رواية رقية ورشيد الجزء الثامن 8 بقلم داليا بدوي رقية ورشيدرواية رقية ورشيد الحلقة الثامنة _رشيد! ، إلحقني! رشيد بقا قدامها في ثانية بعد ما قلبه إتقبض من شكلها وهو حاسس بإن اللي هتقوله مش هيعجبه وقلبه عمال يقوله إن رُقية فيها حاجة ف تغاضى عن دا وحاول يهديها ولكنه قبل ما يتكلم سبقته هي وأكدت إحساسه لما قالت : _إلحق رُقية!
وقتها مفكرش ثواني وهو بيبعدها عن طريقه وبيخرج من المكتب وبيخبط في إخواته البنات اللي جم بسرعة ورا علياء من منظرها. ولكنه محسش بيهم من الأساس وهو بيجري بكُل سرعته ناحية شقة رُقية وسايب وراه الشباب كلهم متجمعين في المكتب ومازن اللي وقف مكان رشيد بسرعة وهو بيحاول يهدي علياء ويناولها مياه. ولكنها رفضت المياه وصوت عياطها لا زال مسموع فقلقه زاد وقال : = إهدي بس وفهميني إيه اللي حصل! قالت من وسط شهقاتها :
_سما راحتلها وهددتها تبعد عن رشيد ولما رُقية واجهتها ورفضت دا إتطاولت عليها بالكلام وهانتها ورمت الورق في وشها! مازن سألها بسرعة وقلق وهو بالفعل إستنتج دا: _ورق إيه؟! قالت بحزن : _الورق اللي جدنا أمرنا إننا نداريه عنها واللي لما جينا نلمه لقيناه مش موجود وفكرنا إن حد فيكوا رماه لحد ما شوفتها النهاردة وهي بترميه في وش رُقية.
مازن وشه إحمر من الغضب وهو بيتخيل اللي حصل لرُقية وبيتخيل حالتها دلوقتي وكان ناوي ياخد بقية الشباب ويروح يهد البيت على دماغ سما الأول على ما رشيد يفوق لحد ما علياء فهمته وكملت وقالت : _رُقية ردت على سما ومشتها غضبانة من الجنينة بس كل دا كانت واجهة راسماها قدامها وقدامنا كلنا ، وبعدها على طول فضلت تعيط في مكانها ولمت الورق وطلعت على فوق والله أعلم إيه اللي حصلها على ما وصلت لهنا!
القلق صاب الكُل ومبقوش عارفين يعرفوا الجد والكُبار ولا يروحوا ورا رشيد ولا يسيبوهم ويستنوا أوامر رشيد. ولأول مرة يحسوا بالعجز والنفور من حد منهم بالشكل دا. ومفوقهمش غير دُنيا وعياطها اللي مقدرتش تتحكم فيه أكتر من كدا وهي بتنسحب من وسطهم بسرعة بس لحُسن الحظ ف عُمر كان مركز معاها من البداية ولحقها بسرعة ووقف قدامها قبل ما تخرج وهو بيسألها بقلق : _إنتي رايحة فين إنتي كمان! حاولت تبعد عنه وتطلع من المكتب بس
سد عنها الباب فقالت بقهر : _كفاية يا عُمر بالله عليك وسيبني أمشي! ماما وسما السبب في كل اللي بيحصل دا والله أعلم رُقية عاملة إزاي دلوقتي ، أنا عمري ما هقدر أسامح روحي إن حصلها حاجة! الباقي حاولوا يتدخلوا بس عُمر شاورلهم يفضلوا ساكتين ورد هو عليها وقال : _إنتي قلتي بنفسك أهو إن عمتي وسما السبب ، ذنبك إنتي إيه بقا في كل دا عشان تلومي روحك!
وبعدين متقلقيش على رُقية ، رُقية أعقل من كدا ، ورشيد كمان مش هيسيبها لوحدها أبدًا ، زي ما أنا ، إحم ، قصدي زي ما إحنا مش هنسيبك كدا. كلهم خدوا بالهم من زلة لسانه إلا دُنيا اللي ما زالت بتعيط وهي بصاله بأمل ف كمل وقال بهدوء وثقة : _إنتي ملكيش ذنب في كل اللي بيحصل ولا إنتي مسؤولة عن تصرفات أمك وأختك ، ومتقلقيش كل حاجة هتبقى كويسة. وبعدها كمل بمرح وقال : _وبعدين ممرضة إيه بقا بمنظرك دا!
