استيقظت نور بداخل غرفة غريبة، والإحساس بالألم كان مسيطر عليها. "كل ده نوم؟ بقالك كتير أوي نايمة يا نور." قال سيف جملته وهو قاعد على كرسي بجوار السرير، مقابل مدفأة قديمة الطراز. نور بتعب، حوطت راسها بإيديها: "أنا فين؟ وإيه اللي جابني هنا؟ سيف قام من مكانه وقرب على السرير وجلس بجوارها: "أنا... أنا اللي جبتك هنا يا نور. حبيت أنهي اللعب معاكي في المكان اللطيف ده." نور: "لعب إيه؟ أنا تعبانة أوي."
سيف بابتسامة: "عارف إنك تعبانة، بس لازم تفوقي. أنا مليت من انتظارك يا نور. خدت وقت طويل أوي لحد ماجبتك هنا." نور سندت نفسها بصعوبة وقعدت على السرير: "أنا مش فاهمة حاجة." سيف بسخرية: "ما أنا جبتك هنا عشان أفهمك وأحكيلك حدوتة قبل النوم." نور: "هو إنت ليه بتتكلم كده؟ وفين سالم؟ وإنت عايز مني إيه؟ سيف: "سالم مش هنا. أنا وإنتي لوحدنا بس يا نور. وعايز منك إيه؟
عايز أفهمك كل حاجة. يمكن في يوم فكرتي فيها، زي مثلاً ليه سالم اتخلى عنك، أو ليه أمك متعرفيش عنها حاجة، وليه أنا ظهرت في حياتك وجبتك هنا ليه؟ نور بخوف: "أنا مش عايزة أعرف حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا." قالت نور كلامها وهي بتقوم من السرير عشان تخرج من الأوضة دي، بس سيف شدها من دراعها ورميها تاني على السرير، وكمم فمها بإيديه. وقرب وشه من وشها وهمس بشر: "هش!
إنتي مش هتخرجي من هنا. أنا جبتك هنا عشان تسمعيني، يبقى تقعدي بهدوء وتقولي حاضر وبس. فاهمة؟ نور هزت راسها بصعوبة من تحت إيديه، وهو بعد عنها ورجع قعد قصدها على كرسيه ولفه ليها، ونور عدلت قعدتها بخوف وبصتله. سيف بهدوء سألها: "إيه رأيك في البيت ده يا نور؟ لما طال سكوتها زعق فيها سيف: "ها، إيه رأيك؟ نور بصتله بخوف: "حلو... حلو." سيف ابتسم ليها: "تعرفي إن البيت ده شهد على قصة حب، من أجمل قصص الحب. واللي حصل فيها...
التضحية بكل شيء، والمواجهة. وشهد على مشاعر عشق قوية جمعت اتنين هنا. كان كل همهم إنهم يعيشوا مع بعض بسلام، والبيت ده قدر يوفر الدفا ده ليهم والأمان. وكمان شهد البيت هنا على نهاية حبهم." كنور استغربت هدوء سيف بسرعة كده، وكلامه الغريب اللي هو عن الحب والمشاعر، وحست إنها قدام واحد غير سوي نفسياً. سيف: "متستغربيش، أصل الحكاية بدأت من زمان أوي يا نور. من اليوم اللي قرر جلال ابن الباشاوات يتجوز رحمة بنت الشغالة." ***
