تحميل رواية «من يسكن الروح؟.....» PDF
بقلم engy essam elden
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة الفصل الاول ❤❤❤❤❤❤❤ في احدى المناطق النائية توقفت عدة سيارات هبط منها العديد من الحراس الشخصيين واجتمعوا امام السيارة التي كانت بالمنتصف وما ان قام احدهم بفتح باب السيارة حتى هبط منها رجلاً طويل القامه بجسد عضلي منحوت يرتدي بذلة سوداء اللون ذات ماركة عالمية تناسبت مع جسده وكان وجهه يبدوا عليه الحزم الشديد وما ان وقف حتى اقترب منه احد الحراس وهو يقول الحارس: هل اقوم بأرسال رجلين للداخل سيد بيدرو ؟ بيدرو: بحزم: لا سوف ادخل بمفردي ولا اريد ان يت...
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل الواحد والثلاثون
💜💜💜💜💜💜💜💜
بعد مرور اسبوعين
احتضنت ليزا طفلتها للمرة الاولى منذ يوم ولادتها ,ابتسمت بينما املئت عينيها بالدموع وهي تحتضنها اقرب ونظرت للطبيب وهي تقول بتساؤل قلق
ليزا:هل اصبحت طفلتي بخير اخيراً؟
الطبيب:لا داعي للقلق انها الان بخير وتم التأكد من عمل جميع وظائفها الحيويه
طوني:بسعاده: هل تعني اننا بأمكاننا الان اخذها الى المنزل ؟
الطبيب: نعم بأمكانكم ذلك وايضا سنقوم بفك جبيرة ليزا ولكن يجب ان تحضر مرتين كل اسبوع للخضوع للعلاج الطبيعي
ليزا:حسناً سأفعل شكراً لك
حرك الطبيب رأسه بتحية ثم ابتعد عنهم فنظر طوني بسعادة لليزا التي تحتضن طفلتهم بين ذراعيها على الرغم من جبيرة ذراعها وتنهد وهو يفكر انه لا يمكنه انكار معاملة ليزا التي تغيرت كثيراً فقد اصبحت تبتسم عندما تنظر اليه ولم تأمره بالرحيل كالسابق بل وكأنها استسلمت لواقع وجوده في حياتها لاجل ليونا طفلتهم ولكنه لا يريد ذلك هو يريد ان يبقى معهم من اجلها هي ثم من اجل طفلتهم ,تنفس بعمق وهو يتسائل بصوت خافت
طوني: اعطني ليونا سأقوم بحملها حتى نذهب لفك جبيرتك
ليزا:وهي تمنحه اياها: حسناً ولكن اين هو هيو ؟
طوني: ذهب لينجز عمل خاص به هل تريدين اي شيء بأمكاني مساعدتك
ليزا: كنت فقط اريده ان يعيدنا الى شقته
طوني: ماذا لقد ظننت انك ستعودين معي
ليزا: ما الذي جعلك تفكر هكذا ,لماذا سأذهب معك ؟
طوني: لقد كنت اعتقد انك ....
ليزا:مقاطعة: اعلم ان معاملتي تغيرت معك ولكني بحاجة لبعض الوقت حتى اتمكن من نسيان ما حدث
طوني: بتنهيدة: حسنا لن اقوم بالضغط عليك حتى لا تشعرين بالاختناق ولكن اريدك ان تعلمي انني سأنتظر غفرانك مهما طال وقت انتظاري
صمتت ليزا ولم تعرف بماذا تجيب حديث طوني ونظرت لطفلتها القابعة بين احضانه والتي ذهبت في نوم عميق وتنهدت وهي تفكر في حديثه
💜💜💜💜
راقب بيدرو إيفا التي تسير في الحديقة ببطء وتسير والدته بالقرب منها وسقطت عينيه على انتفاخ بطنها الذي اصبح ظاهراً وشعر بالقلق كما يفعل كلما سقطت عينيه عليها ,شعر بأقتراب احداً منه فنظر للقادم وجده كريس الذي ما ان جلس بجواره حتى قال
كريس:ماذا تفعل ؟
بيدرو: لا شيء ,هل هناك امراً ما؟
كريس: لا ولكني كنت اتحدث مع كارل واخبرني انك مازلت تشعر بالقلق بخصوص حمل إيفا
بيدرو: انا بالفعل اشعر بالقلق ,لا انا اشعر بالرعب عليها وعلى طفلنا
كريس: بهدوء: لا تقلق سيكون كل شيء على ما يرام ولكن يجب ان نقوم بأخذ كافة احتياطاتنا لتجنب المخاض المفاجئ فأنت تعلم جيداً اننا لن نتمكن من ارسالها لاي مشفى عندما يحين موعدها
