الفصل 8 | من 20 فصل

رواية عاصم و القدر الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,886
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رفض سليم أن تذهب معه إلى المدرسة، وقال إنه سيجد شخصًا يمثل أنه أحد أهله ليذهب معه إلى المديرة. عاصم بصدمة وعصبية: "يعني إيه يا خالة؟ يجيب واحد من الشارع يعمله حد من أهله؟ أومال أنا هنا بعمل إيه؟ هما عايزين يجننوني! أي القرف ده! أنا استحملت المعاملة الوحشة بتاعته، وأنا كنت بعامله حلو، بس خلاص الوحش بالوحش والحلو بالحلو." قال بسخرية: "اشتغل وأصرف عليهم؟!

قال ده من دلوقتي وهما بيعملوا كده ومش معتبرين إني حد من أهلهم، أومال لما يكبروا هيعملوا إيه؟ هاااا." عايشة: "اهدأ يا سليم، خوده على قد عقله يا ابني، ده لسه صغير ومش عارف حاجة." عاصم: "مش عارف إيه يا خالة؟ وأنا كنت عملت له إيه عشان يعاملني كده؟ ده أنا المفروض إني اللي أعاملهم كده، مش هما." عايشة: "اهدأ يا ابني عشان خاطري، بص أنا عندي فكرة عشان تقرب منه."

عاصم: "أنا ولا عايز أقرب ولا عايز أبعد، سيبوني في حالي، وأنا كلها أيام وهسيبكم وأمشي، مش مضطر أستحمل القرف ده عشان شوية فلوس وأملاك، من لله أبوي وحسبي الله ونعم الوكيل فيه، أوووف، أنا ماشية." عايشة: "استني، عايز تمشي وتسيب حقك يا عاصم؟ أتذكر إنت موجود هنا ليه وعلشان إيه؟ إنت موجود عشان تاخد حقك، مش يمكن هما بيعملوا كده عشان إنت تسيبهم ومش تاخد حقك؟

وبعدين يا ابني إنت الكبير، استحمل، هما لسه صغيرين ومش عارفين حاجة. وزي ما قولتلك، لما تقرب منهم صدقني هيحبوك وهتكونوا قريبين من بعض أوي وهتحسوا إنكم إخوات بجد ومش هتفكروا إنكم إخوات من غير أم، وكل الكلام ده. بص أنا عندي فكرة عشان تقرب من سليم." عاصم: "يا خالة أنا تعبت، تعبان ليه محدش حاسس بيا؟ أنا الوحيد اللي شايل الهم في وقت أصحابي عايشين حياتهم، مين كان يتخيل إن عاصم يتعمل فيه كده؟

كنت عايش حياتي بطولها وعرضها ومش بسأل عن حد، فجأة كده بقيت مسؤول عن 4 أولاد مش ولد واحد." عايشة: "شويه وقت وهترجع لحياتك تاني بعد ما تاخد حقك، اقعد بس اسمعني." عاصم: "نعم يا خالة، أديني قعدت أهو." عايشة: "سليم قال إنه يجيب ليه حد يعمل إنه هو حد من أهله، إيه رأيك إنت تعمل كده؟ عاصم: "مش فاهم، عايزة تقولي إيه؟ وبعدين ما أنا من أهله، إنتي عايزة توصلي لأيه؟

عايشة: "تتنكر وتعمل إنك واحد غريب وتروح مع سليم المدرسة على إنك واحد غريب وتمثل قدامه وقدام المديرة إنك من أهله وكده، قولت إيه؟ وبعدين يكتشف إن إنت اللي عملت كده، ولما يسألني هقوله إنه مفيش حد رضي إنه يعمل كده، وإنه أنا أقنعتك إنك تعمل إنك حد من أهله عشان يرجع تاني المدرسة، وإنه انتحال الشخصية دي جريمة ولو حد عرف ممكن إنه يتحبس، واللي كنت هجيبه ده خاف على نفسه ومرضيش."