سالم صحي من النوم، حاسس بجسمه مكسور، واستغرب إنه نايم على الكرسي. قام يدور على نور ومالقهاش. سأل عليها الحراس على البوابة، بس الكل قال إنهم ماشافوهاش من ساعة ماخرج سيف من البيت أول امبارح. ودي كانت صدمة لسالم، إنه عدى يومين وهو كان نايم كده. وتفاجأ أكتر لما شاف عربية جاية عليه بسرعة وفرملت عشوائية، ونزل منها معتز بغضب وجري على سالم، مسكه من ياقته بعنف وصرخ فيه: "فين نور؟ وددتها فين يا سالم؟ سالم: "إنت بتعمل إيه؟
أوعي إيدك. وبعدين أنا معرفش هي فين، كانت موجودة معايا وبعدين مشيت." قال سالم كلامه وهو ماسك إيد معتز يفكها عن رقبته، وقرب الأمن يبعده معتز عن سالم، ومعتز فضل ماسك فيه أكتر. معتز: "مشيت فين؟ أنا شاكك فيك من الأول. كنت عايز إيه يا سالم؟ إيه اللي فكرك بيها دلوقتي؟ وجيت وخدتها ووديتها فين؟ سالم: "هي إيه اللي وددتها فين؟ وددتها فين دي بنتي، وأنا حر فيها. وبعدين إنت عرفت المكان هنا إزاي؟
معتز: "اتباعتي العنوان مع الورق اللي بيثبت إن جد نور كاتب جزء من أملاكه باسمها. وإنت خدتها عشان تخلص منها وتورثها. أوعى تكون قربت منها يا سالم. هي فين؟ أنا هخليها تتنازل ليك عن كل حاجة، بس قولي هي فين." سالم بصدمة: "أنا أخلص من بنتي؟ إنت اتجننت؟ فوق وشوف إنت بتقول إيه." وفجأة صوت سيارات الشرطة عالي وقربت منهم. سالم بص لمعتز: "أنا معملتش حاجة، دي بنتي. إنت بلغت عني؟
معتز باستغراب: "أنا مبلغتش حد. إنت لو مسيت منها شعرة، أنا اللي هخلص عليك يا سالم، مش هستنى تتحبس. فين نور يا سالم؟ رد عليا." العساكر نزلت وحوطت سالم ومعتز، وقرب ضابط منهم. ضابط: "ابعد عنه." وجه كلامه لمعتز وبص لسالم: "إنت سالم لاشين؟ سالم: "أيوة يا فندم." ضابط: "معايا أمر بالقبض عليك بتهمة قتل بنتك نور سالم لاشين، وحرق جثتها." الكلام نزل زي الصاعقة على معتز، اللي اتجمد مكانه. ***
جلال: "يا بابا أنا مش هتجوز البنت دي، مش هتجوزها! افهموا بقى. أنا بحب رحمة، وهي دي اللي هتجوزها." "بقى آخرتها ابني كبير عيلة لاشين يتجوز بنت الشغالة." جلال: "أنا مايفرقش معايا هي بنت مين، أنا بحبها. وهي عندي بالدنيا. وافق يا بابا عشان خاطري، لو تهمك مصلحتي." "ماينفعش. إنت ابني البكري، ولازم تتجوز جوازة تليق بيك وترفعك، مش واحدة تقل منك ومن مكانتك قدام الناس. وأنا اخترت اللي تليق بيك. إنت ابن باشا."
جلال برفض: "لا يا باشا، رحمة محترمة ومتعلمة ومثقفة. وأنا بحبها، وده اللي يهمني." الباشا: "اسمع يا جلال، فرحك يوم الخميس اللي جاي. أنا اتفقت مع أبو البنت، وهتنسى رحمة دي خالص، بدل ما أزعلك عليها." قال الباشا كلامه بنبرة تهديد قوية. جلال: "حاضر يا باشا، اللي تشوفه. بس ليا شرط. اللي إنت اخترتها دي، لازم تعرف قبل ما اتجوزها، إن بحب واحدة تانية، ومستحيل إني أحبها في يوم، عشان ماكونش ظلمتها."
