الفصل 8 | من 10 فصل

رواية عاجزة ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
23
كلمة
1,804
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

خرجت ام الخير من المقابر بعد ما عرفت إن ود في خطر. ركبت تاكسي وراحت على الفيلا. ود واقفة، ماسكة سور البلكونة بقوة وبتحاول تطلع عشان ترمي نفسها. الساعة دقت "9". الباب اتفتح. دخلت أسماء جرى على البلكونة. فتحت الباب وشافتها. شدتها بقوة. دخلت رضوى وراها وشدت أختها بعنف. "انتي بتعملي إيه يا مجنونة؟ "سبيها ترمي نفسها عشان نموت ونرتاح منها."

أسماء: "الظاهر كده إن حصل في عقلك حاجة. انتي قولتي هتطفشيها مش تقتليها. انتي عاوزة تودي نفسك في داهية. دي غير أم الخير اللي عارفة عنك كل حاجة." "عارفة عنك اللي أنا معرفوش يا رضوى!؟ رضوى ضربتها على بوقها. "اخرسي خالص." ومسكتها من إيدها. "تعالى نطلع من هنا بسرعة قبل ما تفوق ونتفضح، وابن خالتك يعرف وتبقى مصيبة." ود بتوهان، سامعة صوتهم زي الوش. الرؤية عندها مزغللة. بصت لنفسها وبذهول: "أنا فين؟ إيه اللي جابني هنا؟

رضوى بعنف، مسكتها من ضهرها وبزعقة: "إيه يا مجنونة اللي بتعمليه ده؟ عاوزة ترمي نفسك من البلكونة." وشدتها على جوه الأوضة. "انتي عاوزة تودينا في داهية." زقتها على السرير. ود حطت إيدها على دماغها وبذهول: "أنا كنت عاوزة أموت نفسي!؟ رضوى بزعيق، فتحت باب الأوضة. "يونس يونس." ومشيت وبتنادي عليه. "تعالى يا ابن خالتي شوف المصيبة اللي حلت على دماغنا." خرج من أوضة مامته وهو مفزوع. "مصيبة إيه؟ رضوى شاورت على أوضته.

"ادخل شوف الهانم اللي حضرتك أنقذتها من الموت كانت عاوزة تعمل فينا وفيك إيه؟ يونس دخل جرى ولقاها قاعدة وعيونها كلها دموع. قرب منها. "انتي كويسة؟ مردتش عليه. أسماء بتوتر: "دي كانت عاوزة ترمي نفسها من البلكونة، أنا كنت واقفة في الجنينة تحت وشوفتها. طلعت جرى ولحقتها. الحمد لله." "حصل خير يا ابن خالتي." رضوى: "لأ محصلش خير. الهانم عاوزة تجيب لك وتجيب لإسم الأنصاري مصيبة، وندخل في س وج وتروحوا في داهية." "أحم، قصدي كلنا."

ود بتسمع الكلام وساكتة، بتعيط. يونس شاف دموعها. بص لبنات خالته. "خلاص يا جماعة حصل خير. هي كانت أعصابها تعبانة شوية وإن شاء الله هتبقى كويسة." وبداخلة: "الحمد لله إنها منتحرتش. أنا غلطان مكنش لازم أسيبها لوحدها." أسماء: "أنا رايحة على أوضتي. عاوز حاجة؟ يونس: "شكراً، بس عاوزك تنادي أم الخير." أسماء: "أنا نزلت علشان أقولها تحضر عشا ملقيتهاش، معرفش راحت فين؟ يونس بص في ساعته. "معقول لسه مرجعتش؟ اومال راحت فين؟

أسماء خدت رضوى وراحت على أوضتها. ود عينها في عين يونس وشافته متخربش. مسكت خده. "إيه ده؟ مين اللي خربشك كده؟ حست بألم في إيدها، مسكتها وبوجع. "أنا كمان إيدي متعورة؟ وباستغراب: "هو إيه اللي حصل!؟

