الفصل 12 | من 20 فصل

رواية عاصم و القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,406
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

كانت عايشة تنادي عليهم ليأتوا ويأكلوا. سليم سند عاصم ونزلوا ليأكلوا. وهم يأكلون، دخل ريان. أول ما رأى عاصم في حالته تلك، جرى عنده وقال: "انت كويس ي عاصم؟ فيك حاجة؟ نروح للدكتور؟ "اهدأ ي ريان، أنا كويس. تعال اقعد اتغدى معانا." "لا ي صاحبي تسلم." "اقعد ي ابني متكسفش، البيت بيتك وبيت أخوك. اقعد." "حاضر ي خالة." وقعد ليأكل معهم. وفجأة، دخلت بنت وقالت: "عاصم." "صدمة." "فريدة." "فريدة ي عاصم اللي بتتهرب منها؟

"انتِ إيه اللي جابك هنا؟ "بخوف وجريت عند عاصم." "إيه ده مالك؟ وحصل معاك إيه؟ "جرح بسيط. انتِ إيه اللي جابك هنا؟ وعرفتي مكاني منين؟ "كنت فاكرة إنه مش هعرف أوصلك، وإنه لما تشوفني وتسبني وتمشي يبقى خلاص. لأ ي عاصم. وبعدين مين دول؟ وانت سبت بيتك ليه؟ وسبتني ليه ي عاصم؟ هو أنا عملت حاجة زعلتك مني؟ "ملككيش دعوة بيا ي فريدة، وكل اللي كان بينا انتهى. وكل واحد فينا في طريق." "بالسهولة دي ي عاصم؟

ده اللي كان يشوفنا سوا كان يقول مستحيل إنهم يبعدوا عن بعض بالسهولة دي. وهان عليك تقولها إن اللي بينا انتهى؟ "أيوة ي فريدة. وابعدي عني." "بس ي عاصم، أنا بحبك وأنت عارف كده كويس. ومش هقدر إني أبعد عنك. أنت بطلت تحبني ي عاصم؟ "أيوة ي فريدة بطلت أحبك. واتفضلي بقا من هنا." بدموع، وطلعت تجري ومشيت من المكان كله. "ليه كده ي عاصم؟ "خلاص ي ريان، انسى الموضوع." "وأنت هتنسا ي عاصم؟

فريدة اللي مكنتش بتقدر تقعد دقيقة واحدة من غيرها، هتقدر إنك تنساها؟ "بصوت عالي." "خلاص بقا ي ريان، خلاص. مينفعش نفضل مع بعض." "ليه ي عاصم مينفعش؟ ده باين على البنت إنها بتحبك. وطلعت معيطة. أنت كسرت قلبها ي ابني." "غصب عني ي خالة. وقبل ما أكسر قلبها، أنا كسرت قلبي أنا." "وليه كل ده ي عاصم؟ "انت شايف حالتي عاملة إزاي؟

أنا حياتي اتغيرت ي ريان. أنا بقيت عاصم واحد تاني غير اللي كنت تعرفه واللي كانت هي تعرفه. أنا دلوقتي مسؤول عن 4 أولاد، ودي مسؤولية مش سهلة. أهتم بيهم ولا بنفسي ولا بيها؟ كتير عليا أوي ي ريان، كتير. وهي مش هتقدر إنها تتحمل كل ده. ف الأحسن إننا نسيب بعض، وربنا يعوضها بواحد غيري يقدر إنه يهتم بيها ويعوضها عني." وكان يقول ذلك ودموع في عينيه.

"أنت غبي ي عاصم وهتندم. أنت المفروض كنت قعدت معاها وفهمتها على كل حاجة حصلت معاك. وكنت خليتها هي تختار بنفسها. يمكن يا أخي كانت وافقت وكانت شالت عنك همك شوية، وكانت هي اهتمت بيك." وبعد أن قال ذلك، طلع يدور على فريدة. "قعد بحزن." "كده أحسن لينا احنا الاتنين. أنا مش عايزها تتعذب معايا. أنا عايزها مبسوطة وبس. أنا عرفت قدري وهو إني أتعذب وأسعى." "في إيدك يا ابني تغير قدرك." "شايف ي سليم؟ شايف بيعمل إيه؟

