تحميل رواية «ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!.» PDF
بقلم rned 🖤
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"تمر أجمل أحداث العمر دايمًا عجلة". في إحدى القرى البعيدة عن ضجة المدن والحضارة الحديثة، يوجد عالم آخر عن العالم الذي يعيشه أصحاب المدن من عادات وتقاليد وأعراف... في تلك القرية، قصر كبير ولكنه لا يشابه قصور هذا العصر، قصر أشبه ما يقال عنه قلعة قديمة من التراث القديم، لكن جرت عليه بعض التعديلات من الداخل ليلائم فخامة هذه العائلة. يحيط به البيوت من كل الجهات بمعنى أنه متوسط لهذه القرية. من يسكن هذا القصر هو الشيخ جراح وأولاده، وله من اسمه نصيب. يبلغ من العمر 65 عامًا، توارث هذا القصر عن أجداده وور...
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الاول 1 - بقلم الرنيد
" تمر اجمل أحداث العمر دايماً عجله ".
...
في احد القرى البعيدة عن ضجة المدن والحضارة الحديثة يوجد عالم اخر عن العالم الذي يعيشه أصحاب المدن من عادات وتقاليد واعراف....
في تلك القرية
قصر كبير ولكنه لايشابه قصور هذا العصر قصر اشبه مايقال عنه قلعه قديمه من التراث القديم لكن جرت عليه بعض التعديلات من الداخل ليلائم فخامة هذه العائلة يحيط به البيوت من كل الجهات بمعنى انه متوسط لهذه القريه
من يسكن هذا القصر هو الشيخ جراح وأولاده وله من اسمه نصيب يبلغ من العمر 65 عام توارث هذا القصر عن اجداده وورث معاه الشيخه اما اخوانه الباقين كل واحد منهم شيخ على قبيلة ثانية ومسؤول عنها عنده 12ولد
هذا الشيخ معروف عنه وعن اجداده القوه والصلابه وكلمتهم وحده والكل يمشي عليها كل القبايل المجاوره لهم تحت امرهم وتحت شورهم وتحت حمايتهم يحمونها بمقابل السمع والطاعه لهم كانت محاسنهم كثير واخطائهم اكثر كانو يتصدقون على قبيله وينهبون قبيلة ثانيه.....
من عاداتهم ومعتقداتهم الي رسخوها في ذهن كل منهو تحت حمايتهم ان اي بنت جميلة مايحق لأحد ياخذها الا الشيخ او عياله لدرجة ان الأباء يجيبو بناتهم اول مايبلغ عمرها 7 سنوات ويعرضونهم للشيخ والي هي جميله يحيرها لولده وكل واحد من عياله له اربع بنات
وهذا الشي جاهم عن اجدادهم الي كانو بنفس التفكير ونفس الأعمال!.....
في بيت صغير في نهاية الديره هذي
فيه حرمة كبيرة في السن لاعندها لاولد ولاتلد كلهم ماتوا الا بنت ولدها الي تركها لها وصية عندها...
وهالبنت تملك من الجمال والزين والقبول مالايملكه اي بنت في ديرتهم ولافي الديار الي تحت حمايتهم
لكن الله عطاها الجمال والزين وخذا منها العقل بنت مسكينه عندها نقص في نمو العقل ومهما كبرت تبقا تصرفاتها كأنها طفله بعمر 6 سنوات ولأنهم من الدقه القديمه ماحد اهتم ولاحاول يعالجها ولأن ماعندها الا جدتها الي مالها حول ولاقوة
هذي الحرمة الكبيره اسمها مزنه مسكينه وعلى قد حالها وبعد روحها لاتتدخل بأحد ولاأحد يتدخل فيها وبالذات بعد الي صار لعائلتها!
كل نهاية اسبوع يجي واحد من عيال الشيخ يعطيها مصروف لها وللمجنونه الي معها «على قولهم» بأمر من الشيخ جراح
#قبل 25 سنة
يوم زواج الشيخ جراح من زوجته الثالثة الي كانت محيرة له من طفولتها كان جالس براس المجلس الكبير والحشود من الرجال تملا المجلس
كلهم يباركون له ويهنونه وأباء زوجاته في جهه من المجلس وكل واحد رافع راسه ان الشيخ جراح ولد الشيخ فارع زوج لبنته
كانت ريحة القهوه والبخور وبرا القصر الذبايح تنطبخ
والرجال من كل قبيله جايين ومتعنين يباركون للشيخ جراح... كان كل شي في هذا الزواج يدل على مكانتة هذي الأسره بين القبايل.....
تقدم الشيخ فارع ببشته البني الملكي وهو رافعن راسه
وقف بجنب ولده وابتسم له وشد على كتفه بقوه : كبير يولد فارع كبير
جراح بشموخ: من كان ابوه الشيخ فارع تتوقع يكون صغير؟
فارع ضحك بفخر: تزوجت الثالثة عقبال الرابعه
جراح دق قلبه غصب عنه وقال بأبتسامة: هذي الي ابيها الرابعه
فارع وهو يشد على كتفه: صك فمك وش ذي الأبتسامة انا قلت ان هويت اهوى في داخلك اياني وياك توضحك هواك لمره فاهم
جراح: ابشر ياشيخ
فارع: هي حرمه ماتستاهل توضح لها الهوى لأنك لو وضحته لها بتشمخ والحريم ينكسر راسهم لاارتفع فاهم علي؟!!
جراح: فاهم ياشيخ فاهم لكن ياشيخ ابيها الأسبوع الجاي !
فارع: لو تبيها بكره خذها هي لك من يوم انخلقت! انت الشيخ جراح وارث الشيخه من بعدي والي تبيه يجيك
جراح رفع راسه بتفاخر وابتسامته شاقه وجهه ناظر اخوانه الجالسين في مكان مخصص لهم وكل واحد عينه على ابوه وش يقول لجراح
جراح هو افضلهم بالنسبة لفارع هو الرجال الي يستاهل يمسك الشيخه لأنه معروف بذكاه وحنكته وشجاعته وهذا الي يبيه فارع وتبيه الشيخه
في بيت بطرف الديرة
كانت واقفه على باب بيتهم وطرحتها نازله على كتوفها والهواء يداعب خصل. شعرها كانت تشوف قصر الشيخ
وتشوف الضوء الي مالي الديره وصوت الفرقة والعود
وريحة الذبايح ماليه الديره هذا زواج الشيخ جراح الثالث وفي كل زواج يسويه كأنه زواجه الأول الشوارع فاضيه كل الرجال والحريم في قصر الشيخ ارتسم الضيق على وجهها وهي تحس بخنقه كبيره من الي يصير ومن حياتهم هذي لكن سرعان ما تبخر الضيق وحل محله الفرحه والأبتسامه وهي تشوف موتر ولد عمها تدخل من مدخل الديره فز قلبها بفرحه ورفعة الطرحه على راسها ودخلت للبيت بسرعه سمعت صوت الموتر قرب طلت براسها وهي تشوف ولد عمها ينزل من الموتر وشماغه على كتفه ومشمر كموم ثوبه وعقاله عاض عليه بسنانه وماعلى راسه الا طاقيته وفي يده اكياس كثيره
ابتسمت بشوق وهي تشوف وجهه تقدم ناحية الباب وهي دخلت بسرعه لداخل
فتح الباب برجله ودخل رما العقال : يمه يـــــــمه يااهل الدار
الهنوف طلعت وهي مبتسمه: هلا... عمره مقبوله ياخلف
خلف رفع راسه وخفق قلبه لشوفتها بلع ريقه وابتسم وبان عليه الفرحه: منا ومنك عقبالك
الهنوف تقدمت بأبتسامة وخذت منه الأكياس: إن شاء الله لاهنت
خلف نفض يديه: لاتعبتي
الهنوف كانت دقات قلبها متسارعه وتكاد تحزم ان خلف يسمعها: ااا تعشيت
خلف يناظرها بشوق كبير: لاوالله للحين على لحم بطني
الهنوف بخجل من نظراته: بروح اجيب لك شي تاكله
خلف: تسلمين.. ااا هذا الكيس لك
الهنوف نزلت نظرها للأكياس: اي واحد
خلف قرب واخذه من بينهم: هذا.. جبت لك اغراض من مكه لعيد الأضحى إن شاء الله يعجبونك
الهنوف ماقدرت تمسك ابتسامتها: مشكور يولد عمي
خلف اخذ نفس : واجبي
الهنوف تحنحنت: احم انا شسمه بروح اجيب لك عشاء
خلف هز راسه وهو موقادر يشيل عينه من عليها ويذكر الله كل ماشافها جلس في الحوش وهو يوضع يده على قلبه يهواها للحد الي بيخليه يجن من كثر حبه لها اوجعه قلبه وهو يعرف انه لو يموت مابتكون له رفع راسه للسماء وفي قلبه كلام كثيررر وحزن مايعلم به الا الله استغرب من صوت العود والإضاءة الكثيره في الديره وقف وطلع على الباب يشوف وش صاير شاف قصر الشيخ هو الي مضوي ابتسم بسخريه: زواج من من الشيوخ هالمره
لف على صوت الهنوف: خلف العشاء
ابتسم لها وجلس وهي قدمت الصحن الذهبي جلست في الجهه المقابله له ومدت له الخبز اخذها: مشكوره تسلم يديك
الهنوف: الله يسلمك يارب
خلف بدأ ياكل وهو مشتاق لطبخها كثير
الهنوف تراقبه بأبتسامة قالت بهدوء: كيف كانت عمرتك
خلف رفع راسه لها: الحمدلله كانت بأحسن مايكون... في بيت الله تنسين كل همك راحه عجيبه ماتُصدق! هناك تنسين التعب والهم والحزن.. وتراني دعيت لكم كلكم واحد واحد
الهنوف بأبتسامة: الله يسعدك يارب
خلف وهو ياكل: عجيب! وين امي مزنه
الهنوف بضحكه: كالعاده في قصر الشيخ
خلف ضحك: مدري وش ذا الحب والولاء لهم
الهنوف ضحكت بخفه
خلف: الا زواج منهو من الشيوخ هالمره
الهنوف نزلت راسها وفركت يدها بتوتر قالت بعد تردد: زواج الشيخ جراح
ما إن نطقت اسم الشيخ جراح غص خلف وكح بقوه
فزت بخوف وجابت له المويه يشرب
خلف صار يكح بقوه رفع راسه لها وعيونه امتلت بالدموع مايعرف هي دموع الغصه ولا دموع من وجع قلبه الي حس فيه قال بصعوبه والعبره ماسكته: يعني الدور الجاي عليك!!؟
الهنوف رفعت راسها تمنع دموعها تنزل صدت بوجهها
خلف وقف من على العشاء وهو يمسح عيونه : الحمدلله صحت يمينك
الهنوف وقفت : خلف تعشى
خلف اخذ نفس وزفر بنفس متقطع: شبعت
الهنوف بهمس: زين اشرب الشاهي على الأقل
خلف لف لها وناظرها بوجع وقال بغصه: تدرين اني دعيت الله عند الحرم انك تكونين لي بس شكل دعاي مابيستجاب
الهنوف نزلت دموعها و قالت: خلف انا ماابيه ماابي الشيخ ولاابي اتزوجه انا ابيك انت
خلف بوجع: شلون؟؟ قولي لي شلون وابوي موديك بنفسه للشيخ وحيرك له
الهنوف: بس انا ماابيه
خلف مسح وجهه بضيق وطلع من البيت
الهنوف تنهدت وخذت الصحن وودته المطبخ
بعدها خذت لها تكايه وقدمتها عند الجدار وطلعت من عليها وهي تناظر من فوق الجدار شافت خلف جالس برا وفي يده عصى ويخطط في الأرض وهو سرحان وفكره بعيد.
نزلت من على الدكايه ودخلت لداخل خذت كيسها الي جابه خلف لها ودخلت غرفتها فكت واتسعت ابتسامتها بفرحه اول ماشافت الثوب الي جايبه لها خلف ضحكت بفرحه وطلعت. الباقي كانت بناجر وكحل ومشط وعطر وحلق وحمره ضمت الثوب لها وضحكتها ماليه المكان بفرحه لمت الأغراض وخبتهم بشنطتها الحديد ووقفت وغطت شعرها وطلعت طلت من الباب شافت خلف بنفس قعدته قالت بهمس: خلف
خلف فز ولف لها: سمّي
الهنوف بأبتسامة: تعال بقول لك شي
خلف وقف ودخل: سمّي
الهنوف بفرحه: مشكور الله يسعدك وربي فرحة قلبي بالأغراض والبناجر من زمان نفسي فيهم وجبتهم الله يطول بعمرك يخلف ياعزوتي وسند ضهري
خلف ابتسم لكلامها وعينه عليها قال ببحه: يشهد الله علي ان ودي اجيب لك كل مايليق في جمالك وزينك لكن انتي اخبر بضروفي دكاني الي هنا وخذو نصه وانتي اعرف بذا الشي
الهنوف نزلت راسها: خلف.. البناجر ذهب؟
خلف ابتسم وهز راسه: وانا بجيب لك شي غير الذهب!
الهنوف بدموع: الله يطول بعمرك ياخلف
خلف: تستاهلين اكثر يابنت عمي
الهنوف مسحت دموعها: بتقعد برا؟
خلف تنهد
الهنوف: انتظر هنا بجيب الشاهي ونقعد من زمان عن سوالفك علمني بكل شي صار لك في الحرم
خلف ابتسم وهز راسه
ركضت الهنوف بسرعه تجيب الشاهي وخلف جلس في الأرض وهو مبتسم ويتذكر ملامحها وهو يلعب بالحصى
جت الهنوف وفي يدها الزمزميه وكوبين جلست بعيد عنه شوي وصبت له الشاهي ومدته له
ابتسم لها واخذ الكوب وبدأ يشرب وهو يسمع صوت العود والفرق الي تشل بصوت واحد مدح في الشيخ وعياله تبسم بسخريه: انا ماأدري وش فيهم اغبياء ليه كل ذا النفاق والمجامله هم يعرفون ان الشيخ وعياله يظلمونهم وياخذون من اموالهم ليه كل هالحب لهم
الهنوف تلفتت بخوف: اششش هنا حتى الجدار له اذان ويوصل لهم العلم
خلف بدون اهتمام: خلهم يعرفون
الهنوف بهدوء: لامابي اخسرك مثل ماخسرت ابوي
خلف ناظرها وابتسم بحب: انا الوحيد الي اشبه عمي في شكلي وجرائتي فخلي مصيري يكون مثله بعد اذا انا بموت وينكتب عند اسمي حر ما يقبل بظلم الشيوخ
الهنوف بخوف وغصه: بعيد الشر عنك يكفي حرموني من ابوي مابي اخسر احد بعد
خلف هز راسه واخذ نفس وهو يفكر ويتذكر عمه الي انذبح وقطع الشيخ فارع راسه لأنه رفض يسلمهم نص دكانه انذبح وعمر الهنوف 7 سنوات...
الهنوف بقلق: وش تفكر فيه
خلف ابتسم لها: ابد ماافكر بشي
نزل نظره ليدها: وين البناجر ليه ماتلبسينها
الهنوف بخجل: لا. قلت بخليها للعيد مابقي عليه كثير
خلف بحب: البسيهم الحين ابي اشوفهم عليك
الهنوف هزت راسها وقامت وهي خجلانه وفي نفس الوقت طايره من الفرح خلف هو الحب النقي بقلبها هو خلف ابوها فيها تشوف الحب في عيونه لها وهي تحمل له المشاعر اكثر واكثر
فتحت شنطتها الحديد وطلعت البناجر كانو اثنين ضحكت بفرحه وهي للحين مو مصدقه انه اشتراهم لها
طلعت من الغرفه وراحت له وجلست: للحين ماني عارفه شلون اشكرك كانو في خاطري من زمان مره
خلف بنظره هيام: خليني البسك انا
الهنوف ارتبكت واختبصت في الكلام اول مره يقول كذا خلف ماترك لها مجال للتفكير مد يده ومسك يدها الراجفه واقشعر جسمه وهو يستوعب ان يده لامست يدها اخذ البناجر ولبسها في يدها اليسار وبدون وعي منه وهو منقاد لمشاعره رفع يده وباسها الهنوف اول مالامست يدها شعرات لحيته الخفيفه ارتجف جسدها كله وسحبت يدها ووقفت وركضت بخجل لغرفتها سكرت الباب وضحكت بفرحه ودموعها تنزل بدت تدور في الغرفة كلها بفرح
وهي شعور جميل يتملكها ضمت يدها لصدرها
خلف نزل راسه وهو مبتسم من قلب وعينه على يده رفعها لخشمه وهو يستنشق رايحة عطر يدها الي لصق في يده وقف وطلع من البيت وبدأ يمشي وهو يحاول يخفف من الشعور الي بيفجر قلبه....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر اسبوع على هالكلام ومابقاء لعيد الأضحى الا يوم
قرر الشيخ جراح انه يبقى الزواج بعد اسبوع من العيد
وفي صباح يوم عرفه
الرجال والورعان الصغار كلن بمكنسته الي مصنوعه من النخل ويكنسون الديره استقبال للعيد وهذي من عادات هذي الديرة...
والبنات الي محيرين لعيال الشيخ.. كل واحده متوجه لقصر الشيخ يوزع لهم ملابسهم للعيد الي من يوم تتحير البنت لواحد من عياله مصروفها وملابسها على الشيخ!
كانن البنات ماشيات للقصر وكل وحده تقول الزين عندي ومو بس من القبيله نفسها من كل القبايل والي بعيده يجيبها اخوها او ابوها للقصر!
اما عند الهنوف كانت وكعادتها كل سنه رافضه تروح ومعصبه ومقيمه القيامه عليهم
مزنه بعصبيه: انتي وبعدين معك قومي البسي خل نروح للقصر
الهنوف بعناد : قلت لكم ماني رايحه خلف اشترى لي الملابس وشو له اروح هاه
مزنه ضربت يدها بقهر: الشيخ ينتظركم وانتي تعرفين هالشي والشيخ جراح اذا ماشافك بيقلب الدنيا على عمك وانتي اكيد ماتبين مصير عمك مثل مصير ابوك
الهنوف بدموع: خاله روحي انتي انا ماني رايحه
مزنه بعصبيه: شروح اسوي خلف الله على عقلك.. تدرين وش؟ خل اروح لعمك يجي يتفاهم معك
انفتح الباب بسرعه ودخل خلف بأستعجال الي جاء يركض اول ماشاف البنات يتوجهون للقصر شاف الهنوف جالسه وواضح مالها نيه تروح ابتسم بفرحه: السلام عليكم
مزنه: وعليكم السلام الله جابك تعال فهم بنت عمك ذي تبي تجيب لنا البلا
خلف وعينه على الهنوف: وش فيها
مزنه: عيت تجي معي لقصر الشيخ وانت مو قلت لك لاتشتري لها شي الشيخ بيجيب لها
خلف وعينه على الهنوف:دامها ماتبي تروح خلاص لاتروح
مزنه شهقت: وشووو وش الي ماتروح انهبلت انت تبي تجيب لنا البلا انا متوكده
خلف لف لأمه: يمه تبين تروحين روحي انتي وقولي الهنوف تعبانه قولي اي شي تحججي
مزنه: لا عز الله انجنيتو انتو هذا بدال لاتعلمها الصح وتقول لها روحي جاي تحرضها بعد
الهنوف: خاله خلف صادق وانا ماني رايحه
انفتح الباب ودخل ابو خلف وواضح معصب: الشيخ جراح مرسل صبي يقول وين زوجته انتي وراك مارحتي للحين تبين تجيبي اجلنا انا وولد عمك
خلف: يبه البنت ماتبي تروح خلها
ابو خلف بعصبيه: يوم سميتك على عمك مهوب لجل تاخذ فضوله وحشريته انت وش دخلك هاااه وانتي قومي البسي عباتك وانهجي يم الشيخ
خلف رفع راسه يكبت عصبيته...
ابو خلف: قومي البسي وانتي يامزنه خذيها
الهنوف وقفت بقهر وراحت لغرفتها خذت اغراضها المتعلقه ورا الباب ولبست عباتها الراس وغطت وجهها بغطوتها وطلعت شافت مزنه جاهزه ولابسه
ناظرت خلف الي عينه عليها ومقهور ومغبون
تنهدت ومشت مع مزنه طالعين من البيت متوجهين لقصر الشيخ فارع..
وصلو لقصر الشيخ ودخلو للمجلس الكبير شافو الشيخ وعياله واقفين وكل وحده من الي يجو تتوجه للي هي محيره له والي هو زوجها وكان الشيوخ مجهزين اكياس لكل وحده وكلهم متساوين الي صارت زوجته والي للحين محيره له!
كل كيس فيه ملابسها وحليها وزينه ومعاهم فلوس عيديه ومصروف للعيد لها
ناظرتهم بقرف ودخلت بشموخ
لمحها الشيخ جراح وابتسم وهو يعرفها من بين مليون يعرف مشيتها الواثقه ويعرف قامتها وطولها المميز
قربت الهنوف ووقفت قدام الشيخ وقالت عبارتها الي متعود يسمعها كل سنه وكل يوم عرفه: جيتك اليوم مابي منك عطيه ولاهديه جيت احترام لمكانك وكلمتك
والا العطايا الحمدلله ماحنا محتاجينها
الشيخ جراح ابتسم ورفع راسه وهو جداً فخور فيها ومايلوم نفسه يوم هواها قال بشموخ: شيخه وحرم شيخ اكيد ماترتجي عطايا لكن هذا حقك لأنك حرم الشيخ جراح ولزوم تكوني ازين بنات الديار..
كانو حريمه امهات عياله مع العروس الجديدة واقفين ويتابعون الحوار ومغبونين ويحسون بحقد عليها
الهنوف بشموخ مماثل: الحمدلله من يوم انولدت وانا ازين بنات الديار مااحتاج من يزيني ويجملني بقطعة قماش
الشيخ جراح: انا اشهد انك ازين بنات الديار ولا ماكنتي حرم الشيخ جراح
الهنوف رفعت راسها: للحين ماصرت حرمك ويمكن مااصير ماتدري يمكن الله ياخذ امانته
الشيخ جراح عقد حواجبه وعدل بشته وهو يناظرها بحده هو يعرفها ماتقول شي من عدم ويعرف مدا ذكاها وحنكتها وهذا الشي الي يخليه مايبي الا هي تكون الشيخه حرم الشيخ جراح بغض النظر عن باقي حريمه الي مايبيهم الا للخلفه والتربيه
شافها تاخذ الكيس الي بجنبه وتناظره بشموخ: مشكور على الهديه لفت وطلعت من المجلس بدون ماتروح للشيخ فارع وتشكره مثل مايسوون الباقيات
لحقتها مزون وهي تسئلها وش قال الشيخ لها
مشت بدون ماترد عليها لين وصلت للبيت دخلت وشافت خلف واقف وينتظر في الحوش واضح ان القهر ماكله اكل رمت الكيس بوسط الحوش ودخلت لغرفتها قفلت الباب عليها وجلست تبكي بقهر: والله
والله ماأخذ ولد الي ذبح ابوي والله
مزنه شهقت وخذت الكيس الي مرمي: لا البنت انجنت وماعاد فيها عقل
فتحت الكيس وبدت تفتش الأغراض وهي منبهره بجمال الأغراض والثوب: والله بنت عمك ذي رافسه النعمه
خلف طلع من البيت وهو معصب ومغبون
ومر الوقت بسرعه وجاء صباح العيد كانت
الهنوف واقفه قدام المنظره وهي تكحل عيونها ومبتسمه نزلت نظرها ليدها المحنيه عدلت شعرها وبخرته وتعطرت رفعت طرحتها على راسها وهي تبي تطلع تسلم عليهم
فتحت الباب وطلعت
كان ابو خلف ومزنه وخلف جالسين في المجلس البسيط والبخور ريحته ماليه المكان والقهوه في وسطهم كانوا جالسين على الارض
خلف كان لابس ثوبه الأبيض وشماغ ابيض وعقاله
سمع صوت خطواتها الهادئة رفع راسه وارتفعت دقات قلبه وهو يشوفها داخله بكامل زينتها متكحله والي زاد ضربات قلبه انها لابسه الثوب الي جابه هو!
الهنوف ابتسمت: السلام عليكم
ابو خلف بأبتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا هلا بالزين هلا بزينة البنات
مزنه بأبتسامه: وعليكم السلام بسم الله عليك ماشاء الله
خلف بربكه وصوته بدأ يختفي: وعليكم السلام!
الهنوف قربت وباست راس عمها وراس مزنه: كل عام وانتو بخير من العيدين الفايزين
ابو خلف: وانتي بألف خير من السالمين إن شاءالله
الهنوف جلست ورفعت نظرها لخلف الي عينه معلقه عليها قالت بخجل: من العايدين كل عام وانت بخير
خلف نزل نظره وحك حاجبه: من الفايزين
مزنه وقفت: تعالي معي
الهنوف بأستغراب: وين اروح
مزنه: تعالي
وقفت الهنوف وراحت لها في الحوش: ها خالتي وش تبين
مزنه وهي تتفحص الثوب: هذا مهوب الثوب الي جابه لك الشيخ
الهنوف كشرت: لامهوب هو ولاني لابسته
مزنه مسكت يدها: لاتنجنين وتجننيني معاك البسيه الحين انتي تعرفين إنا بنروح للشيخ تسلمين عليه
الهنوف: بروح بذا الثوب
مزنه: لامنتي رايحه بهذا بيذبحك لو عرف انك مالبستيه
الهنوف رفعت حاجب: يذبحني؟ هه الي يلبس ثوب مهوب ثوبه مايليق عليه وانا هذا ثوبي وستري وغطاي
رفعت راسها وشافت خلف الي واقف وابتسامته شاقه وجهه طلع من البيت والهنوف على وجهها ابتسامه خفيفه هي تعرف انه فهم قصدها من الكلام وانه ماتقصد الثوب تقصد راعي الثوب
مزنه: البسي عبايتك وخلنا نعرف اخرتها معاك بسرعه قبل يجون الرجال للشيخ
راحت الهنوف ولبست عبايتها الراس وغطت وجهها وطلعت مع مزنه متوجهين للقصر
يوم وصلو للقصر وقفت مزنه على الباب: ادخلي وهم بيدلونك للشيخ
الهنوف تكتفت: ماني داخله الا ورجلي على رجلك
مزنه تأففت منها وسحبتها ودخلو لداخل القصر شافو الحريم كثار كل وحده جايه تسلم على رجلها
شافتهم وحده من الحريم الي تشتغل في القصر: الشيخ جراح هناك هو وحريمه تعالو معي
مشت مزنه والهنوف بجنبها ونظراتها لكل شي نظرات قرف واشمئزاز دقت الحرمه الباب بخفه وسمعت صوت الشيخ جراح: ادخل
فتحت الباب ودخلت الهنوف وهي للحين متغطيه
كان الشيخ جراح بجنب عياله الي اكبر واحد فيهم بعمر 15 سنه والباقي اصغر
كان يرسمهم ويعدل لهم شماغاتهم: انتو شيوخ ولزوم تكونو هيبه وماتشبهون الباقين
رفع راسه على الي واقفه عرفها على طول وفز قلبه وابتسم على جنب وهذا افضل شي عنده في العيد انه يكحل عيونه بشوفتها
اعتدل بوقفته واشر لحريمه يطلعو ومعهم عيالهم اما العروسه كانت مقهوره طلعت بعصبيه
الشيخ جراح ابتسم وقرب منها: ماكنك ابطيتي؟
الهنوف: ماضنتي!
الشيخ جراح مد يده بشوق ولهفه بيشوف جمالها الي يفتنه رفع عن وجهها الغطوه وقال بهيام: لا إله إلا الله بسم الله ماشاء اللهه يا وجهٍ ما ألوم قلبي يوم حبّه
الهنوف قلبت عيونه ولفت بوجهها
الشيخ جراح مسك وجهها وثبته وهو يتأمل كل شي فيها تقدم وباس رأسها: كل عام وانتي حرم الشيخ جراح
الهنوف وخرت يده عن وجهها وقالت بحده : كل عام وانا الهنوف بنت خلف!
شددت على اسم ابوها
الشيخ جراح ابتسم: الله يرحمه
الهنوف ابتسمت بسخريه: اعتقد انك شفتي خلاص الحين انا طالعه برجع لبيتنا
الشيخ جراح مسكها وثبتها وقال بهيام: بعد اسبوع زواجنا بسوي لك زواج ماحد قد سمع فيه زواج يليق بجمالك وبمقامك بقلبي!
الهنوف رفعت حاجب: ان جاء ذاك اليوم ماقد اخذ الله امانته
الشيخ جراح مسك فكها وبصوت مرعب: انتي وش تقصدين من البارح وانتي تدقين بالكلام
الهنوف ببراءة: في احد ضامن عمره ياشيخ
الشيخ جراح تركها وقال بأرتياح مع ابتسامه: طول عمري اقول انك داهيه
الهنوف بأبتسامة حقد : مو أدهى منك قتلت ابوي وجاي تتزوجني
الشيخ جراح عقد حواجبه ومسك يدها وكشر: اسمعيني زين هاللهجه اعرفها زين فماله داعي تلعبين معي انتي ذكيه وفطينه بس مو علي على غيري فاهمه
واذا تبين عمك واهله بخير لاتلعبين معي
الهنوف بأبتسامة: طول عمرك تظلمني انا اقول كلام وانت تؤوله على رايك
سحبت يدها منه وغطت وجهها وطلعت من عنده شافت حريمه واقفات على الباب يتنصتون ابتسمت بسخريه وطلعت من القصر كله
اما الشيخ شد على يده وهو عارف ان وراها بلا بس هو بيتزوجها يعني بيتزوجها طال الزمن ولاقصر
ماقد شاف بجمالها ولا هوى غيرها
ومر الوقت وانتشر خبر قرب زواج الشيخ جراح من زوجته الرابعه والكل بدأ يتأهب بالنسبه لخلف كانت اسوء. ايام حياته خذ اغراضه وطلع من الديره كلها وهو مغبون وبيموت من الغبنه
اما الهنوف مر عليها الأسبوع بين بكاء وخوف على خلف الي ماتدري فينه
وقبل الزواج بيوم كانت الهنوف جالسه بغرفتها وتبكي وهي تشوف الحناء الي في يدها الي تحنيها توها تطلع مالها نص ساعه سندت راسها على الجدار وهي تبكي
دخلت مزنه: انا رايحه للقصر اشوف وش ينقصهم اساعدهم
الهنوف بحقد: والله مااسامحكم لاانتي ولاعمي
مزنه بحنيه: يحبيبتي يبنيتي هذي مصلحتك احد يحصل له الشيخ جراح ويرفضه
الهنوف بصراخ: هذول قتلة ابووووي
مزنه تسكتها بخوف: اسكتي اسكتي لاحد يسمعك
الهنوف وقفت وراحت تغسل الحناء بعصبيه
مزنه شهقت : انهبلتي انتي وقفي لاتخربينه بنـــــــــــت
الهنوف: روحي لهم ولاتتدخلين فيني
مزنه بعصبيه لبست وطلعت من البيت رايحه للقصر
بقت الهنوف بروحها في البيت
جلست تبكي: وينك ياخلف وينك ليه كذا بذي السهوله تروح وتتركني هنا لكن والله مااخذه والله مااخذ قاتل ابوي
وقفت بسرعه وهي تكمل تغسل الحناء الي بيدها وراحت لغرفتها بسرعه لبست عباتها وتغطت زين لجل لاحد يعرفها طلعت للحوش وهي مقرره تهرب تاكلها الذياب في الوديان ولاتتزوج الشيخ جراح فتحت باب بيتهم وشهقت بقوه وهي تشوف الشيخ جراح وقف على الباب قال بحده وهو يدخل وهي تراجعت للخلف: وين رايحه
الهنوف بشموخ وتحدي : لجهنم الحمراء ولااتزوجك
الشيخ جراح رفع يده بقوه وصفعها على وجهها
الهنوف صرخت بوجع: والله مااتزوجك والله
الشيخ جراح وجنون الأرض في راسه سحبها بقوه لداخل البيت: انا اوريك بتتزوجيني ولالا!
دخل لأقرب غرفه ورماها بقوه وهو ينتزع ملابسها بكل قسوة بين صرخاتها المستنجده ولكن ماحد من الي برا البيت يتجراء يدخل وهم شافو الشيخ جراح دخل كل واحد مشى في حال سبيله متجاهلين الوضع وكأن شيء ً لم يكن
الهنوف تحاول تمنعه وتوخره وتبكي وتصارخ وتستنجد
لكن بدون اي استجابه من اي احد صرخت: عمـــــــــــي
الشيخ جراح وهو يحاول يوقف حركتها المستمره:: انا اوريك بعد الحين شلون بترفضين تتزوجين شيخك وشيخ اهلك
الهنوف بأنهيار تصارخ لين انبح صوتها وهي تحاول تحمي نفسها منه صرخت بأعلى صوتها: خلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف
الشيخ جراح بعصبيه وهو يضربها ويحاول يوقف حركتها: والله ماينقذك احد مني لاعمك ولاخلف
الهنوف غمضت عيونها وانهارت قواها عن المقاومه حست بالشيخ يطيح عليها بقوه وكنه جثه هامده فتحت عيونها بخوف شافت خلف واقف ووجهه احمر من العصبيه والعروق بارزه برقبه وجبهته وفي يده حديده كبيره نزل وسحب الشيخ من فوقها بقوه ورماه بوسط الغرفه وهو يشوفه جثه هامده بدون حركه والدم ينزل من راسه جلس بجنبها بسرعه وسحب شماغه وغطاها وركض للغرفه جاب لها عبايه لبسها مسكت يده وبانهيار: عرفت انك بتجي
خلف ناظرها وانفاسه متسارعه: علي الحرام مايمس منك شعره...
حملها بسرعه وهو يغطي وجهها ويطلع من البيت بسرعه فتح موتره ودخلها وركب وحرك بأقصى سرعه طالع من الديره لوجهه غير معلومه ولايدري وش ينتظرهم من مصير...
________
مر الوقت ورجعت مزنه من القصر دخلت وصرخت بأعلى صوتها وهي تشوف الشيخ جراح مرمي والدم مغرقه: الشيــــــــــــــــــــــــــــــخ مـــــــــات
التم اهل القريه وجاءالشيخ فارع وعياله وحملوه وجابو له الطبيب وتطمنو بعد ماعرفو انه عايش للحين وقف الشيخ فارع وهو يتوعد في الي كان سبب هالشي جمع اهل الديره وكل واحد قال الي سمع والي شاف
نطق واحد منهم بعد تردد:يشيخ انا شفت خلف يدخل وبعدها شفته طلع ومعه حرمة الشيخ وهربوا
الشيخ فارع بعصبيه ووعيد:تجيبونهم لي اليوم قبل بكره اليوم قبل بكرررره ساااامعيـن ... طلعوهم من تحت الأرض والي يجيبهم له من الشيخ الي يطلب والي يتمنى
الرجال كلهم : ابشر يشيخ
بدو الرجال يتفرقون وكل واحد يحاول يسرع ويجيبهم الأول
مامرت الا ربع ساعه والوديان والطرق والجبال صارت كلها رجال الشيخ وبدأ البحث عنهم في كل مكان و في كل وادي ولكن بدون فائدة كأنهم فص ملح وذاب
واستمر البحث عنهم ثلاث ليالي متواصله لكن لا أثر لهم
مر شهر كامل على غيابهم وكل القبائل عرفت وبدت تبحث عنهم..
في هذا الوقت كان ابو خلف حالته صعيبه وتعبان من الغبنه من الي صار ومزنه كانت خايفه على ولدها وعلى الهنوف....
وقف ابو خلف وطلع من بيته وهو متوجه لقصر الشيخ
دخل لمجلس الشيخ وشاف الشيخ فارع والشيخ جراح الي جالس وراسه للحين ملفوف بشاش ابيض وبجنبه الشيوخ الباقين تقدم وهو منزل راسه وحانيه بخضوع جلس عند رجول الشيخ فارع وقال بنبره كسيره: ياشيخ ولدي سود وجهي قدامكم وانا متبرين منه ليوم الدين لاهو ولدي ولاني ابوه اما البنت هي بنتكم قد عطيتكم من يوم كانت طفله وهذاني عند رجولك ياشيخ ورقبتي في يدك خذ حقك فيني واترك الولد قد راح الله لايرده خذ حقك مني
فارع بعصبيه: قم يبو خلف
ابو خلف وقف وهو مكسور من القهر
الشيخ جراح رفع راسه وبحقد دفين: والله ثم والله ثم والله ان اذبحهم هم الأثنين ومايشفي غليلي فيهم احد
مو انا الشيخ جراح بن فارع الي يستغفلني واحد(ن) مثل ولدك خلف حقي وباخذه منه ومن غيره والحين اطلع من هنا دام النفس عليك راضيه وطيبه
الشيخ فارع: كلام الشيخ جراح يمشي وغصب عن خشم الي مايعجبه ارجع بيتك ومابيننا وبينك كلام حقنا عند ولدك وقبله اخوك وحنا ناخذ حقنا لو طال الزمن ولا قصر
ابو خلف لف وهو مكسور ومقهور من تصرف خلف
طلع من القصر وكل اهل الديره عينهم عليه ويتهامسون
اسرع بخطواته ودخل لبيته وسكر الباب صرخ بأعلى صوته وهو مغبون
دخل للمجلس وهو يبكي ودموعه تبلل لحيته ماكان خايف الا من اللحظه الي يوقف ولده في وجه الشيوخ ويخسره مثل ماخسر اخوه من قبل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت 10 سنوات ولاحد يعرف عنهم شي هم احياء ولااموات
الشيخ فارع مات واوصى ان الشيخ من بعده هو ولده الشيخ جراح والي يخالفه من اخوانه او يطلع عن شوره دمه مُباح...
كبرو عيال الشيخ وكبر الشيخ معهم
وفي يوم من الأيام سمعو بخبر وفاة ابو خلف الي صار بعمر كبير وراح عمره وهو ينتظر ولده
وبقت مزنه وحيده بين رجاء ان ولدها يعود وخوف من عودته .....
______
كان الشيخ جراح قد بلغ من العمر 55 عام
واكبر عياله صار بعمر الـ25 عام
كان جالس بقصره وهو يشوف عياله مجتمعين
حوله اكبرهم بعمر25 واصغرهم بعمر 5سنوات
قال بصلابه: كل واحد منكم له ارض مسؤول عنها ياخذ الفلوس من الفلاحين الي فيها انت يافاهد «الكبير» بتساعدني في الشيخه وذراعي اليمين وانت ياعساف «بعمر 24» لك الأرض الي في جنوب الجبل
وانت يارياض«بعمر22» لك الأبل الي مع ال فاني لك فيها النص وانت يانمر «21» لك الأرض الي بقبيلة الـ*** تروح لعمك الشيخ صالح تبلغه ان لك النص فيها
وانت يا سناد«20تؤام عناد» لك الخيول الي بمزرعة ال حمد وماانباع من خيل(ن) اصيل لك منه النص وانت ياعناد«20 تؤام سناد» لك الحلال الي مع فارس الجابل لك منها النص وانت ياحمد تروح لعمك الشيخ سعود «19» في قبيلة الـ*** تقول له الشيخ جراح يقول لك اساعدك هنا في الشيخه انت فطين ولك في الشيخه لكن موب هنا رح عند عمك هنا انا وفاهد
اما انت ياجـــــــواد «18» تمسك الأرض الي شمال الجبل وكل ماصار حصاد(ن) فيها تاخذ النص وانت ياسالم «15»بتساعد اخوك جواد فيها
كانوا عيال الشيخ كلهم راضين بكلام ابوهم وكل واحد نافخ ريشه الا واحد ماكان عاجبه الكلام ولاحبه ولاحظ الشيخ جراح عليه قال بصرامه: جـــــــواد اشوف ماعجبك كلامي
جـــواد: يبه انا مالي بهالكلام وانت عارف انا ابي اسافر ادرس برا يبه صدقني بنفعك وبنفع ديرتنا لاسافرت
الشيخ جراح بعصبيه: قلت لك تمسك الأرض الي في الشمال واسمع الكلام
جــواد برجاء: يبه اسمعني صدقني اننا بننتفع اذا درست برا
الشيخ جراح بحده : انت وينك من اخوانك كلهم يتنافسون على الشيخه وانت تبي تدرس؟ انت منت رجال ياولد ولا وش بلاك!!؟
جواد بعصبيه: انا رجال يبه وانت تعرفني لكني مالي بهالأراضي والحصاد انا ابي ادرس برا
الشيخ جراح: مابقي الا هي ولد الشيخ جراح بن فارع يسافر بلاد كفار يدرس فيها
جواد برجاء : يبه طلبتك تكفى
الشيخ جراح: قلت لك مافيه سفر اليوم الرجال بيجيبون بناتهم حير لك الي تبي وفكني من دراستك ذي احمد ربك انك خلصت الثانوي غيرك مالقاها
قطع عليهم صوت الصبي التابع للشيخ جراح دخل وهو يصرخ بأعلى صوته: يااااااشييييخ ياشيييخ غريمك رجع ياشيخ خلف رجـع ياشيخ
وقف الشيخ ووقفو عياله معه: انت وش تقول
الصبي يحاول ياخذ نفس: ياشيخ شفت خلف داخل الديره ومعه حرمه وبنت
فاهد بحقد همس لأبوه: صار وقت تاخذ حقك يبه
الشيخ جراح رفع راسه وهو يشد على يده: خمس دقايق اشوفهم قدامي هنا "بصراخ" جيــــــبوهــــم
الشيخ جراح بقهر اجتمع بقلبه وحقد: والله ثم والله لذبحكم وتكونو عبره لمن يعتبر والله
جـواد كان شاد على يده ومتوتر من الي يصير طول عمره مايحب القتل والي يسويه ابوه
في بيت مزنه خلف كان ضام امه والهنوف وبنتهم وهو يبكي على ابوه الي راح بدون مايشوفه
مزنه ببكاء: ليه ترجع يمه ليه بيذبحكم الشيخ جراح روحو روحو
خلف: ماحنا رايحين شلون اتركك يمه شلون على الأقل تعالي معانا انتي
مزنه ابتسمت بين دموعها للبنت الواقفه بعمر ال8 سنوات وفي يدها دميه صغيره: بنتك؟!
خلف ابتسم وهز راسه: هذي ملاك بنتنا عمرها ثمان سنوات لكن الحمدلله على كل حال البنت تعبانه وعندها نقص نمو في الدماغ
مزنه شهقت: وش يعني مهبوله!!؟
الهنوف تضايقت: لامو مهبوله عندها نقص نمو لكن إن شآء الله نعالجها
مزنه بمهس: بنت حرام؟!
خلف فتح عيونه بقوه: وش هالكلام يمه الهنوف. زوجتي وبنتنا حلال
مزنه: شلون زوجتك شلون وانتو هربتو
خلف صد وقال بهدوء: ابوي كان يعرف احنا وين وجاء وملكلنا
مزنه بصدمه: كان يعرف؟
خلف هز راسه: ملاك حلال يمه حلال وكل شعره فيها حلال اكلها وشربها حلال حنا كنا بمكة وابوي جانا وملك لنا
مزنه بكت.: سبحان الي خلقها ماخذه زين امها وزين ابوها
الهنوف ابتسمت وضمت بنتها
مزنه بخوف: الله يرضى عليك يمه روحوا للمكان الي جيتو الشيخ جراح لو عرف بجيتكم بيذبحكم صدقني ٠
خلف: زين بنروح لكن تجين معانا يمه مقدر اتركك بروحك تكفين قومي عندنا صدقيني حياة المدينه راحه ومافيها مشاكل ولاهم
مزنه: مقدر اترك ديرتي روحو انتو قبل يعرف الشيخ جراح بيذبحكم بيذبحكم
خلف: يمه ماحنا متحركين الامعك
سمعو الباب يندق بقوه مزنه صاحت: يااااربي بياخذونكم بياخذونكم
خلف وقف وطلع مسدسه: ابقو هنا والي رجال يدخل البيت
الهنوف بخوف مسكته: خلف لاتطلع خل نهرب من ورا البيت
خلف شد على يدها: لاتخافين انتبهي لملاك وامي وانا اتصرف... البنت لاتخاف انتبهي واذا سمعتيهم دخلو بتهربون من ورا البيت وتطلعون الجبل
الهنوف بكت وضمته: ماني متحركه الا معك
خلف سمع الباب انكسر صرخ: خذي البنت وامي واهربو بسرعه
الهنوف بعناد: والله مااتحرك الا معك والله ماتركك
خلف بغصه: هنوف روحي البنت بذمتك روحي
سمع صوتهم دف الهنوف وطلع لهم وهو يطلق عليهم وكل مادخل واحد البيت قتله
كانت الهنوف ضامه بنتها الي تبكي بخوف كانت تهمس لها في اذنها كلام يقويها
خلف كان يطلق عليهم لين خلص الرصاص عليه ارتبك وماعرف وش يسوي انتبه عليه واحد من الرجال وكان الوحيد الي بقي في البيت ركض له وخلى سلاحه على راسه: لاتتحرك لااذبحك
خلف رفع يده بإستسلام وهو يدعي ان الهنوف هربت مع بنته
الرجال: اوقف تحرك قدامي الشيخ بيربيك على كل شي تمردت ياخلف تمردت
مشى خلف و الرجال وراه بس انضرب من وراه وطاح
لف خلف شاف الهنوف واقفه وفي يدها النجر: بسرعه خل نمشي قبل يرجعون
خلف وقف واخذ سلاح الرجال: يمه تعالي
مزنه: ماني جااايه روحو انتو روح الله يرضى عليك روح
خلف مسك يد الهنوف الي حملت ملاك وطلعوا من البيت وهم يركضون بيوصلون للموتر الي برا الديره بس شافو قدامهم رجال كثير مصوبين السلاح عليهم
لف خلف بسرعه وسحب الهنوف بس انصدم من الرجال الي خلفهم مصوبين عليهم السلاح صارو محاصرينهم من كل الجهات وخلف والهنوف وبنتهم في الوسط
واحد منهم بتهديد: نزل السلاح الي بيدك ياخلف ولابنذبحهم
خلف بحذر نزل السلاح ورفع يده: خلهم يمشون حساب الشيخ معي انا مو مع الحريم
جاه صوت الشيخ جراح الي دخل من بين الرجال: حسابي معاكم جميع وصار وقت تسددون الدين
تقدم الرجال على غفله من خلف وكتفوه بقوه وسحبو الهنوف وكتفوها
خلف بصراخ: فكوها لاتلمسون حرمه فكوووها
الشيخ جراح بغيض وحقد: تجمعون كل اهل الديره بساحة الديره الكبيره وتجيبونهم لها الحين
ملاك كانت تبكي بخوف
خلف كان منقهر شلون يكتفون الهنوف رجال بصراخ : يااا اشباه الرجال فكوهااا شغلكم معاي انا مو مع حرمه يااااشيخ وين رجولتك لا يلمسونها فكـــــــــــوني
مزنه طلعت وهي تصارخ وتبكي سحبت ملاك وهي تضمها راحت تركض للشيخ وهي تترجاه وهي تبكي : ياشيخ ياشيخ انا في وجهك ياشيخ ولدي ياشيخ لجل هالمسكينه ياشيخ لجل بنتهم المجنونه ذي سامحهم خلهم ياشيخ ياشيخ تكفى انا في وجهك ياشيخ انا خدامه تحت رجولك اترك ولدي ياشيخ
الشيخ جراح بعصبيه: انقلعي من هنا
سحب ملاك : هذي مصيرها معاهم خذوها
مزنه ضمتها لها وهي منهاره وتترجاه : لا ياشيخ لا انا في وجهك ياشيخ البنت مجنونه ياشيخ مالها ذنب ياشيخ تكفى ولدي ياشيخ ااااااه ياربي
الشيخ جراح بتهديد: خذيها دامها مجنونه خلها عبره للناس يشوفون عيال الحرام كيف يكونوا انقلعي من قدامي قبل اذبحك معهم
مزنه ارتمت عند رجوله: طلبتك ياشيخ طلبتك انا في وجهك. ياشيخ اعفو عنهم ياشيخ انا في وجهك
ياشيخ لاتوجع قلبي على ولدي ياشيخ طلبتك ياشيخ
الشيخ جراح دفها وتعداها ومشى للساحه شاف الكل تجمع وخلف مربوط في الوسط والهنوف بجنبه وكل الناس يشوفونهم ويتهامسون
وقف الشيخ جراح قدامهم وبينه وبينهم مسافه قال بصوت مرتفع: حذرناكم من زمان الشيخ جراح ماحد يتحداه الشيخ جراح لاقال كلمه كلمته تصير غصب عن الكل خلف تمرد وقبله تمرد عمه ومصيرهم واحد المــــــوت!
صاحت مزنه بأعلى صوتها: ياااشيخ انا في وجهك اعفو عنهم ياشيخ ابوس رجولك اعفو عنهم ياشيخ
الشيخ جراح بقسوه: اسكتي يامره لااذبحك معهم
مزنه ارتمت عند رجوله برجاء: ياشيخ الله يطول بعمرك ياشيخ اعفو عنهم ولك الي تبي ياشيخ لاتوجع قلبي بولدي
خلف بقهر صرخ: يمه لاتترجينه يمه لاتذلين نفسك
مزنه تبكي: ياشيخ ابوس رجولك ياشيخ
انهارت تبكي عند رجوله
الشيخ جراح: خذوها من عندي خذوووها
كتفها اثتين من الرجال ورموها بجنب ملاك الي واقفه وتناظر امها وابوها
خلف انخنق بالعبره وهو يشوف امه تذل نفسها صرخ: يمــــــــــــــــــه ارفعي راسك يمه لاتبكيــــــن يمــــه
الهنوف كانت عينها على بنتها ودموعها مغرقه وجهها
الشيخ جراح قرب منهم ونزل لمستوى الهنوف وبوجع همس لها: كسرتي ضهري بفعلك وعقابك مو سهل الا اذا تبين تتراجعين وتروحين الحين لبيتي هذي اخر فرصه لك
الهنوف بشموخ: تخسسسسسي وتعقب
الشيخ جراح سحب غطاها عنها وكشفها قدام الناس كلهم وتناثر شعرها حولها
صرخ خلف وهو يحاول يفك نفسه : ياااااانذل غطيها غطيييييهااااا يااااااانذل فكني انا اربيك فكنننننييي
الشيخ جراح شد شعرها وقال بفحيح: بتجين معي ولااذبحك واذبح خلف
الهنوف تحاول توخره رفعت راسها له بقوه وبكل جرائة تفلت على وجهه وصرخت بأعلى صوتها: مايشرفني اخذكككك ولاتشرفني انا زوجي خلف ولد عمي وعزوتي ولو تذبحني ماااخـــــــــــذك
الشيخ جراح وقف وضربها برجله على بطنها بكل قوته وهو يحس بقهر العالم كله فيه
وخلف صرخ بأعلى صوته: اترررركهـــــــــــــــــــــا كانك رجال تعال لي انا فكهااااااا
الشيخ جراح بدأ يضربها على بطنها وهي تصرخ بوجع
غمض خلف عيونه وهو يبكي بقلة حيله ويحاول يفك نفسه: فكووووني فكوننني الله يجعلها بوجيهكم فكوووني
الكل كان يشاهد بصمت متأثرين لكن مو قادرين يسوون شي ومالهم حق يتكلمون مهما كان هذا الشيخ جراح
خلف بوجع وهو يصرخ: ليه ساااكتين ليييييه ترضونها يضرب حرمه ترضووونها؟؟! اليوم فينا باكر فيـــــــــكم
الشيخ جراح لف عليه بكره و راح متوجه له وبدأ يضرب فيه بكل قهر وحقد
ملاك كانت واقفه مع مزنه الي منهاره وتترجاء عيال الشيخ واخوانه ركضت ملاك لوسط الساحه وضمت امها الي مرميه على الأرض وتبكي
ساعدتها تجلس وهي تبكي وتمسح دموع امها
الهنوف قربت من اذنها وهي تحس روحها بتطلع من الوجع وهمست لها بكلام ماحد سمعه الا ملاك بعدها ابتسمت لها والدم يطلع من فمها وقالت بصوت يله ينسمع: خذي الأساور الي بيدي خذيهم والبسيهم خذيهم
ملاك راحت لخلف امها ونزلت ليدها الي مربوطه فكت رباط امها وطلعت الأساور ولبستهم في يدها وكانو كبار كثير على يدها الهنوف ناظرتها وضمتها لها وبكت وهي تودعها: يارب استودعتك بنتي يارب
ملاك كانت دموعها تنزل وعينها على ابوها الي ينضرب بكل قسوه ووحشيه..
لف الشيخ جراح شافها ضامه لها راح لها وسحبها بقوه منها ودف ملاك ورماها بعيد عنهم وطاحت البناجر منها
عند امها ولعبتها بالجهه الثانيه وقفت وركضت لأبوها الي شبه واعي
ضمته وهي تبكي
خلف ببكاء وقلة حيلة قرب من اذنها وهمس لها وقال وعينه على السماء: يااارب ياااارب استودعتك بنتي يارب يامن لاتضيع ودائعه استودعتك بنتي احميها يااارب
الشيخ جراح راح لها وسحبها ورماها مره ثانيه وصرخ للسياف الي واقف: اذبحهمممممم
الهنوف بكت بقوه ولفت لخلف الي كان يناظرها والدم ينزل من فمه
صرخت مزنه بقوه: لاااااتكفــــــــــى ياشيخ لااااااا
الشيخ جراح بصراخ: اذبحهمممم
وقف سياف ورا خلف وواحد ورا الهنوف
وفي لحظه ارتفع السيف والكل لف وجهه لايشوفون
الا وحده ملاك واقفه بصدمه مكانها وهي تشوف الدم انتشر بكل مكان صرخت بأعلى صوتها: مــــــــــــــــــــامـــــــــــــــا بـــــــــــــــــابــــــــــــــا
ركضت لهم وطاحت بين الدم وهي تشوف روسهم منفصله عن اجسداهم
الشيخ صرخ : انقلعووووو من هنا لااشوف احـــــــــــــد
الكل كان يبكي من هول المنظر
وكلهم راحو لبيوتهم بخوف ومزنه اغمى عليها من لحظة ارتفاع السيف
تقدم الشيخ جراح وجلس وهو يشوف الهنوف جثه مد يده الراجفه لوجهها الملطخ دم ونزلت دموعه: ذبحتيني وانا ذبحتك كلنا متوافين
وقف وراح مبتعد ودموعه تنزل وتوجه للقصر ومابقي في الساحه الا ملاك الي مابين دم امها ودم ابوها الي اختلط في الأرض
كانت تبكي بصوت كل الديره تسمعه
حست بيدين تنتشلها لفت بخوف شافت وجه كله مغرق دموع كان وجه جـــــــواد ولد الشيخ جراح كان يبكيي بصدمه مو مستوعب الي سواه ابوه دفته بقوه وهي تبكي بصوت مرتفع
كان فكه يرتجف من البكاء ودموعه مغرقه وجهه
لفت ملاك لأمها شافت بناجرها مرميين ولعبتها صارت كلها دم قربت واخذتهم وهي تلبسهم ويدها كلها صارت دم خذت لعبتها وضمتها لها وهي تصيح
جـواد يحس قلبه بينفجر من كثر الوجع الي يحس فيه من هول المنظر يشوف طفله بريئه ماتدري وش صاير تبكي بجنب جثث امها وابوها
نزلت ملاك وهي تبوس وجه امها الي كله دم وقربت من اذنها وهمست لها وقفت وقربت من ابوها نزلت وجلست بجنبه وهي تبوس راسه وتهمس عند اذنه
جواد كان واقف مو قادر يتحرك وشهقاته ترتفع حس بأحد يسحبه لف وشاف فاهد الي سحبه بقوه واخذه للقصر
ملاك كانت بفستانها الأبيض الي صار كله احمر من الدم
تركت دميتها بجنب ابوها واساورها وراحت لعند امها سحبتها وطاحت ووقفت مره ثانيه وسحبتها وبعد صعوبه وصلتها لجنب خلف شافت راسها بعيد راحت بخطوات ميته غمضت عيونها واخذته وراحت لجنب امها وابوها انسدحت بوسطهم وهي تمد يدينها لهم وتضمهم غمضت عيونها ودموعها على خدها حست الدنيا سوداء حولها وماعادت تشوف شي وراحت بنومه عميقه .......
"بعد عشر سنوات"
صار عمر ملاك 18 سنه وجمالها كل ماله يزيد لكن العقل بعيد بعيـــد
في بيت مزنه
جالسه في الحوش تلعب بدميتها وتضحك معها
طلعت مزنه وهي تمسح يدها: ملاك وانا امك قومي ساعديني غسلي الصحون تعبت
ملاك ضمت دميتها وبوزت: انتي ماجبتي لي حلاوى
مزنه بتعب: بجيب لك انتي الحين تعالي غسلي الصحون
ملاك هزت كتوفها بعناد: مابي ابي حلاوى ابي حلاوى
مزنه تنهدت: اروح اغسلهم انا ازين من التعب معك
ملاك رجعت تلعب مع الدميه وتكلمها وتضحك معها
كانت لابسه فستان اصفر فيه ورود حمر وشعرها واصل لأخر ضهرها
صارت تمشط شعر دميتها: خليك شاطره ولاتبكين لماامشط شعرك
لفت ملاك شافت مزنه مو موجوده ابتسمت بفرحه واخذت دميتها: اشششش لاتتكلمين بنطلع نجيب حلاوى بسرعه ونرجع تمام "ضمتها" شطوره
وقفت بسرعه وفتحت باب البيت وطلعت بسرعه تركض للبقاله
العيال قاعدين يسولفون ومعاهم الشاهي ويضحكون
فز مسفر وهو يشوف اية من الجمال تركض وهي تضحك العيال كلهم فزو اول ماشافوها
تنهد مسفر بضيق وهو يسمع كلامهم: اوووف هالمزيونه
بنت مزنه المجنونة
مسفر بعصبيه: اسكت انت وياه وغض بصرك البنت مهي صاحيه لاتقعد تبقق بعيونك فيها
راجح: يخي خلنا نملي عيوننا الشيخ وعياله ماخلو مزيونه الا وخذوها مابقى الا هذي نشوفها بس يااانها شايله جمال مو طبيعي هههههههه
مسفر بعصبيه ضربه بقوه: قلت لك غض بصرك
ملاك وصلت عندهم وابتسمت ابتسامه تشلع القلب: تلعبون معاي؟
عمر : اي بلله ان ودنا هههههه
مسفر ضربه بقهر: اسكتتت انت وياااه
وقف ومسك يدها بقوه وسحبها : وش مطلعك؟ جدتك فيين؟
ملاك بوزت ودموعها نزلت: ابي حلاوى
مسفر رجف قلبه ترك يدها بعصبية واخذ شماغه وغطاها : تعالي باخذ لك حلاوى ولااشوفك تطلعين
ملاك مسحت دموعها بفرحه وراحت معه للبقاله
دخل وصاح لصادق: صادق جيب لها حلاوى وسجلها على حسابي
صادق وعينه عليها: لا والله على حسابي انا
مسفر بقهر: صااادق
صادق جمع الحلاوى ومدهم لها ومسك يدها مسفر بقهر سحب يده ولواها صرخ صادق بوجع
مسفر سحبها بعصبيه وطلعها من البقاله فكت يدها منه ورمت الشماغ وراحت تركض وهي فرحانه بالحلاوى
رجعت للبيت دخلت على طلعة مزنه الي ميته خوف سحبتها بعصبيه: انتي بتذبحيني بتذبحيني ادخلي وين رحتي
ملاك بوزت ودخلت لداخل البيت ومعها الحلاوى
جلست مزنه ويدها على راسها: يارب رحمتك بتجيب اجلي هالبنت
وقفت وتوجهت للمطبخ تكمل تنظف وتطبخ الغداء
ملاك جلست على الأرض في غرفتها المليئة بالألعاب
فتحت الحلاوى وبدت تاكل وهي مستمتعه
مزنه سمعت صوت باب البيت ردت الشيله على وجهها وطلعت للباب: منو؟
ام مسفر: افتحي انا ام مسفر
مزنه فتحت الباب:حياك يارحمه ادخلي
دخلت ام مسفر
مزنه:تعالي للغرفه حياك
رحمه:تسلمين والله اني مستعجله بس جيت اعلمك مسفر يقول بنتك طلعت وهي كاشفه تنتبهين لها العيال طايشين وعينهم عليها والبنت بسم الله عليها لاتخلينها تطلع مره ثانيه
مزنه بتعب: تعبت تعبت منها كل ماقلت بتكبر وبتزين امورها زادت سوء
رحمه: معليه وانا اختك إن شاءالله ربي يرحم ضعفك ويشفيها
مزنه بغصه: الله يرحمك ياخلف جبت لنفسك ولنا الشقى
رحمه بضيق: معليه وانا اختك انسي ووكلي امرك لربك
مزنه تنهدت: والنعم بالله
رحمه بتذكر : ايه تذكرت بعد العصر بنروح انا وياك لقصر الشيخ نساعدهم الشيخ جـواد بيوصل من بلاد الغرب الليله تدرين له ثمان سنين ناقع هناك والليلة راجع والشيخ جراح عازم القبايل كلها
مزنه: الحمدلله على سلامته لكن هالبنيه شلون اسوي فيها اخاف تروح تحوس عليهم الدنيا
رحمه: اجل عذرك معك والشيخه غرور مابتقول لك شي هي تعرف عذرك لكن الليل لزوم تجين
مزنه: هو فيها كلام اكيد ابجي
رحمه تغطت: اجل انا استأذنك انتبهي لنفسك ولهالبنيه الله يعينك
مزنه: الله معاك اعتذري لي من الشيخه غرور
رحمه من برا : معليك بعلمها
تنهدت مزنه ورجعت تكمل عملها تاركه ملاك الي مقفله الباب على روحها وتلعب في غرفتها وتسولف مع العابها....
في قصر الشيخ
الشيخ جراح بنفسه يشرف على كل شي لأستقبال ولده جواد الي سافر قبل ثمان سنوات للندن وهم للحين مايعرفون عنه اي شي الا انه راجع الليله
الشيخ جراح بشموخ: مابي شي ينقص الليلة ولا والله لتندمون واحد واحد
الصبيان: ابشر يشيخ
الشيخ جراح اشر بأصبعه يطلعون وجلس بهيبته وولده فاهد بجنبه يكلمه ببعض المواضيع
سمعو صوت الصراخ ودخل واحد من رجال الشيخ وهو يلهث ووجهه مخنوق : يااااشيخ يااااشيخ الـــــــــــحق
المخزن انحرق المخزن الشرقي يااااشيخ
الشيخ جراح وقف بعصبيه: اســـــــــــــــــــكتتت وقطع الي يقطع لسانك
الرجال: ياشيخ انحرق وانحرقوا في داخله اثنين
الشيخ جراح رما عصاته بعصبيه وهو بينجن: هذي سابع مرررره ينحرق علينا مخزززن انتو فيييين فييييييين عن هذااا كله
الرجال بخوف: ياشيخ والله اننا مرابطين عند كل مخزن ماشفناه الا انحرق من ورانا
الشيخ جراح صررر على اسنانه بكل عصبيه: طاااالت طاااالت وشمخت
فاهد بحميه.مسك سلاحه : خلها علي يبه والله ان اطلع لك الفاعل من تحت الأرض
الشيخ جراح رفع راسه: لا انت ماتتدخل هذول البغول هم الي يجيبون لي الفاعل ولاروسهم الليلة بتودع
والحراسه تتشدد بالذات الليلة لو يصير لجــــــواد شي ماتلومون الا انفسكم
كلهم: ابشر ياشيخ ابشرر
اشر لهم يطلعون
انصرفو كلهم وجلس الشيخ جراح وهو مهموم ويده على ذقنه بتفكير قال بتوعد: من من القبايل بيتجراء يسويها؟
فاهد: يبه مستحيل احد يتجراء شكله من برا القبايل الي تحت حمايتنا
الشيخ جراح بتوعد: خله يطيح بيدي لخليه عبره لمن لايعتبر!
فاهد صر على اسنانه وهو يتوعد في الي يحرق مخازنهم: لابد مانطيح عليه ياشيخ
الشيخ هز راسه بتوعد
تمت التجهيزات.... الحريم في جهه...
والرجال في جهه وكلن يجهز من عنده منتظرين الشيخ جواد يجي
وفي هذا الوقت الشيخ جراح بعث مراسيل للقبايل كلها ومراسيل لأهل البنات الي محيرين للشيخ جواد يجون ويجيبون بناتهم معاهم لجل
يستقبلونه
وكل وحده منهم بدت تتزين بأجمل الملابس والحلي لجل تلفت نظر جواد اكثر من الثانيه....
بينما مزنه خلصت تنظف البيت بعد جهد جهيد وتعب. كبير بسبب كبر سنها مسكت ضهرها الي بدأ يألمها ودخلت للصالة الصغيره تقدمت من باب ملاك جت بتفتح وشهقت بخوف وهي تشوفه مقفل ضربت الباب اكثر من مره وهي تناديها تخاف تكون سوت بروحها شي بدت تضرب الباب وملاك ماترد: افتحي يمه افتحي الباب
بدت تدق الباب اكثر لكن بدون رد
طلعت مزنه للشارع وهي تبكي وتصرخ: الحقوووني ياناس البنيه قفلت الباب على روحها الحقوها لاتذبح عمرها
الرجال اكثرتهم هزوا روسهم بتعب وضيق ومشو عنها تعبو منها ومن حفيدتها المجنونه كل يوم طالعين بمصيبه جديده
شافت مسفر يركض على صراخها: وش فيك ياخاله مزنه
مزنه تبكي وتلطم بوجهها: البنيه قفلت الباب على روحها اخاف سوت بعمرها شي
مسفر بخوف دخل للبيت وبدأ يدق الباب بقوه ماكان في رد
لحقته مزنه وهي تبكي وتصرخ وتتحسب
مسفر بدأ يدف الباب ويضربه بكتفه لجل يفتحه وبسبب تهالك الباب بسرعه انكسر له
ركض لها بخوف وهو يشوفها مرمية على الأرض كأنها جثه هامده
مزنه صاحت بصوتها وهي تضرب في وجهها وتبكي: وشششش فيها ذبحت عمرها!
مسفر مسك راسها وخلاه بحضنه يشوف وش فيها شاف فمها مفتوح وفي داخله لعبه واضح انها ناشبه بحلقها!
فتح عيونه بصدمه وبسرعه دخل اصبعه لفمها وطلع اللعبة من الجنب وهو يحاول مايجرح حلقها طلع اللعبة ونزل راسه لصدرها يشوف نبضها تنهد براحه وهو يشوف النبض منتضم
كانت مغمى عليها وواضح انها انختقت باللعبه قال بتوتر: خالتي جيبي مويه خل نصحيها
وقفت مزنه بتثاقل ورجولها ماعادت تحملها من الخوف توجهت للمطبخ القديم وجابت مويه بكوب ورجعت للغرفه مدتها لمسفر بيد راجفه
اخذ مسفر المويه بسرعه وبدأ يمسح على وجه ملاك رفع راسها وشافها بدت تفتح عيونها زفر براحه وبدأ يشربها المويه شافها تغمض عيونها بقوه ووجع عرف ان حلقها تجرح اكيد بدت دموعها تنزل وصوتها يرتفع و تبكي بخوف وهي ماتتذكر وش صار لها جلست مزنه بجنبها وهي تبكي بأنهيار ضمتها لها وهي تمسح على راسها وتبكي: يا الله ارحم ضعفي يااارب اشفيها تعبت ياربي تعبت وش هالأبتلاء يالله راح ولدي قدام عيوني وترك لي هالبنت يالله اشفيها يارب
مسفر تنهد بحزن ووقف: الله يشفيها ياخاله انا طالع تبين شي
مزنه من بين دموعها: الله يحفظك يولدي ويرزقك ويسهل امرك مثل مالحقت على هالمسكينه
مسفر اخذ نفس: معليه ماسويت الا الواجب الله يشفيها وانتبهي اكسري القفل من داخل لاتقفل على عمرها مرة ثانيه
مزنه هزت راسها من بين شهقاتها المنهده...
مسح مسفر وجهه بشماغه وطلع من البيت اول ماطلع من الباب شاف كل اخوياه على الباب واقفين
قال راجح بخوف: وش سوت هالمجنونه
مسفر تنهد: مسكينه بلعت لعبه كانت بتموت
راجح:من جدك انت؟؟ هذي بزر هذي؟!
عواس: اي بزر لو انها بزر كانت فرقت انه ماينوكل هذي مجنونه مجنووونه مافيه عقل
مسفر مسح وجهه بضيق: خلو عنكم الكلام ودعوا لها مسكينه جدتها تعبت معاها وغلبتها
راجح ناظر للبيت بحزن: الله يشفيها ويعين جدتها
هز مسفر راسه وراح عنهم راجع لبيتهم
اما العيال كلن راح لمكانه
صادف راجح واحد من الرجال سئلة: وش كان فيها بنت مزنه
راجح: يقول مسفر بلعت لها لعبة وبغت تموت
الرجال هز راسه بأسف: مسكينه الله يشفيها ويعين جدتها
راجح هز راسه ومشى
والرجال مشى عنه وصادف له رجالن ثاني وعلمه
والخبر انتشر بسرعه وكل اهل الديرة عرفوا وكلهم يدعون لمزنه بأسف إن الله يعينها ويشفي هالبنت ولاياخذ روحها لأنها بدت تغلبها كثير......
"مسفر "
دخل لبيتهم ماكانت امه موجوده ولا خواته جلس بالمقلط وهو عارف انهم ببيت الشيخ يشتغلون
نزل عينه على يده وتنهد. وهو يتذكر الي صار بخوف
بلع ريقه وانسدح وهو يغمض عيونه وفكره يجيبه ويوديه مرات يحس انه يخاف من هالمجنونه ومرات يحس بالعطف عليها ومرات بشفقه وكاسره خاطره بالحيل وفوق هذا جمالها مربكه ومخوفه يتخيل لو ان جمالها مع بنت صاحيه كيف بتكون؟!
هز راسه يبعد الأفكار عنه ويحاول ينام لأنه متأكد في الليل مافيه نوم دام الشيخ جراح عنده احتفال!
حاول يتذكر ملامح جــــواد وشكله بس مااسعفته ذاكرته
لأن اخر مره شافه كانت من ثمان سنوات
يعني تقريباً مشى عنهم وهو بعمر العشرين سنه الحين صار عمره بألثمانية والعشرين
...
في القصر
رحمة وبناتها جالسين بجنب الحريم الباقين يطبخون بمطبخ القصر الكبير وكل وحده ماسكة لها شي تشتغله
دخلت الشيخه غرور زوجة الشيخ جراح وأم جـواد : هاه ناقص شي
عبلة بأبتسامه: لايشيخه ماناقص شي الحمدلله بس نخلص المرق وجهز كل شي
غرور وهي واقفه والذهب يزينها ومتزينة على الأخر : زين يعطيكم العافية
طلعت الشيخة وهي تشوف التجهيزات عدلت شعرها بشموخ: لاينقص شي انتبهوا
___: ابشري
___: ولايهمك كل شي بيبيض وجهك
نزلت زوجة الشيخ الثانية مشاعل: ها. بقى شي ناقص
غرور بنظرة اشمئزاز: لامابينقص شي هذا استقبال ولدي الشيخ جــواد
مشاعل قلبت عيونها بكره ولفت عنها تشوف التجهيزات
...
نزلت الشيخة فهده بكل وقار والكل يحترمها هذي اول زوجات الشيخ جراج وبنت عمه وام الشيخ فاهد وارث الشيخه بعد ابوه جراح توجهت غرور بأحترام لها: هلا شيخه فهده وش رايك في التجهيزات
الشيخه فهده ابتسمت: زينه وقرت عينك بشوفة ولدك الشيخ جواد
غرور بأبتسامه: تسلمين يالشيخه
فهده قالت بهدوء: وينها مشاعل
غرور قلبت عيونها: كالعادة تتفشخر على الحريم
فهده: ناديها الظاهر يبي لها تأديب
غرور ابتسمت بمكر : ابشري ياشيخة الشيخات انتي
فهده ابتسمت وهي يعجبها ولاء غرور لها وتنفيذ كلامها
مشاعل تناظرهم بغرور: اقول لاتستهبلين انتي عدليه زين
الحرمه: ابشري يشيخه مير اني ماقدرت احركه بروحي
مشاعل قلبت عيونها: جاية ليش اجل بتاخذين فلوس على الفاضي انتي ولا ايش
غرور بحده: مشاعل!
مشاعل التفتت لها: نعم
غرور: خليك بحالك ولاتتدخلين بشي مالك فيه
مشاعل قلبت عيونها: الشرهه على الي يساعدك في استقبال ولدك
غرور بحده: ماحد طلب منك مساعده كل شي صار جاهز والحين الشيخه فهده تبيك
مشاعل كشرت: ماني فاضيه
غرور بسخريه: زين اجل خلك هنا ولا من شكتك للشيخ جراح بتصيرين فاضية هه
مشاعل بلعت ريقها بخوف ومشت عن غرور متوجهه للشيخه فهده تشوف وش تبي منها!
راحت لها وقالت: شيخه فهده قالوا تبيني؟
فهده ناظرتها من فوق لتحت: اي نعم وش عندك تضايقين الحريم انتي وراك ماتعقلين وتدرين انك حرمة الشيخ جراح وام شيوخ بعد وهالتصرفات ماتليق بشيخه هذي اخرة انه يتزوج بنت مو بنت شيوخ مير لجل جمالها
مشاعل صرت على اسنانها ومشت عنها ماتقدر تقول لها شي ذي الشيخة فهده
جلست الشيخة فهده على الكرسي وهي تناظرهم وهم يشتغلون...
وعينها على حريم عيال الشيخ وأولهم حريم فاهد ولدها كانوا ثلاث كل وحده تشتغل شي بسيط والزينه كاسيتهم تذكرت زوجته الرابعه زفرت بضيق وهي تتذكرها اكيد اهلها بيجون اليوم ساعتها وش بيسوون لجل لاتجي الشيخ فاهد فضيحه؟
اقبلت عليها وحدة من الحريم الي مهمتها بس توصل للشيخه فهده اخبار الديرة كلها ابتسمت لها فهده واشرت لها تجيها تقدمت الحرمه والي اسمها سماهر وقالت بهمس للشيخه فهده: ياشيخة فهده سمعت ان اهل حرمة الشيخ فاهد مقبلين الحين!
فهده زفرت والي خايفه منه حصل قالت بتوتر: ارسلي واحدن من الصبيان للشيخ فاهد يقول له الشيخه فهده تبيك بكلمة..
سماهر هزت راسها بالموافقة وغطت وجهها وطلعت لبرا!
