تحميل رواية قنــــاع القـــــوة بقلم الكاتبة ديانا pdf
بقلم الكاتبة ديانا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صور الشخصيات شاهين .... حسناء غيث اسراء ظاهر هناك غةيرهم لكن محور القصة هؤلاء ... اتمنى ان تنال رضاكم و ان اكون عند حسن ظنكم ❤️❤️❤️❤️ خاطرة بقلمي مهداة من بطل القصة لبطلتها❤️❤️ اهربي من عيني و ادخلي لقلبي يأويكِ فلنظراتي فعل نصلٍ يستقرُ بقلبكِ و هذا لن يرضيكِ ابحثي عني واهربي مني و دعي امان همسي ينجيكِ ساهمس لك بتعاويذِ العشقِ و من عيني سأُرقيكِ ارهفي بسمعكِ و تلذذي.. علّي من خوفكِ اشفيكِ انا ضائعٌ ... تائهٌ نصفي يتلذذُ بخوفكِ و نصفي بقهرٍ يَبكيكِ انتظر تعليقاتكم و توقعاتكم و اليوم ان شاءالله ان...
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٣٦
سلام ورود🌹🌹
موعدنه اليوم مع البارت ٣٦ من رواية. #قناع_القوة
البارت اليوم دفعت الاحداث عدة اسابيع يعني سرعت لان الفترة كانت راكدة و رجعت بالذكريات لكل ثنائي ....
طبعاً مو الكل متواجدبالبارت بس هذوله اهم الثنائيات ...
و البارت الجاي نكمل احداثهم و نذكر الي ما تواجد .... البارت طويل ٥٤٢٣ كلمة مو قليل و مجهد و بي احداث هواية و اتمنى بالمقابل التعليق المحفز و المشجع ... (التعليق الايجابي) لان ثقوا بالله التعليق يعكس شخصية المتابع مهما كانت ..... و شكراً لجميع المتابعات اللطيفات الجميلات❤️❤️❤️
❤️❤️
بارت ٣٦
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
بعد مرور عدة اسابيع .......
شاهين.....
اباوع عليها نايمة بكل برائة و عفوية كالمعتاد ... انعكاس الشمس من خلال الزجاج و ارتطم بخصلات شعرها النار زاد من جمال لونه ... شفافها الي كانت و ما زالت عسلي الشافي ... الي لذتها ما شبعت منها و لا يوم رح اشبع منها ... وين كنا و وين صرنه... فقدت صوابي بذاك اليوم الي حسيت بحركة طرف اصبعها الموصل باجهزة .... حسيت روحي عندي جناحات و طرت بممرات المستشفى مثل المجنون اصيح ع الاطباء...يجون يشوفون وضعها بلكي اتحسن بلكي رح ترجعلي و تصحى... و تفيق من نومتها الي معطلة عمل قلبي ....
الاطباء بهذاك اليوم بعد الفحص بشروني زال الخطر و كلها ساعات و ترجع حسناء تفيق و تبصر عيونها النور ...
حالي كان اشبه بشخص رجع من الموت ... بالضبط كان غياب حسناء و دخولها الغيبوبة بالنسبة الي ...الموت ... و يمكن الموت اهون ...
الحمدلله رب العالمين ما عافني ... لليل و فتحت عينها اميرتي و رجعتلي من سباتها ... دموعي ما وكفن ... مكدرت اسيطر على مشاعري ... احتضنت كفها و وكعت بالكع بصفها ابجي مثل الطفل ...روحي تأن لغيابها ... الموت خطفها مني الا شوية ... شعراية بيني و بين الانهيار .... كانت بحالة ضعف مزقت نياط قلبي عليها...
مسحت دموعها الي نزلن و جملة وحدة كدرت تكولها من شفافها الذابلة(انت هنا .... ما عفتني؟؟؟)
شلت راسي الها و بين دموعي ..: ليش هيجي ليش... خليتيني مثل المجنون ... عليج ... ما كدرت اغمض عيني دقايق بلياج ... (اشرت ع الزجاج الفاصل بين غرفتها و الممر) هذه الجامة تشهد الي صار بية ....
كانت قواها خائرة و متكدر تحجي بس عينها جانت تسولف الالم و الوجع الي بيها ....
و مثل عاشق حبيبته غادرته مدة طويلة و انحجبت عنه كل ملذات الحياة ... كل مقومات العيش... انفصلت عن العالم الخارجي.... بس من فتحت عينها شق نور عينها صدري و ضوة قلبي الي اظلم اصبح بلياها ....
حمدت الله و شكرته ع نعمته .... بساعتها اتصلت بحيدر يروح لشيخ عبد الرحمن و ينطي مبلغ مالي يسوي مأدبة في سبيل الله و يدعو الفقراء حتى تاكل و هم يقرون الفاتحة ثواب لروح نورس الطاهرة و هم دفع بلاء للي مرينه بي ....
رجعت نظري الها و ابتسمت لنومتها المعتادة .... كلها عفوية و برائة ... يومية اكعدها هيج وكتمو علمود شي ... بس علمود تكعد كبالي من اتريك ... اشترط عليها تنزل بنفس هيئتها متعدل نفسها و تتمكيج و هالخريط.... هي اميرتي متحتاج ترتيب و رتوش .... لوحة فنية ابدع ربي بصنعها ... خصلات شعرها المموجة و لونها الناري بشرتها البيضا و عيونها العسلي... هو هذا ريوكي شلي بالاكل بعد ....
اتقربت من السرير و كملت ارتداء ساعتي و حطيت من العطر الي هي تحبه و تقدمت بخطوات هادئة لمكانها ...
قرفصت و صرت بمستواها ... لعبت بشعرها و مسحت ع جبينها .... و بنبرة حنونة ..: حسنائي...حبيبة قلبي... يالة تركي عنج هالنوم و كومي خليني اتمعن بحسنج حتى تنفتح نفسي ع الاكل ....
حسناء و بكسل ..: شااهين ... نعسانة ... عوفني انام .....
شاهين و صار يتلاطف وياها ..: كافي نووم .... ترة والله ارش عليج مي و اخليج تكمزين ....
حسناء.فتحت عينها ع النص و بنبرة متوسلة..: يهون عليك ... حبيبتك نعسانة ... و ترش مي عليها؟؟؟
شاهين و قبّل ايدها ..: لا يعز علية اسوي هالشي... بس تعرفيني اناني و اذا ما كعدتي وياية ع السفرة و نتريك سوة ما اتريك و اروح للشركة بلا ريوك و هناك الموظفات هنه يتراكضن و يسوولي ريوك ... .... تقبلين ... ،؟؟؟؟ (سكت ثواني و وكف من مكانه من شافها ما دارت بال و غيرتها بعدها نايمة مثلها ... كمل... ) ياله اوك اني رايح ... و خلي يفيدج النوم اذا زوجج الموظفات يتسابقن حتى يرضنه ....
مشى بخطوات بطيئة للباب و عينه عليها يراهن نفسه رح تقفز من نومه بعد ثواني ... عد من واحد و وصل للخمسة و جان تقفز و توكف ع الفراش..... و بنبرة حادة ..: اي عيني متعود فلانة تريكك و علانة تجيبلك نسكافيه .... و هذيج ما ادري شسوي ...
(رفعت سبابتها و صارت تتوعد ...)...: و الله يا شاهين اذا شفتك تلعب من وراية و الله ما ابقالك ثانية ....
شاهين و بقهقهة رجولية ..: يا غيارة ... تعاي نزلي لا تظلين واكفة ع الفراش .... تعاي تعاي ...
و ظل يضحك و هي تباوعله و متنفرزة ...
تقدم هو منها و جرها من ايدها الي كانت مچتفة ...: تعالي اكلج شغلة ...
نزلت حسناء و تباوعله بطرف عينها و وجههة احمر..
شاهين و محتضن وجناتها و بنبرة حب...: انت ليش تعاندين ... اي مو بالحسنى طلبت منج تكومين نتريك سوة ... اشبع من شوفتج حتى لا وحدة تجي تحل محلج ......
نزلت ايده بخشونه و بنبرة عصبية ...: وينك و وين رومانسيتك ... هاي منهية الي تحل محلي.... هاااا ؟؟؟؟
اني كمت اشك بكلامك .... انت متحبني ...
شاهين و ادعى نبرت العتب ...: هيجي؟؟؟؟؟؟ يعني كلشي ما يثبت اني احبج ... و كلشي ما ياكدلج اني عاشق و انت الوحيدة بقلبي...
حسناء و نزلت راسها تتذكر من صحت من الغيبوبة شلون جان وضع شاهين ... جان وضعه يكسر قلب الكافر ...... هالجبل الي ما كدر احد يهزه ... غيابها كان كفيل بتفتيت الجلمود الي بداخله.... فتحت عينها و هي تشوف عينه تنهمر منها الدموع .... و يتوسل بيها تعيش حتى يستمر بالحياة .... تعرف كلش زين هي الوحيدة بقلبهو ما تتمكن اي وحدة تحل محلها .... بس غيرة المرأة مسيطرة عليها ....
رفعت راسها و بنظرات دلع و حركات بشفتها دوخته ..: لا متأكده من حبك ....غيرت من ملامحها و اصطنعت الغضب ،... بس دير بالك شاهين حسناء ما تتكرر وحدة بس و ملكت هذا (و اشرت ع صدره)
ذاب هو بحركاتها و نعومتها ... و ما سيطر ع جماح عواطفه الملتهبة ...جرها من ايدها و و التهم شفافها و غمض عينه .... تاهت روحه بهالقبلة مثل كل مرة يتذوق شفافها بيها .. يتوه و ينسى نفسه ...... اخذ نفس من انفاسها و استنشقه بقوة ... ابتعد عن ثغرها و بعده مغمض ...: ااااااااه يهالعطر الرباني ...... شسويتي انت .... شسويتي ........ شالها بين ايده و همسلها ما رح اروح للشركة ... اليوم اجازة .... خليني اشبع من احضانج و احس نفسي بعدني عريس.......
حسناء و بخجل و ابتسامة لطيفة..: يااا شاهين ... دوامك ....؟؟؟ شلون،؟؟؟؟
شاهين و رماها ع السرير بخفة ...: مو اهم من هاللحظات....................
..................................... ..................................
من بين النعاس و لذة النوم بفراشها .... كامت ع صوت المنبه الي موقتته بتليفونها حتى تبدي مشوارها الصباحي....
مطت جسمها و تثاوبت و باوعت ع جسده النايم ع الارض بفراش مستقل ... رغم تجمعهم غرفة وحدة بس ما فد يوم عاند كبرياءه و نام بصفه ع سرير الزوجية ... كل يوم هيج نومته ... بالكع و يدخل للغرفة متاخر بعد ما تنام ...
عضت ع شفتها السفلى و هي تشوفه غافي ... مشتاقة لهذاك ظاهر ... ظاهر الي جان ينبوع حنان و امان ... كتلة رومانسية متحركة .... اغدقها بالكلام المعسول الصادق النابع من جنبات قلبه المتيم بيها ..... لمساته و دفو احضانه و حتى قبلاته .... تغير و صار انسان ثاني ...
تنبهت للشمس بدت تتخلل البردة و صارت تضوي اكثر يعني الوقت ديمشي و لازم تحضر ملابس ظاهر و تنزل تسوي الريوك ....
ع السريع كامت من مكانها حضرت الملابس و و الحمام و جتي ع السريع كعدته ... كام ظاهر و بكسل هي بصوت دافي ..: صباح الخير
جاوبها ببرود..: صباح النور ... مسح وجهه و تعوذ من الشيطان .... و دخل للحمام ... هي ظلت واكفة تباوع ع الفراش الممدود بالكع و اتحسرت ... همها حالياً تريد تقلص الفجوة الي بينهم و ترجعه ظاهر الي جان يعشق خيالها ....
لمت فراشه و نزلت ع السريع تركض حتى تلحك تكمل الريوك ....
ظاهر....
گلبي يوجعني ... ع الي دا اسوي وياها.... رغم هي الغلطانة و هي الي جرحتني و جرحت كرامتي ... بس گلبي مأذيني عليها ... من تزوجنه لليوم ما عاندتني... و لا طلبت مني شي،... و لا ضاجت من تصرفاتي الباردة ...
رغم اني اشوف بيبي توصيني بيها هواية ... بس اعرف بيبي هي منها توصيني بدون ما شهد تطلب منها....
مشطت شعري و كملت لبسي و نزلت حتى اتريك ....
نزلت و ريحة المخلمة دغدغت احساس الجوع ... اني اشهدلها اكلها مرتب و من نفس طيبة ....
كعدت ع الميز و فتحت الموبايل كلبت بالرسائل لكيت رساله واردة .... من اطياف ... الموظفة الجديدة الي وياية بالدوام ... خطية كدرتني.... اول البارحة من جتنه ... ناقليها قسراً من مديريتها و جابوها يمنه .... بجت هواية و الناس ما دارولها بال الي وياية .. رحت سالتها اذا محتاجة شي و نطيتها كلينس... بت اوادم و ما كدرت تحجي مسحت دموعها و انسحبت.....
رسالتها ممفهومة ... نص منها مفقود ...
اني نطيتها رقمي لان رادت احد من الموظفين رقمه حتى خاف فديوم متجي نسويلها اجازة..... او تحتاج شي بخصوص دوامنه..... محد تفاعل وياها المسكينة ...
المهم مدا افهم شتريد ممفهومة رسالتها ... اليوم بالدوام اشوفها شبيها.......
شهد ....
صبيت الشاي و حطيت باقي الاكلات الي يحبها ... المخلمة و حميت الفطائر بالجبنة هم يحبها و گيمر و جبن تشدر ...... و زيتون ...
هو مشغول بتليفونه و لا حتى كالي عاشت ايدج ....ادري ليشكد و يطول هالعقاب.... مو حتى دكتورة و سحبوني بوقتها و ودوني .. هو و بيبي ... الاهانة الي حسيت بيها بهذاك الوقت ما حاستها قبل..... خلوا الدكتورة تفحصني حتى هو يتاكد اني مو زانية .... الي اخذني هو حلالي جان ..... حسبي الله عليك امين ..... الدكتورة كان كلامها واضح و اعتقد مثل ما حسيت بالاهانة و فتت كل كرامتي اكيد هو هم افتشل ... بس كبريائه كرجل ما بين هالشي ... و لا انسى اللحظة الي جنت واكفتها كبال الدكتورة .... و حجت نتيجة الفحص كدامه ..... بس اني دون المراجعات رجلي فايت وياية ...... حالتي جانت لافتة للانظار....
صح دخلنه وحدنه ليم الدكتورة بس فتت لغرفتها على مرآى ٢٠ مرية و هو جان عصبي و واضح عليه جاي على شغلة بيها شكوك .....
كل هذا يهون اذا قسته من نمت ع سرير محجوب عنهم و فحصتني ....و بعدها كلامها الموجه اله .... حسيت روحي متهمة و واصلة للاعدام و كلامها كان تبرئة ....
هي استشعرت الظلم الي واقع علية و حجت وياه بحدية ...( شهد متعرضة لجرح و هذا الجرح قديم اله اشهر .... و الطريقة الي مأخوذة بيها طريقة عنيفة ادت لهالجرح الي بدا يلتأم ..... و مبين بعدها ماكو اي محاولات لفض ما تبقى من غشاء البكارة ... )
هو ما حجة شي اترخص و طلع قبلنه..... و اني و بيبي ظلينه يم الدكتورة حاولت تعرف شنو السبب ورة هالسالفة هي بقلبها استشعرت السبب بس رادتني احجي .... اني مقبلت و بيبي هم لذلك طلعنه وراه راساً.... رجعنه للبيت نزلنه اني و بيبي و هو ما قبل ينزل .... جان مضغوط حسيت بي .....
رجعني من ذكريات هذيج الايام السودة صوته من ديصيحني اجيب المفتاح مال سيارته فوك .....: شهد بلا زحمة جيبيلي سويچ السيارة فوك ...
شهد ..: حاضر ...
بعد عدة ساعات......
وصل ظاهر للمديرية الي بدا يداوم بيها قبل ٣ اسابيع گرايبه سواله واسطة حتى يقبلون فايل تعينه هنا....
دخل و سلم ع موظفين التفتيش و حراس البناية ...
الكل تحبه و تحترمه لان انسان مبين من طبقة محترمة ... مبين من هندامه و طريقة كلامه و حتى ملامحه ....
نفسه هذا كرايبه نطاه مبلغ الي قسم من اليطلبه شاهين و رح يروح اليوم يسدد للحسابات بشركة شاهين .... هذا اقاربه ما جان متوقع رح يوكفله هالوكفة صاحب نخوة و شهامة...
كان بداية الدوام و الاقبال ع المديرية بدا يزيد هم مراجعين و هم موظفين ... هو جالس ع مكتبه الصغير الي بغرفة صغيرة تضم مع مكتبه ... مكتبين اخرين و هالغرفة متفرعة من غرفة اكبر بيها اكثر من مكتب لموظفين .... كان عمله هو الارشيف ... فايلات و اوراق لمراجعين يحتفظ بيها بترتيب على عدة رفوف ...
و بينما هو بدا ينظم ترتيب فايلات من البارحة تركها ع مكتبه لتاخر الوقت ... دخلت موظفة عمرها يقارب الثلاثين متوسطة الطول .... ملامحه ناعمة و بشرتها بيضة مايلة للصفار ....
القت السلام و توجهت لمكتبها حتى تجلس ع كرسيها ... لاحظها ظاهر كانت مرتبكة و عيونها حمرا ...
الموظف الثالث الوياهم بعده ما جاي ....
ظاهر و بنبرة مترددة...: اعتذر ... اليوم شفت رسالتج و ما عرفت شنو بيها ... لان نص منها مفقود و الكلام القبله ممفهوم ...
اطياف ..: لا ما دزاتلك رسالة اني ......
ظاهر ..: ما ادري والله اليوم الصبح فتحت الموبايل و شفتها ... بس كتلج ما فهمتها....
اطياف...: خلي اجيك موبايلي اني اصلا البارحة مجنت موجودة بالبيت و موبايلي عفته و طلعت ...
لمعت من عينها دمعة و مسحتها و بحركات مرتبكة صارت تدور بالتليفون ....و اخيرا شالت راسها و كالت..: اعتذر صح جايتك رسالة بس صدك مو اني هذا يجوز توفي ابني ...
ظاهر ..: ما صار شي عادي... الله يحفظه ...
اطياف...: الله يسلمك ... (رجعت مسحت دمعة ثانية و نزلت راسها...)
ظاهر و بتردد و ملامحه صارت حزينة..: ست اطياف ... اني مثل اخوج ... اذا محتاجة شي كوليلي..
اطياف..: لا تسلم ... الحمدلله ع كل حال
ظاهر ..: مو مجاملة او كلام عابر ....(اتنهد و عبالك صار يبوح بمكنوناته و الي مكدره ) ادري بالدنية مرات تقسو ع الشخص ... و تخلي بركن اظلم ميكدر يطلع منه و الناس الحواليه كلها تصير عليه ...
اطياف و صارت تبجي ..: اي والله ااااه من هالدنية القاسية ......
ظاهر و صار متفاعل اكثر وياها ..: انت متزوجة مو؟؟؟؟
اطياف ..: و ريتني ما اتزوجت... و جبت هالطفل الي ديتعذب من ورة زيجة فاشلة .....
ظاهر ..: اهدئي و مسحي دموعج .... ما يسوة تبجين ع ناس مأذيتج.....الله يكون بالعون....
اطياف و بصوت باكي..: هو الي قاهرني اني جنت زينه وياه و متحملة كلشي ... اذيته الي فاقت الحدود ... تخيل يريد مني مبلغ شكبره حتى اخذ ابني ... و اربي اني ... هددني يلفق علية حجي و يلعب بسمعتي كدام اهليتي و القاضي... البارحة رحتله توسلت بي ما عندي هالمبلغ مين اجيب ... ما رضى... حتى ضربني كدام العامل العنده بالمحل .....
ظاهر و صار وجهه محتقن بالالم ... هو بطبعه يكره هذه السمة المتواجدة ببعض اشباه الرجال ... الضرب للمرأة ... صح هو بلحظة ضعف ... مد ايده ع شهد بليلة ذكراها الاظلم بداخله طفى كل قناديل الحب بس لساه يتذكر و يتألم لانه سمح للشيطان يركب عقله و ينسلخ من ظاهر المتزن و يصبح شخص بلا رحمة و انسانية ....
و بنبرة متألمة صار يواسيها ..: ست اطياف ... صدكي هالشيطان ميسوة تنزلين دمعة من وراه ... اعتذر نعته بالشيطان ... بس لان هو مو رجال لو رجال ما جان ساومج على ابنج بالفلوس و المبالغ ....
اطياف ..: ادري والله شما تكول عليه صح ... هو كذلك ... بس يبقى ابو ابني ... ما اريد اجيب سيرته بالموزين ... احتراماً لابني....
ظاهر و التمعت عينه اعجاباً لردها ...: الله يهديه و يسهل امرج اعتذر مرة ثانية ...
اطياف..: لا استاذ ظاهر ... لا تعتذر ... اشكرك لانك ساندتني... هذا كلامك والله مثل البلسم لجروحي...
ظاهر ...: الله المعين .... شكد رايد منج ؟؟؟؟
اطياف ...: ١٠ ملايين ...
ظاهر صار يكزز ع اسنانه و بهمس ..: ايا خسيس
اطياف ما سمعته بالضبط شكال بس عرفته متعاون وياها .... كملت و كالت ... اني عندي كم قطعة ذهب راهنتها ...لان اخوية جان عنده بناء .... و اداين مني كم ورقة ع البناء هم تقريباً الم المبلغ بس مو هسة بعد تقريباً شهر من هسة لان الرهن ينفك مو هسة ... بس هذا مديقبل ينتظر نطاني مهلة بعد اسبوع... اني لو اعرفه اب حنين و عنده مكان نظيف يآوي ابني ... و الله ما اتردد هو هم اب و حقه ... بس ابني رح يتشرد بين عماته و عمومته...
ظاهر و تنهد ..: الله يفرجها عليج .... صراحةً لو عندي ما ابخل عليج .... بس صدكيني اني هم واكع بمشكلة .... و منتظر الله يفتحلي باب فرج ... من غير همومي الجانبية الي صرت عايش بيها و متعايشها غصباً عني ......
اطياف ..: الله يفرج همك و همي و يسعدك و يحفظ اولادك...
ظاهر ..: الله يسمع منج .... لا ما عندي اولاد ....
اطياف و صارت تباوع على ايده ..: انت ممتزوج؟؟؟؟
ظاهر و بتنهيدة ..:لا ،.....متزوج
اطياف و لاحظت كمية الاه بالتنهيدة و الحزن الي امتزج بيها ..: اهااا الله يسعدك .....
ظاهر ..: الله يسلمج
قطع حديثهم دخول الموظف الوياهم ..: صباح الخير .... صباح الازدحامات ... صباح الخميس الجميل ..... ممصدك خلص الاسبوع.....
ظاهر و اطياف ..: صباح النور ...
ظاهر ..: يمعود انس شنسوي بالعطلة ... الدوام احسن من كعدت البيت والله
اطياف ..: لا ليش ... واحد يكعد يشوف عائلته ... يطلع وياهم ... لفد مكان ...
انس..: والله كلامج صح ... شعندي غير سروشة و مهيمن ... والله الجمعة الصبح عندي احلى الاوقات من يدخلون يكعدوني و همه يكمزون بمصاريني ....
ظاهر و بابتسامة ..: الله يخليهم
اطياف ..: حبايبي ربي يحفظهم الك ...
انس ..: تسلمولي ... اروح اجيب چاي و اجي اتريك الازدحام خمط گلبي.....
ظاهر ...: اي متشوفني اجي من وكت حتى لا اصادف ازدحام ... و لو هم الكة شوية بس اهون من هالوكت ... روح يابة روح اكل ... انت بلا ريوك متشتغل ...
طلع انس و اطياف ظلت تباوعله لحد ما طلع و اندارت على ظاهر و بنبرة توسل كالت..: عفية استاذ ظاهر ... الكلام الي دار بيننا قبل شوية ... خلي بيني و بينك ... ما اريد احد يدري بي...
ظاهر ..: اكيد .. بدون متوصين ... الي حجيناه محد رح يعرف بي...
اطياف ..: رحم الله والديك .. مبين والله عليك ابن اجاويد و محترم....
ظاهر ..: اشكرج ... الله يسهل امرج .....
خلص اليوم الي جان ثقيل على ظاهر ... كل خميس هو هيج يصير ... يضوج يرجع للبيت لان ثاني يوم جمعة و لازم يكون بالبيت و شهد وجودها بقربه يوتره و يربكه ... تتاجج المشاعر القديمة و كبرياءه بمعول الكرامة يحفر قبر حتى يدفنها و لا يريدها تحيا من جديد....
دخل للبيت كان سنطة .... هو هيج وقت برجعته يلكاهم متغداين و نايمين ... بس شهد كاعدة تنتظره يجي حتى تحمي الغدا و تصبه ... و كل مرة يجي يلكاها ممتغدية ... تكعد تتغدا وياه....
صعد فوك و فتح الباب .... صارت كدامه بكامل زينتها و دشداشتها القصيرة ربع ردن باللون الي يحبه ... و شعرها منسدل ع اكتافها نص مبلل ... و عطرها الي مله المكان ....
للحظات ...قلبه رفرف لهالحورية ... فراشته الي جان يتمنى يكونون سوة و جان يتمنى يعيش هاللحظات و هي نفسها شهد ... شهد حبيبة الروح ...
ما ان حس ع روحه و صفنته الها ... شتت نظره عنها و قطب حاجبه .... القى السلام بنبرته الباردة المعتادة ..: سلام عليكم
شهد و رغم الجرح الي انجرحته بداخلها ... بس كدرت بشق الانفس ترسم ابتسامة حلوة و بنبرة لطيفة ..: عليكم السلام ... الله يساعدك .....(سكتت شوية و رادت تكله حبيبي مثل ما وصتها بيبي زهرة ... الي جانت اليوم عصبية وياها ...جانت الها شهر برة البيت جتي شافت شهد مكتئبة و حزينه ... وجهها ذابل و نفسيتها تعبانة... سألتها ع العلاقة الي بينها و بين ظاهر ...
بيبي زهرة ..: يمة شهد ... ليش هيج وجهج ... شو تعبان ... بشريني بلكي حامل...
شهد ..: لا بيبي بس اني دا اسوي ريجيم و اني من اضعف .. يبدي بوجهي اول ...
بيبي زهرة ..: اهاااا .. ع اساس انت بسمن ام عباس الخياطة... بيبي الرجال ترة هم يحب المرة بيها لحمة مربربة ... مدكوليلي اخر الليل شياكل ... يكرط عظام ....
شهد و بخجل ...: لا بيبي اعتقد ظاهر يحب الضعيفة...
بيبي زهرة ..: لا يا بيبي لعد ما عرفتي لساج ... هذا جوابج يدل انت و ظاهر ما كاعدين مسولفين ابد ... تعاي احجيلي هو شلونه وياج!!؟؟؟
شهد .. : الحمدلله بخير
بيبي زهرة ..: باعي بنتي .... هذا وجهج الكئيب ميصير تستقبلين بي رجلج وهو جاي تعبان ... ارسم الضحكة ع وجهي و الونه بهالمكياج الحمر و الخضر .... افتح شعري ... البس فرد دشداشة بيها حركة ..
جنج وجه ارملة جاي يعزوها ....
و بعدين ... خلي تصير عندج فطنة ... هذا رجلج و تعرفي ... يحبج بس بعده شايل بخاطره عليج ... و لوما يحبج ما جان بذاك اليوم من رجعنه من الدكتورة من رزلته و هددته اخذج و اروح بيج بعيد عنه و عن اخوانج .. ينزل علية و يكولي هي مرتي و محد يتدخل... يعني يا غمة رايدج و بعده يحبج .... بس انت هالخمول العندج رح يبعده اكثر عنج....
شهد و هي تفكر بكلام بيبي زهرة..: اي بيبي بس مو بيدي اني هم عندي كرامة ... منو التقبل رجلها ميباوع لوجهها و هو نايم بمكان و هي بمكان ...
بيبي زهرة و قاطعتها تضرب ع رجلها ..: يا غمة .... يا خبلة ... مينام يمج ..... يعني ما لازمج ابد ...؟؟؟؟؟؟
شهد و مصدومة لردة فعل بيبي زهرة..: لا
بيبي زهرة ..: ولج انت هم امج هلهلت من جابتج ولج بيبي ... حبيبتي ... احنه النسوان ليش يسمونه كيدنه عظيم ... لان مفتاح الرجال يمنه ... احنه كل مرة تعرف رجلها مين تدخله ... يعني بلبس يحبه او اكلة يحبها ... اتدلع اتشخلع ... افر دماغه فر ... انسي همه و غمه ... بيبي اني مرة شكبرني اعلمج مفروض هاي التكتيكات انت تعرفيها ... انتو جيل دعدع ياكل ميشبع و ينحجي وياه ميسمع .... كلشي تعرفون...
شهد و صارت تضحك ..: بيبي حلوة هاي ... بس والله ما احب الاكل يجوز نعاند بس الاكل ما طيقه صايرة ....
بيبي زهرة ..: اي يا الذيبة انت تنامين وحدج ع الجرباية باليل و هو حاضن الوسادة الخالية .... اهمداج ... كومي اول شي جيبيلي الفراش الي بغرفتج ... خلي احركه...
شهد و تضحك..: ياااا بيبي شتحركين ...
بيبي زهرة ... : رح اطمره لا تخافين ... ما احركه ...ممنوع تخلين بغرفتج فراش زايد ... علمود يظطر ينام ع الجرباية ... و انت بالليل شوية تدلعي و تهشكي ... و انحشكي بي مو بينكم مسافة ولاية .....
شهد ..: والله بيبي نفسي متنطيني اني اذب روحي عليه ...
بيبي زهرة ..: لا دوسي عليها و خلي تنطيج ... لا تبقين غمة هيج ... لعد شلون ترجعي ظاهر الاولي ... و لج هو صار يداوم ليكون تلكفة وحده منا منا ... و بعدين تجين تولولين ... دشوفي نساوين هالوكت ياكلن الزلم اكل بلبسهن و عطرهن و كشختهن ... عبالك عرايس مو موظفات ... كومي ياله ... انتظر تنزلين الفراش ... كومي قبل لا يجي حتى تبدلين هالهدوم و صبغي وجهج و نثري شعرج.... اظل اعلم بيج و انت طجة....؟؟؟
رجعت من ذاكرتها لليوم الصبح وية بيبي زهرة و هي تعلمها و ابتسمت اكثر و بلعت كلمة حبيبي... و حطت بدالها ظاهر ...
ظاهر و مشتت نظره و فكره من عليها ..: الله يسلمج ...
شهد و بنبرة مرحة ..: ياله انزع و اخذ دوش حتى نتغدا ....
ظاهر ..: لا ... ما اشتهي تعبان اريد انام ... لان العصر عندي طلعه ....
شهد و بخاطر مكسور ..: ليش خالة مسوية تاچين لوبية و زلاطة و طرشي ... واني هم جوعانة والله ...
ظاهر ..: يابة صار كم مرة اكولج لا تنتظريني ... تغدي وية اهلي...
طكت الدمعة بعينها و اختنكت بعبرتها ... هي من معزتها بي تاجل غداها و تنتظره ..: اوك على راحتك...
هو استشعر بقهرها و بنبرة عادية ..: روحي تغدي انت و فد ساعة و كعديني ... عنذىدي طلعة...
شهد و هي تحاول متباوعه ..: ان شاءالله
ظاهر ..: وين الدوشك فرشيلي قبل لا تنزلين ...
هو حتى لو منايمة ع الجرباية ميريد ينام عليها ... يحس روحه يضعف لعطرها ... و ريحة جسدها المتشبع بي الفراش.....
شهد و صارت تتلعثم..: هاااااا ... الدوشك نزلته...
ظاهر و باوعلها بنظرات متسائلة..: ليش؟؟؟؟؟
شهد ..: اااااه ... بيبي زهرة جتي اليوم من بيت عمة جليلة ... و رادته ...
ظاهر ..: شسوي بي ؟؟؟
شهد ..: غير تنام عليه ... جتي ظهرها مكسور من فراشهم كالت كلش متاذية و رادت شي مريح ... و اني نزلته الها ...
ظاهر ..: شنو ما عدها امي فراش شعجب ..؟؟؟
شهد ..: و الله ما ادري ... نام ع الجرباية اني رح انزل ...
ظاهر و حس هو جرحها ..: لا ما رح انام لعد اطلع اكظي شغلتي و ارجع......
لبس سترته و طلع متوجه لشركة شاهين و خلى شهد وراه تندب حظها و تبجي....
وصل للشركة ... بس لفرع الموارد البشرية مو المكان الرئيسي الي جان يداوم بي.... اكو كم موظف شافه و اندهش هو ما نزع مناظره الشمسية حتى لا يبين القهر و الالم الي بعيونه .... سلم ع الماشي و وصل لقسم الحسابات ...
دخل و كان الموظف الكاعد ورة الميز رجل خمسيني ...
سلم ظاهر عليه و كعد ... ناوله جزء من المبلغ و كال..: اني اكيد اسمي موجود يمة ... اسمي ظاهر جمال و هذه الفلوس استاذ شاهين يطلبني اياها و عندي موعد اليوم اسدد جزء و الباقي على ٣ دفعات باقيات ....
الموظف ..: دقيقة خلي اشوف الملاحظات
اسمك سامع بي
ظاهر ابتسم بارباك ...: اوك
الموظف و بعد ما دك اسم ظاهر بالحاسبة...: ابني انت مسدود الدين العليك
ظاهر ..: لا استاذ شلون ...؟
الموظف ..: هياته مكتوب بصف اسمك .. (تم غلق الحساب المتراكم باسم الموظف المنحل اعلاه ... بأمر من رئيس مجلس الادارة الاستاذ شاهين مفيد الفتاح)
ظاهر و بتعجب ..: يعني مفهمت شلون؟؟؟ انغلق مو عليه المبلغ و حددنه يندفع باربع دفعات..
الموظف ..: هسة افتح الملف و اشوف؟؟؟
و بعد ثواني .... كمل ..: اهاااا هاي مذكرة باسمك مكتوبة انت مو ظاهر جمال الشيخ ....
ظاهر و بنفاذ صبر ..: اي اني....
الموظف و دار اللاب توب لظاهر .. شوف ...
و ظاهر كام يلتهم الاسطر ...: نظراً لخدمة الموظف المنحل الذي ذكره اسمه انفاً ... تقرر و باسمي انا رئيس مجلس الادارة شاهين مفيد حجب القروض المتراكمة عليه و ذلك لحسن السيرة و الاجتهاد بعمله .... توجب رفع المذكرة لكل من قسم الموارد البشرية شعبة الاحصاء و شعبة الحسابات ....
و بالاخير شاف شاهين موقع ....
حمل روحه و المبلغ و طلع مصدوم و يتسائل وية نفسه ..: معقولة ... ؟؟؟ شلون يغلق هالمبلغ الضخم .. والله فشلتني شاهين بهذا اسلوبك .... طلعت اوفى مني
.............. ........ .............. .....................
اسوق و عيني تلتهم الشوارع و الطرق التهام .... الي شهر ما نازل لاهلي... مشتاق لريحة امي ... مشتاق لجهال اخوتي ..لصياحهم و هرجتهم... مشتاق اشوف رضاء الي طيفها ما فارك عقلي و روحي... سعادتي متنوصف من نفذت فكرتي و بعدتها عن بال برهان المجرم .... و بمساعدة ابو ثائر و كم شخص اعرفه بعيد عن عالم برهان كدرت احوكله فخ و اوهمه ...
هذوله الولد عدهم عرف بمركز شرطة دكوا ع صدرهم من دروا بي محتال و مجرم كالوا الا نرجفه ...
لبسوا زي شرطة و استعاروا سيارة من صديقهم الي بالمركز و اتجهوا لبيت برهان ... اني بوقتها حتى ابعد عني الشبهة ظليت يمه بهالفترة و خصوصا باليوم الي جوي بي... كان صدك شكله يضحك مثل الجريدي الي انحصر بزوية و نعال فوك راسه...
وكف واحد من الولد و كله انت برهان ... و هذا بيتك؟؟؟
قبل شهرين تقريباً اكو شهود شافوا بنية مهزومة من بيتك و بعدها و بغير منطقة نفس مواصفات البنية لكيناها مذبوحة ... و معذبة اسوء التعذيب بجسدها ...
برهان و صار يختض ...: لا سيدي ماكو هيج شي ... هاي اكيد غلطانين بالبيت ...
الشرطي..: يا غلطانين هو هذا العنوان محلة و زقاق و دار و واسمك انت كل الادلة تفيد انت ...
برهان ..: ما عندي احد بالبيت اني رجل مريض و هدتشوفني و هذوله اولادي يجون يزوروني ... معقولة اني تطلع مني هالافعال اني و شيبتي و عكازتي .... مشي بالكوة امشي ...
الشرطي..: شوف برهان .. احنه رح نحطك تحت المراقبة ... هاي الفترة كلها و بعدين نصدر بيك مذكرة اعتقال ... من يثبت عليك شي ...
برهان و بتلعثم و خوف ..: سيدي اني ما احل رجل دجاجة ... شتعتقل مني ... احجي بابا رزاق مو انت و اخوك ميثم تغسلولي ...
رزاق و تصنعت الخوف و جاريته ..: اي سيدي ... ابونه مجلوط و رجل بالدنيا و رجل بالاخرة دشوفه هو مال جرايم
الشرطي..: اوك ... هسة احنه نريد نفتش البيت ...
رزاق و هو متفق وياهم ع هالحركة مسبقاً..: سيدي الله وكيلك ما رح تلكة غير الدوا و الحفاظات مال ابونه ...عنده التهاب سلس بولي و احنه مبتلين بي... الحمدلله بي النفس عزيز علينه والله بس متعبنه ليل مع النهار نركض بي اطباء ....
برهان يباوع ع رزاق و مصدك و متمسكن ..: اي والله دكتور شفت هذا ابني بار و شايلني ...
الشرطي..: ها هي لعد ما رح ندخل نفتش بس رح نظل نراقب ... اقل حركة مريبة نجي ناخذه لابوكم ...
رزاق ..:سيدي ان شاءالله ماكو غير الخير .. حياكم الله ...
برهان ..: الله وياكم ولدي ... محروسين بعين الله منصورين يالي عيونكم سهرانة...
رزاق......
و صار يتلوك الهم ... من حركوا حسيت بي رح يدرر ع نفسه من الخوف... كتمت ضحكة بگلبي و حلفت احجي هالموقف لرضاء و ابرد نار گلبها .....
بهذاك اليوم ختل جوة بغرفته و الي افتهمته من الولد رح يصفي و يطلع لعمان لو سورية....
كلت بگلبي روحة بلا ردة ....
وراها بيومين نطاني خبر رح يسافر و يريدني وياه ... اني اعتذرت ... و كتله ما اكدر اسافر ... لح عليه هواية بس اني تملصت ... كتله عندي كم فلس اريد افتحلي مشروع ... هنا و استرزق ...
ادري بي ما صدكني بس هو مو بحال رزاق ... راد يفلت باسرع ما يكون ... و اخذ وياه هالفارة هذا ميثم ... لان عرفت عنده مخدرات و سلاح يبيع بالخفية ....
المهم اني خلصت منه بشكل فوري، و تاكدت هم طلعته مو بس من ورة الكمين و لتوهيم السويته .... طلع اكو كم واحد جان يرشيهم بالكمارك منقولين لغير مكان و اكو خياسات جانوا ظاميها و الي جاين بدالهم رايدين يفضحوا و ما فايدة الفلوس الي كتها عليهم و طالبين مبلغ اكبر و اعدائه بدوا يلتفون عليه من كل مكان و يحوكوله مؤامرات ..... يعني بالمختصر انتهى عصر برهان الذهبي ...... ....
و بهالحالة
اطمنت ع رضاء... رضاء الي فتحتلي نافذة الامل بداخلي .. الي تلونت حياتي و رجعلها النور بعد ما كانت ظلما و سودا و باهتة....رضاء الي انسلب منها الامان ... و اني الي يد بهالشي....
انداريت ع الي بصفي ... كانت غافية و تشخر ... خطية الحجية تعبانة لان الطريق طويل ... بس رح تكون مفاجئة حلوة ....
بيت ام رزاق.....
ام رزاق... : يمة رضاء... تعاي وينج حبيبتي .... اخذي هاي فوطتي وديها لنادرة خلي تغسلها وية الوجبة ... وين الزعط شو ماكو ... اعذريني صخرتج ولا مكموع شو كلهم تبخروا...
رضاء..: خالة يمعودة اني هم مثل بنتج جيبيها اني اوديها...
ام رزاق و تنهدت ..: اااي يمة احسن من بنتي و اخير منها شجابج عليها ... ً
رضاء..و استحت متريد تبين لام رزاق هي تعرف بهالشغلة ....: جيبي خالة اوديها ...
طلعت رضاء و توجهت للحمام ...
رضاء..: عيني ام سليمان هاي خالة دزت هاي الفوطة دكول خلي تغسلها نادرة وية الوجبة....
نادرة و بنظرات سهام و حقدها بثته بسم ..: جيبي ...
و اخذتها بنترة ...
رضاء....
اني هاي اكول ما احتك بيها و ارجع احجي وياها و احترمها .... ما معولة يجي رزاق ديرجعني لاهلي.... تعبت من هالحرباية ... يومية سامة بدني .. و الله لخاطر ام رزاق متحملة ... لو بيدي اتكافش وياها و اطلع العراكة الجواية اخت حسناء الي لسانها اطول من جسمها ......
اتنهدت و بحسرة .: ااوووووف حسناء مشتاقتلج كومة .... ياربي رد رزاق بالسلامة و خلي يرجعني ع السريع والله بعد مابية صبر .... اريد اشوف اهلي...
طبيت لام رزاق و كتلها خالة اني اليوم اطبخ ..... شو گلبي منشرح و الحمدلله عاجبني اتفنن ...
كالت اي خالة كدامج .....
دخلت للمطبخ و فتحت الثلاجة طلعت حوايج الدولمة و دزيت ابراهيم جابلي سلك .... و كعدت الف جدر ... اني و الف بالي يم رزاق ... كلت خلي اكبر الجدر بلكي يجي اليوم اخر مرة من خابر امه كالت هالاسبوع يهل علينه .... علايمها هلال العيد متصيحله هذال .... حبيتها لخالة ام رزاق ... كلش .... طيبة و حنونة و ابنها هم حنون ... رغم الي مر بي بس نقذني و جابني بيتهم الي محد يعرف عنه.... غامر و دخلني بعالم هذال ....
اني اخر حجاية سمعتها منه خي .. سامحيني رضاء .... و كلي يريد يامن علية ... شكبرها هالكلمات بالنسبة الي حتى لزمة ايده ...، جانت بلسم لهواية جراح جواية .....
ما حسيت بيهن بوقتها و بكبرهن ... هسة حسيت بيها شكد جبيرة و شكد اثرت بنفسيتي..... طول هالاسابيع و اني ملهوفة اسمع صوته .. جنت عبالي رح يخابرني و يسال عني ....
بس الي سمعته اله بهذاك اليوم جان كفيل يخلي هيج ... يجوز اني جرحته او انطيته طباع مو حلو عني.. و هو ابتعد ... ما ادري ...
كملت جدر الدولمة و خليته ع النار و صعدت جبت هدومي و منشفة و دخلت للحمام ....
رزاق وصلنه لفرع اهلي و روحي مثل الطير ترفرف بداخلي.... رح اشوف وردتي .... مشتاق لشوفتها ... و رح تفرح بهالمفاجئة.....
رزاق..: خالة ... خالة ... وصلنه يلة نزلي...
-اي خالة بعد روحي بنيتي هنا.....؟؟؟
وصارت تبجي....
رزاق..: اي والله خالة مثل ما كتلج امي و اهلي كلهم حاطيها بعيونهم و ما بيها شي بالعكس رح تشوفيها كلش زينه و معامليعا مثل بتنه... الله شاهد ... و اني سبق و ان اعتذرت منج يمة سامحيني ع الي صار ...
و باس راسها .... و نزل فتح باب السيارة و اسندها ع ايده و نزلها بحركات كلها اهتمام ....
ام رضاء..: خالة والله سامحتك بس راويني بنيتي بعد ما بية حيل ... البواجي طفن عيوني
رزاق ..: بعيني خالة تعاي انسندي ع ايدي
نزلت ام رضاء و هي تباوع ع البيت و كلها لهفة تشوف بتها و تبجي بحركة ..: يمة بنتي مشتاقة اشمها و احضنها ... بنتي رضوة....
دخلوا للبيت و ام رزاق صاحت هلة ... هلة ..بهلال عيدي ...هلة بسبعي و المعلك بريتي .....
رزاق ..: هلة يمة شلونج بعد روحي .... يمة هاي ام رضاء ....
ام رزاق ...: يمة هلة بام الغالية هلة حبيبة تعاي عيوني تعاي فدوة لريحتج الطيبة ريحة بنيتي رضوة
ام رضاء و تبجي..: وينها بنتي حجية انت ام و اني ام .. تعرفين ما نايمة طول هالمدة ..
ام رزاق و صارت تبجي..: ادري يمة ادري حقج علينه حبيبة .... والله ابني شال بنتج و احنه هم بالصلوات ... امانة الله حسبتها بنتي...
رزاق يدور بعينه على رضاء سال الجهال كالوله بالحمام ... جتي نادرة طبت تسلم و كلها سم ما سلمت مثل الاوادم ...
طلعت من يمهم و راحت لرزاق ... الي جان بالمطبخ يشرب مي..: اكولك رزاق زين جتي امها ... رح تاخذها مو ... خطية عاد يلتم شملهم ... باجر يرجعون لبغداد؟؟؟
رزاق ..: لا مترجع....
كال كلمته و راح لغرفة امه ينتظرون رضاء تطلع....
رضاء....
