تحميل رواية «8 في مهمة سرية» PDF
بقلم آش
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في ساحة تدريب كبيرة كان اللواء واقف ومعاه فريق الشباب اللواء: أهلاً بالابطال، حمد لله على سلامتكم. فهد: الله يسلمك يا فندم. اللواء: عايزكم في مهمة جديدة. حمزة: يا ترى يا فندم المهم دي فيها بنات؟ اللواء: ليه؟ حمزة: أمال حضرتك جايبني ليه؟ ليل: ما تتكتم بقى يا عم انت. يزن: سمعت على الأخبار الجديدة يا فندم؟ اللواء: أخبار أخبار إيه؟ ليل: الصقر. اللواء: ماله؟ ليل: اتقبض عليه. اللواء: لا يا راجل، قول كلام غير ده. فهد: مش مصدق اللي حصل بصراحة، حاسس الأخبار دي زي فخ عشان يوقعوا بيها الصقر. حمزة كان ماسك...
رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم آش
قبل ما نبدأ أي حاجة، لازم نصلي على النبي.
اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله.
في مبنى المخابرات العامة، وبالذات في مكتب الوزير.
محمد: يا فندم، أنا قلقان عليهم أوي.
الوزير: رجالتنا في سيناء مستنينهم، أول ما يظهروا هيدونا خبر.
محمد: يا فندم، إحنا لازم نتحرك ونشوفهم.
الوزير: قصدك ندخل إسرائيل؟ مش هينفع.
محمد: طب أنا هسافر وأروح السفارة عادي.
الوزير: وهتقول لهم أنت رايح بمناسبة إيه؟
محمد: أي حاجة، بس نطمن عليهم. ده المفروض يكونوا هنا من ساعة ونص.
وفجأة، الباب انفتح ودخل اللواء يحيى.
يحيى: ده المفروض يكون وصلوا مصر من بدري، يا ترى إيه اللي آخرهم كده؟
محمد: أنا بتكلم في كده وعمال أقول لسيادة الوزير.
الوزير: كنت فين يا سيادة اللواء؟
يحيى: أنا آسف يا فندم على التأخير، بس كنت بتابع رجالتنا في سيناء عشان خاطر لو عرفوا حاجة عنهم يبلغوني.
محمد: إحنا يا فندم ممكن نبعتلهم رجالتنا.
الوزير: قلت لك مش هينفع يا محمد، ومفيش قدامنا غير حل واحد بس، اللي إحنا نستنى.
يحيى: أي بس فيه حاجة أنا عايز أقولها، بس متردد يا فندم.
محمد: حاجة إيه دي يا يحيى؟
يحيى: كنت عاوز يعني أقول للبنات دول اتربوا في إسرائيل.
محمد: ما تكملش. البنات دول عمرهم ما هيخونوا العهد، وحتى لو عايزين يخونوك كانوا خانوه من بدري أوي أوي. البنات آه اتربوا في إسرائيل، بس متربين على اللي هما يكرهوا إسرائيل، ومستحيل يخونوا مصر أبداً.
يحيى: وأنت متأكد ليه كده؟
محمد: علشان دول أنا اللي مربيهم، وعارفهم كويس جداً.
يحيى: أنت عارف مين؟ أنت عارف أنت جايبهم منين؟ من الملجأ؟ عارف يعني إيه ملجأ؟ يعني البنات دول أصلاً ما عندهمش أهل.
محمد: يحيى، أنا ما اسمحلكش إن أنت تتكلم عنهم كده.
الوزير: بس خلاص، أنت وهو. ما أسمعش صوت حد فيكم.
محمد: بس يا فندم.
الوزير: قلت خلاص يا محمد، ما أسمعش صوت. خلص الكلام.
وهنا اللواء محمد قام وقف قصد اللواء يحيى، وبص له وهو متضايق ومش عارف هو بص له كده ليه، بس بقى ما يعرفش اللي هو وراه مصايب سوداء.
تعالوا بقى نروح عند فهد في العربية. فهد كان سايق وفجأة.
تمارا: استنى يا فهد.
فهد: إيه؟ في إيه؟
تمارا: اللواء يحيى بعت لي لوكيشن ورسالة. هو بيقول في الرسالة اللي هي مليكة وهنا موجودين في المكان ده.
ساندي: طب كويس، الشبكة رجعت الحمد لله.
فهد: إحنا هنطلع على المكان، وأنت اتصلي باللواء وبلغيه على كل حاجة حصلت، وخليه يبعت لنا دعم، تمام؟
تمارا: حاضر، تمام.
وبدأت تمارا اللي هي ترن على اللواء.
يزن: ها، رد عليكي؟
تمارا: لا، بيكلمني.
ساندي: يوهو، ده وقته. طب خليكي وراه.
تمارا: ما أنا برن أهو. اطلع أنت بس يا فهد على المكان.
ليل: بيكلمني ليه ده بس؟ غريب. ده المفروض يكون قلقان علينا عشان لسه ما وصلناش مصر.
تمارا: مش عارفة بردك. بيكلمني.
يزن: طب رني على تليفون المكتب.
تمارا: أيوه صح، أنا هجرب كده.
ساندي: يا رب، يا رب، يا رب.
تمارا: ما بيردش.
فهد: لا، يبقى كده بقى في حاجة.
تمارا: اطلع بس يا فهد ننقذ البنات الأول، وبعد كده نشوف.
ساندي: طب ما تبعتي له رسالة، وهو أكيد أول ما يشوفها هيجي لنا.
ليل: وابعتي كمان رسالة للواء يحيى اللي أنتِ جاية معاه عشان تسلميه له.
يزن: أيوه، ابعتي له وقولي له إن أنتِ ما تأذيش البنات.
تمارا: حاضر.
تمارا مسكت تليفونها وكتبت رسالة للواء يحيى اللي هي جاية على المكان، وبعتت رسالة للواء محمد باللوكيشن وقالت له على اللي حصل.
أما فهد بقى، فساق العربية وبعد شوية وصل للمكان وركن العربية بعيد ونزل.
فهد: لازم نفضل جنب بعض، ومش عاوز غلطة.
يزن: هو إيه جو ذئاب الجبل ده؟ هو جايبني على جبل؟ وبناء المصنع ده إمتى؟
ليل: مش وقت استظراف. امشي.
الشباب والبنات مشيوا ودخلوا المصنع بهدوء.
أنا بقى جوه المصنع ده، فكان حمزة فك مليكة ورايح لهنا، لكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن. حمزة كان لسه بيفك هنا، وفجأة الباب انفتح ودخل شخصين.
حارس: أنت مين وبتعمل هنا إيه؟
حمزة: أوبس.
الشخصين دول قربوا من حمزة، ومليكة راحت عشان تفك هنا، لكن بقى القطر بيغلب الشجاعة.
حمزة: العدل بيقول اللي واحد قصد واحد، لكن واحد قصاده 150؟ ليه؟ ليه؟ آه يا عيني ليه؟ بس ده أحلى حاجة فيا.
والشخص التاني راح مسك مليكة قبل ما تفك هنا.
مليكة: وربنا ما هسيبك، والله العظيم ما هسيبك.
الشخص ده قدر على حمزة وسيطر عليه وحطه جنب البنات، وبعدين الاتنين دول خرجوا وقفلوا الباب بالمفتاح وراهم.
حمزة: عاوزكم تطمنوا، هخرجكم من هنا. ما تقلقوش.
هنا: يا عم اسكت بقى.
مليكة: هو أنت عارف تحوش عن نفسك؟
حمزة: مليكة، عيني جرالها حاجة؟ بصي كده.
مليكة: الله يرحمها.
حمزة: دي خبر أبيض؟ أمّال البنات يبصوا لي إزاي دلوقتي؟ ده أحلى حاجة فيا.
هنا: هو ده كل اللي همك؟ البنات وبس؟
حمزة: ده أنا كنت أغمز الغمزة من دول، أوقع البنت في ثواني.
مليكة: الصبر من عندك يا رب.
أما بقى عند فهد والبنات والشباب، فكانوا فتحوا باب المصنع بالراحة ودخلوا. فهد وتمارا جريوا واستخبوا ورا برميل، وساندي وليل استخبوا ورا خشب. أما يزن، فلف ورا البراميل المحطوطة لحد ما وصل لطَرقة، وفجأة ظهروا قدامهم شخصين.
ساندي: إحنا مش معانا أي حاجة، هنعمل إيه مع دول؟
ليل: رقبي الحركات وتعلمي.