بيدرو: وماذا سنفعل ؟
كريس: انا اقترح ان نقوم بتجهيز غرفة تكون مليئة بكل المعدات الضرورية بحيث لا نحتاج الذهاب الى المشفى
بيدرو: حسنا افعل كل ما تراه صائباً المهم لدي ان تكون إيفا بخير هي وطفلي
كريس: وهو يربت على كتفه: ستكون بخير لا داعي للقلق إيفا فتاة قوية وستتمكن من تخطي ذلك
تنفس بيدو بأضطراب وهو يرفع بصره لينظر اليها مرة اخرى فهو لا يتمكن من الشعو بالارتياح ولو للحظة واحده فكيف يفعل ذلك وهو لا يعلم ما الذي من الممكن ان يحدث لزوجته
💜💜💜💜
ركض لوكا خلف تالينا على الشاطىء وهو يقسم انه سيقوم بعقابها فقد قامت بسكب العصير البارد على رأسه عندما كان نائماً
لوكا: توقفي تالي سأكث بك عاجلاً او اجلاً
تالينا: بصراخ يتخلله الضحك: لا لن اتوقف لقد كنت تستحق ما نلته
لوكا: وهو يقترب منها اكثر: سأقوم بعقابك اقسم لك
سقطت تالينا ارضاً فتمكن لوكا من الامساك بها وما ان فعل حتى حملها على كتفه وركض مرة اخرى ولكن بأتجاه المياة وما ان اصبح بداخلها حتى القاها في المياه وهو يقول
لوكا: ها هو عقابك جميلتي حتى لا تفعلينها مرة اخرى
تالينا: وهي تعتدل: سأفعلها كل مرة تخبرني بها اننا سنخرج ثم تغط في نوم عميق
لوكا: وهو يقترب منها: قولي ما قولتيه مرة اخرى
تالينا: هي تحاول الهرب: لا لن افعل
تمكن لوكا من احتضانها من خصرها قبل ان تتمكن من الهرب واخذ يدغدها بينما اخذت تالينا تضحك بصراخ وهي تحاول التخلص من كفيه فأحتضنها اقرب اليه وهو يقول بسعادة
لوكا: اعشقك تالي واشعر انني ملكت قطعة من السماء وانا معك
تالي:وانا ايضا حبيبي ,اشعر ان كل ما شعرت به من حزن في الماضي قد ذهب ولم اعد اتذكر سوى حبي لك وسعادتي معك
ابتسم لوكا وانحنى ليقوم بتقبيلها فرفعت تالينا ذراعية لتحيط بعنقه لتبادلة القبلة
💜💜💜💜
جلس ليام بجوار جين الذي يشاهد التلفاز ووضع وعاء المكسرات على ساقيه وهو يقول بتساؤل
ليام: اين هو ادوارد ,لماذا لم يعد من عمله حتى الان؟
جين: لقد اخبرني انه سيذهب مع ميمي في موعد حتى يتمكن من التقدم لخطبيتها بصورة رومانسية
ليام: بسعادة: حقاً مبارك له ,اتمنى ان لا تقوم برفضه
جين:لا تقلق لن تفعل الم ترى كيف كانت تنظر اليه في حفل زفاف تالي؟
ليام: بضحكة: انت على حق تماماً وذلك يتيح لي ان احضر ماجي معي يوماً ما الى هنا حتى تتعرف عليكم
جين: وهو ينظر اليه: ومن هي ماجي؟
ليام: بأبتسامة: صديقتي ,نحن في علاقة منذ اكثر من شهران واشعر معها انني سعيد للغاية وكنت انتظر حتى ارى ماذا سيفعل ادوارد مع ميمي حتى اقوم بتعريفكم عليها
جين: بأبتسامة: حقاً ,لقد نضجت اخيراً واصبحت لديك صديقة
ليام:ههههه لقد فعلت بالفعل ,متى ستفعل انت ايضاً
جين: بأبتسامة: عندما تتزوج انت وادوارد سأقوم انا ايضاً بالتعرف على فتاة ما واتزوجها
ليام :بتساؤل: ولماذا ستنتظر ,هل اخبر ماجي ان تبحث عن فتاة ما تليق بك؟
جين:بأبتسامة: لا ليس الان لاطمئن عليكم اولاً
ليام: وهو يحتضنه: هل تعلم جين لقد كنت اشعر دائماً انك كوالدنا على الرغم من انك اصغر عمراً من ادوارد ولكنك دائماً كنت لنا كل شيء
