تحميل رواية مملكة الصعيد بقلم سالي دياب pdf
بقلم سالي دياب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وحدي أمشي والدروب طويلة .... والصدى يرجع حكاية ثقيلة .... لا صديق يطرق الباب يوما .... ولا طيف يمسحالدمع حيلة ... قلبي المكسور بيني وبيني.... وجرحي لا يشتكي للقبيلة .... كل ما في الكون يبدو غريبا ... حين تغدو الأنفاس قليلة .... الوحدة نار ولكن بصمت... تحرق الروحبنار أصيلة ..... تمت كتابة هذه الحروف داخل دفتر مليء بالكلمات... ليغلق في كل مرة بعد أن تخرج الصغيرة ما بداخلها على هيئة كلمات بين السطور ... مرارة كف يدها على صديقها الوحيد لتشق ابتسامة صغيرة ثغرها الوردي الساخن.... تلمع عيناها عندما تنظ...
رواية مملكة الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سالي دياب
في صباح اليوم الثاني، لم يكن صالح بخير على الإطلاق. بعد أن خرج من الحمام وبدل ملابسه، جاءه اتصال ضروري من شعبان فاضطر أن ينزل إلى المكتب في الطابق السفلي ليتحدث بحرية. وحين عاد وجد أن ريناد قد أغلقت الباب من الداخل بالمفتاح فاضطر أن يبيت ليلته في المكتب.
أما ريناد، فبعد أن أغلقت الباب، قامت بإرضاع طفلها وتبديل ملابسه، ثم جعلته ينام بهدوء. بعد ذلك غيّرت ملابسها إلى شيء مريح، وتمددت على الفراش وغفت أخيراً بعد صراع طويل مع أفكارها، حتى أتى الصباح المليء بالمفاجآت.
استيقظت على غمغمة رضيعها الصغيرة، فنهضت على الفور. حممته بماء بارد منعش، ثم لفته في منشفة صغيرة، وخرجت مطمئنة عليه لتختار له بعض الملابس. فتحت خزانة الملابس المليئة بالعديد من القطع، وفجأة وقعت عيناها على مجموعة من الثياب الخاصة بليالي حميمية.
توقفت في مكانها، وشعرها المبتل يلتصق بكتفيها، بينما يدها امتدت تعبث في هذه الثياب، تمرر قطعة تلو الأخرى وعيناها
تتسع من جرأة ما تراه. كانت الملابس صادمة بالنسبة لها، أقرب إلى الفحش منها إلى الزينة. انقبض صدرها وأبعدت نظرها بخجل، ثم تمتمت بغيظ:
=واحد قليل الأدب...
كادت أن تغلق الخزانة، لكن عينها وقعت على فستان أسود مختلف عن البقية. كان فستاناً ليلياً طويلاً، ذو فتحة أمامية تصل إلى ركبتيها وحمالات رفيعة. وبالمقارنة مع باقي القطع، بدا أكثر احتشاماً، فشعرت بحماس داخلي ورغبة في تجربته.
عضت شفتها السفلية بتوتر وتردد، لكنها في النهاية خضعت لفضولها. نزعت المنشفة عن جسدها، وارتدت الفستان ببطء، ترفعه تدريجياً حتى استقر على جسدها. وقفت أمام المرآة، وما إن وقعت عيناها على انعكاسها حتى شهقت من الدهشة.
كانت الكلمة الوحيدة التي خطرت ببالها: "رائعة".
لم يكن ما تراه مجرد فتاة عادية، بل امرأة ناضجة تفيض أنوثة والفستان كشف عنها صورة لم ترها من قبل في نفسها.
مدت يدها تتحسس قماش الفستان الناعم وكأنها لا تصدق أنه على جسدها، التفتت ببطء أمام المرآة، تمعنت في كل زاوية من زواياها. لأول مرة منذ زواجها تشعر أنها امرأة مختلفة، جميلة .... بل فاتنة. ومع ذلك، كان قلبها يخفق بقوة من شدة الارتباك.
ترددت قليلا وهي تكاد تنزع الثوب عن جسدها، ثم توقفت، أعادت الحمالة إلى كتفها مرة أخرى، وقالت في نفسها بعزيمة:
= "وايه المشكله يعني؟ كده كده أنا قافلة الباب... ما فيش غيري أنا وابني... يبقى أقعد على راحتي."
كانت تحدث نفسها محاولةً أن تشجع ذاتها، وبالفعل اقتربت من المرآة الموضوعة على التسريحة، وأخذت تمشط خصلات شعرها الطويلة. وضعت ملمعًا على شفتيها، وكحّلت رموشها بالكحل العربي. ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهها، وقد بدأت تستعيد شيئا من ثقتها، وأيقنت أنها ما زالت فتاة جميلة حقا.
ذلك الفستان الذي ارتدته أظهر جسدها كهيئة الساعة الرملية، مجسدًا أنوثتها بكل تفاصيلها. اكتملت الصورة حين انتعلت ذلك النعل المنزلي ذي الوجه الشفاف، فازدادت جمالا ورقة.
توجهت نحو الخارج بخطوات واثقة وابتسامة ناعمة، لكن ما إن وقع بصرها على زوجها حتى تبخرت ثقتها في لحظة، وتلاشت الابتسامة عن وجهها.
كان ممددا على الفراش بجوار الرضيع، وقد وضع يديه خلف رأسه، مائلا بجسده كمن يجلس منذ زمن طويل. عيناه مثبتتان عليها، وابتسامة عاشقها....
انقبض قلبها حين لمحته أمامها فجأة، جمدت في مكانها كأن الأرض قد شلت قدميها، وعيناها تتسعان في ذهول لا تصدق كيف تسلل إلى هنا، ولا من أي باب دخل شهقت لا إراديا، ونظرت سريعًا إلى نفسها، إلى ما ترتديه، وكأنها تستوعب حجم الفضيحة.
لم يمنحها عقلها وقتا للتفكير، فانطلقت مسرعة نحو الداخل، تبحث عن أي مهرب، وكادت أن تغلق باب المرحاض خلفها لتختبئ، لكن صرخة مكتومة انفجرت من صدرها حين امتدت يده فجأة، حائلا بينها وبين الإغلاق، ودفع الباب بقوة ليلحق بها.
تراجعت إلى الخلف مذعورة جسدها يرتجف وأنفاسها تتلاحق وصدرها يعلو ويهبط بخوف وهي تحدق فيه بعينين يملؤهما الارتباك والرهبة.....
هو ذلك الماكر الذي استيقظ في الصباح الباكر، وتذكر أن نسخة من المفتاح ما زالت مخبأة في مكتبه. التقطها بخفة، ثم تسلّل إلى الداخل خطوة خطوة، متخيّلا أن الجميع ما زالوا غارقين في النوم. لكن المفاجأة كانت حين وجد الطفل وحده على الفراش.
شده خرير الماء من الداخل، فعرف أنها تستحم تمدّد بجوار الرضيع محاولا أن يغمض عينيه، غير أن النوم هرب بعيدًا حينما التقطت عيناه انعكاس صورتها في المرآة، وهي تتحرك بلا انتباه لوجوده. ازدادت أنفاسه اضطرابًا كلما تابع ملامحها، وما إن خرجت أمامه بابتسامة خفيفة حتى شعر أن أعصابه لم تعد تطيق الصبر.
اندفع بخطواته خلفها حتى وقف قريبًا منها، عيناه تجولان عليها وكأنهما تلتهمان تفاصيلها. رفعت هي بصرها نحوه بخوف، ثم تراجعت للخلف، وصوتها يرتجف
= اطلع بره... هصرخ لو قربت مني...
توقف مكانه للحظة، يتأملها بنظرة غامضة لا تقرأ، بينما الصمت بينهما صار أثقل من الكلمات... وقف في مكانه ينظر إليها للحظات، وكأن الصمت يثقل الأجواء من حولهما. فجأة شهقت بصوت مرتجف واتسعت عيناها بدهشة حينما نزعه الشورت واصبح عاري امامها رفعت يدها على عينيها بسرعة، ووجهها يشتعل خجلاً وهي تقول بصوت متقطع
= إنت بتعمل إيه يا مجنون!.. يا قلة الأدب ...
ابتسم بخفة، وصوته يخرج بنبرة ما بين المزاح والتحدي وهو يتجه نحو كابينة الاستحمام:
= هتسبح يا هلاكي.... مالك عاد اول مره تشوفيني عريان اياك...
با إلى الأرض حتـ اشتعل الغضب في ملامحها، فخفضت عينيها إلى الأرض حتى لا ترى هيئته، ثم استدارت مسرعة متجهة نحو الخارج. لكن قبل أن تخطو خطوتها شعرت بيده تمسك بمعصمها بقوة وتشدها للداخل. وفي لحظة مباغتة، وجدت نفسها محاصرة داخل كابينة الاستحمام، تتساقط عليها قطرات الماء البارد....
ارتبكت أنفاسها، وامتزج الخوف بالدهشة وهي تحاول أن تفلت من قبضته، غير أن قربه الطاغي وهيبته.... رفعت عينيها الخائفه اليه رات نظرته الداكنه التي لا توحي بالخير هذه النظره التي تعلمها جيدا نظرا يملاها الرغبه...
وضع يده على خصرها ....اااه .... صرخت بضعف حينما سحبها لترتطم بجسده العاري .... ارتفعت يده وتدريجيا على طول ظهرها ونزل براسه قليلا ليكون امام شفتيها اغمضت هي عينيها ودون اراده ضغطت باظافرها على ذراعه.... ارتعش جسدها حينما شعرت بشفتيه المكسور بالشارب تمر بحنان على عروق عنقها... وهمس دافئ يشعل جسدها....