ليل بص لفهد وشاور له بإيده على الاثنين اللي قدامه. أما فهد، فبص له وهز له راسه.
أما ليل بقى، فبص لساندي وقال:
ليل: بتعرفي ترقصي؟
ساندي: نعمل إيه؟
ليل: بقولك بتعرفي ترقصي؟ أنا عايزك تعملي أي حركة إغراء.
ساندي: لولا إحنا في مهمة، كنت والله عرفتك إنت إزاي تقول لي كده.
ليل: هو أنتِ لسه هتتكلمي؟
وهب ليل زق ساندي وقفت قدامهم.
حارس: أنتِ مين؟ وإيه اللي جابك هنا؟
ساندي بصت ليهم وغمزت، قال إيه يعني بتعمل حركة إغراء.
تمارا: هي بتعمل إيه ده؟
فهد: والله ما أعرف.
ساندي بدأت اللي هي تعمل حركات بإيديها وترقص الرقصة الإسبانية والدبدب في الأرض برجليها.
تمارا: إيه ده؟ هي ساندي اتجننت ولا إيه؟
فهد: تقريباً كده، من ضمن الخطة.
وشاور فهد لليل، والاثنين اتحركوا من جنب، وساندي كانت بترقص وبتشتم في ليل في سرها، وراح فهد وليل وقفوا ورا الاثنين، وراحوا بقى هما الاثنين معلمين عليهم ووقعوا على الأرض ويغمى عليهم، وأخذوا منهم الحاجات اللي معاهم.
ليل: ده أنتِ طلعتي لهلوبة في رقص واروبة.
ساندي: أشوف فيك يوم.
تمارا: بت إيه اللي أنتِ كنتِ بتعمليه ده؟
ساندي: محدش يتكلم معايا لو سمحتوا.
يزن: أنا لو مكانهم، كنت أدّيتك طلقتين. هو ده منظر رقص؟
ساندي: بقولك إيه، امشي من وشي.
الشباب والبنات مشيوا. أما يزن بقى، فكان ماشي في الطرقة وقف ورا العمود وكان بيبص يشوف حد، لكن ما لقاش أي حد. وبيكمل يزن طريقه لحد ما وصل للأوضة وبيفتح الباب، لكن مش بيفتح. ولقى المفتاح متعلق جنب الباب، وخد المفاتيح وفتح الباب.
هنا: مين اللي بيفتح علينا الباب؟
حمزة: أكيد جايبين لي كريمة عشان أحطه على وشي.
هنا: يا رب، لا تاخده ولا أبعته لك أنا.
وفجأة الباب انفتح ودخل يزن وقفل الباب وراه.
يزن: حد هنا عايز مساعدة؟
هنا: يزن، أنت جيت إزاي؟
حمزة: مش وقت أسئلة، فكنا بسرعة قبل ما يجي يحطوك جنبنا.
يزن جري عليهم وراح لحمزة الأول عشان يفكه، لكن سمعوا صوت خطوات أقدام جاية ناحيتهم.
هنا: يا خبر، ده جايين تاني. استخبي بسرعة يا يزن.
حمزة: خد أي حاجة، أوفر الباب واللي يدخل الدور على دماغه.
يزن بص حواليه وشاف شومة ومسكها، ووقفوا ورا الباب. وشوية والباب انفتح ودخل فهد، وهب بقى يزن اداله بالشومة.
فهد: إيه ده؟
مليكة: نهار مش باقي له ألوان ده.
فهد: يزن.
يزن: فهد بيه، أنت كويس؟
فهد: مين اللي عمل كده؟
يزن: أصل، أصل في حاجة وقعت عليك.
تمارا: فهد، أنت كويس؟
فهد: فكهم بسرعة وخلّينا نمشي من هنا.
ليل وساندي ويزن جريوا على مليكة وهنا وحمزة وفكوهم.
فهد: يلا بسرعة، يلا بينا.
البنات والشباب فعلاً قدروا إنهم يخرجوا من المصنع، بس فجأة الأربع عربيات حوطوهم ونزل منهم اللواء يحيى والحراس بتوعه.
حمزة: هي الحرب العالمية التالتة هتقوم ولا إيه؟
يزن: ده إحنا لو في مسلسل تركي مش هيجيبوا كل دول لينا.
يحيى: برافو عليكم، عرفتوا توصلوا للمكان. بس كده أحسن عشان لما أجي أخلص تروحوا كلكم مع بعض، ومفيش حاجة تفرقكم عن بعض.
فهد: يا فندم، اللي أنت بتعمله ده غلط، وغلط كبير أوي.
يحيى: ملكش دعوة أنت يا فهد. انضم ليا أنت وفريقك، وأنا هوعدكم إنّي أنقلكم نقلة تانية خالص، نقلة ما حلمتوا ولا هتحلموا بيه.
ليل: أنت عايز الهارد ليه؟ هترجعه ليه؟
يحيى: لا طبعاً. الهارد ده هسلمه للقيادة وكده، وهكون كسبت بونت في شغلي وكده وهترقى، وهبقى مكان الوزير. وفي نفس الوقت بردك هاخد نسخة من الهارد وأسلمه لهم، وهكون بردك في نفس الوقت كسبت نقطة عندهم، وآخد فلوسي.
يزن: كل ده عشان الفلوس؟ تبيع بلدك عشان الفلوس؟
يحيى: الفلوس في الزمن ده هي كل حاجة. والناس دي الفلوس عندهم كتير، وبيدفعوا. فليه بقى ما ناخدش الفلوس دي؟ حق اللي هما عملوه فينا زمان. كلها مصالح وبتتصالح.
حمزة: بصراحة، عندك حق. صح يا فندم؟ صح.
فهد: خير.
حمزة: غلط يا فندم، غلط. ده المفروض ما نبيعش مصر الأصيلة، مصر العريقة، مصر هي أمي ونيلها هو دمي.
يحيى: أنا ما بعتش مصر. أنا بديهم بس المعلومات اللي أنا عايزهم يعرفوها، مش اللي هما عايزينه.
تمارا: والهجوم اللي حصل علينا وكل اللي حصل لنا ده بسببك أنت ولا بسبب مين؟
يحيى: سلمي لي الهارد واعتبري ما فيش أي حاجة من دي حصلت. وبعدين، أنتم ما موتوش، أنتم رجعتوا مصر بالسلامة.
ساندي: مستحيل تاخد الهارد. مستحيل.
يحيى: فهد، معاك فرصة تفكر. وأنا عارض عليك فرصة العمر. خليك معايا وأنت هتكسب كتير كتير أوي.
وفي اللحظة دي، الشباب كانوا بيبصوا لبعض، والشيطان كان بيلعب في دماغهم.
فهد: وأنا إيه اللي يضمني كلامك؟
تمارا: فهد.
يحيى: كلمتي واحدة، وأنت اشتغلت معايا قبل كده، عارف.
فهد: تمام، موافقين.
تمارا: فهد، أنت بتعمل إيه؟
فهد: النفس غالية أوي يا تمارا. لو مش سهلة، وأنا قدامي فرصة كويسة إني أعيش.
ساندي: ليل، ما تسمعش كلامه. وافتكر كل اللي حصل لنا هناك بسببه. كنا هنموت بسببه.
ليل: بس إحنا عايشين. وقدامنا فرصة كبيرة أوي اللي إحنا نعيش. تعالي معايا أنتِ يا ساندي.
ساندي: امشي من وشي. أنا مستحيل أشارك مع واحد خاين زيك.
ومشي ليل واقف جنب اللواء يحيى.
هنا: يزن، أنت مش هتروح معاهم، صح؟
يزن: لا طبعاً.
هنا: أصيل يا يزن.
يزن: أنتِ اللي هتيجي معايا.
هنا: نعم؟
يزن: معنى كلامك إنك مش موافقة. أوكي، يبقى براحتك.
وسابها يزن ومشي.
مليكة: مستني أنت كمان؟ يلا اتفضل روح معاهم. ولو أمرك بقى اللي أنت تتخلص مننا، عادي براحتك.
حمزة: أنا أصلاً كنت رايح العمر مش بعزقه يا أختي. والإنسان بيعيش مرة واحدة بس. ودي فرصتي وأنا مستنيها. يلا، شالوم.
وسابها حمزة ومشي.
تمارا: يا فهد، ده مش كلامك.
فهد: لو عايزة تنضمي لينا، تعالي. وصدقيني هتكسبي كتير أوي أوي. وممكن يعني، أتجوزك؟ إيه رأيك؟
تمارا كانت بتبص له وهي مستغربة كلامه، وكانت متضايقة منه أوي أوي.
