تحميل رواية «ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!.» PDF
بقلم rned 🖤
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"تمر أجمل أحداث العمر دايمًا عجلة". في إحدى القرى البعيدة عن ضجة المدن والحضارة الحديثة، يوجد عالم آخر عن العالم الذي يعيشه أصحاب المدن من عادات وتقاليد وأعراف... في تلك القرية، قصر كبير ولكنه لا يشابه قصور هذا العصر، قصر أشبه ما يقال عنه قلعة قديمة من التراث القديم، لكن جرت عليه بعض التعديلات من الداخل ليلائم فخامة هذه العائلة. يحيط به البيوت من كل الجهات بمعنى أنه متوسط لهذه القرية. من يسكن هذا القصر هو الشيخ جراح وأولاده، وله من اسمه نصيب. يبلغ من العمر 65 عامًا، توارث هذا القصر عن أجداده وور...
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل العشرون 20 - بقلم الرنيد
مسك خط راجع للديرة وقلبـه خايف على جواد الصغير ويدعي في سِره انه ما صابه شي...
رفع يده وهو يميل عقاله ويثبت الشماغ ويرجع يمسك الدركسون وعينه على الطريق...
اتكى بيده على الدريشه وهو يفكر في الي صار الوكاد إن الـعنود حققت انتقامها وخذت حقها الي ياما وياما حذر فاهد وقال له اترك البنت تعوّد لأهلها قبل يصيبها او يصيبك شي كايد! .. مير فاهد ما استمع له ووقع الفأس في الرأس! ...
تنهد وهو يكمل طريقه وعينه ثابته على الطريق وتفكيره يجول مابين الي صار والي بيصير في المستقبل! .
__________
غيداء طلعت من الغرفه وهي تنزل للصاله تشوف الوضع وهل حصل شي جديد ناظرت الحريم نظره عامه شافتهم الأغلبيه لابسين اسود في اسود ضاق خلقها وجلست على وحده من الكنبات وهي تناظرهم كل وحده الحزن كاسي وجهها! ... وبالذات الشيخه فهده يدها على راسها بحزن ودموعها على خدها جالت بنظرها على الحريم كلهم تدور أم العنود بينهم لكنها ماهي موجوده رجعت نظرها لأم فاهد الشيخه فهده يوم سمعتها تدعي بحرقه: الله لا يردك يا العنود.. الله يحرق قلبك مثل ما احرقتي قلبي على ولدي.. الله يسلط عليك من لا يخاف الله ولا يرحمك، الله يبلاك ببلا ماله طب يالعنود اااااه يا قهر قلبي عليك يا شيخ فاهد ااااخ ياحرقة قلبي... الله يسلط عليك عيال الحرام ينهشون في لحمك
اقشعر جسـد غيداء من الدعاوي الي تسمعها من فهده وناظرت أمها الي تكلمت بضيق: لا تدعين وانا اختك ان شاء الله مافي ولدك إلا العافيه!.
فهده تضرب صدرها بحرقه: ذبحته وهو في عز شبابه والله ثم والله لو يصيب ولدي شي والله لطلعها من تحت التراب واقطعها بضروسي هي والي ساعدها بنت الحرام!..
وقفت غيداء برعب وطلعت بسرعه من البيت وهي تحس بكل خليـه فيها ترجف من توعد ام فاهد! ... وقفت في وسط الحـوش وهي تاخذ نفس عميق تهدي رجفتها صرخت برعب يوم سمعت صوت خلفها التفتت بخوف وشافت هادي الي واضح عليه الحزن: بسم الله!.. علامك تزمرين!؟
غيداء بلعت ريقها بخوف: كنت سرحانه وانت جيت وراي خفت!
هادي اومئ بضيق
غيداء بترقب: فيك شي؟
هادي بحزن: خايف على اخوي..
غيداء فركت يدها: شرايك نروح ورى البيت؟
هادي ناظرها شوي ثم نطق: شنوح؟
غيداء ضيقت عيونها تفهم الكلمه!
هادي زفر: ليه؟
غيداء ابتسمت: عشان تفضفض لي ما حنا صرنا بيست فرند !؟
هادي ناظرها برفعة حاجب
غيداء ابتسمت: يلا وش بتخسر!؟
هادي تنهد ومشى معاها وهو يتلفت لا احد ينتبه عليهم.
وصلوا لخلف البيت وجلست غيداء على وحده من الحجار المرميه خلف البيت وكانت متوسطة الحجم وهادي جلس على الأرض وهو ضام رجوله لصدره وعينه على اثار الشجر المحروقه!
غيداء سحبت خصله من شعرها وهي تلويها على اصبعها وتنتظره يتكلم بس ما سمعت له صوت فبادرت هي: ااا لقيتوا العنود؟
هادي ناظرها: لا من البارح يدورون عليها مالها اثر!
غيداء بتوتر: غريب والله يعني شلون كذا وين بتروح؟
هادي تنهد بتعب: مدري هذا الي مجننا دورناها حتى في القبايل الثانيه مالها أثر
غيداء: طيب يمكن انها للحين في الديره!.. لأنه مستحيل تختفي بذي السرعه
هادي ضيق عيونه وهو يفكر: صح والله.. انا شلون ما فكرت فيها!
غيداء ابتسمت: عشان تعرف ان الكلام معي فيه فايده!
هادي ناظرها بسرعه: بس شلون مستحيل احد من اهل الديره يتجرا يأويها عنده!
غيداء بتفكير: طيب يمكن انها متخبيه هي في أي مكان بعدين البنت ماخلصت اسبوعها الاول من الولاده زي العالم والبشر اكيد انها للحين تعبانه فما تقدر تركض بسرعه لو انها طلعت من الديره كان لقوها!..
اكيد انها للحين في الديره!
هز راسها بالموافقه: اي والله انك صادقه اكيد انها للحين موجوده بهاه ولا شلون كذا ما لها أثر!
غيداء بتفكير: هادي!
ناظرها ينتظرها تكمل
غيداء بحماس: اش رايك ندور عليها حنّا.
هادي: وين ندور عليها حنا انهبلتي انتي؟ اكيد بنعلم رجال الشيخ وهم يدورون عليها!
غيداء نزلت عنده على الأرض وقالت: هادي لا تستهبل والله ان مايلاقونها اذا شافتهم كثار ما بتطلع لكن إذا طلعت انا وياك بهدوء وبدون ما تحس علينا اكيد بنلاقيها..
هادي عقد حواجبه بتفكير: صادقه!
غيداء ابتسمت: اكيد صادقه انت بس امشي وراي والله ان عندي خطط بتكشف كل شي!
هادي هز راسه: مير اتوقع انـ..
غيداء بمقاطعه ضربته على كتفه: لا تتوقع شي خلنا ندور عليها
هادي ضيق عيونه وهو يفكر ثم ناظرها وقال: تم.. قدام
ضحكت غيداء بحماس: يسسسس!!
ابتسم لحركتها
غيداء: اممم اسمع اول شي لازم نرسم لنا خطه!
هادي تربع بجلسته : خطة وش؟
غيداء: انتو عندكم مزارع صح؟
هادي:صحيح في اطراف الديره مير لا تتعبين عمرك قد انهجوا هناك ماشافوها!
غيداء: ي ذكي اكيد بتنخش هنا ولا هِنا يوم تسمع ضجتهم..
هادي اومئ
غيداء: عشان كذا حندور عليها بين البيت او شي بعدين بنروح للمزارع ذي وندور عليا هناك!
هادي: قـدام..
غيداء: اطلع انت الاول وانتظرني على باب البيت من برا عشان ما ينتبهون اننا سوا..
هادي وقف ونفض ثوبه: زين انا طالع..
غيداء: اوك..
شافته يمشي تنهدت وهي تقول: لازم القاك يالعنود واطلعك من الديره ولا بيذبحونك ويذبحوني معك...
خذت نفس عميق وهي تروح لاحقه لهادي الي طلع من الحوش رفعت الشال من على كتفها وخلته على راسها بأهمال وطلعت...
شافت هادي واقف واشر لها ركض له بسرعه وهي تمشي معه وهو يتلفت بقلق لا احد ينتبه عليه وهو يمشي بجنب بنت!..
دخلوا لاحد الشوارع الضيقه مابين البيوت وكان كله رمل والبيوت من الطين ابتسمت وهي تشوف واحد من البيوت مسوي عند بيته حوض سياره مكسور ومخلي فيه تراب وزارعه ريحان ونعناع وغيره كانت تتأمل كل شي حولها بإبتسامة سمعت صوت هادي: وش نوحك تتأملين كل شي!
غيداء: مرره يجنن!
هادي عقد حواجبه: بالله!
غيداء: والله كل شي حلو هِنا وبسيط، الا وين اهل الديره ليه مافيه احد هِنا!؟
هادي: الحريم في بيوتهن والرجال في السوق
غيداء: الله!
ابتسمت وهي تتخيل الحياة هنا كيف بتكون مع هذي البساطه..
التفتت له وقالت: هادي! صراحه كل شي هِنـا يجنن عدا الفوضى والمشاكل!...
هادي اومئ: الفوضى ذي ما بدت الا من أربع سنوات
غيداء بأهتمام: شلون بدت وش صار؟
هادي وهو يتذكر: امم تقريباً كان عمري حِدعش و..
قطع عليه ضحكتها وهي تقلده: حِدعش!!! وششش ذا
هادي كشر: وش قلت؟
غيداء وهي تضحك: بليزز بليز عِد كمان كمل
هادي عقد حواجبه: إثنعش، ثلطعش
غيداء ضحكت بقوه وهي تضرب في كتفه: ثلطعشش!!!! بموووت ياربي وش ذااا!!
هادي دفها بقهر: ترى ما قلت شي غلط وجع انتي مطفوقه ولا وش بلاك؟
غيداء كتمت ضحكتها: كمل كمل
هادي: وشو اعد؟
غيداء ضحكت: لا لا السالفه..
هادي صد عنها وهو يكمل كلامه الي قطعته بسبب ضحكها وطقطقتها على نطقه للأعداد! : المهم يوم ان عمري إحدى عشر ربيعاً
ضحكت بقوه وهي تناظره..
اخذ نفس يطنشها وكمل : وقتها اخوي اشترى له موتر جديد وكان أهل الديره، والشيخ جراح، وكلهم مستانسين عليـها.. لين الليل ما سمعنا إلا الانفجار ننهج نشوف وش الوضع؟ وش الي صار؟ إلا والسياره قد انحرقت كلها، قلنا خيره، وقلنا صابتها عين! ... وكان هذا أول حريق صار، من بعدها قعدنا يومين وانحرقت مزرعة كامله، وتأثر اهل الديره لان كل زادهم منها الوكاد الشيخ نشر رجاله في كل مكان هِـنا وهناك مافيه أي اثر للي يحرق.... وقعدنا عقبها شهور كثيره ورجعت المزرعه والناس بدت تشتغل فيها
وما نشوف الا النار طالعه من مخزن الشيخ جراح
غيداء:اووف ايوه وبعدها وش صار؟
هادي ناظرها تمشي جنبه: ومن بعدها بين فترة وفترة يبدأ الحريق في واحد من مخازن الشيخ حتى أنه مره من المرات انحرق مخزن الشيخ وفيه اثنين من رجاله تفحموا تماماً
غيداء: اوف اوف كل هذا!! ، اعوذ بالله يالقسوة!..
هادي: وهالرجال كانوا اعز اثنين عند الشيخ جراح
غيداء بتأثر: طيب ما تشكون في احد؟
هادي: ما بقو احد ما دخلوه للشيخ مير مهوب الفاعل!
غيداء:اممم طيب انا وياك شفناه هو نفسه الي احرق ذيك البيوت صح؟
هادي: الوكاد انه هو
غيداء وهي تشرح بيدها: طيب شوف تتذكر شكله انا اتذكر تلاميح بسيطه، يعني شف هو شكله صغير تقريباً في العشرين او تسعطعش..
هادي ناظرها بقوه: تسعطعش؟!!!!
غيداء ضحكت: اقلدك طيب!
هادي كشر: كنت بمسكها عليك
غيداء ضحكت عليه وكملت: المهم شسمه الولد واضح أنه صغير يعني في هالعمر..
هادي: تستهبيلن؟ شلون يسوي كل هذا من أربع سنوات وهو بهالعمر يعني وقتها كان عمره بين 14 او 15مااحد يتجرء بهالعمر!
غيداء ضيقت عيونها: طيب يمكن انهم جماعه وهذا من بينهم!؟
هادي اومى: صح يمكن كذا!
غيداء: زين شسمه ترى ممكن انه واحد من عيال الديره لانه صغير!
هادي: لا لا وش الي من عيال الديره والله ان يذبحه الشيخ جراح وكل اهل الديره يعرفون هالشي مستحيل واحد منهم يتجرئ!
غيداء: طيب يمكن انه يبي يقلد انه بطل وزي كذا
هادي: مستحيل اقول لك عيال الديرة ما يتجرئون..
غيداء كشرت: زين انت وش تتذكر من شكله؟
هادي: مااتذكر شي الرجال كان متلثم هذا واحد ثاني شي الرجال سريع مره ما شفتيه كيف كان يركض!!؟
غيداء: الا والله مره سريع ماشاء الله انا مصدومه شلون رجع للبيوت واحرقها؟
هادي: لف من ورى البيوت في مدخل من هناك
غيداء: الله!!. وربي انه خبيث وداهيه بس اقول لك شي؟
هادي ناظرها..
غيداء بابتسامة: وربي أنه شجاع شلون تجرأ يسوي كل هذا!!
مارد عليها
و غيداء غيرت الموضوع: الا شسمه انت تدرس؟
هادي: ايه
غيداء ابتسمت: صف؟
هادي: أول ثانوي
غيداء: امم متقدم علي سنه انت!
هادي ناظرها: ليه انتي كم
غيداء: ثالث متوسط
هادي: اها يعني ثالث عدادي!
غيداء اومئت براسها وهي تناظره: والله الحمدلله انكم تدرسون حسبت كل شي ممنوع هِنـا
هادي: المدرسه بعيده مرره من هنا ننهج لها بالموتر!
غيداء: ليه طيب؟ ليه ما تسوون هنا مدرسه؟
هادي: الشيخ جراح رافض يقول لو سمح لهم يبنون هِنا
مدرسه بيفتح لهم مجال يدخلون اشياء ثانيه للديره وتنخرب!
غيداء عوجت فمها وهي كاره للشيخ جراح : ليه ابوك كذا؟؟
هادي ناظرها بحده: علامه؟
غيداء ابتسمت بورطه: بسم الله عليه يهبل يجنن يعني اقصد شلون كذا هيبه وماشاء الله رزه كذا وفيه قبول من الله ماشاء الله...
هادي صد وهو كاتم ضحكته عليها
وغيداء انتبهت عليه وضربت كتفه: وصخ خوفتني!
هادي ضحك: افا يالخوي طلعت خواف
غيداء رفعت حاجب: خير خوي وش؟
هادي: مو انتي تقولين اننا أصدقاء.؟
غيداء: في فرق بين اصدقاء وخوي!!
هادي: مافي فرق الأصدقاء هم الأخويا مامن فرق!
غيداء ناظرته وهو ناظرها وعقد حواجبه وتوه ينتبه على وجهها : وش فيك ما تمسحين سعابيلك؟
رفعت يدها بصدمه لوجهها: سعابيل؟!!!!
هادي أشر على شفايفه..
غيداء فتحت عيونها بقوه وقالت بقهر: الحين القلووس صار اسمه سعااابيل؟؟؟!!!
هادي عقد حواجبه: وشو ذا
غيداء بغبنه: هادي اقسم بالله ان ما سكت لصفقك هنا خيير شاريته بدم قلبي واخر شي تجي تقول عنه سعابيل!!
ضحك على قهرها وقال: زين وشو
غيداء بوزت وصدت عنه : شي يخص البنات مالك خص فيه!..
عض شفته وهو يضحك على قهرها...
وكملوا طريقهم وهم يدورون على العنود...
غيداء وهي تدخل من تحت الشجر للمزرعه: الحين كل ذي المزارع لكم؟
هادي: اي
غيداء بهمس: ما شاء الله.
هادي رفع غصن الشجره بيده وهو يدخل وغيداء وراه
وقفت بأبتسامه وهي تناظر الشجر: وواااو المنظر خُرافي!
هادي ناظر المكان وهو تعود عليه ماعد يشوف بالانبهار الي في عيونها!
غيداء شهقت: اووه نسيت جوالي ابغى اصور هالمنظر!
التفتت لهادي: جب جوالك بصور
هادي حك راسه: الجوال في الغرفه خبيته هناك
غيداء بأستغراب: ليه؟
هادي: لو يشوفه ابوي بيلعن خيري وخيرك
غيداء كشرت: وكيف بتشحنه طيب؟
هادي: مدري ما عندي شاحن
غيداء: اخوك وين يشحن جواله؟
هادي: في موتره
غيداء: اهممم انت ناقصك شاحن ولا في مكان للشحن في الغرف انا اشحن فيه.
هادي هز راسه
غيداء ناظرته وقالت بتساؤل: الا شلون عادي جاب الكهرباء هِنـا، اقصد ابوك؟
هادي وهو يتلفت يناظر: شي لازم فعادي يجيبه حتى في تلفزيونات عندنا.
هزت راسها وهي تدور معه بين الشجر...
______
فتحت عيونها بتعب وهي تحس الوجع يقسم ضهرها رفعت راسها تناظر حولها وهي تحاول تستوعب هي وين ووش هذا المكان الي هي فيه...
استوعبت ان يديها بربوطه كامل وفمها عليـه لاصق!..
فتحت عيونها برعب وهي تتلفت وتحاول تفك نفسها نزلت دموعها بخوف وهي تناظر حولها !
حست بأحد يتقدم لها فتحت عيونها بخوف وهي تشوف رجال متلثم ماتشوف منه شي حتى عيونه مو واضحه لها زين بسبب النظارات الي لابسها!.. جلس امامها وترك لها المويه والأكل قدامها ومد يده الي عليها قفازات سود وفك اللاصق الي على فمـها غمضت عيونها بوجع..
قدم لها الاكل بدون ما يتكلم..
العنود بخوف: من انت؟.. انا وين؟ انت ليه مربطني؟
مارد عليها وهو يمد لها لقمه صدت بوجهها وقالت ببكاء: انت مييين ؟؟ اشتبغى مني انت ما تدري مين انا فكنيي تكفى!
ثبت وجهها وبدأ يأكلها غصب غمضت عيونها ودموعها تنساب على خدها وهي تاكل بهدوء وهي فعلاً كانت ميته جوع اخذ المويه وشربها وهي تناظره تبي تعرف منهو!...
وقف واخذ اللاصق وهي تترجاه: لالا تكفى فكني مابغى اقعد هنا تكفى
لصق فمها وثبت الرباط على يديها واخذ صحن الأكل وطلع بكل هدوء مثل ما دخل.
تاركها تبكي برعب من المكان الي هي فيه وتناظر حولها بصدمه من كمية الاشياء الي قدامها!!!...
____
غيداء تأففت بضجر هذي خامس مزرعـه يدخلونها ومافيها أي اثر إن العنود مرت من هِنـا...
غيداء: اووف وش ذا مالها أثر!
هادي بتعب: اعوذ بالله منها وين اختفت
غيداء: قلت لك يمكن انها في واحد من البيوت عند اهل الديره!
هادي ويديه على ضهره بتعب: ماهم بايعين اعمارهم
غيداء جلست بتعب: انا تعبت من الصباح لين الحين ندور في ذي المزارع
هادي ناظرها: فكرة من هي؟
غيداء ابتسمت: فكرتي صح، بس الواحد يتعب
هادي جلس بعيد عنها شوي وهو يريح
غيداء ناظرته: متاكدين انكم دورتوها في كل مكان؟
هادي: اي والله الرجال مابقوا مكان الجبل، الشعيب، المزارع، بين البيوت، القبايل الثانيه كل مكان!!..
غيداء بتفكير: طيب اهلها وينهم؟
هادي: اهلها في المجلس مالهم طلعه لين يبان الوضع
غيداء اومئت وهي متضايقه
هادي: شنوحك؟
ابتسمت وقالت: ولا شي الا علمني وين الأماكن الي مابحثتوا فيها اي مكان
هادي بتفكير: مدري اتوقع ان مافيه مكان ما دوروا فيه عدا الكهف طبعاً.
غيداء التفتت له بقوه: كهف الجن؟
هادي اومى: ايه اعوذ بالله
غيداء ابتسمت بقوه: اكيد انها هناك خلنا نروح ياهادي!
هادي شهق: اعوذ بالله منك انتي مطفوقه ولا صابك بلا؟ قاعد اقول كهف جن كهف جـــــــــــن، قالت الوكاد انها فيه!!!، هي ما تتجرى تقرب صوبه وانا اخوس ما تتجرى والله ان يحذفونها من الجبل لو تقرب صوبه انتي ماتفقهين الهرج يابنت ولا وش بلاتس
غيداء:اقول خلك من السين الحين وفكر معي زين، دورتوها في كل مكان في ذي الديره وفي القبايل الثانيه ماشفتوها وما بقى حجر الا دورتوا تحتها يعني وين بتكون اكيد في ذا الكهف الي كلكم خايفين منه!
هادي التفت لها وهو يفهمه ويشرح بيده: يا أدمية يابشر يابنت ياصبيه ياجنيه، قاعد اقول لك الكهف كهف جن! جن! حتى شيوخ لحاهم توصل الارض بغت تجيهم جلطه من صوت الضحك والبكاء الي داخل الكهف! تجين انتي ووجهك ذا تبين تروحين له والله ان يجدعوك من راس الجبل ماتوصلين للارض الا متنتفه! ..
غيداء: يا ورع انت ماتفهم؟! ماتفهم الكلام!!، بالله وين ذكاكم شيوخ على الفاضي والله ، بالعقل يا هادي بالعقل كهف وما انسكن الا من اربع سنوات من يوم بدأ الحرق في ديرتكم يعني السالفه فيها إنّا، الكهف هذا له علاقه بهالي يحرق المخازن ماتدري يمكن يتخبى فيه..
هادي تأفف: ياليل ذي الي ماتفهم اسئلك بالله فزي فزي خلينا نعوّد انتي وهرجك الي مامنه فود!...
غيداء كشرت ووقفت وهي تنفض عبايتها: تدري والله انك طحت من عيني يوم شفتك قلت omg هذا شكله ذكي وخارق في الذكاء بس طلعت خرطي!
هادي بصدمه وقف: اعقب !! انا خرطي
غيداء: ايه انت اجل ولد شيخ وخايف من كهف ما تدري وش سالفته، الشرهه علي انا الي مضيعه وقتي معك مامنك فايده، وربي اني غبيه " وبخبث قالت بأستعطاف" يوم شفتك قلت الله يا غيداء شفتي فارس احلامك لكن الله لا عاده من فارس احلام خايف اكثر مني..
هادي ناظرها بصدمه وتوتر ورجفت يده بلع ريقه وماعرف وش يقول هي تعترف بكل جرأه انه فارس احلامها!!...
هادي ماهو متعود ابد على ذا الكلام ولا على بنت تسولف معه من الاساس وذي جايه تلعب على الثقيل...
غيداء صدت وهي تكتم ضحكتها على صدمته وتمشي قبله بزعل مصطنع..
رفع يده يمسح وجهه الي تعرق وهو يحس قلبه يدق بسرعه غير مسبوقه ناظرها تمشي قدامه صد بوجهه يوم التفتت له وقالت: ما بترجع؟
هادي اخذ نفس ومشى وراها وهو متوتر من الي قالته
غيداء التفتت له ومشت بنفس مستوى خطواته وقالت باستعطاف: هادي تكفى تكفى خلينا نروح للكهف!
ناظرها وهز راسه بالرفض وقال بعد ما استجمع قوته ونفسه : والله لو تقولين تكفى من اليوم لين بكره انا ماني مطفوق اروح للموت بيدي
غيداء كشرت: اول شي اسمها برجلي مو بيدي! .. ثاني شي ما احتاجك تجي معاي انا اروح بدونك وش بيسوي لي واحد جبان مثلك!!..
هادي ناظرها بقهر: لا تقولي جبان
غيداء: إلا والله انك جبان ولا كنت بتجي معاي
هادي صد بغيض: قاعد اقول لك جن!! انتي ما تفهمين!؟
غيداء ضربت رجلها في الارض بقهر: هادي!!! ... خلنا نجرب وش بنخسر وربي بتكون ذكريات حلوه لنا يوم ارجع لبيتنا بتتذكرني وتتذكر مغامراتنا سوا وانا كمان اتذكرك وقول لصديقاتي عن ولد الشيخ الشجاع تكفـى هادي تكفى!!..
هادي بلع ريقه وهو متوتر من كل شي حوله
غيداء تبي تضغط عليه لين يوافق مسكت يده وقالت برجاء فيه دلع: هااااااادي تكفى لا تردني امااانه!
سحب يده بارتباك: ابن ابوي!!
غيداء صرت على اسنانها بقهر وقالت تتصنع الزعل: توقعت انك ماترفض لي طلب، بس شكلك حتى الصداقه ما تعتبرني صديقتك اما انا اعتبركـ....
هادي بتوتر قاطعها لا تكمل : اسكتي اسكتي زين بشوف بفكر!!
ابتسمت بقوه: ياااحبي لك يا هادي
مشى عنها وهو يسابق نبضات قلبه ورجفة يده اما غيداء كتمت ضحكتها وهمست: خفيف!
مشت وراه بخطوات مستعجلـه وهي تخطط متى بيروحون للكهف!...
شهق هادي بفرحه: هذا موتر جواد!!!
رفعت راسها وشافت السياره الي تدخل رفعت يدها بتتكلم لكنه ماسمعها وركض بسرعه يلحق السياره وبقت لحاله بصدمه: وجع يوجعك إن شاء الله تركني لحالي ؟؟!!! اوووف ياربي
مشت من الطريق الي راح فيها وهي تتلفت تدور بيت الشيخ هي تشوفه بس ما تدري وين الباب البيت كبير وماسك مساحه كبيره: ياليل الحين ضعت يعني ولا وش السالفه!؟
بدت تمشي بخطوات متملله وهي تناظر البيوت والورعان الي يركضون رفعت راسها وشافت واحد واقف على باب بيت وواضح عليه التوتر من حركته الغير طبيعيه وهو كل شوي يتلفت ويطل براسه لا احد يشوفه ابتسمت بحماس: ياااا لبيه ما يمديني امل في ذي الديره الا ويجيني شي يحمسني!
مشت على روس اصابعها وهي تتقدم منه ببطى وصلت خلفه وقالت بصوت عالي: اخــــــــــوي!
فز برعب والتفت لها وهو يتنفس بسرعه من الخوف: اخو منيـره!!
غيداء ابتسمت برفعه حاجب: I'm sorry خوفتك؟
راجح بتوتر: من انتي؟
غيداء تكتفت وهي تناظره من فوق لتحت: انا غيداء
راجح بسخريه: وزيرة داخليه عشان اعرفك؟
غيداء ضحكت بتسليك: وااو مره كرنج ذباتك
راجح عدل وقفته وقال بحده: اقول من انتي؟
غيداء اشرت عليه بسبابتها وهي رافعه حاجب: انت الي من انت وش تسوي هِنـا كنك حرامي؟
راجح ناظر البيت الي فيه مسفر وود وهو كان جاي يبي يشوف مسفر وخايف احد يشوفه: مب شغلك وانقلعي من هنا تستّري!
غيداء رفعت حاجب بأستفزاز:امم مب شغلي اجل! اووك بروح الحين للشيخ جراح واقول له لقيت حرامي يتنصت على واحد من البيوت ولا اقول لك ليش تكون حرامي ليه ماتكون انت الي تحرق البيوت؟
فتح عيونه برعب: اخوو منيره ابن ابوي وش تهرجين انتي حرق وش الي بتبليني فيه من انتي!؟
غيداء بأبتسامه: الا والله الظاهر انه انت الي تحرق البيوت عمرك مقارب للي شفناه..
راجح بخوف: اقطعي الهرج يا بنت وـ
: بنـــــــــــت
التفتت وشافت هادي جاي وقال بحده وهو يناظر راجح: وش تسوين هِنا؟
غيداء ابتسمت: هادي شفت هذا يتنصت هنا عند هذا البيت المحروق اكيد انه جاي يشوفه ويكمل عليه
هادي بحده: امشي قدامي وانت وش تسوي عند بيت مسفر؟
راجح بلع ريقه: شيخ هادي انا.. كنت..
هادي بذات الحده: ان ما انقلعت من هنا ما بتشوف طيب وبيوصل علمك للشيخ جراح
راجح مشى بخوف وتوتر
غيداء بأبتسامه: يمه يمه قلبي مايتحمل وش ذي الهيبه كلها
هادي بعصبيه: اسكتي انتي الثانيه وش جابك له؟
غيداء: انت رحت وتركتني!
هادي: نسيت شدراني شفت موتر جواد ونسيتك
غيداء كشرت: طيب ايش قال لك جواد؟
هادي: يقول ان فاهد حي الحمد لله
غيداء تنهدت براحه: الحمد لله
هادي تذكر وقفتها مع راجح وقال بحده: امشي قدامي ارجعي البيت لا تسولفين مع احد من العيال هنا
غيداء كتمت ابتسامتها وهي تهمس: الرجل الغيور
هادي ما انتبه عليها وكمل طريقه وتفكيره في جواد الي دخل وهو مستعجل ومو على بعضه وبس قال لهم ان فاهد حي ودخل يركض للبيت...
________________
"جواد"
استند على الجدار براحه وهو يغمض عيونه يهدي انفاسه المتسارعه من الركض
فتح عيونه وتقدم من الصغير وهو يمد يده يمسح على وجهه بحنان: الحمدلله انك بخير الحمدلله... الله لايفجعني باحد بعد، مالي طاقه اتحمل فقد احد اكثر ولا خوف اكثر، يااا الله انك تحفظه.." نزل لمستواه وباس خده وبهمس" الله يشفي ابوك ويحفظ امك ويرجعهم بالسلامة، امك انظلمت كثير الله يحفظها لا يصيبها شي، ويحفظ ابوك الي غلط جاب الشقة لعمره
ولزوجته ولك بعد اااخ ي يارب..
وقف وتنهد وهو يتأمل جواد الصغير طفل بريء ماله ذنب ابوه الحين بين الحياة والموت وأمـه مايدرون وينها وهالصغير لو بقى الوضع مثل ماهو وشلون بيعيش!؟ قال جواد بحزن يسكن قلبه: ذنبك مثل عمك ي بعد حيي ذنبك انك انولدت في مكان مهوب مكانك وزمن مهوب زمانك وانا عمك،
مير إن شآء الله اني لك ضهر وسند بحميك من هبوب الرياح لا تميل بك وبسندك على الأيام وصروفها، انت بس شد حيلك وفتح هالعيون الي ناطفن قلبي على شوفتها
"تنهد وباس جبينه الصغير وعدل الجهاز وناظره لثواني وطلـع من الغرفه وقفل البـاب"
توجه لغرفته فتحها ودخل انصدم من منظرها المتغير عصب وتوجه لدولابه فتحه وطلع له ثوب وفصخ الي عليه الي صار كله دم فاهد ودخل للحمام" يكرم القارئ"
تروش وطلع لبس ثوبه الأبيض بدون شماغ واخذ جواله ونزل بسرعه و طلع من الباب الخلفي للبيت ماحب انه يمر من عند الحريم ويزعجونه بالأسئله الي ما تخلص توجه للمجلس على طول دخل وسلم: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
الشيخ جراح وقف: وش العلم ي جواد قلت لنا هو حي ورحت؟
جواد بضيق: الحمدلله الرجال حي مير للحين يعطونه دم نزف كثير
الشيخ جراح جلس براحه: المهم انه حي
جواد اومئ وسمع صوت الرجال يتحمدون لفاهد بالسلامه
جلس وهو مُرهق وباله مشغول من كل شي..
دخل ولد صغير تحت انظار جواد وتوجه للطبيب وهمس له عند اذنه وتغير وجه الطبيب ووقف وقال بأعتذار: السموحه يا شيخ بنهج اشوف مزنه يقولون اتّعبت!
جواد ناظره بضيق...
الشيخ جراح اومئ: انهج لهم شوف ذي الحرمه الله يحسن الخاتمه قدهي بأخر العمر..
ابو صلاح: الله يشفيها وتبقى لبنتها ولا بنبتلش فيها يا شيخ
اومئ الشيخ وهو ضايق ويفكر في فاهد..
جواد صد بوجهه بضيق من الحوار الي دار ناظر ابو صلاح بتمعن وفتح عيونه بتدارك يوم تذكر أنه ناسي مسفر وود من البارح همس: يا ليل يا جواد تنسى كل شوي ناس وهم في ذمتك.
وقف وطلع من المجلس والشيخ ناظره بحده لعدم استئذانه ولكن جواد ما انتبه كان مستعجل يلحق عليهم دخل المطبخ من الباب الخلفي وقال: جهز الغداء؟
عفراء فزت بخوف ما كانت منتبهه: ايه يا شيخ
جواد اومى: عطيني في صحن واروجي
عفراء بدت تغرف وهي تبي تسئل من الشيخ فاهد ولكن خايفه
اخذ جواد الصحن وطلع بسرعه وهو مقهور من نفسه انه نسيهم ولا وصى عليهم احد غيره وقف على باب بيتهم ودق الباب سمع مسفر يرد: افتح افتح هذا انا
فتح مسفر وواضح عليه التعب
عض شفته: اعذرني ياخوي اعذرني
مسفر ابتسم له بتعب: معذور يا شيخ معرس ما نلومك
جواد ناظره وفهم انه ما عرف بالي صار فعلاً من وين بيعرف؟!
تنهد ودخل للحوش وجلس ومد له الصحن: ادخل اتغداء انت وحرمتك واعذرني والله ما نسيتك لاني معرس الا بالله صارت لنا مصيبه الشيخ فاهد انطعن البارح وكان بينذبح لولا لطف الله فيه واخذناه للمستشفى وتوي اعوّد اليوم.
مسفر بصدمه: اخو العيال!! .. من الي طعنه؟
جواد عض شفته بقهر وهمس: زوجته
مسفر فتح عيونه على وسعها بصدمه
جواد مسح وجهه: انا طالع انت ادخل تغدوء عساه بالعافيه
مسفر بهمس وهو تحت تأثير الصدمه: يعافيك.
طلع جواد من عنده ومشى عنه وهو متضايق وزاد عليه ضيقه يوم شاف حرمتين طالعين من بيت الشيخ ومعهم مزنه الي تعبانه ومودينها لبيت الطبيب غمض عيونه: يا رب متى بيمر يوم في هالديره بدون مشاكل وهم ومصايب!
تنهد بضيق ودخل لبيت الشيخ وهو يفكر وين ملاك الحين لاتكون عند الحريم يدري فيهم السنتهم سامه!...
كمل طريقه راجع لبيت الشيخ ورفع جواله وهو يدق على صقر يشوف اخر التطورات الي عندهم!...
_____
دخل مسفر بتعب ومد الصحن وناظرها في زاوية الغرفه مغمضه عيونها وهي من البارح تشتكي الجوع
قال بهدوء : تعالي كلي.
فزت بسرعه وهي ماصدقت انها سمعت كلمة أكل قربت بسرعه: مين جابه؟
مسفر ناظرها: الشيخ جواد
ود هزت راسها بفرحه وسحبت الأكل وهي تاكل بشراهه
مسفر ناظرها وعض شفته بقهر على الحال الي وصلوا لها سرح بتفكيره وعينه عليها لين لاحظت وحيت بتوتر وغصت باللقمه وبدت تكح
فز: بسم الله عليك وش صار لك شوي شوي الأكل ما بيطير
انحرجت وهي تمسح على صدرها تنزل اللقمه وهو مسح على ضهرها: اهدي حسبي الله على الي وصلنا هِنـا
ود كحت ودموعها تنزل بلعت اللقمه ومسحت دموعها بتعب ووقفت وبهمس: الحمد لله
مسفر ناظرها: كلي لين تشبعين
ود حركت راسها بالرفض: شبعت
مسفر تنهد ومد يده ياكل
ود بحزن: ليه نسينا هِـنا؟
مسفر بهدوء: ما نسينا!.. الشيخ فاهد انطعن وانخبصت الديره!
شهقت ود: انطعن؟؟؟! مين طعنه؟
مسفر ناظرها ثم اردف: يقول الشيخ جواد زوجته الي طعنته!
ود بقهـر : الحمد لله ، الله اخذ حقنا ظلمونا وجاهم حقهم الله يزيدها بينهم
مسفر بضيق: لا تتشمتين يابوي ماحن ناقصين
ود سكتت من كلمة" يابوي" ثم قالت: بس هذه حوبتنا
مسفر هز راسه بالرفض: الله بياخذ حقنا لا تتشمتين فيهم
ود اومئت براسها وهي تحس بداخلها شوي من الراحه ان ربي ذوقهم الوجع
بينما مسفر وقف وهو يطلع للحوش ويفكر في وضعهم والضيق ماكل قلبه وده يشوف امه وابوه وخواته وده يرجع لدكانه وده يكمل شغله وده يصحى الفجر يصلي ويبكر للسوق يفتح دكانه ويترزق الله ويرجع الظهر لأهله يتغداء ويصلي الظهر ثم يرجع عند ربعه واخوياه.. لكـن كل هذا تلاشى واختفى من بين يديه حتى اهله ما عاد يشوفهم ومحروم من الجلوس بينهم...
ولا وده يدخل عند ذي البنت وهو يحس بضيق كل ما شافها وفي لحظات يجيه احساس انها السبب في كل الي وصلوا له لو انها مزقت الورقه كان ما صار شي او رجعتها مع الفساتين لكن امر الله اقوى...
_________...
الطبيب طلع من عند مزنه من الغرفه بضيق وهو يشوف وضعها كل ماله يسوء والسبب كله من الحريق كتم على صدرها والحرمه كبيره في العمر وهذا الشي أثر عليها طلع من البيت وتوجه لبيت الشيخ بعد ما تطمن على حالها وصل ودخل من باب المجلس: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام.
الشيخ جراح وهو مصدع من قلة النوم والقلق والضغط النفسي : وش حالها؟
الطبيب: والله ان كل مالها تسوء الحريق مسبب لها مشاكل في الصدر ومع تقدم العمر زاد عليها
الشيخ جراح هز راسه
جواد بضيق: يا شيخ وش رايك اخذها للمستشفى
الشيخ جراح رفع حاجب: وليه توديها هذا الطبيب موجود..
جواد: بس التطورات والإمكانيات الي في المستشفى اكثر وأصح...
الطبيب: يا شيخ انا من رأيي كلام الشيخ جواد صحيح خله يوديها وكاد انها تطيب
الشيخ جراح كشر وجهه وصد وهو يناظر هزاع الي ضايعه عيونه وحيله منهد على بنته
سمع عساف ولده يقول بهمس له : يا شيخ جراح انا من رأيي خله روديها منها صدقه لفاهد نكسب اجر في بنتها المهبوله تقعد عليها لا تموت وتتركها تهيت ما بين البيوت
الشيخ جراح وقف وناظر جواد: خذها يا جواد وطمنا على الشيخ فاهد انا بنهج اريح السموحه يا الرجاجيل
الرجال: معذور يا شيخ... خذ راحتك يا شيخ جراح...
طلع من المجلس وهو يمشي بتعب فكرة انه يخسر ولده هدت حيـله لا وبعد اعز عياله على قلبه...
دخل للبيت وهو يفكر في الي صار معهم والفضيحه الي ما تتلفق الي صار كبير وكل القبايل عرفت فيه والحِمل زاد على كاهله والضيقه جثمت على صدره...
دخل غرفته وقفل الباب ورمى بشته وعقاله وشماغه وجلس على حافة السرير وهو يمسك راسه الحين اختلا في نفسه وراجع كل الي مروا فيه الحين حس بحجم الي طاح فيه صيت الشيخ جراح شد على راسه بتعب وانسدح وهو يتوعد بقتل العنود: والله ان تنذبحين بنفس السيف الي انذبحت فيه الهنوف لا أنا ولا ولدي سلمت قلوبنا واجسادنا من هواكم مير الوعد يوم القاك والله ان تنذبحين وما يردني عنك اطول شنب....
__________
طلع من المجلس وهو يحس بتعب فضيع هو من البارح مواصل واليوم بعد بيضطر انه يكمله مواصل توجه لبيت الطبيب والطبيب بجنبه وصلوا ودخل الطبيب ودخل خلفه جواد
فتح باب الغرفه الي هي فيها ودخل شافها منسدحه تأمل وجهها لثواني عجوز في أخر العمر التجاعيد ماليها تقاسيم وجهها والتعب واضح عليها تأمل الشيله الي على راسها قطنيه باللون الأسود وما يبان الا وجهها تنهد بتعب والتفت للطبيب الي دخل: اصحيها يا شيخ؟
جواد:خلها تنام لامن صحت علمني وانا اجي اخذها
طلع جواد وهو يبي يشوف ملاك وينها ويتطمن عليها وفي خاطره وده يا خذها معه ولا يتركها لحالها في الديره ماحد بينتبه عليها ولا يهتم فيها،
_____
دخل للبيت وصادف أمه الشيخه غرور الي جت له مسرعه: طمني يا شيخ جواد علمنا هو بخير ليه ماحد مهتم منكم يعلمنا وش وضعه!
جواد تنهد: بخير بخير الحمدلله مافيه الا العافيه اطمني
غرور: زين وش قالوا لكم وش فيه وش..
جواد بمقاطعه: يمه يرحم شيبانك تعبان انا ومالي خلق اسئله قلت لك هو بخير وما فيه الا العافيه...
غرور اومئت: الحمدلله الحمدلله
جواد بتردد ناظرها: بغيت اسئلك!
غرور: عن وشو يمه؟
جواد: ملاك وينها؟
غرور بعصبيه: وانت وش تبي فيها بنت مزنه ما ندري نلتهي بمصايبنا ولا بمصايبها هي وجدتها الله ياخذهم انت وش تبي فيها ليه تسئل؟
جواد بحده: يوم اسئلك يا يمه لا تسوين فيها ذي الحركات كني وغد عندك سئلتك البنت وينها تردين هي في مكان الفلاني ولا قولي مدري ليه التزمير؟!
غرور بحده: لا تنسى اني امك!
جواد اخذ نفس: مشكوره خلاص لا تعلميني وينها
مشى عنها وهو معصب وصرخ بحده: ملاااااك... مــــــــــلاك!!
طلعوا الحريم وهم يناظرونه
قالت فهده بحده: وش تبي من بنت مزنه يا شيخ جواد؟
جواد: وينها؟
فهده: وحنا وش يدرينا وينها فيه؟
جواد ناظرها برفعة حاجب والتفت لغيداء الي قالت بتردد: البنت التعبانه؟
جواد باهتمام: ايه شفتيها؟
غيداء: اي شفتها قبل شوي طلعت وكانت تبكي حاولت افهم وش فيها بس ماردت علي وانا خفت صراحه الحقها وطلعت لبرا
جواد ابتسم لها: مشكوره وانا واخوك.
غيداء ابتسمت: العفو
طلع جواد بأستعجال وهو يبي يدور عليها وين راحت..
توترت غيداء من نظرات الحريم لها وراحت للغرفه الي هم فيها...
طلع بخطوات مستعجله وهو يجول بعيونه في الشارع لعله يلمح زولها وعلى طول توجه لبيت مزنه الأولي وصل ودف الباب كان مقفل من داخل تأكد إنها فيه!
تلفت حوله يدور على مكان أو شي يدخلـه للبيت..
رفع ثوبه ومد يده ونط على الجدار وتجرحت يده بسبب الحجار الحاده الي تجي على الجدار
نط من عليها ودخل للحوش اخذ نفس وهو ينفض يده الي توجعه ودخل للبيت سمع صوت بكاها خفق قلبه ودخل يركض يشوفها كانت بنفس الغرفة الي شافها فيها البارحه دخل وهو يشوفها تبكي ومنهاره صياح..
قرب منها بسرعه وجلس مقابلها: أخو من طاع الله وش مبكي عيونك؟
رفعت راسها وأول ما شافته صرخت بعصبيه: اطلع من عندييي ما ابغى اشوفك
فتح عيونه بصدمه وهو يشوفها منهاره مد يده بيمسكها
دفته بحده: وخر عني وخر عني وخر عني
كانت في حالة هستيريه من الصياح وتردد الكلمه وهو مصدوم مكانه مو عارف وش يسوي وش فيها وش الي وصلها لهالحاله الي هي فيها وبحركه سريعه منه مسك يديها وثبتها وهو يسحبها لصدره: بسم الله عليك اهدي وش صار؟
كانت تصرخ وتبكي وفي حالة انهيار مو طبيعي..
ومع كل دمعه تنزل من عيونها تكوي جوف جواد وخافقه اكثر كان يشدها له لعلها تحس بلأمان وتدري انه حولها ولكن كان صياحها يزداد لين صار يسمع صوتها مبحوح من كثر الصياح ماعرف وش يقول لها غير انه شاد عليها لعلها تحس فيه وترجع لوعيها...
يحس قلبه يعتصر بكل قسوه لين ينشف الدم منه ثم يرجع ينعصر من جديد مع كل شهقه تشهقها مع كل دمعه تنزل من عيونها اخذ نفس وهو يغمض عيونه: ترفقي بقلبي وعلميني وش فيك؟ لا تتركيني حاير مابين خوف وترقب، من مبكي هالعيون الكحيله؟
والله لهد الدنيا على روسهم علميني وش صايبك؟
سكنت بين يديه وهي تبكي بصمت عكس السابق
تنهد وابعدها عنه ومسك وجهها بكفوفه وهو يمسح على خدها بعطف وحنيه وقال: من الي مبكي عيونك سوود الاهداب؟! من الي مزعل ألي هي اجمل من نجوم السما مع قمرها!.. علميني
ناظرها تزم شفايفها ودموعها تنزل بصمت
مسح دموعها بأبهامه وعينه اللامعه على وجهها الحب واللهفه معكوسه على عيونه ونظراته لها.
ملاك نطقت بعد صمت: كل الناس ما تحبني كلهم يكرهوني كلهم ينادوني مهبوله ويطقوني حتى انت ما تحبني مثلهـ..
قطع عليها كلامها بسبابته الي خلاها على ثغرها يمنعها تكمل كلامها بلع ريقه من لامس ثغرها وقال بهمس ونبره حانيه: ليتك تشوف اللي بـ قلبي وتقراه، تعرف مكانك داخل القلب بوضوح، حبك ملك قلبي من أقصاه لا أدناه، وأقسم قسم لو تاخذ الروح مسموح..!
التقت عينه بعينها ويوم حس ان قلبه ماعد يتحمل هذا القرب سحب يده من على ثغرها وابتعد عنها شوي وهو ضايع في قربها وحبها ذابت ضلوعه في ثواني وشلون لو طال الجلوس ناظرها وقال: لجل كذا تبكين؟
ملاك اهتزت شفايفها وصدت بوجهها وهي تصيح بوجع
جواد فز لها: افا افا ليه تصيحين؟
ملاك ناظرته وقالت ببكاء التمس فيه وش كثر هي موجوعه ومتألمه وش كثر قلبها يعاني في ذي اللحظه: امي مزنه بتموت وتتركني!
ارتجفت كل اوصاله وجمد مكانه وجملتها تتكرر في مسامعه لأول مره تنطق جمله بهذي اللكنه وبهذا الثبات والوضوح لأول مره تنطق كلمة "امي" هي دائماً تقول "يمه مزنه" !!! لسانه رفض يسعفه يتكلم! منطوقه جمد لوهله وحس في ذي اللحظه انها حرمه قدامه يشوف يدها الي في الهواء نزلتها بعد ما كانت تشرح له بكل وجع ان مزنه بتتركها وحيده في هالدنيا وهي تناظره ودموعها تنساب وكأنها تشكي له ضيم الأيام
قطع عليه حبل افكاره كلامها وهي تمسح دموعها بوجع: كلهم يقولون امك مزنه بتموت وتتركك في الشارع بياكلونك الذياب
نطق بحده بعد ما استوعب ان جملتها اخذتها من اقوال الحريم! : من الي قالت لك؟
ملاك صدت وجهها وهي تبكي وتنزل راسها بين رجولها
جواد بحده: قلت لك من الي قالت لك هالكلام ردي علي؟؟؟؟
ملاك زمت شفايفها ورفعت راسها له: كلهم!
جواد بقهر: شلون كلهم حددي لي وحده العن خيرها والله ان ابكيها اضعاف بكاك
ملاك ناظرته: تطقها؟
جواد حرك راسه بالرفض: لا ما اطقها مير ادري شلون اداويها
ملاك بوزت ومسحت دموعها
ابتسم بحنيه وقال: تبيني اطقهم؟
التفتت له وهزت راسها بالإيجاب
ضحك بخفه غصب عنه : ابشري وتبطلين هالبكاء؟
ملاك ابتسمت وهزت راسها بالموافقه
جواد تلاشت ابتسامته مع ابتسامتها وبلع ريقه وقرب منها ورفع يده لوجها يده على خدها حرك ابهامه على وجنتها الي يتمنى لو يقرب ينثر عليها حُبه ولهفته لأنه تعب من شرح حبه نثر وابيات شعريه..
لكنه ما تجرئ انه يرسم في برائتها وحبه الطاهر اي اغلاط! بسبب اندفاعه وحبه، همس لها: انتي مو بس آيه بالجمال آيه بالاغواء والفتنه بعد الله يثبت قلبي الله يثبته!..."شاف عيونها ثابته في عيونه همس " لا تناظريني كذا لا تتعبيني اكثر! انا من يوم شفتك ضاعت مفاهيم الغرام عندي ، مراكبي تاهـت في بـحـر عيـونك ليه تغرقيني اكثر!!؟
فتح عيونه على وسعها ونبضات قلبه تسارعت يوم شاف خدودها توردت وصدت وجهها عنه ابتسم وعض شفته: فهمتي وش قلت؟ يا رب الثبات لقلبي من عندك!
لف وجهها له وقال: أبتسّمي يا مليحة الوجه علميهم أن جنة الدنيـا ضحكتك، لاتصدين عني ولا تخفين عيونك انا رضيت رضيت بهالعذاب وابيه خليني اغرق ماعندي مشكله اموت واحيَى في وصلك وقربك انا ابيك لو يوقف العالم كله بوجهي لا ضحكتي وشلتي ذا الزعل والدموع ارضى مدامني كاسب ضحكتك ما عاد
يهمّني من الدنيا وش خسرت، لا تصدين وجهك عني انا ما يصبرني الا طول النظر بيني وبينك لا تحرميني منه زين يا فريده الحال يا باهيه الجمال يا شبيه الظبي يا الريم الجفول؟!
هزت راسها وهمس لها: انا ادري ان الحضن جزء من الحرام.. مير حضني لك فيه اجر لي!
سحبها لحضنه وهو يضمها لعله يطفي اللهيب الي بصدره شااب ولا رضى ينطفى يكويه ويحرق جوفه..
كان يحس بسكونها بين يديه همس لها: لا تخافين يمه مزنه بتصير طيبه باخذها لأزين مستشفى لعيونك انتي واداويها وعود بها لك وهي بخير انتي بس لا تزعلين ولا تنزلين اللولو والمرجان من عيونك الندّيـه...
ملاك ابتعدت عنه: بتوديها وين؟
جواد ابتسم: لطبيب زين يعالجها ولا يصيبها شي!
ملاك بفرحه نطت لحضنه تضمه بقوه ابعدت عنه وانحنت لخده وباسته بقوه وهي مبسوطه ورجعت تضمه...
حس ان كل جسمه تخدر وكل احساسه ومشاعره تجمعت في خده وماعد يحس الا بقربها من خده تبوسه نزل نظره لها وهو ما يشوف الا شعرها دافنه وجهها بين كتفه وعنقه بلل شفايفه يحاول يصحصح ويرجع لوضعه لكنه ما قوى فضل انه يبقى على نفس وضعه حتى ما رفع يده لها ولا ضمها له تعب من كثر المشاعر وتعب من كثر نبضات قلبه الي يحس ان من وراها بيجيه بلا،
ابتعدت عنه وقالت: يلا خذها الحين!
جواد اومئ براسه بشتات وهو يحاول يوقف
ملاك بفرحه وقفت وهي تناظره يفك ازرار ثوبه يحاول يتنفس ويسيطر على تنفسه الي متسارع ناظرها تبتسم له ابتسم وعيونه عليها ولو انها تقرأ عيونه بتشوف اللهفه والشوق الي فيها بتشوف الحنين والرغبه بتشوف الحب الكبير الي يملكه لها ولا يدري شلون صابه هالحال في لحظه تبدل حاله...
هز راسه يحاول يصحصح ومسح وجهه ولف عنها وطلع وهي ركضت وراه وطلعوا متوجهين لبيت الطبيب وجواد يحاول انه يخليها وراه ماحد ينتبه عليها وهي كاشفه....
وقف على باب الطبيب ودقه ثلاث دقات لاحظ ابتسامتها وفهم انها للحين تتذكر دقاته لباب بيتهم انفتح الباب وكانت زوجة الطبيب قال بهدوء: خذي لي طريق
الحرمه: ادخل يا شيخ ما من حد في طريقك
دخل وملاك معه وعين الحرمه عليـهم دخل وركضت ملاك لمزنه تضمها والي كانت فاتحه عيونها بتعب وتناظرها بحزن ودموعها تنزل
تنهد جواد وقال: باخذك لمستشفى يشوفونك وإن شاء الله ما يصير الا كل خير
مزنه بتعب: انا ما همني الا ذي البنيه وين بتروح لو صابني شي
جواد: مابيصير إلا الي كاتبه ربك توكلي على الله وفزي معاي ننهج الحين ونعود على المغرب
ملاك: وانا بنهج معك
جواد اخفى ابتسامته وهز راسه
مزنه بتعب هزت رأسها بالرفض: مالي حيل انهج مكان خلني هنا لين ياتي لي أمر الله انا احس وقتي قرب يا شيخ امانتك ملاك في رقبتك يا شيخ لين يجيها جابر ويا خذها ان صابني شي هي في ذمتك يا شيخ جواد، لا يصيبها ضيم من بعد ما اموت يا شيخ جواد تكفى!.
جواد بلع ريقه: ما بيصير الا الي كاتبه ربي خلني اخذك الحين للطبيب.
مزنه بتعب: مقدر يا شيخ جواد مقدر
جواد: حاولي خلينا نعمل بالأسباب
مزنه ضمت ملاك لصدرها بتعب وقالت: ماعد فيها اسباب يا شيخ ماعد فيها!... العمر هد حيلي وصار الوقت الي اسلم امانتي
ارتجف جواد وتكلم: لا تقولين كذا العمر قدامك ومافيك الا العافيه والحين خليني انادي لك حرمه تلبسك عبايتك وانا بنهج اقرب موتري للباب واجيك اساعدك تطلعين معي
مزنه بتعب كحت: يا شيخ لا تتعب عمرك
جواد توتر: مامن تعب
طلع قبل تتكلم وراح يجيب الموتر من عند باب بيتهم شافه عساف: وين رايح؟
جواد: باخذ مزنه الحرمه تعبانه
عساف اومئ: زين خذها وخل بنتها عند بيت الطبيب
جواد ناظره: لا باخذها معي
عساف رفع حاجب: نعم!!. تاخذها فين وبصفتك مين؟
جواد بحده: الحرمه تبي بنتها معها
ركب موتره وحركه ومشى قبل يمنعه عساف وهو مستحيل يتركها هنا ...
توجه لبيت الطبيب ووقف السياره على الباب ونزل دخل وناداهم يعطيهم خبر بقدومه
ودخل للبيت شافهم لبسوها العبايه تقدم وهو يشيلها بصعوبه وطلعها للموتر وطلعت ملاك ناظرها ما عليها لا عبايه ولا شي تنهد ونادى حرمة الطبيب تجيب لها عبايه لبسها ودخلت عند مزنه وهي تحضنها بخوف انها تفقدها وجواد حرك طالع لبرى الديره والحزن ماكل قلبه لمنظرهم وشلون ملاك متعلقه فيها وماتبي تتركها للحظه! ....
________..
_الساعه 3 العصـر
طلع الدكتور وناظر الي جالسين على الكراسي من البارح ابتسم لهم: الحمد لله المريض تعدى مرحلة الخطر
حمد بفرحه وقف: اسئلك بالله!
الدكتور ابتسم: ايه الحمدلله صحيح الجرح عميق ولكن قدرنا نلحق عليه في الوقت المناسب الحمدلله، لكن انا اسف لازم ابلغ عن الحاله لأن واضح انها محاولة قتل!
حمد بلع ريقه بتوتر وناظر صقر الي تدارك الوضع وقال: اعتذر منك يا دكتور لكن ماله داعي لأن الموضوع كان كله لعب ومزح ومبارزه وزي كذا فابلغلط صارت فيه
الدكتور: وش يضمن لي انه صحيح؟
صقر طلع جواله بسرعه ودخل على الصور وصار يوريه صور التقطها له وهو يبارز: شوفة عينك لكن للأسف ما صورت يوم صار الي صار
حمد: وتراني اخوه لو ادري ان في محاولة قتل كنت بلغت!
اومئ الدكتور: على العموم الحمدلله على سلامته بنخليه تحت الملاحظه كذا يوم وإن شآء الله مايصير الا كل خير..
حمد: إن شآء الله مشكور يا دكتور ما قصرت
الدكتور: العفو هذا واجبنا مهما كان
مشى عنهم وجلس حمد بتعب وناظر صقر بأمتنان: مشكور
صقر: ولا يهمك
حمد تنهد: الحمدلله انه بخير الحمدلله
صقر هز راسه وهو ضايق عشانهم
حمد: جواد وينه مادق عليك
صقر: دق على الظهر يقول انه هنا لكن معه مزنه الحرمه مريضه يبون يعالجونها.
حمد صر على اسنانه: هذا ما بيتوب من مزنه وبنتها
صقر صد عنه
حمد تأفف: والله انه بيجيب لنا الشقى وانا متوكد انه مابيهجد لين يبلي عمره
صقر ناظره: حمد تراه يحبها والحب لامن صاب له شخص مايفرق بين صويب وخطأ!
حمد تنهد: مير مهوب بنت خلف بنت خلف يا صقر بنت خلف
صقر بلع ريقه: انا مادريت بسالفة خلف الا متأخر ولا كان منعته قبل يطيح في حبها لكنه ما علمني الا بعد ما اتعرف لي انه يهواها
حمد بقهر: هذا هو جواد هذا هو ما يتغير كل شي سكيتي لين ياخذ الي يبي طرق عن الكل
ابتسم صقر: مدري والله انت تمدحه ولا تسبه الحين
حمد: بعض المدايح في مواقف مسبه.
صقر ميل راسه وهو معجب بفصاحة ألسنتهم عندهم لكل شي جواب وفي الوقت المناسب!...
______
جواد ناظر ملاك الي نايمه على الكنبه ومزنه على السرير والمغذيات فيها والأجهزه حولها تنهد وهو يتذكر بعد ما وصلوا هنا على طول فحصوها وقالوا بتبقى هنا لين تطلع نتائج الفحص! ...
وقف وهو يشوفهم وطلع من الغرفه يبي يروح لحمد وصقر لكنه صادف الدكتور جاي لهم: ها دكتور طمني طلعت التحاليل؟
الدكتور ووجهه متكدر: ايه طلعت تعال معي اعلمك بعيد عنهم لا يسمعون
جواد بخوف: خير يا دكتور عسى ما شر؟
الدكتور تنهد: الله كريم تعال معي خل افهمك كل شي
مشى معه جواد لين المكتب وجلس امان الدكتور والخوف ماكل قلبـه: خير يا دكتور اشغلت بالي عسى ما شر؟
الدكتور تنهد وشبك يديه ببعض: انت وش صلتك فيها؟
جواد بلع ريقه وقال: قرايب!
الدكتور هز راسه: انت قلت لي تعرض بيتها للحريق وانكتمت الحرمه وهذا سبب تعبها؟
جواد هز راسه: ايه قلته!
الدكتور بحزن: الحريق مو السبب الرئيسي لتعبها الحريق ما كان الا عامل بسيط من التعب
جواد بخوف: دكتور تراك خوفتني علمني وش بلاها؟
الدكتور بحزن: للأسف الحرمه كبيره في العمر وصابها الله يجيرنا وياكم ورم خبيث له فيها كثير وكل ماله يزداد في إنتشاره في جسدها ولكنها كانت تكابر التعب وتضغط على نفسها بس للأسف ويؤسفني اعلمك انه صار في مرحله متقدمه جداً ماعد نقدر نسوي لها شي!.
شلت جواد الصدمه وما توقع انه يصيبها هالبلا ولا كان يتوقع ابدا انها صارت تحتضر بالبطيئ!!!.
مسك راسه من هول الي سمعه..
الدكتور بأسف: اعتذر منك ان كان قدمت لك الخبر بطريقه موجعه لكن هذي الحقيقه
جواد ناظره بتعب: كل يوم وحنا في مصيبه إنا لله وإنا إليه راجعون
الدكتور: الله يصبركم ويرحم ضعفها انا بالنسبه لي اشوف الموت ارحم لها من العذاب الي بتعيشه والألم الي بيصيبها مع الأيام القادمه
جواد كان يهز رجله ويديه على دقنه يشد عليها يحاول يستجمع قوته أثر فيه الخبر بقوه واتعبه ولا توقع انه يصيبها كذا وش بيقول لملاك الحين وش بيقبلون عليه!! من مصايب اكثر!...
الدكتور وقف وتقدم له وشد على كتفه: الله يصبرك ويصبر عيالها وأهلها ادعي لها ربي يخفف عنها تعبها..
جواد ناظره بعيون يملاها الدمع: شاب راسي شاب راسي يادكتور من يوم رجعت هنا شاب راسي! مدري وش اتحمل وش اقول وش اسوي
الدكتور مافهم عليه لكنه حس انه يعاني وتعبان اخذ كاسة مويه ومده له يشربه ومسح على ضهره يهديه: أذكر الله وانا اخوك اذكر الله ما تضيق الا وتفرج ربك كريم!
جواد بتعب: ونعم بالله، ونعم بالله..
وقف بضيق: مشكور يا دكتور
الدكتور بحزن على حاله: ماسويت شي الله يصبرك ياولدي
طلع من الغرفه وهو ضايق وتعبان نزلت دموعه وهو يحس انه تعب من كل الضغوطات الي يواجهها اخوه مرمي بين الأجهزه مايدري حي ولا ميت ومزنه مرميه وماتبقى من عمرها الا ايام معدوده! ... وديرته مقلوبه رأساً على عقب! ... وحرمة اخوه منحاشه ومايدرون وينها والطفل الصغير الي أمانه برقبته وملاك الي صار الحين شايل همها اكثر وخايف عليها ومسفر وود الي بين اربع جدارن! وكـــــــــــل هذا على عاتق جواد! ..
جلس على الأرض وهو يشد على راسه ودموعه تنزل وحجبت عنه الرؤيه ويحس بكتمه قبضت على صدره شهق يحاول ياخذ نفس وهو يبكي بضعف تعب تعب حيـــــــــــل!...
_انتهاء
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الرنيد
..
تدري ويش اللي مالها طب وعلاج
وتحز في نفس الحشيم وتغيضه
شوفت عزيزٍ نوخه موقف احراج
وفرحو عليه اهل الوجيه البغيضه..
جواد ابتسم ووقف: انا ودي انهج انام! ...
صقر بأبتسامه: إيه من قدك يا معرسنا!
جواد ناظره بنص عين ورفع يده وهو يلوح لهم: تصبحون على خير..
الجميع: وأنت من اهلـه...
شال شماغه من على راسه وهو يطلع من السطح وهو يحس انه نعساان حيل...
نزل الدرج وهو يمشي بخطوات متضجره نزل لين وصل لأحد الأسياب والي يؤدي الى غرفته راح للغرفه وهو ميت نوم فتح الباب ودخل شال ثوبه ورماه على السرير وهو مُهلك سمع الباب ينفتح التفت بأستغراب وفتح عيونه بتفاجأ وهو يشوف ملاك داخله! قال بتفاجأ: ملاك؟
ملاك بتوتر وخجل: جبت لك هذا!
قرب وهو يحس نبضات قلبه تعلى وتتسارع وقف عندها وناظر يدها شاف فيها حلا ابتسم وقال وهو يبلع ريقه: من وين جبتيه؟
ملاك بخجل: عطتني يمه مزنه وخشيته لك!
جواد بحب: يا رووحي انا... مشكوره.
ملاك مدته له وهو اخذه وأكل له لقمه وحده وغمض عيونه بتلذذ : اممم يجنن!
ملاك بفرحه: حبيته؟
جواد ناظرها وتنهد وهمس: حبيتك اكثر!
ملاك ابتسمت وخدودها حمر مما جنن جواد وقال : يلا ياعيني انهجي نامي عند يمه مزنه..
ملاك ناظرت سريره وهو بلع ريقه وحس ان الجو صار حار ويخنق ناظرته ومبتسمه لشكله بالسروال والفنيله.. مما زاد توتره وهو خايف من نفسه عليها! ...
ابتسمت وقربت له وهو حس بأرتباك مسك يدها وقال بسرعه: ملاك اطلعي يا عيني روحييي نامي عند يمه مزنه اكيد تدورك.
ملاك هزت راسها بأبتسامه: زين ابي احبك!
فتح عيونه وهو يبلع ريقه ونبضات قلبه تعلى وتتسارع اكثر !!!
قربت ملاك من خده وهي تبوسه بهدوء وابتعدت بخجل وناظرته ورفعت يدها تودعه وطلعت من الغرفه...
جواد واقف مكانه برجفه وقلبه يدق بسرعه رفع راسه يناظر اثرها... لين اختفت تماماً من ناظريه طول النظر مكان ما راحت لين تنهد وقفل الباب واستند عليه وهو يغمض عيونه يراجع شعوره ابتسم وحس انه دايخ ابتعد عن الباب وارتمى على السرير وهو يسحب المخده ويضمها بقوه وهو يتذكر ملاك ووقفتها وخجلها، وخر المخده وانسدح على ضهره وناظر السقف بأبتسامه ويده تحت راسه والثانيه على صدره وهو يتذكر كل المواقف الي صارت بينهم وهو متوكد انه يغرق في ابسط تفاصيلها، ويتغاضى عن عيوبها، ويشوف عيوبها مميزات! ، غمض عيونه وقال: والله انك غرقت يا جواد في بحر حبها وما عد لك منجْا الا مرساها!..
صرخ على الخفيف وهو يفتح يديه بأبتسامه وهو يتذكر جيتها والحلا! ..
_____
صباح الـخميـــس
"يوم زواج الشيخ جواد بن جراح" ...
رجال طالعين من بيت الشيخ ورجال داخلين وكل واحد شايل شي بيده ويستعدون لوصول شيوخ القبايل الباقيه...
والحريم كلهم في بيت الشيخ من بعد طلوع الشمس... والكل متجهز للزواج والطقاقات من الصباح يغنون..
الشيخ جراح أمر بعض الرجال يتزهبون ن ومنهم الشيخ عساف ونمر وسناد وعناد بينهجون لقبيلة غلا ويبقون هناك لين المغرب وياخذونها هم وأهلها ويزفونها لديرة الشيخ جراح بينما الشيخ جراح وفاهد والباقين بيقعدون في الديرة! مع المعرس جواد وبيستقبلون شيوخ القبايل....
كان حمد واقف يأشر للي يذبحون وهو يا خذ اللحم ويدخله للمطبخ والحريم يا خذونه ويطبخونه وهو يطلع ينتظر لين يخلصون الذبح ويا خذها للمطبخ وكل عيال الشيخ تقريباً عندهم شغل وكل واحد مشغول بشي، والكل في حالة نفير تااام، بينما جواد كان واقف مع ابوه يستقبل الشيوخ الواصلين، ...
داخل البيت ما كان يقل عن برا وكل وحده من الحريم عندها شي تشتغله لجل الحريم الي بيوصلون مع الشيوخ وكذلك حريم اخوان الشيخ جراح الي بيجون
هديل وقفت وهي مو قادره تجلس بينما الحريم كلهم يشتغلون وهي من النوع الي يحب يساعد بالشغل راحت للمطبخ وابتسمت وهي تشوفهم يطبخون ولكن استغربت ليه متغطين وهم يطبخون!! ، ماكانوا منتبهين لوجودها وهم كل وحده تصرخ على الثانيه تنتبه على القدور ابتسمت وهي تتأملهم، ...
عقدت حواجبها وهي تشوفهم ماسكين اللحم ويقطعونه صغار رفعت راسها للي دخل ومن الصدمه تجمدت رجولها
حمد ترك اللحم: عفراء هذا قطعوه صغار وزهبوه مقلقل فطور للشيوخ الي مقبلين!
