تحميل رواية «ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!.» PDF
بقلم rned 🖤
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"تمر أجمل أحداث العمر دايمًا عجلة". في إحدى القرى البعيدة عن ضجة المدن والحضارة الحديثة، يوجد عالم آخر عن العالم الذي يعيشه أصحاب المدن من عادات وتقاليد وأعراف... في تلك القرية، قصر كبير ولكنه لا يشابه قصور هذا العصر، قصر أشبه ما يقال عنه قلعة قديمة من التراث القديم، لكن جرت عليه بعض التعديلات من الداخل ليلائم فخامة هذه العائلة. يحيط به البيوت من كل الجهات بمعنى أنه متوسط لهذه القرية. من يسكن هذا القصر هو الشيخ جراح وأولاده، وله من اسمه نصيب. يبلغ من العمر 65 عامًا، توارث هذا القصر عن أجداده وور...
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الرنيد
... ..
وقف على الباب بتردد مايدري شلون يدخل يعلمها واذا سئلته مزنه وش قالوا له كيف بيعلمها؟ .. وهي قبل يجون مصرحه له بكل وضوح بأنها تحس أجلها قرب تنهد بتعب وتمنى لو شماغه معه كان تلثم فيه ولا يبان الضيق الي في وجهه، مد يده وسمى بالله وفتح الباب ودخل رفع نظره وشاف ملاك جالسه بجنب مزنه ويدها بين كفوفها رفعت راسها اول ما دخل وناظرته..
بلع ريقه بتعب وتوجه للكنب جلس عليه وهو يغمض عيونه.. رفع ذراعه على عيونه واستكن على الكنب بدون صوت...
بقت ملاك بجنب مزنه تنتظرها تصحى ومزنه نايمه من التعب التفتت لجواد شافته ساند راسه ومغمض عيونه وقفت ومشت بخطوات هادئه لين وصلت عنده جلست قريب منه ومدت يديها لكتفه بهدوء تسحبه لها رفع ذراعه بسرعه وناظرها: فيك شي؟
ملاك ابتسمت بهدوء: لا مير قلت اخليك تنام هنا
كانت تأشر على حضنها نزل نظره لمكان ما تأشر ورفع نظره لوجهها
ملاك بهدوء: انت تخليني انام والحين دوري..
جواد بتعب: ماله داعي مافيني نوم بس قلت اريح شوي
ملاك ماسمعت كلامه وسحبته من ذراعه لين مال بجسمه عليها: يلا انسدح ونام على رجولي وانا ما بزعجك بقعد ساكته
رمش اكثر من مره وهو يناظرها والحاحها بالطلب اخذ نفس بتوتر وهو فعلاً يحتاجها يحس بفراغ كبير يحتاج احد يحتضنه يخفف وجعه و تعبه مال بجسمه وانسدح على الكنب وراسه بحضنها غمض عيونه وهو يستوعب انه الأن في حضنها!... حس بيدها على راسه تتخلل بين شعره غمض عيونه بقوه ورفع يده يسحب يدها الي على راسه ونزلها لثغره وقبلها بعمق وخلاها على قلبه وشد عليها حس بيدها الثانيه ترتفع لشعره وتحركه بهدوء ويد على صدره كان وجهه مقابل مزنه الي أمامه ومعطي ملاك ضهره ومن التعب الجسدي والنفسي والمجهود الي بذله في هاليومين دخل في نوم عميق وراسه في حضنها ويديه شاده على كفها الي على صدره ويدها الثانيه تلعب بشعره لأول مره يحس بهالأحتواء والسكينه الي احتلته.....
سحبت يدها من بين كفوفه وهي تمسح على ذراعه بهدوء وكأن حنانه الي نثره حولها طيلة الأيام اكتسبت منه القليل وصارت تبادله العطف والحنيـة!
ماكانت تدري ان ضيقته وتعبه لجلها وخوف عليـها من الأيام القادمه، والي اكيد بتحمل معها تعب اكثر من الي قبله، انفاسه كانت منتظمه وهو نايم ومو حاس بشي حولـه غير الراحه الي غامرته بين يدينها،
جواد من لحظة رجوعه لأرضه ودياره تلقى أمرين احدهم المشاكل والهم والأمور المعقده الي لقاها عند أهله وديرته وفي نفس الوقت لقى له سكينته وحبه قلبه استقر على حُب لأول مره يخالطه! ، جواد صارت حياته كلها عبارة عن حب ملاك وابتسامة ملاك وحماية ملاك دقات قلبه ما صارت تستقر الا بسماع صوتها بخير وهمسها ونبض احساسها جواد برغم ان الحريم حوله كثير روحه ما تشوف الا ملاك الي الكل حوله ينبذها ويشوفها عاله على بيئتهم الا انه يشوفها داره وأمانه
روحه ما ترتاح الا بتواجدها حولـه ونفسه لا تشعر بالامن والامان الا بها وحدها اميرته وبنت قلبه بالحب والعشق وهي لحالها بيدها قلب جواد ومفتاحه!
ما حبها لحاجته للحب، و ما حبها لجل تسد فراغات أيامه، وما حبها لأنه وحيد، لكنه حبها لأنها هي لأنها
"ملاك" بينما كل الي حوله " بشر" لأنها المكان الآمن الي يحس فيه بعمره ونفسه يحس إن كل شي جميل وبريئ يحس ان الحياه بخير
لأن الخوف والقلق معها يتلاشى كأنه لم يكُن،
أحبها بسجيتها و بعيوبها و ندوبها حتى في اللحظات الي الكل يشير عليها بأصابع الأشمئزاز لكونها "معاقه" فكرياً هو حبها!
ورغب بقربها كثير وبدون توقف ...
____________
حمد: خل ننهج نشوف جواد وينه فيه!
صقر: زين بنروح للرسبشن نسئل عن الغرفه الي هم فيها
حمد: سو الي تسوه انت انا مالي في ذي الشغلات
صقر مشى معه مبتعدين عن العنايه وطلعوا للإستقبال
صقر استند على الجدار: عفوا اختي ممكن تشوفين غرفة مزنه"التفت لحمد"مزنه من؟
حمد: شعرفني عنها! نعرفها مزنه وبس
صقر قلب عيونه: ياليل، طيب شوفي هم دخلوا على الساعه 12 الظهر حوله!.
بدت تبحث لين طلعت الأسم: بغرفة رقم 105 الدور الثالث
صقر: شكراً
مشوا ووقفوا قدام المصعـد تراجع حمد: لا انا ماني طالعن فيه!
صقر: ليه؟
حمد: يا رجال لا يطيح فينا ولا ننخنق داخله!
صقر ضحك: حمد تكفى امش بس
حمد: انا بصعد من الدرج
صقر: بتتعب يا رجال!
حمد: ماني تاعب متعود على جبال شاهقه ما يوقفني درج
ضحك صقر وقال: كيفك بس ترا مالي شغل اذا ضعت!
حمد تأفف
سحبه صقر، ودخله معه وحمد اعصابه مشدوده يوم تحرك فيهم وصقر كاتم ضحكته خايف يضحك ويسطره حمد...
وقف وانفتح وطلع حمد بسرعه وكبده حايمه وصقر ما قدر يتحمل وضحك بقوه عليه
استند على الجدار وهو يحس انه بيرجّع "تكرمون" :الله يا خذك يا صقر لو اننا في الدرج وش صابك
صقر يحاول يوقف ضحك: ي رجال اصبر ماني قادر اتنفس
حمد بنص عين: الله لا جعلك!
صقر كتم ضحكته وقال: تعال تعال ندور الغرفه كم قالت رقمها؟
حمد: مدري نسيت!
صقر: اووف الحين وش السواة؟
حمد يتذكر: هي ميه ومدري كم!.
صقر بسرعه: 105
حمد ابتسم: الله الله
صقر ابتسم له ومشى معه لين وقفوا على الباب وفتحه حمد ودخل ووقف بصدمه مكانه وهو يشوف المنظر الي قدامه!!.
صفق الباب بعصبيه وطلع وصقر عض لسانه من الي شافوه
حمد بعصبيه: قسم بالله ماخليك يا جواد قسم بالله لا اوريك
صقر بتوتر: يا رجال يمكن في الموضوع شي
حمد بقهر: وش باقي فيهاااا وش باااقي نايم بحضنها وش باقي في الموضوع!؟
صقر ماعرف وش يقول وهو يشوف عصبية حمد وقهره كانت يده على خصره ويده الثانيه على فمه يعضها بقهر: يا رجال اهدئ خل نصحيه!
حمد بعصبيه: لا تصحيه ولا تقول له إنّا شفناه خله الله ياخذ روحه معها قسم بالله انه بيجلطني طال الزمن ولا قصر..!
صقر ناظر الباب بتوتر ولحق حمد الي يمشي مبتعد وراح له لا يسوي له مصيبه هنا!.
بينما حمد مقهور مقهووور حيل مو لجل شي كثر ماهو خايف على جواد من تالي ها الحب جواد مالقا يحب الا بنت خلف والهنوف ومهبوله وهذا الي بيجننه لو وصل طرف العلم للشيخ جراح بيكون عاقبة الموضوع مؤلمـة جداً.... وما بيمر مرور الكرام الموضوع مو بهالسهوله أنه يحب له بنت خلف والكل يرحب في الفكرة، بالعكس الكل بيوقف ضده وأولهم الشيخ جراح الي وقوفه ما بيكون سهل وبسيط بيكون قاسي وموجع لجواد ولملاك ولكل الي يعرف بالموضوع ومخبيه عن الشيخ وأولهم حمد وصقر واكيد ان العقاب بيطولهم جميـع...
جلس على احد الكراسي وهو يحس انه داخ من كثر التفكير الي اكل مخه اكل حس بصقر يجلس بجنبه وهو يكلـمه لكنه ما يسمع هو وش يقول! راسه مصدع وما يسمع سوى ضجة افكاره وازدحامها!
___________________
فتح عيونه على هزة كتفه الخفيفه رفع راسه وهو معقد حواجبه ويناظر حوله افتكت عقدة حواجبه اول ما شاف ملاك وتذكر انه نام هنا على رجولها مسح وجهه وجلس
ملاك ابتسمت له: رجلي صارت توجعني
جواد ناظرها وابتسم ووجهه معفوس بعد النوم: اسف
ملاك كشرت وجهها: جوعانه!
جواد وقف وهو يعدل شعره: يخسى، بنهج الحين اجيب لك شي تاكلينه
ملاك ناظرت حولها: وش ذا الي فوق يمه مزنه؟
جواد رفع راسه وناظر جهاز تخطيط القلب ابتسم: ليه؟
ملاك ابتسمت بعبط: كنت ابغى اشوفه بس انت نايم على رجولي
جواد فتح عيونه: لا لا انتبهي لا تقربين منهم أبد مايصير!.
ملاك هزت راسها بالموافقه وعينها على الأجهزه
جواد ناظرها بقلق انها تلمس الأجهزه: ولا اقول لك تعالي تعالي معاي اطلعي معي مقدر اتركك هنا لحالك
ضحكت بفرحه ووقفت مسكت يده وهو ناظرها كيف ماسكه يده ابتسم ورفع يده يعدل لها عبايتها الراس وطلع من باب الغرفه ومعه ملاك تمشي بجنبه ويدها في يده...
مشوا في الممر لين وصلوا للمصعـد وقف جواد وضغطه ينفتح ودخلوا الأثنين وملاك تناظر انعكاسها فيه ضغطه جواد وبدا يتحرك فيهم ابتسم وهو يشوفها ساهيه في اشكالهم في انعكاس المصعد رفع نظره لها يتأملها وكيف ان قربها يُزهر في داخله بساتين وورود بأنواعها جمالها مختلف عن جميع النساء يُجزم انه ماقد شاف حرمه بجمالها وبهائها ملامحها مختلفه تماماً عن أي حرمه قابلها طيلة حياته زاهيه بكل ما تحمله من صفات الجمال ورونق الطهاره والبراءة، تفكيره يتشتت في قربها وتنتزعه من عتمه الظلام لنور وجهها! ...
نطق بأبتسامه: شتتيني ياحلوو وجهك وحلو شتاتك
رفعت راسها يوم سمعته يكلمها وابتسمت من ابتسامته
شد على كفها اول ما انفتح المصعد وطلع وهي معه متوجهين لبرا المستشفى بيشتري لها شي تاكله
اردفت وهي تشوف المباني حولهم: جواد
ابتسم لنطقها وناظرها: سمي ولبيه وآمري
ملاك بذهول: ليه بيوتهم كذا؟
رفع نظره للمباني وابتسم: وش فيها
ملاك شدت على يده: بتطيح فوقنا
ضحك بخفه: لا يا عيني ثابته هي!
ملاك زمت شفايفها وهي تتأمل كل شي حولها وكفها بكفه وكل مارفعت راسها تشوف راس المبنى نزلت عبايتها من على راسها ورفع كفه يعدلها لها وهو خايف تلمحها الأنظار ويشوفها أحد غيره..
وقف بجنب كافيتيريا فخمه طلب لهم شي ياكلونه وهي تناظر كل شي حولها وهو عينه عليها ويتأملها ووده لو يغطي وجهها بعد لكنها بتضيق ولا بتتحمله..
اخذ طلبهم وابتسم للعامل وطلعوا والأكياس في يده
مسك كفها وتوجه لمواقف السيارات فتح سيارته ودخّل الأكل وفتح لها الباب ودخلت وهي تناظر سيارته كلها ابتسم ودخل السيارة ومد يده للورى وسحب شي ورفع يده قدام وجهها: تتذكرين ذي
ناظرته وفي يده عبايه!
شافها مقطبه حاجبيها ابتسم وقال: هذي عبايتك الي كانت في راس الجبل خذيتها معي ما قويت اتركها خلفي أي شي لك ويخصك بالنسبة لي غالي وغالي كثير
شافها تناظره بدون كلام ابتسم وقال: تمام شكلك ماتذكرينها، اا قولي لي ودك تاكلين هنا ولا أوديك مكان حلو تاكلين فيـه؟
ملاك ابتسمت: مكان حلو أكل فيه
ضحك وأشر على خشمه: على هالخشم، ابشري بأطلق مكان تاكلين فيه وش تبين بعد؟
ملاك ابتسمت له وهي تصد يوجهها تتأمل المباني والي لأول مره تشوفهم من عشر سنوات!.
حرك جواد طالع وهو يبي يمشي معها ويحس بقربها منه ويختلي بأفكاره وأحساسه وهي! .. بعيد عن الواقع المر الي يعيشونه وقبل يرجعون للديره!...
نزل من السياره وابتسم وهو يشوف المكان الأخضر وفيه مُرجيحه وكم لعبه
فتح لها الباب ونزلت وهي تناظر الناس الي يمشون وأطفال يلعبون والجو كان حلو ومعتدل لأنه قبل المغرب...
رفع نظره لها وهو يطلع اكياس الأكل ابتسم وهو يشوفها ساهيه في كل شي حولهم تنهد بحب وقفل السياره وفرش لهم على الأرض وجلس وفتح الأكل رفع رأسه وشافها للحين واقفه وتتأملهم قال بحنان:ملاكي!...تعالي كلي
صحت من شرودها وناظرته للحظات وهو مبتسم لها والأكل قدامه مشت بخطوات هادئه وجلست عنده رفع يده وهو يعدل لها عبايتها وابتسم لها: كذا زين.. كلي يا بوي
مدت يدها للأكل الي قدامها ورفعت اللقمه لفمها ولفت وجهها تناظر الأطفال الي يلعبون وشافت حرمه ومعها بنت في يدها.. جمدت يدها واللقمه فيها سكنت ملامحها وهي تتأملهم الحرمه تمسك يد بنتها وتضحك معها وتأشر لها على المرجيحه...
حست ان المنظر الي قدامه بدأ يتدرج وتتكر الصوره امامها اكثر من مره طاحت اللقمه الي بيدها ومسكت راسها. بقوه بيديها
ترك الي بيده وقال بخوف: ملاك؟ وش فيك بسم الله عليك!
مد يده ورفع راسها له وهو يسحب يديها من عليـه: وش فيك؟
شاف وجهها أحمر ودموعها مغرقة وجهها وهي تبكي
: اخو من طاع الله!.. وش فيك ليه تبكين
لفت عنه وعينها متعلقـة على الحرمه وبنتها ودموعها تنزل بدون توقف رفع عيونه حيث تناظر وحس ان قلبه ينعصر بألم على حالها، حسب دراساته لعلم النفس وتعمقه فيه فهم حالتها على طول وعرف ان لحظات من الماضي ظهرت لها يوم شافت حرمه وبنتها هو يتذكر يوم انذبحت امها وانذبح أبوها كانت بعمر ثمان سنوات يعني اكيد عاشت معهم لحظات ما تنسى وهالموقف اكيد انه صار لها من قبل، لقا نفسه يسحبها له ويضمها لصدره حس فيها تدفه بعصبيه وهي لازالت تبكي وقفت بسرعه وصرخت: مــــــــــامـــــــــا
فتح عيونه بقوه ووقف بسرعه يسحبها وهي تبكي وعينها على الحرمه سحبها لصدره بقوه وهو يطوقها بيديه ويضمها ويحاول انه يكتم بكاها في صدره يحاول يسيطر على حالتها الي بدت تدخل في حاله هستيرية من البكاء: اهدي بسم الله عليك اهدي، سمّي بالله سمّي...
ملاك وهي تبكي: ماما لا تتركيني مااااماا
ضربات قلبه كانت سريعه وهو مصدوم من كلامها ومن تصرفها!..
نزل على الأرض وهي في حضنه شدت عليه بقوه وهي تتشبث فيه تحاول تهرب من الصداع الي داهمها
رفع راسه يشوف الاطفال الي يناظرونهم بخوف وشد عليها لا تشوفهم وتنتكس حالتها أكثر!
مد ذراعه لتحت خصرها وحملها بين يديه ووقف ووجها في صدره ومغمضه عيونها بقوه فتح السياره ودخلها وسكر الباب ولم الأكل من الأرض ودخله للسياره ورجع لها فتح الباب ودخل عندها في الورى وشافها جالسه وضامه نفسها رفعت راسها له وارتمت في حضنه وهي تبكي...
جواد ضمها له بحزن وهو يحس كل شريان في صدره تفجر وانتثر كل شعور وكل أحساس مع حركة يدها حوله وهي تتشبث فيه، هي الآن تشوفه هو وتستنجد فيـه هو كأنه اخر أمل لها ضجيج قلبه وعقله كل ما له يعتلي اكثر وهو يشوف انه في كل لحظه وفي كل ثانيه كل شي في عينه يُظلم وما يشوف النور الا في وجهها، بين جنون الحــب يشوفها هي وبين هذيان الروح يشوفها هي وبين حنين الشوق يشوفها هي
هي نبضه في قلبه تغفـوا وهو يرتوي فيها هي وحدها معلقة بين أنفاس روحه، وفي قلبه لها حنين حتى وهو يشوف نفسه معها، هي حبيبته ومنها الروح تستمد أنفاسها، وهي عبق سعادته منها وإليها الحب، وبها العشق كله، يوجعه انهيارها وهي تصارع ذكرى مرت كا سهم تخترق قلبها في لحظات ما كان يتوقع في لحظه انها تتذكر لحظات مرت بينها وبين والدتها وبالذات انه سئلها في اول لقاء لهم وين امها وأبوها وما كان منها جواب الا انها ما تدري!! ... يحس راسه بينفجر من التفكير والدهشه في تصرفها همس بخفوت: ملاك!
رفعت راسها تناظره بعيون دامعه
بلع ريقه وهمس لها: ليه تبكين وش شفتي
عقدت حواجبها ورفعت راسها تناظره بحيره ولفت راسها للدريشه كأنها تدور الجواب بعيونها تنهد يوم فهم انها نست الي صار!!
فتح الباب ونزل وهو متضايق من الي صار قبل شوي!
رفع يديه لخصره وهو يتنهد بضيق كل ما قال عساها تنجلي قالت الايام هذا مُبتداها!
اندفع للأمام من حس بشي يضرب في ضهره نزل نظره وشاف كوره التفت من شاف ولد صغير يوصل عنده لابس شورت وتيشرت رياضي: اسف يا عمو ما اقصد!
ابتسم له جواد واخذ الكوره: وين الهدف؟
الولد ابتسم واشر عليه وكان عباره عن شبكه صغيره ابتسم جواد ورفع ثوبه وشات الكوره ووصلت في الهدف صرخ الطفل بأعجاب وهو يصفق بفرحه ويشجع ابتسم جواد بوسع ونزل لمستواه وباس خده
وراح الولد يركض للكوره وهو يشرح لأصدقائه بحماس التفت جواد لملاك الي نزلت من السياره وهي تفرك يدها ببعض وواضح انها متوتره ابتسم لها يطمنها ومد ذراعه لكتفها يحاوطها وقربها منه وصار يمشي معها ويده تحاوط كتفها بدا يمشي فيها يبيها تفرغ التوتر الي يتملكها يبيها تخفف من الخوف الي استوطن قلبها في لحظات وفجأه اختفى وصلوا عند المُرجيحه وابتسم والتفت لها: تبين؟
ناظرته بأستغراب
جواد: العّبك هِنـا؟
ابتسمت وهزت راسها تقدم وساعدها تجلس رفع كفه لكفها الي متمسكه ومرر انامله على كفها بأبتسامه وهمس عند اذنها من الخلف: غمضي عيونك وانبسطي ولا تناظرين احد هنا، لا تتذكرين شي، انا هِنا امك وابوك انا اهلك وربعك انا موطنك وأمانك لوتبيني اصير لك الي تبين بصير لك انتي لا تبكين اللؤلؤ لا تخلينها تمطر!
ابتعد عنها ودفها للأمام وانشرح قلبه مع صوت ضحكتها وهو يحس انه بيجن معها! ، في لحظات يتبدل حالها 180 درجه كل شي معها يتغير بسرعه وتخليه يعيش مليون شعور معها في ثواني وفي لحظات! حزن وبكاء وفجأه ضحكات وابتسامات مُنشرحه..
كان يضحك بهدوء وهو يسمع ضحكتها كل ما ارتفعت وكل ما داعب الهواء وجهها سمع صوت الأذان "المغرب" اعتلى وناظر الناس حوله بدت تطلـع وما بقى الا هو وياها سحب المُرجيحه وشدها له وباس خدها بقوه لأول مره يخطي فيها ويتجرئ لأول مره يسويها ويذوب مع ضحكاتها رفعت راسها له وابتسمت له وهي تشوف عيونه عليها حاول كثير انه يتمنع ويصبر لين تصير حلاله لكن طاقته بدت تنفذ والحب الي في قلبه اكبر من قدرته على التحمل!..
جواد بهيام: فيني شعُور مايبي غير قربك! ..
ابتسمت وهي تدفع نفسها للأمام وترفع رجولها وترجع للخلف وتضحك مع كل ارتفاع ترتفعه بينما هو واقف مكانه مبتسم وهو يتأمل ضحكتها وضهرها الي معطيته هو، ابتسم وهو يشوف عبايتها تنزل من على راسه وصار شعرها يتطاير مع الهواء تلفت بعيونه خوف من ان تسرق العيون نظره لها لكن المكان كان فارغ من الناس وكلهم توجهوا للمساجد ابتسم وقرب يوقفها: خلاص ما ودك نرجع خل نرجع لجل اصلي المغرب وناخذ يمه مزنه ونعوّد لديرتنا ما نقدر نتأخر لجل جوادي الصغير! ..
ابتسمت من نطقه لـ." يمه" مزنه والي صار يقلدها ثم قالت: جوادي؟!
جواد ابتسم: ايه جوادي الصغير لامن رجعنا وريتك هو
ملاك التفتت له بجسمها: مين هذا؟
جواد قرب منها: ابننا!
ضحك ملاك بفرحه: ابننا؟
جواد ضحك من ضحكتها: ايه ابني انا وياك جانا جاهز
ملاك: كيف شكله حلو مثل بنتي ؟
وكانت تقصد ببنتها لعبتها الي ما تفارقها!
جواد ابتسم وطلع جواله من جيبه: اوريك شكله!؟
ملاك ناظرته بأستغراب ومد لها الجوال على صورة جواد الصغير
ناظرت شاشة الجوال بصمت وهي تشوف الوجه الصغير قالت بحنان: طلعه لي!
جواد عقد حواجبه: من وين اطلعه لك؟
اشرت على الجوال وضحك جواد: هو مو داخله!
ملاك ميلت شفايفها بزعل: طلعه حرام!!
ضحك جواد ورفع جواله: ادخلك عنده؟؟
ملاك ابتسمت بفرحه وهزت راسها
وقف امامها وصورها كم صوره وهي جالسه على المرجيحه ومبتسمه ومميله راسها على يدها وعبايتها طايحه خلفها وباقيها تحتها وخصلات من شعرها صارت على جوانب وجهها تأمل الصوره في جواله بأبتسامه حانيه وهو يشوفها كأنها لوحة فنيه أُبدع في رسمها، ذكر الله في سره عليها وهو خايف عليها من نفسه كثر ما يتأمل في وجهها ويتعجب في ادق تفاصيله يخاف يصيبها شي من ورا نظراته لها وبالذات ان اغلب العيون تكون من المُحب! تقدم وهو يرفع عبايتها على راسها وهمس: بسم الله عليك من كل شر يؤذيك، الله لايذيقني فيك مكروه!
ملاك: يلا دخلني عنده
رفع جواله بأبتسامه ووراها صورتها شهقت بهدوء وقالت: يمه! ... طلعني
ضحك بخفه ومد يده على كتفها ووقفها معه يرجعون للسياره مشى معها وهو كل شوي يلتفت لوجهها يتأمله ويبتسم في كل مره يشوفها كأنها المره الأولى فتح لها باب السياره ودخلت قدام وتوجه لبابه وحرك السياره ومد له أكلها: كلي ما كملتي اكلك!
اخذته ملاك وهي تفتحه وتاكل بهدوء وهي تناظر المكان من حولها وزحمة السيارات وهم متوجهين للمستشفى مدت يدها لعند فمه تبي تأكله..
لف بنظره لها ورمش اكثر من مره يستوعب الموقف الي هو فيه ابتسم وفتح فمه ياكل من يدها ويده على الدركسون وعينه على الطريق قدامه
ابتسمت ملاك وبدت تاكل وتمد له بين اللحظه والثانيه لقمه تأكله معها وجواد يحس انه في اجمل لحظات عمره واسعدها ناظرها بأبتسامه وقال: الله يديمّك لي قد مايبتسّم قلبي معك
صد بوجهه للطريق وعلى وجهه ابتسامه خفيفه يحاول انه يستمتع بكل ثانيه في قربها قبل يرجعون للمستشفى ويرجع مع رجوعهم الواقع المُر الي يعيشونه!
وقف السياره ونزل وهو يفتح لها الباب نزلت وقفل السياره وهي واقفه بجنبه مسك يدها ودخل للمستشفى وهو يبي يتطمن على فاهد وياخذ مزنه ومعها كم دواء ويرجعون للديره...
توجه للمصعد ودخل معها وضغط على الزر وبدأ يتحرك فيهم لين انفتح وطلع معها منه وهو يتوجه لغرفة مزنه فتح الباب ودخلوا شافها صاحيه والممرضه عندها توخر عنها المحلول تنهد جواد وهو حزين عليها وما يدري هو يعلمها ولا يسكت لكنه في الوقت الحالي متوكد إن السكوت هو أفضل حل! .. دخلت ملاك تركض لها ونطت تضمها وهي تدفن وجهها بصدر مزنه وتستنشق ريحتها الي عوضتها من سنين طوال عن امها وأبوها الي احتوتها وتحملت شقاها وتعبها طوال السنين الماضيه، رفعت مزنه يدها لضهر ملاك تمسح عليه بحنيه وهي تحاول انها ما تبكي وتخوفها عليها
نطق جواد كاسر للصمت الي حل: الحمد لله على سلامتك ولا فيك الا العافيه ان شآء الله!
مزنه بتعب ناظرته وهمست بصوت مخنوق: الله يسلمك ما قصرت يا شيخ جواد ما قصرت
جواد ناظرها وشلون وجهها شاحب وعلامات الزمن مبينه عليه تنهد بحزن على الوضع وقال: انا بنهج للمصلى اصلي وبعود لكم اخذكم ونعود للديره..
اومئت مزنه وهي تضم ملاك ناظرها جواد مغمضه عيونها وراسها على صدر مزنه وشعرها منتثر حولها تنهد وطلع من الغرفه ونزل متوجه للمصلى
...
دخل المصلى بعد ما توضى ووقف كبر وبدأ يصلي المغرب
صقر تثاوب ورفع راسه شاف حمد الي منسدح وشماغه مغطي وجهه وهم دخلوا هنا يصلون مغرب ومن بعدها انسدح حمد ودخل في نومه عميقه بعد تعب وسهر
ناظر الي حوله كم رجال منهم الي منسدح ومنهم الي جالس ناظر الي يصلي فتح عيونه وقال:جواد!
سلم جواد من صلاة المغرب ورفع راسه للي يناديه ابتسم لصقر وشاف حمد نايم اشر له بيده ووقف يكمل صلاته وهو ناوي يروح لصقر وحمد بعد ما يخلص
صقر سند ضهره على الجدار وهو يحس فيه النوم لكنه ما يبي ينام وحمد نايم بينتظر لين يصحى ثم ينام هو
شاف جواد يتقدم منهم وسحب شماغ صقر وخلاه على اكتافه بأهمال وجلس عندهم:يالله حيهم!
صقر بنعاس:يحييك
جواد مد يده بلقافه وضرب حمد الي نايم:ولد اصحى.
صقر:خله ينام يا رجال من البارح ماحن نايمين!
جواد:على اساس انا الي مقضيها نوم؟
صقر ناظره بنص عين:لا بسم الله عليك محشوم ماانت نايم ولا شي
ضحك جواد: وانا صادق وش فيك تناظرني كذا؟
صقر كشر: ترى حمد جاك للغرفه وشافك نايم بحضن البنت خله يصحى والله انه ناوي لك
فتح عيونه بتفاجأ: الله ياخذكم استغفر الله متى جيتوني!؟
صقر: وانت نايم
جواد عض لسانه بورطه وناظر حمد الي اقتلب للجهه الثانيه بعد ضربة جواد له وكمل نومه: الأخ نايم بكل قوته
صقر: ايه الرجال تعبان والحمد لله تطمنا على فاهد والحين نبي نصكها نومه
جواد: فاهد؟.. ليه وش قال الدكتور!؟
صقر: يقول الحمد لله وضعه تمام بس بيبقى كم يوم لين يتطمنون عليه اكثر
جواد تنهد براحه: الحمد لله
صقر: وانت؟
جواد ناظره: وش فيني!
صقر: علامها مزنه؟
جواد تنهد: مدري وش اقول والله اني متلخبط!
صقر بأهتمام: ليه عسى ما شر
جواد جلس جنبه واستند على الجدار: المره مابقى من عمرها الا ايام والله اعلم!
صقر عقد حجاجه وقال: ليه وش قال لك الدكتور؟
جواد بضيق: فيها خبيث!
صقر: اعوذ بالله، حسبنا الله ونعم الوكيل وش تقول انت
جواد بحزن: اي بالله هذا الي قاله والمرض صار متقدم ما يمدي نعالجها!
صقر بضيق: إنا لله، إنا لله، وبنتها يا رجال بيستصيب وضعها
جواد بتعب انسدح: هذا الي مجنني يا صقر بنتها لاويه ذراعي خايف عليها يا صقر خايف!
صقر مد يده يربت على كتفه: ما يصير الا كل خير إن شآء الله بإذن الله
جواد: إن شآء الله
صقر: وش بتسوي انت الحين
جواد عدل جلسته: ابد باخذهم ونعود للديره مقدر اتأخر لجل جوادي
صقر بمزح: والله وصرت ام
جواد ضحك: اعقب!
صقر ضحك: دوعابه يا رجال المهم الله يعينك على الطريق
جواد تنهد ووقف: الله كريم
صقر عقد حواجبه وناظره واقف: الا ليه ما فحصت البنت قد وصلت لين هنا كان حِج في حاجه!
فتح عيونه جواد: اي بالله انا كيف سهيت!
صقر: افحص البنت وعودوا للديره وانا ابستلم النتيجه لامن طلعت احنا مبطين هنا بقعد مع حمد!
جواد نزل لمستواه وباس راسه: يا خي ينصر دينك يازلمه
ضحك صقر على حماس جواد الي طلع وشماغ صقر على كتفه!...
وتوجه للمصعد وعلى طول للدور الي غرفة مزنه فيه دخل الغرفه وشاف ملاك نايمه بحضن مزنه ومزنه تناظر الفراغ قرب منهم وقال: ملاك!
مزنه ناظرته: بغيت شي يا شيخ؟!
جواد: ابيها تجي معاي شوي!
مزنه عقدت حواجبها بتعب: ليه يا شيخ وين بتاخذها؟
جواد: بننهج للدكتور يفحصها بشوف وش علاجها!
مزنه بصدمه: بنيتي بتطيب؟
جواد تنهد وهمس برجاء: إن شآء الله إن شآء الله
مزنه بدموع: يوم قلتها لي المره الأولى قلت الوكاد انه يمزح معاي مير الواضح انك صادق!
جواد هز راسه: ايه صادق يامزنه صادق وإن شآء الله اني بداويها بإذن الله وتطيب
مزنه بحزن: يارب
جواد قرب بهدوء ومد يده يهزها بخفه عشان تفتح عيونها عفست ملامحها بأنزعاج وحس بكل ما في صدره من فراشات تتحرر مع حركتها وبراءة وجهها ابتسم ولاحظت مزنه ابتسامته
فتحت ملاك عيونها بأنزعاج وناظرت جواد قدامها عدلت جلستها وناظرته بتكشيرة نوم.
ابتسم لوجهها وقال: تعالي معي!
ملاك بنعاس: بنام
جواد مد يده لكتفها وهو يجبرها توقف: بعدين النوم بعدين
وقفت معه واخذ عبايتها يلبسها ومزنه تناظره بصمت ودمعتها على خدها طلع معها من الغرفه ومزنه رفعت يدها لخدها تمسح دموعها وقالت: ياارب حنن قلبه عليها وعوضها خير فيه يارب، يارب لا تاخذ امانتك الا وانت كاتب لها العوض وساندها يارب، ياربي دعيتك ورجيتك تسخره لها وتسخر لها في قلبه يارب العالمين،
غمضت عيونها وهي تتذكر نظرات جواد لملاك وابتسامته وحنيته عليها وكيف انه يحتويها بيده وبكلامه وابتسامته تتذكر من اول لقا لهم معه وكيف تعامله مع ملاك تتذكر يوم اخذها للبقاله وتتذكر يوم فرش لهم البيت تتذكر ابتسامة ملاك من اسمه ووتذكر انشراح وجهه في وجود ملاك..
طلع معها وهو يسندها وهي نعسانه تبي تنام وصل لقسم الأشعه وتوجه للطبيب المُختص وشرح لهم حالتها كامله
الدكتور: اعتذر منك يا اخوي حالتها عند الدكتور سعد والدكتور سعد مب موجود اليوم بيجي بكره إن شآء الله!
جواد تأفف: زين انا دكتور وتخصصي مثل هذي الحالات انا بس ابغى الإمكانيات انا بفحصها واشوف وضعها
الدكتور: انا اسف ما اقدر ماعندي صلاحيات اني اسمح لك!
جواد: زين وين مدير المستشفى انا اكلمه
الدكتور: يا خوي مقدر اتفضل وراك ناس تبي تدخل
جواد: زين انا وش قلت الحين قلت ابي مدير المستشفى بكلمه
الدكتور: يا خوي يرحم والديك ممنوع وش فيك انت، ما لنا اي حق نترك لك حرية التصرف بأجهزه وتفحص مريض وانت مو موظف هنا ولا حنا متأكدين من مصداقيتك
جواد: يا رجال دلني على مكتب المدير وخلاص شاكرينك.
الدكتور بنرفزه: لا تعطلني عن شغلي يرحم والديك توكل على الله
تأفف جواد ووقف ومسك يدها وطلعوا وهو يسئل عن مكتب المدير!
وقالوا له ماهو موجود اليوم ناظرها وقال: انا ابغى افحصك مابغى احد يفحصك غيري
ملاك تأففت بأنزعاج من ممرات المستشفى: بنااام!!
جواد ناظرها وتنهد رفع يده وناظر الساعه صار وقت انهم يرجعون للديره: طيب ان شآء الله اليوم بنعود للديره وبكره ولا بعده انا اجيبك هنا للمستشفى
ماردت وهي تغمض عين وتفتح عين بنعاس
طلع للسياره ومعه مزنه بمساعدة ممرضات ودخلوها للسياره وهي تعبانه وملاك ركبت قدام بأمر من جواد دخل السياره وناظر لها وشافها نايمه ولا هي حوله ابتسم على جنب وحرك بعد ما سمى بالله وشغل لهم قرآن بصوت خافت تهدئ به نفوسهم وتستقر ارواحهم
ومسك خط الرجوع للديره وهو ما يفكر بأي شي ويحاول يركز على الطريق وفي داخله يردد بهمس مع المُقرأ بعض من "سورة البقرة " ...
وبين الحين والأخر كان يسرق النظر لها وهي نايمه بجنبه ويرفع راسه يشوف مزنه الي نايمه بعد بتعب واضح عليها
_________________...
على الساعة 10 مساء
الرجال كل منهم توجه لبيته ينام بما إن الوقت تأخر وكذلك الشيخ جراح اما بالنسبة للشيخ هزاع كان للحين موجود ومعه عيال اخوانه لين يلقون العنود ومعاملتهم كانت كأنهم ضيوف ما احد يفتح الموضوع معهم ولا يكلمهم بمثل اليوم الأول، ام العنود كانت في غرفة بنتها وما تطلع منها ولاحظت الباب الي مقصوص من تحته وهذا الشي اثار فيها الشك والخوف! .
____________________
" هادي "
انسدح على فراشه مستعد للنوم تلحف وغمض عيونه سمع الباب يندق على الخفيف تأفف ووخر عنه اللحاف ووقف توجه للباب وهو لابس سروال وفنيله فتح الباب وأول ما شاف غيداء واقفه سكر الباب
غيداء بقهر ركلت الباب: وجع ياهاديووه تسكر بوجهي
فتح الباب وقال: وش عندك تالي الليل؟
غيداء: الله اكبر يا تالي الليل ترى الساعه 10
هادي مارد وهو يناظرها لابسه عبايتها وشنطه على ضهرها: وين رايحه انتي
غيداء بحماس: لا يكون نسيت وش قلنا يلا البس ثوبك بننطلق الكهف!
هادي فز: اعوذ بالله انتي انهبلتي والله ما اروح!
غيداء بقهر: هااادي!!... خلينا نعيش المغامره ياخي!
هادي مسك الباب بيسكر: عيشيها لحالك انا ماني مطفوق اضيع عمري!
غيداء دفت الباب بقهر: انت وعدتني
هادي: ماوعدتك بشي والحين انفهقي من هنا لا يشوفونك
غيداء تكتفت: وش بيسوون!
هادي رفع يده لنحره وابتسم
غيداء نزلت يديها وكشرت: انتو ما عندكم الا الذبح كذا على طول مجرمين!
هادي: اقول توكلي من هنا لا احد يشوفك وطلعه ماني طالع مكان انا ماني مهبول انهج لكهف الجن بهالوقت والله ما نعود للبيت! وراك ما تفقهين الهرج انتي؟
غيداء: هادي تكفى والله العظيم جهزت لنا كل شي حتى السكاكين لو واجهنا شي وجبت الجوال عشان نصور وجبت لنا مويه وسويت لنا أكل لو جعنا يلا تكفى البس وخل نطلع انا ما صدقت اني طلعت من عند امي ونامت لا تجي تخرب كل مخططاتي تـكفـى! ...
هادي اتكى على الباب: ماااني طالع لأي مكان..
غيداء عضت شفتها بقهر وقالت: أقسم بالله انك جبان
هادي ببرود: توكلي!
غيداء برجاء: هادي تكفى خلنا ننبسط ونروح نكتشفه وعد اذا حسينا بخطر بنرجع على طول
هادي تنهد بضجر: يا بنت الناس قلت لك ما بترجعين اذا رحتي الا مهبولة!
غيداء بعصبيه: انا راضيه خلينا نرووح!
هادي: انتي راضيه انا ماني راضي والله لو ان عقلي بيدي ما اروح لكهف جن وبهذا الوقت انتي مطفوقه وماعد بك عقل أبداً
غيداء: هااادي تكفى
هادي: لا والحين يلا ارجعي نامي وخليني انام
غيداء: وعد لك مني الي تبي انت بس وافق
هادي: ما ابي منك شي ارجعي غرفتك
غيداء بقهر: هااات جوالي!
ناظرها: خير انتي انطيتيني
غيداء: خلاص غيرت رأيي هاته ابغاه
هادي: والله ما ارجعه انتي بيدك قلتي هذا لك
غيداء: انا بيدي قلت هذا لك الناس تقول بالفم مب باليد يا ذكي والحين هااته
هادي جاء بيسكر الباب مسكته بقهر: والله ان تجيب جوالي والا تجي معي للكهف
هادي بقهر دفها: وجع من بنت ماني معطيك قلت لك، ولااني جاي معك!
غيداء وقفت بقهر وشدت شعره: تدري انك جبان جبااان
هادي دفها عنه بوجع: لانك بنت ماني ماد يدي عليك
غيداء تتنفس بسرعه ودموعها نزلت بقهر: قسم بالله ما اسامحك انا من الظهر قاعده اخطط واجهز ودخلت للمطبخ سرقت السكاكين وسرقت اكل وسويت سندويتشات وجهزت المويه لنا وانتظر امي تنام عشان اطلع وفي الأخير تقول لا وربي انك جبان وتافه ومو قد كلامك
هادي سكت وهو يشوفها تبكي بقهر بلع ريقه الموضوع اخطر من انه يصدقها ويمشي معها
لفت عنه وطلعت وهي تبكي بقهر وصفقت الباب وراها تنهد بتوتر
ورجع لسريره انسدح وغمض عيونه واقشعر جسده من مجرد التخيل انه يروح للكهف وفي ذا الوقت وبدون ما يحس بدأ يتخيل الجن ولو راحو وش بيسوون فيهم حس بخوف وفز بسرعه اخذ لحافه ومخدته ووقف ناوي يطلع من الغرفه لغرفة يوسف فتح الباب وطلع سمع صوتها وفز برعب
غيداء بسخريه وهي متكتفه: مو قلت لك انك جبان رايح لحضن الماما؟
مارد عليها وكمل طريقه ضربت رجلها في الأرض بقهر: لا تجلطني وتقول انك خايف!
هادي بمكابره: نسيت ان يوسف قال انام معه اليوم وتوي اتذكر
غيداء: صدقتك
هادي ناظرها بقهر: ماني خايف!
غيداء: واضح
مارد عليها ومشى عنها لغرفة يوسف فتح الباب ودخل وسكره وهو يلمحها واقفه بقهر تناظره
تنهد وتوجه لسرير يوسف شافه نايم انسدح جنبه وتغطى بالفراش وهو ينوي ينام قبل يصحى يوسف ويطرده
غيداء: اوريك يا هادي الزفت اوريك!
______
"جواد"
وقف السياره على باب البيت والتفت يشوف مزنه نايمه وملاك الي جنبه نايمه بعد تنهد وفتح الباب وشاف واحد من الرجال الي واقفين على باب الشيخ يركض له: تبي اساعدك يا شيخ
جواد ناظره: لا مشكور بس ناد لي الحريم يساعدون مزنه تدخل
الرجال: مير يا شيخ مابقى احد هنا كل الحريم عودوا لبيوتهم!
جواد تنهد: خلاص انا اشيلها افتح لي الباب
اومئ وراح يفتح له الباب وجواد توجه لمزنه يبي يشيلها فتحت عيونها: شيخ جواد؟
جواد: وصلنا يا مزنه اساعدك؟
مزنه بتعب: مكثور الخير يا شيخ مكثور الخير انا ادخل
جواد ابتعد من على الباب ونزلت رجولها وطلعت من السيارة وهي تتمسك في السياره بتعب
شافها تدخل ببطئ للباب وتوجه لجهة ملاك فتح الباب وبكل هدوء شالها بين ذراعيه ما يبي يصحيها
طوقت عنقه بيديها وكملت نومها على صدره ابتسم بخفه ودخل للبيت وهو يتوجه فيها لغرفة مزنه وملاك الي دخلتها مزنه ...
سدحها على فراشها وغطاها وناظر مزنه الي انسدحت بتعب وطلع من الغرفه وسكر الباب
طلع لسيارته يقفلها شاف الي واقفين على الباب: وش عندكم هنا؟
الرجال: الشيخ امرنا نحرس الباب!
جواد اومى: ريحوا ريحوا ما بيصير شي إن شآء الله
الرجال ماوقوا خبر: ابشر يا شيخ
قفل سيارته ودخل للبيت وهو ما يبي الا فراشه ينام بعد كل هذا التعب الي هد حيله
بينما الرجال كل واحد عود لبيته ينامون تاركين الباب!
______..
تقلب هادي في فراشه ولا قدر ينام وهو يفكر سمع الباب ينفتح ويصدر صوت فز بخوف وشافها تطل براسها وتأشر له يجي
تنهد وأشر لها لا
غيداء بقهر همست: تعال ولا بدخل انا!
هادي بغيض: ياليل الشقاء ياليل!
وقف وطلع لها وبهمس معصب: وش تبين انتي هااه وش تبين؟
غيداء: هادي تكفى اخر مره اطلبك تكفى مابغى ارجع للبيت وانا ما اكتشفت الكهف تكفى وربي لأعطيك اللاب حقي!
هادي تأفف: يابنت الحلال يرحم والديك هذا جن فكينا!
غيداء: بليييز هادي بليييز
هادي ناظرها بتوتر: واللاب لي!؟
غيداء ابتسمت: لك
هادي: مو تسوين مثل الجوال
غيداء هزت راسها بالرفض: لا لا هو لك!
تنهد بخوف: مير هذا جن!
غيداء: ما بندخل بس بنشوف من بعيد تكفى
هادي: زيـ...
قاطعه صوت من وراهم: هااادي!!!؟
التفتوا برعب الأثنين وشافوا جواد واقف تقدم وهو عاقد حواجبه: اخو من طاع الله وش عندكم بذا الليل وانتو الأثنين!!
هادي بخوف: ااا اانا ، هي كانت تبي
غيداء بمقاطعه له قبل يجيب العيد: كنت بعطيه جوال حرام ماعنده شي
جواد تكتف وهو رافع حاجب وكاتم ضحكته: وانتي وش دخلك فيه
غيداء حكت راسها: صقر قال لي!
جواد ضيق عيونه: زين كنتي انتظرتي لين الصباح
غيداء بلعت ريقها واشرت بيدها: صح صح عليك كان لازم انتظر زين انا بروح الحين باااي
ركضت وهي تتحلف في هادي لا يتكلم التفت لها جواد ونزلت يدها وابتسمت وكملت طريقها وصكعت في الجدار كتم جواد ضحكته وهادي صد وهو يمسك ضحكته
غيداء تألمت وحكت جبهتها ولفت عنهم تركض
جواد ناظر هادي: وش عندكم انت وياها!
هادي ناظره بتوتر: ما من شي!
جواد: علي انا!؟
هادي اخذ نفس: صدقني ما من شي!
جواد هز راسه وناظره شوي: تصبح على خير
هادي: وانت من أهله
مشى جواد عنه وهو ناوي يشوف وش وراهم ذول الأثنين مستحيل يكون اجتماعهم بدون مصايب!
وقف خلف الجدار وطل براسه وفعلاً شكه كان في محله شاف غيداء ترجع لهادي وهي تسئله وش قال لجواد
تكتف وهو يشوفها تدير الأمور هي وواضح انهم يخططون لشي او بالأصح غيداء تخطط لشي وهادي مجرد منفذ
شاف هادي يطلع من الغرفه وهو لابس ثوبه عقد حواجبه وهو يشوفهم يطلعون: اخوو العيال! وش عندهم
رفع ثوبه وطلع خلفهم...
_____
"العنود"
كانت للحين صاحيه النوم مجافيها وماقدرت تنام بسبب غرابة المكان حولها وكمية الأغراض الي قدام عيونها وهي ميته خوف
فزت من شافت الي دخل وواضح انه كان يركض من تنفسه السريع وهو متلثم ما تشوف منه شي وهو توه يجيها من المرة الأولى كان في يده اكل قرب وشال عنها اللاصق من فمها وبدأ يأكلها وهو للحين يتنفس بسرعه!
العنود بخوف: تكفى فكني من انت؟
رفع نظره لها وهو يشوفها من تحت النظارات لكنها ما تشوف شكله العنود: انا انحشت من ظلمهم لي وسجنهم ما ابغى انسجن مره ثانيه تكفى اتركني!
انا خاطرت بحياتي وطعنت الشيخ فاهد لجل افتك من ظلمه لي وسجنه لي من سبعه شهور تكفى لا تسجني انت بعد فكني وخلني انحاش لأهلي تكفى انا تعبت وتعذبت طول ذي الشهور لا يكون هذا هو مصيري بعد كل التعب
جمدت مكانها من سمعت صوته وهو يقول: انا ما سجنتك هِنا الا لجل احميك منهم هم في كل مكان يدورونك ولو شافوا لك ابسط اثر بتنذبحين يا العنود!
فتحت عيونها بصدمه وهي تناظر اليد الي ارتفعت وشال الشماغ من على وجهه شهقت بصدمه اكبر وهي تشوف الي قدامها وهزت راسها بالرفض اكثر من مره وهي مو مصدقه الي تشوفه عيونها
بأبتسامه هادئه: مو بس انتي خاطرتي بحياتك عشان تاخذين ثارك منهم حتى انا
هزت راسها بالرفض وهي ماتبي تصدق الي تشوفه قدامها
بتمعن لعيونها المصدومه: لا تنصدمين! هذي هي الحياه هِنا يا قاتل يا مقتول او اخذ بالثار!..
احمدي ربك اني شفتك قبل يذبحونك وجبتك هنا انا اعتبرتك امانه عندي وحميتك منهم وعلى استعداد احميك لين اتأكد ان اهلك طلعوا من الديره واطلعك لهم!
كانت موعها تنزل بغزاره وهي تناظر بعدم تصديق وجسمها يرتجف برعب نطقت بهمس وصدمه: المخازن!؟
اومئ" المجهول " بأبتسامه تحدي: انا الي احرقها من اربع سنين!
شهقت بصدمه ودموعها تنزل وعينها عليه
بهدوء: انا الي احرق قلب الشيخ على كل حلاله وامواله انا الي احرق قلب الشيخ على سمعته وعلى عياله انا الي باخذ روح الشيخ بيدي ذول انا بذبحه واخذ ثاري!
سندت راسها بصدمه على جدار الكهف وهي تشاهق ببكاء وعدم تصديق
تنهد وقال: لا تنصدمين توك ما عرفتي شي انا احرقت كل شي يخص الشيخ انا اسري بين صفوفهم كما يسري الدم في اجسادهم ولا يحسون فيني انا احرقت بيت الشيخ مره وحده يوم كانوا بيذبحون مسفر لكن المره الأولى مب انا
العنود بهمس مصدوم: ولد عمي الي احرقه!
ابتسم بخفه: ليه؟
العنود بدموع ووجع من الي تشوفه قدامها: لأنه يحبني
نطق بأبتسامه : وانتي ما تحبينه؟
العنود هزت راسها بالرفض وهي صدعت من الصدمه
جلس على الأرض وناظرها: غبيه!
العنود ناظرته بدموع: انا كنت احب الشيخ فاهد
بحقد وقهر: الشيخ جراح وعياله ما ينحبون ولا يحبون هم خونه غدارين!
العنود اومئت: كنت..
اومئ وناظرها: الحين تطمني انتي هنا في امان والله ما يصيبك شي وانا اول ما اتأكد ان ابوك طلع من الديره بطلعك له ابشري بسعدك
العنود بغصه وهي تناظر بحزن عميق: ما يتملكك خوف؟
بأبتسامه حزن: الخوف اندفن من حياتي من سنين وما بقى في هالقلب إلا الكره والحقد والقسوه على الشيخ جراح وكل من له صله فيه وبجرايمه
نزلت العنود راسها وهي تبكي بصدمه من الي شافته وبعمرها ما توقعته ولا تخيلت! اكبر صدمه تلقتها في حياتها هي هذي هذي المره هي اقوى صدمه صارت لها في حياتها شلون كذا هم يدورون الفاعل من سنين وهو وسطهم هم يدورون الفاعل وهو واقف معاهم يبتسم على غبائهم هم يدورون طريقه يلقونه وهو امام عيونهم!
نطق بهدوء: بكره اجيب لك ولدك
العنود بأستعجال: لا لا مابيه مابي اي شي يذكرني فيه
وفي الي عشته معه ما ابغاه
: زين تراه ولدك!
العنود صرخت ببكاء: مـــــــا بـــــــــيه!!
تنهد: زين زين!
العنود سكتت وهي تتنفس بسرعه من انفعالها وصدت وجهها وهي تبكي بصمت ثم همست: فاهد مات؟
: لا سمعت أنه حي!
تنهدت العنود
وسمعته يقول: كنتي تبينه يموت؟
هزت راسها بلا: مابيه يموت ابيه يتذكرني كل ماحس بالوجع
:ايه ادري لو كنتي تبينه يموت كنتي طعنتيه بقلبه
العنود سكتت
وقف وتلثم بالشماغ: ما ودي اتركك لحالك مير مقدر اتأخر اكثر وإن شاء الله باكر اجيك
اومئت العنود وهي تناظر الأجهزه الي حولها وودها لو تسئل عنهم!
"غيداء"
اسفل الجبل
هادي بهمس: يا بزره خلينا نرجع
غيداء بحده : هادي فكنا شرك وناظر طريقك
هادي تأفف: اسمعي زين خلينا نشوف من هنا ثم نعود
غيداء مسكت يده وهي تطلع الجبل وهو معها وخايف وقلبه شوي ويتوقف وما يدري ليه للحين ماشي معها
غيداء بلعت ريقها وقالت: اسمع اذا شفنا شي لا تصرخ على طول بنركض ومو تركض لحالك امسك يدي ونركض سوا انا من النوع الي اذا خفت رجولي ما تتحرك اسحبني زين؟
هادي بخوف: ودامك خايفه خلينا نعوّد للديره
غيداء خذت نفس: مستحيل بنكمل
هادي تأفف وصعد معها وهو يرجف وهي كذلك خايفه لكنها تحاول تبين انها قويه ولا يهمها
جواد عقد حواجبه وهو ينخش ورا وحده من الصخور: ذول وين رايحين؟ كيف يعرفون بعضهم؟ وين اجتمعوا ذول المهابيل؟!
لحقهم وهو يتحرك بخفه بيعرف وش يسوون
غيداء بتوتر من الظلام وهي ماسكه جوالها تضوي لهم: اسمع افتح شنطتي طلع السكين
هادي بقهر وخوف: الله يكفيني شرك من بنت
غيداء: هااادي مو وقتك ترى!
هادي تأفف وهي عطته ضهرها فتح الشنطه وطلع سكين ومده لها واخذ الثاني وسكر الشنطه ومسك السكين بتوتر: اسمعي والله العظيم اننا رايحين للموت برجولنا خلينا نعوّد مابي اركض واتركك هنا
غيداء بحده: جرب واتركني شايف ذا السكين اغرسه بعينك
كشر منها وصعدوا وصاروا على لفة الجبل وقف هادي وهو يرجف: ماني مكمل والله مااروح
غيداء بقهر. صرخت: هاااادي!!! خلنا نروح وش بتخسر!
مسك فمها يسكتها وهو يرجف: اسكتي اسكتي الله يفكني شرك اسكتي!
غيداء دفته عنها وبهمس: خلنا نشوف من بعيد على الأقل!
هادي اخذ نفس عميق وقال: جيبي المويه بشرب نشف دمي
غيداء تأففت: خذه من الشنطه
فتح هادي الشنطه واخذ المويه وشرب اكثر من مره وسكرها وخلاها بيده: بنت! وش نسوي الحين
غيداء: نكمل طريقنا لين نحس بخطر ونركض
هادي اخذ نفس: زين
غيداء: اوعدني ما تركض وتتركني
هادي: وعد وعد
غيداء: اسمع ما اثق فيك خل نربط يدينا سوا
هادي بعصبيه: لا والله ما اربطها
غيداء بقهر: شفت!!.. تبي تركض وتتركني
هادي صد بوجهه وقلبه يرجف بخوف
غيداء خذت الشال من على كتفها وربطت يدها وسحبت يده تربطها: ما اثق فيك
هادي بقهر: وليه جايه معي
غيداء: عشان ابغى اعرف وش يصير في ذا الكهف مو عشانك
هادي: غبيه وغباك ذا بيودينا في ستينن داهيه
غيداء خذت نفس: نكمل ولا لا؟!
هادي: لا
غيداء مشت: مو بكيفك
مشو من لفة الجبل وهادي جته ام الركب وما صار يقدر يمشي وغيداء توترت منه ولكن صامله تكمل طريقها وتكتشف الكهف...
نزل من الكهف بعد ما تطمن على العنود ولمح ضو جاي صوبه وقف خلف صخره وهو عاقد حواجبه من يتجرأ يجي هنا سمع همس يقرب وكان صوت يعرفه زين صوت الشيخ هادي! : قسم بالله ما اكمل يا بنت اقول لك جنن جنن
غيداء بحده: ما بقى كثير خلنا نكمل تكفى!
هادي: يااااارب فكني منها ياااارب
صرخوا الأثنين برعب من الحجر الي ارتمت عندهم
وركض هادي بكل سرعته وهو يسحب غيداء وراه وصدموا في جواد وطاحوا وصرخوا الإثنين وغمض هادي عيونه وهو يبكي: لا تقتلوني لا تقتلوني هي السبب والله العظيم هي الي حرضتني اجيكم تكفووون لا تذبحوني اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) يااارب يارب يارب
غيداء كانت تبكي ومتخبيه ورى ضهره وتحس كل اطرافها بردت من الخوف وهي تسمع هادي يقرأ بأعلى صوت عنده ويكرر الأيات بخوف وهم طايحين على الأرض..
جواد جلس: بسم الله عليكم بسم الله عليكم اهدوا اهدوا
هادي كان يبكي برعب وغيداء اسواء حالة منه
جواد: هذا انا جواد هذا انا اسكتوا!!!
هادي فتح عيونه برعب وصرخ: متمثليـن بشكل جوااااد !! اعوووذ بالله اعوووذ بالله
غيداء صارت ترجف بشكل قوي وتحس انه بيغمى عليها وهي تشوف وجه جواد قدامها دفنت وجهها بضهر هادي وهي تبكي بنحيب وتقرأ معه
جواد بخوف عليهم: اهدووو هذا انا جواااد
هادي برعب: وخرررو عننا وخرروو. "صرخ بقوه" يــــــــــــــاااا نااااس يااااا عالــــــم الحقووونا
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوووذ بالله
يارب احفظنا يارب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ)( وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ)
غيداء اول ما سمعت هادي يردد الأيه حست قلبها بيتوقف وسحبت السكين الي طاح عليها ورفعت في وجه جواد وهي تصرخ ببكاء: وخررر عناا ولا والله لنذبحك وخررر
هادي صرخ برعب: لا لا بيتلبسك لا لا
جواد بخوف: بسم الله بسم الله هذا انا جواد اهدووا اذكروا الله اهدوو
مسك هادي الي يصرخ برعب وخاف يصيبه شي من الخوف: اهداء بسم الله عليك هذا انا جواد اهداء
هادي كان يرجف برعب وهو يشد على يد غيداء الي متمسكه فيه
جواد سحب المويه الطايحه وفتحها وهو يرشهم بالمويه كلها: استوعبوا هذا انا جوواد استوعبوا
هادي اول ما تأكد انه جواد ارتمى عليه وهو يحضنه بقوه وهو يبكي بخوف وغيداء ارتمت عليه وهي تبكي مثله وميتين خوف انصدم جواد من الحاله الي هم فيها بسبب غبائهم وتهورهم وخاف انه يصيبهم شي. وقف وهو يمسك يديهم وينزل معهم الجبل وهم كل شوي يطيحوا من الرعب الي متملكهم
اول ما دخلوا للبيت التفت هادي بعصبيه لغيداء ودفها: الله ياخذها روحي ان صدقت كلامك مره ثانيه
غيداء وهي تبكي بخوف: انت الغبي الي تتكلم طول الطريق لو ساكت ما حسوا فينا
هادي بجنون صرخ: وللحين تبين تروحين لهم للحين تبررين لنفسك
جواد بحده: لا تزمر انت وياها ادخلوا الحين وبكره لي يوم طويل معكم والله لوريكم الأثنين
غيداء برجفه: جواد والله مالي ذنب
هادي صرخ بقهر: انتيييي مالك ذنب انتي؟؟؟؟
غيداء فتحت عيونها بتهديد وهي تتحلف فيه
جواد بعصبيه: قلت انقلعوا من قدام عيوني قبل احد ينتبه عليكم والله ثم والله لو تجتمعون مره ثانيه ولا اشوفكم تتكلمون ليصير لكم شي ماقدر صااار حنا تاقصين مصايب اكثر تبون تجنننوني انتو بتجننوني!!؟؟
غيداء بلعت ريقها: لا تعلم ابوي ولا صقر!
جواد بحده: ادخلي للبيت
هادي بقهر: انا بدخل ولا ابي اكلمها اصلاً بعد اليوم
جواد بعصبيه: انا اوريكم بكره والله ان تفهموني كل شي من البدايه ولا ان يصيبكم ما صاب مسفر
هادي فتح عيونه برعب ودخل بأستعجال للبيت
غيداء شافت خوف هادي وركضت وراه للبيت وهي تبي تسئل وش سالفة مسفر!!!!
تنهد جواد بتعب وهو بس يبي يخوفهم ولا مستحيل انه يعلم عليهم بلع ريقه وهو يتذكر الي سووه رايحين لكهف الجن من جدهم؟!!
بيجننونه ذول الأثنين هو ناقصهم يعني ناقصهم؟؟!
تنهد بتعب ودخل البيت ناظر لجهة غرفة مزنه وده يروح يشوفها لكنه تراجع وراح لغرفته ينام وهو فعلاً انهد حيله بكل ما تعنيه الكلمه
ركض هادي لغرفة يوسف وفتحها ونط بسرعه لسرير يوسف دخل معه تحت البطانيه وضم يوسف بكل قوته وهو يرتجف بخوف
يوسف فتح عيونه بخوف ودف هادي: وجععع وش تسوي
هادي ضمه بقوه ولا رد
يوسف يدف هادي: يعع الله ياخذك وخرر
هادي بكاء بخوف: خليني تكفى
يوسف يبعده يبي يشوف وجهه: وجع وش فيك انت
هادي يرجف: خايف خايف يا يوسف
سكت يوسف ومسح على راسه: بسم الله عليك وش فيك؟
هادي مارد وهو يضمه بخوف ويتمنى لو ينام بينما يوسف حاير من شكل هادي وخوفه لكنه سكت ويطبطب عليه لين يسمع منه وش فيه..
.
.
دخلت غيداء وهي ترجف لغرفتهم شافت الكل نايم رمت شنطتها وركضت لحضن امها تضمها بكل قوتها وهي تغمّض عيونها وتتخيل انهم بيطلعون لها من أي مكان بكت بخوف وهي خايفه على هادي اكثر منها لأنه انهار وهو برا اكيد ان حالته الحين اسواء!
_______________..
صباح يوم جديد
فتح جواد عيونه على صوت جواله رفعه بتثاقل وشاف صقر المتصل رد عليه بنعاس: هلا
صقر: صباح الخير
جواد: صباح النور
صقر: كيف الحال عندكم؟
جواد جلس وهو يمسح وجهه: مثل ما هو
صقر ابتسم: فاهد صحى
جواد فتح عيونه بوسع: اسئلك بالله!؟
صقر: ايه الحمدلله بس للحين ماحد دخل عنده ممنوع
جواد: بجيكم الحين
صقر: زين
جواد: ودعتك الله
صقر: في أمان الله
وقف جواد بأستعجال وناظر الساعه كانت 7 الصباح
لبس ثوبه واخذ شماغه بأستعجال وطلع بسرعه لغرفة جواد. الصغير يتطمن عليه.
وطلع من البيت وهو يروح للمجلس دخل: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
الشيخ جراح: تعال يا جواد ابيك!
توجه له جواد وهو يبي يعلمه عن فاهد لكنه سكت يوم سمعه يقول بهمس: تروح الحين لديرة حرمتك تاخذها وتجيبها القبايل كلت وجيهنا!
بهت وجه جواد وناظره
جراح بضيق: اليوم مرسلين مرسال لنا!
جواد بحده: ماني ماخذها
جراح ناظره بعصبيه: لا تجادلني انا مااستشيرك انا اعطيك علم بتنهج الحين تاخذها بدون صوت وتجيبها البيت بين حريمنا احنا ماعد ينقصنا هرج اكثر القبايل كلت وجهي تفهم وان ما نهجت واخذتها اليوم لا انت رجال وهالشنب على وجهك حرام!
جواد وقف وقال بعصبيه: انا ماني رجال ان رحت واخذتها واخوي بين الحياة والموت مدري هو حي ولا ميت والسيرة انفكت
الشيخ جراح وقف بعصبيه وشد على عصاته: البنت صاارت حرمتك!!
جواد: ماا اختلفت لكن اخوييي مدري هو حي ولا ميت ماني ماخذها لو تذبحني! والحين انا رايح للمستشفى اشوف اخوي حي ولا ميت!
طلع بأستعجال وهو ما يبي يسمع منه شي ثاني هو كان متناسي موضوع الحرمه لكنه فتح السيره اليوم والواضح انهم مرسلين كلام للشيخ جراح!
حرك سيارته بسرعه طالع من الديره وكأنه يهرب من الي يبونه
وقف الشيخ جراح وناظر عساف واشر له يجيه
تقدم عساف وقال الشيخ جراح بضيق وهو يرجف بقهر من الكلام الي سمعه من مرسال جاهة العروسه!: ترسل اثنين من اخوانك ياخذون الحرمه ويجيبونها ماحنا ناقصين اكثر يا عساف
عساف: ابشر يا شيخ ابشر
اشر عساف لعزام وسناد وعناد ونمر وطلعوا معه برا المجلس وعلمهم وش يسوون
كانوا كلهم جالسين في المجلس ماعدا هادي الي
حرارته مرتفعه وتعبان مافيه حيل ينزل مع الرجال
جلس الشيخ جراح وهو يتذكر كلام الي جاه قبل شوي
: السلام عليكم يا شيخ جراح
الشيخ جراح: وعليكم السلام
الرجال: جيتك يا شيخ من ديرة الشيخ حمود يبلغك يا شيخ ان كنت تراجعت عن كلمتك الي من ثمان سنين وتركتوا البنت خلفكم مكسورة الجناح تعلمونا...
احنا عطيناك يا شيخ واحنا واثقين في كلمتك وانتظرنا رجوع الشيخ جواد لكنكم تركتونا خلفكم بدون اهتمام عذرناكم لجل مصابكم لكن العلم وصلنا انه حي ما مات ونبيكم تعلمونا ان كان لازلتوا عند كلمتكم بنتنا بنتكم ومنكم وفيكم تعالوا خذوها وان كنتوا تراجعتوا علمونا
الشيخ جراح بحده: كلمتنا وحده ما تتغير مير انتو تعرفون الي صار ولكن بنتكم صارت بنتنا واليوم ناخذها وتوصل على ماحن عليه منا وفينا
ابتسم الرجال: ننتظركم يا شيخ والحمد لله على سلامة الشيخ فاهد..
جراح مارد وجلس بقهر وهو يشوف نظرات الرجال عليه...
_______
"في المستشفى"
حمد براحه: الحمد لله دامه صحى الحمد لله
صقر: بتدخل له؟
حمد: ايه ابدخل مير انتظر الطبيب هذا يسمح لي
صقر ابتسم وربت على كتفه:الحمدلله على سلامته
حمد:الله يسلمك مدري وشلون اشكرك يا صقر بيض الله وجهك على وقفتك
صقر: ما سويت شي هذا واجبي وانا اخوك
حمد ابتسم له بأمتنان
صقر:علمت جواد وهو جاي بالطريق
اومئ حمد: زين سويت
طلع الدكتور وفزوا الأثنين له ابتسم لهم: تقدرون الحين تشوفونه لكن بعد ما ننقله لغرفته
حمد تنهد براحه: مشكور
الدكتور: واجبي
مشى عنهم وشافوا الممرضين يطلعون السرير وفاهد عليه مغمض عيونه تنهد حمد براحه وهو يشوفه قدام عيونه
يا عضيدي فالحياة وراس مالي
لا وقفت تعيد تشكيل الخريطه
دون وجهك ماحسبت حساب غالي
والعسيره لا نصت مثلك بسيطه
والله اني ما التفت في ضيق بالي
لا ذكرت انك على وجه البسيطه
حمد: الحمدلله انه حي الحمدلله
صقر ابتسم: خفت عليه؟
حمد ناظره: بشكل ما تتصوره مافيه اسوء من فقد الأخ حسيت الدنيا اظلمت في وجهي لكنها الحمد لله نورت بعد ما شفته بخير الحمد لله في كل وقت
صقر بأبتسامه: أجل خلنا نروح له وتكلمه وترتاح أكثر
حمد هز راسه: ايه بالله انك صادق خلنا نروح له
مشى معه صقر وهو مبتسم وحمد يفكر في فاهد إذا صحى وش بيقول لهم
وقفوا على الباب وفتح حمد بهدوء ودخل وشاف فاهد صاحي وسرحان وحواجبه معقوده بألم تقدم حمد بهدوء منه وقال: الحمدلله على سلامتك يا خوي
ماسمع منه رد وهو للحين سرحان ولا رد
جلس حمد على طرف السرير ومد يده ليد فاهد وقال: وش فيك يا خوي يوجعك جرحك؟
ناظره فاهد وهو عاقد حواجبه بألم وقال بهمس: وينها؟
حمد بلع ريقه: منهي؟
فاهد غمض عيونه بألم وهمس: وينها؟
حمد: ارتاح الحين وكل شي محلول
فاهد فتح عيونه: قلت لك وينها يا حمد ماتفهم؟
حمد ناظر صقر وقال: اسمعني ارتا...
صرخ بعصبيه: ويـــــــــــــــــــــــــنها؟!!!؟
حمد وقف: مدري من يومها وهي مختفيه
فاهد غمض عيونه بقوه وهو يحس جرحه آلمه بقوه
انتهاء..
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الرنيد
... .. ..
فاهد بألم: ناد لي جواد اكلمه هو الي بيفهمن!..
حمد: جواد جاي بالطريق انت ريح ولا تفكر في شي..
مارد عليه فاهد وهو يغمض عيونه من قوة الألم الي يجتاحه
بينما صقر ضل ساكت وهو يناظر حمد الي يحاول في فاهد يهدئ ولا يفكر في شي..
فاهد بألم: حمد دق عليه خله يكلمني
حمد عقد حواجبه: ادق عليه من فين؟
صقر: ادق عليه؟
فاهد ناظره ووجهه اسود من الألم: ايه
حمد بتوتر من وجه فاهد: انا بنادي الطبيب!
طلع حمد بأستعجال وهو ينادي الدكتور يجي يعطيه مُسكن..
صقر رفع الجوال وهو يسمعه يدق: ما يرد!
فاهد اخذ نفس ورفع نفسه وهو يضغط على جرحه بيده بوجع: دق مرةً ثانية!
صقر رفع الجوال ودق وهو ينتظر جواد يرد: مايرد مدري وش فيه!
فاهد غمض عيونه بتعب ودخل الدكتور: الحمدلله على السلامة..
فاهد ناظره ونطق بهمس: يسلمك
الدكتور يشيك على المغذيات: وش تحس الحين
فاهد اخذ نفس: الم الم فضيع !
الدكتور بهدوء : اي شي طبيعي الحين نجيب لك مسكنات وما يصير الا خير، الطعنه كانت عميقه ونزفت كثير لكن الحمدلله ربي كاتب لك عمر..
ابتسم بوجع وهو مغمض عيونه وبهمس متألم : كانت قويه!
الدكتور ابتعد وهو يشيك على ملفه: انت ارتاح ويبي لك كم يوم هنا وإن شآء الله تصير تمام.
فاهد بضيق: ابي اطلع من هنا اليوم يمديني؟
الدكتور: مايصير انت توك صحيت فالازم انك ترتاح كم يوم هنا بعدها تقدر تطلع
فاهد: بس انا لزوم اطلع من هنا
الدكتور: انا افضل انك تبقى هنا لين نتطمن على حالتك وأول ما احس انك صرت بخير وتقدر تطلع بطلعك.
فاهد تنهد بوجع
والدكتور عطاه مسكنات وطلع من عندهم
حمد جلس على الكرسي وهو يشوف فاهد يغمض عيونه وصقر جلس بجنبه وهو ماسك جواله بين يديه وعينه على فاهد
غمض عيونه فاهد وهو يتذكر ويسبح في بحر الذكريات، ابتسامتها الي اقبلت عليه وهي تحملـها لين الألم الي اجتاحه بسببها، كان يشوف الضعف فيها طيلة الأيام إلا اليوم الي وقفت فيه وطعنته عرف انها قويه لكن مو عليه مو على فاهد الي حيا ومات على حبها الي صارع الموت لجل حبها، يحس الكون ضيق فيه وهو يتخيل وينها الحين ! وش مصيرها المجهول بعد هروبها لايكون صابها شي؟ الخوف متمكن منه عليها خايف عليها، ولا يحس انه كرها ولا شال عليها في قلبه عقب ما طعنته ماقدر يكرها!!... عليم الله انه يحبها بكل مافيه ورغم الي سوته الا انه عاذرها يعذرها وحقها وابسط حق! ... لكنه مايبي فرقاها راضي تطعنه كل يوم ولا تختفي من قدام عيونه، فاض قلبه والغيره اشعلت نيرانها في جوفه وهو يتخيل مكانها وان احد يشوفها الحين وان احد أواها وصار لها أمان! حس كل قطرة دم تسري في شرايينه تتحول براكين وحمم العنود مالها مكان الا بيته ولا دار حضنه ! فتح عيونه للحظات ناظر السقف الي امام عيونه شد على يده
وهمس:مستعد انه يكون لكل شيء نهايه الا حُبك في قلبي ما سمح ان هذي تكون نهايته..
انفتح الباب ودخل جواد بلهفه: فاهد صحيت!
رفع حمد راسه له وصقر كذلك
تقدم جواد بخطوات مستعجلة لفاهد وباس راسه بأبتسامه: الحمدلله على سلامتك ابو جواد
فاهد ناظره: الله يسلمك
جواد أخذ نفس براحه: والله اني اسابق الريح لجل اوصل لكم واشوفك صاحي
فاهد اومئ بضيق
تلاشت ابتسامة جواد وهو يشوف وجيهم متكدره: وش فيكم؟
فاهد بهدوء: اطلعوا ابي اكلم جواد
وقف حمد وهو شاد على يده وطلع بدون كلام وصقر وقف وطلع بعده
جواد وهو عاقد حواجبه: عسى ما شر وش فيه!
فاهد كشر بتعب وعدل جلسته وارتفع شوي: اجلس.
جواد جلس على طرف السرير وهو يناظره بترقب ومتوجس من الي بيقوله..
تنهد فاهد وقال: انت سافرت قبل ثمان سنوات وطلعت من الديره ومن كل الي موجود فيها، وقتها ابوي كان كل تفكيره فيك وخايف عليك من الغربه ومن بلاد الكفار وتدهورت صحة الشيخ بوقتها بعد سالفة الهنوف وتأثر حيل وماكان ابوي الأولي، وقتها كل شي كان على كاهلي انا توليت كل شي ومسكت كل شي عن ابوي لين استعاد عافيته وصحته ورجع لقوته لكن من هذاك الوقت وكل شي في وجهي، تزوجت الثالثه وما كنت مقتنع فيها ولا في الي قبلها كنت ماخذهم مثل ما اخذ ابوي حريمه لجل يخلفون! كل ما ولدت وحده منهم كانت تجيب بنت، مافيها شي البنت خير وبركه لكن كان ودي بولد يشيل اسمي ويكون سند لخواته لامن احتاجن سند ، وقبل شهور كانت حياتي باهته بدون أي لون...
النهار كله في المجلس او بين القبايل والليل عند وحده من حريمي!.. ماكان في شي يخليني ارجع البيت متلهف ولا في شي يخليني اتلهف للحياه بكبرها كل شي كان عادي! ، لين يوم زواج اخوك تغير كل شي تلخبط كياني وتركيبي، دخلت اخذ السلاح وليتني مادخلت، شفت بنت الشيخ هزاع، وقتها ياجواد انا حسيت ان جمالها ناهب قلبي وأسرني، مر شهر كامل وانا ما انام الليل وان نمته كانت هي تستوطن احلامي! ، صارت بين قلبي وبالي بين رُوحي والحياة، خطبتها ويوم وصلني خبر الموافقه حسيت إني شفتها عُمر وعشت فيها، ما حسيت أني على قيد الحياة إلا معها، تزوجتها و ادركت وقتها يا جواد ان مع من تحب تشوف في أبسط الأشياء فرحه وسعاده تشوف الوان الحياه في قرب الي تبيه وتحبه..
تغير كل شي فيني عليم الله اني حبيها بكل مافيني،
صرت اذا دخلت من باب غرفتها اتغير وأنسى كل شي حولي انسى اني شيخ وانسى ولد من انا، وانسى همي وانسى حتى نفسي، اباالغ! ابالغ يا جواد في حبها وأبالغ لأني متوكد انها تستاهل!... كانت بالنسبة لي فارقه عن كل الي حولها كانت بالنسبة لي ما تشبه إلا سحابة تحتضن قمرا! .. صارت روُحي ما تمتلي مسره إلا معاها
تجاوزت كونها شخصي عادي او مثل باقي الحريم صارت روحي! ، يمكن ما تفهم يا جواد الي اقوله لأنك ما جربت لأنك ماحبيت!..
مارد جواد وهو يسمع لكلامه بصمت
اكمل فاهد كلامه وقال: بعدها في يوم ليته ما صار! .. جانا رجال وتلاسن مع الشيخ وتطاول عليه وانا خذتني الحميه على ابوي وبدون ما احسب حساب لأي شي وبدون ما احس ذبحته! .. ماكنت ادري اني بتفع الثمن اضعاف! ... وفجأه وبدون اي سابق انذار قررت انها تنحاش مني وتنهي كل شي بنيته وكل شي عشته معها، خافت مني خافت يوم شافتني صرت قاتل! قررت تهرب مني وخافت تواجهني وتقول معد ابيك لا هربت مني وقتها لحقت عليها وبدون ما احس على نفسي من غيض شعوري وقهري بأنها تبي تنهي كل شي بهذي الطريقة لقيتي اضربها!! ، اضرب الي مت وحييت في حبها صابني الجنون بأنها تبي تتركني! مدري وش اقول لك استحقرت نفسي يوم استوعبت الي سويته! معقول حبها خلاني هالون؟! سبب لي كل هالبلا؟ لكني بقيت على حالي وسجنتها بغرفتي وقفلت عليها مابيها تطلع كنت خايف اصحى اسمعهم يقولون انحاشت!
كانت تقول الشيخه فهده بأعتراض انت تحبها؟ كانت خايفه ان كل الي اسويه لجل اني احبها واسلك مسلك ابوي لكني كابرت وقلت لا ما احبها لكنها غصب عنها بتبقى معي عناد لكني كنت احترق في داخلي اموت انكوي يا جواد! ... عرفت انها حامل تخيل شعوري في حينها! حامل بقطعه مني حامل بقطعه من روحي وروحها، "غمض عيـونه" ومرت شهور وقالت الطبيبه اعراض حملها تدل انها حامل بولد مدري وش السر ان كل شي احلم فيه واتمناه صار لي معها! ااخ ياجواد وش كثر الشعور بقلبي! ... تعرف وش الي صار بعدها وهذا انا في هالمكان مرمي بسبايب حبـها!
جواد سكات وهو يفكر في كل كلمة قالها فاهد والي قال ان جواد مستحيل يفهم كلامه لأنه ماجرب شعور الحب مايدري ان جواد ابخص منه في السالفه وكل كلمه ووصف وصفه فاهد ينطبق على جواد وشعوره تجاه ملاك! مايدري وش مغزى فاهد من كلامه وليش يعلم جواد بكل هذا!
قطع عليه حبل افكاره جملة فاهد الي ختم فيها كلامه: اقبْلت مثل البياض وودعت مثل الخطيه!
تلاها تنهيده طويله طلعن من صدره وغمض عيونه يحاول يرتب افكاره ويجمع شتات قلبه ووجدانه.
جواد بلع ريقه ونزل نظره ليديه ثم قال: الحب يجيك بدون ما تتعمّده هو يتعمّدك يسرق فزات قلبك يشتت افكارك يخليك تحس إن الشخص الي تحبه صار هو الجميع وكل من أحتل قلبك! ، الحب يا خوي انك تداري وتهتم، تخاف وتعطف، تشفق وترحم، الحب انك تضحي بسعادتك لجل الي تحبه، تضحي بكل شي لجل الي تحبه، ترضى الوجع لقلبك لجل تسعد قلب الي توده! ... علمني انت سويت شي من هذا كله؟ علمني انت حبيت كذا انت ضحيت لجلها؟ انا اجاوبك لا ! ...
لا انت ولا ابوي فاهمين الحب يا فاهد، لا انت ولا ابوي ضحيتوا، انتو ضحيتوا فيهم لجل سعادتكم!!! هذا مو حب وانا اخوك ماهو حب انك توجعها وتكسرها وتظلمها تسجنها بحجة انك تحبها! الي مفروض انك سويته انك قلت لها أستقيمي بيّ ولا تميلي إلا على كتفِي، لكنك انت بيديك هدمت كل الي بنيته اغضبت ربي منك قبل كل شي، زهقت روح! وظلمت روح! وبتظلم روح! زهقت روح الرجال الي جاكم وطلب حقه، ظلمت روح العنود، وبتظلم روح ولدك الي ماله ذنب بتواجده بين عايله مثل عيلتنا! ... لا تشوف حالك يافاهد في موضع المظلوم والي ماله ذنب بكل الي صار، لا تسوي عمرك على حق ولا تبرر لنفسك افعالك، انت مخطي والخطا راكبك من راسك لساسك وانت في قرارة نفسك تدري وتفقه الي اقول لكنك تبرر، تبرر لنفسك وتعطي نفسك حق في كل شي سويته وبتسويه، ان كان في شي لازم تسمعه في ذي اللحظه فهو هالكلام، توب يا خوي! توب لله ارجع لربك طلع دية الرجال صوم! ، تدري وش! "تنهد" انا يوم قالوا فاهد انذبح خفت من شي واحد خفت ياخوك ترجع لربك وانت قاتل وقتها العذاب بيحق عليك وقتها وش بينفعك؟! الحمدلله ربي عطاك عمر صلح الي هدمته ابني من جديد وعلى اساس واضح وثابت، اترك العنود البنت راحت اتركها! خلها تعيش، قوم على عمرك ارجع وضلل ولدك تحت جناحك لا تخليه يتشتت لا تخليه ينذبح ويسلك الطريق الي انت سلكته، انتـ....
قطع عليه سؤال فاهد : اهلها وين؟ وعيال عمها؟
جواد ناظره ترك كل الي قاله جواد وسئل عن اهلها! تنهد وقال: اهلها وعيال عمها في مجلس الشيخ يقول مالهم طلعه منه لين يشوف العنود وياخذ حقه منها!
فتح عيونه بحده: اقسم بالله ان صابها شي منه لا يصير الي ما وده فيه
جواد بهدوء: بتوقف ضد ابوي؟
فاهد وانفاسه تسارعت بغضب من الكلام الي سمعه وان ابوه يبي يضر العنود: ابوي ما بيضرها بيضرني انا والله ما اسمح له يسوي فيني مثل ماسوى بعمره،
ناظر جواد بحده: انهج لهم يا جواد، القاها قبله وقول له والي رفع سبع وبسط سبع لو يمس شعره منها بتصير الحرب بين الأب وولده!
فتح جواد عيونه بصدمه: فاهد!
فاهد بإنفعال: رح شفها وينهااا يا جواد اذا ابوها عنده وين بتكون هيي؟؟ رح يا جواد طلعها من تحت الأرض طلعهاا
جواد وقف بعصبيه: انت انهبلت رسمي ولا عد فيك عقل اسمعني زين والله العظيم ان ما اكون سبب في ظلمها ولا اني مرجعها ولا بدور عليها البنت دامها بعيد عنك وعن ابوك هي بخير وانت ان كنت تبي تتوب وترجع لربك هذا لدنياك واخرتك وان كنت بتبقى على الي انت فيه اقسم بالله العظيم ما اسئل عليك ولا يجمعني فيك الا الدم! وولدك انا باخذه وانا اربيه والله مايصير مثلك ولا مثل الشيخ جراح!
فاهد بتهديـد : جواد! بتروح تدورها غصب عنك وبترجعها البيت وانا بطلع الحين من المستشفى واجيكم
جواد بسخريه: العنود راحت، وجواد من سابع المستحيلات انه يكون سبب في ظلم احد لا انت ولا الشيخ جراح ولا احد في هالأرض كلها يقدر انه يخليني اتحمل بظلم احد انا طول عمري ما اداني افعالكم فلا تتوقع انه بيوم اصير مثلك ولا مثل ابوي، انا باخذ جواد الصغير وبطلع من هالديره وبتركها لكم.
فاهد شد على يده وهو يناظره بوعيد بينما جواد ناظره بحده ولف عنه وطلع من الغرفه وصفق الباب
حمد فز: وش قال لك؟
جواد ناظرهم بعصبيه: انا برجع لندن
حمد فتح عيونه بقوه: وش تهرج انت!!!
جواد وهو يحس انه بينجن: انا بموت هنا بموت ان طولت هنا يا حمد كل شي كل شي ضدّي!
كان يتنفس بسرعه وهو يرجف من القهر
حمد: ما بيسمح لك الشيخ
جواد ناظره بقهر: ما يهمني لاهو ولا غيره باخذ جواد وبطلع من هنا.
حمد: جواد! انت الحين معصب اهدأ ونفكر في كل شي
جواد بقهر صرخ: ماابغى افكر في شي ولا ابغى اهداء انا باخذ جواد ونطلع من هنا
حمد: فاهد ما يسمح لك تاخذ ولده
جواد ناظره وبغيض: فاهد مرمي هنا وانا باخذ جواد وانحاش انا وياه مقدر مقدر اتحمل اكثر من كذا مقدر
صقر ناظر حالة جواد وانفعاله وهمس: وملاك!
سكنت حركة جواد وبلع ريقه
صقر بهدوء: بتتركها هنا؟ وهي اكثر شخص يحتاجك في هذي الفترة بالذات، ماتدري متى تموت امها وانت بتروح؟ وهي؟ بتتركها لمن؟ تتركها في الشوارع ولا لأبوك ينفرد فيها ويذبحها؟
غمض عيونه وجلس على الكرسي وهو يشد على راسه الي بينفجر من الصباح وهو مصدع وبالذات بعد سالفة العروسه الي انفتحت من جديد
حمد اخذ نفس وجلس بجنبه وقال: انا لأول مره اقول ان كلام صقر صحيح! ، اترك الفكره من راسك وحاول انـ..
جواد بحده ناظره: احاول وش؟ احاول اني اغير ديره كامله! مقدر!!!! .. احاول اني اغير ابوي؟ مقدر! اغير فاهد؟ مقدر!! ذنوبهم صارت كبيره وتغرقهم يا حمد وانا خايف خايف ذنوبهم تغرقني وتغرق جواد لا انا لي ذنب في ابوي ولا هو له ذنب في ابوه!
حمد ضغط على عيونه بقوه: وانا؟ بتتركني هنا وانا الي ردت لي الروح بعد رجوعك وحسيت اني استندت انت اخوي من امي وابوي انت اقرب اخواني لقلبي، بتروح وتتركني مره ثانيه! ، وبنت مزنه؟ بنت مزنه الي انا ضد انك تحبها هذا انا اقول لك لا تتركها دامها تحتاجك لا تتركها! و مسفر؟ مسفر يحتاجك، كثير ناس يا جواد يحتاجونك في الديره لا تروح وتتركهم
جواد سند راسه على الجدار وهو يغمض عيونه بتعب: مخنوق!.. مخنوووق يا حمد مخنووق!
_________...
"هديل"
هديل: آمال وين غيداء غريب شفيها اليوم؟
آمال: مدري والله فيها شي مو طبيعي من يوم صحت وهي بس تتقلب بفراشها مو راضيه تطلع
هديل: الله يستر بس لا يكون مهببه لها شي هنا!
آمال: الله يستر..
هديل: تدرين وش؟ البارح رسلت لبوي نبغى نرجع قبل يصير شي هنا ولا مصيبه ثانيه خلاص الزواج تفركش وحنا ما جينا الا عشانه
آمال: اي شفت مسج من راكان يقول انه بنرجع ذي اليومين سمع جدي يقول
هديل: زين الحمدلله قبل تهبب غيداء مصيبه
ضحكت امال بخفه ورفعوا روسهم على دخلة الشيخه غرور وهي تقول: العروس شوي وتوصل غرفتها مرتبه؟
عفراء: اي يا الشيخه غرفتها مرتبه كان في ثوب الشيخ جواد مرمي وكم غرض خذيناهم ورتبنا الغرفه
غرور: زين ما سويتوا
هديل بهمس: وش السالفه
امال: شكلهم بيجيبون العروسه!
هديل: لو انا مكانها ما اجي وهم سحبوا علي بزواجي!
امال: هديل وش فيك ترى ما سحبوا بكيفهم ولدهم كان بيموت!
هديل: صح بس انه الموضوع مو ضابط صراحه
امال: ما علينا خلينا نشوفها يوم تجي وين ازين هي ولت العنود
هديل: العنود تجنن ما شاء الله ملامحها تهبل ماتوصل عندها يمكن!
امال: وذيك البنت ازين منهم كلهم
هديل ابتسمت: المريضه؟
امال: ايي تجنن مررره حلوه ملامح وجهها تجنن مدري شلون بس تهبل
هديل: اي صح يا بنت حتى صفة اسنانها ماشاء الله تجنن تخلي ابتسامتها تهبل!
امال: كان ودي اسولف معها بس خفت صراحه لا تطمر فيني
ضحكت هديل منها: قومي خل نشوف وش نسوي معاهم مو نقعد كذا جالسين بينقدون علينا
امال: لا يروحي البيت مليان حريم..
هديل: حتى ولو خلينا نوقف نسئل ونرجع نجلس!
امال وقفت: طيب
وقفت هديل معها وهم يروحون للمطبخ يشوفونهم يطبخون ابتسمت هديل: نساعدكم بشي؟
عفراء: لا مشكورين قربنا نخلص
هديل: طيب اذا احتجتوا شي نادونا
عفراء ابتسمت لها وطلعت هديل وامال ودخلت زوجة حمد جمانه وناظرتهم وهم يمشون وقالت: عفراء تعالي!
وقفت عفراء وتقدمت منها: سمي ي شيخه
جمانه وهي تناظر هديل وامال يمشون: أي وحده الي قلتي لي شافها الشيخ حمد؟
عفراء ناظرتهم وهي تمسح يدها بشيلتها: الكبيره
جمانه ناظرتها وأومئت
عفراء: بس يا شيخه هو دخل بالغلط!
جمانه ناظرته: شي ما يخصك عليك توصلين لي الهرج وترجعين لشغلك!
عفراء اومئت ورجعت لشغلها...
طلعت جمانه وهي تخز هديل الي تضحك مع آمال ومو منتبهه لها راحت لنور "زوجة حمد الثانية" ومسكتها من يدها وهمست بحده: الشيخ حمد شايف ذي الشديهه!
نور ناظرتها: وش؟
جمانه: الضيفه!
نور ناظرت هديل الي اشرت عليها جمانه ابتسمت بسخريه: هذا انتي قلتي شديهه! ، ماتشوفيها لو مافيها عذروب كانت تزوجت!
جمانه ضيقت عيونها: قلبي قارصني منها!
نور ببرود: خلك منها والله ما يناظرها
جمانه: عفراء تقول انه وقف يناظرها
نور: لا تسمعين الهرج لو يبي كان اخذ له حرمتين زياده حمد مكتفي فينا
جمانه ناظرتها وهي قاهرتها ببرودها..
ورجعت نظرها لهديل..
كانت الشيخه غرور في حالة نفير وهي تحاول ان دخول اول عروسه لولدها جواد يكون مرتب برغم كل شي وفهده سمحت لها تجيب طقاقات يستقبلونها داخل البيت فقط! ..
____________
غيداء وقفت من فراشها وبالها عند هادي ودها تشوفه توجهت لشنطة آمال اخذت اللاب توب وجوالها وخلتهم على جنب وراحت تغير ملابسها ولبست فستان بيت خفيف وعدلت شعرها ورفعته ونزلت خصلات على وجهها من الجوانب واخذت القلوس وابتسمت من تذكرت كلامه، خذت شالها وخلته على عنقها وطلعت من الغرفة واللاب توب في يدها تلفتت يمين يسار ماشافت احد طلعت تركض متوجهه لغرفة هادي،
وصلت للممر ورجعت على وراها وهي تشوف الحريم يمشون لغرفة جواد الي قريبه من غرفة هادي ويوسف وسالم تنهدت كيف بتوصل لغرفته الحين؟ انتظرت لين دخلوا غرفة جواد وركضت بسرعه وفتحت باب غرفة هادي ودخلت سمعت صرخته وهو يفز من السرير التفتت له بقوه ويدها على فمها: اشششش هذي انا اسكت لا يسمعون!
هادي اخذ المخده ورماها: اطلعي من هنا لا تسببين لي مصيبه انا للحين ماني مستوعب اني بخير
غيداء تفادتها وقالت: وجعع ان شآء الله! ، هذي جزاتي جايبه لك اغلى ممتلكاتي ترميني بالمخده؟
هادي بقهر: ماابغى منك شي فكيني شرك
غيداء ابتسمت: بعتبر نفسي ما سمعت شي
تقدمت منه وجلست على طرف السرير وقالت وهي كاتمه الضحكه: كيف حالك اليوم؟
هادي بعصبيه: ماني بخير
غيداء ضحك: خواف
هادي: إن شآء الله بتقنعيني انك ما خفتي؟
غيداء بكذب: ابدا مين قال؟ انا يوم رجعنا اخذت شور ورحت فراشي نمت حتى ان امي وخواتي كانوا في غرفة ثانية
هادي كشر: كذابه
غيداء: المهم ما علينا انت قلت لي الحين ما تبي مني شي وهذا الشي الي كنت جايه اقنعك فيك انه اللاب حقي انت ما تحتاجه عشان كذا انا خلاص كنسلت الموضوع وماعد فيه لاب توب
هادي بعصبيه سحبه من يدها: اعقبيي والله ان ما يرجع انا ما ضحيت بعمر لجل سواد عيونك
غيداء رفعت اصبعها وهي تسبل بعيونها: عيوني عسلي لو سمحت
كشر هادي وهو يناظرها
غيداء بأستعطاف : الحين ترضاها صوري ماليته وكل ذكرياتي فيه ومسلسلاتي، حتى ما عندي "فلاشه" انقلهم فيها عشان كذا باخذ اللاب حقي واذا رجعنا بيتنا بشتري لك واحد واخلي صقر يجيبه لك وش رايك
هادي: في احلامك
غيداء: هادي لو سمحت اقول لك كل ذكرياتي فيه!
هادي قلب عيونه: ما يهمني اطلعي الحين
غيداء تأففت: زين عطني بحذف كل شي
هادي: وش تحذفين
غيداء: الصور والمسلسلات
هادي رفع حاجب: المسلسلات لا
غيداء: وش دخلك؟
هادي: بشوفهم اجل وش اسوي فيه دامه فاضي!
غيداء: بس المسلسلات ما يصير تشوفهم
هادي ضيق عيونه: ليه؟
غيداء رفعت كتوفها : يعني مسلسلات بنات
هادي بعناد: بشوفهم
غيداء بنرفزه: اووف ياخي وش ذا خسرت لابتوبي ولا عرفت شي عن الكهف وجع وش طلعت انا فيه ولا ربحت شي
هادي: والله هذي خططك الفاشله والحين انفهقي من قدامي
غيداء رفعت حاجب: تكلم زي الناس
هادي عفس ملامحه: تكلم زي الناس نننن وانا وش اهرج عنقليزي؟
غيداء قلبت عيونها:دام اسمها عنقليزي كدينا خير
هادي: انفهقي
غيداء وقفت بقهر: الله ياخذك
هادي: استغفرييي
غيداء تكتفت: لا
هادي بعصبيه: قلت استغفري
غيداء بأستفزاز: قلت لا
هادي: اجل علي الحرام ما تحذفين شي منه ولا ارجعه لك وان اخذه مثل ما هو
غيداء قلبت عيونها: يقال انك تهدد الحين؟ خذه ما يهمني اصلاً كنت اكذب ما فيه صور ولا ذكريات بس ابيك تقول خلاص خذيه لكنه بجيييح!
هادي: ماضحيت بعمري لجل اقول خذيه
غيداء بقهر: انا اوريك حتى ما عرفت شي بسبب خوفك
هادي وقف على السرير بعصبيه وصفق بيديه : يقال انك الي ما خفتي كنتي شوي وتدخلين في ضهري
غيداء طلعت على السرير وقالت بعصبيه: كلـه منك ومن صراخك حسبت الدنيا قامت ولا قعدت!
هادي: لا والله؟ الحين انا السبب!
غيداء: ايه انت يا حبيبي من قو صراخك بغى قلبي يتوقف
سكت وناظرها ببلاهه
غيداء استغربت سكوته: وش فيك
هادي صد بوجهه وبلع ريقه وهو يردد كلمة "حبيبي"
غيداء بقهر دفته: وش فيك
ناظرها: وجععع ما فيني شي طسي من هنا
غيداء تكتفت: واللاب
هادي ابتسم يغيضها: ابهتم فيه لا تخافين
غيداء بقهر: بجييح
هادي اشر على الباب: طســـــــي من قدامي
غيداء اشرت على عيونها بوعيد ونزلت من على السرير
وهي مقهوره فتحت الباب وطلعت وصفقته
ابتسم على جنب وجلس على السرير وهو يتذكر كلمة
حبيبي: الله ياخذك من بنت.
سحب اللابتوب وفتحه وابتسم لأن ما عليه قفل ودخل عليه وهو يخبص فيه لين دخل على الملفات واتسعت ابتسامته وهو يشوف كل ملف عليه اسم مسلسل مختلف: اااخ احلامي تحققت
بدأ يقلب فيه وهو مبسوط وتناسى خوفه وتعبه وعقد حواجبه وهو يشوف ملف دخل عليه وشاف صورة وحده لغيداء وواضح انها ما تدري انها موجوده كانت صوره مطلعتها حلوه مره وهي مبتسمه قفله وهو سرحان وفي نفسه يتعوذ منها كثر ماسيطرت على تفكيره بمصايبها وجراءتها الي متأكد انها طفاقه وغباء
__________
"المجلس"
وقف الشيخ هزاع بتعب واضح عليه من وقت الي صار وقال بصوت جهوري: حنا يا شيخ جراح بقينا هنا لين اليوم لا انتو الي لقيتوا بنتنا ولا حن الي طلعنا ندور عليها حنا راجعين لديارنا وحنا في بياض لحيتك يا شيخ جراح كانكم لقيتوها ما تتخذ اي قرار الا وحنا موجودين ولنا علم ونسمع منها تكفى، وتكفى تهز الجبال يا شيخ جراح، كان باقي حشيمه للخوه والصداقه والعيش والملح والمويه الي تقاسمناها والحرب والسلم الي تشاركناه، خلي لنا حشيمه ولا تعاقب بنتنا ماحن موجودين حنا بنطلع ندور عليها في كل صوب...
وقف الشيخ جراح وهو كان متخوف انهم يطلعون ويلقونها هم وتعلمهم كل شي وينقلب السحر على الساحر هو يبي يلقاها ويذبحها والحق له في نظر النااس! لكنه ما قدر يكسر مكانته ويفرض على شيخ انه ينسجن بمجلسه وين بيودي وجهه من الناس!؟ قال: الله معاك يا شيخ لكن نبي منك ان لقيتها تجيبها وبنسمع منها الهرج ونفهم وش الي صار ولا بناخذ اي قرار الا بعد ما نسمع لها ويصحى الشيخ فاهد
هزاع اومئ وهو يحس الدنيا ظلمة في عينه من بعد سواة بنته والي مستغرب كل الأستغراب وش الي حدها على كذا وهي توها والده ولده وتوه داخل عندها وما كان واضح عليها أبداً انها ضايقه ولا قالت له شي وهذا الي بيجنن الشيخ هزاع وش الي حده على كذا
طلعوا من المجلس بدون كلام زايد وكل واحد منهم شايل هم العنود بنتهم وشرفهم..
بتار بغبنه "اخو العنود" : يبه وشلون نطلع واختي ما ندري وينها يبه انا متأكد معها حق وان عندها سبب خلاها تقدم على الي سوته ولا وش الي بيخليها تذبح الشيخ فاهد
هزاع برجفه: ما انذبح ما انذبح إن شآء الله انه بخير واختك لزوم نلقاها قبلهم
فراس بضيق: عمي صادق لازم نلقاها قبل يلقونها هم
بتار بغصه: بنجن بنجن لي يومين ماذقت النوم وين اختي ويننن اختييي؟؟؟
فراس بلع ريقه: اذا لقيناها لازم نسفرها من هنا لين نتأكد ان فاهد صحى
بـتّار اومئ: لازم لازم بس وينها هي وينها؟؟
الشيخ هزاع بتعب: خلهم ينادوا امك يا بتار
بتار. ناظر ابوه الي تعبان من غبنته على بنته ويحس انه انكسر قدام القبايل همس بتعب: وش الي سويتيه يالعنود وش الي سويتيه؟
بتار بجديه: يبه العنود اختي وانت تعرفها ذكيه وتحسب لكل شي حساب اكيد ان فيه شي ورى السالفه!
فراس بحقد على فاهد: انا اتفق معك اكيد فيه شي ولا وش الي بيخليها تنتظر يوم اجتمعت القبايل عند الشيخ وطعنت فاهد اكيد ان وراها سبب
بتار اومئ: ولزوم نلقاها ونعرف وش السبب واقسم بالله ان كان فيه سبب ورى طعنها له لأحرق فيهم الدنيا وان كان مسّو اختي بضر لموتهم جميع واطلع الموقف الي سووه لنا بين القبايل ورفعت السلاح بوجهنا وحبسنا في مجلسهم ثلاث ايام من عيونهم..
هزاع بضيق: خلنا نطلع يا بتار خل نطلع..
طلع الشيخ هزاع ومعه فراس وبتار خلاهم ينادون امه وطلعوا اما الباقين الي كانوا معه كانوا قد عودوا قبل وما بقى محجوز عندهم الا الشيخ هزاع وولده بتار وفراس الي اصر يبقى معهم..
طلعت ام العنود بهم وحزن يسكن جوفها لجل بنتها دخلت السياره في الخلف وهي تبكي بصمت دموعها ما تفارق خدها وخدودها من دموعها مليانه، وشلون بتطلع من هنا وبنتها مهي معها ولا ولد بنتها؟ شلون تترك ضنى بنتها وتروح؟ .. كانت تسمع الشيخ هزاع وبـتّار وفراس يتكلمون عنها وهم يتسائلون وين ممكن انها تكون، قال بتار: يمكن انها طلعت من الديره وراحت لديرتنا ولاهي متطمنه تطلع الا لامن عرفت اننا وصلنا
الشيخ هزاع في الامام بجنب بتار الي يسوق: انا اقول كذا متوكد انها راحت..
بتار كان يسوق وهو يفكر وكل باله عند اخته الـعنود!
"المجهول"
طلع يركض للجبل بعد ما سمع خبر إن أهل العنود طلعوا من الديره وهو يتلفت يمين يسار لاحد ينتبه عليـه وصل للكهف ودخل بسرعه وشال الشماغ عنه
فزت العنود: وش فيه
بأبتسامه: جاك الفرج!
العنود ارتجفت: وش؟
بذات الأبتسامة: اهلك طلعوا من الديره والحين بتوقفين معي وبندور طريقه اطلعك فيها وتلقينهم في ديرتكم
العنود بكت بفرحه: يديني بفكهم
تقدم المجهول وفك يديها وارتد على وراه من العنود الي حضنته بفرحه وبكاء: جعل ربي ينولك الي ببالك ياقلبي جعل ربي يعينك ويوفقك ويعينك على اخذ حقك
بأبتسامه: خوفتيني وخري
العنود ابتعدت وهي تمسك خدود المجهول وتهمس بلطف وحنان: تدري انك داهيه! وشلون كل هذا وبهالعمر الصغير
بأبتسامه حزن: رحم الله الي خلفوني ورثوا لي العقل
ابتسمت العنود: اذا وصلت لديرتنا بساعدك بالي اقدر عليه
اومئ بالرفض: لا ما يحتاج انتي كوني بخير بعيد عن هالعيله وإن شآء الله ثاري باخذه بيدي بس ابي منك ما تعلمين احد من ساعدك ولا كيف هربتي هذي اكبر مساعده ممكن تقدمينها لي
العنود بحنان وهي تناظر كل ملامح وجهه: من عيوني وربي قلبي يتقطع كل ما فكرت وشلون كانت هذي السنين طويله عليك!
بأبتسامه: لا تفكرين فيني انا بخير
العنود بلعت ريقها وقالت: فيني فضول اعرف شي!
ناظرها : وش؟
العنود: (*****) تدري؟
بأبتسامه هز راسه بالرفض: ماحد يدري غيرك وغير الي اخذهم ربي.
العنود نزلت دموعها: ليـه كل هذا!
شد على يدها: اذا قالها ربي وحققت الي ببالي بجيك يوم واعلمك كل شي.
العنود: وعد؟
اومئ: وعد
العنود تقدمت وضمته بحزن: خليك على حذر
اومئ: ابشري، وانتي بعد، وانتبهي لا تعلمين احد عني بتخربين كل شي سويته طول السنين!
العنود: من عيوني، طيب كيف بنطلع ما بينتبهون؟
: لا ما بينتبهون على شي بيت الشيخ جراح قايم حريم ورجال
العنود بترقب: فاهد صار له شي؟
: لا لكن الوكاد ان عروس الشيخ جواد بتوصل اليوم
اومئت العنود: الشيخ جواد مختلف عنهم
ببرود: لا ما يختلف هو ابنهم ومهما تظاهر بالطيبه بيجي يوم ويحن العود لأصله بيجي يوم ويصير مثلهم
العنود: بس انا اشوفه مختلف عنهم
: صدقيني كلهم مثل بعضهم
العنود بترقب: ما بيكون من ضمن الي منهم الثار؟
بأبتسامه غموض: لو وقف بوجهي بيكون من ضمنهم
العنود تنهدت: طيب شلون نطلع من هنا؟
سكت شوي وهو يفكر وابتسم بأتساع: عندي خطه
العنود: وش
برفعة حاجب: الخطـه هي (.....................)
العنود بتوتر: لا لا ما ظنتي تنجح
ناظر الكهف: بتنجح الوكاد انها بتنجح
ناظرت العنود المكان يناظره وقالت: هذول وش؟
ضحك: ذول الي يخافون منهم ويحسبونهم جن
العنود ناظرت الأجهزه الكبيره والصوتيات
قالت بصدمه: من وين جاك كل ذول؟
بأبتسامه تنهد: من الي عسى ربي ما يحرمني منه ويديمه تاج على راسي
العنود بصدمه: من؟
: بعدين اعلمك الحين لازم ارجع انا
العنود: طيب انا بستنى هنا وعلى الوقت بنفذ الخطه
اومئ: اي جديد بعلمك مع السلامه
العنود: لحظه
ناظرها وقفت العنود وقربت تضمه: ربي يحفظك ما بنسى جميلك طول ما انا عايشه
: ذكرتيني بسئلك؟
العنود: وش؟
: من الي ساعدك
العنود ابتسمت: غيداء!
ضحك بصدمه: عندي احساس والله، البارح جايه هي والشيخ هادي بيكتشفون الكهف
العنود بصدمه: لا!
: ههههه هذا الي صار... يعني اقدر استفيد منها؟
العنود: ما اتوقع البنت مطفوقه لا تخرب عليك كل شي
: بشوف بشوف يلا مع السلامه
العنود بأبتسامه حنان: ربي يحفظك ويوفقك.
رجعت تجلس على الفراش الي بطرف الكهف وهي تناظر الأجهزه والصوتيات: والله داهيه!
"راجح"
كان داخل لبيتهم واعصابه من يوم صار لمسفر الي صار وهي مشدوده وعصبي ولا يبي احد يكلمه وكل ما كلمه احد هد فيه الدنيا قال بصراخ: يااا منيـــــره! منيـــــــره
طلعت اخته: سـّم
راجح بعصبيه: ثوبييي وينه
منيره بخوف: وش نوحك انت قبل شوي جايبه لي اغسله والحين تبيه توي ناشرته على الحبل!
راجح دفها بعصبيه:الله يلعنك ويلعن هذي العيشه
طلع من البيت للحوش وهو يناظر ثوبه سحبه بعصبيه ورماه على الارض وصار يدعسه برجله لين صار كله تراب تحت انظار منيره المصدومه
راجح جلس على الارض وهو يفرك الثوب في التراب ودموعه تنزل وهو يفكر في خوي عمره وصديقه المقرب الي انظلم بسببه طاح على يده كأنه ساجد وبدأ يبكي بصوت يقطع القلب وهو مو قادر يتحمل فراق صديقه وبهذا الشكل!
منيره بخوف ركضت له: راجح يا خوي وش فيك؟
ماسمعت منه رد وهو يبكي: بسم الله عليك وش فيك؟
حاولت ترفعه لكنه عيى ويبكي وهو يشد على التراب طول هذي الفتره وهو مكتوم وبينفجر في أي لحظه كل مارجع من دكانهم وناظر دكان مسفر زادت غبنته كل ما لمح دكتهم ومكان جلوسهم والشاهي والضحك زاد همه وتعبه..
وقفت منيره وهي تركض لأمها وتعلمها جت له امه وهي تركض بسرعه رفعته وهي ترش على وجهه مويه وتهديه وتسمي عليه!..
"رحمه"
وقفت وهي تاخذ الحليب: انا بنهج لمزنه خل اتطمن عليها تقول سماهر زاد تعبها اليوم
وضحى"بنتها": يمه خذي ذول الأغراض لملاك خل تغير ملابسها اكيد ماحد مهتم فيها مع تعب خالتي مزنه
رحمه بحزن: ايه بالله ماحد مهتم فيها
وضحى بحزن: يمه ومسفر وش حاله؟
رحمه صدت بغصه: مدري يمه مدري ودي اروح له ودي اضمه لصدري واشم ريحته ودي اطبخ له فطوره وغداه ودي اسمع سوالفه وضحكته مير حيل الله اقوى جاب لنا ولنفسه الشقى
وضحى: يمه ماني مصدقه للحين ان اخوي ممكن يسوي شي هالون!
رحمه بحزن: سواها.. سواها، خل انهج لمزنه تشرب لها هالحليب وكاد انها تطيب
وضحى اومئت بزعل وهي تفكر في اخوها
طلعت رحمه وفي يدها الأغراض وراحت متوجهه لبيت الشيخ جراح تشوف مزنه الي وصلها خبر تعبها الي زاد عليها، لمحت ملاك من بعيد وهي تطلع من بيت الشيخ وعليها عبايتها الراس ومبوزه وزعلانه اشرت لها من بعيد تجيها...
انتبهت ملاك عليها وراحت لها: خالتي رحمه؟
رحمه بحنية: وش مطلعك في عز القايله يمه لا تجيك ضربة شمس.
ملاك بوزت وقالت بغصه: يمه مزنه ما ترد علي اناديها ماترد وطلعت
ارتجف فؤاد رحمه وثقل نطقها بخوف مسكت يد ملاك
ومشت بخطوات واسعه وهي تنهج لبيت الشيخ ونبضات قلبها تسابقها بخوف على مزنه دخلت لبيت الشيخ وكان كلن ملتهي في حاله دخلت بسرعه لغرفة مزنه الي اشرت عليها ملاك ودخلت بخوف وركضت لمزنه رمت الأغراض الي بيدها وجلست عند مزنه الي منسدحه في فراشها مدت يدها تهز مزنه بخوف: مزنه مزنه يااا خييه فتحي عيونك
ارتخت ملامحها براحه يوم شافت مزنه تقطب حواجبها بضيق: رحمه!
رحمه نزلت دموعها بفرحه: الحمدلله.. خفت عليك يا خيه
مزنه عدلت جلستها بتعب وناظرت ملاك الي واقفه فتحت يدها لها وركضت ملاك لها بسرعه وارتمت في حضنها تضمها
مزنه تنهدت بتعب: شخبارك يارحمه شخبار البنات ومسفر
رحمه: الحمدلله كلنا بخير ومسفر على حاله ماتغير شي الحمدلله على كل حال
مزنه كحت بتعب: المهم انه بخير وعلى وجه البسيطه وانا اختك
رحمه تنهدت: هذا الي مصبرني انه حي والحمد لله.
مزنه ناظرت ملاك الي حاضنتها: ملاك يمه انهجي جيبي لي مويه.
رحمه: انهج اجيب لك؟
مزنه اشرت لها بعيونها : لا خلي ملاك تنهج
وقفت ملاك وناظرتها وطلعت تجيب مويه
رحمه شدت على كف مزنه:عسى ما شر ياخيه ليه تطلعينها
مزنه بتعب:ودي اوصيك!
رحمه بخوف: بسم الله عليك لك طولة العمر وانا اختك
مزنه تنهدت: مابقى في العمر كثر ما راح، وقلبي قد تحمل فوق طاقته وانا اختك وعمري قرب يخلص وروحي تعبت، انا تحملت الي ماحد تحمله! ، مات رجلي بين يدي، وانذبح ولدي وزوجته قدام عيوني!، وتحملت كثير كثير، والحين ماعد لي طاقه على التحمل ولا قدرة!
رحمه وهي تمسح دموعها: ان شآء الله ما فيك الا العافيه
مزنه حركت راسها بالرفض: اجلي قرب صرت احس بالموت واشوف خلف وابوه في منامي صاروا ينادوني
رحمه تبكي بصمت وهي تسمعها
مزنه تنهدت وبدموع قالت: خوفي مو من الموت خوفي على بنيتي، ملاك في رقبتك يا رحمه انتبهي عليها خليها في عيونك يارحمه انا هالأيام كل مال تعبي يزيد وفي هالوقت نهاية الشهر صار وقت انها تجيها الي انتي خابره وانا مالي حيل اوقف واداريها، خايفه تبهذل عمرها بين الناس وتنفضح البنيه، خلي بالك منها هاليومين ولو اني شاغلتك لكنك اخبر بوضعها وعاذرتني!
رحمه هزت راسها وسط دموعها: ابشري بخلي بالي منها وإن شاء الله انك بتوقفين وتهتمين فيها بنفسك.
مزنه: خايفه عليها يا رحمه.
رحمه مسحت دموعها وشدت على كف مزنه: وش رايك اخذك انتي وياها عندي في بيتي منه اداريك ومنه البنات يهتمون في ملاك وتكون تحت عيوننا البيت مافيه الا بنات لو حسوا عليها انها جاتها بيهتمون فيها ابو مسفر ما يعود البيت وكل وقته في الدكان مابه الا انا وبناتي خل اخذكم عندي هنا ماحد مهتم فيكم خلني اتطمن على اكلك وشربك
مزنه: ودي والله ان ودي وانا اختك ماودي اقعد هنا "وبغصه" كل ما غمضت عيني جاني خلف يبكي ويقول بنتي لا ياخذونها يقول بنتي لا ياخذونها.
رحمه: من الي بياخذها؟
مزنه غمضت عيونها: مدري مير الوكاد انه يقصد جلوسنا في بيت الشيخ جراح
رحمه تنهدت: ربك كريم، خل نطلع انا وانتي من هالبيت وترتاحين عندي
مزنه اومئت: خل نطلع أجل ما ودي اقعد هنا كل شوي داخله حرمه تخزني بعيونها وتطلع
رحمه تنهدت بحزن: قومي معاي خل تروحين بيتي والله لشيلك بعيوني
مزنه بهمس: رحمه
رحمه: سمي يا خيـه
مزنه بدموع: اخاف ان خلف يقصد الشيخ جواد!
رحمه عقدت حواجبها: وش فيه الشيخ جواد؟
مزنه تنهدت بين دموعها: مدري مير صرت متوجسه من اهتمامه في ملاك وبعض احيان اقول الله يسخره لها مير كل ما دعيت جاني خلف في منامي.
رحمه شدت على كفها: ربك كريم ربك كريم هو يدبر الأمور خل نطلع وانا اختك.
مزنه اومئت وعدلت جلستها بتوقف بمساعدة رحمه.
دخلت ملاك وفي يدها المويه وتقدمت من مزنه الي وقفت ومدت لها المويه ابتسمت لها مزنه واخذت المويه تشرب منها ورحمه تنهدت وقالت: يمه ملاك خل ننهج انا وياك وامك لبيتي البنات ينتظرونك ومشتاقين لك
ملاك ناظرتهم: لا ماودي بقعد هنا جواد قال لا اطلع من البيت
مزنه ناظرتها: يمه خل ننهج البنات مشتاقات لك وانا امك بيعطونك من ثيابهم وتلعبين معهم
ملاك بوزت: ما ودي جواد قال بيجيب لي كل شي.
رحمه ناظرت مزنه وقالت بكذب : يمه مسفر يبي يجيب لك ثياب جدد
ملاك ضيقت عيونها: مسفر؟
رحمه اومئت
ملاك ابتسمت: زين!
تنهدت مزنه براحه ولبست عبايتها بمساعدة رحمه وملاك عدلت عبايتها على راسها وطلعت مع مزنه ورحمه الي شايله علاجات مزنه بيدها وماسكه لها باليد الثانيه....
وطلعوا ولا حد عبرهم ولا قال ليش تطلعون وكأنهم ماصدقوا ان مزنه تطلع من البيت بينما ملاك كانت تتلفت وتناظر المكان لعلها تشوف جواد.
كانت مزنه تطالع الديره كلها والعيال الصغار، تشوف دكانهم وتشوف طيف "خلف" مبتسم وهو يمشي وشماغه على راسه ورافع اطرافه ورافع اكمام ثوبه وفي يده الخضره متوجه لدكانه تغرقت عيونها دمع ووقفت رجولها وهي تشوفه يضحك مع الرجال الي بجنبه ويمد له الخضره والرجال مد له الفلوس ناظرها وابتسم ورفع الفلوس يوريها وهو يضحك بخفه
ابتسمت مزنه بين دموعها وناظرت الي جايه صوب خلف متغطيه وحافظة الأكل فوق راسها وتقدمت من خلف ومدت له الأكل ابتسم لها وهو ياخذ الأكل وطلع ابوه من الدكان وهو يضحك مع الهنوف الي تشرح لهم من الأكل..
رفعت يدها تبي تلمس طيفهم ودمعها على وجهها
رحمه بأستغراب وهي تشوف مزنه تناظر دكان خلف الي فيه رجال من الديره يشتغل فيه: فيك شي وانا اختك
مزنه بدموع: شفتيهم؟
رحمه رفعت راسها تناظر الرجال القصير الي يبيع وهو عاقد حجاجه: منهم؟
مزنه بدموع: ولدي والهنوف وابوه!
رحمه مسكتها بغصه: تعوذي من الشيطان وانا اختك وامشي معي
مزنه: واقفين هناك شفتهم!
رحمه نزلت دموعها وهي تجر مزنه معها الي عينها عالقه على دكان خلـف.
وملاك تمشي خلفهم وهي ساكته وتناظر مزنه الي تبكي وتناظر الدكان.
وصلوا لبيت رحمه وفتحت الباب ودخلت وقفوا بنات رحمه بفرحه: هلا والله بخالتي مزنه
وضحى تقدمت وهي تسلم عليها بفرحه وتبوس راسها: حياك الله يا خاله
مزنه بتعب: الله يحييك يمه
وضحى ابتسمت لملاك: هلا ملوكه هلا حبيبتي
ملاك ابتسمت بخجل ودخلوا للغرفه ووضحى ركضت تفرش لمزنه وانسدحت مزنه بتعب وراحت وضحى تجيب قهوه وهي مبسوطه ان مزنه جت مع امها وكان بالهم معها وخايفين عليها.
ملاك جلست وهي تتلفت: وينه مسفر
رحمه تنهدت بحزن: في دكانه
ملاك ابتسمت: يجيب لي ثياب؟
رحمه تنهدت وأومئت
دخلت وضحى: حي الله خالتي الحمدلله على سلامتك ما تشوفين شر وأخر الأوجاع إن شآء الله .
مزنه بأبتسامه: الله يحييك يا أمي كيف حالك انتي بخير
وضحى: الحمدلله بخير دامك بخير انتي اهم شي صحتك يا خاله ولله خفنا عليك
رحمه ابتسمت: خلاص هذا هي عندنا ونهتم فيها حنا
وضحى ناظرت مزنه بأبتسامه: في عيوني يا خاله
مزنه تنهدت: تسلم عيونك الله يوفقك ويرزقك ولد الحلال الي بطيبة قلبك.
وضحى خجلت وهي تمد لمزنه القهوه.
وملاك مبتسمه وهي تنتظر مسفر يجي!!! ..
____
"ديرة غلا"
دخل ابو غلا للبيت بعد ما دخل عيال الشيخ جراح لمجلس بيته ودخل لغرفتها وهو يشوفها تتزهب تنهد: يابوك متوكده هذا هو ولد الشيخ حمود قال بياخذك ولا تاخذين الي سحبوا عليك.
غلا ناظرته بحده: انا ما اخذ الا الشيخ جواد صرت حرمته
ابو غلا: قال بياخذك ويطلبك من الشيخ جواد
غلا: مابيه وش تبي يقولون عني الناس سحب عليها الشيخ جواد ورحم حالها ولد الشيخ حمود؟ ما يكفي طعن الناس في ظهري طول هذي الأيام؟؟؟ غير الشيخ جواد ما اخذ انا صررت حرمته وغصب عنه ياخذني معلقني طول عمري واخر شي يسحب علي ليه؟؟!!
ابو غلا: يابوك انا اشوف ان ولد ديرتك اولى فيك وصار عندنا عذر نرفض ولد الشيخ جراح يابوك انا خايف عليك ماتسمعين بوضع ديرتهم ماتسمعين القبايل وش تقول عنهم ؟
غلا بحقد: ماني ماخذه غيره
تنهد: اجل لا تجيني تصيحين ان صار شي فزي اجل واطلعي هذا هم برا
غلا: جواد معهم؟
ابو غلا: لا ما جاك وهذي إهانه ثانيه لك مرسل اخوانه يا خذونك
غلا صرت على اسنانه: ما يهمني المهم بنهج معهم له..
ابو غلا اومئ بضيق وهو خايف على بنته من مصايب ديرة الشيخ جراح والي ماعادت مثل ما كانت ابد وواضح ام الشيخ جراح كلمته بتنتهي قريب على القبايل من الكلام الي يسمعه منهم!
لبست عبايتها وخذت شنطتها وطلعت امها خلفها وهي تضمها وتوصيها.
دخلت لسيارة الشيخ وودعوها اهلها والشيخ حمود وصى الشيوخ عليها وحركوا طالعين من ديرتها بدون كلام وكلن ساكت ولا كأن معهم عروس! ..
___
"جواد"
كان جالس على واحد من الكراسي برا بينما حمد وصقر عند فاهد كان رافض يدخل ويشوفه يسمع صوته وهو يتوعد ويبي يطلع من المستشفى يبي يرجع الديره اليوم لكن حمد يقول الدكتور رافض سمع صراخه وهو يحلف يمين وطلاق انه بيطلع اليوم مما خلا حمد يطلع من الغرفه ووجهه اسود: سمعت وش قال؟
جواد تنهد: رح اكتب له خروج
حمد زفر بضيق: بنجن انا
جواد ناظرهم وطلع: انا طالع ابنتظركم في الموتر.
حمد مسح وجهه وطلع صقر: خل نروح نكتب له خروج على ضمانته!
حمد اومئ ومشى ورى صقر اما جواد طلع من المستشفى ودخل سيارته وسند راسه على ورى وهو ضايق وتعبان من كل شي وده يرتاح لو نص ساعه!
وضايق ماوده يرجع الديرة ويصر عليه الشيخ يروح ياخذ العروس من ديرتها مايدري ان العروس صارت في ديرته!.
عدل جلسته وهو يشوفهم يطلعون ويدفون فاهد الي على كرسي فتح حمد السياره ودخل فاهد في الخلف وانسدح بوجع وحمد وصقر ركبوا قدام وجواد حرك بدون صوت ولا قال شي..
وعم الصمت لين قطعوا نص الطريق وكل واحد فيهم ساكت وهو يفكر في شي مختلف..
حمد يفكر في جواد وضيقه ويفكر في فاهد وهمه ويفكر في ابوه ومشاكله الي مابتخلص...
اما جواد كان ضايق خلقه ولا له حيل حتى يفكر في شي
بينما صقر كان يفكر انه يخلي اهله يرجعون ديارهم وهو بيبقى مع جواد يسنده في ضيقته لكن اهله يرجعوا ويتطمن عليهم..
اما فاهد كان كل تفكيره محصور حول "العنود" يبي يرجع بوجعه يرجع بتعبه المهم يوصل للديره قبل يلقاها ابوه مستحيل يسمح له يأذيها...
تنهد جواد بضيق ومد يده للراديو يقطع الصمت وهو ضايق مو ناقص ضيقة الصمت! ..
اعتلت صوت الأغنيه بأبيات جايت بالصدفه ولكن كانت كأنها مُتعمده وتشرح الحال..
( والعنود الي جفيت الناس والدنيا بعدها..
مدت الفرقى لغاليها وهي تعطى الثمينه...
الله الي راد والعقده قضاها الي عقدها...
لا على الدنيا سلام ولا لباقي العمر زينه..
الفضاء ما كنه الا خيمة طاحت عمدها...
والفرح ما كنه الا شيـ....
قطع الصوت يد حمد الي انمدت وقفله وناظر جواد بحده: هذا وقته؟
جواد بقهر: شدخلني اعلم الغيب انا؟
صقر صد بوجهه للدريشه وهو يكتم ضحكته يدري لو ضحك بيتصطر من الثلاثه!.
بينما فاهد غمض عيونه وهو يسترجع الأبيات الي جات مثل الملح على الجرح!
" والعنود الي جفيت النااس والدنيا بعدها "
"مدت الفرقى لغاليــها وهي تعطى الثمينه"
...
كمل جواد طريقه وهو ساكت ونظراته تنتقل بين فاهد الي يشوفه من المرايه وبين الطريق الي أمامه.
___
ود وقفت وهي تكح بتعب ومنقرفه من لبسها الي له ايام عليـها تلفتت حولها ماشافت مسفر وقفت بضيق وطلعت تناظره من الباب كان جالس في الحوش وسرحان تنهدت وقربت منه جلست على جنب وقالت: مسفر!
فز والتفت لها: تبين شي؟
ود بلعت ريقها وقالت: بتقعد هنا؟ صار العصر وانت من الصبح على نفس القعده
مارد مسفر وصد بوجهه وهو ضايق من الحال
ود عدلت جلستها وهمست: بنقعد هالون؟
مسفر تنهد: مدري
ود عضت شفتها وبغصه: ضاق حالي بهالثوب ودي اغيره!
مسفر ناظرها ورجع صد..
ود: قول للشيخ جواد اذ....
مسفر بمقاطعه: الشيخ جواد ناشب بعمره ويكفيه همه اخوه مايدري وش وضعه ماهو ناقصنا
ود سكتت ونزلت دموعها
مسفر غمض عيونه بأرهاق: انا مقدر اقعد على ذا الوضع لزوم اشوف حل بأقرب وقت.
ود: وش بتسوي
مسفر تنهد: مدري والله لكني بفكر.
ود وقف ودخلت وهي تشوف مسفر يتصدد عنها في كل مره ولا يناظرها وكل مره يوجعها قلبها من نظراته الي كلها عتب ويحملها مسؤلية كل شي صار..
نزلت دموعها ودخلت للحمام'انتو بكرامه' تبي تغسل وجهها وهي تتذكر ان الكهرباء انقطعت البارح عليهم وبقوا في الظلام! تنهدت وفتحت بزبوز المويه قطر قطرتين وانقطع عقدت حواجبها ومدت يدها تحته وغلقته وفتحته مره ثانيه مافيه شي غمضت عيونها بتعب ونزلت دموعها اكثر وجلست على الأرض تبكي وهي تلم رجولها لصدرها مو قادره تتحمل كل هذا..
دخل مسفر على صوت بكاها وهو خايف: فيك شي؟
ود رفعت راسها وزمت شفتيها وناظرت صوب البزبوز "صنبور المويه" وقالت بغصه: البارح انقطع الكهرباء علينا والأكل للحين على لحم بطوننا و ملابسنا عفنت علينا والحين حتى المويه انقطعت
مسفر غمض عيونه واستند على الجدار بتعب وتنهد بحزن ومسك راسه: وش بتحمل بعد؟ .
ود وقفت وهي منقرفه من حالها: الله يخليك شف كيف تسوي ابغى ثوب غير هذا ما اقدر اتحمل اكثر.
مسفر ناظرها وناظر وجهها الي صار احمر من الصياح والدمع الي خاط طريقه في خدودها تنهد وطلع من البيت ووقف في الحوش وهو مصمم انه يطلع من هنا ويشوف حل....
مرت الساعات وصار وقت المغرب...
وصل جواد وفاهد وحمد وصقر ودخلوا للمجلس والكل استقبل فاهد بحفاوه، وصدمه ما كانوا متوقعين انه يرجع لكن فرحتهم فيه كانت اكبر من صدمتهم والشيخ جراح ماكان فيه احد بسعادته بروع ولده بخير وسلامه.
فاهد بتعب تلفت بعيونه يدور الشيخ هزاع واهل العنود عقد حجاجه بوجع وناظر ابوه وهمس: وين الشيخ هزاع
الشيخ جراح صر على أسنانه: طلع على الظهر وعود لديرته
فاهد ناظر ابوه برجاء: والعنود؟
الشيخ جراح رفع حاجب بحده: العنود راحت مراح الهنوف لكنها بتعود وبتلقى الي لقته الهنوف.
فاهد حرك راسه بالرفض: ما بتمس منها شعره
الشيخ جراح فتح عيونه وناظره بحده
فاهد بوجع استند على حمد: العنود ما بيصيبها شي يا شيخ جراح العنود ما يصيبها شي
الشيخ جراح بهمس حاد: بغت تذبحك!
فاهد ناظر عيون ابوه الحاده وهمس بتعب: حقها..
الشيخ جراح صر على اسنانه ونفض بشته بعصبيه وفاهد لف عنه وهمس لـحمد يساعده يطلع للبيت..
على باب البيت..
كان هادي طالع يركض ومعه نوره بنت فاهد ويوم شافته صرخت: يبـــــــــــــــه
رفع راسه فاهد وابتسم بخفه لها وهي تركض له وتضمه بفرحه: خفت عليك يا شيخ
ابتسم: هذا انا بخير
نوره بحده وقهر: العنود اوجعتك والله لاخذ حقك يبه
فاهد فتح عيونه: وش الهرج الي اسمعه؟
نوره: امي والشيخات يقولون انها بغت تذبحك
فاهد صر على اسنانه: لا تسمعين هرجهم العنود خالتك ما ذبحتني ولا شي مير هم مايفقهون الهرج
نوره هزت راسها: خل اشخفك
ضحك فاهد ونزل وجهه لها وباسته على خده: ودي اخمك بعد يا شيخ.
ضمها فاهد وهو ياخذ نفس عميق ونظره على باب البيت يتمنى لو انها تطلع منه الحين يتمنى لو يكون كلامهم كذب وما انحاشت وتكون في البيت هو مستعد يسامحها...
وقف ودخل للبيت بمساعدة حمد
سممع صراخهم وبكاهم بفرحه وفهده تركض هي وحريمه يسلمون عليه وهو يسلم عليهم ويضمهم وعينه على الدرج يتمنى لو انها تنزل منه يتمنى لو يشوفها لو يشوف بس زولها..
حمد ابتعد عنه ورفع راسه وجمد وهو يشوف الي طلعت بخوف من صوت الصراخ وشهقت وهي تشوفهم رجال ودخلت بسرعه
جمانه انتبهت وشدت على يدها ونكزت نور توريها الي صار
صد حمد وطلع من الصاله وهو يفكر في الي شافها للمرة الثانيه.
بينما جمانه بقهر قالت: هذي متعمده تطلع قدامه!
نور: جمانه وش بلاك البنت ما تدري
جمانه رفعت حاجب بوعيد: الا تدري تدري، ومتقصده تطلع قدامه
نور تأففت منها وصدت تناظر فاهد الي ابتعد عن حريمه وبيطلع الدرج..
غرور كانت واقفه وبجنبها غلا الي وصلت العصر واستقبلوها وخذوا اغراضها لغرفة جواد غلا بأبتسامه: الحمدلله على سلامة الشيخ
غرور ابتسمت لها: الله يسلمك حبيبتي تعالي معي خل تطلعين غرفتك تجهزي قبل يدخل الشيخ جواد وانا بناديه بعد قلبي كان يبي يجيك هو مير نهج صوب اخوه ما امداه
غلا ابتسمت وراحت مع حريم حمد وبعض الحريم الباقين لغرفتها..
جواد كان واقف في الحوش قد اخذ شماغ حمد وعصب راسه وأخذ العشاء وطلع وهو متوجـه لبيت مسفر ناظر السماء وتنهد وهو منحرج من مسفر انه تركهم للمره الثانيه وقف على الباب وهو يدقه دقته المعتاده ثلاث دقات فتح مسفر وهو الي عرف انه جواد من دقته المميزه: شيخ جواد
جواد بأحراج: اعذرني يا اخوك اعذرني.
مسفر ابتسم بتعب: عاذرك يا شيخ حياك ادخل
دخل جواد وقال بأستغراب: ليه الظلمه؟
مسفر تنهد: انقفلت الكهرباء
جواد زفر: معليه انا اشوفها يمكن انقطع شي او شي
مسفر بضيق: لا ما انقطع هم متقصدين يا شيخ حتى المويه تقفلت علينا
جواد وقف بعصبيه: وش تقول انت
مسفر اومئ: اي بالله
جواد مسح وجهه: ناوينها يعني ناوينها
مسفر بلع ريقه: شيخ جواد!
ناظره جواد: سـم
مسفر: انا قررت اطلع من الديره.
جواد عقد حواجبه: وش تقول انت؟
مسفر بغصه: ما اقدر اتحمل يا شيخ انا رجال والرجال ما يتحمل انه ينحبس بين اربع جدران انا انحرمت من اهلي وما بيني وبينهم الا امتار قليله وهنا ما عندي حتى مويه اشربها وذي البنت الي داخل في ذمتي ما اقدر اتركها تموت هنا انا طالع من هنا بنهج لاي مكان بدور لي اي شي اشتغله وابني حياتي من الصفر مقدر على كذا يا شيخ مقدر، ربي كريم ما بيتركنا بندور لنا اي بيت في أي مكان إن شاء الله غرفه نعيش فيها واحنا معززين مكرمين ولا ذي الذله الي احنا فيها .
نزلت دموعه وصد وجهه
تنهد جواد وهو عاقد حواجبه بحزن: اوعدك اشوف لكم حل ماني تارككم هنا بنهج للشيخ واشوف حل للوضع..
مسفر بقهر: ما عد ابي رحمته انا بطلع من الديره
جواد اومئ يهديه: زين زين مير مب الحين خلها علي انا ادبر لك شغل بخلي صقر يشوف لك مكان تشتغل فيه وتروح وانت واثق ان فيه شي، وين بتروح انت والبنت بالله ؟ لزوم نشوف حل قبل كل شي.
مسفر هز راسه: الي تشوفه يا شيخ.
تنهد جواد وشد على كتفه: خلها على ربك وتركها عليه ما بيترككم.
مسفر اخذ نفس عميق: ونعم بالله.
جواد ابتسم له
مسفر: كيف وضع الشيخ فاهد
جواد: الحمدلله بخير عود اليوم
مسفر هز رأسه: الحمدلله على سلامته.
جواد: يسلمك انا طالع الحين ودعتك الله
مسفر: في امان الله
جواد التفت له: صحيح عندكم فراش انتو؟
مسفر عض شفته وما رد
جواد فتح عيونه: ليييه ما تكلمت معي؟
مسفر: فيك الي مكفيك يا شيخ
جواد بقهر: اخخخ منك اخخخ
طلع وهو معصب وتوجه لبيتهم يجيب فراش بينما مسفر نادى ود تجي ومد لها الأكل: خذي تعشي انا طالع
ود بخوف: وين بتنهج؟
مسفر ناظرها: بنهج دكاني باخذ لك اغراض منه دامه صار ليل يمديني اتحرك بدون ما احد يشوفني.
ود بتوتر: اخاف يشوفونك ويصير فيك شي بسببي مرة ثانية
سكت مسفر وهو يشوف دمعتها صد بوجهه: ماهو بسببك هذا مقدر ومكتوب.
ود ببكاء: لا بسببي ونظراتك لي اكبر دليل
مسفر تنهد: اسف بس مقهور
ود هزت راسها ببكاء: حقك الله ياخذني وافتك من كل هالتعـ..
رفع اصبعه وخلاها على فمها يسكتها: اششش خلاص قلنا مب سببك
رفعت عيونها لعيونه ونزلت دمعتها وبلعت ريقها
سحب يده بأرتباك وقال: قفلي الباب ولا تفتحينه لين اجيك
طلع من البيت وود تلفتت بخوف للبيت والظلام وبلعت ريقها وجلست في الحوش وهي تبكي بخوف وتنتظر رجوعه تاركه الأكل في الأرض رافضه تاكل لين يرجع
طلع مسـفر وهو يركض متوجه لدكانه وصل وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف ابوه فيه رجع على وراه بسرعه قبل ينتبه عليه: ابوي وش يسوي هنا؟
ركض لبيتهم وهو متلهف يشوف امه دام ابوه مو موجود ركض بكل سرعته وخطواته تسابق دقات قلبه وصل للبيت ودق الباب بتخبط ولهفه بوله وتعب بشوق وحنين لأهله..
سمع صوت امه الي اشتاق له صوت امه الي يرد له الروح: من؟
مسفر بغصه: هذا انا يمه.
فتحت الباب رحمه وهي تشهق ببكاء وتسحبه لحضنها ضمته بكل قوتها وهي تبكي بعلو صوتها .
طلعت وضحى وخواتها على الصوت وبكو بفرحه وهم يضمون اخوهم: مسفر يا قلب اختك انت بخير فيك شي يوجعك شي، يااااجعل يديهم للكسر ليه سوو فيك هالون ؟
مسفر بتعب: انظلمت يمه انظلمت والله العظيم ما سويت شي
وضحى ببكاء: والله اني داري والله اني واثقه فيك ياخوي
ابتسم لها بحزن وضمها وهو يبوس راسها
زهور ببكاء: اشتقت لك
مسفر حضنها: والله انا الي اشتقت لكم يابعد حيي وحياني..
رحمه ببكاء: تبلت عليك؟
مسفر بتعب: لا يمه البنت مظلومه مثل ما انا مظلوم
رحمه: شنوح يمه تطلع من البيت لو يعرف الشيخ بيذبحك.!
مسفر ابتسم بغصه: جيت يمه باخذ لي وللبنت اغراض وشمع اذا في شي، قاطعين علينا كل شي يمه بيموتونا هناك.
وضحى بكت: الله ينتقم لك الله ينتقم
مسفر ناظرها: وضحى وانا اخوك زهبي لي اغراض وللبنت انتي ابخص وش تلبسون.
وضحى ببكاء: من عيوني يا خوي من عيوني
دخلت بسرعه وهي تبكي
رحمه باست راسه ببكاء: جعلني ما افقد هالزول يا يبعد حيي
مسفر تنهد: يمه باخذ دافور خل تطبخ لها شي تاكله.
ماننتظر للشيخ جواد لين يجي
رحمه ببكاء: ابشر يمه ابشر بنات زهبن لخوكن الدافور الي فيه غاز الأزرق مب البرتقالي وزهبن لهم شي ياكلونه قبل يعود ابوكن
ركضوا البنات وهم يبكون وصعبه عليهم حالة اخوهم الوحيد
مسفر: ابوي ليه في الدكان
رحمه بكت: حالف ما يدخل البيت وانت مب فيه
نزلت دموع مسفر وعض شفته يمنع دموعه تنزل اكثر وصد بوجهه سمع صوت يقول بذهول وصدمه: مسفر!
رفع راسه وشاف ملاك واقفه ويدها على فمها وتناظر بصدمه
مسفر بلع ريقه من زماان عن وجهها من زمان ما شافها
شافها تبكي بخوف من منظره بالكدمات والدم الي له ايام في ثوبه.
صد بوجهه وهو مو قادر يتحمل يشوف احد يبكي بعد
جت وضحى وهي تمد له الأغراض: زهبت كل شي ياخوي لك ولها.
مسفر ابتسم بأمتنان: مشكوره ياعيـن اخوك.
وضحى زمت شفايفها تمنع نفسها تبكي اكثر
تنهد مسفر وناظر خواته طالعين وكل وحده في يدها شي ولابسات عباياتهم: وين رايحات
وضحى بغصه: بنساعدك بالأغراض بدون ماحد يحس ما تقدر تشيلهم كلهم.
مسفر ابتسم لهم والغصه في قلبـه كبيره..
طلع بعد ما ودع امه ولا علمها انه يبي يطلع من الديره
والبنات وراه وكل وحده في يدها شي.
ابتسم وهو يشوف خواته شلون كل وحده تمسح دموعها مايبونه ينتبه على حزنهم راسه مصدع وحزنه متملكه..
وصلوا للبيت ودق الباب وسمع صوت ود الخايف: من؟
مسفر بهمس: هذا انا افتحي
فتحت الباب ونطت تضمه بخوف وهي ترجف: تركتني في الظلام بغى قلبي يطيح
ارتد بصدمه على وراه ورفع راسه لخواته الي صدوا بخجل وحزن
تحنحن وابعدها عنه وهمس: بنات مشكورات اتركوا الأغراض هنا وخل ارجعكم للبيت.
ود ناظر البنات ودخلت للبيت وهي خجلانه ماتبي تشوفهم وتشوف في عيونهم لو لها.
تركوا كل شي في الحوش وطلعوا مع مسفر يرجعهم للبيت بينما ود طلعت بخوف وقفلت الباب: تركني مره ثانيه!
وصل خواته للبيت وودعهم وهمس لهم انه ناوي يطلع من الديره وصاهم على امه وابوه وسمع بكاهم وهم يتحسرون عليه...
تنهد ولف عنهم ورجع للبيت وهم دخلوا وهم يبكون وعلموا امهم بالي قاله ومزنه تنهدت بحزن وهي تحس ان تعبها زاد عليها الليله
ملاك ناظرتهم يبكون مسكت راسها بقوه وهي تصرخ من وجعه الي داهمها
وقفت ضحى بسرعه لها: بسم الله عليك وش فيك
ملاك شدت على راسها: يعورني يعورني
ضمتها وضحى وهي تسمي عليها ووقفت وهي تدور لها شي يسكن ألمها اما ملاك بقت تضرب راسها بوجع وهي تبكي وكلهم خافوا عليها والتموا حولها بينما مزنه كانت نايمه او نقول فاقده وعيها من وجعها... ومو عارفه وش فيها ملاك
رحمه طلعت ملاك للمجلس والبنات معها وبدوا يهدونها ووضحى تخلط اعشاب مسكنه للصداع
اما ملاك كانت تصر على اسنانه وتضرب راسها وتبكي بوجع...
رجع مسفر للبيت ودق الباب فتحت له ود بسرعه وهي خايفه دخل وقفل الباب: تعالي خذي اغراضك
بدأ يدور في الظلام على الأغراض الي جهزتهم وضحى على جنب مدهم لها وقال: ادخلي وبجيك
خذتهم ود بسرعه ودخلت للغرفه بينما مسفر قال: بجيب لك شمعه تشوفين اغراضك
ما سمعته ود لأنها دخلت بينما مسفر بدأ يدور على الشمع لين لقاهم ودور على ولاعه..
تطمنت ود انه المكان ظلام ومسفر طالع لبرا
رفعت فستانها وهي منقرفه منه لها ايام فيه وشالته عنها رمته في الأرض وشالت ملابسها كامل وهي تتحسس حولها بتلقط ملابسها الجديده اخذت لها البجامه الي تحسستها وقبل تلبسها
دخل مسفر وفي يده شمعه: جبت ذي لجـ....
صرخت ود بخوف ورفعت البجامه تحاول تستر نفسها وهي تشوفه يناظرها بصدمه
اختبص وهو يشوفها قدامه ورجوله ما قدر يحركها من الصدمه !! ..
ومع صراخها فتح فمه برعب ونفخ الشمعه يطفيها! يقطع النظر بينهم
وحل الظلام في المكان واخيرا قدر انه يجر رجوله وركض وهو منخبص ولا يدري هو وين يمشي بسبب الظلام بس يبي يطلع من الغرفه وهو يحس انها تخنقه من الأحراج ومع ركضه واستعجاله يطلع صفق في الجدار بقوه
ود بسرعه رفعت البجامه وهي تلبسها وتحس جسمها كله يرجف ووجها تجمع الدم كله فيه من الأحراج وصارت تبكي بخجل من الموقف البايخ الي صار
تحسس الجدار يدور الباب وهو يحس بشي ينزل من خشمه
طلع للحوش وهو ماسك وجهه، صار خشمه ينزف بسبب الصفقه الي جاته ويحس بأحراج فضيع بعد ما شافها قدامه بالشكل هذاك! قلبه يدق بسرعه كبيره ويحس بحراره تسري في دمه وتتخلل شرايينه، وده لو يختفي الحين من هنا وما يدري شلون بيدخل! ..
ويناظرها بعد هالموقف
اما هي كانت مقطعه نفسها صياح وهي منحرجه منه شلون بتقابله شلون بتناظر في وجهه وهو شافها بهالشكل! .. سبت نفسها في داخلها وهي تتمنى تنشق الأرض وتبلعها من الأحراج..
جلس في طرف الحوش وهو يرجف ويحس انه مخنوق فتح ازرار ثوبه وهو يهوي على وجهه اخذ نفس وهو يحس بالجو صار حاار ويخنق ناظر حوله وشاف لمعة الصحن! واضح انه العشاء وانها ما تعشت انتظرته!...
"جواد "
كان يناظر الشيخ جراح وده يكلمه من موضوع مسفر لكنه شافه منشغل ومو حوله وهو يتكلم مع الي جنبه وقف وهو يبي يدخل ياخذ فراش لمسفر و ود ..
دخل للبيت وسمع صوت امها وهي تقول بأبتسامه: حي الله الشيخ جواد ابطيت يمه ارسلت الولد يناديك من مبطي!
عقد حواجبه: ليه تبين شي؟
غرور بأبتسامه: لا مب انا عروستك تنتظرك
ناظرها بأستغراب: وش!
غرور عقدت حواجبها: انت ماتدري؟؟؟
جواد عدل وقفته: لحظه لحظه وش الي ما ادري عنه!؟
غرور بلعت ريقها: عروستك غلا صارت فوق بغرفتك
فتح عيونه بصدمه وناظر الدرج ورجع يناظر امه: شلوووووون؟؟؟
غرور بأرتباك: وش نوحك؟ الشيخ جراح ارسل الشيوخ ياخذونها من ديرتها!
مسك راسه بصدمه وناظر امه: ليـــــــــه وش ذي المسخره انا اخر من يعلم ليه؟؟؟
غرور: احسبك تدري؟
جواد عض كفه بقوه وهو معصـب
غرور بحده: جواد!!!! .. وش نوحك؟
جواد ناظرها وعروقه بارزه من العصبيه: وش نوحي؟؟؟
غرور مسكت يده وبهمس تلفتت لا يسمعونها الحريم: انهج لحرمتك شيخ ديرتها وأهلها بيجون الصبح وبيشوفون وش قولك؟؟
جواد بصدمه: قولي في وش
غرور بهمس من بين اسنانها: يعني انت فاهم شقصد البنت مهيب بنت شيخ يعني لزوم القطعه البيضاء!
جواد ناظرها بعدم فهم وصدمه
غرور غمضت عيونها: البنت مب بنت شيخ وتزوجة شيخ يعني لزوم انك تعلمهم ان بنتهم تلوق فيك وانها بنت طاهره ونزيهه باقي ما فهمت؟؟!
جواد صد وجهه بصدمه: مستحيل انا قلت لكم ماني ماخذها الحين و...
غرور بمقاطعه شهقت وبهمس: تبيهم يقولون الشيخ جواد مب رجال؟!
جواد ناظرها بصدمه: يمه خلوني استوعب انكم انشبتوني بحرمه وجبتوها بدون علمي عشان استوعب قربها!
غرور صدت: هذي علوم رجال وانت ابخص مني فيها انت تدري وش بيجيك من هرج الحرمه فوق تنتظرك
راحت غرور وهي معصبه بينما جواد واقف مكانه وهو يحس الدنيا تدور فيه! ..
طلع بعصبيه من البيت تارك كل شي خلفه
لقاه حمد في الحوش ومسك يده اول ما. شاف ملامح وجهه وفهم انه عرف بالسالفه: جواد! الفجر اهلها بيكونوا هنا.
جواد ناظر حمد بصدمه وهو مو مستوعب
حمد غمض عيونه بضيق ثم قال: كلنا مرينا بالموقف وما صار شي وش فيك لازم تكبر الموضوع!
جواد وخر حمد عنه وبهمس:حتى في شي خاص وما يخصهم فيه يتدخلون ليش؟؟
حمد بهمس: هذي عادات والبنت ماهي بنت شيخ يعني انت ابخص.
جواد مسك راسه بصدمه: تحسبون الوضع عادي!
حمد بحده: جواد اعقب علامك انت انت رجال وهي زوجتك وش الغلط
جواد اشر على قلبه: الغلط ان هذا هاوي وانا ما يهمني اني بس انفذ كلامهم انا ما ابي قرب احد ما احبه ياحمد افهمنييي، لا تجلطوني!
حمد تنهد: صدقني ما بيتغير شي رح اقعد مع عمرك شوي لين تهدئ ثم رح لحرمتك
جواد بقرف: الله ياخذني وافتك
كتم حمد ضحكته وناظره جواد بحده: وش يضحك
ضحك حمد بقوه وهو يصد عنه
جواد بقهر دفه: وشش يضحكك
حمد مو قادر يوقف ضحك وهو يشوف وجه جواد
وجواد ما صدق خبر بدأ يضربه بقهر وهو يفرغ قهره لكن حمد ما سكت وكل ماله يضحك اكثر وهو يناظر جواد الي مغبون وكان جاهل لذي العاده الي لزوم منها
ان كانت البنت ماهي بنت شيخ
" هذي العاده صحيحه ومن مصدر موثوق وتقريباً لا زالت للأن عند بعض العائلات ولكن بصوره مُزيـنه! "
"الكهف"
كانت العنود جاهزه وتنتظر بس الإشاره من المجهول لجل تنحاش بـنفس خطوات الخطه الي رسمها
ماتدري ان فاهد صار في الديره..
رفعت راسها بخوف للي دخل لكن تنهدت براحه وهي تشوف المجهول: اروجي على نفس الخطه الي قلت لك عليها
العنود بلعت ريقها: زين
المجهول: الشيخ فاهد عود للديره وصار بخير لزوم تنحاشين الليله ولا بيلقاك!
العنود ارتجفت بخوف وناظرته: وش اسوي
المجهول: مثل ما قلت لك بالحرف الواحد
العنود اومئت بخوف وهي تنفذ الي قاله،...
______
طلعوا الناس لبيوتهم ومابقى غير بيت الشيخ
جواد طلع من المجلس بعد ما جته كم كلمه محترمه من الشيخ جراح وهو معصب ومو مستوعب شلون بيقدر يتعايش مع حرمه من أول ليله هو مايبيها قلبه عند الي خذته شلون!!!.
لمح حمد الي واقف بطرف الحوش ويده على خشمه الي ينزف ولكن اول ما شاف جواد كتم ضحكته غصب عنه وصد زفر جواد بقهر ووده لو يحرقهم في ذي اللحظه
عساف طلع من المجلس وشد على كتف جواد: الف مبروك يا معرسنا
جواد نزل يد عساف عن كتفه وراح متوجه للبيت وهو كاره عمره مايبي يدخل لها لكنها صارت في وجهه وصار الموضوع فيه جملة _ اما سبع ولا ضبع _
(تنرفزني هذي العاده بشكل كبير وبالذات الجمله انتبهوا اذا سمعتيها في يوم زواجك اعرفي انهم ناوين لك ههههه) ....
دخل للبيت وهو متنرفز ومعصب ومتوكد لو يكلمه احد الحين بيذبحه...
صعد الدرج وهو يحس رجوله مو راضيه يتحرك ومافي وجهه وباله الا طيف ملاك الي ملكة قلبه وكيانه وشلون بيقدر على قرب غيرها؟...