ابتسم جين وهو يحتضن ليام هو الاخر ويستمع لحديثه فليام على حق فعلى الرغم من انه ليس الابن البكر لوالدهم الا انه تحمل كامل واجبات والديهم بعد وفاتهم ولم يكل يوماً من فعلها ولن يفعل ابداً
💜💜💜
بعد مرور اسبوع
كان هيو في المطبخ يقوم بأعداد وجبة العشاء له ولليزا عندما اقتربت منه ليزا التي كانت تحمل طفلتها وتقوم بالتربيت على ظهرها برفق حتى تغط في النوم فأبتسم وهو يقول بصوت خفيض
هيو: هل نامت؟
ليزا: ليس بعد ولكنها ستفعل بعد قليل ,اترك ما بيدك وسوف اكمله بعد ان اضعها في فراشها
هيو: وهو يكمل ما يفعله: لا لاداعي لذلك لقد انتهيت بالفعل ,اتعرفين اين هو طوني؟
ليزا: لا الم تهاتفه بعد؟
هيو: لقد فعلت ولكن هاتفه مغلق منذ ان رحل من هنا واشعر بالقلق الشديد عليه
ليزا: بتساؤل: لماذا تشعر بالقلق هو ليس طفلاً صغيراً
هيو: انا اعلم انه ليس كذلك ولكن عندما كنتي تضعين الطفلة في الغرفة اتاه اتصال قصير للغاية لم اتمكن من سماع ما قاله له الطرف الاخر ولكني لاحظت تغير ملامح وجهه الى الغضب ثم رحل سريعاً دون ان يخبرني بأي شيء
ليزا: بقلق: الا تعلم من هو الذي قام بمهاتفته؟
هيو: لا لا اعلم انا
صمت هيو عندما رن هاتفه فنظر اليه سريعاً فتنفس براحة عندما وجد ان طوني هو من يهاتفه ولكن ملامح الارتياح التي كانت مرسومة على وجهه اختفت سريعاً ليحل محلها الفزع وهو يستمع للطرف الاخر وما ان اغلق الهاتف حتى تسائلت ليزا بقلق
ليزا:بقلق: ماذا هناك هيو؟هل طوني بخير؟
طوني:بحزن: لقد قتل طوني في حادث سيارة
💜💜💜💜
تحركت إيفا بأرهاق في انحاء غرفتها فقد كانت تشعر بالالم يكاد يفتك ببطنها منذ اكثر من ساعة ولا تعلم سببه ولم تحاول ابعاد الام عنها حتى لا تؤذي طفلها ,لاحظت دخول بيدرو الى داخل الغرفة فحاولت ان لا تهر المها امامه فنظرت الي وهي تقول بأبتسامة
إيف:هل انتهيت من العمل حبيبي؟
بيدرو: وهو يغمض عينيه بأرهاق: نعم لقد فعلت اوبيرسو لقد كان يوماً حافلاً وانا
تقدم بيدرو من إيفا وهو يتحدث ثم فتح نيه لينظ اليها لتتوقف الكلمات في حلقه وهو يرى بقعة الدماء التى بدأت تتكون اسفل قدميها ,لاحظت إيفا صمته فنظرت الى ما ينظر اليه لتتسع عينيها وهي ترى ما اصاب هلعها هي الاخرى فرفعت بصرها سريعاً لبيدرو الذي يتجه اليها راكضاً وقالت ببكاء
إيفا: طفلنا يموت ,طفلنا يموت
💜💜💜💜💜💜💜
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل الثاني والثلاثون
💜💜💜💜💜💜💜💜
سارت ليزا بجوار هيو الى داخل مقر الشرطة حيث اتى الاتصال اليابق بينما تحمل ليونا على ذاعها وكانت الطفلة لا تكف عن البكاء وكأنها شعرت انها قد فقدت والدها وتشارك والدتها البكاء ,توقفت عن السير عندما فعل هيو وقبل ان تتسائل عن سبب وقوفهم نظر لها وهو يقول بصوت خفيض
هيو: اجلسي هنا ليزا سوف ادلف الى الداخل لاعلم ما حدث ثم سأعود اليك
ليزا: ببكاء: حسناً ولكني اريد رؤيته
هيو: سأرى ما بأمكاني فعله ولكن اجلسي الان