عاصم: "تمام يا خالة، تمام، روحي قولي إنك لقيتي حد يعمل إنه هو حد من أهله وتصبي على خير، ويبقى صحيني الصبح بدري عشان أروح معاه." عايشة: "تمام." وراحت عند سليم وقالت إنها لقت الشخص اللي هيعمل حد من أهله عشان يرجع تاني المدرسة، وإنه هو هييجي الصبح عشان يروح معاه. سليم: "تسلميلي يا داده." وكان مبسوط.

وجاء الصباح، وعايشة راحت عند عاصم تصحيه، وعاصم قام من النوم واتنكر وجهز نفسه وطلع من البيت بالسر بدون ما حد يشوفه. والأولاد وهما كانوا قاعدين يفطروا وجاهزين للمدرسة. عاصم رن الجرس، وعايشة راحت تفتح. عايشة: "أهلاً يا ابني، اتفضل تعال." ونادت سليم. سليم: "أيوه يا داده." عايشة: "ده اللي هيعمل إنه هو حد من أهلك." سليم: "تمام، اسمك إيه بقى؟ عاصم: "اسمي عا... سليم: "عا إيه؟ عاصم: (بتفكير) "عامر."

سليم: "تمام، وأنا سليم، تعالى أفهمك القصة عشان تعرف تتكلم قدام المديرة." عاصم: "تمام، فهمني." سليم: "أنا اتخانقت مع صحابي خناقة كبيرة، وعلشان كده المديرة فصلتني، وقالت إنه علشان أرجع لازم أجيب حد من أهلي، وإنت اللي هتعمل حد من أهلي. ودلوقتي يلا عشان نروح، جاهز يا عامر؟ عاصم: "أيوه جاهز." وفي الوقت ده، عايشة كانت بتقول لبابلي إنها نفذت الخطة وإنه ده عاصم. سليم: "بابلي." بابلي: "بابلي؟ سليم: "أيوه يا سليم."

سليم: "خدي أريان وغيث ويلا على المدرسة." بابلي: "حاضر يا سليم." وأخدت الولاد ومشيت. وسليم أخد عاصم معاه على إنه عامر ووصلوا المدرسة ودخلوا للمديرة. عاصم: "السلام عليكم." المديرة: "وعليكم السلام، إنت مين؟ عاصم: "أنا عامر أخو سليم، وعرفت إنك طلبتي حد من أهله علشان كده أنا جيت." المديرة: "أخوك مفكر نفسه بلطجي؟

إحنا في مدرسة محترمة، والأولاد اللي فيها محترمين، مش جايين من الشارع. ياريت تفهم الكلام ده لأخوك، ولو فضل يتخانق ويضرب في زمايله المرة الجاية مش هنقبله في مدرستنا، ويبقى يقدم ليه في مدرسة تانية لو حد قبله أصلاً." وقعدت تكلم مع عاصم، وقعد يعتذر منها وإنه مش هيكرر الكلام ده مرة تانية وإنه مش هيعمل كده تاني. والمديرة قالت لسليم إنه يروح على فصله، وشكرت

عامر على وقفته وقالت له: "هديك الفلوس اللي إنت عايزها أول ما أرجع من المدرسة، وإنه ييجي يتغدى معاهم وكده."

وعاصم بعد ما خلص راح يقابل ريان صاحبه، واتكلم معاه على اللي حصل عند ركان واللي عمله لسليم عشان يرجع تاني المدرسة، وقاله إنه هو مبسوط في وجود أريان وغيث، إنهم مخففين عليه همه، وإنهم لما مش لقوه أكل راحوا جابوا ليه أكل وأكلوه معاه. وبعد ما خلصوا كلام، ريان أخد عاصم وراحوا قعدوا في كافيه يذاكروا مع بعض عشان كان بقاله كتير مش ذاكروا، وعشان الامتحانات قربت. وقعدوا وخلصوا شوية حلوين وفاضل شوية مذاكرة أجلوها لبعدين. وهما قاعدين لقوا