رفع راسه وهو ينفض يده وانصدم من الي واقفه متصنمه مثله وتناظره ووجهها احمر وواضح انها مرتبكه ومو عارفه شلون تتصرف.. صد بوجهه بسرعه وطلع من المطبخ، رفعت عفراء راسها وشهقت: شااافك الشيخ!؟؟؟!!
هديل تجمعت الدموع في عيونها وطلعت وهي متوتره ومنحرجه بقوه من الموقف الي طاحت فيه!!.
ركضت ودقات قلبها متسارعه وشكل حمد مو راضي يطلع من بالها هي للحين ما تخطت شكله من اليوم الفايت، شلون بتنسى شكله الحين بثوبه الأسود وشماغه الأبيض!! هفت على وجهها وهي ترجف وتحس ان ودها تبكي من الموقف البايخ الي طاحت فيه!
صادفت آمال وجلست عندها وهي ترجف ولحسن حظها ما انتبهت لها آمال وهي منسجمه مع الطقاقات! ...
الكل تقريباً كان في حالة نفير فعلاً...ومزنه كانت تساعد برغم تعبها الي زاد عليها! اما ملاك فكانت في غرفة جواد تناظر الحريم وهم يزينونها لوصول العروسه وهي تناظرهم بأبتسامه ومتحمسه لوصول عروسه جواد...
والحريم كل مره وحده تخرجها وهي تعوّد تدخل وتناظر الغرفه بحماس طفولي وفرحانه لجواد صديقها الوحيد واقرب الناس الى قلبها من بعد مزنه وكل ما شافت غرض من اغراض جواد طاح راحت اخذته وهي تشيله من الأرض والحريم كل وحده تخزها مره وهم مو طايقين يشوفونها!...
تقدمت نور زوجة حمد وهي تدفها بقهر يوم شافتها تلملم اغراض جواد الطايحه: وجع ماحن ناقصين بعد الا بثارتك!.. انهجي لمزنه يلااا!!.
ملاك بخوف: بـ.. بـ.. بشوفكم!
نور بحده مسكت يدها بعصبيه وطلعته برا الغرفه ودفتها بقوه لين طاحت على الأرض ونزلت دموعها: يلاااا طسي لمزنه لا اشوفك توطوطين هنا!!
زمت شفايفها وهي تحاول تكتم بكاها لكن ما قدرت بعد ما رفستها نور بكره وبكت وهي توقف وتطلع من السيب الي موجوده فيه غرفة جواد نزلت الدرج وهي تبكي وتغطي عيونها بيدها وصلت للصاله ناظرت الحريم كلهم الي ترقص والي تغني والي تصفق زاد بكاها بخوف وهي تشوف محدً معبرها! ....
من الموجودين طلعت تركض لبرا وهي تبكي ولا عليها إلا فستان باللون الأزرق حرير! ... طلعت للحوش وهي تبكي ويدها على فمها تمنع صوت بكاها يزداد شافت الرجال مالين الحوش وهي صارت في وسطهم وكلهم يناظرونها بصدمه!!!!... زاد بكاها بخوف...
انتبه حمد عليها وفتح عيونه بصدمه وركض بسرعه وهو يصرخ عليهم يغضون بصرهم شال شماغه من على راسه وغطاها بعصبيه وهو وده يذبحها بتجيب لهم الفضيحه اليوم اكيد! ناظر الي في الحوش بنظره سريعه! ما كان فيه الا الي يذبحون والي يزينون كل الشيوخ في المجلس! ...
التفت يبي يهاوشها فتح عيونه بصدمه وهو يشوفها تركض لبرا البيت جاء بيلحقها ووقف وهو يسبها في داخله! : قلعتها!
رجع وهو يناظرهم بحده وكل واحد كاسر نظره وهو يعوّد لشغله لكن مستحيل ينسون الي شافونه!
دخل هادي وجلس بجنب جواد وصقر وهو يسمع لسوالفهم قال بهمس: ياولد تدري ان المهبوله بنت مزنه بغت تسوي لنا فضيحه!
جواد رفع راسه بحده يناظره: وش تقول انت!؟
هادي بهمس: قبل شوي طالعه للحوش وهي كاشفه والرجال كلهم يناظرونها وطلعت برا البيت مير لا تخاف شكل حمد رباها! طلعت تبكي
فتح عيونه بصدمه ووقف: وش مسوي لها حمد هو يبيها من الله!
طلع من المجلس والكل يناظره بتفاجأ والشيخ جراح شد على يده واشر لهادي يجيه...
تقدم هادي منه ونزل لمستواه: سـّم ي شيخ!
الشيخ جراح بحده: علامه اخوك طلع؟
هادي بهمس: مدري وش فيه مير اتوقع بسبب بنت مزنه كانت بتسوي لنا فضيحه طالعه قدام الرجاجيل كاشفه!
الشيخ جراح شد على يده بعصبيه وأومى وهو يتوعد في مزنه الي تاركتها تهيت!...
طلع جواد للحوش بخطوات سريعه متوجه لحمد
تقدم منه بعصبيه وقال بهمس حاد: وش سويت فيها يا حمد!!! ..
حمد بعصبيه وهو يناظر الناس لا تنتبه له: وش بسوي فيها يا جواد لا تستهبل!..
جواد بحده: هادي يقول طالعه تبكي!
حمد شد على يده يكتم غيضه: جواد لا تخليني اكفر فيك الحين!
جواد صر على اسنانه: اسمعني زين اقسم بمن احل القسم لو ادري انك ضاربها!
حمد بقهر: جواد لا تستهبل لا تستهبل لييييه اضربها ليه؟؟؟!!.. هي طالعه من البيت تبكي!
جواد بحده: طالعه من البيت تبكي؟
حمد اومئ وصد بعصبيه
جواد: والله ان اويهم لو اعرف ان وحده من الي داخل مسويه لها شي
حمد مسكه بحده: جواد انثبر واستوعب إن زواجك اليوم لا تجنن فيني!.. اترك عنك بنت مزنه وعوّد للمجـلس
جواد نفض يده: ماني تاركها وبعرف من الي مزعلـها!.
حمد اومئ بعصبيه: بقلعتك بقلعتك انا متوكد انك بتجيب لنا مصببه اليوم انت ولا بنت مزنه.. منت جواد الأولي مو جواد!
صد عنه جواد وراح طالع من الحوش وهو يدور عليها بعيونه في انحاء الديره ما شافها وما كان فيه الا الوغدان الي يلعبون وبعض الشباب الي حاملين زولايات حمر متوجهين فيها لبيت الشيخ يفرشون الحوش كامل كمل طريقه وهو معقد حواجبه وقلبه خايف عليها لا يكون صابها شي فز بسرعه وهو يتذكر بيت مزنه الأولي مايدري ليه طرى له وعلى طول ركض بسرعه متوجه لطرف الديره مكان بيت مزنه الأولي! ... وصل وفتح الباب الي كان نوعاً ما جديد بسبب إعادة اعمار البيت من بعض رجال الشيخ جراح بعد ما انحرق!.
دخل للحوش وهو ينادي عليها بتوتر دخل للبيت وشافها جالسه وسرحانه في وحده من الغرف بلع ريقه وهو مصدوم من شكلها ومن جمالها في لبسها الحرير الي لا بسته حس بنبضات قلبه تتسارع وبدون شعور منه رجع خطوتين للورى وطلع للحوش بلل شفاته وهو يحاول يستعيد تركيزه وفي لحظه تبدل حاله للغضب وهو يتذكر ان الرجال شافوها كذا وانها طلعت في الديره كذا! .. استند على جدار البيت من داخل وهو يغمض عيونه بقهر وهو مايدري وش يسوي يـحس بالغيره تحرقه تحرق ضلوعه اعتدل في وقفته وقفل الباب من داخل وراح لها لداخل البيت وهو مايدري وش يسوي بس الي يبيه انه يشوفها اكثر! ...
وقف على باب الغرفه وتركيزه عليها وهي جالسه وسانده راسها على الجدار وضامه رجولها لصدرها وسرحانه في الفراغ حس وكأنه يتأمل لوحه لأجمل مخلوقات الله!.... شعرها المنسدل على اكتافها وفستانها الي مبرز جمالها وجمال بشرتها ولا عيونها الي مو منتبهه عليه ولا على خشمها وخدودها الي صاروا حمر من الصياح... بلل شفاته للمره الثانيه وهو يبلع ريقه بصعوبه استند على الجدار وهو يتأملها ومنتظر متى تنتبه على وجوده معها بنفس البيت! ... تحنحن يبيها تنتبه عليه... رفعت راسها له بكل هدوء وناظرته بصمت مايدري وش يوصف نظراتها له! ما يدري ليه تناظره كذا رمش اكثر من مره وهو يناظرها بتيه بهيام فضيع يحس بحيرره حيره كبيره تتملكه وهو معها! شافها تتنهد وكأنه انهد حيله مع تنهيدتها قال بهمس هيمان: لا احسرك!...
"وهذي الجمله تعتبر من أحن الجُمـل يسمعها الي يتنهد من الشخص الي بجنبه ومن الطف الكلمات" ...
قرب بخطوات متثاقله خطوه يخطوها قلبه وخطوه يعود به عقله... قرب عندها بعد ما حس ان حيله انهد من كثر التفكير وثقل الخطوات وصل مقابل لها ونزل لمستواها وهي للحين تناظره بنفس النظره الي عجز يفسرها ما يدري وش يفسر نظرتها!! رغم انه درس علم نفس الا إن نظرتها هذي خلته ينسى كل المصطلحات الي حفظها طيلة السنين الثمان وكل تحليل تعمق فيه نظرتها هذي خلته هو نفسه ما يدري وش شعوره ولا يقدر يحدده! .... طال الصمت وكانت العيون هي اكثر من يتحدث يكاد يقسم انه لو جلس نفس هذي الجلسه مع حرمه ثانيه بكامل قواها العقليه ما يحس بهالأحساس ولا هالشعور ولا بيلاقي كامثل ضجيج الحديث بين عيونه وعيونها! ... ولا بتتسارع نبضات قلبه بنفس هالتسارع ولا بيحس بأنشراح صدره مع احد غيرها!! ... هي الي تمكنت منه بدون أي مجهود منها بدون ادنى محاوله في جذبه أسِرته بكل شموخ.... اسِرت الشيخ جواد بن جراح بن فارع، بلا خنجر ولا سيف! ... اسِرته بالهوى والكيـف، اي بالله هالي جالسه امامه الأن هي الي تمكنت من قلب بعمر28 وهي الي ما تخطت الـ18 ربيعاً من عمرها، ازهرت بجمالها ورقتها وبرائتها في قلب جواد، انرفعت يد جواد بكل رقه واستقرت على خدها وهو يمرر ابهامه على وجنتها،
بصمت وهو يحس بالتيه والضياع في ملامح وجهها لاهو الي قادر يشرح شعوره ولا هو الي له الحق في تفسير شعوره وأحساسه !... اول شي البنت ماهيب حلالوه، ثاني شي هو تمادى كثير في علاقته فيها، صار يحتضنها ولاهي له! صار يمسك يدها كأنه شي عادي، غمض عيونه وهو يحس بالتشتت مابين عقله وقلبه تنهد تنهيده طووويله تشرح كل الحال الي يمر فيه فتح عيونه ناظرها صدت بوجهها عنه وسندت راسها على الجدار بلع ريقه ونزل يده من خدها وناظر يديه في حضنه ثواني ومن بعدها سحب جسده لجنبها وجلس وسند نفسه على الجدار، كان الصمت هو الي يشرح الوضع ولا واحد منهم تكلم جواد مو عارف وش يقول وقلبه متوجس من الصمت! ....
مد يده بتردد وهو يلامس اناملها الي قريب منه غمض عيونه وشبك يده بيدها بأحكام وهو ساكن وهي كذلك ما منها أي ردة فعل! ...
سرح بتفكيره وهو يحس بيدها الناعمه في يده، اخذه التفكير لثواني معدوده وهو يفكر في وضعهم، يفكر انه تعدى الخطوط الحمر حضنها ولا هي حلال عليه ومسك يدها! لكن الحين الوضع ماعاد بهالسهوله!! .. جواد يحس انه ما عد يكتفي بحضن يجي في لحظه حزن او في لحظه لا إراديه جواد صار يبي اكثر!!!...
سحب يده وانفاسه متسارعه من تفكيره وخوفه عليها من نفسه صار اكثر، في النهايه هو رجال وهذي الي بجنبه حبيبته وأقرب الحريم لقلبه! وقربها منه يلخبط كيانه وعقله!... وقربها يوتره ويربكه ....
مسح وجهه واستغفر لأكثر من مره ومن بعدها قال وهو يصد بوجهه عنها ما يبي يناظرها ويتغلب عليه قلبه! :
ودي اغمض عيوني وافتحها ألقى كل شي تبدل، انا مدري ان كنتي بتفقهين هرجي هذا؟! ، مير والله ما عد لي قدره اكتم الي بقلبي اكثر من هالون، بقول كل شي في خاطري! ... أنا احس اني ضايع، ضايع كثييير في احاسيس تراودني ما كنت اتخيل ان بيوم بتجيني، يوم علمني ابوي انه محير لي اربع حريم، ماكان عندي اي معارضه ما كنت مهتم! .. كنت اقول بخاطري اهم شي يا جواد انت حققت الي تبي درست الدراسات الي تبيها، .. خلهم يسوون الي يبون يزوجونك الي يبون مهيب مشكله المهم انت حققت كل الي جال بخاطرك في يوم.! ... لين قابلتك!!.. كل مبدئ كنت ماشي عليه تبدل!... كل شي في حياتي تغير!.. كل تفكيري صار محصور عليك انتي!... ماعدت ابيهم ماعدت ابي أعرس بالي اختارهم الشيخ! ... ماعاد لي خاطر في أي شي الا فيك!.... " تنهد وقال": يجني احساس غريييب يوم افكر فيك، احيان اقول يا جواد هذي اطهر من الطهر لا تفكر فيها وهي موب حلالك!!! ... كل يوم وفي كل وقت ما صرت افكر الا في بنت قلبي! ... في ملاكي!. وفي نهاية كل تفكير اقول ابيها! .. بتزوجها!. "غمض عيونه" أبي اتزوجك! ابي لامن حضنتك ما يجيني تأنيب الضمير بعدها ودي اشوفك في كل وقت قدام عيني ودي لامن صحيت اشوفك عندي، ودي بشغلااات كثير مير وش يحققها!؟... ابوي حدني على شي ما كنت ابي ولا ابي اسويه خلاني احط نفسي بموقف انا في غنى عنه... اتمنى لو افتح عيوني القى الزواج هذا بكبره تبدل ودي اشوفك العروس ملاك مب غلا!... انا متلخبط متلخبط حييل.. انا تايه وسط الأيام ومستوحشها
وتايه مابين ودّي وما ودّي... انا يا بنت قلبي أخاف اصب كلّي في أرض ماهي بأرضي ويكون حصادي حساايف!.. ماعدت قادر اني ارسى على بر! ... "التفت لها برجاء: انتي فاهمه علي؟ حاسه بالي احسـ..." عض شفته بقهر وهو يشوفها نايمه مو حوله أبداً حس بغبنه تتملكه صد بوجهه بقهر وهو يغمض عيونه....
زفر وناظرها سحبها بتردد وهو يسدحها على الأرض وراسها بحضنه، حس فيها تحاوط ركبته بيدها وكانها تدور على امان لها نبضات قلبه صارت تزعجه والرجفه الي تتملكه في قربها صارت توجعه غمض عيونه وهو يمد يده لشعرها ويخلل انامله في شعرها وهو يحركه بهدوء فتح عيونه وناظرها راسها الي في حضنه وباقي جسدها على الأرض ناظر شعرها!.. كله منثور في حضنه
ناظر نحرها ببياضه الناصع الي واضح بسبب ارتفاع شعرها من عليه، حس صدره بينفجر من كثر الشعور المتزاحم فيه انتبه على شامه صغيره تحت اذنها مباشرة مد يده الراجفه وهو يتلمسها بكل رقه..
حس إن قلبه ما له القدره ان يتحمل كل هالضغط الي يحس فيه بسببها، ناظر الشماغ المرمي بجنبها ابيض بلع ريقه وهو يحس بغبنه تتملكه من الي غطاها بشماغه!!!.. مد يده وسحبه وانتبه للعلامه الي بزاويته وعرف أنه لحمد اخوه تنهد براحه وفرد الشماغ زين وغطاها فيه غطى وجهها ويديها غطى خصرها وهو مايبي يشوفها قلبه تعب وتعب حيل غمض عيونه وهو محتار يروح!... ويتركها هنا ولا يبقى معها بس ماعد له القدره يتحمل انه يبقى معها بنفس المكان سحب نفسه بكل هدوء واخذ شماغه وتركه تحت راسها وانسحب من الغرفه بسرعه وقف بوسط الحوش وهو ياخذ نفس عميق وهو يلهث كان يحس انه طالع من مسابقه ركض!!!! ...
طلع بسرعه من البيت وسكره ومشى وتفكيره عالق عندها...
كان يمشي بكل ضياع مو عارف فينه الشعور الي فيه كبييير ومو من السهل يتخطاه بسرعه، وصل لبيتهم وهو لازال بنفس الخطوات التايهه وتفكيره بعيد وسرحان، حس في احد يمسكه رفع نظره بتيه وشاف حمد قدامه الي يناظره بقلق: وش فيك؟
ناظره بحيره وهز راسه بالرفض!
حمد ناظر حولهم وقال بخوف: جواد وين كنت!؟
جواد سحب يده وهو ماله خلق احد ماله القدره يسولف مع احد ولا يناقش احد الي فيه مكفيه: وخر يا حمد..
حمد توجس من الوضع وسحب جواد معه ومشى لخلف البيت وصل ودفه بعصبيه على الجدار وقال بحده: قاعد اقول لك وش فيك؟ .
جواد تأفف وصد بوجهه وهو يحس انه منهك! ..
حمد بغى يجن: جواد تكلم كنت مع بنت خلف؟
جواد اومئ
فتح عيونه بقهر وقال بهمس: وش صار حالك ليه كذا؟
جواد بضيق: حمد يرحم امك مالي خلق اتكلم والله العظيم اعصابي تاالفه! ...
حمد بقهر وهو يحس ان في شي: جواد تكلم لا يكون سويت في البنت شي؟
جواد بغيض: الله لا يحييك!! وش بسوي فيها؟!.
حمد مسح وجهه: جواد اهرج وش الي صاير؟
جواد ضرب صدره بتعب: هذا هذا متعبني يا خوك متعبني!!.
حمد ناظره بصمت
جواد بحزن: احبها! ... والي سواك يا حمد احبها، قربها يوجعني وبعدها يذبحني، انا ماعد لي قدره اتحمل ابيها!
فتح عيونه بصدمه وهو يناظر جواد
جواد غمض عيونه: ابي اتزوجها! تعبت قسم بالله تعبت..
حمد ما كان عارف وش يتكلم وش يقول اعتراف جواد وتّره!! وخوفه..
جواد مسح وجهه وفرك عيونه: انا ماشي من هنا اشم هواء شوي لاحد يشوف وضعي!
حمد كان ساكت وعينه على جواد الي مشى عنه وهو يسرع بخطواته...
رفع يده لشعره وهو يشده بقهر: الله لا يحييك ي جواد الله لا يحييك!..كانك بتجيب لنا ولك الشقى!...
كمل خطواته ولا عرف وين يروح بدون شعور لقاء نفسه يرجع لها! ... يوجس ان ماله مفر منها الالها
__________
"غيداء" .
كانت تمشي بهدوء ماتبي أحد ينتبه عليها كانت تطلع من ممر وتدخل من ممر ثاني، وكل هدفها انها توصل لغرفة العنــود....
وصلت للغرفه وناظرت الباب بتوتر خايفه يكون فاهد فيه بس بتغامر وتجرب! .. تقدمت بهدوء لين وصلت للباب وفتحته بهدوء ودخلت بلعت ريقها بتوتر وهي تشوف العنود نايمه.. قربت منها بتردد وجلست على طرف السرير ومدت يدها بتوتر ليد العنود وهي تهزها على الخفيف وبهمس: عنود!.. بنت اصحي!..
فزت العنود بسرعه وابتسمت: هذي انتي حسبتك فاهد هههه
ابتسمت غيداء: احسبك نايمه!
العنود هزت راسها بالرفض: لا ماني نايمه بس قلت بمثل النوم!...
غيداء عقدت حواجبها: ليه!
العنود كشرت: فاهد يسوي لي منوم في كل وجبه عشان انام ولا اكلم امي ولا اقعد مع احد!...والصبح جابوا الفطور ومثلت اني اكلته!.
غيداء ابتسمت بحماس: وين جبتيه؟
العنود ابتسمت ورفعت حافة اللحاف وقالت: ناظري تحت السرير!...
غيداء نزلت راسها وفتحت عيونها وضحكت وهي تشوف الأكل منكب تحت السرير: هههههه خبيثه!
العنود ابتسمت: انا مابي انام عشان كذا مثلت.. المهم انتي وش الي سويتيه؟
غيداء طلعت المفتاح من جيبها بأبتسامه: هذا هو..
فتحت عيونها بفرحه وسحبته وهي تتنهد براحه: مشكوووره مشكوووره يا غيداء!
غيداء ابتسمت: ها باقي الخطه كيف بتنحاشين ومتى؟
العنود ضيقت عيونها: اليوم!
فتحت عيونها بصدمه: لالالا وش الي اليوم حرام جواد ما يستاهل بينخرب كل زواجه!.
العنود بحقد: خليـه ينخرب انا ابي كذا . ابيها تكون فضيحه لهم قدام العرب كلهم!..
غيداء بتوتر: لا عنود وربي جواد ما يستاهل
العنود: حبيبتي ترى كلهم نفس الطينه كلهم دم واحد الظفر ما يطلع من اللحم يا عيني! ..
غيداء تضايقت وقالت: شوفي خليـها لبكره انتي ما تقدر تنحاشي اليوم الناس ماليه المكان بتنكشفين!
خليها لبكره ومنها جواد يتم زواجه!
العنود اومئت: زين بس ابي منك طلب اخير
غيداء: ابشري وشو؟
العنود بغموض: ابي سكين!
فتحت عيونها بخوف: وجع وشنهو له؟
العنود ابتسمت بهدوء: انا يوم انحاش مدري وش بيلاقيني في الجبل ولا في الوادي! .. فأبي يكون معاي سكين لجل انحاش وهو معي..
غيداء اومئت بالموافقه..
العنود بجمود: ابيه الحين!
غيداء بتوتر: لا وش الحين احنا اتفقنا تنحاشين بكره! ...
العنود ابتسمت: ايه ادري بس بكره ما بتقدرين تجيبينه لي فأفضل شي جيبيه الحين عشان اخشه هنا لين بكره...
غيداء اومئت: طيب بروح اجيبه لك!
العنود تنهدت براحـــــــه: مررره شكراً ي غيداء!
غيداء ابتسمت لها: العفو ي روحي
طلعت غيداء من عندها وهي متوتره من موضوع السكين!..
مر الوقت وراح جواد لملاك ورجعها لبيت الشيخ جراح وهي للأن صامته ولا طاعت تكلمه بأي كلمه! ... مما زاد خوفه عليـها... حاول يسحب منها كلام ولكن عيّت!
_العصـر
ازدحمت الديره بالناس والسيارات مابين ددسن وجمس وجيب وغيره من هالموديل من السيارات!.
صوت الفرق الشعبيه كان عالي واللـعب والعرضه وانواع الأحتفال... وما تبقى الا ساعات قليله لوصول موكب العروسـه!
عند العنود الي متوتره وجالسه في الغرفه تفكر في الي تخطط له ناظرت الأكل الي برد وهو عندها من بعد الظهر تقريباً!...ولا كلت منه شي لأنها متوكده فيه بلا.
انسدحت وهي تفكر في خطتها الي مُصرة على تنفيذها برغم خطورتها إلا انها مصممه تسويها شدت على شعرها بقهر: اووووف عنود اوووف مو وقت توترك الحين!.
وقفت وهي تمشي في الغرفه بتوتر وهي تفكر وهاجوس يجيبها وهاجوس يوديها! ..
انفتح الباب ورفعت راسها وهي تشوف عفراء تدخل وهي تبتسم لها: شيخه العنود؟ وراتس ما اكلتي شي؟
العنود صدت بوجهها: ماني جوعانه!
عفراء ابتسمت لها: تبين اغير لس الأكل؟
العنود ناظرتها ببرود وفي داخلها توتر: ابيك تنادين لي الشيخ فاهد!
عفراء عقدت حجاجها: مير الشيخ فاهد عند الرجاجيل وما بقى شي على وصول العروس.
بلعت ريقها وأومئت: ادري... وانا قلت لك ناديه لي ابيه بشي مُهم ولا مايتأجل!
عفراء هزت راسها: ابشري ي شيخه بخلي الوغدان ينادونه!
هزت راسها وهي تصد وتضم يديها بتوتر تحاول تخفيه!
عفراء طلعت وسكرت الباب وفي يدها الصحن ونزلت لين التقت في أم العنود الي كاشخه ومبتسمه وواقفه مع فهده وباقي الشيخات اشرت لها تجيها تقدمت عفراء منها: سمي ي شيخه
ام العنود بأبتسامه: كيفها العنود!؟
عفراء: تقول ما تبي الاكل شبعانه!
أم العنود: الله يهديها هالبنت! ...
فهده بأبتسامه مزيفه: يا ليتها تنزل تستانس
أم العنود: لا وين! توها نفاس مايصير!
فهده هزت راسها
أم العنود ابتسمت لعفراء: خلاص روحي لشغلك
مشت عنهم عفراء وراحت متوجهه للمطبخ دخلت وهي تشوف الحريم يوزعون انواع الحلا والمعجنات في صحون ووحده تاخذه وتطلع توزعه على الحاضرات كلهم ناظرت القهوه الي يزهبونها عشان يصبون للحريم...
تركت الصحن على وحده من الطاولات وطلعت من المطبخ وهي تدور على ولد صغير تناديه تغطت بغطوتها وطلعت لبرا البيت ناظرت واحد من الوغدان ونادته جاها يركض: وش تبين!
عفراء: انهج للشيخ فاهد وقله الشيخه العنود تبيه بموضوع مهم ما يتأجل!
هز راسه الولد وراح يركض لمكان الرجال دخل من بين زحمة الرجال وهو يفرقهم ويعبر من بينهم وصل عند الشيخ فاهد الي واقف بهيبته وابتسامه خفيفه على وجهه وهو يعرض مع الرجال اشر له الولد...
عقد حواجبه ونزل لمستواه: وش تبي؟
الولد بصوت خافت: الشيخه العنود تبيك بموضوع مهم ما يتأجل..
عقد حواجبه وقال: من علمك؟
الولد: طلعت حرمه من داخل وعلمتني.!
فاهد وقف واعتدل في وقفته وهو يفكر وش تبي في هالوقت بالضبط!...
ما عرف هو يروح لها ولا يقعد يستقبل الوافدين الي للحين ما انقطعوا!.
بس دامها العنود الي قالت فأكيد الموضوع صدق ما يتأجل توجه للشيخ جراح وقال له انه مشغول بشي مهم وبيرجع بعد دقايق..
وقف حمد وهو يغطي مكانه وهو طلع بسرعه من بين الصفوف وهو متوجه للبيت ويفكر وش الشي الي تبغاه العنود منه وشي ما يتأجل؟!!...
دخل من الباب الخلفي وهو ينادي على وحده من الحريم الي خذت له طريق وصعد متوجه لغرفة العنـود..
كان قلبـه حاس ان في شي بيصير بس وهالشي ما يدري! ..
وصل للممر وأكمل خطواته لين وصل على باب غرفتها فتحه ودخل وناظرها جالسه على السرير ورفعت راسها فور دخوله ابتسمت له!!! ..
استنكر الوضع ومع ذلك سكر الباب وتقدم منها: وش تبين؟
العنود بذات الأبتسامه: ما توقعت تجيني!
فاهد رفع حاجب: انتي تقولين شي ما يتأجل..
العنود هزت راسها وهي تتأمله بشكلـه المشابه لأول مره شافته فيها لازال هو نفس الهيبه نفس الوقفه حتى تقريباً نفس اللبس! ...
فاهد: مطوله!؟
العنود ميلت راسها وابتسمت: للحين انت نفسك فاهد الي شفته قبل عشر شهور للحين انت نفس الوقفه الي سحرتني ونفس الهيبه الي أسرتني انت للحين نفس الشكل واللبس الي جذبني! ....
شد على يده وهو مايدري وش تبي توصل له؟
العنود ناظرته بنفس النظرات: بس ناظرني انا هل لازلت انا نفسها العنود هذيك؟ هل لازلت انا البنت الي جذبتك بشكلها وجمالها وزهو ملامحها؟؟.. ناظرني زين انا ماني العنود الاوليـه انت ذبحتني! ... تدري وش مشكلتي؟ انغر بالمظهر يا فاهد حبيتك عشان شكلك ومظهرك! .. وماحسبت حساب الي بيجيني منك بعدين!..
بس شوف وش صار فيني الحين بسبتك!؟.. يافاهد انت ذبحتني!...
غمض عيونه يصبر نفسه وفتحها وقال: مناديتني من بين الرجال عشان هالهرج الفاضي!
العنود ضحكت بخفه: ايه! ليه انت وش عندك غير تسمع لهرج حبيبتك العنود!؟
فاهد كشر وقال بحده: عندك شي اروجي اهرجيه ما عندك شي انا طالع الرجاجيل شوي ويوصلون!.
العنود ضحكت بدلع: فاااهد! .. انت تحبني صح؟
فاهد بأستنكار: انتي انهبلتي ولا وش بلاك!؟
العنود زادت ضحكتها: بالله قول انت تحبني؟
فاهد لف عنها بعصبيه: ما عندك شي والله اني فاهم!
العنود بسرعه: فااهد لحظه
التفت لها
العنود نزلت راسها: لا تروح بعلمك شي مهم!
فاهد عقد حواجبه: تكلمي؟
العنود: اول شي علمني انت تحبني؟
مارد عليها تنهدت: زين لا تقول انا ادري! .. بسئلك سؤال تكفى رد عليـه!..
فاهد كان يناظرهـا بصمت مما خلاها توقف وهي تتوجه له عقد حواجبه توه ينتبه انها لابسه عبايه! : ليه لابسه عبايه!؟
العنود ماردت وقربت منه وصارت مقابله له: فاهد!...
ناظرها برفعة حاجب
تنهدت وقالت: لين متى وانا هنا؟... بتخليني مسجونه طول عمري!؟
فاهد بهمس: انتي الي جبتيه لنفسك!...
العنود هزت راسها: طيب بتتركني هنا لين متى؟
فاهد: لين ترجعين عقلك لراسك وتعودين العنود الاوليه!
العنود ابتسمت: يعني لين اموت!
فاهد ببرود: كله يرجع لك!
العنود مدت يدها ورفعتها لخده وهي تتحسسه وعينها في عينه الي لاحظت ان نظراته تبدلت وبلع ريقه قربت منه اكثر لين صارت ملامسه في صدره مررت يدها على ذقنه وهي تتأمله مما زاد ربكه فاهد من قربها وهو الي يضعف كثير في قربها!... غمض عيونه بقوه اول ماحس بنعومة ثغرها وهي تقبله بكل هدوء تاركه فيه مليون عاصفه في داخله، شدها له بكل لهفه وتملك وهو ميت في قربها ولمساتها! ... ورفعته لعالي سماء بخطوتها وماهي الا ثواني وانتشلته من لذة شعوره الى اقسى وأوجع شعور وهي ترفع يدها وتغرس السكين في خصره بقوه...
فتح عيونه على أخرها وهو يشهق بوجع ونظره ثابت عليها وماتركت له اي مجال سحبت يدها بكل قوه ورجعت غرسة السكين مره ثانيه وبقوه اكبر انحنى وهو يشهق وعيونه امتلت بالدمع ودمه صار ينزل ومالي الأرض ويدها!....
سحبت يدها وهي تاركه السكين عالق بخصره طاح على الأرض ويده على السكين الي في خصره ويد على الارض يسند نفسه ثوبه الأبيض صار كله دم رفع راسه لها وهو يشوفها واقفه وترتجف ودموعها تنزل قال بوجع وهمس كسير حاول كثير لين طلع: ليــه؟
العنود شهقت برعب وهي تبكي
فاهد غمض عيونه بقوه وهو يحس الدم يطلع من فمه فتح عيونه الي صارت ضبابيه بسبب الدموع قال وهو يلهث ويشهق وهو يحس روحه تطلع: ليه.... ي... العنود؟
العنود رفعت راسها تمنع بكاها وقالت بحقد: انت الي جبته لنفسك! ... انا قلت لك ي فاهد ردي عليك بيكون قاسي وهذا انا رديت لك الصاع صاعين! ..
فاهد نزل نظره وكل جسده يرتجف وناظر جرحه الي ينزف بغزاره والسكين للحين عالق فيه
رفع نظره لها وجسده ارتخى بتثاقل ولسانه صار ثقيل وجسده يحس ببرودته تسري فيه ابتسم بحزن ودموعه تنزل وقال وهو يتذكر سؤالها : ايـه احبك!
طاح على الأرض وصرخت برعب وهي تشوفه جثه بدون اي حركه والدم صار مالي المكان حوله ايقنت انها الحين صارت مثله صارت تحمل نفس اللقلب صارت "قاتلـه" .. ركضت برعب للباب وهي تفتحه وتطلع تركض بكل قوتها والدم مالي يديها وتبكي وكل خليه في جسدها ترتجف..
صارت تركض وتركض متخطيه كم سيب وكم درج والطريق صار طويل في نظرها ماعادت تشوف شي غير دم فاهد في كل مكان صدمت في احد وصرخت برعب وهي تشوف مهره الي قالت بتفاجأ: العنود؟؟! وين رايحه
العنود رجعت خطوتين لورى وهي ترجف برعب وتبكي
انتبهت مهره على يدينها الي كلها دم وفتحت عيونها برعب: وششش هالدم!!!!؟؟
العنود كانت تبكي وترجف
مهره صرخت عليها وهي تهزها: وششش هالدم تكلمي؟؟؟؟
العنود همست برعب وصدمه: ذبحته!!
مهره شهقت برعب وهمست وهي تتمنى انها تنطق اسم غير الي في بالها: منهو؟؟
العنود وهي ترجف ترجف بشكل مرعب: فـ... فـ.. فاهد!
صرخت مهره بعالي صوتها وهي تضرب وجهها وتركض بكل سرعتها متوجهه لغرفه العنود تبي تشوف بعينها وهي تصرخ وتبكي!...
وصلت لغرفة العنود وطاحت على الأرض وهي تشوف الباب مفتوح وفاهد طايح على وجهه والدم حوله صرخت بأعلى صوتها: فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهد....
اعتلى صوت صراخها في كل البيت وهي تضرب نفسها وتصرخ وقفت وهي تركض في البيت وتصرخ نزلت للحريم وهي تقول بعلو صوتها: فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهد انــــــذبح فااااهد ماااات!!!...
كل الحريم ناظروها بصدمه وفهده صرخت: وش تهرجين انتي
مهره بجنون وهي تضرب وجهها وتصرخ: العنود ذبحت فاهد العنود ذبحته
صرخت فهده وهي تضرب وجهها برعب وتهز راسها بلا..
مهره وهي تأشر على فوق: في غرفتها فاااهد مذبوووح في غرفتها!!!! ..
ركضوا كل الحريم للدرج وهم يصرخون برعب ويبكون...
طلعت مهره لبرا وهي كاشفه وطاحت في الحوش وهي تصرخ بعالي صوتها: يــــــــــــا شيـــــخ جراااح فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهد انذبح يــــــــــــا عــــرب شيخكم انذبح!!!...
التفتوا الرجال كلهم بذهول وجن جنون الشيوخ وهم يشوفون حرمه كاشفه نفسها...
الشيخ جراح تقدم بسرعه وهو يضربها كف بكل ما أوتي من قوه وهو يصرخ: وشش تسووووين!!!
مهره صاحت بقوه وهي تنثر على نفسها تراب وتصرخ: فااااهد يا شيييخ جرراح انذبح ماااات الشييخ فااهدد
اختل توازن الشيخ جراح وسندوه الي جنبه وما أمداه يكذب الموضوع الا بطلوع فـهده الي تصرخ ومعها حريم فاهد وباقي الحريم وكل وحده تضرب نفسها برعب من هول الي شافوه وكلهم يرددون فاهد انذبح...
مهره بصراخ: العنووود ذبحته العنووود
الشيخ هزاع انتفض بقوه وصرخ:وششش العلـــــــــم!!!!
ركضوا عيال الشيخ بخوف وكل واحد يسابق الثاني لداخل البيت بيشوفون اخوهم وجواد اولهم الي ميت خــــــوف من ان الي قالوه صحيح!!! ...
وصلوا له وأول ما شافوا منظره ركض له جواد بسرعه بينما عزام طلع عنهم وهو يبكي ويصرخ بحقد وهو يتوعد والشر يتطاير من عيونه.... طلع من البيت وسحب السلاح بكل قوه في وجه الشيخ هزاع: اقـــــــــسم بالله العظيم ان اخذ بثاااار اخوووي..
صرخوا الشيوخ وهم يسحبون عزام الي يحاول يفك نفسه ويصرخ: ويييــــــنها؟؟؟ والله لاااذبحهااا ذبحت اخوووييي وووييـــــــــــــنهااا!؟؟؟
الشيخ جراح كان طايح والناس حوله وهو مو مستوعب ان ولده انذبح!!
عزام رفع السلاح مره ثانيه في وجه الشيخ هزاع الي واقف بصدمه مو مستوعب ان بنته تذبح زوجها وليه تذبحه!!؟؟؟؟ عزام وهو ينتفض ويبكي: والله ان اذبحكم واحد واحد والله!!!
صرخ الشيخ جراح: عزززااام نزل سلاااحك
صرخ بجنون: ماااني منزل سلاااحي ماااني تاركهم يعيشوون وبنتهم ذبحتتت اخوووي!!
تقدم الشيخ جراح وسحب سلاحه بقوه ورماه على الأرض ورفع يده وضربه كف على وجهه خلاه يلتف للجهه الثانيه صرخ الشيخ جراح وهو ينتفض كل جسمه: ماهييي رجوله تاخذ ثارك من رجال واقف بدارك
وشارب فنجالك ياااا عزززاااام... ذبحوووا ولدنا وشيخ الديررره!!!!، لكنهم في دااارنا تبيننا نقتلهم في دارنا؟؟!!
الشيخ جراح التفت لهزاع الي يرتجف وصرخ بعالي صوته: بنتك ذبحت الشيخ فاااهد يااا هززااع
الشيخ هزاع برجفه وهو مو مصدق: الوكاد ان في الموضوع غلـ...
صرخ بمقاطعـه: بنتك هيي الي ذبحت الشيخ فااهد ما فيها كلااام والله ثم والله ثم والله يا هزاع ان ما جاتنا الحين ان ندور عليها ونذبحها حنّا يا هزاااع
هزاع ارتعب على بنته وصرخ: قلت لك ماهي ذابحه رجلهااا اكيد ان فيه احد مسوي هذي الفتنـــــــــه...
الشيخ جراح التفتت للحريم الي نحيبهم مالي المكان: ادخلـــــــــن لبيوتكننن استترن!!!!
التفت على هزاع ورفع يده بحده: اقسم بمن احل القسـم ان ما جبت بنتك لهاان وفهمتنا وش الي صار والله ان ناخذ بثار ولدنااا منكم كلـكم انا رديت واحد من عيالي مير مقدر ارد 11 عنكم!..
التفت عنه والشيخ هزاع شاد على يده بقوه والدنيا بدت تدور فيه ولا هو مستوعب الي صار ولا الي انقال!!! ...
دخل الشيخ جراح للبيت وهو يدعي يددعي الله ان الي صار تحت كله كذب ويدخل ويشوف ولده جالس مع الباقين ولا فيه شي!!...
دخل الشيخ جراح وهو يسمع صراخ جواد: نااادو لي صقرررر بسرررعه نااادوووه!!
شافهم يركضون لتحت دخل وهو يرجف: وش فيييه ي جواد!!
جواد وهو يضغط على جرح فاهد بقوه يحاول يوقف النزيف:باااقي فييه رووح ميررر ان ما لحقنا عليه بنخسرره اررووجووو نادووو لي صققررر
دخل صقر وهو يركض وعلى طول وصل وضغط على جرح فاهد وجواد يصرخ عليهم يساعدونه ياخذون فاهد للسياره...
وطلعوا فيه وجواد وصقر يوقفون النزيف والكل يناظر فاهد الي كأنه ميت ودمه ينثر في الأرض!!...
والرجال كلهم في حالة ذهول وصدمه من الوضع الي تبدل في دقايق وطلعوا اغلبية الرجال وهم ناقدين على كل الي صار وطلعوا من الديره وكل ما مروا من مكان انتشر خبر الي صار ووصل الكلام لاهل العروسه والشيوخ الي معهم على طول تركوا كل شي ورجعوا للديره وهم خايفين على اخوهم وحرفياً تفركش الزواج! ..
والكل في حالة رعب والحريم الي في ديرة غلا كلهم كان كلامهم"يا دافع البلا كل هذا صار وتوها ماوصلت عندهم الوكاد انها شؤم على الديره!! "
بعد صلاة العِشاء...
كانت ترجف وهي تبكي وخايفه ماتوقعت ان العنود ممكن تذبح فاهد ولو يعرف الشيخ انها الي ساعدتها وقتها بيكون مصيرها مرعب!... أقل شي ممكن يسويه هو تعذيبها بأبشع الطرق هذا إذا ما ذبحها!
هديل بضيق: غيداء وش فيك؟
غيداء فزت بخوف: هاه لا لا ما فيني شي ما فيني شي!
هديل جلست بضيق: الله يستر مدري وش ذي الديره الي كلها مصايب والله صرت خايفه ياليت نرجع لبيتنا والله ما عاد لي نفس اقعد هنا! ..
آمال بحزن: يا حرام هالشيخ مدري وش حدها تطعنه ما كان واضح انها مجرمه يا بنات! ..
هديل: شفتوا امها؟
آمال بحزن: اييه مسكينه كل الحريم يلومونها كنها الي ذبحته مو كأنها بنتها الي ذبحته
هديل: اموت وأعرف ليه تسوي كذا... هذا زوجها على الأقل تراعي العشره الي بينهم والولد المسكين الي فوق!
آمال: مدري وين هربت يقولون ان الرجال يدورونها الحين في كل مكان ولا لها أثر مدري وين بتروح في هالليل!؟
غيداء بتوتر: بنات خلاص غلقوا الموضوع!...
هديل: ليه نغلق الموضوع!؟ وش فيك اليوم بالعاده انتي أكثر وحده تموتين بشي أسمه مغامره وزي كذا مواقف!
غيداء بضيق: بنات وربي خايفه حرام وين بتكون راحت!
آمال: مدري والله بس اكيد المكان الي راحت له ارحم من انهم يلقونها والله ان يذبحونها بالذات لو مات!
غيداء بتوتر: لا إن شآء الله ما يموت!...
آمال تنهد: إن شآء الله حرام والله عنده عيال! ...
غيداء صدت بوجهها وهي تدعي ما يلقون العنود لو لقونها بيجيها نصيبها من البلا الي تعيشه العنود! ...
واكيد ابوها ما بيرحمها، بسبب الي سوته هي ماكانت تدري ان العنود بتسوي كذا ولا ما كان ساعدتها بموضوع السكين! !!....
...
انتشروا رجال الشيخ جراح في كل مكان وكذلك رجال الشيخ هزاع!.. يدورون على العنود الي مالها أثر!!! ...
وكأنها ملح وذاب فعلاً جلس الشيخ جراح في المجلس وللحين وهو على نفس القعده من العصر ما يرد على احد ولا له خلق يكلم احد وكل تفكيره متمحور حول ولده وهو خايف يموت فاهد ويخسره لأنه وقتها بينكسر ضهره فعلاً اذا خسر أعز وأغلا عياله والي هو فاهد! .. غمض عيونه ويده على راسه وهو يفكر يفكر في هالموقف الي صار قد سبق وتعرض له الشيخ جراح نفسه! يوم انحاشت الهنوف تاركته غارق بدمه واليوم تكرر المشهد على ولده انحاشت العنود تاركته غارق بدمه!. شد على يده وهو يتوعد فيها بكل غيض وكره وحقد حالف يمين ان يذبحها بنفس السيف الي انذبحت فيه الهنوف! ... كان خايف على ولده من حبه للعنود ولكن الحين الموضوع صار أكبر بكثيرر من موضوع الخوف أو موضوع الحرب بينه وبين هزاع! .. اليوم بيخمد كل هالمخاوف اليوم بيذبح العنود قبل حتى تتكلم بأي حرف اذا لقوها بيذبحها على طول وقتها ماحد بيتجرأ يتكلم أو يقول شي للشيخ جراح له اسبابه وهي في نظر الكل تستحق القتل بسبب تعديها على الشيخ فاهد والي هو زوجها قبل كل شي! ...
الشيخ هزاع ما كان يقل عنه في الشعور كان يتمنى ان رجاله يلقونها قبل رجال الشيخ جراح هو وصاهم اذا لقيتوها على طول هربوها من هِنا لأي مكان بعيد عن هالديره.! ..
والكن كان متوتر وخايف وقلبه نبضاته متسارعه برعب من أن رجال الشيخ جراح يلقونها قبل لأن واكيد وبدون اي شك بيذبحها ولا له حق يقول لا!. لأنها تعدت على زوجها في بيته وهذا بحد ذاته ذنب لا يغتفر في قانون الرجوله والسلوم!..
رفع راسه للشيخ جراح الي بنفس جلسته ولا تغيرت حتى صلاته ما صلاها!..
ورجال الديره كل مره يدخل احد منهم ويجلس بصمت وبدون اي مناقشه حول أي موضوع! ...
الرجال الي احضروا عشان الزواج كل واحد منهم عوّد ديرته بعد ما شافوا حالة الشيخ جراح والي ما يكلم احد وكلهم عاذرينه وفي نفس الوقت كلهم مصدومين من ديرة الشيخ جراح الي كل مالها زادت الفوضى فيها وما عاد فيها حزم مثل أول! كل يوم يسمعون بمصيبه جديده تحل على الشيخ وديرته واليوم اعظمها ذبحوا ولده في وسط بيته والي ذبحه حرمته اهتزت مكانة الشيخ جراح في عيونهم وكلهم في أنفسهم يقولون بان الشيخ جراح اصبح ضعيف وضعيف حيل بعد! .. من بعد طرده لأخوه من الديره وحرمانه من كل شي ومن بعد ذبحه للهنوف وخلف ومن بعد أكله لاموال اليتامى ومن بعد نهبه لقبايل كثير ومن بعد ما قسم كل دكان بينه وبين صاحبه! ... تدهورت حالة قبيلته وديرته وانتكس حال الشيخه معه وصار من هب ودب يسبب فوضى في ديرة الشيخ جراح! ....
وهذا الأنعكاس على نفوس القبايل الثانيه كانت تبيه العنود من زمان تبي تنتقم من الشيخ جراح صديق ابوها القريب الي رضي بظلمها وهي تعرف ما بيوجعه شي كثر ما يوجعه ان سمعته بين القبائل انتكست! .. واذا ما انقلبوا عليه على الأقل بيكون في نفوسهم يقين بأنه ما يستحق يكون الشيخ عليهم كلهم! ... اما بالنسبه لفاهد فهو اوجعها كثير وترددت انها انها تقدم على هالخطوه ولكن اول مادخل عليها غرفتها وناظرته وناظرت حالها ومن بعد ما سئلته الى متى بتبقى مسجونه تحت تعذيبه عرفت ان فاهد يستحق الي بتسويه حتى لو انه بينافي طبيعتها وطيبة قلبها! ..
إلا ان ما لاقته من فاهد يستحق انها تسوي الي سوته...
اليوم تلقّى الشيخ جراح صفعتين في وجهه أول شي ابنه ودرعه وسناد ضهره ويده اليمين بين الحياة والموت! وما يدرون هو باقي حي ولا ميت! .. ثاني شي زواج ولده الي الكل عرف فيه وكل القبايل حضرت فيه والي تحاشى كثير من انه يصير فيه نقص ويسوّد وجهه بين القبايل! التغى بابشع طريقه! وكل القبايل حضرت هذا الفشل الي تلقاه الشيخ جراح!!!! .....
مر الوقت والكل في حالة ترقب منتظرين احد الخبرين اما انهم لقوا العنود! ، او ان فاهد صار بخير ولكن للأسف ولا واحد من هالأخبار وصل لهم! .. صار وقت السَحر أي قبل الفجر بشوي وهم منتظرين الى الأن اي خبر عن فاهد او عن العنود!....
كل ساقٍ سايُسقى بما سقى! ....
_الصباح
الشيخ جراح الى الان ما ذاق النوم وقلبه خايف على ولده ويترقب خبر يوصلـه ولكن ما من خبر إلى الأن
الجميع عند الشيخ ما يدرون يعزونه ولا يتحمدون على السلامه! ...
كان واقف على طرف الجبل ومتكتف وهو مبتسم بخفه وهو يشوف الرجال كلهم يعودون للديره بدون خبر عن العنود عدل الشماغ على وجهه زين وهو يتلثم بأحكام وقال بهمس فيه من الكره والحقد الكثير: للحين ما حسيت بربع الي أحسه يا جراح والله ان تذوق اليـوم هذا، العذاب بأنواعه والله إن تذوق من نفس الكاس الي شربتني والله ان اخذ بثاري منك وعلى سنيني الي ضاعت !
نزل نظره للديره الي تحته وهو يناظرها من جميـع الأتجاهات وهو يفكر في شي اقسى من حرق المخازن وبس! ... اليوم بيزيد الحريق بقلب جراح...
ابتسم بخفه وهو يناظر مخزن الغاز الي نقلوه بعد أخر مره احرق المخازن وقال: تحسب أنك بكذا بتمنعني أني احرقه!؟ والله ان اوصل له لو انه في حضنك يا قاتل ابوي! ....
ضحك بخفه وهو ينزل من الحافه الي هو فيها ويتوجه للكهف!!!... الكهـف الي ماحد يتجرى يدخله
دخل ببرود وهو يناظر الي مربط يدينها وطايحه مغمى عليها في زاوية الكهف ابتسم وقرب منها وجلس وهو لا زال متلثم ناظرها شوي وقال: والله انك كفو يا العنود والله انك كفو! ... انا وين كنت ما أعرف عنـك !؟
ابتسم وهو يطلع من الكهف ويقول: انتي بتقعدين هنا ماني تاركهم يقتلونك وثارنا واحد! ...
___________________
في المستشفى..
جواد جالس بتعب في الممر على كرسي الإنتظار وبجنبه حمد وصقر ، للحين ما يدرون اذا فاهد بيعيش ولا لا طلع الدكتور وقال لهم إن وضعه حرج جداً وأنهم سوو الي عليـهم والباقي على الله لازال فاهد في العنايه المشدده والأجهزه حوله وكل مره يدخل دكتور يتطمن على حاله ولكن لا زال على نفس وضعه والدكتور قال لهم لا تتأملوا كثير خلوا عندكم صبر لتوقع حدوث أي شي لأن وضعه حرج جداً جداً بسبب الطعن الي مزقه وسبب له تضاعفات كثيره!...
...
نزل جواد راسه يفكر في فاهد وفي الي تعرض له! ...
فتح عيونه بقوه وهو يتذكر الولد الي من أمس ما شاف وضعه ولا تطمن عليه فز مثل المجنون وهو مرعوب: جواد الصغير جواد انا ما تطمنت عليه من البارح!!
صقر بخوف: جواد روح انت واحنا بننتظر هِنا لو صار شي اتصلنا عليك روح ي جواد الولد امانه!
جواد شد على راسه بخوف: يااارب لا يكون صابه شي!
حمد بتوتر: جواد اسمع لصقر وانهج!
جواد هز راسه وطلع من المستشفى وهو متوتر وخايف على جواد الصغير! ....
انتهاء
_رأيكم...
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الرنيد
.
بعد ما تعشوا الجميع والحريم راحوا ينامون والرجال بعد
تسللت غيداء بسرعه من الغرفه وفي يدها جوالها ناظرت الساعه: اكيد بيدخل ينام الحين...
تحنحنت وهي تعدل شعرها وناظرت لبسها كانت لابسه بلوزه وردية بتصميم كوري وجينز..
رفعت راسها وهي تنتظر متى يدخل سمعت صوت الباب ابتسمت بمكر وجلس على لفة الدرج وهي تبي توضح الموقف انه صدفه فتحت جوالها على المقطع الي صورته لهادي وهو يبارز خصمه عضت شفتها وهي تسمع الخطوات تقرب قالت بخبث: ما شاء الله والله يجي منه طلع مبارز ما شاء الله !
رفع راسه للي جالسه عقد حواجبه وصد وتحنحن لجل تنتبه له
ابتسمت غيداء ولا ناظرته وهي تقلب الجوال يقال بندمجه سمعت صوت: يا ولـد باخذ طريق!!
شهقت بخوف ورفعت راسها وهي تشوف فاهد قدامها وقفت بسرعه وتخطته وهي تركض بخوف وهو هز راسه وكمل طريقه متوجه لغرفة العنود ...
كانت تركض بخوف حست انها صكعت احد رفعت راسها وكان هادي تنهدت براحه وهي ما سكه يديه من الوسط بسبب ارتطامهم ببعض: الحمد لله انه انت خفت يكون رجال!
فتح عيونه بصدمه: اعقبـــــــــي!!!. ماتشوفيني رجال!؟
غيداء استوعبت هي وش قالت وضحكت: ما اقصد كذا!..
هادي بقهر: وخري من طريـقي!..
غيداء ابتسمت بخبث وهمس: تدري اني مصدومه فيك!.
هادي ناظرها بأستغراب: انا؟
غيداء ابتسمت بخجل مصطنع: ايه انت!
هادي: لجل وش؟
غيداء رفعت جوالها وهي توريـه الفيد فتح عيونه بحماس وهو يشوف نفسه: من وين جبتيه؟
غيداء ابتسمت بمكر: كنت موجوده....، عاد تدري من يوم يقولون الشيخ هادي من يبارزه ومدري وش، قلت عز الله راحوا وطي هذا ابن شيخ وواضح انه مبارز من الفحول!.. وما خيبتني طلعت كفوا خليته ياكل هواء
هادي حس بسعاده وتحنحن وقال بمكابره: اي تعودنا على المبارزه من يوم حنا وغدان!
عقدت حواجبها: وغدان؟!!
هادي: يعني بزران ورعان!..
غيداء: اهااا ليه انت الحين تشوف عمرك كبير؟
هادي بقهر: ترى هذي المره الثانيه وانا اسكت لك!
ضحكت: اسفه اسفه امزح معك وش فيك
هادي عقد حواجبه من الوضع وهو متوتر انها واقفه عادي معه: انا بنهج انام وانتي مو كل شوي طالعه بوجهي!
غيداء انقهرت بس ما بينت : اسفه ترى صدف!.
هادي اومئ ومشى عنها
قالت بسرعه: ااا لحظه!
التفت لها وقالت: خل ارسل لك الفيد تبيه؟
هادي ناظرها شوي ثم قال: ما عندي جوال!
غيداء شهقت: ولد شيخ وما عندك جوال!؟ ليــــــــــه؟
هادي بهدوء: ممنوع عند الشيخ جراح!
صد وصعد الدرج وهو مرتبك من جراءة هالبنت!!
غيداء وهي تفكر: ممنوع؟؟ ليه طيب؟...
التفتت له وهي تشوفه يصعد الدرج لين اختفى من نظرها تأففت: الحين شلون اكسبّه جد؟...
لفت وهي ترجع للغرفه حقتهم دخلت وشافتهم كلهم نايمين راحت لفراشها وتغطت وغمضت عيونها واخذها التفكير لين نامت...
_____
دخل فاهد للغرفه وتنهد بحزن وهو يشوفها نايمه للحين: حديتيني يا العنود على شي ما بيه! ..
تقدم وجلس على السرير وهو يناظر وجهها وهي داخله في النوم ومو حاسه بشي حولها تنهد وانسدح جنبها وهو يناظر السقف...
استمر على وضعه خمس دقايق ومن بعدها تنهد وهو يوقف ناظرها وطلع من الغرفه وسكر الباب
_________
صباح يوم جديد... "صباح الأربعاء" ...
صحى جواد على الساعه 4 الفجر..
ناظر سقف غرفته كالعاده يستوعب هو فين قال بنشاط وهو يجلس: اصبحنا واصبح الملك لله رب العالمين ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم....
وقف وناظر نفسه كان لابس سروال وفنيله ابتسم وهو يتذكر انه البارح من كثر التعب يالله شال الثوب ونام
سحب الفراش ورتبه على السرير وابتسم وهو يتذكر ان بنت قلبه نامت فيه البارح!...
راح لدولابه فتحه وطلع له سروال وفنيله وثوب جديد واخذ منشفته، وراح للحمام وانتو بكرامه.!
ناظر وجهه في المرايه كان ذقنه شوي مو مرتب ضيق عيونه وهو يناظر نفسه.. وبعدها غسل اسنانه وحلق ذقنه واخذ شور سريع وناظر نفسه مرة ثانيةوابتسم الحين زان وجهه!
طلع من الحمام وهو ينشف شعره، لبس ملابسه وراح للمرايه يمشط شعره ويرتبه..، واخذ عطره تعطر وتركه وراح لسجادته فرشها ووقف وهو يصلي الفجر... .وجلس على السجاده وهو يسرح بتفكيره وهو ضام يديه في حضنه
ويفكر بجميع الأحداث الي صارت من يوم وصل هنا تنهد وهو يذكر الله ومن بعدها قال وهو يطوي السجاده ويوقف: اللهم إنا نسئلك خير هذا اليوم وخير ما بعده.
. ونعوذ بك من شر هذا اليوم وما بعده اصبحنا برحمتك اصبحنا واصبح الملك لله..
ناظر نفسه نظره اخيره في المرايه وهو يرفع يده ويرتب شعره مد يده واخذ جواله، وطلع من غرفته وريحته وشكله وتفائله يجلب للي يشوفه الراحه،
توجه قبل كل شي لغرفة جواد الصغير وهو يتطمن على وضعه ابتسم جواد براحه، الحمد لله الولد بخير وكل ماله يزداد وزنه!!
طلع من عنده وقفل الباب وهو للحين متوجس من نوره!..
راح عنه ونزل للصاله تحنحن وطلع وما كان فيها احد وقف على باب البيت وهو يغمض عيونه ويستنشق له نسيم الفجر! .. ابتسم براحه وفتح عيونه على صوت حمد الي قال بضحكه: وش عنده جواد مسوي مأفلم؟
جواد ابتسم له: صباح الخير.
حمد: صباح النور
جواد: صحى ابوي؟
حمد: ايه من زمان.. تعال تقهوى قد العرب كلهم في المجلس
تقدم جواد معه ودخل للمجلس: السلام عليكم..
الجميع: وعليكم السلام..
جواد بأبتسامه تفتح النفس: صبحهم بالخير!.
الجميع: صبحك بالنور.
تقدم وجلس وهو ياخذ كوب القهوه الي مده له هادي ابتسم له وشرب فنجانه بكل روقان وهو يتلذذ بطعم معشوقته الأصيلة والي ماعشق مثلها مثيل، القهوه هذي من ازين الأشياء عند جواد ومن اكثر الأشياء محببه لقلبه
صقر كان مبتسم لجواد وهو يشوف تفائله عكس الأيام السابقه!.
رفع جواد راسه يوم سمع الطبيب يقول للشيخ: والله يا شيخ ان المسكينه مزنه كل مالحالها يسوء، الحريق كتمها! .. والبارح ما نامت والحريم كلهم عندها والله حسبناها بتموت!..
غمض عيونه وهمس: اصبحنا واصبح الملك لله مب هذا الخبر من صباح الله خير.
الشيخ جراح ونظره على الطبيب: والحين وشهو حالها؟
الطبيب: نامت والحمد لله عطيتها دواء مير والله اننا خفنا يصيبها شي وين بتودي بنيتها!.؟
حمد وصقر ارتفعت عيونهم لجواد الي يهز رجله ووضح عليه القلق!.
الشيخ جراح ببرود: ما عليها خلاف بتطيب! مير العمر مأثر عليها. هي حرمه كبيره، واكبر وحدةً في الديره!
..
هز راسه الطبيب وهو يعود يتقهوى وتغيرت السالفه..
وقف جواد بهدوء وترك فنجانه وطلع من المجلس وقف حمد بيلحقه اشر له صقر يتركه ناظر الباب وجلس وهو يفكر في جواد...
طلع جواد للحوش وهو يتنهد..
وطلع من الحوش متوجه لبيت الطبيب! ... ما يدري وش بيروح عشانه مير يبي يشوف ملاك!...
ناظر الشمس وهي تشرق ابتسم بهدوء وهو يعشق هالمنظر! دخل جواله جيبه وكمل طريقه لبيت الطبيب،
يوم وصل رفع يده ودق الباب بهدوء..
وسمع صوت حرمه: منو؟
جواد: الشيخ جواد!..
فزت وركضت للباب وقالت من خلفه: سـّم يا شيخ! الرجال مب هنا! ..
جواد مسح وجهه وما عرف وش يقول: ااا.. مزنه وينها؟
الحرمه: مزنه داخل يا شيخ تبي طريق؟
جواد عض شفته وهو متحير: لالا مابي طريق خلي بنتها تطلع!
الحرمه عقدت حواجبها: المهبوله!؟
جواد تنرفز: اقول ناديها!
الحرمه: ابشر ي شيخ ابشر..
دخلت بسرعه للغرفه الي مزنه فيها شافت ملاك جالسه عند راسها ودموعها على خدها وتمسح على وجه مزنه..
ناظرت مزنه نايمه عقدت حواجبها وقالت: هييي انتي!..
رفعت ملاك راسـها وناظرتها.
الحرمه: اطلعي لبرا الشيخ يبيك!
ملاك عقدت حواجبها وهي تناظرها..
الحرمه تأففت وهي ما تدري شلون تفهمها: اقول اطلعي لبرا الشيخ جواد يبيك!
ملاك قالت بهدوء: جواد!؟
الحرمه: الشيخ جواد! اطلعي له!.
وقفت ملاك وهي للحين بفستانها الأسود وشعرها منسدل على ضهرها وكان فيه تعرجات بسبب انه من البارح ماحد رتبه لها وشكلها يحزن، قالت الحرمه: تغطي وين بتطلعين وانتي كذا!
ملاك ما ردت عليها وراحت للباب فتحته..
وجواد كان واقف على الباب رفع راسه وفز قلبه وهو يشوف حالها كانت مبهذله ووجها واضح بعد صياح قرصه قلبه بخوف عليها وقال: ملاك!
اهتزت شفتها وهي واقفه على الباب وواضح انها بتبكي
قال بخوف: علامس يا عيني!؟ وش فيك وش فيك احد مزعلك؟ ... علميني!
ملاك جلست على الأرض وهي تلم ركبها لصدرها وتبكي
جلس لمستواها بخوف وهو يسئلها وش فيها بلع ريقه وقال بصوت مرتفع لجل تسمعه الحرمه مايدري انها واقفه ورى الباب وتتسمع عليه ويدها على خدها بصدمه: يااا مرره!
فزت وقالت: سم يا شيخ.
جواد ما انتبه عليها وقال: جيبي لها عباه! اروجي.
راحت الحرمه وهي تاخذ عبايه وتمد يدها سحبها جواد وهو يلبس ملاك وسحبها من يدها ومشى فيها.. طلت الحرمه براسها وهي تشوفه يمشي ويسحب ملاك معه ضربت خدها بخفه وهي تقول: ول ول ول وش الي يصير بهاه!
دخلت بسرعه وهي تلبس عبايتها وتنهج لبيت الشيخ بسرعـه!
دخل لوحده من المزارع القريبه وسحب ملاك خلفه وهي ساكنه ولا تتكلم مشى لبين الشجر وجلسها تحت الشجره وبلع ريقه وهو يشوفها تضم ركبها لها وتبكي. جلس مقابل لها وهو على ركبه وحده وقال بتوتر: ملاكي! علامك يا عيني وش فيك علميني؟.
ملاك كانت تبكي وهي تغطي وجهها خلف ركبها.
جواد توتر اكثر ومد يده وهو يحاول يرفع راسها وهو يسئلها وش فيها مير ما ترد عليه وبس تبكي..
جواد سحبها له وصار حاصرها بيده وقال بحده: قلت علميني وش فيك من مزعلك انهج العن خيره الحين...
رفعت راسها وشاف وجهها كيف صاير احمر قالت بغصه بكاء وهي تناظر عيونه: يمه مزنه بتموت!.
بلع ريقه وقال بتوتر: وش تهرجين انتي من قال لس؟
ملاك وهي توخر يده عنها: الحريم يقولون مزنه بتموت وبتترك بنتها المهبوله في الشارع!
فتح عيونه: اخو من طاع الله! يقولون لك كذا؟
ملاك اومئت ودموعها تنزل...
جواد بلع ريقه وهو يمد يده يمسح دموعها: انا اوريك فيهم والله ان اخليهم يندمون لا تبكين انتي زين؟
ملاك ببكاء: يمه مزنه بتتركني؟
جواد حرك راسه بالرفض: لا لا مابتتركك لا تسمعين لهرجهم الماصخ!
ملاك رفعت راسها و ناظرته كانت يده حولها واليد الثانيه على خدها تمسح دموعها! ..
ضاع جواد في عيونها وبلع ريقه وهو يشوف محاجر عيونها الوساع وخشمها المحمر بسبب الصياح! ..
قال بتنهيده متقطعه: جعلني والله فدا هالعيون والله ما يصيبك ضر وانا حي!.
ضاع حاله وهو يشوفها تغمّض عيونها وتقرب منه وتسند راسها على كتفه ووجهها في نحره وانفاسها عليه رجف قلبه وحس ان كل ضلع فيه يشتعل! وحس بلهيب يسري بدمه، وجسمه يقشعر لحركتها ماكان منه الا انه يحيطها بيديه ويلمها له وهو يغمض عيونه...
مايدري كم مر من الوقت وهو مغيب عن الواقع المحيط فيه ما يحس الا في قربها وفي انفاسها الي تلفح على نحره... فتح عيونه يوم حس فيها تبعد عنه ابتسم لها بهيام وعيونه فيها لمعة غريبه لمعة تعكس الشعور الي في قلبه لها...
ملاك ناظرت وجهه بصمت وطالت بينهم النظرات وجواد مد يده لوجهها الي تاه في حبه ومسح على خدها بحنان بالغ وقال وهبوب الريح زادت من فيض مشاعره:
تذكرني ليا ضاق المكان وشانت الظروف
تراني مثل طيّات الذهب مايختلف لوني...
في أي وقت تحسين حالك ضايقه تعالي لي! .. انا لك دار وامان يا بنت قلبي.. لا تبكين لجل هرج احد ولا تضيقين خاطرك لجل كلمه طايشه تطلع منهم..
ملاك ميلت راسها تتأمل كلامه قالت بهدوء: يوم ازعل اجيك؟
جواد اومئ: ايه تعالي بأي وقتً تتضايقين فيه او أحد يزعلك، قولي يا جواد فلان زعلن وانا اكسر ضلوعه
عقدت حواجبها وقالت: منهو فلان!
ابتسم وقال: اي احد يزعلك!
اومئت ومدت يدها ليده ومسكت كفه وقالت بأبتسامه: انا مره احبك
تلاشت ابتسامته وارتفع صوت نبضات قلبه بلع ريقه وعينه على وجهها وهي مبتسمه بهدوء وتناظر يده الي في يدها ولا كأنها قالت شي ولا كأنها قلبت حالــه وموازينه عينه كانت عالقه على ملامحها ولا هو قادر حتى يرمش ما يبي يضيع ولا لحظه في انه يناظرها...
رفعت راسها مره ثانيه وقالت بأبتسامه واضحه وهي تمد يدها لخده وقالت بتعجب : الله!
رجف قلبه للمره الثانيه وقال: وشو؟
ملاك وهي تتأمل وجهه وتحاول تطلع الأختلاف الي فيه..
لاحظ تركيزها على وجهه وقال: وش فيك؟
ملاك: وجهك!
جواد عقد حواجبه: علامه؟
ملاك ابتسمت ورفعت كتوفها..
فهم جواد وضحك بفرحه انها لاحظت تغير وجهه الخفيف! مايدري ليه حس بسعاده غامره عض شفته يكتم ابتسامته وهو يناظرها.. فزوا على صوت حمد الي دخل وهو يلهث وعقد حواجبه بعصبيه وهو يشوفهم قال بحده: جوواد!