الباشا بتهكم: "عارفة وموافقة. حاجة تاني؟ جلال باستغراب: "عارفة وموافقة؟! الباشا: "أه. تحب تسمع موافقتها بنفسك؟ جلال: "لا. بس هي اللي اختارت... *** سيف بص لنور: "شوفتي يا نور حد بالشكل ده معدوم الكرامة؟ عارفة مين الست اللي الباشا فرضها على جلال وهو كان رافضها؟ أمك يا نور." سيف بص لها بحقد: "صحيح يا نور، هو إنتي عمرك ما فكرتي ليه سالم طلق أمك؟ نور: "لأ. أنا إيه علاقتي بكل اللي إنت بتحكي ده؟
سيف: "لأنك بنتهم. دي علاقتك الوحيدة بيهم. إنتي بنت فاتن وسالم يا نور." *** "نكمل ساعات. خرج جلال وهو مقرر إنه لازم يحمي حب عمره من أبوه، ويتجوزها وقدام الكل. وده كان هيحصل بطريقة واحدة وبس." بدأ الباشا يجهز أحلى وأفخم قاعة أفراح ويعزم معارفه وناس كتير من أرقى طبقات المجتمع. وجه اليوم المنشود، ووقت الزفة. رحمة: "سالم، أنا خايفة أوي. إحنا ليه نعادي أبوك كده؟ مش هيرحمنا."
جلال: "ماتخفيش يا رحمة، أنا جنبك وبحبك. إنتي اللي تستاهلي الفرح ده وكل حاجة اتعملت ليها. حقك إنتي، أنا قلبي اختارك من زمان ولازم يبقى قدام الكل بموافقة الباشا عليكي." رحمة: "والبنت التانية ذنبها إيه؟ تكسر فرحتها؟ جلال: "تستاهل. أنا رحت اتكلمت معاها وطلبت منها ترفض، بس هي شايفة إنها أنسب منك. حاولت أفهمها إني بحبك، بس هي اللي مابتفهمش. هي حرة." مسك جلال إيد رحمة ودخلوا القاعة سوا بزفة كبيرة.
الباشا بص لهم بذهول، كان هيتجنن. إزاي ابنه عمل كده؟ والناس بدأت تتهامس والكل يتكلم. وجلال ماسك إيد رحمة وهي بفستانها الأبيض وهو بالبدلة وبيتزفوا لحد ما وصل بيها للكوشة وقعد رحمة وقعد جانبها وسط القاعة. أبو العروسة زعق مع الباشا وازاي يهين بنته كده. واتكلم الباشا وعينه في عيون ابنه جلال. الباشا: "فاتن هتتجوز سالم."
وفعلاً اتجوز الاتنين في نفس الفرح، وبذات إن سالم فعلاً كان معجب بفاتن. وتقبل الباشا رحمة مجبر قدام الناس.
سيف: "وخلص الفرح يا نور. وخد جلال رحمة وجابها هنا البيت ده. ضحى بكل حاجة عشانها يا نور، اسمه ومستواه الاجتماعي وشغله. وعاشوا في المكان ده، لأن الباشا كان قالب الدنيا عليهم، وعشان ينفذ تهديده. بس جلال فعلاً قدر يحميها وهرب بيها بعد الفرح على طول وجيه بيها على هنا. ومع أول سنة جواز كانت رحمة خلفت وكملت فرحتهم بابنهم وعاشنا هنا سنين يا نور، مبسوطين. وأخبار الباشا كان بيوصلها دايماً سالم، أخوه، لحد ما الباشا تعب وخاف
يموت وابنه الكبير بيعد عنه. قرر يسامح جلال ويرجعه يعيش معاه ومع حفيده اللي تمنى يشوفه ومرات أبوه. ورجع جلال ورحمة بيا قصر الباشا وعشنا هناك. بس جلال نسي إنه يحمي حبيبته من أفعى سمها لـ القبر، فاتن. كانت حامل وقتها وخلفتك بعد فترة صغيرة من رجعنا القصر. والباشا فرح بيكي وطلب مني أنا اللي أسميكي. اخترت لك نور، كان الاسم شبهك وقتها. وشيلتك وفرحت بيكي وبقيتي أقرب حد ليّا. كنتي لسه صغيرة."
نور كان مرسوم على وشها كل ملامح الألم وهي ماسكة بطنها: "كفاية.. كفاية أرجوك أنا تعبانة. فاتن لو وحشة أو سالم ضايقك، فأنا معرفش الاتنين. آآآه.. كفاية." سيف قرب منها وبدأ يمسح على شعرها وحضنها بحزن: "هي ليه عملت كده؟ هي السبب يا نور. أنا ماكنتش عايز أعمل فيكي كده. فاتن السبب. ورحمة حست بكل اللي إنتي حاسة بيه دلوقتي، حست بوجعك وألمك، ويمكن أكتر. بسبب حقد أمك عليها."