"ملاك"
ناظرت الي حولها كلهم نيام شدت على راسها وهي تبكي من وجعه هزت وضحى على الخفيف لكن وضحى نايمه ومو حولها بكت اكثر وراحت لزهور وهي تحركها تبيها تقوم لكنها نايمه وقفت وهي تمسك راسها وتطلع من الغرفه وهي تبكي دخلت لمزنه وشافتها نايمه طلعت تبكي في الصاله وهي تحس راسها كل ماله زاد صداعه اكثر صرخت بوجع ووقفت بجنون وهي تضرب راسها بوجع وطلعت للحوش وهي تبكي وتشد على راسها همس بوجع: يمه... يمه...
نطقت بثقل ووجع: جواد!
وقفت وهي تشد على راسها وتبكي وفتحت باب البيت وطلعت في الشارع تبكي وتشد على راسها وتصرخ بوجع...
جواد وصل على باب الغرفه حقته وناظر الباب بتردد كبير زفر بضيق ورجع على وراه مايبي يدخل مو قادر يدخل
غمض عيونه وهو يردد كلام ابوه في باله والي كان كلام قوي وجارح لرجولة جواد لكنه ما يقدر مايقدر حب ملاك اقوى من انه يعتبر وحده ثانيه زوجته!
سند نفسه على الجدار وهو في صراع مابين قلبـه وعقله اخذ نفس وصر على اسنانه والتفت للباب ومد يده وفتحه ودخل وقفل الباب التفت لها وشافها جالسه بكامل زينتها والخجل يكسوها وهي متوتره
صد بوجهه مو قادر حتى يطالعها اخذ نفس وغمص عيونه وهمس لنفسه"اعتبرها الي تهواها ياجواد اعتبرها الي تهواها"
استغفر في داخله من افكاره وناظرها وشد على نفسه وتقدم منها جلس على طرف السرير وناظرها بصمت وهي حانيه راسها بخجل..
قال بصعوبه: الف مبروك.
غلا بخجل: يبارك فيك
جواد حك خشمه مايدري وش يقول ولا وش يسوي يحس انه مقيد...
ناظرته غلا بخجل وهي مبتسمه بهدوء: الحمدلله على سلامة الشيخ فاهد
جواد ناظرها ثم صد : الله يسلمك.
غلا ابتسمت بخجل وتوتر...
جواد بلع ريقه وهو يحس انه في مهمه ينفذها وخلاص وقف وهو يقول: خذي راحتك ارتاحي بغسل وجهي واجيك..
راح الحمام وهو يغسل وجهه بضيق ناظر نفسه في المرايه وهو ساكت وبس يتأمل وجهه...
دخلت ملاك حوش الشيخ جراح وهو تدور بعيونها بجنون على كل مكان تبي تلمح جواد الي متأكده بيوخر عنها الوجع بكت اكثر بنحيب وهي تدخل تركض للبيت لمحها حمد وركض بسرعه لها ومسكها: بنت علامك
ملاك صرخت وهي تدفه وتبكي بأنهيار : ابغـــــى جوااد
حمد فتح عيونه: مب وقتك انهجي لأمك
ملاك صرخت وهي تسد اذانها ماتبي تسمع شي ويزيد الوجع صرخت ببكاء وهي تضرب راسها
حمد خاف من شكلها: وش نوحك يا بنت
ملاك دفته وهي تبكي وركضت تدور على جواد
بينما حمد واقف بصدمه من حالتها..
طلع جواد من الحمام وناظر غلا الي فكت شعرها وغيرت ملابسها صد بوجهه عنها وتوجه للدولاب طلع له اغراض يغير ثوبه وهو يحس بضيق كبير...
سند جبهته على الدولاب وهو يغمض عيونه يحاول يستجمع شتات روحه...
ملاك دخلت للبيت وهي تبكي وحمد ركض وراها قبل توصل لجواد: بنت قلت علااامك
ملاك طاحت على الأرض وهي تبكي بأنهيار وتضرب راسها وصرخت بكل صوتها: ابــــــــــــــــــــــغى جووواد ابــــــــــــــــــــــغى جواااد
فتح عيونه بصدمه وناظر حوله كأنه سمع صوتها؟
غلا باستغراب: فيك شي؟
جواد ناظرها: هاه لا لا مافيني شي بغير ثوبي بس
حمد ماسك فم ملاك بقهر:مهببببووووله!!!
كانت تحاول تفك نفسها منه وهي تصيح من وجع راسها رفع يده بقهر وضربها تسكت
طلعوا كل الحريم وهم يناظرونها تصيح في وسط الصاله
غيداء كانت تناظر بصدمه
وامال وهديل وكلهم واقفين
حمد كان يشد عليها ويثبتها في الأرض لجل تهداء وهي تصرخ من وجع راسها
هديل ماقدرت تتحمل تشوفه كيف يزيد وجعها ركضت بقهر وهي تدفه عنها وصرخت: وجععع انت قاعد تزيد وجعها مااافيك رحمه!!!
رفع راسه بصدمه وهو يشوفها واقفه قدامه وتبكي بقهر
ماتركت له مجال ونزلت لمستوى ملاك وهي ترفعها من الأرض وتهديها دفتها ملاك بقوه وطاحت هديل لكن يد حمد كانت سابقه لها ومسكها قبل تطيح على الأرض
ركضت ملاك للدرج وهي تصرخ بأسم جواد
هديل دفت حمد عنها وقالت ببكاء: حرررام عليك كنت بتذبح البنت!!!، عمري وحياتي ماشفت اقسى من قلبك
ركضت تبكي وراحت للغرفه ولحقتها آمال وغيداء والحريم الي معها
بينما حمد واقف بصدمه مكانه رفع راسه وشاف امه وحريمه وحريم اخوانه مثل صدمته طلع بسرعه من البيت وهو يتنفس بسرعه ووجهها مافارق عيونه وهي تصرخ في وجهه...
جواد جلس على السرير وهو يناظر خجلها مد يده الي ترجف وكأنها رافضه الي بيسويه رفع شعرها من على وجهها وهو يشوف وجهها للحظات تذكر وجه ملاك ووخر يده من على وجه غلا بينما هي مصدومه منه ومن تصرفاته..
فزوا برعب من الباب الي اندق بقوه وصوت ملاك دخل لصمام جواد الي وقف بسرعة وركض للباب فتحه وارتد على وراه بقوه من ملاك الي ارتمت في حضنه وهي تبكي بنحيب
سحبها لبرا الغرفه وسكر الباب وضمها بكل قوته جات في الوقت الي يحتاجها فيه جات مثل الفرج!
لكنه عقد حواجبه من حركتها الغريبه وهي تضرب راسها ابعدها عنه وقال بخوف: ملاك!! وش فيك
ملاك طاحت على الأرض وهي تضرب. راسها: يعووورنيييي يعووورنيييي.
فتح عيونه بصدمه ونزل لمستواها حملها بين يديه وهو يركض فيها لبرا
كل الحريم كانوا في حالة صدمه من الي يصير
طلع جواد وهو لابس بجامته السوداء وملاك بين يديه وهي تشد على راسها فتح باب موتره ودخلها وركب وحرك بكل سرعة عنده طالع من الديره الي صحت كلها على بكاء ملاك..
سحبها له وهو يضمها بقوه وعينه على الطريق وجسمه يرجف بخوف عليها كان صوت بكاها يقطع قلبه صوت بكاها يدخل لأعمق نقطه في قلبه كأنه سهم!
كان يسوق بسرعه كبيره ورجفته اكبر ومو قادر يركز من الخوف عليها حس فيها تدفه ناظرها ورجع نظره بسرعه للطريق يتفادى السيارات ورجع نظره له شافها ماسكه فمها وفهم انها بترجع!!!!
كانت تدقه تبيه يوقف هداء السرعه ووقف على جنب وفتحت ملاك الباب وطلعت تركض فتح الباب ونزل يركض خلفها بخوف عليها......
____
الشيخ جراح بعصبيه: دققق على اخوك!
حمد برجفه مرت ساعه كامله من طلع جواد وكلهم على اعصابهم وش الي صار!!
صقر بتوتر: ادق عليه مايرد.
فاهد بتعب: اصبروا ساعه وهو بيجينا العلم
اومئ الشيخ جراح وهو معصب.
...
بدت تمشي العنود وهي بتسمه بأمتنان للمجهول الي طلعها من الديره الحين صارت بعيد عن قيود فاهد الحين تحررت من كل قيوده وظلمه الحين اخيرا استنشقت هواء الحريه....
وقفت وهي تناظر ديرتها الي مضويه نزلت دموعها ورفعت يدها لفمها وهي تبكي مو مصدقه انها وصلت لديرتها اخيرا بعد كل التعب وكل العناء الي واجهته. الحين راح كل التعب من شافت ديرة اهلها، ركضت بكل قوتها وهي تبكي وتنادي بصوتها: يااااشيــــــــــــخ هزززاع يــــــــــــــــــــــــــبه..
___
دخل جواد المستشفى وملاك بين يديه مغمى عليها وهو يصرخ بصوته بخوف: دكتووووور دكتتوووور بسرعه!!!
ركضوا الممرضات وهم ياخذونها من بين يديه ويركضون فيها..
تقفل الباب بوجهه ووقف ودمعته في عينه وهو يتذكر بكاها ووجعها مسك راسه وهو يعض شفته بقوه يمنع دموعه تنزل
_انتهاء
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الرنيد
... ..
طاحت على الأرض ووقفت وهي تصرخ بعالي صوتها: يبـــــــــــــــه
وصلت عند باب بيتهم ووقفت عليه وهي تبكي بنحيب وتضرب الباب بكل قوتها..
بتـار فز: من يدق الباب كذا؟
وقف وهو يتوجه للباب بأستعجال بينما الشيخ هزاع وزوجته عينهم على الباب
فتح بتار الباب وصرخ بصدمه: الـعنووود!
وقف الشيخ هزاع بصدمه وركض بلهفه للباب ومعه ام العنود
العنود انهارت تبكي وارتمت في حضن اخوها بتار وهي تشد عليه لقت الأمان الحين لقت لها الطمأنينة الحين تقدر تتنفس براحه الحين كل شي حولها صار أمن وأمان
وهي تحس بذراع اخوها حولها وتسمع شهقات بكاه
سحبها الشيخ هزاع وهو يضمها له بكل قوته وهو يبكي بأنهيار بنته صارت بين يديه وبخير!..
طلعوا اهل ديرتهم من صراخها بأسم ابوها وتوجهوا لبيت الشيخ هزاع وعلمهم ان العنود رجعت وكلهم فرحوا ولكن خايفين عليها ويبغوا يعرفوا وش سبب طعنها لفاهد؟.
هزاع وقف وهو ساندها تدخل للبيت: تعالي ياعين ابوك ريحي داخل *ناظر زوجته* هاتي لها مويه
ركضت ام العنود وهي تبكي بفرحه يخالطها شعور كبير جابت المويه وطلعت للصاله وهي تشوف الشيخ هزاع جالس على الكنبه والعنود بجنبه حاضنها بذراعه وتيام جالس على الأرض ويديه على ركبتها وهو يناظر وجهها بلهفه وشوق اكثر من تسعه شهور ما شافها
جلست بجنب بنتها من الجهه الثانية وهي تشربها مويه وتسمي عليها والشيخ هزاع يمسح على شعرها بحنان وهو خايف عليها..
ناظرتهم حولها ونزلت دموعها اكثر وهي تستند على كتف ابوها وتغمض عيونها: الحمد لله الحمدلله
الشيخ هزاع ضمها له وقال بغصه وصوت رخيم: وش صار يبوي؟
العنود برجفه: خل ارتاح يبه خل اتنفس مابي اتكلم بشي.
اومئ وهو يتنهد براحه ويضم بنته وصغيرته
تيـام بغيض: علميني بس كلمة وحده قولي لي هم ضروك!؟ والله العظيم لهد فيهم.
ماردت العنود وهي تتشبث في ابوها اكثر ودموعها ماوقفت تحس براحه وتحس بفرحه يتخلل جوفها شعور الطمأنينة بأنها صارت في أمان الحيـن بعيد عن فاهد بعيد عن جراح بعيد عن مهره بعيد عن فهده بعيد عن ابوب الغرف المُغلـقه بعيد عن الضغط النفسي والجسدي ، تحقق الي من شهور تتمناه وتدعي الله يصير، تحقق الي بكت طول الليالِ وهي تدعي انه يصير، الحمدلله في كل وقت الذي يجيب الدعاء ولو بعد حين، سرحت بتفكيرها وهي تفكر في الموقف الي هي فيه الحين، الحين هي الرابحه الحين كل شي بيدها وصلت لأهلها وتقدر تعلمهم بالي صار معها وبتصير حرب ما تنتهي بين القبيلتين، مايقدر فاهد الحين يضرها ولا يقدروا حتى يطالبوا في حقهم دام فاهد صحى وبخير الحين هم الخايفين مو هي هم المترقبين لكلمة منها مو هي هم الي صاروا في حالة توجس مو هي.
_____
جواد كان يمشي في الممر وهو يفرك يديه بتوتر مرت ساعه كامله وهم يفحصونها ومن فحص لفحص أدق..
اعصابه تعبت وهو ينتظر وده يدخل لكنهم منعوه
قال لهم: انا دكتور! قالوا: ما عندنا الصلاحيه ندخلك..
ت
عب من الأنتظار والخوف ماكل قلبـه عليها يخاف صابها شي وش الي في راسها! ليه تشتكي من وجعه.
جلس وهو يرجف يحاول يتذكر شي من الي درسه وش سبب وجعها لكن خوفه وتوتره اكبر ما قدر حتى يتمالك نفسـه ويوقف...فز من شاف الدكتور يطلع وفي يده ملف وهو عاقد حواجبه قال برجفه: طمني يا دكتور.
الدكتور بتعجب: تعال معي للمكتب
جواد برجفه لف للباب وقال بصدمه : ليه للحين تصرخ؟
الدكتور: تعال معي بكلمك كل شي انا مثلك مصدوم.
جواد بلع ريقه ومشى مع الدكتور وهو مو قادر يسند طوله كل شوي يلف لخلفه ويرجع يكمل طريـقه لين وصلوا للمكتب جلس الدكتور وجواد امامه فتح الملف ولبس نظارته وشبك كفوفه ببعض وقال: البنت تم فحصها فحص دقيق للدماغ وللأعصاب وجميع اجزاء الشبكه العنكبوتيه والأم الجافيه خوفاً من ان يكون صابها تمزق او اي عرض اخر، ايضاً تم فحص الأعصاب وجميع اجزاء الجهاز العصبي ككل ولكن الصدمه انه ماظهر اي شي في التحاليل وكل شي طالع سليم!
فتح جواد عيونه بصدمه وقال بهمس: شلون كل شي سليم!!؟
الدكتور عدل نظارته: هذا الي صادمنا كل شي في التحاليل سليـم بس البنت تصارخ من راسها!
ممكن تشرح لي وش سبب الصداع او كيف بدأ معها وش هي حالتها بالضبط!
جواد وهو يرتجف: البنت على حسب علمي من صغرها فيها ضمور!
الدكتور عقد حواجبه: ضمور!!
جواد اومئ وهو يرجف: ايـه ضمور في الدماغ بس انا شفت حالتها يعني دائما تفهم مني اي كلام واذا قلت لها شي تنفذه مثلاً موضوع العبايه ماكانت تلبس بس انا قلت لها ومن بعدها وهي ملتزمه فيها، فأنا قلت حسب خبرتي ان الضمور في بعض الخلايا! مو بشكل كُلي.
الدكتور: يعني البنت مريضه من صغرها؟
جواد: ايه البنت مريضه من طفولتها شف انا ماقد فحصتها ولا تعرضت لأي فحص من قبل من جهتي لكن من خلال تصرفاتها فهمت ان الضمور مو قوي ويمكن معالجته لكنك الحين تقول انها سليمه لا تجنني يا دكتور!
الدكتور تنهد: الضمور الكُلي لا يمكن معالجته لانك فاهم ان الخلايا التالفه لا يمكن استبدالها ولكن ان كان بشكل شبه جزئي فايمكن معالجته بطرق مختلفه ولكن يحتاج فتره كبيره جداً، لكن الفحوصات اثبتت عكس هذا كله والبنت سليمه ماهو فحص واحد ولا اثنين عدة فحوصات! وكلها تثبت ان الجهاز العصبي سليـم عندها
جواد شد على يده وهو يفكر بصدمه:طيب يا دكتور اقول لك البنت من صغرها مثل ما نقول مجنونه يعني شلون تقول انها سليمه؟؟!
الدكتور: طيب انت شلون اجزمت ان عندها ضمور هل تم فحصها مسبقاً في طفولتها؟
جواد: اتوقع اهلها فحصوها في طفولتها
الدكتور: طيب اقدر اشوف الفحوصات؟
جواد: يا دكتور اهلها ماتوا من زمان!
الدكتور اومئ: الله يرحمهم زين اسمع، بنفحصها مرة ثانية ومن خلال الفحص بنتأكد
جواد اومئ واطرافه بدت تبرد بتوتر شلون سليمه: طيب هي ليه للحين تصرخ ليه ما عطيتوها اي مهدئ؟
الدكتور: عطيناها! .. لكنها لازالت تصرخ من ألمه وما اقدر انومها الحين لأني لازم افهم قبل كل شي حالتها من خلال الفحص واتأكد انه ما بيتأثر الجهاز العصبي
جواد هز رجله بتوتر وهو يفكر: دكتور برأيك وش ممكن يكون السبب
الدكتور عقد حواجبه: في احتماليـه لكن مدري هل يحق لي ان اقول ولا لا؟ بس قبل كل شي لازم نفحصها مرة اخيره
جواد برجفه: تسمح لي افحصها انا؟
الدكتور: ليه؟
جواد: خلني افحصها
الدكتور: زين ولكن تحت اشرافي
جواد اومئ: ابشر راضي
الدكتور وقف: اجل تفضل خل نفحصها لجل نشوف لها حل البنت تتألم.
طلع معه بخطوات مستعجله وقلبه يدق بسرعه كبيره وهو خايف عليها وفي نفس الوقت يحس بذهول كبير من نتائج الفحوصات يعني شلون سليـمه!..
_
دخلوا لها وشافها جواد جالسه على السرير ويديها على راسها شاده عليه والممرضات عندها ركض لها بسرعه وجلس عندها ومد يده رفع راسها له: ملاك
ناظرته وعيونها حايره ووجهها احمر من الصياح
شدها له وضمها لصدره وهو يمسح على راسها بهدوء ويسمي عليـها
الدكتور بهدوء: نفحصها؟
جواد رفع راسه له: ايه خل نتأكد مستحيل كل شي سليم اكيد في شي غلط في الفحوصات!
الدكتور اومئ: مع اني متأكد ولكن بنشوف كأخر مره
جواد ابتعد عنها وهو يشوفها ترتجف: بسم الله عليك خلاص بيروح الوجع اهدي اهدي يابوي.
طلعها جواد معه وهم يا خذونها على السرير لقسم الأشعه كاأخر فحص!
دخلوها وتم فحصها وبعد نص ساعه نقلوها لغرفة عادية.
كان جواد جالس في طرف السرير وفي يده ملف وهي منسدحه وترتجف وتبكي بينما الدكتور جالس على كرسي ومكتف يديه: شفت كل شي سليم!
جواد بلع ريقه ورفع راسه لملاك الي ترتجف وتبكي وتشد على راسـها ناظر الدكتور وبنبره متذبذه: شلون يا دكتور!
الدكتور تنهد: دامنا تأكدنا ان الجهاز العصبي سليم بننومها لين نشوف وش سبب ألم راسها!
جواد نزل راسه للملف وهو يقرأ كل شي ويشوف الصور للدماغ كل شي سليـم! كانت كل خليه فيه ترتجف كل جزء من جسده مصدوم...
الدكتور اشر لجواد يجيه تقدم جواد منه وهو يرجف:وش؟
الدكتور بهدوء: انا قلت لك في احتماليه لكن مدري اذا يحق لي اقولها
جواد بلع ريقه: وشي؟
الدكتور ناظر ملاك الي تمسك راسها وترجف: يمكن انها مسحوره!
جواد انتفض ورفع راسه له بصدمه: ووششش تقول انت!!!!
الدكتور يهديه: اهدئ صحيح ما يحق لي اتكلم بشي مثل هذا هنا لكن هذا الواضح انت تقول مجنونه من صغرها والفحوصات تقول سليمه والوضع الي اشوفه ان البنت تعبانه وتتألم فأنا اقول انه ممكن هذا الشي!
جثى جواد على ركبه وهو مصدوم
تنهد الدكتور ووقفه وسنده: خلك قوي لازم نتأكد وانا مستعد اساعدكم حتى لو انه خارج مهنتي هالموضوع لكن البنت كسرت خاطري بمنظرها
جواد بلع ريقه بصعوبـه: يعني هي سليمه؟
الدكتور تنهد: شفت بعينك الفحوصات البنت جهازها العصبي سليم
جواد مسح وجهه الي يتعرق بتوتر: يعني معقول تكون مسحوره؟
الدكتور: هذا الواضح من تصرفاتها لاحظ البنت كيف ترجف
جواد ناظرها والي كانت ترجف وساكنه ويديها على راسها
الدكتور بهمس: بساعدك ولكن مابي احد يدري عن هذا الشي تدري مهنتي انا دكتور تخصص مخ اعصاب مالي بهذي الشغلات لكن احنا في مجتمعنا هذي الأشياء كثيره ووارده، فأنا متأكد انها مسحوره
جواد عض خده من الداخل وهو يحاول يسيطر على رجفته وتوتره الي زاد وقال بهمس غير مصدق: يعني لو تكون مسحوره وتتعالج بتكون سليمه! بتكون مثلها مثل اي بنت ثانيه؟ بتكون بخير وبتفهم كل شي حولها وبتتصرف طبيعي؟
الدكتور تنهد: اتوقع لأن مافي تفسير ثاني لهذا الي يصير
جواد رفع راسه: بتأكد!
الدكتور ناظره بصمت
جواد ناظرها وهمس: بشغل قرآن
الدكتور اومئ: زين
جواد برجفه توجه للشاشه الي في الجدار وشغلها وهو يرتجف ويقلب على قناة قرآن طول الصوت على الأخر وناظر ملاك وهو يرجف ويدعي في داخله ان الي في باله يصير..
كان الدكتور واقف وهو يناظرها بصمت وجواد مثله وهي صاده عنهم ما يشوفون الا ضهرها فجأه سمعوها تبكي بقوه وتمسك راسها وهي تغطي اذانها
ركض جواد لها بسرعه وهو يرفعها لكنها دفته وهي تصرخ وتسد اذانها ماتبي تسمع شي كانت تبكي بشكل يقطع القلب ويرثى له..
الدكتور توجه للشاشه وقفلها وناظر جواد الي واقف بصدمه كبيره وعينه ثابته عليها توجه الدكتور وهو يمسك كتفه: قلت لك!
جواد ناظره وفكه يرتجف وهو يهز راسه بالرفض: لا لا لا انا من قبل مشغل القرآن عندها ولا صاحت ولا صار شي
الدكتور عقد حواجبه: متأكد؟
جواد وهو يتذكر انه شغل القرآن في سيارته يوم كان راجع فيها وفي مزنه من المستشفى ولا صار شي بالعكس كانت نايمه ومرتاحه! : ايه متأكد
الدكتور: والله مدري وش اقول لك بس انصحك توديها لشيخ ومنه بتعرف كل شي منه!
جواد هز راسه بالرفض: في شي غريب في شي غريب
الدكتور ناظر ملاك الي تبكي وهي تضرب راسها وتضرب السرير وهي تبكي بنحيب
جواد راح لها بسرعه وهو يكتف يديها ويشدها لها: اهدي خلاص اهدي
ملاك تحاول توخره عنها لكنه كان مثبتها فتحت فمها وعضته بقوه في ذراعه لين ابتعد عنها بألم وهي وخرت عنه ووقفت وهي تسحب كل شي وتكسره وهي تصرخ
الدكتور تقدم منها بسرعه وكتفها وصرخ على جواد يجيب يضرب لها ابرة منوم!
جواد اخذ الأبره وهو يرجف وتقدم منها وهو يشوفها تصرخ والدكتور مثبتها من خلفها وهي تصارخ وترافس تقدم جواد اكثر ومسك يدها بقوه وهو يضرب لها الأبره
وهي تصارخ تبي تهجم عليـه وقف وهو يلهث ويرتجف وعينه عليـها وشعرها الي صار على وجهها بسبب حركتها المستمره شافها ترتخي بين يدين الدكتور وتطيح
ركض لها وهو يشيلها من بين يدين الدكتور ويتوجه فيها للسرير وهو يرتجف بخوف عليها
بينما الدكتور تنهد وقال: متأكد انها تحتاج لشيخ
جواد ناظره بعيون حايره خايفه متوتره!
الدكتور: المنوم بيطول فيها خذها الحين لشيخ دامها متنومه قبل تصحى ولا بيستمر الألم عندها!
جواد نزل راسه بين يديه وهو يشد عليـه بصدمه وعدم استيعاب لكل الي صار تو! ...
_
_
في الديره /
صار وقت الفجر وللحيـن جواد ما رجع توجه الجميـع للمسجد يصلون الفجر وتفكيـرهم عند جواد
والشيخ جراح معصب من ملاك ويدعي عليها بالموت
صار الجميع خلـف الإمام يصلون.
جلس حمد بعد ما خلص يصلي وشد جاكيته عليه بسبب البرد مع الفجر تلثم بشماغه وسند نفسه على الجدار وهو شاد جاكيته عليـه غمض عيونه وهو يتذكر حالة ملاك وكيف انه قسى عليها بدون ما يحس وشلون جته البنت ودفته عنها شلون صرخت في وجهه بعصبيه شلون كانت تبكي وهي تستنكر فعلته في ملاك! ، هذي البنت للمرة الثالثه يشوفها وفي كل مره يفكر فيها منهي؟ وش تسوي في بيتهم؟ هي من أهل صقر ولا زوجته ولا وش؟ استغفر اكثر من مره ما يبي يسمح لنفسه يفكر فيها ولا يتذكر تفاصيلها وتكون
م
تزوجه او زوجة صقر! ..
حس بأحد يشد على كتفه فتح عيونه ونزل الشماغ من على وجهه: صقر! بغيت شي؟
صقر ابتسم بخفه: وش فيك يا رجال كل ذا خوف على بنت مزنه؟ اخبرك ماتدانيها!
حمد تنهد: ماني خايف عليها انا خايف على جواد طلع تارك زوجته وراه وراح يراكض ورى بنت مزنه!
صقر ابتسم: خله يا رجال خله احيان احس انه اصحى واحد في ذي الديرة واحيان احسه أجن واحد فيكم!
حمد ناظره بنص عين: وتقولها بوجهي عادي؟
ضحك صقر بخفه وضرب كتفه: يارجال صرنا ربع نمون.
ابتسم حمد وسرح في وجه صقر بلع ريقه وهو يشوف عيون صقر فيها لمحه من عيونها! استغفر بهمس ونزل راسه
صقر بقهر ضربه: تستغفر يوم تشوف وجهي ليه وش فيه؟
ضحك حمد: لا والله بس الأستغفار زين وانا اخوك
خزه صقر ولا رد
حمد سكت شوي ثم قال: انت متزوج؟
صقر فتح عيونه: بتخطبني؟
ماقدر حمد يتمالك نفسه وضحك بقوه والتفت له كل الموجودين بأستغراب
نزل راسه بين يديه وهو لازال يضحك وصقر شاركه الضحكه وهو منحرج من نظرات الرجال لهم
رفع حمد راسه وهو يكح ويضحك: الله يقطع شرك ياصقر
صقر بأبتسامه: وانا صادق عند ربي لخمتني وش ذا السؤال!
حمد ضحك بخفه: ابد سلامتك بس انه ماقد سئلتك من قبل
صقر ابتسم: هو وقت هالسؤال؟
حمد تحنحن: يخي سؤال ورد غطاه
صقر: لا ماني متزوج بعدني للحين، بتزوجني؟
حمد ابتسم: لو عندي خوات عطيتك انت رجال كفو مير شوفة عينك ماعندي الا اخوان
صقر هز راسه بأبتسامه..
جلس هادي عندهم بفضول بعد ما شافهم يضحكون.
حمد بمزح: الا انت زوجني اذا عندك خوات
صقر كمل معه المزح وهو يضحك: بزوجك اختي غيداء هي الي بتتأقلم على حياتكم اما خواتي الباقي ما ينفعون هههههههه
هادي ناظر حمد بقهر: خير وش الي يزوجك انت متزوج
حمد ضحك مع صقر: عادي عادي اجل تم خلاص زوجني اختك ذي!
هادي حس بقهر وناظرهم: ماتنفعك
صقر فتح عيونه بقوه: وانت وش عرفك بأختي!
هادي تلعثم: هاه! من اختك؟ مدري! انا اقول ما تنفع لانكم من مدينه متحضرين وهذا بدوي اقشر
حمد ضحك يوم حس ان هادي مصدق الوضع: يارجال مافيها شي خله يزوجني بنخليها بدويه معليك
هادي شد على يده ووقف: قلعتكم
مشى عنهم وهو مغبون ويحس بقهر..
ضحك صقر: شفيه اخوك مصدق!
حمد ضحك: خله يارجال عنك قم قم خلنا ننهج نتقهوى ونفطر مع هبوب الفجر.
صقر وقف ومد يده لحمد يوقفه طلعوا من المسجد وطلع الشيخ جراح والي معه من عياله عدا فاهد الي ماقدر يطلع متوجهين للبيت.
وصلوا لبيت الشيخ ودخلوا للمجلس والرجال كالعادة مع الشيخ جراح في مجلسه..
بدت القهوه تُمرر على الجميع والتمر عند كل رجال في صينيه صغيره باللون الذهبي.
و الشيخ عزام واقف عند المنقل الذهبي يشب نار تدفي المجلس.
وهادي يمرر البخور على المجلس ككل، كانت سوالفهم عاديه وروتينيه مافيها شي مهم...
رفعوا روسهم على دخول فاهد الي وجهه متغير والتعب واضح عليـه ومو مثل قبل كانت يده على جرحه مشى بهدوء وجلس في مكانه بدون حتى يسلم، ماكان في صحه جيده انه ينزل للمجلس لكنه كان خايف يوصل خبر عن العنود للشيخ وما يكون موجود لأنه متوكد الشيخ جراح بيضرها، سمع صوت الشيخ جراح وهو يقول: صبحه بالخير
فاهد ناظر بوجه باهت من اي معنى: بالنور.
الشيخ جراح شد على يده: وراك نازل كنت بقيت ترتاح توك ماطبت
فاهد ببرود: ماني طايب حتى لو بقيت مرتاح.
مارد الشيخ جراح وهو يدري ان فاهد مو في حالته الطبيعيه وحاس بشعور ولده زين لأنه عاشه من قبله لكن مابيده الا انه يسكت ولا يزيدها عليـه كان يناظر عيون فاهد الي ذبلت وفكه المشدود طول الوقت تنهد ونزل نظره لفنجاله وهو يفكر في وضعهم وين بيوصلون بعد؟ معقول نهاية الشيخ جراح وسلطته قربت تنتهي؟ سمعته قربت تتدهور؟ رفع راسه على دخول رجال غريب عن ديرتهم: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله...
الرجال كان متوتر: يا شيخ جراح جبت لك البشاره وش لي؟
الشيخ جراح عقد حواجبه ونزل فنجانه: وش بشارتك؟
الرجال ناظر الشيخ فاهد: عندي علم وينها...
فاهد وقف بسرعه ولهفه: وينها؟؟
الرجال بلع ريقه: وش لي؟
فاهد بحده: الي تبي علمني وينها!
الرجال: ابي خمس من البل.
فاهد بعدم صبر: جااك علمني وينها!؟
الرجال: وصلت لديرة الشيخ هزاع وهي في بيته الحين..
جلس بصدمه في مكانه والجميع عينهم على الشيخ جراح وش بيقول رفع فاهد يديه لراسه بصدمه حس بوجع في قلبـه وكأن كل شي أظلم في عيونه كل شي انتهى حلمه الي كان لازال متجود فيه في انه يتصلح الي بينهم تلاشى واصبح سراب! .. العنود وصلت لأهلها يعني العنود انتهت من حياته يعني العنود وحب العنود صار وهم، عينه ثابته على الأرض والصدمه للحين مرسومه على تقاسيم وجهه للحين الوجع يزداد في قلبـه .. ايقن انه انتهى كل شي وان فاهد بينتهى فاهد بيتدمر بدون العنود بيصيبه ما صاب ابوه همس بوجع كبير: قسسم باالله مابيدمر تفاصيلي سوى غيااااك!
وقف بدون اي كلمه زايده وهو يسمع شوشرة الرجال وهم يتكلمون مع الشيخ جراح الي عينه على فاهد..
طلـع من المجلس وكل خيبات الأمل في صدره.
__
فتحت عيونها بتثاقل وهي تحس بصداع وتحس راسها ثقيل مدت يدها تتحسس راسها ملامحها معفوسه بألم عقدت حواجبها وهي تناظر حولها فزت بخوف وهي تشوف نفسها في سيارة جواد منسدحه في الورى !
ناظرت نفسها بثوبها وناظرت سيارة جواد فارغه تلفتت تشوف وينه سكنت ملامحها وهي تشوفه واقف برا ويصلي ببجامته السوداء رفع يديه وهو يركع قربت من الدريشه وسندت راسها وهي تناظره يسجد ومن بعدها سلم، شافت يديه ترتفع وهو يدعي الله ماتسمع هو وش يقول لكنها تشوف اللمعه في عيونه وهو يدعي تشوف الرجاء في ملامح وجهه وعينه على السماء...
مرت ثواني تلتها دقايق وهي بنفس وضعها تتأمله وهو على نفس جلسته يدعي
مسح على وجهه وتنهد وهمس: يارب استجب دعوتي يا الله...
وقف وناظر الشماغ الي تحته كان موجود في السياره اخذه وصلى عليه ميل جسده وسحب الشماغ وهو ينفضه ويطويه ناظر شروق الشمس وابتسم واخذ نفس عميق وهو يحس براحه بعد ما دعى الله وشكى له كل شعور في قلبه لف للسياره وتلاشت ابتسامته وهو يشوفها سانده راسها على الدريشه وتتأمله سرعان ما ابتسم مره ثانيه واخذ نفس وقرب من السياره وقف وهو يشوفها سرحانه ومو منتبهه انه قرب رفع يده ودق الدريشه ثلاث دقات بأبتسامه يبي ينبهها بوجوده
فزت وناظرته وهي للحين عابسه ملامحها عقد حواجبه وهو مبتسم وميل راسه وهو يشوفها عابسه قرب من الدريشه ونفخ عليها لين تكون ضباب عليها ابتسم ورفع اصبعه ورسم وجه مبتسم يبيها تبتسم لكنها ما تغيرت ملامحها وهي مكشره بطريقه طفوليه ضحك بخفه وفتح الباب واستند عليه وقال بأبتسامه هاديه: صباح الخير يا وجه الخير.
ماردت عليه جواد ميل راسه وهو لازال مبتسم: راح الوجع ولا للحين راسك يعورك؟
هزت راسها بالرفض..
دخل جسمه وهي ابتعدت تخلي له مجال جلس جنبها وقال بهدوء: علميني وش صار
ملاك ماردت عليه جواد تنهد وما حب يضغط عليها وتوها صحت اكيد للحين تعبانه قرر انه يسايرها لين تتكلم هي رفع حواجبه وهو يشوفها مكشره: افا وش مزعل هالوجه الزين؟
صدت عنه بتعب ابتسم وقال: ملاك!
ماشاف منها رد غير الصد مد يده ولف وجهها له وقال بأبتسامه حنونه : ملاكـــــي!
وخرت يده ونزلت راسها قال بأبتسامه اكبر وهو ينزل راسه لتحت يشوف وجهها: بنت قلبي!
شاف طيف ابتسامه وسرعان ما صدت بوجهها ضحك بسعاده ولف وجهها له: شفتك ابتسمتي!
شافها تبتسم بخجل وتنزل راسها
تنهد وهو يضحك بفرحه مد كفه لكفها وشد عليه : تحبين هالأسم؟
هزت راسها بأبتسامه خفيفه كانت لمعة عيونه واضحه وهو يشوف وجهها بلع ريقه وهمس: انتي شلون كذا جامعه كل صفات الجمال؟
رفعت عيونها لعيونه والتقت عيونهم للحظات بلع ريقه بصعوبه وقرب بتردد وبنفس الهمس: ياويل قلبي على هالعيون!
كان قريب منها ومايفصل بينهم الا مسافه صغييره..
قرب وجهه اكثر ولمعة عيونه زادت ونبضات قلبه متسارعه ناظر شفايفها الي برغم شحوبة وجهها من المنوم الا انهم محتفظين بلونهم وجمالهم قال برجفه وبهمس: بتزوجك! ... بتزوجك وانام واصبح على هالجمر...
حس نفسه ضعف وحيل قدامها غمض عيونه وانفاسه تلفح وجهها وقرب منها وهو يحس انه مو قادر يسيطر على مشاعره اكثر.. لكنها ابتعدت بسرعه فتح عيونه وناظرها وبلع ريقه ملاك بلعثمه: اخخ رجلي مره تعورني..
نزل عيونه لرجولها وهمس وهو للحين مو قادر يسيطر على نفسه: وش فيهم؟
ملاك فركت رجلها: مدري تعورني
ابتسم وغمض عيونه واخذ نفس عميق رفع يده ومسح وجهه اكثر من مره ورفع راسه لها بأبتسامه: سلامتها!.. جوعانه؟
ملاك اومئت
جواد ناظرها بصمت ثم قال: ابشري بأزين فطور لحبيبي
كم ملاك عندي انا
ملاك ماردت
جواد مد يده وبعثر شعرها بأبتسامه: رجعنا نكشر؟
ملاك تأففت: جوعانه
جواد: ابد ابشري بأزين فطور الحين ننهج اجيبه لك واجيب لك اطلق حلاوى في الكون كله كم ملوكه عندي
ملاك ابتسمت: حلاوى كثير
جواد ضحك: ابشري على خشمي.. مير ابيك تنسدحين ولا تقومين لين اجيب الفطور
ملاك بوزت: شنوح؟
جواد مسك خدها وهمس : عشان هالوجه ماابي احد يشوفه يكفي قلبي محروق ان اهل الديره شافوك مابي حتى ذول يشوفونك، تنسدحين وانا بحرك الحين اقرب مطعم ناخذ فطور واخذ لك من البقاله حلاوى زين؟
ملاك اومئت ودفته عشان تنسدح ابتسم ونزل وهو يقفل الباب ويتوجه لمكانه وشغل السياره ورفع نظره للمرايه وهو ما يشوف الا بطنها ورجولها وجهها كان خلفه حرك السياره ودخل الخط مع السيارات وهو كل شوي يرفع نظره للمرايه ابتسم وهو يتذكر خجلها عض شفته وقال: بنت قلبي؟
ملاك وهي منسدحه : همممم.
جواد بأبتسامه: تحبيني؟
كان ينتظر اجابتها رفع نظره للمرايه ما شاف وجهها ضحك بخفه: افا لذي الدرجه يبي لها تفكير؟
: ايـه احبك
ابتسم بسعاده: انا الي احبك والله..
تخطى سياره امامه وقال: انقلبي للجهه هذي ابغى اشوف وجهك
ملاك جلست وناظرته
جواد: ابن ابوي انسدحي لا يشوفونك
تأففت وانسدحت ولكن صار وجهها واضح لجواد الي مبتسم وهو يسوق ويناظرها: خذي العبايه حقتك البسيها
ملاك: ماابغى
جواد ضحك بخفه وهو يحس بسعاده مايدري وش سببها لكنه مرتاح بعد ما دعى الله وفكر في الموضوع ان جهازها العصبي سليم يعني انها مسئله بسيطه وتصير بخير بياخذها لشيخ يعالجها وبتطيب رجف قلبه وهو يتخيل انها تصير بخير شلون بتتعامل معه شلون بتبادله المشاعر تنهد تنهيده طويلة وناظرها بحب وهمس: إن شآء الله قريب إن شآء الله.
مد يده بسعاده بيشغل شي: افا نسيت جوالي ولا كان ماينقص هالجو وهالشعور الا صوت "عباس ابراهيم"
يالله مو مشكله نشغله مره ثانيه شرايك تسولفين لي يابعد حيي
ناظرها من المرايه بأبتسامه
ملاك عقدت حواجبها: اسولف؟
جواد: اي سولفي قولي اي شي
ملاك كانت تفكر وش تقول
جواد ضحك: زين علميني عن يمه مزنه
ملاك ابتسمت وبحماس جلست: يمه مزنه احبببها مره
جواد ناظرها ورجع نظره على الطريق: ايه كملي مير انسدحي
انسدحت ملاك على ظهرها ورجولها رافعتهم على المقعده الي ورى: اي يمه مزنه تصحى الصبح تسوي لي فطور تطبخ لي كل شي ابيه وتمشط شعري وتحط لي غوايش ..
ابتسم جواد: اي وش بعد
ملاك: اممم يمه مزنه تعصب علي وتضربني مير تعود تبكي معي ههههه مير احبهااا مرره
لمعت عيون جواد وهو يصد بعيونه عنها شلون بتتحمل لو صار شي لمزنه...
تنهد ووقف السياره لأنهم وصلوا مطعم: خليك هنا لا تتحركين شوي وجاي
اومئت وهي تغمّض عيونها... نزل جواد وقفل الموتر وهو يدخل للمطعم
_____
دخلت رحمة للبيت وفي يدها صحن الفطور شافت وضحى الي تكنس الصاله تركت الأكل في الوسط: ما صحيتي خالتس مزنه؟
وضحى: الا يمه مير شفتها نايمه مو حولي خجلت اصحيها
تنهدت رحمه: الله يهداك الحرمه ماقد صلت صحيها وخلها تصلي و تجي تفطر معنا
وضحى: اخاف تسئلني عن ملاك واكب العشاء صحيها انتي يمه تقدري انك تعلمينها بدون ما تخاف وانا اكمل تكنيس البيت
رحمه وقفت وهي تتأفف من وضحى: الله يهداك بس..
دخلت رحمه بثوبها البني وشيلتها السوداء على راسها فتحت باب الغرفه وتوجهت للستاير البيض رفعتهم: مزنه وانا اختك اصحي شرقت الشمس وانتي ما صليتي يا خيه..
جلست رحمه على الأرض بجنب فراش مزنه شافتها معطيتها ضهرها مدت يدها تهز كتفها بخفه: مزنه وانا اختك اصحي صلي وخل نفطر برد الفطور.. مزنـه
"تنهدت" الله يشفيك وانا اختك، مزنه! مزنه!
ياليل من متى صار نومك ثقيل يا خيه؟!
مسكت كتف مزنه وقلبتها لها وشهقت واقشعر جسدها همست ببكاء: إنا لله وإنا إليه راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون
ضربت وجهها وهي تنتحب واعتلى صوتها وهي تبكي
دخلت وضحى وهي ترتجف والدمع يغرق وجهها من سمعت صوت امها فهمت الي صار ركضت لأمها وطاحت عندها وهي تشوف مزنه ويدها على فمها ودموعها تنساب على خدودهـا...
اجتمعوا البنات على صوت امهم واختهم وضحى وهم يبكون ويوم شافوا مزنه طاحوا بجنب امهم يبكون بصدمه ...
_
_
طلع جواد من المطعم وفي يده اكياس الأكل توجه للبقاله القريبه اخذ منها مويه وكم نوع من الحلويات لملاك وتوجه راجع للسياره فتح السياره ودخل، ناظرها منسدحه ومغمضه عيونها شغل السيارة وتحرك فزت ملاك وناظرته: خوفتن!
ضحك بخفه: اسف حسبتك نايـمه ياعيني.
ملاك جلست وحكت راسها بضجر: جبت فطور؟
جواد اومئ: الله الله هذا هو مير خل اوقف في مكان نفطر فيه.
ملاك رجعت انسدحت وجواد مبتسم وكمل طريقه لين طلعوا عند الخط ونزل للطريق الترابيه وقف جواد السياره والتفت لملاك: يلا وصلنا
فتحت عيونها وجلست فتح جواد الباب ونزل وتوجه لبابها فتح لها الباب وناظر المكان حولهم كان خالي من الناس ناظرها: يلا انزلي وخذي حذياني البسيهم
ترك حذيانه"وانتو بكرامه" ونزلت ملاك لبستهم وبقى جواد حافي توجه للباب الأمامي طلع الشماغ الي كان طاويه من قبل ونزل وفرشه لها: اقعدي هِنـا لين اجيب الفطور جلست ملاك على الشماغ وهي ترفع شعرها الي بدأ يضايقها عن وجهها، سحب جواد الاكياس وجلس على رجل وحده وهو يفتحهم ويمد لها المويه: اغسلي يدك
خذت المويه وهي تحاول تفتحها مدتها له ابتسم وسحبها فتحها ومدها لها غسلت يدها على جنب ورجعت تمد له المويه غسل يده ومد لها الأكل خذته ملاك وبدت تفطر بهدوء وجواد جالس على الرمل وياكل وعينه عليها فتح لها مويه ثانيه ومدها لها تشرب اخذتها وهي تشرب نزلتها وتركتها على الأرض ورجعت تكمل اكلها...
جواد سرح في تفاصيل وجهها وهي تاكل بهدوء بداية من شعرها ين رموشها وخدودها ...
نزلت الأكل وناظرت جواد الي سرحان في وجهها ابتسمت واخذت المويه وبدون ما يحس جواد بسرعه بدت تغرقه فز بسرعه و تعالت ضحكاتها وهي توقف وترشه بالمويه ركض وهو يضحك ويحاول يتفادى: افاااا ياملاك افاا
كانت تضحك ورمت العلبه من يدها لانها خلصت لف لها جواد شافها تركض بتاخذ مويه ركض يسبقها وسحب علبة المويه وهو يفتحها وبتهديد: اغرقك ؟
ملاك ضحكت:لا
جواد قرب منها والمويه في يده: هااا اغرقك ؟
ملاك ماقدرت تركض من الضحكه الي تملكتها وجواد قرب وهو يرفع العلبه بتهديد وهو مبتسم من ضحكتها: وااحد.. اثنين... ثـ....'نقزت تضمه وهي تدفن وجهها في صدره' طاحت العلبه من يده ونبضات قلبه تسارعت يده معلقه في الهواء وهو يحس فيها تشد عليه وتدفن وجهها أكثر وتضحك بتوتر انه يغرقها بالمويه...
نزل يديه وحاوط ضهرها وضمها وهو يدفن وجهه بشعرها ويستنشقه وهو مغمض عيونه مرت ثواني وهم على نفس الوضع لين ابتعدت ملاك عنه وهي تناظره تنهد جواد وابتسم على جنب وهو يمد يده يبعثر شعرها الي يعشقه، بكل تفاصيله...
همس لها: ننهج؟
اومئت بالموافقه وكملت مشيها للسياره فتحت الباب ودخلت تجلس توجه جواد يلم الأكل والأغراض ودخلهم السيارة واخذ نعوله الي تركتهم على الأرض لبسهم ودخل السياره، وحرك وهو يتوجه للديرة: ملاك تعالي هنيا.
ملاك جلست: وين؟
ضحك جواد: الوكاد انبسطتي وانتي منسدحه؟
ملاك ناظرته بأبتسامه
وقف جواد السياره والتفت يدور العبايه لين لقاها مدها لها : البسيها وتعالي هنيا عندي.
لبستها ملاك ونزلت من الورى وفتحت الباب ودخلت عنده في القدام وقفل الباب جواد التفت لها وابتسم وحرك مكمل طريقه كانت يده اليسار على الدركسون ويده اليمين مدها بهدوء وهو يناظر طريقه سحب يدها من حضنها وشد عليها وهو يناظر طريقه بصمت رفعت راسها وناظرته ونزلت نظرها ليديهم وسندت راسها وهي تغمض عيونها وشدت على كفه...
_
مر الوقت ودخل جواد من الديره بموتره وملاك نايمه
عقد حواجبه وهو يشوف النااس مجتمعه عند بيت ابو مسفر وقف الموتر ونزل وهو عاقد حواجبه وزاد ريبته صوت القرآن من المسجد ناظر الناس ومسك واحد من الرجال: وش فيه؟
الرجال بحزن: مزنه عطتك عمرها
اختل توازن جواد وارتد على وراه بصدمه وعينه على الرجال وكل كلمه تنعاد في مسامعه كنها صدى تتردد غمض عيونه وشد على يده يتمالك رجفته وبدون شعور التفت لملاك الي نزلت من السياره وهي تناظر الناس بأستغراب مشى لها بسرعه ومسكها وهو يرتجف وبصوت كساه الحزن وبتلعثم: اااا.. خل نرجع للموتر.... اا ببـ... نسيت اخذ لك... تعالي معي تعالي..
وخرت يده من على ذراعها وهي تناظر الناس
جواد مسك ذراعها بقوه وهو يتوجه فيها للسياره قبل تعرف شي لكن وقفهم صوت صدح من المسجد: إنتقلت الى رحمة الله المرحومه مزنه بنت فريح بن سوار الـ"""" وسيتم الصلاة عليها في مسجد الـ"""" وسيكون الدفن عند الساعه الـ10 صباحاً إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وعود يكرر كلامه رفع جواد راسه لملاك الي واقفه وساكنه بدون أي حركه شد على ذراعها وقبل يتكلم وخرت يده بهدوء وصدت عنه متوجهه لبيت رحمه وهو لحقها برجفه وخوف عليها دخلت من بين الناس ودخلت الحوش ووقفت وهي تشوف حريم جالسين حول مزنه "المكفنه" بعد ما غسلتها حرمه في الحوش بمساعدة رحمة ..
تقدمت منهم بخطوات بارده باهته خاليه من اي شعور وجلست بجنب مزنه وكل الحريم اعتلى نحيبهم من شافوها تدخل مدت يدها لوجه مزنه الي للحين ماغطوه مررت يدها على خدها وهمست: يمه! ...
يمه مزنه اصحي.. يمه هذا انا جيت! ..
كانت رحمه تبكي بحرقة قلب وملاك قالت برجفه: يمــــــــه! .. يمه ردي علي!.. وش فيك ماتردين علي.. شنوح نايمه هِنيا بتجيك شمس يلا قومي ندخل البيت ننام فيه حتى انا فيني نوم ابغى انام معك... يمه! .. يمه ردييي علي!.... يمه تكفين ردي يمــــــــــه يمـــــــــــــــــــــــــــــــه
اعتلى صوت ملاك وهي تصارخ بأسم مزنه وتبكي وتهزها بقوه: اصـــــــــــحي اصـــــــــــــحـــــــــــي
يمـــــــــــــــــــــــــــــــه.
تقدمت وضحى وهي تحاول تبعد ملاك عن مزنه لكنها كانت تدف الي يقرب منها وتهز مزنه بقوه وتبكي: قلت لك اصـــــــــــــحـــــــــــي يمـــــــــــــــــــــــــــــــه اصـــــــــــــحـــــــــــي
وقفت كم حرمه وهم يسحبون ملاك عنها والي تصرخ بأعلى صوتها وتبكي: يمـــــــــــــــــــــــــــــــه
شالوها بالقوه عن مزنه ورحمه غطت وجه مزنه وهي تبكي ونادو الرجال يدخلون ياخذونها..
ملاك انجنت اكثر وهي تشوفهم ياخذونها على النعش وبدت تصرخ: لا لا لا امي يـــــــــمه ردي علي يـــــــــمه..
طلعوا الرجال وهم يتوجهون للمسجد يرددون بصوت واحد...
كان جواد واقف برا يسمع صراخها يسمع انهيارها يسمع بكاها ماقدر يتحمل وجاء بيدخل مسك حمد يده التفت له: فكني ياحمد فكني
حمد بحزن: البيت مليان حريم وين بتروح تعال خل تغير ملابسك البس لك ثوب وخل ننهج نصلي معهم على الحرمه الله يرحمها ويغفر لها الشيخ سبقنا
جواد هز راسه بالرفض: مقدر اتركها ياحمد مقدر اسمعها اسمع صراخها
حمد اومئ بحزن: مايصير تدخل خل ننهج ياجواد للمسجد.
غمض عيونه بحزن وهو يلتفت لبيت رحمه يتمنى يدخل ياخذها...
ملاك كانت تحاول تفك الحريم عنها وهي تصرخ بصوت "يمه" لكنهم كانوا مثبتينها وهم يبكون..
لين ارتخت بين يديهم وطاحت مغمى عليها..
_
كانوا واقفين في المسجد يصلون على مزنه
وجواد باله مع ملاك ويحس بحزن عميق يتخلل قلبه ماتت مزنه وانتهت حكايتها وتركت امانه له..
تركت له ملاك ضايعه بين البشر تايهه ماتعرف وجهتها.. كان سرحان ومو حولهم ابدامايدري وش قالوا وش تكلموا حوله صحى على صوت الإمام الي يدعي لمزنه بالرحمه والمغفره تنهد جواد بوجع وده يركض لملاك يشوفها ما يقدر يتركها التفت للي دخل يركض وفتح عيونه وهو يشوف مسفر الي الدمع مغرق وجهه ركض له جواد بسرعه وسحبه لبرا: مسفر وش مطلعك
مسفر ببكاء: خالتي مزنه؟
جواد تنهد وغمض عيونه
مسفر مسك راسه وهو يبكي وجواد تقدم منه وضمه له: بسم الله عليك وعظم الله اجرك وانا اخوك خلك قوي ايمان هذا الطريق كلنا سالكينها اللهم لا اعتراض، لا تبكي وانا اخوك لا تبكي.
مسفر ببكاء: سمعت اسمها سمعتهم ينادون اسمها ليه ماتت وش صار فيها علمني؟
جواد بلع ريقه وهمس له: صابها الخبيث.
مسفر ابتعد عنه بصدمه وبدموع: وملاك وينها
جواد شد على يده: ملاك في بيتكم
مسفر التفت: بروح اشوفها
جواد مسكه بقهر داخلي: لا وين تروح
مسفر بوجع: اكيد الحين تعبانه خل انهج اشوفها
جواد حس بغيره تشتعل بصدره ومسكه: لا ماتنهج لمكان تعال معنا ندفن الحرمه
مسفر اومئ وهو يبكي بوجع
وجواد شد على يده وللحين يحس بغيره تكويه مستحيل يخلي احد يقرب منها مستحيل احد يكلمها غيره مستحيل احد يشفق عليها ملاك من هذي اللحظه له وملكه!
_وابتدأ جواد يسلك طريق المحبين من قبله_
طلعوا الرجال وهم شايلين بين يديهم النعش ومتوجهين للمقبره ابو مسفر وقف بصدمه وهو يشوف ولده جواد ناظرهم ومسك يد مسفر ومشى معه متجاهل نظرات الشيخ الحاده توجهوا للمقبره وتم دفـــــن مزنه والكل يترحم عليها هالحرمه الي تعبت كثير في حياتها تحملت اكبر من قدرتها تحملت "المجنونه" طول كل هذي السنين ودارتها ولكن السؤال الي كل اهل الديره يتسائلونه وين بتروح ملاك! ...
مر الوقت والشيخ اعلن ان العزاء يصير في مجلسه واجتمع الرجال عند الشيخ والحريم في بيت ابو مسفر.
مسفر رجع للبيت بعد ما حضر دفن خالته مزنه والي من اول ما سمع اسمها صاح وطلعت ود وهي ترجف حضنته ومنعته يطلع كانت خايفه عليه يطلع ويصير له شي من الشيخ لكنه رفض وطلع غصب عنها جلست ود تبكي بخوف عليه وهي الي صارت ما تخاف الا عليه هو الوحيد الي تبقى لها اهلها تبروا منها واهله تبروا منه مالهم الا بعض دق الباب وفزت بسرعه تفتحه ودخل وواضح عليه التعب تقدمت منه وهي تحضنه بصمت غمض عيونه بحزن عميق يتخلل قلبه ماتت خالته مزنه ماتت وتركت ملاك قلبه يعتصر وجع على المسكينه "ملاك" وين بتروح هي؟
ود كانت تضمه وهي مغمضه عيونها ماتدري ليه خايفه عليه ليه ماتبيه يحزن ليه تبي تداريه بعيونها وهو حتى ما بادلها الحضن؟
ابتعدت عنه وهي تشوفه سرحان همست: تعبان؟
مسفر ناظرها بصمت وصد عنها وراح لطرف الحوش الي من الموقف الي صار بينهم وهو ملازم هالمكان.
حست بغصه من تجاهله لها وكيف انه يصدها في كل مره وهي متوكده انه يحملها سبب الي صار كله
دخلت للبيت وهي تبكي انسدحت في فراشها وهي لازالت تبكي بحزن على حالها بنت ما تعدى عمرها 16 ومتحمله كل هذا الي يصير متحمله التعب والمصايب متحمله ان اهلها تبروا منها الحين ماصارت تشوف شي في الحياه كل شي صار باهت عدا مسفر تحسه هو الحياه وهو الأمان...
لكنه محملها السبب ان ماكان بالكلام فابلنظرات!
حست فيه يدخل غطت وجهها بيديها وهي تبكي بصمت..
تنهد بحزن وهو يشوفها تقدم منها ونزل لمستواها جلس عند راسها بصمت ما يدري وش يقول ولا كيف يواسيها وهو يبي من يواسيه لكنه في خاطره يردد البنت مالها ذنب يا مسفر مابقى لها الا انت وما بقى لك الا هي مد يده بتردد كبير ورجفه ومسح على راسها بصمت وقال بهمس: انا اسف
حس انها زادت في بكاها تنهد وقال: ود!
سكنت وهي لأول مره تسمعه يناديها بأسمها لأول مره يخاطبها
مسفر مد يده بتوتر ووخر يدها عن وجهها: ليه تصيحين؟
ود زمت شفايفها ودموعها تنزل اكثر
مسك ذراعها وجلسها وناظر وجهها: ليه تصيحين
ود ببكاء: ما بقى لي في ذي الدنيا سواك ومابقى لي سند غيرك وكل ما جيت بستمد منك لو شويه امان صديتني وحملتني السبب بنظراتك!
مسفر حس بشعور غريب يتحرك بصدره من كلامها
ود مسحت دموعها ببكاء: في كل ليله احس بالخوف هنا لحالي ودي لو بس اقضب اصبعك وانام بأمان مير انت تاركني هنا والخوف يستفرد فيني. مقدر اتحمل كل هذا الله ياخذ روحي وارتاح من هذا كله
بلع ريقه بتفاجأ من كلامها واعترافها
ود ناظرته وهو يناظرها بصمت حست بقهر وبكت وهي تضرب صدره: لا تناظرني كذا تعبت من نظراتك لي تعبت تعبت اطردني اذا ما تبيني خلني اطلع في الشوارع مابقى لي اهل ولا سند ولا عزوه كلهم تخلوا عني
كانت تضرب صدره وتبكي وهو جامد ما تحرك ولا ابدا اي ردة فعل تجاهها تقدمت منه وهي تسند راسها على صدره وتضمه وببكاء : تكفى لا تخليني..
غمضت عيونها يوم حست في يديه تطوقها ويضمها له ابتسمت بين دموعها وهي تشد عليه...
مسفر كان في حالة غريبه لأول مره يعيشها بنت بين يديه وتوجه له كلمات كل مدلولها انه صار كل حياتها وتترجاه ما يتركها يحس قلبه بيطلع من مكانه من دقات قلبه الغير منتظمه غمض عيونه وهو ما يحس بأي شي غير بـ ود الي بين يديه وعلى صدره.
____
مجلس الشيخ
دخلوا اهل غلا والي كانوا جايين لجل يسمعون العلم من بنتهم لكنهم تفاجؤا ان فيه عزا عزوا اهل الديره وما صارت لهم فرصه انهم يتكلمون حول اي شي..
ابو غلا ناظر زوج بنته الشيخ جواد وشاف وجهه متكدر وأسود وسرحان تنهد وحس بخوف لايكون في بنتهم شي ...
مرت دقايق وجواد على اعصابه يبغى يروح لملاك بيشوفها بيتطمن عليها لكن حمد ملازم له وما تركه دقيقه كان يهز رجله لدرجة كل الموجودين لاحظوا والشيخ جراح حس بعصبيه من جواد ومن حركة رجله الي عيب يسويها لكن جواد من التوتر ما كان حاس بنفسه وهو يهز رجله، رفع راسه وهو يسمع صوت رجال في الديره: الله يرحمها كانت متحمله بنتها ذي كل السنين
الرجال الثاني: مدري من بيبقى لذي المسكينه الحين
كان الله يرحمها قاضبتها..
شد على يده بقهر من كلامهم عن ملاك
ابو مسفر بحزن: بتبقى بين بناتي والله يعين ويكتب الأجر
فتح جواد عيونه بقهر ووقف
والكل ناظره وحمد غمض عيونه وهو متوكد من الي بيصير الحين!
جواد اخذ نفس وناظر الموجودين كلهم بنظرات قويه حاده: اول شي الله يرحم الي راحت ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته، ثاني شي انتو رجال مطاليق ولا هي من سلوم الرجال يشغل حديث مجلسهم حرمه! وانتو تتكلمون عن بنت الله مبتليها لا تقعدون تهرجون فيها وانتو رجال!... ثاني شي بيض الله وجهك يابو مسفر على كلمتك وانك بتتركها مع بناتك هذا ان دل على شي دل انك رجالً كفو
اومئ الشيخ جراح بالموافقه على كلام جواد ما يدري بالي بيقوله بعد!.
جواد ناظرهم كلهم نظراتهم متوجهه له ناظر صقر الي يناظره بريبه قال جواد وهو يرجع نظره عليهم واحد واحد: مير يشهد الله علي وملائكته والناس اجمعيـن ان هالبنت انا متكفل بعلاجها ومسؤليتها لين تطيب وتوقف على عمرها
كلهم ناظروا بعض بأستفهام مايدرون وش مقصده من كلامه الشيخ جراح شد على عصاه وعينه على جواد الي قال يكمل كلامه ناهي اي اعتراض بيحصل في ما بعد : بينكم يالرياجيل اقولها صادق في كلمتي علي الحرام والطلاق ان هالبنت في ذمتي لين اخر يوم في عمري انا متكفل فيها ولجل لا تقولون انه كلام عابر هذا انا الحين واقف قدامكم اطلب من ابو مسفر الي يعتبر انه وكيلها دامها في بيته ومع بناته اطلب منه يملك لي وتصير حليلةً علي واقدر اعالجها وعلي الحرام والطلاق ماني طالع من هذا المجلس الا وهي حليلة لي لجل تتوكدون ان كلامي صحيح ولا هو مرائاه بينكم
سكت جواد وهو يشوف الصدمه في عيونهم الشيخ جواد بن جراح بن فارع طالب يد المهبوله ملاك بنت خلف!!!
جواد تعمد انه يحلف بالطلاق لجل يخلي كل الموجودين تحت الأمر الواقع وتعمد انه مايعلمهم انها مسحوره لجل يتزوجها بحجة انه يعالجها من الضمور وتعمد انه يسوي هالموقف لجل ماعنده اي حل ثاني الشيخ جراح من سابع المستحيلات يوافق على زواجه منها لكن بهالموقف بيوافق مُرغم!
نطق ابو غلا والي خاف على بنته تتطلق بثاني يوم: الله يبيض وجهك يا شيخ جواد ابيض وجه اي بالله!
نطق بعده رجال ثاني: بيض الله وجهك يا شيخ والله انك كفو وطيبك من طيب جدانك وابوك.
اعتلت الأصوات وكل واحد يمدح بمبادرة جواد في انه يتزوجها وهي بمثل هالوضع، عدا الشيخ جراح الي كانت نظراته لو انها رصاص كانت مزقت جسم جواد الي واقف وما ناظر ابوه ابد...
جواد قال قبل يصير شي يمنعه: اجل نادوا الإمام يملك لنا الحين
الشيخ جراح وقف: لحظه!
غمض حمد عيونه وهو يشد على يديه بتوتر
اما جواد التفت للشيخ جراح وفي عينه لمعه غريبه وكأنها لمعة تحدي!!!!
الشيخ جراح شد على يده وهو يشوف ان عياله بدوا يتحدونه اولهم فاهد الي وقف امس في وجهه وقال ما يصيب العنود شي واليوم جواد الي يبي ياخذ ملاك بنت الهنوف! ...
شاف نظرات ولده الي كانت حاده وكأنه يقول لا توقف بوجهي شد الشيخ جراح على عصاه بقوه
والكل في صمت ينتظر كلمة من الشيخ جراح وهم مستغربين معقول بيوقف في وجه فعل الخير!
فهم الشيخ جراح نظراتهم وقال بحده وعينه في عين جواد: الشيخ جواد يقول انه بياخذها لجل يعالجها
جواد شد على يده وقال: اي نعم انا مثل ما انت خابر يا شيخ درست الطب وافقه فيه وحالتها انا اقدر اعالجها.
سمع الشيخ جراح همس الرجال وهم يتهامسون: ما هقيت ان الشيخ جراح يوقف في وجه فعل الخير؟!!!
قال بصوت جهوري: الشيخ جواد ولدي! كفو ورجال وادري فيه والي قاله الحين اكبر دليل على رجولته وشهامته رغم انه ولد الشيخ جراح الي معروف وش سوا في ابو هالمريضه وكلكم تدرون لكنه دمح الي صار وقال البنت مالها ذنب بذنب امها وأبوها! هذا هو اليوم وقف قدامكم متناسي الماضي ويبي يسوي الخير اي بالله انه كفوا
جواد ناظره وهو يدري ان كلامه ماهو من داخل قلبه لكنه مثل ماخطط جواد خلاه امام الأمر الواقع : كفوك الطيب يا شيخ جراح وان كاني طيب فهو من طيبك وان كاني ردي فهو من نفسي يا شيخ ومثل ماقلت لكم ياالرياجيل ماني طالع من هنيا الا والبنت على ذمتي ومن الحين عهد علي لعالجها وتطيب بأذن الله
اعتلت اصواتهم يمدحون في الشيخ جواد وهم متعجبين من ان بنت مزنه ممكن تطيب لكنهم واثقين من الشيخ جواد والي كبر في عيونهم كثير
جلس ابو مسفر وهو يمد يده لجواد الي رجف قلبه ومد يده وجلس الإمام وهو يقول لهم يرددون وراه
ابو مسفر: زوجتك موكلتي ملاك بنت خلف على سنة الله ورسوله بأنك تكفلها وتعالجها وهذا هو مهرها
رجف قلب جواد وهو يسمع اسمها نطق: وانا جواد بن جراح قبلت بذلك
الشيخ جراح كان واقف العروق بارزه في رقبه من العصبيه بعد ما سمع اسمها واسم جواد واسم خلف واسمه كان يشتض غضب وفي اي لحظه بيحرق كل الموجودين من عصبيته ونيران صدره
يشوف الإمام يكلم جواد وابو مسفر وجواد يتكلم معهم ولكنه ما يسمع ما يشوف الا طيف خلف واقف ويناظره بأبتسامه نصر!!! ما يشوف الا الهنووف واقفه قدامه وعيونها تشع بالأنتصار!! انتصار وش؟ مايدري ليه يناظرونه كذا ما يدري..
انتبه فاهد على ابوه الي معصب وبيثور عليهم نادى عساف بسرعه يوقف له وقف عساف وهو يشد على ذراع ابوه ينبهه من انه يسوي شي ينفر القبايل منه
وقف جواد واخذ نفس عميق وهو يحس بشي انشرح في صدره بأن ملاك صارت زوجته على سنة الله ورسوله صارت حليلته صارت ملكه وله بيحضنها بدون تأنيب الضمير بينام وهي في حضنه وبيصحى وهي معه بيأكلها بيده ومسح على راسها وهي على صدره
غمض عيونه بطيف ابتسامه وناظر ابوه الي يناظره بحده ومع انشغال الرجال في الكلام حول الي صار تقدم الشيخ جراح من جواد وهمس: انا مدري وش مقصدك من حركتك ذي لكن وقفتك ذي وانك تملك عليها وتراب مزنه مانشف والله اني بعرف وش الي يدور وراك يا جواد وان تندم عليـه قد شعر راسك الثلاث الحريم الي محيرين لك من ياخذ واحده منهم وش نقول لأهلها وقبيلتها !؟ خل الرجال يطلعون ونتفاهم على كل شي...
مااهتم جواد لأي كلمه قالها ابوه ما اهتم ولا حس بخوف صدره منشرح ان ملاك صارت حليلته ولا همه شي ثاني..
فاهد بهمس لحمد الي جنبه بسخرية: اخوك ما عد به عقل ياخذ مهبوله؟
حمد بضيق همس: هو الي مهبول فيها والله ومعمي على عقله
فاهد عقد حواجبه وناظره بحده: وش تقول انت
تلعثم حمد وهو ما ظن ان فاهد يسمعه وقف بتوتر : ماقلت شي انا طالع
طلع حمد وفاهد شاد على يده ويناظر جواد بحده..
طلع حمد وهو يهاوش نفسه بقهر كيف يزل بكلمه مثل هذي قدام فاهد؟
رفع راسه وشاف الي طالعين من بيتهم كانت غيداء ومعها آمال وهديل عقد حواجبه وهو يشوف لبسهم غيداء مثل لبسها المعتاد وهديل لابسه نقاب وهذا الي مستغربه حريمهم يلبسون عباية راس! ...
التفتت هديل وشافته واقف شدت على يدها وطلعوا من الحوش تنهد حمد وهو يتذكر وجهها وهي تصارخ عليه عرفها وهي منقبه وعيونها صارت صورتها محفوره في عقله....
_بيت رحمه_
كان العزاء فيه وكل الحريم يعزون رحمه الي معروف انها اقرب وحده لمزنه اما ملاك فكانت منهاره وكل ماصحت وشافت الحريم طاحت مغمى عليها...
وهذا الي زاد حزن رحمه شلون بتتحمل مسؤليتها؟...
دخلوا هديل وآمال وغيداء وتقدموا يسلمون عليهم ويعزون لرحمه لانهم شافوها تبكي بحرقه فهموا انها الي يعزونها جلسوا بجنب امهاتهم وحريم الشيخ الي جو يعزون ومعهم زوجة جواد'غلا'..
كان بال هديل مشغول على ملاك ودها تشوفها تحس بالعطف عليها والشفقه ودها تشوفها... سئلت بهدوء: وينها بنتها؟
رحمه ببكاء: طايحه علينا كل ما صحت طاحت
هديل بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون الله يصبركم
جمانه كانت تناظر هديل بقهر ودها لو تخنقها بعد موقف البارح وكيف ان حمد شافها..
ومر الوقت كئيب وأسود وكلن عوّد لبيته وهم يدعون لمزنه بالرحمه والمغفره ويذكرونها بالخير حرمة مسكينه تعذبت طول عمرها ومن مصيبه لمصيبه ثانية واخر شي توفت والرجال كل واحد منهم علم حرمته بالي سواه الشيخ جواد .
بعد المغرب كان بيت الشيخ قايم قاعد الشيخه غرور تصارخ بعصبيه كيف ولدها يتزوج مهبوله وغلا تبكي في غرفتها..
اما الشيخ جراح فكان هو وعياله في غرفته ومقفل الباب وقف جواد امامه وبدون سابق انذار رفع الشيخ جراح يده وضرب جواد كف خلاه يلف وجهه للجهه الثانيه
فاهد مسك ابوه: تعوذ من الشيطان يبه
جراح دفه عنه بعصبيه وقال لجواد: وششش مقصدك من هالي سوويته؟؟
جواد رفع راسه ويده على خده الي يشتعل من حرارة الكف صر على اسنانه: وش سويت!
الشيخ جراح تقدم منه ومسكه من ياقته بقوه وهو يخنقه: وش سويت؟ وش سويت؟ بعدك تسئل انت وش سويت
كان هادي يرتجف وهو يشوف ابوه يخنق جواد واخوانه واقفين يتفرجون!
فاهد بوجع من جرحه حاول يسحب ابوه عن جواد: يا شيخ تعوذ من الشيطان وادحر ابليس!
الشيخ جراح رمى جواد على الارض بقوه وقال وهو يتنفس بسرعه: بذبحكم واحد واحد قبل توقفون بوجهي وتتحدوني واحــــــــــــد واحـــــــــــد اذبحــــــــــكم.
جواد كانت يده على نحره يحاول يتنفس
حمد ماقدر يتحمل يشوف اخوه ونزل لمستواه سمع صرخة الشيخ جراح: وخررر عنه
حمد ابتعد وعينه على جواد
الشيخ جراح رفع يده بتهديد: من يوم عودت وانت تتحداني يا جواد! تتحداني وكل مره تطلع لي بمصيبه يا جواد
جواد بلع ريقه بصعوبة وحاول يوقف تقدم الشيخ جراح وركله بقوه طيحه
حمد شد على يده يبي ينزل لأخوه
جراح ناظره بحده: ان تحركت خطوه لعنت خيرك معه
جواد ضحك بسخرية وتعب وناظر ابوه: الحين رجال وش كبري تضربني؟ لانك ابوي ساكت وتاركك ولا ورب البيت لو انك مب ابوي كسرت يدك
فتحوا عيونهم من كلام جواد الي زاد الطين بله
الشيخ جراح بأنفعال: تكسر يد من يا كلـــــــــب بدأ يركله بقوه وهو معصب منه وجواد يضحك بألم وسخريه من ابوه الي نزل لمستواه وبدأ يخنقه: انت بتجيب اخرتي انت بتجيب اجلي
فاهد بعصبيه سحب ابوه ودفه: خـــــــــــــلاااااص
بتذبحه انت!؟؟
الشيخ جراح برجفه من العصبيه: وقف قدام الرجال كلهم يتحداني وياخذها! ياخذ بنت خلففف خلـــــــــــــــــــف
فاهد بحده: خلــــــــــف مااات وانتهى من زمااان والبنت مريضه وجـــــواد دكتور خله يعالجها ويكسب فيها الخير ومن بعدها بيطلقها وتنتهي السيره!
الشيخ جراح كان يناظر جواد الي مرمي على الأرض والدم يطلع من خشمه
الشيخ جراح برجفه وتنفسه سريع: شف اخوك لا يموت
حمد نزل لمستواه بسرعه ورفع جواد وهو يمسح الدم من خشمه وشنبه وجواد كان يتنفس بتعب ووجع
الشيخ جراح صد عن جواد وقال لفاهد: البنت الرابعه من بياخذها؟ وش بنقول لقبيلتها؟
حمد بحده: انا اخذها خل جواد في حاله انا اخذها
جواد ناظر ابوه وقال بتعب وألم: انا ماني ماخذ لا ثالثه ولا رابعه ولاني ماخذ احد
حمد بهمس حاد: اسكت يا جواد مب وقته
الشيخ جراح بحده: تبيني اذبحك انت تبيني اذبحك!؟؟
فاهد شد على ابوه وجرحه بدأ يألمه: خلااص يمه خلك منه
التفت لعساف واخوانه وصرخ: تعالوا امسكوه جرحي انفتح..
التفت الشيخ جراح برعب على فاهد وشاف الدم مغطي ثوبه قال بخوف: تعالوا اخوووكم
ركضوا له وهم يسدحونه وجرحه بدأ ينزف وقف جواد بتعب وهو يترنح وتقدم من فاهد وخروا اخوانه وجواد جلس وشق ثوب فاهد وناظر الجرح قال بألم من ضرب ابوه له: رح يا هادي لغرفتي هات الشنطه السوداء اروج!
ركض هادي بسرعته لغرفه جواد فتح الباب بقوه وفزت غلا الي كانت تبكي وصرخت: وش فيه
هادي ناظرها بحده: صوتك لا يرتفع علي لا قسم بالله العن خيرك
سكتت غلا وهادي فتح الدولاب وهو يدور الشنطه الي قالها جواد ما شافها ركض للسرير ودور تحته شافها وشاف بجنبها دميه صغيره تركها واخذ الشنطه وطلع يركض لجواد
دخل لجواد ومد له الشنطه فتحها جواد بسرعه وهو يشوف فاهد يتألم من جرحه الي انفتح
اخذ المخدر الموضعي وبدأ يرش عليه وكلهم في حالة صمت ويراقبون جواد بخوف
لبس جواد" القلفز " وخذ المسحات الطبيه وهو يعقم الجرح واخذ الخيط وبدأ يخيط الجرح الي انفكت خيوطه الشيخ جراح كان جالس بجنب فاهد وعينه على وجه جواد الي مركز مع جرح فاهد وكل مانزل من خشمه دم مسحه بذراعه وعود يركز مع الجرح حس بتأنيب الضمير وهو يشوف ولده لوهله حس ان وده يضم ولده جواد الي يحبه لشغفه وثقافته ولكنه يجلطه بتصرفاته وده يضم ولده لصدره الي اتعبه غيابه لثمان سنوات لكنه عود وما عادت تعجبه الحياه هنا، وده يجلس معه لمره وحده ويسولف معه سوالف اب لولده لكنه شيد بينهم حصون ومسافات كبيره لاهو الي يسولف معهم ولاهم الي يشكون له عدا فاهد الي كان كأنه صديق ابوه كل شي ابوه يعرفه عنه وكل شي فاهد يعرفه عن ابوه..
خلص جواد يخيط جرح فاهد وضمده له ووقف وترك كل شي مثل ماهو رمى القلفز على الأرض وقال بهدوء: ما تشوف شر يخوك.
الشيخ جراح نطق بهدوء: جواد
مارد جواد وطلع ودمعه في طرف عينه كان يحس بنظرات ابوه له لكنه تعب من معاملته له تعب من استصغاره قدام اخوانه وضربه له قدامهم بدون اي اعتبار لعمره ولا لشنبه الي في وجهه
حمد طلع يركض وراه وشافوا غرور واقفه صرخت بعصبيه: وش الي سمعته يا جواااد
جواد ناظرها ولا رد حمد قال بحده: مب وقتك يمه ابوي كفّى ووفّى
غرور شهقت وهي تشوف وجه جواد مدت يدها لكنه نزلها بسرعه وطلع من البيت بخطوات مستعجله
ركض حمد وراه ومسك ذراعه: جواد
جواد صد بوجهه يخفي دموعه قال بصوت مخنوق: حمد فكني
حمد بغصه: سامحني
جواد رفع راسه يمنع دموعه تنزل وهو صاد وجهه مد يده يوخر يد حمد : ماسويت شي لجل اني ازعل منك
حمد بلع ريقه: وين بتنهج؟
جواد: بروح اخذها
حمد غمض عيونه: جواد مب وقته
التفت له جواد بعصبيه: الا وقته ملاك صارت زوجتي وانا اقوم بمسؤليتها ماني تاركها عند احد ولا احد يشفق عليها ولا يتمنن عليها
حمد سكت وهو يشوف انفعال جواد
طلع صقر من المجلس الي قاعد هو وجده وابوه واعمانه وعيال عمه فيه ركض لجواد ولف وجهه له: والله اني كنت داري!
غمض جواد عيونه وهمس: صقر حمد تكفون اتركوني في حالي
تنهد صقر وقال يلطف الجو: يا رجال خذيتها وصارت زوجتك احمد ربك وعادي ضحي بوجهك لجلها
حمد ناظر صقر مب وقته
لكن صقر ابتسم وضرب كتف جواد: قسم انك كفو خذيتها بعد ما كان من سابع المستحيلات انه تاخذها
ناظره جواد وغصب عنه ابتسم بخفه: صقر وخر تكفى ضحك صقر وضمه: الف مبروك يا معرس من قدك حرمتين في يومين.
ابتسم حمد لصقر وعرف سر حب جواد له وخوته له
جواد ابتعد عنه: اجل طسوا وخلوني انهج اخذ حرمتي
حمد: ابشر وانا بخليهم يجهزون لها غرفه
اومئ جواد: زين
صقر ابتسم: جدي وعماني يمدحون فيك يقولون انك راعي واجب وفاعل خير مايدرون انك خبيث وخذيتها لجل قلبك
جواد تنهد ولا رد
حمد سحب صقر معه: حنا بنتركك اجل رح.
اومئ جواد وطلع من البيت وهو يمسح وجهه بكم ثوبه الي صار دم وباله مع ملاك بيروح ياخذها هذي الليله بتكون اسوء ليلة مرة عليها في حياتها ما يقدر يتركها لحالها في وحشة هالليلة..
وقف عند باب بيت ابو مسفر ودق الباب
انفتح الباب وكانت وضحى صدت بسرعه وقالت: سـم يا شيخ
جواد بهدوء: وين ابوك؟
وضحى: في دكانه نايم
جواد اومئ: خل ملاك تطلع لي
وضحى كانت تدري بالي صار همست: ملاك تعبانه
جواد بخوف: وش فيها
وضحى: كل ما صحت اغمى عليـها! ...
جواد بخوف وعصبيه: هذا انهيار ليه ماناديتوني؟؟؟
وضحى خافت وقالت وهي ورى الباب: خل اخذ لك طريق يا شيخ..
دخلت وضحى بسرعه للغرفه شافت امها جالسه بجنب ملاك الي صاحيه وساكته وتناظر الفراغ قالت برجفه: يمه الشيخ جواد برا
رحمه وقفت: ادخلوا يابنات خل يدخل يمه
طلعت وضحى وسحبت عباتها تغطت ونادت جواد
دخل بسرعه مكان ما اشرت له وضحى دخل الغرفه وشاف ملاك ضامه رجولها لصدرها وترجف ركض لها بسرعه:ملاك
جلس عندها وسحبها لحضنه وهو يضمها بقوه
ملاك كانت ترجف ترجف بشكل مو طبيعي وهي خايفه والدمعه بطرف رمشها..
ابتعد عنها ومسح على وجهها: اهدي ياحبيبي اهدي لا تخافين هذا انا عندك
رحمه ببكاء: توها تصحى كل ما صحت اغمى عليها
جواد حملها بين يديه: انا اخذها معي
رحمه مسكتها: لا يا شيخ خلها عندي خلها عندي اداريها مزنه وصتني عليها انت رجال وماتدري هي وش تحتاج خلها عندي انا وبناتي نهتم فيها صعب عليك يا شيخ صعب
جواد همس: هي زوجتي وانا اولى فيها
رحمه مسكتها: تكفى يا شيخ خلها عندي البنت تحتاج مداراه خلها عندي
جواد بقهر: قلت هي زوجتي وانا زوجها اقدر اقوم بحاجاتها.
رحمه صدت وهي تبكي
طلع جواد وهو ضام ملاك لصدره وقف في الحوش وقال: هاتي عباه لها
طلعت وضحى بسرعه وغطتها بالعبايه وهمست ببكاء: تكفى يا شيخ خلها عندنا خالتي وصتنا عليها
جواد ناظرها وهمس: انا اهتم فيها
وضحى برجفه وبكاء: اجل اسمح لنا نجي بكره نشوفها اذا تحتاج شي
جواد صد عنها: تعالوا بأي وقت ماني مانعكم. عنها
وضحى ببكاء: الله يطول بعمرك يا شيخ جواد
طلع جواد وهو متوجه لبيتهم وملاك ساكنه بين يديه ولا تكلمت ولا سمع بكاها ولا كانت تبكي!
بس يحس برجفتها...
ماهي الا دقايق ووقف قدام غرفه كان حمد واقف عندها واشر له دخل جواد وحمد سكر الباب وراح وهو يتذكر المشكله الي سواها قبل شوي..
_دخل البيت بعد ما طلع جواد يجيب ملاك وكان امه للحين في الصاله قال ببرود: خل يجهزون غرفه جواد بيجي بعد شوي ومعه زوجته
صرخت غرور بعصبيه: لا تقول زوجته عساها للموت مع جدتها ونفتك منها
حمد بحده: استغفري وش هالي تقولينه البنت صارت امانه برقبة جواد
غرور بعصبيه: ليييه جواد ليييه؟
حمد: هو الي وقف هو الي قال بياخذها
غرور: والله اني ادري انه بيصير شي من يوم شفته مهتم فيها والله اني ادري يااافضحنا فضحااه بين العرب وش بيقولون الشيخ جواد بن جراح بن فارع اخذ المهبوله!!! وبنت خلف والهنوف بنت الحرام
صرخ حمد بعصبيه: خلااااص يمه وش هالكلام البنت مهبوله امنا بالله لكنك تحطين بذمتك شي وتتهمينها انها بنت حرام هذا الحرام بعينه انتي تدرين وش قالت مزنه خلف بنفسه علمها ان ابوه كان يدري في مكانهم وجاهم واملك لهم والهنوف كانت زوجته على سنة الله ورسوله وملاك بنت حلال ماهي حرام والي تقولينه بينحط في ذمتك لين يوم القيامه انتي تدرين وكلنا ندري ان الشيخ جراح هو الي قال انها بنت حرام وانتي. تدرين ليه ابووووي قال كذا ابوووي للحين يحب الهنوف وما نساها للحين مقهوررر والنااار في قلبه للحين كل هذا الحقد على خلف في قلبه اليوم ضرب ابنك لين ادماه لجل وش!؟؟ لجل انه اخذ بنت الهنوف وخلف لجل النار للحين شاابه في صدره.
غرور سكتت وحمد كمل بعصبيه: تجهزون غرفه الحين واقسم بالله ان شفت احد منكم يضايق اخوي اكثرر ما يصير طيب انا خسررت اخوي ثمان سنوات ولا اني قاادر اتحمل اخسره مره ثانيه جوواد يبي ينحاش منكم ينحااش من الديره ومن ابووي
غرور بصدمه: وشش تقول انت
حمد: ان كانك تحبين ولدك وما تبين تخسرينه اتركيه يسوي الي يبي اتركييه في حاله يرحم والديك يكفيه الشيخ جراح واقف على راسه خلي كرهك للبنت في قلبك لا تطلعينه قدام جواد جواد شوي وينفجر فينا كلنا.. _
صحى من تفكيره وهو يدخل لغرفته ناظر جمانه الي فزت بسرعه: شيخ حمد
حمد بتعب: كملي نومك لا تقومين
جمانه بزعل : الحين انت ليه تعاملني كذا يا شيخ حمد وش سويت؟
حمد بعصبيه: قلت لك كملي نومك ولا تقومينن ماناقصني الا ازعاجك الحين..
جمانه بقهر: كلــــــه منها انت تفكر فيها وماعدت تشوفنا
التفت لها بصدمه: منهي؟
جمانه بقهر: هديل من غيرها الي وقفت تصارخ في وجهك ولا قلت لها شي واحنا اي كلمه منا تهب في وجيهنا!!
حمد سكت وهو يردد في باله"هديل؟ هذا اسمها اجل"
جمانه بكت بقهر: شفتتت هذا انت سررحت فيهااا
حمد التفت لها بعصبيه : انتي وش تهرجينن اسكتي قطع الله هاللسان..
جمانه تبكي بقهر وحمد طلع من الغرفه وصفق الباب جلست وهي تتوعد في هديل..
حمد طلع للحوش وتوجه للمجلس دخل وسلم وجلس معهم وماهي الا ثواني وجاء الشيخ جراح ومعه عياله كلهم عدا جواد وفاهد ودخل من بعدها العشاء...
_
جواد دخل للغرفه وتوجه للسرير تركها عليها وشال العبايه عنها وشافها تلتم على نفسها وهي ترجف تنهد ومد يده لراسها وهو يمسح عليه يهديها لكنه شال يده بسرعه من لسعته حرارة جسدها نطق بخوف: اخو من طاع الله
وقف بسرعه وهو ياخذها بين يديه ويركض فيها للحمام '' وانتو بكرامه'' ووقفها معه تحت الدش وفتحه ونزلت المويه عليهم شهقت بقوه وجت بتوخر ثبتها بين يديه وهي ترجف بقوه تحت المويه كانت تغرقهم الأثنين سحبها جواد لصدره وهو يضمها ويسند طولها عليه والمويه عليهم كان يحاول يهدي رجفتها لكنها ترجف وحرارتها من قوها يحس فيها بدأ يمسح وجهه وملابسهم تبللت تماماً مد يده وقفل المويه ومسح وجهها من المويه وشعرها المبلول حملها بين يديه وطلعها من الحمام نزل على الأرض وتركها وتوجه للدولاب فتحه وكان فارغ تنهد وطلع من الغرفه بسرعه متوجه لغرفته القديمه فتح الباب ودخل فزت غلا وشهقت: شيخ جواد ليه تبللت؟
مارد عليها وفتح دولابه بسرعه سحب كل الملابس الي فيه ومايدري وش اخذ وطلع من الغرفه بسرعه شدت على يدها بقهر وصفقت الباب بقهر وجلست تبكي..
ركض جواد لين الغرفه دخل وكانت مغمضه عيونها تقدم منها بسرعه ولمس جبينها كانت الحراره رجعت لها
رفعها لصدره ومد يده لخلف ضهرها وفتح فستانها وهو ينزله عنها رجف قلبه وحاول انه ما يناظرها نزل فستانها واغراضها واخذ اول شي طاحت يده عليه وهو يحاول ما يناظرلها لبسها وكانت بجامه من بجاماته باللون الأسود لبسها البنطلون وهو يرجف ماوده يناظرها هو يضعف قدام عيونها ووجها شلون لو ناظرها..
بلع ريقه ورفعها بعد ما لبسها اغراضه وتوجه فيها للسرير.. راح لأغراضه شال ثوبه عنه ولبس له بجامه مشابهه للي لبسها وتوجه لها جلس على طرف السرير ومد يده لجبينها كانت حرارتها مرتفعه تنهد ووقف توجه للحمام وهو يدور على صينيه لكنه ما شاف شي اخر شي طلع للمطبخ ودخل بكل هدوء متجاهل الحريم الي فيه واخذ الي يبي وطلع لغرفته هو وملاك خلا فيها مويه واخذ له قطعه قماش وبدأ يسوي لها كمادات وهو يتأملها وكأنها اعظم إنتصاراته لله درَّ المُعطيات...
نزل لمستواها وباس عيونها وتنهد وهو يغير لها المكمادات...
ومد كفه لكفها الحار وشد عليه واخذ نفس ورفعه لفمه وهو يقبلها رجع يتأملها وفي داخله يتذكر كلام ابوه عن الحريم الي محيرهم له وكلام رحمه انه ما يقدر يداريها همس: والله أني ثابت معك لا طال الطويل مثل ما يثبت على البحر ثقل الباخره صرتي زوجتي وحلالي والله ما يخاذك مني بشر انا اسوي لك الي تبين انا اهتم فيك وفي كل شي يخصك المهم انك معي وبين يدي وعلى ذمتي ، لو لفاني بـ الهوى مليون غـارق
انتي في قلبي وقلبي في يدينك لا صرتي معي واصبّح وامسّي على صوتك هذا يكفيني لو ابذل كل عمري عشانك صوتك علاج الروح يامنوة الروح وقربك هو الحلم الوحيد بحياتي ماشوف غيرك جد من وين ماروح
زولك معــي يــامنيتي فأربع جهــاتي لا هم ولا ابوي يقدرون يبعدونك عني صرتي حلالي يابنت قلبي صرتي حلالي!
غير لها كماداتها وتحسس جبينها كانت قد انخفضت حرارتها تنهد براحه وناظرها بلع ريقه وده ينام بجنبها ويضمها لصدره لكن شعور في قلبـه توتر على سعاده غريبه تخالطه ماهو مستوعب انها في فراشه وبينام عندها وانها صارت حلاله ناظرها وهي لابسه اغراضه ابتسم بخفه ومد يده يمسح على وجهها وما يدري كم مر من الوقت وهو يتأملها ويمسح على وجهها بحنان بالغ الوصف رفع الفراش وتقدم وبلع ريقه واخذ نفس وهو ينسدح بجنبها ومد ذراعه ودخلها تحت راسها ولمّها له ويده الثانيه على خصرها غمض عيونه يهدي سرعة نبضات قلبـه...
وهمس بتنفسها المنتظم يلفح على نحره لمّها له اكثر
وتنهد تنهيده طويله وفتح عيونه يشوف شعرها قدام عيونه تنهد وهو يشوفه للحين مغرق مويه ابتعد عنها ووقف اخذ له بلوفر من على الأرض وتقدم منها ورفع راسها وبدأ ينشفه بهدوء وبدون ما يصحيها غير المخده الي كانت مبلوله بسبب شعرها وانسدح وضمها له وغمض عيونه ومايدري كم مر من الوقت ليـن نام وملاك بيـن احضانه....
___
فاهد مشى بتعب لين غرفة ولده وفتحها بالمفتاح الي اخذه من جواد ودخل قفل الباب وراه وتقدم من ولده الي كان يبكي ولأول مره يسمع صوته! كان صوت صغير وبصعوبه يطلع نزلت دموعه وتقدم منه فتح الجهاز وشافه ينتفض وهو يبكي وفمه مفتوح ومغمض عيونه ووجهه صار احمر من الصياح مد يده الراجفه وهو يوخر المغذيات بحذر منه وأول ما شاف الدم ينزل من يده خاف واتوتر اخذ شماغه بسرعه وهو يضغط على يده الصغيره رفع يده لجل يوقف الدم من النزول رفعه من الجهاز وهو يفرش شماغه على الأرض ويترك جواد الصغير عليه ويلمه فيه ورفعه لصدره وهو يضمه ويبوس وجهه حس فيه يلاهف يبي يرضع نزلت دموع فاهد اكثر وهو يهمس: تركتنا يابوك راحت! ..
كان الصغير يبكي وفهم فاهد انه جوعان طلع من الغرفه بسرعه وهو ما يدري وش يسوي فيه راح لغرفة مهره ودخل فزت بسرعه: فااهد ليه تاخذه؟
فاهد ضمه: جوعان وش اسوي فيه
قامت مهره بسرعه وهي تاخذه: ياعمري عليه هذا ميتن جوع شف شفايفه ناشفه
فاهد بلع ريقه: وش اسوي فيه من بيرضعه!؟
مهره فزت بسرعه: نسيت حرمة اخوك نمر؟ بوديه لها ترضعه
فاهد اومئ بسرعه: خلها ترضعه الولد لا يصير فيه شي
طلعت مهره بأستعجال متوجهه لغرفة سعاد زوجة نمر
دقت الباب ووقفت سعاد تفتحه: مهره هلا!
مهره مدت لها جواد الصغير: رضعيه الولد بيموت
سعاد خذته وبخوف: مير الولد صغير شلون ارضعه بنتي صار عمرها سنه ونص!
مهره بتوتر: وش فيها رضعيه بس
سعاد بتوتر: الولد ما كمل شهوره
مهره بقهر: ما تشوفينه ميت عطش رضعيه وش دخلك
سعاد اومئت ودخلت الغرفه ترضعه
مهره رجعت لغرفتها وفاهد فز: وش صار
مهره: ابد رضعته
تنهد فاهد وجلس
مهره بتوتر: شنوح ما تعلم اخوك جواد؟ لا يصيب الولد شي
فاهد عقد حواجبه: وش يصيبه؟
مهره رفعت كتوفها: مدري مير الولد ما كمل شهوره شلون ترضعه
فاهد فز وبعصبيه: وليييه ما تتكلمينن؟؟؟؟
مهره بخوف: خفت على الولد يوم شفته جيعان
فاهد دفها بعصبيه وطلع وهو يضغط على جرحه ومعصب وخايف على ولده وصل لغرفة زوجة نمر ودق الباب بقوه طلعت بخوف: سـم يا شيخ
فاهد بعصبيه: ويينه الولد؟
كان يسمع بكاه الي يالله يطلع
دخل فاهد بعصبيه وشافها كانت تغير له ملابس: وش تسوين انتي
سعاد بخوف رجعت عند جواد الصغير: السرّه انقطعت فدهنت جسمه وقلت اللفه لايبرد
فاهد شافه ورجوله مرتفعه ويبكي ويديه شاد عليهم قال برجفه: لا ترضعينه
سعاد بتوتر: رضعته
فاهد ناظرها بحده وقال: زين لفيه خل اخذه
لفته سعاد ومدته له وهو اخذه وتوجه لغرفة جواد دق الباب بقوه فزت غلا بخوف وفتحت: سم
فاهد عقد حواجبه: وين جواد؟
غلا: مدري
مشى عنها فاهد وهو يتألم من جرحه شاف امه سئلها وعلمته عن غرفة جواد الجديده مشى لها وضرب الباب بقوه وهو خايف على جواد الصغير لا يصيبه شي وفهده من كرهها للعنود ماكلفت نفسها تشوفه حتى
فتح جواد عيونه وهو يطمن ملاك الي فزت برعب: اهدي اهدي انا اشوف من
كانت ترجف وغمضت عيونها وجواد وقف وتوجه للباب فتحه بعصبيه وانصدم وهو يشوف جواد بين يدين فاهد قال بقهر: ليييه تاخذه!!
فاهد بتوتر: الولد كان يصيح
جواد قفل الباب واخذ جواد الصغير وناظر فاهد بحده: انت وخرت عنه المغذي؟
فاهد اومئ زفر جواد بقهر وقال: وش سويت فيه ليه يبكي بذا الشكل!
فاهد غمض عيونه وقال: رضعته زوجة نمر
جواد فتح عيونه بقوه وصرخ: انهبلــــــــــــت ماعد بك عقل؟؟
فاهد بخوف على ولده: بيصيبه شي؟
جواد بصدمه: بتجنني انت بتجنني الولد ماكمل شهوره ترضعه الحرمه ليه. كم عمر ولدها؟
فاهد: مدري مدري
جت مهره وهي خايفه: صار له شي
فاهد بعصبيه مسكها من ذراعه: انتي تبين تذبحين ولدي انتي خذيتيه لهاااا
جواد بحده: اتركك الحرمه يا فاهد وانتي علميني كم عمر ولدها؟
مهره بدموع من فاهد: بنتها عمرها سنه ونص
غمض جواد عيونه: حسبي الله منكم حسبي الله منكم الولد شلون يتحمل بالله؟؟
مهره بخوف بكت: قلت يمكن مافيه فرق اهم شي يرضع الولد
جواد مشى بسرعه وهو يتوجه لغرفة جواد الصغير وفاهد لحقه وهو يرجف
دخل وهو يركب له مغذي ويعمل له اللازم: حسبي الله ونعم الوكيل منكم
فاهد برجفه: جواد لا يصيب ولدي شي
جواد التفت له: تطلعه ليه؟
فاهد: الولد يصيح
جواد تنهد: اجل صار لزوم انه يرضع لكن من امه موب من احد ثاني الي هيئه له رب العالمين على قدر تحمله ومعدته.
فاهد غمض عيونه: شلون وامه وصلت لأهلها
جواد فتح عيونه على الأخر: وصلت لأهلها؟
فاهد اومئ
جواد بفرحه: الحمدلله الحمدلله دامها بخير
فاهد ابتسم بسخرية: هي صارت بخير لكن لا انا ولا ولدي بخير
جواد: علمتهم؟
فاهد: مدري
جواد: اجل خله هنيا لين الصباح والصباح انا اخذه لديرتهم واعطيه الشيخ هزاع
فاهد: لا لا لا ولدي هذا ما ياخذونه
جواد بحده: ولدك يحتاج امه
فاهد: مقدر مقدر يا جواد اخسرهم مقدر
جواد تنهد: فاهد لو لمره وحده لو لمره وحده فكر بمصلحة احد غير نفسك!
فاهد غمض عيونه: اذا اخذته ماعد ترجع لي
جواد: وانت تنتظر انها ترجع لك؟ بالله هذا تفكيرك!
فاهد شد على يده بقهر
جواد: رح ارتاح انت تعبان والولد انا اخذه بكره لهم ولو صار وش ما صار انا ما بيجافوني مالي شغل بالي سويته انت الحين خلني انهج انام دايخ وخل الولد هنيا مافيه شي.
فاهد اومئ وهو يفكر في كلام جواد
طلع جواد بعد ما تطمن على الولد وراح لغرفته فتح الباب ودخل تقدم من ملاك وشافها سرحانه وملامحها بارده دخل معها في الفراش وسحبها لحضنه وهو يغمض عيونه وهمس لها: نامي الحين ولا تفكرين بشي يمه مزنه راحت للي ارحم مني ومنك راحت لأرحم الراحمين الي خلقنا جميع نامي يا عيوني نامي..
حس برجفتها وسمع شهقاتها رفع راسها له: ابكي ايه ابكي ولا تقعدين ساكته وترجفين ابكي يا عيني..
كانت شهقاتها تعلى وجواد يمسح على راسها ويطمنها انه معها وما بيتركها
ومرت اقسى ليله عليهم...
_
صباح يوم جديد /
كان مسفر واقف في الحوش ومعه ود الي بعد ليلة طويله من الاعترافات بينهم وكل واحد منهم فتح قلبه للثاني وشكى همه له اتخذوا قرار انهم يطلعون من الديره ويبدون حياة جديده لكن مسفر كان متردد لجل شي واحد بس والي هو " ملاك" يبي يتطمن عليها
اخذت لهم ود كم غرض من الي جابته وضحى ولبست لها عبايه
قال مسفر: ود خليك هنيا لين اجيك ماني مطول
ود بخوف: خايفه عليك
ناظرها مسفر شوي ثم قال: معليك ماني متأخر
اومئت وجلست في الحوش تنتظره وهو طلع متوجه لبيتهم بيشوف ملاك...
وصل عند بيتهم ودق الباب دقات متتاليه لين فتحت وضحى وشهقت: مسفر؟.... ادخل ادخل
دخل مسفر وضمها ودخل للبيت سلم على امه بحزن وعظم لها الأجر
رحمه بحزن: ما حضرت جنازتها؟
مسفر: الا يمه حضرت حضرت
رحمه اومئت والحزن راسم تعابيره على وجهها
مسفر بضيق: يمه وش السواة الحين ملاك بتبقى عندكم ولا؟ شلون نقدر نعلم 'جابر'
رحمه ناظرته شوي ثم قالت: ملاك راحت
مسفر برعب: وشش صار فيها؟؟
رحمه: بسم الله عليك وش فيك ارتعت اقصد ان ملاك راحت اخذها الشيخ جواد
مسفر ناظرها بصدمه: شلون يعني؟ شلون يعني اخذها!
رحمه تنهدت: اخذها تزوجها البارح وابوك زوجه
مسفر بصدمه سكت وهو يناظرهم
وضحى: مسفر يا خوي والله مدري وش اقول مير شفت الخوف بعيونه عليها مدري ليه تزوجها وش السبب مير والله انه واضح عليه الطيبه وانه ما بيضرها.
مسفر اومئ بصدمه ووقف: انا طالع
رحمه مسكته: مسفر يمه وش فيه وجهك وين طالع
مسفر بضيق: طالع من الديره
رحمه شهقت: وش تقول انت وين بتنهج؟؟
مسفر بضيق: ربك كريم يمه ربك كريم انا ماني قاعد هنيا ولا لي مكان بعد.
بكت رحمه بحزن والبنات يبكون معها مسفر بحزن: سلمي على ابوي يمه وقولي له والله العظيم انه ظلمني ظلمني حيل وكسر ضهري وانا الي كنت استند فيه...
طلع مسفر من البيت وتوجه لبيته وهو يمشي بخطوات مستعجله وهو يتنفس بسرعه: خذيتها يا جواد خذيتها ليه طيب وش تبي فيها شتبي انت؟
توجه للبيت ودق الباب فتحت ود وقال بعصبيه: اروجي خل ننهج من هنيا.
طلعت ود معه وهي مستغربه عصبيته سكروا الباب عازمين يتركون كل شي خلفهم وبدوا يمشون في الديره وكل مامروا من عند احد ناظرهم..
ناظرت ود لبيتهم بحزن وانفتح باب بيتهم مسكت مسفر بخوف وشافت اخوها صلاح يطلع من البيت ورفع راسه شافهم شد على يده بعصبيه ود ببكاء: مسفر خل ننهج بسرعه.
مسفر ناظر صلاح بحده ومسك يدها ومشوا طالعين من الديره ...
___
"جواد"
فتح عيونه ومن حس بثقل على صدره تسارعت نبضات قلبه وهو يتأكد ان الي صار حقيقه مب خيال ولا حلم من الأحلام..
ناظرها وشعرها منثور على صدره ويده والمخده ويدها على بطنه واليد الثانيه تحت خدها غمض عيونه بأبتسامه ماقدر انه يبعد عنها ويصحيها وهي الي ما نامت الا بعد صلاة الفجر... بقى على حاله وهو يحاوط ضهرها بيده ويكمل نومه
___
"العنود"
صحى بتـّار اخوها ونزل للصاله شاف امه وابوه يتقهوون: صباح الخير
الشيخ هزاع: صباح النور
بتار باس روسهم وجلس معهم: وين العنود؟
تنهدت ام العنود: على حالها
بتار وقف: انا رايح لها
الشيخ هزاع: لا تضغط عليها
بتار اومئ وصعد الدرج متوجه لها وهو مُصّر انه يعرف اليوم منها كل شي يكفي تركها ترتاح البارح واليوم صار لزوم تتكلم..
وقف على باب غرفتها ودق بهدوء سمع صوتها تسمح له يدخل فتح الباب وطل براسه بأبتسامه: صباح الخير
العنود التفتت له بأبتسامه: صباح الورد
دخل وهو يشوفها جالسه على الكرسي امام مرايتها ابتسم وجلس على السرير: ممكن تجين ودي اسولف معك
تنهدت العنود وغمضت عيونها من اول ما وصلت عند اهلها وهي تفكر تعلمهم ولا لا؟ اذا علمتهم بيتخذون موقف وبتخرب كل شي خطط له "المجهول" ومو هذا رد الجميل عند العنود بتضطر انها تسكت حالياً لين يحقق المجهول كل شي في باله ما تبي تكون سبب في انها تهدم كل شي بناه!...
فتحت عيونها وناظرت نفسها في المرايه وابتسمت بخفه ووقفت وتوجهت لأخوها بتار جلست على السرير وناظرته: آمرني..
بتار ابتسم لها ومسك يدها وشد عليها: انتي تدرين ان معك سند ومنتي لحالك؟
العنود اومئت
ابتسم لها وقال وهو يمسح على كفها بحنان: انا معك في كل شي علميني وش سبب طعنك لزوجك
العنود تنهدت ونزلت عيونها
بتار شد على يدها: تأكدي اني معك كنتي غلطانه ولا على حق انا معك في كل الأحوال علميني بس ليه تسوين كذا؟
العنود ناظرته وقالت: انت تثق فيني؟
بتـار اومئ: اثق فيك اكثر من نفسي انتي بس علميني نار شابه في صدري يا العنود علميني سوو لك شي والله ان يندمون
العنود ابتسمت: اذا تثق فيني لا تسئلني عن شي حالياً انا بجيك بنفسي اول ما احس انه الوقت المناسب واعلمك كل شي
بتار بحرقه: عنودي ياروح اخوك افهميني هم يتهددون بيقتلونك
العنود ضحكت بخفه: اذا عرفوا اني صرت عندكم صدقني ما بتسمع لهم صوت
بتار: يعني سوو لك شي؟
العنود شدت على يده: انت تطمن وطمن ابوي خلاص اذا عرفوا اني صرت عندكم ما عد بتسمع لهم صوت وانا اذا حسيت انه الوقت المناسب علمتكم وتكفى تكفى يابتار اذا تثق فيني ولو بالقدر البسيط لا تتصرف اي تصرف لين اعلمك انا بكل شي.
بتار ناظرها شوي ثم قال: انتي خايفه على ولدك؟
العنود ابتسمت بسخرية: ابد
بتار: اجل ليه ما تعلميني الحين؟
العنود ناظرته ثم قالت: عشان الي ساعدني اجيكم طلب مني هالشي
بتار عقد حواجبه: شلون؟
العنود ابتسمت: بعدين اعلمك كل شي صدقني
تنهد بتار وناظرها: زين بس قولي لي لمحي لي الحق معك ولا معهم!؟
العنود ابتسمت ثم ضحكت: الحق معي
تنهد بتار وهو يشد على يده: قسم بالله ان اندمهم
العنود: مب الحين
اومئ بتار وهو ضايق
العنود مدت يدها لوجهه: ابتسم عاد لا تكشر
بتار تنهد: انا بطلع فراس برا ينتظرني
العنود سكتت ثم قالت: شخباره فراس؟
بتار وقف: بخير الحمدلله
العنود اومئت
وبتار اردف: اطلعي زين لأمي وابوي
العنود اومئت: زين بطلع الحين
بتار تنهد: ودي تعلميني!
العنود: اعلمك بعدين...
____..
"مسفر"
ابتعدوا عن الديره كثير ويد ود في يده ويمشون وكل واحد صامت ويفكرون في حياتهم الجايه الي بيقبلون عليها مايدرون وش بيواجهون لكنهم اتخذوا القرار خلاص وهذا الي وصلوا له انهم يهجرون الديره والي فيها ود تنهدت: مسفر!
ناظرها: همم.
ود: وين بننهج الحين
مسفر ناظرها: مدري انا قلت لك من البدايه ماندري وش بنواجه لكن بتوكل على الله
ود اومئت: زين لحظه وقف بشرب مت عطش
وقف مسفر وترك الشنطه الصغيره على الأرض وفتحها طلع لها المويه...
"في السياره"
على نفس الطريق كانت سيارة تمشي على الخط نطقت
غرام بقرف وهي ترجع شعرها ورى اذنها : اييو بابا متى حنوصل مرره انقرفت
أيهم (18 سنه) بتأفف : خلاص تراكي مرا هججتينا
" ازعجتينا"
غرام(14 سنه): اشبك انت مين يكلمك انا اكلم بابا
أيهم: اش الهرجه خلاص اسكتي يقلك باقي شوي ونوصل خلي عنك المرقعه
غرام تأففت: اااوه منك والله انقرفت هنا ييع
ام أيهم: خلاص انتا وياها اشبكم؟ لا تزعجون ابوكم خله يركز في طريقه.
غرام تأففت وماردت
أيهم عقد حواجبه: يابويه تشوف!؟
ابو أيهم عقد حواجبه وهو يشوف الي واقفين: ايوا يا أيهم اشوف
أيهم: وقف بنساعدهم
اومئ ابو أيهم وتوجه لهم بالسياره وقف عندهم ودق هرن وطلع راسه من الدريشه: تبغى مساعده؟
رفع مسفر راسه: لا مشكـ...
ابو أيهم بصدمه: مسفر؟؟
مسفر: عمي جابر!
جابر فتح الباب ونزل وأيهم نزل بعد: اشبكم وين رايحين يابويه؟ مين دي الي معك!
مسفر تنهد: هذي زوجتي وحنا طالعين من الديره ماعد لنا مكان فيها
جابر رفع النظارات عن وجهه وقال بصدمه: ليه؟
مسفر بحزن: قصه عريضه طويله
أيهم بقلق: طيب اختي كيفها وجدتها ؟
مسفر ناظرهم بصمت وماعرف وش يقول جابر بخوف: اشبك ما تتكلم اش الهرجه؟
مسفر نزل راسه بحزن وايهم دفه بعصبيه: اشبها اختي!!
مسفر تنهدت: مزنه عطتكم عمرها
غمض جابر عيونه بصدمه وحزن وأيهم شهق بصدمه
_ انتهاء
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الرنيد
.. ..
"قبل الأخير"
طلع جواد من الغرفه تارك ملاك الي نايمه وحرارتها نزلت بعد ما غير لها كمادات، تنهد مايدري وش يبدأ فيه
لكنه تذكر جواد الصغير وقرر ياخذه مهما صار هو يحتاج لأمه وامه اكيد اشفق عليه من كل الي موجودين هنا صعد لغرفته وفتح الباب ودخل وقف بصدمه وهو يشوف فاهد نايم على الأرض حتى بدون فراش تنهد جواد وحس بحزن على حال فاهد تقدم وناظر جواد وتهلل وجهه بالأبتسامه وهو يشوفه فاتح عيونه: يااالبيـــــــــه وش هالعنون يا عمري انا..
فز فاهد بسرعه وخوف: فيه شي وش صار مات؟
جواد: بسم الله وش فيك ماصار شي!
فاهد غمض عيونه بوجع من جرحه وتأوه بتعب
تنهد جواد وقال: تعال شفه فاتح عيونه
وقف فاهد وهو منحني بوجع وناظر جواد الصغير وابتسم وفي عيونه لمعة ابوه مد يده بيلمس وجهه
جواد ابتسم بهدوء وفتح الجهاز ووخر عنه المغذي وطلعه ومده لفاهد الي جلس على الأرض وهو يمرر انامله على خده الصغير ناظر عيونه الي لونهم غريب ما كان اسود ولا ازرق مايل للرمادي! قال بذهول: سبحان الي خلقك
جلس جواد بأبتسامه ومسح على راسه الصغير: عيونه تجنن بسم الله عليه
ناظر عيون فاهد: كن فيها لمحة من عيونك
فاهد رفع راسه لجواد: لا مايشبهني
جواد: شوي لمحات لكنه بيتغير الطفل يتغير كثير
فاهد ناظر جواد ثم قال: الحين انت شلون تعرف كل ذي الأشياء
ضحك جواد بخفه: الطب العام يعلمك كل شي
فاهد تنهد ونزل يقبل وجنة جواد الصغير
جواد قال بهدوء: خل اخذه الحين
فاهد ناظره: لا مقدر
جواد تنهد: فاهد يرحم والديك الولد يحتاج امه
فاهد بحزن: يا جواد قسم بالله صار اغلى من روحي ما اقدر اتركه هذا ولدي يا جواد ولدي
جواد تنهد: يا رجال ادري انه ولدك ما اختلفنا لكنه يحتاج امه رضيع يا فاهد رضيع
فاهد ضم جواد الصغير وهو يقبله بشغف ويستنشق ريحته
جواد تنهد وقال: انا طالع وانت فكر براحتك
وقف جواد وطلع من الغرفه يحس بنشاط اليوم نشاط غريب! وكأنه فعلاً اليوم حس انه معرس ابتسم على جنب وتوجه لغرفته ماوده يطلع منها ولا يترك ملاك ولا لحظه دخل وعقد حواجبه وهو يشوف السرير فاضي ركض بخوف للحمام "انتو بكرامه" فتحه وشافها واقفه قدام المرايه تناظر وجهها تنهد وراح لها سحبها وطلعها: وش فيك حبيبي!؟
ملاك ناظرته وقالت برجفه: ماتت!
جواد تنهد وجلسها على السرير: الله يرحمها راحت للي ارحم مننا كلنا ليه تتعبين عمرك انتي؟ الله رحمها من التعب والوجع واخذها لمكان مافيه ضيق ولا تعب وانتي لا تخافين انتي معي، معي انا ولا بيصير لك شي بهتم فيك اكثر من روحي ناظريني!
انا احبك، احبك اكثر من روحي وصدقيني ما اتركك ولا لحظه لا تبكين ولا تخافين انتي قويه وانا لك سند لا تسمعين لكلام الحريم ولا تتذكرين هرجهم انتي منتي وحدك ولا بتصيرين في الشوارع انتي زوجة جواد والله لو يصير الي يصير ما اتركك للحظه واوعدك وعد مايمسك مني ولا من غيري ضرر طول ما انا عايش وراسي يشم الهواء
ملاك ناظرته للحظات وهمست: وعد؟
جواد ابتسم وضمها وهو يبوس راسها: وعد ياقلب جواد وعد
ملاك تنهدت وهي تضمه وهمست بغصه: انا ذبحتها!
جواد ابتعد عنها وقال بصدمه: وش هالكلام
ملاك بكت: انا كنت ازعجها لين ماتت انا تعبتها لين ماتت
جواد بحزن: افا وش هالكلام يا روحي انتي وش هالكلام
ملاك اجهشت بالبكاء وهي تدفن وجهها بين يديها
جواد سحب يديها: ناظريني.
ماردت وهي تبكي
جواد تنهد: حبيبي ناظريني
رفعت راسها وناظرته مد يده ومسح دموعها: مالك ذنب هي تعبانه ومريضه وربي رحمها لا تقولين كذا بزعل منك مره ثانيه!... ماعد ابغى اسمع هالكلام انتي مالك اي ذنب
ملاك ناظرته وهمست بين شهقاتها: يعني انا بقعد معك؟
جواد ابتسم بهدوء وأومئ: ايه صرتي زوجتي انتي لي وبتبقين هنيا هذا بيتك ولا لأحد عليك فضل ولا بيزعلك احد
ملاك عقدت حواجبها بملامحها الباكيه: شلون صرت زوجتك؟
جواد ابتسم وعض شفته: صرتي زوجتي اخذتك لي زوجه مابيك تبقين لحالك ولا ابي تقعدين عند احد انا احبك وابيك وانتي لي وبتبقين معي.
ملاك ناظرته بصمت وجواد ابتسم ورفع شعرها عن وجهها ومسح دموعها : عشان كذا ماعد ابي اشوف ذي الدموع ولا الزعل انتي منتي لحالك انا معك انا ابوك وامك واخوك وكل شي تبينه لا تبكين على" يمه مزنه" وتعذبينها بقبرها خليها تنام مرتاحه ولا تزعلينها منك اذا بكيتين بتعرف وبتزعل منك، مير كل ما حسيتي انك اشتقتي لها ادعي لها قولي يارب ارحمها وارحم والديَّ ادعي ان الله يغفر لهم ويدخلهم جناته خليك قويه عشان هم يشوفونك الحين واذا بكيتي بيزعلون منك بتزعل يمه مزنه وبتزعل امك الهنوف اذا تعرفينها وبيزعل ابوك خلف بيزعلون منك لا تبكين خليك قويه عشان يرتاحون هم انتي معي وزوجتي ولا اني تاركك ولا ني سامح لأحد يظلمك ولا يزعلك انتي بس ابتسمي في وجهي وخلي دنيتي تزهر هذا يكفيني.
كانت صامته تناظر وجهه
جواد ابتسم: توعديني ماعد تبكين؟
اومئت وهي تمسح دموعها
جواد تنهد وسحبها لحضنه وهو يضمها: وانا اوعدك اني ما اتركك.
غمضت عيونها وهي تحس في جواد يضمها لصدره تسمع دقات قلبه وقُبلاته المتكرره على راسها ارتخت على صدره وهي تتنفس بأنتظام بينما جواد سند راسه على راسها وغمض عيونه...
اندق الباب فتح عيونه وتنهد بضيق وخرها عنه: شوي بشوف!
انسدحت ملاك على السرير وغمضت عيونها وهي تضم رجولها لصدرها وتزم شفايفها ببكاء .
توجه جواد للباب وفتحه: فاهد؟!
فاهد تنهد ومد له جواد الصغير: خذه لها
ابتسم جواد: مابغيت يارجال!
فاهد تنهد بضيق: خذه قبل اغير رأيي
ضحك جواد واخذه: لا لاتغير رأيك ولا شي هات.
فاهد صد عنه ومشى بضيق تلاشت ابتسامة جواد وهو يشوف مدى الحزن الي وصل له فاهد وكيف كل ملامحه مختلفه عن السابق الحزن يكسيها وكأنه خسر كل ما يملك وكأنه خسر من عمره عمر همس جواد بضيقه: الله يشرح صدرك يا خوي.
دخل للغرفه وقفل الباب وابتسم وتوجه لها: ملاكي ناظري وش معي.
عدلت جلستها وناظرته مده جواد لها بأبتسامه: شوفي جواد الصغير
ابتسمت ملاك ومدت يدها لخده وهي تقرصه على الخفيف بأبتسامه.
ابتسم جواد وجلس بجنبها وهو يحاوط كتفها بذراعه ولمها لصدره وجواد الصغير في حضنه: تشوفين عيونه؟
ملاك ابتسمت وهي تنزل لمستواه وتبوسه: ايه يجننوا!
جواد تنهد بمحبه: انتي الي تجننين والله
ملاك ناظرته بأبتسامه ومدت يدها لخده وطال تأملها لملامح وجهه بينما جواد ساكن ولا تحرك ولا حتى رمّش...عينها على كل ملامح وجهه من عيونه لفكه لشنبه ورفعت عيونها لشعره كانت ترمش ببطئ وهي تتأمل وجهه بينما دقات قلب جواد تعتلي اكثر من قبل
غمضت عيونها وصدت عنه وهي ساكته
ابتسم بخفه وترك جواد على السرير والتفت لها مد كفه لكفها وشد عليه: ناظريني.
التفتت ملاك له وهي صامته جواد بذات الأبتسامه: وش فيك تناظريني كذا؟!
ملاك هزت راسها بالرفض
جواد ابتسم: الا والله ان تعلميني
شاف خدودها توردت ابتسم وهو يدري انها خجلت ضحك بخفه وسعاده لأنه فهم من نظراتها وقال:. علميني
ملاك بلعت ريقها بخجل وتوتر وفركت يديها
عض شفته وهو مبتسم بقوه: قولي!..
رفعت نظرها له والتقت عيونهم قالت بهمس خجول: انا احبك
كثورةٍ انتفاضية في شوراع خاليه امتلت بعد صمتٍ خاوي تفجرت كل المشاعر في قلبه وتسللت لكل شريان ووريد في جسده كقفص ابيض بورود حمراء انفتح وانتشرت فراشات بجميع الألوان لتزين جسده بأجمل المشاعر والأحساس، برجفه فرح ممزوجة لهفه وشوق
امتدت يد جواد لوجهها وهو يثبته امامه ونظراته تعكس كل البراكين بداخل صدره لمعة عيونه تعكس ضوء المشاعر والوان الفراشات وضجيج ثورة احاسيسه، نزل بوجهه لوجهها ليطبع قبلة لطالما تمناها لطالما حلم بها لطالما رغب فيها كثير كانت قبله تتوسط مابين جانب شفتها وطرف خدها غمضت عيونها وقلبها يدق بسرعه كبيره وجواد لازال مغمض عيونه وما ابتعد عنها موقادر يسحب نفسه ويبتعد كل خلية في جسده ترغب فيها كل احساس وشعور في صدره يناديها...
لكنها اسعفت الموقف وابتعدت عنه وهي تنسدح على السرير وتضم رجولها لصدرها وهي ترجف لازال جالس ومغمض عيونه وانفااسه متقطعه ومرتجفه...
فتح عيونه وناظرها بلع ريقه واخذ نفس يحاول يهدي نفسه ومايخوفها اكثر وقف ومسح وجهه وهو ياخذ نفس عميق التفت لها وهي معطيته ضهرها ومد يده للحاف وغطاها وابتسم وقال بهمس: انا طالع انتي اقعدي هنيا لين اعوّد ماني متأخر، جوعانه؟
هزت راسها بالرفض
قال بحنية: الا اكيد انك جوعانه من البارح ما اكلتي شي بخليهم يجيبون لك فطور وانتي لا تطلعين يا عيني خليك هنا ونامي لين اعوّد ماني متأخر
باس راسها من الخلف ومد يده يرجع شعرها لورى اذنها وجمد وهو يشوف الشامه الي تحت اذنها الي من كانوا في بيت مزنه ونامت على رجله وشافها ما راحت من باله يحبها كثير ومكانها يجننه غمض عيونه ووقف غصب عنه واخذ جواد الصغير وطلع من الغرفه بسرعه تساوي سرعة نبضات قلبه سكر الباب بهدوء وتوجه للمطبخ وقال من برا: في احد هنيا
عفراء نزلت الغطوه على وجهها: سـم يا شيخ
جواد دخل وناظرهم كل وحده تشتغل شي قال: خذي فطور لـ"زوجتي"
*تعمد يقول زوجتي لجل لا تستنقص فيها او تعاملها بسوء*
عفراء: مير يا شيخ توها تفطر مع الشيخات!
جواد بحده: اقصد زوجتي ملاك والحين ودي لها الفطور للغرفه وان سمعت ان احد اذاها ولا قال لها شي يكدر خاطرها ما يصير طيب
عفراء اومئت: ابشر يا شيخ جواد ابشر
طلع جواد من المطبخ وطلع من البيت بكبره وما مر على المجلس ما كان له نفس يكدر خاطره من الصباح هو مبسوط وصدره منشرح ويبي هذا الشعور ما ينتهي توجه لسيارته دخل وجواد الصغير نايم في حضنه حرك السياره طالع من الديره بعد ما سمى بالله وتوكل عليه...
__
"سيارة جابر"
جابر بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون كيف صار كدا؟
مسفر تنهد: يقولون صابها الخبيث وتوفت البارح
جابر بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون طيب يابويه ليه ما ناخدك معانا نروح للديره دي وناخد ملاك ونرجع مكه وانا حدبر لك شُغل حلو تمشي فيه أمورك وأمور زوجَتَك.
مسفر تنهد: الله يبيض وجهك مير
جابر بمقاطعه: لا تقول حاجه دحينه اسمع مني وين حتروح احنا ما حنتأخر ناخد البنت ونطلع
اومئ مسفر بعد تفكير شاف ان ماله حل غيركذا: زين بس شلون بتاخذ ملاك البنت اخذها الشيخ
أيهم بعصبيه: كيف يعني اخدها الشيخ اخدها لفين؟
اش الهرجه ياواد!؟؟
جابر برجفه: اش تقول انتا وين اخدها؟
مسفر بتوتر: وش فيكم اخذها الشيخ جواد ولد الشيخ جراح تزوجها!
أيهم بعصبيه دف مسفر: اششش تتكلم انتا اش تجوزها ومدري اش؟؟ يووواد!!!!! يوواد تكلم زي العالم لا افرك وجهك بالتُراب.
جابر بعصبيه دف أيهم: ايهم عيب عليك التصرفات دي سيبه يتكلم
مسفر نفض نفسه بقهر وقال: ما ني قايل شي تبون تعرفون وش فيها روحوا للديره وانا ماني جاي معكم انا ماشي مسك يد ود بعصبيه ومشى عنهم جابر بقهر: مسفر يابني تعال سيبك منه تعال ارجع
مارد مسفر ومشى وهو معصب تاركهم خلفه
جابر التفت لأيهم بعصبيه: ارتحت دحين؟؟
أيهم برجفة قهر: ما تسمعو اش يقول يقولك أُختي اخدها الشيييخ الشييخ اخدها!!!!
جابر برجفه: في شي غلط في الموضوع واحنا حنعرفوا..
دخل أيهم للسياره وهو معصب وجابر معه
غرام بتوتر: اش صار ليه معصبين
أيهم بصراخ: لا تتكلمين انتي ما ابغى اسمع كلمه
سكتت بخوف وامها ساكته وما سئلوا شي لأنهم يشوفونهم معصبين..
كمل جابر طريقه للديره وهو يدعي ان الي قاله مسفر كذب
...
وصل جواد لديرة الشيخ هزاع ووقف السياره ونزل وجواد الصغير بين يديه شاف اهل الديره يناظرونه ابتسم جواد وهو يناظر الديره كانت عكس ديرتهم بيوتها كلها واضح عليها الرقي وفي مدرسه قادر انه يشوفها من كبرها وقف احد الرجال وسئله عن بيت الشيخ ودله عليه الرجال طلع الشيخ هزاع ومعه بتـّار الي جاهم رجال وعلمهم ان ولد الشيخ جراح في الديره وقف جواد وابتسم: السلام عليكم.
الشيخ هزاع ابتسم وقال: يالله حيه ارحب تراحيب المطر
عقد بتار حواجبه وهو يشوف الي بيد جواد
جواد ابتسم وتقدم: الله يحييك ويبقيك يا شيخ هزاع مد يده يسلم واليد الثانيه مثبت الطفل على صدره
الشيخ هزاع ربت على كتف جواد: يالله حيه ادخل ادخل يااولد القهوه...
دخل جواد ومعه الشيخ هزاع وبتار للمجلس جلس جواد وعقد حواجبه بأستغراب: علامهم الرجال اطلعوا؟!
الشيخ هزاع جلس: شافوا الي بيدك وفهموا ان الموضوع خاص وعائلي فاطلعوا
ابتسم جواد من احترام اهل الديره وكيف انهم يحترمون الخصوصيه مو مثل مجلس ابوه اي شي يصير كل القبايل تدري فيه: بيض الله وجيهم
كان بتار شاد على يده وهو ينتظر جواد يتكلم والشيخ هزاع كان يناظر جواد بصمت تنهد جواد وقال: اول شي انا جايكم اليوم بعيد عن كل شي يصير او صار انا جايب الولد لأمه الولد يحتاجها، الحمدلله حالته اشوفها استقرت وماعاد يحتاج الجهاز كثر ما يحتاح امه ...
بتار وقف وتقدم من جواد واخذ جواد الصغير وهو يناظره بلهفه: يازينه بسم الله عليه
ابتسم جواد وقال: ما قدرت اني اغض النظر عنه واتركه الولد يحتاج حضن امه
الشيخ هزاع بهدوء: بيض الله وجهك رجال كفو مافيك قصور، لكن ودي اسئلك
جواد: سم!
الشيخ هزاع: دامك جبت الولد لنا وانت تدري ان امه صارت عندنا فأكيد الشيخ جراح عنده علم انها صارت هنا
اومئ جواد: ايه عنده علم
اومئ الشيخ هزاع بهدوء: ولا جانا ولا قال نسئل منها؟
جواد ناظرهم بترقب ثم قال: هي قالت شي؟
الشيخ هزاع هز راسه بالرفض: لا ما قالت شي لكنها قالت الحق معي يبه واذا شفت انه الوقت المناسب علمتك انت تدري بشي؟ بنتي تعرضت لشي عندكم؟
جواد اومئ: انا مدري وش الي صاير انت تدري توي راجع من برا مدري وش الي يصير في الديره ووش كل هذي الفوضى الي قاعد تصير
الشيخ هزاع هز راسه: فاهد كيف صار؟
جواد: الحمدلله بخير
الشيخ هزاع هز راسه بتفكير وفهم انهم مسوين شي في بنته حس بغيض كبير لكنه كتم في داخله وقال: بيض الله وجهك مره ثانيه
وقف جواد: وجهك ابيض اجل انا استئذنك يا شيخ لزوم اعوّد الحين
الشيخ هزاع وقف: لا بالله انك بتتغداء وبينذبح واجبك الحين
جواد: بيض الله وجهك وكثر خيرك الله يطول بعمرك مير والله لزوم اعوّد خيرك سابق يا شيخ
الشيخ هزاع بأعتراض: علـي الـ...
جواد بمقاطعه: لا تحلف كثر الله خيرك والله اني لزوم اعوّد في الديره عزاء ولزوم نكون موجودين.
الشيخ هزاع سكت ثم قال: عزاء؟ عزاء من؟
جواد: ام خلف توفت
الشيخ هزاع بتفاجأ: مزنه!!
جواد اومئ: الله الله توفت البارح.
الشيخ هزاع بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون عظم الله اجركم جميع الا... وبنتها؟ وش بتسوون؟
جواد: تزوجتها
الشيخ هزاع بصدمه: وش تقول؟
جواد اومئ: تزوجتها تدري انا دكتور وابي اعالجها وإن شاء الله اقدر
الشيخ هزاع بأعجاب: بيض الله وجهك، بيض الله وجهك اي بالله كفو
جواد ابتسم بخفه: اجل استودعناكم الله وتراني بجيكم بين فتره وفتره اشوف السمي عاد هالولد تعلقت فيه حيل
الشيخ هزاع: الله يحييك في اي وقت الديره ديرتك
جواد: بيض الله وجهك
تقدم من بتار ونزل يبوس جواد الصغير: ودعناكم الله
طلع جواد وتوجه لموتره وهو كل ما مر من عند احد سلم عليه او ابتسم في وجهه لين وصل لسيارته وحركها طالع من الديره
الشيخ هزاع التفت لبتار وتقدم منه وناظر جواد الصغير بأبتسامه: بسم الله عليه الله يحفظه ويبارك فيه
بتّار بغيض: يبه قلت لك متوكد ان ورهم شي.. شفت؟ يدرون انها صارت عندنا ومع ذلك ماتكلموا وسكتوا وتبخرت كل التهديدات يبه ماندري وش هم مسويين فيها!!!
الشيخ هزاع سكت وهو يحاول انه يكتم غضبه لين تتكلم العنود: العنود قالت اذا نثق فيها نخليها على راحتها ولا نتصرف اي تصرف لين تعلمنا هي كل شي
بتار بقهر: يبه تكفى نااار بصدري ناار
الشيخ هزاع بعصبيه: انا قلت كلمتي وانت مابتتصرف اي تصرف لين تتكلم العنود
بتار صد بوجهه بغيض
الشيخ هزاع: هات الولد خل ندخله لأمه اكيد مشتاقه له
في الصاله
ام العنود: يا امي قلت لك خليك في غرفتك توك ما خلصتي نفاسك وانتي للحين تعبانه ارتاحي في الغرفه
العنود بكتمه: يمه ماابغى اجلس في الغرفه اكتفيت من الغرف ابي اشم هواء ابي اتنفس ابي اطلع وادخل بكيفي
ام العنود عقدت حواجبها: اييه ذكرتيني كنت بسئلك انا لاحظت ان باب غرفتك كان مقصوص من تحت وش السالفه؟
العنود ناظرت امها وقبل تتكلم سمعت صوت ابوها: السلام عليكم
رفعت راسها: وعليكم السلام
عقدت حواجبها وهي تشوف الي بين يدين ابوها
ابتسم في وجهها وقال: هذا الشيخ جواد جاك لين عندك
العنود وقفت بصدمه وهي تشوف ابوها يمده لها صرخت بأنفعال وهي تصد عنه: مااابيييه لا توريني وجهه ما ابيييه
سكتوا كلهم بصدمه وذهول
العنود ترجف وتبكي: ما ابغى اشوفه رجعه لهم ماابغى اشوووفه يبه ماابغى
الشيخ هزاع وصلت معه صرخ بصوت هز البيت: وششش سووو فييــــــــــــــــــك
طاحت العنود على الكنب تبكي وهي ترجف
وام العنود جلست عندها وهي تضمها وتهديها
بتار اخذ جواد من ابوه وتركه على الكنب وقال بعصبيه: اقسم بالله العظيم ان احرق فيهم الدنيا
العنود هزت راسها بالرفض وهي تبكي
الشيخ هزاع بأنفعال وعصبيه: بـتـــــــــــار هات سلاحيبي
ركض بتار والي ما صدق خبر
العنود برجفه وبكاء: لا يبه لا تكفى مو الحين يبه تكفى مو الحين
الشيخ هزاع برجفه وحرقه: وششهم مسوين فيــــــــك وش هم مسوين في بنتي؟؟؟ الي عطيتهم امانه وضرب الشيخ جراح صدره لي وقال هي بنتي وما بيمسها ضر وششش صااار
العنود تبكي بحرقه وهي ترجف: يبه طلبتك لاتضغط علي يبه مو هذا رد الجميل لاتخرب شي يبه تكفى
الشيخ هزاع جلس عندها ورفع راسها: رد جميل وشش؟؟ علمييني!
العنود وهي تبكي: يبه انا قطعت وعد اني هذي الفتره ما اتكلم هذي الفتره بس بسكت تكفى يبه تكفى
انا بعلمك بكل شي انا اصلاً ابيك تاخذ حقي منهم بس مب الحين تكفى مو الحين.
سكت الشيخ هزاع وصدره يعلوا ويهبط وهو يتنفس بسرعه وغضب نزل بتار وفي يده السلاح اخذه الشيخ هزاع: مااقدر اسكت مااقدر
العنود صرخت بأنهيار: قلـــــــــت لك لااا قلت لك لااااا
الشيخ هزاع: اجل بتعلمين الحين كل شي بالحرف الواحد كل شييي
هزت راسها بالموفقه وهي تبكي
الشيخ هزاع رمى سلاحه في الأرض بعصبيه: بتركك ترتاحين شوي وتجيني لغرفتي تعلميني كل شي
زمت شفايفها وهي تبكي
طلع الشيخ هزاع ومعه بتار والعنود تبكي ويدها على فمها تكتم شهقاتها واعتلى صوت جواد الصغير يبكي مع صوت البكاء الي خوفه
وقفت ام العنود وهي تاخذه وتهزه: بسم الله عليك بسم الله عليك
العنود كانت تبكي على الكنبة وامها واقفه تهزه يسكت لكن بكاه يزيد وصارت شفايفه زرق من الصياح..
ام العنود بحنان: يمه يالعنود خذيه ضميه لصدرك خليه يشم ريحتك حرام عليك وش ذنبه هذا ولدك انتي حملتي فيه انتي تحملتي ولادته انتي يمه حسيتي بنبضه وبحركته ماله ذنب في شي لو انهم سوو فيك الي سووه، هذا يبقى ولدك لا تظلمينه يمه خذيه وضميه لصدرك الولد متلهف عليك يدور على حنانك يبي امه تضمه لصدرها
العنود ماردت وهي تبكي
جلست ام العنود جنبها ومدته لها لكن العنود صدت ماتبي تشوف وجهه ماتبي تضعف ماتبي تحبه وتتعلق فيه ويضغط عليها فاهد في ما بعد بسببه ماتبي تضعف وتستسلم لمشاعر الأمومه الي تعذبها في كل وقت وتحاول تتجاهلها ماتبي تضمه وتدمن ضمته وريحته ويكون هو نقطة ضعفها صوت بكاه يخترق مسامعها وقلبها صوت بكاه فجر كل مشاعر الأمومه عندها والي حاولت جاهده انها تكتمها
صاحت اكثر وهي تحس فيه في حضنها تركته امها وطلعت من الصاله تاركتهم
فتحت عيونها وشهقاتها تعلى مع صوت صياحه نزلت
عيونها له وشهقت وهي تشوف وجهه الصغير الي صار احمر من البكاء كانت تبكي بشكل يقطع القلب ومدت يديها وهي تلمه لصدرها بقوه وتشم ريحته وتبوس وجهه وعيونه ماتقدر تتحمل اكثر حاولت حاولت كثير انها تتجاهله لكنها ماعادت تقدر كانت تبوس كل وجهه وفكت عنه اللفه وطلعت يديه وهي تبوسها وتشمهم ودموعها تغرق وجهها زاد بكاها وهي تشوفه سكت وماعاد يصيح وكأنه حس انها امه كأنه حس انه صار في حضنها ضمته وهي تبكي بأنهيار: انا اسفه ياروحي انا اسفه
طلعت ام العنود وهي تبكي وتحاول تمسح دموعها والي كانت تراقب الوضع من الأول
جلست بجنب بنتها وهي تسحبها لصدرها وتضمها والعنود تضم ولدها وتبكي بنحيب
ام العنود همست: رضعيه يا امي رضعيه
العنود ابتعدت عن امها وهي تبكي ناظرته كيف يحاول يرضع طرف اللفه الي عليه حست بشعور غريب في قلبها شعور الام
ام العنود بتشجيع: يلا يأامي الولد عطشان
العنود ناظرت امها بتوتر ودموعها للحين تنزل
ام العنود تنهدت: يلا يا أمي عادي هالشعور ياعيوني
ضمته العنود وهي ترضعه وبكت: يمه شلون كذا
ضحكت ام العنود بين دموعها وباست راسها: الله لا يحرمه منك ويخليه لك
نزلت العنود نظرها له وهو ساكن بين يديها ومغمض عيونه باست جبينه الي يتعرق وهو يرضع.
__
وقف السياره واهل الديره يناظرونه بأستغراب ويوم نزل عرفوه وتذكروه هذا "جابر"
وقف وهو يناظر بيت مزنه الي تغير وشاف ابو مسفر يجيه: يالله حيه
جابر: الله يحييك
سلم عليه وقال ابو مسفر: حياكم الله على بيتي
جابر: مشكور ياخويه بس..
ابو مسفر بحزن: لا بس ولا شي تعال خل الأهل ينزلون حياكم الله
اشر جابر لهم ينزلون ونزلو معه بأستغراب وأشر لهم ابو مسفر على بيته راحت ام أيهم وغرام بأستغراب ليه ما يدخلون لبيت مزنه!
بينما جابر وأيهم توجهوا معه للمجلس
وابو مسفر يعلمهم عن مزنه...
___
"غيـداء"
طلعت من بيت الشيخ بعد ما سمعت الحريم يسبون في ملاك وبالذات الشيخه غرور كانت طفشانه وملت ماعد في شي يثير حماسها هنا وخصوصاً ان هادي سحب عليها بعد ما أخذ اللاب توب ناظرت الحوش نظره شامله وزفرت: ووع وش ذا الطفش
بدت تمشي بملل وهي تفكر في موت مزنه وزواج الشيخ جواد من ملاك تذكرت البيت الي فيه العزاء انتبهت ان فيه بنات بعمرها ضيقت عيونها تحاول تتذكر وين مكانه بعد ما دلهم عليه امس ولد صغير
لكنها ما تذكرت تنهدت وطلعت تمشي بين البيوت شافت ولد صغير وسئلته عن بيت العزاء ودلها عليه ابتسمت له وهو خاق على شكلها توجهت لبيت ابو مسفر وهي ترتب لها كلام تتعرف على البنات حدها الطفش ولا ما كانت بتروح لهم..
شافت الباب مفتوح ابتسمت ودخلت بهدوء وهي تشوف ان فيه حريم لكنهم جالسين في الصاله حست ان موقفها بايخ لحالها ماعرفت وش تتصرف جلست بجنبهم وهم يسئلونها كم سؤال وهي تسلك لهم لين شافت وحده من البنات الي شافتهم امس تدخل لغرفه وقفت وهي تلحقها ظنن منها انها اكيد غرفة للبنات دخلت ووقفت بصدمه وهي تشوف بنت لابسه نفس ستايلها! .. وفي حرمه لأول مره تشوفها ولبسها مختلف عن الحريم كانت الحرمه تبكي لكن البنت الي بنفس عمرها ما كانت تبكي لكنها كانت مكشره وهي تسمع رحمه تسولف مع امها: والبارح توفت الله يرحمها
جلست غيداء بجنب غرام وناظرتها بأبتسامه كشرت غرام في وجهها وصدت
غيداء بهمس: وجع وش فيك؟ الحمد لله والشكر!
غرام بكره: لو سمحتي انا ما احُب دي الديره ولا اهلها انا صريحه ما احُب اجامل ولا ابغى اتكلم معاكي
غيداء تحمست: بس انا مو من هذي الديره، انا ضيفه هنا
غرام ناظرتها: ضيفه؟
غيداء تحمست تعرف ليه تكره الديره ومنهي: اي انا ضيفه هنا
غرام ضيقت عيونها: ضيفه عند مين؟
غيداء: جينا عشان زواج الشيخ جواد هو صديق اخوي
غرام قلبت عيونها: برضوا عندهم معليش ما ابغى اكلمك
غيداء: طيب من انتي وش جابك لهنا؟
غرام تأففت: انا ما اطيق دا المكان ولا ابغى اجيه بس ابويه الله يهديه في كُل مرا يجيبنا لهنا عشان اُختي وانا بس اجي عشان اشوفها ولا لو بيدي وربي ما اجي هنا ييع قرف وما ينطاق المكان دا!.
غيداء عقدت حواجبها: اختك؟ اختك من؟
غرام: ملاك
شهقت غيداء: المريضه؟
غرام بقهر: المريضه انتي والله لا تتكلمين كدا عن أُختي
غيداء: اسفه اسفه بس شلون اختك؟ ما حد قال ان عندها اهل!
غرام: انا اُختها من الرضاعه اُمي رضعتها مع اخويا أيهم عشان كدا احنا اهلها برضو
غيداء: الله زين جيتوا عشان تشوفونها؟
غرام: ايوا وكمان ابويا حياخدها دام جدتها ماتت.
غيداء عقدت حواجبها: كيف ياخذها والشيخ تزوجها
شهقت غرام بقوه والتفتت لأمها: ماما الشيخ تجوز ملاككك
ام أيهم والي توها تبي تسئل عن ملاك صرخت بصدمه: ايييششششش
غرام بكت: كيف يتجوزها وهوا شايب دا الحيوان !؟؟؟
غيداء بخوف من ردة فعلهم ناظرت رحمه الي تهدي ام أيهم نطقت بتوتر: لا مو الشيخ جراح الي تزوجها الشيخ جواد ولده
غرام شهقت: بابا ما حيسمح مستحيل يسيبها هنا
غرام التفتت لغيداء: وينها دحين؟
غيداء اخذت نفس بتوتر: في بيت الشيخ تبين اوديك
ام أيهم بخوف: لا لا ما حتروحي لمكان خليكي هنا لمن يجي ابوكي.
غرام وقفت وهي تبكي: لا بشوف اُختي
غيداء وقفت بحماس: تعالي بوديك
ام أيهم وقفت: ماحسمح تروحي وحدك جايه معاكي
غرام اومئت ودموعها تنزل وام اهيم تبكي بصمت...
طلعوا مع غيداء الي متحمسه وتحاول تسحب منهم كلام عن سبب صدمتهم ذي!
لكن غرام كانت معصبه ومقهوره...
وصلوا لبيت الشيخ ودخلوا للحوش وكان واضح عليهم الخوف.
وقف هادي بصدمه وهو يشوف نسخه من غيداء بعد ما طلع من المجلس وهمس بصدمه: بدت تتكاثر البنت ولا وشو؟؟؟؟
دخلوا لبيت الشيخ ودخلوا للصاله وهم متوترين
وقفوا الحريم بأستغراب من الناس الجدد
نطقت فهده: حياكم الله يامرحبا تفضلوا
ام أيهم بتوتر: مشكورا بس نبغى نشوف بنتي!
فهده بأستغراب: بنتك؟ منهي بنتك؟
ام أيهم: ملاك!
وقفت غرور بصدمه: نعم!! وش الي بنتك
ام أيهم: انا رضعتها مع ولْدي
غرور ناظرت فهده بصدمه
فهده همست: شي حلو اجل دام عندها أهل ، الشيخ جراح بيخلي جواد يطلقها اهلها يعالجونها!
غرور ارتسمت شبه ابتسامه على وجهها وقالت لام أيهم: حياك الله!.. سماهر دليهم على غرفتها .
سماهر: تعالوا معي حياكم
مشوا خلفها وغيداء معهم بفضول للي بيصير وقفوا ومعهم سماهر عند وحده من الغرف وقالت لهم: هذي الغرفه
ام أيهم: شكراً
مدت يدها للباب وفتحته وقلبها يرجف بخوف على بنيتها الي ماتفرق بينها وبين أهيم وغرام بنتها الي ما ولدت فيها لكنها تحس فيها وكأنها قطعه منها وخوفها عليها من عشر سنوات ما وقف نزلت دموعها وهي تشوفها منسدحه على السرير ضامه رجولها لصدرها وتبكي بصمت همست بشوق وبوجع: ملاك!
صمتت ملاك لوهله وفزت جالسه بسرعه والتفتت وشهقت وهي تشوفهم
ام أيهم فتحت يديها وهي تبكي وتهز راسها لملاك تجيها اما غرام واقفه تبكي وشابكه يديها ببعض بتوتر
وقفت ملاك وركضت لام أيهم وضمتها وهي تجهش بالبكاء وتشد عليها وغرام قربت وهي تضمها من الجنب وتبكي معها...
تأثرت غيداء بالموقف وهي تناظرهم وجت بتطلع لكنها وقفت وهي تسمع ملاك تبكي وتقول: انا ذبحتها انا
فتحت عيونها والتفتت لها
ام أيهم بحزن: لا يا أُمي
و مو انتي مو انتي
كان صوت صياحها هو الوحيد المسموع وهي في حضن ام أيهم الي جلست على الأرض وملاك وغرام في حضنها..
طلعت غيداء من الغرفه وسكرت الباب ودموعها تنزل بحزن..
ام أيهم ابعدت عن ملاك وهي تمسح دموع ملاك بكفها: لا تبكين يا أُمي لا تبكين ...
ملاك برجفه: ابوي جابر وينه؟
ام أيهم: عند هداك الرجال ابو مسفر.
ملاك وقفت : بروح لهم
ام أيهم: لحظه ملاك
طلعت ملاك تركض بعد ما اخذت العبايه من الأرض وغرام وقفت وهي تركض وراها
كانت تركض وهي تبكي تبي تشوفه تبي تحضنه وتحس بالأمان الي فقدته بعد ما طلع جواد.
طلعت من بيت الشيخ ووقفت وهي تشوفه هو وأخوها أيهم واقفين وواضح انهم كانوا جايين لبيت الشيخ نزلت دموعها اكثر وهي في حالة أنهيار..
أيهم نزلت دموعه وركض لها وهو يسحبها لحضنه ويضمها بقوه وهو مغمض عيونه ويسمع صوت بكاها وهي تشد عليـه...
دخل بالسياره من مدخل الديره وهو مبتسم انه قدر يرجع بسرعه مو قادر يطول عليها يحس انه يشتاق لها في كل لحظه وفي كل ثانيه يشتاق لها وهي بين يديه!
عقد حواجبه يوم وصل قريب من بيتهم وهو يشوف الي واقفين فتح عيونه بصدمه اول ما عرفها وهو يشوف الي حاضنها برزت عروقه من العصبيه الي تملكته والغيره الي أعمت على عيونه وقف السياره بسرعه ونزل وصفق الباب بكل قوته وتوجه لهم بخطوات سريعه وشياطين الأرض كلها تجمعت براسه ونار الغيره تحرق جوفه صرخ بكل صوته: وخـــــــــــــــــر عنها.
التفت أيهم بصدمه من الصوت وما امداه يلتفت الا جته لكمه سددها جواد في وجهه خلته يطيح على الأرض وملاك واقفه بصدمه وجابر ما قدر ينطق من الصدمه وانقض جواد على ايهم الطايح على الأرض وهو يضربه بكل وحشيه والغيره معميه عيونه والأفكار توديه وتجيبه ان هذا يبي يستغلها ويستغل مرضها ..
تجمعوا الرجال: اذكر الله يا شيخ وش صاير؟!!!!
اخيراً تحرك جابر ومعه كم رجال يبعدون جواد عن أيهم الي الدم مغطي وجهه
جواد وهو ينتفض من العصبيه: فكووووني عليه والله لأذبحــــــــه .
كانت واقفه ترتجف من الي يصير وهي مرعوبه
جابر بخوف: هذا اخوها اخوووها يا شيخ.
جواد التفت له بقوه وصرخ: لاااا تكــــــــــــذب اهلها ماااتوووا
جابر برجفه وهو يشوف وجه ولده: اخوها من الرضاعه اخوها
سكت جواد بصدمه وهو يناظره وتذكر كلام مسفر عن الرجال الي يجي مزنه نهاية كل شهر وانه ابوها من الرضاع ناظر أيهم الي يمسح الدم حس بتأنيب الضمير على الي سواه بوجه الولد لكنه سرعان ما عاد غضبه وهو يسمع ايهم الي وقف وهو معصب: دي اُختي يا حيـوان والله ما حتبقى عندك هنا وربي حاخدها ونمشي من هنا!
جواد بصراخ وهو يحاول يفك نفسه: تعقـــــــــــب والله ان تنقطع يدك لو تمدها لها مره ثانيه
أيهم بعصبيه: ماهو بكيفك يابويه ديييي اُختي وجدتها ماتت حناخدها انت اصلاً كيف تتجوزها بدون موافقتنا
جابر بخوف على ولده: اُسكت يا ايهم
أيهم بصراخ: لاااا ماحسكت دييي اُختي ماحسيبها هنا
جواد بعصبيه: فكنننيييي قلت لك
ايهم وهو يبكي بقهر: ملاااك تعالي لا تقعدي مبلمه كداا. تعالييي ادري اكيد غصبوكي تتجوزينه ولا انتي مستحيل تتجوزين داا.
جابر بعصبيه: أيهـــــــــم قُلتَ لَك اُسسكت.
أيهم وهو مغبوون: تعااالي يا ملاك
جواد بغضب وهو يحس انه بيجن: طـــــــــس من قدامي لا ورب البيت اذبحك هنيااا.
أيهم بغبنه: اُختي ماحسيبها هنا والله ماحسيبها
ملاك صرخت: مااااا ابغاااك
كلهم التفتوا لها بوقت واحد
ملاك كانت ترجف وتبكي: ابغى جواد مابغاك
ارتخت يدين جواد الي كان يقاوم فيها
وأيهم فتح عيونه بصدمه وجابر ناظرها شوي وسحب ولده وهو معصب منه ومشى فيه بينما ايهم مصدوم
دف جواد الي ما سكينه وناظرهم بحده وتوجه لها مسكها من يدها ومشى فيها راجع للبيت..
بينما غرام ركضت تلحق ابوها واخوها وامها لحقتها
طلع الشيخ جراح وعياله بعد ماناداهم واحد من الرجال
التقوا مع جواد الي مارد على احد ودخل بكل سرعته وهو يجرها وراه للبيت..
دخل للصاله وتجاهل امه الي تسئله دخل الغرفه وصفق الباب بقوه وملاك واقفه تناظره بصمت توجه للدولاب فتحه وشافه فارغ تذكر ان ملابسه فوق بالغرفه الأولى صفق الدولاب وقال وهو يلهث: لا تطلعين من الغرفه جاي الحين!
طلع من الغرفه بسرعه وتوجه لغرفته الأولى...
برا كان الشيخ جراح عاقد حواجبه ونادى واحد من الرجال: وش الي صار!؟
الرجال: جاء الرجال الي اسمه جابر كان يجي لمزنه بين فتره وفترة ومعه ولده الي هو اخو بنت مزنه من الرضاعه والشيخ جواد شافه خامها وضربه لين عض الأرض..
جراح عقد حواجبه: اخوها!؟
الرجال: اي يا شيخ اخوها ويبي ياخذها دام مزنه ماتت
افتكت تقدت حواجبه وابتسم على جنب ثم قال: ناد لي هذا الرجال وخله يجي هو وولده الحين
صقر بلع ريقه وناظر حمد وغمز له تنهد حمد وقرب منه: ها؟!
صقر بهمس: من وين طلع هالأب فجاه؟
حمد: مدري يا رجال جواد بينهبل!
