عاصم. يلا واخدهم وكانوا ماشيين على الحفلة بس فجأة حصل إن لقوا فريدة قدامهم. عاصم. إيه ده فريدة! جاي تقوليلي إنك رجعتي لخطيبك؟ ألف مبروك، يلا يا ولاد عشان متأخرش. فريدة. عاصم استنى، إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنا مرجعتش ليه، وأصلاً هو مش خطيبي ومش بقى خطيبي، أنا فسخت الخطوبة من قبل ما تبدأ، يعني هو مش خطيبي. عاصم. فريدة أنا مش فاضي، جاية عايزة إيه؟
فريدة. عاصم أنا آسفة، سامحني مش هتتكرر تاني. وحط نفسك مكاني لو جيت ولقيتني قاعدة مع واحد وبيقولي هتتجوزيني هتعمل إيه؟ عاصم. ريان خد الولاد ووصلهم. ريان وغيث. عاصم، أنت مش هتروح معانا؟ عاصم. روحوا وأنا هاجي وراكم، مش هتأخر. ريان. يلا يا ولاد. وأخدهم وكانوا في طريقهم إلى الحفلة. عاصم. هاا، كنتي بتقولي إيه يا فريدة؟ فريدة. عاصم، بقا قلتلك أنا آسفة ومش هتتكرر تاني.
عاصم. ولو حصل تاني يا فريدة ورجعتي تقولي أنا سيبت خطيبي عشانك وإني ندمانة وكل الهري ده؟ فريدة. يبقى أعمل اللي أنت عايزه. عاصم. صدقيني وقتها مش هرحمك. فريدة. وأنا موافقة يا عاصم، المهم إننا نكون مع بعض. ودخلت في حضنه وقالت: آسفة حبيبي. عاصم. حضنها وقال: خلاص يا حبيبتي، سمحتك. ويلا بقى تعالي معايا عشان نروح حفلة تكريم أريان وغيث. فريدة. يلا. وأخدها ومشي، وشوية وصلوا. سليم. اهدوا يا ولاد، عاصم وصل أهو. أريان وغيث.
جريوا عنده وقالوا: أخيراً جيت يا عاصم. عاصم. يلا يا أبطال عشان ندخل. ودخلوا وقعدوا والتكريم بدأ، وجات اللحظة اللي ينادوا فيها على أريان وغيث. بابلي. استعدوا يا ولاد، هينادوا عليكم. جاهزين؟ أريان وغيث. جاهزين يا بابلي. وفجأة لقوا اللي بينادي وبيقول: اللي حصل على المركز الأول هو أريان. بابلي وعاصم وسليم. برافو أريان، يلا روح استلم الجايزة. والكل سقف ليه وراح استلمها. وبعد ما أخدها،
نادوا وقالوا: اللي حصل على المركز الأول كمان هو غيث. الكل سقف، وعاصم قال: برافو عليك يا غيث، يلا روح. غيث. راح واستلم الجايزة وكان مبسوط هو وأريان. وعاصم كان مبسوط بيهم وصورهم مع بعض بالجايزة. واحتفلوا بنجاح أريان وغيث. وبعد ما الحفلة والتكريم خلص، عاصم قال: بالمناسبة دي، إحنا هنروح الملاهي. فريدة. هههييي، بجد يا عاصم؟ مروحناش من زمان مع بعض. أريان وغيث. والكل ضحك. فريدة. اتكسفت. عاصم. يلا يا حبيبتي، أهو هنروح.
وأخدهم وراحوا الملاهي، والأولاد كانوا مبسوطين وبيلعبوا. وفريدة قالت لعاصم إنهم يلعبوا هما كمان وفضلت تشد فيه. وعاصم قال: طيب طيب، خلاص اهدي، هنروح. وأخدها وراحوا يلعبوا. ريان. لقي بابلي واقفة لوحدها، وسليم كان بيلعب مع أريان وغيث وواخد باله منهم. ريان. واقفة لوحدك ليه ومش بتلعبي معاهم؟ بابلي. أنا عايزة ألعب اللعبة دي، بس عايزة حد يلعبها معايا عشان بخاف. وسليم مع أريان وغيث، وعاصم مع فريدة.
ريان. بس كده يا ستي، هلعب معاكي أنا. بابلي. بفرحة: بجد؟ ريان. بجد، استني بس هعمل مكالمة ونروح نلعب. بابلي. طيب. ريان راح اتصل بـ ركان وقاله: جهز العقود عشان بعد ساعتين هنروح عشان نمضي ونخلص بقى من المشكلة دي. ركان. قاله إنه بيجهز فيهم وأنهم هيكونوا جاهزين قبل الساعتين. قفل معاه.
