تحميل رواية قنــــاع القـــــوة بقلم الكاتبة ديانا pdf
بقلم الكاتبة ديانا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صور الشخصيات شاهين .... حسناء غيث اسراء ظاهر هناك غةيرهم لكن محور القصة هؤلاء ... اتمنى ان تنال رضاكم و ان اكون عند حسن ظنكم ❤️❤️❤️❤️ خاطرة بقلمي مهداة من بطل القصة لبطلتها❤️❤️ اهربي من عيني و ادخلي لقلبي يأويكِ فلنظراتي فعل نصلٍ يستقرُ بقلبكِ و هذا لن يرضيكِ ابحثي عني واهربي مني و دعي امان همسي ينجيكِ ساهمس لك بتعاويذِ العشقِ و من عيني سأُرقيكِ ارهفي بسمعكِ و تلذذي.. علّي من خوفكِ اشفيكِ انا ضائعٌ ... تائهٌ نصفي يتلذذُ بخوفكِ و نصفي بقهرٍ يَبكيكِ انتظر تعليقاتكم و توقعاتكم و اليوم ان شاءالله ان...
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٢٧
#قناع_القوة
ملاحظة .../ ما زال النشر بين يوم و يوم ما اكدر اغير النشر..
البعض يسأل ع موعد التنزييل و البعض يشكي من تاخر البارت ... الي يكدر يتحمل هذا الاسلوب اهلاً بي وياية ... و الي ميتتحمل بكيفها و هم مرحب بيها بعدين من نخلص تابع و ع راسي الفئتين بس رجاءاً قللوا الكلام الجارح لان الانسان مجموعة مشاعر يتأثر بالكلام اكو بعض البيجات و الكروبات شفت بيها تعليقات تستفز طاقة تحملي و صبري و اني حساسة ما اريد هالشي ياثر ع كتابتي للرواية و شكراً الكم جميعاً❤️❤️
بارت٢٧
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
گاعد ورة المكتب ع كرسيه الدوار... و عينه بالفراغ... ينتظر جيت الاثنين.. يريدهم كباله ... ينهش من روحهم اثنينهم...
ظاهر ... هالشاب الي فتح عينه ع ايد شاهين ... عرفه ابن ناس و خلوق... متدين ... و صاحب مبادىء... عنده الشغل شي مقدس... اختبره اكثر من مرة شاهين و لگاه يستاهل الثقة الي رح ينطيهيا...
ما فد يوم توانى عن شغله ... و لا فد يوم خان الثقة الي منحها شاهين اله...
هذا الي حاير بي شاهين ... ليش ظاهر سوة هالشغلة... ليش خان الثقة... شارك بكذبة.. وحدة مراهقة ...
من شوكت صار ميهابني ... هذا لازم اادبه ... و اعلمه شاهين منو...
اندك الباب و دخل ظاهر ...
اني جنت انتظر هاللحظة من يدخلي و الخوف بعينه ...و الانكسار مبين ع تقاطيع وجهه..
سلم و ما رديته .. اي ما رديته .. ردت اشبعه ذل ... اهينه... اجرحه... و ان اظطريت اعتصر روحه ...
وگف گدامي و گلي: استاذ شاهين اكو شي ..؟؟ ظل بالي ...
رديته و بفتور ..: اطلع انتظر برة بس تجي حسناء ادخلوا اثنينكم ...
بهالاثناء و اني دا احجي اندكت الباب و دخلت حسناء ... بس صدت الها عيني انگلبت احوالي ... صار نبضي اسرع و صوته اعلى ... جنت مراهن ع گلبي يخرس هاليوم بس خسرت الرهان هذا هو گلبي بأعنف حالاته و ما فد يوم فشلني بهالطريقة...
شتتت نظري من عليه و اظهرت ع ملامحي عكس دواخلي...
شاهين..: سدي الباب و تعاي ...
كان الجو مشحون واعصاب الكل تالفة ... حسناء بكل ثقة وكفت لكن الثقة هذه خداعة... و ظاهر بكل خوف واكف... ينتظر محاكمته ع شي هو جانت نيته بي نية خالصة ...حب يساعد حسناء بهالموقف ... بس ما جان محسب رح تنكلب ضده هالمساعدة...
اما شاهين ... فداخله خليط من رعود و عواصف ثائرة ... بالاضافة الى صراعات بين قلبه و هالعواصف الي جانت محاوطته من كل مكان...
شاهين...
من دخلت و صارت گبالي گلبي رف بداخلي ... رغم جانت مو هي الي اعرفها ... ملامحها ذبلانة و وجهها شاحب ...المرض مأثر عليها... حتى وكفتها و نصبة جسمها ... مو هي....
حتى صوتها الي اقتحم مملكة البراكين بداخلي و سكن كل النيران الي ملتهبة من سلمت هم جان مو هو... مبحوح و تعبان ...
دارت عيني على جسدها و تعابير وجهها و الي من ضمنه عينها ... الي ما شالتها من الگع ... و لا كدرت تباوعلي... و اني مثل الطفل جنت اتمنى ترفعها حتى احصل الشي الي دا ادوره الي يومين ... الي جنت خايف لا افقده و اني اشوف عينها مغمضتها و هي بين ايدي و الافكار تلعب بية و خلتني اتخايل خلاص راح ذاك العنفوان الي شدني الها من اول مرة شفتها ... بالمصعد ... خلت بوقتها گلبي ينبض بلحن جديد ... بعد ما كان ينبض برتابة ....
شاهين و عينه ع القلم الي بأيده يحركه بحركات متتابعة ع الميز..: تفضلوا اكعدوا
كعد ظاهر و عينه ما حطها بعين حسناء ابد... و ظلت حسناء واكفة و تنتظر المقصلة توكع بكل قوتها ع رگبتها ...
شاهين..: رح تظلين واكفة .... ست حسناء...
و شدد ع كلمة ست و كالها باستهزاء...
حسناء رفعت نظرها اله و عينها مليانه مشاعر ... هالمرة هو اقتنصها بنظراته الحادة و خلاها مثل الي انصاب بسهام بصدره ...
اتلخبطت و صارت ترجف من الخوف... ما جاوبت شي و امتثلت لامره و كعدت بس كعدت ع طرف الكرسي و كان التوتر كلش واضح بحركاتها...
شاهين تقدم بكعدته و استعدل و وجه كلامه لظاهر ...: الي صار من وراية لازم يكون اله عقاب و عقابه وخيم ...
اني مو ضعف مني سويت الي سويته (و اشر ع ظاهر ..) لكن انت استغفلتني...
ظاهر ايضاً كان مجموعة مشاعر . احباط و خيبة و خداع ... و كثير من الاحاسيس الي جواه اذاته و كسرت كل شي حلو جواه ..
ظاهر و بنبرة هادئة ..: استاذ انت تعرفني .. اني ضد شي اسمه الاستغفال و الخيانة... لكن ....
قاطعه شاهين و بحزم ...: ما جايبكم اسمع مبررات واهنة ... و كلام نصه اذا مو كله كذب... اني شاهين ... احاكم ما استجدي مبرارات ... و محكمتي ما بيها فقرة الدفاع ... و انتو متهمين و ثبتت ادانتكم ... و خلاص...
شاهين صار ينقل نظراته الحادة بين ظاهر الي عيونه حومرت من القهر و الظلم ... و حسناء الي كابته دمعة مراهقة متندمة ع افعالها الطايشة...
ظاهر ..: استاذ انت فاهم غلط ... حسناء مريضة ... و مرضها كان الدافع الانساني حتى اقدمها تشتغل ما عندي اي قصد غير هذا ....
قاطعه شاهين و هو يضرب بايده عالميز .... مو انت الي ترحم و تحصل اجر براسي ... شيخ ظاهر ... انسانيتك مو ع حساب شاهين الي لحم اچتافك من خيره ... و الي مأمنك ع اسراره و شغله و حتى بيته ... اصحى ظاهر و شوف نفسك شعملت وية شاهين الي بسببه صرت شخص ذو مركز و هيبة بعد ما كنت شخص عادي...
وكف ظاهر من مكان و النار بين عيونه ... : اسمحلي استاذ ... ماله داعي تهين و تنتقص مني ... اني طبعي مو خوان و لا اغدر و ما اعظ الايد الي انمدتلي .. و دليلي ع كلامي هذا هواية ناس رادت توكعك و دخلولي بطرق ملتوية في سبيل اني اكون اليد الضاربة لهواي من مصالحك ... بس تربيتي و خوفي من الله منعتني و بالاضافة الى كونك الشخص الي اله افضال عليه هواية ... مو اني الي اوكع الي مدلي ايده و وكفني ع حيلي ... الشغلة صارت بهدف انساني لا غير و اني غلطان و اعترف ... و حضرتك لا تكون قاسي بالعقاب ...
شاهين و مد كفه اشارة حتى يسكته..: بسس... ما اريد اسمع تبريرات مثل مكتلك اني شاهين الفتاح ... ما اسمح لشخص غلطان وياية يصحح غلطه و يرجع كما كان بمكانته مني.... انت خسرت يا ظاهر و الوياك هم ...
رفعت راسها حسناء وكأنما استيقظت من نومة طويلة من جاب طاريها بطريقة مبطنة..: استاذ ... ظاهر اني ضغطت عليه ..
قاطعها شاهين و هو مغمض عينه و كأنما ممتنع ان يشوف ملامحها الي تلين بداخله كلشي قاسي... ديتقوة بجبال القوة الخداعة ... حتى لا يسبب خسارة لعقله و سببها قلبه ...: اششششش انت ما اريد اسمع منج و لا كلمة ... حسابج مو هسة
كمل و بحزم و نبرة العنجهية ..: ظاهر .. انت مرفوض ... وما الك راتب نهاية خدمة... و ترجع المبالغ الي مستلفها ... و باجر من الصبح الكاها هنا و هاي تعتبر اخر دخلة الك لكل فروع شركاتي بصفتك موظف جنت هنا ...
ظاهر الدنية سودت بعينه ... حيله انهد ... شكد جان يصبر بروحه و هو كاعد ... بس انهد جبل الصبر هذا ... و حل محله الخيبة الي وكعت ع راسه ... ميعرف شيكول.. سيتصرف... هو رجل عصامي ... و رجل ذو كرامة ... و محترم ... صعبة هذه التهايم تتعلگ براسه ... و هو كان كل هدفه شريف و نبيل....
ابتلع غصة بحنجرته ما كدر يطلعله صوت بعدها.... بس كانت نظرات الالم و الظلم هي ردات الفعل عنده ..
بس بعد ثواني كدر يگول و بصوت مليان الم ... : ع الاقل انطيني مهلة ادبر المبلغ ... لان تعرف ما عندي حالياً ... و اني ان شاءالله ارده ... و اني بالنهاية اشكرك لان انت مفضل عليه ... و الي صار مجنت قاصد بي اذية الك ... شكراً استاذ ع كلشي ... بس مجنت متمني اطلع من هذا المكان الي دخلتله و تعلمت منه اشياء هواية ان اطلع بهالطريقة ... مع ذلك ... انت ادرى بس بازم جان تسمع من عندي و تصدگ اني مجنت اقصد بيهالشغلة اذيتك ... ع العموم اشكرك و موفق بحياتك و انت شخص جنت مثلي الاعلى ......
شاهين لانت ملامحه لكلام ظاهر و التمس مصداقيته من كل حركاته و صوته .. وحتى نظرات عينه الي التمعت بنظرات موجعة و متألمة... جانت كفيلة بدق ناقوس الضمير بداخل شاهين بس كبرياءه كابر و عاند ان يصدق و يسامح ظاهر ..
حسناء من كل هذا جانت كاعدة و كل قواها متحطمة ... و الضعف باين عليها بدءاً من عينها المدمعة و مروراً بجسدها المنحني و انتهاءاً برجفة ايدها الظاهرة للعيان...
اندار ظاهر حتى يطلع و وصل يم حسناء و جان يكلها بصوت مخذول ..: مع الاسف .....
و طلع بخطوات سريعة ... ما جانت لامته الگع يريد يطلع من هالمأزق الوكع بي ... من حرارة نظرات شاهين الي حرقته و حرقت كل احاسيسه و كرامته و مشاعره ... و بالفعل طلع و طلق العنان لدمعة خائنة مكدر يسيطر عليها و نزلت ع صفحة وجهه ... لبس نظارته الشمسية حتى يخفي كمية الالم الطايفة بعيونه .. و صعد سيارته و توجه لبيته ... حامل وياه مشكلة شكبرها ...
اما شاهين و حسناء ... الغرفة جانت مليانه مشاعر ... ندم ع عتاب ع الم ع خذلان و خيبة ... ع اشتياق ... ع خوف و رعب ...
حسناء ظلت كاعدة و تتمنى لو الارض تنشك و تبلعها ... وكف شاهين من مكانه .. و تقدم الها.. بكل خطوة من خطواته و هو يتقدم نحوها ... گلبها يدگ اكثر ... و وجهها يشحب اكثر ..
وكف گبالها و المسافة بينهم قليلة ... وكفت هي و صارت تبتعد و ترجع ليورة .. و هو يتقدم الى ان وصلت لدرب مسدود ... ظهرها انطخ بالحايط و وصلت للمواجهة ...
شاهين و حط ايده ع الحايط و بهالحالة انحصرت بين جسده و الحايط ... شالت عينها و اتلاقت نظراتهم ...
خوفها كان مسيطر ع كل المشاعر ...لاحظ شاهين تنفسها السريع و رجفة شفافها...
حسناء و بنبرة مرتجفة..: اكيد الي هم حتعاقبني.. و تاخذ حقك .. بس ترة اني مثل ما كال ظاهر اني جنت محتاجة فلوس للعملية... و ما عندي شي غير هذا ... و اني متنازلة ع الراتب الي جان مفروض تنطينياها اجر شغلي بهالمدة
شاهين اكتفى بالسكوت و غرز نظراته بكل ناحية من جسدها ...
و هي وجهها صار الوان ... حست بضيق بالتنفس و اطرافها بعد ما تحملها... توازنها تخلخل... غمضت عينها و اخذت نفس ... شالت ايدها حتى تدفع جسده الي قربه سببلها نوبة ... بس مكدرت تدفعه لان قراها خائرة و روحها صارت تتأرجح بين الصحوة و الاغماء ... استقرت ايدها ع صدره و تحديداً من جهة اليسرى ... اتلمست قلبه و نبضه رفعت عينها عليه و بهزل نطقت ...: شاهين دخت رح اوكع ...
ثواني و حسناء صارت ملاصقة لجسد شاهين و راسها ع صدره ...و هو من شافها هيج بلا وعي و فاقدة توازنها ... تريد تنسند ع صدره ... ما خيبها حاوطها من خصرها و بحركات مرتبكة و قلقة سحبها حطها ع الكرسي و جابلها من عطره بجرار الميز و صار يفيق بيها ...
فتحت عينها بثقل ... و صارت تباوعله بنظرات توسل ... و من بين دموعها ... كالت : اترجاك عوفني ... الي ردته صار ... ما ظل بي حيل و قوة ... انكسرت من جوة و من برة ... مرضي اتأزم و حالة اهلي صعبة ... ابوية جوة التراب و امي تعبامن صحتها ... اني اعترف غلطت ... بس اتركني
قاطعها ... و نظراته كلها اهتمام و قلق و نبرته هادئة بس حادة..: اريد اشوف اهلج ... .....
..........................................................
رضاء..
كعدت الصبح و صار يومين اكعد فازة من كابوس .. اشوف اختي حسناء بحالة مو زينة ....
ابجي و اشهنك بالحلم و اكعد اعيط و ابجي ... شلت التليفون الي عافلياه رزاق... مابي ارقام بس رقمه هو ... طلبته و انتظرت يرد و دموعي تجري و بعدني ابجي ...
شال التليفون و اول ما شاله كلتله ..: رزاق عفية الله يخليك .. رحت لاهلي .. طمني ... امي شلونها..؟ ابوية زييين،؟؟؟ كتلهم رضاء ما بيها شي....
رزاق..: الو .. على كيفج رضاء... اهدأي.. رحت لاهلج و كلهم زينين و كتلهم انت بخير .. ليش هالبجي ... ممرتاحة يم اهلي... احد مقصر وياج ...
رضاء..: لا والله الحجية كلش مداريتني و كلش حبابة وياية... بس اني مخنوكة ... احس اهلي بيهم شي... الله عليك رزاق .. اهلي بيهم شي..
رزاق.. : و عيونج ما بيهم شي .. بس انت ديري بالج ع نفسج لا تظلين تبجين و تحركين بدمج ...
رضاء و بصوت باكي..: زين انت شوكت تجي..؟؟
رزاق و قلبه استشعر خوفها و احتياجها ..: اني ما اكدر هسة اجي ... محتاجة شي...؟؟؟
رضاء ..: لا هيج ... رح انزل .. لان الحجية رايدتني.. مع السلامة..
رزاق..
سديت التليفون ... و كلش خلگي ضاگ من سمعت رضاء دتبجي... كلش اذتني ..
طلبت رقم امي و انتظرتها ترد... : الو .. ها حجية شلونج .. صباح الخير عافيتي... شلون صحتج ...
ام رزاق..: هلة يمة هذال ... شلونك ... اخبارك اوليدي ... يمة اخبارك .. شوكت تجي ..؟
رزاق..: والله يمة ما اكدر هالاسبوع لان ابو الشغل عنده حاويات تفريغ ... و ما اكدر اعوف و اجي... اكمل شغلي و اجيكم ... يوم عفية
ام رزاق..: ها بعد امك كول ..
رزاق..: يمة فدوة اروحلج ترة رضاء ديري بالج عليها...
ام رزاق..: بعيني يمة .. لا يظل بالك ... اليوم رح تاخذها نادرة للسوك و تشتريلها كم شغلة ... و الله يمة النهار كله يمي ... احجي وياها و اسولفلها اكول خطية حتى تنسى البنية ... لان دمعتها بعينها...
رزاق..: يمة لا تخليها وحدها ... خليها وياكم كاعدة ... و اني اقرب فرصة اجيكم ... محتاجين شي...؟؟؟
ام رزاق ..: سلامتك بعد امك ... تجينه بالسلامة حبيبي ... الله يحفظك و يحرسك من كل عين ... و التراب الي تلزمه يصير ذهب يا هذال يا ابن هدية ....
رزاق...
سديت التليفون و بالي بعده مشغول ... شلووون رح يكون الوضع ع الجايات ... الله يدبرها ... ميعوف عبده.. و هاي البنية يتيمة ... و مالها احد ...
اليوم مهم بحياة الحجي ... رايح يشتري اسهم من مساهمين بمصرف ***** لان خسر وا المساهمين و افلسوا ...
لازم اكون اني وياه و بعدها اشرف ع تفريغ الحاويات الجاية من الصين ... و اقفل المخازن و اروح لاهلي... هم ارتاح كم يوم و هم اشوفلي حل للبنية...
اتوجهت لسيارتي و صعد وياية الحجي ... ما باوع بوجهي ابد ... و لا اني ... بس تسالمنه ببرود ...
شخطة وجهها عليها الضمادة ... و لابس مناظر شمسية ...
برهان و باستهزاء..: اي ... باش ..
رزاق..: الحمدلله حجي انت شلونك ..
برهان ..: اني ميهدالي بال اذا ما سحلت بت الچلاب الي شوهت وجهي...
رزاق..: البارحة رحت لبيتهم و راقبته من بعيد ... ما راجعتلهم ... اظن متيهة الطريق و احد اتعرظلها بالطريق ... شو شلون
برهان ..: خلي تفض سالفة المصرف ... و اني وراها اعرف شأسوي ...طزززز بالفلوس الباگها اخوها ... و طز بالمستندات مال مصرف**** اشو صار الي وحدي بدون ما احرك احد ... بس هالساقطة اني الها .. تستشرف براسي ....
رزاق...
لو بيدي والله اكوم املص رگبته من جسمه و اموته بيدي هالحقير النذل.... شلون يحجي عليها... يا مريض ... هذا ميعوفها ادري بي ... و عنده الفلوس لا شيء امام مرضه هالساقط العار ...
نار جواية بدت تغلي ... ايدي تحكني اريد اضربه ... لو بيدي هسة انزله من السيارة و اشبعه كتل ..
وصلنه للمكان و نزل ... الخطة الي رح اتبعها اول شي لازم ارجع ثقته بية ... و انطي الحق بأفكاره هاي و أجاوره و لو غصباً عني ... بس رح اتحمل لخاطر البنية لا تتأذة و لا تنكشف اني مساعدها....
مشى قبلي و اني وراه .. المكان بي ناس مو فارغ .. بس ما اعرف ليش گلبي لزمني ،.. و حسيت روحي بوحدي... رأساً تذكرت امي ... و جهال اخوية و ابن اختي.. صورهم توالت كلهم ع بالي.... و صورة رضاء كانت الاخيرة وهي تستنجد بية.....بهاللحظة صار ضرب علينه و الطلقات صارت ع جام المصرف و بين رجلنه .. بينه و بين الباب كم خطوة لا ارادياً دفعت برهان و صار جوة يم الباب الناس تتراكض و صراخهم صم اذني .... طلعت سلاحي و انداريت و ردت اضرب بس ملحكت ... صابتني رصاصة بچتفي و وكعت .... و بعدها انتهى صوت الضرب و عقبه شحطة سيارة صوتها جداً قريب.... وكعت بالگع و حسيت بشي حار نزل ع ظهري .... و الم فظيع ..... بايدي كلها .... ورة ثواني محسيت بكلشي................
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٢٨
#قناع_القوة
حبيباتي موعدنه مع روايتي قناع القوة ...
اربطوا الاحزمة لان البارت حمااااااس
اتمنى الكم قراءة ممتعة🎀
بارت ٢٨
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
حسناء....
بعد ما رجعت من مكتب شاهين البارحة ... دخلت للغرفة و اطلقت سراح كل الدموع و الشهگات الي جنت حابستهن بداخلي... الرعب اكل روحي اكل ... شرح اسوي ... و شنو موقف ظاهر المسكين من الي صار .. يا ربي ساعدني حتى اعبر هالمحنة...
فكرت اخابر ع مودة و اشرحلها كلشي.... و لا ياخذون موقف مني مو زين.. لان ظاهر جان كلش ضايج مني و الحقد مبين بعينه علية....
شلت التليفون و طلبت رقم مودة.... دك هواية ... و ماشالته....
بجيت اكثر ... كمت وكفت و صرت اروح و اجي بالغرفة و التليفون ع اذني ... اريدها تشيله... تسمع مني... مو ذنبي والله مو ذنبي...
هم ماكو .. ها هي قررت اروح ... و لازم اشوفها و تشوفني... و احجيلها ع كلشي...
غيرت ملابسي... و استأذنت من امي الي صايرة لا حول و لا قوة ... و طلعت ... اني و امشي بطني توجعني و گلبي يعصر بية ... صح الموقف صعب... بس الاصعب اذا اخذوا علية نظرة مو زينة..اذا شكلوا آثام شاهين بركبتي... و اني ممسوية شي...
وصلت للبيت و حسمت امري ثواني و اني ارتب افكاري و احضر كلام ... حتى اكدر اوصل الجواية صحيح و ما اتلخبط بسبب مشاعري و خوفي...
دكيت الباب و انتظرت احد يفتح..
بگلبي هواية دعيت اعبر هالموقف و اني متبرئة من هالذنب...
انفتحت الباب و شفت مودة .. تغيرت ملامحمها من شافتني و صارت تعيط علية..: يا حقيرة هم الج عين و تجين بعد السويتي... ولج والله انخدعنه كلنه ببرائتج و مسكنتج ... انت متستحقين واحد يساعدج يا صلفة ... حسبي الله بيج ... اريد الله يراوينه بيج يوم تكدين بابي و تبجين الا ادفرج ... و اطيح حظج ...
حسناء و صارت تبجي و مكدرت تسيطر ع مشاعرها..: والله مودة مو ذنبي ... انطيني مجال احجي ...
مودة قاطعتها ..: اششششش كسرتي ظهر اخوية الساعدج و غامر بشغله... هيجي تسوين ... ولج انت اكبر ساق....
و اجة ظاهر و قاطعها و بعياط ..: مودة.... كافي .... سدي الموضوع و دخلي جوة ...
مودة ..: شلون افوت و اعوف هالحية ام راسين هنا واكفة و ما اشفي غليلي منها ...
ظاهر و صار عصبي..: دا اكلج فوتي .... و لا تعاندين ... لا تسوينه فرجة للعالم
مودة ..: ولج ما رح تتهنين و هسة تشوفين عساج ما شفتي الراحة يا عوبة....
مودة حجت هالعبارة و دعت على حسناء و دخلت لبيتهم ...
اما حسناء... فهي بموقف. لا تحسد عليه... واكفة و تتلگة الاهانات من مودة و عبالك جانت محتاجة احد يأنبها و يصرخ بوجهها ع السوته ... محتاجة احد يوبخها لا .... يعاقبها ع السوته ...
شالت عينها الي ديجري الدمع منها ... و كالت لظاهر ..: ظاهر الله يخليك اسمعني... والله مو اني ....مو ذنبي
قاطعها ظاهر و بغضب مكبوت..: رجاءاً ارجعي مين ما جيتي... و يكفي ازعاج ... انت انسانة مادية ... استغلالية ... طماعة ... الي ردتي حصلتي بعد ما اتسلقتي ع اكتافي و كسرتي ظهري...
روحي الله فوكانه و يعرف منو الظالم و نو المظلوم ...
سد الباب و عافني وحدي ابجي ... استجدي البراءة من هالذنب... استجدي اخلاء سبيلي من امر تم و اني مالي يد بي.... القدر ذبني هنا ... و تيهت و تيهت الوياية ...
رجعت للبيت و اني امشي و ابجي ... استغربت من وصلت لبيتنه و ببابنه سيارة اعرفها... اي هاي سيارته ..
دخلت ع السريع و اني امسح دموعي ... و اريد اشوف صح تنبأت لو لا... رح اوكع ها هي ... اجة شاهين و رح كلشي يكول لامي... وصلت للموت برجلي... دخلت للجحيم بارادتي...
اظلمت الدنية بعيني.. و رجلي مشت هالمسافة بخطوة وحدة .. من باب البيت الخارجي الى الهول الي سمعت الاصوات منه...
دخلت و صار هو بوجهي... كاعد ع القنفة و بنفس كعدته المعتادة ساق فوگ ساق و واثق من نفسه... عطره ترس المكان... عيونه تغير لونها من صرت گباله... اني تغيرت احوالي ... مشاعري اهتاجت كلها و بشتى انواعها الخوف... و الرعب قطعوا اطرافي... الشعور الجديد الي استجد عندي كل ما تجي عينه بعيني... اقتحم كل خلية بجسمي... صرت ارجف... گلبي يدگ سريع ...
امي انتبهت الها وجهها مستبشر ... مبتسمة و هي تباوعلي و تباوع ع الميز الگبالها ... جان عليه علب هدايا ...
خنزرتلها لا ارادي... هي هاي امي دائماً مرخصتنه من ورة مادياتها...
هو صار ينقل نظراته بيني و بين امي...
ام رضاء..: دخلي يمة تعاي... استاذ شاهين اجة يشوفج و يطمئن ع صحتج...
جنت اتمنى امي رح تعاقبني لو تصرخ بوجهي ع السويته من وره ظهرها .. دخلت برجلي لبيت ناس مندري منو همه .. و بدون ما اخذ برأيها ... كذبت عليها طووول هالفترة ... بحجة اروح لبيت جيران مودة اقري جهالهم .. ليش معصبت ع هالشي و انشغلت بترافة ملابس شاهين و الهدايا الي جايبها وياه .. لا يمة صدمتيني بيمن اتوچى و انسند اني بهالحالة...
ظليت باهتة و واكفة بمكاني ... شفته وكف و كال بكل ثبات و حزم ..: ام حسناء ... اني رايح ... و ان شاءالله باجر اجي نكمل الامور الباقية ...
ام رضاء..: الله وياك عيني زارتنه البركة .... و نتشرف بجيتك ...
شاهين ...: شكراً في امان الله ...
فات من يمي و ايده طخت بايدي اني مثل الخشبة واكفة بلا صوت ... بلا حركة ... تفاجئت امي متفقة وياه ع شنووو ..؟
طلع و سد الباب وراه ... اني وكفن كبال امي...
حسناء و دموعها بالگوة حابستها..: شنو هذا..؟ شلون اجةهذا ؟؟ و شحجة وياج ...؟؟؟
ام رضاء..: والله يا يمة انتِ صح الي سويتي شي من ورة ظهري و اني انصدمت ... بس سويت روحي ادري بي كله و برضاتي دخلتي الهم ... حتى لا افشلج... بس صدك لو كالوا ربَّ ضارة نافعة... الرجال شاريج ... و من عيونه رايدج و ميت عليج ...
حسناء و بعياط..: شنو يا ضارة الي رح تنفع... اتزوج هالشخص... شمدريج هو شنو ... منو ... شلون تقبلين اتزوج واحد يكبرني كوم... شلون تنطيني لواحد متزوج و عنده عائلة ... و فوك هذا كله متدرين شنو هو ... و منو
ام رضاء..: و منو كلج ما اعرفه... اعرفه كلش زين بس سويت نفسي ما اعرفه ... و زوجته هم اعرفها ...
حسناء..: يعني عرفج منو،،؟؟؟؟
ام رضاء ..: لا ... طبعاً لا كتله اعرفك و لا هو يعرفني...
حسناء..: مرته مين تعرفيها...؟؟
ام رضاءو بتلكؤ ..: عمتج اخت ابوج
حسناء...: عمتي...؟؟؟؟ زين مكلتي شلون اصير ضرة عمتي... مكلتي حلال ... حرام ... شنو انتِ اجة قشمرج بعلبتين ما ادري شنو بيها و رضيتي رأساً تبعيني لواحد متعرفين شنو اطباعه ... و شكد يكبرني ...
شنو نواياه من ورة هالزواج هذا ...
ام رضاء..: يكفي النظرة الي باوعلج بيها من دخلتي... عرفت كلش زين هو شاريج لشخصج ... و بالنسبة للحلال و الحرام بهالحالة الجمع بين العمة و ابنة اخوها شرطه بس زوجته الاولى الي هي عمتج لازم ترضى و موافقة ......... و هو اكدلي كلي هي راضية... و موافقة وهي الي اختارتج اله... و انت تعرفين بهذا الشي
حسناء..: اي و صدكتي رأساً ... بدون متشكين بحرف ... و لا سألتي نفسج ليش راضية و مقتنعه مرته..
ام رضاء..: لا ادري ... كلي مريضة و نايمة بالمستشفى .. يعني هي كمرأة حاسة بزوجها قلبه يميل الج...
حسناء..: بلا هالخريط هذا ... قلبه و نظراته ... يمة الرجال متزوج و يكبرني بال١٨ سنة ... شنو تشمريني هالشمرة و اذا لابس ملابس غالية و صاعد سيارة فخمة... مكلتي شلون خاف مرته تعرف اني بت اخوها ..
ام رضاء.: حسناء انت جنتي موافقة شبدل كلامج ... اكدلي الرجال انت بكل هالحجي جنتي موافقة ... و مرته و هو ميعرفوج و اذا عرفت مابيها شي ع اساس انت متدرين بكل هذا و صدك انت مين شايفتهم ... عمتج مرة وحدة جتي لبيتنه القديم و وحدها بوكتها من الباب رادت ابوج يجي ياخذ ورثه من امه و ترجع العلاقة بينهم و تحول اسمها باسم ابوها لان هي مسجلة باسم واحد من خوالها ... و ابوج ما قبل لان جان حالف مياخذ من فلوس بيبيتج و لا درهم و عبالة اخته مثل ما جانت امه و وزايعها... و بوكتها طردها و لا رادها بعد تجي ...
حسناء ..: لو بس افتهم شبيها بيبيتي ... جان ارتاح گلبي ... شنو هالالغاز اريد اعرف ليش ميرضى يعترف باخته و ليش متريدون نذكر بيبي و ميريد فلوسها .... شنو السالفة .... ؟؟؟
ام رضاء..: ابوج وصاني و هاي وصيته ... ما افتح هالسيرة و لا اجيب طاريها... رجاءاً سدي الموضوع و الدفاتر العتيكة عوفيها ... خلينه بالرزق الجايينه ... شاهين گلي انت موافقة جنتي ليش هسة مموافقة ؟؟؟ ليش بدلتي ؟؟؟
حسناء..: بدلت ... اي بطلت ما اريده ... يمة هذا يدوس برجله ع الناس و ميرفله جفن ... اني بت ال١٧ شحيسوي بية ... ما اريد ... و المواضيع الضامتها علينه يجي يوم و تنكشف ...
ام رضاء...: شوفي دا اكلج .. عمتج بيوم جتنه و تتوسل .... اكدت لابوج رجلها ما يدري ... لان ترة الموضوع اذا وصله بي مشاكل و عمتج ذكية الي ضمت عليه ... و انت لازم تسوين مثلها حتى لا يكرهج و ياذيج ..
و باعي ...هي حجاية وحدة و ماالها ثانية انت رح تتزوجين شاهين ... و مهرج رح يكون المبلغ الي رادوا العصابة
صارت تبجي ام رضاء و تدك ع رجلها بايدها..: وج يمة رضوة حبيبتي وينج هسة ... شدتسوين ... ما ادري اذوها لبتي... كتلوها...؟؟ يمة حسناء... تذكري اختج و هذه فرصة جتنه حتى بلكي نرجع اختج... مو اعصابي تلفت طووول هالفترة و اني خيالي يودي و يجيب ... اني ام و ما اعرف شسوي ...اخوج ما ادزي وينه و اختج اصعب من حالته... و ابوج راح بشربة مي.... يا امي بموافقتج و هذا زواجج نكدر نرجع اختج ...
ظلت تباوعلي بنظرات متوسلة .... و اني جواية نار ... و تساؤلات هواية... شنو نواياه هالشاهين هذا... مو ع اساس رح يعاقبني.... مو اجة دوري يردلي الكذبة و الخداع بعد ما عاقب ظاهر .... شنو نيته ... بهالثواني افتر راسي ... و مكدرت الگة جواب... و فوك هذا ماضي عمتي و ابوية و امهم الي وراها لغز هواية جبير .... ما اعرف بيش افكر و يا هم اشيله ....؟؟؟؟
ها هي حسناء.. ارضي ... ع اقل تقدير زواجج هذا رح يكون السبب بخلاص اختج ... و عقاب الج ع السويتي... هذا اكبر درس تعلمته بحياتي ...
............................................................
رغم اسم المناسبة (عقد قران ) لكن الوجوه مرتبكة ... و السواد طاغي ع ملابس الحضور..الي عددهم ميتعده عدد الاصابع ...
درت عيني ع الموجودين باوعت واحد واحد ... خالي صباح و راسه منزله و يلعب بسبحته ... رغم موافقته البارحة و مباركته للزواج لكن حسيت بي ممتعظ ... زوجته خالة رضية تباوعلي بنظرات حسد... و عينها مرة علية و مرة ع امي ...
ابنهم حسام ... شكد ما هو مخربط ... و ننتقده ... بس طلعت اني اكثر منه مخربطة و خرابيطي هجمت بيوت ... صدت عيني لخالتي ولاء ... الي اني اعتبرها صديقة مو بس خالة... جانت عينها مليانه عتب ... و البارحة حاولت تحجي وية امي حتى تتراجع عن رأيها ... بس مقبلت امي ... ظلت معاندة ...
اباوع لبنات خالتي الي اعمارهم متتجاوز ال١٢ صدك حسدتهن ... ع فراغ بالهم من الهموم ...
طبت اسراء و بيدها بنت صديق زوجها ... و غيث وياها ... جانت اكو بينهم نظرات حسستني اني الوحيدة فاشلة ... فاشلة بكل المقاييس ...
و اخيراً امي... امي الي كملت علية بموافقتها زواجي من الحوت ...
حسيت بقشعريرة و برودة استقرت بكفوف ايدي و اقدامي ... و گلبي انعصر .... من سمعت امي كالت (اجة العريس ... بلا هلاهل يمة يا بنات احنه باكثر من مصيبة)
خفت و ايدي صارت ترجف..
دخل و ما كدرت اشيل عيني بوجهه بس حسيت بطاقة غريبة لفتني .... تربطت و مكدرت حتى ارفع عيني.... تنفسي تسارع ...و گلبي وجر نار ...
جنت لابسة ثوب طويل لونه اوف وايت ... دزه هو اليوم الصبح بيد ام قصي .. و وياه باقي متعلقات الملابس .. و دز وياها المبلغ الي امي طلبته الحاضر مالتي و الغايب اني مقبلت اطلب كتلها خليها اي شي قران لو حجة لبيت الله كافي اهاين ... باجر عكبة اتعاير بيها ... مكياج مكدرت احط لان لا نفسيتي الي سمحتلي و لا ظروفي ... اختي مختفية و مندري مصيرها شنو .. و ابوية حتى اربعينه ما طالعه ... هذا اول عقاب وجهه الي شاهين و بقوة يعقد قراننه و ابوية تربته خضرة....
سلم ع الكل و صافحهم و وصل يمي ... طوله خيّم عليه و مكدرت ارفع راسي ... بس هو ثواني ظل واكف انتبهت لخالتي بصفي كاعدة قرصتني .. اشارة منها حتى اوكف...
انحرجت وكفت وصار قريب مني... مد ايده للسلام و اني مثل الحايط صرت ... بلا وعي عصرت قبضة ايدي و مكدرت امدها ... الخوف كاتلني...
و اخيراً فشلت بالعناد لان قربه مني دومه مسببلي خدر لاحاسيسي و شعوري ... هو نفسه الي جنت احسد مرته بسري ع وسامته و شخصيته ... و هو نفسه اتفاجئت بي و تندمت ع حسدي الها من شفت بروده وياها و وية عائلته... بس يبقى احساسي الداخلي من تصد عينه بعيني احساس غريب مسيطر ع كل خلايا جسمي ... يخليني استسلم و اصير غير حسناء العنودية
مديت ايدي الشاحبة من الخوف و برودتها استسلمت لحضن كفه ... اعتصر ايدي و خلاني لا ارادياً اشيل عيني لوجهه...
ميشبه نفسه كل مرة ... اكو شي زين ملامحه ... ما لكيت قساوة بين نظراته ... لكيت شي هدأ من خوفي ... طمني ...
جريت ايدي. و كعدت و هو ليغاد مني ... و بحضرته سكن البيت و صاروا مهتمين يباوعون لتفاصيله ... هيبته رغمت الكل ينصتوله ...
شاهين و صار يوجه الكلام لخالي صباح ..: مثل ما عرفت ابو علي... اني جاي اخطب بنتكم ... و الحمدلله اني انسان متمكن من كل النواحي ... اذا ع المادة فالحمدلله الله ناعم عليه من خيره ...و اذا ع الشهادة ... فبدل الوحدة عندي اثنين و بمجهودي و لله الحمد... و اني سبق و متفق وية ام حسناء ع كلشي و قرينه الفاتحة ... بس اليوم حاب اختصر هواية وقت و مجهود و اعقد العقدين و اخذ حسناء و بلا تطوالة ...
حسناء...
گلبي انعصر ... و روحي رادت تطلع من مكانها ... شنوووو ياخذني ... افتهمنه هو اختصر هواية وقت بس مو هالدرجة... ردت اكوم و انتفض وارفض بس امي خنزرتلي... صرت استنجد بعيني لخالي... و خالي ظاهر امي ناطيته علم لذلك ما عارض بس اني الي ما ادري... امي منطتني خبر حتى لا اعاند و اخرب الزيجة...
رده خالي و بفتور ..: على بركة الله .. بس احنه ما تأكدنه من زوجتك الاولى هل هي راضية ع هالزواج...
شاهين و دار وجهه عليه و بنظراته الثاقبة ..: ام حسن التقت بحسناء... و هي اختارتها الي...
اني غمضت عيني ثواني ... كلامه هذا خله اهليتي كلهم يباوعولي بنظرات متفاجئة و مصدومة...
كمل شاهين..: اعتقد صار موعد افوت القاضي ... كاعد برة ينتظر بالسيارة ... ماله داعي التأخير ...
احاسيس ماكو بداخلي ... اي شعور ولو عادي .. غادرني... صرت قطعه جامدة بلا اي حياة... ها هي .. انتهى .. لهنا و رح ياخذني من اهلي ... و هو يصير ولي امري... شبسرعه و شلون صار هذا كله ... ليش ما حسيت بالوقت ... شلون رح تسلمني امي بهالسهولة ... باوعتلها جانت هي هم مصدومة طول كعدت شاهين ما كدرت تباوعلي حتى لا تنصدم بردات فعلي ... باوعتلي مرة وحدة جانت تجبرني اسكت و انفذ...
ليش محد رفض او عارض... رجعت بية الحياة من جتني اسراء و كعدت بصفي... و لزمتني من ذراعي و ظلت متشبثة بية حسيتها تنطيني امل .. تنطيني قوة و سند لان بين علية الارهاق من توالي الصدمات و الخوف.... هي الوحيدة الي جانت مصدومة بس متعاطفة وياية ... من عينها ... حسيتها مثل رضاء من جانت مجاريتني بعملتي السودا...
و تم العقد و كملنه وجوي الكل يباركولنه ... اني شبه حية ... حسيت شي بداخلي فقد الحياة ... اي اتصال بالدنية ما عندي ...
ثواني و وكف من مكانه و كال لخالي احنه نترخص ... ابوعلي اتشرف بمصاهرتكم ... و ان شاءالله حسناء بعيوني ... و مثل ما هي بتكم ... هي زوجتي صارت و الي يظيمها يظيمني ... لذلك هي من اليوم مو بس زوجة هي فرد من افراد عائلتي المسؤول عنهم ... و ان شاءالله ما قصر وياها...
باوعلي و كلي سلمي ع اهلج و اني انتظرج برة...
كل جسمي صار يرجف... امي شفتها نزلت دمعة من عينها و مسحتها ع السريع ... اسراء صارت تبجي و بصوت عالي ... حضنتني و اني ابجي و هي تبجي... بوستني و خالتي و مرت خالي سلموا علية .. و كادتني امي و طلعتني لشاهين جان واكف يم خالي بالطرمة..