يونس: "مش عارف، أنا فجأة لقيتك إنسانة تانية بتصرخ وتكسر في الأوضة، كان شكلك تعبان خالص، ومش مظبوطة. بطنك وجعتك، كنتي بتقولي إن جسمك سخن، بس أنا لمسته مكنش سخن ولا حاجة. عملتلك إسعافات وجبتك هنا بعد ما الأوضة اتكسرت. لقيتك نمتي، سبتك ترتاحي شوية، كنت عند ماما وطلعت على صوت رضوى." ود: "أنا مش عارفة مالي، ومش فاكرة حاجة." يونس: "إن شاء الله هتبقى كويسة. أنا هنزل أعملك أي حاجة تاكليها." ود: "أنا مش جعانة."

يونس: "انتي نايمة طول النهار ومأكلتيش خالص." سابها ونزل المطبخ يحضر عشا. ود قاعدة مكانها والدموع نازلة من عينها. وكأنها ما صدقت إنه خرج من الأوضة. بتسأل نفسها: "هو أنا إيه اللي بيحصلي ده؟ قامت وملقتش العكاز جمبها. دخلت البلكونة وبصت منها وبذهول. "معقول أنا كنت عاوزة أرمي نفسي من هنا!؟ طيب ليه!؟ بصت لفوق، السما صافية وشكلها جميل. شافت نجمة، نفس النجمة اللي كنت بشوفها من البلكونة في بيتنا.

رضوى شدت في الكلام مع أسماء بعد ما قالت لها ملهاش دعوة بيونس وهي اللي هتتجوزوا، بعد ما اتهمتها بالهبل والسذاجة وإنها هتضيع من إيدها وخصوصا بعد ما أنقذت ود. ولما سألتها على علاقتها بنت أم الخير وإيه اللي بينهم، وسر إيه اللي تعرفه عنها. ده غير اتفاق رضا معاها على جنان وقتل ود. رضوى: "مش هقولك على أي حاجة." أسماء: "انتي أختي وأنا خايفة عليكي. آه أنا وانتي اتفقنا إن واحدة فينا تتجوز يونس، بس متفقناش على القتل."

رضوى: "قتل إيه؟ انتي مجنونة." أسماء: "أنا سمعت كل حاجة." رضوى بتوتر: "سمعتي إيه؟ أسماء: "بعد ما أم الخير اتخانقت معاكي وهددتك وقالت إن في حاجة في اللبن. فتحت الدولاب وطلعت منه كيس أبيض بلاستيك." رضوى بغضب: "إيه ده؟ انتي عرفتي مكانه إزاي؟ أسماء: "أم الخير قالت إن في حاجة في اللبن وأنا شوفتك بنفسي وانتي بتحطي من الكيس ده في اللبن قبل ما تدخلي أوضة ود. بس مكنتش أعرف ده إيه! رضوى شدت منها الكيس وخدته بقوة.

أسماء نزلت شنطة من على الدولاب ولمت كل هدومها ولابست. رضوى بذهول: "انتي بتعملي إيه يا مجنونة؟ أسماء: "أنا ماشية من هنا يا إما تقوليلي إيه اللي بيحصل بالظبط." رضوى: "مش هقول أي حاجة لو عاوزة تمشي بالسلامة." أسماء فتحت الباب وخدت شنطتها ونزلت من غير ما حد يحس بيها. رضوى بغضب: "يلا غوري في ستين داهية. قال أقولك قال، عشان تخربيها على دماغي."

وتبتعد: "أنا فضيتلك يا ست ود، وقتلت يونس، يجننك يموتك. وبعد ما أخلص منك أبقى أكلم وبسخرية أسماء هانم وأصالحها." يونس أكل ود بنفسه. كانت صعبانة عليه من اللي حصل لها. وسألها إذا كانت فاكرة الكلام اللي قالته ولا لأ. ود: "أنا ناسيه كل اللي حصل ومش فاكرة غير الخربشة دي." ومسكت وشه. طلب منها تنام وترتاح. قالها إنه هينزل ينام في المكتب ويخلص شوية تليفونات وتنام براحتها خالص. نزل على مكتبه، والوقت كان متأخر.