بحبك يا هلاكي.... سامحيني لاجل خاطري... مقاديرش ابعد عنك ....
نظره داخل عينيها وقال بعشق يملاه الندم...
=سامحيني عشان ولدنا.... وغلاوتك ندمت والندم بياكل في حشايه...
رغم أنها رأت الصدق في عينيه، ورغم أن قلبها كان يهمس لها بأن تسامحه، إلا أنّ صورة إذلالها تحت قدميه كانت تطغى على كل بادرة أمل. ابتعدت بعينيها عنه، محاولة التملص من قبضته، وقالت بصوت مرتجف يخالطه الغضب
= ابعد عني... إنت أبو ابني وبس غير كده ما تتأملش يا صالح….
تجمد صالح للحظة، كأن كلماتها صفعة على وجهه. هو الرجل الذي اعتاد أن تكون كلمته الأولى والأخيرة، والذي مر بتجارب مع أكثر من امرأة، يجد نفسه الآن عاجزاً أمام زوجته. صراع الرغبة والكرامة اجتاح داخله، وحرارة المواجهة جعلته يقبض على يديه بقوة حتى برزت عروقه، غير قادر على السيطرة على ما يشتعل في صدره...
دفعها على الحائط من خلفها .... وبلحظه كانت تطلق صرخه داخل المرحاض فورما شق ملابسها لتصبح عاريه تماما امامه لفت ذراعيها حول جسدها لتداري مفاتنها ولكن منعها حينما امسك معصميها وثبتها بجانب راسها...
نظرت اليه بهلع والخوف انتشر داخل اوردتها سيكرر فعلته مره اخرى سيعيد اغتصابها هكذا كان يصرخ عقلها وهو راى كل ذلك في عينيها رغم ان جسده اشتعل بنيران الرغبه الا ان العشق داخل قلبه منعه بالاقتراب منها دون ارادتها لذلك سحبها ليعانقها بقوه ويدفن راسه في حنين عنقها ويقول بعشق...
ارحميني يا هلاكي ما فاضليش في الدنيا غيرك انت وولدي... ضميني محتاج حضنك جوي....
ضغط على جسدها اكثر ليلتصق في جسده وخرج صوته متوسل...
غلاوه عمر عندك دفيني بحضنك....
الكلمات اخترقت أعماقها فاهتز كيانها كله، واقشعر جسدها الصغير، بينما قلبها البريء امتلأ بالشفقة عليه. لم تشعر بنفسها إلا وذراعاها ترتفعان لتضماه بحنان وكأنها تمنحه الأمان الذي افتقده. شيئًا فشيئًا بدأ يسترخي بين ذراعيها، وكأن أثقال الدنيا سقطت عن عاتقه لتحل محلها راحة وسكينة، رغم ضوضاء المياه من حولهما.
شد عليها بقوة، فأغمضت عينيها واغرورقت دموعها، مدت يدها تتحسس رأسه وظهره بحنان صادق. فهي بطبيعتها فتاة نقية، بريئة رغم ما مرت به من قسوة وآلام ما زال قلبها طاهرا لم تلوثه الجراح...
عشر دقائق كاملة ظلا متعانقين تحت اندفاع الماء البارد، هو كأنما يتمسك بها كغريق وجد أخيرًا شاطئه، لا يريد أن يبتعد لحظة واحدة. أما هي فكانت تحاول أن تتماسك، تحبس رعشة قلبها وتشد على نفسها كي لا تنهار اهدئي يا ريناد... هذه المرة فقط... همست لنفسها داخليًا، تحاول أن تقنع قلبها بأن ما يحدث استثناء، لحظة عابرة، بينما جسدها وروحها يخونانها ويزدادان ذوبانا في دفء حضنه رغم قسوة البرودة التي تحيط بهما.
رفع رأسه عن عنقها، وحدّق في عينيها، بينما هي رفعت بصرها إليه، تطرف جفناها مرات متتالية بفعل قطرات الماء المتساقطة على وجهها. مد يده بهدوء وأغلق الماء، فتوقف خريره وساد صمت عميق لم يقطعه سوى أنفاسهما المتلاحقة.
تشابكت نظراتهما، وظلا متقابلين لحظة كأنّ الزمن قد تجمد، حتى رفعت بصرها إلى خصلات شعره المبتلة المنسدلة على جبينه، فمدت يدها بخجل وتردّد، ثم دفعتها برفق إلى الخلف. ارتفعت قليلاً على أطراف أصابعها حتى تتمكّن من لمس ملامحه، وإذ بها
تعيد ترتيب شعره برفق، كأنها تخشى أن توقظ شيئاً ساكناً ......بينهما
نظر إليها بعينين تملؤهما الرجاء ، لم يتفوّه بكلمة، بل ترك لعينيه أن تتحدثا عما في قلبه. أغمضت عينيها للحظة، ثم خفضت رأسها نحو الأرض وهمست بصوت متهدج :
= "لازم أخرج... عمر أكيد زهق من القعدة لوحده..."
ابتعدت عنه بخطوات ثابتة، ولم يحاول هذه المرة أن يمنعها. التقطت المنشفة ولفت جسدها بها سريعاً، ثم مضت نحو الخارج، تاركة وراءها صدى الموقف يثقل المكان.
ظل واقفاً في موضعه، كأن قدميه أبتا الحركة، ثم انحنى برأسه إلى الأسفل في خزي وانكسار، وزفر تنهيدة عميقة، تمتم بعدها بصوت خافت يخرج من أعماقه:
"...يارب"=
الفصل الخامس والعشرون من هنا
رواية مملكة الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سالي دياب
عندما يجتمع الغل والحقد والكراهية في شخص واحد وتحضر الروح الشريرة فاعلم أن الخصم هالك لا محالة، أما الآن فالروح الشريرة تخشى الاقتراب من هذه المتجبرة التي تم تجريدها من كل شيء، المال والسلطة والكلمة التي كانت تحكم بها على الكبير قبل الصغير.
((الطمع ضيعه للانسان وما قد جمع))
حكمة دائما يعيش بها الإنسان القنوع ... ام الذي يرغب في الاستحواذ على كل شيء، فتكون نهايته بشعة. ولكن مع عنايات الوضع مختلف تماما، فقد علمت أن هذه نهايتها وأن شقيقها لن يشفع ولن يرفع عنها هذا العقاب، لكنها أقسمت أن تكون النهاية مريبة تبث الرعب في قلوبهم جميعا.
ليست هي التي تخضع لمطالبهم، بل ستضعهم أسفل قدمها وتضغط عليهم لتصعد حتى وإن كان في ذلك موتها. بعد أن أوصلها شعبان إلى تلك الشقة التي كان صالح يقيم فيها هي وريناد، دخلت الشقة ولم تجلس، بل ظلت واقفة في بهوها ممسكة
طرف عباءتها، نظرتها الحادة مصوبة إلى الفراغ، وفي عينيها الكثير من الحقد والغل.
التفتت برأسها إلى الجانب دون أن تنظر إلى الشخص الذي دخل لتوه، وقالت له من أعلى كتفها بصوت بارد حاد كالسيف:
= ريناد...
دون أن يفتح فمه بكلمة انسحب وتوجه إلى الخارج. فيبدو أن النهاية قد أوشكت، وسندق طبول الحرب بين صالح الصاوي وعنايات الصاوي.
الوضع هنا كان مختلفا تماما، ففي القصر الصغير نزلت ريناد بعد أن بدلت ملابسها إلى فستان منزلي محتشم، لكنه مفتوح مثلثا عند الصدر، وأكمامه شفافة، ومجسم على جسدها. أما شعرها فقد تركته مفرودا على ظهرها. ويبدو أن الفتاة قررت أن تحارب صالح أيضا ولكن بطريقتها الخاصة.
وصالح، الذي لم يرسل الخادمة كي تأتي بها لتناول طعام الإفطار، التفت برأسه ببطء حينما استمع إلى دقة صوت كعبها. وإن قلت
إنه أكلها بعينيه فذلك تشبيه قليل، فهو حرفيا لم يترك إنشاً واحدا منذ أطراف قدميها حتى عينيها المكحلة. لم يشته لمسها الآن فحسب، بل بدا مسلوب الإرادة أمام حضورها.
أما هي، ورغم ارتعاش جسدها من نظرته، فقد استمدت القوة وتشجعت لتكمل ما بدأت لم يكن هو جالسا بمفرده، بل كانت معه نعمات وهاجر، واللتان كانتا مصدومتين أيضا، إذ لم يريا ريناد من قبل بهذه الهيئة الجريئة.
وقفت أمامه ثم انحنت إلى الأمام ببطء، وعيناها على رضيعها، بينما عينيه ذهبتا مباشرة إلى نهديها اللذين ظهرا حينما انحنت أمامه. رفع عينيه بعدها إلى شفتيها حينما قالت، وهي تضع الرضيع على ساقه:
= خلي موري معاك لحد ما اعمل له الببرونه...
بالطبع، وهي تتحدث هكذا خرج صوتها ناعما يملؤه الكيد الأنثوي الخفي، وهو بدا كأنه لم يستمع ولم ير أي شيء سوى حسنها ودلالها، حتى وإن كان الأمر مجرد عقاب. رفعت عينيها المكحلة لتنظر إلى عينيه عن قرب، وهي لا تزال منحنية، ثم ابتسمت وقالت بدلال متعمد أمام الجالسين:
= الواد يا صالح خد بالك عليه مش هتاخر...