عشاننا ضحى بحياته وحبيبته. ضحى بحبه ي عاصم وكسر قلبه بإيديه. وكل ده عشان إيه؟ ها؟ أنت جيت عليه أوي ي سليم." "معاكي حق ي بابلي، وأنا هصلح كل حاجة." ريان فضل ينادي على فريدة. "فريدة، استني ي فريدة." "بدموع." "عايز إيه ي ريان؟ جاي لي صاحبك كسرني ي ريان. أهي أهي اتخلى عني. شايف قلبي ده موجوع أوي ي ريان." "اهدئي ي فريدة، صدقيني غصب عنه. ولما تفهمي أكيد هتعذريه. أنا سايبه عمال يتعذب زيك ي فريدة." "غصب عنه إزاي ي ريان؟ ها؟

تقدر تقولي؟ ومين الناس دي؟ وليه قاعد عندهم؟ ها؟ "الناس دي ي فريدة تبقى إخوات عاصم." "صدمة." "إخواته؟ إزاي؟ عاصم وحيد ومش عنده إخوات."

"لأ ي فريدة، دول إخوات أبوه. كان متجوز على أمه من غير ما يعرفهم. ولما أهل عاصم ماتوا، وعشان ياخد أملاكه وحقه، اكتشف إن أبوه متجوز على أمه وكمان عنده أربعة إخوات. وعلشان ياخد أملاكه وحقه، لازم إنه يهتم بإخواته لحد سن 18 سنة. ومن وقتها وعاصم كان زعلان ومش متقبل كل ده، بس اتقبلهم لأنهم ملهمش ذنب في اللي عملوه أبوه. وقرر إنه يهتم بيهم ويقرب منهم. والجرح اللي شوفتيه ده عشان كان بيحمي إخواته. هو دلوقتي تائه أوي ي فريدة، مش عارف يشيل مسؤوليتهم ولا مسؤولية نفسه. راح عند المحامي عشان يساعده، بس قاله اشتغل واصرف على إخواتك. طيب هو هيجيب منين ولا يعمل إيه؟

مش قادر يهتم بيهم ولا يصرف عليهم. إزاي هيخليكي في حياته؟ إزاي؟ "مش مبرر ي ريان، مش مبرر. كان خيرني، مش يكسرني. عن إذنك." وسابته ومشيت. ريان بقا مش عارف يعمل إيه، وقال إن أحسن حاجة إنه وضح ليها كل حاجة، والإختيار عندها، وإنه عمل اللي عليه ومشي. "عاصم، أنت مش مضطر تعمل كده عشان أي حد. روح لحبيبتك ورجعها وقولها إنك بتحبها وكل حاجة هتتحل. أنا بشتغل وبصرف على نفسي وعلى إخواتي، وأنت اشتغل واصرف على نفسك وحبيبتك."

"ممكن تسكت؟ أنا تعبان مش حمل كلام. أنا وفريدة مش هينفع لبعض. وأنا بكون أخوك الكبير ومسؤول عنك أنت وإخواتك وهكون قد المسؤولية. ومش عايز أملاك. أنا قولت للمحامي إنه يديني الشركات اشتغل فيها وإنه يرد عليا في أسرع وقت، بس هو متكلمش ولا رد عليا. وأنا لازم أتصرف. أنت ركز في دراستك، فاهم؟ "بس ي عاصم، أنت ليه تعمل كده في نفسك؟ أنت مش مضطر تعمل كده."

"سليمممم، خلصنا. أنا مش عايز كلام كتير. أبوك اللي خلاني أضطر لكده ي سليم. أبوك منه لله دمر حياتي وهو عايش، وهو م،،يت كمان." "اهدأ ي عاصم، وهتتحل إن شاء الله. خلي أملك في ربك كبير يا ابني." "حاضر ي خالة. يلا بقا انسوا اللي حصل. ريان، أنت وغيث روحوا على أوضتكم ذكروا، وعايزكم ولاد شاطرين. وإنتي ي بابلي عايزك تذكري كويس ومتشليش هم حاجة. وأي مصاريف ولا بتاع قوليلي. وأنا طالع أدور على شغل."

"أنت هتطلع إزاي وأنت في الحالة دي؟ "أنا كويس ي سليم. روح ذاكر واهتم بدراستك." "بس ي عاصم." "قولتلك أنا كويس وهتتحل إن شاء الله، متقلقش عليا." وعاصم كان طالع من البيت وفجأة حصل،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...