الفصل 13 | من 20 فصل

رواية عاصم و القدر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,905
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عاصم كان طالع من البيت وفجأة حصل أن المحامي ركان وصل. ركان: أهلاً يا عاصم. عاصم: أهلاً ركان، في جديد ولا إيه؟ ركان: آه، أنا جاي بخصوص الشغل اللي قلت لي عليه، بس الأول قلي مالك وإيه اللي عمل فيك كده. عاصم: ده شوية عصابة هاجمت علينا وكانت عايزة تاخد أريان وغيث، وأنا بنقذهم واحد منهم ضربني على راسي، بس متقلقش أنا كويس. ركان: ألف سلامة عليك، طيب معرفتوش مين دول؟ عاصم: لأ، بس هحاول أعرف.

ركان: تمام، وأنا هساعدك نلاقي الناس دي. عاصم: تسلم يا ركان، قلي قررت إيه بخصوص الشغل. سليم: عمو ركان لو سمحت وافق أن عاصم يشتغل في شركات أبوك. ركان: متقلقش يا سليم، أنا أصلاً جاي بخصوص كده. أنا وافقت يا عاصم إنك تشتغل في شركات أبوك وتقدر تبدأ من بكرة لو عايز، وأنا هجهز ليك الأوراق وكل حاجة أنت عايزها. عاصم: بجد يا ركان؟ ركان: بجد، ولو عايزني أشتغل ليك محامي في الشركة وأبقى معاك، أنا معنديش مشكلة.

عاصم بفرحة: تسلم يا ركان، أكيد تقدر تشتغل معايا محامي في الشركة. عايشة: مش قلت لك يابني هتتحل. عاصم بفرحة: آه يا خالة، تسلميلي. ركان: أنا مبسوط منك يا عاصم، بتنفيذ وصية أبوك وإنك بتهتم بإخواتك. عاصم: اتبدلت ملامح وشه من الفرح للحزن وقال: آه. سليم: لما شاف عاصم كده قال: عمو ركان ممكن طلب؟ ركان: اتفضل يا سليم. سليم: إحنا مش عايزين اسم أبويا ولا سيرته تتجاب قدامنا خالص. ركان: ليه كده يا سليم، ده أبوك مش حد غريب.

سليم: وإحنا مش عايزينه يكون جزء من حياتنا الجاية، لأنه مجرد ما بيتذكر اسمه إحنا بندايق. هو معملش حاجة في حياتنا قبل ما يموت غير إنه دمر كل واحد فينا وبس، فلو سمحت اسمه مش عايزين نسمعه حتى. وسابهم وطلع أوضته. ركان: إنت إيه رأيك في الكلام ده يا عاصم؟ عاصم: سليم معاه حق يا ركان، ونسيبنا بقى من السيرة دي ومن انهاردة إحنا هنبدأ بداية جديدة فيها أنا وإخواتي وبس من غير مشاكل.

ركان: تمام، اللي تشوفه يا عاصم. وعن إذنك علشان عندي شغل من بكرة إن شاء الله هنروح مع بعض الشركة، جهز نفسك. عاصم: تمام يا ركان، تسلم على وقفتك معانا. ركان: إنتوا زي ولادي يا عاصم، يلا سلام. وسابهم ومشي. عايشة: أهو اتحلت، أهدا بقى كده يابني وروح ارتاح. عاصم: حاضر يا خالة. وسابها وطلع، وعايشة راحت تنظف البيت. عاصم: قبل ما يروح على أوضته راح عند سليم. سليم: عاصم، تعال، حاجة ولا إيه؟ عاصم: كنت عايز أتكلم معاك شوية.

سليم: في إيه؟ عاصم: إنت زي ما سمعت من بكرة هبدأ شغل في الشركة، أنا عايز منك إنك تهتم بدراستك وبس. وبالنسبة للشغل اللي كنت بتشتغل فيه ده، فانسى، إنت مش هتشتغل تاني. سليم: إيه الكلام ده يا عاصم، وهصرف على إخواتي منين؟ عاصم: ملكش دعوة، أنا موجود وهحلها. إنت اهتم بدراستك بس وخلص، وبعدين إنت هتشتغل معايا في الشركة، اتفقنا؟ سليم: بس على الأقل هساعدك يا عاصم، المصاريف كده هتكون حمل عليك لوحدك.