وبص ليها فهد بصة أخيرة ومشي وراح وقف جنب اللواء يحيى. وتمارا والبنات كانوا بيبصوا للشباب، وكانوا بيبصوا لبعض.
وهنا بقى اللواء يحيى شاور للرجالة على البنات.
يحيى: شباب، قوموا بالمهمة. يلا.
رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم آش
لما كان اللواء يحيى واقف وحواليه الشباب.
يحيى: شباب قوموا بالمهمة دي.
ليل: طب إيه رأيك يا بوص لما نقوم إحنا بالمهمة دي؟
يزن: ننول شرف المحاولة.
ساندي: واو شرف المحاولة.
تمارا: برافو عليكم يا شباب، ظهرتم على حقيقتكم أخيرًا، بجد برافو برافو.
فهد: تمارا الفرصة بتيجي للبني آدم مرة واحدة وجت دلوقتي، هي دي الحقيقة اللي إحنا كلنا عارفينها وفي الآخر ما بنصدقهاش بردك، وفي الآخر بنضحك على نفسنا بكلمتين بنحفظهم. لا وبنفضل عايشين عليهم العمر كله.
مليكة: بس على الأقل اللي إحنا لما بنحط راسنا على المخدة بنعرف ننام.
حمزة: ولو ما عرفتيش، خدي حباية منوم مش مشكلة يعنى.
هنا: إحنا أصلًا قرفانين اللي إحنا بنتكلم معاكم، ليه بتتكلموا؟
ليل: بطلوا كلام بقى، وفروا كلامكم لنفسكم.
يحيى: يا رجالة هاتوا المعلوم.
رجال يحيى جابوا الطبنجات وادوها للشباب.
يحيى: في حكم الإعدام بنسأل كل واحد لو كان عنده أمنية نحددها له. في واحدة فيكم بقى النهارده عندها آخر أمنية؟
ساندي: أيوه أنا.
يحيى: تتمني إيه يا قمر؟
ساندي: أتمنى إن إحنا نتقابل كده بنت البنت وأوريكِ مقامي.
يحيى: شباب يلا قوموا بالمهمة خلصونا.
والبنات كانوا باصين ليهم بثقة وعدم خوف.
تمارا: يا خسارة يا فهد، يا خسارة.
أما في مكتب المخابرات العامة، وبالذات في مكتب اللواء محمد.
فاللواء محمد كان دخل مكتبه وقفل الباب.
محمد: معقولة يكون البنات؟ لا لا لا، إيه يا محمد اللي أنت بتفكر فيه ده؟ أوامى كلام يحيى يخليك تشك في البنات بالطريقة دي، أنت اللي مربيهم وعارفهم كويس.
وهنا شاف اللواء محمد رسائل على تليفونه ومسك التليفون ولسه يفتحه، فجأة الباب انفتح ودخل شادي وهو بينهج.
شادي: الحق يا فندم، الحق.
محمد: خير، عمرك ما دخلت عليا بخبر كويس، قول في إيه.
شادي: اللواء يحيى يا فندم.
محمد: إيه ماله؟ مات؟
شادي: لا لسه، بس ناوي يخلص على البنات.
محمد: أنت بتقول إيه؟
شادي: دي الحقيقة يا فندم، اللي هو يحيى مشترك مع عناصر في جهاز الموساد الإسرائيلي، وكل حاجة انكشفت والبنات انكشفوا كمان وعرفوا اللي هما مصريين ومتجندين تبعنا.
محمد: أنا مش فاهم منك ولا كلمة.
شادي: نلحق البنات الأول، وبعدين يا فندم أفهمك على كل حاجة.
محمد: طيب، تعال ورايا.
اللواء محمد خرج وشادي وراه وراحوا مكتب الوزير وفتح الباب محمد ودخل والشادي وراه.
الوزير: أنا لسه ما جاليش معلومات على البنات يا سيادة اللواء، قلتلك.
محمد: أنا عارف البنات فين يا فندم.
الوزير: فين؟
محمد: اتكلم يا شادي، اتكلم وقول له.
شادي: هو يعني يا فندم اللواء يحيى مشترك مع عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي، وعايز الهارد يعني عشان خاطري يسلمه هو بنفسه ليكم وياخد الترقية ويكون مكان حضرتك يا سيادة الوزير، وكمان ياخد نسخة من الهارد ده ويسلموا للمخابرات الإسرائيلية، وكده بقى يخلص على البنات عشان هما اتكشفوا.
الوزير: أنت متأكد من اللي أنت بتقوله ده؟ أنت عارف لو طلعت كلمة واحدة غلط أنا هعمل فيك إيه؟
شادي: عارف يا فندم، عارف. وكمان في تحويلات غير رسمية بتخش باسمه في البنك وبتحول له من هناك باسم عميد تاني في الداخلية.
الوزير: وأنت عرفت كل المعلومات دي منين؟
شادي: أنا للأسف كنت معاك فندم، بس والله ما كنتش أعرف اللي هو تبع الموساد. ولو كنت أعرف من الأول اللي هو مجند لإسرائيل ما كنتش وافقت، بس هو هددني حضرتك لو ما نفذتش كل اللي هو عاوزه.
الوزير: طب ليه اختارك أنت بالتحديد؟
شادي: عشان أنا اللي كنت قريب من اللواء محمد، وهو كان عاوز حد ينقل له أخبار البنات أول بأول، وأنا اللي كنت بقوم بالمهمة دي. أنا آسف يا فندم، بجد آسف، آسف.
الوزير: الموضوع طبعًا مش هيعدي بالسهولة دي ولا بكلمة آسف، أنت ليك حساب تاني معايا.
محمد: المهم نعرف البنات فين دلوقتي.
شادي: البنات مع اللواء يحيى. هو لما عرف باللي حصل وأن البنات اتكشفوا، حصل عليهم هجوم كان مجهز رجالة عشان لو حصل الهجوم ده ورجالته أخدوا البنات، وهو كان مخبيهم في مكان لحد ما يستلم منهم الهارد، وبعد كده هيخلص عليهم واحدة واحدة.
محمد: فين المكان ده؟
شادي: للأسف ما أعرفش يا فندم، ما أعرفش.
محمد: يعني إيه ما تعرفش؟ ده هيخلص عليهم بجد، هيخلص، هيخلص على أولادي، هيخلص عليهم.
شادي: أنا ممكن ألاقي بتليفونه وأعرف منهم مكان البنات لو البنات يعني لسه دلوقتي معاه، بس عايز حد يكلمه أو عايز حد يرن على تليفوني يعني.
محمد: طب اتحرك بسرعة، بسرعة.
الوزير: وأنا هرن عليه وأكلمه.
أما عند البنات، فكان اللواء يحيى كان واقف والشباب كانوا واقفين جنبه وكل واحد فيهم معاه طبنجة.
يحيى: عاوزكم تخلصوا عليهم بالراحة.
الشباب رفعوا الطبنجات في وش البنات، وفجأة تليفون يحيى رن.
يحيى: استنوا، استنوا.
ليل: في إيه يا فندم؟
يزن: إحنا كنا هنخلص عليهم خلاص.
هنا: خلصت روحك من الدنيا يا بعيدي.
يحيى: تليفون من الوزير، مش عاوز أسمع صوت.
فتح يحيى على الوزير وبيكلمه.
يحيى: تمام يا فندم.
الوزير: أنت فين يا سيادة اللواء؟
يحيى: في شغل مهم أوي يا فندم.
الوزير: شغل إيه ده؟ أنت سايبنا في المصيبة اللي إحنا فيها دي؟ البنات لسه ما فيش أي أخبار عنهم.
يحيى: قريب يا فندم، قريب هيجيلك أخبار البنات وهتفرح أوي.
هنا: أو خبرك أنت إيه؟
تم: يا سيادة اللواء يا ريت تخلص الشغل اللي في إيدك بدري وتيجي على طول.
يحيى: تمام يا فندم.
وخلصت المكالمة على كده.
أما بعد، الوزير في الناحية التانية، فكان شادي قدامه اللاب وبيسجل المكالمة.
الوزير: ها، عرفت المكان؟
شادي: قربت يا فندم، خلاص.
محمد: بسرعة يا شادي، بسرعة.
الوزير كان باصص على اللواء محمد وكان شايف قلقه على البنات.