انتبه الي و جان يقطع سالفته و مد ايده الي ينتظر احط ايدي بايده ...و نظراته جانت تشع بالكلام ما جانت نظرات عادية جان يناجيني و يحجي وياية بنظراته ... و اخيراً بعد مرور ثواني ع وكفته و ع مدت ايده رضخت للكل و ما حسبت حساب لنفسي ... عاقبت نفسي بنفسي و استسلمت لعاقبه الجاي و الغامض... حطيت ايدي بايد الحوت ... و سحبني بقوة و صعدني بالسيارة ... عيني ع بيتنه من ورة الجامة ... هذا البيت الي حوى هواي ذكريات ... طفولتي و مراهقتي... لعبي وية خواتي ... ابوية و ضحكاته ... طبته علينه بالمغربية و بيده شي بسيط يفرحنه بي...كل هاي الذكريات صارت رماد ... احتركت و راحن ما ظل منهن بس الجدران الي متنطق .......درت وجهي اله و باوعت ع تقاسيم وجهه الي بيها فرحة نصر غريبة... ما باوعلي و انطلق بالسيارة و خلاني افز من صوت شحطة التايرات ........
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٢٩
منتظرة ارائكم 💣💣
سبارت ٢٩
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
سديت التليفون و هذا يمكن خامس تليفون اتصل ع مصارف و شركات اهلية اسألهم ع مكان شاغر ...
نار بداخلي تسعر ... اني انطردت من شغلي و السبب معروف قدمته لوحدة جنت متوهم بيها محتاجة .. ضحكت عليه .. شكد ما عدها ضمير ...
بيبي زهرة ..: ها يمة ظاهر ... بشّر .. لكيت شغلة ..
ظاهر و بتنهيدة ..:لا والله بيبي ماكو لحد الان.... عقلي رح يوكف ... ياشركة الاخابر عليهم مينطوني رچة... هاي ما عدا الرحتلهن برجلي ...
بيبي زهرة .... :يمة ليش متخابر ابن فرج يشتغل بالتربية بلكي يشوفلك تعيين ...
ظاهر ..: بيبي ما عندي شهادة تدريسية ... ما اعتقد يقبلوني...
بيبي زهرة..: هي حجارة و بالظلمة اشمرها يا اوليدي...
ظاهر ..: زين عندج رقمه ... ؟؟؟
بيبي زهرة ..: اي عند ابوك هذاك اليوم خابره و سلم عليه... شوف بيبي ليش دائماً اكلك ابقى ع تواصل وية الاقارب ... لا تنكطع عنهم... شوف شلون تحتاجهم ...
ظاهر ..: بيبي انت مو تعرفي لخالد ابن فرج شلون جان وياية بالاعدادية يموت مني ... يشوف دم سنونه و لا يشوفني ...
بيبي زهرة ..: جان مراهق بيبي و زغير .. هسة كبر و صار رجال و متزوج و عنده عائلة ..
ظاهر ..: ما رح اكولج لا ..... رح اجاريج و اطلب منه هالطلب ... شسوي...
بهالاثناء دك تليفون ام ظاهر ... و جتي ع السريع شالته ...
ام ظاهر ..: الوو...
هلة ام عادل شلونج حبيبتي... الولد شلونهم ...عروستنه شلونها ... الله يسلمج ...
گولي حبيبتي .. اي ... يااااااا خطية ... يا عيني الله يباوعلها بالعافية ... اي .... هاااااا ... زين ... والله احنه نكيف ناخذها من وكت ...الله يعافيها و سلمينه عيني رح اخبر ابو ظاهر و ظاهر و يصير خير ..... الله وياج مع السلامة ...
ظاهر ..: شكو يمة ... هاي مرت عمي جلال ... صاير شي...؟؟
ام ظاهر ..: يمة مرت عمك خابرت و دكول هاي اختها كلش مريضة ام هدى و رؤى و اسم الله حالتها مو زينة دايريها ع القبلة ... خالة شو ما ادري بيها مريضة
بيبي زهرة..: لا صدك... خطية ... اي مريضة الها مدة ... اسم الله ع السامعين ... و هسة شتريد مرت جلال ...؟
ام ظاهر ..: تكول علواه لو تاخذون شهد من وكت ... لان اختها كلش حالتها و هي بيها روح و احنه بينه روح و تخاف تطول سالفة زواجهم ...
ظاهر و بتنهيدة ...: اني اتمنى هالشي و اليوم قبل باجر ... بس ع وضعي هذا شلون ... مين اجيب ...؟؟؟
بيبي زهرة ..: يمة ما تضيگ الا ما تفرج ... كول يا الله ... و ربك يحلها ... انتصار يمة هاي ملاوي و عندي قرعان و زنجيله روحي بيعهم و انطيها لظاهر و اني لامة على كُتر جم فلس هم انطيكيها بيبي و لا تضوج ... هسة تشوف گصة بنتي شهودة خير و ان شاءالله ربك يسهلها...
ظاهر ..: لا بيبي.. هو هذا حل ،؟؟؟؟... لازم اشوفلي شغلة ...اني طالع اروح اتمشى... لان اختنكت ... يمة لا تنطون خبر لبيت عمي هسة خلي الكة شغل ياله...
ام ظاهر ..: يمة صلي على محمد و ال محمد ... ابني لا تكبرها سالفتك هينة ان شاءالله....
ظاهر ..: الله كريم في امان الله ...
طلعت اتمشى و اباوع ع الغيم المتجمع ... سرحت بهالمنظر ... تمنيت لو عندي جناح جان اخذت فراشتي و طرت بيها لغير مكان ... نعيش سوا ... بعيد عن هالدنية المليانه ذئاب ...
بهالثواني دك تليفوني ... ومض بأسم قلبي زاد نبضه من لمع بعيني... حبيبتي و نبضة گلبي ...
ظاهر..: الو ...
شهد .: الو .. ظاهر ... شلونك
ظاهر ..: بخير الحمدلله اذا انت بخير
شهد ..: الحمدلله زينه ..
ظاهر ..: مشتاقلج ... مشتاق لشوفتج .. اجي اليوم حتى نطلع ..
شهد..: ظاهر ... مو وكت هالحجي... قبل شوية دريت ...
ظاهر ..: بشنو؟؟؟؟
شهد..: بسالفة تقديم موعد زواجنه...
ظاهر ..: مو مني هاي الشغلة و لو اني اتمنى هالشي بس مرت عمي هي الي طلبت هالشي...
شهد ..: اي و انت رضيت..؟؟
ظاهر ..: شنو السالفة شهد ... ليش معترضة ...
شهد..: لا ماكو اي اعتراض ... بس لان ممكملة ترتيباتي...
ظاهر ..: يا حبيبتي ... يا نور عيني ... الترتيبات كلها تنفض بيوم واحد ... مو فد اشكال ...
شهد و صارت تبجي..: الله يخليك ظاهر ... لا تقدم الزواج ...
ظاهر و متفاجىء ..: حياتي هاي دتبجين..؟؟؟
شهد .... جاوبيني ... هاي تبجين لو صوت يكطع..؟؟
شهد و من بين دموعها ..: ياله روح مع السلامة ...
ظاهر ..: الو ... الو... شهد ...
ظاهر ..
ما ادري شصار بيه من سمعتها تبجي... نار و حاوطتني ...ردت بس اوصللها و اصير گبالها و اشوفها ...
درت وجهي يمنه و يسرة مثل الواحد متيه شي...
و بعد ثواني قررت اروحلها ... بس لازم ارجع للبيت ابدل هدومي و اروح بسيارتي...
و رحت للبيت ركض ... كملت شغلاتي و استقليت سيارتي و ما اخذ مني هالشي غير ربع ساعة ... و انطلقت لبيت عمي ...
شهد....
يا ربي ... اني كل يوم يمر علية ياخذ سنين من عمري... شلون امي تريد تقدم موعد العرس... شكد حجيت وياها و مديفيد ... و هنوب ظاهر هم ... نفس الحالة ... شلون يا ربي ساعدني...
ظليت كاعدة بغرفتي ... و دموعي لا ارادياً تنزل... شلون ... شنو الي مفروض اسوي ... امي تريد تزوجني ع وجه السرعه لان خالتي مريضة و مواته ... و امي اخذت عبرة من خطوبتي الاولى طولت و كثرت مشاكلها و تالي انهجمت... و هسة مصرّة اما يقدمون الزواج و اذا ما رضوا دكلهم ما عدنه بنية للزواج و ترجع تنطيني لنجم...
يعني بين نارين خلتني...
ع غفلة و اندكت باب غرفتي... مسحت دموعي .. و فتحتها...
ام حنان..: خالة شهودة اجة خطيبج و كلي صيحيها ... و ترة يمة ما اخفي عليج كلش قلق و مرتبك
شهد..: ياااا شلون اجة قبل شوية جنت احجي وياه ....
ام حنان ..: درتبي نفسج و نزلي خالة خطيبج مو على بعضه...
شهد.: اوك خالة هسة انزل بس ابدل...
ظاهر ..
گلبي مجمر ... بس اريد اشوفها ... خرب بالاعراف و التقاليد الي مانعتني من خطو الخطوتين الي تفصل بيني و بين مرتي حلالي...
صرت الوب الثواني تمر عبالك ايام و اسابيع ... خدامتهم كلتلي هسة اصيحها ...
كاعد كمن كاعد ع جمر ... مسند ايدي ع ركبي و راسي منزلة احسب الدقايق... سمعت شهكتها بالتليفون و خلت روحي تلوب من ساعتها اني ودي لو عندي جناحات و اطير لبيتهم ...
ثواني و سمعت خطواتها متجهة للمكان الكاعد بي...
شلت راسي بلحظتها هي فاتت و عيني التهمتها ... ما سيطرت ع نفسي ... و بخطوة وحدة صرت يمها ...جريتها من ايدها و سديت الباب دفعتها من كتفها ع الباب ... نسيت نفسي و بعياط كتلها .: ليش متردين .... التليفون ليش قافلته ... ؟؟
صرت انهد من العصبية ... و حسيت قسيت عليها ... تفاجأت باسلوبي ... و كالتلي ..: ظاهر اذيتني شبيك ...
ظاهر غمضت عيني ثواني و استغفرت ربي بسري .. فتحتها و شفتها خايفة مني عبالها رح ااذيها مرة ثانية .... لزمتها من ايدها و قبلتها من جبينها... حضنتها و دفنت راسها بصدري...
همست بصوت حاني..: تدرين من سمعتج تبجين ... شصار بية ... نار و وجت بداخلي... و ادك وراها و متشيلي خبلتيني والله ...
شهد...
حسيت نفسي ضعفت امام هالكم من الحنان ... و تمنيت ابادله هالحنان الي غمرني بي... صح اذاني من دفعني ع الباب... بس حضني و باسني من جبيني ... و كأنما اعتذر ... و جان صدك خايف علية ... بلحظة و خطوة مني طايشة فتحت ايدي و حضنته ... حضنته حييييل ... تمنيت اني الي باله شهد القديمة ... الحرة من ذنب ما ارتكبته ...
دفو حضنه نساني للحظات منو اني و شنو الي سويته و همي كله ذبيته ... تخايلت نفسي انسانة طبيعية و بنية مخطوبة و تحب خطيبها و تبادله الاحساس...
نبضات گلبه دخلت لاذني بدون استأذان ... حبيت نغمتها ... عطره جان يبعث بنفسي الامان و الطمأنينة...
ما ردت هاللحظات تنتهي... ما ردت خيالي يوكف و يوصل لباب مسدود ...
ظاهر و بنبرة ناعمة مليانه حب.: يا گلبي و دكاته ... يا ريتي و انفاسها لا تخوفيني عليج ... تعرفين انت شنو بالنسبة الي ...
ازاحهها عن صدره .. و جر ايدها و حطها ع جهة قلبه الثائر بالنبض ...گلها..: اتحسسي ... هذا كله ًانت كل هالنبض الهائج ... انت .... كل فكري ..انتِ... كل نفسي .. انتِ... كل الحب انتِ...
عينها تلألأت اثر الاحاسيس و المشاعر المنبعثة منه ... ظاهر زرع الامان بداخلها بهذا موقفه ... زرع الامل ... و الاستسلام اله ...
ظاهر ...
نظراتها ثبتتلي انها شهد هي حبي الاولي ... عشقي و ذكرياتي و الهامي و ملهمتي....
حضنت وجهها بيدي و قربت وجهها عليه ... داعبت انفها بأنفي و تخالطت انفاسنه ... و امتزجت رغبتنه ... و بحنان تذوقت شفافها ... و هي استسلمت ... كنا سارحين بهاللحظات ... فراشتي هي مكملتي ... مُلكي ... ملكتي... ... هي الروح البداخلي...
دخلت اصابيعي بين خصل شعرها... الاعبهن .. و ايدي الثانية محاوطة خصرها ... لو ابقى وياها دقايق اخرى يمكن اتهور و انسى نفسي تماماً ...
ابتعدت عنها شوية هي مغمضة عينها و اختل توازنها ... حضنتها بايدي الاثنين ... و صارت ع صدري اطبقتها بالكامل علية ..
و همست بأذنها..: هاااا و هسة تكليلي لا تقرب موعد زواجنه ...؟؟؟ شهد اني دا انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر ... اريدج بين ايدي و بهالصورة كل يوم و كل ساعة و كل دقيقة ...اريد عطرج يصير هوائي... و شفافج هي تغذيتي... و احضانج سكني و مبيتي... و رحيق شفافج يرويني...
انت الحب الاولي ... انت الذكرى .... يااااااااه شهد متعرفين شكد جنت احلم بهيج لحظة ...
حضنتها حيل و مردتها تبتعد ... ردتها تبقى بحضني ... حضنها سلام و امان .. كلشي نسيت بهالدقايق ... همومي و سطرة بالي و حتى دنيتي... توحدت بيها ... هي وبس ... لحظات ظلينه بهالوضع مستسلمين لمشاعرنه .. و فاقدين كل الحواس ...
بهالاثناء الباب الواكفين بسدها تنفتح اليدة اكثر من مرة .. بس ميكدرون يفتحوها لان وكفتنه منسندين عليها .. فزينه اثنينه ... و اني ابعدت شهد و صرت ادفع الباب برجلي ... و كتلها روحي بعيد ... اكيد لو واحد من اخوانها لو امها ...
راحت ع السريع و صارت ترتب بشعرها و ملابسها .. اني حاصرتني الضحكة ع وضعنه و هي غادية طماطة... من الخجل ..
الي ورة الباب راح ... اظاهر افتهم الشغلة...
تركت الباب ع كيفي و رحت اكعد بعيد عن شهد... و عيني بعدها ما شبعت شوفتها و شفافي ماشبعت من شفافها ...
البرة گطع رزقي لو بس اعرفه منو...؟؟
لاطفتها و اشرتلها ع شفافها ..: كتلها هاي شنوووو .؟؟
خافت هي و صارت تمسح سريع ..و بعفوية كالتلي ..: اكو ... حمرة...
كتلها..: يوووو ملطخة ...
طلعت من جيبي كلينس و كتلها تعاي اخذي مسحي... جتني و اني مديت رجلي و وكعت بحضني...
ظاهر و بضحكة شريرة ..: جيتي برجلج...
طوقتها من خصرها و هي تحاول تخلص نفسها ...
شهد و تتوسل..: يمعود الباب ع غفلة تنفتح و يشوفونه بهالمنظر ... جهال اخوية شياطين خاف يدخلون علينه ... و الله توصل الحجاية للجيران ... انفضح ...
ظاهر ..: ما اهدج الا بشرط...
شهد ..: لا عفية ظاهر ... والله ليكون احد يفوت علينه
ظاهر ..: و اذا ... انت مرتي ... حلالي... محد يكدر يحجي... نفذي شرطي... و اني اهدج ...
شهد ..: شنو شرطك احجي ع السريع...
ظاهر ..: بوسة مثل قبل شوية و وعد مني اهدج...
شهد و بخجل ..: لا لا ... ظاهر ...
ظاهر ..: گولي مرة ثانية ...
شهد و مستغربة: شنو شأكول ...؟
ظاهر ..: اسمي ... هسة ياله عرفت اسمي حلو .. و بي سمفونية خاصة... من سمعته بصوتج ..كولي بداعت هذيج اللحظة الحلوة الصارت بيناتنه...
شهد و بخجل ..: اذا اكوله تهدني..؟؟؟
ظاهر ..: امممم لا طبعاً هذا ترضية ... لان فزيت ... و الفزة بيتكم صارت و واحد من اهلج ...
شهد و صارت تضحك ع كلامه..: لا والله ... اني شنو ... روح اخذ منهم ترضية ...
هذا الحوار بينهم ع طوله وهي كاعده بحضنه ... و هو مطوقها بذراعه...
ظاهر مد ايده لخدها و صار يمسد بشرتها بابهامه.... : ميلوك لفراشتي غير الضحك و المرح ... لا تنزلين دمعة من هالعيون الحلوة ... سبق و ان كتلج محد يسوة تنزلين علموده دمعة غالية من عيونج ... هااا هسة ما رح تنطيني بوسة ... لو اني اخذ ..؟
ظاهر ...
و ثواني و احنه سارحين بنظراتنه... و جان تنفتح الباب ابن اخوها دخل ... و هي اسرع من البرق خطفت و وكفت ليغاد ...
دخل بعدها اخوها محمد الاصغر من عادل ..
سلم ع ظاهر و ظل يباوع بنظرات مستغربة ع اخته و الحالة الي هي بيها ...
ظاهر .. : حمودي حبيبي خالتي خابرت لامي و طلبت منها تقديم الزواج بسبب حالة خالتك الصحية ... و اني و شهد ما عدنه مانع اتفقنه ع هالشي ...
محمد..: اوك ع بركة الله شوكت ان شاءالله ..
ظاهر ..: الخميس الجاي زين..؟
شهد رادت ترفض و تعارض بس مكدرت نظرات ظاهر المطمئنة جانت كفيلة تسكتها و تنطيها دفعة امل بأنه هو المخلص و المنقذ الها بدليل اللحظات الحلوة العاشتها قبل ثواني.........
——————————————————
شاهين...
اني الي سويته صح ...؟
ليش دا احس بنشوى بداخل صدري ...؟
ليش اكو غبطة تدغدغ جدران گلبي...؟
صحيح اني منزعج منها ع السوته ... و منزعج اكثر خلتني اطرد ظاهر ... و ادري بي معروفه انقلب عليه و خسر هواية ... بس مكدرت ما احقق الثأر لذاتي و كرامتي ... بس شي غريب بعينها يشدني ... من زمان ابحث عن هالانتشاء و الراحة ... و لكيته بقربها ... بنظراتها ... و حتى بروحها
كملت تچيك ع البيت و صعدت فوك لغرفتي ... و تذكرت ام قصي اخذت حسناء فوك ...
امي نايمة ما شافتنه من دخلنه ... و اني من طلعت من بيتهم رحنه گبل للمستشفى ... رحت حتى تشوفنه نورس و تطمئن و تطمني بموافقتها ع العملية ...
دخلت لغرفتها الي بيها ريحة يأس و ارهاق... جانت مددة و عينها مليانه دموع ... و نزلت وحدة خاينة من شافتني دخلت و حسناء وياية ... جان باين بعينها الغيرة و الخذلان ...
صحيح هو هذا الرادته وهي الي طلبت مني هالشي و سهلت علية هواية امور و قربت المنال البعيد و خلته بايدي و عقلي و گلبي ... بس اني رحمت بحالها و حاولت اخفي شعور الغبطة و الانتصار ... شعور الظفر بالي تمنيتها ...
لان جانت بحالة يرثى لها هم معاناة مرضها و هم وضعها الي تخربط من شافت حسناء وياية ...
وكفت حسناء ليغاد و اني تقدمت للسرير و باندفاع من قلبي لان ام حسن زوجتي و اعزها هواية ... نزلت قبلت جبينها ... و همستلها ... گلبي كله يمج بالي ما هده الا اجي و اجيب دليل ع الشغلة الردتيها... هذا كله حتى اشوفج بخير و تكومين ع رجلج ...
ما جاوبتني بس نظراتها فتتت گلبي و شتت نظري من عليها لان ما اريد عيوني تفضحني...
لهيت نفسي اطلع الادوية الجايبهن ... و حسناء تقدمت منها ... و كفت يمها .. ما كدرت اسمع حديثهم مع العلم اني جنت كلش متشوق اسمع شنو رح تكون ردة فعل نورس بحسناء...
لاحظت حسناء تغير لونها و تنفسها صار سريع ...
حسيت بشي ... حسناء جانت ساكتة و نورس رغم تعبها جانت تهمس الها...
كلتلها .. و قاطعت كلامهم و مديت ايدي اجر حسناء من ايدها و حطيتها وراية ....: غاليتي ... لازم تنامين و علمود باجر يكملون كورس المكملات الغذائية و المقويات حتى نكدر نروح نسوي العملية ...
ابتسمت و تدهدرت دمعة من عينها ... و صارت تبجي... بعد انتهت قوتها الزائفة ... ادري بيها كأمرأة هي هسة مجروحة... و تحس بالقهر ...
لذلك طلبت من حسناء تعوفنه وحدنه و تطلع برة...
و اني كعدت ع السرير من يم راسها و حضنت اكتافها ... دنكت قبلت راسها ... و حضنتها حييل ... ردتها تثق بان شاهين ما تغير وياها مهما كان و مهما صار ... طلقت العنان لدموعها و صارت تبجي بصوت ... و اني اربت ع اكتافها و اكلها ... غاليتي انتِ.. اهدي ... الانفعال مو زين عليج ...
ظليت ع وضعي هذا ... هي تبجي .. و اني حاضنها و اربت ع اكتافها .. ردت ازرع الطمئنينة و الامان بقلبها ... استمرت دقايق ع هالحال ... و اخيراً سكنت و انتظم تنفسها و دموعها لساها مبللة وجناتها ... مسحتهم و قبلت راسها .. و ظليت اتمعن بملامحها الهزيلة.... شكد طيبة و خلوقة ... شكد حبتني و نطتني عاطفة ما نطتها امرأة لرجل ... لكن مو بيدي مكدرت ابادلها الحب العميق ... مكدرت انطيها شي اني ما عنديياه ...
ما ملكت الها غير المودة و المحبة الخالصة النقية ... الي موجودة بقلبي لكل المحيطين بية ...
بس هسة امتلكت نبضة و شعور جديد ... شعور ما حاسه قبل ... فيقلي كل ما كان غايب بداخلي ... حسناء نبضة هوجاء ... ارعدت قلبي.. و زلزلت كياني... خلتني اتحول بحضورها لانسان ثاني...
اتنهدت و وكفت و اني بقلبي اطلب السماح من نورس ... انه اني من اليوم ع قيد جديد ... انسان كان مبعثر ... و استطاع ان يلملم شتاته ... سامحيني ....
طلعت و شفت حسناء واكفة بنفس المكان الي وكفتها بي ...
شاهين..: ياله نروح ... تأخر الوقت ...
و هاي جبتها و جيت لبيتي ... تعبان و مرهق من احداث اليوم ... جنت كاعد ع اعصابي بيت اهلها ... جنت متمسك بقناع القوة حتى لا افلته مني .. ردت اخطفها و اطلع ... من كمل القاضي العقد ... حسيت ملكت الدنية و مابيها ... حسيت نفسي هذا زواجي الاول ... و كأني ما متذوق قبل من صنف النساء قبل ... ما مجرب لذة و طعم الحب... الهيام ...
ارتباك بداخلي لحد اخر لحظة مديت ايدي و اني بداخلي اتمنى ان ما تعاند و تترك طبيعتها العاتية .. و تحط ايدها بايدي و اطير بيها..
احلى شعور بحياتي كلها بعد شعوري بشوفة ابني حسن من اجة للدنية ... خلتني احس شاهين مو هو شاهين ... شاهين عاشق و ظفر بأميرة عشقه ... شاهين رح تتبدل الوان حياته الرمادية الى الوان الامل و الحب....
وصلت لغرفتي و اسمع ام قصي تحجي وية حسناء..
(ما اعرف شلون غويتي لاستاذ شاهين ... و ما اعرف شنو هالسرعه الي دخلتي بيها للبيت ... و حتنامين بفراش ام البيت الي عاملتج بما يرضي الله ... و فوكاها هي مرة مريضة نايمة مستشفى و قريبة من الموت ... شكلتي لنفسج من رضيتي تتزوجين واحد يكبرج هواية... )
الموضوع كبر و تصرفات ام قصي معجبتني ... و اذا ما اخليها عد حدها هسة رح تتمادى اكثر و تتجاوز ع حسناء ...
دخلت للغرفة و بحدية و صوت نبرته عالية..: ام قصي ... نسيت اكلج ... حسناء من اليوم و من هالدقيقة هي زوجتي ... و مقامها ميختلف عن مقام ام حسن بهالبيت ... احترامها واجب ... و اي تجاوز عليها يعني اتجاوزتي ع البيت كله و خصوصاً اني ... تعرفين بوقتها شنو ممكن يصيرلج اذا كسرتي كلمتي... و هسة خلص كلامي من هالدقيقة يتنفذ و شكراً...تكدرين تطلعين و سدي وراج الباب...
ام قصي و بخوف..: حاضر استاذ ...
طلعت و سدت الباب وراها ... باوعت لحسناء شفتها بعينها دمعة بس تكابر تنزلها ... دارت وجهها لغير مكان و كتفت ايدها ..
اني يعجبني تقلبها هذا ...ساعة هادئة كالنسمة و ساعة مثل الامواج العاتية ... هذا من غير عيونها التلمع ...
حطيت ايدي بجيوبي و تقدمت منها و بنظرات استفزازية صرت اباوعلها ... هي افتهمت نظراتي و صارت كتلة نار ... تريد تحجي و متريد ...
هي ترجع ليورة و اني اتقدم ... جواية رغبة و عزيمة بأمتلاكها بالكامل ... لكن هدي شاهين ... هي الك بس خليها تكون الرغبة متبادلة .. ما اريدها بهالنفسية هاي صح تعجبني هيج ... بس اريدها من تكون بين ايدي مثل الحمامة مليانة برائة و تسلملي نفسها برضاتها ...
باوعتلي بقوة مزيفة و خداعة ... تريد توهمني بهالقوة ... حسيت بضعفها لاول مرة اشوفها ضعيفة و مكسورة ... رغم عيونها التجرح من شدة نظراتها الحادة و حتى استقامة جسمها ...
ظلت ترجع ليورة و اني اتقدم ببطيء .. و بالخطوة الاخيرة الدترجعها و هي متدري شكو وراها رادت تعثر بالطبلة الي عليها فازة جبيرة ... فهبيت و جريتها من ايدها و صارت قريبة جداً علية جسدها الناعم ملاصق لجسمي المرهق و المحتاج لقربها ... محتاج لتذوقها بالكامل ...
قربت وجهي لوجهها و جان بودي اتذوق شفافها ... وجناتها ... حتى عيونها ... غرت من الكحل الي ع رموشها محتضن هالرمش الكثيف...
و بحركة طفولية حطت ايدها ع حلكها ... و نزلت دمعة من عينها ... فاجئني موقفها هذا ... و ردت اطمنها ... نزلت ع ظاهر كفها الحاطته ع فمها و قبلته ... و طولت بيها ... و غمضت عيني و تهت ... جانت انفاسها الدافية قريبة من انفاسي... استنشقتها بكل هيام ... تسارعت انفاسها و حسيتها احوالها تردت ... رحمتها و ابتعدت عنها شوية ... ازاحت ايدها شوية شوية عن فمها ... و دمعة ثانية اتقربت بحركة هادئة و حنينة مسحت هالدمعة و كتلها ... و بصوت اتقصدت يكون بي حدية حتى لا تعرف اني رجل شهواني.. شهوتي و غرائزي تقودني..: لا يروح بالج لبعيد و لا تخافين ... شاهين ما ياخذ شي بالغصب... حتى لو شي مُلكه ... رح اطلع .. و اريد منج تحضريلي جنسيتج و شهادة الجنسية ... دا اسويلج جواز علمود السفرة عكب باجر ....
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٢٩
منتظرة ارائكم 💣💣
سبارت ٢٩
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
سديت التليفون و هذا يمكن خامس تليفون اتصل ع مصارف و شركات اهلية اسألهم ع مكان شاغر ...
نار بداخلي تسعر ... اني انطردت من شغلي و السبب معروف قدمته لوحدة جنت متوهم بيها محتاجة .. ضحكت عليه .. شكد ما عدها ضمير ...
بيبي زهرة ..: ها يمة ظاهر ... بشّر .. لكيت شغلة ..
ظاهر و بتنهيدة ..:لا والله بيبي ماكو لحد الان.... عقلي رح يوكف ... ياشركة الاخابر عليهم مينطوني رچة... هاي ما عدا الرحتلهن برجلي ...
بيبي زهرة .... :يمة ليش متخابر ابن فرج يشتغل بالتربية بلكي يشوفلك تعيين ...
ظاهر ..: بيبي ما عندي شهادة تدريسية ... ما اعتقد يقبلوني...
بيبي زهرة..: هي حجارة و بالظلمة اشمرها يا اوليدي...
ظاهر ..: زين عندج رقمه ... ؟؟؟
بيبي زهرة ..: اي عند ابوك هذاك اليوم خابره و سلم عليه... شوف بيبي ليش دائماً اكلك ابقى ع تواصل وية الاقارب ... لا تنكطع عنهم... شوف شلون تحتاجهم ...
ظاهر ..: بيبي انت مو تعرفي لخالد ابن فرج شلون جان وياية بالاعدادية يموت مني ... يشوف دم سنونه و لا يشوفني ...
بيبي زهرة ..: جان مراهق بيبي و زغير .. هسة كبر و صار رجال و متزوج و عنده عائلة ..
ظاهر ..: ما رح اكولج لا ..... رح اجاريج و اطلب منه هالطلب ... شسوي...
بهالاثناء دك تليفون ام ظاهر ... و جتي ع السريع شالته ...
ام ظاهر ..: الوو...
هلة ام عادل شلونج حبيبتي... الولد شلونهم ...عروستنه شلونها ... الله يسلمج ...
گولي حبيبتي .. اي ... يااااااا خطية ... يا عيني الله يباوعلها بالعافية ... اي .... هاااااا ... زين ... والله احنه نكيف ناخذها من وكت ...الله يعافيها و سلمينه عيني رح اخبر ابو ظاهر و ظاهر و يصير خير ..... الله وياج مع السلامة ...
ظاهر ..: شكو يمة ... هاي مرت عمي جلال ... صاير شي...؟؟
ام ظاهر ..: يمة مرت عمك خابرت و دكول هاي اختها كلش مريضة ام هدى و رؤى و اسم الله حالتها مو زينة دايريها ع القبلة ... خالة شو ما ادري بيها مريضة
بيبي زهرة..: لا صدك... خطية ... اي مريضة الها مدة ... اسم الله ع السامعين ... و هسة شتريد مرت جلال ...؟
ام ظاهر ..: تكول علواه لو تاخذون شهد من وكت ... لان اختها كلش حالتها و هي بيها روح و احنه بينه روح و تخاف تطول سالفة زواجهم ...
ظاهر و بتنهيدة ...: اني اتمنى هالشي و اليوم قبل باجر ... بس ع وضعي هذا شلون ... مين اجيب ...؟؟؟
بيبي زهرة ..: يمة ما تضيگ الا ما تفرج ... كول يا الله ... و ربك يحلها ... انتصار يمة هاي ملاوي و عندي قرعان و زنجيله روحي بيعهم و انطيها لظاهر و اني لامة على كُتر جم فلس هم انطيكيها بيبي و لا تضوج ... هسة تشوف گصة بنتي شهودة خير و ان شاءالله ربك يسهلها...
ظاهر ..: لا بيبي.. هو هذا حل ،؟؟؟؟... لازم اشوفلي شغلة ...اني طالع اروح اتمشى... لان اختنكت ... يمة لا تنطون خبر لبيت عمي هسة خلي الكة شغل ياله...
ام ظاهر ..: يمة صلي على محمد و ال محمد ... ابني لا تكبرها سالفتك هينة ان شاءالله....
ظاهر ..: الله كريم في امان الله ...
طلعت اتمشى و اباوع ع الغيم المتجمع ... سرحت بهالمنظر ... تمنيت لو عندي جناح جان اخذت فراشتي و طرت بيها لغير مكان ... نعيش سوا ... بعيد عن هالدنية المليانه ذئاب ...
بهالثواني دك تليفوني ... ومض بأسم قلبي زاد نبضه من لمع بعيني... حبيبتي و نبضة گلبي ...
ظاهر..: الو ...
شهد .: الو .. ظاهر ... شلونك
ظاهر ..: بخير الحمدلله اذا انت بخير
شهد ..: الحمدلله زينه ..
ظاهر ..: مشتاقلج ... مشتاق لشوفتج .. اجي اليوم حتى نطلع ..
شهد..: ظاهر ... مو وكت هالحجي... قبل شوية دريت ...
ظاهر ..: بشنو؟؟؟؟
شهد..: بسالفة تقديم موعد زواجنه...
ظاهر ..: مو مني هاي الشغلة و لو اني اتمنى هالشي بس مرت عمي هي الي طلبت هالشي...
شهد ..: اي و انت رضيت..؟؟
ظاهر ..: شنو السالفة شهد ... ليش معترضة ...
شهد..: لا ماكو اي اعتراض ... بس لان ممكملة ترتيباتي...
ظاهر ..: يا حبيبتي ... يا نور عيني ... الترتيبات كلها تنفض بيوم واحد ... مو فد اشكال ...
شهد و صارت تبجي..: الله يخليك ظاهر ... لا تقدم الزواج ...
ظاهر و متفاجىء ..: حياتي هاي دتبجين..؟؟؟
شهد .... جاوبيني ... هاي تبجين لو صوت يكطع..؟؟
شهد و من بين دموعها ..: ياله روح مع السلامة ...
ظاهر ..: الو ... الو... شهد ...
ظاهر ..
ما ادري شصار بيه من سمعتها تبجي... نار و حاوطتني ...ردت بس اوصللها و اصير گبالها و اشوفها ...
درت وجهي يمنه و يسرة مثل الواحد متيه شي...
و بعد ثواني قررت اروحلها ... بس لازم ارجع للبيت ابدل هدومي و اروح بسيارتي...
و رحت للبيت ركض ... كملت شغلاتي و استقليت سيارتي و ما اخذ مني هالشي غير ربع ساعة ... و انطلقت لبيت عمي ...
شهد....
يا ربي ... اني كل يوم يمر علية ياخذ سنين من عمري... شلون امي تريد تقدم موعد العرس... شكد حجيت وياها و مديفيد ... و هنوب ظاهر هم ... نفس الحالة ... شلون يا ربي ساعدني...
ظليت كاعدة بغرفتي ... و دموعي لا ارادياً تنزل... شلون ... شنو الي مفروض اسوي ... امي تريد تزوجني ع وجه السرعه لان خالتي مريضة و مواته ... و امي اخذت عبرة من خطوبتي الاولى طولت و كثرت مشاكلها و تالي انهجمت... و هسة مصرّة اما يقدمون الزواج و اذا ما رضوا دكلهم ما عدنه بنية للزواج و ترجع تنطيني لنجم...
يعني بين نارين خلتني...
ع غفلة و اندكت باب غرفتي... مسحت دموعي .. و فتحتها...
ام حنان..: خالة شهودة اجة خطيبج و كلي صيحيها ... و ترة يمة ما اخفي عليج كلش قلق و مرتبك
شهد..: ياااا شلون اجة قبل شوية جنت احجي وياه ....
ام حنان ..: درتبي نفسج و نزلي خالة خطيبج مو على بعضه...
شهد.: اوك خالة هسة انزل بس ابدل...
ظاهر ..
گلبي مجمر ... بس اريد اشوفها ... خرب بالاعراف و التقاليد الي مانعتني من خطو الخطوتين الي تفصل بيني و بين مرتي حلالي...
صرت الوب الثواني تمر عبالك ايام و اسابيع ... خدامتهم كلتلي هسة اصيحها ...
كاعد كمن كاعد ع جمر ... مسند ايدي ع ركبي و راسي منزلة احسب الدقايق... سمعت شهكتها بالتليفون و خلت روحي تلوب من ساعتها اني ودي لو عندي جناحات و اطير لبيتهم ...
ثواني و سمعت خطواتها متجهة للمكان الكاعد بي...
شلت راسي بلحظتها هي فاتت و عيني التهمتها ... ما سيطرت ع نفسي ... و بخطوة وحدة صرت يمها ...جريتها من ايدها و سديت الباب دفعتها من كتفها ع الباب ... نسيت نفسي و بعياط كتلها .: ليش متردين .... التليفون ليش قافلته ... ؟؟
صرت انهد من العصبية ... و حسيت قسيت عليها ... تفاجأت باسلوبي ... و كالتلي ..: ظاهر اذيتني شبيك ...
ظاهر غمضت عيني ثواني و استغفرت ربي بسري .. فتحتها و شفتها خايفة مني عبالها رح ااذيها مرة ثانية .... لزمتها من ايدها و قبلتها من جبينها... حضنتها و دفنت راسها بصدري...
همست بصوت حاني..: تدرين من سمعتج تبجين ... شصار بية ... نار و وجت بداخلي... و ادك وراها و متشيلي خبلتيني والله ...
شهد...
حسيت نفسي ضعفت امام هالكم من الحنان ... و تمنيت ابادله هالحنان الي غمرني بي... صح اذاني من دفعني ع الباب... بس حضني و باسني من جبيني ... و كأنما اعتذر ... و جان صدك خايف علية ... بلحظة و خطوة مني طايشة فتحت ايدي و حضنته ... حضنته حييييل ... تمنيت اني الي باله شهد القديمة ... الحرة من ذنب ما ارتكبته ...
دفو حضنه نساني للحظات منو اني و شنو الي سويته و همي كله ذبيته ... تخايلت نفسي انسانة طبيعية و بنية مخطوبة و تحب خطيبها و تبادله الاحساس...
نبضات گلبه دخلت لاذني بدون استأذان ... حبيت نغمتها ... عطره جان يبعث بنفسي الامان و الطمأنينة...
ما ردت هاللحظات تنتهي... ما ردت خيالي يوكف و يوصل لباب مسدود ...
ظاهر و بنبرة ناعمة مليانه حب.: يا گلبي و دكاته ... يا ريتي و انفاسها لا تخوفيني عليج ... تعرفين انت شنو بالنسبة الي ...
ازاحهها عن صدره .. و جر ايدها و حطها ع جهة قلبه الثائر بالنبض ...گلها..: اتحسسي ... هذا كله ًانت كل هالنبض الهائج ... انت .... كل فكري ..انتِ... كل نفسي .. انتِ... كل الحب انتِ...
عينها تلألأت اثر الاحاسيس و المشاعر المنبعثة منه ... ظاهر زرع الامان بداخلها بهذا موقفه ... زرع الامل ... و الاستسلام اله ...
ظاهر ...
نظراتها ثبتتلي انها شهد هي حبي الاولي ... عشقي و ذكرياتي و الهامي و ملهمتي....
حضنت وجهها بيدي و قربت وجهها عليه ... داعبت انفها بأنفي و تخالطت انفاسنه ... و امتزجت رغبتنه ... و بحنان تذوقت شفافها ... و هي استسلمت ... كنا سارحين بهاللحظات ... فراشتي هي مكملتي ... مُلكي ... ملكتي... ... هي الروح البداخلي...
دخلت اصابيعي بين خصل شعرها... الاعبهن .. و ايدي الثانية محاوطة خصرها ... لو ابقى وياها دقايق اخرى يمكن اتهور و انسى نفسي تماماً ...
ابتعدت عنها شوية هي مغمضة عينها و اختل توازنها ... حضنتها بايدي الاثنين ... و صارت ع صدري اطبقتها بالكامل علية ..
و همست بأذنها..: هاااا و هسة تكليلي لا تقرب موعد زواجنه ...؟؟؟ شهد اني دا انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر ... اريدج بين ايدي و بهالصورة كل يوم و كل ساعة و كل دقيقة ...اريد عطرج يصير هوائي... و شفافج هي تغذيتي... و احضانج سكني و مبيتي... و رحيق شفافج يرويني...
انت الحب الاولي ... انت الذكرى .... يااااااااه شهد متعرفين شكد جنت احلم بهيج لحظة ...
حضنتها حيل و مردتها تبتعد ... ردتها تبقى بحضني ... حضنها سلام و امان .. كلشي نسيت بهالدقايق ... همومي و سطرة بالي و حتى دنيتي... توحدت بيها ... هي وبس ... لحظات ظلينه بهالوضع مستسلمين لمشاعرنه .. و فاقدين كل الحواس ...
بهالاثناء الباب الواكفين بسدها تنفتح اليدة اكثر من مرة .. بس ميكدرون يفتحوها لان وكفتنه منسندين عليها .. فزينه اثنينه ... و اني ابعدت شهد و صرت ادفع الباب برجلي ... و كتلها روحي بعيد ... اكيد لو واحد من اخوانها لو امها ...
راحت ع السريع و صارت ترتب بشعرها و ملابسها .. اني حاصرتني الضحكة ع وضعنه و هي غادية طماطة... من الخجل ..
الي ورة الباب راح ... اظاهر افتهم الشغلة...
تركت الباب ع كيفي و رحت اكعد بعيد عن شهد... و عيني بعدها ما شبعت شوفتها و شفافي ماشبعت من شفافها ...
البرة گطع رزقي لو بس اعرفه منو...؟؟
لاطفتها و اشرتلها ع شفافها ..: كتلها هاي شنوووو .؟؟
خافت هي و صارت تمسح سريع ..و بعفوية كالتلي ..: اكو ... حمرة...
كتلها..: يوووو ملطخة ...
طلعت من جيبي كلينس و كتلها تعاي اخذي مسحي... جتني و اني مديت رجلي و وكعت بحضني...
ظاهر و بضحكة شريرة ..: جيتي برجلج...
طوقتها من خصرها و هي تحاول تخلص نفسها ...
شهد و تتوسل..: يمعود الباب ع غفلة تنفتح و يشوفونه بهالمنظر ... جهال اخوية شياطين خاف يدخلون علينه ... و الله توصل الحجاية للجيران ... انفضح ...
ظاهر ..: ما اهدج الا بشرط...
شهد ..: لا عفية ظاهر ... والله ليكون احد يفوت علينه
ظاهر ..: و اذا ... انت مرتي ... حلالي... محد يكدر يحجي... نفذي شرطي... و اني اهدج ...
شهد ..: شنو شرطك احجي ع السريع...
ظاهر ..: بوسة مثل قبل شوية و وعد مني اهدج...
