تحميل رواية «من يسكن الروح؟.....» PDF
بقلم engy essam elden
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة الفصل الاول ❤❤❤❤❤❤❤ في احدى المناطق النائية توقفت عدة سيارات هبط منها العديد من الحراس الشخصيين واجتمعوا امام السيارة التي كانت بالمنتصف وما ان قام احدهم بفتح باب السيارة حتى هبط منها رجلاً طويل القامه بجسد عضلي منحوت يرتدي بذلة سوداء اللون ذات ماركة عالمية تناسبت مع جسده وكان وجهه يبدوا عليه الحزم الشديد وما ان وقف حتى اقترب منه احد الحراس وهو يقول الحارس: هل اقوم بأرسال رجلين للداخل سيد بيدرو ؟ بيدرو: بحزم: لا سوف ادخل بمفردي ولا اريد ان يت...
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل الحادي عشر 11 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل الحادي عشر
💜💜💜💜💜💜
ركض كريس الى داخل غرفة المكتب الخاص ببيدرو وما ان رأه حتى قال
كريس: من الجيد انني وجدتك هنا لدي بعض الاخبار الهامة جدا
بيدرو:ما هي تلك الاخبار؟
كريس: لقد تمكن رجال كارل من العثور على الشخص الذي كان دائما يرافق دييغو في كل مكان وتمكن من معرفة عنوانه وذهب اليه ومن الممكن ان يكون هذا الشخص هو مساعده
بيدرو: وهو يقف: حسنا بماذا اخبر كارل؟
كريس: لم يخبره بأي شيء وينكر تماما معرفته بدييغو ولكن الصور التي وجدها كارل في منزله تنفي كل ما يقوله لذلك لا تقلق سنتمكن من اجباره على اخبارنا بكل شيء
بيدرو:يجب ان يتم هذا الامر بسرعة فأيفا تتألم وتحاول عدم اظهار ألمها امامي ولكني اشعر بها دائما وهي تتحرك جواري بألم ولكني لا اظهر امامها شعوري بما تعانيه حتى لا تشعر بأنها ترهقني
كريس: للاسف جسد ايفا يتصرف بتلك الطريقة لان مضادات الادوية التي كان يحقنها بها دييغو قد توقفت لذلك جسدها يرفض ما بداخله
بيدرو:بقلق:انا اشعر بالخوف الشديد عليها لا اريدها ان تتألم ولكن ليس بيدي اي شيء لافعله
كريس:لا تقلق سنجد العلاج اللازم لها
حرك بيدرو رأسه بتفهم وهو ينظر خارج نافذة غرفته ليراقب إيفا التي تجلس في الحديقة بجوار والدته
💜💜💜
جلس لوكا في احد المطاعم ينتظر مجيء ادوارد فقد قام بمهاتفته ليخبره بضروة مقابلته وها هو ينتظره ,لاحظ دخول ادوارد من باب المطعم وما ان اقترب من الطاولة حتى وقف وصافحه ودعاه للجلوس فقال له ادوارد وهو يجلس
ادوارد:ها انا قد اتيت ولدي فضول شديد لمعرفة ما الذي تريد التحدث عنه معي
لوكا:اريد ان اخبرك بما حدث معي اليوم لأتأكد من امر ما ,لققد كنت فيطريقي للخروج من المطعم عندما .......وقص عليه كل ما حدث حتى قيامه بإيصال إيفا الى المنزل ومهاتفته
ادوارد: حسنا ما الذي تريد سؤالي عنه؟
لوكا:بتنهيدة:لا داعي للسؤال فلقد حصلت على اجابتي عندما لاحظت رد فعلك على ما قاله الطبيب لي ,منذ متى وتالينا تعاني من ذلك المرض؟
ادوارد:بحزن:منذ ثلاث سنوات ولكن ساءت حالتها الصحية في الشهور الاخيرة
لوكا:الا يوجد اي علاج لمرضها بإمكاني ارسالها لأي مكان لتحل على العلاج المناسب لها
ادوارد:بحزن:لن يتمكن اي طبيب من اجراء تلك الجراحة لها فالورم في مكان حساس للغاية واذا حاول ي طبيب مما كانت دجة مهاته من ازالته فستموت وهي بداخل غرفة العمليات لذلك يس بيدنا اي شيء والا اخبرني لماذا انت مهتم كثيرا بما يحدث مع تالينا
لوكا:سوف اكون كاذبا اذا اخبرتك انني لا اهتم بها فأنا قد وقعت في غرامها منذ ان رأيتها اول مرة عندما كانت تتشاجر مع عدة رجال وتمكنت من القضاء عليهم دون اي مساعدة
ادوارد:بأبتسامة: لقد قام والدنا بتعليمنا جميعا مهارات الدفاع عن النفس واصر ان تتعلمها تالينا ايضا حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها
لوكا:يبدوا ان والدكم كا رجلاً صالحاً
ادوارد:نعم بالفعل لقد كان كذلك وكان يحب تالينا كأبنته فمنذ ان رأينا تالينا وهي طفلة اصبحت جزءاً هام جداً في حياتنا جميعاً
ابتسم لوكا وهو ينظر اليه بتفكير فقد ادرك الان سبب الحميمية الموجودة بينهم
💜💜💜💜
نظرت ليزا امامها بشرود وهي لا تصدق ما اخبرها به الطبيب للتو ,رفعت اناملها لتمررها بشرود بداخل شعرها وهي تفكر في ما علمته للتو فقد علمت ان والدتها تحتاج لاجراء جراحة عاجلة في القلب والا ستموت ,امتلئت عينيها بالدموع وهي تفكر انها لا تملك المال اللازم لأجراء الجراحة ,رفعت هاتفها ونظرت له قليلاً بشرود ثم تنهدت بيأس وهي تقوم بالاتصال بأحد الارقام المحفوظة في هاتفها وما ان اجاب حتى قالت باللغة الايطالية
ليزا:مساء الخير ليونارد هل مازال عرضك قائماً؟...حسناً انا اتية اليوم الى اللقاء
اغلقت ليزا الهاتف وهي تفكر في ما ستفعله ولكن ليس لديها اي خيار فحياة والدتها على المحك
💜💜💜💜
نظرت إيفا لمارجريت التي تقوم بحياكة احدى المفارش كهواية وتبعت بعينيها الخطوط الجميلة التي قامت مارجريت بحياكتها ولكن ما ارغمها على اغلاق عينيها بألم هو الصداع الذي داهم رأسها قوة وهي تتذكر امرأة ما تجلس على مقعد قديم بالقرب من النافذة وتقوم بحياكة غطاء ما وتنظر اليها بأبتسامة ,فتحت إيفا عينيها وهي تحاول ان تتذكر اكثر لكن محاولاتها باءت بالفشل وازداد الالم اكثر ,تنفست بأضراب وهي تحاول التغلب على المها وحاولت ابعاد الالم عن رأسها وما ان نجحت في ذلك حتى نظرت مرة اخرى لمارجريت لتي كانت مازالت مشغولة بما تفعله وفكرت في ما فعله بيدرو معها دون اي مقابل وفكرت انها بإستطاعتها أدخال السعادة لقلبه اذا قامت بفعل ما تفكر به ,ابتسمت بسعادة وهي تحاول نسيان الذكرى التي رأتها وفكرت في ما ستفعله الان
💜💜💜💜
نظر جين بذهول لكارلا التي تجلس في غرفة الجلوس وتحتضن كف ادوارد بين كفيها فنظر لليام فوجده هو ايضا يبدوا على ملامحه الذهول فتنهد وقال
جين:انا سعيد للغاية لانك قد قمتي بتغيير رأيك كارلا لقد قمي بفعل الصواب
كارلا:لقد فكرت جيداً ووجدت انه ليس من الصواب حرمان ادوارد من ابنه ووجد ان الوضع الصحيح هو ان اكون بجواره
ادوارد:وانا سعيد بهذا القرار كارلا واعدك ان لا تندمين عليه ابداً
ليام:حسنا مبارك لكما ,اين هي تالينا ؟
جين:انها تنال بعض من الراحة قد اصيبت الاغماء اليوم
ليام:بقلق:حسناً سأذهب اليها
وقف ليام واتجه لأعلى بينما اتجه جين الى غرفة الطعام فنظر ادوارد لكارلا وهو يقول
ادوارد:والان بعد ان اصبحنا بمفردنا الن تقومي بأخباري بما حدث لتقومي بتغيير رأيك
كارلا:بكذب:لم يحدث اي شيء لماذا تقول ذلك
ادوارد:لانني اعلم جيداًالطريقة التي تفكرين بها لذلك انا على يقين ان هناك ما حدث لذلك قمتي بتغيير رأيك
كارلا:لم يحدث اي شيء ,هل انت غاضب لانني اتيت الى هنا بعد الجار الذي حدث بيننا اخر مرة
ادوارد:ليس الامر كذلك ولكن.....
كارلا:مقاطعة:بدون لكن يجب ان نكون سعداء لاننا اصبحنا معاً مرة اخرى
حرك ادوارد رأسه بتفهم وهو يفكر في السبب الحقيقي الذي قام بتغيير تفكير كارلا تلك الصورة
💜💜💜💜
صعد بيدرو الى الاعلى واتجه لغرفة والدته بعد ان علم من الخادمة ان والدته وإيفا في الغرفة منذ اكثر من ساعة وفكر بشرود في العلاقة الجيدة التي اصبحت بينهم وقف امام باب الغرفة وقام بطرقه بهدوء وانتظر ان تجيبه والدته او إيفا ولكن ما من مجيب ,شعر بالقلق وهو يفتح الباب بهدوء ويتجه للداخل وما لبثت عينيه ان اتسعت بفزع وهو يركض للداخل وهو يرى إيفا الملقاة في أخر الغرفة فاقدة للوعي لا تتحرك
💜💜💜💜💜💜💜💜
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل الثاني عشر 12 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل الثاني عشر
💜💜💜💜💜💜💜💜💜
نظرت ليزا حولها فتلك المرة الأولى التي تأتي إلى هنا فقد كانت في إحدى المراكز الخاصة بالملاكمة الحرة وتلك الملاكمة تكون بلا قواعد لذلك فهي غير مشروعة فيقوم قائميها بأقامتها في أماكن بعيدة عن أعين رجال الشرطة ،تنهدت بأرهاق وهي تقوم بتعديل رباط كفيها استعداداً لدخول الحلبة وبدأ الملاكمة اخذت تفكر انها دائما ما كانت ترفض الاشتراك في تلك السباقات لأنها غير مشروعة وفي أغلب الأوقات من الممكن أن يصاب فيها الملاكم بأصابات خطيرة تصل في بعض الأحيان إلى الموت ولكنها الآن ليس لديها أي خيار آخر فالاموال التي ستجنيها من هنا ستمكنها من دفع تكاليف الجراحة الخاص بوالدتها ،تحركت للامام لتدلف الى داخل الحلبة ولكن وقف أمامها جسد ضخم فرفعت رأسها قليلا لتنظر اليه فوجدته طوني الذي ينظر إليها بحدة فقالت له ببرود
ليزا:لا يجب ان تكون هنا فهذا المكان خاص بالملاكمين وليس للقوادين
طوني:اولا انا لست قواد ،ثانيا لقد اتيت لهنا لأقوم بأخراجك من هنا قبل ان تقومي بأرتكاب اي حماقة من شانها ان تتسبب في مقتلك
ليزا:بحنق: ابتعد عني ليس لك اي شأن فيما سأفعل لذلك من الافضل انت تتركني وشأني
طوني: يبدو انك قد نسيت انك ملكي و ايضا ان لا اقوم بتعريض ممتلكاتي للخطر
ليزا:بغضب:من الافضل ان تبتعد عني لانني لن اتراجع عن ما سافعله
طوني:بأصرار: لن تقومي بفعل اي شيء لقد اتيت الى هنا للحصول على المال اللازم لجراحة والدتك وانا سوف اقوم بمنحك اياه لذلك لست بحاجه لفعل تلك الحماقه التي تصرين على فعلها
ليزا:بغضب:انا لن اعمل لديك فانا لست براقصة لذالك بامكانك الاحتفاظ بمالك اللعين
طوني:لا لن تعملي كراقصه ولكن ستعملين كحارسة للملهى و قبل ان تجيبي تذكري جيدا انا والدتك تحتاج للمال ولن تتمكن من تسديد فاتوره المشفى و انت مصابه او ميتة
نظرت ليزا حولها بحنق فهي تعلم انه على حق ولكنها لا تريد ان تنحني مهما حدث القت نظرة سريعة على الحلبة التى تمتلئ بدماء المتسابق الذي كان قبلها وتذكرت اصابه كتفها التي من الممكن ان تجعلها فريسة سهلة لمنافسها عادت بعينيها لطوني الذي كان ينظر اليها بتفحص وقالت بصوت هادئ
ليزا:حسنا ولكن هل لي ان اعلم لماذا قمت بتغيير طبيعه عملي من راقصه تعري لحارسة للملهى
طوني:بأبتسامة:لقد فكرت جيدا ووجدت ان مكانك الصحيح هو الحراسة وليس الرقص والان هل نرحل من هنا ام ماذا؟
حركت ليزا راسها بالايجاب و قام بأرتداء معطفها الخاص بها وحملت حقيبتها واتجهت الى خارج المكان تبعها طوني وهو يتسم بأنتصار وفكر في ما شعر به عندما اخبره الرجل الذي يتبعها انها قامت بالاشتراك في المصارعه الحره فأتى الى هنا على الفور و لكنه لا يعلم لماذا؟
💜💜💜💜💜
في اليوم التالي
فتحت ايفا عينيها و نظرت حولها بهدوء وادركت انها ترقد على الفراش الخاص ببيدرو وبينما يجلس بيدرو على المقعد المجاور للفراش ويبدو انه قد استغرق في النوم وهو جالس ،نظرت حولها وهي تحاول تذكر ما حدث وتذكرت وضعها لكفيها على ساقي مارجريت حتى تحاول شفائها من الشلل ثم الالم الذي شعرت به في ساقيها قبل ان تشعر بانه تم القائها لاخر الغرفة بعنف ،ابتسمت بدموع وهي تتذكر رؤيتها لإيفا وهي تحرك ساقيها على المقعد قبل ان تغيب عن الوعي ،لاحظت ان بيدرو قد بدأ يستيقظ فرفعت كفيها وقامت بمحو دموعها بسرعه وما ان تلاقت اعينهم حتى ابتسمت له بحب وهي تقول
إيفا: هل تمكنت من شفائها؟
بيدرو: نعم لقد فعلت ولكن لماذا؟
إيفا:لقد اردت ان افعل اي شيء لاسعادك وعلمت انك سوف تشعر بالسعادة ان عادت والدتك تسير على قدميها مرة اخرى
بيدرو:وهو يحتضن كفيها:انت لا تعلمين ماذا تفعل بي رؤيتك وانت ملقاة على الارض عندها اشعر بان قلبي قد توقف عن النبض ،اتوسل اليك حبيبتي لا تفعل ذالك مره اخرى "اوبيرسو"
إيفا: بأبتسامة: حسنا كيف حال والدتك الان؟
بيدرو:انها بخير رغم الصدمة التي ما زالت تملكها مما حدث الا انها سعيده للغايه لعودتها للسير على قدميها مرة اخرى
ابتسمت ايفا بسعادة وهي تلاحظ سعادة بيدرو الواضحة لما حدث مع والدته و اردت ان تعتاد على الفراش ولكن ابتسامتها اختفت عندما لم تتمكن من تحريك ساقيها ،نظرت لبيدرو بقلق فأحتضن كفيها بين كفيه وهو يقول
بيدرو: ماذا حدث مونامور هل انت بخير؟
إيفا: انا بخير لا تقلق ولكن هل لي بكوب من الماء؟
بيدرو: حسنا سأحضره لك
ابتعد بيدو عن ايفا واتجه للطاولة الموجوده عليها المياه قام بملء الكوب وهو يراقب تحركات أيفا على الفراش وكاد الكوب ان يسقط منه عندما ادرك ما حدث فتقدم اليها مسرعا وهو يقول
بيدرو: ماذا حدث حبيبتي هل ساقيك بخير؟
إيفا:محاولة الابتسام :لا تقلق بيدرو ان جسدي لم يشفى بعد لذنك لا اتمكن من تحريكهم
بيدرو:وهو يجلس بمقابلها : لقد اخبرتك سابقا ان جسدك ليس بخير
ايفا: وهي تحتضنه: لا تقلق انا بخير اريد فقط احتضانك
ابتسم بيدرو واحتضن ايفا بين ذراعيه وطبع قبلة هادئة على عنقها بينما دست ايفا رأسها بين منحنى عنقه وكتفه وهي تحاول التغلب على موجة الالم التي تشعر بها في ساقيها
💜💜💜💜💜
دلفت تالينا الى داخل مكتب لوكا وانتظرت حتى انتهى مما يفعل وما ن نظر اليها حتى قالت
تالينا: سيد لوكا هل لي ان اعلم مل الذي افعله هنا؟
لوكا :ما هذا السؤال الغريب انت تعملين هنا
تالينا:وماذا تفعل تلك الفتاة التي تدعى لينا بالخارج؟
لوكا:بهدوء:انها فقط تقوم بمساعدتك
تالينا: اي مساعدة انها تقوم بفعل كل شيء ولا تدعني افعل اي شيءوعندما سألتها عن السبب اخبرتني انك انت من امرها بذلك ,هل لي ان اعرف لماذا امرتها بعدم ترك اي شيء لي لافعله
لوكا:لقد كان هذا اتفاقنا لقد وافق على عودتك الى العمل بمقابل ان توافقي على احضار من يقوم بمساعدتك في اداء مهامك
تالينا:نعم يساعدني لا يتكفل بكل شيء
لوكا:هل هذا ما يغضبك؟انا فقط اريدك ان تكوني سعيدة بوجودك في العمل ولكن لا ايدك ان تقومي بأرهاق نفسك
تالينا:انا لا اعلم لماذا تفعل ذلك؟ اذا لم افعل اي شيء ما الداعي اذا لوجودي هنا ؟
لوكا:بأبتسامه:حسنا اجلسي اولا قليلا لا اري ان ارهقك بالوقوف
تالينا:انا بخير ولست بحاجة للجلوس وما سر تلك المعاملة التي تعاملها لي
وقف لوكا واتجه نحوها وما ان وقف امامها حتى انحنى قليلا لينظر الى عينيها وهو يقول
لوكا:انا فقط لا اريد ارهاقك فأنا لا احتمل رؤيتك مريضة,انت لا تعلمين بماذا شعرت عندما سقطتي فاقدة للوعي بين ذراعي
تالينا:بتوتر:ارجوك سيد لوكا لا داعي لهذا الحديث
لوكا:لماذا ,هل تريدين اقناعي انك لا تعلمن انني واقع في غرامك منذ اللحظه الاولى
تالينا:بذهول:ماذا تقول ؟
لوكا:ما سمعتيه انا احبك تالينا
نظرت له تالينا بذهول ثم ركضت الى خارج كتبه ثم الى خارج الشركة بأكملها دون اي حديث وعندما حاول لوكا اتباعها لم يتمكن من فعل ذلك لان لينا اخبرته ان مندوبي الشركة الاخرى قد حضروا فتنهد بحزن واتجه مرة اخرى الى الداخل وهو يلعن تسرعه
💜💜💜💜
تنهدت ليزا وهي تجلس على الفراش المجاور لفراش والدتها فقد قام طوني بدفع المال اللازم وتم اجراء الجراحة الخاصة بها بالامس وها هي تنتظر ان تفيق والدتها لتطمئن عليها ,لاحظت دخول طوني الى داخل الغرفة فوقفت وهي تقول
ليزا:من الجيد انك اتيت فقد كنت اريد التحدث معك بخوص العمل
طوني:حسنا بما انني هنا ما الذي تريدين معرفته عنه؟
ليزا:ما هي مواعيد العمل؟وما هو المطلوب من في تلك الوظيفة؟
طوني:سوف تعملين في حراسة الملهى من الداخل بمعنى ان علك يقتضي مراقبة تصرفات رواد الملهى فبعض الاشخاص بعد ان تلعب الخمر بعقولهم يتصرفون تصرفات خاطئة هنا يأتي دورك في اخراجهم من المكان وايضا حماية العارضات وهم على المنصة من صعود السكارى اليهم وسوف يكون راتبك....