شادي: جاهز يا فندم، عرفت المكان وبعتت على تليفون حضرتك اللوكيشن.
اللواء محمد فتح تليفونه وشاف الرسالة.
محمد: إيه ده؟
شادي: في حاجة يا فندم؟
محمد: جاي لي رسالة من تمارا وبتقول فيها إن اللواء يحيى هيخلص عليهم، وبعتالي لوكيشن غير اللي أنت بعته له خالص.
شادي: مستحيل، اللوكيشن اللي أنا بعته لسيادتك أنا متأكد منه.
الوزير: ممكن يكون في تمويه، أو ممكن يكون خدتهم على مكان تاني. دلوقتي إحنا هنقسم نفسنا اتنين، أنت وشادي هتتحركوا على اللوكيشن اللي شادي بعته مع قوات، وأنا هتحرك على اللوكيشن التاني مع فريق من القوات اللي تمارا بعتتهم.
محمد: تمام يا فندم.
والوزير اتصل وطلب اللي هو محتاج قوات خاصة.
تعالوا بقى نرجع تاني عند البنات، كان اللواء يحيى خلص المكالمة ورجع تاني للبنات.
يحيى: دلوقتي تقدروا تخلصوا عليهم، يلا يا شباب.
ثانية، ثانيتين، ثلاث ثواني، كان المسدس ده في دماغ اللواء يحيى شخصيًا.
فهد: خلي العيال بتوعك دول ينزلوا البتوع اللي في إيديهم.
والشباب بردك عملوا اللازم.
يحيى: فهد، أنت بتعمل إيه؟
حمزة: اعمل اللي بيقول لك عليه بسرعة عشان يعني ده متهور وممكن يعملها في لحظة عادية.
فهد: قول للعيال دول ينزلوا الحاجات اللي في إيديهم، وإلا بقى هيترحموا عليكي.
يحيى: بس إحنا ما اتفقناش على كده.
فهد: هو أنت مين عشان أتفق معاك؟ أنا مش بتفق مع الناس زيك، اخلص.
يحيى: كله ينزل.
مليكة: الله عليك يا فهد، اسم على مسمى.
فهد: تعالوا امسكوا الحاجات اللي على الأرض دي وامسكوا الرجالة دول بدل ما أنتم واقفين كده، يلا.
البنات جريوا وأخذوا الطبنجات وحطوهم في العربية.
فهد: امسك ده.
تمارا: أنا آسفة أوي يا فهد.
فهد: بس بقى ما تتأسفيش، أنا كان لازم أعمل كده عشان أنقذ حياتك.
تمارا: أنا عايزة أقول لك على حاجة.
فهد: وربنا ما هينفع، أجليها أبوس إيدك.
تمارا: ماشي.
مليكة: تصدق أنا كنت فاكراك كده، بس طالعة تمر فيك العيش والملح.
حمزة: استغفر الله العظيم يا رب، تصدقي أنا غلطان إني ما سمعتش كلامي اللواء يحيى.
هنا: برافو عليكم يا شباب، كنت فاكر إيه يا يحيى؟ لا ده إحنا رجالة أوي أوي وما بنضعفش قدام الفلوس.
يزن: هنا حسب.
هنا كانت بتتكلم وواحد من رجالة يحيى واقف وراها وقرب منها الراجل ده وأمسكها.
ليل: يا ليلة بمبي.
أما اللواء يحيى قدر اللي هو يتخلص من ليل وراح واستخبى ورا عربية.
ساندي: ليل، أنت كويس؟
ليل: أه كويس، والله ما هسيبه.
مسكة ساندي إيد ليل وراحوا واستخبوا ورا عربية.
ساندي: إيه اللي بيحصل معانا ده؟
أما عند هنا بقى، فكان اللي لسه الراجل ماسكها.
هنا: يا نهارك أبيض.
يزن جري على هنا وضرب الراجل.
يحيى: لو كنت سمعت كلامي من الأول كان زمانكم دلوقتي كويسين وعايشين.
ساندي: استر يا رب، استر.
ليل: إنتي رايحة على فين؟
ساندي: استنى بس.
هنا: إحنا عمرنا ما هنكون معاك.
تمارا: بنات خلاص، إحنا اتهزمنا ولازم نعلن استسلامنا قدام سيادة اللواء يحيى.
يحيى: فين الهارد؟
تمارا: عاوز الهارد؟ عيوني.
تمارا طلعت الهارد ورفعت إيدها لفوق.
تمارا: عاوز الهارد، تعالى خده.
لحد هنا والبارت ده هيخلص، استنوني بقى في البارت اللي جاي، يا ترى إيه اللي هيحصل مع أبطالنا؟ ما تنسوش تصلوا على النبي وتتوقعوا إيه اللي هيحصل. دمتم في أمان الله.
رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم آش
يحيى: فين الهارد؟
تمارا: عاوز الهارد تعالى خده.
يحيى قرب منها شويه ومرة واحدة تمارا رمت الهارد لساندي.
ساندي مسكت الهارد ومسكت إيد ليل وراحوا.
جيري استخبى ورا العربية.
أنا بقى اللواء يحيى قرب من تمارا.
يحيى: هدفعك تمن اللي انتي بتعمليه ده غالي أوي يا تمارا. غالي أوي أوي.
وجيري فهد عليه بس الرجالة مسكوه.
رجالة بدأوا الهجوم وكمان الشباب والبنات.
اثنين راحوا وقفوا قدام مليكة وهي واقفة بتبص لهم.
مليكة: يا صلاة النبي.
الحراس: هتروحي فين يا بطة؟
مليكة: أي حتة إن شاء الله.
واحد فيهم مسك مليكة والتاني كان رايح يضرب مليكة بس مليكة وطت والبوكس لبس وش الراجل اللي كان ماسكها وسابها.
الراجل اللي كان ماسكها وحط إيده على عينه.
الحارس: مش انام.
مليكة بعد ما فلتت من الأول وطت وخدت رملة وحدفتها في وش الراجل اللي قدامها ووقع الراجل على الأرض.
مليكة: عشان تبقى تعمل فيها راجل تاني.
ولفت للراجل التاني وهب مرة واحدة أدته دبل كيك بين رجليه.
مليكة: شباب هاتوا لي كرتونة بيض هنا. هيبقى عنده أزمة بيض الأيام اللي جايه.
أما هنا فكانت جريت واستخبت ورا عربية وطلعت النبلة بتاعتها ومسكت الطوبة.
هنا: والله لمطلع عليكم الجديد والقديم.
هنا شافت يزن واقف في النص وفي أربع رجالة واقفين حواليه وطلع يزن السلاح اللي معاه وجهه في وشهم.
فرحة هنا جابت طوبة وهبتها في راس الراجل الأول ووقع على الأرض.
هنا: اللهم صلي على النبي أول واحد.
وجابت الطوبة كمان حدفتها في الراجل الثاني وقع جنب أخوه.
هنا: الله أكبر اديله.
وماسكة الطوبة كمان ولسه هتحذفها بالنبلا.
الراجل بعد والطوبة لزقت في يزن.
يزن: حوله يا رب حوله.
هنا ما اهتمتش بيه بالأول ونشلت على آخر راجل.
وخدت بعضها وجريت على يزن وهي بتقوله.
هنا: الله أكبر شايف ولا سحر ولا شعوذة.
يزن: مش شايف ولا حاسس بحاجة. أنا عيني فين أصلاً.
أما بقى عند مليكة فكانت طلعت إزازة من جيبها وكانت بترش في عين الرجالة وهي بتجري وراحت عند هنا ورشت في عيون الرجالة اللي حواليها.
هنا: ده إيه ده؟
مليكة: ده حاجة كده دفاع عن النفس بس بقول لك إيه بخاخ إيه محترم هيعميهم شوية بعيد عننا.
أما حمزة بقى ماسك واحد وعمال يسلم عليه يمين وشمال.
مليكة: الله عليك اديله يا حمزة اديله.
حمزة: شكراً شكراً لا داعي للتصفيق دعونا نعمل في صمت.
ولسه بيلف عشان يتكلم وهب مرة واحدة الراجل أداله بوكس في وشه وحمزة وقع على الأرض.
مليكة: احيه.
مليكة كانت لسه هتتحرك وتمشي بس وقف قدامها اتنين ومسكت الإزازة وكنت رايحة ترش في عينيهم بس لقت الإزازة خلصت والاثنين مسكوا مليكة وسيطروا عليها.
أما بقى عند تمارا.
يحيى: هدفعك تمن اللي انتي بتعمليه ده غالي أوي.