وقفت ببطء وهي تبتسم تلك الابتسامة الكيدية، ثم التفتت وذهبت بخطوات يملؤها الدلال، بينما عينيه لا إراديا تتبعا خصرها الذي كان يتمايل أمامه وهي متجهة نحو المطبخ. وما إن اختفت حتى أدرك حاله، ونظر إلى شقيقته وابنة عمه، ثم تنحنح بخشونة، ورفع أحد حاجبيه، وحدق في الرضيع قائلا بصوت منخفض:
= امك ناويه تجيب اچلي...
دخلت ريناد المطبخ، وهناك عادت إليها الروح التي تخشاها. وضعت يديها على قلبها الذي يخفق بجنون، ثم رفعت يديها إلى فمها غير مصدقة حالها، فقد تعهدت أن تكون جريئة وأن تستمد القوة من كلماته ومن حضوره معها. أخذت نفسا عميقا ثم أبعدت خصلتها الطويلة عن كتفها، وتوجهت داخل المطبخ وهي تكمل بابتسامة واثقة:
= ولسه يا ابو عمر...
لكن الثقة تلاشت وابتسامتها اختفت حينما رأت سحر وفتحية داخل المطبخ، فالتفت الاثنان إليها. قبضت يدها بشدة ثم توجهت مسرعة إلى الخارج. رفع الجميع رؤوسهم إلى ريناد حينما وقفت أمام صالح وقالت بغضب:
= انت كذاب... لما انت طلقتهم بيعملوا ايه جوه في المطبخ...
شهقت نعمات وهاجر وتبادلت كل منهما نظرة مصدومة من طريقة حديثها مع صالح، أما هو فظل مسترخيا في جلسته ينظر إليها بابتسامة هادئة جعلتها تصرخ، ثم لكزته في كتفه وهي تقول بصياح:
= رد عليا.... سحر وفتحيه بيعملوا ايه في المطبخ... جايبني انا وابني هنا ليه ... بتكذب عليا ليه يا صاااااالح....
= قولي صالح مره تانيه وحياه ولدي.... لقطع الفستان اللي نفسي اقطعه ده.... وما هرحمك يا ريناد...
يا رجل، شقيقته الجالسة بجانبه، نظرت إليها ريناد لترى هاجر وقد أنزلت عينيها أرضا، ثم إلى عنايات التي احمر وجهها خجلا
حينما فهمت قصده نظرت إليه بغضب، وقبل أن تتحدث كان قد وقف وأمسك يدها، ساحبا إياها متوجها نحو غرفة المكتب.
دفعها إلى الداخل بخفة، فالتفتت إليه لتنظر له بغضب بينما أغلق باب المكتب بإحكام، ثم توجه إلى الأريكة ليضع عليها الطفل.
التفت ونظر إليها ثم قال وهو يقترب منها بخطوات بطيئة:
= قولي لي يا قلبي صالح سمعك بكل جوارحي...
ارتبكت كثيرا من قربه، فتراجعت إلى الخلف وهي تقول بتهديد: قربه، فتراجعت الي الخلف وهي تقول بتهديد:
= لو قربت لي هصوت...
= اموت فيك وانت هتصرخي... هخليك تعالي بس في حضني وانا تصرخي من جوه قلبك...
فهمت قصده، لذلك خلعت نعلها ذي الكعب العالي، ثم ركضت إلى الجهة المعاكسة لتصبح خلف المكتب. نظر إليها وضحك حينما رفعت أحد الدفاتر في وجهه وقالت وهي تلقيه عليه:
= مش هضعف.... ومش هتلمسني ... واللي في دماغك ده مش هيحصل ابدا يا صالح..... عااااا.... الحقني يا عمر ...
صرخت وارتمت أرضا حينما رفع ملابسه فجأة إلى الأعلى فأصبح عاريا إلا من ذلك البنطال الذي يرتديه في الأسفل، ثم توجه إليها وهو يقول بابتسامة عريضة:
معاش ولا كان اللي يتحدى صالح الصاوي....
ركضت مبتعدة، وهو لحق بها. وفي كل مرة كان على وشك أن يمسكها كانت تفلت منه هاربة، وما ساعدها هو صغر حجمها. ولكن في النهاية استطاع أن يحاصرها في أحد الزوايا. ارتفعت على الحائط وهي تتنفس بقوة، نفخت في شعرها الذي انسدل على عينيها، ونظرت إليه بخوف.
أما هو فنظر إليها بنظرة يملؤها الحنان، نظرة تقول إنه قد عشق طفلة غيرت مجرى الحياة في عينيه. رفع يده وأبعد شعرها عن عينيها، داعب وجنتها بإبهامه، فأغمضت عينيها والتصقت أكثر بالحائط.....
فتح عيونك يا قلب صالح...
فتحت عينيها ببطء حينما سمعت نبرته الحنونة، كانت النظرات تتقاذف بينهما بصمت عميق. رأت في عينيه بقايا القسوة القديمة، لكنها كانت منزوعة الحدّة متوارية في ركن بعيد، بينما الآن تسطع منهما لمعة عشق ممتزج بندم صادق. ظلت تحدق فيه، كأنها تبحث عن نفسها بين ملامحه، ولم تدرك يدها وهي تتحرك ببطء على جسدها ترسل رعشات خفيفة تسري على طول ظهرها حتى استقرت خلف عنقها....
نزلت عينيها الى شفتيها المكسوه بالشارب شفتيه تقترب في دعوه صريحه انه سيقوم بتقبيلها لا تعلم لما لم تبتعد او يبدو انه اثر عليها كان معتاد عندما داعب خلف عنقها فتخدرت الفتاه وانزلقت جفونها تدريجيا حينما اطبق على شفتيها بفمه...
هدات الاصوات حتى صوت الرضيع اختفى وفقد صوت القلوب هي التي تدق اخذ شفاها السفليه داخل فمه ليمتصها بحب وعشق والكثير من اللهفه ثم اخذ الاخرى دار براسه الى الجانب واخذ يقبل ويقبل حتى انه لم يشعر انه ضغط بجسده على جسدها فالتصقت بالحائط اكثر لف ذراعه اسفل مؤخرتها تشبثت هي في
عنقه حينما رفعها للاعلى وتصبح في مستواه لم يفلت القبله بل بدات هي ايضا تبادلها.....
سحقا للكبرياء وسحقا الى الحزن امام شوق القلوب... التهمه شفتيها وابتلعها بجنون محروم منها وسيخرج حرمانه عليها ترك شفتيها بعد ان اخذ الشفاه السفليه وخرج بها الى الخارق قليلا رفعت يا راسها للاعلى واغمضت عينيها واصبح صوت انفاسها يعلو داخل الغرفه حينما دفنوا راسه في عنقها ويمتصه بعنف يملاه الشراسه.....
ااااه ...... دافئه تخرج منها ويدها تضغط على كتفيه وهنا وفقد صالح السيطره تماما انزلها على الارض وهو لازال يقبلها ثم مصدق ملابسها تماما فاصبحت عاريه لا يسترها سوى جدران الغرفه.... رفعها مره اخرى وذهب على الاريكه المقابلة للاريكه الغافيه عليها الرضيع...
ثم مددها عليها وتمدد فوقها بعد ان بعد بين ساقيها ليستقر في المنتصف نزل يقبل ويقبل حتى وصل الى ثديها الذي اخذهم داخل فمه يرضعهم مثل طفله .... وكما قال في السابق هو طفلها الاول یده نزلت الى الاسفل لتستقر على انوثتها تداعبها برفق وريناد لم تستطيع السيطره على صرخاتها وخاصه حينما وضع اصبعين
داخل فتحات مهبلها يضاعجها بها بجنود لم ينتظر ولن ينتظر اكثر من ذلك على الفور كان يبتعد عنها ينزع ملابسه ثم يتمدد عليها مره اخرى.....واااااااه... صرخت و تشنج جسدها حينما ادخلها الى جنته نظرت اليه وهي تلهث وراته ينظر اليها واسفله يتحرك بجنون داخلها يقول من بين انفاسه اللهسه .....
توحشتك جوي يا هلاكي....
اغمضت ريناد عينيها وهو لم يرحمها ولم يرحمها بل ظل يطرح معها اشواق الحب.... ويروي زما قلبه.... ما يقارب النصف ساعه او يزيد وهم داخل الغرفه واخيرا تمدد عليها بعد ان افرغ سائله المنوي داخلها.... خلها.....
هو يلهث وهي تلهث هو يبتسم وهي.... اااا.... عقد حاجبيه ورفع راسه حينما استمع صوت بكائها ابتعد عنها سريعا وسرعان هي ما انكمشت على نفسها قبل ان يتحدث كان يتحطم من الداخل والخارج حينما قالت من بين بكائها...
=اخذت اللي انت عايزه ابعد عني بقى سيبني في حالي..... بكرهك... انا قرفانه من نفسي انك لمستني....
انهارت في الحديث وهو انهار قلبه ظن ان استسلامها هذا بدايه جديده وللاسف كانت نهايه قلبه بصمت ارتدى ملابسه وبصمت خرج من الغرفه بل من السرايا باكملها.....
خرج صالح من القصر متجهًا لإنهاء كل تلك الصراعات، عازمًا على أن ينعم بحياة هادئة، وأن يحاول إصلاح ما فسد مع زوجته، فقد اشتاق إلى حياة مستقرة بعيدة عن النزاعات. ورغم أن قلبه في داخله يشتعل نارًا بسبب كلمات ريناد، إلا أنه عقد العزم على أن ينهي كل شيء اليوم، وأن يضع حدا لمشكلة شقيقته.