ليزا:مقاطعة:بأمكانك خصم الراتب كل شهر حتى اتمكن من سداد دين والدتي؟
طوني:هل تريدين العمل لدي دون مقابل حتى سداد دين والدتك؟
ليزا:بأصرار:نعم,هل هناك اي اعتراض؟
طوني:لا كما تريدين متى ستبدأين العمل ؟
ليزا:منذ الليلة ,متى يبدأ عملي؟
طوني:الساعة السادسة مساءاً
ليزا:حسنا سوف اكون في الملهى في موعد العمل
حرك طوني بالايجاب واتجه الى الخارج وهو يبتسم بأتساع فقد تمكن من اقناعها بالعمل لديه وسيتمكن من الحصول عليها كما يريد
💜💜💜💜💜
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل الثالث عشر 13 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل الثالث عشر
💜💜💜💜💜💜💜💜
تنفست ايفا بعمق وهي تستند على صدر بيدرو الذي يغط في نوم عميق وتنهدت بخفوت وهي تشعر ببدء سريان الحياة في ساقيها مرة اخرى وفكرت ان جسدها قد بدأ في الانهيار فلم يعد سربع الشفاء كما كان ,اغمضت عينيها وهي تحاول مجاراة توافد الصور على عقلها فعلمت ان ذاكرتها ستعود قريبا وستتمكن من تذكر كل شيء ,ابتعدت قليلا عن بيدرو ونظرت الى وجهه وهي تفكر في ما سيفعله عندما ترحل وما سيشعر به من حزن فهي تعلم ان بيدرو يبادلها المشاعر ,اغمضت عينيها وهي تفكر في قصتهم فهي في غاية الحزن فمهما حاولت الانكار يذكرها جسدها دائما انها على حافة الموت ,وضعت رأسها على صدر بيدرو مرة اخرى وهي تفكر في اذا كانت نهايتها قريبة فهي تيد ان تلفظ انفاسها الاخيرة بين ذراعيه لا تريد ان تموت وحيدة بعيدة عنه بل تريد ان تشعر بجسده الدافئ وهو يضمها اليه كما يفعل دائما ,ابتسمت بدموع وهي تشعر بذراعه يلتف حول جسدها بتملك وقام بتقريبها منه اكثر وكأنه قد شعر بما تفكر به
💜💜💜💜
دلف ليام الى داخل غرفة تالينا وهو يشع بالقلق الشديد عليها فمنذ ان عادت من العمل وهي حبيسة غرفتها ولم تخرج منها كما كانت تفعل دائما ,اقترب من الفراش وجلس عليه وهو يربت على كتفها ويقول
ليام:تالي حبيبتي هل تشعرين بالمرض؟
تالينا:بخفوت:لا انا بخير لا تقلق ليام
ليام:حسنا لماذا تجلسين بمفردك هنا
تالينا:ابدا انا افكر في امر ما
ليام:وما هو هذا الامر؟هل ستخبرينني عنه؟
تالينا:بتنهيدة:لقد قال لي لوكا اليوم......وقصت عليه كل شيء
ليام:حسنا وما المزعج في ما قاله؟ الا تبادلينه المشاعر؟
تالينا:بحزن:الامر ليس هكذا انت تعلم جيدا حالتي الصحية ستكون انانية مني اذا وافقت على ما يقول واخبرته بمشاعري وخاصة انني سأموت قريبا الجميع يعرف ذلك
ليام:وهو يحتضنها:اولا لا تتحدثين مرة اخرى عن الموت حتي لا اغضب منك ,ثانيا لوكا ايضا يعلم بمرضك فقد اخبرني ادوارد انه قد قابل لوكا بناء على رغبته وعلم منه انه قد علم بمرضك من الطبيب عندما فقدتي الوعي وانت معه
تالينا:بهلع:هل تعني ان لوكا يعلم بمرضي ,اذا ما قاله لي كان بدافع الشفقة
ليام:بشفقة:هل تبحثين عن ما يغضبك فقط ال تفكرين انه بالفعل يحبك وقرر ان يصارحك بحبه حتى تعلمين ما يكنه لك من مشاعر,لا تلقي بحبه في وجهه تالي بل صارحيه بمشاعرك
تالينا:ببكاء:لكن انا....
ليام:مقاطعا:بدون لكن ,اذا كنت تتحدثين عن مرضك فهو يعلم عنه ولا يهمه الامر فحاولي اسعاد نفسك قليلا
نظرت تالينا لليام بحزن ثم بكت بحرقة وهي تحتضنه مرة اخرى وأخذ يربت على كتفها ورفع بصره لتتلاقي عينيه مع جين الذي يبكي بصمت وتنهد بينما الدموع تنهمر من عينيه هو الاخر حزنا على تالينا
💜💜💜💜
في المساء
دلف كريس الى غرفة المكتب الخاص ببيدرو ويبدوا على وجهه السعادة فنظر له بيدرو بتساؤل وهو يقول
بيدرو:هل اعلم من تعابير وجهك انك تمكنت من الوصول الى امر ما
كريس:نعم لقد فعلت تمكن كارل من ارغام داني على التحدث وبالفعل ه المساعد الذي كان يقوم بمساعدة دييغو فيما يفعل وعلمنا منه ان هناك رجل عصابات كبير هنا كان يقوم بأمداد دييغو بالاموال اللازمة لتجاربه والان كل ما يفعله هذا الرجل هو البحث عن ايفا حتى بتمكن من استغلالها في ما يريد ولكن ما لا يعلمه ان جسد ايفا بحاجة الى المواد التي كان يقوم دييغو بحقنها بها والتي سيقوم داني بتحضيرها لنا في مقابل الا نقوم بإيذائه او الابلاغ عنه
بيدرو:حسنا ولكن يجب ان يسرع فإيفا اصبحت تتألم كثيرا ووجهها اصبح دائما شاحب واخشى ان يحدث لها اي شيء قبل ان يتمكن ذلك الرجل من تحضير الادوية التي تحتاجها
كريس:لا تقلق سيتمكن من تحضيرها قريبا والان ما نحتاجه هو فحص تلك المواد حتى نتمكن من تحضير مضادات لها لمحاولة اعادة إيفا كما كانت قبل اجراء التجارب عليها
تنهد بيدرو بتفكي في ايفا التي تتألم وتحاول بكلفة الطرق الا تشعره بألمها
💜💜💜💜
وقفت ليزا في المكان المخصص لها حتى تتمكن من اداء عملها وكانت ترتدي الذي الموحد لحراس الملهى والذي كان يتألف من بدلة سوداء بقميص احمر كباقي الحراس الموجودين حولها ,ركزت بصرها لى المنصة حتى تؤدي عملها على اكمل وجه ولاحظت النظرات التي يرمقها بها رواد الملهى ولكنها تجاهلتهم فهي هنا للعمل وليس لأي شيء اخر ,تجولت بعينيها في المكان ورفعت رأسها لأعلى لتتلاقي عينيها بعيني طوني الذي يقف بالاعلي داخل مكتبه وينظر اليها عبر الزجاج الفاصل بين مكتبه والصالة بالاسفل ,اعادت بصرها للأسفل وهي تشعر بأستمرار مراقبه لها ولكنها لم تهتم بما يفعله واخذت تلعن زاك فهو السبب في كل ما يحدث معها ,تذكرت ملامح والدتها الذابلة بعد استيقاظها من الجراحة وشعرت بقلبها ينقبض لأجلها فقد تركتها بمفردها في المشفى حتى تأتي
الى هنا لتمارس عملها لتتمكن من سداد الاموال الخاصة بطوني ,خرجت من تفكيها وهي تلاحظ اقتراب احد الرجال من احدى الراقصات بطريقة قذرة ورأت الاشارة التي قامت الراقصة بأعطائها لها والتي اخبرها طوني سابقا انها ضرورة التدخل واتجهت اليهم وما ان وقفت اليهم حتى قالت بحنق
ليزا: هل بأمكانك العودة لطاولتك سيدي؟
الرجل:الا تعلمين من انا يا فتاة؟
ليزا:حقيقة لا اهتم والان هل ستعود لطاولتك ام ستتفضل بالخروج من المكان
نظر الرجل بتفحص لليزا ثم ارتسمت ابتسامة كبيرة على شفتيه وهو يقول
الرجل: ما رأيك بأن تقضي معي الليلة وتحصلي على المال الذى تريدينه ....
لم يكمل الرجل حديثه بسبب لكمة ليزا التي اطاحت بأسنانه الامامية وافقدته الوعي في الحال فتقدم منها حارس اخر وقام بحمل الرجل والقاه في الخارج بينما عادت ليزا لمكان وقوفها مرة اخرى وكأن شيء لم يكن
💜💜💜💜
في اليوم التالي
دلفت تالينا الى داخل سيارة لوكا وما ان انطلقت السياة حتى نظر اليها لوكا وهو يقول
لوكا:كنت اريد ان آتي اليك بالامس ولكن لم اكن اريد اشعارك بالغضب ,ارجوا ان لا تكوني غاضبة من الحديث الاخير بيننا انا فقط تحدثت عن ما بداخلي
تالينا:بهدوء:لقد علمت انك تعلم عن حالتي الصحية واريد ان اسألك لماذا مازلت تريدني رغم علمك بأنني في مراحل مرضي الأخيرة
لوكا:بتنهيدة: لانني على يقين انك ستكونين بخير وحتى لو كان المتبقي لك قليلاً جدا اريدك ان تقضيه بين ذراعي قريبة مني ,انا احبك تالينا منذ ان رأيتك اول مرة واذداد حبي لك عندما عملتي لدي لذلك ايدك بجواري دائما
تالينا:ولكن .....
