الفصل 9 | من 10 فصل

الفصل 9

المشاهدات
8
كلمة
1,260
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مسح على كتفيه ثم أبعده عنه بهدوء وهو يمسح له دموعه ويقول بصوت حاول جعله جادًا: "إيه اللي إنت بتقوله ده يا سليم إنت عمرك ما قصرت معايا. أنا اللي غلط إني خبيت بس مكنتش عاوزكم تقلقوا عليا علفكرة طريقتك دي مش بتساعدني. إنت كده بتأذيني أنا قوتي فيك إنت وأختك لما أشوفك بتعيط كده ومهزوز إنت كده بتأذيني فيك. كده هتحسسني إني مش قد الأمانة اللي أمك سبتهالي امسح دموعك دي وانشف أنا معنديش رجالة تعيط

أنا بستقوى بيكم في الدنيا دي فهمت يا متخلف؟ نظر له سليم بابتسامة وصوت ضعيف وهو يقول: "حاضر يا سند المهم إنك تكون كويس. أنا مليش غيرك ربنا يديمكم ليا يا أحسن أخ في الدنيا دي." ابتسم له وقبل أن يرد انفتح الباب ودخل عمر وهو يقول: "جرا إيه يا حبايب قلبي إنتوا استحليتو قعدة المستشفى ولا إيه يلا يا ابا الدكتور سمح لك بعد ما المحلول ده يخلص إنك تروح." رد عليه سليم بسرعة: "مستشفى إيه اللي استحلتها ده أنا هموت وأروح.

أنا واحد عاوز أتجوز يا بشرر حسوا بيا يحس بيكم ربنا." نظر له عمر بسخرية، بينما قال سند باستغراب: "إنت غدرت على حوراء وشوفت جثة تانية ولا إيه؟ رد عليه عمر باستهزاء: "لا أخوك الملكة رضيت عنه وأعلنت السماح ف ياعين خالته مش مصدق نفسه مدلوق دَلقة سودا على دماغه. بكرا يرجع يعيط ويقول يارتني." بصله سليم بغيظ وهو يقول: "أم عينك دي اللي هتوديني في داهية إنت مال أهلك يا جدع يخربيت رخامتك بكرا تتسحل على بوزك وأشمت فيك."

رد عليه عمر برفع حاجب: "مين ده يا نغة اللي يتسحل على عينه شايفني فرفور زيك يا نوتي فوق يا ابا السنجلة جنتلة أنا الحريم مقطعة نفسها عليا." أتاه صوت من خلفه يقول بسخرية واستهزاء: "أكيد بيتخانقوا مين تضربك الأول دي خلقة حد يجري وراها ده إنت تقطع الخلف." رد عمر بدهشة مصطنعة وهو ينظر خلفه: "أخص يا جو تيجي منك إنت يا صاحبي وأنا اللي قولت إنت اللي هتيجي تجيبلي حقي من العجل ده." كاد سليم أن يرد بغيظ لكن قاطعه سند وهو يحاول

منع ضحكته ويتكلم بفرحة: "سيبك منه يا قلب أخوك. بجد اتكلمت مع حوراء ووافقت أخيرًا." رد عليه الآخر بحماس وفرحة ونسي ما كان يدور من قليل: "أيوه قالتلي أروح أطلبها من أبوها لو ينفع أروح دلوقتي والله كنت روحت." رد عليه سند بحنان فهو يعلم كمية حب أخيه لحوراء: "بكرا بليل هنروح نطلبها أنا كويس رن على أبوها إنت بس خد منه معاد بكرا عيب نروح من غير إذن." رد سليم بلهفة: "قول والله احلف كده إنت أحسن أخ شوفته في حياتي."

ثم ركض إليه يحتضنه بشدة. ربط سند على كتفه بحنية وقال: "طبعًا يا قلب أخوك إنت من زمان طالع عينك علشان توافق بيك مش هعطلك أنا بعد كل ده ألف مبروك يا حبيبي عقبال يوم فرحك وأشوفك أحسن عريس في الدنيا ." تابع بمزاح وهو يقول: "بس على فكرة إنت غدار أنا الكبير مفروض أخطب الأول يلا مش مهم نروح ليك بكرا وليا بعد بكرا." نظر له الجميع بدهشة وقال عمر: "احلف بجد هتخطب سديم مش قولت هي مش موافقة علشان باباها لسه متمش السنة؟

قال بحب صادق: "أيوه طبعًا أنا مستنيها من زمان أوي كفاية بعد لغاية كده أنا هقنعها وأروح لوالدتها وإن شاء الله هتوافق والفرح يكون بعد سنة علشان سديم تكون اتخطت موت باباها شوية." تابع وهو ينظر ليوسف وعمر: "وإنتوا إيه مش بتفكروا تحصلونا وتعملوها إنتوا كمان؟ رد عمر: "مين أنا أتجوز واحدة تقعد تقولي رايح فين وجاي منين وأقعد أسايس وأدادي زيكم كده تؤ مليش في المحن دا انسوني خالص." تابع وهو يغني بطريقة مضحكة

ويمسك التيشيرت بتاعه: "أنا عايش من غير أي ارتباط علشان جابلي الإحباااط سنجلللل جنتللل." كاد أن يكمل فكتم له يوسف فمه وهو يقول: "اخرس يخربيتك جبتلي صرع الناس هتخش تطردنا منك لله." ضحك سند وسليم عليهم بشدة حتى كادت عيناهم أن تدمع. فقال عمر: "يلا يا عالم يا مسوسة أنا خسارة فيكم أصلًا كنت بغيرلكم الجو يا عالم يا كئيبة يا عدوين الفرحة." قال سند له: "شكرًا مش عاوزين منك حاجة خلي الفرحة ليك." نقل نظره إلى