لذلك ذهب إلى مروان ثم يونس الجبالي، وبعدها توجهوا جميعًا إلى الشيخ جلال، وهو رجل نوبي حكيم من كبار السن في أسوان، يلجأ إليه الكثيرون لرجاحة عقله وحكمته. لجأ إليه صالح ليستشيره فيما فعلته شقيقته، إذ لم يرد أن يتهور فيصدر حكمًا يندم عليه لاحقا.
أما ريناد، فقد بقيت على حالها تبكي بحرقة. لم تصدق أن صالح قد لمسها، ولم تستوعب أنها استسلمت له بكامل إرادتها. كانت صرخاتها باسمه ما تزال تتردد في أذنها. الأمر لم يكن سهلا عليها بعد كل ما عاشته، صحيح أن بداخلها شوقًا وحنينا لأيامهما
معًا، لكنها في النهاية رأت أن الكبرياء والكرامة أهم. أقنعت نفسها أن ما حدث كان لحظة ضعف لا أكثر.
دخلت إلى المرحاض الموجود في المكتب وغسلت وجهها جيدًا، ثم طلبت من إحدى الخادمات أن تجلب لها ملابس من غرفتها.
فجاءتها الخادمة بعباءة سوداء، ارتدتها ريناد وحملت الرضيع
وخرجت من المكتب. حين نزلت إلى الطابق الأرضي نظرت حولها فلم تجد أحدًا في المنزل. استغربت وسألت الخادمة:
أمال فين هاجر ونعمات؟
ردت الخادمة:
الست نعمات راحت تزور جبر أبوها، والست هاجر قالت هتطلع تريح فوق...
هزت ريناد رأسها وأشارت إلى الخادمة أن تعود إلى عملها. ثم صعدت إلى غرفتها، وضعت الرضيع الغافي على الفراش، وتوجهت إلى الشرفة شاردة، تائهة، لا تعلم ما تفعل...
الصراعات داخل عقلها تمزقها، فالقلب حين يعشق شخصا لا يريد أن يعترف بحبه يكون العذاب أكبر. وفجأة انتفضت بخضة ليس هي وحدها بل كل من في القصر، حين دهمت سيارات عديدة البهو الخارجي واحدة تلو الأخرى، حتى اصطدمت إحداها بالبوابة الحديدية ففتحتها عنوة، وانطلقت الرصاصات من أسلحة الغفر.
اتسعت عيناها رعبًا عندما رأت عسافن، ذلك الرجل الذي حاول أخذها في غياب صالح. نظر إليها وابتسم ابتسامة شيطانية جعلتها ترتعش، فركضت إلى الداخل وأغلقت الباب بإحكام، وبدأت تبحث بجنون عن هاتف تتصل به بصالح.
لمحت هاتفًا أرضيا في أحد الزوايا، وفي اللحظة نفسها دوت طرقات عنيفة على الباب، وصوت صراخ هاجر جاء من الخارج يملأ المكان:
ابنييي...
نظرت إلى طفلها النائم وكل خلية في جسدها ترتعش. هرعت سريعًا إلى خزانة الملابس، فتحتها ووضعت الرضيع بداخلها. نظرت إليه بعينين غارقتين في الدموع، ثم غطته جيدًا تاركة فتحة صغيرة ليتنفس منها. أغلقت الخزانة بحذر حتى لا يستيقظ، وتركت مسافة ضئيلة تكاد لا تُرى.
ركضت ريناد نحو الهاتف الأرضي المرتجف بين يديها، أصابعها المرتعشة بالكاد ضغطت الأرقام، وقلبها يسبق أنفاسها وهي تسمع أصوات الرصاص والصرخات تقترب أكثر فأكثر...
عمر في الدولاب ... تعال بسرعه
صالح بصوت مبحوح
= هتجولي إيه اللي حوصل...
لكن فجأة دوّى ارتطام باب الشقة بالأرض، فصرخت ريناد من أعماقها، وصوتها اخترق أذن صالح كالسهم وهو يسمع عبد الجواد يقتحم البيت ويمسك بذراعها بخشونة ويجرها بعنف للخارج
عبد الجواد
تعالي يا وكلة ناسك...
ريناد صرخت والدموع تخنقها عمرررررر يا صاااااااالح !!!!
تجمد صالح مكانه لوهلة كأن الأرض انشقت تحته، اتسعت عيناه في ذهول غير مصدق ما سمعه ارتجف صوته وهو يصرخ بجنون في الهاتف
رييييينااااااد !!!
ألقى الهاتف بعيدًا وكاد قلبه ينفجر من صدره، اندفع إلى سيارته كالمجنون، مروان يحاول أن يمسك به ويهدئه
اهدی یا صالح عايزين يوصلوك للغلط هنوصل لمراتك..
لكن صالح كان كمن فقد عقله، صرخ في وجهه وهو يشغل السيارة:
= هجتلهم بعد عن طريجي...
انطلق بالسيارة بسرعة جنونية، عيناه زائغتان، صدره يعلو ويهبط كوحش جريح، لا يسمع سوى صدى صرخة ريناد في أذنه... بينما في الجهة الأخرى كان عسفان يجرها بعيدًا ويبحث عن الرضيع.... وعندما لم يجده اخذها وذهب وترك هاجر ملقيه في الممر بعد ان فقدت الوعي...
بعد عدة دقائق وصل صالح إلى القصر، أوقف سيارته بعجلة ثم اندفع إلى الداخل، ركض بخطوات سريعة متلاحقة وصوته يلهث من شدة التوتر.
ما إن عبر الباب الكبير حتى وقعت عيناه على مشهد صادم... هاجر ممددة في الممر، رأسها مائل إلى الجانب وعيناها مغمضتان. كاد صالح أن يتجه نحوها وهو يمد يده إليها، قلبه يتخبط من القلق.
لكن مروان لحقه من الخلف، وضع يده على كتفه وهتف بجدية: =روح شوف ابنك الأول...
تردّد صالح لحظة، عيناه معلقتان بها، ثم ابتلع ريقه بعسر وأومأ برأسه. استدار مسرعًا نحو الغرفة التي دلّه عليها قلبه، خطواته تكاد تزلزل الممر.
فتح باب الغرفة بعنف، وعيناه تجولان فيها بجنون حتى توقفت على الخزانة نصف المفتوحة ... اقترب بلهفة، فتحها دفعة واحدة، وإذا بالرضيع ملفوف داخلها كما وضعته ريناد.
مد يديه المرتجفتين وحمله إلى صدره، ضمه بقوة وكأن العالم كله عاد إلى مكانه بين ذراعيه، وعيناه تغرورقان بالدموع وهو يهمس بصوت مبحوح
الحمد لله ...
رفع عينيه الحمراء ثم خرج صوت من بين اثنانك صوت زئير
الاسد….وهو..
= ما فيهاش سماح يا خيتي ...
علمت الصعيد بأكملها أنّ زوجة صالح الصاوي اختطفت على يد عسفان، وانتشر الخبر كالنار في الهشيم الجميع أيقن أن الدماء ستسيل، وأن حربًا قادمة لا محالة. تدخل الشيخ جلال محاولاً تهدئة النفوس، واتجه إلى عسفان ليفاوضه... لكن المفاجأة كانت حين وجد صالح الصاوي نفسه واقفًا أمام عسفان، كجبل شامخ، عينيه تشعان غضبًا ونارهما تكاد تحرق المكان..... قال صالح بصوت هادر
= مرتي فين يا عسفان .... والله لأطربجها على روسكم... أنطج یا جارررش ناسيك ....
ابتسم عسفان ابتسامة مستفزة، جلس متراخيا واضعًا قدمًا على
الأخرى، ورد ببرود:
واني إيش دراني...... تسألني أني على مراتك ليه يا صالح بيه....ااااااااه ....
صرخه متالما حينما دوّى صوت رصاصة هزت المكان، انطلقت من سلاح كبير الصعيد لتخترق ساق عسفان، فسقط وهو يصرخ. فورًا رفع رجال عسفان أسلحتهم في وجه صالح، لكن الأخير لم
يهتز، ظل واقفا كالصخرة، يحمل صغيره بيد ويحمل النار في ....عينيه
نزل سلاحك يا لزوز منك ليه .....
كان هذا صوت مروان الذي إقترب التقط الرضيع من ذراعيه بحذر، بينما انحنى صالح وأمسك عسفان من تلابيب جلبابه رفعه عن الأرض وهو يزمجر من بين أسنانه
= وديتوها فيييييين .... أنطج والله لهرك حلكم الصعيد كله!
حاول الشيخ جلال التدخل، أمسك بذراع صالح وقال بلهجته النوبية الغليظة:
کروتو كولو... كونو كام أورك... آناشي أني....
(( إهدى يا كبير، ما فيش حاجة بتتحل بالعصبية.))
صالح يفهم مراد الشيخ جلال، بينما مروان يهمس بسخريه..
= يا عم إنت بتقول إيه .... الله يخرب بيتك...
ثم نظر إلى الرضيع وقال.....
= يكونش بيرمي تعويذة على أبوك.....
لكن المفاجأة الكبرى لم تكن هنا ... صرخة اخترقت المكان..... بصوت اخترق قلب صالح الصاوي قبل اذنه.... وهو....
= صااااالح....