كملت حمامي و لبست بجامة جابتلياها جيرانهم هدية لان محد موجود اكدر البس نص ردن و براحتي .... و لفيت المنشفه ع راسي ... طلعت من الحمام و صار رزاق بوجهي .... اني استحيت ... ما ادري شاسوي ... صح شعري مضموم ...بس عيب بالبجامة طلعت ... و جمالةنص ردن .. انهزمت و صعد فوك ... بس اجة باذني صوت امي ... معقولة لو متوهمة... هو بحركة سريعة جر ايدي ... و نزلني من الدرج ...
رزاق..: رضاء...لا تروحين تعاي...
رضاء ...
صوت امي هذا ... اي صوتها ...
رضاء.و ايدها ترجف و عينها مفتوحة على اوسعها و بنبرة مختنقة بعبرتها..: رزاق.. هاي امي ... الله عليك رزاق ... اني دا اسمع صوت امي ... امي هنا؟؟؟؟؟؟
رزاق و عينه مختنكة بدمع الاشتياق لوردته و دمع متأثر للهفتها لامها نسى نفسه ...: اي عيوني و ماي عيوني
لزمها بايده الاثنين و كلها اهدأي رضاء ايدج ترجف تعاي فوتي خالتي هنا كاعدة
رضاء بعد حيل مابيها لزمت رزاق بايدها الاثنين و سندت جسمها ع جسمه الضخم ..
رزاق..
جسدها القريب من جسمي خلاني الا شعراية اتهور و اخطفها و اضيع اني وياها بغير عالم .... عالم مابي ناس و مابي احد .. عالم روحي تواقة تضيع بي... وياها بالذات ... هي الي كدرت تخلي هذال يتخلص من رزاق و عالمه.... وردتي الي فاح عطرها بروحي و خلاني اتخلص من الماضي ... هي الحلم و اليقضة.. هي النور لداخلي الاظلم ...
وصلتها للغرفة و دخلتها ... هناك مكدرت اسيطر ع دموعي ... نزلن يتسابقن المنظر ...
رضاء مثل الطير الي مضيع امه رفرفت و طارت لحضن امها .... و صارت تبوس بيها و تشمشم ...
و امها كذلك ... تبجي و تبوس بيها ...
رضاء...: يمة حبيبتي .... يمة مشتاقتلج .....
ام رضاء..: بنتي فدوة لطولج يمة ...حبيبتيبعد روحي روحج يمة عبالي رحتي و عفتي امج تلوب .... يمة ما ضكت النوم بعد بنتي ....
ام رزاق من بين دموعها ..: سودة علية عليكم ... والله ام رضاء احنه مفتشلين ... بس كدامج هذا هذال و سالي رضاء بعيونه والله
ام رضاء ..: ادري والله حجية ادري ... بس نار بكلبي و انت اكيد تعرفين هالاحساس اني ام ....
ام رزاق ..: صدقة لطولها لرضوة نسمة والله فدوة لعينها نيال الي يحضى بيها
و ام رزاق صارت تباوع لابنها المفضوحة مشاعره من عينه و ايده و حتى جسمه ...
الصورة كانت واضحة الها ... دمعاته الي تشوفها اول مرة من بعد الحادثة .... و الي ابنها تغير بعدها ....
ملاحظة ام رزاق ... ابنها بعد دخلت رضاء الهم غيرت حياته .... هذال بدة يرجع هذال .... و الحب بدة يستوطن قلبه ... و رجعتله الانسانية و موقفه وية رضاء هذا اكبر دليل....
بعد ساعة اللقاء الخصبة بالدموع و العبرات .... كانت الفرحة مرسومة ع كل شخص موجود بالوسط....
ام رزاق ..: رزاق يمة تعال اريدك ...
رزاق .: اي يمة ...
سحبته للطرمه ... : يمة هذال ... صح رضاء طبخت اليوم دولمة ... بس عيب المرة جاية من درب بعيد ... اشويلته كباب يم ابو طه .... و جيبلنه طرشي ...
رزاق ..: اي يمة بعيني ... يمة فدوة ... اطلب منج طلب ...
ام رزاق ..: كول يمة و لو چني عرفت الي بكلبك ...
رزاق..: يمة اني گلبي يم رضاء .... رايدج تخطبيلياها من امها ...
ام رزاق ..: يمة و هذا منايا.. بعيني ... خلي المرة ترتاح و اني خليها عليَّة.....
..................................................................
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم الكاتبة ديانا
اعتذر ع التأخير بسبب تدهور بصحة احد افراد عائلتي ... كتبت البارت و التزمت بتنزيله رغم ظروفي السيئة ....
اشكركم صديقاتي
بارت ٣٧
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
اسراء...
عدت الاسابيع بالظيم علية ... لا اني المرتاحة بزواجي ... من ورة ام غيث ... و لا اني الي هادي لي بال من ورة فكرة غيث الي مصر ينفذها ... الي هي طلعتنه لتركيا ...
والله حرت ... امي دكلي صبري بلكي يغير رايه ... و هنوب الاوضاع بالنازل .... و الي مكبر الفكرة بباله وفاة صديقه ابو فاطمة .... الخايب رايح و عاف فطومة .... والله بيوم الي اجانه خبر مصوب .... كلنه بالبيت نتباجة حتى عمتي ام غيث.... شكد ما هي مرة صعبة بس انكسر گلبها عليه ....
غيث ما عافه بفترة نومته بالمستشفى ... خطية جان متصوب بمكان قريب من كليته ... اثناء نزوله للواجب.. ظل يومين بالمستشفى و بعدين سلمها (الله يرحمه ) .... ما انسى بيوم اجاني غيث و كلي علي مات....
اختضيت و بجيت بجي لان الولد خطية شاب و توها مرته متوفيه يا سبحان الله ... هنوب هالطفلة هاي اليتيمة الاب و الام .... تكسر الخاطر ...
اهل امها ماكو بس عم لامها و بالبصرة و خابره غيث حتى يكله علي مات ... ما كلف نفسه و سأله الطفلة شلون وين حتروح؟؟؟؟
لو اخت علي العايشة بالصويرة ... جتي هي و ابنها للمستشفى بجت شوية و راحت و لا سألت ع الطفلة...
بقينة صافنين ع هالموقف ... الطفلة صبحت بلا اهل ... غير عمها من جدها الي بلندن .... اتذكر اجة قبل شهر تقريباً وية علي لبيتنه..
جان الدنية مغرب من جوي .. دخلهم غيث لغرفة الخطار ... و اني رتبت فطومة و طبيت انطيتها لغيث ....
عمها دمعت من شفت لهفته و دمعته ع الطفلة .....
صدك بجاني و من كل عقلي دموعي نزلن ....
تقرب مني و اخذ فطومة من ايدي .... اخذها من ايدي و عين غيث وجت نار رغم اني لابسه عبايه وكل شي مامبين مني..
بس هو هذا غيث اوفه شئ موبيده..مع ذلك اخو علي الرجل كان ملتهي بفطومة ودموعة مكدر يحبسهن (الله يرحمك علي)
خطيه شكد جان فرحان بجية اخوه اكثر من مرة طلعوا علي وغيث وحيدر ومرة اخذوني وياهم حته اهتم بفطومة ورحنه زرنه الكاظم..
هناك سمعت حوار بينهم ان حيدر رح يرجع للندن ويشتغل بقضية لم شمل الاخوه وبنته فطومة..
صدك انعصر كلبي ..يعني بعد مااشوف فطومة ولا تملي عليه لحظات الوحدة علي جان فرحان بهذا الشئ وبينت الفرحه بعيونه آتشكر مني هوايه كدام غيث الي مرتبك من هذا الموقف .... ما حب اكون بحديث مع احد غيره من الرياجيل شسويله غيور كلش..
اني هذه الصفه احبها واكرهها..احبها لان تحسسني بكبر مكانتي بقلبه بس بنفس الوقت هذا يخليني اضوج من نفسي لان احس انه اذا حجيت ويه احد ونظرلي هالنظرات وكأنما اني سويت شي غلط بحقه وحرام ..
المهم ، هو ميتغير وهذا طبعه اني مجاريته بطبعه لان هو زوجي وكل ماآملك..
بعد فترة الفاتحه الي سواها غيث لعلي بالجامع الورانة والي حجالي غيث عليها ووصفها بالفاتحه اليتيمه لان محد اجه غير ربعه بالوحدة .... وجيرانه الي وكفوا لخاطر غيث ..... وابن اخته بس بالدفنه واول يوم وهو هم ولد صغير عمره ماطاخ العشرين...
اجاني غيث بعد الفاتحه وكلي رح اسجل فاطمه باسمي...
كتله علواه وتصير بتنه ..كيفت وفرحت بس سؤال خطر ببالي...
اسراء:- زين غيث وحيدر اخو علي هو آولى من عدنه ماعرف بآخو ميت؟
غيث:- لا... خابرته ع وفاة علاوي ... وبوقته تخبل ولج اسراء يبجي مثل المرة ..... بس سألني على فطومة وكتله هايه وصية علي .... اني اربيها واحولها بآسمي..
انقهر وعيط وصيح واني بهداوة اخذت الموقف وفهمته كتله هاي وصيه ميت ... ميصير اخلف عنها..وصار يكذبني الى ان سكته وكتله ابن اختك جان حاظر بهالموقف خابره وسأله..
بعد هذا الاتصال انقطعت الاتصالات بينهم..
صراحه اني فرحت من غيث رح ينفذ وصيه علي (الله يرحمه)لان فطومة ويانه رح تعيش بكرامه وراحه سواء اني الي معتبرتها بنتي وابجي على بجيها او سواء غيث الي يحن عليها ويشوف علي بيها ...
طرق على الباب.. بطريقه لطيفه اسراء متعودة على هذا الايقاع..وتعرف منو وراء الباب اخرجها هذا الايقاع بالطرق من ذكرياتها فتحت الباب وهي مبتسمة ..: هلاو حبيبي اظاهر فرحان ومبين من دكه الباب..
غيث:- اي والله حبيبتي
(قبلها من راسها) وكال..اسو الله سهل عليّه سالفه الجوازات وكملت جوازي وجوازج وبقت فطومة بس استلم شهادة الجنسيه مالتها وهاهي اضيفها بجوازي
ونطلع يعني بظرفيه اسبوعين ان شاء الله...
تغيرت ملامح اسراء وصارت حزينه.. شبسرعه غيث الفكرة جانت بعقلك وعلى غفله صارت على ارض الواقع ...
(نزلت دمعه من عينها) وبصوت حزين: غيث اشو قلبي مامرتاح لهالفكرة رحم الله والديك اترك عنك الطلعه وانت مابقه شي وتتخرج وابن خالتك سلمان مواعدك بشغله..وانت الحمد لله هايه التكسي عندك وحالتته مستورة.
تقرب غيث منها ومسح دموعها: حبيبتي اسو لاتبجين بس انت هم اعذريني ترة حالتي ويه اهلي مو تمام وكدامج امي شلون صايرة ويايه..
وكدامج الوضع الامني هم حسرة عليه اطلع بالتكسي عود اريد اخذلي كروة، لو كروتين وارجع ارجف من الخرعه لو كدامي تصير مفخخه لو تسليب سيارة لو..لو..
غيث ..: اسراء حبيبتي اريد ارتاح وأمن عليكم..
.................................................................
الحزن باين عليه ... بملابسه الي علن من خلالها الحداد و هيئته البعيدة كل البعد عن اسلوبه المعتاد بالملابس و الاناقة ... حتى لحيته كان حريص تكون ستايل و ع المودة..... هسة و بعد خبر وفاة اخوه ... تغير جداً ... رغم همه صارلهم سنين بعاد و بينهم بس المكالمات و بين فترة و فترة ... بس حيدر كلش حنين ... و الغربة متعبته ... الوحدة صعبة بالبداية كانت عليه ... بس فترة و عرف شلون يلوي ذراع الغربة و ما تلوي ذراعه... عن طريق ارتدائه قناع القوة ... وهم الحواليه انه بخير و ان الغربة ما كادرتله ... ماشي باموره و بحياته .... راد يثبت للكل هو كدر يتخطى العقبات الي وكفت بدرب احلامه بذاك الوكت ...
راد يوصل خبر للي عبالهم حيدر ينكسر و طلع برة ينهزم من الي صار .... ان حيدر قوي و صار اقوى من قبل و مو هو الي ينذل بهيج موقف ....
كان همه بهاي الفترة يبرهن للكل هو مو نفسه حيدر
خطى خطواته للي جانت ساكنه روحه .... و روحها غادت هالحياة ... اتوجه لقبرها .... و كعد بصفه كان المكان هادىء و زقزقة العصافير كاسره صخب. الهدوء.... قبور منتشره حوله و خضار واسع و اشجار هذه قبور الاجانب تمتاز بوجودها باماكن مو عادية...
جلس و حط ع القبر باقة زهور الليلك ... الي تحبهم ليلي .... خطيبته صاحبة الثمانية و عشرين سنة ... شابة انكليزية من ام عراقية مسيحية ... مولودة بلندن .... تعرفت ع حيدر اول ما وصل للندن و راد يتعلم لغة كانت هي بنت المدرسة الي التزمت بدرس اللغة للصف الي انتمه اله حيدر ... تجي لوالدتها بعد اتمامها المدرسة ...
ام ليلي كانت تقدم خدمات كثيرة لحيدر ... حست بي ابن بلدها و محتاجها .... وهو جدا ارتاحلها لان بيها ريحة بلده و اول ما طلع جان مرغماً ...
المهم كانت اول سنتين من وصوله صعبة جداً ... و مكدر يتفاعل وية الناس بسهولة... اخذ وقت ياله كدر يتاقلم...
ليلي كانت البنية المرحة و صاحبة الابتسامة الخلابة ... الي اعتبرت حيدر صديق الها و اخذت على عاتقها ان تحسن من مزاجه و ان تنطي انطباع جيد ع البعد و ان الحياة ما تنتهي....
ام ليلي اكثر من مرة تعزم حيدر عدهم بالبيت و هو يرحب بالفكرة لانها صارت كل ابناء بلده و اقاربه ... و بنتها صارت كالبلسم لجروح الوحدة....
مرت الاربع سنوات من وصل لندن و كدر يجبر هواية كسور بداخله بمساعدة ليلي و امها .... تخطى عقبة الاحساس بالغربة ... هو اصلاً من كان بالعراق والدته متوفية و ابوه كذلك ... بس اخوه علي من ابوه و كان مشغول بالدراسة و اخته سوسن الي متزوجة من ابن عم ابوهم رجل اكبر منها بكثير ظالم و مستبد و متزوج اكثر من وحدة.... المهم ما اله احد ... بس اصدقائه كانوا سادين عنه خلة الاهل ... لان هو يعتبرهم اخوانه الي ما ولدتهم امه... و عندهم مواقف كثيرة مع بعض ...
بعد الاربع سنوات بدت ليلي تكبر و تحلى ... صارت شابة حلوة ... اي شي يخص العراقيين ماكو بملامحها ... هي انكليزية بحتة... بس تملك طيبة امها و بلد امها ... بيها الامان الي موجود بين دجلة و الفرات ... بيها عبق الجوري الي بحدايق اهلنه الطيبين ... بيها نسمات من نيسان ... اتوحد بيها... و صارت هي الحبيبة و الصديقة و الام و كل العلاقات هي ....
مسح دمعة فرت من عيونه ... و بنبرة مختنقة ..: ليلي ... شفتي ... الدنية شلون تمشي وياية بالعوج .... حتى الاخ الوحيد عندي اخذته... جنت فرحان رح يجي ... و يعيش وياية.... يمسح عني غبار الغربة الي ملاني...
راح و راحت كل فرحتي وياه.... راح و اخذ كل حيلي ... رجعت انكسرت ... مثل ما كسرني موتج .... و فقدانج .... انكسرت مرة ثانية .... غيابج هم اخذ كل الالوان و كل الحياة ... و بعدها اقنعت نفسي اعيش حتى لو بالظلام....
بس موت علاوي كسر كل الي كدرت اصلحه بعدج .... رجعت مخنوك و عايش ع الهامش.... مابية طاقة احجي و امشي....
مسح ع شاهد القبر ... و تحديداً كلمات اسمها (Lili samson) و دموعه بعدها تنزل بوفرة ... اتذكر يوم الحادث و المأساة ... الحادث كان صعب جداً يتخطى عقباته ... لان قبل الحادث بيومين كانوا من اسعد السعداء ... خطبها من ابوها و امها .... و سووا حفلة صغيرة ضمت اصدقائهم ... كدر يحصل هالجورية مثل ما يوصفها ...
الليل كله وره الحفلة محتضن كفها و يتمعن بعيونها ... مكدر يروح ... امها كانت تحب تشاقة وياه هواية ،. بوقتها كالتله رح تظل صافن بوجه بنتي ...
(كوم روح نام و باجر تعال ... ما نبدلها هي نفسها رح نطلعها الك )..... ضحك و ضحكت ليلي الي جانت تقريباً تفهم اللهجة بس متكدر تحجيها باتقان ...
ورة يومين كانت متوجهة هي و صديقاتها لسفرة علمية تخص بحث ديسووا ... المكان خارج المدينه ... استقلوا سيارة وحدة من البنات و راحوا ... الطريق كله هو يسولف وياها ... و كان ما راضي ع الروحة لو لا الحت هي و اصرت .... و بمنتصف الطريق و هو بعده ع التليفون .... كل الحادث وصله ... شحطة السيارة و تكسير الجام و صراخ البنات و حتى السكون بعد هذا الصخب الي مزق روحه ...... كله وصل لاذنه ... كله حطم روحه... حيدر بهذاك اليوم خسر كل العلاقات ... خسر كل ناسه ... خسر كل احلامه و اماله.... فقد ليلي و بمقابيلها خسر الحياة ...
ما كدر يتخطى هالجرح ... رغم ام ليلي و ابوها ساندوه... و احتووه ... بس مكدر ينتشل روحه من وديان الخيبات ... وديان الاحتياج.... و تازمت حالته ... سنة هو بلا شغل و لا عمل ... ملازم شقته و فراشه ... ام ليلي جانت توديله الاكل و تجي تنظفله و تساعدهه بهواية امور ...
الى ان وكفت فد يوم بوجهه و كامت تصرخ.... ( حيدر انت مو الوحيد الي فقدت ليلي ... ليلي بنتي ... ليلي قطعة من قلبي.... اخذها الرب ... هي بجنان الرب.... ما نكدر نكول لا ... ما نكدر نوكف ضد ارادته ).... غيرت نبرتها و صارت نبرة عطوفة لان شافته يبجي .... ( يا امي الحياة ما توكف .... اني حزينة ... و جداً حزينة ... بس ليلي رح تحزن من تشوفني اني ابجي و انوح ..... بنتي شابة و ماتت ما اريدها تحزن مني ... و لا منك .... )
حيدر ما اقتنع بكلامها ... لان معتقداته متشبه معتقداته بخصوص الموت .... بس كدر يقتنع بشغلة وحدة بس.... و يآمن بيها ... هي الصبر .... كلش كبرت المرة بعينه ... و اعتبرها مثال اله ... مصيبتها كأم اكبر و اعمق من مصيبته ... مع ذلك هي صابرة ... و قانعه بهالقدر .... و متماشية وياه...
بوقتها عزم يطلع من الي هو بي و يفكر بالمستقبل ... الي رح يبني بعيد عن النساء و بعيد عن الاقتران و الزواج.... لان طبقاً للحادثة الي تعرضلها بالعراق ... ادت للعقم ... و هي هاي سبب طلعته و هجرته و قراره بعدم الرجعة .....
دك تليفونه و طلعه من بين طيات ذكرياته المرة ....
حيدر و بصوت مختنق بعبراته ..: الو ... هلة خوية هلة شاهين....
شاهين ..: ادري يومية مبدل تليفونك ... هذا رقمك وصلني ع الايميل ....
حيدر ..: ضاع جهازي و بدلته و اكثر الارقام ضاعت .... بس كم واحد كدرت ارجعهم عن طريق ايميلاتهم ...
شاهين ..: شنو هالصوت شبيك حيدر ...
حيدر ..: شاهين الله ليش معاند وياية و مدياخذني... ليش ديمدني بالعمر و ديخليني اتعذب ... اخذ الاحبهم كلهم و خلاني اعاني.....
قاطعه شاهين بنبرة غضب..: حيدر ليش هالكفر و القنوط يا اخي... انت انسان مؤمن ... و ربك ما قسملك الحياة وياها ... الحياة ما انتهت
حيدر ..: شاهين اخوية علاوي اتوفى .... مو بس حبيبتي راحت و عافتني .... راح اخوية و كسر ظهري ....
شاهين ..: الى رحمة الله .... انا لله و انا اليه راجعون ... حيدر يحتاج اجي... انت بس گول ... تلگاني بظرفية نهار يمك ...
اتنهد حيدر بحرارة ..: لا ابو حسن ... كفو والله خوية تسلم ... اخوية اله شهر من مات ... بس اني روحي مكسور مدا اكدر اجبر الي بداخلي... تعبت ...
شاهين..: اذكر الله حيدر .... انت قوي ... جنت اعتقد رغم الصلابة الجواية بس اشوفك انت اقوى مني .... لان الي مريت بي مو قليل ... و كملته بالغربة .... انت اقوانا ثلاثتنه ....
اتنهد حيدر و ابتسم بسخرية ...: قوي ..؟؟؟ اني جنت اوهم الكل اني قوي .... حتى لا اوكع و تكثر سجاجيني....
شاهين ...: اخوية ... انت حلك تتزوج .... ليش ما تتزوج و تعوف عنك هالسلبيات هاي..
حيدر ..: بالعكس ... رح انكسر اكثر شاهين .... عوفك مني ... شلونك انتَ زوجتك شلون صارت؟؟؟
شاهين ..: بخير الحمدلله ... الي جنت فاقده و ادوره من سنين ... لكيته بيها .... رجعت الحياة لشاهين ... كسر الجلمود الي جان مسيطر علية...
حيدر و بتنهيدة ...: الله يسعدكم ....
شاهين ..: صدك حيدر ... هذال وينه ... شصار عليه .... ؟؟؟ هذا الساقط راح سواله زعلة من اللاشيء و هنوب اختفى .... صارلي ايام اتذكر ايامنه و شلون جنه سوا ....
حيدر ..: ما عندي خبر عليه .... بس اكيد لاهي بهالدنية .... اذا هي الدنية بهالقساوة ... شتتوقع تخلي هذال و غير هذال و ما تلعب بي طوبة ... الله يطمنه عليه ....
شاهين ..: انت صاير كتلة سلبية ... يا ريت لو تتعالج يا ويل بس لا فد يوم يكولولي حيدر انتحر ... لو دفن نفسه هو عايش... اصحى حيدر انت گدها ... گد خرابيط الدنية ... اقسى على ذاتك الكهل و رجعه لحيويته ... كافيك تشاؤم و سلبية ....
حيدر ..: الله كريم .... لا تشيل همي .... حشاك تدبغت ... اني مينصلح حالي الا في حالة وحدة .... اتخلص من گلبي .... و ذكرياتي ...
شاهين ...: تنسى حيدر .. تنسى ... بس انت كون وية نفسك مو عليها ... لان حرام الي دتسوي بروحك ... النفس هم الها حق عليك... ياله اني اترخص .. في امان الله... و ما وصيك شتحتاج اني حاضر ...
حيدر ..: في امان الله ريتك دايم خوية......
سد التليفون و تاه بين كلام شاهين و بين ذكرياته و ظل يصارع بقوته يريد يرسى على بر ويه هالدنية الي مدترحمه،.........
............. ................ ................... ............
صار اكثر من ساعتين طالع ... وين راح ..... يا ربي ....
ادري تظلين هيج .. علايم بيبي زهرة غمة .. دخابري ... قابل رح يطلعلج من التليفون ......
اخابر ؟؟؟ لا .... ما اخابر .... اووووووووف يا ربي ليش مدا احس روحي مرتاحة وياه رغم گلبي متلمس الامان بوجوده .... حتى لو عايشين بهالطريقة البائسة......
شالت التليفون بنفاذ صبر ... و طلبت رقم ظاهر و حطته ع اذنها ... و بلحظة غيرت رأيها و بارباك سدته و عضت ع شفتها ....
انتظرت مدة و عينها ع الموبايل .... خايفة ليدك و يصير عصبي و يطلع الانسان العصبي الي بداخله ... هي اكثر شخص تعرف هالانسان،.... حمدت الله بسرها عد وقت و ما اتصل ....
رادت تلهي نفسها و تتطلع من هالجو ... جو الانتظار بلهفةلشخص ما معبرها..... كعدت ع المراية تتمكيج .... و تنمي الهواية الي تعشقها و فاتحة اغنية لعمرو ذياب تدندن و تتمكيج..... و تتمنى لو ظاهر يفوت هسة عليها و يركصون سوة ع انغام هالاغنية الهادئة الرومانسية،.....
اما هناك ... ذلك الشخص في مكان بعيد بالمسافات عن شهد و قريب من قلبها ... جالس بحيرة من امره ..
-ترة انت مطوخها هواية خوية ظاهر ...
ظاهر و بامتعاظ..: يعني شلون نديم ... مطوخها ... ترديني ابلعها و اسكت ... ترديني اكون صدك الحمار الي حملوا عليه و سكت و مشى ...
نديم ..: حيلك حيلك ... اوكف خوية ... ترة الي صار لزوجتك ضمن شرع الله و القانون ... و ثاني شي .... تاكدت انت من خلال الطب انها مو بارادتها .... كافي تازم الحالة و تأزم بعلاقتكم ....
ظاهر يباوع عليه بنظرات يتوسله يكمل هذا اسلوب الردع للي بداخله ... يريد احد يردع دواخله الي متعالية بسبب الكبرياء...
اكمل نديم و بنفس النبرة ..: شنو نهاية الي بينكم برأيك ... الامور شلون رح تكون نهايتها ... حاط ببالك ... ان البنية يجي يوم و تنفجر من افعالك .... يجي يوم و بعد تنفر منك و تطلب المنك الانفصال .... ساعتها اسألك و عن تجربة ... رح تكدر تعيش بلا نفسها ... و بلا صورتها ... و بلا متكون وياك .. جاوبني و لا تغلس ... و اذا كان جوابك اي تكدر .... فأكولك خوية ظاهر انفصلوا من هسة ارحم ما تتعلق بيك البنية ... و ارحم ما تكبر الامور ...
و اني هذا الي منافي احساسي ... ادري بيك ترديها و متعلق بيها و متكدر بلياها ... بس كبريائك الماخذه لسابع سما ... صدك يجي يوم و يحطك لقاع الارض اذا تبقى بهالشكل .....
تنهد ظاهر و كال ..: شلون انسى ... شلون افهم گلبي هي الي وحدي و ما تدنالها احد ....
نديم ..: هاي شنو منك ؟؟؟ باله شلون شنو يا ساتر راحت خانتك؟؟؟ البنية جانت مخطوبة و كاطعه مهرين ... و حضرتك جنت لا شيء بالنسبة الها .... و صار الي صار من ورة خطيبها السفيه ... انت شنو تحكم عليها و هذا گلبك ابو المثاليات ما توكله تبن ...... الحب مو هالشكل ينقاس ظاهر ... مثاليات افلام الابيض و الاسود مو معيار بالحب الي بزمنه هسة ... مثاليات الخيال الي احنه نحلم بيها لازم نفصلها عن ارض الواقع خوية .... حبيبي و عضيدي .... لازم تصفن بالي دتسوي و لا تعاقب نفسك و تعاقب هالبنية ....
ظاهر ..: انت متدري شنو جان حبها بالنسبة الي و شكبره؟ تالي هيج تجازيني...؟؟
نديم .. : حبيبي ابو الحب .... انت حاجيلي قبل ان مرة اعترفتلها ... و جانت طالبة اعدادية ... صغيرة و امها تقود دفة حياتها .... و هي هالبنية لامها ... استجد وراها شي .. اكتمل حبك و هي بادلتك الشعور ؟؟؟؟ لو بقى نفسه و ظليت دافنه بقلبك و تشوفه بسطور الاشعار و قصص الف ليلة و ليلة ؟؟؟؟؟
ظاهر ..: لا هي بس هالمرة الي اعترفتلها ....
نديم ..: ظاهر حبيبي .... البنية صارلها شهر وياك و اكثر و ما تذمرت من معاملتك الها... غيرها وحدة وما معترفه بحبك مثل ما تكول ..... تطلع و تطلب الانفصال و لا هالذلة ... و لتكول ما عدها غير حل بقاءها وياك.... لا تكدر تطلگ و تشوف دربها ... بس هي متفهمه موقفك الي محسسها بغلطها .... و تنتظر ترجع لظاهر المتزن كافي ترنح ع حبال الكبرياء .... احنه مو بزمن رشدي اباظا و فاتن حمامة .... احنه بزمن الوحوش ... حتى المرة ممكن تنقلب وحش و بلحظات ... من تكون بموقف زوجتك و تروح تلعب من ورة زوجها لان هي بس بالاسم متزوجة ... هم تحتاج اهتمام و حنان .... هذا حق من حقوقها يا اخوية ....
ظاهر ...: بس انطيني دقيقة اشوف منو اتصل ...
هو يدري هي لان شافها المكالمة الفائتة منها و ما لحك يشيله جان يسولف وية صديقه المقرب الي متكشف على اموره كلها...... و حب يفضفضله و همه كاعدين بكهوة ع ضفاف دجلة ....
اخذ الموبايل و راح ليغاد ...طلب رقمها و انتظرها تجاوب ... كان قلبه يخفق و صداه اذاه ... مع كل رنه ...
شهد سمعت التليفون و راحت عليه ... شافت اسمه و كلبها صار ينبض سريع...
تشيله لو لا .... ارتبكت و حسمت امرها خلال ثواني و شالته....
شهد و بنبرة خوف..: الوو
ظاهر ..: الووو ها شهد .... داگة علية
شهد و بتردد..: هااا ... اي ... دكيت اني عليك
ظاهر ...: محتاجة شي .....
شهد..: امممم .. لا سلامتك ... بس ظل بالي يمك ... و كلت اشوفك شو ما رجعت ... و شفتك متغديت ... فكلت اسألك شسويلك عشا ..... مشتهي شي؟؟؟
ظاهر ..: لا تعشي انت لا تنتظريني ... رح اتعشى وية نديم ....
شهد سكتت و بس النفس المخنوق بالعبرة وصل لمسامع ظاهر ....
ظاهر ..: الو .. شهد وياية ... دتسمعيني؟؟؟
شهد ..: اي اوك
ظاهر ..: ياله تردين شي ..... ؟؟؟ اجيبلج كرزات ادري بيج تحبيها ....
رجعت الابتسامة تضوي ثغرها و حمرت وجناتها و كأنه نظم قصيدة حب باسمها....
شهد و بخجل ..: لا كلشي ما اريد سلامتك ...
ظاهر ..: الله يسلمج ... اني فد ساعة و ارجع ... لا يظل بالج ....
شهد ..: اوك حبيبي لا تطول .......
شهد اختضت للكلمة الي طلعت منها بشكل عفوي و ظاهر غمض عينه و گلبه زاد نبضه .... و راد يبادلها الكلمة بس اصرار كبريائه اخرس صوت الحب النابع من قلبه .....
ظاهر و بنبرة متأسفة ..: اوك مع السلامة ...
شهد ..: مع السلامة ....
طبكوا التليفون اثنينهم .......و اثنينهم قلوبهم عد بعض .... قلوبهم مشتاقه لحب بعض.... هي مشتاقة لكلمات الحب الصادقة و لمساته الي تفيق انوثتها من مخدعها .... و هو مشتاق لاحضانها و لوكفتها بين ايده .....
شهد.....
اهتمامه بالشي الي اني احبه ... زيد حماسي للقائه هاليوم بحركات غير عن كل يوم ...
كملت زينتي و لبست بجامة و نزلت كملت وية مودة العشة و تعشينه و حضرتله كيكة و شي بارد .... حتى نكعد نسهر بالليل اليوم خميس....
و اني و بيبي و مودة و عمة انتصار كعدنه بالهول بيبي تسولفلنه ع اخبار العائلة و مودة دتحضر مسلسل تركي و عمتي متفاعلة وية بيبي و اني الوحيدة الي الانتظار كتلني... كلسا اشيل عيني اباوع الساعه... و ادعي يجي تعبت من الانتظار ....
مرت الساعتين و ال ٣ و قربنه من ال ١١ و ظاهر ماكو ....
عمي طلع من غرقته و من بين النوم الي بعيونه ...: انتصار ... ظاهر ما اجة؟؟؟؟
انتصار ..: صدك ظاهر اشو ماكو
بيبي زهرة..: اي يمة شهودة ... وين رجلج يمه...؟؟؟
شهد..: خابرته قبل مدة و كلي ساعه و ارجع .... و هاي صارله ٣ ساعات ماكو ...
ابو ظاهر..: دكي عمي عليه هسة و انطينياه ليش هالتاخير برة البيت و الوضع مو زين...
شهد دكت عليه و الكل تترقب يشيله.... دك هواية و ماكو ..... عادت الطلب مرة ثانية ... و هالمرة الخوفة بقلب الكل ....
اجاها الرد اخيراً بس مو صوت ظاهر....
شهد و بصوت مرتجف ..: الوو....
-الووو... اختي لا تخافين اني صديق ظاهر ... و ظاهر حالياً بالطوارىء
قاطعته شهد و بصراخ ..: شنوووووو؟؟؟؟ شبي ؟؟؟
-اختي مابي شي الحمدلله عدت سلامات ... هسة بس يخيطون الجرح و يجيكم ...
الكل صار وجوهم اصفر ... و الكل تسال شكو ؟؟؟ شبي .. ظاهر ...
انقطع الاتصال و شهد صارت تبجي ... بصوت عالي و تلطم وجهها ....
بيبي زهرة و ام ظاهر فد صوت ..: شبي ظاهر ولج احجي
شهد ..: هذا صديقه طلعلي يكول بالطوارىء
................ .......... ................ .....................
هاليوم قررت اكعد اني قبل شاهين .... لان اليوم جمعة و الجمعة يحب يكون بي طقوس خاصة ... ريوگنه كاهي و كيمر و امرار يضحكني يريد تشريب باگله و يكعد ياكل بيده و يبتعد عن شاهين الي اعرفه ... بس يبقى احلى شي بحياتي....
نزلت للمطبخ بعد ما غسلت و لميت كفشتي الي ما ادري شيحب منها شاهين و يكعد جمالة يتغزل بيها....
بالبداية عانيت من انتظار و ام قصي رغم ام حسن وصت ام قصي تتعامل وياية باحسان و تحترم وجودي .... بس مكادره تستوعب اني صرت ام البيت ....
بعد ما رحت للمطبخ و حضرت الريوك وية ام قصي ... رحت لغرفة حسن ... حسن الحمدلله متحسن ... و صاير يتآلف ويانه و يحبني لدرجة يسمع كلمتي الوحيدة بين الكل ....
فتحت الباب و دخلت للغرفة ... فتحت البردات و هو فتح عينه و صاح ماما .... اي حسن صاير يكلي ماما و ما مانعته بالعكس فرحانه لهالشي.... بس شاهين اشوفه ما متفاعل وية التغير الي طرأ لحسن بهالاسابيع....
كومته و دخلته للحمام خليته يغسل بنفسه و اني سبق معلمته يغسل اسنانه ... و علمته يمشط ... و وجهه ماشاءالله متفح .. و صاير مو هو هذاك حسن المريض.... اعتقد مرضه جان علاجه القرب و الاهتمام و العناية .... مو مرض عضوي محتاج مواد كيميائة حتى يزول .... من احتضنته و بدينه اني وياه تنفاعل بدروس و تمرينات ... حسيتها بدة يعبر حالة التمارض و بدة يصير انسان سوي ... هو مو مريض هو عقله الباطن يخليه يتمارض ... لجلب الانتباه ... قريت شوية عنه هذا اضطراب بالسلوك .....
المهم ... طلعتله هدوم و كتله حبيبي انت البس... و صار يلبس هو ...و اني اساعده ...
بالاخير صفگت و كتله الله طلعت تخبل امشي نكعد بابا ....
شفته ما تفاعل و انمسحت ابتسامته ... بطريقة كلامه البطيئة ..: بابا م ما يحب حس حسن
حسناء...: لا منو كال ... الي جابلك الخبر كذاب ... بابا الي گلي رتبي حسن و جيبي يمي مشتاقله كوووووومة
وفتحت ايدها تعبيراً لكلمة كومة
كملت حسناء و بنبرة تتصنع الخباثة ..: شنو رايك نروح نكعده ...؟؟؟
حسن هز راسه بالموافقة و طلعوا سوة حسناء تمثل التلصص و الاختباء و حسن مجاريها لنهاية الطريق لغرفة شاهين.... فتحت الباب و صارت تمثل بيدها اكو مسدس .. و علمت حسن يسوي مثلها ....
فتحت الباب بهدوء و دخلت و حسن بقة برا ... اشرتله بايدها يجي هو خايف يفوت.... سحبته من ايده ...
حست بارتعاشة بايده ،. و تعرق براحة ايده.... و صار خايف ....
و بدون ما تحجي حتى لا تخرب المفاجئة ... سحبته من ايده.... و دخل بالگوة الطفل تغيرت ملامحه من دخل الغرفة ... صار يتعرق و يريد يصرخ ... و فعلاً بس اتقرب من السرير ... صار يصرخ و يصيح ما ..... ما.....
انتبهتله حسناء و جتي لعنده و صارت تطمنه ... و شاهين انتفض من الفراش و صرخ ..: شكوووووو ؟؟؟؟؟
انتبه لحسن ديعيط...
وصار وجهه ممتعظ ..: حسناء شكو فهميني ....؟؟؟
حسناء و هدت ايد حسن و صارت تحجي لشاهين ...
بهالاثناء حسن طلع يركض من غرفة ابوه و خلف وراه نظرات مشدوهة.....
شاهين ..: ادري حسناء ... متكولين نايم ... شطببه هنا؟؟؟
حسناء..: و ليش صاير عصبي .... ؟؟ الي فاتوا مرتك و ابنك ...
شاهين..: اني متعود ع الهدوء و حسن صياحه ينرفزني ...
حسناء..: هذا ابنك شاهين ... لازم تتقرب منه ... و تحاول تفهمه ... و تتحمل عياطه و خوفه و كل تخبطاته ... حتى يطلع من الي هو بي...
شاهين ..: كوليلي شسويتيلي ريوك ... جوعان ...
حسناء ..: هذا الهامك ... منظر ابنك من طلع و هو يبجي و يصرخ ما كلت شبي؟؟؟؟؟
شاهين ..: هذا ابني و تعلمتله .... مو اول مرة ....
حسناء و تقربتله..: شاهين ... حسن يعرف اني مو امه بس يصيحلي ماما ... تعرف ليش.... لان راعيته هواية ... و اهتم بي... و علاقتنه حلوة ... و انت تتعامل هيج وياه ما محسسة بحبك ... شلون رح يحبك ... ليش تخلي ينفر منك و يخاف...
شاهين ..: حسن محتاج معاينة طبية ... ابني مريض .. بي توحد ... و هذا الشي هو الي يخليه يتصرف هالتصرفات و انت حبج مو لان مهتمة بي ... لان اكو شبه بينج و بين نورس كبير .... فلذلك تآلف وياج .... وكع بحبج مثل ما اني وكعت ...
تقرب منها و جرها من ايدها .... هسة اني شنو ذنبي تخربين علية حلمي الي جنت بي وياج ...
حسناء و بوجه عبوس ..: اني زعلانه منك ...
شاهين..: اميرتي زعلانه ليش....
قرب وجهه من وجهها وصار يستنشق انفاسها اليعشقها ... و بشفافه يتلمس وجناتها... و كل مسامات وجهها...
شاهين و بحالته الي دائماً تعتريه من تكون اميرته بيده حالة التوهان ..: ترة اغار من حسن ..
حسناء و بدلع..: كتلك زعلانه ... لان انت حسن عاملته هيج لعد اني باجر عكبه هم تمل مني و تعاملني اسوء...
شاهين ..: الله يشيل شاهين اذا سوة هيج ... الله ياخذه اذا اذاج ...
حسناء ..: اسم الله .. ياخذ عدوينه ...
ماكدر يسيطر ع عاطفته الي اجتاحت كل جسده ... اخذ يقبلها و يلتهم شفافها بنهم .... و نسى نفسه وياها .....
بعد ساعات........
كانت صالة البيت تضم عدد من موظفين شركة شاهين ... و رجل الاستثمار الي رح يبرم عقد وياه بشان مشروع جديد .... بسبب تغيبه البارحة عن الشركة و التهى بالحب و الرومانسيات ... تاجل الاجتماع و صار اليوم و بيته ...
الكل يبدي رأي او يسجل ملاحظة او مشغول باوراقه ...
الا واحدة منهم ... كانت كمن جالس ع نار ... تتلفت يمين و يسار .... مركزة بالصالة و ما تحويه ... و الغيرة جواها مفولة.... تحمس بنفسها ... و تريد تشوف هذه الي اخذها شاهين الحوت و علنها زوجة للكل من غير ما يخبي و يتستر ع الموضوع .... مثل ما سوة وياها ....
اخفاها و خلاها بركن الظل ... ما نطاها الي جانت تتمنى ... كان احد من طرف سكينة ... اقسى من حجر الجلمود... ما يعيرها الاهتمام ... تزوجها بس لان كان محتاج متنفس لشهوته ... لا اكثر ... بعد كل علاقة بينهم و الي تنحسب ع اصابع اليد الوحدة .... كانت تحس بالاهانة ... بالذل ... لان شاهين ببساطة مو من النوع التكدرله مرة ...
تزوجها بعقد مؤقت ... و كان العقد محدد بوقت و مهر ... و هي هسة خلص وقت عقدها الي منتهي صارله ... اربع شهور ...و مستلمة فلوس المهر الي موقع عليه ....
و ما الها حجة بي ... و مو من حقها تداعي بي....
بس الغيرة دتاكل بيها من جوة ... و لازم ع اقل تقدير ... تشوف الي اختارها و وقع بشباكها ... اول مرة تجي لبيته ... بحكم منصبها الجديد ... بعد ما انرفض ظاهر ... صارت هي بمكانه بأمر من شاهين ... لان هي الموظفة الوحيدة الي عدها معلومات عن عمل ظاهر و شغلها مرتب ...
باوعت لشاهين و بنظرات مؤدبة و بحركة بايدها ..: استاذ ممكن حمام ...
شاهين و بلا مبالاة و ما باوعلها..: اوك من تطلعين منا ع ايدج اليمنه...
طلعت سمارة ... و عقدت حاجبها و صكت ع اسنانها ... لازم اشوفج يالعوبة ... شلون صايرة
باوعت وراها تتاكد ماكو احد ... و مشت ع اطراف اصابعها و طلعت گبل ... و طلعت من ممر المؤدي للصالة و توجهت للمكان الي متعرف وين بس المهم تريد تشوفها و تروي فضولها ...
تقدمت اكثر و صارت كدام الباب مال المطبخ الداخلية .. كانت حسناء واكفة بفستان ربيعي ربع ردن و قصير ... و شعرها مسترحته و نازل ع ظهرها ... و تضحك وية حسن ...
انصدمت سمارة بالشبه الكبير بين الي دتشوفها و بين نورس زوجة شاهين المرحومة ... خاصة وهي موليتها ظهرها ... لو ما سمعت بوفاتها قبل شهر جان كالت هاي نورس حقيقةً.....
تقدمت و حسمت امرها ان تنغزها بحجاية....
تقدمت سمارة بخطوات و صارت قريبة من الباب ... و بحركة قاصدة تطلع صوت حتى تنتبه الها ..: بلة زحمة ممكن گلاص مي
حسناء التفتت ع السريع و مستغربة..: منو حضرتج..؟؟؟ مين جيتي ؟؟؟
جان سؤالها بي نوع من الاهانة رغم هي ما متقصدة هالشي ....
سمارة و بضحكة صافقة..: ههههههههاي... اظاهر صارلج مدة بالمطبخ تغسلين و تنظفين و مادريتي بخطار زوجج...
حسناء تلمست الخباثة و اللؤم بكلامها فردتها بقوة ..: لا ليش اعرف كلش زين بس ما نبهني زوجي ان خطاره رح يفترون بالبيت
سمارة و حضرت نفسها لرد اقوى..: امممم مبروك الزواج ...
حسناء..: شكرا يوم الج ...
سمارة ..: استاذ شاهين يستاهل ... بس شنو هذا شعرج لو باروكه..؟؟؟
حسناء و انصدمت لسؤالها ..: لا شعري عزيزتي مو عدكم شغل ... اكيد غيابج ع الاجتماع رح ياخر مصلحة العمل ...
سمارة ..: لا تخافين ينتظرني استاذ شاهين ... ميسوي شي اذا مو اني موجودة
حسناء و باستهزاء...: هااااااا هيجي ... ظاهر علاقتكم مو بس عمل
سمارة و بضحكة عالية ..: لا مو هسة .... قبل ...
حسناء و احترگت كل دواخلها و لهبت من عينها..: شنو تقصدين ...؟؟
سمارة و بطريقة دلع ..: لا هيج شوية ماضي .... و راح
واشرت بايدها ......
حسناء و فاض الكيل و صارت تصرخ ... ..: ترة انت زودتيها شتريدين بالضبط....؟؟
سمارة و باستهزاء ..: سألي زوووججج ولو انت صغيرة بعدج ع هالمسائل هههههههههاي
كملت و بنبرة باردة ..: انت قاصرة؟؟؟؟
فزز الكل صوت شاهين الي جان واكف يستمع لبعض من المحاورة النارية و الي خبرته بهذا اللقاء ام قصي الواكفة بصفه و هي تختض ..: سمارة !!!!!!!!!!
سمارة صارت ترجف ... و بنبرة مستكينه ..: استاذ شاهين ؟؟؟
شاهين ..: رجعي لمكان العمل و حسابج بعدين ...
سمارة طلعت من المطبخ بتخبطات ...