شافت لها واحد من البزران يلعبون بفرحه في حوش القصر ويحتفلون برجعة الشيخ جــواد نادت واحدن منهم واقبل عليها مسرع: وش تبين ياسماهر الشديهه "الشينه"
سماهر قلبت عيونها: اقول يالـ كمخه "الغبي" رح ناد الشيخ فاهد وقول له الشيخة فهده تبيك وطالبتك
البزر: زين يالرفلا
سماهر بعصبيه: انت ريـــض؟! "مطول على هالحال"
البزر ضحك وركض لمكان الرجال دخل وشاف الشيوخ عيال الشيخ جراح كلهم الـ11 واقفين بجنبه ويسولف لهم دخل البزر بينهم وراح لين جنب الشيخ فاهد وهمس لـه: ياشيخ فاهد الشيخه فهده تبيك وتقول لك تنهج يمّها
الشيخ فاهد ناظره شوي: زين انهج انت من قدامي
ركض البزر وطلع من عندهم بينما الشيخ فاهد يسمع كلام الشيخ جراح : ومثل ما قلت لكم مانبي أي غلطةً في الموضوع كلن منكم يقضب مكانه
الشيخ فاهد بهدوء: لاتوصي ياشيخ عيالك شيوخ ويعرفون للأصول والحين عن اذنك في كم شين ودي اقضيه قبل لايوصلون الرجال
الشيخ جراح واقف بشموخ: خذ راحتك وانا ابوك
ابتسم فاهد لأبوه وطلع من عندهم ونظرات اخوانه عليه وكل واحد يفكر في اخوهم جواد الي لهم ثمان سنوات ماشافوه ولأن ماعندهم اي وسيلة للتواصل معه بقاء ثمان سنوات وهم مايعرفون عنه شي واليوم بيوصل! الكل في حماس وتأهب لشوفته
وهو يمشي متوجه لأمه الشيخه فهده كان يناظر الجميع وهم يجهزون كبار وصغار ابتسم وهو يشوفهم للحين وهم يذبحون!!
لأنهم متوكدين الديره كلها بتمتلي بالرجال من كل صوب والي ماياكل بديرة الشيخ يوصله اكله لين ديرته!
عدل شماغه ووقف على الباب ونادى سماهر الواقفه على الباب جت مسرعه: هلا شيخ فاهد آمـرني
فاهد ببرود: شوفي طريق بدخل للشيخه
سماهر: ابشر يشيخ
ركضت وعبايتها الراس تطير من وراها لسرعتها في المشي هذي هي سماهر من يوم هي بنت 13 عند الشيخة فهده وتنقل لها العلوم
دخلت لداخل وركضت لعند فهده وهي تهمس لها بالي قاله قالت الشيخه فهده وهي ترفع رجل على رجل:ياحريــــــــم تغطن الشيخ فاهد بيدخل
كل الحريم نزلن الغطوه على وجوههم وحريم الشيخ فاهد الثلاث ابتسموا ووقفوا وكل وحده تناظر الثانيه بمزاجيه
وماهي الا ثواني وشافها تقبل عليه بنفس السرعة: ادخل ياشيخ!
فاهد قلب عيونه ودخل بهيبته وناظر الحريم كل وحده في يدها شي تشتغله شاف امه جالسه على كرسي ابتسم لمنظرها صدق شيخه! تقدم منها وانحنى يبوس راسها: يقولون الشيخه فهده تبيني
فهده: اي نعم... لكن كلامنا مو هنا
فاهد اعتدل في وقفته: تحت امرك وين تبيه
وقفت فهده وهي تناظر حريمه الي عيونهم عليه: بعيد عن عيون ذول
فاهد ناظرهم وضحك بخفه وهم على طول ابتسموا له مشى مع امه...
وقفوا على بداية الممر وقالت فهده ببرود: اهل العنود بيجون اليوم واكيد مايبون يشوفون بنتهم بذي الحاله
فاهد رفع حاجب: هم عاودو من مكة؟
فهده: اي نعم عاودو واكيد الليلة هم أول الحاضرين وبالذات لأن ابوها الشيخ هزاع اكيد ابوك مابيقيم اي احتفال او مناسبه الا بوجوده
فاهد مسح وجهه وقال: انا احل الموضوع ومابيصير الا كل خير
فهده بجمود: اتمنى هالشي ولاتخلي قلبك يحكمك مثل ماحكم ابوك من قبلك
فاهد بنرفزه: يمه وش هالكلام
فهده ببرود: اتمنى انه يكون تصرفك معها مجرد عناد وتجبرن منك مايكون شيً ثاني
فاهد ناظرها ولا رد
فهده: اخذ لك طريق؟
فاهد: لا ماني طالع الحين بمر لها
فهده لفت عنه ومشت راجعه للحريم وهي تبي تشرف على كل شي بالتالي لو حصل اي نقص بيكون في وجهها هي
وقف مكانه قرابة الثلاث دقايق وهو يراجع كلام امه براسه اخذ نفس عميق وحك حاجبه بأبهامه وكمل طريقه في الممر وصل لأخره ووقف على باب الغرفه المقفله والي مااحد يتجرأ يفتحها بأمر منه حتى وقت الأكل يدخلونه من تحت الباب طلع المفتاح من جيبه ودخله في الباب وهو يفتحه مد يده وفتحه بهدوء ودخل
شافها منسدحه على السرير قفل الباب وتقدم بهدوء منها ودقات قلبه في كل مره يجيها تسابقه لها وقف وهو يشوف وجهها الي حمل كل معاني الحسن والجمال ولكن التعب والأرهاق واضح عليه وكثير!
كانت نايمه!
هو موقن بشده انها لو تفتح عيونها الحين وتشوفه بتقلب الغرفه عليه
نزل عيونه لبطنها البارز تبسم بحنان مايظهر كثير
تقدم منها بخطوات متردده جلس على طرف السرير ومد يده لبطنها وهو يلمسه بخفه ويمرر انامله عليه
شاف عيونها تتحرك بأنزعاج وقف بسرعه قبل تفتح عيونها
تقلبت ومدت يدها لبطنها بتعب فتحت عيونها وثبتت عينها عليه احتدت نظراتها وشمقت بوجهه وهي تتعدل بجلستها: ليه جاي انقلع من هنا انقلع!
فاهد رفع حاجب: اقضبي لسانك لااقصه لك
العنود بتحدي: كانك رجال قصه
صرخت بوجع من شعرها الي انشد بقوه قرب وجهه منها وقال بفحيح: رجالن غصب عنك فاهمه اقضبي لسانك دام النفس عليك طيبه ودامني للحين ساكتن لك
العنود بحده: ورب منى وعرفه ان اندمك يافاهد ولا مااكون العنود بنت هزاع!
رماها بقوه على السرير وصرخت بوجع
وقف وقال بعصبيه: الليلة بيجون اهلك بتطلعين لهم تستقبلينهم مع حريمي الباقين ولسانك ان نطق كلمة غير الي اقول لك بتتمنين الموت وماتلاقينه
العنود: سو الي تبي بعلمهم وبفضحك قدام الناس والقبايل كلها يافاهد ياولد جراح
فاهد رفع يده وضربها كف لف وجهها نزلت دموعها وشهقت بوجع رفعت يدها ومسحتهم بمكابره وناظرته بشموخ: سو الي تبي مابتكسرني يافاهد
.
.
.
...______...
مزنه جلست بجنب ملاك النايمه مدت يدها لراسها ومسحت عليه بحنان ودموعها بدت تنزل وهي تتذكر ولدها خلف والهنوف مسحت دموعها بطرف شيلتها وناظرت وجه ملاك: سبحان الي خلقك سبحانه...
تنهدت: يارب ارزقني صبرن من عندك اتحمل هالأمانه واحافظ عليها.. تعبت! والعمر هد حيلي يالله العون منك انت يارب....
فتحت ملاك عيونها وناظرتها: يمه مزنه!
مزنه ابتسمت بحنان: يا عيون امك مزنه
ملاك تلفتت بخوف ونزلت دموعها واشرت على حلقها: يمه مزنه يوجعني
مزنه ضمتها وهي تمسح على راسها: ايه يمه ادري... ليه يمه تاكلينها؟ ليه؟ تدرين انه شين ..
ملاك ماردت وهي تفرك يدها بتوتر والدموع تنزل
مزنه ابتسمت بحنان: خلاص لاتخافين الحين ذا الخوف افهقيه عنك ولا تخافين قومي خل اجهز لك المويه تروحين تغسلين شعرك وجسمك وتطلعين ابجهز لك ذاك الثوب الي ياخذ عقل البنات بنروح لقصر الشيخ جراح وبتلعبين مع البنات وبتستانسين وانا امك
ملاك ابتسمت بفرحه: وبتسوين لي ورس. "روج" و قمعه "مناكير"
مزنه بعطف: وبسوي لك ورس وقمعه وبعد بلبسك - غوايش مامثلهن " اساور"
ملاك تصفق بفرحه: وتطلعين لي الكنادر. "احذية يكرم القارئ" الي خشيتيهم عني
مزنه هزت رأسها: وبطلع لك الكنادر وش تبين بعد؟ بس قبله... توعديني انك ماتخربين شي... وتقعدين عاقله لين نرجع بيتنا
ملاك هزت رأسها بفرحه: اي اي ما اخرب شي وبقعد عاقله لين نرجع بيتنا
مزنه ابتسمت لها: اجل يلا قومي خل اجهز لك المويه وانتي تدخلين تتغسلين وتطلعين انشف لك شعرك وازينه لين المغرب والبسك الثوب الزين والغوايش الزينه ونروح للقصر
ملاك باست خد مزنه وهي طايره فرحه من كلامها
وقفت بحماس وهي تركض قبل مزنه للحمام وانتو بكرامه
مزنه تنهدت ووقفت بتعب وهي تاخذ صينيه كبيره تعبيها مويه وتروح تدفيها على النار لين دفت المويه وودتها للحمام وانتو بكرامه وبدت تعادلها مع مويه عاديه وجهزت لملاك كل شي بجنبها وطلعت ووقفت على الباب تنتظرها تخلص
بدت ملاك تغسل راسها مثل ماعلمتها مزنه وهي تضحك بفرحه
تعبت مزنه من الوقفه وجلست على الأرض: ماخلصتي وانا امك؟
ملاك وقفت ولفت جسمها بالمنشفتين وطلعت
مزنه بخوف وقفت: انا كم مرةً قايله لك وحده لراسك ووحده لجسمك الحين يجيك هواء وتمرضين تعالي تعالي الله يعيني ويصبر قلبي لين يعود لك عقلك
ملاك راحت معها وهي تتبسم بفرحة طفوليه...
طلعت لها مزنه ثوب دافي وساعدتها تلبسه وجلستها بين رجولها وبدت تنشف وتمشط شعرها وتزينه
وملاك تتشرط انها تبي حلاوى وتبي وتبي وتبي...
ومزنه تسايرها في الحكي وهي تحس انها تعبانه من كل شي يصير!
...
#في المطار
يمشي وهو يسحب شنطته وعلى عيونه نظارة سوداء ولابس بدله رسميه وبجنيه خويه الي تعرف عليه بلندن "صقر"
جواد بأبتسامه عريضه: الله يالجو اخــــــــيراً
صقر بضحكه: الله يالجوا الحين تقارن هالجوا بجو لندن
جواد ضحك: بلادي وان جارت علي عزيزةٌ
صقر نزل نظارته: اي اي خلي عزيزة تنفعك لا وصلت لديرتكم ياشيخ جواد
جواد ابتسم: الله يعين تدري وش؟ اول ما ندخــل للديره بتكون الأضاءة بكل مكان والزينه بعد بتشوف الورعان بكل شبر يلعبون بثيابهم العريضه وطاقياتهم
بتشوف الشيبان يبتسمون لك وكل واحد يرحب فيك بشكل ونوع بعدها بتشم ريحة الذبايح والرز من بعد عشره امتار بتوصل لوسط الديره بتشوف القصر بتشوف ابوي الشيخ جراح وبجنبه اخواني الـ11 هذا إذا ماازدادو تدري لي ثمان سنوات.. وبتشوف شيوخ القبايل كلها بجنب ابوي
بيرحبون فيني والفرقه تبدأ تشل والي يعرض يعرض وغيره...
صقر بتعجب: تقوله صادق ولا تطقطق انت؟!
جـواد ضحك بخفه: لا والله اني صادق
صقر ناظره من فوق لتحت بمزح: كل هذا لك؟ ليه انت منو؟!
جـواد غمز له: بتدري انا منو يوم نوصل جـواد الي بلندن انساه هنا انا الشيخ جواد
صقر ضحك وهو مو مصدق قال بتسليك: ياخي والله انك بعض احيان تضحكني
جواد ابتسم: اضحك.. اضحك!.. يوم نوصل بتشوف الي يضحّك
صقر: تدري والله مااقدر اجي معاك الحين اهلي ينتظروني
جواد كشر: ترى مالك شهرين منهم تعال معي ثم عود لهم
صقر بضحكه: عـود!! ابشر اروح معك ثم اعود لهم
جواد ابتسم: خل ننهج نريح بفندق ثم نمسك خط للديره
صقر ضحك بصخب: ننهج!! جــواد امدك تبدل اللهجه
جواد ضحك: قلت لك انسى الي بلندن هنا الشيخ جواد
.. صقر مشى معه وهو كل شوي يضحك ويقلد جـواد
وصلوا لأحد الفنادق اخذو لهم غرفه وعلى طول راح صقر بنومه طويله بعد تعب السفر اما جواد فكان نايم في الطياره عشان كذا النوم مجافيه الحين
راح استحم وطلع لبس ونشف شعره و جلس على الكنبه طلع جواله وهو يقلب فيه بملل يفكر بالليلة واللقاء الأول مع اهله بعد ثمان سنوات غياب....
عكس صقر الي في كل إجازه يجي لأهله وتقريباً كل الطلاب الي هناك يرجعون لأهلهم في الإجازات الا هو ماكان مستعد انه يرجع ويقضبه ابوه ويمنعه من الرجعه للندن وبالذات ان الشيخ جراح ماقبل بسفره الا بعد سنتين من التعب والإقناع تنهد وهو متأكد انه مستحيل يتأقلم مع حياة الديره وحياة اهله الدكتاتوريه الي عايشينها مو متناسبه مع طبعة أبداً
اكتمل عمره 28 سنه ويحس انه اخذ من العلم الشي الي يحتاجه ويبيه درس الـطب العام وتخصص مخ واعصاب وفي كل إجازه يدرس في معاهد عالميه درس ثلاث لغات غير الأنجليزيه واللغه الأم "العربية"
والي هم التركية والفرنسية والإسبانيه
درس طب نفس وغيره من العلوم الي بنعرفها في قادم الأحداث...
جـواد شاب طموح، شغوف؛ في العلم ... أيضاً شاعر!
جوّه مختلف تماماً عن قبيلته واهله من عشاق صوت عباس إبراهيم ولايسمع إلا لـه....
حكايته مع القهوه العربيه غريبه يعشقها بشكل كبير ويشربها بأي وقت! ...
ولكن مهما كان فالظفر عمره مايطلع عن اللحم فيـه صفات يحملها مشابهه لصفات ابوه ومنها حب التملك! والي هو مرض فيهم جراح وعياله لا حبوا شي بياخذونه غصب عن الكل!!!....
ولكن قد يكون هذا الطبع في جواد مُحبب اكثر لأنه ضمن الفهم والعقل ولأن جواد شخص متعلم وواعي ومثقف حبه للتملك اخف وفي حدود عكس والده واخوه الكبير فاهد...
وهذا هو جــــــواد ولد الشيخ جــراح بـــطل روايتنا
"ولا زلت في حبل الغرام اتجّودُ"
_________________
_رأيكم؟
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثاني 2 - بقلم الرنيد
ما اغلى من الغالي سـوى ذكرياته
هي اللي بـ تبقى مع الوقت لا غاب .
#بعد المغرب قصر الشيخ جــــراح
الأستقبال ابتدأ لرجال القبايل المتوافدين من كل صوب
الشيخ جراح واقف بنفسه لأستقبال الشيوخ وقبائلهم
كانوا الشعّار مصفوفين وكل واحدً منهم يقول بيت شعر ترحيب بالضيوف المقبلين
الشاعر سلطان «شاعر الشيخ» :
يا مرحبا ترحيبة ترفع الــــــــراس
نفخر ونذكر في وجود النشاما
ترحيبة من قلب وشعور وإحساس
ريح النفل منها وريح الخزاما
الشيخ هزاع بأبتسامه عريضه وهو واقف هو وجماعته مقابل للشيخ جراح وجماعته اشر لشاعره « خالـد» الي قال :
ماعليكم زود والطيب عندي ما يضيع
الناس الطيبه حاسبين حسابها
ماعليكم زود يا غاليين من البال الوسيع
والجماله يا عسانا نطول اسبابها
ابتسم الشيخ هزاع بفخر وتقدم من الشيخ جراح وضمه بشوق والشيخ جراح كذلك: يامرحبا مليون بك ابطيت علينا ياشيخ هزاع
الشيخ هزاع بأبتسامة: السيل مايبطي الا من كبره وانا اخوك توي معودن من مكه انا والولد بتّـار
الشيخ جراح شد على مرفقّية بأبتسامة:
يا مرحبا عد ما صب المطر
وعداد ما برقه يسابق راعده
بك يا اصيل من بد البشر
و إرحِب و حَيَّا بساحة رائده
عساك ترتاح وينسَّر النظر
و نشوف منك علومن واجدة
الشيخ هزاع رفع راسه بفخر وشد على الشيخ جراح:ابشر بي.!
تقدم للمجلس والشيخ جراح يستقبل المقبلين.... لكن الشيخ هزاع له مكانة خاصه جداً عند الشيخ جراح وحب واحترام ماهوب لغيرة!
وصل الوافدين دخل الشيخ جراح لهم وهو يرحب فيهم مرةً ثانيه وهم يباركون له عودة ابنه
جلس الشيخ جراح والمقهوين بدوا يدورون بالقهوه على الحاضرين جميع والشعّار يقدمون أبياتهم الشعرية
ويمدحون في الشيوخ الموجوديـــن وكل واحد يمدح ويتفاخر في قبيلة والعطايا تجيهم من شيخ القبيلة وتشجيع من الموجوديـن لين دخل ورع صغير والفرحه مرسومة على وجهه ويصيح بأعلى صوته: الشيخ جـــــــــواد وصل الشيخ جـــــــــــواد وصل
..
وقف الشيخ جراح بلهفه وكل الحاضرين مثله...
وطلعوا يستقبلونه برا وفي مقدمتهم الشيخ جراح وعياله الـ11 اولهم فاهد واخرهم هادي
#تعريـــــــف بسيط عن عيال الشيخ...
فاهد 35 سنه متزوج 4 حريم ((مهره... و الريم.. والجازي... والعنود)) ولد الشيخه فهده....
عساف34سنه متزوج حرمتين ((جواهر... وسلوى)) ولد الشيخه فهده....
رياض 32سنه متزوج حرمتين (( الجود.. ورغده...)) ولد الشيخه فهده...
نمر31سنه متزوج 3حريم ((حسناء...وعبله... وسعاد))ولد الشيخه غرور
سناد 30 ((مروى... وهيلة)) عيال الشيخه فهده
وعناد 30 ((نويــر... واصايل))______
حمد 29سنه متزوج حرمتين ((جمانه... ونور)) ولد الشيخه غرور
جـــــــواد 28 سنـــه...محيرين له 4بنات ولد الشيخه غرور
ســالم 25 سنه محيرين له 4بنات ولد الشيخة غرور
عــزام20سنه محيرين له 3بنات ولد الشيخه غرور
يوسف 17سنه ولد مشاعل..
هادي 15سنه ولد مشاعل ..
انسان اسمه بوادي وهو بوادي اخر يحب الضحك والمزاح وهذا الي معصب للشيخ جراح منه
طبعاً اعمارهم متقاربه جداً وهذا بسبب الشيخ جراح مايقبل ان وحده من حريمه تتأخر عن الحمل سنه توضع الأول وتحمل في الثاني...
_________________________________
نزل من السيارة وبجنبه صقر الي توتر يوم شاف الناس وهمس: بسم الله جواد وش ذول
ضحك جواد بخفه وقال له بنفس الهمس: توك ماشفت شي بتسمع اللجه الحين
صقر توتر وتقدم مع جواد الي مبتسم بقوه وعيونه فخر بهله وعزوته
الشيخ جراح بأبتسامة شوق قال بصوت مرتفع الكل يسمعه: يا مرحبا ترحيبة العز كله... ترحيبة ترجح بكل الموازين
جواد اتسعت ابتسامته
وقال فاهد. بعد ابوه بصوت مرتفع: يا مرحبا ترحيبة البدو لسهيل
واعداد ما هبت سحايب مطرها
يا مرحبا يا ريحه الورد والهيل
لا هبت النسمة وتطاير عطرها
عساف بأبتسامة عريضه:
هـلا بـك عـد مالشمس المطـله
هلا بك عـد ايام الزمــــــاني
هـلا بك عــــد ماهـلت اهلـــه
وعـدد مـافاح عطر الزعفراني
تكلم رياض:
يامرحبا بك عد ماهلت مـــــزون
واعداد طير في السما حلق وحام
نمر بفرحة:
و ترحيبة من خاطري تروي العطاشا والحيام
ترحيبة منسوبة من جدها لي جدها
سناد بأبتسامه قال:
يا مرحبا يا حي شوفك وطاريك
انت البدر وإحنا نجوم حواليك
عناد قال وهو يرد على سناد بنفس القافية:
يا مرحبا باعداد هطال الامزان
واعداد زهر قد تفتح لروياك
حمد: يا مرحبا ترحيبة العز كله ترحيبه ترجح بكل الموازين
ســالم وهو يشوف ابتسامة جواد :
يا مرحبا ترحيبة كيف بها راع الضرام
لاسمعها من زينها يسكر ولوما ودها
عــزام: يامرحبااا ترحيبة البدو للعيد تباشرو به حين شافو هلاله
يوسف ابتسم لأخوه الي مايذكر ملامحه زين: يا
مرحباا مليون وان زاد لاباس
والزود لاهل الزود يستاهلونه
الكل كان مبتسم ومتحمس مع الشيخ وعياله وكلهم رفعوا نظرهم لهادي الي صار دوره يرحب اما الشيخ جراح صر على اسنانه وهو يشوفه فاهي ومبتسم مع الجماعه
يوسف همس لهادي: اروج الناس تناظرك
هادي بفهاوه: وشو؟
يوسف من بين اسنانه: رحب بأخوك ومحزمك
هادي تحنحن وهو يردد في داخله «وش اقول الله يغربلكم» والكل منتظره يقول شي لجل جواد يتكلم من بعده والشيخ جراح شد على يده وهو يتمنى ينقض عليه لكن صدمهم هادي الي قال بأبتسامة عريضه :
حيّــاك يامــن جيــتـنــا اليـــوم لافــي
الدار دارك وإنــــت ضمــــن الجمـــاعــه
مــاقصّــروا لأخـــوان والكـــل وافـــي
بــك رحّـبـوا ترحيـب يطـــرب سمــاعــه
الكل: صـــــــح لسانك
ابتسم الشيخ جراح وعدل وقفته وهم يناظرون جواد الي صار دورة يرد
جواد بأبتسامه تشرح الصدر قال وهو متنسف وفي يده المسباح وواقف بشموخ وصقر واقف بجنبه وعلى وجهه علامات التعجب من هالعادات وهالجمع كله
جواد: عز الله قدركم وجمل الله حالكم وبيض وجيهكم رجالن وافين وكافين ومجملين من صبيكم لشيخكم...
والله ياجمعتكم ذي انها ترفع الراس... وتزيد الشان...
عز الله يعزكم يمال العز... ابوي واخواني وربعي وكل اقربانا من كل ديره ومن كل صوب الله يرفع قدركم
يا مرحبا و يا مرحبا بعيال الفروسية والشهامه الحاضرين اليوم لديارنا والله ان أستقبال مثل هذا يعجز اللسان عن وصفه وعن التفاخر فيكم يمال الفخر
غبت عنكم ثمان سنين ورجعت لكم ولدكم وولد هالأرض جايكم بكل عملن طيب يجملكم ويجمل حالي قدام هلي وربعي
الشيخ جراح اشر للضيوف يدخلون: هلا بالضيف من ملفاك لملقاك. يا ولـــــــد صب القهوة لضيوف الرحمن ولاقين الخير.
هلا باللي حل بمضاربنا يا زين الكرامة، الله محيّي شواربكم حياكم الله
الرجال بدو يدخلون للمجلس والشيخ جراح فتح يديه لجواد الي تقدم بخطوات سريعه واحتضن ابوه بكل شوق ولهفه باس راسه ويده وانحنى لرجوله والشيخ جراح رفعه بسرعه: الله يعز قدرك ياشيخ جواد
جواد احتضن ابوه والدمع ينزل من عينه والكل يشهد على هاللحظه وعيال الشيخ اقبلوا يحتضنون اخوهم الي غاب عنهم كل هالمده
رحبوا في صقر الي تقدم يسلم عليهم وهو متعجب من كل الي يصير هنا وكأنه عاد في الزمان لايام زمان والمسلسلات القديمه!!! ...
هادي بفرحه والدموع تنزل من عيونه: والله اني نسيت وجهك ماعد اذكره
جواد ضيق عيونه بأبتسامه: هادي؟
هادي هز راسه بفرحه: اي نعم هادي
جواد احتضنه: ارحب صح الله لسانك ابيض وجه بعدي اخوي
هادي باس راسه وهو فرحان برجوعه: يوم انك رحت كنت ابو 7سنوات
جواد هز راسه بأبتسامه وباس راس هادي وهو يناظره بتعجب كبر وحيل بعد
دخل الجميع لمجلس الشيخ الكبيـــــــر بشكل مبالغ
جداً
واعتلى صدر المجلس الشيخ جراح وعياله الـ12 وصقر الي مافارقه جواد ومن بعدهم الشيوخ ورجال القبايل الثانيه
ابتدا الأحتفال برجوع الشيخ جواد وبدت الشلات بصوت الفرق المتنوعه والشعار كلن يلقي شعره ومن بعدها يشلونه بصوت واحد وصقر مبتسم بقوه وهو يتأمل كل شي ويشوف جواد شلون يرد على الجميع بدون توتر ولا ارتباك ولا خوف فعلاً ولد شيخ!
في قسم الحريم...
الشيخه فهده وبجنبها الشيخه غرور وبجنبها الشيخه مشاعل كل وحده فيهم لابسه افضل الملابس والذهب
ومبتسمين وهم يسمعون الطقاقات يمدحون فيهم ويتغزلون
البنات كانوا يرقصون والي تنفح بشعررها وغيره
البنات الي كانوا محيرين للشيخ جواد جالسين بكامل زينتهم بجنب زوجات الشيوخ وكل وحده تخز الثانيه ومافي بزينهم ولبسهم واناقتهم...
اما الحريم الحاضرات كل وحده منهم كان لبسها مختلف ومتنوع مابين النشل النجدي القديم! والزي المخلبص! والي لابسه الثوب المسرح او المقصب... وغيره من الفساتين الحديثه والجلابيات ووو...
وكل هذي الملابس توحي بفخامة هذي المناسبه والكل فراحان فيها البعض منهم جد والبعض منهم مرائاه للشيوخ!! والبعض خوف!...
دخلت مزنه بتوتر وهي ماسكه يد ملاك وتناظر الموجودين بأرتباك وكانها ارتكبت وتحمل خطيئه...
اما ملاك كانت مبتسمه ومبسوطه بفستانها الرمادي لفوق الساق ومنسدل من الأكتاف بريش صغير جداً باللون الرمادي ولكن بلون اغمق شوي عن قماش الفستان ومن تحت مدرج بشكل جميل جدا وجذاب
وكان هالفستان هدية من جابر ابوها من الرضاعه والي كان جارهم في مكه يوم هرب خلف والهنوف كان صديق خلف وبعد ماولدت الهنوف ملاك تعبت وماقدرت ترضعها فرضعتها زوجة جابر مع ولدها وصارت بنتهم من الرضاع! ...
ومن بعد ماعرف بالي صار لخلف والهنوف صار يزور ملاك في كل شهر ويجيب لها ملابس وغيره....
ناظرت الناس الموجودين وتوترت من نظراتهم مسكت يد مزنه بخوف: يمه مزنه بيضربوني؟
مزنه ابتسمت تهديها: لا يمه كلهم يحبونك تعالي ندخل عندهم وتنبسطين معهم
ابتسمت بفرحه طفوليه ودخلت مع مزنه الي توجهت للشيخات: السلام عليكم
فهده ببرود وهي تناظر ملاك: وعليكم السلام
مزنه: قرت عينكم برجعة ولدكم الشيخ جواد الله يطول بعمره
غرور ابتسمت لها: تسلمين يامزنه
مزنه: اعذريني ماقدرت اجيكم من الصبح وعاونكم مع الحريم
غرور: ماعليك منقود يا مزنه كلنا نعرف وضعك الله يعينك والحمد لله على سلامتها سمعنا بالي صار اليوم
مزنه تنهدت بحزن: الله يسلمك
ملاك ابتسمت لغرور وقالت بطفوليه: انتي مره حلوه
غرور ابتسمت مجامله: مشكوره حبيبتي
مزنه سحبت ملاك وابتعدت عنهم وراحوا يجلسون بين الحريم وكل وحده تتحمد لملاك بالسلامه وينصحون مزنه تبعد عنها كل شي حاد والألعاب الصغيره وغيره...
البنات المحيرين للشيخ جواد
(روابي... غلا... عبير... نورا)
روابي تخز ملاك: هذي منهي؟
غلا بتكشيره: مدري يمكن لواحد من عيال الشيخ الصغار
روابي: لا يوسف وهادي ماقد تحير لهم احد
عبير بهمس: زين يمكن انها لسالم او عزام
روابي: مير ليه ماتقعد مع الشيخات مثلنا
نورا وهي تسمعهم من الأول لهم : اغديها مو محيره لأحد مير شكل امها جابتها لهان تعرض فيها والشيخات يعجبن فيها ويحيرنها لواحد من الشيوخ الصغار شوفي شكلها صغيره
روابي تتأملها: مير مزيونه بالحيل..
غلا : صادقه تهقون منهي بنته؟
عبير: مدري...مير اسمعن يوم يصير الوقت نسلم على الشيخ جواد مو كل وحده تحشر نفسها وتنشب للثانيه
روابي: اي صادقه انا بدخل الأوله
غلا: خير ان شآء الله ليه من انتي لجل تدخلين الأوله
نورا ببرود: لا انتي ولا هي بدخل انا بعدين انتو
عبير: اقول اسكتي بس الي تحيرت له اول شي تدخل
غلا: منهي الي تحيرت له؟
روابي ابتسمت بغرور: انا
عبير: زين وانا الثانيه وانتي يا غلا ونورا بعدنا مير اسمعن ترا هذي اول مره يشوفنا فيها ونشوفه خلكن ذربات لو شاف من وحده فينا عذروب بيسحب عليها واحنا قد اتفقنا مع بعض ومانبي وحدتن غير تجي فاهمات
روابي: اي صدق والله خلنا على كذا ازين لنا سنين متفقات...
نورا: زين اسكتن سببتن لجه والحريم يناظرونا
سكتوا جميع وهم يخزون ملاك فعلاً كانت تحمل زين مو في وحده من الموجدات...
اما مزنه الي كانت على اعصابها ملاك للحين مؤدبه وعاقله وهي خايفه تقوم الحين تحوس الدنيا...
ملاك تدق مزنه وتأشر: يمه مزنه شوفي وش مع ذيك ابي مثله بروح اجيبه
مزنه غمضت عيونها بنكبه: يبنيتي ملاك خلي عنك الحريم وانبسطتي ويوم نرجع للبيت بجيب لك الي تبين
ملاك كشرت : لا مابي ابي الحين شوفي كيف تاكله ابي مثله
مزنه ناظرت رحمه الجالسه بجنبها بقلة حيله ورحمه ابتسمت لها وقالت: يمه ملاك
ملاك ناظرتها وهي مبوزه
رحمه: بجيب لك مثله مير تطلعين تلعبين برا زين لين نخلص جمعتنا بعدها بجيب لك شي زين
ملاك ابتسمت: وشو
رحمه: بعلمك لا من خلصنا وشفتك مؤدبه وذربه
ملاك هزت راسها بفرحه وهي تصفق بيدها
مزنه بخوف: وين بتودينها خلها معي
رحمه: يا خيّة يامزنه خلها تطلع تلعب مع الورعان لا تفشلك عند الشيخات والله ان يمسكونها لك
مزنه: مير اخاف يصيبها شي
رحمه: لا تخافين ماني مطلعتها برا بخلها على الباب تلعب مع الصغار
مزنه: والرجال
رحمه: ييي الله يهداك الرجال فين والباب فين
مزنه: متوكده مايصيبها شي
رحمه ابتسمت: في وجهي... انا ابيك تستانسين.. وتفتكين شوي من التعب
مزنه: زين مير انا فداك لا تطلع بعيد
رحمه: علّي لا تخافين..
ناظرت ملاك: تعالي يمه معي بجيب لك حلاو
وقفت ملاك بابتسامة
روابي صرت على اسنانها بغيره من جمالها وهي ماتدري ليه: شوفن وقفت شكلها تبي ترقص
عبير: اي والله صادقه شوفي الشيخات يناظرونها
غلا: والله ان يسحبن علينا لو صارت ذي لواحد من الشيوخ
قالت نورا للي بجنبها: ااا بغيت اسئلك
جمانه (زوجة حمد): هلا
نورا: ذي منهي بنته
جمانه ناظرت مكان ماتأشر: قصدك الي لابسه رمادي
نورا: اي منهي له من الشيوخ؟
جمانه ضحكت بسخريه: ذي؟؟ لواحد من الشيوخ هههههههههه
نورا عقدت حواجبها والبنات مثلها: ليه تضحكين قلت شي غلط؟
جمانه: الله يسعدك ضحكتيني ذي مهبوله العقل بوادي وهي بوادي مافيها الا الشكل
نورا بصدمه: وش تهرجين انتي
جمانه: وانا صادقه ماسمعتي بقصة خلف والهنوف
نورا: الا اعرفها
جمانه: ذي بنتهم المهبوله
نورا ناظرت ملاك: اوووه مو من جدك
روابي بفرحه: بشمّته عاد
عبير ضحكت: واحنا نحسبها لواحد من الشيوخ
جمانه ضحكت: لا وين شوفي شكلهم بيطلعونها لبرا لاتفشلهم هنا
روابي ضحكت: الا بسئلك امها كانت كذا مزيونه
جمانه: على ماسمعت اي نعم كذا
عبير بهمس: مالوم الشيخ جراح اجل دامه انجن عليها
جمانه سمعتها وقالت بأبتسامه تسليك: حبيبتي دامك تبين تقعدين على ذمة الشيخ جواد لا تهرجين بشي يضايق الشيخات
عبير لقمت وسكتت...
رحمه طلعت ملاك لبرا في حوش القصر وقالت لها: العـــبي هنا شوفي مزين المكان وانا بروح اجيب لك حلاو وعصير زين يمه
ملاك بابتسامة: حاضر مير ابي حلاو كثيـــــــــر
رحمه: ابشري اذا قعدتي ذربه ابشري
ملاك هزت راسها وجلست على الارض: بقعد مؤدبه
رحمه ابتسمت لها: انا بدخل وبرجع لك لا تتحركين
ملاك هزت راسها وجلست مكانها...
اما داخل فكانت
العنود جالسه بزينتها وبجنبها امها وزوجة فاهد الأولى مهره والي كان فاهد مخليها وموصيها تجلس مع العنود ولا تسمح لها تقول شي لامها ومهره هي الزوجه الي ماتطلع عن شوره لو يقول طبي في النار....
كانت ام العنود تسولف معها وتسئلها عن حالها والعنود تختصر الإجابه
تضايقت ام العنود وحست ان في بنتها شي: يمه فيك شي؟ توجسين شي؟
العنود زفرت: مافيني شي
مهره بأبتسامه: وش بيكون فيها بسم الله عليها مثل القمر
ام العنود بتسليك وهي متضايقه من تلصق مهره فيهم: يمه كيف الحمل معك
ماردت العنود وبس رافعه حاجب وصاره على اسنانه بعصبيه
مهره: الحمدلله شوفيها كيف مير شكله الحمل متعب نفسيتها ماتحب تسولف كثير
ام العنود كانت تهز رجلها بنرفزه من مهره ابتسمت لها بتسليك
مهره كانت تخز العنود بتهديد اما العنود كانت ساكته وماترد..
(ام العنود زوجة الشيخ هزاع انسانه متعلمه! وراقيه ومثقفه
الشيخ هزاع من النوع الي يحب يتنقل في كل ديره
شافها وحبها وتزوجها وهي كانت معلمه....
جاهم العنود وبتـّـار فقط ....)
ام العنود ماتحملت اكثر وهي متأكده ان بنتها فيها شي ومصرة تعرف وشو قالت: مهره اذا ماعليك امر ابي. اسولف مع بنيتي على انفراد معليش تغيرين مكانك
ابتسمت العنود بتحدي وناظرت مهره برفعة حاحب
مهره الي بلعت ريقها ووقفت: زين
ابتعدت عنهم مهره وعينها عليهم وهي ميته خوف فاهد بيذبحها لو قالت العنود شي لأهلها..
ام العنود ناظرت بنتها: يمه شلونك شخبارك
العنود تنهدت: ماني بخير يمه ماني بخير
ام العنود بعصبيه: ليه وش فيك احد مزعلك مضايقك بشي انت بنت الشيخ هزاع ما عاش الي يضايقك
العنود ناظرتها بحزن: من البدايه قلت لكم يمه مابي هذي الحياه انا وين وهم وين حياتي دراستي شهادتي
كل شي اختفى يمه..
ام العنود: بس كذا؟ وش فيك غيره؟
العنود بدموع: يمه فاهد سـ...
مهره بمقاطعه وارتباك: العـــــــنود
العنود ناظرتها بحده
مهره: الشيخ فاهد برا يقول يبي يشوفك
ام العنود بشك: وليه يبي يشوفها؟
مهره ابتسمت مجامله: تدرين العنود حامل واعراض حملها تقول انها حاملن بولد وتدرين حنا كلنا خلفنا بنات فالعنود لها مكانتها عند الشيخ فاهد وكل شوي يتطمن عليها وشكل هالشي مزعج العنود هههههه
ابتسمت ام العنود وناظرت بنتها: وهذا الي مضايقك
احمدي ربك دام لك مكانتك الخاصه
العنود وقفت بعصبيه ومشت عنهم طالعه ومهره لحقتها
ومسكت يدها وقالت بهمس: الشيخ مو هنا بس اكذب.. وقلت كذا عشان انبهك ما تتسرعين وتهببين كلام يزعل الشيخ منك
العنود بحده: ولعنه عليك وعلى الشيخ ماتهموني ووصلي له الكلام اذا ماعلمت امي اليوم اعلم ابوي بكره
سحبت يدها منها بعصبيه وراحت عنهم طالعه لغرفتها بينما مهره جلست عند ام العنود الي ماانتبهت لشي وقعدت تسولف لها عن اهتمام فاهد الزايد في العنود وعن نفسيه العنود مع الحمل وام العنود مصدقه الكلام ومبسوطه لبنتها....
الشيخه فهده كانت تناظر مهره شلون ماسكه ام العنود سوالف وابتسمت على جنب فاهد قال بيتصرف وفعلاً تصرف...
عند الرجال
صقر بهمس: جواد وش هذا كله ماني مستوعب للحين
جواد ضحك: الشيخ جواد لو سمحت
صقر بهمس: جواد بالله انتو تصورون مسلسل ولا وش الوضع؟ وين الكاميرات اعترف؟
ضحك جواد بصخب من كلام صقر والكل ناظروهم انحرج صقر وصرف الموضوع
جواد يعدل شماغه : الله يهداك ياصقر ضحكتني
الشيخ جراح: جواد وانا ابوك رح للقصر من الجهه الثانيه امك وحريمك بيسلمن عليك ثم عود لاتتأخر
جواد هز راسه: ابشر
صقر بصدمه مسك يده قبل يوقف: حريمك؟ انت متزوج
جواد بأبتسامه ناظره وهمس: والله اني مثلك مدري الي اعرفه اني يوم سافرت كنت سنقل هههههه
صقر ضحك بصدمه: كيف كذا
جواد رفع كتوفه مدري
الشيخ جراح ابتسم وهو يشوف اربعه رجال مقبلين عليهم وقف وقال: جواد قم سلم على اباء حريمك
صقر كح بقوه وهو يشوفهم اربعه وقف جواد بأبتسامه وسلم عليهم: ارحبوا ثم ارحبوا ثم ارحبوا تراحيب المطر
ابو روابي بفخر: بقيت الله يسلم راسك
ابو عبير: كيف حالك يشيخ جواد
جواد: الحمدلله بخير الله يسلمك
ابو نورا: ابطيت ياشيخ ثمان سنين كثيره
جواد ابتسم له وهو مايعرفهم كلهم: اي لكن إن شآء الله ان فيها فود
ابو غلا: اكيد شيخ(ن) مجمل ومايجي منك الا الجمايل
جواد: الله يسلم راسك
صقر بصدمه يناظرهم كلهم اربعه!!!!
جلسوا الرجال وبدأ الشيخ يكرم الشعار الموجودين والمنشدين وغيره
وقف الشيخ جواد بأمر من الشيخ جراح وانسحب من المجلس وهو بيطلع يسلم على امه الي اشتاق لها بشكل كبيــــر اشتاق لها حيل ثمان سنين وهو غايب عنها ولا سمع صوتها...
وصل للحوش الخلفي الي يخص الحريم وقف بصدمه وهو يشوف أية من الجمال تضحك وتلحق بعد قطوه بيضاء بتمسكها غصب عنه وقف خلف شجرة يناظرها
ملاك بضحكه: وه فديت بنتي المزيونه تعالي لي يمه تدنن يمه قلبي
ابتسم للطافتها مع القطوه وهو مو قادر يشيل عينه من عليها
ملاك تركض وراها وتضحك واخيرا مسكتها وضحكت بفرحه
عض شفته يكتم ضحكته لفرحتها وهو ضايع في جمال هالبنت... جلست ملاك تحت شجره وهي تبوس القطوه وتمسح على فروها: ليه تهربين مني افا عليك خلاص صرنا صديقات من الحين زين؟
ابتسم وهو يتأملها من راسها لين رجولها ومستغرب ان في بنت كذا كيوت ولطيفه في ديرتهم الي يعرفه كلهم يحبون الرسميات ومستحيل وحده منهم تطلع الحين من عند الشيخات تعوذ من ابليس وجاء بيلف عنهم لكن سمع شهقتها الخايفه التفت بقوه وشاف ثلاث بنات صغار بعمر 6او 7سنوات الي بالوسط كانت دبه وخدودها كبار ومسويه شعرها الصغير ذيل حصان قربوا من ملاك وهم يتخصرون انصدم وهو يشوفها خايفه منهم وتضم القطوه لها
حسبها تلاعبهم او تستهبل معهم لكن شاف البنت الدبه تسحب القطوه منها وتخليها تهرب وتتخصر وتقول : انتي المجنونه بنت مزنه؟
ملاك بدت دموعها تنزل بخوف ولصقت بالشجره بخوف
البنت الدبه: بكاااايه يالبكايه يالبكايه
البنات الثنتين صارو يرددو معهاا: بكايه يالبكايه يالبكايه
ملاك صارت تبكي بخوف وهي تغطي وجهها
البنت الدبه: مجنونه نانانانا
جواد كان واقف بصدمه كبيره وهو مو مستوعب الي يصير!!!!
ملاك بخوف: وووخرو عني وخروو
البنت الدبه ضحكت بشر طفولي وسحبت شعر ملاك وهي صرخت بخوف وصارت ترجف
جواد ماتحمل المنظر صرخ: وجــــــع انتي وياها انقلعوا
البنات الصغار خافوا وصارو يبكون والدبدوبه قالت: هي مجنونه ليه تصارخ علينا
جواد قرب منها وتلها من ضهرها: وجع يالفصعونه وجع وش بلاك عليها
البنت: انت علامك تالني كذا تراها مجنونه
جواد ضيق عيونه يوم شاف ملاك ماتحركت وتناظر لو هي صاحيه كانت فزت وتغطت منه همس للبنت: شلون مجنونه؟!
البنت همست له: ذي بنت مزنه المجنونه
جواد ضيق عيونه يتذكر هالأسم ناظر البنت: وش اسمك
البنت: انا نوره بنت الشيخ فاهد
جواد ضحك بصدمه: ههههههههه هاه!!
نوره: لاتناظرني كذا لاافقع عيونك
جواد تركها على الأرض: وانا اقول وش قوة العين ذي طلعتي بنت فاهد.. وانا عمك الشيخ جواد
نوره بفرحه: انت الي برا
جواد ابتسم: الله الله
ضمته بفرحه
جواد ابعد عنها: من ذولي الثنتين
نوره: ذي بنت عمي عساف اسمها رنده وذي بنت عمي رياض واسمها ربا
جواد ابتسم لهم وجلس في مستواهم: وليه تتهجمون على ذي المسكينه
نوره رفعت حاجب وقالت: لانها بكايـــــــــه
جواد ضحك على تعابير وجهها وبالذات مع خدودها: زين حرام عليكم اعتذرو منها
نووره: انا نوره بنت فاهد بن جراح اعتذر من ذي المجنونه بنت خلف
جواد بصدمه: اهب يالسانك كنك عجوز بمية سنه
نوره: قل ما شاء الله
جواد ضحك بقوه: ما شاء الله تبارك الرحمن
التفت لملاك ورجف قلبه وهو يشوف نظراتها لهم كلها خوف وضامه يديها لبعض بلع ريقه وناظر البنات وهمس: قلتوا لي مجنونه؟
نوره: اي مجنونه بنت خلف والهنوف
جواد عقد حواجبه يتذكر الأسم ذا وفتح عيونه على الأخر وهو يتذكر قبل عشر سنوات الي انذبحوا... البنت... الدم.... الدميه... البناجر لف وجهه لها بقوه
اي والله نفس الملامح!!!
يتذكر يتذكر زين وشلون مايتذكر وهي بنت الي شغلت عقل الشيخ جراح وكلن عرف هواه للهنوف
ملاك برجفه: بعدهم عني
جواد وهو للحين يانظر بصدمه مو مستوعب شي
نوره مسكت يده: قوم ياعمي وخر من عندها ذي مجنونه بتعديك
جواد سحب يده وقال لهم بهمس وهو يناظر الفتنه الي قدامه : ادخلوا لداخل ماعليكم مني
نوره سحبت بنات عمها وهي تخز ملاك ودخلوا لداخل
بلع ريقه مره ثانيه وهو يناظرها مو قادر حتى يرمش شعرها!.. عيونها... خشمها.. شفايفها... وجهها.. جسمها.. كل شي فيها كل شي يصرخ.. انوثه..
ملاك برجفه وخوف: لا تضربني ماسويت لهم شي هم الي يبون يضربوني
جواد هز راسه يبي يستعيد تركيزه: هاه!
ملاك تفرك يدها ببعض بخوف: لا تضربني
جواد غمض عيونه وهو يتذكر يوم انتشل طفله بعمر الثمان سنوات بفستان ابيض صار كله دم يتذكر النظره الحاده الي رمقته بها يتذكر نفضتها له ورجوعها للجثث يتذكر فاهد يوم اخذه للقصر تاركينها بين الدم يتذكر كل شي وكأنه صار البارح!!
فتح عيونه وناظرها مره ثانيه وقلبه ينبض بعنف من الذكريات ومن الموقف ومن جمالها المربك!!
ملاك لمت نفسها اكثر وهو جلس على رجل وحده وقال بهمس: وش اسمك
ملاك ناظرته: مابتضربني؟
جواد ابتسم يطمنها: لا... وش اسمك
ملاك ابتسمت بطفوليه: مــــلاك
: جـــــــــــواد يمه
وقف بسرعه والتفت شاف امه واقفه والدمع في عيونه قال بلهفه: يمه
ركض لها بسرعه وضمها بكل قوته وهو يبوس راسها ويدها: جعلني فدوه يمه جعلني فدوه لك
غرور وهي تبكي: اااه يمه شلونك ابطيت علي ياروح امك
جواد باس يديها وراسها وعود يضمها: جعلني فداك يمه هذا انا عودت
غرور وهي تبوس خده مدت يدها للحيته الخفيفه وقالت بدموع: رحت من عندي وذي ماهي موجوده
ابتسم جواد وهو يبوس رأسها: قد عمري 28يمه بتطلع هههههه
غرور بفرحه: قرت عيني بشوفتك ياعيني
جواد تنهد بفرحه وهو يعود يضمها وهو يبي يشبع من شوفتها ومن حضنـها...
طلعت فهده ومشاعل: هلا بالي عود من بعد الغياب
جواد ناظرهم وابتسم وهو يتذكر ملامحهم: هلا هلا خالاتي الشيخات
فهده قربت وهو سلم عليها وباس راسها ومشاعل مثلها
مشاعل:- وشلونك
جواد بأبتسامه: الحمد لله مابي خلاف
فهده: - وش علموك«وش حصل لك»
يوم انك ما تعود الا الحين
جواد: هههههه مابي خلاف ياخاله مير اني كنت ادرس وخلصت دراستي والحمد لله وهذاني عودت لكم
فهده: اي قرت عيونا بشوفتك
جواد: الله يسلمك
فهده: اجل حن بنرجع للحريم وانت تعال بنفضي لك مقلط تدخل له يسلمون عليك حريمك
جواد هز راسه
وغرور تتبسم له بدموع باس راسها ودخلت معهم
التفت بسرعه وراه ماشافها تعجّب وين راحت شاف طرف فستانها ورا شجره ابتسم بخفه وراح لها وهو يحس ان وده يعود يناظر ملامحها!!
همس: ملاك؟
ملاك رفعت راسها له وهو ابتسم ونبضات قلبه عادت تتسارع جلس على رجله وقال: وين امك وابوك؟
ملاك هزت كتوفها مدري
رجف قلبه وقال بضيق: وش اسم ابوك؟
ملاك هزت كتوفها مدري
تنهد بضيق: ماتذكرين وش صار فيهم
هزت راسها بالنفي ابتسم بحزن: اي كنتي طفله مير مااظنتي انك بتنسين فاجعه مثل كذا .. زين امك وش اسمها
ملاك: يمه مزنه!
تبسم: اسمها يمه مزنه؟
ملاك اومئت
قال بأبتسامة: زين وانا اسمي جواد
ملاك ابتسمت بخفه: انت حلو مثل مسفر
عقد حواجبه وقال بضحكه: من مسفر
ملاك بحماس طفولي: مسفر يجيب لي حلاوى دايم
جواد هز راسه بأبتسامه: حلو
ملاك ببراءه: وانت بتجيب لي؟
جواد ضحك بخفه وهو متوتر!: اي بجيب لك
ملاك شهقت بفرحه: يعني بتصير صديقي
جواد هز راسه: تبين اصير صديقك؟
ملاك بحماس صفقت: اي مثل زهور عندها صديقات تلعب معهم وانا تقول ماعندك صديقات
جواد هز راسه وقال مجامله : زين اجل خلاص صرت صديقك
ملاك بفرحه ارتمت بحضنه و ضمته وهو فز كنه مقروص وابعدها عنه قال بأرتباك يوم شاف خوفها: ااا مايصير تلميني
ملاك خافت وضمت يداتها لها قال بأبتسامه يطنها: خلاص اجل ارجعي الحين ليمه مزنه لاتقعدين هنا وانا باخذ لك حلاوى واجيبهم لك زين؟
ملاك ابتسمت ووقفت وهزت رأسها
سمع صوت وحده تقول بأستعجال: شيخ جواد تعال صار في طريق
دف ملاك لخلف الشجره لجل لاتنتبه لها وقال: جاي
مشى عنها بسرعه ومشى بعد الحرمه والي كانت تمشي بخطوات مستعجله وكأن في احد يلحقها ضحك جواد وتذكرها قال بضحكه: انتي سماهر؟
سماهر التفتت له : اي ياشيخ جواد
ضحك بخفه ودخل بعدها للمقلط الي بيجلس فيه لين يجونه حريمه! ...
جلس وهو يفكر كيف حريمه وش اشكالهم زينات ولا؟ هو ماعنده مشكله في ان ابوه يحير له بنات عادي الموضوع عنده... اهم شي انه كمل الدراسه الي يبيها وهذا اهم شي عنده الباقي مو مهم
دخلت الشيخه غرور وقالت: يمه جواد بيدخلون الحين حريمك
جواد هز راسه بدون اهتمام وبس عنده فضول بسيط كيف اشكالهم؟
دخلت روابي وهي متزينه بكل زينتها رفع راسه لها وابتسم مزيونه ماعليها خلاف!
قربت منه ومسكت يده وباستها عقد حواجبه بأستغراب من حركتها: شلونك ياشيخ جواد
جواد تنرفز من حركتها مايدري ليه: مابي خلاف
غرور بأبتسامه: ذي روابي بنت الـ.... من قبيلة الـ.....
جواد بدون مايناظرها: ونعّم
روابي جلست بخجل
غرور: ادخلي يمه
دخلت عبير وهي خجلانه ابتسم جواد بضيق وهو يحس انه في موقف بايخ قربت وسلمت عليه وباست راسه: شلونك ياشيخ الحمدلله على السلامة
جواد: الحمدلله مابي خلاف
غرور وهي فرحانه في ولدها: وذي عبير بنت الـــــ...
من قبيلة الـ...
جواد ببرود: والنعّـم
دخلت غلا وهي تبتسم بخفه قربت وسلمت على الشيخ جواد سلام عادي: الحمد لله على سلامتك نورت ارضك وديارك ياشيخ
ابتسم جواد لها: الله يسلمك
غلا خجلت وجلست
وجواد يناظرها بأبتسامه.. اعجبه انها ماسوت مثلهم
غرور: وذي غلا بنت الـ.... من نفس قبيلة عبير
جواد: ونعّـم والله فيهم جميع
غرور: يمه نورا ادخلي
دخلت نورا ووقفت قريب منه ولا سلمت: الحمدلله على سلامتك ياشيخ نورت ارضك وديارك
جواد استغرب: الله يسلمك
غرور بأستنكار : مابتسلمين عليه
نورا ابتسمت بخجل ونزلت راسها
جواد استغرب ماعرف وش فيها بينما هي كانت تبيه هو الي يفهم انها مستحيه ويسلم عليها لكن شافت ماله نيه جلست معهم وهي متفشله وحست انها جابت العيد
وروابي تبتسم لها بشماته...
جلس جواد وناظرهم كلهم كانت روابي وعبير يناظرونه بأبتسامه اما نورا فكانت متفشله وغلا كانت تفرك يدها وواضح انها مرتبكه قال بأبتسامه: وراك مرتبكه
كلهم ناظروه يشوفو من يكلم
غلا شافته يناظرها قالت بخجل: لا مابّي شي
تبسم بخفه وهي عاجبته ماسوت مثلهم ماعرف وش يقول لهم وهم كذلك ساكتين
غرور شافت الوضع رسمي وشافت ان جواد بس يناظر غلا ابتسمت لغلا وقالت: بنات ارجعن للحريم وانتي يا غلا انتظري بسولف معك
وقفوا كلهم وطلعوا وهم معصبات من غلا
اما غلا ماحد في فرحتها بس مستحيل توضح وتصير خفيفه مثلهم
غرور بابتسامة: زين يمه انا بطلع وانتو سولفوا شوي
جواد هز راسه
وغلا منحرجه
طلعت غرور
وجواد ناظر غلا: اسمك زين
غلا ابتسمت: تسلم ياشيخ
جواد: كم عمرك انتي
غلا: 22 سنه
جواد: العمر كله يارب
غلا خجلت وهو ناظرها شوي وقال: درستي؟
غلا ناظرته بتعجب: هاه
ضيق عيونه وقال بتذكر: اووه صح نسيت
غلا ابتسمت بخفه: شكل الغربه نستك عاداتنا
جواد ناظرها بحده: لا ماتنسيني
غلا قمطت: اعتذر ما صيدي
جواد هز راسه ووقف: تقدرين تمشين انا راجع للرجال
غلا هزت رأسها وطلعت وهو طلع بدون كلمه ورجع للمجلس ابتسم يوم شاف الشيوب ناشبين لصقر ويسولفون معه وشكله متوهق معهم ضحك بخفه وتقدم منهم وجلس: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
صقر بهمس: مابغيت الله يغربلك
جواد ضحك: وش بلاك
صقر: نننن وش بلاك وش يقولون ذول وربي بغيت اقضيها انجليزي معهم
ضحك جواد بقوه: وش يقولون
صقر: مدري مدري كلمات مدري من اي قاموس
ضحك جواد وهو يعدل شماغه
صقر بفضول: شفت حريمك.
جواد: وش دخلك
صقر كشر: وجع سؤال هو
جواد هز راسه: اي شفتهم
صقر ابتسم بخبث وجواد رفع حاجب سكت صقر وسمع الشيخ يقول بصوت مرتفع: يالله انك تحيهم اقلطوا يالرجال على العشاء حياكم الله واعذرونا كان به قصور
وقفوا الرجال كلهم وطلعوا لحوش القصر وكان السفر ماليه المكان واللحم والرز واللبن والمويه والخضره موزعه في كل سفره كلن جلس على سفره ولاحد مد يده وهذي من عاداتهم وقبل ياكلون لزوم اول لقمة تكون للمعزب ويسمونها لقمة المعزب "لقمة صاحب البيت او المضيف" وهذي عاده عند جميع العرب البدو
صقر بهمس لجواد: علامهم ماياكلون!
جواد ابتسم: لزوم المعزب ياكل اول
صقر عقد حواجبه: كيف وليه؟
جواد: شف بعينك
وقف الشيخ جراح بهيبته وتقدم من السفره الأولى واخذ منها لقمه واكلها وكلهم يناظرونه وتقدم للثانيه واكل منها لقمه ومن الثالثه وووو
ويوم اكل من كل سفره لقمه قال بصوت جهوري:سمّو حياكم الله واعذرونا كان به قصور حياكم الله يالرجال الكرام
بدأ الضيوف ياكلون وصقر مبتسم ويناظر جواد ضحك: لف فمك وش فيك غديت فاهي
صقر: والله اني منصدم
جواد: توك ماشفت شي
صقر: والله اني صرت اخاف اسوي شي وينقدوني
ضحك جواد وقال وهو يأشر على ولد بعمر الـ10 سنوات: شف ذا البزر سو مثل ماسوي
صقر ناظره: تطقطق علي انت!
جواد: لا والله اني صادق ناظره بس وقلده وفي وجهي
صقر ابتسم وهو يشوف الولد كيف ياكل وصار يقلده
وناظر جواد والشيخ والحضور وفعلاً كانوا كلهم ياكلون مثل الولد
يوم خلصوا العشاء وانتهوا منه وقفوا كلهم وصقر يناظرهم وتوجهوا لبيت الشَعَر وصارو يمسحون اياديهم في الرفة.
والرفة هي نهاية الشقاق والشقاق هو طرف بيت الشَعَر فمن عاداتهم مسح أياديهم بالرفة بعد الأكل وهذا يدل ان صاحب البيت راعي واجب وكريم .
كشر صقر وناظر جواد: ولد الله يقرفهم ليه كذا
كتم جواد ضحكته وقال: اسكت لايسمعونك ورح امسح يدك
صقر: ليه طيب
جواد: ههههههههههههههه الله يهديك يا صقر امسح يدك لا ينتبه لك الشيخ بيقول انك ناقد على الي قدمناه
ركض صقر بسرعه ومسح يده وجواد ضحك بقوه وهو يشوف حركات صقر
رجع له وشاف الرجال يلفون العظم
صقر وهو يناظر بأستغراب: وين مودينه
جواد: دامك تبي تعرف كل شي تعال معي وخل نلحقهم
مشى صقر معه وهو مستغرب من هالعادات
طلعوا لبرا القصر وشافهم يرمون العظم حوله
كشر وقال: وش ذا؟
جواد بأبتسامه: هذا الله يسلم دليل على كرم اهل البيت
صقر هز راسه: هذا مرض مرض الله يسعدك
جواد ضحك: خل ندخل بس باقي كثير لزوم تشوفه
صقر: ياخي والله ان حياتكم ذي غريبه
جواد ربت على كتفه: ماهي غريبه ذي الحياه الي عاشها كل العربان
صقر هز راسه ودخل معه ورجعوا لمجلس الشيخ همس لجواد: جواد ابي اغسل يدي انقرفت
غمض عيونه بصبر وسحبه معه وطلعوا: تعال غسل يدك فشلتنا
صقر: ياخي والله ماني فاهم شي
جواد ابتسم ووداه للمغاسل الي بطرف الحوش.. غسل صقر يديه ونفضهم وقال براحه: اخيرا... ياخي يوم انك تكون طالب طب وعندك وسواس نظافه وتجي تتضيف عند شيوخ ماتجي هههههههههه
جواد ضحك: الله يسعد قلبك ياصقر كثر ما ضحكتني اليوم
صقر ابتسم وطلعوا راجعين للمجلس
ويوم جلسوا اقبل عليهم صبي ومد الفنجال لصقر: سـّم
صقر بأبتسامه اخذ الفنجال : سم الله عدوك
جواد بهمس: الحمدلله طلعت تعرف شي
صقر ضحك: لا عاد مو لذي الدرجه
جواد قال بهدوء: اجل اشرب فنجالك لان هذا هو فنجال الضيف
صقر عقد حواجبه: كيف
جواد: اشربه وبتفهم
شربه صقر وماامداه يحطه على الطاوله الا جاه الصبي مسرعه واخذه وصب له من الدله ومده له
صقر ناظر جواد الي اشر له ياخذه اخذ الفنجال وشربه
جواد بأبتسامه: وهذا فنجال الكيف
صقر ابتسم بتعجب والصبي صب له فنجال ثالث اخذه صقر
وقال جواد وهو يشرب من فنجاله بهدوء: وهذا فنجال السيف
صقر شربه وتركه على الطاوله وماعد رجع الصبي ضحك صقر: خلاص!؟
جواد ابتسم: اي من سلومنا لك ثلاث فناجيل
صقر بأبتسامه عريضه : ايه ووش ذي المسميات
جواد وهو يشرح له بهمس: هذا الله يسلمك الفنجال الأول فنجال الضيف فنجال الضيف وهو تكريم للضيف
كما أنه بمثابة العيش والملح
والثاني الله يسلمك
فنجال الكيف والتذوق أي أن القهوة. قد طابت للضيف اما الثالث ياطويل العمر... فنجال السيف وهو يعتبر عهدا بالدفاع.. المشترك بين المعزب والضيف أي أن
الضيف الي يشربه ملزم بالدفاع عن. بيت مضيفه فيما لو حصل شي لأهل البيت...
صقر وهو فاتح عيونه: الله! كل هذا
جواد ابتسم: اي نعم
صقر ابتسم بحماس وهو يشوف الحركه الي صارت معه تنعاد لكل الموجودين في المجلس....
وتمت الإحتفالية في عودة الشيخ جواد والكل تشكر الشيخ جراح وبارك له عودة ابنه وكلن رجع لقبيلته ولديرته ولبيته
مابقى الا الي ينظفون المكان ويبخرون
وقف صقر وهو تعبان: اجل اكرمكم الله ياشيخ وبيض الله وجيهكم وقرت عيونكم بشوفة الشيخ جواد واستودعناكم الله
الشيخ جراح: افا بس افا
صقر قمط العافيه وناظر جواد بخوف وجواد كتم ضحكته
صقر: عساني ماقلت شي ياشيخ؟
الشيخ جراح: انت خوي الشيخ جواد والله ماتعود اليوم ولاتروح من هنا الا بعد مايجيك واجبك والضيف له ثلاث ايام
صقر تنهد براحه: الله يبيض وجهك
جواد بمقاطعه وهو عارف ان صقر ابتلش: والله ماتتحرك من هان الا بعد مايوصلك واجبك واقطع
ابتسم صقر: الله يبيض وجيهكم
وكمل الشيخ سوالفه مع عياله وصقر وراح للقصر والعيال كلهم ضموا جواد وشالوا عنهم الرسمية الزياده وبدو يسولفون معه وش صار ووش ماصار وهو يعلمهم عن سنينه في الغربه وعن دراسته وتعرفوا على صقر الي اندمج مع هادي لانهم نفس الطبع والمزح والضحكه
راح عيال الشيخ الكبار فاهد وعساف ورياض ونمر وسناد وعناد
وبقى حمد وجواد وسالم وعزام ويوسف وهادي وصقر
جالسين في المجلس بين سوالف وضحك وشاهي
وصقر ارتاح يوم شافهم طبيعين بعيد عن الرسميه وحبهم كثير يوم كانوا بنفس طبع جواد لكن في وجود اخوانهم الكبار او الشيخ يتغيرون ميه وثمانين درجة...
جواد ابتسم: وش رايكم نصعد للسطح
هادي بحماس: اي والله جوً شلّي
جواد ابتسم: هاه حمد وش رايك
حمد ابتسم بهدوء: ماعندي مانع بسم الله توكلنا ومنها يشوف ضيفنا ديرتنا مير اتوقع انها ظلام في ظلام الحين
ابتسم صقر: مابه خلاف
وقفوا كلهم وصعدوا للسطح والشاهي معهم وجواد معه دلّة القهوه ويتقهوى منها ويسولف معهم
جواد: عاد من ذاك الوقت لين الحين وانا وصقر ما افترقنا الا ايام الإجازات هو كان يرجع لهله وانا ادرس لغات
سالم بفخر: بعدي اخوي ايه وش تتكلم الحين من لغات
ابتسم جواد بخفه وقال: اتكلم الأنجليزيه والإسبانيه والتركيه والفرنسيه
عزام: والله زين بس وش بتستفاد من كل هذا شف آخرتك رجعت هنا للديره
ضحك جواد وقال: بعلمكم كل هاللغات
صقر بحماس: اي والله جواد ممتاز في الشرح انا تعلمت منه الحين شوي من اللغه الإسبانيه
هادي بحماس: اجل انا علمني اول شي
جواد ابتسم: ابشروا
حمد: خلك منهم الحين علمني.. كيف الحياه هناك
جواد تنهد: والله صعيبه بس الزين فيها انك تكون عايش بشارع العرب تعرفت على فلسطينيين وكويتيين ومصريين ومن كل الدول العربيه
هادي بحماس: بلله؟ زين كيف يتكلمون مثل الي بالتلفزيون؟
جواد ضحك: اي مثله
هادي تنهد: ياخي ماعندنا الا ذا التلفزيون ولا كل شي ممنوع بهالديره
صقر بأستغراب: مو من جدك
هادي اومئ: الا والله من جدي ومن عمي بعد
يوسف: اسكت بس يقال انك متأثر الحين ترانا متعودين. من وانت بزر على ذي الحياه وش تغير
هادي بحماس: والله شكلي بسوي مثلك يا جواد وبسافر
ضحك عزام وقال: لا يرحم والدينك انت لو تروح بتهيت هناك احنا هنا يلله يلله قاضبينك
ضحكوا على كلامه
وحمد كل شوي يسئل جواد كيف قدر يتأقلم على الحياه هناك وجواد يشرح له كل شوي ويعيد السالفه..
_____________
_رأيكم؟
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثالث 3 - بقلم الرنيد
ما ينكسر لي جناح وما يهزني كثرة
خصوم اتخطاكم لو صرتو قبيله....
صباح يوم جديد
غرفــــة جـــواد
صقر بنعاس وهو يضبط شماغه: جواد من سلومكم ماتنامون؟
ابتسم جواد: الا مير الحين ورانا يومن طويل
صقر: وين بنروح
جواد: بعرفك على ديرتنا كلها والجبل والمزارع
صقر ابتسم: وبعدها بنام؟
جواد: بتنام بتنام خلنا الحين نطلع والله اني مشتاق للديره ولكل شبر فيها
صقر ابتسم: اجل خلنا نطلع
انفتح الباب ودخل هادي بأبتسامه: سمعت انكم بتطلعون؟
جواد ضحك: ومن من سمعت؟
هادي ضحك بفشله: سمعتكم وانا عند الباب
صقر ابتسم لهـادي: انا صراحه ماودي اطلع الا وهادي معنا نفس جوي ههههههه
هادي غمز له: كفو والله الخوي المحزم المليان
جواد اخذ جواله: الحين صار صقر خويك؟
هادي ناظر الجوال: وش ذا الي بيدك
صقر صرخ بقهر: خلااااص يرحم والديكم لا تقول ماتعرف هذا وش
جواد ضحك بقوه
وهادي قال بمزح : ايه وش فيك ماادري وشو
صقر صفق: والله ممتاز تكفون خلاص طلعوا الكاميرات الخفيه وقولوا انه مقلب او انكم تصورون فلم قديم
جواد طقه من ضهره: اقول اقطع واخس الحين ديرتي واهلي فلم قديم!
صقر: والله ماني مستوعب والله
ضحك هادي: عادي بنخليك تستوعب تعال بس نطلع
جواد: امش امش قدامي
طلع صقر واخذوا له طريق وطلعوا لحوش القصر... اقبلت نوره وشعرها قرنين ناظرت صقر من فوق لتحت وقالت: حياك يالغريب وش تبي
صقر فتح عيونه بصدمه وهو يناظرها نتفه وخدوها اكبر منها
جواد ماقدر يتحمل منظر صقر وجلس على الأرض يضحك بقوه على شكله
صقر ضحك بصدمه: وش تبين انتي يابابا
نوره بعصبيه: احترم نفسك بابا وش ... وغرابيلي بس هذا طولك وتقول بابا كنك من عيال الكفار!!!
صقر فتح عيونه: اعقب وش ذا اللسان
نوره: اعقب انت غريب عنا وجاي تهرج معنا كنك منا
دفته بيدها : أنفهق بس من قدامي
راحت وصقرر للحين مصدوم ويناظرها
ضحك هادي وقال: تعال تعال خل نطلع
جواد وقف وهو كل شوي يضحك
صقر بقهر: رجعووووني بيتنا
الكل: هههههههههههههههههههههههههه
من سمع الضحكه التفت بفشله كبيره شاف عيال الشيخ كلهم خلفه ماعدا الكبار ابتسم ببلاهه
يوسف: الله يسعدك يا صقر توك ماشفت شي
صقر: بالله من ذي النتفه بنته
هادي: ذي بنت اخوي الشيخ فاهد
صقر: اعذروني لكن والله ماارجع بيتنا الا وانا ضاربها هي وخدودها ذي قهرتني في نفسي
ضحكوا على كلامه وقال يوسف: والله ان يذبحك فاهد عاد ذي بنته الكبيره ويموت فيها ام لسان
صقر: اهب يالسانها بس
ضحك جواد وهو يتذكر موقف امس معها...
______________
في البيـت
في غرفة الشيخ فاهد ومهره
واقف قدام المرايه يعدل شماغه: ماعلمتيني وش الي صار البارح
مهره: مثل ماقلت كانت بتعلم امها لكن ما سمحت لها
فاهد ابتسم لها ووقف مقابلها شد على اكتافها وقال: مهره تبقين غاليه على قلبي وعزيزه واعمالك ذي معي تخليك بقلبي اكبر ومكانتك كل ما لها تزين
ابتسمت مهره بخجل وهي فرحانه بكلامه
انفتح الباب بقوه ودخلت نوره: ياشيخ في رجالن غريب برا ولزوم له تأديب يناديني بابا
ابتسم فاهد بخفه وجلس لمستواها: ومنهو ذا
نوره: مدري عنه
فاهد: انا أدبه لا تخافين
نوره ابتسمت بشموخ: يوم اني جيت اتعزوا فيك ماغلطت
مهره بابتسامة: والله ان لسانك كل ماله يطول
فاهد ضم نوره لصدره: لاحد يكلم بنت الشيخ... يحق لها مالا يحق لغيرها
نوره ناظرت امها برفعة حاجب
ومهره ضحكت وهي ترتب شعرها بينما فاهد وقف وطلع من الغرفه وهو يرفع جوانب شماغه على راسه ويعصبهم من فوق العقال...
كان يمشي وهو يشوف الثلاث الحريم الي مسؤلين عن نظافة البيت ينظفون وهم من الأسر الفقيره يشتغلون في بيت الشيخ ورجالهم يشتغلون بمزارعه
وثلاث مثلهم مسؤلين عن الطبخ وغيره....
ناظر الممر الي يوديه لغرفة ذيك المتمرده عن كلامه... والمتجبره على قلبه حـك شاربه بيده وهو يناظر الممر
بتفكير ولكن كالعاده وكنهاية كل تفكير رجله تقوده لها
وفي كل مره يرجع مُحمل بالخيبات! ...
كان يمشي بخطوات بطيئة وكأنه بفعلته يراجع تفكيره من الذهاب لها!
لكن وش يفهم قلبه المتمرد عن قراره وصل للباب رفع نظره للمفتاح المعلق على الجدار في زاوية الباب....
رفع يده ومسك المفتاح....
وناظر يده على المفتاح الي للحين ماطلعه من مكانه...
ابتسم بسخريه على حاله الشيخ فاهد المعروف بكلمته الي ما تنثني والي حريمه كلهم يدورون منه الكلمه الحلوه ويتمنون رضاه تجي ذي تقلب حاله وموازينه؟....
اخذ نفس عميق وهو يكرر جملته في محاولة انه يبرر لنفسه افعاله: غصب عنها ترضخ لك مو انت الشيخ فاهد الي تعصيك حرمه...
فتح الباب ودخل وكالعاده وكأن السيناريو ينعاد نايمه!
تنهد وهو يتمنى لو يوم يدخل وهي صاحيه وتهاوش يبي يوم يعصب عليها من أول مايدخل يبي يشوفها صاحيه!...
قرب منها خطوتين ووقف وهو يتأملها كل يوم تحلى!.. وكأنها بأزدياد جمالها تعاقبه وتعذبه...
ابتسم بحنيه بالــغه وهو يشوف بطنها جلس على طرف السرير ويديه في حضنه شابكهم ببعض ويناظرها بهدوء بدون ولا حركه بدون ولا صوت يبي بس يتأملها!!.
حس بحركه عند الباب ناظره ببرود وشاف الأكل يدخل من تحت الباب ابتسم بخفه ورجع يناظرها نايمه...
وشعرها منثور حولها تماماً كالليل ووجهها القمر يتوسط الظلام.... حس فيها تقطب حاجبيها وترفع يدها لبطنها
ناظر حركتها بهيام وعيون لامعه... سمعها تهمس وهي للحين مغمضه ومو حاسه بوجوده: ااشششش اهدأ خلني انام
نبضات قلبه تسارعت وحركتها جابته من اقصاه وهمسها للجنين الي ببطنها وصوتها النعسان خدره تماماً!...
اقتلبت على جنب وانسدل شعرها على وجهها ونحرها وصار وجهها مقابل فاهد الي يتأمل كل حركه منها وكأنه بذا الشي يعبي الفراغ الي بجوفه واللهفه الي بقلبه لها...