مشهد. صالح التفت الجميع، لتتسع أعينهم من هول المشهد. صالح نفسه شعر أن الأرض تهتز من تحته ... لقد كانت عنايات، شقيقته، تمسك ريناد من شعرها وتجرّها أمامهم.... بنفس الملابس التي اخذوها بها من القصر ثم صوبت المسدس نحو رأسها .... صرخ صالح بصوت مزلزل، نبراته محذرة
= أوعك تعملي اكده يا عنايات... سيبيها حرام عليك تحرجي جلب أخوكي....
ابتسمت عنايات ابتسامة شيطانية:
المساخيط الأول... والا هجتلها قدام عينيك يا صالح.....
أشار صالح برأسه لشعبان.... وعينيه مثبته في عين زوجته التي تستنجد به اقترب منها وضيق وجهه وقال وهو يعطيها مفتاحًا...
= الحاجة في العربية.
التقطت عنايات المفتاح بسرعة قذفته إلى أحد رجالها، ثم دفعت ريناد بقسوة فسقطت في أحضان زوجها. عانقها صالح بحماية، بينما عنايات اتجهت نحو السيارة. فتحت الحقيبة وارتسمت على شفتيها ابتسامة انتصار واسعة حين رأت الآثار داخلها....
لكن تلك الابتسامة ما لبثت أن تلاشت، عندما دوى صوت صفارات الشرطة. توقفت مكانها، التفتت نحو شقيقها صالح الذي نظر إليها بمرارة وقال:
= الحكومة تربيكي... أنا ما قدرتش عليك.
في لحظات، طوقت الشرطة المكان واقتادت عنايات ورجالها، بينما ريناد ارتجفت في حضن زوجها، تهمس باكية:
= عمر كويس...
احتضنها صالح بقوة، طبع قبلة على جبينها وقال بصوت مبحوح
= بحبك...
طلعت إليه بصمت وهو ينظر لها بعين مليانة حنان وعشق ما قدرتش تكابر أكثر، لفت دراعها حواليه وعانقته بقوة وبكت على صدره. وهو كمان حضنها كإنه محتاج الحضن ده من زمان، بعد ما سلّم أخته اللي ربته للشرطة.
شقيقته كانت واقفة شايفة كل ده، الدم غلى في عروقها وكرهها لريناد زاد ما حستش بنفسها غير وهي بتسحب سلاح من وسط واحد من الضباط، وفي لحظة جنون رفعت السلاح على ريناد. وقبل ما الرصاصة تخرج وتصيبها في ضهرها، صالح لمحها بسرعة ودار بمراته، والرصاصة اخترقت ضهره.
اللي حصل كان أسرع من إن حد يستوعب. وقفوا الكل مصدومين ريناد اتراجعت لورا، رفعت راسها تبص على جوزها، وشه محمر ونفسه تقيل مدت إيدها ورفعتها لقت دم على إيديها. بصت له تاني وقبل ما تلحق تقول أي كلمة وقع عليها بوزنه ووقعوا هما الاتنين على الأرض، راسه على ركبها وهي مش قادرة تنطق بصت للناس وأشارت كأنها بتقولهم: لحقوه.
= صاااااالح !
صرخت ريناد، والناس جريت بسرعة عليه. محدش بص لعنايات، اللي كانت واقفة مصدومة زيهم، بتبص على أخوها وهو غرقان في دمه. عينها كانت متسعة، وصوتها خرج متقطع
= ولدي .اااا.. انا جتلت ولدي ... صال...ااا... صالح
الندم جه، بس ه في وقت ما بقاش ينفع فيه. النهاية لسه ما اكتملتش، ولسه السؤال قايم صالح هيعيش ولا لأ؟ عنايات فعلاً ندمت؟ ريناد هتقدر تلم جراحها؟ واللي جاي هيكون راحة ولا عذاب؟ الجواب في حسن الختام...
الفصل السادس والعشرون والاخير من هنا
رواية مملكة الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سالي دياب
بعد هذه الحادثة المأساوية التي وقعت لصالح الصاوي نقل إلى أحد مستشفيات الصعيد فاضطربت البلدة كلها حين شاع الخبر منهم من شمت ومنهم من أبدى الشفقة ومنهم من وجدها فرصة للنهب غير أن الرجال الأوفياء احتشدوا أمام المستشفى ووقفوا مترقبين الاطمئنان على كبير المملكة
أما الخونة النهابون فلن يُذكر أمرهم الآن وسيتركون جانباً وداخل المستشفى في غرفة العمليات كان صالح الصاوي ممدداً على وجهه بينما اجتهد الأطباء في استخراج الرصاصة التي استقرت في كتفه الأيسر وكانت الإصابة بفضل الله غير بالغة
وفي الخارج وقفت زوجته بملابسها الملطخة بدمائه وبجوارها مروان الأكبر كما جلست هاجر تحتضن الطفل عمر بعد أن جاءت مسرعة برفقة نعمات فور سماعهما ذلك الخبر المشؤوم
أما ريناد فقد غمرها الحزن والشفقة عليه وأحست بقيمته الحقيقية كانت تحدق في الدماء العالقة بيديها فيما الدموع تنساب بصمت على وجنتيها وشعرت بالندم وقالت في سرها ليتني لم أقس عليه وقد كنت أعلم أنه في أمس الحاجة إلي
استرجعت في ذهنها كل لحظة كانت فيها معه وكل كلمة جارحة وجهتها إليه وكأنها سهام تطعن قلبها الآن كانت تتمنى لو استطاعت أن تمحو كل ما مضى وأن تعيد الزمن إلى الوراء لتقف إلى جواره وتمنحه ما يستحقه من حنان ووفاء... كل ذلك كانت مؤامره وقد علمت بانها مؤامره ومع ذلك استمرت في القسوه عليها...
وبينما هي غارقة في صراعها الداخلي خرج الطبيب من غرفة العمليات فالتفتت إليه العيون كلها في لحظة صمت ثقيلة كأن الأنفاس قد توقفت ارتجف قلب ريناد وارتعشت يداها وهي تتشبث بملابسها الملطخة بدمائه تنتظر كلمة واحدة تنقذها من عذابها وتعيد إليها روحها
اقترب الطبيب بخطوات هادئة والجدية تملأ ملامحه ثم رفع نظره إليهم وقال بصوت واضح
الحمد لله الحاله مستقره خرجنا الرصاصه من كتفه... نحمد ربنا ان هي كانت في الكتف.... مفيش خطر على حياته لكنه هيحتاج الى راحه تامه وعنايه خاصه في الايام الجايه.....
تنفست ريناد بعمق وسقطت دموعها بغزارة بينما وضعت يديها على وجهها شاكرة الله في صمت أما الواقفون أمام المستشفى وصل اليهما الخبر فانطلقت الاعير الناريه مهللين فرحا......
وهذا المشهد يؤكد أن لا شر يدوم، فالخير دائمًا ينتصر. ورغم أن صالح كان رجلا متجبرًا، إلا أن قوته وجبروته هما ما جعلا هذه المملكة صامدة. ومنذ أن جاءت ريناد إلى هنا، استطاعت أن تزيل غمامة الحزن عن المملكة التي تعج بالفرح الآن. وهنا أدركت فتحية أنها كانت مخطئة حين اتبعت خطوات نساء أخريات.
أما عنايات، فقد أدركت أنها بدون شقيقها يتيمة حقا، لا تملك أحدًا. وهذا ما شعرت به في الأيام التي قضتها في هذا القصر المظلم البعيد.
نظرت إلى الأرض وحيدة ... أين السلطة؟ وأين المال؟ ذهب كل شيء، وخسرت ابنها الذي ربّته، والذي أدركت أخيرًا أنه ابنها بحق. ترقرقت عيناها بالدموع لأول مرة حين شعرت بالوحدة وببشاعة ما فعلته. بصمت التفتت وتوجهت إلى الخارج بخطوتها العرجاء البطيئة ... قلبها سعيد لأجله، لكن جزءًا منها حزين ويتغذى من ندمها. تمنت لو عاد الزمن لتكون بجانبه...
ولكن كيف؟ وهي من حرمته سنين من هذا الشعور.
توقفت حين شعرت بيد على كتفها التفتت، فإذا بريناد تقف خلفها وبيدها الرضيع. رفعت بصرها فرأت صالح يقف بعيدًا عنهما قليلا.
نظرت إلى ريناد مرة أخرى حين اقتربت منها ببطء، ثم مدت يدها بالرضيع. نظرت إليها عنايات باندهاش، ثم نظرت إلى الرضيع ثم إليها. فقالت ريناد بنبرة مرتعشة:
ما عنديش خبرة في تربية الأطفال. اااا... محتاجاك تساعديني. ...
نظرت إليها عنايات بصدمة ... هي الآن تضع الطفل بين يديها بعد أن كانت تخشى النظر إليه. نظرت إلى صالح بذات الصدمة، فحول صالح عينيه بعيدًا ، فهو لا يزال زعلان منها.
نزلت دموع عنايات وهي تنظر إلى الطفل، مدت يدها رويدا رويدًا وأخذته إلى صدرها. شعرت بارتعاش يديها. نظر إليها صالح حين رفعت النقاب عن وجهها وانحنت على الرضيع وقبلته ببطء... ثم ضمته إلى حضنها بقوة، وأغمضت عينيها لتنهمر دموعها أكثر.
كم كنت غبية يا عنايات ... لقد حرمت نفسكِ قبل شقيقك من هذا الإحساس. كم هو رائع... كم هو جميل.
التفتت ريناد ونظرت إلى صالح من بين دموعها ثم أشارت له أن يقترب. تنهد واقترب، حتى وقف أمامهما تماما.