حسناء كانت نظراتها نارية تجدح بكل قوة صوبت قلبه قبل كلشي بجسده...
شاهين ..: ام قصي اخذي حسن و تركينه بوحدنه ... ركضت ام قصي اخذت حسن و طلعت من المطبخ ....
و حسناء بخطوات غاضبة رادت تطلع هي هم من المطبخ بس وكفة شاهين جانت تسد عليها الطريق للعبور ... فلزم ايدها و منعها من ان تخطو اي خطوة ..
قربها منها و هي بصوت مخنوگ بالعبرة ..: عوفني ترة افضحك كدام الموظفين ... والله
شاهين و صاك ع سنونه ..: اسمعي مني قبل ما تسيئين الظن ...
حسناء..: هدني شاهين و ما اريد اسمع منك حرف ....
هدت ايده بقوة و صارت تركض تنجه للدرج ... بس شاف وجهها باخر لحظة من نزلت منها دمعة الخذلان ...
ظل يباوعلها تركض و شعرها يهفهف وراها و الغضب متملك خطواتها و حركاتها و حتى انفاسها ....
لهبت بقلبه نيران ... شلون اميرته تبجي من وراه و علموده .........
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم الكاتبة ديانا
بارت ٣٨
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
رزاق....
بعد ما تغدينه و اني عيني تلوب ... حاوطتها من كل مكان ... ما بودي تروح ... شلون رح اقنع امها ما تاخذها وياها..... اكيد امها رح ترجع و وياها بنتها .. يا ربي ... الهمني فد فكرة ... ورة الغدا شفتهم اتجمعوا بغرفة امي و امي تحضرت تفتح الموضوع ...
و لاخر لحظة جتني الفكرة ... رحت ع السريع و صحت امي من جوة ...و كفت بالباب ...
رزاق..: يالله .... يمة ... تعاي رايدج بشغلة
ام رزاق..: ها يمة ...هسة اجيك ...
صارت تغمزله بعفوية ....
رزاق و صار اعصاب رح تكت الاول و التالي..: يمة فد دقيقة تعاي ... رايدج
كامت ام رزاق ... و تسمي ... (بسم الله) يا رب عليك ..مشت و طلعت من الباب و اخذها رزاق من ايدها و طلع برة و صار يحجي بصوت ناصي..: يمة ... ما فتحتي الموضوع وية ام رضاء ...؟؟؟
ام رزاق ...: گالوله عرس مبارك كال اله هسة .... شبيك يمة لا تستعجل ... هي الك و اخذها مني....
رزاق...: يمة مدا استعجلج ... اصلاً لا تفكي الموضوع...
ام رزاق و بصدمة..: يااااه ... شجاك يمة ...قبل الغدا يمة اريدها و گلبي عدها ... تغدينه و تكلي لا تفتحين الموضوع.... شنو ابو طه شحاط باللحم مال الكباب ....
رزاق ..: يمة اني لساتني ع قراري ... اريدها لرضاء... بس ما اريدج هسة تفتحين الموضوع .. خليها بعدين...
ام رزاق ..: يمة ولو مدا افتهم بس ياله بس انوه لامها ع الاقل نحجزها ... اكيد رح يرجعون باجر و تنكطع اخبارهم...
رزاق..: لا يمة ما اخليها ترجع لو على جثتي....
ام رزاق..: اسم الله يمة يحفظك الرحمن ... بس مفهمت ليش ...
رزاق ..: الي بيها غاية يمة فدوة سوي الي دا اكلج عليه و بعدين تفتهمين ...
راحت ام رزاق و ما فاهمة لي التأخير من ابنها .... و ع كعدتها و السوالف ... و رضاء ما موجودة جانت ....
ام رزاق..: الله يخلي البنوات نعمة يا ام رضاء ربي يفرحج بيهن ....سولفتلي رضاء ع خواتها الحمدلله مرتاحات ان شاءالله بزيجاتهم....
ام رضاء..: و الله يا ام هذال الحمدلله .... نطيت اسراء لجارتي و هي الي كتلت نفسها الا هذه و ابوها ما وافق بوقتها الله يرحمه جان بباله يزوجهم بالسرة حتى لا يكسر نفسية الجبيرة .... بس بعد نصيب ... لان شفت الولد حباب و خوش طينة قنعته ... و صارت القسمة بظرفية اسبوع....
زوجتها و ريتني ما ناطيتها ... امه كلش دتحاربها ... و منغصة عيشتها،.. بس مع ذلك الحمدلله
ام رزاق..: الحمدلله ع كل حال .. اهم شي الوليد ... شلونه وياها ...
ام رضاء..: لا الحمدلله زين وياها ... هي بنتي نسمة هادئة و عاقلة .. ماخذته و ماخذه اهله بعقليتها الجبيرة...
ام رزاق..: والله يمة علشت ايدج ع هالتربية ... يقويج و يطول عمرج و تشوفين بزر بزرهم....
ام رضاء..: الله يسلمج ... الثانية هم تزوجت سريع ... هذيج اصغرهم ... بس نصيبها زين الحمدلله صح الماخذها اكبر منها بيجي ١٧ سنة بس الحمدلله يحبها و يقدرها....
ام رزاق..: مو بالاعمار والله يمة ... ياما و ياما صغار و شباب بس مو كفو زواج ... العمر مو قياس ... القياس هو الاخلاق ... شلون رح يعيش وياها و يطلع من چرخها ... و ميخليها بعازة .... لان البنية تطلع من بيت ابوها معززة مكرمة بس من ترجع ... لا سامح الله لو مطلقة لو ارملة ... تنذل بعد خيتج .... ما ترجع بعزية قبل ... لذلك القياس اخلاقه ... حتى يكدرون يستمرون ....
ام رضاء ..: اي والله كلامج صح ....الحمدلله ع كل حال ...
وجهها صفّر من تذكرت مستقبل رضاء... شلون وين تروح بيها ... مرت خالها ما رح تقبل بيها بعد الحجي الي سمعته منها لابنها ... الي جان رايد رضاء... خربت واهسه بعد الاختطاف ... و كالتله شمدرينه البنية وين جانت و عند منو .... هذا الحجي نغز بگلب ام رضاء بوقتها و حتى لو حسام كتل روحه يريدها شلون تنطيهياه و امه حاجيك هالحجي ... طبعاً ما كالت لاي احد ع حجاية مرت اخوها حتى لحسناء الي خابرت قبل شوية ... خلته بقلبها .... ظلت تدعي من الله تلگة الحل و يومف لبنتها المسكينه.....
بهالوقت هذا كان رزاق يفور كاعد بالطرمة ... و حسم امره و ميتخوف من خطوة خطبته لرضاء و يفتح الموضوع وية امها و بحضورها و لا يخاف... حتى و ان كان ماضيه اسود و تعرفوا عليه بظرف طييين ...
دخل جوة و شاف رضاء بطريقه...
رزاق و بنظرات تلمع ..: رضاء تعاي بلة زحمة رايدج...
رضاء..:اني،،؟؟؟
رزاق..: اي شبيج تعاي
فات رزاق لغرفة امه و دخلت وراه رضاء... و كعد بصف امها ...
هو نطه اشارة لامه و فهمت جيته و كعدته هاي....
رزاق ..: خالة ام رضاء... رايد افتح وياج موضوع ... بس اسمعيني للاخير ...
رضاء و امها انتبهوا اله ... و صاروا مشدوهين لكلامه...
رزاق..: خالة اني كتلها لامي رايد رضاء على سنة الله و رسوله ...
ام رزاق ابتسمت و هي تشوف ابنها يطلب عروسته ...
ام رضاء تفاجأت ... و رضاء اكثر ... انصبغ وجهها لون الخجل و المستحة... و رادت تكوم و تطلع بس هو صدح صوته بالممانعه ..: گعدي رضاء.... لازم تسمعين كلامي.... حقج هالكلام شوية صعب تتفاعلين بي .. بس هذا شي مصيري ...
رجعت كعدت و عينها بالگع...
كمل رزاق ..: بس خالة لازم تعرفين الي صار كله مو بيدي ... و فهمتها لرضاء... اني دخلتي عليكم جنت العبد المأمور .... ما ادري بلي اشتغل عنده شنو نواياه ... و ربج خالة لو تشوفي هسة وين ... و شلون انهزم ...
دبرتله مكيدة و كلت الا اطيح حظه مثل ما وگعني بهاللعبة و وكعكم ....
كمل و بنبرة حنونه ...: خالة ما اخفي عليج و لا على رضاء... اني حبيتها و دخلت گلبي ... و فكري ...
الي اطلبه منج هالدرة و هالجوهرة ... تكون الي و ان شاءالله اكون مراعي و مخلص و احافظ عليها ....
ام رضاء ..: والله خالة ما اعرف شاكول ... احرجتني ... اني اتشكرك لان حافظت على بنتي و طلعتها من حلگ الموت ... بس يا ابني لازم اروح اشوف خوالها و اشوف رأيها هي هم ...
ام رزاق..: ام رضاء عيوني ... الامر ميحتاج مشاورة لخوالها ... انت ولية امرها ... انت تحسمين مصير بنتج مو الاقربون من الدرجة الثانية ... انت اهم و اعرف بمصلحتها ... ممكن تروحين تكوليلهم انخطبت و سالولي ع الولد بس مو همه الي يحددون المصير ...
ام رضاء شافت كلامها صح ... يعني ليش تخلي رضية و صباح يحددون مصير بنتها بس لازم تخلي لبنتها ظهر و رفعة راس باجر عكبة ما تتعير من رجلها .... و بعدين هالشاب ميتعيب و اهله خوش ناس ... صح الي سواا بيهم بس برره و كال مو بيدي ... و مبين رايدها لبنتي ...و هاي فوكاها ماكو مكان اعيشها بي ... اني كاعد عارية بيت اخوية ... يجوز هالولد يغنيها عن كل الناس و حتى عني...
ام رضاء..: ام هذال عيوني كلامج ع راسي بس انتو هم اولاد عشاير و تعرفون الاصول ... احنه لازم نكول لاهلنه بتنه رجعت و يجي ابنكم يطلبها من خوالها حتى نسد حلگ العالم الي ما ترحم ...
ام رزاق..: اي حبيبة حقكم و هذا شي طبيعي... يعني نهلهل ..؟؟؟
بهالاثناء فاتت نادرة و هي جانت تسترق السمع عليهم.... كانت غاضبة و ترجف اطرافها ...
نادرة و بصراخ خلتهم كلهم صافنين عليها..: مااااشاءالله ..... عدكم فرح و خالة تريد تهلهل ... ليش فرحونه وياكم....
رزاق..: نادرة ... شبيج ... شنو هالاسلوب
نادرة ... : و دارت وجهها على رضاء و امها.. ترة هذال رجلي ... عاقدين و صارلنه سنين ....
ام رزاق ..: ايا نذلة ع هالدكة .. ولج وين رجلج ...
رضاء صارت صفرا من الصياح الدتصيحه نادرة و الحقيقة الي كالتها خلتها تقشعر ....
كملت نادرة و قاطعت عمتها ..: اي رجلي هذال و عاقدين و العقد فوك يشهد ... تجي هالحافية الملعبة تضحك عليه و تاخذه مني ...
رزاق وكف و صار اعصاب...: ولج عيب جان استحيتي ... احجي عدل ترة والله لازم نفسي ...
ام رزاق..: يمة نادرة اعقلي و حطي بزرج بين عيونج ترة بعد دكتج هاي البيت الي لمج قبل ما يلمج و ناخذ بزرج منج ...
نادرة صارت تعيط و تصيح و تغلط على رضاء..: يا حيالة يا عيارة .... جتي تتبچبچين و منعرف من يا شارع جابج و تريد تلفلفين الاول و التالي و تاخذين الاكو و الماكو ...
و اخرسها راشدي رزاق ع صفحة وجهها هي لزمت وجهها و ظلت واكفة ... تباوعله بنظرات سامة ... و هو عقد حاجبه ما جان رايد يمد ايده لو ما استفزازها و وصفت رضاء بت الشوارع....
وكفت رضاء و احاسيسها و مشاعرها تحطمت بلحظة... جانت تحس نادرةوراها شي ... لان غيرتها فاضحتها....
رضاء و بصوت يرجف ..: گومي يمة كومي ... نطلع احسن ...
امها كان رايها تنكشف الاوراق هسة و تتعاقب هالحية قبل ما يتم زواج بنتها و تصير عظمة بزردومها.... لذلك ظلت كاعدة و تباوع ...
رزاق ...: مو انت الي تطلعين رضاء..... الي تطلع هي نادرة و من حياتنه كلنه و بلا رجعة ...... روحي لمي غراضج حتى اوديج لاهلج خلي يشوفون بنتهم المصون شسوت...
نادرة ..: ما اروح ... ما اروح لاهلي ... اني هذا بيت جهالي و بيت ابوهم ...
ام رزاق..: ابوهم مات نادرة و ما حافظتي على طيب ذكراه .... شوفيج هسة شلون ما احترمتيو بعد ما قدرناج و اعتبرناج بتنه.... عقد هذال عليج مو كزوجة و لا فد يوم شافج غير اخت ... بس ردنه نحافظ على اولادنه و نقذناج من ايد اخوانج الي ما رحموج ... همه لو غيرهم الي رادوا يزوجوج لواحد خسيس كل الناس تعرفه طايح حظ ... حتى اخوتج يدرون بي ... بس دهن زردومهم بكم فلس حرام و كيفوا .... هذال ابني اخو خيته و راد يحميج و عقد عليج ... مو محبةً بيج لخاطر جهالنه ... لان انت امهم ... مع الاسف ...
نادرة و صارت تبجي ..: عمة ... لا تخلي يوديني لاهلي والله اخوتي ميردوني ...
رزاق ... : امشي اطلعي و صعدي لمي غراضج .... لا تخليني اهور و اجرج من هدومج و اطلعج بهالشكل للشارع ...
ام رزاق ..: بيا وجه تتوسلين ... عبالج اني و هذال ما نعرف دكايكج .... و دكتج الاخيرة ... الي البنية رادت تروح بيها ...
رزاق و ما راد يعيد السالفة القديمة الي رادت تروح بيها رضاء من ورة صلافة نادرة ..: يمة مو موضوعنه هذا ....
ام رزاق ..: لا موضوعنه يمة ... اني طول هالسنين اصيح اللهم طولج يا روح ... لان ما عاجبني وضعج ... لو كامشة الجيران و تهرتين باذانهن اني هيج هذال يجيبلي و هيجي يحطلي و هيجي هذال رجلي و ابو بيتي و من هالخيالات الي نفسيتج ما اعرف شلون تتقبل تحجن هالحجي ... هم كذب و هم لناس ما نعرفهم ... و اكول هسة تعقل و هسة و تبطل و ماكو .... و ختمتيها بسالفة رونق وزيتيها تروح تكول لرضاء ابوج ميت .... من الرجيف مالتج و الغيرة ...
نادرة و صارت تبجي اكثر لان انفضحت كل الاعيبها ... و وكعت بالكع تتوسل برزاق..: هذال الله يخليك ... ما اكدر اروح لاهلي...
رزاق..: كومي و لا تذلين نفسج ازيد اني برة انتظرج ....
ام رزاق..: كومي طلعي برجلج ... احنه مو ثوبنه الفضايح.... بسج عاد تلعبين بينه ....
كامت من مكانها و طلعت اخذت وياها جنطة هدوم و رزاق كلها وحدج و لا جاهل تاخذين ....
طلع و وداها لاهلها الي يمهم بالمنطقة و كال لامها هاي بتج الي دفرت نعمتها... و عزم باجر يروح لاي شيخ يطلكها و يفسخ العقد الي بينهم الي جان الهدف من وراه هو حماية ام اولادهم .....
رجع للبيت و جان متأمل يشوف وردته ...
دخل وجانت بالمطبخ واكفه ... صافنه بالگع و مكتفة ايدها ...
رزاق و بنبرة لهفة و شوگ..: وردتي .... انت هنا ...
اندارت رضاء و بحركات منفعلة رادت تطلع ... بس اجاها صوته الحنون و جرها ما ايدها و ظل لازمها ..: رضاء... لا تقسين علية ... كل الموقف شفتي و سمعتي و صار كدامج .... لا تعتصرين گلبي اكثر ... هذا گلبي الغافية بي... فك عينه عليج ... الي نورتي بعد ما كان اظلم ... صدكيني اضيع بلياج ...
رضاء و بمستحة و احمرار وجناتها زينها ..: عوفني رزاق ...
رزاق و بنبرة لطيفة ..: ياله روحي بس ان شاءالله رح اعرف شلون اصالحج من تصيرين حلالي
...............،...............،..............،...............،
كلنه واكفين بالطرمة ... ننتظر جية ظاهر... الدنية ظلام و سنطة ... روحي من الداخل ترجف و جسمي بارد من الخوف ... عمي واكف بالشارع و احنه روحنه تلوب ... اروح و اجي اقرا ايات ...يا رب سهّل جيته.....
بهالاثناء سمعنه شحطة سيارة و باب تنفتح .... اني حسيت نفسي طير ... ركضت للباب و شفت ظاهر يمشي على كيفه و راسه مضمد ... و صديقه لازمه من ايده ...
عمي صار يحجي وياهم و يلومهم ع التاخير و صديقه صار يشرح الحادث... و عمي صار كبرة نار ... ورة دقايق اترخص الولد و راح و دخل عمي يسند ظاهر... اني بس شفته زادت دموعي ....و ركضت سندته وية عمي... و خالتي هم تبجي و مودة و بيبي تقرا عليه ايات ... احنه و دنمشي شفته شال راسه و باوعيلي بنظرة ما فهمتها ...
دخلنه جوة و كعد ع القنفه و اسند راسه .... و عمتي صارت تبجي ...: يمة شبي راسك ليش هيج ...
عمي ..: انتصار ... ماكو شي سوة حادث بسيط و خيطوا راسه ... كومي عمي شهد سوي لرجلج عصير ليمون و اذا اكو برتقال عصري وياه ... ياله عمي ..
بيبي زهرة ..: يمة ليش هالسرعة ... لو رايح باله جان فادتنه السرعة شي.... ابني شكد اكولك على كيفك من تسوق ... اوووووف يا ابني الله يهديك ... كافي انتصار تولول ... هياته الولد زين و مابي شي ... ميصلح بهالليالي تبجين
ظاهر ..: رح اصعد انام لان تعبان ....
بيبي زهرة ..: اي يمة روح ... شهد بيبي تعاي سندي رجلج ..
مودة ..: ظاهر اني اصعدك ..
بيبي زهرة..: كعدي انت .... محد راد منج ... شكد خفيفة ...
مودة ..: صوچي اني ... شعليه اوي
جتي شهد و بيدها العصير ... اخذه ظاهر شربه و كال تصبحون على خير ...
ابو ظاهر ..: على الله ابني صارلك درس ... خضيتنه كلنه عليك...
ظاهر ..: ان شاءالله يابة ... راسي كلش مصدع ... اروح انام و باجر افهمكم الصار ...
راح يصعد الدرج و بيبي زهرة گرصت شهد و غمزتلها حتى تروح وياه..
راحت تركض و سندته و هو يباوعلها بنفس النظرات الغريبة .... حضنت خصره و علگت ايده برگبتها ... و صارت كلش قريبة منه ... اول مرة تكون بهالقرب بعد ايام الخطوبة... انفاسها و عطر مسامه ... حتى نبضاته... كله كان عوامل اثارة بالنسبة الها....
وصلوا الغرفة ... و دخلوا ... كعدته ع السرير و جتي نزعته السترته ....
اتنهد ظاهر و گلها ..: اريد انام جيبي الدوشك ...
شهد و بنبرة طبيعية ..: ظاهر شلون اجره من بيبي ... و الله عيب ... بعدين شاكلها ...لو سالتني ...؟ اكلها حتى ظاهر ينام عليه....
ظاهر ..: زين جيبيلي من امي..
شهد و باوعتله بنظرات حزينه ..: ظاهر نام انت ع السرير و اني رح ادبر نفسي ... رح اطلع البطانية و انام عليها .... منا للصبح اتحملني ...
ظاهر صفن بوجهها و بنبرة مستفهمة..: شنو قصدج؟؟؟
شهد و باعصاب ..: هسة انت مالك خلگ و تعبان ما رح اضوجك ... اكثر ... هاي هدومك ... تحب اساعدك تلبسهم لو انت تلبسهم ...
ظاهر ..: لا لا تطلعين و بلا هالخرابيط ... اني كل ما هنالك ما اكدر انام ع دوشگ الجرباية لان الاسفنج ميوالمني
شهد ..: الدوشك ما موالك لو اني ما والمتك .... ؟؟؟
ظاهر صار يباوعلها و متفاجىء...
كملت هي بنفس النبرة العصبية...: لا تباوع هيج و متفاجىء... ترة اني هم عندي كرامة و كبرياء... و مشيت هذا الحال بمزاجي... ردت احسسك اني غلطانه و اطلب منك السماح ... رغم اني ما غلطت .. و الي صار لا حرام و لا خالف القانون ... اذا ربك بالسماء يسامح انت بالارض ليوين ناوي تبقى شايل علية ...
يا اخي محد جابرك ... اذا انت متقزز مني و مشمئز ... اتركني ... عوفني .... خلي ترتاح كرامتك بفراقي...
ظاهر ..: شهد ما اله داعي هالحجي ... كتلج ما اكدر انام ع الاسفنج ... ليش تكبرين السالفة؟؟؟
شهد ..: ظاهر بالعكس ... اني شغلي الشاغل و همي اصغر من حجم الكارثة الي رح تصير ....
اقنع نفسي ظاهر بعد نفسيته ما مستوعبة الشغلة و يجي يوم و يفهم صح و يسامحني... بربك وين هذا اليوم ... شوكت يجي...؟؟؟ و ليش معاند ما يجي ...
صارت تبجي و تحجي...: اريد اشوف يا بنية متحملة هالاهانات و ساكتة ... شنو الدافع ورة سكوتي ...؟؟؟ ما سألت نفسك ... ليش متحملة ... ليش صابرة ... ليش متأملة يجي يوم و ترجع مثل الاول...؟؟؟؟
لو رايد تثأر و تنتقم من شهد المراهقة و تعذبني و تريد تدير الدوائر و اصير بمحلك بهذيج السنين ...
صارت تبجي بقهر و بصوت مزق قلبه ..: رح اني افضها و انطيكيها من الاخير ... اي اني حبيتك .... و گلبي يدگ الك وحدك ... هاااا ارتاحيت
حسيت بيك من رفضتك شهد المراهقة الي جانت تسمع بس لامها ... حسيت بيك من انصد حبك و انرمى بالزوايا .... حسيت يا ظاهر و دا اتعذب من جوه ...
ظاهر طول هالاعترافات هو ساكت دموعها و صوت نحيبها مزقه.. : شهد ... مسحي دموعج و تعاي كعدي هنا ...
شهد ..: ارجوك ظاهر ... اتركني احس روحي رح انهار ... تعبتني ظاهر ... تعبتني ...
رجعت تبجي و بصوت مبحوح..: ما حاسة بغير الهم و الغم ... كل همي اسعدك و مدا اوصل لتفكيرك ... انت معتقد اني آثمة ... اوك ... شنو المبقيك و مصبرك علية ... اعتقني .... ريحني ...
ظاهر ..: ماكو هيج حجي ... محددجابرني عليج انت مرتي و اني الي اختاريتج ...
شهد ..: و شنو اليثبت انت زوجي ... احنه اخوة بابا اخوة ....
ظاهر و استفزت هالكلمتين رجولته ... :يعني شتردين ... فهميني ...اوك فهمت الرايدته ... سهلة ...
نزلت دموعها اكثر و دار وجهة و راح طلع من الغرفة .... و هي انهد حيلها و كعدت تبجي ....
ورة اكثر من ساعة طلعت شهد من الحمام و هي تدري بي اجة ... لان دگ عليها باب الحمام و هي ردته رح تطلع بعد شوية....
باوعت الغرفة ظلمة ما عدا ضوة التيبل لامب الخافت ... وصلت للسرير كعدت ع طرفه ... رادت تنام بس كرامتها المجروحة... مدتخليها تهنىء و تنام ...
عاندت كلشي و من التعب نامت ...
و ظلت تفكر شنو الحل .... شنو رح يصير ... بهالاثناء سمعت موبايله دگ ... رساله...شاله و طول بالكتابة و سدة .. كانت الساعة متاخرة منو اليرسل رسالة بهالوقت ... دك نواقيس الغيرة عدها....
و ما كدرت تنام بس حاسة بلي بصفها لان كلسا يتنهد .. يعني هم ما غافي...
حست ورة لحظات ايده تلمس ظهرها ... و تلعب بشعرها ....
هي غمضت عينها و رادت تكوم ... بس ايده حاوطتها ... و حضنها و دار وجهها عليه ...
قرب ثغره من ثغرها و هو بحالة من تركيبة متناقضة لحالته ايده محتضنتها و تمسح ع كل انش بيها بلمسات اثارتها ... و گال .. : شنو التريدي بالضبط...
قربه دوخها ... و زاد من تدفق هرمون الادرينالين لدمها ... صارت تتنفس بسرعة و تتوسله ..: كلشي ما اريد هدني ...
ظاهر و نسى نفسه و بصوت هامس..: رح انطيج التريدي و الي صرختي عليه ....
تردين تحسين نفسج امرأة مو ... ؟؟؟ صار يتلمسها و هي تدفع بي.... رغم بعض اللمسات كانت حنينة و ترضي انوثتها ... بس بعضها الاخر جان قاسي ...
حضنها حييل و صار يقبلها بكل مكان ... و هي بعد لحضات اندمجت وياه و سرحوا اثنينهم بهذه اللحظات ......
و ها هو عاند كبرياءه و كسر راهانه وية نفسه و عاش لحظات الحب وية فراشته مثل ما تمنى و عاش متمني سنين ...
و هي حست بصرخات انوثتها ع ايده ... و حست نفسها ازهرت بعد ما كانت ذابلة
...............،.،...................،....................،.........
شاهين...
عفتها من صعدت الدرج كلت اعوفها شوية ع راحتها .. كلت تبرد نارها و اني اكمل شغلي و اصرف الموظفين و اروح اشوفها .... بس قبلها لزمت سمارة غسلت شراعها و سمعتها كلام ما عجبها ... مهما ذرفت من دموع هي بنظري حرباية .. و بس الگة احد يسد مكانها اني رافضها من عملها و رح احرمها من اي مكافئة ما بعد الخدمة و ورقة تزكيتها .... (التزكية او براءة الذمة تعطى للموظف الي انهوا خدماته حتى يكدر يتوظف بغير مكان )
قررت احرمها من كلشي يصب بمصلحتها حتى تعرف ويا منو لعبت .... لعبت وية شاهين و بنبضه ...
بالليل بعد ما طلعوا الموظفين ... اني صعدت ... و شفت الباب مقفول ... دكيته ... ماكو مفتحت ...
شاهين..: فتحي الباب حسناء...
حسناء..: ما افتح ... و رح انتظر الصبح يصبح و اطلع ...
شاهين ..: فتحيها ... و بلا حركات الاطفال ...
حسناء..: رح اخلصك من الطفلة الي مضوجتك ...
غمضت عيني و بدة صبري ينفذ ... ما اريد اتعامل وياها بخشونة ... گلبي مينطيني اكون قاسي وية ارق قطعة بقلبي... اميرتي الي ساكنه بنص گلبي
بس بنفس الوقت ... ما اريدها تتمادى ... و تدوس ع كرامتي كرجل ... لساها ما سمعت مني .... شنو الي يخليها تزعل و هي بس واجهت هذه الحرباية ...
دكيت الباب اقوى و صرت احجي بحدية..: اذا ما فتحتي الباب هسة ... و الج ثواني فقط ،،، رح اكسره و ادخل .... و اريد اشوفج تمنعيني من دخوله...
حسناء ساكتة و ما بدر منها شي بس حسيت بخطواتها البطيئة اتقدمت من الباب و صارت واكفة وراه ...
حسناء و بعصبية..: قبل لا افتحه اوعدني ما تحجي شي ... خلي الليلة تعدي ع خير شاهين و الصباح رباح ...
شاهين ..: شتقصدين بالله؟؟؟؟؟
حسناء ..: مثل ما كتلك قبل ... اذا احس بيك تلعب ورة ظهري ... ما ابقالك ثانية ... بس لان دنية ليل ما رح انفذ الي بالي و اخلي الصبح ...
شاهين و صار يصرخ ..: فتحي البااااااب لان نفذ صبري.......
ثواني و سمعت فرت المفتاح بالباب ... فتحتها و ظليت واكف بمكاني شكد ما اني عصبي و نار شكد ما بداخلي صوت يمنعني من ان اكون قاسي ....
باوعتلها غادية كتلة نارية .... شعرها الناري و عيونها الي محتقنه و حابسة عشرات الدمعات الي زادن من تلألأها
....وجهها الي انصبغ بلون وردي ... رغم هي تناقض الصفاء بس گلبي دگ اكثر لجماحها هذا .... حسيتها مهرة و استبدت ع خيالها ... و لازم اني اروّضها ...
هي راحت ع الكنتور و طلعت هدومها ... و بدت تشمر بحركات غاضبة ع السرير ... اني سكنت بمكاني و انتظرت مشهد الكارتونات مال الاطفال ينتهي...
ردت اشوف تالي شلون وية هالطفلة الي بداخلها .. لازم تعقل ....
شافتني ساكت و دخلت ببرود للغرفة هي بدت تبدي بشي يحجيني لان سالفة الهدوم ما حچتني..
حسناء و تدردم وية نفسها و تقلد سمارة و مطلعه لسانها ...: انتِ قاصرة..؟؟؟؟
غيرت من نبراتها و كملت ..: ام اشعطو ... العرمة تركض ورة الزلم ..
شاهين ..
كلامها صدك ضحكني بس كتمت هالضحكة .... عرفت شنو الي خالها هيج بهالصورة ... هذه مو نار الكرامة عند البعض الناضج .... هذه نار الغيرة الي ساكنة اضلاعها .... هي غيورة ادري بيها ...و اعترفت بهالشي ..
اني انتهزت الفرصة و بدلت من غاضب و هذا الشي الي جان باين من عيوني ... الى مرتاح و ادندن باغنية (جرب نار الغيرة ... جرب نار الغيرة .... و قولي .... ايه رايك ايه رايك و صفلي ...)
نزعت القميص و صرت امشي بالبنطرون ... و هي بعدها تطلع بالهدوم ....
شاهين و ببرود ..: ترة هذولة متكفيهم جنطة وحدة ...
حسناء و باوعتله بنظرات نارية ..: حضرتك تصنف؟؟؟؟؟؟
شاهين ..: لا لا احجي جد هاي متكفي جنطة ... وحدة .. اجيبلج الثانية ...
حسناء..: لا اني ادبر روحي معليك انت .....
بهالاثناء اندكت الباب .... و مفتحتها صحت منو ...
ام قصي..: استاذ هذه اني ... والدتك وصلت قبل قليل و كاعدة تنتظر جوة ...
شاهين و رسمت ع شفافي ابتسامة النصر ..: اوك هسة جايين ام قصي روحي انتِ...
تقربت منها و كتلها ... امي جوة ... ممكن.... جلالتج تنسين فكرة الطلعة ... لان ما اريدها تنتقد زواجي منج ...
حسناء و عبالك قرصها زنبور..: شنوووووو ؟؟؟ يعني تريد مني اكذب و امثل زواجنه بخير ... و حلوووو و جداً لطيف ... لان حضرتك تتلهى وية سكرتيرتك ... و هذه العوبة بكل صلافة تكولها الي و بوجهي انه كانت علاقتكم مو علاقة عمل ... لا و تكلي سألي.... هو يجاوبج......
شاهين ..: اولاً يا حلوة ... سمارة وحدة حرباية ميهمني شتحجي ... هاي مو غريبة عليها ... تتهم و تتدعي ... بنية مريضة نفسياً ... ثاني شغلة زواجنه بالف خير مو خير واحد ... و بحساباتي الحمدلله ما عدنه شي يشوب علاقتنه غير هالسفيهة و رح تاخذ جزاءها ...
و ثالث شي .....
تقربت منها و وصلني صوت ازيز نيرانها الداخلية ...و بادرت بحركات من حبي و عشقي و افتتاني بجمالها حتى لو هي غاضبة .... مسحت صفحت وجهها باطراف اصابيعي و همستلها بحراره ... : ثالث شي و اهم شي ... جمالج ساحر حتى بأشد حالات الغيرة....
وصلتني ردة فعل انوثتها الغافية بارتجافتها و لهمساتي و لكلماتي ... ابتلعت ريقها و كالت..: لا تحيد عن موضوعنه الاصلي.... و خليك شجاع و اعترف انت غلطان ....
شاهين و بنبرة مسيطرة و حدية...: حسناء خانم ... مو انت الي تطلبين مني اكون شجاع او لا ... كتلج الموضوع كله سوالف نسوان و غيرة لا اكثر .. جانت تتمنى اعبرها ... من وكعت زوجتي و تمرضت .... زادت من مؤثراتها و لواگتها و طرقها الملتوية حتى بس اباوع الها و امدح بيها او اسمعها كلام يروي عطشها ...
افتهمي ....
حسناء...: لا ما افتهمت ...
شاهين و قاطعها بحدة ...: باعي ... مهما كانت مكانتج بقلبي و معترفلج بهالشي ... ااياني و اياج اشوفج مستغلة هالمكانة و تجاوزين علية ... لا بصوتج ......
و عينه اشتد ظلامها و صار يحجي بصوت خشن و اتشنجت كل عضلات جسمه ... و اصبغ صدره ببقع حمرا ...و كمل ..: و لا حتى هاي حركاتج مال اطفال ... بالبداية جنت مجاريج و اتلاطف وياج .... عبالي رح تنكسرين و تتمسكنين ... لا والله شفتج تتبجحين و تتمردين ... اني شاهين حسناء.... شاهين الي ما يكدرله احد ... عرفي حدودج ...
مشى من يمها و راح لبس قميصه ... فتح الباب و كلها اني نازل ... دقايق و الگاج جوة ... مرتبة نفسج و بوجه مرتاح تضيفين ضيفتج ام زوجج ...
باوعلها بنظرات غريبة و صفق الباب و اختفى .....
نزل شاهين و حاول يكون طبيعي .... بالطريق عدل من قيافته و مسح ع شعره حتى يهدأ من مخلفات الثورة الي حدثت قبل شوية و زفر نفس حار مع رسم ابتسامة بسيطة ع شفافه لحتى يرحب بأمه الي ماخذ من جيناتها النبهة لهيج حالات ... يعرفها رح تدقق بكل شاردة و واردة....
شاهين و بنبرة هادئة..: هلة بالغالية .... شلونج امي ...
قبلها من راسها و كعد ع بعد مسافة منها ...
فريدة و بنبرة حادة و ضايجة ..: هلة..... زين شفناك .... صارلك اسبوعين ما داك علية ... هيج الزواج ماخذك مني...
شاهين ..: يا امي ... يا حبيبتي ... انتِ امي .. ميشغلني عنج شي ... بس والله عندي شغل كومة ...
فريدة و بنبرة مستهزئة ..: و العروس وين ؟؟؟؟ لو بعدها مريضة و معوشة .....
شاهين ..: لا .... الحمدلله صارت زينة ... و خفت ...
فريدة ...: ااااه ... جيل هالوكت يرادله زمان ياله يتعافى ... جيل خامل ... حتى خلاياه خاملة ...
بهالاثناء فاتت حسناء و بنفس فستانها المشمشي و بي ورد اصفر ... و شعرها الي عدلته اكثر لان قبل شوية كل شعراياتها الامامية وكفت بأهب الاستعداد من جانت تتعارك...و اهم شي ابتسامتها الي نورت وجهها الي صبغته بشوية مكياج خفيف حتى العطر زودت منه ...
شاهين ظل صافن ع الي دخلت و خطفت نبضه و خلته باهت و نظراته تاكلها اكل ...
حسناء..: سلام عليكم ... شلونج خالة .... نوّر البيت والله ...
نزلت ع راس فريدة ... باستها و اخذت ايدها و باستها هم ...
خلت الاثنين مشدوهين الاول مشدوه بالتغير الصار الها من كتلة نار و تچوي الى نسمة صافية و لطيفة ....
فاتت من يمه و سطرته بعطرها و رجلها الي طخت رگبه .. الي جان حاط رجل ع الثانية ... يمكن هي تقصد تطخه ... حتى تدوخه ... و تشعل بقلبه نيران حست بيها خمدت قبل شوية ... نيران عشقه و هيامه...
هي و تمشي متوجهة للشكردان الي حاطته بالاستقبال ع الميز بي ماكنتوش و نستلة حتى تجيبه و تقدم لام زوجها ... ما سكتت ...
حسناء ..: كل الهلا خالة ...شلونج ... صحتج احوالج ... والله دا انتظرج ... البيت اظلم بلياج ... يرادلج ذبيحة ...
فريدة ..: الحمدلله اني بخير ... انت صحتج شلونها ... انت فقيرة صحة ديري بالج ع نفسج،...
حسناء و بايدها الشكردان تمنت لو تنيم القبغ براسها و تخلص من سمها ... بس ابدت ع وجهها عكس ذلك ..: لا والله خالة نعمة من الجليل الكريم .... صحتي الحمدلله احسن ... باوعت لشاهين و تقدمت منه حتى تقدمله ماكنتوش ...
وكفت مقابيله و صارت بمكان سدت عن امه تشوف وجهه... و كالت بصوت عالي ..: تفضل حبيبي ...
هو باوعلها و بنظرات مظلمة عكس دواخله الي اشرقت بدخلتها ... هم لمنظرها و هي بحالة الصفاءو هم لكلمتها الي اول مرة تكولها ...
بس مع ذلك ما بين الها رفرفة العصافير بداخله ..و بصوت ناصي حتى لا تسمعه امه ..: كلشي ما اريد منج
هي ما دارت بال للحجاية رغم نغزت قلبها ... بس حاولت تظل ع منهجها الي امها قبل شوية درستها بالتليفون ... .: حبيبي اختارلك اني ... و نصت صوتها و كالتله ..: رح اختارلك البنفسجي لان بيها كراميل و انت تحب الكراميل و اليوم رح اكون كرميلا بلون بنفسجي بالليل.....
و غمزتله بعينها .... و مشت حتى ترجع الشكردان ...
هو ابتلع ريقه و عدل من كعدته لا حس بروحه ذاب بغمزتها رغم اصطناع القوة ع وجهها بس استشعر الليونه الصارت بملامحه و هي وعدته بصوت كله دلع و دلال ان تكون كراميلا اليوم بالليل ...
حس بروحه ديجاهد و هو كاعد يشوف تتمخطر و تتدلع بمشيتها و عينها من تصد لعينه تغمزله و تبسم .... و ما كادر يكوم ياكلها ....
امه انتبهت لحركاتها و سرحان ابنها ...ضربت بالعوجية ع الگع و كالت بصوت حاد ..: اني ما متعشية ... اريد صحن فاكهة ...
شاهين صاح بصوت حاد ..: ام قصي ....
حسناء وكفت و بصوت ما اختلفت بي رنات الدلع..: لا حبيبي اني اروح اضيف خالتي .... حبيبتي اليوم منورتنه ....
طلعت و صارت تغلي من هالفريدة هاي و حجاراتها الي شمرتهن عليها و بلا رحمة ...
دخلت للمطبخ و بحركات غاضبة جرت صينية و حضرتها و طلعت من الثلاجة فاكهة .. و بدت تكشر و تحط...
تركت كلشي من ايدها و صارت حمرا ... و صارت تحجي بصوت عالي..: شلون رح اكدر اتحمل هالام و ابنها ....
يا ربي ... الهمني الصبر ...
تذكرت بهالاثناء مكالمة امها الي اجرتها قبل شوية .... بعد ما تركها شاهين و هددها تنزل تحلفت الا تعوفه و تكسره .... رادت تغامر و تراهن انه هو ميكدر بلياها ....
اتصلت بامها الي تعرفها بهذا الوقت هي يم رضاء و جانت فرحانة لهالشي لان اختها بخير و الحمدلله ... بس ما جابت سيرة لشاهين لا على اختطافها و لا على غيابها بهالفترة و لا على فلوس المهر اندفعت فدية لاختها.....
كلمات امها كانت ترن باذنها ....
حسناء..: الو ... يمة شوكت ترجعين....؟؟؟
ام رضاء..: الو ... ها يمة .. خيرج ... شبيج حسناء....
حسناء..: اني بعد ما اريد اكعد بهالبيت .... رجعتي لو لا .... باجر الصبح اريد اجيج ...
ام رضاء..: ولج شكو خرعتيني والله....
حسناء..: يمة طلع عنده علاقات و السكرتيرة الي اعترفتلي...
ام رضاء..: صلي على النبي يمة ... و الله خرعتيني ....
ادري انت تبقين بهالعقلية ... انت مو جاهلة و لا ما تفتهمين حتى اكعد اعلمج ... صلوات عقلج شكبره .... امي كل رجال عنده علاقات ... قبل ميتزوج ...
حسناء قاطعت امها بعصبية ...: لا جان متزوج ... يعني يكدر يعيدها متعلم .... ع الخيانة
ام رضاء..: ولج هم تسمين زواجه القديم زواج .. الله يعينه المرة مسجاية و حاير بيها بين الدول و الدكاترة ....
بنتي صيري ذكية و احويه .... صيري بعينه انت كل العلاقات .... انت يوم صيري سكرتيرة و اغويه و دوخي.... يوم صيري مرته ... يوم حبيبته الي يتمنى يكون على علاقة وياها .... يوم هيج و يوم هيج ... يدوخ و ينسى كل النسوان ....
حسناء ..: شهالعيشة التعيسة .... اركض علمود شنو يرضى صاحب السمو ....
ام رضاء..: بت الثولة .... مو شفته شلون يباوعلج .... ولج والله هالرجال شكد جوة ايده من ناس و موظفين و دنية ... انت الوحيدة تكدرين تخليه محبس باصبعج الزغير ..... و لا تكوليلي متكدرين .... سهل كلش ... ما طول يحبج ... كولي لا و ما سمعني حجاية حلوة كولي ..
حسناء..: شاكول ؟؟؟؟
ام رضاء ..: يعني طول هاي مدة زواجج ما فد يوم حجالة حجاية حلوة لو اعترفلج اعتراف حلو ...؟
حسناء...: يوووو يا مكثر الحجي هو شيرادله ....
كومة بصل ثارم براسي...
ام رضاء..: صدك انت مردانه .. يولي هالحجي و اللحظات الي يكون بيها هش و ضعيف ... انت دوخي ازيد ... مو تردي و تبردين و هو هم كلها فترة و تبرد نار حبه الج لان ما حافظتي على شعلتها غبية .... اكسبي و خلي لحضنج و دايخ بيج انت .....
و بعدين امي ما فكرتي اذا طلعتي من العز وين حتولين ...؟؟؟؟امج و كاعدة عارية بيت خالج و هاي مرت خالج حتموتني بخشمها العالي ... و نكرزتها ...
و هنوب شايلة هم لاختج شلون ارجعها وياية .... و الله يايمة راسي صايرة شكبرة ....حسام ابن خالج صباح جان رايدها ... رح افاتح خالج و اكله ياخذها ....لابنه ....
حسناء...: لا يمة ... لا ... مو انت الي تبادرين و تشيلين رضاء هالشيلة و تشمريها ... و باجر عكبه تتعير .... على امج الي نطتج ... و بعدين مرت خالي بعد حادثة رضاء و اختفاءها رح تقبل تاخذها لابنها و هي هيج خشمها عالي ...؟؟؟ يمة اني اكول عوفي عنج هالحجي و لكل حادثٍ حديث ..... حسام مو رجال يعتمد عليه .....
ام رضاء..: شوفي ظيم امج .... اكعدي و اسكتي و لتزودين نار گلبي ... ع الاقل خلي اكول وحدة مرتاحة و ما عايزها شي.....
حسناء..: يمة اخاف ليكون يكسرني و يروح يشوفله وحدة بعقله و بعمره ....
ام رضاء..: حسناء انت مو غبية و الحمدلله اعتبرج اذكى بناتي ... انت ذكية و اذا حسيتي بيوم انه اكو هيج فكرة انت تكدرين تبطلين هالفكرة بحركاتج و افعالج و ذكائج ... صيري كل انواع النسوان بعينه ... مو قبل شوية كتلج ما اظل اعيد و اصقل ....
حسناء..: جمالة كملت و جتي امه قبل شوية ... شكد تحبني؟؟؟؟
ام رضاء..: كسبيها يمة و حسبيها اني ... لا تضوجيها حتى تحبج ... الله يرحمها لعمتج مو جانت مجاريتهم الام و الابن .؟؟؟؟ شسوين هذا نصيبج و هي مرة جبيرة ما دايمتلج ... باجر عكبه تروح لدار حقها و يظل ابنها الج ... ..... يالة يمة اروح اني و انت صيري قوية و ذكية ... هاي رضاء تسلم عليج
حسناء..: حبيبتي فدوة سلميلي عليها هواية هسة .. شلونها .... ؟؟؟ خما بيها شي ،؟؟؟
ام رضاء..: لا والله يمة الحمدلله مثا الوردة الناس خوش ناس و حاطيها بعيونهم ...
حسناء..:هواية سلميلي عليها و اني ان شاءالله اخابرها باجر .. لان دا اروح ... ياله يمة ينطيج عافية مع السلامة
ام رضاء ..: الله وياج يمة
رجعت من ذاكرتها من المكالمة الي قبل شوية جانت ...
و شالت الصينية و راحت للصالة الي بيها ام شاهين ... و شاهين ...
دخلت و شافت الصالة بس شاهين كاعد .. اتفاجئت و بنبرة مصدومة ..: وين امك؟؟؟؟
شاهين و باستهزاء..: امك؟؟؟؟؟؟؟؟
حسناء. حست على نفسها و طريقة سؤالها الفظة قبل شوية،...: اممم العفو خالتي وينها ...