جواد غمض عيونه وزفر فتح عيونه والتفت له: سـّم؟
حمد بحده: وش تسوي هنا انت وذي؟
جواد ناظر ملاك الي تناظرهم بأستغراب..
تنهد: مامن شي!
حمد بعصبيه: انت تدري ان حرمة الطبيب جت وعلمة الشيخه غرور عنك؟!!!! .
ناظره جواد وعقد حواجبه: وش تقول انت؟
حمد هز راسه: اي بالله قالت لها الشيخ جواد اخذ المهبوله وطلع من الديره شوفي يا شيخه لا لعب الشيطان بعقله!!
فتح عيونه بقوه من الكلام ووقف بعصبيه: من سمع الكلام غيرها؟؟
حمد: ما حد سمعه غير الشيخه غرور ونادتني وهي معصبه منك! ..
جواد شد على يده بقهر وهو معصب من الحرمه..
حمد ناظر ملاك الي نزلت راسها وترسم بأصبعها على الأرض بكل برود!
غمض عيونه يصبر نفسه وقال بقهر: انت انهبلت ما بقى غير ذي تحبها!
جواد شد على يده بعصبيه: حمــــــد!!
حمد تنهد: خل نعوّد للديره ما حن ناقصين بعد مصايب اكثر!.
جواد اومئ وقال: ملاك فزي يا بوي خل نعوّد!
وقفت ملاك وهي تمشي بجنب جواد وحمد مقهور ويناظرهم بعصبيه...
حمد في نفسه يقول وهو يناظرهم بقهر " انغريت بالمنظر يا جواد انغريت بالمنظر! "..
كان جواد متقدم هو وملاك ويسولف معها وهو يبتسم لها، جاهل عن عيون حمد الي شوي ويحرقهم بنظراته.
وصلوا للديره وقال حمد بحده: جواد انهج من طريق ثانية وخلها تنهج من طريق، ما حن ناقصين بلا!
جواد غمض عيونه يصبر نفسه والظاهر انه بيحتاج لصبر كثير دام حمد بينشب له، التفتت لملاك وقال بأبتسامه حنونه: بنت قلبي انهجي لبيت الطبيب من هالطريق وانا بجيك بعد شوي واخذك لبيتنا.
ملاك بأبتسامه: معاك؟
جواد ضحك بحب: ايه يا عيني.
حمد قلب عيونه وهو شوي وينفجر في جواد الي متجاهل وجوده تماماً، ويسولف مع ملاك بكل اريحيه! ..
انتبه انها مشت عنهم وجواد عينه عليها لين اختفت وعلى وجهه ابتسامه غريبه لأول مره يشوفهاا على وجه جواد...
حمد بنرفزه: البنت وصلت وانت للحين مبقق عيونك
جواد زفر وناظره: انت وش تبي؟
حمد فتح عيونه بقهـر: ورع! انت انهبلت
جواد ابتسم بخفه وهو يناظره: اي بالله..
حمد عصب وانقهر منه مسك يده بقهر وهو يسحبه وراه وجواد يضحك مما زاد قهر حمد! ...
___________
فتحت عيونها وهي تحس راسها ثقيل مررره ويوجعها جلست بتعب وناظرت حولها، تذكرت ان ابوها كان عندها البارح ولا قدرت تعلمــه بالي صاير معها حست بالحقد يزداد في قلبها على فاهد وهي متوكده انه السبب بالي صار لها والنعاس الي داهمها، شدت على يدها وهي تتوعد فيه وحالفه يمين ان تذوقه المر عاجلاً غير آجل!..
سمعت الباب ينفتح رفعت راسها وابتسمت وهي تشوف غيداء تدخل وهي متوتره قالت بأستعجال: هلا فيك وينك تعالي! ..
غيداء تقدمت منها بسرعه وجلست عندها: صباح الخير!
العنود: صباح النور هلا حبيبتي..
غيداء وهي مرتبكه لا يدخل فاهد: كيف حالك؟
العنود مسكت يديها: ماني بخير!
غيداء اخذت نفس وبفضول : انا بساعدك بس علميني قبل كل شي ليه انتي هنا؟
العنود نزلت راسها بحزن وقالت: سالفتي طويله!
غيداء: عادي تعلميني؟ .
العنود اومئت: ايه بس اوعديني يوم تعرفين انك ما تغيرين كلمتك وتساعديني! ...
غيداء: وعد!
العنود خذت نفس: انا تزوجت فاهد قبل تسعة شهور تقريباً انا بنت شيخ معروف بشجاعته وهيبته هو الشيخ هزاع ولزوم اتزوج شيخ! تزوجت فاهد ... حبيته! .. عشت معه شهرين كامله وكانت احلى شهرين لين بيوم من الأيام.... جاء رجال وطالب بحقه من مزارع او شي زي كذا وتطاول بلسانه على الشيخ جراح و و. و.. فاهد ذبحه!
فتحت عيونها بصدمه.
العنود: وقتها انا خفت منه وكل ذرة حب في قلبي تحولت لكره تجاه فاهد ما صرت اطيق اشوف وجهه بعد ما صار قاتل... وحاولت اني انحاش من هنا بس شافني فاهد وضربني وعنفني وسجني هنا من سته شهور ما نعني من الطلعه او حتى اقعد مع أهلي وكل يوم كان يضربني كل ما حاولت اني اهرب من هنا وكل ما جونا اهلي كلف مهره تراقبني على طول وتقعد معي عشان ما اتكلم مع اهلي او اعلمهم بالي يصير معي حاولت انحاش كذا مره بس هو يقفطني وكل مرره يزداد عنفه علي.. بحجة انه يحبني وما يبي اتركه! .. تكفين ابيك تساعديني تكفين ابي انحاش من هنا ارجوك!.
غيداء كانت متفاجأه وتناظر العنود: زين وولدك؟؟
العنود بكره: مابيهم مابي ولا واحد فيهم ابي بس انحاش من هنا ابي اطلع من هنا وافتك من العذاب والقهر ابي ارتاح من الألم الي اعيشه هنا ولا ابي اتذكر ولا واحد منهم ولا شي يذكرني في الي عشته هنا!.
غيداء بلعت ريقها: زين وين بتروحين؟ لو ساعدتك؟ وين بتنحاشين!؟
العنود خذت نفس: انتي بس ساعديني اطلع من هالبيت ووقتها انا اتصرف انا مقدر حتى اروح لأبوي لأنه اكيد قاعد معه وما بيتركه وامي ذي المهره وامه معاها ماني قادره اعلمها بلي اعيشه فتكفين تكفين ابيك تساعديني اطلع من هنا
غيداء قالت بهمس: انا خذيت المفتاح وما بقى إلا اني اقص لك واحد زيـه وبعطيك وبنحدد وقت انا بغطي عليك وانتي اطلعي!
العنود فتحت عيونها بفرحه وقربت تضمها بكل قوتها: جعلني فدوه لك جعلني فدوه يا غيداء... انتي وينك من زمان عني؟
غيداء بضحكه: في بيتنا.
العنود تجمعت الدموع في عيونها وقربت تضمها مره ثانيه: مشكوره.. مشكوره الحمدلله ربي استجاب لدعوتي ورسلك لي تساعديني!
غيداء بأبتسامه: والله اني عرفت ان وراك سالفه من يوم شفت ضرتك تحوم حولك!.
العنود ببكاء: انتي ما تدرين وش كثر عانيت معهم يا غيداء عانيت كثير واخر شي ولادتي ولدت بأبشع صوره
غيداء بدموع: ادري كنت موجوده عند باب غرفتك وسمعت!
العنود بصدمه: وشو؟؟
غيداء اومئت: كنت احاول اعرف وش سالفتك لين شفت زوجك يسحبك وراه وهو معصب... لحقتكم وسمعت صراخك وبعدها سمعت صراخه على امه والي اسمها مهره بعدها عرفت انك ولدتي..
العنود بحزن:الحمد لله الي ارسلك لي الحمد لله
غيداء مسحت على يدها وقالت: اطلب منك طلب؟
العنود: ابشري بالي تبين..
غيداء بأبتسامه: ابي اعرف وش سالفة الحرق من اربع سنوات؟..
العنود رفعت كتوفها: الشيخ جراح ظالم وظلم ناس كثير والوكاد انهم ينتقمون منه... يقولون من اربع سنوات الديره ذي تغيرت مره.. صارت كل شوي تنحرق وما ينحرق الا شي يخص الشيخ، وبعد صارت مسكونه يقولون الجبل فيه كهف، وهالكهف من اربع سنوات انسكن ولا احد يتجراء يمر من امامه اصوات مره تخوف وجو شيوخ قرآن كثير يقرون على بابه بس ما قدروا يدخلون بسبب الأصوات الي تخوف كلها ضحك وبكاء وزي كذا..
غيداء تربعت على السرير بحماس: تتوقعين ان الجن هم السبب؟
العنود بخوف: لا بسم الله
غيداء ضيقت عيونها: شوفي انا اتوقع ان هالكهف هو سبب كل شي لو عرفنا وش فيه اكيد بنعرف وش هالفوضى الي تصير!...
العنود: وانتيي وش تبين فيه؟
غيداء بحماس: ابي اكتشف ابي اصير انسانه معروفه ولي انجازي...
العنود بتوتر: بس هالشي خطر!؟
غيداء ابتسمت بخبث: ماني رايحه لحالي! ..
العنود عقدت حواجبها..
غيداء بتفكير: زين ما صار حدث قبل اربع سنوات تتوقعين انه يكون السبب في كل الي يصير هنا؟
العنود رفعت كتوفها: مدري والله انا ما اعرفهم الا من تسعه أشهر!..
غيداء ضيقت عيونها: من تتوقعين يعرف؟
العنود: اكيد احد من أهل البيت
غيداء ابتسمت وفي بالها " مالي الا هادي "
العنود بقلق: حبيبتي خليك من هالشي وركزي تكفين على موضوع هروبي!.. غيداء رفعت يدها لخشمها: على خشمي والله ما ارجع لبيتنا الا وانا عارفه كل شي! ..
العنود فزت برعب على الباب الي انفتح وغيداء التفتت بخوف وكان فاهد داخل ومعه عفراء الي شا يله الأكل في يدها عقد حواجبه بحده وهو يناظرهم سواء قال بحده: العنود؟
العنود بلعت ريقها وناظرت غيداء وقالت بعصبيه مصطنعه: انتي وش ربي مسلطك علي؟؟
غيداء فتحت عيونها بصدمه.
العنود ناظرت فاهد بعصبيه: انت مرسلها صح؟؟ تنشب بحلقي وتقعد تهذري على راسي انا ماني ناقصتكم اطلعي براااا! ..
غيداء تناظرها بصدمه بعدها استوعبت انها تمثل قدام فاهد اخفت ابتسامتها ووقفت بعصبيه : وجع عاد من زين وجهك انا الشرهه علي جيت بتعرف عليك وينك من مهره والحريم الباقين لسانهم ينقط عسل اما انتي اعوذ بالله ناظرت فاهد وقالت بقهر: معقول يا شيخ تتزوج وحده زي ذي وووع بس الله يا خذني مثل ما جيتك
طلعت بسرعه وهي تركض وتبي تهرب منه..
العنود بحده ناظرت عفراء : اقسم بالله لو اشوف وحده داخله لي لألعن خيركم..
انسدحت وهي تتغطى بالحاف وتتنهد براحه ان غيداء طلعت...
فاهد كان يناظرها بهدوء وهو رافع حاجب قال موجه كلامه لعفراء: قربي لها الأكل تفطر!... وهذي البنت لا اشوفها جايه لها مرةً ثانيه!
عفراء هزت رأسها وقربت الأكل منها وطلعت وسكرت الباب وفاهد ناظرها وهو مكتف يديه: فزي كلي فطورك!
العنود جلست وهي تشيل لحافها وتاخذ الصحن وتاكل بهدوء وفاهد مستغرب انها ما عاندته وكلت بهدوء...
العنود كانت تاكل وهي تفكر في غيداء وممتنه لهالبنت وتتمنى انها تـصدق في كلامها وتساعدها!...
لف فاهد وطلع من الغرفه اما العنود كانت متوكده انها بتنام الحين لانها فهمت ان فاهد يسوي لها شي في الأكل ابتسمت بسخريه وكملت اكلها لين حست بالنوم يداهمها شدت على يدها بكره وطاحت على الفراش!!.
______
نزلت تركض وهي تناقز بحماس...
دخلت للغرفه خذت عبايتها وشالها على كتفها وطلعت تركض لبرا وهي مبسوطه انها بدت في خطتها طلعت للحوش وغمضت عيونها وهي تستنشق لها الهواء وتناظر الحوش الكبييير وبيت الشعر في طرفه ابتسمت وهي تشوف هادي طالع من المجلس ويسولف مع واحد واقف معه خمنت انه اخوه ابتسمت وفي نفسها ودها تضحك على الخطط الي راسمتهم له وقالت بهمس: هلا والله بحبيبي هههههههههه!..
رفع راسه وهو يسولف مع يوسف وانتبه على الي واقفه وتناظره رفع حاجب وهمس: اعوذ بالله
يوسف ناظرها: مو ذي المهبوله؟
هادي: الا هي!
يوسف هز راسه: زين زين خل ننهج ورانا شغل كثير الشيوخ بيوصلون الحين! ..
هادي اومئ وطلع معه وقفه صوتها وهي تقول بضحكه تحاول تخفيها : شيــــــخ هـــــــادي! ..
يوسف فتح عيونه وهمس: تعرف اسمك؟
هادي شد على يده والتفت لها: نعم؟؟
غيداء بأبتسامه: معليش تنادي لي اخوي صقر!
رفع حاجب: ماني فاضي
غيداء بدلع: بليـــــــــــز!!
يوسف رفع يده يغطي فمه يكتم ضحكته وهو متفاجأ..
هادي نكز يوسف بكوعه وهو مقهور منها: قلت لس ماني فاضي! ما تفقهين الهرج انتي؟
غيداء عقدت حواجبها تستوعب كلامه ثم قالت: طيب انت الي جنبه واضح انك محترم مره ممكن تنادي اخوي صقر؟
يوسف ابتسم: ابشري!
هادي قلب عيونه...
ويوسف راح ينادي صقر
قربت بسرعه من هادي وقالت: هيي ورع!
هادي فز: وجعع وخري شتبين مني!؟
غيداء غمزت له: جبت لك جوال بس لا تعلم أحد انه مني!
هادي عقد حواجبه: هاه!
غيداء بأبتسامه بريئه: حرام ما يكون عندك جوال... وانا عندي اثنين قلت بعطيك واحد وانا واحد شرايك تبيه!؟؟ وكمان نقلت لك الفيد فيه وانت تبارز ..
هادي ناظرها بصمت.
غيداء مدت يدها: نصير اصدقاء؟
هادي كشر وصد
غيداء قلبت عيونها وقالت بأبتسامه تسليك: اسمع زين. فكر وانا بترك لك الجوال خلف البيت بالليل اوك؟
باااي!
هادي ناظرها وهي تبعد عنه وقلبه عند الجوال معقول تكون صادقه و تجيب له جوال؟!..
صد اول ما انتبه على يوسف وصقر يطلعون وصقر واضح معصب منها وهي ابتسمت له وراحت له ضمته: اااخ اشتقت لك يا اجمل واحن اخ في العالم..
صقر بحده: غيداء بتجننيني انتي ليه طالعه كذا انا وش قلت لك؟
غيداء ابتسمت بخبث: اسفه والله عشان كذا جايه لك ابيك تكفى تكفى تطلعني مول زين برا هالمدينه ابي اخذ لي نقاب وعبايه وكمان جيت برتب اغراضي كنت ناسيه فستاني تكفى بكره الزواج ابي فستان زين وما في شي زين هنا تكفى تكفى يا احن واطيب اخ في العالم ما حبيت اعلم بابا ويتعب من الطريق قلت مالي الا سندي وعيون اخته صقور قلبي!.
قلب عيونه: يا كثر تطبيلك يا ذي البنت اذا صرتي تبين شي!
غيداء ابتسمت وهي ترتفع لمستواه وتبوس خده: وه فديت اخوي يا ناس... هاه بتطلعني؟
صقر هز راسه: اروجي لا تتأخرين!
فتحت عيونها وضحكت: ارووج؟؟؟؟ وش ذي
صقر قلب عيونه: استعجلي ماني ناقص تأخر!
غيداء ابتسمت: جاهزه يلا نطلع الحين!
صقر هز راسه: اصبري بروح اجيب جوالي
غيداء هزت راسها وهي تركض للبيت بكل سرعتها وراحت للغرفه فتحت شنطتها وهي تاخذ الأسفنجه وتطلع تركض قبل تشوفها امها وتكشف كذبها!...
استئذن صقر منهم وعلمهم انه مضطر يطلع اهله واخذ غيداء الي اشرت لهادي وهي مبتسمه وهو كشر وصد بوجهه وهو متوتر من هالبنت...
وطلع صقر من الديره وهو يسولف مع غيداء، كيف قضت الوقت هنا وهي تقول: ملل ومافي بنات يقعدون معها وهي تعمدت تبين لهم انها طفشانه وهي ما تبي يعرفون انها طايره حماس هنا ويمنعونها تسوي الي في بالها!
____
"مسفر"
فتح عيونه بصعوبه وهو يحس جسمه يوجعه كله ويحس النبض صار في كل جسمه!! بسبب الوجع ناظر حوله وهو يمسك راسه الي مصدع تنهد وهو يشوف المكان الي هو فيه ورفع نظره لود الي نايمه على الأرض... طال نظره عليها وتنهد ووقف بصعوبه وهو يناظر رجوله الي فيها حروق وهالحروق توجعه حيل استند على الجدار ناظر ثوبه كان مغرق دم غمض عيونه وهو يستند على الجدار بظهره وهو يحس الدموع تتجمع في عيونه ما يدري وش يسوي الحين هل يبقى هنا بين اربع جدران طول عمره ولا يطلع؟ مير خايف خايف يطلع ويشوف نظراتهم عليـه فتح عيونه وناظر الغرفه وهو يكشر بوجهه بوجع ويمشي طالع من الغرفه، ناظر الصاله الصغيره وراح يبحث عن الحمام اكرمكم الله لين شافه دخل بتعب وهو يغسل وجهه ويغسل الدم الي فيه ويتوضى برغم نجاسة ثوبه الا ان ما عنده بديل عنه!..
طلـع للصاله وبعدها للغرفه وهو يمشي بخطوات بطيئه ويعرج من وجع رجوله دخل للغرفه وشاف الشماغ مرمي اخذه وفرشه على الأرض ووقف يصلي فوقه وهو يصلي بكل خشوع ودموعه تنزل بضيق وهم وحزن.... يستوطن قلبه اول ما حس انه على صلة برب العالمين ارحم الراحمين العالم بما في نفسه والي عارف مدى الظلم الي تعرض له رفع يده وهو يكبر ويبدأ يصلي ودموعه تنزل بدون شعور منه وهو يصلي بكل خشوع ويوم خلـص صلاته...
جلس على الشماغ وهو يدعي الله بصوت يقطع القلب ان الله يفرج همه رفع يديه وهو يقول بصوت راجي وعينه على فوق ودموعه تنزل:
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِين....
نزلت دموعه اكثر وهو يبث شكواه لرب العالمين وهو يتذكر الضرب الي تلقاه بذنب مو ذنبه:
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا.
سمع شهقت بكاء غمض عيونه وهو يسمع بكاها بعد ما سمعته قال بصوت راجف فيه بحة بكاء:
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ...
ود وقفت بصعوبه وقربت منه وهي تبكي جلست بجنبه وهي تسمع له وهو يكمل برجاء وهو مميل راسه ودموعه تنزل بغزاره: ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ...
ود نزلت راسها وهي تبكي بصمت وقربت منه وهي تسند راسها على كتفه وهي تسمع دعاه ورجاه وكأنها تبي تقول ان الدعاء يشملها هي بعد...
غمض عيونه وهو مايحس الا انه يبي يطلع كل الي في خاطره لأرحم الراحمين للخالق الرحيـم الى من وسعت رحمته كل شي، واكيد بينصف لمسفر وود الي تعرضوا لظلم بشع وموجع!...
مسفر برجفه ودموعه تنزل: رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء.
ياااا الله يااارب ارحمنا برحمتك يا الله انت تعلم بالي في صدورنا يارب انت تعلم الي في خواطرنا يااارب..
ود ببكاء: وش بنسوي الحين؟
مسفر صد بوجهه وهو متضايق من كل شي حوله...
ابتعدت ود عنه وهي تنزل راسها وهي تقول: يارب انت تعرف اني ما اقصد انت تعلم مالي ذنب يارب لا تتركنا لحكمهم يارب وانت احكم الحاكمين!
مسفر نزل راسه وقال بهدوء: انتي شلون قريتي الي فيها والبنات ما يتعلمون عندنا؟.
ود ناظرته شوي ثم قالت بحزن: كنت اسمع اخواني وهم يدرسون وادرس معهم في البيت انا ما اقدر الا اقرى شي خفيف مو مره..
هز راسه وهو ضايق.. سمعوا الباب يندق فزت بخوف: بيذبحونا؟؟
مسفر تنهد: لا تطلعين انا بشوف من!
ود ضمت روحها وهي تبكي بخوف
تنهد منها ومن خوفها ووقف وطلع بتعب لين باب البيت وفتحه وشاف جواد في وجهه وهو مبتسم: صبحه بالخير..
نزل راسه بحزن: صبحك بالنور
جواد بأبتسامه هادئه: اقدر ادخل جبت لكم فطور؟
مسفر ابتعد عن الباب وهو يأشر له يدخل
دخل جواد وجلس في الحوش وفي يده صحن فطور: خذه وادخل افطر مع حرمتك وتعال لي ابي اسولف معك..
مسفر جلس وهو مكشر بوجع: سـّم يا شيخ جواد
جواد حرك راسه بالرفض: ماني متكلم لين تفطرون وتصحصح معي ادخل لحرمتك وافطر انت من البارح ما اكلت شي!
مسفر بلع ريقه وهو يشوف الأكل اخذ الصحن بتعب ودخل بدون كلام للغرفه وجواد تنهد بحزن لحال مسفر
وقعد ينتظره لين يطلع...
دخل مسفر للغرفه ومد الصحن وقال وهو ما يناظرها: تعالي كلي لك لقمه..
تقدمت ود وهي تناظر الأكل بجوع كبير وبدت تاكل بهدوء وهي متوجعه...
ومسفر ياكل بصمت وفيه غصه وجع وواااه يا شينها لا كليت وفيك غصه...
___________...
مر الوقت بسرعه وصار العصر ومجلس الشيخ جراح مليان رجال من كل القبايل اليوم الأربعاء وبكره زواج الشيـخ جراح وكلهم حاضرين وانواع الشلات بصوت الفرق المختلفه والمتنوعه وبدت طقوس الزواج المعروفه... وعيال الشيخ كلهم كل واحد يسوي شي الي يذبح للعشاء والي يمر بالبخور للمجلس كامل وكلهم لابسين ثياب بيض وشماغ احمر وحزام بني نازل من اكتافهم وعلى الخصر وكل واحد في حزامه مسدس ومبتسمين ويستقبلون الوافدين ولا كأن شي صار في هالأسبوع غير زواج الشيخ جواد والشيخ جراح جالس بصدر المجلس ويسولف مع الشيوخ كلهم ويرحب بكل واحد منهم لحاله...
بدت الطبول ودق العود وجواد جالس ويشوف العيال بدوا كلهم يلعبون في الوسط والي يلعب سامري وغيره ابتسم لهم ووقف حمد وهو مبتسم واخذ السيف من سناد وبدأ يلعب فيه وهم كلهم متحمسين ويشلون بصوت واحد:
خير مبدا الكلام الزين بسم الله...
عقبها مرحبا بالطيب متبوعي..
من سنام القعود لصبة الدلـه..
مرحبا والهلا تثنى ومربوعه..
مرحبا يا ضيوف الحفل والحله...
لجواد بن جراح وربوعه..
في محلً لا جاه الضيف ما ملـه..
حفل راعي الوفاء الي بانت شروعه...
الف مبروك حسب الشرع والمله...
يا رفيقً فعوله تمن الروعه..
عند طلـق الحجاج ودمحة الزله..
عند عين الرفيق بطيبة فزوعه...
كانت الصفقه وحده وجواد تحمس ووقف وهو يساير حمد في لعبه ومبتسم ورفع يده وهو يباري حمد في الخطوات .....
لين وقف الشيخ جراح وهو يلعب ورافع بشته والشيخ هزاع وقف وكل الي في المجلس وقفوا لوقوفهم وهم يبدلون الأماكن مع جواد وحمد الي جلسوا وتقدموا اثنين غيرهم....
_____
آمال بتوتر: للحين ما رجعوا هي وصقر والله اني خايفه عليهم، وش الي طلعهم
هديل: مدري مدري ما ناقص شي وراهم طلعوا؟
آمال رفعت كتوفها بمدري وابتسمت للحرمه الي تسلم عليها وجلست وهي تناظر الحريم الي مالين مجلس الحريم وتقريباً الحين بدأ مراسم الزواج صدق وشافت بنات يرقصون في وسط المجلس وكل وحده تنفح شعرها..
ناظرت الشيخات وشلون متزينات بالذهب ابتسمت بهدوء وهي تصفق بهدوء مع انغام الطق!..
ام العنود كانت مبسوطه مع الحريم وماحبت تسير على بنتها لانها تدري انها نفاس واكيد تبي تنام..
رفعت فهده راسها وهي تشوف مزنه تدخل وواضح التعب في وجهها وفي يدها ملاك الي ما كانت بنفس شياكة كل مره بسبب تعب مزنه الا انها كانت اجمل وحده بين الحاضرين!!..
غرور صرت على اسنانها وهي تشوفها وتتذكر الي صار الصباح لو انها ما سكتت زوجة الطبيب بكلام يسم البدن كان نشرت الكلام وصار جواد في كل لسان انه يلعب في مهبوله!!...
كانت الطقاقه تغني وتمدح في الجمال البدوي على دخول ملاك الي كانت تمشي وكأن الكلمات توصفها شعرها منسدل على جنب كله وتمشي بكل هدوء وكأنها الشيخه في هالبيت والي يشوفها ما يصدق أبداً انها مهبوله لين يقعد معها!....
جلست مزنه بتعب في مكانها وملاك جلست بجنبها وهي تناظر الكل بأبتسامه وهي مبسوطه بالزواج والطق والرقص...
هديل ابتسمت بهدوء ووقفت وهي تتقدم بخطوات رقيقه وترقص بهدوء مع الحريم وآمال تصفق ومبتسمه...
دخلت غيداء وهي كاشخه من باب المجلس وكانت لابسه فستان بناتي بس انه يجنن وفخم ومسويه قلوس ومسكره فقط وتاركه شعرها على ظهرها...
ابتسمت آمال براحه وهي تشوفها تدخل وعلى طول ما توفر تقدمت مع الي يرقصون وهي ترقص بكل فرحه وهي مبسوطه لأنتصارها الي بيتحقق وتساعد العنود
شهقت بفرحه وهي تشوف ملاك الي جالسه وتناظرهم بحماس ومبتسمه قربت منها وقالت بتردد: ترقصين معنا؟
مزنه فتحت عيونها: وين وين يمه الله يرضى عليك البنت مهيب صاحيه..
غيداء ناظرت ملاك وقالت: شوي بس حرام شوفيها مره متحمسه ومبسوطه..
مزنه: لا لا خليها تقعد البنت مهيب صاحيه!
غيداء ابتسمت وسحبت يد ملاك: والله ما اخليها في خاطرها شوفيها تبي ترقص..
مزنه بتوتر ناظرت الشيخات..
وغيداء سحبت ملاك معها وهي ترجع على وراها وهي ترقص ويدها بيد ملاك الي ماتدري وين ربي واضعها...
غيداء كانت تعلمها كيف ترقص وتتمايل والحريم كلهم عينهم عليهم ومزنه متوتره وخايفه...
بدت غيداء تمايل ملاك معها وهي تضحك معها ومبسوطه والي يشوفهم يقول الثنتين مهابيل..
اشرت فهده للطقاقه تنتهي لجل تشوف ترجع غيداء مكانها هي وملاك...
مزنه ما صدقت إن الطقاقه خلصت ووقفت مسكت يد ملاك وجلستها معها وهي متوتره من حدة نظرات الشيخات لها...
اما غيداء جلست براحه وهي مبسوطه وماحست الا بأمها تقرصها وهي تتوعد فيها تنهد وهي تصد عنهم وتبتسم بحماس وتصفق وهديل كاتمه ضحكتها عليها....
_____________
جواد بهدوء: لبى كبدك يا حمد
حمد صد عنه: مالعبت لسواد عينك لعبت لجل العرب لا يعذلون!..
جواد ابتسم وقرب منه وهمس له بأستفزاز غريب عليه: عقبال ما تلعب بزواجي من بنت خلف..
حمد كشر ووقف وراح عنه
ضحك جواد بخفه ومن بعدها تنهد وهو يناظر الشيخ جراح الي يناظره بحده..
شاف صقر يدخل ابتسم له واشر له يجيه جلس عنده وقال: حي المعرس.
جواد: يبقيك..
صقر: ها مستانس؟
جواد ابتسم بخفه: كنت بستانس لو ان الي خبري خبرك هي العروس!
صقر قلب عيونه: ماهو من جدك والله!
جواد بهدوء: انت وش قومك انت وحمد كل ما تكلمت فيها تضايقتوا.
صقر: ي رجال ماني قادر استوعب انك تحبها!
جواد رفع حاجب: ليه علامها؟
صقر بنص عين: مَدري!!
جواد ابتسم: والله اني احب عيوبها قبل محاسنها..
صقر وقف: خل اقوم قبل اعتدي بالبلى
ضحك جواد بخفه وهو يركز مع الي وقف من الشعار يجيب قصيده مدح في الشيخ جواد ابتسم وهو يسمعه....
__________
"المغرب"
كانوا الحريم كلهم ببيت الشيخ والليله الكل بيتعشى في بيت الشيخ والخميس بينهجون بعض الرجال من الصبح لقبيلة العروسـه لين قبل المغرب ويزفونها لديرة الشيخ جراح ويوصلون على العشاء ...
....
كان بيت الشيخ جراح مقتض بحريم الديرة كلهم ومن ضمنهم رحمة وأم ود الي قلوبهم على عيالهم الي في بيت الشيخ وممنوع احد ينهج صوبهم...
العنود ما سمحت لها امها تنزل أبداً خايفه عليها ينضلونها وتوها نفاس فبقت بغرفتها....
وغيداء ما كان عندها مجال أبداً انها تروح للعنود ولكن بقت عندهم تتعشاء وهي متطمنه ان المفتاح صار معها!...
يقول خلف بن هذال:
كل ماجيت اباسلم من الهوجاس
مال ميزان قلبي بطاريها
وقف من العشاء وهو يحس انه شبع او نقول نفسه منسده ماله نفس يا كل شي...
طلع من المجلس وراح يغسل يديه نفض يده ورفعها يعدل شماغه وناظر للبيت بهدوء "انتي هنا ولا ببيت الطبيب؟ "
لف للي يغرفون العشاء توجه لهم وأمرهم يغرفون صحن واخذه بعد ما غطوه وطلع من البيت وهو رايح لمسفر وود الي للحين في البيت وممنوع يطلعون او احد يروح لهم وصل عند الباب ودق الباب بهدوء انفتح الباب وشاف وجه مسفر الي للحين على حاله تبسم في وجهه لعله يخفف. عليه ضيقته ومد له العشاء: اقدر ادخل؟
مسفر: اقدر اقول لا؟
جواد ضحك: لا
مسفر ابتسم بهدوء: اجل ادخل الدار دارك!
دخل جواد وهو مبتسم وجلس في طرف الحوش بينما مسفر دخل الأكل لود الي بتموت من الجوع من الصبح..
طلع وجلس مع جواد وتنهد: الف مبروك ي شيخ
جواد ابتسم له: يبارك بعمرك ويحفظك
مسفر نزل راسه: كان ودي احضر زواجك
جواد بهدوء: علمني؟ .. وش السبب وش السالفه
مسفر بلع ريقه:مقدر اعلمك
جواد عقد حواجبه: ليه؟
مسفر تنهد: بيتأذى شخص ثاني
جواد بترقب: منهو؟
مسفر رفع راسه يناظر السماء والنجوم وتنهد بهم وقال: ماله ذنب حتى هو
جواد تعدل بجلسته: مسفر!... اهرج وش العلم؟
مسفر ناظره: اعلمك على انك خويي؟ ولا على انك الشيخ جواد!؟
جواد: الي تبيه انت؟
مسفر بحزن: خويي بيفهمني وبيعرف كيف يدور الحل الصواب.... والشيخ بياخذ الماضوع من باب المقاضاه!
جواد ابتسم: اجل قد قلتها لك من زمان احسبني بجلساتكم والدليل اني صرت خوي
مسفر تنهد: انا اشهد انك مثل القمر بين النجوم!
جواد: علمني؟
مسفر بحزن سند راسه على الجدار: بيوم كنت قاعد بدكاني والي هو اول يوم تحدد فيه زواجك... جتني بنت ابو صلاح وهي تاخذ فستان وكان عندها ثلاثين ريال!! ثلاثين يا شيخ؟!! عطيتها.. لجل معرفتي بوضعهم وان ابوها ابخل خلق الله واقشرهم...
عودت البنت لدارهم.. وماهي الا دقايق جت والوكاد انها تصيح قالت رجع لي ثلاثيني وخذ الفستان... عرفت ان ابوها اكيد هو ورى السالفه، كسرت خاطري وقلت خذيه هو والثلاثين... يا شيخ جواد ورب البيت ما نيتي شر
كل ما في الماضوع البنت كسرت خاطري عطيتها....
رفضته ولا قبلت فيه وقالت ما احتاجه ولا لك دخل فينا ومن هالكلام... عطيتها فلوسها وعودت دارها...
في لحظه الله يلعن الشيطان بقيت افكر فيها من باب الشفقه على وضعها مع ابوها! .. جاني واحد من اخوياي الله يا... استغفر الله .. "تنهد" علمته بالموضوع نشب لي اني احبها ومن هالهرج لين عطيته من الأخر اني مجرد شفقانن عليها قال لي اختي خويتها عطني الفستان وهي توصله لها... الوكاد اني عطيته وهو كتب الورقه ووداه لها وهو يحسبني اهواها!.. وشوفة عينك صار الي صارر.
جواد كان صامت وهو يفكر في كلامه! وقف وقال: زين تصبح على خير انا بنهج الحين تبي شي ناقصكم شي؟
مسفر بضيق: ما تقصر قبل شوي جانا عواس ومعه فراش يقول من الشيخ جواد
جواد اومى: ايه انا رسلته... اذا شفت انك تحتاج شي ناد اي احد يجيني.
مسفر بغصه: ما تقصر يا شيـخ!
جواد ابتسم بحنيه: انتبه على عمرك وعلى البنت تراك رجال الحين وهي برقبتك!
مسفر ناظره وقال بحزن: لا تخاف انا متحملن مسؤلية من يومني بزر.
جواد اومئ وطلع ومسفر سكر الباب وتوجه لمكانه من الصبح في الحوش ما يبي يدخل ويشوفها...
________
"غيداء"
انتظرت لين خلصوا كلهم العشاء وبدوا الحريم يسولفون وقفت بسرعه وطلعت لبرا وهي مبتسمه وفي نفسها" اعوذ بالله ما يسكتون ولا يشبعون هرج"
وقفت خلف البيت وهي تنتظر هادي وتدعي انه يجي...
طولت في الانتظار وما جاها قلبت عيونها ودخلت للبيت وتوجهت للغرفه خذت لابتوبها وجوالاتها وسماعتها وراحت لخلف البيت وهي تجلس وتستند على جدار البييت وتفتح اللاب وتركب لها السماعات وتبدأ تحضر مسلسلها وهي مستمتعه مع نسيم الليل والهبوب الخفيفه...
طلع من المجلس وهو متردد يطلع ولالا يروح لها ولا لا وخايف تكون صادقه تجيب الجوال وهو ما يروح وخايف يروح وما يكون في جوال قال بنرفزه: وجع علامك يا هادي تراك الرجال... هي الي تتوتر منك مب انت اخذ نفس وتلفت حوله كلن منشغل بروحه وراح بسرعه لخلف البيت وهو يحاول يكون ثقيل قدامها...
دخل وشافها جالسه مستنده على الجدار وفي يدها اللاب وعاكس نوره على وجهها وقف مكانه وهو ينتظرها تنتبه لوجوده... طول وهي مو حوله اخذ نفس ولف بيرجع سمع ضحكتها: تعال تعال ما صدقت خبر انت؟
التفت لها وقال: قلتي بتجيبين جوال.
غيداء ابتسمت ورفعت الجوال: اي هذا هو
بلع ريقه بفرحه يحاول يخفيها تحنحن: ايه؟؟ وش المناسبه!؟
غيداء ببرود: ولا شي قلت حرام ما يكون عندك جوال..
هادي اومئ وهو ما يدري كيف يتصرف
ضحكت غيداء وقالت: تعال تعال شف ذول الي هنا يمه يضحكون...
عقد حواجبه والفضول ذابحه يشوف
غيداء تضحك: شف يمههه يضحك...
ماقدر يقاوم وراح جلس بعيد شوي عنها وهي وجهت اللاب له وهو شاف المقاطع الي كانت تضحكها ضحك بخفه وهو يشوفهم
ابتسمت غيداء وهي ترجع شعرها خلف اذنها وقالت بمكر: عندي قصص تجنن على اليوتيوب كلها مغامره وكذا بس حمماااس والي يقدم القصص مره مبدع يقدمها بطريقه تخليك تعيش الأحداث..
ماعطته مجال يرد وبدت تشغل كل شوي فيد ومرات تشغل مضحكات كانوا محفوظين على جهازها...
اندمج هادي الي اول ما حس بشي يلامس طفولته وشغفه تحمس وبدأ يتابع معها متناسي كل القواعد الي وضعوها له تحت مسمى انه شيخ!!
وفعلاً غيداء جت له من نقطة ضعفه وقدرت تخليه ينسجم معها بسهوله وبدون مجهود بدت تضحك معه وهي تشرح له بعض المغامرات الي سمعتهم من قبل وهو متأثر ومندمج مع كل قصه تقولها..
غيداء: تخيل هالشخص كان يحب له بنت بس انها كانت مرره متكبره وما تبيه... فشرطت عليه اذا يبي يتزوجها ينفذ كل شروطها تخييل سوت كل الشروط الصعبه وهو كل ما قالت شي نفذه... نفذه... لين اخر شي قالت له رح جب لي اللؤلؤ الأزرق من جبل الحوت الأحمر.. طبعاً هذي قصه خياليه مو حقيقيه
هادي بأنسجام: اي اي كملي..
غيداء وهي مقابل له وتشرح بيديها: المهم.. ايه هذا الرجال قرر انه يسافر للجبل هذا وهذا الجبل مررره يخوف ما احد يدخل له أبداً..
هادي: حنا بعد عندنا جبل ما حد يدخل له
ابتسمت بخبث: والله؟؟
هادي: اي والله من اربع سنوات ما حد يدخل للكهف الي فيه بالذات..
غيداء بحماس: الله حماس... زين ما جربت انك تروح له؟
هادي: اعوذ بالله لا مستحيل!.
غيداء كشرت: ليه مستحيل تراك ولد شيخ لازم تكون شجاع!
هادي: شجاع ما اختلفنا مير مب على الجن!
غيداء شهقت: ووواووو حماس جن؟؟!
هادي كشر: اعوذ بالله!!.. انتي مهبوله انتي؟ وش الي حماس تحسبيني قلت في ثياب وغوايش هناك انا قلت لك فييي جننن جننن!.
غيداء: وربي حماس يا هادي لو اني فيك بروح له استكشفه!
هادي: لا لا انتي مهبوله... الحين كملي القصه
غيداء: خلك من القصه علمني وش سالفه هالكهف؟
هادي تأفف: يابنت الحلال لا تذكر الجن يجوك خلينا منهم كملي سالفتك!
غيداء كشرت: زين نسيتها مدري وش الباقي!
هادي: تستهبلين انتي؟
غيداء: لا ما استهبل اتكلم جد!
هادي تأفف: زين انطن الجوال!
غيداء: لا ياحبيبي اول علمني سالفة الكهف؟
هادي عقد حواجبه: حبيبي؟؟؟!
غيداء تأففت: اااوه وبعدين انتو ماتعرفون شي اسمه حرفياً؟؟
هادي صد: يعني ما بتجيبين الجوال؟
غيداء ابتسمت ومدته له: افا عليك خذ بس تكفى عندي طلب صغييير
هادي ناظرها: وشو؟
غيداء ابتسمت: تكفى صير صديقي والله ما عندي احد هنا بناتكم ما يقعدون مع احد ليه كذا؟؟
هادي بأستنكار: وش الي اصير صديقك انهبلتي انتي؟
غيداء بخبث : يووه هادي وش فيك ترى عادي تونا صغار وبعدين وربي انك شجاع وابي منك تعلمني عن مغامراتك اكيد ولد شيخ وشجاع مثلك عنده مغامرات صح ولا لا؟
هادي تحنحن وهو يحس بسعاده انها تمدحه قال بهياط : اااا والله في مغامرات واجد
غيداء ابتسمت: واكيد انك بتعلمني عنها؟!
هادي حك راسه: مير...
غيداء بمقاطعه: اش رايك نلتقي هنا انا اجيب اللاب تبعي وانت تجي تسولف لي مغامراتك ونكتبها ونعطيها لذا الي يقول قصص تخيل بتصير انسان مغامر ومشهور والكل بيعرف عن ولد الشيخ الشجاع شررايك؟؟
هادي جازت له الفكره وتحمس: زين مير شلون نلتقي
غيداء: الحين وبكره بعد ما يجيبون العروسه حنا بنجي هنا قبل ارجع تكفى والله ودي اعرف قصصك انا من يوم شفتك ماسك السيف بسم الله بغى قلبي يطيح قلت هذا هو الشجاع الي ادور عليه
حس بخجل من كلامها وحماس وشاش راسه: زين ابشري والله بعلمك كل مغامراتي!
غيداء بحماس: yeeeeees.. شكراً مررره يا هادي!!
هادي ابتسم: ما من مشكله!
غيداء ضحكت بخفه: اسفه على اني طقيتك
هادي: اعقبي انا الي طقيتك!
غيداء ضحكت: كلنا طقينا بعضنا بس مثل ما يقولون ما بعد الكره الا المحبه واهذا احنا صرنا اصدقاء...
خذ هذا الجوال وبرسل لك فيه متى نلتقي اوكي.
هادي اخذ الجوال بحماس: اوكي!
غيداء ضحكت: تتذكر الي حرق بيوتكم انحاش من عندنا احنا نتهاوش!!...
ضحك هادي بخفه: اي بالله تدرين يوم شفتك حسبتك
مهبوله لبسك غريب!
غيداء ابتسمت تسليك وهي تصبر نفسها لا تقوم تخليه يعض الأرض قالت برقه: وانا يوم شفتك قلت والله ان شكله داهيه هالولد.. وطلع كلامي جد
ابتسم هادي وهو منحرج أول مره يتعرض لهالموقف!..
كتمت ضحكتها وهي تشوف وجهه قالت: الا ما قلت لي وش بتسوون بزواج اخوك بكره وش بتلبس انت؟
هادي ناظرها: مدري عادي ثوب وشماغ
غيداء: اسمع شرايك اصورك بكره تكون ذكرى حلوه؟
هادي اومئ.. وهو يحس ان فيه توتر منها!
غيداء: ااا شرايك توقف الحين اصورك والله شكلك طالع حلو وش ذا الي على صدرك..
هادي انحرج مرره من مدحها له وناظر صدره: حزام!
غيداء: وااو طالع يجنن عليك.
حك راسه وهو متوتر ووقف: اا انا بنهج الحين عندي شغل.
غيداء وقفت بأبتسامه ومدت يدها: تشرفت بمعرفتك يا هادي وربي اني مبسوطه اني عرفتك..
هادي ناظر يدها وتردد كثير ومن بعدها مد يده ويوم لامست يدها اقشعر جسده وحاول انه يبين ان الوضع طبيعي ابتسم بخفه وسحب يده وراح متجاهل كلامها انها تبي تصوره اول ما اختفى عن نظرها...
جلست على الأرض وهي تضحك عليه: والله انه مهبول!... اااخ اخيراً يا غيداء بتكشفين الغموض الي بهالديره.. هههههههه وربي انه يضحك بس حبيت ههههههه..
وقفت وهي تاخذ أجهزتها وتدخل للبيت وهي تدندن بخفه وتفكر كيف تهرب العنود وبتشوف متى الوقت المناسب...
___
دخل للمجلس وهو يخبي الجوال بجيبه وهو متوتر من بعد كلامها وفوق هذا البنت مره جريئه تمدحه عاظي قدامه وهو الي ما تعود على هالشي!...
جلس بجنب يوسف وهو مبتسم ببلاهه وهو يتذكر قصصها.....
سمع حمد يقول: هادي وينك فيه من اليوم ادورك؟ الشيوخ راحوا وانت مختفي!!!
هادي توتر: ااا كنت تعبان بطني توجعني رحت للبيت شوي..
يوسف ضحك: احد قايل لك دق في النعمه لين ينفجر بطنك؟؟؟!
ضحكوا عليه كلهم وقال صقر: يا شباب وش رايكم نجلس جلستكم ذيك قبل يتزوج جواد وينسانا!..
حمد ابتسم: قصدك جلسة السطح؟
صقر اومئ: الله الله...
حمد: ما عندي مشكله ها ياشباب معنا؟
الجميع: قدام..
وقف حمد وهو مبتسم وطلع من المجلس هو والعيال الي معه داخلين للبيت من الباب الخلفي له وجواد قال بيروح يشوف جواد الصغير ويرجع لهم...
توجه لغرفة جواد وشيك عليه وتطمن تنهد وهو يشوفه يتحرك بيصيح ابتسم بحب له وهو يشوف انه بدأ يتحسن وصار يصيح عادي مثله مثل اي طفل! ..
طلع من عنده بعد ما نام وهو يبي يقول لفاهد يبدأ يمهد للعنود الموضوع انه لزوم ترضعه! .. لانه صار يحتاجها الحين!..
حس انه يبي يتطمن على ملاك هو يدري ان الشيخ رسل اليوم للطبيب انه يخلي مزنه وملاك يجون لبيت الشيخ ويقعدون فيـه.!..
مير مايدري هم بأي غرفه ولا أي مكان بالضبط تنهد وصعد للعيـال للسطح ابتسم اول ما دخل وهو يشوفهم جالسين توجه لهم وجلس ما بين صقر وراكان ولد عمه....
سمع يوسف يتهاوش مع هادي من يغني
جواد بتأفف: الحين من متى صرتوا تغنون؟
هادي: يا خي توي سامع اغنيه اردنيه بقناة الأردن انا يالله حفظتها وهالورع ما يبيني اغنيها!
جواد ضحك: اشوفك شاد حيلك على القنوات هالأيام يا هادي
ابتسم هادي: ماعندنا الا ذا التلفزيون عاد
صقر: اجل والله ما يغني الا هادي
ابتسم هادي له وقال وهو يصفق بيده:
انا وحبيبي يا ناس رجعنا من ثاااني...
اسمر عيونو نعاس والكحل رباني...
" واتجمعوا الأحباب على صدى الأيام "
واتجمعوا الأحباب على صدى الأيام "
وواااه يا ليلة الجمعه ااااه
ابتسموا وشلوا معه بصوت واحد وهم يصفقون...
وهادي متحمس اكثر واحد...
بعدها قال وهو يسكتهم: لحظه لحظه تذكرت شي
عندي لكم اليوم قصص بعلمكم فيها
جواد ابتسم لهادي وانسدح وراسه بحضن صقر: سمعنا
حمد: وانت كل ما جلسنا انسدحت بحضن واحد !
ضحك بخفه: ناقص حنان!.
_انتهاء
_رأيكم؟
لو قدرت بنزل بكره بارت مو اكيد بس اذا قدرت
_جاني فضول اعرف انتوا من وين تتابعون الروايه من اي دوله؟
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل السابع عشر 17 - بقلم الرنيد
..
دخلت ملاك بدون اي كلام...
وجواد ما كان له نفس يتكلم ولا يقول شي إضافي وبالـه عند مسفر الحين الظهر والشمس كنها جهنم وفي هالوقت معروف ان الوديان تكون مليانها ثعابين في عز الحر! ...
قلبه قلقان وحيل عليهم وكأنهم اخوانه الصغار بدأ يمشي بدون هدف ولا وجهه معينه عينه تتجول على رجال الشيخ الي مالين الديره ما نعين احد من الطلوع منها... زفر ومشى متوجه لمدخل الديره بيطلع ويروح لمسفر و ود...
______
جد صقر كان يشوف الشيخ جراح الي وقف ويقول
: اعذرونا يا ضيوف الرحمن على الي صار، مير الله يشهد ما كان لنا نيه انه يصير الي صار بمناسبة زواج وفرحة!.. مير الي صار خارج عن إرادة الجميع وشيً ما ينسكت عنه، ولزوم نوقفه عند حده ... تدرون لو سكتنا اليوم باكر بتنتشر هالأشياء في الديره وبينخربون عيالنا وبناتنا وحنّا في غناء عن مثل هذي الأشياء.
جد صقر تكلم بهدوء: معذور يا شيخ جراح مير لو انك تصرفت بهدوء وحكمه اكثر كان ادبتهم بدون العنف الي صار، العيال للحين مراهقين وصغار ولزوم لهم ملاحظه وتكون عيونكم عليهم وتوجهونهم للطريق الصح! الضرب والتعنيف ماهو اسلوب في التربيه أبداً
صقر توتر من جده الي بيجيب العيد اشر له يسكت برجاء
والشيخ جراح ما رد عليه وهو يشد على يده متجاهل كلامه لجل لا يثور عليه بسبب تماديه ونعته بأنه ماتصرف بحكمه..
قال فاهد في محاولة لتلطيف الجو: يا شيخ خل ننهج نصلي الظهر ولو ان وقته بدأ يروح وبعد الغداء ننهج حنّا والضيوف للمزارع يشوفونها.
الشيخ جراح بهدوء: خير ما قلت يا شيخ فاهد.
الشيخ هزاع بهمس لفاهد: قبل ننهج ودي اشوف بنيتي واتطمن عليها.
فاهد ابتسم: ابشر
الشيخ هزاع: الله يبشرك بالجنه بعد عمرً طويل
فاهد وقف: حياك يا شيخ هزاع
الشيخ جراح كان يناظر برود فاهد وعرف إن وراه شي قلب عيونه وجال بنظره على المجلس ككـل زفر بعصبيـة وهو ما يشوف جواد موجود معهم" مو ناوي يرسيها بر هالجـواد ! "
_________
جواد بحده: اقول وخر يدك لا اكسرها انا بطلع!
واحد من الرجال بأحراج: يا شيخ جواد تكفى الشيخ جراح حلف ان ماحد يطلع!..
جواد دفه بعصبيه ومشى وما حس إلا كتفوه اثنين بقوه فتح عيونه بعصبيه: اعقب! انت وياه فكوني...
: الشيخ جراح حالف ما يطلع احد
جواد دفهم بعصبيه ولف راجع لبيت الشيخ وهو يتوعد فيهم...
كان يمشي بخطوات سريعة ومعصب التقى بالشيخ والي معه طالعين من البيت متوجهين للمسجد يصلون الظهر الي راح عليهم صد عنهم وغير وجهته وهو ما يبي يقابلهم ولا يحتك فيهم....
انتبهوا له وراح له حمد الي من الصبح وهو ما احتك فيه وزاد عليهم سالفة مسفر الي مايدرون شلون وضعه الحين في الشعيـب هو والبنت الي معه ..
انتبه صقر لحمد الي راح لجواد ولحق وراه وهو يبي يقعد مع جواد بعد الي صار له من الشيخ! ..
انتبه عليهم جواد وعصب واسرع بخطواته مبتعد عنهم وراح لجهة بيت مزنه المحروق الي هو بيت الشيخ ودخل له بسرعه وجلس في وحده من الغرف الي كانت نص جدارها متفحم وشكله اسود سند راسه على الجدار وتنهد بضيق وهو محتار ما يدري وش يسوي في مثل هالموقف الصعب شلون يرجع مسفر وزوجته؟ .. شلون يكشف الشخص الي يحرق المخازن من اربع سنوات؟ ..
غمض عيونه يوم انتبه لحمد يدخل له زفر وصد بوجهه...
حس في حمد يجلس بجنبه ويتنهد فتح عيونه وناظر حمد لقاه ساند راسه على الجدار بجنبه ومغمض عيونه..
جواد بهدوء: وش السواة الحين؟
حمد تنهد: مدري!.. الأمور معقده وانت عقدتها اكثر يا جواد
جواد سكت ولا عرف وش يقول سمعوا صوت صقر يقول بهدوء: ادخل
جواد تنهد: ادخل يا صقر ادخل...
دخل صقر وناظرهم بهدوء وقال: انكم تجلسون هنا وتندبون حظكم مو حل ترى كانكم تبون الحل فزوا الحين اول شي ضبطوا الكاميرات في الديرة كلها وتكون هذي الخطة أ وفكروا شلون تساعدون المسكين مسفر والبنت الي معه على الأقل يرجعون للديره الولد صغير والبنت واضح انها اصغر منه وين بيروحون بهالعمر؟
حمد تنهد بضيق: انا مدري وش حد مسفر على هالسواة كلنا نعرفه رجال كفو وش الي خلاه يرسل للبنت ورقه ويمشي بهالطريق؟!
جواد: مدري مير انا متوكد ان في شي ثالث في السالفه حنّا ما نعرفه!.. مسفر كان يصرخ ان ماله دخل وانا عني مصدق له،.. لأنه سبق واخذه ابوي للسياف بنفسه، وكان بيذبحه لولا لطف الله فيه وكان مسفر يقول انا بريئ وطلع فعلاً انه بريئ! واليوم يقول انه بريئ وانا كلي احساس انه صادق! ... الولد انا اعرفه صحيح معرفه قصيره، مير والله انه واضح انه رجال كفوا وبعد عمره.... شفتوا كيف يكد على نفسه وأهل بيته!؟ مستحيل يتذكر هالخرابيط...
حمد: انا مدري ماعد صرت ادري وش الي يصير بالذات بعد ما عرفت الي يصير ياجواد معك!.
صقر ناظره بتفاجأ...
تنهد جواد وقال: ماله دخل هالموضوع. الحين.
حمد هز راسه: كل شي له دخل ببعضه يا جواد...
جواد تنهد ووقف: انا طالع اشوف لي طريقه اطلع من الديره بنهج لمسفر مستحيل اتركهم لليل وهم في الشعيب مغيبين عن الوعي.
حمد ناظره: جواد خلك لا تتهور خلنا نشوف حل ثاني ابوي ناوي عليك تكفى ماحنا ناقصين مصايب اكثر!....
جواد: خله يسوي الي يبي يا رجال مو من الأنسانيه نتركهم في الشعيب بهالشمس.!.
صقر بتردد: ابجي معاك!
جواد هز راسه بالرفض: لا خلك هنا مابي يصير لك مشاكل مع الشيخ وانت ضيف.
صقر: وانت؟ عادي تصير لك مشاكل!؟
حمد زفر ووقف: جواد لا تتهور خلنا نفكر بحل يرضي الجميع منه انت ما تسبب لك مشاكل مع ابوي ومنه مانكسر كلمة الشيخ بين الرجال ومنه مسفر وحرمته يعوّدوا للديره....
جواد رف يده لخصره ويده الثانيه مسح وجهه: مافيه حل أبداً يرضي الشيخ جراح!
صقر: حمد صادق خلنا نفكر وش بنخسر؟
جواد بعصبيه : لاتستهبلون علي حنا هنا نفكر بحل وهم في الشعيب تمصّهم الحيايا وتاكلهم الذياب واحنا نفكر في حل يرضي الشيخ جراح!!؟؟؟
حمد: جواد انت بتسرعك بتسبب مشاكل اكثر ويمكن يتضررون اكثر خلنا نفكر تكفى بحل يرضي الجميع!
جواد غمض عيونه بنرفزه وهو يحاول يفكر في حل مير كل شي مو راضي يساعده تفكيره كله عند مسفر الي مغمى عليه في الوادي ولا البنت الي معه مايدرون وش وضعها... ولا مزنه الي ببيت الطبيب هي وبنت قلبه! ... ولا معرفة حمد بمشاعره تجاه ملاك ولا أهل صقر الي ما كان يتمنى انهم يعيشون الي عاشوه هنا؟! ...
وفوق هـــــــــذا كله الحرمه الي بيتزوجها بعد بكره!!! وحلفانه انه ماياخذها! ..
تنهد بهم ولف وطلع من بيت مزنه وهو يناظر الأغراض الي انحرقت طلع منه بالكامل ناظر الديره ككل وزفر يحس انها رغم وسعها ضيقه فيه مايدري الضيق فيها ولا في صدره الي بدأ يضيق فيه ويصغر المكان بعينه يحس انه يحتاج الى مكان وسيع يطلع ضيقته يقول الي بخاطره يلقى الي يسمع له مير وينه هالمكان؟ ..
بدأ يمشي ولا يدري وين يروح وفي لحظه تذكر الصغيرون الي ماقد شافه ولا تطمن على حاله فتح عيونه بخوف ماقد تطمن على الأجهزه اليوم رفع ثوبه وهو يركض بكل سرعته راجعن للبيت وهو خايف عليه ليكون صابه شي ماهو ناقص بعد وجع اكثر دخل للصاله بدون اي كلام وركض متجاهل أمه الي كانت جالسه ومعها حريم اخوانه بس صعد الدرج وهو يصعد الدرجه ثنتين بخوف وهو يحاول يوصل بسرعه، وصل عند الغرفه فتح الباب ودخل بسرعه وهو يركض له وشهق وتذكر انه ماهو متعقم ركض بسرعه غسل يديه برا ورجع وتعقم زين ولبس له قلفز ودخل له فتح الجهاز وهو يناظره تنهد براحه وهو يشوفه بخير والحمد لله عدل له المغذيات وهو يبتسم له مد اصبعه ليد جواد الصغيره واتسعت ابتسامته وهو يشوفه يمسكها ويشد عليها لمعت عيونه بحب لهالكائن الصغير هنا بلع ريقه وما قدر يقاوم نزل وهو يبوسه ويستنشق ريحته الي تجننه، تجنن جواد ريحة الأطفال الي يعشقها بدأ يستنشق ريحته اكثر وكأنه بيملي رائته بريحته اللطيفه، ابتسم جواد وابتعد عنه وهو يبوس عيونه الصغار كـ.. حبـة الؤلؤ ووجهه الشاحب بسبب ولادته المبكره تأمل وجهه ما يشبه أبداً فاهد ولا فيه شي يشبهه تنهد جواد وهو يمرر سبابته على خده الصغيرون وقال بهمس: لا تستهبل ياجواد وين يشبه فاهد هذا طفل توه ما كمل شهره السادس!! ... ابتسم وهو يرجعه للجهاز ويغطيه زين وهو يشوف الأجهزه موصله فيه استند وهو يتأمله يتأمل وجهه الصغير، رجوله، يديـه، عيونه، كل شي فيه صغييير..
مايدري كم مر من الوقت وهو يتأمله ابتسم بحنان وقال: انا وش مصبرني الا وجودك انت وبنت قلبي انتو يا هالكائنات تقتلوني ببرائتكم، وتضيعون حالي بعينوكم
انا لو الود ودي خذيتكم الإثنين وهجيت من هنا! .. مير وش اسوي بالله كني مقيد! ، مقيد من كل مكان وهالقيود تمنعني حتى اتحرك ولا اتنفس مثل قبل!..
مدري وشلون اوصف حالي وش اقول عن الوضع الي انا اعيشه! ..
اااخ يا جواد لمن تسولف انت؟ ماعد من احد يسمع لك الا هالصغيرون!
تبسم بخفـه وعدل التدفئه عليه وطلع من الغرفه وسكرها عقد حواجبه وهو يشوف نوره واقفه على الباب وكانت بتدخل ابتسم لها: هلا نويّر تبين شي؟
نوره بوزت: ابي اشوف اخونا.!
جواد استند على الباب وناظرها: من علمك عنه؟
نوره: امي الشيخه مهره تقول عندي اخ صغير والشيخ فاهد بيحبه اكثر مني لأنه ولد!
عقد حواجبه: هي قالت لس كذا؟
نوره بوزت: اي قال لي
جواد كشر: لا تسمعين لها وأنا عمك ابوك بيحبكم جميع بنفس المقدار وانتي الكبيره اكيد لس حب زيادة!
نوره ناظرته: تقوله صادق بيحبني ازود عنه؟
جواد بهدوء: ايه وأصلاً هالورع الصغيرون هو لي مهوب لأبوك
نوره عقدت حواجبها: شنوح؟
جواد ابتسم ورفع كتوفه : كذا هذا الولد الصغيرون اسمه جواد وهو لي مهوب لأبوك ولا لأمه!.
نوره ابتسمت بفرحه: زين خذه انا مابيه ولا ابيه يكون مع الشيخ فاهد انا بنته وبس حتى خواتي هو ما يحبهم مثلي! .
جواد هز راسه: خلاص آجل نتفق انتي لا تجين له ولا تقربين منه لأنه حقي انا وانتي لك الشيخ فاهد
نوره ابتسمت بطفوليه: زين خلاص هو لك... تدري؟ كنت جايه اضربه عشان ما يقعد مع الشيخ فاهد
فتح عيونه بصدمه: اخو من طاع الله! .. لا لا انتبهي تقربين منه هذا حقي مهوب لأبوك.
نوره: اي خلاص ماني جايه له هو لك موب للشيخ فاهد
اومئ وهـي مشت عنه وراحت مبتعده عن السيب الي هو فيـــه
وهو مبقق عيونه للحين: اعوذ بالله!!... بتضربه؟
التفت للباب بخوف وبدون تردد اخذ المفتاح وقفل الباب عليه ودخل المفتاح بجيبه: والله مااتطمن اتركه لحاله وذي الجنيـه هنا! ...
تلفت يمين يسار ومشى طالع من البيت!!.
_____
عند فاهد الي كان مبتسم وهو واقف ومتكتف وهو يناظر الشيخ هزاع يسولف مع العنود الي ميته نوم وتتكلم بنعاس وأمها جالسه عندها ومبتسمه لها....
فاهد ببرود: انا بطلع يا شيخ خذوا راحتكم معها
الشيخ هزاع ابتسم: ماله داعي تطلع اقعد وانا ابوك!
فاهد ابتسـم في وجه العنود الي ماتدري وش فيها ليه تحس انها ميته نوم ولسانها كل ماله يثقل ناظرت ابوها وهي تستوعب انه عندها الأن وامامها مباشرة نزلت دموعها وقالت وهي ترفع يدها لوجهه وهمست: انت عندي؟
الشيخ هزاع ابتسم بحنان ابوي: ايه يا ابوي
العنود ببكاء: من زمان انتظر هاللحظه يبه!
رفع فاهد حاجب وهو يشوفها تتكلم بصعوبه
ابتسم الشيخ هزاع ومد يده لراسها ومسح عليه بحنان: سافرنا يابوك وانشغلت عنك سته شهور والله إن كان ودنا نجيك بعد الزواج ونزورك مير تعرفين يابنتي ماهي من الأصول نطبق الثلاث السود! ...
العنود ناظرت فاهد وهي تحس ان الدنيا تدور فيها قالت بتثاقل: ابي اقول لك شي يبه!
فاهد تكتف وعلى وجهه ابتسامه خفيفه
الشيخ هزاع ابتسم لها وقال: نامي يا ابوك واضح عليك النوم وإن شاء الله بجيك بعد زواج الشيخ جواد وانتي تكوني طبتي يا عيون ابوك حتى اخوك يبي يشوفك مير ما سمحت له يجي وانتي تعبانه بعد الولاده! ...
العنود هزت راسها بالرفض وقالت: خلني يبه اعلمك!
الشيخ هزاع ابتسم وقال: زين علميني!
العنود رفعت راسها لفاهد وهي تحس انها تدوخ والدنيا تظلّم! ... فتحت فمها وقالت: فاهـد يبه! .. فا..... فاهد.
ابتسم فاهد وتقدم منها وجلس عندها وقال بحنان: علامه فاهد يا عيون فاهد انتي؟
ابتسم الشيخ هزاع وناظر العنود تكمل كلامها
العنود تجمعت الدموع وهي تحس انها خلاص بتطيح قالت ولسانها تحسه ثقيـل! : فـاهـ... هـد.. سـاجـ...
غمضت عيونها وطاحت على كتف فاهد الي كان قريب منها قال بضحكه: اخو من طاع الله نامت وهي تسولف!
ام العنود بحنان: خلها تنام اكيد انها ما نامت الليل
فاهد بهدوء: أي بالله كانت تعبانه البارح
الشيخ هزاع وقف: خلها تنام...
ام العنود: اكيد ان ادويتها مأثره عليها بعد!
فاهد غطاها: اي بالله حتى انا اقول كذا والسبب انها ما تقبل تاكل مثل الخلق!
ام العنود: اجل يا شيخ فاهد خلك انت عندها وخلها تاكل اكيد انها ما بترفض منك!
اومئ: هذا الي اسويه!
الشيخ هزاع ابتسم وقال وهو يشد على كتف فاهد: والله انك كل يوم يا شيخ فاهد تكبر بعيني زود وفي كل مره ارجع احمد الله اني زوجت بنتي لرجال كفو مثلك!...
فاهد ابتسم على جنب وناظر العنود الي غاطه في النوم: لا تخاف يا شيخ بنتك بعيني والله اني قاعد اسوي المستحيل لجلها! ...
الشيخ هزاع اومئ وطلع من الغرفه وأم العنود بعد طلعت من عندها وهو التفت لها وابتسم على جنب وطلع العلبه الصغيره الي بجيبه وقال بهمس: المستحيل!...
طلع من الغرفه وسكر الباب بهدوء واختفت ابتسامته واكتسى وجهه البرود وهو يطلع من السيب ويطلع من البيت كله! ...
_____
رحمه
كانت منهاره وهي تبكي على ولدها الي راح من قدام عيونها واختفى! ...
وبناتها حولها وهم يبكون على اخوهم الوحيد الي ماعد بيشوفونه مرةً ثانيـة!..
اندق الباب ووقفت وحده منهم وهي تفتح الباب وهي تبكي شافت ابوها يدخل وهو مغطي وجهه بشماغه وواضح انه يصيـح نزلت دموعها اكثر وهي تبكي بنحيب... دخل وناظرهم كلهم يبكون قال بوجع: ولدك كسر ضهورنا وخان ثقتنا فيه ولعب على بنت ابو صلاح! ..
رحمه بأنهيار: ولدي ما يسويها ولدي ما يسويها حرام عليكم ولدي ما يسويها!
ابو مسفر بقهر: لا يسويها! يسويها يا رحمه يسويها!!.. البنت بنفسها قالت الورقه من مسفر!
اخت مسفر ببكاء: زين وش مكتوب فيها يبه وش مكتوب؟
أبو مسفر: مدري مدري هذا الي بيجنني؟! الشيخ معصب واكيد ان فيه كلامً شين! .
رحمه تلطم وجهها وهي تبكي بحرقة قلب على ولدها!
صد عنهم ودخل للمجلس وقفل الباب عليه وهو يجلس ويمسح دموعه الي كل مالها تزداد في نزولها ماهو قادر يستوعب ان ولده مسفر راعي الفزعات والكفو تطلع منه العيبـه؟ ماهو قادر يستوعب ان ولده مسفر الي دمه حار ويغار على محارمه ومحارم غيره يسوي الي سواه!!.. والي مجننه اكثر وش مسفر كاتب في الورقه يبي يعرف ولده وش كاتب من كلام يخلي الشيخ يجلده كل هالجلد ويضربه وينفيـه!!
مايدري ان الكلام مافيه أي شي وإن الشيخ جراح حكم على مسفر بدون ما يتحرى الصدق حتى! وهذا للأسف الي قاعد يصير في هالديره!!..
انسدح ابو مسفر وهو يتخيل حال ولده الحين وكل مال دموعه تنزل اكثر!..
في بيت الطبيب كانت مزنه نايمه وملاك منسدحه عندها وهي تناظرها... بهدوء وخوف..
مزنه كانت حالتها صعبه بسبب الحريق الي كتم نفسها وتضررت منه وكانت كل شوي تكح بقوه ويجي الطبيب يداويها...
وملاك كانت متشبثه في يدها بخوف وهي خايفه على مزنه الي ما ترد عليها وماهي بوعيها أبداً!..
مر الوقت وتغدوا كلهم عدا جواد الي مو مبين بس الي مطمن الشيخ انه اكيد في الديره ولا يقدر يطلع منها بسبب الحراسه المشدده على جميع مخارج الديره!
