بس فلوس و منصب ... و عنده زلم مستعدين يحركون انفسهم علموده....
رضاء و هي تتمعن بكلامه..: لعد انت مو من زلمه ... يعني انت دتكذب علية هسة وين موديني ... احجي الصدك انت تريد تنطيني اله مووو ... ليش مو حرام ما عندك خوات ...
رزاق ضرب ع الاستيرن حييييل و صيح ...: كااااااافي... شنو انتِ...!؟؟؟ مدتفرزنين لهسة ...؟ بابا اني طلعتج من بيت برهان و جبتج لشقتي و اتحملت الخطورة .. و اجة برهان و شك بية بعد ما كنت يشك بنفسه و ميشك بية و هم خاطرت ... و رح اوديج للمكان الي حالف ما اكشفه لاي احد من بغداد ... على موتي و ما رضيت ... بس رح اساعدج و اختلج ... و بعدج خايفة و تشكين بية اوديج لهذاك النذل...
رضاء...
شوية تطمنت من غلط عليه.. رغم اكو شي جواية يرغمني اصدكة ... مع ذلك دا اعناد هالشي لان مرعوبة من الي صارلي لان مو شوية ...
رزاق.. : ياله لا تاخرينه لبسي هاي الكلابية اني رح انزل اورث جكارة ... بين ما تكملين ارجع و بهذا الوقت السيطرة رح تنفتح حتى نعبر ...
رضاء...
مسحت دموعي و سلمت امري لالله ... هو وحده اعلم بحالي... هو مرشدي و دليلي... يا رب توكلت عليك و ما عندي غيرك سند... يا رب لا تخليني بيد الجلاب ينهشون بلحمي... يا رب اخذ امانتك و لا ارجع بيد ذاك الحقير...
لبست الكلبية و الشال ... و شديته زين ... كعدت انتظره طلعت الشمس و المكان صار بي سيارات ... ما اعرف احنه بيا منطقة... بس هي حدود بين بغداد و ما ادري يا محافظة ... شفته شمر كطف الجكارة و داسه برجله و توجه للسيارة ... طبعاً هو شكله من بعيد ضخامته و طوله تخوف... و لابس اسود جمالة ... بس من يقترب لا ... ملامحه مو شر ابددد... و شكله هاديء... شجابه لهالشغلة... يا رب اني بحمايتك ... يا رب حنن گلب هالولد علية و لا تخليه يأذيني....
وهاي وصلنه بعد طريق كلش طويل ... ما اعرف مقبل يكلي احنه وين ... بس هي بشمال بغداد .. لو تكريت لو كركوك...
نزلت من السيارة و سديت الباب و ظليت واكفة اباوعله و اباوع للبيت الي طلع منه جوكة جهال.. بنات و ولد صغار و اعمار ابتدائية ... و يصيحون عمو و خالو... نزل من السيارة و قفلها و تلكاهم... و صار يبوس بيهم...
اني دا اباوع المنظر حلو و دافي... بعيد عن جو الشوارع و الاسلحة الي جنت بي البارحة... دخلهم و اشرلي براسه افوت... لزمت حجابي و دخلت متوترة ... اكيد هذوله اهله...
دخلت للبيت كان بيت عادي .. الكراج مو جبير .. و بي حديقة حلوة ... مزروعة ... دخل هو من الباب و هسة انتبهت على طوله دنگ راسه و فات ...
الجهال بين رجله ... الي ينزعه حذاءه و الي ينزعه جواريبه يتسابقون و هو يضحك ... و كل هذا و هو واكف... بعده ما فات جوة مد ايده بجيبه و طلع فلوس نطاهم و همه يبوسوه و خلال ثواني كلهم طلعوا...
و بهالاثناء سمعت صوت بنية جاهلة .. اكبر من هذولة الجهال صح ناعمة بس مبينة عمرها ١٠ او ١١ هلو عمو ...
وباوعتلي بنظرة مستغربة ...
كلها هلا بالشاطرة .. هلا رونق شلونها جدة ...
هنا عمو تعال ... و باوعتلي... هزته من ردانه و نزل الها و شاورته و تباوع علية...
ضحك هو و مسح ع راسها و طلع فلوس و نطاها...كلها روحي الحكي جهال عمتج و اخوانج لياخذون بالدين ....
راحت و جتي وراها شابة سلمت عليه ... هلا توة نوّر البيت ... شلونك ... شخبارك ... و مدت راسها علية و مستغربة ... اشرتله .. منو هذه ...
اني بيدي الحجاب و اعدله ع الضربة الي بوجهي .. وصاني ما احجي كلشي... و ع اساس اني اخت صديقه .. صديقه بتركيا و اني جيت يمهم بين ميخلص جوازي و معاملاتي و اروح اله...
غمزلها و كلها بعدين عود ضيفيها لان تعبانة ... وين الحجية اريد اشوفها... مشتاقلها ... وينج يا ست الحبايب ...
و صار يغني ... يا ست الحبايب يا حبيبة ... يا اغلى من روحي و دمي ...
و يلحن و يمشي متجه لغرفة و اني ظليت واكفة ... البنية تباوعلي بنظرات من جوة ليفوك و بالعكس... انحرجت من نظراتها ...
صاح عليها كلها ام سليمان تعاي جيبها و تعاي يم امي.. ما حجت شي بس مدت ايدها باتجاه الغرفة ...
مشيت و هي هم مشت وصلنه للغرفه و شفت مرة جبيرة لابسة نظارة ... ضخمة كاعدة ع رحلة مال صلاة .. لابسة فوطة بيضة و دشداشة قديفة نيلي.. بحنجها دكات و بايدها .. يبوس براسها و ايدها... و هي هم تبوس بي و تبجي...
كلها افييييييش ريحتج يمة ... مشتاقلج ... و مشتاق لريحة الحنية...
كلتله و تمسح بدموعها يمة طولت يا هذال غيبتك هالمرة ...
اني استغربت .. هذال منو..؟؟ هو مو اسمه رزاق..؟؟
كلها يمة مشاغل شسوي... وكف لحيله و كلها يمة هاي رضاء اخت صديقي .. امنها عندي وجبتها هنا اخوها راح لتركيا و هي رح تلحكه بس يكمل جوازها و معاملاتهة ...
ف رح تبقى يمكم كم يوم بين متكمل كل معاملاتها...
هو باوعلي بنظرة افتهمت يعني اجاريه ... اني سلمت عليها ..
-شلونج خالة ...
فتحت ايديها و كالت هلة ... هلة يمة تعاي حبيبة ابوسج ... و حضنتني و بوستني ... صدك حضنها دافي و كله حنية ... شكد ارتاحيت من حضنتني و بوستني ... بستها اني هم ... شكد اخلاقها حلوة متعرفني و هيج غمرتني بحنانها ...
هو مبتسم و يباوع لامه بفخر ... و هي تكولي يمة انت ما طول من ريحة هذال انت ع راسي احطج ... مو بس بيتي ... عين غطا و عين فراش ... و حسبيني اميمتج ... اني هم امج يا روحي...
يمة هذال البنية اكيد جوعانة و انت هم ... طب اغسل و بدل هدومك و تعال اتغدة .. يمة نادرة طلعي الخبز من المجمدة و شيفي فلفل و بصل وية البامية يحبه هذال ..
و ثردي كاستين و صبي التمن و المرك و سوي سفرة .. و دزي رونق تجيب دجاجة شوي من ابو طه عيوني يمة ... جايين من طريق معدتهم خاوية ....
-يمة بنيتي،، محتاجة حمام؟
رضاء ...
هالمرة شكد حبابة و حبيتها... شكد حسيت بالامان من شفتها... و عيون ابنها اتغيرت و ملامحه صارت اكثر مسالمة من دخلنه للبيت ... و اكثر حسيت بانسانيته من تعامل امه وياه...
جاوبتها كتلها اي والله خالة علواه...
-يمة هذال اشرلها ع الحمام خطية اكيد تريد تغسل...
-اي يمة ...
تعاي كومي ... دتشوفين هذيج البردة وراها ... اكو بابين ... الحمام و المرافق... و هسة ادزلج رونق بت اخوية خاف تحتاجين هدوم...
طلعت من الغرفة و توجهت للحمام و ثواني و جتني البنية و صارت تدليني ع البوريات...
رزاق...
نفسيتي مرتاحة و ضميري هم مرتاح ... نقذت البنية و بعدتها عن ايد برهان النذل ... العار...
صح كسرت حلفاني و دخلتها لبيتي ... دخلتها للمكان الي محد يعرف عنه شي ... من عالمي الاخر .. بس هذه ارادة الله ... و هي ما رح تطول كلها كم يوم و ارجعها لاهلها...
فززني صوت امي ...
-يمة هذال ... اني ما اقتنعت بهاي القصة ... سولفلي.. البنية شنو سالفتها... عينها تحجي و تسولف ... شابعه ظيم المظلومة...
-اي يمة ما اخفي عليج وراها سالفة ... و سالفتها جبيرة... البنية متاذية و اهلها ناس فقرة ... صاحب الشغل الي اشتغل عنده يطلبهم فلوس... و راد الفلوس و ماعدهم...،فرادها هي ... و اني فزعتلها و جبتها هنا... يمة ما اوصيج عينج عليها... ترة شبعت قهر... و لا تحسسيها انت تدرين .. بهاي السالفة...
-يا يمة .. الله اكبر ... الله ع الظالم... ليش يأذي الناس... ادلل يمة احطها بعيوني... و الله يقدرك على فعل الخير وليدي ... شهم من يوم يومك ... فدوة اروح لطولك الحلو ...
-يمة فدوة اروحلج ... و يطول بعمرج ... اني لازم ارجع اليوم... و ما اوصيج ... ديري بالج عليها ... عرفت من جماعة ابوها مات ... يعني يتيمة ... و متدري ابوها مات ..
-يا يمة ... هذال گلبي وجعني عليها... ما تدري ابوها مات ... لو درت شسوي... يمة شوف اهلها شمحتاجين لا تعوفهم ... يصيبك اجر.. وليدي ...
-لا توصين حريص يمة...الله كريم هسة كوليلي البامية شلونها..؟؟؟
-يمة انزع هدماتك و صلي دنتغدا...
-اوك صاعد فوك ابدل و اصلي و اجي الكة السفرة ممدودة فدوة نادرةاستعجلي...
صاحت نادرة من المطبخ..: اي عيوني هذال كلشي جاهز ... فرشنه السفرة بس انت اجهز و ننگل المواعين...
رضاء....
ع الغدة ملتمين امه و هو و هاي البنية طلعت مرت اخو ... و الجهال ... يسولفلهم ع بطولاته من جان بالمدرسة ..
مكدرت اكل رغم اكلهم طيب و نظيف بس احس نفسي تعبانة ... محتاجة انام و استراح ... هاي الي بظهري دتاذيني ... كمت من السفرة و كلت سفرة دايمة ،،.. خالة عاشت ايدكم...
-وين بعد اميمتج شاكلتي ... نادرة يمة حطيلها لحمة رجعي كعدي متكومين الا تكملين..
-لا خالة والله شبعت ... ما اكدر بعد...
هو يباوعلي بعينه الغامضة ... و ياشرلي اكعد...
مكدرت اعاند اكثر لان مو حلوة همه كاعدين و اني اكوم و ديتوسلون ارجع... رجعت كعدت ... و امه شالت لحمة و نطتها اله كالت يمة حطها بماعونها خلي تاكل وجهة اصفر مال الطريق...
حط اللحمة بماعوني و كلي سمعي كلام الحجية ... و اكلي...
اكلت هالاكدر عليه مجاملةً ... و خلص هو و كام يغسل ... و اني شلت وجبة مواعين و رحت بيهم للمطبخ ...
وكفت ع السنك دا اغسل بالمواعين اجتي چنتهم ...
⁃ خليهااني اغسلها روحي ارتاحي..
-لا لا اني وياج ... اساعدج
دخل هو و جان يصيحني...
-رضاء... ذبي الي بايدج وتعاي رايدج ...
شلون يعرف اسمي ... و هو ما سالني عليه و لا مرة....
مشيت وراه و طبينه للهول ... كعد ع القنفة و طلع جكارة يورث... وكلي كعدي رح تظلين واكفة...؟
كعدت مقابيله و نزلت عيني بالگاع... هو گعد ساند ايده ع رجله و قدم جذعه للامام...
-رضاء... مثل مشفتي ..هذا بيت اهلي و هذوله اهلي... جبتج هنا للامان .. محد من بغداد اي واحد اعرفه هناك ... ميدري اني هذوله اهلي و هذا بيتهم... اخذي راحتج بالبيت امي مرة جبيرة گلبها ابيض و تحب الكل... و مرت اخوية خوش بنية... و ما رح تتضايقين لان ماعدنه زلم بالبيت .. غيري اني و رح ارجع لبغداد...