حركت ليزا رأسها بالايجاب وهي تجلس على المقعد واحتضنت طفلتها اقرب الى صدرها وهي تبكي واخذت تتذكر مجىء طوني في الصباح ليطمئن عليها وعلى ليونا وكيف تعاملت معه بجفاف على الرغم من محاولاته الكثيرة لاصلاح ما حدث ولكنها كانت عنيدة للغاية لتسامحه اغمضت عيونها وهي ترجع رأسها للخلف بينما ارتجف جسدها ببكاء وهي تفكر انه قد قتل وهو يعتقد انها لم تسامحه ولكن الحقيقة هي انها قد قامت بمسامحته منذ اتى في المرة الاولى الى شقة هيو ولكن كبريائها منعها من اخباره بذلك ,انحنت للامام وهي تحتضن طفلتها اكثر وتبكي وتعالى صوت بكاءها وشعرت بمن يضع كفه على كتفها ويتسائل عن ما اتى بها الى هنا ؟ بصوت مألوف للغاية لها جعل كامل جسدها يتصلب ورفعت عينيها لتتلاقى مع عينيه فتنفست بأضطراب وهي ترى طوني امامها ينظر لها بقلق ويتحدث بكلمات لم تسمعها بسبب الفجوة السوداء التي سقطت بها
💜💜💜💜
حمل بيدرو إيفا وهو يشعر بالهلع فوجهها شحب بصورة مخيفة ,ركض بها الى الاسفل وهو يحاول السيطرة على ارتجاف جسده الذي يرتجف كأنه مصاب بحمى شديدة ,وضعها على الفراش الموجود في الغرفة الطبية التي قام كريس بترتيبها لها ثم اخذ يربت على كتفها وهو يهاتف كريس الذي لم تمر ثواني معدودة وكان بداخل الغرفة ,احتضن بيدرو كف ايفا بين كفيه وهو يرى ملامح الالم المرتسمة على وجهها بينما يقوم كريس بفحصها وشعر بعينيه تمتلىء بالدموع وهو يستمع بتمتمتها المتألمة وهي تبكي وتقول
إيفا: طفلي انا لا اريد ان يموت طفلي بيدرو ,لا تدعه يموت اتوسل اليك
بيدرو: وهو ينحي ليقبل جبهتها : لا تقلقي مون امور سيكون كل شيء بخير اعدك بذلك
كان بيدرو يحاول تهدئة إيفا التي كانت تبكي بشدة وما ان انتهى كريس من فحصها وقام بحقنها بحقنة مهدئة حتى غفت في نوم عميق بينما تهدىء شهقاتها حتى اختفت نهائياً فنظر لكريس وهو يقول بخوف شديد وصوت مرتجف
بيدرو: ماذا هناك كريس هل طفلي بخير؟ ما سبب تلك الدماء؟
كريس: بهدوء: لا داعي للقلق يبدوا ان إيفا كانت تقوم بأرهاق جسدها وبسبب سرعة نمو الجنين فتح عنق الرحم مبكراً عن موعده فأدى الى النزيف الذي حدث
بيدرو: وماذا سيحدث الان ؟
كريس: لا تقلق كل شيء بخير والطفل مازال حياً بداخلها وهذا امراً جيداً ولكن يجب ان لا تتحرك إيفا حتى موعد ولادتها فالمرة القادمة ستتعرض حياتها وحياة طفلها للخطر
بيدرو: حسناً سأبقيها على الفراش حتى وعد الولادة ولكن هل عملت متى سيكون ذلك؟
كريس: بحسب سرعة نمو الجنين اعتقد ان امامنا ثلاثة اسابيع او اقل قبل ان ينتابها المخاض ,ولكنها الان بخير
تنهد بيدرو براحة وانحنى ليقبل إيفا النائمة بهدوء ووضع كفه على انتفاخ بطنها وابتسم عندما شعر بركلات طفله فأنحنى يقبل موضع الركلات وهو يتنفس براحة
💜💜💜💜
في المساء
دلفت تالينا الى داخل منزل اشقائها وهي تسير ببطء فقد كانت تعلم انهم الان في غرفة المعيشة كما يفعلون دائماً في ذلك الموعد كل يوم قبل ذهابهم الى النوم وارادت مفاجأتهم بعودتها فقد تمكنت من اقناع لوكا ان يأتوا الى هنا قبل ان يذهبوا الى منزل عائلته ,ابتسمت بسعادة وهي تستمع لاصواتهم فعلمت انهم بالداخل كما توقعت ,نظرت للوكا الذي يتبعها بينما يبتسم على تصرفها الطفولي ووضعت اصبعها السبابة على شفتيها لتمنعه من اصدار اي صوت فحرك لوكا المبتسم رأسه بالايجاب وراقبها وهي تستعد للدخول اليهم ولكن ما لم يتوقعه ان تركض الى الداخل وتقفز حرفياً فوق جين الذي كان يجلس على المقعد القريب من باب الغرفة وهي تصرخ وتقول
تالينا: تالي الجميلة عادت للمنزل
