راشد بخضه: الحقني يا عم رمضان، أبويا ما بيردش خالص. رمضان: لا حول ولا قوة إلا بالله، وحد الله يا أستاذ راشد، ربنا خد أمانته. الكلمة نزلت على راشد زي الصاعقة. شريط طفولته كله كان بيمر قدامه، وذكريات كتير عاشها مع والده وحاجات كتير اتعلمها منه. إزاي ما قدرش يتحمله في آخر أيامه؟ فاق على صوت رمضان اللي قال: لازم ننقله المستشفى عشان نعرف نخرج تصريح الدفن. البيت هادي أوي وحلو، أول مرة أكون راضية عن البيت ومبسوطة أوي كدا.
وأخيرًا غار في ستين داهية، وبقى البيت فاضي ليا. أول مرة آخد راحتي كدا، وإن شاء الله على طول هاخدها. الله، مش في بيتي؟ وضحكت بصوت عالي. سعاد، وأخيرًا انتبهت لرن الفون. خالد ومعاذ اتصلوا عليها كتير أوي. خير يا رب؟ خالد ومعاذ اتصلوا أكتر من خمسين مرة، ربنا يستر. ولسه هتتصل على حد فيهم. ظهر ليها رقم زوجها، فتحت بسرعة واتلقت الخبر اللي صدمها. "أيوة يا مصطفى، أنت فين؟ كلمت راشد وعرفت هما فين؟
مصطفى بحزن: "أيوة كلمته وقال... "قال إيه يا مصطفى؟ "قال إنهم طالعين ع المستشفى." "ليه؟ خير يا رب؟ حد حصل ليه حاجة؟ "عمي الحاج، مالُه أبويا يا مصطفى." "عمي الحاج مات منهم في الطريق." سعاد ما قدرتش تتحمل الخبر ووقعت مغشي عليها. "حرام عليك نفسك يا خالد، أنت ما أكلتش من امبارح. عشان خاطري كُل أي حاجة لحد الطيارة ما تتحرك حتى." خالد بحزن: "ماليش نفس لأي حاجة خالص. إزاي قدر يعمل كدا؟ إزاي؟
حطت إيديها على كتفه كنوع من الاطمئنان. "أكيد في حاجة غلط، راشد ما يعملش كدا أبدًا." خالد بعصبية: "وأهو عمل." "عشان خاطري اهدي، إحنا ما نعرفش أي اللي حصل. ما يمكن عمي هو طلب منهم يروح عند سعاد." خالد بنرفزة زايدة: "تعرفي تسكتي خالص." "حاضر، خلاص كدا." خالد: 😒😒😒 في المستشفى. الدكتور خرج. راشد ورمضان كانوا واقفين. "هنضطر نحجز الحاج هنا تحت الملاحظة كام يوم." راشد بعدم فهم: "تحجزوه إزاي؟ رمضان: "في إيه يا دكتور؟
تحجزه كام يوم إزاي؟ دا حتى إكرام الميت دفنه. ميت إزاي؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. الحاج ماتش." "الحاج جاله جلطة نتيجة زعل كبير أوي اتعرض ليه الفترة دي." راشد بصدمة: "جلطة إيييييه؟ يعني هو لسه عايشششش؟ وبص لرمضان ووووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!