فريده شافتني وأنا قاعد مع مليكه وسمعتني وأنا بقولها: "هتتجوزيني؟ " بس ومسمعتش باقي الكلام، وجيت أفهمها مرضيتش تسمعني. يا خاله عايشه. اهدي يابني وسبها تهدأ وقولها على كل حاجة. سليم. اهدي ياعاصم، لو عايز إني أكلمها، أنا وبابلي هنتكلمها ونروح ليها. عاصم. لا ياسليم، أنا هحاول أكلمها. وسابهم ومشي، راح لفريده وهو طالع وكان متعصب، قابل ريان. ريان. رايح فين كده ياعاصم وأنت متعصب؟ عاصم. رايح لفريده. وسابه ومشي. ريان.
نادي عليه، بس عاصم مشي ومرضيش يقف. فدخل جوه، وأول ما دخل لقي بابلي. ريان. قال: "ازيك يابابلي؟ عاملة إيه؟ بابلي. الحمد لله ياريان، أنت عامل إيه؟ ريان. أنا كويس، أنتِ عملتي إيه في الامتحان اللي كنتي طالعة تعيطي منه؟ بابلي. بابتسامة: "الحمد لله نجحت فيه." ريان. يعني كنتي خايفة وبتعيطي على الفاضي؟ بابلي. أهو اللي حصل بقى ياريان، ممكن عشان كنت متوترة بس، وكمان كنت متأخرة على الامتحان. ريان.
آه، ممكن برضه، بس مهما حصل معاكي خليكي واثقة في ربنا، إنه أكيد هيقف معاكي ويساعدك، وربنا بيدي كل واحد على قد تعبه وزيادة كمان لو عمل اللي عليه. بابلي. معاك حق ياريان، هروح أشوف أريان وغيث، أنت هتستنى عاصم ولا هتمشي؟ ريان. أنا مستني اتصال مهم وهستنى عاصم. بابلي. تمام. وسابته وطلعت. عايشه. أهلاً ياريان يابني. ريان. أهلاً يا خاله. عايشه. تحب أعملك حاجة؟ ريان. يا ريت لو كوباية قهوة، لأني فاصل وعايز طاقة. عايشه. حاضر.
وراحت تعمل. عند عاصم، راح لفريده البيت وطلع من شباك الأوضة، ولما طلع لقيها قاعدة وبتعيط. دخل وقال: "بطلي عياط، بتعيطي على إيه؟ هو فيه حاجة تستاهل العياط؟ فريده. بصت وراها وقالت: "عاصم، أنت إيه اللي جابك؟ روح للي هتتجوزها ياعاصم." عاصم.
اقعدي واسمعيني يابنت الحلال وبعدين قرري، أنا مش غلطان في حاجة، أنتِ اللي غلطتي لما مش سمعتيني، وكمان غلطتي لما قولتيلي إنك سبتي خطيبك علشاني، وكأنك مفضلة عليا، ولا بتشفقي عليا. لو مع كل مشكلة تحصل ما بينا وتقوليلي "أنا سبت خطيبي عشانك" يبقى بلاها خالص إننا نكون مع بعض، وترجعي لخطيبك أحسن. فريده. عايزني أعملك إيه وأنت قاعد مع واحدة غيري وبتقولها "هتجوزك"؟ ها؟
أنت سبتني قاعدة في بيتك وتروح تقعد مع غيري وتقولها "هتجوزك"؟ عاصم. اسكتي واسمعي بدون كلام كتير، لأني مش ناقص. فاكرة اليوم اللي كنت معاكي فيه وبعدها وصلتك لأنه كان عندي اجتماع في الشركة؟ فريده. أيوه، ماله؟ عاصم.