عاصم: زي ما قلت لك بقى، خلص إنت، والشغل بعدين جاي جاي وهتساعدني. سليم: ماشي.

ومن بعد اليوم ده عاصم راح الشركة وبقى شغال فيها. وريان صاحبه كان شغال معاه، وأي حاجة قانونية كان ركان موجود وبيحلها. وعاصم في أول الشغل كان بيحاول يعرف شركات تانية ويعمل معاهم صفقات وينجح. ومع الوقت بقى ليه اسم لوحده في السوق بعيد عن أبوه. وبجانب الشغل ده كان بيدرس وكان بيوفق ما بين الشغل والجامعة، وكان بيحاول كل جهده يوفر كل حاجة لإخواته من اهتمام وأكل وشرب ومصاريف وفسح وهدايا.

سليم: كان بيهتم بدراسته وبيروح المدرسة ويطلع الأول. وقال إنه لازم يدخل كلية تجارة علشان يقدر إنه يساعد عاصم بعدين. بابلي: كمان كانت بتهتم بدراستها وبدراسة أريان وغيث.

وكانت الحياة حلوة واتحسنت كتير عن الأول. وعايشة كانت معاهم، كانوا بيعتبروها زي أمهم، وكانت هيا بتحاول تخفف عن عاصم همه. كان يرجع من الشغل متأخر يلاقيها مستنياه وعاملة ليه الأكل ومجهزة، وكانت تفضل وراه لحد ما يقعد ياكل ويقعد يحكيلها هو عمل إيه وإيه اللي حصل معاه في يومه. ولما يرجع مهموم تخفف عنه وتقوله: متقلقش هتتحل. كانت بتحاول تكلمه عن فريدة وإنه يكلمها ويرجع ليها، بس كان مش مديها فرصة إنها تتكلم في الموضوع ده.

وفي يوم أريان وغيث قعدوا استنوا عاصم لما جاء من الشغل لأنه بييجي متأخر بحكم شغله. عاصم: ولسه بيقفل الباب وداخل، جري عنده أريان وغيث. عاصم: إيه ده، صاحيين ليه ي أولاد؟ أريان: أنا زعلان منك يا عاصم. غيث: وأنا كمان. عاصم: ليه كده، أنا عملت إيه؟ أريان: إحنا بقالنا كتير مش خرجنا يا عاصم ولا روحنا الملاهي. عاصم: اممم، وانتوا زعلانين مني علشان كده؟ غيث: أيوه. عاصم: هو بكرة إجازة مش كده؟ أريان: آه. عاصم: خلاص بكرة نخرج كلنا.

أريان وغيث: هههههيييي، أحلى عاصم، هههههييي. عاصم: يلا بقى ناكل وننام علشان جاي تعبااان. وأخدهم علشان يروحوا يأكلوا. واي ده، إيه ده، ده بابلي وسليم كمان صاحيين. بابلي: أيوه مستنينك علشان ناكل مع بعض، بقالنا كتير مش قعدنا مع بعض. سليم: خلاص بما إننا كلنا صاحيين يبقى نسهر مع بعض. عاصم: بس كده، موافق. وقعدوا أكلوا، وبعدها قعدوا يلعبوا مع بعض ويتفرجوا مع التلفزيون، وعايشة كانت معاهم.

عاصم: فجأة سرح بتفكيره وكان بيفكر لو أن فريدة معاه دلوقتي. عايشة: لاحظت إنه عاصم شارد بتفكيره وقالت: وحشتك؟ عاصم بدون وعي: أوي أوي يا خالة. عايشة: روح ليها يابني. عاصم: ها، أروح لمين؟ عايشة: للي شاغلة بالك يا عاصم. عاصم: بس أنا مفيش حد شاغل بالي وتفكيري غيركم. بابلي: على مين يا عاصم. عاصم: كفاية كده سهر، يلا على النوم، ورانا يوم طويل بكرة، صح يا أريان إنت وغيث؟ أريان وغيث: أيواااا. عاصم: طيب يلا روحوا ناموا.