صقر بهمس: ابوك عجبه الي صار..
حمد: الوكاد بيعجبه بيتخلص من بنت مزنه
تنهد صقر
حمد وقف: انا طالع اشوف جواد...
اومئ صقر وحمد وقف وطلع من المجلس
بينما جواد كان فاتح شنطته وطلع كل الملابس الي في الدولاب الخاصه فيه وأخذ كم غرض يحتاجه ومن بينهم الدميه الصغيره وقفل الشنطه بينما غلا واقفه بصدمه تناظره: شيخ وين بتنهج؟
مارد جواد عليها واخذ الشنطه وطلع بسرعه من الغرفه وهي تناديه نزل بسرعه للغرفه الي فيها ملاك وفتحها كانت جالسه على السرير وفزت له بسرعه مسك يدها وقال: تعالي بنطلع
ملاك مسكت يده: وين بننهج؟
جواد ناظرها شوي ثم سحبها وراه وطلع وهو يحاول يستعجل يدري ابوه مستحيل يمرر الموضوع اكيد بيحاول يبعد ملاك وبيخلي جابر ياخذها...
طلع الحوش ومشى بكل سرعته وقبل يطلع سمع صوت: جوووواااد
وقف والتفت
تقدم حمد بسرعه له ومسكه: وين رايح؟
جواد برجفه: انا طالع انا متوكد ابوي بيخليه ياخذها
حمد ناظر ملاك وهمس له: خله ياخذها طيب
جواد دفه بقهر وقال: مقدررر مقدررر انا ما صدقت تزوجتها انااا احبها احبها مقدر اسمح لهم ياخذونها
حمد تنهد: جواد تكفى بتسبب مشاكل
جواد هز راسه بالرفض: لا اول ما تشوف موتري تحرك انهج للشيخ وعلمه اني بوفي بوعدي وطلعت اعالجها زين ؟
حمد جاء بيتكلم لكن جواد ماترك له مجال وسحب ملاك وطلع معها متوجه لموتره فتحه ودخلها ودخل مكانه وحرك بكل سرعته طالع من الديره مستحيل يسمح لهم يبعدونها عنه ولا يهدمون كل شي حلم فيه وبناه في خاطره..
بينما ملاك ساكته وسانده راسها على الدريشه وتناظر الطريق الي تنطوي بسرعه كبيره..
ناظرها جواد بعد ما ابتعدوا عن الديره وتنهد ومد يده ومسك كفها وقال بهدوء: لا تخافين ياحبيبي ليه متوتره هالون؟
ناظرته شوي وطال نظرها عليه كان يبدل نظراته مابين الطريق وبينها وهي على نفس وضعها
اخذت نفس وقربت منه وهي تسند راسها على كتفه ويدها على ذراعه غمضت عيونها وهو ابتسم وكمل طريقه وقلبه يدق بسرعه...
___
حمد
دخل للشيخ جراح الي في المجلس وينتظر جابر يجيه قرب وهمس عنده: يبه جواد راح اخذ البنت وراح
الشيخ جراح التفت له بقوه: نعم!
حمد اخذ نفس: جواد قال هو اوعد نفسه يعالجها وراح لجل يوفي بوعده
الشيخ جراح بعصبيه شد على يده وهو معصب
في "بيت مزنه"
كان أيهم واقف في حوش البيت وهو معصب وجابر معصب معه...
بينما غرام وامها واقفين بتوتر
أيهم: وربي ما حسيبها هنا يابويه احنا ادرى بمصلحتها يابويه انت تدري انه معمي على عيونها انا سمحت َلَك وسكت كثير يابويه وانت تاركها هنا بس دحين ماله داعي انها تبقى ولا دقيقه هي هنا في خطر دام الشيخ دا وراها.
جابر مسك ذراعه بعصبيه: انتا سببت مُشكله مررره كبيره لكني ماحسمح لك تسبب اكثر!
البنت قالت تبغاه هوا وانت افهم وخلك فطين!..
ايهم بغبنه ضرب صدره: يااابويه معمي على عيونها معمي على عيونها الله يخليك افهمني
جابر دفه بعصبيه: ياااواد اش بك ماتفهم اشش بك ماصرت تركز اقوول لك البنت اختارتُه قالت ابغاا جواد انت مالك صلاح هييي تقرر
ايهم بكاء بقهر: وربي ان اُختي حيصيبها حاجه انا متأكد يابويه وانت بتكون سبب في الي حيحصل انت الي تاركها يابويه انتا.
جابر شد على راسه: ايهم
ايهم بقهر: ماابغى اسمع شي خلاص انا مره تعبت خايف على اُختي كل الوقت وانتا ولا في بالك
جابر: من قال لك اني مافي بالي انا اكتر واحد منكم خايف عليها وانتو عارفين دا الشي كويس انتو تدرون انها وصية خلف ليا بس انتا يا أيهم خربت كُل حاجه انتا يا أيهم
ام أيهم: ايهم يا أُمي اسمع كلام ابوك هوا ادرى منك ومكه ادرى بشعوبها يا أُمي
أيهم جلس على الأرض وهو يبكي
غرام ببكاء: بابا ايهم على حق انتا ليه تسكت ليه ترضى
جابر بعصبيه: لانـ..... " اندق الباب والتفت بقوه له " شوفت دحيين جت المصايب
توجه للباب وفتح: تفضل!؟
الرجال: الشيخ جراح يبيك تجيه مجلسه انت وولدك ينتظركم
جابر اخذ نفس: جايين..
ناظر أيهم: حنروح ليهم وحسك عينك تتكلم انا الي حقول كُل حاجه بالذات مع جوز اختك دا فاهم؟
أيهم وقف وهو مقهور وشاد على يده
وطلعوا من البيت غرام ضمت امها بخوف وتبكي: خايفه يا ماما خايفه عليهم
____
"مجلس الشيخ"
اجتمعوا كلهم في مجلس الشيخ ومعهم جابر وأيهم وكانت هذي المرة الأولى الي يلتقي جابر مع جراح من عشر سنوات وهو يتحاشى يلتقي فيه وجراح ما كان مهتم ابدا فيه...
الشيخ جراح ناظره بصمت وجابر كان يتحاشى النظر فيه
الشيخ جراح: حياك الله
جابر: الله يحييك
الشيخ جراح: اجل انت ابوها؟
جابر: ايوا نعم
الشيخ جراح رفع حاجب: اييه الا ماقلت لي شلون انت ابوها علمنا نبي نعرف السالفه
جابر ناظره شوي ثم قال: قبل عشرين سنه جانا خلف ومعه حُرمته واشتغل عندي في محلاتي وبعد سنتين حُرمته ولدت وجابت بنت الي هي ملاك وحُرمتي جابت ولدي دا ايهم حُرمة خلف تَعَبت ومَرَضت ووقتها حُرمتي رضعت ملاك مع ولدي أيهم وبعد ثمانة سنين رجعوا هنا وسمعنا انهم توفوا مدري بحادث طريق ولا ايش سبب موتهم ماكانت مزنه تقبل تعلمنا لكن من وقتها وانت تدري اني اجي هنا عشان اجيب للبنت المسكينه دي اغراض واشياء كدا برضوا يعني البنت تفضل بنتي من الرضاعه...
اومئ الشيخ جراح وعينه على جابر: اييه وجاي اليوم تاخذها بيض الله وجهك
جابر ناظره ثم قال: لا ماني جاي اخذها الصراحه انا كنت جاي عشان اعطيها زي كل مره اغراض واتفاجأنا ان مزنه ماتت الله يرحمها وبصراحه مدري اش اقولك انا حالتي الماديه زباله ومو قادر اقوم بعيالي دول مابالك ببنت زي حالتها وبيض الله وجه الشيخ جواد عرفت انه تكفل بعلاجها كامل الله يسعدُه.
ايهم كان شاد على يده بقوه وعينه على ابوه بقهر ليه يكذب ليه يقول كذااا ليه ما يقول باخذ بنتي وينتهي كل شي؟
الشيخ جراح صر على اسنانه: ايييه..
صقر تنهد براحه وهمس: الحمدلله
جابر بأبتسامه: الا وينه ابغى اشوفه
الشيخ جراح بحده: اخذها وراح يعالجها
جابر بتفاجأ: من دحين؟
الشيخ جراح اومئ: اي طلع قبل شوي
جابر اومئ وناظر ولده ثم ناظر الشيخ: اجل احنا نستئذنكم حنرجع مكه.
الشيخ جراح بحده: واجبك ثلاث ايام!
جابر ناظر أيهم ثم قال بموافقه: كثر الله خيرك.
الشيخ جراح ناظره وهو يفكر يخليه ثلاث ايام ويحاول يقنعه ياخذ بنته وهو بيعطيه فلوس اذا حالته الماديه صعبه اهم شي ياخذها ويتخلص منها...
______
دخل الشيخ هزاع للعنود ووقف وهو يشوفها منسدحه على السرير وولدها جنبها ابتسم بخفه ثم همس: العنود
فزت: هلا يبه!
الشيخ هزاع تنهد وتقدم منها وجلس على السرير: تركتك ترتاحين والحين علميني كل شي
جلست العنود وناظرته وهي تفرك يديها بتوتر
الشيخ هزاع: تكلمي!
العنود ناظرته وتنهدت: تسمح لي يبه ارتاح اليوم واعلمك بكره؟
هز راسه بالرفض: اليوم تعلميني كل شي
العنود اخذت نفس: زين بس اوعدي وعد انك بتسمع مني لين الأخير وما تنفعل ولا تتصرف اي تصرف لين اطلب منك انا
اومئ الشيخ هزاع وقال: عشان كذا انا جيتك لحالي وخليت اخوك برا لأني ادري فيه متهور وبسمع منك انا
ابتسمت بهدوء وتقدمت تبوس راسه: الله يخليك لي ولا يحرمني منك من زمان ودي بذي الجلسه يبه من ست شهور!
تنهد وقال: جتك الجلسه علميني كل شي..
اومئت ومدت كفها لكفه وشدت عليها وهي تستجمع قوتها وتحاول ترتب الكلمات في داخلها: قبل ست شهور بالضبط جانا رجال للديره وطلب حقه من الشيخ جراح وو...........
بدت تسرد له كل شي بالتفصيل الممل وشعورها في كل مره ولحظات خوفها في المرات الثانيه وملامح الشيخ هزاع تبدلت وصارت تخوف وهو يسمع لكل كلمه تجيه وفي كل مره تزداد صدمته من رفيقه الشيخ جراح وكيف انه سوا مثل هذا الشي وقبل بمثل هذا الشي
.. وبدت العنود تعلمه عن المجهول الي ساعدها وهنا فعلاً كانت صدمته وهو يناظر دموعها وهي تتكلم عن كيف ساعدها المجهول وخاطر بكل شي عشان يساعدها...
_
وقف جواد بوسط جده بعد ما قطع مسافه تقارب 6ساعات تقريباً...
وكان الوقت 3:30 عصراً...
ملاك نايمه في الخلف وهو يحس اكتافه اشتبكت ببعض من التعب والتركيز على الطريق...
تحرك يدور على فندق ووقف الموتر وطلع منه و دخل حجز لهم جناح وطلع مره ثانيه للموتر جاء بيشيلها فتحت عيونها ابتسم بهدوء وقال : وصلنا..
جلست ملاك وهي ميته نوم مسك يدها وطلعها معه واخذ الشنطه ودخلوا الفندق توجهوا للجناح وفتح جواد ودخلوا كان عبارة عن صاله صغيرة فيها كنبة وطاوله وشاشة كبيره وفي الجهة اليمين مطبخ تحضيري مفتوح على الصاله...
وفي الوسط باب غرفة النوم والي كانت متوسطة المساحة نوعاً ما، وفيها بلكونه بستاير بيض كبيره
الحمام "انتو بكرامه" كان برا الغرفه وبابه على يسار الصاله...
ابتسم جواد وحس براحه في ها الجناح دخلوا لغرفة النوم وترك جواد الشنطه بجنب الدولاب اما ملاك توجهت على طول للسرير وانسدحت تكمل نومها طلع جواد للصاله وطلع جواله ودق على صقر رفع الجوال لأذنه وجلس على الكنبه وهو ينتظر رد من صقر جاه صوته: ارحب
جواد: بقيت كيف حالك
صقر: الحمدلله علومك
جواد: ماعليها.. انت علمني وش صار؟
صقر ابتسم: ابد ابشرك الأمور زينه
جواد عقد حواجبه: ابوي ماقال شي؟
صقر: قال... مير ما صار الي يبي هو كان يبي ذا الي اسمه جابر ياخذ البنت لكنه قال انه ماجاء ياخذها ولا يبيها هو يالله متحمل مصاريف عياله مايقدر عليها
جواد بتفاجأ: اسئلك بالله
صقر: اي بالله
جواد تنهد براحه: الحمدلله اجل الحمدلله
صقر ابتسم: انت وينك الحين
جواد: في جده
صقر: وش تسوي هناك؟
جواد: ابد منحاش الصراحه
ضحك صقر وقال: اجل ماله داعي تنحاش ارجع ماحولك خطر
جواد: لا ماني معود الا بعد ثلاث ايام على الأقل.
صقر: الي يريحك، وعلاجها وش بتسوي؟
جواد بكذب : بشوف وش اسوي حول الموضوع بفحصها هنا واشوف وش يقولون.
صقر: زين الله يوفقك
جواد: جميع ياخوك جميع، توصي على شي؟
صقر: سلامتك وان صار شي جديد علمتك
جواد: زين الله يسلمك يا صقر
صقر ابتسم: ايييه المهم انت انبسط ماتدري يمكن تصحى وتصير بخير وماتقبل تبقى معك!
عقد حواجبه: وش هالكلام؟!
تنهد صقر وقال: كنت افكر طول الليل في وضعكم لو طابت البنت وعرفت انك ولد الي ذبح اهلها وش بيكون ردة فعلها مافكرت فيها؟ ماتتوقع انها ترفض تبقى معك بعد ما تطيب؟
سكت جواد وهو يفكر في كلام صقر عض شفته بتخوف من الفكره
صقر ابتسم:اسف خليتك تهوجس انبسط يا رجال وماعليك من الجاي.
جواد ابتسم: مع السلامه
صقر: ودعتك الله
سكر جواد منه ورجع ضهره على ورى وغمض عيونه وتنهد ... فتح عيونه وناظر المكان حوله بتفكير ملاك الحين معه وهذا الشي الوحيد الي بيفكر فيه بيستغل كل ثانيه وكل دقيقه في قربها وبينبسط معها هنا ويصنع لهم اجمل ذكريات حتى وإن طابت تكون شافع له عندها فعلاً مافكر فيها لو طابت وعرفت ان ابوه قتل اهلها بتبقى معه ولا بتتركه وتتخلا عنه؟
فرك راسه بتشتت وضيق وقف وهو ياخذ نفس عميق وهمس: هي معك الحين وهذا المهم هي معك..
تقدم بخطوات متلهفه للغرفه ودخل شافها للحين نايمه تقدم منها بأبتسامه وجلس على طرف السرير وهو يشوفها نايمه ضحك بخفه ومد يده يقرص خشمها: اصحي يا كسوله اصحي.
تضايقت من يده ووخرتها ضحك ووقف وانحنى لها وهو يقرص خشمها مره ثانيه ويضحك مدت يديها وحاوطت عنقه وهي مبتسمه وللحين مغمضه عيونها
ابتسم جواد وقلبه طبول وهو منحني لها فتحت عيونها بنعاس وتلاشت ابتسامتها وطارت عيونها ووخرت يديها بسرعه
عقد حواجبه وضحك: بسم الله عليك وش فيك؟
ملاك جلست ولاحظ تلون وجهها وضحك بسعاده ولف وجهها له وقال: كم مره اقول لك لا تصدين عني ناظريني..
لفت وجهها له وناظرته وضحكت في وجهه
ضحك مع ضحكتها الي يحس انها دواء مو ضحكه يحس ان كل همومه تتلاشى كل ما ضحكت في وجهه
قرب وباس جبينها وتنهد براحه: الحمدلله انك معي وانك صرتي لي وحلالي الحمدلله...
ملاك كانت مبتسمه وهي تناظره
جواد قرص خشمها: خلاص لا تناظريني تضيعين علومي كذا..
وخرت يده وضحكت بخفه
جواد بأبتسامه: يلا قومي الحين خذي لك شور تنتعشين ماعد فيه نوم اليوم بطلعك كل مكان ما نرجع ليين الفجر ابيك تنبسطين اليوم هالوجه يضحك طول الوقت... تدرين صحيح اني فيني النوم لكن حالف ما انام لين اطلعك اليوم لكل مكان
ملاك ناظرته وفي وجهها ابتسامه: وين بننهج؟
جواد قرب وباس خدها: كل مكان ودك فيه مير قبل هذا كله بننهج ناخذ لك كل الفساتين والأغراض الي تبينهم وش رايك؟
ملاك بفرحه: اخذ الي ابي؟
جواد بحب: كل الي تبين
قربت وضمته وهي تهمس: احبك
جواد ابتسم بسعادة ووخرها عنه: يلا اجل على الحمام
وقفت ملاك بأبتسامه وطلعت من الغرفه وقف جواد وهو يضحك: وين رايحه حتى منشفه ما اخذتي
طلع وراها وشافها واقفه على باب الحمام بصمت تقدم منها وقال: ملاك؟
ماردت استغرب وقرب منها لفها له وانصدم وهو يشوف دموعها على وجهها: اخو من طاع الله! وش صابك؟
شهقت ملاك ببكاء وهي تغطي وجهها
حاوطها بذراعه وضمها له: بسم الله عليك وش صار
ملاك بهمس مبحوح: يمه مزنه كانت تحممني وتعلمني كل شي
سكت جواد وضمها اكثر بحزن وهمس: وش تبين اعلمك؟ انا اعلمك يا حبيبي انتي انا اعلمك
ملاك ماردت ابتعد عنها وهمس: تبين احممك؟
ملاك بخجل: لا انا اقدر.
جواد: اجل وش؟
ملاك هزت راسها بالرفض ابتسم جواد وقرب يبعد العبايه عنها: زين وخري ذول ويالله ادخلي وانا انتظرك هنا بطلع لك بجامه من اغراضي وانتي بتلبسينها لين اخذ لك اغراض
اومئت وهو همس: لا تبكين في الحمام ولا بدخل لك هاه!
ضحكت واومئت باس خدها وتنهد: يلا اجل ادخلي
دخلت ملاك وسكرت الباب قال: لا تقفلين!
اجابت بالموافقه
اخذ العبايه في يده ودخل للغرفه علقها وتوجه للشنطه فتحها وطلع بجامه من بجايمه المعتاده باللون الأبيض وطلع مشطه وعطره وهو مبتسم واخذ المنشفه والبجامه وطلع من الغرفه وتوجه للحمام دق الباب بهدوء سمعها ترد
جواد: افتحي خذي الأغراض والمنشفه.
فتحت الباب ومدت يدها جمد وهو يشوف يدها لين كتفها واضحه له طلت براسها ووجها يقطر مويه وشعرها بعد ماقدر يتحرك وهو يناظرها ملاك خجلت ولاحظ هذا الشي وجت بتسكر الباب لكنه قضبه بيده ومد لها الأغراض وهو صاد وجهه برجفه اخذتهم وسكرت الباب توجه للكنبه جلس عليها وهو يحس جسمه كله يرتجف ودقات قلبه متسارعه نزل راسه بين يديه و غمض عيونه وشد على راسه وشكلها مو راضي يوخر من باله وقف وهو يفتح ياقة ثوبه وياخذ نفس سمع صوت الباب انفتح رفع راسه وهو يشوفها تطلع وهي لابسه بجامته وكانت طويله نوعاً ما، كان شعرها للحين مبلول ابتسم وعيونه تعكس كل الحب الي في قلبه توجه لها ومد يده شعرها: نعيماً
ابتسمت له اخذ المنشفه من يدها: تعالي تعالي خل انشف راسك قبل تمرضين ومانقدر نطلع.
مشت معه وكانت بتتعثر بسبب البجامه مسكها بسرعه: بسم الله عليك
سمع ضحكتها وهي تعدل وقفتها: طويله!
جواد ابتسم: تعالي بعدلها لك.
مشت معه ودخلوا للغرفه جلس على السرير وخلاها تجلس على الأرض: خل انشف راسك
بدأ ينشف شعرها المبلول وهي جالسه همس بأعجاب وحب: بسم الله عليك شعرك زين حييل
كانت خدودها متورده وهي تسمع مدحه لشعرها
قال: لحظه كل امشطه لك
وقف وراح للمشط الي طلعه واخذ عطره ورجع جلس على السرير ومنزل رجوله وهي بين رجوله في الأرض
جالسه بدأ يرتب شعرها وهي ساكنه ولا تكلمت.
ماعرف كيف يسويه اخذ شي تركه منسدل واخذ العطر ونزل بجسمه لها ومد يده لقدام صدرها وعطرها على نحرها وفي ملابسها وهي غمضت اول ماشمت عطره..
وقف جواد وهو يجي قدامها وبدا يعدل لها الأكمام ومسك يدها ووقفها وهو يشوف انجازه وهي مبتسمه ودارت مسك قلبه بطريقه دراميه: اوف اوف اوف وش الزين الي قدامك ياجواد ياويل قلبك ياجواد ياويله
طاح على السرير يقلد انه دايخ واعتلت ضحكتها وهي تناظره ووجهها متورد
وقف وهو يضحك معها وقرب منها وبلحظه كانت في حضنه وهو يضمها بقوه ويستنشق عطره منها
جمدت يديها في الهواء ودقات قلبها تسارعت وهو كان اسوء حال منها من اول مابدأ يمشط شعرها وهو يحس ان صدره بينفجر من دقاته وماسك نفسه بالقوه!
رمشت بسرعه ووخرته عنها رفع راسه وعيونه فيها لمعة قوويه ووجهه احمر ارتبكت وتوترت ووخرت عنه وجلست على السرير وهو يناظرها نطقت وهي متوتره: ابغى اطلع!
مسح وجهه وأومئ: اخذ لي دش سريع ونطلع زين؟
اومئت اخذ المنشفه من جنبها وهي فزت بتوتر ناظرها وهمس: اسف! لا تخافين..
طلع من الغرفه بعد مااخذ له ملابس وراح للحمام " وانتو بكرامه"...
انسدحت ملاك على السرير وعقدت حواجبها من الي حست فيه تحتها جلست وكان جوال جواد اخذته وهي تقلبه بيدها..
جواد طلع من الحمام وهو ينشف شعره ولابس بنطلون ازرق وتيشرت لونه ابيض دخل للغرفه وكانت ملاك منسدحه وجواله بيدها ابتسم وناظرها وهو ينشف شعره اخذ المشط ورتب شعره الي كان نوعاً ما كثيف
تعطر وناظرها: طلعنا؟
وقفت ملاك بحماس وهي تاخذ عبايتها تلبسها وقفلها جواد ومسك يدها واخذ جواله ومفتاح سيارته وطلـعوا من الجناح متوجهين لبرا دخلوا المصعـد وملاك ناظرت وجهها ابتسم جواد وهمس: حلوه حلوه مايحتاج تناظرين عمرك..
انفتح المصعد وطلعوا منه وطلعوا من الفندق وتوجهوا
للسياره دخلت ملاك مكانها ودخل جواد مكانه وحرك وهو مبتسم لها: اليوم عاد نشغل "عباس إبراهيم"
بدأ يقلب في جواله ويده على الدركسون وعينه تنتقل مابين الطريق والجوال لين ابتسم وشبك جواله في السياره ومسك يد ملاك وهو يسوق بأبتسامه وينتظر صوت" عباس إبراهيم " بأغنيته " لـفتة ".
كان الجو حلو تقريباً على الساعة 5:30م.
وقف جواد بجنب مول كبيـر وراقي وناظرها وقال: بندخل تاخذين لك كل الي تبين
اتسعت ابتسامتها واومئت باس يدها وفتح الباب ونزل وتوجه لبابها وفتحه بحركه دراميه مد يده: تفضلي اميرتي الجميـلة!
نزلت ملاك وهي طايره من الفرحه وقفل جواد السياره ودخل معها ومن أول مادخلوا كانت الأنظار عليها أولاً لعبايتها الغريبه! ثاني شي لجمالها المُلفـت وهذا جنن جواد وحس بغيرة وهو متأكد بأن الناس تناظرها وكل ما مروا من عند احد كان يناظرها بلا مُبالغة...
وقف عند محل عبايات ودخل معها قال بصوت مقهور: لو سمحت اخوي ابي عبايه ونقاب.
العامل ناظر ملاك وصد: ابشر
جواد شد على يده: اخلـص علي!
العامل ناظر ملاك: تفضلي وش تبغين تكون مواصفاتها؟
جواد بعصبيه رجعها وراه: اعقب! هذا انا قدامك اهرج معاي، ثاني شي هات أي عبايه مواصفات وش جايين نخطب حن؟ كلها سواد في سواد
العامل انحرج وقال: طيب اختار هذا هُما قُدَامك!
سحب جواد اول عبايه وقال: هذي وهات نقاب اروج!
العامل ناظره بأستغراب وتوجه يجيب نقاب ومده لهم جواد اخذ الكيس والتفت لملاك وهمس برجاء: ادخلي البسيها والبسي النقاب يرحم والديك نار شابه بصدري وانا اشوفهم يناظرونك!
ملاك كانت تناظره وهو يتكلم وواضح الغبنه عليـه اومئت واخذت الكيس: البسهم فين؟
جواد ناظر العامل الي صد بسرعه ومشى معها لغرفة التبديل: ادخلي هنا البسيهم
دخلت ملاك وجواد التفت للعامل وقال: المحل فيه كميرات؟
العامل اومئ واشر على الي في الزاويه
جواد: لا اقصد داخل في غرفة التبديل
العامل فتح عيونه: اش الهرجه مستحيل!!
جواد زفر وهو يحس ان سؤاله غبي لكن الغيره في قلبه تشب نيرانها وكل ما تذكر نظراتهم لها زاد غيضه وقهره!...
طلعت ملاك وهي محتاسه مع النقاب مدته له وقالت: سويه انت
جواد ناظر العامل بحده والعامل صد بسرعه اخذ النقاب وسواه لها وابتسم وهو يشوف عيونها من بينه همس: قـمر!
ابتسمت وبان انها ابتسمت من عيونها..
لف جواد للعامل الي صاد شكره وحاسبه وطلعوا من المحل..
جواد: وين ننهج اول شي
ملاك كانت شوي وتطير وهي تناظر المحلات وتبي تدخلهم.
ابتسم جواد وسحبها لمحل فساتين ودخلوا سمع شهقتها وهي تركض للفساتين تمسكهم وتناظرهم ابتسم وشافها تقلبهم واحد واحد توجه لها وهمس: خذي الي تبين
ملاك بفرحه: والله!
جواد اومئ: اي بالله خذي الي تبين.
ملاك بفرحه ضمته وراحت للفساتين سحبت واحد وتوجهت للثاني وشهقت: الله! يجنن!
ابتسم: خذيه
طلعته ملاك وتوجهت لثاني وفي كل مره ينبهر جواد من ذوقها فعلاً كان جميل وراقي حيل وخذت حوالي عشر فساتين وجواد ضحك بذهول ولكن وقف بصدمه وهو يشوفها تتوجه للعامل وتمدهم له عشان يحاسب جواد بلع ريقه بصدمه وش عرفها ان الناس يودونهم للرجال هذا ؟!.
توجه لها ومسك يدها وهمس: ليه عطيتيه؟
ملاك بخوف: غلط؟
جواد بترقب: ليه؟
ملاك بخوف: شفت الحرمه هذيك عطته وسويت مثلها
غمض عيونه وزفر: لا حبيبي مو غلط يلا تعالي ناخذهم
ملاك ابتسمت وتوجهت للفساتين الباقي هز راسه بضحكه وتوجه يحاسب واخذ الأكياس الي كانوا عشره
وناظرها واقفه وعينها على محل برا جت بتطلع مسك يدها بسرعه: لالا لاتتحمسين وتضيعين نطلع سوا..
مسكت يده وسحبته وراها بأستعجال وواضح من خطواتها حماسها وفرحتها كان يلامس فرحتها شعورها واصل لقلبه وسعادتها واضحه دخلت للمحل وتركت يده وشهقت بأعجاب وهي تشوف اشكال وأنواع وتصاميم مختلفه ضحك بصخب لدرجه الي في المحل التفتوا له وهو عينه عليها وهي تسحب واحد ورى الثاني وتوريه بفرحه كانت سعادته لاتوصف ملاك صارت زوجته ومعه وتشتري معه ويدفع حساب حاجاتها من فلوسه يحس ان هذا الشي كبر الشعور في قلبه ونماه اكثر كانت ابتسامته واضحه ومو مبالي بأحد حولهم يسولف معها ويختار معها فساتين وهي طايره فرحه وكان معجب جداً جداً بذوقها ومصدوم في نفس الوقت تمييزها لهذي الأشياء واختيارها الدقيق! ... لكن سعادته وشعوره بأن ذاتها كأنثى طغى برغم كل شي كانت كبيره ولا تنوصف..
خذت حوالي 15 فستان ككل ومدتهم لجواد الي صارت يديه مليانه اكياس ضحك بتعب وطلعوا من المحل قال:اقضبي ذراعي لا تضيعين علي!
مسكت ذراعه وهي تضحك بسعاده وتشرح له فرحتها فيهم وانها بتلبسهم كلهم يوم يرجعون للفندق
كانوا ثنائي جميل والي يشوفهم وهم يمشون وضحكتهم واضحه وابتسامة جواد وهو يناظرها تشرح بيدها اليسار واليمين ماسكه ذراعه ، يبتسم تلقائياً !
جواد: امم وض تبين بعد
ملاك تلفتت وهي تناظر تبي تشوف اي شي يلفت انتباهها
ابتسم جواد وهو يشوف محل: عرف وش بعد تعالي معي
توجه للمحل ودخلوا شهقت ملاك وهي تشوف انواع الأشكال أساور، وخواتم، ودبل، كلها ذهب...
جواد ابتسم لها والتفت للعامل طلب خاتم وطلب يكتب اسمها فيه..
: وأبيك بعد تكتب لي جمله في هذي الأسواره
العامل: اي اسواره؟
جواد ترك الأكياس في الأرض والتفت لملاك رفع كمها شوي وجاء بيطلع الأسواره الي في يدها والي كانت "ذكرى الهنوف لبنتها"
سحبت ملاك يدها بخوف وهزت راسها بالرفض
جواد عقد حواجبه: وش فيك؟
ملاك: لا تاخذها
جواد ابتسم: لا ما اخذها بس ابيه يكتب فيها جمله حلوه مثلك
ملاك هزت راسها بالرفض
جواد ابتسم: اخذ لك جديده؟ وتوعديني تلبسينها مثل ذول ولا تشيلينها أبداً ؟
ملاك اومئت
جواد: زين * التفت للعامل وقال يبي اسواره بنفس النوعيه *
طلع له العامل مثلها وجواد ابتسم واخذ ورقه مدها له العامل وكتب الجمله: ابيك تكتب ذي بس بخط يكون حلو زي الرقعه وكذا
العامل: ولا يهمك لكن انتظر نص ساعه
جواد: زين بنطلع ناخذ لفه كذا ونرجع
العامل بأبتسامه وهو يقرأ الجمله: حاضر
جواد نزل وأخذ الأكياس كلها: والأسم كتبته لك اكتبه في الخاتم
العامل: حاضر
وقف جواد ومد ذراعه لها تمسكت فيه وطلعوا من المحل وهي مبتسمه قال جواد وهو عاقد حواجبه: تبين شي بعد ولا؟
ملاك بتفكير: امم مدري
جواد بتذكر: اوووف الا اكيد تبين، اجل وش بتنامين بفستان ولا عجبك بجايمي؟
ضحكت ملاك وهو ابتسم وقال: خل ناخذ لك بجامه للنوم..
اومئت ومشت معه ودخلوا لمحل بجامات بناتي وكانت كلها برسومات مختلفه وحلوه شهقت ملاك وهي تترك ذراع جواد وتناظرهم توجهت لبجامه منهم وبدت تتلمسها وقف جواد خلفها وقال بأبتسامه: حلوه خذيها!
التفتت ملاك له وعيونها كلها دموع
قطب حواجبه: افا! ليه طيب ليه تبكين؟
ملاك قربت وضمته وهي تبكي: كلهم حلوات!
ضحك جواد بذهول والأكياس في يده: تبين ناخذهم كلهم؟
ملاك هزت راسها بالرفض: لا بس كلهم حلوين
جواد بحب: والله انهم فداك لا تبكي خذي الي تبين
ملاك ناظرت ثنتين بحيره ماتدري اي وحده تاخذ وكلهم حلوين وحبتهم
ابتسم جواد وقال: خذيهم الثنتين
ابتسمت واخذتهم وجواد التفت واعجبته وحده من البجامات وتخيل شكلها وهي لابستها قال: وانا باخذ ذي
ملاك بصدمه: تلبسها؟
ضحك جواد: انتي تلبسينها مب انا!
ملاك ابتسمت بسعاده وهي مبسوطه حيل بوجود كل شي تحبه حولها اكتفت بالثلاث ولا اخذت شي ثاني
طلع معها جواد وهو يسولف معها ناظرها: ماتحتاجين شي بعد
هزت راسها بالرفض
عقد حواجبه وهو يناظر الأكياس كلهم فساتين وبجامات عض شفته بأحراج وهو يتذكر يوم شال اغراضها عشان كانت حرارتها مرتفعه، يتذكر انه كان في شي من تحت الأغراض واكيد انه شي مهم ولا ليه تلبسها مزنه!؟
انحرج شلون يقول لها تاخذ لها اغراض "داخلـ_ه"
وفي نفس الوقت منحرج مايبي يدخل ياخذ لها هو تنهد وناظرها مبسوطه بالأكياس وكل شوي تلمسهم بفرحه ابتسم ووده لو ياخذ لها كل شي على فرحتها ذي!..
اخيراً قرر يتوجه هو لمحل الأغراض الخاصه..
وصل عنده وانحرج شلون يدخل بينما ملاك جلست على الكرسي وهي تفتش الأكياس تتطمن على اغراضها ضحك بخفه وزفر:ادخل يا جواد ولا تناظر شي ابداً
شافها ملتهيه بالأكياس دخل بسرعه وهو منحرج حمد ربه ان الي في المحل حرمه وقال بأحراج: عفواً اختي ابيك تجيبين لي اغراض لزوجتي
العامله: تفضل اش تبغى بالضبط؟
جواد بأحراج واذانه صارت حمراء: الي تحتاجه الحريم انتي ادرى شعرفني انا يعني جيبي لها اغراض.. انا واقف على الباب جهزيهم وانا اخذهم
تفهمت العاملة احراجه وابتسمت: طيب
طلع جواد بسرعه ووقف على الباب وزفر وهو محرج ناظر ملاك الي جالسه وفي يدها الأكياس ابتسم وجلس عندها ينتظر الحرمه تطلع له الأغراض...
مرت دقايق وطلعت ومعها اكياس عقد حواجبه ووقف اخذهم وشكرها دفع الي قالت وطلع حتى بدون يتأكد من الأكياس وهو محرج وكامت ملاك بجنبه شايله معه كم كيس رجعوا لمحل الذهب وأخذ جواد الي طلبه منه وحاسبه وطلعوا من المول وجواد شايل الأكياس فتح السياره ودخلهم في الورى واخذ من ملاك الأكياس ودخلهم جاء بيسكر الباب مسكته ملاك: لا انا بدخل عند فساتيني ..
جواد حاوط اكتافها: لا حبيبي بتقعدين عندي الفساتين مابتطير.
ملاك ابتسمت: وانت مابتطير بقعد عند فساتيني!
ضحك جواد وقال بمزح: لا تخليني اغار منهم الحين ارجعهم السوق!
ملاك بخوف ضحكت: لا لا خلاص بقعد معك
ابتسمت وباس راسها وفتح لها الباب ' قدام' ودخلت وسكر الباب وتوجه لمكانه وحرك قال: بننهج ناكل لنا شي مت جوع.
ملاك بجوع: ايي حتى انا ابي شي اكله.
جواد اشر على عيونه: من عيوني الحين ننهج لأزين مطعم...
ملاك ابتسمت وقربت منه وهي تضم ذراعه وتسند راسها على كتفه وسمع منها اطول تنهيده ابتسم وهمس: لا احسرك! وش فيها حبيبي ليه تتنهدين؟
ملاك غمضت عيونها وقالت بهمس : مبسوطه.
جواد ابتسم بسعادة: مو كثري قسم بالله مالك الدنيا وانتي معي..
ابتسمت وهي مغمضه عيونها...
وصلوا لمطعم ونزلوا له طلب لهم جواد اكل ودخلوا لقسم العوائل
كانت جوعانه فعلاً وبدت تاكل وجواد ياكل وهو يناظرها بأبتسامه..
بعد ما تعشوا طلعوا من المطعم وكان صوت الأذان مالي المكان ابتسم وقال: بنوقف في مكان واصلي
اومئت وحرك جواد السيارة ومشوا لين نص الطريق قالت ملاك بحماس: خلاص لا توقف رجعنا البيت.
جواد ناظرها: شنوح؟ ماعد تبين نكمل مشوارنا؟
ملاك بحماس: لا لا ابغى ارجع البيت بشوف الفساتين
ضحك جواد: ياذي الفساتين الي بديت اغار منهم.
ضحكت ملاك بسعاده.
وكمل جواد طريقه راجع للفندق وماطولوا وصلوا له ووقف السياره ونزلوا داخلين للفندق وجواد شايل الأكياس كلهم...
دخلوا المصعـد وناظر جواد نفسه وضحك وهو محمل اكياس ضحكت ملاك معه وهي طايره فرحه..
وقف على باب جناحهم وفتح الباب بصعوبه ودخلت ملاك بحماس وهي ترمي النقاب والعبايه دخل جواد وقفل الباب وترك الأكياس كلهم على الأرض وطاح على الكنبـه بتعب وجسمه متكسر، ملاك حركت شعرها وهي تناظر الأكياس لفت لجواد شافته منسدح ضحكت ونطت عليه فز وقلبه يدق بسرعه مسكت خدوده ملاك وهي تضحك: لا تنام قوم اجلس هنا وانا بالبس الفساتين كلهم وانت قول واين ازين واحد فيهم..
جواد هز راسه بأبتسامه هاديه وقفت ملاك وهي تاخذ الأكياس بفمها ويديها وعلى راسها ودخلت للغرفه سكرت الباب وتركت الأكياس على الأرض وفتحت الباب وقالت: لف ذي لهنا عشان تشوفني
جواد ناظرها بأبتسامه ووقف لف الكنبه لجهة باب الغرفه وجلس وهو يترقب طلوعها بعد ما سكرت الباب مايدري كم مر من الوقت وهو ينتظر طلوعها ولا صد بعيونه ولا ثانيه! مايبي يفوت عليه اي لحظه!
سمع الباب ينفتح ابتسم وقلبه يدق بسرعه وهو يتخيل شكلها سمعها تقول: غمض عيونك!
جواد: شنوح! بشوفك انا
ملاك: غمض وانا بطلع
ابتسم وغمض عيونه: غمضت اطلعي
طلعت ملاك بأبتسامه خجل وقالت: فتح!
فتح عيونه وجمد مكانه وهو يشوفها آية من الجمال
بفستانها الأبيض لتحت الركبه وشعرها منسدل على اكتافها المكشوفه وتورد خدودها زادها جمال وقف وهو يبلع ريقه وتقدم منها بذهول:سبحان الي سواك وخلقك!..
ابتسمت بخجل مد كفوفه بيمسكها دفته بحماس: اقعد اقعد بالبس الثاني..
تنهد جواد وجلس على الكنبه ودخلت ملاك بسرعه وصفقت الباب ضحك على حماسها ودقات قلبه مو راضيه تهدأ وهو يتذكر شكلها!.
وماهي الا ثواني طلعت ملاك بفستان ثاني وستايل مختلف دارت بحماس وهي تضحك بسعاده: وهذاا
جواد بلع ريقه اكثر من مره وهو مو قادر حتى يتكلم
بوزت ملاك: ليه ما تقول شي مو حلو؟
جواد انتبه على نفسه وقال وهو يحاول يكون طبيعي: اوووف يا قلبي وش هالجمال انا دختتت ماعد قدرت اتكلم
ضحكت بفرحه ودارت: يجنن
جواد اومئ: اي بالله يجنن.
ملاك بحماس: باقي كثير لا تنام بدخل البسهم.
دخلت قبل تسمع منه رد وصفقت الباب ولبست لها فستان ثاني باللون الأسود وكان اكثر جمال من الي سبقه وكان مفتوح من الضهر وقصير لفوق الركبه وفضفاض من تحت وضيق من الخصر طلعت وهي تنط بفرحه من جمال الفستان ودارت عند جواد وهو مبلم من منظرها والفستان الي ارتفع مع دورانها صد بوجهه وهو يرجف..
ملاك بحماس: وهذا حلو؟
جواد ناظرها وأومئ: اييه
ملاك رجعت شعرها وراها وهي مبوزه: ليه ما تقول شي امي مزنه كانت تقول اني حلوه واي شي البسه تحبه انت ليه ساكت!؟
جواد وقف وقرب منها وهمس: قلبي بيوقف مو قادر اتحمل
ملاك عقدت حواجبها: وشو
جواد ناظرها لثواني وهو في صراع بين عقله وقلبه ابتسم بخفه وقال: كل هالجمال سبب لي دوخه وش هالزين وش هالفستان الحلو وش ذا الجمال بالله علميني من وين هالجمال كله من ويين؟
ضحكت ملاك بفرحه وقالت بدلع: من الله!
جواد مسك قلبه: ياااويلي ياا ويلي
ضحكت ودفته: اجلسسس باااقي كثير
جلس جواد وتنهد وهي دخلت وصفقت الباب همس:الله يعين قلبي يارب الصبر لقلبي...
طلعت وشهق جواد وهو يشوفها ماسكه قطعه ملابس وعاقده حواجبها: وش ذي
جواد وقف ومسكها بصدمه: وين كانت!
ملاك دخلت الغرفه وطلعت الكيس: في ذا
جواد غمض عيونه وعض لسانه: ياااويلي وش ذي العامله الدايخه.!!!
كانت العامله ماخذه كم غرض نسائي خاص بالمتزوجات وهي فهمت ان جواد يبي منهم من أحراجه ولأنه ما وضح لها انه يبي ملابس عاديه...
جمعهم جواد في الكيس ورماه في الزاويه وهو يتصبب عرق: لا تاخذينهم ذول
ملاك ما اهتمت ودخلت تكمل تلبس..
جلس جواد على الكنبة وهو يضغط على راسه كل شي ضده في ذي الليله وكأن كل شي حوله مُصر على انه يهدم كل الحصون الي بانيهم جواد سند راسه على الكنبه وغمض عيونه..
سمع صوتها تقول بدلع: جووواااد لاتنام!
جواد فتح عيونه وليته مافتح عيونه!..
كانت لابسه فستان باللون الأحمر قصير مره وكأنها متعمده تجننه في ذي الليله قالت بأبتسامه وهي تدور: وهذا حلو؟
جواد غمض عيونه بأنهيار مو قادر يتحكم بعمره اكثر
تقدمت ملاك وجلست على رجله ومسكت وجهه: جواد تعبان؟
جواد فتح عيونه الضايعه وملامحه المخنوقه انفاسه متقطعه وقلبه شوي ويوقف..
ملاك بتوتر: تعبان؟
جواد شد عليها وهمس بصوت مبحوح: حييل!
ملاك اهتزت شفايفها ببكاء وضمت راسه لها وقالت بحنان مشابه لحنانه عليها طيلة الأيام الماضيه وماخذه كلماته المعتاده لها : بسم الله عليك حبيبي.
غمض عيونه ماكان ناقصه الا هالحضن وهالكلمه بالذات وتنهد كل حصونه شد عليها وهمس بضعف: سامحيني والله مابي استغلك وانتي بهالحال لكن مقدر!
ابتعد عنها وثبت وجهها امامه وغرق جواد في قلبه لطالما تمناها من مبطي ذاب الجليد الي لطالما تمثله في جمراتها وذابت ملاك بين يدين جواد الي مغيب عن كل شي حوله ومايشوف الا وجه ملاك ومايسمع الا صوت قلبه! .....
____..
وصل مسفر لوحده من المناطق وهو مُنهك وتعبان ولا عاد فيه حيل رجوله تورمت و ود مثله لكنها كانت تبكي بتعب ناظر البقاله الي يشوفها قال بتعب: خليك هنيا بدخل اشوف شي ناكله
جلست ود وهي تبكي بتعب ومسفر دخل للبقاله وناظر الي يبيع كان شايب تقدم منه وقال بتعب: لاهنت يابوي مسافر انا وزوجتي من بعيد تونا نوصل هنا عطنا اي شي ناكله ونذراً علي اسدد الدين اول ما الاقي شغل.
ناظره الشيبه الي كان واضحه سماحة وجهه وابتسم له: ريح وانا ابوك الدم طالع من خشمك وابشر بالي تبي
مسفر انتبه للدم الي طالع من خشمه تنهد ومسحه والشايب قال: دخل زوجتك لا تقعد برا
مسفر عقد حواجبه: شعرفك؟
ابتسم وأشر بأصبعه على الشاشه الي فوق الباب وكانت تعرض تصوير كميرات المراقبه اومئ مسفر وطلع نادى على ود الي دخلت معه وفرش الشيبه لهم فرش صغير يرتاحون عليه وقدم لهم معلبات وخبز وقال: عليكم بالعافيه يا ولدي
مسفر بأمتنان لهالشايب الي قدم لهم المساعده حتى بدون مايسئلهم أي سؤال
بدأو ياكلون وود ميته جوع والشيبه جلس مكانه وهو يناظرهم واضح عليهم صغار والولد محترم من كلامه
شافه يمد يده يمسح على ضهرها بعد ما كحت: سمي بالله الأكل ماهو طاير!
بدت تاكل بهدوء والشايب يناظرهم...
بعد ماخلصوا اكل وقف مسفر واخذ الشنطه وتوجه للشايب: مشكور ياعم بيض الله وجهك وكثر الله خيرك واعذرنا على دخلتنا ذي مير والله لنا من الصباح مسافرين على رجولنا لين هنيا ..
وابشر بحقك والله ان ياصلك انا ياطويل العمر اسمي مسفر بن''"" الـ... وحقك ان شاء الله يومين القا لي شغل وبعطيك.
الشيبه ابتسم: ماله داعي وانا ابوك الا علمني وش مطلعك من ديرتك؟
تنهد مسفر بحزن وهمس: الظلم يا عم الظلم
الشيبه لاحظ الحزن الي في وجهه وقال: ووين بتسكن يابوي؟
مسفر بضيق: مدري والله لكني بشوف وين ننام الليله ومن بكره الصبح ادور لي شغل هنيا ولا هنيا والله كريم..
الشيبه: وش بتشتغل انت؟
مسفر: ماادري اي شي بشتغله وانا افهم في التجاره الوالد معاه محل وكنت ماسكه انا
الشيبه: انت كم عمرك؟
مسفر مستغرب من اسئلته الكثيره لكنه رد: 19
الشيبه: ومتزوج؟
مسفر اومئ
الشيبه: ماشاء الله الله يوفقكم يا ولدي
مسفر: اجمعين ان شاء الله يالله اعذرنا بنطلع
الشيبه ابتسم: لا بالله ما تطلع من هنيا
مسفر عقد حواجبه: وش
الشيبه مد يده لكتف مسفر وابتسم له: اجلس بعلمك
جلس مسفر على الكرسي والشيبه قدامه قال بأبتسامه حنونه أبويه: يشهد الله اني ارتحت لك من يوم دخلت علي ودامك تحتاج شغل فانا يابوك احتاج لي عامل هنا في البقاله العامل الاول لقا له وظيفه ثانيه وتوكل على الله وانا يابوك عيالي كلن مشغول في حياته وذي البقاله غاليه علي ولا ودي اتركها وانا تعبت اقعد فيها وش رايك ياولدي تشتغل فيها وهذاك الباب افتحه وتدخل لغرفة وحمام ومطبخ يمشون اموركم انت وزوجتك لين الله يفتحها عليك وتلقا لك بيت زين
مسفر نزلت دموعه بفرحه ووقف يبوس راسه: بيض الله وجهك بيض الله وجهك.. الحمدلله الحمدلله
الشيبه تأثر من دموعه: الله يرضى عليك وأي شي تحتاجه انا حاضر لك يا ولدي ناظر ذاك البيت بيتي اي شي تبيه تعال ونادي علي
مسفر بفرحه: بيض الله وجهك يكفيني الشغل وانا امشي أموري ان شاء الله..
الشايب ابتسم ووقف: تعال اوريك الباب
وقف مسفر معه وهو طاير من الفرحه توجهوا لزاوية البقاله والتفت الشايب لود الي تبكي قال بعطف: لا تصيحين وانا ابوتس محلوله ان شاء الله.
اشر على الباب الي في زاية البقاله وفتحه ودخل ودخل مسفر معه ناظر كانت صاله صغيرر مره وفيها ثلاث بيبان باب غرفه ومطبخ وحمام وانتو بكرامه. وباب في جهه ثانيه
كان مفروش بعد العامل الاول ولكن يبي له نظافه اكثر
التفت مسفر للشيبه وباس راسه وهو يشكره
اما الشيبه فكان مبتسم له وهو يطمنه ان الامور بتزين ان شاء الله...
وقال: وترى هذا الباب الي هنا تقدر تدخل من برا يعني مايحتاج تدخل للبقاله عشان تدخل بيتك لكنه زين لجل تطلع لشغلك من قريب.
ابتسم مسفر بأمتنان: الله يقدرني وارد معروفك ذا وجميلك دين برقبتي لين اموت
الشيبه شد على كتفه: لك طولة العمر يا ولدي امانتك البقاله مشي امورها واهتم في الزباين وترى البقاله معروفه وزباينها كثير خلك سمح معهم والله يرزقنا جميع والراتب لا تخاف ماني ظالمك لك نص مابعت يومياً
مسفر بدموع: لا مو كذا بيض الله وجهك والله انـ...
الشيبه بمقاطعه:الله كريم وانا ابوك والحمد لله الخير كثير الحين ريح انت وزوجتك وانا بروح البيت اجيب لكم كم فرش تمسون عليه..
مسفر: والله مدري وشلون اشكرك!
الشيبه ضحك: لا تشكرني ولا شي الشكر لله احنا مجرد عبيد عنده..
مسفر أومئ: الحمدلله الحمدلله
طلع الشايب من البيت ودخل للبقاله ومسفر اشر لود تدخل دخلت ومعها الشنطه ومسفر طلع للشايب
قال بهدوء: خلاص قفل البقاله الحين وادخل ارتاح بعد السفر ونام وانا بجيك من الباب الثاني بالفراش *وقال بمزح * يالله وراك شغل من الصبح مابغى تأخير
ضحك مسفر براحه وقال: ابشر ابشر جعلني فدوة ذا الوجه.
الشيبه ربت على كتفه وطلع من البقاله وأشر له يقفل قفل مسفر الباب ودخل للبيت وكانت ود منسدحه ورجولها على الجدار ضحك وقال: بنت وشنوحك؟
ود ناظرته ووجهها رايح من البكاء: رجولي تعورني والدم كله صار فيها قلت ارفعها يرجع الدم لباقي جسمي
ضحك مسفر وجلس وتنهد براحه وقال: الحمدلله.. الحمدلله
ود: الحمدلله الي سخر لنا هالشايب
مسفر ابتسم وغمض عيونه براحه سمع الباب يندق بخفيف وقف وتوجه له وفتحه وشاف الشايب وقف على الباب لجل لا توضح ود له وابتسم: تعبت عمرك ياعم!
الشايب: لا يابوك لا تعب ولا شي خذ ذا الفراش، وارتاحوا الليله واي شي تحتاجه مويه ولا شي خذه من البقاله
مسفر بأحراج: لا ماله داعي و.
الشيبه بمقاطعه قال بوجه بشوش : قلت خذ وترا ماهي صدقه مني بينخصم من راتبك.
مسفر ابتسم: اذا كذا راضي.
الشيبه: اجل تصبح على خير
مسفر: وانت من اهله ياعم،.... الا ماسئلتك ياعمي وش اسمك؟
ضحك الشايب: اي بالله حتى انا ماسئلتك!
مسفر ضحك وقال: قد علمتك امداك تنسى!
الشيبه تذكر: اييه اييه مسفر حياك الله
مسفر: الله يبقيك الا وش قلت لي اسمك
الشيبه: اسمي ابو رامي او العم عبدالله.
مسفر تقدم وباس راسه: الله يطول بعمرك ياعمي ابو رامي
ابو رامي: ومن قال يابوي استودعتكم الله.
مسفر: في امان الله
مشى الشايب ومسفر دخل وقفل الباب ورمى الفراش على الأرض وود سحبت لها فرش وتغطت فيه وغمضت عيونها وسرعان مانامت ابتسم مسفر وتقدم منها لمس جبينها كانت بخير تنهد براحه ونام جنبها وتغطى بفراشه ونام وحتى ماناظر الغرفه ونامو في الصاله ورجولهم في الجدار اولا من ضيق الصاله ثاني شي من التعب يبون على قولة ود يرجعون الدم!!...
____..
ومر الوقت وصارت الساعه 10 تقريباً وأهل الديره الأغلب نام.. عدا صقر وحمد الي جالسين في الحوش يتكلمون عن الي صار اليوم...
دق جوال صقر رفعه وناظر حمد وهمس: هذا جواد
حمد عقد حواجبه: رد!
رد صقر وفتح سبيكر: هلا جواد.
جواد بضيق: السلام عليكم
صقر بأستغراب: وعليكم السلام وش فيه صوتك
جلس جواد على الكنب وش على شعره وهو كاره روحه: اااخ يا صقر غلطت غلطت!
صقر برعب: ولد وش فيك؟
حمد بلع ريقه بخوف على اخوه وناظر صقر
جواد بضياع: استغليت البنت يا صقر احس اني احقر انسان في وجه الأرض انا شلون ماقدرت اتحكم في عمري لييه ضعفت!!
صقر بخوف: ولد تكلم وش مهبب انت
جواد غمض عيونه وشد على راسه وهمس: صارت زوجتي
صقر بأنفعال: ندري انها زوجتك وش الجديـ...*سكت وفهم كلام جواد غمض عيونه وناظر حمد الي عض يده *هاه!
جواد بلع ريقه: اقسم بالله مدري وش صار احس نفسي احقر مخلوق على وجه الأرض شلون قدرت اني استغلها وهي في ذا الوضع انا ما...
صقر بمقاطعه: يا رجال ماسويت شي غلط البنت زوجتك ثاني شي انا مصدوم شلون الأمور تجي كذا لصالحك!!
جواد عقد حواجبه: مافهمت!
صقر ابتسم وناظر حمد: اليوم على الغداء قال الشيخ جراح لرجال الديره انك بترجع وبتطلقها ولأنها مجنونه فأكيد انك ماقد دخلت عليها لذلك مالها عدة طلاق! ومن خلال هذا الي بيتزوجها بياخذها ثاني يوم تطلق وبيدفع له الشيخ جراح كل مصاريفها وحاجاتها وهو ماعليه الا يهتم فيها ومن كلامه فهمت انه يبي يتخلص منها بأي طريقه ويخليك تطلقها لكن دامك يا اخونا الكريم سويت سواتك ماعد فيه فود لكلامه...
كان جواد مصدوم من الي انقال وماهو مستوعب
حمد سحب الجوال وقال بقهر: بفهم شي واحد انت ماتستحي شلون تعلم خويك بخصوصياتك يا رجال استح !
جواد عض شفته واستوعب انه قبل شوي يكلم صقر
صقر ضحك: لا تسمع لأخوك علمني علمني ههههه
جواد ببقهر: حمد بالله صفقه!
حمد مد يده وصفق صقر: ابشر ما طلبت!
صقر مد يده وصفق حمد وحمد رد له ودخلوا في موجة تصفيق غير منتهي مما خلا جواد يسكر الخط ويتنهد براحه وكل قلق كان في قلبه انتهى الي صار لمصلحتهم جميع... غمض عيونه وهو يتذكر وش سوا
وقف وهو يدخل للغرفه كانت ملاك نايمه ومو حوله تقدم منها وانسدح جنبها سحبها لصدره ونام هو الثاني...
__
صباح يوم جديد...
فتح جواد عيونه وتلفت حوله ماشافها فز بسرعه وخوف عليـها شافها جالسه على الأرض
نزل عندها ولفها له وقال بخوف: فيك شي يا حبيبي؟
ملاك ارتجفت وناظرته ودموعها على خدها
عض شفته وقرب منها وضمها وكانت خايفه وترتجف: انا اسف انا اسف
ملاك اعتلى بكاها وجواد قلبه يتقطع عليها واستحقر نفسه وكره عمره اكثر همس: تكفين خلاص انا اسف الله ياخذني انا اسف.
ملاك ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها قرب منها ومد كفه يمسح دموعها وباس جبينها: اسف لا تبكين اسسف!
ملاك برجفه : جوعانه
جواد تنهد: ابشري ابشري قومي معاي الحين اطلع لك اغراض تلبسينهم وانتي تعالي خذي لك دش سريع زين؟
ملاك ماردت ولازالت ترجف قرب وضمها بقوه يهدي رجفتها: اسف اسسف.
ابتعد ووقفها معه وهو يتوجه للأكياس طلع لها البجامه الي اختارتها وابتسم يهديها: شوفي ذي الحلوه بتلبسينها وتصير احلى!.
ماردت عليه وهي ترجف مسك وجهها وناظر وثبت وجهها صوبه وقال: زعلانه مني اضربيني! .. لاتخافين مني سوي الي تبين عضيني اضربيني قولي اي شي لا تخافين وترجفين انا جواد!!
ملاك هزت راسها بالرفض
جواد: اضربيني!
ملاك هزت راسها بالرفض مره ثانيه وهي تهز شفايفها شوي وتبكي من جديد
ضمها جواد وتأسف منها
ملاك بهمس: ابغى ارجع
جواد بخوف: وين؟
ملاك: البيت خايفه هنا
جواد ضمها وهو يحس بالذنب: لا تخافين انا معك لا تخافين
ملاك: بنرجع صح؟
جواد هز راسه: ابشري
ملاك ابتسمت بين دموعها: بوري البنات فساتيني
جواد ابتسم: اي وبعد بنطلع الحين ناخذ لك الي تبين بعد اهم شي هالوجه لا يزعل
ملاك قربت وضمته وهو حس بالسعاده تعود له دامها ضمته معناته ماعادت تخاف منه حمد الله وساعدها تدخل الحمام تتسبح وجهز لها ملابسها ويوم طلعت دخل هو الحمام... "وانتو بكرامه" ...
___
في الديره...
صحت هديل بدري وغيرت ملابسها وطلعت من الغرفه بتطلع للصاله حيث الحريم اكيد يتقهوون دخلت وماكان فيه احد عقدت حواجبها وجلست على جوالها نزلت جمانه من الدرج ويوم شافت هديل جالسه عصبت وتقدمت منها: هذي انتي
ابتسمت هديل: صباح الخير
جمانه بغيض: الله لا يصبحك بالنور ياوجه الفلس!
هديل وقفت بصدمه وحست الأرض تدور فيها: نعم؟
جمانه بعصبيه: لا تسوين حالك مصدومه ياسراقة الرجاجيل عنستي ببيت اهلتس وجايه تاخذين زوجي مني؟؟!
هديل كانت مصدومه وتناظرها بصدمه!
جمانه قربت ودفتها بعصبيه: اقسم بمن احل القسم ان مابعدتي عن زوجي مايصير لك طيب الوكاد انه زان لك هااه ايه ندري الشيخ حمد مزيون مير والله ماتاخذينه
نزلت دموع هديل بصدمه وماقدرت تتكلم
جمانه بقهر: قليلة تربيه شينه وشديهه وجايه تاخذين الشيخ حمد!!.. اي تخسسين وتعقبين والله والله لو تطلعين كل دقيقه في وجهه ما اهتم فيك ولا ناظرك انتي ماتشوفين نفسك في المرايه ما تناظرين وجهك؟؟ ماتوصلين لجمال حريمه ، طسسي الله ياخذك جايه تطلع وصاختها هنيا اي بالله ماعد فيك مستحى تصارخين بوجه الرجال وانتي شوي وتطبين بحضنه قرفتي الرجال بعيشته وماعد يقدر يجلس بالبيت دقيقه هااج خايف تطلعين له من اي مكان قليلة تربيه!
دامك قاتله نفسك تبين تتزوجين نزوجك واحد من المقهوين الي عند الشيخ حمد!. ولا اقول لك خلي الموضوع علي انا اشوف لك رجال مزيون
رفعت يدها وضربتها كف وصرخت بقهر ودموعها تنزل: احتررررمييي نفسسسك!!
انهارت هديل تبكي من قو الكلام.
جمانه بعصبيه هجمت عليها ووقفتها صرخه خوفتها ووقفتها مكانها رفعت راسها للدرج شافت حمد الي نازل من الدرج بثوبه الأسود وشماغ ابيض ومعه زوجته الثانيه وهي تضرب على وجهها من خلفه تقدم من جمانه ورفع يده وضربها كف طيحها على الأرض وصرخ بعصبيه: هذي ضيفه ببيت الشيخ جراح ماتنهان من امثااالك ياقليلة الأصل!!!
طلعوا الحريم بصدمه من صوته العالي وشهقت آمال وهي تسحب هديل وتغطيها والحريم كلهم واقفات بصدمه يناظرونها.
صرخ حمد بعصبيه: كلامك الي قبل شوي لها اقسم بالله ان تتعاقبين عليه لا انتي ولا عشر من امثالك يطلعون كلمه على ضيف في بيت الشيخ جراح والضيف الداخل وانتي الطالعه!!... من بداية كلامك وانا واقف واسمعك
وانتي تغلطين عليها ولا ردت عليك بكلمه وحده لكنك قليلة اصل ودين ولاعد فيك احترام انك في بيت شيخ ولا انك حرمة شيخ انهجي خذي اغراضك انتي طالـ
صرخت جمانه وهي تترجاه: لا يا شيخ لا تكفى لا ياشيخ انا في وجهك لاتطلقني تكفى يا شيخ تكفى..
فهده: حمد وش تسوي بتطلق حرمتك؟؟
غرور: حمد يمه هذي زوجتك لا تتهور
حمد بعصبيه: هذي ماهي حرمتي حرمة الشيخ حمد ماتغلط على ضيوف في بيييت الشيييخ حرمة الشيخ ما يطلع منها الا كلام زين ولا تسكت!!!... حرمة الشيخ ماتنقص من شان احد ولا من مقام احد!. اما هذي ماهي قد انها تكون حرمة شيخ!..
جمانه بأنهيار: تكفى يا شيخ لا تطلقني تكفى تكفى
حمد بحده: الضيفه هي الي تقرر
كلهم ناظروه بصدمه واكثرهم جمانه هديل رفعت راسها وهي تشوف ضهره وهي منهاره صياح من الكلام الي تلقته!!
حمد بحده: تبيـن اطلقها؟ علي الحرام انها طالق!
جمانه ناظرة هديل بحقد وبكاء
هديل تمالكت نفسها وقالت بصوت رايح من الصياح: احنا ماجينا نخرب بيوت جيناكم نقوم بالواجب وتوقعنا يجينا استقبال يليق بمكانة الشيخ وعياله لكن الي شفناه من حريمكم عكس الي توقعناه مع هذا بنعمل بأصلنا وكانها غلطت علي... الله يسامحها لاتطلق زوجتك الموضوع مايستاهل وكل واحد يتعامل بأصله يا شيخ حمد!
غمض عيونه من نطقت اسمه وشد على اسنانه وناظر جمانه بحده وقال: طسسسي اعتذري منها
هديل بحده وبكاء: ماابغاها تعتذر مني ولا شي احنا راجعين ديارانا اليوم والي صار بنساه ونخلي الموده ساريه...
حمد شد على يده وجمانه طلعت تبكي للغرفه والحريم واقفات بذهول بينما هديل دخلت غرفتهم وانهارت تبكي والبنات حولها يهدونها طلعت غيداء وهي مقهوره على اختها راحت تركض تدور على جمانه وهي ناويه لها...
بينما آمال كتبت لأبوها رساله (يبه ماعد نقدر نتحمل نجلس هنا رجعونا اليوم)
طلع حمد وهو معصب وصادف صقر قدامه ابتسم له صقر: يالله حيّه
حمد بقهر: يبقيك
صقر: عسى ما شر؟
حمد بغيض: لا أبداً سلامتك.
صقر تنهد: يا رجال كان ودي نجلس بسطح بيتكم
حمد اومئ: ابشر خل جواد يعوّد
ابتسم صقر: الله يوفقه..
حمد مارد وهو سرحان بالي صار وسمعه من جمانه لهديل وكيف انها جرحتها بكلامها المسموم وحلف يمين. ان يعيد لهديل كرامتها الي داستها جمانه اليوم بدون ذنب، لو يكلف الي يكلف التفت لصقر بجديه وقال:بخطب يا صقر وش رايك؟
صقر ابتسم بذهول: بسم الله وش فيك
حمد بجديه: اقول لك انا بخطب وش قولك؟
صقر: وش قولي؟ انت رجال كفو مابك قصور وتشرف الي تخطب منهم.
حمد بجمود: بخطب عندكم!
صقر بصدمه: نعم!
حمد شد على يده: وش فيك ماتشوفني كفو؟
صقر: الله المستعان وش هالكلام انت رجالً كفو ونشمي مابك قصور لكن احنا بناتنا مايناسبونكم يا شيخ بيئتكم مختلفه وبناتنا مو متعودات!
حمد بجمود: تهقى يوافقون؟
صقر بتفاجأ: حمد من جدك؟
حمد بأنفعال: تشوفني امزح؟؟؟ انا اتكلم حقيقه توافقون ولا؟
صقر بأستغراب: مدري والله لكن ترى ماعندي الا اخت وحده مؤهله للزواج وحده مخطوبه لولد عمي راكان ووحده صغيره!
حمد سكت وشد على يده"مخطوبه؟ لراكان؟ اكيد انها هي!!! "
صقر: هي صحيح مب اختي اختي هي بنت عمي لكنها اختي من الرضاع.
حمد بلع ريقه: زين
صقر: وشو
حمد ناظره وهمس: انا ما اطول عليك بالكلام ولا اكذب عليك والف وادور انا اهلي قالوا لي على وحده وقالوا هذي تنفعك وتناسبك انا احتاج اني اتزوج يا صقر
صقر بتفاجأ: من قالوا لك؟
حمد نطق بصعوبة: هديل!
صقر فتح عيونه وشد على يده وبرزت عروقه: من علمك عنها؟
حمد: اهلي انا من فتره ابيهم يخطبون لي وقالوا لي شفنا لك عروس وش رايك يا صقر؟
صقر سكت وصد عنه وهو يفكر في هديل الي للحين ماجاها نصيب كفو وحمد والنعم لكنه خايف عليها وفي نفس الوقت مايبي يقطع نصيبها قال: انا بشاورها قبل تصيير كلمه مجالس ورجال وان كان فيه قبول علمتك وانت طلبتها من عمي وان ماكان فيه قبول علمتك ووتجنب هذا الموقف.
اومئ حمد وصد وفي نفسه متأكد انها بترفض دام الموضوع صار لها وبالذات بعد الي صار اليوم تنهد ومشى تارك صقر وصقر في حالة صدمه للحين
حمد كان يمشي ويفكر هل طلبها عشان يرد اعتبارها ولا لأنه يبيها؟ غمض عيونه ومسح على وجهه بضيق
طلع صقر جواله ودق على هديل وهو يفكر
هديل مسحت دموعها واخذت جوالها وناظرت اسم صقر: شكله يبي نتجهز
امال: ردي
ام هديل: ردي وانا امك ولاتعلمينهم عن الي صار..
ردة هديل على صقر: هلا صقر
صقر: هلا فيك يا خوك
هديل مسحت دموعها: آمرني بغيت شي؟
صقر: فاضيه الحين؟
هديل بأستغراب: ليه؟
صقر: فيه موضوع ابي اعلمك عنه.
هديل عقدت حواجبها: وشو؟
صقر بهدوء: الحين لو خطبك واحد من ذي الديره بتوفقين؟
هديل ارتجف قلبها وناظرت امها وزوجة عمها: كيف؟
صقر تنهد: من الأخر ماني وجه واحد يتكلم في ذي المواضيع الشيخ حمد خطبك ويبي يعرف رايك
شهقوا كلهم وصقر فتح عيونه: من الي عندك
هديل برجفه: انت وش قلت
صقر: اقول لك الشيخ حمد يبيك على سنة الله ورسوله انتي ودك ولا لا
هديل برجفه: ليه مايعلمني ابوي؟
صقر: للحين ماقال له يبي يعرف منك لأنه لو خطبك في المجلس مستحيل يرفضونه فهو يبي يعرف رايك قبل يتهور يسبب لك شي غير مرغوب منه
دخلت غيداء وهي معصبه: قفلت الباب الحيوانه ولا كنت فركت وجهها...
هديل ناظرة غيض غيداء وهي تشرح لهم بغيض..
قالت بحقد لأول مره يزور قلبها لاول مره تفكر تنتقم من احد وماغير جمانه: ايه انا موافقه
صرخوا بصدمه يبون تغير رايها لكنها قالت مؤكده: ايه انا موافقه حبيت الحياه هنا.
صقر ضحك بفرحه وسكر الخط وتوجه لحمد علمه انها موافقه وانصدم حمد لأبعد حد وهمس: شلون؟
صقر هز كتوفه وضحك..
حمد تنهد ودخل للمجلس وصقر بجنبه...
وهو ناوي يطلبها!!.
دخل للمجلس وسلم وجلس ويجنبه صقر الي متوتر اكثر منه.
تكلم حمد بصوت جهوري: صلو على النبي يا رياجيل.
كلهم: عليه الصلاة والسلام.... اسلم!
حمد ناظر أهل صقر: حنا ياطوال العمر شفناكم طيلة الأيام ذي وما شفنا منكم الا كل خير.. رجالً وافيين وطيبين ساس ومبدأ، ولا ودنا انكم ليا رحتوا من هنيا تنقطع بيننا المواصل والخوه، لذلك يا طويلين الأعمار
استشرت الوالد الله يحفظه الشيخ جراح وهذا صقر رجال وافي وكفو ومن يوم عرفناه زاد اصرارنا على خوتنا معكم، فالله يسلمكم اليوم انا ودي وراغب بالقرب منكم وان كان الله كاتب لنا هالشي فأنا ودي ببنتكم على سنة الله ورسوله..
اهل صقر انخبصوا وماعرفوا وش يقولون قال جد صقر: اول شي الله يبيض وجهك على الكلام الطيب الي قلته وانتو بالمثل رجال طيبين وبيضان الوجيه اي بالله، قل يا طويل العمر طلبك عزيز وغالي وما فيه أية خلاف ووالله ان رجال مثلك وشرواك ينشرى قربه بالذهب، لكن حنا على مبدا الشور شور البنت ان كانت راغبه وموافقه فا الله يكتب الي فيه الخير وان كانت رافضه فهذا لايغير الصداقه ولا الخوه الي بيننا...
الشيخ جراح ناظر حمد وقال: اجل شاوروا بنتكم الحين نبي الرد الحين ماتعودنا ان يتأخر شي في مجلس الشيخ جراح.
جد صقر ناظر عياله بوهقه وقال: ابوها يدق عليها ويسئلها.
وقف ابو هديل وهو ضايق ويتمنى ان ترفض هديل طلع من المجلس والشيخ جراح اشر لحمد يجيه والكل بدأ يمدح في أهل صقر وفي أهل حمد..
الشيخ جراح بهمس لحمد: اشوفك بديت تخطى خطى اخوك!!!
حمد ناظر الشيخ جراح وهمس: لا بالله الا كانت بتصير لنا فضيحه لها اول مالها تالي هذا الله يسلمك حرمتي غلطت على بنتهم ووو-علمه السالفه كامله والشيخ عصب من جمانه وشد على كتف حمد:خير ما سويت اجل.
اومئ حمد وناظر الرجال الي يسولفون...
اما ابو هديل فطلع للحوش ودق على هديل وبدأ يعلمهت السالفه وهو يتمنى انها ترفض لكنها صدمته بردها وإنها موافقه خاف على بنته من ذي الديره وبدأ يسئلها مرة ثانيه ويأكد لها ان اذا هي رافضه هو معها ومستحيل يوافق لكنها ردت بالموافقه مره ثانيه.. تنهد ودخل للمجلس وعلمهم ان البنت موافقه وعمانها انصدموا ! ولكن ماحبوا يقطعوا نصيبها!....
___
كان جابر واهله في بيت مزنه ورحمه تجيب لهم الي يحتاجونه...
بينما جواد وملاك كانوا في طريقهم للديره راجعين وبرغم كل شي كانت سعادة جواد مختلفه عن اي يوم سعادته لو وزعها على اهل الأرض كفتهم، صارت زوجته رسمي ولا عد فيها رجوع وهذا الرجوع هو مايبيه هو يبي إما ملاك او لا شي!...
____..
بعد مرور يوم...
تمت خطبة حمد وهديل...
ولاشافها ولا شافته وجمانه جن جنونها من عرفت بالي صار وانهارت تبكي كل ماتذكرت انها السبب بينما حمد ماسئل عليها ولا تكلم معها وفي داخله شعور غريب مايدري هو فرحان عشان خطبها ولا وش بالضبط..
جواد وملاك كان جواد اغلب وقته عندها في الغرفه وماطلع من عندها وهذا الشي عصب الشيخ جراح ولكن مايدري شلون يطلعه وكيف يتعامل معه جواد بيجننه في أي وقت!
....
جابر كان للحين في بيت مزنه وطلب انه يشوف ملاك لكن جواد رفض وكأنه خايف ياخذها منه!!..
_الساعـة 12 ظهراً _
اخيراً طلع جواد من غرفة ملاك وطلع للمجلس شافعم متوجهين للمسجد مشى معهم وهو مبتسم والكل ملاحظ سعادته وبالذات صقر وحمد..
وصل للمسجد وبدأو يصلون الظهر بعد ما أذن المؤذن..
جلسوا بعد الصلاه وحمد يسولف لجواد عن الي صار معه وجواد مبتسم: والله انه صقر والنعم واهله اكيد والنعم فيهم..
حمد دفه بضحكه: انت وراك مشخر فمك من وصلت لنا
ضحك جواد بسعاده وتنهد: الحمدلله مستانس وش لك انت!
حمد ابتسم له: الله يديمها لك يابعد حيي.
جواد تنهد: الحمد لله.
حمد بمزح: يارجال هذي ثالث حرمه جايه في الطريق ماسويت مثلك!
جواد ضحك بهدوء وقال: مرتاح الحمدلله وش لك انت؟!
حمد: الله يسعدك يا رجال ماني مستوعب هههههه.
جواد مارد وهو مبتسم...
فزوا كلهم برعب على صوت انفجار وقف جواد برعب وركض لبرا وبعده الرجال كلهم وكان الحريق قريب من بيت الشيخ صرخ الشيخ جراح وهو يشوف سيارته تنحرق وكانت هي الي انفجرت..
ركض جواد يوخر سيارته قبل يزداد النار وتوصلها وكل عيال الشيخ ركضوا لسياراتهم والرجال الباقين يطفون النار..
كانوا في حالة رعب وخوف من الي صار فجأة!..
جابر كان واقف معهم هو وولده والخوف مرسوم في وجوههم.
التفت هادي وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف مخزن بطرف الجبل ينحرق صرخ بكل صوته: يبــــــــــــــــــــــــه المخزن!!!! ..
التفتوا للجبل وكان مخزن جديد في طرفه ينحرق..
ركضوا الرجال له يطفونه، والشيخ جراح مسك على راسه بصدمه!
جواد صرخ بعصبيه: انتشرووا في الديرة دوروا عليـــــــــه...
ركض جواد وهو حالف يمسك الفاعل..
ومرت ساعه كامله وهم يدورون عليـه ويطفون الحريق ولكن ماله اثࢪ جلس جابر ويده على راسه بصدمه وخوف وناظر ولده أيهم الي قال بهمس: ارتحت الحين يابويه ارتحت!.
جابر غمض عيونه بصدمه وهو خايف..
...
مر الوقت وهم في بحث متواصل ولا له اثر أبداً مما زاد من عصبية جواد وتوعده فيه...
وصار وقت العصر جمع الشيخ الكل في مجلسه وبدأ يتكلم بعصبيه: اول شي هذا عيــــــــــب بحقناااا، ماهي المرة الأولى الي يتجرأ، لكنه طااال الصبـر طااال وهو كل ماله يتمادى! اليـــــــــوم لزوووم نلقاااه اليـوم
جواد بحده: يااا شيخ خله علي تكفى!
الشيخ جراح بحده: وشلون بتلقاه لحالك!؟
جواد: اذا انا لحالي اقدر يا شيخ..
الشيخ جراح: اليـــــــــوم لزوووم يلقونه وادن مالقوه فأنت تصرف
اومئ جواد وهو يتوعد يحس بقهر فضيع شلون يحرق كذا بكل برود وش السبب يبي يعرف وش السبب! .
الشيخ جراح: كلكم اليوم بتتعاونون وتدورونه تطلعونه من تحت الارض قوم تعاونوا ما ذلو!
اومئو الرجال وماهي الا ثواني وسمعوا صراخ برا في الديرة! فتح جواد عيونه بصدمه ووقف وهو يطلع وهم ركضوا وراه وشوي وينجنون يتحداهههم!!!!
طلعوا للديره وكانت ساحة الديرة الكبيرة كلـها تحرق! .
وقفوا كلهم بصدمه والشيخ جراح اختل توازنه وجاء بيطيح مسكوه عياله كان ينتفض من العصبيه وقلة الحيلة! ..
كل أهل الديرة صاروا عند الساحه واقفين بصدمه كلهم مصدومين من خفة هذا الي يحرق وشلون يركض من مكان لمكان بدون مااحد يحس عليـه احرق سيارة الشيخ جراح وأحرق المخزن الي بطرف الجبل وأحرق ساحة الديرة!!. وكل هذا في ساعات قلـيلة! ..
جواد شد على يده وهو يشوف اخوانهم وجوههم محتقنه من العصبيه وكل واحد يتوعد فيه احتدت نظراته وهو يفكر بخطه يمسك الفاعل ويوقفه عند حده! ..
لفوا الشيخ والي معه بعد ماطفوا الحريق راجعين للبيت وأول ما دخلوا من باب الحوش كانت هنا الصدمه الكبيره الي طيحت الشيخ جراح وهو ينتفض وركضوا الشيوخ بكل سرعتهم يطفون الحريق الي تاكل مجلس الشيخ جراح!..
لحظات صادمه للجميع صراخ الرجال وهم يطفون النار والكل في حالة ذعر وترقب من انحراق شي جديد!
والشيخ جراح طايح على ركبه بصدمه وجد صقر عنده يهديه...
كان جواد مشمر ثوبه ويطفي النار التفت لجدار المجلس ووقف بصدمه وهو يقرأ الجمله المكتوبه.
(الهدف الخامس جراح) .
صرخ بكل صوته: انتبهوووو ابـــــــــــــــــوي!
سمعوا اطلاق نار التفتوا برعب وركض جواد ورجوله مو شايلته وقف وهو يشوف ابوه مذعور ويناظر حوله بعد ما تم اطلاق النار في السماء كاتخويف!!!
جواد صرخ: وررب البيـــــــــــــــــــــت لتنـــــــــــدم!!!!!!
اخمدوا النار الي اكلت المجلس تماماً وصار كله اسود متفحم... مع اثاثه وكل شي فيـه...
تعب الشيخ جراح وطاح عليـهم وجواد بسرعه اخذه لغرفة الشيخ وبدأ يقيس له الضغط وكان مرتفع بشكل كبير صرخ على اخوانه يسعفونه لانه بدأ يدخل في غيبوبه..
جواد مسك حمد وبصراخ: انتو تسعفون ابوي انا ببقى هنيا ورب البيت لألقا الفاعل اليـوم ويكون موته على يديييي...
حمد اومئ وساعدونه اخوانه وأخذوا الشيخ جراح وطلعوا يركضون فيه لبرا.
طلعوا العيال كلهم البعض مع الشيخ والبعض توزعوا في الديره يدورون عليـه
نزل جواد بأستعجال لغرفته فتح الباب وملاك فزت برعب قال بضيق: اسف خوفتك
ملاك: لا انت ماتخوفني!
ناظرها جواد وأومئ وتوجه لدولابه وفتحه شاف الملابس الكثير طلع العلبه الكبير الي كان مدخلها امس وفيها كاميرات المراقبه!
فتح العلبه وبدا يطلعهم وملاك تناظره: وش هذا؟
جواد بقهر: كاميرات..
عقدت حواجبها وهو يفحصهم وقف بسرعه وطلع وهم معه انسدحت ملاك وهي تناظر السقف بهدوء ومن بعدها ابتسمت على جنب وغمضت عيونها تنام!.
. طلع جواد ونادى على صقر يساعده يركبون الكاميرات بدون علم احد من اهل الديره.
صقر طلع معه وهم يمشون: وين بنركبهم؟
جواد: عند كل مخزن وعند كل شي يخص الشيخ جراح واضح انه متقصدنا..
صقر اومى: ياخي وربي جريئ!
جواد بهدوء: ابي اعرف وش السبب ليه يسوي كل هذا
اومئ صقر وتوجهوا للمخازن طلع جواد الي موجودين وبدأ يركب كميرات المراقبه!...
وصقر يساعده وشبكوها مع جهاز اللابتوب ورجع جواد للبيت دخل لغرفته ترك الجهاز وهو قلق على صحة ابوه..
دخل اخذ له دش سريع وغير ملابسه ورجع جلس على السرير يبحث في اللاب ناظر ملاك نايمه عنده...
رجع نظره للاب وما كان فيه اي شي غير رجال الديره الي يدورون الفاعل...
سمع اذان المغرب وقف واخذ اللاب معه وناظر ملاك الي فتحت عيونها وناظرته بنعاس تقدم وباس راسها وقال: حبيبي نامي تمام انا ماني جاي الليله لا تخافين بخلي عفراء تجيب لك عشاء وكل شي!
ملاك مسكت يده بخوف: وين بتنهج؟
جواد ابتسم: بنام مع صقر وأهله في بيت الشعر الرجال ضيوف ومانبي نتركهم
اومئت ملاك ووقفت تضمه بهدوء ابتسم وباس راسها: لا تخافين زين؟
اومئت بهدوء وانسدحت..
طلع جواد وسكر الباب بهدوء وطلع وباله مشغول توجه لبيت الشعر الي كانوا اهل صقر فيه ومعهم رجال من اهل الديره بعد ما حرق المجلس جلس معهم وأشر لصقر يجيه توجه له صقر وهمس له جواد: اللاب توب بيبقى معك انا طالع الجبل باخذ لي السلاح وبنهج ادور عليه
صقر بخوف: ولد هذا خطير
جواد هز راسه بالرفض: لا الخطر اننا نتركه موجود انا بنهج الحين لحالي وانت ان شفت شي في الكاميرات دق علي بخلي جوالي هزاز
صقر بلع ريقه: ابشر وانت انتبه على نفسك! .
جواد هز راسه ووقف وقال بكذب: انا يارجال عندي مشوار لبرا الديره بطلع انا
الكل: الله يعينك انتبه على عمرك يا شيخ
هز راسه وطلع
صقر ناظر بأستغراب ووقف ولحقه لبرا وقال: ليه تكذب!
جواد بهمس: انا الحين اشك فيهم كلهم ولا نستبعد انه واحد من الموجودين.
صقر اومئ: انتبه على عمرك
جواد: ولا يهمك انا بخلي الشيوخ كلهم يجون بيت الشعر لجل يتطمن ان مافيه احد ويطلع
صقر كان قلقان عليه ويحس بخوف تقدم وضمه: انتبه على عمرك تكفى
جواد بجديه: ولا يهمك انت انتبه على اللاب وخلي عينك منه.
صقر بأهتمام: ابشر ولا يهمك..
طلع جواد للبيت ودخل لغرفة ابوه فتح الدولاب وفتشه اخذ السلاح والي كان" مسدس" ودخل تحت ثوبه قبل ينتبه عليه احد وطلع من البيت بأستعجال وتوجه لبرا البيت توجه لأخوانه قال لهم بالخطه وهم وافقوه وعلى طول توجهوا لبيت الشعر حرك جواد سيارته وطلع من الديره عشان يصدقون وقف موتره برا الديره ورجع..
يمشي وتوجه للجبل وهو بياخذ له مكان هناك اكيد ان الفاعل بيجي من هنا...
___
جابر كان في حالة توتر وهو يسمع كلام أيهم الي معصب: وربي حيعرفوااا يابويه
جابر بحده: اسسكت انت وبس
أيهم جلس وهو يبكي بخوف وجابر جلس بجنبه وهو يشد على راسه: الله يجيب العواقب سليمه..
مر الوقت وصارت الساعه 9 الليل وجواد جالس في الجبل وينتظر أي تحرك مشبوه
رفع جواله ودق على صقر وبهمس: هاه صقر وش طالع عندك؟
صقر بهمس: مامن شي كل المخازن ماحولها احد
جواد: زين خلي عينك مفتحه
صقر: ابشر
سكر جواد منه وناظر من ورى الصخره الي متخبي وراها وفتح عيونه وهو يشوف ضو خفيف تخبى اكثر وطل براسه وهو يشوف شخص متلثم وطالع للجبل عقد حواجبه وهو يراقبه وهمس: اخيراً! ..
شافه يتلفت يمين ويسار وبسرعه بدأ يركض للفة الجبل
فز جواد وبدا يركض وراه بدون ما يحس عليه شهق بخفه وهو يشوفه يدخل للكهف فتح عيونه بصدمه وتخبى ورى صخره ينتظر وهو مصدوم من دخول ذا الشخص للكهف رفع نظره لباب الكهف وهمس بصدمه: شلون!!! ..
رجع راسه لورى بسرعه وهو يشوف الشخص متلثم بشماغ و يطلع وفي يده علبة بنزين..
تخبى بسرعه ونزل الشخص هذا من عنده ولحقه جواد بسرعه بدون مايحس عليه كان ملاحظ سرعة خطواته وهو يمشي وراه بمسافه بسيطه وقلبه يدق بسرعه كبيره وهو أخيراً بيكتشف هذا الشخص اخيراً بيطلع السبب ورا كل افعاله وفي نفس الوقت يحس برهبه وخوف من الي بيصير.. مشى وراه لين وصلوا عند واحد من المخازن فز صقر وهو يشوف كاميرات المراقبه وطلع بسرعه من بيت الشعر واللاب توب في يده رفع جواله ودق على جواد لكن ما رد عليه جواد..
فتح المجهول علبـة البنزين وبسرعه بدأ يفرغها على المخزن وصقر بيجن ويدق على جواد ولكن ما من رد..
فتح عيونه بصدمه وهو يشوف جواد يوقف خلف المجهول ويرفع سلاحه...
جواد بحده وعصبيه: ولا حركه!
طاحت العلبه من يد المجهول بصدمه وهو يسمع الي خلفه..
جواد بعصبيه وهو ينتفض: لف وجهك لييي ولا تتحرك ولا ورب البيت ان هذا الفرد يتفرغ في راسك!
غمض المجهول عيونه وهو يرتجف بصدمه..
جواد بصراخ: قلـــــــــت لك لف وجهك..
الجهول نزلت دموعه وعض شفته
جواد بأنفعال وعدم صبر فتح السلاح وقال بصراخ: لف وجهك لا اذبحـــــــــك..
رفع يديه المجهول ببطئ والتفت ومايوضح منه شي..
جواد بصراخ وهو يشوف حتى يديه متغطيه بقفازات: وخررر الشماغ عن وجهك!!
المجهول كان واقف بدون حركه ويحس ان الأرض تدور فيه معقول انكشف قبل يوصل للي يبي معقول انكشف قبل يذبح جراح
جواد بأنفعال: وخررررررر الشماااغ عن وجهك
صر المجهول على اسنانه ورفع يده للشماغ
جواد كان يناظر برجفه وترقب
بينما صقر مايشوف الا ضهر المجهول ووجه جواد...
جواد برجفه وصراخ: ارروج وخره عن وجهك!!!
غمض المجهول عيونه بوجع وسحب الشماغ عن وجهه وناظر جواد الي فتح عيونه بقووه وانتفض كل جسمه وارتد على وراه بصدمه وطاح منه السلاح وكل خليه في جسده توقفت لوهله عينه ثابته على وجه الي قدامه ورجوله مو شايلته ولسانه تثاقل جسمه اقشعر ورمش ببطئ وكأن روحه تنازع كأن روحه تنسحب منه عينه على وجه المجهول الي امام عيونه المجهول الي من اربع سنوات وهو يحرق في ديرة الشيخ جراح!!! حس بنغزات في قلبه وسهام تخترق جوفه فتح فمه بيتكلم لكنه ماكان يطلع اي صوت عينه ترمش ببطئ فضييع ورجفه تملكت كل جسده حواجبه معقوده بصدمه ووجع قلبه يدق بسرعه مرعبه، بذهول وخذلان نزلت دمعه حفرت طريقها على وجنته وهمس بصوت ظن انه مسموع لكن ماكان يسمعه الا هو: مــــلاك! ..
طاح على ركبه وهو يناظرها واقفه امامه بكل شموخ وبحركه سريعه منها نزلت لمستواه وأخذت السلاح ووجهته عليه
شهق صقر بقوه وهو ما يشوف الا ظهرها وما يدري منهي ولا يسمع اي صوت بس يشوف جواد الي طايح على الأرض
ملاك بحده ولكنه قويه: دامك كشفتني ياجواد ماله داعي تعيش..
صرخ صقر بكل صوته من الي صار...
_انتهاء
"عظم الله اجري وأجركم على ضحايا غزة"
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الرنيد
. .. .
part 25
_
...
وصلت لباب بيت مزنه وهي تتلفت بخوف ودقت الباب بتخبط وسرعه..
بدت تدقه وهي تتلفت وتلهث بسبب الركض الي ركضته انفتح الباب وكان جابر الي فتح الباب قال بصدمه: ملاك؟
ملاك دفته ودخلت بسرعه وقفلت الباب وهي تستند عليه وتلهث وصدرها يعلوا ويهبط...
وخرت الشماغ عنها وطلع أيهم وقال بصدمه: ملاك!
جابر: اش بِك ملاك اش الي سويتيه!
أيهم بعصبيه: شفت يابويه قُلتَ لَك خلي ناخدها ونرجع لمكه قُلتَ لَك عيونها معمي عليهااا يابويه عاااميها الأنتقام! ..
ملاك رمت الشماغ ووخرت الثوب وانفاسها متسارعه وماردت عليهم، جلست وهي ترجف ودموعها تجمعت في محاجر عيونها أيهم ناظر ابوه
وتقدم منها جلس بجنبها وقال بخوف: ممكن تفسير للي سويتيه تراكي مررره خوفتينا لاتنكشفين من الصباح صاحيه عليهم بالحرايق انتي انجنيتي ولا ايش!؟
ملاك كتمت فمها تمنع شهقاتها ودموعها تنزل بغزاره
تقدم جابر بخوف وهزها على الخفيف بخوف: حبيبتي ملاك اش فيكي يابابا؟
ملاك ناظرتهم وبلعت ريقها بصعوبه وقالت بصوت باكي: عرف كل شي!.
أيهم بخوف: مين هوا؟
ملاك ناظرته وزمت شفايفها ودموعها تنزل
أيهم هزها بقهرر: تكلمييي اشش الهرجه مين الي عرف ميين؟؟
ملاك غمضت عيونها ببكاء: جواد كشفني!
ارتخت يدين أيهم وناظرها بصدمه وجابر مسك راسه بصدمه اكبر..
ملاك بكت اكثر وهي تضم راسها لرجولها وتبكي
جابر بعصبيه: كممم مره قُلتَ لِك لا تتهورين كممم مره!! من اربع سنوات وانتي معيشتني في رُعب عليكي كل ليلة استنى خبر انهم كشفوكي واليوم انكشفتي انتي اتهبلتي ولا ايششش؟؟؟
ملاك ناظرته ببكاء: لا تلومني!! .. انتو ما تحسون بالي في قلبييي ماتحسون
أيهم: حاسين فيكي وكم مره قولنا لك تعالي معانا وسيبي كل شي وراكي بس انتي ماتفهين؟؟
ملاك بصراخ دفته: مااافهمم؟؟ مااافهممم يوم اني ابي اخذ حق امي وابوي صرت ما أفهم؟؟؟!!!.. انت عااايش بحضن امك وابوك وتحت ظلالهم ولاتدري بالي احس فييه، من عشررر سنوات وانا هنااا اشوف قاتل امي و قاتل ابوي اشوفه متهني ولا على بااااله من عشر سنوات وانا عااايشه في تمثيليه ضيعت نص عمررري!. عشرر سنوات وانا محرومه من ابسط الأشياء كلـــــــــه عشاااان اخذ بثااري منهم، والحين يوم قربت اوصل للي ابي تقول اني ما افهم؟؟؟ انتتت الي ماتفهم الوجع الي في قلبي انت الي ما تفهم ولا تحس بربع الشعور الي بخفايا صدري انت الييي ما مر علييك يوم بدون امكك وابوك شلون تفهم حجم المعااناه الي اناا فيييها علمني شلوننن بتفهم؟؟؟ ..
جابر وقف بسرعه وسحبها: الحيين بنطلع من هنا قبل يذبحوننا.
ملاك نفضت يدها منه بقوه: ماني رايحه مكان ولاني طالعه من ذي الديره لين اطلع بروح جرراح...
جابر بعصبيه: ارببعه سنوات وانا ساييير وراكي وماشي ورااا افكاارك ومجاريكي في افكارك عشاان تاخدين ثارك بسسس انه يصير الموضوع فيه خطر على حياتك ماحسمح لك أبداً..
ملاك بحده: خذ عيالك واطلع من هنا مالك شغل فيني انا ماني طالعه من هنا لين اخذ بثاااري!!
أيهم بعصبيه دفها : هالصوت ما يتوجه لأبويه الي من سنوات وهوا يساعدك هدااا ابوكيي لا تنسين..
ملاك صدت وجههاا وجلست وهي ترتجف.
جابر جلس بجنبها وقال بحنيه: انا حاسس فيكي يابويه
وحاس في كل شي تمرين فيه لكن لازم نطلع من هنا دحييين قبل يجونا.
ملاك بلعت ريقها وقالت: مااحد بيجينا
جابر: كيف؟
ملاك خذت نفس عميق: ماح احد يعرف غير جواد وجواد شفت له حل
أيهم بخوف جلس عندها: لا يكووون دبحتيييه!؟؟
ملاك ناظرته بصمت وجابر بعصبيه دفها: تكلميي؟؟؟
ملاك هزت راسها بالرفض وقالت بهدوء: ما قتلته.
جابر زفر براحه وقال: اجل ايش سويتي فيه!؟
غمضت عيونها وهي ترجف...
#فلاش باك...
سحبت السلاح بسرعه وصوبته عليه
ملاك بحده ولكنه قويه: دامك كشفتني ياجواد ماله داعي تعيش..
صرخ صقر بكل صوته من الي صار...
انفجرت الكاميرا وماعاد يشوف شي رمى الاب توب وصرخ: الحقوووو جوووااااد
طلعوا كل الي في بيت الشعر ومنهم الشيوخ الي خافوا على جواد وصقر شرح لهم ان المجهول صوب السلاح للكاميرا ومايدري وش بيسوي في جواد..
تقدمت ملاك من جواد الي بين الوعي ولا وعي وهو تحت تأثير الصدمه جلست بجنبه وناظرت وجهه وهمست: سامحني..
رفعت يدها بسرعه وكتمت على نفسه بالمنديل الي في يدها ماكانت من جواد اي مقاومه كان لازال مصدوم لين طاح مغمى عليه بدت تسحبه شوي شوي لين وصلت للجبل وبصعوبه حملته على ضهرها وهي تطلع بصعوبه وتبكي من وجع ضهرها وثقل جواد وصلت للكهف ودخلته مددته على الفراش الي كان للعنود وربطت يديه ورجليه وخلت اللاصق على فمه وناظرته وهي تلهث بتعب ودموعها تنزل، نزلت لجبينه وقبلته وهي تبكي وقالت بهمس: لزوم اخذ بثاري معاد اقدر اتحمل اكثر وانت اكثر واحد يعيق طريقي انت لازم تبقى هنا لين اخلص شغلي مع ابوك.
وقفت وناظرته شوي وطلعت سمعت صراخ الرجال ينادون بأسمه دخلت بخوف للكهف وانتظرت كثير وهي تسمعهم ينادونه بلعت ريقها وهي ترجف ومر وقت كثير وهي في الكهف ولازالت تسمع اصواتهم وهم يدورون على جواد وصوت السلاح واضح بسبب عصبية واحد من اخوانه اطلق في الجو كم رصاصه بقهررر وهو يصارخ...
انتظرت لين اختفى الصوت وتسللت بسرعه تركض للديره
#باك
أيهم: غبيييه انتي غبييه لييه تطلعين في الليل؟
ملاك ناظرته: انا ابغى اطلع عشان جواد يجي ابيييه يبعد عنهم وعني عشان اقدر اتحرك براحتي جرااح بيموت اليوم قبل بكرره لااازم اذبحه!!! ما اقدر اتهنى بعيشتي لين اقتله وارتاح بعدها بنهج معاكم لمكه وبترك كل شي خلفي..
جابر كان يناظرها بصمت وهي توترت من نظراته
جابر بهدوء: لييه خايفه من جواد هدا اكثر من الباقين
ملاك برجفه: ماني خايفه منه ولا من غيره
جابر صر على اسنانه: اجل لييش كل هدا الي سويتيه؟
ملاك ماردت ووقفت
دخلت لداخل وجلست في الصاله ودموعها تنزل
تقدمت ام أيهم لها وضمتها، من بداية الحوار وهي تسمع لهم لكنها ماحبت تطلع بكت ملاك بين يديها وقالت بوجع: احسس اني اموت كل ما تذكرت ان جراح عاايش امووت!.
ام أيهم بحزن مسكت وجهها وهي تمسح دموعها: قلت لك انتي وابوكي جابر خلونا نعلم الشرطه وهي تتصرف
ملاك هزت راسها بالرفض: مستحيل مستحيل جراح بيموت على يدي انا على يدي انااا.
ام أيهم رفعت شعر ملاك وهي تهديها وجمدت يديها وهي تناظر عنق ملاك رفعت عيونها بصدمه لملاك وهمست: اش دا؟
ملاك عقدت حواجبها بين دموعها: وش؟
ام أيهم مررت اناملها على عنق ملاك وقالت بحده : دي اييش يااا ملاك؟!
بلعت ريقها ونزلت شعرها واحمر وجهها وقالت بهمس: تراني متزوجه اذا نسيتي
ام أيهم بعصبيه: متجووزه ايييش ياااغبييه ناااسيه داا ميين؟؟ هووا اجبرك صح؟؟؟
ملاك هزت راسها بالرفض: ما اجبرني على شي
ام أيهم بجنون: ملاااك ايش الي ما اجبرك على شيي انتي بعقلك من جدك تتكلمين؟
ملاك بعصبيه يخالطها خجل قالت: اووو وبعدين وش صاار يعني تراني ما كفرت
وقفت وسحبتها ام أيهم: ما كفرتي صح بس ترى ادا ناسيه افكرك هداا ولد جرااح.
ملاك بدموع: ادري فكي يدي
ام أيهم فكت يدها وهي تناظرها بصدمه..
دخلت ملاك وهي تبكي وخذت لها عبايه من اغراض غرام وطلعت بدون ماترد عليهم لحقها جابر ومسك يدها: بكره بنسافر مكه وانتي معانا غصبب عنك
ملاك ناظرته ببرود: يوم اطلّع روح جراح بطلع معك..
نفضت يدها وراحت عنه بينما جابر واقف بحيره وهو يناظر عنادها وحدتها في الكلام ودخل للبيت وهو يفكر في حل ما يخسر فيه ملاك..
رجعت للبيت ودخلت بدون ماحد يحس عليها وتوجهت لغرفتها دخلت وشالت العبايه وركضت للسرير وهي تبكي بكل صوتها وهي تتذكر صدمة جواد والخذلان الي شافته في عيونه: سامحني سامحني.
____________
"مسفر"
حرك جفونه وهو يسمع صوت ويشم رايحه غريبه فتح عيونه وعقد حواجبه بنعاس جلس وهو يتلفت حوله يستوعب المكان..
كان الضو شغال وريحة شي غريب ماليه المكان رفع راسه وهو مكشر وجهه من النوم الي متملكه شاف ود تطلع من باب الغرفه وفي يدها المكنسه وتكح مسح وجهه وقال بصوت ثقيل من النوم: وش تسوين؟
ود ناظرته وابتسمت لأول مره يشوف ابتسامتها تقدمت منه وجلست بجنبه: نظفت الغرفه كلها وغسلت جدرانها وأرضيتها ورجعت الفراش فيها يوم خلصت الحين صارت تجنن.
عقد حواجبه: الساعه كم؟
ود رفعت كتوفها وبذات الأبتسامه: ماادري نمت لي كفايتي ويوم فتحت عيوني قررت ارتب بيتنا.
سكت مسفر شوي يستوعب كلمة بيتنا ثم ابتسم بخفه وقال: كان صحيتيني اساعدك!
ود بأبتسامه: لا انت وراك شغل الصباح والحين يلا ادخل كمل نومك في الغرفه صارت جاهزه وأغراضنا فيها خل اغسل الصاله ذي بعدين ماشاء الله ما انكتمت من الغبره؟ طلعتها كلها هنا هههههه
ضحك مسفر بخفه وهو يشوف نشاطها والسعاده على وجهها: الا كتمتيني مير شسوي امري لله!؟
ود مسكت يده وقالت بأبتسامه: اجل انهج نيم في الغرفه.
ناظرها مسفر وناظر يده لثواني واومئ ووقف وود تناظره ومبتسمه. اخذ بطانيته ونفضها من الغبره الي طلعت عليه ودخل للغرفه وابتسم وهو يشوفها فعلاً نظيفه ومرتبة تنهد براحه وانسدح مايدري كم الساعه الحين..
سمعها تكح وواضح من الغبار وقف وطلع لها شافها تغطي شعرها بطرحتها وتلم الفرش كامل على جنب وتغسل الجهه الثانيه ابتسم وتقدم يساعدها: هاتي المكنسه بغسل من ذي الجهه.
جاء من خلفها بيسحب المكنسه والتفتت ود واصتدمت بصدره رفعت راسها والتقت عيونهم.
نزلت راسها بخجل وابتعدت عنه ابتسم بخفه واخذ المكنسه منها وبدأ يغسل ارضية الصاله. وود تمسح الجدار بأبتسامه وكل شوي تناظر مسفر الي منشغل يغسل وعلى وجهها ابتسامه خجوله...
رمى المكنسه بعد ما خلص ومسك ضهره: اااخ ضهري!
ضحكت وتقدمت منه: كسول ولا شف كيف هي صغيره.
ابتسم مسفر من ضحكتها وبدأ يساعدها ينشف الأرض بقطة قماش كانت ماخذتها من المطبخ بعد ما خلصوا ساعدها وبدأو يفرشون الصاله وود اخذت كم تكايه وبدت ترتب جلسه ارضيه في الصاله الصغيره وهي مبتسمه براحه..
دخلت للمطبخ اخذت سفره غسلتها زين وبدت تنفضها وطلعت للصاله وفرشتها ناظرت الصاله بأبتسامه وامتلت عيونها دموع وهي تشوف ترتيبها الي ياما تمنت ترتب كذا في بيت أهلها لكن ما كانت تقدر والسبب ابوها الي من ابسط الأشياء حارمهم ومتسلط على كل شي مايبي يشوف جلسه ولا يبي يشوف سفره ولا فنجال ولا شي!! ..
رفعت راسها لمسفر الي طلع من الغرفه وكان في يده ملابس ودخل للحمام" وانتو بكرامه" ابتسمت بخفه ودخلت للمطبخ ناظرته كان فيه صحون وكم غرض بس انهم مو مناسبين كثير لكنها برغم كل شي انبسطت فيهم وبدت تجمعهم في جهه وتغسل الجهه الثانيه ومن بعدها بدت تغسل الصحون وتمسح الغبره الي على الدرج الصغييير وهي تحس بسعاده لكل شي حولها..
طلع مسفر بعد ما تروش ولبس له ثوب دخل للمطبخ وابتسم وهو يشوفها شاده حيلها في الشغل قال: قاعد اسمع اذان الفجر انا بطلع ادور على المسجد واصلي فيه.
اومئت ود وهي تنظف: وانا بنهج اصلي بعد
اومئ وطلع وهي وقفت تسكر الباب خلفه دخلت للمطبخ خلصت ترتيبه وغسلت ارضيته وهي تستنشق ريحة النظافة براااحه تسكن فؤادها ابتسمت بخفه وتوجهت تزهب القهوه على النار وكثرت هيلها ولحسن حظها كانت الأغراض موجوده في المطبخ...
طلعت من المطبخ وللحين القهوه على النار دخلت الغرفه وفتحت الشنطه طلعت لها فستان كانت وضحى جايبته لها فستان اقل مايقال عنه بسيط لكنه انيق وحلو كان بللون البني بدوائر بيض صغار متوزعه على الفستان كامل كان طويل ومخصر والاكمام كانت للنص وفيها شريط صغير يرتبط في النهايه كان ضيق من الصدر ووسيع من تحت الخصر وهادئ اخذته وخذت كم غرض ثاني وطلعت للحمام "وانتو بكرامه"
تروشت بعد يوم شاق ومتعب ولكن لعل اليوم هذا الي بيبدأ ومع صوت الأذان يبدأ لهم يوم جديد وحياة جديده...
طلعت وهي تنشف شعرها ولابسه فستانها وريحتها منعشه ابتسمت وهي تغمض عيونها وتستنشق ريحة القهوه الي عبت البيت توجهت للمطبخ وقفلت الغاز وطلعت القهوه وجهزتها وجهزت فنجالين وطلعتهم على السفره في صحن صغير وابتسمت وهي تتأمل بيتها! .. تلتها ضحكه صغيره ضحكة راحه وضحكة سعاده..
دخلت للغرفه وفرشت عبايتها وخذت لها جلّال ولبسته وتغطت فيه ووقفت تصلي الفجر وصدرها منشرح...
بعد ماخلصت صلاتها جلست وهي ترفع يدينها وتدعي الله بهمس وفي داخلها ضجيج واصوات عاليه كلها مناجية لله عز وجل مسحت وجهها وابتسمت..
ووقفت مره ثانيه وهي تصلي" صلاة الإستخارة" لما طلبته من الله كانت ناوية نقدم على شي لكنها خايفه ومتوتره وتبي تطلب من الله ان يدلها للصواب..
بعد ما خلصت تصلي ابتسمت وهي تحس براحه كبيره للي تفكر فيه وهذا اكبر دليل على ان الي بتسويه صحيح.
وقفت وشالت الجلّال وطوت العبايه ودخلتهم للشنطه واخذت المشط وبدت ترتب شعرها زين...
سمعت صوت الباب يندق خفق قلبها وابتسمت بخجل وطلعت من الغرفه وقفت على الباب وقالت بصوت خافت: من؟
مسفر ببرد: هذا انا.
فتحت الباب ودخل وهو يرجف من البرد ولكنه سكن اول مادخل والتفت لها بتفاجأ وهو يشوف كل شي حوله ابتسمت ود بخجل من نظراته وقفلت الباب.
مسفر نزل يديه الي كان ضامهم من البرد وناظر القهوه الي على السفره ورفع نظره لها وهو يشوفها في طله لأول مره يشوفها فيها.
سمع صوتها الخجول: تعال ادفى بجيب جمر تدفي يديك
دخلت بسرعه للمطبخ هاربه من نظراته وهو تقدم وجلس في الجلسه وقرب التكايه منه ورفع نظراته لباب المطبخ الي واضح امامه وابتسم غصب عنه لنظافته ناظرها واضحه امامه وهي تنقل الجمر للمبخره الصغيره الموجودة كانت تدور على شي ابتسمت وهي تاخد العلبه وتبخر وطلعت للصاله ومدتها له
ابتسم واخذها وتركها جنبها وهو يدفي يديه..
جلست ود على جنب وصبت القهوه ومدت له الفنجال اخذه مسفر وعلى وجهه ابتسامه خفيفه..
كانت تفرك يديها وواضح عليها التوتر ابتسم وناظرها: فيك شي؟
ود خذت نفس وناظرته: تبقى دقايق وتشرق الشمس
عقد حواجبه ونزل الفنجال: اييه؟
ود بتوتر ناظرته وهي تفرك يديها:مدري كيف اقول لك بس احنا تعرضنا لظلم انا وياك ومابقى لنا الا بعضنا وانا.. انا.. انا يعني ودي لو نبقى متفاهمين ونبدأ حياة جديده ونقول لعل الي صار خيرة لنا خلنا نتعاون ونبني لنا حياة من اول وجديد، مع شروق الشمس تشرق لنا حياة، ودي اسولف معك يعني وزي كذا مدري شلون افهمـ...
مسفر ابتسم: فهمت عليك
ود بخجل: وش قولك؟
مسفر سكت شوي وناظر المكان وكيف غيرته ورتبته وكيف استقبلته من المسجد وتوترها وخجلها ابتسم وقال بهدوء: زين اقربي وش فيك بعيده هالون!
ناظرته وقربت بخجل وصارت قريب منه وجالسه بجنبه..
مد يده ومسك يدها وحس برجفتها بلع ريقه وقال بعد ما رتب كلامه: انا وياك صحيح تعرضنا لظلم وظلم كبير ويهد الحيل... مير مثل ماقلتي نقول لعلها خيرة ولا حنا موقفين حياتنا ولا مضيعين اعمارنا الحقيقه مهما طال الزمن بيجي يوم وتظهر وبرائتنا الكل بيدري فيها والله بياخذ حقنا وربك كريم وانتي ان كانك تشوفين فيني الرجال الي يسعدك ويقدرك فيشهد الله اني مااخيب ظنك فيني بأذن الله وان كانك تشوفين غيره فقولي لي وو الله مايصيبك مني ضر لين تظهر الحقيقه وتعودين لأهلك معززه مكرمه وانا والله العظيم اني اقولها صادق لو الظروف غير الظروف وعرفتك اني لخطبك لي بنت مافيك قصور مؤدبه ومتربية ومؤمنه وسنعه وكل الصفات فيك
نزلت راسها بخجل ووجها تورد ابتسم وهو يحس بتوتر لكنه مصمم يرسي على بر: وش قولك انتي ؟ انتي معي في كل الظروف؟ نساند بعضنا ونبدأ حياة جديده ويدينا شاده على بعض؟
ود هزت راسها بخجل وهمست: انا بساعدك بالي تبي..
ابتسم وقرب بهدوء وباس جبينها وقال: الله يقدرني اكون عند حسن ظنك فيني.
ود رفعت راسها وقالت بغصه: تكفى لاعد تحملني السبب بنظراتك.
مسفر بأبتسامه: اسف
ود قربت بخجل وضمته وهي ترجف بلع ريقه ورفع يديه وهو يشد عليها بأبتسامه حنونه يشوفها تايهه مثله وتدور امان ومالهم امان الا بعضهم...
ابتعدت وهي تمسح دموعها وابتسمت: ذوق القهوه!
مسفر ابتسم: زينه بالحيل!
ابتسمت وناظرته وطالت النظرات بينهم نزلت نظرها بخجل وصبت له قهوه مره ثانيه وخذت فنجانها وهي تشرب بهدوء..
لين وقف مسفر وقال بأبتسامه: انا بطلع افتح البقاله اكيد الشمس اشرقت
ابتسمت ود واومئت وهو فتح الباب وطلع لها وود ضمت يديها لصدرها بسعاده وخجل وهي تتذكره وتتذكر ابتسامته..
طلع مسفر وفتح باب البقاله مع شروق الشمس وابتسم وهو يناظر الشارع الفاضي والي كان عكس شوارعهم الترابيه تماماً استند على الباب واخذ نفس عميق وهو يذكر الله ويطلب من الله يخفف الشوق الي في قلبه لأهله..
دخل للبقاله وناظرها كانت كبيره وكل شي فيها ابتسم وبدأ يرتب بعض البضايع وغيره..
لين سمع صوت: يالله صبحه بالخير
التفت مسفر بأبتسامه من عرف الصوت: صبحك بالنور عمي كيف حالك اليوم؟
ابو رامي بأبتسامه ابويّه: الحمدلله بخير ياولدي انت وش حالك؟
مسفر: يسلم حالك الحمدلله
ابو رامي بأبتسامه هادئه: الرجال يمدحونك في المسجد وكلامك طيب وعلمك طيب!
مسفر بأبتسامه: الله يسلمك ويسلمهم.
ابو رامي: الله يسعدك ياولدي انا قلت اسير عليك وشوفك.
مسفر: الله يحييك مكانك وحلالك
ابو رامي ابتسم له وتقدم منه ومد له مبلغ وقال: هذا وانا ابوك مقدم من راتبك تاخذ حرمتك وتطلعون تاخذون لكم نواقص البيت واحتياجاتكم وام رامي بتجي بعد شوي ومعها الفطور تقول تبي تتعرف على حرمتك وانا وياك بنفطر اليوم هنا
مسفر ابتسم بأمتنان: الله يبيض وجهك ياعمي والله مدري وش اقول لك بيض الله وجهك.
ابو رامي بأبتسامه: ما سويت شي وانا ابوك ماسويت شي
تقدم وباس راسه وهو ممتن لهذا الشخص كل الأمتنان الفضل له بعد الله على الراحه الي يحس فيها مسفر حالياً...
_______...
"عيال الشيخ"
كانوا للحين يدورون على جواد وهم في حالة غضب وخوف على اخوهم وصقر اكثر واحد خايف ومنهار على جواد لأنه شاف الي صار كان خاايف حيل عليه لا يكون ذبحه المجهول...
نمر بعصبيه: وييين ممكن يكون؟؟
صقر وهو يبكي بخوف على جواد: مدري مدري تكفون لايصيبه شي واضح ان الرجال ناوي عليه .
عناد بقهر: قلت ان جواد انصدم؟ يعني ممكن يكون الفاعل معروف؟
نمر عض يده بعصبيه: ممكن ليه لا؟ لكن والله لو اشوفه ان يندم والله لو يصيب جواد شي والله..
شافوا سيارة تدخل وكانوا معودين بالشيخ جراح
ركضوا له يتطمنون عليه
حمد بقهر:مو راضي يقعد في المستشفى اول ما صحى قال يبي يرجع الحين باقي له كم ابره ومغذيه لزوم ياخذهم وين جواد خل يسويهم له؟
نمر ناظر اخوانه
وهم توتروا والشيخ جراح طلع من الموتر بتعب وناظر عياله
حمد توتر: وين جواد؟
انتبه على وجه صقر وهو يصد عنهم
حمد صرخ بخوف: جووواد ويييينه؟
الشيخ جراح بتعب وخوف: اخوكم وينه؟
نمر اخذ نفس وقال: طلع يدور على الفاعل وماعود للحين
طاح الشيخ جراح وسندوه عياله قال برجفه: اخوكم وش صابه؟!
حمد برجفه وخوف مسك صقر وهزه: وششش صاببه يا صقر علمنيييي
صقر بغصه: شفته في كاميرا المراقبه تواجه مع المجهول ويوم شافه انهار وطاح على الأرض
حمد بجنون صرخ: منن الفاااعل؟
صقر: مدري كان معطينا ضهره مانشوفه واخذ سلاح جواد وصوبه عليه ومن بعدها فجّر الكاميرا وماادري وش سوا فيه
حمد مسك راسه بصدمه ودموعه تنزل بخوف على اخوه.
جراح بصراخ: اخووووكم دورووووه والله لو يصيبه شيي...
كان ينتفض من التعب والخوف وعياله ساندينه..
حمد صد عنهم وهو عاض شفته ودموعه تنزل وهو خااايف على جواد وعينه على كل شي حوله يدور على طيف لجواد..
اخذوا الشيخ جراح ودخلوه للبيت بسبب تعبه وانهياره والحريم عرفوا عن اختفاء جواد والكل صار في حالة رعب وخوف عليه ويبكون عليه كلهم واهل الديره طلعوا مع عيال الشيخ يدورون عليه في كل مكان..
____
"ملاك"
طلعت من الغرفه وهي لابسه عباية غرام الكتف وهي تبي تعرف اي خبر وهل رجع جراح من المستشفى ولا لا..
طلعت للصاله وشافت الحريم يبكون وخايفين بلعت ريقها وناظرتهم ككل وانتبهت عليها غلا الي من القهر وقفت وتوجهت لها: انتتيييي وش مطلعك بعد
غرور التفتت لملاك ووقفت بعصبيه وتقدمت منها وصرخت: كلـــــــــه منك يا وجه النحسسس انتي وامك وابوك مامنكم الا البلاء والمصايبب
غلا ببكاء: الله ياخذ روحككك اشغلتي الشيخ جواد عنني بيوم زوااجنا الله ياخذك
غرور رفعت يدها بتهديد في وجه ملاك الي تناظرهم ببرود: اقسم بالله لو يصيب ولدي شي يا وجه النحسسس من يوم عرفك وهو في مصايب والله لااذبحك ولا اقول مهبوله فاااهمه..
ملاك بتمثيل للخوف: جواد وينه انا خايفه ماابغى اقعد عندكم وينه جواد وييينه
غلا بغبنه رفعت يدها وجت بتضربها كف وقفتها صرخه هزت البيييت كله: نزلـــــــــــي يدك
رفعت ملاك راسها بصدمه وهي تشوف جواد واقف وتقدم وثوبه كله تراب ارتجفت اوصالها وحست ان نهايتها قربت انفضح امرها وانتهاء!!! والحين بيذبحها قدامهم كلهم نزلت دموعها وهي ترجف
شهقت غرور بفرحه وركضت لولدها: انت بخيير يمه انت بخيرر وين كنت وش صار؟
جواد وعينه على ملاك الي منزله راسها وتبكي بخوف وترجف قال بوجع: لا ماني بخير يمه ماني بخير
غرور تحسست وجهه: وش صابك وين كنت
دفها جواد عنه وتقدم من ملاك ومسك يدها بقوه وعنف وسحبها معه متجاهل نداء امه له وتوجه لغرفتهم وملاك تحاول تحرر يدها منه وهي تبكي بخوف وفتح الباب ودخل وبكل قوته رماها على الأرض وقفل الباب والتفت لها وصدره يرتفع ويهبط بسرعه تخوف وعينه عليها وهي طايحه على الأرض تبكي بصمت وماسكه يدها
جواد بحرق صرخ: مــــــــن انتييي ؟؟؟؟
رفعت راسها وناظرته ودموعها تنزل
ج
واد شد راسه ودموعه نزلت بغبنه وحرقة قلب: ووششش الي صاار انا كنت في كابوس صح؟؟! انا الحين في كابوس؟؟؟ تكلممميي لا تجننيني!!.. صح انتي ماتدرين انا وش اقول الحين!.. انتي ماتدرين وش اقول صح؟. انتي تعبانه وماتفهمين صح؟ تكفيــــن قولييي ايي!!! ...
ملاك عضت شفتها وهي تبكي
سحبها جواد بعنف ووقفها قدامه ومسك وجهها بيديه الراجفه وبرجاء : قولي لي انك تعبانه وماتدرين وش صار قولي تكفييين قوولي شي!.
ملاك غمضت عيونها وهي تبكي
جواد بوجع ودموعه مغرقه وجهه: لا تسكتييين قوليييي شيي علمييني اي شيي قوليييي لا تسكتيييين لاتحرقين قلبي قووولي..
ملاك نفضته وصرخت: وششش اقوووول وش تبي تسمع مني؟
جواد ناظرها وهز راسها بالرفض : انتي ماتتكلمين كذا
لهجتك تكون دايم خفيفه ورقيقه ما تتكلمين كذا حبيبتي ادري فيها رقيقه ارق من النسمه ما تتكلم كذا
ملاك ناظرته بصدمه ودموعها تنزل وهي تشوف انهياره ورجفته
جواد قرب ومسح على وجهها وهو لازال يرجف: انتي كنتي نايمه هنا صح حبيبي؟ انا تخيل لي الي شفته هناك علميني؟
ملاك بعصبيه دفته: لا ماتخيل لك انا الي شفتني
جواد ضحك بين دموعه وقرب منها: لا لا انا كنت احلم اصلاً هذاك الكهف مدري وش وداني له فتحت عيوني لقيتني مربط بس قدرت افك نفسي وبعدين انتي وش بيجيب لك كل ذيك الأدوات انتي ما تدرين بأي شي منهم انتي انا اعرفك اعر...
ملاك دفته وصرخت: لا هذي انا انا الي اسوي كل هذا انا الي احرق وانا الي وقفت بوجهك وانا الي اخذتك لكهفييي اناااااا. انتتت ماتعرفني ولا تعرف عني شييي
جواد هز راسه بالرفض وهو يضحك ويرجف: لا يروحي لا انتي ماتسوينها انتي انتي
تثاقل لسانه وماعرف وش يقول وهو يطيح على ركبه ودموعه تنزل ويبكي ورفع يده وصار يضرب الأرض بحرقة قلب.. وهو يصرخ
ارتدت ملاك على وراها وهي تبكي وتشوف انهياره رفع راسه وناظرها ووقف قرب منها وقال برجفه وهو للحين مو مصدق شي مسك يديها وهو يرتجف وقال برجاء: ملاك!.. ملاك قولي مو انا وانا بصدقك قولي مو انا وعد لصدقك وعد قولي قولي يالله
ملاك ناظرته بحده ودفت يده: اصحى على نفسك اصحى هذا هي انا ملاك الي واقفه قدامك واقفه قداامك هذي انا الي من اربع سنوات احـ..
رفع يده وسكر فمها وهز راسه بالرفض: لا تقولين شي انتي ماتسوين كل هذا انتي ملاك! ملاك حبيبتي وبنت قلبي انتي روحي وعمري وقلبي ماتسوين شي مثل هذا اصلاً انتي تعبانه وانا بعالجك وتصيرين بخير ونكمل حياتنا مثل ماحن انتي تحبيني وانا احبك اييه احبببك احبك اكثر مـــــن اي بشر هنا اكثر من الدنيا وما فيها حبيتك رغم انف قبيلتي ورغم انف كل العادات وكل شي هنا حولي اخذتك لأني احبك وانتي تحبيني اييه انتي تحبيني كل مره تقولينها واشوفها في عيونك انتي تحبيني انا متأكد انتي تحبيني
ملاك دفته وسحبت يديها وقالت بحرقة قلب ومكابره : انا ما احبك انت ولد جرااح الي ذبح امي وابوي انا ما احبك ولا في يوم حبيتك انت كنت مجرد لعبه بالنسبه لي مجرد خطه!!!
دفها بقوه وصرخ بحرقه: اسكتـــــــــــي اسكتـــــــــــي انتييي تحبييني وانااا احبك الي صاررر بيننا مووو قليييل موو قليل والي صاارر اليوم مجرررد كاابووس كاابووووس
ملاك ارتطمت في الجدار وبكت وصرخت بعصبيه: لا اناا ماااا أحبـــــــــك الييي بيني وبينكم حـــــــــــــرب
جواد ارتخت يديه بضعف ودموعه تنزل وعينه عليها همس بوجع: طيحي الراء وضميني تكفيين..
نزلت دموعها وهي تناظره بصدمه من ضعفه وانهلاك حاله طاح على الأرض وهو يبكي بحرقة قلب ويشد على راسه والوجع الي بقلبه كبير
بقت واقفه وهي تناظره بصدمه ودموعها تنساب على خدها... ماتوقعت ضعفه ماتوقعت انهياره ماتوقعت ابد كلامه توقعت يحي ويذبحها على طول لكن جواد مااستوعب الي صار ولا يدري هو وش يسوي ولا وش يتصرف..
جلست على الأرض وهي تضم رجولها لصدرها وهي ترجف وعينها عليه...
مرت اكثر من عشر دقايق وهم على نفس وضعهم لين قالت برجفه: بتروح تعلم ابوك؟ رح علمه وخله يذبحني والحق بأمي وأبوي وحتى لو علمته صدقني ماني طالعه من الدنيا ذي الا وانا ماخذه روحه معي
رفع جواد راسه وناظرها وهمس : علميني كل شي، الحين بتعلميني كل شي!
ملاك ناظرته وبلعت ريقها: ابي منك امان
جواد صرخ بقهر وعروقه بارزه: علميييني كـــــل شيي
ملاك برجفه: اول شي ابي منك امان
جواد بوجع: انتي في امان الله وفي وجهي
ملاك ناظرته: مابتعلم علي؟
جواد بعدم صبر ووجع: تكلمــــــــــي!!!
ملاك بلعت ريقها: وش تبي تعرف
جواد ناظرها: كل شي كل شي ابي اعرفه، بداية ذي اللعبه وذي التمثيليه
ملاك ناظرته وزمت شفايفها ودموعها تنزل
#فلاش باك..
قبل عشر سنوات..
في مكه..
كانت الهنوف جالسه في الصاله تذاكر لملاك وتضحك معها على مواقفها في المدرسه..
دخل خلف ووجهه متكدر واسود جلس جنبهم وهو سرحان مد يده وهو يبعثر شعر ملاك الي ضحكت وجلست في حضنه وهي تبوس خده
الهنوف ناظرته سرحان جلست جنبه ومدت كفها لكفه وشدت عليه: عسى ماشر يابعد حيي وش فيه وجهك هالون!!؟
خلف تنهد بحزن وباس خد ملاك: ادخلي يا بابا لغرفتك
ملاك ناظرت وجيههم وخافت عليهم طلعت من الصاله لغرفتها وبقت على الباب تسمع لهم.
خلف تقدم وضم الهنوف بحزن:ابوي توفى!.
الهنوف شهقت بحزن وشدت عليه: إنا لله وإنا إليه راجعون..
خلف بوجع: إنا لله وإنا إليه راجعون.. إنا لله وإنا إليه راجعون..
الهنوف ببكاء: وخالتي مزنه وش صار عليها؟
خلف بلع ريقه: مدري خايفن عليها ودي انهج لهم واخذها
الهنوف برعب مسكته: لا وين تنهج والله ما تعود.
خلف بحزن: مااقدر اترك امي بدون سند ولا احد عندها باخذها تجي معانا هنيا.
الهنوف شدت على يده: بنهج معاك
خلف بلع ريقه وقال: مستحيل اخذك
الهنوف بدموع: اجل انت بتنهج. لحالك ويذبحونك وابقى لحالي؟ مستحيل والله ما تتحرك الا وانا معاك خلف مااقدر اتركك لحالك ماقدر!..
خلف بغصه: هنوف ملاك مايصيير تبقى لحالها
الهنوف: نخليها عند جابر وزوجته لين نرجع!
خلف برجاء: هنوف تكفين اقعدي هنا انا ماادري ارجع ولا لا ابقي انتي مع بنتنا واذا كنت لحالي بقدر اني ادخل واخذ امي بسرعه ونطلع ونجيكم!
هنوف بخوف: ماني متطمنه مستحيل اتركك خلف تكفى افهمني!
خلف مسك وجهها: عشان ملوكه خليك عندها.
الهنوف بلعت ريقها وهزت راسها بالرفض: قلت لك لا ماني تاركتك ياننهج مع بعض يانقعد هنيا مع بعض
خلف: وش الي نقعد مااقدر اترك امي لحالها!
الهنوف برجاء: اجل خذني معك!
خلف غمض عيونه بحزن: هنوف تكفيييين افهمين هرجي لو يقضبونا بيذبحونااا افهميي
الهنوف بحده: فاهمه وعارفه كل شي عشان كذا انت مابتنهج لأي مكان الا وانا معاك لو انذبحنا ننذبح مع بعض وان عشنا نعيش مع بعض! ..
خلف بنفاذ صبر: وملاك!
بلعت ريقها: تبقى مع جابر هنيا
خلف تنهد: بنتك راسها ايبس من راسك مابتتركنا ننهج وهي لا!.
الهنوف بوجع: مابنعلمها بشي بنقول بننهج لأي مول ولا شي بنجيب كذبه وتبقى مع جابر لين نرجع.
خلف تنهد: ناديها اجل خل اعلمها ابي ننهج اليوم لأمي!
الهنوف:زين وخلي كلامنا واحد تدري بنتك فطينه وتلقطها وهي طايره.
خلف تنهد: على من طالعه بالله!؟
ناظرته الهنوف وابتسمت بخفه وصدت بوجهها
ملاك طلعت والدموع على وجهها: بنهج معاكم!
رفعوا روسهم لها بصدمه: ملاك
ملاك ببكاء: ماني تاركتكم تنهجون لحالكم لديرة جدي مو انتو كل مره تقولون لي ان فيها اشرار ومايصير تروحون بيذبحونكم شنوح الحين بتنهجون لهم؟
خلف ناظر الهنوف واشر لها تتصرف
الهنوف تنهدت: ملاك يا ماما لازم ناخذ جدتك من هناك
مابقى لها احد مايصير يتركها بابا
ملاك بغصه: واذا شافوكم وانذبحتوا؟
خلف وقف وقرب منها جلس على مستوها وباس خدها: وش هالكلام لا تتكلمين كلام اكبر منك.. زين؟
الهنوف قربت وشدت على يدها: ماما ملوكه بتبقين عند بابا جابر ناخذ جدتك ونعوّد هنيا.
ملاك صاحت : واذا ذبحوكم!؟
خلف ضمها: لا يابابا مايقدرون
ملاك: بنهج معكم والله والله ما اقعد هنيا واذا تركتوني عند بابا جابر والله لألحقكم واهرب منه!
الهنوف بحده: ملاك وش هالكلام؟؟؟
ملاك بوزت: ماني تاركتكم تنهجون لحالكم لديرة جدي.
خلف تنهد: ملاك يا بابا انا ادري اني ما اكلم الحين طفله غبيه انا اكلم بنتي انا والهنوف بنتنا الذكيه الي تفهم الكلام وتدرسه وتدري وش المقصد منه حنا يا بابا لو شافونا بيذبحونا عشان كذا بناخذ امي بدون مايحسون ونرجع لك، واذا شافونا وانتي معنا الوجع لنا بيكون اكبر مانبي ناخذك ويصيبك شي!
ملاك: وانا مابي يصيبكم شي
خلف: ما بيصيبنا شي إن شاء الله.
الهنوف ابتسمت بهدوء: بتقعدين عند بابا جابر لين نعوّد من الديره وجدتك معنا وتنبسطين يوم تشوفينا وهي تفرح فيك..
ملاك بوزت ودموعها تنزل: والله والله ما اترككم تنهجون لحالكم والله والله.
تأففت الهنوف وناظرت خلف: والحين؟
خلف غمض عيونه ثم ناظر ملاك وقال: ملاكي حبيبي "بنت قلبي" بتقعدين عند ابوك جابر واحنا خمس ساعات وحنا عندك وش فيك صرتي ما تفهمين
ملاك صرخت في وجهه وهي تبكي: والله ماتنهجون الا وانا معاكم واذا ذبحونا يذبحونا كلنا
شهقت الهنوف وقفلت فمها: مو قلنا بلاشش هالكلام الي بيزعلنا!؟
ملاك دفت امها وهي تبكي: ادري ان في شرير في الديره والقصص الي تجيبينهم لي قبل النوم ادري انهم انتو وادري ان البطل الي انقذ الأميره من الوحش هو بابا انا ماني غبيه ياماما ماني غبيه وادري ان الوحش يبي يقتلكم لأنكم تحبون بعض وانحشتوا منه والحين اذا بتنهجون انا بنهج معاكم وماني قاعده هنيا لو تقولون وش ماتقولون... واذا انحشتوا مني ونهجتوا لهم انا ابلحقكم وربي ما تنهجون بدوني!..
تأفف خلف ووقف: تفاهمي مع نسختك!
طلع من البيت والهنوف ناظرت ملاك وهمست:ملاكي افهمي مانقدر يا امي انتي مالك ذنب تنهجين معانا ويصيبك شي.
ملاك ما ردت وهي مبوزه وعاقده حواجبها..
تنهدت الهنوف ووقفت تدخل الغرفه ناظرت ملاك مكان امها وما تكلمت وهي للحين مبوزه بزعل..
راح خلف لجابر وعلمه عن عناد ملاك تنهد جابر وقال: خلها تجينا غصب عنها الموضوع خطير ولا يصيب البنت شي حرام!
خلف بضيق: مااقدر انت تدري فيها بتلحقنا البنت عنيده عنيده
جابر: اش حتسوي؟
خلف جلس وهو يفكر: مدري خايف يصيبها شي اذا رحنا
جابر بتوتر: يا خويه انا خايف عليك انتا وحرمتك ليه تروح لدي الديره؟
خلف: يا جابر مااقدر اترك امي والله ما اقدر لازم اخذها معي هنيا.
جابر بخوف: قلبي مش متطمن!
خلف بلع ريقه: حتى انا مير مااقدر اترك امي ما اقدر.
عم الصمت لثواني لين نطق خلف بأستعجال: باخذ ملاك معانا!
جابر ناظره
خلف هز راسه: باخذها وحتى لو فرضنا وقضبونا مابيضرونها!
جابر عقد حواجبه: واييش الي يمنع انهم مايضرونها؟
خلف ضيق عيونه: لأن البنت فيها ضمور
جابر فتح عيونه: بسم الله تفاول على بنتك انت؟
خلف هز راسه بالرفض: بنكذب بنقول كذا لجل لو حصل وصار شي بنتي مايصيبها ضرر
جابر: خلف ليه تدخل نفسك بمشاكل ياخويه خل بنتك وحرمتك هنا ورح جيب امك دي وخلصنا
خلف زفر: لو بنتي وحرمتي مثل البشر يقولون تم كان خليتهم لكن كل وحده اعند من الثانيه ماخذين الطبع نفسه
جابر تنهد: الله يعين انا خايف عليكم والله.
خلف زفر: حتى انا لكن ما اقدر اترك امي.. جابر امنتك الله ان صابني شي بنتي في امانتك امنتك الله لا تتركها انت لي اخ من سنين وواثق فيك اكثر من نفسي تكفى ان صابنا شي البنت في امانتك تكفى
جابر بخوف: خلف ماتبطل الحركات هذي اش قُلنا ان شاء الله ماحيصيبكم شي وترجعون بالسلامه انتا وحرمتك وبنتك..
خلف اومئ: ان شاء الله
وقف: انا استأذنك بنهج اعلمهم لجل يمدينا نمسك خط
اومئ جابر وضم خلف: اسئلك بالله خلك حذر وانتبه على حالك وعلى بنتك وحرمتك
خلف: ان شاء الله يا خوك ان شاء الله...
راح خلف عنه وجابر يناظره بخوف وقلبه مش متطمن..
دخل خلف البيت ولقي ملاك والهنوف يتناقرون وملاك تحلف ان تروح معهم والهنوف تحلف ان تبقى تنهد وقال: ملاك بتجي معانا
الهنوف ناظرته: هاه؟
خلف قرب وجلس عند ملاك ومسك كتوفها وقال: بتنهج ملاك معانا ولكن بشرط
ملاك ابتسمت: موافقه
خلف: الشرط انك ماتتكلمين ولا تقولين شي لين نطلع من الديره
الهنوف عقدت حواجبها: شنوح؟
خلف بلع ريقه: بنقول لأمي ان البنت فيها ضمور يعني تعبانه وان طلعنا من الديره علمنا امي الصدق وان ماطلعنا على الأقل نضمن ان بنتنا مايصيبها شي
الهنوف بأعتراض: مابيصير شي من هذا كله احنا بننهج وناخذ امك ونرجع مكه
خلف تنهد: ان شاء الله ولكن لزوم ناخذ حذرنا لكل شي.. ها ملاك موافقه
ملاك بخوف: يعني بيذبحونكم؟
خلف هز راسه بالرفض: لا يا بابا بس مهما صار انتي بتبقين تمثلين وحتى لو صار لنا شي بنتنا نبيها قويه وماتعلمهم لين يجي جابر وياخذك وتكملين حياتك وتدرسين وتتخرجين وتحققين حلمك يا بابا زين؟
ملاك بكت بخوف: ما ابغى يصير فيكم شي
ضمها خلف: مابيصير شي يا بابا مابيصير شي
اهم شي خليك قويه ولا تعلمين احد انتي ذكيه وادري بتنجحين.
الهنوف بدموع: خلف تكفى لاتخوف البنت مابيصير شي بناخذ خالتي مزنه ونطلع..
خلف تنهد وهز راسه وقرب وهمس بأذن ملاك
" انتي قويه تقدرين انتي خلف وانتي الهنوف وانتي حبهم "
سمعته الهنوف وشدت على كتفه بخوف ودموعها تنزل..
ملاك هزت راسها وهي خايفه..
ومر الوقت وتحركوا للديره وكل واحد منهم في قلبه خوف ولكن خلف ما يقدر يترك امه بدون احد هناك...
# باك
كانت تبكي وهي تناظر صدمة جواد وهو عاقد حواجبه ودموعه على وجهه
ملاك برجفه واسنانها تصفق ببعض: شفت... شفت.. كمية... الوجع... الي انا.... عشته؟ ... بعد ما عرف بابا جابر بالي صار جاء وحاول ياخذني بس امي مزنه رفضت وقالت البنت مهبوله وتبقى عندي اهتم فيها وقتها انهار وهو يبكي على ابوي وحاول كثير ياخذني عشان ما اتعب وانا اعيش حالة ماهي حالتي لكنها رفضت .. كنت اكرهها اكرهها واحملها سبب موتهم هي الي ما قبلت تطلع معهم لو انها طلعت كنا رجعنا لمكه وعشت حياتي بحضنهم لكنها رفضتتت لين جاء ابوك وذبحهممم؟؟؟!! ... * دخلت في موجة بكاء وهي تضم نفسها وجواد للحين يناظرها بدون كلام *
رفعت راسها وناظرته: مرت ست سنوات وصار عمري 14 وبابا جابر كل شهر وكل مره يجي يحاول ياخذني معه ماكانت تقبل عشت ست سنوات في حالة صدمه من موت امي وابوي ماكنت اتكلم ماكنت اسولف وحتى كنت ابلل نفسي في كل وقت واعملها على نفسي عشت ست سنوات وانا في حالة الا وعيي كل ماغمضت عيني شفت راس امي وراس ابوي
* سكتت وشهقاتها تعلى تحاول تاخذ نفس وتتكلم ودمعتها بطرف عينها وماترمش * عشت ست سنوات وامي مزنه تحركني مثل الدميه ماكان مني اي ردة فعل توكلني هي تشربني هي تغسلني تلبسني تسويهم كلهم كنت في حالة صدمه.... من المشهد..... الي صار.... قدامي!..
*رفعت يديها الراجفه قدام وجهها*عشت ست سنوات وانا في حالة رعب وكل ماجاء بابا جابر كان يحاول يطلعني من الرعب الي اعيشه كنت اخاف حتى من ظلي! .. اخويا ايهم كل ماجاء كان يبكي عندي ويترجاني اكلمه كنا متعلقين ببعضنا من واحنا عيال سنه لأنه اخوي ماكان عندي اصدقاء غيره وهو ماكان يلعب مع احد غيري وكل مره يجي طول الست سنوات يبكي ويترجاني اسولف معه اكلمه بس ما كنت اقدر كنت اخاف من كل شي
رفعت راسها وناظرته: لين قدر ابوي جابر انه يطلعني من الي انا فيه ووعدني انه يساعدني انتقم لأمي وابوي وقتها بديت ارجع لوضعي بديت اتكلم معه بديت اطلع كل شي في خاطري وعدني انه يساعدني بالي ابي ومر الوقت وبديت اخطط لكل شي ومافي بالي الا شي واحد ابوك الكابوس ابي ملاحقني من صغري " الوحش " الي اخذ مني امي وابوي ... وبديت انا اخطط وانفذ وأبوي جابر يساعدني بكـــــــــل شي ابيه المهم اني ارجع لوضعي وما ادخل بحالة الرعب من جديد وقتها الرعب انمحى من حياتي صرت اخاطر واحرق اشياء واسوي اشياء مايسويها اكبر مني لكني مات قلبي مع موت امي وابوي ولمدة أربع سنوات وانا انتقم من ابوك و قبل توصل انت للديره انا احرقت المخزن الشرقي دخلت لغرفتي وقفلت الباب عشان امي مزنه ماتدري اني طلعت وطلعت وقتها من الدريشه ورحت احرقه ورجعت للبيت ودخلت من الدريشه نفسها ولقيت الباب شوي وينكسر كان صوت مسفر وهو يحاول يكسر الباب خفت انكشف وبلعت لي لعبه عشان ابعد الشبهات عني..
ويوم وصلت ورحنا لبيتكم بعدها في الليل خالتي رحمه طلعتني من بين الحريم خوف من أني افشلهم وطلعتني للحوش ومر وقت وطلعوا البنات الصغار عشان يخوفوني في البدايه كنت اطقطق لين شفت ظل شخص والي هو انت وقتها بديت ابكي وارتجف وانت وقتها جيت لي وكلمتني وسئلتني كثير، وقتها حتى انت دخلت في مخططي وكنت ابي احرق قلب ابوك عليك... اليوم الثاني شفتك جالس مع عيال اهل الديره وجيت لكم عشان وقتها كنت ابيك انت بعد تتأكد اني مهبوله!.. ويوم رجعني مسفر للبيت دخلت للبيت وقلدت اني نمت ودتني امي مزنه لغرفتي وطلعت هي لبيت خالتي رحمه وقتها انا طلعت من دريشتي وأحرقت المخزن الشامي الي كان كل الحصاد الخاص في جراح فيه! .. كنت ابي احرق قلبه على كل شي حوله مثل ما احرق قلبي طول السنين الي فاتت! ورجعت ما كني سويت شي وكملت نومي وسمعت الباب انفتح ودخلت امي مزنه تشوفني وبعدها طلعت! ...
...
وفي الليل طلعت للجبل في الليل كنت ابي اجهز لي اغراض الحريق الي بسويه لكن اخوك فاهد شافني ولحقنيي وقتها انا حلفت لأحرق قلب ابوك فيه وجيت من خلفه وضربته على راسه وجدعته من على الجبل!...
نار تشب في صدري كل مره كل مااجتمعت خالتي رحمه مع امي مزنه يتقطع قلبي من سوالفهم عن امي وابوي..... خلف قال خلف سوا الهنوف كانت والهنوف تسوي، يزيد الحقد بقلبي على ابوك وعلى كل الي ساكتين له...
*ابتسمت بخفه وهي تتذكر* ومره انت جبت لنا الغداء للبيت وفتحت لك انا وقتها كنت اقول لك انت صديقي؟ كنت اجدبها معك ابيك تتيقن اني مجنونه! لأني اسمع منهم عن ذكاك وخفت تكشفني!..
وقتها قررت اعرف عنك كل شي وكل تحركاتك وكيف يكون تفكيرك تدري وش سويت؟ جبت لك دميه صغيره!، ذي الدميه فيها جهاز تنصت صغير كنت اسمعك وانت تسولف واعرف انت وش تقول!.
وفعلاً سمعتك تقول وانت في مجلس ابوك ان عندك طريقه تقضب فيها الفاعل وطلعت مع ابوك لبرا وعلمته عن موضوع الكاميرات!... وبعد سمعتك تسولف للدميه عني! وكانك تسولف لي وقتها انا غيرت الخطه وصرت انت الهدف صرت ناويه اتقرب منك وتكون ضمن خطتي واقدر من خلالك اوصل للي ابغى!.. من خلالك
بعدها بفتره بيتكم انحرق مو انا الي احرقته الي احرقه كان ولد عم العنود هي الي علمتني!..
اليوم الثاني اتهمتوا مسفر انه الي احرقه وكان ابوك بيذبحه وقتها كنت شوي وأموت من الخوف عليه تذكرت ابوي امي والي صار لقيت نفسي ركضت من بين النااس قبل تنتبهون علي وطلعت بنزين من سياراتكم وإحرقت جدران البيت عشان ابعد التهمه عن مسفر . ورجعت اركض للساحه سممعت صوت ابوك وهو يقول اذبحه وقتها انهرت وانا اصارخ وابكي ومشهد امي وأبوي ماراح من بين عيوني!!!..
مر الوقت وانت واقف مع مسفر ولا قبلت عليه بالظلم بعدها انت وقفت مع مسفر ورجعت له دكانته الاولى والثانيه وابوك طلع الكل من الحوش بهذاك اليوم انا وقتها كنت ورى شجره كنت خايفه يوم شفت وجه ابوك رجعت لي كل المشاهد من شفت وجهه! بعدها ابوك رماك على الأرض وكان معصب منك واخوك فاهد قال عنك "سفيه" وطردك ابوك من البيت بهذاك اليوم وانا لحقتك ورحت للجبل وراك وقتها كنت ابي اشغل تفكيرك اكثر بعد ما عرفت انك تفكر فيني وقتها انت طردتني وانا رجعت للديره وبقيت انتظرك لين شفتك راجع للديره ورحت لباب بيتنا وقعدت ابكي عنده كل الي في بالي اني الخبط لك افكارك فيني وبعدها صار موقف البقاله تتذكر؟ صادق وقتها كان مستفز وكل كلامه لي سوقي كان يبي يستغل اني مهبوله ومسك يدي وانت جيت وقتها ماتحملت كلامه وعلمتك عنه لكني كذبت هو ماقال اني ادخل معه لكن حركاته معي كانت وسخه فايستاهل ! .. وانت ماقصرت ضربته لين عض الأرض وقتها اصريت اني اكمل الي اخطط له والي هو انت!...
بعدها ابوك طلبنا لمجلسه دخلنا وكنت اشوف نظراته لي خفت! اي والله اني خفت وحسيت بالحقد والكره لهالأنسان الي واقف قدامي طردك وطرد امي مزنه من المجلس وبقى هو وفاهد وقتها قال لأخوك يافاهد شف هالوجه انت توحيه؟ هذا وجه الهنوف! كان يشبهني بأمي واخوك يقول له الهنوف خانتك وجاها الي تستاهله ومدري وش وقتها كنت اتمنى لو اذبحهم اتمنى لو اخذ بثاري وابوك بكل حقاره ودنائة مد يده لوجهي!
ويوم دفيته قال لأخوك ناظر نفس حركاتها!! في كل مره يذكرني في أمي وانا اتمنى لو اذبحه في ذيك اللحظه* بكت بقهر وصدت بوجهها ثم قالت *... تتذكر؟ في الليل جيتنا انت ومسفر تودونا لبيت خالتي رحمه وقتها فتحت لك الباب وشفتك كيف سرحت في وجهي شفت كيف كنت تتأملني وقتها وقتها ناديتك باسمك ابيك تصحى على نفسك لكن شفتك سرحان اكثر من قبل غصب عني انحرجت غصب عني وضح علي الخجل من نظراتك غصب عني ضحكت بخجل من نظراتك مدري هو خجل ولا فرحه اني بديت اسيطر على تفكيرك وانك غصب عنك تسرح فيني! ...
وقتها كنت ابي اسولف معك افهمك بديت اسئل اشياء تافهه مثل ليه انت طويل وغيره بس كنت ابغاك تسولف وافهمك *بغصه * وقتها امي مزنه كل شوي كانت تقرصني خايفه علي منك ومن جرائتي وتقدمي منك لكني وقتها صرخت ابغى الفت انتباهك وهذا الي صار انت التفت لي وشفت حنانك علي
*بلعت ريقها وهي تشوفه يناظرها بخذلان*
وقتها اصريت اني ابقى معك عشان عرفت انك بديت تميل لي..
*ماقدرت تكمل وهي تشوف نظراته لها خذت نفس*
لا تناظرني كذا هذا الصدق، وقتها امي مزنه بغت تضربني وانت منعتها وانا جيت لك كنت مصره اني امشي معك ابغاك تتعلق فيني اكثر!... وديتني للبقاله وقلت خذي الي تبين كنت ملاحظه نظراتك علي وادري انك تتأملني!..
ومر الوقت ودريت بأنك بتتزوج حسيت ان خطتي كلها بتتلاشى اذا انت تزوجت لكني ما استسلمت وحلفت يمين ان اوصل لجراح من خلال ولده..
تبسم جواد بوجع وناظرها بخذلان : ياقو كلامك!!!
ملاك بلعت ريقها وكملت كلامها: وقتها انا شفتك بالشارع وانت كنت متغير وشفت انك تحاول تصدد مني عصبت وجدعت عبايتي ورحت لبيتنا وقتها قعدت ابكي مدري ليه لكني حسيت ان كل شي اخطط له بيفشل!!... لكن ماطال الوقت وسمعت الباب يندق وكنت انت جبت لي حلويات وقتها عرفت اني ماشيه صح وكل شي تمام!..*بلعت ريقها وقالت* ومره سمعتك تقول للدميـة اشتقت لك! ..
ومره سمعتك تهرج مع نفسك حسبتك مجنون او فيك شي كنت تكلم نفسك وتسئل عمرك ثم تجاوب كنت تقول انت تحبها ياجواد ثم تعود تقول لا هي مجرد شفقه! كنت اسمع كل حوار تقوله قريب من الدميه!..
بعدها بذيك الليله قررت اطلع واحرق شي يحرق قلب جراح ووصلت للجبل وشفته جاي وفي يده بنزين وشفتك وراه وقتها تخبيت قريب منكم وبديت اسمع كلامه ومن بعدها الحوار الي صار بينكم وتهديده انه بيحرقني!... وقتها شفت انفعالك وكيف خفت علي قررت اني انزل ابوك من عينك واخلي بينكم مشاكل واستغل هذي الكلمه الي قالها.. قررت احرق بيتنا وحرق شوك على قبر ابوي لجل تتهم الشيخ جراح! وتقول انه هو وتصير بينكم نزاعات ومنها انا اتقرب منك اكثر وقتها احرقت البيت ودخلت من الدريشه بسرعه وبقيت فيه عشان تصدق ان الشيخ جراح متقصدني انا!..
*شافت نظرات الصدمه في عيونه الدامعه تنهدت وفركت يديها* وقتها كان كل شي معي الشيخ جراح ارسل سماهر تاخذ امي مزنه تساعد الحريم فأنا استغليت ذا الشي وأحرقت البيت وبجنبه كم بيت لكن ماكان شي كبير... *بغصة* جاء مسفر وخاطر بحياته عشان يطلعني من النار.. وقتها تعبت وبديت انخنق لان النار قربت مني وجاني كم حرق خفيف!.. وطلعني مسفر من الدريشه وبعدها نقلونا لبيت الطبيب وبعدها انت جيت سئلتني من احرق قلت لك مدري وكنت ابكي واقول لك لاتتركني وانت سئلتني مره ثانيه وبعدها قلت رجال دفني للبيت واحرقه كنت ابيك تشك اكثر في ابوك وفي نفس الوقت ابيك تخاف علي وتاخذني قريب منكم وهذا الي كنت ابيه اني ادخل بيت الشيـخ!..
جواد بوجع قال: غلطت يوم قلت عنك "ملاك" وكل الي حولي " بشر " انتي مو ملاك انتي شيطان!!
ماردت ملاك وكملت كلامها: مره سمعتك من الدمية وانت تقول انك اشتقت لي وبعدها جيت ودقيت باب البيت وانا كنت انتظرك فتحت لك الباب وانت دخلت *بتوتر* وقتها انت ضميتني وقلت اشتقت لك اول مره احس بتوتر في قربك غصب عني توترت وخجلت *نزلت دموعها* وقتها ضميتني كانت اول مره احد يضمني بذيك الطريقه غصب عني سكنت بين يديك *رفعت يدها ومسحت دموعها بقوه وكملت كلامها* بديت احس بأشياء غريبة تتحرك في داخلي اشياء مدري وش هي بس كل ما تذكرتك او سمعت اسمك احس في ذا الشي وايام زواجك كنت مقهوره مدري ليه! كنت ضايقه وقررت اني اخرب هالزواج بس ماعرفت كيف؟ سمعت ان كل معونة الزواج في المخزن الشمالي *ابتسمت على جنب * رحت وأحرقته كامل! .. كنت ابي احرق قلب جراح وأوقف الزواج.. المخزن الثاني كان كله غاز وقتها انا ماكنت ابي احرقه بس ابي اسبب رعب وخوف لجراح وعياله قطرت قطرات متباعده بنزين لين المخزن عشان النار تكون بطيئة... ماكانت النية افجر الديرة النيه كانت ازرع الرعب في قلوب اهل الديره لاتسئلني ليش؟ لان الجواب واضح الجواب ياجواد اني اكره كل فرد في هذي الديرة لأنهم شهدوا موت ابووي وامي*بحرقة قلب* ابوووي كاان يترجاهم يتكلمون يقولون شي بس كااانوووا ساكتين كان يقول لهم جمله للحين اتذكرها يقول اليوم فينا بكره فيكم!!!! *شهقت ببكاء وهي تغطي وجهها ومن بعدها رفعت راسها وقالت بقهر*حتى جدتي مزنه! كنت اتعمد من سنين اني اعذبها وازعجها واعنيها كنت احاول اني اعاندها واتعبها معي كنت في كل مره تعلمني شي اليوم الثاني اجيها واقلد اني مااتذكره ابيها تتعذب!!! لأني كنت احملها سبب موت امي وأبوي لو انها طلعت مع ابوي الي ترجاها الي بكاء بين يديها يترجاها تطلع معه قبل يجيه الشيخ ورجاله لكنها تعانده وأخرت امي وابوي لين انذبحوا بدم بارد!!! والي كان يزيد كرهي لها وحقدي عليها انها كانت تروح لبيت الشيخ جراح تخدمهم حتى بعد ما ذبحووا ولدهــا!!!. .. قول عني الي تبي قول قاسية قلب قول ظالمة قوووول الي تبي لا انت ولا احد يقدر يحس بالي في قلبي!!! ثمان سنوات عايشه في نعيم وجنه في حضن امي وابوي وفجأه كل هذا يختفي وبأبشع طريقه اغلا اثنين على قلبي ماااتو قدام عيوني رؤسهم انقطعت قدااامي مييين يقدر يتحمل هذا كله؟؟؟... ماحد يقدر يتحمله لكن قلبي تحمله عشرر سنوات وانا في كوابيس متواصله ماتنتهي!! كل يوم ينعاد لي مشهد ذبح امي وأبوي!!!...