قالت بأبتسامه وهي مغمضه وبصوت كله نعاس : الحين هدأت اجل!! .. خليك شطور ونام معي خلنا بس ننام مانبي نفتح عيونّا ونشوف الواقع الي نعيشه خلنا بس بأحلامنها الورديه الي ياما حلمناها... مانبي شي انا وياك الا ننام!
فاهد صر على اسنانه وعينه عليها
شافها هدأت عن الحركه وعرف انها رجعت تنام
تأمل وجهها .. وشعرها... الخصلات المنسدله على نحرها ماقدر يقاوم اكثر مد يده لنحرها ومسك الخصلات بكل رقه وكأنه خايف يأذيها!
رجع كل شعرها لخلفها ولكن مايدري انه جاب لنفسه الهلاك وبان نحرها له بكل وضوح بلع ريقه اكثر من مره...
وفي لحظة ضعف يكرهّا حيل ماتصيبه الا بقربها نزل راسه بكل لهفه وكل شغف ودفن وجهه بنحرها وهو ياخذ نفس عميق وكأنه مقطوع عن الإكسجين لساعات
فتحت عيونه بقوه ودفته بكل قوتها لين ارتد على وراه
جلست بخوف وشافت وجهه الأحمر وانفاسه المتسارعه
رفعت يدها لنحرها وهي ترجف
فاهد رفع يده ومسح وجهه ولحيته وناظرها بهدوء
العنود كانت نظراتها كلها حده ويدها للحين على نحرها
اجبر نفسه بالقوه يوقف ويلف عنها سمع صوتها المبحوح الي يعشقه: ليه جيت
لف وجهه لها وناظرها بصمت
العنود ابتسمت بسخريه: مو قلت لك انك بدوني ولا شي انك ضعيف قدامي
احتدت نظرات فاهد وشد على يده بقوه
العنود ناظرت عيونه بتحدي: عشان كذا حابسني هنا تخاف؟
فاهد ببرود: اسكتي ازين لك
العنود بأبتسامه تحدي: ولا؟ وش بتسوي ها
"وبهمس" ماتقدر تضرني لأنك تموت فيني انت تحبني وما تقدر تضرني بشي انت ضعيـــف
شددت على كلمة ضعيف وفاهد انقض عليها وهو يخنقها بيده وقال بهمس حاد: انتي تتوهمين فاهمه انا الشيخ فاهد! فــــــــــاهد تفهمين ما يضعفني احد واقدر الحين اخنقك بيدي ولا يرف لي جفن
كانت تحاول تفك يده وهي تحس انها تختنق صار وجهها احمر ودموعها تنزل حست انها تدوخ وبدت تغمض عيونها ولكن وقف عنها بسرعه وهي صارت تكح بقوه وتاخذ اكبر قدر من الأكسجين وهي تبكي بخوف
فاهد وهو يرجف: قلت لك اقدر اخنقك بدون ما يرف لي جفن
العنود ببكاء: إنْهَج من هنا إنهج
فاهد بلع ريقه وهو يشوفها تكح جلس جنبها ورفع راسها وهو يهوي على وجهها بيده
العنود دفته عنها وهي تبكي: طـس من قدامي
فاهد عصب ومسك شعرها بقوه من خلفها وقال: شكلك ما تعدلتي
العنود ناظرته وببكاء: والله يا فاهد والله لطلع هالوجع من عيونك وقول ماقالت العنود
فاهد ابتسم بسخريه ورماها على السرير: سوي الي يطلع بيدك
وقف وهو يمسح وجهه ويرفع راسه ياخذ نفس يهدي نفسه وهو يسمع بكاها لف لها شافها متغطيه كلها وجسمها يبان من رجفته انها تبكي هذا غير صوت بكاها
الي يحس انه يخترق قلبه بسهام مسمومه!
حس نفسه بدأ يضعف وفي أي لحظه بياخذها لحضنه طلع بسرعه من الغرفه وهو يصفق الباب بكل قوته وصدح صوته في الممر كله قفل الباب عليها وعلق المفتاح ومسح وجهه وضغط على عيونه بقوه وهو يحس انه صدع
اخذ نفس وعدل شماغه وطلع من الممر ودخل لصالة البيت الكبيره شاف الشيخه فهده والشيخه غرور والشيخه مشاعل وحريمه وحريم اخوانه الي على روسهم الشيل الشفافه السوداء والذهب لابسينه كلهم ولا في وحده منهم مو متزينه ! ويتقهوون
طلع من عندهم بدون كلمه وفهده تناظره وهي سمعت صوت الباب الي صدح بكل مكان عرفت انه معصب واكيد من العنود هي الوحيدة الي تقلب حاله قلب...
________
دخل للمجلس وشاف الشيخ جراح واخوانه ماعدا
جـــــــواد وســالم و عــزام و يوسف و هادي ومعهم الضيف صقر
سلم عليهم وجلس وجاء المقهوي وقهواه وقال بهدوء: جواد وينه حسبته هنا
الشيخ جراح وهو يتقهوى: طالعين من مبطي هو وخوانه وضيفه
فاهد هز راسه بهدوء وبدون كلام
جراح ناظره: بيجتمعون الرجال عندنا الحين اليوم وقته انه تتوزع لهم حصصهم من الحصاد وانت الي بتوزع لهم
فاهد هز راسه وهو يتأمل فنجاله : ابشر
جراح حس ان فيه شي: شنوحك؟
فاهد ناظره: مافيني الا العافيه... صحيح شغل المزرعه الي في الشعيب ماش حالها
جراح هز راسه: ايه علموني... اليوم بيجون وبنسمع من الي مسؤل عنها
كانوا عيال الشيخ الباقين يتقهوون بصمت وهم يسمعون للحوار فقط
_______
في الجبل كان صقر ميت ضحك وهو يناظر هادي الي ماخذ التيس على كتفه ويسولف معه يوم شافهم سحبوا عليه
جواد هز راسه بيأس: مطفوق
نزله هادي وضحك: اجل اهرجوا معي ماخذين الوضع بينكم وانا كني هنا رضمه..._حجر_
يوسف: هادي الفِقه ..._اسكت ولا كلمة _
هادي ناظره ببرود: ياملا العرتس ياخوي
شهق يوسف: تعوذ
صقر ضحك: وش فيك
جواد بضحكه: امش امش عنهم
صقر: بالله وش ذي الكلمه
عــزام ضحك: دعوه شينه
صقر تفل: اعوذ بالله
يوسف يناظر هادي بحده: انا اوريك يا الحقنة _نشبه _
صقر ابتسم ببلاهه: ما عندكم مترجم يا جواد
ضحك جواد: خلك منهم وشف لك ذا الجبل والله اني اشتقت له بنروحه بتشوف الديره كلها منه
صقر تحمس: اجل خلنا نروح
جواد وصقر وسالم وعزام مشو وهم يسولفون عن الديره ويخبرون جواد عن الي صار ووش تغير. ويوسف وهادي يمشون خلفهم وهم يتناقرون وكل واحد يدف الثاني ويدعي عليه
كانت بيد جواد عصا دقيقه وهو عاصب شماغه على راسه ومميله ولابس ثوب ابيض ورافع كمومه ورافع ثوبه بيده ويتأمل كل شي في ديرته اشتاق لكل شي
وصقر مبتسم وهو يتأمل الطبيعه هنا وعاجبته علاقة الأخوان ذول رغم ان امهاتهم مختلفه...
وصلوا لراس الجبل بعد تعب ووقفوا كلهم وهم يتأملون الديره ببيوتها القديمه وكان بيت الشيخ اكبر بيت وواضح للجميع كيف ماسك اكبر مساحه من الديره!..
ابتسم جواد وغمض عيونه وهو ياخذ نفس
وصقر ناظره وابتسم بخفه وهو يشوف فرحته بديرته وكيف كان يسولف له عنها وهو مشتاق لها لكن مايبي يرجع الا وهو مخلص دراسته كاملةً.....
هادي وهو يناظر يوسف بنظرات تضحك يقال حاده: يوسف تهقى لو اجدعك من هنا بنفتك منك
يوسف يقلده بسخريه: تهقى لو اجدعك من هنا بنفتك منك "وبصوته الطبيعي" خل نفتك منك اول انزلع بس من قدامي
هادي دفه بخفه ومشى عنه: أنفهق من قدامي
عزام صر على اسنانه: انثبر انت وياه
هادي ناظره: لاتزمر
صقر ضحك بقوه: قسم بالله كني قاعد مع اجانب وش تقولوا انتو
جواد جلس وهو يحرك العصاء على الأرض قال بأبتسامه: اقعد اقعد وناظر هالمكان وخلك منهم
جلس صقر وناظر الديره بأبتسامه
يوسف يكلم هادي: الحين هذا يقوله صادق مايفهم وش نهرج
هادي جلس: خله... يلهس مع الأيام على هرجنا
صقر ناظرهم بصدمه: الهس وش يا ورع
جواد ماقدر يتحمل وضحك بقوه: يعني تتعود... تكفون اسكتوا خلاص بتجلطون الولد
صقر ناظرهم ببلاهه: والله انكم مدري وش اقول
جواد ابتسم وهو يناظر المكان والجو زين الشمس توها ما صارت حاره
رفع جواله وشغل عباس إبراهيم "جرح الهوى" وهم جلسوا وهم يسمعون ويناظرون الديره والرجال الي يمشون كلن وشغله والورعان واضحين من بعيد وهم يركضون ورا بعض ويلعبون ودخلوا جو كلهم وعم الصمت ماعدا صوت عبـــــاس إبراهيم...
جواد كان يناظر كل شي والأراضي الواسعه بعيد عن الديره شوي والبيوت القديمه والسيارات من النوع القديم وكل شي هنا مختلف عن العالم الخارجي وعن المحافظات الثانيه تنهد وقال:
يا بعد حيّي عزوتـي دار الأجـداد
ابتسموا اخوانه وهم يتأملون ديرتهم....
________
العنود وقفت بتعب وناظرت الأكل الي في الأرض تقدمت منه وسحبته شافته بارد والقهوه بردت تنهد وهي تتغصب تشربها وتاكل وهي ميته جوع
قربت من الجدار وسندت ضهرها عليه وهي تناظر الغرفه او نقول سجنها تنهدت بتعب وهي تمسك بطنها الي كبران صارت بشهرها السادس!
وما تدري كيف بيكون مصير هالي جاي تركت الي بيدها ووقفت وتوجهت للدريشه فتحت الستاير وابتسمت بسخريه من الحديد الي عليها عشان ما تحاول تهرب من هنا فتحتها ودخل الهواء غمضت عيونها واستنشقت الهواء وهي تتلفت تناظر في الغرفه شافت في كرسي راحت سحبته وخلته بجنب الدريشه جلست لكن كانت الدريشه مرتفعه شوي ما يمديها تناظر وهي جالسه على الكرسي راحت للسرير طوت اللحاف وخلته على الكرسي وجلست كان باقي شوي وتشوف تأففت وراحت اخذت المخدات وخلتهم فوق اللحاف وجلست وابتسمت وهي صارت تشوف سندت يدها على الدريشه ويدها على خدها وهي تشوف حوش البيت الكبير وتشوف الرجال يمشون فيه داخلين لمجلس الشيخ عقدت حواجبها وهي مستغربه لين مجتمعين كلهم طلت براسها شوي من بين الحديد شافت فاهد واقف على باب المجلس وهم يدخلون ماتدري كيف رفع راسه وشافها خافت من نظراته قفلت الدريشه بسرعه وجلست على الكرسي بخوف وهي خافت من نظرته لها طلت براسها بفضول تشوف اذا للحين يناظر ماشافته ابتسمت براحه وكملت تأملها شافت ورعان صغار يدخلون ابتسمت وهي تتأملهم بثيابهم البيض الواسعه وطاقيات على روسهم سندت خدها على يدها وهي مبتسمه وتناظرهم رفعت يدها على بطنها وغمض عيونها وهي تتخيل كيف.بيكون..
سمعت الباب ينفتح فزت بخوف وهي تشوف فاهد يدخل وعيونه حمر من العصبيه وقفت من على الكرسي وهي تناظره بخوف
فاهد غلق الباب بقوه وقال بعصبيه: مطلعه راسك ليييه
العنود غمضت عيونها ومسكت بطنها
فاهد قرب بعصبيه ومسك يدها وقال بصراخ: تبينهم يشوفونك انتي ماعد بك عقل
العنود بضيق: ضاق صدري قلت اناظر من الدريشه مدري ان فيه رجال
فاهد بعصبيه وهو فاقد عقله من الغيره: تموتين هنا وتفطسين ولا اشوفك تفتحينها مره ثانيه فااااهمه
العنود بعصبيه: لا مااني فاهمه انا ماني بهيمه عندك تسجني هنا يكفي اربع شهور وانا هنا ما قد شفت الشمس انا العنود بنت الشيخ هزاع تدري لو يدري بالي تسويه فيني بيذبحك يااافاهد...
فاهد رفع يده وضربها كف طاحت على الأرض وكتمت صرختها
فاهد: انتي ماتهدديني فاهمه ما تهدديني ولا ترفعين صوتك ولا تتكلمين بوجهي اقول لك فاهمه تقولين اي وبــــــــس
العنود ابتسمت بسخريه ورفعت راسها له ويدها على خدها: هذا الكف العشرين من ثمانيه شهور يا فاهد والله والي خلقك لدفعك الثمن والله ما انسى شي من الي سويته فيني والله والي سواك يا فاهد...
فاهد شد على يده وناظرها بحده: تنفتح الدريشه مره ثانيه وشوفي وش بيصيبك
العنود ماردت عليه ووقفت بصعوبه وجلست على السرير وغمضت عيونها وانسدحت وهي تلتم على حالها
ناظرها وعرف انها تبي تنام راح لها ومسكها من مرفقها وجلسها ومسك وجهها بقوه وقال بحده: ناظريني....
انا واقعك انا.... ما بتهربين للأحلام مني.... انا واقعك انا الشيخ فاهد يالعنود
كانت مغمضه عيونها بقوه وهي ماتبي تشوفه
فاهد بعصبيه: افتحي عيونك
العنود ارتخت بين يديه وطاحت مسكها بسرعه ولمها لصدره وهو يطبطب على وجهها: عنــود يالـعنود
عنود وشنوحك عنود!!..
شاف جسمها مرتخي تنهد بضيق ومددها على السرير
وراح للكرسي اخذ اللحاف وراح لها غطاها
واخذ المخده ورفع راسها بخفه ودخل المخده وتأمل وجهها بضيق ونزل لمستواها وباس عيونها وانفاسه تلفح على وجهها وقف وطلع من الغرفه وقفل الباب
فتحت عيونها وابتسمت بسخريه: والله لندمك يا فاهد والله ان اخذ حقي من عيونك
غمضت عيونها وهي تحاول تنام...
انفتح الباب وهي ارخت جسدها دخل فاهد وهو مايدري وش يبي بس مايبي يطلع قرب منها وجلس مد يده ومررها على خدها جال بنظره على الغرفه شاف الأكل مثل ماهو ماناقص منه الا شوي من القهوه وقف وقرب منه جلس شافه بارد تنهد ووقف فتح الباب وهو ينادي: حصـــــــــــــــــــــــــــــه ياااا حصـــــــــه
جت حصه تركض وهي المسؤله عن الطبخ قالت وهي منزله راسها والشيله على وجهها: امرني ياشيخ
فاهد وهو مغطي على الباب بجسمه: جيبي فطور وش ذا الفطور البارد
حصه بخوف: جبته وهو حار
فاهد رفع حاجب: والحين بّرد جيبي فطور مثل الخلق
حصه: ابشر ياشيخ الحين اجيبه
دخل وغلق الباب تقدم من السرير وراح اخذ المويه وهو يجلس عندها رش شوي على يده وبدأ يمسح على وجهها رفعها لحضنه وصار راسها على صدره بدأ يمسح على وجهها وهو يشوف جسدها مرتخي
العنود فتحت عيونهاا بتمثيل للتعب ناظرته وجت بتسحب نفسها منه
فاهد لمها: اششش اهدي خلك هاديه ماودي ءاذيك
العنود غمضت عيونها وهي على صدره وفي داخلها مبتسمه بمكر وهي تتوعد فيه
اندق الباب بخفه
فاهد: ادخل
دخلت حصه وهي منزله راسه وفي يدها صحن الفطور
فاهد: جيبيه هنا
تقدمت حصه وخلت الأكل على السرير وراحت اخذت الي على الأرض وطلعت وغلقت الباب
فاهد سحب الفطور واخذ قطعه خبز وغمسها في الأكل ومدها لها: افتحي فمك
العنود ماردت وهي مغمضه عيونها
فاهد ناظرها شوي وفتح فمها بالقوه ودخل اللقمه وقال بهمس: تبلعينها احسن ما اخليك تبلعينها بالقوه
العنود بدت دموعها تنزل وهي تكرهه وحاقده عليه وتتوعد فيه
بدأ يلقمها كل الي بالصحن لين خلص وكل ما رفضت يفتح فمها بالقوه ويأكلها مد لها كوب لبن وشربها كله
ناظر شفايفها واللبن بأطرافهم بلع ريقه ونفض افكاره مد يده ومسح فمها وسدحها وقال ببرود: الحين نامي وادري اني ما اسمح لك تموتين ولدي جوع
عنود غمضت عيونها ولا ردت عليه وقف واخذ الصحن وتركه على الارض برا الغرفه ناظرها شوي وقفل الباب وعلق المفتاح ومشى من الممر طالع من البيت كله وصل للحوش شاف اخوه عناد جاي له همس له: وينك فيه الرجال ساعه منتظرين
فاهد تأفف: جاي
عناد ناظره شوي ومشى قبله للمجلس وفاهد لحقه وهو يجمع افكاره يدخل للرجال وهو مستوعب وش يسوي
.
.
_________
في الجبل كانوا نازلين وهم يسولفون عن المزارع الي ماسكينها وبيمسك جواد فيها مكان...
هادي بلع ريقه وقال بتوتر: ااااا وش رايكم نعّود من الطريق الأولى
جواد ابتسم: ليه مابقى شي ونوصل
هادي ناظر الجهه الي رايحين لها وقال بخوف: اا انا ماني جاي معكم بعوّد من محل ماجيت
جواد بأستغراب: ولد وش فيك؟
يوسف انتبه للطريق الي جايين منها بلع ريقه: ااا وانا بعود معك
صقر خاف: وش فيكم
عزام: وشنوحكم؟
هادي اشر براسه على الطريق: نسيتوا هالطريق
عزام ناظر وفتح عيونه وابتسم بخوف: ااا صادقين العيال خل نعود من الطريق الأولى
جواد مسكهم: والله ما نتحرك الا يوم تعلمونا وش فيه؟
سالم: هذا الله يسلمك ذاك الكهف الي هناك مسكون من اربع سنوات ومن مر من حوله ماعود لهله الا يرجف وعقله داشر
صقر بخوف: اعوذ بالله خلونا نرجع
جواد بأستغراب: كيف كذا ما كان فيه شي
سالم: ايه مير من اربع سنوات كل شي تغير قدهو مسكون والجن اعوذ بالله ما تطلع منه
جواد توتر: متوكد
سالم: اي والله ما اكذب
جواد: معقول كذا زين ابوي ما سوى شي
عزام: الا جاب قارين وقروا على بابه واليوم الثاني سمعنا الصياح وكانت حرمه طالعه للجبل قالت تشوف دخان فيه ومدري وش واصوات اعوذ بالله ولا فاد شي
جواد توتر زياده: اعوذ بالله اجل خلونا نرجع
صقر كان يرجف: بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذ برب الفلق... من شر ماخلق... ومن شر غاسق إذا وقب... ومن شر النفاثات في العقد.. ومن شر حاسد اذا حسد
وبدأ يكررها وهو ميت رعب وهادي ابتسم بخبث وقال بخوف: ورع لا تقراء هنا بيجوك.
صقر فتح عيونه بخوف وهو يسرع بخطواته
وجواد يحاول يبين انه طبيعي لكنه خايف
وهادي ابتسم بمكر وهو يشوف خوفهم ولكن يبينون انه مافي شي ويمشون عادي ما عدا صقر الي سابقهم قال بصراخ: اعوذ بالله اهربووووو
ماشاف الا غبرتهم وهم يركضون نازلين من الجبل ضحك بصوت عالي عليهم لكن تلاشت ضحكته وهو يشوف انه صار وحده هنا وهم نزلوا صرخ بأعلى صوته وهو يركض بكل سرعته لاحقهم.....
وصلوا لتحت وهم يلهثون شافوا هادي يركض لهم وهو يصرخ في نفس واحد
ضحكوا على منظره وصل عندهم وطاح على الأرض وهو يلهث بخوف وهم كل واحد ناظر الثاني وضحكوا على بعضهم
صقر بسخريه مزح: عز الله شيوخ
جواد ضربه على ضهره: اسكت لا تخليني اذكرك ركضك قدامنا كنك جمل هايج
ضحكوا عليه ونزلوا ثيابهم وعدلوا اشكالهم وهم يمشون بهدوء ورزه ولا كأن شي صار وهم داخلين للديره ناظر جواد البيت الي بطرفها وتذكر ملاك هذا هو بيت مزنه سرح بتفكيره وهو يتذكر جمالها مشى معهم وشاف مجموعة عيال بعمر 18 و19 جالسين على دكه مفروشه فرش احمر ويشربون شاهي ويسولفون ابتسم بخفه لهم وتوجه لهم: السلام عليكم
فزو كلهم: وعليكم السلام ارحب ياشيخ... يالله حيه
ابتسم جواد: الله يبقيكم وش هالجلسه الزينه
مسفر ابتسم: حياك اقعد
ابتسم جواد وجلس واخوانه استغربوا عمرهم ماقعدوا مع عيال الديره لكن جلسوا والعيال متوترين
مسفر مد لهم الشاهي: سموا
جواد اخذه: سم الله عدوك....
هادي كان مبتسم وهو ياما تمنى يكون مثلهم ويقعد هالقعده ويستانس لكن ابوه مايسمح لواحد من عياله يجالسهم
جواد ابتسم لهم: ايه وش مقعدكم في ذا الوقت
راجح بتوتر ابتسم: خلصنا شغلنا وقلنا نجلس هنا ونرتاح ذي عادتنا كل يوم
جواد ابتسم: عاده زينه والله ... ايه وش تشتغلون
مسفر: انا الله يسلمك معي دكانة ملابس وهالوقت ما حد يجي فيه
راجح: وانا الدكان ذاك الخضره ماسكه عن ابوي
وكل واحد منهم يعلمه وش ماسك عن ابوه
ابتسم جواد لهم: وخلصتوا دراستكم ولا؟
مسفر: ايه خلصنا لكن مثلك خابر تعب المشي لين هناك المدرسه مسافه كبيره لين نوصل ما خلصناها الا طاح الوزن كله
جواد ضحك : اي نعم اذكر
صقر ابتسم: وما بتدرسون جامعه
ابتسم مسفر: لا وين الشيخ جواد الوحيد الي درس
جواد بهدوء: ماحد يدرس هنا الا للثانويه ويلتفت لحياته ويشتغل ثم يعرس
صقر: يعني انت الوحيد الي اخترقت القوانين
جواد ابتسم بخفه: اي نعم
عزام برسميه وهو مو متعود يقعد مع ذول العيال : في الأخير هو شيخ يسوي الي يبي و اكيد فيها خيره للديره
جواد ما حب لكنة اخوه لكن قال: إن شآء الله بقادم الأيام ان كان لواحد منكم رغبه انه يدرس جامعه او غيره بيدرس وبنغير من ديرتنا اشياء كثيره
ابتسم مسفر له وحب تواضعه معهم
وهادي اخذ على الجو بسرعه وانسجم معهم والشيوخ سالم وعزام ويوسف يناظرون بصمت لجواد ولهادي وصقر الي حابين الجو ومنسجمين
كان مسفر يشرب الشاهي وهو يسمع لسالفة راجح وشرق فيه وكح بقوه وهو يشوف الي تركض جايه
بدأ يكح بقوه وهم خافوا عليه وقف جواد خلفه وبدأ يسوي له الأسعاف الأولي ومسفر بسرعه تنفس وناظر الي مقبله وغمض. عيونه بقهر
ملاك بأبتسامه كبيره قالت : مســـــــــفر
كلهم في وقت واحد رفعوا روسهم وكح صقر بقوه وهو منصدم من الي يشوفه وجواد فتح عيونه على الاخر وهو يشوفها طالعه بفستانها الأصفر بنقوش حمراء وشعرها منسدل وفي يدها دميه
كلهم كانوا في موقف ما ينحسدون عليه
وقف مسفر بقوه وغطاها بشماغه وهو يشوف صقر مبقق عيونه وشوي وتطلع قال بعصبيه: وش مطلعك من البيت
ملاك بطفوليه: ابي حلاوى
مسفر ناظرهم كلهم يطالعون لها حس الدم يفور بقلبه سحبها بقوه وهو يرجعها لبيتهم وهي تصارخ تبي حلاوى
صقر وهو مبقق عيونه على الأخر: وش ذي
جواد انقهر من نظراتهم عليها وقال: وجع وش تناظرون البنت مهبوله ما يحل لكم تناظرون لها
صقر شهق: مهبوووله ذييي المزيونه مهبوله
جواد شد على يده وقال: اي مهبوله وانتو ياعيال المفروض يوم تشوفونها تصدون
كلهم هزو روسهم وجواد وقف وهو متنرفز مايدري ليه وقفوا اخوانه وهم منقرفين من الوضع ومشوا راجعين للبيت وهم يسمعون صقر يتذمر شلون بنت بهالزين مهبوله وليه ما يعالجونها وقلبه متقطع عليها ومنصدم من جمالها...
راجح همس للعيال بسخريه: قال غضوا بصركم قال وهو اول واحد مبقق عيونه عليها
العيال هزو روسهم بالموافقه لكلام راجح
مزنه فزت على الباب الي يندق بقوه ركضت تفتح وشهقت وهي تشوف مسفر يدخل ملاك قال واعصابه تلفانه من القهر: اقضبي بنتك يا خاله مزنه... لأني مقدر اغلق عيون العيال من عليها وانتي ماتبين يصيبك فضيحه فيها
شهقت مزنه من قوة كلامه وسحبتها لداخل ورجعت ودموعها تنزل: مشكور ياولدي مشكور يمه مسفر اتعبتني هالبنيه مدري وش اسوي فيها ماعد بي حيل
تنهد مسفر وما عرف وش يقول: انا رايح تحتاجين شي
مزنه هزت راسها برفض: مشكور ياولدي
طلع مسفر وهو معصب وراح لبيتهم مايبي يرجع ويسمع العيال يتكلمون عنها....
دخل بعصبيه وفزت امه رحمه: بسم الله علامك تكسر البيبان
مسفر بعصبيه: مزنه ذي تاركه ذي المهبوله تدوج في الشوارع والعيال عيونهم عليها
رحمه شهقت: وش تقوله ذي مهبوله
مسفر بعصبيه: واذا مهبوله يمه البنت مزيونه والشيطان شاطر كلهم نظرتهم لها شينه يمه انا ولد واعرفهم اسمع كلامهم قولي لها تقفل عليها البيبان كل مره تنعاد الحركه وكل مره نقول لها اقضبي بنتك ولا يفاد معها هرج
رحمه : زين زين انا اكلمها انت علامك معصب اهداء وادحر الشيطان
مسفر حرك يده ماعرف وش يقول راح للمجلس وقفل الباب على روحه وجلس وهو يشد على راسه ويسئل نفسه جد هو ليه معصب كذا!؟؟
"مزنه"
بعصبيه: كم مرتن قايله لك لا تطلعين من البيت كم مره
ملاك ببكاء: ابي حلاوى انتي قلتي تجيبين لي ما جبتي
مزنه وهي منهد. حيلها جلست على الأرض وهي تبكي: الفِقه.. الفِقه مابي اسمع حسك
ملاك ضمت لعبتها وهي تبكي بخوف...
ومزنه وقفت وهي تمسح دموعها بشيلتها: ما ناقصني الا فضيحه بأخر عمري.. اااه ياخلف الله يرحمك اااه وش رحت وتركت لي يا يمه
ملاك كانت تبكي بخوف من بكاها وعصبيتها عليها...
ومزنه طلعت من عندها......
وهي تطلع للحوش الصغير جلست...
وهي تمسك رأسها ودموعها ما وقفت....
وهي تتذكر ولدها خلف تتذكر دخوله عليها من هالباب وعقاله بفمه وشماغه على كتفه ويديه مليانه اكياس جايبهم للبيت ابتسامته وهو يتقدم يبوس راسها ويمد لها الأكياس وتطلع الهنوف من المطبخ وهي تمسح يدها بشيلتها من الماء وعلى وجهها ابتسامه: قواك ياخلف
ابتسم خلف: الله يقويك يابنت العم خذي ذي الأكياس جايبهم للمطبخ فيها حاجاته
ابتسمت الهنوف وقربت خذتهم ولمست يده بدون قصد سحبت يدها بتوتر وناظرته وشافت نظراته عليها ولمعة عيونه خذتهم وراحت للمطبخ وهي خجلانه ومزنه تناظرهم وتناظر نظرات خلف لها لين اختفت بعدها سمعت تنهيده طويله تطلع من صدره ويجلس بجنب امه وهو يسولف معها وقتها كانت تلاحظ على ولدها لكن ما كانت تبي هالشي يكبر في النهايه هي تعرف وش نهايه الهنوف هي للشيخ جراح لكن ولدها خلف كل ماله يتعلق فيها وهي ملاحظه هالشي وتحاول تبعدهم وتصدهم عن بعض في كل مره...
فزت من سرحانها على ملاك الي انسدحت وراسها بحضنها مسحت على رأسها بحنان: لا تطلعين يمه مره ثانيه ترى في ذيب برا واذا طلعتي بياكلك
ملاك بخوف ضمت لعبتها: ما بطلع مره ثانيه....
مزنه ابتسمت من بين دموعها وهي تمسح على راسها
لين غفت ملاك تنهدت مزنه وصحتها بخفه: قومي يمه نامي داخل تعالي معي
ساعدتها توقف ودخلتها للغرفه غطتها بالفراش وشافتها تنام وهي ضامه لعبتها الي من عشر سنوات وهي معها
طلعت وردت الباب عليها وراحت لبست عباتها وطلعت من البيت وهي تبي تروح لرحمه تغير من جوها شوي وتتقهوى عندها...
جواد كان جالس في المجلس وهو يشوف فاهد يوزع للرجال حصصهم من الحصاد وغيره وتفكيره بعيد سرحان ومنظرها وهي تركض للحين في عيونه
سمع الشيخ جراح يقول: وين باقي الحصاد هذا كله؟
واحد من الرجال: لا يا شيخ المخزن الشامي كله حصتكم من الحصاد هذا بس حصت العاملين في المزارع
ابتسم الشيخ جراح: زين ما سويتوا.. ها ياشيخ فاهد كفت الكل
فاهد ابتسم: اي نعم والزياده بنوزعه على الأرامل...
جراح ببرود ووجهه انقلب : لا تنسون مزنه وبنتها
فاهد بهدوء: اكيد يا شيخ مابننسى
جواد ناظرهم وكيف انقلب وجه ابوه ابتسم بحزن شكل ابوه للحين مانسى وجرح الهنوف للحين في قلبه...
جواد تكلم بتردد: اااا انا اخذ حصة مزنه واوديها
الشيخ جراح ناظره: زين ولا خل واحد من اخوانك الصغار
جواد: ااا معليه انا اوديها
هز راسه الشيخ جراح وسمعوا صراخ واحد من الرجال وهو يدخل ويصارخ بكل صوته: ياااااشيخ المخزن الشامي انحرق يااااشيخ انحرق المخزن الشامي
وقف الشيخ جراح بصدمه وفاهد مثله وكل عيال الشيخ وقفوا
صرخ الشيخ جراح بكل صوته: شلـــــــــــــــــون كذا هذي المره الثامنه ينحرق مخزن طااالت طااالت وشمخت
فاهد بعصبيه: قلت لك يبه خلني ادور الفاعل انا
جراح بعصبيه: تطلعون لي الفاعل الحين الحيــــــــــــــن
صقر كان خايف وهو يشوف الوضع همس لجواد: وش صاير
جواد بصدمه: مدري والله
فاهد بعصبيه: يبه خلها علي انا اطلعه
جراح هز راسه
وفاهد قال بصوت عالي: هادي ادخل جب فردي
هادي فز: ابشر يا شيخ
ركض هادي يجيب مسدس فاهد من البيت
الشيخ جراح وهو يرتجف من العصبيه: الي سوا هالعمله متقصد يضرنا انتظر لين خلصنا نوزع حقوق الناس واحرق مخزنا مين يتجرأ... "بصراخ" ريااااااض
رياض فز: سم ياشيخ
جراح: الليله تجمع لي شيوخ القبايل الليله بحط حد للي يصير تفهم
رياض هز راسه: ابشر ياشيخ طلع رياض من المجلس متوجه لموتره يروح للقبايل
دخل هادي ومد المسدس لفاهد اخذه وطلع وهو معصب ووقف بعده اخوانه سناد وعناد وعساف وطلعوا معه..
جواد: وش اسوي ياشيخ
الشيخ جراح جلس بعصبيه: اقعد انت توك جاي من سفر لا تسوي شي... اخوانك يتصرفون
صقر كان متوتر جداً من الوضع وجواد مثله...
______
مزنه سمعت بالي صار وخافت: بسم الله خل ارجع البيت لا يصيب بنتي شي
رحمه: ايه ايه روحي وانا بلحقك واقعد عندك
مزنه لبست وطلعت مستعجله فتحت البيت ودخلت للغرفه شافت ملاك للحين نايمه جلست عندها وهي تمسح على راسها: الحمدلله خفت انك تطلعين وتشوفين الحريق وتروحين
ملاك كانت نايمه ومو حاسه بشي ابد
وشوي وجت رحمه جلست عند مزنه وهم يسولفون ويتوقعون وش يسوي الشيخ ومن ممكن يتجرأ من رجال القبايل يحرق مخازن الشيخ وهذي مو المره الأولى
______
جواد بتوتر: يبه عندك اعداء
الشيخ جراح بعصبيه: كثاااار لكن ما يتجرؤن... الحين طالت وكبرت شوكتهم تجرؤا لكن انا اوريهم انا متوكد انهم قبيلة رماح هم الي لهم عين على المزارع الي بالشعيب انا اوريهم
جواد بلع ريقه: ليه يبه لهم عين بالشعيب هو لهم؟
الشيخ جراح ناظره بحده: الشيخ جراح ياخذ من كل شي النص وهم ساكتين ولا لهم صوت والي يتكلم يطير راسه
صقر فتح عيونه بصدمه وخاف
جواد بضيق وهو توقع ان ابوه تغير ما عرف وش يقول
وصقر همس له: جواد وش يصير
جواد: مدري لا تسئلني شي
صقر بهمس: وشي فوضى ياخذ النص اكيد بيحرقون مخازنكم دام الي فيها لهم
جواد همس له: صقر تكفى اسكت لا تضر نفسك
صقر بلع ريقه وخاف جد من بعد كلام جواد
....
_________
فاهد كان واقف وهو يشوف المخزن للحين النار تاكله
شد على يده بعصبيه وهو يتوعد الفاعل
عساف كان يشوف اهل الديره يناظرون الحريق: فاهد مافيه اي اثر للفاعل
فاهد ناظره بعصبيه: بطلع الفاعل يعني بطلعه
مشى عن المخزن وهو يركض متوجه للجبل شاف اثار رجول ركض بعدهم ويده على المسدس وهو يتوعد ان يذبحه هاليوم تمادى وكثير بعد راح لبداية الجبل وشاف شخص يركض طلع مسدسه وضربه وصابت رجله سمع صرخته ركض له وصل وشافه طايح على وجهه لفه له شافه راعي! وواضح انه من الي يشتغلون عند الشيوخ حمله على كتفه وهو يسمع انينه قال بوجع: والله مو انا الي احرقته والله
فاهد بحده: الفِقه لا اسمع صوتك يوم نوصل تتكلم
الرجال كان يبكي بوجع وهو يحلف ان ماله يد بالي صار....
وصل فاهد للمخزن وعساف فز: منهو
فاهد مشى عنه وقال: كان يهرب مني اكيد انه الفاعل
مشوا معه كلهم واهل الديره كانوا يمشون بعدهم بفضول يعرفون منهو ذا......
وصل فاهد ورمى الرجال بوسط المجلس وكلهم فزوا
فاهد ناظر الشيخ جراح: كان يهرب صوب الجبل ويوم شافني هرب و صوبته برجله
ابتسم الشيخ جراح ووقف تقدم من الرجال وسمعه يئن بوجع: مو انا ياشيخ صدقني مالي يد بالحريق
جلس الشيخ جراح على ركبته: مو انت؟ اجل ليه تهرب من الشيخ فاهد
الرجال بوجع وهو ودمه ينزف: مالي يد ياشيخ في الحريق صدقني
جواد ما قدر يتحمل يشوفه ينزف وقف وراح له: ياشيخ الرجال بيموت خل نوقف النزيف
الشيخ جراح بحقد: خله يموت اذا ماوده يعترف
الرجال مسك رجل جواد وقال وهو يبكي: انا في وجهك عندي عيال صغار والله مالي يد
جواد انقهر عليه ناظر ابوه: يبه تكفى خلني اعالجه واوعدك يتكلم بكل شي يعرفه
الشيخ جراح بهدوء: لك هالمره
جواد باس راس ابوه وشال الرجال: صقر تعال نعالجه
صقر فز وهو ميت خوف من هالناس ومن عاداتهم وقساوتهم
سدحه جواد بأعلى المجلس وصقر ركض للسياره طلع شنطة جواد الطبيه وجاء وهو يركض كلهم التموا حول جواد بيشوفون وش يسوي والشيخ جراح كان جالس عند راس الرجال وهو يتأمل ولده بفخر كبير
جواد بجديه: اطلعوا من هنا لا يجيه شي ولا يتجرثم الجرح
الشيخ جراح: الكل يطلع
طلعوا كلهم وبقى فاهد وصقر والشيخ جراح وجواد
الي لبس القفازات واخذ المخدر وخدر رجله وفاهد متكتف ويشوف وش يسوي والشيخ جراح فخوررر وراسه مرفوع وهو يشوف ولده بدأ يطلع الرصاصه
وينظف الجرح وصقر يساعده مد لجواد عدة الخياطه
وبدأ جواد يخيط له الجرح وبعدها لفه له بشاش ورفع رجله وصقر ركض يجيب مساند وخلاهم تحت رجله
فاهد وهو يتأمل شغلهم: ليه ترفعون رجله
جواد ببرود: نوقف النزيف.
....
الرجال كان يسمع لحوارهم ولا يحس بشي
شال جواد القفازات الي صارت كلها دم ودخلها بكيس ورجع كل شي مكانه وعقمهم وغلق الشنطه وطلع بدون كلمه شافهم كلهم في الحوش ينتظرون ناظرهم وراح للمغاسل الي بطرف الحوش غسل يديه وصقر جاء وراه غسل يديه ولا تكلم ووجهه مخطوف
جواد بضيق: صقر انت مو مضطر تتحمل الي انا عايشه تقدر تروح
صقر ناظره ولا رد
رجعوا للمجلس وكانوا كلهم قد دخلوا وهم يبون يشوفون الشيخ جواد وش سوى؟!...
توجه جواد للرجال وجلس عنده: تحس بدوخه او شي
الرجال بتعب: لا بس انود _احس بنعاس_
جواد هز راسه: ادري غمض عيونك وارتاح الحين
الرجال ناظر الشيخ جراح بضعف: والله مالي يد بالي صار
جواد: لا تتكلم الحين ارتاح بعدها نتكلم
الشيخ جراح: مثل ماقال لك الشيخ جواد ارتاح الحين ولنا حديث في الليل
غمض عيونه بتعب وارهاق ونام
واهل الديره طلعوا من المجلس وهم يتكلمون بأعجاب حول جواد والي سواه
بينما الشيخ جراح مبتسم بفخر لولده وفاهد مبتسم لأخوه وهو يحس بالفخر فيه!
...
_____
اللـــــــــــــــيل
مجلس الشيخ جراح كل قبيله كان شيخها موجود وهم في قلق من الأمر الطارئ الي قاله الشيخ رياض
جالسين ويشوفون الرجال المتصاوب وهم ينتظرون الشيخ يتكلم كان مكرم لهم بالضيافه وتعوشوا وتقهوو بعدها وقف الشيخ جراح وهو يتكلم..
الشيخ جراح: اول القول ارحبوا حياكم الله جميع
الجميع: بقيـت.. البقى...
الشيخ جراح: دعيناكم اليوم شيوخ اجاويد مافيكم العيبه!... نبي الشور منكم والنصيحه والخّوه
تكلم احد الشيوخ: مابك قصورن يا شيخ جراح... واحنا هل الشور والنصيحه ونعم الأخوان شد ضهرك فينا واحتزم
الشيخ جراح: بيض الله وجهك بياض الشحم معروف بطيبك وطيب ابوك واجدادك.....
يارجال يالنشاما بسبق القول بكلمات لعلها تخلي الي نسى يفطن.
حنا يا العربان بيننا عهود ومواثيق... واولها الثلاث البيض!
الجميع: صحيح
الشيخ جراح وهو يناظرهم: بيني وبين بعضكم الطنب السابح
بعض الشيوخ ابتسموا: اي بالله نشهد
الشيخ جراح: وبيني وبين بعضكم الضيف السارح
بعضهم تبسموا وقالوا: اي بالله نشهد
الشيخ جراح قال: وبيني وبين بعضكم الخوي الجنب
بعض الشيوخ: ابشر بسعّدك اي بالله نشهد
صقر بهمس لجواد: شوي ويطلع جني وش ذي الطلاسم
جواد دقه بهدوء يسكت وهو يسمع للشيخ جراح يكمل كلامه
الشيخ جراح: اليوم كلكم هنيا ضيوف ً على العين وعلى الراس وتدرون انه من سلومنا لو ان غريمك قاعد ببيتك ما يمسه ضر
كلهم ناظروا بعضهم بتوجس وش يقصد بكلامه
الشيخ جراح: تدرون بالي حل بمخازن الشيخ جراح واهله
الجميع: اي نعم
الشيخ جراح بقوه: والي احرق المخازن بقولكم وش جزاه
اختلفت الأراء والي يقول القتل والي يقول الحرق ووو
صقر بخوف: جواد قسم بالله فوضى
جواد: صقر تكفى اسكت انا بفهمك كل شي هذه مواثيق بينهم والي يخلفها دمه مستباح
صقر عاقد حواجبه وملامحه خايفه: ليه لعبه هي يقتلون اي شخص
جواد غمض عيونه: ايه واسكت لا يسمعونك تعترض ترى المواثيق تشملك فأنت ضيف سارح
صقر بخوف: الله لا عادها من ضيافه دامكم بتطيرون راسي عقبها
ضحك جواد وهو يغطي وجهه بشماغه لا ينتبهون : اسكت تكفى انا افهمك بعد ما يطلعون
سكت صقر وهو بالع العافيه...
الشيخ جراح وهو للحين واقف: هرجكم صحيح ومشورتكم صايبه... مير للحين ما نعرف منهو الفاعل... والي يعرف الفاعل له في وجهي ان وقف الحين وتكلم وقال ياشيخ انا اعرفه او انا سويتها... انه حر وما يجيه الأذا لا من صوبي ولا من صوب الشيوخ عيالي ولا من صوب احدن من الحاضرين..
الشيخ اعتلت اصواتهم وكل واحد يكلم الثاني حول قول الشيخ جراح وهم يتسائلون من الي سواها...
الشيخ جراح ناظر الرجال المنضجع وقال: الكلام يشملك
ان تكلمت لك في وجهي انك حر
الرجال بخوف: ياشيخ علي الحرام مالي يد في الحريق ولا ادري عن الفاعل
الكل سكت يسمعون له
الرجال برجفه: انا من قبيلة الشيخ مقرن راعي ابل واغنام سمعت ان اليوم الشيخ جراح يوزع الحصاد وما فاض وزعه للمحتاجين جيتك على رجولي اخذ ماتبقى لي ولعيالي لكن وصلت والمخزن يحترق سمعت الناس تتكلم عن الفاعل واكيد انه من خارج الديره خفت تتهموني وركضت وشفت الشيخ فاهد يركض وراي قلت ان هربت منه بكفي نفسي المصايب ولكن حصل الي حصل...وانا والله مالي يد والله
الشيخ جراح: وين الشيخ مقرن؟
وقف الشيخ مقرن وهو يناظر الرجال: نعم ياشيخ
الشيخ جراح: الي يقوله صادق هو من راعين الأبل
الشيخ مقرن تقدم منه وتأمل وجهه وقال: اي نعم ياشيخ هذا الراعي مساعد
مساعد بفرحه: شفت ياشيخ قلت لك والله مالي يد بالي صار
الشيخ جراح هز راسه وناظر فاهد
وفاهد وقف وقال: الغلط منك يومك تهرب منا مير ابشر بالعوض لك مني انا الشيخ فاهد 10 شاه
الشيوخ اعتلت اصواتهم: بيض الله وجهك.... الله يعزك.. كفووو..
الشيخ جراح: وضيافتك ثلاث ايام كل يوم ذبيحه واقبل العذر منّا
مساعد وهو يرجف بفرحه: بيض الله وجيهكم ماتقصرون ياشيخ...
جواد ابتسم وناظر صقر وهمس: خلك تشوف لنا إجابيات بعد مهيب كلها سلبيات
صقر ابتسم ولكن لازال خايف من هالديرة
كانوا الشيوخ يتكلمون مع الشيخ جراح..
وكل واحد منهم يبدي رأيه ويجددون له العهد انهم معه ولا يمكن يغدرون فيه
قال الشيخ مقرن بصوت مرتفع : يا شيخ احنا اخوانك شد ضهرك فينا والله ثم والله ثم والله لو يفكر واحد منّا خيانة المواثيق ان يموت على يدينا كلنا
الشيخ جراح ابتسم: ابيض وجه
الشيخ هباب: واحنا ياشيخ يشهد الله إنّا على الوعد.... وتأكد الي عمل هالفوضى ماهوب منّا حنّا رجال مانطعن بالضهر لو بينا وبينك شي جيناك.... ياشيخ جراح كذا و كذا! ... لكنه ماهوب رجال ولا فعله فعول رجال وتأكد إنّا كلنا معك وبنطلع لك الفاعل من تحت الأرض
الشيخ جراح: ماعندي شك رجالً وافين وكافين وبيضان وجيه
الشيخ فاهد ابتسم: الشيخ جراح مقصده من جمعتكم الليله تطييّبً للنفوس ويعطي الفاعل فرصه يتعذر ويتقدم مثل الرجال بين الرجال امثالكم وشرواكم لا القصد تجريحٍ في رجولتكم ولا شكً بصدقكم....
ابتسم الشيخ جراح لفاهد وشد على كتفه بفخر...
وبدأ يتكلم مع الشيوخ حول امور الحصاد والي حصل...
صقر بهمس: بتعلمني الحين وش الطلاسم الي قالوها وشي الثلاث البيض المنسدح والمنبطح
ضحك جواد وقال: منبطح وش الله يخلف عليك خل الشيوخ يطلعون وبنروح انا وياك لبرا نشم هواء لأني اختنقت هنا ومنها نسولف براحتنا
صقر اومىٔ بالموافقه وهو يرجع نظره للشيوخ كل واحد وقف وهو يعدل بشته ويسلمون على الشيخ جراح ويطلعون لموتراتهم والشيصان الماليه للديرة...
بعد ما فضى المجلس تكلم الشيخ جراح مخاطب مساعد: نم هنيا وريح والشيوخ هادي ويوسف بيقعدون معك ان احتجت شي لا يردك إلا لسانك
مساعد بحزن : بيض الله وجهك ياشيخ مير اهلي الوكاد خايفين ومتوجسين عليّ انا واعدهم اليوم اجيب لهم الغداء لكن شايف الي صار ودي لو تسمح لي اترخص اعود لهم وضيافتك على عيني وراسي ومقبوله لكن مااقدر اترك هلي
الشيخ جراح: اجل بتعّود لهلك مير و ضيافتك معك...شيخ فاهد!
الشيخ فاهد فز: سّــم يبه
الشيخ جراح: اذبح ثلاث ذبايح الحين وجهزوها للرجال وعطوه من الحصاد كيسين وعطه اكراميته من الشاه ورجعه لهله
مساعد بفرحه: بيض الله وجهك ياشيخ... بيض الله وجهك
فاهد ابتسم: ابشر يبه
صقر كان مبتسم ويناظر بصمت...
وفاهد توجه ومعه عساف ورياض خذو الذبايح وهم يجهزونها وبعدها ذبحوها بحوش البيت
فاهد كان رافع كمومه ومشمر ثوبه وعاصب شماغه ويقطع اللحم المعلق وفي يده سكينين...
رفع راسه وناظر الدريشه الي تطل للحوش شاف الستاير تحركت شد على اسنانه وعيونه احتدت همس بعصبيه: ما تتوبين!..
عساف: خلصنا الذبايح من بيعود فيه لبيته
فاهد وهو يرمي السكين بعصبيه: واحدن منكم انا مشغول الحين...
تجاهل عساف ومشى عنه متوجه للبيت ويده للحين ماليها الدم شاف انوار غرفتها شغاله وشاف الستاير تتحرك تتحداه علني! ...
دخل للبيت وجنون الأرض تنطط قدام عيونه شاف الشيخه فهده: فاهد! .. وراك داخلن البيت بهالمنظر غسل من الدم
فاهد بعصبيه: الحين تشوفون الدم والله ان اذبحها الليله ذي
الشيخه فهده بخوف: فاهد لا تجيب لنا ولعمرك البلا انت تدري انها بنت الشيخ هزاع وتدري منهوا الشيخ هزاع
فاهد بحده: تكون بنت من كانت والله ثم والله ان اربيها
الشيخه فهده مسكته وهي تحاول تهديه : اهجد يا فاهد وخل عنك الصمرقع ماحنا ناقصين بلا وحروب بين الشيوخ بسبة هالعوبا
فاهد بعصبيه: تتحداني! يمه تتحداني!!!
الشيخه فهده بهمس: ادري هي تسويه متعمده هي تبيك تطلع عن طورك وتأذيها هي تبي العلم ياصل لبوها الشيخ....مير خلك فطين وادفع البلا....
فاهد رفع يديه بيتكلم نزلهم بقهر وقال: ابنهج يمها
الشيخه فهده: قلت ادفع البلا وفكنا شرها
فاهد: انا اوريها الشر انا.... موب الشيخ فاهد الي تتحداه ذي
وخر عنها وراح للممر وهو ناوي عليها
تنهدت الشيخه فهده وهي تدعي على العنود: ياملا العرتس يالعنود... لسنه يالعنود تقد لسانك الي من يوم جيتينا انتي وامك وانتو نافخين الريش....
"العنود"
طلعت من الحمام وانتو بكرامه وهي لافه المنشفه على جسمها وشعرها يقطر مويه وقفت عند الدولاب البني الكبير من الخشب الثقيل _ القديم _ وهي تطلع لها فستان حمل فضفاض وقصير جابته امها من المدينه ابتسمت بضيق حتى الملابس هنا مختلفه عن الي برا كل شي هنا ما يتناسب معها ولا تحبه ولا يتناسب مع ذوقها...
قفلت الدولاب وخذت الفستان وانفتح الباب بقوه شهقت بخوف
وفاهد دخل والدم مالي يديه وللحين مشمر كمومه وثوبه وعاصب الشماغ على راسه رفعت الفستان بحركه
لاإراديه وهي تغطي جسمها....
وفاهد جمد مكانه وهو يشوف منظرها!.
تبخرت كل عصبيته ورجف قلبه وهو يشوفها لأول مره بهالشكل رجولها كلها واضحه له والنشفه من تحت خصرها بشوي بسبب بطنها الي رافع المنشفه... كتوفها واضحه له نحرها شعرها الي يقطر مويه
العنود شافت منظره وحست بغثيان ولعبت نفسها ركضت للحمام بسرعه وهي ترجع بينما فاهد لحقها وهو متخدر تماماً بعد الي شافه..
كانت جالسه وترجع ودموعها تنزل
جلس بخوف عندها ومسك كتوفها ورفعها: علامك وش صابك
العنود انهبلت يوم لمسها وكله دم صرخت بكل صوتها: لا تلمسني لا تلمسني
فاهد وخر عنها ووقف شاف الدم صار بكتوفها وهي ترجف وانتو بكرامه .. ومنظرها مبهذل
العنود غسلت وجهها وصرخت:انقلع من قدامي انقلع الله ياخذك انقلع طِسسس
فاهد شافها تصب المويه من فوق راسها وتغسل كتوفها وتدلكهم بقوه وهي للحين بالمنشفه وتغسل كتوفها وهي تبكي ونفسها لاعبه..
مااستوعب الي يشوفه الحين هي قدامه بهالمنظر يحس بنار بداخل صدره وده لو يدخل لها!...
طلع من الحمام اكرمكم الله وطلع من الغرفه كلها وهو كل مشاعره منخبصه كل شي فيه خارج عن سيطرته رجوله مو راضيه تطلع من الغرفه وقلبه يصرخ بأسمها وحضنه يطالبه فيها بلع ريقه وهو يمشي بخطوات مستعجله وواسعه شاف نفسه قبال غرفة مهره فتح الباب ودخل شافها منسدحه على السرير ونوره نايمه على فراشها في الأرض
مهره فزت: هلا ياشيخ احضّر لك شي!؟
فاهد مارد وعلى طول توجه للحمام اكرمكم الله دخل وهو يفتح المويه ويوقف تحتها وهو يتمنى النار الي بداخله تنطفي بدأ يغسل يديه من الدم وصارت الأرض كلها دم ومويه شال عنه ثوبه المغرق مويه وشماغه
وبدأ يتحمم وطيفها قبال عيونه...
____
طلعت العنود وهي تبكي للحين خذت لها منشفه ونشفت شعرها وجسمها لبست لها الفستان الي طايح على الأرض وتوجهت للسرير على طول تلحفت وهي تغمض عيونها والدم للحين ماراح من بالها...
بقت على هالحال قرابة النصف ساعه وهي بس ترتجف وتفكر في الدم ليه يجيبه لها ليه يسوي فيها كذا خلاص ماعد بتصبر له اكثر هي توريه بتوصل العلم للشيخ هزاع بأي طريقه كانت بتولد عن اهلها وتهتم بولدها بعيد عن اجرامهم وعنجهيتهم...
سمعت الباب ينفتح بهدوء غمض عيونها وهي ترتجف
ولمت اللحاف عليها وهي خايفة من الدم خايفه حيل
سكر الباب بهدوء وتقدم بخطوات بطيئه والف شعور وشعور يجول بداخله...
تقدم وجلس على السرير وكالعاده يتأملها يعرف انها صاحيه لأنه واضح من رجفتها كان يشوف جفونها تتحرك ابتسم على جنب ووده لو ياخذها الحين لحضنه وده لو يلمها لصدره وده لو يمسح على راسها ويتأسف انه خوفها وده لو يهمس بأذنها انه يعشقها حد الهلاك وده لو يسوي اشياء كثيره لكنها بفعلتها وتمردها وكلامها له قبل اربع شهور مستحيل يقول لها شي ولا هو من طبعه يضعف قدام حرمه مستحيل ومن سابع المستحيلات يبين مشاعره قدام احد قال بهمس وهو شارد بتخيلاته وافكاره : ودي ولكن كيف تحقيق ودي!
العنود فتحت عيونها وناظرته وبحده: ليه تسوي فيني كذا
فاهد انتبه على صوتها وناظرها بهيام: قلتي شي
العنود بعصبيه وحقد: والله يافاهد والله ان يوصل علمك لبوي والله ان تندم
فاهد تغيرت نظراته واحتدت: اقضبي لسانك للمره الميون اقولها لك
العنود: ماني ساكته وغصب عنك تسمعني
فاهد هجم عليها وهو يخنقها: لا موب غصب عني وانا يوم اقول لك اسكتي تسكتين
العنود برجفه ودموعها تنزل: والله لعلم ابوي والله ما اسكت لك اكثر
فاهد بعصبيه سحبها من على السرير من يدها وطاحت على الأرض صرخت بوجع وهي تمسك بطنها
فتح عيونه وناظرها بخوف
العنود وقفت على حيلها ورفعت اصبعها بتهديد: والي خلقك يا فاهد ولد جراح ان تندم وقول العنود ما قالت
فاهد فهى بشكلها للمره الثانيه بفستانها القصير والمرتفع مع بطنها عينه على رجولها كأنها رسمت! متقنه ومتناسقه بالشكل الذي يرهق
صرخت: ياجعل عيونك للعمى
فاهد ناظرها بحده: لا تزمرين
العنود صرخت: برفع صوتي وش بتسوي هااه
فاهد قرب منها وشدها له من شعرها وصار بطنها لاصق فيه ووجهها مقابل وجهه الحاد: بدفنك هنا ولا احد يعرف عنك شي
العنود ناظرته بتحدي: ليتك تدفني الحين وما ابقى على ذمتك دقيقه ولا في سجنك هذا
فاهد شد شعرها اكثر وهو يبيها تتوجع وتترجاه يفكها
غمضت عيونها بوجع: فكني
فاهد شد اكثر ووجهه مقابل وجهها وانفاسه تلفح خدها
العنود نزلت دموعها وغمضت بقوه وبعصبيه رفعت يدها لخده وخمشت وجهه بقوه
غمض عيونه وقلبه رجف!... قرب وجهها له اكثر وخشمه على خدها قال بهمس: تحسبين بفكك؟
العنود بدت تضربه على وجهه وصدره وهي تبكي بوجع من شعرها الي شاده بقوه
فاهد باستمتاع وقلبه يدق بسرعه جنونيه من قربها: ترجيني افكك!
العنود بحده وبكاء: تخسى
فاهد شد شعرها اكثر لين حس فيه يتقطع في يده
العنود تأوهت بوجع ودموعها تنزل وفاهد جن جنونه وقربها منه وهو يلمها لصدره بكل قوته وهو يبي الحريق الي بصدره يروح يروح من قربها! ..
______________
"جواد"
جالس هو وصقر على سطح البيت وهم يتأملون الحوش الكبير والديره الي انوارها طافيه والكل نايم بهالوقت ناظر صقر وشافه سرحان: صقر!
صقر ناظره بصمت
جواد ابتسم له: علامك تهوجس؟
صقر انسدح ويديه تحت راسه وهو يتأمل السماء: كل شي غريب هنا
جواد ابتسم وسّوى نفس حركته وناظره على جنب: هذي الحياه الي علمتك عنها عشت هنا 18 سنه وانا على هالوضع بس قلبي كان مو متقبل الي يسويه ابوي صحيح احب ديرتنا احب اهلها احب بيتنا ومكانتنا بينهم بس مااحب الي سواه ابوي "وبهمس" وبالذات الي سواه بخلف والهنوف
صقر ناظره بأستغراب: منهم ذول ووش سواء فيهم
جواد تنهد وناظر السماء ولا رد
صقر سكت والفضول ذابحه بس ما حب يضغط عليه بالذات لأن جواد من النوع الي يحكي له عن كل شي فأكيد بيتركه لين يفكر يعلمه بالقصه هو....
جواد ابتسم: ما ودك اعلمك عن الثلاث البيض؟
صقر ضحك بخفه: الطلاسم
جواد هز راسه وضحك: اي نعم
صقر ناظره: اسلم!
جواد ابتسم وهو يشرح لصقر: هذا الله يسلمك عاده عند العرب وبالذات عند البدو من زماااان مره.. وهم يعتمدون عليها ولا زالت للحين عند بعض الشيوخ والعرب ومنهم ديرتنا والديار الي معنا.. والثلاث البيض هي الطنب السابح! والضيف السارح و الخوي الجنب !
ابتسم صقر وهو يسمع المسميات
جواد قال: الثلاث البيض هي واجبات مقدسة عند
أهل البادية وتعني بياض الوجه لمن قام بتأديتها على أكمل وجه وحافظ عليها ويستبيحون من يمسها او ينقص بها
صقر ابتسم: ايوه وش تعني الأولى
جواد ابتسم: الطنب السابح ياطويل العمر تعني طنب الخيمة الممدود الملازم لها هذي تقدر تقول كناية عن الجار القريب مثل الخيمة وطنبها والمقصود هنا هو وجوب المحافظة على الجار.... والدفاع عنه... والأخذ بثأره إن قتل او مسه ضر من احد وهذه من عادات العرب التي يحرصون عليها مره من زمان الجاهليه ويوم جاء الاسلام بعد ثبتها وأكد عليها
قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم
" ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه "
صقر بحماس جلس: ايوه والثانيه وش تعني
جواد جلس مثله وابتسم : الضيف السارح
وهو الضيف الي يجي ديار ناس وياكل من زادهم ثم سرح يعني يعود دياره مثلك يعني ... فله حق الحمايه لمدة ثلا ث أيام... فإن قتل أو تعرض لأي مشكله كان في حماية البيت الي هو عندهم يعني لو يصيبك شي من احد هنا احنا مطالبين بأخذ ثارك ويتوجب هنا علينا المطالبه بثأرك وقتل قاتلك
صقر ابتسم: بسم الله علي من هالطاري
ضحك جواد وقال: وشفيك انا اضرب لك مثل عشان تفهم
صقر: المهم كمل وش الثالثه
جواد ابتسم: الثالثه الخوي الجنب أي الرفيق في السفر يعني مثلك قبل يوم كنا في لندن
ضحك صقر: كلها تطبقت علي يعني
ضحك جواد بخفه واكمل كلامه: أهل البادية يعتبرون أن من سار معك سبع خطوات يصبح خوي تجب حمايته والدفاع عنه... فلا يتخلى عنه حتى الموت فإن
مات دفنه وان قتل أخذ بثأره كنه اخوه من امه وابوه
صقر: ياخي والله انه حماس وش ذي المسميات ولا معانيها فخمه
جواد ضحك: يييي باقي كثير مسميات باقي الثلاث السود وباقي اشياء تشيب راسك لكن خلك منها الحين وعلمني وش ناوي عليه بتدخل مستشفى ولا وش الوضع
صقر انسدح: والله للحين مدري اول بعود لهلي بقعد معهم كم يوم ثم اشوف لي شغل في واحد من المستشفيات لين الله يفتح علي وافتح شي خاص لي
جواد ناظره وابتسم: عندي لك فكره فخمه
صقر بحماس: وشي
جواد: نفتح هنا عياده كامله متكامله من كل شي
صقر ابتسم: ويجون كل الديار ذي يتعالجون عندنا
جواد ابتسم: ونحقق حلمنا سواء
صقر بحماس: ونتطور شوي شوي ونفتح مستشفى
جواد هز راسه بحماس للفكره
صقر: قدام بس انت تعرف اموري ماش
جواد ابتسم له: خلها علي ذي انا اكلم الشيخ جراح وهو يتكفل بكل مستلزماتها
صقر بحماس باس راسه: قسم بالله فخم فخم
جواد باس راسه وهو يضحك: ومنها انا وياك بنبدأ مشاريع ثانيه بعد ذي ونطور ديرتنا
صقر ابتسم: تخيل ويصيرون يتكلمون اسباني وبدال لا يقولون حياك الله اقلط يقولون:
Bienvenido, adelante
ضحك جواد بقوه وهو يضرب صقر على كتفه: لالا لاتتحمس كذا مااتفقنى على كذا والله ان يسلخنا ابوي
ضحك صقر وتنهد بحالميه: والله انها احلام زينه
جواد ابتسم: إن شآء الله نحققها بالشكل المعقول موب نشطح
صقر ابتسم وانسدحوا وهم يتأملون السماء وبعد مدة صمت طويله تنهد صقر وقال: ونعالج ذيك المزيونه واخذها لي
بهتت ملامح جواد وناظره بصدمه
كان مغمض عيونه ومبتسم: ياخي حتى مجانينكم مزايين
جواد شد على يده بقوه وماعرف وش يقول واصلاً ليه يقول؟ وبأي حق!؟
______
_رأيكم
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الرابع 4 - بقلم الرنيد
كبريائي يمنع أعذاري لو إنّي مخطي
كيف لا صار التمادي والخطا من صوبك ؟
انسحب فاهد من الغرفه وهو كارهن حاله ليه يضعف قدامها ليه يقبل لنفسه الضعف...
طلع وصفق الباب بقوه وقفله ومشى طالع من البيت
وقفت العنود وهي منهاره بكي مابقت كلمه ماسبته فيها لملمت شتات نفسها وهي تغطي جسدها وتتوجه للحمام
تستفرغ! "وانتو بكرامه"
دخلت تحت المويه وهي تغسل جسدها بقرف وشهقاتها تنسمع وبكاها مالي المكان طاحت على الأرض وهي تبكي بوجع هذي المره الأولى الي يسويها ويجبرها عليه!
..
وقفت وهي تطلع من الحمام وهي تستند على الجدار فتحت الدولاب وخذت لها ملابس بأهمال اول شي طاحت عينها عليه خذته ولبسته وراحت للأرض البارده تنسدح وهي قرفانه حتى تنام على السرير ودموعها للحين ماوقفت لمت نفسها بيديها وغمضت عيونها ونامت والدمع على خدها!.
_____
اخذ موتره..
وطلع من الديره كلها وهو ضايع ومتشتت مابين حبه لها ومابين كبريائه! ...
وقف الموتر قريب من الجبل ونزل بضيق وهو ياخذ نفس عميق تأمل المكان كله ضلام في ضلام
فتح سيارته ودخل وهو يسند راسه على وراء ويغمض عيونه بقى على هالحال لمدة دقيقتين فتح عيونه وفرك جبينه وجاء بيشغل سيارته لمح احد نازل من الجبل ومعه نور بسيط يشوف عند اقدامه نزل راسه بسرعه وهو يناظره بترقب قال بهمس: جيت وجابك الله اجل انت الي تحرق مخازنا..
نزل بهدوء من السياره وهو يختبى وراها بيشوف ملامح الي نازل لكنه شافه يرجع يصعد الجبل بسرعه بعد ما شاف الموتر همس بأستعجال : ابن جراح
ركض وراه بسرعه وهو مصمم يمسكه الليله وصل لنص الجبل والدنيا ضلام حتى نور ما عنده يشوف عند رجوله تلفت ولا شافه قال بحده: اطلع وسلم نفسك ولك الأمان
ماسمح صوت أبداً تلفت حوله مافي إلا ضلام: انت مو قدنا سلم نفسك
حس بشي يضربه على راسه وطاح بقوه على الأرض مغمى عليه!
بسخريه: قال مب قدنا قال.. انا قدكم جميع!..
دحرج جسم الشيخ فاهد وهو يطيحه من على الجبل
وابتسم بقوه وركض مبتعد عن المكان..
تارك الشيخ فاهد مرمي اسفل الجبل والدم مغطيه!
...
_ بعد الفجر
صقر مبتسم وهو جالس في المجلس مع جواد ويتقهوون ويسمع لسوالف هادي الي كلها طقطقه ولا كأنه ولد الشيخ جراح الي الحده تقطر منه تقطير
دخل الشيخ جراح من باب المجلس وهو لابس فروته عليه من البرد فزوا كلهم واقفين: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
الشيخ جراح جلس ووقف هادي بسرعه يقهويه
ودخلوا بعدها عيال الشيخ كلهم ماعدا فاهد قبلوا راسه وجلسوا وهادي يقهويهم بما أنه اصغر الموجودين لين يجون المقهوين...
الشيخ جراح جال بنظره على المجلس وقال بهدوء: الشيخ فاهد وينه؟
هادي فز: انا ادخل اناديه
الشيخ جراح اشر له يجلس: اقعد بيجي الحين ماهيب عوايده يتأخر على المجلس
جلس هادي وبدت السوالف بين الشيخ وعياله وهو يناظر الباب وبدأ يعصب من فاهد انه تأخر عن المجلس..
جواد لاحظ على ابوه العصبيه اشر لهادي يروح ويصحي فاهد إن كان للحين نايــــــم...
هادي فز وتعذر انه بيطلع وطلع من المجلس بخطوات مستعجله داخل للبيت قابلته نوره وهي تلف البيت لف وقفها بسرعه: نويّر
نوره رفعت حاجب بفصعنه: نعم
هادي: روحي صحي ابوك الشيخ جراح ينتظره
نوره: ابوي مب نايم
هادي جلس لمستواها : وينه؟
نوره: شعرفني؟ شفه هان ولا هان
هادي تنهد: امك وينها
نوره مشت عنه: شعرفني؟
هادي كشر وهو يقلدها: شعرفني ننن
وقف وراح للصاله الكبيره شاف امه والشيخات كلهم مجتمعات وكل وحده تسولف بهمس وهدوء ويتقهوون كشر وقال: صحوا الشيخ فاهد الشيخ جراح ينتظره
مهره بأستغراب: الشيخ فاهد مب موجود بهاه!
فهده كشرت وهمست لها: تلقينه عند العنود
مهره صرت على اسنانها ووقفت: اتحرى ابنهج ادوره
هادي: مير اروجي "اسرعي" الشيخ جراح يتحراه
مهره مشت عنهم متوجهه للممر الي يوديها لغرفة العنود وصلت على الباب شافت المفتاح متعلق: يعني هو مب هان؟
لصقت اذنها بالباب تسّمع... لكن مافي صوت ايقنت انه مب موجود ورجعت للصاله... يوم وصلت لهم ناظرتهم جميع وقالت: ماهوب موجود...
هادي عقد حواجبه وطلع راجع للمجلس...
الشيخه فهده: شلون مب هان؟
مهره: شعرفني البارحه كان عندي دخل تغسل من الدم وطلع ومن وقتها ما شفته..
الشيخه فهده اومئت بقلق..
هادي دخل للمجلس وقال: ياشيخ الشيخ فاهد مو موجود في البيت بكبره..!
الشيخ جراح عقد حواجبه: شنوح؟
هادي رفع كتوفه: مدري والله سئلت عنه قالوا مب موجود
قطع عليهم الكلام صراخ واحد يدخل وهو يلهث: يااشــــــــــيخ ياشــــــيخ
وقفوا كل الي بالمجلس بخوف
الشيخ جراح: شنوحــــــــــك؟
الرجال وهو يرجف: الشيخ فاهد!
الشيخ جراح بخوف:شنوحه!؟ اهرج!
الرجال بلع ريقه وقال: شفناه طايح بقاع الجبل والدم مغطيه ياشيخ!
جواد ركض بكل سرعته والخوف ماكل قلبه على اخوه ولحقه صقر واخوانه وطلع بعدهم الشيخ جراح وهو يرجف خوف على ولده.!...
اهل الديره كانوا يشوفون عيال الشيخ يركضون وهم خايفين والشيخ بعدهم ركضوا بفزعه معهم صغيرهم وكبيرهم....
وصلوا للجبل الي ماكان يبعد كثير عنهم صرخ جواد بخوف: فــــاهـــــــــــــــــد
وصل عنده وجلس على ركبتيه ورفع راسه بشوي وهو يصحيه: فــــــــاهد
الشيخ جراح وصل وجلس بوهن: فاهد!..
جواد ناظر صقر: تعال احمله معي ولا تثنيه يمكن عنده كسور... وانتو واحد منكم يقرب الموتر
عساف ركض وفتح سيارة فاهد الي كانت قريبه وصقر وجواد حملوه بطريقه صحيه.. تمنع من تضاعف الكسور
وخلوه بالسياره وقفهم الشيخ جراح: وين مودينه وديه للبيت
جواد: يبه ما يصير لزوم نشوف وش فيه؟
الشيخ جراح: انت بتعالجه في البيت
جواد هز راسه: ادري بس حالته خطيره شف الدم كيف ناشف على الأرض له كثير ينزف خلنا نسعفه بسرعه للمدينه بيحتاج لدم ونفحصه لايكون فيه نزيف داخلي
الشيخ جراح اومئ: مير قلبي وش يطمنه!؟
جواد لف لصقر: صقر انت ابقى هنا عشان ادق عليك وانت تطمنهم
صقر طلع جواله: جوالي بيقعد عند هادي وندق عليه من جوالك انا بجي معاك
اومئ جواد وصقر مد الجوال لهادي وعلى طول حركوا السياره وعساف معهم متوجهين للمدينه لأقرب مستشفى!..
___
سناد وعناد سندوا ابوهم الشيخ جراح الي خايف على ولده ورجعوا للبيت واهل الديرة كلهم بعدهم!..
انتشر الخبر في الديره وفي الديار الثانيه والكل عرف بالي صار والشيوخ كلً منهم تجهز رايح للشيخ جراح...
يساندونه بذي الأزمه!
وصل جواد وصقر وعساف ومعهم فاهد للمستشفى بعد ما قطعوا مسافه كبيره ونزلوا بسرعه وهم ينادون الدكاتره.... نقلوا فاهد للعنايه المشدده...
وهم جلسوا بتعب.. وخوف.. منتظرين طلوع الدكاتره وكل شوي يدخل دكتور جديد وبسرعة...
جواد وصقر كانوا خايفين لأنهم فاهمين وش ممكن تصير من مضاعفات إذا ما لحقوا عليه بسرعه.. بينما عساف كان خايف وما يدري وش الوضع ولا وش بيصير بفاهد!
صقر بهمس: وش ممكن وصله لهالحاله؟
جواد شد على راسه بتعب: مدري وش حصل معه لزوم يخبرنا يوم يصحى وش موديه للجبل؟
صقر: تتوقع انه راح لجل سالفه الصباح؟
جواد ناظره وعقد حواجبه: تقصد الي حرق المخزن؟
صقر اومئ: اتوقع.. يمكن انه راح يدور الفاعل وطاح!.
عساف كان يسمعهم قال بحده: ولا يمكن الي احرق المخازن هو الي رماه من الجبل!
جواد بتوتر: تهقى؟
عساف شد على يده بعصبيه: الا متوكد وخله يفتح عيونه وبنسئله وبتشوفون...
جواد شبك يديه ورفعهم لدقنه وهو يسند راسه: السالفه كذا طالت... من متى وحرق المخازن مستمر؟
عساف بضيق: من اربع سنوات كل شي تلخبط وكل مره تطلع لنا سالفه حرق المخازن! .. الجبل قد هو مسكون! ..الجيب الي اخذه رياض انحرق ثالث ليله اخذه!.. قبل عامين!
جواد عقد حواجبه: شلون كذا اربع سنوات ولا تدرون من الفاعل؟
عساف رفع كتوفه: ما بقينا طريقه خليناهم يحرسون المخازن ومدري كيف ينحرق من وراهم!؟
صقر بخوف: يمكن انهم...!
جواد ناظره: وشو؟
صقر بلع ريقه: الي ساكنين الجبل
جواد اقشعر جسده: اعوذ بالله
عساف تنهد: الجواب مع فاهد خله يصحى وهو بيتكلم..