رضاء...
من كال رح يرجع لبغداد رفعت عيني ع السريع و باوعتله... هو سكت ثواني .. و باوعلي انتبه لنظرات الاستنجاد .. فبادر بكلامه و بنبره هادئه و مطمنة ...: لا تخافين... كم يوم و ارجع،. وانت هنا بين ناس طيبين حبوج و ما رح ياذوج ... بس لازم ارجع حتى لا حد ينتبه ع غيابي ... و رجع سكت ثواني .... و باوعلي... بنظرات حسيتها جواب لاستنجادي... نظرات طمنتني و حسيتني بالامان...
-اطلب منك طلب...
-طلبي ..
-اهلي.... طمنهم علية ... و طمني عليهم... ابوية وكع و ما ادري شلونه...
كمت ابجي و دموعي يتبارن عبالك بسباق... ورهو صار احمر و انفعل... اتنهد و كلي ... ما اله داعي تبجين .. ما اريد اشوفج ضعيفة و تبجين ... ان شاءالله كلشي ينحل و ترجعين لاهلج و اني ما راح اعوفج الى ان اوصلج الهم بخير و سلام ... و اطمئن برهان ما يتدنة منكم بعد....
-الله يخليك لا تنسى تطمني على ابوية ... گلبي مثل النار عليه...
رزاق...
گلبي وجعني عليها ... تبجي و تتوسل اطمنها ع ابوها ... المسكينة متدري ابوها جوة التراب صارله ... انقهرت عليها و كمت احسب ذنب ابوها برگبتي... لازم اساعدهم حتى اكفّر ع الذنب الي اقترفته.. ولو شيفيد ...بس هالاكدر عليه...
وكفت ع حيلي و رسمت ابتسامة رغماً عني... اطمنها و ابرد گلبها... كومي مسحي دموعج و التهي وية الجهال رح ينسوج كل همومج .. عدنه مواهب و هوايات تفر عقلج...
شوفي...
تعاي رونق...
-نعم عمو ...
-راويلها لرضاء رسوماتج ...
رونق بالرابع ابتدائي... الاولى دائماً هم شاطرة و هم رسامة ... روحي عمو جيبي الرسومات و راويها لرضاء..
تعال ابراهيم ...
-نعم خالو
راويها لرضاء فنون الكاراتيه العلمتك عليها.. ياله تعال گابلني...
رضاء...
راد يطلعني من جو البجي و الدموع ... صاح جهال اخو يكللهم يراووني مهارتهم .. ماشاءالله همه موهوبين كل واحد بشغلة...
ضحك الولد تقريبا عمره ١٢ سنة طويل مثل خاله و عنده شبه منه ...
وكف كدامه و صاروا يتلاوون و اني اضحك لان رزاق مثل ع اساس انضرب و وكع بالكع....
اجة طفل عمره خمس سنوات ...
شايل سيارة و كلي هاي مالتي تلعبين وياية...
اني ضحكت و مسحت دموعي الي نزلن على خدي قبل شوية... و هو يباوعلي و بنظرات عينه يطمني...
مرت الساعات و هو ماكو طلع يجيب حاجات ناقصة لبيتهم... اني بعدني كاعدة يم امه بالغرفة ... امه من اهل الله كلش طيبة و حبابة ... كعدت تسولفلي شلون تزوجت ابو رزاق و شكد عدها ولد ... و اظاهر عدها بنية لان واحد من الجهال يصيح لرزاق خالو... بس البنية وين...؟؟ معرفت و اني متحفظة عن كلشي اخاف احجي شي نبهني كلشي ما اكول...
تعبت صار المغرب الم جسمي زاد ... و نطوني حباية مسكن بس ما فادت... امهم انقهرت علية كالتلي خالة ليش ما تصعدين فوك بغرفة هذال تنامين ... هذال رح يطلع لبغداد... و ما عدنه بعد احد يجينه... كومي خالة ارتاحي...
اني فرحت ... اريد امدد تعبت...
صاحت بت ابنها و صعدتني فوك... فتحتلي بابا الغرفة ... و فتحتلي الضوة... من دخلت الغرفة جانت مرتبة و نظيفة...مشيت ببطيء و عيني ع تفاصيل الغرفة... متشبه شخصيته... الغرفة بيها صور سيارات معلكة و صورته بزي مال كلية... واكف وية مجموعة ولد...
طلعت البنية و عافتني... رجعت باوعت ع الصورة الي معلكة فوك السرير ... مجموعة من الشباب ... و هو يتوسطهم... جان بينهم نجم يسطع بضحكته العفوية... و تسريحة شعره البسيطة ... هواي اشياء بي. هسة ما موجودة بهالصورة... اول شي ضحكته العفوية... و نظرات عينه ... هسة عيونه بيها غموض...
اووووي رضاء .. بيش دققين ... مددي انت مو تعبانة (حجيت وية روحي؛ )
مددت ع الفراش و اتغطيت ... نزعت الشال و غمضت عيني.... افكر بالي جاي و الي رااااح ....
رزاق....
كملت مسواك و اني و ابراهيم جبناه و رجعنه للبيت... جانت الساعه تقريباً ب ٨ باليل ...
دخلت و تلكوني الجهال اخذوا العلاليك... رحت لغرفة امي... لكيت امي دتصلي...
سلمت و كالتلي ها يمة .. ينطيك عافية ... اتعشى ياله تطلع... عيني تدور بالمكان ... ردت اشوفها وين ... ظل بالي يمها ... خاف متاقلمت وية اهلي... خاف تعبانة و تستحي دكول...
امي فهمت حركاتي ...
-يمة صدك ... لا تصعد لگبتك ترة البنت صعدت لهناك ترتاح ... هوسة الجهال هنا رادت تنام على روحها ... و كتلها تصعد...
-هااا ... اي زين سويتي ... لعد يمة ما اوصيج بعد ... عينج عليها ... و لا تخليها تطلع ابد....
و اني صاعد انطيها شغلة...
-يا يمة وين..؟؟؟ ميصير تصعد يمة ميجوز البنت خاف متحلله و نازعه شيلتها... ميصير ابني
-يمة ... صدك جذب اني مو ما افتهم بالاصول... رح ادك الباب و انطيهيا من ورة الباب ...
-ياله روح و حتى تنزل تتعشى ... ماكو طلعة بدون ما تكل شي...
دا اصعد الدرج و شفت نادرة مرت اخوية....
نادرة...: هذال ... ها وين ..؟ ترة البنية فوك ...
رزاق..: اي ادري امي كالتلي... عندي شغلة انطيهياه و ارجع ... شسويتي عشة ..؟
نادرة ..: اذا تريد اني انطيهياه ... تعال اكعد كملت العشة...
رزاق..: شبيكم لخاطر الله رح اكلها قابل انت دكولين وين رايح ...البنية فوك ... امي نفس الحالة... شكو ما عندي احساس ما خاف الله...
نادرة..: لا شبيك والله مو قصدي... اني بس كلت خاف متدري...
عفتها وصعدت فوك و ادردم ...: يعرفوني اضوج من الملحة و العناد... يجن و يعاندن ...
وصلت للغرفة لكيت الباب مفتوح منه شوية و الضوة هم... لا ارادياً رجلي مشت و تخطت الباب و دخلت ... شفتها نايمة ملامحها تعبانة ... و اثر الضرب ع وجهها احمر و بي خطوط بنفسجي... جنت اتمنى لو برهان بيدي ... والله لا اعذبه و ما اموته ... اخلي يتوسل و ما اموته ... اضوكه الموت و اعوفه مذلول حي نص ميت...
ضميت قبضة ايدي و تزاحمت الافكار براسي .. منظرها و منظر اثار الضرب ..انطاني دافع احطم برهان و عشيرته....
تقدمت من السرير ... و ايدي قبلي ... مترددة تريد تلمس هالوجه الناعم... و تلمس المه ... جنت اتمنى لو بيدي شي سحري ... يمحي كل هالاثر ... حتى لا تباوعله و تتذكر خيباتها ... تتذكر جانب رزاق الاسود... اني الي نصيب بالمها... مكدرت اخلي ايدي عاى وجهها ايدي الي الها جانب جبير بتحطيمها و تحطيم عائلتها....
رجعت ايدي و عصرتها حيل ... و توعدت اخذ حقها من برهان ... الخسيس....
حطيت موبايل يم راسها ع الكومدي و طلعت مردت اكعدها خطية نايمة براحة....
نزلت اتعشيت و وصيت امي ع البنية و ودعتهم و طلعت ... توجهت لبغداد و افكر شلون اخلص البنية من برهان ...طبعا. السيارة الجيت بيها استلفتها من صديق ..و سيارتي بقيتها مركونة بباب العمارة للتمويه على جماعة برهان الي حطهم مراقبين علية...
ساعات و الطريق هلكني... وصلت لبيت صاحبي و ذبيت السيارة و توجهت لشقتي... لازم افوت و محد يحس بية ... عندي مكان من ورة العمارة دائماً افوت منه اذا بالنهار لان ما احب اصادف احد بطريقي... بهذا عالمي ... عالم رزاق واير ... ما احب الاختلاط، و ما احب الناس... اكره شخصي الي اني عليه.. اجواء برهان و العيشة العايشها امقتها...لذلك احب السواد بلبسي اعتبر نفسي ظل تايه ما عنده شخص يقترن بي...
دخلت للعمارة و صعدت لشقتي... عندي اشارة اعرف بيها الباب مفتوح ... يعني تاكدت ليلي لبت النداء و جتي... هذه هم صادفتها هواية ذئاب و خلصتها منهم ... مسكينة الزمن خلاها تتلون بالوان المرتزقة و الفاسدين و المنحطين و تعيش وياهم و تكون وحدة منهم...
فتحت الباب و دخلت ... الساعة تقريباً ستة و نص الصبح ...
طلعت من الثلاجة اكل و كعدت فتحت تلفزيون ... ع القنفة و مديت رجلي ع الميز الصغير المقابيلي و دا اكل.. الطريق تعبني و جعت... رغم لذة الباميا الي امي مسويتها ع الغدا لساها جوة لساني... و مشبعت من شوفتهم ...
ظليت اگلب بالقنوات كلشي ماكو ... غير الاخبار الي تسوي عسر هظم ...سديته و تذكرت اليوم بطوله ... شلون جان ... جان يوم وردي بالنسبة لايام عمري الباهتة و الظلمة...
رضاء خلت ضميري تهدأ صرخاته ... و كأنما كانت مورفين اله ... هدأ و ارتاح ... سنين و هو ينهش بروحي من جوة... ظلام البرة سيطر ع دواخلي و اصبحت انسان اسود من جوة ... لكن موقف هالبنية عبالك شمعة ضوت هالظلام ... نقطة ماي و سقطت ع قواحل ذاتي ...
رجعت راسي ليورة و اتذكرت معاناتها ... رغم معاناتها و الم جسدها ... من الضرب الي تعرضتله بس لمحتها تضحك و عيونها رغم الحزن ابتسمت ... اي شفت عيونها بيها هدوء و ابتسامة ... علمتني درس... علمتني ان الظلام الي بداخلي لازم اضوي بيدي ... مهما متعرض لظلم او الم...
اخذت التليفون و لا ارادياً طلبت الرقم الجديد الي اشتريته الها البارحة و حطيته بموبايل يم راسها ...
رن ... ورة مدة انفتح الخط... سنطة بس نفس اسمع...
رزاق..: الو
رضاء...: الو .. منو
رزاق..: اني رزاق... اكيد نايمة ...
رضاء..: اي نايمة ... هذا مين الجهاز
رزاق..: البارحة جبته و صعدته رونق الج ... وصيتها تحطه يم راسج ...
رضاء..: و شأسوي بي...
رزاق..: هذا حتى خاف تحتاجين شي دكي عليه ...
رضاء و صارت تبجي ..: رزاق .. اني ما محتاجة غير بس شوفة اهلي ...
رزاق و ارتبك من سمعها تبجي..: لا تبجين الله يخليج ... اهلج اليوم من افرغ و اذا محد لاحكني اروح اشوفهم ... و اطمنج عليهم ...
رضاء ..: طمنهم علية الله يخليك ...
رزاق و بنبرة اهتمام ..: اوك اوك ... مسحي دموعج ... و احجيلي ظهرج بعده يوجعج ...؟؟؟
رضاء و باستغراب...: شمدريك ظهري يوجعني...
