رواية عاجزة ولكن بقلم كوكي سامح | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا ود سعيد، 20 سنة. في مصيبة من 4 سنين. نمت ونسيت الدفاية، وده كان سبب حريق الشقة وموت ماما وإخواتي الولاد التوأم. بس أنا وهاجر، أختي الأصغر مني بسنة، ربنا نجانا من الحادث بأعجوبة بعد ما دخلنا المستشفى. محدش سأل علينا غير عبده البواب. وكنت كل لما أسأله على بابا، يتهرب مني. قعدنا شهور نتعالج من أثر الحروق والاختناق. وقبل ما نخرج بيوم، عبده قالي إن بابا تعب نفسياً بعد وفاة ماما وإخواتي الولاد اللي كان بيتتمناهم من الدنيا، فقد وظيفته واطرد من العمارة. سألته راح فين. قالي إنه دبرله سكن. خدت منه العنوان وخرجنا من المستشفى. وقبل ما أروح، فكرت أكلم خالتي. رغم إنها مسألتش، بس قولت أكلمها لأنها مقتدرة مادياً وجوزها مسافر بره وعندها معارف كتير، وممكن تشوف شغل لبابا. وبكده ممكن أفرحه ويخرج من الحالة اللي هو فيها. واحنا في الطريق، قابلت أول سنترال. دخلت وكلمتها. ولسه بقول "الو". عرفت صوتي وردت عليا بصرااااخ: "يا قاتلة!...