نور كانت بتعيط بألم، ومش قادرة حتى تبعد سيف عنها وتبعد عن حضنه اللي اتثبتت عليه أكتر ورجع يكمل حكايته.
سيف: "من يوم مادخلت أمي قصر الباشا وهي حالتها من سيء لأسوأ. سنتين أمي كانت بتعاني فيهم من نفس ألمك لحد ما بقيت ماتقدرش تتحرك من السرير. جلال كان هيتجنن، لف بيها على كل الدكاترة، وهي بتنازع الموت وماحدش قدر يشخص مرضها. لحد ما قررت فاتن تكتب النهاية. كنت قاعد جانبي أمي يومها، ونمت في حضنها من غير ما أحس. بس صحيت على صوت فاتن معانا في الأوضة وهي بتزعق مع أمي. كنت خايف منها فعلاً، وأمي حست بيا وضمتني ليها أكتر."
**فلاش باك** فاتن بغضب: "هو إنتي ماسكة في الدنيا كده ليه؟ أنا زهقت منك. كل دار... رحمة بتعب: "إنتي عايزة إيه يا فاتن؟ ما تسبيني في حالي." فاتن: "عايزة أخلص منك. شفتي سهلة إزاي؟ رحمة: "إمشي اطلعي بره." فاتن: "مش هطلع. تعرفي يا رحمة، ماحدش في الدنيا قدر يقرب من حاجة ليا، وإنتي ببساطة قربتي وخدتي جلال مني يوم فرحي. إنتي ماتعرفيش أنا حسيت بإيه في يومها وأنا حاسة بالشفقة من نظرات الناس."
رحمة: "جلال كان بيحبني يا فاتن، وهو قال لك كده، وإنتي اللي رفضتي تسمعي. وبعدين الكلام ده عدى عليه سنين يا فاتن. وإنتي دلوقتي متجوزة سالم وعندك بنت." فاتن بدهشة: "... سالم!! سالم... أنا عمري ماحبيت سالم، ده اتفرض عليا. وبرده بسببك. أنا الهانم وإنتي بنت الخدمة يا رحمة. تعيشي إنتي ملكة مع جلال وتخلفي ولد وياخد كل حاجة. وأنا أعيش تعيسة مع سالم، ويوم ما أخلف تبقى بنت. هو ده ينفع برضه يا رحمة؟ رحمة: "...
دي حاجة بتاعت ربنا يا فاتن. وسالم كمان بيحبك. وعندك بنت ربنا رزقك بيها، غيرك مش لاقي. إنتي اللي مش راضية بحياتك. لو رضيتي هتلقي نفسك عايشة في جنة. تقدري تفرحي بيها مع بنتك وجوزك." فاتن: "وقلبي أعمل فيه إيه يا رحمة؟ القلب محدش يقدر يتحكم فيه. وقلبي حب جلال. لا لا لا، أقولك أنا عندي حل أحسن كتير." رحمة بتعب: "حل إيه؟
فاتن ببساطة: "كل حاجة ترجع للي المفروض تكون عليه. أنا أطلق من سالم، وأتجوز جلال. وهخلي بالي من ابنك، متخافيش بجد. وإنتي كفاية عليكي كده ترتاحي." رحمة: "إنتي اتجننتي. اطلعي بره.. يلااا! قالتها رحمة بزعيق وفضلت تسعل بقوة وألم. ضحكت فاتن عليها: "ومين قالك إن لما أخرج بره إنتي هتعيشي؟ أنا كنت جاية أطمئنك بس. إني هحب ابنك زي بنتي بالظبط. وأقولك إن وقتك انتهى. الحقي اتشاهدي." رحمة: "وإنت جبتي المعلومة دي منين؟
هو حد يعرف علم الغيب؟ فاتن بضحك: "اكيد لا. شايفة العبوة دي يا رحمة؟ فيها سم بطيء المفعول. بدهولك من يوم مادخلت فيه البيت ده." رحمة بصدمة: "إنت بتقولي إيه؟ فاتن: "أه. عارفة ده غالي أوي عشان بيظهر الوفاة طبيعية. شوفتي مافيش أي دكتور قدر يشخص مرضك إزاي. بس إنتي طولتي أوي وأنا مابقاش عندي صبر. زهقت. مابقتش أستحمل أشوفك مع حبيبي أكتر من كده. عشان كده... آخر عصير شربته كان فيه كل الزجاجة."