تمارا: مش هيفرق معايا.
هنا: تمارا.
هنا كانت لسه هتقوم بس رجالة حوطوهم وكل اتنين مسكوا واحد وفهد كان بيحاول هو يخلص نفسه من الرجالة دول.
فهد: تمارا تمارا والله ما هرحمك يا يحيى مش هرحمك.
اللواء يحيى شاور من واحد من رجاله على فهد واحد منهم قرب من فهد وقام معاه بالواجب.
يحيى: اسمي اللواء يحيى سابقاً بس أنا دلوقتي سيادة الوزير وده بعد ما أسلم الهارد للقيادة وأخد الترقية.
تمارا: مستحيل على جثتي.
يحيى: هي اللي اختارت يا شباب.
وطلع اللواء يحيى السلاح ووجهه على دماغ تمارا.
يحيى: ساندي اسمعيني هعد لحد تلاتة وتجيبي الهارد.
ساندي: لا أبوس إيدك بلاش تعمل فيها كده احنا هندي لك الهارد.
فهد: سيبها وأنا هديلك كل اللي انت عاوزه.
يحيى: بتعجبني أوي لحظات الضعف دي.
واحدة.
هنا: لا يا فندم لا.
يحيى: اتنين.
ساندي: لا استني يا فندم استنى الهارد اهو.
تمارا: لا يا ساندي لا ما تديهوش ليه اجري وملكيش دعوة بيا اجري.
ساندي: سيبهم وأنا هديلك الهارد.
تمارا: لا يا ساندي بقولك الهارد مش لازم يوصل له ما لكيش دعوة بيا واجري.
يحيى: هاتيه هاتيه في إيدي.
وهب صوت طلق.
أما بقى عندي اللواء محمد فكان اللواء محمد راكب عربية وشادي سايق ومعاه مجموعة من القوات وفجأة تليفونه رن.
محمد: أيوه يا سيادة الوزير لقيتيه؟
الوزير: للأسف لا المكان فاضي وما فيهوش حد أنا دلوقتي جاي ومعايا الدعم على اللوكيشن التاني ابعتهولي.
محمد: حاضر يا فندم.
الوزير: بسرعة عشان الشبكة ممكن تفصل في أي وقت أنا تعبت لحد ما لقيت شبكة هنا.
اللواء محمد قفل وبعت اللوكيشن للوزير.
محمد: بسرعة يا شادي بسرعة.
شادي: حاضر يا فندم.
محمد: خلاص قربنا نوصل بسرعة بقى.
شادي: أنا آسف يا فندم آسف.
محمد: مش وقت أسف دلوقتي المهم اللي إحنا نلحق بناتي قبل ما يعمل فيهم حاجة.
شادي: يا فندم هو أنا هتقدم للمحاكمة ولا حاجة؟
محمد: انت... انت هتاخد إعدام.
شادي: إيه؟
محمد: بص يا شادي لو البنات كلهم كانوا كويسين وبخير هخلي الحكم خفيف عليك لكن أقسم بالله لو لمس شعرة واحدة من البنات لادفنك انت وهو في نفس التربة.
شادي: لا يا فندم بعد الشر إن شاء الله هيكونوا كويسين.
محمد: أتمنى كده. سوق يلا وادعي.
شادي كان سايق العربية وبيدعي من ربنا اللي كل البنات تكون كويسة.
نرجع تاني عند اللواء يحيى لما كانوا سمعوا صوت الطلقة والطلقة دي جت في رجلي تمارا.
تمارا: ااااه.
فهد: تمارا.
هنا: إيه اللي انت بتعمله ده سيبها سيبها.
اللواء يحيى ما اكتفاش بكده وقرب من رجليها وحط رجل على رجليها وكل ده وتمارا ماسكة نفسها.
هنا: أنا قلت لك سيبها.
وفجأة سمعوا صوت رصاصة تانية دوت في المكان كله وقع واحد من اللي كانوا ماسكين فهد على الأرض وبدأ الاشتباك من جديد.
يزن: هو في حد هنا غيرنا ولا إيه؟
ليل: ده أنا يا ابني ده أنا.
يزن: اضرب.
ليل مسك طبنجته وبيضرب بيها وبعد ما خلصت طلق رماها على الأرض وجري وراح عشان يشتبك مع الشباب.
أما مليكة فكان لسه واحد ماسكها وهنا راحت ناحيتها ونطت فوق ظهر الراجل ده وبدأت اللي هي تفكها منه وفعلاً مليكة فلتت منه وماسكة رجل واقع على الأرض وخلص هيقوم تاني لكن هنا مسكته من البنطلون واتقلع ومليكة عضته.
أما ساندي بقى كانت واقفة واللواء يحيى بيقرب عليها وراحت ساندي حدفت الهارد وليل مسكه.
ساندي: ليل امسك.
ليل: إيه ده أنا حاسس إن أنا شفته قبل كده.
وفجأة ليل شاف واحد جاي عليه.
ليل: يا نهار أسود امسك.
وحدف ليل الهارد لحمزة وكان اللواء يحيى بيبص لرجاله.
يحيى: أنا عايز الهارد ده بأي ثمن حياتكم قصاد الهارد ده.
حمزة كان ماسك الهارد وكان بيبص له وبيقول.
حمزة: هنموت بسببك أنت هنموت بسبب حتة حاجة زي دي.
واحد من الرجاله قرب على حمزة. وحمزة رفع الهارد فوق وبدأ اللي هو يتولى أمر الراجل ده وبعدين نزل الهارد تاني ومسكه.
حمزة: يا ريت بقى ناخد مكافأة بعد كل المرمطة دي.
وهب حمزة حد جاله وسلم على وشه على الأرض.
حمزة: مكافأة ممتازة.
الراجل اللي تبع يحيى خد الهارد وجري لكن يزن حط رجله قدامه وقع الهارد منه وراح يزن مسك الهارد ولسه هيجري بس الراجل ده مسكه تاني.
يزن: فهد امسك.
فهد مسك الهارد وحدفوا لليل وفهد راح لتمارا لكن اتنين مسكو ليل لكن ليل بقى صرف نفسه وحدف الهارد لساندي.
ساندي: هو كل ما أخلص منك ترجع لي تاني.
اللواء يحيى بص على الأرض وشاف طبنجة هو مسك المسدس ده وضرب طلقة في الهوا.
يحيى: الطلقة الجاية هتكون فيك.
ساندي كانت هنا واقفة على حافة الجبل واللواء يحيى كان واقف قدامها.
يحيى: هتروحي فين؟ لأما تسلمي لي الهارد وساعتها هفكر إني أسيبك تعيشي ولا لا. لأما بقى تنطي من على الجبل في المية وبردك هاخد الهارد ده.
تمارا: أوعي تديله الهارد يا ساندي أوعي.
يحيى: يلا يا قطة يلا يا ماما يلا الحاجات دي غلط عليكي اديه.
ساندي: عاوز الهارد خد أهو.
ساندي رمت الهارد من على الجبل وقع في المية.
واللواء يحيى كان متضايق جدا جدا جدا.
يحيى: اللي انتي عملتيه ده تمنه حياتك.
ورفع المسدس في وش ساندي والشباب والبنات بيحاولوا إنهم يخلصوا نفسهم من الرجالة وتمارا كانت بتحاول هي تقوم وتجري على اللواء يحيى ومسكته بس راح لساندي ومسكها.
وفي الوقت ده كان شادي واللواء محمد والقوات وصلوا وبدأوا اللي هما يشتبكوا مع رجالة يحيى وفي من الرجالة سلم نفسه.
وراحوا الشباب والبنات وجريوا على حافة الجبل وقعدوا التلاتة من على الجبل ساندي واللواء يحيى وتمارا.
ساندي كانت ماسكة في فرع شجرة وتمارا ماسكة معاها واللواء يحيى كان ماسك في رجل تمارا.
فهد: تمارا هاتي إيدك.
تمارا: فهد الحقني.
هنا: حد يجيب حبل بسرعة.
ليل: ساندي امسكي إيدي كويس امسكيها.
ساندي: ابعد عنها بقى ده انت لازقة.
يحيى: مستحيل قلتلكم لو هموت مش هموت لوحدي.
مليكة: يا رب ربنا ياخدك انت لوحدك.
ليل: يزن امسك إيدي.
يزن: حاضر.
يزن مسك إيد ليل وحمزة مسك في يزن وليل نزل شوية على حافة الجبل وبيمد إيده لساندي.