وصار المغرب والكل توجه للمسجد يصلون المغرب وكلهم صامتين وهاليوم كله كئيب على الناس الي هنا وبالذات ابو مسفر وابو صلاح الي مو قادرين يرفعون روسهم بين الناس مير اضطروا انهم يطلعون للمسجد بسبب الشيخ الي أمرهـم...
اصطفوا جميعاً للصلاه وناظر الشيخ جراح حوله والي كان في الصف الأمامي تلفت وما شاف جواد صر على اسنانه بحده وهو معصب منه من العصر وهو مختفي! ..
سمع الإمام يكبر ويبدأ يقرأ القرآن بدأ يصلي معهم وباله مع جواد وهو بدأ يتوجس منه ويوجس ان وراه بلا اختفائه هذا مهوب طبيعي! اكيد وراه مصيبه!! ..
حمد كان هو الثاني متوتر وهو للحين ما شاف جواد ولا يدري وينه ويخاف يكون طلع من الديره بس لو فكر فيها مستحيل يطلع الحراسه مشدده وبشكل كبير على الديره كلها فشلون بيطلع جواد من الديره!...
خلصوا صلاة المغرب وجلسوا كلهم وهم يسمعون للإمام إلي بدأ يوعضهم عن الأبتعاد عن الفواحش وأبو مسفر حاني رأسه وهو يتمنى إن الأرض تنشق وتبلعه في هاللحظه... وابو صلاح ما كان أفضل من حالته وبالذات ان العيبه جت من بنته!! ويا كبرها لا صارت من البنت! ... اما صلاح الي كان دمه يفور ويتمنى لو يطلع من الديره يذبحهم ولا يتركهم عايشين على وجه الأرض ....
كان الشيخ جراح يسمع ببرود ويهز رأسه موافقة لكلام الإمام الي شاد حيله في الموعظه...
صقر تنهد وهمس لحمد: علامه هذا يبي يزيد عليهم الي فيهم
ضحك حمد غصب عنه وناظره: بعدك ما شفت شي!
صقر كشر وقال: مثل الي يجيك بيوم العزاء ويحسفهم على موت الشخص!
حمد اومئ: صادق يا صقر!
صقر بهمس: وينه جواد والله اني خايف انه مهبب له شي
حمد تنهد: اي بالله ان وراه مصيبه مدري وينه من العصر مختفي! ...
صقر: شرايك نروح ندوره؟
حمد: لا لا خله خل نشوف لوين بيوصل حتى لو رحنا له مستحيل يسمع لنا
صقر اومئ وهو يرجع يستمع للإمام الي للحين وهو يتكلم وأهل الديره يستمعون له ناظر ابو مسفر وابو صلاح وهمس: الله لا يحط مسلم في مكانكم! ..
___
"في الشعيــــــــب "
الدنيا ظلام في ظلام ومافي الا اصوات صراصير الليل وأصوات الذياب من بعيد وهي تعوي وبعض الحرشفات الي ما يميز الشخص هي لوش...
فتحت عيونها بصعوبه وهي تحس ظهرها متصلب من الوجع الي فيه تحسست الأرض الصلبه الي تحتها وغمضت عيونها بوجع من جسمها وهي للحين مو مستوعبه هي فين فتحت عيونها مره ثانيه وناظرت حولها المكان ماكانت تشوف شي كل شي ظلام لدرجة انها شكت في نظرها فركت عيونها وبدت الأحداث ترجع في بالها وهي تتذكر الي صار شهقت بخوف وحاولت انها تجلس بس ما قدرت من وجع ضهرها بكت بصوت مرتفع خايف ومرعوب من الي هي فيه تلفتت وهي ما تشوف شي بدت تصرخ بخوف: يبــــــــــــه.... صــــــــــلاح.... يمـــــــــه....
جلست بصعوبه وهي تبكي بخوف من المكان المرعب الي هي.. حست بالبرد والهواء الي يلفح وجهها وصوت الصراصير وصوت الذياب مت بعيد بدت ترتجف بشكل موجع وهي ميته خوف وتبكي تحسست حولها وهي تحس بقلبها يدق بسرعه مرعبه وشوي ويطلع من مكانه
ويدها ترتجف بخوف من الظلام ومن وحشة المكان تحسست حولها وهي تلم ركبها لصدرها وتبكي برعب وتشاهق بخوف فضيع مدت يدها وهي تتحسس حولها وصرخت برعب وهي تحس بأحد مرمي عندها ارتجف فكها وصارت اسنانها تصك ببعضها من الخـوف..
تذكرت مسفر اكيد انه هذا الي مرمي عندها ماتدري شلون حست بأمان انه معها وانها مو لحالها هنا برغم الكره الي بقلبها له والحقد عليه لأنه السبب الي وصلها هنا إلا انها تطمنت انه معها في هالمكان المرعب تقدمت وهي تتحسس الأرض تبي توصل له مدت يدها وهي تتلمس جسمه تدور وجهه اول مالمسته حست بشي لزج على يدها سحبتها بخوف وهي ترفعها لفمها كانت ريحة دم شهقت بخوف وقالت ببكاء وهمس مرعوب: مسفر! ... مسفر!.. تكفى لا تتركني هنا بروحي فتح عيونك يممممه.... يبــــــــــــه!!!.
نزلت راسها وهي تبكي برعب وتلم رجولها لصدرها بخوف كبير تصلب جسمها وهي تحس بشي يقرب منهم سمعت صوت واضح انه كلب ارتجفت كلها برعب وقربت من مسفر وهي تهزه بقوه وخوف: مسسسفرررر الله يخليييك فتح عيونك مسفر تكفى بياكلني مسسسسسفـــــــــــر...
انهارت تبكي يوم شافت انه ما يستجيب لها قربت منه وهي تنسدح عنده وتدفن وجهها في يده وهي تشد عليها بقوه وكأنها تحتمي فيه وهي تبكي برعب وتترجاه يفتح عيونه سمعت صوت الكلب يقرب وينبح صرخت برعب وهي تجلس وتهز مسفر برعب وتبكي بقوه: تــــــــــــــكفــــــــى...
حست فيه يتحرك شهقت وهي تبكي وتقول برجاء: الله يخليك افتح عيونك الله يخليك بياكلنا تكفى مسفر تكفى...
سمعت أنينه المتألم ارتفعت شهقاتها وهي تتلفت حولها بخوف وهي ماتدري من وين بيطلع لها الكلب تسمع صوته بس ما تدري وينه...
سمعت صوت مسفر المتألم وهو واضح انه يهذي وسمعت صوت بكاه المتوجع من جسمه الي كله يوجعه...
زاد بكاها وقربت منه وهي تعيد حركتها وتدفن وجهها بيده وتبكي بخوف....
فتح عيونه الي تذرف الدموع غصب عنه من ألم جسمه حس فيها تبكي على يده عقد حواجبه بألم وقال بهمس: وخري عني!
ود فزت وتحسيت وجهه: تكفى قوم بياكلنا الكلب تكفى!
مسفر حاول انه يوخرها بس ما قدر من ظهره الي حس انه لمع من قوة الوجع الي داهمه كتم صرخته المتوجه وقال بحقد: جعلهم يا كلونك ولا يبقى منك عظمه يا الـ''''' ما لقيتي غيري تتبلين علي وس سويت فيك؟؟ وش جاك مني لجل تتبليني بنفسك؟
ود صرخت برعب أول ما حست في الكلب عند رجوله وقفزت كلها على مسفر وهي تضمه وتحاول تحتمي فيه
وقف شعر جسمه وصرخ: وخــــــــــري عني!!
ود شدت عليه وهي تبكي بأنهيار : انا في وجهك انا في وجهك! .
وقف بصعوبه وهو يتحسس حوله مسك حجر ورماها على الكلب الي هرب ومسفر بلع ريقه من الوجع الي فيه قال بوجع: ليه تسوين كذا؟؟ وش سويت لك؟ ليه تتبليني بنفسك ليه تتهميني؟؟
ود بكت بوجع: ورب البيت ما تبليتك انت وش فيك تجحد الي سويته انت مرسل لي الورقه
مسفر صرخ بقهر ودفها عنه: كذااااابه جعلك للماحي كذاااابه!!
ود صرخت بوجع من الشوك الي دخل بضهرها وبكت بصوت عالي وهي تقرب منه وتمسك يده برعب: الله يخليك لا تتركني هنا الله يخليك!
مسفر غمض عيونه وهو يبكي بقلة حيله: ليه ليه تسوين فيني كذا ليه يابنت الله يلعني مثل ما سويت فيك خير الله ياخذ روحي!...
ود تبكي وهو يحس برجفة جسمها: ورب البيت اني ما اتبلاك انت رسلت لي فستانين وبينهم ورقه انت كتبت فيها.. " "هذا فستانك ولا تترددين في أي وقت جي وخذي الي تبين لو تطلبين عيوني ما تغلا عليك "
فتح عيونه بقوه ونفضها عنه وصرخ: وش تقوووليييين انتييي!؟؟؟؟
ود برعب وهي تتحسس حولها تدوره تبي تقرب منه وهي ميته خوف: لا تدفني تكفى خليني حولك الله يخليك انا خااايفه!.
رجف جسمه وهو يعض شفته يمنع دموعه الي تزداد وهو يستوعب الحين الي صار كله من راجح كله منه صرخ بقهر: كلــــــــــــــه من راجــــــــح كله منه!!
ود تبكي: الله يخليك لا تتركني هنا الله يخليك
مسفر ضم رجوله له وهو يبكي بوجع قلب الحين استوعب كمية الظلم الي تعرض له بسبب خوي عمره بسبب راجح
ود بأنهيار: رحت؟؟ تكفى لا تروووح وتتركني..
مسفر مسك راسه بقوه وقال بغصه: ما رحت!
ود وهي تتحسس حولها قالت برجفه : وينك؟
مد يده وهو يتحسس ومسك يدها واقشعر جسمه سحب يده بسرعه وهي قربت بخوف وصارت عنده وماسكه ثوبه بقوه وهي ترتجف
مسفر غمض عيونه وهو ما همه المكان كثر ما همه الوجع الي بقلبه قال بغصه: مو انا الي رسلت لك الورقه!
ود بكت بوجع: والله العظيم ما اتبلاك انت رسلتها!
مسفر نزلت دموعه وهو يشد على راسه الي بينفجر من وجعه: راجح الي رسلها!
ود سكنت وقالت بصدمه: هاه!
مسفر شهق ببكاء وهو يضم وهو يرفع راسه: راجح الي رسلها وانتي اتهمتيني انا...
ود رجف كل جسمها وهزت راسها برعب: شلون؟؟؟
ماكان في الا صوت أنينه الموجوع وصوت بكاها.
شرح لها كل شي وهي كل ما قال كلمة زاد بكاها اكثر مو مستوعبه الي صار وزاد نحيبها وخوفها يوم علمها ان اهلهم تبروا منهم وزوجها له وهي مغمى عليها وانهم هم الي رموهم هنا وماعد لهم رجعه للديره!!
صارت تضرب وجهها برعب وهي تشد شعرها بنحيب...
مسفر ما كان يشوفها لكن كان يسمع كل الي تسويه وهو حالة اسوء منها...
حس فيها تقرب منه تدور يده وتمسكها برعب وهي تدفن وجهها بكتفه وتبكي غمض عيونه وهو يسمع بكاها ويحس بخوفها وشلون هي متمسكه فيه كأنه الأمان الوحيـد لها... رفع يده لخشمه وهو يحس بالدم ينزل منه نزل راسه وهو يضغط على خشمه بقوه يوقف النزيف...
ود بصوت مبحوح: سامحني!
غمض عيونه بوجع من كلمتها.
ود وهي تحس ان قلبها يتفطر من الوجع: سامحني اتهمتك وكل هذا بسببي انا الي خليت الورقه معي...
مسفر بلع ريقه بغصه: وش عاد يفيد الأسف الحين ماعد يفيد شي انا واياك حياتنا انتهت وتدمرت... انا وياك صرنا منبوذين من اهلنا وديرتنا وفي يوم وليله صرنا هنا انا مدري وش اسوي الحين مدري وين بنروح بهالظلام وش نهايتنا!! ..
ود زاد بكاها وهي تتمسك بيده اكثر بخوف وهي تسمع انواع الأصوات المرعبه: مسفر تكفى لا تتركني هنا..
مسفر بقهر: ماني تاركك وين بتركك بالله هااه علميني انا ماعد بقى معي الا انتي وانتي ماعد بقى لك الا انا لين الله ياخذنا الله لا يسامح الي كان السبب انا افترقت عن اهلي وتبرى ابوي مني قدامهم كلهم بسببك وبسبب راجح!! انا تدبست بشي مالي فيه الا اني سويت خير وكسرتي خاطري انتي وفستانك الله لا عاده من فستان.
ود قلبها كان يعتصر من الوجع وهي تسمع كلامه: ولا انا لي ذنب!
مسفر غمض عيونه بأنزعاج..
ود: خلنا نرجع للديره علمهم ان مالنا دخل وانه كله سوء تفاهم!
مسفر بعصبيه: بيذبحووونا ماحد مصدقناااا انتي ماعد بك عقل ماحسيتي الوجع الي جاني من الضرب ولا سمعتي تهديده لنااا..
ود بوجع: بنموت هنا؟!
مسفر صد بوجهه عنها وقال بوجع: اسكتي لا عد تتكلمين!
ود تلفتت وهي تسمع صوت شي قريب منهم: مسفر. مدري وش هالصوت..
مسفر بلع ريقه بخوف وهو يسمع صوت يقرب منهم..
ود قربت منه وصارت خلفه وهي متشبثه فيه بخوف
بلع ريقه اكثر من مره وهو يتحسس يدور حجر مسكها وشهق برعب وهو يشوف عيون ذيب تلمع ويهجم عليهم
صرخـــــــــــــــــــت بأعلى صوتها....
_____
رجعوا من المسجد والشيخ جراح هو الي يتقدمهم ويسولف مع الي بجنبه والي هو الشيخ هزاع وايضاً جد صقر واعمامه ومن بعدهم عيال الشيخ وبعض الرجال..
دخلوا للحوش وتوجهوا للمجلس والشيخ جراح وقف وهو يطلع من المجلس بينهج للبيت يغير ثيابه الي لابسهم من الصباح دخل من باب البيت ورفع راسه ووقف مكانه وهو يشوف جواد نازل من الدرج وفي يده شنطته ولابس بدله وواضح على وجهه الجديه
..
قال ببرود: وين رايح!؟
جواد رفع راسه يوم سمع صوته وقال بهدوء وهو يرفع يده الي فيها الجواز : من حيث جيتك!
الشيخ جراح شد على يده: جواد!
جواد بجديه: انا مالي مكان هنا وانا قلت لك كلامي الظهر.... مير كنت تحسبني استهبل ولا اخذت بكلامي والحين انا رايح وزواج ماني متزوج ولا لي قعده بهالمكان..
دخل حمد من الباب وفتح عيونه بقوه وهو يشوف جواد: جواد؟؟؟
الشيخ جراح التفت لحمد وقال بسخريه: اخوك يقول بيسافر وبيروح من هنا ولا بيتزوج بيروح وبيفشل ابوك بين العربان بيروح وبيكسر كلامي!!
جواد ببرود: حاشا ماني كاسر كلمة ابوي انا بكسر كلمة الشيخ جراح الي ماعد يشوف احد الا الشيخه والقسوه! ... انا مالي مكان هنا ولا بيكون لي مكان اذا لا زلت انت في هالغطرسه الي فيك
صرخ حمد بحده: جوواد اقضـــــــــــب لسانك يا ولد!!!
الشيخ جراح ابتسم بسخريه: خله يهرج خله يقول الي يبي وانا خلني اندم اكثر اني سمحت له يسافر بيوم من الأيام!! .. هذا هو الي حصدناه من دراسته برا
جواد نزل من الدرج وتقدم منه وقال: انا جيتكم كلي شوق ولهفه لأهلي مير وش الي صار؟ شفت اهلي زادت قسوتهم على الناس وماعد يشوفون احد حولهم!!
الشيخ جراح بحده: هذا هرجك؟
جواد بلع ريقه وقال: اي نعم هذا هرجي!.. وبقعد على هالكلام لين اموت انت يبه ماعد تشوف أحد غيرك! طردت الولد من الديره حتى بدون ما تسمع منه ولا تسمع تبريره انت ذبحت روحين للمره الثانيه يبه...
سكته كف خلا توزانه يختل ويطيح منه جوازه رفع راسه ويده على خده ناظر ابوه بدون اي ردة فعل
الشيخ جراح بحده وتهديد: مالك طلعه من هنا وزواجك بيتم طرق عن خشمك...الوكاد اني سكت لك زيادة عن اللزوم وصار وقت اني اعيد تربيتك من جديد يا جواد؟
ابتسم بسخريه: تعيد تربيتي؟
الشيخ جراح شد على عصاه بحده: خذ قشك وانقلع لغرفتك ورب البيت ان شفتك معتب برى البيت ان تتمنى الموت وما تلاقيه...
ابتسم على جنب بسخريه بالغه ونزل اخذ جوازه ومسك شنطته وقال بتحدي: انا طالع من هنا ولا لي قعده هنا لو تنحرني الحين! ... وزواج ما ني متزوج والي يصير يصير خلهم يقولون الشيخ جراح على اخرة عمره ماصار يوفي بالكلام ولا بالوعود!!.. خلهم يقولون الشيخ جراح اخلف بوعده وابنه هج! .... خلهم ياخذونك بالهرج للمره الثانيه! ... "ناظر ابوه وقال بوجع" قتلت روحين يبه قتلتهم اليوم احنا ماندري وش حالهم الحين! ..
الشيخ جراح كانت عروقه بارزه بعصبيه
وحمد متوتر ويناظر جواد برجاء لكنه متجاهله تماماً ويخاطب ابوه بحده: اليوم ضربتني وانا بعمر الـ28 سنه ولا قلت ولدي صار رجال! .. اليوم يا شيخ جراح طحت من عيني زود!!!... والحين انا رايح من هنا ومانب متزوج ولا وحده من الي حيرتهم لي... الا بشرط واحد ان كنت تبيني اقعد واتزوج ولا تطيح كلمتك بين العرب الحين تخليهم ينهجون يدورون مسفر وحرمته ويرجعونهم للديره!....
ناظر ابوه ما ابدا اي ردة فعل قال: ولا والله ان اطلع الحين! .
الشيخ جراح ابتسم بأستهزاء: تحسب انك تهددني؟؟!
جواد بلع ريقه وهو يناظره بصمت...
الشيخ جراح ابتعد شوي عن الباب وقال بسخريه: اطلع!
جواد ناظره بدون كلام
الشيخ جراح اشر له: اطلع!..
جواد بلع ريقه وشد على شنطته ومشى بخطوات بطيئة سمع صوت ابوه يقول: مير انا بريئ منك دنيا واخره ولا انت ولدي ولا اعرفك ان طلعت من هالباب
فتح عيونه بصدمه وحمد قال بصدمه: يبه!
الشيخ جراح بأستهزاء: تحسبني بقول لا بالله ان ارجع مسفر لعيونك؟ .. بالي ما يحفظك! اطلع وإن شفتك تعوّد لهالديره قصيت رجولك قص! ..
شد على يده بقوه وهو معطيه ضهره بلع ريقه وهو يسمع حمد يقول: جواد ارجع وفكنا من الأستهبال!!؟
جواد ابتسم بسخريه وهو فاهم على ابوه التفت له وقال ببرود: زين! ... بطلع ولا اني ولدك ولا انت تعرفتي...
حمد بصدمه: جواد!
الشيخ جراح شد على يده وصر على اسنانه بقوه...
التفت جواد ومشى بخطوات بطيئه وهو يجر شنطته بلع ريقه وهو ينتظر ابوه يمنعه يطلع مير ماسمع له صوت تنهد بحيره وهو يشوف عتبة الباب انتظر ابوه يقول شي ممير مامن صوت رفع رجله وهو يغمض عيونه وجاء بيطلع سمع صوته بأستعجال: جواد!
ابتسم بهدوء وفتح عيونه ورجع رجله والتفت له شاف وجهه احمر من العصبيه!: سـّم يا شيخ جراح!
الشيخ جراح بنظرات وعيد: بيرجع مسفر!...
ابتسم بأنتصار وقال: ايه؟
الشيخ جراح بعصبيه بالغه: وانت بتتزوج..
جواد اومئ بالموافقه: موافق مير مسفر يعوّد هو والبنت الي معه!
الشيخ جراح بنظرات تهديد لجواد: مير علي الحرام ان ما يعودون لأهلهم
جواد اومئ: لا يعودون المهم انهم يعودون للديره ويصير لهم بيت هنا مب لازم احد يكلمهم ولا يحتك فيهم..
الشيخ جراح اومئ براسه وهو يتوعد في جواد بأنواع الوعيد ومو ناوي له خير...
جواد ناظر حمد الي خايف وخايف كثير....
تقدم الشيخ جراح من جواد ودفه عن طريقه بقوه وطلع من البيت وجواد مشى وراه تارك شنطته وراه سمع الشيخ جراح يقول بعصبيه: بتنهجون تدورون مسفر وزوجته وتعودوا بهم للديره هم خذوا حزاهم وهددناهم وهذي بمثابة قرصة أذن لهم وبيصير عندهم بيت هنا مير إن شفت احد يوطوط حولهم لكسر رجوله ...
اعتلت اصواتهم واهم فرحانين بقرار الشيخ وابتسم الشيخ هزاع له وهو يأيد كلامه وانتشر الخبر بسرعه في الديره والرجال كلهم طلعوا من الديره وهم ينهجون للشعيب يدورون على مسفر وود... اما الشيخ جراح كان واقف وشاد على يده وهو يتوعد في جواد مير بيخليه لين يتزوج ومن بعدها بيشوف له حل معه!
وقف جد صقر بأبتسامه: بيض الله وجهك يا شيخ جراح
هز راسه بتسليك لهم ومشى وهو يجلس بصدر المجلس وهو معصب والكل جلس احتراماً له وهم يتكلمون عن مسفر ويمدحون في رجاحة عقل الشيخ جراح الي بحسب ضنهم كانوا يعتقدون انه خطط لكل هذا وانه فقط يبي يخوفهم وتكون مثل ما قال قرصة أذن مايدرون بالي سواه جواد الا حمد الي كان خايف على اخوه من ابوه وهو متوكد انه مستحيل يعديها على خير حركة جواد!...
فاهد انتبه لحمد واشر له يجيه وراح له حمد وجلس بجنبه: علامك؟
حمد تنهد: جواد!
فاهد فهم وشد على يده وقال: هو؟
حمد اومئ: ايه هدد ابوي انه ليكسر كلمته وما يتزوج! وانت تدري وش بيصير اذا ما تزوج
فاهد بعصبيه: لوين بيوصل؟
حمد تنهد: مدري مدري!
جواد طلع من البيت وهو مبتسم وهو يمشي مع صقر الي يضحك مو مصدق انه كله بسبب جواد قال: أجل خلنا نروح معهم ندور مسفر!
جواد: اي بالله انك صادق خلنا ننهج!
طلع جواله وهو يفتح الكشاف وصقر مثله وبدوا يمشون مع الرجال طالعين للجبل ومن بعده للشعيب وهم يصارخون بأسم مسـفر!....
سحب جواد شماغ صقر وكمل طريقه
كانوا يصعدون الجبل وهم ينادونهم وجواد بدأ يقلق عليهم ويوم طلوا على الشعيب نزلوا بسرعه كلهم وهم يهرولون ويصارخون بأسم مسفر...
جواد بحده: وين رامينهم انتو؟
واحد من الرجال يحاول يتذكر: اتوقع من هناك!
جواد دفه وهو يسبقه وصقر معه يمشون قبل الرجال وجواد خايف عليهم ويناظر وحشة المكان هنا المكان مرعب فعلاً حتى اشكال الشجر هنا تخوف هذا غير الأصوات المرعبه بلع ريقه وهو ينادي على مسفر
صقر بتوتر: يمكن انهم مشوا من الظهر..
جواد: تقهى؟
صقر: يمكن.!!
جواد وهو يناظر عند رجوله لجل لا يطيح : خلنا نتوكد من هالمكان!..
صقر وهو خايف: والله ان المكان يخوف..
جواد تنهد: اي بالله انك صادق المكان مرعب مو بس يخوف!.
صقر بلع ريقه وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف سيل من الدم نازل قال برعب: جواد
جواد التفت له بأستغراب: علامك!
صقر ارتجف كله وهو يأشر له على الدم فتح جواد عيونه برعب ودف صقر وهو يصعد بسرعه من على الحجار وصقر ركض معه وهو ميت خوف..
وقف جواد وانشلت حركته من المنظر الي شافه وبردت اطرافه وصقر مثله حس بدوخه واستند على جواد...
جواد تجمعت الدموع في عيونه لهول المنظر الي شافه!!....
اما صقر حس ان بيستفرغ ولف على طول وهو يرجع ودموعه تنزل برعب...
رفع راسه للي واقفين امامه بعيون تايهه حايره عيون كاسيها الرعب ويوم شاف جواد همس: جواد!
جواد تقدم برعب وقال: وش سويت!؟؟
مسفر ويده ملطخه بالدم وفي يده حجر حاده وعينه على الذيب الي ميت وراسه متفتت تماماً ومنكسر والدم مالي المكان: كان بياكلنا!
جواد ناظر الي متخبيه خلف مسفر وضامه له برعب نزلت دموعه من منظرهم الي يقطع القلب قال بغصه: بترجعون للديره..
رفع رأسه بصدمه: وش تقول!
جواد هز راسه: بترجعون للديره وبيصير لكم بيت تسكنون فيه لين اثبت برائتكم!..
مسفر سكت ولا تكلم كان وده يشرح له الي سواه راجح لكن مايقدر الحين بالذات همس بضعف: ما ودي ارجع للديره مير ما عندي مكان اروح له..
جواد بغصه: ادري ادري!
مسفر ابتسم بحزن ودموعه نزلت: انت الي اقنعتهم نرجع؟
جواد هز راسه بحزن
مسفر نزل راسه بغصه: كل مره انت توقف بصفي!
جواد بحزن بلع ريقه: انا مع الحق والمظلوم يا مسفر وانا واثق ومتوكد ان مالك يد...
مسفر بوجع: ابوي تبرى مني
جواد جلس بعيد عن الدم: بيعرفون الحقيقه!
مسفر هز راسه: مافي شي يعرفونه!
جواد تنهد وهو فاهم ان مسفر يمر الحين بوضع صعب جداً ما تكلم ولا قال برر ولا قال اشرح لي همس له بحنان اخوي: قم وانا اخوك خذ حرمتك وخلنا نعوّد!
مسفر بوجع: رجولي مو قادر اوقف عليها!
جواد قرب منه: انا اسندك...
ود كانت تسمع كلامهم وهي للحين متشبثه بمسفر والرعب كاسيها....
مسفر تنهد وهو يحس برجفتها: انا اوقف مشكور
جواد ابتعد وهو يناظره بحزن!..
وقف مسفر بوجع وصعوبه وود متشبثه فيه بقوه ودافنه وجهها بضهره وخايفه. حيل...
تنهد جواد واخذ شماغه ومده لمسفر الي فهم وتوه ينتبه ان شعرها كاشف! الحين انتبه يوم جاء ضوء جوال جواد عليهم... لف لها ورفع الشماغ عليها ولا ناظرها ولا حتى شاف وجهها...
مسك يدها وهم يمشون بعد جواد الي اشر للرجال يرجعون وانهم معه... كانوا يمشون بصعوبه كلهم الأثنين بسبب الضرب الي جاهم....
وجواد كل شوي يلتفت لهم بقلق عليهم وهم كاسرين خاطره! ...
_______
في بيت الشيخ
"غيداء واقفه في حوش البيت وهي تدق على صقر تبي تعلمه انها تحتاج اغراض وتبي تروح معه في سيارته لبرا الديره والحقيقه انها ماكانت تبي الا انها تقص مفتاح لغرفة العنود!...
تأففت منه مارد عليها شافت هادي يدخل بأستعجال وهو يصرخ: لقوووهم يا شيخ جراح!...
عقدت حواجبها: لقوا من!؟
تقدمت بفضول تبي تسمع وش يقولون..
وقفت على باب المجلس وهي تسمع هادي يشرح لهم ان جواد لقاهم وانهم الحين في مدخل الديره
فهمت انهم الي ضربوهم اليوم واتهموهم بالفاحشه!
بلعت ريقها: بسم الله وش بيسوون فيهم!
..
طلع من المجلس وشهقت بخوف وهو انخرع يوم شافها قال بخوف: وجع وجع وجع ان شاء الله انا كل ما جيت مكان كنتي فيه؟؟
غيداء كشرت: من زينك عاد وخر بس...
دفته وركضت بسرعه راجعه للبيت وهي تفكر بالي سمعته! ..
هادي: اعوذ بالله منك من مطفوقه! ..
التفت يوم شاف الشيخ فاهد يطلع وقال بحده: تعال معي يا شيخ هادي..
اومئ هادي وهو يمشي خلف فاهد الي طلع هو يشوف مسفر و ود والشيخ جراح منع أي احد يستقبلهم او يشوفهم حتى اهلهم...
مشى معه لين وصل مدخل الديره وشاف مسفر يدخل ومعه جواد والبنت خلف مسفر متغطيه بشماغ!...
كشر وقال: شيـخ جواد!
جواد رفع راسه: سـّم!
فاهد ببرود: ارجع للمجلس وانا بشوف لهم بيت
مسفر حس بقهر كبير يستقر في قلبه بسبب نظراته له
جواد بحده: ماني رايح مكان الي مسؤول عنهم وبشوف لهم بيت واتطمن عليهم ثم اجيكم
فاهد بأستحقار: تتطمن عليهم؟؟ .. لا تخاف الواضح انهم منسجمين مع بعض من زمان ماتشوف كيف قاضبه له خايفه يفترقون ويروح الحب!...
مسفر حس بأهانه كبيره تتوجه له رفع راسه بغصه وهو يناظره..
جواد بحده: شيخ فاهد قلت لك انا المسؤول عنهم
فاهد هز راسه وهو يرمقهم بنظرات استحقار وكره وصد راجع عنهم للبيت وجواد تنهد: مسفر لا تسمع لأحد تعال معي الحين بشوف لك بيت من بيوت الشيخ إن شاء الله يكون في بيت ما انحرق بالكامل..
مسفر تلفت يدر وجه ابوه وجه امه ماكان فيه أحد أبداً من أهل الديره نزلت دموعه بوجع من الظلم الي يتعرضون له! ..
جواد تنهد وهو منتبه له مشى ومسفر خلفه وود كانت فعلاً متمسكه في مسفر بكل قوتها ولكن ما يدرون انها دخلت في حالة رعب من الي عاشته قبل ساعات والحين تحس برعب من كل شي حولها....
جواد همس بضيق:
والله ان كبدي لو اشرب عليها الما القراح
كني اشرب لي هماجٍ يوقف فـ النحوّر ....
وصلوا للبيوت ودخل جواد لواحد منهم وهو يشوفه من داخله كان الحوش منحرق وبعض الغرف لكن في غرفه ما كانت متضرره كثير قال: مسفر! .. تعالوا هِنـا!...
دخل مسفر وهمس بغصه:مشكور يا شيخ جواد!
جواد تنهد: ناموا الليله هنا وارتاحوا وانا من بكره بشوف لكم مكان ثاني...
مسفر هز راسه ولا هو عارف وش يقول
جواد بلع ريقه بحزن: بنهج اجيب لكم دواء يخفف الوجع ومرهم للجروح!..
مسفر هز راسه بنفس الصمت..
وجواد وده لو ياخذهم لحضنه وهو يشوف عيونه التايهه ورجفتها الواضحه وكلهم خايفين!...
طلع من البيت وهو يحس بغصه مو راضيه تروح...
ناظر بيتهم بكره كبير وجلس على عتبة واحد من البيوت وهو يتنهد بحزن وهو يتذكر منظرهم للحين في عيونه!...
"مسفر
ناظرها وسحب يده ووخر عنها وقال بهمس: نامي!..
ود ماردت وكانت ترجف بشكل واضح..
تنهد مسفر بحزن وهو واعي بكمية الخوف الي يتملكها الحين تقدم منها وقال في محاولة انه يهدي خوفها: بنت!
ماردت تنهد بحزن ورفع يده وشال الشماغ عن وجهها ورفعت راسها والتقت عينه بعينها...
مرت لحظة صمت غريبه رجف قلب مسفر بتوتر من وجهها الي ماتوقع ولا فكر مجرد تفكير انه يكون كذا!!.
ملامحها بريئه بريئه لدرجة توجع القلب!.. بلع ريقه وهو يشوف شفتها تهتز ودموعها تنزل وهي تناظر وجهه بخوف
صد بوجهه وقلبه يرجف راح لطرف الغرفه وجلس وهو يناظر رجوله الي مليانه دم وراسه الي مصدع...
رفع راسه وناظرها وهي تمشي بخوف مقابل له ولكن عند الجدار وسندت ظهرها ولمت رجولها لصدرها وهي تبكي بصمت...
ناظر يديه الي مغطيهم دم الذيب طال النظر فيهم وهو يتذكر الرعب الي عاشوه يوم نط عليهم وفي لحظه مايدري شلون جته القوه وضرب راسه بالحجر وبدأ يضرب فيه بكل قوته وهو يصرخ بأنهيار..
غمض عيونه وسند راسه على الجدار وهو مو قادر يتحرك....
_____
غيداء
ابتسمت بمكر وهي تاخذ اللاب توب تبعها وتهمس: اجل مالي الا هادي هو الي بينفذ خطتي واضح انه مهبول بيكب العشاء...
نزلت بأستعجال وهي تبتسم لنفسها ولخططها الي مبسوطه فيهم... وهي الحين خططت خطه بتكشف كل شي قاعد يصير في هالديره الغامضه ولكن ما بيصير الي في بالها إلا اذا كسبت هادي وخلته هو الورقه الرابحه معها وتستفيد منه وقررت انها تستغله! ...
نزلت للصاله وابتسمت وهي تشوفهم على العشاء كلهم جلست معهم وبدت تاكل وهي مبتسمه وتفكر بالي بتسويه...
ناظرت الحريم ما كان موجود الا أهل البيت الي هم حريم الشيوخ والشيخات وام العنود قالت: خالتي!
كلهم ناظروها ابتسمت لأم العنود وقالت: كيف حالها العنود!
ام العنود بأستغراب: الحمد لله بخير
غيداء شافت مهره تناظرها قالت تبعد الشكوك عنها: اسمها العنود صح؟
ام العنود: اي يمه
غيداء: بصراحه مره متحمسه اشوف النونو الصغير من يوم عرفت ان في وحده اولدت هنا يمه بغيت اطير من الفرحه..
ام العنود ابتسمت: ايه ان شاءالله بتشوفينه لكنه للحين صغير فما يصير احد يشوفه
غيداء اومئت بأبتسامه: الله يحفظه...
ام العنود ابتسمت لها: يارب الله يسمع منك...
غيداء كملت اكلها وهي تفكر كيف توقع هادي!...
وهي خلاص حطته براسها ومتوكده انه الورقه الرابحه إذا قدرت عليه بتعرف كل شي وبتكشف كل شي في هالديره....
ابتسمت بخفه وهي تكمل اكلها وبالها عند هادي! ....
_انتهاء
_رأيكم؟
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل السادس عشر 16 - بقلم الرنيد
..
ابتعدوا عن البيوت شوي وناظروا لجهة بيوت الشيخ الي انحرقت
صقر: لا تعليـق الصراحه !
جواد اومئ وهو ساكت!.
التفتوا للي جايهم وهو يمشي بخطوات واضح العصبيه فيها
حمد وقف عندهم وقال بحده: جواد بكلمك بماضوع خاص!.
صقر فهم وقال: انا برجع...
حمد اومئ: مشكور
صقر: العفو..
مشى صقر عنهم وهو يناظرهم ثم يعود يناظر طريـقه...
جواد بهدوء: ماضوع وش؟
حمد وهو ما يناظره مشى عنه: تعـــــال!
مشى جواد خلفه وهو مستغرب عصبيته الي واضحه..
طلع خلف حمد لين صاروا برا الديره وجواد مستغرب عصبيـة حمـد..
وصلوا لتحت الجبل والتفت حمد وعيونه تتطاير منها الشرار مسك جواد من ياقته وقال بعصبيـة: وش تحسب نفسك تسوي ياجواد؟
جواد تفاجأ من حركته: وخر وش فيك!؟
حمد وهو يكاد ينفجر من العصبيه صرخ بقهر: تحسب ما فهمت يا جواد تحسبني غبي ولا وش!؟؟؟؟
جواد دفه عنه بقهر: قلت لك انفهق!
حمد وهو يتنفس بسرعه من العصبيه: جواد اقسم بمن أحل القسم ان ما شلت ذا الغباء وحركات المراهقين من راسك لأشيله لك انا!
.. هذا الي ناقص يا جواد هذا الي ناقص!!!!! ...
جواد بحده: تكلم عدل وعلمني وش بلاك!
حمـد وهو معصب: بنت خلف!.. وش سالفتك معها
جواد سكت شوي ثم قال: مامن سالفه
حمد صرخ: لا تكــــــــــذب!
جواد بعصبيه: قلت لك ما من سالفه ليه مُصّر على ان فيه شي؟.. وليه تزمر الحين كني اصغر عيالك!.؟
حمد وهو يحس ان عقله بيجن من العصبيه والقهر: جواد ! جواد! جواد! يرحم امك تكلم علمني لا تخلي الشكوك تذبحني انت وش سالفتك مع بنت خلف بنت خلف؟ يا جواد بنت خلف!؟
جواد صد بوجهه عنه: قلت لك مامن سالفه تبي تصدق صدقت ماتبي هذا كيفك!
حمد: جواد ماني مهبول عشان اصدقك تراني فاهمك فاهمك زين!
جواد بنرفزه: الحين هذي سالفتك مناديني لجل هالشي!؟
حمد ناظره بحده: اجل ليه تنهج لها وتدخل النار واول ما طاحت عينك عليها ركضت لها تلمها لصدرك! .. ليه تاخذها لبيتنا لا وبعد لغرفتك!؟ ليه ما نهجت لمزنه قبل؟.. زين تقول انها مهبولة ورحت لها اول مير ليه تضمها ليه تبوس راسها؟؟؟؟؟ جواد استوعب الي تسويه!
جواد نزل راسه وقال بهدوء: ما من شي بيني وبينها وانت قاعد تتوهم!..
حمد: لا ما اتوهم انا شفتك بعيني شفت نظراتك يا جواد!
جواد بعصبيه: اجل لازم تعدل وتكشف على نظرك لأنك قاعد تشوف شي ما صار!
حمد بعصبيه اكثر: اذا انا بعدل نظري لزوم تعدل عقـلك وتشوف وش بلاه صايرن ما يحكم الأمور ولا يفقها يا جواد!
جواد: عقلي يفقه الأمور وقاعد اقول لك ما من شي وانت مُصّر انك تدبسني بشي مهوب فيني!...
حمد وهو مقهور منه : زين! زين!.. دامك ماتبي تعترف خل اقول لك شي خله بأذنك ولا تنساه... الي قاعد تسويه حركات مراهقين حتى هادي يستحي يسويها...
واسمعني زين اول شي وقبل كل شي لزوم تعرف ان انت محير لك اربع حريم وزواجك بعد يومين!.. ولا يمكن انك تتراجع بزواجك من واحده منهم، لأن لاهو من عاداتنا ولا سلومنا يا شيخ جواد! ... ثاني شي انت لزوم تركز وتفكر بالوضع الي حنّا فيه وتفهم ان في احد ناوي لنا ومتقصد لنا من اربع سنين .. والقبايل كلت وجيهنا؛ عيال الشيخ جراح 12 وللحين ما هم عارفين شلون يقضبون المسؤل عن كل هالفوضى من اربع سنوات، وحرق مخازنا والحين بيوت الشيخ الي توه بانيهم! وانت هنا تعشق وتنغرم يا جواد!؟ ... ثالث شي هذي الي انت طايح بحبها بنت خلف والهنوف... خلف والهنوووف الي طيحوا وجه ابوك الشيخ جراح بالتراب بين العربان بيوم زواجه.... الي خلوا سيرته علكه بلسان الي يسوى والي ما يسوى يا جواد، .. قالوا حرمة الشيخ انهزمت مع ولد عمها!!!... بنت الي احرقوا قلب ابوك وذبحهم بدون ما يرف له جفن يا جواد! ..
وفوووق هذا كله البنت مهبوله... مهبوله!! يااااجواد مابها ذرة عقل! شلون طحت بحبها شلون فهمني انا بديت اجن منك ومن حركاتك يا جواد! كل شوي طالع لنا بمصيبه جديده واحنا نغطي عليك واليوم وشلون اغطي ذي المصيبه يا جواد! ..
جواد كانت انفاسه متسارعه وهو يسمع كلام حمـــد الي جاه كأنه صفعه تصحيه للواقع الي يعيشه! ..
جواد برجفه: ما يهمني شي
حمد مسكه من ياقته بقوه: وش الي مايهمك؟.. يعني تعترف انك تحبها! .. تعترف ان الي قلته كله صحيح !
جواد صد بوجهه بضيق..
حمد بعصبيه صار يهزه: وش الي ما يهمك يا جواد لا تجنني!!!؟؟؟ انت تعترف بالييي قلته انتت تحبهااا يا جواد؟؟!!!
جواد دفه بعصبيه وقال بصراخ: ايـــــــــــــه احبـــــهاااا!!....
ارتد على وراه ووقف بصدمه : جواد!!
جواد وهو يرجف ومغبون: ايـــــــه احبها احبها يا حمد احبهاا...مايهمني بنت منهي ولا يهمني انها ناقصه ولا يهمني شي انا احبها كذا مثل ما هي احبها.... شلون مدري؟؟ لا تسئلني شلون حبيتها لا تسئلني شلون طحت بحب وحده بمثل وضعها انا مدري مدري يا حمد مدري...
طاح على الأرض وهو يرجف غطا بيديه وجهه بضيق
حمد واقف بصدمه ويناظره وهو على الأرض!..
هز راسه بضياع: مدري وشلون حبيتها ورب البيت مدري! كذا بين ليلة وضحاها لقيت حالي مغرم وطايح على وجهي في درب هواها..
حمد صد بوجهه وبلع ريقه وهو مو مستوعب أبداً ولا يبي يستوعـب! .... همس بضيق يحتل قلبه: مستحيل يا جواد مستحيل الي تقوله..
جواد وقف على حيلـة وقال: ماهوب مستحيل!.. هذا الواقع وهذا الي عشته! هذا الي صار انا أحب ملاك بنت خلف والهنوف!... بنت الي انهزمت من ابوي لجل لا تاخذه.... بنت الي ذبـحها ابوي وذبح زوجها معها!!... حبيت بنت ناقصة عقل ومهبوله!.. على قولكم... انهج علم ابوي... انهج علم اخواني.... انهج علم أهل الديره كلها... انهج يا حمد انهج وقل لهم مير ورب البيت ماني تاركها ورب البيت لو يا خذني ابوي لنفس الساحه الي ذبح امها وابوها فيها ماني تاركها! ."بضعـــــف" . انا ابيها!! ابيها
لا تسئلني شلون ياحمد انا بنفسي مدري انا ابيها وخلاص ابيها واحبها ياحمد انا مدري وش يجيني لا شفتها "برجفه" احس ان كل ضلع فيني يذوب في قربها منطوقها! ، شكلها، وجهها، عيونها ياحمد عيونها!! كل شي فيها يجذبني يا حمد ماني قادر اني اصبر اكثر... دامك عرفت انهج وعلم ابوي وكاد ان خطوتك ذي تقربها مني! ..
حمد هز راسها وهو ماهو قادر أبداً يصدق الي يقوله جواد: منت صاحي ورب البيت منت صاحي!..
جواد بلع ريقه: والله اني صاحي واصحى منكم جميع...
حمد صد عنه ومشى بخطوات تحمل كل معاني الصدمه والأنكسار! اخوه جواد بيكسر ابوه وبيكسر ضهره بعد! متوكد لو عرف الشيخ جراح ما بيعديها بيعّيّش جواد اسوء الأيام وأمر الليالي! ....
جواد كان يناظره وهو مبتعد عنه ويمشي ولا حتى التفت له رفع راسه للسماء وتنهد بضيق وقال بغصه: يااارب..
نزل راسه وناظر يا قته الي من كثر ما شدها حمد تناثرت جميع زراير ثوبه! ....
زفر وشد على عيونه بقوه من الصداع إلي داهمه من الهم والضيق...
لف للديره وهو يمشي بخطوات بطيئه والشمس ضاربه في وجهه صار وقت الظهر الحين والشمـس تحرق كل شي بهالوقت.... سرح بتفكيره لحمـد يفكر وش ممكن انه يسوي بعد ما عرف بسر جواد وفي نفس الوقت تذكر المخازن وسالفتهم تنهد بضيق وناظر للبيوت الي حرقت فرك جبينه يخفف الصداع ورجع ماشي لبيتهم وهو يبي يروح يشوف حال ملاك واذا صحت ولا لا.!
"غيداء"
كانت جالسه وسرحانه وهي تتذكر كلام ام العنود الي علمتهم بسالفة خلف والهنوف وسالفة بنتهم...
وفي قلبها مشاعر كثيييره ومتلخبطه ماتدري توصفها خوف ولا حزن ولا حيره من الي يصير ولا وش تسميها؟!...
هديل كانت تناظر اغراضهم هي وآمال وانتبهوا لغيداء الي سرحانه وجالسه على السرير ومغطيه رجولها باللحاف وماهي حولهم أبداً!...
هديل بهمس: علامها!؟
آمال: مدري والله وضعها ماش مو عاجبني من امس ووضعها غريب وهذا غير انها طلعت تصارخ تقول شافت الحرامي مدري وشو! انهبلت ما عد فيها عقل..
هديل ضحكت بخفه وقالت بهمس: تدرين ان هذي اكيد اكيد ديرة احلامها كلها اكشن وحريق ومصايب وقتل هههه
آمال هزت راسها بيأس وضحكت..
هديل التفتت لغيداء الي للحيـن سرحانه قالت بضحكه: غيدووو حبيبي!! ياااهوو...
ماردت عليها وهي مو منتبهه لها
آمال ضحكت: والله انها تخطط لمصيبه..
هديل وقفت وتركت الفستان الي بيدها وراحت لغيداء جلست على طرف السرير ومدت يدها لكتف غيداء وهزتها على الخفيف: بنت!
فزت والتفتت لها: بسم الله وش؟
هديل ابتسمت: وش فيك.
تعدلت غيداء بجلستها: مافيني شي
هديل: لا بالله ان فيك شي والحين علميني!.
غيداء تنهدت: يختي قاعده افكر شلون كذا يعني شلون ذبح ذي الي اسمها هنوف وولد عمها وربي ماني مستوعبه... خلاص يارجال البنت ماتبيك وتبي ولد عمها فكنا وخلها تتزوجه وتعيش حياتها ليه يذبحهم حرام عليه والله العظيم حرام وباطل بعد..!!
هديل تنهدت بحزن: صادقه والله قطعوا قلبي قصتهم مره تحزن يعني وشو ذنبهم غير انهم حبوا بعض!
غيداء عضت شفتها بحزن وهي تفكر ارتخت ملامحها وقالت بحماس: اوخص اوخص.. جاتني فكره بنت سته وستين ذكـي!
هديل ضحكت: بسم الله وش قلب حالك وبدله.
غيداء ضيقت عيونها وهي تفكر وتكمل الخطه براسها..
هديل: وش فيك!؟
غيداء ابتسمت بطفاقه: انا قررت اعرف خفايا هالديره كلها!.. واعرف قصصهم واحد واحد ومن خلال هالشي بطلع الي يحرق بيوتهم من اربع سنين! مثل ما قالت ام العنود مدري شسمها! .. وبعد بصور كل شي اشوفه او اي شي اسمعه وبعدها بسوي فلم وثائقي على اليوتيوب ويصير عندي متابعين والناس يعرفوني اني مكتشفة وتصير عندي جوايز ويمه يمه على جمال افكارك يا غيداء! والله ان الي مستقبل باهر في التحقيق والتحري...
آمال ببرود وهي ترتب اغراضهم: ومن بعدها الشيخ هذا مدري وش اسمه يا خذك للساحه الي ذبح فيها ذول الأثنين ويذبحك مثلهم وتصيرين اول مطفوقه تموت بسبب طفاقتها! ...
غيداء بخوف: اعوذ بالله منك ومن الفاظك!..
هديل: وهي صادقه وش فيك انتي انهبلتي زود كنا في البيت ياله ياله متحملين هبالتك تجين الحين تزودينها هنا لا والله بيذبحك ابوي قبل يذبحك شيخ ديرتهم! ...
غيداء كشرت: ماحد يعلمكم بشي أبداً... ناس الشغف عندهم ميييت!
هديل وقفت ورجعت لآمال: الا قولي الطفاقه ميته عندنا وعندك كلها.
غيداء صدت عنهم وهي تكمل تفكيره وتخطط شلون بتعرف قصصهم كلهم! ...
وهديل ناظرتها وهزت راسها بيأس وابتسمت بخفيف وهي ترجع ترتب اغراضهم..
____
" ود "
كانت جالسه بحوش بيتهم وفي يدها الورقه هذي المره المليون او اكثر وهي تفتحها وتقرأ الي فيها من يوم صار الي صار وهي مو مستوعبه أبداً الي قرأته رجعت لمسفر الفساتين مير ما قدرت ترجع الورقه للحين وهي محتفظه فيها وماهي مصدقه ان مسفر ممكن انه يكتب مثل كذا او يكون من هالنوع! ..
دخل ابوها وقال: بنهج اصلي وانتو لا تطبخون اليوم بتغداء ببيت الشيخ وانتو انهجوا بعد لبيت الشيخ الخير واجد هناك!
فزت برعب لدخوله المفاجأ وخبت الورقه خلف ضهره بأرتباك..
قال وهو مضيق عيونه بشك: علامك وش تخشين وراك؟
هزت راسها برعب: ولا شي يبه ولا شي
قال بعصبيه: قلت وش تخشين وراك
بكت بضعف وهي ضعيفه جدا في مثل هذي المواقف: مافي شي يبه تكفى!
تقدم منها بعصبيه وسحبها من يدها بقوه لين وقفت وسحب يدها بعصبيه وشاف الورقه الي طوتها خلفها سحبها من يدها بقوه وود طاحت على الأرض وهي تبكي بأنهيار..
فتح الورقه وهو يشوف الي فيها..
بكت بنحيب وهي تستعد للموت!! بعد ما يقرأ الي فيها!..
رفع راسه لها وقال: وش مكتوب فيها؟
ودّ وهي تبكي هزت رأسها بالرفض... بضعف كبيير.
صرخ بصوته وهو يشوف انهيارها: صــــــــــلاح !!
طلع صلاح من البيت: ســّم يُـبه!
ابو صلاح: شف وش مكتوب في الورقه تعرفني ما اقدر اقرأ
صلاح وهو يعدل شماغه: ورقه وش!
ابو صلاح: مدري لقيتها مع اختك الرفلا وخافت مني يوم شفتها شف بالله وش المكتوب! ..
صلاح سحب الورقه وعينه على ودّ بحده فتحها وهو يقرأ المكتوب وتوسعت عيونه بقوه وهو يقرأ
("هذا فستانك ولا تترددين في أي وقت جي وخذي الي تبين لو تطلبين عيوني ما تغلا عليك ") : اخـو صالح!!
ابو صلاح بحده: وش المكتوب!
صلاح بعصبيه انقض عليها وهو يسحبها من شعرها وضرب فيها بكل وحشيه..
ابو صلاح اول ما فهم ان في الموضوع شرفه هجم عليها وهو يضربها بوحشيه أكثر من ابنه وهي تصارخ بكل صوتها...
وطلعت امها وهي تصرخ وتحاول تفكهم عنها وطلعت اختها بعد وهي تصارخ وتبكي...
واعتلى صوتهم مالي الديره وابو صلاح يسحب في ودّ بشعرها ويسحلها في الحوش ويضرب فيها ويرفس بطنها!...
دخل صلاح للبيت وهو يرتجف من العصبيه ودمه فايير على الأخر سحب السلاح وطلع وهو يرفعه عليها: وخر يبه خل نغسل شرفنناااا..
صرخت امها بأنهيــار: لااااااا يااا صلاح لاااااا اختك يااا صلاااح اختتتتك
ابو صلاح بعصبيه ابتعد عنها وهي مرميه على الأرض والدم مغرقها من الضرب: انطن السلاح انا اذبحها بيدي انااااا اغسسل شرفي بيدي انااا!!
ام ودّ بأنهيار فتحت باب البيت وطلعت وهي تصرخ بكل صوتها: يااااااشيييييخ الحــــــــق عليييينا يااااشيخ انا في وجههك يااا شيخ...
كانوا الرجال كلهم مع الشيخ جراح متوجهيـن للمسجد يصلون الظهر سمعوا الصراخ والتفتوا وكانت تصارخ على باب بيتهم وتضرب وجهها...
الشيخ جراح بصراخ: وش فيك يااا مــــــــره!!
ام صلاح بصياح: بيذبحون بنتي انا في وجهك يا شيخ انا في وجهك...
تقدم الشيخ بكل عصبيه وهو يدف الباب ويدخل شاف ابو صلاح مصوب السلاح على الي مرميه في الأرض والدم مغطي وجهها! صرخ بحده: ابوو صلااح!!
رفع ابو صلاح راسه وهو يرتجف من العصبيه: يااا شيخ لا تمنعن خل اغسل العار الي جابتوه لي!!
الشيخ جراح بحده: انزل سلاحك لعن الله ذا الوجه يا الرخمه!
نزل سلاحه وهو مغبون!
صلاح بعصبيه: يا شيخ جابت لنا العار يا شيخ!
الشيخ جراح بعصبيه: اقطع قطع الله صوتك!! يا الرخمه هذي عرضك وشرفك!! وش السالفه يا الرخمه؟
ابو صلاح وهو يلهث والدم محتقن بوجهه: يا شيخ هالـ"""" جايبه لنا العار ومقضيتها عشق وغرام ومراسيل!! .
الشيخ جراح بحده: علمني وش السالفه؟
صلاح بقهر تقدم ومد الورقه للشيخ: ناظر يا شيخ ناظر..
اخذها الشيخ جراح بعصبيه وفتحها وهو يقرأ المكتوب
"هذا فستانك ولا تترددين في أي وقت جي وخذي الي تبين لو تطلبين عيوني ما تغلا عليك ") عقد حواجبه: منهو الي مرسلها؟
صلاح بغبنه وحرقة قلب صرخ : مدرييي يا شيخ مدري!!
الشيخ جراح بحده: اقطع صوتك لا ترفعه بوجودي لا يلعن الله هالوجه!
سكت صلاح وهو يشد على يده ودموعه نزلت من حرقة القلب الي حس فيها ان اخته تطعن في ظهرهم وتحب وتعشق!.
الشيخ جراح بحده: وانتي فزي سود الله وجهك فزيي
وقفت وهي تشاهق وبالكاد تقدر توقف همست بضعف: انا في وجهك ي شيخ والله مالي ذنب والله
الشيخ جراح بحده: قلت فزي
وقفت ودّ وهي ترتجف وتبكي وكل مكان في جسدها يألمها
الشيخ جراح مد لها الورقه: من الي مرسلها لك؟..
ودّ وهي منهاره: والله مالي ذنب ي شيخ والله مالي ذنب.
الشيخ جراح بعصبيه ضربها كف قدام كل اهلها: قلت من الي مرسل لك الورقه هذا الي ناقص بديرتنا الدشاااره!!! .
ودّ طاحت على الأرض من قوة الكف الي جاها من الشيخ جراح!...
ازرّق وجهها وهي تحس النفس اختفى عندها! ...
الشيخ جراح بعصبيه: قلت لك من الي مرسل لك الورقه..
ودّ رفعت راسها وشعرها صار لاصق بوجهها من الدم الي مغطيه قالت بصوت يالله ينسمع وفيه من الوجع الكثير: والله العظيم يا شيخ مالي ذنب انا في وجهك!
الشيخ جراح بصراخ: قلت من الي مرسل لك الورقـه!!؟؟
ودّ غمضت عيونها بأنهيار وقالت بصوت مخنوق ومبحوح: مســـفر! ..
اختفى صوتها من بكاها الي زاد يوم حست برجل تركلها في بطنها بكل وحشيه وسمعت صراخ اخوها وانهياره وهو يتوعد في مسفر والشيخ جراح بكل عصبيه ضربه كف خلاه يسكن مكانه وسحب ودّ من شعرها بكل عصبيه وهو يقول: غطوهاااا..
ركضت اختها وهي منهاره وتبكي بوجع على اختها الي ما توقعت أبداً انها تسوي هالسواه! ..
جت لهم وغطت اختها بالعبايه وهي والشيخ جراح سحبها وراه وهو يطلع من البيت وابوها واخوها بعدها وهم ناكسين روسهم بين أهل الديره بكل قهر وخزي!
الشيخ جراح بعصبيه صرخ بكل صوته: مســـــــــــــــــــــــــــــــــفر! ..
الشيخ جراح بعصبيه: فاهد!! عسااف!!
فاهد وعساف: سـّم يا شيخ
الشيخ جراح: جيبوه للمجلس.. وانتي تحركي لعنة الله عليك!
رماها وطاحت على الأرض وهي ما تقدر توقف ونص فاقده للوعي...
مشى الشيخ فاهد وعساف متوجهين لبيت ابو مسفر...
وابو صلاح اخذ ودّ من الأرض وهو يسحبها خلفه متوجه لمجلس الشيخ بعد الشيخ ورجال الديره كلهم يتهامسون من الي صار.. أهل صقر كانوا في صدمه كبيره كبيره جداً من الي يصير مو مستوعبين أبداً...
جواد كان قلبه يرجف من الخوف: وش صاير احد يفهمني!
راجح كان يرتجف برعب: مدري يا شيخ مدري..
واحد من أهل الديره بصدمه: مسفر وبنت ابو صلاح الظاهر مسوين الشينه!!
جواد بصدمه: اعقب اقطع الهرج وش تقول انت!!
كل واحد صار يحلل من عنده وش الي صار وناس يقولون انهم ارتكبوا الفاحشه ومنهم الي يزيد في الكلام...
وجواد ماهو مصدق ابد الي يقولونه مسفر مستحيل تجي منه العيبه!!
طلع هادي وهو يرتجف من بيت الشيخ وقال: الشيخ جراح يبي كل أهل الديره في المجلس! .
بلع جواد ريقه وهو ميت خوف على مسفر! من الي بيجيه...
وماهي الا دقايق واقبلوا الشيخ فاهد والشيخ عساف وفي وسطهم مسفر الي ما يدري وش صاير ويمشي بصعوبه بسبب الحروق الي برجوله... كان يشوف أهل الديره كلهم يناظرونه بقرف وحقد ارتجف قلبه بخوف وهو ما يدري وش صاير!! ..
مايدري وش يدور حوله ولا يعرف ليه كل أهل الديره صاروا بمجلس الشيخ وليه يسحبونه للمجلس وليه الناس تناظره بكل حقد وقرف واشمئزاز وصل للمجلس ودخل هو والشيخ فاهد والشيخ عساف واول مادخل هجم عليه صلاح وهو يخنقه ويصرخ بكل قهر ويبكي من حرقة القلب الي يحس فيها!! .
جواد فزع بسرعه ودف صلاح عنه وصرخ: انثبر مكانك!!!
الشيخ جراح بعصبيه: صلااااح اقضب مكانك لا العن خيرك!!
صلاح وقف وهو يتنفس بسرعه كبيره ويلهث بعصبيه ودموعه تنزل بكل حقد وقهر....
مسفر كان جسمه كله يرجف وهو يشوف الموقف الي طاح فيه ولا يعرف وش السبب.. قال برجفه: يا شيخ وش صاير...
ما امداه يكمل كلامه الا وطاح على الأرض بقوه من الضربه الي جاته من الشيخ جراح صرخ بوجع من رجوله الي تدمرت من الوجع....
الشيخ جراح نزل عليه يضرب فيه بكل وحشيه وسحب العصاء حقته وصار يضربه فيها في كل مكان بجسمه.. والكل يناظرونهم بخوف وتوتر وابو مسفر طايح على الأرض يناظر ابنه بعجز.. واهل صقر في حالة صدمه كبيره ماهم مصدقين ابد ابد...
مسفر صار يكح بقوه والدم يطلع من فمه رفعه الشيخ جراح بعصبيه ووقفه قدام الجميع وقال وهو ماسكه من ورا رقبه وقال بصراخ: اقسم بمن احل القسم ان سمعت ان واحدً جايبن لديرتنا الدشاره ان ينذبح سااامعييين...
مسفر ودموعه تنزل بوجع ودمه يطلع من فمه: وش سويت يا شيخ علمني وشني مسوي!؟
الشيخ جراح دفه بقوه وطاح على وجهه وصرخ بوجع وشهقاته تزداد من الوجع الي يحس فيه...
توجه الشيخ جراح لودّ الي في زاوية المجلس خلف الرجال تبكي برعب كبير وقلبها شوي ويتوقف من الخوف... سحبها بكل عصبيه وهي تبكي وتترجاه...
وتترجاء ابوها واخوها...
رماها في وسط المجلس بجنب مسفر الي يلتوي من الوجع ويأن بشكل يقطع القلب...
صرخت بوجع وقالت: والله العظيم يا شيخ مالي ذنب اقسم بالله هو الي مرسلها انا مالي ذنب...
مسفر كان يكح بقوه والدم يطلع من فمه...
الشيخ جراح بعصبيه: هااات السووط يااا حمـد
حمد بلع ريقه برجفه وناظر اخوانه بخوف
الشيخ جراح بعصبيه: قلتت هااات السوط يا حممد
راح حمد بسرعه وهو يجيب السوط..
ورجال الديره كلهم واقفين في المجلس ويناظرون وقلوبهم ترتجف بخوف ورعب من الي يصير...
مسفر برجاء: يااا شيخ فهمني وشنييي مسووي يااا شيخ ماااسويت شي يااااشيخ تكفى هذي المره الثانيه وانت تظلمني يا شيخ تكفـى...
صرخ بكل صووته بوجع من السوط الي طبع على جسده...
ومن بعده اعتلت صرخت ودّ الي ضربها الشيخ فيـه...
جواد شد على يده ودموعه تجمعت بعيونه...
مسفر كان يشهق بوجع ويحس روحه بتطلع من الوجع اما ودّ اغمى عليها من الوجع..
جد صقر ماقدر يتحمل اكثر وتوجه له ومسك يده: طالبك يا شيخ طالبك
الشيخ جراح بصراخ: والله لأذبحهم والله يبون يبدون الشينه هم بديرتنا هم يبون يبدون الدشااااره!!!
الشيخ هزاع تقدم وبحده سحب السوط من يد الشيخ جراح ورماه على الأرض: والله ما تمد يدك عليهم اكثر يكفي جاهم الي يأدبهم الله وهو رب العباد جعل الجلد للي يزني مب الي يرسل رساله يا شيخ جراااح..
الشيخ جراح بعصبيه وهو ينتفض: الرساله تجي بعدهت الفاحشه!!
الشيخ هزاع بعصبيه: لا تحكم قبل يصير شي وقبل تتوكد!!... هالمره خلهم في وجهيي
الشيخ جراح بعصبيه: والله والله ان ينذبحون..
الشيخ هزاع بحده: اجل جعل مقابلتك حرام علي وعلى الشيوخ ووالله ان تصير حربك معي مهوب معهم انا قلت لك هم في وجهي تفهمممم؟؟؟!!
الشيخ جراح مفض يده بعصبيه وناظرهم وهم مرميين على الأرض ومسفر يئن بوجعع وصوته مالي المجلس...
اجتمعوا الشيوخ حول الشيخ جراح وهم يطلبونه هالمره...
قال بحده: بتركهم مير والله ما يطلعون من هالمجلس الا وهم مملكين وينقلعون من الديره مابي شوفتهم..
الشيخ هزاع: زين راضين.... تعال املك لهم..
تقدم الإمام وهو يرتجف وجلس بوسط المجلـس
تقدم الشيخ جراح وهو يوقف مسفر بعصبيه وقال: تعال يا مسود الوجه تعال..
رماه بقوه على الأرض بجنب الإمام ومسفر كان منكسرر منكسررر حيل ويحس ما عد فيه حيل يتحمل الظلم اكثر فهم الموضوع من كلام الشيخ ان احد متهمه انه مسوي الفاحشه وهو بريئ بريئ ماله ذنب...
شاف وجه ابو صلاح قدامه فتح عيونه بصعوبه وهو يناظره!!! وش يسوي ابو صلاح قدامه.. التفت لوراه يشوف البنت الي مرميه على الأرض!!! منهي هالبنت هذي بنت ابو صلاااح!!! .. امتلى قلبه بالحقد وصرخ: هذيييي تبلتتتني والله العظيم تتبلاني والله والله مااخذها والله ..
صرخ بوجع من الشيخ جراح الي ضربه بقوه على ضهره؛: اقطع صوتــــــــــــــك..
جواد تقدم برجفه: يا شيخ خلنا نسمع له يمكن انه يقول الصدق..
الشيخ جراح بعصبيه لف وبدون وعي منه رفع السوط وضرب جواد بعصبيه وصرخ: انـــــــــــــــــــــــت بالذاااات لاا تتدخل..!!!!
غمض عيوووونه بقوه من الوجع الي داهمه وسكت وكتم وجعه وهو يناظر مسفر الي حالته يرثى لها...
الشيخ جراح بعصبيه: املك لهـــــــــم
الإمام برجفه: مد يدك ليده يا بو صلاح
ابو صلاح بعصبيه وحقد سحب يد مسفر وهو يضغط عليها بقوه..
الإمام: ردد وراي زوجتك ابنتي واذكر اسمها...
ابو صلاح برجفه قهر وانكسار: زوجتك ابنتي ودّ على سنة الله ورسوله..
الإمام ناظر مسفر الي مو حولهم أبداً وهو شبه فاقد وعيه: قل وانا قبلت بها زوجة على سنة الله ورسوله...
مسفر كان يغمض عيونه وهو يحس انه بيموت من الوجع
الشيخ جراح ضربه بقوه على ظهره وفز مسفر وصرخ بوجععع وهو يبكي بحرقه
الشيخ جراح: ردد ورررااااه
مسفر تكلم والدم يطلع من فمه وهو يبكي بوجع: وش اقول! وش اقول...
نزلت دموع جواد وهو يعض شفته بقوه لين حس بطعم الدم وهو يناظر مسفر الشاب الي ما تجاوز عمر التاسعة عشر وهو يتعرض لموقف مثل هذا!!...
الإمام: قل وانا قبلت بها زوجة على سنة الله ورسوله!..
مسفر شهق بوجع وناظر ابوه الي واقف ودموعه مغرقه وجهه ميل راسه برجاء: يبه مالي ذنب.!!
الشيخ جراح بعصبيه: ردد يالـ###.
مسفر بوجع قال: قبلت بها زوجة على سنة الله ورسوله...
الإمام سكت ولا تكلم عن مهر ولا عن شي وهم في وضع مثل هذا! ..
ابو صلاح نفض يده من يد مسفر ووقف وقال: انا متبرين منها امامكم جميع ولا هي بنتي ولا تشرفني!..
الشيخ جراح هز راسه: كفوا يابو صلاح كفو
ناظر ابو مسفر بحده الي قال بغصه وهو يناظر ولده بأنكسار: كسرت ظهري يابوك كسرت ظهري
مسفر برجاء: يبـه تكفى لا
ابو مسفر بقهر: وانا متبرين منه دنيا وآخره امامكم جميع لا هو ولدي ولا يشرفني
مسفر بأنهيار: يبــــــــــــه لاااا يبه لا تذبحني يبببه تكفــــــــــى..!!!!
الشيخ جراح بعصبيه: الحين تطلعون من الديره وان شفتكم تدخلونها والله ان تنذبحون والله!!!
مسفر شد شعره بأنهيار وهو يصرخ بقهر
جواد بصراخ وهو مو قادر يتحمل : وشششش تسووون انتوووو ..... ذووول عيالــــــــكم!!! شوووفهم اول اسممعووا منهم!!!
الشيخ جراح بعصبيه: فاااااهد!
فاهد: سـّم ياالـشيخ!
الشيخ جراح: خذ جوواد من هنا..
جواد بحده: ماااني وغد عندكم تاخذوني وتودوني والله العظيم ما اطلع من هنا وان طلع مسفر ورب البيت ان اطلع انا من الديره والي يصير يصير!!