ابتسم على حركتها الطفولية وراقب ليام الذي صرخ وقفز ليحتضنها بقوة بين ذراعيه بعد ان حملها من فوق جين الذي كان مازال يحاول تخطي الصدمة التي حدثت وما ان فعل حتى قفز هو الاخر ليحملها ويدور بها وهو يضحك بسعادة ,ابتسم لادوارد الذي تقدم منه ورفع صوته حتى يتمكن لوكا من سماعه بسبب صراخ الثلاثي الذي لم ينتهي بعد وقال
ادوارد: مرحباً بعودتكم سالمين
لوكا: شكراً لك لقد ارادت تالينا ان تأتي الى هنا اولاً حتى تقوم بمفاجأتكم
ادوارد: خيراً فعلتم ....نظر ادوارد للخلف واشار لفتاة تذكر لوكا انه قد رأها في حفل الزفاف وقال...هذه هي ميمي خطيبتي لقد رأيتها في حفل الزفاف اتتذكرها
لوكا:بأبتسامة وهو يصافحها: بالطبع افعل مبارك لكم الخطبة
ميمي:بأبتسامة: شكراً لك
كان ادوارد سيتحدث مرة اخرى ولكنه كاد ان يسقط على وجهه عندما قفزت تالينا فوق ظهره فتمالك نفسه واعتدل وهو يركض بها في انحاء المنزل بينما تتشبث تالينا بعنقه كفتاة صغيرة ,تقدم جين وليام وقاموا بتحية لوكا الذي كان يحاول ان يتغلب على شعور الغيرة الذي تملكه ونظر لميمي التي مازالت الابتسامة مرسومة على وجهها وما ان لاحظت نظراته حتى قالت بهدوء
ميمي: اعلم ان الامر صعباً ولكنها طفلته قبل اي شيء
لوكا: بأبتسامة: انت على حق
نظر لوكا مرة اخرى بأتجاه تالينا وادوارد وجدهم يقتربون منهم بينما يحتضن ادوارد تالينا من خاصرتها وما ان اقتربوا منه حتى احتضنت تالينا ميمي وقامت بتحيتها واتجهت اليه لتحتضنه بقوة فرفع ذراعه ليضعه حولها هو يضمها اكثر اليه وابتسم بحب وهو يفكر ان ميمي على حق تالينا هي طفلة ادوارد قبل اي شيء اخر
💜💜💜💜
فتحت ليزا عينيها بصعوبة فوجدت انها بداخل غرفتها في منزل هيو وترقد على فراشها ,اعتدلت مسرعة عندما تذكرت ما حدث فوقفت لتركض خارج الغرفة وتوقفت قدميها ما ان اصبحت بالخارج فقد كان طوني يجلس على الاريكة وليونا بين ذراعيه بينما هيو في المطبخ يقوم بأعداد الطعام ,تقدمت ببطء وهي تخشى ان يكون ما تراه امامها مجرد حلم ستستيقظ منه الان وما ان شعر طوني بخروجها من الغرفة حتى وضع ليونا بهدوء على الايكة ووقف ينظر لليزا التي لم تفكر مرتين وهي تركض بأتجاهه لتلقي بجسدها بين ذراعيه وهي تبكي فأحتضنها طوني بقوة وهو يربت على ظهرها ويقول
طوني:اهدئي حبيبتي ,انا هنا الان ,ارجوك كفي عن البكاء
ليزا: ببكاء:كيف؟ ,كيف؟ ,لقد قالوا انك .....
طوني: لم اكن انا ,توقفي عن البكاء وسأخبرك كل ما حدث حبيبتي ,فقط توقفي عن البكاء
حركت ليزا رأسها بالايجاب وحاولت الابتعاد عن طوني ولكنه ضمها اليه اكثر وجلس على المقعد واجلسها فوق ساقيه وهو يقول
طوني: لقد هاتفني صديقي الذي كلفته بالبحث عن زاك عندما كنت هنا في الصباح واخبرني انه قد وجد زاك ولذلك خرجت من هنا مسرعاً واتجهت الى العنوان وما ان وصلت الى هناك ودلفت الى داخل المنزل تم ضربي بقوة على رأسي فغبت عن الوعي وما ان عدت للوعي وجدت ان صديقي بجواري يخبرني انه قد وجدني ملقى ارضاً وفاقد للوعي وكنت على وشك العودة الى هنا عندما اتى اتصال على هاتف صديقي يخبره بأنني قد قتلت في حادث سيارة لاكتشف ان زاك قد قام بسرقة سيارتي وبسبب السرعة لقى حتفه في حادث
ليزا: ببكاء: لقد ظننت انك...,لقد ظننت ....
طوني: وهو يحتضن رأسها لصدره:انا هنا حبيبتي ولن ارحل ابداً فقد امنحيني فرصة لكي اقوم بتعويضك عن كل ما حدث انا.....