*مسحت دموعها بقوه وعنف وناظرته* خل اكمل لك الي خططت له طول هذي المده هه خل اعلمك خططي الي وصفتها انت يا حضرة الشيخ بالشيطانية!! ..
هههههه اكيد شيطانية عشان انت وأبوك واخوانك وكل ديرة الفلس ذي انتو الملائكة!!...
خذت نفس وقالت: بعدها رحتوا تدورون الفاعل الي احرق المخزن وقتها انا وصلت لسطح البيت الي سكنتونا فيه وقتها ما اكتفيت في اني احرق قلب ابوك المجرم بالمخزن وبس قررت احرق كل بيوته الي توه بانيهم ومن ضمنهم البيت الي حنا ساكنين فيه لكن حاولت اخفف النار منه عشان جدتي ما تتأذى مهما كان ما ابيها تنحرق بديت اصب بنزين على البيوت من فوق السطح بدون ما ينتبه علي احد لكن مدري شلون شفتوني كنتوا مقبلين على البيت كلكم وقتها قلت ان دخلت البيت بتعرفون وان بقيت بتكشفون وان انحشت بلف من ورى الديره واعود احرق البيوت واخلع الثوب وانط للبيت الي جدتي فيه نطيت بسرعه وانتو تركضون وراي مريت من جنب بنت والشيخ هادي وهم يتهاوشون تعديتهم وطلعت من الديره ولفيت مثل ما خططت للجهه الثانيه ورجعت للبيوت وأحرقتها ونطيت للحوش ودخلت بسرعه للغرفه!...
وقتها زادت النار وللأمانه خفت، خفت على نفسي وخفت على جدتي! .. بديت ابكي بخوف وفجأة شفتك دخلت وجيت تضمني وبعدها جاء اخوك حمد وصرخ عليك توخر عني وقتها انت قمت ورحتوا لأمي مزنه ويوم شفتها طايحه هنا من جد خفت عليها مابي اقتلها مابي اصير قاتله جدتي!!...
طلعتني وصرخ علي حمد اروح للحريم هنا صرخت مو ناقصه ضغط نفسي اكثر جلست على الأرض ابكـ...
*قاطعها جواد بسخريه ووجع ودمعته على خده من الخذلان كيف انها لعبت فيه واستهزئت بكل ذرة شعور قدمه لها: على اساس انك مانتي قاتله انتي ذبحتي روحين في المخزن اثنين رجال كانوا في المخزن انتي ذبحتيهم يابريئه انتي قاااتله..
ملاك بصراخ وبكاء: ذووول اكثر اثنين يستاهلون الموووت ذول الأثنين اكثر اثنين كنت اتمنى اقتلهم تدري منهم؟؟ ذول الأثنين هم نفسهم الي اوقفوا ورى امي وابوي ماسكين سيفين، سيفين يااااجواد وبلحظه دمروا لي كل حياتي في لحظه انهوا سعادتي في لحظه ارتفعت سيوفهم وطاحت روس امي وابووووي ذول هم نفسهم القتله الي ذبحوا امي وابوي بدووون اي ســـــــــــــــــــبب!!!!...
*شدت على راسها وهي تبكي بوجع بينما جواد ساكت وفي كل لحظه يتلقى صدمه اكبر من الي قبلها رفعت راسها له وقالت مكملة كلامها ببكاء : بعدها انت اخذتني بيتكم لكني كنت ميته خوف على امي مزنه كنت خايفه يكون صابها شي كنت مرعوبه لااكون انا ذبحتها!! بديت انهار وكنت اصرخ برعب كنت خايفه اني ذبحتها كنت ادفك واصرخ عليك ابيها! وامك زادتها علي وذكرتني بموت امي وابوي قالت الله ياخذ روحك مثل ما اخذ روح امك وأبوك! .. طحت ابكي على الأرض وماكنت احس بشي غير جملتها الي تتكرر على مسامعي وفجأه حسيت فيك تضمني وجملتها بدت تتلاشى وماصرت اسمع الا همساتك لي وكلامك! كنت تقول لي بطريقه طفوليه بأنك البطل جواد بتحميني من الأشرار!!
رفعت راسي وصرت اناظرك بضياع ماادري اذا فعلاً انت بطل! وبتحميني من ابوك من اهلك من ديرتك!؟ معقول تكون مختلف عنهم؟ سمعتك تقول ناظري الغرفه غرفتي انا وياك بنمليها العاب ومدري وش غصب عني زاد بكاي يوم التمست الحنيه في صوتك الي فاقدتها من زمان! ..
*عضت شفتها بدموع* تتذكر يوم صار الي صار بمسفر؟ كنت واقفه بغرفتك على الدريشه شفتهم يوم دخلوه وهم يسحبونه وشفتهم يوم طلعونه من المجلس مغطى بدمه شفتهم يوم سحبوك للمخزن وشفت الشيخ جراح وهو يجيك والسوط في يده ومن بعدها شفتك طلعت وانت داخل البيت وشفتك يوم دخلت علي الغرفه وبعدها جيت لي وضميتني وصرت تبكي لأول مره اشوف رجال يبكي بعد مابكى ابوي خلف لاول مره احد ينهار عندي صرت ابكي معك وجع على مسفر والي يتعرض له وانا مدري وش كانت تهمته!! وقتها انت قلت لي وجودي هو الشي الوحيد الي مصبرك على انك تقعد في الديره صدقتك وحسيت فيك لكن كل ما اتذكر امي وأبوي اكرهك من كره ابوك واقول انت مثلهم ماتختلف عنهم! ... وتتذكر يوم اخذتني من بيت الطبيب للمزرعه ذيك وبقيت انا وياك فيها كنت خايفه تموت امي مزنه بسببي كنت خايفه! .. قلت لي لامن زعلتي جيني!.*ابتسمت بهدوء * شتتني!! اكثر ما انا كنت ابي اشتتك!.. قلتها لك انا مره احبك *ناظرته* تتذكر؟
صد جواد بوجهه وللحين الوجع الي بصدره كبير!..
كملت كلامها وقالت بهدوء: كنت اعنيها!.. اعني اني احبك مو لانك الشيخ جواد بن جراح لا احبك لانك انسان! لانك فهمت الحزن الي في قلبي ولا شي غير كذا.. *ابتسمت بسخرية *جاء حمد وقال ان زوجة الطبيب انهجت لأمك وعلمتها انك اخذتني لبرا الديره وخايفه الشيطان يلعب فيك!!.. بعدها قال حمد انت انهبلت مالقيت غير ذي تحبها!... انا بوقتها انصدمت وربي انصدمت وفي نفس الوقت انبسطت اني وصلت للي ابي وانك طحت في حبي لدرجة انك علمت اخوك!!.. جاء يوم زواجك وكنت جالسه معهم اناظرهم وهم يرتبون غرفتك وكنت اتظاهر بالفرحه لك وانا في داخلي مقهوره لأن فكرة ان حرمة ثانية تجي اكيد بتبعدك عني وكل خخطي بتروح..*بلعت ريقها وقالت بصعوبه* جتني زوجة اخوك وضربتني لاني كنت بغرفتك من الوجع بكيت وهالبكيه كنت احاول احبسها كثير تجمعت علي كل الأوجاع امي مزنه الي خايفه عليها لا اكون سبب موتها وزواجك، وكل ماتذكرت اني في بيت قاتل امي وابوي وماصدقت انه جاني شي يخليني ابكي طلعت اركض من البيت مابي اقعد فيه دقيقه احس دم امي وابوي معبي المكان! والي زاد خوفي اني بدون مااحس طلعت قدام الرجال وشفتهم يناظروني! ركضت وانا ابكي بخوف بقهر اني طلعت هالون قدامهم!! رحت لبيتنا الي كنت احس فيه بالأمان ابي احس فيه بطيف امي وطيف ابوي الي تتكلم عنه امي مزنه على طول مع خالتي رحمه كنت احاول اشوف لهم طيف صغير بس يصبر قلبي الي شقا في بعدهم عني!!.. وبعدها انت جيت لي في كل مرره كنت انت الي تشوف ضعفيييي؟؟؟ ليييه؟؟ كل مره انت الي تجيني في أصعب اللحظات ليييه!؟ قعدت انا وياك وقت لين انت مدري وش صار فيك بديت تتكلم عن الي في خاطرك علمتني كل شعورك تجاهي وتجاه الي يصير معك في الديره قلت لي بالحرف الواحد
ودي اغمض عيوني وافتحها ألقى كل شي تبدل، انا مدري ان كنتي بتفقهين هرجي هذا؟! ، مير والله ما عد لي قدره اكتم الي بقلبي اكثر من هالون، بقول كل شي في خاطري! ... أنا احس اني ضايع، ضايع كثييير في احاسيس تراودني ما كنت اتخيل ان بيوم بتجيني، يوم علمني ابوي انه محير لي اربع حريم، ماكان عندي اي معارضه ما كنت مهتم! .. كنت اقول بخاطري اهم شي يا جواد انت حققت الي تبي درست الدراسات الي تبيها، .. خلهم يسوون الي يبون يزوجونك الي يبون مهيب مشكله المهم انت حققت كل الي جال بخاطرك في يوم.! ... لين قابلتك!!.. كل مبدئ كنت ماشي عليه تبدل!... كل شي في حياتي تغير!.. كل تفكيري صار محصور عليك انتي!... ماعدت ابيهم ماعدت ابي أعرس بالي اختارهم الشيخ! ... ماعاد لي خاطر في أي شي الا فيك!.... " تنهد وقال": يجني احساس غريييب يوم افكر فيك، احيان اقول يا جواد هذي اطهر من الطهر لا تفكر فيها وهي موب حلالك!!! ... كل يوم وفي كل وقت ما صرت افكر الا في بنت قلبي! ... في ملاكي!. وفي نهاية كل تفكير اقول ابيها! .. بتزوجها!. "غمض عيونه" أبي اتزوجك! ابي لامن حضنتك ما يجيني تأنيب الضمير بعدها ودي اشوفك في كل وقت قدام عيني ودي لامن صحيت اشوفك عندي، ودي بشغلااات كثير مير وش يحققها!؟... ابوي حدني على شي ما كنت ابي ولا ابي اسويه خلاني احط نفسي بموقف انا في غنى عنه... اتمنى لو افتح عيوني القى الزواج هذا بكبره تبدل ودي اشوفك العروس ملاك مب غلا!... انا متلخبط متلخبط حييل.. انا تايه وسط الأيام ومستوحشها
وتايه مابين ودّي وما ودّي... انا يا بنت قلبي أخاف اصب كلّي في أرض ماهي بأرضي ويكون حصادي حساايف!.. ماعدت قادر اني ارسى على بر! كل كلمه انت قلتها انحفرت في قلبي ولاقدرت انساها قلت لي انتي فاهمه علي؟ وقتها خفت انك تشوف التأثر الي بعيوني غمضت ومثلت اني نايمه! لكنك زدت من توتر يوم حسيت فيك تسحبني لحضنك وتنيمني على رجلك وقتها لقيت نفسي احاوط ركبتك بيدي ودي احس بالأمان اكثر انااا قااهرني ياجواد اني مااحس بالأمان الا معك هذا الشي بيجلطني بيجنني!!!! ليييه؟ وقتها انت تركتني وطلعت من البيت حسيت بريحتك تغزي كل احساسي فتحت عيوني لقيت شماغك تحت راسي والشماغ الثاني غطيت جسمي فيه بقيت على حالي بس اشم بريحتك الي تخللت لأعمق نقطه فيني! .. لين حسيت بخطوات وماكان الا انت رجعت لي من جديد وجيت ورفعت راسي وخليتني بحضنك من جديد وقتها انا مدري وش صار بعد لأني نمت من جد حسيت بالأمان في قربك اكثثر!!! وهذا شي انت ممكن ماتستوعب وش كثر يألمني اني احس بالأمان مع ابن الي ذبح امي وابوي هذا شي بحد ذاته يعوور ياجواد يوجع!!... المهم انت بعد فتره صحيتني ورجعتني لبيتكم ودخلت بين الحريم كنت اشوف جدتي تعبانه لكنها تتحامل على عمرها لجل تحضر زواج الشيخ جواد هه! مرت نص ساعه وسمعت صراخ قوي بأسم الشيخ فاهد وبين لجة الحريم وخوفهم شفت وحده تطلع وهي تركض والدم مغطيها سحبت اقرب عبايه ولحقتها بعرف منهي ويوم انتبهت انها العنود وسمعت صراخ بأن فاهد انذبح فهمت انها الي ذبحته على طول وقبل اسمع منها أي شي عطيتها الحق لأني متأكده ان اخوك يستاهل ركضت وراها وشفتها تتخبط برى الديرة ماتدري وين تروح جيت من وراها وضربتها على راسها واخذتها بصعوبة للكهف ربطتها وتأكدت انها بخير ورجعت للبيت سمعت الكل يقول انها ذبحته وصار الي صار كله من لجة وغيره شفتكم تطلعونه ودمه مغطيه لحقتكم ووقفت بين الحريم وانا امتع نظري بأنهيار جراح وعياله واشفي ولو قليل القليل من غليلي!.. بقيت طول الليل في بيتكم لين الفجر طلعت وركضت برا الديره فيه صخره كبييير في اسفل الجبل قد جلست عليها انت مره ذي الصخره وراها في كيس واغراضي فيه ومن ورا الكييس صخره بعد يغطيه ذا الكيس دايم اخلي فيه ثوب وشماغ اخذتهم وركضت بدون ماينتبهون لي الرجال ولانهم مايتجرأون يمشون من طريق الكهف كانت هذي نقطة ايجابيه تساعدني كثير وصلت ولبست الثوب والشماغ وتلثمت ووقفت فوق الجبل من الجهه الثانيه ناظرت الجميع وهم يعودون للديره وقتها اتذكر اني قلت جمله تشرح حالي ومعاناتي قلت للحين ما حسيت بربع الي أحسه يا جراح والله ان تذوق اليـوم هذا، العذاب بأنواعه والله إن تذوق من نفس الكاس الي شربتني والله ان اخذ بثاري منك وعلى سنيني الي ضاعت ! وكنت افكر اني احرق قلبه اكثر لين شفت مخزن الغاز وتذكرت انه نقله لكني ادري وين نقله * سكتت وهي تتذكر وش قالت *
" تحسب أنك بكذا بتمنعني أني احرقه!؟ والله ان اوصل له لو انه في حضنك يا قاتل ابوي! ...."
.... وبعدها دخلت للكهف اتطمن على العنود وعاهدت نفسي اني ما اتركها لأبوك يذبحها وإني بساعدها دام ثارنا واحد!..
ويوم اتعبت امي مزنه وودوها بيت الطبيب انا رحت لبيتنا وقفلت الباب كنت ابي ابكي براحتي انا وقتها حسيت اني بفقد امي مره ثانيه لأول مره احس اني احبها يوم عرفت اني بخسرها وبسببي!.. ومثل كل مره انت جيت لي مدري شلون دخلت وانا مقفله الباب!؟ ويوم شفتك حسيت بقهر ليييه في كل مره انهار وابكي تكون انت جنبي لييه؟؟ وقتها صرخت عليك وقلت اطلع من عندي ما ابغى اشوفك وخرر عني! لكنك ماتركتني بقيت عندي لين هديت ووقتها قلت اضيع الموضوع قلت ان الكل يكرهني وشي زي كذا!
لكنك مثل كل مره بعد قلت كلام ضيعني اكثر انا مدري انت شلون تصف الكلام وترتبه! وتخليه يوصل لأعمق نقطه بقلبي! وقتها ماقدرت اسكت اكثر وبكيت كنت ابي افضفض لك قلت امي مزنه بتموت! شفت نظراتك لي واستوعبت اني قلت امي ماقلت يمه الي بالعاده اقولها بعدها رقعت الموضوع وقلت ان الحريم يقولون كذا مرررات كثير مرت علي وكنت بنفضح قدامك لكني كنت اتراجع واحاول ارقع الموضوع..
*بغصه* في كل مره كنت اضعف واوشك على اني انفضح قدامك كل ماقلت لي شي تتورد خدودي نبضاتي تتسارع غصب عني كل هذا!! *ضحكت ببكاء* وقتها قلت لي فهمتي وش قلت؟ كنت احس ان مافي احن من قلبك وطيبتك ولا اصفى من نيّتك لين اتذكر اسمك ولقبك والقاني اكرهك!..
سمعتك تقول بتوديها لمستشفى *بكت* ماتتخيل فرحتي بذيك اللحظه وقد ايش انت كبرت في عيني وقد ايش زاد حبي لك!! *ابتسمت بين دموعها* كنت اشوف لهفتك وعيونك وكنت اشوف غيرتك علي يوم طلعنا وانا كاشفه كنت اشوف شلون تخبيني وراك عشان مايشوفوني كنت اشوف كل شي والاحظ كل شي واحس بكل شي احس بعيونك وبشعورك الاحظ دقات الباب الثلاث الي تميزك ويفز قلبي ليا سمعتها اشوف نظراتك لي وخوفك علي وهذا الشي يوجعني اكثر ما انه يبسطني !..
يوم وديناها قعدت عندها لين انت جيت شفت وجهك مرهق وتعبان *نزلت راسها وعضت شفتها * ماقدرت اتركك ماقدرت اخليك تمنيت اني احضنك وتمنيت اني مااترك يدك قلبي كان يدق مدري شلون اشرح لك حالي كنت اشوفك كنك شي من اشيائي! شي يخصني شي لي انا ماياخذه احد غيري ولا يقرب منه احد غيري! ..
تركت امي مزنه الي نايمه وقربت منك وانت مغمض عيونك كنت احس بأحساس غريب مدري شلون اعبر لك عنه شي مدري كييف بس انه كله ينطق انك لي وهذا لحاله يكفيني! ...
*ابتسمت بين دموعها *جيت بسحبك لي فتحت عيونك وقلت فيك شي؟ وقتها مدري شلون بس كنت اناظر كل شي في وجهك عيونك، وخشمك! كل شي فيك كان عاجبني ولأول مره ادقق فيك النظر لذي الدرجه لأول مره افكر هالتفكير! نمت على رجولي وبقيت كل الوقت اتأملك والعب بشعرك متناسيه كل شي حولي!..
*عضت شفتها بخجل* بعدها صحيتك وانت قمت وكنت بتطلع تجيب لي اكل مير ما كنت ابي افارقك طلعت بسالفة جهاز تخطيط القلب وانا بس كنت ابيك تاخذني معك!..
*بغصه* اول ما رحنا انا وياك للمكان هذاك وشفت الأمهات مع اطفالهم *شهقت ببكاء* رجعت لي كل الذكريات مع امي في مكه كانت تطلعني كل يووم للمرجيحه العب فيها وكل جمعه كنا نطلع انا وأمي وابوي *ابتسمت بحنين* ضحكت ابوي وابتسامة امي للحين بقلبي للحين ما قدرت انساها لهجتهم المختلفه عن اهل مكه يد ابوي الي ماكانت تفارق يد امي ، بناجرها! ، ضحكتهم ونظراتهم لبعض كل ذول للحين مانسيتهم، كل يوم كانوا ينامون بجنبي ابوي على اليمين وامي على يساري كانت تقول "خلف لاتعودها على الدلع" وابوي يضحك ويقول "حقها تتدلع ذي ملاك ذي بنت قلبي!!!!" *انهارت تبكي * الاسم الي انت جيت وسميتني هو الأسم الي يرجعني لأبوي وكلامه لأبتسامته وضحكته، انت ياجواد!! *رفعت راسها ومسحت دموعها وهي تاخذ نفس* يوم انهرت ورجعت لي الذكريات انت كنت حاضني لصدرك وبعدها انت نزلت من السياره وانا استوعبت وش الي سويته وخفت انك تكشفني كنت متوتره ونزلت لك وانا احاول اني امسك نفسي وما ابكي وطيف اهلي حولي وذكرياتهم قابلتني بأبتسامه ومشيتني لين المرجيحه..
*بخجل* كنت استهبل عليك بخصوص الجوال يوم قلت ان جوادي فيه..*ناظرته ساكت وساهي ومارد عليها هي تحس بالي فيه الحين تدري بصدمته لكنها ماتدري وش تسوي! *.. بعد مارجعنا للديرة انت دخلتني للغرفه لكني تذكرت العنود الي من يوم رحنا وهي بغير اكل على طول وقفت ورحت للمطبخ اخذت اكل وكان طلوعي سهل لان مافيه احد وعلى طول رحت واخذت الثوب والشماغ ورحت لها.. *سكتت وهي تتذكر *
#فلاش باك..
كانت العنود للحين صاحيه النوم مجافيها وماقدرت تنام بسبب غرابة المكان حولها وكمية الأغراض الي قدام عيونها وهي ميته خوف
فزت من شافت الي دخل وواضح انه كان يركض من تنفسه السريع وهو متلثم ما تشوف منه شي وهو توه يجيها من المرة الأولى كان في يده اكل قرب وشال عنها اللاصق من فمها وبدأ يأكلها وهو للحين يتنفس بسرعه!
العنود بخوف: تكفى فكني من انت؟
رفع نظره لها وهو يشوفها من تحت النظارات لكنها ما تشوف شكله العنود: انا انحشت من ظلمهم لي وسجنهم ما ابغى انسجن مره ثانيه تكفى اتركني!
انا خاطرت بحياتي وطعنت الشيخ فاهد لجل افتك من ظلمه لي وسجنه لي من سبعه شهور تكفى لا تسجني انت بعد فكني وخلني انحاش لأهلي تكفى انا تعبت وتعذبت طول ذي الشهور لا يكون هذا هو مصيري بعد كل التعب
جمدت مكانها من سمعت صوته وهو يقول : انا ما سجنتك هِنا الا لجل احميك منهم هم في كل مكان يدورونك ولو شافوا لك ابسط اثر بتنذبحين يا العنود!
فتحت عيونها بصدمه وهي تناظر اليد الي ارتفعت وشال الشماغ من على وجهه شهقت بصدمه اكبر وهي تشوف الي قدامها وهزت راسها بالرفض اكثر من مره وهي مو مصدقه الي تشوفه عيونها
ملاك بأبتسامه هادئه: مو بس انتي خاطرتي بحياتك عشان تاخذين ثارك منهم حتى انا
هزت راسها بالرفض وهي ماتبي تصدق الي تشوفه قدامها
ملاك بتمعن لعيونها المصدومه: لا تنصدمين! هذي هي الحياه هِنا يا قاتل يا مقتول او اخذ بالثار!..
احمدي ربك اني شفتك قبل يذبحونك وجبتك هنا انا اعتبرتك امانه عندي وحميتك منهم وعلى استعداد احميك لين اتأكد ان اهلك طلعوا من الديره واطلعك لهم!
كانت موعها تنزل بغزاره وهي تناظر بعدم تصديق وجسمها يرتجف برعب نطقت بهمس وصدمه: المخازن!؟
اومئت" ملاك " بأبتسامه تحدي: انا الي احرقها من اربع سنين!
شهقت بصدمه ودموعها تنزل وعينها عليها
ملاك بهدوء: انا الي احرق قلب الشيخ على كل حلاله وامواله انا الي احرق قلب الشيخ على سمعته وعلى عياله انا الي باخذ روح الشيخ بيديّ ذول انا بذبحه واخذ ثاري!
سندت راسها بصدمه على جدار الكهف وهي تشاهق ببكاء وعدم تصديق
تنهدت ملاك وقالت: لا تنصدمين توك ما عرفتي شي انا احرقت كل شي يخص الشيخ انا اسري بين صفوفهم كما يسري الدم في اجسادهم ولا يحسون فيني انا احرقت بيت الشيخ مره وحده يوم كانوا بيذبحون مسفر لكن المره الأولى مب انا
العنود بهمس مصدوم: ولد عمي الي احرقه!
ابتسمت ملاك بخفه: ليه؟
العنود بدموع ووجع من الي تشوفه قدامها: لأنه يحبني
نطقت ملاك بأبتسامه لانها تذكرت امها وأبوها : وانتي ما تحبينه؟
العنود هزت راسها بالرفض وهي صدعت من الصدمه
جلست ملاك على الأرض وناظرتها: غبيه!
العنود ناظرتها بدموع: انا كنت احب الشيخ فاهد
ملاك بحقد وقهر: الشيخ جراح وعياله ما ينحبون ولا يحبون هم خونه غدارين!
العنود اومئت: كنت..
اومئت ملاك وناظرتها: الحين تطمني انتي هنا في امان والله ما يصيبك شي وانا اول ما اتأكد ان ابوك طلع من الديره بطلعك له ابشري بسعدك
العنود بغصه وهي تناظر بحزن عميق: ما يتملكك خوف؟
ملاك بأبتسامه حزن: الخوف اندفن من حياتي من سنين وما بقى في هالقلب إلا الكره والحقد والقسوه على الشيخ جراح وكل من له صله فيه وبجرايمه
نزلت العنود راسها وهي تبكي بصدمه من الي شافته وبعمرها ما توقعته ولا تخيلت! اكبر صدمه تلقتها في حياتها هي هذي هذي المره هي اقوى صدمه صارت لها في حياتها شلون كذا هم يدورون الفاعل من سنين وهو وسطهم هم يدورون الفاعل وهو واقف معاهم يبتسم على غبائهم هم يدورون طريقه يلقونه وهو امام عيونهم! ملاك طول عمرها قدامهم ولا شكو فيها مجرد شك!!!..
نطقت ملاك بهدوء: بكره اجيب لك ولدك
العنود بأستعجال: لا لا مابيه مابي اي شي يذكرني فيه
وفي الي عشته معه ما ابغاه
ملاك : زين تراه ولدك!
العنود صرخت ببكاء: مـــــــا بـــــــــيه!!
تنهدت ملاك: زين زين!
العنود سكتت وهي تتنفس بسرعه من انفعالها وصدت وجهها وهي تبكي بصمت ثم همست: فاهد مات؟
ملاك بهدوء : لا سمعت أنه حي!
تنهدت العنود
وسمعتها تقول: كنتي تبينه يموت؟
هزت راسها بلا: مابيه يموت ابيه يتذكرني كل ماحس بالوجع
ملاك بسخرية:ايه ادري لو كنتي تبينه يموت كنتي طعنتيه بقلبه
العنود سكتت
وقفت وتلثمت بالشماغ: ما ودي اتركك لحالك مير مقدر اتأخر اكثر وإن شاء الله باكر اجيك
اومئت العنود وهي تناظر الأجهزه الي حولها وودها لو تسئل عنهم!..
نزلت من الكهف بعد ما تطمنت على العنود ولمحت ضو جاي صوبها وقفت خلف صخره وهي عاقده حواجبها من يتجرأ يجي هنا سمعت همس يقرب وكان صوت تعرفه زين صوت الشيخ هادي! : قسم بالله ما اكمل يا بنت اقول لك جنن جنن
غيداء بحده: ما بقى كثير خلنا نكمل تكفى!
هادي: يااااارب فكني منها ياااارب
صرخوا الأثنين برعب من الحجر الي ارتمت عندهم
وركض هادي بكل سرعته وهو يسحب غيداء وراه وصدموا في جواد وطاحوا وصرخوا الإثنين
#باك
ضحكت ملاك بغصه: وقتها انتظرت لين رجعتوا للبيت ورجعت بعدكم بفتره بسيطه..
واليوم الي بعده دخل ولد صغير ينادي ام العنود لأن اهلها بيرجعون لديرتهم و.
سكتت من نظرات جواد لها وهو مصدوم وهز راسه بعدم تصديق
خذت نفس وقالت: اييه العنود انا الي هربتها وقتها طلعت ولأني مهبوله ماحد يسئل وين جايه ووين رايحه على طول ركضت لها وعلمتها...
#فلاش باك
"ملاك "
طلعت تركض للجبل بعد ما سمعت خبر إن أهل العنود طلعوا من الديره وهي تتلفت يمين يسار لاحد ينتبه عليـها وصلت للكهف ودخلت بسرعه وشالت الشماغ عنها
فزت العنود: وش فيه
ملاك بأبتسامه: جاك الفرج!
العنود ارتجفت: وش؟
ملاك بذات الأبتسامة: اهلك طلعوا من الديره والحين بتوقفين معي وبندور طريقه اطلعك فيها وتلقينهم في ديرتكم
العنود بكت بفرحه: يديني بفكهم
تقدمت ملاك وفكت يديها وارتدن على وراها من العنود الي حضنتها بفرحه وبكاء: جعل ربي ينولك الي ببالك ياقلبي جعل ربي يعينك ويوفقك ويعينك على اخذ حقك
ملاك بأبتسامه: خوفتيني وخري
العنود ابتعدت وهي تمسك خدودها وتهمس بلطف وحنان: تدري انك داهيه! وشلون كل هذا وبهالعمر الصغير
ملاك بأبتسامه حزن: رحم الله الي خلفوني ورثوا لي العقل
ابتسمت العنود: اذا وصلت لديرتنا بساعدك بالي اقدر عليه
ملاك اومئت بالرفض: لا ما يحتاج انتي كوني بخير بعيد عن هالعيله وإن شآء الله ثاري باخذه بيدي بس ابي منك ما تعلمين احد من ساعدك ولا كيف هربتي هذي اكبر مساعده ممكن تقدمينها لي
العنود بحنان وهي تناظر كل ملامح وجهها: من عيوني وربي قلبي يتقطع كل ما فكرت وشلون كانت هذي السنين طويله عليك!
ملاك بأبتسامه: لا تفكرين فيني انا بخير
العنود بلعت ريقها وقالت: فيني فضول اعرف شي!
ناظرها : وش؟
العنود: (مزنه ) تدري؟
بأبتسامه هزت راسها بالرفض: ماحد يدري غيرك وغير الي اخذهم ربي.
العنود نزلت دموعها: ليـه كل هذا!
ملاك شدت على يدها: اذا قالها ربي وحققت الي ببالي بجيك يوم واعلمك كل شي.
العنود: وعد؟
اومئت: وعد
العنود تقدمت وضمتها بحزن: خليك على حذر
اومئت: ابشري، وانتي بعد، وانتبهي لا تعلمين احد عني بتخربين كل شي سويته طول السنين!
العنود: من عيوني، طيب كيف بنطلع ما بينتبهون؟
ملاك: لا ما بينتبهون على شي بيت الشيخ جراح قايم حريم ورجال
العنود بترقب: فاهد صار له شي؟
ملاك: لا لكن الوكاد ان عروس الشيخ جواد بتوصل اليوم
اومئت العنود: الشيخ جواد مختلف عنهم
ملاك بمكابره وبرود: لا ما يختلف هو ابنهم ومهما تظاهر بالطيبه بيجي يوم ويحن العود لأصله بيجي يوم ويصير مثلهم
العنود: بس انا اشوفه مختلف عنهم
ملاك صدت : صدقيني كلهم مثل بعضهم
العنود بترقب: ما بيكون من ضمن الي منهم الثار؟
ملاك بأبتسامه غموض: لو وقف بوجهي بيكون من ضمنهم
العنود تنهدت: طيب شلون نطلع من هنا؟
سكتت شوي وهي تفكر وابتسمت بأتساع: عندي خطه
العنود: وش
ملاك برفعة حاجب: الخطـه هي (جواد بالعاده يخلي موتره مفتوح وكذا مره فتحته وكان مفتوح انتي بتنتظرين لين الناس تنام وبنزلين من الجبل وبتروحين على طول لموتر جواد وتدخلينه انتي تعرفينه؟
العنود: من وين اعرفه بالله!؟
ملاك ضحكت:صحيح زين هو عبارة عن جمس اسود اكيد تدرين عيال الشيخ وين يوقفون موتراتهم؟ وكلهم بيض عدا موتره اسود وانتي على طول بتدخلين فيه والباقي علي بنطلع من الديره على طريقتي وبوقفها على طريقتي ويوم يوقف الموتر انتي على طول بتنزلين وتكملين طريقك زين )
العنود بتوتر: لا لا ما ظنتي تنجح
ملاك ناظرت الكهف: بتنجح الوكاد انها بتنجح
ناظرت العنود المكان الي تناظره وقالت: هذول وش؟
ضحكت ملاك: ذول الي يخافون منهم ويحسبونهم جن
العنود ناظرت الأجهزه الكبيره والصوتيات
قالت بصدمه: من وين جاك كل ذول؟
ملاك بأبتسامه تنهدت: من الي عسى ربي ما يحرمني منه ويديمه تاج على راسي
العنود بصدمه: من؟
ملاك: بعدين اعلمك الحين لازم ارجع انا
العنود: طيب انا بستنى هنا وعلى الوقت بنفذ الخطه
اومئت: اي جديد بعلمك مع السلامه
العنود: لحظه
ناظرتها ملاك ووقفت العنود وقربت تضمها: ربي يحفظك ما بنسى جميلك طول ما انا عايشه
ملاك: ذكرتيني بسئلك؟
العنود: وش؟
ملاك: من الي ساعدك
العنود ابتسمت: غيداء!
ملاك ضحكت بصدمه: عندي احساس والله، البارح جايه هي والشيخ هادي بيكتشفون الكهف
العنود بصدمه: لا!
ملاك: ههههه هذا الي صار... يعني اقدر استفيد منها؟
العنود: ما اتوقع البنت مطفوقه لا تخرب عليك كل شي
ملاك: بشوف بشوف يلا مع السلامه
العنود بأبتسامه حنان: ربي يحفظك ويوفقك.
رجعت تجلس على الفراش الي بطرف الكهف وهي تناظر الأجهزه والصوتيات: والله داهيه! ..
نزلت ملاك وشالت الثوب والشماغ ولبست عبايتها بسرعه وراحت لبيت الشيخ وقفت على الباب والتفتت تناظر الي حولها شافت رحمه جايه بوزت وكشرت وجهها ويوم جت لها قالت ان مزنه ماترد عليها.!
وفي الليل في بيت رحمه بعد ما طلع مسفر ناظرت اهله كلهم يبكون ابتسمت بخفه وصار وقت انها تنفذ خطتها ناظرتهم يبكون مسكت راسها بقوه وهي تصرخ من وجعه الي داهمها 'تمثيل'
وقفت ضحى بسرعه لها: بسم الله عليك وش فيك
ملاك شدت على راسها: يعورني يعورني
ضمتها وضحى وهي تسمي عليها ووقفت وهي تدور لها شي يسكن ألمها اما ملاك بقت تضرب راسها بوجع وهي تبكي وكلهم خافوا عليها والتموا حولها بينما مزنه كانت نايمه او نقول فاقده وعيها من وجعها... ومو عارفه وش فيها ملاك
رحمه طلعت ملاك للمجلس والبنات معها وبدوا يهدونها ووضحى تخلط اعشاب مسكنه للصداع
اما ملاك كانت تصر على اسنانه وتضرب راسها وتبكي بوجع مصطنع! ..
غمضت عيونها تدّعي النوم وجلسوا حولها بحزن
وضحى: الله يشفيها يارب وش صابها
رحمه بحزن: مدري مدري الله يشفيها
وضحى تنهدت وانسدحت بجنب ملاك: بننام عندها لا تصحى وتتعب بعد
رحمه اومئت: زين ماتسوون
دخلت بنت رحمه الثانيه: يمه
رحمه ناظرتها: وش فيك
جلست بحماس : قبل شوي جتني بنت عفراء وقالت ان الشيخ جواد كان معصب!
رحمه عقدت حواجبها: معصب من وشو؟
بنت رحمه: تقول ان الشيخه غرور قالت يدخل على عروسته اهلها بيجون الصباح مير مايبيها!!!
رحمه شهقت: وش الي مايبيها زوجته هي!
بنت رحمه رفعت كتوفها: مدري هي قالت كذا والوكاد ان الشيخ جواد ماجازت له ذي الحرمه!
واستمر كلامهم لين فرشوا لهم البطانيات وناموا حولها
وهي تسمع كلامهم..
ناظرت الي حولها كلهم نيام شدت على راسها وهي تبكي من وجعه هزت وضحى على الخفيف متعمده ماتصحيها و وضحى نايمه ومو حولها بكت اكثر عشان تروح لجواد ووجهها مغرق دموع وراحت لزهور وهي تحركها لكنها نايمه وقفت وهي تمسك راسها وتطلع من الغرفه وهي تبكي دخلت لمزنه وشافتها نايمه طلعت تبكي في الصاله وهي تحس راسها كل ماله زاد صداعه اكثر صرخت بوجع مصطنع ووقفت بجنون وهي تضرب راسها بوجع خوف من احد يراقبها من البنات! وطلعت للحوش وهي تبكي وتشد على راسها همست بوجع: يمه... يمه...
نطقت بثقل ووجع: جواد!
وقفت وهي تشد على راسها وتبكي وفتحت باب البيت وطلعت في الشارع تبكي وتشد على راسها وتصرخ بوجع.. وفي بالها جواد لازم توصل له
شافت العنود داخله للديره اشرت لها بسرعه وهي تبكي وتصارخ وأشرت لها على موتر جواد ركضت العنود بسرعه لموتره ودخلت وتخبت وهي ترتجف وتشوف ملاك تصارخ وتمسك راسها! ..
..
..
..
فتح باب موتره ودخلها وركب وحرك بكل سرعة عنده طالع من الديره الي صحت كلها على بكاء ملاك..
سحبها له وهو يضمها بقوه وعينه على الطريق وجسمه يرجف بخوف عليها كان صوت بكاها يقطع قلبه صوت بكاها يدخل لأعمق نقطه في قلبه كأنه سهم!
كان يسوق بسرعه كبيره ورجفته اكبر ومو قادر يركز من الخوف عليها حس فيها تدفه ناظرها ورجع نظره بسرعه للطريق يتفادى السيارات ورجع نظره له شافها ماسكه فمها وفهم انها بترجع!!!!
كانت تدقه تبيه يوقف هداء السرعه ووقف على جنب وفتحت ملاك الباب وطلعت تركض فتح الباب ونزل يركض خلفها بخوف عليها
رفعت العنود راسها وبلعت ريقها وهي تشوف ملاك تركض وجواد يركض خلفها وقفت بسرعه وطلعت من الموتر وهي تضم عبايتها عليها وتركض بكل سرعتها مبتعده عن الموتر وماهي الا ثواني وشافت الموتر تحرك ومشوا تنهدت وهمست: ربي يحفظك يا ملاك ربي يحفظك ..
بدت تمشي بخوف وهي تشد العبايه عليها..
ناظرت حولها وتبسمت من عرفت المنطقه مابقى الا قليل وتوصل لديرتها!
بدت تمشي العنود وهي بتسمه بأمتنان لملاك الي طلعتها من الديره الحين صارت بعيد عن قيود فاهد الحين تحررت من كل قيوده وظلمه الحين اخيرا استنشقت هواء الحريه....
وقفت وهي تناظر ديرتها الي مضويه نزلت دموعها ورفعت يدها لفمها وهي تبكي مو مصدقه انها وصلت لديرتها اخيرا بعد كل التعب وكل العناء الي واجهته. الحين راح كل التعب من شافت ديرة اهلها، ركضت بكل قوتها وهي تبكي وتنادي بصوتها: يااااشيــــــــــــخ هزززاع يــــــــــــــــــــــــــبه..
..
#بــــــــــاك
ناظرت جواد الي عينه عليها ودمعته بطرف عينه والصدمه واضحه عليه..
بلعت ريقها وقالت: وصلنا للمستشفى وكنت لازلت في تمثيليتي لين دخلتوا علي وسمعت الدكتور يقول ان كل شي سليم وقتها حسيت اني رميت نفسي في مصيبه
وانك بتشك فيني بديت ارتجف من الخوف ان كل الي خططت له ينتهي بسبب غبائي انا كيف ماحسبت حساب هالشي وقتها كنت انت ضامني لصدرك وقلت لي بسم الله عليك ليه ترجفين...
بعدها سمعت الدكتور يقول لك ان ممكن اكون مسحوره وقتها جازت لي الفكره لازم امثل اني مسحوره وشغلت انت قرآن ومثلت لكنك قلت انك مشغل قرآن من قبل عندي وماصار شي هنا من جد توترت وعصبت منك وحسيت ودي اذبحك انهارت اعصابي مابيك تكشفني في وقت مو وقته ابداً بديت اصارخ بعصبيه وابي اضربك لين جاء الدكتور وقيدني حسيت اني بجن ماابيك تدري وتكشفني ابي اوصل لهدفي!!.
لين ضربت لي أبره ومدري وش صار بعدها!؟
_
_________..
"راجح"
كان جالس في حوش بيتهم وسرحان للحين النوم مجافيه مو قادر ينام وكل ماغمضت عينه من الأساس جايته الكوابيس وكلها عن مسفر الي يبكي ويتحسب عليه شد على راسه ووقف بضيق وناظر حوش بيتهم وتنهد بتعب وده لو يروح لأبوصلاح ويعترف له بكل شي لكنه خايف خايف كثير ومتردد تنهد بضيق مره ثانيه وغمض عيونه وهو يشد على يده واخيرا قرر انه يتخذ القرار الصح ويتوجه لأبو صلاح يعلمه كل شي والي يصير يصير ماعد يقدر يتحمّل اكثر من كذا تأنيب الضمير يموته على البطيئ طلع من البيت بأستعجال قبل يغير رأيه ويتراجع توجه لبيت ابو صلاح ودق الباب بأستمرار وكأنه يقتل افكاره انه ينحاش بصوت الباب الي انفتح وناظره ابو صلاح بعصبيه: وكسررر يكسر يديك وراك تدق هالون؟
راجح بلع ريقه: انا اعتذر منك السموحه
ابو صلاح بحده: وش تبي؟.
راجح بلع ريقه بصعوبة: فيه موضوع ابيك فيه
ابو صلاح بتكشيره: وش تبي!؟
راجح ناظر حواليه وتطمن ان فيه ناس يمشون مايقدر يستفرد فيه ابو صلاح: الموضوع بخصوص مسفر!
ابو صلاح بعصبيه: قطع يقطع لسانك انت وطاريه انقلع لعن الله ذا الوجه مابي اسمع عنه اي شي
راجح بتوتر: لزوم اعلمك عنه الموضوع يخصه هو وبنتك موضوع ضروري!
ابو صلاح بحده: قلت لك ماني سامع عنهم شي وانفهق من قدامي!
راجح بقهر صرخ : انا الييي كتبـــــــــــت الرسالـــــــــه مببب مسفرررر..
بهتت ملامح ابو صلاح والي مارين التفتو لراجح بصدمه
راجح برجفه: انتو ظلمتوهم ومو مسفر الي كنت الرساله انا الي كتبتها!! وماكتبتها عن قصد يشهد الله اني في لحظة غباء مني كتبتها جت بنتك لمسفر وطلبت فستان و.........
"بدأ بشرح لهم كل شي وصلاح طلع من البيت وهجم عليه يضربه واجتمعوا الرجال يفكونهم عن بعضهم وابو صلاح في حالة صدمه ومستند على الجدار وهو يناظر ابنه الي يضرب في راجح والرجال يفكونهم عن بعض..
______...
" الشيخ هزاع "
ناظر العنود الي جالسه بصمت وجواد الصغير بحضنها وامها تتقهوى وبتار ساكت قال ببرود: اليوم ابتصرف مع فاهد
رفعت راسها بسرعه وناظرته
الشيخ هزاع شد على يده: لا اسمع منك كلمه وحده انا بتصرف معاه ووالله ان اوجعهم بالي يكرهون!
العنود ناظرت بتار الي صار على اسنانه وابوه حالف مايطلع من البيت بعدما عرف بالسالفه يدري بولده
العنود بلعت ريقها وغمضت عيونها تتذكر الي جاها من فاهد همست: سوي الي تبيه يا شيخ.
الشيخ هزاع وقف وقال بحده: بتار تعال معي
وقف بتار وخطواته واضح عليها العصبيه وطلعوا من البيت تقدمت ام العنود وضمت بنتها وهمست: حسبي الله ونعم الوكيل فيهم كل هذا يطلع منهم
غمضت عيونها ونزلت دموعها وشدت ولدها لصدرها..
وراسها على صدر امها..
_____
"الشيخ جراح "
كانوا جالسين في المجلس الي اصبح اثراً بعد عين السواد مغطيه من كل الجهات..
ارتاحت قلوبهم بعد ماشافوا جواد يمشي وطمنهم انه بخير ودخل للبيت بسرعه تركوه لين يجي هو بنفسه يكلمهم بكل شي صار معه...
الشيخ جراح بتعب واضح عليه: اجل دام جواد عرف عنه وشاف وجهه الوكاد بيجي الحين يعلمنا عنه وبتنتهي كل ذي الفوضى بينتهي كل هالعب الي من اربع سنين ...
فاهد: صادق يا الشيخ وو الله ان ينال عقابه بأبشع طريقه
اومئ الشيخ جراح: ايييه والله ان يتمنى الموت ومايلاقيه .
حمد كان سرحان وفكره عند جواد وشو له يدخل للبيت قبل يجيهم؟.. ليه يدخل للبيت قبل يعلمهم من الفاعل والمفترض انه جاهم اول شي وقال هو فلان الي يحرق!
كانت تدور في بالي صقر نفس الأسئله لأن الوضع مُريب...
رفع صقر راسه يسمع الشيخ جراح الي يتكلم مع عياله حول الفاعل وكيف بيعاقبه ومن ذا الكلام!
شد على يده وهو يتذكر خوفه على جواد ورعبه من ان يصيبه شي تنهد براحه انه بخير وسند راسه على ورى يفكر في جواد وتصرفات جواد!...
____
"جواد"
جلس على السرير وراسه بين يديه وملاك جالسه على الأرض وضامه رجولها لصدرها والصمت سيد المكان افكار تعصف فيهم وهواجيس طويله مالها نهايه...
كانت تسمع تنهيدات تطلع من صدره بعد موجة انهيار مر فيها.
سمعت همسه الكسير وهو يقول: كنت اظنك غير يامقوى عمَاي..
رفعت نظرها له وقالت: كفى معاتب.. لاتعاتبني على شي اقوى مني ومنك تبيني اسامح؟ تبيني اغفر؟ زين! رجع لي امي وابوي رجع لي سنيني الي راحت تقدر؟
جواد: اكتشفت ان مقولة لاتطّول ثوب هقواتك وتعثر به صحيحه!..
ملاك وقفت وتقدمت منه وجلست على السرير بجنبه وهمست بغصه : " ترا وعد المحبّه دين " .
رفع راسه وناظرها بوجع وابتسم بسخرية: ليه هو بقى فيها محبه؟
ملاك ناظرته: بتعلم علي؟
تنهد وصد بوجهه ملاك ابتسمت: كنت اقول الحب كذبه والهوى دقه قديمه مير فكرت فيها وقلت امي وابوي ماتوا عشانهم يحبون بعض والوكاد ان مصير الي يحب الموت! ..
جواد ناظرها وميل راسه وهمس: شلون قدرتي؟
ملاك ابتسمت وناظرته وماردت
جواد: قدرتي تلعبين فيني!
ملاك صدت وجهها عنه
جواد بوجع: ليه؟ ليه سلمتي لي نفسك؟!
ملاك ناظرته وماردت
جواد بغصه: لانك تبيني ولا خطه جديده؟
ملاك بلعت ريقها وهمست: خطه...
غمض عيونه بقهر وضحك بوجع ونزلت دموعه: في ذي بعد!
ملاك شدت على يديها وقالت: اضطريت، وماتتخيل وش كثر كان صعب علي..
جواد بقهر: اسكتي لاتتكلمين
ملاك ابتسمت بحزن: تتخيل كمية الوجع ابوي خلاني امثل سنوات عشان عيال الشيخ مايقربون مني وصرت زوجة ولد الشيخ
جواد ارتجف فكه ويحس بوجع في قلبه ونزل راسه وهو يحس انه منقرف من نفسه كيف لعبت فيه وعليه واستخفت بمشاعره همس: وش الي اجبرك تكونين لي؟
ملاك ابتسمت بحزن ورجعت بذاكرتها وهي تكلمه..
#فلاش باك..
في الفندق..
انسدحت على السرير وحست بشي تحتها اخذته وكان جوال جواد قلبته بين يديها بأستغراب ثم ابتسمت وخطر ببالها شي وقفت بسرعه وسمعت المويه في الحمام رجعت للسرير وفتحت الجوال ودخلت رقم جابر الي حافظته عن قلب وكان عندها جوال في الكهف وتعلمت كثير فيه وكانت ترسل له كل مره يجيب شي لها، كتبت رقم جابر ورسلت له " انا ملاك وش الوضع عندك وش يقول جراح؟! "
رد عليها بسرعه" يقول انه بيطلقك من جواد دامه مادخل عليك وبيزوجك لرجال من رجال الديره "
كتبت " طيب، لاعد ترسل هذا جوال جواد "
حذفت الرسايل وغمضت عيونها وهي تفكر تنهدت بضيق ومالها الا انها تصير زوجته فعلاً عشان لو رجعوا ما يصير الي خطط له جراح!.
#باك.
جواد ضحك بحرقة قلب وناظرها بوجع: عشان كذا قال لي صقر انه مستغرب ليه في كل مره تضبط معي، وعشان كذا كنتي الصباح تبكين وخامةً عمرك!، كنتي مشمئزة مني؟ عشان ولد جراح قرب منك؟
ملاك هزت راسها بالرفض...
جواد هز راسه بالموافقه: الا هذا هو وش بقى بعد؟ باقي شي خططتي له ومدري عنه؟ باقي شعور فيني استهزئتي فيه؟ قربي منك الحين يخليك تشمئزين مني؟
هزت راسها بالرفض بصمت..
جواد وقف وناظرها وضرب صدره بحرقه: اذا صعب عليك رد الجمايل على الأقل لا تنسينها، انا طالع الحين وانادي لك جابر ياخذك وماعد ابي اشوفك تطلعين من ذي الديره الحين..
ملاك ناظرته وماردت
جواد وانفاسه متسارعه ويحس انه بيبكي مره ثانيه من الوجع والقهر الي بصدره ضرب على قلبه وقال بحرقه : الله يبلاك بالي بلاني..
ناظرته ونزلت دموعها ورمشت اكثر من مره
جواد همس بوجع: انا ماني مثلك ولاني معلم عليك الحين تطلعين من ذي الديره ومعد ابي اسمع حتى اسمك.!.....أنا اللي لو عفت والله لو تاقف ع حد الهدب م تلمحك عيني...
ملاك وقفت وتقدمت منه بقوه وتحدي وابتسمت بسخرية: ماتهمني لا انت ولا عشره من امثالك انا قد قلتها من قبل انت ولد جراح ومهما تظاهرت بالطيبه بيجي يوم ويحن العود
جواد شد على ذراعها بقوه وهمس ببحه: انا لو اتصرف بطبع ابوي كان الحين وديتك بيدي للساحه وخليتهم يذبحونك وسلمتك للشيخ جراح لكني انا جواد، جواد الي مايمثل إلا نفسه وبخليك تروحين وماني معلم عنك لجل الأيام الماضيه ولجل النبض الي نبض لك ولا انتي ماتستاهلين!
ملاك ابتسمت وهمست: حسبت اني ليا علمتك بالي تحمله قلبي طول السنين وعلمتك بجرحيِ الندي بيجيني منك الضماد بس مادريت إن الضماد الي منك أقسى من الجرح الندي...حسبتك بتعطيني الحق وبتشوف الوجع الي عشته بس ماعطيتن!..
جواد ناظرها بحده: ما هو خطاي الي عشتيه طول السنين هذي! .. خطاي إني عطيتك قلب ما باعك ولا خلاك تركتيه ينزف بوسط الطريق ورحتي مصخيةً به .
والحين بتطلعين الحين انتي وابوك جابر وماعد ابي اشوف لك زول!.
ملاك اومئت: ابشر ابطلع لكن اسمعها مني كلمة ورب البيت حتى و إن حاولت جاهدًا عشان تنساني بتجيبك مخيّلتك لي على أي حال ومثل ما علقت الهنوف بقلب الأب ماهو سهل تطلع بنتها من قلب ولده! ..
اقفت عنه وجت بتطلع سحبها بقوه وناظرها بحده
ملاك انتظرته يقول شي
بلع ريقه وقال: بتنهجين بذي السهوله
تبسمت ملاك وقالت: تهقى؟
هز راسه بالرفض: وحدة مثلك ماعد اثق فيها؟
ضحكت وقربت منه وهمست: صرت تعرفني!
جواد هز راسه: انتي قلتيها من قبل انا ما أعرفك الأصح اني مااثق فيك
اومئت: كله واحد ومعك حق لاتثق لان من سابع المستحيلات اني اطلع بذي السهوله ابوك بيموت! بيموت حتى لو راح راسي هذا..
جواد طال صمته وهو يناظرها ابتسمت بخفه: رح علمه عشان تحميه لأن صدقني والي خلقك ماني طالعه من ذي الديره لين اخذ حقي..
جواد شد على ذراعها وهمس: اجل ماانتي طالعه من هنيا لين اخذك انا بيدي واطلعك من ذي الديره ماني سامح لك تأذين ابوي واكون مساعد لك!
ملاك ابتسمت: ايوه كذا ابيك تطلع على حقيقتك ترى عادي العمر مره اكشف عمرك هذاني كشفت عمري لك وعلمتك بالي في بالي علمني بالي في بالك قول انا بوقف في وجهك وبمنعك تأذين ابوي! قولها!..
جواد هز راسه: بقولها وش الي يمنعن؟
ملاك تنهدت: مايمنعك شي انت ولد جراح!.
___
"حمد"
دخل للبيت بيشوف جواد ماقدر يصبر اكثر
وصل للصاله وشاف جمانه جالسه وسرحانه وواضح انها تخطط لشي عقد حواجبه ومايبي يقابلها بعد ما سوت سواتها مع الضيفة! .. تخطاها ووهي وقفت بسرعه ومسكت ذراعه: شيخ حمد!
التفت لها ونفض يده منها: لاتهرجين معاي انا مابقيتك هنيا الا شفقة بك ولا مالي في خاطر يابنت سالم..
جمانه بغصه: كله منها شنوح يا شيخ تاخذها شنوووح تحرق قلبي
حمد بحده: ابسط عقاب لك انا ماكنت افكر فيها ولا ابيها مير انتي بتصرفاتك حديتيني اخذها
جمانه برجاء: تكفى تكفى خلها وانا بتعدل وعد وعد
حمد هز راسه: ماني متخلي عنها البنت صارت لي ولا انتي ولاعشر مثلك تثني كلمتي من جبتك زوجةً لي وانا اقول تعدلي ياجمانه تعدلي يبنت سالم مير ماتفقهين الهرج كرهتيني في حياتي بهرجك وأثرتي على نور صارت تشابهك في الطبع في كثير احيان تسوي حركاتك..
جمانه بدموع: اوعد..
حمد: جمانه انفهقي من قدام عيني لا تحديني على شي يأذيك!
جمانه بقهر: الله يبلاها بالمر...
شدها حمد بحده من ذراعها وقال: اقسم بمن احل القسم ان ماتركتي البنت عنك ان يصيبك بلا..
جمانه نفضت يدها ببكاء وركضت لغرفتها زفر حمد ومسح وجهه وهو ضايقةً به الوسيعه ناظر الصاله كانت فاضيه تنهد وراح متوجه لغرفة جواد بيشوفه...
_
" غيداء "
ملت وطفشت في الغرفه وهي تسمع عمتها زوجة عمها معصبه على هديل من هذاك اليوم وهي ماغير تصارخ عليها وتهزئها شلون توافق على حمد وهي تشوف حياتهم كيف ووضع ديرتهم وهديل كانت خايفه ومتردده مير كل ماتذكرت جمانه اصرت انها تحرق قلبها على زوجها وتاخذه منها جمانه استحقرتها واهانتها وطعنت في شرفها وقالت بتعطيها واحد من الصبيان الي عند حمد !.. حلفت ان تاخذ حمد منها وتهبلها زود هبالها! ..
وقف غيداء بطفش منهم ومن الحال مابقى لها لا لابتوت ولا شي يسليها غير جوالها وطفشت منه طلعت من الغرفه وهي تمشي بتملل في البيت الكبير والواسع والطفش واضح عليها شافت حمد يمشي بلعت ريقها ونادته بهدوء: حمد!
التفت حمد وعقد حواجبه يوم شافها تقدمت منه غيداء وابتسمت بخفه: انا غيداء اخت صقر واخت هديل...
اومئ حمد وما عرف وش يقول
غيداء: معليش اسئلك!
حمد عاقد حواجبه: سمي؟
غيداء بتوتر: ليه تبي اختي هديل؟ وانت متزوج ثنتين!
ابتسم حمد بخفه وقال: هذا سؤال؟
غيداء: اتوقع
حمد ابتسم: يمكن الله كاتب لي نصيب معها!
غيداء ميلت فمها وهزت راسها ..
دخل هادي وهو عاقد حواجبه بعد ما صرخ عليه الشيخ جراح ينهج ينادي على جواد الي ابطى عليهم وزادت تعقيدة حواجبه اكثر وهو يشوف حمد وغيداء واقفين تقدم منهم وتحنحن
التفتت غيداء له وابتسمت بهدوء وحمد ناظرهم بصمت
هادي: ابوي يقول يبي جواد وينه يجي يعلمهم عن الفاعل والوكاد ابوي معصب بالحيل وشوي وينحرق في مكانه من العصبيه..
تنهد حمد: انا مدري شنوحه جواد ابطى ولا طلع! المفترض انه جانا وقال عن الفاعل لجل يتأدب مير دخل للبيت
هادي بتوتر: تدري يمكن انه مجروح ودخل يداوي جرحه يمكن ان فيه بلا ويبينا ما نخاف عليه
حمد فتح عيونه بقوه: اييي بالله انا وشلون مافكرت فيها!!! ..
غيداء كانت واقفه تسمعهم بصمت
وحمد مشى بسرعه متوجه لغرفة جواد...
هادي التفت لغيداء: شعندك واقفه معاه؟
غيداء تنهدت: بسئله ليه خطب اختي هديل..
عقد حواجبه هادي وقال: وانتي وش عليك فيهم؟
غيداء رفعت حاجب: ابد
هادي صد عنها وهو ينتظر طلوع جواد
غيداء بهدوء: سمعت من اختي اننا بنرجع بيتنا
التفت لها هادي وحس بشي غريب يتحرك بداخل صدره
غيداء ابتسمت بعبط: بتشتاق لي؟
هادي صد: وشنوحه اشتاق لك؟
غيداء ابتسمت: عشاني بشتاق لك!
عض خده من داخل يكتم احساسه وتوتره...
غيداء تنهدت: يلا باي
مشت عنه وهو رفع راسه وناظرها وهي تبتعد عنه راجعه للغرفه...
_
"جواد"
كان للحين واقف وعينه عليها بحده سمع الباب يندق ترك يدها وتوجه للباب وفتحه بدون ما يسئل شاف حمد واقف امامه اردف حمد بسرعه: جواد! .. وش نوحك ابطيت؟ تعال علمنا وش السالفه الشيخ جراح ينتظر ومعه الرجال يبون يعرفون منهو؟
تنهد جواد وقال: ماشفت وجهه
فتحت عيونها بصدمه وهي تسمع كلامه
حمد عقد حواجبه: شلون ماشفت وجهه؟
جواد شد على يده: ماشفت وجهه
حمد مسكه من ياقته وقال بحده: ترى صقر علمنا انك طحت مصدوم علمنا من هووو قبل يجيك الضر من ابوي
جواد غمض عيونه بضعف ونزل راسه
حمد: وش فيك!!!؟
جواد ناظر عيون حمد وطاحت دموعه
وحمد مصدوم منه همس: جواد! وشنوحك؟
جواد هز راسه بالرفض..
وجاء بيدخل الغرفه مسكه حمد بقوه وكنه بدأ يفهم اول شي صدمة جواد ثاني شي توجهه لغرفته قبلهم!؟؟ هذا يعني ان الفاعل هو......؟؟..
ناظره بأستفهام وصدمه: جواد هي؟؟
جواد غمض عيونه بقوه وشد على يديه
حمد فتح عيونه بصدمه ودف جواد ودخل للغرفه والشرار يتطاير من عيونه وزادت صدمته وهو يشوفها واقفه بكل شموخ ومكتفه يديها وتناظرهم بكل تحدي!!
همس حمد بصدمه: كـ.. كيف؟
جواد قفل الباب وناظر حمد: مابتعلم عليها! هي بتطلع من ذي الديره ومعد ابي اشوف وجهها..
حمد بصراخ: بكيييفك هووو؟؟؟ والله العظيم ان تاخذ جزاها وان تطلع معاي الحين للشيخ!
جواد وقف قدامه: لا.... البنت بتطلع من الديره
حمد دف جواد عنه وقال بصراخ: انتتتت معد بككك عقل وشلووون تطلع من الديره اصلاً وشلون هييي الي سوت كل هذا وهي مهبوله وشششش العلم؟؟؟
ملاك ببرود وهي تحس ان كل شي انتهى خلاص وقرب الأنتقام : ماني مهبوله كنت العب فيكم واحد واحد...
حمد فتح عيونه بصدمه وانقض عليها ودفه جواد وصرخ: لا تقرب منهــــــــــــا!!!
حمد هجم على جواد وبدأ يضربه بكل قوته وهو يصرخ عليه: اصحى على عمرررك، اصحى على عمرررك ياجواد!!!! فتح عيوونك!!! كمممم مره قلت لك ذيي بنت خلف والهنوف؟؟؟ كممممم مره؟؟؟؟
ماكانت من جواد أي حركه ولا دافع عن عمره وكان بس يتلقى الضربات من حمد وهو متأكد انه يستاهلها كلها...
ملاك لاحظت عنف حمد على جواد وارتجفت كان منظر جواد امامها وهو ينضرب يوجعها لكنها ماحاولت تبعد حمد عنه والتفتت للباب بسرعه مستغله انشغالهم وفتحته وركضت طالعه لبرا حمد رفع راسه على صوت الباب وجواد صرخ بوجع: بتذبـــــــــــح ابوووووي!
وقف حمد بصدمه وركض بكل سرعته لاحقها وجواد وقف وهو يطلع خلفهم ...
__
"الشيخ جراح"
كان للحين في المجلس وينتظر جواد يجيه وبجنبه فاهد وباقي عياله رفع راسه للي دخل المجلس ووقف بتفاجأ وهو يشوف الشيخ هزاع وبجنبه ولده بتار وواضح عليهم العصبيه وكان بجنب بتار رجال شايب واقف معهم..
الشيخ جراح واقف وبجنبه فاهد الي وقف وبلع ريقه بتفاجأ من وجودهم!
الشيخ هزاع شد على عصاه: مابترحبون فينا؟
الشيخ جراح بأرتباك: حياك الله يا شيخ هزاع حياك الله تفضل!
الشيخ هزاع ابتسم بسخرية: ما لنا مكان بعد اليوم في دارك يا جراح!
غمض عيونه وعرف ان هزاع يدري بكل شي : وش العلم ي هزاع؟
الشيخ هزاع: العلم ان الخوّي صار يغدر خويه والرجال الوافيه قلّت واصبح وجودها نادر!
الشيخ جراح رفع راسه وهو يشد على عصاه
الشيخ هزاع بحده: عطيتكم بنتي امانه صنتوا الأمانه ولا يافاهد؟
فاهد بلع ريقه وناظره وماعرف وش يقول
الشيخ هزاع: فاااهد ماكنت تستحي يوم اسئلك عن بنتي وتقول انها بخير؟؟؟
فاهد: ماجاها مني الأ..
بتار بمقاطعه وعصبيه: الا الضرر والمصايب يا فاهد تحسسسب ما وراها رجال الا والله ان وراها الي يربونك ويربون امثالك بنتنا ماهييي لعبه عندك ولا جاريه لجل تسجنها وتعذبها!
كان الي في المجلس في حالة صدمه ومنهم أهل صقر
الشيخ هزاع: عطيناك بنتنا واحنا واثقين انك رجال لكنك سجنتها وعنفتها طول ذي المده ..
ابو هديل شد على يده بخوف على بنته وناظر ابوه واخوانه!
الشيخ هزاع: تحسبنااااا ما بنعررف ولا وششش؟؟؟
فاهد وهو يحس برجفه تملكته وشد على يده وقال: صلِّ على النبي وخل اعلمك!
هزاع بصراخ هز المجلس: مااااعد ابي منك تعلمنيييي شي العلم وصلني...
مسح وجهه فاهد وقال: خل افهمك بنتك الـ...
هزاع بمقاطعه: قلت لا تعلمني شي الي ابيه وصلني والحين علي الحرام ان حق بنتي بينوخذ من عيونكم ياجراح ويا فاهد..
جراح بحده: لا تهدد يا هزاع وانت بمجلسنا
هزاع بسخرية: بتذبحني؟؟ بتذبحني مثل ماذبح ولدك فاهد ابن ذا المسكين!
اشر على الشايب الي كان واقف معهم
فاهد فتح عيونه بقوه وهو يشوف الشايب!
هزاع: ذا الرجال الي واقف امامكم انذبح ولده لكل دم بارد لجل انه جاء وقال باخذ حقي من الحصاد طول عمره وهو يشتغل عند جراح ويوم جاء، بيطلب حقه ذبحه فااهد!
اختل توازن جد صقر وهو مصدوم من كل شي وعياله سندوه وهم مصدومين مثله وصقر فاتح عيونه على الأخر بخوف!..
الشيخ هزاع مكمل كلامه: والله عز وجل حرم قتل النفس بغير حق وقال في مُحكم كتابه:
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا)
وهذا ابوه جايكم ياخذ حق ولده
انتفض جراح بعصبيه وصرخ: تخسى يا هززززاع وتعقببب والله ان اليد الي تنمد على فاااهد تنقطع والي يرشه بمويه نرششه بالدم! وخل الدم ياصل للركب...
الشيخ هزاع ابتسم بسخرية: هذا حق ولده اما حق بنتنا فحن بناخذه الله عز وجل يقول:
(فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِـمُونَ)
الله عز وجل ترك للحرمه حقها في حفظ كرامتها وفي حفظ حقوقها فمن انت يا فااهد لجل تتعدى حدود الله بنتنا جاها الضرر منك والله العظيم ان ناخذ حقها اليوم قبل بكره! ..
الشيخ جراح بعصبيه: تخسى وتعقب يا هزاع اقسم بالله ان ماطلعت انت وهالي معك ان دمك مسفوح
بتار انتفض بعصبيه وجاء بيهجم عليه مسكه هزاع بحده وأشر له بعيونه يهدئ...
_في الحوش _
طلعت ملاك تركض لبرا البيت وحمد وقف يوم شافها تطلع من البيت وجواد وقف والتفت للمجلس عقد حواجبه وهو يشوف تجمع رجال تقدم بخوف وحمد معه ودخلوا للمجلس وكانت الصدمه انهم شافوا هزاع واقف امام جراح وعرفوا ان كل شي صار مكشوف!..
ركضت بكل سرعتها ومشهد امها وابوها ينعاد قدامها ضحكاتهم في مسامعها وطيفهم حولها ركضت للجبل بكل سرعتها ودخلت الكهف وبكل جنون بدت ترمي كل شي حولها وهي تبحث عن شي واحد فقط!
اخذته بين يديها وناظرته وهي تبكي وكل ذكرياتها مع اهلها تنعاد فتحت المسدس وطلعت بسرعه وهي ناويه على جراح وهي تبكي بكل صوتها...
___
هزاع شد ولده ورجعه لمكانه وقال: تسويها يا جراح تسويها ماهي غريبة عليك!
جراح بعصبيه: ايييه اسووويها ووالله ان تنذبح انت والي معك..
فاهد كان يناظر فيهم بصدمه وصوت العنود يرن في أذنه وهي تتوعد تعلم اهلها "والله ان يوصل العلم لأبوي" " والله ان ارد لك الصاع صاعين " " البادي اظلم في جميع المبادي"
الشيخ جراح بصراخ وحده: اطلع من حيث جيت يا هززززاع
فاهد اخذ نفس وقال: هذا انا قدامك يا شيخ هزاع خذ حقك وش تبي!
جراح التفت لفاهد وصرخ في وجهه: انت اقطع حسسسك لا اسمع صووووتك!
التفت لهزااع: وانت اطلع من هنيا قبل اذبحك ووالله ان اسويها!
هزاع ضحك بسخرية وناظر ولده بتار الي ماسك نفسه بالقوه!
هزاع ببرود: انا طالع لكن ولدك بيطلع معنا
جراح بحده وتهديد: اعلى مابخيلك اركبه!... عززااام هاات سلاحي.
ابتسم هزاع بهدوء وهو يناظر جراح الي اعمته العصبيه وينتفض
جواد فتح عيونه وهو يسمع صوت سيارات الشرطه وصوت المايك: الي في الداخل سلموا انفسكم البيت محاصر
جراح رفع راسه بصدمه لهزاع وفاهد كان في حالة صدمه وجمود
هزاع اشر بيده على برا بسخرية..
تكرر الصوت: سلموا انفسكم البيت محاصر ان كان معاكم سلاح نزلونه!
دخلوا عساكر وفي يديهم الأسلحه وتقدموا من هزاع الي رفع يده وأشر على فاهد: هذا هو الي ذبح الرجال
تقدموا منه وفي لحظات كان مكلبش تقدموا عيال الشيخ بحميه لجل أخوهم ولكن الشرطه رفعت السلاح عليهم: اي واحد يتحرك او يحاول يمنع الأمن من شغله بيتعاقب..
طاح جراح على الأرض بصدمه وهو يشوفهم يجرون فاهد معهم بقوه وهو عينه على هزاع يوم وصل عند هزاع قال: قول لها مبروك عليها خذت حقها!
هزاع مارد عليه وسحبوه العساكر بقوه لبرا..
طلع الشيخ هزاع وصرخ جراح: هززززااااع
التفت هزاع له
وقال جراح بأنهيار: ليييييه ليييييه ياااا هززااااع لييييه تدخلهم لييييييه
هزاع شد على يده وقال: عهدك انتهى يا جراح وهذا ردي على الي تعرضت بنتي له.
طلع من المجلس وطلع بتار وجراح حس بثقل يده اليسار من هول الي طاح فيه هزاع دخل السلطات في الديره وفي ذي القضايا يعني من اليوم انفتح عليه باب مايتقفل وبيحققوا في كل شي صار من قبل
كانوا عياله ملتمين حوله ويرشونه بالمويه وهو يرتجف بشكل ملاحظ...
مرت دقايق وطلعت الشرطه ومعهم فاهد لبرا الديره والكل في حالة صدمه ويتكلمون عن الي صار
والشيخ جراح لازال في حالة انهيار على فاهد ويدري ان مابيده شي دام الموضوع وصل للشرطه وعياله حوله خايفين عليه وعلى فاهد..
رفعوا روسهم على الي دخلت وصرخت: جررررراااااح
غمض جواد عيونه ونزلت دموعه وصد وجهه...
كل الي في المجلس ناظروها واقفه وعينها على جراح صرخت: يااااذباااح ابويييي ياااا ذباااح اميييي
صقر ناظر جواد بصدمه
جراح رفع نظره لها وهمس بهذيان: الهنوف!
ملاك وقفت بوسط المجلس والكل عينه عليها قالت: ماتشوف انه صاار الوقت ياجراح ان حق الهنوف وخلف يرجع
عيال الشيخ وقفوا بصدمه وهم يناظرون المهبوله واقفه قدامهم
ملاك ضحكت بسخرية: لا تنصدمون انا ماااني مهبوله عشررر سنوات عااايشه بحياه غييير حياتي عايششه بشخصيه ماهيب شخصيتيي!! عشااان وش تتوقعون؟
صقر فتح فمه بصدمه وناظر جواد..
الي وقف وتقدم منها وقال برجفه: تعالي معي
دفته ملاك وصرخت: عشاااااان اخذ حق امي وأبوي الي انذبحوووو بدم باااارد!!.. واليوووم صاار وقته الييوووم حقي وحق امي وأبوي باااخذه..
طاح صقر بصدمه وعينه على جواد الي وجهه اسود ويحاول يطلعها لكن قوته منهزه ومو قادر حتى يوقف بأستقامه.. قال بضعف: ملاك اطلعي مابي لك ضر
ملاك دفته وصرخت في وجهه: انت وخررر عني مالك شغل فيني...
ارتد جواد على وراه وهو يناظرها بصدمه...
وقف جراح وهو يقرب منها ملاك ناظرته بحده وقربت له وصارت واقفه امامه بكل قوه وشجاعه...
جراح برجفه: هنوف!؟
ملاك صرت على اسنانها وقالت: ايه هذي انا جسد الهنوف وروح خلف.
جراح ميل راسه وهو يتأمل وجهها بلع ريقه وهمس: انتي بنت الهنوف!
ملاك اومئت: وبنت خلف
جراح هز راسه: ايه ايه بنت الهنوف وخلف
جواد قرب بخوف من ابوه ووقف امام وجهه وهمس لها: اذبحيني قبل ابوي
ملاك: ماذبحني قبل يذبح امي وابوي!
جراح دف جواد عنه وهو يناظرها وتقدم وصار مقابل لها: اجل من سنين وانتي تمثلين!؟
ملاك تقدمت منه وصارت قريب منه حيل وعينها بعينه بحده وتحدي قالت بحقد: متخيل وش كثر كنت محتاجة سنين لين وصلت لهلجرائة بأني اوقف قدام قاتل أهلي!..
جراح شد على عصاه وهمس: وش تبين انتي بعد!
ملاك بهمس حاد: روحك!
ضحك شوي ثم اعتلت ضحكته في المجلس
وملاك شاده على المسدس تحت العبايه..
وجواد لمح يدها فتح عيونه وقرب بسرعه منها ومسك ذراعها وقال بهمس: لا تغلطي!
ملاك رفعت نظرها له ونزلت دموعها وهمست: جواد! .. جواد هذا ذبح امي وابوي كون منصف!!!
جواد عض شفته وقال بغصه: ملاك تكفين!
جراح دف جواد بقوه عنها لين طاح
وصرخ عليه: لا تتدخل يا جواد خلها تقول الي تبيه
رفع جواد جسده من الأرض وتلمس خشمه الي نزل منه الدم ورفع راسه لأبوه وناظر ملاك وهز راسه بالرفض برجاء.
ملاك ناظرة جراح وقالت: بسئلك سؤال واحد! ما يأنبك ضميرك؟
جراح بصوت رخيم: مايأنبني مير قلبي يوجعني!
ملاك ابتسمت بسخرية: لجل؟
جراح بهمس: لجل الهنوف
تحركوا عيال الشيخ بسرعه أول مافهموا انها ناوية على ابوهم وحاوطوها من وراها وهمس حمد بحده من خلفها: ان كان عندك سلاح نزليه!
ملاك ابتسمت بسخرية وناظرتهم حولها وناظرة جراح قدامها وجواد وقف وتقدم ومسك يدها وقال: ماعندها شي غير الكلام وخروا بتطلع..
ملاك صرخت: وبعدين معااااك انت لا عندي شي و انا باخذ حقي وحق اهلي!!
جراح بحده: جواد وخر عنها وانتي والله ان تنهجين لأبوك يابنت خلف.
ملاك: اعلى ما بخيلك اركبه يا ذباح اهلي! ماعد يهمني لو تذبحني الحين انا يكفيني الوجع الي جاك طول الأربع سنوات احرقت قلبك قبل احرق مخازنك واحرق رجالك واحرق موتراتك واحرق كل شي يخصك فأتوقع هذا شي اوجعك وموتك بالبطيئ وايي لا أنسى تراني الي جدعت ابنك فاهد من الجبل وكنت ناويه انه يموت بس ما صار للأسف! .. وانا الي ساعدت العنود تهرب منكم وتعوّد لأهلها
جراح رفع يده وهبطت على خد ملاك وطيحتها على الارض فتح جواد عيونه ومسك ابوه الي كان ناوي يكمل عليها ضحكت ملاك وارتفعت وشدت على المسدس تحت عبايتها ويدها الثانيه على خدها ناظرت جواد وقالت بدموع وهي مبتسمه: ليه ماسكه؟ خله يكمل الي بداه..
جواد برجفه: ملاك اطلعي
جراح انتفض وصرخ: اجل انتي اليييي تحرقييين انتي الي جدعتي فاااهد!!! انتييي الي تسببتين بكل المصااايب
ملاك هزت راسها: اييه انا اييه انا الي سويت كل هذا وانا الي احرقت مجلسك واحرقت كل شي عشان احرق قلبك مثل ما احرقت قلبي على امي وابوووي...
تقدم جراح منها وهو ناوي عليها وجواد حاول يمسكه وملاك شدت على المسدس بقوه تنتظره يتقدم منها
واصبعها على الزناد وجسمها يرتجف وعينها عليه بحده والكف واضح على خدها ودموعها تنزل..
وجواد منكسر من منظرها ويعز عليه يشوفها بهالموقف ويشوف نفسه بذا الموقف بين ابوه وزوجته!! ..
جراح رفع يده بتهديد: والله ان اندمك على الي تسوينه والله ان احرقك حيييه!!
صرخ جابر بأعلى صوته: مـــــــــــــلاااك الأمن بياخذ حــــــــــقك!!!
دخلوا رجال الشرطه وصرخوا على جراح يسلم نفسه
فتحت عيونها بصدمه مستحيل تسمح لهم ياخذونه قبل تاخذ حقها مستحيل تسمح رفعت يدها وجواد دفها بكل قوته وطاحت وطاح المسدس اخذه بسرعه والعساكر انتبهوا له وعلى طول اعتقلوه واعتقلوا جراح الي في حاله هذيان وانهيار ويصرخ بكل صوته
عيال الشيخ كانوا رهن الأعتقال كلهم للتحقيق عدا هادي لصغر سنه وجواد كان مُعتقل معهم ومكلبشينه وجابر ماسك ملاك بكل قوته وهي تصرخ بأنهيار تبي تذبح جراح وجابر يحاول انه يقفل فمها لايسمعونا الشرطه ويعتقلوها بسبب الفاضها وتصريحها بالقتل... وفي نفس الوقت منصدم ان جواد انقذها واخذ السلاح منها واعتقلوه هو لو انهم شافوا السلاح معها كانت الحين معتقله بعد! ..
كانت عين جواد عليها وهي منهاره وتصرخ وتبكي...
سحبوه معاهم وطلعوا من المجلس وسيارات الشرطه معبية المكان والكل في حالة صدمه ورعب من الي صار..
طلع جابر وهو يجر ملاك الي تصرخ بكل صوتها تبيه يتركها وهو الي اتصل في الشرطه وعلمهم ان جراح قاتل وشرح لهم القصه كاملةً مايبي يخسرها بعد كل ذي السنين بيخلي القانون هو الي ياخذ حقها تحركة كل سيارات الشرطه طالعه من الديره وعين جواد على ملاك الي منهاره بين يدين جابر غمض عيونه واسند راسه على وراه ونزلت دمعه من عينه...
___
بعد مرور يومين
الديره قايمه قاعده والجميع في حالة صدمه الى الأن من الي صار ورجال الإمن معبين الديره من يومين تأهباً لأي حركة ممكن تصير من القبائل ولكن ولا وحده من القبائل تحركت ولا افتعلت فوضى وهذي كانت اكبر ضربه تلقاها جراح بأن كل القبايل تخلوا عنه يوم احتاجهم وما كان هذا الشي الا بسبب افعاله معهم طيلة السنوات الماضيه والي كانت اغلاطه تفوق بشده محاسنه الشيخ جراح بن فارع صار مرمي بين اربع جدران وكل القبايل تدري بذا الشي ومع ذلك ما تحركت والسبب ايضاً انهم كانوا في تخوف من السلطات والي كان جراح يخوفهم منهم من سنين لجل لا يدخلونهم بينهم والي ماكان يبي من ورى هالشي الا ان مصلحته ما تنمس بضرر ومصلحة عائلته ومكانتهم!..
فاهد أيضاً كان مسجون بسبب القتل..
وعيال الشيخ كانوا لازالوا تحت التحقيق المستمر والي طلع من هالتحقيق ان جواد اعترف وأقر ان ابوه ذبح خلف والهنوف في النهاية هذا هو الحق وشهادة الحق هو مُلزم يقولها لو كانت على حساب عائلته ونفسه بعد... جواد التزم المنهج الصحيح واتخذ قرار قول الحق ولو كان على حساب ابوه..
حمد أيضاً اعترف ان ابوه ذبح خلف والهنوف
وعيال الشيخ ككل اعترفوا بعد ماشافوا جواد اعترف وباقي العيال وايضاً جراح اعترف على نفسه انه ذبحهم وبدأ يصرخ يفكونه يبي يقتل ملاك وهذا الشي ادانه اكثر! ..
تم الإفراج عن عيال الشيخ بعد اكتمال التحقيق..
وطلعوا متوجهين للديره وعلامات الأسى تكسوهم!
وصلوا وتوجهوا لبيتهم على طول بضيق وحزن وهم يفكرون وشلون يطلعون ابوهم واخوهم من ذي المصيبه والحريم كانوا في حالة حزن وبكى وصياح...
" في بيت الشعر "
كانوا اهل صقر واقفين واغراضهم معهم تكلم ابو هديل وقال بحده: وينه حمد ذا بكلمه
صقر و الحزن واضح عليه على خوي عمره جواد: داخل ياعمي وش تبي فيه؟
ابو هديل بعصبيه: وششش ابي فيه؟؟. ذا سؤال بالله؟ بعلمه ان مالنا بنات للزواج وحنا مانزوج قتله!
صقر غمض عيونه وهمس: عمي ماهو وقته الحين الرجال في مصيبه مهوب وقته تكفى!
جد صقر وهو ضايق من توجدهم ولاهو قادر يبقى اكثر: نادوا الحريم خل نطلع من ذي الديره...
صقر قال: انتوا ارجعوا انا ماني تارك جواد في ذي المصيبه
ابو صقر بعصبيه: انت اول واحد بتطلع تبي تدبس عمرك بمصيبه بعد!!! .
صقر: قلت ماني طالع خويي عمري يحتاج وقفتي معه ماني تاركه في امس حاجته لي!
جد صقر بحده: لا بتطلع رضيت ولا غصب عنك وذي الأشكال ماتخاويها..
صقر صرخ: جواد ماله دخل جواد طول عمره معي ماني تاركه لو يكلفني الي يكلفني...
طلع صقر من بيت الشعر وهو ينتفض وعينه تدور جواد وهو يحس بكمية الوجع الي يعيشه جواد وكمية التعب فمستحيل يتركه!
"غيداء"
كانت تشوفهم يلبسون عباياتهم وهي ساكته من يومين وهي مصدومه شلون طلعت المجنونه مو مجنونه..
هديل بهدوء: غيداء بنطلع!
غيداء فزت ووقفت وطلعت معهم وهي تناظر الحريم في الصاله يبكون وفي جو جداً كئيب نزل جواد من الدرج وبجنبه حمد وهادي..
رفعت غيداء راسها وناظرت هادي الي كان واضح على وجهه الصياح لأنه احمر اوجعها قلبها عليه ورفع راسه والتقت عيونهم وصد بوجهه...
حمد التفت لهادي وصرخ عليه: قلت لك لاتصيييح انت رجاااال الشيخ جراح بيطلع من هالسجن وبيطلع فاااهد. هادي نزل من الدرج بسرعه وهو يبكي وطلع من البيت غيداء طلعت تركض وراه وشنطتها على ضهرها
حمد نزل من الدرج وصرخ: وانتوووو لييه تصيحوون ليييه؟؟؟!!.
نزل جواد من الدرج وطلع من البيت وما تكلم
حمد بحده: اقسم بالله اشوف حرمه تصيح مااا مااات ابوووي مااا مااات ...
فهده تضرب راسها: وش بقى وش بقى دامهم خذوه وش بقى!!
التفت بحده لها وصرخ: انتتتيي اسكتييي لا تتكلمين الفقِيـــــــــــه!! مااابي احد يتكلـــــــــــم لا تتكلمووون!!
هديل بهدوء: يمه خل نطلع تأخرنا!
حمد التفت لها
وهي طلعت وتجر شنطتها وراها وطلعت امها وباقي الحريم..
طلع حمد بسرعه وهو يشوف ابو صقر وجده واقفين في الحوش قال بتفاجأ: وين بتنهجون انتو بعد؟!
ابو هديل تكلم: ماعد له داعي وجودنا كثر الله خيركم بننهج وبنقول لك ما عندنا بنات للزواج وحنا مانزوج ناس ما تخاف الله في حريمها!
هديل التفتت وناظرة حمد الي قال بهدوء: بيض الله وجيهكم!!
بلعت ريقها وطلعت بسرعه من الحوش...
" خلف البيت"
غيداء وقفت بسرعه وقالت: هاادي
التفت لها بتفاجأ ومسح دموعه: وش عندك
غيداء تقدمت منه وهي تفرك يديها بتوتر: انا من جد زعلت على الي صار..
هادي زم شفايفه لا يبكي وصد وجهه
قربت غيداء وقالت بغصه: احنا بنمشي الحين
التفت لها: وين بتنهجون؟
غيداء رفعت كتوفها بزعل: بيتنا
هادي ناظرها بصمت وهو مقطب حواجبه
غيداء مسحت دموعها الي نزلت وقالت بأبتسامه: انا قضيت هنا اجمل الأيام وبالذات معاك يا هادي مره شكراً وصدقني مستحيل انساك انت من جد مافي اطيب من قلبك
هادي نزلت دموعه
غيداء بأبتسامه ودموعها تنزل: ليه تبكي انت رجال وولد شيخ وو
هادي بحزن: الشيخ راح! وبنروح كلنا وراه!
غيداء زمت شفايفها وقالت: مدري وش اقول لك بس لازم كل واحد ياخذ حقه يا هادي!
هادي مسح دموعه ومارد
غيداء رفعت شعرها وهي تهوي على وجهها: اوك على العموم انا جيت اودعك قبل امشي من هنا واقول لك تسامحني على كل شي وانت اطيب قلب شفته وما بنساك ابداا..
هادي بلع ريقه ويحس بغصه ما وده هي بعد تروح..
غيداء تقدمت منه وقالت بتردد: عادي احضنك؟
صد بوجهه يخفي دموعه الي نزلت
رفعت يدها وقالت: اوك اسفه انا بمشي استودعتك الله
لفت عنه بحزن ووقفها صوته: غيداء
التفتت له وسحبها لحضنه وضمها وبكاء نزلت دموعها وضمته وهي تبكي معه..
هادي بحزن : بشتاق لك يا المهبوله!
غيداء ابتسمت بين دموعها وابتعدت عنه وهي تمسح دموعها: وانا بعد يا المطفوق!
هادي قال بغصه: لا تنسيني وادعي لي شوفيني كيف صرت ابوي واخوي راحوا ومدري وش نهايتهم
غيداء بحنان مسحت دموعه وقالت: لا تزعل عمرك خليك على يقين ان الله ما يضيع حق احد ابوك وأخوك غلطوا ولازم يتحاسبون انت مالك ذنب.
هادي برجفه اهتزت شفايفه وقال: انتي مو فاهمه شي اذا راح ابوي كلنا بنروح سمعتنا راحت مكانتنا راحت حتى حريم اخواني امس ابائهم جاايين ياخذونهم!! كلنا بنضيع!
غيداء قربت منه وضمته وقالت: خلك قوي وبدأ حياة جديده العمر قدامك كمل دراستك وابني احلامك..
هادي ابتعد عنها ومسح دموعه واخذ نفس وصد بوجهه عنها غيداء خذت نفس وقالت: انا تأخرت لازم امشي!
اومئ بحزن
غيداء ابتسمت وقالت: هادي!
ناظرها
غيداء مدت يدها ليده وقالت: رقمي كتبته في الجوال ابي عطيتك لاصار عندك رقم دق علي بنتظرك..
ناظرها شوي ثم اومئ
ابتسمت ورفعت يدها تودعه ومشت بسرعه عنه ودموعها تنزل..
اختفت من قدام عيونه ركض يلحقها بيشوفها
تحركت سياراتهم وطلعت غيداء براسها وهي تبكي بصمت وعينها على هادي الي دموعه تنزل ورفع يده يودعها والحزن ياكل قلبه!
صقر تقدم من جواد وشد على يده وقال: انا معك يا خوي ماني مخليك
جواد رفع راسه وناظره لمده ثم اخذ نفس وابتعد عنه..
حمد صرخ: ويننهاااا قسم بالله ان اربيها وينهاا
جواد التفت لحمد الي طلع من البيت وجاء بيلحقه مسكه صقر وقال: راحت
جواد رفع راسه له وهمس: وين؟
صقر رفع كتوفه: مع جابر اخذها البارح بالقوه وطلعوا من الديره
جواد اومئ بصمت ومشى عنه لحقه صقر ومسك ذراعه: جواد ودك تتكلم؟
جواد هز راسه بالرفض: مابقى شي اتكلم فيه.
صقر تنهد وسحب جواد وضمه وهو يربت على كتفه..
_مر اسبوع..
وبعد اكتمال التحقيق وثبتت التهمه على جراح وفاهد طلع الحكم من المحكمه وتجمعوا عيال الشيخ كلهم
وهم يسمعون القاضي يقول:
يقول الله عز وجل :
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ..
اقدم المدعوا جراح بن فارع آل فارع يحمل الجنسية السعودية على قتل خلف بن "" "" آل "" "" والذي يحمل الجنسية السعودية أيضاً وقتل الهنوف بنت خلف آل "" "" سعودية الجنسية.. وذلك عن طريق قطع رأسيهما بسيفين تجبراً وعدواناً...
وبفضل من الله عز وجل وبعد عشر سنوات من الحادثة التي غُيّبت عن السلطات إلا ان السلطات قد تمكنت من القبض على الجاني المذكور والذي كان ينوي بأن يقتل ابنتهما أيضاً، وقد توصل التحقيق معه ومع بعض ممن شهد الحادثه بثبوت التهمة عليه وبعد إحالته الى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت مانسب إليه شرعاً والحكم عليه بالقتل قصاصاً..
وسيتم تنفيذ الحكم بعد ثلاثة ايامٍ من يومنا هذا..
... والله الموفق ...
طاحوا عيال الشيخ في حالة صياح وعدم تصديق للي صار..
والوجع زاد عليهم بعد سماع القاضي يتكلم مجدداً
يقول الله عز وجل :
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ..
اقدم المدعوا فاهد بن جراح بن فارع آل فارع يحمل الجنسية السعودية على قتل بن "" "" آل """ سعودي الجنسية.. وذلك عن طريق الرصاص
وبفضل من الله عز وجل قد تمكنت السلطات من القبض على الجاني المذكور وقد توصل التحقيق معه بثبوت التهمة عليه وبعد إحالته الى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت مانسب إليه شرعاً والحكم عليه بالقتل قصاصاً..
وسيتم تنفيذ الحكم بعد ثلاثة ايامٍ من يومنا هذا..
... والله الموفق ...
حمد طاح يبكي بوجع واخوانه مثله وجواد كان اكثرهم حزن لكنه مابكى كان في حالة صدمه من كل شي كان خايف عليهم من ذا اليوم وهذا هو جاء كم مر من وقت وهو يقول يا فاهد قدم الديه وصوم وادعي الله يغفر لك لكنه وصل للي كان خايف منه جواد..
____
انتشر الخبر بين كل القبايل ووصل للشيخ هزاع
الي علم العنود عن خبر فاهد..
ما وضحت قدامهم اي ردة فعل وطلعت لغرفتها بكل هدوء وقفلت الباب واستندت عليه ورفعت يدها لفمها وانهارت تبكي وطاحت على الأرض وهي تبكي
___.
توجهوا شيوخ القبايل من اخوان جراح وغيرهم وتوجهوا للديرة لعيال الشيخ الي كانوا مثل الضايعين ما يدرون وش يسوون..
تقدم الشيخ حمود وقال: السلام عليكم يا رجال
وقفوا عيال الشيخ وهم يردون السلام
الشيخ حمود برزانه وهيبه: جيناكم اليوم ورجولنا على رجولكم وكتوفنا سند لكم يا عيال جراح بننهج معك كلنا لأهل الدم ونعطيهم الي يبون ويتنازلون عن الدم
عساف: وش تقول انت؟
الشيخ حمود: افااا!!! يا عساف..
عساف مسح وجهه: ما ظنتي يقبلون!
الشيخ حمود ضرب صدره: حنا لكم ننهج كلنا ونجرب وإن شاء الله يتنازلون.. بننقسم نصفين الي يجي معانا بننهج لأهل المقتول لعلهم يتنازلون ويعفون عن فاهد
والنصف الثاني ينهج لمكه لأهل الدم ويطلبهم..
عساف وكأنه جاه بصيص أمل: اجل حنا معك والشيخ جواد بينهج لمكه زوجته من أهل الدم!
جواد شد على يده ومارد
صقر شد على كتفه يصبره ويسانده
بدأو الشيوخ يتكلمون حول الموضوع والي مابقى لهم وقت كثير الحكم بيتنفذ بعد ثلاث ايام ومابقى لهم وقت وانطلقوا جاهات ومشايخ ومعهم حريم واطفال متوجهين لديرة الرجال الي ذبحه فاهد وكانوا مالين الشعيب والجبال الي هناك من كثرهم والشيوخ طلبوا يقابلون ابو المقتول لكنه رفض حاولوا معاه لكنه ماقبل حتى يناقشهم ومع ذلك ما يئسوا ورابطوا عند بيته بخيامهم وفي كل مره يحاولون فيه...
وبالمثل تحركت جاهه كبيره وبمشايخ كبار متوجهين لمكه ومعهم جواد..
" بيت جابر"
كانت ملاك جالسه وسرحانه ومن يومين وهي تصارع الذكريات الي هبت بوجهها من وصلت لهنا وبجنبها أم أيهم جالسه عندها ولا فارقتها دقيقه وحده
دخل جابر وجلس ووجهه متكدر قال: ملاك
رفعت راسها وناظرته
جابر: المشايخ جايين في الطريق لهنا
ملاك تكتفت وهي تنتظره يكمل كلامه
جابر: بيطلبون منك العفو وتتنازلين عن الدم
ابتسمت بسخرية وتلتها ضحكه مصدومه واعتلت ضحكتها وصارت تضحك بقوه وام أيهم خافت عليها شدت على كتوفها وهي تسمي عليها ملاك وخرتها عنها ووقفت وأشرت على صدرها: من عشر سنوات وأنا احاول اذبحه ويوم جاه حقه وطلع بحقه القصاص يبوني اتنازل؟؟؟
من جدهم ذولييي ولا يستهبلون!!!؟؟
جابر تقدم منها وشد على اكتافها: القرار بيدك ولا احد جابرك على شي وانا معك وانا الي بتكلم معاهم وانا الي بواجههم انتي بس علميني وش تبين
ملاك بحده وحقد وصدرها يعلوا ويهبط: حتى باب البيت ما بينفتح لهم باب البيت ما بينفتح لعديمين الأنسانيه انذبحت امي وانذبح ابوي وهم يتفرجون فيهم ويوم انعكس الوضع صاروا جاهات ووساطات قبلية!!؟!.
جابر كان يشوف رجفتها وانهيارها النفسي تقدم منها وضمها وهو يهديا: ما بيصير الا الي تبغين انتي بالغه راشده والقرار بيدك يابويه.
غمضت عيونها وهي تحتمي فيه وكل خلية في جسدهت ترتجف..
___
وصلوا الرجال ووقفوا على. باب بيت جابر الي بعد صعوبه لقوه وطلع جابر وعطاهم من الأخير مافيه تنازل عن الدم لو يجمعون كنوز الدنيا تحت رجولهم ودخل وقفل الباب في وجيهم لكنهم بعد ما يئسوا وجمعوا كل الرجال ووقفوا على الباب يطلبونهم...
بينما جواد متنحي عنهم ولا طلع منه أي كلمه ماله حق يطلبها تتنازل عن دم ابوه وهذا حكم الله!..
كانوا يكلمونه ويحاولون يقنعونه يكلمها بما انه زوجها لكنه ماكان يرد عليهم وفقط جالس مكانه وصقر جنبه يسانده..
____
" في السجن"
وصل الخبر لجراح وكذلك لفاهد والي كانوا بنفس السجن مع كم سجين..
انهار جراح وصار يصرخ ويكسر وفي حالة رعب من الموت دخلوا عساكر وخذوه
وطاح فاهد على الأرض ودموعه تنزل وهو يبكي بضعف: ياااا رب سامحني يااارب سامحني ياااا رب اغفر لي يااا رب لا تاخذ روحي الا وانت راضي عني يااا الله ياا الله يااا رب سامحني يااا الله يااا الله
تقدم منه واحد من المساجين وهو يهديه ويصبره وقف فاهد وهو يترنح وجسمه مو قادر يشيله...
توجه للحمام وانتو بكرامه وتوضى وهو يبكي برهبه وخوف من لقاء الله وهو محمل بالمعاصي..
وطلع واخذ له سجاده وبدأ يصلي وهو يبكي وطاح على السجاده يدعي الله يغفر له ولا ياخذ روحه الا وهو راضي عنه...
وكان في فرق شاسع ما بين حالته وحالة ابوه الي عطوه مهدئ لجل لا يفقد عقله..
بينما فاهد على سجادته يطلب من الله المغفره والمصحف بين يديه...
_
اليوم الثاني..
قد بدأ العد التنازلي والرجال الى الأن واقفين عند باب اصحاب الدم ولكن ما من أي استجابه..
ابو المقتول كان يطلع يعلمهم انه مستحيل يقبل أي ديه في ولده
بينما ملاك وجابر مافتحوا الباب من الأساس ولا قبلوا الكلام مع أي طرف...
" العنود"
كانت منسدحه في فراشها وولدها عند امها من البارح وهي رافضه تفتح...
غمضت عيونها وهي تتذكر كل الأحداث بينها وبين فاهد من بداية زواجهم لين اخر موقف بينهم وهو غرقان بدمه وقفت وهي تشد على راسها الي مصدع
وفتحت دولابها خذت لها لبس وغيرت ملابسها وخذت عبايتها ولبستها وطلعت من الغرفه نازله للصاله شافت امها وابوها قالت بهدوء: يبه!.
رفع راسه وعقد حواجبه: عنود
خذت نفس وقالت: يبه لو سمحت ابيك تاخذني لفاهد
وقف بصدمه: نعم؟؟
العنود بلعت ريقها: يبه لو سمحت ابيه يطلقني وديني له.
هزاع ناظرها شوي ثم اومئ: زين اوديك له دامك تبين ذا الشي
خذت ولدها وطلعت بدون كلام متوجه لموتر ابوها
ناظر ام العنود الي هزت راسها بحيره تنهد وطلع متوجه لها دخل موتره وقال: متأكده
اومئت: اي..
حرك بهدوء متوجه للسجن!
بينما العنود تحاول تتمالك عمرها لا تنهار قدام ابوها ولا تضعف...
"فاهد"
كان جالس على سجادته ويحس براحه غير عن اليوم الأول وهو من البارح ما فارق سجادته وطول وقته يدعي الله يغفر له يبي يقابل الله وهو متخلص من الذنوب الي على كاهله غمض عيونه وسند راسه على الجدار وهو يدعي الله في سره وبين دعاه طرت له العنود وبان له وجهها ضغط على عيونه بقوه وقلبه يرجف بشوق لها يتمنى لو يشوفها قبل يموت يتمنى لو تسامحه مشتاق لها والشوق الي بصدره كبيره وده لو يشوف ولده ويضمهم لصدره لو لدقيقه! ..
تنهد ومن السهر المتواصل نام وهو ضام المصحف لصدره..
__
جواد..
كان ساند راسه على جدار بيت جابر وفي يده عصاء صغيره يرسم على الأرض وهو سرحان ومايتكلم مع احد عنده..
صقر كان جالس بجنبه وملاحظ تغير جواد والصدمه الي رسمت علاماتها على وجهه..
عض شفته ويحس بغصه كبيره وحزن على جواد وخايف عليه يفقد عقله ولا يصيبه شي من الصدمه الي تعرض لها وفاجعته في ابوه واخوه وزوجته الي يحبها ويموت في طاريها..
كان يسمع تنهيدات جواد وراسه سانده على الجدار وعينه ثابته على الفراغ والي تلقاه مو سهل أبداً...
ناظر ثوبه الي صار لونه بني بعد ما كان ابيض وشماغه الي على كتفه بأهمال...
سمع انين جواد رفع نظره لوجه كان مغمض عيونه ولاحظ دمعه نزلت على خده تحفر طريقها بلع ريقه صقر وما عرف وش يسوي هذا حال جواد ما يدري ينعيه في أبوه وأخوه ولا في صدمته وفاجعته في قلبه!.. سمع شهقت جواد وتنهيدته ودموعه الي نزلت من جديد ورفع شماغه يغطي وجهه وللحين ساند راسه على الجدار ومايل بجسمه عض شفته بقوه يحاول ما يضعف ويبقى قوي لجل يسنده...
مد يده وشد على كتف جواد وقال بصوت راجف: جواد صلِّ على النبي يا رجال ماتستاهل تكفى
رفع جواد كفه وضرب صدره بخنقه ودموعه تنزل وشماغه يغطي وجهه.
نزلت دموع صقر غصب عنه وتقدم يضم جواد لكن جواد نفضه عنه ووقف مبتعد عنه ويمشي بخطوات مو ثابته مشى جواد مبتعد عن الرجال ودخل بشارع ثاني وصار يمشي بدون وجهه ودموعه تحجب عنه الرؤيه وقلبه يعتصر بألم..
يحس انه بيجن في أي لحظه تلقى فاجعه كبيره في قلبه وفي ابوه وفي اخوه وكلهم بوقت واحد يمشي بدون وجهه ولا هدف حتى حذيانه مايدري وينهم؟
يمشي من شارع ويدخل في الثاني جلس على الأرض بتعب وشهقاته تعلى وراسه بين يديه ويبكي بضعف وتعب هد حيله
صقر وقف وركض يدور على جواد الي اختفى من بينهم وهو خايف عليه
جواد سند راسه على الجدار وهمس بوجع: يااارب.. يااارب
غمض عيونه بقوه ودموعه مغرقه وجهه شد على راسه ويضربه في الجدار بوجع وهو يتخيلهم ينذبحون
...
صقر انتبه عليه وركض بسرعه له وجلس عنده وقال بعصبيه: جوووواد خلااااص اصحى على نفسك جووواااد
جواد بوجع ودموعه تنزل: قلبي يوجعني حييل يا صقر
صقر نزلت دموعه وتقدم منه وضمه بقوه وهو يبكي معه ويسمي عليه وصوت جواد يقطع قلبه
مرت عشر دقايق وهو ضام لجواد الي همس: احبها يا صقر.
صقر ابتعد عنه وناظره يمسح دموعه: جواد
جواد مسح دموعه بعنف ورفع راسه ياخذ نفس وضرب صدره: شبت نار بذا يا صقر شبت نار!.
تنهد صقر
جواد اخذ نفس عميق وقال وهو يهز راسه: ماحد تضرر غيري!.
صقر شد على كتفه: اذكر الله انت ماتدري وش انت تقول الحين اذكر الله
جواد ضحك بسخرية: ادري ادري وش اقول ابوي غلط وبياخذ جزاه اللهم لا اعتراض فاهد غلط وبياخذ جزاه اللهم لا اعتراض " ارتجف صوته" مير انا وش غلطت؟ وش سويت لجل اتجازى هالون؟
صقر: استغفر يا خوك واذكر الله
جواد بهمس: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله
صقر وقف ومد يده وشد جواد ووقفه وسنده: خل نرجع واذكر الله لا تقعد تهوجس اذكر الله
جواد مسح وجهه واثار الدموع ومشى معه....
راجعين لبيت جابر...
__
"فاهد"
عقد حواجبه بنعاس وهو يسمع احد يصحيه
السجين: ياخوي اصحى
فتح عيونه وناظره بصمت
السجين: العسكري يبيك
عقد حواجبه ومسح وجهه وترك المصحف على جنب ووقف وتقدم بلبس السجن وقرب من الباب
سمع العسكري يقول: معاك زياره تعال
فاهد تنهد: ماودي اشوف احد
العسكري: مصرين يشوفونك
فاهد سند راسه على الباب وقال: خلهم يروحون مابي اشوف احد
العسكري اومئ وراح للعنود دخل وقال: السجين رافض يقابل احد..
شدت ولدها لصدرها وقالت بغصه: قول له ولدك يبي يشوفك تكفى
تنهد العسكري ورجع لفاهد شافه جالس على سجادته بعد ماتوضى مرة ثانيه قال: تعال هنا
رفع فاهد نظره له وتنهد ووقف وتقدم من الباب: قلت لك مابي اشوف احد
العسكري: ولدك يبي يشوفك!
فاهد ارتجف صوته وقال: ولدي؟
العسكري اومئ: تطلع؟
اومئ فاهد بلهفه واضحه عليه
فتح العسكري الباب ومسك ذراعه ومشى معاه للمكان المخصص فتح له الباب ودخله وقفل الباب التفت فاهد وارتجف قلبه للي واقفه ومعها ولدها..
نزلت دموعها ومدت يدها ورفعت النقاب عن وجهها وبان له وجهها المغرق دمع
فاهد تقدم بخطوات بطيئه وراجفه: ليه جيتي؟
العنود صدت بوجهها ودموعها تنزل وهي تشوف شكله
فاهد تقدم منها وصار واقف قريب حيل منها رفع يديه ولف وجهها له وناظر دموعها وهمس برجفه: ذي الدموع لجلي؟
العنود شهقت ببكاء وزاد صياحها
فاهد ببحه قال: شنوح جايه؟
العنود بصوت كله بكاء رفعت جواد وقالت برجفه: للحين ما أذنت بأذن ولدنا
نزلت دموعه وعينه عليها
العنود بدموع مدت جواد له اخذه فاهد وهو يرجف وجلس على الكرسي بضعف ما قدر يوقف اكثر والعنود صدت وهي تكتم شهقاتها بيدها..
رفعه لفمه وباس جبينه وتقدم من اذنه وقال بصوت راجف: الله اكبر.... الله اكبر... اشهد ان لا إله إلا الله.. اشهد ان لا إله إلا الله..
كانت دموعها تنزل وهي تسمعه يكمل الأذان في اذن جواد الصغير وتسمع الرجفه بصوته تسمع نبرته الضعيفه الي ماقد سمعتها من قبل...
التفتت له وهي تشوفه ضام لجواد لصدره
فاهد ابتسم وهو يناظر وجهه الصغير وقال: انتبه على امك وخلي بالك منها لا تزعلها ولاتصير قاسي عليها مثل ابوك لا تضايقها ولا تبكي عيونها يكفيها الي جاها من ابوك... جواد يبه ابيك لامن كبرت تدري وش كثر احبها مابيك تزعلها ولاتصير قاسي عليها..ولا تشبهني ولا تشوفني قدوةً لك مثل ما انا شفت ابوي قدوةً لي! .. ابعتبر هذا وداعي لك يبوك
العنود تقدمت وشالت جواد وعين فاهد عليها تركته على الكرسي الثاني والتفتت لفاهد وقالت بغصه: وانا مالي وداع؟
فاهد وقف وابتسم بتعب وقرب منها ومد يده لخدها بلع ريقه وهمس: يشهد الله انك انقى شي في حياتي واصفى شي في عمري والنقطة البيضاء بصفحاتي السوداء يشهد الله ما نبض قلبي لغيرك ودعتك الله يا اطهر ذنوبي.
سحبها لحضنه وضمها بقوه وسمع بكاها على كتفه تنهد وغمض عيونه وقال: مشكوره لأنك جيتي مشكوره
العنود بوجع: ليه يا فاهد ليه تسوي كل ذا ليه تذبح قلبي الي حبك ليه
فاهد غمض عيونه ونزلت دموعه
العنود شدت عليه وقالت بصياح: ليه تسوي فيني كذا وليه تسوي في عمرك هالون لييه؟
فاهد مارد وما يدري وش يقول
العنود ابتعدت عنه وناظرته وقالت بحرقة قلب: حسبت انتقامي بيفرحني لكنه ذبحني!! ذبحني يافاهد
طاحت على الأرض وهي تبكي بأنهيار
جلس على الأرض وضمها وهو يبكي بتعب ووجع وهمس: سامحيني!
العنود ابتعدت عنه وناظرت وجهه وقالت: الله يسامحك يا فاهد الله يسامحك... الله يسـ.. امـحــــ.. ك
ارتخت بين يديه وطاح جسدها فتح عيونه بخوف ورعب وصرخ: ياااا عسكــــــــــــــــــري
انفتح الباب واخذوها بسرعه للأسعاف وجاء بيطلع مسكوه العساكر ومنعوه وهزاع صرخ: وش سويـــــــــت فيهااااا..
كان فاهد خاايف عليها ويرجف..
دخل العسكري واخذ الولد وطلعوا ورجعوا فاهد لمكانه وهو يترجاهم يعلمونه وش فيها...
طمنوا هزاع انها بخير وبس اغمى عليها من الضغط النفسي الي تتعرض له..
اخذها هزاع وطلع ومعه جواد بين يديه..
كان فاهد يصرخ يترجاهم يعلمونه وش فيها
تقدم العسكري ورحم حاله وقال: لا تخاف هي بخير بس اغمى عليها
فاهد برجاء: تكفى قول الصدق!!
العسكري: هذا الصدق الحمدلله هي بخير..
تنهد فاهد وجلس على الأرض وسند راسه على الباب...
من وقت رجوع الشيخ هزاع لبيته والعنود ماتكلم احد وتعبانه وحرارتها مرتفعه وتهذي باسم فاهد..
عصب الشيخ هزاع من قلب بنته الرهيف والي بعد كل الي جاها منه تعبت يوم عرفت انه بيموت...
طلع من الغرفه وهو معصب وراح لمجلسه وهو شاد على يده بقهر..
___
_اليوم التالي...
عند بيت اهل المقتول..
كانوا لازالوا واقفين عند باب بيته وينادونه وينخونه..
لين طلع هو وعياله وهم ناوين يوضعون حد
وقف وبجنبه عياله والشيوخ اصطفوا صف واحد وتكلم الشيخ سعود: حنا طالت اعماركم اقبلنا عليـكم..
قبيلة آل فارع وقبيلة آل ___ وقبيلة آل-----. صليتوا على رسول الله ... وااا الدنيا بلاوي والدنيا مشاكل لكنها تختلف وعلومها تختلف جيناكم وقد تحملنا بلا مالنا فيه واتعبنا و طالبين من الله عز وجل ثم منكم العفو في رقبة ولدكم
ابو المقتول: الله يحييكم ويطول في اعماركم وانت غالي والي معك غاليين، وانا تشاورت انا وعيالي ولدنا راح والله يرحمه ويغفر له وقد جف قبره عساه روضه من رياض الجنة اللهم امين.. ولدنا انذبح بدمً بارد ولا خافوا الله فيه! ولا فيني ولا في اخوانه وما نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل وحنا ما نبي شي غير شرع الله وشرع الله يقول القصاص..
الشيخ ناجي بمقاطعه: يا طويلين الأعمار اذكر الله الله
يقول (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً...) والرجال راح وعسى الله يرحمه انا في ذا الوجه احب رجولك، ذا ماقف والرجال تبان في الماقف الصعب تكفى يااابو تكفى..
ابو المقتول: ولدنا هو الي تحت التراب والوجع فينا انتو ماتحسون بالوجع لو انكم تحسون بالي نحسه كان ما قلتوا تنازل..
الشيخ هزاع من الخلف تكلم: ولدك راح الله يرحمه ويغفر له..
الكل التفت للشيخ هزاع الي تقدم وقال: السلام عليكم يا رجال
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الشيخ هزاع تقدم من ابو المقتول وشد على كتفه: الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته اللهم آمين... يا ابو سليم انا جيتك وقلت لك انا معك والحرقه الي في قلبك والغبنه على ولدك والله ان تاخذ حقك وهذا هو حقك الرجال انسجن وثبت عليه الي سواه والله يقول القصاص ويقول ( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْـمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ)...
يابو سليم انت تعرفني مع الحق وواقف معه
ابو المقتول: مابك قصور يا شيخ هزاع
الشيخ هزاع: اجل انت رجال ولكل رجال منا ماقف ومثل ما قال ذا الماقف الي تبان فيه النفوس حنا ما نجبرك على شي وندري بالي في قلبك من حرقة ووجع وما جيتك لجل انه زوج بنتي ولا لجل انه ولد صديق قديم وانتو تدرون وش جانا منه مير يشهد الله لو انه رجال ثاني بنفس ماقفه كان وقفنا كلنا معه حنا طالبينك يااا بو طالبينك تعفي عنه ولك الي تبي والله لو تاصل من المليون للثلاثين مليون ان تبشر بها..
عساف: بيض الله وجهك يا شيخ هزاع
ابو المقتول: والله يا شيخ هزاع لو تنطين انا وعيالي حايل بأرضها ومكه وجبالها وجده وبحارها والله ما تسوى دم ولدنا مير نقولها قدامكم جميع يشهد الله انا عفينا عنه لوجه الله الكريم...
صرخوا الرجال كلهم: بيــــــــــض الله وجهــــــــــــك بيض الله وجهــــــــــــــك
كانوا يرمون شماغاتهم عليه وعلى عياله والشيخ هزاع تقدم وباس راسه وهو يشد على كتفه وتقدموا الشيوخ وهم يسلمون عليه ويشكرونه...
__
عساف كان يرجف بفرحه وتوجهوا للسجن ومنعوهم من الدخول لين تتم جميع الإجراءات....
ماكانوا يدرون كيف يوصلون العلم للي في مكه فقرروا ينتظرون طلوع فاهد ياخذونه وينهجون لمكه..
_
"مكه"
كانوا للحين عند الباب ولا احد طلع لهم ولا تكلم معهم وتاركينهم على الباب..
كانوا ينادونهم ولكن ما من مجيب...
مرت ساعات وهم في خوف ما بقي الا يوم واحد على القصاص وما من تجاوب!.
طلع جابر وبجنبه أيهم وهم يناظرون الجمع الي عند الباب صرخ الشيخ ناجي بصوت عالي: حنا في وجهك!.. تعال اهرج معنا مثل الرجاجيل..
تقدم جابر ووقف امامهم وأيهم يناظرهم بكره وحقد..
الشيخ ناجي: قل لا إله إلا الله وخلنا نكلمك مثل الرجاجيل..
جابر: لا إله إلا الله لكن ما فيها هرج ولا حاجه الموضوع خالص وتوكلوا على الله.
الشيخ ناجي: خل اكلمك صلِّ على النبي
جابر: عليه افضل الصلاة والسلام، قلنا لكم ما فيه هرج ولا شي القصاص بعد بكره وتوكلوا على الله لا تزعجون خلق الله.
الشيخ ناجي: حنا مبليين وجيناكم مبليين وماكذا يلاقون المبلي افا والله افا!
جابر: ايوووه اسمع انا اعلمك
الشيخ ناجي بمقاطعه: خلني اعلمك
جابر: خلصت كلامك؟
الشيخ ناجي: خلني اعلمك!
جابر مسك يده : قول لا إله إلا الله، مانبغى الا شرع الله
وعلي الحرام ما ناخذ الا شرع الله، بأمر رب العالمين،
ماناخذ الا شرع الله، والله يستر عليكم
الشيخ ناجي: مافيها كلام مير خلنا نهرج مع صاحبة الدم خلنا نهرج معها وكاد انها تقبل!
جابر: قل لا إله إلا الله
الشيخ ناجي: لا إله إلا الله
جابر: ها والله لو تقعدوا هنا خمسة سنوات وفوقها عشره ماتقابلكم ولا تتنازل عن الدم.
الشيخ ناجي سكت وماعرف وش يقول..
وحمد صد بوجهه وهو شاد على يده بقوه..
الشيخ ناجي: جيناكم حنا والعرب والقبايل ماليه شرعانكم ذا الأستقبال؟
جابر: مافيها كلام والله لو انك جايب حايل بالي فيها ما نتنازل عن الدم وما نبي الا شرع الله وذي القبايل الي معك وقفت تتفرج على دمهم وهو يسيل على الأرض، وماقالوا يا كافي والحين جايين تطالبون بالتنازل؟! .. ها والله لو انكم تنهجون على قولكم للقبايل الصدق وتعلمونهم بالي صار والله ما ياقفون معكم والله ان يوقفون بوجيهم! ...
الشيخ ناجي: اذكر الله وخل نعلمك
جابر: مابقى فيها كلام لا تعلمني ولا اعلمك شرع الله يتنفذ رضيت ولا أبيت والبنت ما تبي الا شرع الله ودم امها وابوها ما يروح! ... توكلوا على الله ما عندكم الا التعب والشموس... تعال ادخل يا أيهم.. وانتو يا عساكر تصرفوا معاهم تراهم ازعجونا وازعجوا اهل الحي
مشى تاركهم ودخل وصفق الباب في وجيههم ورجال الأمن الي كانوا موجودين منعوا تواجدهم بعد وتوجهوا لسياراتهم وهم يتكلمون عن جابر الي ما أحترم تواجدهم عند بيته...
رفع نظره للبيت نظرة اخيره لعله يلمح طيف لها..
صقر انتبه عليه وسحبه معه طالعين من الحي.. وراجعين لديارهم!..
___
" اليوم المُنتظر "
فرحوا لخبر الإفراج عن فاهد ولكن كانوا في حالة حزن على ابوهم الي بيتم تنفيذ الحكم عليه..
وكان الجميع في الساحه والدموع مغرقه وجييههم وينتظرون متى يطلع ابوهم لساحة القصاص..
كانت واقفه وهي ترجف والي بعد صعوبه قبلوا انهم يسمحون لها تحضر والي هو ممنوع اساساً ولكن بعد صعوبه قبلوا بتواجدها ما كان احد منتبه عليها وهي واقفه تبي تشوف الحق ينتصر تبي تشوف الظلم ينتهي تبي تشوف حق امها وابوها وحق سنينها الي ضاعت يرجع! ..
وماهي الا دقايق ودخلوا عسكريين ومعهم جراح الي كانوا يسحبونه لداخل الساحه وعليه هالة سوداء تحيط به وكأنها ذنوبه ومنظره يقشعر له البدن...
صد جواد بوجهه وما قدر يناظر وعيال الشيخ كلهم صدوا بوجيهم ما يبون يشوفونه ينذبح! ..
ودموعهم تشرح حالهم
عكسها تماماً واقفه بكل شموخ وثبات وعينه عليه وما فارقته دقيقه من دخوله لين جلسوه وهو يصرخ وضربوا له مهدئ لجل لا يفقد اعصابه ويُمنع عنه القصاص! ..
ارتخى جسده وقصوا ياقته ومغطين عيونه لا يشوف شي..
وقف السياف خلفه تماماً.
وبدأ العسكري يقرأ البيان...
ملاك " ضحكات امها وأبوها نظراتهم لبعضهم صوت ابوها وهو يناديها ابتسامة امها وهي تذاكر لها ضحكتها وهي تلعب وهم يدفونها بالمرجيحه ....
وفجأه..
مزنه ارتمت عند رجوله برجاء: ياشيخ الله يطول بعمرك ياشيخ اعفو عنهم ولك الي تبي ياشيخ لاتوجع قلبي بولدي
خلف بقهر صرخ: يمه لاتترجينه يمه لاتذلين نفسك
مزنه تبكي: ياشيخ ابوس رجولك ياشيخ
انهارت تبكي عند رجوله
الشيخ جراح: خذوها من عندي خذوووها
كتفها اثتين من الرجال ورموها بجنب ملاك الي واقفه وتناظر امها وابوها
خلف انخنق بالعبره وهو يشوف امه تذل نفسها صرخ: يمــــــــــــــــــه ارفعي راسك يمه لاتبكيــــــن يمــــه
الهنوف كانت عينها على بنتها ودموعها مغرقه وجهها
الشيخ جراح قرب منهم ونزل لمستوى الهنوف وبوجع همس لها: كسرتي ضهري بفعلك وعقابك مو سهل الا اذا تبين تتراجعين وتروحين الحين لبيتي هذي اخر فرصه لك
الهنوف بشموخ: تخسسسسسي وتعقب
الشيخ جراح سحب غطاها عنها وكشفها قدام الناس كلهم وتناثر شعرها حولها
صرخ خلف وهو يحاول يفك نفسه : ياااااانذل غطيها غطيييييهااااا يااااااانذل فكني انا اربيك فكنننننييي
الشيخ جراح شد شعرها وقال بفحيح: بتجين معي ولااذبحك واذبح خلف
الهنوف تحاول توخره رفعت راسها له بقوه وبكل جرائة تفلت على وجهه وصرخت بأعلى صوتها: مايشرفني اخذكككك ولاتشرفني انا زوجي خلف ولد عمي وعزوتي ولو تذبحني ماااخـــــــــــذك
الشيخ جراح وقف وضربها برجله على بطنها بكل قوته وهو يحس بقهر العالم كله فيه
وخلف صرخ بأعلى صوته: اترررركهـــــــــــــــــــــا كانك رجال تعال لي انا فكهااااااا
الشيخ جراح بدأ يضربها على بطنها وهي تصرخ بوجع
غمض خلف عيونه وهو يبكي بقلة حيله ويحاول يفك نفسه: فكووووني فكوننني الله يجعلها بوجيهكم فكوووني
الكل كان يشاهد بصمت متأثرين لكن مو قادرين يسوون شي ومالهم حق يتكلمون مهما كان هذا الشيخ جراح
خلف بوجع وهو يصرخ: ليه ساااكتين ليييييه ترضونها يضرب حرمه ترضووونها؟؟! اليوم فينا باكر فيـــــــــكم
الشيخ جراح لف عليه بكره و راح متوجه له وبدأ يضرب فيه بكل قهر وحقد
ملاك كانت واقفه مع مزنه الي منهاره وتترجاء عيال الشيخ واخوانه ركضت ملاك لوسط الساحه وضمت امها الي مرميه على الأرض وتبكي
ساعدتها تجلس وهي تبكي وتمسح دموع امها
الهنوف قربت من اذنها وهي تحس روحها بتطلع من الوجع وهمست لها " لا ياخذونك لا يضرونا فيك انتي قويه وتقدرين " بعدها ابتسمت لها والدم يطلع من فمها وقالت بصوت يله ينسمع: خذي الأساور الي بيدي خذيهم والبسيهم خذيهم
ملاك راحت لخلف امها ونزلت ليدها الي مربوطه فكت رباط امها وطلعت الأساور ولبستهم في يدها وكانو كبار كثير على يدها الهنوف ناظرتها وضمتها لها وبكت وهي تودعها: يارب استودعتك بنتي يارب
ملاك كانت دموعها تنزل وعينها على ابوها الي ينضرب بكل قسوه ووحشيه..
لف الشيخ جراح شافها ضامه لها راح لها وسحبها بقوه منها ودف ملاك ورماها بعيد عنهم وطاحت البناجر منها
عند امها ولعبتها بالجهه الثانيه وقفت وركضت لأبوها الي شبه واعي
ضمته وهي تبكي
خلف ببكاء وقلة حيلة قرب من اذنها وهمس لها " تكفيين يا بنت قلبي لا يضرونا فيك تكفين انتي قويه وتقدرين تقدرين " وقال وعينه على السماء: يااارب ياااارب استودعتك بنتي يارب يامن لاتضيع ودائعه استودعتك بنتي احميها يااارب
الشيخ جراح راح لها وسحبها ورماها مره ثانيه وصرخ للسياف الي واقف: اذبحهمممممم
الهنوف بكت بقوه ولفت لخلف الي كان يناظرها والدم ينزل من فمه
صرخت مزنه بقوه: لاااااتكفــــــــــى ياشيخ لااااااا
الشيخ جراح بصراخ: اذبحهمممم
وقف سياف ورا خلف وواحد ورا الهنوف
وفي لحظه ارتفع السيف والكل لف وجهه لايشوفون
الا وحده ملاك واقفه بصدمه مكانها وهي تشوف الدم انتشر بكل مكان صرخت بأعلى صوتها: مــــــــــــــــــــامـــــــــــــــا بـــــــــــــــــابــــــــــــــا
فتحت عيونها بقوه وهي تشوف يد السياف ارتفعت وماهي الا لحظات وانتشر دم جراح في كل مكان..
انتفض كل جسدها وارتجفت اوصالها وصابتها رجفه قويه طيحتها على الأرض وهي تصرخ بكل صوتها وتبكي بأنهيار سحبها جابر بالقوه وطلعها وهي تبكي بنحيـب وخووف ورعب وفرحه! كل شعور يخالطها ...
كان تبكي وترتجف طلع جابر وتوجه لسيارته الي كانت أم أيهم وأيهم وغرام فيها نزل أيهم بسرعه وتوجه لها وهو يضمها قوته يهديها وبكاها مالي المكان..
دخلوها للسياره وتحرك جابر بكل سرعته طالع من هالمكان ومن كل شي يتعلق فيه ناوي يبعد ملاك عن كل الرعب الي عاشته طيلة هذي السنين..
تاركين خلفهم آلام السنين وجع الأيام ومر الدقايق واللحظات تاركين خلفهم قلب ينزف وجع فراقها ووجع فاجعته في ابوه...
تحقق لملاك مرادها وخذت حقها من جراح الي راح من الدنيا مُحمل بالأثقال، محمل بالظلم، بدماء الأبرياء، بمال اليتيم و و و....
وحققت العنود انتقامها وأوجعت فاهد وخلته يصحى على عمره ولكن برغم الي حصل معها الا ان فكرة انه تاب لينت قلبها وبطبيعة أي انثى حملت في يوم مشاعر صافية رقيقه! سامحته . الا ان الرجوع لفاهد صعب ولا يمكن انها تقبل فيه..
مسفر وود الجميع عرف ببرائتهم وطهارتهم ولكن ما عرفوا أي طريقه توصلهم لهم وبدت النار تكوي قلوب اهلهم الي تبروا عنهم بكل قسوه بينما مسفر وود في اجمل ايام حياتهم بعيد عن الظلم بعيد عن الوحشيه
مسفر في دكانه وود في البيت وكل ليله يطلعون يستكشفون مكان جديد متناسين الماضي الموجع ومساندين بعضهم برغم صغر سنهم ووجود أبو رامي وأم رامي بجنبهم كان دافع قوي لهم يكملون الحياه..
وتظنون انت الجميع قد نال حقه وانظلم الطيب الحنون ؟
لا جواد ما انظلم جواد حقه بيجيه ومضاعف...
# بعد اربع سنوات
في بيت خلف والهنوف سابقاً..
تغير تماماً عن الماضي وصار بديكورات جديده وجميله
كانت واقفه ببجامتها ورافعه شعرها بأهمال وتسوي الفطور صرخت: جوووود ماما يلا تعالي فطورك جاهز
دخلت طفله بعمر الثلاث سنوات وثلاثه اشهر ببجامه مشابه لبجامة امها تماماً وشعرها بنفس الحركه وملامحها تأسر القلب بجمالها ورقتها: ماما
التفتت لها وضحكت بحب وهي تشوف وجهها: يااا عيون الماما يا روحها يا قلبها انتي تعالي لحضنييي
فتحت يديها وركضت لها وهي تضمها صارت تعض خدودها وهي تصرخ بحب: ما اقدر اتحمل انا مقدررررر
بااكلك..
اعتلت ضحكاتها وقالت: ماما خلاثث جوعانه..
ابتعدت عنها وقالت: انا الي جوعانه باكلك يمم يممم
ضحكت وركضت للصاله وهي تركض وراها وتضحكها لين اخذتها ورفعتها لفوق وهي تنططها وتبوس خدودها
جلست على الكنب الي في الصاله وخلتها في حضنها وتنهدت بحب وهي تضمها: الله لا يحرمني منك ياجود
جود: ماما يلا نفطر جوعانه!
ملاك ابتسمت: من عييووووني عيووني ذول لك تبينهم؟
ضحكت جود وهزت راسها بالرفض
وقفت واخذتها للمطبخ وجلستها على كرسيها المخصص وقدمت لها الأكل وبدت توكلها وهي مبتسمه وتناظرها
وجود تلعب بالأكل وتضحك وترجع تاكل مره ثانيه..
وقفت ملاك وخذت جود وراحت تغسل وجهها ويديها وطلعت من المطبخ متوجهه للغرفه دخلت وطلعت ملابس لجود وبدت تغير لها وتمشط شعرها
وجود تلعب بدميه صغيره وملاك تضحكها بين فتره وفتره..
وقفتها قدامها وقالت بتمثيل: يمهه وششس ذااا الزيين
مسكت قلبها وطاحت: ادوووخ ادوووخ انا وش ذاا الزين يابنت قلبي؟؟!
ضحكت جود بفرحه وهي تدور
ابتسمت ملاك ولمعت عيونها بالدموع وصدت بوجهها وهي تتذكره وجملته الي صارت تستخدمها كثير عند بنتهم!
فركت عيونها بقوه وقالت بابتسامة: يلا يا حلوتي الجميله بننهج لبيت بابا جابر..
جود صفقت بفرحه: وحالوا أيهم !
ملاك اومئت: شطووره وحالتوا عراام ههههه
جود ركضت بفرحه للدولاب وهي تفتحه تساعد امها تاخذ ملابسها اخذت ملاك اغراضها بأبتسامه وغيرت ملابسها ولبست عبايتها ونقابها وخذت بنتها وطلعوا من البيت وقفلته وتوجهت لبيت جابر الي بجنب بيتها تماماً..
فتحت الباب بالمفتاح الي معها ودخلت: السلام عليكم
جابر بفرحه: هلا هلا وعليكم السلام تعالي تعالي
نطت جود وراحت تركض له وضمها بقوه وهو يبوس خدودها وملاك تقدمت وباست راسه وراس ام أيهم وجلست تتقهوى معهم..
نزل أيهم بأستعجال وهو يصرخ على غرام: قسم بالله تتأخرين دقيقه حتركك ومشي عليكي
غرام بقهر وهي تلبس شنطة المدرسه: اوف منك اوف
أيهم ابتسم: هلا هلا من الي عندنا من دا الصباح
جود نطت له وهي تتعلق فيه وهو حضنها وباسها
ضحكت ملاك: على طول شافت حالو أيهم سابتك يابويه
ضحك جابر: ايوا دي مصلحيه تدور مصلحتها
أيهم جلس بجنب ملاك وهو حاضن جود: بنت اُختي سيبوها لاحد يزعلها اديها عيوني
جود كشرت: ما ابغى عيونك ولا عيون ماما من الصباح تدوني عيونكم!
ضحك جابر بصخب وقال: بسم الله عليها ملسونه مثل امها
أيهم ضحك: الله يستر بس لا تمثل علينا شي الحين
ضحكت ملاك وضمت جود لها
أم أيهم: الله يحفظها يارب ويخليها ليكي يا يروحي
ملاك ابتسمت: ويخليك لنا..
غرام رفعت حاجب: اشوفك ما قلت شي صارت جود عنك
ايهم ضرب جبهته: اوووف تأخرت على الجامعه
ضحكت غرام بتشفي فيه وطلعت بعده وضحكت ملاك وهي تضم جود
جابر ابتسم: ها يابويه وش قولتي ما تبغي تخلصي دراستك؟
ملاك: وين يبه ترى صار عمري 22 وين اخلص دراسه تكفى بعدين انا الحمدلله اقدر اكتب واقرأ واتحدث اللغة الانجليزية بس ما عندي شهادات وهذا مو مهم المهم اقدر افيد نفسي وبنتي في المستقبل..
ام ايهم: لا تضغط عليها سيبها براحتها
جابر تنهد: انا سايبها براحتها لو اني مش سايبها كان ما سمحت لها تسكن وحدها ببيت أهلها الله يرحمهم
ملاك ابتسمت: انا مو وحدي عندي بنت قلبي وبعدين قلت لك ابي يكون لي خصوصياتي واعيش انا وبنتي ببيت ابوي الله يرحمه..
جابر اومئ: نشوف اخرتها معاك فين
ضحكت ملاك وأم أيهم فتحت يديها لجود الي نطت لها بسرعه وهي تسولف معها ضحكت ام أيهم: بسم الله عليها الله يحرسها بعينه التي لا تنام.
جابر كان يسمع لسوالف جود وهي تجمع مابين لهجة ملاك ولهجتهم ويضحك مع سوالفها لهم..
سرحت ملاك بتفكيرها وهي تفكر في جواد ياترى وش هو حاله من ثلاث سنوات وش هو حاله بعدها؟ .. تزوج ولا للحين معه غلا وبس! صار عنده عيال؟ ولو عرف عن بنتهم وش بيسوي..
تنهدت وغمضت عيونها وهي تتذكر تعبها بعد موضوع الأعدام ويوم اسعفوها قالوا انها حامل والجنين معرض للخطر حاول جابر انها تنزله لكنها رفضت يمكن يكون هو الأمل الي يربطها بجواد يمكن يكون هو الأمل الي يخليها تتذكر جواد وحب جواد وابتسامة جواد حنية جواد لمسات جواد كلماته نظراته...
فتحت عيونها على ام أيهم الي قالت بخوف: ملاك ليه تبكين؟
ملاك رفعت يدها بصدمه لخدها وحست بدموعها مسحتهم بسرعه وقالت: ولا شي ما فيني شي
جابر بجديه: بابا تحتاجين الدكتوره تبين نرجع لها؟
تنهدت ملاك: لا يبه ما احتاج الدكتوره النفسية خلاص صرت بخير الحمدلله...
جابر: صار لك سنه مارحتي لها
ملاك ابتسمت: لا ني ماعد احتاجها خلاص تحسنت الحمدلله وبعدين الي عنده جود يحتاج دكتوره هي الدواء بكبره...
ابتسم جابر بحنية وهو يناظرها...
__
"جواد"
تغير كثير عن قبل من ثلاث سنوات وهو غارق في شغله..
بعد ماصار موضوع الأعدام جاء ابو غلا وأخذها غصب عنها ورفض ان بنته تبقى مع جواد وجواد ما أهتم ابداً فيها ولا قال خلها..
طلع فاهد وبعد شهور تخطوا الصدمه والحزن ويدرون ان هذا مصير ابوهم فاهد رجع لكل صاحب حق حقه ورجع الدكاكين وغيرهم ووزع الورث بينه وبين اخوانه.. وكل منهم بدأ حياته هادي دخل مع جواد ورفض انه يفارقه ودخل بكل نصيبه من الورث معه وجواد دخل في شغل مع صقر وبدأو يوسعون شغلهم ومشروعهم الجاي مستشفى كبير ولازالوا يعملون عليه...
الى الأن ملاك غصة في قلبه لكنه مو قادر يخطي خطوة لها ولا يبعدها من باله تماما كحالة اخوه فاهد.. الي بين فتره وفتره ينهج يزور ولده ويرجع للديره...
كان لسان حال جواد يتسائل ويقول شلون يقطعني بسيف البُعد قطاع الوصال، وانا لو اقطع عرق قلبيّ ما قطعت وصاله! ..
واحيان يتذكر الي جاها وكيف انها ضيعت طفولتها لجل تاخذ بثار امها وابوها ويرجه يقول ودعتك الله لو على قلبي اخطيت وحاربتني من دون ذنب وخطيه السهر صار هو الدرب الوحيد الي يدله جواد ويقول درُوبك يالسهر ماوصّلتني ديرة المرقاد
وانا بالي جريدٍ للغرام وورق هوجاسَه
عاف كل شي في بعدها وبعد ضحكاتها عنه صار الليل والهاجوس والقهوه اقرب القريبين له احيان يقول فمان الله وأنت اول قصيده وأخرالابيات واحيان من شوقه لها يلقا عمره صار في ابواب مكه ثم يعود لدياره واحيان يقول .اللي خذلنّا ما نعيّد الرجا فيه
لو هو بـ جنب أكتافنا ما نشوفه.. لكنه يكذب على عمره لاهو الي قدر يسلى في بعدها ولاهو الي قدر ينهج لها
عينه على الجوال وصورتها ما تفارق عيونه جالسه على المرجيه بأبتسامتها يتذكر تفاصيلهم الصغيره ضحكاتها ونظراتها حتى الكذب الي كانت تكذب عليه يتذكره ويحن له يحن لأستعباطها عليه واستغبائها يحن لكل شي
وقف من على المكتب وتوجه لغرفته توجه لدولابه وناظر اغراضها الي من اربع سنين ما شالها تنهد
وتوجه لصندوق صغير فتحه وشاف الدميه الصغيره والي كان بطنها مخروم لانه طلع الجهاز الي فيها ابتسم وهو يناظرها ونزل يده واخذ الأسواره والخاتم الي ما امداه حتى يلبسها قرأ الجمله الي مكتوبه وهمس: اييي بالله اني صادق...
غمض عيونه وهو يبوس اسمها المنحوت على الخاتم..
تنهد ووقف قفل الصندوق واخذه معه ومثل كل مره من اربع سنوات كل ما حس انه اشتاق لها اخذ موتره وتوجه لمكه...
بعد ساعات
وقف في وسط مكه ونزل وهو يغمض عيونه واستنشق له هواها وهمس: كل ما اشتقت لك جيت اتنفس الهواء الي تتنفسينه وش هو حالك يا بنت قلبي؟..
اشتقتي لي مثل ما انا اشتقت لك حنيتي لأيامنا ولا نسيتيني؟ كيف صار شكلك تغيرتي ولا للحين صار عمرك 22 وانا 32 لكن قلبي قلب طفل متعلق بأمه قلبي تعلق فيك ولا نسيتك اشتقت لك يا بنت قلبي اشتقت لك والله..
تنهد ودخل موتره ناوي يطلع من مكه مثل كل مره..
"ملاك"
ملاك: ييي جود خلاص يا ماما خلاص وش قلت لك خذي حلاوى واحد مو كل ذول!! بعدين هذا حقي خير ليه تاخذينه
جود بوزت وقالت: ابيهم كلهم كلهم وهذا حقي انا
ملاك تنهد وجلست لمستواها وهي منحرجه من الناس الي في البقاله كلهم يناظرونها هي وبنتها
ملاك بهمس: قلت لك ذي الحلاوى حقتي اووف ما تفهمين خذي لك الثانيه شوفي وااو حلوه بالحليب
جود: وووع ما ابيها ابي هذي شوكولاتة
ملاك بنرفزه: جووود هذي لي
جود اهتزت شفايفها بتبكي وقالت: بابا بيجي وبياخذهم لي كلهم
ملاك ابتسمت بحنين وتجمعت دموعها: خليه يجي وبياخذ لنا كلنا
جود بوزت: ماما متى بيجي انتي كل يوم تقولين بيجي ابيه وينه
ملاك رفعت كتوفها بدموع: حتى انا ابيه بس مدري وينه
جود رمت الحلاوى عليها: لا تصيحين خذيهم
ضحكت ملاك بين دموعها وخذتهم: شكراً يا حلوه
جود ما ردت وملاك ضحكت وهي تجمع الحلاوى..
ملاك شافت جود مبوزه ضحكت وبدت تلاعبها متجاهله الجميع
وقف موتره وقرر ينزل ياخذ له مويه قبل يمسك خط راجع للديره دخل للبقاله واخذ مويه وحاسب العامل وجاء بيطلع سمع صوت ضحكة طفله ابتسم لا إرادي ورجع بخطوه للورى وطل براسه يشوف شاف حرمه معطيته ظهرها وتلاعب طفله كل الجمال فيها رجف قلبه وابتسم وهو يناظرها...
جود ضربت ملاك بضحكه وخذت الحلاوى وهي تضحك وملاك وقفت وهي ترجع الحلاوى الي طاحت على الأرض بسبب فوضى جود.
رفعت جود راسها بأبتسامه وتلاشت ابتسامتها
جواد تلاشت ابتسامته وخاف لا يكون خوفها بسرعه مشى طالع من البقاله صرخت جود بفرحه: بـــــــــــــابـــــــــا
ملاك التفتت لها: بسم الله وش فيك
جود بفرحه رمت كل الي في يدها وركض ملاك شهقت ولحقتها وقفها الهندي: خيييير مافي يطلع الا لما يرتب هذا
ملاك بخوف: بنتي طلعت وخرررر
الهندي: مااافي يطلع الا لما يرتب فوضى
جود طلعت تركض وهي تصرخ بفرحه طفوليه: باااابااا
كانت تدور الوجه الي تشوفه في الصور وتوريها امها وتقول هذا بابا كانت تدوره بين الوجيه
توجه جواد للموتر وفتحه وهو يتذكر ابتسامة البنت ابتسم غصب عنه وهو يذكر الله عليها وعلى جمالها بفستانها الوردي سمع صوت طفولي يقول بفرحه: باااابااا
التفت لخلفه وتلاشت ابتسامته وهو يشوف نفس البنت
جود قربت منه وهي مبتسمه جلس جواد لمستواها وهو يتامل وجهها نطت بسرعه لحضنه وهي تضمه لقا نفسه يشد عليها وقلبه يدق بسرعه
سمعها تصيح وهي تضمه: بااابااا
وخرها عنه وهو يمسح دموعها: بسم الله عليك انتي ضايعه يا بابا؟
جود ودموعها تنزل رجعت تضمه: بابا انا استناك كل يووم كل يووم انا وماما.
ارتجف جواد وقال: حبيبي وش فيك وين ماما اوديك لها انتي ضايعه؟ لا تخافين زين؟
جود مسكت وجهه بفرحه بكفوفها الصغيره وقالت: ماما تقول انك بتجي وبتجيب لما حلاوى كثييير
ابتسم لا شعورياً لكلامها ولكفوفها الصغيرة على خدوده
طلعت ملاك وهي تبكي بخوف وتدور عليها تلفتت يمين ويسار وما شافتها حست قلبها بيوقف من الخوف وصارت تبكي وتسئل الناس عنها لفت وجهها ولمحتها شهقت بفرحه وركضت بسرعه..
وقف جواد وهو مبتسم وهو شايلها وفتح موتره وطلع عصير ومده لها وهو مبتسم وهي فرحانه فيه سمع صوت خلا كل شريان في قلبه يتفجر ودقات قلبه تتسارع كأنها طبول معركه...
: جوووود
جود التفتت وشهقت بفرحه: مااامــــااا بابا جااااء
ملاك تقدمت بقوه وسحبتها من الرجال الي معطيها ضهره وصرخت: تبيييي تخطف بنتي انت؟؟؟؟
رجوله رفضت انها تلتفت وقلبه خفقانه بيفجر صدره..
جود: ماما بااابا جاااء
ملاك بحده: جوود اسكتي بابا قلت لك بعدين يجي
اخيرا التفت وطاحت عينه بعينه وشهقت ملاك وارتخت يديها ونزلت جود بفرحه وهي تتوجه لجواد وتضمه
جواد اختل توازنه واستند على الموتر وهو يشوفها واقفه قدامه وعيونها الي يميزها من بين مليون وصوتها ونطقها لحرف الجيم الي يهز قلبه ويزلزل كيانه!...
ملاك بصدمه: جواد؟
غمض عيونه بقوه وتأكد انها هي من اسمه ومن نطقها...
جود تصفق بيديها بفرحه: بابا. بابا بابا...
جواد كان فكه يرتجف وعينه عليها..
ملاك نزلت دموعها وتتمنى لو ترتمي بحضنه تتمنى لو تبكي وتشكي له حبه... تتمنى ووتمنى لكن نظرته لها كانت غريبه ما كانت الأوله!..
نزل نظره لجود الي تصفق بيديها بفرحه
ورفع نظره لملاك برجاء بتساؤل يتمنى الي بباله صحيح يتمنى ان الي تناديه بابا يكون فعلاً ابوها...
ملاك ارتجفت وهي تشوفه سحبت يد جود وقالت تتصنع القوه: جود حبيبتي بابا في البيت خلينا نروح له..
فتح عيونه بصدمه وهز راسه بالرفض..
جود بصراخ: لااااا هذا بابا
ملاك صرخت عليها: جووود اسكتي قلت لك بابا في البيت يستنانا لا نتأخر..
جود صاحت وهي تمد يديها لجواد الي واقف بصدمه قال بسرعه: تزوجتي؟
ملاك وقفت وبلعت ريقها والتفتت له وهزت راسها بالموافقه
هز راسه بالرفض بصدمه وحس بسكاكين تخترق قلبه!..
غمضت عيونها وركضت مبتعده عنه وتحاول تسيطر على جود الي تصرخ عليه وتناديه...
وملاك تبكي بقوه وأخيراً وصلت لبيتها دخلت وقفلت الباب وطاحت تبكي بأتهبار وجود تبكي وتضربها تبي ابوها...
جلس بصدمه وسند راسه على الدركسون ودموعه تنزل
يعني شلون تزوجت وخلفت!!!
بدون شعور منه لقاء نفسه يدق على صقر الي رد عليه: هلا جواد
جواد بحرقه: تزوووجت يا صقر تزوجتتت
صقر عقد حواجبه: بسم الله وش فيك انت
جواد بصراخ ووجهه احمر: شفتتتهااا شفتتتها تزوحت وعايشه حياتها ولا كأن فيه شي وانا الي من اربع سنوات متعذببب متعذببب وهي ولا على بالهااا
صقر بتفاجأ: صلِّ على النبي وفهمني مافهمت ولا شي
جواد يضرب الدركسون بغبنه وقلبه يوجعه: شفت ملاك شفتها ومعها بنت وقالت لي انها تزوجت..
صقر بصدمه: وش تقول انت علمني كل شي بالتفصيل
بدأ يشرح لها جواد كل شي
صرخ صقر بقهر: انتتتت غببيييي انتت غببييي كل مره تمشي عليك بفهم انت ليه لا صرت عندها تصير اغبى انسااان اولاً البنت تقول انك ابوها ثاني شي متى يمديها تتزوج وتخلف بنت صارت تتكلم ثالث شي انت للحين ما طلقتهااا يا غبي شلون تتزوج فهمنييييي
جواد سكنت جوارحه ورمش اكثر من مره
صقر بقهر: اقسم بالله لو انك عندي الحين كان صفقتك والله..
جواد همس بصدمه: شــــ.. شـ..لون بنتي؟
صقر عض يده: اسئل عمرك ولاتبيني اذكرك بأتصالك لي انا وحمد
غمض عيونه بقوه وسند راسه على ورى يستوعب
وصقر قال: رح يا ذكي قبل تلعب فيك مره ثانيه شف وش الموضوع..
قفل في وجهه وهو مغبون منه شلون يضعف ويتوقف عقله عن التفكير لا من صار الموضوع يتعلق بملاك!..
جواد بلع ريقه اكثر من مره ويوم استوعب الي يصير حرك موتره بكل سرعه متوجه لبيت جابر الي كان قريب وقف ونزل متوجه للبيت وقف على الباب وضربه بكل قوته وهو يصرخ بكل صوته
فتح أيهم بصدمه وقال: جوواد
دفه جواد وهو يناديها: ملاااااااك ملاااااك
مسكه ايهم يمنعه يدخل: وين بتدخل انتتت؟؟؟
طلع جابر ووقف بصدمه وهو يشوف جواد
جواد بصراخ: وييين ملاااااااك وبنتيييي ويننهممم؟؟
جابر بحده: جواد اطلع ماعندنا لك شي
جواد بصراخ: اقسسسم بالله ان ما خليتوها تطلع لي والله لبلغ عليكم واقول مخفين بنتي عني من سنييين..
جابر بلع ريقه لان فعلاً معه حق وممكن ان جواد يستغلها ويرد حق ابوه خاف من الفكره وقال: ملاك ماهي هنا
جواد: وينها؟؟ هااه ويننها قبل شوي شايفها وين راحت يعني وين بتختفي
أيهم بعصبيه: مالك شغل في اختي وانقلع من هنا
جواد جاء بيهجم عليه وقفه جابر: ملاك في بيتها
ارتخى جواد وهو يتنفس بسرعه: شلون!
جابر اشر بيده على البيت: هذا بيتها هي وبنتها فيه
أيهم ضرب الجدار بقهر وهو يناظر ابوه
جواد ارتجف وتوجه على طول للبيت وقف على الباب وهو يرتجف ورفع يديه ودق الباب
غمضت عيونها بقوه اول ما سمعت الدقات الثلاث وطاحت دموعها اكثر..
جواد استند على الباب بضعف وقال برجفه: ملاك!!
جود بفرحه: باااابااا
جواد نزلت دموعه وهو يسمع الصوت الصغير
ركضت جود للباب تحاول تفتحه وهي تناديه: بابا
جواد ببكاء: يا عيون بابا
جود برجاء صاحت: ماما افتحي الباب حررام بابا برا
ملاك زاد بكاها وجواد ساند راسه على الباب ودموعه تنزل وجود تحاول تفتحه له وملاك طايحه تبكي...
ركضت جود تجيب الكرسي وقربته وهي تبكي وقالت بطفوليه: لا تخاف يا بابا انا افتح لك الباب تدخل عندنا
لا تخاف من الشارع يا بابا انا افتح لك الحين...
صعدت من عليه ومدت يدها وفتحت الباب ونزلت من الكرسي بفرحه وفتحت يديها له دخل جواد وسحبها لحضنه وهو يضمها ويبكي وهي تصيح معه ابتعدت عنه وهي تمسح دموعه: لا تصيح يا بابا دخلتك هذا انت صرت عندنا خلاص لا تصيح.. وماما تصيح!!
مسح جواد دموعه وتقدم من ملاك الي طايحه على الأرض تبكي قرب برجفه وهو على ركبه وصل عندها ومد يده وهمس برجفه: بنت قلبي!
رفعت راسها وناظرته
جواد هز راسه برجاء
زاد بكاها وقربت منه وارتمت في حضنه وهو ضمها بكل قوته وهو يبوس راسها وكتفها ويشدها له وجود ركضت لهم ونطت عليهم وهي تضمهم
ابتعد جواد عن ملاك وضم جود وهو يبوسها وناظر ملاك برجفه: ليه ما علمتيني؟
ملاك زمت شفايفها بعبره: خفت
جواد بغصه: شلون تحملتي كل هذا لحالك؟
ملاك نزلت دموعها
جواد: ملاك
ملاك شهقت ببكاء وقالت: لا تتركنا يا جواد..
جواد سحبها لصدره وهو يضمها ويضم جود الي تبكي وتضحك بفرحه ابتعدت عنهم وقالت وهي تنط وتصفق: يلا يلا بابا بيجيب لي حلاوى وانتي لا نننن
ملاك مسحت دموعها وقالت: انقلعي بيجيب لي انا
جود تخصرت: لاااا انتي تقولي بابا يوم يجي بياخذ لي حلاوى
ملاك تخصرت مثلها ودموعها تنزل وتحس بفرحه تحل قلبها: كان ياخذ لي من قبل تجين..
جواد كان يناظرهم مو مستوعب أبداً الي يصير قدامه...
ضحكت ملاك وهي تمسح دموعها وقربت منه وضمته وهي ماتبي تبعد عنه ماتبي تبرر له ولاتبي تسمع منه تبرير
جود بوزت وضربت ملاك: وخررري هذا بابا
ملاك ابتسمت: تراي بنته من قبلك
ضحك جواد بتفاجأ من ذول الثنتين وقال: ياويل قلبي صدق دام صار عندي ثنتين
جود مسكت قلبها: ادوخ ادوخ
فتح عيونه بصدمه وضحكت ملاك وقالت بخجل: كل ما لبستها شي اسوي حركتك عشان تنبسط بلبسها
جواد سحبهم الثنتين لحضنه وضمهم بقوه وهمس: ايي والله ادوخ يا بعد حيي جعلني ما انحرم..
جود: يلاا نطلع ابي حلاوى
ملاك كشرت: مابتخليني اضمه دقيقه!؟؟
جواد ضحك وكأن كل سعادة العالم تجمعت بقلبه وقف وقال: نطلع نطلع تعالوا..
جود وقفت وهي تصفق بفرحه وتشرح له وش تبي تسوي وملاك لبست نقابها وطلعت معه وجابر كان واقف على الباب وشهد كل الي صار انسحب بهدوء تاركهم...
دخلت ملاك للموتر وجود بحضنها وجواد دخل لمكانه وقفل الباب وناظرهم وهو للحين مو مستوعب.
ضحك بفرحه وهو يشوفهم قدامه
وحرك الموتر متوجه للبقاله وقف ونزلت جود تركض ودخلت ملاك ودخل جواد خلفهم ويده في جيبه تقدم من ملاك الي تناظر جود تنقي الحلاوى وقرب منها لدرجه قريبه
ملاك ارتبكت: جواد في ناس
جواد برجفه: ما يهموني
ملاك ارتجفت وهي متوتره من قربه مد يده لكفها ورفعها ودخل الأسواره بيدها ودخل الخاتم وقال بهمس مبحوح: اقري الي مكتوب فيها!
ملاك ناظرت عيونه وبلعت ريقها وهمست: قريته في عيونك قبل اربع سنوات.
ابتسم وقال: اجل اقريه مره ثانيه فيها عشان تتأكدين
رفعت يدها وهي تناظر الأسواره والجمله الي مكتوب فيها
جواد وهو يناظر عيونها قال بصوت مبحوح: ولازلت في حبل غرامك اتجود!