الشيخ جراح رفع يده وخلا الكل ينصدم من الكف الي وجهه لجواد بكل عصبيه وصرخ: خذووووووه يا فااهد
عساف ونمر وسناد وعناد كتفوا جواد وهم يطلعونه تحت صدمة الجميع من الي يصير...
والشيخ جراح امرهم يرمون مسفر وودّ برا الديره...
مسفر كان يتنفس بصعوبه وهو يحاول ياخذ نفس ويشاهق بقوه...
حس فيهم يحملونه ويطلعون من المجلس اغمى عليه بين يديهم وطلعوا من البيت وهم يحملون ودّ ومسفر واعتلى صياح الحريم الي كانوا برا.. وهم يشوفون عيالهم كأنهم جثث!! ..
رحـمه: ياااااوجع قلبك يااااا رحمه انذبح ولدك
ام ودّ كانت تصيح بكل صوتها وهي تثر التراب عليها وتضرب وجهها وتندب وتصيح
وبنات رحمه واخت ودّ وحريم الديره يحاولون يهدونهم والكل يصيح بأنهيار...
طلع الشيخ جراح وصرخ بعصبيـه: اقطعـــــــــي صوتك انتي وياها!!!!..
رحمه: يااا شيخ ليه تذبحهم لييييه وش سوااة ولدي كل مره تطيح برراسه!!
الشيخ جراح بحده: ولدك جاب العار له وللبنت الي معه ومن اليوم ورايح والله ثم والله مالهم مكان بهالديره والله!!!
ام ودّ كانت تبكي بأنهيار وهي تلطم وجهها وتصيح...
دخل الشيخ جراح للمجلس....
كان واقف وسط الرجال وعيونه للحين معلقه على المكان الي انضرب فيه خوي عمره وصديق طفولته واقرب الناس اليه... بسببه صار كل هذا لمسفر هو الي كتب الورقه الي يتكلمون عنها هو الي سوا كل هذا والي تعاقب هو مسفر حس روحه تطلع منه بدأت دموعه تنزل وشهقاته تعلى والكل انتبه له وناظروه وهو يطيح على الأرض يصيح بكل صوته على خوي عمره الي انتهت حياته وتدمرت بسببه بسبب رساله كتبها بكل طيش وغباء بسبب هالرساله مسفر صار منبوذ! وتدمر تدمرررر حملوه شي فوق عمره!!! ..
التفوا الرجال حوله وهم يهدونه وهم يحسبونه منهار عشان الي صار بصديقه ما يدرون ان راجح يصارع الوجع لأنه السبب بالي صار لخويه......
.......
...............
وقفوا بالشعيب ورموا مسفر وودّ فيه ومشوا عنهم
راجعين للديره تاركين خلفهم قلبين بريئين مالهم ذنب بكل الي صار... وحملوهم اوجاع للسنين كلها اوجااع اكبر من اعمارهم اوجاع الي بعمر الخمسين ما يقدر يتحملها... وحملوهم وهم بعمر الزهور مسفر بعمر 19 و ودّ بعمر 16 سنه......
وكان هذا هو اقسى شي سواه الشيخ جراح بعد قتله للهنوف وخلف اليوم انهى حياة مسفر وودّ بسبب قرراته الظالمه... حكم عليهم بدون ما يسمع منهم بدون ما يتحرى الحقيقه بدون ما يعرف شي... اخذ الموضوع بعين الرؤيه واعتمد على ما سمع وأول شي شافه...
تركوا هالجسدين مرميين يغطيهم الدم...
في بيت الشيخ جراح كان جواد في مخزن القدور ومقفلين عليه الباب وهو يصرخ بكل صوته وهو منخار نفسياً من الي صار : ياااا شيـــــــــــــــــخ جرررااااح اقســــــــم بمن رفع سبع سماوات وبسط سبع سماوات ما أعرس اقســم بالله!!!! ...
انفتح الباب بقوه ودخل الشيخ جراح وفي يده السوط وسكر الباب
وجواد وقف وهو يناظره بتحدي: اقسم بالله ان اطيح وجهك بين العربان وما اخذها!...
تقدم الشيخ جراح منه وهو يحرك السوط في يده!
جواد ناظر يده وقال بعصبيه: ورب البيت لو تذبحني ما اخذها!
رفع السوط بكل عصبيه واستقر على ضهر جواد الي التفت واستقبل الوجع في ضهره وكتم صرخته ووجعه..
الشيخ جراح بحده: اجل جاي تتحداني يا جواد!؟
جواد رفع راسه وناظره: والي سواك اني ما اخذها! إلا ترجع مسفر والبنت للديره وتتركونه في حاله والا ورب البيت الحرام ماني ماخذ الحرمه ذي وان تتفشل بين العربان وتطيح كلمتك بينهم ويسّود وجهك يا شيخ جراح!....
الشيخ جراح سحبه من ياقته بقوه وهو يخنقه وفحيح: جاي تتحدانني ي جووواد !!!
جواد ووجهه صار احمر وهو يحس الهواء بدأ يختفي!
الشيخ جراح بحده: جاااي تتحداننني يا جـــــــــواااد!!
دفه بعصبيه وطاح جواد وهو يكح بقوه ووجهه مخنوق...
الشيخ جراح جلس عنده ورفع راسه بعصبيه: تتحداني!
جواد صر على اسنانه وناظره: قلت لك كلامي!
الشيخ جراح دفه بعصبيه وقال: بتاخذها طرق عن خشمك!!! باكر الأربعاء ومن بعده الخميس بتاخذها غصب عن خشممك يا جواد! ..
جواد وهو يناظره بحده: ورب البيت ما اخذها وان ارفضها قدام العرب كلها!
الشيخ جراح انقض عليه وهو يخنقه بيده وهو معصب منه: قلـــــــــــــــــت بتاااخذهاااااا طررق عن خشمك
انفتح الباب ودخل فاهد ووخر ابوه بسرعه من على جواد وقال بهمس يهديه: ي شيخ العرب برى يا شيخ هذا ولدك وشيخ والمعرس!!! تبي العرب تاكل وجهك؟؟!! .. مسفر اخذ الي جاه وخلاص غلق الموضوع يا شيخ جراح..
الشيخ جراح وهو ينتفض من العصبيه: يتحداني يا فاهد يتحداني
فاهد ناظر جواد بضيق: يا شيخ اسفهه اسفهه وخلك منه والله ما يطلع في يده شي من بعد شورك..
جواد رفع راسه وقال: والله ما اخذها الا ترجع مسفر للديره!
فاهد بحده وهو يبي جواد يسكت: جووواد!!!
جواد ناظره بحده: انت لا تتكلم.... وش رايك اعلم الشيخ هزاع بالي تسويه ببنته يا شيخ فاهد!!
فاهد تقدم عليه وهو يلكمه على وجهه بعصبيه: تخســـــى يالرخمه!!
جواد وقف وضحك بسخريه والدم يطلع من فمه: ياليتها انفجرت فيني الطياره ولا جابتني لكم!
يا ليتني مت في لندن ولا رجعت لكم... يا ليتني مت وانا ببطن امي ولا انولد بينكم!!! ..
يا ليت ويا ليت ويا ليت!
الشيخ جراح طلع من عنده وهو يحس انه بيذبحه اذا طول عنده
فاهد بقهر: جواد اقضب لسانك اقضب لسانك..
جواد مشى عنه وهو منهار نفسياً وروحه تصرخ بوجع من الي صار..
طلع من المخزن وعلى طول دخل البيت وهو مايبي يشوف احد ولا يبي يسمع احد ولا. يبي حتى يتنفس هوى الديره! ..
دخل للبيت وصعد الدرج بكل سرعته متخطي الحريم الي كلهم جالسين في الصاله وكلهم في حالة صدمه ورعب بعد الي صار مع مسفر وودّ....
كانت خطواته كلها مستعجله وصل لباب غرفته وفتحه بكل قوته وشاف ملاك واقفه على الدريشه والتفتت له اول ما فتح الباب ابتسمت له بخفه وهو سكر الباب وركض لها وهو يسحبها لحضنه ويضمها بكل قوته وطاحت دموعه وانهار وهو يبكي بوجع من الي صار يتذكر وجه مسفر صراخ مسفر وجع مسفر يشوف الظلم الي صار ويشوف الصدق في عيون مسفرر... سمعها تبكي مع بكاه وشدها له اكثر وهو يكتم صياحه وهو يتوعد انه ما يسكت عن الي صار...!
السكوت طال وابوه كل ما له تمادى اكثر واكثر..
ابتعد عنها وقال بهمس: وجودك الي مصبرني على اني اقعد هنا!
ملاك ناظرته ولا ردت...
ابتعد عنها ووقف وقال: لا تطلعيـن من هنا لين اعوّد..
ملاك: يمه مزنه وينها؟
جواد ناظرها وبهدوء : بخير
ملاك هزت راسها بالرفض: مابي اقعد هنا ابي يمه مزنه!
جواد هز راسه والغصه متملكته من كل شي يدور حوله..
ملاك وقفت: ابي يمه مزنه مابي اقعد هنا مابي انام ويمه مزنه ماهيب معي..
جواد بهدوء نزل راسه: تعالي بوديك لها...
ملاك مشت عنده وناظره لا عباه ولا شي تنهد وتوجه لدولابه وفتحه وطلع لها فروته وغطاها فيها وقال: خليها عليك
ملاك بوزت: حرّ!
جواد اومئ وهو مو قادر يتكلم...
طلعت ملاك معه وهي متغطيه بفروته..
وطلعوا من البيت موديها لبيت الطبيب عند مزنه!...
وهو ساكت ولا تكلم ماوده يقول شي ولا له نفس يتكلم الي صار اليوم اقوى من أنه يتكلم..و اقوى من أنه يتخطاه بسرعه...
ناظر رجال الشيخ جراح مالين الديره مانعين احد يطلع او يروح لمسفر وودّ الي مرميين بالوادي! ...
بتهمه ما احد منهم سواها ولا له فيها! ..
..
.
_ انتهاء
_رأيكم؟
😔😔
"دموعي خلصوا وانا اكتب هالبارت"
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الرنيد
.
.....
صقر: جواد!.
جواد تنهد وناظره: سـّم
صقر صد بوجهه وقال بتردد: يعني ابوك عادي يقتل بكل برود؟
جواد سكت ولا عرف وش يقول..
صقر: جواد لا تفهمني غلط بس يعني شلون كذا كل هالشي يصير ولا للشرطه خبر. يعني هذي جرايم قتل!
جواد زفر وهو ضايق خلقه: صـقر! ... من التسعينات جدي الشيخ فارع وقع مواثيق وعهود مع السلطات بأنه مايتم اي تخريب او امساس بأمن الدوله من قبل القبايل... بالمقابل السلطات والحكومه ما تدخل الحضاره المعماريه وغيره على هالديار ويتركونها مثل ما أهلها يبون... من بعدها اجتمعت كل القبايل الي حولنا وداخله في العقد لجدي الشيخ فارع والي معروف ان قبيلتنا هي القويه بينهم فكانوا تحت رايته هو الي يديرهم ومن بعدها ابوي الشيخ جراح تولى هالشي... وأي شي يصير في ذي القبايل مامن حد يطلع الهرج لحكومه او لشرطه نحل الخلافات ما بيننا والي يقوله الشيخ جراح الكل يرضى فيه!..
سكت صقر وهو يفكر في كلام جواد فيه شي ناقص...المنطـق!! مو منطقي الي يصير أبداً!
تنهد جواد وقال: ادري بالي تفكر فيه! .. ترى انا مثلك ماني مستوعب الي يصير ولا ني راضين فيه مير يمين بالله اني قاعد احاول أصلح من ذا الحال مير وش اسوي كل ما جت بتزين معي شطح ابوي بشي وخلاني افقد عقلي واخرب كل شي!
صقر عقد حواجبه: شلون!؟ يعني شلون يشطح بشي ليه هو وش مسوي بعد !؟؟
جواد مسح وجهه وهو متضايق ومتردد في الكلام ما يدري كيف يشرح كيف يوصف حاله! : الي احرق بيت مزنه!
صقر فتح عيونه بخوف وقال بتساؤل وهو يتمنى يسمع إجابه عكس الي في باله: منهو؟؟
جواد زفر: ابوي!
سكت بصدمه وهو مايدري وش يقول فعلاً الوضع غير منطقييي أبداً!!!...
صقر بهم: جواد والله عقدت الأمور يعني شلون بتاخذ البنت ذي الحين
جواد: اي بنت
صقر: يارجال وش بلاك الحرمه الي بتعرس عليها!
جواد: اييه.. مدري والله العظيم مالي فيها خاطر.
صقر: زين علم ابوك كنسل الموضوع!
جواد: تستهبل!.. تحسب الوضع عادي والله ان يصير وجهي في التراب بين القبايل البنت لي من صغرها تبيني الحين ارفضها ماهي من سلومنا!!! ... وانا رجال قّد كلمتي الكلمه صارت كلمة رجال ونهجنا لـهم وصارت حليلتي! ..
صقر بنرفزه: أجل وشلون بتاخذ ذي دام المراجل ذابحتك؟!! ..... بكره بتاخذ الثانيه ومن بعدها الثالثه ثم الرابعه زين!! ملاك وين مكانها؟؟ لو فرضنا وصار ووافق ابوك تاخذها شلون بتاخذها يابو مراجل انت!؟؟
جواد تأفف وناظر الديره: علمني وش السواه؟
صقر استند مثله على الجدار: مدري والله اني تايه مثلـك!... تدري وش؟
جواد ناظره...
صقر: ترى يمكن انها مجرد نزوه يا رجال ذي مهبوله شلون بتحس فيك شلون بتعلمها احساسك! شعـورك!. شلون بتعبر لها!. علمني؟.
جواد وهو يتذكر سكونها بين يديه تنهد: والله العظيم انها تحس فيني تدري بالي في قلبي!
صقر: جواد لا تستهبل!.. انا مثلك دكتور وادري بمثل ذي الحاله ترى ماتدري بشي!.
جواد تنهد بضيق: ورب البيت انها تدري تحس بالي في خاطري .. ترجف يا صقر اذا لمست يدها! ... فيها حياء البنت حتى لو انها مهبوله تحس بحبي لها!
صقر تأفف: تدري وش تزوج يا رجال خذ ذي الحرمه وصدقني بتنسى ذي الملاك وبتنسى طوايفها والله انك بتذكر كلامي وبتقول صادق يا صقر...
جواد ناظره بنرفزه : تدري وش!... والله لو اتزوج كل يوم حرمه ان مايجي مثلها احد في قلبي!
راح جواد عنه وهو يرجع يجلس وصقر للحين واقف ومبتسم على خفيف قال بصوت مرتفع : أجل الله يعينك على ما بلاك!
حمد عقد حواجبـه: وش بلاك!
جواد انسدح وغمض عيونه: يستهبل لا تسمع له
صر حمد على اسنانه وهو متنرفز من جواد الي يخبي عنه! ...
تقـدم صقر وجلس عندهم وناظر جواد بأبتسامه: انا اعلمك يا حمد
فتح جواد عيونه: وجع وش الي تعلمه!
حمد مد يده وقفل فم جواد: اهرج وش بتعلمن؟
صقر ضحك وناظر جواد بخبث: أعلم
كان جواد يناظره بتهديد!!
حمد لف وجه جواد: اهرج وش بتعلمن اروج؟
صقر ضحك: هذا جواد طايح.. اااااخ
صرخ من رجل جواد الي صارت ببطنه...
ضحك راكان: اماااا متعلم كرتيه الرجال ههههههههه
جواد وقف بسرعه وتل صقر من ضهره: تعال تعال وش علموك انت تعال؟؟
ضحك صقر: والله ماكنت بقول شي انت الي تفضح عمرك!..
حمد وقف وقال: يالله يالربع تصبحون على خير.
صقر: بدري اقعد
حمد ناظر جواد: تأخر الوقت...
مشى عنهم وطلع..
وصقر ضحك: من جده اخوك يزعل!؟
جواد ابتسم وراح يلحق حمد طلع من السطح وركض له: ورع! أصبر بعلمك
حمد وقف وكان بنص الدرج التفت له: وش تبي؟
جواد ابتسم: انت الي وش نوحك؟
حمد تنهد: مابي شي بنهج انيّم صاحين من صباح الله خير وتعبانين! ..
جواد مد يده لكتف حمد: لا بالله ان بك شي وانك بتعلمن الحين...
حمد: انت وش نوحك ما تفقه الهرج قلت لك مافيني شي!
جواد ابتسم بخبث: يا ليل الي يغار ولا يتكلم ترى ادري اني اخوك مير لي الحق اهرج مع غيرك
حمد كشر: يييع يالثقه الشينه! ييع
جواد ضحك بقوه: امزح امزح.. الحين ترى والله مامن شي كنت اهرج مع صقر بخصوص ماضوع بعلمك فيه مير ما حبيت اعلمك عند العيال مابي احد يعرفه!
حمد تعدل: الي هو؟
جواد: الكاميرات!..وصيت صقر يجيب كاميرات مراقبه وبزرعهم بالديره بدون علم احد انت بتساعدني في هالشي وخلال يومين بالكثير بنعرف منهو الي مسبب كل هالخراب!
حمد هز راسه: ابشر بي متى تبيه!
جواد: بنخليه لباكر الليل إن شآء الله!
حمد: إن شآء الله
جواد ابتسم: تصبح على خير يا خوي الغيور.
كشر حمد: اقول طِس قبل امصع وجهك الله لا يعوق بشر!
ضحك جواد بصخب ودفه وراح راجع للسطح للعيال...
وحمد نزل وهو مبتسم وصل عند السيب الي يدخل على غرف حريمه الثنتين! تنهد وهو ضايق من يدخل له الحين كلهم يلوعون كبده بالمشاكل وكل وحده تدبل كبده وش صار اليوم وش قالن حريم اخوانه وش لبست فلانه وش سوت فلانه! ... هو مايبي كل ذا... يبي لامن دخل يشوف له حرمه تستقبله بالأبتسامه تستقبله بالكلمه الحلوه تسولف معه.. يحبها!. وده يجرب هالشعور! شعور انه يحب زوجته ويكون متلهف لشوفتها! مير وين كل هذا وييين مافي شي اسمه حب كل هم الشيخ انهم يتزوجون ويخلفون وهذا اهم شي عنده! لين تعودوا تقريباً على هالشي او يهربون من حريمهم مثل ماهو حاله!..
تنهد وفتح وحده من الغرف ودخل فزت حرمته جمانه: هلا يا شيخ حمد هلا
حمد ببرود: ارجعي نامي..
جمانه انسدحت بتكشيره: شيخ انت ضايق مني؟ لك يومين مب جاي غرفتي!
حمد شال الثوب ورماه واخذ المنشفه: ما فيني شي ولا تبدين الهرج الفِقيه!
جمانه صدت بزعل وغمضت عيونها
دخل حمد للحمام اكرمكم الله ياخذ له دش سريع قبل ينام!...
"تذكير بعيال الشيخ"
فاهد 35 سنه متزوج 4 حريم ((مهره... و الريم.. والجازي... والعنود)) ولد الشيخه فهده....
عساف34سنه متزوج حرمتين ((جواهر... وسلوى)) ولد الشيخه فهده....
رياض 32سنه متزوج حرمتين (( الجود.. ورغده...)) ولد الشيخه فهده...
نمر31سنه متزوج 3حريم ((حسناء...وعبله... وسعاد))ولد الشيخه غرور
سناد 30 ((مروى... وهيلة)) عيال الشيخه فهده
وعناد 30 ((نويــر... واصايل))______
حمد 29سنه متزوج حرمتين ((جمانه... ونور)) ولد الشيخه غرور
جـــــــواد 28 سنـــه...محيرين له 4بنات ولد الشيخه غرور
ســالم 25 سنه محيرين له 4بنات ولد الشيخة غرور
عــزام20سنه محيرين له 3بنات ولد الشيخه غرور
يوسف 17سنه ولد مشاعل..
هادي 15سنه ولد مشاعل ..
انسان اسمه بوادي وهو بوادي اخر يحب الضحك والمزاح وهذا الي معصب للشيخ جراح منه
___
فتح الباب بهدوء ودخل...
رفعت راسها له وشافته واقف على الباب ويناظرها بذات النظرات الي كلها لمعه غريبه ما تشوفها الا هي... صدت بوجهها ويوم حست فيه يقرب منها رفعت اللحاف وتغطت كلها وانسدحت وهي تداري دموعها الي تنزل كل ما تذكرت ولادتها الموحشه ووجع جسدها!
حست بيده على كتفها نزلت دموعها وهي متقرفه حتى من لمساته.. ضمت اللحاف عليها اكثر وهي تحاول تشده على جسدها ما يقدر يشوفها! ...
حست بانفاسه قريب من اذنها غمضت عيونها بقوه.. حست بجسدها ينشد له وهو يطوقها ويضمها وهي للحين باللحاف همس لها بأسف: ورب منى وعرفه ما قصدت لك الأذيه!
العنود زادت دموعها وهي تتذكر شلون داهمها الوجع شلون كانت تحس بسكرات الموت!!! شلون كان بينها وبين الموت شعره وحده وبقدرة الله رجعت للحياه بأعجوبه او قد يكون تهيئ لها!
فاهد ضمها اكثر وبنفس الهمس: عنود اعتذر منك والي
خلقك ما كنت ابيك تتأذين ما كان ودي يصير الي صار..
العنود فتحت عيونها وقالت بحقد وصوتها واضح فيه البكاء: وخر عني والله العظيم ان اندمك يا فاهد!... والله ان اطلع كل الي بقلبي لأبوي... والله ان ارد لك الصاع صاعين يا فاهد والبادي اظلم في جميع المبادي! ..
ارتخت يده من عليها ابتعدت عنه ووخرت اللحاف وناظرته بكره: انا قلت لك من قبل يا فاهد قلت لك من قبل! خلني اولد الي ببطني ووقتها والله ان ماعاد تشوفني! ووالوقت صار يا فاهد صار!
فاهد عقد حواجبه وجلس وهو يناظرها بحده
العنود ابتسمت بسخريه: اقدر اقول لك من الحين تهنى بولدك وربيه زين خله يطلع مثلك!... عشان ربي ينزل العذاب عليكم جميع! يا ديرة البلا!
فاهد مارد عليها وهو يناظرها بصمت..
العنود ميلت راسها وقالت بغصه وهي تناظره: جاني ابوي وقال انتي شيخه بنت شيخ ما بزوجك الا شيخ! يصونك ويقدرك! مايليق فيك الا شيخ مابي ازوجك لأحد من عيال عمك ماهم كفو ياخذون العنود بنت هزاع!!!.. جاني وهو مسفهل وقال طلبك الشيخ فاهد شيخ الشيوخ ورجال عن مليون رجال... رجال يليق اسمه بأسمك!!!... "نزلت دموعها" قلت جاك نصيبك يا العنود بتاخذين شيخ الشيوخ!! هه!! وبعدها؟؟ خذيت شيخ الشيوخ وش جاني منه؟؟ عشت شهرين يا فاهد فقط شهرين وانا احس اني اسعد انسانه كنت اتلهف متى يصير الليل وتدخل البيت يا فاهد وارتمي بحضنك!! كنت اكره المجلس يا فاهد عشانه ياخذك مني! كنت احسب الساعات متى يصير الليل وتجيني يا فاهد!!!....ويوم يصير دور حريمك الثانين كنت اموت من شوقي لك واغار عليك مابيك تكون لاحد غيري اتخيل شلون وحده ثانيه بتنام بحضنك!! لين قلت لي بذيك الليله وحلفت لي ان ما غيري ينام بحضنك ههه كنت اسعد انسانه وقتها حسيت فعلاً اني فارقه عنهم لأني الشيخه العنود! "كملت ودموعها تنزل اكثر" حبيتك! والله العظيم حبيتك من كل قلبي يا فاهد كنت اشوفك فارق فااارق عن الجميع اشوفك فاهد غير عن الي اشوفه كنت تحس بدلالي واني بنت ما فيني ذرة قسوه وان قلبي رهيف كنت تحب هالشي وتقابلني مثله لين شفتك مختلف عن العالم كنت اقول كل الناس تخطي الا فاهد كل الناس فيهم حقد وغل الا فاهد بس وش جاني منك.. خيبت كل الهقوه يا فاهد ظهرت لي بأبشع صوره يا فاهد قتلت انسان بريئ يا فاهد وذبحت معه كل ذرة حب موجوده لك في قلبي!
سكتت وهي تبكي وتناظره ونزلت يدها الي كانت تحركها من انفعالها شافت نظراته لها وهو للحين ساكت!
كملت بغصه: كنت ما انام الا وانا في حضنك وعلى همساتك لي ونظرات الحب في عيونك.. صرت ما انام الا على الضرب والإهانه! ... كنت امشي في كل مكان في الديره ونطلع لكل مكان انا وياك الحين صرت محبوسه بين اربع جدران من سته شهور يا فاهد!
تغيرت حيييل وهالتغير وهالقسوه سوت مني عنود ثانيه عنود قاسيه مثل قساوتك عنود تكرهك اضعاف ما حبتك بيوم! ... وخل هالشي ببالك يا فاهد والي خلقك وخلقني والي سواني وسواك ورب منى وعرفه اني بذوقك المر يا فاهد!
وقف وهو مو قادر يتحمل كلامها اكثر طلع بسرعه وصفق الباب وطلع وهو يمشي بخطوات سريعه يحس انه يختنق يختننق!!
اعتلى بكاها وانسدحت على السرير وهي تحس بالوجع يداهمها...
تغطت باللحاف وهي تبكي ماتحس بأي ذرة امومه تجاه الولد الي ما تدري كيف شكله حتى ماتبي تشوفه ولا تبي تسئل عنه ما تبي حتى تعرف هو بخير ولا لا تبي بس تنحاش من هنا وتوصل لأبوها وخلاص الي يصير يصير بكره بتنهج لأبوها بتعلمه كل الي صار معها وان ما قدرت توصل لأبوها بتنحاش من الديره كلها! ...
_______
" الصباح"
صحى من النوم وتثاوب وناظر السقف بنعاس مد يده لجواله الي ازعجـه رفعه كان المنبه يصحيه على الساعه 6 تنهد ووقف توه ينسدح بعد صلاة الفجر ما كان ناوي ينام بس كان بينسدح!
وقف وهو يتمغط ناظر نفسه كان نايم بالثوب تأفف بنعاس وراح للمرايه ناظر نفسه وجهه معفوس بعد النوم وحواجبه معقوده قلب عيونه وراح اخذ منشفته ودخل الحمام غسل وجهه ونشفه وطلع اخذ العطر وتعطر ومشط شعره ناظر الثوب كانت متعرفط كشر ما ينفع يطلع فيه شاله ورماه وراح اخذ له ثوب ثاني لبسه وتذكر بسرعه وراح للثوب الاول طلع الدميه منه وابتسـم لها وقال: صباح الخير يا وجه السعد!
دخلها جيبه وراح اخذ جواله وطلع من الغرفه ابتسم وهو يتذكر جواد الصغيرون توجه له وهو يبي يشوفه وصل عند الغرفه وفتحها ودخل وابتسم بحب كبير: يااااا قلبي على هالصغير ياقلبي قلبااه ..
وصل عنده وناظره وهو نايم والمغذيات موصلـه فيه ابتسم بحنان واخذ الجهاز وبدأ يعدله ويشيك عليه ويتطمن على وضعه... ابتسم بحب ورفع جواله وهو يصوره ناظر الصور في الجوال وأبتسم ودخله جيبه سمع الباب ينفتح رفع راسه واتفاجأ من شكل فاهد وعيونه الحمر واضح انه مانام: فاهد!
تقدم فاهد وهو ساكت ناظر الولد وقال بهدوء: كيف حاله الحين!؟
جواد بأستغراب: بخير مير انت وش بلاك!؟
فاهد وواضح عليه الهم: ما فيني شي... انتبه عليه يا جواد هذا اغلا من كل عيالي!
جواد اومئ: ابشر
فاهد بلع ريقه وقال: اقدر اضمه!؟
جواد هز راسه بالنفي: ما يصير الحين
تنهد وقال بحزن: ايه مايصير ما يصير كل الي احبهم ما يصير!
جواد مسكه بخوف: فاهد انت بخير
فاهد وخر يده عنه: بخير بخير ما علي خلاف.
جواد بلع ريقه: يا خوي فيك شي؟ تبي شي توجس شي؟ علمني؟
فاهد هز رأسه بالنفي: ما فيني شي انا طالع برا الديره!
جواد بصدمه: وين بتنهج!؟
فاهد شد على يده: مدري!
جواد سحبه وجلسه في زاويه الغرفه : الا بالله ان فيك شي علمني يا خوي علمني وش فيك
سند راسه على الجدار وغمض عيونه: بطلع من الديره لجل تاخذ راحتها وتعلم ابوها بالي تبيه! خلها تاخذ حقها مني لين متى وانا اخبيها واداري حبها مابين الرمش والعين وما زادها الا ضيم وحزن!
خلها تروح يا جواد خلها تسوي الي براسها خلها تشفي غليلها خلها تنتقم مني!
جواد بلع ريقه: فاهد انت وش تقول؟
فاهد بغضب ضرب الجدار بيده: هي تبي تعلم الشيخ هزاع خلها تعلمه
فز جواد الي تفاجأ من حركته: فاهد اهدى
فاهد بعصبيه: تعبت ياا جواد تعبت!!!
جواد: ترى ما عليها ملامه
فاهد: ادري ادري مير هي الي وصلتنا لهالحال هي يا جواد هي..
جواد عض شفته بحزن: فاهد! انت حاول تصلح الأمور شف الي بخاطرها نفذ الي تبيه كفر عن ذنبك صوم شهرين يا خوي ادفع دية المقتول ترى كل هذا ذنوبك يا فاهد دم الرجال برقبتك للحين!
فاهد بصراخ: ليييه ابوي ما يصوم ليه ابوي ما يدفع الديـه ليه ابوي ما يتعذب مثل ما انا اتعذب
جواد بعصبيه: ابوي مهوب قدوه لنا يا فاهد!!!
فاهد سكت وناظره
جواد بقهر: ابوي ماهوب قدوه! انت طول عمرك تشوف ابوي قدوتك وانه المثل الأعلى لك والقدوه الحسنه! شف حالك وين وصل يا فاهد شف حالك!
ترى مب يعني ابوي قاتل انت تصير مثله خلك متفرد بشخصيتك برأيك شفنا كلنا ما ذبحنا احد يا فاهد كلنا ماشين بطريقنا الا انت تتبع اثر طريق ابوي! .
غمض عيونه وهو يحس بضعف كبير يستحله
جواد بحزن لحاله جلس عنده وشد على كتفه: أسند نفسك يا خوي رح لها علمها انك بتصوم بتتوب علمها انك تبيها وشاريها وان طلبت الطلاق عطها يا فاهد لين تهداء نفسها ثم عود وخذها!
فاهد هز راسه: مقدر يا جواد مقدر اطلقها!
جواد تنهد: فاهد انتبه انتبه يا خوي ترى والله ان علمت الشيخ هزاع ان تصير حرب مالها آخر..
خليها تاخذ ابسط حق لها والي هو الطلاق طلقها وثم عوّد خذها الحين صار بينكم ولد يا فاهد هي بتتعلق فيه وبتقعد عشانه!
فاهد بسخريه: هههههه تقعد عشانه!!!... هي تنتظر متى توضعه لجل تنحاش يا جواد..
جواد غمض عيونه بضيق: اجل وش اقول كل ماقلت لك شي جيتني بشي ثاني!
فاهد سكت وهو يفكر
جواد: الله يهدي سرك يا خوي والله مدري وش اقول لك بعد!
فاهد بعد صمت قال بهدوء: انا ادري وش اسوي!
جواد ناظره: وشو!
فاهد بتحدي: والي خلقها انها لي وبترضى بهالشي غصب عنها ومالها مفر مني.
تأفف جواد وشد على راسه
وفاهد وقف: انا طالع
ما امداه يرفع راسه الا وفاهد طلع تنهد: الله يفكنا شرك انت وابوي الله يفكنا شركم!
___
"غيداء"
كانت واقفه بتردد عند باب غرفة العنود والفضول ذابحها تبي تدخل تلفتت واخذت نفس عميق ورسمت على وجهها ابتسامه خفيفه ودقت الباب بأدب!
عدلت جلستها واستغربت من يدق الباب فز قلبها يمكن امها او ابوها قالت بلهفه: ادخل!
فتحت الباب ودخلت بأبتسامه : السلام عليكم
عقدت حواجبها: وعليكم السلام
غيداء باحراج: احم عادي ادخل؟
العنود ناظرتها ثم قالت : اي اي حياك ادخلي
تقدمت غيداء وجلست بخجل على حافة السرير: اول شي الحمد لله على سلامتك..
العنود بأبتسامه خفيفه: الله يسلمك.
غيداء وهي متوتره: احم انا شسمه اخت صقر تعرفينه؟
هزت راسها بالرفض
غيداء: اا شسمه ذا.. جواد.. اخوي خويه! اتمنى فهمتي!.
العنود: اها اي فهمت حياك!
غيداء ابتسمت بخجل: الله يحييك
العنود كانت تناظرها تبي تعرف هي وش تبي
غيداء ابتلشت: ااا الا وينه النونو!
العنود كشرت وبهمس: مدري
غيداء حست انها بدت توصل للي تبي: احم ليه ما تدرين!
العنود ناظرتها: يمكن انه عندهم
غيداء سكتت وهي تفكر كيف تدخل في الموضوع تبي تتعرف عليها: اا اعذريني جيتك كذا بس صراحه حبيتك من يوم قعدنا في الصاله وشفتك ويوم سمعت انك ولدتي قلت خل اسلم عليك وابارك لك.
العنود ابتسمت بخفه: تسلمين حبيبتي .. بس شلون عرفتي مكان غرفتي؟
اختبصت غيداء ولا عرفت وش تقول: ااا هذي شسمها ذيك الي تمشي بسرعه!
العنود ضحكت بخفه: سماهر!
غيداء ابتسمت : ايه عليـك نور هي دلتني!
العنود هزت راسها
فركت يديها وهي تفكر شلون تدخل في الموضوع: الا سمعت انك الرابعه ما شاء الله
العنود اومئت
غيداء هزت راسها: ما شاء الله .... "كانت تفرك يدها وودها لو تفتح سالفه وتطلع الكلام منها بس واضح العنود مالها نيه قالت بفضول " ااا شسمه وسمعت انك هنا من سته شهور!
رفعت راسها بصدمه: من قال لك
غيداء توترت: هاه... اا سمعتهم.
العنود: سمعتي مين؟؟
غيداء فركت يدها ورفعت شعرها بتوتر: يعني مدري
العنود قربت منها وقالت: انتي وش اسمك
غيداء:اسمي غيداء
هزت راسها: غيداء واضح انك حبوبه يا غيداء!
ابتسمت: ايه والله اعجبك! ..
العنود قربت ومسكت يدها برجاء: غيداء اطلب منك طلب!؟
غيداء بحماس: ابشري ايه.
العنود جتها البكيه: انا هنا من سته شهور مسجونه!
غيداء حست بخوف وحزن: ليه
العنود نزلت دموعها: قصه طويله بـ...
فزوا بخوف من الباب الي انفتح ودخل فاهد: العنـ... سكت وهو يشوف الي جالسه عندها وقفت غيداء بخوف: احم انا طالعه
فاهد بحده: من انتي؟
هبط بطنها بخوف من نبرته : انا؟؟
فاهد بحده: ايه انتي؟ من انتي!! وش تسوين هنا
غيداء برجفه: انا ا... انا.. شسمه....
فاهد بعصبيه: اهرجي!!!
غمضت بتوتر
العنود بحده: ذي ضيفه يا شيخ فاهد اخت صقر خوي الشيخ جواد وتقول انها جايه تتطمن علي وتبارك لي المولود خوفت البنت يا فاهد!
سكت فاهد وصد بوجهه: السموحه يا بنت الأجواد.. السموحه...
غيداء ناظرت العنود بخوف وطلعت بسرعه وهي مقهوره وخايفه... سكرت الباب خلفها ومشت عنهم...
التفت فاهد بحده للعنود: علامها لابسه هالون! ماتدري ان البيت كل شوي يدخل شيخ!
العنود صدت بوجهها: والله من سلوم العرب الشيوخ ما يدخلون وفيه ضيوف مير شكلك نسيت يا الشيخ.
فاهد رفع حاجب: انا طالع يا العنود مير قلت اشوف وضعك قبل انهج!
العنود ناظرته: تنهج وين؟
فاهد ابتسم بتحدي: انهج للشيخ هزاع وانتظر شلون بتوصلين له العلم !
العنود صرت على اسنانها وصدت وهو معصبه!
فاهد بأستفزاز: اييه صحيح تذكرت ولد عمك فرراس المسكين!
ناظرته العنود بحده: وش سويت فيه!
فاهد ابتسم: ولا شي مير قطعت يده الي حرقت البيت
شهقت العنود بخوف: فاااااااهد!!!
ضحك بصخب وقال: هو مب قطع قطع ما صار لي اقطعها المبارزه كانت بشروط " وبحده" مير إن ما قطعتها اليوم اقطعها باتسر يا العنود!
كشرت بوجهه: جعل جسدك للقطع قل امين يا فاهد
فاهد جاء بيتكلم سمع الباب ينفتح التفت بحده وشاف أم العنود مبتسمه وفي يدها صحن الفطور: شيخ فاهد انت هنا اعتذر ما كنت ادري
فاهد ابتسم: لا ماعليك يا عمه
تقدمت ام العنود بأبتسامه: صباح الخير ياميمتي شلونك اليوم عساك تحسنتي!
العنود ناظرت فاهد بحقد: اي ابشرك بخير الحمد لله لدرجه اقدر اركض لين برا الديره!!
فاهد رفع حاجب
ام العنود: هههه بسم الله عليك لا تعطبين عمرك.
جلست عندها وقالت: يلا اجل سمي بالله وكلي لك هاللقمه خليك تشدين عضمك وتقومين على ولدك وترضعينه!
العنود ناظرت فاهد بكره وتحدي: مابيه يمه
ام العنود: ليه يمه افطري شوفي غيرنا لك الاكل ماهوب سمن!
فاهد شد على يده بعصبيه وفهم إن العنود تقصد انها ماتبي الولد!
العنود بتحدي وعينها على فاهد: اقصد اني ماابـ...
فاهد بمقاطعه وبحده : تقصد انها ماتبي تاكل بالطيب
الظاهر تبي انا اوكلها!
ام العنود ابتسمت بخجل: اجل تعال وكلها خل ترد لها الروح شف وجهها كيف أصفر!
فاهد بتحدي: ابشري ماطلبتي
العنود صرت على اسنانها: لا يمه خليك عندي ابي اسولف معك كل شي صار معي وانتو بعيد عني!
ابتسمت ام العنود: لا حقين يمه على السوالف افطري الحين مع رجلك وانا بروح اشوف الولد نفسي ناطفه عليه من البارح!
فاهد: مير لا تقربون منه يقول جواد مايصير!
ام العنود: ابشر
العنود صرت على اسنانها بقهر وقالت: يمه ابيك بموضوع مهم!
فاهد بحده: مافيه شي الا بعد ما تاكلين يا العنود!
العنود بحده: ماني ماكله يا فاهد!
ام العنود انحرجت وطلعت من الغرفه والعنود صرخت بقهر: يـــــــــمه!!
فاهد راح للباب بسرعه وقفله ورجع للعنود وهو معصب سحبها بعصبيه: وش ناويه عليه انتي!!
العنود: اموتك بيدي
فاهد بعصبيه سحب الأكل ودخله فمها بالقوه غصت وصارت تكح بقوه اخذ المويه وهو يشربها لين بلعت واخذ اللقمه الثانيه واكلها غصب عنها لين حس فيها ترتخي ابتسم على جنب وسحبها لصدره وهو يمسح على راسها لين غفت ابتسم وهو يتذكر الي سواه قبل يجي! .
_مهره يااا مهره!
مهره بأستعجال: سـّم يا شيخ!
فاهد بهمس قربها له ومد لها علبه صغيره: انهجي سوي للعنود الفطور وخلي هذا فيه!
شهقت بخوف: بتذبحها يا شيخ!!!
فاهد بعصبيه: اسكتي اذبح وش انهبلتي؟؟ خذي هذا وخليه باكلها ومالك شغل!
مهره بلعت ريقها واخذت العلبه وراحت للمطبخ وهي متوتره!
ابتسم بخفه وهو يشوفها نايمه: نامي يا عيني لين يروحون اهلك والله ان ما يصير الي ببالك يا العنود انك لي لين تموتين!..
___
"غيداء".
كانت جالسه في الصاله وتاكل في اظافرها بقهر وهي وتتذكر ان العنود كانت بتعلمها لكنه دخل: الله يا خذك كانت بتقول لي كل شي!
هديل بأستغراب: بنت علامك منهي الي تقول لك وش فيك!.
غيداء: ولا شي!
آمال: انتي وين تختفين وين كنتي قبل شوي
غيداء: ماكنت بمكان هذا انا عندكم!
آمال: لا يا شيخه!!!
غيداء تأففت وانقذتها الشيخه فهده الي قالت: يلا حياكم اقلطوا على الفطور! .
وقفوا الحريم ووقفت غيداء بسرعه وهي تجلس على السفره هاربه من اسئلة البنات بدت تاكل وهي تفكر كيف بتروح للعنود تسئلها ناظرت ام العنود يوم تعلمهم عن فاهد وانه هو الي اجبر العنود تاكل قلبت عيونها وفي داخلها ' الخبيث الله يستر وش يسوي فيها الحين'.....
كانت هديل تناظرها بشك وتحس ان في شي ورى غيداء و متوكده بعده...
____________
جالسين في المجلـس يفطرون كل الرجال ومعهم رجال من الديره يفطرون مع الشيخ وكانوا يسولفون عن زواج الشيخ جواد الي ما بقى له الا يومين!
وصقر يناظر جواد الي يفطر وهو ساكت ولا تكلم بشي.
كان الشيخ هزاع يضحك ويسولف مع فاهد وفراس يده مربوطه وعليها شاش ابيض ويناظره بحقد وكره وهو ملاحظ نظرات فراس له ومع ذلك يضغطه ويسولف عن ولده مع الشيخ هزاع وكأنه يقهر فراس!!
وقف جواد وقال: الحمد لله...
الشيخ جراح رفع راسه: كمل فطورك يا معرسنا!
ابتسم جواد مجامله وقال: كثر خيرك يا شيخ جراح مير والله اني شبعت بنهج اشوف أهل الديره وش ناقصهم!
ابتسم الشيخ جراح وأومئ
وقف صقر وقال: خذني معك أجل
جواد اومئ وطلعوا الأثنين...
جواد بهمس: وش تبي ناشب لي بنهج اشوفها!
صقر ضحك: ماعليك بغطي عليك!
جواد اومئ
صقر عقد حواجبه: وراه جيبك دايم منتفخ!!؟
ضحك جواد وطلع الدميه ومدها. لصقر!
صقر ضحك: منها؟
جواد تنهد: الله الله
صقر: الله يهديك بس الله يهديك
اخذها جواد ورجعها لجيبه: وياك..
صق وهم يطلعون من الحوش: وش رايك نروح لمسفر ودي ازوره!
جواد: زين أجل بنروح له قبل!
صقر ناظر الديره وهو مبتسم وراح مع جواد لجهة بيت ابو مسفر.....
جواد تنهد: والله اني احترم هالمسفر احترام بالذات بعد ما طلع ملاك من النار!..
ابتسم صقر: اي والله انك صادق انه رجال كفو!
جواد: ودي اجازيـه مير مدري وش اهديه!
صقر: انا اقول خلك لا تجازيه ولا شي بتثير حولك الشبهات!
جواد اومئ وهو يكمل طريقه....
فزوا بخوف الأثنين على صراخ التفت جواد بخوف: وش هالصوت!
صقر وهو مرتاع: مدري جاي من آخر الديره!
ركـض جواد بسرعه وهو بيروح لمصدر الصوت وصل وكانوا رجال الشيخ جايين وهم يصارخون قال بخوف: علااااامكم!!! وش صاااير؟؟
واحد منهم وهو يلهث: يااااشيخ المخزن الشمالي انحرق يا شيخ كل معونه الزواج فيه يا شيخ احنا في وجهك الشيخ جراح بيذبحنا!!!
جواد بصدمه: وش تقول انت!!!! شلون انحرق متى صار كذا!.
الرجال: الحين يا شيخ الحين والمشكله يا شيخ المخزن الثاني كله غاز يا شيخ بينفجر اذا ما لحقنا
فتح عيونه بصدمه وصقر صرخ: حنا عندنا طفايات بسياراتنا!!!
جواد بأستعجال: اروووج يا صقر اروووج تكفى
بتنفجر الديره بالي فيها!
رفع ثوبه وعضه وصار يركض بكل سرعته للسيارات فتحها وطلع طفايات الحريق ووزعها وهم ركضوا بسرعه للمخزن والرجال كلهم طلعوا من المجلس على الصراخ وكلهم عرفوا بالي صار وطلع الشيخ جراح وهي واصله معه ويصارخ بكل صوته بتهديد...
كانوا عيال الشيخ كلهم يركضون للحريق يطفونه والناس تصارخ عليهم يعودون لا ينفجر المخزن الثاني ولكن كانت الفزعه عندهم مغطيه اي خوف عندهم كل واحد رافع ثوبه وعاصب على راسه ويطفي من جهه والشيخ جراح واقف بحيره وهو بينفجر في أي لحظه
جواد بصراخ: يااا حــــــــمد طف الجهه الثانيه ارووووج
ركض حمد وصرخ: النار طلعت النار بتوصل لمخزن الغاز
فتح عيونه بصدمه وركض بسرعه
صرخوا كلهم: جـــــــــــــــــــــــــــــــواد
كان يركض بكل سرعته يحاول يوصل قبل النار للمخزن ويطفيها من بدايتها وكلهم في ترقب وجلس الشيخ جراح على الأرض وهو يغمض عيونه وحيله منهد وينتظر انفجار المخزن
وقف حمد بصدمه وهو يشوف جواد يسابق النار صرخ: اخوووو من طاع الله....طفوها يا رجال!!!
ركض بعد اخوه وهم كل واحد وقف بمكان وبدأ يطفي النار من جهه وقف جواد على باب المخزن وهو يشوف النار تاكل كل شي ومقبله وواضح ان احد تارك قطرات بنزين لين باب المخزن!!! ..
بدأ يطفيها قبل توصل وهو يتشهد! .
وحمد يطفيها من الوسط...
وبعد عناء طفت النار كامله وجواد طاح على الأرض وهو يرجـــــــــف زفر براحه: الحمد لله...
الحين طفت وقف وناظر حواليه بعصبيه وهو يحاول يدور اي أثر!!
وصل الشيخ جراح والي معه وهم يتوزعون ناس راحت للجبل وبعض الرجال توزعوا في الديره يدورون أثر للي احرق المخزن!..
وناوي يفجر الديره كامل..
جواد بعصبيه: من هو ابي اعرف منهو!!!
فاهد بعصبيه: والله ان اذبـحه بيدي!
حمد: انا بنهج الجبل متوكد انه راح منه!
جواد: وانا معك!
راح جواد ومعه حمد وهم يتوعدون ويدورون اي اثر
صقر التفت لأعمامه الي يحللون الموضوع وكل واحد يحاول يبحث عن اثر بس مافيه أي اثر!!!
الشيخ جراح بحده: عودوا يا ضيوف الرحمن عودوا الشيوخ بيطلعون الفاعل.
جد صقر: هذا ماعد به عقل يبي يفجر الديره!؟
الشيخ جراح بحده: والله ان يعض اصابع الندم والله! ...
الشيخ هزاع وهو يناظر المخزن المتفحم مسك ذراع الشيخ جراح: خلنا نعوّد خلنا نعوّد!
الشيخ جراح: والله انها طالت طااالت يا شيخ هزاع!
فراس ابتسم بشماته وفي نفسه شمتااان فيهم اي بالله شمتان وبالذات في فاهد! ...
______..
"غيداء"
جالسه بملل في الصاله ودها تطلع بعد ما سمعت الصراخ تبي تشوف وش صاير ناظرت الكل منشغل وينتظرون دخول سماهر تعلمهم وش صار وقفت بسرعه وهي تستغل انشغالهم وركضت بسرعه رايحه للعنود وبعد مده وصلت عند الباب فتحته بسرعه ودخلت: عنود... عنود بنت!!
تقدمت بأستغراب وجلست عندها: يا برودة دمك نايمه!!... عنود اصحي علميني وش صار؟ بنت اصحي قبل احد يجي فهميني وش كنتي تبين تقولين لي!؟.. العنود؟؟
اوف علامها ذي " بدت تهزها على الخفيف" عنود بنت!!
وقفت واخذت المويه وبدت تمسح على وجهها على الخفيف لكن ما من مجيب تنهدت بحزن: الله يا خذك وش سويت فيها؟
تنهدت وجلست بأحباط وهي تناظرها مدت يدها تتحسس نبضها كان منتضم: اووف ياربي وش سوا هالسفاح فيها؟
تنهدت وهي تسند ذقنها على يديها وتفكر وش تسوي عضت شفتها بتفكير وفزت بسرعه وشهقت وهي خطرت لها فكره ركضت بكل سرعتها راجعه للغرفه الي قاعدين فيها وصلت بسرعه وفتحت الباب ودخلت وهي تروح للشنط بسرعه وتفتحهم بكل استعجال طلعت كل الميكب اخذت الأسفنجه تبع الميك آب ونكشت الأغراض تدور على ولاعه؟ مير ماشافت شي طلعت تركض بسرعه من الغرفه وفي يدها الأسفنجه الصغيره...
راحت للصاله شافت سماهر واقفه وتشرح لهم الي صار ما اهتمت وركضت للمطبخ بدون ما ينتبه لها احد بدت تدور على ولاعه لين شافت وحده ابتسمت بفرحه واخذتها وطلعت تركض راجعه لغرفة العنود! ...
بدت تمشي بين الأسياب بكل سرعتها وهي تحاول توصل قبل يجي فاهد او أي احد وصلت اخيراً ودخلت للغرفه تنهدت براحه واخذت المفتاح بسرعه من على الباب ودخلت وهي تطلع الولاعه وبدت تحمي المفتاح ابتسمت بفخر لنفسها وتركت الفتاح على الأسفنجه لين انطبع عليها بدت تنفخ عليه يبرد ورجعته على الباب ناظرت الأسفنجه ابتسمت وهي تشوفه انحفر عليها: هذي الخطوه الأولى تمت اجل باقي الخطوه الثانيه وهي اوصل لصاحب مفاتيح يقص لي واحد...
طلعت تركض من الغرفه وهي تفكر كيف توصل!؟
دخلت الغرفه وطلعت شنطتها ودخلت فيها الأسفنجه بجنب لابتوبها وشواحنها واغراضها سكرتها وابتسمت: استودعتك الله!
.....
طلعت من الغرفه ونزلت للصاله وهي تجلس معهم وهي تسمع سوالفهم عن الحريق الي صار وسمعت منهم ان هالحريق يتكرر من اربع سنوات!!
ابتسمت بحماس وبهمس: يااااربي يا هالديره ديرة احلامي كلها اكشن في اكشن
صارت تسمع لهم بكل اهتمام وهي مركزه على ابسط التفاصيل! ....
________...
نزل من الجبل وهو معصب الجبل كله مافيه اي أثر!
جواد: حمد! مكان الكهف ذاك ما رحنا له!
حمد بخوف: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الله لا قاله نروح له!
جواد بعصبيه: يمكن انه هناك!
حمد بخوف: جواد لا تستهبل ما من حد يروح هناك؟!
جواد شد على يده بقهر وهو يكمل طريقه راجع للديره وهو يفكر وش السوات الحين!.
حمد شاف فاهد واخوانه الباقين يجتمعون وكلهم ما شافوا اثر!!
جواد بقهر: شلون؟؟؟
فاهد بعصبيه: والله ان يندم والله!
اجتمعوا رجال الديره كلهم وهم يخططون مع الشيوخ وما استسلموا بدوا يبحثون مره ثانيه عن الفاعل! ...
وكلهم توزعوا على الديره كاملة يبحثوا عن اي اثر يدلهم على الفاعل! ...
______
"غيداء"
وقفت بحماس وهي تقول: ااا.. انا بروح انام شوي احس ان بطني توجعني.
ركضت قبل تسمع منهم رد ودخلت الغرفه وركضت للدريشه فتحتها وهي تناظر للحوش ابتسمت بخقه وهي تشوف عيال الشيخ يدخلون كلهم للحوش وصقر بينهم: بسم الله وش ذا الزين كله وخّر يا صقر من بينهم الله يهداك كنك حبة الهيل بين الرز! ..
شافت هادي يدخل: ووع جاكم شين الحلايا! ابو اذاني كبار "غطت فمها" اوبسي بسم الله اسكتي لا يسمعك هو وأذانيه كنها لادار!.
شافت ملامحهم كلهم معصبين: اوف اوف معصبين!
قفلت الدريشه لـــــكن لحظه!! فتحتها بسرعه وشهقت وهي تشوف شخص ملثم فوق بيت من بيوت الديره ويصب بنزين!!!!!! صرخت برعب واخذت عبايتها وطلعت تركض وهي تصرخ...
فزوا كل الحريم: وش فيييه!!
طلعت من عندهم بسرعه وهي تصرخ وصارت في الحوش صرخت: صققرررررر جووووواددد...
طلعوا بخوف كلهم: وش فيـــــــه!؟؟
غيداء تأشر وهي تناقز: شفتتته شفتتته بيحرق بيت الحين شفتته!!!
فتح عيونه بصدمه: منهــــــو؟؟
غيداء وهي ترجف: واحد متلثم فوق سطح بيت وقاعد يصب بنزين على البيت! ...
ركضوا كلهم وهم يبون يمسكونه وغيداء تصارخ بحماس وتعلمهم وين شافته وهي تركض وراهم!!!
ركض جواد بكل سرعته وهو ناوي عليه! نط من على واحد من الجدران المهتريه وراح للجهه الثانيه والباقين توزعوا كلهم يحيطون بالبيوت وهم ناوين عليـــه...
لف هادي وشافها تركض وراهم صرخ: وين رايحه انتي؟؟ عودي للبيت!
غيداء: مالك شغل وخر!
هادي بعصبيه: قلت عودي يا بنت قبل العن خيرك ماحنا رايحين نلعب!
غيداء بعصبيه: تراني الي شفته وخر مالك شغل!
هادي بعصبيه: والله ان اضربك ان ما تركتي عنك الفرعنه ورجعتي للبيت!
غيداء تخصرت: كانك رجال مد يدك!
هادي بعصبيه مسكها من عبايتها بيرجعها سمعوا صراخ: اقضبــــــــــــه يا هااادي!!!!
رفع راسه وشهق من الي تخطاهم وهو يركض بكل سرعه مثل لمح البصر!!!! ومتلثم وما يبان منه شي
صرخت غيداء: شفــــــــــت يالملعون شفت هرب!!!
فاهد بعصبيه دف هادي لين طاح على الأرض وهم يركضون خلف الي يركض بكل سرعه طالع من الديره واهل الديره من الصدمه واقفين يراقبون!!!
وقف هادي وبعصبيه ضربها على راسها وركض وراهم وغيداء صرخت بعصبيه: الله ياخذك إن شاء يقتلك!!!
جلست على دكة واحد من البيوت وهي تناظر أهل الديره الي أخيراً استوعبوا وصاروا يركضون خلف الشيوخ وصقر وراكان الي يلاحقون الهارب! الي مايدرون وين راح من مفترق الديره اختفى! ...
عضت يدها وهي معصبه من هادي الحيوان!
وقفت وتلفتت وشهقت وهي تشوف الرجال المتلثم على واحد من البيوت مره ثانيه!! صرخت بكل صوتها برعب: هــــــــــــــــذا هوووووووو!
وماهي الا ثواني واشتعلت النار مرة ثانيــــه! ...
ركضت بكل سرعتها بتشوف وينه! ولكن من كثر النار ما عاد شافته أبداً وكأنه ملخ وذاب.!!
وصلوا الشيوخ ووقفوا وهم مصدومين وهم يشوفون النار تاكل بيوت الشيخ جراح الجدد!!!
صرخ جواد بكل صوته: مــــــــلاك ومزنه في البيت!!!!
ركضوا كلهم وهم ياخذون بعض الطفايات ويحاولون يدخلون لبيت مزنه!
وجواد يصارخ بكل صوته يبيهم يساعودنه وجن جنونه وهو يسمع صراخ مزنه وملاك!!!
صقر وهو يطفي النار انتبه لأخته الي واقفه بصدمه وعبايتها مفتوحه وشعرها طالع قال بخوف عليها: غيداء وخرررري عن الناررر!!!
هادي انتبه لها وركض بسرعه سحبها وهو يوخرها عن النار ورجع يساعدهم يطفون النار
ركض جواد وقلبه شوي ويوقف على ملاك خايف يصيبها شي!... تملكته رجفه قويه: صقررر طف الباب خل ادخل!!
صقر بصراخ عشان يسمعه: البيوت الثانيه فيها احد!؟
جواد: لااا ما فيها احد بس هذاا
كلهم كانوا حول بيت مزنه يطفونه ودخل جواد وهو يناديهم بصراخ وخوف: مـــــــــلاااااك.... ملااااااك..
كان الحوش اسود دخل للبيت بسرعه وهو يدف الباب بقوه ودخل لوحده من الغرف وقال بلهفه: ملااااك!!
رفعت راسها وهي تبكي بخوف فتحت يدينها بخوف وهي مو قادره توقف...
ركض لها بسرعه وسحبها لحضنه وهو يضمها بكل قوته..
دخل حمد وعيال الشيخ كلهم وقف بصدمه وهو يشوف جواد!!!!!!
بلع ريقه وقال بحده: جوواد!؟؟
ابتعد عنها بسرعه ووقف: وين مزنه!
دخلوا للمجلس الصغير وكانت طايحه على الأرض ركضوا لها وهم يطلعونها بمساعدة صقر الي يشوف وضعها وملاك تبكي بخوف: يمه مزنه!
راح لها جواد وجلس عندها وهو يمسح على وجهها ويناظرها يتمطن انها بخير ولا صا بها شيي
خاف عليها من ريحة البنزين الي معبيه المكان سحبها معه وهو يضمها لصدره ويبوس راسها بخوف: الحمد لله الحمدلله خفت عليك خفت يا بنت قلبي خفت!
ملاك كانت ترجف وتبكي بشكل يوجع القلب من الخوف والرعب الي صار.!
طلعها من البيت وشاف حمد واقف على الباب وعيونها كلها شرار سحب جواد من يده بسرعه وقال: وخر عن البــــــــــنت!!!
التفت لها بعصبيه: وانتي روحي للحريم!
جواد بعصبيه دفه: لا تصارخ عليها البنت خايفه
حمد بعصبيه: وانت وش دخلك يا جواد؟؟؟؟
ملاك طاحت على الأرض وهي تغطي اذانها وتصرخ بخوف وتبكي.
جواد بغيض دف حمد وقال بعصبيه: لا تتدخل في البنت يا حمـد..
نزل لمستواها وسحبها من يدها ويغطيها بشماغه ويسحبها معه رايح لبيتهم والحريم خذوا مزنه للطبيب والعيال يطفون النار الباقيه! وحمد عروقه صارت بارزه من العصبيه وهو يطفي النار معهم وعينه على جواد الي يجر ملاك خلفه بفستانها الأسود وشماغه على راسها وتمشي معاه بخطوات ثقيله! وغير متزنه!
اختفوا من امامه ودخلوا للحوش على طلعة الشيخ جراح والي معه صرخ: يا سووواد وجيهكم ما قضبتووه!!!
جواد خلاها ورا ضهره وقال بعصبيه: مدري وين راح والله ان موته على يدي والله!!!
الشيخ جراح انتبه للي خلفه: وش صااااير!؟؟
جواد وهو يتنفس بسرعه والعصبيه واصله عنده اخرها ويحس بضلوعه تنحرق: احررقوا كل بيوتك يا شيخ وبيت مزنه من ضمنهم!!
الشيخ جراح بصدمه: كل البيوووت!!؟؟
جواد هز راسه وسحب ملاك ومشى عنهم وهو معصب وقلبه شوي ويوقف للحين يتخيل لو انه تأخر عنها شوي كان انحرقت!
دخل من باب البيت وهو ينادي عليهم يتغطون! وفي يده ملاك الي طاح الشماغ من عليها على باب البيت ودخل وهي تناظر كل الحريم الواقفات..
صرخت غرور بأستنكار: جــــــــــواد!!!!
جواد ناظرها وشكله يخوف من العصبيه وثوبه كله رماد: هذي ملاك امانه عندكم اقسم بمن احل القسم لو يصيبها شي منكم ان تندمون كلكم... ادخلي ياملاك!!.
بكت بخوف من نظراتهم ورجعت وراه وهي تمسك يده بخوف!
غيداء صارت تبكي معها!
جواد رفع راسه وانتبه على غيداء: اخت صقر!!.
رفعت راسها وهزت راسها: غيداء!
جواد: غيداء خذي ملاك عندك لين نشوف وش صار لجدتها خليها عندك!
غيداء هزت راسها وقربت.
وملاك صرخت بخوف وضمت جواد من وراه وهي تبكي: ابييي يمه مزنه ابيييها!!
تسارعت نبضات قلبه والتفت لها وهو يوخر يدها من حوله: يمه مزنه بخير بخير لا تخافين ادخلي عندهم لين اجيبها لك..
ملاك كانت تبكي بأنهيار ومتشبثه فيه: ابيييي امييي مزنه اببيييها
جواد بحده: ملااااك ناظريني!!!
ملاك كانت في حالة خوف لا طبيعيه وتضرب وجهها وتنادي مزنه طاحت على الأرض وغيداء وقفت بخوف وهي تبكي وكلهم يناظرونها بصمت!
جواد غمض عيونه وهو يشوف وضعها نزل لمستواها وفي لحظه رفعها وشالها بين يديه وهو يدخل للبيت وهي بين يديه ويصعد الدرج وهي بين يديه تبكي وتصارخ تبي مزنه! غرور لحقت وراهم وهي بتنفجر من العصبيه..
وهي تشوف جواد يوصل غرفته ويفتحها ويدخل ملاك ويتركها على السرير وهي تصارخ وترافس وتصرخ بكل صوتها تنادي مزنه ثبتها على السرير بيديه وهو يناديها تناظره لكنها تضرب راسها على السرير وتنادي مزنه وعروق نحرها صاروا واضحين كثر ما تصرخ ووجهها احمر: ملااااك ناظــــــريني!!!
غرور بعصبيه: طلعهااا ياااجواد طلعهااا
جواد بعصبيه: اطلعي يمممه من الغرفه..
ملاك تحاول توخره عنها وهي في حاله هستيريه من الصراخ ووجهها بدأ ينخنق: يــــــــــــمه مـــــــــزنه..يممممــــــــه
جواد بصراخ: ناااظريني ياااا ملااكك مززنه بخير ناظريني!!!
ملاك بدت ترفع راسها وتضربه على السرير لين صار شعرها مغطي وجهها وهي تنادي مزنه!
غرور وهي واقفه على الباب: طلعهاااا يا جواد طلع ذي المهبووله من البيت طلعها!!!!
جواد التفت لها بنظرات حااده وهو يحاول يقاوم حركة ملاك!
غرور بعصبيه: طلعها عساها للموت وش دخلك ببنت الهنــــــوف!!!؟؟؟
وقف خلف بعصبيه وصرخ: قلـــــــــت اطلعي من الغرفه يمه اطـــــــــلعي..
غرور بعصبيه وهي تشوف ملاك توقف بتطلع من الغرفه راحت لها وسحبتها من شعرها: اطلـــــــعي الله يا خذ روحك مثل ما اخذ روح امك وابوك..
جواد فتح عيونه وهو يشوف امه وش تسوي راح لها بسرعه ودفها عن ملاك بقوه لين ارتدت على وراها وسحبها من يدها وصرخ بعصبيه وهو يطلعها من الغرفه: حـــــــــــرام عليك يمه ماعد بقلبك رحمه؟؟؟؟؟
غرور بعصبيه: اقسم بالله ان ما طلعتها يا جواد لأذبـ.
صفق الباب بقوه وقفله ولف لملاك الي تبكي على الأرض متجاهل الصفق الي على الباب..
راح لملاك وهو يسحبها لحضنه ويضمها بقوه يهديها ويهمس بأذنها: اهدي يا روح جواد اهدي يا عيون جواد اهدي والله ما يمسك ضر وانا معك اهدي اهدي يابعد ناسي وهلي اهدي.. بسم الله عليك اهدي
كان يشدها له يقيد حركتها ويهمس بأذنها لجل تهدئ ... لين حس فيها تسكن بين يديه وراسها على كتفه وهو ضام لها ومحاوطها ويسمي عليها ويهمس لها بكلمات تهديها! ....
: اهدي لا تخافين ناظريني كل شي بخير مافيه صوت أبداً مافيه حريق مافيه خوف ناظريني في جواد ناظريني...
ثبت وجهها قدام وجهه وهو يقول بحده: مافي الا جواد مافيه حريق ما فيه شي يخوف..
كانت عيونها عليه بتيه وهي ترتجف بخوف نزل نظره ليدها شبك كفه بكفها البارده ومسح على وجهها بيده الثانيه وقال بأبتسامه وهو يحاول يسيطر على انفعالها: افا افا ليه خايفه وانا عندك انا البطل جواد! .. وأي شرير يبي يقرب مننا انا بذبحه والله ما يمس منك شعره...
كان يشوف نظراتها! تناظره بضياع! .. بلع ريقه وقال وهو يحاول بقدر المستطاع انه ينسيها الرعب الي عاشته! ابتسم وقال : ملاكــــي! ... بنت قلبي! ناظري هذي غرفتي! "قرب منها وهمس" غرفتي انا وياك!
"ابتسم بحنان" بنخليها كلها العاب هناك ناظري وهنا وهناك عند السرير! ... ونكون نلعب انا وانتي وهناك ناظري بخليه كله حلاوى لي ولك بتعطيني ولا بتصيرين طماعه؟
اهتزت شفتها وعرف انها بتبكي
ميل راسه وقال برجفه: ملاك! تكفين!؟
حس فيها ترتمي بحضنه وتبكي بنحيب!
شد عليها وهو يحس بنار في صدره يحس مشاعره كلها تهيضت وضلوعه ذابت بين يديها! ...
يحس ان الأكسجين اختفى من حولهم ولا عد يحس بشي ولا يسمع اي صوت غير صوت ضربات قلبه الي تدق بسرعه جنونيه يحس فيها تشد عليه وتبكي وتدفن وجهها بنحره وتبكي يحس بدموعها تبلل نحره...
تكهرب كل جسده وهو يغمض عيونه وهو يتمنى في هذي اللحظه الزمن يتوقف يتمنى هاللحظه ما تنتهي يتمنى ان الي يصير الحين ما ينتهي!! ..
يسمع تمتمتها مير مايفقه هي وش تقول مايدري وش تتمتم فيه شهقاتها تشرح الخوف الي في قلبها والرعب الي عاشته! ..
وخرها عنه وهو يبي يناظر وجهها ابتعدت عنه وهي تنزل راسها وشهقاتها تحاول تكتمها بلع ريقه اكثر من مره وهو يحس بشي في صدره يتحرك! شعور غريييب غريب يحرق جوفه! يشوف وجهها! .. ودموعها على خدودها رموشها صارت ملتصقه بسبب الدموع! رفع راسها بيده وهو يناظر وجهها زين بيتأكد ان هذا وجهها!! قال ببحه: ملاك! .. وش سويتي فيني؟
سحبها لحضنه وهو يستنشق شعرها بلهفه بحب كبيير وعميق غزا قلبه واستحله....
: والله ماتكونين لغيري!
سمع الباب يندق بقوه وصوت حمد يصرخ بعصبيه: جووواد افتـــــــح الباب!
ابتعد عنها وحملها بين يديه وتوجه للسرير وهو يتركها عليه ويغطيها وهي دفنت وجهها بالمخده وتبكي بصمت غطاها زين وراح للباب وفتحه وشاف حمد بوجهه وهو معصب وسحبه من ياقته وطلعه برا الغرفه: ليييه جااايبها هنا ياجووواد؟؟
جواد وخر يد حمد وهو للحين مقيد تحت شعوره بقربها وقال بهدوء: لا حد يفتح خلوها ترتاح
حمد بعصبيه: جواد لا تستهبل!!! طلعها لجدتها!
جواد ناظره ببرود ونظرات غريبه..
حمد ناظره بتساؤل وخوف
جواد تنهد وراح عنه وابتعد عن الباب وحمد ناظره وهو واقف بصدمه من تجاهله له!
