الفصل 10 | من 20 فصل

رواية عاصم و القدر الفصل العاشر 10 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,012
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سليم. كان طالع الأوضة بس عاصم ناده عليه وقاله: "استنى ي سليم أنا عايز أتكلم معاك أنت وبابلي في موضوع مهم وبعدها اعمل اللي أنت عايزه." سليم. "مفيش مواضيع بينا ي عاصم وسيبني في حالي." عاصم. "أنا قررت." سليم. "أنا ميهمنيش أنت قررت إيه، أنا مش طايقك ي جدع امشي غور من وشي." عاصم. "وانت مش طايقني لي هااا؟

المفروض أنا اللي مش أطيقكم. أنا فجأة اكتشفت إن أبويا متجوز علي أمي وحدة تانية، لا وجايب منها بدل العيل 4، لا وكمان علشان آخد حقي لازم أهتم بيهم. إيه القرف ده؟

أنا استحملت اللي محدش استحمله. أنا بكره أبوك ده أوووي فوق ما تتخيل. أصلاً كان أب فاشل. متفتكرش علشان أنه كان عايش معايا في الدنيا حلوة وبنبي، لا ي أخويا أمي اللي كانت ليا في الدنيا دي وكان وجوده زي عدمه. ولما مات قولت أهو هاخد حقي وده اللي هيطلعني من ورا. بس لا، إزاي! لازم يعذبني كمان بعد ما اتجوز مات. لا وكمان أروح للمحامي يقولي اشتغل واصرف عليهم. أنا لاقي أصرف على نفسي لما أصرف عليكم؟

وخليني اشتغلت وصرفت عليكم، إنتوا هتقدروا ده؟ ده إنتوا من دلوقتي مش مقدرين أي حاجة. أومال لما تكبروا هتعملوا إيه؟ قولي بقا أنت مش طايقني ليييييي؟ سليم.

"علشان أبوك رماني أنا وأمي وإخواتي ومكنش بيسأل علينا إلا كل فين وفين. وكان كل فين وفين لما يبعت لأمي فلوس. وانتوا عايشين معاه مش محتاجين حاجة. ولما أمي ماتت وملناش حد، كنت بطلع آخر الليل كل يوم زي ما روحت وشوفتني كده بشتغل وبطلع عني علشان أجيب فلوس لإخواتي وأصرف عليهم. علشان الفلوس اللي بيبعتها المحامي يدوب بتكفي بالعافية وجزء منها بيروح لـ داده عايشة. أومال مين اللي هيهتم بينا وبأكلنا واحنا لسه صغيرين؟

مين طفل زي يتمرمط ليه بدل ما يروح المدرسة ويعيش طفولته؟ لا إزاي! اتمرمط. ي سليم خود على دماغك ي سليم." عاصم.

"أنا مليش دعوة بكل ده ي سليم. أنا مقولتش لأمك تتجوز واحد متجوز وتاخده من مراته وابنه وتجيب منه أربعة عيال ويخبي عليا أنا وأمي إنه متجوز وعنده عيال. أنا مليش دعوة بأبوك. أنا بكرهه. مليش ذنب إذا سأل عليكم أو لا. مليش ذنب إذا بعت ليكم فلوس ولا لا. أنا زي زيكم بالظبط مفرقش حاجة عنكم. وعلى الأقل المحامي بيديك فلوس حتى لو بسيطة. إنما أنا هجيب منين؟

آخر فلوس معايا كنت محوشها وخلاص خلصت. أنا روحت لـ ركان علشان اشتغل في شركات أبوك ولو مرضيش فـ أنا همشي ومش عايز ورث ولا فلوس ولا عايز حقي. أنا هروح أشتغل بشهادتي في أي شركة وأبدأ مع نفسي من الصفر. مش مضطر أستحمل اللي بيحصل معايا. مش مضطر أنه يتعذبني أبوك بعد ما مات كمان. كفاية اللي شوفته منه وهو عايش." وسابهم وطلع أوضته. بابلي. "في إيه ي سليم؟ هو فعلاً ملهوش ذنب. أنت ليه محمله ذنب مش ذنبه؟

ده لما عرف إنك انفصلت من المدرسة كان عايز ياخدك ويروح يرجعك من غير ما حد يقوله. ولما طلعت ومعرفتش حاجة عنك وكنت هطلع وأدور عليك خاف عليا وقالي: 'أنتي رايحة فين؟ وأنتي مش عارفة لو طلعتي في الوقت المتأخر ده ممكن إيه اللي يحصل فيكي؟

وقالي: 'خليكي أنا هطلع أدور عليه وأشوفه.' عاصم مش وحش ي سليم. عاصم من أول ما جه وهو بيحاول إنه يساعدنا. ولو قولت بيعمل كده علشان الورث وحقه، أهو مستعد إنه يسيبه ويمشي. طيب أنت عارف إن أريان وغيث حياتهم اتغيرت من ساعة ما جه؟

بقوا يروحوا المدرسة وبقوا شاطرين والمدرسة هتكرمهم. وكل ده بفضل عاصم. أنت عارف إن قبل ما عاصم ما يجي وأنهم مش بيحبوا يروحوا المدرسة ولا يذاكروا وكان المدرسين بيشتكوا منهم وأنهم مش بيذاكروا. قارن حياتهم من قبل ما ييجي هتلاقي اختلاف كبير وغيره وغيره. وبيحاول إنه يقرب مننا ويعتبرنا إخواته بجد. بس أنا مش عارفة أنت بتعمل معاه كده ليه؟ اقعد مع نفسك ي سليم وفكر قبل ما ييجي الوقت اللي تندم فيه." وسابته وطلعت.

وعايشة قالت لـ سليم إن ربنا يهديه وإنه يفكر في كلام أخته ويتقبل عاصم في حياتهم. في الآخر هما إخوات وملهمش إلا بعض. وسابته وراحت تنام. سليم. طلع على أوضته وكان بيفكر في كل كلمة قالتها بابلي واللي عملوا عاصم وحياة إخواته وإيه الأنسب ليهم. وفجأة والكل نايم حصل 😳. ي ترى حصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...