رزاق و اتنهد بحرارة معرف شيكلها ... قابل يكلها شاف كل ندوبها من جانت وياه بالسيارة فاقدة الوعي ... و ندوب ظهرها جان منظرها قاسي خلته يورث نص باكيت جكاير بذاك الوقت ....
رزاق ..: المهم .. نزلي لامي كاعدة هسة .. و كوليلها خلي تحطلج من المرهم البارحة الجبته حطيته يمها ... لا تستهانين بالالم ..
رضاء و بمستحة و صوت باكي ..: ان شاءالله
رزاق..: ياله و هسة اروح و اذا احتاجيتي شي دكي ع هذا الرقم ... في امان الله
رزاق...
سديت التليفون و بگلبي وجت نار ... و كعدت افكر شلون هذا برهان اخلي ينسى رضاء.. هذا ما رح يهدها ... هم اخوها و بوكته وهم وجهه الي جرحته و خلتله ندبة شكبرها .. مينساها ابد كل ميباوع للمراية يتذكرها و يزيد حقده عليها... و بهالحالة ما رح يعوفها ابد..
بهالاثناء و اني و دا افكر ... انفتحت باب الغرفة و طلعت ليالي... تقدمت بخطواتها و تضحك ضحكتها المعهودة و بصوت جلجل الشقة...
تقدمت مني و بحركات ماجنة تكشف عن ساقها و صدرها ...
ليالي..: زوقي حبيبي شلونك..
رزاق و ببرود..: زين .. اشكرج لان جيتي هذا جميلج ما رح انسى
ليالي..: هاي وينك ... ليش بذات ما تجي ما تمر ...مدكول ليالي حبيبة گلبك مشتاقتلك ....
رزاق..: كومة شغل براسي ..
ليالي و تقدمت اكثر و كعدت بحضن رزاق ..: ههههههههههاي يعني صرنه منعجب .... اكو غيرنه ع الساحة.. ؟؟ يالة كوم .... اكيد تعبان ...
صارت تفرك لصدره ...
-جواية نار ..رد الجميل و كوم طفيلي ناري ....
رزاق و صار يزيحيها بحركات قاسية..: انتِ تعرفيني كلش زين اني بعيد كل البعد عن هالاجواء ... و ما احب القذارة .... و لا تخليني اسمعج كلام ميعجبج .. و لا تنسين ياما و ياما رزاق مساعدج و مقدملج جمايل ضعف هذا الي سويتي اليوم...
وكف لحيله و هي من حركتها صارت تطك بعلچها بصوت عالي.. طلعت جكاير و ورثتها.. جان دكوله...
-يا ويل ترة انت مربوط ... شو منو مسويتلك ربط ... اكيد وحدة ساحرتلك و مسويتلك ربط .. لعد اني ليلو على سن و رمح بهاي تكتيكاتي ما خليتك تنهز ولو شوية ...
باوعلها راد يردها و هو هذا رزاق من ينفتح لسانه بعد شيخلصه المقابل ... بس قاطعه الجرس...
اندك مرة و مرتين و صار يندك ع السريع....
باوعلها و كلها لا تتحركين من مكانج اوكفي... راح ع السريع يباوع بالعين السحرية و جان يلگة ميثم و ولد اثنين وياه ...
اشرلها تكعد ع القنفة ... كعدت و هي تباوعله باستغراب ... فتح الباب و دخل ميثم ...
و بحركات عنتكة صار يباوع للداخل و يكول..:
-هاي بعدك نايم بالعسل و احنه نلم انقاض...؟؟؟
رزاق..: انقاضيش... شكو شصاير ....
ميثم ..: معمل الغزالية احترك ... و كلشي مطلع منه سالم ...
رزاق و اخفى الفرحة الي رجف الها قلبه..: معرفتوا شنو سبب الحريق..
ميثم و بأستهزاء..: لا والله باش ننتظرك تجي تسوي مسح لموقع الحادث...
رزاق و اسبل اجفانه يستلهم الصبر لان يريد يضرب هالكائن ضربة تفر راسه..: اوك ... المطلوب مني شنو ..؟.
ميثم و يباوع لليالي بنظرات صفيقة..: وزع الحلاوة و تعال الحجي رايدك .... لو مناوي تطلع من العسل...
رزاق و دفعه برة ..: افتهمت ياله هوينه .... ساعة و اني يم الحجي ...
ميثم و بضحكة مستهترة ..: خوفتني بهاي عضلاتك ... ترة نجمك بدة ضواه ينطفي يم الحجي .. لا عبالك بعدك رزاق واير مثل قبل.... الباش
رزاق..: اخذ مكاني و اشبع بي ياله بابا اطلع ...
سد الباب بصوت عالي و ميثم يدردم برة ... و هو بدأت شرارات الثورة بداخله تجدح ... يريد ينسلخ من هالعالم ... و يعيش بعالم نظيف ... خالي من السرقات و التملق لاشخاص حثالة مثل برهان ....... و بدا يفكر للتخطيط ..................
..............................................................
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٢٤
#قناع_القوة
صار موعدنه مع البارت ٢٤ ادري رح تكولون قصير ... بس هو مجهد مشاعر و الله هاي اولاً و ثانيا. ختمة احداث و نقلة باحداث جديدة ان شاءالله ❤️❤️❤️
البارت ٢٤
قناع القوة
اسراء....
كعدت الصبح و لكيت حسناء... كاعدة بس مو على بعضها ... صافنة و تفكر ...
كتلها شبيج يولي وجهج اصفر و عيونج حمرا ... شنو منايمة الليل...؟؟
حسناء..: اي والله اسراء منايمة ...
اسراء..: ها هي كولي يا الله و سلمي امرج بيد العينه متنام ...
حسناء..: تدرين البارحة خابروا العصابة ... و ساوموني....
اسراء و بشهقة..: اااااي يا الله ولج يعني رضاء ما بيها شي ... يا ربي رجعها بالسلامة ... ليش مكلتي..؟؟؟ امي هسة تفرح اروح اكلها...
حسناء جرت اسراء من ايدها..: تعاي وووين ..؟ اكعدي ... خلي اكملج ... و امي لا تجيبيلها طاري ... اسراء رجعة رضاء بالحلم ... تعرفين شكد رايدين ..؟؟؟؟ ولج اخوج بايك ملاييين ... و يريدوها كلها و وياها وثائق و مستندات تودي ناس ورة الشمس...
اسراء و صارت تبجي..: و شنو العمل حسناء... اختنه تروح ...
الله يسامحك طه....ليش هيج ... ليش بهذلتنه... ابونه راح و رضاء ماكو ... و امي بلا عافية ... يا ربي انت اعلم بالحال... يا ربي فك اسرها ...'
حسناء.....
جمدت و اني افكر بفكرة العرض الي عرضته علية ام حسن... الي بوقتها خلاني انتفض من مكاني و اعترض بصدمة... هو جان واكف وراية... حجت وياه على انفراد قبلي... و يمكن كالتله ع هالعرض هاليوم يعني هو مثلي درى اليوم ... هاي بشنو تفكر... اكو وحدة تعرض ع زوجها هيج عرض... و ان انت مريضة... بس مو هيج...
لا ارادياً رجعت نظري عليه ... و كأنما ردت اشوف ردة فعله.... نظراته اخترقت كل سنتمتر بجسمي... حسيتها سهام و استقرت بية... صح كان واكف بجمود و مكتف ايده بس ملامحه كانت كفيلة بان تعبر عن الي بداخله... و ينطيني شعور سيء....
رغم هيبته و وقاره... بس احسه جلمود ... قاسي... ميبالي بالگدامه ... كل ظني رح يعترض... او ينهي هالمهزلة بصوته العالي الي تعودت اسمعه من يصيح ع ام قصي .. لو احد العاملين عنده...
بس ما نطق ... بس شفته اسبل اجفانه و هز راسه و كأنما كلي اي وافقي ...
مقبلت و رفضت و ام حسن صارت تتوسل .. اخر شي كالت شاهين خلينه وحدنه...
عافنه شاهين و اني وياها ظلينه سوا... طلبت مني اتقرب منها و اكعد ع السرير...
بالبداية ما رضيت بس هي تعبت و شفتها صوفرت اكثر ...استسلمت و جيت كعدت يمها...
نورس..: شوفي حسناء... اني مو غشيمة... و انت هم ذكية و فطنه... اللعبة الي دخلتي بيها كلها اعرفها... و يمي اسمج الكامل و بيتكم وين و حتى عدد الانفار العايشين بي... يعني كل هاللعبة اكدر اكشفها لشاهين ... و هو رح يعرف شلون يحاكمج... انت و الدخلج بحياتنه... تعرفي ... ظاهر ... المسكين شنو ذنبه... يعني يلبس براسج قضية تحتيل و رغم الوضع مو زين و الامن مو تمام لكن بفلوسه يدخلج السجن و الله العالم شكد رح تاكلين حكم .... فكري زين رح تفيدين و تستفيدين ...
حسناء و بخوف ..: و بشنو رح افيدج و اني رح اتزوج رجلج ... رح اكون ضرتج...؟.
نورس..: اول شي اني زوجي يحبني و هذا الشي ضامنته ... و واثقة منه... ثاني شي .. شاهين كلش مقتنع انه حسن يرجع يتشافى اذا طلعه برة لالمانية ... و تسجيله باحد المراكز التاهيلية للامراض النفسية و التوحد... و هذا الدافع الاساسي لطلبي منج ... هذا الطلب... يعني ابني يضيع... و يتيه هناك ... اني ابني اعرفله ... رح تزيد حالته و تسوء اذا ابتعد عن الجو العائلي... جان متعلق بية هواية... يومه كله وياية ... نلعب و نضحك و نطلع و حتى جنت ادرسه و اسويله تمارين ... مثل ما هسة انت بديتي وياه ....
حسناء...
انرسمت ع ملامحي علامة التعجب و الاستفهام لجملتها الاخيرة... شمدريها اني دا اسويله تمارين ...هي حست علية ... كالتلي لا تظنين ما اعرف الي ديصير وراية ... دبة النملة ادري بيها... اعرف ابني مندمج وياج و زوجي تعلم ع وجودج ...
كالت جملتها الاخيرة الي بخصوص شاهين و حسيت بغصة توسطت كلماتها ... حسيتها تلمح لشي ... معقولة اني لا ارادياً صار ذاك الموقف بيتهم... رجلها ما اواطنه و لا ارتاح ابقة وياه بمكان بوحدنه دقيقتين... شتلمح هاي...؟؟
رديتها بفتور...عكس دواخلي..: و شمعنى اني ... تكدرين تشوفييلج وحدة و مو مثلي ... بمقاييس احسن و تكون خبرة اكثر ...
نورس..: انت حرة .... تكدرين ترفضين ... بس اني انفذ شرطي... كلشي اكول لزوجي و ما اسكت و اتسترلج .. و رجلي انسان عملي... و يتخبل من احد يدوسله ع طرف ... و يستغفله
حسناء ...
مدا اعرف شأسوي هي .. تهددني بزوجها ... و زوجها محاوطني بنظرات غريبة ... ممفهومة ... ساعة ظلما و تجدح نار ... و ساعة احس بيها شي تلتمسله روحي ...
يا ربي وين وكعت نفسي... شجابني هنا..
نورس..: لا تظلين تفكرين اني اعتقد هذا العرض من يمج ..شاهين ميتعيب ... صح هو يحبني و الي مكانة بگلبه خاصة و اني زوجته الاولى و الاخيرة... بس هو ما رح يقصّر وياج ... رح يسخي عليج بالفلوس... و ينطيج اسمه... بس بالبداية رح يكون زواج بعقد شيخ و بعدين محكمة...
رادت حسناء تعترض لكن قاطعتها نورس و رغم وهنها و ضعفها لكن الفطنة و الذكاء ظهرت جلية ع ملامحها... هذا الشرط لصالحج ... و اني فكرت بي... لان حبيبتي انت عمرج بالهوية مو مثل ما شاهين يعرف... عمرج ميتعدى العشرين طالبة اعدادية .. هو فاهم انت اخصائية يعني عمرج مفروض تعدى الخمسة و عشرين...
حسناء.....
سكتت و بين ع ملامحي الموافقة ... لان ما رايدة ادخل اهلي بمصيبة جديدة...
طلعت من الغرفة و حسيت بنظراتها رغم المرض جانت الفرحة بين ملامحها ظاهرة و نشوة الانتصار تلمع بين عيونها ...
رجعني شاهين ... اغلب الطريق ساكت و اني متوترة ... يعني هذا الشخص الصخرة رح يكون بيني و بينه رباط... لا ... ما معقولة ... شلون خاف يكشفني ... قابل رح نظل ع عقد السيد...
