الفصل 29 | من 39 فصل

رواية اعادة تاهيل معقدة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
17
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

كمال في سره : -هو يوم باين من أوله. صوت الصريخ زاد وكمال جري على فوق، كان هيدخل خلاص أوضة لينا بس لقي صريخ تاني جاي من أوضة جوري، فجري عليها. جوري واقفة على السرير و خايفة، وكمال واقف على الباب و بيقول: في إيه؟ جوري بصت له و برقت و قالت: -في مصيبة سودا على دماغك و دماغي، دور وشك بسرعة. كمال تنح و قال ببلاهه: -إيه؟ الصريخ من الأوضة التانية مستمر، وتمارة محتارة تروح فين، لقت كمال عند أوضة جوري، فجريت على أوضة لينا.

فتحتها و قالت بخوف: -إيه فيه إيه؟ الوضع كالاتي. تمارة على الباب، ولينا فوق الدولاب بتصرخ. تمارة تنحت و قالت بانتهاش و بلاهه: -إنتي طلعتي فوق إزاي وإيه اللي مطلعك فوق كدا؟ لينا بصت ليها و فضلت تصرخ وهي بتقول: -خرجوني من هنا أبوس إيديكم، أنا غلطانة إني وافقت أدخل البيت دا، دا مش بيت بني آدمين، دا بيت أشباح. تمارة بزعيق: -وإنتي بتستخبي من الأشباح فوق الدولاب يا منيلة! انزلي يختي و بالراحة لحسن يجرالك حاجة.

لينا لسة هتتكلم لقوا صوت زكية بتقول من تحت بخوف: -إيه ده يا بنات، إيه الصريخ ده؟ شوفي يا زينات ليكون حرامي ولا حاجة. تمارة بصوت عالي: -متقلقيش يا نانا، تقريباً كدا بيتكم مسكون، هو دا اللي حصل. بصت لـ لينا اللي بتحاول تنزل من على الدولاب و بتبص تحت السرير بخوف و قالت: -تعالي ساعديني وهنجري أول ما أنزل، في فار تحت السرير. تمارة فتحت عيونها و قالت بصوت متقطع: -إيه فار؟ وواقفة تتكلمي معايا كدا عادي؟

بصي أنا رجلي مش هتعتب الأوضة دي، انزلي بالراحة وعلى أقل من مهلك وأنا واقفة مستنياكي هنا. لينا بصت ليها بغضب و قالت: -إنتي أخت إنتي لا، وماشية تضربي في خلق الله وتعملي خطط ومش عارفة إيه؟ بتبيعيني في أول مطب يا تمارة؟ تمارة بهدوء: -عيب عليكي يا قلب أختك تقولي الكلام دا، أنا أبيعك برضه؟ لينا بابتسامة: -يعني هتدخلي تقفي قدام السرير لحد ما أعدي من الفار؟ تمارة بهدوء:

-لا، إنتي فهمتي غلط، دا أنا أبيعك وأبيع أي حاجة ولا إني أدخل برجلي. الفار هو أنا اتهبلت! إنت لسة هتتصدم وتقولي إيه ومش إيه؟ لف وشك دلوقتي. كمال لف وشه وهو مش فاهم حاجة، وجوري أخدت الحجاب حطته على رأسها وبصت قدامها على السرير، فضلت تنط وتصرخ. كمال لف ليها تاني و قال: -إيه في إيه؟ بتصرخي ليه؟ طبلت ودني اشتكت. جوري بغضب: -ما تشتكي ولا تتخرم حتى، أنا مالي ومال مشاكلك مع أعضاء جسمك. كمال ببلاهه:

-طب ما تحن يا جن وتسمعني حاجة حلوة كدا، كلمة حنينة؟ احتواء إن شاء الله حتى تقولي بحبك. جوري بغضب وزعيق: -إيه! إنت بتقول إيه؟ أهدي يا باشا، دا أنا بهزر معاك، ها يسطا فين المشكلة؟ جوري بصت للبرص وبصت لـ كمال وقالت: -غور من وشي، إنت عصبتني أكتر من البرص نفسه. بصت للبرص وقالت: -أبوس إيدك اقرصني وريحني من الابتلاء ده. كمال ضحك جواه و قال: -ياااه، أد إيه إنتي فافي، بقي خايفة من البرص ده؟ دا آخره فردة شبشب. جوري بسخرية:

-صح، وفي برص تاني مش هيهدي غير لما ياخد بنفس فردة الشبشب. كمال تنح من ردها، ولسة هيتكلم، جوري صرخت وهي بتنط بعد ما شافت البرص مقرب منها وقالت: -إنت لسة هتتكلم، تعال خدني من هنا، أنا عايزة أروح بيتنا. كمال دخل مسك إيديها وخرجها بره الأوضة وهو مبتسم إنه ماسك إيديها، وجوري حطت إيديها على قلبها وبتنهج وهي بتقول: -الحمد لله خرجت من غير أي خساير. كمال مركز معاها أوي وهو بيهز راسه وبييبص ليها بحب واضح في عيونه. جوري:

-أصل إنت متعرفش أنا كنت خايفة أوي أكتر ما تتخيل، أنا بخاف من الحشرات جامد أوي. كمال بمحن: -اخص عليها الحشرات، يا رب تموت عشان خوفتك. جوري بصت ليه وانتبهت إنه لسة ماسك إيديها، سحبتها بسرعة وقالت: -إنت لسة ماسك إيدي ليه؟ أو إوعى كدا، وراحت على أوضة لينا. كمال بص لإيده و قال:

-ياااه، أخيرا لمستك يا جوري قلبي. أد إيه كنت بتمني اللحظة دي من زمان. طلعت ناعمة أوي بنت اللذينة. والله أنا فيا شئ لله عشان أعيش اللحظة دي. باس إيده اللي كان ماسك إيد جوري بيها وقال: -هصبر نفسي بـ دي لحد ما اتجوزك يا بنت. طب طلاق تلاتة لاتجوزك، وعايز التخين في عيلتك يجيلي. جوري بصت لـ تمارة اللي واقفة على الباب وبتشجع لينا عشان تخرج، وبصت لـ لينا اللي لسة فوق الدولاب مش عارفة تنزل، وقفت جنب تمارة وقالت: -هو في إيه؟

ما تدخلي تجيبيها يا تمارة. تمارة بانشكاح: -والله الأوضة قدامك واسعة أهي والساحة فاضية، عاوزة تدخلي ادخلي، أنا مش همنعك يا حبي، بس خدي بالك، في فار تحت السرير. جوري صرخت وقالت بصوت عالي: -نعااااام! فار؟ إيه بيت الزواحف اللي إحنا عايشين فيه ده يا رب؟ خرجنا منها على خير، دا مش ناقص غير كام فيل وكام زرافة وبطتين ونقلبها جنينة حيوانات. تمارة بصت لـ جوري وقالت: -إيه؟ إنتي إيه اللي حصل معاكي؟ جوري بيأس:

-كان في في أوضتي برص، والله أعلم كان هيبقي في إيه تاني؟ طب وإنتي خرجتي إزاي؟ خرجت إزاي بتسأليني خرجت إزاي؟ ما إنتي لو مهتمة كنتي عرفتي لوحدك أو جيتي خرجتيني، لكن إنتي متعنيش بتهتمي بيا، شكراً يا مصر، شكراً أوي يعني. تمارة بحزم: -جوري اتكلمي كويس واحكيلي كل حاجة. جوري لسة هتتكلم، لينا زعقت وقالت: -آسفة لو هقطع لحظة العتاب اللي بينكم، الفار خرج من تحت السرير وجاي عليا، هو شكله فار أعمى، الحقوناااااااي!

جوري وتمارة بصوا ليها، وجوري ضيقت عنيها وقالت: -هو اللي على السجادة ده برص ولا أنا بيتهيألي؟ تمارة ركزت معاها وقالت: -ينهار أسود ومنيل بستين نيلة! إيه بيت الزواحف ده؟ دا مش بيت بني آدمين طبيعيين أبداً. لينا عيطت أكتر وقالت: -أبوس إيديكم خرجوني من هنا. كان يتقطع لساني قبل ما أقول عاوزة أجي هنا، ينهار ملحوس بقااااا. تمارة نغزت جوري في إيديها وقالت: -بسرعة شوفي حد يجي ينزلها. مفيش وقت للتفسير ولا للكلام.

شدته معاها، وكمال سارح في دنيا تانية خالص وبيقول في سره: -ياااه أد إيه الدنيا حلوة. آه لو تفضلي كدا باقي العمر يا جوري قلبي. والله قلبي مش مبطل نبض، هينط من مكانه من كتر الفرحة. جوري وقفت قدام الأوضة وزقته جوه وقالت: -هاتها بسرعة. بص لقي لينا بتعيط وهي فوق الدولاب، فراح نزلها ومسك إيديها وخرجها بره. تمارة كانت في النص، بصت لـ لينا، ومن بعيد بصت لـ جوري، وجريوا على تحت وهما بيصرخوا.

وصلوا للباب، ويدوب لسه هيفتحوا لقوا نوح واقف على السلم من فوق وبيقول: -استنوا هنا، إنتوا رايحين فين؟ هو دخول الحمام زي خروجة ولا إيه؟ تمارة عيونها وسعت و لفت ليه وقالت: -رايكم و عشر كومنتات، ارفعوا الفصل يا جماعة عشان يوصل للكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...