أريان وغيث: حاضر. وراحوا علشان يناموا. عاصم: بص لقي عايشة،،،،،، سليم،،، بابلي قاعدين وقال: إيه، مالكم، ما تروحوا تناموا إنتوا كمان. وفجأة. سليم: شده وقعدوا وقال: روح فهمها على كل حاجة يا عاصم، ورجعها ليك قبل ما حد غيرك ياخدها منك وتندم إنها راحت منك. بابلي: سليم معاه حق يا عاصم، ومش تشغل بالك بينا، إحنا كويسين، وبعدين هنتعرف عليها وهنكون صحاب ومش هندايقها خالص خالص.

عايشة: هشيلها في عيوني يابني، كفاية إنها بتكون حبيبتك وبعد شوية تكون مراتك. عاصم: يا خالة خلاص مينفعش، أنا كسرت قلبها، مستحيل تسامحني حتى لو رحت ليها. عايشة: جرب يابني، مش هتخسر حاجة، روح عندها قبل ما تضيع من إيديك، شوف قلبك هيقولك إيه واعمل اللي يريحه يابني. وفضلوا يقنعوا فيه، وعاصم قال: خلاص هفكر. وقام من وسطهم وطلع جري على أوضته، وقبل ما ينام كان عمال يفكر في فريدة ويقول: أروح عندها ولا لا؟

هتقبل إنها تسامحني ولا لا؟ ونام من كتر التفكير. وبابلي وسليم وعايشة. قالوا إنهم هيفضلوا ورا لحد ما يقبل إنه يرجع حبيته ليه تاني. وبعد كده كل واحد طلع ينام. وبما إنهم نايمين متأخر، فقاموا كلهم من النوم بعد الظهر كده. أريان وغيث: لما صحيوا راحوا عند عاصم وفضلوا يصحوا فيه. عاصم، عاصم، اعاااااا، عاصم. عاصم: إيه، في إيه، حصل حاجة، حد جراله حاجة؟ أريان: لا، بس يلا قوم، إنت قلت هنروح الملاهي.

عاصم: إحنا لسه الصبح، تعالوا ناموا، ولما نصحى هنروح الملاهي. غيث: بس الساعة 2 يا عاصم. عايشة: أيوه يابني، يلا قوم علشان تاكل، وإذا كنتوا هتطلعوا. عاصم: لا لا، إحنا هناكل كلنا بره وهنخرج كلنا، يلا أريان إنت وغيث روحوا اجهزوا. وقالوا لسليم وبابلي. أريان: هههههييي، حاضر يا عاصم. وجري. عاصم: يلا يا خالة روحي اجهزي علشان تروحي معانا. عايشة: أنا يابني؟ عاصم: أيوه يا خالة إنتِ.

عايشة: بس أنا هنا مجرد بشتغل وبساعدكم بس، أخرج معاكم إزاي؟ عاصم: متقوليش كده يا خالة، إنتِ زي أمي، إنتِ الوحيدة اللي وقفتي جنبي لحد ما إخواتي اتقبلوني وعملتيني بطريقة حلوة وقوتيني في وقت ضعفي، كنت بتقعدي تستنيني لحد ما أرجع من الشغل وتحطي ليا أكل، إنتِ مش مجرد بتشتغلي هنا وبس يا خالة، إنتِ مقامك كبير عندنا. عايشة: تسلميلي يابني، ربنا يبارك فيك. عاصم: يلا يا خالة روحي اجهزي علشان نمشي. عايشة: حاضر يابني.

وراحت تجهز، وعاصم قام علشان يجهز نفسه هو كمان. وبعد ما جهز نفسه حصل أن،،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...