، ما تمسكي روحك وتبطلي نكد وخلينا نشوف حل في المُصيبة اللي إحنا فيها دي متبقيش عيلة توتو كدا! بصتله بغيظ بعد ما كانت بتعيط وقالت بغضب : _أنا عيلة يا عُمر!! رد بسرعة وقال : _أحلى عيلة في الدُنيا. خدودها إحمرت ومعرفتش ترد ومخرجهاش من الموقف غير حمحمة الشباب اللي واقفين وراهم ف بعدت عنه بسرعة وهي بترجع وسط البنات تاني وبتتدارى وراهم. ووقتها خرجوا من حالة السكون المؤقتة اللي دخلوها دي وهما بيحاولوا يفكروا في حل. _^^
_على ما علياء وصلت لرشيد وعلى ما هو وصل لرُقية ، كانت رُقية بالفعل دخلت أقرب أوضة قدامها وهي بتفرد الورق ورقة ورقة وبتشوف القرف اللي فيه من رسايل وصور ومع كل ثانية بطنها بتتعقد أكتر من الإشمئزاز والغثيان والصدمة من اللي بتشوفه وهي مش مستوعبة إن كل دا عنها هي. لحد ما وصلت عند كومة مُعينة من الورق ولقت فيها رسايل أق.ذر ولكن اللي صدمها أكتر وخلى الد.م ينسحب من عروقها كان الصور اللي شافتها في الورق دا.
لإنها كانت بالفعل صور حقيقية متاخدة ليها في أوضتها في بيت أبوها وفي أغلب الصور كانت بتبقى وهي نايمة وعرفت مين سببها لإنها في الفترة دي كانت عرفت إن فريد بعد ما فقد الأمل من دخول أوضتها بالليل بسبب قفلها الباب بالمفتاح بقا معاه نسخة مفاتيح أوضتها التانية اللي كانت بتبقى مع أبوها وإنه بيستغل نومهم وجهلهم بالمصيبة دي وبيفتح الباب بعد نوم الكل بعلم أمه.
ووقتها فهمت أكتر الفخ اللي ولاء كلمتها عنه ووقعتها فيه وأدركت وقتها إن العيلة كلها شافوا الورق دا بالفعل وإنها معندهاش أي دليل لحد دلوقتي تدافع بيه عن روحها. ووقتها عياطها زاد بعد ما صعبت عليها روحها وهي مش عارفة تتصرف إزاي في الموقف دا ولا عارفة إزاي عاشت في البيت دا الأيام اللي فاتت دي وسطهم وهما شايفين وعارفين كل دا.
ومن وسط عياطها سمعت خبط على الباب وسمعت صوت رشيد وهو بيطلب منها تفتح الباب ودا تسبب في عياطها أكتر ورفضها للإستجابة وعدى دقايق بعدها مسمعتش فيهم أي صوت ففكرته فقد الأمل ومشي ومن غير ما تعرف ليه دا كان سبب أقوى لزيادة عياطها ولكنها من جوا كانت عارفة إن مينفعش حد يبقى موجود معاها في الوقت دا ، مينفعش حد يشوف الحالة اللي وصلتلها دي.
وبعد دقيقة إتفاجئت بصوت مفتاح بيدور في باب الشقة وبصوت الباب بيتفتح ومن اللامكان واتتها القوة اللي خلتها تقف بسرعة وتقرب على باب الأوضة وتتربسه في نفس الوقت اللي رشيد دخل فيه الشقة ، ولما لاحظ اللي عملته قفل باب الشقة وراه ووصل لباب الأوضة اللي هي فيها وخبط عليه وهو بيطلب منها تفتحله الباب وهو سامع صوت عياطها أقوى من مكانه.
ولعدم إستجابتها قصاد قلقه الشديد عليها مكانش قدامه خيار غير إنه يكسر الباب اللي لُحسن حظه كان قديم ومش قوي أوي ومش محتاج مجهود كبير وبالفعل فضل يزق فيه لحد ما إتكسر. وأول ما دخل شاف منظرها المبهدل وقعدتها على الأرض وهي مش مبطلة عياط وسط الورق اللي كل رسالة وصورة فيه كانت أق.ذر من اللي قبلها.
وقبل ما يقرب منها ويشد الورق اللي في إيدها إتفاجئ بيها بتقوم بسرعة وبتزقه من قدام الباب فخرج بسرعة وراها بس ملحقش يوصل قبل ما توصل للحمام وتقفل بابه من جوا وهي بتُفرغ اللي في بطنها كله من القرف الزايد اللي عمالة تشوفه في كل ورقة جديدة عينها تقع عليها. وبرغم قلقه ورغبته في الدخول مكانش قدامه غير إنه يستناها بدل ما يكسر أبواب الشقة كلها عشان يوصلها.
وبعد دقايق كان سامع فيهم صوتها الموجوع والمُتعذب جوا فتحت الباب وخرجت منه بوشها المُصفر المُورم من كتر العياط وهي مش قادرة تقف على رجليها. وقبل ما رجليها تخونها رشيد قرب منها بسرعة وشالها من غير ما يدي أي رد فعل على إعتراضها الشديد على عملته ومحاولتها إنها تبعد عنه وفضل مكمل لحد ما وصل لأوضتها ونزلها على سريرها ومنعها من الرجوع للأوضة التانية بحزم ومن غير كلام.