يوسف الذي يقف بجانبه وقال: "وإنت يا يوسف مش ناوي؟ نظر له يوسف والحزن يسكن عيناه: "تاني يا صاحبي إنت عارف اللي فيها. ربنا يسعدك إنت وسليم دي عندي بالدنيا لكن أنا مش عاوز أنا الأحسن أفضل لوحدي مش هستحمل أعيش نفس العيشة تاني." نظر له سند بحكمة وقال: "ليه يا صاحبي؟ معيش نفسك لغاية دلوقتي في الدوامة اللي ملهاش نهاية دي اللي حصل مكنش ذنبك ده قدرها انسى الماضي بقى وعيش ادي لقلبك فرصة يحب ويتحب."

قال يوسف بصوت جاد يدل على عدم رضاه على كلامه ورغبته في إنهاء الحديث: "خلاص يا سند مش وقته الكلام ده اقفل الموضوع ده يا صاحبي إنت عارف رأيي فيه كويس." هز سند رأسه بيأس ثم دق الباب عدة مرات حتى سمح سند لمن يطرق الباب أن يدخل. دخلت سديم وقالت بابتسامة: "سلمى صاحبتي بره وحابة تسلم عليك ينفع تدخل؟ رد عليها سند بسرعة وهو يعتدل في جلسته: "ده كلام يا سديم؟ قولي لها تتفضل طبعًا." نادت سديم لسلمى التي دخلت وألقت التحية

وقبل أن تقول شيئًا آخر جاءها صوت يقول بدهشة: "إنتِ بتعملي إيه هنا يا بت جيتي برجلك دانتِ ليله أهلك سودههه. دارت وجهها فهي تعلم لمن ذاك الصوت المتخلف: "إنت اللي بتعمل إيه هنا يا حيوان وبعدين إيه بت دي يا جحش هو إنت متعرفش تتكلم مع بني آدمين لو أهلك معرفوش يربوك ف عيوني ليك. هبقى أشوف فاضية إمتى وأديك كورس كيفية التعامل مع البشر. وحاليًا هش بعيد عني لأني مش فاضية أرد على بني آدم براس كلبة والدة شبهك كده."

نظر لها الجميع بصدمة بينما اشتعلت عين عمر وقال بصوت يشبه فحيح الأفعى وهو يقترب منها: "إنتِ اللي جبتيه لنفسك استلمي يا حلوة لأن عمر المرشدي حطك في دماغه. أوعدك إني هقصلك لسانك اللي أطول منك دا وأخليكي تعرفي قليتي أدبك على مين. مبقاش ابن المرشدي لو مربتكيش وعرفتك قيمتك تسوا إيه." رغم خوفها من طريقة كلامه وتهديده لها قالت: "حصلنا القرف يا خويا أنا مبخفش غير من اللي خلقني.

سبت التربية ليك ولأشكالك العكرة وريني عرض كتافك بقى." كاد أن يرد عمر لكن أوقفه صوت سند وهو يقول بقوة: "بس إنت وهي في إيه إيه الأسلوب ده إنتوا تعرفوا بعض منين؟ رد عمر بسرعة: "بقى أخرتها أعرف الأشكال الزبالة دي إنت كده بتغلط فيا يا صاحبي." ردت عليه بغيظ: "والله ما في زبالة غيرك إنت والمكان اللي جاي منه." كاد أن يرفع يده ليضربها لكن سحبه يوسف بقوة وهو يخرجه بره الغرفة. وهو يقول:

"إيه اللي بتعمله ده يا صاحبي من إمتى وإحنا بنمد إيدينا على حريم؟ دفعه و أغلق باب الغرفة خلفه. فنظرت سديم لسلمى بتأنيب فقالت بسرعة: "هو اللي بدأ يا سديم متبصيش كده." أكملت وهي تخفض نظرها بندم: "أحم أنا آسف يا سند بجد أكيد زعلت على صاحبك بس هو اللي أستفزني. بس برضو مكنش ينفع أعمل كده هنا إنت لسه تعبان أنا اتعصبت والله أتمنى متزعلش مني." تنهد سند بقوة وهو يقول:

"ولا يهمك متزعليش إنتِ منه هو لما يتعصب بس مش بيعرف بيعمل إيه وإنتِ زودتيها الصراحه بس حصل خير." ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* مر الوقت بسرعة وغادر سند وسليم إلى المنزل بعد أن أمرهم أن لا أحد يعرف ما حدث ويظل هذا السر بينهم ووعدهم بأن يأخذ العلاج بانتظام وعدم إهماله لصحته مره اخرى. في المساء بعدما غادر كل واحد الي منزله علشان محدش يشك في حاجة بعد ما سليم رن على خالد والد حوراء ليأخذ منه معاد لخطبة حوراء

رحب خالد به بشدة وقال إنه سينتظره بكرة في المساءً. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في مكان أول مرة نذهب إليه. قال شخص مجهول بغضب وهو يتحدث في الهاتف: "يعني إيه كل ده ولسه مامتش إنتِ مش قولتي إنك هتتصرفي؟ أنا عاوز أكسر أبوه بأي شكل مش هعرف أعمل اللي أنا عاوزه غير لما ظهره ينكسر الواد ده يموت في بأي شكل من الأشكال اتصرفي أنا عاوز أشوف مختار الخليلي مذلول في أقرب وقت ممكن ."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...