الفصل 1 | من 20 فصل

رواية عاصم و القدر الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
21
كلمة
408
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

الوصيه بتقول إنك علشان تاخد حقك في الميراث تقبل إنك تهتم بإخواتك لحد سن 18 سنة علشان تقدر تاخد حقك. قلت إيه؟ المحامي ركان: انت صحيح وحيد، بس بتكون وحيد مامتك بس، إنما أنت ليك إخوات من أبوك، ومن حقهم الطبيعي إنهم يورثوا معاك، وأبوك قبل ما يموت هو اللي كتب الوصية دي. عاصم بصدمة: يعني إيه إخوات من أبويا؟ يعني أبويا كان متجوز على أمي من غير ما تعرف؟ ويجيب لينا سيرة إنه متجوز وعنده عائلة تانية غيري أنا وأميركان؟

ركان: بالظبط كده، أنت لازم تيجي معايا علشان تشوف إخواتك وكمان تهتم بيهم، لأن مالهمش حد غيرك. عاصم: أجي معاك فين؟ مستحيل. وبعدين أومال فين أمهم؟ ركان: أمهم ماتت وهما ولاد صغيرين، وأنت لو مقبلتش تيجي معايا مفيش ميراث ولا فلوس. عاصم: أنت أكيد اتجننت. وأنا أضمن منين إنهم إخواتي، وإنها مش لعبة منك ولا من حد علشان يتقاسموا معايا الميراث والفلوس؟

ركان: عاصم باشا، الزم حدك. أنت لسه شايف بنفسك إني فاتح الوصية قدامك، وإني معرفش حاجة عن كده، وإنه أبوك هو اللي كاتب كل ده في الوصية. ولو مش مصدق، خد بنفسك شوف وانت تعرف، وانت أكيد عارف خط أبوك، علشان متقولش مزور ولا حاجة. عاصم أخد منه الورق بعصبية واتصدم لما شاف المكتوب، وإنه كمان خطه. وبقى مش مصدق اللي بيحصل، وإنه إزاي في يوم وليلة يخسر أهله، لأ وكمان يكتشف إنه عنده إخوات من أبوه.

ركان: أيوه اتأكدت إنه مظبوط دلوقتي، تقدر تبلغني قرارك إيه؟ عاصم: اسمع،،،،،،،،،،،،،، ركان بصدمة: أنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...