طلع من السيب كامل ونزل للصاله وحمد نزل وراه وهو يسرع بخطواته... سمعه يقول ببرود: ان شفت وحده منكم مقربه صوب باب غرفتي كسرت رجولها!
طلع ببرود من البيت وحمد يناظره بحده.. وطلع وراه
وهو معصب...
لفت بسرعه وهي ترجف ويدها على صدرها وبهمس: بسم الله هديل وش فيك؟
رفعت راسها وناظرت ضهره وهو يطلع من البيت دقات قلبها متسارعه! توترت وجلست على الكنب وهي توخر النقاب عن وجهها..
آمال انتبهت لها: بسم الله هديل وش فيك؟
هديل هزت راسها بالرفض: مافيني شي مدري انخنقت من النقاب!
آمال مدت لها المويه وهي تناظر الشيخه فهده معصبه وتتوعد في ملاك!
ام صقر بتوتر: بنات روحوا للغرفه.
ام العنود جت عندهم وبهمس: لا تواخذينا يا خيه مير مشاكل هالديره ما تخلص
ام صقر بأحراج: والله اننا منحرجين من جيتنا لكم بذي المشاكل..
ام العنود بهدوء: معليه قصصهم طويله وانا اختك خل نروح للغرفه نرتاح وبعلمكم بسالفة البنت ذي!.
غيداء طلعت معهم بسرعه وهي تبي تعرف السالفه اما فهده وغرور كانوا معصبات ومشاعل اكثر وهم يفكرون.. في ملاك!
______...
"في المجلس"
الكل ساكن وساكت من بعد الفوضى الي صارت وثيابهم صارت معبيه رماد واشكالهم مبهذلـه! وحالتهم يرثى لها كلهم! ...
الشيخ جراح بهدوء: علامها مزنه!؟
عزام: يقول الطبيب كانت بتنخنق مير الحمد لله لحقوا عليها
الشيخ جراح: وش حالها الحين؟
عزام: بخير يا شيخ
جواد وهو يهز رجله وبحده وهو يشوف برود الشيخ : غريبه هذي المره الثانيه الي ينحرق بيت مزنه بالذات!؟
الشيخ جراح بعصبيه من تلميحات جواد : من يبي يحرق مزنه؟؟ ليه منهي لجل يحرقونها!!
جواد صد بوجهه: مدري!
الشيخ جراح شد على عصاه وقال: من اليوم مزنه وبنتها بيقعدون في بيتي في بيت الشيخ جراح!
رفع راسه وتسارعت نبضات قلبه وحس بسعاده غريبه تسكن جوفه! ..
لا شعورياً ابتسـم وحمد انتبه عليه وشد على يده وهو مستنكر وضع جواد وماهو جايزن له أبداً!
ابتسم صقر بخفه وهو يشوف جواد كيف مبتسم ومنزل راسه همس: والله زانت لك يا جواد بتصير قدام عيونك على طول...
جواد كان يحرك الخاتم الي بيده وهو مبتسم ومتناسي كـــــــــل شي صار وكل الي يصير وما يفكر الا في ان ملاك بتنام في نفس البيت الي هو ينام فيه...
الله وش كثر الحب يبهذل الحال.... وش الوضع الي هم فيه ووش الوضع الي يفكر فيه!
وقف وهو يقول: بيض الله وجهك يا شيخ جراح كذا ابن ابوه الي يقرب منهم!
الشيخ جراح بعصبيه مكتومه: ماحد يبي مزنه هم يبون كل شي يخص الشيخ من بيوت ومخازن...
جواد اومئ وهو مو حوله طلع من المجلس وصار يمشي في حوش البيت وطلع منه وصار يمشي في الديره وهو يتذكر انها الحين في فراشه نايمه! وقبل شوي في حضنه! صار يمشي في الشارع وعلى وجهه ابتسامه هادئه حالمه... حس بأحد يمشي بجنبه رفع راسه وضحك بخفه وهو يشوف صقر مبتسم ويمشي معه بصمت...
جواد بهدوء: تدري وش مشكلتي يا صقر؟
أطمح وأبالغ وأرسم أحلام وأطير..
ما للأماني حد على حد علمي
دايم طموحي .. غير لأني أنا غير
ويارب تعطيني على قد حلمي .
صقر ابتسم بحب اخوي: الله يعطيك على قد حلمك يا اخوي...
ابتسم وهو يرفع راسه للسماء وبهمس: كل الي صار اليوم خيره!
_انتهاء
_رأيكم؟
تقدرون تقولوا من هنا نبدأ الحماس الصدق!
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الرنيد
...
وقف جواد عند مركز ادويه نزل وهو يمد الولد لحمد وتوجه للمركز... دخل واخذ الأدويه المطلوبة وبعض الأجهزه وهو يدعي في داخله ان الولد يعيش لأن نسبة انه يعيش ضعيفه بما انه من مواليد الشهر السادس...
في البدايه تم الرفض من الدكتور المختص عن الأدويه وما وافق يعطيه لين طلع له جواد بطاقته ووراه بعض مستنداته الموجوده في جواله تثبت له ان جواد دكتور...
واعطاه جميع الأدويه الي طلبها جواد....
حاسبه جواد
وطلع من المركز وهو حامل في يده اكياس فتح السياره ودخلهم للورى ورجع يدخل للمركز وفاهد وحمد وعزام يناظرونه بصمت....
طلع مره ثانيه وفي يده جهاز حضانه صغير! ...
وهالجهاز بعد صعوبه قبلوا يعطونه لأن ما عنده تصريح! ...
ولكن قدر جواد يقنعهم بطريقته..
فتح السياره ودخل الجهاز في الخلف...
وركب في القدام واخذ الولد من حمد وقال: حرك يا حمد خل نوصل بسرعه لزوم ارتب الأجهزه وادخله قبل يصيبه شي
حمد: ابشر
فاهد نزل من السيارة وتقدم لهم: وش سويت يا جواد؟
جواد وهو يناظر الولد: كل شي زين مير اروجوا لزوم نعّود.!
اومئ فاهد وراح للسياره وناظر العنود الي في الخلف ونايمه مو حاسه بشي!...
حرك عزام وحرك حمد وهم يرجعون للديره.....
...
كان جواد مبتسم بحنان ويمرر يده الي عقمها على خد الولد الصغير ونزل لمستواه وهو يشم ريحته وريحته دخلت لقلبه وللأعماق! ... ريحة الأطفال نقطة ضعفه بدأ يستنشق ريحته مره ثانيه ويبوس يده الصغيره وهو يناظر وجهه وهو يلتوي يبي يبكي ولكن لأنه من الاطفال "الخدج" او مايسمى حالياً " المبتسر" بتكون عندهم صعوبه في كل شي سواءً في البكي او في التنفس حتى
جواد: ياااعينو الصغيرون هذا يبي يصيح!..
حمد ضحك بخفه: جواد ترى مو من جدك تعلقت بالولد كذا.
جواد باس يده: هذا حقي والله ما ياخذه فاهد انا بهتم فيه لين يقولها الله ويصير بخير إن شآء الله
ابتسم حمد وهو يركز على الطريق ويسمع جواد الي يحرك يده يهوي على وجهه واخيرا سمعوا صيحته ولكن سرعان ما اختفت ضحك جواد بحب: يااااربي من هالصغيرووون الي بياخذ قلبي
حمد: هههههه جواد خلني اركز
جواد التفت للخلف وفتح واحد من الأكياس وهو يطلع الاكسجين الصناعي ويركبه للولد لجل يقدر يتنفس: امانه اروج يا حمد الولد بدأ يتعب
حمد: ابشر
اما في سيارة عزام كان الصمت سيد المكان فاهد سرحان ويفكر بالي قادم...
اما عزام فكان يسوق ومركز على الطريق بما انه ليل والطريق خطره!...
________...
" بيت الشيخ "
كلهم جالسين في الصاله الكبيره الي مستنده على الكنب ونايمه والي نص صاحيه وكلهم ينتظرون رجوع العنود ...
كانت ام العنود للحين تبكي ولكن بصمت ويدها على راسها وهي تدعي الله يحفظ بنتها...
ام صقر والحريم الي معها كانوا جالسين معهم وهم متفشلين من وجودهم في مثل هذا الوضع....
ما عدا غيداء الي كانت تناظر ام العنود وهي تبكي معها وودها لو توقف وتعلمها بالي شافته الحين اتضحت لها القصه ان فاهد يعنف العنود بس وش السبب هذا الي ما تعرفه... بلعت ريقها يوم سمعت ام العنود تكرر السؤال الي من المغرب لين الحين وهي تسئله: ودي اعرف بنيتي ليه اولدت وهي مهوب شهرها توها في السادس ليه كذا؟؟!
فركت يدها وزمت شفايفها ووقفت وهي ما تقدر تتحمل تقعد هنا... طلعت تحت نظرات امها المتوعده لها... بدت تمشي ما تدري وين تروح رفعت جوالها وهي تدور رقم صقر دقت عليه وبكاها بدأ يزداد جاها صوته: نعم
غيداء بغصه : صقر وينك!؟
صقر عقد حواجبه: وش تبين!
غيداء: صقر تكفى وينك ودي اسولف معك انا خايفه!
صقر: افا خايفه من وش؟
غيداء: بتخليني اشوفك ولا وش؟
صقر: زين زين البسي عباتك واطلعي.
غيداء: طيب ..
قفلت منه ولفت راجعه للصاله قبل تتيه مره ثانيه...
وصلت وأشرت لوحده من الحريم: وين غرفتنا
زوجة حمد: انا ادلك عليها..
غيداء: مشكوره
مشت معها لين وصلت وحرمة حمد عودت لهم وغيداء خذت عبايتها لبستها وخلت الشال على كتفها وطلعت من الغرفة بتروح لصقر...
مرت من الصاله بسرعه قبل ينتبهون عليها وطلعت من البيت شافت الحوش كله مضوي... وهب في وجهها نسيم الليل تنهدت ودورت بعيونها على صقر ما شافته دقت عليه ورد: انا طالع من المجلس اصبري
شافت المجلس الي ماسك نص الحوش تقريباً وشافت صقر يطلع منه...
وقفت مكانها تنتظره ويوم انتبه عليها تلفت يمين يسار واشر لها بعصبيه تغطي شعرها تأففت ورفعت الشال على راسها
صقر: وش تبين؟
غيداء ناظرته: وش فيك تنافخ؟
صقر بنرفزه: الشال لا ينزل من على راسك تفهمين..وش تبين اخلصي ماني فاضي!
غيداء بقهر: مابي شي خلاص
صقر: وش تبين يا غيداء
غيداء بزعل: خلاص مابي منك شي
لفت عنه ودخلت بسرعه وهو تأفف ومسح وجهه من اليوم متوتر من الوضع.. وهم في المجلس ساكتين وجالسين لين الحين!.. وهذا زاد توتره..
دخلت غيداء وشافت الحريم خفوا وسمعت صوت ام العنود بحزن : لا والله ان تنامون بنيتي يمكن ما يعودون فيها اليوم..
فهده: ما عليك وانا اختك بننتظر
ام العنود: لا والله ان تريحون حتى انا بنهج اريح
فهده: اجل دامه كذا زين تعالي معي وانا اختك في غرفتي ما ودي اترك لحالك
وقفت ام العنود وسندتها فهده وهم يطلعون وقفت الشيخه غرور وهي توجه كلامها لأم صقر: وانتو بعد ريحوا يا فشلتنا منكم مسهرينكم للحين
ام صقر بلطف: الله المستعان حنا خواتكم مابه شي
غرور: الله يسلمك.
وقفوا باقي حريم الشيوخ وكل وحده راحت لغرفتها وام صقر والي معها هم بعد راحوا لغرفهم يريحون..
هديل جلست على السرير ومنال جنبها وغيداء في الطرف: بنات مسكينه هالعنود مدري وش الي خلاها تولد بدري.... شفتوها العصر ما كان فيها شي!
آمال: اي والله ما كان مبين عليها انها بتولد
غيداء بهدوء: بنات تتوقعون يعيش الي ولدت فيه؟
هديل: مدري والله نادراً ما يعيشون الي بمثل وضعه اصلاً للحين ما اكتمل نموه..
سكتت غيداء بحزن
آمال: الله يحفظ الأم الولد معوض
هديل: صادقه!..
غيداء انسدحت وتلحفت: تصبحون على خير
هديل آمال: وانتي من اهله
غمضت عيونها وهي تفكر وصوت بكاء العنود وصراخها للحين في اذانها تنهدت بضيق وبقت على حالها لين غلبها النوم ونامت...
وآمال وهديل ما طولوا في السوالف وناموا بتعب.....
في المجلس
كلهم جالسين وهادي معهم بعد... الي استقعد له يوسف: ولد علامه وجهك؟
هادي تحنحن: وش فيه؟
يوسف: من الي مخمشك؟
هادي تأفف: بسه اعوذ بالله نطت بوجهي
كتم يوسف ضحكته: اكيد شافته كبير حسبته لوحه رسم
هادي ناظره بنص عين ولا رد وهو يناظر ابوه الشيخ جراح والشيخ هزاع الي للحين يسولفون مع جد صقر وابوه واعمامه ناظر الي اسمه راكان كان مغمض عيونه وهو ساند ظهره ابتسم بخفه وناظر صقر الي يسولف مع عيال الشيخ ومتأقلم معهم...
سند راسه على ورى وغمض عيونه وهو يحس بنوم فضيع لكن ما يقدر ينام بيلعن الشيخ خيره...
سمع صوت سيارة وفز قبلهم: الوكاد انهم عودوا !!
كلهم وقفوا وتقدمهم الشيخ هزاع الي خايف على بنته وكثير تنهد الشيخ جراح وهو يمشي وراه " كل هذا الخوف لأنها ولدت اجل لو عرف بالي يصير!! "
طلعوا كلهم وفعلاً كانوا جواد وعزام والي معهم...
نزل جواد بسرعه وهو يغطي الولد: السلام عليكم يا رجال
الجميع: وعليكم السلام
الشيخ جراح بلمعه: هذا ولد الشيخ فاهد!؟
جواد اومئ: الله الله مير لزوم ادخل الولد للحين ما اكتمل نموه ولزوم ماحدن يقرب صوبه
اومئ الشيخ هزاع: ايه ايه دخله
جواد وهو يغطيه لا يلحقه الهواء: صقر اذا ما عليك امر احتاجك بعد شوي
صقر: ابشر...
دخل جواد بأستعجال للبيت وعلى طول توجه لغرفته دخل وهو يركض وفتح الغرفه وتوجه لسريره ترك الولد وغطاه باللحاف لا يجيه برد لأنه على طول بيموت عدل الأكسجين وهو يركض بأستعجال لبرا وقال بصوته: في احد هنا
ماهي الا ثواني وطلعوا الحريم كلهم الي ما امداهم ينامون ام العنود بلهفه وهي يالله متغطيه: بنيتي وينها؟؟
جواد بأستعجال: بخير بخير مير الولد هو الي مب بخير
التفت لامه الشيخه غرور: من من الحريم للحين موجوده
"يقصـد من الي يشتغلون هنا"
الشيخه غرور: ما من حد الوقت تأخر وعودن لبيوتهن!
جواد: اجل الله لا يهينكم احتاجكم تعاونون بنفضي وحده من الغرف!
الشيخه غرور: شنوح!؟
جواد: مب وقته اروجوا...وخلوها قريبه من غرفة الشيخ فاهد وحرمته..
الشيخه فهده: اجل الـغرفة الي عندهم..
جواد اومئ وصعد يشوفها وحريم اخوانه وامه صعدوا معه وهم متضجرين ما يبون يشتغلون هم..
دخل جواد وكان اغلب الشغل عليه هو الي يطلع كل شي وهم بس مجرد مساعده...
دخل فاهد بعد ما صرف الي في الحوش وفهموا انه بيدخل حرمته كان شايلها بين يديه وركضت له ام العنود بسرعه: بنيتي وش صابها يا شيخ وش هو حالها الحين!...
فاهد بهدوء: الحمد لله بخير " و بكذب" مير الطبيبه تقول لاحدن يدخل لها نتركها ترتاح لا يصيبها شي
اومئت ام العنود بأستعجال: ايه ايه وديها لغرفتها خل ترتاح... يا قلبي عليك يا يمه يا قلبي عليك... الحمد لله على سلامتك قرت عيني يمه قرت عيني
تنهد فاهد وصعد للغرفه وصل للممر وناظرهم وهم يطلعون العفش من الغرفه: وش تسوون
مهره جت له بسرعه: كيف حالها الحين؟
لم العنود لصدره وصد: بخير!
مشى عنهم وتوجه للغرفه فتحها وكانت مرتبه عكس ما طلعوا منها
مهره دخلت بعده وهي تروح للسرير تعدله وترفع اللحاف لجل يترك العنود عليه تقدم فاهد وسدحها على السرير ومهره غطتها باللحاف وفاهد جلس على حافة السرير ومد يده لراسها وهو يمسح عليه بحنان...
مهره بهدوء: الحمد لله على سلامتها يا شيخ ومبارك ما جاك!
ابتسم فاهد بهدوء ورفع راسه: الله يبارك فيك يا مهرتي
مهره تبسمت بسعاده وقالت: تبي شي يا شيخ اجيب للعنود شي!؟
فاهد هز راسه بالرفض: بنتركها ترتاح لين تصحى..
مهره بهدوء: اجل ماني نايمه لين تصحى واشوف لو تحتاج لشي!
فاهد بهدوء وهو يناظر العنود: اصيله يا مهره اصيله!
مهره تبسمت بخفه وطلعت من الغرفه..
جواد وهو للحين بلبس الممرض: كل وحده تروح لغرفتها لا تطلعن بيدخل صقر معي نركب الأجهزه.
وقف فاهد وطلع من غرفة العنود وسكر الباب: اروجوا ولا وحده تبقى بهاه.
كلهم راحوا لغرفهم وام العنود راحت مع فهده الي تطمنها...
راح جواد لسيارته وعلم صقر بالي يبيه ولبس كمامته ومعه صقر ودخلوا للغرفه وهم يعقمونها ككل وقفلوا كل الدرايش..
وبدأو يطلعون الأجهزه الي كانت صغيره وبدأ جواد يوصلها بالكهرباء ومن هالأجهزه جهاز...
حضانة اطفال و جهاز تنفس صناعي وميزان صغير وبدأ يوصلها ويرتبها وقال: خل اروح للولد اجيبه هنا ونسوي له المغذيات
صقر: زين وانا بتأكد من الجهاز انه تمام
جواد اومئ وطلع بسرعه وفاهد كان واقف على باب الغرفه بصمت ويناظرهم بدون اي كلام...
راح جواد لغرفته شاف الولد اخذه بين يديه وطلع من الغرفه وشاف اخوانه كلهم مع الشيخ هزاع والشيخ جراح واقفين على باب الغرفه قال بخوف: لا تدخلونها!
الشيخ هزاع: ماحن داخلين مير قلنا نشوف الولد من بعيد
تقدم جواد ووراهم الولد وهم كلهم يناظرونه من بعيد وهادي مبتسم لصغر الولد التفتوا كلهم لفاهد وهم يباركون له ودخل جواد للغرفه ودخل الولد للحضانه وبدأ يركب له المغذيات وصقر يساعده اوصلوا له التنفس الصناعي وفحص جواد نسبة الأكسجين فيه وتطمن عليه وطلع من عنده وسكر الباب شال القفازات من يده ونزل الكمامه وقال بأبتسامه راحه: الحمدلله الحين وضعه صار مستقر بيقعد هنا لين يبدأ يتحسن
الشيخ جراح عجز لسانه انه يوصف مدى فخره بولده قال بهدوء: عز الله انك صدقت يومنك تقول بتفيدكم دراستي!.
تبسم جواد بهدوء... وقال حمد بمزح: وانا ما انفع اصير دكتور مثله
ناظروه وهو للحين بلبس الممرض وضحكوا اخوانه عليه وتقدم فاهد من جواد وهو يضمه بهدوء والكل سكت يناظرونهم شد عليه جواد بأبتسامه
ابتعد عنه وقال: الله يبيض وجهك يا جواد
ابتسم: وجهك ابيض!
الشيخ هزاع بفرحه: الحمد لله رب العالمين رزقنا بحفيد اجل الله يبارك فيه ويطول بعمره ويجعله باراً بوالديه..
الشيخ جراح بأبتسامه كبيره: ايه الحمد لله وصارت الفرحه فرحتين.. وش بتسميه يا شيخ فاهد!
فاهد ابتسم بخفه وشد على كتف جواد وقال: يشهد الله اني سميته جواد!
تبسم جواد بقوه والكل بدأ يبارك لفاهد وانتشرت الفرحه أخيراً وهدأ الوضع وطلع عساف بأستعجال لبرا وفتح السلاح واطلق النار في الهواء مما خلا رجال الديره كلهم يطلعون يشوفون وش صاير..
وكان الوقت قريب الفجر..
وعلموهم بالي صاير وكانت نهاية هالليله تحمل البشرى لآل فارع وللديره كلها...
وتطمنوا على العنود وعلى ولدها ودخل الشيخ هزاع للعنود وهي نايمه تطمن عليها وقعد عند راسها هو وام العنود وفاهد واقف وهو متوتر لا تصحى وتشوفهم عندها وتكب العشاء!!!
كان الشيخ هزاع يمسح على راسها وهو فرحان في بنته الي صارت ام ومو اي ام الا ام لولد الشيخ فاهد!! ...
ام العنود بفرحه ودموع: الحمد لله على سلامتها الحمد لله والله وصرنا كبار يا هزاع!
تبسم بحنان وهو ينزل لجبين العنود يبوس راسها: الله يطول بعمرها ويحفظها لولدها ورجلها الشيخ فاهد ويجعل جواد باراً فيهم!
ام العنود بحنيه: يااارب..
الشيخ هزاع وقف: اجل خل نطلع ونخليها تريح والصباح إن شآء الله بنسيّر عليها!
ام العنود وقفت وهي تغطي بنتها زين وتمسح على راسها وطلعت مع هزاع وقالت لفاهد: كان ودي اقعد عندها لا تصحى وتحتاج شي
فاهد: لا بالله انتي ريحي ما بقى لشروق الشمس الا شوي وانا بقعد عندها اذا صحت ناديتكم.
ام العنود اومئت وطلعت وفاهد تنهد براحه وسكر الباب والتفت للعنود الي نايمه للحين ووجها شاحب تقدم منها وجلس على طرف السرير ومد يده ليدها وضمها بين يديه ورفعها لفمه وباسها وقال بضيق: الحمد لله على سلامتك يا عيني الحمد لله على سلامتك...
مد يده لراسها وهو يمسح عليه.... وقف بهدوء وتوجه للدولاب وفتحه وطلع منه اغراض لها لأنها للحين بالبس الي ولدت فيه....
وبدأ يغير لها اغراضها وانسدح بتعب كبييير بجنبها ودخل بنومه عميقه مُتعَبـه ويده بيدها....
دخل جواد لغرفته وتوجه على طول للحمام وانتو بكرامه تسبح وطلع اخذ له بجامه لبسها وانسدح على السرير بتعب وهو عاش اليوم اكثر يوم متعب طيلة حياته تعب نفسي قبل يكون تعب جسدي!!
غمض عيونه ونام...
_____________
ونام الجميع بعد هاليوم المتعب وماتبقى الا القليل لطلوع الشمس! ...
____...
#مــن بكرا الصبح...
على الساعه 7صباحاً...
الكل جالسين في مجلس الشيخ...
راكان والنعاس متغلب عليه: صقر بموت نوم وش هذا!
صقر كتم ضحكته: كنت كذا اي والله!
راكان فرك عيونه بقوه يبي يركز وبهمس: ليه يصحونا كلنا!
صقر بنفس الهمس: لأنه عيب تنام هنا!
راكان بقهر: كنا سهرانين لجل حرمتهم
صقر قرصه وهو يكتم ضحكته....
الشيخ جراح يتقهوى هو والشيخ هزاع ومعهم اهل صقر وبعض رجال الديره....
دخل جواد وهو مبتسم: صبحهم بالخير ياربي!
الجميع: صبحك بالنور..
جواد تقدم وحب راس ابوه وجلس عند اخوانه وابتسم لراكان: صبحه بالخير
راكان ابتسم: صبحك الله بالنور
جواد ضحك بخفه: وش نوحك؟
راكان تثاوب: الله يسامحكم ميت نوم
جواد مد يده لصقر: هههه كان مثلك مير شوفه الحين!
راكان ناظر صقر الي ابتسم وقال: والله اني ميت نوم مير ما ابي اوضح
جواد ضحك بخفه واخذ الفنجال الي مده له المقهوي.
التفتوا على كلام فراس الي قال ببرود: الا وينه الشيخ فاهد!
الشيخ جراح تلفت بين عياله ما شافه
فراس بسخريه: ولا ليكون نسى موضوع المبارزه؟!
الشيخ جراح بحده: الشيخ فاهد ما ينسى شي!
فراس اومئ وهو يصد بوجهه..
دخل فاهد للمجلس وعلى وجهه ابتسامه كبيره: صبحهم بالخير..
__: يصبحك بالنور
فاهد بأبتسامه: حياكم الله جميع اقلطوا افطروا حياكم الله
ابتسم الشيخ جراح وفهم ان ولده كان يذبح: مبارك لك يا شيخ فاهد قدوم الشيخ جواد ولد فاهد بن جراح آل فارع مرةً ثانية.
فاهد بأبتسامه: الله يطول بعمرك يا شيخ جراح... حياكم الله يالربع...
طلعوا كلهم للحوش وهم يشوفون السفر متوزعه وعليها الفطور السمن والعسل وغيره...
تبسموا كلهم وهم يتوزعون على السفر وفاهد توجه لبيت الشعر واهل الديره مبتسمين والشيوخ وهم يشوفونه يا خذ عجين!! ويدهن مقدمة بيت الشعر..
واعتلت اصواتهم بالمباركه له مرة ثانيه
و كانت هذي عادة عند بعض العربان وهي عند ولادة.'الولد' دهن مقدمة البيت بالعجين "بيت الشعر" والجارات واهل الديره تزور الي ولدت وتجيب لها الهدايا الي تقدر عليه ويباركون للأب ... ولكن الحفل المميز وهو" السبوع".
بعد ما افطروا كلـهم جاهم واحد من رجال الديره مسرع وهو يقول: العــــــرب وصلت يا شيخ العـــرب وصلت...
وقف فاهد وعلى وجهه ابتسامة تحدي وناظر فراس بتوعد...
وقفوا جميع الشيوخ وهم يطلعون لبرا البيـت ويتوجهون للساحه الي كانت مُجهزه لوصولهم والكراسي موجوده للشيوخ وصل الشيوخ للساحه وتقدموا وهم يسلمون على الشيخ جراح والشيخ هزاع والشيخ فاهد والباقين..
كان فاهد واقف بثقه كبيره وعلى وجهه ابتسامة تحدي وهو يناظر الفرسان الي جايين شال بشته ورماه على اخوه سناد الي اخذه بسرعه... وقف الشيخ فاهد بوسط الساحه وهو يثبت الحزام عليه وشماغه الأبيض وعقاله وثوبه الرمادي قال بتحدي: خير مابدأ بالكلام الزين بسم الله عقبها مرحبا بالطيب متبوعه حيـاكم الله يالرجال النشامى في ديارنا...
الجميع: الله يحييك ويبقيك يا شيخ فاهد
فاهد: مثل ما سمعتوا العلم الي جاكم احنا في مناسبة زواج الشيخ جواد عساه بالمبارك يا خوك...
جواد بأبتسامه: الله يبارك في عمرك يا شيخ
فاهد وهو يناظر الجميع: واليوم ولله الحمد رزقنا بشيخً جديد سميته جواد بن فاهد
اعتلت اصواتهم بالمباركه للشيخ فاهد والشيخ جراح...
فاهد: الله يبارك بأعماركم جميـع... ولجل ذا الشي اليوم إن شآء الله نقيم هالمبارزه والي يطيح سيفي له مني 30 من البل.. وكذلك الشيوخ بيشاركون
اعتلت اصواتهم بالتشجيع وكان الفرسان كل واحد اخذ نفس عميق يستعد ويوقف قدام جاهته ...
الشيخ فاهد بفخر: انا الشيخ فاهد بن جراح بن فارع اول المبارزين ...
جاء المقهوين وهم يصبون للحاضرين واجتمعوا كل الرجال يشوفون المبارزه وصار ازدحام على شكل دائره والشيوخ في جهه على الكراسي يتابعون... واعتلت الأصوات وهم يشجعون الفرسان...
تقدم الشيخ عساف وهو يمد للشيخ فاهد السيف ويشد على كتفه وعلى وجهه ابتسامة فخر...
اخذ فاهد السيف وعينه على فراس الي تقدم واحد من اخوانه وهو يمد له السيف تقدم الشيخ فاهد وصار بوسط الدائره وتقدم فراس والشيخ هزاع شد على يده وهو متوتر مابينهم...
تقابلوا وكل واحد مد سيفه امام الثاني وتركوا مابينهم مسافه بسيطه وبدأ يمشون حول بعض والسيوف ملتقيه في الوسط وكل واحد عينه على الثاني بحده وتوعد وفاهد صر على اسنانه وهو يتذكر العقد وكلام العنود وحرق البيت.... احتدت نظراته اكثر
وهو يسمع التشجيع والي كان مشابه للدحـه وكلهم يصفقون بصفقه وحده...
بحركه سريعه ارتفع سيف الشيخ فاهد وبانت لمعته في الشمس وضرب بقوه لجهة فراس الي صدها بسيفه وحس بالخوف لأن من شروط المبارزه في الأفراح ما يتأذى احد مير شكل الشيخ فاهد ناوي عليه!!..
ارتفع سيف الشيخ فاهد مره ثانيه وبدأت المبارزه مابين فاهد وفراس وكل واحد يصد سيف الثاني واشتد الحماس عند الحاضرين لين صرخوا جماعه وهم يشلون بصوت واحد: ساري الليل لا تسري والقمر ما بدا وينه..
عاد قلبك مع خله والمواعيد محسومه....
وبدأت الصفقه تصير سريعه والمتبارزين ازدادت سرعتهم وفاهد كان ناوي على فراس ويسدد له اقوى الضربات بالسيف وفراس صار في موقف المدافع فقط صار يدافع عن نفسه كانت الغبره تعلى بسبب حركاتهم والرجال يصفقون ويشجعون...
واعتلت اصوات اهل الديره وهم يشجعون الشيخ فاهد الي ابتسم بقوه ورفع يده بقوه وبحركه غير متوقعه من أحد ضرب يد فراس الي انجرحت جرح عميق وطاح السيف منه وصرخ وهو متألم وطاح في الوسط وقف فاهد وهو يلهث وعلى وجهه ابتسامه حقد على فراس نزل لمستواه على اساس انه يساعده وهمس له: هذا ابسط شي اسويه لك مرةً ثانيه ان شفتك تحوم حول شيً يخص الشيخ فاهد بتودع راسك يا فراس!..
تقدموا الرجال وهم يساعدون فراس الي كان دمه ينزل بغزاره والشيخ هزاع احتدت نظراته وهو يناظر فاهد قرب منهم الشيخ فاهد وهو يمد سيفه لعساف: ماكان القصد اني اجرحه السموحه يا فراس!
فراس كان مكشر بألم وعيونه كلها كره لفاهد ركض صقر وهو يساعد فراس ويشوف جرحه ومعه جواد...
شرب الشيخ فاهد المويه والعرق يتصبب منه قال بصوت عالي: من الثانـي!
تقدم واحد من الفرسان وهو يشد على سيفه وفاهد اخذ سيفه وتقدم للوسط
وشد على سيفه وهو يحركه بشكل دائري وعينه على خصـمه وكلهم يشجعون...
فاهد رفع سيفه بحركه مفاجأه طيّـــــــر سيف الخصم بحركه وحده مما خلا الجميع يصرخ بحماس وعيال عم صقر كانوا في حاله حماس غير طبيعيه وهم يصارخون بحماس وجواد يضحك ويشجع معهم ولكن بشكل الدحه...
انسحب الخصم وتقدم الثاني وفاهد غير وضعيته بحركه مراوغه والشيخ هزاع مبتسـم بفخر كبير لزوج بنته! ... وشافوا الشيخ فاهد صار يتحرك يمين ويسار يشتت ذهن الخصم..
ضحك الشيخ جراح وقال: واحد اثنين ثلاثه!..
طار سيف الخصم بحركه سريعه من الشيخ فاهد الي ابتسم بتحدي وناظر الفرسان بمعنى من الي بعده! ....
...
في بيت الشيخ جراح..
كانت العنود مستنده على السرير وبجنبها فهده وامها ومهره وام صقر وباقي الحريم وهم يتحمدون لها بالسلامة وكان ريحة البخور ماليه الغرفه وهم يذكرون الله عليها ويسمون.
وكانوا واضعين مصحفين على الطاوله..
ودخلت العفراء ومعها صحن فيه السمن والخبز وريحته ملت الغرفه وتقدمت من الشيخه العنود وهي تقول: سمي بالله يا شيخه لزوم تاكلين تشدين عظمك وتقومين على ولدك..
كشرت ولفت وجهها: الحمد لله مابي شي!
ام العنود: وش الي ماتبين شي يا امي لزوم تاكلين انطيني يا عفراء انا اوكلها..
العنود لعبت نفسها: يمه مابيه الحمد لله فكوني..
ام صقر ابتسمت: زين لا تغصبونها عليه سوو لها شي ثاني..
فهده: لزوم تاكله وتقوم لنا بالسلامه..
العنود ناظرتها بكره وصدت بوجهها...
ام العنود خلتها تاكل غصب والحريم طلعوا كلهم.. وماعد قعد عندها أحد ...
غيداء بهمس: ليه نطلع!؟
هديل بأبتسامه: ما يصير تاكل النفاس قدام احد.
غيداء بأستغراب: ليه
هديل رفعت كتوفها: عادات!... ويقولون لجل لا تصيبها العين!
غيداء كشرت: على وش على السمن؟! استغفر الله بس!
هديل ضحك..
الكل جلس في الصاله ومعهم الشيخات وما هي الا دقايق ودخلـت سماهر وهي طايره من الفرحه: يا الـشيخات!! يا الشيخات...
الشيخه فهده وقفت: علامك يا سماهر!
سماهر بحماس: الشيخ فاهد..
الشيخه فهده: علاامه؟
سماهر وهي تشرح لهم: طيح للحين سبعه من الفرسان..
مهره شهقت: بدت المبارزه!؟
سماهر هزت راسها: اي بالله يا شيخه
فهده بفخر: هذا الشيخ فاهد..
غيداء ناظرتهم جلسوا كلهم وخلاص وهي شوي وتنفجر من الفضول تبي تشوف المبارزه: مابنطلع نشوفها؟!
كلهم ناظروها وقرصتها امها تسكت...
سكتت غيداء وهي تسمع سماهر تشرح لهم بحماس الي صار وهي تتفاعل بيدينها ومرات تطيح العبايه وتنزل تاخذها وتكمل تشرح لهم... وقفت ما قدرت تتحمل اكثر: احم انا بروح الغرفه ..
طلعت بسرعه للغرفه وهي تلبس العبايه وتلبس الشال على رأسها وتاخذ جوالها وتنزل بسرعه وهي تحاول تطلع بدون ما ينتبهون لها وطلعت من الصاله ووصلت للحوش الي كان فاضي وما فيه احد ابتسمت بحماس وطلعت لبرا وهي تركض تدور وين المبارزه...
كانت الديره فاضيه وما فيها احد ابداً ابتسمت بقوه لجمال الديره ببيوتها الترابيه رفعت الجوال وهي تصور
كانت ريحت الديره غيييير غييير تخليك تحس بأحساس غريب حيـــل وجميل...
ناظرت بعض الحريم الي طلعوا من بيوتهم ويمشون راحت وراهم وهي متحمسه شهقت بتفاجأ وهي تشوف الساحه الكبيره المليانه رجال: الله! الله! الله! حمــــــــــاس..
ركضت بسرعه متجاهلـه كل شي ووصلت عند الحريم الي واقفين على جنب ويشوفون للي في الوسط شهقت بحماس وهي تشوف اثنين يتبارزون بالسيف بس ماتعرف ولا واحد منهم .. دورت بعيونها على فاهد شافته جالس على واحد من الكراسي وماسك يده اليمين رفعت حاجب وهي ترجع تناظر الي يتبارزون لين طاح واحد منهم وسمعت الصراخ: عاااش الشيخ عناد عاااش!!!
شافته يوقف ويرفع سيفه وهو مبتسم بفخـر..
انسحب الخصم بسرعه وتقدم واحد ثاني وبدت المبارزه وغيداء تصور ومتحمسه والحريم يناظرونها بصدمه وش تسوي ذي!!
كانت تحاول ما توضح قدام اخوها وابوها وعمامها...
الشيخ جراح بصوت مرتفع: بيض الله وجيهكم يا عيال جراح...
ابتسموا بتعـالي وقال الشيخ جراح بنوع من السخريه: افا والله افا ولا واحد من الفرسان هزم شيـخ!!!
صروا الشيوخ على يدينهم وهم يخزون فرسانهم..
الشيخ جراح بتكــبر: يا شيـــــــــخ هــادي
فز هادي: سـّم يا شيخ جراح!
الشيخ جراح ابتسم وشد على كتف هادي: هذا هو الشيخ هادي من يبارزه من الفرسان..
بلع هادي ريقه وشد على يده..
غيداء شهقت: يمه هذا شيييخ!!!
عيال الشيخ جراح تقدموا من هادي وهم يشجعونه وكل واحد يقول له: انت قدها الهقوه الحين فيك يا شيخ هادي..
شاش راس هادي وسحب السيف من فاهد الي مبتسم له بقوه وكان هذا تحدي للقبايل بأن اصغر عيال الشيخ جراح الي بعمـر 15 يبارز فرسانهـم...
الشيخ جراح شال شماغه من على راسه وثبته على راس هادي وهذي الحركه خلت هادي يشوش اكثر ولأول مره يحس ان الشيخ جراح يقدره!! ..
فاهد تقدم وترك شماغه على راس ابوه
وهادي تقدم بثقه لوسط الساحه وقال يقلد اخوه الشيخ فاهد: انا الشيخ هادي ولد جراح بن فارع من يبارزني!؟!
كل الفرسان حسوا ان هذي اهانه لهم وكل واحد اشتدت حميته وقال أنا...
لين نطق واحد من شيوخ القبايل : لا بالله ان ما يبارزه الا واحدً من سنه..
شد الشيخ جراح على يده: لا بالله ما يبارزه الا واحد من فرسانكم!...
هادي ابتسم بحماس من ثقه ابوه فيه: من يبارز؟؟؟
غيداء كانت مبققه عيونها بصدمه.. ورافعه جوالها تصور!
تقدم واحد من الفرسان وكان كبير البُنـيه..
شهقت غيداء وغمضت عيونها: بيفطس الولد!
رفع هادي سيفه وبدأ يباري الخصـم وكانت حركاته سريعه.. ولكن كانت ضربات الخصم اقوى مير للحين هادي ثابت ولا طاح ولا طار سيفه...
كانت متوتره وتعض اصابعها بتوتر وهي تصور وتناظرهم..
فاهد بصوت عالي: قدهـــــــا يا شيـــــــــخ هادي!.
هادي رفع سيفه وضرب سيف الفارس بقوه لين طـــــار في الهوى وانكتمت انفاسهم جميع بصدمه...
صرخ هادي بفرحـــه وطاروا له كل اخوانه وهم يشيلونه ويطيرونه بفرحه وحماس والشيخ جراح واقف وعلى وجهه ابتسامه فــــــــــــخـــــــر وتحدي لكل الموجودين...
الشيخ هادي كان يصرخ بحماس..
وجميع أهل الديره في حماس: عاششش الشيخ هااادي عااش ولد جــــــــــراااح.....
نزلوه على الأرض وهوا طاير من الفرحه ركض للشيخ جراح ولبسه شماغه والشيخ جراح شد على كتوفه بقوه وفخر..
كان الجميع منبهر ويتكلمون حول الي صار..
قال الشيخ جراح بصوت جهوري: حيــــــــــاكـــــم الله جميع لمجلسي غداكم وعشاكم اليله وباكر حياكم الله...
مشى الشيخ جراح ومعه الجميع وهم يتكلمون حول الي صار...
الحريم بدوا ينسحبون وهم يناظرون غيداء بأستنكار للبسها ووقوفها!
اما هي ركضت بسرعه وحماس توري خواتها التصوير..
كانت تشوفالرجال يدخلوا وما عرفت كيف تمر من بينهم...
عضت يدها: الحين النشبه صدق!
رفعت الشال على راسها زين ودخـلـت!.
وهي تمر من بينهم ركض داخله للبيت انتبهوا لها البعض وانصدموا... ولكن حسبوا انها المهبوله الي معروفه في ديرة الشيخ جراح...
دخلت غيداء وهي تصرخ بحماس: صورت لكم!
وقفت امها بصدمه وقالت: غيـــــــداء
غيداء ما ردت وهي توقف في وسط الصاله وتفتح الجوال توريهم التصوير. وهم كلهم شدهم الموضوع وناظروا للـمبارزه بينما امها تتوعد فيها بنظراتها وتهددها وهي ولا على بالها متحمسه وتشرح لهم بحماس...
والشيخه مشاعل كانت فخوووره حيــــل في ولدهـا هادي!.
.
.
.
.
.
مر الوقـت بأحداث روتينيه ذبايح وغداء وقهوه وشعر وشلات وغيره من الأحداث المعتاده في العزايم!..
وصار الليـل على الساعه 8...
لين هالوقت كان جواد للمره الخامسه يدخل يتطمن على حالة الولد ويغير له المغذيات.. ويشيك على نسبة الأكسجين ويقيس له العلامات الحيويه والحمد لله وضعه ماشي تمام...
توجه لغرفته غير ملابسه وتوجه للتجوري وفتحه اخذ الدميه وهو يحس انه مشتاااق لملاك حيل من البارح ما شافها باسها بشوق وهو يفكر في ملاكه ومتأكد انها زعلانه منه بعد ما سحب عليها ولا راح لها... تنهد بحب وقال: قسم بالله اني مشتاق لك.. ودي اجيك الحين مير وش اقول وش اسوي! .. احيان افكر وش نهايه هالجنون الي اعيشه يابنت قلبي ليه انتي بالذات خذيتي قلبي ليه! ...
وقف ودخلها جيبه وتنهد واخذ جواله وطلع من الغرفه وسكرها ونزل الدرج وصل للصاله كانت فاضيه وما فيها احد وصوت الحريم جاي من المجلس شاف وحده جايه لابسه فستان بناتي وابتسمت وقالت: انت جواد!
تصنم وهز راسه: الله الله
غيداء بحماس تقدمت منه وقالت: انا غيداء اخت صقر.
ضحك جواد بخفه وهو يتذكر سوالف صقر عنها: هلا غيداء شخبارك.؟
غيداء بأبتسامه: بخير الحمدلله والف مبروك زواجك عاد إن شآء الله حرمتك زينه مثلك..
ضحك جواد وتذكر كلمة ملاك قالت نفس هذي الجمله مره.: الله يبارك فيك... ها بشري عساك مبسوطه هنا.
غيداء بحماس: حيييل والله ماقد انبسطت مثل ذي المره
بأستغراب: غريب والله!
غيداء ضحكت: مير مضيق علي صقر مو تاركني اطلع استكشف ديرتكم!
ضحك جواد: صرتي تهرجين مثلنا " مير" ما عليك من صقر اطلعي وانبسطي وسوي الي تبيه...
غيداء بأبتسامه: في وجهك!
جواد: الله الله في وجهي والله لو يكلمك ان اكسر راسه
غيداء: بيض الله وجهك اجل مع السلامه
ضحك جواد وطلع من البيت وهو مستانس لطفاقتها
دايم كان صقر يسولف عنها من يومها صغيره مجننتهم وفعلاً شكل كلام صقر كله صحيح هههه
...
وقف في الحوش
ناظر جهة المجلس وتنهد مايبي يدخل وهو يحس ان الشوق لاعب فيه خطرت في باله فكره وطلع بسرعه من البيت وهو يتوجه لبيت مزنه كان يمشي وهو يتلفت لا احد ينتبه عليه وصل على الباب وتردد وش يسوي يدق ولا لا؟ يحس انه مشتتاق لها ولا يقدر يصبر لبكره ما يشوفها! ..
تردد وما حس بنفسه الا يدق الباب... ثلاث دقات... توتر ووخر من على الباب وتمنى انه ما دق الباب الحين لو طلعت مزنه وش بيقول لها وش بيبرر سبب جيته انفتح الباب ورفع راسه بتوتر ولكن سرعان ما ما اختفى توتره وتسارعت دقات قلبه وهو يشوف وجهها قدام عيونه... قال بلهفه: بنت قلبي!.
كشرت في وجهه وجت بتقفل الباب ماحس بنفسه الا وهو يدفه ويدخل ويسكره...
ناظرته بزعل: انت كذبت علي ليه تجيني الحين!
جواد بهمس: وينها مزنه؟
ملاك ناظرته بزعل: ما بعلمك!
جواد: ملاك وينها مزنه تكلمي؟
ملاك صدت بوجهها: نامت
جواد ابتسم: جد؟
ملاك اومئت
بلع ريقه وتقدم منها رفعت راسها له بأستغراب مد يده لوجهها وبلع ريقه بصعوبه وهو يحس انه ضايع في قربها التقت عيونه في عيونها ومرت لحظة صمت طويـله تسارعت انفاس جواد
غمض عيونه ومد ذراعه لخلف ظهرها وكفه على خدها يمرره بحنيه بالغه شدها له وسند جبينه على جبينها وحس في رجفتها بين يدينه! .. بلع ريقه ونبضات قلبه تسارعت همس: اشتقت لك
لانت ملامحه يوم حس فيها تبعد عنه وتقول بزعل: مابيك!
جواد كان يناظرها بنظرات تخلي الي قدامه يتوه... قال بنبرة صوته الي تختلف اذا صار عندها: وانا ابيك!
ملاك ابتسمت وناظرته: والله!
جواد قرب منها ومد ذراعه لظهرها وقربها له: والي خلق هالعيون الي خذت قلبي! ..
ضاع من حس فيها تستكن بين يديه وتناظر عيونه حس فيها تسند نفسها عليه وتستقر على كتفه...
بلع ريقه وبدأ يعانق خصرها... تخدر جسمه وتفكيره وذاب في قربها: وش السواه يا ملاكي!؟
غمضت عيونها وهي تعانقه...
حس ان قلبه بينفجر من قربها... حس انه مايقدر يتنفس وخنقته ريحتها الجميله واللطيـفه ريحه تخليه يضيع ماهي ريحة عطر! لا والله ماهي عطر هذي ريحه طبيعيه.. ريحتها هي مميزه عن الناس كلهم!
رفع يده لشعرها وبلع ريقه وهو يمرر يده عليه وتغيب عن الواقع المحيط فيه هذي أول مره يضم حرمه!! .. هذي اول مره يحس بهالأحساس!! ... هذي أول مره احد يضمه بهالطريقه!! ... يحس بأنفاسها المنتظمه ويدها الي على صدره... يحس بدقات قلبه المتسارعه وانفاسه الي شوي وتحرقه من لهيبها! غمض عيونه وهو يحس بالهواء يحرك شعرها ويداعب وجيههم ماقدر انه يتحمل اكثر يحس انه بيحترق اذا طول اكثر....
فزوا برعب من صوت مزنه الي تنادي من الداخل: مــــــــلاك!
ملاك رفعت راسها: انا هنا يمه مزنه مع جـ....
رفع يده بسرعه وكتم صوتها وقال برجفه: لا تعلمينها!!! انا بروح لا تعلمينها ولا ماعد بجيك!
هزت راسها بالموافقه... ابتعد عنها وبلع ريقه وقرب بسرعه باس خدها بعمق وطلع بسرعه تاركها وسكر الباب خلفه...
طلعت مزنه بخوف: وش مطلعك بهاه هالوقت!!؟
ملاك ماعرفت وش تقول دخلت للبيت بسرعه..
ومزنه خافت تلفتت يمين ويسار وقربت من الباب شافته مو مسكر مثل ماهي تركته حست بالخوف يدب قلبها قفلت الباب ودخلت للبيت شافت ملاك منسدحه في الفراش وضامه لعبتها قالت بعصبيه: ملاااك من الي دخل!
ملاك هزت راسها بالرفض
مزنه بعصبيه: ملااك تكلمي من الي فتح الباب
زمت شفايفها ببكاء تخاف تعلمها انه جواد وماعد يجيها
تغطت باللحاف وهي تضم لعبتها اكثر..
جلست مزنه وهي خايفه خايفه حيل يكون الي ببالها صدق!!
________
صار يمشي في الديره بدون وجهه وهو للحين تحت تأثير الشعور معها....
تبسم بهيام وهو يحس انه ادمن هالحضن ويبيه اكثر! ..
لف راجع لبيتهم وهو يدندن بصوت خافت ابيات من اغنيه لعباس إبراهيم الي ما يعرف غيره : ياغايتي في حياتي.. يارغبتي طول عمري....
ياااغايتي في حياتي.... يا رغبتي طول عمري افدي عيونك....... بروووحــي بروحي ااااه وان مت في الحب بُصري... وإن مت في الحب بُصري...
تنهد وابتسم وهو يدخل للحوش شاف الرجال يغادروا اغلبيتهم دخل للمجلـس وشاف الشيخ واقف ومعه الشيخ هزاع واهل صقر الكبار جده وابوه واعمامه! ...
جلس على واحده من الكنبات وانسدح وهو يغطي عيونه بيده ومبتسم وللحين يفكر بالي صار...
طلع الشيخ والي معه وعياله الكبار وما بقى غير الشباب...
ابتسم حمد بخفه وهو منتبه لجواد الي مبتسم وواضح انه يهوجس تقدم منه وجلس:وش فيه جواد اليوم.
وخر يده عن عيونه وابتسم لحمد وغمض عيونها وقال بهمس: مدري يا حمد مدري!
حمد بهدوء: يبي لنا جلسة السطح؟
جواد فتح عيونه: اي بالله...
حمد: اي والله ان تبشر
صقر جلس عندهم وابتسم: علامه الشيخ جواد.
ابتسم جواد: لذي الدرجه واضح علي!؟
صقر: اي بالله
جواد عدل جلسته: مافيني الا العافيه! .
حمد وقف: يا عيال بنجلس في السطح من يخوينا!؟
كلهم: انــا...
ضحك جواد: اعوذ بالله من كلمة انا...
حمد تبسم: اجل انا بنهج قبلكم انا وعزام ويوسف نزين القعده!
جواد ضحك: يا رجال ما تلاحظ ان طول وقتك معي وين حريمك عنك.
كشر حمد: يا خي فكني تكفى من الغثى...
طلع حمد من المجلس وخلفه يوسف وعزام...
وجواد جالس ومبتسم..
صقر بهمس: ولد بالله وش فيك
جواد ناظره وضحك: يارجال مافيني شي...
صقر: والله ان فيك شي تراك طول الثمان سنوات تعلمني كل شي وش فيك الحين تغيرت يوم صرت عند اخوانك؟..
جواد ضحك: يارجال وش فيك صرت مثل البنات!
صقر لكمه بمزح: اعقب... بالله صدق علامك صرت تخبي عني؟
جواد تنهد: لا شفت انه صار الوقت المناسب علمتك...
صقر: وعد؟
جواد: وعد..
راكان: ها يا عيال وين بنروح الحين..
وقف جواد: تعالوا معي بننهج للسطح كلنا..
وقفوا كلهم مع جواد وطلعوا من المجلس وهم يسولفون حول احداث اليوم..
صقر: تبي الصدق والله انك أبهرتنا يا هادي .
هادي ضحك بخفه: والله حتى انا اني انبهرت من نفسي..
ضحكوا على كلامه...
واخذهم جواد من الباب الخلفي وصعدوا كلهم وهو يشوف لهم طريق لين وصلوا للسطح.. دخلوا وكان حمد وعزام ويوسف مجهزين الجلسه كامله مع عزبة القهوه والشاهي وكل شي ابتسموا العيال وتوزعوا على الزوليـّه وجلس حمد في جهه وبجنبه جواد..
اما عزام فكان عند القهوه يسويها..
وبدأو يسولفون ويضحكون كلهم لين قال ركان: خلونا نغني شي! ..
هادي شطح: انا انا بغني لكم..
يوسف ضحك: من متى صرت تغني؟..
هادي: يا اني سمعت لكم اغنيه تهبل..
حمد: وين سمعتها؟
هادي كشر: في التلفزيون اجل وين بسمعها من كثر الجوالات ولا الابتوبات الي معنا!؟
صقر ضحك: زين زين سمعنا..
هادي تعدل في جلسته بحماس وهو يتذكر ابيات الأغنيه بعدها صفق بيده وقال:
وشلون مدري كيف روحين في رووح؟!....
ماكنت اصدق باندماجك ياالرواح...
معقول احد يمشي معي وين ماااروح؟! ..
معقول انا امشي معه وين ماراح..!!!
شلوا كلهم بصوت واحد:
وشلون مدري كيف روحين في رووح....!
ماكنت اصدق باندماجك ياالرواح...!
معقول احد يمشي معي وين ماااروح..؟
معقول انا امشي معه وين ماراح..!
تنهد جواد وهو ينسدح وراسه بحضن حمد
: اي بالله وشلون؟
حمد ابتسم وهو يلعب بشعره ويسمع للعيال يسولفون ويوسف يطقطق على اخوه هادي...
غمض جواد عيونه وهو يتذكر الي صار ونسيم الليل زاد عليه الوله! بلع ريقه ووده لو يتكلم الحين وده يسولف مع صقر بالي يحس فيه بس مايبي اخوانه يعرفون...
فتح عيونه وتنهد بحب وهو يتذكرها بين يديه! قال بصوت مبحوح :صقر!...
ناظره صقر وقال: يا لبيه!.
جواد باللغه الأسبانيه:
. ¡Me gustaría quejarme de mis preocupaciones!
(ودي افضفض لك!)....
صقر فهم انه مايبي اخوانه يفهمون قال:
Habla hermano
(تكلم ياخوي...)
جواد وهو يناظر السماء ويفكر وعيونه فيها لمعه غريبه:
No sé que decir pero siento que todo a mi alrededor se está poniendo raro.
(مدري وش اقول مير اوجس ان كل شي حولي صاير غريب!...)
صقر استغرب وقال: Por qué
(ليه؟)
هادي والفضول ذابحه: وش تهرج انت وياه
صقر ضحك: مالك شغل
هادي: اسئلك بالله وش تهرجون تحشون فينا؟!.
حمد بهدوء: اسكت يا هادي خلهم يسولفون براحتهم
هادي سكت والفضول ذابحه
غمض جواد عيونه وهو يرد على سؤال صقر " ليـه؟ ":
¡No lo sé, creo que estoy enamorado!
(مدري الوكاد اني طحت في الهوى!...)
صقر فتح عيونه بقوه وقال: وششششو
حمد بفضول: وش فيكم!
جواد بهدوء:
¿Que pasa contigo? No te dejes engañar, habla español.
(وش فيك انهبلت؟ لا تفضحنا تكلم اسباني.)
صقر عدل جلسته بأهتمام بينما اخوان جواد الفضول ذابحهم:
Bueno, pero ¿cómo, qué quieres decir con que estás enamorado?, ¿es ella una de las cuatro mujeres o es otra?
(زين.. مير شلون؟ وش تقصد بأنك طحت في الهوى؟... زين هي من حريمك الأربع ولا غيرهم؟.)
جواد غمض عيونه وهو يتذكرها:! Otras
(غيرهم!)
صقر بأستغراب: ¿Y esto cómo es?.. Pues se casó con ella.!
(شلون كذا؟... زين تزوجها.! )
جواد تنهد بضيق : no puedo
(مقدر)
صقر بأهتمام: Por qué
(ليـه؟)
جواد فتح عيونه وناظره: porque es extraño
(لأنه شي غريب)
صقر بتعجب: ¿Qué tiene de extraño?
(وش الغريب في الموضوع؟)
جواد ناظر السماء متجاهل نظرات اخوانه المتسائله: No te lo puedo explicar.
(مقدر اشرح لك)
صقر فهم عليه وقال:
¿Qué les parece cerramos el tema para más adelante?
(شرايك نغلق الموضوع الحين ونسولف بعدين؟)...
جواد غمض عيونه واستنشق له هواء:
No. Quiero hablar ahora con este hermoso
ambiente.
(لا.انا ودي اسولف الحين مع هالجو الزين.)
صقر : Bueno, ¿quién es esta chica?
(زين... علمني من هي ذي البنت؟)...
جواد بدون مقدمات: ¡Es la chica que vimos en nuestro segundo día aquí!
(البنت الي شفناها ثاني يوم لنا بهاه! )
صقر عقد حواجبه يتذكر اي بنت شافوها ثاني يوم لهم هنا وسرعان مافتح عيونه بصدمه وقال: مو من جـــــدك تستهبل انت ولا تقوله صادق؟!
حمد بضيق: وشو علمونا؟!
جواد ببرود: وش قلت لك يا صقر؟!
صقر بلع ريقه وقال:
¿estás loco?
(انهبلت انت؟ )
جواد بنفس البرود: No... creo que estoy enamorado de ella.
(لا.... مير الوكاد اني طحت بحبها! )
صقر سكت شوي وهو يشوف جواد يتكلم بكل جديه تنهد وقال:
Termina de hablar ahora, hablamos más tarde.
(قفل الموضوع خله لبعدين!)
جواد بنعاس: Bien
(تمام) ...
حمد حس بغيره وقهر ان جواد يشكي همه لصقر وبـ. لغة ثانيه لجل لايفهمون شي وخر راس جواد من حضنه وقال: قم اوجعت رجلي!..
جواد ابتعد عنه وجلس وناظر وجه حمد الي واضح عليه القهر ابتسم بخفه وقال بهمس: غيران علي!
حمد ناظره بحده: حرمتي؟!
جواد ضحك وانسدح في حضنه: خلني انسدح
حمد: رح انسدح في حضن صقر اوجعت رجلي انت وراسك
ضحك جواد بقوه وقال: والله اني قلت لك انك غيران...
حمد دفه: ياخي انقلع
جلس جواد وراح لهادي وحط راسه بحضنه وغمض
ابتسم هادي وقال: يا ولد احرجتني
ضحك بقوه : وش ذا الخوان معي يا ربي مب صاااحين أبد..
هادي ضحك: انت الي مب صاحي ناقص حنان ولا وش كل شوي منسدح بحضن واحد...
راكان ضحك: يا رجال اصبر ما بقى لزواجك الا اربع ايام
تبسم جواد لسوالفهم وغمض عيونه وفي داخله يقول" والله لو اتزوج اربع ماودي الا بنت قلبي "..
صقر وقف: جواد تعال ودي اقول لك شي
فتح عيونه ووقف وهو يمشي مع صقر لطرف السطح وحمد عينه عليهم..
وقف بجنب صقر وهو يناظر الديره: سـّم.
صقر تنهد: وش الهرج الي قلته؟
ابتسم جواد لتقليد صقر للهجته: ماقلت الا الصدق..
صقر: زين يا رجال مافي الموضوع هذا مزح.
جواد: وانا ما امزح.
صقر: جواد تقوله صادق؟.. انت تحبها؟!
جواد اومئ: اي بالله!
صقر: زين شلون بتاخذها والحريم الأربع الي حاجزهم هناك.
ابتسم جواد: اسمها محيرهم مب حاجزهـم..
صقر: الــي هو! الحيـن علمني شلون وانت محير اربع حريـم!؟
جواد تنهد بضيق واستند ب يديه على الجدار وهو يناظر الديره:المشكله مب هنا المشكله ابوي من سابع المستحيلات انه
يوافق!.
صقر بأستغراب: ليه انت بتعالجها؟! وبتطيب ليه ما يوافق
جواد تنهد بضيق: ليتها بهالسهوله يا صقر يا ليتها بهالسهوله
صقر: وش فيك؟
جواد ناظره: في سالفه انت ما تعرفها!.
صقر: وشي؟
جواد صد بوجهه: مب وقتها..
صقر: جواد وشي علمني؟
جواد تنهد: صدقني مب وقتها ابد انت ما تتحمل تسمعها!
صقر بأهتمام: وانا اقول لك انا مستعد اسمعها علمني يا جواد!
جواد زفر وقال وهو يناظر صقر: ابوي!
صقر: علامه؟
جواد صد بوجهه يناظر الديره: قبل سنين طويله.... كان يهوى له بنت! وهالبنت كانت محيره له من صغرها..
صقر حس ان في شي: اييه وبعدها؟
جواد بضيق : وهالبنت ما كانت تبيه! .
صقر عقد حواجبه
جواد: كان لها ولد عم... والوكاد انهم كانوا يحبون بعض والواقف بينهم هو الشيخ جراح!...
صقر: ايه وبعدها؟؟
جواد اخذ نفس عميق: الشيخ جراح كان يهواها يهواها بالشكل الي ما تتصوره يا صقر... مير البنت ما كانت تبيه..... بعدها بمده تحدد الزواج.. وقبل الزواج بيوم! انحاشت!
فتح عيونه بصدمه: يا رجال!!!
جواد اومئ: مرت سنين والشيخ جراح يتوعد فيها وفي ولد عمها! وقلبه محرووق محروووق يا صقر...
صقر بحزن: ما عليه ملامه والله
جواد ناظره وقال بصعوبه: وجاء بيوم وعودوا
"تنهد بحزن وهو يتذكر" كان معاهم بنت!!.. اخذهم الشيخ جراح لساحة الديرة! ... وذبحهم!
صقر بصدمه: وشششش تقووول انت!!؟؟؟؟؟؟
جواد مسح وجهه بضيق رفع راسه لـصقر: تدري ليه ما اقدر اتزوج ملاك!!
صقر بصدمه: من ملاك!
جواد بنرفزه: بنت مزنه!
صقر وهو للحين تحت تأثير الصدمه: ليه!
جواد بحزن: لأنها بنتهم!
فتح عيونه بقوه وهو مصدوم ويناظر جواد وهو الحين حس بحجم معاناة جواد!!!
_انتهاء
_رأيكم؟ ..
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الرنيد
غيداء"
كانوا جالسين في مجلس الحريم وغيداء جالسه وتناظر امها وخواتها وحريم اعمامها كلهم لابسين جلابيات وتقريباً لبسهم مقارب للبس حريم الديره الا هـي كانت مختلفه كل الأختلاف عنهم بجينز وبلوزه بيضاء للفوق الركبه وشعرها منسدل وفي يدها اساور ناعمه وكان شكلها انيق وكيوت لكن في مكان غلط!!.
كانت العيون عليها وكلهم ناقدين لبسها وهي ملاحظه نظراتهم وبدت تتضايق منها
وحده من الحريم همست للي بجنبها: علامها ذي مفصخه!!؟
بنظرات ناقده: مدري علامها لابسه كذا.
غيداء لاحظت انهم يتهامسون ويناظروها فهمت انهم يحشون فيها تضايقت ووقفت: احم عفواً اقدر استخدم التواليت!..؟
ناظروا بعض باستغراب..
قلبت عيونها وقالت: اقصد الحمام..
الشيخه فهده: سماهر فزي وريها مكانه..
سماهر فزت: ابشري يا شيخه
مشت غيداء خلفها وهي تحاول تباري خطوات سماهر السريعه وصلت عند مكانه وشكرت سماهر بهدوء ودخلت وهي تناظر نفسها في المرايه: وش فيني والله اني اهبل!...
غسلت وجهها وناظرت نفسها في المرايه مرة ثانيه وابتسمت لنفسها: والله اني حلوه! ....
لفت وفتحت الباب بتطلع سمعت صوت وقفت بفضول تسمع لكلامهم..
سماهر: يا شيخه مهره والله ان العنود تصارخ وشكلها ناويه تسوي لنا فضيحه!
مهره بقهر: اي بالله انها ناويه عليها... قبل ساعه طالعه للحوش تبي تصارخ وتنادي الشيخ هزاع..
شهقت سماهر: والله ان تصير حرب بين القبيلتين..
مهره بعصبيه: انا ادري وهذا الي تبيه... تبي الشيخ هزاع يعرف وش الشيخ فاهد مسوي فيها... خل انهج لها...
سماهر: اجي معاك!؟
مهره: لا خليك مع ام العنود لا تنتبه لشي وانا بنهج لها..
سماهر اومئت وراحت ومهره مشت من واحد من الأسياب..
غيداء ابتسمت بحماس: اخس.. اخس.. والله اني من البدايه عارفه ان ذي الطلعه حماس!... منهي ذي العنود وش سالفتها!؟..
طلعت بخطوات خفيفه وهي تلحق خلف مهره وهي يخالطها شعور الحماس والفضول ...
بدت تمشي ورى مهره ومنصدمه من جمال البيت وكبره كله اسياب تدخل من واحد وتطلع من الثاني...
شافت مهره تلف لممر مشت وراها وهي تتلصق في الجدار...
شافتها توقف عند باب بأخر السيب طلت براسها وتدلى شعرها وهي تراقب بفضول....
شافت مهره ترفع يدها وتاخذ المفتاح
تحمست اكثر يوم سمعت الباب يندق من داخل بعصبيه وسمعت مهره تسكتها وهي تدخل المفتاح في الباب وتفتح...
فتحت عيونها بذهول وهي تشوف الي طلعت من الغرفه وهي تدف مهره وكانت آيه آيه من الجمال....
شافت مهره تمسكها بقوه وتقول بعصبيه: العنــــــود انثبري
العنود ببكاء: وخروا عني بشوف امي و خررري
فتحت عيونها بأتساع وهي تحاول تفهم وش يصير
هنا....
مهره: بتطلعين مير انتي تفقهين وش قال الشيخ فاهد ان سمعت انك بتقولين شي والله ان تندمين
العنود بكره دفتها: اكرهكم اكرهكم من سته شهور وانتو ساجنيني هنا والله ان يوصل العلم لأبوي الشيخ هزاع وان انتقم منكم جميع..
غيداء فتحت فمها وبهمس: اوووله!!.... سته شهور ليه؟
شهقت على الخفيف وهي تشوفهم يجون ركضت بسرعه وهي تبي تتخبى عنهم فتحت اول باب شافته ودخلت بسرعه لأنها حست انها تاهت بين الأسياب... استندت على الباب وتنهدت براحه وقالت بحماس: والله ان اعرف قصة ذي العنود وش سالفتها ليه ساجنينها سته شهور؟!.. منهو ذا الشيخ فاهد!؟
فتحت عيونها بتوتر وهي تسمع احد جاي ركضت بسرعه وهي تدخل تحت السرير وهي تغطي فمها لاتنفضح انحشرت تحته وهي ساكنه وتنتظر الي بيدخلون للغرفه!...
انفتح الباب وهي غطت فمها اكثر وهي تحس انها صارت في مسلسل وانها البطله تحمست أول مره تصير
لها هالمواقف! ....
وبطبع غيداء المطفوق كانت مستانسه للوضع وفي داخلها تقول "والله اني بنبسط هنا كثير هههه"
حست بخطوات قربت من السرير حست بمغص وتوتر
وهي ماتشوف الا حذيان ورجول الشخص فتحت عيونها " رجــــــــال!!!! "
سمعت صوته: اوووف وينه الحين؟!
سمعت صوت الدولاب ينفتح ويتقفل وواضح انه يدور على شي.....
الصوت واضح انه لشاب صغير في العمر مب كبير مره!... لأن صوته خشن وهالصوت ما يكون الا للي توه بادي بالبلوغ!! ...
ضيقت عيونها يوم ما عد سمعته!...
وماهي الا لحظات وارتفع اللحاف الي يغطي السرير وبان لها وجهه وهو يدور تحت السرير.....
التقت عيونهم!...
لحظه صمت!....
وفي لحظه صرخوا بأعلى اصواتهم الإثنين وكل واحد منخرش من الثاني...
هادي برعب ارتد على وراه وهو يصرخ...
وغيداء طلعت من تحت السرير وصفقت راسها فيه وصرخت بوجع
وطاحت على الأرض وهي تضغط على راسها بوجع...
هادي وقف وهو يرجف ووجهه مخطوف: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وش انتي!!
غيداء كتمت ضحكتها غصب وقالت تخوفه يوم تطمنت انه من سنها وصغير: ام الصبيان...
هادي بلع ريقه وواضح عليه الرجفه: بسم الله الرحمن الرحيم... اعوذ بالله منك اعوذ بالله منك وش تبين؟
غيداء ضحكت بقوه: مو من جدك؟؟؟! تستهبل معااي!!؟ كل هالرقه والجمال وتصدق اني ام الصبيان!..
كان يناظرها بصدمه مو مستوعب!!
غيداء تلاشت ضحكتها وهي تشوف صدمته وقفت وتحنحن: احم علامك!
هادي بصدمه: من انتي؟
غيداء ابتسمت بطفاقه: انا بنت ابو صقر!