ما فد يوم رح يشوف هويتي...
يا ربي ساعدني...
قطع الصمت و التوتر بصوته المبحوح ..: شوفي ست حسناء... احياناً يكون مكتوب النه شي و احنه غافلين عنه... و لا بالنه ... بس الله بمقاديره يقدره النه.... و احنه البشر سواء رضينه او لا لازم نسير بهالدرب...
حسناء قاطعته ..: اي صح بس انت مفروض و بهاي شخصيتك ... تمنع هالمهزلة و ترفض... على شنو انت ساكت .. ما ادري...؟
شاهين و احتدت ملامحه حس بالاهانة و خدش لرجولته..: اولاً ... لا تعلين صوتج ... و حاولي تسيطرين على انفعالاتج ... ثاني شغلة ... اني انجبرت حالي حالج ......
هالمرة هي انخدشت انوثتها و انزعجت لان ردلها الصاع صاعين... ابتلعت ريقها و باوعت لملامحه و هو يسوق سريع ... و بغضب
كمل شاهين و هالمرة بصوت اهدأ من الثورة الي احدثتها قبل شوية حسناء... : نورس لازم تسوي عملية للكبد ... تبديل كبد .... و هي متريد تسوي لان دكول اخر ايامي اريد اكظيها براحة وية ابني ...
و قبل ايام بالگوة كدرت اقنعها... لكن اليوم طلعتلي بسالفة جديدة .. هددتني متسويها اذا ما انفذ شرطها .....
حسناء و بنبرة استنتاجية..: و شرطها ان نتزوج ..!!!
شاهين اندار باوع لملامحها الطفولية و باستغراب اظهرت حسناء الحقيقية بدون ما تدري ... و رجع باوع ع الطريق...
و بعد ثواني تكلم بنبرة مسيطرة ..: باجر اجي لبيت خالتج بيت ظاهر ... و اطلبج منهم... و انت فهميهم الموضوع ... و ظاهر ما اعتقد رح يمانع ... و انت كذلك ... لو اكو احد بحياتج ..؟؟؟؟
كال جملته و خزرني بنظرة ظلما و تجدح نار.... اني تلعثمت معرفت شاحجي....
مصيبة وحطت ع راسي يروح لبيت ظاهر و يطلبني عزا العزاني.... شاكول لاهلي ... و شاحجي لظاهر ... خرب حظج حسناء...
شاهين و هو يفترس ملامح حسناء المتوترة...: ما جاوبتيني ع سؤالي،؟؟
حسناء و بتلعثم..: هاااا لا ماكو ... بس ميصير هيج انام اكعد الكة روحي دا انخطب و من انسان ما اعرفه ... و بعدين بيت خالتي هسة ملتهين عدهم شغلة .. عود بعدين .... فد اسبوع هيجي و تعال...
شاهين و بعصبية لان هالحسناء صار مرتين تجرحه ..: اليوم اشوف ظاهر و احجي وياه،....
حسناء ..
يبو عليج ... هاي شجاب هالمصيبة .. شرح اسوي وية هالحوت هذا ... كلشي يريده هو يسوي و على رأيه و هنوب رح يدخلني بمتاهات لا اخر لها ،...
رديته بحزم..: اني ما احب يدخل احد ... انت و زوجتك حجيتوا وياية .. بعد ما اله داعي ظاهر... ظاهر و بيت خالتي اني افاتحهم...
خليها علية... بس مو هسة شوية شوية
شاهين..: زين لعد ... مو اسبوع مثل ما كلتي خليهة كم يوم لان عندي مشاغل ...
رجعت حسناء من ذاكرتها لهالمواقف ع صوت اسراء.... شبيج حسناء... ركزي وياية ...
حسناء...: هاااا شكلتي...؟؟؟؟؟
اسراء..: دا اكلج شنو رايج ابيع ذهبي و اجيبلج الفلوس علمود نداين عليها و ننطيهم ...
حسناء..: كعدي راحة ... اسراء مصارلج اسبوعين من تزوجتي... شتبيعين ... لا عيوني منرضاها نرخصج كدام اهل زوجج علمود نرجع رضاء...
اسراء و دمعتها بدت تنزل ع خدها..: لعد شلووون ؟؟؟ مدكوليلي لو نبيع رواحنه هم منجيب المبلغ...
حسناء...: الله كريم اسراء ربج يدبرها ... اكلج انت رجعي لعيالج البارحة ليش مرجعتي ويه غيث...؟؟؟
اسراء ..: ما اريد ارجع .. ما اكدر اخلي امي وحدها... و هي بهالحالة..
حسناء..: يا حالة .. حبيبتي خالتي ولاء هنا ... و اني هم ... انت تعبتي ...من نحتاجج ندز عليج
اسراء..: اوك لعد اروح هسة و اجي المغرب ابات و ارجع الصبح...
حسناء..:اسراء امي وصتني اكلج ارجعي لا تعاندين ... بيتج اولة .... و كالتلي خلي اختج تنزع الاسود ميصلح ع رجلها... ولو اني هاي العقايد ما اامن بيها ... و شوية ضبي براغيج لا تظلين فاهية... هاي ام رجلج لا تسكتيلها شفتها بالعزا شلون تتأمر عليج... ما خلي تتامر ع مرت سعدون لو تخاف منها ..
اسراء..: لا حسناء ... ام غيث خوش مرة حبابة ... تعاملني مث ما تعامل بناتها بس هي تحب خدمة شكو بيها مثل امي...
حسناء ..:ميصير براسج خير ظلي ... ع وضعيتج هاي... ام غيث تتأمر عليج و غيث شايل خشمه عليج و الحمدلله
اسراء..: لا و الله الحمدلله كلهم زينين وياية ... حسناء نفسيتي متتحملج عوفي هالمواضيع و انت ان شاءالله من تزوجين حدي سنونج ع عيالج و تمالخي وياهم ...
حسناء..: اي طبعا. احمس ع اذانتهم بصل لو اذوني.. مو مثلج عاقجة الوجه و اتبجبج....
طلعت اسراء و رجعت بذاكرتي لطلب ام حسن و انعصر گلبي
.............................................................
غيث.....
من التفكير ليلة كاملة ما اعرف شلون رحت امتحنت... و هاي جيتي من الامتحان ... دخلت للبيت البيت سنطة ... رحت لغرفة امي لكيتها نايمة ... امي هيج وكت تتغدا و تنام ... و الساعه بعدها ما عابرة الوحدة...
لا جهال سعدون و لا مرته ... شنو السالفة ... كعدت بالهول شوية اكلب بالتلفزيون و بالي مو هنا بالي يم وحدة گلبي عاصرني عليها... اسراء... انت اذيتها غيث هواية... و كل هذا هي ساكتة ...
عقدت العزم لازم اجيبها اليوم من اهلها و اكعد احجي وياها...
اخذت ملازمي و صعدت فوك ... اني و اصعد اسمع حركة بالغرفة مالتي .. منو اكو ... معقولة اكو جريدي... صعدت على كيفي هاي لو بزونة لو جريدي اني يمكن عايف الشباك مفتوح ...
وصلت للباب و جان افتح بقوة و بفتحتي للباب اسراء عيطت وكعت بين ايدي ...
صارت بين ايدي ملامحها قريبة كلش لوجهي... اتنفست نفسها... ركزت بعينها المليانه عتاب و الم،..
سافرت بنظراتي لداخل عينها... هي انحرجت و الخجل لون عينها... و صارت احلى... ردت اضوك هالخجل شنو طعمه .. ردت التهم شفايفها و استمتع بيها .. هي حلالي ... هي الك غيث .. شلون عايف هيج فرصة .. شلون هاملها و هي من ضلعك انخلقت..
و بتردد نزلت ع شفافها و شفافي تتلمس ملمس شفافها الوردي .. غمضت عيني و تهت بعطر انفاسها و القوة الي جاذبتني الها ....
بس حطمت كل هالنشوة من نزلت من ايدي و بحركات قاسية .... دفعتني...
اني اتفاجئت ..
غيث..: احم احم ... اسراء ... شوكت جيتي..؟؟
اسراء و بخجل ..: قبل شوية ... معبالي رح تجي هسة
غيث..: خلصت امتحان و جيت ... شدتسوين ..؟؟
اسراء..: البردة واكعة حلقاتها دا اعدلها ..
غيث ..: لو منتظرتني اني اسويها...
اسراء...
حسيت شي خمط روحي... ما حسيت ع نفسي الا وبين ايد غيث... تقربلي و اني گلبي راد يطلع من مكانه... جان كلش قريب علية و هاي اول مرة...
بس مكدرت ... ابادله الي راده ... ما اعرف ليش... خوف لو مستحة لو مكابرة ...
ابتعدت عنه ... و لهيت نفسي ... اسوي بالفراش ... و ارتب بالغرفة ...
غيث...
ما نزلت عيني من عليها... اليوم قريت بعين اسراء هواي اشياء... قريت الخجل و البراءة .. و الانوثة... غيث ظلمتها للبنية و هي حلالك ... اليوم لازم اكون كد المسؤلية ... اعتقد كسرت شي بداخلها و اني هيج مبتعد عنها...
رحت يمها و جريتها من ايدها ... و صارت گبالي ... عينها بعيني ... و جسدها قريب من جسدي ... رغم هي ما وصلت لطولي بس رفعت راسها ببرائة تباوعلي... مسحت دمعة نزلت من عينها جانت حارة ... مسدت بشرة خدها بابهامي ...
عيونها تنزل منها الدموع و بيها حجي... حجي يذبح ...
غيث...: ليش هالدموع ... ؟؟؟
اسراء نزلت راسها و صارت تبجي بونة... رفع راسها بايده ... و باس راسها و حضنها ... و هي استسلمت اكثر من حطت راسها ع صدره و صارت تبجي اكثر ... و ونتها تشكي الوجع بداخلها لغيث... وجع فقدان ابوها ... و وجع غياب اختها ... و وجع انوثتها المكسورة ....
غيث ظل حاضنها حييل و يمسد لراسها و يكلها ..: اشششش تهون ... ان شاءالله كل هذا يزوول............
دك تليفونه و اتفاجئ بالرقم ...
-الو ... ها ابو فاطمة ... بشّر ... حمدلله ع سلامتهم...
الطرف الثاني ما سمع منه غير بس العويل و النحيب...
غيث...: ابو فاطمة .شنو السالفة ... ليش تبجي ... فطومة بيها شي..؟؟؟
الطرف الثاني..: ولك غيث ... راحت من ايدي ... راحت ام فاطمة ....
انقطع الخط و غيث مصدوم ... حاط ايده ع حلكه ...
اسراء..: شكو غيث ..؟؟
غيث و بصوت باكي ..: صاحبي انهجم بيته .......
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٢٥
هلا و غلا بالبارت و متابعين البارت 😍😍😍😍😍
انتظر المتابعات االعزيزات و من كل الفئات
فئة شاهين البزازين علايم وسن
فئة رزاق واير.هذا لزينب اخاف اجيب طارية
فئة ظاهر هذا لوسن تابع
و فئة غيث الي ماله احد غير اسراء الخايبة متحملته
هلموا كلكم و تعالوا 😍🌹🌹🌹نقرا
بارت ٢٥
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابدا
ظاهر ..: بيبي رح اروح اخذ شهد لابو المفروشات... عادي اجيبها هنا للبيت ...
بيبي زهرة..: اي يمة ... صدقة لطولك ... هلا بيها جيبها ليش لا ... لازم تتعود عليك و ع اهلك...
ظاهر ..: رح اترخص قبلها من عادل و نطلع ... هي متدري ... بس كلت اسويها مفاجئة اخذها نختار قماش للبردة و اجيبهة هنا...
بيبي زهرة ...: اي يمة ما بيها شي... انتو هسة عاقدين عقدين ... هي حلالك ... تعتبرون زوج و زوجة... روح يمة الله يفتحها بوجهك و يسعدك و يتمم زواجك ع خير ... و يرزقك بالذرية الصالحة
ظاهر ..: اي واالله بيبي كثري من دعائج علما الله يهدي عادل و نحدد الزفة .. لان مصّر بعد شهرين ... و اني ما اريدها تطول...
بيبي زهرة ..: دخلي يولي هالبوخة هذا .... ما كادر ع هدى يكدر علينه .. البنت بنتنه و انت رجلها .. و ها هي شوكت متريد اني و ابوك نروح نحدد و اذا فتح حلكه هالبوخة اكوم ارزله كدام مرته ... و اصغره بعينها اكثر ..
ظاهر و هو يضحك ..: على كيفج حجية همه اهلها و من حقهم .. ناخذهم بالعقل .. بس شهرين هواية ...