نظرت عنايات إليهما بابتسامة سعيدة... ربما هذه أول مرة ترى فيها ريناد تبتسم هكذا.
قالت عنایات بسعادة حقيقية:
عمر بيه... ولد ولدي ... هعلمك إزاي يكون جوي زي أبوه.
نظرت إلى الرضيع وكادت تتابع أحلامها، لكن تلاشت ابتسامتها حين أدركت أنها لن تكون معهم في القصر.
نظرت ريناد إلى صالح، وكان ينظر إلى مكان آخر، ثم أنزل عينيه إلى يدها التي أمسكت بيده. نظر إليها رآها تنظر له برجاء، فتنهد وضغط على يدها، ثم قال لعنايات:
زي ما سمعتي ... ريناد حامل، ومش هتعرف تهتم بعمر.
نظرت إليه عنايات بصمت. وتطلع صالح إليها بعتاب... فما زال يتألم مما فعلته.
اقتربت ريناد وأخذت الرضيع وتراجعت خطوتين بصمت، تاركة المجال لهما.
اقتربت عنايات من شقيقها، أمسكت يده، وقالت بندم:
حجك عليا... سامحني يا غالي.
وقبل أن تقبّل يده كان هو يعانقها بقوة، فعانقته هي الأخرى وبكت على صدره. قبل رأسها وقال:
مسامحك يا خيتي... سامحيني إنت ... سامحيني إني اهتميت بنفسي ونسيتك.
هكذا عاتب كل منهما الآخر وتصالحا ... وكان الصغير عمر قد جاء ليمحو كل ما هو سيئ.
نظر صالح إلى ريناد، ثم قال دون صوت:
مبسوطة اكده؟
ابتسمت ريناد وهي تحتضن عمر بسعادة:
أووووي.
فهي من أجبرته على هذا الصلح......
كانت السعادة لا توصف في قصر صالح الصاوي... القصر الذي لم يكن أحد فيه يطيق الآخر، أصبح اليوم يجمعهم جميعًا على مائدة واحدة. كل في مكانه الطبيعي، وهذا هو الصباح الأول الذي يشرق على القصر وعنايات بينهم.
جلس صالح في رأس الطاولة والابتسامة على وجهه، بينما تجلس شقيقته أمامه، وعلى ساقها الطفل عمر، تتحدث معه وكأنه شخص كبير. جلست بجواره ابنته عمته وشقيقته، ثم نظر إلى ريناد التي كانت تنظر إلى عنايات وهي تحمل عمر بابتسامة سعيدة. وضع صالح يده فوق يد ريناد على الطاولة...
انتبهت ريناد إلى لمسته، نظرت إليه باستغراب، ثم تحوّل الاستغراب إلى صدمة حين أمسك يدها أمام الجميع وقبلها. ابتسمت عنايات وعادت ببصرها إلى الطفل. أما هاجر ونعمات فكانتا تنظران إلى بعضهما ... فهذه الفعلة تعد مهينة في اعتقاد أهل الصعيد، لكن من يجرؤ على فتح فمه أمام صالح الصاوي؟
التفت صالح إلى زوجته، حبيبته الأولى والأخيرة، وقال بجرأة:
بعشقك يا هلاكي.
احمر وجه ريناد خجلا ، ونهضت بسرعة وهي تقول بتوتر دون أن تنظر لأحد:
هعمل لك قهوة ...
لم تنتظر ردا، واتجهت إلى المطبخ. ضحك صالح، ونظرت إليه عنايات وهي تقول ضاحكة:
خجلت البنية يا ولدي.
فقال صالح بوقاحة محببة:
هي اللي جاية ... القمر جهلهاني بحسنها وجمالها. خفي عليا يا هلاكي... أنا راجل غلبان!
ضحك الجميع، حتى ريناد التي سمعت كلماته من داخل المطبخ. خرجت ريناد بعد أن صنعت القهوة، بملامح عابسة قليلا، وضعت الفنجان أمام صالح وقالت بنبرة غضب زائفة:
خد يا تعبان... دوي جرحك.
كادت أن تمشي، لكنه أمسك يدها برفق وهو ينظر إليها باشتياق وده جرح عميق قوي يا رينو... وعايز فرشتك.
شهقت النساء، وضحكت عنايات، بينما ريناد نظرت إليه بصدمة وعينيها متسعتان. سحبت يدها بسرعة ثم ضربته على كتفه وهي تقول بغضب مرتبك:
صالح... إنت قليل الأدب وووو...
عااا...
ابتسم هو وقال بخبث:
وبالكلام ده ما ينفعش ... تعالي نطبقه.
صرخت ريناد وركضت خارج القاعة بينما زوجها يلاحقها، والجميع ينفجرون ضحكًا. صعدت بسرعة إلى الطابق العلوي ودخلت جناحها، لكن قبل أن تغلق الباب كان هو قد دخل وأغلقه خلفه.
تراجعت بظهرها وهو يقترب منها خطوة بعد خطوة، وتعلق بريق زوج محب في عينيه، ليس غضبًا ولا شهوة، بل شوق رجل
لامرأة يحبها بصدق. رفع يده ليمسح على وجنتها ويقول بمكر هادئ:
مش أنا قليل الأدب يا رينو ؟ ... عايزك تهديني.
لم تستطع منع ابتسامة صغيرة ظهرت رغمًا عنها، ووضعت يدها على بطنها وقالت:
– صالح... أنا حامل بطل جنان... الدكتورة قالت بلاش تعب في الشهور الأولى.
قبل أن تتحرك، ارتطم ظهرها بالحائط برفق، وكان هو يحاصرها بذراعيه، لكنه هذه المرة اقترب بحنان صوته منخفض مليان رغبة محكومة بالحب:
هكون حنين... ومش هقرب إلا برضاك. انتي عارفاني... مش قادر على بعدك يا هلاكي.
رفعت يدها ولمست لحيته بحنان... في الفترة الأخيرة كانت تلاحظ كيف يقاوم نفسه لأجل راحتها.
وقفت على أطراف أصابعها، وطبعت قبلة خفيفة على جانب لحيته ... ثم قبلة أخرى على الجانب الآخر، بلطف محبّ.
التفتت بعد ذلك وأعطته ظهرها رفعت شعرها إلى جانب واحد، ونظرت إليه من فوق كتفها بدلال واضح
ساعدني...
كانت هذه الكلمة وحدها كإذن منها، لا أكثر.... تجمدت أنفاسه لحظة، ثم ابتسم بسعادة هادئة، واقترب منها... ليحررها من الفستان.... الذي انهمرا... التفتت اليه ... ونظرت اليه بشوق جارف ليتطلع هو الى عينيها التي تخمره ثم الى شفتيها ثم الى عنقها وجسدها الذي ازداد انوثه....
وهي خطط بقدمها بعيدا عن محيط الفستان ثم اقتربت منه والتصقت به... مررت يديها على صدره الصلب صعودا الى الاعلى لتستقر على كتفه .... ضغطت على كتفيه بيديها لتسحب نفسها الى الاعلى وتكون شفتيها قريبه من شفتيه....
امسكت يده الموضوعه على الحائط ثم وضعتها على عنقها كما كان يفعل في السابق وكانها تقول له بصمت... ادمنت قسوتك
وعنفك معي في الفراش.... وهو كان يتابع ما تفعله بانفاس متصارعه ...
لم يستطيع السيطره على رغبته ورفع فكها الى الاعلى ليبتلع شفتيها داخل فمه في قبله متلهفه منتقله بين شفتين وهي كانت تفعل مثل ما يفعل بل وايضا حينما ادخل لسانه داخل فمها لم تشمئذ بل امتصته بقوه... وضع ذراعه اسفل مؤخرتها...
وقام برفعها الى الاعلى لتلف ساقيها حول خصره وتصبح اطول منه قليلا لتتولى هي ذمم امور القبله توجه بها الى الفراش وهو لا زال يحملها صعد على الفراش وهو يحملها وتوجه الى منتصفه ثم انزل هببطء لتتمدد على ظهرها ....
ترك شفتيها وانتقل الى عنقها يلتهمه بشراسه وهي تغمض عينيها وتفتحهم ببطء متاثره بما يفعله ... وتضغط بقدمها الملفوفه حول خسره عليه ليقترب منها اكثر....
نزلت يده الى حمالة الصدر ليمزقها بقوه ثم ضغط على ثديها بقوه جعلتها تصرخ... اخذ احدهما وارضعهم قد طفله الجائع وحقا كان مثل الطفل الجائع وهو ياخذ حليب طفله من ثديها...
رفع ساقيها على كتفيه وقام بتمزيق لباسها الداخلي... نظر اليها راها تنظر اليه وهي تتنفس بقوه اخرج لسانه ومرره بحركه خاطفه على انوثتها وهو يتابع تحركاتها بعينيها.....
فرای انها على حافة الانهيار لذلك لعق انوثتها وامتص جوانبها بشغف وعشق ولم يطيل الانتظار واقترب منها مره اخرى لينزع ما يرتديه في الاسفل ثم اخذ شفتيها مره اخرى واقتحمها دون سابق انذار لتطلق هي صرخات في البدايه كانت متالمه بعض الشيء وخاصه بعد ان قامت بتضيق مهبلها بعد الولاده...
وبعد ذلك تحولت الصرخات المتالمه لصرخات مستمتعه... يتحرك داخلها بقوه وشفتيهم متعاقين يقبلون بعضهما بشغف... لا على مكان من الوقت مضى او الوضعيات الذي مارسها معها ولكن حقا لم يخرجوا من الجناح طول النهار حتى بذوغ الليل
..