شاهين و بطريقة باردة ..: راحت نامت .... لان تعبانة و حست بدوخة ...
حسناء و افتهمت لعبة فريدة و بسرّها كالت ( رادت بس تعبني هالعجوز ...) رسمت بسمة ع ثغرها و بنبرة حنونة مصطنعة ..: اممم... خطية الله يساعدها مرة جبيرة تتعب بسرعة ... ياله ما صار شي تاكل انت فاكهة ..
شاهين و بنبرة حدية..: لا ما اشتهي ... اروح انام .....
حسناء ظلت تباوعله و هو فات من يمها و صعد فوك ....
راحت ع السريع حتى تتلافى الموقف .... اخذت الفاكهة و صعدت وراه ... بالها تصالحه و ترجعه مثل قبل ....
دخلت للغرفة و لكته دينزع ملابسه و اخذ المنشفة و دخل للحمام.....
ما باوع الها و لا اعار الها اي اهمية..... هي استغلت فرصة دخوله للحمام و طلعت فستان نوم البنفسجي الي وعدته ... و حطت مكياج بنفسجي و شعرها خلته مفتوح و خلت الانارة كلش خافتة ...
و ظلت تنتظره و هي متوتره تدعي بقلبها يتفاعل وياها و ما يصدها .... لان تعرف نفسها رح تضوج منه .... بهذيج الساعة.....
انفتحت باب الحمام و رجفة خفيفة جتها .... و كانما يوم عرسها .... و هو بداخله بدت امواج العشق تتلاطم مع بعضها .... و عطرها وصلت ذراته لانفه ... و اعلنت كل خلاياه الضعف و الاشتياق لاحضانها .... بس حاول يكون رزن حتى تبقى هالتجربة ببالها انه شاهين مو اي رجل .... تضحك عليه النسوان بالاعيبهن و كيدهن ...
مشى و تقدم من الميز تواليت حتى يمشط... و جسمه مبلل و لاف المنشفة ع خصره ....
هي حست ببروده و تقدمت و بيدها خاولي و صارت بلمساتها تنشف ظهره ... و اعتبرت هالخطوة اولى خطوات خطتها ... ما تنكر قربها منه اصابها بارتعاشة صغيرة ...و اشتياق حاد للمساته و عطر مسامه ....
و هو رغم خبرته الطويلة و مروره بهيج حالات وية صنف النساء... بس هالانسية الي رح تجيبله الجنون غيرر عنهن ... كلشي بيها غير ... من اعلى رأسها الى اخمص قدميها .... قطعة نادرة ....
اكتفى بالوقوف و سكنت حركاته ...... كل جسده صار يصغي و بنهم لايقاعات لمساتها ع ظهره ...
حاول يكون بارد .... و ميظهر حرارة الشوق....
و هي ما تحملت .. احتضنته من ظهره و صارت تلعب باصابيها ع بشرة ظهرها ....
هو اتنهد مو ضجراً بس ما راد يضعف .. فك ايدها الي حاوطت خصره و اندار عليها حتى ينهرها و ينهي هالموقف قبل ان يضعف ..: حسناء !!!!
قطع كلامه و بتر نهره الها .. و صارت عينها المدمعة بعينه .... و هنا حاول يكون صلب و قوي .... ما كدر كل القوة الي بداخله تلاشت ....
رغم الاضواء خافته و الغرفة مظلمة بس بعض من هالنور دخل لعينها و عكس لونها العسلي ... و زاد من تلألأ الدموع ..... بحكم طوله الي يغلب طولها و جسمه الي يفوق حجم جسمها صارت تباوعله و راسها مرفوع و هو لانت كل ملامحه لنظرات التوسل الي بثتها ...
مد ايده و مسح ع وجناتها و بهمسات دافية ..: ليش هالدموع ....
حسناء و اعلنت الاستسلام اول دمعاتها ...الي صدت باصبعه ....: مجنت متوقعتك رح تقسى وياية ...
شاهين و مسح دموعها و ببرود ..: و هاي تبجين علمود هالشي ... ؟؟؟؟
حضنها و قربه من جسمه ... و صارت ملاصقة اله ... و هي ما جاوبته بس حضنته حييل ... و حطت راسها ع صدره ..
شاهين ذابت جبال الجليد الوهمية بداخله و زال قناع القوة و نزل راسه همسلها ...: ما عاش الي ينزل دمعة من عينج حتى لو اني ..... بس اتعلمي انه متستفزيني .... لان يعز علية اشوفج تبجين .... انت ذكية و تعرفين شلون تخلينه نبقى بمستوى واحد من الحب و العشق....
حسناء و رفعت راسها و صارت تباوعله بنار الغيرة ...: يعني تريدني اسكت من سمعت كلامها المسموم ....
شاهين ..: حنرجع لنفس النقطة ؟؟؟؟ صدكيني مو مهمة .... هي و مداسج ... واني جنت قادر كدامج اشرشحها و ابهذل احوالها ... او اخليج انت تاخذين حقج منها ... بس اني ما ردت تطلع حجاية بين الموظفين زوجة شاهين نزلت من مستواها و تعاركت وية وحدة مثل سمارة ..... وضيعة و رذيلة ...
كمل بس بنبرة حنونة..: و هسة اريد اتذوق الكراميل الي وعدتيني بي...
حسناء ضحكت و بنبرة مستحة..: جنت مو بوعي من حجيتها ...
شاهين ..: وجعي فقدي الوعي اذا هيج و نفذي وعدج ......
حسناء و بغنج ..: لا هاي فقدان الوعي مهمتك ..... مثل كل مرة
شاهين و انگلبن عيونه قلوب و عصافير فوگ راسه ..: اهااااااا يعني انت تعترفين بشي مبطن .....
حسناء..: شنو تقصد ....
شاهين ..: المرة اذا حبت رجلها نست نفسها وياه بهيج لحظات ... و انت اعترفتي انج تفقدين الوعي بين احضاني .... يعني!!!!!!! اعترفي
حسناء و استحت ..: شاهين .... لا تصغط علية
شالها و همسلها الليلة اخليج تعترفين قولاً و فعلاً بعد ما بيها مجال ..............
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم الكاتبة ديانا
اعتذر ع التاخير طالعة خطار و كتبت البارت تحت ظروف مؤذية من جهالي و جهال اختي والله 😭😭😭
بارت ٣٩
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدرن اسمي
بعد مرور مدة ......
رزاق .......
بهالفترة سكنت بغداد و مكابل منطقتهم و كاعد ... لو افتر بالسيارة لو اطفيها و اوكف ... بس في سبيل اامن عليها .... بالگوة اقنعت ترجع وية امها ...
بعد الموافقة الصارت امها طلبت ترجع لبغداد حتى تشاور اهلها الهناك .... اني ما جنت مطمن ترجع لبغداد .... كل الشريط القديم انعاد علية ... شلون ميثم جرها من بيتهم و انشمرت بيت برهان و راد الساقط يعتدي عليها و و و ..... بحيث تعبت نفسيتي.....
يومين ورة ما رجعوا مروا علية سنتين .... دكيت على امها و كتلها خالة استعجلي لان كلش تعبت .... امها خوش مرة ... رغم اول مرة من حجيت وياها قبل لا اجيبها لبيتنه و تعرف ببنتها عايشة سمعتني مسبة و غلط و حجت علية كومة ..... بس اني ساكت .... طلبت بوقتها اشوفها بمكان غير بيت اخوها .... جتي هي و ولد وياها كالت هذا نسيبي .... الولد فقير و ما شفت شي منه لان جان خايف ..... كعدت وياهم و فهمتهم كلشي .... و بينت الهم اني ممأذيها بالعكس اني نقذتها ...
هنا شوية ارتاحوا و كدرت اتناقش وياهم .... وراها جبتها امها لبيتنه ....
الحمدلله عدَّ اسبوعين و تمت المشية و كدرت اخطبها و اعقد عليها العقدين ... بس منتظر ينطوني الضوء الاخضر حتى احدد الزفة ... هالاسبوعين ما كدرت اعوفها ... الاتصال البيناتنه منقطع... اتعرفت عليها ازيد و عرفتها علية ... نام و نصحى ع صوت بعض ...و اني اتوسل بيها تستعجل امها ... تعبت من الانتظار ... اقسى انتظار عانيت منه بحياتي....
اتصلت بيها و گلبي كله شوگ و لهفة اسمع صوتها ... جانت خايفة تحجي وياية و صوتها مو هو ... بارد ... و مخنوگ بعبرة.... كتلها شنو سبب تشنجج اشو مو رضاء الاعرفها ... بجت و اني روحي شاغت لصوت بجيها ....
رزاق و بقلق ..: وردتي ليش هالبجي... گولي شبيج ...
رضاء و من بين دموعها ..:لا ماكو شي...
رزاق..: لا بلي اكو شي ... و تعرفين لو ما حجيتي هسة .... اني قريب على منطقتكم شخطة تاير تلكيني ببابكم و اجرج من ايدج و اخذج لبيتنه كافي صبر ... هنوب اخابرج الكاج تبجين .. تحجين لو شلون رضاء لا تخبليني..
رضاء..: رزاق لا تضغط علية فوك ما اني مضغوط علية .. و الله الدنية ظلمة بعيني ...
رزاق و ضرب ع الاستيرن و غضبه وصل اعلى نسب درجاته ..: لو تحجين لو تسدي و تلمين هدومج جاي هسة ......
رضاء و تعرفه يسويها ...اذا ما حجت هسة هو عقله بهيج امور مو مال تفاهم....: مخنوكة احس روحي ممتوالمة وية العالم كله...
رزاق و بعصبية ..: لا مو هاي السالفة و اني ادري .... الي مكدرج شنو
سكت ع غفلة و هو يسمع الصريخ الي صار يمها ...عياط و حجي ممفهوم لاكثر من شخص ،..
رضاء و بخوف ..: روح رزاق .. بعدين نتخابر
رزاق ..و بغضب و صار يفور ..: وين اروح .... شكو يمج ... شنو هالصياح ...
رضاء..: روح بعدين نتخابر ...
رزاق ..: الو ... الو .... لج رضاء..؟؟؟؟؟؟
راح انسد الخط الي بينهم ....
صار يضرب ع الاستيرن اكثر من مرة و يشتم بالفاظ ع كل الي مأذيها و هو يعرف منو ....
زاد من سرعته و اتوجه لبيت خالها و نيته گشرة و ظلمه هالمرة..... لو قاتل لو مقتول .....
لازم يطلعها من هالبؤرة ... شنو من عالم ... مرت خالها كل ما يروح الهم و اصلاً روحاته ما يطول بيها نص ساعة و بالحديقة ... لان رضاء تستحي ... تجي تسمعهم حجي و تسوي حركات مال اطفال .... و قبل يومين راح ودالها كم قطعة ملابس اشتراها الها هدية شاف ابن خالها لي جان رايدها جاي من اربيل لان هناك لكاله شغلة...
و رزاق من شافه لليوم كوة لازم نفسه حس بي عينه ع رضاء و هذا الشي ما عجبه فد نوب..... يسوق بطريقة جنونية بس يريد يوصل لرضاء .....
في بيت صباح خال رضاء...
رضاء ..: يمة امشي نطلع شنو هالذلة ...
حسام ..: ما تطلعين لا انت و لا عمتي ... و اني ابن خالج اولى بيج... شنو هذا المخنث مندري منين ياخذج....
ام رضاء..: عمة والله عيب ... الولد نطيناه كلمة و بحضور ابوك و عمامك البقية ... و هو شاريها ...
ام حسام..: اي عيني انطيها اني صراحة ما اكدر اخذلكياها ابني حسام ... فوك الشهرين هي بيده مندري شصار ما صار ....
رضاء و صارت ترجف و تبجي..: حرااام عليج هالحجي مو الدنية تدور و الله يسلط على اعراضكم ناس مثلج تتهم و بلا مخافة الله
ام حسام ..: انجبي لج عرمة .... شسويتله و اخذج... احنه ندري ..؟؟؟
ام رضاء..: لا على بختج رضية شلج بهالحجي ... بنتي عفيفة و اشرف من الشرف....
حسام ..: كااااافي لغوة انت وياها ... الزواج ميتم يعني ميتم .... اني رايدها .... وشلون متكون ...
رضاء ... صارت بلا احساس تغلط عليهم و تعيط ... لازمة راسها و متعرف شتسوي ... تصرخ و دكول حرام ... حرام عليكم حسبي الله بيكم ... اذا انتو مرضه و تظنون بية هالظن شوفوا الله شيسوي بيكم
جرت امها و دتطلع و اجة حسام جرها من ايدها حيل ... و صار يصرخ ..: انت شو ما لاكية الي يربيج ... كتلج ما تطلعين و لو بيدي اقتلج و ما اخليج ترحين لذاك الجبان...
رضاء..: رجلي اشرف منك و صاحب غيرة و حافظ علية واني جنت غريبة عنه ... و انت ابن خالي و تشكك بشرفي يا حقير .... هدني ....
صارت تجر بايدها و هو يجرها و يصرخ..: ما اهدج والله الا اربيج اوكفيلي...
ام رضاء تعيط و تبجي ..: عمة حسام ... هد بتي ما سوت شي و هي كاطعة مهر ...
وصل رزاق لبيت خالها ... شحط السيارة و نزل منها مثل المجنون صاك ع اسنانه و بياض عينه انصبغ احمر و قابض ع ايده متحضر للعركة....
دگ الباب و صار ينتظر .... و يسمع الصياح جوة و دمه يغلي ... فكر يضرب الباب و يكسرها و يفوت ... بس تصير عليه نقطه و عيبة ....
ثواني و اجة جاهل فتح الباب ... .: فوت عمو عدنه عركة و رضاء تبجي ...
الطرمة بخطوتين كملها ... دخل و صار المنظر كدام عينه ... حسام يجر رضاء من ايدها و هي تتلاوة وياه تريده يهدها....
من شافته صاحت بصوت تستنجد و بنفس الوقت متفاجئةهذال......
رادت تصيحه باسمه النظيف حتى لا يتهور و غضبه يرجعه لنقطة الضياع....و يرجع اظلم و بلا حياة...
هو و بلا شعور و كأنما اسد شاف فريسته ....
انقض على حسام و صوت انفاسه الكل وصل لمسامعهم ... لزمه من ياختها و اخذ رضاء من ايده ... و مشى بي سريع و وصل لحايط و دفعه ....
هنا صارت عيطة و النسوان تصرخ و ام حسام تدك و تلطم ....
رضاء تتوسل برزاق ..: عوفه الله يخليك هذال فدوة اروحلك باوعني...
رزاق صرخ بصوت واحد ... : عوووفيني خلي اادبه شلون يلزمج ...
كمل و موجه الكلام لحسام باعلى صوت عنده و بعين ظلما مدتشوف غير الشر ..: يا كلب ... يا ساقط.... اني اعلمك..... تمد ايدك على عرضي ... يا خايس ...
حسام ..: جبان ... تتلاوة وياية كدام النسوان و تخوفني بهذا جسمك و عضلاتك .... و هالهدوم السودا الي لابسها ...
جانت هالكلمات استفزازية لصبر رزاق...جره اكثر و قرّب راسه من راس حسام و صاروا يتناطحون بنظراتهم. حسام و صار يدافع عن نفسه و بايده يدفع رزاق الي جسده مثل الصبة ميكدرله كل قوته استجمعها حتى يهزم هالحشرة مثل مت يتخيله....
رزاق..و بعصبية ..: ولك انت شتسوة بسوگ الرياجيل ...
حسام و بصوت لاهث ..: لا ......انت التسوة....
جره اكثر و نيمه بالگع و حسام بعده بحركات مهما كانت غير مجدية بس ديحاول يدافع عن نفسه ... بس مديكدر .. لان رزاق اعتلى صدره و صار فوگاه و يضرب بي ع وجهه ... بوكسات ... ركضت رضاء عليه و لازمته من ايده و تتوسل ... هذال ... فدوة اروحلك بس باوعني ... باوعني .... اني هنا ... باوع مابية شي...
شال راسه و وكف ايده و باوعلها بنظرات تختلف عن قبل شوية و بصوت خشن و لا كأنما جان بمعركة ... ..:امشي نطلع منا ما ابقيج و لا لحظة ...
هزت راسها و جرته من فوگ ابن خالها الي بدة يحجي و يغلط ع رزاق رغم الدم الي بوجهه و امه تتوسل بي يسكت ...
وكف رزاق و رضاء تجر بي للمطبخ حتى يطلع و يعوف حسام ...
وكف حسام و بترنح راح عليه و بعقل مو صاحي صار يصرخ :... زواجكم باطل .... اني ابن خالها اولى بيها ... منو انتَ ...
رزاق..: بابا شوفلك غيري تلعب وياه وجهك صار خريطة ... روح لماما حتى تمسحلك وجهك و تحطلك معقم ... و لا تستفزني ... ترة قادر هسة اطك ركبتك و احرمك من شم الهوا ....
ام حسام ..: يا ظالم يا مجرم ... انت ميلامون بيك الناس من كالوا هذا شكله مجرم ....
رزاق .:: ما رح اردج لان مع الاسف انت مرة و محسوبة ع النسوان ...
رضاء ..: هذال امشي نطلع ليش تنطيهم مجال يستفزوك ...
رزاق ..: قبل لا اطلع اريد اشوف خالج الحيد ... الشفية ...
رضاء..: بس طلعني منا الله يخليك اعصاب بعد ما عندي
حسام ما سكت و امه تدفع بي و تطرد بام رضاء بصوت عالي..: طلعي انت و بنتج و اخذي نسيبج المجرم ... عساج ما تهنيتي لا انت و لا بناتج ... شلون خلايف ... دباعي زيجات بناتج كلهن تجيب الشك .. هذيج الزغيرة مندري مين طلع اكبر منها فوك ال ١٨ سنة و رضيتي و نطيتيهيا و اجة بنفس اليوم خبن كلشي و رجلج بعده تربته خضره ما طلعت اربعينه حتى ... و هاي اسم الله انخطفت و هي خطفه هي خطبة ... و خليتي يمشي عليها ... متعاي كوليلنه شلون لملوم نسبانج ....
ام رضاء تبجي و تباوعلها ..: رضية ما اكول غير ... حسبي الله و نعم الوكيل ... انت تشككين بزيجات بناتي .. الشريفات ...
بس مو صوجج صوجي اني الي جنت اظن عندي اخ انتجي عليه ...
باوعت لرزاق .. امشي يمة امشي ... اخذ مرتك و اطلع و لا تنتظر كلمة من احد ... عداك العيب ...
رزاق..: امشي خالة ويانة ...
ام رضاء..: اي خالة بعد الاخو اخو مرته ... مو اخو خيته ... امشي خالة ...
طلعوا و رضاء ذابة كل حيلها ع رزاق ... و منسنده عليه لان خارت قواها ... حست هو هذا الشخص الي يستحق ينكال عليه سند ... لان ما عافها تتاذة ... اخذ بثارها ... برد نارها ...
صعدهم بالسيارة و رضاء اتمددت ع المقعد الخلفي و هو جواه نار من ديشوفها بهالشكل ... متاذية و تبجي بسنطة ...
رزاق طول الطريق يباوعلها و امها تتحسب و تدعي ... اتوجه بيهم لبيته.... لكركوك ...
جان حلمه هذا ... و لا من منية خالها و بيت خالها ... وردته تبقى يمه معززة مكرمة ..
وصلوا لكركوك بعد طريق طويل ... و الدنية صارت مغرب ... نزل امها و هي فتحلها الباب .. و اسندها و نزلت ...
منظرها هي و امها يقهر ... لان بدشاديشهم و شالاتهم بس...
دخلوا البيت و كانت ليلة سودا ... رضاء حبست نفسها بالغرفة الفوك الي سكنتها قبل من جانت هنا .... قبل متجي امها و ترجعها لبيت خالها الوحوش....
شمرت نفسها ع السرير ... و احتضنت المخدة... و تبجي ... خايفة .... خايفة ليكون حجي مرت خالها ينتشر و الناس تلك و تعجن اكثر ... رغم هو رجلها بس الكلام المسموم استقر بعقلها و صار ياكل بيها اكل ....
ظلت تبجي و تكول وينك يابة .... تعال شوف حالي من بعدك .... صرت بيد الشمات ....
رزاق واكف ورة الباب و يدكها ..: رضاء ... فتحي الباب.... رضاء عيوني انت .... روحي انت ... لا تسوين بنفسج هيج ... والله لو ما انت جريتيني و صارت عيوني بعيونج و تذكرت الوعد الي قطعته وية نفسي علمودج جان دفنته باربع كاشيات ...
رضاء..: رزاق الله يخليك عوف الموضوع ... ما ناقصة ... جان شستفاديت ... جان هم رحت و عفتني ....
رزاق..: ولج والله ما اعوفج ... انت النفس اليصعد و الينزل ... فتحي بداعتي ... فتحي بس احجي كلمتين و اروح ...
بعد ثواني هدأ بجيها و نحيبها ... تقدمت الباب و فتحتها ...
صارت گباله و دموعها تارسة وجهها ... نيرانه زادن و انعصر گلبه ... ع منظرها ... و صار عصبي و كاتم صرخاته ... تقدم منها و هي تباوعله بنظرات خاوية ....
رزاق و صار يمسح بدموعها ... .: وردتي ... روحي و حياتي ... اي شي بالدنية ... اي شي .... ميستاهل دموعج ... و الله و الاسمه الله ... انت اخذتي واحد ياكل اوادم علمودج ... لو بس تأشريلي اروح افني من الوجود ... افني و افني كل من اذاج ...
رضاء. و بدموع ..: هو هذا كلامك يأذيني اكثر ...
رزاق و متفاجىء..: ليييييش ؟؟؟؟ غير اني من حبي اكول هيج ....
رضاء و بعصبية ..: انت ليش تريد تنتحر .... !!؟؟؟ رزاق مو كلشي تاخذه بالعصبية و توصل حد اعصابك لاخر مرحلة من الجنون ....
رزاق و بعصبية و صارت عينه تنفث نار ..: شتريديني اوكف اتفرج على هذك المخنث و هو لازم عرضي و يهدد و يتوعد ....
رضاء..: رزاق انت ما عدت مثل اول ... خالي مختلي.... صرت مسؤول ع روح ... اني شلون انام رغد و انتجي عليك و انت بهالافعال هاي ممكن تروح و بعد ماكو احد الي ... منو الي بعدك ؟؟؟؟؟
حجايتها هزت كل كيانه و خلت نيرانه تبرد .....
صارت تبجي... و بصوت قطع نياط قلبه ... تقدم منها و نزل راسه و قبل راسها و تنهد ....
حضنها حييل و صار يهمسلها..: حبيبة گلبي .... و مرتي ... و كل حياتي .... الله لا يفاركنه ...
رضاء..: الله يگول اسعى يا عبدي و اني اعينك ...
هذاال ......
كل جسده انتفض لصوتها من كالت اسمه ... دمعت عينه من سمعها تصيحه باسمه ...
شد من حضنتها حييل و همس بصوت مختنق بعبرة ..: عيون و گلب و عقل و روح هذال ......
رضاء..: اوعدني متعوفني .....
رزاق ..: انت بنص گلبي ... و انت حلمي و يقظتي ... شلون اعوفج ...
رضاء..: تعبانة اريد انام ... لا تعوفني ...
رزاق ..: تعاي بحضني انيمج....
رضاء..: لا عيب من امي و امك ...
رزاق ..: انت مرتي منو اليحجي ... و انت بشدة و محتاجتني ... تعاي بگلبي اغفيج و برمشي اغطيج .... و انسي كل الناس الحوالية و الحواليج ... و نامي باحضاني رغد .......
........................................................................
شاهين .....
بنص الليل فزيت ع حلم تعبني... كعدت الهث من التعب و كأنما جنت اركض مارثون ....
طلعت من الغرفة و نزلت جوة ... ردت اطلع من جو البيت و اشم هوا.... حسيت البيت يريد يطبگ ع صدري... و گلبي يخفق... اول مرة نورس تجي بالحلم ... و اشوفها بهالشكل هذا ... مزعوجة و عصبية ... و اني مقييد مكدرت لا احجي و لا امشي....
فتحت الباب و طلعت للحديقة ... جريت نفس و استنشقت الهوا ... دخل لرئاتي و حسيت براحة تدريجياً....
رفعت راسي لفوگ و شفت السما صافية ... و نسمات الهوا تلعب بالاشجار ...
دمعت عيني ... من تذكرت اخر لحظات نورس و هي توصيني بحسن .... و اليوم بالحلم جانت مزعوجة و تعاتبني....
صرت اتمشى و ايدي بجيوبي ... و افكر باشياء بداخلي ... اني صنعت من نفسي جلمود ... جبل جليد ... اذيت عائلتك ؟؟؟؟ شاهين انت بلا كيان بلياهم.... نورس الله يرحمها و حسن ... هذوله عائلتي ... معقولة اني جنت ااذيهم .... لا ... اني احبهم ... و يهمني امرهم ... اني هواية تاذيت لنورس و مرضها .... و حاولت تتشافى ... اي جاهدت حتى ترجع مثل قبل .... لا ... لا ... شاهين انت اناني ... انت ردتها دكوم ع رجلها حتى يبقى روتينك كما هو ... متتغير مسارات حياتك ...
ظليت احاور الصوت الي بداخلي و اني اتقطع ... كلما احاوره بشغلة ... اطلع اني غلطان بتقديراتي ....
و يطفى وهج ذاتي تدريجياً ....
تعبت ... ظليت الطريق.... حسيت روحي اني آثم ... مذنب .... تطشرت شظايا تفكيري .. بين اركان دواخلي ... محتاج اصرخ ... و اطلع الوحش الجواية و احل سبيل الانسان المقيده هالوحش بداخلي...
حسناء.....
كعدت من نومي عطشانه ... باوعت الغرفة ظلمة و الباب مفتوح ... و هاي شنووو ... شاهين وين ؟؟؟
فزيت و طلعت من الغرفة و اني امشي البس الروب ... خفت بالبداية ... نزلت ع السريع و گلبي عصرني ما ادري ليش ...
وصلت للصالة و شفتها ظلما ... فتحت الاضوية و كلشي ما لكيت ... طلعت لكيت الصالة الثانية نفس الشي...
اخذتني رجلي الي صارت تطكطك لبرا ... لكيت باب المطبخ مفتوحة ... طلعت ع السريع للطرمه ... و جان الجو هادىء و ظلما....
حسيت بقربه مني ... مديت راسي و لكيته كاعد بالحديقة
كاعد كعدة حسيت بي مكسور و مهموم ... كاعد و حاضن رگباته و منزل راسه ...
وصلت يمه و رغم عرف بية جيت يمه بس ما شال راسه ....
حسناء..: شاهين ... حبيبي ... شبيك ....
شاهين و بصوت مخنوق ..: ما بية ...
حسناء و صارت تمسح باهتمام ع راسه ..: لعد شنو المخليك هيج ...
شاهين استسلم للمساتها و صار يسهب..و بصوت مهزوز ..: اني حطمت سعادة عائلتي... اني سلبت منهم الروح ... ابني ميحبني ...
حسناء..: اذكر الله ... يا عيني ...
شاهين . شال راسه و عينه المليانة بالدموع المحبوسة ..: حسناء .....
حسناء..: نعم قلب حسناء
شاهين و صار يتلمس النجاة من عينها ... و نزلت دمعة لمعت من عينه ..: شلون تشوفيني؟؟؟؟
حسناء...: يعني شلون..... ؟؟؟
شاهين ..و بنفس النبرة..: يعني متشوفيني الحوت مثل ميكولون ... و البعض الاخر يسموني الوحش ... و غيرهم يشوفوني بارد ... و نفسي من جوة تكلي انت اناني .... انت وية يا فئة .....؟
حسناء..: اني ضد الكل .... اني اشوفك قلب رحيم و عطوف .... محب و متفاني... بس.....
سكتت ثواني و روحه اختنقت بكلمة (بس) حست حسناء بخيبة الامل الي بثتها عيونه ....
ابتلعت ريقها و بنبرة عطوفة صارت تحجي..: يعني مو لدرجة وحش و حوت .... بس اعتقد انت منصهر بعملك هواية و تركت فجوة جبيرة بينك و بين اهل بيتك ...
شاهين و مهتم جداً لكلامها ... عيونه و اذنه و كل جوارحه يتنصتون ...
كملت حسناء..و بنبرة واثقة ..: شاهين اني ما اريد الومك و لا اريد اضغط عليك ... و اني اصلاً ما اعرف شنو الوصلك لهالحالة رغم انت نمت ما بيك شي ... بس ترة انت حبيبي تعاملك وية حسن جاف ... هو ابنك.... هو قطعةمن كبدك ...هو روحك .... ليش ما اشوفك وياه ... تضمه ... تلاعبه ... تشاقيه ... تغمره بحنانك ... تنطي من قوتك ... تحسسه بالامان ....
شاهين ..: يعني اني صدك حوت ... و ابتلعت سعادة الحوالية ....
حسناء..: شاهين ... انت بغمرة من الماضي و ظروف زواجك ... اخذك الروتين... و العمل .... يجوز نسيت نفسك و التهيت بالعمل... ابتعدت عنهم .... لا تظل يسوس الك الشيطان و يخليك تفقد حيلك وقوتك الي احنه كلنه معتمدين عليها.... الدنية ما وكفت .... الحياة كدامك ... و ابنك هياته بين ايديك و تحت جناحك... تكدر ترجع كلشي بمكانه و للافضل....
شاهين ..: و نورس .... الي راحت و انشغالي خلاني افقدها...
حسناء و بنبرة حزينة ..: هذا امر الله ما الك يد بي .... لا تظل تاكل بروحك .... انت حاولت و تمنيت تشفى و ترجع توكف لحيلها .... بس القدر يا ابوية ... و نصيبها من هالدنية .... الله كاتبلها لهنا و تخلص حياتها....
شاهين ..اتنهد و باوع فوك و بسرّه كان بنبرة ضعيفة جداً يناجي ربه ... ( يا رب ... سامحني و اغفرلي خطايا اقترفتها و اني كنت قوي ... نسيت قوتك فوق كل شي.... نسيت اني عودي طري ممكن انكسر باي وقت ... نسيت اني كائن حقير و ذليل ... و انت عزي و قوتي ...)
حست حسناء بشاهين متوجه لرب العالمين بهاللحظة ... فتحت ايدها و حضنته ... هم مباركة منها ع هالخطوة الجبارة ..... اول مرة تشوفه يطلب القوة .... و هم رادت تلملم شتاته بهاللحظة و تكون سنده و حزامه مهما كان الدعم البسيط الي تقدمه......
ذب ثقله ع صدرها ... و راسه استكان ع جهة قلبها .... جان يبجي ... بس بصمت .. رغم حرارة الدموع ....
حسناء كان دورها ... تبث الحنان لروح هالشاهين الي تعرت اليوم دواخله كاملةً امامها .... فتحلها باب الشكوى و راد منها تطيب جراحه ....
ظل ع حاله كاعد بين احضانها ... و يشكي لقلبها اوجاعه الي باتت بصدره سكاكين ...
..................................................................
اتذكر من صعدنه للطيارة ... عيني من الشباك تسلم ع كل شبر .... دموعي كلها تحولت عبارت وداع ....اشهك هوا بلادي و احسه هاي اخر انفاسي لهالهوا .... اباوع ع المناطق و الاضوية الي منورتها و اني اتمنى لو جنت ورقة شجرة بغصن معلكة ... لو ذرة هوا بنسايم الصيف ... لو قطرة ماي بدجلة... حضنت فطومة و صرت ابجي اكثر ....
-ها هي اسراء حبيبتي احنه الي سوينا صواب و لازم تقتنعين بي....
انداريت ع غيث الي الفرحة ناطة من عيونه و ابتسامته اول مرة اشوفها هيج مزينه وجهه ....
منظره هذا كان اشبه بطوق نجاة و اخذت منه الامل.... كانت اماله تركيا و نقدم ع اليو ان .... بعدين بعض من اصدقاءه كالوله لا تركيا غالية و متنطي اقامة روح لمصر .... هم تكدر تعيش اذا شفت نفسك كدرت تتاقلم و تشتري عقارين واحد تعيش منه و واحد تعيش بي ...
او تقدم مناك ع اليو ان الي بيها تسهيلات للعراقيين ....
و هاي احنه مشينه ورة حجي اصدقاءه الي شاروا علية و بعنه العدنه و الماعدنه ... ذهبي و سيارته ... و ابن خالته داينه و اخو نطاه كم ورقة ...
كعدنه بفندق ليلتين ... و غيث حسيته مرتاح و يمشي و يكولي باعي اسراء... شوفي الناس شلون عايشين بحرية ... للصبح المحلات مفتحة ... ماكو احد يحاسبهم ... و الناس حلو اريحية و يحبونه احنه العراقيين ...
احنه جايبين ويانه معلبات و اخذنه حبوب ... فاصولية و لوبية و تمن ... مو هواية شوية ... و الحمدلله كدرت اسوي من لا شيء شيء ... حتى لا نصرف من هاي فلوسنه .... نتقيد عليها ... حتى نشوف شنو الي رح نسوي...
احد اصدقاء غيث... نطاه عنوان اهل امه الي همه اصلهم منا مصريين .... و كله اذا احتاجيت شي ... روحلهم ....
كدرت مرة وحدة اخابر امي ... و فرحتني بخبر رضاء رح يزفوها بعد يومين... بجيت ورة ما سديت التليفون ... بجيت بجي ... نفضت كل الحزن الي بداخلي....
عدت يومين و قرر غيث ها هي يبقي من فلوسنه مبلغ للطوارىء و الباقي يشغله ... بايد واحد عنده شوكة تشغيل و الناس مدحوا بي ... و من ضمنهم اهل هذا صديقه العراقي...
كعدت اليوم الصبح رغم مخنوكة و البارحة گظيتها كلها كوابيس من ورة فطومة الي جانت مصخنة... ...
غيث و بصوت حنون ..: اسراء تعاي حبيبتي .... ...
جتي كعدت يمه و عينها على ملامحه .. الغريبة ...
غيث..: اسو عمري .. اني رح اروح لشركة تشغيل مال الفلوس.. رح اشغل قسم منها و القسم الثاني رح اخليها جوة ايدنه ... شاريد منج .... اريدج تصبرين ع الايام الجاية ... خاف يصير تقنين و الم ايدي اخاف يعني انسى روحي و اصرف العندي كله ... لذلك ما اريدج تضوجين ... صح اني متعبج ... و جبتج هنا بغربة .... و ع امل اعيشج احسن من جنه عايشين ببغداد ....بس ان شاءالله تهون ...
اسراء ..: لا حبيبي ما اضوج ... انت سندي و نور عيني.... و رجلي و انت كل اهلي و ناسي...
وانت شتفصل اني البس
غيث باسها من راسها و طول بوسته ... و حس بحرارة بصدره اذته .... نزل باسها من عينها و خدودها ... و وصل لثغرها قبّله و شم انفاسها .... : افيييييييش يا عطر انفاسج ... الله لا يحرمني منج ...
دمعت عينه و گلها ..: سامحيني اسو حبي .... لان ما عاملتج زين ببداية زواجنه .... اني قسيت عليج هواية ....
اسراء..: كافي غيث... ترة وجعتلي كلبي والله شو خليتني اوهس لا تطلع ... الله يخليك
غيث..:موعدي بعد نص ساعة .. خليني اروح و من ارجع ... اريد فاصولية من ايدج الحلوات ... و حطيلنه جرجير حتى نخلف كتيرررر و صار يضحك بصوت عالي....
وهي هم ضحكت....
اسراء.....
طلع غيث و سد الباب وراه ... بس بطلعته انخمط گلبي ... و روحي حسيتها مخنوكة.... رحت ع التليفون مابي رصيد بس ع كد مسكول ... ردت ادك ع امي بس خفت ليكون ينفتح الخط و احتاج اخابر ... عفت و كعدت ادعي الله يسهل ع غيث هالشغلة و يفرجها علينه
مرت الساعة و غيث ماكو ... صرت الوب ... و فطومة تصرخ و تبجي... مالي خلك اشيلها ...
يا ربي شبية ايدي مشلولة و مدتاخذ شغلة و لا شي اكدر اسوي...
و الساعة جرت الثانية و الثالثة ... و صار المغرب و غيث ماكو ... يا ربي شلون وين اروح ... اني بغربة يا الهي...
رجعلياه سالم يا رب...
ورة اربع ساعات اندكت باب الغرفة الكاعدين بيها اني فرحت ... رحت ع العين السحرية و شفت واحد مسند غيث ... فتحت الباب ... و جان اشوف غيث سابح بدمه ... و عينه غايرة و وجهه اصفر ....
-يا ست هانم الراجل ده عطاني عنوانكم ... وقال انت مراته ... ؟؟؟ تعرفيه...
اني عيطت ... و صرخت ... ما بقيت بوجهي شي ملخته ... رجلي بين الحياة و الموت ... دخله وياية الرجال و حطيته ع الفراش... اشو الرجال ما بقة لحظات و طلع يركض ...
اخذت غيث للغرفة بالكوة و رحت حطيته ع السرير ... و ردت اروح اجيب التليفون و جرني بقوته الضعيفة و انفاسه المتقطعه...: تعاي اسراء ...
اسراء و صارت ترجف ..: ها عمري ...؟؟ هاي شلون صرت هيج ..مين هالدم؟؟؟
غيث و بتعب ..: اكو ورقة بجيبي ... بيها رقم ... ما...مال ... حي... حيدر ...
و انقطع كلامه و انقطعت انفاسه المخنوقة... و ابيضت شفته و عينه جمدت بالسقف ... رحل و ترك اسراء بارض لا تعرفها و لا تعرف ناسها ... رحل و تركها ضايعة و تايهة... صارت تلطم و تبجي و تنحب انجنت ... صوتها تمنت لو يوصل للعراق لاهلها ... لناسها ... للمكان الي عافته و جتي سلمت غيث لارض الغربة ... منو الها و منو عليها متدري ....
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم الكاتبة ديانا
السلام عليكم ...
بعد التحية ... احبائي متابعي رواية قناع القوة ...
اعتذر عن عدم تواجدي لهذه اليومين ... و ما رح اكدر انزل بارت منا للسبت ان شاءالله لان ظروفي الصحية مو زينه و ايضاً ما متواجدة بالبيت عندي تحاليل و روحة دكتور هواية فاني اعتذر و ارجو منكم تقدير الوضع
ملاحظة وردات.... اتمنى الي تشوف المنشور لا تعلق غير بالدعاء الي بالصحة و اذا ضاجت من التأجيل فارجو لا تعلق بتعليق سلبي او لومي للتاخير .....
اشكركم جداً
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم الكاتبة ديانا
شكرا لكل من سأل علية و قلق لعدم تواجدي بالفيس و هنا بالواتباد ... الحمدلله ع كل حال ... حالتي الحمدلله اتحسنت و كدرت بشق الانفس اكتب هالبارت اتمنى يعجبكم و شكرا مرة ثانية لكل متابعاتي الي دعولي دعوات حلوة ربي يفرحكم و يستر عليكم و على عوائلكم🌸🌸🌸🌸
قلبي ينفض بداخلي... مو بس يدگ سريع ... احسه يهتز و تهتز وياه كل خلايا جسمي....
من اول يوم عرفت بي رزاق اني تركت نفسي بلا خوف تمشي وياه و ايدي بايده ....
رزاق انسان نظيف من داخله بس راد يوهم الناس بلبسه الاسود و ملامحه المظلمة ... انه قوي و ما يخاف من احد... بس اني كدرت اتلمس طيبته و حلاة روحه ...
و هو فتحلي گلبه ... حسيته انسان محتاج احد يقوده للنور ... لعالم الناس البسيطة ... يريد يعيش بس بداخله صوت الماضي عالي ... و كل مرة يذكره بافعاله ...
ما خفت منه من حجالي الماضي... و فعلته القديمة .... ما ادري ليش ظليت متشبثة بنصفه الابيض ... و املي بي قوي ... انه رح يتغير و يرجع يسطع بنور طيبته و قلبه الكبير.... و يكدر يعيش مثلنه انسان سوي ... و طبيعي ...
شديت ع ايدي بايدي ... و كانت باردة و ترجف .... ردت اقلل من التوتر الي اعتراني ... ملازمني من يومين ... من جابنه لهنا بشقة عدهم جانوا ماجريها لتاجر يخزن بيها بضاعه ... بعد الي صار بيت خالي جابنه اني و امي لبيتهم ... بس امي اتحسست تبقة عدهم و اني لازم اطلع من بيت اهلي و ياخذني ... و مع الاسف اصبحت بلا اهل و لا بيت اصلاً ..احس بغربة لولا رزاق و طيبته الي محاوطتني ...
هواية اشياء تمنيتها بهيج يوم و ما لكيتها ... اولها ... خواتي ..... كاعدة اتمنى هالوجوه تتبدل و الگة وجه اسو و حسناء.... اسو الي بالي يمها نخابر و ماكو ردت اكلها اسو اريد اسمع هلهولة منج ....و اسولفلها ع تسريحتي... و بدلتي.... و حتى ع رزاق و حنيته..... و حسناء هم ... رفم حسناء تخابرنه اني وياها و بجينه و ضحكنه و هلهلتي بس مشتاقة اشوفها هنا بين الناس الغريبة الحاضره عرسي... و تمنيت ابوية الله يرحمه هو اليسلمني لرزاق .... و يوصيه يدير باله عليه .... بس صدك حسيت باليتم .... ابوية الغالي يتمني و خواتي حبيباتي مكانهن خالي ....
الشقة كانت مليانة ناس ما اعرفهم بس همه جيران بيت رزاق... ناس كلش اخلاقهم حلوة ... حبوا يوكفون اله بهيج يوم ..... لحظات وسمعت صوت الفرقة و الهورنات جوة .... بطني صارت توجعني و ايدي زادت ارتجافتها ...
شكد دا احاول اقنع نفسي من الداخل انه ما اخاف و انه رزاق انسان يحبني و ما يأذيني ... بس تبقة رهبة هاليوم الي موترني اله اسبوعين بقلبي متركزة...
صارت ربكة و بنت جيرانهم انغام ما عافتني من الصبح هي اخذتني للصالون و وياية بكل خطوة اريحية و حبابة ... عدلتلي البرقع و نزلته ع راسي و كالتلي بصوت همس..: ولج كافي تختضين .... ركزي بشي حلو .. لا تخلين ع بالج كلشي.... حتى لا توتري و انت هم تتوترين .... لان هيج رح تزيدن الصعوبة عليه ....
هزيت راسي و تنهدت ... و صوت الفرقة ظل جوة و اسمع هلاهل بس الباب انفتحت و بدن نسوان يدخلن ... و يهلهن و باوعت بنظرات تمنيت اشوفه اول ميدخل .. ردت اشوف الفرحة الي مالية عينه هذه الفرحة الي مصبرتني ع كلشي....
رزاق...
صعدت الدرج و اني متوتر ... وردتي بعد كم خطوة و احصلها ... بعد كم خطوة و اخذها و تصير الي ... محد يكدر يبعدني عنها...
دخلت الباب و دورت بعيني عليها ... و ما ان شفتها رفرف گلبي مثل الطير ... وردتي ... عروستي ... عافيتي ... شمسي و گمري... نبضي و روحي...
تقدمت و ردت اكل كل المسافة البينه اكل ... و اشيلها و انهزم ...
حسيت بيها متوترة و مرتبكة ... صوت النسوان صار عالي ... ( حبها ولك حبها و لا تخاف من امها.)
اني بگلبي اضحك ع حجايتهن ...ميدرون اني احبها و ما اخاف من احد ...احبها اكثر من روحي.... احبها و اعشگ تفاصيلها ... ما خايف من الدنية كلها ...
شاورتني جيرانه ام فيصل كالتلي حبها لا تفشلها كدام النسوان مو دنكلك حبها ....
رزاق و بنبرة عفوية..: شلون ما احبها ... احبها و اعشگها ... و كدام كل الناس اعترف
ضحكوا كل الموجودين .... و رضاء استحت و دنگت...
رزاق كان عفوي... ..:
رزاق ..: شنو سالفتكم تردون اثبت حبي الها ...
باوع لرضاء بنظرات عاشق... ولهان .... مشتاق ... محتاج ... مريض بحبها ....
كمل بصوت دافي و عينه تاكلها اكل ..: هي تعرف شكد احبها ميحتاج اثبت هنا كدامكم ...
النسوان صارن يهلهلن ع حجايته .... هو حضن ايدها المرتجفة ... الباردة ... و عينها متعلگة بنظراتها الهايمة.... كانت رضاء بهيئتها و بدلتها البيضا و جمالها الي برزه الحياء ... حلم من احلام رزاق الوردية ... البعيدة عن ليالي الظلام العاشها بحياته...
رفع البرقع و ابتسم لملامحها الخجولة .... و كان شغوف يتذوق هالخجل ... و فعلاً نسى نفسه بثواني و عقله اخذه لمكان بعيد بخيالاته ... و نزل قبّل خدها و من مكان جداً قريب من ثغرها المتزين بلون وردي ...
طول ثواني بقبلته و تاه و ضاع ... الى ان فززه صوت الهلاهل .... و عصرة ايد رضاء لايده ...
كانت هذه اول مرة ثغره يلامس بشرتها ... لان بهذيج الفترة كلها كانت اما بيت خالها و كدام امها يلتقون او هنا من جتي و جانت نفسيتها تعبانة ....قلبه شكد ماهو شغوف ان يروي من عسل ثغرها شكد ما كان خايف ع نفسيتها لا تتعب اكثر .... لذلك ما ضغط عليها ابد .....
صفگات و هلاهل حاوطتهم ... و هو كل ثانيتين يسترق النظر لعيونها و لجمالها الي مثل السهم استقر بقلبه من دخل و شافها ...ظلوا شوية كاعدين و بعدين رزاق دنگ ع اذن رضاء و همسلها بصوت دافي..: ياله عمري .. مدا اكدر اصبر بعد .....
رزاق و وكف يوجه الكلام لبنت عمته .... ؛ ام احمد .. جيبي فد شي علمود نغطي رضاء...