ريان. أخد بابلي وراحوا يلعبوا. وبابلي كانت خايفة من اللعبة ومسكت في ريان جامد. واللعبة قلبت، وبابلي بقت قريبة خالص من ريان وريان كان سرحان فيها. وبابلي خافت أكتر وقالت: ريان نزلني، ي ريان نزلني. ريان. خلاص قربت تقف. ونزلوا منها. وقال: انتي كويسة؟ بابلي. آه كويسة، شكراً. واخدها وقعدوا في مكان وطلب ليها عصير وكانوا قاعدين يتكلموا. وبعد لعب كتير، عاصم قال: خلاص يا ولاد، يلا عشان نمشي. غيث. خلينا شوية كمان.
عاصم. عندي مشوار مهم تبع الشركة ولازم أكون هناك، لولا كده كنا قعدنا. سليم. خلاص يا غيث، هنبقى نيجي تاني، يلا. وكمان أنا عندي مذكرة وامتحانات قربت. غيث. طيب، يلا. وعاصم أخد الولاد ومشي وراحوا البيت وفريدة معاهم. أريان وغيث. دادة عائشة. عائشة. أهلاً يا ولاد، عملتوا إيه؟ أريان. أخدنا الجايزة أنا وغيث، وروحنا الملاهي ولعبنا كتير وخدنا الإجازة. عائشة. ألف مبروك يا ولاد.
شافت الجوائز وقالت: برافو عليكم، شاطرين، خليكم كده على طول. وراحت عند فريدة وسلمت عليها. ريان. إيه يا عاصم، مش هنمشي؟ عاصم. آه، يلا أنا جاهز. وكان واخد ريان وماشي، بس فريدة وقفته وقالت: عاصم، استنى، أنا عايزة أتكلم معاك. عاصم. لما أرجع يا فريدة، هنقعد ونتكلم، مش هتأخر. فريدة. طيب. وقعدت مع بابلي وعائشة وأريان وغيث. وسليم طلع عشان يذاكر.
عاصم. رن على ركان وقاله يجيب العقود ويروح عند شركة فهد النمر، وأنه هو جاي هو وريان. وبعد شوية كانوا كلهم وصلوا وقعدوا ووقعوا على العقود، وكده الشركة بقت بتاعة فهد. وعاصم أخد نصيبه من البيع، وكده ملهوش حاجة في الشركة. وتمت الصفقة على خير. ريان. وأخيراً خلصنا. عاصم. أكيد، بس في حاجة لازم حسام يعرف إن الشركة خلاص بقت بتاعته. تسمح لي يا فهد أنا أقوله؟ فهد. أكيد، بس إزاي؟
عاصم. هنطلع كلنا على الشركة دلوقتي، وهو أكيد موجود هناك. وهاخد حاجتي من هناك أنا وريان، ولو فيه حاجة لـ ركان كمان، أوراق ولا بتاع، ونقوله إنك بقيت المالك للشركة. فهد. تمام، يلا. وراحوا كلهم الشركة، بس فهد اتأخر. عاصم قاله يدخل بعديهم. وكل واحد راح على مكتبه عشان يلم حاجته. حسام. دخل على عاصم وقال: فكرت في الكلام اللي قولته لك عليه؟ عاصم. بإستغراب: كلام إيه يا حسام؟ قصدك جوازي من بنتك؟ حسام. أيوه. عاصم. طلبك مرفوض.
حسام. أنت اللي جبته لنفسك يا عاصم، واشتريت عدوتي بدل محبتي. وهخليك تخسر الشركة وهدفعك الثمن. عاصم. آه، تخسرني الشركة! هو أنا مش قلت لك؟ حسام. قلت لي إيه؟ عاصم. إن خلاص الشركة بقت مش بتاعتي عشان تخليني أخسرها. حسام. يعني إيه الكلام ده؟ عاصم. زي ما سمعت كده. ونادى على فهد: فهد باشا، اتفضل، مبروك عليك شركتك. ودخل فهد وقال: الله يبارك فيك يا عاصم. حسام. يعني إيه الكلام ده؟
عاصم. اللي أنت شايفه. أنا بعت الشركة لـ فهد، وهو بقى المالك ليها، وأنت وهو شركاء. وكده أنت متقدرش تخسرني حاجة، أصل يا حرام، سبقتك يا حسام. حسام. بعصبية: هدفعك الثمن غالي يا عاصم، مش حسام اللي تلعب معاه. عاصم. أعلى ما في خيالك اعمله. أنا مش بتهدد. وقبل ما تعمل حاجة ليا، هكون سابقك يا حسام. سلام بقى، أسيبك مع شريكك الجديد. وسابهم مع بعض، وأخد ريان وركان ومشي. وقال لـ
ركان: إنه ميقلقش على حق سليم وأخواته، لأنه هيدور على مكان يعمله شركة وهيسجلها باسمه هو وأخواته كلهم. وقاله إنك هتكون موجود وتشرف على كل حاجة، وإنه كلها شهرين ولا حاجة وسليم كمان هيمسك معاه الشركة دي. وكلف ريان إنه يلاقي مكان، وريان بدأ يدور على مكان. حسام. كان متعصب أوي من اللي عاصم عمله، وروح البيت وفضل يزعق ويكسر في كل حاجة حواليه.
