الفصل 3 | من 19 فصل

رواية عارفة حظي الفصل الثالث 3 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
18
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ابتسمت تاليا وقالت: وزدتم واحدة. ضحكت السكرتيرة وقالت لها: أنا هناء سكرتيرة المهندس عاطف من سنتين. صافحتها تاليا: وأنا تاليا أخت أدهم. خرج أدهم وقال: قولتي لها إيه يا هناء يا سوسة. ضحكت هناء: ده أنا غلبانة يا باشمهندس والله. لما تسافر هاتوحشنا. يا ريت اللي يسافر يبقى زين أبو الغضب ده. أدهم: عيب بس أحسن يسمعك. تعالي يا تاليا. أول ما الحاج عاطف شاف تاليا قال لها بإعجاب: لا ده إحنا كبرنا خالص. إيه القمر ده.

تاليا بخجل: شكرًا يا باشمهندس. أدهم: معلش أنت مش شفتهاش من زمان. كلها شهر وتتخرج من كلية الحقوق. عاطف: ما شاء الله. طيب أنت هاتتمرني على الشغل طول الشهر ده. ولما تتخرجي تشتغلي معانا في الشئون القانونية على طول. وهانزلك تدريب مع أستاذ حامد عتمان المحامي بتاعي. قالت بلهفة: بجد ده دكتور عندنا بالكلية. ده أسطورة كلنا بنتمنى نتدرب معاه. ضحك عاطف: اعتبريه نفسك معاه. أنا كان نفسي أخلف بنت بس ربنا كرمني بولدين.

أدهم التالت بتاعهم وأنتِ الرابعة. أدهم: تسلم يا حاج. مش محتاج أوصيك عليه. دخل زين وقبل يد عاطف وجلس أمام تاليا واضعًا قدم فوق الأخرى وقال: معلش قاطعتك يا حاج بس علاء راجع بعد أسبوع عشان يتجوز فيروز. عاطف بسعادة: وشك حلو يا بنتي. أدهم: مبروك يا باشمهندس عاطف. عقبالك يا باشمهندس زين. زين: ليه كده يا أدهم؟ ده أنا بحبك. عاطف: أعرفك يا زين دي تاليا أخت أدهم ومعانا بالشئون القانونية. زين بتكبر: أهلاً.

لا يا حاج أنا محتاج سكرتيرة. أدهم: بس هي ما اشتغلتش قبل كده سكرتيرة. والأفضل تشتغل في مجال دراستها. زين: آه طبعًا. بس اللي يخليها تتدرب بالشئون القانونية اللي مش محتاجين فيها حد أصلًا. تتدرب عندي وأنا محتاج سكرتيرة. عاطف: والله كلام موزون. ولو ما ارتحتش هانقلها مع المحاميين. إيه رأيك يا تاليا؟ نظر زين لها بتحدي ففهمت أنه عاوز يزهقها فابتسمت بثقة وقالت: موافقة يا باشمهندس. أدهم: متأكدة يا حبيبتي. تاليا: أها بس...

زين: إيه اتراجعتي؟ تاليا بتجاهل: يا حاج أنا هامتحن خلاص الأسبوع الجاي. وأول شهر مواعيدي مش هتكون مظبوطة. زين: خلاص يبقى تدريب كل يوم ساعتين أو تلاتة. عاطف: ده حل ممتاز. وده كان اقتراحي من شوية. أدهم: تمام. عن إذنكم آخدها تمضي العقد مع أستاذ عمر. عاطف: ماشي. خلص ووصلها وارجعلي عشان في اجتماع. زين: طيب وتروح ليه؟ ما تتدرب من النهاردة مع ولاء. تاليا: مفيش مشكلة. أدهم نظر لزين وقال: مفيش مشكلة. أنا هاكون معاكي.

ومضت تاليا العقد وذهبت لمكتب ولاء لتبدأ تدريبها. ولاء: كنت عارفة إنه هايرخم عليكي يا بنتي. تاليا: سيبك منه. ده أنا هعلمه الأدب. بدأت ولاء تدرب تاليا حتى انتهى اليوم. وراحت تاليا مع أدهم. قبل ما تنام دخل أدهم غرفتها وقال لها: حبيبتي أنا عاوز أقولك كلمتين. زين مش سهل أبدًا. ده شخص متعب وصعب. أبوه مش بيقدر عليه. عارفة لو أخوه علاء أقولك اشتغلي معاه بدون خوف. أنما زين. هو محترم وابن ناس أه بس قاسي وعنيد.

وأنا عارفك عنيدة ومخك ناشف. ووافقتي تشتغلي معاه بالعند. وهو عاوز يثبت فشلك ويردلك الإهانة. تاليا: بس أنا ما أهنتوش. قال: لأ أنتِ هزأتي وسخرتي منه. تاليا: متخافش عليا. أختك تقوم بعشرة شبهه. أدهم: لازم أخاف. تاليا: لو خنقني أوعدك هاتنقذني. أدهم: وعد متعانديش نفسك. تاليا: وعد يا حبيبي. احتضنها بحنان وقبل رأسها وخرج. قالت لنفسها: أما أوريكِ يا مغرور. في فيلا عاطف وبالتحديد غرفة زين: زين: أنا بخير يا ست الكل.

والدة زين: يووووه يا ماما أبوس إيدك. أنا بحبها زي بنت خالتي يعني أختي. وبسيابني مش هتلاقي زيها. زين: عشان خاطري اقفلي الموضوع ده. والدته باستسلام: حاضر يا ابني. تصبح على خير. وخرجت. قال لنفسه: أما أوريكِ يا مغرورة. وبالصباج ذهبت بمفردها لانشغال أدهم بمشوار للشغل. فتقابلت مع زين عند باب الشركة. فنظرًا لبعض بتحدي. و.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...