شهد و بخجل ..: لا لا ... ظاهر ...
ظاهر ..: گولي مرة ثانية ...
شهد و مستغربة: شنو شأكول ...؟
ظاهر ..: اسمي ... هسة ياله عرفت اسمي حلو .. و بي سمفونية خاصة... من سمعته بصوتج ..كولي بداعت هذيج اللحظة الحلوة الصارت بيناتنه...
شهد و بخجل ..: اذا اكوله تهدني..؟؟؟
ظاهر ..: امممم لا طبعاً هذا ترضية ... لان فزيت ... و الفزة بيتكم صارت و واحد من اهلج ...
شهد و صارت تضحك ع كلامه..: لا والله ... اني شنو ... روح اخذ منهم ترضية ...
هذا الحوار بينهم ع طوله وهي كاعده بحضنه ... و هو مطوقها بذراعه...
ظاهر مد ايده لخدها و صار يمسد بشرتها بابهامه.... : ميلوك لفراشتي غير الضحك و المرح ... لا تنزلين دمعة من هالعيون الحلوة ... سبق و ان كتلج محد يسوة تنزلين علموده دمعة غالية من عيونج ... هااا هسة ما رح تنطيني بوسة ... لو اني اخذ ..؟
ظاهر ...
و ثواني و احنه سارحين بنظراتنه... و جان تنفتح الباب ابن اخوها دخل ... و هي اسرع من البرق خطفت و وكفت ليغاد ...
دخل بعدها اخوها محمد الاصغر من عادل ..
سلم ع ظاهر و ظل يباوع بنظرات مستغربة ع اخته و الحالة الي هي بيها ...
ظاهر .. : حمودي حبيبي خالتي خابرت لامي و طلبت منها تقديم الزواج بسبب حالة خالتك الصحية ... و اني و شهد ما عدنه مانع اتفقنه ع هالشي ...
محمد..: اوك ع بركة الله شوكت ان شاءالله ..
ظاهر ..: الخميس الجاي زين..؟
شهد رادت ترفض و تعارض بس مكدرت نظرات ظاهر المطمئنة جانت كفيلة تسكتها و تنطيها دفعة امل بأنه هو المخلص و المنقذ الها بدليل اللحظات الحلوة العاشتها قبل ثواني.........
——————————————————
شاهين...
اني الي سويته صح ...؟
ليش دا احس بنشوى بداخل صدري ...؟
ليش اكو غبطة تدغدغ جدران گلبي...؟
صحيح اني منزعج منها ع السوته ... و منزعج اكثر خلتني اطرد ظاهر ... و ادري بي معروفه انقلب عليه و خسر هواية ... بس مكدرت ما احقق الثأر لذاتي و كرامتي ... بس شي غريب بعينها يشدني ... من زمان ابحث عن هالانتشاء و الراحة ... و لكيته بقربها ... بنظراتها ... و حتى بروحها
كملت تچيك ع البيت و صعدت فوك لغرفتي ... و تذكرت ام قصي اخذت حسناء فوك ...
امي نايمة ما شافتنه من دخلنه ... و اني من طلعت من بيتهم رحنه گبل للمستشفى ... رحت حتى تشوفنه نورس و تطمئن و تطمني بموافقتها ع العملية ...
دخلت لغرفتها الي بيها ريحة يأس و ارهاق... جانت مددة و عينها مليانه دموع ... و نزلت وحدة خاينة من شافتني دخلت و حسناء وياية ... جان باين بعينها الغيرة و الخذلان ...
صحيح هو هذا الرادته وهي الي طلبت مني هالشي و سهلت علية هواية امور و قربت المنال البعيد و خلته بايدي و عقلي و گلبي ... بس اني رحمت بحالها و حاولت اخفي شعور الغبطة و الانتصار ... شعور الظفر بالي تمنيتها ...
لان جانت بحالة يرثى لها هم معاناة مرضها و هم وضعها الي تخربط من شافت حسناء وياية ...
وكفت حسناء ليغاد و اني تقدمت للسرير و باندفاع من قلبي لان ام حسن زوجتي و اعزها هواية ... نزلت قبلت جبينها ... و همستلها ... گلبي كله يمج بالي ما هده الا اجي و اجيب دليل ع الشغلة الردتيها... هذا كله حتى اشوفج بخير و تكومين ع رجلج ...
ما جاوبتني بس نظراتها فتتت گلبي و شتت نظري من عليها لان ما اريد عيوني تفضحني...
لهيت نفسي اطلع الادوية الجايبهن ... و حسناء تقدمت منها ... و كفت يمها .. ما كدرت اسمع حديثهم مع العلم اني جنت كلش متشوق اسمع شنو رح تكون ردة فعل نورس بحسناء...
لاحظت حسناء تغير لونها و تنفسها صار سريع ...
حسيت بشي ... حسناء جانت ساكتة و نورس رغم تعبها جانت تهمس الها...
كلتلها .. و قاطعت كلامهم و مديت ايدي اجر حسناء من ايدها و حطيتها وراية ....: غاليتي ... لازم تنامين و علمود باجر يكملون كورس المكملات الغذائية و المقويات حتى نكدر نروح نسوي العملية ...
ابتسمت و تدهدرت دمعة من عينها ... و صارت تبجي... بعد انتهت قوتها الزائفة ... ادري بيها كأمرأة هي هسة مجروحة... و تحس بالقهر ...
لذلك طلبت من حسناء تعوفنه وحدنه و تطلع برة...
و اني كعدت ع السرير من يم راسها و حضنت اكتافها ... دنكت قبلت راسها ... و حضنتها حييل ... ردتها تثق بان شاهين ما تغير وياها مهما كان و مهما صار ... طلقت العنان لدموعها و صارت تبجي بصوت ... و اني اربت ع اكتافها و اكلها ... غاليتي انتِ.. اهدي ... الانفعال مو زين عليج ...
ظليت ع وضعي هذا ... هي تبجي .. و اني حاضنها و اربت ع اكتافها .. ردت ازرع الطمئنينة و الامان بقلبها ... استمرت دقايق ع هالحال ... و اخيراً سكنت و انتظم تنفسها و دموعها لساها مبللة وجناتها ... مسحتهم و قبلت راسها .. و ظليت اتمعن بملامحها الهزيلة.... شكد طيبة و خلوقة ... شكد حبتني و نطتني عاطفة ما نطتها امرأة لرجل ... لكن مو بيدي مكدرت ابادلها الحب العميق ... مكدرت انطيها شي اني ما عنديياه ...
ما ملكت الها غير المودة و المحبة الخالصة النقية ... الي موجودة بقلبي لكل المحيطين بية ...
بس هسة امتلكت نبضة و شعور جديد ... شعور ما حاسه قبل ... فيقلي كل ما كان غايب بداخلي ... حسناء نبضة هوجاء ... ارعدت قلبي.. و زلزلت كياني... خلتني اتحول بحضورها لانسان ثاني...
اتنهدت و وكفت و اني بقلبي اطلب السماح من نورس ... انه اني من اليوم ع قيد جديد ... انسان كان مبعثر ... و استطاع ان يلملم شتاته ... سامحيني ....
طلعت و شفت حسناء واكفة بنفس المكان الي وكفتها بي ...
شاهين..: ياله نروح ... تأخر الوقت ...
و هاي جبتها و جيت لبيتي ... تعبان و مرهق من احداث اليوم ... جنت كاعد ع اعصابي بيت اهلها ... جنت متمسك بقناع القوة حتى لا افلته مني .. ردت اخطفها و اطلع ... من كمل القاضي العقد ... حسيت ملكت الدنية و مابيها ... حسيت نفسي هذا زواجي الاول ... و كأني ما متذوق قبل من صنف النساء قبل ... ما مجرب لذة و طعم الحب... الهيام ...
ارتباك بداخلي لحد اخر لحظة مديت ايدي و اني بداخلي اتمنى ان ما تعاند و تترك طبيعتها العاتية .. و تحط ايدها بايدي و اطير بيها..
احلى شعور بحياتي كلها بعد شعوري بشوفة ابني حسن من اجة للدنية ... خلتني احس شاهين مو هو شاهين ... شاهين عاشق و ظفر بأميرة عشقه ... شاهين رح تتبدل الوان حياته الرمادية الى الوان الامل و الحب....
وصلت لغرفتي و اسمع ام قصي تحجي وية حسناء..
(ما اعرف شلون غويتي لاستاذ شاهين ... و ما اعرف شنو هالسرعه الي دخلتي بيها للبيت ... و حتنامين بفراش ام البيت الي عاملتج بما يرضي الله ... و فوكاها هي مرة مريضة نايمة مستشفى و قريبة من الموت ... شكلتي لنفسج من رضيتي تتزوجين واحد يكبرج هواية... )
الموضوع كبر و تصرفات ام قصي معجبتني ... و اذا ما اخليها عد حدها هسة رح تتمادى اكثر و تتجاوز ع حسناء ...
دخلت للغرفة و بحدية و صوت نبرته عالية..: ام قصي ... نسيت اكلج ... حسناء من اليوم و من هالدقيقة هي زوجتي ... و مقامها ميختلف عن مقام ام حسن بهالبيت ... احترامها واجب ... و اي تجاوز عليها يعني اتجاوزتي ع البيت كله و خصوصاً اني ... تعرفين بوقتها شنو ممكن يصيرلج اذا كسرتي كلمتي... و هسة خلص كلامي من هالدقيقة يتنفذ و شكراً...تكدرين تطلعين و سدي وراج الباب...
ام قصي و بخوف..: حاضر استاذ ...
طلعت و سدت الباب وراها ... باوعت لحسناء شفتها بعينها دمعة بس تكابر تنزلها ... دارت وجهها لغير مكان و كتفت ايدها ..
اني يعجبني تقلبها هذا ...ساعة هادئة كالنسمة و ساعة مثل الامواج العاتية ... هذا من غير عيونها التلمع ...
حطيت ايدي بجيوبي و تقدمت منها و بنظرات استفزازية صرت اباوعلها ... هي افتهمت نظراتي و صارت كتلة نار ... تريد تحجي و متريد ...
هي ترجع ليورة و اني اتقدم ... جواية رغبة و عزيمة بأمتلاكها بالكامل ... لكن هدي شاهين ... هي الك بس خليها تكون الرغبة متبادلة .. ما اريدها بهالنفسية هاي صح تعجبني هيج ... بس اريدها من تكون بين ايدي مثل الحمامة مليانة برائة و تسلملي نفسها برضاتها ...
باوعتلي بقوة مزيفة و خداعة ... تريد توهمني بهالقوة ... حسيت بضعفها لاول مرة اشوفها ضعيفة و مكسورة ... رغم عيونها التجرح من شدة نظراتها الحادة و حتى استقامة جسمها ...
ظلت ترجع ليورة و اني اتقدم ببطيء .. و بالخطوة الاخيرة الدترجعها و هي متدري شكو وراها رادت تعثر بالطبلة الي عليها فازة جبيرة ... فهبيت و جريتها من ايدها و صارت قريبة جداً علية جسدها الناعم ملاصق لجسمي المرهق و المحتاج لقربها ... محتاج لتذوقها بالكامل ...
قربت وجهي لوجهها و جان بودي اتذوق شفافها ... وجناتها ... حتى عيونها ... غرت من الكحل الي ع رموشها محتضن هالرمش الكثيف...
و بحركة طفولية حطت ايدها ع حلكها ... و نزلت دمعة من عينها ... فاجئني موقفها هذا ... و ردت اطمنها ... نزلت ع ظاهر كفها الحاطته ع فمها و قبلته ... و طولت بيها ... و غمضت عيني و تهت ... جانت انفاسها الدافية قريبة من انفاسي... استنشقتها بكل هيام ... تسارعت انفاسها و حسيتها احوالها تردت ... رحمتها و ابتعدت عنها شوية ... ازاحت ايدها شوية شوية عن فمها ... و دمعة ثانية اتقربت بحركة هادئة و حنينة مسحت هالدمعة و كتلها ... و بصوت اتقصدت يكون بي حدية حتى لا تعرف اني رجل شهواني.. شهوتي و غرائزي تقودني..: لا يروح بالج لبعيد و لا تخافين ... شاهين ما ياخذ شي بالغصب... حتى لو شي مُلكه ... رح اطلع .. و اريد منج تحضريلي جنسيتج و شهادة الجنسية ... دا اسويلج جواز علمود السفرة عكب باجر ....
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٣٠
بارت هدية
بمناسبة استرجاع حق الرواية ...
الرواية #قناع_القوة ... الي تعرفوني تعبانة بيهة تنبهت ان فكرتها بيد وحدة و دتكتب نفسها و نفس الحبكة تماماً مع تغيير بسيط بالاسماء و اضافة احداث صغيرة صح باسلوبها كاتبتها لكن فكرتي كاملةً ماخذتها حتى لقب شاهين(الحوت)
المهم كدرت بجهود الناس الخيرة استرجع حق الرواية و امسح التقليد و الحمدلله
لذلك بهالمناسبة اقدملكم البارت ٣٠
بارت ٣٠
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابداً
فتحت عيني ببطيء ... الم بصدري و چتفي... باوعت حوالية المكان ما اعرفه... و لا دا اتذكر شنو الي صار . اني وين ..؟؟
شلت راسي من المخدة و شفت المكان مستشفى.. و ثواني و تذكرت الي صار البارحة .. ذبيت راسي حيل ع المخدة و غمضت عيني... الحمدلله ... ما متت و عفت كوم اللحم وراية ... هو اني الحايط الوحيد البقيت لهالمساكين ...
ثواني و سمعت باب الغرفةانفتح بس مكدرت اباوع منو ...
صوت العوچية اجة لاذني ..امتعظت و نفسي اختنكت ... عرفت هذا الصوت المن ... صوت عوجية برهان ... الشخص المظلم بعالمي الاسود ... الشخص الي طامس بالحرام و الظلام و طمسني وياه ...سنتين الي وياه و اني اغطي عنه بوكات و اختلاسات ... صحيح هو في يوم من الايام و قبل هالسنتين ... انتشلني و ساعدني انهض ... بس ما جان بهاي حالته ... جان تاجر و عمله نظيف ... بس هسة صارله سنتين عمله بده ياخذ غير منحنى ...
اتذكر اول يوم الي شافني بي... جنت مو اني رزاق الي هسة .. جنت انسان ضعيف داخلياً و هش... جنت قابل للكسر باي لحظة ... اتصنع القوة ... حتى اوهم الوحوش الي جنت عايش وياهم ...
جنت بعالم المجرمين و القتلة و الحرامية ... العالم الاسود ... انحكمت مدى الحياة انسجن ... وجنت هذال النظيف ... هذال المتفوق بكليته و الخريج بأمتياز من كلية الهندسة ... موقف واحد قلب حياتي ... موقف واحد خلاني اعيش بمكان طول عمري مجنت اظن رح ادخل لهالمكان ...
انكسر بداخلي قنديل الحياة ... كلشي جنت راسمه تحطم و انهدم ... حياتي مع اهلي ... شهادتي... حلمي و البنية الي جنت راسم اتزوجها ... دخلت للسجن واني محكوم عليه مؤبد ... جنت مهزوز و نفسيتي تعبانة ... الي بداخلي مينوصف... تركت عائلتي بمصيبة... الي سويته غصباً عني ... صح بوكتها جان هذا العمل الصائب الي كل شخص غيور ممكن يسوي مثلي...
قطع سلسلة ذكرياتي صوت برهان من دخل و كال ... حمدلله ع سلامتك يا بطل...
جانت نبرة صوته خالية من العنتكة و الاستهزاء... جانت نبرة عادية.. و طبيعية ... حسيته ممتن ... من العمل الي سويته...
رغم اني ما جنت متقصد انقذه .... جنت اتمنى لو الطلقة مستقرة بگلبه و مخلصتني منه.. بس هيج صارت بدون اي تكتيك ...
برهان ..: حمدلله ع سلامتك مرة ثانية باش انت بهذا موقفك اثبتتلي انك زلمة برهان الي ما اله شبيه ...و ميجي بعده احد ...
ماجاوبته بس ابتسمت ابتسامة باهتة ... هم الالم ذبحني و هم وجود برهان حاوطني بطاقة سلبية فظيعه...
ثواني دخل الدكتور و تقرب مني...: حمدلله ع سلامتك ... الله كاتبلك تعيش ... الطلقة الي تلقيتها جانت كلش قريبة من قلبك ... بس ارادة الله اقوى ... و الحمدلله تمكنه من ان نشيلها و بفضل الله انكتبلك عمر جديد ...
رزاق و بتعب..: الحمدلله ... شكراً دكتور
برهان ..: هذا الاسد ترباتي ... حتى بتمسكه بالحياة اخذه درس مني... رزاق الغضنفر هو الي يقهر الموت مو الموت يقهره ...
رزاق...
استغفرت ربي بسري هذا شديخربط ... المهم يريد يلمع نفسه و براسي... اني لو ما سالفة رضاء و ما اريدها تنكشف جان كمت و ع هذا وضعي اصدمه و اعوفه و اكله الحقيقة .. اني ما اتلقيت الطلقة دفاعاً عنه و لا فداءاً بي .. اني صدفة صارت بية ... و لعنة ذيج الساعة السودا الي صارت بية مو بي...
رزاق..: دكتور اكدر اطلع من المستشفى ... ميوالمني جوها ...
الدكتور ..: لازم تكون تحت المراقبة لان جرحك رطب ... و نخاف ليلتهب ... فكتبتلك ع ابر .. لازم تاخذ منها و نبدي من الليلة تجي سستر مناوبة الليل تضربك و يبقى هذا المغذي بايدك ... و ان شاءالله باجر تكدر تطلع ....
رزاق..: اكدر برة اضرب هالابر ... ما اكدر ابات هنا الله يخليك دكتور
الدكتور ..: لا لا ... الطلعه هسة ممنوعه عليك و الحركة جداً مو زينة لحالتك ...اني رايح هسة و ان شاءالله باجر الصبح امر عليك اشوف الجرح ...معافه ان شاءالله
برهان ..: ياله اليوم رح ادزلك الولد واحد يبات يمك و واحد يجيبلك اكل و ملابس و شنو تحتاج ... تحتاج شي بعد ...
رزاق و بفتور ..: لا ما محتاج ...
برهان ..: اني رايح و انت ارتاح ... و مثل مكتلك ... انت اثبتت انه رزاق وحده ايد برهان ... و يسوة الف زلمة من زلامي ...
طلع برهان و اتنهدت و كأنما ثقل ع صدري ... درت وجهي ع يميني و شفت موبايلي ع الميز ... اليمي .. اخذته و دكيت ع رقم ...
رزاق..: الو ... شلونك عمي ... اني رزاق
-هلا اوليدي ... شلونك انت ... شو صوتك تعبان
رزاق..: اي والله عمي اني بالمستشفى و محتاجك هسة ضروري ... تصوبت بطلقة و سويت عملية
-لا ... صدك .... شلون ...؟؟؟ ليش ابني ... شصار ... انطيني اسم المستشفى حتى اجيك ... يا ابني يا رزاق والله جنت خايف عليك كل مرة اشوفك بهالوضع وية برهان و غيره و اريد انصحك بس اخاف يزعل ...
رزاق..: هسة مو وكته هالحجي عمي ابو ثائر ... انتظرك تجيني ...اني بمستشفى *******
ابو ثائر..: صار ابوية ... صار ... جايك ع وجه السرعة في امان الله ...
طبكته من ابو ثائر و اني حسمت امري اروح لاهلي ... و ابو ثائر يساعدني...
.................................................................
رضاء..
خالة ام رزاق اطيب مرة شفتها بحياتي... ما خالتني بعازة شي... خلتني اروح للسوك الي هنا وية چنتهم و اشترتلي ملابس... دشاديش ٢ و شالات و شحاطة ...حتى عباية اسلامية اخذتلي...
رغم انه نادرة هي الاخذتني للسوك و اشترتلي بس... ما اعتقد البنية تواطني ... متحبني... احسها مجبورة تحتك بية ... ما عاجبها وجودي... اتمنى اليوم ارجع قبل باجر ... اريد اروح لاهلي ... مشتاقة الهم و گلبي نار عليهم ... اكيد همه هسة متخبلين علية ... سودة علية ابوية شلونه هسة..؟؟؟ لو امي الخايبة ... لو حسناء حبيبتي... نزلت دمعتي الحارة و شلت راسي للسما و دعيت ... جنت واكفة بالطرمة اشر هدومي... دعيت و بحرگة ... يا رب رجعني الهم يا رب ... انطي لابوية الصحة و العافية ... و صبرهم ع فراكي ...
نزلت راسي و مسحت دموعي.... فززني صوت الباب انفتح ... شلت راسي اتفاجأت برزاق.... شهگت من شفت وجهها و ايده متعلكة برگبته و ظهره محني ... و بالگوة يمشي...
ركضت عليه ... ؛رزاق ...؟؟؟؟ شبيك ؟؟؟
ايده الي مابيها شي جانت منسندة ع الباب...
و يمشي بخطوات بطيئة .. رفع راسه و وجان شاحب كلش... و قطرات العرق ع جبينه ... شفايفه ذابلة و لونها وصل حد الابيضاض .... خوفني و صرت اركض عليه و اخذت ايده و سندته .. كال بصوت ناصي ..: رضاء تعاي سنديني .....رح اوكع....
هذا الرجل رغم دخلته ع بيتنه و بسببه ابوية وكع و تخربط بس هو صاحب فضل علية جبير ... نقذني من ايد الظالم هذاك الحيوان ... و آواني بيته ...
هو اطول مني بهواية و جسمه ضخم ... اخذت ايده و هو بلا استأذان حاوط چتفي و اني مكدرت امنعنه لان اعتقد رح يوگع و يفقد الوعي ... حضنت خاصرته و دخلته جوة ...جسمه حااار و ديهذي ما اعرف شيكول ...
من دخلت للمطبخ اتلكتنه نادرة و شهكت و صارت تلطم ع وجهها ..: يمة هذال ... شبيك ....
ركضت عليه و وخرتني بطريقة قاسية ... جرتني من ذراعي ،.. و هي اخذته و حاوطته مثل ما اني جنت محاوطته .. و صارت تبجي و تدعي ...
اني انعصر گلبي عليه صدك يقهر ... هنوب امه شافته و صارت تعيط و تضرب ع وجهها ..: يمة اوليدي ... شبي ابني نادرة .... ولج احجي ... هذال يمة ....
دخلت للغرفة و شفت نادرة دتنيمه ع السرير بس مدتكدر ... اني اجيت وياها دا اشيل رجله و اصعدها .... و هي مثل حركاتها قبل شوية وخرتني و ابعدتني عنه و صارت هي وحدها تنيمه و امه بعدها تصيح و تلطم بخدها و تبجي .... جيت عليها اهدي بيها ... و نزلت ايدها كتلها خالة ميصلح تلطمين وجهج ... مابي شي ان شاءالله ...
صرت ابجي وياها لان صوتها فتت گلبي ...
رزاق و فتح عينه الغايرة و بصوت متقطع ..: حجية مابية شي لا تخافين ابنج بطل ....
و راح عبالك غمى عليه ... هنوب صارت نادرة هم تصيح و تعيط و اني من الخوف گلبي صار يدك و اختنكت الموقف صعب ...
الله نزلي الشجاعة و رحت حطيت ايدي ع صدره حتى اشوف نبضه لكيته دينزف من مكان ... و هنوب فزيت ... بس مردت احجي .. لان امه دتعدد و تبجي و تلطم...
حطيت ايدي ع رگبته و بمكان النبض...اتحسسته ... ثواني اريد الگه شي ... روحي هوت و خفت ... لحظات صعبة ... اباوع لملامحه ... شاب و جسمه يهز الگاع ..
امه اتهسرت و الجهال تصرخ ... صرت ابجي اني هم و ادعي ..
غيرت مكان اصابعي كلت خاف اني حاطتها بمكان غلط... و صدك ثواني و اتحسسته بس نبضه ضعيف ...
انداريت ع نادرة ع السريع كتلها مابي شي والله روحي ع السريع جيبي مضمد ... اكيد اكو مضمد بمنطقتكم ... خلي يجي يعاينه لان دينزف و نبضه ضعيف ...
نادرة راحت ع السريع و لبست عبايتها و طلعت و ظليت يم راس رزاق كاعدة اقره عليه ايات ... تذكرت الدعاء الي جانت امي تقراه علينه من نتمرض ... حطيت ايدي ع صدره لان عرفت متصوب و دينزف .. و قريت ... (" اللهم اني اسألك بحق القرآن العظيم الذي نزل به الروح الامين وهو عندك في ام الكتاب علي حكيم ان تشفيه بشفائك و تداويه بدوائك و تعافيه من بلائك" اللهم صل على محمد و ال محمد ...
عدت الدعاء ٣ مرات و اقرة و انفخ ...
امه تبجي و جتي كعدت بصفه و تفرك بأيده ...: يمة اوليدي ... يمة هذال ما عندي غيرك ... انت وحيدي ... انت شمعة بيتي... گوم يمة النومة مو الك يا نظر عين امك ...
يمة رضاء ابني شبي... ابني ليش وجهه مصفّر ليش فقد وعيه ...
يا ربِّ اني ام ... لا تلوعني بأبني يا رب ... كافي لوعتني بابني عدي و اخذته مني ... و عاف كوم لحم وراه... و ندى بتي زرفت گلبي بيها ... يا رب بقة هالنفس العندي ... لا تريعني يا الله ...
بدة يتململ و يحرك براسه ... اني من حلاة روحي مسحت دموعي و ابتسمت ... صحت رزاق....!!! خالة رزاق صحى ...
جتي امه و صارت يمه ... : امي بعد رويحتي رويحتك ... شنو البيك ... ليش هيج وضعك ... اني اموت اذا صارلك شي ... احجي بعد اهلي و عشيرتي ...
رزاق و بنفس متقطع ... : يمة بردان ... غطيني ...
رضاء ...
ركضت فتحت البطانية و غطيته و شفته يرجف ... و العرق يتصبب من گصته... لزمت كف ايده ... كلششش بارد ... و رغم هو بين الوعي و و اللاوعي ... لزم كف ايدي و كلي بصوت ناصي... رضاء...
نزلت لمستواه و كتله ها رزاق.. محتاج شي... ؟؟
رزاق و بضعف .. لا تهدين ايدي .... وين امي ...
كتله لا ما اهدها ... هاي خالة هياتها لازمة القرآن و تقرأ سورة يس... رزاق الله يخليك لا تغمض عينك ... خليك احجي وياية ...
رزاق و بابتسامة باهتة..: انتِ نسمة ... رضاء... سامحيني ... ع السويته وياج ... مو بيدي ... والله
هو يحجي و يون ... منظره خلاني ابجي بدموع .... و بشهگة ... كتله ..: اششش رزاق ... لا تحجي هالحجي الله يخليك ... اني دا ادعيلك والله لان وكفتك وياية ما انساها ...
امه تقره و تبجي ... لحظات و طبت نادرة وياها المضمد ... اجة فات سلم و تقرب من رزاق ... نظرات نادرة الي صارت مثل السهام ... اني ردت اهد ايده و اوخر بس ما رضى ضغط عليها و حصر ايدي بايده ... رغم برودة كفه و شحوبه لكن هو جان متشبث بقوة بكفي مثل ما عهدته ...
بين وناته كال ... لا تهديني ... اريد امي وينها ... جتي امه و المضمد صار يكص بلوزه بالمكص... و شلع الضمادة... اتخبلت من شفته ... جان الجرح دينزف رغم الخياط المخيطي... نظفه المضمد و بدل الضماد و لفه بالشاش ... و رزاق بس يون و عاقد حاجبه دلالة ع الالم ... اصفر الوجه و العرق يتصبب من جبينه ... شفافه يبست ... و ايده بعدها متشبثة بايدي...
ام رزاق توجه كلامها للمضمد..: ها بعد خالتك ... شبي هذال ... ابني ليش هالدم و وضعه هيج تعبان ...
المضمد ..: خالة ابنكم متصوب بطلقة شنو متدرون... بس مطلعيها و مخيطين مكانها ...
شهگت ام رزاق و لطمت خدودها ...
المضمد ..: جرحه اخضر ... ميصير يتحرك و هو اظاهر متحرك بعد العملية و نزف... اني نظفته و ضمدته من جديد ... الاريده منكم ... كمادات لان مسخن ... و كورس ابر مال التهابات ... و فلاجيل... و ابد لا يتحرك ... و ان شاءالله معافى ... رح اضربه ڤولتارين ابرة مسكن آلام و هاي كتبت الدوة و الابر جيبوهن و استمروا عليه اربعة ايام شاف فرق نتركهم ما شاف نجدد الكورس...
بس ترة حجية هاي لازم من المستشفى تضربوهن ... ليش ما ضاربهن
ام رزاق و صارت تبجي ..:،يا يمة هو اني ادري ب اوليدي هذا حالة ... والله ما اعرف اليوم اجانه هيج ...
المضمد..: ع العموم خالة هي عمليته جديدة مبين هيانه مصارلها زمان ...
ام رزاق صارت تبجي و تدعي لابنها ... سألته ..: يحتاج يمة نودي مستشفى ..؟؟ ... المضمد جاوبها بعملية ..: لا خالة هسة تدخلين بمعمعة الاسئلة ... هاي وين و شنو ... هو ما بي شي بس مجرد الجرح نزف و سخن لان ظاهر ملتهب ... خلي هنا و انتو داروا ...
ضرب الابرة المضمد و طلع ... ارتخى جسم رزاق و لا ارادياً هد ايدي .. و اني ركضت للمطبخ اجيب مي بارد حتى اسوي كمادات ... نادرة اصرّت هي الي تسوي و اني اطلع من الغرفة...
بس ام رزاق جان الها راي ثاني... : يمة نادرة انطي لرضاء المي و روحي كملي الشغل و شوفي الجهال برة سويلهم غدا ... و سوي مي لحم لهذال ... حتى من يكعد بلكي يتغدا ...
كامت نادرة بس غصباً عنها و ترمقني بنظرات حسستني هذا رجلها و دا ابوكه منها ... و اني ظليت اسوي كمادات لرزاق ... و امه تبجي و دكول ..: يمة النومة مو الك يا ابو طول الحلو ... يمة زرفت گلبي ... شباچ گلبي يا حسنك حسن يوسف ...
كتلها خالة والله ميصلح ... مابي شي الحمدلله اتطمنه عليه ... و هسة يكعد ورة مفعول هالابرة و تشوفي احسن ... ادعيلة خالة ...
هي تقرا قرآن و اني اسوي كمادات و اقراله ادعية هالحافظتهن ... و بين فترة و فترة اروح ابدل المي ... الي صار نار من ورة حرارته ... بس كلما افوت للمطبخ ابدل مي .. ما اسلم من نظرات نادرة النارية ...
اني ما ادير بال اتركها و امشي... اهم شي عندي رزاق مابي شي ... و يكوم بالسلامة...
_____________________________________________
حسناء......
راد جنسيتي و شهادة الجنسية .. و طلع ... بعد ما احدث فوضى عارمة بداخلي الوكفة الي جنت واكفتها بين ايده ... خلتني ارعب... حرك بداخلي مشاعر .. خفت لا اضعف كدامه ... شاهين مثل ما كال عنده اسلوب ياخذ الشي من المقابل بأرادته ....بنظراته الهالكة ياخذ الي يريده و يستسلمله المقابل ... بدون ما يحجي ... بدون ما يطلب منه ينطي و يسلمه كلشي.... مثل ما اني صار وياية و كل مرة استسلمله و اوافق ع الشي الي يريده ....
و بأيدي اني وافقت و جيت لهنا بدون ما يبذل جهد ... فقط عيونه الي حجن .... نظراته المتغطرسة هنه الي سيطرن ع نقاط ضعفي .. كتموا انفاسي ... و الدليل بحضرته دووووم اتخربط و اوكع ....
مكدرت اتحرك من مكاني من طلع من يمي و اخذ مستمسكاتي و اني كاعده ع نصف الكرسي مكدرت اكعد براحة جنت كلش خايفة من قربه ... جسده قرييب لجسدي ... عطره و طوله ... حتى لزمة ايده لجسمي و نظراته جانت رعب بالنسبة الي.. مو خوف منه ... لا جنت حايفة اضعف ... و يهزمني ... جنت خابفة استسلم و اسلم نفسي... نقطة ضعفي عيونه .. نظراته تبث طاقة غريبة ... رغم قسوتها بس احس بالامان و احسها صادقة بأمانها هذا ... هذا التناقض يخليني ارهب وجوده و اخاف ان يكون قريب مني ... لذلك شلت ايدي و سديت حلگي بيها و ضغطت عليها حييل .. لان عرفت نيته من قرب وجهه الي ... بس فاجئني من نزل راسه ع ظاهر كفي الساده بي حلگي و قبّله ... انفاسه الممزوجة وية عطره الاخاذ ... تنفستها غصب عني بس استلذيت بيها .. لذلك حسيت برجفة بجسمي ... اول مرة احس هالاحساس هذا ... حسيته تاه .... طول بقبلته لايدي ... و اني بداخلي ضعف حياتي كلها ما مواجهة هيج ضعف ... بس كدرت احافظ ع اخر ذرة قوة و اني مغمضة عيني ... حتى ملامح وجهه تغيرت ... صارت بلا قساوة و كأنما صدك ذايب بهالقبلة ... خفت من صار هيج ليكون يتمادى اكثر .... بس ابتعد عني و كلي ..: لا تخافين .. اذا ردت شي ما اخذه غصب... حتى لو ملكي....
اني لساني كاعده بحجابي و ثوبي... و حاطه ايدي ع خدي و منسنده ع رجلي... كل شوية ابارع للسرير و انزل عيني عنه بسرعه ما كادرة اصدك اني و هالانسان رح يجمعنه فراش...
ثواني و انفتحت الباب ... حسيته هو دخل ... جمدت ... و عيني ما كدرت اشيلها...
شاهين..
هذه لساها كاعدة و ما غيرت مكانها ...رحت اتصلت بشخص بالجنسية اعرفه حتى يسويلي جواز الها و اتصلت بكم شخص منهم شخص اعتمد عليه من اسافر لندن ... حتى يروح يشوف متطلبات المستشفى و يحضرلي الشقة قبل منوصل...
و طولت بهاي مكالماتي تقريباً ساعة الا ربع ...
و دخلت و تفاجئت بحسناء ع كعدتها ....
ما ابديت اي ردة فعل ... رغم اني انزعجت من هذا تصرفها ... سديت الباب و اتوجهت لكنتوري اطلع خاولي حتى افوت اخذ حمام و اطلع انام لان باجر حافل الاعمال ....
طلعت من الكنتور الثاني ملابس الها ... اني جبتهم اليوم الصبح بجاما للنوم و كم قطعة ايضاً لان مردت اي شي تجيب من اهلها ... شمرت البجاما ع السرير و كتلها حتظلين كاعدة هيج ... رح تتعبين ... و انت اصلاً صحتج ع گدج ... و اعتقد احنه عقدنه العقدين ... ما اله داعي الحجاب ... كومي لبس هذه البجاما ...
ما جاوبت و لا اني لحيت اخذت هدومي و دا ادخل للحمام الي بنهاية الغرفة بس حسيت بيها كامت من مكانها .... ابتسمت ابتسامة النصر ... لازم اكسر شوكتها و بنفس الوقت ما اخوفها مني ...
حسناء..
شكد يا ربي غثيث يريدني اكوم و اتمشى و اخذ راحتي ... لا و انزع و البس بكيفي ... و اكيد بعد شوية يريد يعيش اللقطة و يحس روحه عريس و هاي ليلة الزفة ... و اني العروس... و الله اذا تقرب مني اعيط و الم عليه الدنية كلها هالمغرور الشايف نفسه ... كل حجاية و الثانية ملكي و املاكي و ممتلكاتي... صخونة اي والله ...
لا حسناء يمعودة لا تدعين عليه هنوب صدك يروح يصخن و اني اوكع بيها اداري ... على يابو انتِ مرتي و هذا واجبج و اني يا دوب متحملة وجهه المعقچ وهو سالم و مابي علة ... هنوب يتعلعل والله اطك و اموت ... لا خلقة و لا اخلاق...
لا لا ... حسناء ... مو بلا خلقة ... هو حليو ... لا زين ... لا يعتبر وسيم .. لا ... ولج يشبه ممثل اجنبي يمكن ... اي اوي شمدريني
بهالاثناء و اني ملتهية اصنفه حلو لو حليو لو وسيم ... انفتحت باب الحمام و اني بسرعة درت وجهي ... يا ربي ... انداريت ع السريع و رجعت الهي نفسي بالبجاما البيدي ...
جان لابس داخليات فقط ... وين اروح ... انثولت درت وجهي و ردت اروح اطلع من الغرفة ...
شاهين ..: تعاي حسناء ... وين رايحة ...
حسناء جاوبته و هي ما دارت جسمها... : هاااا .. اروح اجيب ماي .....
شاهين ..: هاي الثلاجة على يمينج اخذي منها ماي... و خاف تردين حمام هذا الحمام وراية .... الباب الداطلعين منه ميفيدج ... هنا متوفر كلشي تردي ... و التحتاجيه كله يمج ....
حسناء...
حسيت بكلامه ديبسمر ... انداريت و اريد هالمرة صدك اتعارك ... كافي هذا شديحس بنفسه.... صدك اني ثولة تندمت لان بچيت كدامه و نزلت دمعتي .. بعد لو تموت ما تشوفهن يا استاذ عجرفة...
تقدمت منه و كتله بصوت جان حاد ..: يعني شنو بلة زحمة ... اني محبوسة هنا... هذا سجن ..؟؟؟؟
شاهين ..
فهمتها .... تريد تسويلها عركة حتى تتغدى بيه قبل لا اتعشة بيها .... بس هذا حلمها ....
-لا .... ليش .... انت ام البيت صرتي ... وين ميعجبج ترحين عادي .... و كل الي بالبيت اليشتغلون تحت امرج ... و الي يقلل احترامه ... بس اشريلي عليه ... اني اعرف شأسويله ...
حسناء...
كل عزيمتي هبطت ... و كل مساعي العراك راحت ... كلامه جان عقلاني ... و ميحتاج اهيج عليه ...
كمل شاهين و بنبرة طبيعية ..: هسة شلون ... رح تظلين واكفة يمج ... تعاي بدلي ملابسج و نامي ... الوقت تاخر ...
حسناء...: وين انام ،.؟؟؟؟
شاهين ..: يعني وين ...؟ هذا السرير بكبره مدتشوفي...
حسناء..: و انتَ...؟
شاهين..: اني..؟ انام عليه غير ... لعد وين اروح
ياله ورة متكملين طفي الضوة لان ما اعرف انام بالضوة
حسناء.
يا ربي ... هذا ممصدك نفسه ... شلون رح انام بصفه...
اخذت البجاما و دخلت للحمام ... حتى ابدل ...
الحمام جان جبير ... محتوياته صفنتني ... حتى الاضاءة فد شي... ما دريت لحد الان ثروة هالعجرفة من اهل ابوية يعني ورث عمتي لو فلوسه...؟ لازم اعرف ... لعد احنه كاعدين ع الصبة و ماكو كاشي و البيت مستعطفينه اصحابه و كاعدين بي و الافندي يسبح بجاكوزي....
تقدمت من المراية و نزعت الشال ... جنت مسوية ظفيرة لشعري .. نزعت الفستان و لبست البجاما .. جانت بجامة بهارية ردان لون مشمشي...
ردت اكتل وقت بلكي ينام .. و ينساني...
فتحت الباب علكيفي... و مديت راسي لكيته نايم ع ظهره و ايده فوك راسه عينه ممبينه ...
لابس بجاما نيلي و متعطر ... نفس عطره هذا الي يدوخ...
طبعاً ما فاتح الغطا و متغطي... رغم برودة الغرفة ...
كعدت ع طرف السرير و ادعي ربي ...بداخلي ينجني من ايد هالحوت ... و تذكرت رضاء اختي لو موجودة ... جان خففت عني...
صرت ابجي و امسح بدموعي... و اتذكر جانت شكد تردعني عن فعلتي ... جانت تنصح بية و اني ما اخذ بالنصيحة ... كلتلي حسناء انت رح توكعين نفسج بنفسج ... و هاي اني و كعت صدك... يا رب رجع اختي بالسلامة ...البارحة خابروا العصابة و اتفقوا وية رجل خالتي يستلمون المبلغ حتى يسلمونه رضاء... يا رب ترجعلنه بالسلامة...
شاهين...
حسيت بيها من طلعت من الحمام و بمشيتها و كعدت ع طرف السرير ... اسمعها تبجي و تدردم وية نفسها ... بس كلامها ممفهوم ...
صدك هذه طفلة ... بس تتقاوى علية ... قهرتني بهذا تصرفها ... صح اني جنت ناوي اعاقبها ع فعلتها ... و ردت اقسي عليها ... بس گلبي مانعني ... كل ما اشوف عيونها گلبي يصرخ بنبضاته ... و يخمد نيران ارادتي و ميخليني انفذ الاريده ...
شاهين و ما تحرك ع نومته و موضع ايده..: طفي الضوة و نامي ...
حسناء اتفاجأت بي ... يعني ما نايم ... معقولة سمعني ابجي .. اني حلفت ما اراويله دموعي...
مسحت دموعي بطرف رداني و ما جاوبته ... رحت اطفي الضوة و جيت ع كيفي امشي حتى اصعد للسرير ...
نمت ع الطرف اخاف اروح ليغاد ... و ناطيته ظهري... سمعته. يكول بنبرة هادئة ..: انت من شنو خايفة ... انت امرأة متزوجة حالياً .. و تعرفين الامور المترتبة عليج ... و واجباتج ... و بنفس الوقت الج حقوق ... حقوقج اعاملج بما يرضي الله و اني دا اشوفج تعبانة و بعدج ممتعودة علية ... نامي اليوم و ارتاحي .. بس خلي بالج اني رجل و انت زوجتي مهما يكون الظرف الي تزوجنه بي...
حسناء...
ما كدرت اتفوه بكلمة وحدة ... عرفت شيخ العجرفه متقمص الدور كلش زين عباله هو معرس اليوم ... و هاي ليلة دخلته و جمالة هو متفضل علية ... ما رح ياخذ حقه مني هسة
شاهين ...
وصلتني تنهيدتها بصوت عالي .... ايقنت حجم النيران الجواها.... وحسيتها بعدها تبجي...