كان اجتماع زفت على دماغي، جاء واحد وقالي إنه عامل اتفاق بينه وبين أبويا عشان أتجوز بنته، وجاء وطلب مني إني أتجوز بنته، ولو مش اتجوزتها هياخد الأسهم والشركة هتخسر، ومش كده وبس، لأ، وكمان هيخليني أدفع التمن. على إيه؟
على حاجة أنا مليش دخل فيها، أنا لا اتفقت مع حد ولا أعرفه أصلاً. ومن وقتها وأنا بحاول ألاقي حل، ومرضتش أقولك عشان متزعليش ولا تدايقي، وإنه هلاقي حل وأخلص من المشكلة بدون ما تعرفي. والبنت اللي شوفتيها دي بتكون بنته، قابلتها عشان تساعدني، وكمان ريان كان معايا بس جاله اتصال. ولما جيتي كده كنت بقولها إنه مفيش حل غير إنها تساعدني أخلص من المشكلة دي، وإلا هتجوزها. ولو اتجوزتها مستحيل تعيش مبسوطة، لأنه زي ما دمرت حياتي وحطتني قدام الأمر الواقع، هيا وأبوها، يبقى هدمر ليها حياتها، وكنت بهددها بكده عشان مش توافق إنه يتجوزني. بفضل يقولها على كل اللي حصل معاه بالتفصيل.
وبعد ما خلص قال: "ها ي ست فريده، مين اللي غلطان؟ فريده. أنت ياعاصم، عشان لو جيت وقولتلي من الأول مكنش كل ده حصل. عاصم. يعني أنا غلطان إني عامل عليكي وإني مش عايز أدايقك؟ وبعدين أنا قوللتك اقفي واسمعيني، وإنك فاهمة غلط، ليه مش وافقتي تسمعيني وقتها؟ ومش شرط كل اللي بنشوفه قدامنا يكون حقيقة. فريده. عاصم، أنا آسفة. عاصم.
خلي أسفك لنفسك يافريده، واعرفي أنتِ قولتي إيه، والأفضل إنك ترجعي لخطيبك. أنا جيت بس عشان أعرفك الحقيقة، وأظن إنك عرفتي. يلا سلام. وسابها ومشي. فريده. عاصم، عاصم، استني، عاااصم. أوف، كان لازم أقف وأسمعه، ومكنش لازم أقوله كده، ولا أجيب سيرة الشخص اللي كان هيبقا خطيبي. أنا قولت كلام قاسي وانقلب عليا. أعمل إيه عشان أراضيه؟ بكرة هروح عنده البيت وأتكلم معاه وأعتذر منه. أيوه، هو ده الصح. أريان وغيث. بابلي، هو فين عاصم؟
بابلي. زمانه جاي، ليه في إيه؟ أريان. أنا وغيث قفلنا في الامتحانات والمدرسة هتكرمنا. بابلي. بفرحة: "بجد؟ ألف مبروك ياحبايب قلبي." وحضنتهم. غيث. اكيد هتروحي معانا أنتي وسليم، وكمان عاصم؟ بابلي. اكيد، أخواتي الشطورين، أنا فخورة بيكم، وكمان عاصم لما يعرف هيكون فخور بيكم. أريان وغيث. أيووه، هههييي. عند ريان. عايشه. اتفضل يابني القهوة. ريان. شكراً يا خاله. وفي الوقت ده ريان اتصل على ركان عشان لو لقي حد يشتري الشركة. ريان.
الو ركان. ركان. أهلاً يريان. ريان. لقيت حد يشتري الشركة؟ ركان. لا يريان، لسه بدور. ريان. تمام، لو في جديد بلغني أنا أو عاصم فوراً. ركان. تمام. وقفل. عند عاصم، بعد شوية كان وصل البيت. عاصم. أنت لسه هنا يريان؟ ريان. آه ياعاصم، مش هسيبك أنا في الوقت الصعب ده، وإن شاء الله هنلاقي حل. عاصم. راح عنده وحضنه وقال: "تسلم يريان على وقفتك معايا." ريان. أنت أخويا ياعاصم. قولي عملت إيه مع فريده. عاصم.