جواد بضيق: انا متوكد انهم وحده من القبايل الي اخذ حقهم ابوي
عساف بحده: اعقب وش الي اخذ ابوي حقهم
جواد ناظره بجديه: عساف لا نلعب على بعض ابوي بأي حق ياخذ الشعيب هاه؟
عساف بحده: حقه! .. لا تنسى انه يحميهم ويدافع عن قبيلتهم وبعد خيره عليهم كبير له الحق ياخذ الي يبي!.
.
جواد هز راسه رافض كلام عساف: لا موب حقه ياخذ الي يبي المفترض ان في بنود على انهم يقدمون شي مقابل الي هو يسويه مب ياخذ الي يبي هو..
عساف بحده: هالكلام خليه يوم نرجع لبوي
سكت جواد عن الكلام وهو حاني راسه بضيق ويفكر بفاهد اخوه.!!
بينما عساف تنرفز من كلام جواد عن ابوه وسكت وهو بس ينتظر الدكتور يطلع من عند فاهد.
مرت دقايق وطلع الدكتور وهو يطلب دم: نحتاج دم فصيلة O-
جواد فز: انا اتبرع دمي O-
عساف ناظره: وانا بعد دمي O-
الدكتور اومئ: ممتاز تفضلوا مع الممرضه
عساف كشر وهو يشوفها كاشفه وصد بوجهه وجواد مشى معها وعساف لحقه وصلوا وبدت تسحب منهم الدم
وصقر نزل يجيب لهم عصيرات يعوضون بالسوائل
دخلوا الغرفه وبدت الممرضه تسحب الدم منهم
وعساف ضايق من الممرضه وجواد يراقبه بأبتسامه هادئة..
دخل صقر وقدم لهم العصير خذه عساف وشرب منه وهو يحس انه بيفقد اعصابه في اي لحظه على الممرضه الي بدت تنرفزه تصرفاتها
صقر انتبه لعساف وهو يخزها بحده كتم ضحكته وناظر جواد الي مثله كاتم الضحكه
الممرضه شافته ما يحرك يده مدت يدها وفتحت يده وسكرتها وهي تعلمه يكرر الحركه
عساف سحب يده بعصبيه: اعقبي سبعةً شلوك من مره..
صقر ماقدر يتحمل اكثر وانفجر ضحك
وجواد ابتسم على اخوه
الممرضه:? what
عساف: شنوحك تمسكين يدي؟ ماعندك فم؟ اهرجي فيه وعلميني وش اسوي..
الممرضه بتعجب:
sorry... but I dont anderstand what are you speak...
عساف وصلت معه: وش تهرجين انتي؟ تسبين ولا وشنوحك؟
صقر وهو يضحك: لالا ماتسبك
التفت للممرضه وقال بغمزه: He said you are so cute?
جواد ناظره بصدمه
وصقر كاتم ضحكته ويناظر الممرضه الي تناظر عساف بخجل وقالت :
thanks.. and you gentle man...
عساف فتح عيونه وقال بحده: اعقبي وش الي جنتل مان تراي افهم بعض بربستك...
ضحك جواد وقال لصقر: صقر وخر عن اخوي تكفى
صقر كتم ضحكته وهو يشوف نظرات عساف الحاده عليه...
طلعت الممرضه وهي تاخذ الدم وعلى طول ودته للفحص وبعدها تم نقله لفاهد الي للحين بالعنايه المشدده ....
وجواد و عساف وصقر رجعوا ينتظرون خبر من الدكتور الي للحين ما طلع من عنده....
في بيت الشيخ جراح
كلهم مجتمعين في المجلس بصمت مترقب كلهم عينهم على الجوال الي بيد هادي المتوتر من نظراتهم له وكل شوي يسئلونه هل دقوا..
الشيخ جراح بعصبيه: انت وراك ما زهمت... علامهم تأخروا؟
هادي بتوتر: مدري والله هذا انا عندكم مادقوا للحين
الشيخ جراح وهو على اعصابه والخوف متملكه على ولده الشيخ فاهد: قم يا رياض ودني لهم؟
رياض: يا شيخ الشيوخ جايين في الطريق عيبه بحقنا ننهج وهم مسيرين صوبنا.
الشيخ جراح وراسه بين ايديه وهو يفكر وش السبب الي وصل فاهد لذي الحاله؟ وش موديه للجبل؟ من رماه من الجبل؟
وسناد وعناد وعزام ويوسف ورياض وهادي وحمد وفهد وسالم كلهم في إنتظار الإتصال إلي يطمنهم عن احوال فاهد...
فزوا كلهم على صوت الجوال وهادي انخبص ومسك الجوال وهو يفتح الخط ويفتح سبيكر بعد ما قرأ اسم جواد : السلام عليكم
الجميع:وعليكم السلام
جواد عقد حواجبه وابتسم يوم سمعهم وعرف ان السبيكر مفتوح: يا شيخ جراح
الشيخ جراح: اسـلم!...
جواد ابتسم: ابشركم الحمد لله الشيخ فاهد بخير وطمنونا عليه
الكل تنهد براحه
الشيخ جراح: الحمدلله خير ما وصلنا وش علومه الحين ومتى معودين لنا؟
جواد: والله شكل بنتأخر هنا لأن رجله اليمين منكسره وفيها جبيره وكذلك عنده اصابه خفيفه في الكتف واليد اليمنى لانه طاح عليهم لكن لا تخافون الحمد لله ماصابه نزيف داخلي... احتاج بس دم لأنه نزف كثير وانا والشيخ عساف تبرعنا له من دمنا والحمد لله وضعها الحين تمام وأول ما يصحى بيكلمكم...
الشيخ جراح بأبتسامه خفيفه: قلت لي تبرعتوا له من دمكم؟
جواد بأستغراب: اي نعم
الشيخ جراح بفخر كل الي بالمجلس لاحظوه: ونعم والله فيكم رجال تسندون بعضكم وقت اللزوم..
جواد ابتسم بخفه: افا عليك ياشيخ تراه اخونا وشيخنا من بعدك
الشيخ جراح هز راسه وكأنه يشوفه وهو مبتسم بفخر
والكل مبتسم للموضوع بينما جواد شايف الوضع عادي! اخوه والدم متطابق!... ماله داعي كل هالجديه حتى في ذي!...
الشيخ جراح بصوت مرتفع: الليله بتذبحون وبتغدون وتعشون كل اهل الديره فرحة بسلامة الشيخ فاهد
وقفوا عيال الشيخ كلهم: ابشــر ياشيخ
اهل الديره كلهم فرحوا بالخبر وانتشر بسرعة البرق
ودخلت الفرحه لكل بيت منهم الي فرحان بسلامة الشيخ فاهد ومنهم الي فرحان بسبب الذبايح..
والشيوخ كلهم بدوا يشمرون كمومهم ويذبحون
والشيخه فهده فرحت بسلامة ولدها وكذلك زوجاته
إلا العنود الي ماكانت عارف بأي شي صار وكالعاده سجينه في غرفتها....
سمعت الضجه الكبير وقفت بفضول وفتحت الدريشه بشكل خفيف وهي خايفه يشوفها فاهد شافت عيال الشيخ كلهم يذبحون حست برعب من المنظر وغثيان
على طول قفلت الدريشه وركضت للحمام اكرمكم الله وهي خايفه من المنظر....
وتتسائل وش مناسبة الذبايح ذي كلها؟ !....
"مزنه"
كانت جالسه هي وملاك ورحمه ام مسفر في حوش البيت فوق الفرشه البنيه والقهوه والتمر في وسط الجلسه وملاك دميتها بيدها وسرحانه بتفكيرها
مزنه تكلم رحمه: الا وانا اختك شخبار ولدك مسفر مع دكانه الله يرضى عليه هالولد ويرزقه من حيث لا يحتسب
رحمه وهي تتقهوى ابتسمت بخفه: الحمدلله وانا اختك قاعد بهالدكان والرزق عند الله
مزنه هزت راسها بحسره : والله انه ولد حليل الله يرزقه يذكرني بخلف الله يرحمه
رحمه تنهدت: الله يرحمه
مزنه وهي تتذكر: كان قاعد بدكانه طول يومه ويوم يعود تكون الهنوف مجهزه له الشاهي والعشاء ويتعشى ثم ينيم
رحمه تنهدت: الله يرحمهم
مزنه بهمس كسير: كنت الاحظ نظراته للهنوف والاحظ اهتمامها فيه مير ماتوقعت انهم بيكونوا سبب في موتهم
رحمه بحزن: اذكري الله وانا اختك ولا تقعدين تهوجسين فيهم الله يرحمهم هذا الي تقدرين تقولينه
مزنه سكتت وهي تناظر ملاك الي قالت بأبتسامه: وينه مسفر بيجيب لي ثياب من دكانه جماهو؟ " صح؟ "
رحمه ابتسمت بضيق: اي يمه صحيح بيجيب لك الي تبين مير وانا امك لا تطلعين للشارع وانتي بوجهك وشعرك
مزنه: علمتها وش بيصيبها... الذيب عند الباب لامن طلعت بياكلها
ملاك بوزت وزاد جمالها: ما بطلع بقعد هنا مير مسفر يجيب لي ثياب
رحمه هزت راسها: انا بعلمه ولا يهمك
ملاك ابتسمت بفرحه وهي تناظرهم...
ومزنه ورحمه كملوا بقهوتهم وهم بين سوالف عن ولد الشيخ فاهد وعن الي يصير في الديرة
..........
الساعه 2 الظهر
كلهم حول سرير فاهد الي للحين نايم ولا فتح عيونه
صقر بهمس: علامه ما صحى للحين؟
عساف كتف يديه وهو يسند ضهره على الكرسي بتعب: الشيوخ الحين تلقاهم وصلوا
صقر كشر وهمس : وهم لزوم يجتمعون في كل شي
عساف رفع حاجب: قلت شي؟
صقر ضحك بوهقه: ما قلت شي
جواد ابتسم بتعب ونزل راسه بين يديه وهو مصدع!..
عساف تنهد بضيق: الحين وش بيصير برجله ويده؟
صقر: بتبقى بالجبيره لين تتعافى يده ورجله
عساف هز راسه
رفع راسه وهو يناظر اخوه الي متمدد على السرير شاف جفونه تتحرك فز بسرعه: بدأ يصحى
كلهم فزوا وهم يناظرونه بترقب للحظة انه يفتح عيونه سمعوا انينه بوجع جواد قرب ومسح على راسه وهو يكلمه بهدوء: فاهد!... ياخوي افتح عيونك..
كانت جفونه تتحرك وحواجبه انعقدت بتعب
جواد ابتسم بخفه وقال بهدوء: ايه.. افتح عيونك ناظرنا احنا حولك
فاهد بدأ يفتح عيونه بتعب ولكن سرعان ما غلقها
جواد شد على يده السليمه: افتح عيونك وانا اخوك
فاهد فتح عيونه وهي ثابته على السقف...
جواد ابتسم بفرحه: ناظرنا يخوي
فاهد بلع ريقه بتعب وناظر جواد الواقف بجنبه وبعدها لعساف ولصقر
عساف بابتسامة: الحمد لله على سلامتك ياشيخ فاهد
فاهد فتح فمه بيتكلم غمض عيونه بتعب وقال بهمس: مويه..
جواد ابتسم واخذ المويه وبدأ يشربه ورجع سدحه قال وهو عاقد حواجبه بوجع: وشنوحهم يدي ورجلي؟
جواد بهدوء: كسر بسيط لانك طحت عليهم بس معليه مع الوقت يطيبون
فاهد بضيق: وش الي صار؟
عساف: احنا الي نسئلك وش صار
غمض عيونه يتذكر وش صار فتحها بقوه وقال بعصبيه: الي احرق المخازن شفته!.
صقر بحماس: قلت لكم والله
عساف: ترى انا الي قلت مب انت على العموم... انت شفت وجهه؟... شكله.. اي شي يوصلنا له
فاهد وهو معصب : شفته نازل من الجبل مير ما قدرت الاحظ ملامحه بسبب الظلام كان رايح يحرق الباقين ويوم انتبه لي ركض معود للجبل لحقته ويوم وصلت هو طفاء النور وانا ماعد شفته وينه فيه بعدها ما حسيت الا بضربه من ورى راسي ومعد اعرف وش صار بعدها
جواد عقد حواجبه: يعني بعد ما اغمى عليك هو رماك؟
فاهد ناظره: رماني وين؟
جواد: لقيناك اسفل الجبل شكله دفك
فاهد بعصبيه: اجل كان ناوي يذبحني مير والله والله إن اقضبه وان موته على يدي..
عساف ضيق عيونه وقال: كان جاي من صوب الجبل قلت؟
فاهد: اي نعم
عساف شد على يده: اجل هو من صوب الشعيب واكيد انه من قبيلة رماح الحين تأكدت مير والله ان يتندمون على الي سووه
فاهد بحده: وانا مثلك متوكد انهم من قبيلة رماح هم الي لهم عين على الشعيب
جواد: خلكم الحين من هذا وريح انت ولا تفكر بشي
فاهد بعصبيه: الا بفكر والله ان اوريهم جميع اجل انا يتجرؤون يجدعوني من الجبل طالت وشمخت...
جواد تنهد وناظر صقر الي يسمع بصمت
عساف ناظر جواد : انت ازهم هادي خلهم يتطمنون على الشيخ فاهد
جواد اومئ ورفع جواله ودق على جوال صقر الي مع هادي.. وفتح سبيكر
وماهي إلا ثواني ورد: هلا جواد
جواد: السلام عليكم ورحمة الله
هادي: وعليكم السلام ورحمة الله
جواد: انت بالمجلس
هادي: لا والله الشيوخ توهم يوصلون الحين وانا طلعت اشوف الغداء
جواد هز راسه: زين ودّي الجوال لأبوي خله يتطمن على فاهد
هادي بفرحه: فاهد صحى
جواد: اي نعم
هادي: يسمعني؟
جواد: اي نعم
هادي بفرحه: شيخ فاهد الحمد لله على سلامتك وأخر الأوجاع إن شآء الله
فاهد ابتسم بخفه: الله يسلمك ياخوي
هادي: والله إنّا كلنا خفنا عليك حتى الشيوخ جّو كلهم لجل يتطمنون عليك
فاهد فتح عيونه على الأخر: كيف يعني كل الشيوخ؟
استغربوا ردة فعله
هادي بأستغراب : كل الشيوخ مثل العاده! ..
فاهد بأنفعال : الشيخ هزاع جاء؟
هادي بلع ريقه ماعرف وش في فاهد قلب عليه: اي نعم اول الحاضرين هو..
فاهد بعصبيه: هادي خذ الجوال لمهره الحين ارووج
ناظروا بعضهم بأستغراب وش فيه؟!.
هادي بلع ريقه: زين زين الحين
فاهد صر على اسنانه وعيونه صارت حمر من العصبيه وهو يتخيل ان العنود تعلم ابوها وياخذها وهو مب موجود لو صار هالشي بيذبحهم!...
عساف بأستغراب: فاهد شنوحك؟
فاهد بعصبيه: مابي خلاف اطلعوا ابهرج مع حرمتي...
ناظروا بعض باستغراب انقلابه المفاجأ فور معرفته إن الشيخ هزاع موجود !!!
طلعوا من الغرفه والجوال بيد فاهد السليمه وهو على اعصابه متى ترد مهره قال بعصبيه: هادي اروج!.
هادي بتوتر: زين كلمت سماهر تناديها البيت مليان حريم يطبخون ما اقدر ادخل ..
فاهد بصراخ: قلت لك اروج ماقلت لك اهرج
سكت هادي ومد الجوال لمهره الي جت بأستغراب: علامك؟
هادي بضيق: ردي على الشيخ فاهد
مهره مسكت الجوال بحذر: شيخ فاهد!.
فاهد بعصبيه: وصمخ إن شآء الله الشيخ هزاع في مجلس الشيخ جراح تنهجين الحين للعنود وتشوفينها لاتهبب شي والله يامهره والله لو يعرف الشيخ هزاع شي إن مايصيبك خير!.. اروجـــــــــــي
مهره برجفه خوف: ابشر مير يايشيخ هي ماتدري بشي هي بغرفتها ماتدري وش صاير
فاهد بعصبيه: قلت كلمه مابي اعيدها
مهره: ابشر ابشر رايحه
هادي بأستغراب اخذ الجوال وعرف إن الموضوع هي العنود
فاهد ترك الجوال وصرخ: جــــواد
انفتح الباب ودخلوا بسرعه وقال جواد: سـّــــــم
فاهد حاول يقوم: الحين بنعود لديرتنا
صقر : هي! هي! وين نعود انت للحين تعبان
فاهد بحده: انا قلت كلمه يعني تصير
جواد ناظر صقر باسف وقال لفاهد: صقر معه حق لزوم انك تبقى هنا لين تطيب
فاهد صرخ بعصبيه وواضح عليه الجديه: قلت الحين نعود لديرتنا ما تفهمون انتو.!؟
عساف ناظر جواد واشر له وقال: ابشر الحين تطلع
جواد تنهد: بنهج اكتب لك خروج
سحب جواله وطلع من الغرفه وصقر جلس بأستغراب وهو يناظر فاهد الي معصب...
جواد كان يمشي في المستشفى رفع جواله وغمض عيونه وهو يشوف ان المكالمه للحين جاريه رفع الجوال لأذنه وقال: هادي!
هادي فز: هلا
جواد: وش فيك ما تقفل الخط
هادي: كنت اسمعكم
جواد تنهد: مدري شفيه فاهد؟..
هادي بهمس: انا ادري وش فيه
جواد بأهتمام وقف وقال: وش فيه!؟ ليه انقلب حاله من جبت سيرة الشيخ هزاع
هادي بلع ريقه وقال: الشيخ فاهد متزوج بنت الشيخ هزاع من ثمان شهور تقريباً .. لكن بعد شهرين حاولت تهج من البيت وعوّد فيها للبيت وطقها قدامنا جميع وسجنها بغرفه لحالها من سته شهور لين الحين وكل مره نسمع صراخها هي وياه وتهدد انها بتهرب وتعود للشيخ هزاع وتعلمه والحين هي حامل.. وفاهد مايبيها تعلم ابوها ولا يعرف عنها شي ..
جواد بصدمه،: انت وش تقول!!!
هادي: والله هذا الي صاير
جواد بلع ريقه: ابوي عنده علم بالي صاير؟
هادي: اي نعم عنده علم!
جواد بعصبيه: وراضي بالي يسويه فاهد؟
هادي زفر: انت تعرف ابوي!
جواد كشر وقال: بقفل الحين
هادي: زين لاتعلم احد اني علمتك
جواد سكر الخط وهو معصب من الي يسوونه ابوه واخوانه طلع وبعد وقت عوّد للشيخ فاهد ومعه ورقة خروج وساعدوه يجلس على الكرسي المتحرك وطلعوه من المستشفى بعد ما دفع الشيخ عساف التكاليف واخذوا جميع ادويته وحركوا راجعين للديره بينما جواد شارد الذهن وهو يفكر بسالفة فاهد!..
"مهره"
فتحت الباب بخفه ودخلت لغرفة العنود شافتها نايمه! تنهدت براحه وطلعت من الغرفه وقفلت الباب وعلقت المفتاح..
بينما العنود فتحت عيونها وابتسمت بسخريه: مو من عوايده الحيوان يطلع بسرعه الله ياخذ روحه...
وقفت بتعب من السرير وتوجهت للحمام اكرمكم الله تسبحت وطلعت من الحمام فتحت الدولاب وطلعت لها ملابس واسعه ماعد صارت تتحمل الملابس العاديه تحس بخنقه من كل الملابس بسبب الحمل..
وقفت قدام المرايه وللحظه سرحت بوجهها وهي تتأمله ملامحها بدت تذبل! ... لمعة عيونه اختفت! ...
ابتسامتها ماتت! .. رفعت يدها لوجهها وبدت تتلمسه ودموعها نزلت وهي تتذكر اليوم المشؤم الي جمعها بهالأسرة الظالمه!...
#عودة للماضي «قبل تسعه أشهر»..
كانت ببيتهم الكبير بغرفه الواسعه ولكن السعاده تنطلق من كل زاوية ٍ فيه بيت الشيخ هزاع.. المعروف بكرمه وطيبة قلبه مع كل قبيلته... بنت الشيخ العنود معروفه بجمالها في ديرتها وفوق هذا معروفه بنفسها المرحه والطيبه ما كانت تجلس ببيتهم أبداً كانت متواضعه بشكل كبير عندها صديقات من كل بيت في الديره وكل يوم تطلع لوحده او يجون عندها كانت تسافر هي واخوها بتـّار لبيتهم الي في المدينه المنوره عند عمها وتدرس هناك خلصت دراستها الجامعيه وصارت بعمر 23 سنه...
كانت جالسه بغرفتها وهي تقلب بلابتوبها وهي تقرأ في منتدى ثقافي! ...
ابتسمت يوم سمعت صوت ابوها لفت له: هلا والله بالي نور غرفتي..
وقفت وتوجهت له وهي تضمه بشوق: ليه تتعب حالك كنت بتقول لي وانا بجيك!..
الشيخ هزاع ابتسم ولمها من كتفها: تعالي تعالي اقنعي امك..
ابتسمت العنود وقالت: اعترف وش تبي؟
الشيخ هزاع ضحك بخفه وقال: تعالي معي وبتعرفين
العنود ابتسمت: جايه والله يستر
طلعوا من الغرفه ونزلت معه للصاله الكبيره شافت امها جالسه وواضح انها متضايقه
ضحكت: يبه اعترف وش مزعل امي فيه
الشيخ هزاع جلس وقال: ابد من الأول اقنع فيها نروح لديرة خويّي الشيخ جراح وهي رافضه
العنود ابتسمت: الي تكلمنا عنه!؟
الشيخ هزاع ابتسم: الله الله هو
العنود بحماس: يمه الله يخليك وافقي بشوف الديره الي ابوي دايم يتكلم عنها
ام العنود تنهدت: ماعندي مشكله وكل مره نروحها بس هالمره قلبي ضايق ولا ودي نروح...
العنود بحماس: الا يمه الله يخليك والله اني متحمسه ودي اشوفهم
الشيخ هزاع ابتسم: هاه اقتنعتي؟
ام العنود تنهدت: زين زين مب مشكله
العنود بحماس لفت لأبوها: متى بنروح؟
الشيخ هزاع: عندهم زواج الشيخ حمد ولد الشيخ جراح بنروح لهم بعد يومين
العنود بفرحه : الله!! اجل ببدأ اجهز من الحين كم بنقعد هناك..
الشيخ هزاع: يمكن اسبوع
العنود وقفت: باااي بروح اتجهز
ضحك بخفه على حماسها مندفعه لكل شي دائماً وام العنود ابتسمت لبنتها الوحيدة وتناست قلقها شوي
في غرفة العنود
كانت فاتحه دولابها على الأخر وطلعه كل فساتينها وكل شوي ترفع اثنين وهي تناظرهم بتقييم وترميهم: لالا مو مناسبين
رفعت اثنين وقالت بملل: اوووف كلهم مو حلوين
جلست على السرير وهي تفكر وقفت بحماس واخذت عبايتها ونقابها ونزلت للصاله شافت ابوها وامها للحين جالسين قالت: يبه انا بطلع للبنات
الشيخ هزاع اومئ بالموافقه وهي طلعت بسرعه وتوجهت لبيت صديقتها المقربه علمتها بالي بيصير وعلى طول طلعوا يشترون فساتين وغيره من الأغراض
الي بتحتاجهم هناك وهي متحمسه للروحه... ما تدري وش ينتظرها! ......
______________...
في السيارة تبادلوا الأماكن وصار جواد هو الي يسوق
فاهد بعصبيه ورجله ممدوده وهو مستند بضهره على الباب : جواد علامك تمشي على قشر بيض اروج حرك بسرعه..
صر جواد على اسنانه وهو معصب وحرك بسرعه وهم مابقى شي ويوصلون ويشوف فاهد اشلون متوتر ومعصب....
عساف: فاهد اركد مابيصير شي.
صقر بفضول: وش يصير..
جواد ناظره يسكت وصقر سكت بضجر
فاهد قال بعصبيه وهو يناظر رجله: الحين ذي الرجل وش اسوي فيها
صقر كتم ضحكته وقال بمزح: خلها زينه
جواد ناظره برجاء انه يسكت
فاهد صر على اسنانه وهو يحاول يمسك نفسه لا يمردغ صقر الي واقف ببلعومه...
جواد قال بهدوء: كلها مسئلة وقت وتطيب رجلك إذا التزمت في ادويتك.
فاهد غمض عيونه بضيق والقلق ماكل قلبه اكل خايف!!...و خايف كثير الحين يعترف انه خايف لا تروح تعلم الشيخ هزاع مب خايف من الشيخ او من ردة فعله لا خايف يفقدها! ...
لأنه يعرف لو عرف الشيخ هزاع مستحيل ومن سابع المستحيلات تبقى على ذمته ولو لدقيقه وحده...
ســج بتفكيره لبعيد لقبل تسعه اشهر اول لقاء لهم اول نظره طاحت عليها مايدري اشلون من وقتها لفتت نظره بقوه وحازت على معضم تفكيره لمدة شهر كامل من بعدها طلبها من الشيخ هزاع الي وافق بفرحه وعطاه!..
العنود كانت جالسه بغرفة مهره وتسولف معها وتضحك
وهي تعدل مكياجها قبل ينزلون لتحت مهره قالت بإبتسامة: يوم تخلصين الحقينا انا بشوف بنتي وينها فيه
العنود هزت راسها بأبتسامه ومهره تناظر جمالها وزاد جمالها فستانها الأزرق الملكي شاد على جسدها وشعرها المنسدل على ضهرها ومكياجها الي ناعم وجميل عكس مكياجهم وزينتهم المبالغ فيها...
مهره نزلت للصاله وهي تناظر الموجودات تدور بنتها نوره تنهدت بضيق اكيد طلعت لبرا... شافت الحريم يجون صوبها والتهت معهم وهي تسلم عليهم ومبسوطه في مديحهم لها واحترامهم وتقديرهم...
بينما الشيخ فاهد اخذ له طريق من الجهه الثانيه البعيده عن الحريم وصعد لغرفة زوجته الجازي يدور سلاحه عشان يوم يقبل موكب زوجة اخوه مع اهلها يستقبلونهم...
دوره ما شافه تأفف وتذكر انه دايم يترك سلاحه بغرفة مهره طلع مستعجل وتوجه لغرفة مهره قبل يوصل موكب عروسة اخوه...
فتح الباب ووقفت رجله تلقائياً وهو يشوف الي لابسه فستان ازرق وتتمايل وهي تعدل شعرها على صوت الطقاقات الي تحت قالت بأبتسامه غرور مصطنع: وه بسم الله علي ما غلطت ياشيخ هزاع يوم انك تسميني العنود..
لفت بتطلع وشهقت بخجل من الي واقف على الباب ويناظرها لفت وعطته ضهرها.
وهو تحنحن وقال: باخذ سلاحي
العنود وهي ترجف وللحين معطيته ضهرها دخل وسحب سلاحه المعلق على الجدار وناظرها للمره الثانيه وعلى شفايفه ابتسامه خفيفه وطلع من الغرفه بينما العنود تنهدت براحه يوم طلع وكل ماتذكرت غطت وجهها بخجل وهي متفشله من الي صار وشغل تفكيرها من هو ذا الي شافها تنهدت بحالميه وهي تتذكر شكله وهيبته ابتسمت بخجل من تفكيرها ونزلت بسرعه للحريم وهي خجلانه وترجف للحين...
بينما الشيخ فاهد كان واقف يستقبل الموكب والشيخ هزاع واقف بجنبه ابتسم بخفه وهو يتذكر الي شافها وعلى طول عرف انها بنت الشيخ هزاع تذكر تفاصيلها الصغيره الي بسرعه حفظها تنهد وهو في قرارة نفسه يقول هذي هي الرابـعـــــــه !!....
___
وصلوا لمدخل الديره وشافوا رجال الشيخ يوزعون الأكل للبيوت!
العيال الصغار يصارخون بفرحه يوم شافوا الشيوخ عوّدوا ومعهم الشيخ فاهد وركضوا لبيت الشيخ وهم يسابقون السياره بفرحه ابتسم جواد غصب عنه للطافة الاطفال وقفوا على الباب الحوش الكبير ومادخلت السيارة بسبب زحمه السيارات هنا فُتح الباب ونزل صقر
وبعده عساف وجواد وفتحوا باب فاهد وساعدوه ينزل وهم يسندونه الإثنين...
"العنـــــــــود"
كانت جالسه بملل تعايشت معه طيلة السته اشهر الماضيه كانت يدها على بطنها وتحس بجوع كبير من الصبح مو جايبين لها شي ريحة الطبخ لين عندها وبطنها بدأ يعتصر من الجوع تسمع اللجه الي برا وتدري ان الشيخ جراح عنده مناسبه بس ماتدري وشي؟
سمعت حركه عند الباب وقفت بسرعه وهي ميته جوع وصلت عند الباب وشافت الأكل يدخل سحبته بلهفه وقالت: حصه ليه ماجبتي لي فطور اليوم؟
ام عواس: انا ام عواس يبنيتي حصه مشغوله
العنود بدت تاكل بشهيه كبيره قالت بسرعه: ام عواس..
ام عواس جلست: سمّي ياشيخه
العنود بهدوء: وش صاير هنا
ام عواس بهمس: اعذريني ياشيخه مااقدر اعلمك بشي
العنود برجاء: تكفين يعني شبسوي هذا انا مسجونه هنا انت بس علميني وش صاير ليه كل هاللجه هنا! وش عند الشيخ جراح من مناسبه؟
ام عواس بلعت ريقها. وقالت بهمس: والله اني مأموره ما اسولف معك لكن قلبي مايطاوعني بنت الشيخ هزاع واردها
العنود ابتسمت بفرحه: الله يسعدك يام عواس والله ماانساها لك
ام عواس ابتسمت بحزن وقالت: الشيخ فاهد
العنود سكتت وبعدها قالت بهدوء: علامه!؟
ام عواس بهمس: طاح من الجبل مدري احد جدعوه من عليه
شهقت العنود: وش صار فيه
ام عواس: خذوه الشيوخ وطلعوا من الديره يعالجونه والي سمعته انه الدم كان يغطيه وكلنا خفنا انه يصيبه شي لكن الحمد لله طلع بخير والشيخ جراح سوا هالذبايح كلها وجو الشيوخ من كل صوب يتحمدون للشيخ جراح سلامة الشيخ فاهد..
العنود كشرت وهمست: ليته مات
قالت بصوت تسمعه فيه من الرجاء الكثير: وابوي الشيخ هزاع موجود هنا؟
ام عواس تلفتت بخوف وقالت بهمس: اي نعم موجود ياشيخه
شهقت بفرحه ودموعها تنزل: تسلمين يام عواس والله ماانساها لك والله اني بجازيك يوم اطلع
ابتسمت بحزن عليها وقالت: إن شآء الله تطلعين بالسلامه ياشيخه
العنود وقفت بسرعه وركضت للدريشه وهي تفتحها على وسعها وهي تتنفس بسرعه من الفرحه تحس ان لحظة الفرج صارت قريبه شافت الرجال كل اربعه شايلين صحن كبير مليان رز ولحم ومودينه للسفر الي مفروشه في الحوش كان شعرها مع الهواء يتطاير تلفتت وهي تدور ابوها ماهمها الرجال ولا همها شي في ذي اللحظه إلا انها تصرخ بعالي صوتها تنادي ابوها كانت تتلفت يمين يسار وهي تدوره ويديها على الحديد الي مقفص الدريشه وقفت عينها على الي دخل من باب الحوش وعلى طول رفع راسه للدريشه وجمد مكانه وهو يشوفها واضحه لين نص بطنها وشعرها يطيره الهواء ضاع منه الكلام وحس ان هذي هي اللحظه الي خايف منها والي هي تنتظرها من شهور... بغى يركض يمنعها من الي بتسويه لكن عصته رجله الي ياما عصته في كل شي يبيه كل ماجاء بيبعد عنها عصته وودته لها واليوم يومه يبي يركض لها منعته وعصته وكأنها متعمده انها في كل شي تعصيه!! ..
ناظرته بتحدي صريح وعينها عليه وهي شمتانه في منظره وقلة حيلته كانت تشوف عيونه عليها وهو جامد مكانه واخوانه ساندينه ويوم ناظروا محل ماينظر نزلوا روسهم وجواد ارتجف من رجفة اخوه الي تملكته وعرف على طول نية بنت الشيخ ووش بتسوي شد على اخوه الي همس بصوت فيه قلة الحيله: بتذبحني العنود!.
جواد بلع ريقه ورفع راسه غصب عنه وهو يشوفها تفتح فمها بتصرخ يوم شافت الشيخ هزاع يطلع من المجلس وهو يضحك مع الشيخ جراح طالعين يستقبلون فاهد الي علموهم انه وصل غمض فاهد عيونه واختل توازنه وهو مستعد انه يسمع صوتها الحين...
جواد ارتجفت يده من منظر اخوه الي في ثواني خارت كل قواه وصار مابيه حيله حتى يستند عليهم عرف مقدار بنت الشيخ عند فاهد مستحيل هذا يكون خوف من الشيخ هزاع لأنه يعرف اخوه مايخاف من احد لكن الخوف هذا هو خوف انه يفقدها...
وصل الشيخ جراح ومعه الشيخ هزاع ومعهم الشيوخ سلم عليه وهو يتحمد له بالسلامه بلع ريقه وهو للحين ماسمع صوتها رفع رأسه للدريشه ما شافها!
ناظر اخوه جواد الي رفع راسه وماشافها ابتسم جواد بخفه وهو يشد على يده يطمنه وفاهد للحظه حس الروح ردت له وهو يلمح الدريشه تتقفل غمض عيونه براحه وهو يسلم على الشيوخ ومن بعدها اخوانه الي شالوه وودوه للمجلس !.
"العنود"
كانت تدف مهره والشيخه فهده بعصبيه وهي منهاره وتصارخ عليهم: ليـــــــــه تسوون فيني كذا لييه فكوني والله لندمكم والله ان تشربون من نفس الكاس الي شربتوني يـــــــــــــــــــــــــــــــبه
ام عواس كانت تبكي وهي على الباب واقفه وتتذكر يوم وقفت والتفتت شافت مهره واقفه وراها ومعصبه ومعها الشيخه فهده بلعت ريقها: والله ماصيدي شي هي سئلتني
الشيخه فهده بعصبيه: تعضين اليد الي انمدت لك يا ام عواس
ام عواس تبكي: والله يا شيخه ماصيدي شي والله
مهره بعصبيه: الا صديك يوم انك تجين انتي وتمنعينهم يجون عرفت ان وراك بلا
الشيخه فهده: انفهقي من قدامي ودواك عندي
دفتها واخذت المفتاح وفتحت الباب ودخلوا شافوا العنود واقفه على الدريشه والهواء يطير شعرها مع الستاير البيض الي عليه شافوها بتصرخ ركضت مهره بسرعه وهي تسد فمها وتسحبها والعنود ترافسهم والشيخه فهده مسكتها معها وصرخت بعصبيه على ام
عواس: قفلي الدريشه يامال الوجع...
ركضت ام عواس وهي تقفل الدريشه وترجع توقف على الباب وهي تناظر العنود تصارخ وبتفك نفسها منهم سحبوها بقوه وطلعوها برا الغرفه
الشيخه فهده: تعالي ساعدينا نقضب ذي العوبا
كانت العنود تبكي بأنهيار وتنادي ابوها وهي تترجاه يسمعها: يبـــــــــــــــــــــــه تكفى اسمعني يبه خذني من هنا يبـــــــــــــــــــــــه...
ام عواس كانت تبكي وهي تمسكها: سامحيني ياشيخه سامحيني...
خذوها لغرفه قريبه من الصاله ولكن دريشتها بعيده من الحوش لو تصارخ لين بكره ماحد بيسمعها....
في المجلس
فاهد همس لأبوه: ياشيخ جراح انا تعبان وودي ادخل ارتاح انت قوم بالواجب مااقدر اقعد بين اللجه
الشيخ جراح ابتسم له ووقف وقال بصوت عالي: ياشيخ سناد ياشيخ عناد خذو الشيخ فاهد لداخل خله يريح هو مصاب ومايقدر على اللجه..
الشيوخ اختلفت اصواتهم وهم يأيدون كلامه.
وقف سناد ووقف عناد واخذوا اخوهم وهم يطلعونه لببيت....
ويوم دخلوا للصاله سمع صراخ العنود من الغرفه المفتوحه رجف قلبه وقال بتعب: خذوني لها
مشى سناد وعناد فيه لين داخل الغرفه وقف مكانه وهو يشوف امه ومهره وام عواس ماسكينها وهي تبكي بشكل يقطع القلب وتنادي ابوها صرخ بعصبيه: فكوووها
اختفى الصوت ورفعت راسها له وهم كلهم طلعوا من الغرفه دف اخوانه عنه وقال: قفلوا الباب واطلعوا
اختل توازنه وسند نفسه على الجدار
طلعوا وقفلوا الباب
والعنود بدت تبكي بصوت يقطع القلب وهي تصارخ وتنادي ابوها بعد جهد وتعب وصل عندها وطاح بجنبها وهو يلمها بيده بقوه ويدفن وجهها بصدره وهي تشهق وتبكي لمها بيده السليمه بقوه وهو يستنشق ريحة شعرها بلهفه وانفاسه متسارعه قال برجفه: كنتي تبين تذبحيني يالعنود؟
العنود برجاء وخرت عنه وهي تسحب يده وتبوسها: الله يخليك خلني اشوف ابوي اتركني في حالي ورجعني لبوي وانا اوعدك والله والله ما اقول له شي خلاص بس خلني اروح معه تكفى مااقدر اتحمل اكثر تكفى...
فاهد بلع ريقه وقال: لا تترجيني انتي قويه ما ترضخين لي
العنود بأنهيار غطت وجهها : تكفى خلني اعوّد مع ابوي تكفى والله مااقول له شي خلاص بس برجع معه تكفى والله اول مااولد والله بيجيك ولدك تكفى
فاهد سحبها له ولمها لصدره وهمس لها بضعف : مقدر مقدر اخليك تعوّدين معه مقدر..
العنود دفته ووقفت بعيد عنه وبدت تصارخ بجنون: مابيك مابيك ارحمني ابي ارجع مع. ابوي
فاهد قال برجاء: العنود اهدي اهدي عشان الي ببطنك اهدي
العنود سكنت وقالت بجمود: عشان الي ببطني؟!
فاهد هز راسه وحس انها بدت تقتنع: ايه عشانه
العنود ابتسمت بجنون وهي تهز رأسها: اي صح عشان الي ببطني صح انت تبيه وانت تحبه صح؟
فاهد هز راسه وعينه عليها بخوف من حالتها
العنود ضحكت بخفه وقالت بهمس: اجل والله لحرق قلبك فيه
فاهد بصدمه: العنود!
شهق بقوه وهو يشوفها تضرب بطنها بكل قوتها وهي تصارخ بأنهيار: موووووت موووت اكرهك ما بيك موووت
فاهد صرخ بعصبيه: العنـــــــــود
حاول يوقف بس ماقدر صرخ بضعف: العنود لاتسوينها هو ماله ذنب العــــــــــــــنود ماله ذنب بالي انتي فيه العنود هذا ولدنا لاتذبحينه يالعنود..
شافها تتلفت وهي تشاهق ببكاء ناظرت شي وسكنت
التفت بخوف للي تناظره شافها تناظر صحن فواكه وفيه سكين فتح عيونه بقوه وصرخ: ايــــــــــااك تفكرين... مهـــــــــــــــره
انفتح الباب بسرعه ودخلت مهره وفهده وشهقوا وهم يشوفونها تركض للسكين وتاخذه
ماقدر يتحمل وقف متحامل على وجعه متاحمل على كل شي يحسه ركض لها ومسك يدها الي رفعتها وجت بتطعن نفسها ضغط على يدها بكل قوته لين صرخت بوجع وهي تحس عضمها يطق وطاح السكين من يدها ومهره ركضت واخذته بسرعه وفاهد لف يده عليها ولمها بقوه لصدره وهو يكتم وجهها فيه وطاح على الأرض وهو يرجف وهي في حضنه لمها له بقوه لين حس فيها ترتخي بين يديه عرف انه اغمى عليها ضمها بقوه ودمعه تمردت من عينه وهمس لهم يطلعون
طلعوا وهم يرجفون من الي صار رفع وجهها له وقال بضعف والرجفه متملكته: ليه ياالعنود ليه؟
باس جبينها وهو يرتجف غمض عيونه وهو يسند جبينه على جبينها وهو يحس بوجع رجله الكبير..
_____
جواد بتعب ناظرهم ووقف وهمس: ياشيخ انا بطلع شوي
الشيخ جراح ابتسم له: خذ راحتك وانا ابوك
ابتسم جواد لكلمة ابوه "وانا ابوك" وطلع من المجلس للحوش وهو يشوف الجميع يجلس على السفر راح للي عند القدر في اخر الحوش وصل عندهم سمع واحد يقول: هذا الصحن خذه لبيت مزنه باقي هو مااخذنا شي له
جواد بسرعه: عطني انا اوديه
ناظروه: ارحب يالشيخ جواد
جواد ابتسم لهم: بقيتوا عطوني غداهم انا اوديه
الطباخ: لا تتعب عمرك ياشيخ تغداء وحنا نوديه
جواد: معليه عطني
مدوا له الصحن الي مغطى اخذه بقطعة قماش كبيره بسبب حره وطلع من البيت متوجه لأخر بيت في مدخل الديره الي هو بيت مزنه
كان يشوف الديره فاضيه الحريم في بيوتهم يتغدون والرجال في بيت الشيخ..
وصل على باب بيت مزنه وناظر البيت القديم تحنحن ومد يده ودق الباب بهدوء
كانت جالسه تلعب في الحوش وتحت الجدار بالضبط عشان تكون في ظله وماتقعد في الشمس وهذا امر من مزنه الي فرشت لها زولية وجهزت العابها رفعت شعرها الي يضايقها وصار وجهها احمر من الحر سمعت الباب يندق وقفت بحماس وفرحه وتوجهت للباب وفتحته
جواد انصدم انها الي فتحت له الباب تلبك ولا عرف وش يقول
اتسعت ابتسامتها بفرحه: انت صديقي؟
جواد بلع ريقه وهو يشوف وجهها الي صار احمر وملامحها الي فتنته...
مزنه: ملاك وش تسوين على الباب
ملاك بفرحه مسكت يده: صديقي جاء يمه مزنه
مزنه شهقت وغطت وجهها بشيلتها: شيخ جواد؟
جواد ويده تنتفض سحبها من يد ملاك وقال وهو متوتر: ااا هذا غداكم
مزنه خذت الصحن: مشكور يوليدي وكثر الله خيركم والحمد لله على سلامة الشيخ فاهد
جواد صد بوجهه عن ملاك الي مبتسمه بفرحه وهو مو عارف مزنه وش تقول مايسمع الا دقات قلبه بس عرف انها اكيد تشكره: اااا واجبنا
اقفى عنهم بيمشي طلعت ملاك ومسكت يده: اسمك جواد؟
جواد ناظر مزنه الي عصبت من ملاك وقالت بفشله: اعذرها ياولدي تراها تعبانه و
جواد بمقاطعه: ادري ياخاله
مزنه تصنمت من كلمة ياخاله الي ما تسمعها من احد الا مسفر والحين من ولد الشيخ جراح!!!
ملاك بوزت: ليه ماترد علي؟
مزنه بحده: ملاك!
جواد بلع ريقه: ايه اسمي جواد
ملاك بفرحه: لا تروح اتحرى شوي
دخلت بسرعه لمكان العابها
مزنه وهي متوتره: اعذرنا ياشيخ
جواد مسح وجهه وقال: معليه ماني متضايق
طلعت ملاك من الباب بحماس وجواد تلفت لايكون في رجال وقال: ادخلي وانا بوقف على الباب...
سحبتها مزنه ودخلتها للحوش وجواد وقف على الباب.
عشان ماتوضح للي يمر من الشارع ملاك مدت يدها بأبتسامه تذوب الصخر وجواد تاه في ابتسامتها نزل عيونه ليدها شافها ماده له دميه صغيره بحجم الكف منفوخه وداخلها صوف كانت دميه حلوه مره اخذها وناظرها بأستغراب
ملاك بأبتسامه فرحه: لانك صرت صديقي بتلعب بذي يوم تجي عندنا وانا عندي العاب كثااار
جواد كانت ملامحه ساكنه بدون حراك وبس يناظرها شلون تتكلم وكيف تشرح بحماس بلع ريقه وهو يحس انه انخنق قال بهدوء: شكرا
ملاك بوزت بزعل: ماحبيت اللعبه؟ اغيرها لك؟
جواد ابتسم وهو يحس انه ضايع: لا لا حلوه حبيتها
ملاك بفرحه: اي حتى انا احبها مره... مير انا احبك وانت صديقي بعطيها لك
مزنه بحزن: لاتواخذنا ياشيخ بنيتي تعبانه ومثلك شايف ماتدري بتصرفاتها تتصرف كنها بزر...
جواد بأهتمام: ماجربتي تعالجينها؟
مزنه ناظرته بتفاجأ: هاه
جواد مسح وجهه: انا ادري انك متفاجأة مني وادري انها بنت خلف بس هي تعبانه مالها ذنب بشي وانا قاعد اسئل من باب مهنتي كادكتور.
مزنه نزلت راسها: ليه الجنون له علاج؟
جواد عقد حواجبه: من قال لك انها مجنونه هذا يسمونه نقص نمو في الدماغ ومع استمرار العلاج إن شاء الله يطيب اذا ماكان من النوع الخطير
مزنه ناظرته بصدمه: يعني بنيتي بتطيب؟
جواد هز راسه: اي نعم ممكن
مزنه ماتدري وش تقول بينما جواد قال: ااا انا رايح الحين تبون شي
مزنه:الله يوفقك ياشيخ ويرزقك
جواد ابتسم بخفه وجت عينه على ملاك الي دخلت من زمان تلعب نزل راسه وطلع راجع لبيت الشيخ جراح وهي شاغله تفكيره ..
________________
في بيت رحمه
مسفر جالس على السفره: يمه عطيتوا خالتي مزنه من الغداء
رحمه: لايمه قلت يمكن عطوهم بيت الشيخ
مسفر وقف: اجل لفي لي غداء اوديه لهم يمكن مايعطونهم شي
رحمه: زين يمه
بدت رحمه تنقص لهم من كل شي شويه ولفته في صحن وعطته مسفر: سلم عليها وقلها بسّير عليها على العصريه
مسفر اومئ بالموافقه وتوجه طالع من بيتهم سكر الباب وراه وناظر الشارع فاضي والشمس حارقه بذاك الوقت مشى وهو يناظر رجوله ونعوله اكرمكم الله شوي وتنقطع ومستحيل ياخذ له نعول لين يجمع فلوس لأهله كاملً وصل على باب مزنه ودق الباب بهدوء وانفتح الباب بسرعه : جواد!.. مسفر!
مسفر ناظرها بأستغراب: جواد؟
ملاك بحماس: اي صديقي جواد قال بيلعب معي
مسفر عقد حواجبه وقال بحده: من جواد؟
مزنه طلعت من البيت وقالت بعصبيه: كم مرةً قايله لك لاتفتحين الباب كم؟
مسفر: هذا انا ياخاله
مزنه غطت وجهها: هلا يمه مسفر هلا
مسفر ابتسم لها ومد الصحن: سمّي هذا تقول امي اجيبه لكم وتقول لك بتجيك على. العصريه
مزنه ابتسمت: كثر الله خيركم ياولدي مير والله ان بيت الشيخ جابوا الغداء
مسفر: زين خذي هذا بعد طبخ بيت مهوب من خق بيت الشيخ وماهوب كثير يادوبه يكفيكم
مزنه خذته: مشكور يمه.
مسفر ابتسم: عليكم بالعافيه.. ااا الا ياخاله بغيت اسئلك ملاك تقول صديقها جواد وش السالفه
مزنه بفشله: ايه فشلتني عنده تقول انت صديقي ومدري وشو
مسفر ابتسم مجامله وهو يحس بضيق ناظرها تلعب وقال: ملاك
مزنه استغربت منه
ملاك ابتسمت: هاااه
مسفر قال بتفكير: شرايك اجيب لك اليوم ثوب من دكاني؟
ملاك نطت بفرحه: ايه ايه ابي ثوب
مسفر ابتسم وقال: زين بخلي زهور تجيبه لك ولا امي ها صرت صديقك ولا؟
ملاك بفرحه: ايه ايه انت صرت صديقي خلاص جواد مب صديقي
مسفر ابتسم: ايه ولا تطلعين قدام احد مرةً ثانيه واسمعي كلام خالتي مزنه وانا بجيب لك الي تبين
مزنه ابتسمت وفهمت عليه همست: زين ماسويت يمه
مسفر بهمس: ياخاله هذا الشيخ جواد ولد الشيخ جراح ماتدرين يمكن للحين حقدهم ما اكتمل ماتدرين يمكن يضرونك ببنتك ويوم يصير شي من بيقدر يتكلم هاه بيقولون... عيال شيخ!!.
مزنه خافت وأمومئت: والله انك صادق
مسفر: خليها بعيد عنهم
مزنه: بس اليوم فتحت الباب
مسفر هز راسه: انتبهي مره ثانيه... يلا تبين شي انا معوّد
مزنه ابتسمت: استودعتك الله...
عود مسفر لبيتهم وهو مبتسم انه نساها جواد يحس بضيق لا احد تكلم عنها ولا سولفت فيه ومايدري ليه ووش السبب! ..
مزنه جلست بجنب ملاك وهي تحط الأكل على الأرض: ها يمه سمعتي وش قال لك مسفر بيجيب لك كل شي مير خليك ذربه ولا تطلعين قدام احد ولا تسولفين مع احد
ملاك هزت راسها وهي مشغوله بألعابها
مزنه:كلي لك لقمه يمه
ملاك ناظرت الأكل: مابي
مزنه: ذوقيه زين خذي لك لقمه
ملاك تأففت بضجر: مااابي مابي
مزنه تنهدت وخذت الأكل ووقفت داخله للبيت تركت الأكل في المطبخ وغطته زين وخذت قهوتها وكالعاده مالها نفس تاكل بروحها وملاك مو راضيه تاكل وبس تلعب توجهت للحوش الصغير وشافت ملاك للحين تلعب جلست بجنبها على نفس الزوليه والي كانت بعيده عن الشمس تأملت ملاك وهي تبتسم وتشوف جمالها تذكرت كلام الشيخ جواد انه ممكن تطيب تنهدت بتعب وسندت راسها على الجدار وهي تتقهوى وتتأمل ملاك الي تلعب والألعاب بجنبها كثير كلهم بنات ومطابخ صغار وملاك تلعب وتسولف فيهم تنهدت مزنه بحزن وهي تتأملها الهنوف نسخه مصغره ولكن احلى.. وفيها لمحات من خلف...
مزنه نزلت دموعها وهي تمسحهم بطرف شيلتها وتناظر ملاك بهدوء
بينما ملاك منشغله بألعابها ومو منتبهه لمزنه لين لفت بلعبتها قالت بأنسجام: يمه مزنه وخري من بيتنا...
مزنه تنهدت ووخرت عن الزوليه شوي وملاك رجعت تلعب...
"فاهد"
ناداهم يساعدونه وشالوها للسرير وهو يغطيها وجلس بجنبها: خلي الحريم يجيبون كل اغراضها هنا
مهره بهدوء: ابشر
فاهد:وزاهموا الطبيبه تجي تشوفها مهره اومئت وطلعت وهي تحس بقهر يتملكها من مكانة العنود عند الشيخ فاهد...
طلعت للصاله وهي تنادي سماهر تكلمت الجازي زوجة الشيخ فاهد الثالثه: شنوحك؟
مهره كشرت: سماهر وينها فيه؟
الجازي بهمس: وش الي صار داخل؟
مهره وهي مقهوره: من غيرها العنود مسويه لجة وازعاج...
الجازي: شنوح؟
مهره بنرفزه: وش الي شنوح! ماتعرفينها انتي وكله من الشيخ فاهد لو يقضبها ويوقفها عند حدها ما كانت سوت كل هالحركات...
الجازي بفضول : زين وش سوت هي ماسمعت الا الصراخ
مهره بضيق: مب وقتك خلني اشوف حصه وينها!.. وسماهر وينها فيه؟
الجازي قلبت عيونها: مدري
مهره توجهت للمطبخ شافت سماهر تسولف مع الحريم وهي تاكل خيار مع ملح ونازلين حش في العنود قالت بعصبيه: سماهر!..
سماهر فزت بخوف واعتدلت بوقفتها: سمّي يالشيخه
مهره بعصبيه: تدرين لو عرف الشيخ فاهد انك نازله حش في حريمه وش بيصيبك وخلي الكلام يطلع من البيت عشان اقص لسانك
سماهر ناظرت الحريم الي كل وحده التهت بشغلها نزلت راسها: اعتذر يالشيخه ماصيدي
مهره بنرفزه: صيدك ولا مايهمني الي يهمني لسانك هذا لو تدخل بشي مايعنيه بينقص وانتي اعرف بمصلحتك
سماهر نزلت راسها ومهره للحين معصبه قالت: طسي الحين لبيت الطبيبه خلها تجي
سماهر غطت وجهها بغطوتها: ابشري ياشيخه
طلعت سماهر بسرعه وهي خايفه يدري الشيخ فاهد انها تكلمت في العنود..
بينما مهره خلتهم يتركون الي بيدهم وينقلون اغراض العنود للغرفه الثانيه...
_____________
رأيكم...
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الخامس 5 - بقلم الرنيد
البادي اظلم في جميع البادي
كان جالس على طرف السرير وهو يشوفهم خلصوا ترتيب الغرفه ونقلوا كل اغراض العنود هنا..
تنهد فاهد وهو يناظرها للحين نايمه خايف يكون صابها شي والطبيبه للحين ماجت! ..
انفتح الباب بهدوء ودخلت مهره: ياشيخ الطبيبه جت.!.
فاهد: خليها تدخل بسرعه علامها تأخرت
دخلت طبيبة حريم العائلة الخاصة في الشيخات وبحملهم: اعتذر يا شيخ على تأخري مير والله اول ماقالت لي سماهر خذيت اغراضي وجيت..
فاهد بقلق: مب وقت الهرج شوفيها علامها؟.
الطبيبه تقدمت للعنود المنضجعه على السرير ووجهها شاحب واحمر واضح كانت تبكي ناظرته وهي متغطيه وبحرج قالت: معليش ياشيخ اعتذر مير تقدر تطلع؟ ابي افحصها!.
فاهد بسخريه: تدرين اني زوجها ولا؟
الطبيبه انحرجت ونزلت راسها تقيس ضغط العنود قبل تفحصها
مهره بهدوء: ياشيخ هي صادقه اطلع معي ارتاح وهي تشوف شغلها
فاهد ببرود وعينه على العنود النايمه: انتي اطلعي وقفلي الباب مابي احد يدخل هنا من كان يكون...
مهره صرت على اسنانها بقهر وطلعت وقفلت الباب والطبيبه رفعت اللحاف ودخلت تحته تفحص العنود وفاهد حس ان موقفه غلط صد بوجهه شوي عنهم
وهو متوتر لايصير لها شي سمع صوت الممرضه بعد دقايق وهي تقول: الحمدلله هي والي ببطنها بخير ماصابهم شي... مير واضح انها تعبانه نفسياً هذا غير وجهها اصفر اكيد مااكلت شي من الصبح شف اكلها ياشيخ لزوم تتغذاء لجل الي ببطنها ولا بيبدأ يتغذاء من جسمها لين تمرض....
فاهد عقد حواجبه وقال: الا اكلها منتظم
الطبيبه: بس انا اشوف انها مااكلت هذا غير الصفار الي بجسمها شفها كيف صارت صفراء...
فاهد مسح وجهه ونادى: حصــــــــــه يـــــــــــا حصـــــــــــــه.
انفتح الباب ودخلت مهره: سّـــــــم يالشيخ
فاهد ناظرها: العنود اكلت اليوم شي؟
مهره ناظرتها للحين نايمه والطبيبه عندها رفعت نظرها له: قبل شوي ودت ام عواس لها الغداء مير ماأكلت وصار الي صار..
فاهد ناظرها: والصبح اكلت شي ولا؟
مهره صدت: مدري ام حصه المسؤلة.
فاهد بعصبيه: ناديها لي واروجي...
ناظرته شوي وطلعت وقفت في الصاله وهي معصبه: حصـــــــــــــــــــــــــــه ياحصه يامال الوجع
حصه طلعت تركض من المطبخ وهي تنفض يدها من المويه: سمّي ياشيخه سمّي..
مهره بحده همست لها: الشيخ فاهد يبيك بتروحين له يبي يسئلك عن فطور العنود اياني واياك تعلميه اني الي قلت لك لا تودين لها فطور...
حصه بلعت ريقها بخوف: مير وش اقول له؟
مهره ناظرتها بحده: تصرفي...
حصه هزت راسها وهي متوتره توجهت بخطوات متردده للغرفه دقت الباب وجاها صوته يسمح لها تدخل ..
قالت بتوتر: سـّم ياشيخ بغيتني؟
فاهد بحده: العنود افطرت اليوم ولا لا؟
حصه بلعت ريقها وناظرت العنود نايمه قالت بتردد: لا ماافطرت
فاهد بحده: شنـوح؟
حصه بلعت ريقها وقالت بعد تردد: ااا جبت لها فطور ورجعّته وقالت ماتبيه.
فاهد صر على اسنانه وناظر العنود الي نايمه همس : تبين تذبحين عمرك انتي؟
حصه بتوتر: اطلع ياشييخ؟
فاهد ناظرها واومئ وهي ماصدقت خبر طلعت من الغرفه وسكرت الباب وشافت مهره تنتظرها بتوتر: ها وش قلتي له.
حصه ابتسمت: قلت له ان الشيخه العنود هي الي رجعت الأكل وقالت ماتبي .
ابتسمت مهره على جنب: زين ماسويتي..
حصه ابتسمت..
ومهره كشرت وقالت: على شغلك وش تنتظرين
حصه قمطت وراحت لشغلها...
بينما مهره دخلت للغرفه شافت الطبيبه تكلم الشيخ فاهد: ومثل ماقلت لك ياشيخ الحمد لله الجنين بخير لكن امه هي الي مب بخير اذا مااهتميتوا فيها بتمرض اكثر اتمنى انك ياشيخ تعلمها تهتم بزادها وتنتظم عليه ويكون زين لو تسئلونها هي وش تبي وش تشتهي لجل الجنين لا يتشوه او تصير فيه وحمه...
فاهد عقد حواجبه: وشي ذي؟
الطبيبه: يعني اذا اشتهت شي وقت حملها ولا جبتوه لها
بيطلع في الجنين..
فاهد ناظر مهره بتعجب وهي اومئت..
فاهد: ااا زين مب مشكله بنشوف وش تشتهي
الطبيبه ابتسمت: اسمح لي ياشيخ انا اترخص
فاهد اومئ: تقدرين تروحين وإذا احتجناك بتجيك سماهر...
الطبيبه: تحت امرك يا شيخ...
طلعت الطبيبه وجلست مهره وهي تناظره كيف يتأمل العنود مدت يدها ليده وقالت: الحمد لله على سلامتك ياشيخي..
فاهد ناظرها وابتسم بخفه: الله يسلمك يامهره
مهره بخجل: والله اني خفت عليك وبقى بالي عندك واهوجس فيك.
فاهد ابتسم بهدوء وقال: تستاهلين الشكر يامهره
مهره بتوتر خجل: ليه ياشيخ؟
فاهد ناظر العنود: عشانك منعتيها
مهره ناظرته كيف سرح في العنود صرت على اسنانها وقالت بمجامله: واجبي ياشيخ وانت امرتني اخلي عيني عليها.. مير ماامداني سهيت شوي الا ام عواس راحت لها وعلمتها ان الشيخ هزاع هان بس لحقنا عليها انا والشيخه فهده...
فاهد بعصبيه: قلتي لي ام عواس؟
مهره ابتسمت: اي ام عواس
فاهد صر على يده: دواها عندي ام عواس دواها عندي..
حس بأحد يشد على يده نزل نظره بتفاجأ شاف يد العنود على يده وتهذي بهمس
قال ببرود: مهره اطلعي وقفلي الباب
مهره وقفت وناظرتهم شوي وطلعت وقفلت الباب من برا
فاهد نزل لمستوى وجهها بيسمع وش تقول
العنود بهمس وواضح انها تحلم : يبه قلت لك خلاص
مابيه.. بتّــار تعال خذني...
فاهد زفر ورفع رأسه وهو يناظر وجهها الشاحب نزل لوجهها وباس خدها بهدوء وابتعد وسند نفسه ووقف وهو يحاول يطلع من الغرفه وصل عند الباب وهو يدق بهدوء.
فتحت مهره الباب وسندته عليها : اصبر ياشيخ انادي لك الشيوخ يسندونك.
فاهد بهدوء: لا انا بطلع مااحتاجهم..
مهره قفلت الباب ومدت له المفتاح قال: خليه معك وانتبهي اذا صحت ودّي لها الغداء..
مهره اومئت بالموافقه: أبشر
تسند فاهد على الجدار ودخل هادي وراح له بسرعه: استند عليّ يا شيخ.
فاهد استند عليه وقال: بطلع للمجلس
هادي اومئ بالموافقه وسانده يطلع للمجلس عند الشيوخ....
جواد لمحهم دخل الدميه في جيبه وراح لهم بسرعه وسند اخوه عليه واخذوه للمجلس الشيوخ كانوا توهم مخلصين الغداء وجالسين يسولفون مع الشيخ جراح قال فاهد بصوت جهوري: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام...
تقدم فاهد وجلس بمكانه قال الشيخ جراح: كان ريحت وانا ابوك
فاهد ابتسم بخفه: والله ان نفسي ضاقت وانا تارك هالمطاليق ومنضجع في الغرفه...
ابتسموا لكلامه وتكلم الشيخ هزاع بأبتسامه: أصيل ياشيخ وولد أصيل أنا اشهد..
ناظره فاهد شوي واخذ نفس عميق وتبسم مجامله وقال: سلمت ياشيخ هزاع..
تقدم الشيخ هزاع وجلس بجنبه وفاهد حس بضيق وعرف انه بيطلب انه يسلم على بنته...
لكن الشيخ هزاع ماتكلم عن العنود وبس كان يسئله وش الي صابه وكيف حاله...
فاهد ناظر الموجودين: الله يسلمكم ضاقت بي الوسيعة وانا تاركن المسؤول عن حرق المخازن هايت فطلعت ليلة البارحه ورحت للجبل شفت واحدً نازل منه ويوم انتبه لوجودي هــجّ لحقته ويوم وصلت للجبل ماعدت اشوف شي والدنيا ظلمه ماحسيت الا بالي غدر فيني وماعد عرفت شي الا اني في المستشفى وهذا العلم وسلامتكم..
اختلفت الردود مابين : الله يسلمك..... والحمد لله على سلامتك.... ماتشوف شر والفاعل بنلقاه كلنا حنا معكم سلم سلم ولا حرب حرب.. معه ومع الي رسله ...
فاهد ابتسم: بيض الله وجوهكم بياض الشحم... بيضان الوجيه انتو ورجالكم..
الشيخ جراح: اجل دامه تجرئ وجدعك من الجبل والله
انه وجب قتله..... عصــــام وهـــــــــاج
فزوا عصام ووهاج: آمــــــر ياشيخ.
الشيخ جراح: الجبل بتعبونه رجالكم واي واحد تشتبهون فيه تجيبونه لي.
وهاج: ابشر ياشيخ...
طلعوا كلهم من المجلس وجواد ناظر ابوه بتفكير وقال : ياشيخ!.
الشيخ جراح التفت له
جواد قال بهدوء: انا عندي طريقه نقبض عليه
الشيخ جراح تعدل بأهتمام: وشي
الكل شده الكلام وبيسمعون وش طريقة الشيخ جواد وفي واحد بينهم ناظر بأهتمام وارتبك...
جواد ناظرهم كلهم وقال: اعذروني مير مقدر اتكلم هان الطريقه الشيخ جراح وحده الي بيعرفها...
كل منهم ناظر الثاني بأستغراب
جواد بمكر: ماتدرون يمكن بيننا الفاعل
_توتر وحك شنبه وهو يسمع بهدوء
جواد ابتسم: ولا قصور فيكم مير هالطريقه انا متأكد إن الشيخ بتعجبه ومتوكد اننا بنمسك الفاعل
الشيخ جراح وقف: اجل خل نطلع تعلمني فيها
كلهم ناظروا بعض لأول مره مايتكلمون بالمشوره!.
ابتسم جواد ووقف وتوجه مع ابوه طالع للحوش وقفوا على باب المجلس من برا وقال الشيخ جراح بهمس: وش طريقتك.
جواد بمكر ابتسم: تذكر ياشيخ وش قلت لي قبل 10 سنوات؟ يوم طلعتني للصيد؟
الشيخ جراح عقد حواجبه وهو يتذكر: وش قلت لك؟
جواد قرب من ابوه وهمس بأبتسامه: لو تبي تصتاد ذيب لاتخليه يلمحك
توسعت عيون الشيخ جراح وابتسم: ايه تذكرت
جواد ابتسم: واحنا بنسوي ذي الطريقه
الشيخ عقد حواجبه: وشلون
جواد ابتسم وقال بهمس: كاميرات مراقبه
الشيخ جراح ناظره بقوه: وشي ذي
جواد رفع حاجب: نتيجه العلم يبه عطني بس يومين والفاعل عندك
الشيخ جراح شد على كتفه بقوه: واثقً فيك
جواد هز راسه: ابشر بي.. مير لاتعلم احد ماتدري يمكن يكون الفاعل اي واحد... انت في مثل هالموقف شك حتى بأقرب قريب.
الشيخ جراح ابتسم بفخر: والله وصار الشيخ جراح يسمع مشورة ولده الشيخ جواد
ابتسم جواد ودخلوا للمجلس وعلى وجه الشيخ اكبر إبتسامه...
خلت الجميع يوقن ان الطريقه الي جايبها الشيخ جواد فعاله وصحيحه...
جلسوا كلهم وبدت السوالف بينهم عن الحصاد وعن الزراعه وغيره....
الشيخ هزاع كان يناظر الشيخ فاهد سرحان ابتسم وشد على ركبته: علامك ياشيخ يوجعك شي؟
فاهد ناظره وابتسم له: لا
الشيخ هزاع هز راسه وهمس : بغيت اسئلك بنيتي العنود شلونها؟
بلع ريقه وعرف انه بيطلب يشوفها: بخير ماعليها خلاف..
الشيخ هزاع ابتسم: عاد لي منها من سته شهور من يوم سافرنا وانا اهوجس فيها ويوم جينا بأستقبال الشيخ جواد ماصارت فرصه اشوفها فيها...
فاهد ابتسم مجامله: وعاد للأسف ما بتشوفها اليوم!..
الشيخ هزاع عقد حواجبه بأستغراب: ليه؟
فاهد بجديه: البارح الصباح جاء خالي الشيخ مفلح واخذ امي الشيخه.. عمره لمكه والعنود قالت تبي تنهج معهم تغير من نفسيتها شوي..
الشيخ هزاع ابتسم: زين ماسويتوا خلها تتنفس ببيت الله انا من يوم قالت لي امها انها توجس ان فيها شي خفت عليها لكن دامها راحت لبيت الله بيروح البلى مير إن شآء الله ماتتأثر مع حملها...
فاهد توتر: اا لا إن شآء الله هي أصّرت تبي تروح ماحبيت ارفض لها رغبتها ...
الشيخ هزاع ابتسم: لا لا خير ماسويت خلها تروح بيت الله.... معوضه إن شآء الله اشوفها مرةً ثانية...
فاهد اومئ وهو يبي النقاش ينتهي بينهم وتتقفل السيرة...
رجعوا يسمعون للشيخ مقرن الي يتكلم مع الشيخ جراح والكل يستمع له....
جاء هادي بسرعه صوب صقر ومد له الجوال: الوالد يتصل
صقر اخذ الجوال وترخص منهم وطلع يرد على ابوه
وقف بوسط الحوش وجلس وفتح الخط: ارحب ارحب يالغالي شلونك يبه شخبارك؟
ابو صقر: بقيت.. ياعين ابوك كيف حالك يبوي؟
صقر ابتسم: الحمد لله بخير الله يسلمك
ابو صقر: علامك يابوي ابطيت في ديرة خويك؟
صقر: إن شآء الله جايكم مير عندهم عادات مايرجع الضيف الا بعد ثلاث ايام
أبو صقر ضحك: مير!!! والله وصرت تتكلم زيهم.
صقر ابتسم بقوه: شسوي تعودت عليهم ههههههههه
ابو صقر تنهد: تعال يبوك والله اشتقنا لك وحشتنا حتى عمانك هنا لهم ثلاث ايام حنا في المزرعه تعال
صقر بحماس: جايكم جايكم
ابو صقر: ايه وانا ابوك تعال والله لنا كثير ننتظرك وعيال عمك راكان ومشعل وعايض عشانك حضروا
صقر بحنين: والله اني اشتقت لكم كلكم وإن شآء الله جايكم اليوم
ابو صقر: انتبه على عمرك وانا ابوك ولا تسرع
صقر: إن شآء الله لاتخاف
أبو صقر: يلا استودعتك الله
صقر ابتسم: في امان الله سلم على الجميع
ابو صقر: يوصل سلامك يابوي...
وقف صقر وسكر الجوال وهو مبتسم ويتذكر إن راكان ومشعل وعايض موجودين في المزرعه توجه راجع للمجلس دخل وسلم: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
تقدم صقر من جواد وجلس بجنبه وهو يشوفه مركز بسالفة واحد من الشيوخ..
صقر همس لجواد: جواد ودي اتوكل على الله وارجع لهلي كثر الله خيركم صارت ثلاث ايام وصار وقت ارجع ماودي اتأخر اكثر. ابوي اتصل فيني كل اهلي مجتمعين يستقبلوني من ثلاث ايام وهم بمزرعتنا
جواد اومئ وهمس له: زين انتظر لين يروحون الشيوخ مير والله ان ودي انك تقعد
صقر: الله يسلمك تأخرت واهلي ينتظروني من ثلاث ايام....
جواد: الله يعينك اجل انتظر لين الشيوخ كلن يعوّد لهله ثم عوّد مير لا تنسى عود لنا نبي نخطط للمشروع الي اتفقنا عليه
صقر اومئ: إن شآء الله بأذن الله ماني ناسيه وانا بشوف من هناك ومتواصلين
جواد ابتسم له: سلم على الوالد واخوانك لاتنسى
صقر: الله يسلمك وتراك بتجي يوم تزورنا ونقوم بضيافتك لكن على طريقتنا لا تمسح بجدار ولا شي لو تمسح بتطلع لك امي تمخضك لين تنظف الي وصخته
ضحك جواد بقوه وانتبه لهم الي في المجلس تفشلوا وسكتوا وجواد كل ماتذكر يكتم ضحكته...
وصقر يناظره وهو مبتسم...
ورجعوا يسمعون للشيخ الي يتكلم وجواد منسجم عكس صقر الي حس بملل ويفكر بعيال عمه ومتحمس يرجع بعيد عن ذي الحياه الممله على قوله !
__________
"مزنه"
كانت تمشط شعر ملاك الي طولان كثير قالت بهدوء: ها يمه ماودك اقص شعرك اتعبني طولان؟..
ملاك بوزت بزعل: يمه مزنه انا احبه خليه
مزنه تنهدت بتعب: مير يمه اتعبني وانا ياالله محافظه على نظافته..
ملاك بزعل: يمه مزنه لاتقصينه تكفين والله احبه...
مزنه تنهدت: زين زين
تبسمت ملاك بفرحه وتعدلت بجلستها ولعبتها بيدها ومزنه كملت تمشيط لشعرها...
ملاك بتذكر قالت بزعل: يمه مزنه مسفر بيكذب علي؟
مزنه تجدل شعرها: ليه يمه!
ملاك بوزت بزعل: كل مره خاله رحمه تقول بجيب لك ثياب من دكان مسفر ولا تجيب لي ومسفر بيكذب مثلها
مزنه: عيب يمه تقولين كذا عن خالتك
ملاك: مير هي كل مره تكذب علي وماتجيب لي شي..
مزنه: لاوانا امك ماتكذب الكبار مايكذبون بس اكيد انها سهت ذكريها...
ملاك اومئت: ومسفر مابينسى جماهو؟
مزنه: اي نعم مابينسى وانا امك
ابتسمت ملاك ورفعت يدها لشعرها تتحسسه بفرحه لفت لمزنه وباست خدها وهي تقول: خاله رحمه متى تجينا؟
مزنه: بتجينا الحين.
ملاك ابتسمت: وبتجيب الثياب معها؟
مزنه زفرت: ياربي منك.... مدري.. مدري
ملاك كشرت بزعل وصدت..
مزنه تنهدت: بعلمها تجيب لك ثياب خلاص . مير وانا امك وراك ما تنطرين ابوك جابر لين يجيب لك ثياب
ملاك بحماس: ابوي جابر بيجي؟
مزنه: اكيد وانا امك بيجي... بيجي..
ملاك ابتسمت بفرحه وهي مبسوطه لجية جابر!..
الي كل العابها وفساتينها واغراضها من جابر ابوها من الرضاع كل شهر يجي ويجيب لها اغراض تفرحها..
ومزنه تدعي له من سنوات وهو بنفس الطبع ماتغير من بعد ماعرف بالي صار مع خلف والهنوف وهو قاطع وعد على نفسه بنتهم في امانته وحاول ياخذها عنده بس مزنه رفضت رفض قاطع واضطر جابر انه يجي كل شهر هنا لجل ملاك...
مزنه وقفت وهي ترتب المكان وتلم العاب ملاك وتاخذهم للغرفه وراحت تجهز القهوه وجلسة العصرية لجية رحمه جارتها الوفيه العزيزه الي ماتغيرت معاملتها لمزنه مثل الباقين الي من بعد سالفة خلف والهنوف وهم يتصددون عنها وما يدخلون بيتها لجل الشيخ والشيخات لا يتحسسون منهم... وبس من بعيد لبعيد يعني معاملة سطحية!..
نفضت الزوليه الحمراء وفرشتها وجهزت الشاهي والقهوه وهي تشوف ملاك توقف وتروح للغرفه: ملاك وين رايحه؟
ملاك تثاوبت: بنيّم
مزنه ابتسمت وهي تبي ترتاح شوي من تعبها : اي وانا امك نامي..
ملاك دخلت للغرفه بدون رد شافت العابها ملمومين بالزاويه وفراشها الي على الارض للحين مرتب توجهت له بنعاس وانسدحت وهي تلم لعبتها بقوه لصدرها وتغمض عيونها...