لم يكمل طوني حديثه بسبب ليزا التي قبلته بطريقة مفاجأة فأحتضنها اقرب اليه وهو يبتسم ولم يلاحظ اياً منهما ليونا التي استيقظت وهي تبكي ولا بهيو الذي حملها ودلف الى داخل غرفته بها واغلق الباب خلفه والابتسامة مرسومة على وجهه
💜💜💜
بعد مرور اسبوعين
جلس تشارلي مع بيدرو ولوكا في غرفة المكتب الخاص ببيدرو في الشركة وكان يتحدث معهم بشأن احدى الصفقات وما ان انتهوا من الحديث عن العمل حتى قال تشارلي
تشارلي: من الجيد انني احضرت والدي ووالدتي معي فقد كانت والدتي ترغب في رؤية إيفا وكانت تشعر بالقلق الشديد عليها عندما علمت بأمر حملها
لوكا: من الجيد انك اخبرتهم بما يحدث معها من ظروف خاصة بحالتها الجسمانية
تشارلي: كان لابد ان افعل ذلك حتى لا يصابون بالصدمة عندما يرونها وهي على وشك ان تضع طفلها ولكن هل اخبركم الطبيب بالتدابير الازم الاخذ بها عندما ينتابها المخاض
بيدرو:لا تقلق لقد قمت بجهيز كل شيء وستكون إيفا وطفلي بخير
لوكا: بيدرو على حق لا داعي للقلق ولكن المشكلة الحقيقية ستبدأ بالظهور عندما يكبر الطفل فسيلاحظ جميع من حوله انه ليس طبيعياً
بيدو: بغضب: لا تقل ذلك لوكا ابني طبيعياً مئة بالمئة وما به لا يعيبه بأي شيء
تشارلي: لوكا لا يقصد الاساءة بيدرو هو فقط يتحدث عن نظرة الجميع للطفل عندما يرون انه ليس كباقي الاطفال فكما كان سريع النمو في رحم امه لابد انه سيكون كذلك بالخارج
بيدرو: لقد تحدثت مع كريس في لك الامر ولقد اخبرني ان الطفل من الممكن ان يكون طبيعياً وليس بالضرورة ان يأخذ ما بداخل جسد امه وان نموه الغير طبيعي بسبب وجوده بداخل جسد إيفا ليس اكثر من ذلك
تشارلي : من الممكن ان يكون كريس محقاً وان الطفل سيولد طبيعياً ولكن اذا لم يكن كذلك ماذا ستفعل ؟
بيدرو: سأقعل اي شيء لحماية عائلتي حتى لو عني ذلك ان ابتعد بهم عن الجميع سأفعل ذلك دون تفكير
حرك تشارلي ولوكا رؤسهم بتفهم وهو يستمعون لنبرة بيدرو الحازمة وقاطع تفكيرهم رنين هاتف بيدرو الذي ما ان اجاب عليه حتى هب واقفاً وهو يقول بهلع
بيدرو: كان هذا كريس يجب ان اذهب حالاً لقد قرر الطفل ان يولد الان
ما ان انهى بيدرو حديثه حتى ركض الى خارج الغرفة يتبعه لوكا وتشارلي وهم يشعون بالقلق الشديد على إيفا وعلى الطفل
💜💜💜
رواية من يسكن الروح؟..... الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم engy essam elden
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل الثالث والثلاثون والاخير
💜💜💜💜💜💜💜💜
تحرك بيدرو بقلق خارج الغرفة المجهزة فلم يسمح له كريس او ادوارد بالدخول والبقاء بجوار إيفا وخاصة لانهم سيقومون بأجراء جراحة قيصرية لها بسبب ان جسدها لم يكن مستعداً للوضع في الوقت الذي كان فيه الطفل مستعداً للخروج ,نظر للباب للمرة التي لا يعلم كم عددها بينما لا يستطيع استيعاب ان محبوبته لان بالداخل تحاول احضار طفله الي العالم ,اقترب منه لوكا وهو يحاول طمأنته بينما ربتت ماجريت على كتفه وقبل ان تتحدث تعالى صوت بكاء الطفل فتنفس الجميع الصعداء وشعروا بالرحة ماعدا بيدرو الذي لم يتحرك من امام الباب ينتظر الاطمئنان على زوجته اولاً وبالفعل بعد بعض الوقت خرج كريس من الغرفة فأقترب منه بيدرو سريعاً وهو يتسائل بقلق
بيدرو: كيف حال إيفا؟هل هي بخير؟
كريس: لا تقلق انها بأفضل حال وقبل ان نبدأ بخياطة جرحها تعافى تلقائياً ولكن يجب ان نبقيها تحت الملاحظة بضعة ايام حتى نطمئن على انها بأتم صحة
بيدرو: حسناً ,هل يمكنني رؤيتها الان ؟
كريس: بالطبع يمكنكك وايضاً ادوارد بالداخل يهتم بطفلك
بيدرو: بسعاده: كيف حاله الان ؟
كريس: انه بصحة جيدة ولكن لن نعرف هل اكتسب قوى والدته ام لا سوى بعد ان نقوم بأختبار صغير للغاية
بيدرو: وما هو هذا الاختبار؟
كريس: تعال معي سأخبرك بالداخل فيجب ان تسمع إيفا حديثنا
