رواية عاد نادماً بقلم سوليية نصار - غلاف الرواية

رواية عاد نادماً بقلم سوليية نصار | كاملة

45 مشاهدة
4 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

لسه بتحبها يا مازن؟ قالتها وصوتها مكسور. بصيت عليها بشفقة. كنت قادر أنكر وأفرحها، بس مش حابب أكسر وعدي وأكذب عليها. أنا وعدت شيماء إني هقولها الحقيقة مهما حصل. آه يا شيماء، لسه بحبها. منة كانت حب الطفولة والمراهقة. كانت هي حلمي الوحيد وحبي الوحيد. عينيها دمعت وقالت بصوت مكسور: أنا هحضر الغدا. راحت من قدامي بسرعة. مكانتش حابب أجرحها، بس دي الحقيقة. أنا مبحبش شيماء ولا عمري حبيتها. أنا اتجوزت شيماء من سنة. كان جواز تقليدي. أخدتها وسيلة عشان أنسى منة. منة بنت عمي اللي حبيتها أكتر من حياتي وسابتني عشان تتجوز اللي أغنى مني. كنت ساعتها مجروح وكاره حياتي، وملقتش إلا شيماء جارتي اللي بتحبني من زمان. وكانت عارفة إني بحب منة، ورغم كده قبلت بيا على أمل إني أنسى منة، بس للأسف فشلت وجرحت شيماء معايا. تليفوني رن وطلعني من أفكاري. رديت على التليفون واتصدمت من الأخبار. جوز منة مات! قفلت التليفون وطلعت أجري. كان لازم أكون...