ادهم: ياحاج مستورة كله من خيرك. عاطف: بس ياولد الكلام. خلص الفاتحة ياجماعة. قرأوا الفاتحة جميعهم، فقال عاطف: عاطف: طلع الخاتم، لبسه لعروستك يازين. خرج زين بخاتم من الألماس ووضعه بيدها وهو سعيد. انطلقت الزغاريد والتهاني. ولاء وأم فتحي قدما العصير والجاتوه للجميع. طلبت فاطمة من أدهم دخول الحمام. فقالت أم فتحي: تعالي ياحبيبتي أنا هاوصلك. دخلت فاطمة الحمام، وعند خروجها وجدت أم فتحي بالمطبخ. فنادت عليها
وهي تبتسم ببرقة مصطنعة: فاطمة: بقولك إيه ياحاجة، هو أبو العروسة فين؟ أم فتحي: هو انتي متعرفيش؟ فاطمة: عارفة بس ناسية. وبدأت تستدرجها بالكلام لحد ما عرفت كل حاجة، لأن عاطف لم يعرف زوجته بتفاصيل عن حياة أدهم لأنه عارف طبعها. ابتسمت فاطمة وخرجت وهي تشعر بالانتصار. وبعد قليل قالت بسخرية: فاطمة: مش كان واجب تعزمي أبوكي ياعروسة؟ انصدم الجميع من كلامها. نظرت تاليا إليها بحدة وشعر زين بالحرج. قالت أم أدهم برزانة:
أم أدهم: هو انتي متعرفيش إنه اتجوز عيلة بسن بنته ورامينا، ودي حاجة متقلش مننا. ابني مهندس وبنتي محامية والكل بيحكي على أخلاقهم. رد أدهم بهدوء: أدهم: أنا راجل البيت ياحاجة، وأبويا يبقى الحج عاطف اللي رباني. عاطف وهو يداري الإحراج: عاطف: ياللا ياعريس خد عروستك واخرجوا اتعشوا برة، بعد إذنك يا أدهم. أدهم: آه طبعاً، مفيش مانع. انصرف زين وتاليا واصطحبها لإحدى المطاعم الهادئة وقال لها: زين: تاليا أنا آسف عن اللي حصل من أمي.
تاليا: حصل خير، بس مامتك حما زي الأفلام. زين: أنا باوعدك إني مش هاسمحلها تخرب حياتنا. أنا مبسوط إننا اتخطبنا وانتِ. تاليا: أنا جعانة. ضحك كلاهما، وبعد تناول العشاء قال لها: زين: أنا ليه مش شايفك مبسوطة ومش باقدر أعرف مشاعرك بسهولة؟ تاليا: أنا كتومة شوية، أو بمعنى أصح مش باعرف أعبر كويس بالكلام، وساعات باتكلم عند اللزوم يعني كلامي قليل، بس تصرفاتي أسرع. زين: قصدك إنك بالأفعال مش بالكلام؟ تاليا: بالظبط.
زين: أنا لاحظت كده. تاليا: اتضايقت؟ زين: لأ، ليه بتقولي كده؟ تاليا: عشان الشباب بيفضلوا البنت اللي بتبادلهم الكلام خصوصاً الرومانسي. زين: بالعكس، أنا أفضل إني ارتبط بيكي عنهم، عالأقل هافهم إن فعلك بيتكلم عن لسانك، وكونك وافقتي عليا يبقى جواكي مشاعر. زين: 🫣😳😳 زين: عيب بقى. زين: 😁 ماشي هاسكت. زين: تحبي نروح؟ تاليا: أوك، بس ليا طلب الأول. زين: ياسلام، أوامر. تاليا: ممكن ناكل درة؟ زين: بس كده. تاليا: آه 😌.