حرك بيدرو رأسه بالايجاب وهو يدلف الى الغرفة وما ان رأى إيفا التي تتجمع حولها العائلة حتى اتجه اليها سريعاً واحتضنها بقوة وهو يقبل كل ما تطاله شفاهه وبعد ان اطمئن انها بخير حتى ابتعد عنها وما ان فعل حتى تحدث كريس واخبهم عن الاختبار الذي يريد اجراءه على الطفل وما ان فعل حتى صرخت إيفا قائلة
إيفا: ماذا هل جننت؟ انا لن اسمح لك بجرح طفلي ابداً
كريس: يجب ان نفعل حتى نرى اذا كان جسده قد اكتسب قدرتك على الشفاء ام لا واذا لم يكن لديه تلك القدرة بأمكانك ان تشفيه
بيدرو: بهدور: حسناً اعتقد ان كريس على حق اوبيرسو ما رأيك هل نفعل؟
فكرت إيفا قليلا وحركت رأسها بالايجاب واخذت تنظر لطفلهم القابع بين ذراعي ادوارد بينما يقوم كريس بوخزه في قدمه وارتجف قلبها عندما رأت الدماء تخرج منه ووضعت كفها سريعاً على ساقه لتنقل جرحه اليها عندما لم يتمكن من شفاء نفسه ,تنفس الجميع الصعداء وهم يفكرون ان الطفل طبيعي ولم ينتقل اليه اي شيء من والدته
💜💜💜💜
بعد مرور خسة اعوام
كان طوني يقف امام احدى المدارس ينتظر خروج طفلته من الداخل بينما تقف ليزا بالقرب منه وتجلس على مقدمة السيارة وهي تقول بمزاح
ليزا: تعال الى هنا طوني اقسم له انه قد تبقى اكثر من خمسة دقائق على موعد خروجها
طوني: وهو ينظر اليها: يجب ان اراها ما ان تخرج من البوابة لكي ارى اذا كانت تسير بجوا ذلك الفتى ام لا
ليزا: وهي تتقدم منه: واذا كانت تفعل ,انها مازالت طفلة صغيرة طوني
طوني: وحتى اذا كانت فتاتي لا تحتضن كف رجل اخر غيري
ليزا: بضحكة: لم اكن اتوقع ان تكون متملك لتلك الدرجة طوني انها لم تتعدى السادسة من عمرها بعد
طوني: وحتى اذا كانت ان ليونا نسخة مطابقة منك في كل شيء وكما تمكنتي من إيقاعي في غرامك ورغم كل عقدي النفسية تمكنت من الزواج بك والحصول عليك لي فقط ستتمكن ليونا من ايقاع اي فتى تريده ولن يحدث ذلك مادمت على قيد الحياة
ليزا: لقد كان هيو على حق حبك لليونا افقدك صوبك بالفعل
طوني: هيو لا يعلم عن ماذا يتحدث وسيشعر بما اشعر به عندما تلد زوجته فعندما يرى طفلته سيهيم في غرامها عشقاً
نظت ليزا لطوني بذهول وقبل ان تجيبه ركض من امامها فنظرت نحوه وجدته يركض بأتجاه ليونا والفتى الذي يسير بجوارها الذي ما ان أى طوني يكض بأتجاهه حتى ركض هو الاخر منه ليختبئ في احضان والدته التي كانت تنتظره هو الاخ بينما اتجه طوني الى ليونا واحتضنها وقام بحملها وهو يرمق الفتى بنظرة مرعبة جعلت ليزا تنفجر في الضحك وهي ترى ما يفعله زوجها الذي ما اقترب منها حتى ابتلع ضحكتها بين شفتيه ثم احتضنها هي وليونا معاً وهو يفكر انه لم يكن يوماً اكثر سعادة من الان
💜💜💜💜
احتضن لوكا تالينا اليه وربت بلطف على بطنها المنتفخة والتي تحمل بداخلها طفلهم الثاني واخذ يراقب معها جين الذي يلاعب طفلهم الاول داني وابنة ادوارد ماريانا وابن ليام ريكو ويضحك بسعادة بينما تعد جوانا زوجته لهم المشروبات الباردة وهي تحمل طفلتها الرضيعة بين ذراعيها ,تنهدت تالينا بسعادة وهي تراقب عائلتها التي اصبحت في ازدياد مستمر واشقائها الذين تمكنوا اخيراً من إيجاد نصفهم الاخر وابتسمت وهي تقول للوكا بهدوء
تالينا: هل تعلم ,انا الى الان لااستطيع تصديق انني مازلت على قيد الحياة واعيش بين اشقائي وود كلاً منا من يكمل حياته معه ,لقد مرت علي الكثير من الاوقات التي فكرت بها في كم انا مريضة وعلى مشارف الموت ولن اتمكن من عيش حياتي وتحقيق ما اريد ,لذلك انا ممتنة لإيفا الى الابد لانها منحتني الفرصة لافعل كل ذلك
لوكا: وهو يحتضنها: انا اكثر امتناناً منك فلا استطيع تحمل فكرة انني كان من الممكن ان اخسرك في يوم ما
تالينا: بحب: والان نحن معاً واصبحت لدينا اسرة صغيرة تجمعنا الى الابد
لوكا: ستفعل حبيبتي ستجمعنا رغم اي شيء
