الفصل 7 | من 10 فصل

رواية عارضة الازياء الفصل السابع 7 - بقلم ايمي احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,638
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

نور كانت بتبص من شباك العربية، مستغربة الطريق اللي طول جدا. وبدأ العمار يختفي. نور: هو إحنا رايحين فين؟ سالم: البيت عندي. نور: بس الطريق طول أوي.. هو فاضل كتير؟ سالم: لا خلاص قربنا نوصل. كمل سالم الطريق ووصل بالعربية أخيراً قدام بوابة. نور كانت بتبص حواليّها باستغراب. المكان فاضي جداً مفيش حد ولا بيوت حواليّها غير البوابة الضخمة اللي واقفة قدام العربية وسور عالي جداً بيحيط المكان.

فتحت البوابة ودخلوا بالعربية، وظهرت أراضي زراعية واسعة بتدور حوالين بيت كبير في النص. وصل سالم قدام باب البيت الكبير. سالم: انزلي يا نور. قالها سالم وهو بينزل من العربية. ومعه نزلت نور وهي مستغربة المكان، برغم إنه شكله روعة ومريح للأعصاب. دخلوا البيت سوا بعد ما فتح لهم راجل غريب. سالم: نورتي بيتك يا بنتي. نور: هو أنتم عايشين هنا؟ ضحك سالم: آه أكيد عايشين هنا.. المكان مش عاجبك ولا إيه؟ نور: مهجور!!

حاسة إنه مهجور.. وفين أخواتي اللي قلت عليهم ومراتك؟ سالم: الوقت اتأخر والكل نايم. الصبح هعرفك عليهم. إحنا بنحب نعيش في هدوء بعيد عن الناس يا نور.. المكان هنا هيعجبك. نور بصت للفون في إيديها: هو مافيش شبكة هنا؟ سالم: للأسف لأ. حابة تكلمي حد؟ نور: أكيد.. أنا عندي شغل وعندي حياة والفون بتاعي ما ينفعش يكون فاصل كده.

سالم: نور حبيبتي انسى كل ده. أنا عايزك ماتفكريش في أي حاجة.. وتستجمي هنا اليومين دول. سيف قال لي إنك تعبتي النهارده. سلامتك يا روحي. المكان هنا هيريح أعصابك ونفسيتك. دي فرصة ترتاحي. نور بعدم اقتناع: أنا عندي شغل مهم جداً.. ماقدرش أسيبه. سالم: حبيبتي هم يومين.. الدنيا مش هتطير. وأكيد في غيرك يشوف الشغل ده. تعالي أفرجك على أوضتك. مشيت نور معاه ودخلت، وطلعوا الدور التاني وفتح سالم أوضة في آخر الدور.

دخلت نور معاه.. الأوضة واسعة وكبيرة وليها حمام خاص. سالم: عجبتك الأوضة؟ نور: جميلة.. شنطتي في العربية أنا سبتها. سالم: هبعت حد يجيبها لك. ارتاحي يا روحي عشان الصبح عايز أتكلم معاكي في حاجات كتير مهمة. خرج سالم من الأوضة. ونور راحت تنام وفردت جسمها على السرير و دماغها سرحت في تفكير بعيد. سيف كان قاعد بيتفرج على نور في كاميرات المراقبة ويبتسم. وتحولت ابتسامته لضحك عالي. "الفار دخل المصيدة."

معتز رجع البيت بعد ما خرج أخوه هنا بصعوبة. وكان نهار تاني يوم. ظهر. فتح باب الشقة ودخل. شاف غالية واقفة قدامه بغضب: كنت فين؟ معتز ماحبش يحكيلها: حصلت مشكلة مع هنا وكنت معاها. غالية: لحد دلوقتي.. وما بتردش على تلفونك ليه؟ سيبني كل ده أحرق في أعصابي. معتز بص لتلفونه وشاف فعلاً عشر مكالمات فائتة: أمي أنا مش قادر أتكلم دلوقتي وهموت وأنام. ممكن لما أصحى نتكلم.. وأنا والله ما سمعت التلفون ومعرفش إيه اللي وطي صوته كده.

غالية شافت فعلاً معتز مش قادر يفتح عينه: ماشي يا معتز ادخل نام. ولما تصحى لينا كلام كتير مع بعض. صحيت نور تاني يوم وأول ما فتحت عينها شافت سالم قاعد قدامها. نور: بابا هو حضرتك قاعد كده ليه؟ سالم: دخلت أشوفك صحيتي ولا لسه.. لقيتك نايمة. ما رضيتش أصحيكي وقولت أستنى لما تصحي لوحدك. نور: كنت صحيني عادي أنا كده كده متعودة أصحى بدري. عموماً. هو حضرتك كنت عايز حاجة؟

سالم: آه.. المهم قومي الأول وفوقي وغيري هدومك كده. ولما نفطر الأول هقولك. هستناكي في الجنينة بره نفطر سوا. نور: حاضر. قعدت نور مع سالم على ترابيزة يفطروا في الحديقة اللي ورا البيت. وانضم ليهم سيف: صباح الخير. سالم: صباح النور.. كويس إنك صحيت بدري. عاداتك بدأت تتغير يا أستاذ سيف. سيف بص لنور وابتسم: كل حاجة هتتغير يا عمي صدقني. مش عاداتي بس. ولما يرضى عني الغضبان. نور بصت له بضيق ولفت وشها الاتجاه التاني.