لم يفكروا في شيئا سوى بدايتهم الجديده والغرام الذي يسري في عروقهم.... وهاهم الان وبعد موجه من الجنون يتمددون على الفراش في وجه بعضهما .... وهم عاريا لا يسترهما سوى احضان بعضهم وهذا الشرشف الصغير....
ابتسمت ريناد وقالت بهمس...
من كان يصدق اني احبك...
قبل يدها الموضوع على لحيته ثم اقترب ونظر داخل عينيها وقال بنبره دافئه...
=ومين كان يصدق انك تقلبي كياني من الساعه اللي دخلت فيها هنا المملكه من وقت ما شفت عينيك وكل حاجه في حياتي اتلخبطت وكان ربنا بعتك ليا علشان ترتبي لي دنيتي وتعرفيني ازاي من العفش.... انت روحي وعقلي وقلبي اللي بينبط بين ضلوعي حولت كبير مملكه الصعيدي... القاسي اللي محدش يقدر عليه وخليتيه كي الخاتم في صباعك.... عملتها كيف دي يا بت البندر....
ضحكت ريناد رغم تأثرها بحديثه ثم قالت وهي تداعب انفها بانفه....
=اكده ي بن الصعايده
ضحك صالح وقال واه واه واه... ما شاء الله بقيتي تتحددي صعيدي .... ما نقدروش عليك يا جلب صالح.....
ضحكت ريناد ليعانقها هو بقوه ثم يقول بسعاده....
بنت بعشقك يا هلاكي .... هلكت جلبي وهلكت كبير مملكه الصعيد يا جلبي...
" وهكذا أُسدل الستار، وبقيت مملكة الصعيد عامرة بمن خاضوا حكايتها.".
لن تكون اخر اخر حكايه لا زال القلم مليء بالحبر ولا زلت الافكار حره…
الفصل السادس والعشرون
بعد هذه الحادثة المأساوية التي وقعت لصالح الصاوي نقل إلى أحد مستشفيات الصعيد فاضطربت البلدة كلها حين شاع الخبر منهم من شمت ومنهم من أبدى الشفقة ومنهم من وجدها فرصة للنهب غير أن الرجال الأوفياء احتشدوا أمام المستشفى ووقفوا مترقبين الاطمئنان على كبير المملكة
أما الخونة النهابون فلن يُذكر أمرهم الآن وسيتركون جانباً وداخل المستشفى في غرفة العمليات كان صالح الصاوي ممدداً على وجهه بينما اجتهد الأطباء في استخراج الرصاصة التي استقرت في كتفه الأيسر وكانت الإصابة بفضل الله غير بالغة
وفي الخارج وقفت زوجته بملابسها الملطخة بدمائه وبجوارها مروان الأكبر كما جلست هاجر تحتضن الطفل عمر بعد أن جاءت مسرعة برفقة نعمات فور سماعهما ذلك الخبر المشؤوم
أما ريناد فقد غمرها الحزن والشفقة عليه وأحست بقيمته الحقيقية كانت تحدق في الدماء العالقة بيديها فيما الدموع تنساب بصمت على وجنتيها وشعرت بالندم وقالت في سرها ليتني لم أقس عليه وقد كنت أعلم أنه في أمس الحاجة إلي
استرجعت في ذهنها كل لحظة كانت فيها معه وكل كلمة جارحة وجهتها إليه وكأنها سهام تطعن قلبها الآن كانت تتمنى لو استطاعت أن تمحو كل ما مضى وأن تعيد الزمن إلى الوراء لتقف إلى جواره وتمنحه ما يستحقه من حنان ووفاء... كل ذلك كانت مؤامره وقد علمت بانها مؤامره ومع ذلك استمرت في القسوه عليها...
وبينما هي غارقة في صراعها الداخلي خرج الطبيب من غرفة العمليات فالتفتت إليه العيون كلها في لحظة صمت ثقيلة كأن الأنفاس قد توقفت ارتجف قلب ريناد وارتعشت يداها وهي تتشبث بملابسها الملطخة بدمائه تنتظر كلمة واحدة تنقذها من عذابها وتعيد إليها روحها
اقترب الطبيب بخطوات هادئة والجدية تملأ ملامحه ثم رفع نظره إليهم وقال بصوت واضح
الحمد لله الحاله مستقره خرجنا الرصاصه من كتفه... نحمد ربنا ان هي كانت في الكتف.... مفيش خطر على حياته لكنه هيحتاج الى راحه تامه وعنايه خاصه في الايام الجايه.....
تنفست ريناد بعمق وسقطت دموعها بغزارة بينما وضعت يديها على وجهها شاكرة الله في صمت أما الواقفون أمام المستشفى وصل اليهما الخبر فانطلقت الاعير الناريه مهللين فرحا......
وهذا المشهد يؤكد أن لا شر يدوم، فالخير دائمًا ينتصر. ورغم أن صالح كان رجلا متجبرًا، إلا أن قوته وجبروته هما ما جعلا هذه المملكة صامدة. ومنذ أن جاءت ريناد إلى هنا، استطاعت أن تزيل غمامة الحزن عن المملكة التي تعج بالفرح الآن. وهنا أدركت فتحية أنها كانت مخطئة حين اتبعت خطوات نساء أخريات.
أما عنايات، فقد أدركت أنها بدون شقيقها يتيمة حقا، لا تملك أحدًا. وهذا ما شعرت به في الأيام التي قضتها في هذا القصر المظلم البعيد.
نظرت إلى الأرض وحيدة ... أين السلطة؟ وأين المال؟ ذهب كل شيء، وخسرت ابنها الذي ربّته، والذي أدركت أخيرًا أنه ابنها بحق. ترقرقت عيناها بالدموع لأول مرة حين شعرت بالوحدة وببشاعة ما فعلته. بصمت التفتت وتوجهت إلى الخارج بخطوتها العرجاء البطيئة ... قلبها سعيد لأجله، لكن جزءًا منها حزين ويتغذى من ندمها. تمنت لو عاد الزمن لتكون بجانبه...
ولكن كيف؟ وهي من حرمته سنين من هذا الشعور.
توقفت حين شعرت بيد على كتفها التفتت، فإذا بريناد تقف خلفها وبيدها الرضيع. رفعت بصرها فرأت صالح يقف بعيدًا عنهما قليلا.
نظرت إلى ريناد مرة أخرى حين اقتربت منها ببطء، ثم مدت يدها بالرضيع. نظرت إليها عنايات باندهاش، ثم نظرت إلى الرضيع ثم إليها. فقالت ريناد بنبرة مرتعشة:
ما عنديش خبرة في تربية الأطفال. اااا... محتاجاك تساعديني. ...
نظرت إليها عنايات بصدمة ... هي الآن تضع الطفل بين يديها بعد أن كانت تخشى النظر إليه. نظرت إلى صالح بذات الصدمة، فحول صالح عينيه بعيدًا ، فهو لا يزال زعلان منها.
نزلت دموع عنايات وهي تنظر إلى الطفل، مدت يدها رويدا رويدًا وأخذته إلى صدرها. شعرت بارتعاش يديها. نظر إليها صالح حين رفعت النقاب عن وجهها وانحنت على الرضيع وقبلته ببطء... ثم ضمته إلى حضنها بقوة، وأغمضت عينيها لتنهمر دموعها أكثر.
كم كنت غبية يا عنايات ... لقد حرمت نفسكِ قبل شقيقك من هذا الإحساس. كم هو رائع... كم هو جميل.
التفتت ريناد ونظرت إلى صالح من بين دموعها ثم أشارت له أن يقترب. تنهد واقترب، حتى وقف أمامهما تماما.
نظرت عنايات إليهما بابتسامة سعيدة... ربما هذه أول مرة ترى فيها ريناد تبتسم هكذا.
قالت عنایات بسعادة حقيقية:
عمر بيه... ولد ولدي ... هعلمك إزاي يكون جوي زي أبوه.
نظرت إلى الرضيع وكادت تتابع أحلامها، لكن تلاشت ابتسامتها حين أدركت أنها لن تكون معهم في القصر.
نظرت ريناد إلى صالح، وكان ينظر إلى مكان آخر، ثم أنزل عينيه إلى يدها التي أمسكت بيده. نظر إليها رآها تنظر له برجاء، فتنهد وضغط على يدها، ثم قال لعنايات:
زي ما سمعتي ... ريناد حامل، ومش هتعرف تهتم بعمر.
نظرت إليه عنايات بصمت. وتطلع صالح إليها بعتاب... فما زال يتألم مما فعلته.
اقتربت ريناد وأخذت الرضيع وتراجعت خطوتين بصمت، تاركة المجال لهما.
اقتربت عنايات من شقيقها، أمسكت يده، وقالت بندم:
حجك عليا... سامحني يا غالي.
وقبل أن تقبّل يده كان هو يعانقها بقوة، فعانقته هي الأخرى وبكت على صدره. قبل رأسها وقال:
مسامحك يا خيتي... سامحيني إنت ... سامحيني إني اهتميت بنفسي ونسيتك.
هكذا عاتب كل منهما الآخر وتصالحا ... وكان الصغير عمر قد جاء ليمحو كل ما هو سيئ.
نظر صالح إلى ريناد، ثم قال دون صوت:
مبسوطة اكده؟
ابتسمت ريناد وهي تحتضن عمر بسعادة:
أووووي.
فهي من أجبرته على هذا الصلح......