ملاك ابتسمت وهمست: وش يعني اتجود
ضحك جواد وقال: بتستعبطين؟
ملاك ضحكت وقربت تضمه وفزوا من صرخة العامل عليهم ان بنتهم سوت فوضى وفتحت الحلاوى كلهم.
ضحك جواد وهو يروح له يحاسبه عليهم ويده بيد ملاك ..
النهـــــــــاية...
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الرنيد
. .. .
part 25
_
...
وصلت لباب بيت مزنه وهي تتلفت بخوف ودقت الباب بتخبط وسرعه..
بدت تدقه وهي تتلفت وتلهث بسبب الركض الي ركضته انفتح الباب وكان جابر الي فتح الباب قال بصدمه: ملاك؟
ملاك دفته ودخلت بسرعه وقفلت الباب وهي تستند عليه وتلهث وصدرها يعلوا ويهبط...
وخرت الشماغ عنها وطلع أيهم وقال بصدمه: ملاك!
جابر: اش بِك ملاك اش الي سويتيه!
أيهم بعصبيه: شفت يابويه قُلتَ لَك خلي ناخدها ونرجع لمكه قُلتَ لَك عيونها معمي عليهااا يابويه عاااميها الأنتقام! ..
ملاك رمت الشماغ ووخرت الثوب وانفاسها متسارعه وماردت عليهم، جلست وهي ترجف ودموعها تجمعت في محاجر عيونها أيهم ناظر ابوه
وتقدم منها جلس بجنبها وقال بخوف: ممكن تفسير للي سويتيه تراكي مررره خوفتينا لاتنكشفين من الصباح صاحيه عليهم بالحرايق انتي انجنيتي ولا ايش!؟
ملاك كتمت فمها تمنع شهقاتها ودموعها تنزل بغزاره
تقدم جابر بخوف وهزها على الخفيف بخوف: حبيبتي ملاك اش فيكي يابابا؟
ملاك ناظرتهم وبلعت ريقها بصعوبه وقالت بصوت باكي: عرف كل شي!.
أيهم بخوف: مين هوا؟
ملاك ناظرته وزمت شفايفها ودموعها تنزل
أيهم هزها بقهرر: تكلمييي اشش الهرجه مين الي عرف ميين؟؟
ملاك غمضت عيونها ببكاء: جواد كشفني!
ارتخت يدين أيهم وناظرها بصدمه وجابر مسك راسه بصدمه اكبر..
ملاك بكت اكثر وهي تضم راسها لرجولها وتبكي
جابر بعصبيه: كممم مره قُلتَ لِك لا تتهورين كممم مره!! من اربع سنوات وانتي معيشتني في رُعب عليكي كل ليلة استنى خبر انهم كشفوكي واليوم انكشفتي انتي اتهبلتي ولا ايششش؟؟؟
ملاك ناظرته ببكاء: لا تلومني!! .. انتو ما تحسون بالي في قلبييي ماتحسون
أيهم: حاسين فيكي وكم مره قولنا لك تعالي معانا وسيبي كل شي وراكي بس انتي ماتفهين؟؟
ملاك بصراخ دفته: مااافهمم؟؟ مااافهممم يوم اني ابي اخذ حق امي وابوي صرت ما أفهم؟؟؟!!!.. انت عااايش بحضن امك وابوك وتحت ظلالهم ولاتدري بالي احس فييه، من عشررر سنوات وانا هنااا اشوف قاتل امي و قاتل ابوي اشوفه متهني ولا على بااااله من عشر سنوات وانا عااايشه في تمثيليه ضيعت نص عمررري!. عشرر سنوات وانا محرومه من ابسط الأشياء كلـــــــــه عشاااان اخذ بثااري منهم، والحين يوم قربت اوصل للي ابي تقول اني ما افهم؟؟؟ انتتت الي ماتفهم الوجع الي في قلبي انت الي ما تفهم ولا تحس بربع الشعور الي بخفايا صدري انت الييي ما مر علييك يوم بدون امكك وابوك شلون تفهم حجم المعااناه الي اناا فيييها علمني شلوننن بتفهم؟؟؟ ..
جابر وقف بسرعه وسحبها: الحيين بنطلع من هنا قبل يذبحوننا.
ملاك نفضت يدها منه بقوه: ماني رايحه مكان ولاني طالعه من ذي الديره لين اطلع بروح جرراح...
جابر بعصبيه: ارببعه سنوات وانا ساييير وراكي وماشي ورااا افكاارك ومجاريكي في افكارك عشاان تاخدين ثارك بسسس انه يصير الموضوع فيه خطر على حياتك ماحسمح لك أبداً..
ملاك بحده: خذ عيالك واطلع من هنا مالك شغل فيني انا ماني طالعه من هنا لين اخذ بثاااري!!
أيهم بعصبيه دفها : هالصوت ما يتوجه لأبويه الي من سنوات وهوا يساعدك هدااا ابوكيي لا تنسين..
ملاك صدت وجههاا وجلست وهي ترتجف.
جابر جلس بجنبها وقال بحنيه: انا حاسس فيكي يابويه
وحاس في كل شي تمرين فيه لكن لازم نطلع من هنا دحييين قبل يجونا.
ملاك بلعت ريقها وقالت: مااحد بيجينا
جابر: كيف؟
ملاك خذت نفس عميق: ماح احد يعرف غير جواد وجواد شفت له حل
أيهم بخوف جلس عندها: لا يكووون دبحتيييه!؟؟
ملاك ناظرته بصمت وجابر بعصبيه دفها: تكلميي؟؟؟
ملاك هزت راسها بالرفض وقالت بهدوء: ما قتلته.
جابر زفر براحه وقال: اجل ايش سويتي فيه!؟
غمضت عيونها وهي ترجف...
#فلاش باك...
سحبت السلاح بسرعه وصوبته عليه
ملاك بحده ولكنه قويه: دامك كشفتني ياجواد ماله داعي تعيش..
صرخ صقر بكل صوته من الي صار...
انفجرت الكاميرا وماعاد يشوف شي رمى الاب توب وصرخ: الحقوووو جوووااااد
طلعوا كل الي في بيت الشعر ومنهم الشيوخ الي خافوا على جواد وصقر شرح لهم ان المجهول صوب السلاح للكاميرا ومايدري وش بيسوي في جواد..
تقدمت ملاك من جواد الي بين الوعي ولا وعي وهو تحت تأثير الصدمه جلست بجنبه وناظرت وجهه وهمست: سامحني..
رفعت يدها بسرعه وكتمت على نفسه بالمنديل الي في يدها ماكانت من جواد اي مقاومه كان لازال مصدوم لين طاح مغمى عليه بدت تسحبه شوي شوي لين وصلت للجبل وبصعوبه حملته على ضهرها وهي تطلع بصعوبه وتبكي من وجع ضهرها وثقل جواد وصلت للكهف ودخلته مددته على الفراش الي كان للعنود وربطت يديه ورجليه وخلت اللاصق على فمه وناظرته وهي تلهث بتعب ودموعها تنزل، نزلت لجبينه وقبلته وهي تبكي وقالت بهمس: لزوم اخذ بثاري معاد اقدر اتحمل اكثر وانت اكثر واحد يعيق طريقي انت لازم تبقى هنا لين اخلص شغلي مع ابوك.
وقفت وناظرته شوي وطلعت سمعت صراخ الرجال ينادون بأسمه دخلت بخوف للكهف وانتظرت كثير وهي تسمعهم ينادونه بلعت ريقها وهي ترجف ومر وقت كثير وهي في الكهف ولازالت تسمع اصواتهم وهم يدورون على جواد وصوت السلاح واضح بسبب عصبية واحد من اخوانه اطلق في الجو كم رصاصه بقهررر وهو يصارخ...
انتظرت لين اختفى الصوت وتسللت بسرعه تركض للديره
#باك
أيهم: غبيييه انتي غبييه لييه تطلعين في الليل؟
ملاك ناظرته: انا ابغى اطلع عشان جواد يجي ابيييه يبعد عنهم وعني عشان اقدر اتحرك براحتي جرااح بيموت اليوم قبل بكرره لااازم اذبحه!!! ما اقدر اتهنى بعيشتي لين اقتله وارتاح بعدها بنهج معاكم لمكه وبترك كل شي خلفي..
جابر كان يناظرها بصمت وهي توترت من نظراته
جابر بهدوء: لييه خايفه من جواد هدا اكثر من الباقين
ملاك برجفه: ماني خايفه منه ولا من غيره
جابر صر على اسنانه: اجل لييش كل هدا الي سويتيه؟
ملاك ماردت ووقفت
دخلت لداخل وجلست في الصاله ودموعها تنزل
تقدمت ام أيهم لها وضمتها، من بداية الحوار وهي تسمع لهم لكنها ماحبت تطلع بكت ملاك بين يديها وقالت بوجع: احسس اني اموت كل ما تذكرت ان جراح عاايش امووت!.
ام أيهم بحزن مسكت وجهها وهي تمسح دموعها: قلت لك انتي وابوكي جابر خلونا نعلم الشرطه وهي تتصرف
ملاك هزت راسها بالرفض: مستحيل مستحيل جراح بيموت على يدي انا على يدي انااا.
ام أيهم رفعت شعر ملاك وهي تهديها وجمدت يديها وهي تناظر عنق ملاك رفعت عيونها بصدمه لملاك وهمست: اش دا؟
ملاك عقدت حواجبها بين دموعها: وش؟
ام أيهم مررت اناملها على عنق ملاك وقالت بحده : دي اييش يااا ملاك؟!
بلعت ريقها ونزلت شعرها واحمر وجهها وقالت بهمس: تراني متزوجه اذا نسيتي
ام أيهم بعصبيه: متجووزه ايييش ياااغبييه ناااسيه داا ميين؟؟ هووا اجبرك صح؟؟؟
ملاك هزت راسها بالرفض: ما اجبرني على شي
ام أيهم بجنون: ملاااك ايش الي ما اجبرك على شيي انتي بعقلك من جدك تتكلمين؟
ملاك بعصبيه يخالطها خجل قالت: اووو وبعدين وش صاار يعني تراني ما كفرت
وقفت وسحبتها ام أيهم: ما كفرتي صح بس ترى ادا ناسيه افكرك هداا ولد جرااح.
ملاك بدموع: ادري فكي يدي
ام أيهم فكت يدها وهي تناظرها بصدمه..
دخلت ملاك وهي تبكي وخذت لها عبايه من اغراض غرام وطلعت بدون ماترد عليهم لحقها جابر ومسك يدها: بكره بنسافر مكه وانتي معانا غصبب عنك
ملاك ناظرته ببرود: يوم اطلّع روح جراح بطلع معك..
نفضت يدها وراحت عنه بينما جابر واقف بحيره وهو يناظر عنادها وحدتها في الكلام ودخل للبيت وهو يفكر في حل ما يخسر فيه ملاك..
رجعت للبيت ودخلت بدون ماحد يحس عليها وتوجهت لغرفتها دخلت وشالت العبايه وركضت للسرير وهي تبكي بكل صوتها وهي تتذكر صدمة جواد والخذلان الي شافته في عيونه: سامحني سامحني.
____________
"مسفر"
حرك جفونه وهو يسمع صوت ويشم رايحه غريبه فتح عيونه وعقد حواجبه بنعاس جلس وهو يتلفت حوله يستوعب المكان..
كان الضو شغال وريحة شي غريب ماليه المكان رفع راسه وهو مكشر وجهه من النوم الي متملكه شاف ود تطلع من باب الغرفه وفي يدها المكنسه وتكح مسح وجهه وقال بصوت ثقيل من النوم: وش تسوين؟
ود ناظرته وابتسمت لأول مره يشوف ابتسامتها تقدمت منه وجلست بجنبه: نظفت الغرفه كلها وغسلت جدرانها وأرضيتها ورجعت الفراش فيها يوم خلصت الحين صارت تجنن.
عقد حواجبه: الساعه كم؟
ود رفعت كتوفها وبذات الأبتسامه: ماادري نمت لي كفايتي ويوم فتحت عيوني قررت ارتب بيتنا.
سكت مسفر شوي يستوعب كلمة بيتنا ثم ابتسم بخفه وقال: كان صحيتيني اساعدك!
ود بأبتسامه: لا انت وراك شغل الصباح والحين يلا ادخل كمل نومك في الغرفه صارت جاهزه وأغراضنا فيها خل اغسل الصاله ذي بعدين ماشاء الله ما انكتمت من الغبره؟ طلعتها كلها هنا هههههه
ضحك مسفر بخفه وهو يشوف نشاطها والسعاده على وجهها: الا كتمتيني مير شسوي امري لله!؟
ود مسكت يده وقالت بأبتسامه: اجل انهج نيم في الغرفه.
ناظرها مسفر وناظر يده لثواني واومئ ووقف وود تناظره ومبتسمه. اخذ بطانيته ونفضها من الغبره الي طلعت عليه ودخل للغرفه وابتسم وهو يشوفها فعلاً نظيفه ومرتبة تنهد براحه وانسدح مايدري كم الساعه الحين..
سمعها تكح وواضح من الغبار وقف وطلع لها شافها تغطي شعرها بطرحتها وتلم الفرش كامل على جنب وتغسل الجهه الثانيه ابتسم وتقدم يساعدها: هاتي المكنسه بغسل من ذي الجهه.
جاء من خلفها بيسحب المكنسه والتفتت ود واصتدمت بصدره رفعت راسها والتقت عيونهم.
نزلت راسها بخجل وابتعدت عنه ابتسم بخفه واخذ المكنسه منها وبدأ يغسل ارضية الصاله. وود تمسح الجدار بأبتسامه وكل شوي تناظر مسفر الي منشغل يغسل وعلى وجهها ابتسامه خجوله...
رمى المكنسه بعد ما خلص ومسك ضهره: اااخ ضهري!
ضحكت وتقدمت منه: كسول ولا شف كيف هي صغيره.
ابتسم مسفر من ضحكتها وبدأ يساعدها ينشف الأرض بقطة قماش كانت ماخذتها من المطبخ بعد ما خلصوا ساعدها وبدأو يفرشون الصاله وود اخذت كم تكايه وبدت ترتب جلسه ارضيه في الصاله الصغيره وهي مبتسمه براحه..
دخلت للمطبخ اخذت سفره غسلتها زين وبدت تنفضها وطلعت للصاله وفرشتها ناظرت الصاله بأبتسامه وامتلت عيونها دموع وهي تشوف ترتيبها الي ياما تمنت ترتب كذا في بيت أهلها لكن ما كانت تقدر والسبب ابوها الي من ابسط الأشياء حارمهم ومتسلط على كل شي مايبي يشوف جلسه ولا يبي يشوف سفره ولا فنجال ولا شي!! ..
رفعت راسها لمسفر الي طلع من الغرفه وكان في يده ملابس ودخل للحمام" وانتو بكرامه" ابتسمت بخفه ودخلت للمطبخ ناظرته كان فيه صحون وكم غرض بس انهم مو مناسبين كثير لكنها برغم كل شي انبسطت فيهم وبدت تجمعهم في جهه وتغسل الجهه الثانيه ومن بعدها بدت تغسل الصحون وتمسح الغبره الي على الدرج الصغييير وهي تحس بسعاده لكل شي حولها..
طلع مسفر بعد ما تروش ولبس له ثوب دخل للمطبخ وابتسم وهو يشوفها شاده حيلها في الشغل قال: قاعد اسمع اذان الفجر انا بطلع ادور على المسجد واصلي فيه.
اومئت ود وهي تنظف: وانا بنهج اصلي بعد
اومئ وطلع وهي وقفت تسكر الباب خلفه دخلت للمطبخ خلصت ترتيبه وغسلت ارضيته وهي تستنشق ريحة النظافة براااحه تسكن فؤادها ابتسمت بخفه وتوجهت تزهب القهوه على النار وكثرت هيلها ولحسن حظها كانت الأغراض موجوده في المطبخ...
طلعت من المطبخ وللحين القهوه على النار دخلت الغرفه وفتحت الشنطه طلعت لها فستان كانت وضحى جايبته لها فستان اقل مايقال عنه بسيط لكنه انيق وحلو كان بللون البني بدوائر بيض صغار متوزعه على الفستان كامل كان طويل ومخصر والاكمام كانت للنص وفيها شريط صغير يرتبط في النهايه كان ضيق من الصدر ووسيع من تحت الخصر وهادئ اخذته وخذت كم غرض ثاني وطلعت للحمام "وانتو بكرامه"
تروشت بعد يوم شاق ومتعب ولكن لعل اليوم هذا الي بيبدأ ومع صوت الأذان يبدأ لهم يوم جديد وحياة جديده...
طلعت وهي تنشف شعرها ولابسه فستانها وريحتها منعشه ابتسمت وهي تغمض عيونها وتستنشق ريحة القهوه الي عبت البيت توجهت للمطبخ وقفلت الغاز وطلعت القهوه وجهزتها وجهزت فنجالين وطلعتهم على السفره في صحن صغير وابتسمت وهي تتأمل بيتها! .. تلتها ضحكه صغيره ضحكة راحه وضحكة سعاده..
دخلت للغرفه وفرشت عبايتها وخذت لها جلّال ولبسته وتغطت فيه ووقفت تصلي الفجر وصدرها منشرح...
بعد ماخلصت صلاتها جلست وهي ترفع يدينها وتدعي الله بهمس وفي داخلها ضجيج واصوات عاليه كلها مناجية لله عز وجل مسحت وجهها وابتسمت..
ووقفت مره ثانيه وهي تصلي" صلاة الإستخارة" لما طلبته من الله كانت ناوية نقدم على شي لكنها خايفه ومتوتره وتبي تطلب من الله ان يدلها للصواب..
بعد ما خلصت تصلي ابتسمت وهي تحس براحه كبيره للي تفكر فيه وهذا اكبر دليل على ان الي بتسويه صحيح.
وقفت وشالت الجلّال وطوت العبايه ودخلتهم للشنطه واخذت المشط وبدت ترتب شعرها زين...
سمعت صوت الباب يندق خفق قلبها وابتسمت بخجل وطلعت من الغرفه وقفت على الباب وقالت بصوت خافت: من؟
مسفر ببرد: هذا انا.
فتحت الباب ودخل وهو يرجف من البرد ولكنه سكن اول مادخل والتفت لها بتفاجأ وهو يشوف كل شي حوله ابتسمت ود بخجل من نظراته وقفلت الباب.
مسفر نزل يديه الي كان ضامهم من البرد وناظر القهوه الي على السفره ورفع نظره لها وهو يشوفها في طله لأول مره يشوفها فيها.
سمع صوتها الخجول: تعال ادفى بجيب جمر تدفي يديك
دخلت بسرعه للمطبخ هاربه من نظراته وهو تقدم وجلس في الجلسه وقرب التكايه منه ورفع نظراته لباب المطبخ الي واضح امامه وابتسم غصب عنه لنظافته ناظرها واضحه امامه وهي تنقل الجمر للمبخره الصغيره الموجودة كانت تدور على شي ابتسمت وهي تاخد العلبه وتبخر وطلعت للصاله ومدتها له
ابتسم واخذها وتركها جنبها وهو يدفي يديه..
جلست ود على جنب وصبت القهوه ومدت له الفنجال اخذه مسفر وعلى وجهه ابتسامه خفيفه..
كانت تفرك يديها وواضح عليها التوتر ابتسم وناظرها: فيك شي؟
ود خذت نفس وناظرته: تبقى دقايق وتشرق الشمس
عقد حواجبه ونزل الفنجال: اييه؟
ود بتوتر ناظرته وهي تفرك يديها:مدري كيف اقول لك بس احنا تعرضنا لظلم انا وياك ومابقى لنا الا بعضنا وانا.. انا.. انا يعني ودي لو نبقى متفاهمين ونبدأ حياة جديده ونقول لعل الي صار خيرة لنا خلنا نتعاون ونبني لنا حياة من اول وجديد، مع شروق الشمس تشرق لنا حياة، ودي اسولف معك يعني وزي كذا مدري شلون افهمـ...
مسفر ابتسم: فهمت عليك
ود بخجل: وش قولك؟
مسفر سكت شوي وناظر المكان وكيف غيرته ورتبته وكيف استقبلته من المسجد وتوترها وخجلها ابتسم وقال بهدوء: زين اقربي وش فيك بعيده هالون!
ناظرته وقربت بخجل وصارت قريب منه وجالسه بجنبه..
مد يده ومسك يدها وحس برجفتها بلع ريقه وقال بعد ما رتب كلامه: انا وياك صحيح تعرضنا لظلم وظلم كبير ويهد الحيل... مير مثل ماقلتي نقول لعلها خيرة ولا حنا موقفين حياتنا ولا مضيعين اعمارنا الحقيقه مهما طال الزمن بيجي يوم وتظهر وبرائتنا الكل بيدري فيها والله بياخذ حقنا وربك كريم وانتي ان كانك تشوفين فيني الرجال الي يسعدك ويقدرك فيشهد الله اني مااخيب ظنك فيني بأذن الله وان كانك تشوفين غيره فقولي لي وو الله مايصيبك مني ضر لين تظهر الحقيقه وتعودين لأهلك معززه مكرمه وانا والله العظيم اني اقولها صادق لو الظروف غير الظروف وعرفتك اني لخطبك لي بنت مافيك قصور مؤدبه ومتربية ومؤمنه وسنعه وكل الصفات فيك
نزلت راسها بخجل ووجها تورد ابتسم وهو يحس بتوتر لكنه مصمم يرسي على بر: وش قولك انتي ؟ انتي معي في كل الظروف؟ نساند بعضنا ونبدأ حياة جديده ويدينا شاده على بعض؟
ود هزت راسها بخجل وهمست: انا بساعدك بالي تبي..
ابتسم وقرب بهدوء وباس جبينها وقال: الله يقدرني اكون عند حسن ظنك فيني.
ود رفعت راسها وقالت بغصه: تكفى لاعد تحملني السبب بنظراتك.
مسفر بأبتسامه: اسف
ود قربت بخجل وضمته وهي ترجف بلع ريقه ورفع يديه وهو يشد عليها بأبتسامه حنونه يشوفها تايهه مثله وتدور امان ومالهم امان الا بعضهم...
ابتعدت وهي تمسح دموعها وابتسمت: ذوق القهوه!
مسفر ابتسم: زينه بالحيل!
ابتسمت وناظرته وطالت النظرات بينهم نزلت نظرها بخجل وصبت له قهوه مره ثانيه وخذت فنجانها وهي تشرب بهدوء..
لين وقف مسفر وقال بأبتسامه: انا بطلع افتح البقاله اكيد الشمس اشرقت
ابتسمت ود واومئت وهو فتح الباب وطلع لها وود ضمت يديها لصدرها بسعاده وخجل وهي تتذكره وتتذكر ابتسامته..
طلع مسفر وفتح باب البقاله مع شروق الشمس وابتسم وهو يناظر الشارع الفاضي والي كان عكس شوارعهم الترابيه تماماً استند على الباب واخذ نفس عميق وهو يذكر الله ويطلب من الله يخفف الشوق الي في قلبه لأهله..
دخل للبقاله وناظرها كانت كبيره وكل شي فيها ابتسم وبدأ يرتب بعض البضايع وغيره..
لين سمع صوت: يالله صبحه بالخير
التفت مسفر بأبتسامه من عرف الصوت: صبحك بالنور عمي كيف حالك اليوم؟
ابو رامي بأبتسامه ابويّه: الحمدلله بخير ياولدي انت وش حالك؟
مسفر: يسلم حالك الحمدلله
ابو رامي بأبتسامه هادئه: الرجال يمدحونك في المسجد وكلامك طيب وعلمك طيب!
مسفر بأبتسامه: الله يسلمك ويسلمهم.
ابو رامي: الله يسعدك ياولدي انا قلت اسير عليك وشوفك.
مسفر: الله يحييك مكانك وحلالك
ابو رامي ابتسم له وتقدم منه ومد له مبلغ وقال: هذا وانا ابوك مقدم من راتبك تاخذ حرمتك وتطلعون تاخذون لكم نواقص البيت واحتياجاتكم وام رامي بتجي بعد شوي ومعها الفطور تقول تبي تتعرف على حرمتك وانا وياك بنفطر اليوم هنا
مسفر ابتسم بأمتنان: الله يبيض وجهك ياعمي والله مدري وش اقول لك بيض الله وجهك.
ابو رامي بأبتسامه: ما سويت شي وانا ابوك ماسويت شي
تقدم وباس راسه وهو ممتن لهذا الشخص كل الأمتنان الفضل له بعد الله على الراحه الي يحس فيها مسفر حالياً...
_______...
"عيال الشيخ"
كانوا للحين يدورون على جواد وهم في حالة غضب وخوف على اخوهم وصقر اكثر واحد خايف ومنهار على جواد لأنه شاف الي صار كان خاايف حيل عليه لا يكون ذبحه المجهول...
نمر بعصبيه: وييين ممكن يكون؟؟
صقر وهو يبكي بخوف على جواد: مدري مدري تكفون لايصيبه شي واضح ان الرجال ناوي عليه .
عناد بقهر: قلت ان جواد انصدم؟ يعني ممكن يكون الفاعل معروف؟
نمر عض يده بعصبيه: ممكن ليه لا؟ لكن والله لو اشوفه ان يندم والله لو يصيب جواد شي والله..
شافوا سيارة تدخل وكانوا معودين بالشيخ جراح
ركضوا له يتطمنون عليه
حمد بقهر:مو راضي يقعد في المستشفى اول ما صحى قال يبي يرجع الحين باقي له كم ابره ومغذيه لزوم ياخذهم وين جواد خل يسويهم له؟
نمر ناظر اخوانه
وهم توتروا والشيخ جراح طلع من الموتر بتعب وناظر عياله
حمد توتر: وين جواد؟
انتبه على وجه صقر وهو يصد عنهم
حمد صرخ بخوف: جووواد ويييينه؟
الشيخ جراح بتعب وخوف: اخوكم وينه؟
نمر اخذ نفس وقال: طلع يدور على الفاعل وماعود للحين
طاح الشيخ جراح وسندوه عياله قال برجفه: اخوكم وش صابه؟!
حمد برجفه وخوف مسك صقر وهزه: وششش صاببه يا صقر علمنيييي
صقر بغصه: شفته في كاميرا المراقبه تواجه مع المجهول ويوم شافه انهار وطاح على الأرض
حمد بجنون صرخ: منن الفاااعل؟
صقر: مدري كان معطينا ضهره مانشوفه واخذ سلاح جواد وصوبه عليه ومن بعدها فجّر الكاميرا وماادري وش سوا فيه
حمد مسك راسه بصدمه ودموعه تنزل بخوف على اخوه.
جراح بصراخ: اخووووكم دورووووه والله لو يصيبه شيي...
كان ينتفض من التعب والخوف وعياله ساندينه..
حمد صد عنهم وهو عاض شفته ودموعه تنزل وهو خااايف على جواد وعينه على كل شي حوله يدور على طيف لجواد..
اخذوا الشيخ جراح ودخلوه للبيت بسبب تعبه وانهياره والحريم عرفوا عن اختفاء جواد والكل صار في حالة رعب وخوف عليه ويبكون عليه كلهم واهل الديره طلعوا مع عيال الشيخ يدورون عليه في كل مكان..
____
"ملاك"
طلعت من الغرفه وهي لابسه عباية غرام الكتف وهي تبي تعرف اي خبر وهل رجع جراح من المستشفى ولا لا..
طلعت للصاله وشافت الحريم يبكون وخايفين بلعت ريقها وناظرتهم ككل وانتبهت عليها غلا الي من القهر وقفت وتوجهت لها: انتتيييي وش مطلعك بعد
غرور التفتت لملاك ووقفت بعصبيه وتقدمت منها وصرخت: كلـــــــــه منك يا وجه النحسسس انتي وامك وابوك مامنكم الا البلاء والمصايبب
غلا ببكاء: الله ياخذ روحككك اشغلتي الشيخ جواد عنني بيوم زوااجنا الله ياخذك
غرور رفعت يدها بتهديد في وجه ملاك الي تناظرهم ببرود: اقسم بالله لو يصيب ولدي شي يا وجه النحسسس من يوم عرفك وهو في مصايب والله لااذبحك ولا اقول مهبوله فاااهمه..
ملاك بتمثيل للخوف: جواد وينه انا خايفه ماابغى اقعد عندكم وينه جواد وييينه
غلا بغبنه رفعت يدها وجت بتضربها كف وقفتها صرخه هزت البيييت كله: نزلـــــــــــي يدك
رفعت ملاك راسها بصدمه وهي تشوف جواد واقف وتقدم وثوبه كله تراب ارتجفت اوصالها وحست ان نهايتها قربت انفضح امرها وانتهاء!!! والحين بيذبحها قدامهم كلهم نزلت دموعها وهي ترجف
شهقت غرور بفرحه وركضت لولدها: انت بخيير يمه انت بخيرر وين كنت وش صار؟
جواد وعينه على ملاك الي منزله راسها وتبكي بخوف وترجف قال بوجع: لا ماني بخير يمه ماني بخير
غرور تحسست وجهه: وش صابك وين كنت
دفها جواد عنه وتقدم من ملاك ومسك يدها بقوه وعنف وسحبها معه متجاهل نداء امه له وتوجه لغرفتهم وملاك تحاول تحرر يدها منه وهي تبكي بخوف وفتح الباب ودخل وبكل قوته رماها على الأرض وقفل الباب والتفت لها وصدره يرتفع ويهبط بسرعه تخوف وعينه عليها وهي طايحه على الأرض تبكي بصمت وماسكه يدها
جواد بحرق صرخ: مــــــــن انتييي ؟؟؟؟
رفعت راسها وناظرته ودموعها تنزل
ج
واد شد راسه ودموعه نزلت بغبنه وحرقة قلب: ووششش الي صاار انا كنت في كابوس صح؟؟! انا الحين في كابوس؟؟؟ تكلممميي لا تجننيني!!.. صح انتي ماتدرين انا وش اقول الحين!.. انتي ماتدرين وش اقول صح؟. انتي تعبانه وماتفهمين صح؟ تكفيــــن قولييي ايي!!! ...
ملاك عضت شفتها وهي تبكي
سحبها جواد بعنف ووقفها قدامه ومسك وجهها بيديه الراجفه وبرجاء : قولي لي انك تعبانه وماتدرين وش صار قولي تكفييين قوولي شي!.
ملاك غمضت عيونها وهي تبكي
جواد بوجع ودموعه مغرقه وجهه: لا تسكتييين قوليييي شيي علمييني اي شيي قوليييي لا تسكتيييين لاتحرقين قلبي قووولي..
ملاك نفضته وصرخت: وششش اقوووول وش تبي تسمع مني؟
جواد ناظرها وهز راسها بالرفض : انتي ماتتكلمين كذا
لهجتك تكون دايم خفيفه ورقيقه ما تتكلمين كذا حبيبتي ادري فيها رقيقه ارق من النسمه ما تتكلم كذا
ملاك ناظرته بصدمه ودموعها تنزل وهي تشوف انهياره ورجفته
جواد قرب ومسح على وجهها وهو لازال يرجف: انتي كنتي نايمه هنا صح حبيبي؟ انا تخيل لي الي شفته هناك علميني؟
ملاك بعصبيه دفته: لا ماتخيل لك انا الي شفتني
جواد ضحك بين دموعه وقرب منها: لا لا انا كنت احلم اصلاً هذاك الكهف مدري وش وداني له فتحت عيوني لقيتني مربط بس قدرت افك نفسي وبعدين انتي وش بيجيب لك كل ذيك الأدوات انتي ما تدرين بأي شي منهم انتي انا اعرفك اعر...
ملاك دفته وصرخت: لا هذي انا انا الي اسوي كل هذا انا الي احرق وانا الي وقفت بوجهك وانا الي اخذتك لكهفييي اناااااا. انتتت ماتعرفني ولا تعرف عني شييي
جواد هز راسه بالرفض وهو يضحك ويرجف: لا يروحي لا انتي ماتسوينها انتي انتي
تثاقل لسانه وماعرف وش يقول وهو يطيح على ركبه ودموعه تنزل ويبكي ورفع يده وصار يضرب الأرض بحرقة قلب.. وهو يصرخ
ارتدت ملاك على وراها وهي تبكي وتشوف انهياره رفع راسه وناظرها ووقف قرب منها وقال برجفه وهو للحين مو مصدق شي مسك يديها وهو يرتجف وقال برجاء: ملاك!.. ملاك قولي مو انا وانا بصدقك قولي مو انا وعد لصدقك وعد قولي قولي يالله
ملاك ناظرته بحده ودفت يده: اصحى على نفسك اصحى هذا هي انا ملاك الي واقفه قدامك واقفه قداامك هذي انا الي من اربع سنوات احـ..
رفع يده وسكر فمها وهز راسه بالرفض: لا تقولين شي انتي ماتسوين كل هذا انتي ملاك! ملاك حبيبتي وبنت قلبي انتي روحي وعمري وقلبي ماتسوين شي مثل هذا اصلاً انتي تعبانه وانا بعالجك وتصيرين بخير ونكمل حياتنا مثل ماحن انتي تحبيني وانا احبك اييه احبببك احبك اكثر مـــــن اي بشر هنا اكثر من الدنيا وما فيها حبيتك رغم انف قبيلتي ورغم انف كل العادات وكل شي هنا حولي اخذتك لأني احبك وانتي تحبيني اييه انتي تحبيني كل مره تقولينها واشوفها في عيونك انتي تحبيني انا متأكد انتي تحبيني
ملاك دفته وسحبت يديها وقالت بحرقة قلب ومكابره : انا ما احبك انت ولد جرااح الي ذبح امي وابوي انا ما احبك ولا في يوم حبيتك انت كنت مجرد لعبه بالنسبه لي مجرد خطه!!!
دفها بقوه وصرخ بحرقه: اسكتـــــــــــي اسكتـــــــــــي انتييي تحبييني وانااا احبك الي صاررر بيننا مووو قليييل موو قليل والي صاارر اليوم مجرررد كاابووس كاابووووس
ملاك ارتطمت في الجدار وبكت وصرخت بعصبيه: لا اناا ماااا أحبـــــــــك الييي بيني وبينكم حـــــــــــــرب
جواد ارتخت يديه بضعف ودموعه تنزل وعينه عليها همس بوجع: طيحي الراء وضميني تكفيين..
نزلت دموعها وهي تناظره بصدمه من ضعفه وانهلاك حاله طاح على الأرض وهو يبكي بحرقة قلب ويشد على راسه والوجع الي بقلبه كبير
بقت واقفه وهي تناظره بصدمه ودموعها تنساب على خدها... ماتوقعت ضعفه ماتوقعت انهياره ماتوقعت ابد كلامه توقعت يحي ويذبحها على طول لكن جواد مااستوعب الي صار ولا يدري هو وش يسوي ولا وش يتصرف..
جلست على الأرض وهي تضم رجولها لصدرها وهي ترجف وعينها عليه...
مرت اكثر من عشر دقايق وهم على نفس وضعهم لين قالت برجفه: بتروح تعلم ابوك؟ رح علمه وخله يذبحني والحق بأمي وأبوي وحتى لو علمته صدقني ماني طالعه من الدنيا ذي الا وانا ماخذه روحه معي
رفع جواد راسه وناظرها وهمس : علميني كل شي، الحين بتعلميني كل شي!
ملاك ناظرته وبلعت ريقها: ابي منك امان
جواد صرخ بقهر وعروقه بارزه: علميييني كـــــل شيي
ملاك برجفه: اول شي ابي منك امان
جواد بوجع: انتي في امان الله وفي وجهي
ملاك ناظرته: مابتعلم علي؟
جواد بعدم صبر ووجع: تكلمــــــــــي!!!
ملاك بلعت ريقها: وش تبي تعرف
جواد ناظرها: كل شي كل شي ابي اعرفه، بداية ذي اللعبه وذي التمثيليه
ملاك ناظرته وزمت شفايفها ودموعها تنزل
#فلاش باك..
قبل عشر سنوات..
في مكه..
كانت الهنوف جالسه في الصاله تذاكر لملاك وتضحك معها على مواقفها في المدرسه..
دخل خلف ووجهه متكدر واسود جلس جنبهم وهو سرحان مد يده وهو يبعثر شعر ملاك الي ضحكت وجلست في حضنه وهي تبوس خده
الهنوف ناظرته سرحان جلست جنبه ومدت كفها لكفه وشدت عليه: عسى ماشر يابعد حيي وش فيه وجهك هالون!!؟
خلف تنهد بحزن وباس خد ملاك: ادخلي يا بابا لغرفتك
ملاك ناظرت وجيههم وخافت عليهم طلعت من الصاله لغرفتها وبقت على الباب تسمع لهم.
خلف تقدم وضم الهنوف بحزن:ابوي توفى!.
الهنوف شهقت بحزن وشدت عليه: إنا لله وإنا إليه راجعون..
خلف بوجع: إنا لله وإنا إليه راجعون.. إنا لله وإنا إليه راجعون..
الهنوف ببكاء: وخالتي مزنه وش صار عليها؟
خلف بلع ريقه: مدري خايفن عليها ودي انهج لهم واخذها
الهنوف برعب مسكته: لا وين تنهج والله ما تعود.
خلف بحزن: مااقدر اترك امي بدون سند ولا احد عندها باخذها تجي معانا هنيا.
الهنوف شدت على يده: بنهج معاك
خلف بلع ريقه وقال: مستحيل اخذك
الهنوف بدموع: اجل انت بتنهج. لحالك ويذبحونك وابقى لحالي؟ مستحيل والله ما تتحرك الا وانا معاك خلف مااقدر اتركك لحالك ماقدر!..
خلف بغصه: هنوف ملاك مايصيير تبقى لحالها
الهنوف: نخليها عند جابر وزوجته لين نرجع!
خلف برجاء: هنوف تكفين اقعدي هنا انا ماادري ارجع ولا لا ابقي انتي مع بنتنا واذا كنت لحالي بقدر اني ادخل واخذ امي بسرعه ونطلع ونجيكم!
هنوف بخوف: ماني متطمنه مستحيل اتركك خلف تكفى افهمني!
خلف مسك وجهها: عشان ملوكه خليك عندها.
الهنوف بلعت ريقها وهزت راسها بالرفض: قلت لك لا ماني تاركتك ياننهج مع بعض يانقعد هنيا مع بعض
خلف: وش الي نقعد مااقدر اترك امي لحالها!
الهنوف برجاء: اجل خذني معك!
خلف غمض عيونه بحزن: هنوف تكفيييين افهمين هرجي لو يقضبونا بيذبحونااا افهميي
الهنوف بحده: فاهمه وعارفه كل شي عشان كذا انت مابتنهج لأي مكان الا وانا معاك لو انذبحنا ننذبح مع بعض وان عشنا نعيش مع بعض! ..
خلف بنفاذ صبر: وملاك!
بلعت ريقها: تبقى مع جابر هنيا
خلف تنهد: بنتك راسها ايبس من راسك مابتتركنا ننهج وهي لا!.
الهنوف بوجع: مابنعلمها بشي بنقول بننهج لأي مول ولا شي بنجيب كذبه وتبقى مع جابر لين نرجع.
خلف تنهد: ناديها اجل خل اعلمها ابي ننهج اليوم لأمي!
الهنوف:زين وخلي كلامنا واحد تدري بنتك فطينه وتلقطها وهي طايره.
خلف تنهد: على من طالعه بالله!؟
ناظرته الهنوف وابتسمت بخفه وصدت بوجهها
ملاك طلعت والدموع على وجهها: بنهج معاكم!
رفعوا روسهم لها بصدمه: ملاك
ملاك ببكاء: ماني تاركتكم تنهجون لحالكم لديرة جدي مو انتو كل مره تقولون لي ان فيها اشرار ومايصير تروحون بيذبحونكم شنوح الحين بتنهجون لهم؟
خلف ناظر الهنوف واشر لها تتصرف
الهنوف تنهدت: ملاك يا ماما لازم ناخذ جدتك من هناك
مابقى لها احد مايصير يتركها بابا
ملاك بغصه: واذا شافوكم وانذبحتوا؟
خلف وقف وقرب منها جلس على مستوها وباس خدها: وش هالكلام لا تتكلمين كلام اكبر منك.. زين؟
الهنوف قربت وشدت على يدها: ماما ملوكه بتبقين عند بابا جابر ناخذ جدتك ونعوّد هنيا.
ملاك صاحت : واذا ذبحوكم!؟
خلف ضمها: لا يابابا مايقدرون
ملاك: بنهج معكم والله والله ما اقعد هنيا واذا تركتوني عند بابا جابر والله لألحقكم واهرب منه!
الهنوف بحده: ملاك وش هالكلام؟؟؟
ملاك بوزت: ماني تاركتكم تنهجون لحالكم لديرة جدي.
خلف تنهد: ملاك يا بابا انا ادري اني ما اكلم الحين طفله غبيه انا اكلم بنتي انا والهنوف بنتنا الذكيه الي تفهم الكلام وتدرسه وتدري وش المقصد منه حنا يا بابا لو شافونا بيذبحونا عشان كذا بناخذ امي بدون مايحسون ونرجع لك، واذا شافونا وانتي معنا الوجع لنا بيكون اكبر مانبي ناخذك ويصيبك شي!
ملاك: وانا مابي يصيبكم شي
خلف: ما بيصيبنا شي إن شاء الله.
الهنوف ابتسمت بهدوء: بتقعدين عند بابا جابر لين نعوّد من الديره وجدتك معنا وتنبسطين يوم تشوفينا وهي تفرح فيك..
ملاك بوزت ودموعها تنزل: والله والله ما اترككم تنهجون لحالكم والله والله.
تأففت الهنوف وناظرت خلف: والحين؟
خلف غمض عيونه ثم ناظر ملاك وقال: ملاكي حبيبي "بنت قلبي" بتقعدين عند ابوك جابر واحنا خمس ساعات وحنا عندك وش فيك صرتي ما تفهمين
ملاك صرخت في وجهه وهي تبكي: والله ماتنهجون الا وانا معاكم واذا ذبحونا يذبحونا كلنا
شهقت الهنوف وقفلت فمها: مو قلنا بلاشش هالكلام الي بيزعلنا!؟
ملاك دفت امها وهي تبكي: ادري ان في شرير في الديره والقصص الي تجيبينهم لي قبل النوم ادري انهم انتو وادري ان البطل الي انقذ الأميره من الوحش هو بابا انا ماني غبيه ياماما ماني غبيه وادري ان الوحش يبي يقتلكم لأنكم تحبون بعض وانحشتوا منه والحين اذا بتنهجون انا بنهج معاكم وماني قاعده هنيا لو تقولون وش ماتقولون... واذا انحشتوا مني ونهجتوا لهم انا ابلحقكم وربي ما تنهجون بدوني!..
تأفف خلف ووقف: تفاهمي مع نسختك!
طلع من البيت والهنوف ناظرت ملاك وهمست:ملاكي افهمي مانقدر يا امي انتي مالك ذنب تنهجين معانا ويصيبك شي.
ملاك ما ردت وهي مبوزه وعاقده حواجبها..
تنهدت الهنوف ووقفت تدخل الغرفه ناظرت ملاك مكان امها وما تكلمت وهي للحين مبوزه بزعل..
راح خلف لجابر وعلمه عن عناد ملاك تنهد جابر وقال: خلها تجينا غصب عنها الموضوع خطير ولا يصيب البنت شي حرام!
خلف بضيق: مااقدر انت تدري فيها بتلحقنا البنت عنيده عنيده
جابر: اش حتسوي؟
خلف جلس وهو يفكر: مدري خايف يصيبها شي اذا رحنا
جابر بتوتر: يا خويه انا خايف عليك انتا وحرمتك ليه تروح لدي الديره؟
خلف: يا جابر مااقدر اترك امي والله ما اقدر لازم اخذها معي هنيا.
جابر بخوف: قلبي مش متطمن!
خلف بلع ريقه: حتى انا مير مااقدر اترك امي ما اقدر.
عم الصمت لثواني لين نطق خلف بأستعجال: باخذ ملاك معانا!
جابر ناظره
خلف هز راسه: باخذها وحتى لو فرضنا وقضبونا مابيضرونها!
جابر عقد حواجبه: واييش الي يمنع انهم مايضرونها؟
خلف ضيق عيونه: لأن البنت فيها ضمور
جابر فتح عيونه: بسم الله تفاول على بنتك انت؟
خلف هز راسه بالرفض: بنكذب بنقول كذا لجل لو حصل وصار شي بنتي مايصيبها ضرر
جابر: خلف ليه تدخل نفسك بمشاكل ياخويه خل بنتك وحرمتك هنا ورح جيب امك دي وخلصنا
خلف زفر: لو بنتي وحرمتي مثل البشر يقولون تم كان خليتهم لكن كل وحده اعند من الثانيه ماخذين الطبع نفسه
جابر تنهد: الله يعين انا خايف عليكم والله.
خلف زفر: حتى انا لكن ما اقدر اترك امي.. جابر امنتك الله ان صابني شي بنتي في امانتك امنتك الله لا تتركها انت لي اخ من سنين وواثق فيك اكثر من نفسي تكفى ان صابنا شي البنت في امانتك تكفى
جابر بخوف: خلف ماتبطل الحركات هذي اش قُلنا ان شاء الله ماحيصيبكم شي وترجعون بالسلامه انتا وحرمتك وبنتك..
خلف اومئ: ان شاء الله
وقف: انا استأذنك بنهج اعلمهم لجل يمدينا نمسك خط
اومئ جابر وضم خلف: اسئلك بالله خلك حذر وانتبه على حالك وعلى بنتك وحرمتك
خلف: ان شاء الله يا خوك ان شاء الله...
راح خلف عنه وجابر يناظره بخوف وقلبه مش متطمن..
دخل خلف البيت ولقي ملاك والهنوف يتناقرون وملاك تحلف ان تروح معهم والهنوف تحلف ان تبقى تنهد وقال: ملاك بتجي معانا
الهنوف ناظرته: هاه؟
خلف قرب وجلس عند ملاك ومسك كتوفها وقال: بتنهج ملاك معانا ولكن بشرط
ملاك ابتسمت: موافقه
خلف: الشرط انك ماتتكلمين ولا تقولين شي لين نطلع من الديره
الهنوف عقدت حواجبها: شنوح؟
خلف بلع ريقه: بنقول لأمي ان البنت فيها ضمور يعني تعبانه وان طلعنا من الديره علمنا امي الصدق وان ماطلعنا على الأقل نضمن ان بنتنا مايصيبها شي
الهنوف بأعتراض: مابيصير شي من هذا كله احنا بننهج وناخذ امك ونرجع مكه
خلف تنهد: ان شاء الله ولكن لزوم ناخذ حذرنا لكل شي.. ها ملاك موافقه
ملاك بخوف: يعني بيذبحونكم؟
خلف هز راسه بالرفض: لا يا بابا بس مهما صار انتي بتبقين تمثلين وحتى لو صار لنا شي بنتنا نبيها قويه وماتعلمهم لين يجي جابر وياخذك وتكملين حياتك وتدرسين وتتخرجين وتحققين حلمك يا بابا زين؟
ملاك بكت بخوف: ما ابغى يصير فيكم شي
ضمها خلف: مابيصير شي يا بابا مابيصير شي
اهم شي خليك قويه ولا تعلمين احد انتي ذكيه وادري بتنجحين.
الهنوف بدموع: خلف تكفى لاتخوف البنت مابيصير شي بناخذ خالتي مزنه ونطلع..
خلف تنهد وهز راسه وقرب وهمس بأذن ملاك
" انتي قويه تقدرين انتي خلف وانتي الهنوف وانتي حبهم "
سمعته الهنوف وشدت على كتفه بخوف ودموعها تنزل..
ملاك هزت راسها وهي خايفه..
ومر الوقت وتحركوا للديره وكل واحد منهم في قلبه خوف ولكن خلف ما يقدر يترك امه بدون احد هناك...
# باك
كانت تبكي وهي تناظر صدمة جواد وهو عاقد حواجبه ودموعه على وجهه
ملاك برجفه واسنانها تصفق ببعض: شفت... شفت.. كمية... الوجع... الي انا.... عشته؟ ... بعد ما عرف بابا جابر بالي صار جاء وحاول ياخذني بس امي مزنه رفضت وقالت البنت مهبوله وتبقى عندي اهتم فيها وقتها انهار وهو يبكي على ابوي وحاول كثير ياخذني عشان ما اتعب وانا اعيش حالة ماهي حالتي لكنها رفضت .. كنت اكرهها اكرهها واحملها سبب موتهم هي الي ما قبلت تطلع معهم لو انها طلعت كنا رجعنا لمكه وعشت حياتي بحضنهم لكنها رفضتتت لين جاء ابوك وذبحهممم؟؟؟!! ... * دخلت في موجة بكاء وهي تضم نفسها وجواد للحين يناظرها بدون كلام *
رفعت راسها وناظرته: مرت ست سنوات وصار عمري 14 وبابا جابر كل شهر وكل مره يجي يحاول ياخذني معه ماكانت تقبل عشت ست سنوات في حالة صدمه من موت امي وابوي ماكنت اتكلم ماكنت اسولف وحتى كنت ابلل نفسي في كل وقت واعملها على نفسي عشت ست سنوات وانا في حالة الا وعيي كل ماغمضت عيني شفت راس امي وراس ابوي
* سكتت وشهقاتها تعلى تحاول تاخذ نفس وتتكلم ودمعتها بطرف عينها وماترمش * عشت ست سنوات وامي مزنه تحركني مثل الدميه ماكان مني اي ردة فعل توكلني هي تشربني هي تغسلني تلبسني تسويهم كلهم كنت في حالة صدمه.... من المشهد..... الي صار.... قدامي!..
*رفعت يديها الراجفه قدام وجهها*عشت ست سنوات وانا في حالة رعب وكل ماجاء بابا جابر كان يحاول يطلعني من الرعب الي اعيشه كنت اخاف حتى من ظلي! .. اخويا ايهم كل ماجاء كان يبكي عندي ويترجاني اكلمه كنا متعلقين ببعضنا من واحنا عيال سنه لأنه اخوي ماكان عندي اصدقاء غيره وهو ماكان يلعب مع احد غيري وكل مره يجي طول الست سنوات يبكي ويترجاني اسولف معه اكلمه بس ما كنت اقدر كنت اخاف من كل شي
رفعت راسها وناظرته: لين قدر ابوي جابر انه يطلعني من الي انا فيه ووعدني انه يساعدني انتقم لأمي وابوي وقتها بديت ارجع لوضعي بديت اتكلم معه بديت اطلع كل شي في خاطري وعدني انه يساعدني بالي ابي ومر الوقت وبديت اخطط لكل شي ومافي بالي الا شي واحد ابوك الكابوس ابي ملاحقني من صغري " الوحش " الي اخذ مني امي وابوي ... وبديت انا اخطط وانفذ وأبوي جابر يساعدني بكـــــــــل شي ابيه المهم اني ارجع لوضعي وما ادخل بحالة الرعب من جديد وقتها الرعب انمحى من حياتي صرت اخاطر واحرق اشياء واسوي اشياء مايسويها اكبر مني لكني مات قلبي مع موت امي وابوي ولمدة أربع سنوات وانا انتقم من ابوك و قبل توصل انت للديره انا احرقت المخزن الشرقي دخلت لغرفتي وقفلت الباب عشان امي مزنه ماتدري اني طلعت وطلعت وقتها من الدريشه ورحت احرقه ورجعت للبيت ودخلت من الدريشه نفسها ولقيت الباب شوي وينكسر كان صوت مسفر وهو يحاول يكسر الباب خفت انكشف وبلعت لي لعبه عشان ابعد الشبهات عني..
ويوم وصلت ورحنا لبيتكم بعدها في الليل خالتي رحمه طلعتني من بين الحريم خوف من أني افشلهم وطلعتني للحوش ومر وقت وطلعوا البنات الصغار عشان يخوفوني في البدايه كنت اطقطق لين شفت ظل شخص والي هو انت وقتها بديت ابكي وارتجف وانت وقتها جيت لي وكلمتني وسئلتني كثير، وقتها حتى انت دخلت في مخططي وكنت ابي احرق قلب ابوك عليك... اليوم الثاني شفتك جالس مع عيال اهل الديره وجيت لكم عشان وقتها كنت ابيك انت بعد تتأكد اني مهبوله!.. ويوم رجعني مسفر للبيت دخلت للبيت وقلدت اني نمت ودتني امي مزنه لغرفتي وطلعت هي لبيت خالتي رحمه وقتها انا طلعت من دريشتي وأحرقت المخزن الشامي الي كان كل الحصاد الخاص في جراح فيه! .. كنت ابي احرق قلبه على كل شي حوله مثل ما احرق قلبي طول السنين الي فاتت! ورجعت ما كني سويت شي وكملت نومي وسمعت الباب انفتح ودخلت امي مزنه تشوفني وبعدها طلعت! ...
...
وفي الليل طلعت للجبل في الليل كنت ابي اجهز لي اغراض الحريق الي بسويه لكن اخوك فاهد شافني ولحقنيي وقتها انا حلفت لأحرق قلب ابوك فيه وجيت من خلفه وضربته على راسه وجدعته من على الجبل!...
نار تشب في صدري كل مره كل مااجتمعت خالتي رحمه مع امي مزنه يتقطع قلبي من سوالفهم عن امي وابوي..... خلف قال خلف سوا الهنوف كانت والهنوف تسوي، يزيد الحقد بقلبي على ابوك وعلى كل الي ساكتين له...
*ابتسمت بخفه وهي تتذكر* ومره انت جبت لنا الغداء للبيت وفتحت لك انا وقتها كنت اقول لك انت صديقي؟ كنت اجدبها معك ابيك تتيقن اني مجنونه! لأني اسمع منهم عن ذكاك وخفت تكشفني!..
وقتها قررت اعرف عنك كل شي وكل تحركاتك وكيف يكون تفكيرك تدري وش سويت؟ جبت لك دميه صغيره!، ذي الدميه فيها جهاز تنصت صغير كنت اسمعك وانت تسولف واعرف انت وش تقول!.
وفعلاً سمعتك تقول وانت في مجلس ابوك ان عندك طريقه تقضب فيها الفاعل وطلعت مع ابوك لبرا وعلمته عن موضوع الكاميرات!... وبعد سمعتك تسولف للدميه عني! وكانك تسولف لي وقتها انا غيرت الخطه وصرت انت الهدف صرت ناويه اتقرب منك وتكون ضمن خطتي واقدر من خلالك اوصل للي ابغى!.. من خلالك
بعدها بفتره بيتكم انحرق مو انا الي احرقته الي احرقه كان ولد عم العنود هي الي علمتني!..
اليوم الثاني اتهمتوا مسفر انه الي احرقه وكان ابوك بيذبحه وقتها كنت شوي وأموت من الخوف عليه تذكرت ابوي امي والي صار لقيت نفسي ركضت من بين النااس قبل تنتبهون علي وطلعت بنزين من سياراتكم وإحرقت جدران البيت عشان ابعد التهمه عن مسفر . ورجعت اركض للساحه سممعت صوت ابوك وهو يقول اذبحه وقتها انهرت وانا اصارخ وابكي ومشهد امي وأبوي ماراح من بين عيوني!!!..
مر الوقت وانت واقف مع مسفر ولا قبلت عليه بالظلم بعدها انت وقفت مع مسفر ورجعت له دكانته الاولى والثانيه وابوك طلع الكل من الحوش بهذاك اليوم انا وقتها كنت ورى شجره كنت خايفه يوم شفت وجه ابوك رجعت لي كل المشاهد من شفت وجهه! بعدها ابوك رماك على الأرض وكان معصب منك واخوك فاهد قال عنك "سفيه" وطردك ابوك من البيت بهذاك اليوم وانا لحقتك ورحت للجبل وراك وقتها كنت ابي اشغل تفكيرك اكثر بعد ما عرفت انك تفكر فيني وقتها انت طردتني وانا رجعت للديره وبقيت انتظرك لين شفتك راجع للديره ورحت لباب بيتنا وقعدت ابكي عنده كل الي في بالي اني الخبط لك افكارك فيني وبعدها صار موقف البقاله تتذكر؟ صادق وقتها كان مستفز وكل كلامه لي سوقي كان يبي يستغل اني مهبوله ومسك يدي وانت جيت وقتها ماتحملت كلامه وعلمتك عنه لكني كذبت هو ماقال اني ادخل معه لكن حركاته معي كانت وسخه فايستاهل ! .. وانت ماقصرت ضربته لين عض الأرض وقتها اصريت اني اكمل الي اخطط له والي هو انت!...
بعدها ابوك طلبنا لمجلسه دخلنا وكنت اشوف نظراته لي خفت! اي والله اني خفت وحسيت بالحقد والكره لهالأنسان الي واقف قدامي طردك وطرد امي مزنه من المجلس وبقى هو وفاهد وقتها قال لأخوك يافاهد شف هالوجه انت توحيه؟ هذا وجه الهنوف! كان يشبهني بأمي واخوك يقول له الهنوف خانتك وجاها الي تستاهله ومدري وش وقتها كنت اتمنى لو اذبحهم اتمنى لو اخذ بثاري وابوك بكل حقاره ودنائة مد يده لوجهي!
ويوم دفيته قال لأخوك ناظر نفس حركاتها!! في كل مره يذكرني في أمي وانا اتمنى لو اذبحه في ذيك اللحظه* بكت بقهر وصدت بوجهها ثم قالت *... تتذكر؟ في الليل جيتنا انت ومسفر تودونا لبيت خالتي رحمه وقتها فتحت لك الباب وشفتك كيف سرحت في وجهي شفت كيف كنت تتأملني وقتها وقتها ناديتك باسمك ابيك تصحى على نفسك لكن شفتك سرحان اكثر من قبل غصب عني انحرجت غصب عني وضح علي الخجل من نظراتك غصب عني ضحكت بخجل من نظراتك مدري هو خجل ولا فرحه اني بديت اسيطر على تفكيرك وانك غصب عنك تسرح فيني! ...
وقتها كنت ابي اسولف معك افهمك بديت اسئل اشياء تافهه مثل ليه انت طويل وغيره بس كنت ابغاك تسولف وافهمك *بغصه * وقتها امي مزنه كل شوي كانت تقرصني خايفه علي منك ومن جرائتي وتقدمي منك لكني وقتها صرخت ابغى الفت انتباهك وهذا الي صار انت التفت لي وشفت حنانك علي
*بلعت ريقها وهي تشوفه يناظرها بخذلان*
وقتها اصريت اني ابقى معك عشان عرفت انك بديت تميل لي..
*ماقدرت تكمل وهي تشوف نظراته لها خذت نفس*
لا تناظرني كذا هذا الصدق، وقتها امي مزنه بغت تضربني وانت منعتها وانا جيت لك كنت مصره اني امشي معك ابغاك تتعلق فيني اكثر!... وديتني للبقاله وقلت خذي الي تبين كنت ملاحظه نظراتك علي وادري انك تتأملني!..
ومر الوقت ودريت بأنك بتتزوج حسيت ان خطتي كلها بتتلاشى اذا انت تزوجت لكني ما استسلمت وحلفت يمين ان اوصل لجراح من خلال ولده..
تبسم جواد بوجع وناظرها بخذلان : ياقو كلامك!!!
ملاك بلعت ريقها وكملت كلامها: وقتها انا شفتك بالشارع وانت كنت متغير وشفت انك تحاول تصدد مني عصبت وجدعت عبايتي ورحت لبيتنا وقتها قعدت ابكي مدري ليه لكني حسيت ان كل شي اخطط له بيفشل!!... لكن ماطال الوقت وسمعت الباب يندق وكنت انت جبت لي حلويات وقتها عرفت اني ماشيه صح وكل شي تمام!..*بلعت ريقها وقالت* ومره سمعتك تقول للدميـة اشتقت لك! ..
ومره سمعتك تهرج مع نفسك حسبتك مجنون او فيك شي كنت تكلم نفسك وتسئل عمرك ثم تجاوب كنت تقول انت تحبها ياجواد ثم تعود تقول لا هي مجرد شفقه! كنت اسمع كل حوار تقوله قريب من الدميه!..
بعدها بذيك الليله قررت اطلع واحرق شي يحرق قلب جراح ووصلت للجبل وشفته جاي وفي يده بنزين وشفتك وراه وقتها تخبيت قريب منكم وبديت اسمع كلامه ومن بعدها الحوار الي صار بينكم وتهديده انه بيحرقني!... وقتها شفت انفعالك وكيف خفت علي قررت اني انزل ابوك من عينك واخلي بينكم مشاكل واستغل هذي الكلمه الي قالها.. قررت احرق بيتنا وحرق شوك على قبر ابوي لجل تتهم الشيخ جراح! وتقول انه هو وتصير بينكم نزاعات ومنها انا اتقرب منك اكثر وقتها احرقت البيت ودخلت من الدريشه بسرعه وبقيت فيه عشان تصدق ان الشيخ جراح متقصدني انا!..
*شافت نظرات الصدمه في عيونه الدامعه تنهدت وفركت يديها* وقتها كان كل شي معي الشيخ جراح ارسل سماهر تاخذ امي مزنه تساعد الحريم فأنا استغليت ذا الشي وأحرقت البيت وبجنبه كم بيت لكن ماكان شي كبير... *بغصة* جاء مسفر وخاطر بحياته عشان يطلعني من النار.. وقتها تعبت وبديت انخنق لان النار قربت مني وجاني كم حرق خفيف!.. وطلعني مسفر من الدريشه وبعدها نقلونا لبيت الطبيب وبعدها انت جيت سئلتني من احرق قلت لك مدري وكنت ابكي واقول لك لاتتركني وانت سئلتني مره ثانيه وبعدها قلت رجال دفني للبيت واحرقه كنت ابيك تشك اكثر في ابوك وفي نفس الوقت ابيك تخاف علي وتاخذني قريب منكم وهذا الي كنت ابيه اني ادخل بيت الشيـخ!..
جواد بوجع قال: غلطت يوم قلت عنك "ملاك" وكل الي حولي " بشر " انتي مو ملاك انتي شيطان!!
ماردت ملاك وكملت كلامها: مره سمعتك من الدمية وانت تقول انك اشتقت لي وبعدها جيت ودقيت باب البيت وانا كنت انتظرك فتحت لك الباب وانت دخلت *بتوتر* وقتها انت ضميتني وقلت اشتقت لك اول مره احس بتوتر في قربك غصب عني توترت وخجلت *نزلت دموعها* وقتها ضميتني كانت اول مره احد يضمني بذيك الطريقه غصب عني سكنت بين يديك *رفعت يدها ومسحت دموعها بقوه وكملت كلامها* بديت احس بأشياء غريبة تتحرك في داخلي اشياء مدري وش هي بس كل ما تذكرتك او سمعت اسمك احس في ذا الشي وايام زواجك كنت مقهوره مدري ليه! كنت ضايقه وقررت اني اخرب هالزواج بس ماعرفت كيف؟ سمعت ان كل معونة الزواج في المخزن الشمالي *ابتسمت على جنب * رحت وأحرقته كامل! .. كنت ابي احرق قلب جراح وأوقف الزواج.. المخزن الثاني كان كله غاز وقتها انا ماكنت ابي احرقه بس ابي اسبب رعب وخوف لجراح وعياله قطرت قطرات متباعده بنزين لين المخزن عشان النار تكون بطيئة... ماكانت النية افجر الديرة النيه كانت ازرع الرعب في قلوب اهل الديره لاتسئلني ليش؟ لان الجواب واضح الجواب ياجواد اني اكره كل فرد في هذي الديرة لأنهم شهدوا موت ابووي وامي*بحرقة قلب* ابوووي كاان يترجاهم يتكلمون يقولون شي بس كااانوووا ساكتين كان يقول لهم جمله للحين اتذكرها يقول اليوم فينا بكره فيكم!!!! *شهقت ببكاء وهي تغطي وجهها ومن بعدها رفعت راسها وقالت بقهر*حتى جدتي مزنه! كنت اتعمد من سنين اني اعذبها وازعجها واعنيها كنت احاول اني اعاندها واتعبها معي كنت في كل مره تعلمني شي اليوم الثاني اجيها واقلد اني مااتذكره ابيها تتعذب!!! لأني كنت احملها سبب موت امي وأبوي لو انها طلعت مع ابوي الي ترجاها الي بكاء بين يديها يترجاها تطلع معه قبل يجيه الشيخ ورجاله لكنها تعانده وأخرت امي وابوي لين انذبحوا بدم بارد!!! والي كان يزيد كرهي لها وحقدي عليها انها كانت تروح لبيت الشيخ جراح تخدمهم حتى بعد ما ذبحووا ولدهــا!!!. .. قول عني الي تبي قول قاسية قلب قول ظالمة قوووول الي تبي لا انت ولا احد يقدر يحس بالي في قلبي!!! ثمان سنوات عايشه في نعيم وجنه في حضن امي وابوي وفجأه كل هذا يختفي وبأبشع طريقه اغلا اثنين على قلبي ماااتو قدام عيوني رؤسهم انقطعت قدااامي مييين يقدر يتحمل هذا كله؟؟؟... ماحد يقدر يتحمله لكن قلبي تحمله عشرر سنوات وانا في كوابيس متواصله ماتنتهي!! كل يوم ينعاد لي مشهد ذبح امي وأبوي!!!...
*مسحت دموعها بقوه وعنف وناظرته* خل اكمل لك الي خططت له طول هذي المده هه خل اعلمك خططي الي وصفتها انت يا حضرة الشيخ بالشيطانية!! ..
هههههه اكيد شيطانية عشان انت وأبوك واخوانك وكل ديرة الفلس ذي انتو الملائكة!!...
خذت نفس وقالت: بعدها رحتوا تدورون الفاعل الي احرق المخزن وقتها انا وصلت لسطح البيت الي سكنتونا فيه وقتها ما اكتفيت في اني احرق قلب ابوك المجرم بالمخزن وبس قررت احرق كل بيوته الي توه بانيهم ومن ضمنهم البيت الي حنا ساكنين فيه لكن حاولت اخفف النار منه عشان جدتي ما تتأذى مهما كان ما ابيها تنحرق بديت اصب بنزين على البيوت من فوق السطح بدون ما ينتبه علي احد لكن مدري شلون شفتوني كنتوا مقبلين على البيت كلكم وقتها قلت ان دخلت البيت بتعرفون وان بقيت بتكشفون وان انحشت بلف من ورى الديره واعود احرق البيوت واخلع الثوب وانط للبيت الي جدتي فيه نطيت بسرعه وانتو تركضون وراي مريت من جنب بنت والشيخ هادي وهم يتهاوشون تعديتهم وطلعت من الديره ولفيت مثل ما خططت للجهه الثانيه ورجعت للبيوت وأحرقتها ونطيت للحوش ودخلت بسرعه للغرفه!...
وقتها زادت النار وللأمانه خفت، خفت على نفسي وخفت على جدتي! .. بديت ابكي بخوف وفجأة شفتك دخلت وجيت تضمني وبعدها جاء اخوك حمد وصرخ عليك توخر عني وقتها انت قمت ورحتوا لأمي مزنه ويوم شفتها طايحه هنا من جد خفت عليها مابي اقتلها مابي اصير قاتله جدتي!!...
طلعتني وصرخ علي حمد اروح للحريم هنا صرخت مو ناقصه ضغط نفسي اكثر جلست على الأرض ابكـ...
*قاطعها جواد بسخريه ووجع ودمعته على خده من الخذلان كيف انها لعبت فيه واستهزئت بكل ذرة شعور قدمه لها: على اساس انك مانتي قاتله انتي ذبحتي روحين في المخزن اثنين رجال كانوا في المخزن انتي ذبحتيهم يابريئه انتي قاااتله..
ملاك بصراخ وبكاء: ذووول اكثر اثنين يستاهلون الموووت ذول الأثنين اكثر اثنين كنت اتمنى اقتلهم تدري منهم؟؟ ذول الأثنين هم نفسهم الي اوقفوا ورى امي وابوي ماسكين سيفين، سيفين يااااجواد وبلحظه دمروا لي كل حياتي في لحظه انهوا سعادتي في لحظه ارتفعت سيوفهم وطاحت روس امي وابووووي ذول هم نفسهم القتله الي ذبحوا امي وابوي بدووون اي ســـــــــــــــــــبب!!!!...
*شدت على راسها وهي تبكي بوجع بينما جواد ساكت وفي كل لحظه يتلقى صدمه اكبر من الي قبلها رفعت راسها له وقالت مكملة كلامها ببكاء : بعدها انت اخذتني بيتكم لكني كنت ميته خوف على امي مزنه كنت خايفه يكون صابها شي كنت مرعوبه لااكون انا ذبحتها!! بديت انهار وكنت اصرخ برعب كنت خايفه اني ذبحتها كنت ادفك واصرخ عليك ابيها! وامك زادتها علي وذكرتني بموت امي وابوي قالت الله ياخذ روحك مثل ما اخذ روح امك وأبوك! .. طحت ابكي على الأرض وماكنت احس بشي غير جملتها الي تتكرر على مسامعي وفجأه حسيت فيك تضمني وجملتها بدت تتلاشى وماصرت اسمع الا همساتك لي وكلامك! كنت تقول لي بطريقه طفوليه بأنك البطل جواد بتحميني من الأشرار!!
رفعت راسي وصرت اناظرك بضياع ماادري اذا فعلاً انت بطل! وبتحميني من ابوك من اهلك من ديرتك!؟ معقول تكون مختلف عنهم؟ سمعتك تقول ناظري الغرفه غرفتي انا وياك بنمليها العاب ومدري وش غصب عني زاد بكاي يوم التمست الحنيه في صوتك الي فاقدتها من زمان! ..
*عضت شفتها بدموع* تتذكر يوم صار الي صار بمسفر؟ كنت واقفه بغرفتك على الدريشه شفتهم يوم دخلوه وهم يسحبونه وشفتهم يوم طلعونه من المجلس مغطى بدمه شفتهم يوم سحبوك للمخزن وشفت الشيخ جراح وهو يجيك والسوط في يده ومن بعدها شفتك طلعت وانت داخل البيت وشفتك يوم دخلت علي الغرفه وبعدها جيت لي وضميتني وصرت تبكي لأول مره اشوف رجال يبكي بعد مابكى ابوي خلف لاول مره احد ينهار عندي صرت ابكي معك وجع على مسفر والي يتعرض له وانا مدري وش كانت تهمته!! وقتها انت قلت لي وجودي هو الشي الوحيد الي مصبرك على انك تقعد في الديره صدقتك وحسيت فيك لكن كل ما اتذكر امي وأبوي اكرهك من كره ابوك واقول انت مثلهم ماتختلف عنهم! ... وتتذكر يوم اخذتني من بيت الطبيب للمزرعه ذيك وبقيت انا وياك فيها كنت خايفه تموت امي مزنه بسببي كنت خايفه! .. قلت لي لامن زعلتي جيني!.*ابتسمت بهدوء * شتتني!! اكثر ما انا كنت ابي اشتتك!.. قلتها لك انا مره احبك *ناظرته* تتذكر؟
صد جواد بوجهه وللحين الوجع الي بصدره كبير!..
كملت كلامها وقالت بهدوء: كنت اعنيها!.. اعني اني احبك مو لانك الشيخ جواد بن جراح لا احبك لانك انسان! لانك فهمت الحزن الي في قلبي ولا شي غير كذا.. *ابتسمت بسخرية *جاء حمد وقال ان زوجة الطبيب انهجت لأمك وعلمتها انك اخذتني لبرا الديره وخايفه الشيطان يلعب فيك!!.. بعدها قال حمد انت انهبلت مالقيت غير ذي تحبها!... انا بوقتها انصدمت وربي انصدمت وفي نفس الوقت انبسطت اني وصلت للي ابي وانك طحت في حبي لدرجة انك علمت اخوك!!.. جاء يوم زواجك وكنت جالسه معهم اناظرهم وهم يرتبون غرفتك وكنت اتظاهر بالفرحه لك وانا في داخلي مقهوره لأن فكرة ان حرمة ثانية تجي اكيد بتبعدك عني وكل خخطي بتروح..*بلعت ريقها وقالت بصعوبه* جتني زوجة اخوك وضربتني لاني كنت بغرفتك من الوجع بكيت وهالبكيه كنت احاول احبسها كثير تجمعت علي كل الأوجاع امي مزنه الي خايفه عليها لا اكون سبب موتها وزواجك، وكل ماتذكرت اني في بيت قاتل امي وابوي وماصدقت انه جاني شي يخليني ابكي طلعت اركض من البيت مابي اقعد فيه دقيقه احس دم امي وابوي معبي المكان! والي زاد خوفي اني بدون مااحس طلعت قدام الرجال وشفتهم يناظروني! ركضت وانا ابكي بخوف بقهر اني طلعت هالون قدامهم!! رحت لبيتنا الي كنت احس فيه بالأمان ابي احس فيه بطيف امي وطيف ابوي الي تتكلم عنه امي مزنه على طول مع خالتي رحمه كنت احاول اشوف لهم طيف صغير بس يصبر قلبي الي شقا في بعدهم عني!!.. وبعدها انت جيت لي في كل مرره كنت انت الي تشوف ضعفيييي؟؟؟ ليييه؟؟ كل مره انت الي تجيني في أصعب اللحظات ليييه!؟ قعدت انا وياك وقت لين انت مدري وش صار فيك بديت تتكلم عن الي في خاطرك علمتني كل شعورك تجاهي وتجاه الي يصير معك في الديره قلت لي بالحرف الواحد
ودي اغمض عيوني وافتحها ألقى كل شي تبدل، انا مدري ان كنتي بتفقهين هرجي هذا؟! ، مير والله ما عد لي قدره اكتم الي بقلبي اكثر من هالون، بقول كل شي في خاطري! ... أنا احس اني ضايع، ضايع كثييير في احاسيس تراودني ما كنت اتخيل ان بيوم بتجيني، يوم علمني ابوي انه محير لي اربع حريم، ماكان عندي اي معارضه ما كنت مهتم! .. كنت اقول بخاطري اهم شي يا جواد انت حققت الي تبي درست الدراسات الي تبيها، .. خلهم يسوون الي يبون يزوجونك الي يبون مهيب مشكله المهم انت حققت كل الي جال بخاطرك في يوم.! ... لين قابلتك!!.. كل مبدئ كنت ماشي عليه تبدل!... كل شي في حياتي تغير!.. كل تفكيري صار محصور عليك انتي!... ماعدت ابيهم ماعدت ابي أعرس بالي اختارهم الشيخ! ... ماعاد لي خاطر في أي شي الا فيك!.... " تنهد وقال": يجني احساس غريييب يوم افكر فيك، احيان اقول يا جواد هذي اطهر من الطهر لا تفكر فيها وهي موب حلالك!!! ... كل يوم وفي كل وقت ما صرت افكر الا في بنت قلبي! ... في ملاكي!. وفي نهاية كل تفكير اقول ابيها! .. بتزوجها!. "غمض عيونه" أبي اتزوجك! ابي لامن حضنتك ما يجيني تأنيب الضمير بعدها ودي اشوفك في كل وقت قدام عيني ودي لامن صحيت اشوفك عندي، ودي بشغلااات كثير مير وش يحققها!؟... ابوي حدني على شي ما كنت ابي ولا ابي اسويه خلاني احط نفسي بموقف انا في غنى عنه... اتمنى لو افتح عيوني القى الزواج هذا بكبره تبدل ودي اشوفك العروس ملاك مب غلا!... انا متلخبط متلخبط حييل.. انا تايه وسط الأيام ومستوحشها
وتايه مابين ودّي وما ودّي... انا يا بنت قلبي أخاف اصب كلّي في أرض ماهي بأرضي ويكون حصادي حساايف!.. ماعدت قادر اني ارسى على بر! كل كلمه انت قلتها انحفرت في قلبي ولاقدرت انساها قلت لي انتي فاهمه علي؟ وقتها خفت انك تشوف التأثر الي بعيوني غمضت ومثلت اني نايمه! لكنك زدت من توتر يوم حسيت فيك تسحبني لحضنك وتنيمني على رجلك وقتها لقيت نفسي احاوط ركبتك بيدي ودي احس بالأمان اكثر انااا قااهرني ياجواد اني مااحس بالأمان الا معك هذا الشي بيجلطني بيجنني!!!! ليييه؟ وقتها انت تركتني وطلعت من البيت حسيت بريحتك تغزي كل احساسي فتحت عيوني لقيت شماغك تحت راسي والشماغ الثاني غطيت جسمي فيه بقيت على حالي بس اشم بريحتك الي تخللت لأعمق نقطه فيني! .. لين حسيت بخطوات وماكان الا انت رجعت لي من جديد وجيت ورفعت راسي وخليتني بحضنك من جديد وقتها انا مدري وش صار بعد لأني نمت من جد حسيت بالأمان في قربك اكثثر!!! وهذا شي انت ممكن ماتستوعب وش كثر يألمني اني احس بالأمان مع ابن الي ذبح امي وابوي هذا شي بحد ذاته يعوور ياجواد يوجع!!... المهم انت بعد فتره صحيتني ورجعتني لبيتكم ودخلت بين الحريم كنت اشوف جدتي تعبانه لكنها تتحامل على عمرها لجل تحضر زواج الشيخ جواد هه! مرت نص ساعه وسمعت صراخ قوي بأسم الشيخ فاهد وبين لجة الحريم وخوفهم شفت وحده تطلع وهي تركض والدم مغطيها سحبت اقرب عبايه ولحقتها بعرف منهي ويوم انتبهت انها العنود وسمعت صراخ بأن فاهد انذبح فهمت انها الي ذبحته على طول وقبل اسمع منها أي شي عطيتها الحق لأني متأكده ان اخوك يستاهل ركضت وراها وشفتها تتخبط برى الديرة ماتدري وين تروح جيت من وراها وضربتها على راسها واخذتها بصعوبة للكهف ربطتها وتأكدت انها بخير ورجعت للبيت سمعت الكل يقول انها ذبحته وصار الي صار كله من لجة وغيره شفتكم تطلعونه ودمه مغطيه لحقتكم ووقفت بين الحريم وانا امتع نظري بأنهيار جراح وعياله واشفي ولو قليل القليل من غليلي!.. بقيت طول الليل في بيتكم لين الفجر طلعت وركضت برا الديره فيه صخره كبييير في اسفل الجبل قد جلست عليها انت مره ذي الصخره وراها في كيس واغراضي فيه ومن ورا الكييس صخره بعد يغطيه ذا الكيس دايم اخلي فيه ثوب وشماغ اخذتهم وركضت بدون ماينتبهون لي الرجال ولانهم مايتجرأون يمشون من طريق الكهف كانت هذي نقطة ايجابيه تساعدني كثير وصلت ولبست الثوب والشماغ وتلثمت ووقفت فوق الجبل من الجهه الثانيه ناظرت الجميع وهم يعودون للديره وقتها اتذكر اني قلت جمله تشرح حالي ومعاناتي قلت للحين ما حسيت بربع الي أحسه يا جراح والله ان تذوق اليـوم هذا، العذاب بأنواعه والله إن تذوق من نفس الكاس الي شربتني والله ان اخذ بثاري منك وعلى سنيني الي ضاعت ! وكنت افكر اني احرق قلبه اكثر لين شفت مخزن الغاز وتذكرت انه نقله لكني ادري وين نقله * سكتت وهي تتذكر وش قالت *
" تحسب أنك بكذا بتمنعني أني احرقه!؟ والله ان اوصل له لو انه في حضنك يا قاتل ابوي! ...."
.... وبعدها دخلت للكهف اتطمن على العنود وعاهدت نفسي اني ما اتركها لأبوك يذبحها وإني بساعدها دام ثارنا واحد!..
ويوم اتعبت امي مزنه وودوها بيت الطبيب انا رحت لبيتنا وقفلت الباب كنت ابي ابكي براحتي انا وقتها حسيت اني بفقد امي مره ثانيه لأول مره احس اني احبها يوم عرفت اني بخسرها وبسببي!.. ومثل كل مره انت جيت لي مدري شلون دخلت وانا مقفله الباب!؟ ويوم شفتك حسيت بقهر ليييه في كل مره انهار وابكي تكون انت جنبي لييه؟؟ وقتها صرخت عليك وقلت اطلع من عندي ما ابغى اشوفك وخرر عني! لكنك ماتركتني بقيت عندي لين هديت ووقتها قلت اضيع الموضوع قلت ان الكل يكرهني وشي زي كذا!
لكنك مثل كل مره بعد قلت كلام ضيعني اكثر انا مدري انت شلون تصف الكلام وترتبه! وتخليه يوصل لأعمق نقطه بقلبي! وقتها ماقدرت اسكت اكثر وبكيت كنت ابي افضفض لك قلت امي مزنه بتموت! شفت نظراتك لي واستوعبت اني قلت امي ماقلت يمه الي بالعاده اقولها بعدها رقعت الموضوع وقلت ان الحريم يقولون كذا مرررات كثير مرت علي وكنت بنفضح قدامك لكني كنت اتراجع واحاول ارقع الموضوع..
*بغصه* في كل مره كنت اضعف واوشك على اني انفضح قدامك كل ماقلت لي شي تتورد خدودي نبضاتي تتسارع غصب عني كل هذا!! *ضحكت ببكاء* وقتها قلت لي فهمتي وش قلت؟ كنت احس ان مافي احن من قلبك وطيبتك ولا اصفى من نيّتك لين اتذكر اسمك ولقبك والقاني اكرهك!..
سمعتك تقول بتوديها لمستشفى *بكت* ماتتخيل فرحتي بذيك اللحظه وقد ايش انت كبرت في عيني وقد ايش زاد حبي لك!! *ابتسمت بين دموعها* كنت اشوف لهفتك وعيونك وكنت اشوف غيرتك علي يوم طلعنا وانا كاشفه كنت اشوف شلون تخبيني وراك عشان مايشوفوني كنت اشوف كل شي والاحظ كل شي واحس بكل شي احس بعيونك وبشعورك الاحظ دقات الباب الثلاث الي تميزك ويفز قلبي ليا سمعتها اشوف نظراتك لي وخوفك علي وهذا الشي يوجعني اكثر ما انه يبسطني !..
يوم وديناها قعدت عندها لين انت جيت شفت وجهك مرهق وتعبان *نزلت راسها وعضت شفتها * ماقدرت اتركك ماقدرت اخليك تمنيت اني احضنك وتمنيت اني مااترك يدك قلبي كان يدق مدري شلون اشرح لك حالي كنت اشوفك كنك شي من اشيائي! شي يخصني شي لي انا ماياخذه احد غيري ولا يقرب منه احد غيري! ..
تركت امي مزنه الي نايمه وقربت منك وانت مغمض عيونك كنت احس بأحساس غريب مدري شلون اعبر لك عنه شي مدري كييف بس انه كله ينطق انك لي وهذا لحاله يكفيني! ...
*ابتسمت بين دموعها *جيت بسحبك لي فتحت عيونك وقلت فيك شي؟ وقتها مدري شلون بس كنت اناظر كل شي في وجهك عيونك، وخشمك! كل شي فيك كان عاجبني ولأول مره ادقق فيك النظر لذي الدرجه لأول مره افكر هالتفكير! نمت على رجولي وبقيت كل الوقت اتأملك والعب بشعرك متناسيه كل شي حولي!..
*عضت شفتها بخجل* بعدها صحيتك وانت قمت وكنت بتطلع تجيب لي اكل مير ما كنت ابي افارقك طلعت بسالفة جهاز تخطيط القلب وانا بس كنت ابيك تاخذني معك!..
*بغصه* اول ما رحنا انا وياك للمكان هذاك وشفت الأمهات مع اطفالهم *شهقت ببكاء* رجعت لي كل الذكريات مع امي في مكه كانت تطلعني كل يووم للمرجيحه العب فيها وكل جمعه كنا نطلع انا وأمي وابوي *ابتسمت بحنين* ضحكت ابوي وابتسامة امي للحين بقلبي للحين ما قدرت انساها لهجتهم المختلفه عن اهل مكه يد ابوي الي ماكانت تفارق يد امي ، بناجرها! ، ضحكتهم ونظراتهم لبعض كل ذول للحين مانسيتهم، كل يوم كانوا ينامون بجنبي ابوي على اليمين وامي على يساري كانت تقول "خلف لاتعودها على الدلع" وابوي يضحك ويقول "حقها تتدلع ذي ملاك ذي بنت قلبي!!!!" *انهارت تبكي * الاسم الي انت جيت وسميتني هو الأسم الي يرجعني لأبوي وكلامه لأبتسامته وضحكته، انت ياجواد!! *رفعت راسها ومسحت دموعها وهي تاخذ نفس* يوم انهرت ورجعت لي الذكريات انت كنت حاضني لصدرك وبعدها انت نزلت من السياره وانا استوعبت وش الي سويته وخفت انك تكشفني كنت متوتره ونزلت لك وانا احاول اني امسك نفسي وما ابكي وطيف اهلي حولي وذكرياتهم قابلتني بأبتسامه ومشيتني لين المرجيحه..
*بخجل* كنت استهبل عليك بخصوص الجوال يوم قلت ان جوادي فيه..*ناظرته ساكت وساهي ومارد عليها هي تحس بالي فيه الحين تدري بصدمته لكنها ماتدري وش تسوي! *.. بعد مارجعنا للديرة انت دخلتني للغرفه لكني تذكرت العنود الي من يوم رحنا وهي بغير اكل على طول وقفت ورحت للمطبخ اخذت اكل وكان طلوعي سهل لان مافيه احد وعلى طول رحت واخذت الثوب والشماغ ورحت لها.. *سكتت وهي تتذكر *
#فلاش باك..
كانت العنود للحين صاحيه النوم مجافيها وماقدرت تنام بسبب غرابة المكان حولها وكمية الأغراض الي قدام عيونها وهي ميته خوف
فزت من شافت الي دخل وواضح انه كان يركض من تنفسه السريع وهو متلثم ما تشوف منه شي وهو توه يجيها من المرة الأولى كان في يده اكل قرب وشال عنها اللاصق من فمها وبدأ يأكلها وهو للحين يتنفس بسرعه!
العنود بخوف: تكفى فكني من انت؟
رفع نظره لها وهو يشوفها من تحت النظارات لكنها ما تشوف شكله العنود: انا انحشت من ظلمهم لي وسجنهم ما ابغى انسجن مره ثانيه تكفى اتركني!
انا خاطرت بحياتي وطعنت الشيخ فاهد لجل افتك من ظلمه لي وسجنه لي من سبعه شهور تكفى لا تسجني انت بعد فكني وخلني انحاش لأهلي تكفى انا تعبت وتعذبت طول ذي الشهور لا يكون هذا هو مصيري بعد كل التعب
جمدت مكانها من سمعت صوته وهو يقول : انا ما سجنتك هِنا الا لجل احميك منهم هم في كل مكان يدورونك ولو شافوا لك ابسط اثر بتنذبحين يا العنود!
فتحت عيونها بصدمه وهي تناظر اليد الي ارتفعت وشال الشماغ من على وجهه شهقت بصدمه اكبر وهي تشوف الي قدامها وهزت راسها بالرفض اكثر من مره وهي مو مصدقه الي تشوفه عيونها
ملاك بأبتسامه هادئه: مو بس انتي خاطرتي بحياتك عشان تاخذين ثارك منهم حتى انا
هزت راسها بالرفض وهي ماتبي تصدق الي تشوفه قدامها
ملاك بتمعن لعيونها المصدومه: لا تنصدمين! هذي هي الحياه هِنا يا قاتل يا مقتول او اخذ بالثار!..
احمدي ربك اني شفتك قبل يذبحونك وجبتك هنا انا اعتبرتك امانه عندي وحميتك منهم وعلى استعداد احميك لين اتأكد ان اهلك طلعوا من الديره واطلعك لهم!
كانت موعها تنزل بغزاره وهي تناظر بعدم تصديق وجسمها يرتجف برعب نطقت بهمس وصدمه: المخازن!؟
اومئت" ملاك " بأبتسامه تحدي: انا الي احرقها من اربع سنين!
شهقت بصدمه ودموعها تنزل وعينها عليها
ملاك بهدوء: انا الي احرق قلب الشيخ على كل حلاله وامواله انا الي احرق قلب الشيخ على سمعته وعلى عياله انا الي باخذ روح الشيخ بيديّ ذول انا بذبحه واخذ ثاري!
سندت راسها بصدمه على جدار الكهف وهي تشاهق ببكاء وعدم تصديق
تنهدت ملاك وقالت: لا تنصدمين توك ما عرفتي شي انا احرقت كل شي يخص الشيخ انا اسري بين صفوفهم كما يسري الدم في اجسادهم ولا يحسون فيني انا احرقت بيت الشيخ مره وحده يوم كانوا بيذبحون مسفر لكن المره الأولى مب انا
العنود بهمس مصدوم: ولد عمي الي احرقه!
ابتسمت ملاك بخفه: ليه؟
العنود بدموع ووجع من الي تشوفه قدامها: لأنه يحبني
نطقت ملاك بأبتسامه لانها تذكرت امها وأبوها : وانتي ما تحبينه؟
العنود هزت راسها بالرفض وهي صدعت من الصدمه
جلست ملاك على الأرض وناظرتها: غبيه!
العنود ناظرتها بدموع: انا كنت احب الشيخ فاهد
ملاك بحقد وقهر: الشيخ جراح وعياله ما ينحبون ولا يحبون هم خونه غدارين!
العنود اومئت: كنت..
اومئت ملاك وناظرتها: الحين تطمني انتي هنا في امان والله ما يصيبك شي وانا اول ما اتأكد ان ابوك طلع من الديره بطلعك له ابشري بسعدك
العنود بغصه وهي تناظر بحزن عميق: ما يتملكك خوف؟
ملاك بأبتسامه حزن: الخوف اندفن من حياتي من سنين وما بقى في هالقلب إلا الكره والحقد والقسوه على الشيخ جراح وكل من له صله فيه وبجرايمه
نزلت العنود راسها وهي تبكي بصدمه من الي شافته وبعمرها ما توقعته ولا تخيلت! اكبر صدمه تلقتها في حياتها هي هذي هذي المره هي اقوى صدمه صارت لها في حياتها شلون كذا هم يدورون الفاعل من سنين وهو وسطهم هم يدورون الفاعل وهو واقف معاهم يبتسم على غبائهم هم يدورون طريقه يلقونه وهو امام عيونهم! ملاك طول عمرها قدامهم ولا شكو فيها مجرد شك!!!..
نطقت ملاك بهدوء: بكره اجيب لك ولدك
العنود بأستعجال: لا لا مابيه مابي اي شي يذكرني فيه
وفي الي عشته معه ما ابغاه
ملاك : زين تراه ولدك!
العنود صرخت ببكاء: مـــــــا بـــــــــيه!!
تنهدت ملاك: زين زين!
العنود سكتت وهي تتنفس بسرعه من انفعالها وصدت وجهها وهي تبكي بصمت ثم همست: فاهد مات؟
ملاك بهدوء : لا سمعت أنه حي!
تنهدت العنود
وسمعتها تقول: كنتي تبينه يموت؟
هزت راسها بلا: مابيه يموت ابيه يتذكرني كل ماحس بالوجع
ملاك بسخرية:ايه ادري لو كنتي تبينه يموت كنتي طعنتيه بقلبه
العنود سكتت
وقفت وتلثمت بالشماغ: ما ودي اتركك لحالك مير مقدر اتأخر اكثر وإن شاء الله باكر اجيك
اومئت العنود وهي تناظر الأجهزه الي حولها وودها لو تسئل عنهم!..
نزلت من الكهف بعد ما تطمنت على العنود ولمحت ضو جاي صوبها وقفت خلف صخره وهي عاقده حواجبها من يتجرأ يجي هنا سمعت همس يقرب وكان صوت تعرفه زين صوت الشيخ هادي! : قسم بالله ما اكمل يا بنت اقول لك جنن جنن
غيداء بحده: ما بقى كثير خلنا نكمل تكفى!
هادي: يااااارب فكني منها ياااارب
صرخوا الأثنين برعب من الحجر الي ارتمت عندهم
وركض هادي بكل سرعته وهو يسحب غيداء وراه وصدموا في جواد وطاحوا وصرخوا الإثنين
#باك
ضحكت ملاك بغصه: وقتها انتظرت لين رجعتوا للبيت ورجعت بعدكم بفتره بسيطه..
واليوم الي بعده دخل ولد صغير ينادي ام العنود لأن اهلها بيرجعون لديرتهم و.
سكتت من نظرات جواد لها وهو مصدوم وهز راسه بعدم تصديق
خذت نفس وقالت: اييه العنود انا الي هربتها وقتها طلعت ولأني مهبوله ماحد يسئل وين جايه ووين رايحه على طول ركضت لها وعلمتها...
#فلاش باك
"ملاك "
طلعت تركض للجبل بعد ما سمعت خبر إن أهل العنود طلعوا من الديره وهي تتلفت يمين يسار لاحد ينتبه عليـها وصلت للكهف ودخلت بسرعه وشالت الشماغ عنها
فزت العنود: وش فيه
ملاك بأبتسامه: جاك الفرج!
العنود ارتجفت: وش؟
ملاك بذات الأبتسامة: اهلك طلعوا من الديره والحين بتوقفين معي وبندور طريقه اطلعك فيها وتلقينهم في ديرتكم
العنود بكت بفرحه: يديني بفكهم
تقدمت ملاك وفكت يديها وارتدن على وراها من العنود الي حضنتها بفرحه وبكاء: جعل ربي ينولك الي ببالك ياقلبي جعل ربي يعينك ويوفقك ويعينك على اخذ حقك
ملاك بأبتسامه: خوفتيني وخري
العنود ابتعدت وهي تمسك خدودها وتهمس بلطف وحنان: تدري انك داهيه! وشلون كل هذا وبهالعمر الصغير
ملاك بأبتسامه حزن: رحم الله الي خلفوني ورثوا لي العقل
ابتسمت العنود: اذا وصلت لديرتنا بساعدك بالي اقدر عليه
ملاك اومئت بالرفض: لا ما يحتاج انتي كوني بخير بعيد عن هالعيله وإن شآء الله ثاري باخذه بيدي بس ابي منك ما تعلمين احد من ساعدك ولا كيف هربتي هذي اكبر مساعده ممكن تقدمينها لي
العنود بحنان وهي تناظر كل ملامح وجهها: من عيوني وربي قلبي يتقطع كل ما فكرت وشلون كانت هذي السنين طويله عليك!
ملاك بأبتسامه: لا تفكرين فيني انا بخير
العنود بلعت ريقها وقالت: فيني فضول اعرف شي!
ناظرها : وش؟
العنود: (مزنه ) تدري؟
بأبتسامه هزت راسها بالرفض: ماحد يدري غيرك وغير الي اخذهم ربي.
العنود نزلت دموعها: ليـه كل هذا!
ملاك شدت على يدها: اذا قالها ربي وحققت الي ببالي بجيك يوم واعلمك كل شي.
العنود: وعد؟
اومئت: وعد
العنود تقدمت وضمتها بحزن: خليك على حذر
اومئت: ابشري، وانتي بعد، وانتبهي لا تعلمين احد عني بتخربين كل شي سويته طول السنين!
العنود: من عيوني، طيب كيف بنطلع ما بينتبهون؟
ملاك: لا ما بينتبهون على شي بيت الشيخ جراح قايم حريم ورجال
العنود بترقب: فاهد صار له شي؟
ملاك: لا لكن الوكاد ان عروس الشيخ جواد بتوصل اليوم
اومئت العنود: الشيخ جواد مختلف عنهم
ملاك بمكابره وبرود: لا ما يختلف هو ابنهم ومهما تظاهر بالطيبه بيجي يوم ويحن العود لأصله بيجي يوم ويصير مثلهم
العنود: بس انا اشوفه مختلف عنهم
ملاك صدت : صدقيني كلهم مثل بعضهم
العنود بترقب: ما بيكون من ضمن الي منهم الثار؟
ملاك بأبتسامه غموض: لو وقف بوجهي بيكون من ضمنهم
العنود تنهدت: طيب شلون نطلع من هنا؟
سكتت شوي وهي تفكر وابتسمت بأتساع: عندي خطه
العنود: وش
ملاك برفعة حاجب: الخطـه هي (جواد بالعاده يخلي موتره مفتوح وكذا مره فتحته وكان مفتوح انتي بتنتظرين لين الناس تنام وبنزلين من الجبل وبتروحين على طول لموتر جواد وتدخلينه انتي تعرفينه؟
العنود: من وين اعرفه بالله!؟
ملاك ضحكت:صحيح زين هو عبارة عن جمس اسود اكيد تدرين عيال الشيخ وين يوقفون موتراتهم؟ وكلهم بيض عدا موتره اسود وانتي على طول بتدخلين فيه والباقي علي بنطلع من الديره على طريقتي وبوقفها على طريقتي ويوم يوقف الموتر انتي على طول بتنزلين وتكملين طريقك زين )
العنود بتوتر: لا لا ما ظنتي تنجح
ملاك ناظرت الكهف: بتنجح الوكاد انها بتنجح
ناظرت العنود المكان الي تناظره وقالت: هذول وش؟
ضحكت ملاك: ذول الي يخافون منهم ويحسبونهم جن
العنود ناظرت الأجهزه الكبيره والصوتيات
قالت بصدمه: من وين جاك كل ذول؟
ملاك بأبتسامه تنهدت: من الي عسى ربي ما يحرمني منه ويديمه تاج على راسي
العنود بصدمه: من؟
ملاك: بعدين اعلمك الحين لازم ارجع انا
العنود: طيب انا بستنى هنا وعلى الوقت بنفذ الخطه
اومئت: اي جديد بعلمك مع السلامه
العنود: لحظه
ناظرتها ملاك ووقفت العنود وقربت تضمها: ربي يحفظك ما بنسى جميلك طول ما انا عايشه
ملاك: ذكرتيني بسئلك؟
العنود: وش؟
ملاك: من الي ساعدك
العنود ابتسمت: غيداء!
ملاك ضحكت بصدمه: عندي احساس والله، البارح جايه هي والشيخ هادي بيكتشفون الكهف
العنود بصدمه: لا!
ملاك: ههههه هذا الي صار... يعني اقدر استفيد منها؟
العنود: ما اتوقع البنت مطفوقه لا تخرب عليك كل شي
ملاك: بشوف بشوف يلا مع السلامه
العنود بأبتسامه حنان: ربي يحفظك ويوفقك.
رجعت تجلس على الفراش الي بطرف الكهف وهي تناظر الأجهزه والصوتيات: والله داهيه! ..
نزلت ملاك وشالت الثوب والشماغ ولبست عبايتها بسرعه وراحت لبيت الشيخ وقفت على الباب والتفتت تناظر الي حولها شافت رحمه جايه بوزت وكشرت وجهها ويوم جت لها قالت ان مزنه ماترد عليها.!
وفي الليل في بيت رحمه بعد ما طلع مسفر ناظرت اهله كلهم يبكون ابتسمت بخفه وصار وقت انها تنفذ خطتها ناظرتهم يبكون مسكت راسها بقوه وهي تصرخ من وجعه الي داهمها 'تمثيل'
وقفت ضحى بسرعه لها: بسم الله عليك وش فيك
ملاك شدت على راسها: يعورني يعورني
ضمتها وضحى وهي تسمي عليها ووقفت وهي تدور لها شي يسكن ألمها اما ملاك بقت تضرب راسها بوجع وهي تبكي وكلهم خافوا عليها والتموا حولها بينما مزنه كانت نايمه او نقول فاقده وعيها من وجعها... ومو عارفه وش فيها ملاك
رحمه طلعت ملاك للمجلس والبنات معها وبدوا يهدونها ووضحى تخلط اعشاب مسكنه للصداع
اما ملاك كانت تصر على اسنانه وتضرب راسها وتبكي بوجع مصطنع! ..
غمضت عيونها تدّعي النوم وجلسوا حولها بحزن
وضحى: الله يشفيها يارب وش صابها
رحمه بحزن: مدري مدري الله يشفيها
وضحى تنهدت وانسدحت بجنب ملاك: بننام عندها لا تصحى وتتعب بعد
رحمه اومئت: زين ماتسوون
دخلت بنت رحمه الثانيه: يمه
رحمه ناظرتها: وش فيك
جلست بحماس : قبل شوي جتني بنت عفراء وقالت ان الشيخ جواد كان معصب!
رحمه عقدت حواجبها: معصب من وشو؟
بنت رحمه: تقول ان الشيخه غرور قالت يدخل على عروسته اهلها بيجون الصباح مير مايبيها!!!
رحمه شهقت: وش الي مايبيها زوجته هي!
بنت رحمه رفعت كتوفها: مدري هي قالت كذا والوكاد ان الشيخ جواد ماجازت له ذي الحرمه!
واستمر كلامهم لين فرشوا لهم البطانيات وناموا حولها
وهي تسمع كلامهم..
ناظرت الي حولها كلهم نيام شدت على راسها وهي تبكي من وجعه هزت وضحى على الخفيف متعمده ماتصحيها و وضحى نايمه ومو حولها بكت اكثر عشان تروح لجواد ووجهها مغرق دموع وراحت لزهور وهي تحركها لكنها نايمه وقفت وهي تمسك راسها وتطلع من الغرفه وهي تبكي دخلت لمزنه وشافتها نايمه طلعت تبكي في الصاله وهي تحس راسها كل ماله زاد صداعه اكثر صرخت بوجع مصطنع ووقفت بجنون وهي تضرب راسها بوجع خوف من احد يراقبها من البنات! وطلعت للحوش وهي تبكي وتشد على راسها همست بوجع: يمه... يمه...
نطقت بثقل ووجع: جواد!
وقفت وهي تشد على راسها وتبكي وفتحت باب البيت وطلعت في الشارع تبكي وتشد على راسها وتصرخ بوجع.. وفي بالها جواد لازم توصل له
شافت العنود داخله للديره اشرت لها بسرعه وهي تبكي وتصارخ وأشرت لها على موتر جواد ركضت العنود بسرعه لموتره ودخلت وتخبت وهي ترتجف وتشوف ملاك تصارخ وتمسك راسها! ..
..
..
..
فتح باب موتره ودخلها وركب وحرك بكل سرعة عنده طالع من الديره الي صحت كلها على بكاء ملاك..
سحبها له وهو يضمها بقوه وعينه على الطريق وجسمه يرجف بخوف عليها كان صوت بكاها يقطع قلبه صوت بكاها يدخل لأعمق نقطه في قلبه كأنه سهم!
كان يسوق بسرعه كبيره ورجفته اكبر ومو قادر يركز من الخوف عليها حس فيها تدفه ناظرها ورجع نظره بسرعه للطريق يتفادى السيارات ورجع نظره له شافها ماسكه فمها وفهم انها بترجع!!!!
كانت تدقه تبيه يوقف هداء السرعه ووقف على جنب وفتحت ملاك الباب وطلعت تركض فتح الباب ونزل يركض خلفها بخوف عليها
رفعت العنود راسها وبلعت ريقها وهي تشوف ملاك تركض وجواد يركض خلفها وقفت بسرعه وطلعت من الموتر وهي تضم عبايتها عليها وتركض بكل سرعتها مبتعده عن الموتر وماهي الا ثواني وشافت الموتر تحرك ومشوا تنهدت وهمست: ربي يحفظك يا ملاك ربي يحفظك ..
بدت تمشي بخوف وهي تشد العبايه عليها..
ناظرت حولها وتبسمت من عرفت المنطقه مابقى الا قليل وتوصل لديرتها!
بدت تمشي العنود وهي بتسمه بأمتنان لملاك الي طلعتها من الديره الحين صارت بعيد عن قيود فاهد الحين تحررت من كل قيوده وظلمه الحين اخيرا استنشقت هواء الحريه....
وقفت وهي تناظر ديرتها الي مضويه نزلت دموعها ورفعت يدها لفمها وهي تبكي مو مصدقه انها وصلت لديرتها اخيرا بعد كل التعب وكل العناء الي واجهته. الحين راح كل التعب من شافت ديرة اهلها، ركضت بكل قوتها وهي تبكي وتنادي بصوتها: يااااشيــــــــــــخ هزززاع يــــــــــــــــــــــــــبه..
..
#بــــــــــاك
ناظرت جواد الي عينه عليها ودمعته بطرف عينه والصدمه واضحه عليه..
بلعت ريقها وقالت: وصلنا للمستشفى وكنت لازلت في تمثيليتي لين دخلتوا علي وسمعت الدكتور يقول ان كل شي سليم وقتها حسيت اني رميت نفسي في مصيبه
وانك بتشك فيني بديت ارتجف من الخوف ان كل الي خططت له ينتهي بسبب غبائي انا كيف ماحسبت حساب هالشي وقتها كنت انت ضامني لصدرك وقلت لي بسم الله عليك ليه ترجفين...
بعدها سمعت الدكتور يقول لك ان ممكن اكون مسحوره وقتها جازت لي الفكره لازم امثل اني مسحوره وشغلت انت قرآن ومثلت لكنك قلت انك مشغل قرآن من قبل عندي وماصار شي هنا من جد توترت وعصبت منك وحسيت ودي اذبحك انهارت اعصابي مابيك تكشفني في وقت مو وقته ابداً بديت اصارخ بعصبيه وابي اضربك لين جاء الدكتور وقيدني حسيت اني بجن ماابيك تدري وتكشفني ابي اوصل لهدفي!!.
لين ضربت لي أبره ومدري وش صار بعدها!؟
_
_________..
"راجح"
كان جالس في حوش بيتهم وسرحان للحين النوم مجافيه مو قادر ينام وكل ماغمضت عينه من الأساس جايته الكوابيس وكلها عن مسفر الي يبكي ويتحسب عليه شد على راسه ووقف بضيق وناظر حوش بيتهم وتنهد بتعب وده لو يروح لأبوصلاح ويعترف له بكل شي لكنه خايف خايف كثير ومتردد تنهد بضيق مره ثانيه وغمض عيونه وهو يشد على يده واخيرا قرر انه يتخذ القرار الصح ويتوجه لأبو صلاح يعلمه كل شي والي يصير يصير ماعد يقدر يتحمّل اكثر من كذا تأنيب الضمير يموته على البطيئ طلع من البيت بأستعجال قبل يغير رأيه ويتراجع توجه لبيت ابو صلاح ودق الباب بأستمرار وكأنه يقتل افكاره انه ينحاش بصوت الباب الي انفتح وناظره ابو صلاح بعصبيه: وكسررر يكسر يديك وراك تدق هالون؟
راجح بلع ريقه: انا اعتذر منك السموحه
ابو صلاح بحده: وش تبي؟.
راجح بلع ريقه بصعوبة: فيه موضوع ابيك فيه
ابو صلاح بتكشيره: وش تبي!؟
راجح ناظر حواليه وتطمن ان فيه ناس يمشون مايقدر يستفرد فيه ابو صلاح: الموضوع بخصوص مسفر!
ابو صلاح بعصبيه: قطع يقطع لسانك انت وطاريه انقلع لعن الله ذا الوجه مابي اسمع عنه اي شي
راجح بتوتر: لزوم اعلمك عنه الموضوع يخصه هو وبنتك موضوع ضروري!
ابو صلاح بحده: قلت لك ماني سامع عنهم شي وانفهق من قدامي!
راجح بقهر صرخ : انا الييي كتبـــــــــــت الرسالـــــــــه مببب مسفرررر..
بهتت ملامح ابو صلاح والي مارين التفتو لراجح بصدمه
راجح برجفه: انتو ظلمتوهم ومو مسفر الي كنت الرساله انا الي كتبتها!! وماكتبتها عن قصد يشهد الله اني في لحظة غباء مني كتبتها جت بنتك لمسفر وطلبت فستان و.........
"بدأ بشرح لهم كل شي وصلاح طلع من البيت وهجم عليه يضربه واجتمعوا الرجال يفكونهم عن بعضهم وابو صلاح في حالة صدمه ومستند على الجدار وهو يناظر ابنه الي يضرب في راجح والرجال يفكونهم عن بعض..
______...
" الشيخ هزاع "
ناظر العنود الي جالسه بصمت وجواد الصغير بحضنها وامها تتقهوى وبتار ساكت قال ببرود: اليوم ابتصرف مع فاهد
رفعت راسها بسرعه وناظرته
الشيخ هزاع شد على يده: لا اسمع منك كلمه وحده انا بتصرف معاه ووالله ان اوجعهم بالي يكرهون!
العنود ناظرت بتار الي صار على اسنانه وابوه حالف مايطلع من البيت بعدما عرف بالسالفه يدري بولده
العنود بلعت ريقها وغمضت عيونها تتذكر الي جاها من فاهد همست: سوي الي تبيه يا شيخ.
الشيخ هزاع وقف وقال بحده: بتار تعال معي
وقف بتار وخطواته واضح عليها العصبيه وطلعوا من البيت تقدمت ام العنود وضمت بنتها وهمست: حسبي الله ونعم الوكيل فيهم كل هذا يطلع منهم
غمضت عيونها ونزلت دموعها وشدت ولدها لصدرها..
وراسها على صدر امها..
_____
"الشيخ جراح "
كانوا جالسين في المجلس الي اصبح اثراً بعد عين السواد مغطيه من كل الجهات..
ارتاحت قلوبهم بعد ماشافوا جواد يمشي وطمنهم انه بخير ودخل للبيت بسرعه تركوه لين يجي هو بنفسه يكلمهم بكل شي صار معه...
الشيخ جراح بتعب واضح عليه: اجل دام جواد عرف عنه وشاف وجهه الوكاد بيجي الحين يعلمنا عنه وبتنتهي كل ذي الفوضى بينتهي كل هالعب الي من اربع سنين ...
فاهد: صادق يا الشيخ وو الله ان ينال عقابه بأبشع طريقه
اومئ الشيخ جراح: ايييه والله ان يتمنى الموت ومايلاقيه .
حمد كان سرحان وفكره عند جواد وشو له يدخل للبيت قبل يجيهم؟.. ليه يدخل للبيت قبل يعلمهم من الفاعل والمفترض انه جاهم اول شي وقال هو فلان الي يحرق!
كانت تدور في بالي صقر نفس الأسئله لأن الوضع مُريب...
رفع صقر راسه يسمع الشيخ جراح الي يتكلم مع عياله حول الفاعل وكيف بيعاقبه ومن ذا الكلام!
شد على يده وهو يتذكر خوفه على جواد ورعبه من ان يصيبه شي تنهد براحه انه بخير وسند راسه على ورى يفكر في جواد وتصرفات جواد!...
____
"جواد"
جلس على السرير وراسه بين يديه وملاك جالسه على الأرض وضامه رجولها لصدرها والصمت سيد المكان افكار تعصف فيهم وهواجيس طويله مالها نهايه...
كانت تسمع تنهيدات تطلع من صدره بعد موجة انهيار مر فيها.
سمعت همسه الكسير وهو يقول: كنت اظنك غير يامقوى عمَاي..
رفعت نظرها له وقالت: كفى معاتب.. لاتعاتبني على شي اقوى مني ومنك تبيني اسامح؟ تبيني اغفر؟ زين! رجع لي امي وابوي رجع لي سنيني الي راحت تقدر؟
جواد: اكتشفت ان مقولة لاتطّول ثوب هقواتك وتعثر به صحيحه!..
ملاك وقفت وتقدمت منه وجلست على السرير بجنبه وهمست بغصه : " ترا وعد المحبّه دين " .
رفع راسه وناظرها بوجع وابتسم بسخرية: ليه هو بقى فيها محبه؟
ملاك ناظرته: بتعلم علي؟
تنهد وصد بوجهه ملاك ابتسمت: كنت اقول الحب كذبه والهوى دقه قديمه مير فكرت فيها وقلت امي وابوي ماتوا عشانهم يحبون بعض والوكاد ان مصير الي يحب الموت! ..
جواد ناظرها وميل راسه وهمس: شلون قدرتي؟
ملاك ابتسمت وناظرته وماردت
جواد: قدرتي تلعبين فيني!
ملاك صدت وجهها عنه
جواد بوجع: ليه؟ ليه سلمتي لي نفسك؟!
ملاك ناظرته وماردت
جواد بغصه: لانك تبيني ولا خطه جديده؟
ملاك بلعت ريقها وهمست: خطه...
غمض عيونه بقهر وضحك بوجع ونزلت دموعه: في ذي بعد!
ملاك شدت على يديها وقالت: اضطريت، وماتتخيل وش كثر كان صعب علي..
جواد بقهر: اسكتي لاتتكلمين
ملاك ابتسمت بحزن: تتخيل كمية الوجع ابوي خلاني امثل سنوات عشان عيال الشيخ مايقربون مني وصرت زوجة ولد الشيخ
جواد ارتجف فكه ويحس بوجع في قلبه ونزل راسه وهو يحس انه منقرف من نفسه كيف لعبت فيه وعليه واستخفت بمشاعره همس: وش الي اجبرك تكونين لي؟
ملاك ابتسمت بحزن ورجعت بذاكرتها وهي تكلمه..
#فلاش باك..
في الفندق..
انسدحت على السرير وحست بشي تحتها اخذته وكان جوال جواد قلبته بين يديها بأستغراب ثم ابتسمت وخطر ببالها شي وقفت بسرعه وسمعت المويه في الحمام رجعت للسرير وفتحت الجوال ودخلت رقم جابر الي حافظته عن قلب وكان عندها جوال في الكهف وتعلمت كثير فيه وكانت ترسل له كل مره يجيب شي لها، كتبت رقم جابر ورسلت له " انا ملاك وش الوضع عندك وش يقول جراح؟! "
رد عليها بسرعه" يقول انه بيطلقك من جواد دامه مادخل عليك وبيزوجك لرجال من رجال الديره "
كتبت " طيب، لاعد ترسل هذا جوال جواد "
حذفت الرسايل وغمضت عيونها وهي تفكر تنهدت بضيق ومالها الا انها تصير زوجته فعلاً عشان لو رجعوا ما يصير الي خطط له جراح!.
#باك.
جواد ضحك بحرقة قلب وناظرها بوجع: عشان كذا قال لي صقر انه مستغرب ليه في كل مره تضبط معي، وعشان كذا كنتي الصباح تبكين وخامةً عمرك!، كنتي مشمئزة مني؟ عشان ولد جراح قرب منك؟
ملاك هزت راسها بالرفض...
جواد هز راسه بالموافقه: الا هذا هو وش بقى بعد؟ باقي شي خططتي له ومدري عنه؟ باقي شعور فيني استهزئتي فيه؟ قربي منك الحين يخليك تشمئزين مني؟
هزت راسها بالرفض بصمت..
جواد وقف وناظرها وضرب صدره بحرقه: اذا صعب عليك رد الجمايل على الأقل لا تنسينها، انا طالع الحين وانادي لك جابر ياخذك وماعد ابي اشوفك تطلعين من ذي الديره الحين..
ملاك ناظرته وماردت
جواد وانفاسه متسارعه ويحس انه بيبكي مره ثانيه من الوجع والقهر الي بصدره ضرب على قلبه وقال بحرقه : الله يبلاك بالي بلاني..
ناظرته ونزلت دموعها ورمشت اكثر من مره
جواد همس بوجع: انا ماني مثلك ولاني معلم عليك الحين تطلعين من ذي الديره ومعد ابي اسمع حتى اسمك.!.....أنا اللي لو عفت والله لو تاقف ع حد الهدب م تلمحك عيني...
ملاك وقفت وتقدمت منه بقوه وتحدي وابتسمت بسخرية: ماتهمني لا انت ولا عشره من امثالك انا قد قلتها من قبل انت ولد جراح ومهما تظاهرت بالطيبه بيجي يوم ويحن العود
جواد شد على ذراعها بقوه وهمس ببحه: انا لو اتصرف بطبع ابوي كان الحين وديتك بيدي للساحه وخليتهم يذبحونك وسلمتك للشيخ جراح لكني انا جواد، جواد الي مايمثل إلا نفسه وبخليك تروحين وماني معلم عنك لجل الأيام الماضيه ولجل النبض الي نبض لك ولا انتي ماتستاهلين!
ملاك ابتسمت وهمست: حسبت اني ليا علمتك بالي تحمله قلبي طول السنين وعلمتك بجرحيِ الندي بيجيني منك الضماد بس مادريت إن الضماد الي منك أقسى من الجرح الندي...حسبتك بتعطيني الحق وبتشوف الوجع الي عشته بس ماعطيتن!..
جواد ناظرها بحده: ما هو خطاي الي عشتيه طول السنين هذي! .. خطاي إني عطيتك قلب ما باعك ولا خلاك تركتيه ينزف بوسط الطريق ورحتي مصخيةً به .
والحين بتطلعين الحين انتي وابوك جابر وماعد ابي اشوف لك زول!.
ملاك اومئت: ابشر ابطلع لكن اسمعها مني كلمة ورب البيت حتى و إن حاولت جاهدًا عشان تنساني بتجيبك مخيّلتك لي على أي حال ومثل ما علقت الهنوف بقلب الأب ماهو سهل تطلع بنتها من قلب ولده! ..
اقفت عنه وجت بتطلع سحبها بقوه وناظرها بحده
ملاك انتظرته يقول شي
بلع ريقه وقال: بتنهجين بذي السهوله
تبسمت ملاك وقالت: تهقى؟
هز راسه بالرفض: وحدة مثلك ماعد اثق فيها؟
ضحكت وقربت منه وهمست: صرت تعرفني!
جواد هز راسه: انتي قلتيها من قبل انا ما أعرفك الأصح اني مااثق فيك
اومئت: كله واحد ومعك حق لاتثق لان من سابع المستحيلات اني اطلع بذي السهوله ابوك بيموت! بيموت حتى لو راح راسي هذا..
جواد طال صمته وهو يناظرها ابتسمت بخفه: رح علمه عشان تحميه لأن صدقني والي خلقك ماني طالعه من ذي الديره لين اخذ حقي..
جواد شد على ذراعها وهمس: اجل ماانتي طالعه من هنيا لين اخذك انا بيدي واطلعك من ذي الديره ماني سامح لك تأذين ابوي واكون مساعد لك!
ملاك ابتسمت: ايوه كذا ابيك تطلع على حقيقتك ترى عادي العمر مره اكشف عمرك هذاني كشفت عمري لك وعلمتك بالي في بالي علمني بالي في بالك قول انا بوقف في وجهك وبمنعك تأذين ابوي! قولها!..
جواد هز راسه: بقولها وش الي يمنعن؟
ملاك تنهدت: مايمنعك شي انت ولد جراح!.
___
"حمد"
دخل للبيت بيشوف جواد ماقدر يصبر اكثر
وصل للصاله وشاف جمانه جالسه وسرحانه وواضح انها تخطط لشي عقد حواجبه ومايبي يقابلها بعد ما سوت سواتها مع الضيفة! .. تخطاها ووهي وقفت بسرعه ومسكت ذراعه: شيخ حمد!
التفت لها ونفض يده منها: لاتهرجين معاي انا مابقيتك هنيا الا شفقة بك ولا مالي في خاطر يابنت سالم..
جمانه بغصه: كله منها شنوح يا شيخ تاخذها شنوووح تحرق قلبي
حمد بحده: ابسط عقاب لك انا ماكنت افكر فيها ولا ابيها مير انتي بتصرفاتك حديتيني اخذها
جمانه برجاء: تكفى تكفى خلها وانا بتعدل وعد وعد
حمد هز راسه: ماني متخلي عنها البنت صارت لي ولا انتي ولاعشر مثلك تثني كلمتي من جبتك زوجةً لي وانا اقول تعدلي ياجمانه تعدلي يبنت سالم مير ماتفقهين الهرج كرهتيني في حياتي بهرجك وأثرتي على نور صارت تشابهك في الطبع في كثير احيان تسوي حركاتك..
جمانه بدموع: اوعد..
حمد: جمانه انفهقي من قدام عيني لا تحديني على شي يأذيك!
جمانه بقهر: الله يبلاها بالمر...
شدها حمد بحده من ذراعها وقال: اقسم بمن احل القسم ان ماتركتي البنت عنك ان يصيبك بلا..
جمانه نفضت يدها ببكاء وركضت لغرفتها زفر حمد ومسح وجهه وهو ضايقةً به الوسيعه ناظر الصاله كانت فاضيه تنهد وراح متوجه لغرفة جواد بيشوفه...
_
" غيداء "
ملت وطفشت في الغرفه وهي تسمع عمتها زوجة عمها معصبه على هديل من هذاك اليوم وهي ماغير تصارخ عليها وتهزئها شلون توافق على حمد وهي تشوف حياتهم كيف ووضع ديرتهم وهديل كانت خايفه ومتردده مير كل ماتذكرت جمانه اصرت انها تحرق قلبها على زوجها وتاخذه منها جمانه استحقرتها واهانتها وطعنت في شرفها وقالت بتعطيها واحد من الصبيان الي عند حمد !.. حلفت ان تاخذ حمد منها وتهبلها زود هبالها! ..
وقف غيداء بطفش منهم ومن الحال مابقى لها لا لابتوت ولا شي يسليها غير جوالها وطفشت منه طلعت من الغرفه وهي تمشي بتملل في البيت الكبير والواسع والطفش واضح عليها شافت حمد يمشي بلعت ريقها ونادته بهدوء: حمد!
التفت حمد وعقد حواجبه يوم شافها تقدمت منه غيداء وابتسمت بخفه: انا غيداء اخت صقر واخت هديل...
اومئ حمد وما عرف وش يقول
غيداء: معليش اسئلك!
حمد عاقد حواجبه: سمي؟
غيداء بتوتر: ليه تبي اختي هديل؟ وانت متزوج ثنتين!
ابتسم حمد بخفه وقال: هذا سؤال؟
غيداء: اتوقع
حمد ابتسم: يمكن الله كاتب لي نصيب معها!
غيداء ميلت فمها وهزت راسها ..
دخل هادي وهو عاقد حواجبه بعد ما صرخ عليه الشيخ جراح ينهج ينادي على جواد الي ابطى عليهم وزادت تعقيدة حواجبه اكثر وهو يشوف حمد وغيداء واقفين تقدم منهم وتحنحن
التفتت غيداء له وابتسمت بهدوء وحمد ناظرهم بصمت
هادي: ابوي يقول يبي جواد وينه يجي يعلمهم عن الفاعل والوكاد ابوي معصب بالحيل وشوي وينحرق في مكانه من العصبيه..
تنهد حمد: انا مدري شنوحه جواد ابطى ولا طلع! المفترض انه جانا وقال عن الفاعل لجل يتأدب مير دخل للبيت
هادي بتوتر: تدري يمكن انه مجروح ودخل يداوي جرحه يمكن ان فيه بلا ويبينا ما نخاف عليه
حمد فتح عيونه بقوه: اييي بالله انا وشلون مافكرت فيها!!! ..
غيداء كانت واقفه تسمعهم بصمت
وحمد مشى بسرعه متوجه لغرفة جواد...
هادي التفت لغيداء: شعندك واقفه معاه؟
غيداء تنهدت: بسئله ليه خطب اختي هديل..
عقد حواجبه هادي وقال: وانتي وش عليك فيهم؟
غيداء رفعت حاجب: ابد
هادي صد عنها وهو ينتظر طلوع جواد
غيداء بهدوء: سمعت من اختي اننا بنرجع بيتنا
التفت لها هادي وحس بشي غريب يتحرك بداخل صدره
غيداء ابتسمت بعبط: بتشتاق لي؟
هادي صد: وشنوحه اشتاق لك؟
غيداء ابتسمت: عشاني بشتاق لك!
عض خده من داخل يكتم احساسه وتوتره...
غيداء تنهدت: يلا باي
مشت عنه وهو رفع راسه وناظرها وهي تبتعد عنه راجعه للغرفه...
_
"جواد"
كان للحين واقف وعينه عليها بحده سمع الباب يندق ترك يدها وتوجه للباب وفتحه بدون ما يسئل شاف حمد واقف امامه اردف حمد بسرعه: جواد! .. وش نوحك ابطيت؟ تعال علمنا وش السالفه الشيخ جراح ينتظر ومعه الرجال يبون يعرفون منهو؟
تنهد جواد وقال: ماشفت وجهه
فتحت عيونها بصدمه وهي تسمع كلامه
حمد عقد حواجبه: شلون ماشفت وجهه؟
جواد شد على يده: ماشفت وجهه
حمد مسكه من ياقته وقال بحده: ترى صقر علمنا انك طحت مصدوم علمنا من هووو قبل يجيك الضر من ابوي
جواد غمض عيونه بضعف ونزل راسه
حمد: وش فيك!!!؟
جواد ناظر عيون حمد وطاحت دموعه
وحمد مصدوم منه همس: جواد! وشنوحك؟
جواد هز راسه بالرفض..
وجاء بيدخل الغرفه مسكه حمد بقوه وكنه بدأ يفهم اول شي صدمة جواد ثاني شي توجهه لغرفته قبلهم!؟؟ هذا يعني ان الفاعل هو......؟؟..
ناظره بأستفهام وصدمه: جواد هي؟؟
جواد غمض عيونه بقوه وشد على يديه
حمد فتح عيونه بصدمه ودف جواد ودخل للغرفه والشرار يتطاير من عيونه وزادت صدمته وهو يشوفها واقفه بكل شموخ ومكتفه يديها وتناظرهم بكل تحدي!!
همس حمد بصدمه: كـ.. كيف؟
جواد قفل الباب وناظر حمد: مابتعلم عليها! هي بتطلع من ذي الديره ومعد ابي اشوف وجهها..
حمد بصراخ: بكيييفك هووو؟؟؟ والله العظيم ان تاخذ جزاها وان تطلع معاي الحين للشيخ!
جواد وقف قدامه: لا.... البنت بتطلع من الديره
حمد دف جواد عنه وقال بصراخ: انتتتت معد بككك عقل وشلووون تطلع من الديره اصلاً وشلون هييي الي سوت كل هذا وهي مهبوله وشششش العلم؟؟؟
ملاك ببرود وهي تحس ان كل شي انتهى خلاص وقرب الأنتقام : ماني مهبوله كنت العب فيكم واحد واحد...
حمد فتح عيونه بصدمه وانقض عليها ودفه جواد وصرخ: لا تقرب منهــــــــــــا!!!
حمد هجم على جواد وبدأ يضربه بكل قوته وهو يصرخ عليه: اصحى على عمرررك، اصحى على عمرررك ياجواد!!!! فتح عيوونك!!! كمممم مره قلت لك ذيي بنت خلف والهنوف؟؟؟ كممممم مره؟؟؟؟
ماكانت من جواد أي حركه ولا دافع عن عمره وكان بس يتلقى الضربات من حمد وهو متأكد انه يستاهلها كلها...
ملاك لاحظت عنف حمد على جواد وارتجفت كان منظر جواد امامها وهو ينضرب يوجعها لكنها ماحاولت تبعد حمد عنه والتفتت للباب بسرعه مستغله انشغالهم وفتحته وركضت طالعه لبرا حمد رفع راسه على صوت الباب وجواد صرخ بوجع: بتذبـــــــــــح ابوووووي!
وقف حمد بصدمه وركض بكل سرعته لاحقها وجواد وقف وهو يطلع خلفهم ...
__
"الشيخ جراح"
كان للحين في المجلس وينتظر جواد يجيه وبجنبه فاهد وباقي عياله رفع راسه للي دخل المجلس ووقف بتفاجأ وهو يشوف الشيخ هزاع وبجنبه ولده بتار وواضح عليهم العصبيه وكان بجنب بتار رجال شايب واقف معهم..
الشيخ جراح واقف وبجنبه فاهد الي وقف وبلع ريقه بتفاجأ من وجودهم!
الشيخ هزاع شد على عصاه: مابترحبون فينا؟
الشيخ جراح بأرتباك: حياك الله يا شيخ هزاع حياك الله تفضل!
الشيخ هزاع ابتسم بسخرية: ما لنا مكان بعد اليوم في دارك يا جراح!
غمض عيونه وعرف ان هزاع يدري بكل شي : وش العلم ي هزاع؟
الشيخ هزاع: العلم ان الخوّي صار يغدر خويه والرجال الوافيه قلّت واصبح وجودها نادر!
الشيخ جراح رفع راسه وهو يشد على عصاه
الشيخ هزاع بحده: عطيتكم بنتي امانه صنتوا الأمانه ولا يافاهد؟
فاهد بلع ريقه وناظره وماعرف وش يقول
الشيخ هزاع: فاااهد ماكنت تستحي يوم اسئلك عن بنتي وتقول انها بخير؟؟؟
فاهد: ماجاها مني الأ..
بتار بمقاطعه وعصبيه: الا الضرر والمصايب يا فاهد تحسسسب ما وراها رجال الا والله ان وراها الي يربونك ويربون امثالك بنتنا ماهييي لعبه عندك ولا جاريه لجل تسجنها وتعذبها!
كان الي في المجلس في حالة صدمه ومنهم أهل صقر
الشيخ هزاع: عطيناك بنتنا واحنا واثقين انك رجال لكنك سجنتها وعنفتها طول ذي المده ..
ابو هديل شد على يده بخوف على بنته وناظر ابوه واخوانه!
الشيخ هزاع: تحسبنااااا ما بنعررف ولا وششش؟؟؟
فاهد وهو يحس برجفه تملكته وشد على يده وقال: صلِّ على النبي وخل اعلمك!
هزاع بصراخ هز المجلس: مااااعد ابي منك تعلمنيييي شي العلم وصلني...
مسح وجهه فاهد وقال: خل افهمك بنتك الـ...
هزاع بمقاطعه: قلت لا تعلمني شي الي ابيه وصلني والحين علي الحرام ان حق بنتي بينوخذ من عيونكم ياجراح ويا فاهد..
جراح بحده: لا تهدد يا هزاع وانت بمجلسنا
هزاع بسخرية: بتذبحني؟؟ بتذبحني مثل ماذبح ولدك فاهد ابن ذا المسكين!
اشر على الشايب الي كان واقف معهم
فاهد فتح عيونه بقوه وهو يشوف الشايب!
هزاع: ذا الرجال الي واقف امامكم انذبح ولده لكل دم بارد لجل انه جاء وقال باخذ حقي من الحصاد طول عمره وهو يشتغل عند جراح ويوم جاء، بيطلب حقه ذبحه فااهد!
اختل توازن جد صقر وهو مصدوم من كل شي وعياله سندوه وهم مصدومين مثله وصقر فاتح عيونه على الأخر بخوف!..
الشيخ هزاع مكمل كلامه: والله عز وجل حرم قتل النفس بغير حق وقال في مُحكم كتابه:
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا)
وهذا ابوه جايكم ياخذ حق ولده
انتفض جراح بعصبيه وصرخ: تخسى يا هززززاع وتعقببب والله ان اليد الي تنمد على فاااهد تنقطع والي يرشه بمويه نرششه بالدم! وخل الدم ياصل للركب...
الشيخ هزاع ابتسم بسخرية: هذا حق ولده اما حق بنتنا فحن بناخذه الله عز وجل يقول:
(فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِـمُونَ)
الله عز وجل ترك للحرمه حقها في حفظ كرامتها وفي حفظ حقوقها فمن انت يا فااهد لجل تتعدى حدود الله بنتنا جاها الضرر منك والله العظيم ان ناخذ حقها اليوم قبل بكره! ..
الشيخ جراح بعصبيه: تخسى وتعقب يا هزاع اقسم بالله ان ماطلعت انت وهالي معك ان دمك مسفوح
بتار انتفض بعصبيه وجاء بيهجم عليه مسكه هزاع بحده وأشر له بعيونه يهدئ...
_في الحوش _
طلعت ملاك تركض لبرا البيت وحمد وقف يوم شافها تطلع من البيت وجواد وقف والتفت للمجلس عقد حواجبه وهو يشوف تجمع رجال تقدم بخوف وحمد معه ودخلوا للمجلس وكانت الصدمه انهم شافوا هزاع واقف امام جراح وعرفوا ان كل شي صار مكشوف!..
ركضت بكل سرعتها ومشهد امها وابوها ينعاد قدامها ضحكاتهم في مسامعها وطيفهم حولها ركضت للجبل بكل سرعتها ودخلت الكهف وبكل جنون بدت ترمي كل شي حولها وهي تبحث عن شي واحد فقط!
اخذته بين يديها وناظرته وهي تبكي وكل ذكرياتها مع اهلها تنعاد فتحت المسدس وطلعت بسرعه وهي ناويه على جراح وهي تبكي بكل صوتها...
___
هزاع شد ولده ورجعه لمكانه وقال: تسويها يا جراح تسويها ماهي غريبة عليك!
جراح بعصبيه: ايييه اسووويها ووالله ان تنذبح انت والي معك..
فاهد كان يناظر فيهم بصدمه وصوت العنود يرن في أذنه وهي تتوعد تعلم اهلها "والله ان يوصل العلم لأبوي" " والله ان ارد لك الصاع صاعين " " البادي اظلم في جميع المبادي"
الشيخ جراح بصراخ وحده: اطلع من حيث جيت يا هززززاع
فاهد اخذ نفس وقال: هذا انا قدامك يا شيخ هزاع خذ حقك وش تبي!
جراح التفت لفاهد وصرخ في وجهه: انت اقطع حسسسك لا اسمع صووووتك!
التفت لهزااع: وانت اطلع من هنيا قبل اذبحك ووالله ان اسويها!
هزاع ضحك بسخرية وناظر ولده بتار الي ماسك نفسه بالقوه!
هزاع ببرود: انا طالع لكن ولدك بيطلع معنا
جراح بحده وتهديد: اعلى مابخيلك اركبه!... عززااام هاات سلاحي.
ابتسم هزاع بهدوء وهو يناظر جراح الي اعمته العصبيه وينتفض
جواد فتح عيونه وهو يسمع صوت سيارات الشرطه وصوت المايك: الي في الداخل سلموا انفسكم البيت محاصر
جراح رفع راسه بصدمه لهزاع وفاهد كان في حالة صدمه وجمود
هزاع اشر بيده على برا بسخرية..
تكرر الصوت: سلموا انفسكم البيت محاصر ان كان معاكم سلاح نزلونه!
دخلوا عساكر وفي يديهم الأسلحه وتقدموا من هزاع الي رفع يده وأشر على فاهد: هذا هو الي ذبح الرجال
تقدموا منه وفي لحظات كان مكلبش تقدموا عيال الشيخ بحميه لجل أخوهم ولكن الشرطه رفعت السلاح عليهم: اي واحد يتحرك او يحاول يمنع الأمن من شغله بيتعاقب..
طاح جراح على الأرض بصدمه وهو يشوفهم يجرون فاهد معهم بقوه وهو عينه على هزاع يوم وصل عند هزاع قال: قول لها مبروك عليها خذت حقها!
هزاع مارد عليه وسحبوه العساكر بقوه لبرا..
طلع الشيخ هزاع وصرخ جراح: هززززااااع
التفت هزاع له
وقال جراح بأنهيار: ليييييه ليييييه ياااا هززااااع لييييه تدخلهم لييييييه
هزاع شد على يده وقال: عهدك انتهى يا جراح وهذا ردي على الي تعرضت بنتي له.
طلع من المجلس وطلع بتار وجراح حس بثقل يده اليسار من هول الي طاح فيه هزاع دخل السلطات في الديره وفي ذي القضايا يعني من اليوم انفتح عليه باب مايتقفل وبيحققوا في كل شي صار من قبل
كانوا عياله ملتمين حوله ويرشونه بالمويه وهو يرتجف بشكل ملاحظ...
مرت دقايق وطلعت الشرطه ومعهم فاهد لبرا الديره والكل في حالة صدمه ويتكلمون عن الي صار
والشيخ جراح لازال في حالة انهيار على فاهد ويدري ان مابيده شي دام الموضوع وصل للشرطه وعياله حوله خايفين عليه وعلى فاهد..
رفعوا روسهم على الي دخلت وصرخت: جررررراااااح
غمض جواد عيونه ونزلت دموعه وصد وجهه...
كل الي في المجلس ناظروها واقفه وعينها على جراح صرخت: يااااذباااح ابويييي ياااا ذباااح اميييي
صقر ناظر جواد بصدمه
جراح رفع نظره لها وهمس بهذيان: الهنوف!
ملاك وقفت بوسط المجلس والكل عينه عليها قالت: ماتشوف انه صاار الوقت ياجراح ان حق الهنوف وخلف يرجع
عيال الشيخ وقفوا بصدمه وهم يناظرون المهبوله واقفه قدامهم
ملاك ضحكت بسخرية: لا تنصدمون انا ماااني مهبوله عشررر سنوات عااايشه بحياه غييير حياتي عايششه بشخصيه ماهيب شخصيتيي!! عشااان وش تتوقعون؟
صقر فتح فمه بصدمه وناظر جواد..
الي وقف وتقدم منها وقال برجفه: تعالي معي
دفته ملاك وصرخت: عشاااااان اخذ حق امي وأبوي الي انذبحوووو بدم باااارد!!.. واليوووم صاار وقته الييوووم حقي وحق امي وأبوي باااخذه..
طاح صقر بصدمه وعينه على جواد الي وجهه اسود ويحاول يطلعها لكن قوته منهزه ومو قادر حتى يوقف بأستقامه.. قال بضعف: ملاك اطلعي مابي لك ضر
ملاك دفته وصرخت في وجهه: انت وخررر عني مالك شغل فيني...
ارتد جواد على وراه وهو يناظرها بصدمه...
وقف جراح وهو يقرب منها ملاك ناظرته بحده وقربت له وصارت واقفه امامه بكل قوه وشجاعه...
جراح برجفه: هنوف!؟
ملاك صرت على اسنانها وقالت: ايه هذي انا جسد الهنوف وروح خلف.
جراح ميل راسه وهو يتأمل وجهها بلع ريقه وهمس: انتي بنت الهنوف!
ملاك اومئت: وبنت خلف
جراح هز راسه: ايه ايه بنت الهنوف وخلف
جواد قرب بخوف من ابوه ووقف امام وجهه وهمس لها: اذبحيني قبل ابوي
ملاك: ماذبحني قبل يذبح امي وابوي!
جراح دف جواد عنه وهو يناظرها وتقدم وصار مقابل لها: اجل من سنين وانتي تمثلين!؟
ملاك تقدمت منه وصارت قريب منه حيل وعينها بعينه بحده وتحدي قالت بحقد: متخيل وش كثر كنت محتاجة سنين لين وصلت لهلجرائة بأني اوقف قدام قاتل أهلي!..
جراح شد على عصاه وهمس: وش تبين انتي بعد!
ملاك بهمس حاد: روحك!
ضحك شوي ثم اعتلت ضحكته في المجلس
وملاك شاده على المسدس تحت العبايه..
وجواد لمح يدها فتح عيونه وقرب بسرعه منها ومسك ذراعها وقال بهمس: لا تغلطي!
ملاك رفعت نظرها له ونزلت دموعها وهمست: جواد! .. جواد هذا ذبح امي وابوي كون منصف!!!
جواد عض شفته وقال بغصه: ملاك تكفين!
جراح دف جواد بقوه عنها لين طاح
وصرخ عليه: لا تتدخل يا جواد خلها تقول الي تبيه
رفع جواد جسده من الأرض وتلمس خشمه الي نزل منه الدم ورفع راسه لأبوه وناظر ملاك وهز راسه بالرفض برجاء.
ملاك ناظرة جراح وقالت: بسئلك سؤال واحد! ما يأنبك ضميرك؟
جراح بصوت رخيم: مايأنبني مير قلبي يوجعني!
ملاك ابتسمت بسخرية: لجل؟
جراح بهمس: لجل الهنوف
تحركوا عيال الشيخ بسرعه أول مافهموا انها ناوية على ابوهم وحاوطوها من وراها وهمس حمد بحده من خلفها: ان كان عندك سلاح نزليه!
ملاك ابتسمت بسخرية وناظرتهم حولها وناظرة جراح قدامها وجواد وقف وتقدم ومسك يدها وقال: ماعندها شي غير الكلام وخروا بتطلع..
ملاك صرخت: وبعدين معااااك انت لا عندي شي و انا باخذ حقي وحق اهلي!!
جراح بحده: جواد وخر عنها وانتي والله ان تنهجين لأبوك يابنت خلف.
ملاك: اعلى ما بخيلك اركبه يا ذباح اهلي! ماعد يهمني لو تذبحني الحين انا يكفيني الوجع الي جاك طول الأربع سنوات احرقت قلبك قبل احرق مخازنك واحرق رجالك واحرق موتراتك واحرق كل شي يخصك فأتوقع هذا شي اوجعك وموتك بالبطيئ وايي لا أنسى تراني الي جدعت ابنك فاهد من الجبل وكنت ناويه انه يموت بس ما صار للأسف! .. وانا الي ساعدت العنود تهرب منكم وتعوّد لأهلها
جراح رفع يده وهبطت على خد ملاك وطيحتها على الارض فتح جواد عيونه ومسك ابوه الي كان ناوي يكمل عليها ضحكت ملاك وارتفعت وشدت على المسدس تحت عبايتها ويدها الثانيه على خدها ناظرت جواد وقالت بدموع وهي مبتسمه: ليه ماسكه؟ خله يكمل الي بداه..
جواد برجفه: ملاك اطلعي
جراح انتفض وصرخ: اجل انتي اليييي تحرقييين انتي الي جدعتي فاااهد!!! انتييي الي تسببتين بكل المصااايب
ملاك هزت راسها: اييه انا اييه انا الي سويت كل هذا وانا الي احرقت مجلسك واحرقت كل شي عشان احرق قلبك مثل ما احرقت قلبي على امي وابوووي...
تقدم جراح منها وهو ناوي عليها وجواد حاول يمسكه وملاك شدت على المسدس بقوه تنتظره يتقدم منها
واصبعها على الزناد وجسمها يرتجف وعينها عليه بحده والكف واضح على خدها ودموعها تنزل..
وجواد منكسر من منظرها ويعز عليه يشوفها بهالموقف ويشوف نفسه بذا الموقف بين ابوه وزوجته!! ..
جراح رفع يده بتهديد: والله ان اندمك على الي تسوينه والله ان احرقك حيييه!!
صرخ جابر بأعلى صوته: مـــــــــــــلاااك الأمن بياخذ حــــــــــقك!!!
دخلوا رجال الشرطه وصرخوا على جراح يسلم نفسه
فتحت عيونها بصدمه مستحيل تسمح لهم ياخذونه قبل تاخذ حقها مستحيل تسمح رفعت يدها وجواد دفها بكل قوته وطاحت وطاح المسدس اخذه بسرعه والعساكر انتبهوا له وعلى طول اعتقلوه واعتقلوا جراح الي في حاله هذيان وانهيار ويصرخ بكل صوته
عيال الشيخ كانوا رهن الأعتقال كلهم للتحقيق عدا هادي لصغر سنه وجواد كان مُعتقل معهم ومكلبشينه وجابر ماسك ملاك بكل قوته وهي تصرخ بأنهيار تبي تذبح جراح وجابر يحاول انه يقفل فمها لايسمعونا الشرطه ويعتقلوها بسبب الفاضها وتصريحها بالقتل... وفي نفس الوقت منصدم ان جواد انقذها واخذ السلاح منها واعتقلوه هو لو انهم شافوا السلاح معها كانت الحين معتقله بعد! ..
كانت عين جواد عليها وهي منهاره وتصرخ وتبكي...
سحبوه معاهم وطلعوا من المجلس وسيارات الشرطه معبية المكان والكل في حالة صدمه ورعب من الي صار..
طلع جابر وهو يجر ملاك الي تصرخ بكل صوتها تبيه يتركها وهو الي اتصل في الشرطه وعلمهم ان جراح قاتل وشرح لهم القصه كاملةً مايبي يخسرها بعد كل ذي السنين بيخلي القانون هو الي ياخذ حقها تحركة كل سيارات الشرطه طالعه من الديره وعين جواد على ملاك الي منهاره بين يدين جابر غمض عيونه واسند راسه على وراه ونزلت دمعه من عينه...
___
بعد مرور يومين
الديره قايمه قاعده والجميع في حالة صدمه الى الأن من الي صار ورجال الإمن معبين الديره من يومين تأهباً لأي حركة ممكن تصير من القبائل ولكن ولا وحده من القبائل تحركت ولا افتعلت فوضى وهذي كانت اكبر ضربه تلقاها جراح بأن كل القبايل تخلوا عنه يوم احتاجهم وما كان هذا الشي الا بسبب افعاله معهم طيلة السنوات الماضيه والي كانت اغلاطه تفوق بشده محاسنه الشيخ جراح بن فارع صار مرمي بين اربع جدران وكل القبايل تدري بذا الشي ومع ذلك ما تحركت والسبب ايضاً انهم كانوا في تخوف من السلطات والي كان جراح يخوفهم منهم من سنين لجل لا يدخلونهم بينهم والي ماكان يبي من ورى هالشي الا ان مصلحته ما تنمس بضرر ومصلحة عائلته ومكانتهم!..
فاهد أيضاً كان مسجون بسبب القتل..
وعيال الشيخ كانوا لازالوا تحت التحقيق المستمر والي طلع من هالتحقيق ان جواد اعترف وأقر ان ابوه ذبح خلف والهنوف في النهاية هذا هو الحق وشهادة الحق هو مُلزم يقولها لو كانت على حساب عائلته ونفسه بعد... جواد التزم المنهج الصحيح واتخذ قرار قول الحق ولو كان على حساب ابوه..
حمد أيضاً اعترف ان ابوه ذبح خلف والهنوف
وعيال الشيخ ككل اعترفوا بعد ماشافوا جواد اعترف وباقي العيال وايضاً جراح اعترف على نفسه انه ذبحهم وبدأ يصرخ يفكونه يبي يقتل ملاك وهذا الشي ادانه اكثر! ..
تم الإفراج عن عيال الشيخ بعد اكتمال التحقيق..
وطلعوا متوجهين للديره وعلامات الأسى تكسوهم!
وصلوا وتوجهوا لبيتهم على طول بضيق وحزن وهم يفكرون وشلون يطلعون ابوهم واخوهم من ذي المصيبه والحريم كانوا في حالة حزن وبكى وصياح...
" في بيت الشعر "
كانوا اهل صقر واقفين واغراضهم معهم تكلم ابو هديل وقال بحده: وينه حمد ذا بكلمه
صقر و الحزن واضح عليه على خوي عمره جواد: داخل ياعمي وش تبي فيه؟
ابو هديل بعصبيه: وششش ابي فيه؟؟. ذا سؤال بالله؟ بعلمه ان مالنا بنات للزواج وحنا مانزوج قتله!
صقر غمض عيونه وهمس: عمي ماهو وقته الحين الرجال في مصيبه مهوب وقته تكفى!
جد صقر وهو ضايق من توجدهم ولاهو قادر يبقى اكثر: نادوا الحريم خل نطلع من ذي الديره...
صقر قال: انتوا ارجعوا انا ماني تارك جواد في ذي المصيبه
ابو صقر بعصبيه: انت اول واحد بتطلع تبي تدبس عمرك بمصيبه بعد!!! .
صقر: قلت ماني طالع خويي عمري يحتاج وقفتي معه ماني تاركه في امس حاجته لي!
جد صقر بحده: لا بتطلع رضيت ولا غصب عنك وذي الأشكال ماتخاويها..
صقر صرخ: جواد ماله دخل جواد طول عمره معي ماني تاركه لو يكلفني الي يكلفني...
طلع صقر من بيت الشعر وهو ينتفض وعينه تدور جواد وهو يحس بكمية الوجع الي يعيشه جواد وكمية التعب فمستحيل يتركه!
"غيداء"
كانت تشوفهم يلبسون عباياتهم وهي ساكته من يومين وهي مصدومه شلون طلعت المجنونه مو مجنونه..
هديل بهدوء: غيداء بنطلع!
غيداء فزت ووقفت وطلعت معهم وهي تناظر الحريم في الصاله يبكون وفي جو جداً كئيب نزل جواد من الدرج وبجنبه حمد وهادي..
رفعت غيداء راسها وناظرت هادي الي كان واضح على وجهه الصياح لأنه احمر اوجعها قلبها عليه ورفع راسه والتقت عيونهم وصد بوجهه...
حمد التفت لهادي وصرخ عليه: قلت لك لاتصيييح انت رجاااال الشيخ جراح بيطلع من هالسجن وبيطلع فاااهد. هادي نزل من الدرج بسرعه وهو يبكي وطلع من البيت غيداء طلعت تركض وراه وشنطتها على ضهرها
حمد نزل من الدرج وصرخ: وانتوووو لييه تصيحوون ليييه؟؟؟!!.
نزل جواد من الدرج وطلع من البيت وما تكلم
حمد بحده: اقسم بالله اشوف حرمه تصيح مااا مااات ابوووي مااا مااات ...
فهده تضرب راسها: وش بقى وش بقى دامهم خذوه وش بقى!!
التفت بحده لها وصرخ: انتتتيي اسكتييي لا تتكلمين الفقِيـــــــــــه!! مااابي احد يتكلـــــــــــم لا تتكلمووون!!
هديل بهدوء: يمه خل نطلع تأخرنا!
حمد التفت لها
وهي طلعت وتجر شنطتها وراها وطلعت امها وباقي الحريم..
طلع حمد بسرعه وهو يشوف ابو صقر وجده واقفين في الحوش قال بتفاجأ: وين بتنهجون انتو بعد؟!
ابو هديل تكلم: ماعد له داعي وجودنا كثر الله خيركم بننهج وبنقول لك ما عندنا بنات للزواج وحنا مانزوج ناس ما تخاف الله في حريمها!
هديل التفتت وناظرة حمد الي قال بهدوء: بيض الله وجيهكم!!
بلعت ريقها وطلعت بسرعه من الحوش...
" خلف البيت"
غيداء وقفت بسرعه وقالت: هاادي
التفت لها بتفاجأ ومسح دموعه: وش عندك
غيداء تقدمت منه وهي تفرك يديها بتوتر: انا من جد زعلت على الي صار..
هادي زم شفايفه لا يبكي وصد وجهه
قربت غيداء وقالت بغصه: احنا بنمشي الحين
التفت لها: وين بتنهجون؟
غيداء رفعت كتوفها بزعل: بيتنا
هادي ناظرها بصمت وهو مقطب حواجبه
غيداء مسحت دموعها الي نزلت وقالت بأبتسامه: انا قضيت هنا اجمل الأيام وبالذات معاك يا هادي مره شكراً وصدقني مستحيل انساك انت من جد مافي اطيب من قلبك
هادي نزلت دموعه
غيداء بأبتسامه ودموعها تنزل: ليه تبكي انت رجال وولد شيخ وو
هادي بحزن: الشيخ راح! وبنروح كلنا وراه!
غيداء زمت شفايفها وقالت: مدري وش اقول لك بس لازم كل واحد ياخذ حقه يا هادي!
هادي مسح دموعه ومارد
غيداء رفعت شعرها وهي تهوي على وجهها: اوك على العموم انا جيت اودعك قبل امشي من هنا واقول لك تسامحني على كل شي وانت اطيب قلب شفته وما بنساك ابداا..
هادي بلع ريقه ويحس بغصه ما وده هي بعد تروح..
غيداء تقدمت منه وقالت بتردد: عادي احضنك؟
صد بوجهه يخفي دموعه الي نزلت
رفعت يدها وقالت: اوك اسفه انا بمشي استودعتك الله
لفت عنه بحزن ووقفها صوته: غيداء
التفتت له وسحبها لحضنه وضمها وبكاء نزلت دموعها وضمته وهي تبكي معه..
هادي بحزن : بشتاق لك يا المهبوله!
غيداء ابتسمت بين دموعها وابتعدت عنه وهي تمسح دموعها: وانا بعد يا المطفوق!
هادي قال بغصه: لا تنسيني وادعي لي شوفيني كيف صرت ابوي واخوي راحوا ومدري وش نهايتهم
غيداء بحنان مسحت دموعه وقالت: لا تزعل عمرك خليك على يقين ان الله ما يضيع حق احد ابوك وأخوك غلطوا ولازم يتحاسبون انت مالك ذنب.
هادي برجفه اهتزت شفايفه وقال: انتي مو فاهمه شي اذا راح ابوي كلنا بنروح سمعتنا راحت مكانتنا راحت حتى حريم اخواني امس ابائهم جاايين ياخذونهم!! كلنا بنضيع!
غيداء قربت منه وضمته وقالت: خلك قوي وبدأ حياة جديده العمر قدامك كمل دراستك وابني احلامك..
هادي ابتعد عنها ومسح دموعه واخذ نفس وصد بوجهه عنها غيداء خذت نفس وقالت: انا تأخرت لازم امشي!
اومئ بحزن
غيداء ابتسمت وقالت: هادي!
ناظرها
غيداء مدت يدها ليده وقالت: رقمي كتبته في الجوال ابي عطيتك لاصار عندك رقم دق علي بنتظرك..
ناظرها شوي ثم اومئ
ابتسمت ورفعت يدها تودعه ومشت بسرعه عنه ودموعها تنزل..
اختفت من قدام عيونه ركض يلحقها بيشوفها
تحركت سياراتهم وطلعت غيداء براسها وهي تبكي بصمت وعينها على هادي الي دموعه تنزل ورفع يده يودعها والحزن ياكل قلبه!
صقر تقدم من جواد وشد على يده وقال: انا معك يا خوي ماني مخليك
جواد رفع راسه وناظره لمده ثم اخذ نفس وابتعد عنه..
حمد صرخ: ويننهاااا قسم بالله ان اربيها وينهاا
جواد التفت لحمد الي طلع من البيت وجاء بيلحقه مسكه صقر وقال: راحت
جواد رفع راسه له وهمس: وين؟
صقر رفع كتوفه: مع جابر اخذها البارح بالقوه وطلعوا من الديره
جواد اومئ بصمت ومشى عنه لحقه صقر ومسك ذراعه: جواد ودك تتكلم؟
جواد هز راسه بالرفض: مابقى شي اتكلم فيه.
