مليكة: الو أنا مليكة ي ريان وقررت إنه أساعدك بس بشرط. ريان: شرط إيه ده؟ مليكة: إنه بعد ما أساعدكم تساعدوني أتجوز غسان وكمان أبويا يقبل فيه. عاصم: إنتي بتقولي إيه ي بتة واحنا مالنا أبوكي يقبل فيه ولا لا؟ مليكة: ده شرطي عاصم. عاصم: ههه وإنتي فاكرة إنه أبوكي هيقبل بواحد على قده ومش معاه فلوس؟ مليكة: عاصم فهمني أنا بحبه زي ما إنت بتحب فريدة كده ومستعد تعمل حاجة علشانهالمفروض إنت أكتر واحد تفهمني.
أنا وافقت أساعدك علشان مش عايزة أتجوز واحد غير غسان وكمان علشان مستحيل أوافق إنه أبويا يلعب في حياتي ويبيع ويشتري فيا زي ما هو عايز. أنا اتصدمت منه كتير لما عرفت إنه عايز يجوزني لـواحد وكمان يجبر شخص عليا ويهدده بإنه هيؤذيه لو مش اتجوزني. أنا لأ وحشة ولا فيا عيب علشان يجبر حد يتجوزني ويرخصني بالشكل ده. أرجوك ي عاصم ساعدني حط نفسك مكاني.
أنا من ساعة ما كنت صغيرة لحد دلوقتي وأنا محستش بالحب من حد ولا الأمان ولا حسيت بطفولتي اللي ضاعت مني. أبويا كان كل حياته الشغل وإزاي يجيب فلوس ويكبر في مشاريع وأنا كأني مش موجودة في حياته. وأمي مش موجودة ماتت وسابتني لوحدي مع أبويا كانت فاكرة إنه لما تسبني معاه هو هياخد باله مني ويهتم بيا ويقدملي كل الحب بس ده محصلش. الوحيد اللي حسيت معاه بالحب والأمان هو غسان. ي عاصم اعتبرني أختك وخليني أتجوز غسان.
احنا الإثنين بنحب بعض أرجوك ساعدني. أنا عارفة إنك ممكن تلاقي مليون حل وتطلع من المشكلة دي بس أنا ي عاصم معنديش حل ساعدني. عاصم كان بيسمع مليكة وكان متخيل نفسه مكانها نفس اللي حصل معاه ونفس اللي أبوه عمله فيه صعبت عليه وقالها: عاصم: خلاص هساعدك تتجوزي غسان. مليكة بفرحة: بجد ي عاصم؟ عاصم: بجد دلوقتي أنا عايز منك تقوليلي على منافسين أبوكي في السوق حد جاء مثلا البيت عندكم وزعق هو وأبوكي مع بعض كده.
مليكة بتفكير وقالت: حد جاء وزعق مع بابا أيوه صح عمو فهد. عاصم: طيب اسم شركته إيه؟ مليكة: شركات فهد النمر. عاصم: تمام شكرا ليكي ي مليكة. مليكة: عاصم إنت قولت هتساعدني. عاصم: وأنا عند كلمتي ي مليكة هساعدك هحل المشكلة دي وبعدها هقابل غسان ونقعد نتكلم مع بعض مش لازم أعرف مين ده اللي عايز يتجوز أختي. مليكة بفرحة: تسلم ي عاصم. وسلمت وقفلت معاه. ريان: إنت بجد هتساعدها ي عاصم؟
عاصم: أه ي ريان هعمل زي ما قولت ليها طبعا إنت عارف هتعمل إيه. ريان: أكيد ي صحبي وهاخد ميعاد منه في أسرع وقت. عاصم: طيب يلا روح. ريان راح وكان بيحاول يتواصل مع شركة فهد النمر. وبعد شوية راح لعاصم وقاله إنه فهد فاضي كمان ساعة وأنا اخدت الميعاد ده منه وهنروح ليه مستعد. عاصم: أه عايزك تخلي حد يراقب حسام وكمان حد يراقب غسان ويجيبلي معلومات عنه. ريان: هو احنا كنا ناقصين مليكة دي كمان؟
عاصم: معلش ي ريان اعتبرها أختك هي ملهاش حد غيري دلوقتي يقف معاها واكيد ربنا هيجزيني خير على اللي بعمله ده. ريان: طيب يلا علشان نلحق فهد. عاصم اخد ريان وراحوا الشركة عند فهد وشوية وكان عاصم دخل وريان استنى بره. فهد: أهلا السكرتيرة قالت إنك طالبت تقابلني علشان موضوع مهم.