وبالفعل كانت فقدت الطاقة والرغبة للرجوع للمكان اللي فيه القذ.ارة دي وبعدت عنه لزاوية السرير وضمت رجليها لحضنها ورجعت تعيط تاني بدون سيطرة على كل القرف اللي شافته دا. وقبل ما يعمل أي حاجة طلع من الأوضة بسرعة وراح لم الورق كله ودخل المطبخ وولع فيه لحد ما متبقاش أثر حتى لرماده. وبعدها رن على مُعاذ يجيبله دكتورة العيلة بسرعة ورجع لعندها تاني وقعد جنبها على السرير من غير كلام.
لحد ما سمع جرس الباب ولقى مُعاذ ومعاه الدكتورة فإستقبلها ودخلها وأخوه فضل واقف مكانه برا إحترامًا لحُرمة المكان وصحابه وخصوصيتهم. وأول ما الدكتورة دخلت ورُقية حست بيها هستيريتها زادت ودا صعب الكشف على الدكتورة فرشيد قرب منها بسرعة وشدها لحضنه بقوة وهو بيصد مقاومتها وبيمنعها تخرج من حضنه برغم عياطها وبرغم صوتها اللي علي بزعيق لما قالت : –إبعد عني وسيبني في حالي!
، سيبوني في حالي ، أنا مش عايزة حد جنبي ، مش عايزة حد معايا هنا! مسمعش كلامها وشدها في حضنه أكتر وهو متابع إشارات الدكتورة وعرف إنها هتديها حُقنة مُهدئة عشان تعرف تكمل الكشف فساعدها على دا وهو بيحاول ميسببش أي وجع لرُقية لحد ما الدكتورة خلصت بالحقنة فبعد عن رُقية وقتها عشان يسيب مساحة للدكتورة تشوف شغلها وأول ما خلصت مفكرش ورجعها في حضنه تاني.
وقبل ما يتحرك بعد ما خد باله إنه لازم يوصل الدكتورة ، الدكتورة شاورتله إنها هتخرج بنفسها وبالفعل كان مُعاذ مستنيها فقالت بهدوء وعملية : _هي بالفعل عندها إنهيار عصبي شديد ومحتاجة ترتاح وتبعد الفترة الجاية عن أي ضغط أو توتر ومحتاجة حد قريب منها يفضل جنبها وياخد باله منها لحد ما تعدي الأزمة دي على خير بإذن الله والأدوية والمهدئات اللي كتبتها دي مُرفقة بالجُرعات وبالشفاء بإذن الله.
مُعاذ أومأ على كلامها ونزل وصلها وراح جاب الأدوية وطلعهم لحد الشقة وقفل الباب وراه وسابهم عشان ميزعجهومش وبعت لرشيد رسالة باللي الدكتورة قالته وبمكان الأدوية. وقتها كانت رُقية لسه في حُضن رشيد بين الوعي واللاوعي بعد ما مفعول الحقنة بدأ يشتغل وهو متمسك بيها بقوة ولما حس بمقاومة خفيفة منها شدها في حضنه أكتر وحاول يهديها وهو سامعها بتقول بدون وعي وو.جع : –ليه يا رشيد خبيت عليا! ، ليه كلكوا خبيتوا عليا كل دا!
، ليه إديتوها فرصة توج.عني كدا ، ليه معرفتنيش كنت رحت خلصت من الحي.وان اللي لا يعرف شرف ولا دين وماشي يتاجر بصوري لمصلحته عشان يكسر عيني وأرضى بيه! جسمه إتجمد وعقله وقف وهو مش مستوعب هي بتتكلم على مين لحد ما عقله إشتغل تاني وهو بيربط الخيوط ببعضها وعرف تقصد مين بكلامها لحد ما سمعها تاني بتتمتم بخفوت : –دا حتى مكتفاش بكدا بل سايب وراه ك.ل.ب يهد.دني ومعرفه مكاني ، هو أنا إمتى هخلص من كل الوجع دا!