قولتلها الحقيقة وسبتها ومشيت. حاولت تعتذر وتوقفني، بس سبتها وقولتلها ترجع لخطيبها. ريان. أنت بتقول إيه ياعاصم؟ أنت اتجننت؟ عاصم. لا، أنا مش اتجننت يريان، هو ده الصح. هي مفكرة لما سابت خطيبها ورجعتلي كده، يبقى فضلت عليا. أنت متخيل يريان؟ أنا مش قادر أنسى اللي قالته. فلاش باك. فريده. أنا الغبية اللي رجعت ليك واتخليت عن الشخص اللي شاريني يوم خطوبتنا عشانك، أنت وعلشان بحبك أنت. رجعت تاني لي ياعاصم؟
أنا عملت ليك إيه عشان في كل مرة تتخلى عني وتدمرني؟ ريان. فريده قالت كده؟ عاصم. آه يريان. فالأحسن تروح للشخص اللي شاريها. أنا وفريده منفعتش لبعض. ريان. اهدى ياعاصم، هي أكيد متقصدش. عاصم. ولا تقصد بقى، مش فارق. مكنتش متوقع منها كده يريان، حتى ولو كان حصل إيه بينا، مجاش في دماغي إنه ممكن تقولي كده في يوم من الأيام. أريان. أول ما سمع صوت عاصم، أخد غيث ونزلوا. وهما نازلين وبصوت عالي: "عاصم، عاصم." بابلي. براحة ي أولاد.
عاصم. في إيه ي أولاد؟ ولي بتجروا كده؟ حصل حاجة؟ انتوا كويسين؟ قولولي. ريان. ما تهدأ خلينا نفهم حصل إيه. عاصم. يلا، في إيه ياريان؟ ريان. أنا وغيث قفلنا في الامتحانات والمدرسة هتكرمنا، وأنت هتيجي معانا أنت وسليم وبابلي. عاصم. بفرحة: "بجد ي أولاد؟ المدرسة هتكرمكم؟ غيث. بفرحة: "أيوه ياعاصم، قفلنا في الامتحانات." عاصم.
بفرحة وأخذهم في حضنه: "ألف مبروك ياحبايب قلبي، أنا مبسوط ليكم أوي. هما دول إخواتي الشطورين، أنا فخور بيكم أوي، وهجيب ليكم هدايا حلوة. التكريم إمتى يغيث؟ غيث. بكرة ياعاصم. عاصم. تمام، كلنا هنروح معاكم بكرة. أريان. وأنت يريان هتجي معانا؟ ريان. اكيد ي أولاد. غيث. هههييي، يلا نحتفل بقى. عاصم. اكيد هنحتفل، بس إيه رأيك بكرة؟ لأنه أنا وريان مستنيين اتصال مهم تبع الشغل. غيث. بسس. بابلي.
غيث، عاصم قالك هنحتفل بكرة، يبقى بكرة. تعالوا معايا عشان نجهز اللبس اللي هتروحوا فيه. أريان. يلا. وبابلي أخدت أريان وغيث وراحت تطلع ليهم لبس عشان حفلة التكريم. عاصم. أنا مبسوط أوي يريان بنجاح أريان وغيث، حاسس إن تعبي عليهم مش بيروح هدر، وإنه ربنا كرمني بيهم، بالرغم من اللي بيحصل معايا، بس هما مهونين عليا اللي بيحصل. ريان. ربنا يخليهم ليك ياصاحبي. أومال فين سليم هو كمان؟ عاصم.
امتحانات الثانوية العامة قريبة يريان، وتلاقيه بيذاكر أو بيريح شوية. ريان. ربنا معاه. الثانوية العامة دي الامتحانات بتبقى صعبة. عاصم. عارف يريان، وأنا واثق إن سليم هيخليني فخور بيه. وفجأة وهما بيتكلموا، رقم غريب رن على ريان. عاصم. رد، ممكن تكون مليكة. ريان. فتح وقال: "الومليكه." مليكه. الو، أنا مليكه يريان، وقررت إنه،،،،،،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!