ولكن كالعاده! من عشر سنوات الكوابيس ملاحقتها
كل ماغمضت عيونها....
ولأنها من النوع الي من اول مايحط راسه على الفراش ينام فعلى طول تدخل بالكوابيس
دم زحمة ناس تناظر صوت من بعيد: يارب استودعتك بنتي
: يــــــمه لا تترجينه...
..... غطيــــــــــها....
................ مايشرفني اخذكككك ولاتشرفني انا زوجي خلف ولد عمي وعزوتي ولو تذبحني
ماااخـــــــــــذك............ لاااااتكفــــــــــى ياشيخ لااااااا..............ليه ساااكتين ليييييه ترضونها يضرب حرمه ترضووونها؟؟! اليوم فينا باكر فيـــــــــكم
...........اترررركهـــــــــــــــــــــا كانك رجال تعال لي انا فكهااااااا ............ اذبحهمممممم.......
مزنه بخوف: ملاك يمه ملاك اصحي يمه ملاك
ملاك تشاهق برعب ودموعها تنزل بغزاره وجسدها يرتجف ومغضمه عيونها بقوه ولامه الدميه لصدرها.
.
رحمه بخوف: قلت لك ياخيّه موب زينه لها نيمه العصر ماتسمعين كلامي
مزنه وقفت برجفه وهي تاخذ المويه وتمسح على وجهها وتسمي: يمه ملاك فتحي عيونك يمه
ملاك كانت تبكي بشكل يوجع وهي مغمضه والصوت يتردد بأذنها «اذبحهمممممم»
........«لاااااتكفــــــــــى ياشيخ لااااااا»
شهقت بقوه وجلست والعرق يتصبب منها ومزنه لمتها لها بقوه على صدرها وهي تبكي معها وتهديها وتسمي عليها: بسم الله عليك بسم الله عليك لا تفكرين بسم الله عليك كوابيس يمه كوابيس...
رحمه نزلت دموعها بحزن: قلت لك وديها لشيخ يقرأ عليها خلها ترتاح من هالعذاب كل مانامت الكوابيس ملاحقتها ولا صحت ماتتذكر شي حرام عليك البنت بذمتك لا تخلينها تتعذب وانتي باستطاعتك تودينها لشيخ
مزنه بدموع: باخذها باخذها....
رحمه بحزن: بنهج معك
مزنه اومئت: وين نوديها؟
رحمه: مسفر يعرف شيخ يقرأ على المهبول يطيب
مزنه: خلاص اجل بناخذها له
رحمه: باكر إن شآء الله نوديها له
مزنه تنهدت وهي تلم ملاك لصدرها بتعب: إن شآء الله
رحمه مدت يدها ومسحت على راس ملاك بحزن
سطحتها مزنه على الفراش وغطتها وهي تشوفها هدئت ونامت وهذا حالها من زمان كل مانامت جتها كوابيس....
وقفت هي ورحمه وطلعوا لجلستهم شافوا قهوتهم الي ماامداهم يصبونها قبل شوي الا سمعوا بكاء ملاك وراحوا و الحين هذا هي بردت جلست مزنه بتعب وجددت القهوه لرحمه ومدتها لها: سمّي
رحمه خذتها: تسلمين ياخيّه... بغيت اعلمك
مزنه: وشو؟
رحمه: هذا الله يسلمك ام عواس جتني قبل شوي تبكي وحالتها مزريه
مزنه: وقردي شنوح؟
رحمه بهمس: تقول ان الشيخ فاهد حابسن للشيخه العنود
شهقت مزنه: وغرابيلي... شنوح يسجنها؟
رحمه بتوتر: لا تزمرين ويسمعك احد تقول محدن يعرف الا اهل البيت.
مزنه بخفوت: ايه وليه ساجنها!؟
رحمه: مدري مير اتوقع انها عايفته وما تبيه وهو ساجنها
مزنه: والشيخ هزاع عنده علم؟
رحمه بنص عين: لو ان عنده علم ماكان ببيت الشيخ جراح الحين..
مزنه بحزن : غميضه.. والله الشيخه العنود حليلّه ما تستاهل...
رحمه تنهدت وبهمس : ربك كريم تدرين والله اني خايفه على مسفر خذو نص دكانته هذي وهو في راسه بلا الا بيمشيه مايبي ياخذونه مثل الأول قهروا قلبه فيه
مزنه: الله يهديه
رحمه برجفه قالت بهمس خفيف: تدرين؟
مزنه ناظرتها بخوف من رجفتها: وش فيك...
رحمه بهمس يله ينسمع: رجع البيت بالليل وريحته كلها بنزين والله اني خايفه الي ببالي يكون...
مزنه شهقت وطقتها تسكت: وجع ياخيّه وجع اسكتي
رحمه نزلت دموعها: والله اني خايفه
مزنه تنهدت وهي ترجف بخوف وتخاف الي صار بخلف ينعاد بمسفر: اششش تنسين هالكلام الفِقيه بس!...
رحمه ناظرتها بحزن ومزنه مدت لها كوب مويه وهي متوتره...
ورحمه تفكر بولدها الي شاكه فيه انه هو الي.....
الســــــاعه 6 المغرب
الشيوخ مابقى احد في بيت الشيخ جراح كلن رجع لبيته ومعه ضيافته مشلوله بمعنى كل واحد تمت ذبيحه من اجله واخذها معه لدياره...
وصار وقت رجعة صقر الي ماصدق خبر انهم انصرفوا عشان هو بعد ينهج من هنا....
وقف وقال بصوت جهوري ولكن فيه من التوتر القليل: ياشيخ جراح
الشيخ جراح: اسلــــــم
بلع ريقه وقال: كثر الله خيرك وطول الله بعمرك وادامك لهلك ولقبيلتك ولكل عينن ترجاك
جواد ابتسم بقوه لكلام صقر الي متأكد انه من امس يرتبه ويحضره ...
الشيخ جراح ابتسم: تسلم ابيض وجه..
صقر: انا اترخص منكم ياشيخ اهلي دقوا علي امرً طارئ ولزوم اعوّد لهم الليله..
الشيخ جراح: نعين ونعاون تحتاجون شي؟ حنا لك سند صار بيننا فنجال وذبيحه.!.
صقر: تسلم وما تقصر خيرك سابق مير والله الموضوع عائلي شوي مايحتاج له شي...
الشيخ جراح: الله يوفقك سلم على هلك وربعك وناسك وقلهم الشيخ جراح دياره مفتوحه حياكم الله بأي وقت انت وهم على العين قبل الراس...
صقر: بيض الله وجهك ياشيخ إن شآء الله بإذن الله بنجيكم مرةً ثانيه...
الشيخ فاهد: حياكم الله بأي وقتً تبون انت خوي المحزم الشيخ جواد ورجالً طيبك من طيب الشيخ جواد انا اشهد ما يخاوي الا رجال
جواد ابتسم: ولا تنسانا تعال بأي وقت تشوفه مناسب لك ولهلك
صقر ابتسم : الله يسلم حالكم ان شآء الله اول ما تصير فرصه بنجيكم
وكملوا سوالفهم مابين توصيات ووداع....
لين طلع صقر و معه هادي وعزام ويوسف وجواد وحمد وسالم.....
هادي ضحك: والله وصرت تقلد هرجنا ياصقر؟
صقر ضحك: خفت اقول شي يكون عندكم عيب ولا ضد السلوم والعلوم...
تبسم جواد وهو يضمه: استودعناك الله انتبه لعمرك..
صقر همس له: انا الي اقول لك انتبه لعمرك انتو هنا في عالم موازي...
ضحك جواد وربت على كتفه وضمه مره ثانيه
من بعدها بدأ يسلم على الباقين وودعهم وراح لموتره وهم بعده يكلمونه لين شغلها وودعهم وحرك طالع من الديره وكأن هم انزاح من على قلبه ولكن مقلق قلبه وجود جواد هناك ولكن يعرفه من هالبيئه بيتعود عليها اكيد.....
حرك مبتعد بقدر الأمكان عن هالمكان والي فيه وهو كله لهفه وشوق لبيتهم ولأهله وناسه....
اما جواد تنهد بعد ماراح صقر وحس براحه... هو كان خايف عليه هنا لأنه مايعرف شي هنا وخايف انه يتورط بشي وابوه ساعتها ما بيسكت ومستحيل يقول هذا خوي ولدي.! .
لف لأخوانه وهم يدخلون للمجلس بجنب ابوهم واخوانهم ورجال الديره الباقين......
.....
قفل باب دكانه وهو يدخل المفتاح بجيبه ويتوجه للمسجد بيصلي مغرب ثم يعود لبيتهم يرتاح وينام بعد تعب هاليوم....
كان يشوف الشمس تغيب والدنيا بدت تظلم..
شاف خويه راجح جاي لجهته: مســــفر!..
مسفر ابتسم له: ارحب.. خاويني بنصلي
راجح وهو يمشي معه ويباريه: رحت لمجلس الشيخ؟
مسفر اومئ: ايوه رحت مير ما طولت رجعت لدكاني
راجح هز راسه: زين ياخي فيني اليوم نوم مب طبيعي
مسفر: اي والله حتى انا من الصبح ماغمضت عيني
راجح: خل نصلي ثم نرقد
مسفر ابتسم: نرقد... نرقد...
......
بعد صلاة العِشاء ..
الشيخ جراح قاعد يتعشاء هو وعياله كلهم..
ورجال الديره كلن في بيته وعشاه وصله مثل ما قال الشيخ جراح...
نفض جواد يده بفخه ووقف: الحمدلله... اعذرني ياشيخ دايخ من الصبح بنهج ارقد..
الشيخ جراح ابتسم: انهجوا كلكم اليوم تعبنا وبنرقد ماعد فيها سوالف ولا قهوه...
تبسم جواد: ابشر بالعوض باكر
الشيخ جراح: راسك العوض وانا ابوك الحين رح ارقد
تبسم جواد بهدوء لكلمة " وانا ابوك "من زمان ماسمعها ودائماً الرسميه هي الطاغيه على علاقتهم مع ابوهم الشيخ جراح...
طلع من المجلس وراح غسل يده بعد العشاء ودخل للبيت وهو مايدل الطريق من النوم الي فيه....
دخل للصاله وانحرج وهو يشوف حريم اخوانه وحريم ابوه قاعدين يتعشون قال بهدوء: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
نزل راسه ودخل للسيب الي يودي لغرف الشيوخ العزاب للحين...
فتح غرفته ودخل وهو يشوف السرير كنه يناديه من قوة النوم شال النعال اكرمكم الله وعلق شماغه وعقاله وارتمى على السرير وهو منهك من الفجر صاحين! وكل هالأحداث صارت بيوم واحد! يحس انه مب مستوعب...
حس بشي ضايقه في جيب ثوبه عند رجله نزل يده وسحب الشي الي بجيبه وعدل نفسه وصار منسدح على ضهره رفع يده ووقفت عينه على الدميه الصغيره
سرح فيها وهو يتذكر صاحبتها تأفف ووخر اللعبه على الطاوله وانسدح وغمض عيونه ولكن ماكان في عيونه وباله الا صوت ضحكتها وهي تركض خلف القطه
عيونها.... وجهها... برائتها...
تأفف بأنزعاج وسحب المخده خلاها على راسه وغمض عيونه بقوه وهو يبي يوخرها عن باله.....
لكن مافارقت خياله لا هي ولا جمالها الي يجزم انه أسره صرخ بعصبيه من نفسه ورمى المخده واخذ الدميه ورماها بقوه على الأرض وتعدل في وضعيته وغمض عيونه لكنه فز ووقف وهو متوكد ما بتروح من باله نزع ثوبه ورماه على الأرض وراح للحمام اكرمكم الله اخذ له دش سريع وسحب المنشفه ونشف شعره...
وطلع من الحمام اكرمكم الله وهو ينشف راسه توجه لأغراضه طلع له فنيلة وسروال لبسهم ولف وهو يحس انه ارتاح شوي.. تنهد وهو يشوف اللعبه مرميه توجه لها ونزل لمستواها اخذها وتأملها شوي واخذ نفس عميق ووقف وهي بيده انسدح على السرير وهو يصارع نفسه بين التفكير فيها وبين عدم التفكير اليــــن راح في نومه والدميه على صدره!....
وعم الهدوء في الديره كلن نام في بيته ومابقى صوت....
الا من شخص واحد تسلل بحركه سريعه مابين البيوت وصل عند باب بيت الشيخ تبسم بهدوء وتلفت ماشاف احد حوله رفع البنزين الي بيده وابتسم بقوه وبدأ يرشه حول بيت الشيخ من كل الجوانب واحاط بالبيت من كل مكان رمى العلبه الي صارت فارغه وبعدها طلع الكبريت واشعل عود ناظره بهدوء واخذ نفس عميق وهو يتأمل البيت الكبير وبدون تفكير زياده طيح العود الي اول ما لامس البنزين بدت النار تشتعل بسرعه مرعبه وبدت تلتهم جدران البيت ابتعد بسرعه وهو يركض ناظر البيت من بعيد والنار بدت تدخل للحوش قال بهمس: هذا ابسط شي عشان ما تاخذون شي يخصني......
توجه طالع من الديره بكل سرعته وشاف الموتر الي واقف بعيد دخل له وهو يقول بأستعجال: حررك
حرك الي معه بسرعه كبيره طالعين مبتعدين عن الديره....
مخلفين بعدهم نار كبيره تلتهم جدران بيت الشيخ جراح وبدت تدخل لبعض الشجر الي بالحوش!!! ...
____
وقف يشرب مويه وطل من دريشة غرفته للضوء الي يشوفه من برا شهق بقوه وهو يشوف النار تلتهم بيتهم من برا صرخ بكل صوته وهو يركض لبرا غرفته: نـــــــــــــــــــــــــــــار ... حريـــــــــــــــــــق...
فزوا اخوانه وطلعوا من غرفهم على صراخه
جواد بخوف: هادي علامك تصارخك؟
هادي وهو يرتجف: بيتنا بيتنا ينحرق
اقشعرت جلودهم وركضوا بخوف يتأكدون وفعلاً كانت النار تاكل الشجر
طلعوا بسرعه وهم يفتحون المويه الي بالحوش ويتركونها تسيل وتطفي النار
جواد صرخ: مافي طفايــــــــــه؟
حمد وهو يرش مويه على النار: مافي شي كل مره وانا اقول لهم مايسمعون كلامي...
كل عيال الشيخ كانوا مستنفرين ويحاولون يطفون النار واهل الديره صحوا على الصراخ وطلعوا وكل واحد يفزع ويطفي النار من جهته...
والشيخ جراح طلع وهو يصرخ بصوته: من الي سواااه من الي تجرأ..
جواد ووجهه صار اسود من الرماد الي يتطاير: ياشيخ ادخل ادخل لين تطفي النار
الشيخ جراح وهو يرتجف من العصبيه قال بوعيد: والله ان موتك على يدي والله...
دخلوه سناد وعناد لجل لا يتأذى وهم رجعوا يطفون النار الي كل مالها تكبر وتلتهم اكبر قدر من الشجر دخلوا اهل الديره كلهم للحوش وهم يطفون النار مع الشيخ عساف واخوانه الـ11 عدا فاهد الي في غرفته ما قدر يتحرك كان يصرخ بقهر: مهررره يااامهره
مهره اقبلت عليه بخوف وهي تبكي ونوره بيدها: وش يصير ياشيخ؟ وش يصير؟
فاهد بعصبيه: تعالي اسنديني العنود لحالها بتختنق النار بدت تاكل ورى البيت وغرفتها قريب من الحريق
مهره بقهر: ياشيخ انت تعال خل اخذك لغرفتي
فاهد بعصبيه: قلت لك تعالي اسنديني ولا انقلعي نادي لي احد
مهره قربت منه وهي تسنده وتطلعه من الغرفه وهو يستعجل بسيره وهو خايف على العنود...
وصلوا لها وارتعب فاهد وهو يشوف الدخان يطلع من تحت الباب فتحت مهره الباب ودخلوا شهقوا بقوه وهم يشوفون النار تاكل نص الغرفه والعنود في الزاويه تبكي وتلم نفسها
فاهد صرخ: العــــــــــــنود انتي بخير
فزت بسرعه وهي تركض له وترتمي بحضنه بخوف وهي تبكي: بموت بموت طلعني تكفى طلعني يافاهد بموت
وبدت تكح بقوه
لمها فاهد بقوه لصدره وهو يستند على الجدار ويطلع معها برى الغرفه: اهدي اهدي مابيصيبك شي اهدي
بينما مهره طلعت من الغرفه وهي تصرخ عليهم يجون يطفون الغرفه...
ركضوا الحريم ومعهم المويه وهم يطفون النار لكن النار كل مالها تزداد وهي تلتهم الأغراض...
والفراش والسرير....
صرخوا برعب وطلعوا منها وهم ميتين خوف...
دخلوا الشيوخ يطفونها وبعد جهد جهيد طفت
شهق جواد وهو يتذكر الطفايه الي بسيارته ركض بسرعه وهو يعبر من النار بكل سرعته طالع لبرا فتح سيارته واخذ الطفايه شاف النار بدت تقرب من السيارات بدأ يطفيها وراح للشجر طفى النار وركض للجدران وراح للبيت وهو يطفي النار وهم كلهم يناظرونه برعب وخوف واخيراً همدت النار ومابقى الا اثرها...
الكل جلس في حوش البيت وهم يناظرون كل شي بعجز وخوف...
طلع الشيخ جراح وهو ينتفض من العصبيه: من سووووواها من تجرئ يحرق بيت الشيخ جررررراح
كل اهل الديره وقفوا بخوف وهم يحلفون ان كلن في بيته...
الشيخ جراح بعصبيه: انقـــــــلعوا بيوتكم والله ثم والله ان يموت الفاعل بكره وانا الشيخ جراح....ولا ان تموتون كلكم طلعوا لي الفاعل!!!..
كلهم ناظروا بعض بخوف وطلعوا من الحوش وهم يفكرون من الفاعل ويخططون يمسكونه ولا هم. بيكونون بمكانه...
جواد وانفاسه متسارعه: ياشيخ اهدئ...
الشيخ جراح بعصبيه: لاماني هادئ ولا بيهدئ لي بال لين القى الفاعل الي سواها والله يا جواد ان ماطلعوه ان يموتون والله
جواد بضيق من كلام ابوه: يبه ترى بتسبب لك متاعب بهالكلام
الشيخ جراح بصراخ: اقطــــــــــــع واخـــــــس لااسمع حسك انفهق من قدامـــــــــي ...
حمد سحب اخوه وهو يدخله للبيت: جواد لا تناقش ابوي خلك هنا
جواد بعصبيه: لا بناقشه وش الي يذبحهم كلهم ترى لو قاموا ضده الحين كلهم وش يفكنا
حمد بعصبيه: يخسون هذا الشيخ جراح..
جواد دفه بعصبيه: روح له وخلكم بتسلطكم هذا لين يذبحونكم وانتو نيـــــــام!
فاهد بعصبيه طلع: الفـِــــــقه يا جواد الظاهر انك نسيت من انت ولده!!!.
جواد ناظره بقهر:لا مانسيت انا الشيخ جواد ولد الشيخ جراح بن الشيخ فارع مير الي تقولونه مهوب عين العقل ...
فاهد بعصبيه: مابقى الا انت يالورع تورينا وش الصح من الغلط حِنّا شيوخ وهم تجرؤا واحرقوا بيتنا والله والله ان يعضون اصابعهم ندم...
جواد صر على اسنانه وقال: النقاش معكم مثل الي يعبي مويه في قربه مخرومه مافيه فود
فاهد بصراخ: اعقـــــــب!
جواد راح عنه وهو متوجه لغرفته والعصبيه متملكته..
من هالبطش الي وصل له ابوه واخوانه!
...
اهل الديره كانوا كلهم برا مجتمعين وكلن يقدم مشورته ورأيه وهم كلهم خايفين ينفذ الشيخ تهديده...
وفي نفس الوقت يتمنوا يعرفون من الي تجرئ و احرق
بيت الشيخ!!!!!!..
مسفر وابوه رجعوا لبيتهم وابو مسفر يرتجف خوف على نفسه من تهديد الشيخ دخلوا للبيت واستقبلتهم رحمه وهي تبكي بعد ما سمعوا كلهم كلام الشيخ: ليه يمسفر ليه!!!؟
مسفر برد وجهه: بسم الله وش سويت؟
رحمه بعصبيه: انت منت بقدهم يا ولدي منت بقدهم!
ابو مسفر بعصبيه: اعقبي يامره وش هالكلام وش تبين انتي
رحمه وهي تبكي بقهر: ولدك هذا ناوي يجيب لعمره بلا.. ليلة البارح عود وريحته كلها بنزين!!! وش دلالت هالكلام يابو مسفر
مسفر بلع ريقه وبهتت ملامحه من كلام امه: يمه!!
ابو مسفر ناظره بعصبيه ومسكه بقوه من ياقته وهو يشد على رقبه بيخنقه: انت نااااوي علينا البلا انت ناوي علينا البلا
مسفر بقهر: يبه والله مالي دخل بأي شي صار انتي وش تقولين يمه!!!
رحمه بانهيار: بيذبحك الشيخ بيذبحك!... في حريقه الدكان... وفي حريقه كل شي.. خلهم ياخذون الي يبون مير ماعندي غيرك ولد مابي يذبحونك ويوجعون قلبي مثل مزنه!.
مسفر وهو يبكي بقهر ويحس الدنيا تدور فيه : يمه والله العظيم مالي دخل يمه انتي وش هالكلام الي تقولينه؟!!!
ابو مسفر سحبه معه بكل عصبيته وهو يدخله للمجلس سحب عقاله المعلق وبدأ يضرب فيه بكل عصبيه: انت ناااوي تجيب اجلنا بطيشك ومراهقتك
مسفر بصراخ قهر: مااالـي دخل افهموني مالي دخل
رحمه سحبت بنتها الصغيره زهور ودخلتها للغرفه وهي تبكي على المصيبه الي بتحل عليهم....
بينما مسفر بقى ابوه يضرب فيه لين طاح على الأرض وهو يلم نفسه ودموعه تنزل ومو قادر يوقف وقلبه يحس بينفجر من الظلم الي تعرض له من امه وابوه وهو ما له دخل بأي شي من الي صار.... ولا تركوا له مجال حتى يبرر لهم!...
طلع ابو مسفر وهو يلهث ويرتجف قفل المجلس على مسفر وجلس على الأرض وهو يبكي بضعف وهو يتخيل ولده ينذبح شد على راسه بقهر ورحمه جت له وهي تبكي وقعدت عنده: وش السوات الحين يابو مسفر
ابو مسفر انقض عليها وهو يهمس بحده: الكلام هذا تقطعينه ولا يطلع من هالجدران والله ثم والله ثم والله لو يصيب ولدي شي من سبتك ان اذبحك انسين الي سواه وانا برسله برا الديره من باكرر فااااهمه.....
رحمه بخوف ترتجف: مانيب متكلمه مانيب متكلمه
دفها ابو مسفر وهو يشد على راسه ويبكي بنحيب وقهر وهو يحس الدنيا تضيق فيه..
وانقضت هالليله مابين بحث متواصل عن الفاعل وخوف ابو مسفر انهم يعرفون شي عن ولده لدرجة انه طلع يدور معهم وهو يرتجف ورحمه ما نامت هالليله وهي تدعي الله ما يشكون في ولدها!!!.
وطلعت الشمس والكل لا زالوا في بحث متواصل عن الفاعل والشيخ جراح ماغمضت له عين وهو ينتظر الشمس تطلع ومن بعدها يوريهم شغلهم وهو يتوعد في الجميع!..
بينما جواد توجه لأبوه وهو خايف من قرارات ابوه حاول يكلمه لكن ماكان من الشيخ جراح الا الصــــد !
طلعت رحمه مسرعه لبيت مزنه وهي تبكي وتبي تدور حل لولدها الي مهدد للقتل بأي لحظه في حال انهم اكتشفوه.. دقت الباب بقوه وهي تبكي
فتحت مزنه وشهقت: بسم الله الرحمن الرحيم ادخلي ادخلي وانا اختك وش صاير معك
رحمه دخلت وهي تلطم وجهها: ماسمعتي بالي قاله الشيخ
مزنه بحزن: الا... مير ما هقوتي انه يذبح رجال الديره!!!
رحمه وهي تلطم وتبكي بنحيب: المصيبه مب هنا المصيبه هي مسفر
مزنه شهقت ويدها على صدرها: لا تقولين!!!!؟؟؟
رحمه اومئت بأنهيار وهي تبكي
مزنه تسكتها: سكتي سكتي ياخيه لا يسمعونك الله يرحم والديك سكتي
رحمه: اااه ياقهر قلبي وياغرابيلي على ولدي.
مزنه بهمس: ليه يحرق بيت الشيخ؟ شفتيه؟
رحمه: لا ماشفته مير عود وريـ..
مزنه بمقاطعه: انتي انهبلتي ولا في راسك بلا ولدك مب الي احرقه دامك بس على سالفة انه عود وريحته بنزين
رحمه بغبنه: من وين لولدي البنزين يا مزنه... الا انه جابه عشان يحرق بيت الشيخ
مزنه تسكتها بخوف: رحمه ياا خيّه اسكتي لا تذبحين ولدك بيدك للحين حسرتي بقلبي على ولدي لو اني طلعت معه قبل يجون ماصار الي صار له وللهنوف
رحمه كانت تبكي وملاك طلعت وبكت من منظرهم وهي خايفه..
مزنه سحبتها لها وهي تلمها وتبكي وقلبها خايف من رحمه لا تهبب شي يودي ولدها بستين داهيه...
برا كانت زهور تلعب مع البنات الصغار قالت بهمس: بنات اقول لكم شي!
البنات: ايه قولي..
زهور: تخيلوا يبنات البارح ابوي طق مسفر اخوي لين عض الأرض
البنات: ليه
زهور: تقول امي انه الي احرق بيت الشيخ جراح
بصراخ: وشــــــــــــو؟؟؟
فزوا بخوف والتفتوا كان واحد من رجال الديره سمعهم
زهور بخوف بلعت ريقها: لالالا انا اكذب على البنات
الرجال تلها من ضهرها وراح يركض للشيخ وهي بيده..
دخل للـشيـخ وشافه جالس ورجال الديره كلهم عنده بخوف وعياله حوله
الرجال: ياااشيخ لقيت الفاعل
ابو مسفر ارتجف جسمه وهو يشوف بنته بيد الرجال
الشيخ جراح وقف بسرعه: منهــــــــو؟؟؟
الرجال رما زهور عن رجول الشيخ: هي تقول لك ياشيخ
زهور كانت تبكي بخوف ناظرت ابوها وهي تبكي ومرعوبه
الشيخ جراح صرخ: انطقــــــــــي منهووو
زهور كانت ترتجف بشكل مرعب
جواد بلع ريقه: ياشيخ طفله وش يعرفهـ...
الشيخ جراح بعصبيه: اسكـــــــت انت... وانت انطق
الرجال بلع ريقه: اخوها مســــفر سمعتها تسولف للبنات...
أبو مسفر طاح على الأرض وهو يحس ان رجوله تصلبوا وجسمه بدأ يبرد وعينه على الشيخ الي يناظره بوعيد قال بصراخ: جيبووووووه لي والله ان ينذبح الليله.
غمض ابو مسفر عيونه وهو يطيح على الأرض مغشي عليه
بينما جواد ارتجف فكه وهو يتذكر شكل مسفر ما يوحي أبداً انه راعي هالحركات!!!.
طلعوا رجال الديره وهم يسرعون لبيت ابو مسفر قبل يهرب مسفر وتطير روسهم هم....
كانوا يتسارعون لبيت ابو مسفر على طلعة ام مسفر ومعها مزنه صرخت بكل صوتها: وغــــــــــــــــــرابيلي
عليك يااا مســـــــــــفر
مزنه صاحت معها وهم يبكون وهم يشوفونهم يكسرون الباب ويدخلون وماهي الا ثواني وطلعوا وهم يجرون مسفر الي منهك من الضرب وهو يبكي برعب من الي يصير... ناظر امه وصرخ: ليــــــــــــــــــــه تسوين فيني كذا ليــــــــــــــــــــه والله مالي دخل والله
رحمه طاحت على الأرض وهي تبكي وتضرب نفسها وتاخذ تراب وتنثره عليها ومزنه بجنبها تصيح: كله منك ياااارحمه كله منك ووواااا غرابيلي على شبابك يا مسفر
بتروح مراح خلــــــف
رحمه كانت تضرب نفسها بقوه وانهيار وفي حاله مزريه والحريم طلعوا من كل بيت وهم يصيحون معها
والجو صار كله كئيب ورعب وصوت الصياح يملاء المكان....
طلع الشيخ جراح ووقف على باب البيت بشموخ وعياله حوله وجواد واقف وهو يرتجف وعينه على الرجال الي مقبـلين وهم يجرون مسفر واخوياه واقفين ويبكون بخوف عليه...
بلع ريقه وهو يشوفهم يرمونه عند رجول الشيخ جراح
ناظره شاف ملامحه مرعوبه ويبكي... يحلف بداخله ان مسفر ماله دخل وإن هالوجه مب موجه مشاكل...
جلس الشيخ جراح وسحبه من شعره بقوه وقال بفحيح: مســــــــفر!!! ... طلع هذا كله منك
مسفر بأنهيار: ياشيخ والله العظيم مالي دخل والله
الشيخ جراح ضربه بقوه على وجهه: الفِقـــــــــــه...
مسفر والدم يطلع من فمه: صدقني ياشيخ مالي يد اسمع مني تكفى اسمع مني
جواد وعيونه على ابوه وعلى مسفر قال بقهر: يبه اسمع منه اول شي
الشيخ جراح بعصبيه: اسكـــــــــت انت ياجـــــــــــواد اسكــــــــــــت....
عساف سحب جواد بقوه: اسكت يا جواد لاتنذبح انت بداله!!.
جواد صر على اسنانه ونفض نفسه من يدين عساف وهو يناظر مسفر بقهر وحزن...
مسفر غمض عيونه بوجع قلب: مابتسمع مني ياشيخ؟
الشيخ جراح ضربه على وجهه وقال بعصبيه: لجل الدكان؟؟؟؟ تحرق مخازنا وتحرق بيتي؟؟؟
مسفر ببكاء: يا شيخ تكفى افهمني وش بيخليني احرق بيتك ليه من انا؟؟؟
الشيخ جراح وقف وقال: اسكـــــــــت اقطع هرجك
ناظر الناس الي تناظر: كلكم لساحة الديره ونادي السياف!!!
مسفر برعب: ياااشيـــــــــــــــخ انا في وجهك اسمعني لا تعاقبني بشي مب انا الي سويته تكفى ياشيخ
جواد شد على يده وهو يمسك ابوه وبهمس: طلبتك يبه طلبتك تحرى الحقيقه تكفى لا تذبحه ويطلع مب هو تكفى
الشيخ جراح بحده: جواد بديت تتخطى حدودك!!
سكت جواد وناظر مسفر الي وقفوه اثنين وهو منهار ومب قادر يوقف رجوله مب شايلته!!!
راجح كان يبكي وهو يناظرهم يجرون مسفر للساحه!!! وينادون السياف!!!!!!
توجه الشيخ جراح وبعده عياله الا جواد الي مو قادر يشوف المنظر يتكرر من جديد ومن بعدهم الناس تمشي وهم يتهامسون متوجهين لساحة الديره
اجتمع اهل الديره كلهم في الساحه حريم ورجال واطفال وام مسفر صراخها مالي المكان وتترجاء الشيخ جراح ومزنه مثلها وهم يناظرون مسفر الي سكن وماعد يبدي أي ردة فعل وعينه على امه ويناظرها بكل وجع !!
جاء ابو مسفر وهو يترجئ الشيخ جراح يعفي عنه وصياحهم مالي المكان
جاء جواد ووقف وهو يناظر مسفر ودموعه تنزل ويحاول يمسحها... مايستاهل الموت!!!.
الشيخ جراح كان يناظر الموجودين متجاهل ترجي ابو مسفر وامه: هذا هو مسفر!!. الولد الي لحم اكتافه نبت من خيرنا غدر فينا اليــــــــوم وحاول انه يذبحني انا واهل بيتي!!!!.... هالوغذ يبي يتحدى الشيخ جراح...
مير مصيره مثل مصير الي قبله المــــــــوت... الحين احد منكم يبي يفكر انه يتجرئ على اسياده؟؟
كلهم نزلوا روسهم بخوف..
الشيخ جراح ابتسم على جنب: ايـــه هذا حالكم خلكم كذا والخير بيجيكم من كل صوب والي يبي يتعدااا حدوده معي هذا مكانه"اشر لمكان مسفر"
مسفر بصراخ: انااا ماني الي حرقت المخازن والي خلقك والي سووواك مالـــــــــي شغل... انا ورب الكعبة بريئ ورب منى وعرفه بريئ ... ماحرقت شي. تكفــى ياشيخ مالي ذنب
الشيخ جراح: اقطع الهرج يا ولد!!!
مسفر بأنهيار: والله العظيم مالي شغل والله العظيم
راجح نطق من بين الناس ببكاء: ياشيخ صدقه والله العظيم طول وقته معي ماله دخل تكفى ياشيخ
تكلم خوي مسفر الثاني وهو يبكي: والله العظيم ياشيخ كلنا نشهد مسفر ماله دخل
مسفر ناظرهم ببكاء: شفت ياشيخ والله العظيم مالي دخل
الشيخ جراح بسخريه: من شاهدك ياثعيلي قال ذيلي!!!
انت وياه انفهقوا من قدامي لا والله تقعدون معه
سحب ابو راجح ولده وهو يسكته وراجح يبكي وعينه على مسفر...
الشيخ جراح دف ابو مسفر الي يترجاه: انقلــــــع !
سحبوه الرجال من عند الشيخ وهو منهار
ومسفر يأس انه يغير رأي الشيخ جراح.... نزل رأسه وبلع ريقه ودموعه تنزل بصمت غمض عيونه وهو يتذكر لحظات حياته امه.. ابوه.. خواته.. كل شي.. كل شي.. حتى ملاك!
الشيخ جراح بصراخ: اذبحـــــــــــــه
: يــــــــــا شيخ بيتك ينحرق يااااشيـــــــــخ
نزل السياف سيفه وكل اهل الديره التفتو لخلفهم وفعلاً كان بيت الشيخ يشتعل كله!!!!!!!!
جواد صرخ: الحريم في البـــــــــــــــــيت
كلهم ركضوا بكل قوتهم لبيت الشيخ والشيخ جراح ينتفض وفاهد صرخ بضعف: اسندونـــــــي
سنده هادي وهم يركضون لبيت الشيخ الي ينحرق كله!!!! بشكل مرعب جداً والنيران تغطيه...
مزنه ورحمه وملاك وخوات مسفر ومسفر وابو مسفر كلهم كانوا في انهيار تام وهم يبكون برعب وبالذات ملاك الي دخلت بحاله هستيريه وهي تنعاد لها المشاهد!! مع كلمة الشيخ جراح "اذبحــــــــــــه "
كلهم مو مستوعبين ان مسفر حي الحين...
كان ابو مسفر ضام لولده وهو يبكي بأنهيار مع مسفر الي يرتجف كله...
الشيخ جراح بصراخ وهو واقف تحت بيته: طفوووو النار الحريم داخل البيــــــــت.
الكل بدأ يطفي النار وهم يرتجفون والشيوخ دخلوا من بين النار وهم يدخلون للبيت الي ما كان فيه شي والنار بس تاكل الجدران والشجر وغطت النار على الي برا وصاروا يحسبون ان البيت انحرق...
عساف بصراخ: يمه ياخاله يااااحريم!!
الجميع كانوا في الصاله يبكون وهم في انهيار تام وخوف وينتظرون النار تدخل عليهم!
وقفوا الحريم مع الشيخات وصرخت فهده: العنــــــــــــــــود انحاشت العنود انحاشت
على دخلة فاهد الي وقف مكانه وتصنم جسـده وهو يسمع صوت امه تقول العنود انحاشت
فاهد بصرااخ: شلووون انحاشت والنار تاكل كل شي شلووون
فهده:مهيب موجوده بيننا
: واذا ماني بينكم يعني انحشت
فاهد ناظرها تنزل من الدرج بلع ريقه وتقدم منها وهو يعرج ويجر رجله بالقوه وقفت بأخر الدرج وهو وصل عندها والتقت عيونهم تبسم فاهد بخفه وهمس لها: انتي بخير
العنود ببرود: دامني بهالبيت ماني بخير
فاهد رفع حاجب وبهمس : كنتي وش زينك وترتمين
بحضني وخايفه الحين وش غيرك؟
كشرت بوجهها ورفعت شيلتها على راسها وهي تنتبه لدخول باقي الشيوخ...
فاهد قرب من وجهها وصارت انفاسه تلفح وجهها قال بهدوء : اليوم بتنيمين بغرفتنا ماعد لك مكان غيرها انحرقت الغرفه الي كنتي فيها والأولى ماني مرجعك لها ودريشتها تطل على الحوش...
العنود بقرف: وانت لو يموت الناس كلهم ماتفكر الا في وين بنام!!؟..
فاهد رفع يده وهو مغطي عليها بجسمه مد يده لخدها وقال بهمس: كل الكون ماهموني.... ماهمني الا العنود والي ببطنها..
العنود نزلت يده وناظرته بحده وقالت بهمس: مب غريب عليك يالقاتل!!
صر على اسنانه وناظرها
العنود بكره: انت كل يوم تكشف لي انك متجرد من الإنسانيه انا مدري شلون حبيتك في يوم!؟
فاهد رجف قلبه وعينه في عينها وكلمتها تصدح في مسامعه سحب يدها ومشى بصعوبه معها لين دخل لواحد من الممرات وهي تحاول تسحب يدها منه حصرها على الجدار وقال بهمس مبحوح: حبيتيني في يوم!!
العنود ناظرت عيونه وقالت بحده: لا تفكر في الي ببالك.. انا اكرهك اكرهك انت مجرد انسان فاشل في حياته وقتل الناس عنده مثل شربة الماي!
فاهد وهو مغيب عن العالم مرر انامله على قلبها: هالقلب في يوم حبني؟... ليه ما قلتي لي؟ ليه يالعنود!
العنود وهي متقرفه منه دفته بقوه عنها: اسمع يا فاهد،
فاهد ابتسم: لبيه
العنود بكره وقهر: صدقني ان كان في يوم من الأيام حبيتك الحين انا اكرهك اضعاف اضعاف..
فاهد تنهد تنهيده طويله وهو يتأمل كلمة "حبيتك" : المهم انك حبيتيني..
العنود لعبت نفسها وصدت بوجهها عنه: زير نساء
فاهد لفها له بقوه وقال بحده: اقضبي لسانك
العنود ابتسمت بسخريه ورفعت حاجب: وان ماقضبته؟
فاهد ناظر عيونها ثم لشفايفها
العنود فهمت الي بيسويه دفته عنها بقوه ومشت بخطوات سريعه مبتعده عنه وعن مكان هو متواجد فيه....
سند ظهره على الجدار وغمض عيونه وتبسم بخفه وهو يتذكر نبرة صوتها "حبيتك" "حبيتك" "حبيتك" "حبيتك"
صحى على صوت الشيخ جراح في الصاله يصارخ بكل صوته مسح وجهه ومشى بوجع من رجله الي ضغط عليها كثير وتوجه للصاله ودخل سمع الشيخ جراح
الشيخ جراح: بفعلته ذي وانه يحرق بيتي قاصد انه يوصل رساله انه اقوى منا وانه جاب مسفر طعم لنا!!!!
جواد: قلت لك يبه مسفر مب وجه انه يسوي ذي الفعول
الشيخ جراح جلس وهو معصب ويهز رجله: منهو منهو والله لو يطيح بيدي لذبحه والله....
: ياشيخ
رفع راسه: نعم
هادي بتوتر: واحد من الرجال شاف ذي عند جدار البيت
الشيخ جراح وقف واخذ الي بيد هادي كان سلسال ذهب فيه اسم العنود!!!!!
كلهم رفعوا روسهم لها!
بلعت ريقها وناظرت فاهد... فاهد بهدوء: علامكم تطالعونها!
الشيخ جراح رفع السلسال بيده وفاهد تقدم وسحبه وهو معقد حواجبه ناظر السلسال بتفحص فتح عيونه وناظر العنود: مب هذا السلسال الي ضاع عليك بعد زواجنا؟؟؟
العنود نزلت راسها
فاهد بعصبيه: مب هوو؟
العنود رفعت راسها وقالت: الا هو
فاهد بعصبيه: ويوم ضاع عليك كنا ببيتكم في ديرتكم وش جابه لجدار بيتنا ووقت الحريق
العنود بحده: يعني الحين بتتهموني اني الي احرقت مخازنكم وبيتكم انتو من اي بشر... انتو ناس مريضه على فكره ساجنيني من سته شهوررر والحين انا الي احرق شلووون طيب!!!
فاهد بذكاء: لا مب انتي لكن الي جاب لك هالعقد
العنود بلعت ريقها: شتقصد؟
فاهد تأمله: يوم تزوجتك كان بنحرك وكنتي ماتحبينه وكل يوم بتشيلينه لكني ماسمحت لك وقلت لك اني احبه عليك... ويوم رحنا لبيت الشيخ هزاع بعد الزواج قلتي لي العقد ضاع وانا صدقتك لكن لا ماضاع.... انتي رجعتيه لصاحبه!!..
العنود ناظرته بصدمه وارتجف فكها
فاهد ناظر عيونها بحده والكل يراقب الوضع
فاهد ببرود وعينه على العنود : انا عرفت الفاعل يبه
الشيخ جراح شد على يده: منهو؟
فاهد رفع حاجب وبحده وعينه بعين العنود: خله علي يبه..
الشيخ جراح رفع راسه: ابشر بسعدك اجل الفاعل حلالن عليك تعاقبه...
العنود بلعت ريقها وهي تناظر فاهد هزت راسها لا ودموعها بدت تنزل
بينما فاهد حس الدم كله يحتقن براسه وعيونه على العنود الي نظراتها كلها رجاء وتهز راسها لا....
شد على يده ولف طالع من البيت وسنده اخوه هادي وساعده يطلع لبرا
بينما العنود ركضت لفوق لغرفتها هي وفاهد قبل سته شهور ودخلت وراحت للسرير ارتمت عليه وهي تبكي بقوه وهيي منهاره وخايفه خايفه حيل على.............
_______________
انـتهـــــاء
_رأيكــــــــم.
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل السادس 6 - بقلم الرنيد
يهمني ماضيك ، واصد عنه !
طلع فاهد برا البيت وعينه على الشجر التي اصبحت رماد.!
ناظر كل شي حوله صار رماد بفعل الحريق ماعدا بيتهم وكم جدار.... نزل راسه وهو يتذكر....
#قبل 9 اشهر
طال تفكيره في العنود بنت الشيخ هزاع وذاب في هواها من اول نظره...
اهمل زوجاته وعافهم وماصار يفكر الا في العنود!
لين طال صبره ومر شهر كامل وفاهد يفكر في العنود بكل لحظه وفي كل وقت وطيفها ما فارق خياله لين قرر يصارح والده الشيخ جراح ويعلمه انه يبيها... وفعلاً كلم الشيخ جراح الي بدوره رحب في الموضوع.. بكل سعادة.... في النهايه ذي بنت الشيخ هزاع والكل يبي قربه ويازينه من قرب دامه قرب ولده ببنت اعز الشيوخ على قلب الشيخ جراح...
وتوجهوا الشيوخ للشيخ هزاع وطلبوا يد العنود للشيخ فاهد حسب الأصول والأعراف البدويه...
والشيخ هزاع مافي واحد بسعادته بعد هالموقف وبالذات هو مايبي بنته تتزوج اي شخص ولا يبي من عيال اخوانه!!. برأيه العنود شيخه وتبي لها شيخ!
وعيال اخوانه مب كفــــو للعنود بنت الشيخ هزاع
ووصّل العلـم للعنود الي فز قلبها بخجل وهي تتذكر وقفته ومنظره!... فعلاً هو الشخصيه الي تتمناها العنود هي تحب الي يكون رزه وشيخ ورجالً له هيبته ومكانته بين الناس مثل ابوها ! .. ولا عندها مانع بكونه متزوج عادي الموضوع بالنسبة لها لانها واثقه من نفسها انها بتاخذ قلبه وتفكيره... والدليل هو تقدمه لخطبتها من بعد اول نظره!!
طارت العنود بأحلامها مع الفارس الي اعجبت فيه من اول مره!
ووافقت على الخطبه وحس فاهد بسعاده غريبه لسماع هذا الخبر والكل كان مبسوط بخطبة الشيخ فاهد للشيخه العنــــــود لكن شخص كان له رأي اخر
..
كانت العنود واقفه تتجهز قدام المرايه وهي تتبسم لنفسها وتتذكر انه مابقى لزواجها إلا ايام معدوده
زفرت وهي تناظر العقد الي بنحرها...وهي تتذكر من وين جاها...
يوم كانت ببيت عمها تدرس ولد عمها "فراس" كان يحبها وهي ماخفى عنها هالشي لكن فراس أبداً مهوب الي تتمناه العنود ولا الي تحبه وفي كل مره تشوفه يتقرب منها اكثر ويحبها اكثر ولانها تكشف عليه كان طول الوقت وهم متقابلين... لين جاء اليوم الي تجرء فراس واعترف لها بحبه وقتها صدته بخوف وقالت له انه ولد عمها ومثل اخوها لاأقل ولا اكثر في وقتها انقهر فراس ومد لها العقد الي كان مشتريه لها هديه وقال لها: زين مب مشكله الله يوفقك لكن حلفتك بالله هالعقد لا ينزل من نحرك اوعديني وانا ان لبستيه اوعدك ما اقرب صوبك مره ثانيه...
العنود بلعت ريقها ومدت يدها خذت العقد وشكرته واوعدته ماتشيله وطلعت من عنده...
صحت من سرحانها وهي تناظر نفسها في المرايه وتبتسم وهي تعوّد تفكر في زواجها الي قرب لين سمعت الباب انفتح بقوه نقزت بخوف والتفتت وزاد خوفها وهي تشوف ولد عمها قالت بخوف وهي تغطي شعرها : فراس!.. وش جابك هنا؟
فراس وهو يلهث بعصبيه: وافقتي؟... هذا هو الي ماتبيني عشانه؟
العنود برعب: فراس اطلع وش هالكلام انت مثل اخوي وقلـ..
فراس بعصبيه: لا ماني مثل اخوك انا ولد عمك وبس وقلت لك اني ابيك وشاريك وراك ماتبيني؟
العنود بعصبيه: اطلع تراك زودتها قسم بالله لنادي لك الشيخ هزاع
فراس برجاء: يالعنود افهميني انا فداك ذا الرجال ما يناسبك ما يناسبك انا فداك افهميني مب عشاني عشانك انتي...
العنود بعصبيه: مالك شغل واطلع من هنا.
فراس يشرح لها برجاء: يالعنود... هالقبيله وذي الأسره بالذات قاسية قلب يالعنود افهميني انتي تعرفين قصة الهنوف وخلف ذول هم الي اذبحوهم
العنود بصدمه : هاه!.
فراس هز راسه: اي والله العظيم الشيخ جراح ابو الي خاطبك هو الي ذبحهم يالعنود انتي ما تتناسبين مع ذيك الأسره انا فداك فكري ذول قتله يقتلون بدم بارد وفوق هذا ياخذون كل شي غصب عن الناس والله العظيم مابتقدرين تتأقلمين مع حياتهم انا ابي مصلحتك والله حتى لو ما كنتي لي المهم لا تروحين لهم تكفين فكري حتى بدراستك وتعليمك كله بيروح اذا تزوجتي منهم...
العنود جلست برعب: هم الي ذبحوا الهنوف وخلـف!!
فراس برجاء: تكفين يالعنود!
العنود برعب: واذا رفضت بيذبحوني ولا يسوون شي بأبوي!
فراس هز راسه لا: قسم بالله مايطولونك انتي تعرفين الشيخ هزاع ماقدروا فيه من اول! ومابيقدرون الحين
العنود وقفت وهي ترجف: خـ.. خلاص اجل ماابيه
فراس بفرحه: اسئلك بالله!!.
العنود ناظرته بخوف وهزت راسها: ايه ماابيهم خلاص بروح اعلم ابوي
فراس هز راسه بفرحه وهي ركضت مبتعده عنه وطلعت من الغرفة وراحت لابوها..
دخلت له وقالت بدون مقدماات: يبه انا رافضه مابي الشيخ فاهد
فز الشيخ هزاع بعصبيه: وشوو!؟؟؟
العنود بخوف: يبه ماابيهم خلاص هم الي ذبحوا الهنوف وخلف بكل قسوه وصاروا عبره عند كل العرب مابي اروح عندهم يبه تكفى انت اصلاً ما علمتني من قبل! لو كنت اعرف كنت رفضت
الشيخ هزاع: يابوي يالعنود وش هالكلام الي تقولينه هذي قصه صارت وانتهت من عشر سنوات...
من الي علمك عنها الحين
بلعت ريقها: سمعت الناس يتكلمون.. يبه طلبتك ماني موافقه خلاص انسوا الموضوع
الشيخ هزاع بصراخ لأول مره: انتــــــــي انهبلتي هذا صار كلام شيوخ مافيه رجعه وش تبين القبائل تقول عن الشيخ هزاع؟.....
العنود ببكاء: طلبتك يبه مابيه خلاص عشاني انا بنتك العنود يبه تكفى
الشيخ هزاع قرب منها بحنان وضمها: يبه يالعنود خلك من هالكلام انتي شيخه مايليق فيك الا شيخ ولد شيخ
العنود بغصه: بس ذول يبه....
الشيخ هزاع: وش غير رأيك كنتي موافقه ومستانسه
العنود بدموع: يبه للحين وانا مرعوبه من القصه الي كنت اسمعها وانا بنت 13 سنه الهنوف وخلف والحين تبيني اروح للي قتلوهم تكفى يبه انت تعرفني قلبي رهيّف اطيح لامن شفت الدم وشلون لا صرت عند القاتل!...
ابتسم الشيخ هزاع ومسح راسها بحنان: الدنيا تغيرت يبوك مرت عشر سنوات والشيخ جراح صديقً وفي لي مابيضرونك...
والشيخ فاهد رجالً كفوا بيصونك وانتي بنت شيخ بتوصلين وتكون لك مكانتك غير عن باقي الحريم لانهم مب بنات شيوخ...
العنود نزلت راسها وفي قلبها خوف
الشيخ هزاع: انتي بنتي الشيخه العنود الي شاد ضهري فيك وفي اخوك وانتي اكيد مابتكسرين ضهري امام العربان....
العنود بغصه: ابشـر يبه
الشيخ هزاع باس راسها وهي طلعت وهي تفكر بكلام ابوها وخوفها ماكل قلبها من كلام فراس ومر الوقت بسرعه وجاء يوم الزواج وتم الزواج على خير وصارت العنود عند الشيخ فاهد....
جلس عندها ومد يده رفع الغطاء عن وجهها وهو يذكر الله على زينها...
بينما العنود رفعت عيونها والتقت بعيونه وحست كل خوفها منهم راح كله وتاهت بعيونه ورجع لها شعور اول يوم شافته فيه وكذلك فاهد الي ضاع في جمالها وحس بقلبه لأول مره يدق لحرمه!! شافها تغمض عيونها بخجل من نظراته لها ضاع من حركتها ونزل لجبينها وهو يقبلها بعمق وانفاسه تلفح وجهها. قال ببحه: الف مبروك يالشيخه العنود
العنود بخجل: يبارك فيك ياشيخ فاهد
ابتسم فاهد ورفع يده لخدها وهو يتأملها وكأنه بيتأكد انها حقيقيه بينما هي كانت تحس بخجل فضيع وقلبها
دقاته تفضحها....
ومر الوقت بين سوالف خفيفه بينهم لين شافته يتقدم منها بلعت ريقها بتوتر وقالت: ااا انا في وجهك.
فاهد ابتعد عنها وعقد حواجبه: نعم؟
العنود وهي ترجف بخوف: ماني مستعده خلني لين اتعود عليك..
فاهد ولأول مره ما يعصب... ولأول مره ماياخذ حقه بالقوه... ولأول مره مايعتبر الي قدامه مجرد حرمه للتسليه وخلاص!.. لاول مره يقول: ابشري ريحي ومابيصيبك مني ضرر
ابتسمت العنود بأمتنان وناظرته: مشكور
ابتسم وكأنها قالت شي غير كلمة مشكور حس بقلبه ينبض بقوه وقف: انا بطلع ألــين تاخذين راحتك وتغيرين ملابسك.
العنود هزت راسها بخجل وهو طلع وهو ياخذ نفس عميق ويحس بقلبه ينبض بسرعه غريبه...
وأيقن ان ذي البنت مب مثل حريمه الباقين وعرف ان مكانتها عنده مختلفه!
.....
صحى فاهد من سرحانه على صوت اهل الديره وهم يقولون: شفنا اثر موتر طالع من الديره..
مسح وجهه وهو يفكر منهو صاحب العقد لزوم يعرف منهو الي جابه للعنود ومنهو الي يشاركه الشعور للعنود
حس بالغيره وهو يتذكر رجاها له بنظراتها وكيف خايفه على صاحب العقد حس بحرقه في قلبه ووده لو يشوفه الحين ويقطعه بأسنانه تقطيع رفع العقد وناظره بعصبيه وقال بوعيد: والله ان اذبحك بيدي ¡..
___________
...
في بيت ابو مسفر
رحمه للحين تبكي ومنهاره وهي تحمد الله ان ولدها ما صابه شي لكن مسفر من اول ما رجع بيتهم دخل المجلس وسكر الباب عليه وهو يبكي بكاء يقطع القلب مقهوووور حد الهلاك بسبب امه كان بيموت!! قبل لحظات صدر حكم موته لكن الله اراد له حياة جديدة والحمد لله إن الفاعل في قلبه شفقه رحمه واحرق البيت عشان يعرفون انه مب مسفر الفاعل !...
اخ يحس بكرره كبير للشيخ ولعياله ولأهله ولأهل الديره يكرهم كلهم يتذكر شلون قبل شوي جوه واخذوه للشيخ يحس بحقد على اهل الديره كلهم حتى امه وابوه سمع صوت صراخ اخته وصوت امه وابوه وصوت مزنه وهي تقول: اذكروا الله البنيه صغيره شعرفها
ابو مسفر بأنهيار: اخوها كان بيموت بسبتها وبسبة امها المطفوقه
رحمه ببكاء: والله حسبته هو الي احرق يوم شميت ريحته بنزين
انفتح باب المجلس وطلع مسفر ناظرهم بكره وطلع من البيت بينما ابو مسفر نزل راسه وراح للمجلس وقفل عليه الباب وهو يبكي بضعف ويسجد لله شكر ان ولده ما انذبح...
مزنه خذت رحمه معها للغرفه وهي تصبرها وتتكلم معها تهدئ وفي داخلها منهاره وهي تتذكر ولدها خلـف شلون انذبح! ...
بقت ملاك لحالها في الصاله وهي ترتجف ناظرت البيبان كلن سكر الباب عليه ومابقى الا هي حتى جدتها دخلت عند رحمه وسكرت الباب وهي تعاتبها...
تنهدت ملاك بضيق وهي تحس برعب من الي صار قبل شوي وقفت وطلعت لبرا البيت وعلى راسها شيلتها بأهمال شوي وتطيح شافت مسفر جالس على دكة الباب ابتسمت وراحت له جلست بجنبه وهو فز بلع ريقه وناظرها: شتبين جايه؟
ملاك بوزت: ليه كلكم زعلانين؟
مسفر تنهد بضيق: ملاك ماني فاضي لك انتي بعد انقلعي من هِنا
ملاك مدت دميتها له: انت خايف لانهم كانوا بيضربونك؟.. خذ ضمها وبيروح الخوف انا يوم اخاف اضمها..
مسفر ناظرها شوي وتأفف: طسي من هنا ما ناقصني الاجنانك الحين...
ملاك بزعل: ليه تقولون مجنونه انا ماني مجنونه!.
مسفر تأفف بصوت مرتفع: بتنقلعين ولا اطس انا؟
ملاك نزلت دموعها: لا تزمر علي!
مسفر بنرفزه: اوووفف...
وقف وجا بيمشي شاف الشيخ جواد واقف ويناظرهم وواضح ان له كثير واقف قال بهـدوء: علامك تزمر عليها؟
شهقت ملاك بفرحه ولفت له: صديقـــــــــي جواد!!!
مسفر بعصبيه: انقلعي لداخل
ملاك كشرت في وجهه: انقلع انت مب صديقي صديقي جواد
مسفر بقهر مسك يدها وسحبها لداخل البيت وسكره: انثبري هنا لا العــــن خيرك
لف للشيخ جواد وبعصبيه من وجع الشعور الي يحسه: وانت وش تبي جاي تبي تذبحني؟؟... اذبحني الله يلعنكم انتو والحياه الي معيشينا..
جواد شد على يده: انا متفهم الشعور الي تحسه الحين وفاهمك زين..
مسفر بقهر: لا منت فاهمني.. شلون يفهم القاتل شعور القتيل؟؟؟!
جواد زفر: ورع اسمعني زين ترى الشيخ جراح للحين حاطك براسه انا ابي اساعدك.!
مسفر بقهر: خله يسوي الي يبي وش بيده غير يذبح ماعد تهمني ذي الحياه دامني بعيش بذل عندكم
جواد تلفت لا يسمعه احد ومسك يد مسفر وقربه له وبهمس: ياروع اقضب لسانك.. بهرجك ذا قاعد تودي نفسك للسيف!.
مسفر نزلت دموعه بوجع: وش عاد تبيني اسوي ماعندي الا الهرج خلني اهرج حتى دكانتي خذيتوا نصها انت وش تفرق عنهم اصلاً مب يعني درست برا صرت تختلف عنهم انت منهم وفيهم والظفر عمره ما يطلع من اللحم وهذا انت تسمعني يله خذني لبوك خله يذبحني
جواد بلع ريقه بقهر عليه وسحبه معه ومشى فيه طالع من الديره متوجهين للجبل وكان الوقت وقت الـقايله
يعني شمس وحررر!.
مسفر ما تكلم ومشى معه لين وصلوا لتحت الجبل جلس جواد على "صخره" وقال: اقعد يامسفر بكلمك...
جلس مسفر على صخره متوسطه الحجم واخذ له حصى وبدأ يرمي فيها للأرض وهو سرحان وينتظر جواد يتكلم...
تأمله جواد شوي ثم قال: انت وش في خاطرك؟
مسفر كان بيرمي الحصى وقف يده وناظر جواد وقال بسخريه: وش في خاطري؟ ليه وش دخلك
جواد يحاول يصبر نفسه: اسمعني انا وياك مابيننا شي واعتبرني اخوك الكبير لا تعتبرني ولد الشيخ علمني وش بخاطرك
مسفر بغيض: بخاطري دكاني الأول الي خذيتوه كامل وبخاطري دكاني هذا خذيتوا نصه لدرجة ماصرت اقدر اغطي احتياجات اهلي وخواتي
مد رجله وقال بقهر: شف نعالي شفــه مابقى له الا شعره وانقطع وماني قادر اخذ غيره لين اوفي احتياجات اهلي وكل ما دخل دكاني قرش قسمته نصين نص للشيخ الي فلوسه تغطي الشمس ونص لنا الي ننام احيان ونربط بطونا بشماغ لجل الجوع!.برأيك هذا عدل؟ ... وفوق هذا كله تتهموني بشيً ما سويته وقبل شوي راجعن من الموت قبل شوي ابوك قال اذبحوووه وتقول وش في خاطري؟ ...
جواد كان ساكت وقلبه يعتصر وجع من الي سمعه
مسفر كمل بقهر ودموعه تنزل : كل مده تذبحون واحد وحنا ساكتين لين متى؟ تحسبون بنقعد كذا ساكتين من الحين اقول لك والله العظيم لاخذ حقي يا شيخ جواد ووصل العلم للشيخ جراح
جواد رفع راسه وهو يزفر ويحس نفسه يحرقه ناظر مسفر وقال: مسفر اسمعني اترك هالكلام عنك والله مابتجني منه الا الشقاء... شف عمرك وخلك بعيد عن هالسوالف انت تعرف الشيخ جراح...
مسفر ببكاء وقف من على الصخره وقال: لين متى؟؟
لين متى بنتحمل علمنييي.!
اول فاجعه شفتها بحياتي كانت ذبحة خلف والهنوف ومن وقتها وانا اشوف الذبح ساري عند ابوك واخر مره اخوك فاهد ذابحن له رجال قبل سته شهووور بدون ذنب الا انه وقف بمجلس الشيخ وهو يطالب بحقه
واليوم كان بيذبحنـي!!!!!
جواد صرخ : خــــــــــلاص اقطع هرجك
مسفر بشهقات قهر: ليه ليه علمني؟؟؟
جواد مسكه من ياقته: انت تبي تموت؟؟ توك راجع من الموت اقضب لسانك وارحم امك وابوك وفكهم من المشاكل
مسفر نفض يده وقال: وانتو متى بترحمونا؟؟؟
جواد بحزن: والله العظيم مو بيدي ولا ما كان صار شي
مسفر هز رأسه وجلس على الصخره ودموعه تنزل
جلس جواد بجنبه وهو ضايقه فيه الوسيعه تنهد بحزن وقال: شلون صارت ريحة البنزين فيك؟
مسفر ناظره وما تكلم...
جواد بضيق: الشيخ جراح مابيتركك لين يعرف كل شي علمني انا ابي اساعدك انا خايف يذبحك.
مسفر: وليه تساعدني؟
جواد سكت وما رد وش يقول!! يقول لأني ادري الي يسويه ابوي ظلم؟ ولا يقول لان الي يصير كله غلط؟ ...
ماسمع من جواد رد زفر وقال: يوم ما صارت الدكانه تسد جوعنا طلعت من الديره ادور لي شغل بدون ما يعرف ابوي لاني ادري بيرفض... ولقيت لي في الخط العام بعيد عن الديره في محطه بنزين اقبلوني اشتغل فيها وصرت اطلع قبل المغرب بدون علم ابوي واصل هناك العشاء واشتغل لين اخر الليل ثم ارجع البيت وقبل يومين استقبلتني امي وشمت ريحتي وحسبتني الي احرق المخازن...
جواد كان يناظره: تعال معي بتوريني وينها فيه
مسفر ناظره: المحطه!؟
جواد اومئ: بروح اجيب الموتر واجيك انتظرني
مسفر اومئ وهو مستغرب اهتمام جواد فيه....
وراح جواد لبيتهم اخذ موتره وراح لمسفر شافه للحين بمكانه اخذه معه وطلعوا من الديره لجل يوريه مسفر وين المحطه الي يشتغل فيها!...
وفعلاً كانت بعيده مره عن الديره ومع ذلك كان يمشي لها برجوله حس جواد بالحزن على حاله واصر انه يثبت برائته نزلوا للمحطه ... وشاف العمال يرحبون في مسفر ابتسم جواد وسئلهم كم سؤال وكان كلامهم مطابق لكلام مســــفر اخذه جواد ورجع فيه للديره
وقف جواد الموتر وقال بهدوء: مسفر انزل معي
مسفر ناظره: وين؟
جواد بجمود: برجع لك حقك
مسفر بلع ريقه: شلون؟
جواد ناظره: انزل معي
نزل معه ودخلوا لبيت الشيخ واهل الديره شافوا مسفر يدخل بيت الشيخ وعلى طول لحقوه بفضول وواحد منهم ركض لبيت ابو مسفر دق الباب بقوه: يبو مسفر ولدك ببيت الشيخ يا بو مسفر.
طلع ابو مسفر وهو يرتجف: شنوووح؟
الرجال: مدري شفته يدخل ومعه الشيخ جواد
راح يركض لبيت الشيخ وهو خايف على ولده...
ورحمه من سمعتهم بدت تبكي وطلعت هي ومزنه وخوات مسفر وهم يبكون وملاك لحقتهم وهي ماتدري وين اراضيها....
وصلوا لبيت الشيخ وكلهم صاروا بحوش البيت...
طلع الشيخ جراح من البيت وصرخ: هالهايت ليه جااي بيتي؟
جواد اخذ نفس: انا الي جبته يبه
الشيخ جراح ناظر جواد بعصبيه وعياله كلهم واقفين بجنبه: وليه تجيبه انت تعرف ان حسابه ما انتهى للحين!
جواد بصوت جهوري: يا شيـخ جراح انت قلت لي اتحرى الحقيقه في الموضوع
الشيخ جراح سكت وفهم ان ابنه يخطط لشي
جواد: وتحريت وطلع مسفر ماله يد في الموضوع وانا متوكد وعندي دليل وهذا كله مثـل ما امرت يا شيخ
الشيخ جراح شاف الناس تناظر بعض بفرحه ان الشيخ جراح يتتبع الحقيقه!! تحنحن وقال: اي نعم مانبـي نظلم احد ...
جواد تبسم بخفه وقال بخبث: هذا الدليل كلكم تشوفونه.
رفع جواله وشغل الفديو وهو يسئل اهل المحطه ناظرو بعض كل الموجودين
قال جواد: مسفر رجالً كفو قال والله ما احتاج لأحد وبشتغل على عمري وعلى اهلي وهالرجال الي قدامكم بأنصاص الليالي يروح عشان يدخل اللقمه الحلال له ولهله ولا يشغل بال ابوه!..
ابو مسفر نزلت دموعه وهو يناظر ولده..
جواد يكمل كلامه: والشيـخ جراح ناااوي انه يعاقب الي احرق المخازن وهو يعرف ان مسفر ماله ذنب لكن استخدمناه كوسيله عشان نعرف الفاعل وفعلاً وصلنا لخيط للفاعل وبعد الشيخ جراح ناوي يكرم مسفر على الي صار وبيرجع له دكانته الأولى ويرجع له النص الي خذاه من الدكانه الثانيه
الشيخ جراح صر على اسنانه وهو يتوعد في جواد تبسـم مجامله وقال: هذا الي يستاهله مسفر رجالن كفو..
مسفر ابتسم بقوه وناظر جواد بأمتنان... وكل اهل الديره يتهامسون بينهم البين
الشيخ جراح وهو يغلي عصبيه من جواد: انصرفوا من هنا كلن يعّود لبيته!..
كل اهل الديره طلعوا من البيت وام مسفر تزغرد بكل صوتها وهي تحس بسعاده كبيره تجتاح قلبها لسلامة ولدها...
طلعت مزنه ورحمه وخوات مسفر ناسين ملاك الي واقفه خلف شجره نصها محروق وهي تناظر وجه الشيخ جراح برعب وهي تتذكر يوم يرميها على الأرض ويضرب امها وابوها نزلت دموعها وجلست على الأرض وهي ترتجف كلها بشكل يوجع القلب...
غمضت عيونها بقوه وهي تسمح عصبيته على جواد: انت وش صيــــــــــدك من هالحركه هااه!!
جواد بهدوء: ماصيدي شي مير هذا حقه ورجع
الشيخ جراح بعصبيه دف جواد بكل قوته لين طاح على الأرض: طال لسانك ياولـد غرور!.
جواد صر على اسنانه بوجع من يديه الي دخلت الحصى فيها وقف ونفض نفسه وهو يشوف اخوانه متوترين: ماجاتك غرور محمله فيني انا ولدك ولد جراح!
الشيخ جراح بصراخ: حمـــــــــــــد
حمد فز: سـّم ياشيخ
الشيخ جراح بحده: خذه لين يرجع عقله لراسه الظاهر ان الثمان سنين كبرته لين ماعاد يشوف ابوه!!
جواد بسخريه لكلمة ابوه: ماقلت شي غلط يبه!
حمد كتف جواد وهمس له: تعال معي تكفى فكنا!
جواد نفض نفسه من حمد وناظر ابوه: وخر عني انا اطلع لحالي وابشرك ياشيخ... الثمان سنوات ذي خلتني اعيش اقسى التجارب ووضحت لي كثير اشياء حتى اشخاص كثر اتخذتهم قدوه واكثر كانوا بالنسبة لي عبره حتى كتبت بيت تبي تسمعه؟ قلت فيه
خذيت قسمي من غرابيل الايام
وأخذت من بعض المخاليق عبره...
الشيخ جراح بعصبيه: وش صيـــــــدك ياجواد
فاهد اشر لجواد يطلع بعصبيه: لا تسمعه ياشيخ سفيه لا تسمعه
جواد وهو يحس انه بينفجر بعد ما عرف سالفة الي انقتل قبل سته أشهر: ما السفيه الا الي يقتل بدم بارد وكن ارواح خلق الله لعبه عنده!
فاهد بصراخ: اقطع واخس يا جواد اطلع من البيت
الشيخ جراح بحده: تنقلع وماابي اشوفك اليوم توطوط في البيت لين يعوّد عقلك لراسك وتعرف انك ولد الشيـــخ جـــــراح ولد فـــــــــارع
جواد لف عنهم وطلع من البيت بخطوات سريعه...
هادي جاء بيلحقه لكن توقف بسبب صرخة ابوه: هـــــــــادي
بلع ريقه وعود عن اخوانه
الشيخ جراح بحده: كلن منكم يطس لشغله...
انصرفوا عيال الشيخ جراح كلن لشغله وهم متوترين من جواد الي واضح بيتعبون معه ومع ابوهم!..
بقى فاهد واقف بجنب ابوه وهو منحني شوي بسبب رجله سنده الشيخ جراح عليه وقال: استند علي واستند عليك ماغلطت يوم قلت انك سنادي...
فاهد ابتسم بخفه وباس راس ابوه: لا تستمع له توه متأثر بعد الثمان سنوات خله بيقعد مع عمره ويعوّد لك...
الشيخ جراح دخل مع فاهد وهم يستندون على بعض قال بسخريه: اثاري اخوك شاعر اجل لا غرابه بيجيب فينا الهوايل دامه شاعريّ.!
فاهد بهدوء: خله يبه خله.. بيعود له عقله وبيعرف ان ماله غيرك
الشيخ جراح بضيق وهو يجلس: غرابيلي اني احبكم ياعيال جراح ولا كان وريتكم العين الحمراء
فاهد وهو جالس معه: مب مشكله يبه بعض احيان العين الحمراء تكون لمصلحتنا وره العين الحمراء خله يعرف منهو ولده!.
الشيخ جراح ناظره: هذا شورك؟
فاهد اومئ
الشيخ جراح هز راسه بتفكير: ولا بيتمادى!....
فاهد: جواد طلع من بيئتنا وتلخبطت عنده الأفكار لزوم نرتبها له!..
الشيخ جراح اومئ وهو يفكر: ماادري القاها من الي يحرق المخازن ولا من داخل بيتي؟
فاهد بتوعد: خل الي احرق المخازن علي!.. وانت خلك مع جواد وانا والله ثم والله لذوقه المُر!...
الشيخ جراح اومئ بالموافقه وهم يفكرون وش بيسوون لجواد الي بيتعبهم في قادم الأيام!.
طلعت من خلف الشجره وطلعت من البيت وهي تركض في الشارع شافت جواد من بعيد طالع من الديره ركضت وراه والناس ماعادت تهتم لها هذي موب أول تطلع تراكض قدامهم!!.
كان يمشي بسرعه وهو معصب وشاد على يده وهو يتذكر كلام فاهد عنه"سفيه": والله ما السفيه غيرك تقتل ولا كنك سويت شي!
وصل للجبل وجلس على نفس الصخره اللي كان جالس عليها هو ومسفر رفع راسه للسماء وغمض عيونه من لهيب الشمس تأفف وهو ماله خلق يرجع الديره شاف شي يقبل صوبه دقق النظر وفز وهو يشوف ملاك تركض وهي توصل عنده وهي تلهث: ليه تركض بسرعه تعبت وانا الحقك!
جواد عقد حواجبه وهو مصدوم من الموقف: نعـم وش الي تلحقيني عودّي لبيتكم!.
ملاك وقفت وهي للحين تلهث: تعال بيتنا!
جواد فتح عيونه بصدمه: وشو؟
ملاك بأبتسامه ووجها صاير احمر من الشمس: شفت
القرمبع هذاك يوم يرميك يبي يضربك تعال عندنا لا تقعد عنده
جواد ضحك بصدمه: يابنت الحلال اذلفي من هنا يرحم والديك ماني فاضي لك
ملاك بأستغراب: هذا بيتك؟
جواد ناظر الجبل وضحك: ايه وش رايك فيه
ملاك بوزت : مو حلو تعال بيتنا حلو
جواد زفر وجلس: روحي يابنت الحلال لجدتك الحين تدورك...
ملاك: انت صديقي يلا تعال معي
جواد بضيق وهو يتصدد عن وجهها : يابنت الحلال روحي لا تجيبين لي السمعه اروجي انهجي يم بيتكم...
ملاك بزعل نزلت دموعها: انت مب صديقي خلاص مابيك
جواد بلع ريقه وناظرها وغصب عنه تاه في وجهها وتفاصيله
ملاك بدت تبكي بصوت مرتفع: انت مب حلو مثل مسفر انت واحد مطفوق حتى ثوبك متعرفط كنه قميص يمه مزنه..
ناظر ثوبه وفعلاً كان متعرفط لانه مو مكوي
صدت عنه وهي تبكي وراحت تركض راجعه للديره مسح وجهه بضيق وجلس على الصخره وهو يناظرها بضيق لين اختفت من قباله صرخ بعصبيه: ماناقصني الا انتي بعد!!!... اعوذ بالله وش هالحياه..
ناظر الجبل وبرد وجهه وهو يتذكر سالفة الكهف المسكون وقف بسرعه ومشى بخطوات سريعه راجع للديره ...
وصل وشاف بيت مزنه مقفل من برا وملاك جالسه على الدكه تبكي وراسها بين رجولها رجف قلبه لمنظرها وراح لها بسرعه تلفت ما شاف احد: ملاك!
ملاك رفعت راسها له وذاب قلب جواد من وجهها مع الدموع الي زادتها جمال زادت بكاها يوم شافته ونزلت راسها بين رجولها!.
جواد بلع ريقه وجلس وهو خايف احد يشوفه مع مجنونه!! بتطلع عليه سمعه شينه!: وين امك مزنه
ملاك بصراخ: انقلع من هنا انت مب صديقي كذااب كذبت علي
جواد رجف قلبه وهو يلعن نفسه في داخله وش هالحاله الي هو فيها: اهدي وين امك مزنه علميني؟
ملاك وقفت بعصبيه وهي تاخذ لها حصى وترميه: انقلــع انت كــــــــذاب جب لعبتي انت مب صديقي جيبهـــــــا
جواد لا إرادي مسك جيبه وهو يتحسس اللعبه صد بوجهه وهو يحس بضيق من الوضع والموقف الي هو فيه راح ماشي عنها وهو متلخبط تماماً!!!!.
وهي قعدت تبكي مكانها...
صادف مسفر طالع من بيتهم راح له بسرعه: مسفر!
