الفصل 7 | من 51 فصل

رواية قصة بسمة الفصل السابع 7 - بقلم lehcen Tetouani

المشاهدات
21
كلمة
382
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

طلب مني أن أردد خلفه: "زوجتك نفسي على سنة الله ورسوله." وبدون وعي وجدتني أكرر خلفه تلك الكلمات كأنني مسلوبة الإرادة. وبعد أن انتهيت من قولها، قال وهو يهمس في أذني: "وأنا قبلت الزواج منك." قلت له: "ولكن هذا الزواج ليس صحيحًا، فهو بدون شهود وغير موثق." فقال لي: "حتى تطمئني أكثر، سأكتب لك ورقة بأننا تزوجنا مادامت الورقة مهتمة بالشكليات هكذا." ثم أخذ ورقة وكتب فيها أنه تزوجني، ووقع اسمه وتاريخ اليوم، وقال لي: "وقِّعي."

فوقعت دون تردد. ثم اتجه نادر نحوي وضمني مرة أخرى، وقال بنظرات كلها حب: "الآن قد تزوجنا حبيبتي." شعرت أن هناك شيئًا خاطئًا وحاولت أن أبعده عني، فقد أحسست أنني أساعده ليعتدي عليّ. حاولت دفعه ولكنه كان أقوى مني، وقبض على كلتا يدي حتى لا أستطيع دفعه. وفي النهاية وقعت في الفخ واستسلمت له، فلم يكن بإمكاني منع نفسي أكثر وأنا أحبه من أعماق قلبي.

استيقظت قبل الفجر كالعادة، فوجدتني نائمة بجانب نادر وعلى سريره، فقمت فزعة وأبعدت يديه عني وجلست على السرير وأنا أنظر إليه، وأدركت حجم المصيبة التي وقعت فيها. أنا سلمته نفسي بزواج عرفي صوري لا يعرف أحد عنه شيئًا. ماذا ستقول الخالة ثرية عني؟ سوف تظن أنني فتاة منحرفة أتيت من الشارع وأغويت ابنها، فلن تصدق ما حدث. لن أستطيع النظر لعيونها بعد الآن. وهل نادر سيفي بوعده لي ويتزوجني زواجًا شرعيًا؟

أم أنه كان تحت تأثير الكحول حين فعل ذلك وسيرفض الارتباط بي؟ كل هذا تبادر إلى عقلي وأنا جالسة بجواره. ولكن للأسف جاء الندم بعد فوات الأوان، فابتعدت عنه بهدوء شديد ولبست عباءتي الممزقة بسرعة، ثم تذكرت ورقة الزواج العرفي وخفت أن يندم نادر على ما حدث بيننا فيمزقها، فنزعتها ووضعتها في جيبي. ثم مشيت على أطراف أصابعي وذهبت لغرفتي وألقيت بنفسي على السرير وأخذت أبكي بحرقة وألوم نفسي عما فعلته.

لماذا استسلمت له وأنا أعرف أنه كان مخمورًا؟ فقد كان يبدو أنه ليس طبيعيًا، وكان واضحًا أنه تناول شيئًا ما، بل كان عليّ أن أبتعد عنه ولا أدخل معه غرفته من الأساس وهو بهذا الشكل. لقد اعتدى عليّ وللأسف ضعفت بسبب حبي له، وسلمته أعز ما تملكه الفتاة، في حين أنه كان عليّ أن أفعل المستحيل حتى أدافع عن نفسي. ولكني غبية وحبي له أضعف مقاومتي. ماذا ستفعلين الآن؟

حسنًا، بمجرد أن يستيقظ سأتحدث معه في الموضوع، وعليه أن يصلح خطأه بسرعة. ربما ينتهي عذاب الضمير الذي أشعر به.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...