تمارة تجاهلت كلمها وقالت: حلو جيتي في المفيد هتعتذري ليها قدام الفصل كله والفيديو اللي معاكي يتمسح. فدية: وإن رفضت؟ تمارة ميلت عليها وقالت حاجة خلت عينيها تنفتح بذهول: ها يا فدية تحبي أنفذ وإلا هتخليكي شاطرة وتسمعي الكلام. فدية ببرود: مفيش معاكي دليل على كلامك وأنا استحالة أعتذر لأختك تربية الشوارع دي. كف تالت نزل على وشها. فدية بصتلها بغضب وتمارة بصتلها ببرود وقالت:
مهو مش بمزاجك يا حلوة، الكلام هنا بمزاجي وبشروطي يعني هتتعدلي وتسمعي الكلام كان بها، مش هتتعدلي يبقى هشوف شغلي معاكي. فدية بعند: أعلى ما في خيلك اركبيه يا تمارة، أنا لا أخاف ولا هيتهز لي شعرة قصادك. تمارة لفت حواليها وهي بتقول: حلو. وابتسمت وقالت: حلو أوي نعرف أمك وأبوكي وساختك بقى وتبقى فضيحة بجلاجل. فدية ضحكت بصوت عالي وقالت: وهو انتي مفكرة حد من أهلي هيكذبني ويصدق واحدة زيك تربية شوارع؟
تمارة بصتلها وخبطتها على ظهرها جامد خلتها تقع على الأرض. فدية وقفت مرة واحدة وكانت هتمد ايديها على تمارة بس تمارة مسكت ايديها ولوتها ورا ظهرها وقالت: حسك عينك الحركة دي تتكرر تاني مفهوم؟ ساعتها هتشوفي مني وش أنا مش عايزة ألكي تشوفيه. وزقتها لقدام. فدية باستفزاز: وهو أنا قولت حاجة غلط يا تمارة؟ دي الحقيقة يا روحي اللي انتي مش عايزة تصدقيها. وكملت
وهي بتلف حوالين تمارة: انتوا دلوقتي في الشارع يا تمارة يعني محدش هيعبركم. وأه ابقي فكريني ابقي أجبلكم فلوس من عندنا صدقة. أنا حاولت أدي لينا امبارح فلوس بس هي مرضيتش، يظهر اتكسفت مني عشان معاها في المدرسة وكده. تمارة:
اممم طبعًا. هبقى أفكرك وهفكرك برضه إن لو ما اعتذرتيش من لينا قدام الكل الفيديو ده هيبقى موجود على كل مواقع التواصل الاجتماعي. وقابلي بقى اللي هيحصل يا دودو. قضية زنا وإساءة أخلاق. وأبوكي اللي انتي متفشخرة بيه ده هيدفنك حية. خرجت الفون من جيبها ورفعته في وش فدية. تمارة بقت تراقب تفاصيل وشها بابتسامة مستفزة وقالت: إيه وشك جاب ألوان كده ليه؟ مش كنتي عاملة فيها المرأة الحديدية من شوية.
فدية وشها بقى أصفر ومرديتش عليها وعينيها بقت تدور في كل مكان من صدمتها. قالت بصدمة: إنتي جبتي الفيديو ده منين؟ تمارة: ملكيش دعوة. خلاصة الكلام يا فدية، لينا هتعتذري لها انتي وكل اللي ضايقها بكرة والفيديو يتمسح. والله جت مبسوطة من المدرسة وقالت إنك اعتذرتي. اعتبري مفيش حاجة معايا وهستر عليكي. قالت إنك مش راضية تعتذري. اعتبري إن كل حاجة هتوصل لأهلك بس عن طريق الناس في الشارع. فدية:
انتي أكيد مش هتعملي حاجة بالفيديو ده صح؟ تمارة: طالما شاطرة وبتسمعي الكلام يبقى مش هعمل حاجة. ضحكت بسخرية وهي ماشية. وبمجرد ما لفت وشها عن فدية اختلفت الابتسامة وحل مكانها نظرة غضب وقالت: والله في سماه ما هسكت لحد يفكر يدوس لينا على طرف وإلا حتى يزعل حد من أخواتي. وأنا وانتوا والزمن طويل. -لينا نايمة على الأرض وباصة للسقف وبتفتكر كل اللي حصل من الأول. قالت: هو أنا وحش عشان ده كله يحصل معايا؟
