سليم بعصبية: داده عاصم مش أخويا ولا أعرفه. أنا هتصرف لوحدي ولقيت طريقة أطلع بيها من الموضوع ده وأرجع المدرسة تاني. عايشة: طريقة إيه دي يا سليم؟ سليم: أنا هجيب واحد يعمل إنه هو حد من أهلي وأدفعلُه فلوس، وبكده أنا أرجع المدرسة تاني عادي وهو ياخد فلوس ويمشي، خلاص اتحلت. عايشة بصدمة: إنت بتقول إيه يا سليم؟ إنت عايز تجيب واحد غريب على إنه حد من أهلك وإنت عندك أخوك اللي من أهلك! إنت اتجننت؟
سليم بعصبية: داده قولتلك معنديش إخوات غير أريان وغيث وبابلي، خلصنا بقى وعن إذنك عشان آكل وأنزل. عايشة: تمام يا سليم. ونزل سليم. عند عاصم. راح الجامعة وهو في كلية تجارة، وحضر محاضراته وأثبت حضوره وأخد المحاضرات من أصحابه. طلع من الجامعة وراح عند المحامي ركان. ركان: أهلاً يا عاصم. عاصم: أهلاً. ركان، كنت جايلك في موضوع. ركان: موضوع إيه يا عاصم؟
عاصم: إنت قولت شرط عشان آخد حقي في الميراث، لازم أهتم بإخواتي لحد سن 18 سنة، صح؟ ركان: صح. عاصم: تقدر تقولي هصرف عليهم منين؟ أنا الفلوس اللي معايا يا دوب بتكفيني وقربت تخلص، ومتنساش إني بدرس كمان وفي الجامعة. تقدر تقولي أهتم بيهم إزاي وإيه المفروض إني أعمل؟ ركان: اشتغل يا عاصم جنب الجامعة واهتم بإخواتك من ناحية كل حاجة. لو احتاجوا حاجة تجبها، أكلهم، شربهم، دراستهم، وكل حاجة يا عاصم. عاصم: اشتغل وأصرف عليهم؟ أممم...
ويُترى في حد بيقدر إنه في حد يصرف عليه في الزمن ده؟ هااا، دول أول ما يكبروا وتدي لكل واحد حقه مش هيفكروا في إني كنت بصرف عليهم. وكل الهري ده؟ أنا مالي ومال كل ده؟ أنا ذنبي إيه؟ ليه يعملوا فيا كده؟ ركان: أنا محامي يا عاصم، وشغلي إني أنفذ الوصية. عاصم: وأنا مش مضطر إني أصرف عليهم يا سيادة المحامي. ما الفلوس اللي هصرفها عليهم دي ما أنا أروح وأتجوز بيها أحسن. ركان: عايز إيه دلوقتي؟ يعني يا عاصم، أنا عندي شغل كتير.
عاصم: أنا مستعد أشتغل، أصرف عليهم بس بشرط. ركان: وإيه هو الشرط؟ عاصم: تديني تصريح إني أشغل شركات أبويا. أنا هبقى خريج كلية تجارة وأفهم في الشغل كويس. منه لله أبويا هو اللي خلاني أدخلها. اهو اشتغل في شركات أبويا بدل ما أروح اشتغل في شركات تانية. قولت إيه؟ ولما سليم يكبر شوية أفهمه الشغل ويشتغل معايا فيها. وهو اهو نصرف إحنا الاتنين على إخواتنا. ركان: تمام، هفكر وارد عليك.
عاصم: تمام، وبلغني في أسرع وقت عشان آخد قراري. يا وافقت على الكلام اللي قولته، يا بلاها خالص ورث وأشوف حياتي وأبدأ أنا من الصفر. ومش هاممني، مفيش حد يقدر يمسكني من إيدي اللي بتوجعني، مش هتذل أنا عشان شوية فلوس. سلام. وسابه ومشي. عند سليم. أكل ونزل عند عايشة. سليم: داده عايشة، داده. عايشة: في إيه يا سليم؟ سليم: عايزك تشوفيلي واحد يعمل إنه هو حد من أهلي. عايشة: بس يا سليم، خلي المديرة عرفت هتعمل إيه؟
سليم: مفيش حد هيقولها. شوفيلي إنتي حد بدل ما أشوف أنا. خطر في بال عايشة فكرة وقالت إنها هتنفذها. عايشة: خلاص، أنا هشوفلك يا سليم. سليم: تمام، وفي أسرع وقت. عايشة: حاضر. وبعد شوية كانوا الولاد وصلوا. غيث: عاصم، عاصم. عايشة: عاصم لسه مجاش يا غيث. عايز إيه؟ غيث: أصل أنا أخدت شهادة من المعلمة عشان نجحت في الامتحان. عايشة: برافو عليك يا غيث. وانت يا أريان عملت إيه؟
أريان: وأنا كمان يا داده. هههييي هههه. مبروك عليكم يا ولاد. سليم بعصبية: وإيه كمان يا غيث إنت وأريان؟ بقيتوا أول ما تيجوا تسألوا على عاصم وتنسوني. حلو أوي؟ وكان طالع. سليم: داده حطي الأكل عشان نتغدى. أريان: سليم، إنت زعلان مني أنا وغيث؟ خلاص متزعلش، إحنا آسفين. سليم: خلاص يا ولاد، يلا روحوا شوفوا إنتوا هتعملوا إيه. أريان وغيث راحوا عشان يلعبوا. بابلي: قولي يا سليم، قررت تعمل إيه؟ هتقول لعاصم؟
سليم: لا، أنا قولت لدادة عايشة إنها تجيب واحد يعمل إنه هو حد من أهلي. بابلي بعصبية: إنت بتقول إيه يا سليم؟ ولو المديرة عرفت وقتها مش هترجع تاني المدرسة. سليم: ومين هيقولها يا بابلي؟ بابلي: خلي عاصم راح المدرسة وسأل عليك، أو راح هناك بالصدفة وعرف المديرة إنه أخوك. وقتها هتعمل إيه؟ سليم: مش عارف بقى يا بابلي.
بابلي: متجبش الأذى لنفسك يا سليم. قول لعاصم، مش هيقولك حاجة. وبعدين، إنت تساعده مرة، هو يساعدك مرة، الدنيا هتمشي. فكر يا سليم. عاصم، يا اللي إنت بتقول عليه ده. وسابته وراحت عند عايشة. بابلي: بقى كده يا داده؟ تقولي لسليم إنك هتجيبي حد ويعمل على إنه حد من أهله بدل ما تقولي يكلم عاصم؟ خلي المديرة عرفت وقتها مش هيرجع تاني المدرسة. عايشة: ومين قالك إني كنت هجيب حد يا بابلي؟ أنا كنت... بابلي بصدمة. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!