الفصل 5 | من 19 فصل

رواية عارفة حظي الفصل الخامس 5 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
17
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

وقعت الأم من طولها، وأم فتحي صحت ابنها بسرعة يساعد أدهم. شالوها وجريوا بيها على عربية فتحي ونقلوها على أقرب مستشفى. الدكتور بيفحصها، وأدهم بيحاول يتصل بتاليا، مش بترد. فتحي قاله: "خليك مع مامتك وهات عنوان أبوك، أنا أروح أشوفها." أم فتحي: "عين العقل، روح ياحبيبي." أدهم قاله العنوان وهو ماشي قاله: "وابقى طمني يافتحي." تليفون أدهم رن، بيفتكر ناليا، بس لقى الحاج عاطف. رد عليه: "سلام عليكم ياحاج."

عاطف: "وعليكم السلام، أنت مجتش ليه؟ أدهم: "غصب عني." عاطف: "مال صوتك ياابني، حصل حاجة؟ خير ياحاج؟ أدهم: "أمي في المستشفى." عاطف: "الف سلامة عليها، حصل إيه؟ قص عليه أدهم اللي حصل، فطلب منه عنوان المستشفى وقفل معاه. أم فتحي: "ربنا يستر يارب." سلم، خرج الدكتور، أدهم بسرعة جري عليه: "طمني يادكتور." الدكتور: "والله ضغطها عالي جداً، وعملنا اللازم." أدهم: "يعني هي بخيراه؟ الدكتور: "متقلقش، بس هتفضل هنا النهاردة للمتابعة."

أم فتحي: "الحمدلله، نقدر نشوفها يادكتور؟ الدكتور: "اتفضلوا، بس ياريت محدش يزعلها، بلاش انفعال." أدهم وأم فتحي دخلوا وجدوها نائمة والممرضة بجوارها. الممرضة قالتلهم: "هي بترتاح، ولما تخلص المحلول هتفوق بإذن الله." أدهم وأم فتحي جلسا بحوارها، وأدهم على أعصابه. أم فتحي: "روح أنت ياحبيبي، أنا جنبها، متقلقش." أدهم: "لأ، مقدرش، طالما فتحي راحلهم، أنا كده متطمن." دخل الحاج عاطف وقال: "طمني على الحاجة."

أدهم: "تعبت نفسك ياحاج، هي بخير، ضغطها عالي." عاطف: "عيب يابني، تعب إيه بس، ربنا يطمنك عليها. تعالى، أنا عاوزك." خرجا سوياً، فدس عاطف مبلغ من المال في جيب أدهم، وقبل أن يعترض قاله: "ماسمعش صوتك، وطمني على الوضع باستمرار، لأني عاوزك بموضوع مهم جداً قبل ما تسافر، بس لما تفوق الحاجة كدة. ولو عاوز تفضل جنبها لحد ما تتعافى، نأجل سفرك شوية." أدهم رمى نفسه في أحضان عاطف: "انت أبويا والله، ربنا يخليك ليا."

عاطف: "بس ياواد، أنا أبوك فعلاً. أختك فين؟ ربنا يستر، شكلها راحت تجيب حق أمي." أدهم: "بنت جدعة، خليها توقفهم عند حدهم." عاطف استأذن: "استأذن أنا، ولو حصل قلق مع تاليا، كلمني." انصرف عاطف، وجلس أدهم بجوار أمه. انطلقت تاليا بطريقها لبيت أبوها وهي متعصبة. وهي بالطريق، جاتلها رسالة من فتحي على الواتس: "أمك بالمستشفى." ودة عصبها أكتر. وصلت، ركنت العربية. كان فتحي وصل بسرعة، نزل وراها، ملحقش يمنعها. كانت خبطت.

أول ما مرات أبوها فتحت، تاليا ضربتها قلم. لسة بتفوق، ضربتها التاني. طلع أبوها يجري من جوة، حضنها وهي بتعيط وخايفة من تاليا. تاليا قالتله: "اسمع، يالي خسارة فيك كلمة بابا، من اللحظة دي، ملكش دعوة بينا، احنا اعتبرناك ميت من زمان. وانتِ ياز.. بالة، لو رفعتي عينك في أمي تاني، هاعميكي." أبوها: "انتي بت متربتيش." تاليا: "فعلاً، بس أنا معذورة، أبويا مكانش فاضي يربيني." فتحي كل ده كان بيتابع اللي بيحصل وساكت، بس قالها:

"خلاص ياتاليا، يللا بينا." تاليا: "استنى يافتحي." وبصتلهم باحتقار وقالت: "أمي بالمستشفى، لو حصلها حاجة، مش هارحمكوا حد فيكم." أول ما خرجوا، قالتله: "طمني على ماما." أدهم: "كلمني، ضغطها عالي ومحجوزة لحد ضغطها ما يتظبط." تاليا: "يللا بينا." وصلوا المستشفى، أدهم جري على تاليا حضنها: "كده برضه، طمنيني عليكي، حصل إيه؟ تاليا: "فتحي يحكيلك، سيبني أتطمن على ماما." أم فتحي وأدهم خرجوا مع فتحي اللي حكالهم اللي حصل.

أم فتحي: "جدعة." أدهم: "ولسة دوري، بس أوصل أمي البيت." فتحي: "خلاص بقى." أدهم: "ابدأ بيتنا ليه احترامه، والراجل ده انتهى دوره بالنسبالنا، وهو اللي اختار." استفاقت الأم، فاستدعوا الطبيب. فحصها وقال: "أحسن الحمد لله، تقدروا تروحوا بشرط راحة ومفيش انفعال وتلتزم بالعلاج اللي كتبتهولك." الأم: "انتي كويسة ياتاليا؟ تاليا: "الحمد لله، واللي مدت ايدها عليكي عرفتها غلطتها." أدهم: "ما عاش ولا كان اللي يزعلك ياحبيبتي."

فتحي: "يللا بينا، حمد الله على سلامتك ياحاجة." وانصرفوا جميعهم من المستشفى. اتصل عاطف ليطمئن، فطمأنه أدهم. عاطف: "أختك خليها تركز في امتحاناتها." أدهم: "الي تشوفه ياحاج." عاطف: "سلام ياولدي."

انشغلت تاليا بالامتحانات، وكانت تذهب إلى المكتب ساعتين يومياً بعد الكلية، وزين بيراقبها وهي مجتهدة ونشيطة ومثار للإعجاب. وبعد انتهاء عملها، تذهب بعدها إلى منزلهم تطمن على أمها وترتاح. وطول الليل تذاكر لحد ما خلصت امتحانات، وهترتاح جمعة وسبت وتنزل شغلها عادي. والأم حالتها اتحسنت، وأدهم اتحدد سفره بعد أسبوع. استدعاه الحاج عاطف لمكتبه وقاله: "خلاص كده تاليا معانا من يوم الحد 8 ساعات، وأمك بقت بخير، وأنت أسبوع ومسافر."

أدهم: "تمام ياحاج، الحمد لله." عاطف: "طيب، أنا بقى كنت عاوزك بموضوع مهم، وده الوقت المناسب اللي أكلمك فيه." أدهم: "خير يابشمهندس." عاطف: "خير ياابني، كل خير. أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...