هادي تذكرها: اييييه انتي المهبوله!!
غيداء عقدت حواجبها: مهبول انت وشاكلتك احترم نفسك!
هادي فتح عيونه: انتي الي احترمي نفسك وش جابك غرفتي وش تبين!؟
غيداء بقهر: ووع عاد من زينك انت وغرفتك انا تهت في الطريق وجيت بالغلط هنا ووع بس!
هادي يناظرها بتفاجأ: اعقب انتي للحين تراددين طسي وتغطي!
غيداء تخصرت وبأستفزاز : يا بابا! .. خوفتني صراحه من مين اتغطى منك!!؟؟؟ ... ماتشوف وجهك وزلفك بس؟
هادي بصدمه: ابو هادي!!! انتي مطفوقه ولا وش بلاك؟
غيداء بغيض: ليييه!؟؟
هادي بأستنكار: شنوح واقفه قدامي كذا؟؟؟
غيداء عقدت حواجبها: شنوح؟!؟ وشو ذا!
هادي بتوتر: اطلعي من هان...
غيداء كشرت: وع بس وع يا شينك بس.
لفت عنه وطلعت وصفقت الباب فتح عيونه بصدمه: اعقبببب!!! وش بلاها ذييي. والله انها اهبل من بنت مزنه
طلعت غيداء وهي متنرفزه من ذا البزر على قولها بطولها وشايف نفسه: قال تغطي قال وووع بس...
بدت تمشي في الأسياب وهي مبتسمه بعبط ولا تدري وين تروح!
وعاجبها الوضع وانها تستكشف المكان!..
_____________...
"ملاك"
بعد ما نامت مزنه ابتسمت بحماس وطلعت للحوش وهي تنتظر جية جواد....
طولت في الإنتظار وما جاء لين غمضت عيونها ونامت في الشمس بدون ما تحس وهي تنتظره!..
____________...
" غيداء "
كانت تمشي وهي تتأمل كل شي حولها تتأمل الجدران والنقوش الأثريه وغيره كانت الممرات كلمة تجنن قليله عليها سمعت صوت احد يناديها!..
التفتت وشافت وحده تمشي بخطوات سريعه ابتسمت وعرفتها..
سماهر: وينك فيه ندورك من اليوم..
غيداء بفشله حكت رأسها: ضعت ما عرفت الطريق...
سماهر بنظرات: الحمام قريّب من المجلس والطريق يمديك تدلينها ما تتوهين وش جابك لهنا!؟
غيداء رفعت كتوفها وبأبتسامه بلهى : مدري قلت لك ضعت!...او على قولتك تهت..
سماهر: زين امشي وراي...
غيداء عدلت شعرها وهي تمشي وراها وتتأمل كل شي من جديد وودها لو تصور!...
وصلت للمجلس الي جالسين فيه الحريم شافت امها تخزها تنهدت وقربت تقعد عندهم وما ان قعدت الا وقرصتها امها وهي معصبه وبهمس : وين كنتي؟
غيداء بنفس الهمس : ضعت يمه بيتهم كبير!...
ام صقر خزتها بعصبيه ورجعت تسمع للشيخه الي تسولف...
رفعت غيداء راسها وشافت العنود جالسه بجنب حرمه وواضح عليها الحزن شدها موضوع العنود ومصممه تعرفه وش الي يخليهم يسجنونها وش السبب؟
كانت تفكر وعينها ثابته على العنود لين انتبهت عليها وشكت ان في شكلها شي...
انحرجت غيداء يوم لاحظت انها انتبهت لها...
نزلت نظرها وهي تسمع لهم يسولفون كلهم ماعدا العنود ساكته ويدها في يد الحرمه عرفت انها اكيد امها...
حز بخاطرها شكل العنود وحزنها وعيونها التايهه تنهدت وهي تعود تسرح وعيونها على العنود..
___
"مزنه"
صحت من النوم وشالت عنها اللحاف ووقفت وهي تلف راسها بالشيله ونادت بصوتها: ملااك... يمه ملاك
ملاك وينك يمه..
طلعت من الغرفه وهي تناظر الصاله الصغيره كانت فارغه خافت ودخلت لغرفة العاب ملاك ما شافتها فيها هنا صدق ارتعبت يكون صابها شي طلعت للحوش وهي ميته خوف ووقفت فجأه وهي تشوف ملاك نايمه في الشمس!!!.
ركضت لها بتعب وجلست عندها وهي خايفه يكون فيها شي بدت تطبطب على وجهها: ملاك يمه ملاك وش بلاك!.. ملااك!!!
فتحت عيونها بتثاقل وناظرتها بصمت! ...
مزنه بخوف رفعت راسها: يمه وش بلاك ليه نايمه في الشمس؟...
ناظرت وجهها وهي ساكته ولا قالت شي ولا هي الا لحظات وانتبهت لشفايفها الي اهتزت دليل انها بتبكي!
مزنه بخوف: يمه ملاك!
ملاك نزلت دموعها وقالت بغصه: كذب علي!.
مزنه احتضنت وجهها: بسم الله عليك يمه منهو؟
ملاك بين شهقاتها: ليه يكذب علي!
مزنه ضمتها وهي تسمي عليها : بسم الله عليك يمه علميني وش فيك
ملاك دفتها بصراخ: مااابيك انا مااحبك ماابيك ابيه هو!
مير هو كذاب يكذب علي!
شكت مزنه في انه جواد! قالت بشك: منهو يمه!؟ الشيخ جواد!؟
ملاك نزلت راسها وما ردت وهي بس تبكي...
حزنت مزنه من الوضع وقربت منها وضمتها لصدرها بحنان: خلاص يا أمي خلاص لا تبكين علميني منهو الي كذب عليك؟
ملاك ماردت وهي خايفه تعلمها ويصير الي قاله الاشرار يمنعونها تشوفه!!!
سندت راسها على صدر مزنه وهي تبكي بحزن ليه يكذب عليها وهي الي انتظرته وجهزت الألعاب لين يجيها!...
مزنه تنهدت وهي تمسح على راسها: قومي يا امي فزي معاي وتعالي أجهز لك المويه تستحمي وتجين ازين لك شعرك يا عيني والبسك الفستان الي جابته لك رحمه من فساتين بناتها وازينك وننهج لبيت الشيخ بتستانسين وانا امك وتاكلين حلاوى كثير زين؟ خلاص يا عيني لا تبكين...
ملاك ناظرتها بعيون دامعه: ما بيصارخون علي؟
مزنه هزت راسها بالرفض: لا يا عين امك لا ماحد يصارخ عليك يلا وانا امك فزي افصخي ملابسك في السله خل اغسلهم وانتي ادخلي للحمام تغسلي واطلعين لي..
هزت راسها وعيونها مغرقها الدمع: وتوديني للبقاله!
مزنه مسحت على راسها بأبتسامه حنونه: ايه وانا امك يالله اوقفي على طولك وفزي للحمام..
وقفت ملاك وهي تروح للسله المصنوعه من عسف النخيل! وشالت فستانها ورمته فيها ودخلت للحمام اكرمكم الله وهي تدخل اصبعها للمويه الي في السطل الحديد تتحسسها كانت حاره شوي قالت بغصه : يمه مزنه
سمعتها من برا وقالت: ادخل يمه؟!
ملاك بهدوء: اي
دخلت مزنه وقالت: وش ودك يا عيني
ملاك بدموع: وش اسوي؟
تنهدت مزنه بحزن وهذا حال ملاك يومين تتذكر كل شي علمتها مزنه وبعدها تعود تنسى كل شي وما تصير تعرف حتى تسوي حاجاتها الخاصه
بدت مزنه تعلمها كيف تغسل جسمها وأول شي بدت تغسل لها شعرها وهي تاخذ من كيس مسحوق الصابون! .. وتخليه على راس ملاك: غمضي عينك يا يمه
غمضت ملاك عيونها
ومزنه تغسل راسها بالصابون وتاخذ المشط وتمشط شعرها بين الصابون لجل يصير نظيف ويطلع التراب الي دخل بين شعرها بسبب نومها في الحوش خذت لها مغرف المويه وبدت تصب شوي شوي على راس ملاك وتفرك الصابون على شعرها وتنظفه وملاك الحراره تاكل راسها من الصابون وبدت تبكي: يمه مزنه يوجع!
مزنه: لا يمه ما يوجع الا زين لشعرك! خليه ينظف لو يصيبه شي ولا يصيير وسخ مقدر عليه يمه.
ملاك بدت تبكي وهي تبي تطلع خلاص اوجعها..
تنهدت مزنه وهي تغسله بالمويه لين نظف من الصابون وقالت: يالله يايمه وخري ملابسك وغسلي جسمك وانا بطلع اجيب لك منشفتك!
ملاك ملاك اومئت ووجها صار احمر وعيونها حمر من الصابون..
طلعت مزنه وملاك كملت تتغسل ومزنه خذت المنشفه ووقفت على الحمام وقالت: خلصتي يمه!
ملاك وقفت وقالت: اي
مدت مزنه يدها لداخل وفي يدها المنشفه خذتها ملاك ولفتها على جسمها وطلعت للصاله ومزنه سحبتها بسرعه: تعالي لا تبردين يمه...
دخلتها للغرفه وطلعت لها ملابس وبدت تساعدها تلبس اغراضها وبعدها جلستها بين رجولها وهي تاخذ المشط وبدت تمشط شعرها وترتبها وملاك عيونها توجعها للحين من البكاء ومن الصابون!..
بعد ما رتبت مزنه شعر ملاك خذت لها خيط باللون الأصفر عريض شوي وربطته على شعر ملاك وهالحركه بينت جمال ملاك اكثر ووقفت مزنه وهي تمسك ركبها الي توجعها وتوجعت للملابس وطلعت لملاك الفستان وكان باللون الأصفر ولبست ملاك وربطته من الخصر بحزام باللون الأحمر وناظرت ملاك وقالت بأبتسامه: بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله تبارك الرحمن لا إله الا الله
ملاك ابتسمت بفرحه: حلوه!!؟
مزنه وهي تلم المشط والمناشف: تهبلين يا يمه...
وقفت ملاك بفرحه وهي تركض للمرايه تطالع نفسها وفعلاً جمال يشلع القلب!...
مزنه وهي تطلع من الغرفه: اقعدي يا امي لين البس عبايتي ونطلع لبيت الشيخ..
ملاك هزت راسها وهي تتأمل نفسها بفرحه....
طلعت مزنه للحوش الصغير وكان اصغر من حوشهم الأول نفضت المنشفه وعلقتها على الخيط الممدود على طول الحوش وهي تثبتها على الخيط وتدخل للبيت فكت الشيله من على راسها وبان شعرها الأبيض القصير والخفيف مجدل جديلتين ما توصل لنص رقبتها والزيت ما ليه!...
توجهت لأغراضها طلعت لها ثوب بني فضفاض من ثياب العجّز...
لبسته وهي تاخذ لها شيله سوداء قطنيه وتلفها على راسها وتاخذ لها عبايتها وتلبسها على راسها وخذت الثانيه ومدتها لملاك لبستها ملاك وهي تقلدها بأبتسامه نزلت مزنه الغطوه على وجهها وملاك سوت مثلها...
وطلعت مزنه للحوش وملاك بعدها وقفت مزنه على دكة البيت وهي تلبس حذيانها اكرمكم الله وملاك لبست مثلها وقفلت مزنه الباب وطلعوا لبرا وقفلت الباب الخارجي وملاك تناظر اهل الديره ومن بعدها مسكتها مزنه ومشت معها متوجهين لبيت الشيخ الي قريب حيل منهم فقط يلفون على الجدار يوصلون للباب...
كانت ملاك تمشي ويدها في يد مزنه وتتأمل الناس الداخله لبيت الشيخ...
وصلوا للباب الكبير ودخلوا وملاك وخرت الغطوه عن وجهها عشان تشوف زين...
على طلعة جواد من المجلس بثوبه الأبيض وعصبته على راسه كالعاده رفع راسه وجمد مكانه وهو يشوف وجهها وهي تناظر المكان.... بلع ريقه يوم التفتت له ورمته بنظره خلته يحس انه احقر انسان على وجه الأرض! ....
كانت نظره عتب نظرة حزن وامتلت عيونها بالدموع، جاء بيفتح فمه بيقول لها شي مير راحت مع مزنه الي تمشي وتجرها وراها رفع يده لوجهه ومسحه بضيق عض شفته وهو نسي انه يروح لها بسبب وصول صقر وأهله تنهد بضيق وهو يتذكر نظرتها له....
وكمل طريقه وهو رايح لسيارته يشحن جواله الي خلص شحنه!..
فتح موتره ودخل سند راسه وهو يغمض عيونه ويتذكر وجهها وجماله وهي لابسه العبايه تشلع القلب صدق!!!.
...
......
دخلت مزنه وفي يدها ملاك لمجلس الحريم وقالت بهدوء: السلام عليكم ...
الكل ناظرها وردوا السلام...
اما غيداء فتحت فمها بصدمه من جمال البنت الي معها قالت بهمس لآمال: يمه يمه يمه احنا وين جايين كل الي هنا مزايين..
آمال بأعجاب: صادقه بس هذي تجنن...
غيداء: اي وربي تجنن..
مزنه تقدمت وهي تسلم على الجميع وملاك تمشي خلفها وما تسلم على احد..
وصلت مزنه عند ام صقر وسلمت عليهم وهي ترحب فيهم وصلت عند غيداء وسلمت عليها وغيداء عينها على ملاك وماقدرت انها تسكت وقالت: كيف حالك يا قمر
ابتسمت ملاك بفرحه يوم شافتها تكلمها: انا؟؟
غيداء عقدت حواجبها: ايه..
ملاك بخجل: بخير..
غيداء استنكرت الموضوع وهي تشوف ملاك تمسك بطرف عباية مزنه بخجل...
وكملت مزنه تسلم لين جلست وملاك بجنبها
ام صقر بأبتسامه ناظرت الشيخه غرور: ماشاء الله وذي منهي؟
غرور ناظرت مزنه بنوع من الإستهزاء: هذي مزنه وبنتها المهبوله
شهقت غيداء والتفتت لملاك بصدمه..
وآمال همست: هذي هي الي قال صقر
هديل بهمس: والله ما الومه.
غيداء شوي وتنهبل: مستحيل مستحيل يا بنات كذب ذي مستحيل تكون مهبوله ما تشووفون جماالها!!.
هديل: استغفر الله وش فيك ترى هذا ابتلاء!.. ادعي لها الله يشفيها
غيداء هزت راسها: يختي ناااظري ناظري وجهها ذي مب مهبوله تجننن تجنن يا بنات..
آمال بمهس: غيداء وجع اسكتي الحريم يناظرونك
غيداء اومئت وعينها على ملاك الي تلعب بطرف عباية مزنه بتوتر من الناس
همست: والله انا المهبوله مب هي!....
___________
" في المجلس"
كان فاهد جالس وهو يتقهوى وعينه على الشيخ هزاع وجاهته ويفكر... انتبه على نظرات واحد من جاهة الشيخ هزاع شوي ويحرقه بنظراته هو من اول ما جلس ملاحظ نظراته له عقد حواجبه بأستغراب: هذا بلاه!؟..
استغرب نظراته وناظره بتفكير
ولكن بطبيعة فاهد الفطينه وذكاه، ... على طول ربط الموضوع براسه العقد... حرق البيت... النظرات..
فتح عيونه بقوه ورفع راسه للي يناظره مما خلاه ينزل نظره بتوتر..
وفاهد تأكدت شكوكه وشد على يده بقوه وبرزت العروق بنحره وفكه صار مشدود وحواجبه عاقدها بقوه
وبدون سابق انذار قال بصوت جهوري: يااا شيخ جراح!!!
فراس بلع ريقه من نظرات فاهد له...
الشيخ جراح: علامك يا شيخ فاهد؟.
فاهد وعينه على فراس بحده: وش قولك في الي احرق البيت!؟
الشيخ جراح شد على عصاه: وش ذكرك الحين؟
فاهد رفع حاجب: ما من شي مير قلت اسئلك يا شيخ
الشيخ جراح عقد حواجبه: الي احرق البيت هو نفسه الي احرق المخازن وهو نفسه الي احرق بيت مزنه!.
رفع جواد راسه وناظر ابوه بسخريه: مير الوكاد ان الي احرق بيت مزنه ثاني يا شيخ!...
الشيخ جراح ناظره بحده..
الشيخ هزاع: حنا الحين بفرح يا شيخ جراح ومن بعد الزواج حنا معك بالي تبي حرب ولا سلم لا تضيقون خواطركم بسبة واحدن من اشباه الرجال يطعن في الظهر..
فاهد بدقه: صدقت يا عمي الشيخ هزاع قلتها اشباه رجال!
فراس شد على يده
فاهد ناظره بحده وقال: الا يا شيخ هزاع!..
الشيخ هزاع: اسلم!
فاهد: الوكاد انك من عشاق المبارزه والسيف!
الشيخ هزاع ابتسم: الله الله!
فاهد ابتسم على جنب وقال: اجل حنا في فرحه وزواج الشيخ جواد لزوم يكون فيه حركه وفرحه!.. ولجل ذا الشي انا الشيخ فاهد ولد الشيخ جراح اقوله من هنا الليله بنبدأ المبارزه والي يهزمني له مني عشرين من البل بالي ببطنها
الشيخ هزاع ابتسم: كفو يا شيخ فاهد
الشيخ فاهد: والعلم ابيه ياصل لكل القبايل تجيب شجعانها خلنا نحيي الزواج...
الشيخ هزاع ابتسم بفخر وقال: هاه ومن الحاضرين من بيبارز الشيخ فاهد؟
كلن ناظر الثاني بصمت...
فاهد ابتسم بتعالي ورفع حاحب: له ثلاثين!
كلهم ناظروا بعض يعرفون الشيخ فاهد! ...
الشيخ هزاع ضحك بخفه وفخر: حي عينك يا شيخ فاهد
الشيخ جراح ابتسم بفخر...
فاهد بدهاء: وش رايكم انا الي اختار خصمي!
الشيخ هزاع بتشجيع: ايه فكره زينه اختار يا شيخ فاهد..
الكل ابتسموا بحماس وجواد وصقر وأهله متحمسين...
راكان همس: بصور!
صقر: خلهم يوم يبدون..
اومئ بالموافقه...
وفاهد وقف وهو يعدل شماغه بشموخ وقال بصوت جهوري: راضين!
الشيوخ تكلموا قبل اهل الديره: ايـه يا شيخ فاهد..
الشيخ جراح بنوع من الحماس: اختار يا شيخ اختار!.
ابتسم فاهد برفعة حاجب: اجل صب القهوه يا ولد..
فهموا الموضوع وكذلك جد صقر فهم وابتسم
همس له راكان: جدي علامك تبسمت..
الجد قال: ناظر وبتفهم...
مُررت القهوه على الجميع والشيخ فاهد واقفً بوسط المجلس والجميع تركوا فناجيلهم على الطاولات واهل صقر قلدوا الحركه... وهم مب فاهمين..
تقدم فاهد بثقه وخطوات رزينه والكل يراقبه بيشوفون من بيختار خصماً له تقدم فاهد لين وصل لمكان الي جالسين فيه الجاهه الي مع الشيخ هزاع وقال برفعة حاحب: انت يا شيخ هزاع لك في الفروسيه والمبارزه واكيد اهلك وربعك مثلك...
مد يده واخذ فنجال فراس وشربه والكل عينهم عليه والشيخ هزاع شد على يده مالقاء غير فراس!!.
ابتسم راكان وعيال عمه بذهول وقالوا بصوت واحد متفاجأ: شرب فنجاله!!.
ضحك جواد بخفه وقال: هذي عاده عند العرب من زمان لا يبي يتحدى احد يشرب فنجاله ولكن هالعاده ما عادت الحين منتشره كثير وصار منتشر بدلن عنها جملة مشروب فنجالك!.
راكان ضحك: اي والله دايم اقولها بس مدري وش يعني!
ابتسموا وهم يناظرون فاهد الي قال بأبتسامه وعينه على فراس: اكيد انك مثل عمك كفو..
وقف فراس وعيونه كلها شرار وحقد: ابشرك الحمد لله..
فاهد ببرود : اجل الميدان!
فراس شد على يده: الميدان!.
الشيخ هزاع وقف وقال: وش شوركم يالربع لو نتركها لباكر الفجر ومنها يكون للعربان علمً بالماضوع ويجون بشجعانهم
الشيخ جراح بحماس: ايه وانا شوري من شورك..
عساف وقف بحميه: اجل وانا واحد من المشاركين من يبي يتحداني من القبايل له مني 15 من البل
الشيخ جراح بفخر: كفو يالشيخ عساف..
وقف نمر ومعه سناد وعناد: اجل وحنا بعد يا شيخ من ضمنها
ضحك الشيخ هزاع بخفه: اجل عيال الشيخ ضد شجعان القبايل!
الشيخ جراح بفخر وكبرياء: الوكاد!
الشيخ هزاع ناظر فاهد وفراس الي يناظرون بعض بحده وكل واحد يخز الثاني...
صقر بضحكه: جواد علامك ما تشارك
ناظره وضحك: انثبر!
صقر ضحك بقوه وقال: اخاف تحسب السيف قلم يا جواد
جواد فتح عيونه: اعقب تراني ولد شيخ وافقه فيه
صقر ضحك: اجل قم معهم وشارك.
سمعه الشيخ جراح وقال: الشيخ جواد هو المعرس شلون يشارك!
صقر سكت وجواد كتم ضحكته عليه....
الشيخ جراح بجمود: عواس وهاج مسعود..
وقفوا: سم يا شيخ
الشيخ جراح: انهجوا للقبايل وعلموهم الوعد باكر...
_: ابشر يا شيخ
فاهد رمى نظره حقد وتوعد لفراس ورجع لمكانه وجلس وهو يشد على رجله ويحاول يمسك نفسه لا يقوم يذبحه الحين بينهم...
___________
وانطلقوا من رجال الشيخ وهم يعلمون القبايل عن الي بيصير....
والكل اكيد بيطمع في البل!.
وبيبدون يجهزون شجعانهم
_ بعد المغرب..
الحريم عودوا لديارهم وما بقى غير اهل الشيخ جراح واهل صقر.. الي علموهم عن غرفهم يصلون فيها.
غيداء منسدحه على السرير وتفكر في العنود الي كانت لاصقه في امها ومو راضيه حتى تنهج تصلي وحست ان في شي خطير وكبير خلف العنود!... ومتحمسه تعرف وش هو وقفت بفضول وهي تشوفهم يصلون وهي خلصت قبلهم طلعت بسرعه قبل تسلّم امها وتمنعها تطلع
ركضت بسرعه وهي خايفه تسلم امها ابتعدت عن غرفتهم وتنهدت براحه وعدلت شعرها وقالت بجنون: اجل الحين بدأ دور المحقق كونان!...
بدت تمشي وهي تناظر المكان وهي تبي تتذكر وين كانت غرفة العنود...
سمعت خطوات شهقت وركضت بسرعه وهي ماتدري وين تنخش شافت غرفة هادي شهقت بفرحه الحين صارت قريبه من غرفة العنود اجل... فتحت الباب بسرعه ودخلت وهي تنتظر الشخص يروح عشان تطلع سكرت الباب والتفت وصرخت برعب وهي تشوف هادي رافع خشبه صغيره فاكها من الطاوله وصفقها بوجهها صرخت بصدمه ووجع: جعلها للكسر يا حيووان.
هادي بعصبيه: انتي وش تبين من غرفتي
غيداء انقضت عليه بعصبيه وهي تصفقه وشد شعره وتخمشه في وجهه.
وهو مصدوم ويحاول يصدها عنه.
وهي تبكي بوجع وتضربه: واحد بلا تربيه وحيوان سااامج وووع الله يا خذك على وش شايف نفسك ما تشوف وجهك كنه وجه بريعصي ولا اذانيك الي من كبرها سمعت خطواتي قبل ادخل عساها للصنج.
هادي دفها بعصبيه وقال: احترمي نفسك طالعه قدامي مفصخه وتراددين وجايه لغرفتي تتهجمين بعد!!!
شهقت وضربت صدرها: الله اكــــــــبر!!!! مفصخـــــــــــه يا الكذاااب!!!! انت ما تستحي ما عندك احترام ولا ذوق؟
هادي بعصبيه: وش جايبك غرفتي؟؟؟!
غيداء: من زيننها عااد اجيها متعنيه!! تراني ضعت ودخلتها.
هادي بسخريه يقلدها: تراني ضعت ودخلتها... ننننن هذي ثاني مره جاايتها!
غيداء قلبت عيونها وقالت بسخريه: صدقت ولا الله لا جعلك تصدق ونصيحه لك لا تشوف حالك لأنك ولا شييي!
هادي بقهر: اعقبي انتي ووجهك ولا شعرك الي كنه شعر اخوي
غيداء بقهر: من زين وجهك عاد الي مقطعته الرجوله!
هادي رفع يده بعصبيه وصفقها في راسها وهي نطت له وشدت شعره بعصبيه وهو شد شعرها وكل واحد يشد شعر الثاني ويصرخ: فكنييي الله يا خذك
هادي بعصبيه ووجع: فكي انتي الله يا خذك من وين طلعتي.
غيداء: فك انت هذا واحنا ضيوف عندكم الله لا يبلانا!!
هادي: هذا وانتي ضيفه اجل وش تسوين بأهلك!
غيداء سحبت شعرها وهو صرخ: يالملعونه
شهقت غيداء وشدت شعره اكثر وهو شد شعرها بعصبيه وهي صرخت بوجع وبكت: الله يا خذك اح اح
دفها هادي يوم بكت وهي فكت شعره ومسكت راسها بوجع وجلست تبكي على الأرض وهي تضغط على راسها وهو شد على راسه بقوه وهو يكتم وجعه.
وقفت بعصبيه ودفته: انا اوريك يا تافه
طلعت من الغرفه وصفقت الباب وهو يفرك راسه: الله يلـعـ.... من وين طلعتي مهبوله اعوذ بالله عوبا قشراء .
راح للمرايه يناظر وجهه الي خمشته صرخ بقهر: والله لوريك يالمطفوقه .
طلعت للممر وهي تفرك راسها بوجع وهي تسبه في داخلها بقهر ارتدت بقوه لوراها وهي تشوف العنود وواحد ما سك ليدها بقوه ويجرها وهي تترجاه رفعت يدها لفمها بصدمه وهي تشوفه يهمس يهمس بحده: والله لربيك يالعنود اجل ولد عمك ولد عمك
سحبها لداخل الغرفه وقفل الباب وغيداء ركضت بسرعه بعدهم وهي ترجف وتبي تعرف وش السالفه قربت من الباب وهي تتسمع وش بيقول: اجل الظاهر ان هذا هو فاهد!..
داخل الغرفه
فاهد بحرقه: هذا هو يالعنود صاحب العقد!
العنود برجفه: فاهد ارحمني ما اقدر اتحمل اكثر
فاهد بعصبيه: تكلمـــــــــــي
العنود بكت بضعف وجلست على الأرض: مقدر اتحمل اكثر ارحمـنــــي
فاهد جلس وقال: ليه طلعتي من الغرفه وانا حرمت انك تشوفينهم لييه
العنود كتمت بكاها ودموعها تنزل بصمت..
فاهد دفها بعصبيه وضربت ضهرها في الطاوله: وشش اسوووي فيييك فهميني
صرخت العنود بوجع وهي تمسك بطنها: يمـــــــــــــــــــه
فتح عيونه بصدمه وقرب منها: علامك!!
العنود تبكي بوجع وانهيار: يـــــــــــمه الحقيييني
فاهد شدها له وقال بحده: اقطعـي صوتك
العنود صارت تصرخ اكثر بوجع كبير وقالت: يــــــــــــــــــــــــــــــــــــمه!.
نزلت دموع غيداء برعب: وش يسوي فيها!!
فاهد بعصبيه كتم فمها: قلت اقطعي صووتك!
شاف عيونها تتقلب ودموعها تنزل اكثر وأكثر بلع ريقه: بنت وش نوحك؟!
فتح عيونه بصدمه يوم حس بشي يسل تحت رجوله نزل راسه بصدمه وهو يشوف الدم!!!
ابتعد عنها برعب: العنود!!
العنود بضعف كبير همست : فاااهد الحقني ابـــووولد
فاهد تجمد مكانه وهز راسه بصدمه لا: مستحيل توك في السادس!!
شافها تشهق اكثر من مره وتكتم صراخها ارتجف وهو يشوف كل شي صار تحتها اكرمكم الله وقف بسرعه وقلبه بيوقف من الخوف ركض للباب بسرعه فتحه وصرخ بكل صوته: يــــــــــــــــــــــــــــــمه مــــــــهــــــــــره الحــــــــــــــقوا العـــــــــــنود
دخل لها بسرعه وهو يجلس عندها وكل جسمه يرتجف ضمها بقوه له وقال برجفه: عنود تكفين تحملي عنووود لا تغمضين ناظريني عنووود عــــــــــــــــــنووود.
العنود كانت ترتجف وتون بوجع لين يختفي صوتها وتصرخ وهي تبكي وفاهد مو قادر يتصرف الخوف ماكل قلبه اكل عليها ويحس قلبه بيوقف في اي لحظه
العنود صرخت: فاااااهد الحــــقني بموووت
فاهد ضمها ونزلت دمعته بخوف: وش اسوي وش اسوي
العنود شهقت وهي تاخذ نفس وتحس روحها بتطلع
فاهد ارتجف فكه وهو يشوف وضعها وكأنها تحتضر
بدون شعور منه لقا نفسه يخليها تنسدح على الأرض و يساعدها تولد!!!!
دخلـت مهره وفهده وام العنود وكل الحريم وهم يركضون بخوف بعد الصراخ وصراخه ووقفوا كلهم بصدمه وهم يشوفونه جالس بصدمه وفي يده طفل بحجم اليد!!!
شهقت ام العنود وصرخت ببكاء: يمه العنووود
ركضوا كلهم لها وهي منسدحه على الأرض بدون حركه وفاهد جالس بصدمه بجنبها ويده ملطخه دم!!!
ام العنود تهزها بقوه: الـــــــــــعــــــــنـــــــــود
فاهد ترك الطفل الي يبكي بصوت يالله ينسمع ودف ام العنود عنها برعب وحملها بين يديه وهو يطلع يركض فيها لبرا..
وام العنود تضرب وجهها ومنهاره على الأرض ومهره حملت الطفل بسرعه وهي تلفه وتبكي بخوف وكل الحريم يبكون بخوف من الموقف
ام العنود بصراخ: بنيـــــــــــــتي وش صاررر فيها
فهده جلست بجنبها وهي ترتجف وشدت على كتفها: اهدي وانا اختك إن شآء الله ما صار شي اهدي
ام العنود تضرب صدرها بحرقه وخوف على بنتها وهي تناظر الدم في الأرض
مهره بخوف: الولد مدري علامه
وقفت فهده بسرعه وهي تشيله: بسم الله نادوو الطبيبه بسرعه الولد بيمووت
ركضت مهره وهي تصرخ على الحريم ينادون الطبيبه
...
كانت واقفه في زاويه من الممرات ويدها على فمها بقوه وتبكي برعب من الي سمعته والي صــاار..
...
طلع يركض لبرا وهو يصرخ: جـــــــــــــــــووواد
كرر ندااه
لين طلع جواد من المجلس بسرعه وهو يركض وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف العنود بين يديه ركض بسرعه وهو يرمي الشماغ عليها يوم طلعوا الي بالمجلس..
وفاهد صرخ: افتح مووترك.
ركض جواد لموتره وفتحه وهو يرتجف وطلع فاهد بسرعه وهو حامل للعنود بين يديه ويرتجف...
جاء بيحرك لكن وقفهم صرااخ وحده من الحريم: يااا شيخ الولـــــد بيموت..
جواد برعب يوم استوعب انها ولدت: وششش سوووويت فييها!!
فاهد يرتجف: حرك يا جواد حرك
جواد نزل بسرعه من السياره وركض للحرمه الي شايله الولد بين يديها اخذه بسرعه وهو يرتجف بخوف وركض للسياره وحركها بكل سرعته طالع من الديره بيلحق على هالروحين!
انهز توازن الشيخ هزاع يوم عرف انها بنته الي بين يدين فاهد سندوه عيال الشيخ وهم ميتين خوف!
الشيخ هزاع برجفه: وش صاير!
الشيخ جراح شد على عصاه بخوف: الوكاد انها ولدت!
تعال يا شيخ ارتاح في المجلس ما بيصير شي إن شآء الله
الشيخ هزاع: لا والله ما ني مرتاح بنهج لبنيتي.
الشيخ جراح: علي الحرام والطلاق انك بتقعد الشيخ فاهد معها..
دخل بعد حلف الشيخ جراح عليه وقعدوا وهم خايفين!
واهل صقر ساكتين ويراقبوا الوضع بصمت!..
داخل كانوا كل الحريم حول ام العنود يهدونها وهي ميته خوف على بنتها وتبكي...
_في سيارة جواد
بصراخ: ارررتحــــــــت يااا فااهد ارتحت!!! بتصييير قاتل مثل ابووك بتقتل حرمتك!!!
فاهد صرخ بعصبيه: اقطع صوتك ياااجواد
جواد نزلت دموعه وهو يشوف الولد الي بين يديه: وششش سويت يا فاهد وش سويت؟!
فاهد زم شفايفه يمنع دموعه تنزل مير ما قدر ونزلت وهو يضمها لصدره وهو يرتجف برجاء: جواد تكفى لا يصير لها شي اروج تكفى!
جواد وهو يناظر الطريق ويمسح دموعه الي تحجب عنه يشوف وهو ينزل عيونه بين فتره وفتره للي بين يديه ملفوف بين شيله ووجهه صاير ازرق قال ببحه بكاء وغصه: فاهد الولد يموت!
فاهد غمض عيونه ودموعه تنزل وشهقاته تعلى بوجع: انا ذبحتهم!!
جواد كان ينفخ على وجه الولد ويهوي عليه ودموعه مغرقه وجهه ويحاول يركز على الطريق..
فاهد صرخ بوجع وهو يبكي: يـــــــــــاااااارررب
وصلوا وما يدرون شلون وصلوا للمستشفى بذيك السرعه..
نزل جواد وهو يركض بالولد الي بين يديه وهو يصرخ عليهم وبسرعه خذوه وفاهد دخل وهو شايل العنود وخذوها بسرعه للعنايه والولد بعد!!
وفاهد طاح على الأرض وهو يعض يده بقوه يمنع بكاه اكثر...
جواد التفت له وهو يبكي ووجه الولد مو راضي يروح من عيونه دف فاهد بقوه وسحبه من يا قته وهو يصرخ بوجع: وششش سوووويت يااوفاهد وش سسسووويت
فاهد كانت قواه منهاره ومو عارف وش يسوي ولا حتى يدافع عن نفسه
جواد رفع يده ولكمه بقوه على وجهه: اااقسم بمن احل القسم لو يصيبهم شي يا فاهد!
فاهد طاح على الأرض وهو ساكن ودموعه تنزل بصمت...
والأمن جو بسرعه وهم يوخرون جواد: حنا في مستشفى انت وياه
جواد دفهم وناظر جواد بحقد وراح عنه طالع من المستشفى. ..
وقف فاهد بصعوبه واستند على الجدار وهو يتوجه لباب العنايه استند عليه وهو يضرب براسه فيه وبهمس موجوع : تكفين لا تخليني تكفين!
طاح على الأرض وهو يغطي وجهه بيده ويبكي بضعف ويدعي الله يحفظها!...
جواد..
واقف بجنب السياره ووجهه احمر من البكاء ومو قادر يدخل نزل نظره ليده وهو يتذكر شكل الولد بين يديه
ارتفعت شهقاته وهو يغطي وجهه ويجلس على الأرض ويستند على السياره: ياااا الله انك تحفظه ياااارب تحفظـه.
رفع راسه للسماء ودموعه تنزل: يااارب يااارب طالبك يارب تحفظه يـــــــا اللـــــــه
انتبه له واحد من المارين وركض له: اخوي فيك شي
جواد صد بوجهه ودموعه تنزل
الرجال بخوف عليه: علامك يا رجال صل على النبي واذكر الله
جواد بوجع: اللهم صلِّ على النبي اللهم صلِّ على النبي..
الرجل فتح المويه الي كان بيده وشربه: اذكرر الله واهدئ يا اخوي اذكر الله بسم الله عليك
جواد شرب من المويه وهو ياخذ نفس عميق
الرجال: هااه هديت
جواد هز راسه وهو يعض شفته يمنع دموعه تنزل...
حس بأحد يجلس بجنبه ويقول: جواد
رفع راسه وكان اخوه حمد واخوه عزام
عض شفته وقال بوجع: لأي مرحله من القسوه وصلوا لها ياحمد؟...
حمد سحبه وهو يضمه بقوه..
وقف الرجال: انا اعتذر بمشي دامكم تعرفونه
عزام بهدوء: مشكور ما قصرت
الرجال اومئ وهو يناظر جواد بحزن ومشى عنهم
________
بعد خمس ساعات..
دخل حمد وعزام وجواد الي غصب عنه دخلوه
وصلوا وشافوا فاهد جالس بنفس الوضع..
تنهد حمد بحزن وراح له: فاهد!
رفع راسه بخوف: ماتت؟؟؟
حمد: بسم الله عليك اهدى
فاهد وقف بخوف وحس بدوخه قويه سنده عزام وحمد: فااهد اهدى وشش فييك.
فاهد دفهم عنه واستند على الباب وقال:ليه للحين ما طلعوا؟
جواد بقهر: الله اعلم وشنك مسوي فيهم!
فاهد بعصبيه انقض عليه:انت انقلــــع من قدااامي
حمد رفع فاهد بعصبيه: فااهد اهدى انت في مستشفى!!
فاهد بعصبيه وهو يناظر جواد: اطلــــــــــع من هناااا
جواد شد على يده: ماني طالع يا فاهد ماني طاالع
فاهد: حمـد فكني عليه فــكنــــــــي
جواد بعصبيه قرب منه: وش بتسوي هذا انا واقف قدامك
عزام سحب جواد بعصبيه: جواد انثبر مب وقتك انثبرررر!!
حمد: عزام طلعه من هنا..
جواد بعصبيه: طالع طالع صدقني يا فاهد بتذوق اسوء مما ذاقه ابوي!
فاهد صرخ بكل صوته: طلــــــــــــــعووووه
عزام سحب جواد بعصبيه وطلعه من عند فاهد
وفاهد دف حمد بقوه وجلس على الكرسي وهو يشد على راسه الي بينفجر من وجعه!.
طلعت الدكتوره أخيراً وفاهد فز بخوف: وش صاار
الدكتوره بنظرات حاده: الحمدلله استقرت حالتها ولكن من الواضح انها تتعرض للتعنيف وهذا الي سبب ولادتها المبكره.. ممكن اعرف منهو زوجها؟
فاهد برجفه: انا...
الدكتوره: انا مضطره ابلغ الشرطه...
حمد التفت بقوه لفاهد وفاهد شد على يده
فاهد بحده: اعقبي انتي ما تعرفين مع من تتكلمين؟!!
الدكتوره: من كنت تكون هذا الي بيصير..
مشت عنهم بعصبيه وفاهد التفت لحمد بحده: تصرف
حمد: وش اسوي؟؟؟
فاهد شد على يده: تصرف قلت تصرررف
حمد بعصبيه: هذي شرطه وقانون حنا مالنا فيها...
فاهد بحده: اجل بنهربها دامها استقرت حالتها!
قبل تجي الشرطه..
حمد: انهبلت انت؟؟؟؟؟
فاهد بعصبيه: قلت بنطلعها
حمد بلع ريقه وهز راسه بالموافقه: والولد حنا ما سئلناها عنه
فاهد: الولد الوكاد انه مات
حمد: بذي البروده تقولها!!!!؟
فاهد شد على يده وفتح الباب ودخل وهو يشوف العنود متمدده على الفراش والأسلاك حولها مايدري وش يسوي وكيف يوخرها تذكر جواد وقال: حمد نادي جوااد بسرعه قبل احد يجي..
حمد بلع ريقه بخوف وهو يناظر الممر قبل احد يجي: زين زين.
طلع يركض لبرا
شاف جواد واقف عند السياره وعزام عنده: جواد تعال نحتاجك
جواد ناظره: وش فيك
حمد بلع ريقه: الدكتوره تقول انها بتعلم الشرطه
عزام فتح عيونه: وش تقول!!!
حمد: لزوم نهرب حرمة فاهد
جواد هز راسه بالرفض: مستحيل
حمد: جوواد بنروح في خبر كااان
جواد اومئ: هذا الصح لزوم يصير كذا فاهد يستاهل
حمد بعصبيه ضربه على صدره: هذا اخوووك يا جوواد اخووك
جواد بعصبيه: اخووي بغى يقتلهم!!!
حمد بحده: ورب البيت ان ما جيت الحين تساعدنا يا جواد ان تندم
جواد شد على يده: ماني نادم كثر ماندمت اني رجعت لكم!
حمد بحده سحبه من ياقته: جووواد استوعب وسو الي قلت لك
جواد غمض عيونه ولا رد
عزام برجاء: جواد تكفى..
جواد ناظرهم بقهر ودفهم ودخل للمستشفى وهم ركضوا بعده ووصلوا للعنايه شافوا فاهد يحوس بيفك الأسلاك عنها
تقدم جواد برجفه وفكهم بخفه وهو يسوي اللازم وقال بتوتر: انا انتهت مهمتي ماني مساعدكم بشي اكثر من كذا
فاهد بحقد: مانبي منك شي اكثر حمل العنود بين يديه
وطلع بسرعه وحمد وعزام بعده
صرخ جواد بصدمه : وولــــــــدك !!!
حمد التفت له: يقول انه مات.
جواد فتح عيونه برعب وهز راسه لا: مستحيل
حمد ركض بعد فاهد: جواد تعاااال...
جواد هز راسه بالرفض: ماني جاي بشوف الولد وينه
حمد رجع بعصبيه وسحبه: قلت لك تعال بتروح فيها
جواد دفه عنه: روووح انت ما ني طالع لين اشوف وينه..
حمد عض يده وهو يسمع صوت الممرضات جايين
جواد بلع ريقه وسحب حمد وركضوا لجهة الحضانه!...
دخلوا الممرضات وصرخوا: المريضضضه مو موجوده!!!!!
الدكتوره جت تركض: وش فييه
الممرضه: المريضه مو موجده
الدكتوره بعصبيه: والله اني عرفت انه مجرم بسرعه دقي على امن الباب لا يخلونه يطلع
الممرضه: الولد وينه؟؟
الدكتوره بأستعجال: في الحضانه اكيد راح لها تعالوا ودقي على الأمن يجي...
حمد وقف على الباب بخوف: جواد ادخل شف الولد لو موجود خذه وتعال! وانا بقعد هنا
جواد اومئ مأستعجال ودخل بسرعه ووقفته الممرضه الي داخل: لحظه اخوي وين داخل!!
جواد بلع ريقه وقال بهدوء يتصنع البرود: ابي اشوف ولدي!
الممرضه: تبع منو؟
جواد: العنود!
الممرضه ناظرت الكشف وقالت: الولد وضعه تعبان لزوم ماتقرب منه! للحين ما اكتمل شهره السادس.
جواد عض شفته وقال: انا اسف
الممرضه رفعت راسها بأستغراب: على وش؟
جواد بحركه سريعه لكمها على وجهها لين طاحت مغمى عليها قال بأسف: اسف اسف الله يسامحني...
ركض بسرعه يدور عليه شافه وفز قلبه: ياااقلب وروح عمك!.
ركض له بسرعه وطلعه من الجهاز الي هو فيه وفك له المغذيات المتصله فيه ولفه بلفه وضمه لصدره وطلع يركض فيه و حمد ركض بعده والتقوا بالدكتوره الي صرخت: هذااا هم
فتح عيونه بقووه وهو يشوف الأمن غطى وجهه بسرعه وركض وحمد مثله...
وبدأو يركضون بسرعه لين ضيعوهم ودخلوا غرفه احد المرضى
حمد وهو يلهث: وش السواة الحين
جواد وأنفاسه متسارعه وناظر وجه الولد: لزوم نطلع بسرعه قبل ينخنق الولد لازم اخذ له مغذيات!!
حمد ناظر الي بين يدين جواد وقال: هذا وش
جواد بلمعه في عيونه: قطعه مننا يا حمد قطعه من ال فارع ولازم نحميه.
حمد عض شفته وقرب وهو يناظره: صغييير
جواد بأبتسامه حنونه: ايه مرره
حمد تنهد: الحين كيف نطلع فاهد اكيد زبن هو وعزام
جواد اومئ: الأمن اكيد الحين على الباب مانقدر نطلع
حمد: اجل وش السواة
جواد ناظر حوله وشاف المريض الي نايم...
دقق النظر فيه: هذا اجنبي!!!
حمد ناظره: اشقراني.
جواد بهمس: شف اغراضه بطاقته
حمد: وش تبي فيها
جواد: بسرعه تحرك
حمد تأفف وقرب من المريض يدور اغراضه ما شاف شي: مالقيت شي!
جواد وهو يضم الولد له: زين ناظر ملفه شفه عند الطاوله
حمد سحب الملف وناظره: مدري وش مكتوب
جواد: جبــــــه
حمد قرب منه ومد له الملف ناظره: ستيف واستون ..
حمد: وش بنسوي فيه!!
جواد باس الولد وتركه على السرير وقال: اوقف على الباب.
حمد وقف على الباب بأستغراب: وش نسوي؟
جواد: انا بدق على الممرضين يجوني وانت اول ما يدخلون اضربهم وبناخذ ملابسهم ونطلع...
حمد هز راسه بسرعه ووقف خلف الباب...
وجواد اخذ التلفون الموجود عن الطاولة ودق وردو عليه بسرعه تكلم باللغه الأنجليزيه:
Excuse me.. I'm Steve Weston. I need two nurses immediately... Room number 12
عذراً.. انا ستيف واستون احتاج الى اثنين من الممرضين فوراً... رقم الغرفه 12
___: Ok sir.
جواد: thanks
ترك التلفون وتوجه لحمد ووقف معه وماهي الا دقايق وانفتح الباب وبسرعه البرق جواد مسك واحد من الممرضين وحمد واحد وطقوه من خلف رقبته بحركه سريعه يعرفونها من وهم صغار لين طاح مغمى عليه...
جواد بأستعجال: بسرعه البس ملابسه
حمد: الله يقرفك يا شيخ
جواد كتم ضحكته وفصخ ثوبه وفصخ تيشرت الممرض ولبسه ثوبه وهو لبس التيشرت غمض عيونه ودخل يده تحت الثوب وسحب البنطلون وحمد صرخ: اعقب
ضحك جواد: اجل وش بتلبس تيشرت وسروال!!!
حمد: الله ينكبك يا فاهد الله ينكبك
لبسوا الملابس واخذ جواد الولد وضمه وهو ياخذ الكمامه ويلبسها وحمد مثله: بسرعه يا حمد الحقني
حمد طلع معه: ووين بنروح يا جواد بيقضبونا على الباب
جواد بذكاء: تعال تعال وهذا وجهي ان اقضبوك...
مشى حمد بعد جواد ولمح اثنين من الأمن يفتحون الغرف يدورونهم بلع ريقه: جواد شفهم
جواد: خلك طبيعي لا ينتبهون للولد
تحرك جواد بسرعه ومعه حمد ووصلوا عند جرس الإنذار وبخفه مد جواد يده وهو يشغله ويركض هو وحمد...
وماهي الا ثواني وانتشر الرعب في المستشفى والفوضى.... والمرضى يركضون بخوف طالعين من المستشفى ومعهم كم ممرض وجواد دخل بينهم هو وحمد وركضوا طالعين من المستشفى.... وتوجهوا لسيارة جواد بسرعه فتحها ودخل وحمظ بجنبه والولد بحضنه وحركها بكل سرعته طالع من المستشفى ومبتعد عن المنطقه كلها....
حمد برجفه: والله انك دااهيه والله
ضحك جواد: اااخ ما ني مصدق ..
حمد ناظر لحضن جواد: وش بنسوي لهالورع؟
جواد بحنان ناظره بحب: جعلني فدوه لهالوجه الصغيرون.
حمد ضحك: مو من جدك يا جواد!! امدك تحبه توك شايفه الحين
جواد رفعه وهو يبوسه: الله يحفظه الله يحفظه
حمد: تهقى وين فاهد وعزام
جواد: اوووف مدري
حمد: زين وين بنروح الحين
جواد: اول شي بنهج لأي صيدليه اخذ الي يحتاجه الولد توه في شهره السادس ولزوم له مراعاه.
حمد اومئ: انت ادرى اجل وش درسناك له
ضحك جواد براحه وهو يضم الولد لصدره...
حمد فتح عيونه: هذااك موتري
جواد ناظر مكان ما يأشر حمد: اي والله!
حمد: وقف وقف
جواد لف بالسيارة لجنبهم ووقف وحمد نزل بسرعه
وفاهد اول ما شافهم نزل من السياره بسرعه وهو يركض يضم حمد: الحمد لله الحمد لله
حمد شد عليه: ماعليك الحمدلله طلعنا.
عزام نزل: كان راجع لكم!
حمد: لا الحمد لله طلعنا
فاهد التفت: جواد وينه
حمد ابتسم بخفه: جواد ما قبل يطلع لين انقذ الأمير حفيد ال فارع!
فاهد ارتجف قلبه: هاه!
حمد شد على كتوفه: الحمد لله ولدك ما مات
فاهد بلهفه دف حمد وركض للسياره فتح الباب وشهق بفرحه ودموعه نزلت
جواد ابتسم بضيق ومده له
اخذه فاهد وهو يرجف ودموعه تنزل رفعه لوجهه وقرب منه غمض عيونه وهو يشم ريحته ويبوسه بوجهه
جواد صد بوجهه وقال ببرود: الولد مناعته ضعيفه لا تبوسه تنقل له شي!
فاهد ابعده عن وجهه ورفع راسه لجواد الي صاد عنه قرب وبحركه فاجأت جواد قرب وباس راسه وقال: مشكور يا سند ضهري يا اخوي!
جواد التفت له وقال بغصه: هذا ولد اخوي الشيخ فاهد افديه بروحي
فاهد سحب جواد له وهو يضمها ويبوس راسه: جعلني فداك يا جواد جعلني فداك
جواد ابتعد: لا تخنق الولد
فاهد مده له: خله معك
جواد ابتسم واخذه بحذر: بنهج اخذ له ادويته من الصيدليه
فاهد اومئ وقال بتردد: والعنود وش بيصير ؟!
جواد تنهد: هي بعد باخذ لها الي تحتاجه من ادويه ونمسك خط ونرجع للديره وجودنا بهاه غلط.
فاهد اومئ: اجل خل نحرك
جواد اشر لحمد يجيه ويسوق بدال عنه
وهو غير مكانه وهو حامل الولد بين يديه وخايف عليه...
وتوجهوا كلهم يدورون اقرب صيدليه ياخذون منها الأدويه ثم يعودون للديره! ..
_ انتهاء! .
_رأيكم؟
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الرنيد
" جواد "
اليوم الثاني...
كان واقف معهم على باب البيت الساعه صارت 7 صباحاً..
جواد: ها شفتيه؟
مزنه بفرحه ودموعها تنزل: الله يطول بعمرك يا شيخ جواد.
جواد بهدوء: ناقصه شي؟
مزنه بفرحه: لا بيض الله وجهك ما ناقصه شي.
جواد اومئ ومزنه دخلت للبيت وجواد ابتسم بخفه وهو يشوف ملاك تطلع وهي تتأمل كل شي بأبتسامه
قال بأبتسامه: حبيتي البيت؟
ملاك انتبهت له وابتسمت وهزت راسها
استند على الجدار وهو مكتف يديه ويناظرها وهي تنزل تاخذ دميه على الأرض طاحت رفعتها بأستغراب: ذي لي!؟
جواد اومئ وهو مبتسم بحنيـه بالغـــــه: اي فوتي للغرفه ناظري وش جبت لك بعد
ملاك ابتسمت بوسع ودخلت تركض للغرفه فتحتها وشهقت بفرحه وهي تشوفها كلها العاب وعرايس بمختلف الأحجام وواضح ان جواد اخذ دكان ماجد كامل....
صارت تقفز بفرحه وهي طايره من الفرحة...
وجواد كتم ضحكته وقلبه فرحاان لفرحتها وهو للحين واقف على الباب..
مزنه جت على صوت ملاك وابتسمت: بيض الله وجهك يا شيخ جواد ما تقصر.
جواد اخفى ابتسامته وقال ببرود: ما سويت شي... انا الحين رايح تبون شي؟
مزنه: مشكور يا شيخ الله يطول بعمرك ما نسيت شي كل شي موجود!.
جواد رفع نظره لملاك الي انشغلت وهي تقلب الألعاب بفرحه كبيرة.
تبسم بخفه وطلع من البيت وهو يحس براحه تسكن قلبه لفرحتها ولأنه فرحها...
..............
في بيت "صقر"
كان جالـس في سيارته وهو يشيك على الكاميرات الي جهزها لجواد رجعها لعلبها ونزل من السياره وهو يبي يدخل يشوف اهله اذا مخلصين تجهيزهم بيحركون.
دخل للبيت وهو يضبط شعره دخل للصاله شاف شنطهم فيها ابتسم ورفع راسه لامه الي نزلت وهي لابسه عبايتها ونقابها في يدها.. : يمه صقر الحين عمانك وينهم!؟
صقر: بيجون على الطريق.
ام صقر جلست: زين يمه علمني وين بنقعد والله انها فشله نروح من اليوم لهم والزواج الخميس!
صقر ابتسم: لا يمه والله انكم بتغيرون جو وتنبسطون هناك.
ام صقر: زين وين بنقعد يا صقر ما فكرت فيها؟
صقر: ببيت الشيخ يمه قلت لكم بيته ماسك نص مساحة الديره وعندهم الضيف شي مقدس والله لايشيلونكم شيل لا تقلقين..
ام صقر: ايه يمه ادري بس حسب ما فهمت يحسبون لكل شي حساب وانا خايفه خواتك يفشلونا وبالذات غيـداء..
ضحك صقر بخفه: معليك يمه بنقبها وتنثبر عندك
ام صقر بيأس: والله ما تتعدل هالبنيه
صقر رفع راسه على الي نازله من الدرج والسماعه في اذنها والجوال بيدها ولا بسه عبايه والشيله على كتوفها ولابسه كمامه سوداء ومنزلتها على ذقنها وشعرها لتحت كتوفها وفي يدها شنطتها الضهر نزلت السماعه: بونجوور..
صقر ابتسم: بونجوور يا بزره.
غيداء تركت شنطتها وقالت: انا جاهزه متى بننطلق.
صقر ضحك وناظر شنطتها: وش ماخذه فيها انتي!؟
غيداء: لابتوبي وسماعتي وشاحني...
ضحك بقوه وقال: حبيبتي اختي حنا رايحين زواج وعلوم غانمه جايبه لابتوب وسماعه ليه هههههههه؟!
غيداء: اووف صقر لا تكرهني الطلعه من الحين عاد تراني متحمسه حيل
صقر ناظرها: اسمعي وانا اخوك لزوم تتنقبين.
غيداء تأففت: صقر تكفى انت تدري ان عندي ربو حاد ومقدر اتنقب
صقر بنص عين: والكمامه عادي؟؟!
غيداء ابتسمت بعبط: هي مجرد لووك بس
صقر هز رأسه بيأس: على الأقل بتتحجبين وتغطين شعرك.
غيداء ابتسمت بتسليك: من عنيا ياحبيبي يا خويا.
صقر ابتسم لها ورفع راسه وشاف اخته آمال نازله وهي تكتب في الجوال ومبتسمه قلب عيونه: وش ذا الحاله ما عندي اخت صاحيه
آمال نزلت الجوال وابتسمت: وش يبي دكتورنا العسل؟
صقر: سلامتك.. هديل وينها؟!
نزلت هديل بأبتسامه: جيت يا عيون اختك.
ابتسم صقر: حي ذي الطله ايه هذي الأخت الصح.
آمال ضحكت: ايه هديل الأخت الزينه اما احنا بنات البطه السوداء
ام صقر شهقت: انا بطه سوداء؟
ضحك صقر وغمز لآمال: فتحت لك سيارتي انحاشي..
ضحكت آمال وهي تاخذ شنطتها وتطلع لسيارة صقر.
غيداء خذت شنطتها ولبستها: وانا بعد بطلع
صقر: غيداء غطي شعرك.
غيداء ابتسمت: من عيوني
صقر شافها تطلع وما غطت شعرها تنهد: تسلك لك وتمشي
ضحكت ام صقر: توها صغيره
هديل بهدوء: يمه ما يصير انك تبررين طيشها وتقولين صغيره ترى ماشاءالله صارت كبيره 15 سنه...
صقر ابتسم: اي والله انك صادقه وانا اخوك
ام صقر: انا بكلمها تغطي شعرها!
صقر وقف: اجل خلنا نطلع للسيارة ابوي وينه؟
ام صقر وقفت: بيجي الحين طلع مشوار وبيجي
صقر ضحك وهو يناظر الشنط: من جدها غيداء ما خذت لها شنطه!! وش بتلبس هناك؟
هديل قالت بضحكه: وزعت اغراضها في شنطنا ماتبي تاخذ شنطه اهم شي عندها البرستيج.
صقر هز راســه: مب صاحيه وانا اشهد!
دخل ابو صقر: السلام عليكم
الجميـــــع : وعليكم السلام.
ابو صقر يعدل شماغه: عسى ما تأخرت عليكم؟
صقر: لا ما تأخرت يابوي ها نحرك الحين؟
ابو صقر: ايه وش باقي!. هذا هو جدك وعمانك في الطريق..
صقر هز راسه: اجل توكلنا على الله..
تنقبت هديل وام صقر وطلعوا للسياره وكان صقر يسوق وبجنبه ابوه وفي الورى ام صقر وهديل وآمال واخر السياره كانت غيداء مجهزه لها مكان واغراضها والسماعه بأذنها وتتابع مسلسل ومندمجه ولا ببالها من احد...
وحرك صقر متوجه للطريق العام وماهي الا دقايق والتقى بسيارة اعمامه وعيالهم وحريمهم ومعهم جده
اعمام صقر ما كان عندهم بنات غير العم عبدالله عنده هديل وابو صقر عنده آمال وغيداء...
وانطلقـوا متوجهين لديره.... لديرة الشيخ جراح وهم متحمسين يشوفونها من بعد شرح صقر لهم عن العادات هناك والتقاليـد...
_________....
"الشيـخ جراح"
كان واقف وهو يعدل بشته امام المرايه جت فهده ووقفت بجنبه وقالت: شيـخ جراح!
التفت لها ببرود
فهده: اليوم الوكاد ان الشيخ هزاع يجي ومعه حرمته واكيد بيطلبون يشوفون بنتهم!.
الشيخ جراح صر على اسنانه: وانتي شدخلك!
فهده شدت على يدها: دخلني بفاهد يا شيخ وش بيقول الشيخ هزاع لو درى بالي يصير!
الشيخ جراح التفت لها بعصبيه: فكيني منك ماني فاضيّـن لك ولهرجك.
فهده صرت على اسنانها ولفت عنه
والشيخ جراح نفض بشته بعصبيه وطلع من الغرفه و
هو ينزل منها متوجه للمجلس وهو للحين التفكير ذابحه في فعـل جواد ووقفته بوجهه ويده الي رفعها بوجهه شد على يده وهو يطـلع للحوش وتوجه للمجلس دخل والكل فز: السلام عليكم..
الجميع: وعليكم السلام.
الشيخ جراح تقدم لصدر المجلس وجلس وهو يناظر الموجودين ماكان جواد موجود بينهم شد على يده وهو يهز رجله... وقال بعصبيه: للحين ما. عرفتوا الي احرق البيوت!؟
كلهم سكتوا
صرخ الشيخ جراح بعصبيه: شلوون ينحرق البيت وانتو موجوديـن!
تكلم واحد بتوتر: كنا في المسجد نصلي يا شيخ.
الشيخ جراح بعصبيه: جعلنا نصلي عليكم واحد واحد... اسمعني انت وياه وافقه الهرج! والله ثم والله لو تصير فوضى في زواج الشيخ جواد والله ان تتمنون الموت ولا يجيكم!!.
هزو روسهم بتوتر وهم ساكتين ولا واحد منهم رد عليه
..
الشيخ جراح بحده: صـب قهوه يا ولد..
فز المقهوي وهو يمد له فنجال
اخذه الشيخ وهو يتقهوى ويفكر واعصابه تلفانه...
دخل جواد بهدوء: السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام.
جواد تقدم وجلس وهو ساكت سمع الشيخ جراح يقول بحده: ان ما طلع الفاعل في يومين صدقوني بتندمون.
ابتسم بسخريه ونزل راسه وحركته ما خفت عن الشيخ جراح الي جن جنونه ووده لو يوقف الحين يخنقه...
شاف انه مو قادر يكتم عصبيته اكثر من كذا ففرغها في الفنجال و
رمى الفنجال بعصبيه لين انكسر بوسط المجلس والكل فز بخوف وهم يناظرون الشيخ الي صرخ: وش هالقهوه!!!
المقهوي يرتجف بخوف: وش فيها يا شيخ..
الشيخ جراح بعصبيه: غيرها يالورع باارده!!
ركض بسرعه وهو يغير له فنجال قهوه ومده له اخذه الشيخ جراح وشرب منه والكل جلس وهم خايفين وعارفين ان عصبية الشيخ بسبب عدم معرفته للفاعل...
بينما جواد قال ببرود: خلها علي يا شيخ جراح انا اطلع الفاعل
الشيخ جراح بصراخ: انت مالك شغــــــــل فاهد بيمسك الموضوع..
جواد ناظره بسخريه ووقف: زين..
لف وطلع من المجلس وحركته عصبت الشيخ جراح اكثر واهل الديره كلهم توتروا هم والشيوخ بسبب جواد وتصرفاته...
وقف حمد بسرعه وطلع وهو يبي يتدارك الوضع قبل يسوء اكثر سحب يد جواد بعصبيه: انت ماعد بك عقل انا اشهد بالله..
جواد رفع حاجب وقال بقهر: ما سمعت وش يقول ما يبيني اكشفه
حمد بعصبيه مسكه من ياقته: جواد تكشف مين انت انهبلت هذا الشيخ جراح ابووك يا جواد ابووك وش الي ضاربً مخك.
جواد نزل يدين حمد بعصبيه: يدك لا ترفعها.
حمد رفع اصبعه بتهديد: جواد اقسم بالله ان ما تعدلت وجمعت عقلك براسك ان يصير الي تكره..
جواد ببرود: وش بتسو؟ !
حمد صرخ بقهر: جواد!!
جواد تنهد: انا طالع..
حمد صر على اسنانه وهو شاد على يده بعصبيه وجواد طلع من الحوش وهو مايبي شي غير انه يطلع من البيت ومن المجلس ومن الديره كلها!! ...
" الشيخ جراح "
دخل واحد من رجال الشيخ: يا شيـخ الشيخ هزاع وصل!
فز فاهد ووقف بسرعه: وينه!!
الشيخ جراح التفت لفاهد وتنهد: شف لك دبره.
فاهد شد علــى يده ووقف وهمس : رح انت استقبله وانا راجع الحين...
طلع فاهد بسرعه من المجلس وهو يمشي بخطوات عجله متوجه للبيت...
والشيخ جراح طلع هو وعياله ورجال الديره يستقبلون الشيخ هزاع الي جاي لهم ومتعني عشانهم! .
دخل للبيت بأستعجال متجاهل الحريم الي عند الشيخات وتغطن بسرعه اول ما دخل... صعد الدرج بسرعه وركض للغرفته هو والعنود سحب المفتاح وفتح الباب بسرعه ودخل...
فزت العنود بخوف: بسم الله وش فيه؟
فاهد فرك جبينه: مافيه شي بس كنت بجي اشوفك اذا تحتاجين شي.
ابتسمت العنود بخبث وقربت منه وحاوطت كتفه بيدها وقالت بدلع: اممم مدري اذا احتاج شي بس متأكده اني احتاج حضنك وانام..
سكت وهو يناظرها بيعرف هي وش ناويه عليه..
العنود ضحكت: علامك تناظرني كذا.
فاهد رفع حاجب: تراني فاهمك..
العنود ابتسمت ووخرت: زين ليه جاي.
فاهد ببرود: غرفتي وبيتي..
العنود قلبت عيونها وجلست على السرير..
فاهد ماعرف كيف يبدأ الموضوع..: اليوم بدت مراسم زواج الشيخ جواد
العنود بتفاجأ: وشو؟؟
فاهد: مثل ما سمعتي اليوم يبدأ اول ايام زواجه..
العنود برجفه: يعني... يعني ابوي بيجي!؟
فاهد ناظرها بصمت
العنود بلعت ريقها وقالت برجاء: واكيد بشوفهم ما بتمنعني؟
فاهد شد على يده: كله بيدك!
العنود: شلون!؟
فاهد قرب منها وقال: اذا بقيتي عاقله بتشوفينهم مير ورب الكون لو اشم طرف خبر انك بتعلمينهم شي ان يصير شي ما يرضيك...!
العنود هزت راسها بلا: والله ما اعلمهم والله بس تكفى خلني اشوفهم طلبتك تكفى تكفى..
فاهد ثبت وجهها امامه: متوكده!
العنود هزت راسها بسرعه ودموعها تنزل: والله ما اقول شي والله
فاهد اومئ: البسي بسرعه امك تحت الحين
شهقت العنود بدموع.
وفاهد تنهد ومسح دموعها: لا تبكين!
العنود وقفت بسرعه ولهفه وهي تفتح الدولاب وتطلع لها اي فستان وتركض تغسل وجهها بسرعه وفاهد يناظرها بصمت وهو يدقق في ابسط حركاتها..
لبست بسرعه ورتبت شعرها وبدت تسوي مكياج خفيف يخفي ذبلان عيونها وكل هذا تحت نظرات فاهد لها
خلصت ولفت له ووقف بهدوء وتقدم منها باسها من جبينها وقال بهمس: مهره عندك قسم بالله ان سمعت اقرب خبر انك تسوين شي بتلومين نفسك
العنود هزت راسها وفيها غصه: ابشر ابشر بس ابي اشوف امي...
فاهد بهدوء مسك يدها ومشى للباب فتحه بهدوء وقال: اطلعي يالعنود مير تذكري ان عيوني عليك.
العنود هزت راسها بسرعه وطلعت تركض بكل سرعتها سمعت صرخته المعصبه: لا تركضين بطنـك!!
التفتت له وابتسمت بين دموعها ونزلت الدرج وهي متلهفه تشوف امها وترتمي في حضنها وتشم ريحتها وتنسى شوي من وجعها بقرب امها صرخت ببكاء اول ما شافت امها تدخل وبجنبها الشيخات وكانت العنود بأخر الدررج رافعه فستانها وتشهق ببكاء: يـــــــــمه
ام العنود ابتسمت بشوق وفتحت يدينها والعنود ركضت لها وهي تضمها بلهفه وتبكي بشوق لهالحضن الي يغنيها عن العالم كله!
ام العنود بحنان وهي تبوسها: شخبارك يمه شلون الحمل معك
ماكانت قادره ترد من البكي وبس تشد على امها وكأنها بتفهمها الي تمر فيه
فهده بتصنع للحنيه: وش فيك يالعنود بسم الله عليك هذا هي عندك كل هذا شوق؟!
العنود شدت على امها اكثر وهي تبكي
وفهده ناظرت مهره بحده بمعنى تصرفي..
مهره. بضحكة تسليك: العنود وش فيك لذي الدرجه مشتاقه لها..
ام العنود ابتسمت بحرج: خلاص يمه وش فيك يالعنود
العنود ببكاء: اشتقت لك يمه اشتقت لك..
ام العنود ابتسمت بحنيه: وانا والله إني مشتاقه لك مير هدي يمه هدي شوفي الحريم شلون يطالعونا..
ابتعدت العنود وهي تمسح دموعها وام العنود ابتسمت بحنيه لها: بسم الله عليك كبران بطنك..
العنود زمت شفايفها تمنع بكاها.. يزداد..
وفهده مسكت يد ام العنود وهي تتقدم معها لداخل وأشرت لمهره تتصرف مع العنود!....
_________...
"عساف"
كانوا واقفين في المجلس وهم يستقبلون الي مع الشيخ هزاع ويسلمون عليهم التفت لهادي وهمس له بحده: ناد الشيخ فاهد الشيخ هزاع يسئل عنه!
هادي اومئ وركض بسرعه طالع من المجلس
اشر عساف لحمد يجيه قرب حمد منه وقال: سـم!
عساف بحده: شف البغل جواد وينه الرجال تبارك له وهو مب موجود بيفشلنا بين العربان هذا..