قاطعته بيبي زهرة و هي بقلبها خوفة..: يمة ان شاءالله تم ع خير و سلام ابني اريد الله ينور عقلك بالازيد ... و تاخذ الامور وية زوجتك بالهداوة و العقل ... ربي يكملك بعقلك يا ظاهر يا ابن انتصار و جمال ....
ظاهر ......
صعدت بالسيارة و توجهت لبيت عمي جلال ... هذه المواقف جنت احلم بيها... اخطب شهد و اروح اسويلها مفاجئة نطلع ... نتمشى بمكان... نحضر الاغراض لعشنه الصغير،.... اخذ رأيها بلون قاطي... تاخذ رأي بلون بدلتها و بكل تفاصيلي و ادقها و كل تفاصيلها و ادقها...
گلبي جان يطرب باحلى النبضات... نبضات بحروف اسمها الانيق...
وصلت لبيت عمي و طفيت السيارة و ظليت كاعد ثواني اجمع افكاري .. لان عادل كلش متنحس من زواجنه...
دك تليفوني بهالاثناء... و جان استاذ شاهين... اتفاجئت لان استاذ شاهين ميتصل بية الا بوقت الدوام ...
شاهين ..: الو ... ظاهر ... شلونك
ظاهر ..: اهلاً استاذ... انت شلونك ... طمني اكو شي استجد ع المناقصة مال مصرف الامين...
شاهين..: لا لا ... مكالمتي هاي متخص الشغل...
ردت اسألك كم سؤال ...
ظاهر ..: تفضل استاذ...
شاهين..: حسناء بت خالتك .. احد رايدها .. اكو احد بحياتها ... ؟؟؟
ظاهر و بنبرة متفاجئة...: ااا احم ... اي حسناء بنت خالتي... بس ليش تسأل،،؟؟؟؟
شاهين..: اني رايد اطلب ايدها ... رايد بنت خالتك ع سُنة الله و رسوله....
ظاهر و بصدمة..: شنووووووو ... شلون يعني... ؟؟؟
شاهين ..: شنو شلون ... اتزوجها ع سُنة الله ورسوله... لو عندك مانع ... ؟؟؟
ظاهر..: لا ... استاذ ... ما عندي بس البنية من يكول حابة فكرة الزواج هسة...؟
شاهين ..: هي موافقة و كلشي خلصان حتى ام حسن موافقة بس بقت موافقتكم انتو اهلها...
ظاهر ...: والله ما اعرف شأكولك و الشغلة مجنت محسبلها حساب ... و خاصةً منك انت ... حضرتك متزوج و عندك عائلة ...
قاطعه شاهين..: الله محلل اربعة مو فد عائق هذا... و بعدين اني سألتها لحسناء و هي موافقة ع كل ظروفي... و ما اعتقد اني انسان بية عيب ... بنت خالتك حتكون احدى ممتلكات شاهين و تعرفني شلون حريص ع ممتلكاتي ...
ظاهر ..: اني بالنسبة الي ابد ما اشوف بيك عيب و حشاك من العيب .. بس استاذ .... ما اعرف شأكولك فاجئتني صراحة ... ع العموم اني رح احجي وية اهلي و احجي وياها و ان شاءالله يصير خير...
شاهين ..: اوك ..في امان الله
ظاهر ..: في امان الله
ظاهر..
سديت التليفون ... و عقلي يودي و يجيب... شلون صارت هيج.... شلون يتزوجها... زين هي داخلة بكذبة شكبرها... هي لا اخصائية و لا عمرها هذا الحقيقي و لا هي بت خالتي... شلوووون..؟؟؟
لازم الكي حل و ابعدها و اخليها ترفض... كلنه نروح بداهية اذا تم الزواج.... و اني اول المتضررين ...
رأساً تذكرت الديون الي علية ... استلفتها من شاهين ... علمود البناء الي بنينا بالبيت و علمود عملية ابوية ....مبلغ جبير ... هذا اذا حس بية و بلعبتي اول شي يسوي يطردني و يداعي بفلوسه...
لا ظاهر ... لازم تشوفلك حل ... و تنهي هالمهزلة ... الي رح تودي بحياتك ...و الحواليك اول المتضررين.... معقولة حسناء لعبت لعبة قذرة و طمعت بشاهين و كدرت تصيده ... لا هاي البنية كلش مو راحة ... شلون كدرت تفر عقل شاهين الحوت و تخلي يطلبها للزواج و هو عازف عن كل شي يخص النسوان....
ما ادري ... الي تصرف ثاني وية هالحسناء الرعنة هاي...... استخطيتها و كدرت تحصل تعاطفي بكم قناع لبسته .. مظلومة و مريضة و فقيرة ... مع الاسف كدرت تضحك علية ...
نزلت من السيارة و هالمشكلة نستني فرحتي بشوفة حبيبتي ...
دخلت للبيت بعد ما فتحتلي الباب الخدامة ... و كعدت بالصالة و هي راحت تصيح عادل ...
ما انكر اني متوتر ... و قلق ... هذه اول مرة اني و شهد رح نطلع و وحدنه ... يا ربي اشكرك ع نعمتك ... حلمي و حققته تم عليه هالنعمة ...
ورة ساعة بعد ما طلبت الاذن من اخوها و الي بالكوة وافق ... نزلت هي....
شهد....
خبرتني الخدامة اجة ظاهر ، وهو كاعد جوة ... يا ربي لا تصعبها علية... ظاهر انسان صادق و مخلص ما اريد اتعلق بي و لا اريده يتعلق بية ..
ما اريده يحبني... و بعدين ينصدم بية ... ما يلكة الي جان يريده ،،.
توترت و گلبي صار يدك الف دكة بالدقيقة .. اروح و اجي بالغرفة .. و اباوع ع روحي بالمراية ... و تحجي وية نفسي.. انت مو جنتي رايدته يرجع يحبج... مو تمنيتي لو ما رافضة و يصير الج..
صرت افرك بيدي من القلق و الخوف... هاي اول مرة يجي لبيتنه و يريد يشوفني اني... كل مرة يجي ياخذ بيبي زهرة و حتى ميكعد ....
لا ارادياً تقدمت من المراية و مشطت شعري.. و حطيت قراصة شلته نص شيلة و الباقي هديته ..
باوعت ع الحلقة الي لبستنياها هذاك اليوم بالعقد و مسدت الها بطرف اصابعي ... وصرت احاجيها .. معقولة رح ابقى ع ذمته بعد الي رح يكتشفه،.. شلون رح اتصرف وياه... واني كلي خوف... شلون اكدر اباوعله و اني بية الذنب طايف ع ملامحي...
فتحت باب الغرفة و كتمت بچية سببها الخوف و الترجي بالله سبحانه و تعالى ما يضيعني و لا يتركني...
گلبي دكاته تنسمع و التوتر صار مبين بحركاتي...
نزلت الدرج و اتسنط اريد اسمع صوته ... المسافة بين الصالة و بين الدرج بعيدة مينسمع...
تنهدت و جريت نفس حاولت امسح التوتر من ملامحي و من حركاتي عدلت من شعري و مشيت متوجهة للصالة...
دخلت و سلمت وكف هو و ابتسم ابتسامة عذبة و كال اهلاً ... شلونج شهد ...
ما رديت بس اكتفيت بهزة راسي .. عيونه ما عافتني بسلام... ظل يباوع و نظراته كلها تسولف ... اني استحيت نزلت راسي....
اخوية كال : شهد .. ظاهر اجة حتى تطلعون لمحلات المفروشات ... اني تفاجأت... فتحت حلكي ردت احجي. واعترض بس ظاهر كال..: و لازم هسة نروح قبل الليل...
اخوية كال..: اي كومي اتحضري حتى تطلعون و ترجعها قبل الليل ظاهر ...
ظاهر ..: اااي ان شاءالله
كمت من مكاني و رحت حتى البس ... لان ها هي اثنينهم متفقين ما اكدر اعترض و هاي اول مرة يجي لبيتنه و ما ردت يصير توتر بينه و بين اخوية لان اصلاً همه ممتوالمين ... و اخوية جان رافض فكرة زواجنه ...
فتعقلت و سكتت و رحت البس ..
صعدت للغرفة و اختاريت لبس و لبست ... ملابسي اكثرها قصيرة لان ممحجبة ..
تنورة سودا وية الركبة و قميص اسود و منقط بابيض و مكياج خفيف و اخذت جنطتي و نزلت ..
شعري نفسه مغيرت بي ...
احاسيسي و مشاعري سيطر عليها الخوف ..مو خوف عادي مثل اي بنية مخطوبة ... تخاف ميعجبه شي بيها او بلبسها ... تخاف تحجي بطريقة متعجبه ... او خاف ما طالعه حلوة...
لا كل هذا الخوف ماكو عندي ما حاسه بي... الي جواية خوف من نوع ثاني... خوف من ان تُكتشف نفسي العارية ...اخاف من ان يكتشف زيفي من الداخل ...
نزلت و دخلت للصالة باطراف متراجفة ... و وكفت كدامه كتله جاهزة ...
ظاهر ..
دخلت من باب الصالة و كفت قريب مني و كالت جاهزة.... رفعت عيني عليها ... نفس تفاصيلها القديمة ... نفسها فراشتي ... زائرة حلمي و يقظتي...بس ليش اكو حزن بين ملامحها... ليش اكو توتر ... معقولة لان اول مرة نكون وحدنه..؟؟؟ هي اكدتلي محد ضاغط عليها بقرار اقترانها بية..
اوعزت هالشي خجل بنات يجوز ... حياء... لان ممتعلمة علية ... رح انطيها وكت و مجال تتعود علية و تحبني مثل ما گلبي يعشقها...
اخذتها و طلعنه ... فتحتلها باب السيارة و كعدت ... اني شفت كم شغلة بلبسها ما حبيت تكون بهالصورة و احنه برة البيت لاني اغار من النسمة اذا فاتت من يمها و الملابس المحتشمة تكون اهيب للبنية ... بمرور الوقت رح اعلمها ع هالشي ... بس بطريقة ما اجرح مشاعرها بيهة لانها متعلمة ع هالاسلوب باللبس...
طلعت بالسيارة و توجهنه لابو ستائر اعرفه امي دائماً تشتري منه...
نزلنه و دنكت عليها احنه و دندخل ردت اكولها فد شي ع الالوان ... و هي راساً رفعت نظرها .. وصار وجهها قريب مني ... نظراتها ثقبت قلبي... بهالثواني حفظت كلشي لمحته ... لون عينها عن قرب... شامتها الي على خدها ... رموشها الي هفت اكثر من مرة مستحة و توتر ... وحتى عطرها الي كان هاديء و دخل لرياتي بدون استأذان...
گلبي زادت دكاته ... و توترت ... بعدت عنها حتى افسحلها المجال حتى تدخل لان شكلها توترت اكثر مني و خاف تعثر من تدخل...
اليوم كان من الايام المهمة بارشيف حياتي... كانت فراشتي وياية. و بنظرات المستحة زينت ملامحها العفوية...
كملنه شغلنه و صعدنه بالسيارة ...
شهد..: تاخرنه لازم ترجعني ... خاف عادل يحجي
ظاهر ..: اني اوديج بايدي و اذا يحجي خلي يحجي علية معليج انتِ... بس قبلها رح اخذج لبيتنه بيبي زهرة وصتني رادت تشوفج...
شهد ..: حبيبتي والله مشتاقتلها...
ظاهر ..: رح تشبعين منها ...
شهد و بصوت منخفض ..: اي ان شاءالله
ظاهر ..: شهد ..
شهد ..: نعم
ظاهر ..: انعم الله عليج بكل خير ... شنو رايج نقدم عرسنه و بدل ما تصير الخطوبة شهرين نسويها شهر
شهد و بتلعثم ..: لا ليييش....
ظاهر ..: صراحة و ما اخفي عليج ... ما بية صبر بعد شهرين ...
شهد و دكات گلبها طبول و رجفت كل خلية بجسدها خوف و توتر مكدرت تجاوب .. غيرت نظرها ع الشباك و صارت الدنية بعينها ظلما ....
انتبه ظاهر لتنفسها السريع و حركات ايدها بطرف قميصها ...
غير الموضوع حتى يطلعها من جو التوتر هذا....
ظاهر ..: اتذكر من جنتي اصغر جنتي تسمعين لكاظم .... بعده القيصر بالقمة عندج لو حل مكانه احد..؟؟؟ طبعاً اقصد بالصوت ...
شهد ..: اي هو بعدني اسمعله...
ظاهر ..: شنو رايج نسمع سوه..
شهد ..: بكيفك...