لوكا:مقاطعا:بدون لكن ,انا احبك تالينا ,هل تبادلينني نفس المشاعر ؟
نظرت له تالينا بصمت ثم حركت رأسها بالايجاب بينما تنهمر الدموع على وجنتيها فأحتضنها لوكا بهدوء الى صدره وهو يربت على ظهرها
💜💜💜💜
بعد مرور اسبوعين
نظرت إيفا لتالينا بأبتسامة فقد قام لوكا بتعريفهم على بعضهم بعضاً عندما ذهبت مع بيدرو الى الشركة في الاسبوع الماضي وشعرت على الفور بالراحة معها وتقربوا من بعضهم سريعا واصبحت إيفا دائمة الحضور الى الشركة لرؤيتها
تالينا:لقد انتهيت من ما افعله ما رأيك ان نذهب قليلا للمقهى الخاص بالشركة
إيفا :في الحقيقة انا لا ابتعد عن مكان وجود بيدرو لانني اشعر بالهلع عندما افعل
تالينا:لا داعي للشعور بالهلع الشركة مؤمنة من كل اتجاه ولا يدلف الى داخلها سوى العاملين بها
إيفا:توتر:حسنا ولكن دعينا نخبر بيدرو اولا
تالينا:حسنا كما تريدين
حركت إيفا رأسها بالايجاب وقامت بمهاتفة بيدرو وقامت بأخباره فرحب كثيرا بالامر فهو سعيد للغاية للتقارب الذي حدث بينها وبين تالينا
💜💜💜💜
في احد الاماكن التي تشبه المعامل الطبية تحرك ذلك الرجل بغضب وهو يقوم بالصراخ على رجل اخر ينظر ارضاً وهو يقول
الرجل:ما تتحدث عنه لا يعنيني في اي شيء يجب ان تقوم بأحضار تلك الفتاة الى هنا انا لن انتظر اكثر من ذلك لقد انتظرت كثيراً لوكاس
لوكاس:انا افعل كل ما بأستطاعتي سيد انريكو ولكنها في حماية رجل اعمال كبير يدعي بيدرو والحراسة على منزله كثيفة جدا ولن نتمكن من اختراقها مهما حاولنا لذلك انا فقط انتظر اللحظة المناسبة لنتمكن من الاقتراب منها واختطافها ولن نتمكن من ذلك سوى عندما تكون بمفردها وهذا لا يحدث ابداً
انريكو:هل افهم من حديثك انني لن اتمكن من الحصول عليها ,اتعني ان كل الاموال الت منحتها لدييغو في السابق ذهبت دون مقابل ,انا لن اقبل ذلك مهما حدث قم بأحضار تلك الفتاة لي بأسرع وقت فأنا لن انتظر اكثر من ذلك
لوكاس:حسنا سيدي سافعل اي شيء لاتمكن من احضارها لهنا ولكني مازلت بحاجة لبعض الوقت
انريكو :لديك اسبوع واحد لتحضرها او سوف اقوم بتكليف رجل اخر ليقوم بذلك
حرك لوكاس رأسه وهو يفكر في الطريقة التي سيتمكن بها من احضار تلك الفتاة الى هنا بأسرع وقت
💜💜💜💜
تحرك بيدرو بغضب امام داني الذي يجلس على المقعد دون حراك ويبدوا على ملامحه الخوف الشديد بينما يجلس كلا من كريس وكارل على جانبيه
بيدرو :بغضب:كيف تكون المساعد الخاص بدييغو ولا تعلم كل مكونات التركيبة الخاصة به
داني:بخوف:لقد كان دييغو يصر على الجلوس بمفرده كثيرا فلابد انه قد قام بأضافه بعض المواد التي لا اعلم بشأنها ولقد ظننت انني عندما سأقوم بقراءة الاوراق الخاصة به سأتمكن من معرفة كلفة المكونات ولكني لم افعل
بيدرو:وماذا سنفعل؟ الا يوجد اي حل اخر؟
كريس:للأسف لا لفد مات دييغو ومات السر معه
كارل:بأمكاننا البحث مرة اخرى في المنزل حتى لو اضطررنا الى حفر الارض المحاطة به والبحث فيها عن اي شيء من الممكن ان يساعدنا
بيدرو: افعل اي شيء يا كارل ولن ارجوك اسرع فأنا سأفقد إيفا اذا لم اتمكن من مساعدها وانا لن استطيع احتمال ذلك
انهى بيدرو حديثه وجلس على مقعده بحزن فتبادل كريس وكارل النظرات فيما بينهم بقلة حيلة فلا يوجد ما بأمكانهم فعله
💜💜💜💜💜💜
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل الرابع عشر 14 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل الرابع عشر
💜💜💜💜💜💜💜💜
ابتسمت إيفا وهي تجلس بجوار تالينا في المقهى وهي تلاحظ الحراس الخاصين ببيدرو يلتفون حول طاولتهم من كل مكان دون مضايقتها بحيث يجلسون على الطاولات القريبة منها وعلمت ان بيدرو هو من قام بإرسالهم حتى يتيقن انها بامان على الرغم من انها لم تغادر الشركة حتى ,نظرت لتالينا التي انهت محادثتها الهاتفية وقالت بهدوء
إيفا: مع من كنتي تتحدثين ؟
تالينا:مع ادوارد شقيقي فقد كان يريد الاطمئنان علي؟
إيفا:من الجيد ان يكون لديك من يخاف عليك؟
تالينا:نعم بالفعل وخاصة ان ادوارد يشعرني دائما بأنه والدي
إيفا:كثير من الاوقات اشعر بالحاجة لأتذكر حياتي الماضية لاعلم اين هي عائلتي ولكن عندما اكون بين احضان بيدرو ينسيني كل ذلك ولكني اعود مرة اخرى لنفس الشعور
تالينا:بأبتسامة:سوف تتذكرين كل شىء قريبا لا تفقدي الامل ابدا
أيفا:اتمنى ذلك كثيرا ولكن اخشى ان يفوت الاوان قبل ان اتذكر
تالينا:بتساؤل:يفوت الاوان لماذا ؟انا لا افهم
إيفا:لا تهتمي والان ماذا سنتناول ؟
ابتسمت لها تالينا ونظرت للقائمة التي امامها وهي تفكر في حديث إيفا وما كانت تقصده ولكنها لم ترد سؤالها احتراما لعدم رغبتها في التحدث في ذلك الامر
💜💜💜💜
راقب طوني ليزا كما يفعل دائما من الزجاج العازل لمكتبه ولاحظ ملامح الارهاق الواضحة الواضحة على وجهها فتنهد بحنق فهو يعلم سبب ذلك فهي تنتهي من عملها هنا لتركض سريعا لمنزلها لتقوم بتغيير ملابسها لتتجه سريعا لوظيفتها الثانيه فهي تعمل نادله في مقهى قريب من منزلها ,ابتعد عن النافذة وهو يحاول التصرف ببرود ويحاول اقناع نفسه انه ليس مسؤل عنها لتفعل ما تريد بعيدا عنه المهم لديه هو ان تحضر الى العمل يوميا ,سمع دقات على باب مكتبه فسمح للطارق بالدخول وابتسم وهو يرى احد اصدقاءه القدامى فتقدم وهو يقول
طوني:هيو كيف حالك يا رجل ؟لم ارك منذ زمن بعيد
هيو:وهو يصافحه:انا بخير ,كيف حالك انت؟
طوني: انا بخير ,متى عدت من امريكا
هيو:منذ يومان واتيت اليوم لاجلس معك قليلا فلقد اشتقت لكل شيء هنا
طوني:بأبتسامة:انت من قمت ببيع النصف الخاص بك من الملهى لي وسافرت الى الخارج
هيو:نعم لقد فعلت ولا اندم على ذلك لانني اصبحت امتلك ملهى خاص بي في امريكا
طوني:انا سعيد بذلك مبارك لك ,والان هل نجلس هنا ام نهبط للاسفل
هيو:هيا بنا الى الاسفل اريد ان ارى التغيرات التى قمت بأحداثها في الملهى
ابتسم له طوني وقاده للاسفل وجلسوا على الطاولة الخاصة بطوني واخذ هيو ينقل ببصره لكل مكان حتى اتسعت عينيه وهو ينظر لليزا وهب واقفا واجه اليها مسرعا ,لاحظ طوني نظراته ولكنه لم يهتم بأتباعه فهو يعلم طبيعة هيو اللعوبه فتنهد وهو يريح جسده للخلف باستمتاع وهو يراقب اقترابه من ليزا وانتظر ان تقوم ليزا بلكمه كما تفعل مع كل من يتخطى حدوده معها ولكن ما جعل عينيه تتسع بذهول وهو يهب واقفاً احتضان ليزا لهيو الذي دار بها وهو يبتسم بسعادة ,اتجه اليهم مسرعاً وما ان وقف بجوارهم حتى تحدث قائلاً بحنق
طوني:ما الذي يحدث هنا ؟هل تعرفون بعضكم البعض؟
هيو:بأبتسامة وهو يضع ليزا ارضا: بالطبع نفعل فليزا صديقة طفولتي ولم نفترق سوى عندما سافرت الى امريكا ولم اكن اتوقع ان اراها هنا
طوني:بحنق:حقا,حسنا اتركها الان لتكمل عملها فأنت تعيقها عن فعله
هيو:وهو ينظر اليه : هيا طوني فلتمنحها اليوم عطلة من العمل لأجلي فأنا اريد ان اجلس معها لاعلم كل شيء حدث معها في غيابي
نظر له طوني بغضب وقبل ان يجيبه بالرفض تحدثت ليزا وهي تقول
ليزا:اسفة يا هيو يجب ان تنتظر حتى تنتهي ساعات العمل
هيو:حسنا ولكننا سنتناول العشاء سويا ولا مجال للرفض
ليزا:بأبتسامة: حسنا لن ارفض
نقل طوني بصره بين الاثنان وفكر بصمت انه لن يتركهم بمفردهم ابدا وسيلتصق بهم حتى يعلم ما الذي سيتحدثون عنه على العشاء
💜💜💜💜
دلف كارل الى داخل مكتب بيدرو الذي كان يقوم بقراءة الاوراق الموضوعة امامه وما ان وقف امام المكتب حتى قال
كارل:سيد بيدرو هناك بعض المعلومات التي يجب ان اقوم بأخبارك اياها
بيدرو:بأهتمام:حسنا كلى اذان صاغية يا كارل عن ماذا تريد التحدث؟
كارل:لقد لاحظ رجالنا سيارة سوداء تتبعنا دائما وعندما يلاحظ رؤيتنا له يبتعد سريعا عن مكاننا وبعد بعض التحريات علمنا انه يعمل مع رجل عصابات يدعى انريكو وذلك الرجل هو من كان يقوم بأمداد دييغو بكل الاموال التي كان يحتاجها لذلك سيدي ظهور إيفا اصبح خطراً على حياتها فحن لا نعلم في ماذا يفكرون ومن الممكن ان يقوم بأكتشاف اي ثغرة ويتمكن من اختطافها
بيدرو:حسنا في ماذا تفكر هل اخبرها ان تظل حبيسة القصر حتى اتمكن من حمايته ام ماذا افعل؟
كارل:حقيقة انا لا اعلم ,ولكن اولا لنعيدها للقصر ثم نفكر في ماذا سنفعل
بيدرو:بقلق: حسنا هيا بنا لنحضرها هي الان في المقهى
كارل:حسنا لتحضرها وسأقوم بأبلاغ كافة الحراس لنتمكن من الرحيل بأمان
وقف بيدرو واسرع بالخروج من الغرفة واتجه للمقهى وهو يشعر بالرعب من ان يصيب إيفا أي مكروه
💜💜💜💜
دلفت تالينا الى داخل منزلها فقابلت جين الذي كان يتجه الى باب المنزل فأبتسمت وهي تقول
تالينا:مرحبا جين اين تذهب؟
جين:وهو يقبلها :انا ذاهب لاحضار بعض المستلزمات الضرورية للمنزل ,طعامك على الموقد تناوليه دافئا ولا تتركيه ليبرد
تالينا:لقد تناولت الطعام بالفعل وسآتي معك الى المتجر
جين: حسنا ولكني لا اريد ارهاقك
تالينا:انا بخير هيا بنا
خرج الاثنان معا واتجهوا الى المتجر وقاموا بأحضار كافة الاشياء الناقصة وفي طريقهم لدفع النقود شعرت تالينا بالدوار يداهم رأسها ولكنها لم تخبر جين حتى لا يشعر بالقلق عليها ,سارت ببطء بجواره حتى يهدء الدوار ولكنه اذداد سوءاً فرفعت كفها لتلمس كتفه ليتوقف ولكن الدوار سيطر عليها بقوة فسقطت ارضا وهي تشعر بجسدها يرتجف بقوة ,شعرت بذراعي جين الذي جلس ارضا بجوار جسدها الممدد وقام بأحتضانها وسمعت صوته المرتجف الذي يصرخ بأسمها ولكنها لم تتمكن حتى من رفع ذراعها او فتح فمها لتخبره انها بخير بل استسلمت للفجوة السوداء التي كانت تجذبها بقوة ,لم تشعر بجين الذي حملها وركض بها الى السيارة وقادها بسرعة بينما يحاول السيطرة على بكاءه الذي يعيق رؤيته
💜💜💜💜
جلست أيفا في غرفة بيدرو الذي اصر على بقاءها داخل الغرفة وتحركت بتوتر فهي لا تعلم ماذا حدث فقد كانت ملامحه يبدوا عليها القلق عندما قام بأحضارها من المقهى ,جلست على الفراش وهي تفكر في ما حدث معه فقد تركته في مكتبه وقد كان سعيدا بذهابها مع تالينا دون خوف من البقاء بعيداً عنه ,اتجهت للنافذة لعلها تستنشق بعض الهواء النقي لتقوم بتصفية ذهنها ولكن حالة التوتر الواضحة على الحراس المجتمعين بالاسفل اكدت لها ان هناك ما حدث وسمعتهم يتحدثون فيما بينهم عن سيارة ما تراقبهم وانها ليست الوحيدة المعرضة للخطر بل بيدرو ايضا في خطر بسببها ,اتجهت مسرعة لداخل الغرفة وهي تفكر في ما سمعته وشعرت بجسدها يرتجف خوفاً من ان تتسبب في ايذاء بيدرو فلا يمكنها تحمل ذلك ,جلست على الفراش وضمت جسدها الى صدرها وهي تفكر في تلك السيارة التي يتحدثون عنها فماذا سيحدث إن تمكنت من الهرب من الحراس المحاطين بالقصر وذهبت اليهم الن تتمكن وقتها من حماية بيدرو وعائلته من الاذى فلن يكون هناك داعي لإيذائهم ,بكت بصمت وهي تتخذ قرارها فسوف تنتظر ذهاب الجميع في النوم وستتجه الى الخارج فكما قام بيدرو بحمايتها ستقوم هي بحمايته حتى لو كلفها ذلك حياتها ,اغمضت عينيها وهي تتذكر تلك الاغنية التي سمعتها على هاتف تالينا اكثر من مرة حتى تمكنت من حفظها وابتسمت ببكاء فقد كانت كأنها تتحدث عنها اخذت تغنيها بينما يتغلب البكاء على صوتها فما تشعر به الان يفوق كل الالم الذي شعرت به سابقا
When you were here before عندما كنت هنا من قبل
Couldn't look you in the eye لم استطع النظر في عينيك
You're just like an angel انت مثل الملاك
Your skin makes me cry بشرتك تجعلني ابكي
You float like a feather انت تطفو مثل الريشة
In a beautiful world في عالم جميل
And I wish I was special اتمنى اني كنت مميز
You're so fuckin' special انت جداً مميز
But I'm a creep, I'm a weirdo. لكن انا مخيف ,انا غريب الاطوار
What the hell am I doing here? ما الذي افعله هنا؟
I don't belong here.انا لا انتمي الى هنا
I don't care if it hurts لا اهتم اذا كان هذا مؤلماً
I want to have control اريد ان احظى ببعض السيطرة
I want a perfect body اريد الجسد المثالي
I want a perfect soul اريد الروح المثالية
I want you to notice me اريدك ان تلاحظني
When I'm not around عندما لا اكون حولك
You're so special انت مميز للغاية
I wish I was special كنت اتمنى ان اكون مميز
But I'm a creep, I'm a weirdo.لكن انا مخيف ,انا غريب الاطوار
What the hell am I doing here? ما الذي افعله هنا؟
I don't belong here. انا لا انتمي الى هنا
She's running out again, هي تركض للخارج مرة اخرى
She's running out هي تركض للخارج
She's run run run run هي تركض تركض تركض
Whatever makes you happy مهما كان ما يجعلك سعيدا
Whatever you want مهما كان ما تريده
You're so special انت مميز للغاية
I wish I was special كنت اتمنى ان اكون مميز
But I'm a creep, I'm a weirdo,لكن انا مخيف ,انا غريب الاطوار
What the hell am I doing here? ما الذي افعله هنا ؟
I don't belong here. انا لا انتمي لهنا
I don't belong here. انا لا انتمي لهنا
انهت إيفا غنائها وبكت بحرقة وهي تدفن رأسها في الوسادة لعل البكاء يريح قلبها ولو قليلا ولكن ما جعلها تتوقف عن البكاء هو الكف الدافىء الذي وضع على ظهرها واخذ يربت عليه بلطف فأعتدلت وهي تجفف وجهها ونظرت لبيدرو الذي ينظر اليها بقلق ويقول
بيدرو: ماذا هناك مون امور هل انت بخير ؟
إيفا :انا بخير لا تقلق
بيدرو: كيف لا اشعر بالقلق وانت كنت تبكين ,هل تشعرين بالالم؟
إيفا:محاولة الايتسام: لا انا بخير ,هل سقوم بتبديل ملابسك لتحظى ببعض النوم؟
بيدرو: كنت اتمنى فعل ذلك ولكني سأذهب مع لوكا الى المشفى فتالينا هناك يبدوا انها فقدت الوعي واخذها شقيقها الى المشفى
إيفا:سآتي معك يجب ان اطمئن عليها
بيدرو: لا انا اريدك ان تنتظرينني هنا حتى اعود
إيفا: ارجوك بيدرو اريد ان اراها ارجوك لا تقل لا
بيدرو:بتنهيدة:حسنا اوبيرسوا ارتدي ملابسك لتأتين معنا
ابتسمت له إيفا وركضت الى غرفة الملابس لتقوم بتبديل ملابسها وهي تفكر ان الهرب من المشفى سيكون افضل واسهل ,توقفت ساقيها عن الحركة عندما مرت تلك الفكرة برأسها فعادت لبيدرو راكضة واحتضنته بقوة وبادلها هو ايضا العناق وتسائل بقلق عندما شعر بأرتجاف جسدها
بيدرو:ماذا هناك اوبيرسو؟ هل انت بخير؟
إيفا:وهي تقبله: انا بخير اريدك فقط ان تعلم انك افضل ما حدث لي ,انا احبك بيدرو وسأظل احبك لما تبقى من حياتي
بيدرو: انا ايضا احبك اوبيرسو ولا تقلقي للميو جاتو فسيظل قلبي ملكك لأبد مهما حدث
نظرت له إيفا بدموع وابتسمت بحب وهي تتجه الى غرفة الملابس مرة اخرى بينما راقبها بيدرو بقلق
💜💜💜💜
احتضن ادوارد جين الباكي واخذ يحاول تهدئته بينما ينظر بقلة حيلة لليام الذي لا يستطيع التوقف عن البكاء هو ايضا وحاول بكل طاقته ان يتمالك نفسه ولا يشاركهم هو ايضا البكاء فقد اخبرهم الطبيب ان تالينا تلفظ انفاسها الاخيرة ,اغمض عينيه بألم فهو يعلم انها تموت ولكن سماع تلك الكلمة من الطبيب الاخر اشعرته بالعجز الشديد ,احنى رأسه قليلا ليقوم بتحية بيدرو ولوكا والفتاة التي معهم وبعد ان اخبرهم ادوارد بما حدث دلف لوكا الى داخل الغرفة بسرعة بينما اخذ بيدرو يحاول تهدئة إيفا التي بكت عندما علمت بحالة تالينا الصحية فلم تخبرها تالينا انها مريضة لتلك الدرجة وبعد مرور بعض الوقت خرج لوكا من الغرفة وهو بحالة يرثى لها وقال
لوكا: انها تريد رؤيتك يا إيفا
إيفا:حسنا سأدلف الى الداخل
راقب لوكا إيفا التي دلفت للغرفة واقترب من شقيقه وهو يقول
لوكا:برجاء:الا تستطيع إيفا مساعدة تالينا كما فعلت مع والدتنا ومعك سابقا؟
بيدرو:انا اسف لوكا حالة إيفا الصحية متدهورة للغاية ولن تحتمل محاولة شفاء تالينا
لوكا:ببكاء:حسنا هل تخبرني ان تالينا ستموت حقا ,انا لن استطيع تحمل فقدانها
بيدرو:بمواساة وهو يحتضنه: انا اسف لوكا ,ليتني استطيع المساعدة
بكى لوكا بحرقة فلا يستطيع اخبار ايفا ان تقوم بمحاولة شفاء تالينا فسيكون ذلك انانية منه.