رشيد مفهمش كلامها في الجزء دا بس كان قلبه بيوجعه وجع لا يطاق من حالتها دي ولكنه مكانش عارف يشيل وجعها دا إزاي غير بإنه يرجعلها حقها من اللي ظلموها وهو بالفعل مش ساكت عن دا. لحد ما سمعها بتتمتم تاني وبتقول : –أنا مش مسامحاك عشان سبتني لوحدي ، مش مسامحاك عشان مكنتش جنبي لما إحتجتك ، ومش مسامحاك عشان وافقت جدك لما قِبل يقايضني ب……
رشيد كان مركز مع كلامها وجسمه كله متيبس لحد ما صوتها إنق.طع ولما بصلها لقاها راحت في النوم من تأثير الحقنة ، وبرغم إنه حاول يربط كلامها ويفهمه إلا إنه عجز عن دا. وبالرغم من دا ف هو مكانش قادر يبعد عنها ولا يتحرك من مكانه ويسيبها حتى وهي نايمة وعشان كدا إتعدل وعدلها في حضنه وشدها أكتر وفضل يحرك إيده في شعرها –اللي الدكتورة كانت فكت حجابها من فوقه
–وهو سرحان وبيحاول يجمع الخيوط سوا عشان يوصل لأي دليل جديد لحد ما غلبه النوم هو كمان. _^^ _تاني يوم الصبح رُقية فتحت عيونها بإرتباك بعد ما حست إنها ساندة على حاجة جامدة غير السرير والمخدات ف إتفاجئت بروحها كانت نايمة في حضن رشيد. فضلت دقايق مش مستوعبة هي بتعمل إيه في حضنه ولا إيه اللي وصلهم لكدا لحد ما إفتكرت كل اللي حصل قبل نومها.
إتحركت ببطء وهي بتحاول تبعد إيديه عنها وتخرج من حضنه من غير ما تصحيه بس يا دوب رفعت روحها شوية من حضنه إتفاجئت بإيده بتشدها تاني عليه وبتلف حواليها أجمد من الأول! وإن مكانتش لحقت روحها وكتمت صوتها بإيدها كانت صوتت من الخضة ، بس بعدها بدقيقة لقته صحي لما حس بمحاولتها للمرة التانية ف شهقت بخفوت ووقفت حركة وبعدت عيونها عن عيونه بسرعة خاصةً لما قلقه ظهر في عيونه بوضوح.
وبسبب صحيانه إستغلت الفرصة وبعدت إيديه من حواليها بسرعة بشوية الطاقة اللي باقيين فيها وإتحركت من مكانها لجنب السرير التاني وقعدت فيه بإرتباك وحياء وقالت بهدوء كان غريب عليها وهي في وعيها : –شكرًا. حواجبه إتعقدت بإرتباك وقال بعدم فهم : = بتشكريني على إيه مش فاهم! وشها إحمر أكتر وقالت بخفوت : –إنك كُنت هنا إمبارح. حواجبه إترفعت بصدمة المرة دي ومسح بكفه على وشه بنفاذ صبر وزفر بعصبية حاول يتحكم فيها وقال بهدوء ظاهري :
= رُقية يا حبيبتي ، إنتي سُخنة يا ماما؟ كشرت وبصتله بعدم فهم فكمل وقال: = أحلفلك بإيه إننا متجوزين ، يعني أنا جوزك ، يعني اللي بيحصل دا طبيعي جدًا والله مش ترند جديد ولا إختراع عالمي نادر!! بصتله بطرف عنيها وبعدت وشها عنه وقالت بتوتر : –طب خلاص يلا قوم إمشي بقا ، كفاية عليك العطلة اللي عطلتهالك كُل دا!
زفر بحُزن بس كان عارف إنها محتاجة وقت لوحدها فقام من مكانه من غير كلام وعيونها إتعلقت بيه بصدمة داخلية وهي مش متوقعة منه يسمع كلامها بالسرعة دي ويمشي. لكنه أول ما وصل للباب رجع ناحيتها بسرعة خضتها وخلتها تشهق خاصةً لما قرب منها وشدها في حضنه تاني وبعد ثواني وهي على نفس جمودها وخضتها بعد عنها وبعد شعرها عن وشها بإيده وباس راسها بحُب وهمس :
= أنا عارف إنك أقوى بني آدم شافتها عنيا في حياتي كُلها ، وعارف كمان إن كل دا ما هو إلا مطب صغير هتعديه بكل قوة وثقة زي ما طول عمرك بتعملي ، أنا مش بعيد ومش سايب إيدك… أنا هنزل الشقة تحت أجهز حالي على ما تخلصي براحتك وتعرفيني عشان ننزل تحت سوا نفطر مع عيلتنا.
دقات قلبها عليت بصورة ملحوظة من كلامه وتأثيره عليها وعيونها إتملت دموع وهي مش قادرة تستوعب هو جايب ثقته فيها دي منين ، وكانت عارفة كويس أوي إيه قصده بنزولهم سوا ووجودهم وسط العيلة خاصةً بعد اللي حصل إمبارح. وملحقتش ترد ولا تاخد أي رد فعل لإنه في نفس الثانية اللي خلص فيها كلامه إتحرك بعيد عنها وخرج من باب الأوضة ومن الشقة كلها بالفعل.