احتضنته تالينا اقرب اليها وهي تبتسم بسعادة فلو كان احداّ ما سيخبرها انها يوماً ما ستكون لها عائلة واسة صغيرة لم تكن ستصدقه ابداً ,لاحظت اقتراب ادوارد منهم وهو يحتضن ميمي الى صدره ويقول
ادوارد :لدي خبراً ساراً ,ميمي حال مرة اخرى
لوكا:بأبتسامة: تهانينا لكم
تالينا: وهي تحتضن ميمي: مبارك لك ميمي ,انا سعيدة للغاية لاجلك
ميمي: شكراً لك تالي انا ايضاً سعيدة للغاية
ليام: وهو يقترب منهم:هل اخبركم ادوارد بأخباره السعيدة
تالينا: بسعادة: نعم لقد فعل
ليام: بتذمر :اااااه اشعر بالغيرة الشديدة انا ايضاً اريد طفلاً صغيراً
لوكا: امراً سهل اخبر ماجي انك تريد طفلاً اخر
ليام : بمزاح : اذا فعلت ذلك ستركلني حتى تتأكد انني لن استطيع الانجاب مرة اخرى
انهى ليام حديثه عابساً بألم وكأنه قد ركل بالفعل فأنفجر الجميع بالضحك على ما قاله واقتربوا الاطفال منهم وكأنهم يطالبون بقسطهم من الاهتمام
💜💜💜💜
نظر بيدرو لانطونيو طفله الذي تعدى الخامسة منذ بضعة ايام وهو يمارس تدريباته مع كارل الذي يقوم بتعليمه كافة وسائل الدفاع عن النفس وابتسم عندا جلس إيفا بجواره ونظر اليها وهو يقول بسعادة
بيدرو: اين كنتي حبيبتي ,لقد شعرت بالقلق عندما استيقظت ولم تكوني بجواري على الفراش
إيفا: وهي تضع رأسها على كتفه: كنت مع والدتي اقوم ببعض التبضع لاجل حفل زفاف تشارل
بيدرو: وهل احضرتي كل ما تريدينه؟
إيفا: نعم لقد فعلت ولم يتبقى سوى بدلتك انت وانطونيو
بيدو: هذا امر سهل للغايو اوبيرسو عندما ينتهى وقت التدريبات سأذهب مع انطونيو لاحضار الملابس
إيفا: وهي تنظر اليه: حسنا حبيبي سوف اذهب لوالدتك لأرى ان كانت استيقظت من غفوتها المسائية
بيدرو: وهو يقبلها: حسناً للميو جاتو سأشتاق اليك اوبيرسو
إيفا: انا ايضاً سأشتاق اليك حبيبي وسأعود سريعاً ولكن راقب انطونيو جيداً لاجلي
بيدرو: لا داعي للقلق مون امور لن يتسبب كارل في ايذائه قط وايضاً انت تعلمين ان طفلنا قوي للغاية
قال بيدرو ذلك وهو يشير برأسه لانطونيو الذي يحمل كارل لاعلى وكأنه لا يزن اي شيء وابتسم وهو يعيد عينيه الى إيفا التي تراقب ابنهم بحب واحتضنها بعناق جانبي وهو يقول
بيدرو: من كان يعلم انه لن يأخذ قوتك على الشفاء فقط بل سيأخذ ايضاً قوتك الجسدية
إيفا: بأبسامة: انا لا استطيع نسيان وجه كريس عندما رفع انطونيو امامه الدراجة الخاصة به وهو بعمر العامين بدون ادنى مجهود
بيدرو: هههههه لقد تذكرت ذلك اليوم ولكن ما فعله انطونيو في ذلك اليوم جعلنا نعلم انه يمتلك قواك بداخله على الرغم من انه لم يشفي جرح قدمه
إيفا: كان يجب ان نعلم ان القدرات الخاصة ستبدأ بالظهور ما ان يتمكن من السير فقد كان ينمو بصورة طبيعية
بيدرو: انت على حق والان ها هو يتعلم اساليب الدفاع عن النفس حتى يستطيع التحكم في قوته حتى لا يعلم اي شخص بما لديه من قدرات
إيفا: اجل وارى انها تأتي بثمارها فأنطونيو قد تمكن من تكوين الكثير من الصدقات ولم يعلم اي شخص عن قدراته
بيدرو: ولن يعلم اي شخص واذا حدث سأفعل كل ما بمقدوري لحمايتكم اوبيرسو ولن ادع اي شخص يقوم بإيذائكم حتى لو كان ذلك اخر ما سأفعله في حياتي
ابتسمت إيفا واحتضنته بقوة وهي تقبله وما ان ابتعدت حتى اقربت من اذنه وهي تهمس بابتسامة سعيدة
إيفا: اذا استعد لحماية عائلتك حبيبي فأننا سنحصل على شقيق لأنطونيو قريباً
نظر بيدرو لإيفا فوجدها تبتسم له فصرخ بسعادة وهو يحتضنها ويدور ها برفق وهو يقبلها ويفكر ان إيفا ستحضر له طفل اخر كيف سيتمكن من عشقها اكثر من ذلك فقد تغلغلت بداخله وتسكن روحه وسيقوم بحمايها دائماً فمنذ ان رأها على الفراش البالي في قبو دييغو وهو اقسم على حمايتها من كل شيء ولم يكن يعلم انها ستسكن روحه وتتغلغل بداخله لتلك الدرجة ولكنه يعلم جيداً انه اذا تمكن من اعادة ماضيهم معاً لن يغير اي شيء به بل سيقع في غرامها لالاف المرات القادمة دون هوادة فمن يسكن الروح كيف للقلب ان ينساه
💜💜💜💜💜