الفصل 34 | من 39 فصل

رواية اعادة تاهيل معقدة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
16
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

أنا عاوزة أعرف إيه المهزلة اللي بتحصل هنا. كلهم بصوا على الصوت، ونوح قال في سره: "كان وقتكم دلوقتي يعني؟ مش عارفين تتأخروا كمان شوية؟ دا إيه الحظ الميئوس منه دا." "أنا عاوزة أعرف دلوقتي حالا يا ذكية هانم، هما صحاب البيت يخرجوا والبيت يلم ولا إيه؟ تمارة بصت لنوح ورفعت حاجبها، ونوح هز رأسه بالنفي وبصلها بصة معناها: "عدّي الموضوع."

نوح بص لـ كمال اللي هزله رأسه بإيجاب وخرج. مسك المايك ونهى اليوم، والناس مشيت من البيت، مبقاش في البيت غير أهله وبس. "سمعيني بقي يا وهيبة، بتقولي إيه؟ معلش مسمعتكيش، حكم السن الكبير بقي." وهيبة بصت لـ علاء وقالت: "شوف يا علاء، مامتك بتتمسخر عليا إزاي؟ ولا عشان بقول الحقيقة أبقى وحشة؟ هو مش البيت دا يبقى بيتي ولا إيه؟ علاء بجمود: "طبعًا يا حبيبتي، دا بيتك. واللي يقول غير كده كداب ويشوف له مكان تاني يقعد فيه."

نوح ربع إيده ووقف جنب جدته، وذكية رفعت حاجبها باستخفاف بعد ما وهيبة بصت ليها بكبرياء. "لحظة لتصحيح معلوماتكم إنتوا الاتنين. البيت دا بيتي أنا، واللي يقعد فيه بأمر مني وبقوانيني أنا. واللي مش هيحترم دا يرجع مكان ما جه وياخد الباب في إيده." نوح نزل على ركبه جنب كرسي وقال: "هدي نفسك يا حبيبتي، أنا مش هستحمل يجرالك حاجة." علاء بدهشة: "إنتي بتطرديني من البيت يا ماما؟ "وأنا أمتى طردتك يا علاء؟

أنا بطرد أي حد مش محترم صحاب البيت اللي هو أنا، طبعًا." وهيبة بعصبية: "بلاش لف ولا دوران وقولي إنك بتوجهي الكلام ليا أنا." ذكية لوت شفتها وقالت: "والله اللي على راسه بطحة يحسس عليها، بقي." علاء بجدية: "نهينا عن الموضوع ده دلوقتي، هيبقى لينا قعدة مع بعض. خلونا في الموضوع المهم، مين دول؟ قالها وهو بيشاور على البنات اللي وقفوا جنب بعض وبييبص في عيون تمارة اللي بتبصله بتحدي وحاجب مرفوع. همست لـ جوري وقالت:

"بت، معاكي لبان؟ جوري عقت حواجبها باستغراب وقالت: "لا معيش، بس بتسألي ليه؟ تمارة ببرود: "أبدًا، عشان الصورة تكمل بس." فهمت جوري قصدها وكتمت ضحكتها وبصتلها بتحذير، ولكن تمارة كان ليها رأي تاني وبصتلها بلا مبالاة. نوح وقف وقرب من تمارة ومسك إيديها وقال: "دي تمارة، مراتي. ودول أخواتها جوري ولينا." وهيبة قربت منه بعصبية وبسرعة قياسية كانت قدامه وقالت: "نعم؟ سمعني تاني كده، مين دي؟ ذكية بتريقة:

"معلش يا نوح يا حبيبي، سمعها تاني. حكم السن بقي، عيد يا حبيبي عيد." نوح كتم ضحكته وقال: "مراتي يا وهيبة هانم. م ي... ر ا ت ي." قالها ببطء عشان تستوعب، وهيبة اتصدمت من كلامه وقالت بهدوء ظاهري: "أوكي، أوكي. اتجوزت مين؟ بنت حد نعرفه؟ حد من الوسط؟ طيب أبوها مين في البلد؟ نوح مسك إيد تمارة وباسها وضمها ليه وقال: "لأ، مش بنت حد نعرفه ولا من الوسط، وأبوها ملوش مركز في البلد." "أومال اتجوزتها ليييييييه؟ لأ و من ورايا كمان؟