وكانت عارفة إن اللي هو قاله هو الصح وإنها المفروض تواجه خاصةً إنه مقالش حاجة غريبة عليها أو مبتعملهاش طول الوقت في أي مشكلة ، إلا اللهم إن الخبطة دي كانت شديدة عليها حبتين تلاتة.. بس بسبب كلامه طاقتها إتجددت تاني بسرعة وحست إنها مش بتحارب لوحدها المرة دي وعشان كدا قامت من مكانها بسرعة وبدأت تجهز عشان تنزل معاه تحت. _^^
_بعد وقت مش طويل كانت جهزت وخلصت ويا دوب كانت لسه هترن عليه سمعت صوت الجرس فجريت على الباب بسرعة ووقفت قدامه ثواني تتنفس ببطء عشان ميبانش عليها الهبل اللي عملته دا وبعدها فتحته لقته واقف وقفته المُعتادة وبيتأملها زي كل مرة. فرقعت بصوابعها قدام وشه لما تأمله طال وقالت بحدة : –مش يلا ولا إيه! كان عارف إنها مستحية فإتنهد وقال : = إستني نشوف أدويتك الأول وبعدها ننزل. طلعت برا الشقة بسرعة وشدت الباب وراها وقالت بإستعجال
وهي بتسبقه على السلم : –أدوية إيه يا راجل هو إحنا بتوع الكلام الفاضي دا برضو! ، يلا يلا. لما لقته لسه واقف مكانه متحركش نفخت بزهق وقالت بجدية : –متقلقش يا رشيد إن حسيت إني محتاجة حاجة منهم هاخدهم على طول. إتنهد بتفكير عدم رضا بس محبش يجبرها فإتحرك من مكانه على مضض ونزل لحد عندها ومسك إيدها بإيده وشدها عشان ينزلوا سوا وقال : = يلا يا مغلباني!
وصلوا لتحت سوا وعلى غير العادة رُقية مكانتش متوترة ولا قلقانة تشوف حد بالعكس مكانش فارق معاها أي حاجة هتحصل وعشان كدا مضيعتش وقت كبير قبل ما تدخل. وبالفعل أول ما دخلوا لاحظوا تجمع العيلة اللي كان مُشابه تمامًا لتجمعهم أول يوم رجعت فيه مع رشيد بنفس صوت العياط اللي كان مسموع يومها..وحتى الشخصية متغيرتش..هي نفسها سما اللي صوت نواحها عالي في المكان.
بس اللي إختلف المرة دي كان غضب الجد اللي كان واضح وضوح الشمس ووقوفه قدامها وهو بيغلي كدا ومنعه لأي حد إنه يتدخل أو يقرب منهم ، إلا بنته اللي كانت بتدافع عن بنتها فطالها الحساب معاها. رُقية أول ما شافت الجد غضبان كدا إستنتجت سبب غضبه وإن لسه عارف باللي حصل دلوقتي وإستنتجت كمان إن تخبية الورق عنها كانت أوامره هو ورجحت سبب ثورته لإن أوامره إتخالفت.
بس دا ممنعهاش تتحرك من جنب رشيد وهي بتتجاهل الجد واللي واقفين قدامه اللي مكانش حد فيهم كلهم لاحظ نزولها هي ورشيد لسه وإتجهت ناحية صفية اللي كانت واقفة ورا عمتها وبنتها بمسافة وهي مبتسمة وقالت بمرح وصوت عالي نسبيًا اللي موجودين سمعوه : –فين الفطار يا صافي أنا واقعة من الجوع ومكلتش حاجة من إمبارح وأكلك وحشني! جدها إندهش من وجودها وبصلها بإستغراب وبص ناحية حفيده بعدم فهم فقابل بصاته بهدوء.
بس قبل ما حد يستجيب لكلامها ومرحها فجأة سما إتحركت ناحيتها بسرعة وهجوم وغضب وغل وقالت بهستيرية وكُره : –هي السبب في كل دا! ، هي السبب في اللي بيحصلي! محدش من العيلة كلها لحق يستوعب حركة سما غير إتنين بس كانوا أسرع إستجابة وحركة. أولهم كان الجد اللي رفع عصايته وشد رُقية بيها من هدومها جابها وراه ورشيد اللي المسافة مسعفتوش غير إنه ياخد رُقية في حضنه بحماية قبل ما تقع على الأرض بعد ما الجد شدها.
وأول ما سما شافت اللي حصل من جدها بحالتها دي وشافت كمان إزاي رشيد خدها في حضنه عشان يحميها هستيريتها زادت وحاولت تتهجم عليها تاني وتوصلها من بينهم ، وسط ما كانت أمها بتشدها وبتحاول تمنعها ، لحد ما فاض بالجد ورفع عصايته عشان يأدبها بيها وهو بيقول بغضب : —يا خسارة تربيتي ودلعي فيكي!
ووسط صويت رانيا وفي نفس الثانية اللي عصايته كانت هتنزل على سما فيها رُقية اللي كانت متابعة اللي بيحصل بذهول زقت رشيد وخرجت من حضنه ودخلت بين الجد وسما وشدتها وحاوطتها بجسمها بحماية وهي بتحركها لورا عشان العصاية متطولهاش فنزلت على ضهرها هي..