في داخل الفرفة اقتربت إيفا من فراش تالينا ولاحظت ملامحها المتعبة ووجها الذي يبدوا كالخالي من الحياة وقالت ببكاء
إيفا:لماذا لم تخبرينني بمرضك ؟كنت اعتقد اننا اصبحنا اصدقاء
تالينا:بأرهاق:لم اكن اريد ان اشعرك بالحزن فتلك المرة الاولى التي اشعر فيها ان لي شقيقة اخرى ومعرفة حالتي الصحية لن تفيد بأي شيء
إيفا:وهي تقترب منها اكثر:بالعكس انا استطيع مساعدتك اكثر من اي شخص اخر
تالينا:وكيف ذلك؟
إيفا: لا يهم ,الامر الهام هو انني اريدك ان تعلمي ان لوكا يعشقك واتمني ان تكملوا قصة حبكم بالزواج فلتكملي قصتك انني لن استطيع اكمال قصتي ولكن اتوسل اليك ان تخبري لوكا بأن يعتني بيدرو فهو سيحاجه بجانبه عند رحيلي واخبري بي والان اغمضي عينيك وحاولي الا تصدري اي صوت
نظرت تالينا بعدم فهم ولكنها اطاعتها فلا طاقة لديها للمقاومة ,تنهدت إيفا وهى تضم كفيها لصدرها فيبدوا ان القدر له رأي اخر فقد كانت تظن انها ستهرب من المشفى ولكنها لن تفعل بل ستقوم بمساعدة تالينا على الشفاء رغم علمها ان جسدها لن يحتمل ذلك ومن الممكن ان تفارق الحياة ولكنها لم تهتم بل رفعت كفيها ووضعتهم على رأس تالينا وهي تقوم بتركيز كامل طاقتها على سحب المرض من جسدها ,انهمرت الدموع من عينيها وهي تشعر ببدء ضعف مقاومتها فعلمت انها نجحت فيما تفعل فتحت عينيها ونظرت لتالينا التي كانت تنظر اليها بدهشة وابتسمت لها قبل ان تسقط ارضاً وهي تشعر بضيق تنفسها فأنهمرت دموعها وهي تشعر بأنها تفارق الحياة ففكرت في بيدرو وتذكرت احتضانه لها والامان الذي كانت تشعر به وهي بين ذراعيه واغمضت عينيها وتركت نفسها تسقط في تلك الهوة السوداء اللعينه
💜💜💜💜💜
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل الخامس عشر 15 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل الخامس عشر
💜💜💜💜💜💜💜💜
وقف بيدو خارج الغرفة لا يعلم ما الذي بأمكانه قوله للوكا حتى يتمكن من مواساته فهو يعلم جيدا ان شقيقه يشعر بالحزن الشديد على تالينا بسبب المشاعر الي يكنها لها بداخله ,نظر الى باب الغرفة فإيفا تأخرت بالداخل شعر بالتوتر وهو يفكر انها من الممكن ان تكون قد تهورت وحاولت نقل مرض تالينا الى جسدها ,تنفس بعمق وهو يحاول اقناع نفسه انها ليست بذلك الجنون فهي تعلم جيدا ان جسدها ضعيف للغاية ولن يحتمل استنزاف طاقته في الشفاء مرة اخرى ,تحركت ساقيه دون وعي منه وفتح باب الغرفة لتتسع عينيه وهو يرى ان ظنونه قد تحققت فتقدم من جسدها الملقى ارضا بفزع وهو يحاول البحث بأنامله عن العرق النابض في عنقها ولكن انامله ارتجفت عندما لم يشعر بأي نبض يصدر منها وفي لحظات امتلئت الغرفة بالاطباء وبشقيقه واشقاء تالينا بسبب صراخه العالي الذي دوى في كامل المشفى وتمكن لوكا بصعوبة من ابعاد شقيقة عن جسد إيفا فقد كان يحتضنها وكأن حياته تعتمد على ذلك
لوكا :وهو يبعده:ابتعد بيدرو دع الاطباء يقومون بفحصها
بيدرو : بصوت مرتجف:لقد فعلتها لوكا ,انا المخطى كان يجب ان لا احضرها الى هنا
جين : وهو يعاون لوكا :هيا الى الخارج الان وستكون بخير
تمكنوا من اخراجه بصعوبة وما ان اصبحوا بالخارج حتى تحدث ليام قائلاً بقلق
ليام: انا لا افهم ما الذي حدث ؟هل هي مريضة؟
لوكل :إن إيفا ضحية تجارب غير مشروعة جعلت بأمكانها سحب الامراض والجروح من اي جسد ووضعها بداخل جسدها ثم تتمكن من شفاء نفسها تلقائياً ولكن جسدها ضعيف للغاية ولابد انها حاولت شفاء تالينا لذلك فقدت وعيها وسنرى نتيجة ما فعلته الان
نظر اشقاء تالينا لبعضهم البعض بينما ازداد ذهولهم بسبب ما سمعوه وتأكد حديث لوكا عندما خرج احد الاطباء وتقدم من ادوارد وهو يقول
الطبيب: انا لا اعلم ماذا اقول سوى ان تالينا قد اصبح جسدها صحي خالي من اي مرض ولا اعلم ماذا حدث لها ليختفي المرض بذلك الشكل
بيدرو: بقلق شديد: وايفا الفتاة الاخرى كيف حالها ؟
الطبيب:تلك الفتاة المرض احتل جسدها بشكل غريب ومفاجىء وهو في اخر مراحله ويحاول الاطباء الاخرون انقاذها
تراجع بيدرو للخلف وهو يشعر بجسده يرتجف وانهار ارضا وهو يشعر بأن ساقيه لم تعدا تحملانه فتقدم منه لوكا مسرعا وقام بمعاونته على الوقوف مرة اخرى واحترم اشقاء تالينا حزنهم ولم يحاول اياً منهم اظهار فرحته بشفاء شقيقتهم حتى يطمئن بيدرو على إيفا اولاً
💜💜💜💜
جلست ليزا بجوار هيو وهي تبتسم بسعادة فدائما كان هيو الصديق المقرب لها منذ ان كانوا اطفالاً ,تجاهت نظرا طوني الفضولية التي تكاد تحرقها وابتسمت وهي تقول لهيو
ليزا: انا لم اكن اتخيل ان اراك مرة اخرى فقد ظنت انك لن تعود لإيطاليا مرة اخرى
هيو:كنت سأفعل ذلك بالفعل ولكني شعرت بالاشتياق لرؤية اصدقائي وها انا هنا
طوني:ومتى ستعود الى امريكا؟
هيو:لم احدد بعد والان ليزا اخبريني كل ما حدث اثناء غيابي وكيف اصبحتي تعملين لدى طوني؟
طوني: انت تتذكر زاك الحقير زوج والدتي لقد قام......... وقصت عليه كل ما حدث وما ان انتهت حتى قال هيو
هيو:ذلك الحقير القذر واين هو الان ؟
ليزا: لا اعلم ولكن عندما سأجده لن يتمكن اي شخص من انقاذه من قبضتي
هيو: حسنا ما رأيك بأن تأتين معي الى امريكا ,لا يجب ان تعملي هنا
ليزا:شكرا لك هيو ولكن لن استطيع ترك والدتي مفردها هنا
هيو:ومن الذي تحدث عن بقاءها بمفردها سوف تأتي معنا
ليزا:لن استطع فعل ذلك قبل اقم بدفع المال الذي ادين به الى السيد طوني
طوني:بحنق:لن تستطيعي الذهاب في كل الحالات انسيتي انك ملكي
هيو:بغضب: لا تتحدث هكذا مرة اخرى اليها والمال الذي تتحدث عنه ليزا سوف اقوم بدفعه لك اما عن ما العقد الذي ابرمه معك زاك الحقير فهو لا يعنينا في اي شيء
طوني: بغضب: ما الذي يعنيه هذا الحديث ان لن اتنازل ابدا عن حقي بها
نقل هيو نظراته بين طوني وليزا ثم تنفس بعمق وهو يبتسم ونظر لطوني وهو يقول
هيو: حسنا كم تريد مقابلها ,سوف اقوم بشراءها منك؟
طوني: لا لن اقوم ببيعك اياها انها ملكي انا
ليزا:بحنق: لقد اخبرتك سابقا انني لست ملكاً لأي شخص الا تفهم
طوني: مهما قلتي لنت ملكي ومهما كان ما تفكرين به لن يحدث حتى لو قام هيو بدفع اضعاف ما دفعته انا
انهى حديثه وهب واقفاً وابتعد عن مكانهم بينما يبدوا على وجهه الحنق الشديد فنظرت ليزا لهيو الذي كان يبتسم بلاسبب فتنهدت وهي تقول
ليزا: هيا بنا نذهب لمنزلي فوالدتي ستشعر بالسعادة الشديدة عندما تراك
هيو: وهو يقف: حسنا هيا بنا انا ايضا اريد رؤيتها
اتجهوا الى خارج المقهى وقامت بمهاتفة رئيس عملها الاخر واخبرته انها لن تتمكن من المجىء اليوم وسوف تقم بتعويض غيابها في يوم اخر 💜💜💜💜
كان الجميع يقفون بالخارج يبدوا على وجوههم القلق الشديد وينتظرون خروج الطبيب بفارغ الصبر وكان يقف هناك يشعر بقلبه ينبض بسرعة من الرعب يشعر بأنه يريد ان يدلف الى الداخل ليحتضنها بين ذراعيه ويبعد عنها كل الالم الذي تشعر به في جسدها الضئيل ,انهمرت دموعه على وجنتيه ولم يهتم بمحوها فما بداخله اثقل بكثير من الاهتمام بعدم البكاء امام الاخرين ,شعر بقلبه يتوقف عن النبض وهو يرى وجه الطبيب المتجهم وهو يخرج من الغرفة ولكنه تقدم مسرعا وهو يحاول تكذيب عينيه فهي بخير وسيتمكن من رؤيتها وعناقها مرة اخرى ولكن قدميه توقفت عن الحركة وشعر بروحه تغادر جسده وهو يستمع لكلمات الطبيب التي قتلت كل ما بداخله وهبطت كالجمرات على مسامعه
الطبيب:بأسف : لقد توقف قلبها ,اسف لخسارتكم
بيدرو: بصراخ: انت كاذب لعين ابتعد عني
دلف بيدرو مسرعاً الى داخل الغرفة فوجد تالينا الباكية التي تقف بجوار الفراش الذي كانت تحتله منذ قليل والان إيفا هي من اصبحت ترقد فوقه ,اقترب بساقين مرتجفتين وما ان وقف بجوار الفراش حتى رفع كفيه واحتضن وجهها الشاحب الخالي من الحياة واخذ يقول ببكاء
بيدرو: مون امور ,افيقي فليليو ميو (طفلتي) ,افتحي عينيك اوبيرسو اتوسل اليك ,لماذا فعلت ذلك حبيبتي؟ لماذا فعلتي ذلك؟ إيفا حبيبتي ,طفلتي ,صغيرتي ,لماذا فعلتي ذلك؟
انحنى بيدرو واحتضن جسدها الدافىء وتعالى بكاءه في أرجاء الغرفة حتى تمكن كلاً من لوكا واشقاء تالينا من ابعاده عنها واخراجه من الغرفة وقام احد الاطباء بحقنه بمادة مهدئة حتى غاب عن الوعي وما ان وضعوه في غرفة اخرى حتى اسرع ادوارد بأنهاء المعاملات الورقية لاخراج جثة ايفا من المشفى قبل ان يكثر الحديث عنها وعن ما فعلته
💜💜💜💜
بعد مرور اسبوع
خرج لوكا من غرفة بيدرو التي اصبحت ملاذه الذي لا يفارقه ابداً ,تنهد وهو يقف بجوار ادوارد الذي ما ان رأه حتى قال بصوت خفيض
ادوارد: كيف حاله الان؟
لوكا: مازال كما هو لا يتحدث مع اي شخص ويجلس على الفراش دون حراك , انا اشعر ان ما فعلناه لم يكن صائباً
ادوارد:كيف ذلك؟ لقد قمنا بدفن جثة إيفا قبل ان يفيق حتى لا تسوء حالته وهو يراها تدفن امام عينيه وايضا حتى لا يتحدث اي شخص عن ما فعلته لانه اذا حدث لم نكن سنتمكن ابدا من اخراجها من المشفى
لوكا: انا اعلم ذلك جيداً ولكني اشعر بالقلق الشديد ان يقدم بيدرو على قتل نفسه ليلحق بها
ادوارد: انا اتفهم حبه الشديد لها فمن ما فعلته مع شقيقتي يبدوا انها كانت طيبة القلب للغاية
لوكا: بالفعل لقد كانت وكنا جميعا نكن لها المشاعر وخاصة بيدرو الذي كان يعشقها ومازال
حرك ادوارد رأسه بالايجاب وتنهد بحزن وهو يسير مع لوكا الى خارج القصر ليتجه الى منزله
💜💜💜💜
جلست تالينا بجوار ليام الذي كان يتناول طعامه وتنهدت وهي تلهو بطعامها فنظر لها جين وهو يقول
جين: ماذا بك حبيبتي؟ هل انت بخير؟
تالينا: انا بخير فقط اشعر بالحزن الشديد بسبب شعوري بأنني السبب في موت إيفا
ليام: ليس من العدل ان تفكري في ذلك فلقد فعلت ما فعلته لمساعدتك لذلك يجب ان تكوني ممتنة لما فعلته
جين : انا اعلم شعورك طفلتي ولكن ما حدث قد حدث
تالينا: بتنهيدة: انت على حق , انا اريد ان ارى بيدرو فلقد اخبرتني إيفا قبل ان تشفيني انها تريدني ان اعتني ببيدرو من اجلها لذلك اريد ان اتحدث الى لوكا
لوكا: وهو يدلف الى الداخل: لقد سمعت اسمي
تالينا: بأبتسامة: مرحبا بك لوكا ما الذي اتى بك الى هنا؟
لوكا: لقد اتيت لاراك ,كيف حالك اليوم؟
تالينا: انا بأتم صحة والفضل يعود لإيفا واريد ان اعود الى العمل سريعا
لوكا: لك ما تريدين حبيبتي ولكن اولا اريد ان اتحدث معك بشأن ما حدث في ذلك اليوم ,اريد ان اعلم هل اخبرتك إيفا بأي شيء؟
تالينا: نعم لقد فعلت , لقد اخبرتني ان اعتني ببيدرو وان اخبرك الا تتركه بمفرده مهما حدث
لوكا : بتنهيده:حسنا يبدوا انها كانت تعلم انها ستفارق الحياة
تالينا : بحزن: لو كنت اعلم انها ستضحي بحياتها لاجلي كنت سأمنعها من فعل ذلك لكني لم اكن اعلم
لوكا: لابأس ما حدث قد حدث ولقد منحتك إيفا فرصة اخرى في الحياة وشكرا لها بسبب ما فعلته
حركت تالينا رأسها بالايجاب واقتربت من لوكا الذي احتضنها الى صدره
💜💜💜💜
ابتسم انريكو وهو يراقب مؤشراتها الحيوية التي تدل على انها بصحة ممتاذة ونظر الى لوكاس وتسائل بقلق
انريكو: انت على يقين انها لن تتذكر اي شيء اليس كذلك؟
لوكاس: لا تقلق سيد انريكو عندما تستيقظ لن تتذكر اي شيء سوى ما سنخبرها به ,لقد قمت بحقنها بنفس المادة التي حقنها بها دييغو عندما احضرناها له اول مرة ولقد احضرتها عندما ذهبت لمنزله بعد ان قمت بصدمه بسيارتي وقتله
انريكو: لو كنت احضرتها لي في ذلك اليوم ايضا لم نكن سنحتاج ان نفعل كل ما فعلناه لاسترجاها مرة اخرى
لوكاس : اسف سيد انريكو ولكن في ذلك اليوم كانت الاولوية امامي هي احضار كافة الاوراق المدون عليها تركيبة الحقنة التي كان يقوم بحقنها اياها وكنت اعتقد انن سأتمكن من احضار الفتاة في اليوم التالي ولكن ذلك المدعو بيدرو اخذها اولا
انريكو: لا داعي لتلك الاعذار الان واخبرني هل قمت بأعطاء الطبيب المال الخاص به
لوكاس: نعم سيدي لقد فعلت فلولا الحقنة التي ابطأت نبضها لم نكن سنتمكن من اقناعهم انها قد ماتت ولقد انتظرت بجوار المقبرة وما ان تأكدت من رحيلهم حتى قمت بحقنها بالحقنة الاخرى وما ان افاقت حتى قمت بحقنها بالحقنة التي تفقدها الذاكرة