راحت بنت عمته و جابت صايه طويله و عريضة و مشكل بيها غطا للراس هم .. ساعدهم بتغطية كل انش بيها ... كان مهتم ان يتغطى كلشي منها ... ميريد احد يفتتن بهاللوحة ... هو الوحيد الي اله حق بالتمتع بهالجمال ...
الزفة من الشقة الي كعدت بيها امها الى الفندق الي صاير بمركز المحافظة ... فندق حلو و مرتب .... لان ثاني يوم رح يروحون لمصايف اربيل ...
رزاق صرف الناس الي جابته بسياراتهم للفندق بالاغاني و التصفيق ... و الهلاهل ... امه نزلت و ام رضاء و الباقي راحوا لان تاخر الوقت ...
ام رزاق..: يمة هذال ... رضاء امانة برگبتك ... حبيبي ابني ... دير بالك عليها يا ابعد امك ...
ام رضاء و صارت تبجي...: حبيبتي بنتي سودة علية تمنيت خواتج حاضرات ... و تمنيت غير هالظرف زواجج ...
رضاء كانت من تحت الغطا تبجي و ترجف...
رزاق ما عاف ايدها ابد حتى من ديسلم ع الناس هو حاضن كفها و يطمن بيها بحركات كلها دفو و حنية....
رزاق و باس راس عمته ام رضاء..: خالة عاشت ايدج ... ع هالجوهرة الي حفظتيها سنين يمج و هسة صارت بين ايدي... اوعدج ... و كلام رجال ... رضاء مكانها هنا ....
و شال ايده و حطها ع صدره ... و بالضبط مكان قلبه...
ام رزاق..: فدوة لعمرك حبيبي ... ياله يمة اخذ عروستك و صعدوا اني راجعة وية ام رضاء للبيت
رزاق ..: الله وياكم نترخص احنه ...
و دخلوا للفندق و منه للغرفة ... ساعدها من دخلت لان مغطاية و مدتشوف زين... سد الباب و اتنهد ...
و تقدم منها يشيل الغطا عنها ..
هي منزله راسها و قلبها ينبض سريع.... لمساته لجسدها و هو يساعدها كانت كفيلة بانتفاضة الانثى الغافية بنعومة جواها ....
احساسها بالاحتياج اله مكتوم ... لكن واضح لقلبه ... كان يستشعر ان رضاء الانثى الريانة الي تحتاج لمساته حتى تطيب جراحها القديمة و تندمل...
رفع البرقع عن وجهها و التمعت عينه بالسعادة .... و ابتسم لجمالها الي مزينه الحياء الي طفى ع خدودها..
رزاق و بنبرة دافية..: حبيبتي يا قطعة مني ... يا نور عيني .... ليش ايدج باردة و ترجفين ...... خايفة؟؟؟؟
رضاء هزت راسها نفي و بتوتر ...: هذال
رزاق و قبّل ايدها ...: عيوني و ماي عيوني ....
رضاء و بدت عينها تلمع بالدموع ..: احس نفسي بعدني ممستعدة نفسياً ....
رزاق و عينه التهمت الكلمات من ثغرها و القلق التمع بعينه..: مو شرط الي مفروض يصير اليوم نكمله .... خلينه اهم شي يجمعنه مكان واحد و ايدج بايدي و تكونين بحضني و ما اهدج ... هذا يكفيني و ما اطمح لاي شي اكبر ....
قربها اكثرها و احتضنها و قبّل راسها .... ارتجف جسدها بين ايده ...
رزاق ..: رضاء صارحيني انت خايفة من شي.... ليش ترجفين .... اوعدج ما اتقربلج اذا مو بكامل رضاتج ....
رضاء و بنبرة كلها الم و مكدرت تخبي مشاعرها و السببب بعد اكثر ..: اني ما خايفة منك انت.... اني خايفة ليكون ما تتقبلني .....
رزاق ازاحها من صدره و باوع الها باستغراب ... هي نزلت راسها و صارت تبجي ... : شنو قصدج ....؟؟؟ ليش تكولين هيج ؟؟؟؟
رضاء ما جاوبت ... هذا الي خلى رزاق يشب نارررر
لزمها من كتفها و بدت الشياطين تنط من عينه و باله صار يودي و يجيب ... ..: ابوية رضاء لا تخافين احجيلي ... اجعليني مرايتج ... و كوليلي الي بگلبج كله ...
سكت شوية و بعدين كمل .... :بهذيج الليلة السودا هذاك الحقير سوالج شي ... والله و الخلقج اسوي تراب و ادوس عليه ...
رضاء. و تبجي ..:لا ... ما خليته....
حضنته و صارت تبجي.... و تشهنگ....
شغل باله هذا بچيها و متشبثة بسترته حييل من ظهره....
رزاق و صار گلبه نار .... ازاحها من صدره و نزل باس راسها ... و مسح دموعها ... باوعتله بنظرات خجلانة ...
رزاق..: ليش حاطة حواجز بيني و بينج .... كوليلي شنو الي مخوفج ... شنو الي مخليج تبجين هيج ...
رضاء و بتردد ..: جسمي مشوه من ورة الضرب
رزاق و صك ع سنونه و غلق عينه ثواني .... لان غضبه
وصل ذروته .... من تذكر هذيج الليلة و هو شاف كل الضرب ع جسمهاشنو مسويلها علامات ... جانت بعضها تنضح دم ...
فتح عينه و نزل باس رگبتها .... و همس قريب اذنها ..: رضاء ... خليني اكون المرهم الشافي لجروحج ... خليني اني اطيبهن ... لا تظنين اني بيوم رح تقل محبتي الج و اعتزازي بيج ... انت ضوة عيوني
قرب جسمها من جسمه و لزم خصرها و ايدها و كان و كأنما ديراقصها slow... و ظل منزل راسه بركبتها يستنشق عبير بشرتها ....
و يدندن باغنية (اتحدى بيك .. كل الوجود .. وياك اكون او لا اكون
انا مش حعيش من غير هواك .. انا قلبي عاشق للجنون
من يوم لقائك .. حلوة الحياة
بتحدى العالم كله وانا وياك
وبقول للدنيا بحالها ان ان بهواك
وانت حبيبي وقلبي وروحي معاك
قربني ليك .. سبني اعيش احساس هواك))
صار يحجي بهمس زاد من خجلها ... : تعرفين هذه الاغنية صرت اعشقها ... و اردد كلماتها من يوم الي اتعرفت عليج ... و سكنتي بالي... و تدريجياً صرتي بگلبي و باحلامي و بكل تفاصيلي....
رضاء ساكتة بس قلبها ينفض من الخجل...
بعد لحظات كانوا بجو رومانسي و خيالي ... اقرب للاحلام ... رزاق كان يفكر بقلبه شلون يخلي رضاء تنسى هالافكار و تفكر بشي واحد بس ... انه هو عاشق و متيم بيها مهما كانت ... و شلون ما صارت ....
نزع سترته و بدة يفتح ازرار قميصه... كانت هي خجلانة و ما تباوع بوجهه دارت وجهها و صارت حمرا ... فتح كل قميصه و تقدم منها ... دارها عليه و رفع ذقنها ..: حبيبتي لا تستحين مني ... مثل ما انت عندج ندوب من الماضي ... هذال هم عنده ...
سحب ايدها و خلاها ع صدره و نزل ع بطنه ...
رزاق..: اتلمسيها و خليها تطيب ...
كان جسمه مليان اثار ... لضرب قديمة ... رضاء اتلمستها بقلق و تباوع اله ... و بصوت حاني سالته..؛ هاي منين ... شنو سالفتها ... ؟؟؟
رزاق ..: نكدر نكول ثمن كرامتي ...
رضاء تقدمت منه و صارت تبجي ... اني اوعدك اكون الك الزوجة و الحبيبة و الام و الاخت ....
دمعت عين هذال و حضن خصرها ..: انت كلهن بلا متكولين ... انت جميع النساء بامرأة واحدة فقط.... صرخ لها قلبي ... و انتفض ....
نزل راسه حتى يكون بمستوى راسها و جبينه صار ملاصق لجبينها .... انفاسهم اتبعثرت ... و نظراتهم التمعت عشق ... ثغره جدا قريب من ثغرها ... كانت القُبلة هي المنى للاثنين ... بس ازيز الحب الي حاوطهم ...دوخهم و خلاهم جامدين للحظات ...
و بانفاس عاشق و ولهان همس الها و شفافه تصد لشفافها ..:انت الجوهرة الي انتظرها قلبي يتزين بيها من سنين .... انت الرفيقة الي حلم بيها عقلي انت الحبيبة الي انتظرها سنين قلبي ... و اخيراً لكيت الي جنت اتمناه .... يا بعد كل اهلي و عشيرتي ... و ناسي ...
..........................................................................
مرت ايام و ظاهر من هذاك اليوم الي صار بينه و بين شهد من تماس حقيقي و تغير بعلاقتهم ... و هو جداً مبتعد عن البيت... و ما رايد يندمج اكثر وياها ... حتى لا يغلط بنظره مثل هذيج الليلة...
صار يكثر من طلعاته و منزوي اكثر ... ميعرف شيريد بقلبه ... ميعرف شنو الي صار ... و شلون صار ... هو جان مشتاق ان تكون بين ايده و جسده يلامس جسدها ... شفافه تذوق شفافها ... يحس بلذتها و ارتجافتها من يتقرب منها ... كل هذه الامور زادت من شغفه ان يكرر اللحظات الي جانت بينهم ... بس كبرياءه معاند ان يتنازل و يساوي الامور ... و يخلي گلبه يرتاح ... گلبه رايدها و بشغف بس كبرياءه الي زايد بالعناد ...
دار وجهه لمكان اطياف و شافه فارغ ... هذه الاخرى ما هي ... صارلها اسبوع ماكو ... باله صار يودي و يجيب ...قبل اسبوع كانت بحالة مزرية من التعب ...دزت رسالة اله و كانت مفادها لازم تشوفه .... لبس هدومه و طلع الها ... تقابلوا بمكان ... دموعها و عبراتها شدته ان يعرف شنو الموضوع ... هو متعاطف وياها هواية
و رجع بذكرياته لهذاك اليوم من راح الها....
ظاهر ..: اطياف شنو الي مخليج ساكتة على هذا النگس ... ليش ما توكفين بوجهه ... ليش متشتكين عليه ...
اطياف و عينها حمرا و وجهها ينطي الوان..: عفية الله يخليك نصي صوتك ... اني جاية ناخية الله و ناخيتك ... و تدري بية ما عندي احد ... الله يخليك اذا تكدر تدبرلي المبلغ و اني مسوية سلفة بعد شهر من هسة استلم و انطيك ...
ظاهر ..: رح تستسلمين و تنطي الفلوس ... و تاخذين ابنج الي انت احق بي...
لا تخضعيله ... خليج قوية و هو يستسلم ....
اطياف و صارت تبجي اكثر..: لا ظاهر ما اكدر ... لا عفية ابني ....
ظاهر مد ايده و بلا شعور لزم ايدها ..: لا تبجين اطياف ... خليج قوية ... اني حاضر شتحتاجين ...
حس ع نفسه و جر ايده من على ايدها ... و تذكر شهد بلحظاتهم الحلوة رأساً اخذ الندم و عصر ايده حييل و كأنما يعاتب نفسه ...
اطياف ..: اروحلك فدوة ... المبلغ جبير و مدبره ربعه ... و الباقي صارلي يومين افكر مين اداين و منو يديني .... ما لكيت حل ...
ظاهر ..: شكد المبلغ ...؟؟؟
اطياف..: *****
ظاهر ..: هواية ... هالعار هذا ما خاف الله و كال منين تجيبين ...؟؟المهم انطيني مهلة يومين و اني ادبرلجياها ....
اطياف ..: ينطيك عافية ... اكلك انطيك عنواني تجيبها الي انت ...
ظاهر ..: اي اوك ...
ظاهر صورة اطياف وهي تطلب من عنده المبلغ... ما فارگت باله ... افكار تودي و تجيب ...
حضر المبلغ بعد ما اخذه من اقاربه الي داينه اول مرة ع اساس يوديها لشاهين... و رجعها من لگة الدين مسدد ... راح مرة ثانية و طلبها منه ... و هالمرة اقاربه وقّعه ع كمبياله لان عرف ظاهر يريد ينطيها لاطياف مو اله ..و نصحه ان يبتعد عن هالمشاكل ... و ما اله دخل ...
لكن ظاهر مصّر .. ان يساعدها و باله ان هذه انسانيته الي دفعته لهالعمل ...
تواعد وية اطياف ان يتقابلون حتى يسلمها الفلوس... و اطياف نطته عنوانها ...
وصل لبيتها باحد الاحياءالشعبية ... نزل و عينه تفتر ع المكان... كان شارعهم بي حركة و ناس ...
طرق الباب و ورة دقايق قصيرة انفتحت ... و كانت اطياف ورة الباب واكفة ..
-اهلا. ظاهر اتفضل...
-لا ما جاي حتى اكعد ... جيت انطيج الامانة
مدت ايدها و اخذت الظرف...
-ينطيك عافية ... رحم الله والديك ... بس ترة ميصير تجي و ما تتفضل ...
-لا خليني اروح لان مستعجل..
-تفضل ترة ازعل والله
اخذته رجله و دخل جوة وراها ... بس اتفاجأ بلبسها ... هو مو متعود يشوفها بهاللبس دائماً تلبس لبس محتشم ...
دخلوا للصالة و هي راحت للمطبخ ... بدخلتها هو گعد ع القنفة يدور بعينه ع الصالة الكاعد بيها ... مكان بسيط و اثاث جدا قليل ...
بداخله جداً ممرتاح ... اكو شي بداخله يحثه يطلع ...
وكف من مكانه و اتجه للباب ال دخل منها ... بس جتي اطياف. و توجهت اله بيدها صينية ماي و فنجان كهوة ..
-تفضل ظاهر ليش واكف ...
حطت الصينية ع الطبلة و تقدمت منه ... بحركات بطيئة ... لزمته من اكتافه و بغنج جريء ... اتفضل لازم نضيفك ... حتى نكول صار بينه عيش و ملح ...
-كتلج مستعجل ... و ست اطياف ... ابتعدي شوية عني اريد اطلع ...
اتقربت اكثر و هالمرة جسدها جداً قريب و بحركات وترته و زادت من تشنجه ...: اطياف وخري من يمي اريد اطلع ...
-ظاهر لا تكابر ... اني حاسة بيك ... بيتك ممرتاح ... و عرفتك تريد شي يريحك... اني هم ممرتاحة ... و تعبانة
صوتها كان بي نبرات تضج بالصفاقة و الجرأة ... و حركاتها ايضاً الي صارت تلامس جسد ظاهر ....
بلحظات الاحساس الشهواني بداخله بدة يستجيب ... و ضميره فقد النطق امام الكم الهائل من الجرأة الي اخرسته و خلت شهوته كرجل تصرخ ... باعلى اعلى صوته...
اتقربت منه اكثر و هي تسمع صوت صرخات رجولته المكتومة ... و خلت شفافها تلامس شفافه ... و هو بدة يتعب من الممانعة ...
التهمت شفافه و هي بادرت بهالحركة ...
بادرها القبلة ... و التصق جسدهابجسده ... ظلوا ثواني ع هالحال...
و للحظات و همه سرحانين بالرذيله و ضميره غافي بعيد ... صارت لبكة و هوسة ... و انفتحت عليهم الباب بحركة قوية و صارت شهد گبالهم ...
شافتهم على وضعهم ... الطريق كله جانت لازمة تليفونها و تريد تكذب الرسالة الوصلتها ... تكذب الظن الي تلبسها ... و تصدگ البقعة الي بقلبها البقعة الصغيرة الي بيها احلى الصور لعلاقتهم ....
بس خاب ظنها ... متعرف شلون نزلت من التكسي ... شلون حملتها رجلها .. و دخلت لهنا .... و شافت خيانته بعينها.... اشمئزت للمنظر و كرهته بهذيج الدقيقة .... و كرهت نفسها من صارت كدامهم اثنينهم و همه بهالموقف .....
ابتعدت اطياف عن ظاهر و راحت ليغاد و هي تباوع الهم بنظرات معجونة بسم ....
اما ظاهر فكان مشدوه و لسانه انعقد .... بس كلمة طلعت منه و بتلعثم... :ش ... شه..شهد !!!!!!!!
شهد و بدموع ..: اي شهد ... شهد الي اتقشمرت ... و ضكت عليها ... ليش؟؟؟؟؟؟ ليش ظاهر لييييش
صارت تعييط و فقدت ...: تعاقبني ؟؟؟ ... والله اني ما خنتك ...؟؟؟ ليييش .... ليش تخوني ...
تقدم منها و راد يجرها و يطلع من هالمكان الي عبالك جان منوم مغناطيسياً ... ميدري شلون اجة ... شلون قشمرته هالاطياف هاي... و اجة هنا ميعرفشلون جابته رجله لهنا....
ركضت شهد و طلعت للتكسي تعيط ..: امشي ع السريع ...
ركض ظاهر ع سيارته استقلها و حرك ع السريع....
صار يشتم و يغلط ع نفسه و اعصابه صارت نار .... الدم يمشي بعروگه حار ...
شهد نطت عنوان بيت اهلها لابو التكسي و وصلت نزلت ع السريع دخلت و امها سالتها شبيج ... ما جاوبت بس ظلت تبجي و حاضنه امها ...
ظاهر وصل وراها بشوية ... جان متوتر و مرتبك ... و بداخله صراع قوي و محتدم لان طلع بعينها خائن ... لان هي حست عاقبها و قسى عليها هواية.... منظرها و هي تعاتبه و تبجي و تصرخ ... جان كالسيف حز بقلبه....
دگ الجرس و ظل واكف ينتظر ... من التوتر يروح و يجي كبال الباب ... و يلعن نفسه و يسب و يشتم بصوت ناصي..
انفتحت الباب و خادمتهم دخلته ... و ظل واكف بالمطبخ و بقلبه نار يريد يشوفها و يحجي وياها... اكيد هسة هي منهارة ...
-انت شسويت ظاهر ... انت خربت علاقة جنت تحلم بيها سنين ...(يتمتم بقلبه)
دخلت امها باعصاب فايرة ... رغم شهد ما حجت لامها شي بس حست الام ان ظاهر مأذي شهد ... و مأذيها هواية ... و باين من وكفته و توتره و حتى نظراته
-شلونج عمة ...جتكم شهد مووو ... ؟؟؟
-شنو متعرف مرتك جتنه لو لا؟؟؟مو ع اساس اانت تزوجتها و كتلت نفسك عليها ..؟؟؟ تالي تجيني و تسالني شهد جتنه لو لا ؟؟؟؟
-لا عمة ... ادري بيها يمكم ... بلة زحمة عليج صيحيها ...
-ما اكدر اصيحلها ... بنتي تعبانة ... خليها ترتاح ...
-يعني ........ هي ... شكالتلج ..؟؟؟
-ما كالت شي... ليش خايف؟؟؟
-هااا ما خايف ... بس اريد احجي وياها ...
-روح ظاهر .... شهد خليها يمي ...
-ما اطلع منا الا اشوفها و احجي وياها ... و لا تخليني اني الي اطب احجي وياها ...
-كتلك متطلع ... كافي تلح ... الله اليعلم شمسوي لبنتي الي جتي تبجي و تدهك ...
-نفذ صبري و اظاهر انت متريدين تهدين النفوس ... شو وخري عني اني اروح لمرتي ...
-تعال وين ؟؟؟؟؟؟
دخل ظاهر جوة و صار يدور ع السريع و ما لگة شي ... صعد الدرج و باله شغلة وحدة بس... يلگة شهد حبيبة قلبه الي تأذت هواية منه ...
وصل لغرفتها يعرفها و حافظها كلش زين ... ياما و ياما كان يتمنى يقتحمها و يسرق اميرته منها... من كان اصغر و الحب بداخله باوج عظمته....
حرك اليدة ... مرة و مرتين ... مكدر يفتحها لان مقفولة من جوة... دگها بصوت عالي و ضرب متتالي ... و يصرخ باسمها ...: شهد ... شهد فتحي الباب ...
شهد جوة بداخل الغرفة كاعدة ع السرير و تبجي ... و تنحب ... و صورة ظاهر بحالة النشوة يتبادل القُبل وية اطياف مدتروح من بالها ...
ظاهر و بنبرة متوسلة ..: الله يخليج فتحي الباب و سمعيني ... لا تظنين الظن السيء ...
شهد استفزها توسلاته و كلماته الاخيرة ... و راحت تگمز من الفراش و فتحت الباب ..: ما اظن بيك الظن السيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ اسمعك؟؟؟؟؟؟
شاسمع بعد ؟؟؟؟؟ شنو الي يخليني اسمعك؟؟؟ ظاهر اصحى ... اني لزمتك بيدي ،؟؟؟؟ بيدي ،،.؟؟؟؟؟ ( وصارت تضرب ايدها بايدها )
عينها حمرا و ترجف ايدها و تعيط بلا وعي ... نسوان اخوتها من حسن حظها ما موجودات بس امها صعدت و صارت تهدأ بيها و ترزل بظاهر ...
ظاهر وكف يتلقى العتاب من شهد ... اذنه انسدت من يم امها مديسمع لامها واكف يرهف السمع لحبيبتها المجروحة ... جرحها عميق ... و الاهات صارت تمزق قلبه ..
صوت شهد كان مثل السكاكين لقلبه ..: قصرت وياك .... سويت شي ما تحبه ... عصيتك ... شكيت من تعاملك الجاف ... يا وسفة والله ... يا وسفة على گلبي الي حبك ... يا وسفة ع روحي الي تدورك و تريدك ... رغم انت ما حاب تباوع بوجهي ... ما عاجبتك ... لاني مو زينة بنظرك و ابقة مو زينة ...
تعبت من المشاعر الي بداخلها و صارت تنهت ...
و كملت بصوت ناصي ....
شهد ..: ظاهر طلگني..... ما اريدك بعد ...
و دخلت جوة و عافته و عافت امها و سدت الباب و انسندت بظهرها و انزلقت عليه تدريجياً الى ان وكعت بالگع و حضنت روحها المكسورة و صارت تأن و تبجي ..... تذكرت كل الرسائل الي جتها خلال هالاسبوعين و اخرها جانت صورة لظاهر كاعد وية وحدة بمكان ... البنية الوياه ما مبينه صورتها بس مبينه ايدها عرفتها مراة ... و رسائل تتهمها انه هي زوجة ما مهتمة بزوجها و لا تعرف شيحب و يكره...
الرسائل حيرتها هواية و شغلت بالها لايام ... ما كدرت تكول لاي احد حتى هو ... الى ان جتها رسالة العنوان اليوم ... و وياها كلام بذيء ...
طلعت تركض تريد تستقل اقرب تكسي و تطير للعنوان تشوف بعينها و تلمس بقلبها الي ما مصدك اي من هالكلام ....
و ها هي الان صدقت ما رأت و اعلنت الحداد على حبٍ صار ينبض بقوةٍ بين اضلعها ... تأن و تهذي بأسمهِ ... كيف ستنسى و لا تنظر للخلف ابداً ..كيف ستغفى و هو بعيداً جداً ...
....................:::::::::...........::::...........:::....::::.....
حسناء..: يمة شنو شيريد مني ... ما اخابره و لا اريد احجي وياه هالحقير هذا ...
ام رضاء..: يمة هذا اخوج ... ميصير ... بنتي و هو رادج بالاسم ... اخوج ترة متأذي ... يمة لا تصيرين قاسية ...
حسناء..: ما اكدر اخابر و رجلي لو عرف شيسوي بية ... عوفيني منه ... هسة عرفني؟؟؟
ام رضاء..: ولج والله طول هالفترة هو يخابر و يسأل عليكم وحدة وحدة ... يمك لا تكسرين بخاطري ... اني امج و رايدة منج هالشي ... بس شوفي شبي ...
حسناء..: خاطرج عديز يمة ... بس هو غدر بينه ... ما اريد اتصل بي و لا اريد اشوفه
ام رضاء..: رح تخبلني انت و خواتج ... دگي ع اسراء زين هذيج ماكو صارلي ٣ ايام ادك و ماكو و هنوب اخابر ام سعدون اسالها .. دكولي يمعودة ما يطكة عرج ... شوفي باعي شلون حجاية ثغث...
حسناء..: شلون لعد ... ليش مغلق... تليفون غيث شبي... هم مغلق؟؟؟؟
ام رضاء..: اي والله يمة ... و كلبي نار يمها ... حاولي انت و دزيلي خبر ... و هذا اخوج يمة لا تصيرين قاسية و متحجين وياه ... شوفي بنتي شيريد ... انت العاقلة بعد روحي ... رح ادزلج الرقم و خابري ... امي انت ... حبابة و خابري اختج فدوة لايدج ...
حسناء..: خرب حظي ... اوك ياله ياله روحي هذا رجلي اجة...
ام رضاء..: روحي يمة الله يحفظه الج و يفرحكم ...
سدت التليفون حسناء و شمرته ليغاد... متريد شاهين يشوفها تتصل باهلها ... ورخاصة موضوعين ضامته عليه ... موضوع رضاء و موضوع طه ... ابد ميدري بي... لان مو شي ينفخز بي و هي شافت ترفعه و تكبره متريد يتكشف ع اهلها و يشوف المستوى الي همه بي... رغم هو يعرف اهلها شنو ... و يعرفهم فقرا و ما اهتم من اخذها منهم ...لكن يبقى الحس الطبقي العنده و الي يميزه من عيونه هو الحجر العاثر بدرب حسناء...
حتى بيوم مشية رضاء... جانت حسناء ما ناوية تكول لشاهين ... لوما عرفت عنده سفرة عمل لعمان و تاكدت منه ياله راحت و كالتله ع العزيمة و خالها خابره و عزمه... و مع ذلك ما كدر ياجل سفرته و يحضر ...
صوت شاهين طلعها .. من افكارها و هو يگول ..: حسناء حضريلي الحمام ...
حسناء ابتسمت و اتقدمت منه ... علگت ذراعها برگبتها و صارت واكفة ع رؤس اصابعها حتى توصل لطوله و ما وصلت ... بس رادت تقترب منه .... هو حضن خصرها و صار يباوعلها بشقاوة ...: اميرتي مشتاقة لاحضاني ؟؟؟
حسناء..: اميرتك عازمتك ع عشة...
شاهين و عقد حاجبه ..: وين ؟؟؟؟
حسناء ..: العشة حيكون من ايدي ... اني الشيفة ... و رح يكون بالحديقة...
ابتسم شاهين وهو يشيلها و بنبرة قشعرت بدنها ..: و اكو حلويات بعد العشا ...؟؟؟
قبّل خدها و كالت ..: امممممم حسب ...
شاهين ..: شلون يعني ما فهمت ؟؟؟ كل المطاعم عدها منيو حلويات ... انت شنو ما عندج؟؟؟؟
حسناء..: عدنه ليش ما عدنه ... بس احنه نسال الزبون شنو نوع الحلويات الي يحبوها ... ماكنتوش بنفسجي (و غمزتله) لو هالمرة الماكنتوشة الزرگة ...
شاهين ..و بنبرة شقاوة..: لا لا ... اني بالي زنود الست ... ليالي لبنان ... (و صار يداعب بيها و هي تضحك ... )
حسناء و بضحكة...: ههههه لا لا شاهين اغار .. لا تدغدغني ...
وكعها ع السرير و اجة مدد بصفها و همسلها قريب اذنها ... : اعشقج ... اموت عليج ... يا وكحة ... شسويتي لقلبي و صار مينبض الا باسمج ... نسيت الدنيا و ما بيها من يوم العرفتج
حسناء..:اني هم احبك ... و صرت اشوفك كل الناس الي احبهم ... ما اكدر اعيش بلياك ...
قرب شفافه من شفافها و قبّلها قبلة خفيفة ...
و تذكر الكلام الي سمعه قبل شوية قبل لا يدخل للغرفة ... و راد يعرف وية منو جانت تحجي و هذا منو الي جابت سيرته متريد بعد تحاجيه ... بس هو ما راد يبينلها هو مهتم .. و هو سمع كلامها او كان بالاحرى يسترق السمع... لذلك بنبرة غيرة مهتمة و لا مبالاة وكف من السرير و سالها ... و هو دينزع القميص..: وية منو جنتي تحجين قبل شوية ..؟؟؟؟
حسناء و بتلعثم ..: اممممم هاااا ... وية صديقتي ...
عقد حاجبه و هو مستغرب ليش كذبت ... هو سمعها تكول (يمة) ... يعني المكالمة وية امها ... مو صديقة ....
شاهين ..: هااا ...
ما سامع بصديقات عندج قبل... صديقات مدرسة لو شنو ؟؟؟؟
حسناء..: امممم لا ... صديقتي بالمدرسة ...
شاهين ..: اوك .. ياله اني داخل للحمام ... و انت روحي للمطبخ ابدي بالمفاجئة ...
ابتسمت و حضنته و قبّلت بشرة صدره ... هو القلق غزى قلبه و صار متوتر ... قبّل راسها و ازاحها من صدره و دخل للحمام ... خلى حسناء صافنه عليه و على البرود الي اعتراه ع غفلة.... ما متعودة هالشي منه ... متعودة ع الحرارة و الشغف من نظراته الى اخمص اقدامه ...
نزلت جوة و حاولت تشتغل باريحية رغم التفكير بالموقف ...
حضرت العشا و رتبت كعدة بالحديقة و حسن وياها بالمطبخ ... يضحكون و يلعبون ... حسن شوية شوية ديتحسن بس بخطى بطيئة ... و هي قررت تفتح موضوع وية شاهين حتى تبدي تلتزمه و تبحث عن اطباء ممكن يساعدوه او يلگون العلة وين ... لان لاحظت التوحد من قرت عنه بالنت مو مثل حالة حسن ... حسن من بدت تندمج وياه صار احسن ... بدة يستجيب الها و طبعاً ذكاءه كلش محيرها ... الطفل ذكي بشكل ...
استلقى شاهين ع السرير وعينه بالسگف ... سارح بموقف حسناء اليوم ... شغلتين حيرته الاولى .. تكلمت بالتليفون عن شخص متريد تشوفه منو هذا ....؟؟؟ و الشغلة الثانية ليش كذبت و كالت جنت احجي وية صديقتي و هي امها ... ظل يتقلب ع جمر الافكار السودا قبل البيضا ... و الظنون السيئة قبل الايجابية ... و روحه تلوب ...
و بهمس لروحه صار يسهب..: الا انتِ ... لا حسناء... لا تسلكين درب الكذب وياية ... لان شاهين بهالنقطة ميرحم... ديري بالج مني ...
انفتحت الباب و صارت حسناء گباله شايله شعرها عالي و لابسة صدرية مطبخ و ملطخة بالوان كتشب على طحين على بيض و بحركة احترام مدت ايدها خارج الغرفة و كالت..: تفضل عزيزي ... العشاء جاهز ...
ضحك لتصرفها و وكف من مكانه و تقدملها ... وبنبرة مرحة..: و حبيبتي بلا زحمة شوكت تدزون عليها ...؟؟؟
حسناء..: ان شاءالله توافيك بعد ما تنزل بشوية ...
ضحك و راد يطلع بس فاجئه حسن من مد راسه و باوعله بخوف من ورة ظهر حسناء...
شاهين انمسخت الابتسامة من على ثغره و انعصر قلبه لهالمنظر .... نزل لمستوى حسن و صار يباوعله بنظرات كلها عطف.... و بنبرة حنينة ..: تعال حسوني نروح اني و انت للحديقة...
حسن رجع اكثر و ختل ورة حسناء...
ما استجاب لشاهين ...
حسناء نبهت شاهين بحركة بايدها بدون ما يشوفها حسن ... و بنبرة حنينة ..: حسوني حبيبي... روح وية بابا و اني اجي بعدين ...
هم ما استجاب ...
شاهين جره من ايده بحركة طبيعية بس حسن حسن عيط و صار يركض نزل جوة ...
نظرات اليأس و الاحباط كانت نظرات شاهين لخيال ابنه و هو يختفي من ع الدرج...
حسناء..: ميخالف حبيبي رح يتعود شوية شوية ... لا تضغط عليه خاف تصير نتائج عكسية...
شاهين و عيونه اظلمت ..: حسناء ... گلبي يعصرني من اشوف ابني يخاف مني و ميقبل حتى الزمه ....
حسناء..: خليني اني التزم بي و اراجع دكاترة او مراكز ... و ان شاءالله تلكاه يتغير و يتحسن اكثر ... بس گول يا الله ... لان مشيئة الله اقوى من عدنه كلنه...
شاهين و بتنهيدة..؛ يا الله شعدنه غيره ... ياله ابوية اني نازل ما اريد اخرب عليج تعبج .. و انت كملي شغلج... هااااا حسناء... سمعيني البسي شي محتشم خاف احد يجي او كلشي يصير...
حسناء..: اوك بعلي الغيور...
شاهين ..: هاي جديدة مال بعلي...
حسناء..: ههههههه اي لان عتيگة مال زوجي و رجلي
شاهين ..: كلشي حلو منج ياله فوتي راح الوقت علينه باجر عندي گعدة من الصبح...
توترات بنبرة و حركات شاهين ما غفلت عنها حسناء... حست اكو شي شاغله ... محيرها هالشي الغريب...
..............................................
-الست دي كسرت ئلبي يا حبة عيني ... اخذوا منها بنتها و هي حالتها صعبة ...
-ايه مالها .. هي گرالها ايه ...؟
-بصي هي ست من العراق دا الي عرفناه ...لقوها حالتها هستيرية من دخلوا عليها البوليس... خدوا بنتها منها و گابوها هنا ... و من ساعة الي دخلت هي تقول كلمات تنادي اشخاص مش مفهوم الكلام بس احنه بنحاول نسألها ... هي ما بتردش...
-بصي يا مروة ايه الي في ايدها دا ... كأنها ورقة ...
-ازاي ممكن اقدر اخدها منها ... ممكن نعطيها مهديء زي ما قال الدكتور و نعرف نتصرف بالورقة بصي عليها هي بتبكي بس بدموع من غير صوت ...
-والله معليش انا رح انسحب دي مسؤولية كبيرة ... انت اعطيها الابرة و شوفي رح يطلع ايه لان انا مناوبتي خلصت ... مع السلامة ...
بعد دقائق و بعد ما نامت اسراء و ارتخت كل عضلاتها وكعت الورقة من ايدها و الممرضة ركضت ع الورقة ... جان بيها رقم
اخذتها و نطتها للدكتور المناوب ..ما تاخر باجراء المكالمة ...
الدكتور ..: الو ... السلام عليكم
-عليكم السلام ...منو وياية
الدكتور ..:لا مؤاخذة النمرة دي لشخص اسمه حيدر
-نعم .. انا حيدر منو معي
-انا دكتور في مستشفى **** في مصر عندنا حالة گت النهاردا ما نعرفش اسمها و لا اي شي عنها ... لكنها كانت متمسكة بورقة فيها النمر ة دي ...
-منو ..!!! شنو السالفة دكتور خوفتني ... شنو مواصفاتها ...
-معاها طفلة صغيرة و جوزها ...... البقاءلله اتقتل ورهي في حالة متقدرش تستجيب معانا ...
-دكتور الله يخليك ... اني شلون اعرف هاي منو و مين جايبه رقمي ... مدا افهم فهمني رح يوكف عقلي ... ما عندي اي اقارب بمصر و لا اقارب بالعراق مسافرين ... منو هذه الحالة
-عندك ايميل ..؟؟ انا ممكن ابعث لك صورتها ع الايميل ... بالحالة دي رح تتعرف عليها ...
-اوك ... رح ارسله للرقم هذا ... ثواني و يكون يمك...
سد التليفون حيدر و اطرافه ترجف.. مديعرف منو الي بالمستشفى و واصلة لهالحالة و بمصر....
ثواني و رسله للايميل ... و صار ينتظر ع نار .... فتح اللابتوب و ظل ينتظر تجي رسالة...
صار يقضم باظافيره ... من القلق .. و الارتباك ... و الدقائق صاروا يجرون بعض... حتى صارت ساعة ...و صار باكثر من القلق صار خوف... و تلبك...
اخذ التليفون و قرر هو يدك على رقم الدكتور...
و ما شالة الدكتور...
فتح اللاب توب و شاف رسالة جاية ... و برجفة ايده ضغط و فتح الملف الجاي و شاف صورة اسراء... حاضنه رجلها و شعرها محاوطها و عينها الخضرا مدمعة و شفافها ذبلانه .....
فقع عينه و سد حلگه بايده كتم شهقة رادت تفر من حنجرته...: هذه زوجة صديق علي..... !!!!!
.......................................................
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم الكاتبة ديانا
اسفة ع التأخيرررررر
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
بارت ٤١
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية...
كانت الساعة تقريباً بالاربعة ... تسللت من فراشي و رحت نزلت جوة اخابر ... ع الرقم الي امي نطتنياه... دكيت ... و بعدين انشال التليفون ... اجاني صوته الي ينرفزني ...و مبين جان نايم
--الو
-حسناء : الو ها طه
-طه وبصوت متكاسل : منو؟
-حسناء :- اني حسناء .. شبيك نسيت صوتي ؟
-طه : هلو حسناء شلونج ..
-حسناء : لا تسألني ولا اسألك .. ادخل بالموضوع شتريد ؟
-طه :- على كيفج شبيج .. هاي عود اخوج صارله شكد ما سامعه اخباره .. تگوليلي هيج..؟
-حسناء : والله لو بيدي لا اتبرأ منك ولا اعرفك ولا تعرفيني وماريد اشوف شكولك بعد يا خايس .. لو عندك غيره وشويه رجولة تروح تطم نفسك بالتراب يا عار ..
-طه :- هاي شبيها ..؟ يمعوده امي ما سولفتلج ظروفي ما حجيتلج الصار ويايه .. حسناء اني جنت حسبالي اگدر انتشل اهلي من الظيم والفگر اللي چنه عايشين بي .. لذلك قررت اشتغل وية بهاء وهذا بهاء الله لا يرضى عليه ورطني وخلاني اروح وياه وانهزم بالفلوس والاوراق ..
-حسناء : وانت ماعندك عقل ماعندك رأي دگول لا ..؟ مافكرت هذا الشي رح يضرك ..؟ منو حرامي بينه امي لو ابويه لو خواتك ؟؟
انت حطمت عائلتنا.. ابويه مات واختك انخطفت وتعرضت لاشكال من الاهاين والضرب حتى اغتصاب رادو يغتصبوها .. نسأل عليك..؟ على شنو اصلاً لوما امي ضغطت عليه .. ولا اخابرك ولا حتى اسمع صوتك..
-طه : ولج والله اني ممرود مرد على ابويه ورضاء (صار يبجي بصوت عالي ويحچي) :- وحتى عليكم كلكم .. اني متندم .. واصلاً هذاك اليوم ردت اذب روحي حوه السيارة حتى اخلص من هالدنيا والله ما انام الليل كله .. لا تصيرون عليه كلكم .. صح صعب تحسون بيّه بس والله جان عبالي اساعد ابويه انهض بيكم واشيلكم من هالفگر..
حسناء و گلبها انكسر عليه من صوته والبچي الي ما چانت متوقعه رح يبچي و متندم هيج ..: هسه شتريد ..؟ اني شنو بيدي اساعدك بي..؟
-طه : حسناء صدكيني.. اني هنا بالظيم بهاء بليله سودا اخذ الفلوس كلها وانهزم وعافني هنا بلا فلس ولا درهم .. عايش على قوت يومي من شغلات اما بناء او احمّال
-حسناء : طه هذا كله عقاب الك تستاهل .. لوما انت مسوي شي غلط متشوف هالظيم.. احنا الشفناه أمر واكثر ظيم.. -
-طه : الله بسمائه يغفر ويسامح.. وانتو اهلي والي صار مو بيدي .. واني تعبت من الغربه والبهذله ..
قاطعته حسناء : وشتريد..؟ من عندي بالذات ؟؟
-طه : اسمعيني للاخير ولا تقاطعيني ..
اني الي افتهمته من امي رجلج واصل وعنده معارف .. اريد منج تساعديني ارجع ..
حسناء ..:عيني .. استاذ طه .. هاي گطنة وشيلها من اذنك ما اتحارش برجلي واتوسط على شي يخصك لان ميعرف اصلاً عندي اخ .. ولا مسولفتله على دگتك.. طلعني من بالك ..
-طه : ولج شبيج وين اروح لعد ..؟ على منو اعتمد .. والمن اشكي..؟
-حسناء :- طه.. تره هذا تعدي من حظره جنابك .. هم انت اللي بهذلتنا وهم تريد نساعدك ونرجع ننقهر عليك ونساعدك ..
-طه : ولج والله هالكم شهر كبرتني سنين تعبت ومتندم على اللي صار كله .. حسناء انتِ اختي ماعندي احد اشكيله ولا عندي احد يساعدني غيركم ..-
حسناء : هسه تأخر الوقت شوف الساعه صارت ب ٤ الفجر روح وبعدين افكر الك بشغله .. بس رجلي خط احمر ديربالك تفكر بشي اله صله برجلي رجاءاً لا تخرب عليّه ...
-طه : زين شوكت اخابرج ..؟
-حسناء : لا .. ابد لا تخابر.. دزلي رساله حتى لو فارغه واني اتصل بيك بوقت زوجي مموجود...
-طه : اوك.. اترجاج اسرعي بحل لان حالتي حاله..
-حسناء : اوك اوك .. هسه روح وبعدين نتخابر .. مع السلامه
سدت التليفون وباوعت يمنه ويسره عبالك بايگه بوگه.. تخاف ليكون شاهين استشعر بعدم وجودها .. ركضت صعدت فوك ودخلت للغرفه على كيفها وسدت الباب وكفت تباوع شاهين نايم ومنتظم نفسه .. تقدمت من السرير بحركات هادئه فتحت الغطا ونامت ..
شاهين وبصوت ناصي ..:- وين جنتي ..(وحاوط خصرها بأيده)
حسناء وانقطعت انفاسها من الخوف :- هاا.. جنت داشرب مي ..
شاهين : حبيبتي ليش تروحين من جوه .. هاي الثلاجه يمچ..
حسناء غمضت عينها حييل وبصوت مرتجف : هاا.. لا مو نزلت اشوف حسوني هم خاف ممتغطي غطيته وجيت ..
شاهين وقرب جسد منها ودفن راسه برگبتها ويهمس : اميرتي مشتاقلچ ..
حسناء والتفت عليه وحضنته وصار وجهها قريب انفاسهم اختلطت وشفاهم تلامست:- اني هم مشتاقتلك ..
شاهين : تعاي نامي بحضني( وحضنها حيييل ) صار يقبّل ثغرها بأشتياق وشغف ..
،،،،،،،،،،،،،،.................،،،،،،،،،،،،،،،..............
بعد عدة اسابيع ......
منزوي بالغرفة صارله مدة ... ميعرف شكد فات ع حبسته هنا .... شعره و لحيته تدل ع نفسيته التعبانة .... حتى للدوام ما راح ...
سارح بأفكاره ... ميعرف شلون رح يكدر يستردها و يرجعها لقلبه... و الكل صارت وياها و ضده....
اولاً .. امها و هذا الشي منطقي هي قبل ما تعرف هو شسوة هي اتخذت جهة بنتها ... و صفت وياها ... و بعد ما عرفت بالموضوع حلفت ما ترجعله لو يموت و طلبت منه يطلگها...
ثانياً .. امه وابوه .... من اول يوم الي صارت بي الشغلة هو رجع للبيت و صعد لغرفته و كسر كل الغراض الي ع الميز تواليت و صرخ باعلى صوته ... و على صوته صعدوا اهله كلهم ... بالبداية رادوا يهدأ لان قلقوا عليه ... و بعدها كعد سولفلهم و اعترف بكلشي.... و بعد ما اعترف ... اطلق العنان لدموعه ... و نزلن تباعاً ... و من لحظتها هو صغير بعين اهله ... و ابوه تعارك وياه و هدده لو يحل الموضوع بنفسه لو اصلاً ميريد يشوفه بالبيت ... لو ما تدخل بيبي زهرة و امه الي هدأو الموقف و خلوه يتراجع بس بقة ما يتحاجة وياه .... و هو هم عزل نفسه بالغرفة .... لكن خلال هالاسابيع ... ما يأس ... حاول يروح يصالحها و يرجعها ... بس كل مرة جان يتعرض للاهاين من امها و شهد اصلاً ما تطلعله...
حتى اخر مرة يتذكر دگ عليها و هو واكف يم بابهم ...... رفعته بس جان صوتها بائس و حزين...
كلمتين حجت وياه بعد انقطاع اسبوعين ... (ظاهر طلكني....)
ظل يتوسل بيها ...
_حبيبتي شهودة والله الي تحجي صح ... اني غلطت ... بس مو قصدي ... ساعة تدخل بيها الشيطان .... اني ماكو ولا امرأة تملي عيني غيرج .... انت الاولى و الاخيرة ... انت اختصرتي كل النساء... والله ساعة شيطانية ... ارحميني و سامحيني ...
شهد و بدموع..: اني بس شغلة متأسفة عليها... متأسفة اني حبيتك.... حبيت ظاهر الي قسى عليك و داس مشاعري و استهزيء باحاسيسي.... مع الاسف گلبي حبك ....
و انسد التليفون بينهم .... جانت كلماتها وقعها كالسيف ع جنبات قلبه .... اذته كلش.... ما جان محسب حساب شهد رح تحبه و بنفس الوقت تتاسف لان حبته.... شكد جان يحلم يفوز بحبها ... يفوز بيها ... صبية احلام المراهقة و الشباب ... حبيبة قلبه بكل ايام عمره ....
انفتحت الباب و طلعته من ذكرياته و افكاره مودة ...
مودة..: ظاهر ... هاي واحد يريدك برة...
ظاهر و بلا مبالاة ..: منو
مودة ..: يكول ابو دالية....
ظاهر فتح عيونه و عقد حاجبه....؛ ابو دالية؟؟؟؟؟؟
مودة ..: اي و بيبي تعرفه ... دخلته جوة و صارت تسولف وياه ...