ذنبي إيه إن أبويا مش عاوزنا عشان عاوز ولد؟ ذنبي إيه إنه طول عمره حارمنا من حنانه. طب هو أنا عملت حاجة غلط يتعاقب عليها دلوقتي؟ هو أنا المفروض دلوقتي أحب أبويا وإلا أكره؟ أحبه عشان هو أبويا وإن مهما عمل هيفضل أبويا؟ وإلا أكره عشان اللي عملوه فينا؟ طب هما بيعملوا معايا كده ليه؟ أنا عمري ما آذيت حد فيهم. ردت عليها صوت من جواها وقالت: مش يمكن اللي انتي فيه ده اختبار؟ لينا: اختبار؟ كل الظلم اللي بتعرض له ده اختبار؟
أكيد ربنا مش هيرضى بالظلم ده كله. الصوت: استغفري ربك انتي هتكفري وإلا إيه. ربنا بيختبرنا في حاجات كتير أوي عشان يعرف مدى إيماننا بيه وتوكلنا عليه. الدنيا كلها ما هي إلا امتحان، يا نذاكر ونجتازه يا نكسل ونسقط. لينا: بس أنا تعبت من كل ده. وكمان صحابي اللي واخديني مهزقة وتريقة. الصوت: ربنا عارف إنك قد الاختبار ده عشان كده كلفك بيه. أما بالنسبة لصح Unsigned text: ابك فالعين مش بتكره إلا الأحسن منها يا لينو.
لينا اقتنعت بالكلام وقامت مرة واحدة وقالت: لا أنا مش هخلي حد يجي عليا تاني. وزي ما انتوا بتعملوا أنا هعمل. والله في سماه لنكون أحسن الناس وهتيجوا لحد رجلينا وهنقفل الباب في وشكم. -دولت صحيت من النوم وبصت جنبها وقالت: ما نابني طول الليل إلا صوت شخيرك اللي مسمع آخر الشارع. الواحد مش عارف ينام يا جدع. شالت مخدة وملاية وخرجت تنام في الصالة. بس قبل ما تغمض عينها الباب خبط. دولت:
هي ناقصة بقى. الواحد مش عارف يتمدد في أم البيت ده ليه. الجوازة دي حد باصص لنا فيها؟ مفيش غيرها فتحية وبنتها. الباب خبط تاني. دولت: طيب يا اللي على الباب، إيه بايتين وراه يخويا؟ ما تهدي شوية كده. دولت فتحت الباب وهي بشكل غير لائق خلي الراجل اللي على الباب يتنح ويقول: يا دعواتك المستجابة يا أمي. أنا عارف إنك راضية عني والله عشان كده ربنا بيوقف لي أولاد الحلال ويهدي لي أولاد الحرام. دولت بدلع: انت مين يا أستاذ؟
عايز حاجة؟ الراجل بتوهان: أنا مين؟ مش عارف. تعرفي إنتي أنا مين؟ دولت ضحكت بمياعة وقالت: شكلك مشكلة يا أستاذ. اتفضل اشرب معانا شاي جوه. اتفضل. الراجل: اتفضل. متفضلش ليه؟ ده حتى فيه حلويات جامدة عايزة تتاكل. دولت ضحكت وقربت بوشها وصدرها المكشوف على الراجل وبتقول بصوت واطي: شكلك شقي أوي يا أستاذ. الراجل: ما شقي إلا الشيطان يا ست. دولت لسه هتتكلم سمعت شهقة. لفت وشها لقت ست كبيرة في السن شوية فقالت: في حاجة يا خالتي؟
أم عبده: إنتي واقفة كده إزاي قدام راجل غريب؟ اجري استري نفسك يا بنتي. ربنا يسترها على وليانا. دولت: إيه ده يا خالتي؟ بتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه دلوقتي؟ أنا واحدة في شقتي وجاي لي ضيف فتحت له وهيدخل. مالك انتي؟ هو أنا جيت ودخلت في خصوصياتك زي ما أنا مش بدخل؟ انتي كمان متدخليش. أم عبده بلوية بوز: أنتي صح. يا رب تولعي في نار جهنم. أنا مالي. عوجت بقها وقالت: صحيح اللي اختشوا ماتوا. وسابتهم ونزلت وهي بتبرطم. -دولت
بصت للرجال وكملت بدلع: سيبك منها ولية كركوبة. خليك معايا أنا. إنت اسمك إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!