انريكو: جيد جداً اريدك ان تذهب لجورجي وتتأكد انه قد قام بأنهاء التركيبة التي ستجعل قواها دائمة بحيث لا تكون بحاجة للحقن الاخرى فما اخطط له من عمل في المستقبل لن يحتمل اي اخطاء
لوكاس: حسناً كما تريد سيدي ولكن بماذا سندعوها؟
انريكو:بأبتسامة: اريكا حاكمة القانون ,سوف ندعوها اريكا
💜💜💜💜💜💜💜
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل السادس عشر 16 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل السادس عشر
💜💜💜💜💜💜💜💜
وقفت ليزا في مكانها المعتاد في الملهى وابتسمت لهيو الذي يجلس على الطاولة الخاصة بها وينظر اليها بأبتسامة ,تعمدت ان لا تنظر الى الاعلى لانها كانت على يقين ان طوني يراقبها كما يفعل كل يوم ,نمهدت وهي تفكر ان عملها الاخر قد اصبح يرهقها ولم يعد لها اي وقت للراحة ولكن لا حل اخر امامها فيجب ان تجني المال اللازم لمعيشتها هي ووالدتها وخاصة ان راتبها من العمل في الملهى يذهب مباشرة لطوني ,رفعت رأسها عندما سمعت الضوضاء القريبة منها فوجدت ان هناك مشاجرة على الطاولة القريبة منها والتي كانت تحوي اكثر من خمسة رجال وامرأتين فأتجهت اليهم ومعها حارس اخر حتى يتمكنوا من فض الشجار وبالفعل بعد تبادل عدة لكمات تمكنت هي والحارس الاخر من اخراجهم من الملهى واتجهت الى مكانها وهي تشعر بالالم في خاصرتها وحاولت ان تتذكر قيام اي رجل من المشاجرة السابقة بلكمها في خاصرتها ولكنها لم تتذكر اي شيء ولم تتجرأ وتلمس خاصرتها خوفاً من ان يراها هيو فيصر على عودتها الى المنزل ,لاحظت اقتراب هيو منها ووجهه يبدوا عليه القلق وما ان وقف امامها حتى قال بتساؤل
هيو: هل انت بخير؟
ليزا: انا بخير لم يحدث اي شيء
طوني: وهو يقف بجوارهم: ماذا هناك؟
هيو: بغضب : انا لا اصدق انك تتركها تتعرض للخطر هكذا
ليزا: اي خطر هذا هو عملي هيو
هيو: اللعنة على هذا العمل سوف تعودين للمنزل الان
انهى هو حديثه وجذب ليزا من ذراعها وتحرك بها متجهاً لباب الخروج ولكن اوقفه طوني الذي قام بجذب ذراعها الاخرى وهو يقول
طوني: الى اين تذهب بها؟
هيو: اترك ذراعها طوني سوف اعيدها لللمنزل
طوني:عملها لم ينتهي هنا واذا ارادت هي الرحيل يجب ان تسألني انا اولا لكي امنحها الاذن للرحيل
ليزا:انا بخير وبأمكاني اكمال عملي
شعر هيو بالغضب الشديد وجذب ليزا من خاصرتها حتى يتمكن من تحريرها من طوني ولكنه شعر بالهلع عندما صرخت ليزا بألم فأبتعد عنها سريعاُ وقبل ان يتسأل عن سبب صراخها اتسعت عينيه عندما لاحظ كفه الملىء بالدماء فنظر سريعاً اليها وجدها تحتضن خصرها الذي يبدوا انه ينزف وقبل ان يتقدم منها حملها طوني واتجه بها مسرعا الى خارج الملهى بينما ترتسم علامات القلق على وجهه فتبعه مسرعا وقام بقيادة السيارة بينما يجلس طوني بالخلف بجوار ليزا التي تحتضن خاصرها بألم
💜💜💜💜
دلف لوكا الى داخل المكتب الخاص ببيدو وهو يريد الاطمنان عليه فقد شعر بالذهول عندما اخبرته والدته في الصباح ان بيدرو قد اتى الى الشركة فتبعه سريعاً
لوكا: وهو يقف امامه:لقد شعرت بالذهول عندما علمت انك اتيت الى هنا ؟
يدرو: لماذا؟ انا دائما في الشركة
لوكا : انا اعلم ذلك ولكن هل انت بخير؟
بيدرو: انا بخير لا تقلق والان اذهب لعملك
لوكا: حسنا كما تريد
بيدرو:بحزن: لوك اين قمتم بدفن إيفا؟
لوكا:لماذا؟
بيدرو: فقط اخبرني
لوكا: بتنهيدة: حسنا في .....انها تبعد نصف ساعة فقط من هنا بأمكاني الذهاب معك اذا اردت
بيدو: لا سأذهب بمفردي شكرا لك
لوكا: حسنا كما تريد ولكن اعتني بنفسك
حرك بيدرو رأسه بالايجاب فتنهد لوكا بقلة حيلة وخرج من المكتب وما ان اصبح بالخارج حتى اقترب من كارل الي يقف بالقرب من الباب الخارجي للمكتب وقال له
لوكا: بيدرو سيذهب للمقبرة اتبعه حتى لو امرك بأن تظل هنا انا اشعر بالقلق الشديد عليه
كارل: لا تقلق سوف افعل
تنهد لوكا وابتعد عن كارل واتجه الى مكتبه وهو يفكر في بيدرو الذي لم يتحدث عن ما يشعر به امام اي شخص حتى هو مما يجعله دائم القلق عليه وكأن ادورهم تبدلت واصبح هو الشقيق الاكبر
💜💜💜💜
اقتربت كارلا من ادوارد الذي يجلس في غرفة معيشتها ويبدوا على وجهه الوجوم وجلست بالقرب منه وهي تتسائل بقلق
كارلا: ماذا بك يا ادوارد ؟واين ذهبت في الصباح الباكر فلقد استيقظت ولم اجدك؟
ادوارد:بغضب: لماذا كذبتي؟
كارلا: بتوتر: عن اي شيء تتحدث؟هل اخبرتك تالينا عن مجيئها الي؟ كان يجب ان اعلم انها ستقوم بفعل ذلك
ادوارد: عن ماذا تتحدثين؟
كارلا:عن توسل تالينا لي حتى اعود اليك كان يجب ان اعلم ان تلك العاهرة سوف تقوم بأخبارك فهي ااااااه
ادوارد: وهو يصفعها: لاتتجرأي وتتحدثي نها بهذا الشكل ,تالينا لم تخبرتي بأي شيء لقد كنت اتحدث عن كذبك بخصوص الحمل فلقد تأكدت اليوم انك كاذبة وان ما بداخلك ليس طفلي
كارلا: بتوتر: عن ماذا تتحدث؟ هل جننت؟
ادوارد: لا لم افعل لقد علمت اليوم من الطبيب الخاص بك انك حامل في الاسبوع السادس عشر وليس العشرون كما اخبرتيني وهذا يعني ان الحمل قد حدث عندما كنا منفصلين وليس قبل الانفصال ,كيف بأمكانك فعل ذلك ,وكيف كنتي ستبررين لي تأخر موعد انجابك شهراً كاملا
كارلا: وهي تقترب منه: انه يكذب ادوارد انا في الاسبوع العشرون والطفل طفلك انت
ادوارد: لقد تم كشف حقيقتك فكفي عن الكذب حتى لا تسقطي من عيناي اكثر
كارلا:ببكاء: سامحني ادوارد لقد كانت فقط ليلة عابرة انا حتى لا اعلم من هو والد طفلي فلقد قابلته في احدى الملاهي الليلية
ادوارد: بأشمئزاز:انت تثيرين اشمئزازي
انهى ادوارد حديثه واتجه الى خارج المنزل غير عابىء بنداءات كارلا واتجه الى سياره ليتجه بها الى المشفى وهو يحاول استيعاب ما حدث
💜💜💜💜
جثى بيدرو امام شاهد القبر الذي يعلوه اسم إيفا انطونيو فارنيزي وابتسم بحزن وهو يمرر انامله على الاسم المكتوب وشعر بالامتنان للوكا لانه اضاف اسم عائلتهم الى اسمها على شاهد القبر انهمرت دموعه على وجنتيه وهو ينظر الى تلك اللوحة الصخرية الني اصبحت الشيء المادي الوحيد الدال على وجودها في حياته يوماً ما وتحدث بصوت غلبه البكاء وهو يقول
بيدرو:إيفا مون امور هل تسمعينني اوبيرسو لقد مكثت في غرفتنا اسبوعاً كاملاً لا افعل اي شيء سوى انتظار عودتك لي ولكنك لم تفعلي ,لماذا قمتي بالتضحية بنفسك ؟لماذا فعلتي ذلك الا تعلمين كم احبك ؟الاتعلمين ان مجرد ابتعادك عني يؤلمني فماذا عن شعوري الان؟
تنهد بيدرو بحزن وتمدد ارضاً بجوار القبر وهو يمحو دموعه ويقول ببكاء
بيدرو: سأنام هنا قليلاً فمنذ ذلك اليوم لم استطع النوم ولو لدقيقة واحدة
اغمض بيدرو عينيه وفي خلال لحظات معدودة كان يغط في نوم عميق غافل عن اعين كال الحزينة التي تراقبه
💜💜💜💜
تحرك هيو بتوتر امام الغرفة التي توجد بداخلها ليزا ونظر بغضب لطوني الذي يجلس على المقعد المقابل لباب الغرفة وينظر امامه بشرود واتجه اليه وقال بغضب
هيو: هل انت سعيد الان ؟كل ما حدث بسببك انت
طوني: بذهول: بسببي انا ,هل انا من طعنها؟
هيو: لا بل انت من وضعها امام الخطر بلا مبالاة بسبب عقد قذر
طوني: لا تتحدث بالهراء يا هيو ,ليزا تعمل لدي بكامل ارادتها حتى تتمكن من سداد دين والدتها اما عن دين زاك فهذا شيء اخر
هيو: بسخرية: الا يوجد اي عمل اخر تستطيع هي فعله في الملهى سوى الحراسة؟
طوني:لقد عرضت عليها ان تعمل كراقصة لدي ولكنها لم توافق على ذلك
هيو :بغضب: ما يمنعني عن لكمك الان هو انني اخشى ان يقوموا بطردي من المشفى قبل ان اطمئن عليها
طوني:حسناً جيد اننا مازلنا في المشفى
هيو: انت احمق قذر وليزا مجرد فتاة غبية بمبادىء حمقاء تمنعها من ان تترك سداد الدين لي
طوني: بتساؤل: وهل عرضت عليها ذلك؟
هيو: نعم لقد فعلت ولكنها اخبرتني انها ستقوم بتسديد الاموال التي تدين بها اليك عن طريق عملها لديك وليس بأي طريقة اخرى
طوني:جيد والان اصمت قليلا حتى يخرج الطبيب ليخبرنا بحالتها الصحية الان
هيو: لو كنت فعلا تشعر بالقلق عليها لا تعيدها لذلك العمل مرة اخرى
تنهد طوني وهو يبعد عينيه عن هيو ونظر الى باب الغرفة مرة اخرى ويبدوا على وجهه التفكير العميق وبعد عدة لحظات سمح لهم الطبيب بالدخول للاطمئنان عليها بعد ان قام بخياطة جرحها واخبرهم بضرورة حصولها على بعض الراحة
طوني: وهو ينظر اليها: كيف حالك الان ليزا؟
ليزا: انا بخير لقد كان جرحاً صغيرا لدرجة انني لم اشعر به في البداية
هيو: ما حدث ليس مهما ,الاهم الان ان تريحي جسدك كما اخبرك الطبيب
طوني: هيو على حق ولا داعي للعمل حتى يشفى جرحك ولا تقلقي تلك الاجازة لن تنقص من راتبك اي شيء فما حدث من مخاطر العمل ليزا: لا داعي للأجازة فأنا بخير واستطيع العودة للعمل على الفور
هيو: لا لن تفعلي استمعي لما يقوله طوني فالاهم الان هو ان تكوني بخير
حركت ليزا رأسها بالايجاب وتنهدت وهي تفكر انها بالفعل تحتاج تلك العطلة لتريح جسدها قليلا فهي بالفعل تشعر بالالم
💜💜💜💜
بعد ان عاد بيدرو من المقبرة دلف الى داخل غرفة الجلوس حيث جلس والدته وشقيقه ويبدوا على وجوههم القلق الشديد وما ان راه لوكا حتى وقف واتجه اليه مسرعاً وهو يقول بقلق
لوكا: لماذا قضيت كل هذا الوقت في المقبر يا بيدرو انت هناك منذ اكثر من ست ساعات
بيدرو: عذراً لقد غفوت هناك قليلا لا داعي للقلق
مارجريت : كيف لا نقلق عليك وانت بهذه الحالة
بيدرو : اي حالة انا بأم صحة لا تقلقي يا اماه لن اقوم بقتل نفسي
مارجريت: ببكاء: انا اعلم انك تشعر بالحزن بني ولكن لا فائدة لما تفعله وانا اعلم جيداً ان ايفا اذا كانت تراك الان كانت لتحزن كثيرا لما تفعله بنفسك
بيدرو: بتنهيدة:لا تقلقي اماه انا سأكون بخير وسأعود للعمل كما كنت سابقا اما إيفا فستبقى في قلبي للابد
احتضنته والدته وبكت بينما تماسك بيدرو حتى لا يبكي امامهم فيكفي ما تشعر به من قلق
💜💜💜💜💜💜
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل السابع عشر 17 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل السابع عشر
💜💜💜💜💜💜💜💜
خرجت إيفا من غرفتها خلف الخادمة التي اخبرتها ان السيد انريكو يريدها وما ان دلفت الى داخل الغرفة ورأته حتى قالت
إيفا: لقد اخبرتني الخادمة انك تريدني سيدي
انريكو: اجلسي يا أريكا اريد ان اتحدث معك قليلاَ
إيفا : وهي تجلس: كما تريد سيدي
انريكو: اريد ان اعلم ما الذي تتذكرينه؟
إيفا : انا لا اتذكر اي شيء ولقد اخبرني كارلوس ان فقدان الذاكرة كان نتيجة تعرضي لحادثة سيارة
انريكو: بأبتسامة:حسناً اريدك ان تستعدي فسوف نسافر الى امريكا لنكمل عملنا
إيفا: وما هو هذا العمل بالتحديد؟
انريكو: انا رئيس منظمة كبيرة تقوم بتصفية الاشخاص غير المرغوب فيهم وانت ذراعي الايمن
إيفا: هل تعني انني اقوم بقتل من تأمرني بقتله
انريكو: نعم تفعلين ذلك منذ اكثر من خمسة اعوام هل لديك اي شيء اخر تريدين السؤال عنه
إيفا: لا سيدي شكرا لك
انريكو :حسنا اذهبي الان لتستعدي فسوف نغادر في المساء
وقفت إيفا واتجهت الى خارج الغرفة وهي تفكر في ما اخبرها به انريكو عن عملها وتذكرت ما اخبرها به كارلوس عن انقاذ انريكو لها اكثر من مرة وفكرت ان ما تشعر به من استنكار هو بسبب فقدانها للذاكرة وليس اكثر وسرعان ما ستعود لطبيعتها
💜💜💜💜
بعد مرور اربعة اشهر
&عادت ليزا الى العمل في الملهى وقام طوني بتغيير مكان وقوفها حيث اصبحت بعيدة عن الطاولات ورغم تذمرها الا انه اصر على ان تبقى بعيداً عن اي مناوشات قد تحدث على اي طاولة وشعر بالرضا عندما علم انها اصبحت اكثر امنا من ذى قبل
&عاد هيو الى امريكا حتى يقوم ببعض الاعمال الخاصة بالملهى الخاص به وفشلت كافة محاولاته لسداد دين ليزا لذلك قرر ان ينهي عمله سريعا ويعود مرة اخرى
&عادت الحياة تسير بصورة طبيعية في شركة بيدرو الذي اصبح يكرس كل وقته للعمل ويذهب كل يوم الى المقبرة ليجلس قليلا بجوار القبر قبل ان يعود الى المنزل
&اصبح لوكا دائم التردد على منزل تالينا وتوطدت العلاقة بينه وبين اشقاءها على الرغم من عدم مقدرته على تحمل تصرفاتهم الحميمية امامه
& سافر انريكو وأريكا (إيفا) الى امريكا وتم تدريب إيفا على اعلى مستوى واصبحت تؤدي المهمات التي يأمرها بها انريكو بسلاسة شديدة
💜💜💜💜