سالم: هو انت لحقت تزعلها؟ سيف: لا أنا كنت بهزر معاها بس هي اللي فهمت غلط. نور: أنا فطرت بعد إذنكم. سيف: لا استني يا نور أنا عايز أتكلم معاكي. نور: أنا مافيش كلام بيني وبينك. سيف: بعد إذنك يا عمي.. هاخد خطيبتي أصلحها. نور: ماتقولش الكلمة دي تاني. وأنا أصلاً غيرت رأيي ومش موافقة. سالم: فيه إيه يا نور.. طيب اسمعي الأول عايز يقولك إيه وبعدها اعملي اللي يريحك. ماحدش هيغصبك على حاجة. سواء وافقتي أو رفضتي. نور: حاضر.

نور اتمشت قدام سيف وهو حصلها. سيف باعتذار: أنا آسف.. ماكنش قصدي أزعلك. أنا بس هزاري رخيم شوية. نور: ده ماكنش هزار.. دي كانت بيعة وإنت بتسعرها. سيف: أنا بجد آسف.. إنتي اللي استفزتيني على فكرة. في المشغل.. جايب لك ورد.. وعامل جو رومانسي وقولت نخرج نتعرف على بعض. وتاخدي الورد من إيدي ترميه على المكتب. وتتجاهليني بالشكل ده.. ينفع يعني.. تضيعي برستيج جوزك كده. قدام الناس. نور ضحكت عليه: جوزي.. إنت طموحك عالي أوي.

سيف: لا ما أنا خلاص كده بقيت جوزك. مش قولتي موافقة؟ دي فرصة عمري ما أقدر أسيبها تروح كده. نور: إنت إيه الإفورة اللي إنت فيها دي. سيف: تعرفي إن أنا عشت عمري كله أحلم بيكي. نور: ياسلام هو إنت أصلاً كنت تعرفني؟ سيف: تخيلت.. تخيلي إنتي بقى معايا لو كنتي عايشة هنا وكبرتي وسطنا.. مش يمكن كنا حبيني بعض بجد؟ ما أنا أكيد كنت هحبك.. وكنا اتجوزنا من زمان وبقي عندنا كمان طفل. نور بضحك: كل ده؟

سيف: آه صدقيني تخيلته. أول ماشوفتك وإنتي داخلة مع معتز.. حسيت بالغيرة. أو المفروض أنا اللي أكون مكانه.. إنتي بنت عمي واظن إني أولى بيكي. نور: غريب إنت مش طبيعي.. الزمن اتغير.. مافيش حاجة اسمها أولى بيكي. القلب اللي بيختار. قالتها نور باستغراب تفكيره ومشت قدامه. سيف: قلبك كان هيختارني؟ نور: أنا مش عارفة ثقتك دي جايبها منين. سيف: طيب تعرفي إن أنا اللي سميتك نور؟ نور بضحك: وأنا أقول ما بحبش اسمي ليه؟

قالتها نور وجريت في الأرض الواسعة وهي بتتفرج عليها. سيف: بقى كده طب تعالي. جري وراها وشد إيديها. نور: إنت بتعمل إيه؟ سيف: تعالي بس. قالها وجرى وهو ماسك إيديها لمكان فيه مرجيحة كبيرة ومتزينة بورد أبيض يخطف الأنظار. سيف: إيه رأيك فيها؟ نور حبت شكلها: تحفة. سيف: تعالي جربيها. قعدت نور عليها وبدأت تهز رجليها وتحركها وهي بتبتسم.

سيف خرج موبايله بضحك: أنا لازم أوثق اللحظة دي. تسمحي لي عارضة الأزياء المشهورة نور سالم إني أتصور معاكي؟ نور بابتسامة: أوفر أوي. قالتها وهو بدأ يصورها واتصور سيلفي معاها. وفضلوا يتكلموا وقضوا اليوم سوا وسيف حاول يلطف الجو معاها. معتز بغضب: إزاي تسمحلها يا أمي تمشي كده؟ غالية: هي قالت لي إنها متفقة معاك.. وإنت وافقت.

معتز: متفقة معايا إيه بس.. الهانم تلفونها مقفول.. وسالم كمان. والأرقام اللي في الكارت بتاع الزفت سيف. بردوا مقفولين. غالية: خلاص يا معتز اهدي.. شوية وتلفونها يتفتح. معتز: يتفتح إيه بس.. إنتي تعرفي سالم ده قاعد فين؟ غالية: أعرف عنوانه القديم. معتز: هاتيه. خد معتز العنوان من غالية ونزل بسرعة ركب عربيته.. وراح للعنوان. بس البيت كان مقفول من فترة. سأل عنهم كتير. وماحدش يعرف هم فين.

ركب معتز عربيته وهو مش عارف يروح فين ولا يدور عليها فين. فكر يروح يبلغ.. بس هيقول إيه؟ أبوها خطفها. فاق معتز من شروده على صوت رسالة. فتحها وشاف فيها صور نور مع سيف وهي بتضحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...