كان عاصم يكلم ريان وهو مهموم. "إزاي هصرف على الولاد؟ الفلوس اللي معايا يا دوب بتكفيني. وسليم مش طايقني خالص وبيتعامل معايا بطريقة وحشة. أنا ماسك نفسي بالعافية ومش عايز أتعصب عليه، فاض بيا منه. يا ترى بعد ما أخلص جامعة هروح الجيش ولا لأ؟ كنت مبسوط إني وحيد أهلي عشان مش هدخل الجيش دلوقتي. بقا عندي إخوات، هيدخل ولا إيه الوضع؟
ريان: "اهدأ يا صاحبي، كل حاجة هتتحل في وقتها. بخصوص إنك هتصرف عليهم إزاي، فأنت مضطر تشتغل جنب الجامعة أو كلم المحامي في إنك تشتغل وتدير شغل أبوك ومن ورا ده تصرف على نفسك أنت وإخواتك. وبخصوص سليم، واحدة واحدة هيغير معاملته معاك وهيبقى كويس. ومع الوقت ممكن إنه يساعدك في شغل أبوك وتصرفوا انتوا الاتنين على إخواتكم. وبخصوص الجيش، فانت كلم المحامي وهو هيقولك هتعمل إيه وممكن متدخلش لأنك المسؤول عن إخواتك وإنهم لسه صغيرين وأنت اللي بتهتم بيهم. ومن غيرك مالهمش حد. متفكرش كتير وروح نام يا صاحبي، وكل حاجة هتتحل وأنا معاك وفي ضهرك للآخر."
عاصم: "تسلم يا صاحبي، والله أنت اللي مصبرني على القرف اللي أنا فيه. أنا تعبان ولازم أنام فعلاً." قفل معاه وراح ينام. -في الصباح. عايشة: "كانت عمالة تصحي الولاد علشان يجهزوا نفسهم للمدرسة." الولاد صحيوا ونزلوا. عايشة: "كانت حطت الفطار وهما قاعدين يفطروا." عاصم: "خالة عايشة، انتي مصحتيش سليم ولا إيه؟ عايشة: "مرضيش يصحا ولا ينزل." عاصم: "إزاي ده مش عنده مدرسة ولا إيه؟ عايشة: "تقريباً مش رايح النهارده." عاصم: "تمام."
بابلي: "يلا يا أريان أنت وغيث علشان نمشي." أريان وغيث: "يلا، إحنا جاهزين." عاصم: "برافو عليكم يا ولاد شاطرين. أنا مبسوط منكم النهارده." غيث: "بجد يا عاصم، يعني هتاخدنا الملاهي تاني؟ عاصم: "أكيد، بس مش النهارده لأني مشغول شوية. بس أول ما أبقى فاضي هاخدكم تاني، وعد." أريان: "وعد يا عاصم." عاصم: "وعد. يلا يا بابلي، خوديهم ووديهم المدرسة." بابلي: "حاضر." وأخدت الولاد ومشيت. عاصم: "خالة عايشة." عايشة: "نعم يا ابني."
عاصم: "هو سليم تعبان ولا إيه؟ وليه مرحش المدرسة؟ عايشة: "أصل... أصل... عاصم: "أصل إيه؟ عايشة: "سليم انفصل من المدرسة. وعشان يرجع لازم حد من أهله يروح للمديرة علشان ترجعه المدرسة تاني." عاصم: "والمديرة فصلته ليه يا خالة؟ عايشة: "أصله اتخانق خناقة كبيرة مع صحابه وبسببها انفصل." عاصم: "ليه محدش قالي الكلام ده؟ أومال إزاي أنا المسؤول عنهم؟
عايشة: "اهدأ يا ابني، بابلي كانت عايزة تقولك بس سليم مرضيش. وأنا قولتلها إنها تقنعه إنه يقولك." عاصم: "أنا هاخده بالعافية وهنروح المدرسة، مش بمزاجه." عايشة: "اهدأ يا عاصم. وبعدين أنا مش قولتلك عشان تقرب منهم ويقربوا منك لازم هما يحتاجوا ليك؟ أه ولا نسيت؟
ودلوقتي سليم محتاج ليك عشان تساعده يرجع المدرسة. سيبه كام يوم كده وبعدين هتلاقيه جاي عندك ويطلب منك إنك تساعده. وبابلي هتحاول تقنعه إنه يقولك على مشكلته. في الآخر هيجيب مين يعني غيرك عشان يحل له مشكلته؟ ملهوش حد غيرك." عاصم: "ماشي يا خالة، خلي بالك منه. وتقريباً هو مأكلش من امبارح. اعملي له أي أكلة هو بيحبها واطلعي صحيه."
عايشة: "انت طيب أوي يا عاصم، ربنا يبارك فيك. إيه يا ابني، بالرغم من اللي بيعمله فيك، بس أنت طيب معاهم وواقف لجانبهم وقد المسؤولية." عايشة: "متقلقش يا ولدي، هتتدبر. وأنا قد المسؤولية. روّق كده يا ابني وهتتحل." عاصم: "حاضر يا خالة. أنا ماشي، هروح أجيب محاضراتي من صحابي وأثبت كده حضور وأروح أشوف المحامي." عايشة: "ماشي يا ابني، وخلي بالك من نفسك." ومشى. -عايشة: "راحت عملت لسليم أكل هو بيحبه وراحت عنده علشان تصحيه."
عايشة: "سليم، سليم." سليم: "في إيه يا داده؟ عايشة: "قوم يا سليم علشان تفطر، أنا جبتلك الأكل اللي بتحبه." سليم: "بس أنا مش عايز آكل يا داده. قوليلي بابلي وأريان، غيث راحوا المدرسة؟ عايشة: "أيوه يا ابني، يلا قوم أنت كمان. مالك كده زعلان ليه؟
سليم: "المديرة فصلتني من المدرسة يا داده علشان اتخانقت مع صحابي خناقة كبيرة. ولازم حد من أهلي يروح ليها. وأنا مليش أهل يا داده. حاولت أتكلم معاها وأقولها إني معنديش أهل إلا إخواتي وإخواتي صغيرين، بس هي مرضيتش تسمعني. مش عارف أعمل إيه ولا أجيب مين عشان يكلمها." عايشة: "عندك عاصم يا سليم، وهو أخوك الكبير."
سليم: "بعصبية، داده عاصم مش أخويا ولا أعرفه. أنا هتصرف لوحدي ولقيت طريقة أطلع بيها من الموضوع ده وأرجع المدرسة تاني." عايشة: "طريقة إيه دي يا سليم؟ سليم: "... عايشة: "بصدمة 😳"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!