ظاهر ..: روحي هسة انزل
وكف من مكانه و عبالك خيال ميت صاير ... جسمه هزيل و شكله تعبان ... غركان بالذنب و صرخات الضمير العالية....
نزل ع الدرج و بالگوة رفع ايده عدل خصلات شعره البائسة...
دخل و سلم ع ابو دالية كرايبة الي ساعده بالتعيين و ساعده بالدين الي اخذه لاطياف ... و الي وقع عليه كمبيالة و شهود اثنين ...
ظاهر ..: اهلاً ابو دالية شلونك
ابو دالية و مندهش لمظهر ظاهر المهمل و وزنه المتضائل..: اهلاً ظاهر ... شلونك
ظاهر ... : الحمدلله
ابو دالية و بنبرة باردة..: سمعت بيك مدتداوم ... شعجب؟؟؟
ظاهر ..: مريض و هالايام تعبان .... اخذت اجازة
ابو دالية ..: اخبار الامانة ... فات اسبوع ع التسديد ...
ظاهر ..: والله خجلان منك ... ما ادري شاكولك ... اصبر علية ... كم يوم بين ما ادبر حالي...
ابو دالية و موجه كلامه لبيبي زهرة..: شوفي عمة ... اني كدامج ... رح احجي... ياما نصحته لظاهر و كتله معليك ... المرة ما مضمونة ... منعرفها ... شنو تشيل الها مبلغ ضخم و تنطيهيا ...
بدة ظاهر يتوتر من كلامه و نبرة الملامة الي ديحاسبه بيها...
بيبي زهرة..: يمة غير طيبته ... الله يسلمه تعامل وياها بگلبه ... و هي حسبي الله عليها مسويتله كمين... حتى توكعه ...
ابو دالية..: عمة شنو هو زغير ...؟؟؟ ما عنده عقل ...
ظاهر و بنفاذ صبر ..: ابو دالية خوي ... اعتبر فلوسك تجيك بس انطيني مهلة يومين ...
ابو دالية ..: و جماله هو الضايج ...
وكف ظاهر من مكانه و بغضب..: ليش تتعدى حدودك ... انت بيتي و ضيف عندي ... احترم البيت و حرمته و لا تخليني اشوفك شي ميعجبك...
بيبي زهرة ..: صلوا ع النبي .....يمة ظاهر على كيفك ... ابو دالية من خوفه و حرصه عليك هيج يحجي...
ابو دالية ..: لا عمة ... ابنكم ذب روحه بالتهلكة ... يستاهل الجراله ... و اني رايد فلوسي الي هي لا مليون و لا اثنين ... و عندي شهود على هذا الشي ...
ظاهر و بعصبية...: اي افتهمنا و كتلك هاليومين ... بين ما ادبرها ... رح ابيع سيارتي و اجيبلك قسم منهم و فترة و ادبر الباقي...... و لا خلفت عليك
ابو دالية ..: هاي جزاتي ... اني الي وكفتلك و نطيتك الفلوس ... ترة يا اخي اني ساكتلك ... صارلك اسبوع من عبرت التاريخ ... الي بالكمبيالة ... يعني زين مني ساكت.... غيري واحد يذبك بالسجن ...
ظاهر و فلتت صرخاته المكبوته ... كل القهر و الالم المحبوس اطلق العنان اله... و صار يعيط بهستيرية .... : لا تسويلي فضل ... سوي البراسك و اعلى ما بخيلك اركبه .... انت انسان حاقد ... حقدك هذا الي قديم ... مو اليوم و البارحة ... و شوف دا اكلك ... الي تريده سوي ... طززززز بيك ...
ابو دالية ... : عمة انت شاهدة... و هذا اسلوبه الوياية هو الدافع للي رح اسوي مو دكولون العيبة مني.... اني سقط علية العيب ... ابنكم الي تجاوز ... في امان الله ...
ظاهر ..: تستاهل و لو مو بيتي جان عرفت شلون امرد راسك بالگع ....
ابو دالية..: ولك تهددني.... ،؟؟؟ اني الك ...
ظاهر ..: امشي اطلع برة يا حاقد ....
ابو دالية ..: بسيطة ... ان ما خليتك تتوسل يا ظاهر ... ما اطلع ابن ابوية....
بيبي زهرة ..: يمة ظاهر ... والله عيب هالحجي وية الرجال.. ما كال شي... فوك دكتك تسوي هيج...
طلعت الرجال بطردة و هو مقدملك معروف ...
ظاهر و صار يصرخ بهستيرية ..:، كاااافي تذكروني بغلطتي..،،، كافي .... ترة والله وصلتوني للمحك ... دا احس اني مجرم ... كافي ملامة ... ما كافي بيتي خرب و مرتي مو يمي..ما واحد منكم راح هدأ النفوس و قنعها ترجع ... تعبت من التفكير ... حسوا بية ... والله ما اجرمت ... والله ما كفرت ... والله ما كتلت ...
بهذاك اليوم فقد اعصابه .... و جان يضج بالاحتياج لشهد ... محتاج لحضنها يشكي الي بداخله و ينام و يغفى حاله حال الاوادم الطبيعين ... يريد يهجع و يرتاح ... تعب الفراگ و تعب التفكير مأثر عليه ....
بعد ساعات ...
اندكت الباب و كانت الساعة متأخرة ... فتح ابو ظاهر الباب و اتفاجأ بسيارة دورية شرطة و شرطي سلم عليه ...
-السلام عليكم .. عمي ...عدنه امر استدعاء للسيد ظاهر جمال
-عليكم السلام ابني... شنو السالفة ... استدعائيش... ابني ما عنده شي ... ما مأذي احد
-افتح الباب حجي ... احنه عدنه امر من ضابط المركز و لازم فوراً يحضر ويانه...
-ابني غير افتهم ابني شمسوي ..؟؟؟
-هناك رح تعرف ... رجاءاً لا تعرقل شغلنه ... وينه المدعي عليه ...
و دقايق و صار ظاهر لا حول و لا قوة بسيارة الدورية كاعد ما متاكد من سبب الدعوة ... بس شاك بابو دالية نفذ تهديده ....
ابو ظاهر لبس هدومه و استقل سيارة ظاهر و اتوجه للمركز ... و طول الطريق يفكر شنو الي مسوي ابنه ....
بعد ما وصلوا للمركز ... ما تفاجىء ظاهر بوجود ابو دالية كاعد و ضابط التحقيق بدة يساله..: انت المدعو ظاهر جمال ؟؟؟
ظاهر و بوهن ..: اي سيدي
الضابط..: انت موقع ع كمبيالة لمبلغ قدره ****** وية هذا الشخص؟؟؟؟ ( و اشر ع ابو دالية الي عيونه غادية نار لو بيده يكوم يتعارك وية ظاهر و يشبعه كتل)
ظاهر و بنبرة يأس..: اي سيدي
الضابط..: و المدة ما كلت شلون لازم اسدده...
ظاهر ..: سيدي هو يدري اني ما عندي هسة و كتله يومين و ادبرها ... بس هو عنده حقد دفين قديم وياية لذلك التجأ الكم ...
الضابط..: اخي هذا الحجي ميفيدني ... عندك المبلغ هسة تسدده؟؟؟
ابو دالية ..: ما عنده و اكلها عليه ... سيدي اني جيت للقانون هو يجيبلي حقي...
الضابط..: اصبر اخي انتو اقارب هذا الي عرفته... ممكن نحلها سلمياً
ابو ظاهر..: لخاطري ابو دالية ... فلوسك يومين و ادبرها بس ابني لا تخلي يبات هنا... ابني ممسوي شي
ابو دالية..: خلي يتأدب ... و يتعلم شلون ميتعد ة حدوده ...
ظاهر ورث و صار اعصاب..: يابة ليش تتوسل بهالحقير ... عوفه ... عوفه طز بي والله راضي اني انام هنا و بالحبس و لا تتوسل ...
ابو دالية..: شوف سيدي ... شوف قباحته... هذا انسان مستغل و انتهازي... اني اريد حقي منكم ...
و ظاهر هنا راد يهد عليه لولا الشرطة الواكفين جروا من ايده و ابعدوه عن ابو دالية....
الضابط..: كااااافي...... انتو بببيوتكم ما حليتوها ... حتحلوها هنا؟؟؟؟؟
ها هي اخذوا ... و انت اطلع منا ارجع لبيتك الي ردته صار ... و يبقى المدعي عليه بالتوقيف على امل يدفع المبلغ المترتب عليه...
ابو ظاهر..: سيدي ... شنو لازم اسوي ... حتى ابني يطلع ... اجيبله محامي؟؟؟؟
الضابط..: حجي ميحتاج ... ابنك سالفته هينه ... دبروا المبلغ و يطلع بيوم الي يجي يتنازل و يأكدلنه استلم المبلغ....
ابو ظاهر..: لا حول و لا قوة الا بالله ...
في امان الله عمي...
ايام و ظاهر بالحبس... روحه هزيلة و خاوية من الحياة... تفكيره و شغله الشاغل يطلع من هالمأزق... حاول هواية... حاول يداين المبلغ من عدة اشخاص ... و مكدر ... خابرهم و تأسفوا... فكر يطلب من شاهين ... بس مكدر ينزل نفسه... لان موضوع شاهين بحياته انتهى من يوم العرف انه سدله الدين و سواله هالفضل بعد مو مال يرجع يطلب منه مرة ثانية.... و اكبر من هذاك المبلغ...
سمع الشرطي ينادي باسمه و يكله عندك زيارة ظل كاعد بمكانه و عينه بالگع ... مفتشل من ابوه ... تعب ابوه من هالمحنة ... تعب اهله و وكع نفسه بدائرة السوء و صار محط انتقاد لكل الناس... الصغير و الجبير ... خسر مرته و بيته و احلامه... و سمعته بين جيرانه و اهله .... من ورة شنوووو ؟؟؟؟ ميعرف شنو الاستفاده ... اطياف و قدمت ع اجازة سنة بدون راتب و اختفت.... هي هاي الساعدتها ...
سمع خطوات ناعمة تقدمت من الزنزانة... استشعر بشي غريب .... شي حافظه من سنين ... لهفة قديمة ... نبض بداخله يعرفه المن ... اتخربطت احواله و فززه من هالدوامة صوتها ....
صوتها الي مشتاقله ... و الحنين جرفه لابعد مكان و اظلم بقعة بالاشتياق....
-ظاهر ....
وكف من مكانه و تقربلها ... و دموع الشوگ تلألأت من عينه صدت الها ....
-حبيبتي؟؟؟؟؟ ضوة عيوني ...؟؟؟
شهد و بعبرة مخنوگة متدري على شنو تبجي...تبجي ع حاله الي صاير يبجي الصخر ... من التعب و الهزل ... علامات الارق و التعب حاوطت عينه بهالات سود... لحيته الطويلة و ضعف جسمه الي مو طبيعي ... نبرة صوته .... لو تبجي ع اخر صورة شافته بيها و حفظتها باعماقها و مدتكدر تنساها ....
غمضت عينها للحظات و كأنما تريد القوة و متريد تضعف مهما كان الموقف صعب...
شهد ..: رجاءاً اسمعني... و اعتبرها اخر مرة تسمع مني هالكلام
ظاهر و قرب ايدة و طلعها من بين القضبان و صارت ع شفافها الي رجفت ما ان لامسها...: لا تحجين هيج ... ارحميني شهد ... انت من رحتي ضيعتيني... گلبي ما احسه يدگ ... احس الهوا ماكو مخنوك و انت الهوا ... لا تحرميني منج...
شهد..: لازم تسمعني ... اني تحملتك هواية ... صبرت ع اهاناتك ... و جرحك لانوثتي و لشخصي... حاولت اغير مفاهيمك الغلط... الي خلتني احس روحي لا شيء ... كرهت نفسي من وراك... بس مكدرت اغيرك بقيد شعرة...
انت جنت ماخذ فكرة علية اني انسانة انتهازية و انسانة اثمة... و اني ما غلطت بالحرام ... مع ذلك صبرت عليك و كلت يجي يوم و يتقبلني... كما اني ... يجي يوم و يرجع حبه الي مثل قبل ... و يبادلني الحب الي انزرع جواية...
صارت تبجي و بدموع..: حاولت و حاولت و تأملت و ماكو ... الامل انكلب يأس و خذلان و خداع و خيانة ...
رسالة هذيج الحقيرة ما جانت اول مرة ...
تبدلت ملامح ظاهر و صارت كلها اهتمام ..
كملت شهد و بنفس النبرة ..: اي مو الاولى ...قبلها هواية و غلست... و ما درت بال ... مرة تدزلي صورة الك و تكولي كاعدين نسولف بيج و تقصيرج بعلاقتج الزوجية ...
ومرة دزتلي تسجيل صوتي .. بصوتك... تحجي عليه كبالها ... تكولها ما احب كلشي بيها ...
ظاهر و بصدمة ..: اني ؟؟؟؟؟؟؟؟ اني حاجي عليج ... شلون ... و شوكت ...
شهد ..و تبجي بحرگة ..: والله بعد هاي ما ادري شوكت كاعد تشكي مني الها و شوكت طالعين انت اعرف .....
اني كلشي ما ادري غافية و الماي يدهدر من جواية ... مأمنه تحبني و رح ترجع تحبني و هاي نكبة و نعديها .... اثاري حضرتك طامس بالخيانة ....
ظاهر ..: اسمعيني شهد و لا تظلين ظانه بية السوء...
شهد ..: يا سوء .... گلي يا سوء ... مو ما خليت مجال اسمعلك ... و اصدكك ... انت خنتني ... ظاهر و اني لزمتك بايدي ...
ظاهر ..: ما خنتج انت الوحيدة الي بالي ... ساعة شيطانية و ما اعرف شنو الي صار ...
شهد..: تريد تقنعني .. بس هالمرة انت متلامس وياها ... ما عندك وياها غير لحظات حلوة ...؟؟؟ لحظات جنت اتمنى اكون اني الوحيدة وياك بيها...
ظاهر ..: و عيونج و حبي الج و داعت اغلى شي بحياتي و هو انتِ .... ما عندي شي وياها و كل الي گالته علية افتراء .... صدكيني ... هي وحدة وسخة و قذرة و رادت توكعني بشباكها و الله كشفها ...
شهد ..: و كشفك الك هم و دتتعاقب... شوف نفسك وين ،.؟؟؟؟؟
وصارت تبجي .... ما جنت متمنية يجي ابنك للدنية و يوعى ابوه بالسجن ....
ظاهر و بصدمة و عين مدمعه ...: شنوووووو؟؟؟ شهد ... شتحجين ... انت حامل ؟؟؟؟؟
شهد و بدموع ...: اي ... حامل ... و بكثر ما فرحانة ... بكثر ما .. ما اريده ... ما اريده يجي و يتعذب بينه ... لان ها هي البينه انتهى ظاهر ...
اني بعد ما ارهملك و انت ما ترهملي ... و الزمن كفيل ينسيك شهد
ظاهر مد ايده يريد يجرها و يحضنها و يخليها تتراجع عن كل هالكلام الي خلى قلبه ينزف ...
ابتعدت و رجعت ليورة ... و بنبرة حزن ..: لا ... لا ظاهر انسى ...
ظاهر و بدموع ..: شهد ... لا ... والله اني متندم ع كل شي سويته ... لا تحرمني منكم ... شهد الله شاهد علية ... جانت ساعة شيطانية ... ما ممكن تتكرر ... صدكيني يا روحي و كل حياتي...
ظلت تبجي و حاضنة جنطتها و كأنما محتاجة شي تحضنه و تشكي وجع قلبها التعبان ... الي مصّر ع حبه ... مصّر ع تبرأته ... بس هالكرامة و الذات الي انجرح شلون رح تقنعه بكلام قلبها .....
طلعت من عنده و عمها لزمها و حاوط اكتافها المرتعشة ... تريد تسكت عبراتها متكدر ... شوفته زادت من الحنين البداخلها ... ما شفت غليلها منه مثل ما جانت معتقدة ... بالعكس ... خلتها معلگة لا هي بالسما و و لا هي بالارض...
مسحت ع بطنها و زادت شهقاتها ... و طلعت مبلغ من كيس بالجنطة... و بنبرة حزينة ..: عمو ... هذه الفلوس ... رجعني اول لبيت اهلي و بعدين روح ادفعها ...
ابو ظاهر ..: بنتي بارك الله بيج ... و الله انتِ كفو و نعم الزوجة ... الله يرحمك خوية جلال والنعم ما ربيت ... ابوية شهودة ... هذه الخطوة اليوم الي سويتها ... قليل من النسوان تسويها. و خاصة انت ...... انجرحتي من ظاهر ... مع ذلك بت اجاويد و حليبج طاهر ... وكفتيلة و بعتي الگاع الي ابوج مسجلها باسمج حتى تخلصي ... رحم الله امج و ابوج ... و هسة رح اطلب منج طلب و لا تردين عمج ...
شهد...: و يرحم والديك عمي... تفضل كول ... ان شاءالله اكدر و ما اقصر ...
ابو ظاهر ..: بنتي ... رجعي وياية للبيت ... و انسي الي صار ... و ظاهر متندم و لا بد وان شفتي وضعه ... والله مدمر ... نفسياً و جسدياً ... الندم ماكله اكل ...
شهد و بنبرة عتاب..: لا عمو ... مفروض انت الي توكف وياية ... شلون انسى ... شلون اترك الي صار ... ظاهر جرحني هواية و ما اظن جروحي تطيب ... و امي و اخواني ... ميدرون بسالفة الگع ... ارجوك عمي لا تحجي لاي احد...
و اعتذر ما اكدر ارجع لبيتكم ... رجعني لاهلي و ان شاءالله يطلع بالسلامة و تفرح بي ...
ابو ظاهر ..: بنتي ...رح ارجعج هسة ... بس لازم تفكرين ... و ترجعين بقرارج لان مو صائب يتربى ابنكم بعيد عن ابوه .... اتمنى منج ان تعيدين التفكير و ظاهر اني اضمنه الج.... متندم و حاله مقلوب فوك تحت ...
شهد ..: الله كريم عمو ... الله كريم .... الي كاتبه الله نشوفه ... و ابننه مو اول طفل اهله ما اتفقوا ...
ابو ظاهر ..: لا حول و لا قوة الا بالله ... الله يهدي سركم ... و يحنن قلوبكم ع بعض...
صارت تبجي و قلبها معتصرها .. شلون قلبها مو حان اله ... شلون ما يدك باسمه ... كتمت شهقاتها و تحركت بيها السيارة متوجهة لاهلها ...........
....................،،،،،،،،،،،،،.................،،،،،،،،،،،،،
حيدر و كاعد يتذكر كل الي صار بهالاسابيع ... و حاله الي تغير من يوم الي اتصلوا بي من مصر و هلع للمصيبة الي جانت مبهمة بالبداية ... و انفك اللغز من شاف صورتها باللاب توب ... و تغيرت الوانه ....
يوم واحد بس كمل كلشي جان واكف بشغلة و امن ع شقته بيد ام ليلي و حضر جوازه و طار لمصر ... و للمستشفى گبل و بدون تفكير ....
من شافها و جانت نايمة و عينها تهطل منها الدموع بغزارة و انينها يگطع الگلب ... ما اتحمل انعصر قلبه و مشى اتقرب الها و صار وجهه بوجهها التعبان الهزيل ... و هي انصدمت و فتحت عينها و بشفاهها الذابلة و المرتجفة نطقت كلمتين ...( وديني لاهلي ) و بقت تبجي....
الممرضات تفاجئوا و الدكتور الي متابع حالتها ... لان ما سمعوها تحجي من ساعة الجابوها...
بعدها طالب بفطومة الي جانت بدار رعاية الايتام ...و كدر يطلعها ثاني يوم من اسراء بدت تحجي وياه و سولفتله ع كل الي صار ...كان حيدر رحوم و عطوف وياها ... مصبرها ان يرجعها لاهلها بس يكمل معاملاتهم ... و فعلاً طالب باغراضها الي جانت محتفظة بيها الشرطة ... الي ملابسهم و جوازاتهم فقط...
تذكر من استقلت الطيارة و هي دافنة عزيزها و زوجها هنا .... بجت و شهقات القهر مزقت نياط قلبه ....
اهتم هو بكلشي حتى فطومة مالها خلگها ... اسراء روحها تتارجح بين الوعي و اللاوعي كل شوية ...
جانت تريد امها تريد خواتها ... احد تستند عليه ... حتى ايدها ... مكدرت تستند ع ايده ... لان تستحرم ...و تخاف ليكون يتأذى غيث بقبره ...
هي تعرف هسة هي بالعدة ... ميصير يطلع صوتها و لا يصير يشوفها احد ... بس نظراً للظروف كدرت قدر المستطاع ان تخفي من وجهها و صوتها...
عينها من شباك الطيارة و تباوع ع ارض الغربة ... و دموعها تجري ... متدري شلون عافته ... متنسى اخر كلماته و ضحكاته من طلع ... اماله بان رح يعيشون برفاهية و بعيد عن ظيم امه....
امه؟؟؟؟؟؟؟ فزت اسراء من كال حيدر ... اسراء اول ما ننزل للعراق وين تروحين ... ؟؟؟؟
اسراء ساكتة ما نطقت بس عيونها حجت ... جانت تضج الم و قهر ... لازم تروح لاهله و تكولهم ع مصيبتها ... لازم همه يعرفون اول ....
حيدر ..: اني صراحة ما اندل احد ... رح اخذ تكسي و بوجهنه لبيت اهل المرحوم ...
هزت اسراء راسها بالموافقة و بدون ما تنطق...
وصلوا لارض العراق و نزلوا من الطيارة و رجلها بدت تختض.... گلبها منعصر نفس الاماكن الي مروا بيها من ديسافرون و كان مليان امل ... و عيونه تشع بالفرحة.... يلاعب فطومة و يتشاقة وياها .... و يتشاقة وية اسراء ... غمضت عينها لثواني حست روحها رح توگع .... معدتها صارت تگلب... الدوخة اخذتها و بدت تجيها اوجاع و لعبان نفس....
وكفت و اندار عليها حيدر .. و انصدم من شاف وجهها اصفر و عينها تگلب و جسدها يترنح.....
شمر الجنط من ايده و لزم فطومة بايد و لزم اسراء من ايد ثانية .... هي ما خلته جرت ايدهاو راحت اتنجت ع حايط و دنكت راسها .... تتلقف الانفاس....
صعبة الغربة و فوكاها الروح الي وهنت و فوك هذا كله الوحدة ....
بالگوة كدرت تتسند ع الي تبقى من انفاسها و القوة الي محتفظة بيها و حافظتها لوكت ما تواجه ام سعدون و تكلها غيث مات ..... ابنج دفنته بدار الغرب ....طلعوا من المطار واتجهوا لبيت غيث... كان الوقت شارف ع بداية الليل ....
وصلوا للبيت و حيدر نزل و بيده فطومة نايمة و الاغراض حطهم ع الرصيف ...
و فتحلها الباب و رجلها معاندة تنزل و تخطي هالخطوة .... الحزن سيطر عليها و الخوف غلف قلبها ...
نزلت رجل و بارتجافه نزلت الثانية و استندت ع باب السيارة و مشت اولى خطواتها و رجعت ليورة محتضنة نفسها و تبجي ....
حيدر كل الي بيها استشعره بعينه و بقلبه .... فهم الي بيها .... ما كادر يساعدها بشي.... شنو بيده ...
حيدر ..: اتشجعي الله يخليج رح توكعين .... ترة الي صار مو بيدج .. هذا قدر من اقدار رب العالمين ..
همست من بين دموعها و بالم ..: شلون رح اكلها .....؟؟؟؟
دك الباب حيدر و اجاه صوت ...: منووو؟؟
حيدر ..: اني خالة ...
ام سعدون فتحت الباب شوية و مدت راسها ..: منو انت عيني ...؟؟؟
حيدر و اسراء واكفة وراه و معكوفة ع نفسها و ترجف .... : خالة فتحي الباب بلة زحمة لان.......
مدت راسها اسراء و كالت ..: خالة .... اني اسراء.....
انهمرت دموعها اسراء و صارت تشهنك ...: خالة .... شفتي الصار... خالة غيث ....
قاطعتها ام سعدون و هي تدور بعينها ع اسراء و حيدر ......: لج اسراء ،....!!! هاااااي انتِ؟؟؟؟؟
وين غيث مفكوسة العين ....
اسراء..: خالة .. غيث .........
وهاي للمرة الثانية الي اسراء مدتكدر تطلع الحجاية من حنجرتها ....
حيدر ..: خالة البقاء لله .... غيث اتعرض لحادث .. باگوا و كتلوا ....
ام سعدون ..: شنوووووووووو؟؟؟؟؟؟؟ ولج سريوة ... هذا ديحجي صدك!!؟؟؟؟؟
فتحت الباب و جرتها لاسراء و صاحت :: يبوووووووووووو ولج يبووووووووو كتلتي ابني و جيتي تكوليلي .... يمة اوليدي ... ولج شلون ؟؟؟ وين ابني ،...
ام سعدون صارت تضرب باسراء و تعيط... و حيدر يصيح عليها حتى توخر من اسراء....
ع العياط طلع سعدون و امه استلمته ..: اخوك كتلته هالساقطة ... ولك يمة جايبة عشيقها و جتي ...
سعدون جر اسراء من ايدها .. و عينه طالعه من مكانها..: ولج يا ساقطة يا منحطة ... اخوية وين ...
صار يصرخ و يدفع بيها ... و هي بلا مقاومة ... الجيران طلعوا و صاروا ملمومين ع الهوسة ام سعدون تلطم بالشارع و تعيط ..: جابت عشيقها و كتلت ابني.... يمة وليدي ...
حيدر بلا وعي و منظر سعدون مستلم اسراء طلع شكو غضب نايم من سنين ... طلعه ... لزم سعدون و من ياخته جره ..: ولك جبان ايدك لا تمدها ع مرة يا اثول ... اني ما اعرف البنية اسمع مني ... القصة لا تصير حيوان ..
و لزمه بوكسات و ضرب ... دقايق و صار عياط اكثر و ظهر ابن خال اسراء و خالها و يجرون بيها ... و خالها يتوعد بذبحها ... : ولج جبتولنه العار ... ولج ليش هالشكل ... مو الولد ابن اوادم ...
سعدون ..: لو اشرب من دمج ما يبد گلبي ...
صارت بيدهم مثل الطينة لا ايد و لارجل ... صعدوها بسيارة و سحبوها و حيدر بوده يسحبها منهم بس ميكدر ... موقعه منها شنو ... ماكو شي يكدر يستند عليه و ينقذها من بين ايدهم ...
شخط السيارة ابن خالها و سعدون حاير بامه الي خربت ... و صفا الشارع ماكو احد ... بس مرية جتي لحيدر جانت لازمة فطومة ...
-خالة ... انت شصير من اسراء... ليش ما جريتها من ايد خالها .. البنية ترة ها هي يسويها خالها و يذبحها ...
حيدر ..: خالة شنو بيدي ... شفتي بعينج ما نطوني مفكة احجي و البنية اخذوها بسط ميكولون شنو بيها ....الله وكيلج لا ايد و لا رجل من جانت بمصر ... و كملوا عليها هسة الميخافون من الله ...
-والله يا خالة الله يحنن الگلوب عليها ... هذا ابن خالها مخبل نعرفه و عنده ام سم ... تموت من بيت اسراء... عود اني رحت خابرتهم وكتلهم بتكم لحكولها ... شو جوي كتالة ...
حيدر ..: هسة انت وكتها تخابرين ... على بيت خالها... ليش هالفضول العدكم ..
صار عصبي و بنترة حجة وياها..: عندج رقم امها ... ؟؟؟
-اي عندي بس امها مو هنا بكركوك ...
حيدر ..: اويلي تعرف الطاك و الطبگ... ميخالف انطيني الرقم و دليني بيت خالها ...
-اي امشي اوديك ... و اشوف البنية شلونها ..
حيدر و صار يحجي وية نفسه و موجر اعصابه نار ..: ميصيرلنه چارة ،.... و يگولولي شموازيك ع الغربة ...
وصلوا للبيت و جانت البيبان مفتوحة و الجهال برة...
حيدر ..: تعال عمو ... احجي وياك ...
-ها عمو...
حيدر ..: صيحلي بابا ....
-بابا مو هنا ... اخذ بت عمتي وراح للمستشفى
حيدر و انصدم..: يا مستشفى ... شبيها اسراء
-عمو ... دم كومة بهدومها ... و يضربون على وجهها متكعد ... ابوية و اخوية اخذوها للمستشفى ...
حيدر اندار ع المرة الي الفضول عدها يقرا الف..:خالة لازم اعرف يا مستشفى الله يخليج ساعديني ...
-اي خالة خليها علية انت روح خابر امها و انطيها خبر و اني داخلة لام حسام اسالها ....
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم الكاتبة ديانا
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابداً
بارت ٤٢
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي....
طول هالفترة و طه يتصل بية و حاير لان البايكين منه لگاه بسورية .... و رايد منه اوراق مهمة كلش تخصه... و هو گلي عليها و اني كلشي ما اعرف ... فقررت اتصل بزوج رضاء...هو يعرف كلشي عن بوگة طه .... و الراس الجبير الي علموده باگوا...
اخذت موبايلي و فتت للصالة ... شفت ام قصي ترتب بالبوفية ... طلبت منها تطلع ... و هي رمقتني بنظرات غريبة ...هذه المرة لوما حرام اكطع رزقها جان كتله لشاهين يبطلها ... صايرة كلش مزعجة ...
ما اعرف ليش كارهتني ... و ما حابة فكرة زواجي من شاهين ...
عبالك اني الي كتلت عمتي...و اخذت رجلها منها... يا ربي ... شلون بية
حسناء..: ام قصي ... ممكن تعوفين البيدج و ترحين تكملين الغدا ... لان شاهين ع جية ...
ام قصي و بنظرات غريبة..: اي ان شاءالله ...
طلعت و تاكدت مشت متوجهة للمطبخ و اني سديت الباب و دكيت ع طه ..
حسناء..: ها طه وينك .. ليش مخابرتني...؟؟؟
طه..: يمعودة ... هذا دز علية واحد من الجوة ايده ... و ركض وراية و من حارة لحارة و شارع لشارع و تيهته... باعي اني ما اكدر ابقي هالاواراق يمي لازم ادزها الكم....
حسناء..: شنو بيهن ...؟؟؟
طه ..: والله ما ادري .... المهم شي يريده هالخايس
حسناء..: شلون رح تدزهم
طه..: اروح لفد مكتب و ادزها سكنر لمكتب يمكم ... و انت ضميها يمج ..
حسناء..: لا رح انطيها لزوج رضاء ...
طه ..: و لو هذا اني اموت منه ... الحرامي ... ما اعرف شلون امي امنت و نطت رضاء لواحد عصابجي و ماضي احنه كلنه نعرفه...
حسناء..: لا تحجي ع الولد ... هسة شلونك عاد انت ...الولد صاحب غيرة و حافظ ع اختك ... و لو ما عو جان رضاء هسة دافنيها و نبجي عليها ... تعال شوف شلون مدللها ... المهم لا تشيل غيبة الناس و خلينه بموضوعنه... شوكت تدز الاوراق ...
طه .. : اليوم العصر ...
حسناء ..: اوك .. اني اخابرك ورة الستة ..
سديت التليفون و صعدت لغرفتي افكر ... شنو الحجة الي اكدر اطلع بيها ...
و بعد تفكير طويل ... فكرت بالحجة ... اكول رايحة اودي حسوني للدكتور ... لان شاهين ترخصت منه ابدي اراجع لحسوني...
بس قبلها لازم اخابر رجل رضاء... و افهمه الشغلة ...
دكيت ع رضاء ... و دك هواية و وين شالته .. صوتها ما عجبني ...
حسناء..: الو ... رضاء شلونج حبيبتي .. شلونه شهر العسل ... ان شاءالله مرتاحة .. سولفيلي رجلج شلونه وياج
رضاء..: ولج ... يا شهر عسل ... يا صخام
و صارت تبجي .... اني ظل بالي... صرخت و كتلها ولج امي بيها شي...
رضاء..: لا امي ما بيها شي...
حسناء..: لعد رجلج ،؟؟؟؟ احجي وكعتي گلبي شكوووو...
رضاء..: اسراء ولج المكرودة
قاطعتها حسناء و بصراخ ..: شبيهااااا؟؟؟؟؟ اختي صارلها شي؟؟؟
رضاء..: ولج غيث مات هناك بمصر اختنه شحالها ...و جابها صديق رجلها ما ادري منو ... رجلي راحلهم للمستشفى ببغداد هسة هي ... نزيف صايرة مدا افتهم ليش ...
حسناء و بصدمة ..: غيث ؟؟؟؟؟ لج شلون ؟؟؟... شلون مات يا ربي ... سودة علية اسو ...يا الله ما شافت راحة .... طلع بيها هناك و هي جانت خايفة من هالطلعة.... رضاء ظل بالي شلون
رضاء..: لعد اني شاكول ... طريق اربيل كله ارجف ... و من جيت لكيت امي شحالها ... اخذها رزاق و راح ...نزلوا بغداد..
حسناء..: لو بيدي و الله اروح .... و اشوفها..
رضاء و بنبرة تعجب..: لعد ليش متروحين .... روحي فدوة امي وحدها و اسراء مندري شنو حالها.... اني رزاق ما خلاني انزل وياهم ... مقبل ....
حسناء..: رضاء اني هم ما اكدر ... رح اخابرهم ... و اشوفهم شلونهم
رضاء..: ليش متروحين رجلج قابل يمنعج من شوفة اهلج؟؟؟؟
حسناء..: لا ميمانع .. بس اني ما اريد ... اوصله شي عن اهلي...
رضاء ..: ليش حسناء؟ ... تستعارين؟؟
حسناء..: لا والله ما استعار ... بس رضاء رجلي احسه عنده حس تعالي و يحسب حساب للمستويات ... ما اريده يعيرني فد يوم باهلي...
رضاء..: حسناء... هذوله اهلج لازم يتقبلهم كما همه... و ثانياً انت رايحة لمصيبة اختج يا مستويات يا طبقات ...
حسناء..: رضاء الا اكولج اني لحد الان ما مسولفتله عليج و على طه....
رضاء..: ليش..؟؟؟ اني اجيبلج العار ؟؟؟ اني سالفتي صارت غصباً علينه ... هاي انت اختي هيج لعد الغريب شلون ...
حسناء..: رضاء اترجاج .. لا تاخذين ع نفسج و تزعلين... اني البية كافيني ... عبالج مرتاحة اني لهالشي...هذا اخوج ما ادري شنو سالفته و لازم اتصل برجلج يساعدني ...
رضاء..: شبي ؟؟؟؟
حسناء..: الرجال الي باكوا علموده الي خطفج واحتجزج لكاه لطه هناك ... و ديلحوه من مكان لمكان علمود اوراق... دزيلي رقم رجلج ماطول هو هنا يساعدني...
رضاء ..: يا ربي من مصيبة لمصيبة ... يا الله فك ضيقتنه و حل ازمتنه يا الهي...
حسناء ..: دزيلي الرقم منها اخابر اسأل على اسراء و منها اتفق وياه علمود طه ..
رضاء..: اي اي هسة ...
حسناء..
سديت التليفون ... و هنوب گلبي انعصر لحال اسراء.. حبيبتي شلون فاجعة يا ربي شلون حظ ... هاي اختي ولا ارتاحت...
دخلت للحمام و غسلت وجهي و عدلت ملابسي و شعري و نزلت ... هذا وقت رجعت شاهين ... اكيد هسة هو جوة...
نزلت و شفت ام قصي ..
ام قصي و بنبرة غريبة..: ترة استاذ شاهين اجة .. احضر الغدا ؟؟؟
حسناء سكتت ثواني و باوعتلها بنظرات مخنزرة..: اي حضري ...
راحت تحضر الغدا و اني بديت ازهگ من هاي ام قصي..اخاف فد يوم اتهور و اني اطردها ....
ظليت ادور ع شاهين شو ماكو ... رحت لمكتبه ... ما لكيته .. و لا بالصالات كلها .... معقولة ؟؟؟؟ بقى مكان واحد ما دورت بي.... (غرفة حسوني)
معقوله هناك....؟
اخذتني رجلية و عقلي ممصدك.... شاهين ما شفته بغرفة ابنه بعد وفاة نورس ابد....
حتى بهذيج الليلةالي شافها بالحلم حجيت وياه و فهمته لازم يرجع يبني علاقة جديدة ويهالطفل ... لازم يحسسه بالحنية .... شفته تقبل الكلام بس ما طبق الا كم مرة شفته يمسح ع راسه و الطفل خايف...
المهم .. وصلت لغرفة حسوني و دخلت بهدوء .... لكيت شاهين كاعد ع السرير الي جان حسوني نايم وغافي عليه و هو سارح بملامحه و يلعب بشعره.....
جدا ارتاحيت لهالمنظر .... حسيت بفرحة عمتي و ارتسمت بعقلي ابتساماتها و حسيتها راضية بحيث هالاحساس اثلج قلبي...
ابتسمت رغم الي بالي من هم و اخبار محزنة مزدحمة ....
و تقدمت منه و احتضنته من ظهره و قبّلت عنقه...: حبيبي الله يقويك .... شلونك ...
ظل ع گعدته و ما اندار الي... بس گلي..: هلة حياتي ... يالة حاضر الغدا....
حسناء و استشعرت ببروده القاتل..: اي حاضر ... تحب احضرلك الحمام لو تتغدا اول..
شاهين ..: لا اتغدا و بعدين اغسل لان عندي طلعة ....
حسناء..: هاااا.. وين؟؟؟
شاهين و وكف من مكانه... عاقد حاجبة و ايده بجيوبه و بنبرة باردة ..: من شوكت حضرتج تحاسبيني وين اطلع ..... ؟
حسناء... انمسحت ابتسامتها و ارتجفت شفافها و قشعر بدنها لتعامله القاسي..: لا مو قصدي اني اسفة .... بس لان عندي روحة لعيادة دكتور لحسن .... فكلت اترخص منك ....
شاهين و اتقصد يباوع لملامحها و يدرس ردة فعلها لعبارته ..: اوك روحي بس لا تتاخرين .... خلي السايق يوديج ....
حسناء..: هاااا ... لا ميحتاج ... اني اروح ...
شاهين باوعلها بنظرات خلتها ترجف ....و راساً غيرت رايها ..: اوك خلي يوصلني ....
شاهين طلع من الغرفة و بطلعته حسناء تغيرت الوانها ... متعرف شنو سالفته .... ليش صارت مشاعره الحارة ع غفلة مثل الصقيع ... ما جان هيج قبل...شنو الغيره ...
قررت تكمل من سالفة طه اليوم و ترجع تشوفه شبي... معقولة سمعها تحجي وية طه ... و ضايج لان ما مسولفتله.... تمتمت بقلبها(حتى لو يستعار مني رح احجي كلشي و اخلص منه نايم هالسر بگلبي ... و ان شفته يعيرني اكله لعد شلون تزوجتني غير تسال علية ... حتى تعرف اوالمك لو لا....)
طلعت من غرفة حسن و بيدها موبايلها دزت رسالة ع رقم رزاق..( السلام عليكم اني حسناء اخت رضاء... اعتذر بهيج ظرف رح تتعرف علية... بس محتاجة مساعدتك بخصوص طه ... رجاءا لا تجيب لامي طاري اني اتصلت بيك... انتظر منك تليفون ع هالرقم ....)
دخلت للصالة و لكيته كاعد ينتظر يجيبون الغدا...
بس مو على بعضه... احسه مهموم ... و ضايج عيونه مابيها ذاك الصفاء الي جان يميزها و هو يباوعلي... ما بيها لمعة العشق الي غركان بي الي...
ما ادري يا ربي شلون ...؟ خاف حاس بشي ...؟؟
كعدت بالكرسي اليمه... و عيني عليه ... رجعني هذا منظره و هيئته الغاضبة و نظراته الغامضة لوكت ما جيت اشتغل يمهم ... انقبضت روحي و اختنگت من الخوف...
بدة ياكل و عينه ساعة علية و بيها كم من كلام غامض و ساعة ع الاكل...
و اني مكدرت احط لكمة وحدة بحلكي... خايفة ... من الوضع الي حيكون ... ع الجايات ... ليش دا احس شاهين العاشق فقدته ... ليش دا احس انتهى حبه ...
بهالاثناء دگ موبايلي ... برسالة.... جنت كلش مهتمة لهالرسالة .. لان ادري مين ...
هو ظل ياكل بس عينه ما رحمتني من النظرات الي اكلتني اكل ...
اتلعثمت و كتله ... اشوف صديقتي شتريد .... اروح اخابر و اجي...
اكتفى بهز راسه و بقة ياكل و بلا مبالاة ....
وكفت و كعت من ماعوني الخاشوكة ... لان جسمي كله رجف ...
ع السريع شلتها و ما باوعت عليه ... صعدت اركض... فتحت الرسالة و قريت المكتوب جان من رجل رضاء( اهلا. حسناء... اني حالياً بالمستشفى يمكن سمعتي الي صار ... خابري اذا محتاجة شي ... )
دكيت عليه و بلا تردد ... دگ و راسا شاله..
حسناء..: الو السلام عليكم
رزاق...: و عليكم السلام اهلاً ... شلونج خيتي...
حسناء..: بخير .. اسراء شلونها بشرني...
رزاق..: والله حالياً بالعمليات ... ان شاءالله شوية و تطلع ... قدر الله و ما شاء فعل ... الحمدلله ع كل حال
حسناء..: الحمدلله ... الله عليك وضعها ميخوف ... يعني هي زينة ...
رزاق...: الحمدلله بخير ...
حسناء..: عفية الله يخليك اريد اشوفك اذا تكدر فد شوية ... حتى افهمك ع شغلة ...
رزاق..: يا شغلة؟؟؟
حسناء..: طه اتصل بية و عنده اوراق ... لازم يتلفها ... ديهدده الي جنت تشتغل عنده...
رزاق و بصوت حازم ...: هذا الموضوع مو مال تليفون ... ساعة و اجيج .. انت بيتكم وين ... ؟
حسناء..: لا لا مو يم البيت ... اشوفك بمنطقة **** يم عمارة*******
رزاق ..: اوك انتظرج هناك ..
نزلت لكيت شاهين ماكو ... ع السفرة... رحت للمكتب و لكيته يخابر ... بس جان يهمس ... حسيت اكو شي.. اشرلي اطلع .. و هنا صدك صدمني ... ظليت واكفة و اباوعله و نظراته القاسية جردتني من كل قوتي و صلابتي... انرعبت من مجرد نظرة ..
قررت احجيله و بهاللحظة ...بس خلي يكمل مكالمته ... طلعت برة و انتجيت ع الحايط... و گلبي يدك سريع ...
كمل و طلع من المكتب ... و بخطوات لا مبالية راد يتجه للدرج...
حسناء..: شاهين ... رايدتك بموضوع....
شاهين..: اوك خليها من ارجع عندي شغلة مهمة...
حسناء..: يعني اهم مني؟؟؟
شاهين و اندار عليها .. دمعت عينها من شافته يباوعلها بنظرات ممزوجة بالحنان المعهود و القسوة القديمة...
شاهين و مسح بايده ع صفحة وجهها..: حبيبتي... اروح و اجي و يصير خير ... ادعيلي ما ينهد حيلي...
حسناء..: ليش اكو شي ... صاير شي لا سامح الله ...
شاهين ..و اتنهد بحرارة ..: لا ... شغلة ضمن عملي... مضوجتني و اريد اذبحها ع قبلة تعبت تفكيري....
حسناء كمل عبارته و اني اعترتني الام بمعدتي ... و بردت اطرافي.. شو حاسة بدوخة... معقولة هذا الرعب هيج سوة بية ...؟؟؟
راح طلع من يمي بعد ما گلي السايق موجود ينتظرج و هو طلع بسيارته السبورت... حتى ما غسل مثل ما جان ناوي... اكيد اكو شي ....
خلي اروح ابدل ... و اشوف الرزنامة شنو تاخرت علية .؟؟؟
بعد ساعة،،،،،،
امنت ع حسوني يم ام قصي و اتفقت وية السايق ينزلني يم عيادة الدكتور .. الي رح ابدي اراجع يمه علمود حسن.... طبعاً ما جبته وياية ... لان الدكتور يفضل بمثل حالة حسن ان يلتقي بولي امره و يسمع مني لوحدي و ع المرة الثانية تبدي زيارات حسوني ...
نزلت يم العيادة و كتلة للسايق ساعتين و تعال لان اكو كم محل اريد افتر اشوف شغلات الي...
ما ابدة اي جواب بس هز براسه.. صعدت ع الطبيب و اخذت موعد من السكرتيرة ... و كتلها اليوم مشغولة اجي اشوف الطبيب غير مرة ...
وافقت نطتني كارت للمراجعة الجاية... و طلعت من العيادة دكيت ع رجل رضاء.... اكدتله اني بنفس المكان ...
بمكان ليس ببعيد عن حسناء الي واكفة تنتظر و تباوع لساعتها كل شوية ... كاعد داخل سيارته و من ورة نظاراتها الشمسية يراقبها و جواه مية شعلة و شعلة ... نيران مدتنخمد ... يريد يمشي و يكذب ظنونه ... بس شي بداخله مصّر يعرف اميرته شنو الدتسوي من وراه .... يريد يختم كذبها بكذبه اكبر ... بس شاهين و بعدين ...؟؟؟؟
بداخله متفق ممكن يغفر الها الكذبات الي تخص اهلها ... حتى الكذبة الي تخص نورس و علاقتها بيها .... لكن الكذبه الاظلم بيهم و الاكثر قوة و الي شاك هو بيها ... ميكدر يغفر ... ميكدر يسامح ... رح يتحول الى وحش ضاري اذا صدق ظنه ...
كل عضلات جسمه متشنجة .. حتى ايده كوّرها و كمن قابض ع جمرة ...