ظاهر شغل المسجل و ع اغنية لكاظم ...
و ع نغمات الاغنية الهادئة كملته الطريق .. و وصلنه لبيت اهلي...
نزلت و هي بعدها كاعدة السيارة .. رحت توجهت لباب السيارة فتحته و كتلها ياله نزلي وصلنه..
شهد..: اي ...
ظاهر و بابتسامة ..: المستحة لايك لعيونج بس شهودة هذا بيت عمج و بيت زوجج و رح يصير بيتج بالمستقبل ... يعني ماله داعي للمستحة و الخجل ...
ظاهر ..
شعورها بالخجل شدني ... و دفعني اسندها و اشجعها حتى تتعود ع الوضع الجديد...
حاوطت كتفها بايدي و مشينه ندخل للبيت ... حسيت بالانتماء و انه هذه المرأة هي الي ... هي مني ... و اني منها... من فرحتي نسيت كلشي حتى اسمي ... نسيته ... ملكتني هالجزء من الثواني ..
دخلت للبيت و فرحتي فرحة ولي عهد توّجوا ملك ...
امي و بيبي زهرة و مودة تلكونه و بيبي ع بساطتها هلهلت و تصفق فرحانه...
اتحررت من ايدي و راحت تسلم عليهم...
اني رغم ما اريد اضغط عليها ... بس عيني ما عافتها بسلام ... جانت الها نصيب بالتهام كل تفاصيلها... كعدتها ... حجايتها ... بسمتها... حتى دورة وجهها من تلتاف...
شهد.....
ما اعرف شأكول و شأتصرف... ظاهر انسان ميستحقني ... هذا الي دا احسه ... ضميري يأنبني.... بصوته العالي جواية ينهش بروحي ...
كل تصرفاته تدل ع عمق الصورة الي شايفني بيها ... و ع حجم التفاني و الاخلاص الي بدة يركز بي ركائز علاقتنه...
دخلنه للبيت و تلكونه اهله ... رحت اسلم عليهم بيبي زهرة و عمة انتصار و مودة ... كالعادة بيبي زهرة عدها مواقف محرجة ... صفكت و هلهلت من شافتنه ... بهالثانية باوعتله جان فرحان فرحة ... ما شايفتها قبل بعين انسان ثاني...
بحيث خنگتني العبرة ... هذا الولد شنو رح يكون موقفه مني... يا رب لا تعذبني... لازم مثل ما كال نقصّر بمدة زواجنه... خلي اتلقى عقابي ع ايده حتى وان كان وخيم ... استحق هالشي... استحق العقاب و ع ايد ظاهر...
كعدت يم بيبي زهرة و بيبي فاجئتني جرتني و شاورتني ... بعد ما راحت عمة انتصار و مودة للمطبخ حتى يضيفونه ...
-بيبي ... شنو هاللبس شهودة ... ظاهر ما يحب هيج لبس... ما گلج...؟؟؟ ليش لابسة هيج..؟؟
شهد و عينها صارت تدور عليه... و كأنما تريد تشوف ردة فعله صح ما يعجبه هيج لبس...؟؟؟: لا بيبي ما حجة...
-ترة هو يتخبل من القصير و الگطم ... و يعصب لو شاف مودة لبسته.. ديري بالج شهد... بيبي ظاهر ترة نعمة من الله و لازم تحافظين ع هالنعمة... انت بأمس الحاجة اله بيبي كسبي و عرفي طبعه و لا تضوجي... و مثل ما كتلج و علمتج كلشي لا تحجين بالسالفة القديمة... عوفيها اني احجي بيها قريب زفتكم...
-لا لا بيبي مو انت تحجين ... اني احجي ... رح اواجهه اني بس مو هسة...
-الله كريم .. الله يهدي و يكمله بعقله... اوليدي و اني اعرفه عاقل ... ما رح يغلط وياج اذا كلتيله...
-الله كريم بيبي هو انسان جداً خلوق .. و حباب و متفاني...
-اي حبيبتي شهودة مو اكلج نعمة ... فدوة لعينة ظاهر و من كال ظاهر ربي يحرسه و يحميه و يرزقكم الذرية الصالحة بيبي...
اكلج يمة ليش هالسواد لابسته ... انت عروس.. لبسي احمر اخضر ... شنو هالاسود .. ليكون بعدج تحنين للمات و حزينة عليه هالمرة اني الي احاسبج ... و اكل بگلبج ...
شهد قاطعت بيبي زهرة..: لا والله بيبي اجة بيدي و لبسته مجنت محسبه حساب..
-شنو اجة بيدي .. شنو هالخريط.. انت هاي اول طلعة وية خطيبج ابن عمج الرايدج و الصاينج ... تلبسين شلون ما جان ... مفروض تتانقين باحدى الهدوم و تتعطرين اله اكو غيره يستحق ان تتانقين و تتعطرين و تكونين باحلى الصور... هذا ظاهر الي كتل نفسه عليج ...
شهد ...
علا صوت ضميري اكثر بعد كلام بيبي ... صار كبالي من ردت اشوف ملامح وجهه و احفظ فرحته ... فرحته احد عقابات الزمن الي...
ظاهر.....
دخلت للهول جنت ناوي اصيحها ... كانت كاعدة بصف بيبي زهرة و مندمجة ...كلتلها شهد ... باوعت علية .. كتلها تعاي رايدج .. اجتني بخطوات بطيئة و كأنما خايفة ... و المستحة طفى فوق رموشها...
جريتها من كفها و شعور غريب دغدغ جدران قلبي... اول مرة الامس كفها... رغم اني من جنت وياها بعمر اصغر جنه نلعب سوة و اكيد ايادينا متلامسة ببعض لكن هسة شعور اعتراني لطيف مردت يخلص الدرج ... ردته يطول الطريق لغرفتي ... بطول سنوات عمري المتبقية ... و تبقى كفها بوسط كفي محتضنه و تبقى قريبة مني...
كتلها شوفي هذه غرفتي... اشرتلها بالايد الحرة ... و ايدي الاخرى بعدها ماسكة اناملها الناعمة...
-انت ما جايتنه من ضفنه بناء للبيت ... بيتنه جان اصغر اذا تذكرين ... و ابوية الله يحفظه كال خلي نوسع بالبيت حتى نستفاد منه اذا تزوج ظاهر ... ابتسمت الها و كتلها يعني يقصد ان يحضرلنه عشنه .. هي نزلت راسها و خجلت .. دخلنه للغرفة و اني مصّر ما اهد ايدها ... عايش بحلم وردي ...
كتلها اني اختاريت هالغرفة ... ردتها اكبر غرفة فوگ... و حرصت ان تكون بيها اكثر من ضلع للشبابيك ... شوفي هذا الضلع بي اربع شبابيك و هذاك بي٢ و باب بالكونة ...
تعاي اراويج الحمام .. شوفي ... الحمام ما عايزة شي بس رح اضيفله كم لمسة ان شاءالله ...
لان متروك و يرادله وبي شوية نواقص...
هديت ايدها لان دا افصل الغرفة ... هنا بهذا الركن نحط السرير .. و هنا ميز التواليت .. و هذا الضلع لان اطول ضلع للكنتور .. شدكولين ..؟؟؟
انتبهت الها ساكتة و سارحة ...
شهد شعرها الي يميزها من جانت صغيرة ظفايرها طويلة و شگرا و بيها خصل مذهبة....
لمعت عينها و سرحانها شدوني الها ... تقربت منها و شلت ايدي بكل هدوء و فتحت القراصة و خليت شعرها ينثر ... و حاوطت وجهها خصل شعرها الطويل ... انتبهت الي و فزت ... لا ارادياً حاوطت وجناتها بكفوفي و تقربت اكثر منها... حسيت برجفة شفايفها ... طمعت اتذوق عسل هالشفايف... لكن الخوف الي بعينها شتت احاسيسي بدلت فكرتي و قررت اتأنى حتى لا تفكر اني غرائزي مسيطرة علية قبّلت جبهتها و طولت بقبلتي ... غمضت عيني و دخلت اصابعي بشعرها ... كانت مثل السعفة ترجف بين ايدي ... حسيت بكل احساسها ... وصلتني مشاعرها المرتعبة .. حبيت اطمنها... زحت ثغري من على جبهتها و ضميتها لصدري... كانت احاسيسي خليط من غريزتي كرجل بين ايدي المرأة الي عشقتها بصباي و الي انغرمت بيها بالشباب ... و احساس الخوف عليها ... ليش هيج خايفة بين ايدي... ليش مرعوبة مني...
حسيت بدگات گلبها السريعة الثائرة من تلامس جسدي بجسدها ...
ما اكتفيت من هالحضن.... الدقايق ردتها تطول و تصير ساعات ... بس خفت عليها ليكون استغربت من فعلتي هذه و ضوجتها ... لان اول مرة نتشاوف صعبة ع البنية ان تندمج بسرعة بهيج مواقف و خصوصاً هي من النوع التستحي .. هذا الي اكتشفته هسة...
لكن لازم اعودها ما افاجأها بهالمواقف و بعدين تستصعبها و تحسه فرض عليها.. اريدها تعلن الرغبة هي هم.. و تضج بالاحتياج لحناني و للمساتي...
ازحتها عن صدري و هي ابتعدت رأساً .. و ع السريع طلعت من الغرفة و نزلت جوة ...
اني ابتسامتي الواسعة زينت وجهي الي اليوم ياله انتشى بالسعادةو بينت الفرحة بعيوني...
..............................................................
ام قصي..: ام حسن لا تعصبين .. مو زين عليج..
نورس و بتعب : شلون ما اعصب .. و اني ابني رح ينفوه ... رح يقضون عليه
ام قصي..: ام حسن انت كومي بالسلامة و انشاءالله يخرب اتفاقهم..
نورس،.: روحي رجعي للبيت لحد يحس بيج ... و ديري بالج على حسناء ... رح تجي تفوت للبيت بصورة دائمة..
ام قصي..: يعني شلون..؟
نورس..: يعني رح تزوج شاهين ..
ام قصي..: شلون..؟؟؟ شلون رضيتي... ؟؟؟ اني جنت حاسة اكو شي بينهم... استاذ شاهين دائماً ينظرلها نظرات ما تعجبني... ام حسن تحبين اساعدج بشي حتى نبطل هالزواج...
نورس..: لا ام قصي... الزواج اني دبرته... و بالكوة قنعت شاهين ضغطت عليه بالعملية... اعرف بروحي اني ها هي رايحة... لازم يستراح بالي قبل ما اروح... ع ابني حبيبي ...
ام قصي..: شلون يعني ...؟؟؟
نورس..: ضغطت ع الاثنين ... حتى استخدمت التهديد وية حسناء.. ردتها بس توافق ...
روحي ام قصي ... ما اريد اشوف بعينج الشفقة تركيني اصارع وحدي .. اريدج توكفين لحسناء و تسنديها .... مثل ما جنتي مساندتني ... ام قصي... ترة حسناء خوش بنية و حسوني تآلف وياها ... اريدج تساعديها ان تسعد زوجي و ابني ... و ديري بالج عليها من فريدة ام شاهين و مكايدها..
طلعت ام قصي و خلت وراها انسانه تتعذب ... من الخسارات الي دتخسرهو وحدة تلو الاخرى... خسارة صحتها .. بيتها ... زوجها ..ابنها... و حتى عمرها....
غمضت عينها و بدت تنهمر دموعها... تتساقط كالخيبات الي سقطت ع قلبها و روحها............
................................................................
شاهين.....
افكار مثل الامواج تتلاطم براسي... للصبح مكدرت انام ...افكر شنو الي رح يصير و رح اسوي... زوجتي ع فراش الموت تتطلب مني اتزوج... ومنو .. الي گلبي حاير بيها... الي نبتت نبضة بگلبي..
شلون رح اكدر ااوافق بين زواجي من بنية اخذت مشاعري كلها و بين زوجتي ام ابني المطروحة بالفراش... شلون رح اكدر انكر الاحاسيس الي بداخلي ... الي انولدت لحسناء...
اندك الباب ع غفلة ...
شاهين ...:تفضل
دخل ظاهر ... : استاذ ... الشيخ خليل اجة و يريد يشوفك...
شاهين ..: اوك دخله ..
دخل الشيخ خليل ... و تقدم من شاهين يسلم عليه بحفاوة... وگف شاهين من مكانه و سلم عليه ...
شاهين .: تفضل شيخنا ... شلونك شلون احوالك ...
الشيخ..: الحمدلله بخير ابني انت احوالك و احوال رعيتك ... ان شاءالله بخير ... مريضك شلون صار .. الله شاهد ما اكف عن الدعاء الك و لاهل بيتك...