كمت ع حيلي و جريت الغطا ... غطيتها و تغطيت ... و من نمت صارت ظفيرتها بصفي... لونها الناري و ملمسها الناعم ... جانت جواية رغبة ان اداعب هالقطعة الخلابة ... و احتضنها و انام ... بس جواية صوت امرني بالتأني و التروي...
غمضت عيني و استسلمت للنوم ...
حسناء...
يمكن نام لان تنفسه حسيته انتظم ... ردت اكوم افوت للحمام حسيت ظفيرتي مچلبة بشي ... اني شعري طويل انزل من ظهري بهواية ...
انداريت لكيت ظفيرتي بين ايد شاهين ... قريبة من وجهه ... سحبتها بهدوء و ظليت واكفة اتمعن بملامحه... اتعمقت بتمعني ... و سمعت صوت جواية عالي ... حسناء لا تخفين اعجابج بهالرجل .. من البداية انت معجبة بي...
رديت ع هالصوت .. بس مجنت حابة تكون بينه علاقة و بهالصورة ... هو صعب ... صعب جداً
ردني الصوت المناقض لرأي.. الي صار صار و هو اكيد يضمر الج شي ... و الدليل الي صار اليوم قبل شوية جان قريب جداً الج و كل تفاصيله بثت دلالات الاعجاب الج ... و قلبج استلمها لا تنكرين و بادله هالاحساس رغم كان هذا بداخلج فقط لكن انت ذبتي بهالقرب و قلبج جان عالن اقوى نسب ضرباته ...... متكدرين تنفين هالشي ...
حسناء..
نفضت هالافكار و خرست الصوت الجواية و رحت للثلاجة شربت مي و رجعت نمت و بهدوء نمت و تغطيت و غمضت عيني اتوسل بالنوم يجيني ... كلشي جديد علية مدا اكدر اتفق وية البيئة المحيطة بية ... المخدة و الفراش و الي نايم بصفي كلها امور مانعتني من الراحة و النوم ....
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٣١
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
اشرقت شمس الصباح و تخللت قماش الستائر لتداعب وجنتي تلك الاميرة الصغيرة ... حتى بدت منزعجة تتململ بنومتها ...
اسراء ....
صحيت ع بچي فطومة .. فزيت من نومتي و شلتها ... و اخذتها بحضني و رحت اسويلها ممة ... غيث جان نايم بالگع... و اني و فطومة ع السرير ...
كعدت ارضعها و اني ابجي ... ما اعرف ليش بجيتها بيها ونة يتيم ... دعيت لامها بالرحمة و الله يسكنها جنانه ....
ورة شوية كعد غيث ع رنة تليفونه ... شاله و النوم بعده بعينه..: الو ... هااا علي شلونك ... اي اني بالبيت .... اي
شفت غيث كام ع السريع من الفراش و توجه للشباك...و بعده يحجي بالتليفون ..: وين انتَ ..؟؟ اي اي جاييك هلا بيك ...
سد التليفون و باوعلي..: اسراء ترة ابو فاطمة جاي هسة ... اروح افتحله الباب ...
اسراء ..: اي عيني روح اني رح انظف فطومة و انزل ..
غيث .... : اوك اني انزل افوته و رح ادخله للخطار ... اسراء عود مو تنسين من تفوتين لبسي عباية مو تنزلين بالحجاب بس .. اعرفج انت حريصة ع هالشي بس لازم اذكرج ...
اسراء..: ان شاءالله
غيث ..
نزلت الدوج ع السريع و اني و انزل البس التي شيرت ....
ع السريع غسلت وجهي و سمعت الجرس دك ...
طلعت فتحت الباب و لگيت علي گبالي... وضعيته تبچي الكافر ... محني الظهر ... و لحيته الي نبتت ع ذقنه و وجناته .. عيونه الذابلة ... هدومه المتربنه ...
كتله علاوي ليش هيج خوية خوفتني عليك صوتك ما عجبني و هاي ليش هيج حالك ...
علي ..: غيث اريد اشوف فاطمة ..
غيث ..: اي اي تفضل ادخل ... هسة المرة تجيبها ...
دخلنه لغرفة الخطار ... و كعدته و رحت جبتله ماي ...
غيث ..: يا خوية شصاير بحالك ... على كيفك علاوي وية نفسك ترة انت رح يصير بيك شي اذا تبقى هيج ... ادعيلها و اترحملها يا خوية ...
علي..: غيث ما مصدك ... بشربة ماي تروح .. قبل يوم جنه دنخطط وين نحط كاروك فطومة و شنو نسوي غدا ثاني يوم و نضحك و نسولف ... و شلون هاي اخر ايام ما بيها ازعاجات ... ولك خوية كسرت ظهري ...
بهالاثناء اندكت الباب و دخلت اسراء...
-السلام عليكم ...
غيث..
رغم صعوبة الموقف ... بس من دخلت اسراء و متلفلفة عبايتها و البراءة منورة وجهها اني عيني ما عافتها ... ظلت محاوطتها و صوت بداخلي يگولي هاااا ... هاي الي استنكفت تباوعلها .. هاي الي هانت عليك و احتقرتها و ذليتها ... سمعتها كلام ما يليق بيها ... انت ما تستاهلها ...
صدك اني ما استحقها... اثبتت هي بنت اوادم ،.. و اتحملت ثقل دمي و تفاهتي...
علي..: عليكم السلام خوية ...
فطومة صارت تبجي ... و علي ع بچيتها صار يبچي ... اسراء نطتني ياها و اني حطيتها بحضنه ... صار يشمشم بيها و يدهك بجي ... موقفه صعب... الله يساعده...
اسراء...
گطّع گلبي ابو فاطمة ... يا ربي صبره و نسي ... يبوس بفطومة و يبجي... بجاني ...
طلعت من يمهم و رحت للمطبخ ...
كعدت ع الكرويته و صرت ابجي ... و ادعي لصديق غيث بالصبر و لبنته ... شلون يا ربي الله يساعده ع هالمصيبة...
سمعت صوت ام غيث جتي...
شلت راسي و صبحت عليها هي جانت كاعدة قبلنه بس تبقى بالغرفة تصلي قضاء ما في الذمة و تقرا قران و وكت الضحى العالي تطلع تبدي تطبخ و اني و رواء مرت سعدون نبلش بالبيت وحدة البيت و وحدة المطبخ ... و نبدل الجدول ثاني يوم ...
ام سعدون ..: شبيج تبجين صاير شي ... بينج و بين غيث اكو شي ... اني سمعت البارحة دبچات بغرفتكم ... كلت يجوز صاير شي بينهم ... مردت اتدخل ... كلت مرة و رجال بيناتهم ...
اسراء و مصدومة ...: لا خالة ... ماكو شي بيني و بين غيث... اصلاً البارحة ملتهين بفطومة ... بجت هواية بالليل و متنه علما سكتناها ...
ام سعدون ..: يووووو اسكتي مندري مين جتنه هالمصيبة و حطت ع روسنه ... اتصدعت البارحة ... زهگت اخر شي كلت يا ربي ماعنده هالولد اصدقاء غير ابني يذب بزره عليه ...
اسراء...: لا ليش خالة خطية يتيمة...و الله لو تشوفين ابوها يكسر الگلب هسة اجة ديشوفها...
ام سعدون..: بس القهر علية... عاب حظج يا سعدية...
ما جابلي الله واحد فايز باليانصيب و يعزمنه ع سفرة ع شي... جابلي واحد مرته ميتة و وياه هالصلبوخة الفاكة حلكها و تعوي...
اسراء..: خالة والله هذا الدنسوي بي اجر و ثواب و همه اصدقاء لازم يوكف لصديقه..
ام سعدون قاطعتها و باستهزاء...: كومي عيني ام اجر ... كومي. نزعي عباتج و ياله ابدي بالشغل ... اليوم اريدج تمسحيلي البوفيه .. نزلي الفرفوري البيهة كله و نظفي بمي و قاصر و مسحي اخشابها و الجام و بعدين نشفي الفرفوري و رجعي سفطي بس شوفي اريده مثل تسفيطته لا تغيرين اماكنه..
اسراء..: صار خالة ... بس الولد كاعد يم غيث و هذا وكت ريوك اسويلهم شي ... ع الاقل جاي و اطلعلهم كليجة...
ام سعدون ..: لا كليجة و لا ريوك ... اني مخدرة جاي .. تعاي احمي و صبيلهم ... اني ما فاتحتها مضيف .. هذا هسة يتعود يومية جاي و غدوه و عشوه و ريكوه...
اسراء ومتعجبة ع اسلوبها..: صار خالة على راحتج...
اسراء...
حميت الجاي و صبيته و وديت الصينية لغيث ...
نطتيه اياها و هو نطاني فطومة ... جانت تبجي...
شافتني ام غيث... و بعصبية كالتلي..: هااااي شنو ... ما رح نعرف نشوف دربنه وية هالصلبوخة ... يمعودة انطيها لابوها ... و روحي شوفي شغلج ... شنو هالدلال رح تظلين شايلتها و هي تتبچبچ...
اسراء...: خالة نصي صوتج ... خاف يسمعج الولد ... لا ما رح اظل شايلتها ... بس اروح ارضعها و اجي اكيد تريد تنام ...
ام سعدون ..: اي ياله عيني ... مبين لا هواية رح يتنظف بيتج سعدية ... هنوب علية بزورت العالم ...روحي عيني روحي نيمي و حفظي و شطفي ... شعلية اني هنا خراعة خضرة
اسراء..
و الله صدمتني ام سعدون ...ليش هيج حجت ع صديق غيث خطية هو واكع بشدة لعد عليمن ينتچي غير عنده صديق وفي... و معتبره اخوه ... اني حجالي غيث عليه .. هو ما عنده احد من عائلته امه متوفية و ابوه هم ... و هو و اخته وحيدين اهله ... اخته متزوجة بالبصرة و كاعدة عند عيال ... و زوجته يتيمة الاب و امها من هي صغيرة تزوجت و بغير محافظة بيت عمها ربوها ... ناس فقرة ع كد حالهم ...اتعرف عليها بعرس احد اقاربه يصيرون اقارب مرت عمها لزوجته و هنا ببغداد ... حبها و جانوا على علاقة سنتين بس علاقة عادية يتشاوفون بالختلات كل شكم شهر ... لان هو متعين هنا ببغداد بس من يروح لاخته بالشهر مرة يشوفها .... بنفس المنطقة كاعدين ....
قطعت افكاري صوت ام غيث و هي تصيح ع بتها نور .. جانت صديقة حسناء بالمتوسطة و الابتدائية .... كومي عيني نويرة كومي اشتغلي لامج ... ماكو احد هنا يعين ... كلمن مصلحته ... هنوب عليه بزورت العالم ...
طبعاً الحجي بقصدي .. بس اني ما جاوبت ... خفت تكبر السالفة...
اني و اصعد الدرج شفت غيث طلع من غرفة الخطار .. و هو اعصاب...: شكو يمعودين ... شصاير ليش هالعياط... الولد جوة و الصوت كله يمنه...
ام سعدون صارت تدردم و راحت للمطبخ .. و غيث باوعلي و كلي شكو ... كتله لا ما صار شي ..
راح دخل و اني كملت طريقي للغرفة دا اصعد الدرج و شفت رواء...
رواء..: هاي شكو اسراء
اسراء..: هااا ... ماكو شي
رواء..: يمعودة صوت عمتي واصل لسابع جار ..
اسراء ...
ما جاوبتها دخلت للغرفة علكت العباية و سويت ممة و كعدت انيم فطومة ... امسح باصبعي ع خدودها الي انملن دموع ... حبيبتي متدري شنو رح يواجهها بالمستقبل و هي بلا ام ...
صعد غيث و فتح الباب ... ظل واكف يباوع علية...
اني خفت من نظراته ... رغم جان هادىءو مو عصبي بس ما اعرف احساس غريب ..
تقدم مني و كلي بصوت هادىء ..: اسراء... شبيها امي...؟؟
اسراء..: لا هيج ... ماكو شي ... چانت سولف وياية...
غيث..: هااا ... بس ؟؟
اسراء..: اي ...
غيث..: لا تضوجين لو شفتي امي تعصب بسرعة ... ترة هي هيج ويانه كلنه...
اسراء..: لا والله ما اضوج خالة مثل امي ... عادي...
غيث..: فدوة لعينج حبيبتي...
نزل لراسي و باسه ..
غيرت موضوع و كتله ..: غيث ... الزم فطومة و من تكمل طبب على ظهرها حتى تنام ...
غيث..: نامت هي حطيها ع السرير و تعاي رايدج...
اسراء..
نيمت فاطمة و غطيتها و وكفت ... اباوعله ملامحه تغيرت ... الابتسامة زينت وجهه و نظراته خلتني استحي و ادنگ ...
غيث..
تقدمت منها و عجبني هالخجل الي حاوط وجناتها ...
صرت قريب منها كلش و حبستها بين ذراعي ... اتقربت من وجهها و كتلها ...: افييييييييش يا ريحة الحنية البيج .... شوكت تحنين علية ... ما ظل صبر بية .... انت ردتي وقت و ما اكدر يطول هالوقت ....
اسراء و بخجل ...: غيث لازم انزل عندي شغل...
غيث..: لا تتهربين ... باوعيلي
و بايده رفع راسها و كلها حطي عينج بعيني ... و كوليلي استاهل بعد عقاب.... مكافي ... حني علية ...
اسراء اندارت كل جسدها و صار ظهرها على غيث بس هو ما تركها ظل مطوقها بذراعه .... و نزل حط راسه برگبتها و غمض عينه و يهمسلها ...
_سامحيني...... حبيبتي... گلبي محتاج اروي من حبج ..
محتاج اتنفسج .. اعلنج جزء مني لا يتجزء ... خلينه هسة ننسى الدنية
اسراء..: لا ... غيث هسة لا ... خليها بعدين غير وقت ...
غيث ..: ما اكدر اصبر بعد ...
اسراء..: اوعدك اليوم ان شاءالله
دار جسدها بحركة سريعه و صارت تتنفس سريع ... قرب وجهه من وجهها و باسها من عيونها و نزل ع خدها بلمسات الشفافه ... و اقتربت شفافة اكثر من شفافها ... و قبلها قبلة عميقة .......
....................................................................
شاهين ...
واكف اكمل لبسي و اباوع ع صورتها المنعكسة بالمراية ... نومتها ضحكتني ... نايمة بصورة طفولية و عفوية ... ع بطنها و قسم من خصلات شعرها مغطية وجهها ... و رجلها مفتوحات و حاضنة مخدة ... شلت العطر حتى ارش منه و من حطيته طلع صوت ... انتبهت الها بدت تململ بنومتها ... و فتحت ايدها تتمصر و مدت رجلها و انكلبت ع ظهرها بس بگلبتها رادت توكع من السرير ... ركضت اني و تلگيتها بين ايدي باوعت ع وجهها بعدها مغمضة عينها و ايدها فتحتها اكثر طخت بچتفي ... فجأة فتحت عينها و جان تفتحها ع اوسعها و تشهگ بصوت عالي و بسرعة طفرت ع السرير و وكفت بطولها تباوع علية و ع الغرفة ... مندهشة عبالك فاقدة الذاكرة ....
حسناء..: اني وين..؟؟
شاهين و بصدمة ..: نعم؟؟؟؟؟ يعني شنو انت وين ،،؟؟
حسناء صارت تفرك بعينها و كأنما تذكرت ... نزلت من السرير و هو يباوعلها دخلت للحمام تمشي و منزلة راسها ....
حسناء.....
غير خرعني ... عبالي باكني و جابني لبيته... بعدين تذكرت البارحة الي صار ... اني نومي ثكيل و افزفز هواية و كل فزة تاخذ روحي اخذ...
طلعت من الحمام و بيدي الخاولي امسح بوجهي ... هو جان كاعد ع السرير بيده صندوك خشبي و بي اوراق مندمج بي ... اخذت نفس اممممم عطره يجنن ...
استحيت من باوعت ع نفسي صح ظفيرة مسوية شعري بس الكناكير الامامية كلها واكفه تستشعر وياية الوضع ...
كعدت ع الطابورية اليم الميزتواليت و بديت افل الظفيرة و اباوع ع وجهي المصوفر ...
فليته كل شعري و صرت امشطه و اتذكر رضاء من جانت تكلي ام كفشة و ام قرون الاستشعار ع شعري تقلد....
اختنكت بالعبرة بس جواية اكول لا حسناء لا تبجين ...مهما يكون لا تخلي يتكشف ع ضعفج... مسحت دمعة نزلت من عيني ... بس بقت الدموع الباقية متجمعة بباب عيني ... صرت امشط و بگلبي حرارة و احس نار تجويني...
كملت و شلت عيني بالمراية لكيته يباوعلي .... وكف و توجهلي .. جنت بعدني ماظافرة شعري...
ظلت عيني تراقبه حد ما وصل يمي ...وكف وراية و صار يمسد لشعري ... و فاجأني من اخذ خصلة و استنشقها ...
عضيت ع شفتي السفلى من الخجل ...
اخذ المشط و صار يمشطلي ... و عينه ذايبة بشعري...
ما اعرف ليش حسيته مو الي ... بنظرة لعينه الذايبة احساس اخذني و خنگ فرحتي ... حسيت هذا كله زائل ...
العبرة الي جنت خانكتها جتني مرة ثانية و هالمرة هي خنكتني و حسيت بالغربة نزلت راسي و نزل شعري محاوطني ع الجوانب ... مسحت دمعتي ... ع السريع و ملحكت صارن يتوالن وحدة ورة الثانية...
اجة ليمي و نزل ع مستواية و هو يسألني بنبرة هادئة و قلقة..: حسناء.... ليش تبجين ...؟؟؟ باوعيلي...
مكدرت اشيل راسي و اباوعله ... حطيت ايديناتني ع وجهي و طلعت كل الدموع ... الي جانت مكبوتة كومة ذكريات حاوطتني و احساسي الجديد هزني...
جر ايدي و بطريقة حنينة ... بس مكدرت يشوف دموعي و اقرب مكان اظم بي وجهي هو صدره ... ذبيت راسي بصدره و صرت ابجي ... هو حضني حييل و صار يمسد لشعري... و كلي ..: اششششش ...
اذني بالضبط ع ناحية قلبه... من بين بكائي ... حسيت بنبضاته الثايرة ... نبضه صوت عالي ... حسيت بخطاب طويل من نبضه لاذني... بالاضافة الى احساس الامان ... عطره الي دوخني... و نساني نفسي ... سكتت ثواني و شلت راسي اباوع لملامحه الي جانت مو قاسية و هادئة عينه صافية و زرقتها مثل البحر بالايام الصيفية ...
وجهه قريب كلش لوجهي ... و شفافه لامست شفافي ... و ببطىء اخذ يتنفس نفسي و ييداعب بأنفه انفي..
اني انفصمت عن العالم الخارجي ... اي احساس بالحوالية ماكو ... هو حاضني بايده الاثنين و اني ذايبة بحضنه .. عطره خدّر منظومة الاحساس بداخلي... رفع ايده و بابهامه مسح دموعي و رغم شفافه جدا قريبه من شفافي ...كلي..: ما عاش الي ينزل دموعج و اني موجود...
ردت يغمى عليه من الاحساس الي اعتراني ... احساس طيرني ...خلاني مو حسناء .. مو اني ام لسان الي جنت اكره غرور و تعجرف هالانسان الي بحضنه اني...
ثواني و ما حسيت الا طبع قُبلة خفيفة ع شفافي ...و نزل ع رگبتي و طبع قبلة ثانية ... و رجع راسي لصدره ... و كلي بنبره حنينة ..: كوني مثل ما اعرفج ... قوية و الي يمزيج نضوجج قبل اوانه ...
حسيت الوضع رح يتطور اذا ما وخرت من يمه... لان اني تغيرت احوالي و هو هم ...
سحبت نفسي من حضنه مرغمة ... لان مردت افقد لذة الاحساس الي استذوقته قبل شوية ... احساس الامان الي فاقدته ... و احساس الاعجاب الي نبت بداخلي... اي ما انكر اني شاهين اله بصمة عاطفة بقلبي ... بس بعدني مميزه شنو هي ...
وكفت من مكاني و درت وجهي ... استحيت منه ... الي صار جرئة مني ... و علاقتنه بعدها ...جديدة ... و اني موليته ظهري كتله ..: اعتذر ... دمعتي مدتنشف ... لان تذكرت والدي ... جان يمشطلي و يحب شعري هواية ...
حسيته وكف و كلي..: الله يرحمه ... مسحي دموعج لانها غالية ... و لبسي و رتبي نفسج و نزلي حتى نتريك ... و اخذي احتياطج خاف ابن اختي يجي... ما اريد احد يشوف الي اني استلذ بشوفته ... هذا الي وحدي... و اني اناني ...
اني ابتسمت بداخلي ... كلامه ريحني... حسسني اني مهمة بالنسبة اله...ثواني و سمعت الباب انطبكت ... يعني طلع ...
اني تنهدت فرح مو حزن هالمرة ... و رحت لكنتوري اطلع ملابس البس حتى انزل ... و بگلبي دعيت الله يكمل فرحتي بشوفة رضاء... اليوم موعد تسليم المبلغ للعصابة... الله يفرحنه برجعتها...
ع ميز الطعام و الريوك حضرته ام قصي ... فريدة جداً ممتعضة و ما عاجبها الوضع..
شاهين جالس و اساريره منفرجة حتى هذه اول مرة منشرح قلبه و ابتسامته عريضة... و شهيته مفتوحة رغم كاعدين ينتظرون حسناء تنزل... بس هو اخذ كم لگمة قبل ما تجي...
حسناء...
اني و انزل الدرج البعيد عن الصالة ... اجة لاذني صوت امه تعيط و تضرب بالعوجية ع الكع...بس كلامها مو بالعربي... شنو هاي... هاي يا لهجة ... حتى مو كردي ...
هو هم يطرن وياها ... بس هو يحجي ببرود و هي منفعلة ... صاروا يتراددون ... اخر شي سمعته هو يكله ..: امي البنية اول يوم الها عدنه و طريقة زواجنه سريعة بعدها لا عرفت قوانين و لا انظمة ... تتعلم ... هذا كله اعلمها الها ...
و عرفت ... الحجي علية ... بس هو من حجة هالعبارة هي سكتت ... دخلت للصالة و اني حسيت داخلة لامتحان صعب... بطني تلويني و ايدي باردة ...
هي صارت بوجهي
حسناء..: صباح الخير ...
فريدة و بامتعاظ و نبرة حادة ..: صباح النور
عيون شاهين ما وكعت من عليها ... نظراته حاوطتها مثل ما حاوطتها ذراعه قبل شوية ... يتفحص معانيها و يحفظها ... گلبه ينبض بسرعة و هو ييلقي نظراته عليها...
وصلت حسناء يم فريدة و بحركة فاجئت بيها الاثنين الام .. و ابنها...؟نصت ع راس فريدة و باستها و جرت ايدها هم بهدوء و باستها...
فريدة صافنه ع حركاتها و ما حجت شي بداخلها فرحت بهالتصرف... اما ابنها ... فنظراته تبدلت من تملكية الى نظرات اعجاب و حب لهالحسناء... هذا شي ما نبهة عليه ... بيضت وجهه كدام امه الي جانت مكرهة لهالزواج ... ما حبت ابنها الوحيد يتزوج هيج زيجة من عاملة جتي باجر حتى تساعد ابنه المريض... هي ما عرفت بالسر الي اكتشفه شاهين ... و لا عرفت ظروف زواجهم ... هي درت بيوم العقد يعني البارحة ... انه ابنها رايد هذه البنية .. و لان ظروفه متسمح للعرس و الهوسة و التطوالة حب يعقد عليها و يجيبها و ميطولها لان مرته مريضة و مقبل ع سفر. و عملية... ما اقتنعت بكل هذا... لكن هي مقتنعة انه ابنها اذا راد شي يسوي لو اكبر قوة تواجهه ... مثل زواجه من نورس .. هم وكف بوجهة و اصر ياخذها ... رغم ماكان يحبها لكن اشفق عليها و على حالها يعد ما ايست من ان تلكة اهلها .... بعد جيتها من ايران .. و هو اصلاً عاقد عليها من دخلت للعراق فظل العقد ما فسخة و بموافقة ابوه تزوجها و عاملها معاملة ترضي الله لكن امه ما حبت هالشي...
رجعت الذاكرة بفريدة لذاك الوكت ... من ابنها رغمها ع زواجه من نورس... بس اكو فرق ... اكو هواية فروقات مو فرق واحد .... ابنها اكو شي بعينه يميزه عن قبل ... افترست نظراته لحسناء و شافت لمعتها و لاحظت ارتباكه من دخلت ... استاءت لرد فعله هذا ... لان هالشي اكدلها مدى اهميتها بگلبه ...
ما عجبها هالشي ... نظراتها القاسية و الباردة مثل السهام لقلب حسناء...
حسناء....
حاولت اكون طبيعية ... سلمت و بست راس امه و ايدها ... رغم السنعته اذني قبل شوية ... بس خليته كله ورة ظهري و تذكرت كلام امي من وصتني ع بعض النقاط بالتعامل وية العيال ... عبالها امي ام شاهين مثل ام سعدون تكدر اسراء بحجايتين تقشمرها او تنظف البوفية او الحديقة رح ترضى عنها.. هذه لو صالحت الكوريتين و رجعتهم كوريا وحدة مترضى عني...
بس رغم هذا اني عملت بأصلي ... حتى ابيض وجه اهلي الي صار بيهم هالموقف الي اني بطيشي وكعتهم بي... بتهم تزوج و اربعين ابوها ما طلعت و اختها مصيرها ممعروف ... و من شخص يكبرها ١٨ سنة اذا مو اكثر ... و ضرة ....شنو هالمطب الي وكعتهم بي ...
المهم ... كعدت ع كرسي قريب من شاهين ... و بديت احط بماعونه من كل اكله شوية ... و صبيتله چاي و حطيتله شكر بعد ما سألته الكمية ...
نظراته و ابتسامته الجانبية الجذابة اربكتني ما اعرف شلون ما چبيت الجاي ع امه ...
جنت لابسة ثوب هو جايبة لونه مشمشي و بي نونه بيجي و فوكاه چاكيت بيجي ... غصباً عني ذبيت الاسود امي قنعتني انه اني عروس و ميصلح ع بيتنه يعني بيت اهلي و لا بيت شاهين ...
و شال حطيته ع راسي بس ما مدنبسته ... هيج مفتوح .. مكدرت اكل ... الام و ابنها نظراتهم ذبحتني... لفتني بطاقة سلبية ... رغم شاهين نظراته مو مثل نظرات امه ... اثنينهن كانت نظرات قاتلة بس كل وحدة نوع ... و ما تحملت ردت اكوم بس شاهين لزم ايدي و خلاها بحضنه ... و هو و رافع كوب الچاي ... اندار علية و همس ... : جنت متأكد هاللون رح يبرز انوثتج ... نظرتي متخيب ...
اني ذبت بكلامه وجهه قريب مني جداً و نسمات انفاسه اختلطن وية عطره و دخلن لرئاتي يدغدغن مشاعري...
عصر ايدي و صار يمسد لبشرتها بأبهامه ...
مكدرت اسيطر ... دنكت عليه و كتله ..: هد ايدي الله يخليك ...
هو ظل مبتسم و مباوعلي و لا هد ايدي...
امه انتبهت الي احجي وياه ... ما تركت الموضوع حجت وياه بنفس اللهجة كدامي .. بس مبين علية .. لان تباوعلي و تحجي
ردها بفتور ..: امي انت عندج ضغط هذه الامور مو مهمة انتبهي لصحتج ...
ما اعتقد شايفة قبل مثل وجههة بعد هالرد ... يا ربي فرحني ... حسيت بنفسي عندي سند و ظهر ... حسيت بالامان هم ايدي بايده و هم وكفلي و دافعلي و سكت. هالعجوز و ردها عني...
هي انتفضت من مكانها و كامت تدردم بينها و بين نفسها بهاللهجة ...
اني فارت اعصابي.. بس سيطرت ع نفسي...كتله بعد ما طلعت ..: هذه لهجة كردية لو شنو ...؟
شاهين ..: لا تركماني ... امي تركمانية ،.. و كلش تحب لهجتها... انت لا تاخذين ع نفسج من امي تحجي وياية بهاللهجة ... هي صح صارمة ببعض الاوقات بس اليمشي عدل وياها تعامله طبيعي ... بس الي يحيد عن الطبيعي رح تكون قاسية شوية بتعاملها ...
شال ايدي و قبّلها ... و جان يكلي ..: انت لحد هسة ما عليج عيبة ... بالعكس مؤدبة و حلو تعاملتي وياها ... اريدج دووم هيج ... اعتبريها امج ... وانت ما ملزمة تطيعين احد بالبيت غيري... اني و بس ... لكن الاحترام واجب و الاحترام غير الطاعة
مثل مشفتي كل يوم الصبح نلتم ع وجبة الريوگ و الغدا هم و العشا... امي عدها هالطقوس مهمة ... و اني هم...
شال ايده و باوع بساعته... يعني كل يوم اوكت من هالوكت لازم نلتم ع الريوك...
شوفي ... اني رجل عملي ... و يمكن لاحظتي هالشي ... احب كلشي منظم ... و مرتب و الوقت بالنسبة الي مهم كلش... من الاشياء الي لازم تعرفيها ...
ما احب احد يلتزمني ... يعني ام قصي و انتظار ما احب يتدخلون بمتعلقاتي... غسل ملابسي و كويهن ... ترتيب كنتوري ... تنظيم اغراضي... هذا كله احب زوجتي هي الي تقوم بي... لان واجبها هذا
وجان يرفع اصبعه و يطخ خشمي بحركة خفيفة و كمل بنبرة حنينة ..: كباقي واجباتها الزوجية ...
اني غديت طماطة كيلو بربع ... وجهي وجر نار ... ايدي بردت رغم هو حابسها بين ايده ...
كمل و هو مبتسم ابتسامة تشع جمال..: ياله هسة رح اطلع اگظي كم شغلة عندي ... و ارجع الظهر ان شاءالله ... محتاجة شي... ؟؟
اريد اطلع صوتي ... ماكو .. راح انحشر ببلعومي ... دوخني والله و نساني شلون انطق ...
كتله و بصوت بالكوة طلع..: لا سلامتك ...
شاهين ... : الله يسلمج .... و هسة اني رايح
وكف شاهين و مشى و بعده لازم ايدي... وصل للمطبخ و نزل شاورني .. بصوت هامس قشعر بدني ... رغم بساطة العبارة ...: ما رح ارجع للبيت ع الغدا لان مشغول انت و والدتي رح تتغدون ...
حضريلي الجنطة لا تنسين ...
هد ايدي و طبع قبلة خفيفة ع خدي و لبس مناظره الشمسية و طلع .....
ظليت اباوع لظهره و هو يمشي ... رغم هالشخص جان فلم رعب الي ... بليلة انگلبت الاية.... و نبت شي جديد بداخلي و نساني كلشي.... بس خلاني مثل المخدرة امشي و اتذكر لمساته و همساته و كلماته و بوسته..... الي نستني حتى اسمي ..........
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت٣٢
#قناع_القوة
ها قد حان الموعد 😇😇
انتظر ارائكم الجميلةحتى تفرحوني و افرحكم ع الجايات❤️❤️❤️
اتمنى يعجبكم ورود
بارت ٣٢
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابدا
فتحت عيوني و جانت ثقيلة ... دنية ظلمة ... راسي ثكيل عبالك شارب .. فريت راسي و اني مقلص عيني اريد اتذكر اني وين ..؟ شنو هذا الثقل ع ايدي... حلگي يابس و الم بصدري و چتفي... ردت اشيل ايدي مكدرت ... شي ثگيل عليها ...
ثواني و تذكرت الي صار ... و تسائلت بسري...: الي شكد نايم ...
مديت ايدي الي كتفها متصوب و على كيفي اتلمست الشي الي ع ايدي الثانية و اتحسسته هذا راس ... و شعر ...
طبطبت عليه ردت اعرف منو ... و جان اسمع صوت ناصي..: رزاق...
جان صوت انتشلني من بين الامي... و خلاني اشعر باحساس غريب ... عرفت منو صاحبة هالصوت ... رضاء... صوتها خلاني استريح و اذب راسي ع المخدة و اني مطمئن .. ما اعرف ليش حسيت بهالاحساس... هي راحت شغلت اللايت و جتي يمي عيونها مليانه دمع تلمع ... رغم ظلام بس حسيتها غطت راسها كالتلي ...: رزاق حمدلله ع سلامتك يمعود والله خالة راد يصير بيها شي من هالكد فرفحت عليك ... اكعدها ؟؟؟
رزاق ...
جريتها من ايدها كتلها ..: لا لا ... تعاي امي من تكعد فازة بعد راسها يوجعها ...
رضاء..: محتاج شي ... اجيبلك مي ...
رزاق ..: اي عفية و اريد اروح للحمام ...
رضاء..: اي بعيني ... انطيني ايدك..
رزاق ...
حطيت ايدي بايدها و انسندت عليها و وكفت ... و مشت وياية لحد الحمام ... تضويلي الطريق ...
كملت من الحمام و طلعت ... كتلها اريد اطلع للطرمه ... اريد اشم هوا ...
رضاء..: اي بعيني .. تعال انسند علية ...
رزاق...
طلعنه برة و جابتلي كرسي و كعدت عليه ... المكان اظلم بس ما حسيت بخنكة الظلام ... حسيت بأرتياح رغم اكو نغزات الم .. هي واكفة و تباوع ع النجوم ...
و اني هم التهيت بلمعة النجوم الي برزن بالظلام...
كتلها ..: رضاء جوعان
رضاء..: اي بعيني تريد اسويلك كلاص حليب و لفة جبن ..؟ لو تريد باقي مال عشة معكرونة ... ؟؟
رزاق..: فدوة لعينج اي شي اسد بي جوعتي ... اني من اجوع اكوم اخربط...
رضاء و ابتسمت ..: حقك لان جنت نايم يوم و نص.. هسة احميلك المعكرونة و اسويلك كلاص عصير برتقال ..
رزاق..: اي والله عاشت ايدج ...
رزاق..
راحت رضاء دخلت للمطبخ و بيدها اللايت تسوي الاكل... كعدت اتذكر شلون جانت كاعدة فوك راسي انام و اكعد اشوفها يمي ... ما فاركتني ... تسويلي كمادات و تقرة ادعية ...
حسيت ربي بث بية العافية من جديد بتأثير لمساتها و دعائها... انسانة صافية و نقية ...
رضاء..: ها تاخرت عليك ،،؟
رزاق ..: لا والله ابد .. اي والله رحم الله والديج
رضاء و من سمعت حجايته اخذت حسرة و كالت بنبرة حزينة ..: و والديك...
رزاق انتبه لتغير نبرتها و الحسرة الحارة الي تحسرتها ....
راد يغير موضوع حتى لا يخليها ع وضعها هذا.. و بنبرة حنينة و ممتنة .: اشكرج رضاء ... وكفتي وياية وكفة متنسي .
رضاء..: رزاق انت اخوية ما سويت شي...
انعصر گلب رزاق لهالحجاية ...و ظل يباوعلها بنظرات جديدة .. نظرات اعجاب .. و رجاء...
رضاء..
دخلت جوة و كعدت بالغرفة ... يم خالة ام رزاق... علكت شمعة و كعدت افكر بأهلي... صح مو وكتها الح ع رزاق بس صدك تبعت من الانتظار ... ابقة اني هنا و اهلي ميدرون عني شي...
مسدت لايدي الي مليانه ندوب هذاك اليوم المشؤوم ... و لوما رزاق جان اني يجوز هسة ميتة...
ايدي و ظهري و صفحة وجهي ندوب رح تبقى تذكرني بذاك اليوم ...
كمت اكعد خالة ام رزاق على كيفي لان اذن اذان الفجر ...
رضاء..: خالة .. خالة .. اذن الفجر كومي صلي حبيبتي..
ام رزاق صارت تكوم و تناجي الله ..: اي يمة كايمة ... اللهم صل على محمد و ال محمد ... يا ربي يا فتاح افتح علينه من اوسع ابوابك ... بسم الله ... يا سامع الاصوات اسمع دعائي ... يا رب اني ام و طلبت منك طلبة ... تعافي و تشافي هذال ابن هدية .. و تبعد عنه ولد الحرام يا سميع الدعاء ... استجب دعائي ...
يا يمة وين ابني ...؟ رضاء خالة وينه هذال...؟؟
رضاء..: خالة اعذريني مكعدتج ... كعد و سندته راح برة بالطرمة كال مخنوك اريد اشم هوا و سويتله اكل يمكن كمل هسة ...
ام رزاق و بفرحة ..: يمة اوليدي صدك رضوة ... تعاي ابوسج ع هالبشارة ... يمة شمعة بيتي ... و شباچ گلبي ...
رضاء..: فدوة خالة تعاي اوديج عليه ... ربي يديم فرحتج...
طلعوا للطرمة و جان هذال كاعد و عينه بالسما يباوع ع النجوم و يتمنى امنية مثل ما جان صغير يتمنى بقلبه و يباوع ع النجمة جان هو و اخته ندى من ينامون بالسطح بالصيف قبل مينامون يتسابقون منو يشاور النجمة اول ... امنيته تتحقق اول .. و اذا لمعت و بثت بريق يتحقق ...
ام رزاق..: يمة هذال اوليدي ... تعال اشمك ... انت مابيك شي... شمعة بيتي و عموده... يا ضحكتي و دمعتي ... يمة اني نذرت اذا صرت زين و كمت بالسلامة ... ماكو طاري بغداد متجيبه ... متطلع منا ابد ...
رزاق ..: امي حبيبتي فدوة اروحلج ... هذه بركة دعائكم ...يمة گعدي ابراهيم خلي يجي وياية نروح نصلي صلاة الصبح بالجامع ...
ام رزاق .: اي يمة بعيني عين النبي تحرسك ... اوليدي ...
رزاق...
حسيت بشعور جديد ... اريد اتقرب لله... الي نجاني من وكعتي هاي... بفضله و بركة دعاء امي و رضاء... اني صحيت ... اول شي اسوي ابدي اصلي و ثاني خطوة اعوف برهان و قذارته ... بس قبلها لازم انسي رضاء ياله اعوفه ... ما اريده يأذيها ...
...............................................................................
رغم المناظر الخلابة الي مرينه منها ... بس بعدني دايخة و ما كادرة اشيل راسي .... فتحلي الشباك اليمي ... و صار يسوق و يباوعلي بالمراية ... لان نورس كاعدة يمه و اني ليورة ... من جينه لهنا كلشي محضريله ... اظاهر هاي مو اول مرة يجي ... يمكن يتردد هنا هواية ...
وصلنه للشقة ذبينه الغراض و نورس ويانه جانت تعبانه كلش ... ما عافها من صعدنا بالطيارةكاعد يمها و راسها ع چتفه و اني نار جواية ... رغم دا اشوفها مريضة و تحتاج عناية ... بس ما ادري ليش حسيت هذا الشخص الي ما اريد احد يشاركني بي...و وراها غير هدومه و كال رح نروح للمستشفى تجين ويانه لو تبقين هنا ...كتله لا بقيني هنا كلش دايخة و اريد انام ...
جانت هي كاعدة بالصالة و اني و وياه بالغرفة... مددت ع السرير بهدومي بس الشال نزعته ... اجة كعد بصفي و شال ايدي و قبلها ... كلي ارتاحي بين ما اروح للمستشفى و اجي ... لان وراها عندي مفاجئة الج ...
هزيت راسي و اكتفيت بهالرد.. وكف مسح بايده ع صفحة وجهي و غمزلي و طلع .... اني ذبت بهالغمزة... شعور حلو استوطن قلبي ..
كلشي بي يخليني ارفرف من جوة ... اريد اطير بس يتقربلي.. من نظراته للمساته لاحساسه حتى انفاسه....
ظليت متمددة و مبتسمة ... ثواني و سيطر النعاس علية و نمت........
شاهين ....
دخلت للشقة و اتوجهت للغرفة ... لكيت حسناء نايمة ... تقربت منها و مسدت لوجهها بايدي .. و اخذت كفها و قبلته ...
تململت بنومتها و فتحت عينها .. كتلها صباح الخير .... عقدت حاجبها و كالت..: صباح ..؟؟؟ ليش هسة ساعه بيش...
ضحكت ع حجايتها و كتلها لا امازحج هسة دنية مغرب ... كومي كافي نوم عدلي نفسج حتى نطلع...
حسناء..: تعبانة مابية حييل ...
شاهين ..: انت تحبين النوم هواية و هاي شغلة مو بصالحج لاني اكره النوم ...
حسناء..: انت هم تنام قابل متنام..
شاهين ..: اي بس مو بكثرة .. شوفيني من وصلنه لحد الان واكف ع رجلي ... و بالمستشفى جنت و هاي جيتي هسة و رح اخذج و اطلع..
حسناء..: ام حسن شلونها..؟
شاهين ..: الطبيب طمني عكب باجر عمليتها و المتبرع موجود و فحوصاته كاملة و تبشر بخير ... لذلك اني مطمئن و نفسيتي مرتاحة ..
ياله كومي بدلي و انتظرج بالصالة ..
حسناء..: ان شاءالله
حسناء.....
طلع شاهين و اني كمت من السرير مكسرة ... محتاجة حمام دافي ...
دخلت للحمام الي محضر كلشي بي ... و مي دافي غسلت و طلعت ... بس اكو شي ناقص ... شسوار ماكو ... شعري مبلل و الدنية باردة شلون رح اطلع ... ظليت ادور .. و ما لكيت ... جنت لابسة بجامة ردن لان رغم تدفئة الشقة بس اني ابرد بسرعة ...
طلعت للصالة حتى اسأل شاهين ع الشسوار .... لكيته ماكو ... رحت للمطبخ هم ماكو .. مديت راسي بالصالة اكو بالكونة مفتوحة الباب و واكف برة ... رحت عليه ...
من شافني طفة الجكارة و اندار ...: گلي هااا شو بعدج ..
حسناء..: دا ادور الشسوار ماكو اشو؟؟؟
شاهين ...
جنت سارح بلون السما الي بدة يتغير رغم الغيم بس الوان الغروب جانت مميزة ...
جتي حسناء ... تسألني ع الشسوار .... شعرها منثور و مبلل و جهها صافي ... عيونها بيها نظرات غير عن النظرات المتعود اشوفها بيها .. نظرات هادئة و بريئة...