هو ده اللي جدتك علمتهولك؟ تتجوز و تعصي كلام أهلك؟ هو ده البر الوالدين يا نوح بشا؟ نوح بصوت هادي: "وهما فين الوالدين دول؟ ها؟ خلينا ساكتين أحسن ما أفتح في القديم، وده مش هيعجب حد. ولا إيه يا علاء بيه؟ علاء بلع ريقه وقال: "أياً كان اللي حصل دلوقتي، أنا رجعت. وأنا دلوقتي المتحكم الوحيد في كل حاجة. يعني اللي متجوزاك عشان فلوسك دي مش هتاخد منك جنيه." "نعم؟ بيدلعدي؟ كمال في سره: "بيج احيي ييه." تمارة كملت كلامها وقالت:

"هي مين دي اللي متجوزاه عشان خاطر فلوسه؟ هو إنت مفكر إن كل الناس كلا ب زيكم ولا إيه؟ لأ يا خويا، اقف معقول واتكلم عدل، بدل ما أعمل السليمة معاك. وإن كنت مش عارف مين هي تمارة، تاخد العنوان وتسأل قبل ما تكلمني." نوح بص لها جامد وقال: "تمارة... تمارة قاطعته وقالت: "بلا تمارة بلا زفت بقي. ده سبحان من سكتني على نظارتهم من الصبح." علاء: "والله عال. سايب أبوك يتهزق من واحدة جايبها من الشارع يا أستاذ نوح." وهيبة بدهشة:

"لأ، مش قادرة. مش قادرة. إيه قلة الأدب دي؟ دي مش محترمة حد خالص يا علاء، وطايحة في الكل." وبصت لـ تمارة وقالت: "انتي مين انتي يا سوفاج يا بيئة عشان تكلمينا كده؟ تمارة بصت ليها بتحدي وقالت: "أنا هتنازل عن الشتيمة المرة دي عشان متعرفيش إني ممكن أجي أجيبك من شعرك الحلو اللي فرحانة بيه ده، وأحطك تحت رجلي، ولا هيفرق معايا انتي مين وسنك قد إيه. إنما بقي أنا مين؟ فأنا تمارة أيمن خير، بقي." نوح شدها من إيديها وقال:

"اتلمي ولمي الدور يا تمارة، متنسيش إن دي أمي برضه، ومش هسمحلك تكلميها بالهمجية دي." تمارة بحاجب مرفوع: "هي مين دي اللي همجية؟ يخويا لو قصدك أنا، فإنت واخدني وعارف إني كده. وبالنسبة لأمك، فإنت شايف وعارف إن مش بتكلم بالطريقة دي غير مع اللي يقل في أدبه." نوح برق وكان هيضربها بالقلم، لكن مسكت إيده وقالت: "مش أنا اللي اضرب يا كينج." وهيبة بدهشة: "إنت قصدك إني قليلة الأدب؟ والله عال يا نوح بيه. هي دي مراتك؟

ده أنا كنت جاية وناوية أجوزك بنت وزير، تقوم... "تصدمني بالبتاعة بتاعت الشوارع دي." علاء فاق من صدمة في طريقة كلام تمارة، وراح وقف قدامها وكان هيضربها، بس نوح مسك إيده وقال: "مراتي، محدش يمد إيده عليها، حتى لو كنت إنت يا علاء بيه. أينعم أنا كنت هغلط غلطة عمري وأمد إيدي عليها دلوقتي، بس أنا بشكر ربنا إنها محصلتش، وإنها منعتني على آخر لحظة." وهيبة بصت لـ علاء وقالت: "علاء، إحنا هنعمل إيه في المصيبة دي؟

ده جايب لنا واحدة من الشارع، وبنت الوزير اللي أنا اتفقت مع مامتها خلاص إنه هيتجوزها. هنعمل معاهم إيه؟ إنت متخيل المصيبة؟ ذكية ببرود: "هي مين دي اللي بنت شوارع؟ إن كنتي ناسيه الماضي، أفكرك بيه يا حلوة، فـ اتلمي ولمي الدور كده وخليكي حلوة." علاء: "ماما، إحنا مش كنا قفلنا الموضوع ده؟ ذكية ببرود: "قفلناه، بس هي اللي مصرة تفتحه. خلاص نفتحه، ولا إيه؟ نوح:

"معلش لحظة. كونك أمي ده ميديكيش الحق إنك تقرري اتجوز مين وأعيش مع مين. أنا مش لعبة في إيدك. كنتي واثقة إني مش هرفضلك طلب، ولا إيه؟ أنا أهو، وبقولك لأ." "مساء الخير يا جماعة." كلهم بصوا ناحية الصوت بصدمة. "لقيتهم يا أيمن، لقيت عيالك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...