بهالاثناء وكفت سيارة موديل حديث ... و نزل منها شاب .... شاهين حس روحه اختنك و الهوا بدة ينگطع عنه ....
الولد ما مبينه ملامحه بس ظهره و طوله بينوا .... صعدت و صعد هو هم و راحوا ...
قرر يمشي وراهم و يتبعهم .... و يشوف زوجته المصون تالية الخيانة شنو... رغم احواله الي تخربطت ...مشى وراهم هو ويسوق ... حفظ لوحة ارقام السيارة و اللون و كل تفاصيلها ... و بدت ثورات غضبه تتقد ...
هذا شاهين الفتاح... منو ممكن يكذب عليه و يخونه... لا كدر يسويها صغير و لا كبير ... منو تجي تخونه حسناء...؟؟؟ الي سمّاها بنت گلبه ... الي يعتبرها عافيته ... و هوا ريته ... الي شاف بيها كل النساء....
ميعرف شلون تاهت من سيارتهم ... لان دخل بازدحام ترفك لايت و هو مكدر يمشي و همه مشوا قبله.....
ضرب ع الاستيرن مرة و اثنين و ثلاثة و اربعة الى ان ايده طلع منها دم .... ما بيده شي ... اختفى اثرهم ...
ظل واكف بسيارته و الهورنات عجت وراه و هو يفكر شلون ينهي هالمهزلة.... .........
.................................،،،،،،،،،......................
كاعد ع احد مقاعد المستشفى الي بيها اسراء ...
اليوم ياله سوولها العملية ... و اجهضهوها ... البارحة مكدروا لان الطفل جان بي نبض ... و نطوها ادوية حتى توقف النزيف ... ما توقف و اليوم بعد السونار عرفوا الطفل ها هي توقف نبضه ... و ما ممكن ياخرون الكرتاش يوم بعد ....
هو البارحة من اجة للمستشفى ... سال عليها و عرف من خلال الممرضات .. انه اسراء جابوها خالها و ابنه و انهزموا... لان عرفوا حالتها خطرة....
ظل هو حاير شيسوي ... ساعة يوكف يم الباب و ساعة يكعد ع الكراسي الي بصفها ... تعب ... هالبنية شغلتها جبيرة ... ليش هيج اهل زوجها سووا وياها ...
و بعد ساعات من الانتظارو تقريباً بالسبعة الصبح جتي ممرضة و وياها مرة جبيرة ..
-خالة هاي الغرفة.....
وكف لحيله و شافها مرة تبجي و تنحب... كلها خاله انت ام اسراء...
ام وضاء بلا ما يطلع صوتها ..هزت راسها و بعدها تبجي...
ثواني و اجة شخص و بهرولة من بعيد ...
حيدر ..اتعجب .. هالشخص مو غريب ... تقرب اكثر ،. و وضحت الملامح و حتى الصوت من نطق اسمه ..: حيدر!!!!!
حيدر و بنبرة متفاجئة ..: هذال،،؟؟؟؟
اتقرب منه و حضنه حييل و بوسه ...
رزاق وصار يباوع ع حيدر و ع ام رضاء...: شنو عندك هنا؟؟؟ عندك احد...
ام رضاء..: خالة هذال اريد افوت اشوف بنيتي ... شلون يقبلون
حيدر و بنبرة استفهامية ..: شتصير منك اسراء؟؟؟؟
رزاق..: اخت زوجتي ... انت مين تعرفها...؟؟؟
حيدر..: اني الي جبتها من مصر ... صديق زوجها الله يرحمهم اثنينهم يصير اخوية.....
رزاق ..: الله يرحمهم ... شنو سالفة زوجها معرفت ... شلون اتوفى ..؟؟؟
و گعدوا الاصدقاء ع صفحة و ام رضاء دخلت لبنتها المسجاية ... بلا حراك تنتظر تجي الاطباء حتى يفوتوها للعمليات...
حيدر سولف لرزاق كل الي الصار .. شلون جاب اسراء و جوي لبيت عيالها و شلون تعرضت للكتل و الضرب من حماها و عمتها ... و اخر شي خالها و ابنه جوي شمروها هنا و راحوا ...
مسح رزاق وجهه بايده و الغضب بدة يشعل نيرانه بداخله....
و حيدر متفاجىء بملامح رزاق الغاضبة ...الي ما صادفته قبل من كانوا سوة ... بس فهم شغلة .. انه صديقه كبر و اكو اشياء كبرت وياه و تغيرت .....
ترخص حيدر بوقتها و راد يطلع .. بس قبلها اتفق وياه رزاق حتى يجي العصر و يرحون لشيخ عشيرة غيث و يشتكون ع اهله و بالذات اخوه سعدون و الي سواه وية اسراء...
هو قادر يروح لبيتهم و يفلشه ع روسوهم بس تول شي احترم وفاة ابنهم و ثاني شغلة هو نطه وعد لوردته ميتصرف تصرفات نابعة من غضبه ... تعرفه من يريد شي يسوي و يهجم بيوت اذا راد ... بس لازم يسيطر ع غضبه لذلك اخذت منه وعد .. ان يسكن غضبه ساعة الساعة و بحكمة يتصرف....
و هاي راح لبيت خاله الفارغ جزء مأجريه و جزء خاليه من يجون من السفر ينزلون بيو اخذ بنت اخوه وياه .... استحى يعوفها ع ام رضاء الي كانت ملتهية ببنتها و مخضوضة عليها.... جابها هنا و حاير شلون رح ينزعها الحفاظة ... لان متوسخة ... و هي ثولته بالبجي .... اخذ شاور و تغدا و كعد ينظف فطومة و حضرلها ممة و هو رغم ما يملك دراية بهالامور ... بس شيسوي ...
و اجة للمستشفى الي ما جانت تبعد الكثير عن بيت خاله.... دخل و اتفاجىء برزاق ماكو .. بس الحمدلله اسراء مسوية العملية و مكملتها...
كعد ع المقعد الي بجانب الغرفة و بيده فطومة الغافية بهدوء... و ام رضاء اترخصت منه تروح للمصلى تصلي...
فرش الملحف الصغير ع الكرسي الي يمه و حط فطومة عليها بعد ما سمّه ... (امور يعرفها عن امه )
وكف و تقدم من الباب الي جان ما مسدود و سمع اسراء جوة تون .... لزم حافة الباب و تردد يريد يدخل بس ... يعرف ميصير ...
مع ذلك عاندته رجله وفات...
جانت نايمة و تصبصب عرق و تون و وجهه شاحب حد الابيضاض.... و تهذي بكلمات ممفهومة ...
لاحظ جسدها الهزيل صار يرجف و يختض... و شفافها هم.... منظرها نطاه طاقة يلتهم المستشفى كلها جري حتى يلگه ممرضة ... ما خلى مكان ما راحله ... و ما لگة بالاخير شاف غرفة مكتوب عليها استراحة الممرضين...
دك الباب و انتظر ... ما انفتحت ... دك مرة ثانية و فتحها و فات ... لكة ممرضة تشرب كاعدة جكاير و تاكل...
حيدر و بنبرة لاهثة..: بلة زحمة ...تعالي وياية المريضة صارت ترجف و تتعرق ... اعتقد حرارتها مرتفعة...
الممرضة بتذمر ..: وكت استراحتي ... بعد ربع ساعة و يخلص و ابدي افتر ع الغرف.. سوولهة كمادات بين ما يجي سراها ...
حيدر و باعصاب..: ننتظر سراها شنو؟؟؟ البنية دتموت ننتظرج تكملين زحيرج و بعدين تجين ...
الممرضة و عصبت..: شوف عيني العندي حجيته ... ياله اطلع و سد الباب وراك...
حيدر و صار يضرب ع الميز بايده..: والله ما اطلع الا وانت وياية تروحين تشوفين شغلج ... و الا اروح اشتكي عليج للادارة
للحظات خافت الممرضة و طفت جكارتها و ذبت الخاشوكة و كامت وياه و هي تدردم ..: امري لالله ... خلي اكوم اشوف ست الحسن ... مسعدة والله
الطريق كله تمشي و تدردم وصلت للغرفة و كالتله شوف .. والله اذا طلعت ما بيها شي حضر نفسك اتعوضني....
حيدر و صار عصبي..: شلون بالله تردين تعويض فهميني .. مو انت ملاك الرحمة عود الله يچرم...
ع صوته جتي ام رضاء تركض و رزاق الي هستوه وصل ....
و انفتحت الباب اليمهم و طلع منها طبيب و معاونه و ممرضة...
الطبيب ..: اهدا اخي ... شنو الصاير
الممرضة ..: مريضة هنا بهاي الغرفة ... يريدني اجي اشوفها كلسا رايح راد .... زهكني .... و جمالة يتعدى علية ...
حيدر و الشياطين صارت تنط من بين عينه ..: اني جيتج مرة وحدة و لكيتج تاكلين بعد شوكت غيرها ...؟؟؟ ليش تكذبين .... شنو هنا ماكو واحد جبير نشكيله خذا تعاملكم الزفت
رزاق .: اهدا حيدر .. يمعود... على كيفك
الممرضة ...: اي هذا اقارب المريضة وهو اله الحق يحجي انت منو ... و شنو صفتك
صار حيدر عصبي و صلت اعصابه ذروتها و بصوت عالي صار يصرخ ..: اني زوجها .... هااا تكدرين توكفين بوجهي و تكوليلي لا .....
صفنوا الكل عليه و من ضمنهم ام رضاء و رزاق .. الي فاجئهم بهذا كلامه ........
...........................,,,,,,,,................................
طلع ظاهر من السجن و عرف منو الي دفع الدين عليه .. و صار شايل هم بكبر راسه لان شهد الها الفضل بحريته رغم هو الي قيدها بقيد الخيانةمن قبل و خانها ..
هذا الي تتذكره منه .. اهانة و ضرب و سوء ظن بيها و هجران رغم العيش بمكان واحد ... و اخرها لزمته متلبس و جرمه الخيانة .... و هذا كله ... راحت ساعدته و صارت السبب بشم الهوا النظيف الي خنگها هو و ما كدرت تشمه ....
اول يوم الطلع ... جان متأمل يروح لبيت اهلها و يرجعها ... و رح يطوي صفحة سودا من حياتها هو بايده لونها بهاللون و يفتح ثانية جديدة يلونها بالوان التفائل و المحبة و الوان الامل الي انزرع جواه من عرف رح يصير اب.....
وصل لبيت عمه و ما قبل اخو شهد يدخله ... ظلوا بالطرمة يتحاجون و شهد من فوك تباوع و تبجي... لان صار الوضع بينهم متوتر اكثر ... و علا صوت اخوها وهو يكله ... : اختي تحلم تشوف اظفرها .... و ابنك من يجي بينه المحاكم عود الله كريم
ظاهر دفعه من اكتافه و دخل للبيت يصرخ ... : انتو متردوني اشوفها ... انتو الي مانعيها ... اني اريد مرتي وادري بيها تريدني...
جرّه عادل من ياخته و صار يعيط..: لك ترة سكتنالك هواية ... امشي اطلع منا احسنلك ترة والله لعظيم ابلغ فوج منطقتنه و يجون يسحلوك يا ساقط....
ظاهر ..و صار يلهث من التعب و احتدام المشاعر خوف و اشتياق و لهفة لفراشته الضيعه من ايده..: اني مو ساقط اجرب .... جيبولي مرتي هسة و الا اني اروح اشتكي و اكلهم مينطوني مرتي......
عادل و بصراخ ..: حس حيوان مرتك متريدك ... السويته بيها مو شوية .... خلي عندك احساس و باجر دزلها ورقة طلاكها ...
ظاهر و تقدم منه و هو ينطي لكمة ع عيونه ..: مو هو بكيفك ... اطلكها .... هاك هذا البوكس و اصحى ع زمانك ...
علت الصرخات و صارت ام عادل تلطم ع وجهها ..: يمة ابني .... حسبي الله بيك يا ظاهر يا ابن انتصار .. حسبي الله و نعم الوكيل من تزوجت بنتي و احنه ما مرتاحين ...
نزلت شهد ع صوت الصراخ و منظر الدم افزعها ... گلبها رجف خافت ع الاثنين اخوها و ظاهر ....
عاطت بصوت عالي من شافت عادل لازم ظاهر و يريد ييدفعه ع الحايط الوراه ....
وكف عادل و الكل باوعوا الها واكفه ع الدرج و تبجي للامور الي وصلت لهنا....
ظاهر باوعلها بعين مدمعة ..: شهد ... انهي هالمهزلة و تعاي وياية ... يا عمري محد يكدر يحرمج مني و لا يحرمني منج ...
مد ايده الي بيها دم اثر الضربات الي صارت ...وبصوت كله امل..: تعاي حبيبتي ...امشي وياية نروح لبيتنه ... غرفتنه ظلمة بلياج ... ما كادر اشم الهوا لان انت مو بيها ... سامحيني و تركي كلشي وراج و اوعدج ظاهر الاولي رجع و رايدج و بلهفة ... حتى ننتظر ابنه يجي و احنه ايد بايد ... لا تخلينه نفترق من ورة وحدة شيطانه ....
عادل ..: كافي لغوة فارغة ...
ظاهر ما دار بال لكلامه و لا حتى التفت اله ... عينه كلها امل انه شهد تنزل و تروح وياه...
بس شهد جان عدها راي ثاني .. راي بعيد عن قلبها ... راي من منطق عقلها... و كرامتها و كبرياءها ... لان صورة ظاهر و بذاك اليوم مدتروح من باله.... لذلك صاحت بصوت كله الم ..: ظاهر طلكني ..... و اختفت بلحظات رجعت لغرفتها .... انكسر ظاهر و ظل يباوع لجسدها و هي تختفي...
و دمعته بالكوة ساجنها... ميريد يطلق سراحها ... لان حتكون تعبيرا ع اليأس الي بداخله ... و الامل لساته ينبض برغم ضعف قوته بداخله.....
طلع بهذاك اليوم من بيت اهلها وروحه بداخله كابتة صرخات القهر و الندم ....
الندم الي صار ياكله اكل... .......... و الفقدان لعطر الحب ....
...............................................................
الكذب ... يبرح المرء اذية .. يفقد الذين حوله ثقتهم به ... ينهال على حياته بالصعاب...
يرديه بلا احباب ... بلا خلانٍ تسانده ...
بالطرمة يروح و يجي ... ينتظرها ... ما كادر يتنفس ... ما كادر يباوع بعينه ... الظلام محاوطه ... و القساوة ملت صدره و سيطرت ع كل جسده ....
هي وصلت لباب البيت و نزلت من التكسي و الفرحة ملت عيونها ... بيدها خبر ... رح يفرح شاهين اكيد .. و يرجعه لحنانه و رومانسيته الي افتقدتها بهاليومين ...
اكيد رح يفرح بهالخبر ... الحمدلله ربي ع نعمته ...
فتحت الباب و صار هو گبالها ... بهيئته الي رعبتها ...
لابس هدومه كاملة الي شافته بيهن بس من غير السترة و القميص شايل ردانه و فاتح ازراره الى حد نهاية صدره ...
شعره تشعث من التفكير ... عينه محتقنه و زرقتها اختفت ...
انمسحت الابتسامة من ع ثغرها و هي تشوفه يتقدم منها و يجرها من ذراعها .. و يمشي بيها ع السريع و دخل جوة و هي تقاوم جرة ايدة وكالي اذتها ....
حسناء و بنبرة متفاجئة،.: شبيك شاهين؟؟؟؟؟ شكوووووو
ما حجة و لا گال دخلوا للمكتب و شمرها ع القنفة و سد الباب و ضرب ع الميز بايده و صرخت هي ...: شكو فهمني ...
شاهين و بنبرة قاسية و نظرات اقسى ...: وين چنتي حرم شاهين المصون ؟؟؟؟؟؟
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم الكاتبة ديانا
اقتربنا من النهاية ... و هناك بين خيوط نهايتنا نجد نفحات عطر بداية جديدة ... ستجدونها بين افق ما كتبت هنا في هذا الجزء .... تحديداً عند شخصيتين هما من وضعت صورتهما غلافاً هنا ... ورود و كرم .... هما ضيفان لجزء اليوم و ان شاءالله سيكونان بداية لقصة ساخطها بالمستقبل ... ان شاءالله
اتمنى يعجبكم البارت مو قصير ... ٤٦٨٧ كلمة تقريباً ... مليان مفاجئات ...
بارت ٤٣
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
حسناء كانت ترجف ... و قلبها يوجعها ... من الخوف و من الم نظراته الي استقرت باعماق قلبها... و بصوت مصدوم ..: هاي شنو ايدك ..؟ شبيها ملفوفة ؟؟؟؟
اتقرب منها و يجر انفاسه و ينفثها بحرارة... : عوفيج من ايدي .. يا الشريفة ... مو علية تضحكين و تمثلين الخوف... يا القطة المغمضة...
هيج مو بعينج رجلج تروحين تدورين وراه... ولج جان استحيتي ... ما خفتي و لا حسبتي حسابي رح اعرف ... ما كفاج دلالي ...؟؟؟؟ ما كفاج حبي... بشنو قصرت ... بشنووووووو ؟؟؟؟؟
صرخ و شال الفازة الي ع الميز الي بصفها و كسرها ....
حسناء و دموعها ملت وجهها ... :شاهين شنو هالحجي ... شنو الي صار... ع شنو هالكلام .. ليش شفتني سويت شي غلط....؟؟
شاهين و صار يعربد بصوت خلاها ترجف و عينها بدت تظلم..: ولج تسأليني الي؟؟؟؟؟
و صار يكسر الغراض الي ع الميز .... و وية كل غرض يعد... شنو الي صار .... كولي شنو الي ما صار ....
شصارر؟؟؟؟؟ كم كذبة اعدلج خانم .... كم حقيقة وصلتني ...؟؟؟ اعدلج لو انت تعدين ..... لا .؟؟؟؟ انت ممنوع تحجين ... و لا اسمع منج نفس.. انت تسمعيني للاخير و وجهج بعد لعبت نفسي منه ... ما اريد اشوفج ....
نبدي بيش؟؟؟؟؟؟
(و كسر حافظة اقلامه) و هي ترجف و تباوعله....
نبدي باختج ... الجبيرة الي انهزمت و متدرون عنها ؟؟؟؟ و طلعت مغتصبة ؟؟؟؟
فتحت عينها ع اخرها و هي تهز راسها .. و بصوت مرتجف،.: لا مو هيج ؟؟؟ و الله مو هيج
شال التيبل لامب الي يمه و شمره ..: لا هيج .... هيج خانم ... لو بسالفة اخوج الحرامي.... البايك و الناهب من الي يشتغل عنده!؟؟؟؟؟؟
هزت راسها اكثر و هي منهارة من الرجيف و البجي ..: والله اسمعني و الله مو هيج .... بس اسمع مني اختي ما انهزمت ... والله ما سوتها.... اختي ........
قاطعها و كلها بصوت لاهث و عينه محتقنه باحمرار و ايده الملفوفة صارت تذب دم و تلونت بالاحمر ...
هي تباوع لايده و لوجهه ..
لو نحجي بالكذبة الي حكتيها انت و نورس.....
انت بنت اخو نورس
صار يحرك بايده بحركات تمثيلية..: و نورس تصير عمتج ... و شاهين النايم ميدري الماي يدهدر من جوا .....
و بصوت اقوى من عبارته السابقة صار يصرخ ..: لج اني ....؟؟؟؟ اني تلعب علية وحدة زعطوطة مثلج...كل هذا ظامته علية....؟؟؟؟؟ شتنتظرين ...؟؟؟ شوكت تكوليلي بهالمآسي كلها ....؟؟ شوكت تنطقين و تحجين ...؟؟؟
لا و هنوب حضرتج اليوم متواعدة ..... ماشاءالله
عاطت و كالت ..: لا والله ... اوكف لا تتهمني
اني مو كتلك رايحة للطبيب ....
هنا استفزت كل خلايا جسده الوحشية النايمة ..:شنوووو ؟؟؟ بعدج تكذبين .... بعدج تلعبين باعصابي يالزعطوطة.....
تقدم منها و شال ايدها بحركات عنيفة..: لج بعيني هاي شفتج مديتي ايدج و صافحتي ... صافحتي بهاي ايدج .... و صعدتي وياه بالسيارة نوعها ***** موديل ****** لونها سودا .... تردين بعد اكلج شنو لابس هو ....
صار وجهه قريب من وجهها و گلها بانفاس حركت وجهها و قلبها ..: ميشرفني تكونين ام لابنائي بالمستقبل و انت هذا ماضي اهلج و هذا حاضرج ........
عصرت بيدها ورقة التحليل من سمعته ردد هالعبارة الي خلت دموعها تتزاحم بالنزول و قلبها ينفض بالوجع ..و كأنما رادت تخفيها ...
هو ظل يباوعلها بنظرات قاسية و بارده و هد ايدها حيل و طلع من المكتب و هو يخطو ع كوم الزجاج الي كسره قبل شوية....
حسناء انهد حيلها و وكعت ع القنفة الجلدية و صارت تبجي بصوت عالي ... و روحها تتمزق بداخلها ...
كانت تحاور نفسها الي ما خلت افكارها من طور المراهقة و ما نضجت رغم وجودها بين ايد الحوت ... الي مفروض تكون هي اكثر الناس معرفةً بي ..( غلطتي حسناء... طيشج ما توقف ... غلطتي اول مرة من تصرفتي تصرفج الارعن و دخلتي بحياة هالانسان الي ما يرحم ... و هسة غلطتي من ما جريتي فهمه و حياته و اطباعه.... اكليها ... بصريح العبارة گالج بعد ميريدج... بعد متصلحين تكونين زوجة و ام ... )
وكفت ع حيلها و صارت تباوع ع ايدها الي بيها الورقة ... ورقة ثبوت وقوع مصيبة اكبر من كل هالمصايب ... طفل بلا اب ... شلووون رح تكدر تكون اب و ام بنفس الوقت ... هاي اذا خلاها شاهين تشوفه للطفل ...
التفتت يمنة و بعدين يسرة و كلامه و صراخه لساه صداه براسه ... وعبارته ( ميشرفني تكونين ام لابنائي بالمستقبل و انت هذا ماضي اهلج و هذا حاضرج ........ ) مالها غير تفسير واحد ....
وصارت تردد الجواب بصوت عالي من بين دموعها..: بعد ميريدني... يعني طردني....ها هي حسناء ... ما عاد يحبج مثل الاول... و لا حتى تفيد ابررله... اني اعرفه ما رح يصدك بشي... بس شلون شافني وية رزاق....؟؟ما ادري ...
طلعت من المكتب الي انملت ارضيته بالزجاج ... كانت تمشي و متوسدة ع اخر ما تبقى من جدار الكبرياء الي بداخلها ...
طلعت بخطى مرتجفة و دموع ملأت وجهها...
و احاسيس ثايرة بالخوف و الرعب ... و قررت تطلع من البيت الي انطردت منه و صاحبه ما كلف نفسه و سمعلها.... ما اهتم بتبريراتها ... و دفاعها عن نفسها...
صارت بالطرمة و شافت سيارته ماكو بالكراج.. يعني طلع ما موجود...
لملمت نفسها و وكفت باب البيت ،.. و اتهامته بشرفها و لعائلتها كلها مثل السجاجين بجسدها اندارت للبيت و انعصر گلبها ... مدتكدر تصدك شاهين الي غرگها بحب و رومانسية و عشق و هيام ينقلب وضعه و يصير وحش و يطلب منها البعد و يستعار تكون زوجته و ام لاولاده...
رجلها مدتسعفها تطلع من البيت ..
تطلع من حياته .... بس كرامتها و كبرياءها نطوها دفعة و هي كلماته ترن بعقلها .... مشت عن البيت و ابتعدت و بحالة يرثى لها صارت تخطو اسرع ... متريد شي يثنيها و يرجعها ... الدنية اظلمت بعينها ... و روحها صارت تترنح .... تحس نفسها رح تغيب عن الوعي ...
مغصات بمعدتها ... و لعبان نفس و دوخة ... لزمت راسها .. و باوعت صارت ع الشارع العام .... وكفت تباوع يمنة و يسرة .... الوقت متاخر ... منو الي رح يفوت منا و بهالليل...
داخت و صارت تشوف كلشي كدامها مغوش ... و هوت رجليها و وكعت بالگع بين الرصيف و الشارع............
..................،،،،،،،،،،،،،،...............،،،،،،،،،.........
هناك بعيداً ... و بعيد عن كل الموجودين بروايتنه ...
هناك قلب عاشق ... ثائر ... عاندت مهرته ... و جحمت عن تقبل عشقهِ... حاول مراراً ان يروضها ... فأبت متمسكةً بقانونها ... تعشق حريتها ... لا ترضى بقيدٍ يقيدها و ان كان هذا القيد ... قيد عاشق كمن يعشقها و يعشق خطاها ...
عيني جتي بعينه و هو ملتهي يرگص وية اصدقائه ...
يردد كلمات الاغنية و عينه ما وكعت من علية... حسيته يتقصد... اني عصبت مرة اباوعله و مرة ادير عيني لغير مكان ...
القاعة شكبرها بس حسيتها ضغطت علية ... شعوري و احاسيسي جواية نيران ... ردت اصرخ وية كل نظرة انظرله و امنعه من هالنظرات الصفيقة ...
ردت اطلع ... وكفت من مكاني و شلت جنطتي و اترخصت من خواتي و كتلهم اني راجعة للبيت منو تجي وياية؟؟؟؟
-وين هستوها الحفلة بدت ... وين رايحة البيت و قافلي حيدر ميرجع لليل منو يمج يبقى ...
جاوبت ميعاد اختي الجبيرة...: والله عاد ابقى بالبيت و لا هالمهزلة ... ليش مكتولي كرم هنا .... جان ما جيت و لا عتبت هالعرس ...
-ترة العرس مو عرسه هو هم معزوم شدعواج ... ترة انتو مو اول الناس الي ما اتفقتوا و فسختوا ... هو ماشية حياته و انت هم ماشية حياتج و بعد مدة تعلنين خطوبتج من ياسر و فضت راحت ...
هذه سمر اختي الصغيرة معتقداتها و افكارها دائماً هيج ... تفكر بسطحية و ما هامتها الدنية ... اصلاً ياسر متفقة وياه موظف وياية بالدوام كتله يجي يخطبني بس شكلياً حتى يوصل لكرم الخبر و احرگ گلبه .... و لو ادري جان جبته لهنا للعرس .... حتى يشوف بعينه اني ما انكسرت من فسخنه....
-هسة انتو رح تبقون ... رتبوا حالكم اني رح ارجع ...
-روحي نخابر وليد يجينه ...
بكيفكم عيني اني رايحة ....
باوعتله من بعيد بنظرات نارية و درت وجهي وفتت ....
رغم فستاني الضيق الي مديسمحلي بالمشي بس خطيت بسرعة حتى اضيع مكاني ....
طلعت لبارك السيارات و طلعت مفتاح سيارتي من الجنطة ... جان الجو بارد و الهوا صار عالي ... شعري مسرحته و نازل ع طوله لحد نهاية ظهري ... لاعبه الهوا و لفني ....
حسيت بحركة وراية ... انداريت ... ما لكيت احد ... المفتاح معاند وياية ...
خفت للحظات .. لان ظلما و الاضواء خافتة ... و صوت الهوا العالي يحرك باشياء بالكع ... صدك خلتني اخاف ...
وكعت الجنطة من ايدي ... نزلت اخذها و حسيت اكو احد واكف وراية درت عيني لكيت حذاء رجل اسود ...
اتيبست ... وكفت بالگوة و جان اشوف هذا كرم ...
ردت احضنه من هالكد جنت خايفة ليكون احد يتعرضلي ... و لكيته هو ...
غمضت عيني و ابتلعت ريقي و عبالك هد حيلي الخوف و الخرعة ... و هو لاحظ هالشي لزمتي من ايدي و گلي ..: ورود شبيج ...
باوعت لايده و رجعلي وعي ... ؛: وخر ايدك كرم و ارجع مين ما اجيت ...
كرم و بعصبية ... : وين دتطلعين وحدج و بهالليل ... و هاللبس و المكياج ... ما فكرتي رح تتعرضين لحرشة ... الطريق منا لبيتكم طويل ... ما كلتي رح اشبع نظرات قذرة من ناس همج و تسمعين اشكال الكلمات ...
قاطعته بصوت شبه صراخ ..: هااااا ماشاءالله غيور حضرتك ... انت اخر واحد ممكن يوجهلي نصائح ... اخر واحد ممكن اخذ بكلامه ...
احتدت نظراته و صار يباوعلي بغضبه المعهود.. و تقربلي و صار وجهه جداً قريب بحيث انفاسه لفحت وجهي ..: باوعي لج ... لا عبالج اني عاجبني هذا وضعج و ما اكدر اعدلج ... و الله و الي خلقج و نزلج بلاء لگلبي ... لا امشيج عدل و هذا غرورج اني اعرف شلون امحي ... احجي عدل وياية ... و خلي بالج ... ترة عمي كالي ورود الك شوكت ما ترتاح نفسيتها ...
ابتسم باستهزاء..: يعني انت بعدج الي ... يعني انت لبوة ثايرة و اني اروضج ...
اتقرب اكثر منها و صارت شفافه ع سطح خدها ... و قلبها يعلن اسرع مارثون بالنبض ... و الي بان من على بشرة رقبتها الملساء....
مد ايده و بحركة استفزازية هي تكرهها مد اصبعه و طخ بداية انفها...
و بهمس گال ..: مهما يعلى يجي يوم و اني اكسره .....
دفعته من صدره حييل و وخرته عنها ... و بغضب وهي صاكة ع اسنانها ... هذا بحلمك ... متدنالي و شوف عينك ... اني هالاسبوع الجاي مشيتي ع موظف وياية محترم و خريج ... مو متخلف و مريض بالمعتقدات و العادات البالية.... ابن العم لازم لبنت العم .... يا اخي فكني ... اني ما ارهملك ... ما اوالمك ...
شال ايده و هي خافت عبالها رح يضربها او ياذيها ... بس عكس ما كانت تظن ... سحب خصلة من شعرها كانت ملاصقة لشفافها بحركة حانية و دافية ... العصبية ما خلاها تنتبه ان شعرها صارت بي كهرباء و يتطاير من شرارات الغضب بداخلها ...
عينها ظلت متعلگة بعينه الي بيها مزيج من الغضب و الغيرة و الحنان ..و بنبرة قاسية ...: ورود ... لا تظلين تستفزين المخبل الجواية ... تعرفين كلش زين اذا اعصب يمكن هاي سيارتج اسويها قوطية بيدي... والله و الاسمه الله ان سمعت بيج ناطية حجاية لهذا خراع الخضرة الوياج و جاي لبيت عمي يطلبج والله لا احرك البيت ع روسكم ..
صرت اضحك بطريقة جنونية ع كلامه ...: هههههههههههاي مو كتلك متخلف .... و عقلك اصغر من العدساية.....
سكت ضحكاتها و خلاها تنرعب بضربة قوية ع البنيد مال السيارة ... و حصرها بين جسمه و وراها السيارة ... و ايده صارت مثل القضبان محاوطتها ... هي مخترعة و حاضنه الجنطة و دمعتها مچلبة برمشها بالگوة مانعة نفسها من البجي... : خلاص .... انتهى الموضوع ... ما اسمع و لا حجاية .... باجر جاي لعمي ... و نفسيتج طبها طوب ... ان رضيتي او ما رضيتي هذا الموجود ... و اي حجاية علية رح تعرفين شنو مقابيلها ... لذلك ضبي لسانج و احجي عدل ...
ورود ..: وخر كرم خليني اصعد بالسيارة ...
-انطيني المفتاح و لا حجاية اسمع ....
ورود ..: ما انطيك ...
-لا تنطيني ما اوخر من مكاني و بعد شوية الحفلة تخلص و الناس تجي تاخذ سياراتها ... و بهذاك الوكت كل الي جنتي تحبين نسوي بخطوبتنه هسة اسوي ... و كدام العالم ... و تعرفين بية بلمسة وحدة اخرسج و اخليج خاتم باصبعي.... و اكثر من هذا هم اسوي ... مستعد كلشي اسوي و لا اخليج تنامين بحضن غيري ...
ورود و الخوف هز گلبها و متريد تفضح نفسها و تذكرت كل ايام خطوبتها وياه ... ايام جانت احلى ايام عمرها ... هي كلش زين تدرك ان كرم يعشقها و مغرم بكل تفاصيلها ... بس عقليته الرجولية و الغيرة الي يملكها متوالم فكرها المتحرر لذلك انفصلوا بتدخل الاهل ... شالت المفتاح و بحركة معصبة ..: هاك ... هذا المفتاح ...
اخذ المفتاح و فتحلها الباب و صعدت كعدت بالمقعد الي بجانب السائق و هو افتر و ابتسامات النصر و احاسيس العشق القديم الي ما غفى بيوم رجع يزهو ع ملامحه ...................
صح وود صعد بالسيارة و كعدت بصفه و هو يسوق ... بس قسراً مو برضاتها ...
كانت متزينة بمكياج فوك عينها سموكي برز من حدة عينها و حاجبها المرفوع خلقةً ... و حمرتها نارية بلون النار الي اشتعلت بقلب كرم ...
اما فستانها ... كرم صار يباوع صفح الها و يلعن الساعة الي ابوه رغمه يفسخ و صارت ع حل شعرها ....
... ما طولت خطوبتهم غير اسبوع واحد بس... و هي اصرت تفسخ و راحت لعمها تطلب منه مثل ما قيدها بقيود كرم الهمجية مثل ما تسميها ... يحررها منه ...
و عمها كان صاف وياها ... لان يعرف ابنه و جنونه ...
هي طول الطريق و عينها ع الجامة ... بس حست بنظراته الي دتاكل بيها اكل و حست بالطاقة الي ديبثها من نيران و اعصاب ...
مد ايده وفتح المسجل يريد يشغل نفسه و يمنعها من التهور ... اول ما فتحه طلعت اغنية حاتم (يا اغلى اصدقائي و يا احلى البنات ... تبقين انت وحدج دون المعجبات ... تبقين الاميرة الاولى و الاخيرة ... دمعة من دموعج ما تسوة الحياة..)
ورود فزت و عبالك مسوية مكسورة عضت ع شفافهاو باوعتله بنظرة قاسية ...
هو ابتسم ابتسامة جانبية و صار يسوق بسرعة خطفت انفاسها ... استشعر بالغيظ الي كاظمته و هو فرحان لان لساها تسمع الاغنية الي الهم بيها ذكرى بيوم خطوبتهم ... رغم هي متحب حاتم العراقي بس انجبرت تركص عليها...
لزمت باب السيارة و صارت تصيح ....: شبيك كرم .... رح تكلبنه.... عليمن هالسرعه؟؟؟
كرم و باستهزاء..: مو دكولين ما احبه لحاتم و اضوج منه هذا ماضي يلعب النفس و اوي و ايع .... شو اول ما فتحت المسجل لكيت اغنيته....
باوعلها بطرف عينه بنظرات لعوب..: هااا و شعجب هالاغنية ؟؟؟؟؟؟
صارت ترمش اكثر من مرة و ابتلعت ريقها الي حست بي مر ..: انت شعليك .... سوق و لا تحط نفسك بكلشي...
كرم و بعده ع نبرة الاستهزاء ..: حاضر مولاتي.....
وصار يردد الاغنية ...(صبراً ع الليالي .. صبراً ع الجراح .. و الليل شما يطول يمحيه الصباح....)
و علا صوته اكثر من وصل للعبارة(صبرا يالحبيبة ع الدنية الغريبة يا مقسى الليالي ... صارن ذكريات......)
هي زاد غيظها من صار يغني و يعلي صوته ع كلمة يالحبيبة.....
اندارت عليه و طلقت العنان لكل غضبها بوجهه...: ادري انت متحس... مدتشوفني ما طايقتك .... نزلني هنا .... وكف السيارة كرم ترة مصختها....
كرم و بلا مبالاة و عينه ع الشارع ..:( تبقين الاميرة ... الاولى و الاخيرة .... )
ورود و تضرب ع الدشبول .. دا اكلك نزلني...حتى السيارة ما اريدها اشبع بيها .....
كرم ..: لو بيدي و امير المؤمنين لا احركها و اعقجها بايدي ... هي هاي و اللبس و الطلعات .. فسدتج و عمي ع شنو ساكت ما ادري ....
و ع عفلة اخذ بريك قوي و وكف و ورود عاطت اثر الضربة الي انضرب راسها بيها بالدشبول.....
ورود..: ااااااه .... يا ربي ،... راسي
كرم ... و حضن راسها بايده...: ها گليبي شبيج ... شو راويني ....
ورود و وخرت ايده..: هدني ...
كرم ..: هديتج ... هديتج طبج طوب ... (غير من نبرته ) اكلج اكو شي كدامي جان مدد... خليج بمكانج ... انزل اشوف شنو
فتح باب السيارة و هي هم نزلت ..
كرم ..: مو كتلج صعدي... شنزلج ....
ورود خافت من شافت جسد ممدد بالكع .. و ظلت لازمة راسها بايد و باب السيارة بالايد الثانية.... و واكفه تباوع لكرم ...
كرم ..: خطية ...ما اعرف شنو الي جابها هنا ...
ورود ..: يمعود ... كرم تعال اصعد .. ليكون احد كاتلها و توكع براسنه...
كرم ..: لا ماكو دم ....
دنك عليها و بهدوء تلمس نبضها....
و بصوت عالي..: ورود البنية عايشة تعاي وياية نشيلها...
ورود ..: معلية اني ... تعرف هاي بيها مشاكل و محاكم ... شلي بدوخة الراس...
كرم وكف و صار يتقدم الها ..: ادري انسانية ما عندج،.؟؟؟ البنية تقهر .... نذبها بالمستشفى و معلينه بعد...
ورود .. : اوك انت شيلها اني ما اكدر فستاني ضيك...
رمقها بنظرات حست بحرارة شراراتها .. و بصوت كله خشونة..: من طاح حظه الي سواهن و الي يبيعهن ...
سكت ثواني و اندار ...
ورود كمل .... شبقيت ..انت
كرم و بصياح ..: و التشتريهن و تلبسهن .... هااا ارتاحيتي... تعاي وياية دنشيل البنية و نوديها لاقرب مستشفى ...
ورود جتي تمشي بخطوات متذمرة .. شالت هي من رجلها و هو من ايدها.. و حطوها ليورة ...
و طلع يسوق ع السريع ... للمستشفى ...
وصلوا لاقرب مستشفى ع طريقهم و رادت تنزل ورود وياه و هو صار عصبي..: اكعدي هنا هسة اجي احطها بكرسي و اوديها للطوارىء و اجي ....
ورود و تريدني ابقى هنا و بهالظلام .... دشوف السنطة ....
هو فكر بيها مو مال يعوفها و هي بهالمنظر هذا ..
كرم ..: هاج هاي سترتي ... لبسيها ... و شيلي كفشتج ما ناقصين فضايح....
ورود ...: حارة ما اريد سترتك ... و ما عندي قراصة مجنت اعرف حضرتك رح تجي وياية و تنزعج من شعري...
كرم ... : باعي لج ... مو وكت التنعوص مالتج .. هاج السترة و هذا لاستيك....( فتح محفظته و طلع لاستيك من الفلوس) و شيلي كشتج خلي نخلص و تخلص هالليلة ع خير ...
سوت كل الي راده و تمشي وراه بخجل من اللبس الي لابسته .... و هو صار يركض صوب الطوارىء....
دخل و لگه الدكتور الخفر..: دكتور .. هذه الحالة لگيناها بالشارع... و منعرف شنو بيها.... استلمها الدكتور و صار يچيكها.........
....................،،،،،،،،،،.................،،،،،،،،،..........
فوت السيارة بالكراج و ظل كاعد بمكانه مكدر ينزل... راد اعصابه تهدا و الغضب يزول ... و بعدين ينزل... يريد يكعد يحجي وياها بالعقل ...منو هذا الي جانت وياه.... يجوز هو غلطان و يطلع مو الي باله..رح يظلمها بهالحالة و يظلم قلبه... صح هي نكرت انها كانت مع واحد .. بس يجوز من خوفها ... و انرعبت من شافتني بهالحالة ...، و سالفة اهلها هذا شي رح اطوي ... الي صار صار ... امنعها من الاختلاط بيهم و احافظ عليها وياية و بس....
اتنهد و مسح وجهه بيده و خاصة عينه الي صار بياضها احمر... و نزل بخطوات هادئة و سد الباب وراه و دخل للبيت ....
اتلگته ام قصي و تمثل دور الحيرة...
شاهين..:ام قصي الي سمعتي و شفتي اليوم اتمنى ما يطلع من عتبة باب بيتي... و لا ينخرط لامي... فهمتيني ...
ام قصي..: لا. اكيد استاذ... و اصلاً باجي فريدة كالت ما ارجع لبغداد هسة ...
شاهين و باستهزاء ..: تردين تقنعيني ماكو اتصال بينج و بين امي ...
ام قصي و بتلعثم..: طبعاً .. لا ... استاذ ... اني اهم شي عملي يكون عند حسن ظنك و بس...
شاهين ..: هذا الموضوع سدي لان تعبان و رايد ارتاح ....
ام قصي و رادت تثأر لنفسها من كلام شاهين الي جانت تحسه يهين كرامتها ..: استاذ حسناء ماكو ... طلعت ورة ما طلعت انتَ...
شاهين انصدم ... و كل الغضب رجع تجمع بين عيونه ... : شلوووون وين راحت ... ؟؟؟؟
ام قصي..: ما ادري ما لحكت عليها طلعت تركض.....
شاهين و تخصر و صار يفر براسه و صار عصبي ... : شلون خليتيها تطلع و هي بحالتها هذه.... فهميني لعد انت هنا شسوين ....
طلع ع السريع و راح للحارس الي بالباب ... : ابو ساهر ...
-نعم .. استاذ...
-شفت زوجتي من طلعت قبل شوية؟؟؟
-اي استاذ و البنية جانت تبجي و تدهك ...شفتها مشت لراس الشارع ما اخذت تكسي ... و بين ما دخلت و طلعت لكيتها ماكو
-اي ما جان دكيت علية او تصرفت فد تصرف عيمنعها ...
-والله استاذ رحت لام قصي و كتلها ... و هي منعتني من ان اتصل بيك... و كالتلي حضرتك تدري ...
-لا يا حقيرة ....
دخل و بدون اي مقدمات ر ام قصي من ايدها و طلع بيها للشارع و شمرها ...
شاهين و باعصاب..: لهنا و انتهى دورج ... ما ناقص خباثتج ... وجهج ما اشوفه ...
شمرلها فلوس من جيبه... ؛: و هذه صدقة عن بيتي و عائلتي ... وجهج ما اشوفه و من يمج بس طردتج ... جنت ناوي اتصرف غير تصرف...
بس نورس الله يرحمها وكفت بعيني
ام قصي و تبجي..: استاذ والله ما سويت شي... شنو الي سويتي و هيج تصرف وياية...؟
شاهين ..: اني جنت عاجلاً او اجلاً اطردج من حياتي ... صرتي قيد و امي مقيدتني بيج ... كلشي الي يصير رحتي نقلتي و عندي دلائل ع هذا كلامي... مرتين لگفتج تسنطين ع حسناء من تخابر... و هاي الاخيرة هسة مرتيطلعت من البيت و بحالة مزرية من البجي و حضرتج تمنعي يدك علية و يخبرني... شنو نواياج .. خباثتج عمت عليج ... برا و بعد ما اريدج تجين للمنطقة كلها و الله لا افضحج... و تعرفين شاهين شنو ممكن يسوي.... براااا و الله لو حسيت بيج بعدها علاقتج بامي ... صدكيني رح اراويج شاهين الي ما خفتي منه و ما حسبتي حسابه...
اخذت الفلوس و مشت من كدامه تتعثر و تبجي ... هذه جان مأجلها شوية بس اختارت ان زمان الثورة عليها ... ما احترمت النعمة الي جانت بيها....
و اندار ع الحارس و گله انت الك عندي حساب بس مو هسة ... ادخل على انتظار تدك ع بنت اختي حتى تجي يم حسن و قفل البيت ....
و صعد سيارته و طلع من الكراج و من منطقته يدور وين يلكاها ....
اتوجه اول شي لمنطقة بيت اهلها ... و نزل يم بيتهم القديم... دك الباب... و ظل ينتظر ... ماكو امل احد يكون موجود... البيت اظلم ...
وكف يم السيارة و انسند عليها... جان شعوره .. مثل طفل ضيع حاجة عزيزة.. گلبه ينفض بالنبضات الغريبة ... و عينه محاطة بغيم اسود ... اختنك وحس روحه صعب يتنفس...
طلع تليفونه و دگ عليها .. دك هواية و ماكو رد...
مرة ثانية حاول ... هم ما حصل جواب ...
ضرب ع السيارة و لزم راسه حس بي رح ينفجر ...
مرة ثانية طلب رقم و هالمرة ام حسناء... و انتظر الجواب و ثواني الانتظار خنكته ...
اجاه صوت ام رضاء التعبان ..: الو
شاهين ..: شلونج ام رضاء... اشو انتو مو بالبيت ... اني واكف يم البيت و دكيت محد اكو ...
قاطعته ام رضاء..: والله ابو حسن شلنه منه النه زمان ....
شاهين ..: زين هسة انتو وين ... شلتوا وين مستقرين بيامنطقة ...دا اجي اخذ حسناء...
ام رضاء و تعجب..: ليش حسناء وين ...؟؟؟
شاهين..: يمكم غير ...
ام رضاء..: لا والله ابو حسن لا تخوفني اني بالمستشفى لان بنتي الثانية طرحت و يمها اني ... و حسناء ما شايفتها الي مدة ... بنتي وين ابو حسن؟؟؟؟؟
انقطع التليفون و صار يحاول مرة ثانية يدك و ما كدر يحصلها .... صار يلعن و يشتم الشبكة الي اختفت ع غفلة ...