مسفر ناظره وابتسم بفرحه: هلا ياشيخ جواد
جواد تحنحن: احم اااا شسمه كنت معود من الجبل شفت بنت مزنه تبكي عند باب بيتهم امها وينها؟
مسفر بخوف: وش فيها
جواد مسكه قبل يروح لها وهو مايدري ليه مسكه! : ااا نادي امها خل تشوفها انت وش دخلك فيها
مسفر بقلق: وش الي وش دخلك فيها ترى البنت ناقصة عقل اخاف احد مأذيها
جواد شد قبضته عليه: انا اشوف لو تنادي امها ازين
مسفر ناظره ولف لبيتهم نادى على مزنه الي طلعت تركض بخوف وتوها تنتبه ان ملاك مب جنبها
توجهت لبيتها ومسفر ما قدر يصبر وركض وراها وجواد شد على يده بقهر واكثر شي قاهره هو ليه يحس كذا مقهور حتى من نفسه!!.
ناظر حوله الديره صارت فاضيه الكل في بيته مع هالشمس الحارقه...
تنهد بضيق وين يروح الحين ناظر لجهة بيت مزنه وهو يتمنى لو يروح وما يدري ليه يتمنى اساساً !! .
ملاك كانت تبكي ومزنه ضمتها وفتحت الباب وهي ميته خوف عليها: وش فيك يمه احد اذاك احد قال لك شي؟
ملاك كانت تبكي: انا مابيه خلاص هو مب صديقي مسفر بس صديقي
على وصول مسفر تبسم على كلمتها ونزل راسه وهو يحس برجفه سرت في جسده
ملاك ببكاء: انا ما حبه انا بس احب مسفر هو الي يجيب لي كل شي
كانت تتكلم وتشهق
ومزنه ضمتها: بسم الله عليك منهو علميني من اذاك يمه علميني
ملاك كانت تشاهق وتبكي بقهر ليه كذب عليها وماصار صديقها..
مسفر دخل وقال وهو صاد: ملاك!
ملاك وخرت عن مزنه وقالت ببكاء وهي تشكي له: انا خلاص ماعد ابيه صديقي انت صديقي بس انت
مسفر تبسم بخفه وقاال: منهو؟.. علميني من زعلك والله لذبحه
ملاك بخوف: هاه! .. لالا لاتذبحه بتصير كنك ذاك القرمبع
ختمت كلمتها بشهقت بكاء
ومسفر قال: لالا مابذبح احد زين وش ودك اجيب لك الحين علميني!
ملاك وقفت وهي تبكي: يمه مزنه ابي انيّم انا
مزنه بحزن: تعالي تعالي نامي عندي جعلني مااذوق حزنك علميني يمه احد قال لك شي ضربك ازعجك علميني يمه..!!
ملاك انسدحت وغمضت عيونها وهي تضم دميتها بقوه
حس مسفر انه دااق الميانه هالأيام بزياده وداخل طالع على بيت مزنه انحرج من نفسه وطلع تكلم وهو صاد: تبين شي يا خاله.
مزنه وهي خايفه على ملاك: سلامتك يمه مير انا فداك شف وش صاير اسئل الي برا يمكن يعرفون علامها تبكي...
مسفر قلق معها: انا بشوف يا خاله لا تقلقين...
طلع وسكر الباب وتوجه لبيتهم وهو يدور على احد يسئله عن الي صار مع ملاك بس الناس كلها في بيوتها..
..
كان يمشي بضيق ماوده يعود الحين لبيتهم بس ماعنده حل ثاني وبالذات مايبي اهل الديره يحسون انه مطرود او يعرفون شي اخذ نفس عميق وتوجه لبيتهم ويده داخل جيبه شاد على الدميه ..
كانت عينه تجول على البيوت من حوله والنخل المتوزع عند كل بيت نزل راسه وكمل طريقه لين شاف ورع صغير جالس بجنب جدار بيت الشيخ ضيق عيونه وتقدم منه وقال: السلام عليكم
الولد فز: وعليكم السلام
جواد تبسم له وجلس على رجل وحده: بغيت شي!
الولد نزل راسه بأحراج: كنت...
جواد تبسم يطمنه: وش اسمك انت؟
الولد ناظره: اسمـي أدهم..
جواد ابتسم بقوه: ارحب يالأسد
ناظره الولد بأبتسامه: تعرف معنى اسمي؟
جواد: اي اسمك من اسماء الأسود ويدل على انك واحدً شجاع والكل يهابك
ابتسم الولد ونفخ صدره وهو يحس بسعاده من كلام الشيخ جواد
جواد تبسم: زين وانا تعرف معنى اسمي؟
ادهم بتفكير: الشيخ جواد!...
جواد اومئ: ايه تعرف؟
ادهم بخجل: لا والله ماعرفت
جواد ابتسم: يعني الجود والكرم والعطاء.
ادهم ابتسم: والله والنعم
جواد اومئ: والنعم فيك ولد من انت؟
ادهم: ولد نصير الـ"""
جواد: والنعم
ادهم: ما عليك زود يا شيخ
جواد: ايه ماعلمتني وش تسو هنا؟
ادهم نزل راسه: اتحرى امي تطلع...
جواد ناظره: امك تشتغل هنا؟
ادهم اومئ: اي واخاف انها تطلع بهالوقت وتتعب في الشمس فابي اكون معها!
جواد ابتسم له: والله انك كفو ... اجل تعال!.. تعال ادخل معي وراك هنا واقفً في الشمس تعال خلنا ندخل ناكل لنا لقمه وتريح من الشمس لين تخلص امك شغلها وش قلت؟
ادهم تبسم وهو يعدل طاقيته: موافق
وقف جواد وهو مبتسم وشد على كتف ادهم ودخل معه للحوش وتوجهوا للمجلس دخلوا وكانوا عيال الشيخ فيه فزو يوم شافوا جواد: ارحب
جواد ابتسم: بقيتوا
حمد تنهد: وراك انت تدور المشاكل في كل ناقور!
جواد ضحك بخفه وهو يجلس وادهم بجنبه: والله ماني راعي مشاكل وانت ابخص بي مير الشيخ متحسس مني!.
يوسف: لا والله انك طولت لسانك معه وانت تعرف الشيخ جراح..
جواد نزل راسه بتفكير وابتسم بخفه وقال: وهذا انا عرفت خطاي وجيت بعتذر!
ضحك سالم بخفه: اسرع تراجع...
ضحكوا كلهم على جواد..
بينما جواد سكت وهو ياخذ فنجاله ويفكر......
وادهم كان خجلان وهو جالس لين جلس عنده هادي وبدأ يسولف معه ويضحك معه
وعيال الشيخ كلهم ساكتين ويتقهوون ينتظرون الغداء...
دخل الشيخ جراح وكلهم فزوا لدخوله وقف على الباب وعصاه بيده مستند عليها وشماغه نازل على اكتافه وبشته عليه وعينه على جواد الي واقف ويناظره رفع حاجب بحده: انت وش جابك!!!..
تنهد جواد وتقدم منه وقال بأسف: العذر والسموحه ياشيخ على كلامي لك
جلس على ركبه ونزل رأسه: هذا انا عند رجولك ياشيخ كانه بيرضيك الأسف فاانا اسف وكانه مابيرضيك خذ حقك فيني!.
الشيخ جراح ناظر عياله الي متوترين ويناظرون الموقف ...
نزل نظره لجواد الي جالس ومنزل راسه زفر بضيق ورفع جواد: قـّم اسند طولك ولد الشيخ ما ينحني
وقف جواد وابتسم بخفه وهو يبوس راس ابوه ويده: عساني باللسنّه ان طال عليك...
الشيخ جراح: اعقب وش هالدعوه!.
جواد بهدوء: انا اخطيت ياشيخ
الشيخ جراح تنهد واستند عليه: خلنا نقعد نتغداء وانت يا هادي رح للشيخ فاهد اسنده!...
هادي فز بسرعه: ابشر ياشيخ
طلع بسرعه لبرا المجلس وهو يتوجه للبيت يسند فاهد للمجلس!.
جلس الشيخ جراح وناظر الورع الي متوتر وهو جالس
جواد ابتسم بخفه وقال: ادهم قم سلم على الشيخ
ادهم فز وهو متوتر جاء بيسلم اشر له الشيخ ببرود يجلس..
جواد انقهر من حركة ابوه وابتسم لأدهم يجلس بجنبه
جلس ادهم وهو متوتر بجنب جواد الشيخ جراح تكلم بحده: انت ولد حصه؟
ادهم هز راسه بخوف
جواد ابتسم له: كان قاعد برا في الشمس قلت له يدخل وش مقعده برا..
الشيخ جراح اومئ وقال:على خير..
جواد سكت وهو موقن ان ابوه معصب منه ابتسم بداخله بهدوء وشاف حصه تدخل وهي متغطيه ومعها كم حرمه متغطين زين ومدخلين الأكل للشيخ وعياله توترت حصه وهمست: ادهم قم اطلع!!
جواد سمعها وشد على يد ادهم وقال بصوت مسموع: اي والله الي مرحبا يا ادهم عاد انت ضيفي اليوم
تبسم ادهم بفرحه: الله يسلمك يا شيخ جواد..
حصه كانت متوتره وطلعت من المجلس ومعها الحريم..
والشيخ فاهد دخل ومعه هادي الي يسنده..
وتوجهوا للراس المجلس حيث الشيخ جراح وعياله جالسين والتموا كلهم حول الـغداء وفاهد كان متضايق من الجبيره حتى ما سئل جواد وش رجعه: الحين ذي لين متى ناشبه لي؟؟!
جواد ببرود: لاربعه الى سته اسابيع..
فاهد بقهر: خيـر؟ وش الي سته اسابيع!.
جواد بدون مايناظره: بكيفك ماحدن غاصبك شيلها!.
فاهد صر على اسنانه: اقضب لسانك معي!.
جواد ناظره بسخريه: وش قلت انا الحين!
الشيخ جراح بعصبيه: اقطع هرجك انت وياه...
فاهد ترك اللقمه ووقف بعصبيه: دايمه ياشيخ انا طالع
الشيخ جراح بعصبيه: فاهد انثبر!!.
فاهد وهو معصب: هالسلوقي جاي وفي راسه شر يا شيخ نظراته لنا وهرجه معنا كنّا مب اهله وربعه!!.
جواد وقف وهو معصب: اقول قبل تتكلم عن الناس خذ لفه حول نفسك ياكامل الأوصاف!.
الشيخ جراح بعصبيه مسك صحن الأكل وقلبّه وقال بصراخ: طالــــــــــــت وشمخت يا عيال الشيخ جراح!!!.
فاهد شد على يده وهو يناظر جواد بحده وعصبيه..
وجواد يناظره بقهر واشمئزاز وللحين قصة الي انقتل قبل سته اشهر في باله!!.
وقف الشيخ جراح وقال بصراخ: عســاف نمـــــــر!!
فزوا عساف ونمر: سم ياشيخ
الشيخ جراح بحده: خذوهم للمخزن لين تعود لهم عقولهم!!
فاهد بصدمه: ياشيخ!!!
كلهم انصدموا هذا الشيخ فاهد!!! الي مكانته عند الشيخ جراح مختلفه عن الكل..
اما جواد رفع راسه وما تكلم...
فاهد بعصبيه: انا انهج بروحي ياشيخ مب محتاج احدً ياخذني ..
الشيخ جراح شد على يده وهو ماوده يصير هالشي لفاهد قال بتراجع: انت انهج للبيت وانت يا جواد لي معك كلامن طويل تعال معي..
جواد زفر
وفاهد ناظر جواد بتوعد وطلع بعصبيه وهو يضغط على رجله ومشى رايح للبيت دخل بعصبيه وتوجه لغرفته وهو يتوعد في جواد الي طال لسانه معهم!.
بينما عيال الشيخ جلسوا وهم ضايقه فيهم الدنيا بعد ما طلع الشيخ جراح ومعه جواد وهم ضايقين من المصايب الي تنهل على روسهم....
سناد بحده: جواد طولان لسانه على الشيخ فاهد!
نمر: اي بالله لسانه طولان...
عساف ببرود: الشيخ جراح يعود به للصواب..
حمد وقف: انا طالعن للشعيب..
سالم وعزام: خذنا معك.
هادي وقف بتوتر: وانا معكم ماني قاعد هنا
يوسف وقف: وانا معكم..
طلعوا من المجلس وادهم وقف بخوف وجاء بيطلع وقفه عساف بحده: يطلع الهرج الي صار هنا وشف وش الي يصيبك
ادهم بخوف: لالالا ماني قايلن شي..
طلع لبرا المجلس وهو يرجف وطلع من البيت وهو يعوّد يقعد بجنب الجدار...
الشيخ جراح وهو جالسّ على كرسيه ويناظر جواد الي قدامه جالس ومتوتر
الشيخ جراح بهدوء: علمني وش الي يدور في بالك؟
جواد هز راسه بالرفض: مافي شي في بالي
الشيخ جراح بحده: وش علموك يوم انك تطول لسانك وتزيد الهرج؟
جواد تنهد: ياشيخ انا اعتذر مير والله العظيم ماهي داخله القصه براسي فاهد شلون يذبح له رجالً قال ابي حقي من الحصاد!
الشيخ جراح بصراخ: وانت وش دخلك؟.. اسمعني يا جواد علي بالحرام ان ماقضبت لسانك وخليت عقلك براسك ان يصيبك الي تكرهه!
جواد بلع ريقه وأومئ بضيق..
الشيخ جراح زفر بعصبيه: اسمعني زين!... اخوانك الـعشره ماواحدن منهم طال لسانه على الشيخ فاهد وانت ياجواد ان طال لسانك مرةً ثانية علي الحرام ان...
جواد بمقاطعه: زين العذر والسموحه.
الشيخ جراح كشر بعصبيه: قم طّس
جواد وقف وهو شاد على يده وطلع بعصبيه من غرفة الشيخ وطلع من البيت وهو يتجاهل نداءات اخوانه له يطلع معهم للشعيب!.
...
مرت نص ساعه وهو ساج وفي يده عصى صغيره يحركها بعشوائية على الأرض.. وساندً ظهره على نخله في وحده من مزارعهم..
يفكر بكل الي يصير هل بيقدر انه يكمل بهالطريقه؟ ...
ظلم.. قهر.. وقتل؟ .. هل بيقدر انه يغير اهله الي شابوا على هالشي؟.. زفر بضيق وهو يحس انه مكتوم هذا كله وهو ماصار له اربع ايام كامله هنا!!..
الظاهر انه بيتعب وكثير من زماااان وهو يمقت كل التصرفات الي ابوه يسويها والحين اخوه فاهد يخطي بنفس الخُطى!..
لين متى وهم عايشين بهالطريقه؟ لين متى والناس ساكته وراضيه هذا الي هو قاهره !! .. صحيح ذولي اهله وربعه وناسه والي يقوله مستحيل احد يستوعبه! شلون وهم اهله مايبي تصرفاتهم ويبي الناس تعترض؟
لكن ذي الحقيقه وجواد كان ولازال وبيبقى انسان حقاني ويحب الخير للناس جميع ومايبي الظلم!.
طالت فيه الهواجيس وفكر يجيبه وفكر يوديه..لين تنهد وقال بصوت مسموع:
الليالي عيفتني وأنا طبعي عيوف
لين نفسي فضلت صبرها وسكاتها
شيء من حدة مزاجي و شيءٍ من الظروف
متشبع من ضجيج البشر وأصواتها
سمع صوت من خلفه يقول:
هذي حياة مسطرين التواريخ
وهذي مضاربهم وهذا دبشهم
من دونها كم راح شيخٍ ولدشيخ
ماتروي حياض المنايا عطشهم
تبسم بسخريه وهو يحرك العصى على الأرض ببرود: ليه جيت؟
فاهد جلس بجنبه وسند ضهره على النخله وهو يناظر قدامه بصمت..
جواد قال بهدوء: قلت لي هذي حياة مسطرين التواريخ؟ ...
فاهد بهدوء: وش تحسب ان الشِيخّه بسيطه؟
جواد ناظره بقهر: وانت تحسب الشِيخّه في انك تستقوى على الضعيف!
فاهد ببرود: مااستقوينا على حد كل واحد ياخذ جزاه
جواد ضحك بسخريه ورجع سند ضهره على النخله: كل واحد ياخذ جزاه!!. هـه
فاهد غمض عيونه بهدوء: انت الحين وشنوحك؟ شلي حارق رزك؟ تكلم جيتك بفهم انت وش تبي وش في راسك وتبي تفضه؟
جواد زفر بضيق: مدري مدري كل شي ماشي عكس التيار.
فاهد ناظره وقال: اهـࢪج شنوحك؟
جواد ناظره بضيق : فاهد بتسمعني بأعتبار اني اخوك مب انك الشيخ فاهد؟
فاهد اومئ: اهـرج وش علموك؟
جواد نزل راسه بضيق: للحين سالفة الهنوف وخلف في بالي! للحين ما نسيت شلون ابوي ذبحهم ببرود ولا كأنهم بشر وبنتهم تشوف!!!. ..
للحين سالفة عمي عجلان في بالي شلون طرده من القبيله لأنه مايبي يعطي نمر بنته! تذكر؟
اومئ فاهد: اذكر
جواد تنهد: وسالفه مسفر في راسي شلون كان بينذبح الصبح ببرود حتى بدون ما يتحقق عن الحقيقه على طول ذبح!!... للحين سالفة زوجتك مجهوله بالنسبه لي ليه بنت الشيخ هزاع مسجونه عندك! ليه كل هذا يصير بهاه! للحين سالفة الرجال الي انت ذبحته قبل سته شهور في راسي! ... سالفة المخازن والحرق... كل هذا يافاهد وتسئلني وش نوحي؟
فاهد ناظره لثواني وبعدها زفر: سالفة الهنوف وخلف انتهت من عشر سنوات وجاهم جزاهم الي يستاهلونه! ... عمي شداد بعد جاه الي يستحقه هو يعرف ان البنت لولد عمها كانه يبيها وعساف يبي بنته لكنه رفض ووقف بوجه الشيخ جراح!
جواد بعصبيه: دام البنت لولد عمها وراه ذبح الهنوف لانها تبي ولد عمها
فاهد بعصبيه: لا تربط المواضيع بكيفك هذا ماله دخل والهنوف كانت لأبوي من عمرها ثمان سنوات... وانت تعرف ان ابوي هواها!!.
جواد صد وهو معصب
فاهد: اما سالفه مسفر انتهت وخلصنا منها اما السوالف الأخيره فكلها مرتبطه ببعض
جواد ناظره وعقد حواجبه: تقصد زوجتك والرجال والمخازن؟
فاهد بعصبيه وقهر: اي نعم العنود قبل سته شهور ماكانت مسجونه مير صارت سالفة الرجال وجانا يصارخ بوجه الشيخ جراح قدام الناس كلها لانه ماعطاه حقه من الحصاد والشيخ جراح امر بقتله وانا خذتني الحميه على ابوي وطلبت انا الي اذبحه طلعت فردي ورميته رصاص براسه قدام الناس كلها لجل لاحد يعيد سواته!.. "بلع ريقه" ما كنت ادري ان العنود تشوف.. وقتها سمعتها تصارخ بخوف مني... ومن وقتها ماعادت تقبل تناظرني ولا تكلمني وتناديني قاتل!! صارت تتطاول معاي لسانها كل ماله يطول على الجميع والكل بعينها قتله... ويوم.. ويوم كانت بتهرب مني! وتروح للشيخ هزاع وانا اخذتها وطقيتها ومن وقتها وهي منسجنه عندي... "زفر بقهر كبير" هويتها! هويتها ياجواد وماابيها تروح للشيخ هزاع لانها لاراحت مابتعود!
جواد ناظره بصدمه: هويتها..!!!.. ولانك هويتها بتعيد سواة ابوك؟؟
فاهد بحده: ايه بعيدها ولو يكلفني تنسجن عندي طول عمرها واشوفها معي في كل وقت... ثاني شي هي حامل بولدي الحين! ...
جواد صر على اسنانه وصد بوجهه
فاهد كمل كلامه وهو يشد على يده بعصبيه : سالفة المخازن في احد يبي العنود قبل اخطبها وهو الظاهر انه منقهر اني خذيتها وينتقم مني !
جواد تأفف بغبنه وهو يشد على راسه...
فاهد بوعيد: مير والله العظيم ان يذوق المُر وانا ولد جراح..
ماكان من جواد اي رد غير السكوت وهو يفكر
فاهد زفر: ادري انك ماتبي هالحياه وانك متعود على الغرب مير هذي حياة اجدادك من قبل ابوك والحين حياتنا انت لزوم تتعود وتسمع كلام الشيخ وتخلي عنك البربسه يا جواد..
جواد بقهر: ماني متعود
فاهد تنهد: اجل خذ روحك وعود من حيث جيت
جواد ناظره بصدمه: هذا قولك؟
فاهد بحده: اي نعم دامك لا عاجبك الحياه هنا وبتبلشنا بروحنا فكنا منك وعود!
جواد صد بوجهه وشد على يده وهو منقهر..
فاهد مد يده لكتف جواد وشد عليه : انت اخوي ياجواد وانا فاهمك لكن ماغير ذي الحياه حياه لزوم تاخذ قرارك...
جواد بحزن: فاهد هذا اسمه ظلم! ماالحب انك تجرح الي تحبه وتسجنه.. ولا الحب انك تذبح الي تحبه لانه مايبيك..الحب يافاهد انك تاخذ الي تبيه برضاه وتعيش معه السعاده في ابسط التفاصيل عن تراضِ.. لا تاخذه بالغصيبه وان كان شيد مع غيرك مبانيه خله واقفي عنه ولا كانه كان.. خله في حاله وحس براحه لانه بخير حتى لو انه مع غيرك!
فاهد تبسم بخفه: يوم قال الشيخ جراح انك شاعريّ ماقال غير الصواب.. مير ماهوب حنّا الي نترك الي نبيه حنّا شيوخ ياجواد شيوخ.. ناخذ الي نبي!..
جواد اومئ ومارد فعلاً الكلام معهم كأنك تعبي المويه في قربه مخرومه...
وقف فاهد وقال: مابتسندني؟
تنهد ووقف وهو يسند فاهد ويمشي فيه راجعين للبيت وفاهد بجيته ماكان قصده الا انه يشوف اخوه مايبيه يكون له عدو هو يحبه ويغليه ولزوم يحافظون على كيان الأسره من الداخل... لجل لايقدرون لهم من برا...!
وفي نفس الوقت يحتاجون جواد لانه فطين وذكي وفوق هذا متعـلم وهذا بيزيد من مكانة العيله كلها...
جواد بهمس: فاهد ياخوي تذكر انه ⠀⠀
من عاون المعتاز في ساعة الضيق
لامات يبقى في سماء المجد ذكره
ازرع بـذور الخير بارض ، المطاليق
واللي زرعت ، اليـوم تجنيه ، بكـره
⠀
فاهد ابتسم وهو يمشي معه ويباريه: لا تكبّر الهقوة ترى الناس تخذلك
وخل الثقه بحدود واحسن نواياك
ترى الناس الي هنا ياجواد ماهيب مثل ماتحسبها لاتعطيهم وجه ولا والله ان يندمونك على اللحظه الي شفقت عليهم تراهم غدارين..
جواد بهدوء: ليه وش شفت منهم؟
فاهد ابتسم بسخريه: شفنا منهم كل شي انت يوم انك في الغرب تتعلم ومكبر مخدتك ومرتاح حِنّا هنا نحارب لجل تبقى قبيلتنا فوق كل القبايل الحين انا وصلت لطرف خيط للي احرق المخازن لكن ما ادري من الي من اربع سنوات يغدر في عيلتنا ويحرق المخازن القديمه والموترات الي نشتريها.... وقتها لاكان في العنود ولا كان في شي... هذا دليل ان الغدر من بين هالناس الي انت تشفق عليهم...
جواد اومئ وهو يتنهد: من يوم جيت وراسي وافكاري متلخبطه
فاهد ابتسم وهو يشد على كتفه: خلك معي مع اخوك والله ثم والله ان ارتبها لك لا تغرك عيون التمسكن الي يبدونها لك... تراهم والله في اقرب فرصه يلدغونك..
جواد كمل طريقه وهو يفكر في كلام فاهد...
ومرت على ذي الأحداث كلها يومين...
وفاهد كل وقته مقضيه مع جواد وهو مُصر أنه يخليه معه ويرتب له افكاره..
وبعد العصر..
كان الكل في مجلس الشيخ وكلن معه سالفته والقهوه تدور مابينهم..
وقف جواد وهو يسمع جواله يرن: العذر والسموحه ياشيخ صقر يدق علي..
الشيخ جراح ابتسم: خذ راحتك وسلم عليه السلام الكثير
تبسم له جواد وطلع من المجلس وهو يرد على صقر: ارحب
صقر: البقاء علومك؟
جواد وهو يمشي طالع من البيت: الحمدلله مابي خلاف انت علومك يارجال لك ثلاث ايام مانشدت عنا
صقر ضحك:انا الحمدلله بخير والله قلت اخذ فترة نقاه بعد ثلاث ايام الضيافه
ضحك جواد: زين شخبارك
صقر: والله اخباري زينه مع الأهل هنا وعيال عمي سولفت لهم عنكم حماسهم مليون يبون يجونكم
جواد ضحك: حياكم الله في اي وقت الديار دياركم
صقر: بيني وبينك والله اني اقنع فيهم يكنسلون الفكره
ضحك جواد بصخب: الله يهداك ترى علومنا راكده وزينه ما انقتل لحد الحيين الا اثنين
صرخ صقر برعب: من جدك؟؟
كان ضحك جواد مسموع وهو يمشي في الديره: امزح معك يارجال وش فيك.
صقر بخوف: الله يسامحك قسم بالله خفت
جواد تنهد: تبي الصدق والله اني ضايق هنا تذكر مسفر؟
صقر: من؟
جواد: هذاك الي رحنا له يوم نزلنا من الجبل وكان في دكه مع اخوياه وو
صقر قاطعه بتذكر: ايه ايه تذكرت وش فيه
جواد زفر بقوه: ابوي كان بيذبحه
صقر: تستهبل؟
جواد: لا والله اقوله صادق!
صقر بخوف: ليه؟
جواد: كانوا يحسبونه الي احرق المخازن
صقر: وبعده وش صار؟
جواد: الحمدلله نجا من الموت بأعجوبه وبعدها بحثت حوله لين اثبت برائته والحين الدنيا راكده..
صقر بخوف: ياخي والله العظيم الي يصير كله غلط في غلط
جواد وهو يشوف ملاك واقفه عند البقاله: صقر اكلمك بعدين
صقر: وش فيك؟
جواد وهو يناظر صاحب البقاله يمسك يدها : مشغول مشغول
سكر بوجهه وراح للبقاله بسرعه وهو معصب من صاحبها الي يمسك يد ملاك....
دخل بسرعه للبقاله وصادق سحب يده وقال بخوف: هلا ياشيخ بغيت شي
ملاك ناظرته وبوزت بزعل..
جواد بحده: وش تبي ذي؟
صادق بلع ريقه: ااا كانت تبي حلاوى..
جواد رفع حاجب: وعطيتها ولا؟
ملاك بفرحه: اي قال بيعطيني اذا دخلت عنده بيعطيني كل يوم.
صادق فتح عيونه برعب وناظر الشيخ جواد: تكذب.. ذي مجنونه لا تسمع هرجها.
جواد صر على اسنانه ومسك صادق من ياقته: اجل تبي تلعب على البنت هاه!.
صادق بخوف: مجنونه يا شيخ لا تصدقها تكفى
جواد بعصبيه لكمه على وجهه: ولأنها مجنونه بتستغلها ياحيوان؟
صادق بخوف: لالالا والله مافي شي كذا
جواد دخل لعنده ولكمه مره ثانيه وطاح فيه ضرب وهو منصدم من كمية الحقاره والدنائه الي فيه بيستغل بنت العقل بوادي وهي بوادي؟.
بدأ يضربه بكل قسوه بدون لا يحس على نفسه لين اجتمعوا اهل الديره وهم خايفين وواحد منهم ركض للشيخ يعلمه بينما ملاك رجعت لبيتهم وهي ميته خوف وترجف من الي صار.....
مسفر طلع من دكانته وهو يشوف التجمع عند بقالة صادق: خير وش يصير هنا
راجح بخوف: الشيخ جواد طق صادق لين عض الأرض
مسفر: اخو من طاع الله
دف الموجودين وهو يدخل للبقاله وشاف صادق في حالة يرثى لها وجواد للحين يضربه وهو معمي على عيونه ما يشوف الا حقارة هالأنسان...
مسفر يحاول يوخر جواد: ياشيخ انا فداك خلاص وخر عنه بيموت الرجال
جواد بعصبيه دف مسفر: طـس انت مالك شغل في هالحقير...
مسفر برجاء: طلبتك ياشيخ الرجال عنده عيال!
جواد بعصبيه: بلعنــــــــــه..
سمع صوت الشيخ جراح وهو يقول بحده : وش يصير بهاه؟!
افترقوا الناس ودخل الشيخ ومعه عياله ووقفوا وهم يشوفون جواد واقف وشماغه على الأرض وطاقيته على راسه وثوبه معفوس وصادق عند رجوله طايح والدم مغطيه..
فاهد ابتسم على جنب ونزل راسه...
الشيخ جراح بحده: وش سوى هالسلوقي؟
جواد بعصبيه: كان يبي يعتدي على بنت مزنه.
مسفر انتفض والتفت له بقوه: وشووو!!
الشيخ جراح سكت: شلون؟!
جواد وهو يلهث من العصبية: كنت مار من هنا واشوفه ماسكن يدها ويوم جيته قالت لي انه يبيها تدخل له وهو بيعطيها حلاوى هالنجس بيستغل وحدة ناقصة عقل وفي حماة الشيخ!!
الشيخ جراح شد على يده بحده: عطه واجبه اجل
كل اهل الديره ناظروا صادق بأستحقار وهو يون في الأرض..
جواد بعصبيه شاته برجله: هالمره بنخليك حي لجل عيالك مير والله العظيم لو شفتك توطوط حول اي وحده من حريم الديره والله يا صادق ان تموت وقول الشيخ جواد ما قاله...
طلع الشيخ جراح واهل الديره راحوا وهم يتهامسون عن صادق ويأيدون الي سواه الشيخ جواد...
بينما مسفر حس ان وده يذبح صادق نزل له وهو يخنقه بعصبيه: انا محذرك من قبل محذرك لا تقرب صووبها..
جواد بعصبيه: ليه له عين عليها؟
مسفر بعصبيه: ايه كل مره يشوفها يبقق فيها ويحاول يقضب يدها
جواد تفل على صادق بقرف وطلع من البقاله وهو يقول: مسفر شف شغلك معه ولا خله يذلف لهله..
مسفر بقرف: الله يلعنك من دنيئ نفس...
صادق كان يون بوجع والدم يطلع من خشمه..
شافهم كلهم يطلعون من عنده وقف بصعوبه وتعب وهو يكح بوجع ويمسك بطنه وعلى طول طلع وهو يتوجه لبيته وهو يتمنى الأرض تنشق وتبلعه من نظرات الناس له...
توجه مسفر لبيت مزنه وهو معصب دق الباب بقوه وفتحت مزنه بخوف: مسفر! . علامك بغيت تكسر الباب..
رحمه من خلف مزنه: هذا مسفر؟
مزنه: اي مسفر ولدك..
رحمه جتهم: علامك تدق الباب كذا
مسفر بعصبيه: انتو استانسوا بالعصريه هنا وتركي بنتك تهيت بين الشوارع لو مالحق عليها الشيخ جواد كان جتك فضيحه..
شهقت مزنه وهي تضرب صدرها من قو الكلام
رحمه: اعقب يامسفر وش هالهرج!!
مسفر بقهر: صادق السلوقي الهايت بغى يعتدي عليها...
مزنه طاحت على الأرض وهي تضرب وجهها بصدمه من الكلام
مسفر وهو يرجف: وينها فيه الحين؟
رحمه: داخل...
مسفر بقهر: للمره المليون اقول لك اقضبيها ياخاله مزنه هي بأمانتك البنت مب صاحيه...
مزنه كانت تبكي بخوف وهي تضرب وجهها ورحمه عندها تهديها طلع مسفر من عندهم وهو ضايقه فيه الوسيعه ويتوعد في صادق..
عند الشيخ جراح
كان جالس هو وعياله وبعض رجال الديره وهو يهز رجله وسالفة ملاك في راسه شاف جواد يدخل وهو يسلم بهدوء ويجلس... رفع راسه وقال بحزم: رح يا وهـاج ناد لي مزنه وبنتها!
جواد رفع راسه لأبوه بأستغراب
الشيخ جراح: اروووج رح جبهم لي الحين
وهاج: ابشر يا شيخ
طلع وهاج بسرعه
والشيخ جراح يهز رجله وهو يفكر..
جواد بلع ريقه وقال: وشو له تبيهم ياشيخ!
الشيخ جراح بحده: ماناقصني الا تصير لي فضيحه في ديرتي...
سكت جواد وهو متوتر وخايف من ابوه وش ناوي عليه؟
وماهي الا دقايق ودخل وهاج: هذا هم برا يا شيخ..
الشيخ جراح بحده: دخلهم
وهاج طلع وهو يشوف مزنه تغطي وجه ملاك وملاك تعاند وتكشفه وهي متضايقه من الغطى: فوتي الشيخ جراح ينتظرك
مزنه بهمس لملاك: قلت لك غطي وجهك
ملاك ببكاء: مااابي مابي يخنقني!!!.
مزنه زفرت وهي تجرها من يدها وتدخل للمجلس...
جواد بلع ريقه وهو يشوفهم يدخلون...
رفع الشيخ جراح راسه وليته مارفعه رجف قلبه رجفه كان قد نسيها من عشر سنوات....
رمش اكثر من مره وعيونه ثابته على الي خلف مزنه والطرحه نازله من على راسها ووجهها وغرتها واضحين له وقف بصدمه وهو يشوف لها بكل لهفه بكل شوق بكل حنين قال بهمس ما سمعه الا فاهد وجواد الي واقفين بجنبه: الهنـــــــــوف!.
جواد رفع راسه لأبوه بصدمه وناظر لمكان مايناظر شاف عينه على وجه ملاك رجفت يده وهو يهز راسه بلا..
وفاهد بلع ريقه وهو يناظر حالة ابوه...
الشيخ جراح تقدم خطوتين وعينه ثابته عليها..مصدوم وبقوه... هذي المره الأولى الي يشوف وجه ملاك فيها هذي المره الأولى الي يشوف الهنوف تعود له....
الهنوف رجعت!!!!!.
انتهاء
_رأيكم
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل السابع 7 - بقلم الرنيد
عقب ذيك المحبه لك ياهنوف
الله حسيبك كيف خيبتِ ظنيّ .
لسانه للحين منعقد وهو يتأمل الي واقفه..
اي بالله انها الهنوف!.. عيون الهنوف الي تاه فيها وفي جمالها الحين امامه.... شد على عصاه وتقدم خطوتين
وفاهد قال بحزم: الكل يطلع من هِنا الشيخ بيتكلم معهم على انفراد...
طلعوا كلهم وهم ساكتين وعيال الشيخ معهم ماعدا جواد الي واقف بجنب ابوه وهو متوتر من نظرات ابوه لملاك... فاهد بحده: جواد اطلع.
جواد برفض: لا ماني بطالع بقعد هنا...
الشيخ جراح بهدوء: مزنه!
مزنه بتوتر: سم ياشيخ
الشيخ جراح وعينه ثابته على ملاك الي تناظره بخوف: وش الي سمعته؟
مزنه بغبنه نزلت دموعها: يا شيخ انا في وجهك والله ماكنت ادري انها طلعت مير والله..
الشيخ جراح بحده: اطلعي انتي وجواد!
جواد رفع راسه بصدمه: هاه!
فاهد اشر له يطلع
جواد شد على يده وناظرهم وطلع ومزنه وهي ترجف: يا شيخ هي ما تفقه شي طلبتك..
فاهد بحده: مزنه اطلعي اسمعي كلام الشيخ...
مزنه نزلت راسها وهي تمسح دموعها بشيلتها وطلعت من المجلس....
ملاك حست برعب لحالها وجت بتطلع وقفها صوت الشيخ جراح: انثبري
ملاك برعب وقفت ولفت له وهي ترجف
الشيخ جراح قرب منها ومد يده رفع وجهها وناظرها ورجف قلبه وهو يعود في الذكريات...
رفع راسه على الي واقفه عرفها على طول وفز قلبه وابتسم على جنب وهذا افضل شي عنده في العيد انه يكحل عيونه بشوفتها
اعتدل بوقفته واشر لحريمه يطلعو ومعهم عيالهم اما العروسه كانت مقهوره طلعت بعصبيه
الشيخ جراح ابتسم وقرب منها: ماكنك ابطيتي؟
الهنوف: ماضنتي!
الشيخ جراح مد يده بشوق ولهفه بيشوف جمالها الي يفتنه رفع عن وجهها الغطوه وقال بهيام: لا إله إلا الله بسم الله ماشاء اللهه يا وجهٍ ما ألوم قلبي يوم حبّه
الهنوف قلبت عيونه ولفت بوجهها
الشيخ جراح مسك وجهها وثبته وهو يتأمل كل شي فيها تقدم وباس رأسها: كل عام وانتي حرم الشيخ جراح
الهنوف وخرت يده عن وجهها وقالت بحده : كل عام وانا الهنوف بنت خلف!
شددت على اسم ابوها
الشيخ جراح ابتسم: الله يرحمه
الهنوف ابتسمت بسخريه: اعتقد انك شفتي خلاص الحين انا طالعه برجع لبيتنا
الشيخ جراح مسكها وثبتها وقال بهيام: بعد اسبوع زواجنا بسوي لك زواج ماحد قد سمع فيه زواج يليق بجمالك وبمقامك بقلبي!
الهنوف رفعت حاجب: ان جاء ذاك اليوم ماقد اخذ الله امانته
الشيخ جراح مسك فكها وبصوت مرعب: انتي وش تقصدين من البارح وانتي تدقين بالكلام
الهنوف ببراءة: في احد ضامن عمره ياشيخ
الشيخ جراح تركها وقال بأرتياح مع ابتسامه: طول عمري اقول انك داهيه
الهنوف بأبتسامة حقد : مو أدهى منك قتلت ابوي وجاي تتزوجني
الشيخ جراح عقد حواجبه ومسك يدها وكشر: اسمعيني زين هاللهجه اعرفها زين فماله داعي تلعبين معي انتي ذكيه وفطينه بس مو علي على غيري فاهمه
واذا تبين عمك واهله بخير لاتلعبين معي
الهنوف بأبتسامة: طول عمرك تظلمني انا اقول كلام وانت تؤوله على رايك
سحبت يدها منه وغطت وجهها وطلعت من عنده
صحى من سرحانه وتنهد تنهيده طويله وفي قلبه غصه...
الشيخ فاهد توتر من الوضع وقال: يا شيخ وش تبي منها؟
الشيخ جراح بغصه: فاهد! شف هالوجه!!! وجه الهنوف انت توحيه؟
فاهد حس بالحزن على ابوه: ياشيخ الهنوف خانتك وخذت جزاها خلك من ذي الحين..
الشيخ جراح تنهد تنهيده طويله ومسح على وجه ملاك الي من الخوف والرعب دفت يده بقوه وناظرته بحده
ضحك بصوت عالي فيه غصه: ناظر ! حتى نفس حركاتها!!.
فاهد بلع ريقه وهو يشوف ابوه بدأ يهلوس قال بعصبيه: طسي من هنا..
ملاك برعب طلعت تركض وهي تبكي والشيخ جراح طاح من طوله وجلس وهو يرتجف ويهمس: للحين حبك يالهنوف معذبً حالي للحين وانتي غصةً بقلبي!.
فاهد سند ابوه وهو يحس بحزن فضيع عليه سنده معه ووقفه: تعال ياشيخ معي.. ريح ولا تفكر
الشيخ جراح بحقد: للحين ماشفى غليلي في الكلب خلف للحين ودي انه حي واذبحه وهالمره بيدي....
فاهد ساند ابوه وهو يجلسه على الكرسي ويتوجه يقفل باب المجلس لاحدن يدخل سند جبينه على الباب وهو يفكر بحال ابوه وحاله الي لو سمح للعنود تروح بيصير مثله بلع ريقه بصعوبه وهو ما يقدر يتخيل انه يترك العنود ويصير حاله مثل ابوه!.
لف لابوه ولقاه يهوجس تنهد وتقدم منه وجلس بجنبه: شيخ جراح!
الشيخ جراح بضيق: فاهد اطلع من هنا ولا يدخل علي احد...
فاهد: خلني جنبك...
الشيخ جراح: فاهد قلت لك اطلع من هنا..
تنهد فاهد ووقف وهو يمشي بصعوبه لبرا فتح الباب وطلع شاف الحوش فارغ وما فيه احد تنهد براحه ماوده يسولف مع احد توجه للبيت ودخل للصاله الكبيره المظلمه نوعاً ما بسبب الدريشات المقفله مشى بخطوات بطيئه متوجه للدرج صعد الدرج الأول ومن بعده الثاني ومن بعد الدرج الباقين لين صعد لفوق دخل للسيب الي يوديه لغرفته هو العنود القديمه والي هي فيها الحين وصل على الباب وهو يحس رجله يدت توجعه لانه يضغط عليها كثير تنهد واخذ المفتاح الي معلق على الباب وهو يحس بلهفه غريبه لها... من بعد ما شاف حالت ابوه الحين وده بس يرتمي على فراشه وهي بحضنه... فتح الباب بهدوء ودخل وقفله ناظر العنود الي منسدحه على السرير وسرحانه حتى ما انتبهت لصوت الباب توجه لها وجلس على طرف السرير وهو يمد رجله الي صارت توجعه. بشده ..
رفعت راسها يوم حست بحركته ناظرته وهو التفت لها والتقت عيونهم ببعض عيون متلهفه ارهقها الحنين بعيون متمرده تتمنى الفرار!....
فاهد مد يده وعينه على يدها الي على بطنها مسك يدها وشد عليها وهو يشوف برودها حتى ما سحبت يدها...
فاهد بضيق: يالعنود
العنود جلست وتأوهت من بطنها الي رفس غمضت عيونها وفاهد فز وقرب منها: وش نوحك؟
العنود ناظرت وجهه وقالت: تدري؟
فاهد بأستغراب: وشو؟
العنود بغبنه: اتمنى اني اموت او اعود لأهلي بعيد عنك...
فاهد ناظرها: انتي لفاهد يالعنود لو طال الزمن ولا قصر!
العنود وهي موترها هدوئه معها وما تبيه: والي خلقك اني بهرب..
فاهد صر على اسنانه: الي بيدك سويه...
العنود انسدحت مره ثانيه وهي تقول بأستفزاز : يوم اولد برمي ولدك هنا ويوم تجيني ما بتلقاني بتلقى قذارتك بس.
فاهد بعصبيه شد يدها وسحبها لين صارت جالسه: ولدنا صار قذاره؟
العنود بأبتسامه استفزاز: واسوء قذاره في حياتي خل اولد بس وقتها اوعدك ما عد بتشوف وجهي وهالي ببطني مابيه خذه لك...
فاهد بعصبيه رفع يده والعنود غمض عيونها ورفعت يدها لوجها بخوف... قبض يده ونزلها وهو يتنفس بسرعه: لسانك يالعنود اقضبيه لا تحديني على شي ما ودي فيه....
العنود ناظرته ببكاء: انا مابيك فكني منك.
فاهد بصراخ: كــــــــذابه انتي بنفسك قلتي انك حبيتيني!
العنود بصراخ مماثل: لا ماحبيتك ولا بحبك بيوم انت قاتل قاتل افهم شلون احب واحد مريض وقاتل...
فاهد شد شعرها وقربها منه: انتي تحبيني تحبيني فاهمه..
العنود بهمس باكي: ياليت كان لي مثل خلف وكانت عندي مثل شجاعة الهنوف
برد وجه فاهد وحس الدم يتجمع براسه وبدون وعي منه خنقها بقوه وهو يقول والعصبيه تعميه: تخسين تخسين يالعنود تسوين فيني كذا تخسيـــــــن
العنود بدت تكح بقوه والهواء بدأ يختفي ودموعها تنزل بغزاره
فاهد ابتعد عنها وضمها لصدره وقال بهمس: اسف!.
العنود ببكاء دفته بعصبيه: وخر عني مريض
فاهد شد عليها وهمس: اشش اهدي خلاص انا اسف انتي الي حديتيني على هالشي لا اسمع طاري الهنوف على لسانك
العنود ارتخت وهي تبكي بغبنه من حظها الي رماها بيد واحد مثله...
فاهد شد عليها بقوه وهو يهمس: ارحمي حالي يالعنود عودي العنود الي قبل سته شهور...
العنود وهي تغمض عيونها بأرهاق: وخر عني...
فاهد شد عليها اكثر: نامي هنا نامي ياشيخة القلب وما فيه
العنود وهي بدت تغمّض عيونها بأرهاق وزاد عليها رفس الي ببطنها وحركته المستمره كأنهم متعمدين يعذبونها هو من برا وولده من داخلها قالت ببكاء: ارحمني يافاهد مابيكم...
فاهد غمض عيونه من كلامها وشد عليها اكثر: بس انا ابيك..
العنود بسخريه وهي تغمض عيونها وتفتحهم بتثاقل: قلت لك من قبل انك ضعيف عندي.. انا العنود بنت هزاع
فاهد مارد عليها وهو يضمها وبهمس: نامي واسكتي!
العنود دفته بضعف ولا قدرت عليه لين غمضت عيونها وراحت بنومه عميقه انسدح فاهد على ضهره وهي على صدره وشد عليها وغمض عيونه وبدون شعور راح في نوم عميق والعنود بحضنه...
________
مزنه كانت جالسه في حوش بيتها وهي متوتره وهي تناظر ملاك الي تلعب ولا كأن صار شي سمعت الباب يندق..
وقفت بتعب وتوجهت للباب وقالت من خلفه: منو؟
: انا يا خاله
مزنه فتحت نص الباب: مسفر! .. هلا يمه بغيت شي.
مسفر: امي تقول انك تروحين لها انتي وبنتك تنامون عندنا اليوم وتغيرون جوكم.
مزنه تبسمت: الله يسعدكم مير والله ان ودي نقعد هنا تدري بنيتي تعبانه وتحتاج تقعد في البيت.
مسفر: البيت بيتكم يا خاله وانتي لا تحبسين عمرك هنا لجل اعذار ملاك
مزنه: بعيّن يمه بعيّن .
مسفر: انا بنهج الحين للمسجد اصلي المغرب واعود لكم.
مزنه: خلني يمه اشوف وضعها.
مسفر اومئ وراح للمسجد وهو يدور بعيونه على صادق يتمنى لو يشوفه بس!.
دخل للمسجد وقابل جواد الي يصلي ومعه اخوانه كلهم عدا فاهد والشيخ جراح مب موجودين.
وقف مع الناس وهو يصلي مغرب....
ومابين سجداتٍ وركوع عمت الراحه في النفوس والجميع يستمعون لصوت الإمام وهو يقرأ القرآن الكريم بخشوع....
للحظات سرح جواد بتفكيره غصبً عنه وهو يستمع للي يقرأ القرآن الكريم هذا الإمام هو نفسه الي افتى ابوه قبل سنين كثيره انه يذبح وان الذبح مباح له!!!! ...
بلع ريقه وهو يشوف الناس كلها سجدت الا هو نزل معهم وهو يسجد ومن بعدها سلم من صلاة المغرب واستند على الجدار وهو الى الان يتأمل الإمام الطاعن في السن وهو يقرأ القرآن بخشوع تبسم جواد بسخريه وقال بهمس: ُربَّ قارئٍ للقرآن والقرآن يلعنه!
غمض عيونه وهو يقرأ اذكاره ويحصن نفسه وبدون شعور ولا احساس منه طلعت ملاك في مخيلته وهي تبتسم وتضحك تبسم وهو مغمض عيونه وسرح بتفكيره بدون ما يحس وهو يتخيلها تتبسم له وتأشر له مرت دقايق تحمل احساس وشعور غريب داهم قلب جواد وهو محلق في خيالاته غير مدركًا نفسه! ولا أفعاله ... بعد لحظات ... تلاشت صورة ملاك الملائكية وتدارك نفسه وتلاشت ابتسامته فتح عيونه وتحنحن وهو ينفض افكاره منها... تلفت حوله كان كلن ملتهي يسولف مع الي جنبه مسح وجهه بأرهاق التفكير ذابحه في ملاك وغصب عنه يفكر فيها!...
تبسم مسفر وهو يشوف الشيخ جواد جالس لحاله وسرحان وقف وجلس مقابلً له: السلام عليكم
جواد انتبه له وابتسم وعدل جلسته : وعليكم السلام
مسفر بأحراج: ااا أول شي ودي اشكرك على موقفك معي ووقفتك..
جواد ابتسم بهدوء: لا تشكرني هذا واجبي و المظلوم لابد ما تثب براءته ..
مسفر بأحترام: بيض الله وجهك ياشيخ جواد والله انك رجالً شهم وكريم ووقفتك معي تسوى عندي كل شي والله يقدرني ارد لك الجميل ولو اسوّ الي اسوّ مارد لك من الجمل الا اذنه! ...
تبسم جواد على كلامه: ابيض وجه يا مسفر..
مسفر ابتسم براحه: الحمد لله ياربي هاليومين الرزق علينا مثل المطر من الدكانتين وغطيت حاجات اهلي كلها.. كله بفضل ربي ثم انت يا شيخ
جواد ابتسم ومد يده يربت على كتف مسفر: اهتم بأهلك ودكانتك ولا تفكر بشي ثاني....
مسفر حك راسه بخجل: وبعد مشكور على وقفتك اليوم مع بنت خالتي مزنه. .
جواد تلاشت ابتسامته واومئ: هذا واجب والي سواه صادق يستاهل الي جاه... مير مزنه هي خالتك؟!
مسفر ابتسم: هي مب خالتي خالتي مير من يوم كنت صغير وانا ما اعرف الا ان امي رحمه مع خالتي مزنه... كنهم خوات... ورح جب من عند خالتك مزنه... وودي لخالتك مزنه لين لهست على هالشي..
جواد اومئ بتفهم: ايه فهمت... اي وخالتك مزنه ذي ماعندها قرايب؟
مسفر بتذكر: والله ماقد شفت احد يجيهم من زمان بعد ما عمي ابو خلف توفى الا في واحد اسمه جابر ابو ملاك من الرضاع يجي بين حين وحين.
جواد عقد حواجبه: شلون ابوها؟
مسفر بتردد: بعد ما..... شسمه يعني بعد ما خلف والهنوف هربوا راحوا لهم والي فهمته ان حرمته رضعت ملاك...
جواد اومئ: اهممم زين..
مسفر وهو يحس بتردد كبير : شرايك تجينا الليله حنا والعيال بنسهر في مزرعة ابو راجح...
جواد ابتسم: ماعندي مشكله مير وش مناسبة السهره؟
مسفر ابتسم بحماس : عاد الله يسلمك حنا كل يوم خميس نسهر لين نص الليل كذا ونعود ننام لين الفجر وبعدها نصلي الفجر وننه كلن دكانته لين وقت صلاة الجمعة ونقفل ونصلي جمعه... وكذا كل خميس..
تبسم جواد: اجل احسبوني معاكم من الحين
مسفر بفرحه: حياك الله ياشيخ
ناظر الشيوخ وهم يسولفون لحالهم بعيد عن الناس قبل يوقفون بيطلعون التفت لجواد وقال بتردد: ااا شرايك ياشيخ تعلم الشيوخ بعد لو يبون....
جواد بمقاطعه: بعلمهم ولا يهمك مير وين مزرعة ابو راجح ذي؟
مسفر: الشيوخ يعرفونها... واذا رفضوا يجون انا اجيك وننهج انا وانت
جواد: اجل خلك من الشيوخ انا بنهج معك
مسفر بأحراج: زين مير اول شي بنهج صوب خالتي مزنه اخذها هي وبنتها لبيتنا.
جواد ناظره: شنوح؟
مسفر: امي تبيهم الليله عندنا بعد الي صار تبي تغير جو خالتي مزنه.
جواد همهم ووقف.. وقال: بنهج معك!
مسفر وقف وهو متحمس لوجود الشيخ جواد معهم: اجل خل ننهج الحين بعدها للمزرعه العيال طلعوا قبل شوي اكيد يجهزون لنا الجلسه.
جواد ابتسم: يدرون اني بجيكم ؟
مسفر: لا ما علمتهم بيني وبينك ما كنت متوكد انك بتوافق.
جواد ضحك بخفه وطلع مع مسفر متوجهين لبيت مزنه...
في بيت مزنه
غلقت مزنه البيبان وهي تعدل عباتها الراس عليها والتفت لملاك الي مجدله شعرها جديلتين نازله من على صدرها وغرتها نازلها على وجهها من الجنب ولابسه عباية راس لكن بأهمال تنهدت مزنه وقالت: غطي وجهك وشعرك ماحنا ناقصين بعد مصايب.
ملاك كشرت بضيق: انكتمت مابي.
مزنه تأففت بهدوء وطلعت للحوش وملاك معها ضامه للعبتها والي يشوفها واقفه بيتيه بحلاتها وزينها ومستحيل يبان له ان ذي مهبوله!! .
ملاك بتضجر: يلا متى ننهج صوب خالتي رحمه؟
مزنه: انثبري مكانك لين يجينا مسفر تبينا نطلع بتالي الليل بروحنا ؟
ملاك تأففت ومزنه جلست على الزوليه وضوء القمر منور لهم المكان.: انثبري هنا.
ملاك كشرت: مابي اقعد بتحرى مسفر هنا.
مزنه: بقلعتك
ملاك بزعل: ليه تقولين لي كذا؟
مزنه: لانك هبلتي فيني بسواياك كم مره قلت لك لا تطلعين من البيت
اندق الباب وشهقت ملاك بفرحه وركضت للباب فتحته بسرعه وطلعت راسها بأبتسامه: جيـــــــــــت..
رفع راسه وحس انه توقف الزمن فيه وعينه ثابته على وجهها وابتسامتها وعيونها الي تشع جمال وغرتها الي نازله على وجهها وجدايلها حس بنبضات قلبه تزداد وكأنه في سباق!! ... كان وكأن العالم باكمله قد اختفى وما في قدامه غير ملاك يشوف ابتسامتها وعيونها الي حتى رمشاتها حسبهم كثر ماهو مركز على عيونها ماعد يحس في احد غيرها ولا يسمع الا صوتها ولا يتردد بذهنه الا كلمتها وهي تقول بتفاجأ: جواد!!
ااه ياجمال اسمه منها وكيف تنطقه بطريقه تخليه يحب اسمه بجنون نطقها لحرف الجيم وتفاجأها بوجوده.. خلته يغيب عن العالم ماعد يبي هاللحظه تنتهي ولا تروح من قدام عيونه ماعد يبي شي بذي اللحظه الا يشوفها وهي تنطق اسمه حس بان وده يصرخ بصوته وهو يشوفها تخجل وتنزل عيونها يوم طول النظر فيها حس ان وده ياخذها ويلمس وجهها يتأكد هي حقيقه ولا هي ملاك نازل من السماء!! فعلاً اسم على مسمى.
حس وكأن قلبه بينفجر كثر ما حس فيه ينبض بسرعه ودقاته غريبه مع ضحكتها الخجوله بسبب نظراته لها احساس فيه غررريب ولكن جميل!!! احساس يقول له هي لك ذي الملاك نازل لك ياجواد احساس ورغبه غريبه على قلب الجواد الي ما عرف غير حب الدراسه وشغف العلم والتعلم احساس مايقدر يوصفه اي اديب ولا شاعر ... شاعر! نعم جواد شاعر ولا عرف يوصف احساسه ولا يوصف جمالها... الا ببيت بسيط تنضمت حروفه ببال جواد يوم اضحكت بخجل..
"انتي اجمل من تفاصيل الجمال..
ضحكـتك اجمل ماعيني شافت! "
مسفر جاء وفي يده كيس اغراض من البقاله واستغرب من وقفة جواد على الباب وسرحانه والباب نصه مفتوح بس مافيه احد! قال بهدوء: شيخ جواد....
انتظره يلف عليه ينتبه لوجوده بس ماش! كرر ناداه مرةً ثانيه ومد يده لكتف جواد الي فز اول مالامست يد مسفر كتفه والتفت له: هلا!
مسفر تبسم: علامك واقف بهاه!
جواد تدارك نفسه رفع يده وحك حاجبه: نادهم خل يطلعون لجل ننهج صوب ربعك
مسفر اومئ وهو مستغرب تقدم من الباب شوي ودقه وهو صاد مزنه فتحت الباب: يله يله يمه طالعين بس قفلت الباب الداخلي..
طلعت مزنه وفي يدها ملابس شوي ملمومين على بعض وحاملتهم في يدها: يلا ياملاك تعالي
سمع صوتها وهي تقول: يمه مزنه بس اخذ بنتي..
تبسم بحنان!.... وهو يشوفها تطلع وفي يدها دميتها ومبتسمه! اااه يا الأبتسامه الي تهلكه!.
مسفر ناظر لجواد الي عينه على ملاك حس بغيره تتملكه وناظر ملاك الي كل وجهها طالع وغرتها واضحه وجمال وجهها مع ضو القمر والليل يفتن!! قطب حواجبه وهو يشد على يده بقوه وهو وده لو يغطيها عن عيون جواد...
مايدري ان جواد يحمل نفس الشعور! ويتمنى لو يختفي مسفر من قدامها ولا يشوفها...
بينما ملاك قالت بتكشيره زعل : يمه مزنه.. هذا جواد ضرب صادق الحين صادق ماعد يجيب لي حلاوى...
مزنه بأحراج ناظرت جواد: هلا يا شيخ
الشيخ جواد ابتسم: بس صادق يستاهل الضرب..
مزنه بفشله: معليك منها ياشيخ هي..
جواد بمقاطعه انزعاج بدون وعي : وانتي كل مره بتذكريني! ادري
مسفر شد على يده خير يكلم مزنه كذا!!!.
توتر جواد يوم حس انه بدأ يتصرف خارج إرادته: احم خل نروج يا مسفر اخوياك يتحرون...
مسفر اومئ...
ومزنه مشت وبجنبها ملاك الي اطول منها وكل شوي تلتفت لجواد وتناظره وترته ودقات قلبه متسارعه مشى وهو يسبقهم بالخطوات ومسفر يباريه...
ملاك بفضول: انت ليه اطول من مسفر
التفت جواد لها وشاف مزنه تقرصها تسكت..
ملاك بغصـه : توجعني لا تقرصيني
بحنان ابتسم لها جواد وقال : لاني اكبر منه.
ملاك ناظرته: اكبر منه وانا! انت اكبر مني؟
جواد اومئ: ايه اكبر منك بعشر سنوات!
ملاك بتفاجأ: عشر سنوات كثار يعني؟
جواد ابتسم وقال: لا مو كثار
ملاك ناظرت مسفر: وانت اكبر مني؟
مسفر وهو متنرفز من كلامها مع جواد: ايه
ملاك: مثله كثير؟
مسفر: لا سنه وحده بس..
ملاك ابتسمت: يعني شوي؟
مسفر اومئ
ومزنه سحبتها بجنبها لأنها كانت قد تقدمت لهم وهي تسولف معهم.
وصلوا لبيتهم رحمه وملاك تسولف مع جواد ومسفر قرصتها مزنه وهي متنرفزه منها وواصله حدها صرخت ملاك بوجع وبكت وجواد التفت لها بقوه: وش فيك؟
مسفر ماقال شي لأن مزنه بردت قلبه شوي يوم قرصتها
ملاك كانت تبكي وهي ماسكه يدها وجواد اوجعه قلبه عليها وقال بحنان: توجعك يدك!
مزنه بحده: حنا بندخل يامسفر
ملاك ببكاء: لا مابيك ضربتيني..
مزنه بقلة حيله مسكت راسها وقالت: ادخلي ياملاك لا تحديني اضربك
ملاك تبكي: مابيــــــــك
جواد بنرفزه: علامك تقرصينها
مسفر وهي واصله معه: ياشيخ وش لك فيهم خلها مع بنتها
سكت جواد وهو فعلاً وش دخله بـــــس!!. مايدري ليه يحس انه....... مايدري مايدري كل شي ملخبط في احساسه.
ملاك تبكي وماسكه يدها: انتي تضربيني كل مره كل مره تضربيني ماابيك مابيك ابغى ابوي جابر
مزنه تنهدت: خلاص يمه ادخلي لزهور وتلعبي معها ماكان صيدي اقرصك..
ملاك صدت ببكاء: لا انتي ما تحبيني انتي كل يوم تقولين لخاله رحمه انك تعبتي مني..
جواد بلع ريقه ورغبه كبيره اجتاحته في انه يضمها لصدره!.
مزنه ناظرت جواد ومسفر بفشله وجواد صد وهو شاد على يده وراح مبتعد عنهم
بينما مسفر قال بهدوء: ملاك وش هالهرج لامك عيب هالكلام فـوتي لخواتي والعبي عندهم واستانسي وانا لامن رجعت بيجيب لك الحلاوى الي تبينها
ملاك صدت بوجهها ببكاء: كذاب..
مزنه بعصبيه: فـــوتي وخل عنك الهرج الي ماله لزوم لا والله بالنعال على راسك
ملاك بكت بقوه وضربت الأرض برجلها وصرخت: مااااابي مااابي
التفت جواد على صوتها والي كان مبتعد عنهم شوي شاف مزنه ترفع يدها صرخ بعصبيه: يـــــــدك!!
مزنه التفتت بخوف ونزلت يدها ومسفر سكت
جواد رجع لهم وبعصبيه: من جدك بتضربينها؟ بتسببين للبنت عقده نفسيه بهالتعامل وبعمرها ما تطيب من الي هي فيه.. قسم بالله يامزنه ان مديتي يدك عليها والله مايصير لك خير
مسفر منصدم من الكلام وكذلك مزنه!!!
لكن وكالعاده المعتاده هذا الشيخ جواد ولد الشيخ جراح مستحيل يقولون شي فضلوا السكوت ومزنه اومئت بهدوء...
وملاك راحت له وهي تبكي وجت خلف ضهره: مابيها خذني معك .
انصعق من كلامها والتفت لها ومسفر شد على يده بقوه ومزنه غمضت عيونها بتعب من هالحاله الي تتكرر مع ملاك وكل ماشافت احد تبي معه وماعد تبي مزنه
بينما جواد بكلامها هذا هزت كيانه ولخبطت مشاعره وعيونه عليها... وانفاسه!.. انفاسه بدت تتسارع
ملاك بعيون دامعه وهي تناظر عيونه: مابيها... تطقني هي كل مره تعّود تطقني مابيها!
جواد حس بنار تشب بصدره وعيونه بعيونها
ملاك برجاء باكي: تكفى
مزنه بكت بتعب: ملاك اتعبتيني يمه اتعبتيني تعالي معي وخل نعوّد لبيتنا خلاص ماعد بندخل لهم
ملاك ببكاء تشبثت بيد جواد الي متصنم: مااابيك ماابيك بتضربيني يوم نعود للبيت
مسفر زفر بضيق: ياشيخ هذي حالتها كل مره تبي مع احد اعذرنا ما...
جواد بهدوء وتشتت: خل مزنه تدخل بيتكم وانا باخذ ملاك للبقاله ان كانت للحين مفتوحه وثم اعوّد فيها وتكون نست الي صار انتو لزوم تتعلمون كيف تتعاملون مع حالتها الي مثلها لزوم لهم معامله خاصه.
مسفر كان وده يعترض بس مايبي يخسر علاقته بالشيخ جواد... اومئ بالموفقه
وملاك قالت ببكاء: بتاخذني معك؟
جواد ناظرها برجفه واومئ وسرعان ما تبسمت بفرحه بين دموعها وهي تقول: والله اني احبك..
نبـض قلبه بعنف وشتت نظراته... وهو يحس الجو صار حار ويخنق! .
بينما مزنه هزت راسها بأسى من ملاك والخوف ماكل قلبها من جواد وهي تتذكر كلام مسفر انه لو سوى فيها شي مابيقدرون يتكلمون لانه ولد الشيخ!!. ودخلت لبيت رحمه ومسفر شد على يده وجلس على الدكه وهو يناظرهم رايحين وهو يهز رجله ووده لو يضربها يبرد قلبـه
بينما جواد كان يمشي وهو يتلفت لاحد ينتبه لهم وهي متشبثه بيده قربوا من البقاله وفك يدها من يده وقال: ااا ادخلي خذي الي تبين..
ملاك بفرحه: كل الي ابيه!؟
جواد اومئ وهو متوتر من الوضع وقربها ملخبطه
ركضت ملاك ودخلت للبقاله والي فيها كان اخو صادق اسمه محمود وقف بخوف وناظر الشيخ جواد: ارحب ياشيخ
جواد بجمود: هالبنت ان جاتكم بأي وقت تاخذ الي تبي ولا اشوفك تطالع حتى صوبها فاهم
محمود هز راسه بخوف ومنظر اخوه للحين ماراح من راسه
جواد مسح وجهه وهو يشوف نفسه بدأ يتعامل بنفس معامله اهله اخوانه وابوه! تنهد وقال: ااا.. سجل كل شي تاخذه في ورقه بأي وقت تجيك وانا بسدد لك
محمود بتوتر: لا ياشيخ ماله لزوم تاخذ الي تبي بس
جواد: قلت سجل وانا بدفع
محمود اومئ بتوتر وجواد دخل للبقاله وشاف ملاك منشغله وهي تناظر كل شي بفرحه وتنقي بين الحلاوى ابتسم غصب عنه وقال: خذي كل شي لو تبين
شهقت بفرحه: والله!!!.
استند على كراتين العصير وابتسم: ايه
ملاك كانت شاده على يدها بفرحه وهي تناظر كل شي
راحت للكيك وخذت ثنتين وراحت للعصير واخذت واحد وبدت تاخذ من كل شي واحد وقفت قريب من جواد وهي تاخذ لها حلاوى نوع ثاني وفتحت وحده واكلتها جواد تبسم بحنان بالغ وقال: مبسوطه يابابا؟
رفعت راسها له بتفاجأ من الكلمه.. ثم ابتسمت بخجل ونزلت راسها واومئت
مد يده بحنان وعدل العبايه على راسها وقال: خليها هاللون ناظري كيف طالعه مزيونه
ملاك تبسمت: هاللون؟
جواد هز راسه بأبتسامه تايهه تنهد تنهيده طويله: مزيونه حيل.
ابتسمت بفرحه وهي تمد له حلاوى: وانت بعد مزيون وانا احبك..
جواد اخذ الحلاوى وتحنحن وقال: ااا خذي الي تبينه بعد وتعالي انا بقعد مع راعي البقاله...
ملاك لفت للحلاوى ولكل شي وقالت: خلاص ذولي بس ابيهم
جواد هز راسه وطلع وملاك خلفه وحاسب محمود وطلعوا وملاك تسولف له عن زهور وعن خوات مسفر انهم مايحبونها ولا يلعبون معها وهو يستمع لها بأهتمام!! ...
وصلوا لبيت مسفر وكان للحين قاعد على الدكه وهو يهز رجله... فز اول ماشافهم شاف يد ملاك مليانه من كل الحلاوى وعبايتها مغطيه راسها وشعرها ومايوضح الا وجهها شد على يده وهو يتخيل شلون عدل لها عبايتها!!!! .
جواد ابتسم لها: يلا الحين فوتي للبيت انبسطي والعبي ونامي والصباح بجي اخذك انا للبقاله لا تطلعين لحالك مرة ثانيه زين
ملاك هزت راسها بأبتسامه ودخلت للبيت ومسفر واقف ويناظرها بقهر..
جواد رفع حاجبه: ماودك ننهج صوب اخوياك؟
مسفر هز رأسه واخذ الكيس ومشى وجواد بجنبه وكلهم ساكتين وجواد يفكر في ملاك ويتذكرها.
بينما مسفر يفكر في اهتمام الشيخ جواد بقلق وهو خايف من التالي!..
ماهي الا دقايق معدوده ووصلوا للمزرعه الي كانت بطرف الديره دخلوا لها وسمعوا صوت العيال وهم يشلون بصوت واحد:
خلوني اسج دام السجه اشلى لي...
من جلسة البيت ولا مجلس النمّه..
ارتاح ويطيب جوي بالخلا الخالي...
في خايعاً يبعد المهموم من همه...
تبسم جواد لجوهم وتقدم منهم: السلام عليكم
فزو كلهم بتلعثم: وعليكم السلام ارحب ياالشيخ
جواد: بقيتوا اجلسوا اجلسوا
مسفر ابتسم: انا قلت للشيخ يجي عندنا الليله ويشوف جونا.
ناظروه بتوتر: ارحب تراحيب المطر... حياك ياشيخ... ارحب..
جواد جلـس: بقيتوا جميع وسلم الله حالكم والله ان جلستكم ذي تفتح النفس وتسلي الخاطر...
راجح ابتسم: حياك الله ياشيخ نور المكان بجيتك اي والله
جواد ابتسم له: الله يبقيك نور هله و ناسه..
مسفر جلس: علامكم سكتوا اطربونا.
تبسم جسار: ابشر والله بالي يطربكم ..
تبسم جواد وهو يسمع جسار يقول:
مشاكل الوقت ماخلتني بحالي..
لولا فنون التعامل جيت بمطمه!..
والله ان تجناب بعض الناس يحلا لي...
لو انها تورد الضامي على الجمـه..
يــــــاوجــــه لا تهمك الا شرهة الغالي...
بعض المشاريه لا مذهب ولا ذمه...
والله ان تجناب بعض الناس يحلا لي...
لو انها تورد الضامي على الجمه...
كانوا العيال يصفقون صفقه وحده والشيخ جواد مبتسـم وداخل جو معهم....
لين خلص جسار وسكت
جواد: صح صوتك يا...
جسار بأبتسامه: جسار اسمي جسار
جواد: صح صوتك يا جسار لا إله إلا الله تبارك الرحمن صوتك جميل جداً
جسار بأبتسامه سعاده: صح بدنك يا شيخ
جواد ابتسم: عاد انا اكتب شعر ودكم تسمعون؟
الجميع اختلفت اصواتهم : ايه اكيد... اكيد ودنا... اسـلم يا شيخ
جواد بأبتسامه: عاد ابياتي اغلبيتها غزل.
ضحك راجح: هذا الي نبيه
جواد ضحك بخفه ثم تحنحن وعدل غترته على راسه وقال وهو يتذكر اوصاف ملاك الي لمحها في اول لقاء لهم :
يقول..
في وصفها الموال يسوى له الفين!
الي لها في عينها لمعة سهيـل..
وسحرً بدون علاج وبدون تحصين!
في طرفها الجنه وفي رمشها الويل..
وفي خدها غمازةً تشغل العيــن!
وفي فمها لونً كما الدم لا سيل...
وليا ضحكّت بانت صفوف الفناجيل!
واطيب من انواع الحلى واعذب السيل.
ماظنها يالربع خلقت من الطين!
اذكــــروا الله كلكم يارجاجيل
العين حق وخوفي تصيبها العين!
كانوا يبتسمون كل ما قال بيت لين خلصها كلهم صرخوا بأعجاب: صح لسانك..
مسفر كان هادئ وهو يتذكر الأبيات كنه يوصف ملاك؟!
كل ذي الأوصاف فيها مد يده للعصا وحرك النار وهو يشد على يده بضيق... غمازه! فمها لونً كما الدم!!
ضغط على عيونه بضيق...
جسار: ياشيخ جواد ما علمتنا كيف الدراسه برا؟
جواد: من اي النواحي؟
راجح: كلها يعني كيف كانت؟
جواد: والله حلوه بس متعبه ويبي لك صبر اذا كنت تبي توصل لهدفك.
ماجد: الا ياشيخ وش درست انت؟
جواد ابتسم:طب عام وتخصصت جراحة مخ واعصاب.
كلهم: ماشاء الله تبارك الرحمن
راجح بأحراج: زين يعني وش تسوي؟
جواد ضحك بخفه: تخصصي مختص بالحالات الي تكون عندها مشاكل في الدماغ والمخ والأعصاب بشكل عام و جراحة الأعصاب أو الجراحة العصبية هو تخصص دقيق من تخصصات الطب. ويختص بأمراض الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي المحيطي وعلاجها بالتدخل الجراحي.
كلهم ناظروا مسفر وجواد فهم انهم يقصدون ملاك تحنحن وهو يناظرهم .
مسفر بهدوء: يعني مثلاً حاله مثل حالة بنت مزنه تقدر تداويها؟
كلهم شدهم السؤال وناظروا جواد بتساؤل...
جواد بهدوء مماثل: انا حالياً ما اقدر اني اشخص حالتها لأنه لابد اول شي اني اعرف تصرفاتها نقاط الضعف عندها وايضاً اشياء كثيره عنها وبعدها يتم تحديد هل نقص النمو الي تعاني منه هو من النوع البسيط او الصعب المتقدم ان كان من البسيط فـله حل بعدة عمليات وزراعات وان كان من الصعب او المتقدم والمتعقد فهذا يعتبر ضمور وحنا مانقدر على علاج ضمور المخ لأنه مانقدر على إعادة الجزء التالف من الدماغ.. لكن في تداخلات طبية يمكن استخدامها للحد من تطور المرض
....
راجح بذهول: يعني بنت مزنه لو كانت مو من الصعب ممكن انها تطيب؟
جواد وهو حس بضيق من اهتمامهم في موضوعها: اي اكيد ليه لا.
بدو يتكلمون مابينهم بذهول كبير وهم مستغربين هل ممكن فعلاً انها تطيب؟
بينما جواد تضايق منهم وكلامهم عنها...
بعد دقايق سكتوا عن موضوع ملاك وهم يعودون يسئلونه عن الدراسه وغيره وجواد كان يشرح لهم وهو يشوف حماسهم كأن ودهم يتعلمون ولكن!! .
____
صحـى فاهد بتثاقل حس بشي ثقيل على صدره نزل نظره وابتسم بحب للعنود الي نايمه على صدره وهو متأكد انها مو حاسه بشي لأن لو كانت حاسه كانت الحين نايمه على الأرض...
لم يده حولها وهو يقرب وجهه من شعرها ويستنشقه بلهفه...
نزل يده السليمه لبطنها وحس بحركة الي ببطنها تبسم وعيونه تلمع بحب غمض عيونه وهو يسمع انينها المتضايق بسبب حركة الجنين بدأ يمسح على بطنها بهدوء لين شاف ملامحها ارتخت. ونامت من جديد
والجنين هدأ همس بلهفه: متى تطلع وتجي بحضن ابوك؟
تنهد وهو يحس بضيق في صدره ضيق ملازمه من سته شهور من يوم ذبح الرجال وهو يحس بضيق في صدره يكتمه كل ما جاء بينام او انسدح بفراشه لم العنود اكثر لصدره وهو يبوس راسها...