متحملت ...اشوفها باجمل هيئة و اظل واكف ... و هي حلالي و قطعة من گلبي... تقدمت ببطىء عليها و عيني وحسيت روحي غرگان و ما خايف الموت ... هي البحر الي غرگني و خلي اموت بين ايدها...
هي جمدت و من وصلتها حسيت بنبضها وصلني صوته ... مثل ما نبضي هائج ...
اول مرة يدخل بصدري احساس الارتباك من شخص... عمري ما ارتبكت بحضرة احد لا كبير و لا صغير ... بس بحضرة هالجمال... ارتبكت و احس گلبي منتعش لهالارتباك .... تقربت منها و صرت ملاصق لجسدها الناعم ... و بايدي صرت العب بخصل شعرها الجذاب ....
شاهين و بصوت حاني و بحالة اول مرة تعتري ....حالة الضعف ..: انتِ بهالحالة رح تخربين المفاجئة و رح تجبريني انفذ المفاجئة هنا ...
حسناء و تنفسها صار سريع ..: ما رايدة شي بس علمود انشف شعري
شلت خصلاتها و قربتها من خشمي و صرت استنشقها ..... بعد رغبتي وصلت ذروتها ...رغبتي بتذوق عسل هالشفايف... حاوطت خصرها و قربتها علية و نزلت التهمت شفافها و هي بلا اي ردود .. واكفة مثل الجدار ....
ثواني و حسيت بخجلها لان صارت وجناتها دافية و حمرا ... انتبهت عليها و ردت اطمنها و اتدرج بالشغلة ما اصدمها ... لذلك حضنت راسها و نيمته ع صدري .... و گلبي جان ناقصة جناحات و يطير ...همستلها و هي بين ذراعي ... روحي لبسي لان رح اتهور و اخرب عليج المفاجئة ....
و عبالك جانت منتظرة اشارة مني حتى تنهزم .. و مثل الطفلة راحت تركض و شعرها يهفهف وراها ......
شلت ايدي و مسحت صدري جهة گلبي جان ثائر و باقصى درجات السعادة .... اول مرة يثور بهالحالة .. و السبب هالحب الجديد...........
................. ....................... ....................
حسناء....
وصلنه للمكان الي كلي مفاجئة ... صح الدنية ظلمة و ممبين شي بس مبين المكان حلو و نفس الي اشوفه بالتلفزيون ....
اكو حسرة جواية على اختي ... گلبي نار يمها .. كدرت اليرم اخابر اهلي و اسألهم ع رضاء ... نطوا الفلوس ... رجعوها .. لوما فلوس المهر الي دفعها شاهين ... جان ما كدرنه ندفع للعصابة ..
ايده حاضنه ايدي من دقيقة الي صعدنه بالسيارة و لحد ما هسة نزلنه ...كدام البيت صغير يشبه الكوخ ... و الي كدرت اشوفه بيوت هواية يمه تشبها نفس الدزاين ... مصطفات ع ضفاف نهر ... و الاشجار منتشرة ... هوا نقي رغم برودته ...
نزل الجنطة ... جانت جنطة زغيرة كلي حطي غراض ع كد ليلة وحدة ..
صعدنه درجات خشبية و فتح الباب الي معلك عليها ورد و دخلنه ... البيت دافي و حلو ... صح صغير بس لطيف مثل الهول اول ما طبينة و ع ايد اليسرة مطبخ صغير و درج ... بالهول جان اكو مدفئة شال ريمونت من ع الحايط و داس دكمة و اعتلكت نار بالمدفئة ... ضوة المكان و شفت الگع متروس وريقات ورد ملونه ... تقرب مني و حضني من خصري .. و كلي بصوت حاني و هامس ..: اليوم اني عريس و انت عروسي.. و هذه ليلة عرسنه... كلماته خلتني ارجف و اضيع ...
بدا ينزعني الشال ... و فتح قراصتي و نزل شعري و صار يلعب بخصلاتي و يقرالي شعر ... خلاني ارتعش و گلبي راد يطلع مني ... وجهه و تعابيره و سرحانه بعيوني و هو يقرا ذوبتني و داخلي مرتعب ...
..سأتوجك ملكة
علي عرش قلبي. .
واجعل من شراييني لجيدك عقدا
وسأغرق في عبير فاح
مﻸ الافاق عطرا ووجدا
وادفن رأسي في حنان صدرك
اقبل منك ثغرا وخدا
وستذوبين بين احضاني
كالشهد يقطر في الاحضان وردا
وسأصنع لاجلك الف قاموس
ومعجم ..لأعدَّ لك كلام الحب عدا
(منقول)
دخل ايده بشعري و صار يمسد لفروة راسي و يهمس لاذني ... : ما نبض گلبي بيوم هيج قوة ... و لا حسيت بهيج احساس... انتِ خربطتي كياني .... بعثرتي افكاري .... اااااه يا هالاحساس شكد لذيذ ... اريدج تسلميلي نفسج حتى اوصلج لهالاحساس و اعيشج بعالم ثاني .....
............. ........ ........ ............. ............ .............
البيت هوسة و مخبوص ... و بيبي زهرة ما فاركت السجادة ...
ظاهر ..: بيبي شو كاعدة تصلين و ناسيتني ... اليوم عرس حبيب گلبج .. عرسي بيبي شو كاعدة ...
بيبي زهرة..: حبيبي هاي صلاتي و دعائي للحفظ الك و لمريتك يمة ... اوليدي ظاهر تعال يمي اكعد ... اسولف وياك و اشبع منك ...
ظاهر .: بيبي اليسمعج رح اهاجر ... هي ليلة بالفندق و باجر الصبح اني يمج نتريك سوة ...
بيبي زهرة ..: و ان يكن ... اريد اسولف وياك ...
ظاهر ..: جيت يا احن بيبي بالدنية ... و هاي راسج ابوسه ...
بيبي زهرة ..: فدوة اروح لطولك ... يمة ظاهر ... شهد بنت عمك و هي مالها سند غيرك ... هالله هالله بيها ... ترة هي صغيرة بعدها ... و منك تتعلم ... اذا غلطت بالهداوة بيبي وياها ..انت اكبر منها و افهم منها... بيبي اني جدك اكبر مني ب ١٤ سنة ... اتربيت ع ايدة تزوجت و اني جنت العب لعابة ما عديت ١٣ و زوجوني اهلي... والله يا بيبي جان هو الابو و الزوج الي ... جان فارض شخصيته علية بس حنين .. و گلبه انعم من الدخنة... صار هو ابوية و هو اخوية و هو رجلي ... و اني شايلته ع راسي ... لان مداريني و يعرف الله بية ... فيا ابني انت متحتاج توصية ... انت عاقل و فاهم و فوك هذا تحب شهودة ... و تخاف عليها ... ادري بيك بس كلت اوصيك
ظاهر..: افه بيبي ... توصيني ع ماي عيوني ... توصيني ع روحي... شهد مو بس بنت عمي و صارت زوجتي... شهد حلم ... و تحقق ...شهد روحي الجنت متيهة كل هالسنين ... و هسة لگيتها ... شلون ما ادير بالي عليها ... هسة اطمئنيتي ... اكوم البس ..؟ لو عندج بعد توجيهات ثانية ..؟؟
بيبي زهرة انعصر گلبها من شافت الفرحة بعين ظاهر ... شلون اذا عرف .... رح يعدي الشغلة و گلبه يحن عليها و ما يأذيها ..؟؟؟ لو رح يثور ...؟؟؟ دعت ربها بگلبها الله يهدي سرهم ... و يحميهم و يسعدهم ... ما فارگت سجادة الصلاة و التسبيحات ... دعائها خالص لسعادة احفادها ...
مسحت دموعها .... و رسم الفرحة بعين ظاهر ما فاركت ذهنها ....
............ .......... ................ ............. ............
اما هناك ... في مكان ليس ببعيد...
فتاة ... تحمل وزرها ... بداخلها ضميرها لم يهجع ....
ما توقف هذيان فكرها ....
كيف ستقف بين يديهِ و هي تحمل عباً كبيراً ارهقها...
أسيغفر .... هل سينسى ... ايكفيها حبه ...و لهذه العقبةِ بهِ ستتخطى... او بنار كبريائهِ ستكوى و تتلظى ....
شهد....
ما اعرف كم مرة صار اروح اوگف كدام المراية و ابجي...
صارلي يومين ابجي و اتحسب على امين..
شلون رح اكدر افاتح ظاهر بالموضوع... رح اكدر اصوغ عبارة ذنبي ... رح اكدر اتلفظ بهمي... و هو كدامي مليان حب و عينه مليانه هيام بية...
اثبتلي حبه ... و ما نساني بهذه السنين الفاتت ... رح يرجع الزمن نفسه ... و اوكف كدامه و اخذله .. مثل ذيج الوكفة...
عندي احساس رح يسامحني... عندي شعور اني رح اغلب خوفي و اقنعه الي صار مو بايدي... اني جنت ضحية و امين ضحك علية....
مسحت دموعي ... و اندكت الباب ... دخلت رؤى ...مرت محمد اخوية ... رغم هي ما حابة فكرة زواجي من ظاهر ... و ما رايدة فرحتي ... لان جانت رايدتني لاخوها ... بس هي مقصرت وياية... جتي ساعدتني و ساعدت ام الصالون الجتي لبيتنه حتى تسويلي التسريحة ... و المكياج ... و هسة جتي تساعدني بلبس البدلة...
مكياجي خفيف ... و تسريحتي بسيطة ... لان كلشي حوالية يبث طاقة حزن ... مردت ابالغ بالفرحة ... امي و نسوان اخوتي كلش منمردات ع خالتي ... و اني الهم الشايلته يضاهي هم انه اطلع حلوة و جميلة اليوم...
رؤى ..: ياله شهد ... ترة عمج اتصل بعادل و گال همه بعد شوية يطلعون بالطريق و ما رح تجي الفرقة هنا تدك لان يخافون يطبون علمود وضع منطقتنه ... هاي شوية اريحلج .. لان الفرقة تربك...
شهد ..: رؤى عفية طلعيلي القرآن الي جابلياه بابا من العمرة ... و خليني افوت من جواه من اطلع...
رؤى ..: اي شهد .. لعد شلون خالتي محضرة القرآن و جوة كاعدة بالصالة...
شهد ..: رؤى الا هذا القرآن اريد الي جابة الي بابا من العمرة ... عبروني من جواه و انطينياه اشيله من اطلع ...
رؤى ..: اي اي ان شاءالله بس انت لا تظلين هيج مرتبكة و خايفة باعي حتى لشتج ترجف ... شنو هيج ظاهر متعودتي عليه و خايفة منه...؟
شهد..: لا ... هو شعليه خطية ...
رؤى ..: مو اگول لان هو اجة نهى عليج و اخذج رغم جان اخوية حاجي بيج ... ياله عيني مهلين ... تحتاجين شي بعد ..؟؟ رح اطلع القرآن و انزل... اروح احضر المبخرة و سلة الچكليت...
شهد..: لا ... روحي ما عندي شي ...
شهد ....
لبست البدلة و وكفت كدام المراية ... عيني دتشوف بالمراية وحدة گلبها اسود و جشعة و انتهازية .... بس والله ظاهر بدة شي جواية بأسمه ينبض بالحياة ... لا شهد انتِ عمرج ما حبيتي ... تزوجتي تشكاله ... حتى تموتين ذنبج براسه و تدفينه بمقبرة زواجكم ...
انت انسانه استغلالية .. استغليتي كل ذرة حب بداخل ظاهر و رح تخلي امام الامر الواقع ... مستغلة انه اغرم بيج و عشگج...
اي بس هو ابن عمي و ما عندي احد انسند عليه بهاي شدتي .. اني بشدة و هو اقرب شخص الي ... و ما معقولة يتركني وحدي اصارع ....
صرت ابجي و اشهنك ... يا رب ليش هالعذاب ... يا رب ساعدني ... يا رب انقذني تعبت ....
الي جواية مينوصف .. خليط من خوف و رعب من التفكير بلحظة الوكفة بين ايده و اكتشافه شهد الحقيقية الي وهمته و بين احساس الخيبة جنت اتمنى اعيش وياه حلم وردي كأي بنية مخطوبة و خطيبها معيشيها احساس صادق احساس حب نقي ...
...... .......... ...... ....... ....... ..........
(ظاهر رايد رايدته و عايف بنات ولايته ... عفية عليك شلون دبرتها احلى حمامة بالقفص صدتها..)
صح ... ظاهر رادني و عاف كل الدنية ... ظاهر رادني و بكل قوة ... ظاهر صبر و نالني... بس ما ادري حينول التعاسة لو السعادة ...
ايدة حاضنه ايدي ...و رغم اني كاعدة ع نار بس ايدي ثلج ...
يسوق و عينه ساعة ع الشارع و ساعة علية ... ابتسامته زادت وسامته ... تسريحة شعره ... و اناقة قاطه ... عطره و حتى كلامه جان حلو ...
ظاهر و رفع كف شهد يبوسه ..: حبيبتي وياية مدا اصدك ... هاي اولى لحظات سعادتنه سوة ...
كلامه خلاني انزل راسي و اندعي تدوم هالسعادة الي متمنيها و ميخيب ظنه ...
علگ مسجل السيارة ع اغنية اكيد محضرها مسبقاً....لكاظم الساهر... (ضمني على صدرك ... و ابعدني عن الناس... و شوف الغزل و الحب ... و النشوى و الاحساس... )
صار يردد بكلمات الاغنية بصوت ناصي و عينه تلمع ...
گلبي منعصر ... كل ما نقترب من الفندق ... اني روحي تختنك اكثر و نفسي بالگوة اشهكه...
دمعاتي تجري ... بس ما بينت اله .... وكفت السيارة و نزل و فتحلي الباب لزم ايدي.... و نزلوا من السيارة الثانية مرت عمو و عمو و مودة و امي بسيارة عادل هي جانت تسوق.. سلموا علينة و اني حضنت ماما و صرت ابجي و هي بجت ... كالتلي..: ماما شنو هالبجي ... ترك والله هاي دموعج عزيزات علية تردين هسة ارجعج وياية..و ظاهر نضربه بوري ...
ادري بكلامها كان شقة و تلطيف جو ... و كلهم ضحكوا الا اني زدت بالنحيب.... وخرتني من حضنها و جان دكول لظاهر...: ظاهر شهد امانة بربگبتك.... ترة هذه وحيدتي بيضت عيني علما شفتها... هالله هالله بيها .. و اتذكر ترة هي يتيمة اب و محتاجتك تكون سند الها ... زين عمة ... ؟؟
ظاهر ..: بعيني شهودة عمة و بگلبي و بكل نفس هي ....
لعد اني غرت ... ليش محد يوصي شهد علية ... ابجي و بذاك الوكت رح توصوها ...؟؟؟
ضحك الكل و هو علت ضحكاته .... غمزلي و عيونه ما شفتهم بهالفرح من قبل ... بوسونه الكل و احنه صعدنه ...
دخلت للفندق وياية عمة ام ظاهر و هدى مرت اخوية .... كعدت ع السرير مكدرت اتفاعل ابد ... جواية نار و حالي مظطرب ... الم بمعدتي ما ادري دوخة ... ما ادري غثيان... افرك بيدي و اتمنى ميطلعون ...
و شكد ما اتمنى ....رح تذهب اماني قلبي هباءاً ...
طلعوا و هو سد الباب وراهم ...
اجة تقدم الي و اخذ ايدي و وكفني ... باس ايدي... و فتحها و حطها ع گلبه ...
ظاهر..: شوفي ... شلون يدك بأسمج .... اذا اكلج ما حلت بعيني بنية من مراهقتي لحد اليوم تصدكين... ؟؟
اذا اكلج ما دك گلبي بغير اسمج تصدكين،،؟؟؟
تقدم مني و اني بعدني دموعي تجري و اطرافي ترجف... حط ايده ع خدي و مسح دموعي...
ظاهر و بحنية..: اني عاذرج هذا خوفج و دموعج ... مثل اي بنية بهيج ليلة .. بس صدكيني لو كلتيلي اجل الشغلة شهر ااجلها ... ما عندي مانع ... انت بس لا تخافين ... متعرفين دموعج هذه شسوي بية ..
تمزق نياط قلبي و تشل تفكيري.... شي انت ما مستعدة اله ما اطلبه منج ابد .... الى ان تكونين مستعدة و راغبة اله لان هو توافق و انسجام .... وهالشغلة بقناعتي هي مو شهوة بكد ما هي حب و رغبات نابعة من القلب...
قبّل جبيني و لزم ايدي الاثنين قبلها كلي تمام فهمتج ... انت مرتبكة و خايفة ... ما رح اسويلج شي والله اني اهم شي عندي احنه سووه ... انت زوجتي حلالي ... هذا الشي يجي بوقته من تكونين مستعدة اني رح انتظر قناعتج ...
ياله هسة روحي بدلي هدومج ... حتى نتعشى ...
شهد ..
هزيت راسي و دخلت للحمام ... افكر ...اكله اني ... شلون ابدي ... يا رب ساعدني... الى متى رح يخليني هيج .. لازم يجي الوكت الي رح يتقربلي ،. لان هذا زواج لعد لعب...
بدلت ملابسي و لبست ملابس نوم امي محضرتها الي بالجنطة... ثوب طويل و بي فتحات جانبية .. و الصدر دانتيل ومكشوف الذراعين ... كان مبين كل تقاسيم جسمي ... استحيت اطلع ... بس شنو رح اظل بالحمام ..
فتح الباب على كيفي و طلعت ... تسريحتي جانت بسيطة قليل من شعري مرفوع و الباقي نازل ع ظهري
جان كاعد يگلب بالتلفزيون بس مغير هدومه لابس هدوم مريحة...
من حس بية طلعت و كف و گلي شهودة ... اخذي راحتج و لا تجبجبين مني... يا عيني انتِ صرت زوجتي... عادي اذا لبستي مكشوف او خفيف ...
و جان يتقدم مني و حضني و باسني من رگبتي و همسلي بأذني ... او حتى بلا ملابس... تعودي ع هالشي روحي انتِ....
كمّل بنفس الطريقة و جانت همساتها قريبة من اذني كلش ... تأثرت بيها و بلمساته لظهري... ذوبني و ذوبتني كلماته ... ... ابيحي لي ما احلّه الله ... و دعيني اذوب بين يدكِ و اذوبكِ... دعيني اتمعّن بجمالك ... ارضي رغبةً بداخلي جامحةً تبحث عن انثى واحدة ... هي انتِ...
اخمدي ناراً اتقدت بين الاضلعِ... منذ سنينٍ و سنين....
سكت عن الكلام بس انفاسه جانت لاهثة و سريعة ... دافية و تحسست لذة بيها ... التهم شفافي و باحلى قبلة نساني حتى اسمي .... اخذني ع السرير و هو مستمر بهالسحر ... سحرني كلامه و همسه ...
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم الكاتبة ديانا
البارت جاهز اله ايام بس بسبب الحظر للنت تاخرت بنشره و هذه مشكلة عمومية و مو بيدي
الله يحفظكم و يبعد عنا و عنكم الشر و يحفظ العراق و ينصره...❤️
بارت ٣٣
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
جو الصالة هادىء ... اظلم و ضوة المدفئة الخافت هو الوحيد ... الي منورها ... اغاني هادئة و بصوت ناصي ...
شاهين نايم و فاتح ايده و حسناء محتضنه صدره العاري... و هو يمسد لشعرها ...
شاهين و بهمس...: حسناء ... انت من هالدقيقة صرتي زوجتي ... قولاً و فعلاً .. حلالي...
عدل جذعه و استند ع مرفق ايده و حسناء بعدها ع ذراعه ... و قرب وجهه الها... و بصوته الحاني كال..: شاهين دگ گلبه مرة وحدة بس... و ما اعتقد رح تتكرر ..
داعب انفها بأنفه و هو يلاعب خصلات شعرها ... و مبتسم باحلى ابتسامه ... : حتظلين ساكتة ..؟؟؟
عيونج بيها كلام .. و ممفهوم الي...
نزل اصبعه ع شفافها و صار يمسدهم ...: خلي هالثغر العسل يسمعني كلام تستلذ اله مسامعي....
مثل ما استلذيت بطعهم ...
حسناء خجلت و ابتسمت و احتضنته حيييل و دفنت وجهها بصدره ...
وهو نزل لاذنها و همسلها..: اعتبر هذه ردة فعل ايجابية للي صار بينه قبل شوية..؟؟؟
حسناء اعتصرته بحضنتها حييل و هو ابتسم ابتسامة جانبية منتصرة ... و ازاحها بحنان عن صدره و گلها..: تعرفين ... ما يوم كنت ضعيف مثل هسة...
حسناء..: انت متزوج قبل و اكيد هذه الاحاسيس مارّة عليك ...
شاهين و مرت بباله زيجاته الاثنين مو بس نورس الي تعرفها حسناء ..: لا ... صح اني هذه مو اول مرة اتزوج ... لكن الشعور و الاحساس متفردة بي هذه المرة.. احاسيسي الثايرة ... رغباتي الجامحة... عنفواني ... كله غير ... او بالاحرى ما شفته الا هسة وياج ...
شال كفها وقبله و هو يباوع لعيونها المتعجبة لحركاته ... بسرّها تتسائل ... هل هذا هو نفسه الحوت ... نفسه شاهين المتعجرف... كل هالشاعرية و الرومانسية...
اتنهد شاهين و بحرارة و هو يمسد باطراف انامله ع صفحة وجهها و هي مثل القطة الوديعة غمضت عينها لان مستلذة بكل حركة هو يقوم بيها ... تكلم و هو عينه سارحة بجمالها..: تعرفين ..؟؟؟ انت ساحرة....
حسناء..و بصدمة فتحت عينها ..: اني..؟؟؟؟
شاهين ..: اي انت ..
حسناء.. و بكل عفوية و براءة ..: لا عفية ... احنه من آمن بهالشغلات... و لا نجيب سيرتها ...
ومن شافها مدتسكت نزل ع شفافها و قبّلها و ارغمها ع السكوت ... و طوّل بقبلته ...
ورة ثواني و فكها من حصار شفافه و ابتعد عنها و هو مبتسم ...: انتِ فهمتيني غلط... اكولج انت سحرتيني ... سرقتي قلبي و نبضاته و بعثرتيها... سرقتي احاسيسي... سرقتي فكري ... و رغباتي ... و لحظاتي و ساعاتي...
انت بالفعل سحرتيني ... لان انت سرقتي كل هذا مني و بحضوري...
حسناء..: انت تعرف اني مجنت رايدة اتزوجك...
شاهين و امتعظ و بين ع ملامحه...: لييش ... ما ردتي...؟
حسناء... و صارت تداعب وجه شاهين و تحجي...: لعدة اسباب ... اولها... لان زوجتك الي طلبت مني ... مو انت الي ردتني ...
ثاني شي ... لان انت متزوج ... و اني طبعي ما احب احد يشاركني بشي تابع الي فكيف حيكون زوجي ...
شاهين..: يعني افهم منج انت ما عاجبج زواجي منج ...؟
حسناء..: لا لا ... مو لشخصك ... لحياتك جنت ممقتنعه... اني ما اكدر اتخايل ... وحدة ثانية تشاركني بكل هالاشياء الي سويتهة ... بوستك و لمساتك ... و حتى كلامك ...
شاهين و هو منتبه لشفافها من تتكلم ... : يعني افهم منج انت غيورة...
حسناء و بوجه عبوس..: كلششششش مثل ام البزازين ... تنفخ ع البني ادم لو تقدم من جهالها ...
شاهين ..: و تغارين علية،؟؟؟؟
حسناء و صار وجهها احمر ... و تلعثمت..: امممم لا قصدت يعني ع العموم...
شاهين و هو يضحك..: لا تنسحبين ... اعترفي ...
حسناء..: لا .. شبيك و ين راح بالك... اني قصدت غير شي...
لفت نفسها بالشرشف و دتكوم جان يجرها من ايدها وحضنها وهو يكول ... بعدها ما اكتملت ليلة عرسنه.............
.............. ....... ............. .......... .........
و بينما هو غارقٌ بلذةٍ كان يحلم مراراً بها ... يداعب انثاه .. التي ذابت بين يديهِ .... اخذته النشوة هناك بعيداً ... بعيداً عن الوعود التي قطعها قبل قليل ... بعيداً عن روحه ... بعيداً عن كل شيء.. لكنه قريباً من الصدمة ... قريباً جداً من الشعور بالخذلان ... و ها هو يُصعق و ينتفض ...
ابتعد ظاهر عن شهد الي دترجف من شافته انتفض ...
كان موقفها لا يُحسد عليها كلشي بداخلها يقرع اجراس الانذار ... كل خلية بداخلها تنبض خوف....
عرفت هو عرف الحقيقة من وحده ... تغيرت الوانه و تبدل احساسه ... من احساس وردي بين احضانها .. الى براكين ثائرة سوداء ...
شافته واكف و مصدوم رغم انفاسه المتسارعة ... بس ظل باهت و عينه عليها و مية سؤال براسه ...
هي بداخلها اقصى حالات الرعب ....تريد تقطع هالمسافة الصغيرة الي بينهم و تروح تحجي كلشي... و اكو صوت ثاني يمنعها من هالشي و يجمدها بمكانها....
ظلت حايرة بين الشعورين و الصوتين .... و هي ترجف و تباوعله .. لبس بنطرونه و دخل للحمام ....
طلع ورة ثواني و عينه حمرا مليان دموع .... بس مكابر تنزل وحدة منهم ... وجهه شاحب و بشرة صدره حمرا واضح دمه يغلي ... و اعصابه مفورة...
كعد ع الكرسي المقابيل السرير و احنى جذعه منسند ع ركبه بمرفق ايديه و حبس راسه بقضبان كفوفه ...
بداخله صراع .... بين الاي و بين اللا ... بين الحقيقة و السراب... بين الوهم و الواقع....
بس هو يعرف .... بهذه الحالة لازم اكو دليل عذرية ... و شهد ما لگة صعوبة و لا لكة الدليل .....
راسه ازدحم بالافكار المتأججة و قلبه يعلن الخذلان ...
شهد حسمت امرها رغم الرعب الي بداخلها و راحت ليمه و هي تجر بأذيال خيبتها ... و بايد باردة مرتعشة حطتها ع كتفه العاري ... ظاهر ... انطيني مجال احجي....
رفع راسه و هو محتقن بالالم و حابس الدموع ....
و بأنفعال و انفاس لاهثة ...: ليش هيج...؟؟؟ ليش ضحكتي علية..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صار يعيط اكثر ..: اني؟؟؟ اني تضحكين علية،؟؟؟؟ اني الي قدمتلج حب ... و عشكتج اكثر من روحي... اني الي ظليت بلا روح من عفتيني ... و من رجعتي لحياتي ... لونتها بالتفائل ... بالحب ...
شهد و بحالة هستيرية من الخوف و الرجيف ..: ظاهر ... اسمعني الله يخليك ... لا تظلمني...
ظاهر و باعصاب اكثر من قبل ..: اظلمج؟؟؟؟؟؟
و انقض عليها يجرها من شعرها و هو يكشف عنها الغطا و ضربها ع صفحة وجهها ... مرة و اثنين و ثلاثة .... دون ان تحاول الدفاع عن نفسها...
يضربها و يكولها ... : اظلمج و انت ظلمتيني ... ضحكتي علية ... اي... حقج كلتي هذا يحبني القشمر ... العب بكيفي و هو يتحملها .. يسكت ... ما خفتي من الله من شفتيني كلش واكع بحبج و اريدلج الرضا حتى ترضين .. ما كلتي حرام
و شمرها من ايده و صار يلبس هدومه.. و هي كعدت بالزاوية تلملم اخر ذرات الكرامة و لفت نفسها بالشرشف و ركضن وراه ... اسمعني .. ظاهر اني ما سويت شي حرام الله يخليك الي صار هو .....
قطع كلامها و جان يشيل ايده و ضربها بقوة ع وجهها خلاها توكع و اذنها انسدت و عينها اظلمت ....
ظاهر و هو يباوعلها بنظرات مشمئزة..: ما اسمع منج و لا كلمة .... صوتج يقززني .... اباوعلج و نفسي لعبانة منج .... انت اكبر كذبة بحياتي ... انت اكبر نجاسة و حطت علية....
رادت تكوم و تنتفض و تنفي كلامه ... بس قواها خارت و تحطمت هم من الم الضرب و هم من الم الضمير و الكرامة المهدرة ...... ظلت تبجي و هي تشوفه يطلع من الغرفة و صفق الباب وراه .......
............... ......... .............. ................. ........
الجو غائم و بارد ... الطريق للمستشفى طويل ... و اني نعسانه ... سندت راسي ع مسند الكرسي مال السيارة و اباوع ع جمال الطريق... شاهين فاتح راديو و مطلع فيروز... ما انكر اني بين ايده اذوب و انسى نفسي ... بس هم جوة بداخل نفسي تاخذني الحيرة ... لابعد مرسى ... افكر .. بليلة وحدة شاهين نطاني مكانة امراءة عايشة وياه الف ليلة و يجوز اكثر...
مشاعره الدافية ... احاسيسه و عنفوانه ... كلها لفتني و خلتني بين اضلاعه اعيش ليلة كاملة ... من اجمل ليالي عمري... غفيت بحضنه و اني استمع لكلماته الغزلية .. حتى شعر لقى على مسامعي... قبلاته و انفاسه .. لمساته و نظراته ... كلها جانت دلائل ع مشاعر دفينة الي...
ما كدرت ما اصدگه ... رغم الخوف من المجهول وياه... خلاني طايعة لرغباته و اني الي ممتنه ...
انداريت عليه لگيته مركز بالسياقة ... بس وجهه صافي و عينه زرقتها مثل زرقة البحر الهادىء ...
فززني صوته رغم مديباوعلي..: حسناء.... رح اروح للمستشفى .. تجين وياية لو اوديج للشقة ... بس خلي بالج اطول بالمستشفى ... لان اليوم عملية ام حسن...
حسناء..: اوك اجي وياك ما عندي شي..
شاهين ..: كلت خاف تردين تنامين . لان انت اكتشفتج كلش تحبين النوم .... رغم هذا الشي ميصرفلي .. بس اذا شي يريحج اوك اتحمله ...
ابتسم و غمزلي .... و بعدها شال ايدي و عينه ع الطريق و شمها و فتحها و قبّل باطن كفي... و حطه ع خده .....
وصلنه للمستشفى و كالعادة رغم النظافة البيها و كل تفاصيلها الايجابية الي متشبه مستشفيات العراق ... بس تبقى اسمها مستشفى ... الها رهبة عجيبة بقلبي...
من نزلنه شاهين يمشي و اني بصفه ... ايده طخت بأيدي و شبك اصابيعه وية اصابيعي و صرنه نمشي سوة ما عاف ايدي...
وصل لغرفة الطبيب الي مسؤول ع زوجته و دخل و اني كعدت وياهم ... ظلوا يسولفون باللغة الانكليزية ... اكو حجي فهمته و اكو لا ... بس بالاخير ما اعرف شحجه و خله شاهين مصدوم ...وكف من كعدته و صار يضرب ع الميز و وجهه احمر ... و يصفق بايده و يمسح بوجهه ارتبك و صار اعصاب... و الدكتور يهدأ بي... اني هم خفت ... وكفت وياه ... و طلعنه من الغرفة ...
انهار و صار احمر و عينه اظلمت و عظلات وجهه متشنجة كعد ع اقرب كرسي منزل راسه بالگع... جيت عليه و تقربت بهدوء لان ما اعرف ردة فعله...
و ببطىء قربت كفي و حطيته ع كتفه ...
حسناء ..: شكو ...؟ صاير شي .... على ام حسن..؟؟؟
شاهين و بصوت مخنوق ..: المتبرع مريض ... اليوم طايح الحظ صبّح مريض ... الاثول مسلمة فلوس كومة و مصاريف هواية شغلات علية و مع ذلك كلت ميخالف بس المهم رح يرجعلي ام حسن للحياة ..
صار يفرك بايده .... وكمل..: الدكتور اكدلي منكدر نسوي العملية اليوم ... لان هذا الحيوان مريض ... لازم ننتظر شفاءه التام .. و بالكفة الثانية العملية ميصير تتاخر ... لان نورس حالتها جداً تعبانة .. و اني. عقلي رح يوكف .... التاخير مو بصالحنه ... شسوي .... فئة دمها جداً نحسة .... متستقبل الا من فئتها و هذا دفعت كوم فلوس ياله لكيته.... هسة الفلوس طززز بيها الا مرتي شلون اشوفها هيج قريبة من الموت و اني كاعد مكتوف الايد...
حسناء...
انزعجت من اهتمامه بالموضوع .... و الغضب باين عليه كلياً من بشرته الي انصبغت احمر الى توتر حركات ايده ... و حتى عينه ... لونها اظلم ... و وجهه اتشنج اكثر ...
ما حبيت گلبه يميل لجهة ثانية و يحيد عن مشاعر البارحة حتى لو لمرته ... غرت و غيرتي مثل شعلة نار بداخلي.. حسيت نفسي كبرة نار و اچوي...
بس دفنت هالاحساس بداخلي ... و ما بينت على جوارحي...
شاهين وكف من مكانه و كلي ..: حسناء اني نسيت ... اروح اشوف نورس... لازم اوكف وياها بهالشدة ... اكيد عرفت و نفسيتها تعبانة... تجين وياية
مد ايده الي و عيونه الحادة رادت تذبحني من الخوف ... هو مو متقصد يخوفني او يهددني... بس من غضبه ع الموقف تحول انسان ثاني ... راح الهدوء و المشاعر الي جانت مرسومة بلطافة ع وجهه و رجع ع الانسان الي شفته اول مرة ....
رغم ترددي لكن حطيت ايدي بايده و مشيت وياه .... و صلنه للغرفة و وكفنه بالباب ... گلي ..: كوني طبيعية ... و لا تبينين انه اني و انت البارحة كنا قريبين من بعض ... احتفظي بي رجاءاً ... المريض نص علاجه الحالة النفسية.....
اني ضجت و عقدت حاجبي...
شاهين..: ها ... اشوف ضجتي ....
حسناء و درت وجهي..: لا ما ضجت ...
شاهين و بحدية ..: حسناء... صح البارحة الي جان بيناتنه شي حلو و نقلة مهمة بحياتنه اثنينه ... بس هذا ما يخليج متسمعين كلامي... و تعانديني ... طيعيني حتى لا تتأذين... لان اكره ما علية.. العناد . اتفقنه ..؟؟و شغلة ثانية و مهمة ...الي صار بالمدرسة ترة متدري بي ... هي تعرفج انت حسناء الاولية متدري بلي صار ... هذا متجيبين سيرته نهائي ....
حسناء ...
ما جاوبت بس ظليت اباوعله عينه بيها خليط من حزن و عتاب و الم ... من جاب سيرة الموضوع القديم ... موضوع كشف كذبتي... اني بداخلي اختنكت .. بس نزلت عيني ...
قطع هالصمت صوته و هو يغير معالم وجهه ..: ياله ندخل ...
دخلنه و هو راسم الابتسامة ع وجهه ... :صباح الخير
ام حسن جانت نايمة بس عيونها الذابلة مفتوحة خفيف و دموعها ع وجناتها....
هو راح گعد بصفها ع السرير ... و اني ظليت واكفة اباوع المشهد الدرامي كدامي و جواية اغلي..... عيني صارت تبث شرار من شفته نزل ع راسها و باسها و مسح دموعها بايده.... كل هذه اللمسات الي البارحة جانت ....
نورس..: شاهين مدا اكدر بعد ... احس الدنية رافضة وجودي بيها... تعبت و اني متشبثة بيها ... خليني ارتاح ...
شاهين ..: اششش بلا هالكلام .. وعدني الدكتور يلگيلنه حل بديل ... و احنه منتظرين
نورس ..: تعبت ... ما اريد حلول ... رجعني لابني ... اشوفه اخر ايامي و اشبع منه ...
شاهين .. نورس ... سدي هذا الموضوع و كافي احباط... ان شاءالله اكو حل...
حسناء....
دا اسمع كلامه وياها... ما اعرف ليش خفت... اني هم اختنكت ... ردت اطلع ... و هي صاحتني...
نورس..: حسناء...
حسناء..: نعم
نورس..: تعالي يمي... شاهين ممكن تعوفنه شوية...
حسناء..
خفت ابقة وحدي يمها ... رغم هي مريضة و لا حول و لا قوة .. بس احسها قوتها بنظراتها ...
تقدمت من السرير و عيني على شاهين و هو. طمني بعيونه ... رمشلي و هز راسه بالموافقة...
طلع و بيقينة وحدنه...
نورس..: كعدي ليش واكفة...
حسناء..
كعدت ع الكرسي الي بصف السرير ..
نورس..:تعرفين الانسان شنو اعز شي عنده،؟؟؟
اني بهتت و ظليت صافنه بوجهها ....
نورس و الالم بعينها و هي تتوالى صور عائلتها ببالها..: اعز شي هو بيته و عائلته و اولاده...
انتِ بعدج ما ملكتيها كلها ... بس من يصير عندج اطفال رح تتذكرين هاي كعدتنه.... سكتت ثواني لان تعبت و تعرق جبينها جان دليل تعبها و ضعفها ... و رجفة شفافها الذابلة .. و كل حركاتها جانت واهنة و تعبانة ...
كملت و بنفس الوتيرة و هالمرة عينها لمعت بحزن و تنهدت بحسرة ...: رغم اني احب زوجي حد لا يوصف ... و هو يبادلني هالشعور ... و الحمدلله مستقرين بعلاقتنه ... بس دخلتج بحياتي زوجة لزوجي و بموافقتي... و هذا الشي صح صعب علية ... بس ما عندي غيره حل انقذ عائلتي...توقفت شوية و هي مغمضة اثر التعب ... و ثواني و كملت...و موجهة كلامها لحسناء..: حسناء...ترة اني كلشي اعرف.. انتِ دخلتي لبيتي بصفتج اخصائية توحد و هذا الشي اكتشفته كذبة و طلعتي طالبة اعدادية ... يعني عمرج ميتجاوز ال ١٧ سنة...
و الشي الثاني الي عرفته ... انت ............
وسكتت .... خلتني ابهت و افتح عيني على اوسعها...شنو اني؟؟؟ عرفت يعني اني بنت اخوها .... ؟؟؟؟؟؟؟
ثواني ساد الصمت بيناتنه.... و كملت ...: حسناء .. اني عمتج اخت ابوج...
صاعقة و نزلت على راسي... انصدمت.... هي تعرف اني بنت اخوها ..؟؟؟ شهگت شهگة خفيفة و هي انتبهت ... كملت كلامها و كالت...: يعني انت تريدين تنقنعيني ... انت مجنتي تعرفين ..؟
حسناء
مكدرت احجي ظليت ساكتة و دماغي مديجمع ... اريد احسبها زين اذا جاوبتها اي ... يعني ما اعرف بهالشي.... رح يبين كذب ... لان اهلي ما ماطلوا بزواجي من شاهين و لا سألوا عليه و لا حتى طلبوا منه عرس و اشهار و كذا...
و اذا كتلها لا اعرف ... ... شنو ردها حيكون؟؟؟؟؟
قطعت افكاري
نورس و تعبت اكثر و صارت تمسح قطرات التعرف ع جبينها ...: المهم... شوفي... ان عرفتي او ما عرفتي... الموضوع خطورته متوكف ع هالنقطة...
مثل مدتشوفين الحياة مدتتقبل وجودي بعد بيها...
و اني متصالحه وياها بهالنقطة... عمري خلاص... بعد مابي تمديد بالوقت.... و مثل مشفتي ابني شنو وضعه...
يحتاج رعاية و من ايد اثق بيها مو ياهو الجان... شوفي بقة هو بالعراق و رغم بنت عمته يمه و باجي فريدة ... بس اعرف ابني ميرتاح على ايدهم... لذلك جنتي انت الخيار الصائب الوحيد... رغم اخطائج و دخولج لبيتي بالصورة المريبة ... لكني استسلمت لهالحل...
حسناء....
انتابتني مشاعر هواية من سمعت هالكلام منها... حسيت بضعفها رغم هي دتكابر و تريد تحافظ على قوتها ...
كملت و هي بدة التعب يبين عليها...
انتِ حتكونين سبب شفاء حسن... عرفت ابني حبج و تآلف وياج ... لان بيناتنه اكو شبه و ان كان بسيط بس هو بذكائه ميزه...
تنهدت و غمضت عينها متألمة...
شكد جنت اتمنى ابوج يغير رأيه ... و يحتضني اني اخته الي عاشت سنين عمرها كلها غربة ... و الم ...
(الالم بداخلها صار اكبر هم الم مرضها و هم الم الماضي)
كملت و بوهن
بس الله يسلمه ... جرحني و طردني من بيته و حياته و هددني و كلي بعد لا تعتبين بيتي... رغم اني جنت فاتحتله ايدي و ومقبلت ورث امي وحدي اخذه...
حسناء و دمعت من سمعت سيرة ابوها .: الله يرحمه جان سراني كلش
نورس. و بصدمة ..: ناظم مااات؟؟؟؟؟
حسناء و بدموع ..: اي صارله شهر تقريباً ...
نورس و تبجي ..: الله يرحمك يا اخوية شكد حاولت اتقرب الك بس بعدتني هواية و زرعت بداخلي جرح ما اكدر انساه .... حملني ذنب اني ما الي بي دخل ....
امي غلطت و اني شبت ذنبها طول عمري.... اي الله يرحمج يا امي انت رحتي ارتاحت جوة التراب ... و اني حملت ذنبج....
حسناء..: شنو هذا الذنب الي شتتكم و خلة ابوية ينمسح گلبه من امه و اخته ... رغم هو حنين و ممأذي احد......
نورس و الالم سيطر عليها سكتت ثواني مغمضة عينها و فتحتها و بانفاس متقطعة ...: الموضوع ما احب اتذكره .... و لا اذكره... لان أذاني طول سنين عمري..... كرهت امي و كرهت اهل ابوية كلهم ... و كرهت حتى نفسي .... سنين اصارع وية نفسي... حتى انسى ... حتى الملم نفسي الي تبعثرت... لا ام و لا اب و لا اخوية... كلهم خسرتهم بسبب ذنب ما اقترفته ... بس شلت اثمه ع اكتافي و ظليت محنية الظهر طول عمري.... ما شفت راحة و لا تهنيت .... تربيت بيت خالي تحت رحمة مرت الخال رغم بيبيتي موجودة ام امي... بس ما حبتني طول عمرها و هي اول وحدة جانت تعيرني بذنب امي..... و كبرت و درست رغم هواي منغصات بالحياة ... توفت بيبي و بعد ما اكدر اعيش بيت خالي تحت عنوان بت الزانية ....