صقر تنهد وسحب جواد وضمه وهو يربت على كتفه..
_مر اسبوع..
وبعد اكتمال التحقيق وثبتت التهمه على جراح وفاهد طلع الحكم من المحكمه وتجمعوا عيال الشيخ كلهم
وهم يسمعون القاضي يقول:
يقول الله عز وجل :
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ..
اقدم المدعوا جراح بن فارع آل فارع يحمل الجنسية السعودية على قتل خلف بن "" "" آل "" "" والذي يحمل الجنسية السعودية أيضاً وقتل الهنوف بنت خلف آل "" "" سعودية الجنسية.. وذلك عن طريق قطع رأسيهما بسيفين تجبراً وعدواناً...
وبفضل من الله عز وجل وبعد عشر سنوات من الحادثة التي غُيّبت عن السلطات إلا ان السلطات قد تمكنت من القبض على الجاني المذكور والذي كان ينوي بأن يقتل ابنتهما أيضاً، وقد توصل التحقيق معه ومع بعض ممن شهد الحادثه بثبوت التهمة عليه وبعد إحالته الى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت مانسب إليه شرعاً والحكم عليه بالقتل قصاصاً..
وسيتم تنفيذ الحكم بعد ثلاثة ايامٍ من يومنا هذا..
... والله الموفق ...
طاحوا عيال الشيخ في حالة صياح وعدم تصديق للي صار..
والوجع زاد عليهم بعد سماع القاضي يتكلم مجدداً
يقول الله عز وجل :
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ..
اقدم المدعوا فاهد بن جراح بن فارع آل فارع يحمل الجنسية السعودية على قتل بن "" "" آل """ سعودي الجنسية.. وذلك عن طريق الرصاص
وبفضل من الله عز وجل قد تمكنت السلطات من القبض على الجاني المذكور وقد توصل التحقيق معه بثبوت التهمة عليه وبعد إحالته الى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت مانسب إليه شرعاً والحكم عليه بالقتل قصاصاً..
وسيتم تنفيذ الحكم بعد ثلاثة ايامٍ من يومنا هذا..
... والله الموفق ...
حمد طاح يبكي بوجع واخوانه مثله وجواد كان اكثرهم حزن لكنه مابكى كان في حالة صدمه من كل شي كان خايف عليهم من ذا اليوم وهذا هو جاء كم مر من وقت وهو يقول يا فاهد قدم الديه وصوم وادعي الله يغفر لك لكنه وصل للي كان خايف منه جواد..
____
انتشر الخبر بين كل القبايل ووصل للشيخ هزاع
الي علم العنود عن خبر فاهد..
ما وضحت قدامهم اي ردة فعل وطلعت لغرفتها بكل هدوء وقفلت الباب واستندت عليه ورفعت يدها لفمها وانهارت تبكي وطاحت على الأرض وهي تبكي
___.
توجهوا شيوخ القبايل من اخوان جراح وغيرهم وتوجهوا للديرة لعيال الشيخ الي كانوا مثل الضايعين ما يدرون وش يسوون..
تقدم الشيخ حمود وقال: السلام عليكم يا رجال
وقفوا عيال الشيخ وهم يردون السلام
الشيخ حمود برزانه وهيبه: جيناكم اليوم ورجولنا على رجولكم وكتوفنا سند لكم يا عيال جراح بننهج معك كلنا لأهل الدم ونعطيهم الي يبون ويتنازلون عن الدم
عساف: وش تقول انت؟
الشيخ حمود: افااا!!! يا عساف..
عساف مسح وجهه: ما ظنتي يقبلون!
الشيخ حمود ضرب صدره: حنا لكم ننهج كلنا ونجرب وإن شاء الله يتنازلون.. بننقسم نصفين الي يجي معانا بننهج لأهل المقتول لعلهم يتنازلون ويعفون عن فاهد
والنصف الثاني ينهج لمكه لأهل الدم ويطلبهم..
عساف وكأنه جاه بصيص أمل: اجل حنا معك والشيخ جواد بينهج لمكه زوجته من أهل الدم!
جواد شد على يده ومارد
صقر شد على كتفه يصبره ويسانده
بدأو الشيوخ يتكلمون حول الموضوع والي مابقى لهم وقت كثير الحكم بيتنفذ بعد ثلاث ايام ومابقى لهم وقت وانطلقوا جاهات ومشايخ ومعهم حريم واطفال متوجهين لديرة الرجال الي ذبحه فاهد وكانوا مالين الشعيب والجبال الي هناك من كثرهم والشيوخ طلبوا يقابلون ابو المقتول لكنه رفض حاولوا معاه لكنه ماقبل حتى يناقشهم ومع ذلك ما يئسوا ورابطوا عند بيته بخيامهم وفي كل مره يحاولون فيه...
وبالمثل تحركت جاهه كبيره وبمشايخ كبار متوجهين لمكه ومعهم جواد..
" بيت جابر"
كانت ملاك جالسه وسرحانه ومن يومين وهي تصارع الذكريات الي هبت بوجهها من وصلت لهنا وبجنبها أم أيهم جالسه عندها ولا فارقتها دقيقه وحده
دخل جابر وجلس ووجهه متكدر قال: ملاك
رفعت راسها وناظرته
جابر: المشايخ جايين في الطريق لهنا
ملاك تكتفت وهي تنتظره يكمل كلامه
جابر: بيطلبون منك العفو وتتنازلين عن الدم
ابتسمت بسخرية وتلتها ضحكه مصدومه واعتلت ضحكتها وصارت تضحك بقوه وام أيهم خافت عليها شدت على كتوفها وهي تسمي عليها ملاك وخرتها عنها ووقفت وأشرت على صدرها: من عشر سنوات وأنا احاول اذبحه ويوم جاه حقه وطلع بحقه القصاص يبوني اتنازل؟؟؟
من جدهم ذولييي ولا يستهبلون!!!؟؟
جابر تقدم منها وشد على اكتافها: القرار بيدك ولا احد جابرك على شي وانا معك وانا الي بتكلم معاهم وانا الي بواجههم انتي بس علميني وش تبين
ملاك بحده وحقد وصدرها يعلوا ويهبط: حتى باب البيت ما بينفتح لهم باب البيت ما بينفتح لعديمين الأنسانيه انذبحت امي وانذبح ابوي وهم يتفرجون فيهم ويوم انعكس الوضع صاروا جاهات ووساطات قبلية!!؟!.
جابر كان يشوف رجفتها وانهيارها النفسي تقدم منها وضمها وهو يهديا: ما بيصير الا الي تبغين انتي بالغه راشده والقرار بيدك يابويه.
غمضت عيونها وهي تحتمي فيه وكل خلية في جسدهت ترتجف..
___
وصلوا الرجال ووقفوا على. باب بيت جابر الي بعد صعوبه لقوه وطلع جابر وعطاهم من الأخير مافيه تنازل عن الدم لو يجمعون كنوز الدنيا تحت رجولهم ودخل وقفل الباب في وجيهم لكنهم بعد ما يئسوا وجمعوا كل الرجال ووقفوا على الباب يطلبونهم...
بينما جواد متنحي عنهم ولا طلع منه أي كلمه ماله حق يطلبها تتنازل عن دم ابوه وهذا حكم الله!..
كانوا يكلمونه ويحاولون يقنعونه يكلمها بما انه زوجها لكنه ماكان يرد عليهم وفقط جالس مكانه وصقر جنبه يسانده..
____
" في السجن"
وصل الخبر لجراح وكذلك لفاهد والي كانوا بنفس السجن مع كم سجين..
انهار جراح وصار يصرخ ويكسر وفي حالة رعب من الموت دخلوا عساكر وخذوه
وطاح فاهد على الأرض ودموعه تنزل وهو يبكي بضعف: ياااا رب سامحني يااارب سامحني ياااا رب اغفر لي يااا رب لا تاخذ روحي الا وانت راضي عني يااا الله ياا الله يااا رب سامحني يااا الله يااا الله
تقدم منه واحد من المساجين وهو يهديه ويصبره وقف فاهد وهو يترنح وجسمه مو قادر يشيله...
توجه للحمام وانتو بكرامه وتوضى وهو يبكي برهبه وخوف من لقاء الله وهو محمل بالمعاصي..
وطلع واخذ له سجاده وبدأ يصلي وهو يبكي وطاح على السجاده يدعي الله يغفر له ولا ياخذ روحه الا وهو راضي عنه...
وكان في فرق شاسع ما بين حالته وحالة ابوه الي عطوه مهدئ لجل لا يفقد عقله..
بينما فاهد على سجادته يطلب من الله المغفره والمصحف بين يديه...
_
اليوم الثاني..
قد بدأ العد التنازلي والرجال الى الأن واقفين عند باب اصحاب الدم ولكن ما من أي استجابه..
ابو المقتول كان يطلع يعلمهم انه مستحيل يقبل أي ديه في ولده
بينما ملاك وجابر مافتحوا الباب من الأساس ولا قبلوا الكلام مع أي طرف...
" العنود"
كانت منسدحه في فراشها وولدها عند امها من البارح وهي رافضه تفتح...
غمضت عيونها وهي تتذكر كل الأحداث بينها وبين فاهد من بداية زواجهم لين اخر موقف بينهم وهو غرقان بدمه وقفت وهي تشد على راسها الي مصدع
وفتحت دولابها خذت لها لبس وغيرت ملابسها وخذت عبايتها ولبستها وطلعت من الغرفه نازله للصاله شافت امها وابوها قالت بهدوء: يبه!.
رفع راسه وعقد حواجبه: عنود
خذت نفس وقالت: يبه لو سمحت ابيك تاخذني لفاهد
وقف بصدمه: نعم؟؟
العنود بلعت ريقها: يبه لو سمحت ابيه يطلقني وديني له.
هزاع ناظرها شوي ثم اومئ: زين اوديك له دامك تبين ذا الشي
خذت ولدها وطلعت بدون كلام متوجه لموتر ابوها
ناظر ام العنود الي هزت راسها بحيره تنهد وطلع متوجه لها دخل موتره وقال: متأكده
اومئت: اي..
حرك بهدوء متوجه للسجن!
بينما العنود تحاول تتمالك عمرها لا تنهار قدام ابوها ولا تضعف...
"فاهد"
كان جالس على سجادته ويحس براحه غير عن اليوم الأول وهو من البارح ما فارق سجادته وطول وقته يدعي الله يغفر له يبي يقابل الله وهو متخلص من الذنوب الي على كاهله غمض عيونه وسند راسه على الجدار وهو يدعي الله في سره وبين دعاه طرت له العنود وبان له وجهها ضغط على عيونه بقوه وقلبه يرجف بشوق لها يتمنى لو يشوفها قبل يموت يتمنى لو تسامحه مشتاق لها والشوق الي بصدره كبيره وده لو يشوف ولده ويضمهم لصدره لو لدقيقه! ..
تنهد ومن السهر المتواصل نام وهو ضام المصحف لصدره..
__
جواد..
كان ساند راسه على جدار بيت جابر وفي يده عصاء صغيره يرسم على الأرض وهو سرحان ومايتكلم مع احد عنده..
صقر كان جالس بجنبه وملاحظ تغير جواد والصدمه الي رسمت علاماتها على وجهه..
عض شفته ويحس بغصه كبيره وحزن على جواد وخايف عليه يفقد عقله ولا يصيبه شي من الصدمه الي تعرض لها وفاجعته في ابوه واخوه وزوجته الي يحبها ويموت في طاريها..
كان يسمع تنهيدات جواد وراسه سانده على الجدار وعينه ثابته على الفراغ والي تلقاه مو سهل أبداً...
ناظر ثوبه الي صار لونه بني بعد ما كان ابيض وشماغه الي على كتفه بأهمال...
سمع انين جواد رفع نظره لوجه كان مغمض عيونه ولاحظ دمعه نزلت على خده تحفر طريقها بلع ريقه صقر وما عرف وش يسوي هذا حال جواد ما يدري ينعيه في أبوه وأخوه ولا في صدمته وفاجعته في قلبه!.. سمع شهقت جواد وتنهيدته ودموعه الي نزلت من جديد ورفع شماغه يغطي وجهه وللحين ساند راسه على الجدار ومايل بجسمه عض شفته بقوه يحاول ما يضعف ويبقى قوي لجل يسنده...
مد يده وشد على كتف جواد وقال بصوت راجف: جواد صلِّ على النبي يا رجال ماتستاهل تكفى
رفع جواد كفه وضرب صدره بخنقه ودموعه تنزل وشماغه يغطي وجهه.
نزلت دموع صقر غصب عنه وتقدم يضم جواد لكن جواد نفضه عنه ووقف مبتعد عنه ويمشي بخطوات مو ثابته مشى جواد مبتعد عن الرجال ودخل بشارع ثاني وصار يمشي بدون وجهه ودموعه تحجب عنه الرؤيه وقلبه يعتصر بألم..
يحس انه بيجن في أي لحظه تلقى فاجعه كبيره في قلبه وفي ابوه وفي اخوه وكلهم بوقت واحد يمشي بدون وجهه ولا هدف حتى حذيانه مايدري وينهم؟
يمشي من شارع ويدخل في الثاني جلس على الأرض بتعب وشهقاته تعلى وراسه بين يديه ويبكي بضعف وتعب هد حيله
صقر وقف وركض يدور على جواد الي اختفى من بينهم وهو خايف عليه
جواد سند راسه على الجدار وهمس بوجع: يااارب.. يااارب
غمض عيونه بقوه ودموعه مغرقه وجهه شد على راسه ويضربه في الجدار بوجع وهو يتخيلهم ينذبحون
...
صقر انتبه عليه وركض بسرعه له وجلس عنده وقال بعصبيه: جوووواد خلااااص اصحى على نفسك جووواااد
جواد بوجع ودموعه تنزل: قلبي يوجعني حييل يا صقر
صقر نزلت دموعه وتقدم منه وضمه بقوه وهو يبكي معه ويسمي عليه وصوت جواد يقطع قلبه
مرت عشر دقايق وهو ضام لجواد الي همس: احبها يا صقر.
صقر ابتعد عنه وناظره يمسح دموعه: جواد
جواد مسح دموعه بعنف ورفع راسه ياخذ نفس وضرب صدره: شبت نار بذا يا صقر شبت نار!.
تنهد صقر
جواد اخذ نفس عميق وقال وهو يهز راسه: ماحد تضرر غيري!.
صقر شد على كتفه: اذكر الله انت ماتدري وش انت تقول الحين اذكر الله
جواد ضحك بسخرية: ادري ادري وش اقول ابوي غلط وبياخذ جزاه اللهم لا اعتراض فاهد غلط وبياخذ جزاه اللهم لا اعتراض " ارتجف صوته" مير انا وش غلطت؟ وش سويت لجل اتجازى هالون؟
صقر: استغفر يا خوك واذكر الله
جواد بهمس: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله
صقر وقف ومد يده وشد جواد ووقفه وسنده: خل نرجع واذكر الله لا تقعد تهوجس اذكر الله
جواد مسح وجهه واثار الدموع ومشى معه....
راجعين لبيت جابر...
__
"فاهد"
عقد حواجبه بنعاس وهو يسمع احد يصحيه
السجين: ياخوي اصحى
فتح عيونه وناظره بصمت
السجين: العسكري يبيك
عقد حواجبه ومسح وجهه وترك المصحف على جنب ووقف وتقدم بلبس السجن وقرب من الباب
سمع العسكري يقول: معاك زياره تعال
فاهد تنهد: ماودي اشوف احد
العسكري: مصرين يشوفونك
فاهد سند راسه على الباب وقال: خلهم يروحون مابي اشوف احد
العسكري اومئ وراح للعنود دخل وقال: السجين رافض يقابل احد..
شدت ولدها لصدرها وقالت بغصه: قول له ولدك يبي يشوفك تكفى
تنهد العسكري ورجع لفاهد شافه جالس على سجادته بعد ماتوضى مرة ثانيه قال: تعال هنا
رفع فاهد نظره له وتنهد ووقف وتقدم من الباب: قلت لك مابي اشوف احد
العسكري: ولدك يبي يشوفك!
فاهد ارتجف صوته وقال: ولدي؟
العسكري اومئ: تطلع؟
اومئ فاهد بلهفه واضحه عليه
فتح العسكري الباب ومسك ذراعه ومشى معاه للمكان المخصص فتح له الباب ودخله وقفل الباب التفت فاهد وارتجف قلبه للي واقفه ومعها ولدها..
نزلت دموعها ومدت يدها ورفعت النقاب عن وجهها وبان له وجهها المغرق دمع
فاهد تقدم بخطوات بطيئه وراجفه: ليه جيتي؟
العنود صدت بوجهها ودموعها تنزل وهي تشوف شكله
فاهد تقدم منها وصار واقف قريب حيل منها رفع يديه ولف وجهها له وناظر دموعها وهمس برجفه: ذي الدموع لجلي؟
العنود شهقت ببكاء وزاد صياحها
فاهد ببحه قال: شنوح جايه؟
العنود بصوت كله بكاء رفعت جواد وقالت برجفه: للحين ما أذنت بأذن ولدنا
نزلت دموعه وعينه عليها
العنود بدموع مدت جواد له اخذه فاهد وهو يرجف وجلس على الكرسي بضعف ما قدر يوقف اكثر والعنود صدت وهي تكتم شهقاتها بيدها..
رفعه لفمه وباس جبينه وتقدم من اذنه وقال بصوت راجف: الله اكبر.... الله اكبر... اشهد ان لا إله إلا الله.. اشهد ان لا إله إلا الله..
كانت دموعها تنزل وهي تسمعه يكمل الأذان في اذن جواد الصغير وتسمع الرجفه بصوته تسمع نبرته الضعيفه الي ماقد سمعتها من قبل...
التفتت له وهي تشوفه ضام لجواد لصدره
فاهد ابتسم وهو يناظر وجهه الصغير وقال: انتبه على امك وخلي بالك منها لا تزعلها ولاتصير قاسي عليها مثل ابوك لا تضايقها ولا تبكي عيونها يكفيها الي جاها من ابوك... جواد يبه ابيك لامن كبرت تدري وش كثر احبها مابيك تزعلها ولاتصير قاسي عليها..ولا تشبهني ولا تشوفني قدوةً لك مثل ما انا شفت ابوي قدوةً لي! .. ابعتبر هذا وداعي لك يبوك
العنود تقدمت وشالت جواد وعين فاهد عليها تركته على الكرسي الثاني والتفتت لفاهد وقالت بغصه: وانا مالي وداع؟
فاهد وقف وابتسم بتعب وقرب منها ومد يده لخدها بلع ريقه وهمس: يشهد الله انك انقى شي في حياتي واصفى شي في عمري والنقطة البيضاء بصفحاتي السوداء يشهد الله ما نبض قلبي لغيرك ودعتك الله يا اطهر ذنوبي.
سحبها لحضنه وضمها بقوه وسمع بكاها على كتفه تنهد وغمض عيونه وقال: مشكوره لأنك جيتي مشكوره
العنود بوجع: ليه يا فاهد ليه تسوي كل ذا ليه تذبح قلبي الي حبك ليه
فاهد غمض عيونه ونزلت دموعه
العنود شدت عليه وقالت بصياح: ليه تسوي فيني كذا وليه تسوي في عمرك هالون لييه؟
فاهد مارد وما يدري وش يقول
العنود ابتعدت عنه وناظرته وقالت بحرقة قلب: حسبت انتقامي بيفرحني لكنه ذبحني!! ذبحني يافاهد
طاحت على الأرض وهي تبكي بأنهيار
جلس على الأرض وضمها وهو يبكي بتعب ووجع وهمس: سامحيني!
العنود ابتعدت عنه وناظرت وجهه وقالت: الله يسامحك يا فاهد الله يسامحك... الله يسـ.. امـحــــ.. ك
ارتخت بين يديه وطاح جسدها فتح عيونه بخوف ورعب وصرخ: ياااا عسكــــــــــــــــــري
انفتح الباب واخذوها بسرعه للأسعاف وجاء بيطلع مسكوه العساكر ومنعوه وهزاع صرخ: وش سويـــــــــت فيهااااا..
كان فاهد خاايف عليها ويرجف..
دخل العسكري واخذ الولد وطلعوا ورجعوا فاهد لمكانه وهو يترجاهم يعلمونه وش فيها...
طمنوا هزاع انها بخير وبس اغمى عليها من الضغط النفسي الي تتعرض له..
اخذها هزاع وطلع ومعه جواد بين يديه..
كان فاهد يصرخ يترجاهم يعلمونه وش فيها
تقدم العسكري ورحم حاله وقال: لا تخاف هي بخير بس اغمى عليها
فاهد برجاء: تكفى قول الصدق!!
العسكري: هذا الصدق الحمدلله هي بخير..
تنهد فاهد وجلس على الأرض وسند راسه على الباب...
من وقت رجوع الشيخ هزاع لبيته والعنود ماتكلم احد وتعبانه وحرارتها مرتفعه وتهذي باسم فاهد..
عصب الشيخ هزاع من قلب بنته الرهيف والي بعد كل الي جاها منه تعبت يوم عرفت انه بيموت...
طلع من الغرفه وهو معصب وراح لمجلسه وهو شاد على يده بقهر..
___
_اليوم التالي...
عند بيت اهل المقتول..
كانوا لازالوا واقفين عند باب بيته وينادونه وينخونه..
لين طلع هو وعياله وهم ناوين يوضعون حد
وقف وبجنبه عياله والشيوخ اصطفوا صف واحد وتكلم الشيخ سعود: حنا طالت اعماركم اقبلنا عليـكم..
قبيلة آل فارع وقبيلة آل ___ وقبيلة آل-----. صليتوا على رسول الله ... وااا الدنيا بلاوي والدنيا مشاكل لكنها تختلف وعلومها تختلف جيناكم وقد تحملنا بلا مالنا فيه واتعبنا و طالبين من الله عز وجل ثم منكم العفو في رقبة ولدكم
ابو المقتول: الله يحييكم ويطول في اعماركم وانت غالي والي معك غاليين، وانا تشاورت انا وعيالي ولدنا راح والله يرحمه ويغفر له وقد جف قبره عساه روضه من رياض الجنة اللهم امين.. ولدنا انذبح بدمً بارد ولا خافوا الله فيه! ولا فيني ولا في اخوانه وما نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل وحنا ما نبي شي غير شرع الله وشرع الله يقول القصاص..
الشيخ ناجي بمقاطعه: يا طويلين الأعمار اذكر الله الله
يقول (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً...) والرجال راح وعسى الله يرحمه انا في ذا الوجه احب رجولك، ذا ماقف والرجال تبان في الماقف الصعب تكفى يااابو تكفى..
ابو المقتول: ولدنا هو الي تحت التراب والوجع فينا انتو ماتحسون بالوجع لو انكم تحسون بالي نحسه كان ما قلتوا تنازل..
الشيخ هزاع من الخلف تكلم: ولدك راح الله يرحمه ويغفر له..
الكل التفت للشيخ هزاع الي تقدم وقال: السلام عليكم يا رجال
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الشيخ هزاع تقدم من ابو المقتول وشد على كتفه: الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته اللهم آمين... يا ابو سليم انا جيتك وقلت لك انا معك والحرقه الي في قلبك والغبنه على ولدك والله ان تاخذ حقك وهذا هو حقك الرجال انسجن وثبت عليه الي سواه والله يقول القصاص ويقول ( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْـمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ)...
يابو سليم انت تعرفني مع الحق وواقف معه
ابو المقتول: مابك قصور يا شيخ هزاع
الشيخ هزاع: اجل انت رجال ولكل رجال منا ماقف ومثل ما قال ذا الماقف الي تبان فيه النفوس حنا ما نجبرك على شي وندري بالي في قلبك من حرقة ووجع وما جيتك لجل انه زوج بنتي ولا لجل انه ولد صديق قديم وانتو تدرون وش جانا منه مير يشهد الله لو انه رجال ثاني بنفس ماقفه كان وقفنا كلنا معه حنا طالبينك يااا بو طالبينك تعفي عنه ولك الي تبي والله لو تاصل من المليون للثلاثين مليون ان تبشر بها..
عساف: بيض الله وجهك يا شيخ هزاع
ابو المقتول: والله يا شيخ هزاع لو تنطين انا وعيالي حايل بأرضها ومكه وجبالها وجده وبحارها والله ما تسوى دم ولدنا مير نقولها قدامكم جميع يشهد الله انا عفينا عنه لوجه الله الكريم...
صرخوا الرجال كلهم: بيــــــــــض الله وجهــــــــــــك بيض الله وجهــــــــــــــك
كانوا يرمون شماغاتهم عليه وعلى عياله والشيخ هزاع تقدم وباس راسه وهو يشد على كتفه وتقدموا الشيوخ وهم يسلمون عليه ويشكرونه...
__
عساف كان يرجف بفرحه وتوجهوا للسجن ومنعوهم من الدخول لين تتم جميع الإجراءات....
ماكانوا يدرون كيف يوصلون العلم للي في مكه فقرروا ينتظرون طلوع فاهد ياخذونه وينهجون لمكه..
_
"مكه"
كانوا للحين عند الباب ولا احد طلع لهم ولا تكلم معهم وتاركينهم على الباب..
كانوا ينادونهم ولكن ما من مجيب...
مرت ساعات وهم في خوف ما بقي الا يوم واحد على القصاص وما من تجاوب!.
طلع جابر وبجنبه أيهم وهم يناظرون الجمع الي عند الباب صرخ الشيخ ناجي بصوت عالي: حنا في وجهك!.. تعال اهرج معنا مثل الرجاجيل..
تقدم جابر ووقف امامهم وأيهم يناظرهم بكره وحقد..
الشيخ ناجي: قل لا إله إلا الله وخلنا نكلمك مثل الرجاجيل..
جابر: لا إله إلا الله لكن ما فيها هرج ولا حاجه الموضوع خالص وتوكلوا على الله.
الشيخ ناجي: خل اكلمك صلِّ على النبي
جابر: عليه افضل الصلاة والسلام، قلنا لكم ما فيه هرج ولا شي القصاص بعد بكره وتوكلوا على الله لا تزعجون خلق الله.
الشيخ ناجي: حنا مبليين وجيناكم مبليين وماكذا يلاقون المبلي افا والله افا!
جابر: ايوووه اسمع انا اعلمك
الشيخ ناجي بمقاطعه: خلني اعلمك
جابر: خلصت كلامك؟
الشيخ ناجي: خلني اعلمك!
جابر مسك يده : قول لا إله إلا الله، مانبغى الا شرع الله
وعلي الحرام ما ناخذ الا شرع الله، بأمر رب العالمين،
ماناخذ الا شرع الله، والله يستر عليكم
الشيخ ناجي: مافيها كلام مير خلنا نهرج مع صاحبة الدم خلنا نهرج معها وكاد انها تقبل!
جابر: قل لا إله إلا الله
الشيخ ناجي: لا إله إلا الله
جابر: ها والله لو تقعدوا هنا خمسة سنوات وفوقها عشره ماتقابلكم ولا تتنازل عن الدم.
الشيخ ناجي سكت وماعرف وش يقول..
وحمد صد بوجهه وهو شاد على يده بقوه..
الشيخ ناجي: جيناكم حنا والعرب والقبايل ماليه شرعانكم ذا الأستقبال؟
جابر: مافيها كلام والله لو انك جايب حايل بالي فيها ما نتنازل عن الدم وما نبي الا شرع الله وذي القبايل الي معك وقفت تتفرج على دمهم وهو يسيل على الأرض، وماقالوا يا كافي والحين جايين تطالبون بالتنازل؟! .. ها والله لو انكم تنهجون على قولكم للقبايل الصدق وتعلمونهم بالي صار والله ما ياقفون معكم والله ان يوقفون بوجيهم! ...
الشيخ ناجي: اذكر الله وخل نعلمك
جابر: مابقى فيها كلام لا تعلمني ولا اعلمك شرع الله يتنفذ رضيت ولا أبيت والبنت ما تبي الا شرع الله ودم امها وابوها ما يروح! ... توكلوا على الله ما عندكم الا التعب والشموس... تعال ادخل يا أيهم.. وانتو يا عساكر تصرفوا معاهم تراهم ازعجونا وازعجوا اهل الحي
مشى تاركهم ودخل وصفق الباب في وجيههم ورجال الأمن الي كانوا موجودين منعوا تواجدهم بعد وتوجهوا لسياراتهم وهم يتكلمون عن جابر الي ما أحترم تواجدهم عند بيته...
رفع نظره للبيت نظرة اخيره لعله يلمح طيف لها..
صقر انتبه عليه وسحبه معه طالعين من الحي.. وراجعين لديارهم!..
___
" اليوم المُنتظر "
فرحوا لخبر الإفراج عن فاهد ولكن كانوا في حالة حزن على ابوهم الي بيتم تنفيذ الحكم عليه..
وكان الجميع في الساحه والدموع مغرقه وجييههم وينتظرون متى يطلع ابوهم لساحة القصاص..
كانت واقفه وهي ترجف والي بعد صعوبه قبلوا انهم يسمحون لها تحضر والي هو ممنوع اساساً ولكن بعد صعوبه قبلوا بتواجدها ما كان احد منتبه عليها وهي واقفه تبي تشوف الحق ينتصر تبي تشوف الظلم ينتهي تبي تشوف حق امها وابوها وحق سنينها الي ضاعت يرجع! ..
وماهي الا دقايق ودخلوا عسكريين ومعهم جراح الي كانوا يسحبونه لداخل الساحه وعليه هالة سوداء تحيط به وكأنها ذنوبه ومنظره يقشعر له البدن...
صد جواد بوجهه وما قدر يناظر وعيال الشيخ كلهم صدوا بوجيهم ما يبون يشوفونه ينذبح! ..
ودموعهم تشرح حالهم
عكسها تماماً واقفه بكل شموخ وثبات وعينه عليه وما فارقته دقيقه من دخوله لين جلسوه وهو يصرخ وضربوا له مهدئ لجل لا يفقد اعصابه ويُمنع عنه القصاص! ..
ارتخى جسده وقصوا ياقته ومغطين عيونه لا يشوف شي..
وقف السياف خلفه تماماً.
وبدأ العسكري يقرأ البيان...
ملاك " ضحكات امها وأبوها نظراتهم لبعضهم صوت ابوها وهو يناديها ابتسامة امها وهي تذاكر لها ضحكتها وهي تلعب وهم يدفونها بالمرجيحه ....
وفجأه..
مزنه ارتمت عند رجوله برجاء: ياشيخ الله يطول بعمرك ياشيخ اعفو عنهم ولك الي تبي ياشيخ لاتوجع قلبي بولدي
خلف بقهر صرخ: يمه لاتترجينه يمه لاتذلين نفسك
مزنه تبكي: ياشيخ ابوس رجولك ياشيخ
انهارت تبكي عند رجوله
الشيخ جراح: خذوها من عندي خذوووها
كتفها اثتين من الرجال ورموها بجنب ملاك الي واقفه وتناظر امها وابوها
خلف انخنق بالعبره وهو يشوف امه تذل نفسها صرخ: يمــــــــــــــــــه ارفعي راسك يمه لاتبكيــــــن يمــــه
الهنوف كانت عينها على بنتها ودموعها مغرقه وجهها
الشيخ جراح قرب منهم ونزل لمستوى الهنوف وبوجع همس لها: كسرتي ضهري بفعلك وعقابك مو سهل الا اذا تبين تتراجعين وتروحين الحين لبيتي هذي اخر فرصه لك
الهنوف بشموخ: تخسسسسسي وتعقب
الشيخ جراح سحب غطاها عنها وكشفها قدام الناس كلهم وتناثر شعرها حولها
صرخ خلف وهو يحاول يفك نفسه : ياااااانذل غطيها غطيييييهااااا يااااااانذل فكني انا اربيك فكنننننييي
الشيخ جراح شد شعرها وقال بفحيح: بتجين معي ولااذبحك واذبح خلف
الهنوف تحاول توخره رفعت راسها له بقوه وبكل جرائة تفلت على وجهه وصرخت بأعلى صوتها: مايشرفني اخذكككك ولاتشرفني انا زوجي خلف ولد عمي وعزوتي ولو تذبحني ماااخـــــــــــذك
الشيخ جراح وقف وضربها برجله على بطنها بكل قوته وهو يحس بقهر العالم كله فيه
وخلف صرخ بأعلى صوته: اترررركهـــــــــــــــــــــا كانك رجال تعال لي انا فكهااااااا
الشيخ جراح بدأ يضربها على بطنها وهي تصرخ بوجع
غمض خلف عيونه وهو يبكي بقلة حيله ويحاول يفك نفسه: فكووووني فكوننني الله يجعلها بوجيهكم فكوووني
الكل كان يشاهد بصمت متأثرين لكن مو قادرين يسوون شي ومالهم حق يتكلمون مهما كان هذا الشيخ جراح
خلف بوجع وهو يصرخ: ليه ساااكتين ليييييه ترضونها يضرب حرمه ترضووونها؟؟! اليوم فينا باكر فيـــــــــكم
الشيخ جراح لف عليه بكره و راح متوجه له وبدأ يضرب فيه بكل قهر وحقد
ملاك كانت واقفه مع مزنه الي منهاره وتترجاء عيال الشيخ واخوانه ركضت ملاك لوسط الساحه وضمت امها الي مرميه على الأرض وتبكي
ساعدتها تجلس وهي تبكي وتمسح دموع امها
الهنوف قربت من اذنها وهي تحس روحها بتطلع من الوجع وهمست لها " لا ياخذونك لا يضرونا فيك انتي قويه وتقدرين " بعدها ابتسمت لها والدم يطلع من فمها وقالت بصوت يله ينسمع: خذي الأساور الي بيدي خذيهم والبسيهم خذيهم
ملاك راحت لخلف امها ونزلت ليدها الي مربوطه فكت رباط امها وطلعت الأساور ولبستهم في يدها وكانو كبار كثير على يدها الهنوف ناظرتها وضمتها لها وبكت وهي تودعها: يارب استودعتك بنتي يارب
ملاك كانت دموعها تنزل وعينها على ابوها الي ينضرب بكل قسوه ووحشيه..
لف الشيخ جراح شافها ضامه لها راح لها وسحبها بقوه منها ودف ملاك ورماها بعيد عنهم وطاحت البناجر منها
عند امها ولعبتها بالجهه الثانيه وقفت وركضت لأبوها الي شبه واعي
ضمته وهي تبكي
خلف ببكاء وقلة حيلة قرب من اذنها وهمس لها " تكفيين يا بنت قلبي لا يضرونا فيك تكفين انتي قويه وتقدرين تقدرين " وقال وعينه على السماء: يااارب ياااارب استودعتك بنتي يارب يامن لاتضيع ودائعه استودعتك بنتي احميها يااارب
الشيخ جراح راح لها وسحبها ورماها مره ثانيه وصرخ للسياف الي واقف: اذبحهمممممم
الهنوف بكت بقوه ولفت لخلف الي كان يناظرها والدم ينزل من فمه
صرخت مزنه بقوه: لاااااتكفــــــــــى ياشيخ لااااااا
الشيخ جراح بصراخ: اذبحهمممم
وقف سياف ورا خلف وواحد ورا الهنوف
وفي لحظه ارتفع السيف والكل لف وجهه لايشوفون
الا وحده ملاك واقفه بصدمه مكانها وهي تشوف الدم انتشر بكل مكان صرخت بأعلى صوتها: مــــــــــــــــــــامـــــــــــــــا بـــــــــــــــــابــــــــــــــا
فتحت عيونها بقوه وهي تشوف يد السياف ارتفعت وماهي الا لحظات وانتشر دم جراح في كل مكان..
انتفض كل جسدها وارتجفت اوصالها وصابتها رجفه قويه طيحتها على الأرض وهي تصرخ بكل صوتها وتبكي بأنهيار سحبها جابر بالقوه وطلعها وهي تبكي بنحيـب وخووف ورعب وفرحه! كل شعور يخالطها ...
كان تبكي وترتجف طلع جابر وتوجه لسيارته الي كانت أم أيهم وأيهم وغرام فيها نزل أيهم بسرعه وتوجه لها وهو يضمها قوته يهديها وبكاها مالي المكان..
دخلوها للسياره وتحرك جابر بكل سرعته طالع من هالمكان ومن كل شي يتعلق فيه ناوي يبعد ملاك عن كل الرعب الي عاشته طيلة هذي السنين..
تاركين خلفهم آلام السنين وجع الأيام ومر الدقايق واللحظات تاركين خلفهم قلب ينزف وجع فراقها ووجع فاجعته في ابوه...
تحقق لملاك مرادها وخذت حقها من جراح الي راح من الدنيا مُحمل بالأثقال، محمل بالظلم، بدماء الأبرياء، بمال اليتيم و و و....
وحققت العنود انتقامها وأوجعت فاهد وخلته يصحى على عمره ولكن برغم الي حصل معها الا ان فكرة انه تاب لينت قلبها وبطبيعة أي انثى حملت في يوم مشاعر صافية رقيقه! سامحته . الا ان الرجوع لفاهد صعب ولا يمكن انها تقبل فيه..
مسفر وود الجميع عرف ببرائتهم وطهارتهم ولكن ما عرفوا أي طريقه توصلهم لهم وبدت النار تكوي قلوب اهلهم الي تبروا عنهم بكل قسوه بينما مسفر وود في اجمل ايام حياتهم بعيد عن الظلم بعيد عن الوحشيه
مسفر في دكانه وود في البيت وكل ليله يطلعون يستكشفون مكان جديد متناسين الماضي الموجع ومساندين بعضهم برغم صغر سنهم ووجود أبو رامي وأم رامي بجنبهم كان دافع قوي لهم يكملون الحياه..
وتظنون انت الجميع قد نال حقه وانظلم الطيب الحنون ؟
لا جواد ما انظلم جواد حقه بيجيه ومضاعف...
# بعد اربع سنوات
في بيت خلف والهنوف سابقاً..
تغير تماماً عن الماضي وصار بديكورات جديده وجميله
كانت واقفه ببجامتها ورافعه شعرها بأهمال وتسوي الفطور صرخت: جوووود ماما يلا تعالي فطورك جاهز
دخلت طفله بعمر الثلاث سنوات وثلاثه اشهر ببجامه مشابه لبجامة امها تماماً وشعرها بنفس الحركه وملامحها تأسر القلب بجمالها ورقتها: ماما
التفتت لها وضحكت بحب وهي تشوف وجهها: يااا عيون الماما يا روحها يا قلبها انتي تعالي لحضنييي
فتحت يديها وركضت لها وهي تضمها صارت تعض خدودها وهي تصرخ بحب: ما اقدر اتحمل انا مقدررررر
بااكلك..
اعتلت ضحكاتها وقالت: ماما خلاثث جوعانه..
ابتعدت عنها وقالت: انا الي جوعانه باكلك يمم يممم
ضحكت وركضت للصاله وهي تركض وراها وتضحكها لين اخذتها ورفعتها لفوق وهي تنططها وتبوس خدودها
جلست على الكنب الي في الصاله وخلتها في حضنها وتنهدت بحب وهي تضمها: الله لا يحرمني منك ياجود
جود: ماما يلا نفطر جوعانه!
ملاك ابتسمت: من عييووووني عيووني ذول لك تبينهم؟
ضحكت جود وهزت راسها بالرفض
وقفت واخذتها للمطبخ وجلستها على كرسيها المخصص وقدمت لها الأكل وبدت توكلها وهي مبتسمه وتناظرها
وجود تلعب بالأكل وتضحك وترجع تاكل مره ثانيه..
وقفت ملاك وخذت جود وراحت تغسل وجهها ويديها وطلعت من المطبخ متوجهه للغرفه دخلت وطلعت ملابس لجود وبدت تغير لها وتمشط شعرها
وجود تلعب بدميه صغيره وملاك تضحكها بين فتره وفتره..
وقفتها قدامها وقالت بتمثيل: يمهه وششس ذااا الزيين
مسكت قلبها وطاحت: ادوووخ ادوووخ انا وش ذاا الزين يابنت قلبي؟؟!
ضحكت جود بفرحه وهي تدور
ابتسمت ملاك ولمعت عيونها بالدموع وصدت بوجهها وهي تتذكره وجملته الي صارت تستخدمها كثير عند بنتهم!
فركت عيونها بقوه وقالت بابتسامة: يلا يا حلوتي الجميله بننهج لبيت بابا جابر..
جود صفقت بفرحه: وحالوا أيهم !
ملاك اومئت: شطووره وحالتوا عراام ههههه
جود ركضت بفرحه للدولاب وهي تفتحه تساعد امها تاخذ ملابسها اخذت ملاك اغراضها بأبتسامه وغيرت ملابسها ولبست عبايتها ونقابها وخذت بنتها وطلعوا من البيت وقفلته وتوجهت لبيت جابر الي بجنب بيتها تماماً..
فتحت الباب بالمفتاح الي معها ودخلت: السلام عليكم
جابر بفرحه: هلا هلا وعليكم السلام تعالي تعالي
نطت جود وراحت تركض له وضمها بقوه وهو يبوس خدودها وملاك تقدمت وباست راسه وراس ام أيهم وجلست تتقهوى معهم..
نزل أيهم بأستعجال وهو يصرخ على غرام: قسم بالله تتأخرين دقيقه حتركك ومشي عليكي
غرام بقهر وهي تلبس شنطة المدرسه: اوف منك اوف
أيهم ابتسم: هلا هلا من الي عندنا من دا الصباح
جود نطت له وهي تتعلق فيه وهو حضنها وباسها
ضحكت ملاك: على طول شافت حالو أيهم سابتك يابويه
ضحك جابر: ايوا دي مصلحيه تدور مصلحتها
أيهم جلس بجنب ملاك وهو حاضن جود: بنت اُختي سيبوها لاحد يزعلها اديها عيوني
جود كشرت: ما ابغى عيونك ولا عيون ماما من الصباح تدوني عيونكم!
ضحك جابر بصخب وقال: بسم الله عليها ملسونه مثل امها
أيهم ضحك: الله يستر بس لا تمثل علينا شي الحين
ضحكت ملاك وضمت جود لها
أم أيهم: الله يحفظها يارب ويخليها ليكي يا يروحي
ملاك ابتسمت: ويخليك لنا..
غرام رفعت حاجب: اشوفك ما قلت شي صارت جود عنك
ايهم ضرب جبهته: اوووف تأخرت على الجامعه
ضحكت غرام بتشفي فيه وطلعت بعده وضحكت ملاك وهي تضم جود
جابر ابتسم: ها يابويه وش قولتي ما تبغي تخلصي دراستك؟
ملاك: وين يبه ترى صار عمري 22 وين اخلص دراسه تكفى بعدين انا الحمدلله اقدر اكتب واقرأ واتحدث اللغة الانجليزية بس ما عندي شهادات وهذا مو مهم المهم اقدر افيد نفسي وبنتي في المستقبل..
ام ايهم: لا تضغط عليها سيبها براحتها
جابر تنهد: انا سايبها براحتها لو اني مش سايبها كان ما سمحت لها تسكن وحدها ببيت أهلها الله يرحمهم
ملاك ابتسمت: انا مو وحدي عندي بنت قلبي وبعدين قلت لك ابي يكون لي خصوصياتي واعيش انا وبنتي ببيت ابوي الله يرحمه..
جابر اومئ: نشوف اخرتها معاك فين
ضحكت ملاك وأم أيهم فتحت يديها لجود الي نطت لها بسرعه وهي تسولف معها ضحكت ام أيهم: بسم الله عليها الله يحرسها بعينه التي لا تنام.
جابر كان يسمع لسوالف جود وهي تجمع مابين لهجة ملاك ولهجتهم ويضحك مع سوالفها لهم..
سرحت ملاك بتفكيرها وهي تفكر في جواد ياترى وش هو حاله من ثلاث سنوات وش هو حاله بعدها؟ .. تزوج ولا للحين معه غلا وبس! صار عنده عيال؟ ولو عرف عن بنتهم وش بيسوي..
تنهدت وغمضت عيونها وهي تتذكر تعبها بعد موضوع الأعدام ويوم اسعفوها قالوا انها حامل والجنين معرض للخطر حاول جابر انها تنزله لكنها رفضت يمكن يكون هو الأمل الي يربطها بجواد يمكن يكون هو الأمل الي يخليها تتذكر جواد وحب جواد وابتسامة جواد حنية جواد لمسات جواد كلماته نظراته...
فتحت عيونها على ام أيهم الي قالت بخوف: ملاك ليه تبكين؟
ملاك رفعت يدها بصدمه لخدها وحست بدموعها مسحتهم بسرعه وقالت: ولا شي ما فيني شي
جابر بجديه: بابا تحتاجين الدكتوره تبين نرجع لها؟
تنهدت ملاك: لا يبه ما احتاج الدكتوره النفسية خلاص صرت بخير الحمدلله...
جابر: صار لك سنه مارحتي لها
ملاك ابتسمت: لا ني ماعد احتاجها خلاص تحسنت الحمدلله وبعدين الي عنده جود يحتاج دكتوره هي الدواء بكبره...
ابتسم جابر بحنية وهو يناظرها...
__
"جواد"
تغير كثير عن قبل من ثلاث سنوات وهو غارق في شغله..
بعد ماصار موضوع الأعدام جاء ابو غلا وأخذها غصب عنها ورفض ان بنته تبقى مع جواد وجواد ما أهتم ابداً فيها ولا قال خلها..
طلع فاهد وبعد شهور تخطوا الصدمه والحزن ويدرون ان هذا مصير ابوهم فاهد رجع لكل صاحب حق حقه ورجع الدكاكين وغيرهم ووزع الورث بينه وبين اخوانه.. وكل منهم بدأ حياته هادي دخل مع جواد ورفض انه يفارقه ودخل بكل نصيبه من الورث معه وجواد دخل في شغل مع صقر وبدأو يوسعون شغلهم ومشروعهم الجاي مستشفى كبير ولازالوا يعملون عليه...
الى الأن ملاك غصة في قلبه لكنه مو قادر يخطي خطوة لها ولا يبعدها من باله تماما كحالة اخوه فاهد.. الي بين فتره وفتره ينهج يزور ولده ويرجع للديره...
كان لسان حال جواد يتسائل ويقول شلون يقطعني بسيف البُعد قطاع الوصال، وانا لو اقطع عرق قلبيّ ما قطعت وصاله! ..
واحيان يتذكر الي جاها وكيف انها ضيعت طفولتها لجل تاخذ بثار امها وابوها ويرجه يقول ودعتك الله لو على قلبي اخطيت وحاربتني من دون ذنب وخطيه السهر صار هو الدرب الوحيد الي يدله جواد ويقول درُوبك يالسهر ماوصّلتني ديرة المرقاد
وانا بالي جريدٍ للغرام وورق هوجاسَه
عاف كل شي في بعدها وبعد ضحكاتها عنه صار الليل والهاجوس والقهوه اقرب القريبين له احيان يقول فمان الله وأنت اول قصيده وأخرالابيات واحيان من شوقه لها يلقا عمره صار في ابواب مكه ثم يعود لدياره واحيان يقول .اللي خذلنّا ما نعيّد الرجا فيه
لو هو بـ جنب أكتافنا ما نشوفه.. لكنه يكذب على عمره لاهو الي قدر يسلى في بعدها ولاهو الي قدر ينهج لها
عينه على الجوال وصورتها ما تفارق عيونه جالسه على المرجيه بأبتسامتها يتذكر تفاصيلهم الصغيره ضحكاتها ونظراتها حتى الكذب الي كانت تكذب عليه يتذكره ويحن له يحن لأستعباطها عليه واستغبائها يحن لكل شي
وقف من على المكتب وتوجه لغرفته توجه لدولابه وناظر اغراضها الي من اربع سنين ما شالها تنهد
وتوجه لصندوق صغير فتحه وشاف الدميه الصغيره والي كان بطنها مخروم لانه طلع الجهاز الي فيها ابتسم وهو يناظرها ونزل يده واخذ الأسواره والخاتم الي ما امداه حتى يلبسها قرأ الجمله الي مكتوبه وهمس: اييي بالله اني صادق...
غمض عيونه وهو يبوس اسمها المنحوت على الخاتم..
تنهد ووقف قفل الصندوق واخذه معه ومثل كل مره من اربع سنوات كل ما حس انه اشتاق لها اخذ موتره وتوجه لمكه...
بعد ساعات
وقف في وسط مكه ونزل وهو يغمض عيونه واستنشق له هواها وهمس: كل ما اشتقت لك جيت اتنفس الهواء الي تتنفسينه وش هو حالك يا بنت قلبي؟..
اشتقتي لي مثل ما انا اشتقت لك حنيتي لأيامنا ولا نسيتيني؟ كيف صار شكلك تغيرتي ولا للحين صار عمرك 22 وانا 32 لكن قلبي قلب طفل متعلق بأمه قلبي تعلق فيك ولا نسيتك اشتقت لك يا بنت قلبي اشتقت لك والله..
تنهد ودخل موتره ناوي يطلع من مكه مثل كل مره..
"ملاك"
ملاك: ييي جود خلاص يا ماما خلاص وش قلت لك خذي حلاوى واحد مو كل ذول!! بعدين هذا حقي خير ليه تاخذينه
جود بوزت وقالت: ابيهم كلهم كلهم وهذا حقي انا
ملاك تنهد وجلست لمستواها وهي منحرجه من الناس الي في البقاله كلهم يناظرونها هي وبنتها
ملاك بهمس: قلت لك ذي الحلاوى حقتي اووف ما تفهمين خذي لك الثانيه شوفي وااو حلوه بالحليب
جود: وووع ما ابيها ابي هذي شوكولاتة
ملاك بنرفزه: جووود هذي لي
جود اهتزت شفايفها بتبكي وقالت: بابا بيجي وبياخذهم لي كلهم
ملاك ابتسمت بحنين وتجمعت دموعها: خليه يجي وبياخذ لنا كلنا
جود بوزت: ماما متى بيجي انتي كل يوم تقولين بيجي ابيه وينه
ملاك رفعت كتوفها بدموع: حتى انا ابيه بس مدري وينه
جود رمت الحلاوى عليها: لا تصيحين خذيهم
ضحكت ملاك بين دموعها وخذتهم: شكراً يا حلوه
جود ما ردت وملاك ضحكت وهي تجمع الحلاوى..
ملاك شافت جود مبوزه ضحكت وبدت تلاعبها متجاهله الجميع
وقف موتره وقرر ينزل ياخذ له مويه قبل يمسك خط راجع للديره دخل للبقاله واخذ مويه وحاسب العامل وجاء بيطلع سمع صوت ضحكة طفله ابتسم لا إرادي ورجع بخطوه للورى وطل براسه يشوف شاف حرمه معطيته ظهرها وتلاعب طفله كل الجمال فيها رجف قلبه وابتسم وهو يناظرها...
جود ضربت ملاك بضحكه وخذت الحلاوى وهي تضحك وملاك وقفت وهي ترجع الحلاوى الي طاحت على الأرض بسبب فوضى جود.
رفعت جود راسها بأبتسامه وتلاشت ابتسامتها
جواد تلاشت ابتسامته وخاف لا يكون خوفها بسرعه مشى طالع من البقاله صرخت جود بفرحه: بـــــــــــــابـــــــــا
ملاك التفتت لها: بسم الله وش فيك
جود بفرحه رمت كل الي في يدها وركض ملاك شهقت ولحقتها وقفها الهندي: خيييير مافي يطلع الا لما يرتب هذا
ملاك بخوف: بنتي طلعت وخرررر
الهندي: مااافي يطلع الا لما يرتب فوضى
جود طلعت تركض وهي تصرخ بفرحه طفوليه: باااابااا
كانت تدور الوجه الي تشوفه في الصور وتوريها امها وتقول هذا بابا كانت تدوره بين الوجيه
توجه جواد للموتر وفتحه وهو يتذكر ابتسامة البنت ابتسم غصب عنه وهو يذكر الله عليها وعلى جمالها بفستانها الوردي سمع صوت طفولي يقول بفرحه: باااابااا
التفت لخلفه وتلاشت ابتسامته وهو يشوف نفس البنت
جود قربت منه وهي مبتسمه جلس جواد لمستواها وهو يتامل وجهها نطت بسرعه لحضنه وهي تضمه لقا نفسه يشد عليها وقلبه يدق بسرعه
سمعها تصيح وهي تضمه: بااابااا
وخرها عنه وهو يمسح دموعها: بسم الله عليك انتي ضايعه يا بابا؟
جود ودموعها تنزل رجعت تضمه: بابا انا استناك كل يووم كل يووم انا وماما.
ارتجف جواد وقال: حبيبي وش فيك وين ماما اوديك لها انتي ضايعه؟ لا تخافين زين؟
جود مسكت وجهه بفرحه بكفوفها الصغيره وقالت: ماما تقول انك بتجي وبتجيب لما حلاوى كثييير
ابتسم لا شعورياً لكلامها ولكفوفها الصغيرة على خدوده
طلعت ملاك وهي تبكي بخوف وتدور عليها تلفتت يمين ويسار وما شافتها حست قلبها بيوقف من الخوف وصارت تبكي وتسئل الناس عنها لفت وجهها ولمحتها شهقت بفرحه وركضت بسرعه..
وقف جواد وهو مبتسم وهو شايلها وفتح موتره وطلع عصير ومده لها وهو مبتسم وهي فرحانه فيه سمع صوت خلا كل شريان في قلبه يتفجر ودقات قلبه تتسارع كأنها طبول معركه...
: جوووود
جود التفتت وشهقت بفرحه: مااامــــااا بابا جااااء
ملاك تقدمت بقوه وسحبتها من الرجال الي معطيها ضهره وصرخت: تبيييي تخطف بنتي انت؟؟؟؟
رجوله رفضت انها تلتفت وقلبه خفقانه بيفجر صدره..
جود: ماما بااابا جاااء
ملاك بحده: جوود اسكتي بابا قلت لك بعدين يجي
اخيرا التفت وطاحت عينه بعينه وشهقت ملاك وارتخت يديها ونزلت جود بفرحه وهي تتوجه لجواد وتضمه
جواد اختل توازنه واستند على الموتر وهو يشوفها واقفه قدامه وعيونها الي يميزها من بين مليون وصوتها ونطقها لحرف الجيم الي يهز قلبه ويزلزل كيانه!...
ملاك بصدمه: جواد؟
غمض عيونه بقوه وتأكد انها هي من اسمه ومن نطقها...
جود تصفق بيديها بفرحه: بابا. بابا بابا...
جواد كان فكه يرتجف وعينه عليها..
ملاك نزلت دموعها وتتمنى لو ترتمي بحضنه تتمنى لو تبكي وتشكي له حبه... تتمنى ووتمنى لكن نظرته لها كانت غريبه ما كانت الأوله!..
نزل نظره لجود الي تصفق بيديها بفرحه
ورفع نظره لملاك برجاء بتساؤل يتمنى الي بباله صحيح يتمنى ان الي تناديه بابا يكون فعلاً ابوها...
ملاك ارتجفت وهي تشوفه سحبت يد جود وقالت تتصنع القوه: جود حبيبتي بابا في البيت خلينا نروح له..
فتح عيونه بصدمه وهز راسه بالرفض..
جود بصراخ: لااااا هذا بابا
ملاك صرخت عليها: جووود اسكتي قلت لك بابا في البيت يستنانا لا نتأخر..
جود صاحت وهي تمد يديها لجواد الي واقف بصدمه قال بسرعه: تزوجتي؟
ملاك وقفت وبلعت ريقها والتفتت له وهزت راسها بالموافقه
هز راسه بالرفض بصدمه وحس بسكاكين تخترق قلبه!..
غمضت عيونها وركضت مبتعده عنه وتحاول تسيطر على جود الي تصرخ عليه وتناديه...
وملاك تبكي بقوه وأخيراً وصلت لبيتها دخلت وقفلت الباب وطاحت تبكي بأتهبار وجود تبكي وتضربها تبي ابوها...
جلس بصدمه وسند راسه على الدركسون ودموعه تنزل
يعني شلون تزوجت وخلفت!!!
بدون شعور منه لقاء نفسه يدق على صقر الي رد عليه: هلا جواد
جواد بحرقه: تزوووجت يا صقر تزوجتتت
صقر عقد حواجبه: بسم الله وش فيك انت
جواد بصراخ ووجهه احمر: شفتتتهااا شفتتتها تزوحت وعايشه حياتها ولا كأن فيه شي وانا الي من اربع سنوات متعذببب متعذببب وهي ولا على بالهااا
صقر بتفاجأ: صلِّ على النبي وفهمني مافهمت ولا شي
جواد يضرب الدركسون بغبنه وقلبه يوجعه: شفت ملاك شفتها ومعها بنت وقالت لي انها تزوجت..
صقر بصدمه: وش تقول انت علمني كل شي بالتفصيل
بدأ يشرح لها جواد كل شي
صرخ صقر بقهر: انتتتت غببيييي انتت غببييي كل مره تمشي عليك بفهم انت ليه لا صرت عندها تصير اغبى انسااان اولاً البنت تقول انك ابوها ثاني شي متى يمديها تتزوج وتخلف بنت صارت تتكلم ثالث شي انت للحين ما طلقتهااا يا غبي شلون تتزوج فهمنييييي
جواد سكنت جوارحه ورمش اكثر من مره
صقر بقهر: اقسم بالله لو انك عندي الحين كان صفقتك والله..
جواد همس بصدمه: شــــ.. شـ..لون بنتي؟
صقر عض يده: اسئل عمرك ولاتبيني اذكرك بأتصالك لي انا وحمد
غمض عيونه بقوه وسند راسه على ورى يستوعب
وصقر قال: رح يا ذكي قبل تلعب فيك مره ثانيه شف وش الموضوع..
قفل في وجهه وهو مغبون منه شلون يضعف ويتوقف عقله عن التفكير لا من صار الموضوع يتعلق بملاك!..
جواد بلع ريقه اكثر من مره ويوم استوعب الي يصير حرك موتره بكل سرعه متوجه لبيت جابر الي كان قريب وقف ونزل متوجه للبيت وقف على الباب وضربه بكل قوته وهو يصرخ بكل صوته
فتح أيهم بصدمه وقال: جوواد
دفه جواد وهو يناديها: ملاااااااك ملاااااك
مسكه ايهم يمنعه يدخل: وين بتدخل انتتت؟؟؟
طلع جابر ووقف بصدمه وهو يشوف جواد
جواد بصراخ: وييين ملاااااااك وبنتيييي ويننهممم؟؟
جابر بحده: جواد اطلع ماعندنا لك شي
جواد بصراخ: اقسسسم بالله ان ما خليتوها تطلع لي والله لبلغ عليكم واقول مخفين بنتي عني من سنييين..
جابر بلع ريقه لان فعلاً معه حق وممكن ان جواد يستغلها ويرد حق ابوه خاف من الفكره وقال: ملاك ماهي هنا
جواد: وينها؟؟ هااه ويننها قبل شوي شايفها وين راحت يعني وين بتختفي
أيهم بعصبيه: مالك شغل في اختي وانقلع من هنا
جواد جاء بيهجم عليه وقفه جابر: ملاك في بيتها
ارتخى جواد وهو يتنفس بسرعه: شلون!
جابر اشر بيده على البيت: هذا بيتها هي وبنتها فيه
أيهم ضرب الجدار بقهر وهو يناظر ابوه
جواد ارتجف وتوجه على طول للبيت وقف على الباب وهو يرتجف ورفع يديه ودق الباب
غمضت عيونها بقوه اول ما سمعت الدقات الثلاث وطاحت دموعها اكثر..
جواد استند على الباب بضعف وقال برجفه: ملاك!!
جود بفرحه: باااابااا
جواد نزلت دموعه وهو يسمع الصوت الصغير
ركضت جود للباب تحاول تفتحه وهي تناديه: بابا
جواد ببكاء: يا عيون بابا
جود برجاء صاحت: ماما افتحي الباب حررام بابا برا
ملاك زاد بكاها وجواد ساند راسه على الباب ودموعه تنزل وجود تحاول تفتحه له وملاك طايحه تبكي...
ركضت جود تجيب الكرسي وقربته وهي تبكي وقالت بطفوليه: لا تخاف يا بابا انا افتح لك الباب تدخل عندنا
لا تخاف من الشارع يا بابا انا افتح لك الحين...
صعدت من عليه ومدت يدها وفتحت الباب ونزلت من الكرسي بفرحه وفتحت يديها له دخل جواد وسحبها لحضنه وهو يضمها ويبكي وهي تصيح معه ابتعدت عنه وهي تمسح دموعه: لا تصيح يا بابا دخلتك هذا انت صرت عندنا خلاص لا تصيح.. وماما تصيح!!
مسح جواد دموعه وتقدم من ملاك الي طايحه على الأرض تبكي قرب برجفه وهو على ركبه وصل عندها ومد يده وهمس برجفه: بنت قلبي!
رفعت راسها وناظرته
جواد هز راسه برجاء
زاد بكاها وقربت منه وارتمت في حضنه وهو ضمها بكل قوته وهو يبوس راسها وكتفها ويشدها له وجود ركضت لهم ونطت عليهم وهي تضمهم
ابتعد جواد عن ملاك وضم جود وهو يبوسها وناظر ملاك برجفه: ليه ما علمتيني؟
ملاك زمت شفايفها بعبره: خفت
جواد بغصه: شلون تحملتي كل هذا لحالك؟
ملاك نزلت دموعها
جواد: ملاك
ملاك شهقت ببكاء وقالت: لا تتركنا يا جواد..
جواد سحبها لصدره وهو يضمها ويضم جود الي تبكي وتضحك بفرحه ابتعدت عنهم وقالت وهي تنط وتصفق: يلا يلا بابا بيجيب لي حلاوى وانتي لا نننن
ملاك مسحت دموعها وقالت: انقلعي بيجيب لي انا
جود تخصرت: لاااا انتي تقولي بابا يوم يجي بياخذ لي حلاوى
ملاك تخصرت مثلها ودموعها تنزل وتحس بفرحه تحل قلبها: كان ياخذ لي من قبل تجين..
جواد كان يناظرهم مو مستوعب أبداً الي يصير قدامه...
ضحكت ملاك وهي تمسح دموعها وقربت منه وضمته وهي ماتبي تبعد عنه ماتبي تبرر له ولاتبي تسمع منه تبرير
جود بوزت وضربت ملاك: وخررري هذا بابا
ملاك ابتسمت: تراي بنته من قبلك
ضحك جواد بتفاجأ من ذول الثنتين وقال: ياويل قلبي صدق دام صار عندي ثنتين
جود مسكت قلبها: ادوخ ادوخ
فتح عيونه بصدمه وضحكت ملاك وقالت بخجل: كل ما لبستها شي اسوي حركتك عشان تنبسط بلبسها
جواد سحبهم الثنتين لحضنه وضمهم بقوه وهمس: ايي والله ادوخ يا بعد حيي جعلني ما انحرم..
جود: يلاا نطلع ابي حلاوى
ملاك كشرت: مابتخليني اضمه دقيقه!؟؟
جواد ضحك وكأن كل سعادة العالم تجمعت بقلبه وقف وقال: نطلع نطلع تعالوا..
جود وقفت وهي تصفق بفرحه وتشرح له وش تبي تسوي وملاك لبست نقابها وطلعت معه وجابر كان واقف على الباب وشهد كل الي صار انسحب بهدوء تاركهم...
دخلت ملاك للموتر وجود بحضنها وجواد دخل لمكانه وقفل الباب وناظرهم وهو للحين مو مستوعب.
ضحك بفرحه وهو يشوفهم قدامه
وحرك الموتر متوجه للبقاله وقف ونزلت جود تركض ودخلت ملاك ودخل جواد خلفهم ويده في جيبه تقدم من ملاك الي تناظر جود تنقي الحلاوى وقرب منها لدرجه قريبه
ملاك ارتبكت: جواد في ناس
جواد برجفه: ما يهموني
ملاك ارتجفت وهي متوتره من قربه مد يده لكفها ورفعها ودخل الأسواره بيدها ودخل الخاتم وقال بهمس مبحوح: اقري الي مكتوب فيها!
ملاك ناظرت عيونه وبلعت ريقها وهمست: قريته في عيونك قبل اربع سنوات.
ابتسم وقال: اجل اقريه مره ثانيه فيها عشان تتأكدين
رفعت يدها وهي تناظر الأسواره والجمله الي مكتوب فيها
جواد وهو يناظر عيونها قال بصوت مبحوح: ولازلت في حبل غرامك اتجود!
ملاك ابتسمت وهمست: وش يعني اتجود
ضحك جواد وقال: بتستعبطين؟
ملاك ضحكت وقربت تضمه وفزوا من صرخة العامل عليهم ان بنتهم سوت فوضى وفتحت الحلاوى كلهم.
ضحك جواد وهو يروح له يحاسبه عليهم ويده بيد ملاك ..
النهـــــــــاية...
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الرنيد
.. ..
"قبل الأخير"
طلع جواد من الغرفه تارك ملاك الي نايمه وحرارتها نزلت بعد ما غير لها كمادات، تنهد مايدري وش يبدأ فيه
لكنه تذكر جواد الصغير وقرر ياخذه مهما صار هو يحتاج لأمه وامه اكيد اشفق عليه من كل الي موجودين هنا صعد لغرفته وفتح الباب ودخل وقف بصدمه وهو يشوف فاهد نايم على الأرض حتى بدون فراش تنهد جواد وحس بحزن على حال فاهد تقدم وناظر جواد وتهلل وجهه بالأبتسامه وهو يشوفه فاتح عيونه: يااالبيـــــــــه وش هالعنون يا عمري انا..
فز فاهد بسرعه وخوف: فيه شي وش صار مات؟
جواد: بسم الله وش فيك ماصار شي!
فاهد غمض عيونه بوجع من جرحه وتأوه بتعب
تنهد جواد وقال: تعال شفه فاتح عيونه
وقف فاهد وهو منحني بوجع وناظر جواد الصغير وابتسم وفي عيونه لمعة ابوه مد يده بيلمس وجهه
جواد ابتسم بهدوء وفتح الجهاز ووخر عنه المغذي وطلعه ومده لفاهد الي جلس على الأرض وهو يمرر انامله على خده الصغير ناظر عيونه الي لونهم غريب ما كان اسود ولا ازرق مايل للرمادي! قال بذهول: سبحان الي خلقك
جلس جواد بأبتسامه ومسح على راسه الصغير: عيونه تجنن بسم الله عليه
ناظر عيون فاهد: كن فيها لمحة من عيونك
فاهد رفع راسه لجواد: لا مايشبهني
جواد: شوي لمحات لكنه بيتغير الطفل يتغير كثير
فاهد ناظر جواد ثم قال: الحين انت شلون تعرف كل ذي الأشياء
ضحك جواد بخفه: الطب العام يعلمك كل شي
فاهد تنهد ونزل يقبل وجنة جواد الصغير
جواد قال بهدوء: خل اخذه الحين
فاهد ناظره: لا مقدر
جواد تنهد: فاهد يرحم والديك الولد يحتاج امه
فاهد بحزن: يا جواد قسم بالله صار اغلى من روحي ما اقدر اتركه هذا ولدي يا جواد ولدي
جواد تنهد: يا رجال ادري انه ولدك ما اختلفنا لكنه يحتاج امه رضيع يا فاهد رضيع
فاهد ضم جواد الصغير وهو يقبله بشغف ويستنشق ريحته
جواد تنهد وقال: انا طالع وانت فكر براحتك
وقف جواد وطلع من الغرفه يحس بنشاط اليوم نشاط غريب! وكأنه فعلاً اليوم حس انه معرس ابتسم على جنب وتوجه لغرفته ماوده يطلع منها ولا يترك ملاك ولا لحظه دخل وعقد حواجبه وهو يشوف السرير فاضي ركض بخوف للحمام "انتو بكرامه" فتحه وشافها واقفه قدام المرايه تناظر وجهها تنهد وراح لها سحبها وطلعها: وش فيك حبيبي!؟
ملاك ناظرته وقالت برجفه: ماتت!
جواد تنهد وجلسها على السرير: الله يرحمها راحت للي ارحم مننا كلنا ليه تتعبين عمرك انتي؟ الله رحمها من التعب والوجع واخذها لمكان مافيه ضيق ولا تعب وانتي لا تخافين انتي معي، معي انا ولا بيصير لك شي بهتم فيك اكثر من روحي ناظريني!
انا احبك، احبك اكثر من روحي وصدقيني ما اتركك ولا لحظه لا تبكين ولا تخافين انتي قويه وانا لك سند لا تسمعين لكلام الحريم ولا تتذكرين هرجهم انتي منتي وحدك ولا بتصيرين في الشوارع انتي زوجة جواد والله لو يصير الي يصير ما اتركك للحظه واوعدك وعد مايمسك مني ولا من غيري ضرر طول ما انا عايش وراسي يشم الهواء
ملاك ناظرته للحظات وهمست: وعد؟
جواد ابتسم وضمها وهو يبوس راسها: وعد ياقلب جواد وعد
ملاك تنهدت وهي تضمه وهمست بغصه: انا ذبحتها!
جواد ابتعد عنها وقال بصدمه: وش هالكلام
ملاك بكت: انا كنت ازعجها لين ماتت انا تعبتها لين ماتت
جواد بحزن: افا وش هالكلام يا روحي انتي وش هالكلام
ملاك اجهشت بالبكاء وهي تدفن وجهها بين يديها
جواد سحب يديها: ناظريني.
ماردت وهي تبكي
جواد تنهد: حبيبي ناظريني
رفعت راسها وناظرته مد يده ومسح دموعها: مالك ذنب هي تعبانه ومريضه وربي رحمها لا تقولين كذا بزعل منك مره ثانيه!... ماعد ابغى اسمع هالكلام انتي مالك اي ذنب
ملاك ناظرته وهمست بين شهقاتها: يعني انا بقعد معك؟
جواد ابتسم بهدوء وأومئ: ايه صرتي زوجتي انتي لي وبتبقين هنيا هذا بيتك ولا لأحد عليك فضل ولا بيزعلك احد
ملاك عقدت حواجبها بملامحها الباكيه: شلون صرت زوجتك؟
جواد ابتسم وعض شفته: صرتي زوجتي اخذتك لي زوجه مابيك تبقين لحالك ولا ابي تقعدين عند احد انا احبك وابيك وانتي لي وبتبقين معي.
ملاك ناظرته بصمت وجواد ابتسم ورفع شعرها عن وجهها ومسح دموعها : عشان كذا ماعد ابي اشوف ذي الدموع ولا الزعل انتي منتي لحالك انا معك انا ابوك وامك واخوك وكل شي تبينه لا تبكين على" يمه مزنه" وتعذبينها بقبرها خليها تنام مرتاحه ولا تزعلينها منك اذا بكيتين بتعرف وبتزعل منك، مير كل ما حسيتي انك اشتقتي لها ادعي لها قولي يارب ارحمها وارحم والديَّ ادعي ان الله يغفر لهم ويدخلهم جناته خليك قويه عشان هم يشوفونك الحين واذا بكيتي بيزعلون منك بتزعل يمه مزنه وبتزعل امك الهنوف اذا تعرفينها وبيزعل ابوك خلف بيزعلون منك لا تبكين خليك قويه عشان يرتاحون هم انتي معي وزوجتي ولا اني تاركك ولا ني سامح لأحد يظلمك ولا يزعلك انتي بس ابتسمي في وجهي وخلي دنيتي تزهر هذا يكفيني.
كانت صامته تناظر وجهه
جواد ابتسم: توعديني ماعد تبكين؟
اومئت وهي تمسح دموعها
جواد تنهد وسحبها لحضنه وهو يضمها: وانا اوعدك اني ما اتركك.
غمضت عيونها وهي تحس في جواد يضمها لصدره تسمع دقات قلبه وقُبلاته المتكرره على راسها ارتخت على صدره وهي تتنفس بأنتظام بينما جواد سند راسه على راسها وغمض عيونه...
اندق الباب فتح عيونه وتنهد بضيق وخرها عنه: شوي بشوف!
انسدحت ملاك على السرير وغمضت عيونها وهي تضم رجولها لصدرها وتزم شفايفها ببكاء .
توجه جواد للباب وفتحه: فاهد؟!
فاهد تنهد ومد له جواد الصغير: خذه لها
ابتسم جواد: مابغيت يارجال!
فاهد تنهد بضيق: خذه قبل اغير رأيي
ضحك جواد واخذه: لا لاتغير رأيك ولا شي هات.
فاهد صد عنه ومشى بضيق تلاشت ابتسامة جواد وهو يشوف مدى الحزن الي وصل له فاهد وكيف كل ملامحه مختلفه عن السابق الحزن يكسيها وكأنه خسر كل ما يملك وكأنه خسر من عمره عمر همس جواد بضيقه: الله يشرح صدرك يا خوي.
دخل للغرفه وقفل الباب وابتسم وتوجه لها: ملاكي ناظري وش معي.
عدلت جلستها وناظرته مده جواد لها بأبتسامه: شوفي جواد الصغير
ابتسمت ملاك ومدت يدها لخده وهي تقرصه على الخفيف بأبتسامه.
ابتسم جواد وجلس بجنبها وهو يحاوط كتفها بذراعه ولمها لصدره وجواد الصغير في حضنه: تشوفين عيونه؟
ملاك ابتسمت وهي تنزل لمستواه وتبوسه: ايه يجننوا!
جواد تنهد بمحبه: انتي الي تجننين والله
ملاك ناظرته بأبتسامه ومدت يدها لخده وطال تأملها لملامح وجهه بينما جواد ساكن ولا تحرك ولا حتى رمّش...عينها على كل ملامح وجهه من عيونه لفكه لشنبه ورفعت عيونها لشعره كانت ترمش ببطئ وهي تتأمل وجهه بينما دقات قلب جواد تعتلي اكثر من قبل
غمضت عيونها وصدت عنه وهي ساكته
ابتسم بخفه وترك جواد على السرير والتفت لها مد كفه لكفها وشد عليه: ناظريني.
التفتت ملاك له وهي صامته جواد بذات الأبتسامه: وش فيك تناظريني كذا؟!
ملاك هزت راسها بالرفض
جواد ابتسم: الا والله ان تعلميني
شاف خدودها توردت ابتسم وهو يدري انها خجلت ضحك بخفه وسعاده لأنه فهم من نظراتها وقال:. علميني
ملاك بلعت ريقها بخجل وتوتر وفركت يديها
عض شفته وهو مبتسم بقوه: قولي!..
رفعت نظرها له والتقت عيونهم قالت بهمس خجول: انا احبك
كثورةٍ انتفاضية في شوراع خاليه امتلت بعد صمتٍ خاوي تفجرت كل المشاعر في قلبه وتسللت لكل شريان ووريد في جسده كقفص ابيض بورود حمراء انفتح وانتشرت فراشات بجميع الألوان لتزين جسده بأجمل المشاعر والأحساس، برجفه فرح ممزوجة لهفه وشوق
امتدت يد جواد لوجهها وهو يثبته امامه ونظراته تعكس كل البراكين بداخل صدره لمعة عيونه تعكس ضوء المشاعر والوان الفراشات وضجيج ثورة احاسيسه، نزل بوجهه لوجهها ليطبع قبلة لطالما تمناها لطالما حلم بها لطالما رغب فيها كثير كانت قبله تتوسط مابين جانب شفتها وطرف خدها غمضت عيونها وقلبها يدق بسرعه كبيره وجواد لازال مغمض عيونه وما ابتعد عنها موقادر يسحب نفسه ويبتعد كل خلية في جسده ترغب فيها كل احساس وشعور في صدره يناديها...
لكنها اسعفت الموقف وابتعدت عنه وهي تنسدح على السرير وتضم رجولها لصدرها وهي ترجف لازال جالس ومغمض عيونه وانفااسه متقطعه ومرتجفه...
فتح عيونه وناظرها بلع ريقه واخذ نفس يحاول يهدي نفسه ومايخوفها اكثر وقف ومسح وجهه وهو ياخذ نفس عميق التفت لها وهي معطيته ضهرها ومد يده للحاف وغطاها وابتسم وقال بهمس: انا طالع انتي اقعدي هنيا لين اعوّد ماني متأخر، جوعانه؟
هزت راسها بالرفض
قال بحنية: الا اكيد انك جوعانه من البارح ما اكلتي شي بخليهم يجيبون لك فطور وانتي لا تطلعين يا عيني خليك هنا ونامي لين اعوّد ماني متأخر
باس راسها من الخلف ومد يده يرجع شعرها لورى اذنها وجمد وهو يشوف الشامه الي تحت اذنها الي من كانوا في بيت مزنه ونامت على رجله وشافها ما راحت من باله يحبها كثير ومكانها يجننه غمض عيونه ووقف غصب عنه واخذ جواد الصغير وطلع من الغرفه بسرعه تساوي سرعة نبضات قلبه سكر الباب بهدوء وتوجه للمطبخ وقال من برا: في احد هنيا
عفراء نزلت الغطوه على وجهها: سـم يا شيخ
جواد دخل وناظرهم كل وحده تشتغل شي قال: خذي فطور لـ"زوجتي"
*تعمد يقول زوجتي لجل لا تستنقص فيها او تعاملها بسوء*
عفراء: مير يا شيخ توها تفطر مع الشيخات!
جواد بحده: اقصد زوجتي ملاك والحين ودي لها الفطور للغرفه وان سمعت ان احد اذاها ولا قال لها شي يكدر خاطرها ما يصير طيب
عفراء اومئت: ابشر يا شيخ جواد ابشر
طلع جواد من المطبخ وطلع من البيت بكبره وما مر على المجلس ما كان له نفس يكدر خاطره من الصباح هو مبسوط وصدره منشرح ويبي هذا الشعور ما ينتهي توجه لسيارته دخل وجواد الصغير نايم في حضنه حرك السياره طالع من الديره بعد ما سمى بالله وتوكل عليه...
__
"سيارة جابر"
جابر بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون كيف صار كدا؟
مسفر تنهد: يقولون صابها الخبيث وتوفت البارح
جابر بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون طيب يابويه ليه ما ناخدك معانا نروح للديره دي وناخد ملاك ونرجع مكه وانا حدبر لك شُغل حلو تمشي فيه أمورك وأمور زوجَتَك.
مسفر تنهد: الله يبيض وجهك مير
جابر بمقاطعه: لا تقول حاجه دحينه اسمع مني وين حتروح احنا ما حنتأخر ناخد البنت ونطلع
اومئ مسفر بعد تفكير شاف ان ماله حل غيركذا: زين بس شلون بتاخذ ملاك البنت اخذها الشيخ
أيهم بعصبيه: كيف يعني اخدها الشيخ اخدها لفين؟
اش الهرجه ياواد!؟؟
جابر برجفه: اش تقول انتا وين اخدها؟
مسفر بتوتر: وش فيكم اخذها الشيخ جواد ولد الشيخ جراح تزوجها!
أيهم بعصبيه دف مسفر: اششش تتكلم انتا اش تجوزها ومدري اش؟؟ يووواد!!!!! يوواد تكلم زي العالم لا افرك وجهك بالتُراب.
جابر بعصبيه دف أيهم: ايهم عيب عليك التصرفات دي سيبه يتكلم
مسفر نفض نفسه بقهر وقال: ما ني قايل شي تبون تعرفون وش فيها روحوا للديره وانا ماني جاي معكم انا ماشي مسك يد ود بعصبيه ومشى عنهم جابر بقهر: مسفر يابني تعال سيبك منه تعال ارجع
مارد مسفر ومشى وهو معصب تاركهم خلفه
جابر التفت لأيهم بعصبيه: ارتحت دحين؟؟
أيهم برجفة قهر: ما تسمعو اش يقول يقولك أُختي اخدها الشيييخ الشييخ اخدها!!!!
جابر برجفه: في شي غلط في الموضوع واحنا حنعرفوا..
دخل أيهم للسياره وهو معصب وجابر معه
غرام بتوتر: اش صار ليه معصبين
أيهم بصراخ: لا تتكلمين انتي ما ابغى اسمع كلمه
سكتت بخوف وامها ساكته وما سئلوا شي لأنهم يشوفونهم معصبين..
كمل جابر طريقه للديره وهو يدعي ان الي قاله مسفر كذب
...
وصل جواد لديرة الشيخ هزاع ووقف السياره ونزل وجواد الصغير بين يديه شاف اهل الديره يناظرونه ابتسم جواد وهو يناظر الديره كانت عكس ديرتهم بيوتها كلها واضح عليها الرقي وفي مدرسه قادر انه يشوفها من كبرها وقف احد الرجال وسئله عن بيت الشيخ ودله عليه الرجال طلع الشيخ هزاع ومعه بتـّار الي جاهم رجال وعلمهم ان ولد الشيخ جراح في الديره وقف جواد وابتسم: السلام عليكم.
الشيخ هزاع ابتسم وقال: يالله حيه ارحب تراحيب المطر
عقد بتار حواجبه وهو يشوف الي بيد جواد
جواد ابتسم وتقدم: الله يحييك ويبقيك يا شيخ هزاع مد يده يسلم واليد الثانيه مثبت الطفل على صدره
الشيخ هزاع ربت على كتف جواد: يالله حيه ادخل ادخل يااولد القهوه...
دخل جواد ومعه الشيخ هزاع وبتار للمجلس جلس جواد وعقد حواجبه بأستغراب: علامهم الرجال اطلعوا؟!
الشيخ هزاع جلس: شافوا الي بيدك وفهموا ان الموضوع خاص وعائلي فاطلعوا
ابتسم جواد من احترام اهل الديره وكيف انهم يحترمون الخصوصيه مو مثل مجلس ابوه اي شي يصير كل القبايل تدري فيه: بيض الله وجيهم
كان بتار شاد على يده وهو ينتظر جواد يتكلم والشيخ هزاع كان يناظر جواد بصمت تنهد جواد وقال: اول شي انا جايكم اليوم بعيد عن كل شي يصير او صار انا جايب الولد لأمه الولد يحتاجها، الحمدلله حالته اشوفها استقرت وماعاد يحتاج الجهاز كثر ما يحتاح امه ...
بتار وقف وتقدم من جواد واخذ جواد الصغير وهو يناظره بلهفه: يازينه بسم الله عليه
ابتسم جواد وقال: ما قدرت اني اغض النظر عنه واتركه الولد يحتاج حضن امه
الشيخ هزاع بهدوء: بيض الله وجهك رجال كفو مافيك قصور، لكن ودي اسئلك
جواد: سم!
الشيخ هزاع: دامك جبت الولد لنا وانت تدري ان امه صارت عندنا فأكيد الشيخ جراح عنده علم انها صارت هنا
اومئ جواد: ايه عنده علم
اومئ الشيخ هزاع بهدوء: ولا جانا ولا قال نسئل منها؟
جواد ناظرهم بترقب ثم قال: هي قالت شي؟
الشيخ هزاع هز راسه بالرفض: لا ما قالت شي لكنها قالت الحق معي يبه واذا شفت انه الوقت المناسب علمتك انت تدري بشي؟ بنتي تعرضت لشي عندكم؟
جواد اومئ: انا مدري وش الي صاير انت تدري توي راجع من برا مدري وش الي يصير في الديره ووش كل هذي الفوضى الي قاعد تصير
الشيخ هزاع هز راسه: فاهد كيف صار؟
جواد: الحمدلله بخير
الشيخ هزاع هز راسه بتفكير وفهم انهم مسوين شي في بنته حس بغيض كبير لكنه كتم في داخله وقال: بيض الله وجهك مره ثانيه
وقف جواد: وجهك ابيض اجل انا استئذنك يا شيخ لزوم اعوّد الحين
الشيخ هزاع وقف: لا بالله انك بتتغداء وبينذبح واجبك الحين
جواد: بيض الله وجهك وكثر خيرك الله يطول بعمرك مير والله لزوم اعوّد خيرك سابق يا شيخ
الشيخ هزاع بأعتراض: علـي الـ...
جواد بمقاطعه: لا تحلف كثر الله خيرك والله اني لزوم اعوّد في الديره عزاء ولزوم نكون موجودين.
الشيخ هزاع سكت ثم قال: عزاء؟ عزاء من؟
جواد: ام خلف توفت
الشيخ هزاع بتفاجأ: مزنه!!
جواد اومئ: الله الله توفت البارح.
الشيخ هزاع بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون عظم الله اجركم جميع الا... وبنتها؟ وش بتسوون؟
جواد: تزوجتها
الشيخ هزاع بصدمه: وش تقول؟
جواد اومئ: تزوجتها تدري انا دكتور وابي اعالجها وإن شاء الله اقدر
الشيخ هزاع بأعجاب: بيض الله وجهك، بيض الله وجهك اي بالله كفو
جواد ابتسم بخفه: اجل استودعناكم الله وتراني بجيكم بين فتره وفتره اشوف السمي عاد هالولد تعلقت فيه حيل
الشيخ هزاع: الله يحييك في اي وقت الديره ديرتك
جواد: بيض الله وجهك
تقدم من بتار ونزل يبوس جواد الصغير: ودعناكم الله
طلع جواد وتوجه لموتره وهو كل ما مر من عند احد سلم عليه او ابتسم في وجهه لين وصل لسيارته وحركها طالع من الديره
الشيخ هزاع التفت لبتار وتقدم منه وناظر جواد الصغير بأبتسامه: بسم الله عليه الله يحفظه ويبارك فيه
بتّار بغيض: يبه قلت لك متوكد ان ورهم شي.. شفت؟ يدرون انها صارت عندنا ومع ذلك ماتكلموا وسكتوا وتبخرت كل التهديدات يبه ماندري وش هم مسويين فيها!!!
الشيخ هزاع سكت وهو يحاول انه يكتم غضبه لين تتكلم العنود: العنود قالت اذا نثق فيها نخليها على راحتها ولا نتصرف اي تصرف لين تعلمنا هي كل شي
بتار بقهر: يبه تكفى نااار بصدري ناار
الشيخ هزاع بعصبيه: انا قلت كلمتي وانت مابتتصرف اي تصرف لين تتكلم العنود
بتار صد بوجهه بغيض
الشيخ هزاع: هات الولد خل ندخله لأمه اكيد مشتاقه له
في الصاله
ام العنود: يا امي قلت لك خليك في غرفتك توك ما خلصتي نفاسك وانتي للحين تعبانه ارتاحي في الغرفه
العنود بكتمه: يمه ماابغى اجلس في الغرفه اكتفيت من الغرف ابي اشم هواء ابي اتنفس ابي اطلع وادخل بكيفي
ام العنود عقدت حواجبها: اييه ذكرتيني كنت بسئلك انا لاحظت ان باب غرفتك كان مقصوص من تحت وش السالفه؟
العنود ناظرت امها وقبل تتكلم سمعت صوت ابوها: السلام عليكم
رفعت راسها: وعليكم السلام
عقدت حواجبها وهي تشوف الي بين يدين ابوها
ابتسم في وجهها وقال: هذا الشيخ جواد جاك لين عندك
العنود وقفت بصدمه وهي تشوف ابوها يمده لها صرخت بأنفعال وهي تصد عنه: مااابيييه لا توريني وجهه ما ابيييه
سكتوا كلهم بصدمه وذهول
العنود ترجف وتبكي: ما ابغى اشوفه رجعه لهم ماابغى اشوووفه يبه ماابغى
الشيخ هزاع وصلت معه صرخ بصوت هز البيت: وششش سووو فييــــــــــــــــــك
طاحت العنود على الكنب تبكي وهي ترجف
وام العنود جلست عندها وهي تضمها وتهديها
بتار اخذ جواد من ابوه وتركه على الكنب وقال بعصبيه: اقسم بالله العظيم ان احرق فيهم الدنيا
العنود هزت راسها بالرفض وهي تبكي
الشيخ هزاع بأنفعال وعصبيه: بـتـــــــــــار هات سلاحيبي
ركض بتار والي ما صدق خبر
العنود برجفه وبكاء: لا يبه لا تكفى مو الحين يبه تكفى مو الحين
الشيخ هزاع برجفه وحرقه: وششهم مسوين فيــــــــك وش هم مسوين في بنتي؟؟؟ الي عطيتهم امانه وضرب الشيخ جراح صدره لي وقال هي بنتي وما بيمسها ضر وششش صااار
العنود تبكي بحرقه وهي ترجف: يبه طلبتك لاتضغط علي يبه مو هذا رد الجميل لاتخرب شي يبه تكفى
الشيخ هزاع جلس عندها ورفع راسها: رد جميل وشش؟؟ علمييني!
العنود وهي تبكي: يبه انا قطعت وعد اني هذي الفتره ما اتكلم هذي الفتره بس بسكت تكفى يبه تكفى
انا بعلمك بكل شي انا اصلاً ابيك تاخذ حقي منهم بس مب الحين تكفى مو الحين.
سكت الشيخ هزاع وصدره يعلوا ويهبط وهو يتنفس بسرعه وغضب نزل بتار وفي يده السلاح اخذه الشيخ هزاع: مااقدر اسكت مااقدر
العنود صرخت بأنهيار: قلـــــــــت لك لااا قلت لك لااااا
الشيخ هزاع: اجل بتعلمين الحين كل شي بالحرف الواحد كل شييي
هزت راسها بالموفقه وهي تبكي
الشيخ هزاع رمى سلاحه في الأرض بعصبيه: بتركك ترتاحين شوي وتجيني لغرفتي تعلميني كل شي
زمت شفايفها وهي تبكي
طلع الشيخ هزاع ومعه بتار والعنود تبكي ويدها على فمها تكتم شهقاتها واعتلى صوت جواد الصغير يبكي مع صوت البكاء الي خوفه
وقفت ام العنود وهي تاخذه وتهزه: بسم الله عليك بسم الله عليك
العنود كانت تبكي على الكنبة وامها واقفه تهزه يسكت لكن بكاه يزيد وصارت شفايفه زرق من الصياح..
ام العنود بحنان: يمه يالعنود خذيه ضميه لصدرك خليه يشم ريحتك حرام عليك وش ذنبه هذا ولدك انتي حملتي فيه انتي تحملتي ولادته انتي يمه حسيتي بنبضه وبحركته ماله ذنب في شي لو انهم سوو فيك الي سووه، هذا يبقى ولدك لا تظلمينه يمه خذيه وضميه لصدرك الولد متلهف عليك يدور على حنانك يبي امه تضمه لصدرها
العنود ماردت وهي تبكي
جلست ام العنود جنبها ومدته لها لكن العنود صدت ماتبي تشوف وجهه ماتبي تضعف ماتبي تحبه وتتعلق فيه ويضغط عليها فاهد في ما بعد بسببه ماتبي تضعف وتستسلم لمشاعر الأمومه الي تعذبها في كل وقت وتحاول تتجاهلها ماتبي تضمه وتدمن ضمته وريحته ويكون هو نقطة ضعفها صوت بكاه يخترق مسامعها وقلبها صوت بكاه فجر كل مشاعر الأمومه عندها والي حاولت جاهده انها تكتمها
صاحت اكثر وهي تحس فيه في حضنها تركته امها وطلعت من الصاله تاركتهم
فتحت عيونها وشهقاتها تعلى مع صوت صياحه نزلت
عيونها له وشهقت وهي تشوف وجهه الصغير الي صار احمر من البكاء كانت تبكي بشكل يقطع القلب ومدت يديها وهي تلمه لصدرها بقوه وتشم ريحته وتبوس وجهه وعيونه ماتقدر تتحمل اكثر حاولت حاولت كثير انها تتجاهله لكنها ماعادت تقدر كانت تبوس كل وجهه وفكت عنه اللفه وطلعت يديه وهي تبوسها وتشمهم ودموعها تغرق وجهها زاد بكاها وهي تشوفه سكت وماعاد يصيح وكأنه حس انها امه كأنه حس انه صار في حضنها ضمته وهي تبكي بأنهيار: انا اسفه ياروحي انا اسفه
طلعت ام العنود وهي تبكي وتحاول تمسح دموعها والي كانت تراقب الوضع من الأول
جلست بجنب بنتها وهي تسحبها لصدرها وتضمها والعنود تضم ولدها وتبكي بنحيب
ام العنود همست: رضعيه يا امي رضعيه
العنود ابتعدت عن امها وهي تبكي ناظرته كيف يحاول يرضع طرف اللفه الي عليه حست بشعور غريب في قلبها شعور الام
ام العنود بتشجيع: يلا يأامي الولد عطشان
العنود ناظرت امها بتوتر ودموعها للحين تنزل
ام العنود تنهدت: يلا يا أمي عادي هالشعور ياعيوني
ضمته العنود وهي ترضعه وبكت: يمه شلون كذا
ضحكت ام العنود بين دموعها وباست راسها: الله لا يحرمه منك ويخليه لك
نزلت العنود نظرها له وهو ساكن بين يديها ومغمض عيونه باست جبينه الي يتعرق وهو يرضع.
__
وقف السياره واهل الديره يناظرونه بأستغراب ويوم نزل عرفوه وتذكروه هذا "جابر"
وقف وهو يناظر بيت مزنه الي تغير وشاف ابو مسفر يجيه: يالله حيه
جابر: الله يحييك
سلم عليه وقال ابو مسفر: حياكم الله على بيتي
جابر: مشكور ياخويه بس..
ابو مسفر بحزن: لا بس ولا شي تعال خل الأهل ينزلون حياكم الله
اشر جابر لهم ينزلون ونزلو معه بأستغراب وأشر لهم ابو مسفر على بيته راحت ام أيهم وغرام بأستغراب ليه ما يدخلون لبيت مزنه!
بينما جابر وأيهم توجهوا معه للمجلس
وابو مسفر يعلمهم عن مزنه...
___
"غيـداء"
طلعت من بيت الشيخ بعد ما سمعت الحريم يسبون في ملاك وبالذات الشيخه غرور كانت طفشانه وملت ماعد في شي يثير حماسها هنا وخصوصاً ان هادي سحب عليها بعد ما أخذ اللاب توب ناظرت الحوش نظره شامله وزفرت: ووع وش ذا الطفش
بدت تمشي بملل وهي تفكر في موت مزنه وزواج الشيخ جواد من ملاك تذكرت البيت الي فيه العزاء انتبهت ان فيه بنات بعمرها ضيقت عيونها تحاول تتذكر وين مكانه بعد ما دلهم عليه امس ولد صغير
لكنها ما تذكرت تنهدت وطلعت تمشي بين البيوت شافت ولد صغير وسئلته عن بيت العزاء ودلها عليه ابتسمت له وهو خاق على شكلها توجهت لبيت ابو مسفر وهي ترتب لها كلام تتعرف على البنات حدها الطفش ولا ما كانت بتروح لهم..
شافت الباب مفتوح ابتسمت ودخلت بهدوء وهي تشوف ان فيه حريم لكنهم جالسين في الصاله حست ان موقفها بايخ لحالها ماعرفت وش تتصرف جلست بجنبهم وهم يسئلونها كم سؤال وهي تسلك لهم لين شافت وحده من البنات الي شافتهم امس تدخل لغرفه وقفت وهي تلحقها ظنن منها انها اكيد غرفة للبنات دخلت ووقفت بصدمه وهي تشوف بنت لابسه نفس ستايلها! .. وفي حرمه لأول مره تشوفها ولبسها مختلف عن الحريم كانت الحرمه تبكي لكن البنت الي بنفس عمرها ما كانت تبكي لكنها كانت مكشره وهي تسمع رحمه تسولف مع امها: والبارح توفت الله يرحمها
جلست غيداء بجنب غرام وناظرتها بأبتسامه كشرت غرام في وجهها وصدت
غيداء بهمس: وجع وش فيك؟ الحمد لله والشكر!
غرام بكره: لو سمحتي انا ما احُب دي الديره ولا اهلها انا صريحه ما احُب اجامل ولا ابغى اتكلم معاكي
غيداء تحمست: بس انا مو من هذي الديره، انا ضيفه هنا
غرام ناظرتها: ضيفه؟
غيداء تحمست تعرف ليه تكره الديره ومنهي: اي انا ضيفه هنا
غرام ضيقت عيونها: ضيفه عند مين؟
غيداء: جينا عشان زواج الشيخ جواد هو صديق اخوي
غرام قلبت عيونها: برضوا عندهم معليش ما ابغى اكلمك
غيداء: طيب من انتي وش جابك لهنا؟
غرام تأففت: انا ما اطيق دا المكان ولا ابغى اجيه بس ابويه الله يهديه في كُل مرا يجيبنا لهنا عشان اُختي وانا بس اجي عشان اشوفها ولا لو بيدي وربي ما اجي هنا ييع قرف وما ينطاق المكان دا!.
غيداء عقدت حواجبها: اختك؟ اختك من؟
غرام: ملاك
شهقت غيداء: المريضه؟
غرام بقهر: المريضه انتي والله لا تتكلمين كدا عن أُختي
غيداء: اسفه اسفه بس شلون اختك؟ ما حد قال ان عندها اهل!
غرام: انا اُختها من الرضاعه اُمي رضعتها مع اخويا أيهم عشان كدا احنا اهلها برضو
غيداء: الله زين جيتوا عشان تشوفونها؟
غرام: ايوا وكمان ابويا حياخدها دام جدتها ماتت.
غيداء عقدت حواجبها: كيف ياخذها والشيخ تزوجها
شهقت غرام بقوه والتفتت لأمها: ماما الشيخ تجوز ملاككك
ام أيهم والي توها تبي تسئل عن ملاك صرخت بصدمه: ايييششششش
غرام بكت: كيف يتجوزها وهوا شايب دا الحيوان !؟؟؟
غيداء بخوف من ردة فعلهم ناظرت رحمه الي تهدي ام أيهم نطقت بتوتر: لا مو الشيخ جراح الي تزوجها الشيخ جواد ولده
غرام شهقت: بابا ما حيسمح مستحيل يسيبها هنا
غرام التفتت لغيداء: وينها دحين؟
غيداء اخذت نفس بتوتر: في بيت الشيخ تبين اوديك
ام أيهم بخوف: لا لا ما حتروحي لمكان خليكي هنا لمن يجي ابوكي.
غرام وقفت وهي تبكي: لا بشوف اُختي
غيداء وقفت بحماس: تعالي بوديك
ام أيهم وقفت: ماحسمح تروحي وحدك جايه معاكي
غرام اومئت ودموعها تنزل وام اهيم تبكي بصمت...
طلعوا مع غيداء الي متحمسه وتحاول تسحب منهم كلام عن سبب صدمتهم ذي!
لكن غرام كانت معصبه ومقهوره...
وصلوا لبيت الشيخ ودخلوا للحوش وكان واضح عليهم الخوف.
وقف هادي بصدمه وهو يشوف نسخه من غيداء بعد ما طلع من المجلس وهمس بصدمه: بدت تتكاثر البنت ولا وشو؟؟؟؟
دخلوا لبيت الشيخ ودخلوا للصاله وهم متوترين
وقفوا الحريم بأستغراب من الناس الجدد
نطقت فهده: حياكم الله يامرحبا تفضلوا
ام أيهم بتوتر: مشكورا بس نبغى نشوف بنتي!
فهده بأستغراب: بنتك؟ منهي بنتك؟
ام أيهم: ملاك!
وقفت غرور بصدمه: نعم!! وش الي بنتك
ام أيهم: انا رضعتها مع ولْدي
غرور ناظرت فهده بصدمه
فهده همست: شي حلو اجل دام عندها أهل ، الشيخ جراح بيخلي جواد يطلقها اهلها يعالجونها!
غرور ارتسمت شبه ابتسامه على وجهها وقالت لام أيهم: حياك الله!.. سماهر دليهم على غرفتها .
سماهر: تعالوا معي حياكم
مشوا خلفها وغيداء معهم بفضول للي بيصير وقفوا ومعهم سماهر عند وحده من الغرف وقالت لهم: هذي الغرفه
ام أيهم: شكراً
مدت يدها للباب وفتحته وقلبها يرجف بخوف على بنيتها الي ماتفرق بينها وبين أهيم وغرام بنتها الي ما ولدت فيها لكنها تحس فيها وكأنها قطعه منها وخوفها عليها من عشر سنوات ما وقف نزلت دموعها وهي تشوفها منسدحه على السرير ضامه رجولها لصدرها وتبكي بصمت همست بشوق وبوجع: ملاك!
صمتت ملاك لوهله وفزت جالسه بسرعه والتفتت وشهقت وهي تشوفهم
ام أيهم فتحت يديها وهي تبكي وتهز راسها لملاك تجيها اما غرام واقفه تبكي وشابكه يديها ببعض بتوتر
وقفت ملاك وركضت لام أيهم وضمتها وهي تجهش بالبكاء وتشد عليها وغرام قربت وهي تضمها من الجنب وتبكي معها...
تأثرت غيداء بالموقف وهي تناظرهم وجت بتطلع لكنها وقفت وهي تسمع ملاك تبكي وتقول: انا ذبحتها انا
فتحت عيونها والتفتت لها
ام أيهم بحزن: لا يا أُمي
و مو انتي مو انتي
كان صوت صياحها هو الوحيد المسموع وهي في حضن ام أيهم الي جلست على الأرض وملاك وغرام في حضنها..
طلعت غيداء من الغرفه وسكرت الباب ودموعها تنزل بحزن..
ام أيهم ابعدت عن ملاك وهي تمسح دموع ملاك بكفها: لا تبكين يا أُمي لا تبكين ...
ملاك برجفه: ابوي جابر وينه؟
ام أيهم: عند هداك الرجال ابو مسفر.
ملاك وقفت : بروح لهم
ام أيهم: لحظه ملاك
طلعت ملاك تركض بعد ما اخذت العبايه من الأرض وغرام وقفت وهي تركض وراها
كانت تركض وهي تبكي تبي تشوفه تبي تحضنه وتحس بالأمان الي فقدته بعد ما طلع جواد.
طلعت من بيت الشيخ ووقفت وهي تشوفه هو وأخوها أيهم واقفين وواضح انهم كانوا جايين لبيت الشيخ نزلت دموعها اكثر وهي في حالة أنهيار..
أيهم نزلت دموعه وركض لها وهو يسحبها لحضنه ويضمها بقوه وهو مغمض عيونه ويسمع صوت بكاها وهي تشد عليـه...
دخل بالسياره من مدخل الديره وهو مبتسم انه قدر يرجع بسرعه مو قادر يطول عليها يحس انه يشتاق لها في كل لحظه وفي كل ثانيه يشتاق لها وهي بين يديه!
عقد حواجبه يوم وصل قريب من بيتهم وهو يشوف الي واقفين فتح عيونه بصدمه اول ما عرفها وهو يشوف الي حاضنها برزت عروقه من العصبيه الي تملكته والغيره الي أعمت على عيونه وقف السياره بسرعه ونزل وصفق الباب بكل قوته وتوجه لهم بخطوات سريعه وشياطين الأرض كلها تجمعت براسه ونار الغيره تحرق جوفه صرخ بكل صوته: وخـــــــــــــــــر عنها.
التفت أيهم بصدمه من الصوت وما امداه يلتفت الا جته لكمه سددها جواد في وجهه خلته يطيح على الأرض وملاك واقفه بصدمه وجابر ما قدر ينطق من الصدمه وانقض جواد على ايهم الطايح على الأرض وهو يضربه بكل وحشيه والغيره معميه عيونه والأفكار توديه وتجيبه ان هذا يبي يستغلها ويستغل مرضها ..
تجمعوا الرجال: اذكر الله يا شيخ وش صاير؟!!!!
اخيراً تحرك جابر ومعه كم رجال يبعدون جواد عن أيهم الي الدم مغطي وجهه
جواد وهو ينتفض من العصبيه: فكووووني عليه والله لأذبحــــــــه .
كانت واقفه ترتجف من الي يصير وهي مرعوبه
جابر بخوف: هذا اخوها اخوووها يا شيخ.
جواد التفت له بقوه وصرخ: لاااا تكــــــــــــذب اهلها ماااتوووا
جابر برجفه وهو يشوف وجه ولده: اخوها من الرضاعه اخوها
سكت جواد بصدمه وهو يناظره وتذكر كلام مسفر عن الرجال الي يجي مزنه نهاية كل شهر وانه ابوها من الرضاع ناظر أيهم الي يمسح الدم حس بتأنيب الضمير على الي سواه بوجه الولد لكنه سرعان ما عاد غضبه وهو يسمع ايهم الي وقف وهو معصب: دي اُختي يا حيـوان والله ما حتبقى عندك هنا وربي حاخدها ونمشي من هنا!
جواد بصراخ وهو يحاول يفك نفسه: تعقـــــــــــب والله ان تنقطع يدك لو تمدها لها مره ثانيه
أيهم بعصبيه: ماهو بكيفك يابويه ديييي اُختي وجدتها ماتت حناخدها انت اصلاً كيف تتجوزها بدون موافقتنا
جابر بخوف على ولده: اُسكت يا ايهم
أيهم بصراخ: لاااا ماحسكت دييي اُختي ماحسيبها هنا
جواد بعصبيه: فكنننيييي قلت لك
ايهم وهو يبكي بقهر: ملاااك تعالي لا تقعدي مبلمه كداا. تعالييي ادري اكيد غصبوكي تتجوزينه ولا انتي مستحيل تتجوزين داا.
جابر بعصبيه: أيهـــــــــم قُلتَ لَك اُسسكت.
أيهم وهو مغبوون: تعااالي يا ملاك
جواد بغضب وهو يحس انه بيجن: طـــــــــس من قدامي لا ورب البيت اذبحك هنيااا.
أيهم بغبنه: اُختي ماحسيبها هنا والله ماحسيبها
ملاك صرخت: مااااا ابغاااك
كلهم التفتوا لها بوقت واحد
ملاك كانت ترجف وتبكي: ابغى جواد مابغاك
ارتخت يدين جواد الي كان يقاوم فيها
وأيهم فتح عيونه بصدمه وجابر ناظرها شوي وسحب ولده وهو معصب منه ومشى فيه بينما ايهم مصدوم
دف جواد الي ما سكينه وناظرهم بحده وتوجه لها مسكها من يدها ومشى فيها راجع للبيت..
بينما غرام ركضت تلحق ابوها واخوها وامها لحقتها
طلع الشيخ جراح وعياله بعد ماناداهم واحد من الرجال
التقوا مع جواد الي مارد على احد ودخل بكل سرعته وهو يجرها وراه للبيت..
دخل للصاله وتجاهل امه الي تسئله دخل الغرفه وصفق الباب بقوه وملاك واقفه تناظره بصمت توجه للدولاب فتحه وشافه فارغ تذكر ان ملابسه فوق بالغرفه الأولى صفق الدولاب وقال وهو يلهث: لا تطلعين من الغرفه جاي الحين!
طلع من الغرفه بسرعه وتوجه لغرفته الأولى...
برا كان الشيخ جراح عاقد حواجبه ونادى واحد من الرجال: وش الي صار!؟
الرجال: جاء الرجال الي اسمه جابر كان يجي لمزنه بين فتره وفترة ومعه ولده الي هو اخو بنت مزنه من الرضاعه والشيخ جواد شافه خامها وضربه لين عض الأرض..
جراح عقد حواجبه: اخوها!؟
الرجال: اي يا شيخ اخوها ويبي ياخذها دام مزنه ماتت
افتكت تقدت حواجبه وابتسم على جنب ثم قال: ناد لي هذا الرجال وخله يجي هو وولده الحين
صقر بلع ريقه وناظر حمد وغمز له تنهد حمد وقرب منه: ها؟!
صقر بهمس: من وين طلع هالأب فجاه؟
حمد: مدري يا رجال جواد بينهبل!
صقر بهمس: ابوك عجبه الي صار..
حمد: الوكاد بيعجبه بيتخلص من بنت مزنه
تنهد صقر
حمد وقف: انا طالع اشوف جواد...
اومئ صقر وحمد وقف وطلع من المجلس
بينما جواد كان فاتح شنطته وطلع كل الملابس الي في الدولاب الخاصه فيه وأخذ كم غرض يحتاجه ومن بينهم الدميه الصغيره وقفل الشنطه بينما غلا واقفه بصدمه تناظره: شيخ وين بتنهج؟
مارد جواد عليها واخذ الشنطه وطلع بسرعه من الغرفه وهي تناديه نزل بسرعه للغرفه الي فيها ملاك وفتحها كانت جالسه على السرير وفزت له بسرعه مسك يدها وقال: تعالي بنطلع
ملاك مسكت يده: وين بننهج؟
جواد ناظرها شوي ثم سحبها وراه وطلع وهو يحاول يستعجل يدري ابوه مستحيل يمرر الموضوع اكيد بيحاول يبعد ملاك وبيخلي جابر ياخذها...
طلع الحوش ومشى بكل سرعته وقبل يطلع سمع صوت: جوووواااد
وقف والتفت
تقدم حمد بسرعه له ومسكه: وين رايح؟
جواد برجفه: انا طالع انا متوكد ابوي بيخليه ياخذها
حمد ناظر ملاك وهمس له: خله ياخذها طيب
جواد دفه بقهر وقال: مقدررر مقدررر انا ما صدقت تزوجتها انااا احبها احبها مقدر اسمح لهم ياخذونها
حمد تنهد: جواد تكفى بتسبب مشاكل
جواد هز راسه بالرفض: لا اول ما تشوف موتري تحرك انهج للشيخ وعلمه اني بوفي بوعدي وطلعت اعالجها زين ؟
حمد جاء بيتكلم لكن جواد ماترك له مجال وسحب ملاك وطلع معها متوجه لموتره فتحه ودخلها ودخل مكانه وحرك بكل سرعته طالع من الديره مستحيل يسمح لهم يبعدونها عنه ولا يهدمون كل شي حلم فيه وبناه في خاطره..
بينما ملاك ساكته وسانده راسها على الدريشه وتناظر الطريق الي تنطوي بسرعه كبيره..
ناظرها جواد بعد ما ابتعدوا عن الديره وتنهد ومد يده ومسك كفها وقال بهدوء: لا تخافين ياحبيبي ليه متوتره هالون؟
ناظرته شوي وطال نظرها عليه كان يبدل نظراته مابين الطريق وبينها وهي على نفس وضعها
اخذت نفس وقربت منه وهي تسند راسها على كتفه ويدها على ذراعه غمضت عيونها وهو ابتسم وكمل طريقه وقلبه يدق بسرعه...
___
حمد
دخل للشيخ جراح الي في المجلس وينتظر جابر يجيه قرب وهمس عنده: يبه جواد راح اخذ البنت وراح
الشيخ جراح التفت له بقوه: نعم!
حمد اخذ نفس: جواد قال هو اوعد نفسه يعالجها وراح لجل يوفي بوعده
الشيخ جراح بعصبيه شد على يده وهو معصب
في "بيت مزنه"
كان أيهم واقف في حوش البيت وهو معصب وجابر معصب معه...
بينما غرام وامها واقفين بتوتر
أيهم: وربي ما حسيبها هنا يابويه احنا ادرى بمصلحتها يابويه انت تدري انه معمي على عيونها انا سمحت َلَك وسكت كثير يابويه وانت تاركها هنا بس دحين ماله داعي انها تبقى ولا دقيقه هي هنا في خطر دام الشيخ دا وراها.
جابر مسك ذراعه بعصبيه: انتا سببت مُشكله مررره كبيره لكني ماحسمح لك تسبب اكثر!
البنت قالت تبغاه هوا وانت افهم وخلك فطين!..
ايهم بغبنه ضرب صدره: يااابويه معمي على عيونها معمي على عيونها الله يخليك افهمني
جابر دفه بعصبيه: ياااواد اش بك ماتفهم اشش بك ماصرت تركز اقوول لك البنت اختارتُه قالت ابغاا جواد انت مالك صلاح هييي تقرر
ايهم بكاء بقهر: وربي ان اُختي حيصيبها حاجه انا متأكد يابويه وانت بتكون سبب في الي حيحصل انت الي تاركها يابويه انتا.
جابر شد على راسه: ايهم
ايهم بقهر: ماابغى اسمع شي خلاص انا مره تعبت خايف على اُختي كل الوقت وانتا ولا في بالك
جابر: من قال لك اني مافي بالي انا اكتر واحد منكم خايف عليها وانتو عارفين دا الشي كويس انتو تدرون انها وصية خلف ليا بس انتا يا أيهم خربت كُل حاجه انتا يا أيهم
ام أيهم: ايهم يا أُمي اسمع كلام ابوك هوا ادرى منك ومكه ادرى بشعوبها يا أُمي
أيهم جلس على الأرض وهو يبكي
غرام ببكاء: بابا ايهم على حق انتا ليه تسكت ليه ترضى
جابر بعصبيه: لانـ..... " اندق الباب والتفت بقوه له " شوفت دحيين جت المصايب
توجه للباب وفتح: تفضل!؟
الرجال: الشيخ جراح يبيك تجيه مجلسه انت وولدك ينتظركم
جابر اخذ نفس: جايين..
ناظر أيهم: حنروح ليهم وحسك عينك تتكلم انا الي حقول كُل حاجه بالذات مع جوز اختك دا فاهم؟
أيهم وقف وهو مقهور وشاد على يده
وطلعوا من البيت غرام ضمت امها بخوف وتبكي: خايفه يا ماما خايفه عليهم
____
"مجلس الشيخ"
اجتمعوا كلهم في مجلس الشيخ ومعهم جابر وأيهم وكانت هذي المرة الأولى الي يلتقي جابر مع جراح من عشر سنوات وهو يتحاشى يلتقي فيه وجراح ما كان مهتم ابدا فيه...
الشيخ جراح ناظره بصمت وجابر كان يتحاشى النظر فيه
الشيخ جراح: حياك الله
جابر: الله يحييك
الشيخ جراح: اجل انت ابوها؟
جابر: ايوا نعم
الشيخ جراح رفع حاجب: اييه الا ماقلت لي شلون انت ابوها علمنا نبي نعرف السالفه
جابر ناظره شوي ثم قال: قبل عشرين سنه جانا خلف ومعه حُرمته واشتغل عندي في محلاتي وبعد سنتين حُرمته ولدت وجابت بنت الي هي ملاك وحُرمتي جابت ولدي دا ايهم حُرمة خلف تَعَبت ومَرَضت ووقتها حُرمتي رضعت ملاك مع ولدي أيهم وبعد ثمانة سنين رجعوا هنا وسمعنا انهم توفوا مدري بحادث طريق ولا ايش سبب موتهم ماكانت مزنه تقبل تعلمنا لكن من وقتها وانت تدري اني اجي هنا عشان اجيب للبنت المسكينه دي اغراض واشياء كدا برضوا يعني البنت تفضل بنتي من الرضاعه...
اومئ الشيخ جراح وعينه على جابر: اييه وجاي اليوم تاخذها بيض الله وجهك
جابر ناظره ثم قال: لا ماني جاي اخذها الصراحه انا كنت جاي عشان اعطيها زي كل مره اغراض واتفاجأنا ان مزنه ماتت الله يرحمها وبصراحه مدري اش اقولك انا حالتي الماديه زباله ومو قادر اقوم بعيالي دول مابالك ببنت زي حالتها وبيض الله وجه الشيخ جواد عرفت انه تكفل بعلاجها كامل الله يسعدُه.
ايهم كان شاد على يده بقوه وعينه على ابوه بقهر ليه يكذب ليه يقول كذااا ليه ما يقول باخذ بنتي وينتهي كل شي؟
الشيخ جراح صر على اسنانه: ايييه..
صقر تنهد براحه وهمس: الحمدلله
جابر بأبتسامه: الا وينه ابغى اشوفه
الشيخ جراح بحده: اخذها وراح يعالجها
جابر بتفاجأ: من دحين؟
الشيخ جراح اومئ: اي طلع قبل شوي
جابر اومئ وناظر ولده ثم ناظر الشيخ: اجل احنا نستئذنكم حنرجع مكه.
الشيخ جراح بحده: واجبك ثلاث ايام!
جابر ناظر أيهم ثم قال بموافقه: كثر الله خيرك.
الشيخ جراح ناظره وهو يفكر يخليه ثلاث ايام ويحاول يقنعه ياخذ بنته وهو بيعطيه فلوس اذا حالته الماديه صعبه اهم شي ياخذها ويتخلص منها...
______
دخل الشيخ هزاع للعنود ووقف وهو يشوفها منسدحه على السرير وولدها جنبها ابتسم بخفه ثم همس: العنود
فزت: هلا يبه!
الشيخ هزاع تنهد وتقدم منها وجلس على السرير: تركتك ترتاحين والحين علميني كل شي
جلست العنود وناظرته وهي تفرك يديها بتوتر
الشيخ هزاع: تكلمي!
العنود ناظرته وتنهدت: تسمح لي يبه ارتاح اليوم واعلمك بكره؟
هز راسه بالرفض: اليوم تعلميني كل شي
العنود اخذت نفس: زين بس اوعدي وعد انك بتسمع مني لين الأخير وما تنفعل ولا تتصرف اي تصرف لين اطلب منك انا
اومئ الشيخ هزاع وقال: عشان كذا انا جيتك لحالي وخليت اخوك برا لأني ادري فيه متهور وبسمع منك انا
ابتسمت بهدوء وتقدمت تبوس راسه: الله يخليك لي ولا يحرمني منك من زمان ودي بذي الجلسه يبه من ست شهور!
تنهد وقال: جتك الجلسه علميني كل شي..
اومئت ومدت كفها لكفه وشدت عليها وهي تستجمع قوتها وتحاول ترتب الكلمات في داخلها: قبل ست شهور بالضبط جانا رجال للديره وطلب حقه من الشيخ جراح وو...........
بدت تسرد له كل شي بالتفصيل الممل وشعورها في كل مره ولحظات خوفها في المرات الثانيه وملامح الشيخ هزاع تبدلت وصارت تخوف وهو يسمع لكل كلمه تجيه وفي كل مره تزداد صدمته من رفيقه الشيخ جراح وكيف انه سوا مثل هذا الشي وقبل بمثل هذا الشي
.. وبدت العنود تعلمه عن المجهول الي ساعدها وهنا فعلاً كانت صدمته وهو يناظر دموعها وهي تتكلم عن كيف ساعدها المجهول وخاطر بكل شي عشان يساعدها...
_
وقف جواد بوسط جده بعد ما قطع مسافه تقارب 6ساعات تقريباً...
وكان الوقت 3:30 عصراً...
ملاك نايمه في الخلف وهو يحس اكتافه اشتبكت ببعض من التعب والتركيز على الطريق...
تحرك يدور على فندق ووقف الموتر وطلع منه و دخل حجز لهم جناح وطلع مره ثانيه للموتر جاء بيشيلها فتحت عيونها ابتسم بهدوء وقال : وصلنا..
جلست ملاك وهي ميته نوم مسك يدها وطلعها معه واخذ الشنطه ودخلوا الفندق توجهوا للجناح وفتح جواد ودخلوا كان عبارة عن صاله صغيرة فيها كنبة وطاوله وشاشة كبيره وفي الجهة اليمين مطبخ تحضيري مفتوح على الصاله...
وفي الوسط باب غرفة النوم والي كانت متوسطة المساحة نوعاً ما، وفيها بلكونه بستاير بيض كبيره
الحمام "انتو بكرامه" كان برا الغرفه وبابه على يسار الصاله...
ابتسم جواد وحس براحه في ها الجناح دخلوا لغرفة النوم وترك جواد الشنطه بجنب الدولاب اما ملاك توجهت على طول للسرير وانسدحت تكمل نومها طلع جواد للصاله وطلع جواله ودق على صقر رفع الجوال لأذنه وجلس على الكنبه وهو ينتظر رد من صقر جاه صوته: ارحب
جواد: بقيت كيف حالك
صقر: الحمدلله علومك
جواد: ماعليها.. انت علمني وش صار؟
صقر ابتسم: ابد ابشرك الأمور زينه
جواد عقد حواجبه: ابوي ماقال شي؟
صقر: قال... مير ما صار الي يبي هو كان يبي ذا الي اسمه جابر ياخذ البنت لكنه قال انه ماجاء ياخذها ولا يبيها هو يالله متحمل مصاريف عياله مايقدر عليها
جواد بتفاجأ: اسئلك بالله
صقر: اي بالله
جواد تنهد براحه: الحمدلله اجل الحمدلله
صقر ابتسم: انت وينك الحين
جواد: في جده
صقر: وش تسوي هناك؟
جواد: ابد منحاش الصراحه
ضحك صقر وقال: اجل ماله داعي تنحاش ارجع ماحولك خطر
جواد: لا ماني معود الا بعد ثلاث ايام على الأقل.
صقر: الي يريحك، وعلاجها وش بتسوي؟
جواد بكذب : بشوف وش اسوي حول الموضوع بفحصها هنا واشوف وش يقولون.
صقر: زين الله يوفقك
جواد: جميع ياخوك جميع، توصي على شي؟
صقر: سلامتك وان صار شي جديد علمتك
جواد: زين الله يسلمك يا صقر
صقر ابتسم: ايييه المهم انت انبسط ماتدري يمكن تصحى وتصير بخير وماتقبل تبقى معك!
عقد حواجبه: وش هالكلام؟!
تنهد صقر وقال: كنت افكر طول الليل في وضعكم لو طابت البنت وعرفت انك ولد الي ذبح اهلها وش بيكون ردة فعلها مافكرت فيها؟ ماتتوقع انها ترفض تبقى معك بعد ما تطيب؟
سكت جواد وهو يفكر في كلام صقر عض شفته بتخوف من الفكره
صقر ابتسم:اسف خليتك تهوجس انبسط يا رجال وماعليك من الجاي.
جواد ابتسم: مع السلامه
صقر: ودعتك الله
سكر جواد منه ورجع ضهره على ورى وغمض عيونه وتنهد ... فتح عيونه وناظر المكان حوله بتفكير ملاك الحين معه وهذا الشي الوحيد الي بيفكر فيه بيستغل كل ثانيه وكل دقيقه في قربها وبينبسط معها هنا ويصنع لهم اجمل ذكريات حتى وإن طابت تكون شافع له عندها فعلاً مافكر فيها لو طابت وعرفت ان ابوه قتل اهلها بتبقى معه ولا بتتركه وتتخلا عنه؟
فرك راسه بتشتت وضيق وقف وهو ياخذ نفس عميق وهمس: هي معك الحين وهذا المهم هي معك..
تقدم بخطوات متلهفه للغرفه ودخل شافها للحين نايمه تقدم منها بأبتسامه وجلس على طرف السرير وهو يشوفها نايمه ضحك بخفه ومد يده يقرص خشمها: اصحي يا كسوله اصحي.
تضايقت من يده ووخرتها ضحك ووقف وانحنى لها وهو يقرص خشمها مره ثانيه ويضحك مدت يديها وحاوطت عنقه وهي مبتسمه وللحين مغمضه عيونها
ابتسم جواد وقلبه طبول وهو منحني لها فتحت عيونها بنعاس وتلاشت ابتسامتها وطارت عيونها ووخرت يديها بسرعه
عقد حواجبه وضحك: بسم الله عليك وش فيك؟
ملاك جلست ولاحظ تلون وجهها وضحك بسعاده ولف وجهها له وقال: كم مره اقول لك لا تصدين عني ناظريني..
لفت وجهها له وناظرته وضحكت في وجهه
ضحك مع ضحكتها الي يحس انها دواء مو ضحكه يحس ان كل همومه تتلاشى كل ما ضحكت في وجهه
قرب وباس جبينها وتنهد براحه: الحمدلله انك معي وانك صرتي لي وحلالي الحمدلله...
ملاك كانت مبتسمه وهي تناظره
جواد قرص خشمها: خلاص لا تناظريني تضيعين علومي كذا..
وخرت يده وضحكت بخفه
جواد بأبتسامه: يلا قومي الحين خذي لك شور تنتعشين ماعد فيه نوم اليوم بطلعك كل مكان ما نرجع ليين الفجر ابيك تنبسطين اليوم هالوجه يضحك طول الوقت... تدرين صحيح اني فيني النوم لكن حالف ما انام لين اطلعك اليوم لكل مكان
ملاك ناظرته وفي وجهها ابتسامه: وين بننهج؟
جواد قرب وباس خدها: كل مكان ودك فيه مير قبل هذا كله بننهج ناخذ لك كل الفساتين والأغراض الي تبينهم وش رايك؟
ملاك بفرحه: اخذ الي ابي؟
جواد بحب: كل الي تبين
قربت وضمته وهي تهمس: احبك
جواد ابتسم بسعادة ووخرها عنه: يلا اجل على الحمام
وقفت ملاك بأبتسامه وطلعت من الغرفه وقف جواد وهو يضحك: وين رايحه حتى منشفه ما اخذتي
طلع وراها وشافها واقفه على باب الحمام بصمت تقدم منها وقال: ملاك؟
ماردت استغرب وقرب منها لفها له وانصدم وهو يشوف دموعها على وجهها: اخو من طاع الله! وش صابك؟
شهقت ملاك ببكاء وهي تغطي وجهها
حاوطها بذراعه وضمها له: بسم الله عليك وش صار
ملاك بهمس مبحوح: يمه مزنه كانت تحممني وتعلمني كل شي
سكت جواد وضمها اكثر بحزن وهمس: وش تبين اعلمك؟ انا اعلمك يا حبيبي انتي انا اعلمك
ملاك ماردت ابتعد عنها وهمس: تبين احممك؟
ملاك بخجل: لا انا اقدر.
جواد: اجل وش؟
ملاك هزت راسها بالرفض ابتسم جواد وقرب يبعد العبايه عنها: زين وخري ذول ويالله ادخلي وانا انتظرك هنا بطلع لك بجامه من اغراضي وانتي بتلبسينها لين اخذ لك اغراض
اومئت وهو همس: لا تبكين في الحمام ولا بدخل لك هاه!
ضحكت واومئت باس خدها وتنهد: يلا اجل ادخلي
دخلت ملاك وسكرت الباب قال: لا تقفلين!
اجابت بالموافقه
اخذ العبايه في يده ودخل للغرفه علقها وتوجه للشنطه فتحها وطلع بجامه من بجايمه المعتاده باللون الأبيض وطلع مشطه وعطره وهو مبتسم واخذ المنشفه والبجامه وطلع من الغرفه وتوجه للحمام دق الباب بهدوء سمعها ترد
جواد: افتحي خذي الأغراض والمنشفه.
فتحت الباب ومدت يدها جمد وهو يشوف يدها لين كتفها واضحه له طلت براسها ووجها يقطر مويه وشعرها بعد ماقدر يتحرك وهو يناظرها ملاك خجلت ولاحظ هذا الشي وجت بتسكر الباب لكنه قضبه بيده ومد لها الأغراض وهو صاد وجهه برجفه اخذتهم وسكرت الباب توجه للكنبه جلس عليها وهو يحس جسمه كله يرتجف ودقات قلبه متسارعه نزل راسه بين يديه و غمض عيونه وشد على راسه وشكلها مو راضي يوخر من باله وقف وهو يفتح ياقة ثوبه وياخذ نفس سمع صوت الباب انفتح رفع راسه وهو يشوفها تطلع وهي لابسه بجامته وكانت طويله نوعاً ما، كان شعرها للحين مبلول ابتسم وعيونه تعكس كل الحب الي في قلبه توجه لها ومد يده شعرها: نعيماً
ابتسمت له اخذ المنشفه من يدها: تعالي تعالي خل انشف راسك قبل تمرضين ومانقدر نطلع.
مشت معه وكانت بتتعثر بسبب البجامه مسكها بسرعه: بسم الله عليك
سمع ضحكتها وهي تعدل وقفتها: طويله!
جواد ابتسم: تعالي بعدلها لك.
مشت معه ودخلوا للغرفه جلس على السرير وخلاها تجلس على الأرض: خل انشف راسك
بدأ ينشف شعرها المبلول وهي جالسه همس بأعجاب وحب: بسم الله عليك شعرك زين حييل
كانت خدودها متورده وهي تسمع مدحه لشعرها
قال: لحظه كل امشطه لك
وقف وراح للمشط الي طلعه واخذ عطره ورجع جلس على السرير ومنزل رجوله وهي بين رجوله في الأرض
جالسه بدأ يرتب شعرها وهي ساكنه ولا تكلمت.
ماعرف كيف يسويه اخذ شي تركه منسدل واخذ العطر ونزل بجسمه لها ومد يده لقدام صدرها وعطرها على نحرها وفي ملابسها وهي غمضت اول ماشمت عطره..
وقف جواد وهو يجي قدامها وبدا يعدل لها الأكمام ومسك يدها ووقفها وهو يشوف انجازه وهي مبتسمه ودارت مسك قلبه بطريقه دراميه: اوف اوف اوف وش الزين الي قدامك ياجواد ياويل قلبك ياجواد ياويله
طاح على السرير يقلد انه دايخ واعتلت ضحكتها وهي تناظره ووجهها متورد
وقف وهو يضحك معها وقرب منها وبلحظه كانت في حضنه وهو يضمها بقوه ويستنشق عطره منها
جمدت يديها في الهواء ودقات قلبها تسارعت وهو كان اسوء حال منها من اول مابدأ يمشط شعرها وهو يحس ان صدره بينفجر من دقاته وماسك نفسه بالقوه!
رمشت بسرعه ووخرته عنها رفع راسه وعيونه فيها لمعة قوويه ووجهه احمر ارتبكت وتوترت ووخرت عنه وجلست على السرير وهو يناظرها نطقت وهي متوتره: ابغى اطلع!
مسح وجهه وأومئ: اخذ لي دش سريع ونطلع زين؟
اومئت اخذ المنشفه من جنبها وهي فزت بتوتر ناظرها وهمس: اسف! لا تخافين..
طلع من الغرفه بعد مااخذ له ملابس وراح للحمام " وانتو بكرامه"...
انسدحت ملاك على السرير وعقدت حواجبها من الي حست فيه تحتها جلست وكان جوال جواد اخذته وهي تقلبه بيدها..
جواد طلع من الحمام وهو ينشف شعره ولابس بنطلون ازرق وتيشرت لونه ابيض دخل للغرفه وكانت ملاك منسدحه وجواله بيدها ابتسم وناظرها وهو ينشف شعره اخذ المشط ورتب شعره الي كان نوعاً ما كثيف
تعطر وناظرها: طلعنا؟
وقفت ملاك بحماس وهي تاخذ عبايتها تلبسها وقفلها جواد ومسك يدها واخذ جواله ومفتاح سيارته وطلـعوا من الجناح متوجهين لبرا دخلوا المصعـد وملاك ناظرت وجهها ابتسم جواد وهمس: حلوه حلوه مايحتاج تناظرين عمرك..
انفتح المصعد وطلعوا منه وطلعوا من الفندق وتوجهوا
للسياره دخلت ملاك مكانها ودخل جواد مكانه وحرك وهو مبتسم لها: اليوم عاد نشغل "عباس إبراهيم"
بدأ يقلب في جواله ويده على الدركسون وعينه تنتقل مابين الطريق والجوال لين ابتسم وشبك جواله في السياره ومسك يد ملاك وهو يسوق بأبتسامه وينتظر صوت" عباس إبراهيم " بأغنيته " لـفتة ".
كان الجو حلو تقريباً على الساعة 5:30م.
وقف جواد بجنب مول كبيـر وراقي وناظرها وقال: بندخل تاخذين لك كل الي تبين
اتسعت ابتسامتها واومئت باس يدها وفتح الباب ونزل وتوجه لبابها وفتحه بحركه دراميه مد يده: تفضلي اميرتي الجميـلة!
نزلت ملاك وهي طايره من الفرحه وقفل جواد السياره ودخل معها ومن أول مادخلوا كانت الأنظار عليها أولاً لعبايتها الغريبه! ثاني شي لجمالها المُلفـت وهذا جنن جواد وحس بغيرة وهو متأكد بأن الناس تناظرها وكل ما مروا من عند احد كان يناظرها بلا مُبالغة...
وقف عند محل عبايات ودخل معها قال بصوت مقهور: لو سمحت اخوي ابي عبايه ونقاب.
العامل ناظر ملاك وصد: ابشر
جواد شد على يده: اخلـص علي!
العامل ناظر ملاك: تفضلي وش تبغين تكون مواصفاتها؟
جواد بعصبيه رجعها وراه: اعقب! هذا انا قدامك اهرج معاي، ثاني شي هات أي عبايه مواصفات وش جايين نخطب حن؟ كلها سواد في سواد
العامل انحرج وقال: طيب اختار هذا هُما قُدَامك!
سحب جواد اول عبايه وقال: هذي وهات نقاب اروج!
العامل ناظره بأستغراب وتوجه يجيب نقاب ومده لهم جواد اخذ الكيس والتفت لملاك وهمس برجاء: ادخلي البسيها والبسي النقاب يرحم والديك نار شابه بصدري وانا اشوفهم يناظرونك!
ملاك كانت تناظره وهو يتكلم وواضح الغبنه عليـه اومئت واخذت الكيس: البسهم فين؟
جواد ناظر العامل الي صد بسرعه ومشى معها لغرفة التبديل: ادخلي هنا البسيهم
دخلت ملاك وجواد التفت للعامل وقال: المحل فيه كميرات؟
العامل اومئ واشر على الي في الزاويه
جواد: لا اقصد داخل في غرفة التبديل
العامل فتح عيونه: اش الهرجه مستحيل!!
جواد زفر وهو يحس ان سؤاله غبي لكن الغيره في قلبه تشب نيرانها وكل ما تذكر نظراتهم لها زاد غيضه وقهره!...
طلعت ملاك وهي محتاسه مع النقاب مدته له وقالت: سويه انت
جواد ناظر العامل بحده والعامل صد بسرعه اخذ النقاب وسواه لها وابتسم وهو يشوف عيونها من بينه همس: قـمر!
ابتسمت وبان انها ابتسمت من عيونها..
لف جواد للعامل الي صاد شكره وحاسبه وطلعوا من المحل..
جواد: وين ننهج اول شي
ملاك كانت شوي وتطير وهي تناظر المحلات وتبي تدخلهم.
ابتسم جواد وسحبها لمحل فساتين ودخلوا سمع شهقتها وهي تركض للفساتين تمسكهم وتناظرهم ابتسم وشافها تقلبهم واحد واحد توجه لها وهمس: خذي الي تبين
ملاك بفرحه: والله!
جواد اومئ: اي بالله خذي الي تبين.
ملاك بفرحه ضمته وراحت للفساتين سحبت واحد وتوجهت للثاني وشهقت: الله! يجنن!
ابتسم: خذيه
طلعته ملاك وتوجهت لثاني وفي كل مره ينبهر جواد من ذوقها فعلاً كان جميل وراقي حيل وخذت حوالي عشر فساتين وجواد ضحك بذهول ولكن وقف بصدمه وهو يشوفها تتوجه للعامل وتمدهم له عشان يحاسب جواد بلع ريقه بصدمه وش عرفها ان الناس يودونهم للرجال هذا ؟!.
توجه لها ومسك يدها وهمس: ليه عطيتيه؟
ملاك بخوف: غلط؟
جواد بترقب: ليه؟
ملاك بخوف: شفت الحرمه هذيك عطته وسويت مثلها
غمض عيونه وزفر: لا حبيبي مو غلط يلا تعالي ناخذهم
ملاك ابتسمت وتوجهت للفساتين الباقي هز راسه بضحكه وتوجه يحاسب واخذ الأكياس الي كانوا عشره
وناظرها واقفه وعينها على محل برا جت بتطلع مسك يدها بسرعه: لالا لاتتحمسين وتضيعين نطلع سوا..
مسكت يده وسحبته وراها بأستعجال وواضح من خطواتها حماسها وفرحتها كان يلامس فرحتها شعورها واصل لقلبه وسعادتها واضحه دخلت للمحل وتركت يده وشهقت بأعجاب وهي تشوف اشكال وأنواع وتصاميم مختلفه ضحك بصخب لدرجه الي في المحل التفتوا له وهو عينه عليها وهي تسحب واحد ورى الثاني وتوريه بفرحه كانت سعادته لاتوصف ملاك صارت زوجته ومعه وتشتري معه ويدفع حساب حاجاتها من فلوسه يحس ان هذا الشي كبر الشعور في قلبه ونماه اكثر كانت ابتسامته واضحه ومو مبالي بأحد حولهم يسولف معها ويختار معها فساتين وهي طايره فرحه وكان معجب جداً جداً بذوقها ومصدوم في نفس الوقت تمييزها لهذي الأشياء واختيارها الدقيق! ... لكن سعادته وشعوره بأن ذاتها كأنثى طغى برغم كل شي كانت كبيره ولا تنوصف..
خذت حوالي 15 فستان ككل ومدتهم لجواد الي صارت يديه مليانه اكياس ضحك بتعب وطلعوا من المحل قال:اقضبي ذراعي لا تضيعين علي!
مسكت ذراعه وهي تضحك بسعاده وتشرح له فرحتها فيهم وانها بتلبسهم كلهم يوم يرجعون للفندق
كانوا ثنائي جميل والي يشوفهم وهم يمشون وضحكتهم واضحه وابتسامة جواد وهو يناظرها تشرح بيدها اليسار واليمين ماسكه ذراعه ، يبتسم تلقائياً !
جواد: امم وض تبين بعد
ملاك تلفتت وهي تناظر تبي تشوف اي شي يلفت انتباهها
ابتسم جواد وهو يشوف محل: عرف وش بعد تعالي معي
توجه للمحل ودخلوا شهقت ملاك وهي تشوف انواع الأشكال أساور، وخواتم، ودبل، كلها ذهب...
جواد ابتسم لها والتفت للعامل طلب خاتم وطلب يكتب اسمها فيه..
: وأبيك بعد تكتب لي جمله في هذي الأسواره
العامل: اي اسواره؟
جواد ترك الأكياس في الأرض والتفت لملاك رفع كمها شوي وجاء بيطلع الأسواره الي في يدها والي كانت "ذكرى الهنوف لبنتها"
سحبت ملاك يدها بخوف وهزت راسها بالرفض
جواد عقد حواجبه: وش فيك؟
ملاك: لا تاخذها
جواد ابتسم: لا ما اخذها بس ابيه يكتب فيها جمله حلوه مثلك
ملاك هزت راسها بالرفض
جواد ابتسم: اخذ لك جديده؟ وتوعديني تلبسينها مثل ذول ولا تشيلينها أبداً ؟
ملاك اومئت
جواد: زين * التفت للعامل وقال يبي اسواره بنفس النوعيه *
طلع له العامل مثلها وجواد ابتسم واخذ ورقه مدها له العامل وكتب الجمله: ابيك تكتب ذي بس بخط يكون حلو زي الرقعه وكذا
العامل: ولا يهمك لكن انتظر نص ساعه
جواد: زين بنطلع ناخذ لفه كذا ونرجع
العامل بأبتسامه وهو يقرأ الجمله: حاضر
جواد نزل وأخذ الأكياس كلها: والأسم كتبته لك اكتبه في الخاتم
العامل: حاضر
وقف جواد ومد ذراعه لها تمسكت فيه وطلعوا من المحل وهي مبتسمه قال جواد وهو عاقد حواجبه: تبين شي بعد ولا؟
ملاك بتفكير: امم مدري
جواد بتذكر: اوووف الا اكيد تبين، اجل وش بتنامين بفستان ولا عجبك بجايمي؟
ضحكت ملاك وهو ابتسم وقال: خل ناخذ لك بجامه للنوم..
اومئت ومشت معه ودخلوا لمحل بجامات بناتي وكانت كلها برسومات مختلفه وحلوه شهقت ملاك وهي تترك ذراع جواد وتناظرهم توجهت لبجامه منهم وبدت تتلمسها وقف جواد خلفها وقال بأبتسامه: حلوه خذيها!
التفتت ملاك له وعيونها كلها دموع
قطب حواجبه: افا! ليه طيب ليه تبكين؟
ملاك قربت وضمته وهي تبكي: كلهم حلوات!
ضحك جواد بذهول والأكياس في يده: تبين ناخذهم كلهم؟
ملاك هزت راسها بالرفض: لا بس كلهم حلوين
جواد بحب: والله انهم فداك لا تبكي خذي الي تبين
ملاك ناظرت ثنتين بحيره ماتدري اي وحده تاخذ وكلهم حلوين وحبتهم
ابتسم جواد وقال: خذيهم الثنتين
ابتسمت واخذتهم وجواد التفت واعجبته وحده من البجامات وتخيل شكلها وهي لابستها قال: وانا باخذ ذي
ملاك بصدمه: تلبسها؟
ضحك جواد: انتي تلبسينها مب انا!
ملاك ابتسمت بسعاده وهي مبسوطه حيل بوجود كل شي تحبه حولها اكتفت بالثلاث ولا اخذت شي ثاني
طلع معها جواد وهو يسولف معها ناظرها: ماتحتاجين شي بعد
هزت راسها بالرفض
عقد حواجبه وهو يناظر الأكياس كلهم فساتين وبجامات عض شفته بأحراج وهو يتذكر يوم شال اغراضها عشان كانت حرارتها مرتفعه، يتذكر انه كان في شي من تحت الأغراض واكيد انه شي مهم ولا ليه تلبسها مزنه!؟
انحرج شلون يقول لها تاخذ لها اغراض "داخلـ_ه"
وفي نفس الوقت منحرج مايبي يدخل ياخذ لها هو تنهد وناظرها مبسوطه بالأكياس وكل شوي تلمسهم بفرحه ابتسم ووده لو ياخذ لها كل شي على فرحتها ذي!..
اخيراً قرر يتوجه هو لمحل الأغراض الخاصه..
وصل عنده وانحرج شلون يدخل بينما ملاك جلست على الكرسي وهي تفتش الأكياس تتطمن على اغراضها ضحك بخفه وزفر:ادخل يا جواد ولا تناظر شي ابداً
شافها ملتهيه بالأكياس دخل بسرعه وهو منحرج حمد ربه ان الي في المحل حرمه وقال بأحراج: عفواً اختي ابيك تجيبين لي اغراض لزوجتي
العامله: تفضل اش تبغى بالضبط؟
جواد بأحراج واذانه صارت حمراء: الي تحتاجه الحريم انتي ادرى شعرفني انا يعني جيبي لها اغراض.. انا واقف على الباب جهزيهم وانا اخذهم
تفهمت العاملة احراجه وابتسمت: طيب
طلع جواد بسرعه ووقف على الباب وزفر وهو محرج ناظر ملاك الي جالسه وفي يدها الأكياس ابتسم وجلس عندها ينتظر الحرمه تطلع له الأغراض...
مرت دقايق وطلعت ومعها اكياس عقد حواجبه ووقف اخذهم وشكرها دفع الي قالت وطلع حتى بدون يتأكد من الأكياس وهو محرج وكامت ملاك بجنبه شايله معه كم كيس رجعوا لمحل الذهب وأخذ جواد الي طلبه منه وحاسبه وطلعوا من المول وجواد شايل الأكياس فتح السياره ودخلهم في الورى واخذ من ملاك الأكياس ودخلهم جاء بيسكر الباب مسكته ملاك: لا انا بدخل عند فساتيني ..
جواد حاوط اكتافها: لا حبيبي بتقعدين عندي الفساتين مابتطير.
ملاك ابتسمت: وانت مابتطير بقعد عند فساتيني!
ضحك جواد وقال بمزح: لا تخليني اغار منهم الحين ارجعهم السوق!
ملاك بخوف ضحكت: لا لا خلاص بقعد معك
ابتسمت وباس راسها وفتح لها الباب ' قدام' ودخلت وسكر الباب وتوجه لمكانه وحرك قال: بننهج ناكل لنا شي مت جوع.
ملاك بجوع: ايي حتى انا ابي شي اكله.
جواد اشر على عيونه: من عيوني الحين ننهج لأزين مطعم...
ملاك ابتسمت وقربت منه وهي تضم ذراعه وتسند راسها على كتفه وسمع منها اطول تنهيده ابتسم وهمس: لا احسرك! وش فيها حبيبي ليه تتنهدين؟
ملاك غمضت عيونها وقالت بهمس : مبسوطه.
جواد ابتسم بسعادة: مو كثري قسم بالله مالك الدنيا وانتي معي..
ابتسمت وهي مغمضه عيونها...
وصلوا لمطعم ونزلوا له طلب لهم جواد اكل ودخلوا لقسم العوائل
كانت جوعانه فعلاً وبدت تاكل وجواد ياكل وهو يناظرها بأبتسامه..
بعد ما تعشوا طلعوا من المطعم وكان صوت الأذان مالي المكان ابتسم وقال: بنوقف في مكان واصلي
اومئت وحرك جواد السيارة ومشوا لين نص الطريق قالت ملاك بحماس: خلاص لا توقف رجعنا البيت.
جواد ناظرها: شنوح؟ ماعد تبين نكمل مشوارنا؟
ملاك بحماس: لا لا ابغى ارجع البيت بشوف الفساتين
ضحك جواد: ياذي الفساتين الي بديت اغار منهم.
ضحكت ملاك بسعاده.
وكمل جواد طريقه راجع للفندق وماطولوا وصلوا له ووقف السياره ونزلوا داخلين للفندق وجواد شايل الأكياس كلهم...
دخلوا المصعـد وناظر جواد نفسه وضحك وهو محمل اكياس ضحكت ملاك معه وهي طايره فرحه..
وقف على باب جناحهم وفتح الباب بصعوبه ودخلت ملاك بحماس وهي ترمي النقاب والعبايه دخل جواد وقفل الباب وترك الأكياس كلهم على الأرض وطاح على الكنبـه بتعب وجسمه متكسر، ملاك حركت شعرها وهي تناظر الأكياس لفت لجواد شافته منسدح ضحكت ونطت عليه فز وقلبه يدق بسرعه مسكت خدوده ملاك وهي تضحك: لا تنام قوم اجلس هنا وانا بالبس الفساتين كلهم وانت قول واين ازين واحد فيهم..
جواد هز راسه بأبتسامه هاديه وقفت ملاك وهي تاخذ الأكياس بفمها ويديها وعلى راسها ودخلت للغرفه سكرت الباب وتركت الأكياس على الأرض وفتحت الباب وقالت: لف ذي لهنا عشان تشوفني
جواد ناظرها بأبتسامه ووقف لف الكنبه لجهة باب الغرفه وجلس وهو يترقب طلوعها بعد ما سكرت الباب مايدري كم مر من الوقت وهو ينتظر طلوعها ولا صد بعيونه ولا ثانيه! مايبي يفوت عليه اي لحظه!
سمع الباب ينفتح ابتسم وقلبه يدق بسرعه وهو يتخيل شكلها سمعها تقول: غمض عيونك!
جواد: شنوح! بشوفك انا
ملاك: غمض وانا بطلع
ابتسم وغمض عيونه: غمضت اطلعي
طلعت ملاك بأبتسامه خجل وقالت: فتح!
فتح عيونه وجمد مكانه وهو يشوفها آية من الجمال
بفستانها الأبيض لتحت الركبه وشعرها منسدل على اكتافها المكشوفه وتورد خدودها زادها جمال وقف وهو يبلع ريقه وتقدم منها بذهول:سبحان الي سواك وخلقك!..
ابتسمت بخجل مد كفوفه بيمسكها دفته بحماس: اقعد اقعد بالبس الثاني..
تنهد جواد وجلس على الكنبه ودخلت ملاك بسرعه وصفقت الباب ضحك على حماسها ودقات قلبه مو راضيه تهدأ وهو يتذكر شكلها!.
وماهي الا ثواني طلعت ملاك بفستان ثاني وستايل مختلف دارت بحماس وهي تضحك بسعاده: وهذاا
جواد بلع ريقه اكثر من مره وهو مو قادر حتى يتكلم
بوزت ملاك: ليه ما تقول شي مو حلو؟
جواد انتبه على نفسه وقال وهو يحاول يكون طبيعي: اوووف يا قلبي وش هالجمال انا دختتت ماعد قدرت اتكلم
ضحكت بفرحه ودارت: يجنن
جواد اومئ: اي بالله يجنن.
ملاك بحماس: باقي كثير لا تنام بدخل البسهم.
دخلت قبل تسمع منه رد وصفقت الباب ولبست لها فستان ثاني باللون الأسود وكان اكثر جمال من الي سبقه وكان مفتوح من الضهر وقصير لفوق الركبه وفضفاض من تحت وضيق من الخصر طلعت وهي تنط بفرحه من جمال الفستان ودارت عند جواد وهو مبلم من منظرها والفستان الي ارتفع مع دورانها صد بوجهه وهو يرجف..
ملاك بحماس: وهذا حلو؟
جواد ناظرها وأومئ: اييه
ملاك رجعت شعرها وراها وهي مبوزه: ليه ما تقول شي امي مزنه كانت تقول اني حلوه واي شي البسه تحبه انت ليه ساكت!؟
جواد وقف وقرب منها وهمس: قلبي بيوقف مو قادر اتحمل
ملاك عقدت حواجبها: وشو
جواد ناظرها لثواني وهو في صراع بين عقله وقلبه ابتسم بخفه وقال: كل هالجمال سبب لي دوخه وش هالزين وش هالفستان الحلو وش ذا الجمال بالله علميني من وين هالجمال كله من ويين؟
ضحكت ملاك بفرحه وقالت بدلع: من الله!
جواد مسك قلبه: ياااويلي ياا ويلي
ضحكت ودفته: اجلسسس باااقي كثير
جلس جواد وتنهد وهي دخلت وصفقت الباب همس:الله يعين قلبي يارب الصبر لقلبي...
طلعت وشهق جواد وهو يشوفها ماسكه قطعه ملابس وعاقده حواجبها: وش ذي
جواد وقف ومسكها بصدمه: وين كانت!
ملاك دخلت الغرفه وطلعت الكيس: في ذا
جواد غمض عيونه وعض لسانه: ياااويلي وش ذي العامله الدايخه.!!!
كانت العامله ماخذه كم غرض نسائي خاص بالمتزوجات وهي فهمت ان جواد يبي منهم من أحراجه ولأنه ما وضح لها انه يبي ملابس عاديه...
جمعهم جواد في الكيس ورماه في الزاويه وهو يتصبب عرق: لا تاخذينهم ذول
ملاك ما اهتمت ودخلت تكمل تلبس..
جلس جواد على الكنبة وهو يضغط على راسه كل شي ضده في ذي الليله وكأن كل شي حوله مُصر على انه يهدم كل الحصون الي بانيهم جواد سند راسه على الكنبه وغمض عيونه..
سمع صوتها تقول بدلع: جووواااد لاتنام!
جواد فتح عيونه وليته مافتح عيونه!..
كانت لابسه فستان باللون الأحمر قصير مره وكأنها متعمده تجننه في ذي الليله قالت بأبتسامه وهي تدور: وهذا حلو؟
جواد غمض عيونه بأنهيار مو قادر يتحكم بعمره اكثر
تقدمت ملاك وجلست على رجله ومسكت وجهه: جواد تعبان؟
جواد فتح عيونه الضايعه وملامحه المخنوقه انفاسه متقطعه وقلبه شوي ويوقف..
ملاك بتوتر: تعبان؟
جواد شد عليها وهمس بصوت مبحوح: حييل!
ملاك اهتزت شفايفها ببكاء وضمت راسه لها وقالت بحنان مشابه لحنانه عليها طيلة الأيام الماضيه وماخذه كلماته المعتاده لها : بسم الله عليك حبيبي.
غمض عيونه ماكان ناقصه الا هالحضن وهالكلمه بالذات وتنهد كل حصونه شد عليها وهمس بضعف: سامحيني والله مابي استغلك وانتي بهالحال لكن مقدر!
ابتعد عنها وثبت وجهها امامه وغرق جواد في قلبه لطالما تمناها من مبطي ذاب الجليد الي لطالما تمثله في جمراتها وذابت ملاك بين يدين جواد الي مغيب عن كل شي حوله ومايشوف الا وجه ملاك ومايسمع الا صوت قلبه! .....
____..
وصل مسفر لوحده من المناطق وهو مُنهك وتعبان ولا عاد فيه حيل رجوله تورمت و ود مثله لكنها كانت تبكي بتعب ناظر البقاله الي يشوفها قال بتعب: خليك هنيا بدخل اشوف شي ناكله
جلست ود وهي تبكي بتعب ومسفر دخل للبقاله وناظر الي يبيع كان شايب تقدم منه وقال بتعب: لاهنت يابوي مسافر انا وزوجتي من بعيد تونا نوصل هنا عطنا اي شي ناكله ونذراً علي اسدد الدين اول ما الاقي شغل.
ناظره الشيبه الي كان واضحه سماحة وجهه وابتسم له: ريح وانا ابوك الدم طالع من خشمك وابشر بالي تبي
مسفر انتبه للدم الي طالع من خشمه تنهد ومسحه والشايب قال: دخل زوجتك لا تقعد برا
مسفر عقد حواجبه: شعرفك؟
ابتسم وأشر بأصبعه على الشاشه الي فوق الباب وكانت تعرض تصوير كميرات المراقبه اومئ مسفر وطلع نادى على ود الي دخلت معه وفرش الشيبه لهم فرش صغير يرتاحون عليه وقدم لهم معلبات وخبز وقال: عليكم بالعافيه يا ولدي
مسفر بأمتنان لهالشايب الي قدم لهم المساعده حتى بدون مايسئلهم أي سؤال
بدأو ياكلون وود ميته جوع والشيبه جلس مكانه وهو يناظرهم واضح عليهم صغار والولد محترم من كلامه
شافه يمد يده يمسح على ضهرها بعد ما كحت: سمي بالله الأكل ماهو طاير!
بدت تاكل بهدوء والشايب يناظرهم...
بعد ماخلصوا اكل وقف مسفر واخذ الشنطه وتوجه للشايب: مشكور ياعم بيض الله وجهك وكثر الله خيرك واعذرنا على دخلتنا ذي مير والله لنا من الصباح مسافرين على رجولنا لين هنيا ..
وابشر بحقك والله ان ياصلك انا ياطويل العمر اسمي مسفر بن''"" الـ... وحقك ان شاء الله يومين القا لي شغل وبعطيك.