ليل: هاتي إيدك اسمعي الكلام.
ساندي مدت إيديها لليل واللواء يحيى ماسك وبيحاول اللي هو يضايق تمارا في رجليها مكان الطلقة وفجأة تمارا سابت إيديها ووقعت هي واللواء.
فهد: لا تمارا.
فهد كان لسه هينط بس شادي مسكه لكن فهد بعده ونط هو كمان ورا تمارا.
أما ليل بقى فمسك إيد ساندي وطلعها لكن البنات قربوا من حافة الجبل والشباب كانوا ماسكينهم.
هنا: لا تمارا لا يا سيادة اللواء اعمل أي حاجة.
مليكة: لا يا تمارا يا تمارا سيبني يا حمزة سيبني بقولك سيبني.
ساندي: اختي يا ليل.
محمد: مجرى النهر ده بيقف فين؟
شادي: عند شلال يا فندم.
محمد: طب يلا بسرعة نتحرك.
الشباب والبنات ركبوا العربيات ومعاهم اللواء وكان معاهم شادي واتجهوا لمجرى النهر ده عند الشلال.
أما فهد بقى بعد ما نظف المية طالع راسه وكان بيدور على تمارا.
فهد: تمارا تمارا.
فهد كان بيغطس وبيطلع راسه وبينادي على تمارا والمية بتجري بيه وفجأة لمح تمارا عايمة على وش المية وراح فهد عندها ومسكها وبيفوق فيها.
فهد: تمارا يا تمارا فوقي ردي عليا أنا مش عايزك تسيبيني زي جوليا عشان خاطري فوقي فوقي.
فهد كان ماسك تمارا والمية بتجري بيهم وفهد بص على آخر النهر ده وعرف اللي فيه شلال.
فهد: تمارا فوقي في شلال فوقي عشان خاطري.
فهد كان بيعوم بتمارا لورا عشان يبعد عن الشلال لكن قوة دفع المية كانت أكبر من قوته والعربيات كانت وصلت والشباب والبنات نزلوا.
مليكة: فهد أهو ومع تمارا الحقوه.
شادي: ثواني في حبل في العربية.
يزن: طب هاته بسرعة.
شادي جرى وفتح شنطة العربية طلع حبل منها.
وليل مسك الحبل وحدفه لفهد.
يزن: يا فهد امسك كويس في الحبل.
فهد كان بيمد إيده بس مش عارف يمسك الحبل من قوة المية.
هنا: يلا يا فهد.
ساندي: بسرعة يا فهد الشلال قرب.
فهد بيمد إيده عشان يمسك الحبل جربوا من الشلال.
وفجأة.
رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم آش
قبل ما نبدأ أي حاجة، لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله.
نبدأ أول روايتنا عند الشباب والبنات، لما كان فهد بيمد إيده عشان يمسك الحبل وبيقرّبهم من الشلال. وبعد معاناة كبيرة، قدر إنه يمسك الحبل وربطه حوالين تمارا والشباب والبنات. بدأوا هما يسحبوا الحبل بفهد وتمارا، عشان يطلعوهم من المية. الحمد لله.
فك فهد الحبل من حوالين تمارا وهو بيحاول إنه يفوقها.
فهد: تمارا، تمارا، فوقي.
فهد مسك إيديها وحطها لها على بطنها وبيضغط على بطنها.
فهد: يا تمارا، فوقي.
هنا: تمارا، تمارا، انتي سامعاني؟
ساندي: فوقي عشان خاطري يا تمارا، فوقي.
بيبص حمزة في المية ولقى.
حمزة: ليل، الحق اللواء يحيى.
الكل بص وشاف اللواء يحيى وهو بيعوم وبيغطس والمية بتجري بيه ناحية الشلال.
مليكة: سيبوه، ما حدش يلحقهم.
محمد: شباب، طلعوه.
ليل مسك الحبل وحدفه للواء يحيى، واللواء يحيى مسك فيه. والشباب بدأوا يشدوه وطلعوه لغاية ما طلع من المية ونام على الأرض.
ساندي: هو انت لسه عايش؟
مليكة: محدش هيقدر يحوشك من إيدي.
حمزة شد مليكة وبعدت عنه.
حمزة: اهدي.
مليكة: عامل زي القطط بسبع أرواح.
اللواء يحيى لمح شادي وهو بياخد نفسه، وبعدين قال.
يحيى: انت! انت هنا؟ عرفوا حقيقتك وكشفوكم.
محمد: حمد لله على سلامتك، اقبضوا عليه.
القوات مسكوا اللواء يحيى وأخذوه ومشوا. بس وهو ماشي بص على تمارا واللي هي كانت نايمة على الأرض.
يحيى: ماتت، أحسن. أنا كده ارتحت.
فهد: هتعيشي عشان أخلص عليكي.
اللواء يحيى شد الطبنجه من الظابط اللي ماسكه، ولسه هيطلق الطلقة. بس فهد شد الطبنجه من اللواء محمد وبدأ إنه يطلق على اللواء يحيى. واللواء يحيى وقع على الأرض. لكن وهو بيقع، طلق طلقات ورا بعضها، وفي طلقة منهم جت في دراع حمزة.
محمد: يلا بسرعة على المستشفى.
الشباب والبنات ركبوا العربيات وراحوا على المستشفى. وفهد شال تمارا ودخل بيها أوضة الكشف. والبنات وراه. وحمزة، الشباب سندوه لحد الدكتور.
حمزة: هموت يا يزن، هموت.
يزن: تموت إيه؟ ده الطلقة في دراعك.
حمزة: لو ما متش من الطلقة، هموت من الدم. اتبرعلي بست أكياس دم يا يزن.
يزن: ست أكياس؟ أجيبهم لك منين؟ شايف جاموسة قدامك بحلب؟
حمزة: انت تلاتة وليل تلاتة. هموت.
ليل: ما تبس بقى، يلا. ما تنشف. يا ريت يا شيخ كانت جات في دماغك وريحتنا.
حمزة: اخص عليك. عايزني أموت يا ليل؟ أمانة عليك، أنا لو مت، وصيتي...
ليل: وصيتك إيه يا أخويا؟ قول.
حمزة: تاخد بالك من أرقام المزز اللي عندي على التليفون. أنا منقيهم بالواحدة. وفي حاجة كمان، وزعوا على بعضكم، ما تبقوش بخيل.
ليل: نوزع إيه؟ يلا هما بلح. وبعدين إيه كل البنات دي؟
حمزة: دول ملكت يميني.
يزن: ده مش يمين وبس، ده ملكت يمينه ويمين أمه وأبوه وعيلته كله.
ليل: ربنا يخلصنا منك انت ونسوانك.
حمزة: هموت يا دكتور، الحقني.
الدكتور كان واقف بيضحك على كلام الشباب، وخصوصاً على كلام حمزة.
أما بقى عند فهد، فكانوا الدكاترة دخلوا تمارا أوضة العمليات. وفهد والبنات واللواء محمد واقفين بره. وراح اللواء محمد لفهد وقرب منهم.
محمد: ما كانش ينفع اللي انت عملته ده يا فهد. يحيى كان لازم يتسلم للمحاكمة.
فهد: لو كان ليه روحين، كنت هاخد الروحين دول. انت ما شفتش اللي هو عمله معاها. احمد ربنا بس. لو ما خلصتش منها ودلوقتي بردك بين الحياة والموت، والله أعلم إيه اللي هيحصل فيها.
وراح شادي وحط إيده على كتف فهد وبص للواء وقال.
شادي: ما فيش داعي يا فندم للكلام ده، ناجله لبعدين.
محمد: شد حيلك يا فهد. تمارا هتكون كويسة، دي بنتي وأنا عارفها.
فهد: إن شاء الله يا فندم. دعواتكم.
محمد: أنا عايز أقول لك على حاجة يا فهد.
بعد شوية، اللواء كان خلص كلام مع فهد وراح اللواء عند البنات وقعد في وسطهم وأخدهم في حضنهم.
محمد: بس بقى يا بنات، ما تقلقوش. انتوا عارفين أختكم قوية إزاي.
ساندي: أنا السبب. أنا لو كنت وافقت وأديته الهارد من الأول، ما كانش عمل فيها كده. أنا السبب. لو جرى لها حاجة، أنا مش هسامح نفسي أبداً.
هنا: بابا، هي هتبقى كويسة، صح؟
محمد بدموع: إن شاء الله هتكون كويسة. تقدروا، انتوا مش عارفين أختكم ولا إيه.