حسناء..: شنوووووووووو؟؟؟؟؟
نورس من بين دموعها..: خليني اكمل لان احس جبال الاثم الي على صدري بدت تتهشم... فكرت بعدها اجي للعراق و ادور ابوية و اخوية و اعيش وياهم ...
خوالي عدهم صديق تاجر عراقي ثقة اتفقوا وياه هو يدخلني للعراق من عمان بعد ميسلموني هناك اله و اتلف جنسيتي الايرانية و ادخل اني كزوجة اله ...
هذا التاجر كان ابو شاهين ... و شاهين هو الي كان زوجي المزيف ... و عقدنه عقد اصولي بعمان....
و دخلنه العراق و بيدي عنوان بيتنه القديم... دورنه و دورنه و ما لكينه ... ايام و شهور ... اني بيت شاهين امه ما حبتني و لا هظمت فكرة وجودي...
الى ان اجة بيوم شاهين و گلي بعد ما نكدر ندور لان اكو ناس يعرفوهم كايليله شالوا لغير محافظة ...
انتهت امالي و احلامي... انتهت كل الحياة بعيني... انهاريت ... شكد حاولت اقنع روحي انه استسلم و اعيش الحياة الي القدر رسمها الي ... بس مكدرت...
انزويت بغرفة بيت شاهين ... و فكرة اني صرت بلا اهل و ناس اكلت روحي...
ابو شاهين انسان طيب و رجال صاحب نخوة ... اقترح ع شاهين ميفسخ عقد الزواج ... و نتزوج علناً ... شاهين رحب بالفكرة ... جنت احس يكن الي مشاعر بقلبه ... من نظراته و كلامه ... بس اني مكدرت اوافق... جنت حاسة رح يكون زواجي هذا تحصيل حاصل ... و فرض انفرض ع شاهين ...
سكتت نورس و دارت وجهها للباب رغم الالم و الاحساس الرهيب بقرب الموت الي حاسته ... اشرت عيونها لمكان شاهين خارج الغرفة و دمعت عينها و بتنهيدة حارة ...: بس شاهين ما حسسني الا بالحب ... ما حسسني بغير الدفو ... دفو العائلة ...... الي يفتقر اله كل وجداني.....
و اتدهدرت دموعها وحدة ورة الثانية .... جانت تكذب ... بجت لان ما كدرت تبوح لحسناء بالخيبة الي عاشتها وياه.... شكد جانت تتمنى يبادلها نفس الاحساس ... شكد احتاجت الاهتمام بس ما لكت غير الاهمال ... شكد جانت محتاجة الحب و الحنان ... بس ما لكت غير افعال بسيطة يسويها من باب الواجب ...
بينما قارنت كل سنينها وياه مع لحظات تواجده بالقرب من حسناء ... ما لكت غير كفة حسناء هي الاثقل ... هو جداً متغيير
قطع الصمت الي بينهم دخول شاهين و الدكتور ...
تقدم الدكتور من السرير و حسناء وقفت من جلستها و طلعت برا ... حست روحها بدوامة... كل هالمعلومات و فك الالغاز حست احساس الخيبة ... احساس الانكسار و الالم الي جانت عمتها طايفة بي...
احساس غريب تبدل مكان احساس الغيرة الي جان مسيطر عليها ... شعور الانتماء لهذه المرأة المسجاة ... الي تنتظر لحظتها ... لحظة مفارقتها للحياة الي ظلمتها ...
ظلت تصارع خوفها ... و التفكير بالاقدام للخطوة الجاية .. .. ظلت ع كعدتها و حايرة بداخلها بين نارين ... نار الرحم الي تحثها ع مد ايد المساعدة للمرأة الي عاشت بلا رحم ... و بين نار الطيش و الغيرة الي تلسعها حتى لا تساعد و لا ترحم...
هذا الصراع فصمها عن عالمها الخارجي... ما انتبهت اله واكف بصفها ... هو الاخر بداخله نيران الفقد تلهب ... احساسه باقتراب الخسارة يسحل اعلى نسبه...
اتهد بحرارة و هو واكف بعيون جامدة...
شاهين و بنبرة الم ..: شكد تأذت نورس... شكد تعذبت ... رحلتها بالبحث عن اهلها ... و رحلتها وية المرض ... و بينهم رحلة الامومة وية ابننا المريض...
صبرها رح ينتهي بالرحيل... و مفارقة الحياة ...
حسناء تنبهت لكلامه و نبرة الالم و احساس الندم المبطن ...: و شنو الحل ... رح تعوفها تروح ..رح تستسلم،..
شاهين و بنفس جموده..: تعبان حسناء.. مرهق من التفكير ... اني صارلي سنين هاي وضعيتي ... نورس ومرضها ... ابني و مرضه ... عملي الي جاذبلي الاعداء
ما اعرف وين الراحة و السكينة ... جنت اتمنى اني الي اكون ع قيد الرحيل و ارحل من هالحياة الي قدمتلي الشقاء...
حسناء و انتفضت بغضب..: هاي انت القوي... صاحب الارادة هيج تحجي... لعد هي الضعيفة شلون تفكر ... و شكد مرعوبة بداخلها...
اكيد اكو حل ... احنه بدولة اوربية ...اكيد عدهم تكنلوجيا حديثة و تطور بالعلم... شلون تسكت ... دور الحل...
باوعلها بنظرات اعجاب و بابتسامة باهتة ..: هو هذا الي شفته بيج و عشگته ... نسيت العمر و نسيت المركز و نسيت حالي و كل سنيني ... و قررت انسند عليه ... اني محتاج قوة ... خارت قواي ... تعبت ...الي بداخلج من ثورات يكملني
حسناء و بعصبية ..: انت تكول هيج ... دتعجبني والله
... مرتك دتموت يا بني ادم ... عوفك من هالضعف... فهمني هذا المتبرع وينه ...
شاهين و تنهد..: كتلج مريض و بعد ما مسموح اله يتبرع ... منا لفترة .... و نورس حالتها ما تتحمل التاخير ... لذلك هو كارت و احترك..
حسناء..: شنو احترك .. زين ... انت مسوي تحاليل ... مطابق لو لا ... ؟؟
شاهين ..: زمرة دمها كلش نحسة ... ما نتطابق اني و وياها ...
حسناء و بحماس ..: شنو زمرتها ...
شاهين ..: o-
حسناء و ابتسامة النصر ع شفافها ..: اني هم نفس فئة دمي ... اكيد ما طول نتطابق بالزمرة .. يعني اكدر اتبرع...
شاهين ..: اوكفي اوكفي ... شنو ... هي تايهة ... منو كلج اني موافق..
حسناء..: و ليش متوافق ... هو كبدي اني ... و اني الي اوافق او لا ...
شاهين و بعصبية ..: حسناء ..... بلا عناد ... شيلي الفكرة من بالج..
حسناء و تقربت منه و هذه اول مرة تستخدم كيدها النسائي وياه و شالت ايدها و حطتها ع خده ..: شاهين .. ام حسن محتاجة وكفتنه ... انت مو كلت محتاجتك هي ... هسة هي كلش محتاجتك و موافقتك هذه رح تنتشلها من الموت و ترجعها للحياة ..
لزم كف ايدها الي على خده و شمه و هو مغمض و قبّله و اتنهد ..: ما اكدر اقدمج اضحية لزوجتي ... رغم ام حسن محتاجةمساعدتج بس ما اتخيل انت يصير بيج شي ... انت قلبج تعبان يا نور عيني
حسناء..: اي حتى لو ... اسأل الاطباء و اشرح الهم حالتي ... اكيد رح ياخذون اشعات و تحاليل و فحص للقلب .. و شوف مدى الخطورة و بعدها قرر ... فكر الوقت مو بصالحنه ... هسة روح اسأل ...
سكتوا ثواني و ظل يباوع لعينها الملهوفة ع الجواب..و قطعت سكوته كلمتها..: هااااا شكلت ...؟؟؟
شاهين و غمض عينه ..: هسة اروح اسال ............
........................ ....................... ...............
-صباح بشر شو رجعتوا و بنتي مو وياكم
-والله يا سناء شأكلج .... ما ادري ... اوهمونه ... اخذوا الفلوس و شخطوا بالسيارة ...
-يبوووووووووو يبوووووو علية يمة ... بتي راحت .... بنتي كتلوها ...
-يمة على كيفج لتتخربطين ...
-ولج شأتخربط طبني مرض ع هالمصيبة ... ولج يمة رضوة ... راحت بتي ... راحت يمة راحت
اسراء و صارت تبجي بقهر ..: لا يمة لا تكوليها والله هسة يجيبوها ... يمة اختي حبيبتي .....
-انبلغ الشرطة ،.؟؟؟گولولي شنسوي. ما ابقة كاعدة مچتفة.... شلون بية يمة البنية راحت
-يا شرطة يمعودة منو اليدري و منو اليعرف .. تايهة الله وكيلج ....
اسراء....
فقدنه بذيج الليلة ما نمنة و كأن تجددت المصايب علينه و عبالك عدنه عزا .... رضاء ما ترجع بعد و
راحت من ايدنه .... كلنه نفس الاحساس بس نكذب ع بعض... نكول رح تدخلنه و يجيبوها ...
بس ماكو خبر .... ماكو اي شي يثبت صحة كلامنه .. رضاء .... حبيبتي خلاص ... انتهى املنه برجعتج ... بس گلبي عنده احساس اخر .... اختي احس بيها موجودة ... ليش هالاحساس يا ربي ... ما اريد اتعلق بوهم الهي ....
صبرني ع هالمحنه .. و صبر امي الي رح تص للجنون ..........
........................... ........................................
_
-يمة هذال ... ابني اگعد صبحك الله بالخير ... يمة الساعة رح تعدي العشرة... و انت لساك نايم ... كوم اوليدي ... دا اشوفك شلون صبحت... بعد روحي ...
-صباح الخير يمة ...
-فدوة لطولك و لصوتك ... صباحك نور و سرور ... و ربي يبعثلك عروس جمالها جمال الحور ... و يبعد عنك كل من راد بيك الشرور...
-يمة هاي كلها الي... بس صراحة اني محظوظ ... اكعد الصبح و افتح عيني على قطعة من جنة الله و صوتها العذب يوصّل امنياتي للسما بدون ما اطلب منها فاهمتني من عيني... فديتج يمة...
-يمة ... اذا الك ما ادعي لعد المن ادعي... انت الروح و الرية بعد امك ... گوم روح غسل حتى نشوف الضمادة ... بلكي رضاء تبدلها ... لان هي كالت تعرف تبدلها هذا المضمد صاير يتعاجز يجي...
هذال و حس گلبه اختلفت نغمات نبضه من سمع اسم رضاء..:والله يمة هالبنية قاهرتني و كاسرة خاطري.... شلون رح تعرف ابوها مات ....
-يمة ما طولها هي بغربة و بعيدة عن اهلها ... ميجوز تعرف هسة ... تبقى على عماها احسن من تعرف و تصير بنار ... صعبة يمة خلي الموضوع سر بيني و بينك و لا تجيبه لوجهها ...
-اي يمة ان شاءالله ...
مشى رزاق و فتح الباب حتى يطلع ... و تفاجىءبنادرة واكفة ورة الباب ... هي هم مصدومة و عينها فاتحتها ع اوسعها...
صارت تتلعثم ... : هذال ... حمدلله ع السلامة ... شلون صرت ..
رزاق ..: الحمدلله ... شو واكفة هنا؟؟
نادرة و صارت تتلكأ و تدور براسها..: لا ... جنت رايدة اسأل خالة ع شغلة...
رزاق و ما صدكها ..: دخلي ... بس والله غير ... خرعتيني... اكول شعدها واكفة هالوكفة....
نادرة و سوت نفسها مسمعته و دخلت بخطوات سريعة للغرفة ..: خالة ... اليوم شنسوي غدا ... ؟؟؟
ام هذال..: نادرة يمة ليش مستعجلة ريكي حماج و الجهال و فكي ريكج انت هم ... و نزلي للسوگ و شوفي شتريدين تسوين... سوي...
نادرة ..: خالة رح اسوي دولمة ... هذال يحبها...
ام هذال ..: خوش لعد ... ياله يمة تحركي و ابدي بالريوك هذال كايم من وكعة و محتاج لگمة زينة يرم گلبه بيها ...
نادرة و منفرجة اساريرها ..: اي عمة يدلل هسة اروح
رضاء...
اسمع هوسة جوة مثل كل يوم بس اضافةً الها اسمع صوت هذال هو و يغني و الجهال تصفگ...
ابتسمت و اني اسمعه يغني ..شدة يا ورد .. شدة من هي الورد شدة.. و يسطر اسماءجهال اخوه... و همه يصيحون عمو اني اني ... و يدك ع الميز و يغني...
لبست شالي و قررت انزل ... بس ما ادري ليش متجبجبة انزل ... مو خوف ... بس مستحية لان رزاق بالبيت و وجه الصبح اليوم من شكرني خجلت من نظراته ...
باوعت شكلي بالمراية و حاولت اغطي اثار الضربة القديمة الي ذكرتها محفورة بعقلي و يومية بحلمي اشوف هذاك اليوم المشؤوم...
و اني و ع الدرج انزل صوتهم صار قريب و من نزلت و صرت قريبة منهم ... شافني ابن اخوه الصغير ... و جان يگله عمو ... لرضاء هسة لرضاء و يأشر علية ...
كلهم انداروا علية... كلهم باوعوني بنظرات استحيت منها ... بس هو نظراته جانت غير شكل ... نظرات ثاقبة و وياها ابتسامة اول مرة اشوفها ... زينت ملامح وجهه ...
هو ظل يباوعلي و اني كلش استحيت لان علت اصواتهم كلهم يأيدون الي كال لرضاء...
هو ضحك و كال..: لا .. ياله كافي روحوا لعبوا بالطرمة ...
همه ظلوا واكفين و صاروا همه يغنون ..من شافوا عمهم سكت...: شدة يا ورد شدة .. منهية الورد .. شدة .. رضاء الورد.. شدة ..
و كملوا الاغنية و اني ذبت من الخجل... مكدرت ابقى ... درت وجهي و استداريت دخلت بغرفة ام رزاق ...بس لمحت نظراته العميقة الي و ابتسامته ... كلش خجلت من هالموقف.....
-ها خالة كعدتي ...؟ صباحج خير .. يمة شلونها نومتج ..؟
-الحمدلله خالة ... صباح النور
-تريكتي حبيبتي ..؟؟
-لا خالة ما اشتهي..؟
-ليش يمة .. الريوك منصوب ... اكليلج لگمة ... خالة انتِ ضعيفة كلش... هاي شلون لو تزوجتي ... ترة الرجال يحب الملتوتة ... و الي بيها لحمة...
رضاء...
فوگ ما اني فشلانه .. ام رزاق خجلتني اكثر من جابت طاري الزواج...
بالكوة بلعت ريگي و دنكت راسي..
ام رزاق صارت تضحك و تكول .. :يا ...البنية غدت طماطة ... خالة اني اتشاقة وياج حبيبتي ..
بهالاثناء سمعت رزاق صاح ..: يا الله
يعني يريد يدخل للغرفة...اني عدلت من كعدتي و هو فات ..
رزاق..: يمة رح اروح للمضمد ...
ام رزاق..: ها ... مو اليوم ميفتح جمعة ابني...
رزاق..: هاااا ... لعد شلون ..؟؟؟
ام رزاق..: خالة رضاء .. انت مو كلتي تعرفين تنظفين الضمادة .. و تبدليها .. بعد خالتج كومي تريكي و تعاي نظفيها...
رضاء..: اي خالة بعيني ... ما اريد اتريك لان ما احب الريوك بطبعي .. هسة ما عندي شي...
رزاق و مبتسم..: يعني انت متاكدة تعرفين ... متموتيني ... خاف متعرفين و اموت ... و امي منو الها ..؟؟؟
ضحك من شافها انحرجت و امه تكوله..: لا يمة ... عين النبي عليها ماشاءالله مبينة سبعة ...
رضاء..:لا خالة .. اذا ميأمن بكيفه ...
رزاق....
يمكن جان الشقة ثكيل ... يا اثول يا رزاق ... تجي تشاقي البنية هالشقة الخشن و تضحك عليها.... و هي الي دارتك من وكعت...
اني ما جان قصدي احرجها بس ما اعرف شجاني ... احس عندي شي بداخلي يدفعني اباوعلها و اتعمق بتفاصيلها و احجي وياها ... اريدها تنتبه لهالشعور..
رضاء ..
شلت رداني و شديت الشال زين حتى لا يعيقني... و هو متمدد ع السرير .. و اني كلش قريبة اله بكعدتي...
اتغاظيت عن نظراته و حاولت اركز بجرحه ..
رزاق..
لمساتها و هي تنظف الجرح ... و تركيزها بي... خلتني اسافر لغير مكان .. ارحل عن كل ما يحاوطني من الم و ظلام ...ردت اكمز من مكاني و اكلها شسويتي بية... ليش خليتيني اختلف .. خليتيني اتغير ... و انظر بعين گلبي الي دفنته جوة تراب آثامي.. رجعتي ينبض ... انت سحرتيني...
ظليت هايم و اريد اتوازن و ما ابين هالشي مكدرت لان جانت كلش قريبة عليه و لمساتها الدافية ع صدري وجعتلي گلبي ... وجع شوگ لقربها ... شوگ ان المسها و اوصفلها الي بداخلي...
كملت و اني بعدني ع حالتي...
رضاء...
و الحمدلله كملته و اني مسيطرة على نفسي و ما باوعت بعينه ... لملمت الغراض و كتله بالعافية ..
رزاق و بصوت حاني..: الله يعافيج تعبتج،.
رضاء..: لا ماكو تعب ...
طلعت من الغرفة اركض بحجة اودي الغراض و اغسل ايدي ...
سمعت الجهال راحوا يتوسلون بي يطلعهم ..
عمو الله يخليك ودينه للحديقة ... و صاروا يعيطون ...
رزاق..: نادرة جري جهالج من يمي ترة ذوله مصخوها.. الصبح گلبوني قرقوز و ركصتهم و هسة يريدون يطلعون بعد ..؟
نادرة ..: ممصدكين عمهم كاعد وياهم ... متكيف فرحانين بيك ... ليش منسويها صدك و ناخذ جدر الدولمة و نروح للحديقة الي تودينه الها كل مرة..
رزاق..: لايمعودة .. دوخة والله ..
ام رزاق..: يمة هذال دخذهم و روح هم تغير جو هم همه يلعبون بهالشميسة الحلوة .. و نادرة رح تكمل الدولمة و اكلوا هناك و يلعبون و فد ساعتين و رجعوا..
رزاق..: ياله ميخالف امري لالله... تحضروا
الاصوات علت بالفرحة و التهليل .. الي راح يغسل و الي يبدل ... و الي طلع يشتري يحضر تمتوعة للسفرة .. و الي جاب الطوبة و حضرها ... اجواء حلوة صدك فرحة الطفل حلوة..
بعد ساعة تقريباً اني جنت كاعدة يم خالة ام رزاق.. و هي دتصلي...
دخل رزاق بعد ما كال .: يا الله
رزاق ..: يمة شنو متجين ويانه..؟
ام رزاق وهي اكملت الركعة الاخيرة ..:لايمة شيجيبني انت حتى سيارة ما عندك ..و اني طلعت السفرات ما احبها لان احير بكعدتي ... روح انت اخذ البزر و روح شوفهم خطية شكد فرحانين ..
رزاق ..: يمة لعد بس اني وياهم اروح .. تردين تضحكين علية امة محمد ....
نادرة و جتي ع السريع..: لا شبيك اني و انت و همه .. مو وحدك وية هالزعط
ام رزاق ..: لعد رضاء بقت عليها ... اخذوها وياكم ..
رضاء..: لا خالة ما اكدر خلي يروحون همه
ام رزاق ... لا خالة روحي الجو طيب و شوية فكي عن نفسج..
رضاء..: اني ابقة يمج خالة خاف تحتاجين شي...
رزاق...: فضوها منو التجي و منو التبقة...
ام رزاق ..: يمة هذال ... اخذ الجهال و رضاء..
نادرة ..: اي ياله خلي تجي ويانه ... ميخالف
ام رزاق..: لا نادرة انت ابقي ... هنا يمي خاف احد يجي ماحود..
نادرة و بامتعاظ ..: منو يجينه خالة...و احنه قبل العصر نجي...
رزاق..: لا نادرة ابقي لان امي وحدها خاف تحتاج شي شياتين منو يمها...
رضاء..
مجنت حابة اروح و جمالة نادرة ما رادوها تروح ويانه ... ضاجت و صارت تتنفخ و تباوعلي بنظرات غاضبة... بس ام رزاق اصرّت اروح وياهم ...
الحديقة مجنت متصورتها قريبة .... بحيث بس خمس دقايق بالتكسي ...
نزلنه و فرشنه الفراش و همه بدوا يطلعون العابهم و يلعبون ... الحديقة مساحتها مو كبيرة بحيث كدامنه الجهال ميروحون بعيد...
كعدت احضر بالسفرة ،.. و رزاق يساعدني.. ردت اصب الدولمة بالصينية دورت الحمالات مالكيتها ... و جازفت شلت الجدر بوصلة الي جانت بيها الجدرية .. بس احترك اصبعي و شهكت ....
شلت اصبعي باوعتله صار احمر ... رزاق بسرعة اندار علية و كلي .. هاااا شبيج رضاء...
صرت ابجي و اصبعي موتني ... يحركني و انفخ عليه مثل الجهال...
شفت بعين رزاق القلق ... و الخوف ... قدم جذعه مني و جر اصبعي حتى يشوفه ...
رزاق...: رضاء ... لا تبجين ... يا عيني
صار ينفخ عليه و هو يكول..: لو كايلتلي اني اشيله...
و اني بعدني ابجي ... و كأنما هذا الحدث البسيط و الالم الصغير كان الحجارة الصغيرة الي انرمت ع زجاج آلامي و فجرتها... فجرت كل دموعي ... صرت ابجي و بونه ...
رزاق...
ما اعرف شأسويلها ... صارت دموعها تجري ع السريع ... تذكرت اول يوم شفتها ... جانت بحالة زلزلت كل كياني ... و ما زالت مزلزلة كياني و گلبي و حتى تفكيري... بس اني الحمدلله مطمئن هسة عليها...
اخذت اصبعها وصرت انفخ عليه ... صح المكان احمر و يمكن الجلد رح يرتفع و يلم ماي بس ميستدعي هالبجي... و الدموع ...
رزاق..: رضاء ..ما معقولة هذه الچوية البسيطة تبچيج هالكثر ...
رضاء و من بين دموعها ... اريد اخابر اهلي... اريد اسمع صوت امي و خواتي ..تعبت رزاق ... يومية الليل كله ما انامه ... محتاجه اهلي ...
رزاق..: مو كتلج همه بخير.... بعد شكو هالبجي يا عيني ... و داعتج همه مابيهم الا الخير ... مسحي دموعج و حاولي هالكم يوم تعوفين هالموضوع بين ما ادبر شغلة اوكعه بيها و اخلصج من مخالبه ...
رضاء ... انتِ تهميني ... مو مجرد انسانه ساعدتها...
رضاء و قاطعته...: خابرلي ع اختي .. خلي احجي وياها ... او امي..
رزاق..: من نرجع ،، اوعدج ... هسة و انت بهالحالة مترهم ... ياله يا عيني مسحي دموعج.. و جعنه ترة .. يعني شنو صوچ هالاطفال احباب الرحمن جايين يتونسون و ياكلون و نكلبها مآسي عليهم...
رضاء و صارت تمسح دموعها و بابتسامة حلوة ..: اي صدك خطية ... خلي اصب الجدر..
رزاق ..: لا خليني اني اشيله ... معليج انتِ لا تروحين تنچوين مرة ثانية ...
رضاء ..: مو ماكو حمالة ...شلون تشيله..؟
رزاق و عينه التمعت بحنية ..: لا تخافين علية... اني اشيله المهم انت لا تنچوين وخري ... يا اسم الله ...
تعالوا ياله ... ولكم لو تلحكون لو لا رح اخلص الصينية ...
علت الضحكات بينهم و صاروا ياكلون بنهم ... و عيونهم ع الدولمة الا رزاق ... ياكل و قلبه مليان حسرة عينه ما انزاحت من على رضاء و دموعها الي بللن وجناتها...
كملوا الغدا و راحوا يلعبون و ظلت رضاء كاعدة تلم بالاغراض و رزاق عينه سارحه بعيد عن كلشي حواليه ... سارح شلون يقاضي برهان ع السواه بهالقطعة البريئة...
بالبيت...
و بعد ما رجعوا ... رونق بنت اخو رزاق ركضت على امها ... للغرفة و سدت الباب ...
-ها رونق .. جيتوا...
شلونها طلعتكم...،؟
-زينة .. تونسنه...
-روحي غسلي ايدج و وجهج و تعاي لبسي هدومج ..
-هاااا ... اي..
-شبيج شو دا احسج ظامه حجي...
-ها... لا ماما ... ما بية شي
-لعد ليش هيج صافنه ... عندج شي كولي
-ماما ... عمو هذال .. شتصير منه رضاء... ؟
-شنو شتصير ..؟ متصير منه ... اخت صديقه ...
-يعني ماما .. يصير يلزم ايدها ...
-لا ولج مينلج هالحجي... انت شفتيهم؟؟؟؟
-ها..اي اني شفته هي جانت تبجي و هو لزم ايدها....
-لا يالمنحطة ... جاية تكوش ع الاكو و الماكو .... عقل خالتي و اكلته... و هسة عقل هالولد ... اني الج يا حية ام راسين...
-رونق ماما انت تحبين عمو مو ،؟؟؟
-اي ماما كلش احبه...
-لعد باعي .... الي اكلج عليه سوي ... تسوي و بدون مدكولين لاي احد احنه اتفقنه ... زين،؟؟؟؟
احنه نريد نخلص عمو هذال من هالمصيبة هاي رضاء وراها مصايب و رح يتاذة عمو من وراها ... زين؟؟؟
-اي ماما ... اني اصلاً ما احبها ...
-سمعيني زين و اريدج بذكاءج تتصرفين ... عرفتي؟؟؟؟
رضاء...
صرت الهي نفسي و ابعدها عن رزاق... لان دا احسه صاير يباوعلي بنظرات تخليني اخجل ... ما اريد اصدك هذا الظن الي بداخلي ... بس هو يمكن يتوددلي ... اني ما اريده يحس هالاحساس و اني بيا حال ... كل همي اكذب هالظن الي بداخلي ...
اخذت الوصلة الي چنه كاعدين عليها و باكيت التايد و صعد للسطح .. بعد ما استاذنت من ام رزاق .... جانت كاعدة وياه بالغرفة ... كالتلي يمة عوفيها .. كتلها لا خالة اني اريد اشتغل اضوج اكعد...
صعدت للسطح جان الجو طيب و الشمس تريد تغورب.... وكفت جريت نفس و ذبيته ... بديت اغسل بي بعد ما جبت الصوندة و كعدت افرك...
شوية و شفت ظل ع الدرج ... مديت راسي اخترعت لكيت رونق بنت اخو رزاق..
- عمة اساعدج ....
-لا حبيبتي روحي لا تتبليلين ... كملت هسة انزل..
-زين اكعد اباوع عليج؟؟
رضاء و بابتسامة ...: اي كعدي ... تعلمي حتى من تكبرين تساعدين ماما .. لان خطية كل البيت عليها .. انت بنية حبابة ... و تسمعين الكلام...
-انت عندج خوات؟؟؟
-اي عندي... ٢
-عندج ام
-اي عندي ام
-واب؟؟؟؟
-اي الحمدلله عندي
-هو مريض ؟؟؟
-اي سودة علية ....
رونق و صارت تتلكأ... : اكلج اني سمعت عمو هذال يكلها لبيبي .. شلون اكول لرضاء ابوها مات ...
رضاء ..و صارت ترمش اكثر من مرة و ضربت ع صدرها ... شنو هالحجي رونق ...
رونق..: اي و بيبي كالت لا لا تكوللها خطية لان هي مو يم اهلها ...
رضاء...
بثواني حسيت السطح يفتر بية و گلبي انعصر ... عيوني ظلمت ... معقولة اني ليش متنبهت ... اكيد حجيها صدك ... اني عفت ابوية ......... و جان ...
و توالت علية صور الوگعة الوگعها ابوية... و شهكت بعلو صوتي و لزمت راسي من الوجع ... ما ادري الزم صدري الي طبكن رئاتي وحدة ع اللخ... ما حسيت بروحي ... كعدت بالكع اعيط و اضرب ع وجهي ... و اصيح يااابة ... يا بوية ...... عياط ما اتذكر فد يوم معيطته
ام رزاق..: يمة هذال .. هاي شنو الصوت ... دتسمع ... شنو هالعياط..
رزاق..: اي يمة دا اسمع
رزاق..
صوت العياط ديجي من فوك ... كتلها يمة هذا العياط فوك .. اروح اصعد..
اني اعرف منو فوك .. بس روحي رادت تكذب الي اعرفه ... لان عياطها شوغ روحي تذكرت ذاك اليوم من جانت تعيطت .. لا رزاق .. بلكي مو هي ....
اني و دا اصعد الدرج شفت رونق نازلة من درج السطح ... كتلها ولج شكو ... منو فوك ...؟؟؟ ما جاوبتني بس جانت مخروعة ... نزلت ع السريع .. باقي الدرج سويته خطوتين و عبرته ... الصوت بعده بس اقل حدة ... فكيت باب السطح و المصيبة ....لكيت رضاء كاعدة بالگع و منهارة .. تعيط و تضرب بنفسها ... شعرها منثور ... و جهها من اللطم احمر.. تقدمت ع السريع و صرت كدامها ... : شبيج رضاء... ؟؟
لزمتها من اكتافها و اباوع لوجهها ضايعة منه الحياة عيونها غرگانه بالدمع ... ما جاوبت ... تنوح و تبجي بحالة هستيرية ...
تخبلت ...روحي جواية رادت تطلع مني و تعانقها و تسكن المها...
شلت ايدي من كتفها و لزمت وجهها بيدي و سالتها بصوت عالي ... احجي رضاء ... لا تخوفيني عليج .. ولج رح اجن ... شنو الي خلاج بهالوضع...
و ثواني و عينها ركزت بوجهي و خخفت العياط و مبين شهكاتها صارت تگول ..: شبية.......؟؟؟؟؟؟؟
وكفت من مكانها و اني وكفت محاوطها حاس بيها رح توگع لان دترجف ...
كملت و بصوت اعلى ...: تسأل شبية...؟؟؟؟؟ ضام علية موتة ابوية...
انت الي قتلته .... انت الي زرفت گلبي... انت الي من وراك راد يضيع شرفي ....
تقدمت منها و حطيت ايدي على حلگها..: اششششش فدوة اهدي ... على كيفج ... رح تموتين اوكفي انطيني مجال اشرحلج...
دفعتني و وخرت ايدي..: تشرحلي .. شتشرحلي ... يا حقير ..
وصارت تضرب ع صدري بقبضة ايدها .. و تعيط..: يا حقير ... يا سافل ... انت قاتل ... ابويك راح بسببك .. انت السبب .. انت السببب
و من بين عياطها و صوتها الي وصل حد البحة و دموعها الي گطعن گلبي ... اي اني استاهل تعيط علية و تضربني و تغلط علية ... استحق كل هذا .. بس اني خايف عليها انهارت ... و ما حاسة بشي...
شفت عينها كامت تكلب و ايدها ارتخت و بعد ما سيطرت ع نفسها وكعت ... بس تلكيتها اني ... بين ايدي صارت ... حضنتها حييل و شلتها و نزلت بيها جوة اركض بروح طير فگد عشه ............
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٣٤
البارت جاهز عيوني من هسة اكلكم موتني تعب .... تعب و جهد بمشاعيري و احاصيصي فرد نوب ...،
مين اتلكاها من ظويهر و ظيمه ... لو من نورس الخايبة .... لو شاهين ما اعرف .... شوفولي حويدر و ركزوا بي فديتكم 😍😍
بارت ٣٤
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابدا
وين رايح ظاهر .... وين تمشي ... ليا وجهة .... شنو الي رح تسوي...
هذا الحلم الي جنت منتظره يتحقق... ؟؟؟؟هذا الحب الي جنت تنظم بي قصايد.. ؟؟؟هو هذا العشگ الي چان غافي بين ضلوعك... ؟؟؟
هذا الحب هو نفسه الي اضرم نيران الخيبات بداخلي...
يا ربي ... هيج تسوي بية ..؟؟؟؟ هي الي جنت اتخايلها ملاك... ؟؟
وقَّف السيارة فجأة و عينه المليانه قهر و دموع متألمة .. جامدة بلا حياة كمن طُعِن بظهره فجأة ... كمن انطلق سهم مسمم و استقر بگلبه .. نزل من السيارة و وكف ع جسر و هو ع نفس الحالة .... مرتبك و مرعوب داخله من الانثى الوحيدة الي جانت بعينه هي الانسية الوحيدة الي من جنان الله ....
ههه ملاك!!!!!! اي صحيح ... من برة ملاك و من جوة شيطان نجس...
اتكأ ع سياج الجسر و عينه سارحة بالنهر الجاري من تحته ... اختنگ بعبرته و صار يلتفت يمنه و يسرة يطمئن محد يتكشف ع خيباته .... و طعنات ظهره ....و اخيراً شهك شهكة و تبعتها صراخاته و الدموع الحبيسة ... دموعه المغدورة و شهقاته الحارة...،
ظل ع هالحالة دقايق .... يرمي للنهر همومه و يبث شكواه ... يطلق سراح اهاته المكبوتة ...
صدح صوت الاذان و ظاهر قشعر بدنه خشوع و ذلة و مسكنة ...... رفع للسما وجهه المليان دموع و بشهگاته ناجى رب العالمين بعد ما ردد كلمات الاذان الدواء الالهي الشافي ...: يا ربي يا الله ... الهمني الحكمة... و قويني على هالابتلاء.... دليني ع الصواب... و لا تخلي الشيطان يلعب بعقلي...
انت تعرف بية و تعرف الي اتمناه و الي اريده.... يا رب يا الله ...
نزل راسه و مسح دمعاته و ظل يحدق بالسما البعيدة ... تمنى لو يرجع الزمن بي شهر ... ما كان دگ على صدره و تقدم لخطبة شهد ... ما كان يفكر ان يكون المنقذ...
طول بالتفكير هواية ... ظل على وكفته اله ساعات مكدر يميز شكد فات من الوقت ... بدت خيوط الشمس تتقافز بين الافق و تلون ظلام الليل و تعانق السماء ... وهو جامد كاللوح ... ما شعر ببرد او وقت .. و ما تذكر انه عريس و هاي ليلته ...
استقل سيارته و مسح وجهه و استغفر الله و بداخله نفس النار .. نار الخيبة و الخداع .... نار الاستغفال ....
وصل للفندق و ما كدر ينزل ... صار يباوع ع ايده الي ضربها بيها اكثر من مرة و باكثر من مكان ... و يتذكر لحضات الخلوة التعيسة .... لشوكت جانت رايدة تضم عليه و تستغفله.... لشوكت جانت ناوية تضم اثمها و المنكر الي لابسها... عينه اتقدت بيها نيران الكرامة المجروحة ...
رجولته تأن و تتأوه بصرخات مزقت روحه من جوة ....
حافظ ع رباطة جأشه و نزل بحركات يصطنع البرود ....
و دخل بخطوات الخيبة قاصد الغرفة الي حجزها قبل يومين .. جان كله اندفاع و حب و عنفوان .... مخيلته زرعته اجمل الصور بهذا المكان لكن للواقع رأي اخر ... بس جان رأي قاسي ... و جارح لكرامته و رجولته
وصل للغرفة و حط ايده ع يدة الباب ثواني متردد يفوت ...
غمض عينه و اتفق وية نفسه ان يهدىء .... و يترك الموضوع لحين رجعتهم للبيت و يشوف مصيبته شلون يحلها ... ميريد يفضح نفسه هنا ....
فتح الباب و دخل للغرفة جانت الغرفة ظلمة ...
بس ماكو احد بيها ... دارت عينه بالغرفة و هو مبتسم باستهزاء... و يتكلم بسرّه(ههه شكد حقير الحظ الي خلاني اعشگج و ادور تفاصيلج ... حتى من انت طاعنتني بظهري.... ادورج وينج ... و اني المختنك منج ....)
فتح الاضوية و صار يدور عليها بعينه... ع السرير ماكو تقدم اكثر ... شاف باب الحمام مسدود.... طرق ع الباب ... مرة و مرتين ... ماكو ...
حاول يفتحها... لكاها مقفولة... رجع كعد ع السرير و عينه ع الباب ... ديفكر ... اكيد هي خايفة من مواجهته و ظمت نفسها بالحمام... بس هذا مو حل الى متى رح تظل هيج ...
مر الوقت و بدة يقلق رغم السواد بداخله بس منبع النقاء غير منقطع ... لذلك اتجه للباب و هالمرة الطرق صار اقوى ... و القلق اكثر ...
ظاهر و بصوت مرتجف..: شهد .... فتحي الباب ... شهد!!!
ماكو اي صوت او حركة دليل ع وجودها جوة.... بس الباب مقفول من جوة و هذا الشي الي رجع اكدله هي جوة
دفع الباب بكتفه يريد يفتحه .. و مكدر ... ابتعد اكثر و اندفع بقوة ... كرر الحركة مرتين و اخيراً انكسر الباب و انفتح ... و صارت كدامه .... جسدها مدد بالكع و غركانه بدمها ... وجهها شاحب ...
انصدم و صار يدور ع مصدر الدم بجسدها و يضرب بخفة ع وجهها ..: شهد .. شهد ....؟؟
گلبه راد يوكف من الخوف ... الرعب بداخله مزقه ... ركض للغرفة و من خبصته شاف قطعة من ملابسه و مزقها قسمين بيده و ركض راح شد مكان الجرح الي لكاه بمعصم ايدها و ضغط عليه حييل .... الجرح مو صدفة و لا حادث عرضي.... مبين مفتعل.... الجرح هي جارحة نفسها بنفسها .... شالها و بكل قوته طلع من الغرفة و نزل الدرج و شاف موظف الاستقبال و ظل صافن عليه و خايف ... ظاهر صرخ بوجهه ...: رح تظل صافن ... افتح لي الباب ... و المفتاح بجيبي طلعه و افتح لي باب السيارة ...
و بحركات مرتعبة اخذ موظف الاستقبال المفتاح و فتح السيارة ... ظاهر بحركات منفعلة حط شهد بالمقعد الخلفي و هو استقل المقعد الامامي و شغل السيارة و توجه باقصى سرعة لاقرب مستشفى ...
.................... ............. ................... ..........
بعد مرور ساعات ...
هو كاعد ع الكرسي الي بجانب السرير ... عينه سارحة بتفاصيلها و مرتعب بداخله من الي صار ... ثورات الي جانت متقدة بداخله ... خمدت و صارت تتأجج خوفاً عليها ... قلقاً من الي جاي...
الدكاترة استلموها و خيطوا الجرح و الحمدلله ممتقطعه اوصالها ... و الدكتور طمنه نطاها مسكن و نامت ...
ممكن رح تبقى ساعات هيج ...
استفسر منه .. و راد يعرف ليش حاولة الانتحار ... بس ظاهر ما نطاه جواب ... بس انه كان خارج البيت و ميدري ...
حتى كعدته مرتبكة و قلقة ... منسند ع رگبه بمرفق ايديه و يضرب بقدمه ع الگع و شابك اصابيعه ... و عينه ع ارضية الغرفة ... سارح بدون تركيز ...
ظاهر..
الي جواية مينوصف .... اضطرابات من كل خلية بجسمي... ضياع و تشرد لمشاعري .... توه عميق لذاتي...
الشعور بالخداع و الخيبة الي تذوقتها البارحة من كاس الترياق الي جنت احسبه ترياق الحياة و السعادة .. طلع سم و مو بس سم و ها هي ... سم موته بطيء ... موته الى اشعار اخر ...
شنو الي جابرني انقذها و اساعدها و اكعد اگابلها انتظرها ترجع بعينها الحياة ...
شنو الدافع الي يخليني انتظر منها رمشة حتى اطفي نيران القلق و الخوف من ان تفقد الحياة ...
لهج لسان گلبي بالدعاء ان تصحى و ان ترجع للحياة ...
كل هذااا شنو ...؟؟؟؟ ظاهر انت انسان مخذول و مجروح مو وكت العطف و الشفقة للانسانة الاكثر ايلاماً الك ... هي الي بثت سمها و غرست مخالبها بباطن قلبك ...
وقفت عن حركة رجلي المتتالية و انتبهت لمعالم وجههة الي تغيرت و صارت تون ....
ردت امد ايدي و احتضن ايدها ... و اكون بجانبها ... بس كبريائي منعني...
صارت تهذي بكلمات ممفهومة و و معالم وجهها متألمة ...
و اني منتظر تفتح عينها و اطمئن ما بيها شي .. من غير رما اتحسسها او المسها...
و اخيراً فتحت عينها و صارت تذرف الدموع و تشهق بصوت عالي....
دارت وجههة الي و اخترعت و غطت حلگها بكف ايدها المصابة و انتبهت للضماد ...
و عينها ارتجفت خوف و ارتعشت ايدها ... كانت منتظرة مني اكمل ما بديت بي ليلتنه الاولى ... الضرب و الكتل ... بس بداخلي جان كلشي منهار و محطم ... كل ثوراتي اصبحت رماد من شفتها مددة بالحمام و غرگانه بدمها ...
نظرتلها بنظرات فارغة و ما الها اي معنى ... و هي كانت منهارة تبچي و تشهق ... اثار الضرب على وجهها و الدم بملابسها ... كلها دوافع تحثني على الاستسلام و الوقف بصفها ... بس عاند الكبرياء و ظليت ساكت اتابع هالحال ...
شهد ومن بين دموعها ..: حترجعني لاخوتي مووو ؟؟؟؟
ظاهر و غير نظره من عليها ...: ليش هالسؤال؟؟؟؟
شهد و بارتجافة صوتها ..: اسمعني الله يخليك لا تظن بية ظن السوء...