بص في ساعته، قلقان على أم الخير. رضوى دخلت عليه بالقهوة. قعدت معاه وبلغته إن أسماء رجعت شقتهم عشان بتظبط فيها شوية حاجات. استغرب بس مهتمش. شرب القهوة. خدت سيجارة من علبته وحطتها على شفايفها. "مش هتشرب سيجارة ولا إيه؟ يونس: "أنا شربت كتير النهاردة وتعبتني." فرد رجله على الفوتيه وحس بالتعب والإرهاق. قربت منه كانت لابسة قميص بالروب. ود قاعدة في أوضتها قلقانة وبتكلم نفسها.

"أنا لازم أكلم يونس بيه وأقوله إني عاوزة أمشي من هنا ومش ناوية أكمل معاه في الموضوع ده." خدت العكاز، فتحت الباب نزلت وهي بتتسند. رضوى بداخلها: "إيه الصوت ده؟ ركزت. "آه ده صوت خطوات العاجزة." قلعت الروب وقربت من يونس، مكانش في وعيه. قعدت على حجره، مسكته من رقبتها. "بحبك يا يونس." قربت شفايفها من شفايفه. كان بيبادلها نفس الشعور بدون ما يحس وكأنه متخدر. ود قربت من المكتب، خبطت محدش رد. فتحت الباب وشافته في حضنها.

ود ارتبكت وقفت الباب. وقفت خلفه، كانت مضايقة وبداخلها: "أنا مالي، بس باين كده إنه بيحبها. مع إن بشوف عكس كده خالص. لما هو بيحبها، جايبني هنا ليه؟ ما يتجوزها بدل ما يبهدلني معاه. على الأقل هي من مقامه وأنا بنت فقيرة وبابا في سجن." حطت إيدها على قلبها، كان بيدق أوي. بقت تكلم نفسها واتجهت لباب الفيلا. "أنا لازم أمشي من هنا. إحساس غريب جوايا عمري ما حسيته وافتكرته وهو في حضنها." فتحت الباب وخرجت، ماشية تتعكز في الجنينة.

لما وصلت للبوابة الكبيرة فتحتها وقابلت في وشها أم الخير. ود بذهول: "أم الخير." أم الخير بقلق وبتبص شمال ويمين. مسكت إيدها. "انتي كويسة يا بنتي؟ ود: "الحمد لله، بس كنت هموت." أم الخير بفزع: "انتي هنا في خطر. تعالي معايا بسرعة، لازم آخدك بعيد عن هنا." كان معاها تاكسي واقف قدام الباب. ود: "أنا أصلاً كنت ماشية من هنا خالص." أم الخير بتوتر فتحت الباب وركبت. ود قربت منه وهي بتتعكز، حطت العكاز جوه. ركبت وقفلت الباب.

التاكسي اتحرك بيهم وفى الطريق. ود: "هو انتي كنتي فين؟ أم الخير: "أنا أنا." التاكسي فرمل. اتنين هجموا على التاكسي وخرجوا منه ود وأم الخير، بعد ما ضربوا السواق على دماغه. كانوا بيصرخوا ومحدش حاسس بيهم. أم الخير بصرخة: "انتوا مين!؟ ود بصراخة: "عايزين مننا إيه؟ المكان ضلمة ومفيش رؤية خالص. رموا الاتنين على الأرض وقيدوهم بالحبال. وفجأة ظهرت رضا بنتها من الضلمة وفي إيدها كيس أسود كبير.

وبصوت مرعب: "فاكرة نفسك هتنقذيها من إيدي؟ أنا قبضت تمنها خلاص." أم الخير بفزع وصراخ: "لأ لأ."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...