سيف كان سامع كل الكلام ده وهو نايم جنب رحمة وهي ضاماه في حضنها من الأول. حاول يقوم أكتر من مرة بس رحمة شدت عليه. وبدأ صوت نفس رحمة يعلى وحرارتها بتعلي وألمها بيزيد لحد ما انتهت. **اند فلاش باك** سيف بدموع: "معرفتش أي حاجة بعد كده لأني فوقت في المستشفى وبعدها بشهور بدأت أفوق وأعرف إن فاتن ماكتفتش برحمة بس. دي حاولت تخلص مني أنا كمان. وخدتك فاتن واختفيتي لأن جلال عرف إنها السبب. وأمي كانت خلاص...
مابقيتش موجودة. وكمان جلال ماقدرش يعيش من غير رحمة، وأنهى حياته هنا." نور بتعب: "أمي عملت كل ده؟ وإزاي ماتحكمتش؟ سيف: "أبوها قدر يهربها بره البلد بيكي. وبعدها رجعت بيكي غالية على أساس إنك بنتها." نور: "وإنت عملت فيا زي ما فاتن عملت في مامتك؟
سيف: "كنت نسيتك. وحاولت أمنع نفسي كتير مادورش عليكي يا نور. بس إنتي اللي ظهرتي بنفسك ليا بعد ما تشهرتي في عروض الأزياء. فكرت الأول إنه تشابه أسماء، بس اتأكدت إنه إنتي بنت فاتن. ومن يومها وأنا دايماً جنبك وحواليكي. بس إنتي ماكنتش شايفة غير معتز. عشان كده بعت اللي يشغله عنك. وعشان أقدر أبعده عنك. وأجيبك للبيت ده." نور: "هنا!! إنت كمان تعرف هنا؟ إنت اتفقت معاها عشان تضحك على معتز؟ ضحك سيف بصخب: "أنا أتفق مع دي؟
إنتي مسكينة أوي يا نور. دا أنا سيف لاشين. أنا اللورد يا نور. أنا بس بدأت اللعبة تاني. وبقيت أحرك كل واحد فيها بمزاجي، زي قطع الشطرنج. كل واحد له دور. ونقطة ضعف أو خطأ بتوقعه، زيك كده يا نور. دايماً متسرعة، مشاعرك بتتحكم فيكي. معتز عصبي، عصبيته بتخليه يتكلم من غير ما يفكر. هنا عارضة أزياء، بتحب المظاهر وتبقى حديث الناس. فبتوصية صغيرة إنها تشتغل في شركة لتصميم الأزياء، وبعدين تبقى مرات صاحب الشركة دي، ضجة إعلانية تشهرها من غير مجهود. حتى سالم لعبت بيه، لأنه عنده المال والسلطة، كل شيء. عارفة الحد الوحيد اللي اتفقت معاه كان مين يا نور في اللعبة دي؟
اللي بيعملك القهوة كل يوم وبيجهز غداكي." نور بصتله بهدوء: "مين؟ سيف: "ماجدة صاحبتك. تبقي حبيبتي. هي فاهمة كده إن إني ممكن اتجوزها. ماجدة بيحركها الحقد عليكي. ماتبقيش تتخدعي بالمظاهر تاني يا نور، دا لو خرجتي من هنا." "نسيت أقولك، أنا سبت لمعتز علامات لو اتبعها يقدر ينقذك بيها." سيف همس لنور اللي شبه واعية: "أديته فرصة. فاتن ما أدتهالـ جلال."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!