ام رضاء..؛ خالة هذال .. تعال دكلي من موبايلك ... شو تليفوني طبك المكالمة يمكن شبكة ما عندي ع غفلة .. .. و هذا نسيبي خابر يسال ع مرته ماهي و اني تعبت ... والله هم بناتي رح يطيحني ... كل وحده همها لون ...
رزاق و عرف تقصد حسناء .. عقد حاجبه و هو يدري بيها كالت رح ترجع للبيت بعد ما نطته الاوراق صح ما خلته يوصلها للبيت بس صعدت بتكسي و راحت من المغرب... مكدر يحجي شي بس ظل قلق و كال .:: خالة انطيني الرقم ادملج من تليفوني و احجي وياه...
نطته ام رضاء الرقم و هو دك و انتظر الرد ... طول بالاجابة و عاده مرة ثانية..... ورة ثواني شاله شاهين ....: الووو
رزاق..: الو السلام عليكم...
وخر السماعة و باوع لام رضاء... و بصوت ناصي... خالة هو شسمه زوجها؟؟؟؟
ام رضاء..: ابو حسن خالة اسمه
رزاق ..: شلونك ابو حسن ..
شاهين ..: الحمدلله منو وياية ....
الصوت وقف الزمن عند رزاق و رجعه لسنين ... بس كان شاك انه تشابه اصوات ...
كمل رزاق بصوت حازم..: ابو حسن خوية هاي خالتي تريدك .... اااا نسيت اقدملك نفسي اني عديلك ....
اخذت التليفون ع السريع منه ام رضاء و كطعت كلامهم ....
ام رضاء..: شنو الصار ... ليش اختفت بنتي .. وين راحت... صاير شي بينكم ...و الله خوفتني ....
شاهين ..: مو مال تليفون لازم اشوفج و تكوليلي وين من الممكن الكاها ... كوليلي انتو بيا مستشفى؟؟؟؟
سدت ام رضاء التليفون بعد ما كالتله اسم المستشفى الي همه بيها .... وصارت تبجي... اجة رزاق يمها و سالها ... خالة اريد اسالج ... نسيبكم هذا زوج بنتج شو مشفته بالمشاية..؟؟؟
ام رضاء..: والله يا خالة انت هم ابني ... و هذا شوية زوجها ما نحتك بي... ظروف زواجه ببنتي جانت غريبة ... ان شاءالله رضاء تسولفلك ...
رزاق..: هو منين ..؟؟؟ من بغداد ؟؟؟
ام رضاء..: اي ... من بغداد و هو معروف... مهندس چبير ... و عنده دكتوراه ...
رزاق توجس قربه من اليقين ... و عقد حاجبه مهتم ... خاله شنو اسمه ...
و بعدها ما مجاوبه ... و اجة شاهين من بعيد يمشي بخطوات وحش ثاير .....
وكفت ام رضاء و صارت بوجهه رزاق الكاعد ع كرسي قريب من غرفة اسراء ... تستقبل شاهين ... رزاق ها هي وصل للحقيقة ... شاهين هو عديلة ... شك ما جان يريده يكون يقين ... هو و شاهين الهم سنين متزاعلين ... و غطرسة شاهين هي السبب ...
تقرب شاهين و كال ..: ها ام رضاء ما دكت عليكم ...بشريني...
ام رضاء ..: لا والله يمة و رجلي مدتحملني من التفكير ...وين ممكن تكون ... ؟؟؟ شلون طلعت من البيت شنو الصاير
شاهين و ديحجي بحزم و رزاق كاعد يسمع ..: صراحة ام رضاء ما اعرف شاكولج ... صار خلاف اليوم بينه ....
ام رضاء..: ع شنووو ... مقصرة بشي... شفتها تكسر كلمتك .. حتى جية النه ما تجي ..
شاهين ..: اني ما مانعها...بس من توصل للكذب و اشوفها بعيني و متعترف وين جانت اليوم و وية منو.... هاي ما خلتني اسكت.......
وكف رزاق و بوكفته صدم شاهين الي طول وكفته ...قلقه على حسناء ما خلى ينتبه عليه .. هذا مين ظهر ... هذا .........
شاهين و بصدمة ..: هذال؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذال ..: اي اني هذال .... عديلك .... زوج رضاء اخت زوجتك... و اني الي جنت وية زوجتك اليوم ....
شاهين فك حلكه و عينه مديستوعب الصدمات...: و لزم راسه من كثر الصدمة.... انت!!!!!!!؟؟؟؟
شنو المناسبة؟؟؟؟
رزاق ..: هذا موضوع يطول شرحه ... بس صدگ انت ظلمتها.....
جدحت عينه نار ... و تقرب منه ... انت منو نصبك تحدد منو الظالم و منو المظلوم ،.
هذال ..: زوجتك يا استاذ شاهين ... جانت دتحاول ترجع اخوها المطارد بسورية ،. و تنقذه من ايد واحد مجرم ...
شاهين ..ساكت و عينه ع هذال باهتمام تابع كلامه..
كمل هذال و بحزم و ام رضاء و شاهين صافنين عليه ..: واليوم اخوها دزلها اوراق مهمة و رح اساعده حتى يرجع ... من مدة و هو يتخابر وياها يريد احد يساعده حتى يرجع لبغداد ... و اليوم جانت اول خطوة حتى نساعده...
ام رضاء..: سودة علية بنتي .... سودة بوجهي.... وين راحت و ين صارت .... ليش ابو حسن .. ليش ... بنتي بين ايدك و تخاف منك لتعصب حتى تخاف تسولفلك علينه تكول لان اني فقيرة و اهلي ناس ع كدهم ...
شاهين و بنبرة نادمة..: والله ام رضاء كلشي ما اريد هسة ... بس اريد اوصللها ...
عينه انملت دمع .. بس رافض يطلق سراحهن ...
گلبه نار ... مشاعره و احاسيسه بصراع داخله مع صوت عقله الي خلاه يعثر هالمرة ....
اتقدم من ام رضاء و بعصبية كال..: مو حقي ...؟ كومة حجي وصلني... ابنج سارق و منهزم ... بنتج مهزومة و مغتصبيها....
لحظات و كلامه خلة رزاق ينقض عليه و بلا رحمة حصره بالحايط ... و رزاق عينه تنفث نار .. : شاهين والله و الي اسمه الله اذا اسمع هالحجاية منك مرة ثانية امحيك من ع وجه الارض...
ام رضاء صارت تفاكك بينهم لان شاهين رغم ضعف قوته الي انهدت من كل الي صار بس حاول يدافع عن نفسه ...
ام رضاء..: صلوا ع النبي يمة ... هذال يمة ابو حسن فاهم غلط... اتركه ابني و كلشي يتوضحله،.
رزاق تركه و رجع ليورة يصبر نفسه و حجاية رضاء ترن باذنه .... (انت ما عدت وحدك هذال انت مسؤول علية لا تنسى هالشي)
استغفر ربه و صار يمسح بلحيته...
اندار على شاهين الي خارت قواه و صار هزيل ... اتقدم منه و صار يعيط و اصبعه بوجهه.. : انت ما غيرت هذا اسلوب العنتكة و الاتهامات ع الناس البريئة ... ما تغيير وضعك.... كافي يويل الدنية شنو باقي بيها ... اكو بني ادم صاحي يدز احد يسال ع مرته بعد زواجهم باشهر ... استحي ... انت ماخذ درّة و بنت ناس اجاويد .... بس مع الاسف ما صنتها ....
وكع شاهين بالكع و عينه فقدت النور ... حس بنفسه هذه نهايته ... و صوت امها تبجي خلت قوته الضئيلة تتلاشى و تصبح رماد....
غمض عينه و سرح بكل ذكريات الماضي...
شلون جانت وردة مفتحة بين ايده... شلون جانت شمسه و قمره .... غطت كل النقص الي جان بي و زالت كل الندوب القديمة بسحرها ...
قاطع ذكرياته و حسراته رنة تليفونه ...
فتحه و بنبرات واهنة..: الو ... نعم اني هو ...
وكف ع حيله و فتح عينه و كأنما التليفون نطاه قوة ... و كمل ..: ويين ؟؟؟ هسة جاي ...
ام رضاء و رزاق انتبهوا لوكفته و صوته الي انملا امل ...
سد التليفون و كال...: لكيتها ... لكيت روحي ...
ام رضاء .. ؛ خالة هذال روح وياه اني ابقة هنا ... يم اسراء ...
و طلعوا رزاق و شاهين ع السريع ... شاهين حركاته كلها امل و حماس......
ورود ...: ها مو صار الوكت نعوفها ... ترة نعست ... و ابوية شاكله من افوت ..؟
كرم ..: اصلاً عمي خابرته ...و حجيتله الصار ..و كلي خوش...
ورود..: شنو خوش؟؟؟؟
كرم ..: يعني خوش ....بلهجتنه العراقية يعني اوك بلهجة الستايل ....
و صار يستهزء....
دارت وجهها و صارت تحرك برجلها الي حاطتها ع رجلها الثانية و بتوتر ..
كرم ..: كعدي عدل.... احنه بمكان عام ...
ورود ..: اووووووف يا ربي ... هاي نزلتها بعد ....
كرم .: و كذلتج هاي شيليها ...
فتحت عينها و باوعت عليه بتساؤل..: كرم ترة المخليني ساكتة ع اوامرك هاي هو وجودنه بمكان عام ....لذلك لا تستفزني...
كرم ..: هذا لطف من صاحبة الجلالة و ما تجاوب ....
بهالاثناء جتي الممرضة و كالت البنية صحت تكدرون تشوفوها ...
وكفت ورود و دخلت و كرم كلها سويلي طريق ..
وهي هزت بايدها متحب طريقته القديمة بالحياة ... تعتبره هذا كله طور قديم
دخلت و شافت حسناء الي مددة و بتعب ...
وصلت يمها ..: حمدلله ع سلامتج ...
حسناء..: اني وين .. و انت منو
ورود و غطت راس حسناء... : اني ورود
تقدم كرم ..:حمدلله ع سلامتج .... اتصلنه ع زوجج و جاي بالطريق ..
حسناء كعدت ع حيلها و رجع وعيها و هي تذكر تهايمه و الحجي ... صارت تعيط ..: لاااااا ما اريده ... لاااا ليش خابرتوا.....
ورود اتقربت منها و تسكتها ... : اهدأي ... اهدأي على كيفج يمعودة ...
صاحت ع كرم بخوف ..: كرم صيح احد ...
طلع كرم من الغرفة و انصدم بشاهين ...
شاهين شاف حسناء ع السرير بس ورود ممبينة .. جر كرم من ياخته و گله ...: لك شسوي يم مرتي ...
طلعت ورود ع العياط و خايفة ...
كرم ..: نزل ايدك و احجي عدل .. هاي بدل ما تتشكرني اني و مرتي لكينه زوجتك مطروحة بالگع ... الله اليعلم شمسويلها الي مدتقبل نخابرك ... يا اخي مرة حامل و عايفها بهالوقت ليش... ما عندك غيرة ..
رزاق تدخل و فك ايد شاهين من كرم ...
و شاهين دخل طاير ع حسناء... وهو مدمع و كأنه ميت و رجعتله الروح ... حسناء ..... صدك الي سمعته ...؟؟؟ انت حامل ...
حسناء و بصراخ ..: اطلع برة ما اريد اشوفك ...
دخل رزاق بعد ما اعتذر من كرم و ورود الي راحوا بعد لحظات ...
رزاق..: شاهين ... شاهين اطلع
شاهين جان واكف يم راسها يتوسل تغفرله ... يتوسل. !!!! .... اي الحوت يتوسل ... و بيمن بطفلة لم تبلغ الثامنة عشر .... و الدافع هو العشق ... هو الخوف من الفقدان ... هو الحب لتلك التي اسرت القلب و لم ترأف.............
رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الخمسون 50 - بقلم الكاتبة ديانا
مساء الخير ❤️
اعتذر ع التاخير انغثيت و رغم المغثة كملت البارت .....
بارت ٤٤
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي...
رزاق طول فترة نومة حسناء... لان الممرضة نطتها مهدأ بعد ما اهتاجت اعصابها بشوفة شاهين ... و قسراً طلعه رزاق من الغرفة ... جان گاعد گبال شاهين ... و مسترسل بكلامه لكل ما جرى بسنين عمره الي تفارگوا بيها من بدايتها مع برهان و شلون تعرف عليه و ع سبب دخوله للسجن الى حد المصيبة الي وگع بيها وية طه و بيت اهله و تحديداً اخته المظلومة ...
شاهين كان مصدوم لكمية المآسي الي رزاق ديسولف بيها...
يعرفه صادق بكل حرف ديگوله ... هذا زميل الدراسة و صديق العمر... شاء القدر ان يتفارقون و بزعل ... كان سببه تافه ... شاهين ميحب احد يتدخل بشغله ... و بيوم من جان بعده ببدايات عمله ... طرد عامل و امام مرآى رزاق الي انتفض بممانعة لهالعمل ... و شاهين رفض تدخله ... فنشبت بينهم مشادة كلامية و الي رزاق جان قايد ثورتها ... و ترك المكان و طلع و من هذاك اليوم لليوم همه ما ملتقين على الرغم من شهرة شاهين بالوسط ... بس رزاق حب ان يبتعد عن مسارات شاهين بحياته و سنة جرت سنة و شاهين هم التهى بحياته و ضاع الي كان بينهم بلحظة طيش...
ما ينكر رزاق شعوره من لگه شاهين ... شعور رجعه لسنين عمره من كان ابيض و حياته ما بيها ظلام ... و خوتهم و صداقتهم قوية ...همه كانوا اخوة مو بس اصدقاء... القدر رجعهم لنفس العلاقة بس كل واحد همه لون...
شاهين مسح وجهه بايده الاثنين و قدم جذعه يستند ع رجله و نزل راسه بالگع ... مختنك ... كل الامور الي عرف بيها من الي دزه ع منطقة بيت حسناء كانت كذب و اكبرها سالفة اختها الجبيرة مرت هذال...
شاهين و بنبرة مختنقة بالذنب ..: اعتذر هذال... يجوز تسرعت من حجيت ع اخت حسناء... مجنت ادري
رزاق..: شاهين انت ما شفتك تغيرت بكل هالسنين الفاتت ... نفس اسلوبك القديم ... لازم تفتهم من البشر الي كدامك ياله تحاكمه... شوف زوجتك ... سبب لحظة غضب و سوء فهم ... شوفها هي وين ... و شنو حالتها....
شاهين ..: هذال ... مالي حيل الملامة ... بداعت العشرة ... خليني بدردي.... كولي شنو الي مفروض اتصرفه ... حسناء رغم عمرها ما طخ العشرين بس شخصيتها قوية ... ما رح تتنازل و تسامحني ادري بيها...
رزاق..: انت اذا تحبها و تعزها ... رح تعرف طريقك لقلبها زين بدون ما احد يرشدك ...
شاهين ..: اذا احبها؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و احبها و بس؟؟؟؟
اتنهد شاهين و راسه سنده بالحايط و صار يضرب بي ليورة ... احبها و احبها و احبها و احبها و متيم بيها ... روحي بيدها ... متدري شنو الحال الي بداخلي... لان هي مو راضية علية... لك داد دا احس نفسي مريض... دا اعالج... ما ادري... الم بصدري و بكل خلايا جسمي... كلشي بية يوجعني... و اكثر شي هذا ....
و مسح صدره و بالتحديد ناحية قلبه....
رزاق..: بس هذا الي لمسته بيك متغير .... شاهين العاشق.... ما عرفتك تدري... لان ادري بيك صلب ما هزتك مرة ابددد ...
شاهين ..: شعور حلو و مو حلو ... مريح و مؤذي بنفس الوقت ... ما جنت اظنه هيج ... سوالفك انت وحيدر من جنتوا تسولفولي اضحك عليكم ... بس سبحان الله اجة سراي و رغم متاخر بس دوري وصل ...
رزاق ..:حيدر المسكين ... هو هنا ... ولو تدري ...
سالفته سالفة ...
شاهين ..: شعجب قبل كم شهر هم جان هنا خابرته كلي اخوه متوفي... الله يرحمه
رزاق..: اخو عاف بنته يتيمة و طلب من صديق اله ان يسجلها باسمه قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة... و هذا الصديق طلع لمصر حتى يلگة ظرف احسن من الي هنا ... ليش مو ينباك و ينقتل هناك .... و زوجته دخلت بحالة انهيار عصبي ... فقدت ...و بالصدفة ... زوجها قبل ميموت موصيها تدك ع رقم لو احتاجت شي... الي هو رقم حيدر ... و طلبوا المستشفى بعد ما شافوا الرقم بورقة معقجتها بايدها.. ما اطول عليك السالفة ... دكوا ع حيدر حتى يجي ياخذها و راح جابها واجة و هنوب اهل الولد ما هافوها بسلام .... اتهموها اشكال و حماها اتعدى عليها ... بالضرب و سقطت جنينها و هسة هي بالمستشفى....
و هذا كاه دا اكولك هاي البنية اخت زوجاتنه ...
شاهين انصدم و وكف من مكانه ...: شنووووو؟؟؟
ظل يدور براسه و لازمه من فوك ...: لك هذال تعال فهمني ليش ما ادري بكل هذا... ليش مرتي ما تحجيلي....
رزاق و لاحظ انفعال شاهين ... : اهدأ ... مو امها كالت حجاية حلوة .. و ثاري كل هذا الشي سببه واحد... مرتك تحسك تميز بينها و بينك و تحس احوال عائلتها عائق بينكم ...
شاهين و بغضب ... : هو اني حاجي... گايل... ما ادري عدها اخ و اخت ... و لا ادري بابسط الامور هذال... ابسطها ما اعرفها...
زادت حدة غضبه و احتاج يفرغها ضرب بالحايط بقبضة ايده الملفوفة ... لاكثر من مرة و هو يكول ...: ليش .. ليش،... ليش...
زاد نزيفها و رزاق ركض عليه و لزمه من ذراعه..: يمعود شاهين اهدأ ...
جره و گعده ع صفحة ... و ايده بعدها تنزف... عينه احتقنت و گلبه زادت نبضاته... احساسه كرجل و زوجته ضامه عليه كل هالكلام احساس مينوصف... تأججت النيران الي بداخله ...
شاهين و بغضب ..: شنو هيج اني ارعبها ... هيج مخوفها... يعني شكو بيها لو مسولفتلي ... لو حاجيتلي كل هالظيم ... جان شلت وياها الهم و ساعدتها ... جان مديت ايدي و ساعدت ...
رزاق لزمه من چتفه و هو يلاحظ انهياره المفاجىء و صار يهزه ..: كافي شاهين ... ماله داعي الصياح ... شي عده و فات ... يا اخي رح توكع....
شاهين و عينه بدت تدمع..: هذال ... اني معتبرها كل ناسي... كل العلاقات الي عدت علية و الي رح تعدي... كل اهلي ... ليش ما مأمنه بية ... ليش تخاف مني... اني هيجي وحش ... هيجي راعبها ...
رزاق.: اكيد مو هيجي اخوية اصبر ... لازم تصحى و بالسلامة تكوم و تسولفون عن كل الي بداخلكم ...
شاهين ...: هذال والله من بين المضموم لكيت هي تصير بنت اخو مرتي الاولى ... ما هامني هالشي بالبداية دخت بي و بعدين اقنعت نفسي هذا الشي ميوكف و يسد طريقنه ....
رزاق يباوع لصديقه الي الحب جدا مأثر بشخصيته ... ما جان لهالدرجة هش و ضعيف... ما جان تدمع عينه من ورة اي انسان ... و لا يلوب مثل هسة يتمنى رضى احد..... صدك متغيير... ما باقي ع حاله مثل ما جان يظن ... بس بعض الطباع راسخة بدواخله ميكدر بسرعة يوم و ليلة يغيرها ....
رزاق تقدم منه و هو جان دايخ و وجهه شاحب ... كاعد و حاصر راسه بين ايده ...تشبيه واحد يرهم عليه .. صورة الاسد المجروح ..رغم هيلمانه و سطوته بس من ينجرح ... يهزل و قوته تتلاشى و يصير اضعف كائن...
كعد بصفه و حاوط كتفه بذراعه ... : شاهين ... ميصير لهدرجة تضعف... كلشي اله حل... و يا اخوية انت هم حط بعين الاعتبار عمرها و عقليتها... احتويها و علمها شوية شوية ... كل هذا البينكم ينجلي... و تصيرون واحد ... و كل الفوارق الي تحس بيها بينكم هي رح تكسر هالظنون و تمشي وياكم بنفس الوتيرة الي انت رايدها...
ما جاوب شاهين و لا اظهر وجهه الي نزلت دمعة خائنة ع خده... اتدارك الامر و مسحه و وكف ... : اوك ... خلي تصحى و نرجع للبيت و كل الامور المبهمة تتوضح
رزاق..: اهم شي خليك ريلاكس... لا تعصب... شاهين كلشي ميسوة ... الدنية فانية ... و انت ما طول تحبها .....
سكت ثواني و هو يشوف صاحبه دموعه تتكوم بباب عينه من سمع كلمة (تحبها)
قاطع كلامهم تليفون رزاق و هو يدك ...
رزاق..: الو .. هلة حيدر .. اي وية عديلي
و حط ايده ع جتف شاهين و هو يبتسم ....
كمل ..: لا والله زحمة عليك ... اني كلت اخذهم وياية لكركوك لبيتهم هناك... هاااااا ..... اوك اذا هيج لعد زين ... حيدور ... عندي الك مفاجئة...
لا خليها انت تشوف بعينك احسن.... اوك الله وياك...
سد التليفون و باوع لشاهين الي ديدور بدوامة ...
رزاق..: ادخل للغرفة و شوف زوجتك ... اكعد يمها بلكي تصحى و حتى تروحون لبيتكم تتفاهمون و يرتاح واحدكم ...
شاهين ..هز راسه و دخل ...
كعد بصفها ع السرير و شال كفها يقبله....: اصحي اميرتي ... عندي كلام هوااااية وياج... اريدج تسمعيني و محتاج اسمعج.....
بدت تتململ و عيونها انفتحت ع النص ... رفعت ايدها الحرة و حطتها ع راسها... و بصوت ناصي..: آي راسي...
شاهين ..: حمدلله ع سلامتج حبيبتي...
حسناء..: وين امي...؟ اريد امي...
شاهين ..: بعيني ... اجيبلجياها ... بس كومي لحيلج... و خلي نطلع منا و بيتنه اجيبها و شبعي منها...
حسناء و صارت تبجي..:ما ارجع ... وديني لامي... اني غلطت من وافقت ع زواجي منك ... علطت من صرت بين ايدك ... اني مو گد هذا كله ... تعبت ما اريدك ... ما اريد ارجعلك ... عوفني.... عوفني
صار يهدأ بيها و مدتهدأ .. اجة يمها و حضنها و هي تضرب بقبضة ايدها ع ذراعه..: هدني .... ما اريدك ... عوفني... تعبت ... تعبت
ع الصوت رزاق فات و شاف هالمنظر كدامه .... و الممرضة صدفة جانت فايتة .... دخلوا و الممرضة صاحت ..: عيني اطلعوا و صيحوا دكتورها المشرف ع حالتها..... اني يمها ...
سحب رزاق شاهين و طلعوا ...و شاهين توتر اكثر بس كبت كل الكلام الي بداخله و القهر ينفث من عينه....
بعد ساعات .... الدكتور منعهم من الدخول عليها ... و اذا صحت ... ممكن يطلعوها من المستشفى بس بجو بعيد عن مسببات انهيارها العصبي... و يغيرولها جو لان مو زين ع الحمل ... كل هالعصبية و التوتر ...
وفعلاً بعد ما صحت .... اخذتها امها الي طلعت اسراء و حيدر اخذهم لبيت خاله ... و جتي اخذت حسناء الي الحت تشوفها .... و رزاق وصلهم لبيت حيدر ... طبعا شاهين رزاق قنعه ان يتركها و لو ليلة ترتاح و نفسيتها تستعدل ... و بعدين يجي عليها....
يومين مر ع غيابها ... يومين ما شايفها ... و لا سامع صوتها... هذه مو اول مرة يغيب واحدهم عن الثاني... بس هالمرة غير .... هالمرة الجفاء لعب باعصابه و الشوگ خربط احواله... و اكثر من هذا هو الخوف من الفقدان .... جان مترمكز هالخوف بين اضلع شاهين ...
اليوم لازم يروح ... بعد ميكدر يسمع اخبارها من هذال بالتليفون ... مديكتفي.... بهالشي...
اخذ حمام و لبس هدومه و اتعطر و زين لحيته الي جانت مهملة ...
و اتوجه لبيت خال حيدر ... الي رزاق نطاه عنوانهم...
كان بداخله كلام هواية... كلام صارله ليلتين ينظمه ...ميريد يعصب و لا يريد يتهور و غضبه يسيطر عليه ... اولاً رح ينفرد بيها و بعدين يتناقشون ...
كان اللقاء منظم بين شاهين و رزاق ... بس حسناء متدري ...و اليومين برايه كانوا خوش مدة حتى تهدا و تسمع منه ...
ركن السيارة و نزل ... و دك الجرس طلعله حيدر الي اخذه بالاحضان و هو فرحان لهالصدفة ... بعد ما سمع من رزاق ع المفاجئة الي كاله عليها ... حس بنعمة شكبرها انه صدگانه رجعوا تصالحوا و الاحلى طلعوا عدايل....
دخل و اتبعثر نبضه لاحساسه بقرب محبوبته منه... مشاعره احتدمت و توتره زاد... احكم قبضته... و شد عليها و كأنما يحاول ينطي قوة لنفسه ...
انتظر بالصالة و دخلت ام رضاء سلمت عليه..: و وكف و سلم عليها بكل احترام ... واخذ من خاطرها بوفاة نسيبها زوج اسراء....مو ملاقةً بس هو بعد السمعه من رزاق...حاول ان يرجع ... بذاكرته و كعد چيك اموره وياهم ... توضحت صورة عنده كان غافل عنها... انهم رغم مستواهم ... ما فد يوم استغلوه و دليل اخر هو بنتهم ... و شكد عزيزة نفس... ما جابت طاري اهلها فد يوم و حسيته محتاجة تعينهم بشي... او طلبت شغلة منه حتى لو الها ... هذا بالاضافة... للاخبار الوصلتله كلها ترهات و باطلة ... اكتشف الحقيقة كلها من رزاق
اخرجه من ثنايا بئر روحه العميق صوت ام رضاء..: فدوة ابو حسن ... على كيفك وياها ... الوحام مأذيها ... و تدري بنفسيتها ... و كلنه بهاليومين حجينه وياها ترجع بس هي الله يسلمها معاندة... اني لحد الان الموضوع مو هالكد فاهمته ... تدري التهيت بيها و باختها الي همها اكبر همومي... و راح من بالي اسالك ... بنتي مقصرة وياك بشي؟؟؟؟
شاهين ..: لا ام رضاء.. بنتج ما مقصرة بشي و عاشت ايدج انت و المرحوم والدها ع هالتربية ،. بس تعرفين الشيطان دخل بيناتنه و صار الي صار...
ام رضاء..: الله يسلمك ابو حسن ... يمة اخذها بالهداوة ... صح هي تكابر مرات بس تعرفها صغيرة بعدها و ممكن تقتنع ...
شاهين ... : ام رضاء... اذا سمحتي ... اريد افوت اني احجي وياها ... اريد نكون وحدنه ...
ام رضاء..: اي يمة فوت ... تعال وياية هي غفت قبل شوية بلكي كاعدة هسة ... هسة اشوفلكياها بلكي اكعدها ...
شاهين و بدون تفكير ..: لا ... لا تكعديها... خليني افوت و ع راحتها شوكت ما تكعد اسولف وياها بس خليني يمها ...
هزت راسها ام رضاء و قادته لغرفة بنهاية البيت ...
فتحتها بهدوء و رجعت راسها ..: نايمة ... بعدها... ادخل ابو حسن ... و اني رح اروح للصيدلية ... اجيب دوة لاختها ...حيدر رح ياخذني و رزاق مو هنا شوية ويجي ...
دخل و سد الباب وراه ... كان كله لهفة و شوك ... سحب شهيق و دخلت برئاته نسمات عطرها ... مو اي عطر ... مو العطر الي نعرفه سائل و محبوس بزجاجة ...لا عطر بشرتها الي يميزه ... عطر مسامها الي يدوخه ...
اتقدم منها و هو يشوفها نايمة ... و ملامحها هادئة و شعرها ظافرته و الظفيرة بصفها نايمة ... اتقدم و گعد ع السرير... و تحديدا يم راسها ... و صار يلعب بكذلتها ... و بصوت ناصي ... يحجي وية نفسه ...
يا ربي ... شكد انت تحبني .. يالي نطيتني هالبنية ...
فتحت عينها و جمدت من سمعت صوته و حست بلمساته... كمزت من مكانها و هي متفاجئة..: شلون جيت ... شوكت جيت؟؟؟؟ منو خلاك تدخل... امي وين؟؟؟
شاهين ..: حسناء... اهدأي... ما احتاج اذن من احد حتى اشوف زوجتي...اهدأي و تعقلي و خلي نكعد نتناقش.... و نشوف ليش وضعنه وصل لهنا...
حسناء..: منو گلك اريد اسمعك ... انت مو دكول ميشرفني تكونين ام اولادي و زوجتي؟؟
اني بكل هدوء طلعت من حياتك ... و اعتقد اني طلعت و صفحتي بيضة ... ما اذيتك و لا عليت صوتي عليك و احترمتك لاخر لحظة... بالرغم من اتهاماتك بس اني سمعتك و ردتك تسمعني منطيتني مجال .... و طلعت و عفتلك كلشي...
شاهين ..:انت غلطتي ... غلطتي من ركنتيني و ما حجيتيلي كلشي... ليش سمعت من برة ع اختج و اخوج و ع سالفة قرابتج من نورس... ليش مكعدتي و حجيتيلي... شنو رح اكلج لو احاسبج ع شي انت مو مذنبة بي...
حسناء..: هذا بالعكس مو غلط مني ... هذا عين الصح ... انت انسان تحب نفسك ... اناني ... و عندك نظرة التعالي... لكل البشر ...
قاطعها شاهين ..: لا تنسين نفسج و تظلين تذبين براسي تهم ... جربتيني ... حجيتي و اني اتعاليت او استعاريت ...
حسناء..: كل تصرفاتك وياية جانت كفيلة ترعبني و تحسسني اني ضئيلة كدامك ...
هالمرة ثار بغضبه و وكف يصيح..: اني؟؟؟؟؟ شبيها تصرفاتي؟؟؟؟ ليش... مو حبي الج ما مخبي ... مرسوم ع ملامحي و بنبرات صوتي و بين حركات جسمي... و كدام الكل... كلها مستغربه لشاهين وضعه الجديد بعد ما تزوج...
حسناء ما اذيتج ... و لا حاولت ااذيج ... حتى بعز غضبي و اني شفتج وية رجل ما اعرفه و صعدتي وياه بسيارة اتمالكت غضبي و كسرت الغراض و ما ادنيتلج ... ما خليتج ضمن دائرة غضبي...
حسناء و بنبرة اسف..: لا والله لو باسطني و موتني ضرب و لا حجايتك الي كل ما اتذكرها اموت الف موتة... حجايتك الي ولا مرة تقبلها ع نفسها ... اني ميشرفك اكون زوجتك؟؟؟؟ و ميشرفك اكون ام اولادك؟؟؟؟؟
شاهين ..: كلام ساعة غضب... كلام راح لوكته لا تظلين مچلبة بيها الحجاية الي مو قصدي اجرحج بيها
حسناء و صارت تعيط..: شوف .... شوف انانيتك... تريدني ارضى و اسكت و ارجع مثل قبل ... لعابة بيدك ... مثل طفل صغير و يريد لعابته ... الي ميكدر بلياها... اصحى استاذ ... اصحى يالحوت ... كافي غطرسة ... كافي انانية ... تعبت ... هديت حيلي .... حتى سالفة عمتي ... دريت بيها متأخرة ... و لا الي علم منو انت و شتصير مني ... و اذا تريد تحاسب حاسب الموتى ... ابوية الي ضم علينه و زوجتك الي ضمت عليك ...و الي رادتني اتزوجك رغم اني ما جنت رايدة ... مجرد النظر بوجهك جان يسببلي الم بمعدتي و خوف.....
و جان احساسي صائب الدليل ... من اول حالة غضب اعترتك بسبب شي ما متاكد منه .... سمعتني كلام مو مجرد كلام ... طعنات سجاجين .... و طلقات رصاص..... ولان انت شايفني بهالنظرة الفوقية .... لا امك احترمتني و لا حتى خدمك ... لان الرجّال يعلي و الرجّال يوطي.... و انت مع الاسف وطيتني لادنى مستوى ...
لذلك شاهين ... اني اسفة .... رح ارجعلك الحجاية الي ضربتني بيها... انت متناسبني زوج و لا اب لابني...... و ما مستعدة اكرر تجربة عمتي الفاشلة وياك ... و اولد طفل منبوذ من قبل ابوه ....
ظل يباوعلها و مبهوت ... ساكت .. ضيع طريق الدفاع عن النفس... تاهت حروفه و كل كلماته الي جان محضرها حتى يبين سبب هيجان غضبه و يدافع عن نفسه ... لكن بقرارة نفسه وجد نفسه متهم و ثبتت ادانته ... هو صدقاً ظلم ....
كملت حسناء و بصوت مختنق..: بسك ظلم شاهين .. الي ظلمتها راحت جوة التراب ... ماتت بقهرها .... ما اريد اكون نسخة منها ... و اضيع شبابي.. و ابني الجاي بالطريق .... ما رح اخنع .. مثلها ... خضعتلك و نطتك كل نقاط قوتها و صعفها و شحصلت .... غير خنقك الها و اعتصارها بايدك الاثنين .....
اندار عن وجهها و اخفى ندم نزف من عينه... و اتدارك الامر و مسحه ع السريع ذيج دمعة الندم ... و بصوت مرهق ..: حسناء .... اني جاي افتح صفحة جديدة و اغفرلج اغلاطج و تغفريلي اغلاطي..... و نبدي من جديد و حتى لنصيع حب بينه و ثمرة الحب هم ...
حسناء...: انسى .... ما رح اضعف ... و الحياة بيك و بلياك ماشية ... انت اناني شاهين .. و انانيتك تأدي لكوارث اذا ما توكفها عد حدها ...
شاهين..: يعني قرارج شنو ..؟؟؟؟
حسناء..: مثل ما سمعت ... رجعة ما ارجع ... جنت جاهلة و اقتنعت بالزواج ... بهالاشهر نضجت ... و كبرت و كبرتني ... الخيار سهل علية... ما رح استثار بعواطفي... و لا انجرف لگلبي ... انت صرت ماضي ... و رح احاول انساك...
شاهين ..: حسيتي على نفسج انت اعترفتي لساج تحبيني ... مثل ما حابج اني و اعاشكج... ليش تهدين بيت و تحطمين گلوبنه بقرارج المستعجل... ع العموم ... انت تعبانة ... ارتاحي ... و يصير خير ... بس خلي بالج حسناء... طلاگ ما اطلگ ... ما اطلگ ... ما اطلگ هاي كلتها ثلاث مرات ... و انت بعد بكيفج .........
انتهت المقابلة بين الاثنين.... بعد ما خارت قوى الاثنين... شاهين ... الامور مو بصالحه نتائجها ... حسناء قلبت المواجع... ثارت ما كان غافي بصفحات الندم... هذه اطباعه... هدمت اركان زواج الاول ... صح زوجته ماتت بس زواجهم فاشل ... معتمد جان على عطاءها هي... و هو عاش وياها ياخذ و مينطي ...الى ان قدمت كلشي عندها و نفذ كلشي منها حتى صحتها ضحت بيها و انتهت .. و هاي زيجته الثانية ... راد يحقق بيها النجاح و الفلاح و ملى حسناء مشاعر و احاسيس... و صار قيس بن الملوح ... بزمانه ... بس رغم هذا و ظل اكو ثغرات بزواجه ... لان ابتعد عن المشاركة و النقاش ... و الاصغاء لزوجته ... و اعطاءها مساحة و حجم بيته ... كل هذه الامور ما نجح بيها و بالتالي زاد حجم الثغرة لتكون فجوة ... و شنو الحل بعد هالمقابلة الي جانت مشحونه بالغضب و العتاب و الاتهامات ... غير انه فشل باقناعها ان ترجع وياه... فشل ان يخلي احاسيسه القديمة و مشاعره و الغزل ان تتراجع و ترتمي على صدره و تكوله امشي نرجع لبيتنه ... مثل ما جان يحلم... مكدر ... لان تراكمات الفشل ما تولد الا الفشل..............
.......................،،،،،،..........................
بعد يومين .....
رزاق اتشكر من حيدر و اخذ خوات زوجته و امهم و رجعوا لكركوك.... حيدر وكف وياهم وكفة متنسي... اكثر الاوقات عايف البيت و طالع ... علمود البنات و امهم ياخذون راحتهم...
حيدر شهامته الي خلته يتصرف هالتصرف و شي ثاني ممتاكد منه ... بس اكيد هو هذا الشي الي باله ... بس هو يبعد عنه هالافكار حتى لا يتشوش ... لان هالايام يريد يركز بسالفة فطومة ... يريد تكمل العدة ..اسراء و يفاتحها بموضوع فاطمة.... ميصير تبقة يمها ... هي اول و تالي لا بد. و ان رح تشوف حياتها ... و تزوج في يوم من الايام ...ولو هالفكرة تأذي من يفكر بيها ... بس لازم يجي هاليوم...
شكد ما حاول يطلعها من باله ... بس عقله معاند .. معجونة بين ثنايا عقله ... و الي مأثر بي ... هو الظلم الي واقع عليها.... ظل بيت خاله و اتصل بام ليلي و نطاها خبر انه رح يتاخر ... ليظل بالها و هي دعتله تتسهل اموره كلها...
وصلوا البنات و امهم لبيت رزاق... رزاق اتصل برضاء الي جانت مفرفحة على انها و خواتها ... منا اختها و خسارتها لزوجها ... و منا اختها الثانية و الي صار بيها ... و فهمها انه خواتها و امها ينزلون يمهم ... علمود تحضر الغدا ... و هي اصلاً صار البيت مسؤوليتها كامل حتى الطبخ ... لان بعد دك نادرة الاخيرة ... و رزاق وداها لاهلها ... كانوا معارضين على رجعتها و امها ما قبلت تبقى حتى لا ترجع الهوسات ... و طلبت منها تروح تستسمح عيالها ... و تنزل ع رجل هذال و تتوسل يرجعها لخاطر اولادها....
و فعلاً ... رجعت منكسرة و ذليلة ... كلشي ما رادت ... بس سكف تحتمي بي هي و جهالها بعد الطردة الي انطردتها من بيت اهلها....
هذال اول شي الي سواه و قبل مترجع فسخ العقد الي جان عاقده عليها... و بعد ما جتي تتوسل اكدلها انه هي صارت مو على ذمته...
و شرط عليها ترجع بس رح يعزلها بطابق الفوك و درج و باب وحد ... و صعدتها و نزلتها من برة البيت ... و ابراهيم ابن ندى عافلة غرفته الفوگ ... ما دمجها وية البناء الي سواه لجهال اخوه و امهم... و بهيج حل السلام ع البيت... و رضاء ارتاحت من هالنادرة المريضة...
اتلگت رضاء خواتها بالاحضان و البچي ... خاصةً اسراء المفجوعة الي انهارت من البجي....
و دخلتهم للصالة حتى يرتاحون و جتهم ام رزاق تهلي و تمرحب بيهم ...
رزاق فات وراهم ... رغم تعبان من الطريق و بهذيج اليومين واكف ع حيله من مستشفى لمستشفى ... بس شوگه الها ما اختفى من ملامحه ...
حضنته حييل و دفنت راسها بصدره و هو بادلها الاحضان و نزل قبّل جبينها ... : حياتي شلونج .. مشتاق و گلبي ولهان ... عروستي ...
رضاء.: مو وكتها احنه بنص البيت .. ابراهيم فوگ خاف ينزل عيب...
وخرت عنه و بنبرة حانية ..: حبيبي احضرلك الحمام تغسل حتى التعب يروح .... . لان الغدا جاهز ... اغسل و صلي حتى نتغدى....
رزاق..: عبالي اتغدى بيج ... مشتهي عيونج و تفاح خدج و كرز شفايفج ....
احمرت رضاء و خجلت و انسحبت من بين ايده و راحت تحضر الحمام و هو عيونها ظلت عليها حد ما اختفت ....
بعد الغدا ... كان الجو كئيب و حزين ... اسراء الي مدتكدر تحاول تمارس حياتها الطبيعية .... بس دموعها حاضرة ... و هالطفلة الي برگبتها .. رغم حزنها بس ما قللت من اهتمامه بيها... تعتبرها من ريحة غيث ... رغم مو من صلبه....
ام رزاق ..: خالة اسراء .. بعد روحي... انت تعبانة صح ... و نفسيتج بالنازل حقج ... ابو بيتج راح ... بس يمة بعد گلبي ... هاي الدنية متكوف .... ماشية .... انت لازم توكفين ع حيلج ... و تقوين .... يا امي ميصير هيج هاي ارادة الله ... قدره بنتي ..
استغفري و اذكري الله و اترحميله.... امي محتاج دعائج ميحتاج دموعج و سواد هدماتج ... هو هناك راح بس العمل يشفعله ... شيسوي بالدموع و البجي و النحيب .... يا گلبي ،..
اسراء من بين دموعها..: خالة مخنوكة ... احس الهوا مديقبل يدخل لصدري... احس نفسيتي تعبانة... متهنيت خالة ... و لا هو سودة علية ... راح و ما لحك يشوف شي ... جان اماله يطلع و يهاجر و يعيش بعيد عن الظيم ...
ام رزاق... : خالة رجلج راح شهيد... لا تنقهرين و تبجين ... خليج قوية ... يا خالة و شوفيني كدامج ... رجلي راح و اني عندي اتلث جهال بعدهم صغار ...اترملت و اني عمري اثنين و تلاثين يا خالة ... و هذوله جهالي صغار يرادلهم اب فوك راسهم ... تعبت و اني الاب و اني الام ...
سنين و اني نسيت نفسي و حالي ... و من التعب صار عندي حالة بركبي ورم جبير ع ركبي ... چلچلت عليهم ... و نطيتهم من عمري و صحتي و عافيتي... كبروا يا خالة و كبر همهم ...
صارت تبجي و اتفتحت جروحها و كل هالحجي الي كانه ملح ينرش و هيج المواجع...كملت من بين دموعها ..: ااااه يا يمة ... ما عولت كلروا و زوجت الجبير ... و فرحت و كدامي بزره يلعبون ... و ولد الحرام ما خلوني افرح بي ... طلقة براسه بحجة جان يشتغل وية النظام السابق... و هو جان خلگ موظف بالتصنيع العسكري.... و هم جرت السنين علية بحركان الدم ... و زوجت بنتي .......
و صارت تبجي اكثر .... و هستوني فرحانة بزواجها ... و هم راحت من ايدي... و بقالي بس هذال... الله يحفظه لشبابه ... و يفرحني بي...
مسحت دموعها و كالت بابتسامة..: شفتي يمة ما وكفت حياتي ... ما ظليت اولول و عايفة الدنية تضرب يمنة و يسرا....
ام رضاء..: فدوة لحلكج ام هذال ... ينطيج عافية و يفرحج باحفادج....
اسراء بعدها تبجي ... و تمسح بدموعها بطرف جبتها ...
ام رزاق..: تعاي يمة تعاي اقرالج شوية ع راسج و اقرا ع صدرج الم نشرح ... تعاي حبيبتي...
كامت اسراء بتثاقل و حطت فاطمة بحضن امها و نامت ع رجل ام رزاق الي صارت تسمي و تقرا ع راسها و تنفخ ...
هدأت اسراء و غفت ... و حسناء في خضم كل هذا ... نايمة مغمضة عينها بس صوت شاهين محاوطها ... من جان يغازلها و يضحك وياها و يداعبها و يعترفلها ... و صور قبلاته و لمساته ما عافتها بسلام ... كل صورة و وياها جيل كامل متضارب من النبضات ... و هي تحاول تمحي هالصور بس متدكدر ... عقل الباطن مچلب بيهن ...
هناك و تحديداً بغرفة العرسان ... رضاء كانت كاعدة ع السرير و بحضنها راس رزاق ... تلعب بشعره ...
رزاق..: حياتي رضوتي ... شوفي امج و خواتج شيحتاجون لا تتاخرين ... كوليلي ... ترة هنه خواتي...و حقهن علية ...
نزلت و قبلت جبينه ... : حبيبي ... ما تقصر ... ينطيك عافية ... و يرزقك من ماله الحلال ...
استعدل و صار وجهه مقابل لوجهها و لزم ايدها و قبلها ... .: يا عمري فديت اليدعيلي... رضاء... انت مسامحتني ع قبل؟؟؟؟
رضاء و حضنته ..: عمري مو نسينه ... و كتلك انت عمري و حياتي و بالعكس لو ما انت اني جان هسة ميته ... انت نقذتني من موت محتوم...
ازاحها من صدره و قبّل جبينها ... و نزل قبل خدها ... : حياتي ... الله يحفظج الي و يفرحني بطفل منج و الله لا اگلب الدنيا لو صار عندي طفل منج ...
رضاء..: هههههه شتگلب الدنية ... الناس شنو ذنبها ... مرتك لو حبلت العالم شعليها تكلب الدنيه عليهم
رزاق..: هاي دا افرحهم وياية غير ......هههههه ياله گلبي رح انام ساعة و گعديني ..
رضاء و تمثل دور الزعل ..: هاااا هاي طردة... زعلت... اني مشتاقتلك صارلي كم يوم و انت ماكو ... و تالي تنام و تعوفني...
رزاق..: يمة شعندي غير وردتي ... تزعل علية،،،؟؟؟
تعاي يروحي بحضني انيمج ... و ذنبج ع جنبج لو صار الي صار لان انت اعترفتي و كلتي مشتاقتلك ..........