ظاهر ..: رجاءاً سدي الموضوع ... و خلينه بهالحال الي وصلتينه اله... اني الي اريد اسألج ..ليش سويتي هيج ... ؟؟
شهد ..: ردت اموت و اخلصك و اخلص...
ظاهر صار يباوعلها بنظرات تبث شرارة و ظل للحظات ساكت و كأنما جوابه كان غير عن رأي كبرياءه .. و كأنما كان رايد يعاتبها زهق روحها و روحه بنفس السكين.. بس قطع هالافكار و بصوت بارد و قاسي ..: منو بعد يعرف ...؟؟؟
شهد ...
اباوع عليه و اباوع ع ايدي .... و اثار الشگ الي شگيته...
تركني بوضع مزري... تركني و هو ما سمع مني ... ما خلاني افسرله و افهمه وضعي... انغريت بكمية الحب الي خلاني عايشة بيها ايام قبل زفتنه ... جان واضح من ملامحه هو هايم بحبي مو بس يحبني...
و تاكدت من هالشي... بس بيوم الي اتكشفت اخطائي لمرأى عيونه ... ظلمني و ثار بثورات موازية لحبه القديم بالحجم... و خلاني اشعر بالانكسار و الذل ... كرهت نفسي بهذيج الدقيقة ... بلحظة الي سمعني الاهاين ... الي كانت وقعها اقسى من ضرباته على وجهي و جسمي ...
طلع و سد الباب وراه و سد كل ابواب الحياة بعيني... سد كل نوافذ الامل و التفائل... خلاني انهار و ادور الشي الي يخلصني من هالدنيا و يخلصه مني ... افتريت بالغرفة ... جنت ادور اي شي جارح ... ما لكيت ... اخر شي توجهت لمرايتي ... مراية مهري ... اني سامعة من بيبي زهرة مراية المهر هي بخت البنية... لازم تحافظ عليها ... حتى يبقى بختها حلو ....
شلتها و بعين غايرة منتهية الحياة بيها ... تلمست صورتي المنعكسة ... و تحسست قناع القوة الي جنت مرتديته وية ظاهر ... اي قناع القوة الخداع.. جنت استقوي بي... و اتبجح و استقوي بقوة حبه الي... و راهنت بهذه القوة اني رح اكدر اخلي يعرف وضعي و يعدي و يسامح و يكون متفهم ... بس انغريت و ما حسبت حساب لهيج لحظة ... صار انسان ثاني مو هو الي جان يتمنى مني نظرة ... و يتمنالي الرضا حتى ارضى...
كله اتبخر و صار انسان شرس ... انسان بدون معالم انسانية ... اهاني و ضربني و ما تفهم موقفي... و لا خلاني اشرح ...
جردت نفسي من الخوف و كسرت المراية و اخذت منها قطعة و جانت حادة... و شگيت معصمي و صرت انزف ... ما حسيت بشي وراها دخت و وكعت بمكاني ...
سؤاله احرجني... (منو يعرف؟؟؟) مكدرت اكول بيبي لان خفت لينگلب و يصير ذاك الانسان الي ما رحمني...
شهد..: محد يدري...
قاطع كلامهم و نظراتهم المخلوطة بمشاعر كثيرة صوت تليفون ظاهر ...
ظاهر و ابتسم رغماً عنه..: الو ... ها بابا صباح النور ... الله يسلمك ... حبيبي ربي يحفظك النه...
شهد ..: اباوع عليه من رد ع التليفون و بعينه فرحة رجعته لظاهر الي عرفته ... جنت اتمنى تبقى هالفرحة. بعينه.. و اكون اني سببها و اعيش بعينه و بقلبه شهد الي حبها و عشقها...
كمل ظاهر ..: لا يابة ... اليوم ما رح نجي ...
بهالاثناء حوّل نظراته لشهد و كمل تليفونه.. جانت نظرات مثل السهام..مقصودة تأذيها ....:لا يابةمو اني ناذر ورة زواجي اخذ شهد و نروح نزور امير المؤمنين...
و اليوم الجو حلو .. يجوز نبات و نروح لكربلاء و باجر نرجع .. ....... لا لا يظل بالك ... زينة الحمدلله تسلم عليكم ...سلملي ع امي و بيبي .... اي اي الحمدلله ... خير الي يصيبك حبيبي ....
بهاي اللحظة حسيت كلامهم جان ع الشي الي لازم يفتخر بي الرجل امام اهله ...
اكلت بروحي من جوة و نظراته خنگتني و حاصرتني بسجن الخطيئة...
.................... ....................... .......................
الوقت شارف ع بداية غروب الشمس ... المكان بدة يخلو من المارة ... فقط كم ممرضة تفتر ع المرضى
المكان خنگه شكد ما هو واسع شكد ما اختنك بمساحته
الاضوية خافته و الممر يحوي غرف متقابلة كلها مغلقة ابوابها و موصدة مثل باب الامل الي انغلق بوجهه .... كل ما يخطو و يعبر مسافة اضوية الممر تغلق بعده و تننفتح اضوية ثانية فوق المكان الي هو بي... مسح صدره الي كان يغلي من الخوف و الرعب... حاله كان بين جمرتين الاولى حياة ام ابنه زوجته لاكثر من ١١ سنة و الثانية ... حبيبة طال انتظاره لطلتها و گلبه عاش سنين ينتظر يدگ الها ... و من لگاها احلى شعور اجتاحه احلى احاسيس نيعت من قلبه الي جان يحتضر انتظاراً لعشق يروي و يعيد الحياة اله ...
شاهين ...
شعوري كمن واقف ع جمر ..يلهب باحاسيسي...
يچوي ذاتي و ضميري... و يحرك اعصابي و يدهور احوالي... شنو يتوقع الوكت مني ... زوجتي الي عشت وياها سنين من عمري و الي ما شافت من عمرها بس الاذية تحتاج مني اوافق و اضحي بحسناء الي رادت تتبرع بجزء من كبدها ... حسنائي الي لگيت الهوا والضوا من لگيتها ... شلون المن احيد و المن اميل ...
اميل لنورس ام ابني و غاليتي ... لو اميل لدگات گلبي .... حسناء ....ما اعرف ظليت صافن ع الاوراق الي بايدي ...
تنهد و رفع عينه ليفوك كمن ينتظر رد ...
بيده اوراق التحاليل و الفحوصات الي اكدت ان حسناء تكدر تتبرع ... رجع عينه ع الاوراق و نصفه متلهف لرجوع نورس للحياة و نصفه يأن خوف و رعب لدخول حسناء للعمليات ... وگف بالمنتصف ... بين مكان نورس الي دتنتظر يد المساعدة تنمد الها ... و بين مكان حسناء الي گلبه متخوف يفقدها.... يوصف حاله بسرّه (
قرر يخطو الخطوة الاولى لغرفة نورس... و فعلا.تقدم بخطوات مترددة ... وكف بالباب بايد باردة و مرتبكة انسند ع الباب و شافها مددة و شحوبها زايد ... ايدها مزرقة اثر المحاليل الي وصلوها الها بهالفترة ... حاجبها معقود و تأن رغم هي غافية و مو بوعيها .... بس استشعر كمية الالم الي دتجتاحها حالياً ....
تقدم للسرير و بداخله اختلطت الاصوات و صوت حسناء كان الاوضح ... من جانت تحثه ع انقاذها و انتشالها من هاوية الموت ...
انتبه لشفافها تحركت و بصوت خفيض جدا سمع اسمه من بين انينها ...
شال ايده و حضن كفها بكفه و صار يداعبه بأبهامه و صور الذكريات القديمة تتوالى بباله ... لحظة الي تعرف عليها.... زواجه السريع منها .... و ابتسامتها السخية الي دوووووم ع ثغرها ما انمسحت رغم الالم الي عاشته ....
فتحت عينها بشق الانفس .. و ابتسمت من شافته ... ابتسامه مليانه الم و ضعف....
نورس و بانفاس متقطعة..: شاهين .. حبيبي انت هنا .. حسيت بيك انت يمي
شاهين و بنبرة مختنقة و روح خاوية،.: اي يالغالية اني يمج ...
نورس شالت ايدها بضعف و حطتها ع ايده و بدت تنزل دموعها و صوتها مخنوق..: شاهين اني حاسة ها هي هاي نهايتي ... لا تتعذب و لا تعذبني .. خلينه نرجع لبغداد هناك اموت بيتي ... و اريد احضن ابني و اشمه...
شاهين و رفع سبابته و حطهة ع حلكها ..: اشششش لا تجيبين طاري الموت ما اتخيل حياتي بدونج ...
نزل من وقفته و اتقرفص كدامها و حضن كفها و قبّله ... كان واضح المشاعر الي ظهرت جلية ع ملامحه و الي بينت بحركاته و جسده الي اتشنج...
هي من بين دموعها ابتسمت ابتسامة خفيفة و من بين اناتها و انفاسها المتقطعة..: لا تكدر ان شاءالله ... رح تخلص من اعبائي و رح تشوف نفسك .......
سكتت شوية و اخذت نفس و كملت ..: رح تعيش اسعد من ما جنت وياية ...
شاهين و قلص عينه و تشجنت عضلات فكه..: ليش هيج تكولين ... ؟؟؟ كافيج كلام يعتصر القلب...
نورس و صارت تبچي اكثر ..: اني مو غبية و لا غشيمة.... حسناء ظفرت بقلب شاهين الفتاح... الي ما يوم انعصر او دگ ...هذا واضح من عيونك و وجهك و ايدك و كل جوارحك ...
قطعت بكاءها و صارت تتنهد بصعوبة و كلامها متقطع من التعب..: اني مكدرت احصل ربع الاهتمام الي بعينك لحسناء... نظرات السعادة بحضرتها .... ارتباكك و انت الي تربك المقابل عادةً ... حتى نبرات صوتك ... كلها دلالات الحب ...الي ما لكيته الي عندك.. شكد جنت ابحث عن هذا الحب بين عيونك ... فتشت قلبك سنين و ما لكيته ... رغم اني عشقتك و صرت ما اشوف بدنياي غيرك ..
شاهين بداخله زوابع و عواصف عاتية... اعتصر ايدها حييل و هو ديتخيل الالم الي سببه الها كل هالسنين...
كملت نورس و الدموع مستمر من عينها ..: بس انت أويتني و خليتني اشيل اسمك ... و اختصرت هواية علاقات و هواية اشخاص بشخصك... جنت انت ابوية و انت اخوية و انت اهلي كلهم ... ما احتاجيت احد و انت موجود ... صح ما لگيت الحب الحقيقي عندك الي بس لكيت المودة و لكيت الرحمة ...
سكتت ثواني و صارت تباوع بعينه المتألمة الي تنضح الم و وجع لوقع كلامها على مسامعه.. بعدين كملت و بصوت ضعيف ... ضعيف جداً و كرامة مجروحة و كبرياء مهدور..: سامحني اذا قصرت وياك ... المرض خلاني ابتعد عنك ... و اهمل واجباتي ... مو بيدي
شاهين اتألم جداً لكلامها و لمشاعرها .. غمض عينه ثواني و اعتصر ايدها ... قبّل كفها قبلة طويلة و هو مغمض...
شاهين و بصوت مبحوح و مهزوز ..: انتِ سامحيني ... و اغفريلي ذنب اقترفته خارج عن ارادتي ... اخذتني الحياة و لهتني عنج ...
قاطعته نورس وهي تشيل ايدها و تمسح صفحة وجهه و من بين دموعها ..: كافي ما اتحمل اشوفك بهالحالة... الله يحفظك و يطول بعمرك .. من عمري على عمرك شاهين و عمر حسوني ... اريدك تهتم بي اكثر ...
ضحكت بصوت مخنوق و مسحت دموعها و كأنما تصبّر نفسها رغم الالم....:اني الحمدلله دا اشوف عائلتي مكتملة حتى بدوني... حسناء رح تملي مكاني بالبيت و بقلبكم انت و حسن.. دير بالك عليها و لو انت متحتاج اوصيك .... اسعدها ....و هي اكيد رح تسعدك ... و خلي حسوني بين عيونك و اول اولوياتك ...
مسحت دموعها و شافت دمعة لمعت بعينه ... شالت ايدها و هي تمسح ع عينه.. و بنبرة مرتجية و مستكينة و الخذلان يأطرها : احرص ع زواجك هذا شاهين ... لان مبين حسناء خوش بنية و اهلها هم... لان ما دققوا وراك و نطوا بنتهم رأساً ...لا تكون مثل قبل ... و اترك كل المنغصات القديمة...
عقد حاجبه و بنبرة متسائلة ...: شتقصدين..؟؟؟
نورس و بألم و صورة سمارة جتي ببالها ..: قصدي تعرفه .... و المستور لازم يجيله يوم و ينكشف .... جنت اعرف و ساكتة بمزاجي... جنت اريد احافظ ع المتبقي من نصيبي بيك ... مردت وحدة تافهة مثل سمارة تخرب حياتي ...
اجهدتها المشاعر و غمضت عينها و عكفت بنومتها مثل الجنين ... و اناتها زادت
هو انصدم من هالمعلومة..... بداخله صار نيرااان ... شلون؟؟؟؟؟؟ يعني تعرف بسمارة ... و طول هالوكت ساكتة؟؟؟؟؟؟ انت شنو شاهين ... انت وحش ... انت مجرم ...؟؟؟ اجرمت بحق الانسانة الي عاشت وياك ع الحلوة و المرة ... الانسانة الي قدمتلك اكثر ما اخذت ... و تالي اظهرتلها قبيحك الداخلي و الخارجي كله .. ما كدرت تنصفها ... و ما كدرت تنطيها قليل من عطاءها الكثير.......
وكف من جلسته و صار يغلي و الاحمرار وصل لبياض عيونه مو بس بشرته....
افتر من الناحية الاخرى من السرير .... و كعد ع السرير و حضن ظهرها و اطبق جسده ع جسدها ... و صار يهمس بنبرة مختنقة ..: سامحيني .... سامحيني نورس .... اذيتج هواية و بدون ما ادري ...
نورس و بصوت ضعيف و مختنقة بعبرة..: مسامحتك و بدون متطلب ... بس رجائي تحافظ ع عائلتك الجديدة ... شاهين صورة عائلتك اكتملت و تلونت احسن من قبل جانت باهتة....
................... ................... ..................
ركن سيارته ببارك العمارة الي بيها شقته الفارهة... و نزل محمل باكياس المواد المحتاجهة لهذا الاسبوع...
لابس نظارته الشمسية و دخل للعمارة الي بارقى حي بلندن ... كل جيرانه انكليز ماعدا عائلة عراقية وحدة ساكنه بالطابق الاول مكونة من ام و اب و طفلين(ابو ادم) ... جايين لغرض الدراسة ... علاقته بيهم طيبة ... دائماً يطعموه اكلة من يشتهي الاكل العراقي الدسم ...
ام ادم فنانة بالاكلات العراقية .... اتعلم منها كم اكله بسيطة هو يسويها لنفسه ... لان هو صارله سنين بهالوضع عايش وحده هنا بلندن .. اتغرب هنا غصباً عنه بسبب مشاكل عائلية بين اهله و بيت عمه ... و طلع عن طريق عمان بحجة الدراسة و بعد ما رجع ...
فتح باب شقته و دخل الشقة منظمة و مرتبة و لا عبالك تخلو من ست بيت .. كلشي حسب الاصول ... المطبخ نظيف و مرتب و الهول كذلك ... حط اكياس البقالة ع الميز و اتجه لغرفته .... كانت غرفة تتسم بالطابع الاوربي ... رغم اثاثها قليل لكن فاخر ... و الوانها رجولية بحتة اسود و ابيض... نزع سترته و دخل للحمام ياخذ شاور ...
دقايق و طلع ارتدى ملابس رياضية مريحة....
رن تليفونه النقال..و اتفاجىء بالاسم الي ضوة بي الهاتف... عقد حاجبه و قلص عينه و هو يباوع ع الاسم ... و كال بسرّه (يا ساتر .... شنو السالفة ؟؟)
-الو ..... هلة علاوي شلونك حبيبي
-هلة حيدر شلونك
-شو صوتك مو تمام ... شبيك علاوي ... ؟؟؟
-حيدر اني اتحطمت و انهدم كلشي فوگ راسي ... بيتي و ام بيتي احلامي و امالي ... كلها راحت ... اخيك انهجم بيته .....
-علاوي حبيّب لا تخوفني شنو ؟؟؟؟شصاير ..؟؟
علي و بصوت باكي ..: ... زوجتي اتوفت ع الولادة و ما ظل الي احد بهالدنية .... غير بنتي الي هي لحمة حمرا ...
حيدر و بصدمة ...: شلون توفت علاوي؟؟؟؟؟
ياما كتلك خوية ... صفي و تعال .... اذا متشيلك الگاع ... عيوني تشيلك ... الوضع يمكم مو زين شكد كتلك .....
علي..: لا خوية لا .... ام فطومة راحت ع الولادة .... شفايتلي لو اني الي رايح بنزلة من نزلاتي لوحدتي ولا هي .....
حيدر اخوك محتاج منك خدمة .... نفسيتي نحو الاسوء ...و گلبي احسه خاوي من الحياة ... گلي شنو الاسوي اريد اطلع اطلب لجوء و اخذ بنتي وياية ... احس الدنية هنا مدتلمني... انت تعرف ما عندي احد .... بس اختنه سوسن و هاي تعرف سالفتها عايشة بالقدرة وية هذا رجلها الي ميخاف الله....
حيدر و بحزم..: علاوي اني حاضر بكلشي ... ليش لجوء ... اسحبك اني ... اقدم فايل لم شمل و اجيبك يمي... على شنو اللجوء و طلعتك صعبة تصير... و وياك هالطفلة ... اني من باجر اسال ع لم الشمل و اني اسويلك اياها ... بعيني خوية لا تشيل هم ....
علي..: اي والله خوية انتظر منك جواب علمود اشوف حالي و ارتب اموري.... رح اتعبك حيدوري..
حيدر ..: لا .. علاوي ... هاي ما مرجية منك هالحجاية... اني خويك و حزام ظهرك ... صح امهاتنه ما جانوا على وفاق بس ابونه جان دومه يحثنه ع صلة الرحم و المساعدة بيناتنه .... اليوم اني اساعدك يجوز باجر اوكع و احتاجك .... هاي دنية و احنه اخوة .. ياله خوية نام رغد و حاجتك مگظية ان شاءالله ...
علي..: و النعم منك رفعة راسي .... الله يكفيك الشر و اشوفك دوووم بخير .... في امان الله
حيدر ..: في امان الله خوية ...
حيدر...
اويلي عليك علاوي ... الله يعينك ع هالابتلاء...
شلون مصيبة .... مسكين و لا تهنة ...
ااااه يهالدنية ...
رن التليفون مرة ثانية ...
حيدر ..: الو ... هلا يالبذات ... هلا بريحة بغداد ... شلونك ... سمعت بيك هنا .... سياحة لو عمل ....؟؟؟
خيرررر ؟؟؟ يا ساتر ... معافاة. ان شاءالله .... اوك ... باجر من الصبح يمك ... اي ... ان شاءالله ... تمام ... في امان الله ...
حيدر...
هذا الثاني ... الله يساعده ... مصيٍى شكبرها....
اروح اسويلي لگمة و اتعشى حتى انام من وكت باجر حافل بالشغل من بدايته لنهايته ............
.......... .......... .......... .......... ............. .........
ما كدرت اجاوب ... ع طلبها ... لان ضميري كان عاقد لساني ... كتف كل افكاري ... ردت انتفض و اصرخ بالاعتذار ... اصرخ بطلب الغفران ... مكدرت ... لان مكبل بالخجل منها ... و من تصرفاتي الي ما جنت منتبه الها.... انانيتي ... حبي لذاتي ... توحدي لنفسي ...
تركتها تعاني من الوحدة ... رغم هي معتبرتني كل ناسها.... مغتربة تدور الامان بقليل من الي جنت اوفره الها من اهتمام ... كرهت نفسي بهالدقيقة ... مقتت شاهين الي ما احتوى هالانسانة الي جانت تبحث ع الامان بين عيوني ...
انفتحت الباب و دخلت ممرضة ... وكفت من كعدتي و كالتلي لازم ترتاح المريضة مقبلة على عملية باجر .. اني فهمتها لنورس انه اكو متبرع لگينه ما كلتلها حسناء... لان كلت خاف متوافق ...
طلبت مني الممرضة ان اطلع حتى تنطيها ابرة المسكن و الي تخليها تنام و ترتاح لباجر ... مكدرت اعوفها و هي بهالشكل... اصريت ابقى لحد ما تغفى و تنام بسلام ....
وافقت بس على مضض ...و طلعت بعد ما كملت زرق الابرة بالمحلول الي موصل لايد نورس...
ادري بيها ما نايمة بس مغمضة عينها من التعب ... البوح بمشاعرها خلاها تنهار من التعب ... حسيت بقواها الخائرة ... بطاقتها المسلوبة....
كعدت مقابيلها ع كرسي ... و كتلها ... : نورس ... ادري بيج گاعدة و دتسمعيني... اني اعترف ... اني غلطت وياج ... بس مو عن قصد ... اتمنى تسامحيني...
شالت ايدها الي بيها موصل المحلول و خلتها ع شفافي و كالتلي و بضعف ..: اشششش كافي اعتذار ... اني مسامحتك ... الله يخليك بدة الالم يسكن ... اريد انام ... تكدر تقرا على راسي السور القصيرة ... حتى اغفى بسرعة ...
شاهين قبّل جبينها بحرارة ..: بعيني يا روحي ....
(روحي!!!) بسرها استهزئت بهالكلمة .. لذلك نزلت دمعة حارة من عينها .... و هو لاحظ هالشي..... و عض ع شفايفه و كأنما ديعاتب لسانه الي زل .... و بسره نهر ذاته الانانية .... الي تذكرت هسة تلقي هالكلمات على مسامع نورس الي سمعتها يا دوووب كم مرة بحياتها كلها الي وياه....
قرأ على راسها كل السور القصيرة الي حافظهن ... يقرأ و يمسح بايده المرتبكة ... كان يهمس بكلام الله و عينه متشبثة بملامحها .... شعور اجتاح قلبه و اعتصره ... خنگة الضمير ... دمعة بعينه أبت النزول ... و هو يراقب ملامحها المرتخية و الي اعلنت الاستسلام و غفت.....
ظل لفترة دقايق عينه عليها و يدعي بقلبه.... لاول مرة يدعيلها بسره ... و يناجي رب العالمين و يتوسل ... ان تنجح عملية باجر و ترجع لحيلها .... و لشبابها و لبيتها ..... (يا رب سامحني و اغفرلي.... كوم نورس بالسلامة بحق كل من له حق عليك،...)
انتظم تنفسها ... و صارت ملامحها هادئة و صافيه ... ظل يبحلق بملامحها و يمسد باطراف اصابعه لبشرتها و لشفافها ... و كأنه اول مرة يشوفها ... مفتون بسحر ملامحها الي لاحظه هسة ... و كأنما جان غافي و هسة صحى ... هالسحر اللطيف ....
انفتحت الباب و دخلت الممرضة ...
-سيدي ... لا يمكنك ان تطيل بوجودك ... يجب ان تغادر ... هذه اوامر المستشفى...
-حسناً ...
غطاها و قبّل جبينها و وكف ثواني يتمعن بنومتها و ملامحها .... و طلع ...
اتخصر و مسح وجهه بتوتر ... و اتنهد بحرارة ... توجه لمكان حسناء... حمل كل همومه و دخل للغرفة الي بيها حسناء ... كان مقبوض قلبه و نفسيته تعبانة ... و نغزة قلبه الي قبل شوية ظهرت ما راحت ... خايف من باجر ... الخطورة محاوطة زوجاته الاثنين ...
ما متخيل شلون رح يعدي الوقت و تخلص و يطلعون لثنينهم من العمليات مشافات ....
فتح الباب بطيء و عينه صارت ع السرير الي نايمة عليه حسناء...
شعرها منثور ع المخدة و ملامحها هادئة و مغمضة بارتياح ...
قلبه تسارع بنبضه من شاف هاللوحة الي يعشقها ... تقدم من السرير بخطواته الهادئة و صار قريب منها ... كعد ع السرير و ايده لامست ايدها ... ابتسم و همس..: اميرتي تحب النوم ...
داعب انفها باصبعه ... و هي صارت تتململ ... فتحت عينها ع النص و شافته مقابيلها...
حسناء و بنبرة متكاسلة...: شاهين ...!!
شاهين ..: اي يا روحي ... اني يمج ...
حسناء ...: وين جنت ؟؟؟
تغيرت ملامحه و انمحت الابتسامة من على ثغره و كأنما رجعتله الذاكرة الي فقدها بمجرد خطى خطواته لهالغرفة....
شاهين و بتنهيدة ..: جنت يم ام حسن ...
حسناء ..: شلونها معنوياتها... درت بالعملية...
شاهين ...: اي عرفت ... بس ما كتلها انت المتبرعة...
حسناء و عدلت جلستها و صارت بمستوى كعدت شاهين...: ليش مكتلها.؟؟؟
شاهين و بنبرة غير عن نبرته الاولية من دخل ..: احسن لان اعرفها .. رح تمانع اذا كتلها...
حسناء ظلت تباوع لعين شاهين المليانه احاسيس غريبة .... و حست بخوفة ما بين طيات كلامه....
شالت ايدها ببطىء و مسحت صفحة وجهه بباطن كفه .... و هو استسلم لهالعاطفة ... غمض عينه و سرح بلحظة الامان هذه....
حسناء..: ليش حزين ...؟؟؟؟
شاهين و هو على حاله ما فتح عينه..: حسناء اني خايف... اول مرة يجتاحني الرعب بهالصورة هاي... داخلي مرتعب...
حسناء و شفقت ع حاله..: اتشجع ... ميصير انت بهالشكل و احنه مقبلين ع مصير ... احنه محتاجيك شاهين ... ام حسن و حسن و اني ...
فتح عينه لمن سمع كلمتها الاخيرة .....
شاهين و بنبرة مكسورة،..: حسناء ... انت روحي من الدنية ... اعتذر لان خليتج بهالموقف ...
حسناء..: شاهين اني قدمت ع هالخطوة مو انت ... ام حسن محتاجتنه كلنه ... الله يكومها بالسلامة ... لا تظل بهالخوف و القلق و الضعف ... انت شاهين .... شاهين القوي .... الي ما يخاف من ادمي و لا يهزه موقف ...
شاهين و قبّل باطن كفها الي ع صفحة وجهه..: الزمن ديتلاوة وياية بأكثر نقاط ضعفي ضعفاً .. عائلتي .......
(سكت ثواني ... و كمل )::: و گلبي ....
حسناء...: گلبك شبي ... سلامتك ... لا تشيل هم ادري الوضع صعب بس دير بالك ليشكل ضغط وياك ع هالحمس... هاي انت مقبوض گلبك علمود باجر العملية ... صلَّ على محمد و ادعيلنه نطلع بسلامات ... اني ما خايفة .... الحمدلله ... بالعكس متفائلة ....
شاهين و ضحك ضحكة بريئة ع عفويتها ...شال ايده و داعب انفها ..: لج انتِ شلون عندج هالمقدرة بعز ضعفي تقويني ... و بعز حزني تضحكيني ....
باوعتله بنظرات بريئة ...: اني ...؟؟؟؟ شسويت ....
ضحك و باسها من جبينها ...: انتِ تعرفين مكانتج وين ؟؟؟
هزت راسها نفياً .. كمل و ع ابتسامته بعده ... و شال ايدها و حطها ع صدره و تحديداً بالجهة اليسرة ..: انت هنا ..... متربعة .... لا ..لا ... انتِ هو هذا ... انتِ گلبي ... و دگاته .... احبج حسناء..... احبج بكبر همي... احبج و اعشگ كل تفاصيلج يا بنت قلبي....
حسناء.....
اتحسست نبضاته جانت ثايرة رغم الحزن الي بعينه ... رغم الخوف الي سكن بين ملامحه ..... الي ما تعودت اشوفه ..... فرحت من اعترفلي بحبه و خفت ما تكمل فرحتي و باجر ما اسمعها مرة ثانية .... رغم الشعور اللطيف الي لامس قلبي لكني خايفة جداً خايفة و ما اريد اكله ردت اتقوى كباله حتى يرجع شاهين الي عرفته قوي .... مثل الجبل ......
سحب وجهها بكفه و قبلها من ثغرها ... قبلة خفيفة ،.. و رجع قبّل وجناتها و عينها و جبينها ... و احتضنها حيييل و غمض عينه يدعي ربه هالنعمة متزول ... (يا رب ... دع نعمتك تغمدني و لا تزول.... يا رب قويني ع باجر يا الهي اشوفهم اثنينهم بسلامة ..)
............. ................ ............. ...............
بعد ٢٤ ساعة .....
الفقدان مو سهل .... الفقدان ضياع ... الفقدان واسطة نقل الى عالم مابي لون ... مابي طعم ... ما له رائحة.... ميشبه العالم الي عايشين بي... ما مرتبط بي اي احساس ... و اي شعور ... فقط الذكريات هي الي تدور حوله ... بحيث تخلي الشخص الي عايش بهالعالم يدور بدائرة الذكريات المغلقة بدون ان يسعفه احد او هو يسعف حاله .... يتعذب بالذكريات و كلمة( يا ليت )...
الندم هو المأكل و الحسرات هي الشهيق و الزفير ... و الاهات هي المشرب .... عالم متعب ... عالم العيش عليه هو بمثابة الاحتضار ...........
واكف ورة زجاج العناية المركزة .... و عينه ع الراقدة هناك ع سرير الموت مثل ما متخايله هو .... حالته صعبة .... فقد وحدة و وحدة ع وشك الرحيل ....الاطباء ما متفائلين بالخير ... وضعها صعب .... و هي اصلاً قبلها جانت بحالة تعبانة ....
اكدله الدكتور الامر مو بيده ... وحدة من الاثنين اما تبقى بغيبوبة او تموت ..... ماكو حل ثالث ... الي شافه مو قليل من تلقى الصدمة الكبرى اثناء العملية .... من طلع الدكتور و خبره بخبر الوفاة .... انهار .... كجدار صلب و ع غفلة سيل من الامطار خلته ينهار .... وكع ع ركبه بالگع و عينه جامدة .... روحه تعصف بيها عواصف الموت العاتية ... اقتلعت قلبه من جذوره و خلته يصرخ باعلى صوته .... لاااااااااااااااا
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الأربعون 40 - بقلم الكاتبة ديانا
ملاحظة .....
... (النشر بين يوم و يوم ).... اكرر 📣📣... (النشر بين يوم و يوم )....
سلام ....
اليوم كتبت البارت و تحت ظروف نفسية زفت ...
ليش ..؟؟؟ لان بعض المتابعات سواء بكروب فلاني او بيج فلاني او بالواتباد ... مديعجبهم السرد و على يابة شنو دا احجي هواية و مداخلة بالمهم ... ما مطلعة الدرة ... على كولت وحدة ...
و على يابو شنو كلها دموع و بجي ...
يا عيني ياحلوة انت وياها المايعجبها الله و محمد و علي ما اريد اتابعني ... الي تريد تسفيط حجي و قصة بيها كلام بالقلم العريض ابشرج حمب قلبي اني قلمي نظيف و ما اشرح شلون البطل اخذ البطله بالي يريده عقلج يا حبابة روحي اقري قصص بيها هالكلام و غذي عقلج بهالابتذال اني متلكين عندي ....
هذا الحجي العندي اليعجبه اهلاً و الميعجبه الله وياه و عيب ننقد قصة متعوب عليها انت نفسج الي دتنقديني اشوفج تعلقين و تصفكين لقصص هابطة مع احترامي للكاتبات الزينات... و تجين يمي تسوين روحج فاهمة ......
اني ما ضجت من تعليقاتكم يالسلبين ... اني دا احذر و وجب عليكم البلوك ان شاءالله من الواتباد و من صفحتي بالفيس حتى لا تضوجين انت من سردي و لا اني اشوف تعليقج .....
اسفة ع الاطالة .....
محبتي لعزاز قلبي الي دوم مشجعيني
و اشكر وسن Wasan Alsaad
تعبتج اليوم روحي ❤️
بارت ٣٥
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
بدت الشمس تطلع و تضوي الغرفة الي زادت من كآبة ظاهر ... ريحة المستشفيات تخنگة .... كاعد ع الكرسي و مرجع راسه ع المسند و عينه جامدة بالسقف .... يفكر ...
حالته هذه ما فد يوم خطرت بباله و لا تخايل نفسه رح يكون بهالموقف ...
ظاهر ....
شنو الي رح يصير .... شلون رح اتقبلها ... معقولة نطت نفسها لشخص بالحرام ... ليش هيج سوت .... عمي رباهم خوش تربية ما قصر عليها و لا على اخوتها ....
عدل من كعدته و قدم جذعه للامام و انسند ع ركبه بمرفق ايده... و عينه ع جسدها الممدد ع السرير و ايدها الي مضمده من جهة معصمها ...
اي مشاعر بداخله اتجاهها انطفت .... ماكو الوهج القديم الي يلسع بقلبه عشق و هيام.... جمد هذا العشق و صار لوح ثلجي .... غير نظره للباب الي انفتحت و فات دكتور تقريباً من عمره ....
الدكتور و باهتمام ..: صباح الخير
ظاهر..: صباح النور دكتور
الدكتور و بنبرة لطيفة..: شو شهد بعدها نايمة ... ياله بعد شعدكم هنا .... ها هي الحمدلله عدت الخطر
ظاهر ..: الحمدلله
الدكتور..: اريدك ع انفراد
ظاهر ..: اي دكتور تفضل ....
طلعوا اثنينهم برة و سدوا الباب وراهم...
الدكتور ..: اسمعني ابو الشباب .... ترة حالة زوجتك مفروض تنحال للشرطة و لازم يكون بيها استجواب و روحة و جية... لان ما فاتت علية سالفة دتكشر البرتقال و تعورت... لان الشگ مبين مفتعل بحكم خبرتي و الحالات المارة علية زوجتك محاولة الانتحار...ناهيك عن اثار الضرب الي بوجهها ...
ظاهر ..: لا دكتور مثل ما كتلك .. تعورت بسكين
الدكتور... و قاطعه..: عزيزي اني مو مستجد بمهنتي ... و لا اني غشيم ... و كتلك رح اسد الموضوع و اعتبره سكينة ... بس خلي بالك عليها .... لا يتكرر الموضوع و بذيج الحالة بعد متفيد الندامة...و اذا استوجبت الحالة طبيب نفسي ... عادي اخذ الامر ببساطة و انت مبين عليك مثقف ... و اني الي زميلة طبيبة نفسية تكدر تساعدكم ...
ظاهر و صار يتصبب عرق من الفشلة..: اني اشكرك دكتور ما قصرت ... و هسة تسمحلي اروح احضر شهد حتى نطلع... فرصة سعيدة ...
تصافحوا و استدار ظاهر رجع للغرفة ... و صار مرتبك بحركاته ... يريد يطلع من هالمكان ... لملم اكياس الدوا ... و اوراق التحاليل ...
و وصل لشهد الي جانت غافية ... و بحركة خفيفة ضرب ع اكتافها ... شهد..... شهد ....
شهد انتفضت من نومتها بعيطة ...: لالاااااااااا
ظاهر و متفاجىء ..: اششششش شبيج ....
صارت ترجف مثل السعفة ...: لا عفية لا ترجعني لاخوتي... ظاهر ... والله يذبحوني...
ظاهر و بملامح هادئة و نبرة مطمئنة..: اششش شهد كومي عدلي نفسج ... حتى نرجع للبيت ... و لبسي ردن طويلة و لبسي شي على راسج...
شهد ..: مين اجيب هدوم؟؟؟
ظاهر و تنهد ..: جبت غراضنه الي بالفندق...
و حطيتلج الجنطه هنا... رح اطلع برة انتظرج تكملين...
طلع و سد الباب وراه...
وهي صارت تبجي... نزلت من السرير و راحت ع جنطة الهدوم ... اختارت فستان طويل و ردانه طويله ... عرفت ليش طلب منها هالطلب.... حتى تغطي معصمها ...
امتثلت لاوامره و لبست مثل ما راد ... حطت شوية مكياج مو لان عروس و لازم تزيين ... بس علمود تخفي اثار الضرب على وجهها ... و اخيراً لبست شال و نوت من هاللحظة لبسته و بعد ما تنزعه ... حبت تكبر بعينه و ترجع مكانتها ولو القليل منها بقلبه....
طلعت من الغرفة بخطوات ثقيلة و راسها يفتر ... بسبب الادوية المهدئة الي اخذتها البارحة فور وصولها للمستشفى.... صارت كباله بهيئة مكسورة و ذليلة...
ظاهر و شتت نظراته عنها ..: هااا كملتي ... اجيب الاغراض و اجي...
دخل و اخذ الجنطة و صار يمشي سريع ما مكترث الها ... و هي وراه تمشي بخطوات متعثرة ... يقصدون بارك السيارت...
الطريق كله جان التوتر يسود السيارة و الصمت...
وصلوا للبيت و ظاهر طفى السيارة ... و بدا بالكلام..: قبل منزل اريد منج تسمعيني تنفذين الي اكول عليه حرفياً.... لا تبينين لاهلي انت حاولتي ..... (سكت ثواني و جان يتنهد و يكمل ... ) انت حاولتي الانتحار ... حاولي معصمج تضمي
شهد نزلت راسها و حست بالذل ... لا ارادياً صارت تغطي رسغها ...
كمل ظاهر ..: و اي كلمة بخصوص ليلة الفندق اذبحج والله ...
شهد صارت تبجي ...: لا والله ما احجي .... بس انت لا تظلمني ميصير متقبل تسمعني.... اسمعني و احكم...
ظاهر رفع كفه و غمض عينه ميريد يسمع و يشوف مسكنتها ...: ارجوج كافي ... ترة اني ما متحمل نفسي ... لا توازيني اسوي شي ميعجبج ...
اومأت شهد براسها ...
كمل ظاهر و هالمرة بنبرة استخفاف..: و تعاملنه كدام اهلي عادي ... طبيعي جدا كأي عروس و عريس... لا تنسين هالشي....
بالاخير جان قاسي و حدي بكلامه..كطعنة بقلبها يمكن متساوي طعناتها لكن كرجل لازم يثأر لكرامته..: و هذالمصلحتج انتِ... اني كل هذا ميهمني ... اذا عرفوا الصار انت المتضررة الوحيدة... و انت الي رح تخسرين مو اني .... لان انتِ بنظري و نظر الكل آثمة....
شهد و صارت تبجي اكثر .. رادت تحجي و تحتج و تنتفض ع كلامه ... رادت دكله اني مالي ذنب الي صار شرعاً مو حرام ... الي صار مو بيدي ... بس مكدرت لان قطع كلامهم المشحون رنة تليفون ظاهر .....
ظاهر و غير من نبراته و ملامحه ..: الو.... هلة يابة ... اي جينه احنه بالباب وصلنه ... و بيك اكثر ... هلا .. هلا بيك
سد التليفون و باوعلها ... مسحي دموعج و غطي ايدج و حرصي تنفذين الكلته ...
نزلوا و وياهم الغراض فتح الباب الخارجي و جانت عائلته تنتظره بباب المطبخ ... امه تهلهل و تطش چكليت و ابوه فتح ايده حتى يحضنه و ملامحه كلها فخر بابنه ... و مودة هم جانت واكفة تهلهل ...
جتي مودة اخذت الاغراض منهم و دخلوا للهول ... كانت صورتهم متكاملة مثل اي عروس و عريس ... صح ملامح شهد تعبانة و الابتسامة مرتبكة رسمتها ع ثغرها ... لكن ظاهر كان جدا طبيعي ... و ما بين شي ابد ...
جان رايد يبين لاهله انه هو سعيد و فرحان.... لان ظفر بأميرته ... أميرة احلامه .... لذلك بعد ما سلموا ع الكل و شهد باست ايد عمها و عمتها ... جذبها اله من كعدوا و صار محاوط كتفها بذراعه ...
استشعر الارتجافة الي بثها جسدها فور ملامسته الها...
ظاهر و بنبرة متصنعة الراحة..: لعد بيبي وين ؟؟؟ شو ما شفتها ...؟؟
مودة..: بيبي راحت لموسى بن جعفر ... دكول عندي نذر و راحت توفيه....
ابو ظاهر ..: انتو شلونها زيارتكم ...؟؟؟
ظاهر و حاول يخفي الارتباك..: الحمدلله زينه ... زرنه و دعينالكم ...
ام ظاهر ..: يحفظك الرحمن و محمد و ال بيته يمة كول شمشتهي اسويلك غدا...؟؟؟
ظاهر ..: يمة كلشي من ايدج طيب... تسلم ايدج حبيبتي سوي الي يريحج... اني و شهد رح نصعد هم نرتاح و هم شهد تفرغ الغراض...
ابو ظاهر ..: ادري ولك شنو بخيل انتَ..؟؟؟ ليش مجبتلنه دهينية ...؟؟؟ مشتهيها كلش...
ظاهر و صار يتلعثم...: هااا و الله بابا حقك بس موصلنه لاهل الحلويات ...
ام ظاهر بصوت ناصي لزوجها ..: جمال .... لا تفشل الولد ...
علت صوتها و باوعت ع ظاهر ..: يمة ابوك يتشاقة ... اصلاً هو بي سكر هاي الشغلات ممنوعه عليه... متدري بي يحب يزاغل...
ظاهر و وكف من مكانه ..: حجي دير بالك ع صحتك هاي السوالف متفيد ...
شهد وكفت من مكانها ..: اسمحولي اصعد
ظاهر و بنبرة طبيعية ..: اي روحي صعدي ارتاحي .. رح اجيب الجنطة و اجي ..
ام ظاهر ..: عمة شهودة .. لا تستحين ... انت صرتي بتنه و مرت ابنه . البيت بيتج حبيبتي ...
ابو ظاهر ..: بابا شهد شتحتاجين كوليلي .... معليج بظاهر .. خاف يريد يحكر طلباتج اله بس ع اساس تزوجج و ملكج .. لا ... اني ابوج و كوليلي شتحتاجين و شتتمنين ...
النظرات بين ظاهر و شهد كانت كفيلة تزرع الارتباك بقلبهم اثنينهم هو يباوع الها بنظرات عميقة عاتبة ... و هي تنظرله بترجي يخفف حدة سهام العتاب ....