عاصم: أه أنا عاصم وبكون شريك حسام كان حصل شوية مشاكل بينا وكده وكنت عايز أبيع حصتي من الشركة وأنا جيلك علشان لو حابب تشتري نصيبي من الشركة وتكون إنت المالك قولت إيه؟ فهد بصراحة: ي عاصم دي فرصة جاتلي من دهب بس نوع المشاكل دي خاصة بالشركة مثلا؟ عاصم: لا كل الحكاية إنه عرض عليا أتجوز بنته ورفضت وعايز يخسرني بس كده وأنا مش عايز أديله الفرصة اللي يدمرني فيها إنما الشركة والشغل كله تمام.
فهد بتفكير: طيب على بكرة الله أنا هشتري منك نصيبك. عاصم: اتفقنا بس أنا عايز الصفقة دي تكون في سرية تامة لحد ما يتم البيع وتاخد الشركة وبعدين هو يتفاجأ إنه إنت المالك للشركة تمام؟ فهد: تمام اتفقنا هنمضي العقود إمتى؟ عاصم: هخلي المحامي يجهز العقود وعلى بكرة نمضي. فهد: تمام وأنا جاهز. عاصم: تمام. وسلموا على بعض وعاصم طلع. ريان: عملت إيه وافق؟ عاصم: أه وافق وهنمضي العقود بكرة وخلي ركان يجهز الورق.
ريان: علم وينفذ ي صحبي يلا بقا نروح لأنه كان يوم طويل أوي ولازم نرتاح. عاصم: يلا بس متنساش تكلم ركان النهاردة قبل ما تنام. ريان: ماشي. وكل واحد فيهم روح بيته. ريان أول ما روح اتصل بركان وقاله إنه يجهز العقود علشان بيع الشركة. ركان: إنت لقيت مشتري ي ريان؟ ريان: أيوه وإنت جهز العقود علشان نمضي ونخلص بقا من المشكلة دي. ركان: تمام على بكرة الظهر هتكون جاهزة. ريان: تمام أوي سلام. وقفل معاه وراح ينام من كتر التعب.
عاصم لما رجع البيت لقى أخواته وعايشة قاعدين مستنيين عاصم علشان يأكلوا وبعد ما خالصوا. عايشة شالت الأكل. عاصم قال: يلا كله على النوم علشان نصحى نجهز نفسنا لحفلة تكريم أريان وغيث. بابلي: تمام يلا ي ولاد. واخدت أريان وغيث وراحوا يناموا. وعاصم طلع ينام من كتر التعب والتفكير وكان بيفكر في فريدة وإنها حتى مسألتش عليه تاني ولا رنت عليه وقال معقول كده خلاص علاقتنا انتهت ونام من كتر التفكير. وفي الصباح.
عايشة جهزت الفطار وراحت تصحي بابلي. بابلي: خلاص أنا قومت أهو أريان وغيث صحيوا؟ عايشة: لسه هروح أصحيهم. بابلي: لا روحي صحي عاصم وسليم وأنا هروح لأريان وغيث. عايشة: ماشي ي بنتي. وراحت تصحي عاصم وسليم وصحيوا وجهزوا نفسهم ونزلوا. بابلي راحت تصحي أريان وغيث وقالت: يلا ي ولاد هنتأخر على الحفلة والتكريم. أريان: لا أنا صحيت أهو يلا ي غيث بقا قوم. غيث: قومت أهو. بابلي: جهزتم ونزلوا. عاصم: صباح النور ي أبطال.
أريان وغيث: صباح النور ي عاصم يلا نمشي علشان منتأخرش على الحفلة وحد تاني ياخد الجايزة يلا. عاصم: ههه اهدوا ي ولاد محدش هياخد الجايزة غيركم. عاصم: ها إيه رأيكم نفطر ونروح الحفلة. أريان وغيث: طيب بس بسرعة. عاصم: طيب. وقعدوا فطروا وريان كان جاء وغيث قال: يلا بقا ي عاصم. عاصم: يلا. واخدهم وكانوا ماشيين على الحفلة بس فجأة حصل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!