البيت كله سكت فجأة من الصدمة حتى سما عياطها وقف فجأة من هول الموقف ، والجد في نفس الثانية رمى عصايته من إيده بخضة وفضل باصص لرُقية بعدم إستيعاب ، أما رشيد اللي عقله مكانش لحق يعالج خروجها من حضنه من الأساس إتحرك ناحيتها بسرعة وكان لسه هيمسكها بصتله برفض قاطع فبعد إيده على مضض عشان فاهمها. فضل متابعها لما إتحركت من قدامه مع سما اللي لا زالت محاوطاها وقربت من عمتها وهي بتسيبلها سما وبتهمسلها :
–خديها دلوقتي يا عمتي بعد إذنك. رانيا خدتها من إيديها بسرعة وهي لا زالت مش مستوعبة إن بنتها صاغ سليم في حضنها خاصةً بعد ما شافت أبوها غضبان بصورة مشافتهاش من سنين ، وبعد ما إتحركوا على فوق رُقية نادت عُمر اللي كان بالفعل أول واحد قريب نسبيًا من مكانهم وقالت : –هات لأختك حد يكشف عليها بسرعة!
عُمر أومأ براسه وإتحرك بسرعة ينفذ كلامها رغم إنها أصغر منه وبالرغم كمان من إن أبوه وأعمامه واقفين إلا إنه كان مستوعب حجم الصدمة اللي عند الكُل وعارف إن محدش تخطاها لسه. وقبل ما تبعد وطت ترفع عصاية جدها من على الأرض وقربتها منه من غير ما تبصله ومسابتهاش غير لما مسكها تاني وهو واضح عليه الخضة وباين عليه وكأنه زاد عُمر فوق عُمره ، بس هي مشافتش التأثير دا عليه.
وبعدها لفت لرشيد اللي كانت شايفة هو عامل إزاي من القلق ومن كتر ما هو متحكم في روحه بالعافية إنه ميقربلهاش وإبتسمت في وشه وقربت من مكانه وقالت بخفوت : –أنا كويسة يا عم النِكدي يخربيت بوزك!! وبعدها بصت للرجالة وقالت بصوت عالي ومرح : –إيييه يا جماعة مالكوا ، واقفين وكأن على راسكوا طير كدا ليه! وبصت ناحية البنات اللي مُنهارين من العياط ومتكومين في الجوانب وقالت بنفس المرح :
–إيه يا هرمونات منك ليها فُكي يا نكدو إنتي وهي شوية مفيش حاجة حصلت! وبعدها بصت لصفية بملل منهم لما عياطهم زاد وقالت بمرح وشكوى : –إيه يا صافي إنتي مش ناوية تأكليني ولاااا إييييه! ، أنا خلاص جبت جاااز. محدش كان مستوعبها بس كلهم إتحركوا على مضض وأول ما هي حاولت تتحرك معاهم رشيد شدها من إيدها برفق عشان ميوجعهاش وقال بذهول : = إنتي رايحة فين إن شاء الله!!
، يلا قدامي على فوق نشوف نتيجة اللي حصل دا وهبقى أخلي حد يطلعلنا الأكل! بصتله بزهق وقالت بغيظ : –أنا مش عارفة ليه إنت مش مصدقني إني كويسة ومفيش حاجة!! ، الله يباركلك يا رشيد سيب إيدي خليني أروح أجهز معاهم خلينا نخلص أسرع عشان ناكل!
وقبل ما تديله فرصة يرد عليها فكت إيده من حوالين إيدها وإتحركت وراهم على المطبخ ومخدتش بالها إنه دخل وراها وفضلت تساعدهم في التجهيز وكل ما حد يسألها على حالها ولا يحاول يقعدها ولا يتطمن عليها تضحك في وشه وتقوله إنها بخير ومفيهاش حاجة.
وحتى الرجالة اللي قاعدين برا كان كُل شوية حد منهم يدخل المطبخ بحجة شكل عشان يتطمن عليها إلا رشيد اللي كان واقف وسطهم في المطبخ من أول دقيقة وكل ما يلاقيها بتعمل حاجة يعملها بدالها لحد ما بوظ كذا حاجة ومنعته يقرب من شغلها اللي الكُل أصلاً مخففينه عنها عن عمد.
وعلى ما خلصوا ورصوا الأكل على السُفرة كان عُمر رجع من برا بالفعل والكل بقا موجود وكل واحد قعد مكانه بهدوء ولكنها كانت مركزة مع عُمر اللي رشيد لقاها بتشاورله بتساؤل عن حالة سما فشاورلها إنها تمام فإتنفست براحة وبدأت تركز تاني على الفطار فرشيد قرب منها وقتها وهمس بقلق للمرة التي لا يعلمها إلا الله وهو بيتجاهل اللي إتقال وبيركز على إصابتها : = إنتي كويسة؟! بصتله بغيظ وقالت بسخرية : –يا بني ألحنهالك عشان تصدق!!