دلف بيدو الى المنزل وهو يشعر بالارهاق الشديد فالعمل لا ينتهي ابداً ,ابتسم وهو يرى والدته التى تجلس في البهو وتنتظر عودته فأتجه اليها وهو يقول بعتاب
بيدرو: لماذا تجلسين هكذا هل انت بخير؟
مارجريت: انا بخير ولكني كنت اشعر بالقلق الشديد عليك بسبب تأخرك في العودة
بيدرو: لا داعي للقلق يا اماه انا فقط كنت اقوم بأنهاء بعض الاعمال الهامة
مارجريت: حسنا هل فكرت في اخبرتك به؟
بيدرو: انت تعلمين اجابتي يا اماه انا لن اعود الى امريكا مرة اخرى سوف ابقى هنا
مارجريت: لماذا ؟ لقد كنت اظن ان لوكا فقط هو من سيتمسك بالمكوث هنا لاجل تالينا ولكني لم اكن اعلم انك ايضاً سترفض العودة
بيدرو: انا لا ارفض العودة انا ارفض الاستقرار هناك ,انا منزلي هنا ولن اتركه او اترك إيفا ابداً
مارجريت:لقد ماتت إيفا وانتهى امرها لماذا مازلت تفكر بها
بيدرو: انا اعلم جيداً انها ماتت ولكني لن اترك المنزل الذي جمعنا معا يوماً ما مهما حدث
مارجريت: وهل ستبقى المتبقي من حياتك على ذكراها بني ,يجب ان تعش حياتك وتتزوج وتنجب اطفالا
بيدرو: بتنهيدة: ارجوك يا امي لا تتحدثي عن الزواج مرة اخرى واذا كنتي تريدين احفاد اخبري لوكا ان يتزوج تالينا بسرعة حتى تحصلي عليهم سريعاً
انهى بيدرو حديثه وقام بتقبيل جبهة والدته واتجه الى غرفته وما ان دلف الى الداخل حتى اتجه الى الشرفة ووقف امامها وهو يتنفس بعمق ويفكر انه لا يمكنه ترك هذا المكان ابداً لا يمكنه ان يترك إيفا مهما حدث
💜💜💜💜
اتجهت ليزا الى المكتب الخاص بطوني ودلفت الى الداخل وما ان رأها طوني حتى تسائل قائلاً
طوني: ماذا هناك يا ليزا هل تريدين شيء ما؟
ليزا:كنت اتسأل هل بأمكاني المغادرة باكراً اليوم؟
طوني: لماذا هل حدث شيء ما؟
ليزا: لا انا فقط اريد ان ارافق والدتي الى المشفى فموعد فحصها هو اليوم
طوني: حسنا بأمكانك الرحيل الان واخبري والدتك انني ارسل لها امنياتي بالشفاء
ليزا: حسنا شكرا لك سيد طوني
خرجت ليزا من الغرفة بينما تبعتها اعين طوني الذي كان يفكر في ما سيحدث في نهاية هذا الشهر فأخر دفعة من دين والدة ايفا هو راتب هذا الشهر ,تنهد وهو يفكر في ما ستفعله ليزا هل ستتوقف عن العمل لديه ام ماذا؟ ,عند تلك الفكرة اعتصر قبضته وهو يفكر انها ليس بأمكانها الرحيل بسهولة فهي مازالت ملكاً له بسبب دين زاك الحقير ولن يدعها تترك العمل مهما حدث
💜💜💜💜
هبطت تالينا من سيارةلوكا ونظرت له بأبتسامة وهي تقول
تالينا: ما رأيك ان تدلف معي للداخل فسوف يقوم ليام بأحضار بعض الافلام الجديدة لنشاهدها سوياً
لوكا: لا ايد ان اكون متطفلاً
تالينا: لا تقل ذلك انت تعلم جيدا ان اشقائي يحبونك
لوكا: حسنا ولكن اصعدي السيارة اولاً لنذهب للمتجر لنقوم بأحضار بعض السناكس والوجبات الخفيفة
تالينا: لا لا داعي لذلك فجين قد اهتم بهذا الامر بالفعل
تنهد لوكا بأستسلام وهبط من السيارة وسار بجوار تالينا بعد ان امر الحراسة بالعودة بدونه وما ان فتح باب المنزل حتى نظر بعيداً مسرعاً حتى لا يرى احتضان ايفا الحميمي لجين فعلى الرغم من كثرة تكرار الامر امامه الا انه الى الان لا يستطيع ان يتجاوز غيرته بهذا الشأن ,افاق من تفكيره على جين الذي دعاه للدخول وبعد بعض الوقت كان يجلس على الاريكة وبجواره جين الذي يحاول اختيار فيلم من الافلام الاربعة الموضوعين امامه بينما كان ليام يقوم بوضع المشروبات والوجبات الخفيفة على الطاولة الصغيرة التي تتوسط الغرفة بينا يجلس ادوارد ارضاً بجوار الاريكة
جين:تخلص من معطفك لوكا وتصرف بحرية انك بمنزلك
لوكا: بأبتسامة: شكرا لك جين
وقف لوكا وهو يخلع المعطف الخاص ببدلته وابتسم بأتساع وهو يرى تالينا التي دلفت الى داخل الغرفة وهي ترتدي شورت قصير يصل لمنتصف فخذيها وقميص رجالى طويل يغطى كامل الشورت ولكن ما لبثت ان اختفت ابتسامته عندما جلست تالينا بين ساقي ادوارد الذي قام الانحناء قليلا وطبع قبلة فوق شعرها ,شعر لوكا بصدره يضيق ولكنه حاول ان لا يظهر ضيقه امامهم حتى لا يفسد سهرتهم وحاول ان لا يلتفت بأتجاه ادواد حتى لا يرى قرب تالينا منه.
لاحظ جين ملامح لوكا التي تغيرت فأقترب منه وهو يقول
جين: هل انت بخير لوكا ؟هل حدث ما ازعجك؟
لوكا: انا بخير اريد فقط ان اذهب الى المرحاض
ليام: حسنا تعال معي سأخذك الى هناك
انتظر جين حتى خرج لوكا وليام من الغرفة ونظر لتالينا وهو يقول
جين: تالينا الم تلاحظي ان لوكا قد شعر بالضيق عندما جلستي بين ساقي ادوارد
ادوارد: ولماذا يشعر بالضيق ؟تالينا دائما تجلس بين ساقي
جين: انا اعلم ذلك جيداً ولكن الوضع قد تغير ادوارد ويجب ان تراعي تالينا ذلك ولا تتصرف بتلك الحميمية امامه
تالينا: انا لم اقصد ازعاجه انا فقط فعلت ما اريد
ادوارد: انت لم تفعلي اي شيء خاطىء طفلتي ويجب ان يعتاد لوكا على تصرفاتك اذا اراد اكمال علاقتكم
حركت تالينا رأسها بالايجاب ولم تتحرك من مكانها بينما حرك جين رأسه على الجانبين فهو يتفهم شعور لوكا ولكنه لا يستطيع ارغام تالينا على ما لا تريده
💜💜💜💜
على احد المباني المرتفعة كانت إيفا تستلقي على وجهها بينما تنظر بتركيز من المكبر الخاص بالسلاح الناري الذي تحمله بين ذراعيها الى مجموعة من الرجال يجلسون في غرفة في المبنى المقابل وما ان حانت الفرصة حتى اطلقت رصاصة واحدة استقرت فى رأس احدهم فعمت الفوضى في الغرفة فوقفت وحملت سلاحها وقامت بالهبوط من المبنى عن طيق المصعد وما ان خرجت من المبنى حتى استقلت السيارة التي كانت تنتظرها ورفعت هاتفها لتضعه على اذنها وما ان اجاب الطرف الاخر حتى قالت
إيفا: لقد تم الامر سيد انريكو
💜💜💜💜💜💜
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل الثامن عشر 18 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل الثامن عشر
💜💜💜💜💜💜💜💜
انتهت الامسية واتجهت تالينا مع لوكا الى الخارج وما ان اصبحوا خارج المنزل حتى تسائلت قائلة
تالينا: اين طاقم الحراسة هل ستعود للمنزل بمفردك؟
لوكا:لقد اخبرتهم ان يغادروا وسوف اذهب للمنزل مباشرة فلا حاجة لهم
تالينا:حسنا هل ستخبني بما تسبب لك بالضيق فمنذ ان عدت من المرحاض وانت تبدوا غاضباً
لوكا: اتعلمين ما يغضبني اكثر انك لا تعلمين سبب غضبي الا تلاحظين انك مازلت تتعاملين بحميمية زائدة مع اشقائك وخاصة ادوارد ولا تسمحين لي حتى بتقبيلك امامهم
تالينا: لماذا تتحدث هكذا؟ انت تعلم جيدا ان علاقتي مع اشقائي مختلفة
لوكا: انا اعلم ذلك جيداً واحترم تلك العلاقة ولكنك حتى لا تسمحين لي بنقل علاقتنا للمرحلة التالية
تالينا: بخجل :انا فقط اشعر بالخجل لانك اول حبيب لي ولا يمكنني التصرف بحرية معك امام اشقائي دون الشعور بالخجل الشديد
لوكا:بتنهيدة: حسنا كما تريدين
تالينا: يبدوا انك مازلت غاضباً مني اليس كذلك؟
لوكا:لا لست غاضباً لا تهتمي ,سوف اذهب الان اراكي في الغد
ابتعد لوكا عن تالينا واستقل سيارته وابتعد عن منزلها بينما تنهدت تالينا بأحباط واتجهت الى داخل المنزل ثم الى غرفتها مباشرة فلم تكن تعلم ان الامسية سوف تنتهي هكذا
💜💜💜💜
في اليوم التالي
كانت ليزا تقف في مكانها المعتاد في العمل وكان يبدوا على وجهها الشرود فقد كانت تفكر في ما سوف تفعله عند نهاية هذا الشهر فهي تعلم جيداً ان اخر دفعة في الدين الخاص بها هو راتب هذا الشهر ولابد ان تبحث عن عمل اخر فهي لن تقوم بسداد دين زاك الحقير مهما حدث ,تنهدت وهي تعيد انتباهها الى العمل ,لاحظت جلوس طوني على احد الطاولات الخاصة بالشخصيات الهامة ومعه عدة رجال ويبدوا ان النقاش بينهم محتدم ,نظرت للحارس القريب نها وقالت بتساؤل
ليزا:سام من هم هؤلاء الاشخاص؟
سام: انهم رجال عصابة الرابطة السوداء
ليزا:ولكني لم ارهم ن قبل؟
سام: لانهم لم يأتون الى هنا من قبل ويبدوا ان سبب مجيئهم لا يروق لسيد طوني من تعابير وجهه فهو يبدوا عليه الانزعاج الشديد منذ ان رأهم
ليزا: حسنا هل يجب علينا مراقبة الطاولة والاستعداد للتدخل عند الحاجة؟
سام: لا لن نحتاج للتدخل لاننا اذا فعلنا ستتحول الى مذبحة الا تلاحظين الاسلحة النارية التي يحملونها؟
ليزا: لقد لاحظتها بالفعل لذلك شعرت بالفضول لمعرفة من هم ؟
صمتت ليزا عندما لاحظت ان طوني يقترب منهم وما ان وقف امامهم حتى قال بغضب
طوني: سام هل ادفع لك راتبك لتلتهي بالاحاديث الجانبية الغير هامة؟
سام: لا سيد طوني ولكن...
طوني:بغضب:عد لعملك او اتركه لمن يستحقه
ليزا: الخطأ خطأي انا فلقد....
طوني :مقاطعاً:توقفي عن الحديث واتبعيني الى مكتبي الان
نظرت ليزا بأسف لسام الذي تلقى التوبيخ بسببها وسار خلف طوني وهي تفكر في ما يريده منها وما ان دلفوا الى داخل المكتب حتى التفت لها طوني وهو يقول
طوني: سوف تخرجين معي من الباب الخلفي للملهى واريدك ان تتركي هاتفك ولا تحضريه معنا فيجب ان لا يعلم اي شخص اين انت حتى والدتك
ليزا: عن ماذا تتحدث انا لا افهم اي شيء؟
طوني: لقد قام طوني القذر بخداع رئيس عصابة الرابطة السوداء والان رئيسهم يريد ان يأخذ التعويض الذي يكفيه لسداد المبلغ المالي الكبير الذي سلبه زاك منه
ليزا: وما الذي يهمني في هذا الامر؟
طوني: الا تفهمين انهم يريدون ان يحصلوا عليك بمقابل المال الخاص بهم لذلك اتوا الى هنا لأخذك معهم
ليزا: ماذا ؟وما دخلي انا؟
طوني: يعتقدون ان ستكونين وسيلة الضغط المناسبة لأرغامه على العودة واعادة مالهم لذلك سوف اقوم بتخبئتك حتى اجد حلاً لذلك الامر
ليزا: ولكني لن اترك والدتي ماذا لو قاموا بالذهاب اليها؟
طوني: لا تقلقي سوف ارسل احد رجالي لاحضارها الينا ولكن الان يجب ان نرحل من هنا
القت ليزا هاتفها في سلة القمامة بعد ان قامت بأغلاقه وركضت خلف طوني وخرجوا معا من الباب الخلفي للملهى حيث تنتظرهم سيارة بالخارج انطلقت بهم مسرعة بعيدة عن الملهى
💜💜💜💜
عاد ادوارد من الخارج فوجد جين يجلس بوجه متجهم على الاريكة فأقترب منه وهو يقول
ادوارد:جين ماذا بك هل انت بخير؟
جين: انا بخير لا تقلق ولكن تالينا هي من اشعر بالقلق عليها
ادوارد: وهو يجلس : تالي ماذا بها ؟هل هي بخير؟
جين: هي بخير ولكن يبدوا انها حزينة واعتقد انني اعلم ما هو هذا الامر الذي يحزنها
ادوارد: هل هو لوكا ,لقد كنت اشعر بالقلق من ان يقوم بفعل ما يحزنها وها هو قد فعل
جين: ان تالينا هي من اغضبته بتصرفاتها الحميمية معك
ادوارد: ليس من حقه ان يعقب على تصرفاتها فهي ليست بطفله
جين: بتنهيدة: اريد فقط ان اسألك عن امراً ما واريدك ان تجيبني بالصدق
ادوارد: ما هو هذا الامر ؟
جين:هل تشعر بمشاعر حميمية نحو تالي , اعني هل تشعر بمشاعر خاصة ناحيتها كالمشاعر بين الرجل والمرأة؟
ادوارد: وهو يقف: هل جننت يا جين ؟ تالي هي طفلتي الصغيرة كيف تعتقد انني من الممكن ان انظر اليها هكذا ,اناارى ان تصرفاتي طبيعية جداً فقد كنت الاكثر قرباً لها دائماً وخاصة بعد وفاة والدينا واشعر انها طفلتي التي لم انجبها ,كيف تفكر هكذا؟
جين: انا اسف ادوارد ,انا فقط اتسائل
ادوارد:سأقولها مرة اخرى ,تالي هي طفلتي ابنتي الصغيرة جين ولا انظر اليها بأي طريقة اخرى مهما كانت
انهى ادوارد حديثة واتجه الى خارج المنزل وهو يشعر بالحنق الشديد فكيف يسأله جين هذا السؤال؟ كيف يعتقد انه من الممكن ان يكون منحرفاً ليقع في غرام شقيقته
💜💜💜💜
دلف لوكا مسرعاً الى غرفة المكتب الخاص ببيدرو وما ان اقترب منه حتى قال
لوكا: بيدرو هل علمت بما حدث؟
بيدرو: نعم لقد هاتفني اندرو واخبرني
لوكا: حسنا ماذا سنفعل في ذلك الامر يجب ان نذهب الى هناك حتى نتدارك ما حدث قبل ان تفلس الشركة
بيدرو: حسنا اذهب انت وابق على اتصال معي لتخبرني بكافة المستجدات
لوكا: انت تعلم انني لا يمكني الذهاب فالصفقة التى ابرمها مع الشركة الجديدة لا يمكن ان اقوم بتسليمها الى اي شخص اخر لانني اعلم كل ما بها ولن يسهل التعامل مع مندوبي الشركة الاخرى اذا قام غيري بأتمام الصفقة ,لماذا لا تسافر انت؟
بيدرو: انت تعلم جيداً انني لا اريد العودة الى امريكا
لوكا: ارجوك بيدرو ستفلس شركتنا اذا لم تفعل ثم بأمكانك العودة ما ان تصلح الاوضاع في الشركة
بيدرو: بتنهيدة: ولكن انا...