مماخلاها تتضايق وتعفس ملامحها ابتعد شوي عنها وعدلها على المخده وجلس وناظر وجهها مد يده ومسح على خدها بخفه ونزل لمستواها وباسها بعمق وابتعد عنها ونزل من السرير بتعب وتسند على جدار الغرفة لين وصل للباب طلع مفتاح الباب من جيبه وفتح الباب وطلع قفل الباب وطلع من السيب الصغير وتوجه للجهه الثانيه من البيت والي كانت غرف حريمه فيها ماكان له خلق احد ولا يبي يسولف مع احد توجه لغرفة مهره فتح الباب وشافها تزيت شعرها كشر بوجهه من ريحة الزيت وطلع من الغرفه وصفق الباب ...
فزت مهره بخوف وهي تلطم وجهها: واغرابيلي...
كان معصب من ريحة الزيت توجه لغرفة الجازي فتح الباب دخل وشافها ترتب اغراضها تقدم من السرير وقال: طفي الضو ولا اسمع لك حس بنام.
الجازي وقفت بسرعه: ابشر ياشيخي وتاج راسي
طفت الضو وراحت للسرير بسرعه وهي تنسدح وتمد يدها ليده بحنان وتمسح عليها: توجعك
فاهد كان مغمض عيونه: اسكتي لا اقوم الحين اطلع.
الجازي بوزت وسكتت
كان مغمض عيونه وهو يتذكر العنود شلون كانت تضحك معه وتسولف يتذكر كيف كان شخص ثاني يوم يدخل عندها يتذكر حركاتها دلعها دلالها عليه كل شي ويحس بشووق كبير لذيك الأيام
____
بعد ما خلصوا سهرهم وانبسطوا وزانت لهم الجلسه وقف جواد وهو يرجع للبيت ومعه مسفر من نفس الطريق: وين بتنهج انت الحين؟
مسفر بنعاس: بيتنا
جواد ناظره: ومزنه وبنتها؟
مسفر عقد حواجبه: ببيتنا بعد
جواد هز راسه وهو مو عاجبه الموضوع
مسفر بنعاس: يله استودعتك الله يا شيخ
جواد بضيق: في امان الله
راح مسفر لبيتهم وجواد ناظره شوي بضيق لين دخل البيت وتنهد وراح هو الثاني لبيتهم وهو كاره للشعور الغريب الي متملكه بسببها...
وصل للبيت ودخل للحوش الكبير ومن بعدها توجه للباب الرئيسي للبيت فتحه ودخل وما امداه يقفله الا يسمع صوت الشيخ جراح وهو يقول بحده: كان ابطيت اكثر!.. توك تعوّد للبيت الحين
تبسم جواد: هلا يبه توك صاحي للحين؟
الشيخ جراح بعصبيه: لا تقول يبه انا الشيخ جراح وانت الشيخ جواد والي تسويه مع هالهايتين السرابيت بيجيب لك السمعه الشينه ولي!!..
جواد بتفاجأ: ليه ياشيخ وش صاير ليه تقول كذا عنهم ؟
الشيخ جراح تقدم ومسكه بياقته بعصبيه: اقسم بالله يا جواد ان شفتك مرةً ثانية ساهرً برا البيت ولا طالعً مع هالهايتين ولا تدوج في هالشوارع والله ثم والله ليصير الكلام ثاني!... مابقى غير ولد الشيخ جراح يدوج مع ولد ابو مسفر وابو راجح هذا الي ناقص .
جواد ابتعد عن ابوه وناظره بقهر من تصرفه معه كنه بزر... قال بضيق: انا رايح انام تبي شي؟
الشيخ جراح بعصبيه: طس الله لا يردك.
جواد ناظر ابوه بصدمه وشد على يده بقهر وطلع تارك ابوه..
الشيخ جراح بصراخ: تعال وين بتنهج.
طلع جواد من البيت بقهر وراح لسيارته فتحها وشغلها وطلع من البيت بسرعه كبيره وهو مقهور من تصرف ابوه معه كنه بزر ما كنه رجال بعمر 28 !..
كان يسوق السياره طالع من الديره وهو يحس بقهر متملكه بقوه بسبب فعل ابوه ومسكته له من ياقته!.
يحس بقهر كبيـر وندم اكبر انه رجع من برا!!
اي الحين تأكد جواد انه ندمان من رجوعه لكن وش السواة الحين؟ ان رجع للخارج وش بيسوي؟ ابوه بيتبرأ منه! لأنه كمل دراسته وما له عذر ثاني شي كيف بيكمل حياته كلها هناك!!.. وقف السيارة على جنب ونزل راسه وهو يحس بخنقه تتملكه رجع على وراه وزفر بضيق طلع جواله من جيبه وهو يناظره كانت الساعه حوالي 11... زفر ونزل جواله وغمض عيونه ويده عليها وقفل السياره ودخل في نومه عميقه ولكن بعد تفكير طويـــــــــــل اغلبه تحتله ملاك! ...
_اشرقت شمس يوم جديد...
يحمل الكثيـــــــــر من الأحداث...
اولها في بيت الشيخ جراح الي من الساعه 6 صباحاً وهم قاعدين جميع مع ابوهم الشيخ جراح تقهوو ومن بعدها قال الشيخ جراح بجمود: حمد وسالم
حمد وسالم: سـّم ياشيخ
الشيخ جراح بهدوء: بتنهجون الحين تدورون جواد من البارح طالع ولا عود...
فهموا كلهم ان في شي...
حمد: ابشر يا شيخ
وقفوا سالم وحمد وطلعوا من المجلس وهم يتسائلون وش الي صار...
فاهد ناظر الشيخ جراح بتسؤل...
انتبه له الشيخ جراح وقال: علامك تتهايق هاللون؟
فاهد بهدوء: وش صاير ياشيخ؟
الشيخ جراح ببرود: بتعرف لا من عوّد اخوك.
فاهد اومئ وهو مو متطمن ..
بينما الشيخ جراح كان يتقهوى وهو يهوجس في الي بيسويه لجواد وهو متوكد انه الصح..
طلع حمد وسالم من بيت الشيخ وهم يدورون جواد في المزارع ماكان موجود في اي مكان سئلوا عنه الي مارين ماحد شافه توتروا واخذوا الموتر وطلعوا لبرا الديره وهم يسئلون عنه كل من مر... بس بدون جدوى ماحد شافه..
استمر البحث عنه مطولاً.. لين طلعوا عن الديار وصاروا بالخط السريع شافوا سيارته واقفه على جنب دقوا هرن له لعله ينتبه لو جودهم... وقفوا الموتر على جنب ونزلوا منه وهم يركضون لموتر جواد وصلوا ودقوا على الدريشه وهم يشوفونه نايم دقوا اكثر من مره لين فتح عيونه وانتبه لوجودهم مسح وجهه وفتح الباب قال بتعب: وش جابكم لهنا؟
حمد سحبه ونزله من السياره: انت الي وش جابك هنا؟
جواد تثاوب وطق راقبته الي تشابكت من نومة السياره: الشيخ جراح قايل لكم تجوني؟
سالم تسند على السياره: وش صايرن معكم؟
جواد ببرود دخل للسياره: ماصار شي..
حمد: الا صار وابوي شايل بقلبه عليك.
جواد بسخريه: لا تقول ابوي قول الشيخ جراح ولا بيتلك مثلي..
سالم تنهد: الحين علمنا وش صار معكم؟
جواد: ماصر شي والحين انا بمسك خط لصقر خويي.
حمد: ابوي ينتظرك عوّد معنا
جواد: ماني معود معكم.
حمد: جواد اركد واترك عنك الحركات ذي!.
جواد بعصبيه: الناس كلها غلط الا انتو صواب ؟؟؟ ولا وش وضعكم؟ .. جواد اركد!. جواد اسكت!.. جواد لا تتكلم!.. خــــــــلاص الله يلعن ساعةً عوّدت فيها لكم!...
حمد بحده: اعقب يا جواد وش علموك يوم انك تنافخ وتزمر علينا!
جواد بقهر: تعبت منكم ومن تعاملكم خلاص فكوني في حالي.... يعني لزوم الا ولا اصير مثلكم!.. اتعامل تعاماكم اتخلق بأخلاقكم. اسلوبي يصير مثل اسلوبكم؟
حمد مسكه من ياقته بعصبيه: وش فيها اخلاقنا يا المتحضّر هاه؟!... علمني وش فيها؟!.
جواد دفه بعصبيه: وش فيها؟ انت تسئلني وش فيها؟
منحـطه ياحمد منحطه..
التف وجهه بقوه من الكف الي جاه من حمد رفع راسه بصدمه بينما حمد ثبته على السياره بعصبيه: الحين صارت اخلاقنا منحطه الحين اسلوبنا صاير مب زين ياجواد كبر لحمك وعظمك تحت ظل هالأخلاق تربيت بهالأخلاق وكبرت عليها وتفضلاً من ابوي وتكرماً طلعك تدرس وتحقق احلامك وانت اول واحد من القبايل ذي كلها يطلع... ميـر وش الفايده؟ وش عوّدت لنا بوه!؟ عودت لنا بعقلية ان اهلك وربعك كلهم منحطين كفو والله كفو....
جواد كان ساكت وعينه على حمد بصدمه انه ضربه!! ..
حمد بأسف: للأسف يا جواد طحت من عيني يا اخوي كنت احسب انك بتعود بفايده لنا ولربعك وتحضر اهلك شوي مير وش صار؟ صرنا بلا اخلاق!!!!..
جواد جاء بيتكلم جاء بيعتذر غلط صح غلط بس من ضيق الشعور طلع الكلام منه بس ما تكلم سكت! ...
سالم مسح وجهه وهو يناظرهم بضيق: الحين جينا هنا لجل تتناقرون؟
جواد جلس على الأرض ونزل راسه وهو بثوبه الأبيض.
وحمد واقف عند سيارته
سالم بضيق: جواد قم وانا اخوك خل نعود للبيت الشيخ ينتظرنا.
جواد بضيق: ماني معود عودوا انتو
حمد بعصبيه: سالم فهم الدلخ الي معك ابوي متوعد له ان ماعود معنا الحين..
جواد بعناد: سالم فهم الفطين الي معك ماني معود
حمد بحده: سالم قل للمطفوق الي جنبك الله لا جعلك تعوّد مير لامن جاك الشيخ جراح والله مايفكك احد منه..
سالم بضحكه: كثر الله خيري والله تكلمت كثير.
جواد صد بوجهه وهو مبتسم
حمد تنهد وقال: جواد يرحم امك قم وفكنا من المشاكل ابوي منضغط من كل جهه وصوب لا تجي انت بعد الحين وتهد حيله انت تدري ان ابوي يحبك ويغليك مير ان تماديت معه والله مايعرفك والله.
جواد بضيق: حمد وش اسوي هااه علمني وش اسوي ماني قادر اتحمل هالأسلوب
حمد تقدم منه وجلس بجنبه وشد على ركبته: اسمعني وانا اخوك كلنا في البدايه كذا تجيك فترات تحس ان ماودك بالحياه وهالأسلوب الناس تغيرت وتطورت واحنا على ماحن قاعدين مير هذا الي مقدر ومكتوب لنا انت لزوم تتعامل مثلنا وتتصرف مثلنا وانا واثق فيك كل الثقه انك بتغير الديره ذي للأفضل مير مب بهذا الأسلوب انت لزوم تدخل لبوي بالمسايسه وانا اخوك.والله العظيم ياجواد ان حبك بقلبي اكبر من اي واحد من اخواني انت اخوي من امي وابوي انت وسالم ونمر وعزام والله ان لكم حب زياده عن الباقين من اخواني ..
تنهد جواد وناظره: اعتذر على كلامي
حمد اومئ: قم الحين وخلنا نرجع وانا واثق فيك ومعك بالي تبي بس لا تعادي ابوي!...
جواد اومئ وتنهد: زين ابشر
حمد تبسم: قم وانا اخوك خل نعّود ابوي ينتظرك
وقف جواد ونفض ثوبه ودخل سيارته وحمد تبسم له وراح لسيارته وسالم معه وحركوا راجعين للديره...
وجواد في تفكير في وش يبي منه ابوه وش الي يخطط له؟.
في الديره
كان الشيخ مسكر باب الحوش وهذا دليل انه مايبي احد يدخل من اهل الديره الي من عادتهم انهم يدخلون عنده كل صباح ويجتمعون معه على القهوه عرف اهل الديره ان الشيخ يخطط لشي لأنه في كل مره يقفل باب الحوش يكون في بعدها شيً جديد....
جلس اهل الديره في القهوه الي فاتحها واحد من شيبان الديره اسمه محسن ابو عواس والي هو زوج ام عواس... جلسوا يتقهوون فيها وهم يتكلمون حول اوضاعهم وعن دكاكينهم وكيف الرزق معهم وغيره من سوالفهم المعتاده... سمعوا صوت سيارات وقفت وقف عواس وناظر قال بهدوء: ذول الشيوخ حمد وجواد وسالم!.
ابو عواس: اقعد اقعد شهر مالك فيه نفقه لا تعد ايامه وانا ابوك..
دخل عواس وهو معجب بسيارة الشيخ جواد..
نزل جواد من السياره وناظر حمد الي دق الباب وفتح له الي واقف من داخل..
دخل حمد وسالم وجواد للبيت والواقف على الباب سكره مانع اي احد انه يدخل لين يقول الشيخ....
توجهوا للمجلس الي بابه مفتوح تنهد جواد وهو يسمي في داخله ويدعي الله لا يكون شي كايد.
دخلوا للمجلس وقالوا: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله.
جواد ناظر الشيخ جراح الي يناظره بغرابه...
تنهد جواد وقال بجمود: سـّم يبه بغيتني؟
تعمد يقول يبه!
الشيخ جراح: وين كنت؟
جواد مسح وجهه بيده وقال: كنت في ارض الله افرفر بسيارتي.
الشيخ جراح ببرود: وراضي عن نفسك وانت بهالحاله!؟
جواد رفع حواجبه علامة الحيره.
الشيخ جراح بهدوء: انت ماتدري وش الي تسويه وانا اعرف وش هو حلك.
ناظره جواد بتساؤل والكل من عيال الشيخ مترقبين يعرفون وش يخطط له ابوهم.
الشيخ جراح: انت ياجواد لزوم تعرس... وزواجك بيتم خلال هالأسبوع انت حدد من تبي من الحريم الي محيرين لك؟
جواد ناظره بتفاجأ: هاه!
الشيخ جراح: وش الي هاه!؟؟ .. انت سمعت القول؟
جواد: اي سمعت
الشيخ جراح: وش قولك؟
جواد ناظره وسرح بتفكيره وهو يفكر بوضعه يشوف حاله شلون يفكر في ملاك بكل وقت وفي كل لحظه وهالشعور الي يحس فيه حيل مزعجه ولا يبي يتعمق اكثر يشوف ان الزواج هو افضل حل وكذلك يمكن بعد ما يتزوج يصير يشوف الدنيا من منظور اخر ويقدر يتأقلم مع الحياة ذي الي عايشينها قال بهدوء: انا موافق ماعندي اعتراض
تبسم الشيخ جراح وقال: ايـــــه هذا الشيخ جواد انت بس أشر على وحده من الأربع ولو تبي الأربع بنفس الأسبوع ماقول لك لا..
جواد بهدوء وهو يحس ان ملاك عودت تستحل تفكيره فكر في من اجمل وحده فيهم شاف ان غلا هي الي عجبته اخذ نفس عميق وهو يفكر اذا اخذها هي بتبعد الوسواس الي بنفسه تجاه ملاك قال: غلا بنت الـ.... من قبيلة الــــــ.....
الشيخ جراح توسعت ابتسامته: ابشر والله ان تاخذها هالأسبوع..
كلهم ناظروا جواد الي ماتبسم ولا بان على وجهه اي معالم الفرح!!!.
بينما جواد حتى هو مستغربً حاله! ليه مايحس بفرح لزواجه ليه في شي ناقص؟
انتهاء البارت
_رأيكم
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثامن 8 - بقلم الرنيد
بكره يزين الدرب وتزين الاوضاع
والهم يطوي من خفوقي شراعه
طلع جواد من المجلس وهو يحس ببرود كبير تجاه الموضوع! لاهو الي فرح ولا هو الي ضاق وكأن الزواج مايخصه دخل للبيت وهو وده بس يتوجه لغرفته ياخذ له دش يرتاح من الهم الي يسكن خفوقه وبدون مايدري وش السبب...
صادف الشيخه غرور تنزل من الدرج تبسمت له وقالت: حي ذا الطول جعلني ماافقده
تبسم لها جواد وتقدم منها باس راسها ويدها: وشلونها الشيخه؟
الشيخه غرور تبسمت: الحمد لله بخير جعلك الخير يمه انت شلونك وينك مغيب عن البيت
جواد: انا ماعليّ خلاف بخير ووالله طالع اتمشى في الديره وحوله تدرين من زمان عنها
الشيخه غرور: الله يسعدك يايمه.
جواد ناظرها: دريتي بالي قاله الشيخ جراح؟
الشيخه غرور بأستغراب: لا والله مادريت وش صايرن؟
جواد: زواجي هالأسبوع
الشيخه غرور فتحت عيونها: اسئلك بالله؟
جواد ابتسم بخفه: اي والله اني صادقٍ في الكلام توه يعلمني الشيخ واخترت غلا بنت الـ...
الشيخه غرور رفعت يدها لفمها واعتلى صوتها وهي تعبر عن فرحتها ضحك جواد غصب عنه وتقدم وباس راسها وناظر الدرج وانحرج وهو يشوف حريم ابوه واخوانه نازلين..
الشيخه فهده: وش صاير بهاه!؟
الشيخه غرور بفرحه: الشيـخ جواد بيعرس
كلهم ناظروا بعض بفرحه وباركوا له وهو ابتسم بتوتر وحرج وشكرهم واعتذر منهم انه بيطلع يريح وفعلاً صعد متوجه لغرفته بعيداً عن اللجه والإزعاج!.
دخل لغرفته وأول شي خلع ثوبه ورماه على الأرض ولكن لفت انتباهه الدميه الي طاحت منه تنهد ونزل اخذها من الأرض رفعها ووداها للـ التجوري.
وتوجه للحمام اكرمكم الله ودخل وقفل الباب وهو ياخذ له دش ينشط نفسه ويعدل له نفسيته الي خاست....
طلع وهو ينشف شعره وقف امام المرايه وناظر نفسه عيونه الحاده وخشمه سلة سيف وشاربه شوي كثيف اما لحيته فكانت خفيفه اما شعره كثيف واسود نزل المنشفه على كتفه وتنهد وهو يتذكر عيون ملاك البريئه وجمال فيها لا يوصف فيها لمعه خاصه ماقد شافها بعيون احد. تأفف ونفض راسه من افكاره الي تقوده دائماً لملاك ولعيون ملاك ...
خلل يده في شعره وابتسم: وش بلاك ياجواد غديت خفيف! ..
تقدم من دولاب ملابسه فتحه وطلع له بجامه من بجايمه الي كان يلبسها في لندن كانت عباره عن بجامه قطنيه بارده سودا لبسها وانسدح على السرير وهو يفكر ينام لين الظهر ويسحب على كل شي غمض عيونه وحاول يتذكر ملامح غـلا ويشغل نفسه بالتفكير فيها لكن وين؟! ووش يفهم عقله الي على طول بدأ يذكره بملامح ملاك وشكلها لاشعورياً ابتسم وضم المخده وهو يتذكر ابتسامتها وجدايلها ويوم عدل لها العبايه تنهد تنهيده طويله وترك المخده عنه ووقف توجه للتجوري فتحه وطلع الدميه منه رفعها لوجهه تأملها وهو يشوف فيها وجه ملاك! تقدم منها وباسها بعمق وهو يغمض عيونه قال بهدوء: وش هالحاله لين متى وانا افكر فيك واهوجس؟ وش سويتي فيني ياملاك!.. وش الوضع هذا الي انا فيه!.. اااخ منك يابنت خلف اخ منك...
هو يمكن عشاني شاعر؟ انجذب للعيون والجدايل واكتب فيها ابيات؟ ولا انتي تفتنين؟ ولا وش؟... علميني!. البارح مانمت وانا افكر فيك لين دخت ونمت... وكل مافكرت فيك ابياتي تنتظم من حالها وتترتب غزل فيك ووصف لمحاسنك!.. تنهد
و توجه لسريره وجلس على طرفه وهو يانظر الدميه بين يديه تبسم بخفه: الله يعيني عليك دامني ببتلي!
انسدح على ضهره ورفع الدميه لفوق وهو يتأملها غمض عيونه وارتخت يده ودخل في النوم والدميه طاحت من يده على صدره اما رجوله كانت نازله من السرير ونومته كلها غلط لكن من كثر التفكير ومن كثر التعب النفسي نام بهالشكل....
____________
انتشر الخبر في الديره كلها عن زواج الشيخ جواد من غلا بنت الـ***... والكل يستعد لهاليوم والحريم بدو يخططون يسيّرون للخياطه والي تبي تاخذ جاهز وغيره..
وصل الخبر لمسفر الي كان واقف بجنب دكانته
من راجح: اي والله ومثل ماقلت لك الزواج هالأسبوع.
مسفر مايدري ليه حس براحه وفرحه ان جواد بيتزوج
راجح بضحكه : المهم الحين الرزق بيجيك الحريم بتجي تاخذ من عندك اغراض للزواج الله فتح رزقك
تبسم مسفر: الحمدلله
راجح بأستعجال: انا برجع لدكاني شف ابوي يدورني
ضحك مسفر وجلس على الكرسي الي على باب دكانه وهو يناظر الرايح والجاي ويحس براحه كبيـــــــره ان الشيخ جواد بيتزوج..
فز وهو يشوف وحده جايه للدكان بعباتها ولايطلع منها شي محتشمه بكل ما تعنيه الكلمه قربت صوبه وقالت بخجل: معليش اخوي عندك ثوب لون اصفر؟
مسفر كشر من اللون: اصفر؟! .. ااا اقصد تفضلي شوفي الي يناسبك ويوم تخلصين انا هنا تعالي حاسبين.
ودّ بخجل: انزين.
دخلت وهي تقلب الفساتين الموجوده ومسفر كان يتأمل الي ماشين كلهم ورعان وحريم ضحك بخفه هالمشهد يتكرر كل ما اعرس واحد من الشيوخ الحريم تتكشخ وتتزين والورعان لبيت الشيخ ياخذون فلوس للفرحه مثل العيدية...
سمع صوتها الخجول: هذا بكم؟.
مسفر رفع راسه: هذا بخمسين
ودّ بضيق: اووه مره غالي ليه خمسين؟!..
مسفر انحرج: هذا سعره!.
ودّ: مافي مثله بس أرخص؟
مسفر: مدري شوفيهم معروضين!
ودّ: مالقيت مثله!.
مسفر: انزين خذيه كم معك انتي؟
ودّ بأحراج: معي ثلاثين بس ابشر بجيب لك المره الثانيه الباقي بس والله خاطري فيه
مسفر ماحب يكسر بخاطرها: زين خذيه مو مشكله
ودّ: سجل الباقي بأسم ابو صلاح
مسفر رفع راسه: انتي بنت ابو صلاح!؟
ودّ انحرجت وأومئت
مسفر نزل راسه: خذيه معليك مافيه باقي.
ود بتوتر: مشكور
مسفر اخذ الثلاثين وشافها تطلع وهي متغطيه واضح انها صغيره من قامتها تقريباً بعمر الـ15 او 16 .
جلس وناظر الفساتين وده يختار لملاك فستان حلو وانيق ويعطيها بتفرح فيه ومنها من زمان ماجت مزنه تاخذ لملاك شي من هنا!
وقف وناظر الفساتين كلهم مايليقون فيها هي يبي لها شي فخم على رايق مايدري كيف بس متأكد انها يبي لها شي حلو مثلها لف بيطلع لفت نظره فستان باللون الاسود ولكن كان فخم جداً وراقي ابتسم وراح له قلبه بيده وعجبه طلعه وخلاه على جنب بيعطي ملاك يوم يطلع راجع للبيت...
جلس على نفس الكرسي الي يطل على الشارع..
عقد حواجبه وهو يشوف بنت ابو صلاح ترجع للمحل نزل نظره يوم وصلت سمع صوتها الراجف وواضح انها تبكي: اعتذر مير مقدر اخذه تقدر ترجع لي الثلاثين؟!
رفع رأسه لها: ليه؟
ودّ بغصه: ماعجبني خلاص رجع الثلاثين!
مسفر من رجفت صوتها وبكاها عرف ان في شي: زين برجع لك الثلاثين
طلع الفلوس ومدها لها ومدت له الفستان قال بهدوء: خذيه!
ناظرته بتفاجأ: هاه!
مسفر صد بوجهه بهدوء: خذيه دامك حبيتيه والفلوس عودي بها لبوك.
ودّ بضيق: مشكور مااحتاجه خلاص قلت رجعه
مسفر: يابنت الحلال خذيه ادري في ابوك جني اقشر خذيه
ودّ بعزة نفس رمت الفستان قدامه: قلت مابيه وما شكيت لك من ابوي منو انت عشان تتكلم عنه
بكت وقالت: مالك شغل فينا خذ الفستان ورجع لي فلوسي وخلاص.
مسفر تنهد: اعتذر منك زين خذي فلوسك.
طلعت ودّ من الدكان وهي تكتم شهقاتها وراحت راجعه لبيتهم..
بينما جلس مسفر في كرسيه وهو يفكر في ابو صلاح المعروف ببخله الشديد على نفسه وعياله لدرجة كبيره كما انه معروف بسلاطة لسانه على الجميع الا على الشيخ جراح يكون عنده كنه ابليس مراوغ وماكر.
ومعروف بقشارة طبعه اعوذ بالله ماحد يجلس معه دقيقتين الا ويكره عمره! ...
حس بالحزن على بنته الي واضح انه حارمها من ابسط الأشياء وأولهم فستانها هذا الي دخل خاطرها وحبته...
________...
الشيخ جراح اشر لهادي يجيه..
تقدم هادي من ابوه الشيخ ونزل لمستواه: سّـم يا شيخ
الشيخ جراح بهمس: رح شف وين اخوك جواد خله يجي الرجال يباركون وهو مب موجود!
هادي: ابشر...
طلع هادي من المجلس بخطوات سريعه وراح متوجه للبيت يشوف اذا جواد موجود فيه؟.
قال فاهد لبوه بهمس: ياشيخ اعذرني بنهج لكم غرض ناقصني من البيت
الشيخ جراح تبسم: خذ راحتك وانا ابوك.
ابتسم فاهد ووقف على عكازه الي جابه اخوه عساف له. وتعذر من الي في المجلس وطلع متوجه هو الثاني للبيت دخل للصاله ونادى بصوته: حصــــــــه يا حصــــــــه..
كرر اسمها وطلعت له بسرعه: سـّم ياشيخ فاهد!.
فاهد ناظرها متغطيه بشيلتها: عطيتوا العنود فطورها اليوم؟
حصــه اومئت: اي ي شيخ توي انزل من عندها الحين دخّلت لها الأكل من تحت الباب مير اناديها ماترد علي..
فاهد عقد حواجبه: شلون يعني؟
حصه: اناديها اذا تبي شي ثاني مير ماترد علي بلكن للحين نايمه!
فاهد اومئ: انزين انكسي لشغلك..
هزت راسها وراحت راجعه لشغلها.
وفاهد توجه للدرج بيطلع يشوفها وش فيها ماترد ماصار نوم كل الوقت نايمه!!.
صعد الدرج والتقى بجواد الي نازل من الدرج ابتسم جواد: جاي تصحيني انت بعد ؟
فاهد كشر: ليـه نايم بهالوقت!!؟ والرجاجيل مالين المجلس يباركون لك وش هالبرود يارجال الي فيك !؟
جواد بتفاجأ: امداهم يعرفون!!
فاهد بسخريه: هو في شي يتخبى عن بيت الشيخ؟ مايصير خبر الا طلع لهم بسرعه..
جواد ناظره بدقه: وهذا الي مخليني استغرب وراهم للحين ماعرفوا عن بنت الشيخ هزاع ؟
فاهد بحده: جـــــواد!!... تكلمنا عن هالموضوع من قبل ماله داعي نعيد ونكرر السالفه .... .
جواد اومئ: انا بنهج صوبهم..
فاهد هز راسه وطلع الدرج وهو متنرفز من جواد!...
توجه لغرفتهم هو والعنود وبعد وقت قصير وصل لها ناظر الباب الي قصه من تحت مكان الصحن وهذا وضع البيبان الي تكون العنود في الغرفه... ابتسم على جنب واخذ المفتاح المعلق على الجدار وفتح الباب بهدوء ودخل شاف صحن الأكل مكانه على الأرض رفع نظره للعنود شافها جالسه وسرحانه في الجدار ودمعتها على خدها...
قرصه قلبه عليها قفل الباب وترك المفتاح عليه وتقدم منها بهدوء...
فاهد: العنود؟
رفعت نظرها له وصدت عنه وشهقه بكاء خفيفه طلعت منها خلته يقرب منها ويجلس على طرف السرير قال بهدوء : عنود علامك تبكين؟.
العنود كانت تحاول تكتم شهقاتها نزلت راسها لبين رجولها وهي تبكي...
مد يده لها ورفع راسها وقال بصوت حاول قد مايقدر يكون حنون: علميني وش فيك وش يوجعك؟ توجسين شي!؟...
العنود بمكر قالت ببكاء: فاهد!..
فاهد فز قلبه: لبيـه
العنود شهقت ودموعها تنزل: احس اني بموت من الضيق هنا
فاهد سكت وناظرها...
العنود مدت يدها ليده: فاهد الله يخليك طلعني لو تبي بس للحوش احس انخنقت هنا وربي صرت اموت بالبطيئ!
فاهد بضيق نزل راسه: انتي الي جبتي هالشي لك
العنود مدت يدها لخده: فاهد مو وقت هالكلام طلعني بس للحوش حتى للمكان الي تبيه انا راضيه انا ضاق خلقي هنا يكفي سته شهور يافاهد حرام عليك!
فاهد غمض عيونه اول مالامست يدها خده وجابته من اقصاه بحركتها كان يسمع صوتها ورجاها.فتح عيونه و قال بهدوء: مقدر اطلعك وش يضمن لي انك ماتهربين؟ ماتخططين للهروب؟..
العنود بنرفزه نزلت يدها: فاهـــــــد!!
ابتسم بهيام وقال: نرفزتك ذي وزعلك اكبر دليل على كلامي... انا الشيخ فاهد يالعنود دوخت القبايل كلها!.. مابتجين تلعبين فيني يابنت هزاع!... انا افهمك ودارسك كلك وافهمك من نظره.
العنود بقهر دفته ووقفت على السرير: الله ياخذك ويفكني منك
ضحك بصخب وناظرها وتنهد بحب: فشلت خطتك؟
العنود نزلت من على السرير وهي تمسك بطنها وقالت بقهر: والله ان اطلع من هنا طال الزمن ولا قصر ياولد جراح!.
فاهد وهو يتأملها ماسكه بطنها: تدرين!؟.. ودي لو ينعاد فينا الزمن لقبل سته شهور يوم كنت بذبح سوار والله ثم والله اني لذبحه بسنوني هو السبب في تقلب حالك
العنود بأستنكار وكره : هذا بدال لا تدعي ان ربي يغفر لك على قتلك له تبي ينعاد الزمن وتذبحه من جديد؟؟؟!
فاهد وقف وتقدم منها بخطوات بطيئه مع عكازه: هذا شي بيني وبين ربي انتي لا تتدخلين رجعي علاقتنا مثل اول ولا تفكرين بذنوبي!
العنود بأستحقار: صدق انك انسان دنيء ولا في قلبك ذرة رحمه صدقني يا فاهد عمري وحياتي ما اسامحك انت قاتل ولابد لك من القتل!! ..
فاهد رفع راسه لها بقوه وناظره بغضب: العنود اقضبي لسانك!!!
العنود وانفاسها متسارعه: تعبت كل ليلة اتحمل الذل والإهانه هنا وانا بنت شيـخ الشيوخ تعبت اصبر على كل شي صار واسكت واكتم بقلبي انا بوصّل العلم لبوي يافاهد والله العظيم ان يوصله العلم وان ياخذ بثاري منك ومن ابوك!..
فاهد وصل عندها وشد شعرها وقرب وجهها من وجهه: اعلى ما بخيلك اركبيه والله ثم والله ما تطولين الي تبين وان مردك هنا ببيت زوجك ولا لك عنه محال. تفهمين يا العنود ولا افهمك بطريقه ثانيه!
العنود ودموعها على خدها ناظرت عيونه: وش سويت لك يوم انك تعاملني كذا وش جاك مني في الأيام الي عشناها يا فاهد ليه ما تركتني اروح لأهلي ماكنت بعلمهم شي كنت بطلب الطلاق وبس بدون مشاكل ليه كل هالظلم اتعرض له منك يا فاهد وانا الي ماجاك مني الا كل خير قدمت لك كل الحب والأحترام طوال الشهرين عيشتك بجنه ماكنت تحلم فيها ليه تجازيني كذا ليه يافاهد ليه تخيب كل ظن ظنيته فيك لــــــــيه!؟
فاهد ارتخت يده وقال بهمس مبحوح: عشان كل شي قلتيه انتي السبب!
العنود رفعت يديها لوجهه وثبتته: ناظرني... انت تحبني صح؟
فاهد كان يناظرها بتيه عيون كلها تشع حب وحزن في نفس الوقت
العنود بغصه: علمني انك تحبني علمني؟
فاهد وصدره يعلى ويهبط بلع ريقه: كل شي يصير معك انتي تستاهلينه.
العنود نزلت يدها بحزن: انت تحبني وانت تهواني يا فاهد وانا متأكده وصدقني هالضيم الي عيشتني هوه والله ان احرق قلبك في قادم الأيام... انت وابوك مرضان هذا مو حب يا فاهد هذا مو حب ابوك ذبح الي يحبها وانت سجنتها اي حب هذا!!!
فاهد كان ساكت ويسمع لها وسرحان
العنود مشت عنه وناظرت الباب المفتاح عليه بلعت ريقها وناظرت فاهد معطيها ضهره خذت نفس عميق وركضت بأستعجال للباب ومن الرجفه الي تملكتها كانت تمسك المفتاح وتلفه عكس..
التفت لها فاهد وفتح عيونه وبحده: وش تسوين
شهقت العنود ببكاء وهي ترجف وتفتح في الباب
تقدم فاهد والعصبيه متملكته اول ماشافته جاي لها انفتح الباب اخيراً وطلعت تركض بملابسها العاديه وهي تسمع صوت فاهد يصرخ عليهم يمسكونها..
كانت دقات قلبها متسارعه وصوت بكاها مرتفع وهي تركض تدور اي باب فيه ضوء يطلعها لبرا بتصرخ بكل صوتها بتعلم الناس عن الي هي فيه وهي متأكده بيوصل العلم لأبوها...
شافت فهده واقفه بعصبيه وبجنبها مهره التفتت وراها شافت فاهد يركض وهو يضغط على رجله شهقت بنحيب وشافت باب مفتوح دخلت له بسرعه وقفلت الباب عليها وركضت للدريشه وفتحتها سمعت صوت فاهد وهو يضرب الباب بعصبيه ويناديها رفعت رجلها وهي تشوف الدريشه كبيره تقدر تطلع منها طلعت رجولها وصارت متعلقه متمسكه بالحديد الي على جنب الدريشه ناظرت تحتها كان بعيد ولو نطت بتموت! او يموت الي ببطنها ناظرت حولها ما في الا بعض الشجر المحروقات خلف البيت! شهقت ببكاء وهي تغمّض عيونها صارت هنا ناشبه ما تقدر ترجع نفسها للغرفه ولا تقدر ترمي نفسها بسبب خوفها من الله قبل كل شي وخوفها على نفسها تهورت ولا حست بالي سوته!! بكت بقلة حيله وهي متمسكه بكل قوتها لا تطيح..
كان يدق الباب بكل عصبيه وصوت صراخه معبي البيت ومهره وفهده ينادون العنود تفتح
قالت فهده: لا تسوّ بعمرها شي ذي مهيب صاحيه!
فاهد انهارت اعصابه بعد كلام امه وهو يدق الباب بكل عصبيه: افتــــــــــحي الباب يالعنـــــــــــــود.
العنود ببكاء قالت: مقدر اطلع من الدريشه بطيــــــــــح
تكفى تعال.
فاهد سمع صوتها ورجف جسمه وهو يسمعها تقول بطيح!! قال بصراخ: تطيــــــــحين من وششش؟؟
العنود وهي متمسكه بكل قوتها صرخت: فاهـــــــــــــد تكفـــــــــــــى.
بدأ يضرب الباب بكتفه وهو جان جنونه عليها ويسمع صراخها.: فاهد مو قادره اتمســـــــــــــك اكثــــــــر
فاهد بصراخ: هاتــــــــو حديد اكسر البـــــــــــــــــاب.
طلع الشيخ جراح وعياله كلهم بخوف وهم يسمعون الصراخ: وش صاير يا فاهد
سمعوا صوت العنود وهي تصارخ: فااااهد الحقني بموووووت.
كان يضرب الباب بكتفه واخوانه ركضوا له بسرعه وصاروا يكسرون الباب معه لين اكتسر وطاح الباب شهقوا كلهم وهم مايشوفون الا يديها متمسكه في الحديد صرخ فاهد: العنـــــــــــود
ركض لها بدون شعور برجله ويده الي وجعهم صار مره قوي وصل للدريشه وفتح عيونه بقوه وهو يشوفها متعلقه مسك يدها بيده بقوه وهو يقول: جــــــــواد ساعدني مقدر اطلعها بيد وحده
ركض جواد وهو يرتجف من الموقف مسك يدها وصد بوجهه وطلعها مع فاهد وهو يرتجف اول ما لامست ارضية الغرفه طاحت مغمى عليها من الخوف..
فاهد بصوت يرجف: اطلعوا من هنا مابي اشوف احد..
الشيخ جراح بحده: اطلـعوا !.
طلعوا كلهم وجواد طلع وهو يرتجف كل جسمه من هول المنظر كانت بتنتحر!!! بسبب اخوه.
الشيخ جراح ناظر فاهد بعد ما طلعوا كلهم كان جالس بجنبها وراسها بحضنه ومنزل راسه قال الشيخ جراح بهدوء: وش الي حصل؟
فاهد برجفه: انا غلطت يا شيخ يوم سجنتها عندي؟!
الشيخ جراح سكت وناظره
فاهد ببحه: اهواها يا شيخ... وش ذنبي يوم اني اخذت اطباعك؟!!
الشيخ جراح شد على يده
فاهد بصوت مخنوق: اخاف اخسرها يا شيخ... انت تعرفني ما ضعفت ولا حد قدر لي من الناس قلت لي انت الشيخ من بعدي بسبب هالشي بس هذي اضعفتني ياشيخ!. ذي عذبت قلبي من بد كل خلق الله
الشيخ جراح جلس بجنبه وشد على كتفه وقال بصوت ناصي يله ينسمع: ماطلعت لحدن غريب طالع على الشيخ جراح الشيخ فارع كان يقول لي انت الشيخ من بعدي وانت اقوى واحدن في اخوانك وانت الي مالحدن فيك كلمه بس تدري وش الي كسرني واضعفني هوى الهنوف هويتها وانا في عمرك لين كبرت وانا كبرت وصار وقت اني اتزوجها مير اكسرت قلبي وضهري وغدرت فيني وانا الي كنت بايع الدنيا كلها لجل رضاها هذا جزانا من الدنيا وانا ابوك هوى مافيه طب!.
فاهد مد يده لشعرها: وش اسوي يا شيخ احس اني ضايع.
الشيخ جراح وقف وقال بجمود: سوي الي يريحك انت لا تسوي الي سواه ابوك وتخسر... انا للحين اتعذب منه وللحين العنود في بالي يافاهد للحين خاطـــــري مـا نســـــاها
طلع الشيخ جراح من الغرفه وفاهد يفكر في كلامه وعينه على وجه العنود رفع جسدها له وضمها بكل قوته وبكل تملك قال بهمس: والي احلك لي ماني تاركك لغيري وانك بتبقين هنا معي بصير فيك اناني وطماع بصير فيك الي يصير مير والله ما اذوق الي ذاقه ابوي والله!.
______
طلع جواد للحوش ناظره ماعد فيه احد كلن طلع بعد كلمة الشيخ جراح لهم يطلعون يوم سمعوا صراخ فاهد الي برغم كبر البيت وبعد المجلس عن البيت الا انهم سمعوه!
حس بضيق من هالحياه الي من يوم يصحون لين ينامون وهم في مشاكل وهم... وقلبه متقطع على العنود الي تعاني بسبب اخوه فاهد للحظه فكر انه يعلم الشيخ هزاع!! نفض الفكره من راسه وطلع من البيت وهو يقصد اي مكان يبعده من هنا ومن الضيق كان يمشي بشوارع الديره وهو يناظر يمين وشمال كلن في حاله وفي شغله وصل لعند بيت مزنه ناظره بتأمل وتنهد بضيق: وانتي وش السوات معك وش هالحال.
سمع صوت من خلفه يقول بلهفه: جـواد!
التفت بلهفه اكبر ودقات قلبه ارتفعت: ملاك!
ملاك ابتسمت بفرحه وهي تعدل عبايتها على راسها: جيت تاخذني للبقاله؟
جواد كان مبتسم بسعاده مايدري شلون جته مع جيتها وشلون تبدل حاله: ايه جيت اخذك
ملاك بفرحه: وبتاخذني لدكان مسفر باخذ لي ثوب تقول زهور وخوات مسفر الباقين انهم بياخذون ثياب جديده لجل زواج ولد الشيخ .
تلاشت ابتسامته وللحظه حس بضيق من السيره: زواج ولد الشيخ
ملاك اومئت: اي ولد الشيخ هم يقولون كذا
جواد ناظر وجهها وقال: انا ولد الشيخ وانا الي بيجي زواجي.
ملاك شهقت بفرحه: الله انت بيصير عندك عروسه حلوه مثلك
جواد حس بقهر انها فرحت! لوهله حس انها بتغار عليه بتقول لا تتزوج نفض راسه من افكاره وهو يحس نفسه صاير مو منطقي أبداً.
ملاك بسعاده: وينها عروستك
جواد بلع ريقه وقال: اااا انا رايح الحين انتي وش مطلعك
ملاك بزعل: بتروح؟ .. يعني ما بتوديني البقاله
جواد وهو يحس انه صاير غريب وتصرفاته اغرب كل ما صار عندها... قال بتصنع للبرود: انا مشغول الحين بجيك مره ثانيه.
ملاك ناظرته بعيون كلها زعل وصدت عنه
رجف قلبه وكان بيتراجع للحظه ولكن مسك نفسه وهو يشوف الناس انتبهت لهم و يفكر ان هذا هو الصح هو مو ناقص اكثر من كذا.
شافها تروح عنه وعبايتها على راسها وفجأه وقفت والتفتت له وكانت دموعها تنزل قالت بزعل: انت كذاب قلت لي اذا لبستي العبايه بجيب لك حلاوى على طول... وانا لبستها مير والله ما البسها الحين
فتح عيونه وهو يشوفها تشيل العبايه وينتثر شعرها حولها ويطلع فستانها الأصفر بورود حمراء ويبان جمال قامتها ورشاقتها وخصرها المنحوت نحت!.. رمت العبايه عند رجوله وقالت بزعل: مابي اشوفك انت كذاب
كان جامد مكانه وهو يشوفها تمشي والناس تطالعهم بتفاجأ من الي صار! وفي نفس الوقت خايفين عليها من ولد الشيخ لا يذبحها لتقليل الأحترام عليه!
مايدرون ان ولد الشيخ قلبه يغلي غلي من الغيره عليها شلون الناس تناظرها وهي تركض لبيت رحمه غمض عيونه لثواني وفتحهم نزل اخذ العبايه ووقف جاه راجح يركض بعد ما شاف الي صار قال بخوف: شيخ جواد انا في وجهك لا قلت لها شي تراها مهيب صاحيه وانت تعرف هالشي ... تكفى لا تعصب منها والله انها مهبوله وما عند جدتها الا هي.
جواد ناظره بحده وفي نفسه يغلي وش دخل راجح يدافع عنها ليه الكل يناظرها ليه الكل يعرفها ليه الكل مهتم لأمرها ليــــــــــه!!؟
راجح خاف من نظرات جواد وقال: تكفى ياشيخ انا في وجهك والله انها تعبانه ولا هي صاحيه
جواد بعصبيه بدون وعي: وانت وش دخلك منهاااا
بلع ريقه وقال: خفت لا تسو لها شي والله انها...
جواد بمقاطعه: مالك شغل وش بسو بها ولا اذا عفيت عنها خلك بشغلك ووالله العظيم ان شفت واحدن منكم يتكلم عنها ولا يناظرها لذبحـــــــــه فاهمين.؟؟؟
الكل سكتوا وهم يناظرونه
شد على يده ومشى عنهم وهو ينتفض وطلع من الديره متوجه للجبل!.
ركض واحد من الرجال لبيت الشيخ وهو يعلمه بالي صار!.
صر الشيخ جراح على اسنانه هذا الي ناقص بعد!
همس لحمد وعزام وسالم يشوفون وينه ويجيبونه له الحين.
مرت نص ساعه وهم يدورونه
اما هو كان جالس براس الجبل ومشغل له عباس إبراهيم ويسمع صوته ويناظر العبايه الي بيده بلع ريقه وهمس بضيق:
ودي احطك في عيوني واغطيك
ودي انا بس اللي اشوفك لحـالي!!
سكت لثواني يستوعب الكلام اللي قاله وصرخ بقهر من نفسه الي كتبت لها هالبيتين : خيرر جواد خير وش علموك؟ تغار على مين.؟؟!. ووش تخربط انت! هذي مريضه... مجنونه بنت خلف والهنوف الي قهروا ابوك في عمره... اي اي ذي ماتناسبك انت ولد شيخ وهي مجنونه ماتسوى شي عندك ذي مجرد بنت ناقصة عقل انت الحين متأثر فيها فقط ولكن بتتزوج وبتنساها بتنسى حتى شي اسمه ملاك وبتدري انها مجرد تفاهه وتفكير غبي! اااخ ياربي وش الي يصير معي
: جواد؟
التفت لخلفه وفز يوم شاف اخوانه: هلا وش جابكم؟
عزام بنرفزه: انت الي وش جابك هنا تراك زوتها كل شوي طالع لنا بمصيبه وش موديك للمهبوله بنت مزنه انت ناوي تجيب لنا كلام بعد هالعمر! .
جواد ببرود: ليه وشني مسوي؟
سالم جلس بجنبه وقال: في واحد من الديره علم ابوي انك عند بنت مزنه!
جواد سكت وشد على يده: انا شفتها بالطريق وشكلها مشبهتني على أحد
حمد بضيق: جواد يرحم شيبانك فكنا من المصايب اعرس وفكنا شرك
جواد بعصبيه: وشني مسوي انت وياه! قلت لكم شفتها في الطريق ونشبت لي ماني مهبول اطالع لي وحده العقل في وادي وهي بوادي!.
حمد: حنا مصدقينك مير ابوي الشيخ وش يفهمه
جواد: يفهم! ما يفهم! شي راجع له ماسويت شي خطأ وقلت لكم وعلمتكم شفتها في الطريق ونشبت ببلعومي مشبهتني على احدن مدري منهو فكوني من التحقيق يرحم والدينكم
عزام: أجل قم فز وخلنا نعوّد للبيت الشيخ ينتظرك
جواد بضيق: مالي خلق اتكلم خلوني هنا اسج واسلى في الخلا الخالي.
حمد: مهوب كيفك وانا اخوك قم خلنا نرجع
تأفف جواد وسكر جواله: ياعيال والله العظيم طقت نفسي
جلس عزام بجنبه وحمد كذلك ناظروه وقال حمد: تذكر زمان يوم سافر ابوي ومعه خالتي فهده وعيالها لمكه وبقينا حنّا وامي؟ كنا ننهج الأربعه لمزرعتنا وانت اكثر واحد كنت تتملل وتتذمر
ضحك جواد:وشكله للحين
عزام ضحك:تذكرون يوم رجع ابوي وجواد زعلان منه وما سلم عليه لين محطه ابوي ووراه الطريق
ضحكوا كلهم
سالم:جواد طول عمرك تبي تمشي الناس على هواك هههههه
جواد تنهد وانسدح وراسه بحضن عزام : ياخي انا مكاني مب هنا!
عزام ضربه على كتفه : انت وين تبي توصل بعد دراسه ودرست لغات وتكلمت وش تبي بعد؟
جواد: يا عيال قسم بالله مدري احس بأشياء غريبه
حمد: مثل؟
جواد: مدري انا نفسي ما ادري!
سالم: خلنا نعّود الحين للشيخ والليله نقعد على السطح شاهي وقهوه ونسولف مثل قبل ونفضفض لبعضنا مثل قبل ترى والله حتى حنّ ماقد قعدنا من ثمان سنين..
جواد ابتسم وهو مغمض: جعلني ما خلا والله!.
حمد: قم قم وانا اخوك وخلنا نعوّد
جواد فتح عيونه وجلس: توكلنا على الله.
وقفوا العيال وحمد همس لجواد: وين بتاخذ العباه؟!
جواد حك راسه: مدري حقتها برجعها لها
حمد سحبها من يده ورماها: خلها هنا وش لك فيها تبي ابوي يذبحك؟
جواد مسح وجهه وناظرها على الأرض: زين خلنا نعوّد..
نزلوا من الجبل وجواد باله عند عباتها لا تطير!!!.
وصلوا للبيت على اذان الظهر والرجال رايحين كلهم للمسجد لمحهم الشيخ جراح وعود للمجلس والعيال فهموا انه يبي جواد لحاله مشوا مع الرجال للمسجد وجواد اخذ نفس عميق ودخل للمجلس: السلام عليكم
الشيخ جراح جلس وناظره ببرود: وين كنت؟
جواد: بالجبل..
الشيخ جراح: قبل الجبل
جواد سكت شوي ثم قال: الي وصلك..
الشيخ جراح: وش كنت تسو مع بنت مزنه!
جواد بهدوء: كنت مار في طريقي ونشبت لي تناديني بأسم مدري منهو الظاهر شبهتني!
الشيخ جراح ناظره بحده: متوكد؟!
جواد بثقه: علامك يا شيخ انا الشيخ جواد ولد الشيخ جراح ولد الشيخ فارع اتحايل على مهبولة ليه؟؟!
الشيخ جراح ابتسم: والنعم والله
تبسم جواد وقرب منه باس راسه: النعم براسك يا شيخ
الشيخ جراح وقف : خلنا ننهج نصلي وباكر إن شاء الله بننهج لقبيلة الـ**** نعلمهم بالعلم وان الزواج هالأسبوع
جواد هز راسه بالموافقه وسند الشيخ جراح وطلع معه متوجهين للمسجد يصلون الجمعه ...
وصلوا للمسجد ودخل جواد يتوضى ودخل شافهم واقفين يستعدون للصلاه وقف معهم وبدأو الصلاة.
............
بعد الصلاه التفت جواد لأبوه وشافه يتكلم مع الإمام سكت وناظرهم شوي التفتت على جنبه شاف مسفر يخز رجال حاول يتذكر ملامح هالرجال مير مااسعفته ذاكرته همس لهادي: ولد من هذا الي جالس جنب الشيخ؟
هادي ناظر مكان مايناظر جواد: الي بشماغ ابيض؟
جواد: اي هو
هادي ضحك: امداك تنساه هذا ابو صلاح
جواد بتذكر: اهااا الأقشر
هادي: الله الله
جواد اومئ وناظر مسفر باستغراب علامه يطالعه كذا!؟
وقف الشيخ جراح وقال بصوت جهوري: جمعتكم مباركه ياالرجال...
الجميع: وجمعتك ياشيخ.
الشيخ جراح: حياكم الله لبيتي الغداء بوه من اليوم لين يوم الخميس وبنبدأ مراسم الفرح والزواج من باكر والله يحييكم
اختلفت الأصوات وكلهم يباركون لجواد الي وقف وابتسم وهو يرد عليهم والشيخ جراح علمهم ان بكره بينهجون يم قبلية زوجة جواد ويحددون كل شي والكل متزهب يروح معهم.!
"وكان من عاداتهم في حفل الزواج
انه يبدأ حفل الزفاف ويستمر سبعه ايام ومن بعدها تكون الليله الي يدخل فيها العريس على عروسته بيوم الخميس ويكون احتفال الرجال وحده واحتفال الحريم وحده وبطرق مختلفه كما هو الحال الآن! "
طلع الشيخ جراح وبعده رجال الديره وكلن يسولف مع الشيخ جراح وهو يرد عليهم وهم متوجهين للبيت
انتبه جواد ان فاهد مب موجود وتوه ينتبه! ..
التفت لهادي وقال: ولد وين فاهد؟
هادي رفع كتوفه: يعني وين بيكون في البيت
جواد بأستنكار: والصلاة!!
هادي هز كتوفه مدري.
كملوا طريقهم لبيت الشيخ واهل الديره معهم بالعشرات
دخلوا بيت الشيخ وكان الحوش مفروش زوليات كله والسفر في الوسط وعليها الغداء تبسم الشيخ جراح وقال: حياكم الله اقلطوا على الغداء
جلس الجميع على السفر بتوزع: الله يبقيك ياشيخ.
جلس ابو صلاح وعينه على الأكل بشره ولو الود وده جمع اللحمه بجيبته شافوا الشيخ يبدأ ياكل وكلهم بدأو يتغدون والورعان الصغار جو وجلسوا يتغدون معهم وجواد يدور فاهد الي مب موجود ونفسه ضايقه عليه وفي نفس الوقت مستغرب ان ابوه ما قال وينه!
...
كانت جالسه في حوش بيتهم بعد مارجعت مزنه للبيت وسرحانه ودمعتها على خدها
طلعت مزنه وفي يدها صحن الغداء جلست على الزوليه وقالت: ملاك تعالي يمه تغدي...
استغربت سكوتها: ملاك!
شافت كتوفها تهتز وقفت بسرعه وراحت لها: ملاك!!! علامك تبكين؟.
ملاك ببكاء: يمه هو مايبيني اكون صديقته ماحد يبيني يمه مزنه
ضمتها مزنه بحزن: من قال لك يمه انا صديقتك ولا تهتمي للباقين وانا امك
ملاك ببكاء: يمه مزنه هو يجيب لي حلاوى هو وداني البقاله وقال لي خذي الي تبين انتي ماتسوين كذا وهو بعد قال بيوديني دكان مسفر اخذ الي ابي انتي ما تقولين كذا ليه يمه مزنه مايبي يكون صديقي يمه انا شينه؟! ليه كلهم يقولون اني مهبوله؟
مزنه ضمتها بقوه ونزلت دمعه على خدها المجعد: انتي زينة البنات وقبلتهم وما عليك من الي يقول مهبوله هو المهبول يمه لا تبكين ولا تضيقين خاطرك فزي تغدي معي وانا بعد العصر بنهج انا وياك لدكان مسفر وتاخذين الي تبين لو تبين الدكان كله افا عليك بس ولا تضيقين خاطرك وانا امك..
ملاك ابتعدت عنها بفرحه: صدق يمه مزنه؟!
مزنه اومئت: اي يمه والله اني صادقه
ملاك وقفت بفرحه وهي تمسح دموعها وتوجهت للغداء تتغداء مع مزنه ومزنه تنهدت بضيق وهي تفكر تبيع اخر قطعة ذهب معها وتخلي ملاك تاخذ الي تبي هي ماتبي تتدين من مسفر تعرف حالتهم اشين من حالتها بعد ولا تبي تخلي بخاطر ملاك ماهي ناقصه فوق تعبها تحس بالوحدة وان كلن نابذها ولا يبيها.!!.
بدت تتغداء هي وياها وهي تتأمل وجه ملاك وهي تاكل بهدوء ابتسمت مزنه بخفه وهي تذكر الله عليها كل مالها تزين اكثر عن قبل سبحان الي خلقها وسواها !..
......
وقف جواد بعد ما انتهوا من الغداء وهو يشوفهم يرفعونه توجه يغسل سمع الشيخ جراح يناديه توجه له بأستعجال..: سـّم يا شيخ!
الشيخ جراح: تجهز وعلم الشيخات بننهج لقبيلة الـ**** بعد ساعتين
جواد: ابشر
الشيخ جراح مشى للمجلس وجواد راح متوجه للبيــت..
دخل للبيت شاف الشيخات كلهم مع حريم اخوانه جالسين على الغداء رفعوا الشيل على روسهم وهو تحنحن: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
جواد: شيخه فهده.. شيخه غروره والشيخه مشاعل الشيخ جراح يقول لكم تتزهبون بننهج صوب قبيلة الـ*** نعلمهم موعد الزواج.
ابتسموا كلهم: بالمبارك ياشيخ الف مبروك
الشيخ جواد: الله يبارك فيكم.... يمه انا بنهج اتزهب
الشيخه غرور وقفت بفرحه: زين يمه وحنا بعد بنتزهب.
ابتسم لها جواد وصعد لغرفته دخل وقفل الباب وتنهد سند نفسه على الباب وتذكر ملاك وزعلها تنهد مره ثانيه وتوجه للطاوله اخذ الدميه منها وباسها بعمق وجلس على السرير: والله العظيم مانيب كذاب!
انسدح ورفعها قدام وجهه وقال: تدرين احس اني صرت في عالم آخر يوم اسولف معك ويوم افكر فيك هه صرت اتخيلك في دميه!.
زفر بضيق ونزل الدميـه وقف وراح للحمام اكرمكم الله تغسل وطلع لبس له ثوب ابيض وعصب شماغه على راسه بدون عقال وتعطر ناظر نفسه بالمرايه شوي ثم اخذ الدميه و قال بجديه: والله ما خليها بخاطرك والله ان اجيب لك فستان من دكان مسفر ابشري يا ملاك
اخذ جواله وطلع من الغرفه بأستعجال ونزل لتحت كانت الصالة فاضيه طلـع لبرا للحوش وركض بسرعه قبل ينتبه له احد وينشبون له كان يمشي في الديره بخطوات مستعجله طالع من الديره متوجه للجبل في حر الشمس! ..
وبعد مده وصل لراس الجبل ابتسم بقوه وهو يشوف العبايه ناشبه بوحده من الزرب وما طارت توجه لها واخذها وهو يوخر الشوك منها نفضها مرتين وطواها ونزل من الجبل وهو مبتسم!! اهم شي انه اخذها مايدري ليه يبيها اصلاً وليه مهتم في العبايه!؟
رجع للديره وراح لموتره فتحه ودخل العبايه بالكرسي الي ورا وطلع متوجه للسوق كان يمشي وهو يناظر البيوت الطينيه وابتسم بخفه وهو يشوف الكتابات على الجدران ذكريات!...
وصل للسوق وتوجه على طول لدكان مسفر شافه مسكر للحين تأفف ورجع وراسه بينفجر من الشمس
شاف البقاله مفتوح وراح لها بسرعه دخل واخذ له مويه وشربه ومحمود رحب فيه: ارحب يا شيخ جواد
جواد بهدوء: بقيت يا محمود
دخل جواد لداخل اخذ من الحلويات كم قطعه واخذ لها مسليات وشبسات وغيره وخلاهم بكيس ومدهم لمحمود: احسبهم
محمود بحرج: افا يا شيخ والله ان..
جواد بحده: لا تحلف هذا حقك
محمود اخذ الكيس وحسبهم علم جواد بالسعر وجواد مد له فلوسه وطلع من البقاله الحين اخذهم بس المهمه الصعبه شلون يعطيها بهالوقت!؟ ...
توجه لبيت مزنه وهو يتلفت لا يشوفونه رجال الشيخ ماشاف احد وصل عند الباب ودقه ثلاث دقات انتظر شوي ودق مره ثانيه ثلاث دقات وسمع خطوات جايه وقف وهو منتظر مزنه تفتح انفتح الباب وطلت براسها وانسدل شعرها مع حركتها: جواد!.
جواد رفع راسه وابتسم: ايه جواد
فتحت الباب وقالت بزعل: وش تبي؟
جواد: افا ماعدت صديقك؟
ملاك كشرت وصدت بوجهها: مابيك
جواد سكت وناظر وجهها: وين يمه مزنه؟
ملاك ناظرته: نايمه تنام بعد الغداء على طول!
جواد اومئ: زين انا جيت عشانك
ملاك ابتسمت: وش بتعطيني
جواد ضحك بحنان: لازم عطيه؟
ملاك استندت على الباب: اي لازم
جواد ضحك بخفه ورفع يده الي فيها الكيس: وهذي عطيه ماوراها جزيّه!.
شهقت بفرحه واخذت الكيس بسعاده وهي تفتحه وتدخل يدها تشوف الي داخله وتقلبهم: كل ذول لي؟
جواد وهو يتأملها بأبتسامه: اي كل ذول لك وبعد بنتظر مسفر يفتح دكانه واجيب لك فستان ماقد صار لبنت في الديره وش رايك؟!
ملاك بفرحه صرخت: تقوله صادق
جواد ارتبك: اسكتي علامك تزمرين!؟ لا احد يشوفني
ملاك اشرت على فمها كلامة السكوت
جواد تلفت ما شاف احد قال: اسمعي لا تعلمين مزنه اني جيتك ولا تعلمين احد اني صديقك زين!
ملاك بوزت: ليه
جواد ابتسم: عشان الأشرار ما يخربون صداقتنا وانا بجيك كل يوم بهالوقت دام يمه مزنه تنام وبجيب لك كل الحلويات الي في البقاله وش رايك؟!
ملاك بفرحه: والله كل يوم؟
جواد ابتسم وتنهد: اي كل يوم لإني انا ابي هالشي مدري ليه
ملاك ببراءه: لانك صديقي عشان كذا بتجيب لي جماهو؟
جواد ضحك بخفه: اي صادقه!
ملاك ابتسمت وهي طايره فرحه بالكيس
جواد وهو ما وده يروح: اسمعي انا بجيب لك فستان واتركه هنا على الباب وانتي بتاخذينه ولا تعلمين احد انه مني!
ملاك هزت راسها بسعاده: والله اني احبك
دق قلبه بعنف من الكلمه وناظرها برجفه سرت في جسده.. تلعثم وماعرف وش يقول والجو صار حار كله: انا بنهج الحين لدكان مسفر مع السلامه.
ملاك مبتسمه بعبط : بقعد هنا اتحرى الفستان
جواد رفع راسه وناظر وجهها وبلع ريقه: لا شمس ادخلي وانا بدق الباب ثلاث دقات
ملاك ضحكت بفرحه: وانا ادري انه انت!
جواد ابتسم بضيق من الشعور الي تملكه من جديد وحرك راسه بالموافقه ولف عنها وهو يمشي بخطوات مستعجله هاربه من الشعور الي اجتاحه!.
بينما ملاك سكرت الباب وراحت للزوليه الي عليها العابها جلست وفتحت الكيس وهي تشهق بفرحه كل ما طلعت شي منه...
______________...
عود جواد للبيت بعد ماشاف دكان مسفر مقفل ودخل للمجلس وقعد بجنب حمد ونمر اخوانه..
وهو يسمع الشيخ يوصي اهل الديره وعياله ما يعوّد من قبيلة الـ*** الا والديره متزينه وتبدأ مراسيم الفرح!
______
طلع مسفر من بيتهم وتوجه لدكانه وهو مستغرب الجميع للحين ببيت الشيخ ومارجعوا من عنده عرف انهم يجهزون للزواج وقف امام دكانه وفتحه ودخل وهو ياخذ له عصا صغيره في راسها قطع اقمشه مربوطه بأحكام وبدأ ينفض الفساتين من الغبره وهم معروضين بعلاقات توجه لكرسيه جلس وتلفت حوله انتبه للكيس الي دخل فيه فستان ودّ بنت ابو صلاح والثاني فستان ملاك...
تنهد وجلس بملل يناظر الديره وشاف الناس بدت تمشي عرف انهم طلعوا من بيت الشيخ اخيراً..
ابتسم وهو يشوف راجح ينسحب من عند ابوه الي فتح دكانتهم وجاء يركض لدكان مسفر: السلام عليكم
مسفر بأبتسامه: وعليكم السلام علامكم تأخرتوا؟
راجح: يا رجال كنّا نسولف عن الزواج بنجهز اليوم وبنشك اللمبات من بيت الشيخ لين اخر الديره
ابتسم مسفر: ياخي ازين ما في ديرتنا الأفراح ماتنقطع والحمد لله
راجح ضحك: ايه مير لبيت الشيخ مب لنا..
مسفر ابتسم: وانت صادق مير واحنا مب مشكلة بنستانس معهم.
راجح ابتسم وسحب الكرسي الثاني وجلس: هاه بشر كيف الرزق عندك
مسفر براحه: الحمد لله والله انه مثل المطر الله يكثر الزواجات
ضحك راجح: انا قررت افتح معك دكان ملابس
مسفر ضحك: الله يعينك
راجح ناظر ابوه يأشر له زفرر: ياااربي وانت ربي ما يبيني اقعد دقيقه برا الدكان على اساس ان الزباين طوابير
مسفر ضحك: ياخي الله يعينك الحمد لله ان ابوي يسلمني كل شي وينهج للشيوب ويفكني من اللجه.
راجح: خله يقنع ابوي ينهج معهم ويفكني وانا استلم كل شي
قال مسفر بضحكه: والله ان تخسره ادري فيك
ضحك راجح وانتبه للكيسين: علامهم ذول هنا؟.
مسفر: ما شاء الله يا قوة نظرك وملاحظتك
راجح ابتسم: جد والله ليه ما تعلقهم ؟
مسفر بهدوء: تدري ان ابو صلاح ما طاع لبنته تاخذ الفستان وهو دخل لخاطرها.
راجح ابتسم بخبث: احم احم وانت ليه متضايق؟
مسفر: لا ماني متضايق مير كسرت خاطري البنت جت وهي مستانسه عليه ورجعت وهي تبكي!
راجح يلعب بحواجبه: ايــــــــــــه وصرنا ينكسر خاطرنا.
مسفر كشر: راجح فكني من سوالفك تراني فاهم وش تقصد
ضحك بخفه: وانت مالقيت الا ابو صلاح يا مسفر ابو صالح!!.
مسفر تأفف: ياااا ليـــــــــل الي بينشب لي قلت لك البنت كسرت خاطري لأنها كانت مستانسه على الفستان هذا كل مافي الحديث!
راجح ولازالت ابتسامه لعوبه على وجهه: ايه ووش ناوي عليه
مسفر قلب عيونه: والله ماحد يقول لك شي
راجح ضحك: خلاص خلاص... علمني هه سكتنا.
مسفر ناظره بجديه: ودي اعطيها الفستان بس مدري كيف
ابتسم راحج: حركات والله
مسفر كشر وصد: يرحم والديك ياطيب انقلع لدكانك وفكني منك شف ابوك يأشر لك يلا قم اذلف
راجح ضحك: لا والله ماني متحرك لين تعلمني
مسفر: يا مسلم قلت لك مافيه شي انت شنوحك ما تفقه الهرج!؟ ..
راجح بتسليك: زين زين مافيه شي بس علمني شلون بتعطيها الفستان؟
مسفر: هذي الي افكر فيها مدري شلون وهل الي اسويه صح ولا خطأ
راجح بأبتسامه لعوبه: صح صح ما عليك اهم شي القلب هههههه
مسفر قلب عيونه ومسح وجهه: يارب الهمني الصبر لا اقوم امردغه الحين.
راجح بأبتسامه خبث : انطن انا اعطيها الفستان!.
مسفر ناظره: خير وين تعطيها
ضحك راجح بقوه وقال: ياعيني على الي يغار
مسفر فتح عيونه: اعقب يا راجح وش الهرج!؟؟
راجح مُصّر ان مسفر يحب ودّ: علمني علمني من متى... بس ياخي ما لقيت الا بنت ابو صلاح ياخي بيجلطك في المهر.
مسفر وقف وتله من ضهره: قم طس من قدامي والله يعين ابوك على ما ابتلاه الله.... الله يعوضه خير
راجح ضحك وقال: انطن بخلي اختي تنطيها هي خويتها..
مسفر: تقوله صادق!؟
راجح: اي والله
مسفر: ايه بس وش بتقول عني؟! .. احس ماله داعي حركتي.
راجح: لا ماعليك انا اتصرف انطن بس.
مسفر: خير خير وش الي تتصرف
راجح ضحك: ياخي مابتعرف انك معجب سري عطها بس
مسفر تأفف بقوه: ياخي الله يلـ"""ـن من يعلمك شي!...
راجح ضحك بقوه وتوجه للكيس اخذ الكيس الي فيه الفستان الأسود ودخله بالكيس الي فيه فستان ود وطلع بأستعجال قبل ياخذه مسفر وهو مبتسم ويحسب ان مسفر يحب بنت ابو صلاح ومستحي وعاااد راجح يموت بذي السوالف.
تأفف مسفر وجلس على كرسيه: الله يهديك بس وش بتقول الحين؟.. بتحسبني شفقان على حالتهم وواضح البنت عزيزة نفس بتجي تلـ""ـن خيري!.
ابتسم على جنب وهو يتذكر ملاك: باقي انتي ماجبت لك فستانك!..
سند ضهره بأسترخاء وهو يعّود يتأمل الرايح والجاي!
.....
راجح
توجه لبيتهم على طول دخل غرفته وابتسم وهو يفكر شلون يساعد مسفر ويجمع راسين بالحلال..
طلع الفساتين وصفّــر: وش هالذوق يالأسود!
طلع الفستان الثاني: اصفر؟! بس زين هالفستان الله يوفقك يا مسفر ههههه
دخلهم الكيس وتوجه للرف طلع منه ورقه وقلم وجلس وضيق عيونه بتفكير وش يكتب لها هو وده يساعد مسفر ويعلمه ابتسم ووقف وهو يتوجه لشنطته نكش ملابسه وطلع الشروّط الي مخبيهم تحت ملابسه والي كانوا افلام واغاني كل ما طلع راجح لبضاعه من برا الديره اخذهم ابتسم وقال: خل اشوف لي عباره زينه تنقال بين الحبّيبيّن.
دخل ثلاثه افلام بجيبه وطلع من الغرفه توجه للصاله حيث التلفزيون وقال: يـمه يابنات!
كرر مناداتهم وتأكد انهم برا البيت ابتسم ودخل الشريط في التلفزيون وهو يشغل الفلم يدور عباره زينه بس كان الفلم طويل تنهد بضجر وسكر التلفزيون وطلع الفلم منه ورجع لغرفته: وش اكتب؟ وش اكتب!؟..
شكله مالي الا اكتب انا واتفنن
اخذ الورقه وكتب بعد تفكير" ترددت كثير ولكن مااقدر اخبي اكثر انا احبك "
تأفف: لالا مب مناسب وش الي انا احبك بتنجلط البنت
طوى الورقه ورماها على جنب وكتب في الثانيه "هذا فستانك ولا تترددين في أي وقت جي وخذي الي تبين"
ناظر المكتوب: مناسب؟ اوووف وش اقول خلاص هذا زين لالا جاف مره خل اضيف شي عليه
" لو تطلبين عيوني ما تغلا عليك " ابتسم: اي والله زين منها بتدري انه يحبها بدون ما يعترف..
دخل الورقه بالكيس وابتسم وفز بسرعه طالع من البيت وهو مقرر انه يساعد مسفر في قصة حبه!!.
...
_رأيكم؟
"
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل التاسع 9 - بقلم الرنيد
⠀
العقل نعمه والسوالف لها ساس
والشخص يوزن كلمته لا نطقها
واللي بـ يسمع مايقولونه الناس
نفسه على طرد السوالف حرقها
طلع من البيت وتلفت يمين يسار ومشى متوجه لبيت ابو صلاح وصل عنده وتلفت بتوتر لا حد يشوفه دق الباب بخفه وسمع صوت انثوي: منو؟
راجح بلع ريقه بتوتر وترك الكيس على الباب ودق مره ثانيه وركض مبتعد عن البيت
فتحت الباب بأستغراب شافت كيس طلت براسها تتلفت من جابه ما شافت احد اخذت الكيس بتعجب من جابه! ⠀⠀⠀⠀⠀
دخلت للحوش وفتحته اتسعت عيونها وارتجفت بخوف لا يشوفون اخوانها او ابوها خذت الكيس وركضت بتخبيه سمعت صوت امها: ودّ علامك تركضين كنك بغله
ود وهي ترجف بخوف: هاه! .. ااا انا.. انا شسمه كنت بنهج اغـ.. اغسل الملابس
ام ودّ بشك: وش تخشين وراك؟
ود نزلت دموعها: والله ولا شي
ام ودّ قربت منها بعصبيه وسحبت الكيس وود بكت برعب فتحت الكيس وعقدت حواجبها: ما قال لك ابوك رجعيه علامك ما رجعتيه يا العوبا ومن وين لك الفلوس تاخذينه انتي رجعتي الثلاثين لبوك!؟
ودّ وهي ترتجف عمرها ما كذبت ولا تعرضت لموقف مثل كذا: يمه انا..
ام ود بحده: انتي وش؟.... شنوحك ما تتكلمين؟
ودّ بلعت ريقها: هذي.. ااا هذي وش اسمه اا اي طرفه بنت ابو عواس خذته وقالت البسه في الزواج
أم ود رفعت حاجب: متوكده
ودّ هزت راسها بسرعه: اي اي متوكده
ام ود: اجل علامك خفتي؟!
ودّ بلعت ريقها: عشان.. لاتعصبين علي لاني اخذته
ام ود رمت الكيس لها: وليه اعصب انا ما همني الا لتكوني زارفه الفلوس من ابوك ماحن ناقصين بلا منه!.
ودّ برجفه: لا مااخذت شي منه
ام ود نزلت الغطوه على وجهها: انا بنهج يم بيت الشيخ.
ودّ هزت راسها
ام ود فتحت الباب وطلعت من البيت اما ودّ زفرت براحه ورمت الكيس بعصبيه وطاح الفستان منه
جلست على الارض وهي ترجف: خير شعندك تجيبه رجعته وش علموك ترده لي؟ اوووف ياربي بغيت اموت
سحبت الفستان وعقدت حواجبها من الورقه الي في اخر الكيس خذتها وفتحتها بأستغراب واتسعت عيونها وهي تقرأ المكتوب قالت بغضب: عساك للموت يا مسفر
خذت الكيس ولمت الفساتين والورقه وربطت الكيس وتوجهت للزباله رمته بعصبيه وراحت لغرفتها هي واختها الكبيره جلست وهي ترجف وتسب مسفر بكل كلمه تعرفها...
______
الشيخ جراح كان يسولف مع الي بجنبه.....