الشيبه ابتسم: ماله داعي وانا ابوك الا علمني وش مطلعك من ديرتك؟
تنهد مسفر بحزن وهمس: الظلم يا عم الظلم
الشيبه لاحظ الحزن الي في وجهه وقال: ووين بتسكن يابوي؟
مسفر بضيق: مدري والله لكني بشوف وين ننام الليله ومن بكره الصبح ادور لي شغل هنيا ولا هنيا والله كريم..
الشيبه: وش بتشتغل انت؟
مسفر: ماادري اي شي بشتغله وانا افهم في التجاره الوالد معاه محل وكنت ماسكه انا
الشيبه: انت كم عمرك؟
مسفر مستغرب من اسئلته الكثيره لكنه رد: 19
الشيبه: ومتزوج؟
مسفر اومئ
الشيبه: ماشاء الله الله يوفقكم يا ولدي
مسفر: اجمعين ان شاء الله يالله اعذرنا بنطلع
الشيبه ابتسم: لا بالله ما تطلع من هنيا
مسفر عقد حواجبه: وش
الشيبه مد يده لكتف مسفر وابتسم له: اجلس بعلمك
جلس مسفر على الكرسي والشيبه قدامه قال بأبتسامه حنونه أبويه: يشهد الله اني ارتحت لك من يوم دخلت علي ودامك تحتاج شغل فانا يابوك احتاج لي عامل هنا في البقاله العامل الاول لقا له وظيفه ثانيه وتوكل على الله وانا يابوك عيالي كلن مشغول في حياته وذي البقاله غاليه علي ولا ودي اتركها وانا تعبت اقعد فيها وش رايك ياولدي تشتغل فيها وهذاك الباب افتحه وتدخل لغرفة وحمام ومطبخ يمشون اموركم انت وزوجتك لين الله يفتحها عليك وتلقا لك بيت زين
مسفر نزلت دموعه بفرحه ووقف يبوس راسه: بيض الله وجهك بيض الله وجهك.. الحمدلله الحمدلله
الشيبه تأثر من دموعه: الله يرضى عليك وأي شي تحتاجه انا حاضر لك يا ولدي ناظر ذاك البيت بيتي اي شي تبيه تعال ونادي علي
مسفر بفرحه: بيض الله وجهك يكفيني الشغل وانا امشي أموري ان شاء الله..
الشايب ابتسم ووقف: تعال اوريك الباب
وقف مسفر معه وهو طاير من الفرحه توجهوا لزاوية البقاله والتفت الشايب لود الي تبكي قال بعطف: لا تصيحين وانا ابوتس محلوله ان شاء الله.
اشر على الباب الي في زاية البقاله وفتحه ودخل ودخل مسفر معه ناظر كانت صاله صغيرر مره وفيها ثلاث بيبان باب غرفه ومطبخ وحمام وانتو بكرامه. وباب في جهه ثانيه
كان مفروش بعد العامل الاول ولكن يبي له نظافه اكثر
التفت مسفر للشيبه وباس راسه وهو يشكره
اما الشيبه فكان مبتسم له وهو يطمنه ان الامور بتزين ان شاء الله...
وقال: وترى هذا الباب الي هنا تقدر تدخل من برا يعني مايحتاج تدخل للبقاله عشان تدخل بيتك لكنه زين لجل تطلع لشغلك من قريب.
ابتسم مسفر بأمتنان: الله يقدرني وارد معروفك ذا وجميلك دين برقبتي لين اموت
الشيبه شد على كتفه: لك طولة العمر يا ولدي امانتك البقاله مشي امورها واهتم في الزباين وترى البقاله معروفه وزباينها كثير خلك سمح معهم والله يرزقنا جميع والراتب لا تخاف ماني ظالمك لك نص مابعت يومياً
مسفر بدموع: لا مو كذا بيض الله وجهك والله انـ...
الشيبه بمقاطعه:الله كريم وانا ابوك والحمد لله الخير كثير الحين ريح انت وزوجتك وانا بروح البيت اجيب لكم كم فرش تمسون عليه..
مسفر: والله مدري وشلون اشكرك!
الشيبه ضحك: لا تشكرني ولا شي الشكر لله احنا مجرد عبيد عنده..
مسفر أومئ: الحمدلله الحمدلله
طلع الشايب من البيت ودخل للبقاله ومسفر اشر لود تدخل دخلت ومعها الشنطه ومسفر طلع للشايب
قال بهدوء: خلاص قفل البقاله الحين وادخل ارتاح بعد السفر ونام وانا بجيك من الباب الثاني بالفراش *وقال بمزح * يالله وراك شغل من الصبح مابغى تأخير
ضحك مسفر براحه وقال: ابشر ابشر جعلني فدوة ذا الوجه.
الشيبه ربت على كتفه وطلع من البقاله وأشر له يقفل قفل مسفر الباب ودخل للبيت وكانت ود منسدحه ورجولها على الجدار ضحك وقال: بنت وشنوحك؟
ود ناظرته ووجهها رايح من البكاء: رجولي تعورني والدم كله صار فيها قلت ارفعها يرجع الدم لباقي جسمي
ضحك مسفر وجلس وتنهد براحه وقال: الحمدلله.. الحمدلله
ود: الحمدلله الي سخر لنا هالشايب
مسفر ابتسم وغمض عيونه براحه سمع الباب يندق بخفيف وقف وتوجه له وفتحه وشاف الشايب وقف على الباب لجل لا توضح ود له وابتسم: تعبت عمرك ياعم!
الشايب: لا يابوك لا تعب ولا شي خذ ذا الفراش، وارتاحوا الليله واي شي تحتاجه مويه ولا شي خذه من البقاله
مسفر بأحراج: لا ماله داعي و.
الشيبه بمقاطعه قال بوجه بشوش : قلت خذ وترا ماهي صدقه مني بينخصم من راتبك.
مسفر ابتسم: اذا كذا راضي.
الشيبه: اجل تصبح على خير
مسفر: وانت من اهله ياعم،.... الا ماسئلتك ياعمي وش اسمك؟
ضحك الشايب: اي بالله حتى انا ماسئلتك!
مسفر ضحك وقال: قد علمتك امداك تنسى!
الشيبه تذكر: اييه اييه مسفر حياك الله
مسفر: الله يبقيك الا وش قلت لي اسمك
الشيبه: اسمي ابو رامي او العم عبدالله.
مسفر تقدم وباس راسه: الله يطول بعمرك ياعمي ابو رامي
ابو رامي: ومن قال يابوي استودعتكم الله.
مسفر: في امان الله
مشى الشايب ومسفر دخل وقفل الباب ورمى الفراش على الأرض وود سحبت لها فرش وتغطت فيه وغمضت عيونها وسرعان مانامت ابتسم مسفر وتقدم منها لمس جبينها كانت بخير تنهد براحه ونام جنبها وتغطى بفراشه ونام وحتى ماناظر الغرفه ونامو في الصاله ورجولهم في الجدار اولا من ضيق الصاله ثاني شي من التعب يبون على قولة ود يرجعون الدم!!...
____..
ومر الوقت وصارت الساعه 10 تقريباً وأهل الديره الأغلب نام.. عدا صقر وحمد الي جالسين في الحوش يتكلمون عن الي صار اليوم...
دق جوال صقر رفعه وناظر حمد وهمس: هذا جواد
حمد عقد حواجبه: رد!
رد صقر وفتح سبيكر: هلا جواد.
جواد بضيق: السلام عليكم
صقر بأستغراب: وعليكم السلام وش فيه صوتك
جلس جواد على الكنب وش على شعره وهو كاره روحه: اااخ يا صقر غلطت غلطت!
صقر برعب: ولد وش فيك؟
حمد بلع ريقه بخوف على اخوه وناظر صقر
جواد بضياع: استغليت البنت يا صقر احس اني احقر انسان في وجه الأرض انا شلون ماقدرت اتحكم في عمري لييه ضعفت!!
صقر بخوف: ولد تكلم وش مهبب انت
جواد غمض عيونه وشد على راسه وهمس: صارت زوجتي
صقر بأنفعال: ندري انها زوجتك وش الجديـ...*سكت وفهم كلام جواد غمض عيونه وناظر حمد الي عض يده *هاه!
جواد بلع ريقه: اقسم بالله مدري وش صار احس نفسي احقر مخلوق على وجه الأرض شلون قدرت اني استغلها وهي في ذا الوضع انا ما...
صقر بمقاطعه: يا رجال ماسويت شي غلط البنت زوجتك ثاني شي انا مصدوم شلون الأمور تجي كذا لصالحك!!
جواد عقد حواجبه: مافهمت!
صقر ابتسم وناظر حمد: اليوم على الغداء قال الشيخ جراح لرجال الديره انك بترجع وبتطلقها ولأنها مجنونه فأكيد انك ماقد دخلت عليها لذلك مالها عدة طلاق! ومن خلال هذا الي بيتزوجها بياخذها ثاني يوم تطلق وبيدفع له الشيخ جراح كل مصاريفها وحاجاتها وهو ماعليه الا يهتم فيها ومن كلامه فهمت انه يبي يتخلص منها بأي طريقه ويخليك تطلقها لكن دامك يا اخونا الكريم سويت سواتك ماعد فيه فود لكلامه...
كان جواد مصدوم من الي انقال وماهو مستوعب
حمد سحب الجوال وقال بقهر: بفهم شي واحد انت ماتستحي شلون تعلم خويك بخصوصياتك يا رجال استح !
جواد عض شفته واستوعب انه قبل شوي يكلم صقر
صقر ضحك: لا تسمع لأخوك علمني علمني ههههه
جواد ببقهر: حمد بالله صفقه!
حمد مد يده وصفق صقر: ابشر ما طلبت!
صقر مد يده وصفق حمد وحمد رد له ودخلوا في موجة تصفيق غير منتهي مما خلا جواد يسكر الخط ويتنهد براحه وكل قلق كان في قلبه انتهى الي صار لمصلحتهم جميع... غمض عيونه وهو يتذكر وش سوا
وقف وهو يدخل للغرفه كانت ملاك نايمه ومو حوله تقدم منها وانسدح جنبها سحبها لصدره ونام هو الثاني...
__
صباح يوم جديد...
فتح جواد عيونه وتلفت حوله ماشافها فز بسرعه وخوف عليـها شافها جالسه على الأرض
نزل عندها ولفها له وقال بخوف: فيك شي يا حبيبي؟
ملاك ارتجفت وناظرته ودموعها على خدها
عض شفته وقرب منها وضمها وكانت خايفه وترتجف: انا اسف انا اسف
ملاك اعتلى بكاها وجواد قلبه يتقطع عليها واستحقر نفسه وكره عمره اكثر همس: تكفين خلاص انا اسف الله ياخذني انا اسف.
ملاك ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها قرب منها ومد كفه يمسح دموعها وباس جبينها: اسف لا تبكين اسسف!
ملاك برجفه : جوعانه
جواد تنهد: ابشري ابشري قومي معاي الحين اطلع لك اغراض تلبسينهم وانتي تعالي خذي لك دش سريع زين؟
ملاك ماردت ولازالت ترجف قرب وضمها بقوه يهدي رجفتها: اسف اسسف.
ابتعد ووقفها معه وهو يتوجه للأكياس طلع لها البجامه الي اختارتها وابتسم يهديها: شوفي ذي الحلوه بتلبسينها وتصير احلى!.
ماردت عليه وهي ترجف مسك وجهها وناظر وثبت وجهها صوبه وقال: زعلانه مني اضربيني! .. لاتخافين مني سوي الي تبين عضيني اضربيني قولي اي شي لا تخافين وترجفين انا جواد!!
ملاك هزت راسها بالرفض
جواد: اضربيني!
ملاك هزت راسها بالرفض مره ثانيه وهي تهز شفايفها شوي وتبكي من جديد
ضمها جواد وتأسف منها
ملاك بهمس: ابغى ارجع
جواد بخوف: وين؟
ملاك: البيت خايفه هنا
جواد ضمها وهو يحس بالذنب: لا تخافين انا معك لا تخافين
ملاك: بنرجع صح؟
جواد هز راسه: ابشري
ملاك ابتسمت بين دموعها: بوري البنات فساتيني
جواد ابتسم: اي وبعد بنطلع الحين ناخذ لك الي تبين بعد اهم شي هالوجه لا يزعل
ملاك قربت وضمته وهو حس بالسعاده تعود له دامها ضمته معناته ماعادت تخاف منه حمد الله وساعدها تدخل الحمام تتسبح وجهز لها ملابسها ويوم طلعت دخل هو الحمام... "وانتو بكرامه" ...
___
في الديره...
صحت هديل بدري وغيرت ملابسها وطلعت من الغرفه بتطلع للصاله حيث الحريم اكيد يتقهوون دخلت وماكان فيه احد عقدت حواجبها وجلست على جوالها نزلت جمانه من الدرج ويوم شافت هديل جالسه عصبت وتقدمت منها: هذي انتي
ابتسمت هديل: صباح الخير
جمانه بغيض: الله لا يصبحك بالنور ياوجه الفلس!
هديل وقفت بصدمه وحست الأرض تدور فيها: نعم؟
جمانه بعصبيه: لا تسوين حالك مصدومه ياسراقة الرجاجيل عنستي ببيت اهلتس وجايه تاخذين زوجي مني؟؟!
هديل كانت مصدومه وتناظرها بصدمه!
جمانه قربت ودفتها بعصبيه: اقسم بمن احل القسم ان مابعدتي عن زوجي مايصير لك طيب الوكاد انه زان لك هااه ايه ندري الشيخ حمد مزيون مير والله ماتاخذينه
نزلت دموع هديل بصدمه وماقدرت تتكلم
جمانه بقهر: قليلة تربيه شينه وشديهه وجايه تاخذين الشيخ حمد!!.. اي تخسسين وتعقبين والله والله لو تطلعين كل دقيقه في وجهه ما اهتم فيك ولا ناظرك انتي ماتشوفين نفسك في المرايه ما تناظرين وجهك؟؟ ماتوصلين لجمال حريمه ، طسسي الله ياخذك جايه تطلع وصاختها هنيا اي بالله ماعد فيك مستحى تصارخين بوجه الرجال وانتي شوي وتطبين بحضنه قرفتي الرجال بعيشته وماعد يقدر يجلس بالبيت دقيقه هااج خايف تطلعين له من اي مكان قليلة تربيه!
دامك قاتله نفسك تبين تتزوجين نزوجك واحد من المقهوين الي عند الشيخ حمد!. ولا اقول لك خلي الموضوع علي انا اشوف لك رجال مزيون
رفعت يدها وضربتها كف وصرخت بقهر ودموعها تنزل: احتررررمييي نفسسسك!!
انهارت هديل تبكي من قو الكلام.
جمانه بعصبيه هجمت عليها ووقفتها صرخه خوفتها ووقفتها مكانها رفعت راسها للدرج شافت حمد الي نازل من الدرج بثوبه الأسود وشماغ ابيض ومعه زوجته الثانيه وهي تضرب على وجهها من خلفه تقدم من جمانه ورفع يده وضربها كف طيحها على الأرض وصرخ بعصبيه: هذي ضيفه ببيت الشيخ جراح ماتنهان من امثااالك ياقليلة الأصل!!!
طلعوا الحريم بصدمه من صوته العالي وشهقت آمال وهي تسحب هديل وتغطيها والحريم كلهم واقفات بصدمه يناظرونها.
صرخ حمد بعصبيه: كلامك الي قبل شوي لها اقسم بالله ان تتعاقبين عليه لا انتي ولا عشر من امثالك يطلعون كلمه على ضيف في بيت الشيخ جراح والضيف الداخل وانتي الطالعه!!... من بداية كلامك وانا واقف واسمعك
وانتي تغلطين عليها ولا ردت عليك بكلمه وحده لكنك قليلة اصل ودين ولاعد فيك احترام انك في بيت شيخ ولا انك حرمة شيخ انهجي خذي اغراضك انتي طالـ
صرخت جمانه وهي تترجاه: لا يا شيخ لا تكفى لا ياشيخ انا في وجهك لاتطلقني تكفى يا شيخ تكفى..
فهده: حمد وش تسوي بتطلق حرمتك؟؟
غرور: حمد يمه هذي زوجتك لا تتهور
حمد بعصبيه: هذي ماهي حرمتي حرمة الشيخ حمد ماتغلط على ضيوف في بيييت الشيييخ حرمة الشيخ ما يطلع منها الا كلام زين ولا تسكت!!!... حرمة الشيخ ماتنقص من شان احد ولا من مقام احد!. اما هذي ماهي قد انها تكون حرمة شيخ!..
جمانه بأنهيار: تكفى يا شيخ لا تطلقني تكفى تكفى
حمد بحده: الضيفه هي الي تقرر
كلهم ناظروه بصدمه واكثرهم جمانه هديل رفعت راسها وهي تشوف ضهره وهي منهاره صياح من الكلام الي تلقته!!
حمد بحده: تبيـن اطلقها؟ علي الحرام انها طالق!
جمانه ناظرة هديل بحقد وبكاء
هديل تمالكت نفسها وقالت بصوت رايح من الصياح: احنا ماجينا نخرب بيوت جيناكم نقوم بالواجب وتوقعنا يجينا استقبال يليق بمكانة الشيخ وعياله لكن الي شفناه من حريمكم عكس الي توقعناه مع هذا بنعمل بأصلنا وكانها غلطت علي... الله يسامحها لاتطلق زوجتك الموضوع مايستاهل وكل واحد يتعامل بأصله يا شيخ حمد!
غمض عيونه من نطقت اسمه وشد على اسنانه وناظر جمانه بحده وقال: طسسسي اعتذري منها
هديل بحده وبكاء: ماابغاها تعتذر مني ولا شي احنا راجعين ديارانا اليوم والي صار بنساه ونخلي الموده ساريه...
حمد شد على يده وجمانه طلعت تبكي للغرفه والحريم واقفات بذهول بينما هديل دخلت غرفتهم وانهارت تبكي والبنات حولها يهدونها طلعت غيداء وهي مقهوره على اختها راحت تركض تدور على جمانه وهي ناويه لها...
بينما آمال كتبت لأبوها رساله (يبه ماعد نقدر نتحمل نجلس هنا رجعونا اليوم)
طلع حمد وهو معصب وصادف صقر قدامه ابتسم له صقر: يالله حيّه
حمد بقهر: يبقيك
صقر: عسى ما شر؟
حمد بغيض: لا أبداً سلامتك.
صقر تنهد: يا رجال كان ودي نجلس بسطح بيتكم
حمد اومئ: ابشر خل جواد يعوّد
ابتسم صقر: الله يوفقه..
حمد مارد وهو سرحان بالي صار وسمعه من جمانه لهديل وكيف انها جرحتها بكلامها المسموم وحلف يمين. ان يعيد لهديل كرامتها الي داستها جمانه اليوم بدون ذنب، لو يكلف الي يكلف التفت لصقر بجديه وقال:بخطب يا صقر وش رايك؟
صقر ابتسم بذهول: بسم الله وش فيك
حمد بجديه: اقول لك انا بخطب وش قولك؟
صقر: وش قولي؟ انت رجال كفو مابك قصور وتشرف الي تخطب منهم.
حمد بجمود: بخطب عندكم!
صقر بصدمه: نعم!
حمد شد على يده: وش فيك ماتشوفني كفو؟
صقر: الله المستعان وش هالكلام انت رجالً كفو ونشمي مابك قصور لكن احنا بناتنا مايناسبونكم يا شيخ بيئتكم مختلفه وبناتنا مو متعودات!
حمد بجمود: تهقى يوافقون؟
صقر بتفاجأ: حمد من جدك؟
حمد بأنفعال: تشوفني امزح؟؟؟ انا اتكلم حقيقه توافقون ولا؟
صقر بأستغراب: مدري والله لكن ترى ماعندي الا اخت وحده مؤهله للزواج وحده مخطوبه لولد عمي راكان ووحده صغيره!
حمد سكت وشد على يده"مخطوبه؟ لراكان؟ اكيد انها هي!!! "
صقر: هي صحيح مب اختي اختي هي بنت عمي لكنها اختي من الرضاع.
حمد بلع ريقه: زين
صقر: وشو
حمد ناظره وهمس: انا ما اطول عليك بالكلام ولا اكذب عليك والف وادور انا اهلي قالوا لي على وحده وقالوا هذي تنفعك وتناسبك انا احتاج اني اتزوج يا صقر
صقر بتفاجأ: من قالوا لك؟
حمد نطق بصعوبة: هديل!
صقر فتح عيونه وشد على يده وبرزت عروقه: من علمك عنها؟
حمد: اهلي انا من فتره ابيهم يخطبون لي وقالوا لي شفنا لك عروس وش رايك يا صقر؟
صقر سكت وصد عنه وهو يفكر في هديل الي للحين ماجاها نصيب كفو وحمد والنعم لكنه خايف عليها وفي نفس الوقت مايبي يقطع نصيبها قال: انا بشاورها قبل تصيير كلمه مجالس ورجال وان كان فيه قبول علمتك وانت طلبتها من عمي وان ماكان فيه قبول علمتك ووتجنب هذا الموقف.
اومئ حمد وصد وفي نفسه متأكد انها بترفض دام الموضوع صار لها وبالذات بعد الي صار اليوم تنهد ومشى تارك صقر وصقر في حالة صدمه للحين
حمد كان يمشي ويفكر هل طلبها عشان يرد اعتبارها ولا لأنه يبيها؟ غمض عيونه ومسح على وجهه بضيق
طلع صقر جواله ودق على هديل وهو يفكر
هديل مسحت دموعها واخذت جوالها وناظرت اسم صقر: شكله يبي نتجهز
امال: ردي
ام هديل: ردي وانا امك ولاتعلمينهم عن الي صار..
ردة هديل على صقر: هلا صقر
صقر: هلا فيك يا خوك
هديل مسحت دموعها: آمرني بغيت شي؟
صقر: فاضيه الحين؟
هديل بأستغراب: ليه؟
صقر: فيه موضوع ابي اعلمك عنه.
هديل عقدت حواجبها: وشو؟
صقر بهدوء: الحين لو خطبك واحد من ذي الديره بتوفقين؟
هديل ارتجف قلبها وناظرت امها وزوجة عمها: كيف؟
صقر تنهد: من الأخر ماني وجه واحد يتكلم في ذي المواضيع الشيخ حمد خطبك ويبي يعرف رايك
شهقوا كلهم وصقر فتح عيونه: من الي عندك
هديل برجفه: انت وش قلت
صقر: اقول لك الشيخ حمد يبيك على سنة الله ورسوله انتي ودك ولا لا
هديل برجفه: ليه مايعلمني ابوي؟
صقر: للحين ماقال له يبي يعرف منك لأنه لو خطبك في المجلس مستحيل يرفضونه فهو يبي يعرف رايك قبل يتهور يسبب لك شي غير مرغوب منه
دخلت غيداء وهي معصبه: قفلت الباب الحيوانه ولا كنت فركت وجهها...
هديل ناظرة غيض غيداء وهي تشرح لهم بغيض..
قالت بحقد لأول مره يزور قلبها لاول مره تفكر تنتقم من احد وماغير جمانه: ايه انا موافقه
صرخوا بصدمه يبون تغير رايها لكنها قالت مؤكده: ايه انا موافقه حبيت الحياه هنا.
صقر ضحك بفرحه وسكر الخط وتوجه لحمد علمه انها موافقه وانصدم حمد لأبعد حد وهمس: شلون؟
صقر هز كتوفه وضحك..
حمد تنهد ودخل للمجلس وصقر بجنبه...
وهو ناوي يطلبها!!.
دخل للمجلس وسلم وجلس ويجنبه صقر الي متوتر اكثر منه.
تكلم حمد بصوت جهوري: صلو على النبي يا رياجيل.
كلهم: عليه الصلاة والسلام.... اسلم!
حمد ناظر أهل صقر: حنا ياطوال العمر شفناكم طيلة الأيام ذي وما شفنا منكم الا كل خير.. رجالً وافيين وطيبين ساس ومبدأ، ولا ودنا انكم ليا رحتوا من هنيا تنقطع بيننا المواصل والخوه، لذلك يا طويلين الأعمار
استشرت الوالد الله يحفظه الشيخ جراح وهذا صقر رجال وافي وكفو ومن يوم عرفناه زاد اصرارنا على خوتنا معكم، فالله يسلمكم اليوم انا ودي وراغب بالقرب منكم وان كان الله كاتب لنا هالشي فأنا ودي ببنتكم على سنة الله ورسوله..
اهل صقر انخبصوا وماعرفوا وش يقولون قال جد صقر: اول شي الله يبيض وجهك على الكلام الطيب الي قلته وانتو بالمثل رجال طيبين وبيضان الوجيه اي بالله، قل يا طويل العمر طلبك عزيز وغالي وما فيه أية خلاف ووالله ان رجال مثلك وشرواك ينشرى قربه بالذهب، لكن حنا على مبدا الشور شور البنت ان كانت راغبه وموافقه فا الله يكتب الي فيه الخير وان كانت رافضه فهذا لايغير الصداقه ولا الخوه الي بيننا...
الشيخ جراح ناظر حمد وقال: اجل شاوروا بنتكم الحين نبي الرد الحين ماتعودنا ان يتأخر شي في مجلس الشيخ جراح.
جد صقر ناظر عياله بوهقه وقال: ابوها يدق عليها ويسئلها.
وقف ابو هديل وهو ضايق ويتمنى ان ترفض هديل طلع من المجلس والشيخ جراح اشر لحمد يجيه والكل بدأ يمدح في أهل صقر وفي أهل حمد..
الشيخ جراح بهمس لحمد: اشوفك بديت تخطى خطى اخوك!!!
حمد ناظر الشيخ جراح وهمس: لا بالله الا كانت بتصير لنا فضيحه لها اول مالها تالي هذا الله يسلمك حرمتي غلطت على بنتهم ووو-علمه السالفه كامله والشيخ عصب من جمانه وشد على كتف حمد:خير ما سويت اجل.
اومئ حمد وناظر الرجال الي يسولفون...
اما ابو هديل فطلع للحوش ودق على هديل وبدأ يعلمهت السالفه وهو يتمنى انها ترفض لكنها صدمته بردها وإنها موافقه خاف على بنته من ذي الديره وبدأ يسئلها مرة ثانيه ويأكد لها ان اذا هي رافضه هو معها ومستحيل يوافق لكنها ردت بالموافقه مره ثانيه.. تنهد ودخل للمجلس وعلمهم ان البنت موافقه وعمانها انصدموا ! ولكن ماحبوا يقطعوا نصيبها!....
___
كان جابر واهله في بيت مزنه ورحمه تجيب لهم الي يحتاجونه...
بينما جواد وملاك كانوا في طريقهم للديره راجعين وبرغم كل شي كانت سعادة جواد مختلفه عن اي يوم سعادته لو وزعها على اهل الأرض كفتهم، صارت زوجته رسمي ولا عد فيها رجوع وهذا الرجوع هو مايبيه هو يبي إما ملاك او لا شي!...
____..
بعد مرور يوم...
تمت خطبة حمد وهديل...
ولاشافها ولا شافته وجمانه جن جنونها من عرفت بالي صار وانهارت تبكي كل ماتذكرت انها السبب بينما حمد ماسئل عليها ولا تكلم معها وفي داخله شعور غريب مايدري هو فرحان عشان خطبها ولا وش بالضبط..
جواد وملاك كان جواد اغلب وقته عندها في الغرفه وماطلع من عندها وهذا الشي عصب الشيخ جراح ولكن مايدري شلون يطلعه وكيف يتعامل معه جواد بيجننه في أي وقت!
....
جابر كان للحين في بيت مزنه وطلب انه يشوف ملاك لكن جواد رفض وكأنه خايف ياخذها منه!!..
_الساعـة 12 ظهراً _
اخيراً طلع جواد من غرفة ملاك وطلع للمجلس شافعم متوجهين للمسجد مشى معهم وهو مبتسم والكل ملاحظ سعادته وبالذات صقر وحمد..
وصل للمسجد وبدأو يصلون الظهر بعد ما أذن المؤذن..
جلسوا بعد الصلاه وحمد يسولف لجواد عن الي صار معه وجواد مبتسم: والله انه صقر والنعم واهله اكيد والنعم فيهم..
حمد دفه بضحكه: انت وراك مشخر فمك من وصلت لنا
ضحك جواد بسعاده وتنهد: الحمدلله مستانس وش لك انت!
حمد ابتسم له: الله يديمها لك يابعد حيي.
جواد تنهد: الحمد لله.
حمد بمزح: يارجال هذي ثالث حرمه جايه في الطريق ماسويت مثلك!
جواد ضحك بهدوء وقال: مرتاح الحمدلله وش لك انت؟!
حمد: الله يسعدك يا رجال ماني مستوعب هههههه.
جواد مارد وهو مبتسم...
فزوا كلهم برعب على صوت انفجار وقف جواد برعب وركض لبرا وبعده الرجال كلهم وكان الحريق قريب من بيت الشيخ صرخ الشيخ جراح وهو يشوف سيارته تنحرق وكانت هي الي انفجرت..
ركض جواد يوخر سيارته قبل يزداد النار وتوصلها وكل عيال الشيخ ركضوا لسياراتهم والرجال الباقين يطفون النار..
كانوا في حالة رعب وخوف من الي صار فجأة!..
جابر كان واقف معهم هو وولده والخوف مرسوم في وجوههم.
التفت هادي وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف مخزن بطرف الجبل ينحرق صرخ بكل صوته: يبــــــــــــــــــــــــه المخزن!!!! ..
التفتوا للجبل وكان مخزن جديد في طرفه ينحرق..
ركضوا الرجال له يطفونه، والشيخ جراح مسك على راسه بصدمه!
جواد صرخ بعصبيه: انتشرووا في الديرة دوروا عليـــــــــه...
ركض جواد وهو حالف يمسك الفاعل..
ومرت ساعه كامله وهم يدورون عليـه ويطفون الحريق ولكن ماله اثࢪ جلس جابر ويده على راسه بصدمه وخوف وناظر ولده أيهم الي قال بهمس: ارتحت الحين يابويه ارتحت!.
جابر غمض عيونه بصدمه وهو خايف..
...
مر الوقت وهم في بحث متواصل ولا له اثر أبداً مما زاد من عصبية جواد وتوعده فيه...
وصار وقت العصر جمع الشيخ الكل في مجلسه وبدأ يتكلم بعصبيه: اول شي هذا عيــــــــــب بحقناااا، ماهي المرة الأولى الي يتجرأ، لكنه طااال الصبـر طااال وهو كل ماله يتمادى! اليـــــــــوم لزوووم نلقاااه اليـوم
جواد بحده: يااا شيخ خله علي تكفى!
الشيخ جراح بحده: وشلون بتلقاه لحالك!؟
جواد: اذا انا لحالي اقدر يا شيخ..
الشيخ جراح: اليـــــــــوم لزوووم يلقونه وادن مالقوه فأنت تصرف
اومئ جواد وهو يتوعد يحس بقهر فضيع شلون يحرق كذا بكل برود وش السبب يبي يعرف وش السبب! .
الشيخ جراح: كلكم اليوم بتتعاونون وتدورونه تطلعونه من تحت الارض قوم تعاونوا ما ذلو!
اومئو الرجال وماهي الا ثواني وسمعوا صراخ برا في الديرة! فتح جواد عيونه بصدمه ووقف وهو يطلع وهم ركضوا وراه وشوي وينجنون يتحداهههم!!!!
طلعوا للديره وكانت ساحة الديرة الكبيرة كلـها تحرق! .
وقفوا كلهم بصدمه والشيخ جراح اختل توازنه وجاء بيطيح مسكوه عياله كان ينتفض من العصبيه وقلة الحيلة! ..
كل أهل الديرة صاروا عند الساحه واقفين بصدمه كلهم مصدومين من خفة هذا الي يحرق وشلون يركض من مكان لمكان بدون مااحد يحس عليـه احرق سيارة الشيخ جراح وأحرق المخزن الي بطرف الجبل وأحرق ساحة الديرة!!. وكل هذا في ساعات قلـيلة! ..
جواد شد على يده وهو يشوف اخوانهم وجوههم محتقنه من العصبيه وكل واحد يتوعد فيه احتدت نظراته وهو يفكر بخطه يمسك الفاعل ويوقفه عند حده! ..
لفوا الشيخ والي معه بعد ماطفوا الحريق راجعين للبيت وأول ما دخلوا من باب الحوش كانت هنا الصدمه الكبيره الي طيحت الشيخ جراح وهو ينتفض وركضوا الشيوخ بكل سرعتهم يطفون الحريق الي تاكل مجلس الشيخ جراح!..
لحظات صادمه للجميع صراخ الرجال وهم يطفون النار والكل في حالة ذعر وترقب من انحراق شي جديد!
والشيخ جراح طايح على ركبه بصدمه وجد صقر عنده يهديه...
كان جواد مشمر ثوبه ويطفي النار التفت لجدار المجلس ووقف بصدمه وهو يقرأ الجمله المكتوبه.
(الهدف الخامس جراح) .
صرخ بكل صوته: انتبهوووو ابـــــــــــــــــوي!
سمعوا اطلاق نار التفتوا برعب وركض جواد ورجوله مو شايلته وقف وهو يشوف ابوه مذعور ويناظر حوله بعد ما تم اطلاق النار في السماء كاتخويف!!!
جواد صرخ: وررب البيـــــــــــــــــــــت لتنـــــــــــدم!!!!!!
اخمدوا النار الي اكلت المجلس تماماً وصار كله اسود متفحم... مع اثاثه وكل شي فيـه...
تعب الشيخ جراح وطاح عليـهم وجواد بسرعه اخذه لغرفة الشيخ وبدأ يقيس له الضغط وكان مرتفع بشكل كبير صرخ على اخوانه يسعفونه لانه بدأ يدخل في غيبوبه..
جواد مسك حمد وبصراخ: انتو تسعفون ابوي انا ببقى هنيا ورب البيت لألقا الفاعل اليـوم ويكون موته على يديييي...
حمد اومئ وساعدونه اخوانه وأخذوا الشيخ جراح وطلعوا يركضون فيه لبرا.
طلعوا العيال كلهم البعض مع الشيخ والبعض توزعوا في الديره يدورون عليـه
نزل جواد بأستعجال لغرفته فتح الباب وملاك فزت برعب قال بضيق: اسف خوفتك
ملاك: لا انت ماتخوفني!
ناظرها جواد وأومئ وتوجه لدولابه وفتحه شاف الملابس الكثير طلع العلبه الكبير الي كان مدخلها امس وفيها كاميرات المراقبه!
فتح العلبه وبدا يطلعهم وملاك تناظره: وش هذا؟
جواد بقهر: كاميرات..
عقدت حواجبها وهو يفحصهم وقف بسرعه وطلع وهم معه انسدحت ملاك وهي تناظر السقف بهدوء ومن بعدها ابتسمت على جنب وغمضت عيونها تنام!.
. طلع جواد ونادى على صقر يساعده يركبون الكاميرات بدون علم احد من اهل الديره.
صقر طلع معه وهم يمشون: وين بنركبهم؟
جواد: عند كل مخزن وعند كل شي يخص الشيخ جراح واضح انه متقصدنا..
صقر اومى: ياخي وربي جريئ!
جواد بهدوء: ابي اعرف وش السبب ليه يسوي كل هذا
اومئ صقر وتوجهوا للمخازن طلع جواد الي موجودين وبدأ يركب كميرات المراقبه!...
وصقر يساعده وشبكوها مع جهاز اللابتوب ورجع جواد للبيت دخل لغرفته ترك الجهاز وهو قلق على صحة ابوه..
دخل اخذ له دش سريع وغير ملابسه ورجع جلس على السرير يبحث في اللاب ناظر ملاك نايمه عنده...
رجع نظره للاب وما كان فيه اي شي غير رجال الديره الي يدورون الفاعل...
سمع اذان المغرب وقف واخذ اللاب معه وناظر ملاك الي فتحت عيونها وناظرته بنعاس تقدم وباس راسها وقال: حبيبي نامي تمام انا ماني جاي الليله لا تخافين بخلي عفراء تجيب لك عشاء وكل شي!
ملاك مسكت يده بخوف: وين بتنهج؟
جواد ابتسم: بنام مع صقر وأهله في بيت الشعر الرجال ضيوف ومانبي نتركهم
اومئت ملاك ووقفت تضمه بهدوء ابتسم وباس راسها: لا تخافين زين؟
اومئت بهدوء وانسدحت..
طلع جواد وسكر الباب بهدوء وطلع وباله مشغول توجه لبيت الشعر الي كانوا اهل صقر فيه ومعهم رجال من اهل الديره بعد ما حرق المجلس جلس معهم وأشر لصقر يجيه توجه له صقر وهمس له جواد: اللاب توب بيبقى معك انا طالع الجبل باخذ لي السلاح وبنهج ادور عليه
صقر بخوف: ولد هذا خطير
جواد هز راسه بالرفض: لا الخطر اننا نتركه موجود انا بنهج الحين لحالي وانت ان شفت شي في الكاميرات دق علي بخلي جوالي هزاز
صقر بلع ريقه: ابشر وانت انتبه على نفسك! .
جواد هز راسه ووقف وقال بكذب: انا يارجال عندي مشوار لبرا الديره بطلع انا
الكل: الله يعينك انتبه على عمرك يا شيخ
هز راسه وطلع
صقر ناظر بأستغراب ووقف ولحقه لبرا وقال: ليه تكذب!
جواد بهمس: انا الحين اشك فيهم كلهم ولا نستبعد انه واحد من الموجودين.
صقر اومئ: انتبه على عمرك
جواد: ولا يهمك انا بخلي الشيوخ كلهم يجون بيت الشعر لجل يتطمن ان مافيه احد ويطلع
صقر كان قلقان عليه ويحس بخوف تقدم وضمه: انتبه على عمرك تكفى
جواد بجديه: ولا يهمك انت انتبه على اللاب وخلي عينك منه.
صقر بأهتمام: ابشر ولا يهمك..
طلع جواد للبيت ودخل لغرفة ابوه فتح الدولاب وفتشه اخذ السلاح والي كان" مسدس" ودخل تحت ثوبه قبل ينتبه عليه احد وطلع من البيت بأستعجال وتوجه لبرا البيت توجه لأخوانه قال لهم بالخطه وهم وافقوه وعلى طول توجهوا لبيت الشعر حرك جواد سيارته وطلع من الديره عشان يصدقون وقف موتره برا الديره ورجع..
يمشي وتوجه للجبل وهو بياخذ له مكان هناك اكيد ان الفاعل بيجي من هنا...
___
جابر كان في حالة توتر وهو يسمع كلام أيهم الي معصب: وربي حيعرفوااا يابويه
جابر بحده: اسسكت انت وبس
أيهم جلس وهو يبكي بخوف وجابر جلس بجنبه وهو يشد على راسه: الله يجيب العواقب سليمه..
مر الوقت وصارت الساعه 9 الليل وجواد جالس في الجبل وينتظر أي تحرك مشبوه
رفع جواله ودق على صقر وبهمس: هاه صقر وش طالع عندك؟
صقر بهمس: مامن شي كل المخازن ماحولها احد
جواد: زين خلي عينك مفتحه
صقر: ابشر
سكر جواد منه وناظر من ورى الصخره الي متخبي وراها وفتح عيونه وهو يشوف ضو خفيف تخبى اكثر وطل براسه وهو يشوف شخص متلثم وطالع للجبل عقد حواجبه وهو يراقبه وهمس: اخيراً! ..
شافه يتلفت يمين ويسار وبسرعه بدأ يركض للفة الجبل
فز جواد وبدا يركض وراه بدون ما يحس عليه شهق بخفه وهو يشوفه يدخل للكهف فتح عيونه بصدمه وتخبى ورى صخره ينتظر وهو مصدوم من دخول ذا الشخص للكهف رفع نظره لباب الكهف وهمس بصدمه: شلون!!! ..
رجع راسه لورى بسرعه وهو يشوف الشخص متلثم بشماغ و يطلع وفي يده علبة بنزين..
تخبى بسرعه ونزل الشخص هذا من عنده ولحقه جواد بسرعه بدون مايحس عليه كان ملاحظ سرعة خطواته وهو يمشي وراه بمسافه بسيطه وقلبه يدق بسرعه كبيره وهو أخيراً بيكتشف هذا الشخص اخيراً بيطلع السبب ورا كل افعاله وفي نفس الوقت يحس برهبه وخوف من الي بيصير.. مشى وراه لين وصلوا عند واحد من المخازن فز صقر وهو يشوف كاميرات المراقبه وطلع بسرعه من بيت الشعر واللاب توب في يده رفع جواله ودق على جواد لكن ما رد عليه جواد..
فتح المجهول علبـة البنزين وبسرعه بدأ يفرغها على المخزن وصقر بيجن ويدق على جواد ولكن ما من رد..
فتح عيونه بصدمه وهو يشوف جواد يوقف خلف المجهول ويرفع سلاحه...
جواد بحده وعصبيه: ولا حركه!
طاحت العلبه من يد المجهول بصدمه وهو يسمع الي خلفه..
جواد بعصبيه وهو ينتفض: لف وجهك لييي ولا تتحرك ولا ورب البيت ان هذا الفرد يتفرغ في راسك!
غمض المجهول عيونه وهو يرتجف بصدمه..
جواد بصراخ: قلـــــــــت لك لف وجهك..
الجهول نزلت دموعه وعض شفته
جواد بأنفعال وعدم صبر فتح السلاح وقال بصراخ: لف وجهك لا اذبحـــــــــك..
رفع يديه المجهول ببطئ والتفت ومايوضح منه شي..
جواد بصراخ وهو يشوف حتى يديه متغطيه بقفازات: وخررر الشماغ عن وجهك!!
المجهول كان واقف بدون حركه ويحس ان الأرض تدور فيه معقول انكشف قبل يوصل للي يبي معقول انكشف قبل يذبح جراح
جواد بأنفعال: وخررررررر الشماااغ عن وجهك
صر المجهول على اسنانه ورفع يده للشماغ
جواد كان يناظر برجفه وترقب
بينما صقر مايشوف الا ضهر المجهول ووجه جواد...
جواد برجفه وصراخ: ارروج وخره عن وجهك!!!
غمض المجهول عيونه بوجع وسحب الشماغ عن وجهه وناظر جواد الي فتح عيونه بقووه وانتفض كل جسمه وارتد على وراه بصدمه وطاح منه السلاح وكل خليه في جسده توقفت لوهله عينه ثابته على وجه الي قدامه ورجوله مو شايلته ولسانه تثاقل جسمه اقشعر ورمش ببطئ وكأن روحه تنازع كأن روحه تنسحب منه عينه على وجه المجهول الي امام عيونه المجهول الي من اربع سنوات وهو يحرق في ديرة الشيخ جراح!!! حس بنغزات في قلبه وسهام تخترق جوفه فتح فمه بيتكلم لكنه ماكان يطلع اي صوت عينه ترمش ببطئ فضييع ورجفه تملكت كل جسده حواجبه معقوده بصدمه ووجع قلبه يدق بسرعه مرعبه، بذهول وخذلان نزلت دمعه حفرت طريقها على وجنته وهمس بصوت ظن انه مسموع لكن ماكان يسمعه الا هو: مــــلاك! ..
طاح على ركبه وهو يناظرها واقفه امامه بكل شموخ وبحركه سريعه منها نزلت لمستواه وأخذت السلاح ووجهته عليه
شهق صقر بقوه وهو ما يشوف الا ظهرها وما يدري منهي ولا يسمع اي صوت بس يشوف جواد الي طايح على الأرض
ملاك بحده ولكنه قويه: دامك كشفتني ياجواد ماله داعي تعيش..
صرخ صقر بكل صوته من الي صار...
_انتهاء
"عظم الله اجري وأجركم على ضحايا غزة"
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الرنيد
... ..
طاحت على الأرض ووقفت وهي تصرخ بعالي صوتها: يبـــــــــــــــه
وصلت عند باب بيتهم ووقفت عليه وهي تبكي بنحيب وتضرب الباب بكل قوتها..
بتـار فز: من يدق الباب كذا؟
وقف وهو يتوجه للباب بأستعجال بينما الشيخ هزاع وزوجته عينهم على الباب
فتح بتار الباب وصرخ بصدمه: الـعنووود!
وقف الشيخ هزاع بصدمه وركض بلهفه للباب ومعه ام العنود
العنود انهارت تبكي وارتمت في حضن اخوها بتار وهي تشد عليه لقت الأمان الحين لقت لها الطمأنينة الحين تقدر تتنفس براحه الحين كل شي حولها صار أمن وأمان
وهي تحس بذراع اخوها حولها وتسمع شهقات بكاه
سحبها الشيخ هزاع وهو يضمها له بكل قوته وهو يبكي بأنهيار بنته صارت بين يديه وبخير!..
طلعوا اهل ديرتهم من صراخها بأسم ابوها وتوجهوا لبيت الشيخ هزاع وعلمهم ان العنود رجعت وكلهم فرحوا ولكن خايفين عليها ويبغوا يعرفوا وش سبب طعنها لفاهد؟.
هزاع وقف وهو ساندها تدخل للبيت: تعالي ياعين ابوك ريحي داخل *ناظر زوجته* هاتي لها مويه
ركضت ام العنود وهي تبكي بفرحه يخالطها شعور كبير جابت المويه وطلعت للصاله وهي تشوف الشيخ هزاع جالس على الكنبه والعنود بجنبه حاضنها بذراعه وتيام جالس على الأرض ويديه على ركبتها وهو يناظر وجهها بلهفه وشوق اكثر من تسعه شهور ما شافها
جلست بجنب بنتها من الجهه الثانية وهي تشربها مويه وتسمي عليها والشيخ هزاع يمسح على شعرها بحنان وهو خايف عليها..
ناظرتهم حولها ونزلت دموعها اكثر وهي تستند على كتف ابوها وتغمض عيونها: الحمد لله الحمدلله
الشيخ هزاع ضمها له وقال بغصه وصوت رخيم: وش صار يبوي؟
العنود برجفه: خل ارتاح يبه خل اتنفس مابي اتكلم بشي.
اومئ وهو يتنهد براحه ويضم بنته وصغيرته
تيـام بغيض: علميني بس كلمة وحده قولي لي هم ضروك!؟ والله العظيم لهد فيهم.
ماردت العنود وهي تتشبث في ابوها اكثر ودموعها ماوقفت تحس براحه وتحس بفرحه يتخلل جوفها شعور الطمأنينة بأنها صارت في أمان الحيـن بعيد عن فاهد بعيد عن جراح بعيد عن مهره بعيد عن فهده بعيد عن ابوب الغرف المُغلـقه بعيد عن الضغط النفسي والجسدي ، تحقق الي من شهور تتمناه وتدعي الله يصير، تحقق الي بكت طول الليالِ وهي تدعي انه يصير، الحمدلله في كل وقت الذي يجيب الدعاء ولو بعد حين، سرحت بتفكيرها وهي تفكر في الموقف الي هي فيه الحين، الحين هي الرابحه الحين كل شي بيدها وصلت لأهلها وتقدر تعلمهم بالي صار معها وبتصير حرب ما تنتهي بين القبيلتين، مايقدر فاهد الحين يضرها ولا يقدروا حتى يطالبوا في حقهم دام فاهد صحى وبخير الحين هم الخايفين مو هي هم المترقبين لكلمة منها مو هي هم الي صاروا في حالة توجس مو هي.
_____
جواد كان يمشي في الممر وهو يفرك يديه بتوتر مرت ساعه كامله وهم يفحصونها ومن فحص لفحص أدق..
اعصابه تعبت وهو ينتظر وده يدخل لكنهم منعوه
قال لهم: انا دكتور! قالوا: ما عندنا الصلاحيه ندخلك..
ت
عب من الأنتظار والخوف ماكل قلبـه عليها يخاف صابها شي وش الي في راسها! ليه تشتكي من وجعه.
جلس وهو يرجف يحاول يتذكر شي من الي درسه وش سبب وجعها لكن خوفه وتوتره اكبر ما قدر حتى يتمالك نفسـه ويوقف...فز من شاف الدكتور يطلع وفي يده ملف وهو عاقد حواجبه قال برجفه: طمني يا دكتور.
الدكتور بتعجب: تعال معي للمكتب
جواد برجفه لف للباب وقال بصدمه : ليه للحين تصرخ؟
الدكتور: تعال معي بكلمك كل شي انا مثلك مصدوم.
جواد بلع ريقه ومشى مع الدكتور وهو مو قادر يسند طوله كل شوي يلف لخلفه ويرجع يكمل طريـقه لين وصلوا للمكتب جلس الدكتور وجواد امامه فتح الملف ولبس نظارته وشبك كفوفه ببعض وقال: البنت تم فحصها فحص دقيق للدماغ وللأعصاب وجميع اجزاء الشبكه العنكبوتيه والأم الجافيه خوفاً من ان يكون صابها تمزق او اي عرض اخر، ايضاً تم فحص الأعصاب وجميع اجزاء الجهاز العصبي ككل ولكن الصدمه انه ماظهر اي شي في التحاليل وكل شي طالع سليم!
فتح جواد عيونه بصدمه وقال بهمس: شلون كل شي سليم!!؟
الدكتور عدل نظارته: هذا الي صادمنا كل شي في التحاليل سليـم بس البنت تصارخ من راسها!
ممكن تشرح لي وش سبب الصداع او كيف بدأ معها وش هي حالتها بالضبط!
جواد وهو يرتجف: البنت على حسب علمي من صغرها فيها ضمور!
الدكتور عقد حواجبه: ضمور!!
جواد اومئ وهو يرجف: ايـه ضمور في الدماغ بس انا شفت حالتها يعني دائما تفهم مني اي كلام واذا قلت لها شي تنفذه مثلاً موضوع العبايه ماكانت تلبس بس انا قلت لها ومن بعدها وهي ملتزمه فيها، فأنا قلت حسب خبرتي ان الضمور في بعض الخلايا! مو بشكل كُلي.
الدكتور: يعني البنت مريضه من صغرها؟
جواد: ايه البنت مريضه من طفولتها شف انا ماقد فحصتها ولا تعرضت لأي فحص من قبل من جهتي لكن من خلال تصرفاتها فهمت ان الضمور مو قوي ويمكن معالجته لكنك الحين تقول انها سليمه لا تجنني يا دكتور!
الدكتور تنهد: الضمور الكُلي لا يمكن معالجته لانك فاهم ان الخلايا التالفه لا يمكن استبدالها ولكن ان كان بشكل شبه جزئي فايمكن معالجته بطرق مختلفه ولكن يحتاج فتره كبيره جداً، لكن الفحوصات اثبتت عكس هذا كله والبنت سليمه ماهو فحص واحد ولا اثنين عدة فحوصات! وكلها تثبت ان الجهاز العصبي سليـم عندها
جواد شد على يده وهو يفكر بصدمه:طيب يا دكتور اقول لك البنت من صغرها مثل ما نقول مجنونه يعني شلون تقول انها سليمه؟؟!
الدكتور: طيب انت شلون اجزمت ان عندها ضمور هل تم فحصها مسبقاً في طفولتها؟
جواد: اتوقع اهلها فحصوها في طفولتها
الدكتور: طيب اقدر اشوف الفحوصات؟
جواد: يا دكتور اهلها ماتوا من زمان!
الدكتور اومئ: الله يرحمهم زين اسمع، بنفحصها مرة ثانية ومن خلال الفحص بنتأكد
جواد اومئ واطرافه بدت تبرد بتوتر شلون سليمه: طيب هي ليه للحين تصرخ ليه ما عطيتوها اي مهدئ؟
الدكتور: عطيناها! .. لكنها لازالت تصرخ من ألمه وما اقدر انومها الحين لأني لازم افهم قبل كل شي حالتها من خلال الفحص واتأكد انه ما بيتأثر الجهاز العصبي
جواد هز رجله بتوتر وهو يفكر: دكتور برأيك وش ممكن يكون السبب
الدكتور عقد حواجبه: في احتماليـه لكن مدري هل يحق لي ان اقول ولا لا؟ بس قبل كل شي لازم نفحصها مرة اخيره
جواد برجفه: تسمح لي افحصها انا؟
الدكتور: ليه؟
جواد: خلني افحصها
الدكتور: زين ولكن تحت اشرافي
جواد اومئ: ابشر راضي
الدكتور وقف: اجل تفضل خل نفحصها لجل نشوف لها حل البنت تتألم.
طلع معه بخطوات مستعجله وقلبه يدق بسرعه كبيره وهو خايف عليها وفي نفس الوقت يحس بذهول كبير من نتائج الفحوصات يعني شلون سليـمه!..
_
دخلوا لها وشافها جواد جالسه على السرير ويديها على راسها شاده عليه والممرضات عندها ركض لها بسرعه وجلس عندها ومد يده رفع راسها له: ملاك
ناظرته وعيونها حايره ووجهها احمر من الصياح
شدها له وضمها لصدره وهو يمسح على راسها بهدوء ويسمي عليـها
الدكتور بهدوء: نفحصها؟
جواد رفع راسه له: ايه خل نتأكد مستحيل كل شي سليم اكيد في شي غلط في الفحوصات!
الدكتور اومئ: مع اني متأكد ولكن بنشوف كأخر مره
جواد ابتعد عنها وهو يشوفها ترتجف: بسم الله عليك خلاص بيروح الوجع اهدي اهدي يابوي.
طلعها جواد معه وهم يا خذونها على السرير لقسم الأشعه كاأخر فحص!
دخلوها وتم فحصها وبعد نص ساعه نقلوها لغرفة عادية.
كان جواد جالس في طرف السرير وفي يده ملف وهي منسدحه وترتجف وتبكي بينما الدكتور جالس على كرسي ومكتف يديه: شفت كل شي سليم!
جواد بلع ريقه ورفع راسه لملاك الي ترتجف وتبكي وتشد على راسـها ناظر الدكتور وبنبره متذبذه: شلون يا دكتور!
الدكتور تنهد: دامنا تأكدنا ان الجهاز العصبي سليم بننومها لين نشوف وش سبب ألم راسها!
جواد نزل راسه للملف وهو يقرأ كل شي ويشوف الصور للدماغ كل شي سليـم! كانت كل خليه فيه ترتجف كل جزء من جسده مصدوم...
الدكتور اشر لجواد يجيه تقدم جواد منه وهو يرجف:وش؟
الدكتور بهدوء: انا قلت لك في احتماليه لكن مدري اذا يحق لي اقولها
جواد بلع ريقه: وشي؟
الدكتور ناظر ملاك الي تمسك راسها وترجف: يمكن انها مسحوره!
جواد انتفض ورفع راسه له بصدمه: ووششش تقول انت!!!!
الدكتور يهديه: اهدئ صحيح ما يحق لي اتكلم بشي مثل هذا هنا لكن هذا الواضح انت تقول مجنونه من صغرها والفحوصات تقول سليمه والوضع الي اشوفه ان البنت تعبانه وتتألم فأنا اقول انه ممكن هذا الشي!
جثى جواد على ركبه وهو مصدوم
تنهد الدكتور ووقفه وسنده: خلك قوي لازم نتأكد وانا مستعد اساعدكم حتى لو انه خارج مهنتي هالموضوع لكن البنت كسرت خاطري بمنظرها
جواد بلع ريقه بصعوبـه: يعني هي سليمه؟
الدكتور تنهد: شفت بعينك الفحوصات البنت جهازها العصبي سليم
جواد مسح وجهه الي يتعرق بتوتر: يعني معقول تكون مسحوره؟
الدكتور: هذا الواضح من تصرفاتها لاحظ البنت كيف ترجف
جواد ناظرها والي كانت ترجف وساكنه ويديها على راسها
الدكتور بهمس: بساعدك ولكن مابي احد يدري عن هذا الشي تدري مهنتي انا دكتور تخصص مخ اعصاب مالي بهذي الشغلات لكن احنا في مجتمعنا هذي الأشياء كثيره ووارده، فأنا متأكد انها مسحوره
جواد عض خده من الداخل وهو يحاول يسيطر على رجفته وتوتره الي زاد وقال بهمس غير مصدق: يعني لو تكون مسحوره وتتعالج بتكون سليمه! بتكون مثلها مثل اي بنت ثانيه؟ بتكون بخير وبتفهم كل شي حولها وبتتصرف طبيعي؟
الدكتور تنهد: اتوقع لأن مافي تفسير ثاني لهذا الي يصير
جواد رفع راسه: بتأكد!
الدكتور ناظره بصمت
جواد ناظرها وهمس: بشغل قرآن
الدكتور اومئ: زين
جواد برجفه توجه للشاشه الي في الجدار وشغلها وهو يرتجف ويقلب على قناة قرآن طول الصوت على الأخر وناظر ملاك وهو يرجف ويدعي في داخله ان الي في باله يصير..
كان الدكتور واقف وهو يناظرها بصمت وجواد مثله وهي صاده عنهم ما يشوفون الا ضهرها فجأه سمعوها تبكي بقوه وتمسك راسها وهي تغطي اذانها
ركض جواد لها بسرعه وهو يرفعها لكنها دفته وهي تصرخ وتسد اذانها ماتبي تسمع شي كانت تبكي بشكل يقطع القلب ويرثى له..
الدكتور توجه للشاشه وقفلها وناظر جواد الي واقف بصدمه كبيره وعينه ثابته عليها توجه الدكتور وهو يمسك كتفه: قلت لك!
جواد ناظره وفكه يرتجف وهو يهز راسه بالرفض: لا لا لا انا من قبل مشغل القرآن عندها ولا صاحت ولا صار شي
الدكتور عقد حواجبه: متأكد؟
جواد وهو يتذكر انه شغل القرآن في سيارته يوم كان راجع فيها وفي مزنه من المستشفى ولا صار شي بالعكس كانت نايمه ومرتاحه! : ايه متأكد
الدكتور: والله مدري وش اقول لك بس انصحك توديها لشيخ ومنه بتعرف كل شي منه!
جواد هز راسه بالرفض: في شي غريب في شي غريب
الدكتور ناظر ملاك الي تبكي وهي تضرب راسها وتضرب السرير وهي تبكي بنحيب
جواد راح لها بسرعه وهو يكتف يديها ويشدها لها: اهدي خلاص اهدي
ملاك تحاول توخره عنها لكنه كان مثبتها فتحت فمها وعضته بقوه في ذراعه لين ابتعد عنها بألم وهي وخرت عنه ووقفت وهي تسحب كل شي وتكسره وهي تصرخ
الدكتور تقدم منها بسرعه وكتفها وصرخ على جواد يجيب يضرب لها ابرة منوم!
جواد اخذ الأبره وهو يرجف وتقدم منها وهو يشوفها تصرخ والدكتور مثبتها من خلفها وهي تصارخ وترافس تقدم جواد اكثر ومسك يدها بقوه وهو يضرب لها الأبره
وهي تصارخ تبي تهجم عليـه وقف وهو يلهث ويرتجف وعينه عليـها وشعرها الي صار على وجهها بسبب حركتها المستمره شافها ترتخي بين يدين الدكتور وتطيح
ركض لها وهو يشيلها من بين يدين الدكتور ويتوجه فيها للسرير وهو يرتجف بخوف عليها
بينما الدكتور تنهد وقال: متأكد انها تحتاج لشيخ
جواد ناظره بعيون حايره خايفه متوتره!
الدكتور: المنوم بيطول فيها خذها الحين لشيخ دامها متنومه قبل تصحى ولا بيستمر الألم عندها!
جواد نزل راسه بين يديه وهو يشد عليـه بصدمه وعدم استيعاب لكل الي صار تو! ...
_
_
في الديره /
صار وقت الفجر وللحيـن جواد ما رجع توجه الجميـع للمسجد يصلون الفجر وتفكيـرهم عند جواد
والشيخ جراح معصب من ملاك ويدعي عليها بالموت
صار الجميع خلـف الإمام يصلون.
جلس حمد بعد ما خلص يصلي وشد جاكيته عليه بسبب البرد مع الفجر تلثم بشماغه وسند نفسه على الجدار وهو شاد جاكيته عليـه غمض عيونه وهو يتذكر حالة ملاك وكيف انه قسى عليها بدون ما يحس وشلون جته البنت ودفته عنها شلون صرخت في وجهه بعصبيه شلون كانت تبكي وهي تستنكر فعلته في ملاك! ، هذي البنت للمرة الثالثه يشوفها وفي كل مره يفكر فيها منهي؟ وش تسوي في بيتهم؟ هي من أهل صقر ولا زوجته ولا وش؟ استغفر اكثر من مره ما يبي يسمح لنفسه يفكر فيها ولا يتذكر تفاصيلها وتكون
م
تزوجه او زوجة صقر! ..
حس بأحد يشد على كتفه فتح عيونه ونزل الشماغ من على وجهه: صقر! بغيت شي؟
صقر ابتسم بخفه: وش فيك يا رجال كل ذا خوف على بنت مزنه؟ اخبرك ماتدانيها!
حمد تنهد: ماني خايف عليها انا خايف على جواد طلع تارك زوجته وراه وراح يراكض ورى بنت مزنه!
صقر ابتسم: خله يا رجال خله احيان احس انه اصحى واحد في ذي الديرة واحيان احسه أجن واحد فيكم!
حمد ناظره بنص عين: وتقولها بوجهي عادي؟
ضحك صقر بخفه وضرب كتفه: يارجال صرنا ربع نمون.
ابتسم حمد وسرح في وجه صقر بلع ريقه وهو يشوف عيون صقر فيها لمحه من عيونها! استغفر بهمس ونزل راسه
صقر بقهر ضربه: تستغفر يوم تشوف وجهي ليه وش فيه؟
ضحك حمد: لا والله بس الأستغفار زين وانا اخوك
خزه صقر ولا رد
حمد سكت شوي ثم قال: انت متزوج؟
صقر فتح عيونه: بتخطبني؟
ماقدر حمد يتمالك نفسه وضحك بقوه والتفت له كل الموجودين بأستغراب
نزل راسه بين يديه وهو لازال يضحك وصقر شاركه الضحكه وهو منحرج من نظرات الرجال لهم
رفع حمد راسه وهو يكح ويضحك: الله يقطع شرك ياصقر
صقر بأبتسامه: وانا صادق عند ربي لخمتني وش ذا السؤال!
حمد ضحك بخفه: ابد سلامتك بس انه ماقد سئلتك من قبل
صقر ابتسم: هو وقت هالسؤال؟
حمد تحنحن: يخي سؤال ورد غطاه
صقر: لا ماني متزوج بعدني للحين، بتزوجني؟
حمد ابتسم: لو عندي خوات عطيتك انت رجال كفو مير شوفة عينك ماعندي الا اخوان
صقر هز راسه بأبتسامه..
جلس هادي عندهم بفضول بعد ما شافهم يضحكون.
حمد بمزح: الا انت زوجني اذا عندك خوات
صقر كمل معه المزح وهو يضحك: بزوجك اختي غيداء هي الي بتتأقلم على حياتكم اما خواتي الباقي ما ينفعون هههههههه
هادي ناظر حمد بقهر: خير وش الي يزوجك انت متزوج
حمد ضحك مع صقر: عادي عادي اجل تم خلاص زوجني اختك ذي!
هادي حس بقهر وناظرهم: ماتنفعك
صقر فتح عيونه بقوه: وانت وش عرفك بأختي!
هادي تلعثم: هاه! من اختك؟ مدري! انا اقول ما تنفع لانكم من مدينه متحضرين وهذا بدوي اقشر
حمد ضحك يوم حس ان هادي مصدق الوضع: يارجال مافيها شي خله يزوجني بنخليها بدويه معليك
هادي شد على يده ووقف: قلعتكم
مشى عنهم وهو مغبون ويحس بقهر..
ضحك صقر: شفيه اخوك مصدق!
حمد ضحك: خله يارجال عنك قم قم خلنا ننهج نتقهوى ونفطر مع هبوب الفجر.
صقر وقف ومد يده لحمد يوقفه طلعوا من المسجد وطلع الشيخ جراح والي معه من عياله عدا فاهد الي ماقدر يطلع متوجهين للبيت.
وصلوا لبيت الشيخ ودخلوا للمجلس والرجال كالعادة مع الشيخ جراح في مجلسه..
بدت القهوه تُمرر على الجميع والتمر عند كل رجال في صينيه صغيره باللون الذهبي.
و الشيخ عزام واقف عند المنقل الذهبي يشب نار تدفي المجلس.
وهادي يمرر البخور على المجلس ككل، كانت سوالفهم عاديه وروتينيه مافيها شي مهم...
رفعوا روسهم على دخول فاهد الي وجهه متغير والتعب واضح عليـه ومو مثل قبل كانت يده على جرحه مشى بهدوء وجلس في مكانه بدون حتى يسلم، ماكان في صحه جيده انه ينزل للمجلس لكنه كان خايف يوصل خبر عن العنود للشيخ وما يكون موجود لأنه متوكد الشيخ جراح بيضرها، سمع صوت الشيخ جراح وهو يقول: صبحه بالخير
فاهد ناظر بوجه باهت من اي معنى: بالنور.
الشيخ جراح شد على يده: وراك نازل كنت بقيت ترتاح توك ماطبت
فاهد ببرود: ماني طايب حتى لو بقيت مرتاح.
مارد الشيخ جراح وهو يدري ان فاهد مو في حالته الطبيعيه وحاس بشعور ولده زين لأنه عاشه من قبله لكن مابيده الا انه يسكت ولا يزيدها عليـه كان يناظر عيون فاهد الي ذبلت وفكه المشدود طول الوقت تنهد ونزل نظره لفنجاله وهو يفكر في وضعهم وين بيوصلون بعد؟ معقول نهاية الشيخ جراح وسلطته قربت تنتهي؟ سمعته قربت تتدهور؟ رفع راسه على دخول رجال غريب عن ديرتهم: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله...
الرجال كان متوتر: يا شيخ جراح جبت لك البشاره وش لي؟
الشيخ جراح عقد حواجبه ونزل فنجانه: وش بشارتك؟
الرجال ناظر الشيخ فاهد: عندي علم وينها...
فاهد وقف بسرعه ولهفه: وينها؟؟
الرجال بلع ريقه: وش لي؟
فاهد بحده: الي تبي علمني وينها!
الرجال: ابي خمس من البل.
فاهد بعدم صبر: جااك علمني وينها!؟
الرجال: وصلت لديرة الشيخ هزاع وهي في بيته الحين..
جلس بصدمه في مكانه والجميع عينهم على الشيخ جراح وش بيقول رفع فاهد يديه لراسه بصدمه حس بوجع في قلبـه وكأن كل شي أظلم في عيونه كل شي انتهى حلمه الي كان لازال متجود فيه في انه يتصلح الي بينهم تلاشى واصبح سراب! .. العنود وصلت لأهلها يعني العنود انتهت من حياته يعني العنود وحب العنود صار وهم، عينه ثابته على الأرض والصدمه للحين مرسومه على تقاسيم وجهه للحين الوجع يزداد في قلبـه .. ايقن انه انتهى كل شي وان فاهد بينتهى فاهد بيتدمر بدون العنود بيصيبه ما صاب ابوه همس بوجع كبير: قسسم باالله مابيدمر تفاصيلي سوى غيااااك!
وقف بدون اي كلمه زايده وهو يسمع شوشرة الرجال وهم يتكلمون مع الشيخ جراح الي عينه على فاهد..
طلـع من المجلس وكل خيبات الأمل في صدره.
__
فتحت عيونها بتثاقل وهي تحس بصداع وتحس راسها ثقيل مدت يدها تتحسس راسها ملامحها معفوسه بألم عقدت حواجبها وهي تناظر حولها فزت بخوف وهي تشوف نفسها في سيارة جواد منسدحه في الورى !
ناظرت نفسها بثوبها وناظرت سيارة جواد فارغه تلفتت تشوف وينه سكنت ملامحها وهي تشوفه واقف برا ويصلي ببجامته السوداء رفع يديه وهو يركع قربت من الدريشه وسندت راسها وهي تناظره يسجد ومن بعدها سلم، شافت يديه ترتفع وهو يدعي الله ماتسمع هو وش يقول لكنها تشوف اللمعه في عيونه وهو يدعي تشوف الرجاء في ملامح وجهه وعينه على السماء...
مرت ثواني تلتها دقايق وهي بنفس وضعها تتأمله وهو على نفس جلسته يدعي
مسح على وجهه وتنهد وهمس: يارب استجب دعوتي يا الله...
وقف وناظر الشماغ الي تحته كان موجود في السياره اخذه وصلى عليه ميل جسده وسحب الشماغ وهو ينفضه ويطويه ناظر شروق الشمس وابتسم واخذ نفس عميق وهو يحس براحه بعد ما دعى الله وشكى له كل شعور في قلبه لف للسياره وتلاشت ابتسامته وهو يشوفها سانده راسها على الدريشه وتتأمله سرعان ما ابتسم مره ثانيه واخذ نفس وقرب من السياره وقف وهو يشوفها سرحانه ومو منتبهه انه قرب رفع يده ودق الدريشه ثلاث دقات بأبتسامه يبي ينبهها بوجوده
فزت وناظرته وهي للحين عابسه ملامحها عقد حواجبه وهو مبتسم وميل راسه وهو يشوفها عابسه قرب من الدريشه ونفخ عليها لين تكون ضباب عليها ابتسم ورفع اصبعه ورسم وجه مبتسم يبيها تبتسم لكنها ما تغيرت ملامحها وهي مكشره بطريقه طفوليه ضحك بخفه وفتح الباب واستند عليه وقال بأبتسامه هاديه: صباح الخير يا وجه الخير.
ماردت عليه جواد ميل راسه وهو لازال مبتسم: راح الوجع ولا للحين راسك يعورك؟
هزت راسها بالرفض..
دخل جسمه وهي ابتعدت تخلي له مجال جلس جنبها وقال بهدوء: علميني وش صار
ملاك ماردت عليه جواد تنهد وما حب يضغط عليها وتوها صحت اكيد للحين تعبانه قرر انه يسايرها لين تتكلم هي رفع حواجبه وهو يشوفها مكشره: افا وش مزعل هالوجه الزين؟
صدت عنه بتعب ابتسم وقال: ملاك!
ماشاف منها رد غير الصد مد يده ولف وجهها له وقال بأبتسامه حنونه : ملاكـــــي!
وخرت يده ونزلت راسها قال بأبتسامه اكبر وهو ينزل راسه لتحت يشوف وجهها: بنت قلبي!
شاف طيف ابتسامه وسرعان ما صدت بوجهها ضحك بسعاده ولف وجهها له: شفتك ابتسمتي!
شافها تبتسم بخجل وتنزل راسها
تنهد وهو يضحك بفرحه مد كفه لكفها وشد عليه : تحبين هالأسم؟
هزت راسها بأبتسامه خفيفه كانت لمعة عيونه واضحه وهو يشوف وجهها بلع ريقه وهمس: انتي شلون كذا جامعه كل صفات الجمال؟
رفعت عيونها لعيونه والتقت عيونهم للحظات بلع ريقه بصعوبه وقرب بتردد وبنفس الهمس: ياويل قلبي على هالعيون!
كان قريب منها ومايفصل بينهم الا مسافه صغييره..
قرب وجهه اكثر ولمعة عيونه زادت ونبضات قلبه متسارعه ناظر شفايفها الي برغم شحوبة وجهها من المنوم الا انهم محتفظين بلونهم وجمالهم قال برجفه وبهمس: بتزوجك! ... بتزوجك وانام واصبح على هالجمر...
حس نفسه ضعف وحيل قدامها غمض عيونه وانفاسه تلفح وجهها وقرب منها وهو يحس انه مو قادر يسيطر على مشاعره اكثر.. لكنها ابتعدت بسرعه فتح عيونه وناظرها وبلع ريقه ملاك بلعثمه: اخخ رجلي مره تعورني..
نزل عيونه لرجولها وهمس وهو للحين مو قادر يسيطر على نفسه: وش فيهم؟
ملاك فركت رجلها: مدري تعورني
ابتسم وغمض عيونه واخذ نفس عميق رفع يده ومسح وجهه اكثر من مره ورفع راسه لها بأبتسامه: سلامتها!.. جوعانه؟
ملاك اومئت
جواد ناظرها بصمت ثم قال: ابشري بأزين فطور لحبيبي
كم ملاك عندي انا
ملاك ماردت
جواد مد يده وبعثر شعرها بأبتسامه: رجعنا نكشر؟
ملاك تأففت: جوعانه
جواد: ابد ابشري بأزين فطور الحين ننهج اجيبه لك واجيب لك اطلق حلاوى في الكون كله كم ملوكه عندي
ملاك ابتسمت: حلاوى كثير
جواد ضحك: ابشري على خشمي.. مير ابيك تنسدحين ولا تقومين لين اجيب الفطور
ملاك بوزت: شنوح؟
جواد مسك خدها وهمس : عشان هالوجه ماابي احد يشوفه يكفي قلبي محروق ان اهل الديره شافوك مابي حتى ذول يشوفونك، تنسدحين وانا بحرك الحين اقرب مطعم ناخذ فطور واخذ لك من البقاله حلاوى زين؟
ملاك اومئت ودفته عشان تنسدح ابتسم ونزل وهو يقفل الباب ويتوجه لمكانه وشغل السياره ورفع نظره للمرايه وهو ما يشوف الا بطنها ورجولها وجهها كان خلفه حرك السياره ودخل الخط مع السيارات وهو كل شوي يرفع نظره للمرايه ابتسم وهو يتذكر خجلها عض شفته وقال: بنت قلبي؟
ملاك وهي منسدحه : همممم.
جواد بأبتسامه: تحبيني؟
كان ينتظر اجابتها رفع نظره للمرايه ما شاف وجهها ضحك بخفه: افا لذي الدرجه يبي لها تفكير؟
: ايـه احبك
ابتسم بسعاده: انا الي احبك والله..
تخطى سياره امامه وقال: انقلبي للجهه هذي ابغى اشوف وجهك
ملاك جلست وناظرته
جواد: ابن ابوي انسدحي لا يشوفونك
تأففت وانسدحت ولكن صار وجهها واضح لجواد الي مبتسم وهو يسوق ويناظرها: خذي العبايه حقتك البسيها
ملاك: ماابغى
جواد ضحك بخفه وهو يحس بسعاده مايدري وش سببها لكنه مرتاح بعد ما دعى الله وفكر في الموضوع ان جهازها العصبي سليم يعني انها مسئله بسيطه وتصير بخير بياخذها لشيخ يعالجها وبتطيب رجف قلبه وهو يتخيل انها تصير بخير شلون بتتعامل معه شلون بتبادله المشاعر تنهد تنهيده طويلة وناظرها بحب وهمس: إن شآء الله قريب إن شآء الله.
مد يده بسعاده بيشغل شي: افا نسيت جوالي ولا كان ماينقص هالجو وهالشعور الا صوت "عباس ابراهيم"
يالله مو مشكله نشغله مره ثانيه شرايك تسولفين لي يابعد حيي
ناظرها من المرايه بأبتسامه
ملاك عقدت حواجبها: اسولف؟
جواد: اي سولفي قولي اي شي
ملاك كانت تفكر وش تقول
جواد ضحك: زين علميني عن يمه مزنه
ملاك ابتسمت وبحماس جلست: يمه مزنه احبببها مره
جواد ناظرها ورجع نظره على الطريق: ايه كملي مير انسدحي
انسدحت ملاك على ظهرها ورجولها رافعتهم على المقعده الي ورى: اي يمه مزنه تصحى الصبح تسوي لي فطور تطبخ لي كل شي ابيه وتمشط شعري وتحط لي غوايش ..
ابتسم جواد: اي وش بعد
ملاك: اممم يمه مزنه تعصب علي وتضربني مير تعود تبكي معي ههههه مير احبهااا مرره
لمعت عيون جواد وهو يصد بعيونه عنها شلون بتتحمل لو صار شي لمزنه...
تنهد ووقف السياره لأنهم وصلوا مطعم: خليك هنا لا تتحركين شوي وجاي
اومئت وهي تغمّض عيونها... نزل جواد وقفل الموتر وهو يدخل للمطعم
_____
دخلت رحمة للبيت وفي يدها صحن الفطور شافت وضحى الي تكنس الصاله تركت الأكل في الوسط: ما صحيتي خالتس مزنه؟
وضحى: الا يمه مير شفتها نايمه مو حولي خجلت اصحيها
تنهدت رحمه: الله يهداك الحرمه ماقد صلت صحيها وخلها تصلي و تجي تفطر معنا
وضحى: اخاف تسئلني عن ملاك واكب العشاء صحيها انتي يمه تقدري انك تعلمينها بدون ما تخاف وانا اكمل تكنيس البيت
رحمه وقفت وهي تتأفف من وضحى: الله يهداك بس..
دخلت رحمه بثوبها البني وشيلتها السوداء على راسها فتحت باب الغرفه وتوجهت للستاير البيض رفعتهم: مزنه وانا اختك اصحي شرقت الشمس وانتي ما صليتي يا خيه..
جلست رحمه على الأرض بجنب فراش مزنه شافتها معطيتها ضهرها مدت يدها تهز كتفها بخفه: مزنه وانا اختك اصحي صلي وخل نفطر برد الفطور.. مزنـه
"تنهدت" الله يشفيك وانا اختك، مزنه! مزنه!
ياليل من متى صار نومك ثقيل يا خيه؟!
مسكت كتف مزنه وقلبتها لها وشهقت واقشعر جسدها همست ببكاء: إنا لله وإنا إليه راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون
ضربت وجهها وهي تنتحب واعتلى صوتها وهي تبكي
دخلت وضحى وهي ترتجف والدمع يغرق وجهها من سمعت صوت امها فهمت الي صار ركضت لأمها وطاحت عندها وهي تشوف مزنه ويدها على فمها ودموعها تنساب على خدودهـا...
اجتمعوا البنات على صوت امهم واختهم وضحى وهم يبكون ويوم شافوا مزنه طاحوا بجنب امهم يبكون بصدمه ...
_
_
طلع جواد من المطعم وفي يده اكياس الأكل توجه للبقاله القريبه اخذ منها مويه وكم نوع من الحلويات لملاك وتوجه راجع للسياره فتح السياره ودخل، ناظرها منسدحه ومغمضه عيونها شغل السيارة وتحرك فزت ملاك وناظرته: خوفتن!
ضحك بخفه: اسف حسبتك نايـمه ياعيني.
ملاك جلست وحكت راسها بضجر: جبت فطور؟
جواد اومئ: الله الله هذا هو مير خل اوقف في مكان نفطر فيه.
ملاك رجعت انسدحت وجواد مبتسم وكمل طريقه لين طلعوا عند الخط ونزل للطريق الترابيه وقف جواد السياره والتفت لملاك: يلا وصلنا
فتحت عيونها وجلست فتح جواد الباب ونزل وتوجه لبابها فتح لها الباب وناظر المكان حولهم كان خالي من الناس ناظرها: يلا انزلي وخذي حذياني البسيهم
ترك حذيانه"وانتو بكرامه" ونزلت ملاك لبستهم وبقى جواد حافي توجه للباب الأمامي طلع الشماغ الي كان طاويه من قبل ونزل وفرشه لها: اقعدي هِنـا لين اجيب الفطور جلست ملاك على الشماغ وهي ترفع شعرها الي بدأ يضايقها عن وجهها، سحب جواد الاكياس وجلس على رجل وحده وهو يفتحهم ويمد لها المويه: اغسلي يدك
خذت المويه وهي تحاول تفتحها مدتها له ابتسم وسحبها فتحها ومدها لها غسلت يدها على جنب ورجعت تمد له المويه غسل يده ومد لها الأكل خذته ملاك وبدت تفطر بهدوء وجواد جالس على الرمل وياكل وعينه عليها فتح لها مويه ثانيه ومدها لها تشرب اخذتها وهي تشرب نزلتها وتركتها على الأرض ورجعت تكمل اكلها...
جواد سرح في تفاصيل وجهها وهي تاكل بهدوء بداية من شعرها ين رموشها وخدودها ...
نزلت الأكل وناظرت جواد الي سرحان في وجهها ابتسمت واخذت المويه وبدون ما يحس جواد بسرعه بدت تغرقه فز بسرعه و تعالت ضحكاتها وهي توقف وترشه بالمويه ركض وهو يضحك ويحاول يتفادى: افاااا ياملاك افاا
كانت تضحك ورمت العلبه من يدها لانها خلصت لف لها جواد شافها تركض بتاخذ مويه ركض يسبقها وسحب علبة المويه وهو يفتحها وبتهديد: اغرقك ؟
ملاك ضحكت:لا
جواد قرب منها والمويه في يده: هااا اغرقك ؟
ملاك ماقدرت تركض من الضحكه الي تملكتها وجواد قرب وهو يرفع العلبه بتهديد وهو مبتسم من ضحكتها: وااحد.. اثنين... ثـ....'نقزت تضمه وهي تدفن وجهها في صدره' طاحت العلبه من يده ونبضات قلبه تسارعت يده معلقه في الهواء وهو يحس فيها تشد عليه وتدفن وجهها أكثر وتضحك بتوتر انه يغرقها بالمويه...
نزل يديه وحاوط ضهرها وضمها وهو يدفن وجهه بشعرها ويستنشقه وهو مغمض عيونه مرت ثواني وهم على نفس الوضع لين ابتعدت ملاك عنه وهي تناظره تنهد جواد وابتسم على جنب وهو يمد يده يبعثر شعرها الي يعشقه، بكل تفاصيله...
همس لها: ننهج؟
اومئت بالموافقه وكملت مشيها للسياره فتحت الباب ودخلت تجلس توجه جواد يلم الأكل والأغراض ودخلهم السيارة واخذ نعوله الي تركتهم على الأرض لبسهم ودخل السياره، وحرك وهو يتوجه للديرة: ملاك تعالي هنيا.
ملاك جلست: وين؟
ضحك جواد: الوكاد انبسطتي وانتي منسدحه؟
ملاك ناظرته بأبتسامه
وقف جواد السياره والتفت يدور العبايه لين لقاها مدها لها : البسيها وتعالي هنيا عندي.
لبستها ملاك ونزلت من الورى وفتحت الباب ودخلت عنده في القدام وقفل الباب جواد التفت لها وابتسم وحرك مكمل طريقه كانت يده اليسار على الدركسون ويده اليمين مدها بهدوء وهو يناظر طريقه سحب يدها من حضنها وشد عليها وهو يناظر طريقه بصمت رفعت راسها وناظرته ونزلت نظرها ليديهم وسندت راسها وهي تغمض عيونها وشدت على كفه...
_
مر الوقت ودخل جواد من الديره بموتره وملاك نايمه
عقد حواجبه وهو يشوف النااس مجتمعه عند بيت ابو مسفر وقف الموتر ونزل وهو عاقد حواجبه وزاد ريبته صوت القرآن من المسجد ناظر الناس ومسك واحد من الرجال: وش فيه؟
الرجال بحزن: مزنه عطتك عمرها
اختل توازن جواد وارتد على وراه بصدمه وعينه على الرجال وكل كلمه تنعاد في مسامعه كنها صدى تتردد غمض عيونه وشد على يده يتمالك رجفته وبدون شعور التفت لملاك الي نزلت من السياره وهي تناظر الناس بأستغراب مشى لها بسرعه ومسكها وهو يرتجف وبصوت كساه الحزن وبتلعثم: اااا.. خل نرجع للموتر.... اا ببـ... نسيت اخذ لك... تعالي معي تعالي..
وخرت يده من على ذراعها وهي تناظر الناس
جواد مسك ذراعها بقوه وهو يتوجه فيها للسياره قبل تعرف شي لكن وقفهم صوت صدح من المسجد: إنتقلت الى رحمة الله المرحومه مزنه بنت فريح بن سوار الـ"""" وسيتم الصلاة عليها في مسجد الـ"""" وسيكون الدفن عند الساعه الـ10 صباحاً إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وعود يكرر كلامه رفع جواد راسه لملاك الي واقفه وساكنه بدون أي حركه شد على ذراعها وقبل يتكلم وخرت يده بهدوء وصدت عنه متوجهه لبيت رحمه وهو لحقها برجفه وخوف عليها دخلت من بين الناس ودخلت الحوش ووقفت وهي تشوف حريم جالسين حول مزنه "المكفنه" بعد ما غسلتها حرمه في الحوش بمساعدة رحمة ..
تقدمت منهم بخطوات بارده باهته خاليه من اي شعور وجلست بجنب مزنه وكل الحريم اعتلى نحيبهم من شافوها تدخل مدت يدها لوجه مزنه الي للحين ماغطوه مررت يدها على خدها وهمست: يمه! ...
يمه مزنه اصحي.. يمه هذا انا جيت! ..
كانت رحمه تبكي بحرقة قلب وملاك قالت برجفه: يمــــــــه! .. يمه ردي علي!.. وش فيك ماتردين علي.. شنوح نايمه هِنيا بتجيك شمس يلا قومي ندخل البيت ننام فيه حتى انا فيني نوم ابغى انام معك... يمه! .. يمه ردييي علي!.... يمه تكفين ردي يمــــــــــه يمـــــــــــــــــــــــــــــــه
اعتلى صوت ملاك وهي تصارخ بأسم مزنه وتبكي وتهزها بقوه: اصـــــــــــحي اصـــــــــــــحـــــــــــي
يمـــــــــــــــــــــــــــــــه.
تقدمت وضحى وهي تحاول تبعد ملاك عن مزنه لكنها كانت تدف الي يقرب منها وتهز مزنه بقوه وتبكي: قلت لك اصـــــــــــــحـــــــــــي يمـــــــــــــــــــــــــــــــه اصـــــــــــــحـــــــــــي
وقفت كم حرمه وهم يسحبون ملاك عنها والي تصرخ بأعلى صوتها وتبكي: يمـــــــــــــــــــــــــــــــه
شالوها بالقوه عن مزنه ورحمه غطت وجه مزنه وهي تبكي ونادو الرجال يدخلون ياخذونها..
ملاك انجنت اكثر وهي تشوفهم ياخذونها على النعش وبدت تصرخ: لا لا لا امي يـــــــــمه ردي علي يـــــــــمه..
طلعوا الرجال وهم يتوجهون للمسجد يرددون بصوت واحد...
كان جواد واقف برا يسمع صراخها يسمع انهيارها يسمع بكاها ماقدر يتحمل وجاء بيدخل مسك حمد يده التفت له: فكني ياحمد فكني
حمد بحزن: البيت مليان حريم وين بتروح تعال خل تغير ملابسك البس لك ثوب وخل ننهج نصلي معهم على الحرمه الله يرحمها ويغفر لها الشيخ سبقنا
جواد هز راسه بالرفض: مقدر اتركها ياحمد مقدر اسمعها اسمع صراخها
حمد اومئ بحزن: مايصير تدخل خل ننهج ياجواد للمسجد.
غمض عيونه بحزن وهو يلتفت لبيت رحمه يتمنى يدخل ياخذها...
ملاك كانت تحاول تفك الحريم عنها وهي تصرخ بصوت "يمه" لكنهم كانوا مثبتينها وهم يبكون..
لين ارتخت بين يديهم وطاحت مغمى عليها..
_
كانوا واقفين في المسجد يصلون على مزنه
وجواد باله مع ملاك ويحس بحزن عميق يتخلل قلبه ماتت مزنه وانتهت حكايتها وتركت امانه له..
تركت له ملاك ضايعه بين البشر تايهه ماتعرف وجهتها.. كان سرحان ومو حولهم ابدامايدري وش قالوا وش تكلموا حوله صحى على صوت الإمام الي يدعي لمزنه بالرحمه والمغفره تنهد جواد بوجع وده يركض لملاك يشوفها ما يقدر يتركها التفت للي دخل يركض وفتح عيونه وهو يشوف مسفر الي الدمع مغرق وجهه ركض له جواد بسرعه وسحبه لبرا: مسفر وش مطلعك
مسفر ببكاء: خالتي مزنه؟
جواد تنهد وغمض عيونه
مسفر مسك راسه وهو يبكي وجواد تقدم منه وضمه له: بسم الله عليك وعظم الله اجرك وانا اخوك خلك قوي ايمان هذا الطريق كلنا سالكينها اللهم لا اعتراض، لا تبكي وانا اخوك لا تبكي.
مسفر ببكاء: سمعت اسمها سمعتهم ينادون اسمها ليه ماتت وش صار فيها علمني؟
جواد بلع ريقه وهمس له: صابها الخبيث.
مسفر ابتعد عنه بصدمه وبدموع: وملاك وينها
جواد شد على يده: ملاك في بيتكم
مسفر التفت: بروح اشوفها
جواد مسكه بقهر داخلي: لا وين تروح
مسفر بوجع: اكيد الحين تعبانه خل انهج اشوفها
جواد حس بغيره تشتعل بصدره ومسكه: لا ماتنهج لمكان تعال معنا ندفن الحرمه
مسفر اومئ وهو يبكي بوجع
وجواد شد على يده وللحين يحس بغيره تكويه مستحيل يخلي احد يقرب منها مستحيل احد يكلمها غيره مستحيل احد يشفق عليها ملاك من هذي اللحظه له وملكه!
_وابتدأ جواد يسلك طريق المحبين من قبله_
طلعوا الرجال وهم شايلين بين يديهم النعش ومتوجهين للمقبره ابو مسفر وقف بصدمه وهو يشوف ولده جواد ناظرهم ومسك يد مسفر ومشى معه متجاهل نظرات الشيخ الحاده توجهوا للمقبره وتم دفـــــن مزنه والكل يترحم عليها هالحرمه الي تعبت كثير في حياتها تحملت اكبر من قدرتها تحملت "المجنونه" طول كل هذي السنين ودارتها ولكن السؤال الي كل اهل الديره يتسائلونه وين بتروح ملاك! ...
مر الوقت والشيخ اعلن ان العزاء يصير في مجلسه واجتمع الرجال عند الشيخ والحريم في بيت ابو مسفر.
مسفر رجع للبيت بعد ما حضر دفن خالته مزنه والي من اول ما سمع اسمها صاح وطلعت ود وهي ترجف حضنته ومنعته يطلع كانت خايفه عليه يطلع ويصير له شي من الشيخ لكنه رفض وطلع غصب عنها جلست ود تبكي بخوف عليه وهي الي صارت ما تخاف الا عليه هو الوحيد الي تبقى لها اهلها تبروا منها واهله تبروا منه مالهم الا بعض دق الباب وفزت بسرعه تفتحه ودخل وواضح عليه التعب تقدمت منه وهي تحضنه بصمت غمض عيونه بحزن عميق يتخلل قلبه ماتت خالته مزنه ماتت وتركت ملاك قلبه يعتصر وجع على المسكينه "ملاك" وين بتروح هي؟
ود كانت تضمه وهي مغمضه عيونها ماتدري ليه خايفه عليه ليه ماتبيه يحزن ليه تبي تداريه بعيونها وهو حتى ما بادلها الحضن؟
ابتعدت عنه وهي تشوفه سرحان همست: تعبان؟
مسفر ناظرها بصمت وصد عنها وراح لطرف الحوش الي من الموقف الي صار بينهم وهو ملازم هالمكان.
حست بغصه من تجاهله لها وكيف انه يصدها في كل مره وهي متوكده انه يحملها سبب الي صار كله
دخلت للبيت وهي تبكي انسدحت في فراشها وهي لازالت تبكي بحزن على حالها بنت ما تعدى عمرها 16 ومتحمله كل هذا الي يصير متحمله التعب والمصايب متحمله ان اهلها تبروا منها الحين ماصارت تشوف شي في الحياه كل شي صار باهت عدا مسفر تحسه هو الحياه وهو الأمان...
لكنه محملها السبب ان ماكان بالكلام فابلنظرات!
حست فيه يدخل غطت وجهها بيديها وهي تبكي بصمت..
تنهد بحزن وهو يشوفها تقدم منها ونزل لمستواها جلس عند راسها بصمت ما يدري وش يقول ولا كيف يواسيها وهو يبي من يواسيه لكنه في خاطره يردد البنت مالها ذنب يا مسفر مابقى لها الا انت وما بقى لك الا هي مد يده بتردد كبير ورجفه ومسح على راسها بصمت وقال بهمس: انا اسف
حس انها زادت في بكاها تنهد وقال: ود!
سكنت وهي لأول مره تسمعه يناديها بأسمها لأول مره يخاطبها
مسفر مد يده بتوتر ووخر يدها عن وجهها: ليه تصيحين؟
ود زمت شفايفها ودموعها تنزل اكثر
مسك ذراعها وجلسها وناظر وجهها: ليه تصيحين
ود ببكاء: ما بقى لي في ذي الدنيا سواك ومابقى لي سند غيرك وكل ما جيت بستمد منك لو شويه امان صديتني وحملتني السبب بنظراتك!
مسفر حس بشعور غريب يتحرك بصدره من كلامها
ود مسحت دموعها ببكاء: في كل ليله احس بالخوف هنا لحالي ودي لو بس اقضب اصبعك وانام بأمان مير انت تاركني هنا والخوف يستفرد فيني. مقدر اتحمل كل هذا الله ياخذ روحي وارتاح من هذا كله
بلع ريقه بتفاجأ من كلامها واعترافها
ود ناظرته وهو يناظرها بصمت حست بقهر وبكت وهي تضرب صدره: لا تناظرني كذا تعبت من نظراتك لي تعبت تعبت اطردني اذا ما تبيني خلني اطلع في الشوارع مابقى لي اهل ولا سند ولا عزوه كلهم تخلوا عني
كانت تضرب صدره وتبكي وهو جامد ما تحرك ولا ابدا اي ردة فعل تجاهها تقدمت منه وهي تسند راسها على صدره وتضمه وببكاء : تكفى لا تخليني..
غمضت عيونها يوم حست في يديه تطوقها ويضمها له ابتسمت بين دموعها وهي تشد عليه...
مسفر كان في حالة غريبه لأول مره يعيشها بنت بين يديه وتوجه له كلمات كل مدلولها انه صار كل حياتها وتترجاه ما يتركها يحس قلبه بيطلع من مكانه من دقات قلبه الغير منتظمه غمض عيونه وهو ما يحس بأي شي غير بـ ود الي بين يديه وعلى صدره.
____
مجلس الشيخ
دخلوا اهل غلا والي كانوا جايين لجل يسمعون العلم من بنتهم لكنهم تفاجؤا ان فيه عزا عزوا اهل الديره وما صارت لهم فرصه انهم يتكلمون حول اي شي..
ابو غلا ناظر زوج بنته الشيخ جواد وشاف وجهه متكدر وأسود وسرحان تنهد وحس بخوف لايكون في بنتهم شي ...
مرت دقايق وجواد على اعصابه يبغى يروح لملاك بيشوفها بيتطمن عليها لكن حمد ملازم له وما تركه دقيقه كان يهز رجله لدرجة كل الموجودين لاحظوا والشيخ جراح حس بعصبيه من جواد ومن حركة رجله الي عيب يسويها لكن جواد من التوتر ما كان حاس بنفسه وهو يهز رجله، رفع راسه وهو يسمع صوت رجال في الديره: الله يرحمها كانت متحمله بنتها ذي كل السنين
الرجال الثاني: مدري من بيبقى لذي المسكينه الحين
كان الله يرحمها قاضبتها..
شد على يده بقهر من كلامهم عن ملاك
ابو مسفر بحزن: بتبقى بين بناتي والله يعين ويكتب الأجر
فتح جواد عيونه بقهر ووقف
والكل ناظره وحمد غمض عيونه وهو متوكد من الي بيصير الحين!
جواد اخذ نفس وناظر الموجودين كلهم بنظرات قويه حاده: اول شي الله يرحم الي راحت ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته، ثاني شي انتو رجال مطاليق ولا هي من سلوم الرجال يشغل حديث مجلسهم حرمه! وانتو تتكلمون عن بنت الله مبتليها لا تقعدون تهرجون فيها وانتو رجال!... ثاني شي بيض الله وجهك يابو مسفر على كلمتك وانك بتتركها مع بناتك هذا ان دل على شي دل انك رجالً كفو
اومئ الشيخ جراح بالموافقه على كلام جواد ما يدري بالي بيقوله بعد!.
جواد ناظرهم كلهم نظراتهم متوجهه له ناظر صقر الي يناظره بريبه قال جواد وهو يرجع نظره عليهم واحد واحد: مير يشهد الله علي وملائكته والناس اجمعيـن ان هالبنت انا متكفل بعلاجها ومسؤليتها لين تطيب وتوقف على عمرها
كلهم ناظروا بعض بأستفهام مايدرون وش مقصده من كلامه الشيخ جراح شد على عصاه وعينه على جواد الي قال يكمل كلامه ناهي اي اعتراض بيحصل في ما بعد : بينكم يالرياجيل اقولها صادق في كلمتي علي الحرام والطلاق ان هالبنت في ذمتي لين اخر يوم في عمري انا متكفل فيها ولجل لا تقولون انه كلام عابر هذا انا الحين واقف قدامكم اطلب من ابو مسفر الي يعتبر انه وكيلها دامها في بيته ومع بناته اطلب منه يملك لي وتصير حليلةً علي واقدر اعالجها وعلي الحرام والطلاق ماني طالع من هذا المجلس الا وهي حليلة لي لجل تتوكدون ان كلامي صحيح ولا هو مرائاه بينكم
سكت جواد وهو يشوف الصدمه في عيونهم الشيخ جواد بن جراح بن فارع طالب يد المهبوله ملاك بنت خلف!!!
جواد تعمد انه يحلف بالطلاق لجل يخلي كل الموجودين تحت الأمر الواقع وتعمد انه مايعلمهم انها مسحوره لجل يتزوجها بحجة انه يعالجها من الضمور وتعمد انه يسوي هالموقف لجل ماعنده اي حل ثاني الشيخ جراح من سابع المستحيلات يوافق على زواجه منها لكن بهالموقف بيوافق مُرغم!
نطق ابو غلا والي خاف على بنته تتطلق بثاني يوم: الله يبيض وجهك يا شيخ جواد ابيض وجه اي بالله!
نطق بعده رجال ثاني: بيض الله وجهك يا شيخ والله انك كفو وطيبك من طيب جدانك وابوك.
اعتلت الأصوات وكل واحد يمدح بمبادرة جواد في انه يتزوجها وهي بمثل هالوضع، عدا الشيخ جراح الي كانت نظراته لو انها رصاص كانت مزقت جسم جواد الي واقف وما ناظر ابوه ابد...
جواد قال قبل يصير شي يمنعه: اجل نادوا الإمام يملك لنا الحين
الشيخ جراح وقف: لحظه!
غمض حمد عيونه وهو يشد على يديه بتوتر
اما جواد التفت للشيخ جراح وفي عينه لمعه غريبه وكأنها لمعة تحدي!!!!
الشيخ جراح شد على يده وهو يشوف ان عياله بدوا يتحدونه اولهم فاهد الي وقف امس في وجهه وقال ما يصيب العنود شي واليوم جواد الي يبي ياخذ ملاك بنت الهنوف! ...
شاف نظرات ولده الي كانت حاده وكأنه يقول لا توقف بوجهي شد الشيخ جراح على عصاه بقوه
والكل في صمت ينتظر كلمة من الشيخ جراح وهم مستغربين معقول بيوقف في وجه فعل الخير!
فهم الشيخ جراح نظراتهم وقال بحده وعينه في عين جواد: الشيخ جواد يقول انه بياخذها لجل يعالجها
جواد شد على يده وقال: اي نعم انا مثل ما انت خابر يا شيخ درست الطب وافقه فيه وحالتها انا اقدر اعالجها.
سمع الشيخ جراح همس الرجال وهم يتهامسون: ما هقيت ان الشيخ جراح يوقف في وجه فعل الخير؟!!!
قال بصوت جهوري: الشيخ جواد ولدي! كفو ورجال وادري فيه والي قاله الحين اكبر دليل على رجولته وشهامته رغم انه ولد الشيخ جراح الي معروف وش سوا في ابو هالمريضه وكلكم تدرون لكنه دمح الي صار وقال البنت مالها ذنب بذنب امها وأبوها! هذا هو اليوم وقف قدامكم متناسي الماضي ويبي يسوي الخير اي بالله انه كفوا
جواد ناظره وهو يدري ان كلامه ماهو من داخل قلبه لكنه مثل ماخطط جواد خلاه امام الأمر الواقع : كفوك الطيب يا شيخ جراح وان كاني طيب فهو من طيبك وان كاني ردي فهو من نفسي يا شيخ ومثل ماقلت لكم ياالرياجيل ماني طالع من هنيا الا والبنت على ذمتي ومن الحين عهد علي لعالجها وتطيب بأذن الله
اعتلت اصواتهم يمدحون في الشيخ جواد وهم متعجبين من ان بنت مزنه ممكن تطيب لكنهم واثقين من الشيخ جواد والي كبر في عيونهم كثير
جلس ابو مسفر وهو يمد يده لجواد الي رجف قلبه ومد يده وجلس الإمام وهو يقول لهم يرددون وراه
ابو مسفر: زوجتك موكلتي ملاك بنت خلف على سنة الله ورسوله بأنك تكفلها وتعالجها وهذا هو مهرها
رجف قلب جواد وهو يسمع اسمها نطق: وانا جواد بن جراح قبلت بذلك
الشيخ جراح كان واقف العروق بارزه في رقبه من العصبيه بعد ما سمع اسمها واسم جواد واسم خلف واسمه كان يشتض غضب وفي اي لحظه بيحرق كل الموجودين من عصبيته ونيران صدره
يشوف الإمام يكلم جواد وابو مسفر وجواد يتكلم معهم ولكنه ما يسمع ما يشوف الا طيف خلف واقف ويناظره بأبتسامه نصر!!! ما يشوف الا الهنووف واقفه قدامه وعيونها تشع بالأنتصار!! انتصار وش؟ مايدري ليه يناظرونه كذا ما يدري..
انتبه فاهد على ابوه الي معصب وبيثور عليهم نادى عساف بسرعه يوقف له وقف عساف وهو يشد على ذراع ابوه ينبهه من انه يسوي شي ينفر القبايل منه
وقف جواد واخذ نفس عميق وهو يحس بشي انشرح في صدره بأن ملاك صارت زوجته على سنة الله ورسوله صارت حليلته صارت ملكه وله بيحضنها بدون تأنيب الضمير بينام وهي في حضنه وبيصحى وهي معه بيأكلها بيده ومسح على راسها وهي على صدره
غمض عيونه بطيف ابتسامه وناظر ابوه الي يناظره بحده ومع انشغال الرجال في الكلام حول الي صار تقدم الشيخ جراح من جواد وهمس: انا مدري وش مقصدك من حركتك ذي لكن وقفتك ذي وانك تملك عليها وتراب مزنه مانشف والله اني بعرف وش الي يدور وراك يا جواد وان تندم عليـه قد شعر راسك الثلاث الحريم الي محيرين لك من ياخذ واحده منهم وش نقول لأهلها وقبيلتها !؟ خل الرجال يطلعون ونتفاهم على كل شي...
مااهتم جواد لأي كلمه قالها ابوه ما اهتم ولا حس بخوف صدره منشرح ان ملاك صارت حليلته ولا همه شي ثاني..
فاهد بهمس لحمد الي جنبه بسخرية: اخوك ما عد به عقل ياخذ مهبوله؟
حمد بضيق همس: هو الي مهبول فيها والله ومعمي على عقله
فاهد عقد حواجبه وناظره بحده: وش تقول انت
تلعثم حمد وهو ما ظن ان فاهد يسمعه وقف بتوتر : ماقلت شي انا طالع
طلع حمد وفاهد شاد على يده ويناظر جواد بحده..
طلع حمد وهو يهاوش نفسه بقهر كيف يزل بكلمه مثل هذي قدام فاهد؟
رفع راسه وشاف الي طالعين من بيتهم كانت غيداء ومعها آمال وهديل عقد حواجبه وهو يشوف لبسهم غيداء مثل لبسها المعتاد وهديل لابسه نقاب وهذا الي مستغربه حريمهم يلبسون عباية راس! ...
التفتت هديل وشافته واقف شدت على يدها وطلعوا من الحوش تنهد حمد وهو يتذكر وجهها وهي تصارخ عليه عرفها وهي منقبه وعيونها صارت صورتها محفوره في عقله....
_بيت رحمه_
كان العزاء فيه وكل الحريم يعزون رحمه الي معروف انها اقرب وحده لمزنه اما ملاك فكانت منهاره وكل ماصحت وشافت الحريم طاحت مغمى عليها...
وهذا الي زاد حزن رحمه شلون بتتحمل مسؤليتها؟...
دخلوا هديل وآمال وغيداء وتقدموا يسلمون عليهم ويعزون لرحمه لانهم شافوها تبكي بحرقه فهموا انها الي يعزونها جلسوا بجنب امهاتهم وحريم الشيخ الي جو يعزون ومعهم زوجة جواد'غلا'..
كان بال هديل مشغول على ملاك ودها تشوفها تحس بالعطف عليها والشفقه ودها تشوفها... سئلت بهدوء: وينها بنتها؟
رحمه ببكاء: طايحه علينا كل ما صحت طاحت
هديل بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون الله يصبركم
جمانه كانت تناظر هديل بقهر ودها لو تخنقها بعد موقف البارح وكيف ان حمد شافها..
ومر الوقت كئيب وأسود وكلن عوّد لبيته وهم يدعون لمزنه بالرحمه والمغفره ويذكرونها بالخير حرمة مسكينه تعذبت طول عمرها ومن مصيبه لمصيبه ثانية واخر شي توفت والرجال كل واحد منهم علم حرمته بالي سواه الشيخ جواد .
بعد المغرب كان بيت الشيخ قايم قاعد الشيخه غرور تصارخ بعصبيه كيف ولدها يتزوج مهبوله وغلا تبكي في غرفتها..
اما الشيخ جراح فكان هو وعياله في غرفته ومقفل الباب وقف جواد امامه وبدون سابق انذار رفع الشيخ جراح يده وضرب جواد كف خلاه يلف وجهه للجهه الثانيه
فاهد مسك ابوه: تعوذ من الشيطان يبه
جراح دفه عنه بعصبيه وقال لجواد: وششش مقصدك من هالي سوويته؟؟
جواد رفع راسه ويده على خده الي يشتعل من حرارة الكف صر على اسنانه: وش سويت!
الشيخ جراح تقدم منه ومسكه من ياقته بقوه وهو يخنقه: وش سويت؟ وش سويت؟ بعدك تسئل انت وش سويت
كان هادي يرتجف وهو يشوف ابوه يخنق جواد واخوانه واقفين يتفرجون!
فاهد بوجع من جرحه حاول يسحب ابوه عن جواد: يا شيخ تعوذ من الشيطان وادحر ابليس!
الشيخ جراح رمى جواد على الارض بقوه وقال وهو يتنفس بسرعه: بذبحكم واحد واحد قبل توقفون بوجهي وتتحدوني واحــــــــــــد واحـــــــــــد اذبحــــــــــكم.
جواد كانت يده على نحره يحاول يتنفس
حمد ماقدر يتحمل يشوف اخوه ونزل لمستواه سمع صرخة الشيخ جراح: وخررر عنه
حمد ابتعد وعينه على جواد
الشيخ جراح رفع يده بتهديد: من يوم عودت وانت تتحداني يا جواد! تتحداني وكل مره تطلع لي بمصيبه يا جواد
جواد بلع ريقه بصعوبة وحاول يوقف تقدم الشيخ جراح وركله بقوه طيحه
حمد شد على يده يبي ينزل لأخوه
جراح ناظره بحده: ان تحركت خطوه لعنت خيرك معه
جواد ضحك بسخرية وتعب وناظر ابوه: الحين رجال وش كبري تضربني؟ لانك ابوي ساكت وتاركك ولا ورب البيت لو انك مب ابوي كسرت يدك
فتحوا عيونهم من كلام جواد الي زاد الطين بله
الشيخ جراح بأنفعال: تكسر يد من يا كلـــــــــب بدأ يركله بقوه وهو معصب منه وجواد يضحك بألم وسخريه من ابوه الي نزل لمستواه وبدأ يخنقه: انت بتجيب اخرتي انت بتجيب اجلي
فاهد بعصبيه سحب ابوه ودفه: خـــــــــــــلاااااص
بتذبحه انت!؟؟
الشيخ جراح برجفه من العصبيه: وقف قدام الرجال كلهم يتحداني وياخذها! ياخذ بنت خلففف خلـــــــــــــــــــف
فاهد بحده: خلــــــــــف مااات وانتهى من زمااان والبنت مريضه وجـــــواد دكتور خله يعالجها ويكسب فيها الخير ومن بعدها بيطلقها وتنتهي السيره!
الشيخ جراح كان يناظر جواد الي مرمي على الأرض والدم يطلع من خشمه
الشيخ جراح برجفه وتنفسه سريع: شف اخوك لا يموت
حمد نزل لمستواه بسرعه ورفع جواد وهو يمسح الدم من خشمه وشنبه وجواد كان يتنفس بتعب ووجع
الشيخ جراح صد عن جواد وقال لفاهد: البنت الرابعه من بياخذها؟ وش بنقول لقبيلتها؟
حمد بحده: انا اخذها خل جواد في حاله انا اخذها
جواد ناظر ابوه وقال بتعب وألم: انا ماني ماخذ لا ثالثه ولا رابعه ولاني ماخذ احد
حمد بهمس حاد: اسكت يا جواد مب وقته
الشيخ جراح بحده: تبيني اذبحك انت تبيني اذبحك!؟؟
فاهد شد على ابوه وجرحه بدأ يألمه: خلااص يمه خلك منه
التفت لعساف واخوانه وصرخ: تعالوا امسكوه جرحي انفتح..
التفت الشيخ جراح برعب على فاهد وشاف الدم مغطي ثوبه قال بخوف: تعالوا اخوووكم
ركضوا له وهم يسدحونه وجرحه بدأ ينزف وقف جواد بتعب وهو يترنح وتقدم من فاهد وخروا اخوانه وجواد جلس وشق ثوب فاهد وناظر الجرح قال بألم من ضرب ابوه له: رح يا هادي لغرفتي هات الشنطه السوداء اروج!
ركض هادي بسرعته لغرفه جواد فتح الباب بقوه وفزت غلا الي كانت تبكي وصرخت: وش فيه
هادي ناظرها بحده: صوتك لا يرتفع علي لا قسم بالله العن خيرك
سكتت غلا وهادي فتح الدولاب وهو يدور الشنطه الي قالها جواد ما شافها ركض للسرير ودور تحته شافها وشاف بجنبها دميه صغيره تركها واخذ الشنطه وطلع يركض لجواد
دخل لجواد ومد له الشنطه فتحها جواد بسرعه وهو يشوف فاهد يتألم من جرحه الي انفتح
اخذ المخدر الموضعي وبدأ يرش عليه وكلهم في حالة صمت ويراقبون جواد بخوف
لبس جواد" القلفز " وخذ المسحات الطبيه وهو يعقم الجرح واخذ الخيط وبدأ يخيط الجرح الي انفكت خيوطه الشيخ جراح كان جالس بجنب فاهد وعينه على وجه جواد الي مركز مع جرح فاهد وكل مانزل من خشمه دم مسحه بذراعه وعود يركز مع الجرح حس بتأنيب الضمير وهو يشوف ولده لوهله حس ان وده يضم ولده جواد الي يحبه لشغفه وثقافته ولكنه يجلطه بتصرفاته وده يضم ولده لصدره الي اتعبه غيابه لثمان سنوات لكنه عود وما عادت تعجبه الحياه هنا، وده يجلس معه لمره وحده ويسولف معه سوالف اب لولده لكنه شيد بينهم حصون ومسافات كبيره لاهو الي يسولف معهم ولاهم الي يشكون له عدا فاهد الي كان كأنه صديق ابوه كل شي ابوه يعرفه عنه وكل شي فاهد يعرفه عن ابوه..
خلص جواد يخيط جرح فاهد وضمده له ووقف وترك كل شي مثل ماهو رمى القلفز على الأرض وقال بهدوء: ما تشوف شر يخوك.
الشيخ جراح نطق بهدوء: جواد
مارد جواد وطلع ودمعه في طرف عينه كان يحس بنظرات ابوه له لكنه تعب من معاملته له تعب من استصغاره قدام اخوانه وضربه له قدامهم بدون اي اعتبار لعمره ولا لشنبه الي في وجهه
حمد طلع يركض وراه وشافوا غرور واقفه صرخت بعصبيه: وش الي سمعته يا جواااد
جواد ناظرها ولا رد حمد قال بحده: مب وقتك يمه ابوي كفّى ووفّى
غرور شهقت وهي تشوف وجه جواد مدت يدها لكنه نزلها بسرعه وطلع من البيت بخطوات مستعجله
ركض حمد وراه ومسك ذراعه: جواد
جواد صد بوجهه يخفي دموعه قال بصوت مخنوق: حمد فكني
حمد بغصه: سامحني
جواد رفع راسه يمنع دموعه تنزل وهو صاد وجهه مد يده يوخر يد حمد : ماسويت شي لجل اني ازعل منك
حمد بلع ريقه: وين بتنهج؟
جواد: بروح اخذها
حمد غمض عيونه: جواد مب وقته
التفت له جواد بعصبيه: الا وقته ملاك صارت زوجتي وانا اقوم بمسؤليتها ماني تاركها عند احد ولا احد يشفق عليها ولا يتمنن عليها
حمد سكت وهو يشوف انفعال جواد
طلع صقر من المجلس الي قاعد هو وجده وابوه واعمانه وعيال عمه فيه ركض لجواد ولف وجهه له: والله اني كنت داري!
غمض جواد عيونه وهمس: صقر حمد تكفون اتركوني في حالي
تنهد صقر وقال يلطف الجو: يا رجال خذيتها وصارت زوجتك احمد ربك وعادي ضحي بوجهك لجلها
حمد ناظر صقر مب وقته
لكن صقر ابتسم وضرب كتف جواد: قسم انك كفو خذيتها بعد ما كان من سابع المستحيلات انه تاخذها
ناظره جواد وغصب عنه ابتسم بخفه: صقر وخر تكفى ضحك صقر وضمه: الف مبروك يا معرس من قدك حرمتين في يومين.
ابتسم حمد لصقر وعرف سر حب جواد له وخوته له
جواد ابتعد عنه: اجل طسوا وخلوني انهج اخذ حرمتي
حمد: ابشر وانا بخليهم يجهزون لها غرفه
اومئ جواد: زين
صقر ابتسم: جدي وعماني يمدحون فيك يقولون انك راعي واجب وفاعل خير مايدرون انك خبيث وخذيتها لجل قلبك
جواد تنهد ولا رد
حمد سحب صقر معه: حنا بنتركك اجل رح.
اومئ جواد وطلع من البيت وهو يمسح وجهه بكم ثوبه الي صار دم وباله مع ملاك بيروح ياخذها هذي الليله بتكون اسوء ليلة مرة عليها في حياتها ما يقدر يتركها لحالها في وحشة هالليلة..
وقف عند باب بيت ابو مسفر ودق الباب
انفتح الباب وكانت وضحى صدت بسرعه وقالت: سـم يا شيخ
جواد بهدوء: وين ابوك؟
وضحى: في دكانه نايم
جواد اومئ: خل ملاك تطلع لي
وضحى كانت تدري بالي صار همست: ملاك تعبانه
جواد بخوف: وش فيها
وضحى: كل ما صحت اغمى عليـها! ...
جواد بخوف وعصبيه: هذا انهيار ليه ماناديتوني؟؟؟
وضحى خافت وقالت وهي ورى الباب: خل اخذ لك طريق يا شيخ..
دخلت وضحى بسرعه للغرفه شافت امها جالسه بجنب ملاك الي صاحيه وساكته وتناظر الفراغ قالت برجفه: يمه الشيخ جواد برا
رحمه وقفت: ادخلوا يابنات خل يدخل يمه
طلعت وضحى وسحبت عباتها تغطت ونادت جواد
دخل بسرعه مكان ما اشرت له وضحى دخل الغرفه وشاف ملاك ضامه رجولها لصدرها وترجف ركض لها بسرعه:ملاك
جلس عندها وسحبها لحضنه وهو يضمها بقوه
ملاك كانت ترجف ترجف بشكل مو طبيعي وهي خايفه والدمعه بطرف رمشها..
ابتعد عنها ومسح على وجهها: اهدي ياحبيبي اهدي لا تخافين هذا انا عندك
رحمه ببكاء: توها تصحى كل ما صحت اغمى عليها
جواد حملها بين يديه: انا اخذها معي
رحمه مسكتها: لا يا شيخ خلها عندي خلها عندي اداريها مزنه وصتني عليها انت رجال وماتدري هي وش تحتاج خلها عندي انا وبناتي نهتم فيها صعب عليك يا شيخ صعب
جواد همس: هي زوجتي وانا اولى فيها
رحمه مسكتها: تكفى يا شيخ خلها عندي البنت تحتاج مداراه خلها عندي
جواد بقهر: قلت هي زوجتي وانا زوجها اقدر اقوم بحاجاتها.
رحمه صدت وهي تبكي
طلع جواد وهو ضام ملاك لصدره وقف في الحوش وقال: هاتي عباه لها
طلعت وضحى بسرعه وغطتها بالعبايه وهمست ببكاء: تكفى يا شيخ خلها عندنا خالتي وصتنا عليها
جواد ناظرها وهمس: انا اهتم فيها
وضحى برجفه وبكاء: اجل اسمح لنا نجي بكره نشوفها اذا تحتاج شي
جواد صد عنها: تعالوا بأي وقت ماني مانعكم. عنها
وضحى ببكاء: الله يطول بعمرك يا شيخ جواد
طلع جواد وهو متوجه لبيتهم وملاك ساكنه بين يديه ولا تكلمت ولا سمع بكاها ولا كانت تبكي!
بس يحس برجفتها...
ماهي الا دقايق ووقف قدام غرفه كان حمد واقف عندها واشر له دخل جواد وحمد سكر الباب وراح وهو يتذكر المشكله الي سواها قبل شوي..
_دخل البيت بعد ما طلع جواد يجيب ملاك وكان امه للحين في الصاله قال ببرود: خل يجهزون غرفه جواد بيجي بعد شوي ومعه زوجته
صرخت غرور بعصبيه: لا تقول زوجته عساها للموت مع جدتها ونفتك منها
حمد بحده: استغفري وش هالي تقولينه البنت صارت امانه برقبة جواد
غرور بعصبيه: ليييه جواد ليييه؟
حمد: هو الي وقف هو الي قال بياخذها
غرور: والله اني ادري انه بيصير شي من يوم شفته مهتم فيها والله اني ادري يااافضحنا فضحااه بين العرب وش بيقولون الشيخ جواد بن جراح بن فارع اخذ المهبوله!!! وبنت خلف والهنوف بنت الحرام
صرخ حمد بعصبيه: خلااااص يمه وش هالكلام البنت مهبوله امنا بالله لكنك تحطين بذمتك شي وتتهمينها انها بنت حرام هذا الحرام بعينه انتي تدرين وش قالت مزنه خلف بنفسه علمها ان ابوه كان يدري في مكانهم وجاهم واملك لهم والهنوف كانت زوجته على سنة الله ورسوله وملاك بنت حلال ماهي حرام والي تقولينه بينحط في ذمتك لين يوم القيامه انتي تدرين وكلنا ندري ان الشيخ جراح هو الي قال انها بنت حرام وانتي. تدرين ليه ابووووي قال كذا ابوووي للحين يحب الهنوف وما نساها للحين مقهوررر والنااار في قلبه للحين كل هذا الحقد على خلف في قلبه اليوم ضرب ابنك لين ادماه لجل وش!؟؟ لجل انه اخذ بنت الهنوف وخلف لجل النار للحين شاابه في صدره.
غرور سكتت وحمد كمل بعصبيه: تجهزون غرفه الحين واقسم بالله ان شفت احد منكم يضايق اخوي اكثرر ما يصير طيب انا خسررت اخوي ثمان سنوات ولا اني قاادر اتحمل اخسره مره ثانيه جوواد يبي ينحاش منكم ينحااش من الديره ومن ابووي
غرور بصدمه: وشش تقول انت
حمد: ان كانك تحبين ولدك وما تبين تخسرينه اتركيه يسوي الي يبي اتركييه في حاله يرحم والديك يكفيه الشيخ جراح واقف على راسه خلي كرهك للبنت في قلبك لا تطلعينه قدام جواد جواد شوي وينفجر فينا كلنا.. _
صحى من تفكيره وهو يدخل لغرفته ناظر جمانه الي فزت بسرعه: شيخ حمد
حمد بتعب: كملي نومك لا تقومين
جمانه بزعل : الحين انت ليه تعاملني كذا يا شيخ حمد وش سويت؟
حمد بعصبيه: قلت لك كملي نومك ولا تقومينن ماناقصني الا ازعاجك الحين..
جمانه بقهر: كلــــــه منها انت تفكر فيها وماعدت تشوفنا
التفت لها بصدمه: منهي؟
جمانه بقهر: هديل من غيرها الي وقفت تصارخ في وجهك ولا قلت لها شي واحنا اي كلمه منا تهب في وجيهنا!!
حمد سكت وهو يردد في باله"هديل؟ هذا اسمها اجل"
جمانه بكت بقهر: شفتتت هذا انت سررحت فيهااا
حمد التفت لها بعصبيه : انتي وش تهرجينن اسكتي قطع الله هاللسان..
جمانه تبكي بقهر وحمد طلع من الغرفه وصفق الباب جلست وهي تتوعد في هديل..
حمد طلع للحوش وتوجه للمجلس دخل وسلم وجلس معهم وماهي الا ثواني وجاء الشيخ جراح ومعه عياله كلهم عدا جواد وفاهد ودخل من بعدها العشاء...
_
جواد دخل للغرفه وتوجه للسرير تركها عليها وشال العبايه عنها وشافها تلتم على نفسها وهي ترجف تنهد ومد يده لراسها وهو يمسح عليه يهديها لكنه شال يده بسرعه من لسعته حرارة جسدها نطق بخوف: اخو من طاع الله
وقف بسرعه وهو ياخذها بين يديه ويركض فيها للحمام '' وانتو بكرامه'' ووقفها معه تحت الدش وفتحه ونزلت المويه عليهم شهقت بقوه وجت بتوخر ثبتها بين يديه وهي ترجف بقوه تحت المويه كانت تغرقهم الأثنين سحبها جواد لصدره وهو يضمها ويسند طولها عليه والمويه عليهم كان يحاول يهدي رجفتها لكنها ترجف وحرارتها من قوها يحس فيها بدأ يمسح وجهه وملابسهم تبللت تماماً مد يده وقفل المويه ومسح وجهها من المويه وشعرها المبلول حملها بين يديه وطلعها من الحمام نزل على الأرض وتركها وتوجه للدولاب فتحه وكان فارغ تنهد وطلع من الغرفه بسرعه متوجه لغرفته القديمه فتح الباب ودخل فزت غلا وشهقت: شيخ جواد ليه تبللت؟
مارد عليها وفتح دولابه بسرعه سحب كل الملابس الي فيه ومايدري وش اخذ وطلع من الغرفه بسرعه شدت على يدها بقهر وصفقت الباب بقهر وجلست تبكي..
ركض جواد لين الغرفه دخل وكانت مغمضه عيونها تقدم منها بسرعه ولمس جبينها كانت الحراره رجعت لها
رفعها لصدره ومد يده لخلف ضهرها وفتح فستانها وهو ينزله عنها رجف قلبه وحاول انه ما يناظرها نزل فستانها واغراضها واخذ اول شي طاحت يده عليه وهو يحاول ما يناظرلها لبسها وكانت بجامه من بجاماته باللون الأسود لبسها البنطلون وهو يرجف ماوده يناظرها هو يضعف قدام عيونها ووجها شلون لو ناظرها..
بلع ريقه ورفعها بعد ما لبسها اغراضه وتوجه فيها للسرير.. راح لأغراضه شال ثوبه عنه ولبس له بجامه مشابهه للي لبسها وتوجه لها جلس على طرف السرير ومد يده لجبينها كانت حرارتها مرتفعه تنهد ووقف توجه للحمام وهو يدور على صينيه لكنه ما شاف شي اخر شي طلع للمطبخ ودخل بكل هدوء متجاهل الحريم الي فيه واخذ الي يبي وطلع لغرفته هو وملاك خلا فيها مويه واخذ له قطعه قماش وبدأ يسوي لها كمادات وهو يتأملها وكأنها اعظم إنتصاراته لله درَّ المُعطيات...
نزل لمستواها وباس عيونها وتنهد وهو يغير لها المكمادات...
ومد كفه لكفها الحار وشد عليه واخذ نفس ورفعه لفمه وهو يقبلها رجع يتأملها وفي داخله يتذكر كلام ابوه عن الحريم الي محيرهم له وكلام رحمه انه ما يقدر يداريها همس: والله أني ثابت معك لا طال الطويل مثل ما يثبت على البحر ثقل الباخره صرتي زوجتي وحلالي والله ما يخاذك مني بشر انا اسوي لك الي تبين انا اهتم فيك وفي كل شي يخصك المهم انك معي وبين يدي وعلى ذمتي ، لو لفاني بـ الهوى مليون غـارق
انتي في قلبي وقلبي في يدينك لا صرتي معي واصبّح وامسّي على صوتك هذا يكفيني لو ابذل كل عمري عشانك صوتك علاج الروح يامنوة الروح وقربك هو الحلم الوحيد بحياتي ماشوف غيرك جد من وين ماروح
زولك معــي يــامنيتي فأربع جهــاتي لا هم ولا ابوي يقدرون يبعدونك عني صرتي حلالي يابنت قلبي صرتي حلالي!
غير لها كماداتها وتحسس جبينها كانت قد انخفضت حرارتها تنهد براحه وناظرها بلع ريقه وده ينام بجنبها ويضمها لصدره لكن شعور في قلبـه توتر على سعاده غريبه تخالطه ماهو مستوعب انها في فراشه وبينام عندها وانها صارت حلاله ناظرها وهي لابسه اغراضه ابتسم بخفه ومد يده يمسح على وجهها وما يدري كم مر من الوقت وهو يتأملها ويمسح على وجهها بحنان بالغ الوصف رفع الفراش وتقدم وبلع ريقه واخذ نفس وهو ينسدح بجنبها ومد ذراعه ودخلها تحت راسها ولمّها له ويده الثانيه على خصرها غمض عيونه يهدي سرعة نبضات قلبـه...
وهمس بتنفسها المنتظم يلفح على نحره لمّها له اكثر
وتنهد تنهيده طويله وفتح عيونه يشوف شعرها قدام عيونه تنهد وهو يشوفه للحين مغرق مويه ابتعد عنها ووقف اخذ له بلوفر من على الأرض وتقدم منها ورفع راسها وبدأ ينشفه بهدوء وبدون ما يصحيها غير المخده الي كانت مبلوله بسبب شعرها وانسدح وضمها له وغمض عيونه ومايدري كم مر من الوقت ليـن نام وملاك بيـن احضانه....
___
فاهد مشى بتعب لين غرفة ولده وفتحها بالمفتاح الي اخذه من جواد ودخل قفل الباب وراه وتقدم من ولده الي كان يبكي ولأول مره يسمع صوته! كان صوت صغير وبصعوبه يطلع نزلت دموعه وتقدم منه فتح الجهاز وشافه ينتفض وهو يبكي وفمه مفتوح ومغمض عيونه ووجهه صار احمر من الصياح مد يده الراجفه وهو يوخر المغذيات بحذر منه وأول ما شاف الدم ينزل من يده خاف واتوتر اخذ شماغه بسرعه وهو يضغط على يده الصغيره رفع يده لجل يوقف الدم من النزول رفعه من الجهاز وهو يفرش شماغه على الأرض ويترك جواد الصغير عليه ويلمه فيه ورفعه لصدره وهو يضمه ويبوس وجهه حس فيه يلاهف يبي يرضع نزلت دموع فاهد اكثر وهو يهمس: تركتنا يابوك راحت! ..
كان الصغير يبكي وفهم فاهد انه جوعان طلع من الغرفه بسرعه وهو ما يدري وش يسوي فيه راح لغرفة مهره ودخل فزت بسرعه: فااهد ليه تاخذه؟
فاهد ضمه: جوعان وش اسوي فيه
قامت مهره بسرعه وهي تاخذه: ياعمري عليه هذا ميتن جوع شف شفايفه ناشفه
فاهد بلع ريقه: وش اسوي فيه من بيرضعه!؟
مهره فزت بسرعه: نسيت حرمة اخوك نمر؟ بوديه لها ترضعه
فاهد اومئ بسرعه: خلها ترضعه الولد لا يصير فيه شي
طلعت مهره بأستعجال متوجهه لغرفة سعاد زوجة نمر
دقت الباب ووقفت سعاد تفتحه: مهره هلا!
مهره مدت لها جواد الصغير: رضعيه الولد بيموت
سعاد خذته وبخوف: مير الولد صغير شلون ارضعه بنتي صار عمرها سنه ونص!
مهره بتوتر: وش فيها رضعيه بس
سعاد بتوتر: الولد ما كمل شهوره
مهره بقهر: ما تشوفينه ميت عطش رضعيه وش دخلك
سعاد اومئت ودخلت الغرفه ترضعه
مهره رجعت لغرفتها وفاهد فز: وش صار
مهره: ابد رضعته
تنهد فاهد وجلس
مهره بتوتر: شنوح ما تعلم اخوك جواد؟ لا يصيب الولد شي
فاهد عقد حواجبه: وش يصيبه؟
مهره رفعت كتوفها: مدري مير الولد ما كمل شهوره شلون ترضعه
فاهد فز وبعصبيه: وليييه ما تتكلمينن؟؟؟؟
مهره بخوف: خفت على الولد يوم شفته جيعان
فاهد دفها بعصبيه وطلع وهو يضغط على جرحه ومعصب وخايف على ولده وصل لغرفة زوجة نمر ودق الباب بقوه طلعت بخوف: سـم يا شيخ
فاهد بعصبيه: ويينه الولد؟
كان يسمع بكاه الي يالله يطلع
دخل فاهد بعصبيه وشافها كانت تغير له ملابس: وش تسوين انتي
سعاد بخوف رجعت عند جواد الصغير: السرّه انقطعت فدهنت جسمه وقلت اللفه لايبرد
فاهد شافه ورجوله مرتفعه ويبكي ويديه شاد عليهم قال برجفه: لا ترضعينه
سعاد بتوتر: رضعته
فاهد ناظرها بحده وقال: زين لفيه خل اخذه
لفته سعاد ومدته له وهو اخذه وتوجه لغرفة جواد دق الباب بقوه فزت غلا بخوف وفتحت: سم
فاهد عقد حواجبه: وين جواد؟
غلا: مدري
مشى عنها فاهد وهو يتألم من جرحه شاف امه سئلها وعلمته عن غرفة جواد الجديده مشى لها وضرب الباب بقوه وهو خايف على جواد الصغير لا يصيبه شي وفهده من كرهها للعنود ماكلفت نفسها تشوفه حتى
فتح جواد عيونه وهو يطمن ملاك الي فزت برعب: اهدي اهدي انا اشوف من
كانت ترجف وغمضت عيونها وجواد وقف وتوجه للباب فتحه بعصبيه وانصدم وهو يشوف جواد بين يدين فاهد قال بقهر: ليييه تاخذه!!
فاهد بتوتر: الولد كان يصيح
جواد قفل الباب واخذ جواد الصغير وناظر فاهد بحده: انت وخرت عنه المغذي؟
فاهد اومئ زفر جواد بقهر وقال: وش سويت فيه ليه يبكي بذا الشكل!
فاهد غمض عيونه وقال: رضعته زوجة نمر
جواد فتح عيونه بقوه وصرخ: انهبلــــــــــــت ماعد بك عقل؟؟
فاهد بخوف على ولده: بيصيبه شي؟
جواد بصدمه: بتجنني انت بتجنني الولد ماكمل شهوره ترضعه الحرمه ليه. كم عمر ولدها؟
فاهد: مدري مدري
جت مهره وهي خايفه: صار له شي
فاهد بعصبيه مسكها من ذراعه: انتي تبين تذبحين ولدي انتي خذيتيه لهاااا
جواد بحده: اتركك الحرمه يا فاهد وانتي علميني كم عمر ولدها؟
مهره بدموع من فاهد: بنتها عمرها سنه ونص
غمض جواد عيونه: حسبي الله منكم حسبي الله منكم الولد شلون يتحمل بالله؟؟
مهره بخوف بكت: قلت يمكن مافيه فرق اهم شي يرضع الولد
جواد مشى بسرعه وهو يتوجه لغرفة جواد الصغير وفاهد لحقه وهو يرجف
دخل وهو يركب له مغذي ويعمل له اللازم: حسبي الله ونعم الوكيل منكم
فاهد برجفه: جواد لا يصيب ولدي شي
جواد التفت له: تطلعه ليه؟
فاهد: الولد يصيح
جواد تنهد: اجل صار لزوم انه يرضع لكن من امه موب من احد ثاني الي هيئه له رب العالمين على قدر تحمله ومعدته.
فاهد غمض عيونه: شلون وامه وصلت لأهلها
جواد فتح عيونه على الأخر: وصلت لأهلها؟
فاهد اومئ
جواد بفرحه: الحمدلله الحمدلله دامها بخير
فاهد ابتسم بسخرية: هي صارت بخير لكن لا انا ولا ولدي بخير
جواد: علمتهم؟
فاهد: مدري
جواد: اجل خله هنيا لين الصباح والصباح انا اخذه لديرتهم واعطيه الشيخ هزاع
فاهد: لا لا لا ولدي هذا ما ياخذونه
جواد بحده: ولدك يحتاج امه
فاهد: مقدر مقدر يا جواد اخسرهم مقدر
جواد تنهد: فاهد لو لمره وحده لو لمره وحده فكر بمصلحة احد غير نفسك!
فاهد غمض عيونه: اذا اخذته ماعد ترجع لي
جواد: وانت تنتظر انها ترجع لك؟ بالله هذا تفكيرك!
فاهد شد على يده بقهر
جواد: رح ارتاح انت تعبان والولد انا اخذه بكره لهم ولو صار وش ما صار انا ما بيجافوني مالي شغل بالي سويته انت الحين خلني انهج انام دايخ وخل الولد هنيا مافيه شي.
فاهد اومئ وهو يفكر في كلام جواد
طلع جواد بعد ما تطمن على الولد وراح لغرفته فتح الباب ودخل تقدم من ملاك وشافها سرحانه وملامحها بارده دخل معها في الفراش وسحبها لحضنه وهو يغمض عيونه وهمس لها: نامي الحين ولا تفكرين بشي يمه مزنه راحت للي ارحم مني ومنك راحت لأرحم الراحمين الي خلقنا جميع نامي يا عيوني نامي..
حس برجفتها وسمع شهقاتها رفع راسها له: ابكي ايه ابكي ولا تقعدين ساكته وترجفين ابكي يا عيني..
كانت شهقاتها تعلى وجواد يمسح على راسها ويطمنها انه معها وما بيتركها
ومرت اقسى ليله عليهم...
_
صباح يوم جديد /
كان مسفر واقف في الحوش ومعه ود الي بعد ليلة طويله من الاعترافات بينهم وكل واحد منهم فتح قلبه للثاني وشكى همه له اتخذوا قرار انهم يطلعون من الديره ويبدون حياة جديده لكن مسفر كان متردد لجل شي واحد بس والي هو " ملاك" يبي يتطمن عليها
اخذت لهم ود كم غرض من الي جابته وضحى ولبست لها عبايه
قال مسفر: ود خليك هنيا لين اجيك ماني مطول
ود بخوف: خايفه عليك
ناظرها مسفر شوي ثم قال: معليك ماني متأخر
اومئت وجلست في الحوش تنتظره وهو طلع متوجه لبيتهم بيشوف ملاك...
وصل عند بيتهم ودق الباب دقات متتاليه لين فتحت وضحى وشهقت: مسفر؟.... ادخل ادخل
دخل مسفر وضمها ودخل للبيت سلم على امه بحزن وعظم لها الأجر
رحمه بحزن: ما حضرت جنازتها؟
مسفر: الا يمه حضرت حضرت
رحمه اومئت والحزن راسم تعابيره على وجهها
مسفر بضيق: يمه وش السواة الحين ملاك بتبقى عندكم ولا؟ شلون نقدر نعلم 'جابر'
رحمه ناظرته شوي ثم قالت: ملاك راحت
مسفر برعب: وشش صار فيها؟؟
رحمه: بسم الله عليك وش فيك ارتعت اقصد ان ملاك راحت اخذها الشيخ جواد
مسفر ناظرها بصدمه: شلون يعني؟ شلون يعني اخذها!
رحمه تنهدت: اخذها تزوجها البارح وابوك زوجه
مسفر بصدمه سكت وهو يناظرهم
وضحى: مسفر يا خوي والله مدري وش اقول مير شفت الخوف بعيونه عليها مدري ليه تزوجها وش السبب مير والله انه واضح عليه الطيبه وانه ما بيضرها.
مسفر اومئ بصدمه ووقف: انا طالع
رحمه مسكته: مسفر يمه وش فيه وجهك وين طالع
مسفر بضيق: طالع من الديره
رحمه شهقت: وش تقول انت وين بتنهج؟؟
مسفر بضيق: ربك كريم يمه ربك كريم انا ماني قاعد هنيا ولا لي مكان بعد.
بكت رحمه بحزن والبنات يبكون معها مسفر بحزن: سلمي على ابوي يمه وقولي له والله العظيم انه ظلمني ظلمني حيل وكسر ضهري وانا الي كنت استند فيه...
طلع مسفر من البيت وتوجه لبيته وهو يمشي بخطوات مستعجله وهو يتنفس بسرعه: خذيتها يا جواد خذيتها ليه طيب وش تبي فيها شتبي انت؟
توجه للبيت ودق الباب فتحت ود وقال بعصبيه: اروجي خل ننهج من هنيا.
طلعت ود معه وهي مستغربه عصبيته سكروا الباب عازمين يتركون كل شي خلفهم وبدوا يمشون في الديره وكل مامروا من عند احد ناظرهم..
ناظرت ود لبيتهم بحزن وانفتح باب بيتهم مسكت مسفر بخوف وشافت اخوها صلاح يطلع من البيت ورفع راسه شافهم شد على يده بعصبيه ود ببكاء: مسفر خل ننهج بسرعه.
مسفر ناظر صلاح بحده ومسك يدها ومشوا طالعين من الديره ...
___
"جواد"
فتح عيونه ومن حس بثقل على صدره تسارعت نبضات قلبه وهو يتأكد ان الي صار حقيقه مب خيال ولا حلم من الأحلام..
ناظرها وشعرها منثور على صدره ويده والمخده ويدها على بطنه واليد الثانيه تحت خدها غمض عيونه بأبتسامه ماقدر انه يبعد عنها ويصحيها وهي الي ما نامت الا بعد صلاة الفجر... بقى على حاله وهو يحاوط ضهرها بيده ويكمل نومه
___
"العنود"
صحى بتـّار اخوها ونزل للصاله شاف امه وابوه يتقهوون: صباح الخير
الشيخ هزاع: صباح النور
بتار باس روسهم وجلس معهم: وين العنود؟
تنهدت ام العنود: على حالها
بتار وقف: انا رايح لها
الشيخ هزاع: لا تضغط عليها
بتار اومئ وصعد الدرج متوجه لها وهو مُصّر انه يعرف اليوم منها كل شي يكفي تركها ترتاح البارح واليوم صار لزوم تتكلم..
وقف على باب غرفتها ودق بهدوء سمع صوتها تسمح له يدخل فتح الباب وطل براسه بأبتسامه: صباح الخير
العنود التفتت له بأبتسامه: صباح الورد
دخل وهو يشوفها جالسه على الكرسي امام مرايتها ابتسم وجلس على السرير: ممكن تجين ودي اسولف معك
تنهدت العنود وغمضت عيونها من اول ما وصلت عند اهلها وهي تفكر تعلمهم ولا لا؟ اذا علمتهم بيتخذون موقف وبتخرب كل شي خطط له "المجهول" ومو هذا رد الجميل عند العنود بتضطر انها تسكت حالياً لين يحقق المجهول كل شي في باله ما تبي تكون سبب في انها تهدم كل شي بناه!...
فتحت عيونها وناظرت نفسها في المرايه وابتسمت بخفه ووقفت وتوجهت لأخوها بتار جلست على السرير وناظرته: آمرني..
بتار ابتسم لها ومسك يدها وشد عليها: انتي تدرين ان معك سند ومنتي لحالك؟
العنود اومئت
ابتسم لها وقال وهو يمسح على كفها بحنان: انا معك في كل شي علميني وش سبب طعنك لزوجك
العنود تنهدت ونزلت عيونها
بتار شد على يدها: تأكدي اني معك كنتي غلطانه ولا على حق انا معك في كل الأحوال علميني بس ليه تسوين كذا؟
العنود ناظرته وقالت: انت تثق فيني؟
بتـار اومئ: اثق فيك اكثر من نفسي انتي بس علميني نار شابه في صدري يا العنود علميني سوو لك شي والله ان يندمون
العنود ابتسمت: اذا تثق فيني لا تسئلني عن شي حالياً انا بجيك بنفسي اول ما احس انه الوقت المناسب واعلمك كل شي
بتار بحرقه: عنودي ياروح اخوك افهميني هم يتهددون بيقتلونك
العنود ضحكت بخفه: اذا عرفوا اني صرت عندكم صدقني ما بتسمع لهم صوت
بتار: يعني سوو لك شي؟
العنود شدت على يده: انت تطمن وطمن ابوي خلاص اذا عرفوا اني صرت عندكم ما عد بتسمع لهم صوت وانا اذا حسيت انه الوقت المناسب علمتكم وتكفى تكفى يابتار اذا تثق فيني ولو بالقدر البسيط لا تتصرف اي تصرف لين اعلمك انا بكل شي.
بتار ناظرها شوي ثم قال: انتي خايفه على ولدك؟
العنود ابتسمت بسخرية: ابد
بتار: اجل ليه ما تعلميني الحين؟
العنود ناظرته ثم قالت: عشان الي ساعدني اجيكم طلب مني هالشي
بتار عقد حواجبه: شلون؟
العنود ابتسمت: بعدين اعلمك كل شي صدقني
تنهد بتار وناظرها: زين بس قولي لي لمحي لي الحق معك ولا معهم!؟
العنود ابتسمت ثم ضحكت: الحق معي
تنهد بتار وهو يشد على يده: قسم بالله ان اندمهم
العنود: مب الحين
اومئ بتار وهو ضايق
العنود مدت يدها لوجهه: ابتسم عاد لا تكشر
بتار تنهد: انا بطلع فراس برا ينتظرني
العنود سكتت ثم قالت: شخباره فراس؟
بتار وقف: بخير الحمدلله
العنود اومئت
وبتار اردف: اطلعي زين لأمي وابوي
العنود اومئت: زين بطلع الحين
بتار تنهد: ودي تعلميني!
العنود: اعلمك بعدين...
____..
"مسفر"
ابتعدوا عن الديره كثير ويد ود في يده ويمشون وكل واحد صامت ويفكرون في حياتهم الجايه الي بيقبلون عليها مايدرون وش بيواجهون لكنهم اتخذوا القرار خلاص وهذا الي وصلوا له انهم يهجرون الديره والي فيها ود تنهدت: مسفر!
ناظرها: همم.
ود: وين بننهج الحين
مسفر ناظرها: مدري انا قلت لك من البدايه ماندري وش بنواجه لكن بتوكل على الله
ود اومئت: زين لحظه وقف بشرب مت عطش
وقف مسفر وترك الشنطه الصغيره على الأرض وفتحها طلع لها المويه...
"في السياره"
على نفس الطريق كانت سيارة تمشي على الخط نطقت
غرام بقرف وهي ترجع شعرها ورى اذنها : اييو بابا متى حنوصل مرره انقرفت
أيهم (18 سنه) بتأفف : خلاص تراكي مرا هججتينا
" ازعجتينا"
غرام(14 سنه): اشبك انت مين يكلمك انا اكلم بابا
أيهم: اش الهرجه خلاص اسكتي يقلك باقي شوي ونوصل خلي عنك المرقعه
غرام تأففت: اااوه منك والله انقرفت هنا ييع
ام أيهم: خلاص انتا وياها اشبكم؟ لا تزعجون ابوكم خله يركز في طريقه.
غرام تأففت وماردت
أيهم عقد حواجبه: يابويه تشوف!؟
ابو أيهم عقد حواجبه وهو يشوف الي واقفين: ايوا يا أيهم اشوف
أيهم: وقف بنساعدهم
اومئ ابو أيهم وتوجه لهم بالسياره وقف عندهم ودق هرن وطلع راسه من الدريشه: تبغى مساعده؟
رفع مسفر راسه: لا مشكـ...
ابو أيهم بصدمه: مسفر؟؟
مسفر: عمي جابر!
جابر فتح الباب ونزل وأيهم نزل بعد: اشبكم وين رايحين يابويه؟ مين دي الي معك!
مسفر تنهد: هذي زوجتي وحنا طالعين من الديره ماعد لنا مكان فيها
جابر رفع النظارات عن وجهه وقال بصدمه: ليه؟
مسفر بحزن: قصه عريضه طويله
أيهم بقلق: طيب اختي كيفها وجدتها ؟
مسفر ناظرهم بصمت وماعرف وش يقول جابر بخوف: اشبك ما تتكلم اش الهرجه؟
مسفر نزل راسه بحزن وايهم دفه بعصبيه: اشبها اختي!!
مسفر تنهدت: مزنه عطتكم عمرها
غمض جابر عيونه بصدمه وحزن وأيهم شهق بصدمه
_ انتهاء
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الرنيد
... .. ..
فاهد بألم: ناد لي جواد اكلمه هو الي بيفهمن!..
حمد: جواد جاي بالطريق انت ريح ولا تفكر في شي..
مارد عليه فاهد وهو يغمض عيونه من قوة الألم الي يجتاحه
بينما صقر ضل ساكت وهو يناظر حمد الي يحاول في فاهد يهدئ ولا يفكر في شي..
فاهد بألم: حمد دق عليه خله يكلمني
حمد عقد حواجبه: ادق عليه من فين؟
صقر: ادق عليه؟
فاهد ناظره ووجهه اسود من الألم: ايه
حمد بتوتر من وجه فاهد: انا بنادي الطبيب!
طلع حمد بأستعجال وهو ينادي الدكتور يجي يعطيه مُسكن..
صقر رفع الجوال وهو يسمعه يدق: ما يرد!
فاهد اخذ نفس ورفع نفسه وهو يضغط على جرحه بيده بوجع: دق مرةً ثانية!
صقر رفع الجوال ودق وهو ينتظر جواد يرد: مايرد مدري وش فيه!
فاهد غمض عيونه بتعب ودخل الدكتور: الحمدلله على السلامة..
فاهد ناظره ونطق بهمس: يسلمك
الدكتور يشيك على المغذيات: وش تحس الحين
فاهد اخذ نفس: الم الم فضيع !
الدكتور بهدوء : اي شي طبيعي الحين نجيب لك مسكنات وما يصير الا خير، الطعنه كانت عميقه ونزفت كثير لكن الحمدلله ربي كاتب لك عمر..
ابتسم بوجع وهو مغمض عيونه وبهمس متألم : كانت قويه!
الدكتور ابتعد وهو يشيك على ملفه: انت ارتاح ويبي لك كم يوم هنا وإن شآء الله تصير تمام.
فاهد بضيق: ابي اطلع من هنا اليوم يمديني؟
الدكتور: مايصير انت توك صحيت فالازم انك ترتاح كم يوم هنا بعدها تقدر تطلع
فاهد: بس انا لزوم اطلع من هنا
الدكتور: انا افضل انك تبقى هنا لين نتطمن على حالتك وأول ما احس انك صرت بخير وتقدر تطلع بطلعك.
فاهد تنهد بوجع
والدكتور عطاه مسكنات وطلع من عندهم
حمد جلس على الكرسي وهو يشوف فاهد يغمض عيونه وصقر جلس بجنبه وهو ماسك جواله بين يديه وعينه على فاهد
غمض عيونه فاهد وهو يتذكر ويسبح في بحر الذكريات، ابتسامتها الي اقبلت عليه وهي تحملـها لين الألم الي اجتاحه بسببها، كان يشوف الضعف فيها طيلة الأيام إلا اليوم الي وقفت فيه وطعنته عرف انها قويه لكن مو عليه مو على فاهد الي حيا ومات على حبها الي صارع الموت لجل حبها، يحس الكون ضيق فيه وهو يتخيل وينها الحين ! وش مصيرها المجهول بعد هروبها لايكون صابها شي؟ الخوف متمكن منه عليها خايف عليها، ولا يحس انه كرها ولا شال عليها في قلبه عقب ما طعنته ماقدر يكرها!!... عليم الله انه يحبها بكل مافيه ورغم الي سوته الا انه عاذرها يعذرها وحقها وابسط حق! ... لكنه مايبي فرقاها راضي تطعنه كل يوم ولا تختفي من قدام عيونه، فاض قلبه والغيره اشعلت نيرانها في جوفه وهو يتخيل مكانها وان احد يشوفها الحين وان احد أواها وصار لها أمان! حس كل قطرة دم تسري في شرايينه تتحول براكين وحمم العنود مالها مكان الا بيته ولا دار حضنه ! فتح عيونه للحظات ناظر السقف الي امام عيونه شد على يده
وهمس:مستعد انه يكون لكل شيء نهايه الا حُبك في قلبي ما سمح ان هذي تكون نهايته..
انفتح الباب ودخل جواد بلهفه: فاهد صحيت!
رفع حمد راسه له وصقر كذلك
تقدم جواد بخطوات مستعجلة لفاهد وباس راسه بأبتسامه: الحمدلله على سلامتك ابو جواد
فاهد ناظره: الله يسلمك
جواد أخذ نفس براحه: والله اني اسابق الريح لجل اوصل لكم واشوفك صاحي
فاهد اومئ بضيق
تلاشت ابتسامة جواد وهو يشوف وجيهم متكدره: وش فيكم؟
فاهد بهدوء: اطلعوا ابي اكلم جواد
وقف حمد وهو شاد على يده وطلع بدون كلام وصقر وقف وطلع بعده
جواد وهو عاقد حواجبه: عسى ما شر وش فيه!
فاهد كشر بتعب وعدل جلسته وارتفع شوي: اجلس.
جواد جلس على طرف السرير وهو يناظره بترقب ومتوجس من الي بيقوله..
تنهد فاهد وقال: انت سافرت قبل ثمان سنوات وطلعت من الديره ومن كل الي موجود فيها، وقتها ابوي كان كل تفكيره فيك وخايف عليك من الغربه ومن بلاد الكفار وتدهورت صحة الشيخ بوقتها بعد سالفة الهنوف وتأثر حيل وماكان ابوي الأولي، وقتها كل شي كان على كاهلي انا توليت كل شي ومسكت كل شي عن ابوي لين استعاد عافيته وصحته ورجع لقوته لكن من هذاك الوقت وكل شي في وجهي، تزوجت الثالثه وما كنت مقتنع فيها ولا في الي قبلها كنت ماخذهم مثل ما اخذ ابوي حريمه لجل يخلفون! كل ما ولدت وحده منهم كانت تجيب بنت، مافيها شي البنت خير وبركه لكن كان ودي بولد يشيل اسمي ويكون سند لخواته لامن احتاجن سند ، وقبل شهور كانت حياتي باهته بدون أي لون...
النهار كله في المجلس او بين القبايل والليل عند وحده من حريمي!.. ماكان في شي يخليني ارجع البيت متلهف ولا في شي يخليني اتلهف للحياه بكبرها كل شي كان عادي! ، لين يوم زواج اخوك تغير كل شي تلخبط كياني وتركيبي، دخلت اخذ السلاح وليتني مادخلت، شفت بنت الشيخ هزاع، وقتها ياجواد انا حسيت ان جمالها ناهب قلبي وأسرني، مر شهر كامل وانا ما انام الليل وان نمته كانت هي تستوطن احلامي! ، صارت بين قلبي وبالي بين رُوحي والحياة، خطبتها ويوم وصلني خبر الموافقه حسيت إني شفتها عُمر وعشت فيها، ما حسيت أني على قيد الحياة إلا معها، تزوجتها و ادركت وقتها يا جواد ان مع من تحب تشوف في أبسط الأشياء فرحه وسعاده تشوف الوان الحياه في قرب الي تبيه وتحبه..
تغير كل شي فيني عليم الله اني حبيها بكل مافيني،
صرت اذا دخلت من باب غرفتها اتغير وأنسى كل شي حولي انسى اني شيخ وانسى ولد من انا، وانسى همي وانسى حتى نفسي، اباالغ! ابالغ يا جواد في حبها وأبالغ لأني متوكد انها تستاهل!... كانت بالنسبة لي فارقه عن كل الي حولها كانت بالنسبة لي ما تشبه إلا سحابة تحتضن قمرا! .. صارت روُحي ما تمتلي مسره إلا معاها
تجاوزت كونها شخصي عادي او مثل باقي الحريم صارت روحي! ، يمكن ما تفهم يا جواد الي اقوله لأنك ما جربت لأنك ماحبيت!..
مارد جواد وهو يسمع لكلامه بصمت
اكمل فاهد كلامه وقال: بعدها في يوم ليته ما صار! .. جانا رجال وتلاسن مع الشيخ وتطاول عليه وانا خذتني الحميه على ابوي وبدون ما احسب حساب لأي شي وبدون ما احس ذبحته! .. ماكنت ادري اني بتفع الثمن اضعاف! ... وفجأه وبدون اي سابق انذار قررت انها تنحاش مني وتنهي كل شي بنيته وكل شي عشته معها، خافت مني خافت يوم شافتني صرت قاتل! قررت تهرب مني وخافت تواجهني وتقول معد ابيك لا هربت مني وقتها لحقت عليها وبدون ما احس على نفسي من غيض شعوري وقهري بأنها تبي تنهي كل شي بهذي الطريقة لقيتي اضربها!! ، اضرب الي مت وحييت في حبها صابني الجنون بأنها تبي تتركني! مدري وش اقول لك استحقرت نفسي يوم استوعبت الي سويته! معقول حبها خلاني هالون؟! سبب لي كل هالبلا؟ لكني بقيت على حالي وسجنتها بغرفتي وقفلت عليها مابيها تطلع كنت خايف اصحى اسمعهم يقولون انحاشت!
