علشان أشوفك مكسورة زي ما كسرتيني مش هسيبك غير وإنتي بتترجيني. بصدمة، كل ده جواك ياه يا رائف؟ إنت بقيت أسود قوي. اسما خديها واحبسيها ومحدش يقرب من أوضتها. اسما قربت منها ومسكتها جامد من دراعها وأخدتها للأوضة. بألم، اه سيبييني يا متخلفة إنتي مجنونة. اسما بصتلها ببرود ومرة واحدة ضربتها قلم جامد. ببرود، علشان تتعلمي تكلميني كويس بعد كده فاهمة. أخدتها للأوضة ورمتها فيها وقفل*ت عليها بالقفل واسما مشيت.
أما في الأوضة، أيام كانت بتبكي. بب*كاء، أنا اللي عملت فيه كده وفيا ولو مش رفضته مش كان هيعمل حادثة ويبقي في قلبه الحقد والغل ده كله. فلاش باك. كان أول سنة ليها في الجامعة ورائف كان في تالتة جامعة. شافها أول ما دخلت وأعجب بيها. كان بيشوفها كل يوم واتعرف عليها. في يوم. تعرفي أنا يومي مش بيمشي إلا بيكي. إنتي جزء أساسي من يومي يا أيام. طيب كويس إن*ي جزء من يومك. أنا عايزة أقولك حاجة. بعدين، أنا ورايا مشوار بعد إذنك. باك.
بب*كاء، أنا السبب في ده كله. أنا اللي عملته وحش. بقيت كويس لما عملت كده. دلوقتي عايز توجع قلبك مرة تاني ليه يا بن عمي؟ كده عايز تعيد الماضي بقسوته ليه. رائف بص*لها واتكلم بحنية معاها وبابتسامة. عايزة أعيده علشان أعلمها مين هو رائف اللي هان*ته قدام الجامعة كلها. كانت شايف*ة نفسها مع إنها مش غنية أبدا. عايزة أعيده علشان مش أحن ليها. وعايز تحن تاني ليه يا رائف؟
أنا مش هحب ولا هحب حد غيرك. كفاية إنك واق*فة جنبي ومستحملاني. وهفضل كده طول عمري. تاني يوم اسما فتحت الباب وايام كانت نايمة. رائف دخلها وصحاها بعنف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!