جواد وتقدم منه وجلس: يا شيخ جراح مب قلت في المسجد بننهج باكر للجماعه؟! وش فيك قدمته لبعد ساعه؟
الشيخ جراح ابتسم: انا وياك والشيخات بس بننهج وباكر بننهج حنّا والقبيله لهم.
جواد اومئ: زين
..
تجهز الشيخ جراح وجواد والشيخات الثلاث فهده وغرور ومشاعل... وصعدوا لموتر جواد الي حرك وهو يحس بضيق من هالخطوه ولكن مُصّر انه يشيل ملاك من باله الي تخليه يتصرف تصرفات غريبه خارجه عن إرادته..
"العنود"
فتحت عيونها بتعب وجلست بتثاقل تلفتت مافي احد حولها تنهدت براحه ووقفت متوجهه للحمام اكرمكم الله وهي تغسل وجهها... ناظرت وجهها في المرايه كان شااحب.. شاحب بكل ماتعنيه الكلمه تنهدت ولفت طالعه من الحمام وتوجهت تنشف وجهها ومن بعدها جلست على السرير وهي سرحانه سندت ظهرها على السرير وهي تفكر بالي صار معها... مالها مهرب دام فاهد موجود...
سمعت خطوات تتجه للباب فزت ووقف شافت الصحن يدخل من تحت الباب ركضت بسرعه وقالت بأستعجاال: ام عواس؟
حصه: انا حصه يا شيخه تبين شي!؟
العنود بلعت ريقها: وين ام عواس
حصه: ببيتها
العنود بحزن: ماصارت تشتغل هنا؟
حصه: لا الشيخ فاهد طردها
العنود بحقد همست : الله ياخذه
حصه: تبين شي ولا اروح يا شيخه
العنود بمكر: اي ابي
حصه: سمي وش تبين؟
العنود بهمس راجي: حصه قربي من الباب
حصه تنهدت: يا شيخه لا تقطعين رزقي
العنود برجاء: قربي بقول لك شي
حصه قربت من الباب: سمي
العنود: حصه تكفين تكفين في يدي خمس اساور ذهب وعد انهم لك مير دخلي لي المفتاح من تحت الباب وروحي في شغلك ولاحد بيعرف.
حصه بخوف: لا ياشيخه لا
العنود برجاء: طلبتك يا حصه تكفين طلبتك!
حصه بتوتر: يا شيخه انتي توحين الشيخ فاهد والله يذبحني.
العنود: مابيعرف انه انتي تكفين وانا بزود لك كل ماعندي من ذهب
بلعت حصه ريقها بخوف: مير
العنود: صدقيني مابيعرف والله
حصه بتردد: وكيف بتهربين
العنود: مالك دخل انتي هاتي المفتاح وبس
حصه بخوف: مير والله لو يعرف الشيخ بيذبحن.
العنود: قلت لك في وجهي والله ما يعرف تكفين ياحصه طلبتك تكفين
حصه ناظرت المفتاح بخوف: ياشيخه والله معاي عيال
العنود ببكاء: حصه طلبتك يرحم والديك طلبتك
حصه تلفتت ماشافت احد قالت بهمس: زين هاتي الذهب وامد لك المفتاح
العنود: وش يثبت لي ما تاخذين الذهب وتهربين
حصه: خلاص مديه من تحت الباب وانا امد لك المفتاح
العنود بكره: زين مدي المفتاح
حصه مدت يدها للمفتاح وهي ترتجف اخذته وتلفتت برعب لا يشوفها فاهد
العنود بتوتر: هاتيه
حصه قعدت ومدت المفتاح وهي ترتجف خذته العنود بسرعه وهي ترجف
حصه: هاتي الذهب يا شيخه
العنود بقهر: انقلعي من هنا لا اعلم انك الي عطيتيني المفتاح
حصه بصدمه: شيخه
العنود: روحي من هنا واذا فيك خير تكلمي عشان يذبحك فاهد.. انا من زمان اطلبك واترجاك تفتحين لي ويوم صار وقت الذهب ماترددني.
حصه بندم: شيخه الله يحفظك هاتي المفتاح بيذبحني الشيخ
العنود: طسي من هنا قبل يجي ويشوفك هنا.
حصه نزلت دموعها بغبنه: حسبي الله ونعم الوكيل
العنود بحقد: حسبي الله ونعم الوكيل عليك وعلى الي انتي تشتغلين عندهم اما انا مالك عندي شي.
حصه: الله لا يسامحك يا شيخه الله لا يسامحك
العنود بقهر: انقلعي من هنا صرتي خسيسه مثلهم ياحصه لي شهور اترجاك تفتحين لي او تعلمين ابوي بلي يصير مير وش سويتي كنتي معهم حتى اكل منعتيه عني...
حصه بغبنه مشت وهي تبكي وخايفه يعرف الشيخ فاهد انها الي جابت للعنود المفتاح...
تنهدت العنود براحه كبيره وهي تضم المفتاح في يدها وتبوسه: الحمد لله الحمد لله الخلاص صار بيدي الحمد لله ...
تلفتت يمين شمال ولمعت لها فكره ابتسمت بفرحه للفكره الي جت ببالها و ركضت على طول للدولاب فتحته وكما توقعت فيه ثياب لفاهد سحبت اول ثوب وهي تلبسه بأستعجال وكان شكلها يضحك مع بطنها الي طالع سحبت لها شماغ ولفته على راسها ودخلت شعرها من تحت الثوب وركضت للباب فتحت بهدوء وطلت براسها وهي ترتجف ومرتبكه وفي نفسها تردد(والله لشرد منك يا فاهد والله لو تسو الي تسويه اني بشرد يعني بشرد ) .
طلعت للسيب وهي كل خليه فيها ترجف ومرتبكه كثير وبدت تمشي وهي لاصقه في الجدار لين ابتعدت عن الغرفه كثير ... سمعت احد جاي شهقت برعب وتلفتت يمين يسار شافت باب غرفه ركضت له وفتحته ودخلت وهي ترجف بخوف...
التفتت وصرخت برعب وهي تشوف الي واقف خلفها ويناظر بصدمه...
العنود بكت: انا في وجهك لا تعلم علي انا في وجهك
هادي كان يرتجف بخوف: وجع انتي الشيخه عنود؟!
العنود هزت راسها وهي تبكي: طلبتك انا في وجهك طلبتك
هادي بخوف: مالي دخل يرحم والديك اطلعي من غرفتي بيذبحني فاهد انا الي في وجهك تكفين طلعتي.
العنود هزت راسها برجفه: بطلع بطلع بس لا تعلم علي طلبتك.
هادي هز راسه بخوف وهو خايف وحيل من العنود ومن فاهد...
فتحت الباب وطلت براسها وهادي متوتر اكثر منها.
التفتت له وقال بغصه: طلبتك لا تعلمه طلبتك
هادي كسرت خاطره هز راسه بالموفقه وهي طلعت تركض سكر الباب عليه وهو يرتجف : انا في وجه الله بيذبحها فاهد.
طلعت تركض لبرا البيت بأمان وصلت للحوش وشهقت وهي تشوف الشيوخ عيال الشيخ جراح يدخلون ركضت لخلف واحد من خزانات المويه الحديد وهي تكتم شهقاتها بيدها وتبكي برعب وتدعي الله يساعدها شافتهم يدخلون المجلس طلت براسها على الخفيف تناظر إذا فاهد معهم ماشافته انتظرت شوي لين التهوا الي في الحوش وطلعت تركض وهي تمسك بطنها الي اوجعها من الركض وأخيراً اخيراً طلعت من بيت الشيخ جراح كانت تركض بكل سرعتها تركض بكل ما أوتيت من قوه ماتبي حتى تلتفت لخلفها بتركض ما تدري فين بس بتركض هي متأكده اذا طلعت من بيت الشيخ كل شي أمان حولها لأنها شافت الخطر فعلاً في بيتــــــه..
ماكانت تناظر احد حولها ولا تناظر الا الأمام وعينها ثابته على قدامها وبعد تعب طلعت من الديره كلها وركضت مره ثانيه وهي تبكي بوجع وتعب وصلت للجبل وطاحت على الأرض بتعب وهي تشهق بقوه تاخذ نفس بعد الجهد الي بذلته...
رفعت راسها وهي تشوف الجبل مرتفع اذا قدرت تتخطاه بتوصل للشعيب ومن بعده للقبيله الثانيه بتطلب اي احد يوصلها لديرة ابوها...
قالت بصوت راجي وتعبان: يااارب طلبتك وصلني بالسلامه لأهلي يارب انت تعلم الظلم الي تعرضت له يااارب ااااه يارب تعبت يارب ساعدني من عندك وقفت بصعوبه وهي تمسك بطنها وتشاهق بوجع بدت تطلع للجبل وهي حفاينه والشوك يدخل برجولها وتتحمل الألم بس عشان تطلع من هنا بدت تصعد للجبل لين حست انها بدت تدوخ والدنيا تدور من حولها تشبثت بقوه في حافة الجبل لا تطيح وبدت تصعد لين وصلت لفوق وحست انها خلاص فقدت القدره انها تكمل تمشي طاحت على الأرض وهي تبكي بضعف بوهن من الي يحصل ناظرت رجولها كيف صار الدم ينزل منها بفعل الشوك حست انها بدت تفقد وعيها والشمس ضاربه في وجهها عيونها بدت تغمض وتفتح وماتشوف غير الشمس في وجهها وفجأه احتجب عنها نور الشمس وفتحت عيونها بضعف وليتها ما فتحت عيونها ناظرته بوهن بحزن بضيق بألم بالغ تخلل لكل جسدها واحباط كبير استحلها..
تنهد ونزل لمستواها وهو يرفع راسها من الأرض لحضنه
وقال بوجع: تحسبين بتهربين مني؟
العنود وجسدها كله صار ألـم فضيع قالت بهمس باكي موجوع: من علمك!؟
فاهد زفر وهو يرفع جسدها لحضنه ويمسح على وجهها : ماحد علمني!
العنود كانت دموعها تنزل بقلة حيله بيأس: ليه يافاهد ليه..." شهقت شهقة بكاء ".
فاهد ضمها لصدره وقال بهمس: كنت ورى حصه يوم انك تطلبينها ولا انتبهت لي وبقيت على حالي بشوف لوين بتوصلين واعلمك درس انك مهما حاولتي ومهما ابتعدتي عني بوصلك ولا لك مهرب مني.
العنود ارتخى جسدها وكل أمل عندها تحطم وكل حلم رسمته بالهرب تلاشى امام عيونها مسكت يده بضعف وناظرت عيونه بحزن عميق يتخلله يأس: ارجاااك.. اذبحني.
فاهد تنهد بنفس متقطع وعينه عليها
العنود بهمس باكي: تكفى اذبحني..
فاهد كان يناظرها بوجع يحتل قلبه
العنود بكت بأنهيار: مابتذبحني؟
فاهد هز راسه بالرفض بضعف كبير يحتله وعيونه تلمع بشده.
العنود بكت بنحيب: اجل ضمني لين يروح الوجع الي بقلبي ...
نزلت دمعه على خده كنها جمر يحرقه سحبها لصدره وهو يضمها بكل قوته وهو يسمع نحيبها على صدره كان يشدها بكل قوته وكأنه يبي يدخلها لضلوعه كان متأكد انها الحين متوجعه من ضمته لكنه يحس انه يبي يضمها اكثر!!.
بقى قلبه يعتصر بألم من صوت بكاها وأنينها المتألم وعينه على الفراغ وجهه احمر من كثر ما هو كاتم بقلبه كثير وبقى على هالحال لين بدت الشمس تغرب وهي للحين في حضنه وتبكي!.
بعد مده سمع صوتها الثقيل والمبحوح من اثر البكي: وخر بطني وجعني..
ابتعد عنها وهو يناظر وجهها ويسمح دموعها بحنان وحب كبير.
نزلت يده بحقد وكره وهي تصد بوجهها
فاهد تنهد بحزن وقال: عنود!...
ناظرته وجهها احمر وخشمها وخدودها حمر
فاهد: بوديك لأهلك!
التفتت له بقوه ولهفه: والله
فاهد ببرود: ولكن بشرط
العنود: وشو
فاهد بهمس حاد: تشوفينهم وتعودين معي وحسك عينك يعرف احد بالي بيننا..
العنود بعناد: لا بيعرفون وانت بتطلقني فاهد انا وياك مابيننا حياة افهم!
فاهد ببرود: اجل مافي روحه
العنود برجاء: لا فاهد تكفى انت تدري انا وياك خالصين وحياتنا مستحيل تعود مثل قبل خلنا نتطلق تكفى.
فاهد وقف وهو ينفض ثوبه: بنعوّد يالعنود بنعوّد
العنود جت بتوقف ما قدرت: اااخ رجولي.
ناظرها ببرود: الحين قدرتي تطلعين الجبل ويوم بتنزلين ماعد تقدرين!!؟.
العنود بقهر: ما تشوف رجولي كيف صايره دم كلها
فاهد نزل لمستواها: جزاك
العنود كشرت وصدت وجهها فاهد لف وجهها له بقوه وقال بحده: من اليوم المعامله بتختلف يالعنود بتختلف
العنود: شقصدك؟
فاهد قرب وجهها منه بحده: انتي والي ساعدك تهربين والله ان تندمون اشد الندم والله ان تشيلين فكرة الهرب من راسك يالعنود.
العنود بلعت ريقها: ماتقدر تسو لي شي
فاهد بخبث: الا اقدر اخذ حقي بأي وقت ابيه وغصب عنك بعد... الدلع خلاص راح والمداراه لك يالعنود راحت بعد والله ان تندمين وانا فاهد ولد جراح.
العنود بعصبيه دفته: اعلى ما بخيلك اركبه يا فاهد ولد جراح وانا والي سواك ان اعاود اشرد مره وثنتين وثلاث ولين اطلع من هنا لو اضطر ابقى احاول سنين ما عندي مشكله وربي لأنتقم منك ومن ابوك ومن كل اهلك وانا العنود بنت هزاع.
فاهد شد على يدها بقوه لين صرخت بوجع: بنشوف وانا والله لو تعودين تشردين لذبحك بيدي ولا عندي مانع.
العنود سحبت يدها منه واليد الثانيه على الأرض جمعت لها حصى وتراب بيدها بدون ما ينتبه وهي تسولف معه لين صارت يدها مليانه رفعتها بسرعه ونثرتها على وجهه وصرخ من التراب الي دخل عيونه وهي وقفت بخوف وهي تركض متحامله على وجع رجولها كانت تسمع صراخه وتهديده لها لا تهرب التفتت له شافته يصرخ وماسك عيونه وقفت وهي تناظره وهو معصب ويصرخ : قلت لك ارجعي الشعيب مليان ذياب ورب البيت يالعنــــــــــود.
بلعت ريقها والتفتت لخلفها صار الشعيب واضح امامها بس تنزل الجبل.
ناظرت فاهد الي يصرخ بوجع من عيونه حست بشي يتحرك وراها التفتت بقوه وصرخت برعب وهي تشوف حيه كبيره طالعه من تحت صخره..
ماتدري شلون جتها القوه تركض بذيك السرعه وتسحب يد فاهد وماتدري ليه خافت عليه سحبته معها وهي تركض وهو يحاول يفتح عيونه يعرف وش صاير
ابتعدوا كثير عن مكان الحيه
طاحت العنود على الأرض وفاهد جلس وهو يفرك عيونه بقوة يحاول يطلع الي فيها والوجع ذابحه: وش صار؟
العنود وهي ترجف: حيه كبيره فوق
فاهد سكن عن الحركه وهو مغمض عيونه: وليه سحبتيني معك كنتي تركتين.
العنود ناظرته وسكتت
فاهد ابتسم بقوه: تحبيني! مو قلت لك انك تحبيتي يالعنود؟
العنود صدت بوجهها: مااحبك ولا بحبك بيوم ان كاني ساعدتك الحين فهو عشان انسانيتي لا اقل ولا اكثر وعشان ايامنا الي عشناها قبل لأني من الناس الي تعطي كل يوم حقه.
فاهد ابتسم وسرعان ما كشر بوجع وهو يفرك عينه.
ناظرته شوي وهو متألم تنهدت وهي تشوف الشمس تغرب ومالها مهرب قربت منه شوي ومدت يدها ومسكت يده الي على عينه وخرتها وبدت تفتح عيونه على الخفيف وتنفخ فيها وهو سكنت جوارحه وبس يستشعر قربها منه وانفاسها القريب منه وهي تنفخ عيونه من التراب.
قالت بهدوء: لازم تغسل
فاهد بوجع: وين اغسل مافي شي هنا.
العنود ناظرت رجوله: صرت تمشي؟
فاهد ابتسم: فكيتها
العنود كشرت وهمست: عساك تنكسر
فاهد شدها له وقال بخفه: وش رايك اكسر لك فمك
العنود ابتسمت: على خير والله انك الحين تحتاجني اكثر انت في موضع مايصح لك تتكلم.
فاهد: انا اوريك يالعنود
جلست بجنبه وهي تسند راسها على كتفه: تعبت
فاهد فتح عيونه بصعوبه والدموع ينزلن من الوجع بدأ يمسح عيونه اكثر لين نظفوا من التراب لكن لونهم كالدم التفت لها شافها نايمه على كتفه!!! يابرودة دمك ياذي البنت تهرب بساعه منه وبساعه تعود لحضنه!!!
وقف وفي ألم برجله دخل يد تحت ضهرها ويد تحت خصرها وشالها وهي نايمه ويدها نازله كان يمشي بحذر لا يطيح ولا تطيح هي وتتأذى هي والي ببطنها بدأ يمشي بشوي لين نزل من الجبل تماماً وبدأ يمشي متوجه للديره وهو يتمنى انهم في المسجد يصلون مايشوفونهم..!
_____
في سياره جواد..
كانوا على مدخل القبيلة
الشيخ جراح: اسمعني يا شيخ جواد اياني وياك تتبسم عندهم ولا تبين انك تبيها ولا مستانس عليها ترى والله ان تشمخ وتشوف حالها وهي بنت مزارع!!
خلهم هم الي يطيرون من الفرح انك مناسبهم فاهم؟
جواد اومئ وهو مو حوله ويفكر..
الشيخه فهده: الذهب صار معنا انت بتعطي امها دليل انك تبي القرب منهم..
جواد اومئ وهو مو حولهم أبداً يفكر في الخطوه الي خطاها هل هي صح ولا لا؟...
مراسم الزواج في عندهم....
تبدأ بذهاب أهل العريس لرؤية العروس، والتي أيضا تكون بحضور أهلها، بعدها يهدي العريس أم العروس قطعة من الذهب مصحوب بمبلغ من المال، للتأكيد برغبته في الزواج من ابنتها، فمن العادات أيضا أن يقف شخص بجانب العريس لمدح العروسين وأهلهم...
......
وقفت سيارة الشيخ جراح ونزل هو وجواد على الساعه 6:40 المغرب..
صرخ واحد من الرجال يرحب فيه لجل ينبه الثانين...
: ارحــــــــــــــب يا شيخ جراح أرحب
التفتوا الرجال الطالعين من المسجد: ارحب .... يالله انك تحيه يارب.... ارحب تراحيب المطر...
الشيخ جراح: تبقون.. وتحيون.. شخباركم شعلومكم يارجال؟
ابو غلا تقدمهم: الحمد لله ننشد عنك يا شيخ نورت ديرتنا بجيتك صوبنا يا الله انك تحيه وتبقيه.
الشيخ جراح: منوره بأهلها وناسها...
تقدموا يسلمون عليهم واحد واحد...
ابو غلا: حياكم الله اقلطوا اقلطوا الدار داركم..
مشى الشيخ جراح والشيخ جواد معهم متوجهين لبيت ابو غلا الي فهم جية الشيخ جراح....
اجتمعوا في مجلس ابو غلا المتواضع..
بينما الحريم طلعوا يستقبلون الشيخات وهم يرحبون فيهم ويدخلونهم لبيت ابو غلا قسم الحريم..
وقفوا عيال الديره وهم يصبون القهوه ومرتبكين وهم يناظرون الشيخ جراح بنفسه جاي ديرتهم!
تكلم الشيخ جراح برسميه وهيبته الي كلن يهابها : جيناك طالبين يد بنتك غلا لولدنا الشيخ جواد ومن عندك إن شاء الله ما نعود خايبين!.
ابو غلا بفرحه: حياكم الله... القمر قدامكم والظلمة جفاكم...
الشيخ جراح: انتوا تعرفون انها للشيخ من صغرها والحين الشيخ جواد يبي يعرس والزواج إن شآء الله الخميس هذا ونبي تبدأ الفرحه من الليله..
ابو غلا: والله ان جيتكم عزيزه وغاليه علينا حياكم الله يا شيخ... والبنت بنتكم لو تبون تاخذونها بجلالها!..
الشيخ جراح ابتسم: عزيز عزيز يابو غلا!
الرجال بدأو يباركون لهم والفرحه ملت بيت ابو غلا الشيخ جراح بنفسه جاي لها!!!.
من بعدها بدأو بتحديد المهر.. وأشر ابو غلا لواحد من العيال والولد فهم وش يبي وطلع يركض من المجلس متوجه لأقرب مزرعه!!!.
كانوا يتكلمون عن المهر والزواج وتقريباً الشيخ جراح الي حدد كل شي والكل ساكت وراضي...
من بعدها دخل الولد وعلى وجهه ابتسامه وفي يده
قصلة شعير ومدها لأبو غلا الي اخذها ووقف وابتسم وهو يناظر الشيخ جراح ومدها له: خذ يا شيخ هذه قصلة غلا بنت عواد إلى.. جواد بن جراح بسنة الله ورسوله!
اخذها الشيخ جراح ومدها لجواد بأبتسامه: الف مبروك يا شيخ جواد
ابتسم جواد واخذها وهو يرد على المباركين...
وكان من العادات عندهم ايضاً ان.. يمسك ولي أمر العروس قصلة قمح أو شعير أو أي نبتة متوفرة ويعطيها إلى ولي أمر العريس أو كبير الجاهة قائلاً له: (خذ هذه قصلة فلانة بنت فلان إلى فلان بن فلان بسنة الله ورسوله). وبكذا تكون اصبحت زوجته رسمي وتم التشهير بهذا الشي امام الجميع..
رفعوا يدهم وتم قراءة الفاتحة..
ووقف الشيخ جراح: كل شي بيتأجل لباكر بنجي حنا والجاهه
ابو غلا: خلنا نذبح يا شيخ والله ان
الشيخ جراح بمقاطعه: لا والله ان الذبح لباكر اليوم جيناكم اثنين باكر نجيكم جماعه
وقف كبير الديره: حياكم الله العين داركم والقلب مسكنكم يا شيخ جراح
الشيخ جراح ابتسم برسميه : الله يبقيكم جميع
_______
في قسم الحريم
كانت الشيخه فهده المتصدره للموضوع وتسولف لهم عن سبب جيتهم وغلا خجلانه وطايره من الفرحه ... وبالذات انه اختارها هي قبل الباقيات! .
من بعدها دخل بزر صغير وهو يقول: الشيخ جراح يقول ان الشيخ جواد بيدخل.
فزت غلا وهي منحرجه مو مرتبه بالشكل المطلوب
قالت الشيخه غرور: خله يدخل
تغطوا الحريم وغلا كانت شوي وتبكي من منظرها صحيح لابسه بس مو بالشكل الي هي تبيه قدام جواد.
دخل جواد وهو منزل راسه: السلام عليكم
كلهم ردوا السلام والبنات خاقين معه وذايبين من رزته وحلاته وصل عند غلا رفع راسه وناظر وجهها وفي لحظه تمنى جواد انها ما صارت بدا يقارن بينها وبين ملاك!!!! ... لين حس ان غلا ناقصه!
بلع ريقه بضيق وسلم عليها وام غلا تقدمت وسلمت عليه وجواد سوا مثل ما قالت له فهده
مد يده وهو يهدي أم غلا قطعة من الذهب مصحوبه بمبلغ من المال وقدره وهذا دليل على تأكيده برغبته في الزواج من بنتها غلا.
اخذتهم ام غلا وهي طايره فرحه: الله يبارك فيك يا شيخ جواد ويطول بعمرك.
جواد: جميع يا خاله.
الشيخه فهده وقفت: اجل حنا بننكس لديرتنا وباكر ان شآء الله بنجيكم بجاهتنا وبصندوق ملابس العروس وغريضاتها الله يتمم على خير
جواد تحنحن: انا بطلع اجل.
ابتسمت غرور على وجه جواد ولدها وانه ما ابتسم وهذا الشي الي يبونه لجل لا تشوف غلا نفسها وتدخل وهي متكبره!.
طلع جواد بأستعجال وهو وده يختفي من هالمكان الي سبب له ضيق كبير وزاد تفكيره في ملاك وصار يقارنها في غلا ويشوف ان غلا ما توصل لملاك حتى الشعور مع ملاك مختلف عن اي شعور اخر!..
شاف الشيخ جراح يطلع من المجلس والرجال بعده ماصدق خبر ودع الناس وتوجه لموتره والشيخ جراح صعد معه وطلعوا الشيخات وحرك الشيخ جواد والشيخ جراح طلع يده من الدريشه يودع اهل الديره الي طايرين فرحه الحين الخير بيجي ديرتهم دام بنتهم بتتزوج الشيخ جواد!.
طلعوا من الديره ولا واحد منهم تكلم والشيخ جراح ناظر جواد الي يسوق وهو ساكت وسرحان ما حب يتكلم لين يوصلون والحريم مستغربين الوضع!
مد جواد يده وهو يشغل المسجل متناسي وجود ابوه او الحريم معه وصدح صوت عباس ابراهيم "لفته"
التفت الشيخ جراح لجواد بتفاجأ انه شغل ومو محترم وجوده معه شافه مو حوله وسرحان ويسوق ويده متكي فيها على الدريشه وواضح انه يهوجس في شي والشيخ جراح لأول مره يسكت ولا يعصب.
كانوا الحريم على اعصابهم وهم ينتظرون الشيخ جراح يقول شي لكن شافوهم الأثنين يسرحوا ولا في اي صوت غير صوت عباس إبراهيم الي حرك الشعور بقلب الشيوخ وخلاهم غصب عنهم يهوجسون والشيخ جراح
بدأ شريط الذكريات عنده يمر امام عيونه...
نظرات الهنوف وضحكتها وقفتها وطولها المميز خطواتها الي كانت تمشي متوجهه له وكأنها مهره اصيله
عيونها الحاده الفاتنه رموشها الكثيفه كأنها جيش مصفوف لغزوا قلبه!
وما كان اسوء من حالة الأب الا ابنه جواد الي قلبه يرجف رجفه مو طبيعيه وما في باله الا ضحكة ملاك ونظراتها له... نطقها لأسمه وبراءتها وجمالها الموجع..
وكأن صوت عباس إبراهيم يحمل تعويذه تعذب القلوب وتذكرها بأحبابها!..
تنهد تنهيده طويلــــــــه والتفت لأبوه الي تنهد معه في نفس الوقت بلع ريقه وصد بوجهه وهو يكمل الطريق وطيف ملاك بجنبه!..
الشيخ جراح بحده : طفه ياولد
جواد مد يده وهو يسكره ويكمل طريقه والشيخ جراح يواجه عواصف كبيره بقلبه....
__________
"فاهد"
طلع من غرفة العنود وتوجه للمطبخ قبل ترجع حصه لبيتها والشرار يتطاير من عيونه..
نزل وهو يصرخ: حـــــــــــــصه... يا حصــــــــــــــه
وقف بوسط الصاله وهو يصرخ بعصبيه: حصــــــــــــــه
كانت تبكي في المطبخ والحريم يسئلونها وش فيها وهي ماترد عليهم بس تبكي بخوف
سمعته يكرر اسمها بعصبيه تغطت بالشيله وطلعت له وهي ترتجف: سـّم يا شيخ
فاهد بعصبيه: سم يسم بدنك يا حصه الظاهر ان احنا مربين لنا هنا اعـــــــــداء
حصه بخوف: يا شيخ لا تقول كذا طلبتك والله العظيم انـ..
فاهد بصراخ: اقطعي صوتك يا الخسيسه اقطعي حسك..
حصه تبكي وارتمت عند رجوله تطلبه وتبكي
نزلوا الحريم كلهم على الصراخ
مهره بخوف: شيخ فاهد وش نوحك عليها
فاهد بحده: مب شغلك انقلعي من هنا انتي وياهم.
حصه ببكاء: يا شيخه مهره طلبتك يا شيخه مهره والله العظيم ماعندي مصدر رزق غير هذا لا تقطعونه ياشيخ طلبتك
فاهد بعصبيه: اطلعي من البيت وان شفتك تعتبين له والله لكسر لك رجولك انقلعـــــــــي.
مهره شهقت: شنوح يا شيخ وش سوت هي؟
فاهد بعصبيه: ساعدت العنود تهرب!!
مهره شهقت بصدمه وناظرت حصه الي بكت بضعف
فاهد: احمدي ربك اني ما ذبحتك هنا مير والله العظيم يا حصه ان شفتك تدخلين هالبيت لذبحك فاهمه!!!
مهره بلعت ريقها وهي تناظره: يا شيخ من بيطبخ حصه الي تطبخ وشـ...
فاهد بحده: اقطعي حسك يا مهره لا اذبحك انا قلت تنقلع من هنا يعني تنقلع تفهمين ولا لا؟؟
مهره بلعت ريقها وهزت رأسها بالموافقه.
وحصه تبكي وتترجاها..
صعد فاهد الدرج وهو يتوجه لهادي هو بعد حسابه ما جاه ومن بعده العنود حسابها هي بعد ما وصلها...
كان يمشي بخطوات كلها عصبيه ويصارخ بأسم هادي الي من سمع حسه شهق وركض لدولابه وهو يفتحه ويدخ له ويقفله وهو يرتجف انفتح باب الغرفه بقوه وصرخ فاهد: هــــــــادي!!
بلع ريقه وهو يرتجف بخوف
فاهد بعصبيه: هــــــــــادي يالكلــــــــــــب.
سحبه عساف بعصبيه: فاهد!! انت وش نوحك؟
فاهد بصراخ: هالكلب هادي مساعد حرمتي تهرب!
عساف بصدمه: وش تقول انت؟
فاهد بحده : وينه فيه والله ان اربيه هالكلب.
عساف سحبه برا الغرفه: اطلع من هنا وخلنا نتفاهم في المجلس داخل للحريم ليه
فاهد وهو معصب ووده يذبح الي ساعدوا العنود: قلت لك ساعد العنووود تشرد!
عساف: وينها فيه الحين؟
فاهد: عودت فيها والحين في الغرفه مير الكلبه حصه والكلب هادي والله ان يجيهم جزاهم يا عساف والله.
عساف سحبه معه: خلنا نطلع للمجلس لا تروع الحريم.
فاهد بعصبيه: بلعنه تلعنهم رح انت انا بدور هالهايت السربوت
عساف بحده: فاهــــد!!
فاهد مسح وجهه: انا اربيه ورب البيت لربيه
مشى فاهد عن عساف متوجه لغرفة العنود وهو يتوعد فيها بعد .
تنهد عساف ودخل غرفة هادي وصرخ: اطلع لعن الله ذا الوجه اطلع
طلع هادي وهو يرجف: قسم بالله مالي دخل ولا ساعدتها هي دخلت لغرفتي وبغت تطيح قلبي
عساف: تعلمني الحين الي صار بالضبط!
هادي اومئ وهو يشرح له الي صار وعساف يستمع له
فاهد توجه لغرفة العنود وهو يشد على يده الحين حس بالعصبيه الحين يبي يعاقبها يوم شافها ما قدر يسوي لها شي مير الحين والله ان يوريها والعقاب ما بيكون سهل دامها تبي العذاب تبشر به!
العنود كانت حاسه ان فاهد ما بيعدي هالليله على خير وان هدوئه معها في الجبل ماكانت بشارة خير ابد وهي متوكده انه الحين عند حصه. بلعت ريقها وهي متوكده ان فاهد بيضربها! او بيخنقها مثل كل مره حست بخوف ورجفه تملكتها من مجرد التفكير ورجع لها ذكرى يوم ضربها قبل سته شهور مسحت دمعتها الي نزلت بخوف ووقفت وما عندها حل الا انها تستخدم نقطة ضعفه لجل تنفد منه ومن عقابه...
ركضت للدولاب وهي تفتحه وتدور فيه شي تلبسه يكون حلو ويجذب فاهد..بالنسبه لها قربه اهون عليها من انه يضربها وهي في هالوضع وبهالتعب والحمل زايد عليها..
لبست بسرعه فستان حمل ابيض قصير للركبه وبسرعه فكت ربطة شعرها وتعطرت وهي ترتجف وتدري انه بيضربها بس اذا سوت كذا بينسى وهي متوكده اكيد انه بيهدئ لانها تدري وش كثر هو يحبها ويموت فيها لكن بعد الي سوته بيضربها اكيد ويبرد قلبه وهذا الي مخوفها..
سمعت خطواته جايه شهقت وغصب عنها نزلت دموعها وزاد بكاها يوم شافت قبضت الباب تتحرك طاحت على الأرض تبكي بضعف غريب عليها اول ما انفتح الباب وهي مو متحمله بعد تعب اليوم تنضرب بعد مو قادره تتحمل اكثر دخل فاهد وهو معصب وواضح عليه العصبيه صفق الباب بقوه وهي سدت اذانها وهي تبكي بتعب
تقدم منها بخطوات سريعه ماليها الغضب شد يدها ورفعها بقوه وهي صرخت بخوف: تهربين يالعنود اجل تهربين!؟؟؟
العنود كانت تبكي بخوف وتناظره برجاء لا يضربها
فاهد رفع يده بعصبيه يبي يضربها وهي صرخت ودفنت نفسها بصدره وهي تلمه وتبكي: لا تضربني يا فاهد تكفى والله بموت ما اتحمل اكثر من كذا تكفى
فاهد
بلع ريقه وفتح عيونه من حركتها الي شلته وبخرت كل العصبيه الي كانت فيه..
العنود ضمته اكثر وهي ترجف وتبكي: خلاص والله ما اشرد مره ثانيه الله يخليك لاتضربني مقدر اتحمل بطني بيموتني من الوجع
فاهد كانت يديه متجمده في الهواء حتى مو قادر يلمها
بينما العنود كانت تحس فيه وعارفه ان ذي نقطة ضعفه وهي مستحيل تخاطر بحياتها هي متوكده ان فيه انفصام مرات هادئ معها ومرات يضربها لين يطلع الدم من خشمها ايقنت ان حبهم عنيف هالعائله الأب وعياله وبالذات فاهد وهي مابتخاطر معه أبداً بتسايسه بالذات هذي الفتره لين تحصل فرصه تهرب منه..
شدت عليه وهي تهمس ببكاء: لا تسوي فيني كذا يا فاهد لاتعذب قلبي الي حبك بيوم.
رجف قلبه وانفاسه بدت تتسارع وهو ذايب في قربها ويحاول يسيطر على نفسه لا يضعف! .
العنود رفعت راسها وناظرته بدموع: انا مدري وش قاعده اسوي تكفى لا تضربني انا هربت بدون وعي مني احساسي كله متلخبط يافاهد تكفى لاتقسى علي تكفى
شهقت ببكاء يوم شد على يدها بقوه وهي تشوفه يناظرها بجمود
خافت انه ما تأثر قالت برجاء: فهودي تكفى لا تضربني
فاهد فتح عيونه وهو يناظرها فهودي!!!
بلعت ريقها بتوتر وبكت وابتعدت عنه: الله يا خذني... اضربني ان شاء الله اموت وافتك
جلست على الأرض وهي تلم نفسها وتبكي وهي مستعده انه يضربها..
كانت تبكي وهي خلاص يئست انه يتركها
جلس على رجل وحده وهو يناظرها ويشوف رجولها الي طالعه من الفستان صد بوجهه وهو ما يبي يضعف وده يضربها وده يعاقبها لهروبها بس ما قدر كره نفسه كررها بسبب ضعفه معها وقف وابتعد عنها وجلس على حافة السرير من الجهه الثانيه مايبي حتى يشوفها ولا وده يطلع من عندها!
نزل راسه بين يديه وهو يشد عليه بعصبيه وكاره الحاله ذي....
يسمع صوت بكاها غمض عيونه وهو يتذكر شكلها..
حس فيها توقف بجنبه رفع راسه وانصدم منها توخر يده وتجلس بحضنه وتضمه وهي تبكي: انا اسفه
انهارت حصون القوه عند فاهد ونبض قلبه بشكل متسارع ورجفه سرت بجسمه وبدون شعور شد عليها بقوه وهو يبوس كتفها ويستنشق عنقها بكل لهفه
ضمها بقوه ووجها صار على كتفه ابتسمت بخفه بدون ما ينتبه وهي ضمنت انها ما بتنضرب وبتمشي في الخطه الي بعدها وما بتستسلم ولا توقف لين تهرب من هنا وتعود لحياتها الأوليه ولأبوها...
ابعد وجهها عن كتفه ومسكه وثبته قدام وجهه وقال بصوت راجف: ليه تسوين كذا
العنود ببراءة: وش سويت
فاهد قرب فمه من جبينها وباسه وقال بصوت مبحوح وانفاس متسارعه: انا مو غبي يالعنود وقلت لك من قبل انا كاشفك لا تسوين كذا عشان لا اضربك ما ني ضاربك قومي عني.
العنود بلعت ريقها وقالت بخجل مصطنع وبخبث : صح مابيك تضربني بس صدقني ما اسوي كذا عشان لا تضربني انا مدري وش فيني يا فاهد شكله الحمل بدأ تأثيره الحين وصرت اتوحم عليك.
فتح عيونه وناظرها بصدمه
العنود دفنت وجهها بخجل مصطنع في صدره وهي تتحاشى تناظر عيونه وتنفضح
اما فاهد كان مغيب عن الواقع بسبب حركاتها وكأن العنود الأوليه رجعت رفع كفه لخدها وهو يمسح عليه برقه وقلبه ينبض بسرعه غمضت عيونها اول ما حست بيده الراجفه على خدها كانت تحس بنبضات قلبه وابتسامه لعوبه على وجهها وهي مصممه تنفذ الي ببالها
رفع وجهها له وناظر عيونها وقال: العنود!
العنود غمضت عيونها وقالت بهمس: لا تناظرني
فاهد بأبتسامه هيام: ليه
العنود بلعت ريقها ونزلت دمعه على خدها: مدري وش فيني؟ وين اهرب من هالشعور علمني
فاهد انقض عليها وهو يسكتها بقبله عميقه هدت حيله وارتفعت نبضات قلبها معه...
حست ان ودها تدفه عنها لكن سكنت بين يديه وهي مصممه تكمل الخطه وتكسب ثقته من جديد وتوصل لأهلها!..
ابتعد عنها وانفاسه متسارعه وقال بصوت يرجف: لا تهربين
العنود كانت للحين مغمضه عيونها شافها ماردت عليها ضمها بقوه لصدره وهمس لأول مره: احبك يالعنود
ابتسمت بقوه اخيراً اعترف واشبع كبريائها بكلمته أخيراً قال احبك بالصريح...
ابعدت عنه وهي ودها تشوف ضعفه!! ناظرت وجهه شافته يناظرها بتيه بعيون تايهه ماتشابه عيون فاهد الصارمه الحاده ابتسمت في وجهه وهو رد لها الأبتسامه
وضاع في قربها ........
مايدري الجاي وش مع العنود وخططها
_____
انتهاء
_ رأيكم؟
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل العاشر 10 - بقلم الرنيد
خدها ورد وعيونها نعاس!
بحسـن اوصاف ربي مسويها...
دخلوا للديره ومثل ما أمر الشيخ كانت الديره كلها مزينه والضوء مزين الديره من كل مكان ابتسم بخفه وناظر جواد الي ساكت ووقف الموتر على باب بيت الشيخ ونزل بهدوء والشيخ جراح صر على اسنانه وهو مستغرب وضع جواد مو طبيعي أبداً!! .. نزلوا الحريم وهم تعبانين من الطريق ودخلوا للبيت والشيخ جراح شاف الناس جايه له وقف وهو يسمعهم يتحمدون له بالسلامه..
الشيخ جراح: الله يسلمكم جميع الوقت تأخر الحين كلن يعود لداره ومن باكر إن شآء الله نجتمع في المجلس نجهز الجاهه ونتوكل على قبيلـة الـ****
الرجال: ابشر يا شيخ.
دخل الشيخ جراح للبيت والرجال كلن رجع لبيته وهو يبي يروح مع الشيخ للقبيله...
استقبلوا الشيوخ للشيخ جراح وجواد عدا فاهد الي مو عارف هم موجودين ولا لا!
نمر: بشر يا شيخ عسى الأمور زينه
الشيخ جراح ابتسم بتعالي: اكيد احد يرد الشيخ جراح يا شيخ نمر؟
نمر ابتسم بفخر: الي بايع عمره
ضحك بخفه ودخل للمجلس وعياله حوله وجواد قال: اعذرني يا شيخ بنهج اتحمم واريح شوي
الشيخ جراح ناظره بنظرات ما فهمها: زين انهج.
تبسم جواد بخفه وطلع من المجلس وهو يتوجه للبيت
التفت الشيخ جراح على عساف: وين فاهد؟
عساف تنهد: يا شيخ صارت قصه يوم نهجتوا للقبيله
الشيخ جراح تعدل بجلسته: قصة وش؟
عساف ناظر هادي الي توتر ونزل راسه: هذا الله يسلمك.. حصه دخلت المفتاح لزوجة الشيخ فاهد وهي انحاشت ودخلت لغرفة هادي بالغلط وهو طردها من الغرفه وفي لحظة غباء منه ما علم فاهد. وفاهد كان عارف الي يصير مير حب يعرف لوين بتوصل انحاشت من البيت وعود فيها الشيخ فاهد للبيت وطرد حصه ونهج يدور على هادي يحسب ان له يد في الموضوع وانا منعته عنه وهو توجه لزوجته...
الشيخ جراح ناظر هادي بعصبيه وقال: حصه العوبا وينها فيه
عساف بضيق: بيتها
الشيخ جراح بحده: تقطعون عنهم حصتهم من الحصاد
هذا اقل جزاء يلاقيه الخاين للشيخ
عساف اومئ براسه
والشيخ جراح وقف: انا رايح انيـم الوقت تأخر وورانا شغل كثير باكر
وقفوا كل عياله وهم يقبلون راسه ويده وطلع الشيخ جراح من المجلس متوجه للبيت بينام... وهو يفكر بفاهد..
حمد همس لسالم: خل ننهج لجواد حنا واعدينه نسهر الليله في السطح.
سالم اومئ: ايه واضح انه مب مرتاح ومتضايق
حمد شاف اخوانه الكبار يطلعون كلن راح لغرفته وما بقى غيره هو واخوانه الصغر: يا عيال من بيسهر معنا الليله
عزام: انا
يوسف: وانا بعد
هادي: وانا بعد
سالم بهمس لحمد : وحريمك؟
حمد كشر: ياخي فكنا من الغثا
سالم ضحك وتوجه هو واخوانه طالعين من المجلس بينهجون لجواد...
"جواد"
طلع من الحمام اكرمكم الله وتوجه لدولابه طلع له بجامه رياضيه سوداء ولبسها ونشف شعره وجلس علي السرير طلع الدميه وناظرها وابتسم بخفه: اشتقت لك .. والله اني خايف خايف اكون طحت والي في بالي صح يا ملاك.
فز على فتحة الباب: وجع
ضحك هادي: نعتذر قم احنا في السطح ننتظرك
جواد عقد حواجبه: ليه وش فيكم
هادي: مجهزين جلسه على كيف كيفك يقول سالم جلسة فضفضه ههههههههه
جواد ابتسم: زين جايكم
هادي: بنهج قلبك
جواد: زين مير اسمع ابي قهوه ماني شارب شاهي
هادي باس اصابعه السبابه والأبهام وهو واقف على الباب : قهوه على كيف كيفك من يد عزام
جواد ابتسم: جايكم
هادي: اروج
اومئ جواد وطلع هادي وسكر الباب وجواد وقف وباس الدميه ودخلها في التجوري واخذ جواله وطلع متوجه لأخوانه في السطح رفع القبوع على راسه ودخل يده في جيبه وهو يصعد للسطح...
..
..
...
دخل للسطح وشافهم جالسين حلقه ابتسم وتقدم منهم وهو يرقص: ليتني عرفتك باول العمر بدري.
وشبعت عيني بالنظر من محياك...
ضحكوا وهم يقولون: عاش عاش عاش
ويصفقون...
قفز وجلس بينهم: يالله حيهم اخواني
حمد ابتسم له: الله يحييك يا معرسنا اشوفك مبسوط ومسفهل.
جواد ضحك: والله مو عشان العروسه
حمد غمز له: صدقناك
ضحكوا كلهم وقال جواد بتنهيده: والله اني اقوله صادق مو عشان العروسه مير والله اني احس بشي غريب سببه شخص غريب
عزام ضحك: ايه غرد منهو الشخص ووش تحس ترى اتفقنا ان ذي جلسة فضفضه
ضحك جواد وهو ينسدح وراسه بحضن حمد: لا عاد مو لذي الدرجه
ضحك حمد ومد يده لشعر جواد يلعب فيه
هادي كان مبتسم وهو يتأمل جواد ويسمعه يسولف ومرات يضحك معهم: جواد!
جواد التفت له: سـم
هادي بأبتسامه: شلون اصير مثلك؟
جواد ضحك: شلون!
هادي: مدري شخصيتك شكلك لبسك ابي اكون مثلك
جواد ابتسم وهو يعدل جلسته وياخذ الفنجال الي مده له عزام: ابد لبسي ابشر خذ الي تبي مير ما اتوقع يصير عليك.
هادي ضحك: ولا اتوقع اكون مثلك
ضحك يوسف: بتكون كنك بريعصي
ضحك جواد: شدخلللل!!!
يوسف رفع كتوفه مدري وضحك
ضحك جواد بخفه وهو يكمل سوالفه مع اخوانه وقال حمد بأبتسامه: سمعنا شي من ابياتك؟
جواد ابتسم وناظر فنجاله: كثير ابياتي
حمد: اي بيت
جواد بهدوء وابتسامه غريبه :
ملاك الحب يا شمسي!
لك المستقبل وأمسي!
يا أغلا حتى من نفسي..!
هوانا منا وفـينا...
ابتسموا ولا ركزوا على الأسم ولا حتى خطر في بالهم انه يقصد فيه ملاك وهو بدأ يحس نفسه مغرم! ولكن متردد ومتخوف...
حمد: صح لسانك
جواد ضحك بخفه: صح بدنك
انسدح جواد وهو يناظر السماء والنجوم تنهد وغمض عيونه وهو يستمع لسوالف اخوانه كل واحد منهم عنده سالفه ويقولها وهو بس يستمع او يداخل معهم مداخله بسيطه...
لين غفى بدون ما يحس وراسه بحضن حمد الي كان يحرك يده على شعر جواد وهو مندمج مع سوالف عزام ويوسف نزل راسه وانتبه ان جواد نايم ابتسم بحنان اخوي وشال فروته من عليه وغطى جواد فيها وهادي ابتسم ومد يده يعدلها على جواد
قال حمد بهدوء: والله اني احس بخوف عليه اكثر من هادي... هادي متأقلم على الحياه هنا مير جواد نسى او تناسى في هالثمان سنوات...
سالم بهدوء وهو يشرب شاهي: جواد من زمان كذا مو حاب هالحياه ويبي يطلع منها
عزام اومئ: صادق سالم جواد ما عمره حب هالحياه ما تذكر يوم ابوي يوزع علينا المهام والمزارع وهو قال مابي منها شي ابي ادرس!
حمد هز راسه: الا أذكر مير قلت بيكبر ويعقل مير جواد نفسه ما تغير قلبه حنون ورهيف ويحن على الكبير والصغير وعاطفي بزياده وهذا الشي الشيخه ما تبيها والحياه ذي ما تبيها ولزوم يقسي قلبه لجل يعيش هنا.
سالم ابتسم: ما ضنتي جواد يقسي قلبه والله انه احن من نسمة الهواء.
حمد تنهد: الله يكون في العون بس.
هادي: وش عليكم خلوه على حاله هذا الشي الي مميزه عننا ترى
يوسف: اسكت انت وش فهمك
هادي بسخريه: يقال انك الفاهم الحين يالدلخ
يوسف كشر: ما الدلخ الا انت ووجهك يالبزر انت ووجهك الي كنه صحن مفطح!
هادي: ازين من وجهك الي كنه قرعة ابو صلاح الله لا يبلانا لا شنب ولا لحيه هذا انا اصغر منك خط شنبي
يوسف: اسكت اي شنب هذا والله ان كنك ركبتي
حمد بحده: اعقب انت وياه ماعد به حشيمه طسوا ناموا وش جابكم هنا!
هادي كشر: ارتحت الحين يالأقرع
يوسف: الفِقه يا وغد
حمد اخذ الفنجال: قسم بالله ان ما طسيتوا انت وياه ان يطلع صعرور براس واحد منكم
وقف هادي بضحكه: لا عاد كل شي الا راسي الجميل
يوسف وقف معه وهمس: اي جمال كنه جحه من كبره
هادي دفه بقهر وطلع من السطح ويوسف طلع بعده وهم يتناقرون..
عزام ضحك: مب صاحين ذول
حمد تنهد: مهابيل مطافيق الله يهديهم بس
سالم ابتسم: وبقينا حنا يالأربعه
حمد ناظر جواد: والله ان فيه شي وانا لزوم اعرفه
عزام: يارجال لا توسوس مافيه الا العافيه
حمد يناظر جواد: فيه شي وبتعرفون في قادم الأيام اني صادق...
سالم: يارجال صحه ينزل ينام بغرفته دامه ما بيسهر معنا
حمد: خله ما نبي نصحيه
عزام وهو يصب له قهوه: سالم صادق صحيه خل ينزل يريح بغرفته وراه الصبح شغل كثير...
حمد مد يده يطبطب على خد جواد بخفه: جواد!.. جواد... يا ولد اصحى..
فتح عيونه بتثاقل ونعاس: هممم
حمد: قم وانا اخوك انهج نام بغرفتك اريح لك.
جواد غمض عيونه
حمد بهدوء: جواد!.. جواد اصحى رح نام بغرفتك هنا برد ولا انت مرتاح
جواد فتح عيونه بنعاس وجلس وهو يتثاوب وقف وهو نص نايم مد الفروه على حمد وطلع وهو يمشي بتثاقل طالع من السطح...
نزل الدرج وهو يتوجه للسيب الي غرفته فيه واخيرا وصل لها فتح الباب ودخل وهو نعسااان وكله نوم سكر الباب وتوجه للسرير ارتمى عليه وهو يرمي نعاله اكرمكم الله وغمض عيونه وهو يسحب له مخده ويضمها ومخده تحت راسه . تقلب يحاول ينام ولكن النوم ماعد جاه تنهد وهو من النوع الي اذا صحى ماعد يقدر ينام تأفف واقتلب على ضهره وصار يناظر السقف دخل يده تحت راسه وهو يفكر في بكره وش بيسوي ماعد له مفر من الموضوع الموضوع صار كلمة رجال وغلا صارت تعتبر زوجته ولا يمكن انه يخطو خطوه تدمر مشاعر البنت ويرفضها مستحيل....
تنهد بضيق وهو يفكر في ملاك هي السبب في انه غير رأيه في غلا!...
اختار غلا عشان تنسيه ملاك مير وش الي صار؟..
خلته يفكر في ملاك اكثر من قبل! ويقارنها فيها والمشكله انه يشوف ملاك مميزه في كل شي ولا احد مثلها!.. وهذا الي يوتره ويخليه يقلق..
سرح في الموضوع وهو يفكر بجديه.!... وش ملاك بالنسبه لك ياجواد؟ وش تعني لك؟ .. وش الشعور الي تحسه معها؟! وش مبرر تصرفاتك الصبيانيه يوم تغار عليها؟ ... ليه تغار من الأساس؟؟ مالقا جواب في نفسه مقنع قال شفقه؟ لالا هذي مو مبرر... قال رحمه لحالها لا مستحيل الرحمه كذا وبس!...
اجل وش يا جواد وش الي يصير معك؟
شد راسه وهو في صراع مع نفسه مابين قلبه وعقله قلبه يصرخ لأني احبها!... وعقله يصرخ هذي من سابع المستحيلات تحبها...
شــد على شعره وزفر وهو يتنفس بسرعه وضيق: وبعدين من ذي الحاله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
سمع صوت في داخله يقول "جواد انت تحبها؟"
غمض عيونه وهو يقول"مدري! "
"ليه مدري انت دايم توصف احساسك وشعورك وتدونها في اوراق وتكتب ابيات فيها!.... وقفت على هالشعور؟! "
جواد بتوتر: مدري اذا انا احبها او مجرد شفقه! لوضعها.
"هههههه تكذب على مين يا جواد شفقة وش وخربطة وش؟... زين دامها شفقه على قولك وراه قلبك فز وتلخبطت مشاعرك يوم شفتها تلاعب البسه بيوم استقبالك وقتها انت ما كنت تدري انها مجنونه!! "
جواد غمض عيونه: وش دخل هالأفكار الحين.... يااارب
"انت تحبها ياجواد تحبها مير ماتبي تعترف لنفسك!"
تنهد بهم: واذا انا احبها شلون اعبر عن مشاعري مع وحده بوضعها شي مستحيل مستحيل
"مافي شي مستحيل.... بعدين انت دكتور اول طياره خذها وسافر انت وياها واشرف على عمليتها بنفسك"
جواد جلس: واذا كانت من النوع الصعب شلون اقدر وقتها اعيش!
" انت دكتور وش قولك كيف تشوف حالها؟ "
جواد بتفكير وهو يتذكر تصرفاتها: مدري انا اشوفها ذكيه وتفهم الكلام بسرعه وتقدر تتكلم بعد وتهتم بلبسها ونفسها مو من النوع الي فاقد للقدره تماماً ويفقد السيطره على نفسه بس فيها شي واحد تصرفاتها الطفوليه كنها بعمر 6 سنوات ماتدري وش الصح من الغلط ماتدري متى الوقت المناسب من الوقت غير المناسب ماتدري من يبي لها الشر من الي يبي لها الخير حتى لا نوره بعمر ست سنوات مير فاهمه كل شي وتفقه الوضع!.
تنهد: بس ان شآء الله في أمل انها تطيب لجلها هي مو لجلي!..
"اجل تحبها؟"
تأفف: مدري مدري
"الا تحبها يا جواد تحبها وانت قد هذا الشي بتاخذها وبتعالجها وبتطيب"
بلع ريقه من افكاره الي بتجننه بعدها ابتسم بخفه على نفسه الي جسدها بشخصيتين واحد يسئل وواحد يرد عليه انسدح مره ثانيه وقال بهمس : احبك؟! .. قال بعد تفكير طويـــــــــل: اي والله اني احبك .
ابتسم لأعترافه ونبضات قلبه تسارعت وهو يتخيل انها تطيب وتصير له!!.
وقف وهو للحين مبتسم وتوجه للدريشه وهو يفتحها ويستنشق له هواء ويغمض عيونه: اي والله اني احبك هالشعور ماقد عشته مع احد غيرك وانتي لجواد يا ملاك لجواد..... انا بكون لك اهل... بكون لك سند.. بكون لك ام.. واب.. واعوضك عن كل السنين الي مضت وراحت من عمرك بداويك يا ملاكي برجعك وانتي بخير وتفهمين كل شي! .
توسعت ابتسامته لكلامه وافكاره الي تخلي نبضات قلبه تتسارع وعد نفسه ان ملاك ماتكون الا له!!! فتح عيونه وعلى وجهه. ابتسامه خفيفه هادئه ناظر حوش بيتهم وهو يشوف اللمبات في كل مكان والزينه استعداد لزواجه عقد حواجبه وهو يشوف احد يتحرك في الحوش بيطلع دقق النظر عليه وفتح عيونه بتفاجأ وهو يشوف الشيخ جراح طالع وفي يده علبه واضح انها بنزين!!!!
كان فاتح عيونه بصدمه وبسرعه قفل الدريشه وركض لبس نعاله الله يكرمكم واخذ جواله وركض وهو يبي يلحق الشيخ جراح ويشوف وش علمه قال بهمس مصدوم وهو يركض طالع من البيت: معقول يكون الشيخ جراح الي يحرق المخازن!!!؟؟
ليه طيب؟؟؟
ركض طالع من الحوش وشاف الشيخ جراح في نهاية الشارع ركض بعده وهو يتخبى بيشوف وش بيسوي وش علمه!!!
صار يلحق بعد الشيخ جراح بتخفي لين شافه يطلع من الديره عقد حواجبه وكمل طريقه بعده شافه يوصل عند الجبل ومن بعدها يخاذ اللفه اليمين يعني على يمين الجبل ركض جواد بعده وشافه يلف من حول الجبل وبعدها شافه يجلس على الأرض اتكى جواد بضهره على صخره وهو يبي يشوف وش يسوي ابوه عقد حواجبه وهو يشوفه يجلس على الأرض ويستند على شي دقق النظر في الي ابوه مستند عليه واقشعر جسده وهو يشوفه قبر!!. . بلع ريقه وهو يتذكر هذا قبر منو؟ قبر جده مب هنا! اجل هذا قبر مين فتح عيونه وهو يتذكر قبر الهنوف!!! رجفت يده وهمس بغصه: تكفى لا يبه تكفى لا...
شاف الشيخ جراح يسند راسه على القبر وصار كنه حاضن له سمعه يقول بتعب: الشوق ذبحني يالهنوف!...
عض جواد شفته وبلع ريقه وهو يحس دموعه بدت تتجمع
الشيخ جراح بصوت ثقيل : ليه ذبحتك!! وين كان عقلي؟ شلون قدرت؟ ليه ما اخذتك وذبحت خلف!؟ ليه يالهنوف ليه ما قلتي خذني ولا تذبحني؟!
نزلت دمعه على خد جواد وهو يعض شفته بقوه
الشيخ جراح يمسح على قبرها: قلبي عاف الدنيا والحريم من بعدك كنت ابيك انتي مير انتي ما تبيني انتي فضلتي خلف عني! خلف يالهنوف؟ شنوح؟ علميني وش فيه يخليك تحبينه! لا عنده فلوس ولا عنده الي عندي ليه تختارينه هو ليه تغدرين فيني؟ للحين اكرهه للحين ودي انه عايش واقطعه بسنوني يالهنوف.... هه شايفه جايب بنزين وبحرق قبره والله ان احرقه ولا يبقى له اثر
جواد كانت دموعه تنزل ووجهه صار احمر ومخنوق وهو يشوف حالة ابوه!.
الشيخ جراح نزل جبينه وهو يسنده على قبرها وقال بغصه : بنتك يالهنوف بنتك ليه تشبهك ليه تحمل صفاتك
قال بحده وهو يمسح على قبرها: حواجبها تشبه خلف كل ما شفتها اتذكر الي سويتيه فيني والله ما اخليها لأحرقها مع ابوها.
فتح عيونه برجفه وصدمه وناظر ابوه وهو مصدوم
الشيخ جراح بحقد: والله ان اقتلها بيدي بنت خلف انا سكت كثير وتركتها مير الحين مقدر مقدر يالهنوف صارت كنها انتي وتشبه خلف بعد!!! والله ما اتركها والله ان اذبحها.
جواد جلس على الأرض ورجوله مو شايلته!
الشيخ جراح وقف بتثاقل وتعب وسند نفسه غصب عنه
واخذ علبة البنزين وتوجه لقبر خلف الي قريب من قبر الهنوف وقف عنده وهو يناظره بكره وحقد
وقف جواد وناظر ابوه يفتح علبة البنزين قال بحده: شيـخ جـــــــــراح!!!
الشيخ جراح التفت بتفاجأ: جواد!!
جواد تقدم من ابوه بسرعه وسحب علبة البنزين وسكرها ورماها بعيد: يبه وش الي تسويه انت؟؟!
الشيخ جراح بعصبيه: وش الي جابك يا جواد
جواد برجفه: يبه انت وش فيك وش الي تسويه؟ وش تبي الناس تهرج عنك؟ بتحرق قبر يبه!؟
الشيخ جراح بعصبيه: لا تقول يبه!!! انا الشيخ جراح
جواد بعصبيه مماثله: لا انت ابوي قبل تكون الشيخ جراح والي تسويه يسمى قلة عقل يبه بتحرق قبر يبه!!!
الشيخ جراح بعصبيه رفع يده وضرب جواد كف وقال بعصبيه وهو يرجف: اقطع لسانك يا الهايت انا الحين قليل عقل؟
جواد رفع راسه ويده على خده وقال بقهر: الي تسويه يبه غلط افهم تكفى.
الشيخ جراح مسكه من ياقته بعصبيه: مالك شغل يا ورع ما لك شغل اسوي الي ابيه انا الشيخ جراح تفهم الشيخ جراح!
بلع ريقه وقال بغصه: يبه تكفى اهدئ انت الحين مو بوعيك الهنوف انتهت خلاص تكفى يبه اصحى على نفسك
الشيخ جراح دفه بقوه لين طاح وصكع بحافة قبر خلف صرخ بوجع من ضهره الي حس انه انكسر
الشيخ جراح صحى على نفسه وقال بخوف: جواد! وش فيك
جواد عض يده يمنع صراخه من الوجع الي داهمه
نزل الشيخ جراح ومد يده المتجعده لضهر جواد وقال بحزن: اعذرني يابوك اعذرني
جواد بغصه وجع: يبه ليه تسو بعمرك كذا يبه تكفى الي تسويه حرام !
الشيخ جراح ساعده يوقف وقال بحقد : قلبي منحرق يابوك منحرق من سنين طوال
جواد هز راسه بحزن: ادري يبه ادري لكنك تودي نفسك للهلاك بالي تسويه
الشيخ جراح صد بوجهه: لا تتدخل ياجواد وخلك بنفسك.... ضهرك يوجعك؟
جواد بلع ريقه وقال بضيق: يبه خلك من ضهري الحين... يبه بنتهم وش ذنبها يبه مجنونه هي وش دخلها؟!
الشيخ جراح ناظره بحده: قلت لك هذا ما يخصك انا ابخص منك
جواد برجاء: يبه مهبوله!.. مهبوله..!
الشيخ جراح شد على يدها: حتى لو انها مهبوله كل ما شفتها تذكرت الي سوته فيني الهنوف.
جواد بضيق: يبه طلبتك مالها ذنب
الشيخ جراح بعصبيه: وانت وش دخلك!! ليه مهتم فيها؟!
بلع ريقه وقال برجفه: مالي دخل فيها مير يبه انا اقول لك الي اشوفه صحيح تكفى يا شيخ جراح تكفى!
الشيخ جراح بتفكير ضيق عيونه وقال: زين زين
جواد ابتسم براحه: ما بتذبحها!
الشيخ جراح ناظره بحده وجواد سكت وكشر من وجع ضهره
مشى الشيخ جراح وجواد يمشي معه وكل واحد منهم ساكت وما يتكلم... وجواد الخوف ماكل قلبه على ملاك من ابوه! والأمور صارت معقده كثير بالنسبة له ولحبه!
____
الصباح
ريحـة القهوه ماليه المكـــــان ورجال الديره
كلهم في مجلس الشيخ جراح وكلهم مجتمعين يجهزون الجاهه الي بتروح مع الشيخ جراح لقبيلة ابو غلا
كانوا الورعان الصغار مسوين حلقه في حوش الشيخ ويلعبون بفرحه والرجال داخلين وطالعين من بيت الشيخ والحريم وحده تدخل وفوق راسها اغراض والي تطلع ترجع الأغراض الي ما اعجبوا الشيخات..
والدنيا قايمه وقاعده...
كان جواد واقف بأبتسامه في دكان مسفر وهو يدور على ثوب زين ومسفر مستغرب من اختفاء الفستان الأسود الي جهزه لملاك ويدور عليه بيعيطها اليوم لكم ما شافه.
ناظر الشيخ جواد يتأمل الفساتين ويقلبهم استغرب حريم الديره من الصبح يجهزون اغراض العروسه هو وش جابه!!
ابتسم جواد بقوه وهو يشوف فستان كأنه مفصل خصيصاً لملاك اخذه وقال بهدوء: كم قيمته؟
مسفر ابتسم: اعتبره هديه
جواد ابتسم: الله يبيض وجهك مير علمني كم سعره ودي اخذه بفلوس
مسفر وهو منحرج منه علمه بالسعر وجواد عطاه الفلوس ومسفر جهزه له ومده: تبي شي ثاني ياشيخ
جواد بهدوء: ابد تسلم
مسفر بأبتسامه: الله يسلمك.
طلع جواد من الدكان وهو عاصب الشماغ على راسه ومميله على جنب وبثوب ابيض وشكله ياخذ القلب ناظر الديره يمين شمال شافهم كلهم يستعدون ويشتغلون ابتسم بخفه لتعاونهم مع بعضهم وشاف الورعان يركضون متجهين له ابتسم لهم وشافهم يوقفون: الف مبروك يا شيخ جواد
جواد ضحك بخفه: الله يبارك في اعماركم.
طلع الفلوس من جيبه وهو يوزع عليهم وهم طايرين فرحه ويركضون للبقاله.
تنهد جواد براحه مو عشان زواجه لا عشان اعترافه لنفسه ومصارحته لعمره بأنه يحب ملاك ابتسم بخفه وهو يمشي بخطوات هادئه متوجه لبيت مزنه الي بنهاية الديره كان ملاحظ نظرات البنات الي ماشين لبيت الشيخ يساعدونهم كانوا يناظرونه.... جمال عيال الشيخ يفتن ورزتهم وهيبتهم انحرج وهو يتذكر نظرات البنات له في لندن ضحك بخفه وهو يمشي بخطوات سريعه متوجه لملاكه ..
وصل عند بيت مزنه وتلفت يمين يسار ماشاف احد بما ان البيت بنهاية الديره دق الباب ثلاث دقات وماتوقع ينفتح بذيك السرعه طلعت ملاك وهي طايره من الفرحه: كنت انتظرك
ابتسم بفرحه وهو يناظرها: والله؟
ملاك هزت راسها بأبتسامه
قال بهمس: وين يمه مزنه؟
ملاك مسكت يده وسحبته لداخل شهق وهو يقول: لالا وين مدخلتني
ملاك ببراءه: يمه مزنه مو هنا راحت لبيت الشيخ.
جواد تنهد براحه: اها زين بس انا طالع لاحد يشوفني
ملاك بوزت: ليه
جواد ابتسم وقرص خشمها بخفه وهو يحس انه مو جواد الأولي بعد ما اعترف لنفسه انه يحبها حس انه مختلف عن قبل: عشان الأشرار ما يشوفوني
ملاك ابتسمت وهي تمسح على خشمها
جواد مد لها الفستان: ناظري وش جبت لك.
ملاك شهقت بفرحه وسحبت الكيس وهي تفتحه: الـله!!!
مرره حلوو
جواد ابتسم بخقه وهو يتأمل وجهها: حبيتيه؟
ملاك هزت راسها بسرعه وفرحه: اي يهبل!
جواد ميل راسه وهو يناظرها بحب وحنان: الله يعين قلبي
ملاك رفعت راسها بأستفهام
جواد مد يده الراجفه ومسح على خدها بضهر يده وبلع ريقه وقال: ليه انتي كذا زينه حييل.
ملاك احمر وجهها وابتسمت بخجل ونزلت راسها
جواد ضاعت علومه ودقات قلبه تسارعت قال بحنان ورجفه: ناظريني بابا.
ملاك رفعت راسها وقالت ببراءه تذبحه: انت بابا؟
جواد تنهد وبلع ريقه وعيونه فيها لمعه غريبه مسح على خدها برقه وقال: اي انتي بنت قلبي وانا ابوك.
ملاك ابتسمت بفرحه ونزلت راسها
جواد بلهفه: لا تنزلينه ناظريني
ملاك بخجل: لا تناظرني كذا
جواد ذاب: هاه!.
ملاك ضحكت بخجل ونزلت يده: انت جبت لي الثوب
جواد هز راسه: مير لا تعلمي احد قولي شفتيه على الباب
ملاك هزت راسها: عشان الأشرار؟
جواد ابتسم: ايه
ملاك: حاضر
جواد تنهد وما وده يطلع: زين اجل انا بطلع
ملاك تذكرت وقالت بطفوليه : ايه وين عروستك ابي اشوفها
جواد تضايق لكن قرب منها وقال بهمس: انتي عروستي
ضحكت ملاك: لا انا بنت قلبك وانت بابا
جواد تنهد وقال: زين
ملاك: بتوريني؟
جواد هز راسه: بتشوفينها... انا طالع الحين
ملاك مسكت يده: بتجيب لي حلاوى؟
جواد رجف قلبه من مسكة يدها نزل نظره ليدها وقال: اي
ملاك سحبت يدها: انا بنتظرك هنا ماني داخله
جواد اومئ وطلع من الحوش وهو يرتجف وقلبه يصرخ والله اني احبها...
توجه بخطوات سريعه طالع للبقالة وهو وده يرجع مره ثانيه يناظرها!.
دخل للبقاله: السلام عليكم
محمود فز: وعليكم السلام ارحب يالشيخ
جواد: بقيت يامحمود
محمود: والف مبروك الله يتمم لك على خير
جواد: تسلم
محمود: امرني وش تبي
جواد بهدوء: انا بدخل اشوف
محمود وخر من طريقه: سـم يا شيخ. خذ راحتك
دخل جواد لداخل البقاله وناظر الحلويات اخذ كم نوع مثل العاده وطلع حاسب محمود وطلع من البقاله بأستعجال وهو يسابق خطواته بيرجع لملاك...
كل ما شافه احد بارك له وهو يرد عليهم بأبتسامه ..
وصل عند الباب ودقه ثلاث دقات وانتظرها تفتح ماردت وهو استغرب وخاف عليها دق الباب مرة ثانية وانتظر ماردت خاف فعلاً عليها وخبط الباب بقوه وهو خايف ابتعد عن الباب وناظره انفتح وانخطفت انفاس جواد ودقات قلبه تسارعت بشكل كبير بدون شعور سحبها لداخل البيت خايف احد يشوفها بهالمنظر سكر الباب والتفت لها وهو يرجف وهو يشوفها مبتسمه بفرحه وتدور بفستانها الي جابه جواد بلع ريقه وانفاسه متسارعه ويحس برجفه تملكت جسده وعيونه ثابته عليها..
ملاك بأبتسامه: حلو؟؟
جواد شد على يده بقوه وهو يتعوذ من الشيطان الي بدأ يوسوس له كثير وحس انه مو قادر يتمالك نفسه اكثر لف بسرعه وفتح الباب وطلع من البيت وهو كأنه مقروص صار يمشي بسرعه لدرجه صار يركض وهو يطلع من الديره كلها ومنظرها بين عيونه مو راضي يروح شكلها من باله!.
طلع للجبل وجلس على اقرب صخره وقال بتنهيده طويلـــــه: ياااويل حالــــــــــك ياجواد!!!
سند ضهره على ورا وهو يغمض عيونه ويتذكر شكلها
تنهد بحب وفتح عيونه وهو يطلع جواله ويدق على صقر بيشوف اخباره من زمان عنه..
ماهي الا ثواني ورد: اهليــــــــــن وسهلين يامرحبا أخيرا تذكرت ان عندك خوي
جواد ابتسم: هلا فيك ومرحبا شخبارك شعلومك عساك طيب
صقر: الله يسلمك الحمد لله وانت شخبارك
جواد: الحمد لله بخير ياربي انشد عن احوالك
صقر ابتسم: زينه الحمدلله
جواد: الحمدلله عاد انا متصل فيك اعزمك على زواجي
صقر بتفاجأ: تقوله صادق!
جواد ضحك بخفه: اي والله يوم الخميس إن شآء الله
صقر بفرحه: الف مبروك الله يتمم لك على خير ومنك المال ومنها العيال.
جواد ضحك: الله يبارك فيك ابيك تجي انت واهلك وربعك من بكره اذا تبي.
صقر بحماس: إن شآء الله مير لا تدققون في تصرفاتنا يرحم والديكم
جواد ضحك: ماعليك كلن بيلتهي بعمره
صقر: إن شآء الله بعلم اهلي ونجيكم
جواد: حياكم الله ومسهلا
صقر: الله يبقيك متواصلين ان شاء الله
جواد: إن شآء الله تبي شي تحتاج شي؟
صقر: سلامتك
جواد: الله يسلم حالك.
صقر: استودعناك الله.
جواد: الله معاك في امان الكريم..
سكر جواد الجوال ونزله وابتسم ووقف وهو يرجع يعود للديره وهو يحاول ما يفكر في ملاك لانه في اي لحظه بيضعف وبيروح لبيتها وبيسبب له ولها مشكله
لها اول مالها تالي وبالذات بعد توعد الشيخ جراح فيها!
.....
.....
.........
رجع الشيخ جواد للبيت ودخل للمجلس: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله
الشيخ جراح: تعال يا جواد
جواد ابتسم وتقدم من ابوه وجلس بجنبه: سم يا شيخ
الشيخ جراح بهمس: الحريم جهزوا اغراض العروسه بننتظر ساعه ووننهج حنا والجاهه
جواد اومئ
والشيخ جراح اشر لفاهد يقرب منه
الشيخ فاهد ببرود: سـم يا شيخ
الشيخ جراح بهدوء: الشيخ هزاع صار عنده علم بزواج جواد وبيجي بأي وقت حبيت اعلمك
فاهد زفر وقال: زين انا اتصرف
الشيخ جراح اومئ وجواد وقف وهو ينهج يتجهز قبل ينهجون صوب قبيلة ابو غلا!...
_____
مرت ساعه كامله وصارت سيارات الشيوخ محمله كل شي يحتاجونه اهل العروسه وجهاز العروسه بعد وكانت السيارات مليانه رجال تقريباً نص رجال الديـــره مع الشيوخ كلهم الـ12 والشيخ جراح متصدر اول سيارة هو وجواد وطلعوا متوجهين لقبيلة ابو غلا....
وصار الأمر رسمي وتعتبر بدأت مراسم الزواج بهذي الخطوه....
ما هو على كيف المخاليق تختار
ما فيھ أحـد يعرف نهاية مصيرھ
حكم الـقدر واقع ولا تنفع أعذار
لكن ترى .. بعض المقادير خيرھ
ابختصر بعض التجارب عن الشرح
يوم التجارب ما تجي للبشــر عمّـد
نـاسٍ على ماقيل طب على الجـرح
ونـاسٍ علىّ ماقيل ياللـہ لك الحمـد
وانطلق الموكب كامل لقبيلة ابو غلا وفي المثل كانت قبيلـة غلا متجهزه بكامل التجهيزات استقبال للشيخ جراح والجاهه الي معه لطلب بنتهم غلا الرجال جاهزين بالسلاح لجل استقبالهم بأطلاق النار والي صافين الذبايح لجل يذبحون يوم يوصلون وكلهم في استعداد لجية الشيخ جراح والي معه...
_________________
_انتهاء
_رأيكم