حمد شد على يده وهمس: مدري علامه مدري علامه ماهيب من عادته التصرفات ذي وهو يدري بالسلوم والعلوم مير مدري وش صايبه! ..
عساف بعصبيه: رح شف وينه!
حمد هز راسه وطلع بسرعه من المجلس وهو يدور جواد بعيونه ولكن حس انه خارج الديره كلها وفعلاً ركض حمد بأستعجال وهو يطلع لشوارع الديره يدور عليه تذكر الجبل! ركض بسرعه وهو يشمر ثوبه ويتوجه للجبل وهو ينادي على جواد: جواد!!! ياولد وينك فشلتنا جـــــــــواد..
لمحه نازل من الجبل زفر بقهر وصرخ: جـــــــوااااااد
انتبه جواد عليه ورفع يده يلوح له
حمد بعصبيه: انزل يا جعلك الي ما نيب قايل يا جواد.
جواد نزل بأستعجال: علامك!
حمد بقهر: يابرودة دمك يا شيخ يا برودة دمك فعلاً...
جواد: علامك وش جديدك؟
حمد بقهر: الشيخ هزاع جاي هو وجاهته يباركون لك وانت مب هناك.
جواد تنهد: زين جاي
حمد ثبته امامه وقال بحده: اول بتعلمني وش فيك هذي مب تصرفاتك!
جواد بضيق: مافيني شي.
حمد بحده: جواد اهرج علامك؟
جواد ببرود: ماعد ودي اعــرس !
فتح عيونه بصدمه ودفه بعصبيه: اعقـــــب يا جواد اعقب انت تبي تنزل وجهنا للتـــــراب بين العرب انت ماعد بك عقل!! علامك يا جواد وش الي غيرك؟ علمني!
جواد بضيق تنهد : انسى خلاص...
حمد بعصبيه: انت بتجلطني انا متوكد بتجلطني تكلم!..
جواد مسح وجهه وهو ضايق: قلت لك خلاص انسى الي قلته.... خل نعـوّد للمجلس دام االشيوخ وصلوا!
حمد بضيق: جواد يرحم امك لا تسبب لعمرك مشاكل مع ابوي تكفى!
جواد هز راسه: انسى الي قلته خلاص!...
حمد تنهد وهو يقول: الله يهداك ويهدي سرك...
جواد مشى معه وهو مكشر ويفكر بصمت
التفت عليـه حمـد وتنتبه له قال: علامك يا جواد؟ تكفـى علمني انا اخوك!
جواد مارد وتنهد بهم...
حمد فتح عيونه ووقف والتفت له: لا يكـون!!؟؟؟
جواد هز راسه بتساؤل: لا يكون وش؟
حمـد قرب منه وناظر عيونه: لايكون البنت مب زينه!
جواد زفر: وانت برأيك بيحيرون لي بنت مب زينه!؟
حمد: مدري يمكن ما حبيت شكلها؟!
جواد تنهد: انسى وامشّ خلنا ننهج للشيوخ..
حمد مشى معه وهو يفكر بحالــة جواد....
________...
"ملاك"
كانت تلعب في الشارع بدون علم مزنه ولكن الحلو في الموضوع والغريب انها كانت لابسه عباية على رأسها...
جلسـت على الأرض وهي ترسم على التراب وتخطط فيه بيدها...
وعلى وجهها ابتسامه وهي تفكر في جواد والألعاب الي جابهم لهـا...
كان يمشي وبجنبه حمد الي يسولف له وينصحه يوخر عن المشاكل بالذات مع الشيخ جراح الي ما بيسكت ويذكره انه ابوه وما يصير يوقف بوجهه. جواد كان مستمع له ويناظر الديره فتح عيونه على الأخر وهو يشوف الي جالسه على الأرض وواضح انها مندمجه مع اللعب... قال بتلعثم: احم حمد انت تقدم قبلي وانا بنهج المسجد اغسل وجهي واعدل وضعي واجيك
حمد بأستغراب: غسـل وجهك في الحوش
جواد وهو يسرق النظر لملاك: ااا لا مابي يشوفوني وانا اغسـل خل اغسل وجهي وبجيك
حمد بتعجب: زين!... مير اروج.
جواد اومئ ودف حمد بخفه: يلا توكل..
حمد اومئ وهو شاك فيه مشى عنه وهو يعود يلتفت له بشك..
جواد ناظره وفهم انه شاك فيه مشى متوجه للمسجد ودخل
تنهد حمد وهو يشوفه يدخل للمسجد ومشى رايح لبيتهم ناظر ملاك بشفقه وهز راسه وراح....
طل جواد براسه ناظر حمد مو موجود طلع وهو يتوجه لها بخطوات مسرعه: ملااك!
رفعت راسـها بفرحه وقالت: جووواد!
جواد نزل لمستواها وقرص خشمها: وش مطلعك؟ وين مزنة البلا عنك؟
ملاك بأبتسامه مدت يدها وقرصت خشمه وهي تقلده: يمه مزنه في بيت الشيخ...
جواد نبض قلبه من حركتها وابتسم لها بحب: ادخلي للبيت يا بنت قلبـي..
ملاك: متى تجي نلعب زهبت الألعاب بس تعال..
جواد ابتسم بخفه وهمس لها: متى تنام يمه مزنه؟
ملاك بأبتسامه: بعد الغداء تنام..
جواد بحنان: خلاص يوم انها تنام بجيب لك حلاوى كثيير واذا قدرت بلعب معك!.
ملاك بفرحه كبيره: والله اني احبك حييييييل
تسارعت دقات قلبه وابتسم ووقف: قومي وارجعي للبيت زهبي العابك والعبي لين اجيك بعد الغداء يوم تنام مزنه..
ملاك هزت راسها بالموافقه وهي طايره من الفرحة: انا بنهج للبيت لين تجي..
جواد: ولا تطلعين منه ابد ولا بزعل منك ولا اجيك.
ملاك هزت راسها بالرفض: لا ما اطلع من البيت وانت ماتزعل مني انت صديقي وحدك ماعندي غيرك.
جواد بحنيه: جعلني فدوه يا بنت قلبي جعلني فدوه!
ملاك وقفت وقالت بخجل: شوفني لبست العبايه!
جواد وقف وقال بحب: اي شفتك مزيونه حييييييل.
ملاك ابتسمت بخجل وقالت: انا بنهج للبيت
جواد: ودعتك الله.
ملاك لفت عنه وتوجهت للبيت وهي كل شوي كانت تلتفت له وتبتسم وهو يناظرها لين اختفت تنهد وتوجه هو الثاني لبيتهم ...
والعُيون كأنها سهمٌ يداوي موضِع المُتألم ....
....
غيداء بتملل: متى نوصل مليت.
صقر يطق رقبته: باقي.
غيداء تأففت ونزلت راسها تكمل متابعة مسلسلها.
وصقر ناظر ابوه الي سرحان في جواله وواضح انه يشتغل رفع رأسه لأمه وشافها نايمه هي وخواته ضحك بخفه وهو يشوف غيداء منسجمه وتاكل وتتابع مسلسل والسماعه في اذونها......
وأكمل طريقه وهو يفكر في زواج جواد وعاداتهم!! اربع حريم!!...
...
دخل جواد وهو يتصنع الابتسامة: ارحبــــــــــوا يا الله انك تحيهم..
وقفوا جميع الحاضرين: البقى... الله يحييك.
تقدم جواد وهو يسلم على الشيخ هزاع والجاهه الي معه وياقف بجنب ابوه واخوانه والجميع يبارك له: الله يبارك فيكم جميع والعقبى عند عيالكم.
واستمر الكلام مابينهم.. منهم يبارك ومنهم يلقي القصيد للشيخ جراح وعياله واولهم المعرس جواد
_____
"العنود"
جالسه بجنب امها وتسمعهم يسولفون مع بعضهم ومتقنين دور البريئين والطيبين كانت حانيه راسها وهي تفكر شلون بتوصل لابوها وتعلمه اما امها فمستحيل تعلمها ضي ومهره وفهده موجودين...
سمعت صوت وحده من الحريم الي يطبخون تناديهم ان الغداء صار جاهز رفعت راسـها ناظرت الحريم الموجودين كانوا اغلب حريم الديره موجودات! ..
شافت امها توقف ومعها مهره والشيخه فهده والشيخه غرور والشيخه مشاعل ويسولفون معها كلهم بتصنع للهفه عليها والمحبه لها! وكأنهم متقصدين ما يتركون لها مجال تسئل العنود شي ولا حتى تسولف معها
تنهدت العنود ووقفت وهي تمسك بيد امها وهي ما تبي تبعد عنها ولا لحظه!.. تبي تعوض كل اللحظات الي مرت وهي بعيد عنها! تبي تحس بقرب امها وأمانها منها.. بعيداً عن تسلط فاهد وظلمه لها...
كانت تمشي خلف امها بهدوء مميت! ... وصمت قاتل! ماتبي تقول شي بس تبي تحس بقرب امها منها...
اجتمعوا كل الحريم في الصاله الكبيره والي كان الغداء زاهب فيها والحريم جالسات حوله جلست الشيـخه ام العنود في راس المكان وبجنبها الشيخات فهده وغرور ومشاعل والعنود جالسه بجنب امها بكل هدوء وبجنبها مهره الي حالفه انها ما تفارقها دقيقه!!!..
غمضت عيونها بضيق وهي تشوف مهره تطالعها بتهديد...
مدت يدها للأكل يوم شافتهم ياكلون وهي مالها نفس! بس ما تبي تضيق خلق امها على السفره.. بدت تاكل بهدوء وبدون ولا كلمه
التفتت ام العنود بأستغراب لبنتها الي ما شاركتهم الحديث من بدايته ولا سمعت منه حرف! قالت بصوت خافت: يمه العنود فيك شي؟
العنود حركت راسها بالرفض وهـي تبلع لقمتها بصمت..
مهره تبسمت وكالعاده تكلمت هي عن العنود: هذا الحمل مسوي فيها كذا حتى خلقها مقلوب علينا جميع
ناظرتها العنود وهي ودها لو تقوم الحين وتخنقها وتفتك منها..
ام العنود تبسمت بخفه ولكن مامشي الكلام عليها هالمره هذي ثاني مره تجي وبنتها بنفس الحاله! وكذلك ملاحظه تلصق مهره وحست ان في شي وصارت متأكده من هالشي وبتعرفه لكن مب قدام مهره بتنتظر فرصه وتسئل بنتها الي واضح التعب عليها ووضعها مب طبيعي!..
.....
"مزنه"
خلصت شغلها بمطبخ بيت الشيخ والتفتت لحرمه اسمعها عفراء: يا وخيتي انا خلصت شغلي بنهج لبيتي بنيتي بروحها بالبيت.
عفراء "المسؤله عن المطبخ بدل عن حصه": زين وانا اختك مير خذي لك ولبنيتك من الغداء الي في القدور.
مزنه: كثر خيرك وخير الشيخات.
عفراء: الخير واجد وانا اختك اغرفي لك ولبنيتك من القدور
قبل تنكسين لبيتك...
مزنه: إن شآء الله
عفراء: لو انك جبتيها وتقعدين تتغدين معانا!
مزنه: وانا اختك تعرفينها... ما بيها تحوس الدنيا خليها ببيتنا ابرك لي ولها..
عفراء: الله يعينك ويرزقك الصبر من عنده وانا اختك....والله اني اشوف حالي مع وغداني الي بعمر السنتين واوجس اني بنهبل منهم وهم قد يدي.. مير انتي يا خيه الله يعينك البنيه صارت حرمه وبنص عقل الله يكون بعونك ياخيّـه!
اومئت مزنه: الله يكتب الأجر ما بقى لي من ريحة خلف الا هي بتحملها لين الله ياخذ امانته...
عفراء: لك طولة العمر وانا اختك... والله اني ادعي لك بكل صلاه ان الله يشافيها وتطيب ولا يهديها....
مزنه تنهدت ووقفت....: الله يهديها وانا اختك اجل انا استئذنك...
عفراء: خذي لك شي قبل تنهجين.
اومئت مزنه
وهي تعدل العبايه على راسها وتاخذ لها صحن وتخلي فيه ثلاث صينيات باللون الذهبي.
وتروح للقدور فتحتهم وهي تغرف في الصحون ..
رجعت المغرف لمكانه وخذت الصحن على كتفها ويدها مثبته تحته وقالت: استودعتك الله!
عفراء: الله وياك مير ارجعي!
مزنه: إن شآء الله بعد العصر جايه خل انهج بيتي اريح ضهري ساعتين واجيكم إن شآء الله.
عفراء: الله وياك.
نزلت مزنه الغطوه على وجهها وطلعت من الباب الخلفي وطلعت للحوش ومشت بخطوات بطيئه طالعه لباب الحوش.
صادفت الشيخ جواد يطلع من المجلس وانتبه عليها شافته يتوجه لها وقفت خطواتها وهي تنتظره يوصل عندها...
قرب جواد وهو يعدل العصبه على راسه قال يتأكد: مزنه؟!
مزنه اومئت: اي يا شيخ
جواد ناظرها: وين بنيتك؟
مزنه: بالبيت يا شيخ
جواد رفع حاجب: وانا وش قايل لك مو قلت لا تخلينا بالبيت بروحها؟! ولا ماقلت؟
مزنه اومئت: قلت يا شيخ قلت مير انت ادرى بوضعي وما ابيها تجي تحوس بيت الشيخ.
رفع حاجب: وش يعرفك ما تحوس البيت على روحها؟... اسمعي يا مزنه مرةً ثانيه ما تتركينها لحالها ولا والله ليصير كلام ثاني!
مزنه اومئت وهي متوجسه من اهتمام الشيخ جواد في ملاك وتفكر انها تكلم الشيخ جراح لأن الوضع صار يخوف عندها!!!
جواد ناظر الصحن: هذا وشو ؟
مزنه بهدوء: هذا غداء لي ولبنيتي من الشيخات
اومئ جواد وقال: عليكم بالعافيه.
مزنه: يعافيك يا شيخ تبي شي ولا انهج!؟
جواد: لا درب السلامه مير انتبهي على الي قلت لك
مزنه بضيق: ابشر يا شيخ..
ناظرها جواد وهي تطلع من البيت وابتسم على جنب دامهم بيتغدون الحين فأكيد مزنه بتنام بعدها...
رفع يده يناظر الساعه كانت 12:40م...
قال في نفسه: اجل انتظر نص ساعه واروح لها!..
رفع الشماغ وهو يثبت العصبه زين ورجعه على راسه وهو يرجع للمجلس...
العنود"
وقفت متوجهه للمغاسل تغسل يدها وشافت مهره توقف خلفها زمت شفايفها وهي معصبه من الوضع وتحس انها بتنفجر في مهره... فتحت البزبـــوز " صنبور المــاء" وهي تغسل يدها رفعت راسها شافت مهره واقفه خلفها تبسمت بسخريه وقالت بأستفزاز: لقمة العيش صعبه جماهو؟ يامهره؟
مهره ناظرتها: وش صيدك!؟
العنود بسخريه: اجل فاهد مخليك شغاله عندي!؟
مهره بعصبيه: تخسين
العنود: انتي الي تخسين اجل وش فيك وراي كنك ظلي؟
مهره بقهر صدت: مالك شغل.
العنود ضحكت بأستفزاز: علمتك انك شغاله تبعي! ..
مهره بقهر: اقضبي لسانك يالعنود لا والله ما يصير لك طيب
العنود بسخريه: تخسين يابنت العطّـار تمدين يدك على بنت الشيخ.... اقول انهجي بس للمطبخ وهاتي مويه عطشانه!
مهره شدت على يدها بعصبيه: تخسين انا حرمة الشيخ فاهد يالعنود... مب سجينه عنده ويفتح لي متى ما بغى ويقفل علي متى مابغى كني بهيمه!...
العنود اتكت على المغسله وقالت بذات الأستفزاز: من زود الغلا والحب ما يبي انحاش منه مقفل علي البيبان كني جوهره مايبي احد يشوفني... مب مثل بعض الناس شغلهم بس الترقب والحراسه...
مهره بسخريه: الا قولي من زود الكره ما يبي يشوف خشتك!
العنود ضحكت بدلع: وه فديت الكره كانه كذا تدرين ان الشيخ فاهد ما ينام الا بحضني يامهره ولا ما تدرين؟... تدرين انه كل يوم يجي يبوس بطني ويترقب هالعيل على احر من الجمر؟..... و تدرين انه كل يوم يترجاني اعوّد العنود الأوليه واطلع انومسه قدام العربان؟... مب مثل بعض شينين الحلايا الله لا يبلانا ما يسنعون!...
مهره فقدت اعصابها وقربت منها تبي تضربها...
مسكت العنود يدها بحده ولوتها: تخسين يا بنت العطّار مب انا بنت الشيخ هزاع تجي رفلى مثلك وشرواك تمد يدها علي اكسرها لك يامهره اكسرها قبل تنمد
مهره بعصبيه سحبت يدها: ان ما وريتك شغلك يالعنود ما اكون مهره.
العنود بحده: تخسين وتعقبين
دفتها من قدامها وطلعت من المغاسل ومهره واقفه مكانها بكل عصبيه وهي تغلي غلي!
ابتسمت العنود بخبث وهي توقف على الباب وتتلفت اخيراً تخلصت من مهره اجل لزوم تستغل الفرصه وتوصل لأبوها الشيخ الحين....
ركضت بسرعه للباب وهي ناويه تطلع للحوش تناديه بتسوي للشيخ جراح وعياله فضيحه ما صارت ولا استوت لجل سكاتهم على الظلم الي تعرضت له الحين صار وقت تنتقم....
طلعت تركض ووصلت على الباب فتحته بكل لهفه وداعب الهواء خصلات شعرها والشمس لفحت وجهها طلعت ووقفت بوسط الحوش وهي تناظره فارغ رفعت راسها للمجلس وشافت الحذيان بالعشرات على الباب ابتسمت بقوه وهي متوكده انهم كلهم هناك الحين فتحت فمها بتصرخ بأعلى صوتها: يـبـ.....
حست بأحد يسحبها بقوه وترتد على وراهــــا وحست بنفسها ترتفع عن الأرض وفمها ينكتم بيد وماشافت نفسها الا بالغرفه كيف وشلون صار كل هذا ماتدري ماتدري الا انها الحين بين يدين فاهد!!!..
غمضت عيونها بيأس وتأففت ودفته: وجـع وجع انت كل مـ.... شهقت بقوه من الكف الي استقر على خدها خلاها تطيح على الأرض... وتنزل معه دموعها من الوجع الي استحلها...
فاهد نزل لمستواها والشرار يتطاير من عيونه: حلفتي لي انك ما تسوين شي حلفتي!!!
العنود منزله راسها بدون ولا صوت
فاهد صرخ: جعل علـي الحرام ماعد تشوفينهم يالعنود جعل يحرهم عليك حرم الدم والجذم...
العنود شهقت ودموعها تنزل اكثر... سحبها فاهد بكل عصبيه وهو يلفها بالعبايه ويشيلها ويفتح الباب ويطلع بدون اي حركه تصدر منها !!!. ...
تحس انها فعلاً الحين جلبت لنفسها الشقى اكثر....
ارتخى جسدها وغمضت عيونها واغمى عليها وهي بين يدين فاهد ماتدري وين بيوديها ووش مصيرها الجاي!!؟..
_______
"صقـر"
ابتسم وهو يشوف مدخل الديره رفع جواله ودق على جواد وما هي الا ثواني ورد: ارحب ارحب..
صقر: البقى.. هذا حنا وصلنا لكم
جواد فز بفرحه: ارحبوا والله جعلها ترحب مليون ارحبوا...
صقر ابتسم: بقيت وانا اخوك..
جواد نزل جواله وقال بصوت مسموع لأهل المجلس: صقر وربعه وصلوا يا شيخ
وقف الشيخ جراح ووقف بعده كل الموجدين: يا جعله مليون مرحبا حياهم الله خل نستقبلهم...
ابتسم جواد بقوه وطلع وطلعوا بعده كل الي في المجلس وهم يوقفون على باب بيت الشيخ كلهم في صف واحد!!!!
يستقبلون صقر وأهله...
طلع من الباب الخلفي وهو يحمل العنود بين يديه ارتد على وراه وهو يشوف الرجاجيل كلهم طالعين من المجلس وواقفين على الباب صر على اسنانه بعصبيه ورجع للبيت وهو يضغط على خصرها بعصبيه بدون ما يحس ورجعها للغرفه الحين ما يقدر يتحرك لأي مكان سدحها على السرير واستقام بوقفته وهو يمسح على لحيته بتفكير وش السواة الحين واضح ان العنود مب ناويه ترسيها على بر!... والموضوع ماعد يخص ويضر مشاعر فاهد وبس الا صار يضر القبيله كلها لو درى الشيخ هزاع بتصير قطاعه بين القبيلتين هذا اذا ما صارت حرب لها أول مالها تالي مع قبيلة الشيخ هزاع! ...
طلع من الغرفه وصفق الباب وهو يحس انه محتار محتار ومو قادر يجمع افكاره أبداً وكله بسبتها وبسبة عنادها الي بيوديهم في الهلاك!...
نادى بصوته على اي احد موجود وجته سماهر بسرعه الي شغاله دوريه في البيت: سـم يا شيخ فاهد!
فاهد بحده: ازهمي لي الشيخة مهره!
سماهر لمت عبايتها عليها: ابشر يا شيخ...
شافها تمشي بخطوات سريعه طالعه من السيب الي هو فيها تنهد و مسح وجهه وهو يضغط على وجهه ويفكر بحل!!...
ماهي الا دقايق وجته مهره وهي ترجف: سم يا شيخ فاهد
فاهد ناظرها بحده وجذبها من يدها وهو يضغط عليها بقوه: انا وش قايلن لك يا مهره وش قاييلن لك!؟؟؟
مهره بدموع: ياشيخ والله العظيم ما ادري وش صار.
فاهد دفها بعصبيه على الجدار وقال: طلعت للحوش تبي تجيب لنا الفضيحه وانتي ما لك خبر!!!
مهره شهقت وضربت وجهها: واغرابيلي يا شيخ والله ماغير سهيت عنها دقيقه والله انها لعبتها علي يا شيخ والله انـهـ...
فاهد بمقاطعه: اقطعي صوتك جعلك البلا انا قايلن لك لا تفارقينها حتى دقيقه مير وش يفهم مخك المطفوق هذا!؟؟؟
مهره نزلت دموعها: والله العظيم ياشيخ انها لعبتها فيني خبيثه يا شيخ خبيثه
فاهد مسكها من اكتافها بعصبيه وبصراخ قال: ادري انها خبيثه ادري انها خبيثه مير علمتك لا تسمحين لها لا تتركينها ثانيه وحده مير انتي ما تفهمين ما تفهمين!!!؟؟
مهره بكت بصوت ناصي: اعتذر يا شيخ السموحه منك والله ما اتركها مره ثانيه والله...
دفها بعصبيه وقال: عينك عليها ورب البيت يا مهره ورب البيت ان سوت شي والله ان تحرم عليك القعده هنا دقيقه..
مهره هزت راسها بخوف وبكاء وهي منهاره والحقد بقلبها على العنود يزيد! ...
دفها عن طريقه وطلع من السيب وهو يشتض من العصبيه...
وطلع من البيت كله متوجه للرجاجيل الي مصفوفين بجنب الباب وعرف ان في احد جايهم الحيـــــــن!..
_________
وقف صقر السياره وناظر ابوه الي اعتدل بجلسته وهو يشوف الرجاجيل مصفوفين يستقبلون اقشعر جسده وحس بسعاده تغمر قلبه كبير التفت لولده بأبتسامه كبيره وصقر بادله الأبتسامه وفتح الباب نازل من السياره...
ونزل جد صقر من السياره وهو يرتكي على عصاه وعلى محياه ابتسامه لهفه وهو يشوفهم واقفين وتقدم وبجنبه عياله واحفاده...
: ارحبوا والله ارحبوا تراحيب المطر..
جد صقر بأبتسامه ويد راجفه بفعل العمر الي متقدم: الله يحييكم جميع ويجمل حالكم..
الشيخ جراح بأبتسامه معتاد عليها كل ما جاهم ضيف: حياكم الله في دياركم!.
ردو عليه بأصوات متفاوته وهم واقفين حول جدهم الي يرد عليهم بنفس اللكنه واللهجه القويه: الله يحييك يا شيخ ويطول بعمرك... رجالن اصيل وكفو ووافي وعلومك مجمله وتبيض الوجه وسمعتك سابقتك بفعل الخير والطيب والناموس...
ابتسم صقر لكلام جده الي مايدري شلون جابه ومن وين يعرف الشيخ جراح اصلاً... ولكن عرف إن هذي من مجاملة الشيوخ لبعض! ...
الشيخ جراح ابتسم لكلامه: الله يبقيك من طيب راسك حياك الله... اسـلم!..
جد صقر قال وهو يرفع يده الراجفه وهو مبتسم: ... سلامتك الله يسلمك ماجورين والسلامه!.
الشيخ جراح: الله يسلمك.... ماجورين والسلامه..
جد صقر: الله يسلمك... لمن عافاكم قاصدين الله وياكم
الشيخ جراح: حياكم الله..
جد صقر: قولوا لا إله إلا الله وصلوا على النبي!
الجميع: اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله... اسلم!
جد صقر: ولدكم جواد اعرس والله يبني بيته ويرزقه الذريه الصالحه جواد خوي ولدنّا ومطلـق ووافي مابه قصور... وجيناكم اليوم مباركين له ولكم هالمناسبه!.. والله يديمها في دياركم...
الشيخ جراح: بيض الله وجيهكم جيتكم عزيزه علينا وحياكم الله في العين وفوق الراس قبل ديارنا...
جد صقر: بيض الله وجهك والله يعزك..
الشيخ جراح ابتسم بقوه: اقلطوا حياكم الله ...
تقدم جد صقر وعياله واحفاده وهم يسلمون على الشيخ والي معه والكل يقبل يسلم عليهم...
وهاللحضات بكل تأكيد ما فاتت غيداء الي شاقه الوجه بالأبتسامه وتصور اللحظه وهي معجبه بجدها الي تحول في ثواني!!! ...
وفي نفس الوقت مبققه عيونها من الي مصفوفين وكلهم مزايين وهيبه....
قرصتها امها بعصبيه وقالت بهمس: انثبري لا ينتبهون عليك والله ان يذبحك ابوك ولمي شعرك ذا الي مزعجتنا فيه...
غيداء توجعت ورجعت لمكانها وهي مقهوره: زين ليه تقرصيني علميني بدون قرص!.
هديل بأبتسامه هادئه: شوفيهم بدو يدخلون
آمال بنفس الأبتسامه: والله اني متحمسه شوفي امك وحريم عماني نزلوا ولا بعدهم
هديل طلعت من الدريشه: لا للحين بالسيارات خلي العيال يجون يقولون ندخل....
كانوا واقفين وهم مبتسمين وهم يناظرون الناس تدخل...
وجواد وصقر وحمد وسالم وعزام ويوسف وهادي يتسالمون وللحين واقفين...
صقر ويده بيد جواد بوضع السلام: اهلنا في السيارات..
جواد: خلهم يدخلون بنزهم الحريم يستقبلونهم...
صقر ابتسم وسحب يده: زين بعلمهم..
دخل جواد واخوانه مخلين المجال للحريم ينزلون...
وهادي كان أخرهم والي بدون قصد التفت لوراه وفتح عيونه بصدمه وهمس: اعقب!! وش العلم؟؟
يوسف سمعه والتفت له: شنوحك؟
هادي ناظره وأشر له بحاجبه لخلفه رفع يوسف راسه وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف الي نازله من السياره والسماعات حول عنقها والشال على اكتافها بأهمال وشعرها يطير مع الهواء والنظارات الشمسيه على عيونها وبحركه دراميه رفعت النظارات على راسها وهي تحرك شعرها وتناظر البيت...
وقفوا الأثنين وهم مصدومين من الي يشوفونه!
ولكن قطع عليهم هالدراما كلها صقر الي تل غيداء من ضهرها وواضح انه معصب عليها وهو يرفع الشال على راسها
همس هادي: الوكاد ان عندهم مثل الي عندنا مهبوله!
يوسف سحب اخوه وهم يدخلون قبل ينتبه عليهم احد: امش قدامي لا ينتبه لك حمد يلعن خيرك...
دخلوا للمجلس...
وصقر دخل للحوش وخلفه الحريم اشر لهم وين يروحون ودخل للمجلس ...
انتبهت لهم نوره الي تلعب على باب البيت مع بنات عمانها وبحركه فاجأتهم كلهم وصدمتهم تقدمت منهم وهي تقول: يا حيا الله من جانا حياكن الله اقلطوا حياكن الله
غيداء بأنهيار: يااااناسوووو الكتكوته ياااناسوووو
عقدت حواحبها بعدم ففهم وقالت: ادخلوا حياكن الله مامن غريب الدار داركم..
غيداء صرخت: باااكلها يااا ناس....
ضربتها امها وحست بالخجل: الله يحييك ياامي من وين ندخل
نوره بنظرات نقد لغيداء ولبسها : تعالوا معاي حياكم الله..
كتمت هديل ضحكتها وهي تشوف نظراتها لغيداء ودخلوا خلفها وهم يشوفونها تركض تعلم الحريم عليهم!..
وغيداء تعض يدها وهي تقول بأعجاب: وددي اعضها ودي اعضها مقدر اتحمل...
ضحكت آمال عليـها وهي تهز راسها بيأس وتعدلت بوقفتها وهي تشوف مجموعة حريم يطلون عليهم!!!
الشيخه فهده بأبتسامه: يا الله انك تحيهم يا ربي...
ام صقر بخجل: الله يحييكم جميع...
تقدموا يسلمون على بعض وحريم اخوان ابو صقر بجنب ام صقر وهي الي تتكلم وتسولف...
وبعد الترحيب الطويل والبخور وغيره دخلوا لداخل ولكن النظرات كلها كانت لغيداء الي استغربت نظراتهم لها و لـ.. لبسها لدرجة شكت في عمرها وطالعت شكلها كانت حلوه بنظرها ولبسها كشخه وعلى الموضه!
تجاهلت ودخلت معهم وهي تتبسم للكل وتناظر كل شي حولها بشغف والجو عاجبها حابه تستكشف كل شي هنا مير مستحيه توها وصلت!..
سمعت فهده تقول بأمر: سمـااهر عفراء قربوا الغداء لضيوف الرحمن...
تبسمت غيداء وفعلاً هي ميته جوع وتبي تاكل....
ام صقر بأحراج: تسلمين وانا اختك تغدينا في الطريق..
فهده بأبتسامه: والله ان يجيكم واجبكم افا عليك تدخلون بيت الشيخ وما تتغدون... سمـاهر عفراء اروجوا...
سماهر دخلت وهي تقدم الغداء في وسط المكان: ابشري يا الشيخه ابشري...
غيداء فتحت عيونها وهمس لهديل الي جنبها: اكششخ شيخه وحركات!!.
هديل نكزتها تسكت مير غيداء مبتسمه ومو ناويه تسكت أبد...
وبعد ما قدموا الغداء بأنواعه.. قالت فهده: حياكن الله اقلطن حياكن الله...
تقدموا وهم خجلانين وجلسوا على السفره وام العنود انتبهت لخجلهم وتذكرت وضعها يوم تزوجت الشيخ هزاع ماكانت تعرف للشيوخ وعاداتهم ابتسمت وتقدمت منهم وهي تجلس لجل تخليهم ما يستحون بروحهم: اجل واحنا يا شيخه فهده خلنا ناكل معلهم يصير بيننا العيش والملح
جلست الشيخه فهده بابتسامه خفيفه وقالت: شيخه غرور شيخه مشاعل اقلطن انتهن بعد...
جلسوا الشيخات وجلسوا حريم عيالهم وهم ياكلون مع أهل صقر الي مبسوطين ودخلوا في السوالف مع بعضهم عدا غيداء الي تاكل بصمت بعد ما قرصتها امها كم مره لجل تنثبر وحزت بنفسها وانقهرت وبدت تاكل بصمت وهي تقطع اللحمه بروس اصابعه وما تبي مناكيرها ينحاس !!..
______...
_انتهاء.
_توقعاتكم؟
"ليه ما علمتوني ان البارتات متلخبطه كان يمديني احذفها وارتبها 😫"
ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الرنيد
مافيه طاري يمر القلب ما جابك
كل الطواري تمـر وأنت سيدها
على الظهر
كان مسفر واقف على باب دكانته بيقفلها وينهج يصلي حس بشي يرتمي عند رجوله رفع راسه واستغرب وعرفها على طول بنت ابو صلاح
ود بحده: هالكلام مب عندي احترم نفسك ولا والي خلقك لودي الورقه للشيخ وهو يربيك.!
مسفر بصدمه: علامك يا بنت!
ود بقهر: واحد بلا تربيه فعلاً
مسفر فتح عيونه على الأخر: اعقبي وش الهرج!!
ود بعصبيه: جعلها للكسر رجلي ان دخلت هالدكان مرةً ثانيه
لفت عنه وراحت تمشي بخطوات سريعه معصبه
نزل للكيس وهو مصدوم من كلامها كل هالكلام عشان رجع لها فستانها!؟ : بالطقاق الي يطقك انتي وابوك افعل خير تلاقي شر...
رفع الكيس ودخل لداخل فتح الكيس وطلع الفستان وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف فستان ملاك معه غمض عيونه: الله ياخذك ياراجح
نفض الفستان وعلقه وطلع الفستان الثانيه وعلقه هو بعد ورمى الكيس وطلع من الدكان وقفله وتوجه للمسجد وهو مستنكر ردة فعلها ليه تسوي كذا وش سوا لها غير انه رجع لها فستانها يمكن انها انزعجت عشان جاب فستان ثاني معه
تنهد وهو يدخل للمسجد يصلي الظهر وكان المسجد قليل الحاضرين فيه لأن اغلبيه اهل الديره مع الشيخ جراح من ضمن الجاهه!.
بدأ يصلي الظهر مع الموجودين ...
وماهي الا دقايق وسمعوا صراخ الحريم مالي الديره
وهم يصيحون ويستنجدون بالرجال الموجودين
: الحقووووو عليـــــــــــنا الحـقوووووو
طلعوا الرجال مسرعين قاطعين للصلاة والخوف ماليهم وشهقوا وهم يشوفون النار معبية الديره
امتلت قلوبهم رعب وبسرعه ركضوا مهرولين يجيبون المويه والي يطفي النار والي يركض يطلع الحريم الي في البيت قبل ينحرقون وكل هذا صار بلمح البصر ماحد يعرف من الي احرق ومن الفاعل
صرخ مسفر بخوف وهو يشوف بيت مزنه ينحرق: مــــــــــــلااااااااااااك خالــــــــــتي مزنه تعالوا ساعدوني نطلعهم من البيت...
ركضوا الرجال وهم ينقسمون ثلاث اقسام الي يطفي النار والي ركض لبيت الشيخ قبل احد يحرقه والي ركض مع مسفر يطلعون مزنه وبنتها
وصلوا للبيت وكانت النار تاكل الباب والجدران وما يقدرون يدخلون صرخ مسفر: خااااله مزنه تسمعيني يااااخاله.!!!
سمع صراخ جاي من وراه التفت وشاف مزنه تركض وهي تبكي بأعلى صوتها: بنيــــــــتي في البيت لحالها بنيتي في البيت
بدت تضرب وجهها بنحيب ومسفر جمد الدم بعروقه من الخوف وصرخ: شلوون في البيت لحالها شلووون
مزنه تضرب وجهها: الشيخ جراح ارسل علي سماهر انهج اساعد الحريم الصباح ورحت وتركت ملاك هنا مير مدري انه بيصيبها شي اااااه يا بنتيتي وووواه يا بري حالي عليك يا ملاك ااااخ ياربي بنتي انحرقت في البيت اااااخ ياربي
مسفر بدت دموعه تنزل وهو يصرخ: سااعدوني ندخل لها!!!
بدو الرجال يطفون النار لكن بدون فايده صرخ مسفر بقهر وعجز وسحب وحده من البطانيات الي يطفون فيها النار لفها عليه ودخل بين النار وهم يصرخون عليه: ولـــــــــد لا تتهور مســــــــــفر
دخل بين النار وهو يصارخ باسم ملاك: ملااااك انتي هنا ملااك!
...
سمع صوت مكتوم من داخل البيت وكان بعيد عن النار شوي دخل بسرعه وهو يحس بحروق في رجوله دخل وشهق وهو يشوفها مرميه على الأرض وتأن بوجع وفي يديها حروق خفيفه ورجولها ركض لها بسرعه وسحبها لحضنه وهو يحس انهم ينخنقون بسبب النار الي كل مالها تقرب: ملاك ملاك ناظريني ملاك
رفعت راسها وهي تناظره بدون وعي ودموعها تنزل وقلبها يوجعها حيل من الكتمه الي تحس فيها بسبب النار
مسفر ضمها لصدره وهو يلف عليها البطانيه: تعالي معي بطلعك من الدريشه قبل توصل لها النار
ملاك ما كانت بوعيها وعيونها زايغه مو قادره تثبتها نزلت دموعه وقال بخوف: بنت ناظريني ملاك ناظريني!.
بدأ يضرب وجهها يصحيها لكن بدون فايده شاف النار دخلت للمكان الي هم فيه صرخ بوجع بسبب فواهه النار الي توجع حمل ملاك على كتفه وصرخ: تعالوا للدريشه تسمعوني!!؟؟
ماكان في رد من احد صرخ بوجع من النار الي بدت تقرب اكثر ركض بسرعه للدريشه وكسرها حاول يصعد وينط منها بس كانت بعيده ما يقدر وبدون تردد رمى ملاك منها بعيد عن النار وصارت النار قريبه منه بلع ريقه بخوف وهو يغمض عيونه ويحس ان اجله قرب وللأسف حرق بالنار!!! ..
_________
وصلوا لديرة ابو غلا ووقفت السيارات على مدخل الديره وابتسموا وهم يسمعون الرجال يشلون بصوت واحد ترحيب فيهم وفي قدومهم لهم...
: يا مرحبا ترحيبة البدو بسهيل
وعداد ما برقه يسابق ساحبه
اصطفوا الشيخ جراح وقبيلته مقابل القبيله الي أمامهم وقال جواد بصوت مرتفع: يبقيكم الله ياقبيله وافيه...
فيها من الخير كل خيري
شلوها بصوت واحد: يبقيكم الله يا قبيله وافيه.. فيها من الخير كل خيري..
قبيلة ابو غلا تقدم واحد من الرجال وقال: شيخٍ كفو وعيال شيخ ٍ وافيين... وقبيلة ما بها اية قصور...
قالوا كلهم بصوت واحد وهم يحنوها: شيخٍ كفو وعيال شيخٍ وافيين.... وقبيلة ما بها اية قصور
جواد ابتسم وتقدم ربعه: من طيبكم يا طيبين الساس
... بيضان وجه ومابكم دساس.
قبيلته بصوت واحد: من طيبكم يا طيبين الساس... بيضان وجه وما بكم دساس.
تقدم كبير قبيلة ابو غلا وقال: حياكم الله يا شيخ جراح من ملفاك لمقفاك انت والرجال النشاما..
تقدم الشيخ جراح وقال بصوت مرتفع: الله يبقيكم بيض الله وجيهكم ياررجاااال...
كبير القبيله تكلم:
يا هلا ويا مس معجونة بالمسك والبخور... هلا بالضيف من ملفاك لملقاك.
حياكم الله اقلطوا حياكم الله اذبح ياولد واجب الشيخ وجاهته...
الشيخ جراح: بيض الله وجيهكم ...
تقدم الشيخ جراح هو والي معه داخلين لبيت كبير القبيله..
وهم يسلمون على بعضهم ويرحبون وريحة القهوه ماليه المكان...
كبير القبيله قال: يا ولدي صب القهوة لضيوف الرحمن ولاقين الخير...
الشيخ جراح: الله يكثر خيركم بيض الله وجيهكم...
كبير القبيله: هلا باللي حل بمضاربنا يا زين الكرامة، الله محيّي شواربكم.. يا هلا بالضيف.
الله يقدرنا نقوم بواجبكم.
الشيخ جراح: بيض الله وجهك ابيض وجه..
كبير القبيله : يا هلا وارحب بضيوفنا ولاد الأكابر.
قدومكم علينا مثل حبات المطر وقطر الندى ملفاكم علينا..
الشيخ جراح: الله يسلم حالك ابيض وجه ...
تبسم جواد بخفه وهو يشوف الأستقبال الكبير لهم...
_______
مسفر اخذ نفس عميق وهو يصرخ: يا عيال انا هنا احد يساعدني اطلع...
صرخ بوجع من النار الي لسعت رجله حاول يصعد من الدريشه ولكن ماقدر ناظر ملاك مرميه على الأرض بلا حركه قوى نفسه ونقز وبحركه كانت كمعجزه لمسفر قدر انه ينط من الدريشه على اخر لحظه وارتطم على الأرض بقوه صرخ بوجع من رجوله الي انحرقت وصار فيها حروق
انتبهوا الرجال على الصراخ وركضوا لهم بفرحه وهم يساعدونه يوقف ومزنه جت وهي تبكي ومنهاره سحبت ملاك بصعوبه بمساعده رحمه الي كانت منهاره على ولدها خوف ورعب
بدوا الرجال يطفون البيت وبعد صعوبه قدروا يلحقوا عليه ولكن كان متضرر بشكل كبير جداً وصار اسود متفحم اثر الحريق...
نقول مسفر لبيت الطبيب الي بسرعه بدأ يداوي الحروق وكذلك ملاك الي كانت الحروق فيها خفيفه مو مثل مسفر بالغه كان صراخ مسفر المتألم مالي المكان وهو يحس رجوله يسكنهم الم مو طبيعي...
بدأو الرجال يطفون النار من البيوت القريبه من بيت مزنه وكأن الي احرق متقصد بيت مزنه!!!!
وكذلك كانوا مشددين الحراسه على بيت الشيخ وهم خايفين احد يجي يحرق بيت الشيخ!...
واهل الشيخ عرفوا بالي صار وكلهم في خوف لاحد يجي يحرق بيتهم! ...
_______
مر الوقت بسرعه وصار بعد العصر
كانوا واقفين يودعون قبيلة ابو غلا وجواد واقف بجنب الشيخ جراح بأبتسامه خفيفه وودعوهم وصعدوا للسيارات بعد ما نزلوا كل الي جابوه معهم من معونه وجهاز العروسه ...
كان الشيخ جراح مع جواد وفاهد وهم يحركون التفت لجواد بأبتسامه: بالمبارك عليك ياشيخ جواد
جواد ابتسم بهدوء : الله يبارك بعمرك يا شيخ جراح
فاهد بهدوء: الحين الشيوخ متى بيجونا
الشيخ جراح بهدوء وهو يطالع السيارات الي بعدهم من المرايه: بيبدون من باكر يجون...
فاهد اومئ: حياهم الله..
كانوا ساكتين الا من بعض الكلمات حول الزواج لين وصلوا للديره ودخلت سيارة جواد اول وحده وعلى طول جت عينه على بيت مزنه لكن فتح عيونه بصدمه ووقف السيارة فجأه وهو يشوفه اسود ومنحرك
التفت له الشيخ جراح بعصبيه: وجع علامك توقف كذا؟
جواد فتح الباب بسرعه وعيونه على البيت بصدمه وركض وهو يشوف الرجال يجتمعون حوله يعلمونه الي صار
واحد منهم: ومن بعدها دخل مسفر وطلع بنت مزنه مير والله انهم انحرقوا الأثنين
جواد كان يرجف بصدمه مو مستوعب الي انقال والي يشوفه التفت بحده لأبوه الي تقدم وقال: وش صاير هنا
جواد صر على اسنانه وهو يناظر ابوه بحده وعيون اتهام كلها شد على يده والعصبيه واضحه عليه
فهم الشيخ جراح نظرات جواد وعصب منه: جواد تعال البيت بنتكلم
جواد هز راسه بعصبيه وهو يبي يتكلم فعلاً يبي يتكلم...
كان يمشي بخطوات واضح العصبيه فيها
وهو يفكر بالحال الي وصل له ابوه اي دنائه وأي حقاره وصل لها يحرق مهبوله في البيت لحالها وهي لا حول لها ولا قوه كان الغضب معميه والخوف ماكل قلبه عليها وصل للمجلس قبل الشيخ دخل وهو يشد على شعره بعصبيه و و ده لو يذبح الحين احد ولأول مره يحس بعصبيه بهذا القدر لأول مره يحس ان وده يذبح الي وكله ابوه يحرق البيت اليوم فعلاً يحس ان وده يذبح احد صرخ بعصبيه على دخله الشيخ جراح الي صفق الباب بقوه وقال: وش نوحك تتهايق علي!!؟؟
جواد بصراخ: انت شلون تسوي كذا شلون تحرق بيتهم انت ماعد في قلبك رحمه ولا شفقه حتى على حالها انها مجنونه انت اي قسوه وصلت لها اي مرحله وصلت لها انت جلمود يبه انت ظاااالم اي قسوه تملكت قلبك حرام عليك يا شيخ حرررااام عليك
الشيخ جراح رفع يده وضربه كف بعصبيه: اعقب يااا جواد اعقب وقص يقص لسانك وش هالكلام
جواد بعصبيه قلب الطاوله وصرخ: هذااا الصدق هذا الصدق
وقف قريب من وجه ابوه ورفع اصبعه لأول مره في حياة الشيخ جراح احد يوقف هالوقفه ويهدد جواد بجنون وهو رافع اصبعه: اقسم بمن احل القسم يا شيخ جراح اقسم بمن احل القسم لو تتضرر منها شعره بسبتك والله العظيم لأانسا انك ابوي
الشيخ جراح صرخ بصدمه:جـــــــــــــــــــواد!!!!
جواد وهو يرتجف بعصبيه: ورب البيت الحرام واحد منكم يفكر يضرها مجرد تفكير لتشوفون جواد ثاني وأول من يعاديك هو انا...
مشى عنه بسرعه وخطوات تملاها العصبيه فتح الباب وطلع من الجلس وصفق الباب بقوه وطلع للحوش تارك الشيخ جراح واقف بصدمه من الكلام الي تلقاه من ولده جواد!!!!!!
فاهد بحده مسك جواد: وش الي سمعته
جواد بعصبيه دفه: طس من وجهي انت الثاني سكوتي طال يا فاهد وصمتي شكى وغصب عني صبري حكى بوقف ضدكم يا فاهد ان تجرئتوا تأذون ذي المسكينه الي لا حول لها ولا قوه في تفكيركم ووساخت افعالكم...
فاهد بصدمه: جواد!
جواد ناظرهم بحده وطلع من الحوش كله وهو معصب والشياطين راكبته..
الشيخ جراح بعصبيه: فاهـــــــــــد!!
فاهد دخل بسرعه: سم يا شيخ
الشيخ جراح بعصبيه: هالملعون تجيبونه الحين للمخزن وتربيه من جديد
فاهد: يا شيخ بنشمت العالم فينا القبايل جايه لزواجه لا تسوي كذا والله ان تصير فضيحه لنا بين العربان
الشيخ جراح بعصبيه: انا يهددني يهددني
فاهد بحده: خله علي والله ان اربيه مير خلها لبعد الزواج والله ان يندم
الشيخ جراح وهو ينتفض بعصبيه: وشف من الملعون الثاني الي احرق بيت مزنه
فاهد اومئ: ابشر لا تفكر بشي انت
الشيخ جراح بصراخ: وشلون ما افكر بشي وشلووون وولدي واقف بوجهي يهددني
فاهد بقهر وعصبيه: خله علي والله ان يندم يا شيخ
الشيخ جراح شد على يده بعصبيه وتوعد : والله اربيك يا جواد والله ان تندم والله ان تعض اصابعك ندم
فاهد زفر وهو يناظر اخوانه الي دخلوا وهم متوترين من الوضع..
طلع بخطوات عصبيه وهو يتلفت على الناس قال بعصبيه واضحه: وينه مسفر ومزنه
صويلح: يا شيخ جواد هم ببيت الطبيب
جواد بعصبيه: وبيت الطبيب فينه
صويلح بخوف: تعال يا شيخ انا ادلك
جواد مشى وراه وهو معصب والكل يناظره وهو يمشى ومن حده خطواته كان الغبار يطلع من تحت رجوله وصل على باب بيت الطبيب وصفق الباب بقوه طلع الطبيب وهو متوتر: سم يا شيخ علامك تدق كذا
جواد بحده: مزنه وينها؟
الطبيب: داخل
جواد بعصبيه صرخ: يااا مزنه الفلس مزززنه
طلعت مزنه وهي ترجف : سم يا شيخ
جواد بعصبيه ضرب الجدار: وين كنتي عنها يوم انحرق البيت
شهقت مزنه بخوف: كنت ببيتكم يا شيخ ازهب مع الشيخات للزواج
جواد بعصبيه: شلون تتركينها لحالها انتي انهبلتي ولا ماعد بك عقل انتي اي ام وين المسؤليه الي عندك؟؟ فهميني شلون تتركينها لحالها.!!
مزنه بكت: والله مدري ان البيت بينحرق والله
جواد بسخريه حاده: ماحد يدري وش الي بيصير لكن بنت بمثل وضع ملاك ما تنترك لحالها في البيت اقسم بمن احل القسم يامزنه لندمك ان سمعت انك تركتيها لحالها مره ثانيه ولا شفتك مهملتها ورب البيت لخليك تندمين...
مزنه كانت منصدمه والكل منصدم من كلامه وش دخله من هذا كله وش هالأهتمام!!.
جواد بحده: وينها فيه الحين
الطبيب بتوتر: يا شيخ ما فيها الا العافيه جروح بسيطه ما تأثر الضرر في مسفر
جواد بعصبيه: قلت وينها فيه؟!!
الطبيب اشر لداخل
تقدم جواد ودفه ودخل وهو يناديها والكل منصدم من تغير الشيخ جواد المفاجأ...
جواد بحده: ملااك..
سمع صوتها من الغرفه توجه بأستعجال للغرفه فتح الباب ودخل كانت منسدحه وأول ما شافته جلست وبكت وكأنها تشكي له وجعها بالبكاء
توجه لها بسرعه وقلبه يوجعه عليها جلس على الأرض بجنبها: وش يوجعك يا عيني وش يوجعك يابنت قلبي
ملاك وهي تبكي وتأشر على رجولها: مره توجعني
بدون وعي منه سحبها لحضنه وهو يضمها وقال برجفه: الحمد لله على سلامتك الحمد لله الي سلمك الحمد لله.
ابتعد عنها بسرعه وقال: علميني وش صار بالضبط
ملاك بخوف: مدري مدري
جواد يطمنها: علميني ياعيني علميني وش حصل شلون جت النار
ملاك ضمت نفسها بخوف وهي تبكي
جواد صر على اسنانه وقال: ملاك تكلمي الشيخ جراح الي احرق البيت؟!
ملاك هزت راسها بلا برعب
جواد بقهر: منهو اجل
ملاك بكت: مدري مدري
جواد رفع راسها وقال: ناظريني شوفي وجهي لا تخافين ماحد بيضرك علميني من الي احرق البيت انا معك ماحد بيضرك والله اني معك تكلمي
ملاك مسكت يده بخوف: لا تتركني بيحرقوني لاتتركني..
جواد شد على يدها: منهم علميني
ملاك بخوف: رجال ضربني ودخلني للبيت وصب مويه واحرقها
جواد غمض عيونه: قصدك بنزين؟
ملاك ضمت نفسها وهي تبكي
جواد بغيض وتوعد: اوصفي لي شكله كيف وجهه
ملاك كانت ترجف وتبكي وما ردت
جواد بقهرر: ملاك تكلمي علميني
ملاك بخوف: مدري مدري
دخلت مزنه وهي ترجف: لا تخوفها يا شيخ انا اسئلها
جواد بصراخ: انتي اقطعي حسك لا اسمعه..
مزنه غمضت عيونه من صراخه بخوف
وهو وقف بعصبيه وطلع من الغرفه وراسه بينفجر من الصداع الي داهمه من العصبيه وهو يتوعد في الي احرق البيت ان يوريه!..
طلع من البيت وهو يسئل اهل الديره وكل واحد يقول ما شاف كانوا في المسجد وصار كل شي بسرعه...
شد على يده وهو متوكد ان الشيخ جراح ورا الموضوع لأنه امس توعد ان يحرقها هي وابوها....
توجه لبيت مزنه دخل وهو يشوف الحوش متفحم والبيبان اخذ نفس عميق وهو يفكر في حل يطلع الفاعل..
رفع جواله ودق على صقر الي رد بسرعه: هلا جواد
جواد بجمود: صقر احتاج عشرين كاميرا مراقبه واجهزتها جبها معك بكره...
صقر عقد حواجبه: عسى ماشر عودوا يحرقون مخازنكم؟
جواد بعصبيه: احرقوا بيت مزنه وبنتها فيه
صقر بأستغراب: من مزنه
جواد غمض عيونه: الي بنتها مجنونه
صقر شهق بتفاجأ: اسئلك بالله ليه؟؟
جواد بقهر: انا بشرح لك يوم تجي مير الحين ابي الي قلت لك عليه
صقر بقلق: زين ابشر بس طمني وش صار عليها؟
جواد تنهد: الحمد لله مافيها شي صعب بس حروق بسيطه
صقر: زين ابشر بكره ان شآء الله اجيك
جواد زفر بضيق وهو يضغط على عيونه: مشكور يا صقر
صقر: ولا يهمك نعين ونعاون
جواد: بيض الله وجهك
صقر: وجهك ابيض...
جواد: استودعناك الله
صقر: في امان الله
سكر منه ونزل جواله وهو يدخل للبيت يشوفه كان فعلاً متضرر بشكل شبه كلي!
تنهد والرجفه متملكته وهو يحمد الله الي سلمها من بين كل هذا شاف بعض العابها مرميه في زاويه ونصهم منحرق توجه لهم ونزل لمستواهم وهو يرفع الي مافيهم شي وينفضهم وهو يتأملهم باس وحده منهم وقال بهمس: والله ما يمسك ضرر وانا حي انتي لي يا ملاك ومسؤليتي من ذي اللحظه وقف وهو يمشي طالع من البيت وفي يده دميتين ومشى متوجه لبيت الشيخ واهل الديره عينهم عليه وبدت الهمسات عليه تطلع بسبب اهتمامه الزايد في ملاك ومنهم من شاف الوضع شهامه فقط لا غير....
دخل حوش البيت وهو يشوف اخوانه واقفين وواضح فيه موضوع مهم بينهم ناظرهم بحده ودخل للبيت وعلى طول توجه غرفته متجاهل نداء امه له وهي خايفه عليه بعد ما عرفت من سماهر انه مسوي فوضى في اهل الديره لجل ملاك!!!
دخل غرفته وقفل الباب عليه وتوجه للتجوري دخل الدُما فيه وقفله وطلع من الغرفه ونزل بخطوات سريعه وهو شاد على يده وفي باله شي ومصمم يسويه..
طلع للحوش وتوجه للمجلس دخل بدون سلام ولا كلام وقال وهو يشوف رجال الديره عند الشيخ وواضح انهم علموه عن الي سواه شد على يده وهو يشوف نظرات ابوه الحاده له قال ببرود: كثر الله خيرك يا شيخ علمت مزنه انك قلت يجون يسكنون هنا لين يتجدد بيتهم.
اهل الديره ابتسموا وهم يشكرون الشيخ الي عينه ثابته على جواد بحده وتوعد ونظرات جواد مماثله له وهو منقهر منه بسبب فعلته!
فاهد عصب من حركة جواد الي واضح بالصريح انه يتحدى الشيخ جراح وقف وقال بحده: الشيخ جراح ما قال يجون يسكنون هنا
كلهم ناظروه وجواد صر على اسنانه
فاهد رفع حاجب: الشيخ قال يأشرون على اي بيت في الديره وينفرش لهم ويتزين لين المغرب وهذا كرم من الشيخ جراح بيض الله وجهك يا شيخ جراح ما تقصر
الشيخ جراح رفع راسه وناظر جواد بحده: وجهك ابيض يا شيخ فاهد...
جواد شد على يده: اجل انا بكمل بياض الوجه يا شيخ واطلع اختار لهم بيت من الي توك تبنيها حول بيتنا
فاهد ناظره بحده
وجواد ناظرهم بتحدي وطلع من المجلس والرجال يمدحون الشيخ جراح ويشكرونه: بيض الله وجهك يا شيخ جراح طول عمرك كريم واب للكل الله يبيض وجهك..
الشيخ جراح ويده على ذقنه بعصبيه وتوعد: مزنه حرمه مسكينه والي احرق بيتها بنطلعه اليوم قبل بكره
فاهد كان معصب من حركات جواد وتصرفاته الولدانيه ...
طلع جواد الي مسكه حمد على طول وقال: جواد ناوي على عمرك انت
جواد نفض يده: وخر يدك لو فيك خير ما تركتوه يتمادى لين هنا بسبب حبه للهنوف.
حمد برجاء: جواد طلبتك ياخوي الشيخ جراح يتوعد فيك..
جواد بقهر: خله يسوي الي يبي والله العظيم ما اسكت لها يبي يحرق مخلوقه لا حول لها ولا قوه
حمد بعصبيه: وش عرفك انه الشيخ جراح يااجواد
جواد بعصبيه اكثر: البارح كان يتوعد يحرقها يا حمد البارح
حمد بصدمه: وش تهرج انت وش تقول
جواد: الي سمعته حالف انه بيحرقها
طلع فاهد من المجلس وسمع كلامه: وليه يحرقها
جواد التفت له بسخريه: لجل الهنوف!! يقول انها تشبهها وتذكره بالي سوته فيه الهنوف وانه بيذبحها ويحرقها هي وقبر خلف!
فاهد بحده: جواد انت مستوعب الي تقوله!
جواد بعصبيه: ايه مستوعب البارح لحقته لين قبر الهنوف كان يتوعد في المسكينه ذي ويحلف انه بيحرقها...
حمد: خلونا ننهج لقبر خلف اذا كان منحرق وقتها الشيخ جراح هو السبب
فاهد بحده وتوعد: ان ما كان منحرق صدقني يا جواد ان اكسر لك ضلوعك ورفعتك لأصبعك بوجه ابوي والله ان تندم عليها
جواد مارد عليه وهو يناظره بحده
طلع فاهد بعصبيه من بيت الشيخ وحمد بعده هو وجواد وطلعوا متوجهين لقبر خلف يشوفون اذا منحرق ولا لا!!
كانوا يمشون وخلف يشرح لهم الي صار البارح ويعلمهم
وفاهد كان مصدقه لكن مو متوقع ان ابوه توصل فيه يحرق ملاك!!
طلعوا من الديره اخيراً وتقدمهم جواد وهو يمشي بخطوات سريعه يبي يوصل ويقطع الشك باليقين وصل أخيرا عند القبر ووقف وعلى وجهه صدمه وهو يشوف مجموعه زربه عليه واضح انها انحرقت قال بعصبيه: تأكدت يا فاهد
فاهد صر على اسنانه ومسح وجهه وهو يهمس: وين بتوصل يا شيخ جراح وين بتوصل!!
جواد بحده: حب الهنوف للحين معميه ويخليه يحقد حتى على الي بالقبر!! مايكفيه ذبحه والحين جاي يحرق قبره!
حمد شد على كتف جواد: جواد ابوي غلط مير تكفى لا تعاديه
جواد صرخ بقهر: لا تعاديه لا تعاديه انا ماني معاديه هذا ابووووي لكن لينن متى واحنا ساكتين له على خطاه يا حمد فهمني لين يذبحنا واحد واحد!!
فاهد بضيق: جواد الي عاشه الشيخ جراح مو سهل مير انت لا تتدخل في الموضوع خله علي انا اتصرف
جواد بقرف : لا تتصرف ولا ني تارك الموضوع لك ما انت نسخه منه يا فاهد ساجن بنت الشيخ هزاع ومعذبها لأنك تحبها!!! اي حب يا فاهد الي تتكلمون عنه انت وياه..... انتو متجردين من الأنسانيه!
فاهد شد على يده بعصبيه وهو ماسك نفسه لا ينقض على جواد وحمد يحاول يهدي الوضع بينهم ...
لين انسحب جواد وهو يمشي عنهم راجع للديره وهو يبي ياخذ لهم واحد من البيوت الي تو الشيخ بانيها ويكونون قريب من نظره اي شي يصير يكون قريب لهم مابيسمح لأبوه يأذي ملاك ولا يضرها!!! ....
لو يكلفه الي يكلفه وهذا وعد قطعه على نفسه!
_______
صقر
صقر: ها يبه وش رايك
ابو صقر ابتسم: ابد موافقين ما عندنا مانع ومنها نتعرف على الجماعه ذول
صقر بأبتسامه: والله يا ان جدي بيرتاح عندهم
ضحك ابو صقر: انا بدق على عمانك وجدك واعلمهم
صقر: اجل وانا بطلع اخذ كم غرض يبيهم جواد مني
ابو صقر: زين اطلع
ابتسم صقر وطلع من عند ابوه..
في حوش بيت ابو صقر
كانت واقفه عند الورد وتسقيهم اكثر شي تحبه في بيت عمها ابو صقر هو الورد كل ما تجي عندهم لازم تهتم بالورد وتصورهم.. سمعت صوته وراها: هديل؟
التفتت له بأبتسامه: هلا صقرر
صقر قرب يسلم عليها: من متى وانتي عندنا
هديل ضحكت: جيت قبل شوي قلت اشوف بنوتاتي قبل
ضحك صقر: زين يا اختي الجميله شوفي بنوتاتك انا طالع تبين شي معي.
هديل: وين طالع؟
صقر: بكره بنسافر لديرة خويي الي علمتكم عنه
هديل: ليه وش عندكم
صقر: زواجه وترى يمكن حتى انتو تجون لان ابوي بيدق على ابوك الحين وباقي عماني
هديل: طيب
صقر بحماس: بتشوفين الي علمتك عنها
ضحكت هديل: المهبوله؟
صقر: الله الله
هديل اومئت: زين اجل انا بدخل للبنات الحين جب لنا قهوه معك
صقر: من عيوني
هديل ابتسمت: تسلم عيونك
طلع صقر من البيت وهديل دخلت وهي مبتسمه صقر اخوها من الرضاعه هي الحين بعمر27 حنونه حنونه لأبعد درجه ممكن الواحد يتخيلها ماصار لها نصيب للحين برغم جمالها ورقتها
دخلت للبيت: السلام عليكم
صرخوا خوات صقر بفرحه: وعليكم السلام هلا هلا هلا
آمال: اخيرا جيتي عندنا وربي اشتقنا لك
هديل: حبيبتي حتى انا والله اشتقت لكم
غيداء: لنا كثير منك
هديل ضحكت: صادقه من قبل امس
غيداء ضحكت وجلست معها: حياك الله امي توها طلعت قبل شوي لجارتنا
هديل ابتسمت: زين
آمال /العمر 20 سنه مخطوبه لولد عمها راكان....
غيداء / العمر 15 سنه بنت مطفوقه ولا همها من الدنيا احد غير بطنها ومسلسلاتها الي مستحيل من سابع المستحيلات تتأخر عنهم دقيقه.... مو متحجبه...
______
كن العيون من النظر عقبك ايتام
وكنّي ماريت الا انت من يوم ريتك
وكنك معي وانا فقدتك من أعوام
مع الخيال ألقاك .. كنّي لقيتك
الشيخ جراح...
كان جالس في غرفته بعد ما طلع من المجلس وهو يفكر في الموقف الي صار اليوم معه ومع جواد حس بضيق كبير يجتاحه من اتهام جواد له ووقفته في وجهه
سرح في تفكيره ويده على جبينه وهو يفكر قال بهمس: كله منك يالهنوف كله منك ابتليت بحبك والظاهر انه ملاحقني لأخر عمري ....
________
جواد دخل لواحد من البيوت وابتسم: هذا زين
صرخ: يا عماااار عمااار
دخل عمار: سم يا شيخ
جواد ببرود: ساعتين بالكثير اشوفه جاهز مأثث
عمار هز رأسه: ابشر يا شيخ..
طلع من البيت وهو يتوجه لبيت الطبيب دخل له وشافه جالس مع مسفر الي رجوله ملفوفه: السلام عليكم
الطبيب ومسفر: وعليكم السلام حياك يا شيخ
جواد جلس وقال بهدوء: الحمد لله على سلامتك يا مسفر وبيض الله وجهك على موقفك
مسفر: الله يسلمك ما سويت شي يا شيخ هذا واجبي
جواد: شلونك الحين وش توجس
مسفر بتعب: رجولي الله يعزك توجعني
جواد بضيق: بجيب لك مرهم استخدمه زين لرجولك وبيض الله وجهك مرة ثانيه على موقفك
مسفر: وجهك ابيض يا شيخ جواد... ما عرفتوا منهو الفاعل؟
جواد مسح وجهه: للحين ندوره بس بنلقاه
مسفر بضيق: طالت يا شيخ طالت وشمخت كل مره يحرقون شي مير ذي المره تمادوا يا شيخ واحرقوا بيت المسكينه وش دخلها؟!
جواد بحده: بتصرف يا مسفر صدقني بتصرف
مسفر هز راسه: الله يطول بعمرك يا شيخ جواد
جواد: وينها مزنه الحين
الطبيب: مزنه وبنتها عند الحريم
جواد بهدوء: نادها لي ولا عليك امر
الطبيب وقف: ابشر
طلع من الغرفه وجواد تنهد وناظر مسفر: وش كان حالها يوم دخلت لها؟
مسفر بحزن: شوي وتموت من الكتمه من النار ورجولها فيها حرق بسيط شكلها كانت تبي تطلع مير ما قدرت
جواد مسح وجهه وهو ضايقه فيه الوسيعه دخلت مزنه: سم يا شيخ!
جواد ناظرها بهدوء: بعد المغرب بجيك انتي وبنتك لبيتكم الجديد
مزنه بأستغراب: بيت وش يا شيخ؟
جواد: بيت لك انتي وملاك عوض عن البيت الي انحرق لين نجدده لكم.
مزنه بكت بفرحه: بيض الله وجهك يا شيخ جواد الله يبيض وجهك يا شيخ!.
جواد ببرود: انتبهي على البنت لا يصيبها شي مرة ثانيه.
مزنه هزت رأسها بفرحه ودموعها تنزل ومسفر يراقب الوضع بهدوء!
دخلت وهي تستند على الجدار قالت بأبتسامه: جواد!
رفعوا روسهم لها في نفس اللحظه جواد ومسفر
لكن نظراتها كانت لجواد وابتسامتها لجواد ابتسم لها غصب عنه ووقف: ليه واقفه ارجعي انسدحي
ملاك بأبتسامه: لا بقول لك شي
جواد عقد حواجبه: وشو؟
ملاك بدموع: الفستان انحرق!
جواد تنهد: معليك بغيره لك ولا يهمك
ملاك ببكاء: بس انا ابيه هو مره حلو مابي غيره
جواد بحنان: لا تبكين بطلع برا الديره ادور لك مثله لا تبكين ولا تزعلين والحين بتروحين لبيتكم الجديد وبتنبسطين فيه وتلعبين.
ملاك رفعت راسها: بيتنا؟
جواد ابتسم لها: اي بيتكم
مزنه بفرحه: الشيخ جواد جهز لنا بيت يا ملاك
ملاك بفرحه: والله
جواد ابتسم وهز راسه
ملاك جلست على الأرض بفرحه وهي مبسوطه...
جواد تحنحن: احم اجل انا بطلع الحين وانتي يا مزنه خذي ملاك قسم الحريم لين اجي اخذكم
مسفر كان ساكت وهو يفكر اي فستان تقصده ملاك معقول الفستان الي اخذه جواد عطاه لملاك!!!
شاف مزنه تطلع هي وملاك من الغرفه وجواد نزل لمستواه وربت على كتفه: اخر الأوجاع يا مسفر والله انك تستاهل اكراميه
مسفر ابتسم بضيق: ماسويت شي هذا واجبي
جواد وقف: انا طالع الحين وعلاجك بيوصل الحين ولا تخاف الحروق سطحيه
مسفر اومئ:مشكور يا شيخ
تبسم له وطلع من البيت وهو رايح يشرف على ترتيب البيت بنفسه!....
_________
" فاهد "
كان يفكر في جية الشيخ هزاع واهله واكيد بيشوفون العنود وهو خايف تقول شي او يصير شي مير يتذكر الي صار البارح وكلامها وحس براحه شوي لكنه متوجس منها وخايف ومستحيل يوثق فيها هو متأكد انها تخطط لشي جديد لكن بيسايرها لين يشوف وين تبي توصل المهم عنده الحين انه يجنبها ملاقاة ابوها الشيخ هزاع....
.
.
.
انتهاء
_رأيكم؟
"بكره بارتين إن شاء الله و اطول من كذا "