قطع هالنظرات هتاف مودة .. :جتي بيبي ...
اندار الكل ... لبيبي زهرة الي دخلت بهلهولة و طشت جكليت ع ظاهر و شهد ...
ابتسم ظاهر ..: بيبي وينج ... لو منتظرة نروح سوة لابو الجوادين ... مشتاق ازور ...
بيبي زهرة و حضنته ..: يمة صلوات صلوات ... مبارك مبارك يالهيبة ....
و حضنت شهد حيل و شهد خانكتها العبرة ..مكدرت حتى تسلم على بيبي بكلمتين ...
اندارت البيبي على ام ظاهر ..: انتصار جبت سمچتين من سوك الكاظم ... اتنغصتها للعرسان ... اشويها بتنور الطين ... و سوي وياها تمن احمر ... و اني اسوي زردة نذر للنبي ...
ابو ظاهر ..: مشتهي تبسي بيتنجان انتصار ... عود سوي هم ...
ام ظاهر ..: بعيني هسة رايحة ابدي بالغدة ...
ابو ظاهر ..: روحوا بابا انتو ارتاحوا و ان شاءالله ع الغدة نصيحكم ... اكيد تعابة...
ظاهر لزم ايد شهد الباردة و المرتجفة و شال الجنطة بالايد الثانية و صعدوا الدرج... شهد جانت تتمنى الدرج اطول ... حتى تظل كفها بحضن كفه الي ملاها حنان غير متقصد... حست نفسها استعادت ظاهر المحب و المتفاني ...
لكن ما دام هذا الاحساس ... فما ان وصلوا للغرفة و من ابتعدوا عن انظار عائلته ... هد ايدها بطريقة قاسية و اتوجه للحمام بدون ان ينظر الها حتى ...
و هي ظلت تباوع ع ايدها و دموعها بدت تنزل ... و تكول لنفسها ... تستاهلين ... هذا عقابج ... ليش ضميتي عليه و جرحتي رجولته ... جنتي كل همج تخلصين من الشك اذا العالم درت بيج ... انانيتج خلتج تتوهمين انه الرجل اذا عرف شنو ممكن يسوي ..،
كفكفت دموعها و نزعت شالها و بدت ترتب الاغراض ...
طلع ظاهر من الحمام لابس برنص و شعره مبلل ... هي لمحته بعينها و غيرت نظرها ...
هو نزع البرنص و هي انتفضت و اندارت ... استحت و فشلت ... بس استرقت النظر .. شافته لابس داخليات و وكف كدام المراية يصفف شعره ... و اتجه للسرير ...
ظاهر و ببرود..: رح انام سدي الضوة و اشتغلي بلا صوت لان تعبان ... البارحة و اول البارحة ما نايم ....
شهد ...
حتى هذا كلامه العادي ... احسه طلقات بصدري.... احس يالخذلان الي ديعاني من وراية ...
كمت طفيت الضوة و صرت اشتغل بهدوء....
ظاهر ..
ما اعرف شلون اتصرف وياها..... اتذكر الليلة المشؤمة و وكل خلية بجسمي تحثني ع الثأر و الانتقام .. تحثني اقسو ما ابالي بملامحها المستكينة..... ما ابالي بضعفها و محاولتها للانتحار ....
الحل الوحيد لهالفترة ان اكون بارد .... غير مبالي.... لحد ما اوصل لحل... يومين من عمري بعدال سنين و دهور ... تعبتني و داخلي محطم...
ادعيت الراحة و ادعيت اني نايم .. لكن مكدرت اغفى ... قربها مني موترني... مكبلني .... الغرفة احسها كلها متر .. واني وهي مسجونين بيها ...
ظليت اراقب تحركاتها ... لحد ما كعدت قريب الشباك و صارت تبجي ... لان برة مطرت ... تبجي بصوت ناصي ... و تهمس مسمعت شتكول...
بعد ساعة ....
انطرقت الباب خفيف و شهد راحت فتحتها ...
شهد و بصوت ناصي ..: هلو مودة تفضلي...
مودة و بصوت طبيعي ... : لا حبيبتي وين اتفضل... انتو تفضلوا صار الغدا....
شهد و بعدها ع نبرتها الهادئه و المتحفظة ..: اي اوك هسة اكله لظاهر ...
مودة ..: شبيج تحجين بصوت ناصي ... بابا كعديه هذا اذا مو صياح ميكعد .... لا عبالج نازك ... ترة من ينام ينسى نفسه....
شهد ..: لا خطية تعبان ....
مودة ..: اي عيني ... بعد شيريد ظويهر اكو من يدافعله.... صارت تصيح و مادة راسها من الباب..: بالعافية عيوني يالمدلل ....
مودة ..: ياله عيني احنه العذال رح انزل و انتو تعالوا لان امي دتصب...
شهد ..: اي هسة نازلين
سدت الباب خفيف و ظلت تفرك بايدها مترددة تروح تكعده ....
وكفت يم السرير و ظاهر استشعر بوجودها المتوتر...
و رحمها من التردد ... فتح عينه و تصنع انه كان نايم .... اتلعثمت و كالت...: اااا صار الغدا و صاحوا علينه ..
اندارت ع السريع و لبست شال رغم ماكو احد محرم غير عمها و زوجها .. بس مكدرت فكرت شلون تخفي الاثار .... لازم تلبس الشال....
لبس ظاهر تراك سوت و نزلوا وهمه و ع الدرج طخت ايده بايدها ... و شابك اصابعه باصابعها و نزلوا ...
بيبي زهرة ...: هلا يمة ... هلا بالعزاز ... ياله صبينه تعالوا ...
ظاهر ..: اي والله بيبي افييييش ريحة السمچ عاشت ايدج...
بيبي زهرة ..: يمة ظاهر ... رايدتك تعال ....
ظاهر ..: اي بيبي جاي ...
اخذته و مشت للطرمة .... : يمة وليدي ... شلونك وية شهد ..؟؟؟
ظاهر ..: الحمدلله ... زينين
بيبي زهرة ..: اهااا يعني الحمدلله .... الحمدلله ... لو بعدكم مو الحمدلله؟؟؟؟
ظاهر و احتقن وجهه ..: لا بيبي اطمئني الحمدلله ..
بيبي زهرة ..: اي بيبي ريحتني ... فدوة لعقلك ... اني كلت بكلبي .. ابني رح يتفهم و ما يسويله هوسة...
ظاهر و بصدمة ..: بيبي شتقصدين؟؟؟؟؟
بيبي زهرة..: هااا لا ما قصدت ... بس يمة على كيفك ... اعصابك ...
ظاهر و بعصبية ..: شنو جنتي تقصدين ...؟ فهميني؟؟ اريد افتهم...
بيبي زهرة ..: ابني انت اكيد عرفت بشهد و حالتها .... قصدت.....
قاطعها و هو مكزكز سنونه و عينه مفتوحة ع اخرها ..: يعني انت جنتي تعرفين ...؟؟؟؟؟؟؟؟
بيبي زهرة ..: يمة ما اله داعي الصياح و العصبية ... صح انت اتفاجئت بس الشغلة مو حرام و صلرت غصباً عنها ....
قاطعها و هالمرة النيران الي بداخلها صارت تنفث من بين عيونه..: ليش بيبي ليش ... ضحكت علية و انت ساعدتيها ... ردتيني جسر حتى تعبر منه حفيدتج ... حبيبة گلبج.....
بيبي زهرة ..: لا يمة افه ... نضحك عليك ليش.... ترة انت ماخذ الامور بعصبية ... و عياط ..... و الموضوع ترة مو مثل ممفتهم جسريش الي نريدك تصير .. انت جنت رايد شهد و اني قربت هالشي و لان احبكم اثنينكم ادري بيك تريدها و هي شكتلي وضعها خطيبها الله يسامحه مشربها حبوب و ضاحك عليها ..
ظاهر و الشياطين صارت تتقافز امامه ..: لا تتستريلها هي ما كالت هيج ... هاي منج حتى تسدين الموضوع ...
بيبي زهرة و بنبرة عتب ..: يا وسفة عليك وليدي.... تكذبني ... ؟؟؟؟وين راحت ترباتي و السهر ... اني تتهمني اتستر لشهد ... يعني لو صدك بنت عمك مثل ما ظان بيها ... صلاتي وين و صيامي وين اتستر عليها و هي بحالة اثمة؟؟؟؟
ظاهر و عيونه حمر و الغضب باين حتى على جسده الي تشنج و عروگ رگبته ظهرت ..: لعد ليش ما حجيتوا .. لا انت و لا هي .... ليش ما كلتي ... ليش هي ما كالت ...
بيبي زهرة و دارت عينها من عليه و بنبرة حزينه ..: الله يسامحك يمة ظاهر .... وجعتلي گلبي .... البنية ما زنت حتى تحجي هيج ... هو حلالها جان. هو ناطيها حبوب وهذا الوقت كله تنوح و تبجي ع هالشغلة مو على الخايس الراح ... و شوف عاد بكيفك ... تقتنع خير على خير و اذا ما اقتنعت ... اخذ بتي و ما ابقة بالبيت لا اخليها عندك و تاكل بكلبها و لا ارجعها لاخوتها السكايط ... و ها هي لهنا و بس ما عندي حجي غير هذا ............و اذا انت مصر ،... ناخذها دكتورة و تكشف عليها ... و اليوم .............
.......... ......... .............. ................. ........... ........
اسراء...
صار ٣ قوط امسح الهول ... ادري هو منو كاعد بي... تعبت ... ما اكدر اكولها لا ... والله تمسح بي الهول لو اعترضت .... اااخ يابة ظهري ...
ام سعدون ..:رواء ... يا رواء ... وينج عيني ... الهدوم ليش لسا بالغسالة ... حتحمض يالنظيفة يالكطيفة....
اني هالبيت كله لو بيدي اشيله و اشمره ..... خو و الي بي....
رواء ...: ليش عمة تحجين هالحجي ... الكهرباء الوطني راحت و دا انتظر تجي حتى تكمل دورتها الغسالة مكملت دورة الغسيل ...
بهالاثناء دخل غيث للبيت و صارت الهوسة بوجهه... ..: شكو يمعودين ... صوتكم واصل لراس الشارع ...
طبعاً كالعادة امه مستمرة بالحجي على رواء و رواء ترد الكلمة بعشرة.... راح للهول لگة اسراء حالتها حالها... تمسح و تعيد ..،
غيث..: سروة شكو ؟؟؟؟ البيت عبالك سوك الخبصة ....
اسراء..: خالة صارت عصبية ع رواء علمود الهدوم... بالغسالة..
غيث ..: حبيبتي اشو تنهدين ... ذبي من ايدج و تعاي ارتاحي فوك ...
اسراء..: ما كملت .. اكمل و اجي روح انت اصعد شوف فطم خاف كعدت ...
غيث و غمز ...: اليوم حصة اكو لااا... ترة اللله وكيلج البارحة فاطمة كطعت رزقي و الا شوية ابجي..... ترضيها؟؟؟؟
اسراء و تذكرت لحظات البارحة الرومانسية الي بينها و بين غيث... و صارت حمرا من الخجل ... : غيث ... لحد يسمعك ... اصعد و اني اكمل و اجي ..
غيث و صار يتقرب منها مستلذ بهذا خجلها..: فديت الخجلان اني ... انتظرج فراولة حبي...
و كرصها من خصرها و راح ...
فات من يم العركة و الصياح ...
و جان تستلمه امه .....: و انتَ .... وين المشاهرة ... شو كلشي ماكو ... عيني صارت عندك عائلة ... و ماخذ اكبر غرفة بالبيت ... مرتك صلوات تاكل و انت يعني هاي اليوم خلصنه اسبوع ع موعد الشهرية ...
غيث و صار عصبي..: شلج بهالحجي يمة ... تقاعد ابوية و اني انطي و سعدون ينطي و ما مكفي... متكدرين تصبرين علية ولو اسبوع زمان ... و بعدين مرتي شتاكل لو اني شدا اكل .... فهميني ...ع اللكمة ؟؟؟
تقدم منها و صار يحجي بصوت ناصي ...: يمة عيب من البنية ... لتسمع .... ترة ميصير ...
ام سعدون و بصوت عالي...: متسمع .... گلبي خلصان...
ياله عيني ست رواء ... طلعي الهدوم و جلفيها بيدج و خضيها و شريها ... وينج اسراء ...؟؟؟؟
اسراء كانت بالهول ... بس كل الكلام سمعته...و حست بالاهانة و فاضت عينها بالدمع....
غيث اجة للهول و سحب اسراء منه ... صعدوا سوة للغرفة ... صارت تلهي روحها وية فاطمة و تحجي وياها ..: حبيبتي فطيم ... عفناج وحدج... يا قلبي ... لا تبجين هياتني تعالي.... تعالي....
غيث يباوع عليها و عرف متريد تفتح الموضوع ... لان امه هانتها و على الملأ...
راد يغير موضوع ... فوقف امامها و كال ...: اسراء... ابو فاطمة خابرني اليوم ... و كلي رح يهاجر ... ياخذ فاطمة و يطلع... الله يساعده مديتحمل الفراق صعب...
اسراء و بصدمة ..: صدك ... ؟؟؟ ليش ...؟؟؟ لا عفية غيث... و فاطمة شلون ... ؟؟؟
غيث..: يعني شنو شلون ... تروح وية ابوها ... غير يا حبيبتي
اسراء و كأنما انفتحت باب لدموعها حتى تنزل ... و صارت تبجي و ترن باذنها حجاية ام سعدون ...و اتخذت من فاطمة حجة.....
غيث..: اسراء ... حبيبتي هذا الي لازم يصير ... الطفلة احنه غربة عنها ابوها موجود... و لازم تعيش وياه ....
كعد غيث ع السرير و سارح بافكاره .... يباوع ع اسراء و حركاتها بتنظيف فاطمة ... بس مركز بفكرة وحدة ... فكرة الهروب من كنف امه ...
هذه امه يعرفها .... ما رح يتهنى تحت جناحها.... امرأة ممفهومة .... تحب تسيطر و تفرض ارائها ع الي عايشين وياها..... هي الي اختارت اسراء.... و اليوم تعيره بلكمتها..... هي الي فرضت عليه فكرة الزواج ... و اليوم تحاسبه لان صار عنده مرة و شاغل عرفة من البيت .... تريد ايجار الغرفة الي كاعد بيها .... و ع الاكل تحاسبه ... شطلعت هالحياة...
اتنهد و هو يفكر برأي صديقه ابو فاطمة ...: ( غيوثي العيشة هنا صارت متعبة من غير اني الي دا احسه .... بعد فراق زوجتي.... )
اخذت فكرة السفر و الهروب من كنف امه و من الاوضاع الصعبة الي ديمر بيها البلد ... هي شغله الشاغل ..... و قرر يدرس الفكرة كلش زين و يستفسر ع اللجوء حتى يحسم امره و يطلع .....................
......... .......... ........... ......... .......... ..........
ايا زنبقةً احتار بها ليلي كيف تغفى
لا تظني ان قلبي بهذا الفراق يرضى
انا اموت الف مرةً بليلي و ارجع احيا
فراقك اضناني ... يا روحاً بقلبي اعلنت السكنا
يا ليت ان نعود ...
و تكونين انت الحبيبة .. القريبةُ من الوتينِ ولقربكِ السلوى
وانا .... انا ذاك المعذبُ بنار الهوى
اذوب بنظرةٍ من عينيكِ و قلبي من بين اضلعي حين المسكِ يهوى
لا يا روحاً بالفؤادِ مسكنكِ .... لا تظني اني من بعدكِ احيا ............
اليوم الخامس على التوالي ...
و شاهين على نفس الوكفة .... و نفس الهدوم من خمسة ايام .... ملامحه تعبانة ... ما ذاقت النوم ... لحيته طولت و عيونه حاوطهن السواد... بگلبه نيران مضرمة ... ميدري يشيل هم منو ...
هم الي فقدها و راحت بلا رجعة .... و كلماتها الاخيرة صداها ترن باذنه ... (فدوة شاهين دير بالك على حسن.... ) هذه كلماتها الاخيرة و هي ممدة و دخلت للعمليات ... لساه لمسة ايدها و هي تتوسل بهذه الكلمات ملمسها يحس بي ببشرة ايده ....
و كلمات اميرته الي جانت خايفة و خافية هالخوف .... استشعر بخوفها من نبرة صوتها و من رجفة ايدها ....
كلماتها كانت مو بس اعتراف... كانت بالنسبه اله بمثابة التكبير لرؤية هلال العيد ... او بشرى من احدهم لمحو سيئاته طيلة اعوام عمره....
(شاهين .... انت بيومين خليتني استذوق عدة مشاعر ... شعور الامان .... الي قربت انساه من توفى والدي و رحل من الدنيا ... و شعور ثاني ... ما اعرفت شأسمي ... من عيني تصد لعينك و الگه بيها هالوميض الي يغزو قلبي بدغدغة و رجفة باطرافي....انت كدرت تدخل لقلبي باسرع وقت ... )
استحت بوقتها و دنكت و عينها لمعت بالخجل الي استلذ اله شاهين رغم كسرة قلبه لرؤيتها دتحظر لدخولها للمكان الخايف تدخله،.....
رفرف قلبه بغبطة جميلة و هو يسمع اعترافها .... احتضن وجناتها و صارت يسهب باحلى مشاعره و قلبه مربك بحضرتها......
شاهين و بعين مليانة عاطفة...: حبيبتي و ضوة عيوني.... سنين و گلبي يدور حبه المفقود .... تزوجت و صار عندي عائلة ... و اني الهي نفسي ع الشي الاريده ... ما لكيته بعين وحدة ... ما لگيته بملامح اي امرأة صادفتها .... حتى ام ابني ... الي اعترف جانت محبة و متافانية ... بس مشاعري الها جانت مشاعر مودة و احترام و رحمة لا اكثر ..... بس من شفتج ... و اول مرة تحديداً بالمصعد بشركتي .... جنتِ سهم و صوّب جنبات قلبي....
انهزيت لعيونج المدمعة.... ما اعرف شنو الي صار بية ...
حسناء مبتسمة لكلامه .... و عيونها تبث احلى نظرات لعاشقها المتيم .....
كمل شاهين و بنبرة حنونة..: بعدها جيتي لبيتي برجلج .... مكدرت اخفي الاختلال الي سببتي للحوت ... مكدرت اخفي جماح الاعجاب و الارباك الي هز كياني....
كدرتي تكسرين جدار البرود الي غلفني لسنين .. بافعال بسيطة و نظرات بريئة .... جنت اشوف بيج ساعة عواصف هوجاء تزيد من تخبطي و ساعة اشوف بيج سكون السما بالليل و لمعة النجوم ...
انت كدرتي تستحوذين ع قلبي و تكونين الوحيدة الي دخلت بلا استأذان و ذوبتني بفترة وجيزة ...
انت الحب القديم و الحب الجديد ... انت الذكريات الي صنعها عقلي الباطن من جنت ادور الحب الي يغنيني عن البشر .... انت روحي و عقلي و گلبي ... انت ملكتيني كلي ....
نزل ع شفافها و قبّلها قبلة خفيفة و كمل ...: انت كل البشر بعيوني .... حبيبتي و نظر عيني ... حسنائي و اميرتي .... سامحيني خليتج بهالموقف ... رغم هي ارادتج ... بس اني جنت ما قانع تفوتين للعمليات ... و گلبج تعبان .... بس حسناء الحمدلله الاطباء اكدولي قلبج مابي فتحة و تشخيص اطباء بغداد طلع غلط و الاصابة عندج بشكل الشريان الابهر ... اصابة عادية ممكن تروح بعملي تجميلية صغيرة ... و بدون تداخل جراحي... هذه جانت اكبر فرحة الي
حسناء و التمعت عينها بالدموع..: صدك؟؟؟؟؟يعني اني مابية فتحة بالقلب...
حضنها و كال..: اي حياتي مابيج ... انت الحمدلله شغلتج بسيطة....
ورة ساعة من الاعترافات و الاحضان الي جانت مصدر امان لحسناء لان بس حسناء مسموح الدخول الها ... نورس جان ممنوع عليها الزيارة و الاختلاط بهذه الساعة الاخيرة الي قبل العملية ... حفاظاً على مناعتها و حالتها ...
دخلت الممرضة و كالت ..: سيدي عليك الخروج ... يجب علينا تهيئة السيدة ...
-حسناً ...
وكف من مكانه و صارت نظراتها تتابعه ... نظرات الوداع ...
حضنها و باسها من راسها ... و نزل لمستواها و قرفص ... : حبيبتي لهاللحظة اسالج ... اذا متريدين تتبرعين و خايفة .. كلشي ينلغي و يرجع لمكانه ... انت ممجبورة نور عيني...
حسناء و صارت تبجي..: لا والله بالعكس اني اريد ... بس خايفة بعد ما اشوفك و بعد ما اشوف اهلي..،
شاهين ..: يا عمري انت ... لا تبجين (و حضنها حييل ..) انت بايادي امينه انتِ رح تطلعين قبل ام حسن ... و اني رح اظل بالبب انتظرج و اول واحد رح تشوفي هو اني...
مسحت دموعها و باسته من خده ...
ضحك و داعب انفها ..: هاي البوسة احسها اعتراف.... موووو؟؟؟؟
ضحكت حسناء ..: لا لا يروح بالك لبعيد ...
شاهين ..: انتظر اعترافج بعد العملية مو تقشمريني ببوسة و ع خدي......
اتنهد شاهين و هو يشوف حسناءه النايمة و موصلة بكومة اجهزة ....
قطع هذه تاملاته تليفونه...
-الو ... عليكم السلام اهلاً حيدر ... اي تسلم ... تعبتك وياية ... حيدر الله يخليك حسن شلونه ... امي مدا احصلها و بالي يمه .... اذا رايح لبيتي خلي ام قصي تخابرني ضروري ...
لا والله ع حطة ايدك... شيكولون ... الطبيب الجبير الي بينهم يكول ارتفاع درجة حرارتها اثر ع دماغها و خلاها تدخل غيبوبة.....
الله يسلمك ... تعبت من الانتظار و خايف ليكون نتيجة الانتظار تكون رحيل الثانية و هالمرة اضمنلك اني رح اكون رماد ... و نعم بالله اخي ... بس تعبت و مليت الانتظار ... و الي يخوفني يكولون اما تبقى هيج او تموت .... اعصابي تلفت ... الله كريم دعواتك حيدر ... وصي ام قصي لا تكول لاهلها كلشي ...
امين تسلم .... في امان الله ...
سد التليفون و رجعه بجيبه و اجة دكتور حتى يفوت يشوف الاجهزة الموصلة بحسناء شمسجلة...
تقدم منه شاهين و بحماس سأله...
_دكتور .. هل استطيع ان ادخل لها
-حسناً ممكن بعد ان اكمل الفحص يمكنك الدخول لكن بشرط ... عليك ان لا تطيل ...
شاهين و صار قلبه يرفرف بفضاء روحه.....
و ظل ينتظر الطاقم من الاطباء الي دخلوا حتى يشوفون حسناء.....
كانت ثواني طويله ع قلبه .... لو بيده يكسر الحاجز الزجاجي و يدخل ... يشمها و يحضنها و يغفيها بقلبه ... نومتها مكدرته رغم الحزن الي محاوطه اثر وفاة نورس....
بس حزنه ع حسناء شي اكبر .....
طلعوا الاطباء و تقدم من رئيسهم ....
-ما هي الاخبار دكتور .. هل ستتحسن؟؟؟
-الامور جيدة . عكس ما كانت عليه قبل ايام ... فالمؤشرات تنبىء بان هناك امتثال للعلاج الذي تاخذه ... و خلال الايام القادمة ستشهد عينيها النور مجددا
-يا الله .... الحمدلله ربي .... اشكرك يا رب .... هل يمكنني الدخول...
-نعم نعم بالطبع ....فمن الممكن انها تسمعك حالياً ... لكن مثلما اشترطت عليك مسبقاً ... لا تطيل ....
-اكيد ... اشكرك دكتور
دخل شاهين .... و لتقرب ببطىء لحسناء ... نزل ع راسها و قبّله .... اعتصر قلبه لمنظرها ... صوندات موصله من فمها و من انفها و بايدها موصل محلول ... وايرات الاجهزة موصلة بصدرها ....
جلس بقربها و لازم ايدها ....
حسنائي .... اميرتي .... بعدج خايفة ..؟؟؟ لا تخافين روحي .... اني هنا .... مفاركتج لحظة ... و لا رح افاركج.... روحي مغادرتني و ساكنة بصفج ... اكعدي عاد ... مدا احس بطعم الدنية ... لا الماي و لا الاكل و لا حتى الهوا اله طعم بلياج...
كعدي و نوري حياتي مرة ثانية .... اطلمت روحي بلياج ....
كلامه الي نابع من اعمق مناطق قلبه فطر كل الجدران الي تسد طريق دموعه ... الدموع الي يعتبرها ضعف.... ما انخلقت للرجل ...هي انخلقت للمرة ....
خلاه يذرف الدموع و يبچي بصوت ....
حسناء ... وردة حياتي.... فيقي و خليني اشم عطرج .. و اخليج اسعد انسانة بالكون .... اتوجج ملكة بمملكة شاهين الي جانوا في فترة من الزمن يسموه الحوت .... لقساوة و بروده ... للامبالاة معاي شغلة ... فيقي خلي اثبتلهم هالحوت تحول الى انسان عاطفي .... و بقلبه ظهر كل الاحاسيس و المشاعر المدفونه ... لان الحوت قبلته اميرة من حكايات الف ليلة و ليلة .... و تحول من قاسي و جامد الى عاشق و ولهان ....
فيقي حياتي و اوعدج تكونين ملكة عرش قلبي وحدج ...
نزل راسه و صارت دموعه انهار ... ميكدر بعد يكبح جماح دموعه ....
بهالاثناء استشعر بحركة بسيطة من اصبع حسناء لبشرة كفه المحتضنه كفها .... رفع راسه بحماس و مسح عينه ... طلع يركض و يصرخ بالمستشفى
-دكتور ... زوجتي ... دكتور .... حسناء رجعت للحياة............
.............. ................ ......,......
الضمير ...
الضمير صوت ناطق مهمته يمزق دواخلنه .... من نغلط بحق شخص ....
ضميري ياكل بية من ساعة المشى و طلع من يمي ... لحد الان ... صارلي ستة ايام ع هالحالة ... كاعدة افكر بكلامه .... الماضي العايشه جان مؤلم ... رغم سواده بس حافظ ع بقعة النقاء بداخله .... وجع قلبي بذكرياته ...
رجعت رضاء بذاكرتها لليوم الي نقلها رزاق للمستشفى...
جانت نايمة و هو كاعد مقابيلها يحسب الثواني حتى تصحى ... و امه هم بالغرفة ... تقرا قرآن و تدعي ....
ام رزاق صدقت و وجهت كلامها لرزاق..: يمة ... البنية شلون خاف تروح من ايدنه.... شنكول لاهلها....
رزاق..: يمة لا ان شاءالله ما بيها شي ... الدكتور طمني كلي انهيار عصبي نطوها ابرة مهدئة و هسة تصحى.... بس ادعيلها...
ام رزاق..: ابني انت قصرت ... ليش ما كتلها ..... ع سالفة ابوها....
وكف رزاق و صار يتقدم من امه و بصوت ناصي وجه الها كلامه.....: يمة الا اكلج اني سبب موتة ابوها .... اني دخلت عليهم و ردت اجيب اخوها و ابوها تخربط...
ام رزاق و ضربت ع صدرها ..: يمة .... خطية ابوها برگبتك هسة يعني؟؟؟؟؟ ليش يمة ليش.... ما جان عشمي بيك هيج.... انت الي دوم تساعد الناس و الفقراء دوم يدعولك من كثر وكفاتك ...
رزاق قاطع امه..: يمة الله يخليج مو وكته تاكلين بروحي.. متندم بكد شعر راسي.... مو بيدي الصار والله ... و سلامة رضاء عندي هسة اهم شي ..
ام رزاق..: بعديش ابني بعديش الندم ..... انت غلطان و لازم تصلح غلطك ... هم امام ربك و هم امام هالبنية المظلومة...
رزاق ... : يمة اطلب منج طلب ... اذا صحت رضاء... تخليني وحدي وياها ... بس اريد اطلب السماح منها ...
ام رزاق ..: اي يمة ميخالف بس كون تصحى ....
الكلام كان كله يتوارد لاذن رضاء و هي بين الوعي و اللاوعي ... صارت صور هذاك اليوم كدامها ... الي دخلوا عليهم بسوادهم جروها من شعرها و جروا ابوها و ضحكات عالية و مرعبة صارت تصدح باذنها ... تباوع لامها الي تفرفح و تبجي و حسناء تكمز و تعيط ... تريد تصرخ ... تريد تعيط مكدرت صوتها مخنوق...
صارت تدفر بايدها و وجهها يصبصب عرق و دموعها نزلت ...
انتبهوا ام رزاق و رزاق الها ... قلقوا من شافوا هيج تقدموا للسرير و ام رزاق صارت تمسح بوجهها و تصلي على محمد ( اللهم صل على محمد و ال محمد... بسم الله .... بسم الله ...)
رزاق صار يطبطب ع وجهها .: رضاء.... رضاء.... فدوة انت دتحلمين ... كعدي ... كعدي رضاء ....
و اخيراً طلقت صرخة دوت باذن ام رزاق و رزاق .. خلت ابدانهم تقشعر لهالصوت الموحش.....
صارت تلهث و فاقعة عينها من الخوف.... : اني وين ؟؟؟؟
وين اهلي... ابوية وكع .... اخذتوا ..؟؟؟؟ ماااات ؟؟؟؟؟ لاااااا ... ياااابة ....
ام رزاق صارت تبجي..... : يمة الله يرحمه و يتغمده برحمته الواسعة...... بسج عاد كطعتي گلبي .....
رضاء و صارت تبجي اكثر ..: ابوية وييين ،؟؟؟؟؟ ما شميته و بسته .... راح و يتمني..... اريد امي ... يمة .... راح ابوية و ما شفته ...
رزاق ابتعد عن السرير و عينه مليانه دموع... يباوع لرضاء بنظرات مهمومة و نظرات مليانة ندم و اسف ...
هدأت رضاء بعد فترة من البجي و هي نايمة بحضن ام رزاق ... تقرا الايات بصوت عالي قريب اذنها ....
ام رزاق و صدقت ..: يمة رضوة ... عين الما صلت ع النبي... بعدروحي بنتي .... هذا امر الله ... انت العاقلة و المؤمنة ... لا تختلفين على امر الله ... كلنه ع هالدرب بنتي.... اني و انت و الدنية كلها ... ما يدوم الا وجه الكريم.... ربج حاطلنه كل بني ادم خبزة .. و خبزة الوالد لهنا و انتهت .... ما يوكف وراه شي... الحياة ماشية بعد امج .... و راح و ارتاح .... ان شاءالله اعماله تنفعه و يسكن جنان الفردوس ... ادعيله و اترحميله ....الله يغفرله .. و يلهمج الصبر اريدج قوية بنتي...
رضاء و بصوت مبحوح ..: الله يرحمك يابة ... يا رب سامحني اني ما اعترضت ع حكم الله بس خالة تعبت من الغربة ... اريد اهلي ...
ام رزاق..: خالة وعد مني ... صيري زينه و اخلي هذال يرجعج ..... هسة نامي و ارتاحي ... و ادعيله للوالد بالرحمة ....
دخل رزاق للغرفة و عينه صارت بعينها ... يحجي وية امه و عينه ع رضاء... و بصوت مهزوز ..: يمة ... نادرة رادتج دكت قبل شوية ... خابريها ....
ام رزاق كامت و هي تعرج ... حطت مخدة ورة ظهر رضاء و لبستها الشال زين و باستها من راسها ... يمة خضيتيني عليج والله يا رضوة انت معلگة بريتي ....
مشت ام رزاق و وصلت لرزاق غمزلته و كالتله يا حيّال تريد تسحبني مو ... ياله بس امانة الله لا تغثها يمة البنية تعبانة.... هز راسه و عينه معلگة بصورة الي ذبحته و خلته يوصل للجنون الا شعراية من شافها وكعت بين ايده و من شافهة هسة تفرفح و تبجي...
طلعت ام رزاق والباب عافتها مفتوحة و ظل رزاق واكف .... شكد ما هو ضخم و و طول و قلافة بس گلبه بهالدقايق تحول لقلب طفل عمره سنة امه راحت و عافته....
تقدم بخطوات مرتبكة من رضاء الي ممدد نصف جسدها ع السرير و جذعه و راسها منسند ع ظهر السرير تباوع للسكف و تبجي بلا صوت بس دموع .....
رزاق ..: اااا احم ... رضاء حمدلله ع سلامتج
رضاء و بعصبية دارت وجهه عنه لغير جهة..
رزاق..: ادري بيج متأذية مني ...و ادري اني سبب حالتج هذه ... بس رضاء كلشي ما اريد منج بس اريدج تسمعيني... و بعدها انت حرة اذا ما سامحتيني ....
كمل و بتنهيدة حارة.... رضاء ... الي كدامج دتشوفي الدنية لعبت بي خلقة .... سوتني طوبة و ترمي بية بكل ركن بلا رحمة ....
برهان اشتغلت وياه رد جميل .... مجنت رايد انخرط بشغله الملتوي ...
بس الظروف حكمت احط ايدي بايده ...
الماضي جان حليف برهان .... ما عشت شبابي و استطعمت بي.... اني جنت شاب متزن و صالح متخرج من الهندسة الي سنتين و شوية ... كليتي ببغداد جانت و اهلي بديالى .... ورة التخرج اني و صديق الي شفنالنه مصلحة ... و فتحناها و ظلينه ع باب الله هو اهله هم محافظات .....
اتنهد و سكت ثواني خلاها ترجع تدير راسها و تباوعله ..
كمل و هالمرة الالم جان متركز بين عيونه.... ؛ و مرة اتصل احد بتليفون المحل ... شاله حيدر صاحبي الي جان شريك و كلي هذال ... واحد يريدك .....
جيت و بس كلت الو ... جان صوته عميق و بعيد .. جملة وحدة سمعتها مني و جانت كفيلةتطلعني من المحل و اتجه للمكان الي كالي عليه ....
نظرات رضاء كانت تتسائل شنو الجملة جاوبها و افتهم نظراتها ...: رضاء جملته من اتذكرها احس نار و توج باحشائي .... تزرف اذني شكد ما جان صوته ناصي بس مخيلتي تخليني اسمعه اقوى من صوت الرعد بليلة مظلمة و ماطرة......
سكت ثواني و كأنما يستجمع قواه الخائرة للذكريات الي دافنها بابعد مجرة بعقله.....و عينه ترقرقت بالدموع الي ابت تنزل ..: وصلت للمكان الي كال عليه ... و بايد مرتجفة دكيت الجرس ،.. انفتحت الباب
و ظهر شاب بعمري ... مسخ ... و بلا ملابس بجسمه من فوك ... اني هنا صرت واكع بين منطقتين ... الشك و اليقين ... و على موقف خطوتين من اليقين....
دفعته و دخلت ... هو ركض وراية و صار يجر بايدي .... و اني استغربت للقوة الجتني بس الظلام بدة يوكع ع عيني و. نفسي اللاهث منع گلبي من النبض بانتظام.... دفعت اول باب صارت كدامي لغرفة .... و جان اشوف الي جنت متخايلها رمز العفة و الشرف .... الي جنت اكول لو تريد روحي انطيها و بدون تردد ... شفت الي فكيت عيني عليها و كبرنه سوة ... الي زفيتها بايدي و وصيت عريسها عليها ... الي دمعت عيني و كبرت باذن ابنها اول ساعة من جابته....
الي حطيتها تاج ع راسي و راس اخوية .... و مقبلنه تتاذة من زوجها و بسطنا بالشارع كدام الناس.....
شفتها و بوضعية ........... سكت شوية و كمل و الدمعة بدت تتعلق برموشه... ما تحملت ... صرخت صرخة ارعبت المسخ الواكف بصفي و صرت اتقافز عليه و بكل قوتي اضربه ... ما اعرف شكد بوكسيات نطيته ... و هو الحقير يستفزني بكلام على اختي و ملذاته وياها .... متحملت درت بعيني ادور شي ثكيل انيمه براسه ماكو ... جان يمي التليفون ... جريت الواير و كطعته و صرت فوكاه و لفيته ع رگبته و خنكته بي لحد ما طلعت روحه و خمدت انفاسه .... ما اكتفيت من شفتها تريد تنهزم ... جريتها و خلصت عليها هم......
كتلتهم اثنينهم ...
باوع ع ايده و صارت دموعه تنزل بايباء ..: كتلتهم بهاي ايدي .... و بقوة وحش بلا ضمير و انسانية ....
ورة ما خلصت عليهم وكعت ... و ايدي ترجف و حالي حالة .... نسيت نفسي بدقايق و صرت مجرم بدقايق .... خسرت هذال النظيف .... خسرت طيف اخت جنت اظنه ملاك ....
ما ادري شنو الصار بعدها بس حسيت ورة ساعة اني بمركز شرطة .... و ورة ايام انحكم علية مؤبد ... مفروض اعدام بس اعتبروها غسيل عار ... و اهل الولد ما تنازلوا فاخذت مؤبد ...
دخلت لعالم المجرمين و القتلة ... لعالم الظلام ... هذال البيضة المگشرة ... صاحب الاحلام و الطموح .... الي محضر نفسه يروح يخطب حبيبة جانت وياه بالكلية .... صار مجرم و حاله حال المسوقين للمخدرات و القتلة الي تقتل بدم بارد ...
سنين اني نايم بالسجن .... و كل يوم يمر بياضي ينقشع و يحل محله السواد.... النور الي بداخلي انطفى .... الوان الحياة غادرت من عيني ... استقر الظلام محلها ....
كمت اشوف الشر هو شي طبيعي و عادي .... هذال صار حطام و انولد بداله رزاق واير ... محد يعرفني هناك هذال ... يعرفوني رزاق واير .... لان جريمتي تمت بواير ....
اجانه خبر وراها اكو اعفاء عام للسجناء ... الي قاتل عن غير قصد و الي قاتل بقصد و الظالم و المظلوم رح نطلع بيوم واحد ... هدية من رئيس الجمهورية....
برهان جان وياية بالسجن ... صاحب نفوذ و مركزية بين السجناء .... ساعدني هناك هواية حتى اقوى و اكدر اواجه هالعالم الغريب .... العالم الي مابي رحمة و لا شفقة ... عالم البقاء للاقوى....
و وعدني بعد العفو رح يشغلني وياه و افتح صفحة ديدة بحياتي.... صفحة القوة .... و الارادة .... حبيت شخصي الجديد و القناع الي لبسنياه برهان جان موالم شخصيتي الجديدة ... قناع القوة الي جان راهملي و خال الثقة عندي زايدة و بمعايير هذال مكدر يوصلها......
و فعلاً .... بعد العفو طلعت ... و برهان اتبنى هالشخص الاظلم و خلاني جوة ايده و يمشي برأي هواية ... بس ما يدري اني وين اهلي و شنو جنت قبل ... جنت اظن شغله مجرد شحن و تفريغ بضائع مستوردة ... و منافسة التجار بالسوگ.... بعدين و بيوم الي اشتغل اخوج ويانه جانت هاي الشغلة الجديدة اله الي هي السرقة من ناس يتهمهم انهم اكلوا حقه و لازم يرجعه.... و اخوج بحركات طائشة خلة الوحش برهان يزمجر و يسير كل اتباعه ع الشر حتى يجيبون الشي الي يخصه ....
رضاء و هي مصدومة ع هالكم الهائل من الاعترافات و مشاعرها متلخبطة ...: شلون يعني اخوية شنو علاقته ببرهان ...
اتنهد رزاق حس بجبال وكعت من على اكتافه....: طه جابه ولد ويانه يشتغل ... كال هذا خطية محتاج شغلة ... المهمة الي جانوا طالعين بيها و اني هم جنت وياهم انه نسرق اموال عد تاجر منافس لبرهان .... و ع اساس هذه الاموال تخص الحجي و هذا التاجر سارقها ... و احنه جنود الظلام التابعين لبرهان الارعن مفروض نجيب حقه ... و اخوج ويانه ... بس اخوج فلت بيها هو و صديقه ... و المشكلة مو بس اموال اكو اوراق تودي برهان بداهية ضمن البوگة...
رضاء..: ليش بقيت بهيئة رزاق واير ... ليش مرجعت هذال... و تفتح صفحتك الجديدة وية اهلك و ناسك مو تفتحها وية انسان ظالم و مجرم....
رزاق و صار متفاعل لاسئلتها و كأنما يريد يبررر لنفسه قبل الكل انه ما غلط ... : جنت اريد ابتعد عن عالم هذال الي الكل عرفوا اني مجرم قتلت اختي و عشيقها ... و برهان هم عرف نقطة ضعفي و لزمني منها ... عرف اني بين فترة و فترة انزل لاهلي بس ما عرفهم اهلي عباله كرابتي....
ردت احميهم منه وجودي وياه ينسي نقاط ضعفي الي يريده هو رزاق و قوته ... و اني مبخلت بهالشي حمايةً لما تبقى لهذال .....
رضاء صارت تباوعله بنظرات حزينة .... وكف هو من مكانه و بصوت حزين..: اعتذر منج ... دخلتج بعالم رزاق واير المظلم ... بس بنفس الوقت اني فرحان لان تعرفتي على حياة هذال و تفاصيلها البسيطة... اعتذر منج لان اني سبب اذيتج ...
سكت شوية و باوعلها بنظراته النادمة ..: سامحيني رضاء ... مهمتي حالياً سلامتج ... مهمتي احافظ عليج و ارجعج لاهلج بسلامة ... بس كوني على يقين اهلج مهددين و انت كذلك لازم ابعدج عن افكار برهان الشيطانية و بعدين اكدر اامن عليج...
نزل ايده و احتضن كفها و بنبرة حنينة ..: ادعيلي اكدر اتخلص من برهان حتى اشوفج بخير ...........
و هد ايدها و طلع ... من الغرفة و صارت تباوع لظهره من ديطلع و حاضنه كفها الي لزمه ...
رجعت من ذاكرتها و هي تسفط بهدومه و تتحسس ملمس قماشها ... دمعة نزلت من عينها و هي تذكر دمعته.... ما تخيلت هذا رزاق بطوله و بعرضه و بضخامته تنزله دمعة و يتأثر من موقف ......