، أغنيهالك كام مرة طيب عشان تصدق إني كويسة!! ، متخلينيش أكسر أم الهدنة دي بقا ، وفُك بقا الله يرضيك! بصلها بغضب وقال بتذمر : = كان هيجرالك إيه لو كنتي سمعتي كلامي وطلعنا فوق بس!! نفخت بزهق وبصتله بغضب وقالت : –إفطر يا رشيد وإنت ساكت! ، إفطر الله يهديك! وتجاهلته وبدأت تاكل بجد لحد ما حاول ياكل هو كمان وسط قلقه وخوفه عليها اللي هيجننوا عقله.
وفضلت هي طول الوقت بعدها بتتعامل بمرح وبتضحك وتهزر مع الكل كعادتها معاهم مؤخرًا وبتحاول تخفف الدُنيا كأن مفيش حاجة حصلت خاصةً لما لاحظت حالة الجد اللي كانت غريبة عليها ولاحظت معاها وهنه وحزنه الواضحين وشكله اللي بان عليه التعب والسن.
وبعد ما خلصوا فطار وكلهم إتوزعوا يشوفوا أشغالهم سمعت صوت إشعار على تليفونها برسالة جديدة فمسكته وشافت اللي باعت وعرفت هو مين من قبل ما تشوف محتوى الرسالة لأنه كان نفس الشخص المجهول اللي بعتلها من كام يوم وفتحت الشات فلقته باعت :
[أنا مش هحلك ومش هسيبه يتهنى بيكي وعارف من الأول إن كل اللي بعمله دا آخرته يا قا.تل يا مقت.ول ، وأنا معنديش إستعداد أم.وت دلوقتي ، ف يا هتخلص بمو.تك بعد ما أعمل اللي أنا عايزه فيكي ، يا بم.وت حبيب القلب! قرأت الرسالة ببرود ولأول مرة قررت إنها هترد عليه فكتبت:
( إنت لو مفكر بجد إنك خوفتني بكلامك العبيط دا تبقى بجد مُتخلف ، وإوعى تكون مفكر إني هكش منك ولا من الحق.ير اللي إنت شغال تحت إيده ، وإن كنت راجل بصحيح يالا ف إبقى إسترجل ووريني خلقتك بدل ما أنت جبان ومستقوي بالشاشة اللي إنت وراها دي! ، أما عن حبيب القلب اللي إنت مستهون بيه دا ف دا إن لمحك أقل حاجة هيعملها إنه هيساوي وشك بالأسفلت! بعتت الرسالة وسابت الفون من إيديها وهي بتفكر في كل اللي بيحصل.
في نفس الوقت اللي رشيد فيه كان لسه داخل مكتب جده على مضض والكُل إتفاجئ بوجوده وأبوه كان أول من إتكلم وقال : —إنت جاي تعمل إيه هنا دلوقتي وسايب مراتك لوحدها!! ملامح رشيد قتامتها زادت وقال بضيق : = في ورايا لسه شغل مهم متفق إني أسلمه في مواعيد مهمة والإتفاق لسه مخلصش. أبوه فهم إنه بيتكلم على جده ولكن الجد مداش لحد الفرصة لما قال بهدوء وأمر:
—سيب كل حاجة وروح لبنت عمك يا رشيد ومتسيبهاش لوحدها أبدًا ، وإخواتك هنا هيكملوا الشغل. بص لجده بدون تعبير رغم إنه كان قلقان من جواه على شكله إلا إنه مبينش دا ، وبص لإخواته لقاهم موافقين على اللي الجد قاله ف إتنفس براحة وقرب منهم بسرعة وقال : = كل الورق اللي هتحتاجوه في الشغل موجود في الدرج اليمين من تحت. مُعاذ رد عليه بهدوء وقال :
_متقلقش يا كبير وكبر دماغك من الشغل وإحنا هنتصرف ، روح إنت بس لرُقية وخد بالك منها وإن إحتجت حاجة كلمنا على طول. أومأ براسه وطبطب على كتف أخوه بإمتنان وسابهم وطلع من المكتب بسرعة بعد ما مبقاش قادر يسيطر على قلقه وخوفه عليها أكتر من كدا. ووقت ما رجع لمكانها لقاها قاعدة وسط البنات وهما بيحاولوا يتطمنوا عليها برضو وبيتحايلوا عليها يجيبولها أي دوا أو مسكن وكل اللي عليها إنها عمالة تضحك وتردد إنها كويسة ومفيهاش حاجة.