كانت تقول الشيخه فهده بأعتراض انت تحبها؟ كانت خايفه ان كل الي اسويه لجل اني احبها واسلك مسلك ابوي لكني كابرت وقلت لا ما احبها لكنها غصب عنها بتبقى معي عناد لكني كنت احترق في داخلي اموت انكوي يا جواد! ... عرفت انها حامل تخيل شعوري في حينها! حامل بقطعه مني حامل بقطعه من روحي وروحها، "غمض عيـونه" ومرت شهور وقالت الطبيبه اعراض حملها تدل انها حامل بولد مدري وش السر ان كل شي احلم فيه واتمناه صار لي معها! ااخ ياجواد وش كثر الشعور بقلبي! ... تعرف وش الي صار بعدها وهذا انا في هالمكان مرمي بسبايب حبـها!
جواد سكات وهو يفكر في كل كلمة قالها فاهد والي قال ان جواد مستحيل يفهم كلامه لأنه ماجرب شعور الحب مايدري ان جواد ابخص منه في السالفه وكل كلمه ووصف وصفه فاهد ينطبق على جواد وشعوره تجاه ملاك! مايدري وش مغزى فاهد من كلامه وليش يعلم جواد بكل هذا!
قطع عليه حبل افكاره جملة فاهد الي ختم فيها كلامه: اقبْلت مثل البياض وودعت مثل الخطيه!
تلاها تنهيده طويله طلعن من صدره وغمض عيونه يحاول يرتب افكاره ويجمع شتات قلبه ووجدانه.
جواد بلع ريقه ونزل نظره ليديه ثم قال: الحب يجيك بدون ما تتعمّده هو يتعمّدك يسرق فزات قلبك يشتت افكارك يخليك تحس إن الشخص الي تحبه صار هو الجميع وكل من أحتل قلبك! ، الحب يا خوي انك تداري وتهتم، تخاف وتعطف، تشفق وترحم، الحب انك تضحي بسعادتك لجل الي تحبه، تضحي بكل شي لجل الي تحبه، ترضى الوجع لقلبك لجل تسعد قلب الي توده! ... علمني انت سويت شي من هذا كله؟ علمني انت حبيت كذا انت ضحيت لجلها؟ انا اجاوبك لا ! ...
لا انت ولا ابوي فاهمين الحب يا فاهد، لا انت ولا ابوي ضحيتوا، انتو ضحيتوا فيهم لجل سعادتكم!!! هذا مو حب وانا اخوك ماهو حب انك توجعها وتكسرها وتظلمها تسجنها بحجة انك تحبها! الي مفروض انك سويته انك قلت لها أستقيمي بيّ ولا تميلي إلا على كتفِي، لكنك انت بيديك هدمت كل الي بنيته اغضبت ربي منك قبل كل شي، زهقت روح! وظلمت روح! وبتظلم روح! زهقت روح الرجال الي جاكم وطلب حقه، ظلمت روح العنود، وبتظلم روح ولدك الي ماله ذنب بتواجده بين عايله مثل عيلتنا! ... لا تشوف حالك يافاهد في موضع المظلوم والي ماله ذنب بكل الي صار، لا تسوي عمرك على حق ولا تبرر لنفسك افعالك، انت مخطي والخطا راكبك من راسك لساسك وانت في قرارة نفسك تدري وتفقه الي اقول لكنك تبرر، تبرر لنفسك وتعطي نفسك حق في كل شي سويته وبتسويه، ان كان في شي لازم تسمعه في ذي اللحظه فهو هالكلام، توب يا خوي! توب لله ارجع لربك طلع دية الرجال صوم! ، تدري وش! "تنهد" انا يوم قالوا فاهد انذبح خفت من شي واحد خفت ياخوك ترجع لربك وانت قاتل وقتها العذاب بيحق عليك وقتها وش بينفعك؟! الحمدلله ربي عطاك عمر صلح الي هدمته ابني من جديد وعلى اساس واضح وثابت، اترك العنود البنت راحت اتركها! خلها تعيش، قوم على عمرك ارجع وضلل ولدك تحت جناحك لا تخليه يتشتت لا تخليه ينذبح ويسلك الطريق الي انت سلكته، انتـ....
قطع عليه سؤال فاهد : اهلها وين؟ وعيال عمها؟
جواد ناظره ترك كل الي قاله جواد وسئل عن اهلها! تنهد وقال: اهلها وعيال عمها في مجلس الشيخ يقول مالهم طلعه منه لين يشوف العنود وياخذ حقه منها!
فتح عيونه بحده: اقسم بالله ان صابها شي منه لا يصير الي ما وده فيه
جواد بهدوء: بتوقف ضد ابوي؟
فاهد وانفاسه تسارعت بغضب من الكلام الي سمعه وان ابوه يبي يضر العنود: ابوي ما بيضرها بيضرني انا والله ما اسمح له يسوي فيني مثل ماسوى بعمره،
ناظر جواد بحده: انهج لهم يا جواد، القاها قبله وقول له والي رفع سبع وبسط سبع لو يمس شعره منها بتصير الحرب بين الأب وولده!
فتح جواد عيونه بصدمه: فاهد!
فاهد بإنفعال: رح شفها وينهااا يا جواد اذا ابوها عنده وين بتكون هيي؟؟ رح يا جواد طلعها من تحت الأرض طلعهاا
جواد وقف بعصبيه: انت انهبلت رسمي ولا عد فيك عقل اسمعني زين والله العظيم ان ما اكون سبب في ظلمها ولا اني مرجعها ولا بدور عليها البنت دامها بعيد عنك وعن ابوك هي بخير وانت ان كنت تبي تتوب وترجع لربك هذا لدنياك واخرتك وان كنت بتبقى على الي انت فيه اقسم بالله العظيم ما اسئل عليك ولا يجمعني فيك الا الدم! وولدك انا باخذه وانا اربيه والله مايصير مثلك ولا مثل الشيخ جراح!
فاهد بتهديـد : جواد! بتروح تدورها غصب عنك وبترجعها البيت وانا بطلع الحين من المستشفى واجيكم
جواد بسخريه: العنود راحت، وجواد من سابع المستحيلات انه يكون سبب في ظلم احد لا انت ولا الشيخ جراح ولا احد في هالأرض كلها يقدر انه يخليني اتحمل بظلم احد انا طول عمري ما اداني افعالكم فلا تتوقع انه بيوم اصير مثلك ولا مثل ابوي، انا باخذ جواد الصغير وبطلع من هالديره وبتركها لكم.
فاهد شد على يده وهو يناظره بوعيد بينما جواد ناظره بحده ولف عنه وطلع من الغرفه وصفق الباب
حمد فز: وش قال لك؟
جواد ناظرهم بعصبيه: انا برجع لندن
حمد فتح عيونه بقوه: وش تهرج انت!!!
جواد وهو يحس انه بينجن: انا بموت هنا بموت ان طولت هنا يا حمد كل شي كل شي ضدّي!
كان يتنفس بسرعه وهو يرجف من القهر
حمد: ما بيسمح لك الشيخ
جواد ناظره بقهر: ما يهمني لاهو ولا غيره باخذ جواد وبطلع من هنا.
حمد: جواد! انت الحين معصب اهدأ ونفكر في كل شي
جواد بقهر صرخ: ماابغى افكر في شي ولا ابغى اهداء انا باخذ جواد ونطلع من هنا
حمد: فاهد ما يسمح لك تاخذ ولده
جواد ناظره وبغيض: فاهد مرمي هنا وانا باخذ جواد وانحاش انا وياه مقدر مقدر اتحمل اكثر من كذا مقدر
صقر ناظر حالة جواد وانفعاله وهمس: وملاك!
سكنت حركة جواد وبلع ريقه
صقر بهدوء: بتتركها هنا؟ وهي اكثر شخص يحتاجك في هذي الفترة بالذات، ماتدري متى تموت امها وانت بتروح؟ وهي؟ بتتركها لمن؟ تتركها في الشوارع ولا لأبوك ينفرد فيها ويذبحها؟
غمض عيونه وجلس على الكرسي وهو يشد على راسه الي بينفجر من الصباح وهو مصدع وبالذات بعد سالفة العروسه الي انفتحت من جديد
حمد اخذ نفس وجلس بجنبه وقال: انا لأول مره اقول ان كلام صقر صحيح! ، اترك الفكره من راسك وحاول انـ..
جواد بحده ناظره: احاول وش؟ احاول اني اغير ديره كامله! مقدر!!!! .. احاول اني اغير ابوي؟ مقدر! اغير فاهد؟ مقدر!! ذنوبهم صارت كبيره وتغرقهم يا حمد وانا خايف خايف ذنوبهم تغرقني وتغرق جواد لا انا لي ذنب في ابوي ولا هو له ذنب في ابوه!
حمد ضغط على عيونه بقوه: وانا؟ بتتركني هنا وانا الي ردت لي الروح بعد رجوعك وحسيت اني استندت انت اخوي من امي وابوي انت اقرب اخواني لقلبي، بتروح وتتركني مره ثانيه! ، وبنت مزنه؟ بنت مزنه الي انا ضد انك تحبها هذا انا اقول لك لا تتركها دامها تحتاجك لا تتركها! و مسفر؟ مسفر يحتاجك، كثير ناس يا جواد يحتاجونك في الديره لا تروح وتتركهم
جواد سند راسه على الجدار وهو يغمض عيونه بتعب: مخنوق!.. مخنوووق يا حمد مخنووق!
_________...
"هديل"
هديل: آمال وين غيداء غريب شفيها اليوم؟
آمال: مدري والله فيها شي مو طبيعي من يوم صحت وهي بس تتقلب بفراشها مو راضيه تطلع
هديل: الله يستر بس لا يكون مهببه لها شي هنا!
آمال: الله يستر..
هديل: تدرين وش؟ البارح رسلت لبوي نبغى نرجع قبل يصير شي هنا ولا مصيبه ثانيه خلاص الزواج تفركش وحنا ما جينا الا عشانه
آمال: اي شفت مسج من راكان يقول انه بنرجع ذي اليومين سمع جدي يقول
هديل: زين الحمدلله قبل تهبب غيداء مصيبه
ضحكت امال بخفه ورفعوا روسهم على دخلة الشيخه غرور وهي تقول: العروس شوي وتوصل غرفتها مرتبه؟
عفراء: اي يا الشيخه غرفتها مرتبه كان في ثوب الشيخ جواد مرمي وكم غرض خذيناهم ورتبنا الغرفه
غرور: زين ما سويتوا
هديل بهمس: وش السالفه
امال: شكلهم بيجيبون العروسه!
هديل: لو انا مكانها ما اجي وهم سحبوا علي بزواجي!
امال: هديل وش فيك ترى ما سحبوا بكيفهم ولدهم كان بيموت!
هديل: صح بس انه الموضوع مو ضابط صراحه
امال: ما علينا خلينا نشوفها يوم تجي وين ازين هي ولت العنود
هديل: العنود تجنن ما شاء الله ملامحها تهبل ماتوصل عندها يمكن!
امال: وذيك البنت ازين منهم كلهم
هديل ابتسمت: المريضه؟
امال: ايي تجنن مررره حلوه ملامح وجهها تجنن مدري شلون بس تهبل
هديل: اي صح يا بنت حتى صفة اسنانها ماشاء الله تجنن تخلي ابتسامتها تهبل!
امال: كان ودي اسولف معها بس خفت صراحه لا تطمر فيني
ضحكت هديل منها: قومي خل نشوف وش نسوي معاهم مو نقعد كذا جالسين بينقدون علينا
امال: لا يروحي البيت مليان حريم..
هديل: حتى ولو خلينا نوقف نسئل ونرجع نجلس!
امال وقفت: طيب
وقفت هديل معها وهم يروحون للمطبخ يشوفونهم يطبخون ابتسمت هديل: نساعدكم بشي؟
عفراء: لا مشكورين قربنا نخلص
هديل: طيب اذا احتجتوا شي نادونا
عفراء ابتسمت لها وطلعت هديل وامال ودخلت زوجة حمد جمانه وناظرتهم وهم يمشون وقالت: عفراء تعالي!
وقفت عفراء وتقدمت منها: سمي ي شيخه
جمانه وهي تناظر هديل وامال يمشون: أي وحده الي قلتي لي شافها الشيخ حمد؟
عفراء ناظرتهم وهي تمسح يدها بشيلتها: الكبيره
جمانه ناظرتها وأومئت
عفراء: بس يا شيخه هو دخل بالغلط!
جمانه ناظرته: شي ما يخصك عليك توصلين لي الهرج وترجعين لشغلك!
عفراء اومئت ورجعت لشغلها...
طلعت جمانه وهي تخز هديل الي تضحك مع آمال ومو منتبهه لها راحت لنور "زوجة حمد الثانية" ومسكتها من يدها وهمست بحده: الشيخ حمد شايف ذي الشديهه!
نور ناظرتها: وش؟
جمانه: الضيفه!
نور ناظرت هديل الي اشرت عليها جمانه ابتسمت بسخريه: هذا انتي قلتي شديهه! ، ماتشوفيها لو مافيها عذروب كانت تزوجت!
جمانه ضيقت عيونها: قلبي قارصني منها!
نور ببرود: خلك منها والله ما يناظرها
جمانه: عفراء تقول انه وقف يناظرها
نور: لا تسمعين الهرج لو يبي كان اخذ له حرمتين زياده حمد مكتفي فينا
جمانه ناظرتها وهي قاهرتها ببرودها..
ورجعت نظرها لهديل..
كانت الشيخه غرور في حالة نفير وهي تحاول ان دخول اول عروسه لولدها جواد يكون مرتب برغم كل شي وفهده سمحت لها تجيب طقاقات يستقبلونها داخل البيت فقط! ..
____________
غيداء وقفت من فراشها وبالها عند هادي ودها تشوفه توجهت لشنطة آمال اخذت اللاب توب وجوالها وخلتهم على جنب وراحت تغير ملابسها ولبست فستان بيت خفيف وعدلت شعرها ورفعته ونزلت خصلات على وجهها من الجوانب واخذت القلوس وابتسمت من تذكرت كلامه، خذت شالها وخلته على عنقها وطلعت من الغرفة واللاب توب في يدها تلفتت يمين يسار ماشافت احد طلعت تركض متوجهه لغرفة هادي،
وصلت للممر ورجعت على وراها وهي تشوف الحريم يمشون لغرفة جواد الي قريبه من غرفة هادي ويوسف وسالم تنهدت كيف بتوصل لغرفته الحين؟ انتظرت لين دخلوا غرفة جواد وركضت بسرعه وفتحت باب غرفة هادي ودخلت سمعت صرخته وهو يفز من السرير التفتت له بقوه ويدها على فمها: اشششش هذي انا اسكت لا يسمعون!
هادي اخذ المخده ورماها: اطلعي من هنا لا تسببين لي مصيبه انا للحين ماني مستوعب اني بخير
غيداء تفادتها وقالت: وجعع ان شآء الله! ، هذي جزاتي جايبه لك اغلى ممتلكاتي ترميني بالمخده؟
هادي بقهر: ماابغى منك شي فكيني شرك
غيداء ابتسمت: بعتبر نفسي ما سمعت شي
تقدمت منه وجلست على طرف السرير وقالت وهي كاتمه الضحكه: كيف حالك اليوم؟
هادي بعصبيه: ماني بخير
غيداء ضحك: خواف
هادي: إن شآء الله بتقنعيني انك ما خفتي؟
غيداء بكذب: ابدا مين قال؟ انا يوم رجعنا اخذت شور ورحت فراشي نمت حتى ان امي وخواتي كانوا في غرفة ثانية
هادي كشر: كذابه
غيداء: المهم ما علينا انت قلت لي الحين ما تبي مني شي وهذا الشي الي كنت جايه اقنعك فيك انه اللاب حقي انت ما تحتاجه عشان كذا انا خلاص كنسلت الموضوع وماعد فيه لاب توب
هادي بعصبيه سحبه من يدها: اعقبيي والله ان ما يرجع انا ما ضحيت بعمر لجل سواد عيونك
غيداء رفعت اصبعها وهي تسبل بعيونها: عيوني عسلي لو سمحت
كشر هادي وهو يناظرها
غيداء بأستعطاف : الحين ترضاها صوري ماليته وكل ذكرياتي فيه ومسلسلاتي، حتى ما عندي "فلاشه" انقلهم فيها عشان كذا باخذ اللاب حقي واذا رجعنا بيتنا بشتري لك واحد واخلي صقر يجيبه لك وش رايك
هادي: في احلامك
غيداء: هادي لو سمحت اقول لك كل ذكرياتي فيه!
هادي قلب عيونه: ما يهمني اطلعي الحين
غيداء تأففت: زين عطني بحذف كل شي
هادي: وش تحذفين
غيداء: الصور والمسلسلات
هادي رفع حاجب: المسلسلات لا
غيداء: وش دخلك؟
هادي: بشوفهم اجل وش اسوي فيه دامه فاضي!
غيداء: بس المسلسلات ما يصير تشوفهم
هادي ضيق عيونه: ليه؟
غيداء رفعت كتوفها : يعني مسلسلات بنات
هادي بعناد: بشوفهم
غيداء بنرفزه: اووف ياخي وش ذا خسرت لابتوبي ولا عرفت شي عن الكهف وجع وش طلعت انا فيه ولا ربحت شي
هادي: والله هذي خططك الفاشله والحين انفهقي من قدامي
غيداء رفعت حاجب: تكلم زي الناس
هادي عفس ملامحه: تكلم زي الناس نننن وانا وش اهرج عنقليزي؟
غيداء قلبت عيونها:دام اسمها عنقليزي كدينا خير
هادي: انفهقي
غيداء وقفت بقهر: الله ياخذك
هادي: استغفرييي
غيداء تكتفت: لا
هادي بعصبيه: قلت استغفري
غيداء بأستفزاز: قلت لا
هادي: اجل علي الحرام ما تحذفين شي منه ولا ارجعه لك وان اخذه مثل ما هو
غيداء قلبت عيونها: يقال انك تهدد الحين؟ خذه ما يهمني اصلاً كنت اكذب ما فيه صور ولا ذكريات بس ابيك تقول خلاص خذيه لكنه بجيييح!
هادي: ماضحيت بعمري لجل اقول خذيه
غيداء بقهر: انا اوريك حتى ما عرفت شي بسبب خوفك
هادي وقف على السرير بعصبيه وصفق بيديه : يقال انك الي ما خفتي كنتي شوي وتدخلين في ضهري
غيداء طلعت على السرير وقالت بعصبيه: كلـه منك ومن صراخك حسبت الدنيا قامت ولا قعدت!
هادي: لا والله؟ الحين انا السبب!
غيداء: ايه انت يا حبيبي من قو صراخك بغى قلبي يتوقف
سكت وناظرها ببلاهه
غيداء استغربت سكوته: وش فيك
هادي صد بوجهه وبلع ريقه وهو يردد كلمة "حبيبي"
غيداء بقهر دفته: وش فيك
ناظرها: وجععع ما فيني شي طسي من هنا
غيداء تكتفت: واللاب
هادي ابتسم يغيضها: ابهتم فيه لا تخافين
غيداء بقهر: بجييح
هادي اشر على الباب: طســـــــي من قدامي
غيداء اشرت على عيونها بوعيد ونزلت من على السرير
وهي مقهوره فتحت الباب وطلعت وصفقته
ابتسم على جنب وجلس على السرير وهو يتذكر كلمة
حبيبي: الله ياخذك من بنت.
سحب اللابتوب وفتحه وابتسم لأن ما عليه قفل ودخل عليه وهو يخبص فيه لين دخل على الملفات واتسعت ابتسامته وهو يشوف كل ملف عليه اسم مسلسل مختلف: اااخ احلامي تحققت
بدأ يقلب فيه وهو مبسوط وتناسى خوفه وتعبه وعقد حواجبه وهو يشوف ملف دخل عليه وشاف صورة وحده لغيداء وواضح انها ما تدري انها موجوده كانت صوره مطلعتها حلوه مره وهي مبتسمه قفله وهو سرحان وفي نفسه يتعوذ منها كثر ماسيطرت على تفكيره بمصايبها وجراءتها الي متأكد انها طفاقه وغباء
__________
"المجلس"
وقف الشيخ هزاع بتعب واضح عليه من وقت الي صار وقال بصوت جهوري: حنا يا شيخ جراح بقينا هنا لين اليوم لا انتو الي لقيتوا بنتنا ولا حن الي طلعنا ندور عليها حنا راجعين لديارنا وحنا في بياض لحيتك يا شيخ جراح كانكم لقيتوها ما تتخذ اي قرار الا وحنا موجودين ولنا علم ونسمع منها تكفى، وتكفى تهز الجبال يا شيخ جراح، كان باقي حشيمه للخوه والصداقه والعيش والملح والمويه الي تقاسمناها والحرب والسلم الي تشاركناه، خلي لنا حشيمه ولا تعاقب بنتنا ماحن موجودين حنا بنطلع ندور عليها في كل صوب...
وقف الشيخ جراح وهو كان متخوف انهم يطلعون ويلقونها هم وتعلمهم كل شي وينقلب السحر على الساحر هو يبي يلقاها ويذبحها والحق له في نظر النااس! لكنه ما قدر يكسر مكانته ويفرض على شيخ انه ينسجن بمجلسه وين بيودي وجهه من الناس!؟ قال: الله معاك يا شيخ لكن نبي منك ان لقيتها تجيبها وبنسمع منها الهرج ونفهم وش الي صار ولا بناخذ اي قرار الا بعد ما نسمع لها ويصحى الشيخ فاهد
هزاع اومئ وهو يحس الدنيا ظلمة في عينه من بعد سواة بنته والي مستغرب كل الأستغراب وش الي حدها على كذا وهي توها والده ولده وتوه داخل عندها وما كان واضح عليها أبداً انها ضايقه ولا قالت له شي وهذا الي بيجنن الشيخ هزاع وش الي حده على كذا
طلعوا من المجلس بدون كلام زايد وكل واحد منهم شايل هم العنود بنتهم وشرفهم..
بتار بغبنه "اخو العنود" : يبه وشلون نطلع واختي ما ندري وينها يبه انا متأكد معها حق وان عندها سبب خلاها تقدم على الي سوته ولا وش الي بيخليها تذبح الشيخ فاهد
هزاع برجفه: ما انذبح ما انذبح إن شآء الله انه بخير واختك لزوم نلقاها قبلهم
فراس بضيق: عمي صادق لازم نلقاها قبل يلقونها هم
بتار بغصه: بنجن بنجن لي يومين ماذقت النوم وين اختي ويننن اختييي؟؟؟
فراس بلع ريقه: اذا لقيناها لازم نسفرها من هنا لين نتأكد ان فاهد صحى
بـتّار اومئ: لازم لازم بس وينها هي وينها؟؟
الشيخ هزاع بتعب: خلهم ينادوا امك يا بتار
بتار. ناظر ابوه الي تعبان من غبنته على بنته ويحس انه انكسر قدام القبايل همس بتعب: وش الي سويتيه يالعنود وش الي سويتيه؟
بتار بجديه: يبه العنود اختي وانت تعرفها ذكيه وتحسب لكل شي حساب اكيد ان فيه شي ورى السالفه!
فراس بحقد على فاهد: انا اتفق معك اكيد فيه شي ولا وش الي بيخليها تنتظر يوم اجتمعت القبايل عند الشيخ وطعنت فاهد اكيد ان وراها سبب
بتار اومئ: ولزوم نلقاها ونعرف وش السبب واقسم بالله ان كان فيه سبب ورى طعنها له لأحرق فيهم الدنيا وان كان مسّو اختي بضر لموتهم جميع واطلع الموقف الي سووه لنا بين القبايل ورفعت السلاح بوجهنا وحبسنا في مجلسهم ثلاث ايام من عيونهم..
هزاع بضيق: خلنا نطلع يا بتار خل نطلع..
طلع الشيخ هزاع ومعه فراس وبتار خلاهم ينادون امه وطلعوا اما الباقين الي كانوا معه كانوا قد عودوا قبل وما بقى محجوز عندهم الا الشيخ هزاع وولده بتار وفراس الي اصر يبقى معهم..
طلعت ام العنود بهم وحزن يسكن جوفها لجل بنتها دخلت السياره في الخلف وهي تبكي بصمت دموعها ما تفارق خدها وخدودها من دموعها مليانه، وشلون بتطلع من هنا وبنتها مهي معها ولا ولد بنتها؟ شلون تترك ضنى بنتها وتروح؟ .. كانت تسمع الشيخ هزاع وبـتّار وفراس يتكلمون عنها وهم يتسائلون وين ممكن انها تكون، قال بتار: يمكن انها طلعت من الديره وراحت لديرتنا ولاهي متطمنه تطلع الا لامن عرفت اننا وصلنا
الشيخ هزاع في الامام بجنب بتار الي يسوق: انا اقول كذا متوكد انها راحت..
بتار كان يسوق وهو يفكر وكل باله عند اخته الـعنود!
"المجهول"
طلع يركض للجبل بعد ما سمع خبر إن أهل العنود طلعوا من الديره وهو يتلفت يمين يسار لاحد ينتبه عليـه وصل للكهف ودخل بسرعه وشال الشماغ عنه
فزت العنود: وش فيه
بأبتسامه: جاك الفرج!
العنود ارتجفت: وش؟
بذات الأبتسامة: اهلك طلعوا من الديره والحين بتوقفين معي وبندور طريقه اطلعك فيها وتلقينهم في ديرتكم
العنود بكت بفرحه: يديني بفكهم
تقدم المجهول وفك يديها وارتد على وراه من العنود الي حضنته بفرحه وبكاء: جعل ربي ينولك الي ببالك ياقلبي جعل ربي يعينك ويوفقك ويعينك على اخذ حقك
بأبتسامه: خوفتيني وخري
العنود ابتعدت وهي تمسك خدود المجهول وتهمس بلطف وحنان: تدري انك داهيه! وشلون كل هذا وبهالعمر الصغير
بأبتسامه حزن: رحم الله الي خلفوني ورثوا لي العقل
ابتسمت العنود: اذا وصلت لديرتنا بساعدك بالي اقدر عليه
اومئ بالرفض: لا ما يحتاج انتي كوني بخير بعيد عن هالعيله وإن شآء الله ثاري باخذه بيدي بس ابي منك ما تعلمين احد من ساعدك ولا كيف هربتي هذي اكبر مساعده ممكن تقدمينها لي
العنود بحنان وهي تناظر كل ملامح وجهه: من عيوني وربي قلبي يتقطع كل ما فكرت وشلون كانت هذي السنين طويله عليك!
بأبتسامه: لا تفكرين فيني انا بخير
العنود بلعت ريقها وقالت: فيني فضول اعرف شي!
ناظرها : وش؟
العنود: (*****) تدري؟
بأبتسامه هز راسه بالرفض: ماحد يدري غيرك وغير الي اخذهم ربي.
العنود نزلت دموعها: ليـه كل هذا!
شد على يدها: اذا قالها ربي وحققت الي ببالي بجيك يوم واعلمك كل شي.
العنود: وعد؟
اومئ: وعد
العنود تقدمت وضمته بحزن: خليك على حذر
اومئ: ابشري، وانتي بعد، وانتبهي لا تعلمين احد عني بتخربين كل شي سويته طول السنين!
العنود: من عيوني، طيب كيف بنطلع ما بينتبهون؟
: لا ما بينتبهون على شي بيت الشيخ جراح قايم حريم ورجال
العنود بترقب: فاهد صار له شي؟
: لا لكن الوكاد ان عروس الشيخ جواد بتوصل اليوم
اومئت العنود: الشيخ جواد مختلف عنهم
ببرود: لا ما يختلف هو ابنهم ومهما تظاهر بالطيبه بيجي يوم ويحن العود لأصله بيجي يوم ويصير مثلهم
العنود: بس انا اشوفه مختلف عنهم
: صدقيني كلهم مثل بعضهم
العنود بترقب: ما بيكون من ضمن الي منهم الثار؟
بأبتسامه غموض: لو وقف بوجهي بيكون من ضمنهم
العنود تنهدت: طيب شلون نطلع من هنا؟
سكت شوي وهو يفكر وابتسم بأتساع: عندي خطه
العنود: وش
برفعة حاجب: الخطـه هي (.....................)
العنود بتوتر: لا لا ما ظنتي تنجح
ناظر الكهف: بتنجح الوكاد انها بتنجح
ناظرت العنود المكان يناظره وقالت: هذول وش؟
ضحك: ذول الي يخافون منهم ويحسبونهم جن
العنود ناظرت الأجهزه الكبيره والصوتيات
قالت بصدمه: من وين جاك كل ذول؟
بأبتسامه تنهد: من الي عسى ربي ما يحرمني منه ويديمه تاج على راسي
العنود بصدمه: من؟
: بعدين اعلمك الحين لازم ارجع انا
العنود: طيب انا بستنى هنا وعلى الوقت بنفذ الخطه
اومئ: اي جديد بعلمك مع السلامه
العنود: لحظه
ناظرها وقفت العنود وقربت تضمه: ربي يحفظك ما بنسى جميلك طول ما انا عايشه
: ذكرتيني بسئلك؟
العنود: وش؟
: من الي ساعدك
العنود ابتسمت: غيداء!
ضحك بصدمه: عندي احساس والله، البارح جايه هي والشيخ هادي بيكتشفون الكهف
العنود بصدمه: لا!
: ههههه هذا الي صار... يعني اقدر استفيد منها؟
العنود: ما اتوقع البنت مطفوقه لا تخرب عليك كل شي
: بشوف بشوف يلا مع السلامه
العنود بأبتسامه حنان: ربي يحفظك ويوفقك.
رجعت تجلس على الفراش الي بطرف الكهف وهي تناظر الأجهزه والصوتيات: والله داهيه!
"راجح"
كان داخل لبيتهم واعصابه من يوم صار لمسفر الي صار وهي مشدوده وعصبي ولا يبي احد يكلمه وكل ما كلمه احد هد فيه الدنيا قال بصراخ: يااا منيـــــره! منيـــــــره
طلعت اخته: سـّم
راجح بعصبيه: ثوبييي وينه
منيره بخوف: وش نوحك انت قبل شوي جايبه لي اغسله والحين تبيه توي ناشرته على الحبل!
راجح دفها بعصبيه:الله يلعنك ويلعن هذي العيشه
طلع من البيت للحوش وهو يناظر ثوبه سحبه بعصبيه ورماه على الارض وصار يدعسه برجله لين صار كله تراب تحت انظار منيره المصدومه
راجح جلس على الارض وهو يفرك الثوب في التراب ودموعه تنزل وهو يفكر في خوي عمره وصديقه المقرب الي انظلم بسببه طاح على يده كأنه ساجد وبدأ يبكي بصوت يقطع القلب وهو مو قادر يتحمل فراق صديقه وبهذا الشكل!
منيره بخوف ركضت له: راجح يا خوي وش فيك؟
ماسمعت منه رد وهو يبكي: بسم الله عليك وش فيك؟
حاولت ترفعه لكنه عيى ويبكي وهو يشد على التراب طول هذي الفتره وهو مكتوم وبينفجر في أي لحظه كل مارجع من دكانهم وناظر دكان مسفر زادت غبنته كل ما لمح دكتهم ومكان جلوسهم والشاهي والضحك زاد همه وتعبه..
وقفت منيره وهي تركض لأمها وتعلمها جت له امه وهي تركض بسرعه رفعته وهي ترش على وجهه مويه وتهديه وتسمي عليه!..
"رحمه"
وقفت وهي تاخذ الحليب: انا بنهج لمزنه خل اتطمن عليها تقول سماهر زاد تعبها اليوم
وضحى"بنتها": يمه خذي ذول الأغراض لملاك خل تغير ملابسها اكيد ماحد مهتم فيها مع تعب خالتي مزنه
رحمه بحزن: ايه بالله ماحد مهتم فيها
وضحى بحزن: يمه ومسفر وش حاله؟
رحمه صدت بغصه: مدري يمه مدري ودي اروح له ودي اضمه لصدري واشم ريحته ودي اطبخ له فطوره وغداه ودي اسمع سوالفه وضحكته مير حيل الله اقوى جاب لنا ولنفسه الشقى
وضحى: يمه ماني مصدقه للحين ان اخوي ممكن يسوي شي هالون!
رحمه بحزن: سواها.. سواها، خل انهج لمزنه تشرب لها هالحليب وكاد انها تطيب
وضحى اومئت بزعل وهي تفكر في اخوها
طلعت رحمه وفي يدها الأغراض وراحت متوجهه لبيت الشيخ جراح تشوف مزنه الي وصلها خبر تعبها الي زاد عليها، لمحت ملاك من بعيد وهي تطلع من بيت الشيخ وعليها عبايتها الراس ومبوزه وزعلانه اشرت لها من بعيد تجيها...
انتبهت ملاك عليها وراحت لها: خالتي رحمه؟
رحمه بحنية: وش مطلعك في عز القايله يمه لا تجيك ضربة شمس.
ملاك بوزت وقالت بغصه: يمه مزنه ما ترد علي اناديها ماترد وطلعت
ارتجف فؤاد رحمه وثقل نطقها بخوف مسكت يد ملاك
ومشت بخطوات واسعه وهي تنهج لبيت الشيخ ونبضات قلبها تسابقها بخوف على مزنه دخلت لبيت الشيخ وكان كلن ملتهي في حاله دخلت بسرعه لغرفة مزنه الي اشرت عليها ملاك ودخلت بخوف وركضت لمزنه رمت الأغراض الي بيدها وجلست عند مزنه الي منسدحه في فراشها مدت يدها تهز مزنه بخوف: مزنه مزنه يااا خييه فتحي عيونك
ارتخت ملامحها براحه يوم شافت مزنه تقطب حواجبها بضيق: رحمه!
رحمه نزلت دموعها بفرحه: الحمدلله.. خفت عليك يا خيه
مزنه عدلت جلستها بتعب وناظرت ملاك الي واقفه فتحت يدها لها وركضت ملاك لها بسرعه وارتمت في حضنها تضمها
مزنه تنهدت بتعب: شخبارك يارحمه شخبار البنات ومسفر
رحمه: الحمدلله كلنا بخير ومسفر على حاله ماتغير شي الحمدلله على كل حال
مزنه كحت بتعب: المهم انه بخير وعلى وجه البسيطه وانا اختك
رحمه تنهدت: هذا الي مصبرني انه حي والحمد لله.
مزنه ناظرت ملاك الي حاضنتها: ملاك يمه انهجي جيبي لي مويه.
رحمه: انهج اجيب لك؟
مزنه اشرت لها بعيونها : لا خلي ملاك تنهج
وقفت ملاك وناظرتها وطلعت تجيب مويه
رحمه شدت على كف مزنه:عسى ما شر ياخيه ليه تطلعينها
مزنه بتعب:ودي اوصيك!
رحمه بخوف: بسم الله عليك لك طولة العمر وانا اختك
مزنه تنهدت: مابقى في العمر كثر ما راح، وقلبي قد تحمل فوق طاقته وانا اختك وعمري قرب يخلص وروحي تعبت، انا تحملت الي ماحد تحمله! ، مات رجلي بين يدي، وانذبح ولدي وزوجته قدام عيوني!، وتحملت كثير كثير، والحين ماعد لي طاقه على التحمل ولا قدرة!
رحمه وهي تمسح دموعها: ان شآء الله ما فيك الا العافيه
مزنه حركت راسها بالرفض: اجلي قرب صرت احس بالموت واشوف خلف وابوه في منامي صاروا ينادوني
رحمه تبكي بصمت وهي تسمعها
مزنه تنهدت وبدموع قالت: خوفي مو من الموت خوفي على بنيتي، ملاك في رقبتك يا رحمه انتبهي عليها خليها في عيونك يارحمه انا هالأيام كل مال تعبي يزيد وفي هالوقت نهاية الشهر صار وقت انها تجيها الي انتي خابره وانا مالي حيل اوقف واداريها، خايفه تبهذل عمرها بين الناس وتنفضح البنيه، خلي بالك منها هاليومين ولو اني شاغلتك لكنك اخبر بوضعها وعاذرتني!
رحمه هزت راسها وسط دموعها: ابشري بخلي بالي منها وإن شاء الله انك بتوقفين وتهتمين فيها بنفسك.
مزنه: خايفه عليها يا رحمه.
رحمه مسحت دموعها وشدت على كف مزنه: وش رايك اخذك انتي وياها عندي في بيتي منه اداريك ومنه البنات يهتمون في ملاك وتكون تحت عيوننا البيت مافيه الا بنات لو حسوا عليها انها جاتها بيهتمون فيها ابو مسفر ما يعود البيت وكل وقته في الدكان مابه الا انا وبناتي خل اخذكم عندي هنا ماحد مهتم فيكم خلني اتطمن على اكلك وشربك
مزنه: ودي والله ان ودي وانا اختك ماودي اقعد هنا "وبغصه" كل ما غمضت عيني جاني خلف يبكي ويقول بنتي لا ياخذونها يقول بنتي لا ياخذونها.
رحمه: من الي بياخذها؟
مزنه غمضت عيونها: مدري مير الوكاد انه يقصد جلوسنا في بيت الشيخ جراح
رحمه تنهدت: ربك كريم، خل نطلع انا وانتي من هالبيت وترتاحين عندي
مزنه اومئت: خل نطلع أجل ما ودي اقعد هنا كل شوي داخله حرمه تخزني بعيونها وتطلع
رحمه تنهدت بحزن: قومي معاي خل تروحين بيتي والله لشيلك بعيوني
مزنه بهمس: رحمه
رحمه: سمي يا خيـه
مزنه بدموع: اخاف ان خلف يقصد الشيخ جواد!
رحمه عقدت حواجبها: وش فيه الشيخ جواد؟
مزنه تنهدت بين دموعها: مدري مير صرت متوجسه من اهتمامه في ملاك وبعض احيان اقول الله يسخره لها مير كل ما دعيت جاني خلف في منامي.
رحمه شدت على كفها: ربك كريم ربك كريم هو يدبر الأمور خل نطلع وانا اختك.
مزنه اومئت وعدلت جلستها بتوقف بمساعدة رحمه.
دخلت ملاك وفي يدها المويه وتقدمت من مزنه الي وقفت ومدت لها المويه ابتسمت لها مزنه واخذت المويه تشرب منها ورحمه تنهدت وقالت: يمه ملاك خل ننهج انا وياك وامك لبيتي البنات ينتظرونك ومشتاقين لك
ملاك ناظرتهم: لا ماودي بقعد هنا جواد قال لا اطلع من البيت
مزنه ناظرتها: يمه خل ننهج البنات مشتاقات لك وانا امك بيعطونك من ثيابهم وتلعبين معهم
ملاك بوزت: ما ودي جواد قال بيجيب لي كل شي.
رحمه ناظرت مزنه وقالت بكذب : يمه مسفر يبي يجيب لك ثياب جدد
ملاك ضيقت عيونها: مسفر؟
رحمه اومئت
ملاك ابتسمت: زين!
تنهدت مزنه براحه ولبست عبايتها بمساعدة رحمه وملاك عدلت عبايتها على راسها وطلعت مع مزنه ورحمه الي شايله علاجات مزنه بيدها وماسكه لها باليد الثانيه....
وطلعوا ولا حد عبرهم ولا قال ليش تطلعون وكأنهم ماصدقوا ان مزنه تطلع من البيت بينما ملاك كانت تتلفت وتناظر المكان لعلها تشوف جواد.
كانت مزنه تطالع الديره كلها والعيال الصغار، تشوف دكانهم وتشوف طيف "خلف" مبتسم وهو يمشي وشماغه على راسه ورافع اطرافه ورافع اكمام ثوبه وفي يده الخضره متوجه لدكانه تغرقت عيونها دمع ووقفت رجولها وهي تشوفه يضحك مع الرجال الي بجنبه ويمد له الخضره والرجال مد له الفلوس ناظرها وابتسم ورفع الفلوس يوريها وهو يضحك بخفه
ابتسمت مزنه بين دموعها وناظرت الي جايه صوب خلف متغطيه وحافظة الأكل فوق راسها وتقدمت من خلف ومدت له الأكل ابتسم لها وهو ياخذ الأكل وطلع ابوه من الدكان وهو يضحك مع الهنوف الي تشرح لهم من الأكل..
رفعت يدها تبي تلمس طيفهم ودمعها على وجهها
رحمه بأستغراب وهي تشوف مزنه تناظر دكان خلف الي فيه رجال من الديره يشتغل فيه: فيك شي وانا اختك
مزنه بدموع: شفتيهم؟
رحمه رفعت راسها تناظر الرجال القصير الي يبيع وهو عاقد حجاجه: منهم؟
مزنه بدموع: ولدي والهنوف وابوه!
رحمه مسكتها بغصه: تعوذي من الشيطان وانا اختك وامشي معي
مزنه: واقفين هناك شفتهم!
رحمه نزلت دموعها وهي تجر مزنه معها الي عينها عالقه على دكان خلـف.
وملاك تمشي خلفهم وهي ساكته وتناظر مزنه الي تبكي وتناظر الدكان.
وصلوا لبيت رحمه وفتحت الباب ودخلت وقفوا بنات رحمه بفرحه: هلا والله بخالتي مزنه
وضحى تقدمت وهي تسلم عليها بفرحه وتبوس راسها: حياك الله يا خاله
مزنه بتعب: الله يحييك يمه
وضحى ابتسمت لملاك: هلا ملوكه هلا حبيبتي
ملاك ابتسمت بخجل ودخلوا للغرفه ووضحى ركضت تفرش لمزنه وانسدحت مزنه بتعب وراحت وضحى تجيب قهوه وهي مبسوطه ان مزنه جت مع امها وكان بالهم معها وخايفين عليها.
ملاك جلست وهي تتلفت: وينه مسفر
رحمه تنهدت بحزن: في دكانه
ملاك ابتسمت: يجيب لي ثياب؟
رحمه تنهدت وأومئت
دخلت وضحى: حي الله خالتي الحمدلله على سلامتك ما تشوفين شر وأخر الأوجاع إن شآء الله .
مزنه بأبتسامه: الله يحييك يا أمي كيف حالك انتي بخير
وضحى: الحمدلله بخير دامك بخير انتي اهم شي صحتك يا خاله ولله خفنا عليك
رحمه ابتسمت: خلاص هذا هي عندنا ونهتم فيها حنا
وضحى ناظرت مزنه بأبتسامه: في عيوني يا خاله
مزنه تنهدت: تسلم عيونك الله يوفقك ويرزقك ولد الحلال الي بطيبة قلبك.
وضحى خجلت وهي تمد لمزنه القهوه.
وملاك مبتسمه وهي تنتظر مسفر يجي!!! ..
____
"ديرة غلا"
دخل ابو غلا للبيت بعد ما دخل عيال الشيخ جراح لمجلس بيته ودخل لغرفتها وهو يشوفها تتزهب تنهد: يابوك متوكده هذا هو ولد الشيخ حمود قال بياخذك ولا تاخذين الي سحبوا عليك.
غلا ناظرته بحده: انا ما اخذ الا الشيخ جواد صرت حرمته
ابو غلا: قال بياخذك ويطلبك من الشيخ جواد
غلا: مابيه وش تبي يقولون عني الناس سحب عليها الشيخ جواد ورحم حالها ولد الشيخ حمود؟ ما يكفي طعن الناس في ظهري طول هذي الأيام؟؟؟ غير الشيخ جواد ما اخذ انا صررت حرمته وغصب عنه ياخذني معلقني طول عمري واخر شي يسحب علي ليه؟؟!!
ابو غلا: يابوك انا اشوف ان ولد ديرتك اولى فيك وصار عندنا عذر نرفض ولد الشيخ جراح يابوك انا خايف عليك ماتسمعين بوضع ديرتهم ماتسمعين القبايل وش تقول عنهم ؟
غلا بحقد: ماني ماخذه غيره
تنهد: اجل لا تجيني تصيحين ان صار شي فزي اجل واطلعي هذا هم برا
غلا: جواد معهم؟
ابو غلا: لا ما جاك وهذي إهانه ثانيه لك مرسل اخوانه يا خذونك
غلا صرت على اسنانه: ما يهمني المهم بنهج معهم له..
ابو غلا اومئ بضيق وهو خايف على بنته من مصايب ديرة الشيخ جراح والي ماعادت مثل ما كانت ابد وواضح ام الشيخ جراح كلمته بتنتهي قريب على القبايل من الكلام الي يسمعه منهم!
لبست عبايتها وخذت شنطتها وطلعت امها خلفها وهي تضمها وتوصيها.
دخلت لسيارة الشيخ وودعوها اهلها والشيخ حمود وصى الشيوخ عليها وحركوا طالعين من ديرتها بدون كلام وكلن ساكت ولا كأن معهم عروس! ..
___
"جواد"
كان جالس على واحد من الكراسي برا بينما حمد وصقر عند فاهد كان رافض يدخل ويشوفه يسمع صوته وهو يتوعد ويبي يطلع من المستشفى يبي يرجع الديره اليوم لكن حمد يقول الدكتور رافض سمع صراخه وهو يحلف يمين وطلاق انه بيطلع اليوم مما خلا حمد يطلع من الغرفه ووجهه اسود: سمعت وش قال؟
جواد تنهد: رح اكتب له خروج
حمد زفر بضيق: بنجن انا
جواد ناظرهم وطلع: انا طالع ابنتظركم في الموتر.
حمد مسح وجهه وطلع صقر: خل نروح نكتب له خروج على ضمانته!
حمد اومئ ومشى ورى صقر اما جواد طلع من المستشفى ودخل سيارته وسند راسه على ورى وهو ضايق وتعبان من كل شي وده يرتاح لو نص ساعه!
وضايق ماوده يرجع الديرة ويصر عليه الشيخ يروح ياخذ العروس من ديرتها مايدري ان العروس صارت في ديرته!.
عدل جلسته وهو يشوفهم يطلعون ويدفون فاهد الي على كرسي فتح حمد السياره ودخل فاهد في الخلف وانسدح بوجع وحمد وصقر ركبوا قدام وجواد حرك بدون صوت ولا قال شي..
وعم الصمت لين قطعوا نص الطريق وكل واحد فيهم ساكت وهو يفكر في شي مختلف..
حمد يفكر في جواد وضيقه ويفكر في فاهد وهمه ويفكر في ابوه ومشاكله الي مابتخلص...
اما جواد كان ضايق خلقه ولا له حيل حتى يفكر في شي
بينما صقر كان يفكر انه يخلي اهله يرجعون ديارهم وهو بيبقى مع جواد يسنده في ضيقته لكن اهله يرجعوا ويتطمن عليهم..
اما فاهد كان كل تفكيره محصور حول "العنود" يبي يرجع بوجعه يرجع بتعبه المهم يوصل للديره قبل يلقاها ابوه مستحيل يسمح له يأذيها...
تنهد جواد بضيق ومد يده للراديو يقطع الصمت وهو ضايق مو ناقص ضيقة الصمت! ..
اعتلت صوت الأغنيه بأبيات جايت بالصدفه ولكن كانت كأنها مُتعمده وتشرح الحال..
( والعنود الي جفيت الناس والدنيا بعدها..
مدت الفرقى لغاليها وهي تعطى الثمينه...
الله الي راد والعقده قضاها الي عقدها...
لا على الدنيا سلام ولا لباقي العمر زينه..
الفضاء ما كنه الا خيمة طاحت عمدها...
والفرح ما كنه الا شيـ....
قطع الصوت يد حمد الي انمدت وقفله وناظر جواد بحده: هذا وقته؟
جواد بقهر: شدخلني اعلم الغيب انا؟
صقر صد بوجهه للدريشه وهو يكتم ضحكته يدري لو ضحك بيتصطر من الثلاثه!.
بينما فاهد غمض عيونه وهو يسترجع الأبيات الي جات مثل الملح على الجرح!
" والعنود الي جفيت النااس والدنيا بعدها "
"مدت الفرقى لغاليــها وهي تعطى الثمينه"
...
كمل جواد طريقه وهو ساكت ونظراته تنتقل بين فاهد الي يشوفه من المرايه وبين الطريق الي أمامه.
___
ود وقفت وهي تكح بتعب ومنقرفه من لبسها الي له ايام عليـها تلفتت حولها ماشافت مسفر وقفت بضيق وطلعت تناظره من الباب كان جالس في الحوش وسرحان تنهدت وقربت منه جلست على جنب وقالت: مسفر!
فز والتفت لها: تبين شي؟
ود بلعت ريقها وقالت: بتقعد هنا؟ صار العصر وانت من الصبح على نفس القعده
مارد مسفر وصد بوجهه وهو ضايق من الحال
ود عدلت جلستها وهمست: بنقعد هالون؟
مسفر تنهد: مدري
ود عضت شفتها وبغصه: ضاق حالي بهالثوب ودي اغيره!
مسفر ناظرها ورجع صد..
ود: قول للشيخ جواد اذ....
مسفر بمقاطعه: الشيخ جواد ناشب بعمره ويكفيه همه اخوه مايدري وش وضعه ماهو ناقصنا
ود سكتت ونزلت دموعها
مسفر غمض عيونه بأرهاق: انا مقدر اقعد على ذا الوضع لزوم اشوف حل بأقرب وقت.
ود: وش بتسوي
مسفر تنهد: مدري والله لكني بفكر.
ود وقف ودخلت وهي تشوف مسفر يتصدد عنها في كل مره ولا يناظرها وكل مره يوجعها قلبها من نظراته الي كلها عتب ويحملها مسؤلية كل شي صار..
نزلت دموعها ودخلت للحمام'انتو بكرامه' تبي تغسل وجهها وهي تتذكر ان الكهرباء انقطعت البارح عليهم وبقوا في الظلام! تنهدت وفتحت بزبوز المويه قطر قطرتين وانقطع عقدت حواجبها ومدت يدها تحته وغلقته وفتحته مره ثانيه مافيه شي غمضت عيونها بتعب ونزلت دموعها اكثر وجلست على الأرض تبكي وهي تلم رجولها لصدرها مو قادره تتحمل كل هذا..
دخل مسفر على صوت بكاها وهو خايف: فيك شي؟
ود رفعت راسها وزمت شفتيها وناظرت صوب البزبوز "صنبور المويه" وقالت بغصه: البارح انقطع الكهرباء علينا والأكل للحين على لحم بطوننا و ملابسنا عفنت علينا والحين حتى المويه انقطعت
مسفر غمض عيونه واستند على الجدار بتعب وتنهد بحزن ومسك راسه: وش بتحمل بعد؟ .
ود وقفت وهي منقرفه من حالها: الله يخليك شف كيف تسوي ابغى ثوب غير هذا ما اقدر اتحمل اكثر.
مسفر ناظرها وناظر وجهها الي صار احمر من الصياح والدمع الي خاط طريقه في خدودها تنهد وطلع من البيت ووقف في الحوش وهو مصمم انه يطلع من هنا ويشوف حل....
مرت الساعات وصار وقت المغرب...
وصل جواد وفاهد وحمد وصقر ودخلوا للمجلس والكل استقبل فاهد بحفاوه، وصدمه ما كانوا متوقعين انه يرجع لكن فرحتهم فيه كانت اكبر من صدمتهم والشيخ جراح ماكان فيه احد بسعادته بروع ولده بخير وسلامه.
فاهد بتعب تلفت بعيونه يدور الشيخ هزاع واهل العنود عقد حجاجه بوجع وناظر ابوه وهمس: وين الشيخ هزاع
الشيخ جراح صر على أسنانه: طلع على الظهر وعود لديرته
فاهد ناظر ابوه برجاء: والعنود؟
الشيخ جراح رفع حاجب بحده: العنود راحت مراح الهنوف لكنها بتعود وبتلقى الي لقته الهنوف.
فاهد حرك راسه بالرفض: ما بتمس منها شعره
الشيخ جراح فتح عيونه وناظره بحده
فاهد بوجع استند على حمد: العنود ما بيصيبها شي يا شيخ جراح العنود ما يصيبها شي
الشيخ جراح بهمس حاد: بغت تذبحك!
فاهد ناظر عيون ابوه الحاده وهمس بتعب: حقها..
الشيخ جراح صر على اسنانه ونفض بشته بعصبيه وفاهد لف عنه وهمس لـحمد يساعده يطلع للبيت..
على باب البيت..
كان هادي طالع يركض ومعه نوره بنت فاهد ويوم شافته صرخت: يبـــــــــــــــه
رفع راسه فاهد وابتسم بخفه لها وهي تركض له وتضمه بفرحه: خفت عليك يا شيخ
ابتسم: هذا انا بخير
نوره بحده وقهر: العنود اوجعتك والله لاخذ حقك يبه
فاهد فتح عيونه: وش الهرج الي اسمعه؟
نوره: امي والشيخات يقولون انها بغت تذبحك
فاهد صر على اسنانه: لا تسمعين هرجهم العنود خالتك ما ذبحتني ولا شي مير هم مايفقهون الهرج
نوره هزت راسها: خل اشخفك
ضحك فاهد ونزل وجهه لها وباسته على خده: ودي اخمك بعد يا شيخ.
ضمها فاهد وهو ياخذ نفس عميق ونظره على باب البيت يتمنى لو انها تطلع منه الحين يتمنى لو يكون كلامهم كذب وما انحاشت وتكون في البيت هو مستعد يسامحها...
وقف ودخل للبيت بمساعدة حمد
سممع صراخهم وبكاهم بفرحه وفهده تركض هي وحريمه يسلمون عليه وهو يسلم عليهم ويضمهم وعينه على الدرج يتمنى لو انها تنزل منه يتمنى لو يشوفها لو يشوف بس زولها..
حمد ابتعد عنه ورفع راسه وجمد وهو يشوف الي طلعت بخوف من صوت الصراخ وشهقت وهي تشوفهم رجال ودخلت بسرعه
جمانه انتبهت وشدت على يدها ونكزت نور توريها الي صار
صد حمد وطلع من الصاله وهو يفكر في الي شافها للمرة الثانيه.
بينما جمانه بقهر قالت: هذي متعمده تطلع قدامه!
نور: جمانه وش بلاك البنت ما تدري
جمانه رفعت حاجب بوعيد: الا تدري تدري، ومتقصده تطلع قدامه
نور تأففت منها وصدت تناظر فاهد الي ابتعد عن حريمه وبيطلع الدرج..
غرور كانت واقفه وبجنبها غلا الي وصلت العصر واستقبلوها وخذوا اغراضها لغرفة جواد غلا بأبتسامه: الحمدلله على سلامة الشيخ
غرور ابتسمت لها: الله يسلمك حبيبتي تعالي معي خل تطلعين غرفتك تجهزي قبل يدخل الشيخ جواد وانا بناديه بعد قلبي كان يبي يجيك هو مير نهج صوب اخوه ما امداه
غلا ابتسمت وراحت مع حريم حمد وبعض الحريم الباقين لغرفتها..
جواد كان واقف في الحوش قد اخذ شماغ حمد وعصب راسه وأخذ العشاء وطلع وهو متوجـه لبيت مسفر ناظر السماء وتنهد وهو منحرج من مسفر انه تركهم للمره الثانيه وقف على الباب وهو يدقه دقته المعتاده ثلاث دقات فتح مسفر وهو الي عرف انه جواد من دقته المميزه: شيخ جواد
جواد بأحراج: اعذرني يا اخوك اعذرني.
مسفر ابتسم بتعب: عاذرك يا شيخ حياك ادخل
دخل جواد وقال بأستغراب: ليه الظلمه؟
مسفر تنهد: انقفلت الكهرباء
جواد زفر: معليه انا اشوفها يمكن انقطع شي او شي
مسفر بضيق: لا ما انقطع هم متقصدين يا شيخ حتى المويه تقفلت علينا
جواد وقف بعصبيه: وش تقول انت
مسفر اومئ: اي بالله
جواد مسح وجهه: ناوينها يعني ناوينها
مسفر بلع ريقه: شيخ جواد!
ناظره جواد: سـم
مسفر: انا قررت اطلع من الديره.
جواد عقد حواجبه: وش تقول انت؟
مسفر بغصه: ما اقدر اتحمل يا شيخ انا رجال والرجال ما يتحمل انه ينحبس بين اربع جدران انا انحرمت من اهلي وما بيني وبينهم الا امتار قليله وهنا ما عندي حتى مويه اشربها وذي البنت الي داخل في ذمتي ما اقدر اتركها تموت هنا انا طالع من هنا بنهج لاي مكان بدور لي اي شي اشتغله وابني حياتي من الصفر مقدر على كذا يا شيخ مقدر، ربي كريم ما بيتركنا بندور لنا اي بيت في أي مكان إن شاء الله غرفه نعيش فيها واحنا معززين مكرمين ولا ذي الذله الي احنا فيها .
نزلت دموعه وصد وجهه
تنهد جواد وهو عاقد حواجبه بحزن: اوعدك اشوف لكم حل ماني تارككم هنا بنهج للشيخ واشوف حل للوضع..
مسفر بقهر: ما عد ابي رحمته انا بطلع من الديره
جواد اومئ يهديه: زين زين مير مب الحين خلها علي انا ادبر لك شغل بخلي صقر يشوف لك مكان تشتغل فيه وتروح وانت واثق ان فيه شي، وين بتروح انت والبنت بالله ؟ لزوم نشوف حل قبل كل شي.
مسفر هز راسه: الي تشوفه يا شيخ.
تنهد جواد وشد على كتفه: خلها على ربك وتركها عليه ما بيترككم.
مسفر اخذ نفس عميق: ونعم بالله.
جواد ابتسم له
مسفر: كيف وضع الشيخ فاهد
جواد: الحمدلله بخير عود اليوم
مسفر هز رأسه: الحمدلله على سلامته.
جواد: يسلمك انا طالع الحين ودعتك الله
مسفر: في امان الله
جواد التفت له: صحيح عندكم فراش انتو؟
مسفر عض شفته وما رد
جواد فتح عيونه: ليييه ما تكلمت معي؟
مسفر: فيك الي مكفيك يا شيخ
جواد بقهر: اخخخ منك اخخخ
طلع وهو معصب وتوجه لبيتهم يجيب فراش بينما مسفر نادى ود تجي ومد لها الأكل: خذي تعشي انا طالع
ود بخوف: وين بتنهج؟
مسفر ناظرها: بنهج دكاني باخذ لك اغراض منه دامه صار ليل يمديني اتحرك بدون ما احد يشوفني.
ود بتوتر: اخاف يشوفونك ويصير فيك شي بسببي مرة ثانية
سكت مسفر وهو يشوف دمعتها صد بوجهه: ماهو بسببك هذا مقدر ومكتوب.
ود ببكاء: لا بسببي ونظراتك لي اكبر دليل
مسفر تنهد: اسف بس مقهور
ود هزت راسها ببكاء: حقك الله ياخذني وافتك من كل هالتعـ..
رفع اصبعه وخلاها على فمها يسكتها: اششش خلاص قلنا مب سببك
رفعت عيونها لعيونه ونزلت دمعتها وبلعت ريقها
سحب يده بأرتباك وقال: قفلي الباب ولا تفتحينه لين اجيك
طلع من البيت وود تلفتت بخوف للبيت والظلام وبلعت ريقها وجلست في الحوش وهي تبكي بخوف وتنتظر رجوعه تاركه الأكل في الأرض رافضه تاكل لين يرجع
طلع مسـفر وهو يركض متوجه لدكانه وصل وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف ابوه فيه رجع على وراه بسرعه قبل ينتبه عليه: ابوي وش يسوي هنا؟
ركض لبيتهم وهو متلهف يشوف امه دام ابوه مو موجود ركض بكل سرعته وخطواته تسابق دقات قلبه وصل للبيت ودق الباب بتخبط ولهفه بوله وتعب بشوق وحنين لأهله..
سمع صوت امه الي اشتاق له صوت امه الي يرد له الروح: من؟
مسفر بغصه: هذا انا يمه.
فتحت الباب رحمه وهي تشهق ببكاء وتسحبه لحضنها ضمته بكل قوتها وهي تبكي بعلو صوتها .
طلعت وضحى وخواتها على الصوت وبكو بفرحه وهم يضمون اخوهم: مسفر يا قلب اختك انت بخير فيك شي يوجعك شي، يااااجعل يديهم للكسر ليه سوو فيك هالون ؟
مسفر بتعب: انظلمت يمه انظلمت والله العظيم ما سويت شي
وضحى ببكاء: والله اني داري والله اني واثقه فيك ياخوي
ابتسم لها بحزن وضمها وهو يبوس راسها
زهور ببكاء: اشتقت لك
مسفر حضنها: والله انا الي اشتقت لكم يابعد حيي وحياني..
رحمه ببكاء: تبلت عليك؟
مسفر بتعب: لا يمه البنت مظلومه مثل ما انا مظلوم
رحمه: شنوح يمه تطلع من البيت لو يعرف الشيخ بيذبحك.!
مسفر ابتسم بغصه: جيت يمه باخذ لي وللبنت اغراض وشمع اذا في شي، قاطعين علينا كل شي يمه بيموتونا هناك.
وضحى بكت: الله ينتقم لك الله ينتقم
مسفر ناظرها: وضحى وانا اخوك زهبي لي اغراض وللبنت انتي ابخص وش تلبسون.
وضحى ببكاء: من عيوني يا خوي من عيوني
دخلت بسرعه وهي تبكي
رحمه باست راسه ببكاء: جعلني ما افقد هالزول يا يبعد حيي
مسفر تنهد: يمه باخذ دافور خل تطبخ لها شي تاكله.
ماننتظر للشيخ جواد لين يجي
رحمه ببكاء: ابشر يمه ابشر بنات زهبن لخوكن الدافور الي فيه غاز الأزرق مب البرتقالي وزهبن لهم شي ياكلونه قبل يعود ابوكن
ركضوا البنات وهم يبكون وصعبه عليهم حالة اخوهم الوحيد
مسفر: ابوي ليه في الدكان
رحمه بكت: حالف ما يدخل البيت وانت مب فيه
نزلت دموع مسفر وعض شفته يمنع دموعه تنزل اكثر وصد بوجهه سمع صوت يقول بذهول وصدمه: مسفر!
رفع راسه وشاف ملاك واقفه ويدها على فمها وتناظر بصدمه
مسفر بلع ريقه من زماان عن وجهها من زمان ما شافها
شافها تبكي بخوف من منظره بالكدمات والدم الي له ايام في ثوبه.
صد بوجهه وهو مو قادر يتحمل يشوف احد يبكي بعد
جت وضحى وهي تمد له الأغراض: زهبت كل شي ياخوي لك ولها.
مسفر ابتسم بأمتنان: مشكوره ياعيـن اخوك.
وضحى زمت شفايفها تمنع نفسها تبكي اكثر
تنهد مسفر وناظر خواته طالعين وكل وحده في يدها شي ولابسات عباياتهم: وين رايحات
وضحى بغصه: بنساعدك بالأغراض بدون ماحد يحس ما تقدر تشيلهم كلهم.
مسفر ابتسم لهم والغصه في قلبـه كبيره..
طلع بعد ما ودع امه ولا علمها انه يبي يطلع من الديره
والبنات وراه وكل وحده في يدها شي.
ابتسم وهو يشوف خواته شلون كل وحده تمسح دموعها مايبونه ينتبه على حزنهم راسه مصدع وحزنه متملكه..
وصلوا للبيت ودق الباب وسمع صوت ود الخايف: من؟
مسفر بهمس: هذا انا افتحي
فتحت الباب ونطت تضمه بخوف وهي ترجف: تركتني في الظلام بغى قلبي يطيح
ارتد بصدمه على وراه ورفع راسه لخواته الي صدوا بخجل وحزن
تحنحن وابعدها عنه وهمس: بنات مشكورات اتركوا الأغراض هنا وخل ارجعكم للبيت.
ود ناظر البنات ودخلت للبيت وهي خجلانه ماتبي تشوفهم وتشوف في عيونهم لو لها.
تركوا كل شي في الحوش وطلعوا مع مسفر يرجعهم للبيت بينما ود طلعت بخوف وقفلت الباب: تركني مره ثانيه!
وصل خواته للبيت وودعهم وهمس لهم انه ناوي يطلع من الديره وصاهم على امه وابوه وسمع بكاهم وهم يتحسرون عليه...
تنهد ولف عنهم ورجع للبيت وهم دخلوا وهم يبكون وعلموا امهم بالي قاله ومزنه تنهدت بحزن وهي تحس ان تعبها زاد عليها الليله
ملاك ناظرتهم يبكون مسكت راسها بقوه وهي تصرخ من وجعه الي داهمها
وقفت ضحى بسرعه لها: بسم الله عليك وش فيك
ملاك شدت على راسها: يعورني يعورني
ضمتها وضحى وهي تسمي عليها ووقفت وهي تدور لها شي يسكن ألمها اما ملاك بقت تضرب راسها بوجع وهي تبكي وكلهم خافوا عليها والتموا حولها بينما مزنه كانت نايمه او نقول فاقده وعيها من وجعها... ومو عارفه وش فيها ملاك
رحمه طلعت ملاك للمجلس والبنات معها وبدوا يهدونها ووضحى تخلط اعشاب مسكنه للصداع
اما ملاك كانت تصر على اسنانه وتضرب راسها وتبكي بوجع...
رجع مسفر للبيت ودق الباب فتحت له ود بسرعه وهي خايفه دخل وقفل الباب: تعالي خذي اغراضك
بدأ يدور في الظلام على الأغراض الي جهزتهم وضحى على جنب مدهم لها وقال: ادخلي وبجيك
خذتهم ود بسرعه ودخلت للغرفه بينما مسفر قال: بجيب لك شمعه تشوفين اغراضك
ما سمعته ود لأنها دخلت بينما مسفر بدأ يدور على الشمع لين لقاهم ودور على ولاعه..
تطمنت ود انه المكان ظلام ومسفر طالع لبرا
رفعت فستانها وهي منقرفه منه لها ايام فيه وشالته عنها رمته في الأرض وشالت ملابسها كامل وهي تتحسس حولها بتلقط ملابسها الجديده اخذت لها البجامه الي تحسستها وقبل تلبسها
دخل مسفر وفي يده شمعه: جبت ذي لجـ....
صرخت ود بخوف ورفعت البجامه تحاول تستر نفسها وهي تشوفه يناظرها بصدمه
اختبص وهو يشوفها قدامه ورجوله ما قدر يحركها من الصدمه !! ..
ومع صراخها فتح فمه برعب ونفخ الشمعه يطفيها! يقطع النظر بينهم
وحل الظلام في المكان واخيرا قدر انه يجر رجوله وركض وهو منخبص ولا يدري هو وين يمشي بسبب الظلام بس يبي يطلع من الغرفه وهو يحس انها تخنقه من الأحراج ومع ركضه واستعجاله يطلع صفق في الجدار بقوه
ود بسرعه رفعت البجامه وهي تلبسها وتحس جسمها كله يرجف ووجها تجمع الدم كله فيه من الأحراج وصارت تبكي بخجل من الموقف البايخ الي صار
تحسس الجدار يدور الباب وهو يحس بشي ينزل من خشمه
طلع للحوش وهو ماسك وجهه، صار خشمه ينزف بسبب الصفقه الي جاته ويحس بأحراج فضيع بعد ما شافها قدامه بالشكل هذاك! قلبه يدق بسرعه كبيره ويحس بحراره تسري في دمه وتتخلل شرايينه، وده لو يختفي الحين من هنا وما يدري شلون بيدخل! ..
ويناظرها بعد هالموقف
اما هي كانت مقطعه نفسها صياح وهي منحرجه منه شلون بتقابله شلون بتناظر في وجهه وهو شافها بهالشكل! .. سبت نفسها في داخلها وهي تتمنى تنشق الأرض وتبلعها من الأحراج..
جلس في طرف الحوش وهو يرجف ويحس انه مخنوق فتح ازرار ثوبه وهو يهوي على وجهه اخذ نفس وهو يحس بالجو صار حاار ويخنق ناظر حوله وشاف لمعة الصحن! واضح انه العشاء وانها ما تعشت انتظرته!...
"جواد "
كان يناظر الشيخ جراح وده يكلمه من موضوع مسفر لكنه شافه منشغل ومو حوله وهو يتكلم مع الي جنبه وقف وهو يبي يدخل ياخذ فراش لمسفر و ود ..
دخل للبيت وسمع صوت امها وهي تقول بأبتسامه: حي الله الشيخ جواد ابطيت يمه ارسلت الولد يناديك من مبطي!
عقد حواجبه: ليه تبين شي؟
غرور بأبتسامه: لا مب انا عروستك تنتظرك
ناظرها بأستغراب: وش!
غرور عقدت حواجبها: انت ماتدري؟؟؟
جواد عدل وقفته: لحظه لحظه وش الي ما ادري عنه!؟
غرور بلعت ريقها: عروستك غلا صارت فوق بغرفتك
فتح عيونه بصدمه وناظر الدرج ورجع يناظر امه: شلوووووون؟؟؟
غرور بأرتباك: وش نوحك؟ الشيخ جراح ارسل الشيوخ ياخذونها من ديرتها!
مسك راسه بصدمه وناظر امه: ليـــــــــه وش ذي المسخره انا اخر من يعلم ليه؟؟؟
غرور: احسبك تدري؟
جواد عض كفه بقوه وهو معصـب
غرور بحده: جواد!!!! .. وش نوحك؟
جواد ناظرها وعروقه بارزه من العصبيه: وش نوحي؟؟؟
غرور مسكت يده وبهمس تلفتت لا يسمعونها الحريم: انهج لحرمتك شيخ ديرتها وأهلها بيجون الصبح وبيشوفون وش قولك؟؟
جواد بصدمه: قولي في وش
غرور بهمس من بين اسنانها: يعني انت فاهم شقصد البنت مهيب بنت شيخ يعني لزوم القطعه البيضاء!
جواد ناظرها بعدم فهم وصدمه
غرور غمضت عيونها: البنت مب بنت شيخ وتزوجة شيخ يعني لزوم انك تعلمهم ان بنتهم تلوق فيك وانها بنت طاهره ونزيهه باقي ما فهمت؟؟!
جواد صد وجهه بصدمه: مستحيل انا قلت لكم ماني ماخذها الحين و...
غرور بمقاطعه شهقت وبهمس: تبيهم يقولون الشيخ جواد مب رجال؟!
جواد ناظرها بصدمه: يمه خلوني استوعب انكم انشبتوني بحرمه وجبتوها بدون علمي عشان استوعب قربها!
غرور صدت: هذي علوم رجال وانت ابخص مني فيها انت تدري وش بيجيك من هرج الحرمه فوق تنتظرك
راحت غرور وهي معصبه بينما جواد واقف مكانه وهو يحس الدنيا تدور فيه! ..
طلع بعصبيه من البيت تارك كل شي خلفه
لقاه حمد في الحوش ومسك يده اول ما. شاف ملامح وجهه وفهم انه عرف بالسالفه: جواد! الفجر اهلها بيكونوا هنا.
جواد ناظر حمد بصدمه وهو مو مستوعب
حمد غمض عيونه بضيق ثم قال: كلنا مرينا بالموقف وما صار شي وش فيك لازم تكبر الموضوع!
جواد وخر حمد عنه وبهمس:حتى في شي خاص وما يخصهم فيه يتدخلون ليش؟؟
حمد بهمس: هذي عادات والبنت ماهي بنت شيخ يعني انت ابخص.
جواد مسك راسه بصدمه: تحسبون الوضع عادي!
حمد بحده: جواد اعقب علامك انت انت رجال وهي زوجتك وش الغلط
جواد اشر على قلبه: الغلط ان هذا هاوي وانا ما يهمني اني بس انفذ كلامهم انا ما ابي قرب احد ما احبه ياحمد افهمنييي، لا تجلطوني!
حمد تنهد: صدقني ما بيتغير شي رح اقعد مع عمرك شوي لين تهدئ ثم رح لحرمتك
جواد بقرف: الله ياخذني وافتك
كتم حمد ضحكته وناظره جواد بحده: وش يضحك
ضحك حمد بقوه وهو يصد عنه
جواد بقهر دفه: وشش يضحكك
حمد مو قادر يوقف ضحك وهو يشوف وجه جواد
وجواد ما صدق خبر بدأ يضربه بقهر وهو يفرغ قهره لكن حمد ما سكت وكل ماله يضحك اكثر وهو يناظر جواد الي مغبون وكان جاهل لذي العاده الي لزوم منها
ان كانت البنت ماهي بنت شيخ
" هذي العاده صحيحه ومن مصدر موثوق وتقريباً لا زالت للأن عند بعض العائلات ولكن بصوره مُزيـنه! "
"الكهف"
كانت العنود جاهزه وتنتظر بس الإشاره من المجهول لجل تنحاش بـنفس خطوات الخطه الي رسمها
ماتدري ان فاهد صار في الديره..
رفعت راسها بخوف للي دخل لكن تنهدت براحه وهي تشوف المجهول: اروجي على نفس الخطه الي قلت لك عليها
العنود بلعت ريقها: زين
المجهول: الشيخ فاهد عود للديره وصار بخير لزوم تنحاشين الليله ولا بيلقاك!
العنود ارتجفت بخوف وناظرته: وش اسوي
المجهول: مثل ما قلت لك بالحرف الواحد
العنود اومئت بخوف وهي تنفذ الي قاله،...
______
طلعوا الناس لبيوتهم ومابقى غير بيت الشيخ
جواد طلع من المجلس بعد ما جته كم كلمه محترمه من الشيخ جراح وهو معصب ومو مستوعب شلون بيقدر يتعايش مع حرمه من أول ليله هو مايبيها قلبه عند الي خذته شلون!!!.
لمح حمد الي واقف بطرف الحوش ويده على خشمه الي ينزف ولكن اول ما شاف جواد كتم ضحكته غصب عنه وصد زفر جواد بقهر ووده لو يحرقهم في ذي اللحظه
عساف طلع من المجلس وشد على كتف جواد: الف مبروك يا معرسنا
جواد نزل يد عساف عن كتفه وراح متوجه للبيت وهو كاره عمره مايبي يدخل لها لكنها صارت في وجهه وصار الموضوع فيه جملة _ اما سبع ولا ضبع _
(تنرفزني هذي العاده بشكل كبير وبالذات الجمله انتبهوا اذا سمعتيها في يوم زواجك اعرفي انهم ناوين لك ههههه) ....
دخل للبيت وهو متنرفز ومعصب ومتوكد لو يكلمه احد الحين بيذبحه...
صعد الدرج وهو يحس رجوله مو راضيه يتحرك ومافي وجهه وباله الا طيف ملاك الي ملكة قلبه وكيانه وشلون بيقدر على قرب غيرها؟...
"ملاك"
ناظرت الي حولها كلهم نيام شدت على راسها وهي تبكي من وجعه هزت وضحى على الخفيف لكن وضحى نايمه ومو حولها بكت اكثر وراحت لزهور وهي تحركها تبيها تقوم لكنها نايمه وقفت وهي تمسك راسها وتطلع من الغرفه وهي تبكي دخلت لمزنه وشافتها نايمه طلعت تبكي في الصاله وهي تحس راسها كل ماله زاد صداعه اكثر صرخت بوجع ووقفت بجنون وهي تضرب راسها بوجع وطلعت للحوش وهي تبكي وتشد على راسها همس بوجع: يمه... يمه...
نطقت بثقل ووجع: جواد!
وقفت وهي تشد على راسها وتبكي وفتحت باب البيت وطلعت في الشارع تبكي وتشد على راسها وتصرخ بوجع...
جواد وصل على باب الغرفه حقته وناظر الباب بتردد كبير زفر بضيق ورجع على وراه مايبي يدخل مو قادر يدخل
غمض عيونه وهو يردد كلام ابوه في باله والي كان كلام قوي وجارح لرجولة جواد لكنه ما يقدر مايقدر حب ملاك اقوى من انه يعتبر وحده ثانيه زوجته!
سند نفسه على الجدار وهو في صراع مابين قلبـه وعقله اخذ نفس وصر على اسنانه والتفت للباب ومد يده وفتحه ودخل وقفل الباب التفت لها وشافها جالسه بكامل زينتها والخجل يكسوها وهي متوتره
صد بوجهه مو قادر حتى يطالعها اخذ نفس وغمص عيونه وهمس لنفسه"اعتبرها الي تهواها ياجواد اعتبرها الي تهواها"
استغفر في داخله من افكاره وناظرها وشد على نفسه وتقدم منها جلس على طرف السرير وناظرها بصمت وهي حانيه راسها بخجل..
قال بصعوبه: الف مبروك.
غلا بخجل: يبارك فيك
جواد حك خشمه مايدري وش يقول ولا وش يسوي يحس انه مقيد...
ناظرته غلا بخجل وهي مبتسمه بهدوء: الحمدلله على سلامة الشيخ فاهد
جواد ناظرها ثم صد : الله يسلمك.
غلا ابتسمت بخجل وتوتر...
جواد بلع ريقه وهو يحس انه في مهمه ينفذها وخلاص وقف وهو يقول: خذي راحتك ارتاحي بغسل وجهي واجيك..
راح الحمام وهو يغسل وجهه بضيق ناظر نفسه في المرايه وهو ساكت وبس يتأمل وجهه...
دخلت ملاك حوش الشيخ جراح وهو تدور بعيونها بجنون على كل مكان تبي تلمح جواد الي متأكده بيوخر عنها الوجع بكت اكثر بنحيب وهي تدخل تركض للبيت لمحها حمد وركض بسرعه لها ومسكها: بنت علامك
ملاك صرخت وهي تدفه وتبكي بأنهيار : ابغـــــى جوااد
حمد فتح عيونه: مب وقتك انهجي لأمك
ملاك صرخت وهي تسد اذانها ماتبي تسمع شي ويزيد الوجع صرخت ببكاء وهي تضرب راسها
حمد خاف من شكلها: وش نوحك يا بنت
ملاك دفته وهي تبكي وركضت تدور على جواد
بينما حمد واقف بصدمه من حالتها..
طلع جواد من الحمام وناظر غلا الي فكت شعرها وغيرت ملابسها صد بوجهه عنها وتوجه للدولاب طلع له اغراض يغير ثوبه وهو يحس بضيق كبير...
سند جبهته على الدولاب وهو يغمض عيونه يحاول يستجمع شتات روحه...
ملاك دخلت للبيت وهي تبكي وحمد ركض وراها قبل توصل لجواد: بنت قلت علااامك
ملاك طاحت على الأرض وهي تبكي بأنهيار وتضرب راسها وصرخت بكل صوتها: ابــــــــــــــــــــــغى جووواد ابــــــــــــــــــــــغى جواااد
فتح عيونه بصدمه وناظر حوله كأنه سمع صوتها؟
غلا باستغراب: فيك شي؟
جواد ناظرها: هاه لا لا مافيني شي بغير ثوبي بس
حمد ماسك فم ملاك بقهر:مهببببووووله!!!
كانت تحاول تفك نفسها منه وهي تصيح من وجع راسها رفع يده بقهر وضربها تسكت
طلعوا كل الحريم وهم يناظرونها تصيح في وسط الصاله
غيداء كانت تناظر بصدمه
وامال وهديل وكلهم واقفين
حمد كان يشد عليها ويثبتها في الأرض لجل تهداء وهي تصرخ من وجع راسها
هديل ماقدرت تتحمل تشوفه كيف يزيد وجعها ركضت بقهر وهي تدفه عنها وصرخت: وجععع انت قاعد تزيد وجعها مااافيك رحمه!!!
رفع راسه بصدمه وهو يشوفها واقفه قدامه وتبكي بقهر
ماتركت له مجال ونزلت لمستوى ملاك وهي ترفعها من الأرض وتهديها دفتها ملاك بقوه وطاحت هديل لكن يد حمد كانت سابقه لها ومسكها قبل تطيح على الأرض
ركضت ملاك للدرج وهي تصرخ بأسم جواد
هديل دفت حمد عنها وقالت ببكاء: حرررام عليك كنت بتذبح البنت!!!، عمري وحياتي ماشفت اقسى من قلبك
ركضت تبكي وراحت للغرفه ولحقتها آمال وغيداء والحريم الي معها
بينما حمد واقف بصدمه مكانه رفع راسه وشاف امه وحريمه وحريم اخوانه مثل صدمته طلع بسرعه من البيت وهو يتنفس بسرعه ووجهها مافارق عيونه وهي تصرخ في وجهه...
جواد جلس على السرير وهو يناظر خجلها مد يده الي ترجف وكأنها رافضه الي بيسويه رفع شعرها من على وجهها وهو يشوف وجهها للحظات تذكر وجه ملاك ووخر يده من على وجه غلا بينما هي مصدومه منه ومن تصرفاته..
فزوا برعب من الباب الي اندق بقوه وصوت ملاك دخل لصمام جواد الي وقف بسرعة وركض للباب فتحه وارتد على وراه بقوه من ملاك الي ارتمت في حضنه وهي تبكي بنحيب
سحبها لبرا الغرفه وسكر الباب وضمها بكل قوته جات في الوقت الي يحتاجها فيه جات مثل الفرج!
لكنه عقد حواجبه من حركتها الغريبه وهي تضرب راسها ابعدها عنه وقال بخوف: ملاك!! وش فيك
ملاك طاحت على الأرض وهي تضرب. راسها: يعووورنيييي يعووورنيييي.
فتح عيونه بصدمه ونزل لمستواها حملها بين يديه وهو يركض فيها لبرا
كل الحريم كانوا في حالة صدمه من الي يصير
طلع جواد وهو لابس بجامته السوداء وملاك بين يديه وهي تشد على راسها فتح باب موتره ودخلها وركب وحرك بكل سرعة عنده طالع من الديره الي صحت كلها على بكاء ملاك..
سحبها له وهو يضمها بقوه وعينه على الطريق وجسمه يرجف بخوف عليها كان صوت بكاها يقطع قلبه صوت بكاها يدخل لأعمق نقطه في قلبه كأنه سهم!
كان يسوق بسرعه كبيره ورجفته اكبر ومو قادر يركز من الخوف عليها حس فيها تدفه ناظرها ورجع نظره بسرعه للطريق يتفادى السيارات ورجع نظره له شافها ماسكه فمها وفهم انها بترجع!!!!
كانت تدقه تبيه يوقف هداء السرعه ووقف على جنب وفتحت ملاك الباب وطلعت تركض فتح الباب ونزل يركض خلفها بخوف عليها......
____
الشيخ جراح بعصبيه: دققق على اخوك!
حمد برجفه مرت ساعه كامله من طلع جواد وكلهم على اعصابهم وش الي صار!!
صقر بتوتر: ادق عليه مايرد.
فاهد بتعب: اصبروا ساعه وهو بيجينا العلم
اومئ الشيخ جراح وهو معصب.
...
بدت تمشي العنود وهي بتسمه بأمتنان للمجهول الي طلعها من الديره الحين صارت بعيد عن قيود فاهد الحين تحررت من كل قيوده وظلمه الحين اخيرا استنشقت هواء الحريه....
وقفت وهي تناظر ديرتها الي مضويه نزلت دموعها ورفعت يدها لفمها وهي تبكي مو مصدقه انها وصلت لديرتها اخيرا بعد كل التعب وكل العناء الي واجهته. الحين راح كل التعب من شافت ديرة اهلها، ركضت بكل قوتها وهي تبكي وتنادي بصوتها: يااااشيــــــــــــخ هزززاع يــــــــــــــــــــــــــبه..
___
دخل جواد المستشفى وملاك بين يديه مغمى عليها وهو يصرخ بصوته بخوف: دكتووووور دكتتوووور بسرعه!!!
ركضوا الممرضات وهم ياخذونها من بين يديه ويركضون فيها..
تقفل الباب بوجهه ووقف ودمعته في عينه وهو يتذكر بكاها ووجعها مسك راسه وهو يعض شفته بقوه يمنع دموعه تنزل
_انتهاء
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الرنيد
... ..
وقف على الباب بتردد مايدري شلون يدخل يعلمها واذا سئلته مزنه وش قالوا له كيف بيعلمها؟ .. وهي قبل يجون مصرحه له بكل وضوح بأنها تحس أجلها قرب تنهد بتعب وتمنى لو شماغه معه كان تلثم فيه ولا يبان الضيق الي في وجهه، مد يده وسمى بالله وفتح الباب ودخل رفع نظره وشاف ملاك جالسه بجنب مزنه ويدها بين كفوفها رفعت راسها اول ما دخل وناظرته..
بلع ريقه بتعب وتوجه للكنب جلس عليه وهو يغمض عيونه.. رفع ذراعه على عيونه واستكن على الكنب بدون صوت...
بقت ملاك بجنب مزنه تنتظرها تصحى ومزنه نايمه من التعب التفتت لجواد شافته ساند راسه ومغمض عيونه وقفت ومشت بخطوات هادئه لين وصلت عنده جلست قريب منه ومدت يديها لكتفه بهدوء تسحبه لها رفع ذراعه بسرعه وناظرها: فيك شي؟
ملاك ابتسمت بهدوء: لا مير قلت اخليك تنام هنا
كانت تأشر على حضنها نزل نظره لمكان ما تأشر ورفع نظره لوجهها
ملاك بهدوء: انت تخليني انام والحين دوري..
جواد بتعب: ماله داعي مافيني نوم بس قلت اريح شوي
ملاك ماسمعت كلامه وسحبته من ذراعه لين مال بجسمه عليها: يلا انسدح ونام على رجولي وانا ما بزعجك بقعد ساكته
رمش اكثر من مره وهو يناظرها والحاحها بالطلب اخذ نفس بتوتر وهو فعلاً يحتاجها يحس بفراغ كبير يحتاج احد يحتضنه يخفف وجعه و تعبه مال بجسمه وانسدح على الكنب وراسه بحضنها غمض عيونه وهو يستوعب انه الأن في حضنها!... حس بيدها على راسه تتخلل بين شعره غمض عيونه بقوه ورفع يده يسحب يدها الي على راسه ونزلها لثغره وقبلها بعمق وخلاها على قلبه وشد عليها حس بيدها الثانيه ترتفع لشعره وتحركه بهدوء ويد على صدره كان وجهه مقابل مزنه الي أمامه ومعطي ملاك ضهره ومن التعب الجسدي والنفسي والمجهود الي بذله في هاليومين دخل في نوم عميق وراسه في حضنها ويديه شاده على كفها الي على صدره ويدها الثانيه تلعب بشعره لأول مره يحس بهالأحتواء والسكينه الي احتلته.....
سحبت يدها من بين كفوفه وهي تمسح على ذراعه بهدوء وكأن حنانه الي نثره حولها طيلة الأيام اكتسبت منه القليل وصارت تبادله العطف والحنيـة!
ماكانت تدري ان ضيقته وتعبه لجلها وخوف عليـها من الأيام القادمه، والي اكيد بتحمل معها تعب اكثر من الي قبله، انفاسه كانت منتظمه وهو نايم ومو حاس بشي حولـه غير الراحه الي غامرته بين يدينها،
جواد من لحظة رجوعه لأرضه ودياره تلقى أمرين احدهم المشاكل والهم والأمور المعقده الي لقاها عند أهله وديرته وفي نفس الوقت لقى له سكينته وحبه قلبه استقر على حُب لأول مره يخالطه! ، جواد صارت حياته كلها عبارة عن حب ملاك وابتسامة ملاك وحماية ملاك دقات قلبه ما صارت تستقر الا بسماع صوتها بخير وهمسها ونبض احساسها جواد برغم ان الحريم حوله كثير روحه ما تشوف الا ملاك الي الكل حوله ينبذها ويشوفها عاله على بيئتهم الا انه يشوفها داره وأمانه
روحه ما ترتاح الا بتواجدها حولـه ونفسه لا تشعر بالامن والامان الا بها وحدها اميرته وبنت قلبه بالحب والعشق وهي لحالها بيدها قلب جواد ومفتاحه!
ما حبها لحاجته للحب، و ما حبها لجل تسد فراغات أيامه، وما حبها لأنه وحيد، لكنه حبها لأنها هي لأنها
"ملاك" بينما كل الي حوله " بشر" لأنها المكان الآمن الي يحس فيه بعمره ونفسه يحس إن كل شي جميل وبريئ يحس ان الحياه بخير
لأن الخوف والقلق معها يتلاشى كأنه لم يكُن،
أحبها بسجيتها و بعيوبها و ندوبها حتى في اللحظات الي الكل يشير عليها بأصابع الأشمئزاز لكونها "معاقه" فكرياً هو حبها!
ورغب بقربها كثير وبدون توقف ...
____________
حمد: خل ننهج نشوف جواد وينه فيه!
صقر: زين بنروح للرسبشن نسئل عن الغرفه الي هم فيها
حمد: سو الي تسوه انت انا مالي في ذي الشغلات
صقر مشى معه مبتعدين عن العنايه وطلعوا للإستقبال
صقر استند على الجدار: عفوا اختي ممكن تشوفين غرفة مزنه"التفت لحمد"مزنه من؟
حمد: شعرفني عنها! نعرفها مزنه وبس
صقر قلب عيونه: ياليل، طيب شوفي هم دخلوا على الساعه 12 الظهر حوله!.
بدت تبحث لين طلعت الأسم: بغرفة رقم 105 الدور الثالث
صقر: شكراً
مشوا ووقفوا قدام المصعـد تراجع حمد: لا انا ماني طالعن فيه!
صقر: ليه؟
حمد: يا رجال لا يطيح فينا ولا ننخنق داخله!
صقر ضحك: حمد تكفى امش بس
حمد: انا بصعد من الدرج
صقر: بتتعب يا رجال!
حمد: ماني تاعب متعود على جبال شاهقه ما يوقفني درج
ضحك صقر وقال: كيفك بس ترا مالي شغل اذا ضعت!
حمد تأفف
سحبه صقر، ودخله معه وحمد اعصابه مشدوده يوم تحرك فيهم وصقر كاتم ضحكته خايف يضحك ويسطره حمد...
وقف وانفتح وطلع حمد بسرعه وكبده حايمه وصقر ما قدر يتحمل وضحك بقوه عليه
استند على الجدار وهو يحس انه بيرجّع "تكرمون" :الله يا خذك يا صقر لو اننا في الدرج وش صابك
صقر يحاول يوقف ضحك: ي رجال اصبر ماني قادر اتنفس
حمد بنص عين: الله لا جعلك!
صقر كتم ضحكته وقال: تعال تعال ندور الغرفه كم قالت رقمها؟
حمد: مدري نسيت!
صقر: اووف الحين وش السواة؟
حمد يتذكر: هي ميه ومدري كم!.
صقر بسرعه: 105
حمد ابتسم: الله الله
صقر ابتسم له ومشى معه لين وقفوا على الباب وفتحه حمد ودخل ووقف بصدمه مكانه وهو يشوف المنظر الي قدامه!!.
صفق الباب بعصبيه وطلع وصقر عض لسانه من الي شافوه
حمد بعصبيه: قسم بالله ماخليك يا جواد قسم بالله لا اوريك
صقر بتوتر: يا رجال يمكن في الموضوع شي
حمد بقهر: وش باقي فيهاااا وش باااقي نايم بحضنها وش باقي في الموضوع!؟
صقر ماعرف وش يقول وهو يشوف عصبية حمد وقهره كانت يده على خصره ويده الثانيه على فمه يعضها بقهر: يا رجال اهدئ خل نصحيه!
حمد بعصبيه: لا تصحيه ولا تقول له إنّا شفناه خله الله ياخذ روحه معها قسم بالله انه بيجلطني طال الزمن ولا قصر..!
صقر ناظر الباب بتوتر ولحق حمد الي يمشي مبتعد وراح له لا يسوي له مصيبه هنا!.
بينما حمد مقهور مقهووور حيل مو لجل شي كثر ماهو خايف على جواد من تالي ها الحب جواد مالقا يحب الا بنت خلف والهنوف ومهبوله وهذا الي بيجننه لو وصل طرف العلم للشيخ جراح بيكون عاقبة الموضوع مؤلمـة جداً.... وما بيمر مرور الكرام الموضوع مو بهالسهوله أنه يحب له بنت خلف والكل يرحب في الفكرة، بالعكس الكل بيوقف ضده وأولهم الشيخ جراح الي وقوفه ما بيكون سهل وبسيط بيكون قاسي وموجع لجواد ولملاك ولكل الي يعرف بالموضوع ومخبيه عن الشيخ وأولهم حمد وصقر واكيد ان العقاب بيطولهم جميـع...
جلس على احد الكراسي وهو يحس انه داخ من كثر التفكير الي اكل مخه اكل حس بصقر يجلس بجنبه وهو يكلـمه لكنه ما يسمع هو وش يقول! راسه مصدع وما يسمع سوى ضجة افكاره وازدحامها!
___________________
فتح عيونه على هزة كتفه الخفيفه رفع راسه وهو معقد حواجبه ويناظر حوله افتكت عقدة حواجبه اول ما شاف ملاك وتذكر انه نام هنا على رجولها مسح وجهه وجلس
ملاك ابتسمت له: رجلي صارت توجعني
جواد ناظرها وابتسم ووجهه معفوس بعد النوم: اسف
ملاك كشرت وجهها: جوعانه!
جواد وقف وهو يعدل شعره: يخسى، بنهج الحين اجيب لك شي تاكلينه
ملاك ناظرت حولها: وش ذا الي فوق يمه مزنه؟
جواد رفع راسه وناظر جهاز تخطيط القلب ابتسم: ليه؟
ملاك ابتسمت بعبط: كنت ابغى اشوفه بس انت نايم على رجولي
جواد فتح عيونه: لا لا انتبهي لا تقربين منهم أبد مايصير!.
ملاك هزت راسها بالموافقه وعينها على الأجهزه
جواد ناظرها بقلق انها تلمس الأجهزه: ولا اقول لك تعالي تعالي معاي اطلعي معي مقدر اتركك هنا لحالك
ضحكت بفرحه ووقفت مسكت يده وهو ناظرها كيف ماسكه يده ابتسم ورفع يده يعدل لها عبايتها الراس وطلع من باب الغرفه ومعه ملاك تمشي بجنبه ويدها في يده...
مشوا في الممر لين وصلوا للمصعـد وقف جواد وضغطه ينفتح ودخلوا الأثنين وملاك تناظر انعكاسها فيه ضغطه جواد وبدا يتحرك فيهم ابتسم وهو يشوفها ساهيه في اشكالهم في انعكاس المصعد رفع نظره لها يتأملها وكيف ان قربها يُزهر في داخله بساتين وورود بأنواعها جمالها مختلف عن جميع النساء يُجزم انه ماقد شاف حرمه بجمالها وبهائها ملامحها مختلفه تماماً عن أي حرمه قابلها طيلة حياته زاهيه بكل ما تحمله من صفات الجمال ورونق الطهاره والبراءة، تفكيره يتشتت في قربها وتنتزعه من عتمه الظلام لنور وجهها! ...
نطق بأبتسامه: شتتيني ياحلوو وجهك وحلو شتاتك
رفعت راسها يوم سمعته يكلمها وابتسمت من ابتسامته
شد على كفها اول ما انفتح المصعد وطلع وهي معه متوجهين لبرا المستشفى بيشتري لها شي تاكله
اردفت وهي تشوف المباني حولهم: جواد
ابتسم لنطقها وناظرها: سمي ولبيه وآمري
ملاك بذهول: ليه بيوتهم كذا؟
رفع نظره للمباني وابتسم: وش فيها
ملاك شدت على يده: بتطيح فوقنا
ضحك بخفه: لا يا عيني ثابته هي!
ملاك زمت شفايفها وهي تتأمل كل شي حولها وكفها بكفه وكل مارفعت راسها تشوف راس المبنى نزلت عبايتها من على راسها ورفع كفه يعدلها لها وهو خايف تلمحها الأنظار ويشوفها أحد غيره..
وقف بجنب كافيتيريا فخمه طلب لهم شي ياكلونه وهي تناظر كل شي حولها وهو عينه عليها ويتأملها ووده لو يغطي وجهها بعد لكنها بتضيق ولا بتتحمله..
اخذ طلبهم وابتسم للعامل وطلعوا والأكياس في يده
مسك كفها وتوجه لمواقف السيارات فتح سيارته ودخّل الأكل وفتح لها الباب ودخلت وهي تناظر سيارته كلها ابتسم ودخل السيارة ومد يده للورى وسحب شي ورفع يده قدام وجهها: تتذكرين ذي
ناظرته وفي يده عبايه!
شافها مقطبه حاجبيها ابتسم وقال: هذي عبايتك الي كانت في راس الجبل خذيتها معي ما قويت اتركها خلفي أي شي لك ويخصك بالنسبة لي غالي وغالي كثير
شافها تناظره بدون كلام ابتسم وقال: تمام شكلك ماتذكرينها، اا قولي لي ودك تاكلين هنا ولا أوديك مكان حلو تاكلين فيـه؟
ملاك ابتسمت: مكان حلو أكل فيه
ضحك وأشر على خشمه: على هالخشم، ابشري بأطلق مكان تاكلين فيه وش تبين بعد؟
ملاك ابتسمت له وهي تصد يوجهها تتأمل المباني والي لأول مره تشوفهم من عشر سنوات!.
حرك جواد طالع وهو يبي يمشي معها ويحس بقربها منه ويختلي بأفكاره وأحساسه وهي! .. بعيد عن الواقع المر الي يعيشونه وقبل يرجعون للديره!...
نزل من السياره وابتسم وهو يشوف المكان الأخضر وفيه مُرجيحه وكم لعبه
فتح لها الباب ونزلت وهي تناظر الناس الي يمشون وأطفال يلعبون والجو كان حلو ومعتدل لأنه قبل المغرب...
رفع نظره لها وهو يطلع اكياس الأكل ابتسم وهو يشوفها ساهيه في كل شي حولهم تنهد بحب وقفل السياره وفرش لهم على الأرض وجلس وفتح الأكل رفع رأسه وشافها للحين واقفه وتتأملهم قال بحنان:ملاكي!...تعالي كلي
صحت من شرودها وناظرته للحظات وهو مبتسم لها والأكل قدامه مشت بخطوات هادئه وجلست عنده رفع يده وهو يعدل لها عبايتها وابتسم لها: كذا زين.. كلي يا بوي
مدت يدها للأكل الي قدامها ورفعت اللقمه لفمها ولفت وجهها تناظر الأطفال الي يلعبون وشافت حرمه ومعها بنت في يدها.. جمدت يدها واللقمه فيها سكنت ملامحها وهي تتأملهم الحرمه تمسك يد بنتها وتضحك معها وتأشر لها على المرجيحه...
حست ان المنظر الي قدامه بدأ يتدرج وتتكر الصوره امامها اكثر من مره طاحت اللقمه الي بيدها ومسكت راسها. بقوه بيديها
ترك الي بيده وقال بخوف: ملاك؟ وش فيك بسم الله عليك!
مد يده ورفع راسها له وهو يسحب يديها من عليـه: وش فيك؟
شاف وجهها أحمر ودموعها مغرقة وجهها وهي تبكي
: اخو من طاع الله!.. وش فيك ليه تبكين
لفت عنه وعينها متعلقـة على الحرمه وبنتها ودموعها تنزل بدون توقف رفع عيونه حيث تناظر وحس ان قلبه ينعصر بألم على حالها، حسب دراساته لعلم النفس وتعمقه فيه فهم حالتها على طول وعرف ان لحظات من الماضي ظهرت لها يوم شافت حرمه وبنتها هو يتذكر يوم انذبحت امها وانذبح أبوها كانت بعمر ثمان سنوات يعني اكيد عاشت معهم لحظات ما تنسى وهالموقف اكيد انه صار لها من قبل، لقا نفسه يسحبها له ويضمها لصدره حس فيها تدفه بعصبيه وهي لازالت تبكي وقفت بسرعه وصرخت: مــــــــــامـــــــــا
فتح عيونه بقوه ووقف بسرعه يسحبها وهي تبكي وعينها على الحرمه سحبها لصدره بقوه وهو يطوقها بيديه ويضمها ويحاول انه يكتم بكاها في صدره يحاول يسيطر على حالتها الي بدت تدخل في حاله هستيرية من البكاء: اهدي بسم الله عليك اهدي، سمّي بالله سمّي...
ملاك وهي تبكي: ماما لا تتركيني مااااماا
ضربات قلبه كانت سريعه وهو مصدوم من كلامها ومن تصرفها!..
نزل على الأرض وهي في حضنه شدت عليه بقوه وهي تتشبث فيه تحاول تهرب من الصداع الي داهمها
رفع راسه يشوف الاطفال الي يناظرونهم بخوف وشد عليها لا تشوفهم وتنتكس حالتها أكثر!
مد ذراعه لتحت خصرها وحملها بين يديه ووقف ووجها في صدره ومغمضه عيونها بقوه فتح السياره ودخلها وسكر الباب ولم الأكل من الأرض ودخله للسياره ورجع لها فتح الباب ودخل عندها في الورى وشافها جالسه وضامه نفسها رفعت راسها له وارتمت في حضنه وهي تبكي...
جواد ضمها له بحزن وهو يحس كل شريان في صدره تفجر وانتثر كل شعور وكل أحساس مع حركة يدها حوله وهي تتشبث فيه، هي الآن تشوفه هو وتستنجد فيـه هو كأنه اخر أمل لها ضجيج قلبه وعقله كل ما له يعتلي اكثر وهو يشوف انه في كل لحظه وفي كل ثانيه كل شي في عينه يُظلم وما يشوف النور الا في وجهها، بين جنون الحــب يشوفها هي وبين هذيان الروح يشوفها هي وبين حنين الشوق يشوفها هي
هي نبضه في قلبه تغفـوا وهو يرتوي فيها هي وحدها معلقة بين أنفاس روحه، وفي قلبه لها حنين حتى وهو يشوف نفسه معها، هي حبيبته ومنها الروح تستمد أنفاسها، وهي عبق سعادته منها وإليها الحب، وبها العشق كله، يوجعه انهيارها وهي تصارع ذكرى مرت كا سهم تخترق قلبها في لحظات ما كان يتوقع في لحظه انها تتذكر لحظات مرت بينها وبين والدتها وبالذات انه سئلها في اول لقاء لهم وين امها وأبوها وما كان منها جواب الا انها ما تدري!! ... يحس راسه بينفجر من التفكير والدهشه في تصرفها همس بخفوت: ملاك!
رفعت راسها تناظره بعيون دامعه
بلع ريقه وهمس لها: ليه تبكين وش شفتي
عقدت حواجبها ورفعت راسها تناظره بحيره ولفت راسها للدريشه كأنها تدور الجواب بعيونها تنهد يوم فهم انها نست الي صار!!
فتح الباب ونزل وهو متضايق من الي صار قبل شوي!
رفع يديه لخصره وهو يتنهد بضيق كل ما قال عساها تنجلي قالت الايام هذا مُبتداها!
اندفع للأمام من حس بشي يضرب في ضهره نزل نظره وشاف كوره التفت من شاف ولد صغير يوصل عنده لابس شورت وتيشرت رياضي: اسف يا عمو ما اقصد!
ابتسم له جواد واخذ الكوره: وين الهدف؟
الولد ابتسم واشر عليه وكان عباره عن شبكه صغيره ابتسم جواد ورفع ثوبه وشات الكوره ووصلت في الهدف صرخ الطفل بأعجاب وهو يصفق بفرحه ويشجع ابتسم جواد بوسع ونزل لمستواه وباس خده
وراح الولد يركض للكوره وهو يشرح لأصدقائه بحماس التفت جواد لملاك الي نزلت من السياره وهي تفرك يدها ببعض وواضح انها متوتره ابتسم لها يطمنها ومد ذراعه لكتفها يحاوطها وقربها منه وصار يمشي معها ويده تحاوط كتفها بدا يمشي فيها يبيها تفرغ التوتر الي يتملكها يبيها تخفف من الخوف الي استوطن قلبها في لحظات وفجأه اختفى وصلوا عند المُرجيحه وابتسم والتفت لها: تبين؟
ناظرته بأستغراب
جواد: العّبك هِنـا؟
ابتسمت وهزت راسها تقدم وساعدها تجلس رفع كفه لكفها الي متمسكه ومرر انامله على كفها بأبتسامه وهمس عند اذنها من الخلف: غمضي عيونك وانبسطي ولا تناظرين احد هنا، لا تتذكرين شي، انا هِنا امك وابوك انا اهلك وربعك انا موطنك وأمانك لوتبيني اصير لك الي تبين بصير لك انتي لا تبكين اللؤلؤ لا تخلينها تمطر!
ابتعد عنها ودفها للأمام وانشرح قلبه مع صوت ضحكتها وهو يحس انه بيجن معها! ، في لحظات يتبدل حالها 180 درجه كل شي معها يتغير بسرعه وتخليه يعيش مليون شعور معها في ثواني وفي لحظات! حزن وبكاء وفجأه ضحكات وابتسامات مُنشرحه..
كان يضحك بهدوء وهو يسمع ضحكتها كل ما ارتفعت وكل ما داعب الهواء وجهها سمع صوت الأذان "المغرب" اعتلى وناظر الناس حوله بدت تطلـع وما بقى الا هو وياها سحب المُرجيحه وشدها له وباس خدها بقوه لأول مره يخطي فيها ويتجرئ لأول مره يسويها ويذوب مع ضحكاتها رفعت راسها له وابتسمت له وهي تشوف عيونه عليها حاول كثير انه يتمنع ويصبر لين تصير حلاله لكن طاقته بدت تنفذ والحب الي في قلبه اكبر من قدرته على التحمل!..
جواد بهيام: فيني شعُور مايبي غير قربك! ..
ابتسمت وهي تدفع نفسها للأمام وترفع رجولها وترجع للخلف وتضحك مع كل ارتفاع ترتفعه بينما هو واقف مكانه مبتسم وهو يتأمل ضحكتها وضهرها الي معطيته هو، ابتسم وهو يشوف عبايتها تنزل من على راسه وصار شعرها يتطاير مع الهواء تلفت بعيونه خوف من ان تسرق العيون نظره لها لكن المكان كان فارغ من الناس وكلهم توجهوا للمساجد ابتسم وقرب يوقفها: خلاص ما ودك نرجع خل نرجع لجل اصلي المغرب وناخذ يمه مزنه ونعوّد لديرتنا ما نقدر نتأخر لجل جوادي الصغير! ..
ابتسمت من نطقه لـ." يمه" مزنه والي صار يقلدها ثم قالت: جوادي؟!
جواد ابتسم: ايه جوادي الصغير لامن رجعنا وريتك هو
ملاك التفتت له بجسمها: مين هذا؟
جواد قرب منها: ابننا!
ضحك ملاك بفرحه: ابننا؟
جواد ضحك من ضحكتها: ايه ابني انا وياك جانا جاهز
ملاك: كيف شكله حلو مثل بنتي ؟
وكانت تقصد ببنتها لعبتها الي ما تفارقها!
جواد ابتسم وطلع جواله من جيبه: اوريك شكله!؟
ملاك ناظرته بأستغراب ومد لها الجوال على صورة جواد الصغير
ناظرت شاشة الجوال بصمت وهي تشوف الوجه الصغير قالت بحنان: طلعه لي!
جواد عقد حواجبه: من وين اطلعه لك؟
اشرت على الجوال وضحك جواد: هو مو داخله!
ملاك ميلت شفايفها بزعل: طلعه حرام!!
ضحك جواد ورفع جواله: ادخلك عنده؟؟
ملاك ابتسمت بفرحه وهزت راسها
وقف امامها وصورها كم صوره وهي جالسه على المرجيحه ومبتسمه ومميله راسها على يدها وعبايتها طايحه خلفها وباقيها تحتها وخصلات من شعرها صارت على جوانب وجهها تأمل الصوره في جواله بأبتسامه حانيه وهو يشوفها كأنها لوحة فنيه أُبدع في رسمها، ذكر الله في سره عليها وهو خايف عليها من نفسه كثر ما يتأمل في وجهها ويتعجب في ادق تفاصيله يخاف يصيبها شي من ورا نظراته لها وبالذات ان اغلب العيون تكون من المُحب! تقدم وهو يرفع عبايتها على راسها وهمس: بسم الله عليك من كل شر يؤذيك، الله لايذيقني فيك مكروه!
ملاك: يلا دخلني عنده
رفع جواله بأبتسامه ووراها صورتها شهقت بهدوء وقالت: يمه! ... طلعني
ضحك بخفه ومد يده على كتفها ووقفها معه يرجعون للسياره مشى معها وهو كل شوي يلتفت لوجهها يتأمله ويبتسم في كل مره يشوفها كأنها المره الأولى فتح لها باب السياره ودخلت قدام وتوجه لبابه وحرك السياره ومد له أكلها: كلي ما كملتي اكلك!
اخذته ملاك وهي تفتحه وتاكل بهدوء وهي تناظر المكان من حولها وزحمة السيارات وهم متوجهين للمستشفى مدت يدها لعند فمه تبي تأكله..
لف بنظره لها ورمش اكثر من مره يستوعب الموقف الي هو فيه ابتسم وفتح فمه ياكل من يدها ويده على الدركسون وعينه على الطريق قدامه
ابتسمت ملاك وبدت تاكل وتمد له بين اللحظه والثانيه لقمه تأكله معها وجواد يحس انه في اجمل لحظات عمره واسعدها ناظرها بأبتسامه وقال: الله يديمّك لي قد مايبتسّم قلبي معك
صد بوجهه للطريق وعلى وجهه ابتسامه خفيفه يحاول انه يستمتع بكل ثانيه في قربها قبل يرجعون للمستشفى ويرجع مع رجوعهم الواقع المُر الي يعيشونه!
وقف السياره ونزل وهو يفتح لها الباب نزلت وقفل السياره وهي واقفه بجنبه مسك يدها ودخل للمستشفى وهو يبي يتطمن على فاهد وياخذ مزنه ومعها كم دواء ويرجعون للديره...
توجه للمصعد ودخل معها وضغط على الزر وبدأ يتحرك فيهم لين انفتح وطلع معها منه وهو يتوجه لغرفة مزنه فتح الباب ودخلوا شافها صاحيه والممرضه عندها توخر عنها المحلول تنهد جواد وهو حزين عليها وما يدري هو يعلمها ولا يسكت لكنه في الوقت الحالي متوكد إن السكوت هو أفضل حل! .. دخلت ملاك تركض لها ونطت تضمها وهي تدفن وجهها بصدر مزنه وتستنشق ريحتها الي عوضتها من سنين طوال عن امها وأبوها الي احتوتها وتحملت شقاها وتعبها طوال السنين الماضيه، رفعت مزنه يدها لضهر ملاك تمسح عليه بحنيه وهي تحاول انها ما تبكي وتخوفها عليها
نطق جواد كاسر للصمت الي حل: الحمد لله على سلامتك ولا فيك الا العافيه ان شآء الله!
مزنه بتعب ناظرته وهمست بصوت مخنوق: الله يسلمك ما قصرت يا شيخ جواد ما قصرت
جواد ناظرها وشلون وجهها شاحب وعلامات الزمن مبينه عليه تنهد بحزن على الوضع وقال: انا بنهج للمصلى اصلي وبعود لكم اخذكم ونعود للديره..
اومئت مزنه وهي تضم ملاك ناظرها جواد مغمضه عيونها وراسها على صدر مزنه وشعرها منتثر حولها تنهد وطلع من الغرفه ونزل متوجه للمصلى
...
دخل المصلى بعد ما توضى ووقف كبر وبدأ يصلي المغرب
صقر تثاوب ورفع راسه شاف حمد الي منسدح وشماغه مغطي وجهه وهم دخلوا هنا يصلون مغرب ومن بعدها انسدح حمد ودخل في نومه عميقه بعد تعب وسهر
ناظر الي حوله كم رجال منهم الي منسدح ومنهم الي جالس ناظر الي يصلي فتح عيونه وقال:جواد!
سلم جواد من صلاة المغرب ورفع راسه للي يناديه ابتسم لصقر وشاف حمد نايم اشر له بيده ووقف يكمل صلاته وهو ناوي يروح لصقر وحمد بعد ما يخلص
صقر سند ضهره على الجدار وهو يحس فيه النوم لكنه ما يبي ينام وحمد نايم بينتظر لين يصحى ثم ينام هو
شاف جواد يتقدم منهم وسحب شماغ صقر وخلاه على اكتافه بأهمال وجلس عندهم:يالله حيهم!
صقر بنعاس:يحييك
جواد مد يده بلقافه وضرب حمد الي نايم:ولد اصحى.
صقر:خله ينام يا رجال من البارح ماحن نايمين!
جواد:على اساس انا الي مقضيها نوم؟
صقر ناظره بنص عين:لا بسم الله عليك محشوم ماانت نايم ولا شي
ضحك جواد: وانا صادق وش فيك تناظرني كذا؟
صقر كشر: ترى حمد جاك للغرفه وشافك نايم بحضن البنت خله يصحى والله انه ناوي لك
فتح عيونه بتفاجأ: الله ياخذكم استغفر الله متى جيتوني!؟
صقر: وانت نايم
جواد عض لسانه بورطه وناظر حمد الي اقتلب للجهه الثانيه بعد ضربة جواد له وكمل نومه: الأخ نايم بكل قوته
صقر: ايه الرجال تعبان والحمد لله تطمنا على فاهد والحين نبي نصكها نومه
جواد: فاهد؟.. ليه وش قال الدكتور!؟
صقر: يقول الحمد لله وضعه تمام بس بيبقى كم يوم لين يتطمنون عليه اكثر
جواد تنهد براحه: الحمد لله
صقر: وانت؟
جواد ناظره: وش فيني!
صقر: علامها مزنه؟
جواد تنهد: مدري وش اقول والله اني متلخبط!
صقر بأهتمام: ليه عسى ما شر
جواد جلس جنبه واستند على الجدار: المره مابقى من عمرها الا ايام والله اعلم!
صقر عقد حجاجه وقال: ليه وش قال لك الدكتور؟
جواد بضيق: فيها خبيث!
صقر: اعوذ بالله، حسبنا الله ونعم الوكيل وش تقول انت
جواد بحزن: اي بالله هذا الي قاله والمرض صار متقدم ما يمدي نعالجها!
صقر بضيق: إنا لله، إنا لله، وبنتها يا رجال بيستصيب وضعها
جواد بتعب انسدح: هذا الي مجنني يا صقر بنتها لاويه ذراعي خايف عليها يا صقر خايف!
صقر مد يده يربت على كتفه: ما يصير الا كل خير إن شآء الله بإذن الله
جواد: إن شآء الله
صقر: وش بتسوي انت الحين
جواد عدل جلسته: ابد باخذهم ونعود للديره مقدر اتأخر لجل جوادي
صقر بمزح: والله وصرت ام
جواد ضحك: اعقب!
صقر ضحك: دوعابه يا رجال المهم الله يعينك على الطريق
جواد تنهد ووقف: الله كريم
صقر عقد حواجبه وناظره واقف: الا ليه ما فحصت البنت قد وصلت لين هنا كان حِج في حاجه!
فتح عيونه جواد: اي بالله انا كيف سهيت!
صقر: افحص البنت وعودوا للديره وانا ابستلم النتيجه لامن طلعت احنا مبطين هنا بقعد مع حمد!
جواد نزل لمستواه وباس راسه: يا خي ينصر دينك يازلمه
ضحك صقر على حماس جواد الي طلع وشماغ صقر على كتفه!...
وتوجه للمصعد وعلى طول للدور الي غرفة مزنه فيه دخل الغرفه وشاف ملاك نايمه بحضن مزنه ومزنه تناظر الفراغ قرب منهم وقال: ملاك!
مزنه ناظرته: بغيت شي يا شيخ؟!
جواد: ابيها تجي معاي شوي!
مزنه عقدت حواجبها بتعب: ليه يا شيخ وين بتاخذها؟
جواد: بننهج للدكتور يفحصها بشوف وش علاجها!
مزنه بصدمه: بنيتي بتطيب؟
جواد تنهد وهمس برجاء: إن شآء الله إن شآء الله
مزنه بدموع: يوم قلتها لي المره الأولى قلت الوكاد انه يمزح معاي مير الواضح انك صادق!
جواد هز راسه: ايه صادق يامزنه صادق وإن شآء الله اني بداويها بإذن الله وتطيب
مزنه بحزن: يارب
جواد قرب بهدوء ومد يده يهزها بخفه عشان تفتح عيونها عفست ملامحها بأنزعاج وحس بكل ما في صدره من فراشات تتحرر مع حركتها وبراءة وجهها ابتسم ولاحظت مزنه ابتسامته
فتحت ملاك عيونها بأنزعاج وناظرت جواد قدامها عدلت جلستها وناظرته بتكشيرة نوم.
ابتسم لوجهها وقال: تعالي معي!
ملاك بنعاس: بنام
جواد مد يده لكتفها وهو يجبرها توقف: بعدين النوم بعدين
وقفت معه واخذ عبايتها يلبسها ومزنه تناظره بصمت ودمعتها على خدها طلع معها من الغرفه ومزنه رفعت يدها لخدها تمسح دموعها وقالت: ياارب حنن قلبه عليها وعوضها خير فيه يارب، يارب لا تاخذ امانتك الا وانت كاتب لها العوض وساندها يارب، ياربي دعيتك ورجيتك تسخره لها وتسخر لها في قلبه يارب العالمين،
غمضت عيونها وهي تتذكر نظرات جواد لملاك وابتسامته وحنيته عليها وكيف انه يحتويها بيده وبكلامه وابتسامته تتذكر من اول لقا لهم معه وكيف تعامله مع ملاك تتذكر يوم اخذها للبقاله وتتذكر يوم فرش لهم البيت تتذكر ابتسامة ملاك من اسمه ووتذكر انشراح وجهه في وجود ملاك..
طلع معها وهو يسندها وهي نعسانه تبي تنام وصل لقسم الأشعه وتوجه للطبيب المُختص وشرح لهم حالتها كامله
الدكتور: اعتذر منك يا اخوي حالتها عند الدكتور سعد والدكتور سعد مب موجود اليوم بيجي بكره إن شآء الله!
جواد تأفف: زين انا دكتور وتخصصي مثل هذي الحالات انا بس ابغى الإمكانيات انا بفحصها واشوف وضعها
الدكتور: انا اسف ما اقدر ماعندي صلاحيات اني اسمح لك!
جواد: زين وين مدير المستشفى انا اكلمه
الدكتور: يا خوي مقدر اتفضل وراك ناس تبي تدخل
جواد: زين انا وش قلت الحين قلت ابي مدير المستشفى بكلمه
الدكتور: يا خوي يرحم والديك ممنوع وش فيك انت، ما لنا اي حق نترك لك حرية التصرف بأجهزه وتفحص مريض وانت مو موظف هنا ولا حنا متأكدين من مصداقيتك
جواد: يا رجال دلني على مكتب المدير وخلاص شاكرينك.
الدكتور بنرفزه: لا تعطلني عن شغلي يرحم والديك توكل على الله
تأفف جواد ووقف ومسك يدها وطلعوا وهو يسئل عن مكتب المدير!
وقالوا له ماهو موجود اليوم ناظرها وقال: انا ابغى افحصك مابغى احد يفحصك غيري
ملاك تأففت بأنزعاج من ممرات المستشفى: بنااام!!
جواد ناظرها وتنهد رفع يده وناظر الساعه صار وقت انهم يرجعون للديره: طيب ان شآء الله اليوم بنعود للديره وبكره ولا بعده انا اجيبك هنا للمستشفى
ماردت وهي تغمض عين وتفتح عين بنعاس
طلع للسياره ومعه مزنه بمساعدة ممرضات ودخلوها للسياره وهي تعبانه وملاك ركبت قدام بأمر من جواد دخل السياره وناظر لها وشافها نايمه ولا هي حوله ابتسم على جنب وحرك بعد ما سمى بالله وشغل لهم قرآن بصوت خافت تهدئ به نفوسهم وتستقر ارواحهم
ومسك خط الرجوع للديره وهو ما يفكر بأي شي ويحاول يركز على الطريق وفي داخله يردد بهمس مع المُقرأ بعض من "سورة البقرة " ...
وبين الحين والأخر كان يسرق النظر لها وهي نايمه بجنبه ويرفع راسه يشوف مزنه الي نايمه بعد بتعب واضح عليها
_________________...
على الساعة 10 مساء
الرجال كل منهم توجه لبيته ينام بما إن الوقت تأخر وكذلك الشيخ جراح اما بالنسبة للشيخ هزاع كان للحين موجود ومعه عيال اخوانه لين يلقون العنود ومعاملتهم كانت كأنهم ضيوف ما احد يفتح الموضوع معهم ولا يكلمهم بمثل اليوم الأول، ام العنود كانت في غرفة بنتها وما تطلع منها ولاحظت الباب الي مقصوص من تحته وهذا الشي اثار فيها الشك والخوف! .
____________________
" هادي "
انسدح على فراشه مستعد للنوم تلحف وغمض عيونه سمع الباب يندق على الخفيف تأفف ووخر عنه اللحاف ووقف توجه للباب وهو لابس سروال وفنيله فتح الباب وأول ما شاف غيداء واقفه سكر الباب
غيداء بقهر ركلت الباب: وجع ياهاديووه تسكر بوجهي
فتح الباب وقال: وش عندك تالي الليل؟
غيداء: الله اكبر يا تالي الليل ترى الساعه 10
هادي مارد وهو يناظرها لابسه عبايتها وشنطه على ضهرها: وين رايحه انتي
غيداء بحماس: لا يكون نسيت وش قلنا يلا البس ثوبك بننطلق الكهف!
هادي فز: اعوذ بالله انتي انهبلتي والله ما اروح!
غيداء بقهر: هااادي!!... خلينا نعيش المغامره ياخي!
هادي مسك الباب بيسكر: عيشيها لحالك انا ماني مطفوق اضيع عمري!
غيداء دفت الباب بقهر: انت وعدتني
هادي: ماوعدتك بشي والحين انفهقي من هنا لا يشوفونك
غيداء تكتفت: وش بيسوون!
هادي رفع يده لنحره وابتسم
غيداء نزلت يديها وكشرت: انتو ما عندكم الا الذبح كذا على طول مجرمين!
هادي: اقول توكلي من هنا لا احد يشوفك وطلعه ماني طالع مكان انا ماني مهبول انهج لكهف الجن بهالوقت والله ما نعود للبيت! وراك ما تفقهين الهرج انتي؟
غيداء: هادي تكفى والله العظيم جهزت لنا كل شي حتى السكاكين لو واجهنا شي وجبت الجوال عشان نصور وجبت لنا مويه وسويت لنا أكل لو جعنا يلا تكفى البس وخل نطلع انا ما صدقت اني طلعت من عند امي ونامت لا تجي تخرب كل مخططاتي تـكفـى! ...
هادي اتكى على الباب: ماااني طالع لأي مكان..
غيداء عضت شفتها بقهر وقالت: أقسم بالله انك جبان
هادي ببرود: توكلي!
غيداء برجاء: هادي تكفى خلنا ننبسط ونروح نكتشفه وعد اذا حسينا بخطر بنرجع على طول
هادي تنهد بضجر: يا بنت الناس قلت لك ما بترجعين اذا رحتي الا مهبولة!
غيداء بعصبيه: انا راضيه خلينا نرووح!
هادي: انتي راضيه انا ماني راضي والله لو ان عقلي بيدي ما اروح لكهف جن وبهذا الوقت انتي مطفوقه وماعد بك عقل أبداً
غيداء: هااادي تكفى
هادي: لا والحين يلا ارجعي نامي وخليني انام
غيداء: وعد لك مني الي تبي انت بس وافق
هادي: ما ابي منك شي ارجعي غرفتك
غيداء بقهر: هااات جوالي!
ناظرها: خير انتي انطيتيني
غيداء: خلاص غيرت رأيي هاته ابغاه
هادي: والله ما ارجعه انتي بيدك قلتي هذا لك
غيداء: انا بيدي قلت هذا لك الناس تقول بالفم مب باليد يا ذكي والحين هااته
هادي جاء بيسكر الباب مسكته بقهر: والله ان تجيب جوالي والا تجي معي للكهف
هادي بقهر دفها: وجع من بنت ماني معطيك قلت لك، ولااني جاي معك!
غيداء وقفت بقهر وشدت شعره: تدري انك جبان جبااان
هادي دفها عنه بوجع: لانك بنت ماني ماد يدي عليك
غيداء تتنفس بسرعه ودموعها نزلت بقهر: قسم بالله ما اسامحك انا من الظهر قاعده اخطط واجهز ودخلت للمطبخ سرقت السكاكين وسرقت اكل وسويت سندويتشات وجهزت المويه لنا وانتظر امي تنام عشان اطلع وفي الأخير تقول لا وربي انك جبان وتافه ومو قد كلامك
هادي سكت وهو يشوفها تبكي بقهر بلع ريقه الموضوع اخطر من انه يصدقها ويمشي معها
لفت عنه وطلعت وهي تبكي بقهر وصفقت الباب وراها تنهد بتوتر
ورجع لسريره انسدح وغمض عيونه واقشعر جسده من مجرد التخيل انه يروح للكهف وفي ذا الوقت وبدون ما يحس بدأ يتخيل الجن ولو راحو وش بيسوون فيهم حس بخوف وفز بسرعه اخذ لحافه ومخدته ووقف ناوي يطلع من الغرفه لغرفة يوسف فتح الباب وطلع سمع صوتها وفز برعب
غيداء بسخريه وهي متكتفه: مو قلت لك انك جبان رايح لحضن الماما؟
مارد عليها وكمل طريقه ضربت رجلها في الأرض بقهر: لا تجلطني وتقول انك خايف!
هادي بمكابره: نسيت ان يوسف قال انام معه اليوم وتوي اتذكر
غيداء: صدقتك
هادي ناظرها بقهر: ماني خايف!
غيداء: واضح
مارد عليها ومشى عنها لغرفة يوسف فتح الباب ودخل وسكره وهو يلمحها واقفه بقهر تناظره
تنهد وتوجه لسرير يوسف شافه نايم انسدح جنبه وتغطى بالفراش وهو ينوي ينام قبل يصحى يوسف ويطرده
غيداء: اوريك يا هادي الزفت اوريك!
______
"جواد"
وقف السياره على باب البيت والتفت يشوف مزنه نايمه وملاك الي جنبه نايمه بعد تنهد وفتح الباب وشاف واحد من الرجال الي واقفين على باب الشيخ يركض له: تبي اساعدك يا شيخ
جواد ناظره: لا مشكور بس ناد لي الحريم يساعدون مزنه تدخل
الرجال: مير يا شيخ مابقى احد هنا كل الحريم عودوا لبيوتهم!
جواد تنهد: خلاص انا اشيلها افتح لي الباب
اومئ وراح يفتح له الباب وجواد توجه لمزنه يبي يشيلها فتحت عيونها: شيخ جواد؟
جواد: وصلنا يا مزنه اساعدك؟
مزنه بتعب: مكثور الخير يا شيخ مكثور الخير انا ادخل
جواد ابتعد من على الباب ونزلت رجولها وطلعت من السيارة وهي تتمسك في السياره بتعب
شافها تدخل ببطئ للباب وتوجه لجهة ملاك فتح الباب وبكل هدوء شالها بين ذراعيه ما يبي يصحيها
طوقت عنقه بيديها وكملت نومها على صدره ابتسم بخفه ودخل للبيت وهو يتوجه فيها لغرفة مزنه وملاك الي دخلتها مزنه ...
سدحها على فراشها وغطاها وناظر مزنه الي انسدحت بتعب وطلع من الغرفه وسكر الباب
طلع لسيارته يقفلها شاف الي واقفين على الباب: وش عندكم هنا؟
الرجال: الشيخ امرنا نحرس الباب!
جواد اومى: ريحوا ريحوا ما بيصير شي إن شآء الله
الرجال ماوقوا خبر: ابشر يا شيخ
قفل سيارته ودخل للبيت وهو ما يبي الا فراشه ينام بعد كل هذا التعب الي هد حيله
بينما الرجال كل واحد عود لبيته ينامون تاركين الباب!
______..
تقلب هادي في فراشه ولا قدر ينام وهو يفكر سمع الباب ينفتح ويصدر صوت فز بخوف وشافها تطل براسها وتأشر له يجي
تنهد وأشر لها لا
غيداء بقهر همست: تعال ولا بدخل انا!
هادي بغيض: ياليل الشقاء ياليل!
وقف وطلع لها وبهمس معصب: وش تبين انتي هااه وش تبين؟
غيداء: هادي تكفى اخر مره اطلبك تكفى مابغى ارجع للبيت وانا ما اكتشفت الكهف تكفى وربي لأعطيك اللاب حقي!
هادي تأفف: يابنت الحلال يرحم والديك هذا جن فكينا!
غيداء: بليييز هادي بليييز
هادي ناظرها بتوتر: واللاب لي!؟
غيداء ابتسمت: لك
هادي: مو تسوين مثل الجوال
غيداء هزت راسها بالرفض: لا لا هو لك!
تنهد بخوف: مير هذا جن!
غيداء: ما بندخل بس بنشوف من بعيد تكفى
هادي: زيـ...
قاطعه صوت من وراهم: هااادي!!!؟
التفتوا برعب الأثنين وشافوا جواد واقف تقدم وهو عاقد حواجبه: اخو من طاع الله وش عندكم بذا الليل وانتو الأثنين!!
هادي بخوف: ااا اانا ، هي كانت تبي
غيداء بمقاطعه له قبل يجيب العيد: كنت بعطيه جوال حرام ماعنده شي
جواد تكتف وهو رافع حاجب وكاتم ضحكته: وانتي وش دخلك فيه
غيداء حكت راسها: صقر قال لي!
جواد ضيق عيونه: زين كنتي انتظرتي لين الصباح
غيداء بلعت ريقها واشرت بيدها: صح صح عليك كان لازم انتظر زين انا بروح الحين باااي
ركضت وهي تتحلف في هادي لا يتكلم التفت لها جواد ونزلت يدها وابتسمت وكملت طريقها وصكعت في الجدار كتم جواد ضحكته وهادي صد وهو يمسك ضحكته
غيداء تألمت وحكت جبهتها ولفت عنهم تركض
جواد ناظر هادي: وش عندكم انت وياها!
هادي ناظره بتوتر: ما من شي!
جواد: علي انا!؟
هادي اخذ نفس: صدقني ما من شي!
جواد هز راسه وناظره شوي: تصبح على خير
هادي: وانت من أهله
مشى جواد عنه وهو ناوي يشوف وش وراهم ذول الأثنين مستحيل يكون اجتماعهم بدون مصايب!
وقف خلف الجدار وطل براسه وفعلاً شكه كان في محله شاف غيداء ترجع لهادي وهي تسئله وش قال لجواد
تكتف وهو يشوفها تدير الأمور هي وواضح انهم يخططون لشي او بالأصح غيداء تخطط لشي وهادي مجرد منفذ
شاف هادي يطلع من الغرفه وهو لابس ثوبه عقد حواجبه وهو يشوفهم يطلعون: اخوو العيال! وش عندهم
رفع ثوبه وطلع خلفهم...
_____
"العنود"
كانت للحين صاحيه النوم مجافيها وماقدرت تنام بسبب غرابة المكان حولها وكمية الأغراض الي قدام عيونها وهي ميته خوف
فزت من شافت الي دخل وواضح انه كان يركض من تنفسه السريع وهو متلثم ما تشوف منه شي وهو توه يجيها من المرة الأولى كان في يده اكل قرب وشال عنها اللاصق من فمها وبدأ يأكلها وهو للحين يتنفس بسرعه!
العنود بخوف: تكفى فكني من انت؟
رفع نظره لها وهو يشوفها من تحت النظارات لكنها ما تشوف شكله العنود: انا انحشت من ظلمهم لي وسجنهم ما ابغى انسجن مره ثانيه تكفى اتركني!
انا خاطرت بحياتي وطعنت الشيخ فاهد لجل افتك من ظلمه لي وسجنه لي من سبعه شهور تكفى لا تسجني انت بعد فكني وخلني انحاش لأهلي تكفى انا تعبت وتعذبت طول ذي الشهور لا يكون هذا هو مصيري بعد كل التعب
جمدت مكانها من سمعت صوته وهو يقول: انا ما سجنتك هِنا الا لجل احميك منهم هم في كل مكان يدورونك ولو شافوا لك ابسط اثر بتنذبحين يا العنود!
فتحت عيونها بصدمه وهي تناظر اليد الي ارتفعت وشال الشماغ من على وجهه شهقت بصدمه اكبر وهي تشوف الي قدامها وهزت راسها بالرفض اكثر من مره وهي مو مصدقه الي تشوفه عيونها
بأبتسامه هادئه: مو بس انتي خاطرتي بحياتك عشان تاخذين ثارك منهم حتى انا
هزت راسها بالرفض وهي ماتبي تصدق الي تشوفه قدامها
بتمعن لعيونها المصدومه: لا تنصدمين! هذي هي الحياه هِنا يا قاتل يا مقتول او اخذ بالثار!..
احمدي ربك اني شفتك قبل يذبحونك وجبتك هنا انا اعتبرتك امانه عندي وحميتك منهم وعلى استعداد احميك لين اتأكد ان اهلك طلعوا من الديره واطلعك لهم!
كانت موعها تنزل بغزاره وهي تناظر بعدم تصديق وجسمها يرتجف برعب نطقت بهمس وصدمه: المخازن!؟
اومئ" المجهول " بأبتسامه تحدي: انا الي احرقها من اربع سنين!
شهقت بصدمه ودموعها تنزل وعينها عليه
بهدوء: انا الي احرق قلب الشيخ على كل حلاله وامواله انا الي احرق قلب الشيخ على سمعته وعلى عياله انا الي باخذ روح الشيخ بيدي ذول انا بذبحه واخذ ثاري!
سندت راسها بصدمه على جدار الكهف وهي تشاهق ببكاء وعدم تصديق
تنهد وقال: لا تنصدمين توك ما عرفتي شي انا احرقت كل شي يخص الشيخ انا اسري بين صفوفهم كما يسري الدم في اجسادهم ولا يحسون فيني انا احرقت بيت الشيخ مره وحده يوم كانوا بيذبحون مسفر لكن المره الأولى مب انا
العنود بهمس مصدوم: ولد عمي الي احرقه!
ابتسم بخفه: ليه؟
العنود بدموع ووجع من الي تشوفه قدامها: لأنه يحبني
نطق بأبتسامه : وانتي ما تحبينه؟
العنود هزت راسها بالرفض وهي صدعت من الصدمه
جلس على الأرض وناظرها: غبيه!
العنود ناظرته بدموع: انا كنت احب الشيخ فاهد
بحقد وقهر: الشيخ جراح وعياله ما ينحبون ولا يحبون هم خونه غدارين!
العنود اومئت: كنت..
اومئ وناظرها: الحين تطمني انتي هنا في امان والله ما يصيبك شي وانا اول ما اتأكد ان ابوك طلع من الديره بطلعك له ابشري بسعدك
العنود بغصه وهي تناظر بحزن عميق: ما يتملكك خوف؟
بأبتسامه حزن: الخوف اندفن من حياتي من سنين وما بقى في هالقلب إلا الكره والحقد والقسوه على الشيخ جراح وكل من له صله فيه وبجرايمه
نزلت العنود راسها وهي تبكي بصدمه من الي شافته وبعمرها ما توقعته ولا تخيلت! اكبر صدمه تلقتها في حياتها هي هذي هذي المره هي اقوى صدمه صارت لها في حياتها شلون كذا هم يدورون الفاعل من سنين وهو وسطهم هم يدورون الفاعل وهو واقف معاهم يبتسم على غبائهم هم يدورون طريقه يلقونه وهو امام عيونهم!
نطق بهدوء: بكره اجيب لك ولدك
العنود بأستعجال: لا لا مابيه مابي اي شي يذكرني فيه
وفي الي عشته معه ما ابغاه
: زين تراه ولدك!
العنود صرخت ببكاء: مـــــــا بـــــــــيه!!
تنهد: زين زين!
العنود سكتت وهي تتنفس بسرعه من انفعالها وصدت وجهها وهي تبكي بصمت ثم همست: فاهد مات؟
: لا سمعت أنه حي!
تنهدت العنود
وسمعته يقول: كنتي تبينه يموت؟
هزت راسها بلا: مابيه يموت ابيه يتذكرني كل ماحس بالوجع
:ايه ادري لو كنتي تبينه يموت كنتي طعنتيه بقلبه
العنود سكتت
وقف وتلثم بالشماغ: ما ودي اتركك لحالك مير مقدر اتأخر اكثر وإن شاء الله باكر اجيك
اومئت العنود وهي تناظر الأجهزه الي حولها وودها لو تسئل عنهم!
"غيداء"
اسفل الجبل
هادي بهمس: يا بزره خلينا نرجع
غيداء بحده : هادي فكنا شرك وناظر طريقك
هادي تأفف: اسمعي زين خلينا نشوف من هنا ثم نعود
غيداء مسكت يده وهي تطلع الجبل وهو معها وخايف وقلبه شوي ويتوقف وما يدري ليه للحين ماشي معها
غيداء بلعت ريقها وقالت: اسمع اذا شفنا شي لا تصرخ على طول بنركض ومو تركض لحالك امسك يدي ونركض سوا انا من النوع الي اذا خفت رجولي ما تتحرك اسحبني زين؟
هادي بخوف: ودامك خايفه خلينا نعوّد للديره
غيداء خذت نفس: مستحيل بنكمل
هادي تأفف وصعد معها وهو يرجف وهي كذلك خايفه لكنها تحاول تبين انها قويه ولا يهمها
جواد عقد حواجبه وهو ينخش ورا وحده من الصخور: ذول وين رايحين؟ كيف يعرفون بعضهم؟ وين اجتمعوا ذول المهابيل؟!
لحقهم وهو يتحرك بخفه بيعرف وش يسوون
غيداء بتوتر من الظلام وهي ماسكه جوالها تضوي لهم: اسمع افتح شنطتي طلع السكين
هادي بقهر وخوف: الله يكفيني شرك من بنت
غيداء: هااادي مو وقتك ترى!
هادي تأفف وهي عطته ضهرها فتح الشنطه وطلع سكين ومده لها واخذ الثاني وسكر الشنطه ومسك السكين بتوتر: اسمعي والله العظيم اننا رايحين للموت برجولنا خلينا نعوّد مابي اركض واتركك هنا
غيداء بحده: جرب واتركني شايف ذا السكين اغرسه بعينك
كشر منها وصعدوا وصاروا على لفة الجبل وقف هادي وهو يرجف: ماني مكمل والله مااروح
غيداء بقهر. صرخت: هاااادي!!! خلنا نروح وش بتخسر!
مسك فمها يسكتها وهو يرجف: اسكتي اسكتي الله يفكني شرك اسكتي!
غيداء دفته عنها وبهمس: خلنا نشوف من بعيد على الأقل!
هادي اخذ نفس عميق وقال: جيبي المويه بشرب نشف دمي
غيداء تأففت: خذه من الشنطه
فتح هادي الشنطه واخذ المويه وشرب اكثر من مره وسكرها وخلاها بيده: بنت! وش نسوي الحين
غيداء: نكمل طريقنا لين نحس بخطر ونركض
هادي اخذ نفس: زين
غيداء: اوعدني ما تركض وتتركني
هادي: وعد وعد
غيداء: اسمع ما اثق فيك خل نربط يدينا سوا
هادي بعصبيه: لا والله ما اربطها
غيداء بقهر: شفت!!.. تبي تركض وتتركني
هادي صد بوجهه وقلبه يرجف بخوف
غيداء خذت الشال من على كتفها وربطت يدها وسحبت يده تربطها: ما اثق فيك
هادي بقهر: وليه جايه معي
غيداء: عشان ابغى اعرف وش يصير في ذا الكهف مو عشانك
هادي: غبيه وغباك ذا بيودينا في ستينن داهيه
غيداء خذت نفس: نكمل ولا لا؟!
هادي: لا
غيداء مشت: مو بكيفك
مشو من لفة الجبل وهادي جته ام الركب وما صار يقدر يمشي وغيداء توترت منه ولكن صامله تكمل طريقها وتكتشف الكهف...
نزل من الكهف بعد ما تطمن على العنود ولمح ضو جاي صوبه وقف خلف صخره وهو عاقد حواجبه من يتجرأ يجي هنا سمع همس يقرب وكان صوت يعرفه زين صوت الشيخ هادي! : قسم بالله ما اكمل يا بنت اقول لك جنن جنن
غيداء بحده: ما بقى كثير خلنا نكمل تكفى!
هادي: يااااارب فكني منها ياااارب
صرخوا الأثنين برعب من الحجر الي ارتمت عندهم
وركض هادي بكل سرعته وهو يسحب غيداء وراه وصدموا في جواد وطاحوا وصرخوا الإثنين وغمض هادي عيونه وهو يبكي: لا تقتلوني لا تقتلوني هي السبب والله العظيم هي الي حرضتني اجيكم تكفووون لا تذبحوني اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) يااارب يارب يارب
غيداء كانت تبكي ومتخبيه ورى ضهره وتحس كل اطرافها بردت من الخوف وهي تسمع هادي يقرأ بأعلى صوت عنده ويكرر الأيات بخوف وهم طايحين على الأرض..
جواد جلس: بسم الله عليكم بسم الله عليكم اهدوا اهدوا
هادي كان يبكي برعب وغيداء اسواء حالة منه
جواد: هذا انا جواد هذا انا اسكتوا!!!
هادي فتح عيونه برعب وصرخ: متمثليـن بشكل جوااااد !! اعوووذ بالله اعوووذ بالله
غيداء صارت ترجف بشكل قوي وتحس انه بيغمى عليها وهي تشوف وجه جواد قدامها دفنت وجهها بضهر هادي وهي تبكي بنحيب وتقرأ معه
جواد بخوف عليهم: اهدووو هذا انا جواااد
هادي برعب: وخرررو عننا وخرروو. "صرخ بقوه" يــــــــــــــاااا نااااس يااااا عالــــــم الحقووونا
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوووذ بالله
يارب احفظنا يارب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ)( وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ)
غيداء اول ما سمعت هادي يردد الأيه حست قلبها بيتوقف وسحبت السكين الي طاح عليها ورفعت في وجه جواد وهي تصرخ ببكاء: وخررر عناا ولا والله لنذبحك وخررر
هادي صرخ برعب: لا لا بيتلبسك لا لا
جواد بخوف: بسم الله بسم الله هذا انا جواد اهدووا اذكروا الله اهدوو
مسك هادي الي يصرخ برعب وخاف يصيبه شي من الخوف: اهداء بسم الله عليك هذا انا جواد اهداء
هادي كان يرجف برعب وهو يشد على يد غيداء الي متمسكه فيه
جواد سحب المويه الطايحه وفتحها وهو يرشهم بالمويه كلها: استوعبوا هذا انا جوواد استوعبوا
هادي اول ما تأكد انه جواد ارتمى عليه وهو يحضنه بقوه وهو يبكي بخوف وغيداء ارتمت عليه وهي تبكي مثله وميتين خوف انصدم جواد من الحاله الي هم فيها بسبب غبائهم وتهورهم وخاف انه يصيبهم شي. وقف وهو يمسك يديهم وينزل معهم الجبل وهم كل شوي يطيحوا من الرعب الي متملكهم
اول ما دخلوا للبيت التفت هادي بعصبيه لغيداء ودفها: الله ياخذها روحي ان صدقت كلامك مره ثانيه
غيداء وهي تبكي بخوف: انت الغبي الي تتكلم طول الطريق لو ساكت ما حسوا فينا
هادي بجنون صرخ: وللحين تبين تروحين لهم للحين تبررين لنفسك
جواد بحده: لا تزمر انت وياها ادخلوا الحين وبكره لي يوم طويل معكم والله لوريكم الأثنين
غيداء برجفه: جواد والله مالي ذنب
هادي صرخ بقهر: انتيييي مالك ذنب انتي؟؟؟؟
غيداء فتحت عيونها بتهديد وهي تتحلف فيه
جواد بعصبيه: قلت انقلعوا من قدام عيوني قبل احد ينتبه عليكم والله ثم والله لو تجتمعون مره ثانيه ولا اشوفكم تتكلمون ليصير لكم شي ماقدر صااار حنا تاقصين مصايب اكثر تبون تجنننوني انتو بتجننوني!!؟؟
غيداء بلعت ريقها: لا تعلم ابوي ولا صقر!
جواد بحده: ادخلي للبيت
هادي بقهر: انا بدخل ولا ابي اكلمها اصلاً بعد اليوم
جواد بعصبيه: انا اوريكم بكره والله ان تفهموني كل شي من البدايه ولا ان يصيبكم ما صاب مسفر
هادي فتح عيونه برعب ودخل بأستعجال للبيت
غيداء شافت خوف هادي وركضت وراه للبيت وهي تبي تسئل وش سالفة مسفر!!!!
تنهد جواد بتعب وهو بس يبي يخوفهم ولا مستحيل انه يعلم عليهم بلع ريقه وهو يتذكر الي سووه رايحين لكهف الجن من جدهم؟!!
بيجننونه ذول الأثنين هو ناقصهم يعني ناقصهم؟؟!
تنهد بتعب ودخل البيت ناظر لجهة غرفة مزنه وده يروح يشوفها لكنه تراجع وراح لغرفته ينام وهو فعلاً انهد حيله بكل ما تعنيه الكلمه
ركض هادي لغرفة يوسف وفتحها ونط بسرعه لسرير يوسف دخل معه تحت البطانيه وضم يوسف بكل قوته وهو يرتجف بخوف
يوسف فتح عيونه بخوف ودف هادي: وجععع وش تسوي
هادي ضمه بقوه ولا رد
يوسف يدف هادي: يعع الله ياخذك وخرر
هادي بكاء بخوف: خليني تكفى
يوسف يبعده يبي يشوف وجهه: وجع وش فيك انت
هادي يرجف: خايف خايف يا يوسف
سكت يوسف ومسح على راسه: بسم الله عليك وش فيك؟
هادي مارد وهو يضمه بخوف ويتمنى لو ينام بينما يوسف حاير من شكل هادي وخوفه لكنه سكت ويطبطب عليه لين يسمع منه وش فيه..
.
.
دخلت غيداء وهي ترجف لغرفتهم شافت الكل نايم رمت شنطتها وركضت لحضن امها تضمها بكل قوتها وهي تغمّض عيونها وتتخيل انهم بيطلعون لها من أي مكان بكت بخوف وهي خايفه على هادي اكثر منها لأنه انهار وهو برا اكيد ان حالته الحين اسواء!
_______________..
صباح يوم جديد
فتح جواد عيونه على صوت جواله رفعه بتثاقل وشاف صقر المتصل رد عليه بنعاس: هلا
صقر: صباح الخير
جواد: صباح النور
صقر: كيف الحال عندكم؟
جواد جلس وهو يمسح وجهه: مثل ما هو
صقر ابتسم: فاهد صحى
جواد فتح عيونه بوسع: اسئلك بالله!؟
صقر: ايه الحمدلله بس للحين ماحد دخل عنده ممنوع
جواد: بجيكم الحين
صقر: زين
جواد: ودعتك الله
صقر: في أمان الله
وقف جواد بأستعجال وناظر الساعه كانت 7 الصباح
لبس ثوبه واخذ شماغه بأستعجال وطلع بسرعه لغرفة جواد. الصغير يتطمن عليه.
وطلع من البيت وهو يروح للمجلس دخل: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
الشيخ جراح: تعال يا جواد ابيك!
توجه له جواد وهو يبي يعلمه عن فاهد لكنه سكت يوم سمعه يقول بهمس: تروح الحين لديرة حرمتك تاخذها وتجيبها القبايل كلت وجيهنا!
بهت وجه جواد وناظره
جراح بضيق: اليوم مرسلين مرسال لنا!
جواد بحده: ماني ماخذها
جراح ناظره بعصبيه: لا تجادلني انا مااستشيرك انا اعطيك علم بتنهج الحين تاخذها بدون صوت وتجيبها البيت بين حريمنا احنا ماعد ينقصنا هرج اكثر القبايل كلت وجهي تفهم وان ما نهجت واخذتها اليوم لا انت رجال وهالشنب على وجهك حرام!
جواد وقف وقال بعصبيه: انا ماني رجال ان رحت واخذتها واخوي بين الحياة والموت مدري هو حي ولا ميت والسيرة انفكت
الشيخ جراح وقف بعصبيه وشد على عصاته: البنت صاارت حرمتك!!
جواد: ماا اختلفت لكن اخوييي مدري هو حي ولا ميت ماني ماخذها لو تذبحني! والحين انا رايح للمستشفى اشوف اخوي حي ولا ميت!
طلع بأستعجال وهو ما يبي يسمع منه شي ثاني هو كان متناسي موضوع الحرمه لكنه فتح السيره اليوم والواضح انهم مرسلين كلام للشيخ جراح!
حرك سيارته بسرعه طالع من الديره وكأنه يهرب من الي يبونه
وقف الشيخ جراح وناظر عساف واشر له يجيه
تقدم عساف وقال الشيخ جراح بضيق وهو يرجف بقهر من الكلام الي سمعه من مرسال جاهة العروسه!: ترسل اثنين من اخوانك ياخذون الحرمه ويجيبونها ماحنا ناقصين اكثر يا عساف
عساف: ابشر يا شيخ ابشر
اشر عساف لعزام وسناد وعناد ونمر وطلعوا معه برا المجلس وعلمهم وش يسوون
كانوا كلهم جالسين في المجلس ماعدا هادي الي
حرارته مرتفعه وتعبان مافيه حيل ينزل مع الرجال
جلس الشيخ جراح وهو يتذكر كلام الي جاه قبل شوي
: السلام عليكم يا شيخ جراح
الشيخ جراح: وعليكم السلام
الرجال: جيتك يا شيخ من ديرة الشيخ حمود يبلغك يا شيخ ان كنت تراجعت عن كلمتك الي من ثمان سنين وتركتوا البنت خلفكم مكسورة الجناح تعلمونا...
احنا عطيناك يا شيخ واحنا واثقين في كلمتك وانتظرنا رجوع الشيخ جواد لكنكم تركتونا خلفكم بدون اهتمام عذرناكم لجل مصابكم لكن العلم وصلنا انه حي ما مات ونبيكم تعلمونا ان كان لازلتوا عند كلمتكم بنتنا بنتكم ومنكم وفيكم تعالوا خذوها وان كنتوا تراجعتوا علمونا
الشيخ جراح بحده: كلمتنا وحده ما تتغير مير انتو تعرفون الي صار ولكن بنتكم صارت بنتنا واليوم ناخذها وتوصل على ماحن عليه منا وفينا
ابتسم الرجال: ننتظركم يا شيخ والحمد لله على سلامة الشيخ فاهد..
جراح مارد وجلس بقهر وهو يشوف نظرات الرجال عليه...
_______
"في المستشفى"
حمد براحه: الحمد لله دامه صحى الحمد لله
صقر: بتدخل له؟
حمد: ايه ابدخل مير انتظر الطبيب هذا يسمح لي
صقر ابتسم وربت على كتفه:الحمدلله على سلامته
حمد:الله يسلمك مدري وشلون اشكرك يا صقر بيض الله وجهك على وقفتك
صقر: ما سويت شي هذا واجبي وانا اخوك
حمد ابتسم له بأمتنان
صقر:علمت جواد وهو جاي بالطريق
اومئ حمد: زين سويت
طلع الدكتور وفزوا الأثنين له ابتسم لهم: تقدرون الحين تشوفونه لكن بعد ما ننقله لغرفته
حمد تنهد براحه: مشكور
الدكتور: واجبي
مشى عنهم وشافوا الممرضين يطلعون السرير وفاهد عليه مغمض عيونه تنهد حمد براحه وهو يشوفه قدام عيونه
يا عضيدي فالحياة وراس مالي
لا وقفت تعيد تشكيل الخريطه
دون وجهك ماحسبت حساب غالي
والعسيره لا نصت مثلك بسيطه
والله اني ما التفت في ضيق بالي
لا ذكرت انك على وجه البسيطه
حمد: الحمدلله انه حي الحمدلله
صقر ابتسم: خفت عليه؟
حمد ناظره: بشكل ما تتصوره مافيه اسوء من فقد الأخ حسيت الدنيا اظلمت في وجهي لكنها الحمد لله نورت بعد ما شفته بخير الحمد لله في كل وقت
صقر بأبتسامه: أجل خلنا نروح له وتكلمه وترتاح أكثر
حمد هز راسه: ايه بالله انك صادق خلنا نروح له
مشى معه صقر وهو مبتسم وحمد يفكر في فاهد إذا صحى وش بيقول لهم
وقفوا على الباب وفتح حمد بهدوء ودخل وشاف فاهد صاحي وسرحان وحواجبه معقوده بألم تقدم حمد بهدوء منه وقال: الحمدلله على سلامتك يا خوي
ماسمع منه رد وهو للحين سرحان ولا رد
جلس حمد على طرف السرير ومد يده ليد فاهد وقال: وش فيك يا خوي يوجعك جرحك؟
ناظره فاهد وهو عاقد حواجبه بألم وقال بهمس: وينها؟
حمد بلع ريقه: منهي؟
فاهد غمض عيونه بألم وهمس: وينها؟
حمد: ارتاح الحين وكل شي محلول
فاهد فتح عيونه: قلت لك وينها يا حمد ماتفهم؟
حمد ناظر صقر وقال: اسمعني ارتا...
صرخ بعصبيه: ويـــــــــــــــــــــــــنها؟!!!؟
حمد وقف: مدري من يومها وهي مختفيه
فاهد غمض عيونه بقوه وهو يحس جرحه آلمه بقوه
انتهاء..