لوكا: ارجوك بيدرو انت تعلم جيداً ان والدنا قد قام ببذل كل مجهوده في انشاء تلك الشركة
بيدرو:بأستسلام: حسناً سأذهب انا وسأعود ما ان تنتهي الازمة
لوكا: حسناً كما تريد سأخبر كارل بأن يتجهز للذهاب معك
بيدو: حسناَ
اتجه لوكا سريعاً الى الخارج بينما تنهد بيدرو بأستسلام فلا يمكنه ترك شركة والده تنهار ويقف دون ان يفعل اي شيء
💜💜💜💜
تحركت ليزا بتوتر في غرفة المعيشة الخاصة بالمنزل الذي احضرها به طوني فقد تركها في المنزل منذ اكثر من ساعتين وخرج بعد ان اغلق باب المنزل خلفه فأصبحت محتجزة داخل منزل لا تعرفه في مكان لا تعرفه ,تقدمت من باب المنزل عندما سمعت صوت القفل يفتح ورأت طوني الذي يحمل بين كفيه اربعة حقائب تعرفت على حقيبتها من بينهم فقالت
ليزا:وهي تشير الى الحقيبة:هل هذه هي حقيبتي؟
طوني: وهو يضعهم ارضاً:نعم انها هي لقد ذهبت الى منزلك واحضرت كافة الملابس التي ستحتاجينها ثم ذهبت الى المتجر واحضرت كافة المواد الغذائيه التي سنحتاجها
ليزا: بحنق: كيف تسمح لنفسك ان تقوم بالتفتيش في اغراضي الشخصية؟
طوني: بلامبالاة: لا تقلقي لم تكن تلك المرة الاولى التي ارى فيها الملابس الشخصية الخاصة بالنساء
ليزا: انا لا اعلم ماذا اقول لك؟ ولكن الاهم اين هي والدتي؟
طوني: انها في مكان اخر لم يكن من الامن ان تكونا معاً في نفس المكان ولكن لا تقلقي ما ان اتأكد ان لا احد يتبعها سأحضرها الى هنا
ليزا: بتنهيدة: حسناً ارغب في الحصول على بعض الراحة اين هي الغرفة التي سأمكث بها؟
طوني: في الاعلى غرفتك هي الغرفة الثانية التي بالقرب من المرحاض
ليزا: حسنا شكرا لك
طوني: الن تتناولي الطعام اولا؟
ليزا: لا اريد شكراً لك
اتجهت ليزا الى الاعلى وماان دلفت الى داخل الغرفة حتى تنهدت وهي تفكر انها لا تعلم لماذا يفعل معها طوني كل ذلك؟وما الذي يدفعه الى اخفائها عن اعين تلك العصابة؟
💜💜💜💜
بعد مرور اسبوع
كانت إيفا قد انهت احدى المهمات التى يكلفها بها انريكو عندما لاحظت ان هناك سيارة تتبعها فنظرت للسائق وقالت
إيفا: هل تلاحظ تلك السيارة السوداء التي تتبعنا ديفيد؟
ديفيد: نعم لقد رأيتها ,يبدوا انها تتبعنا منذ ان انطلقنا
إيفا: حسنا فلتحاول الهروب منهم
ديفيد: حسنا تشبثي جيداً
حاول ديفيد بكافة الطرق الهرب من السيارة التي تتبعهم ولكنه لم يتمكن من فعل ذلك فيبدو ان سائق السيارة الاخرى ماهر للغاية فنظر في المرأة وقال لإيفا
ديفيد: لن اتمكن من الهرب منه ,لابد ان تقفزي من السيارة فمهمتي الاولى والاخيرة هي حمايتك اثناء تأدية مهامك
إيفا: لا لسنا بحاجة لذلك اوقف السيارة وسأقوم بالقضاء عليهم
ديفيد: ليس ذلك امن من الممكن ان تلتقطك احدى الكاميرات وحينها سيرى الجميع ما بأمكانك فعله وستصبحين في خطراً اكبر ,اقفزي من السيارة وسوف ابعده عني واعود لالتقاطك مرة اخرى
إيفا: حسنا سأقفز عند المنحدر التالى وانتظرك
انتظرت إيفا حتى عبرت السيارة المنحدر وقفزت منها بسرعة ولكنها لم تتمكن من التشبث في مكانها فسقطت من فوق المنحدر بصورة قوية حتى انتهى بها الامر ملقاة ارضاً على الطريق العام الموجود اسفل المنحدر ,وقفت بصعوبة وهي تشعر بالالم في جسدها واتسعت عينيها عندما رأت السيارة التي تتقدم منها بسرعة وقبل ان تبتعد صدمتها السيارة لتطير في الهواء وتسقط مرة اخرى ارضا دون حراك
💜💜💜💜💜💜
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل التاسع عشر 19 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل التاسع عشر
💜💜💜💜💜💜💜💜
كان بيدرو عائداً من الشركة وكان يشعر بالارهاق الشديد وكان كل ما يريده هو الاستلقاء على فراشه لعله يحظى ببعض الراحة لاحظ تباطىء حركة السيارة التي يستقلها فنظر لكارل الذي يجلس على المقعد المجاور للسائق وقال بتساؤل
بيدرو: ماذا هناك كارل؟
كارل: يبدوا ان سيارة الحراسة التي امامنا قد اصطدمت بشيء ما سأهبط لأرى ما هو
بيدرو: سوف أتي معك؟
لم يحاول كارل اثناء بيدرو عن الهبوط لانه يعلم ان محاولته ستبوء بالفشل ,وما ان اقتربوا من الجسد الملقى ارضاً حتى اتسعت اعين بيدرو وهبط على قدميه وهو يحتضن رأس إيفا ويقول بصراخ
بيدرو: إيفا مون امور هل هذه انت؟ إيفا
كال: يبدوا انها فاقدة للوعي هل نذهب بها الى المشفى
بيدرو: وهو يحاول تخطي ذهوله:لا لنذهب بها الى منزلي
حرك كارل رأسه وامر الجميع بالعودة لسياراتهم وهو يرى بيدرو يحمل إيفا ويتجه بها الى السيارة فتبعه وبرأسه الاف الاسئلة
💜💜💜💜
دلف ادوارد الى داخل غرفة تالينا فوجدها تجلس بالقرب من النافذة فأقترب منها وهو يقول
ادوارد:كيف حالك تالي؟
تالينا :وهي تقفز من مكانها وتحتضنه: ادوارد اين كت؟ لم ارك من اسبوع كامل
ادوارد: اسف صغيرتي ولكني كنت مشغول قليلاً في العمل,كيف حالك؟
تالينا: ان بخير
ادوارد: كيف حال لوكا؟ هل انتم بخير؟
تالينا: بتنهيدة : لا اعلم
ادوارد: لماذا تقولين ذلك؟ هل مازال غاضباً من تعاملك الحميمي معنا؟
تالينا: نعم على الرغم من انه يحاول الا يشعرني بذلك
ادوارد: وهو يجلس : هل تبادلينه المشاعر صغيرتي؟
تالينا: بخجل : بالطبع افعل ولكني لا اعلم كيف اظهر له ذلك ,انا اعلم انه يعلم بمشاعري تجاهه
ادوارد: لا اصدق ان طفلتي قد نضجت واصبح لها حبيب
تاينا : بخجل: لا تقل ذلك سأظل دائماً طفلتك ادوارد
ادواد: أبتسامة وهو يحتضنها: بالفعل طفلتي ستبقين صغيرتي مهما حدث
ابتسمت تالينا وهي تحتضنه فقام ادوارد بتقبيل جبهتها وفكر في السبب الحقيقي الذي جعله لا يأتي الى المنزل طوال الاسبوع الماضي فقد كان يفكر في ما قاله جين وتأكد من مشاعره تجاه تالينا فهي طفلته الصغيرة وسيظل دائماً شقيقها الاكبر
💜💜💜💜
تحرك بيدرو بتوتر حول الفراش الذي تستلقي فوقه إيفا واخذ ينظر الى الفراش بين لحظة واخرى ليتأكد انه لا يحلم وانها هنا بالفعل ,تنهد وهو يفكر في كيفية حدوث ذلك كيف تكون إيفا على قيد الحياة ومن التي قام شقيقه بدفن جثتها ,اقترب من الفراش وجلس بجوارها واحتضن كفها وهو يمرر انامه على اثر الجروح الجديدة التي شفيت منذ قليل فكل الشكوك التي كانت بداخله عندما وجدها على جانب الطريق اختفت عندما فيت الجروح الجديدة امام عينيها واختفت ,تنفس بأضطراب وهو يراها تحاول فتح عينيها وابتسم ما ان تمكنت من فعل ذلك ولكن ما محى ابتسامته هو ملامح الهلع التي ارتسمت على وجهها قبل ان تبتعد عه مسرعة وتقفز من الفراش فوقف وهو يتسائل بقلق
بيدرو:ماذا بك مون امور؟ هل انت بخير؟
إيفا: من انت ؟ وما الذي اتى بي الى هنا؟
بيدرو: بذهول: من انا؟ الا تتذكرينني انا بيدرو , اتوسل اليك تذكريني
إيفا:ببرود: انا حقاً لا اعلم من انت ,والان انا اريد المغادرة
بيدرو: إيفا اوبيرسو انا بيدرو كيف لا تتذكرينني ,كيف لا تتذكرين ما حدث ؟ هل هذا تأثير حادث السياة؟
إيفا: اولا انا ادعى أريكا ,ثانياً انا لا اتذكر من انت
بيدرو: اريكا,من اخبرك بهذا ؟ وكيف اتيتي الى هنا؟
إيفا : بملل: لقد تعضت لحادث واخبرني لوكاس انني فقدت ذاكرتي وربما كنت اعرفك قبل ذلك اما الان يجب ان اعود الى منزلي فلابد ان سيد انريكو قلقاً
بيدو: انتظري قليلاً ,انت لم تتعرضي لأي حادث ولقد وجدتك في منزل عمي و......وقص عليها كل شيء
إيفا: بسخرية: حسنا اتخبرني الان انني اعمل مع الرجل الذي قام بتمويل تلك التجارب التي تتحدث عنها
بيدرو: انا اخبرك الصدق الم تلاحظي قوتك الغير عادية او حتى قدرتك الغير طبيعية على الشفاء
نظرت له إيفا وصمتت فهي بالطبع تدرك انها غير طبيعية وانها لها قدرة كبيرة على الشفاء ,نظرت لبيدرو بطرف عينيها فوجدت انه يتاملها بنظرات تراها للمرة الاولى فشعرت بالارتباك وقالت
إيفا: لا تنظر لي هكذا انا لا اتذكر من انت ولا يمكنني تصديق ما تقوله دون دليل فأنت لا تعلم ما الذي يفعله سيد انريكو لاجلي ولا يمكنني تصديق ما تقوله عنه ,والان سأرحل ولا تحاول منعي لانك لن تستطيع
بيدرو: انا لا اريدك ان ترحلي ولكني لا اريدك ان تظني انني اكذب فيما قلته لك لذلك سأتركك ترحلين ولكن يجب ان اراك مرة اخرى وسأحضر معي كل الادلة التي تحتاجين اليها لتقومي بتصديقي
إيفا: بتفكير: حسنا وانا سأنتظر تلك الادلة وبأمكانك مهاتفتي على هذا الرقم عندما يكن لديك ما تخبرني به
مدت إيفا كفها لبيدرو فنظر للورقة الصغيرة التي تحتضنها بين اناملها الصغيرة ومد اصابعه ليأخذها وتلامست اناملهم لثواني معدودة قبل ان تجذب إيفا كفها بسبب الشعور الغريب الذي شعرت به ولم نظر بأتجاه بيدرو وهي تخرج من الغرفة ولكنها شعرت بأعينه تتبعها وهي تخرج.