شاهين ..: الحمدلله ع كل حال.. رحم الله والديك شيخنا اني بمرحلة دا اعيش متخبط ... احوالي كلش تعبانة ... احس جبال متركزة ع اكتافي... صدك محتاج الدعاء..
الشيخ..: وسع صدرك و اذكر الله يا ابني... هذا امتحان .. و الله سبحانه و تعالى اذا احبَّ عبداً ابتلاه... هذا من حب الله فيك ... اصبر ... و ربك ما رح يتخلى عنك ... كل صبرك الك اجر عليه و اكيد وراه فرج....
شاهين ..: الحمدلله ع كل حال... بشرني ... شلونه البناء الي بالجامع وين وصل ...
الشيخ ..: والله يا ابني بارك الله بيك ع السويته و الله يكثر من امثالك ...... و ان شاءالله يكون بميزان حسناتك... البناء كمل .. و رح اعتبره صدقة جارية لامواتك ... الله ينطيك ع كد نيتك...
شاهين ..: الحمدلله فرحتني انه اكتمل... شيخنا ايد العطاء ما رح توكف لهنا ... شتحتاج كول... و بالنسبة لعوائل الايتام رح اخصص مبالغ شهرية و ادزها الك انت توزعها بدون ذكر اسمي... حتى يكون اجرها مضاعف ..
الشيخ ..: مو غريبة عليك انت صاحب وكفات حلوة و التفاتك هذه ان شاءالله تؤجر عليها .... و بالمناسبة ... انت مرة بهذاك الشته تذكر جيتك مرة و طلبت منك مبلغ لبناء قاعة بثانوية للبنات بمنطقتي ...
شاهين ..: اااي يمكن اتذكر هيج شي...
الشيخ ..: كملت القاعه و الطالبات مستفادين منها بتقديم ندوات و محاضرات و حب المدير و الكادر التدريسي ان يشكروك... و اذا تكدر باجر تجي للمدرسة بالاصطفاف الصباحي محضريلك كلمة شكر رايدين يشكروك ع طريقتهم ... و اني جيت ابلغك بالحضور كلش متمنين جيتك ...
شاهين ..: ان شاءالله يصيرلي مجال و اجي...
كام الشيخ و توجه للباب بعد ما سلم ع شاهين و ودعه.....
اما شاهين .. ارتاح جزء بداخله من سمع الشيخ و هو يدعيله و ينقله دعوات الناس الي مستفادة من تبرعاته..........
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٢٦
#قناع_القوة
احم احم
زينب الموسوي
حياتي هذا بارت هدية لحضرتج ممتنة منج اني يا وردة ..... ع روحج الحلوة و رحابة صدرج و عرضج لقصتي و اصرارج ع نشرها ... و رايج الي يشجعني بكل بارت بيها ...
ربي يوفقج بكل خطوة و يعطيج صحة و عافية يا غالية😘😘
بارت ٢٦
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
دخل غيث ساعة ثمانية الصبح ... و وجهه مليان حزن .. يباوع ع الي بايده و دمعته متعلگة برموشه ... ما سكتت بس تبجي .. و كأنما تعرف هي فقدت الحضن الي مفروض تنام بي ...
هبّ كل من بالبيت ع صوت هالطفلة الي يقطع القلب...
صاروا محاوطي و مستغربين .. ركضت اسراء ع الصوت و نزلت الدرج حاطة ايدها ع حلگها تكتم شهقة صدمة ... تعرف منو هالطفلة ...
سعدون ..: شنو هاي غيث..؟؟ مين هالطفلة ..
ام سعدون ..: يمة غيث مين هالطفلة ..
غيث..: يمة هاي بت صديقي ... امها توفت ع الولادة ..
الكل اانصدم لكلام غيث... و صراخ الطفلة قطع قلوبهم..
ركضت اسراء عليه و اخذتها من ايده ... صارت تفتر بيها و تطبطب ع ظهرها ... الطفلة شيئاً فشيئاً خفت صوتها و نامت...
غيث كاعد القنفة و حابسته دمعة ... و الوياه كذلك كلهم يراقبوان خطوات اسراء...
اسراء و نزلت دمعتها ..: نامت ... حبيبتي... شلون وجه حلو..غيث هسة رح تكعد فد شوية و تدور حليب .. لازم تجيبلها ممة و حليب رقم واحد مال حديثي الولادة و جيس حفاظات ...
غيث كام من مكانه و تقدم من اسراء...: رايح هسة ديري بالج عليها...
اسراء ..: اي ان شاءالله و صارت تبوسها من راسها...
ورة فترة قصيرة .. اجة غيث و بيدة الاغراض الي كالتله عليها اسراء... صعد لغرفته و انطاها الها
اخذتها و راحت تفور الممة حتى اتعقمها و الطفلة صارت تبجي...
صعدت مرة ثانية ع السريع شافت غيث شايلها ...
اسراء..: مو هيجي غيث ... لا تروح توكع ... عظمها طري... على كيفك جيبها ... بسم الله الرحمن الرحيم... تعاي حبيبتي تعاي قلبي لا عيني لا لا
غيث .. افتحلي الممة بس دير بالك ع القبغ...
غيث و بحركات باردة اخذ القبغ و حطه ع الكومدي...
اسراء تباوع للطفلة هي و ترضع و مبتسمة و دموعها تلمع ...
مسدت بايدها ع خدها و صارت تبجي بصوت..: حبيبتي من تكبر شنو احساسها و هي ما شافت امها ... ما رضعت من صدرها ... ما شافتها تداريها من تتمرض... ما شافت دمعة فرحتها من تمشي ... و تتحرك ... المن رح تكولين ماما ...
غيث تأثر بكلماتها و وكف من مكانه و راح كعد مقابيلها ع ركبه ...
غيث جواه مشاعر تسحق بضميره... براءة اسراء و شفافية دواخلها.. خلته يتندم ع موقفه السلبي وياها ... الي لحد الان ما لزم خصلة من شعرها ... لحد الان ما حررها من عذريتها ... بسبب طيش مراهقة و نزوة شاب باهش...
مد ايده و مسح دمعتها ... و ظل يباوع لعينها و ملامح وجهها العطوفة...
بينه و بين نفسه حمدالله ع نعمته ...
غيث..: اسراء نيميها و اريد احجي وياج ...
اسراء ..: اي بس لا تطلع صوت ...
غيث هز راسه و وكف سرحان بتفاصيلها و بحركاتها...
اليوم الصبح جان بالمستشفى و شاف معاناة صديقه ... من فقد مرته و شلون جان بوضع يفتت الصخر.. يبجي و ينحب ... مثل النسوان ... منهار ... حتى ما شاف بنته ... فطومة ... الي جان يسولف بيها و بالتحضيرات الي دتحضرها زوجته المرحومة....
حس بصديقه من شاف دمعة اسراء الي ذرفتها ع طفلة متعرفها... وصله احساس صديقه الي جان يعاني من الشوق من بدايات اللحظة الاولى للفراق... يعاني من فقدان الحبيبة ...
الزوجة الي روحها ملامسة روحه تلقائياً...
شعور جديد رغم ماكو بينهم اي علاقة حميمية... جتي اسراء .. و بعيون مدمعة .. : ها غيث...ردتني ..؟
غيث جرها من ايدها و قبّل باطن كفها ... و طول بالقبلة.. غمض عينه و فتحها ... مبتسم رغم الحزن الي بعينه... ظل يتأمل ملامحها ... الهادئة .. و هي مستحية منزلة عينها ... و حضنه بين ايديه و بدا يسترسل بالكلام الي حضره من البارحة....
-اني ما اعرف شأكولج ... اني جنت امر بحالة بهذيج الايام خربطت مزاجي... كلش ... و اهملتج و اهملت نفسي... و اهملت علاقتنه... و اني اعترف اني غلطت ... بحقج و بحق علاقتنه الوليدة حديثاً... اريد نرجع من جديد ...نخطو اول خطوة سوة... و تكونين عروسي وكأنما اليوم يوم زفتنه... حتى نعوض الفاتنه
اسراء..: صراحة ... جنت حابة نبدي مرحلة زواجنه بمواقف احلى من الي شفته... ما رح اكدرك و احجيلك احاسيسي بهذيج الايام و شلون معاملتك اثرت بنفسيتي... بس صدك ما جنت متمنية هيج ... و مع ذلك انطيني فرصة اتخطى الحزن و اتأقلم وية مشاعري الجديدة... و ان شاءالله يصير خير
غيث..: اخذي وقتج كله ...
قبّل ايدها و وكف ودنك ع راسها و قبّله ... اني رح انتظرج ... و اعتبر انتظاري ثمن اغلاطي الي بديتها بأول مشوارنه ...
.............................................................
-كالعادة مثل اي يوم صباحي ممل بمدرستنه .. و اكيد ست آلاء رح تاخذ اول درس تمتحنه كيمياء..
و وراها الدرس الثاني تجي ست كوثر تنطينه اوراق امتحان الرياضيات و التگصيب يبين ع اصوله...
-سكتي حسناء اني كلشي مقارية من الكيمياء .. البارحة ظاهر و خطيبته يمنه و التهيت سوي عشة و قدمي فاكهة و جيبي حلويات و بحيث صعدت لغرفتي نمت چفي...
-والله يا مودة اذا اكلج فتحت كتاب اكذب عليج .. حتى الكتاب ما ادري وينه ... والله المرار الشفته بالاسابيع الفاتت ما شافهة بني ادم.. صدك بالخير خطبة اخوج ان شاءالله يوم الالج ...
-الله يساعدج حبيبتي... اي والله خطبناله بت عمي ...
-الله يمهلهم ... ها هي الحمدلله .. بس الله كون يساعدني ع الجاي..
-شكو ..؟ اكو شي جديد
-لا لا ماكو شي ... تعاي نشوف شكو هالهوسة..
حسناء...
كدامنه هوسة شكبرها طالبات يلغن بصوت عالي و صياح محاوطين مدرسة الرياضة الي ممبين حتى راسها ... خمدت الهوسة بصفارتها و جان دكول بسسسسس لا انتِ و لا هي ... شوفولي حسناء ناظم وين،؟
باوعتلي مودة مستغربة و اني باوعتلها... باستغراب اكثر ... كالتلي انت تريدج المدرسة ... بهالاثناء دك الجرس و صاحوا اصطفاف ...
المدرسة لمحتني و صاحتني..: حسناء... حسناء... تعاي ماما...
حسناء ركضت عليها ..: نعم ست ..
-عدنه زائر بعد شوية رح يجي ...و الطالبة الي مفروض تقرا الكلمة و الشكر بحقه غائبة الحلوة و ما ناطيتنه خبر ... و الزائر كلش مهم متبرع بفلوس القاعه كلها و هسة اريد انت تتجهزين و تقرين الكلمة ...
بهالاثناء و بعدني ممجاوبة صاحت المديرة بالميكرفون السلام عليكم ... يسعدنا اليوم و يشرفنا ان نستقبل يد العطاء لنقدم شكرنا للاستاذ الدكتور شاهين مفيد الفتاح ...
كلشي بعد الاسم ما سمعت ... كل خلية بجسمي تنبض نبض سريع ... الهوا حسيته ماكو ... نظري طفه ... صارت الدنية ظلما ... انداريت يمنه يسرا ... اريد اشوفه بعيني ...و اصدك الي سمعته ...
ما ادري شنو الي صار .. الدنية دارت بية و حسيت اضلاعي طبگن على گلبي و رئاتي اريد نفس... اريد هوا ... الاصوات عميقة توصلني .. رجلي ثكلت ... ما حسيت الا واني بالكع و عيني تتكلب... صوت مدا اسمع بعيد بس صوته اجاني ...
-ابتعدوا عنها ... تحتاج هوا...
من تقرب و شافني حسيته صورة و وكفت... جمد ... عضلات وجهه تشنجت ...
فتحت عيني بالقدر الي كدرت عليه و كان هذا كافي المح الصدمة الممتزجة بالغضب و الظلام الي حاوطوا عينه ...
رغم قواي راحت و ضعف بكل جسمي بس كدرت المح لمعة الخيبة الي لمعت بعينه....
وراها ذبيت كل ثكلي و ما حسيت بشي.........
شاهين...
ما شفت البنية الوكعت ... بس اسمع اسمها يتناقلوا المدرسات ... الاسم صح مترابط وية ذهني دوووم لكن مو لهالدرجة الصدفة تلعب دور .. الي خلاني افوت وسط الجمع المحاوطها هو اسمها.. تعاطفت وياها واني ماشايفها... بس اسمها اله وقع خاص ع قلبي...
زحت البنات وصحت ابتعدوا تحتاج هوا...