ولما فاض بيه من مراقبتها وسطهم على الحال دا دخل بسرعة فجأة وخد منهم الأدوية اللي كانت معاهم وشدها من بينهم وقالهم يعرفوا الباقي إنهم فوق وأول ما حاولت تعترض لف ناحيتها بسرعة وبصلها بتحذير وقال بغضب مكتوم : = أنا سايبك تعملي اللي إنتي عايزاه من بدري إنما كفاية أوي إستهبال لحد كدا ، وقسمًا بالله يا رُقية إن ما طلعتي معايا بمزاجك لأكون شايلك عافية مطلعك وحابسك فوق كمان!
بصتله بغضب بس سمعت كلامه على مضض عشان متلفتش الإنتباه ليهم أكتر من كدا وطلعت معاه على فوق وهي ساكتة. وأول ما طلعوا فوق والباب إتقفل رشيد قال: = طبعًا مش محتاج أقولك إنتي هتعملي إيه دلوقتي بكل هدوء! بصتله بعدم فهم لحد ما عقلها بدأ يستوعب قصده فشهقت بحياء وقالت بإستنكار : –إنت قليل الأدب على فكرة ومتربيتش!! فضل واقف ثابت مكانه وهو ماسك الأدوية في إيده وباصصلها بلا مبالاة ف وشها إحمر أكتر وقالت بحدة:
–إنت مجنون ولا إيه!! ، أنا أكيد مش هعمل كدا! فضل كاتم الضحك بالعافية وعجبه منظرها فحب يزود شوية فقرب منها خطوة لقاها مرة واحدة إنفجرت في العياط وقالت بتهد.يد : –أقسم بالله يا رشيد إن ما إحترمت روحك وبعدت لأكون مصوتة ولامة عليك البيت كله!! ، ولا هعمل حساب لهدنة ولا لحاجة! إتفزع من عياطها ورمى اللي في إيده على الكرسي وقرب منها بسرعة وحاول يهديها وقال بمُهادنة :
= خلاص ، خلاص والله حقك عليا أنا كنت بهزر معاكي بس مش أكتر ، ومعرفش إني زودتها أوي كدا! عياطها زاد مقلش ف خدها في حضنه بس أول ما لمس ضهرها سمعها بتئن من وسط عياطها ف بعد إيده بسرعة وقال بحنية وحزن : = أنا آسف والله ، بجد حقك عليا مش مقصودة ، طب خلاص إهدي وبطلي عياط ، طب إنتي عايزة إيه وأنا أعملهولك طيب؟
حاولت تهدى وتتنفس كويس ولكنها معرفتش خاصةً إنها مكانتش بتعيط بسببه هو بل بسبب ضهرها اللي كانت حاسة من بدري إنه مشقوق نصين وعمالة تقاوح من وقتها عشان متقلقش حد ولا تزعل حد. بس وقت ما طلعها فوق فعلاً كان فاض بيها وجابت آخرها ومبقتش قادرة تتحمل الوجع ومكانتش عارفة تتصرف إزاي لحد ما هو جه ، ف عشان كدا لما سألها السؤال دا جاوبته من وسط عياطها وقالت بوجع : –مش عارفة يا رشيد ، بجد مش عارفة. شدها في حضنه أكتر
بعيد عن ضهرها وقال بعفوية: = يا حبيبتي ما هو مش نافع كدا! ، إنتي لا هتوافقي تخليني أساعدك ولا هتقدري تساعدي روحك ولا هترضي إني أجيب دكتورة تكشف عليكي فإيه الحل بقا دلوقتي!! عياطها زاد ومردتش عليه ف زادت حيرته ومبقاش عارف يعمل معاها إيه لحد ما ربنا هداه لفكرة وكان لسه هيقترحها عليها لحد ما لقاها بتتكلم على لسانه وبتقول بعفوية وعدم تركيز : –إنزل هاتلي ماما صفية من تحت بسرعة عشان خاطري.
فضل مذهول لثواني من الصدفة دي ومن منادتها لصفية زي زمان ولكنه سيطر على ذهوله في الحال وقال بسرعة: = حاضر يا حبيبتي ، تعالي بس إقعدي هنا الأول على ما أنزل أجيبها بسرعة وآجي. حركها بالراحة وقعدها على الكرسي بحنية وسابها ونزل بسرعة ومكملش خمس دقايق تحت وطلع تاني وصفية طالعة وراه بقلق وهي متوقعة تمامًا اللي هيحصل دا بعد اللي شافته تحت.
ولكنها متكلمتش ومعلقتش بل دخلت خدتها في حضنها على طول وهي حابسة دموعها عشانها وقومتها معاها ودخلوا الأوضة بعد ما خدت الأدوية من رشيد ، وسابوه هو واقف برا على نار من كتر القلق والخوف عليها. وبعد دقايق قليلة صفية طلعت من الأوضة بوش مصفر وواضح عليها القلق وقربت من رشيد بسرعة وقالت: —روح يا بني هات أي دكتورة بسرعة ، ضهرها دا محتاج يتكشف عليه بسرعة ، يلا يا رشيد بسرعة إنت لسه هتّنحلي! …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!