بنت قربت من عاصم وقالت: "عصووم وحشتني، فينك كده مختفي ومش سألت عني." عاصم: "معلش يا فريدة، مشغول شوية، عن إذنك." وأخد ريان ومشيوا. ريان: "مكنتش متوقع إنك تعاملها كده بعد ما شفتها يا عاصم." عاصم: "عادي يا ريان، كل حاجة اتغيرت، وبقيت مش عايزها. أنا مش طايق نفسي عشان أطيق حد، ومش فاضي أهتم بنفسي، لما أهتم بحد، كفاية الأربعة اللي مسؤولين مني وعايزين اهتمام." ريان: "ماشي يا صاحبي، اللي تشوفه."

وعاصم رجع البيت، لقي الولاد وصلوا وكانوا في أوضهم. وعاصم دخل عند عايشة. عاصم: "خالة، سليم جه ولا لسه؟ عايشة: "لسه يا ابني، قولي عملت إيه؟ عاصم: "مفيش يا خالة، رجعتوا تاني المدرسة، وبعد ما طلعنا من عند المديرة قالي شكراً. أوبس، أنا هروح أتنكر لأنه قالي إنه ييجي يتغدى معاكم وإنه هيديني فلوس عشان عملت نفسي إنه أنا حد من أهله." وفجأة سليم كان معدي بالصدفة وسمع كلامهم واتصدم. يتبع. تفتكر إيه رد فعل سليم؟

رأيكم وعايزة تفاعل وأكمل فيها ولا لأ؟ #عاصم _والقدر 8 #بقلمي _شهد _احمد شهد احمد عشاق الروايات الوصية بتقول إنك عشان تاخد حقك في الميراث تقبل إنك تهتم بإخواتك لحد سن 18 سنة عشان تقدر تاخد حقك. قولت إيه؟ عاصم: "إيه الكلام الفارغ ده؟ وإخوات إيه؟ أنا معنديش إخوات، أنا وحيد وأهلي ماتوا في حادثة وأنا الوريث الوحيد لأهلي."

المحامي ركان: "إنت صحيح وحيد، بس بتكون وحيد أمك بس، إنما إنت ليك إخوات من أبوك ومن حقهم الطبيعي إنهم يورثوا معاك، وأبوك قبل ما يموت هو اللي كتب الوصية دي." عاصم بصدمة: "يعني إيه إخوات من أبوي؟ يعني أبوي كان متجوز على أمي من غير ما تعرف وتجيب لينا سيرة إنه متجوز وعنده عائلة تانية غيري أنا وأمير؟ ركان: "بالظبط كده، إنت لازم تيجي معايا عشان تشوف إخواتك وكمان تهتم بيهم لأن مالهمش حد غيرك." عاصم: "أجي معاك فين؟ مستحيل!

وبعدين، أومال فين أمهم؟ ولما هما مالهمش حد غيري؟ ركان: "أمهم ماتت وهما ولاد صغيرين، وإنت لو مقبلتش تيجي معايا مفيش ميراث ولا فلوس." عاصم: "إنت أكيد اتجننت! وأنا أضمن منين إنهم إخواتي وإنها مش لعبة منك ولا من حد عشان يتقاسم معايا الميراث والفلوس؟ عاصم أخد منه الورق بعصبية واتصدم لما شاف المكتوب وإنه كمان خطة، وبقى مش مصدق اللي بيحصل وإنه إزاي في يوم وليلة يخسر أهله، لأ وكمان يكتشف إنه عنده إخوات من أبوه. ركان: "إيه؟

اتأكدت إنه مظبوط دلوقتي، تقدر تبلغني قرارك إيه؟ عاصم: "اسمع،،،،،،،،،،،،،" ركان بصدمة: "إنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...