مليكة: والله العظيم ما هرحم أي حد كان السبب في اللي حصل، أياً كان هو مين.
محمد: طب ناجل الكلام ده دلوقتي. وبعدين المجرم خلاص أخذ جزاؤه. إحنا دلوقتي ندعي لها إن ربنا يقومها بالسلامة.
أما بقى فهد، فكان واقف وشادي جنبه. وفهد كل شوية يبص من قزاز أوضة العمليات. وشوية والدكتور خرج والكل جري عليه.
مليكة: خير يا دكتور؟
هنا: طمني عليها، الله يبارك لك.
ساندي: هي كويسة، صح؟
محمد: ولا كلمة. شادي خليك هنا مع البنات. فهد، تعالى معايا.
فهد: اتفضل، يا دكتور.
فهد ولواء محمد دخلوا مكتب الدكتور.
فهد: خير يا دكتور؟
الدكتور: اللي حصل ده معجزة من عند ربنا. هي الحمد لله اتكتب لها عمر جديد. لكن هنحطها تحت الملاحظة عشان نطمن عليها أكتر.
فهد: يعني فاقت كده وبتتكلم؟
الدكتور: لا مش للدرجة دي. هي حالياً منومة عشان تنام. الطلقة اللي هي خدتها هتاخد وقت على ما تتحسن وتمشي على رجلها تاني بطريقة طبيعية.
محمد: المهم إنها كويسة. شكراً جداً يا دكتور. هو أنا ينفع أدخل أشوفها؟
الدكتور: آه عادي، ممكن تدخلوا تشوفوها عادي. بس يا ريت ما حدش يطول عندنا كتير.
محمد: شكراً جداً يا دكتور، متشكر أوي.
الدكتور: العفو، ده شغلي.
فهد: متشكرين لحضرتك يا دكتور، عن إذنك.
الدكتور: اتفضلوا.
فهد واللواء خرجوا من عند الدكتور وطمنوا البنات على تمارا، إنها بقت كويسة. وفهد منع أي حد إنه يدخل يشوفها وقال لهم إنها لازم ترتاح.
وفي اليوم التاني، تمارا فاقت وفتحت عينيها.
تمارا: أنا... أنا فين؟
هنا: حمد لله على سلامتك يا روحي.
مليكة: إن شاء الله مصر كلها وانتي لا.
حمزة: ومصر كلها تموت فداء لـ تمارا هانم، ولا إيه؟
مليكة: بس يا خاين البلد. كنت هتبيعنا وهتسمع كلام اللواء يحيى.
حمزة: على فكرة، في طلقة في دراعي هنا. أعمل إيه أنا أكتر من كده عشان أثبت ولائي وحبي لمصر؟ اخلوهم يؤدوني على قناة السويس.
يزن: والله جدع ياض.
حمزة: يا عم، هي إصابة بعقل. ده أنا أكلت ضرب في المهمة دي.
هنا: يعني دي تاني مرة؟ وأول مرة كانت فين يا ترى؟
ليل: أول مرة لما كنا طالعين نمسك عصابة تهريب آثار. فاكر يا حمزة؟
حمزة: بس ما تفكرنيش.
ساندي: إيه اللي حصل؟
يزن: حط نفسه في التابوت مكان التمثال.
مليكة: يا نهار أبيض! هو في كده؟
حمزة: التمثال اتسرق. ولو كنا رجعنا وحتة مننا ناقصة، كان اللواء هيحطني مكان التمثال في المتحف. وما لقيتش بقى طريقة إلا دي.
مليكة: وإزاي بقى؟
يزن: هو نام في التابوت بوشه، والتابوت كان واقف. ولما حصل هجوم، أنا خبطت في التابوت والغطاء اتشال. والباشا كان منور بضهره. وأنا كنت هاخد طلقة بس جريت، والطلقة جت فيه.
هنا: جت فين؟ ها؟ ها؟
حمزة: جت مطرح ما جت بقى. ده انتي فضولية.
ليل: في مكان حساس.
وهنا الكل فتح في الضحك عليه.
مليكة: يعني تستخبى في تابوت وكمان تنام بوشك؟ ده أي الذكاء المفرد ده.
محمد: أنا سمعتهم على التمثال اللي اتسرق.
حمزة: ما طبيعي تسامحنا بعد اللي حصل لي ده.
فهد: تعيش وتاخد غيره.
تمارا: معلش يا حمزة، قدر ولطف.
حمزة: يلا، بضحي بنفسي عشان هما يعيشوا.
محمد: المهم، حمد لله على سلامتك يا حبيبتي.
تمارا: الله يسلمك يا فندم.
ليل: الهارد بقى خلاص راح. إحنا آسفين يا فندم، والله.
ساندي: أنتم بتتكلموا على ده؟
يزن: جبتيه منين؟
ساندي: اللي إحنا رميناه في المية ده ما كانش الحقيقي. ده كان جلد كنبة العربية اللي إحنا كنا راكبين فيها.
ليل: أنا بردك لما مسكته وحسيت إنه غريب.
تمارا: ما كانش في حل قدامنا تاني عشان نحافظ على الأصل اللي معانا غير كده.
يزن: طب ليه ما سلمتوش للواء يحيى وخلاص؟
ساندي: كان هيشك وكان هيعرف، وساعتها هنروح في داهية.
حمزة: بس برافو عليكم، فكرة جامدة. جمود عملت واحد من جلد كنبة العربية.
ليل: طب بالنسبة للعربية اللي إحنا كنا راكبين فيها؟
يزن: يا نهار أسود! ده في واحد في شنطة العربية. ولو راح فيها بقى، قول علينا يا رحمن يا رحيم.
ليل: يا نهار أبيض! اجري يا يزن.
الشباب طلعوا يجروا، والبنات ضحكت عليهم. وعدى أسبوع وتمارا طلعت من المستشفى، بس ما كانتش عارفة تمشي على رجليها كويس. وراح الكل على مبنى المخابرات العامة.
اللواء كان متجمع بالبنات هناك.
الوزير: أنتم أثبتوا كفاءتكم وحسن ولائكم لمصر، وعشان كده أنا قررت إن كل واحد فيكم هيترقى في شغله وفي مكانته. ومش بس كده، ده في شهر إجازة لكل واحد فيكم.
البنات كانوا بيبصوا لبعض وبيبتسموا وفرحانين.
ساندي: بس كده كتير أوي يا فندم.
الوزير: مفيش أي حاجة كتير عليكم. أنتم أثبتوا إن البنات ممكن تعمل أي شغل زي الراجل، بل وتتفوق عليه كمان. حمد لله على سلامتكم يا أبطال.
تمارا: ده شرف كبير أوي لينا يا فندم.
هنا: الله يسلمك يا فندم.
مليكة: وإن شاء الله دايماً نكون عند حسن ظن حضرتك.
الوزير: أسيبكم بقى، عن إذنكم.
محمد: اتفضل يا فندم.
الوزير خرج، والبنات فضلوا مع اللواء محمد.
محمد: برافو عليكم يا وحوش.
هنا: من غير الصقر ما كناش هنعرف نعمل أي حاجة.
تمارا: هنا...
هنا: قصدي يعني سيادة حضرة الظابط تمارا هانم.
وهنا البنات كانوا بيبصوا لبعض.
محمد: خير؟ عاوزين تقولوا حاجة؟
ساندي: بصراحة، أهم.
محمد: سمعكم. قولوا.
تمارا: رجوعنا لـ...
محمد: مفيش رجوع تاني هناك. أنتم هوايتكم هناك خلاص انكشفت، وعرفوا كل حاجة عنكم. ورجوعكم هناك تاني في خطر على حياتكم، وأنا مش ممكن أضحي بيكم تاني.
مليكة: أمال أنا بحبك ليه؟ هو أنا بحبك من فراغ؟
محمد: في حاجة تانية؟
ساندي: أيوه.
محمد: قولوا.
ساندي: شادي، أنا اللي كنت مخلياه شغال مع اللواء يحيى عشان بصراحة أنا كنت شاكة فيهم أول خالص. وخليت شادي يخش عليه اللي هو الطماع وعايز فلوس وعايز أي حاجة ترفعه عشان يتقرب منه ويعرف كل حاجة عنه. وكل اللي شادي عمله ده أنا اللي كنت قايلة له عليه. يعني...
محمد: يعني شادي بريء؟
تمارا: أيوه بريء، لأن كل اللي حصل ده إحنا اللي كنا مخططين ليه مع شادي.