تنهد بيدرو بعدم تصديق ورفع هاتفه وقام بمهاتفة كريس وما ان اجابه حتى قال
بيدرو: كريس إن إيفا على قيد الحياة لقد رأيتها وتحدثت معها ولكنها لا تتذكر من انا ,اريدك ان تذهب الى المشفى وتحضر الطبيب الذي اعلن وفاتها ,اريد ان اعلم ما الذي حدث في ذلك اليوم؟
💜💜💜💜
تنهدت ليزا بملل وهي تتابع التلفاز فقد مر على وجودها هنا اسبوع كامل لا تفعل اي شيء سوى النوم وتناول الطعام ومشاهدة التلفاز ,نظرت لطوني الذي كان يقف في المطبخ ويقوم بأعداد طعام العشاء الذي اصر على اعداده بنفسه وفكرت في ما يفعله معها منذ ان آتى بها الى هنا فهو يعتني بها كثيراً دون مقابل ,وقفت واتجهت اليه وهي تقول بتساؤل
ليزا:الم يهاتفك هيو اليوم؟
طوني: لا لم يفعل ؟
ليزا: حسنا هل اخبرته بما حدث معي؟,هل يعلم انني هنا؟
طوني: وهو ينظر اليها : لا لم اخبره فلا يجب ان يعلم اي شخص انك هنا حتى استطيع حمايتك
ليزا: كل ذلك بسبب ذلك الحقير زاك ,اقسم انني سأقتله عندما اراه
طوني:زاك ليس غبياً عودته الى ايطاليا تعني موته لذلك هو لن يعود ابداً
ليزا: وهل يعني ذلك انني سأستمر في الاختباء هنا للأبد
طوني: لا تقلقي أتمكن من انهاء امر الرابطة السوداء قريباً
ليزا: وكيف ستفعل ذلك؟
طوني:لا حاجة للقلق كل شيء سيكون على ما يرام
حركت ليزا رأسها بتفهم وعادت لتجلس على مقعدها مرة اخرى وهي تفكر في ما سيفعله طوني من اجلها ولماذا يفعل كل ذلك معها ,نظرت اليه وجدته ينظر اليها وما ان تلاقت اعينهم حتى نظر بعيداً عنها فنبض قلبها بسرعة وهي تفكر في ما رأته في عينيه من مشاعر وهل هو حقاً كان ينظر اليها بتلك الطريقة
💜💜💜💜
ابتسم لوكا وهو يقوم بتحية جين الذي قام بدعوته لقضاء الامسية معهم واتسعت ابتسامته عندما رأى تالينا التي دلف الى الغرفة وما ان رأته حتى اتجهت اليه وهي تقول بسعادة
تالينا: لماذا لم تخبرني انك ستأتي؟
لوكا: لقد قام جين بدعوتي وكنت اظن انك تعلمين
جين: لا لم اقم بأخبارها والان اجلس يا لوكا سوف اذهب لاقوم بمساعدة ليام في اعداد المائدة
ابتسم له لوكا وعاد ببصره لتالينا التي كانت مازالت تنظر اليه فأتسعت ابتسامته وهو يقول
لوكا: لماذا تنظرين الي هكذا؟ هل انت بالصدفة تشعرين بالاشتياق لي؟
تالينا: بخجل: سأكون كاذبة اذا نفيت ذلك ولكني ايضاً اشعر بالذهول فتلك المرة الاولى التي اراك بها بملابس عادية
لوكا: لقد اردت ان اتخلى قليلا عن الملابس الرسمية
تالينا: جيد انك فعلت ذلك
لوكا: لقد اشتقت لك كثيراً اليوم على الرغم من اننا كنا معاً في الصباح
تالينا: بخجل: وانا ايضاً اشتقت لك
ابتسم لها لوكا وهو ينظر اليها واقترب قليلاً منها وانحنى ثم قام بتقبيلها بهدوء فقد كانت مجرد ملامسة لشفاههم وما ان ابتعد حتى لاحظ الاحمرار الذي شاب وجنتيها فأبتسم وهو يقول بحب
لوكا: انا احبك كثيراً تالي
تالينا: وانا ايضاً لوكا احبك كثيراً
ما ان انهت تالينا حديثها حتى قام لوكا بتقبيلها مرة اخرى ولكن تلك المرة كانت قبلة اكثر حميمية وشغفاً
💜💜💜💜
دلف انريكو الى داخل غرفة إيفا فمنذ ان عادت من الخاج وهي صامتة ولم يعلم اين كانت فأقترب منها وهو يقول
انريكو: اين كنتي أريكا ,لقد اخبرني ديفيد انه لم يجدك عندما عاد ليقلك مرة اخرى
أريكا:لم ارد الانتظار فسرت قليلاً حتى وجدت سيارة تحضرني الى هنا
انريكو: حسنا هل انت بخير؟
أريكا: انا بخير ولكني كنت اتسائل عن سر القوة التي بداخلي وكيف حصلت عليها
انريكو:انت من اراد الحصول على تلك القوة لذلك امرت احد الاطباء بحقنك بعدة مواد جعلتك هكذا
إيفا: وما سبب كل لك الجروح التي تملىء جسدي
انريكو:انها بسبب الحادث ,لا تفكري كثيراً أريكا ما حدث قد حدث والاهم الان ان تقومي بعملك فقط
حركت أريكا رأسها بالايجاب وما ان خرج انريكو من الغرفة حتى اتجهت الى دورة المياه وقامت بخلع ملابسها ودلفت اسفل المياة المتدفقة وحديث بيدرو وما قام بقصه عليها وحاولت مقارنته بحديث انريكو ولكنها لم تعلم من تصدق ,تنهدت بأحباط وهي تخرج من المرحاض ولكنها توقفت قليلاً وهي تنظر الى انعكاس ظهرها الذي تظهره المرآة واتسعت عينيها وهي ترى اثار لجروح قديمة تبدوا تماماً كما قام بيدو بوصفها لها سابقاً وفكرت في امكانية ان يكون على حق وان ما اخبرها به هو الحقيقة ولكن كيف ستعلم ما هي الحقيقة وهي لا تتذكر اي شيء
💜💜💜💜💜
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل العشرون 20 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل العشرون
💜💜💜💜💜💜💜💜
في اليوم التالي
تحرك بيدرو بملل في غرفة مكتبه وما ان رن هاتفه حتى رفعه مباشرة ووضعه على اذنه وهو يقول
بيدرو:كريس رجاءاً اخبرني ان لديك ما تخبرني به
كريس: لقد استطعت اجبار الطبيب الذي قام بأعلان حالة الوفاة واخبرني بما حدث لقد قام انريكو بمنحه مبلغ مالى كبير للغاية نظير حقن إيفا بحقنة ابطأت نبضات قلبها وقام بأعلان حالة الوفاة ثم عند خروج الجثة من المشفى ووضعها بداخل القبر قام المدعو لوكاس بأخراجها وحقنها بالماده المضادة حتى تعود نبضاتها كما كانت ويبدوا ان لوكاس قد قام بحقنها بنفس الحقنة التي استخدمها دييغو في المرة الاولى وافقدها ذاكرتها لذلك لم تتمكن من تذكرك
بيدرو: حسناً ما الذي يمكنني فعله حتى اعيد لإيفا ذاكرتها
كريس: للأسف ليس هناك حقنة مضادة لها ولكن هناك عدة حالات عادت لها الذاكرة مرة اخرى , والان ماذا ستفعل معها؟
بيدرو:بتنهيدة: لا اعلم ولكن لن اتركها مرة اخرى مهما حدث وخاصة انني لا اعلم ما الذي تفعله مع ذلك المدعو انريكو
كريس:حسناً ولكن كن حذرا فذلك الرجل ليس بالسهل
انهى بيدرو حديثه مع كريس ثم قام بمهاتفة إيفا وما ان اجابت حتى قال
بيدرو: مرحباً إيفا هل بأمكاني رؤيتك اليوم؟
إيفا: حسنا سأقابلك في مطعم ......الساعة الخامسة مساءاً
اغلقت إيفا الهاتف وهي تفكر في ما يشغل تفكيرها منذ الامس فيجب ان تعلم الحقيقة كاملة يجب ان تعلم من هي؟ 💜💜💜💜
انهت تالينا عملها ثم دلفت الى غرفة المكتب الخاص بلوكا وهي تقول
تالينا:يجب ان نذهب الان الى المطعم فقد حان موعد الاجتماع الخاص بالشركة الالمانية
لوكا: انا لا اعلم لماذا يجب ان نذهب الى المطعم ؟ لماذا لا يكون الاجتماع في قاعة الاجتماعات الخاصة بشركتنا؟
تالينا:إن مالك الشركة الالمانية يحب التحدث في الاتفاقيات وهو يتناول الطعام
لوكا:حسناً ولكن بعد انتهاء الاجتماع سوف تأتين معي لنذهب في نزهة خارج العمل
تالينا: بأبتسامة: حسناً ولكن يجب ان اهاتف ادوارد لاخبره بذلك اولاً
لوكا: لماذا انت لست طفلة صغيرة
تالينا: انا اعلم ذلك جيداً ولكني لا استطيع الذهاب معك دون اخباره
لوكا: بغضب: وماذا لو اخبرك ادوارد ان لا تذهبين معي ماذا سوف تفعلين؟
تالينا: وهي تقترب منه:ادوارد لن يفعل ذلك ابداً لانه يريدني ان اكون سعيدة وهو من قام بتشجيعي حتى اخبرك بمشاعري تجاهك لذلك ارجوك لوكا لا تصنع عداوة بينكم
لوكا: انا لا اصنع اي عداوة بيننا انا فقط لا استطيع احتمال قربك الشديد منه والتصرفات الحميمية التي تحدث بينكم
تالينا: حسناً لا تغضب واعدك ان اقوم بمراعاة مشاعرك
لوكا: بأبتسامة: حسناً حبيبتي والان لنذهب لموعد الاجتماع حتى ننتهي منه ثم نتفرغ لموعدنا
ابتسمت تالينا وحركت رأسها بالايجاب وهي تتجه الى الخارج وقامت بمهاتفة ادوارد واخبرته بذهابها مع لوكا وعلى عكس توقعات لوكا لقد رحب ادوارد كثيراً بموعدهم
💜💜💜
تحركت ليزا ألم وهي تشاهد التلفاز ورفعت كفها لتقوم بتمريرها برفق على مكان الالم فقد نفذ المسكن الخاص بها وعاد كتفها ينبض بالالم مرة اخرى ,اغمضت عينيها وهي تحاول ان تفكر في اي شيء اخر من الممكن ان يلهي عقلها عن ما تشعر به من الالم ولكن محاولاتها باءت بالفشل ,لعنت طوني الذي يقوم بأغلاق باب المنزل من الخارج عندما يخرج فليس بأمكانها الخروج واحضار الادوية الخاصة بها ولا تعلم اين هو ,خرجت من شرودها على صوت فتح باب المنزل فوقفت واتجهت له بغضب وما ان دلف الى الداخل حتى صرخت وهي تقول بغضب
ليزا: اين كنت؟ وبأي حق تغلق الباب خلفك وتحتجزني بالداخل؟
طوني:بهدوء: ماذا حدث؟لماذا انت غاضبة؟
ليزا: بغضب: لا تتحدث معي ببرود طوني ليس لديك الحق في احتجازي هنا كسجينة
طوني:انت لست سجينة هنا وبأمكانك الخروج في اي وقت وانا لم اقصد ان احتجزك لكن كل ما افعله هو محاولة حمايتك وكنت بالخارج احضر الادوية الخاصة بك فقد لاحظت في الصباح ان حقيبة الادوية فارغة فعلمت انك ستحناجين للدواء لذلك خرجت لاحضره لك
صمتت ليزا وهي ترى الحقيبة التي يحملها طوني وعلمت انه قد احضر لها الدواء وقبل ان تتحدث مرة اخرى ترك طوني الحقيبة على المنضدة وصعد الى الاعلى دون ان يتحدث معها فتنهدت بندم وهي تتقدم من المنضدة وحملت الحقيبة واتجهت الى غرفتها وهي تفكر في طوني وما حدث بينهم منذ قليل وشعرت بالحزن بسبب صراخها علي بلا سبب على الرغم من انه يحاول فقط حمايتها
💜💜💜💜
جلست إيفا على طاولة جانبية تنتظر مجىء بيدرو ورأته يتقدم من الطاولة فأخذت تنظر اليه لعلها تتذكر اي شيء مما اخبرها به ولكن كان عقلها فارغ تماماً ,ما ان وقف امام الطاولة حتى قال وهو يجلس
بيدرو: اسف للتأخير ولكني كنت اقوم بأحضار بعض الادلة التي من الممكن ان تأكد حديثي السابق
إيفا: بأهتمام: وما هي تلك الادلة؟
بيدرو: وهو يضع امامها هاتفه : تلك الصور الموجودة على الهاتف قد تم التقاطها بأجهزة المراقبة الموجودة في حديقة منزلي عندما كنت تقيمين معنا وهناك بعض الصور المأخوذة من اجهزة المراقبة الموجودة في شركتي تظهرين بها كثيراً وايضاً قد قمت بأحضار الاوراق التي وجدها كريس الطبيب الخاص بي في منزل دييغو
إيفا: وهي تاهد الصور: وكيف لا اتذكر اي من هذا ؟
بيدرو: لقد علمت من كريس ان الطبيب قد اخبره انه قام......
واخبرها بما علمه من كريس وما فعله انريكو وما ان انتهى حتى لاحظ علامات الحيرة ترتسم على وجهها فقال
بيدرو: انا اعلم كل ما قلته من اممكن ان لا تصدقيه ولكن اقسم لك انني صادق في كل كلمة اخبرتك بها
إيفا: بتنهيدة:لقد بدأت اصدق ما تقوله وخاصة ان انريكو قد نجح في ما يريده فقد امر دييغو بصنع الة قتل له وقد حصل على ما اراد
بيدرو: انا لا اعلم عن ماذا تتحدثين؟
إيفا: الا تتسائل ما هو طبيعة عملي مع انريكو ,انا ذراعه الايمن اقوم بفعل كل ما يؤمرني به من قتل او سرقة
بيدرو: لا يهم ما حدث في السابق المهم هو ما ستفعلينه بعد ان علمتي الحقيقة
إيفا: لا اعلم ,اشعر انني اريد ان اذهب الى انريكو واقتلع قلبه وانا اجبره على اخباري بحقيقتي
بيدرو: لا.. يكفي ما حدث يجب ان تبتعدي عن انريكو واتباعه على الفور ,لا يجب ان تستمري بالعمل لديه
إيفا: بحيرة: واين سأذهب ؟
بيدرو: ستأتين معي انا بأمكاني حمايتك من كل شيء
تنهدت إيفا بحيرة فهي لا تعلم اين ستذهب؟ وهل بأمكانها الوثوق في بيدرو؟ ,نظرت مرة اخرى الى الصور لاحظت انها كانت تبدوا سعيدة للغاية ,تنفست بعمق وهي تنظر لبيدرو فأرتجف جسدها وهي ترى نظرة الاشتياق التي ينظر بها اليها وشعرت بقلبها ينبض بقوة فعلى الرغم من انها لا تتذكره الا انها لا تستطيع انكار شعور الامان الذي يتملكها ما ان تراه
💜💜💜💜
دلف جين الى داخل غرفة ادوارد وجلس بجواره على المقعد وقال بهدوء
جين: هل ستستمر في تجاهلي؟
ادوارد: انا لا اتجاهلك ولكن ليس هناك داعي للتحدث
جين: انا اعلم انك مازلت غاضباً مني بسبب الاتهامات التي القيتها في وجهك في المرة السابقة ولكن انا فقط كنت اريد اعلم ما هي طبيعة مشاعرك تجاه تالينا
ادوارد:لا تتحدث بالهراء يا جين ,كيف تفكر انني سأقع في غرام شقيقتي
جين: بتنهيدة: لانها ليست شقيقتنا وبأمكان اياً منا الزواج منها لذلك اعتقدت ان مشاعرك تغيرت تجاهها,اجوك ادوارد سامحني على ما قلته
ادوارد: بتنهيده: لا تقلق جين انا لم اغضب منك انا فقط شعرت بالغضب من ما قلته واريدك ان تعلم شيئاً مهما حدث مستحيل ان تتغير مشاعري تجاه تالينا لانها كانت ومازالت طفلتي الاولى وستظل كذلك الى الابد
جين: بأبتسامة: تالينا طفلتنا جميعاً ولكن الطفلة قد اصبحت ناضجة واصبح لها حبيب
ادوارد: انا الى الان لا اصدق ان تالي الطفلة قد اصبحت امرأة انا مازلت اتذكر حملي اياها حتى تتمكن من الجلوس على الارجوحة وهي طفله
جين: كانت اوقاتاً جميلة جداً ليتها تعود
نظر ادوارد الى جين وابتسم وهو يحتضنه واخذوا يسترجعون معاً احداث طفولتهم ويضحكون
💜💜💜💜
جلست ليزا في غرفتها واخذت تحاول تدليك موضع الالم في كتفها بالدواء الخاص به ولكنها لم تستطع الوصول الى مكان الالم فتنهت وهي تشعر بألمها يزداد فقد كانت دائماً والدتها هي من تقوم بوضعه لها ,رفعت كفها مرة اخرى تحاول الوصول الى موضع الالم ولكنها كادت ان تقفو من مكانها عندما لامس كتفها العاري انامل باردة وسمعت صوت طوني الخافت وهو يقول
طوني: اتركيه سوف اقوم انا بوضعه لك لن تستطيعين الوصول الى موضع الالم بمفردك
ليزا: وهي تلتف اليه: كيف دخلت الى هنا ؟ لماذا لم تقم بطرق باب الغرفة قبل ان تقتحمها ؟
طوني: بهدوء: انا لم اقتحمها لقد كان الباب مفتوحاً ورأيت محاولاتك الفاشلة في تدليك كتفك وانا عائد من المرحاض
اتسعت اعين ليزا وهي تلاحظ للمرة الاولى ان طوني يقف خلفها لا يرتدي سوى منشفة كبيرة تغطي جزعه السفلي فأبتلعت لعابها بتوتر وقل ان ترفض عرضه وتركله خارج الغرفة شعرت بأنامله الباردة تدلك موضع الالم وكأنها قد فعلت ذلك ألاف المرات في السابق فأغمضت عينيها وهي تشعر بالراحة بسبب الدوائر التي تصنعها انامله على كتفها فتسائلت بدهشة
ليزا: كيف تعلم اين هو موضع الالم دون ان تسألني عنه؟
طوني: لقد اتفت والدتك واخبرتني عنه واخبرتني ايضاً انك لن تستطيعين وضع الدواء الخاص به بمفردك وكنت انتظر ان تطلبي مني ذلك ولكنك لم تفعلي وها انا ذا ,هل تشعرين بتحسن الان؟
ابتعدت ليزا عنه بعد ان شعرت بألمها يخفت ونظرة اليه وهي تقول بتساؤل ملىء عينيها المختلفتان
ليزا: لماذا تفعل معي كل ذلك ؟انا لا استطيع استنتاج سبب لما تفعله
طوني: بهدوء: انا فقط افعل ما يمليه قلبي على عقلي على رغم من المعاملة الجافة التي تعاملينني بها
ليزا: وهي تقوم بتعديل منامتها:اسفة لذلك انا فقط لا استطيع السيطرة على نوبات غضبي
طوني: لا يهم افعلي ما تشائي واغضبي كما تريدين
نظرت ليزا الى طوني بدهشة بسبب ما قاله وازدادت دهشتها عندا وجدته يـأملها وقبل ان تتحدث استقرت انامل كفه على وجنتها وهو يقول بصوت خافت
طوني: إن عيناكي جميلة للغاية ,انها المرة الاولى التي الاحظ انها تلمع بشكل رائع عندما تتحدثين
في وقت اخر كانت ليزا ستقوم بألقاء طوني ارضاُ او ركله بقوة ولكنها لا تعلم لما اخذت تنظر الى عينيه دون حديث وهي تشعر بضربات قلبها تتعالى لتصم اذانها عن كل شيء الا صوته هو لاحظت اقتراب وجهه منها ولم تحاول ابعاده او حتى تفكر في ذلك وفي لحظات كان يقبلها بهدوء وذراعيه تلتف حول خاصرتها ولأول مرة تترك عقلها جانباً وتستمع لقلبها لتحيط عنقه بذراعيها وتقترب منه اكثر لتبادله القبلة
💜💜💜💜