كانت السعادة لا توصف في قصر صالح الصاوي... القصر الذي لم يكن أحد فيه يطيق الآخر، أصبح اليوم يجمعهم جميعًا على مائدة واحدة. كل في مكانه الطبيعي، وهذا هو الصباح الأول الذي يشرق على القصر وعنايات بينهم.
جلس صالح في رأس الطاولة والابتسامة على وجهه، بينما تجلس شقيقته أمامه، وعلى ساقها الطفل عمر، تتحدث معه وكأنه شخص كبير. جلست بجواره ابنته عمته وشقيقته، ثم نظر إلى ريناد التي كانت تنظر إلى عنايات وهي تحمل عمر بابتسامة سعيدة. وضع صالح يده فوق يد ريناد على الطاولة...
انتبهت ريناد إلى لمسته، نظرت إليه باستغراب، ثم تحوّل الاستغراب إلى صدمة حين أمسك يدها أمام الجميع وقبلها. ابتسمت عنايات وعادت ببصرها إلى الطفل. أما هاجر ونعمات فكانتا تنظران إلى بعضهما ... فهذه الفعلة تعد مهينة في اعتقاد أهل الصعيد، لكن من يجرؤ على فتح فمه أمام صالح الصاوي؟
التفت صالح إلى زوجته، حبيبته الأولى والأخيرة، وقال بجرأة:
بعشقك يا هلاكي.
احمر وجه ريناد خجلا ، ونهضت بسرعة وهي تقول بتوتر دون أن تنظر لأحد:
هعمل لك قهوة ...
لم تنتظر ردا، واتجهت إلى المطبخ. ضحك صالح، ونظرت إليه عنايات وهي تقول ضاحكة:
خجلت البنية يا ولدي.
فقال صالح بوقاحة محببة:
هي اللي جاية ... القمر جهلهاني بحسنها وجمالها. خفي عليا يا هلاكي... أنا راجل غلبان!
ضحك الجميع، حتى ريناد التي سمعت كلماته من داخل المطبخ. خرجت ريناد بعد أن صنعت القهوة، بملامح عابسة قليلا، وضعت الفنجان أمام صالح وقالت بنبرة غضب زائفة:
خد يا تعبان... دوي جرحك.
كادت أن تمشي، لكنه أمسك يدها برفق وهو ينظر إليها باشتياق وده جرح عميق قوي يا رينو... وعايز فرشتك.
شهقت النساء، وضحكت عنايات، بينما ريناد نظرت إليه بصدمة وعينيها متسعتان. سحبت يدها بسرعة ثم ضربته على كتفه وهي تقول بغضب مرتبك:
صالح... إنت قليل الأدب وووو...
عااا...
ابتسم هو وقال بخبث:
وبالكلام ده ما ينفعش ... تعالي نطبقه.
صرخت ريناد وركضت خارج القاعة بينما زوجها يلاحقها، والجميع ينفجرون ضحكًا. صعدت بسرعة إلى الطابق العلوي ودخلت جناحها، لكن قبل أن تغلق الباب كان هو قد دخل وأغلقه خلفه.
تراجعت بظهرها وهو يقترب منها خطوة بعد خطوة، وتعلق بريق زوج محب في عينيه، ليس غضبًا ولا شهوة، بل شوق رجل
لامرأة يحبها بصدق. رفع يده ليمسح على وجنتها ويقول بمكر هادئ:
مش أنا قليل الأدب يا رينو ؟ ... عايزك تهديني.
لم تستطع منع ابتسامة صغيرة ظهرت رغمًا عنها، ووضعت يدها على بطنها وقالت:
– صالح... أنا حامل بطل جنان... الدكتورة قالت بلاش تعب في الشهور الأولى.
قبل أن تتحرك، ارتطم ظهرها بالحائط برفق، وكان هو يحاصرها بذراعيه، لكنه هذه المرة اقترب بحنان صوته منخفض مليان رغبة محكومة بالحب:
هكون حنين... ومش هقرب إلا برضاك. انتي عارفاني... مش قادر على بعدك يا هلاكي.
رفعت يدها ولمست لحيته بحنان... في الفترة الأخيرة كانت تلاحظ كيف يقاوم نفسه لأجل راحتها.
وقفت على أطراف أصابعها، وطبعت قبلة خفيفة على جانب لحيته ... ثم قبلة أخرى على الجانب الآخر، بلطف محبّ.
التفتت بعد ذلك وأعطته ظهرها رفعت شعرها إلى جانب واحد، ونظرت إليه من فوق كتفها بدلال واضح
ساعدني...
كانت هذه الكلمة وحدها كإذن منها، لا أكثر.... تجمدت أنفاسه لحظة، ثم ابتسم بسعادة هادئة، واقترب منها... ليحررها من الفستان.... الذي انهمرا... التفتت اليه ... ونظرت اليه بشوق جارف ليتطلع هو الى عينيها التي تخمره ثم الى شفتيها ثم الى عنقها وجسدها الذي ازداد انوثه....
وهي خطط بقدمها بعيدا عن محيط الفستان ثم اقتربت منه والتصقت به... مررت يديها على صدره الصلب صعودا الى الاعلى لتستقر على كتفه .... ضغطت على كتفيه بيديها لتسحب نفسها الى الاعلى وتكون شفتيها قريبه من شفتيه....
امسكت يده الموضوعه على الحائط ثم وضعتها على عنقها كما كان يفعل في السابق وكانها تقول له بصمت... ادمنت قسوتك
وعنفك معي في الفراش.... وهو كان يتابع ما تفعله بانفاس متصارعه ...
لم يستطيع السيطره على رغبته ورفع فكها الى الاعلى ليبتلع شفتيها داخل فمه في قبله متلهفه منتقله بين شفتين وهي كانت تفعل مثل ما يفعل بل وايضا حينما ادخل لسانه داخل فمها لم تشمئذ بل امتصته بقوه... وضع ذراعه اسفل مؤخرتها...
وقام برفعها الى الاعلى لتلف ساقيها حول خصره وتصبح اطول منه قليلا لتتولى هي ذمم امور القبله توجه بها الى الفراش وهو لا زال يحملها صعد على الفراش وهو يحملها وتوجه الى منتصفه ثم انزل هببطء لتتمدد على ظهرها ....
ترك شفتيها وانتقل الى عنقها يلتهمه بشراسه وهي تغمض عينيها وتفتحهم ببطء متاثره بما يفعله ... وتضغط بقدمها الملفوفه حول خسره عليه ليقترب منها اكثر....
نزلت يده الى حمالة الصدر ليمزقها بقوه ثم ضغط على ثديها بقوه جعلتها تصرخ... اخذ احدهما وارضعهم قد طفله الجائع وحقا كان مثل الطفل الجائع وهو ياخذ حليب طفله من ثديها...
رفع ساقيها على كتفيه وقام بتمزيق لباسها الداخلي... نظر اليها راها تنظر اليه وهي تتنفس بقوه اخرج لسانه ومرره بحركه خاطفه على انوثتها وهو يتابع تحركاتها بعينيها.....
فرای انها على حافة الانهيار لذلك لعق انوثتها وامتص جوانبها بشغف وعشق ولم يطيل الانتظار واقترب منها مره اخرى لينزع ما يرتديه في الاسفل ثم اخذ شفتيها مره اخرى واقتحمها دون سابق انذار لتطلق هي صرخات في البدايه كانت متالمه بعض الشيء وخاصه بعد ان قامت بتضيق مهبلها بعد الولاده...
وبعد ذلك تحولت الصرخات المتالمه لصرخات مستمتعه... يتحرك داخلها بقوه وشفتيهم متعاقين يقبلون بعضهما بشغف... لا على مكان من الوقت مضى او الوضعيات الذي مارسها معها ولكن حقا لم يخرجوا من الجناح طول النهار حتى بذوغ الليل
..
لم يفكروا في شيئا سوى بدايتهم الجديده والغرام الذي يسري في عروقهم.... وهاهم الان وبعد موجه من الجنون يتمددون على الفراش في وجه بعضهما .... وهم عاريا لا يسترهما سوى احضان بعضهم وهذا الشرشف الصغير....
ابتسمت ريناد وقالت بهمس...
من كان يصدق اني احبك...
قبل يدها الموضوع على لحيته ثم اقترب ونظر داخل عينيها وقال بنبره دافئه...
=ومين كان يصدق انك تقلبي كياني من الساعه اللي دخلت فيها هنا المملكه من وقت ما شفت عينيك وكل حاجه في حياتي اتلخبطت وكان ربنا بعتك ليا علشان ترتبي لي دنيتي وتعرفيني ازاي من العفش.... انت روحي وعقلي وقلبي اللي بينبط بين ضلوعي حولت كبير مملكه الصعيدي... القاسي اللي محدش يقدر عليه وخليتيه كي الخاتم في صباعك.... عملتها كيف دي يا بت البندر....
ضحكت ريناد رغم تأثرها بحديثه ثم قالت وهي تداعب انفها بانفه....
=اكده ي بن الصعايده
ضحك صالح وقال واه واه واه... ما شاء الله بقيتي تتحددي صعيدي .... ما نقدروش عليك يا جلب صالح.....
ضحكت ريناد ليعانقها هو بقوه ثم يقول بسعاده....
بنت بعشقك يا هلاكي .... هلكت جلبي وهلكت كبير مملكه الصعيد يا جلبي...
" وهكذا أُسدل الستار، وبقيت مملكة الصعيد عامرة بمن خاضوا حكايتها.".
لن تكون اخر اخر حكايه لا زال القلم مليء بالحبر ولا زلت الافكار حره…