رواية نسيج العفاريت بقلم كوابيس الرعب | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
خيط الدم الشمس في المحلة مش زي أي حتة تانية، شمسها دايمًا مغيمة بدخان المصانع، وهواها فيه ريحة "عوادم" القطن اللي بتكتم النفس "منير" كان واقف قدام بوابة "شركة مصر للغزل والنسيج" القديمة، المصنع اللي جده وأبوه ضيعوا عمرهم فيه منير مكنش غريب عن المكان، هو مهندس ميكانيكا شاطر، بس المرة دي المهمة كانت مختلفة الإدارة بعتته "العنبر ٧"، العنبر اللي اتقفل من سنة ٩٨ بعد "الحادثة الكبيرة" ومن وقتها ومحدش اتجرأ يخطيه "يا بشمهندس منير، بلاش .. المكن اللي جوه ده مبيحبش الغرباء، والمكنة (ص-١٣) بالذات عاوزه اللي يفهم لغتها"، ده كان كلام "عم كامل" الغفير العجوز وهو بيسلمه المفاتيح بإيد بتترعش منير ضحك بسخرية : "يا عم كامل إحنا في ٢٠٢٦، مكنة إيه اللي ليها لغة؟ دي حديد وتروس، وشوية زيت وشحم ويرجعوا يشتغلوا تاني" أول ما منير فتح الباب الضخم، هجمت عليه ريحة "عطنة"، ريحة قطن مبلول بدم قديم، ريحة صديد وزيت محروق المكان كان ضلمة كحل،...