زين: فدان درة بحاله ياستي. وبالفعل توقف على الكورنيش واشترى لها درة وحمص الشام وشربا قهوته المفضلة من مكانه المعتاد وقضيا الوقت يتحدثان سويًا ولم يشعرا بمرور الوقت. تاليا: مش ياللا بينا ياهندسة؟ زين: صدقيني مش عاوز أروح، بس أمرك. أوصلها إلى المنزل وانتظر حتى وصلت للشقة وانصرف. دخلت تاليا وهي سعيدة حتى أنها كانت مستغربة، فوجدت أدهم أمامها. ابتسم واحتضنها: أدهم: حبيبتي، شكلك مبسوطة. تاليا: بصراحة آه.
أدهم: إيه رأيك فيه؟ تاليا: طيب ومتفاهم، وأنا مرتاحة. أدهم: بس ده أهم شيء. ربنا يسعدك ياحبيبتي. وهدي كمان الخبر الحلو ده. تاليا: قول. أدهم: تدفعي كام؟ تاليا: هشحنلك الباقة 😁. أدهم: ماشي، مبروك مرتين على خطوبتك وعلى نجاحك بتفوق. تاليا: بجد؟ وفضلت تنط وتصرخ: تاليا: الحمد لله. احتضنها أدهم: أدهم: مبروك يا أستاذة. تاليا: الله يبارك فيك. فين ماما وخالتو؟
تاليا: ناموا، بس عرفوا وزغردوا وفرقوا ساقع وجاتوه عالجيران، وأنا ماردتش أتصل بيكي عشان متصرخيش وتتنططي بره والبرستيج يبوظ. تاليا: اللهم لك الحمد. تاليا: الحج عاطف هايخليكي تتدربي مع أكبر محامي. تاليا: الحج ده راجل محترم. ياللا تصبح على خير. تاليا: وانتي من أهله.
مر الشهر سريعا ما بين عمل تاليا بالشركة وبالمساء بمكتب حامد عتمان المحامي كمتدربة، وأحيانا تذهب للمحكمة معه. وكانت بتشوف زين في الشركة بس والعلاقة رسمية، وهو كان بيتصل بيها يوميا بالليل يتكلموا شوية حتى اقترب موعد الخطوبة. فأعطاها عاطف إجازة من الشركة ومن مكتب المحامي. وذهبت هي وزين لتجهيز حديقة فيلا عاطف مع الودينج بلانر. وبعدما انتهيا اصطحبها لاختيار فستان وبدلة الخطوبة، بس الحقيقة إنه كان فرحان إنه هايخرج معاها.
وهم بالطريق قالت له: تاليا: هانروح فين؟ زين: خليها مفاجأة. وأنزلها أمام أكبر مول لبيع الملابس لمصمم شهير، والمكان معروف ببيع الملابس والأحذية من ماركات عالمية. كان في استقبال زين بنفسه. شعرت تاليا بالانبهار. قال لها زين وهو يجلس واضعا قدما فوق الأخرى وقال: زين: تاليا البنات معاكي وتحت أمرك، اختاري اللي يعجبك.
وجاءت 4 فتيات لمساعدتها، بينما جلس هو يحاسي قهوته ويتحدث مع مالك المكان، ويبدو بأنهما صديقان. وأخذت تاليا تقيس الفساتين حتى اختارت فستان ذهبي ضيق بلا أكمام وله ذيل طويل. فقال لها وهو يتأملها: زين: عاجبك؟ تاليا: آه. فقام واقترب منها ودار حولها وقال: زين: هو تحفة بس ضيق وعريان. تاليا: عاجبني. زين: تاليا، انتي بتحلي أي حاجة تلبسيها. تاليا: بكش. احمر وجهها خجلا وهرولت من أمامه. فنده عليها: زين: تعالي نختار بدلتي.
وبالفعل اختارت له بدلة سوداء بقميص نحاسي. وصمم على اختيار ملابس خروج لها وله. أوصلها للمنزل وقبل يديها وهي تغادر السيارة. وصلنا ليوم الخطوبة، كانت تاليا تبدو كالأميرات وبجوارها زين وجلسا بالكوشة وسط سعادة الجميع، عدا فاطمة كانت تراقب تاليا بغل. وفجأة ابتسمت حين رأت…… ياترى إيه اللي هايحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!