ومليكة عرفت إنه عاصم نفذ وأنقذ نفسه من أبوها. وأول ما عرفت جهزت نفسها وراحت لـ عاصم البيت. وعائشة. فتحت: أهلاً يا بنتي. مليكة. أهلاً يا طنط، عاصم موجود؟ عائشة. لا، زمانه على وصول. اتفضلي، وهو زمانه جاي. ودخلت معاها. فريدة. بصدمة: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ مليكة. جاية أتكلم مع عاصم بموضوع مهم. بابلي. مسكت فريدة وقالت: اهدي علشاني، متعمليش مشكلة وتندمي عليها. ولما عاصم يجي افهمي منه.
وفريدة حاولت تهدي نفسها عشان متزعلش عاصم منها، وهما أصلاً لسه متصالحين. وشوية وكان عاصم وصل، وكان مبسوط هو وريان. عائشة. فيه بنت مستنياك جوه يا ابني. عاصم. دخل ولقى مليكة وفريدة. عمالة تبص لـ عاصم وقال: شكلها هتولع. وقال: أهلاً يا مليكة. مليكة. أهلاً يا عاصم، افتكرت إنه ساعدتك عشان تخلص من مشكلتك. ممكن بقى تنفذ كلامك؟ فريدة. كلام إيه ده يا عاصم؟
عاصم. الأول، أنا خلصت من شركتي مع حسام، وده بيكون أبوها. وكده ميقدرش يؤذيني في شغلي ولا يخسرني حاجة، وده كان بفضل مليكة وإنها ساعدتني. ودلوقتي أنا هقابل غسان يا مليكة وهجوزكم زي ما قولتلك. مليكة. طيب، وبابا ي حسام هيرضى؟ عاصم. معتقدش يا مليكة، وخصوصاً إنه مش عايز أتدخل في أبوكي. وأنا مصدقت خلصت منه، بس هنحاول. فريدة. وليه يا عاصم؟ ما ممكن يؤذيك؟ ملناش دعوة. مليكة. اتوترت.
عاصم. اهدي يا مليكة، أنا قولتلك إنك زي أختي وهساعدك. مليكة. هديت شوية. وبعد شهرين من اللي حصل، سليم كان خلص من امتحانات الثانوية العامة وكمان نجح ودخل كلية تجارة. وعاصم وأخواته كانوا مبسوطين ليه. وفي الوقت ده، عاصم فتح شركة وكان شغال فيها، وهي مكتوبة باسمه واسم أخواته. وبعد ما سليم خلص الامتحانات، عاصم فهمه الشغل واشتغل معاه.
عاصم. قعد مع غسان وشاف إنه شخص كويس وبيحب مليكة بجد. وفضل يقنع حسام بصعوبة وقاله إنه بنته هتكون مبسوطة معاه هو بس، وإنه يبطل يكون أناني ويفكر في سعادة بنته. وفضل وراء لحد ما وافق وتم جواز مليكة وغسان. ومليكة شكرت عاصم.
ريان. طلب بابلي من عاصم، وعاصم مكنش موافق، بس أقنعه عاصم وقاله إنه بيحبها. وأخد رأي أخته وشاف إنه هيا كمان بتحب ريان. وافق. واتجوز ريان من بابلي بعد ما تمت الـ 18 سنة. وعاشت مع ريان مبسوطة وحياتها كلها حب. عاصم. كان اتجوز من فريدة وعايش معاها أحلى قصة حب. وجاب ولد وسماه فراس. وعاصم فضل واقف مع اخواته لحد آخر لحظة. وتموا الـ 18 سنة.
وركان قال: أنا جاهز أدي لكل واحد فيكم نصيبه. بس رفضوا وقالوا إنهم عايشين مبسوطين مع بعض. وفضلوا متحدين سوا. وعاشوا كلهم في هنا وسعادة. عاصم. أنا بحبك يا فري. فريدة. بحبك يا عصوم، كنت لي خير الأخ والصديق والحبيب والزوج الصالح. وكمان كنت أحلى أب لابننا فراس. الاتحاد قوة، وخصوصاً بين الأخوات. تمت الرواية على خير وسلامة، وأشوفكم في رواية جديدة. وكانت معكم الكاتبة #شهد _احمد من رواية #عاصم _والقدر.
وده كان البارت الأخيرررر. وعايزة رأيكم وتفاعل كبيرررر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!