وكده عرفنا إن شادي مش خاين.
محمد: خلاص، في حاجة تالتة؟
هنا: لو فيها رخامة يعني، كان عندي استفسار كمان.
محمد: خير؟
هنا: إيه...
محمد: واضح كده إنكم مش فاكرين. طب لما تفتكروا بقى، ابقوا بلغوني.
مليكة: لا، لا. استنى. هو إحنا هنشتغل هنا إيه؟ قصدي يعني، هنشتغل مع مين؟ يوه، قصدي يعني إن فريق فهد هيكون معانا ولا إيه النظام في الليلة الحلوة دي؟
محمد: أنتم عايزين إيه بالظبط؟
تمارا: حضرتك شايف إيه؟
محمد: أنا شايف إنكم فريق كويس، ووجودكم مع بعض هيفرق للقيادة بشكل كبير أوي. وخصوصاً بقى إنكم التحمتوا وبقيتوا فريق واحد وبطلتوا خناقات.
هنا: صح. هو نفس الكلام اللي أنا كنت هقوله بالظبط.
محمد: أنا عن نفسي ما عنديش أي مانع أبداً إنكم تفضلوا فريق واحد مع بعض. وكمان هتفضلوا في البلد دي.
ساندي: وإحنا كمان ما عندناش مانع.
وعمر الشباك انفتح، والشباب قالوا: "وإحنا كمان ما عندناش مانع، بس بشرط."
البنات اتخضوا من الحركة دي، واللواء قال:
محمد: وإيه الشرط بقى حضراتكم؟
فهد: اللي إحنا نتجوزهم.
البنات كانوا متفاجئين من الكلام ده وردوا بصوت واحد: "نعم؟"
فهد: سيادة اللواء، أنا عارف إنك باباهم. فإحنا جايين نطلب منك نتجوز بناتك.
حمزة: اتكلم عن نفسك. أنا مش هتجوز أشرف دي.
مليكة: ومش هتتجوز أشرف ليه يا حمزة؟ طب والله العظيم ما هتجوز غيرك.
ليل: يا فندم، أنا بطلب منك إيد ساندي.
يزن: وأنا كمان يا فندم، بطلب إيد الطفلة دي.
هنا: لم نفسك يلا.
يزن: قصدي بطلب منك إيد هنا هانم.
هنا: أيوه كده، اظبط.
مليكة: وأنا بقى بطلب إيد حمزة.
حمزة: ده أنا إيدي ورجلي وعيوني كلها تبعك يا عسل انتي يا عسل.
مليكة اتكسفت وقالت.
مليكة: يا فندم، أنا مش موافقة.
حمزة: الحقوا يا ولاد، أشرف بيتكسف.
مليكة: احترم نفسك ياض.
حمزة: خلاص بقى يا كيكة، يا عسل انتي.
مليكة: مين كيكة دي يا أخويا؟
حمزة: ده دلع مليكة، كيكة يا قمر.
تمارا: فهد، أنا عايزة أقول لك على حاجة.
فهد: ما تقوليش يا تمارا. ولا أقول لك يا صقر؟
تمارا: إيه ده؟ عرفت منين؟
محمد: أنا اللي قلت له يا تمارا. كل حاجة، وإنك الصقر، وإنك كنتي عايزة تقولي له كل حاجة. وأنا اللي منعتك عشان ممكن ساعتها كنتوا مراقبين. وقلت له إنكم أنا متبنيكم وأنا زي باباكم بالظبط. وهو اتفهم كل حاجة. والشباب كمان عرفوا.
تمارا كانت باصة لفهد وهي مبتسمة جداً.
فهد: خلاص يا فندم، الفرح الأسبوع الجاي.
محمد: نعم يا أخويا؟ هو أنا وافقت الأول عشان تقول الفرح الأسبوع الجاي؟ أنا أصلاً مش موافق.
الشباب في نفس واحد: نعم!
محمد: قصدي يعني، مش الأسبوع الجاي. بعد تلات شهور.
حمزة: ده أنا لسه كنت هقول الأسبوع الجاي كتير. أنا هتجوز النهارده، ولا إيه رأيك يا أشرف؟
مليكة: احترم نفسك يا حمزة، ومش هتجوزك حتى لو بعد سنة.
حمزة: وربنا ما هتتجوزي غيري.
وقام وقف وطلع على الترابيزة.
فهد: انزل يا حمزة واحترم نفسك.
حمزة: مش نازل لما تتجوزوها لي، والنهارده.
ليل: اهدى بس يا حمزة، يا سيادة اللواء. إحنا واقفين الأسبوع الجاي، وهما كمان موافقين. إيه الاعتراض بقى؟
يزن: أيوه فعلاً يا فندم، مفيش أي اعتراض.
محمد: دول بناتي وأنا حر. أجوزهم في الوقت اللي أنا عايزه. ولا لو مش عايزكم تتجوزوهم، مش هخليكم تتجوزوهم. سامعين؟ مش بعد ما ربنا جه، تيجوا تاخدوهم مني.
تمارا هي والبنات قاموا حضنوهم، وكل واحدة فيهم بستهم من خدهم.
الشباب بيغيروا: هو إيه يا فندم؟ هو انت ما شبعتش بوس طول العمر ده؟
محمد: بردك الفرح بعد تلات شهور.
فضلوا الشباب إنهم يزنقوا على اللواء إنهم يتجوزوا بعض شهر بدل تلات شهور. بس في الآخر، اللواء محمد مشى كلامه. وعدوا التلات شهور، والشباب كان هيموتوا ويشوفوا البنات بسبب اللواء محمد عمله فيهم وسفرهم بره مصر عشان خاطر الشباب ما يشوفهمش.
والبنات جم على الفرح بالظبط، كانوا لابسين فساتين الفرح، كانت طالتهم جميلة جداً. والشباب كانوا هيموتوا ويشوفوهم. ومرة واحدة محمد نزل بأول عروسة، وهي كانت تمارا وسلمها لفهد.
محمد: انت عارف لو...
فهد وهو باصص لتمارا بهيام وحب كبير أوي.
فهد: مفيش لو. يلا يا بنتي.
وخد تمارا.
محمد طلع تاني ونزل بساندي وراح بيها عند ليل. وكان لسه هيتكلم. ليل خدها منه وقال.
ليل: في عيني وفي قلبي وفي كل حتة. مع السلامة يا حاج.
محمد: حاج؟ خد يلا.
وطلع وجاب مليكة وحمزة. أول ما شاف مليكة، ما استناش إنها تنزل من على السلم. وطلع جري خدها منهم.
محمد: خد يلا. دي بنتي.
حمزة: وهتبقى مراتي.
وخدها ونزل. ورد اللي هو محمد تاني وجابها. أنا محمد هو على أول السلم وهو نازل.
محمد: والله يا يزن لو طلعت، ما أنا مجوزها لك.
يزن: خلاص يا فندم، حضرتك انزل. انزل.
وأول ما اللواء محمد نزل بهنا، يزن راح شايلها وراح جاري على المأذون.
محمد: يا ولاد المجنون.
محمد راح عند المأذون وكل واحدة اتكتب كتب كتابها وهو كان الوكيل بتاعها. وراح فهد ماسك المايك وقال.
فهد: أنا بعتذر يا جماعة إن الفرح ده مش هيكمل. ولا هقول لكم افرحوا.
وقام شايل تمارا وطلع يجري من القاعة. الشباب شافوه عامل كده، كل واحد شال مراته وطلع يجري من القاعة. والناس كلها كانوا بيضحكوا عليهم.
محمد: بفرحة، ربنا يهنيكم يا رب.
وتوتة توتة، خلصت الحدوته. وكده خلصت رواية 8 في مهمة رسمية. يا رب تكون نالت إعجابكم. واستنوني في قصص جديدة ومشوقة. ويا رب تكون قصتي عجبتكم. مستنية تعليقاتكم وتقولوا لي القصة عجبتكم ولا لأ. ويا رب أكون فرحتكم في الرواية دي وتكون النهاية بالنسبة لكم سعيدة. وما تنسوش تصلوا على النبي في التعليقات. واستنوني بكرة في رواية "من القاتل - سر قتلي يوم زفافي". واللي عاوزني أنزل روايات تاني يكتب لي في التعليقات. اللي حابب أو حابة اسمها أو اسمه مع الأبطال يكتب اسمه في التعليقات وأنا هحط اسمه في أسماء الرواية بتاعتي اللي جاية إن شاء الله. من قلم أش.