الفصل 7 | من 19 فصل

رواية عارفة حظي الفصل السابع 7 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
16
كلمة
1,333
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

لقت أم زين قاعدة في مكتبها ومش على كراسي الانتظار لأ على مكتب تاليا نفسه وحاطة رجل على رجل. أول ماشافت تاليا داخلة ابتسمت بتكبر. وتاليا استغربت من المنظر. فبصتلها وسكتت وقعدت قدام المكتب ومسكت الفون تلعب فيه بصمت. مرت 5 دقايق صمت كسرتهم الأم وقالت: "انتي بقى السكرتيرة الجديدة؟ ردت تاليا بابتسامة برود: "آه." اتعصبت أم زين وزعقت: "وأنا بقى صاحبة الشركة دي ومش عاوزاكي هنا ياشاطرة.

ورمتلاها ظرف على الأرض: ودة مرتب شهر كامل هدية مني." بصت تاليا للظرف الملقى على الأرض وقامت بكل برود وهدوء وبدون ما تنطق كلمة واحدة خرجت من الشركة. زين كان واقف مع أدهم بيتكلموا، لمح تاليا خارجة. أدهم نده عليها وهو بيجري عليها: "تاليا رايحة فين؟ مردتش عليه. زين رايح وراهم. جاتله مكالمة: "ماما، خير في حاجة؟ ببُكاء: "آه أنا بمكتبك جاية أزورك. سكرتيرتك بهدلتني ومشيت يابني." قفل معاها وجري ورا تاليا.

لقى أدهم موقفها وبيقولها: "لا مش معقول بس متعيطيش. طب ليه؟ على العموم أنا كدة فهمت السبب. ولا يهمك كرامتك من كرامتي." زين بص لتاليا لقى وشها أحمر وبتحاول تكبت دموعها، فقال: "في إيه؟ أدهم بعصبية:

"في إن والدتك الظاهر بترد وقفة لأختي. وقفتها مع فيروز فطردتها ورمتلها فلوس عالأرض. بس إحنا مش بنشحت يابشمهندس. واعتبرني مستقيل. أنا لو كنت بخدمكم بإخلاص عشان الحاج وجمايله، بس أنا مش متسول ولا أختي بتشحت. أنا بمجهودي اشتغل في أي مكان." وسحب أخته بدون انتظار رد وركبها العربية ومشيوا. وزين واقف مذهول مش عارف يستوعب اللي حصل. رجع الشركة وحكى لوالده الموقف كله.

"هي أمك مش هتبطل استفزاز في خلق الله. وأنا بقول هي صاحية بدري وجاية لي ليه؟ عاملة حجة إنها رايحة لعلاء وعاوزاك. وهي عارفة أمك بالنادي وصممت تستناك. أتاريها مبيتة النية للبنت." "بس أدهم دة ساب الشغل هو كمان؟ "حقه. أخته اتهانت واتطردت واترمي لها فلوس عالأرض. يابني الولاد دول معندهمش غير كرامتهم ومعتزين بيها جداً. وعلى العموم شوف الكاميرات عشان ما نظلمش حد. وأنا هعرف أراضيهم لو تاليا ما عملتش حاجة." قاطعهم

دخول زوجته وهي تبكي: "كدة يازين جايب واحدة تهزأ أمك؟ يرضيك ياحاج؟ "لا ما يرضنيش. بس لو كان دة حصل فعلاً... "قوم يابني اعمل اللي قلتلك عليه." وبص عاطف لأكفه بتوعد: "فـ عيطت: انت مش بتصدقني طول عمرك كدة." "هو أنا اتكلمت؟

بس أنا عاوزك. تهدي على بنات الناس شوية. فيروز خلتيها تعيط بأجمل أيام عمرها. كل ما تنزل تشتري حاجة لجهازها لازم تنكدي عليها. وفي الفرح قاعدة إنتي وأختك وبناتها تبصولها بقرف. زي ما تكون عدوة. أوعي تفتكري إني ما عرفتش إنك قمتي بهدلتها. ودلوقتي حطيتي تاليا بدماغك. إيه ياشيخة؟ "طول عمرك ظالمني. اعمليهم عليا دو. أنا عاجن." دخل زين وهمس لأبوه بكلمات. فنظر عاطف لزوجته:

"قومي. هخلي السواق يروحك وتعالى معايا يازين. تراضي ولاد الناس اللي اتهانوا دول." "يعني هاتنصر البت دي عليا؟ "كفاية ياماما أرجوكي. اتفضلي وسيبلينا نشوف شغلنا اللي اتعطل." انصرفت الأم بغضب وهي تتوعد لتاليا. عند أدهم اللي اصطحب أخته لنزهة عشان يراضيها. وهما بياكلوا آيس كريم سألته تاليا: "أنا آسفة يا أدهم. ضيعتلك شغلك وباظت سفرتك بسببي." أدهم بحدة:

"شوفي بقى. أوعي تعتذري بحياتي على أي حاجة تعمليها. لو ليكي حق هاجيبهولك. لو عندك حق أنا أتعامل. وكرامتك دايماً محفوظة. يغور شغلي وأي حاجة مقابل دموعك." احتضنته بحب. وقاطعهم رنين التليفون بإلحاح. فقال: "دة الحاج. أنا هارد بس عشان العشرة. بس قراري مش هاغيره." "رد بس عليه. شوف عاوز إيه." "الوعـ" "ليه؟ "مش عاوز كتر كلام. انت واختك في البيت ولا فين؟ "لا يا حاج. بنتفسح." "والله فين يارايق؟ "يا حاج أنا...

"كلمتين مفيش غيرهم. انتوا فين يا ولاد؟ أدهم قاله على المكان: "طيب متتحركوش. إحنا بالطريق." "مش برضه كنت خليته يجيلك مكتبك؟ يعني انت الحاج عاطف اللي كلمته على أتخن تخين. تروح لحتة مهندس تراضيه؟ "أهو دة عيبك يازين. حتة المهندس دة ابني زيك كدة. واتعلم بحياتك ما يقلش منك أبداً. تراضي إنسان وتحبر بخاطره ربنا كرمنا. بلاش طبقية." وصلوا عند أدهم وتاليا ونزلوا وقعدوا معاهم. الحج عاطف قال:

"يا ست البنات. انتي بنتي واللي حصل دة أنا بعتذرلك. وهجيبلك حقك من الحاجة." "العفو ياحاج." "انت تخرس بدل ما تجيب اختك وتجيلي. تقوم تمشي؟ أمال فين بقى أبويا ومربيني؟ "ياحاج انت عارف. إلا كرامتنا. ولو كنت جيتلك. يا عالم الحاجة كانت قالت ولا عملت إيه. ومكنتش هاتكلم. بس كان الموضوع هايكبر." "زين: أنا كمان آسف ياتاليا. انتي إنسانة محترمة. ويكفي إنك مارديتيش عليه." "حصل خير." "خد اختك وعلى الشركة." "بس يازين." "إيه؟

هاترجع أبوك بكلمته؟ "أمرك ياحاج. بس عاوزك بكلمتين الأول." "تعالى معايا." واخده على جنب: "ياحاج بعد اللي شفته من الحاجة دي تبقى حما صعبة. وأنا معنديش غير تاليا وأخاف عليها." "عيب يا أدهم. لما أموت تبقى تقول كدة." "بعد الشر عنك ياحاج. حقك تخاف. بس زين راجل مش بيسمح لأمه تتحكم فيه. والكلام دة سابق لأوانه. ولا أقولك إيه؟ "هاقول إيه بس. الله المستعان."

وانطلق الأربعة للشركة. اليوم كان كالمعتاد. تاليا بدأت تتقن شغلها. وأدهم مشغول بالترتيب لسفره مع الحاج اللي قرر يسافر مع أدهم بعد يومين. وزين هايكون مسئول مكانه بفترة سفره. ومر اليومان واستعد أدهم للسفر. وودعته أمه وخالته وتاليا بالبكاء. أدهم احتضنها وقال: "أنا سايبك مكاني فاهمة؟ وكل يوم هاكون معاكم عالواتس. خدي بالك من أمك وخالتك ومن نفسك." "سيدنا محمد رسول الله." ذهبت تاليا لعملها كالعادة. فطلبها زين لمكتبه.

فدخلت فقالها: "اقعدي ياتاليا." جلست وقالت: "خير يابشمهندس." "كل خير. أنا عاوز منك خدمة." "خير. اتفضل." "تاليا. أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...