بس من انزاحوا البنات و فتحوا طريق لعيني حتى تشوف... انصدمت .. ما جنت متوقع هالطريق الي سلكته عيني رح يوكف ع ملامحها ... ع رسمة الحزن الي مخطوطة بهالات عينها ...
هي ... اي هي ... وگعتي و عثرتي... صرخة دواخلي.. انفاسي المتهدجة بكل ليلة .. سبب ارقي و سبب تفكيري... شغلي الشاغل ...
حسيت روحي بس اني وهي بهالمكان ... حسيت بفاس حاد يقطع نياط قلبي بهاللحظة ..
الي صحاني من غيبوبة الخيبات صوت وحدة تكول ...
-ولكم عيني البنية ازرگت... ترة حتموت ... هي بيها فتحة بالقلب .. لازم ننقلها للمستشفى ...
رنت هالعبارت باذني و تذكرت كل اللحظات الي جانت تعبانة بيها و تتماسك رغم الالم ... و نسيت الخيبة الي حوطتني و عطر الخداع الي يفوح من هالموقف ..... و بلحظة تفكير من قلبي مو من عقلي .. شلتها و اني مثل الوحش اعبر بيها كل المسافات الي تبعدنه عن سيارتي..
ما فكرت بشي غير بس الفقد ....
ما ممكن تموت ... و تعوفني... لازم تنطيني مبرر لافعالها... لازم تنطيني دافع اسامحها... انسالها الخدعة الي خدعتني و خدعت گلبي بيها...
ما لاحظت ميل السرعة شكد ... اسوق و عيني قسمت نظرها ع اثنين الطريق و جسدها المسجى ورة مقعدي... بصدري نار لو لهبت خارج اضلاعي يمكن تحرك كل هالناس ...
وصلت لاقرب مستشفى اني ما حسيت بالگاعدة يمها احد المدرسات جتي ويانه...
نزلتها وهي بين ذراعي جثة بلا حراك... ازرقاق وجهها بدا يزيد ... تلكونه ممرضات و حطوها ع سدية و ابتعدوا بيها للطوارىء...
اخر شي كدرت المحه منها و احفظ تفاصيله هو خصلة من شعرها الثائر بلون نيران گلبي واكعة من السدية ...
ما اعرف شأسوي ... صرت بلا وعي امشي اروح و اجي .. قريب من باب الطواريء ... انتظر خبر ... انتظر شي يسكن الوجع الي بداخلي...
اكثر من ربع ساعة و طلعلي دكتور ... كان شكله ميبشر بخير ... حفظت وجوه الدكاترة من عندها خبر موجع ...
-استاذ الحالة الجبتها تقربلك..؟
-اي.... لا ... لا
-اي لو لا
-لا اني جنت بالمدرسة و هي طالبة و وكعت ع غفلة و جبتها
-اهلها لازم احد منهم موجود...
تقربت المدرسة و هي مصدومة .. ها دكتور ... شبيها حسناء..؟؟
-انت شتقربيلها؟؟
-مدرستها
شاهين و بغضب..: احجي شنو بيها لا اكسر المستشفى كلها ع راسك
-شنو هالاسلوب انت بمكان اله احترامه شنو تكسر ..
شاهين و بعد ميكدر يسيطر ع دواخله المحترقة الي بدا لهيبها يلسع الحواليه ...جره من ياخته و عيونه رادت تلتهمه.. : احجي لا والي خلقك باشارة مني هسة اخلي المستشفى و الي بيها رماد...
-استاذ ... هدني .. ماله داعي هالتبجح ..
بهالاثناء طلعت سستر من ردهة الطوارىء..:
دكتور .. دكتور... المريضة الحك دكتور .............
............................................................
فتحت عيوني بثقل ... ذاكرتي مدتسعفني اتذكر الي صار ... اني وين. شنو الي صار .. اسمع اصوات بس ممفهومة ... دا احس الي زمااان نايمة ... .. الم بصدري... و نفسي ثقيل .. درت بعيني .. حسيت بشي ينغز ايدي شلت ااباوع لكفي لكيت كانوله معلكة بيها...
جتني خالتي ولاء ع السريع تركض...
ولاء..: ها حسناء خالة حبيبتي حمدلله ع السلامة...
حسناء..
خلال الثانيتين الاولى تذكرت الي صار ... و بتذكري .. فتحت عيني ع اخرها من الصدمة .. حرارة طلعت من اذني و خفقان بقلبي لزمني...
كتلها منو جابني لهنا..؟؟؟
ولاء..: نعمة من الله گعدتي راحت گلوبنه عليج .. امج شحالها من سمعت تخربطت و السكر صعد عدها ... حبيبتي ليش مماخذة دواج ... ؟؟
حسناء..: خالة منو جابني لهنا..؟؟؟ مدرساتي ..؟؟؟؟ لو منو..؟؟؟
ولاء..: ما ادري و الله احنه اجانه تليفون الظهر كالوا حسناء وكعت بالمدرسة ... و ما ادري شصار بينه لحظتها ... خوفتينه حبيبتي...
حسناء..: عفية خالة منو اكو بالمستشفى غيرج..؟؟؟
ولاء..: ماكو احد ... بس اني و خالج صباح راح يصيح الدكتور لان خبرونه من تفيقين نصيحهم...
حسناء..: يعني ماكو غيركم..؟؟
ولاء..: لا والله ماكو بس انت منو تقصدين ..؟؟؟
حسناء...: لا هيج ... عبالي اكو احد وياكم...
ولاء..: حبيبتي انت عوفي كلشي و خلي بالج يم صحتج كلش هملتيها ...
حسناء...
خالتي متدري الي صار مبين من كلامها... اني شلون اعرف شصار ... شاهين عرف وضعي و انكشفت ... و طلعت كذبتي..
شلون رح ادبرها ... شلون رح ابرر ...
ضاقت الدنية بية ... و ما اعرف القادم شيحمل وياه مفاجآت ...
حسيت نفسي مخنوگة و مديوسعني المكان ... حسيت الظلام الي مقبل ع حياتي... تذكرت عبارت مرت شاهين من هددتني بزوجها .. كل حرف جان ضربة مطرقة ع راسي....
خلال ثواني دخل خالي صباح و الدكتور وياه ..
اجة فحصني و راد مني التزم بالعلاج ... و أنبني لان تاركة العلاج .. شأكوله .. انتهى العلاج و مكدرت امي تشتريلي لان مصاريف الفاتحة. و قبلها وكعت ابوية و قبلها زواج اسراء و تحضيراته ...
أثرت علينه هالظروف .. الي مثل الدوامة دارت بينه... خلال اسابيع صارت النه كومة احداث شغلتنه عن حياتنه ...
طلعت من المستشفى بنفس اليوم بس وياية كومة ادوية و ممنوعات ... ممنوع ابذل جهد .. ممنوع الانفعال و التوتر ... ممنوع التفكير ... و كتبولي على استراحة من الدوام...
رجعت للبيت و امي تلگتني ... خطية حالتها حالة علية... فوك ظيمها ... هذا مرضي هنوب... و الصعقة ع راسها نزلت ... لازم اسوي العملية ...
و النوائب التمت منا طه و البوگة الي حطها براسنه و ع اثرها اختفاء اختي و المبلغ الي ساومونه بي .. ومنا عمليتي ... وهنوب هالكذبة الي انكشفت... جم ضربة ع الراس بس اكثرهم وجع فقدان ابوية... بحيث من دخلت للبيت حسيته رح يطلع يتلكاني ... و يضمني لصدره و يمسح ع راسي ... ابوية گطع بيه ... خلة حياتي بلياه ظلمة ... باردة .. و موحشة....
مكدرت كلشي احجي لامي .... لان البيهة كافيها... بس راهنت ع الوقت ... و ظليت بغرفتي گاعدة و ما طلعت... يومين انحبست ع كد الاكل خالتي ولاء تصيحني حتى اكل ... و اكلي كلش قليل من التفكير .. استمريت ع العلاج شوية احسن ... و الاجازة بعدلها يومين تخلص... و ما اريد اروح اداوم ... ع المواقف الي دتصيرلي دا افكر اكعد هالسنة... و ااجلها...
دك التليفون و باوعتله ضوت الشاشة بأسم ظاهر.. گلبي وجعني و الخوف تملكني ...خايفة اشيلة.. ليكون عرف الي صار ... اكيد رح تكون ردة فعله نار و شرار... يا ربي شلون ... اشيله لو لا ...
خليته يدك الى ان خلصت الرنة.... اندعيت بگلبي ميعاود الرنين ... ما عندي اي تبرير لظاهر ... رح يتأذه بسببي ...
ثواني و رجع يدك ... و نفس المتصل ... ظاهر ..
مكدرت اتركه يدك لان الخيبات كثرن و الصدمات زادن...
قررت اشيله و استاهل الي رح يصيرلي...
حسناء و بصوت خفيض..: الو
ظاهر ..: الو ... حسناء ... انت وين ..؟
حسناء..: ها ظاهر .. اني بيتنه مكدرت اروح لبيت شاهين لان متخربطة..
ظاهر و بنبرة ممتعظة ..: ادري كالت مودة ،. بس الي ما اعرفه ... هو ليش شاهين طالبنه اني و وياج نروح للمكتب عنده هسة.. اني ماخذ اجازة اليوم و البارحة ..
حسناء و بأرباك..: هااا .. ما اكدر اطلع من البيت .. مريضة
ظاهر ... : مو اني الي رايدج حسناء.. شاهين داز علينه ... و الموضوع مو هيّن ... لان ما گلي الي دزلي خبر بيد موظف ...
حسناء و الرعب صار يجري بعروگها..: روح انت ... ظاهر ما ممسموح الي اطلع من البيت ... گلبي تعبان..
ظاهر..: اني دا احذرج حسناء... لازم تنهين الشغلة و تنسحبين .. ترة شاهين اذا حس بينه نروح بيها...
حسناء..: اني هم فكرت ... ان شاءالله ها هي رح ابطل منهم ... لان ممنوع علية جهد..
ظاهر..: و شغلة الزواج ...؟ شلون رح تفضيها ؟؟
حسناء و بأرباك...: هاااا .. شلون عرفت..؟؟
ظاهر..: شلون عرفت..؟؟؟؟ حسناء انت هذا همج؟؟؟ مفكرتي شلون تزوجين واحد بضعف عمرج..؟؟؟ مفكرتي هذا الواحد داخله حياته بكذبة شكبرها ... ؟؟ او بالاحرى مجموعةكذبات و خداع ...
حسناء..: انت دتلوم بية ... و كأنما اني الي ذابة نفسي عليه ... ظاهر ترة انت دتتهمني و ما اسمحلك تتهمني..
ظاهر ..: قبل لا تنزعجين و تصيرين عصبية .. كعدي عيدي حساباتج لو شاهين ظل يلح ع الطلب و رايدج مين يخطبج ...؟ من ابوية و امي ..؟؟؟ يعني رح تكبرين الكذبة و يدخل ابوية و امي بالسالفة و رح تكبر اكثر ... ؟؟؟؟
حسناء..: الي صار مو بيدي ... ضغطت علية مرته ... و مكدرت ارفض...هددتني
ظاهر ..: و ليش مرفضتي ،؟و بيش هددتج... ؟؟؟
صار عصبي اكثر و صار يعيط...: ليكون هي تعرف شي عنج... تعرف حقيقتج...؟؟؟؟
حسناء ساكتة و مطلع منها رد....
ظاهر و بصوت عالي..: ليش ساكته ...احجي.. خليني افتهم...
حسناء..: اي و ساومتني اتزوج رجلها حتى متكله ع حقيقتي..
ظاهر ..: الله يقويني ع الجاي ... انت تعرفين بشنو وكعتيني... انت تدرين شنو الي رح الاگي من شخص جنت ايده اليمنه .. جنت اصعد و ما انزل عنده .. ناطيني ثقة لابنه لو جبير مينطيهيا... لييييش ..؟ ليش هيجي سويتي..؟؟؟ بس اكلج شغلة وحدة ... حسبي الله و نعم الوكيل .. ذنبي و ذنب عائلتي برگبتج لو شاهين درى ...
سد التليفون بوجهي ... و سرحت بالظلام الي حلّ علية ... و ظاهر الي قدملي مساعدة و جميل شكبره ..تالي اسوي بي هالسواية هاي... صدك هنا صرت زغيرة بعين نفسي .. و كرهت نفسي...
لازم اواجه شاهين و امنع الي رح يصير لظاهر من خراب بيته...
كمت و بخطوات متثاقلة لبست ملابسي و اخذت اذن من امي و رحت لمكتب شاهين...
............................................................