الفصل 32 | من 52 فصل

رواية عازف بنيران قلبي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سيلا وليد

المشاهدات
24
كلمة
1,817
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18
وبمجرد أن اتجه إلى الخارج شعرت بالضيق يدب أوصالها، فمن الممكن أن تعترف سلمي بكل شيء، وخصوصًا أنها أصبحت شخصًا مختلفًا تمامًا. معاذ بهدوء: سلمي؟ سلمي بانتباه وهي تنظر نحوه بعيون منتفخة من كثرة البكاء، هاتفه بحزن: نعم يا معاذ. معاذ بصدمة: مالك يا سلمي؟ بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ سلمي بدموع أكثر: أنا حاسة إني السبب في دا كله. معاذ بصدمة: نعم؟ سلمي بدموع: أنا حاسة بالذنب يا معاذ، وسكوتي دا تعبني أكتر. معاذ بهدوء وهو يجلس أمامها: احكي لي كل حاجة وأنا سامعك. لتأخذ سلمي نفسًا عميقًا وكادت أن تتفوه، ولكن قطعها صوت والدتها هاتفة بحدة: سلمي! سلمي بصدمة: ماما؟ عفاف بغضب وهي تتوجه نحوهما، هاتفة ببعض التوتر: تعالي يا سلمي، عايزاكِ في حاجة مهمة. معاذ بضيق: لازم دلوقتي يعني يا عمتي؟ عفاف بنفاذ صبر: أيوه يا معاذ دلوقتي، وبعدين أنت عايزها في إيه يعني؟ معاذ بصدمة: هكون عايزها في إيه يعني؟ أنا كنت زهقان وقولت نتكلم شوية مش أكتر. عفاف بضيق وهي تسحب سلمي خلفها: يبقى تتكلموا أي وقت تاني. وبمجرد أن اتجهوا إلى الداخل، وتحديدًا غرفة سلمي. هرول معاذ إلى الداخل، وبالتحديد إلى اللاب الخاص به، ليبدأ تتبع ما سيحدث في الداخل. في غرفة سلمي، وبمجرد توجههم إلى الداخل، قذفتها والدتها على الفراش هاتفة بحدة: كنتي هتقولي إيه؟ سلمي بدموع: كنت هبلغهم بكل حاجة. عفاف بغضب، صفعتها على وجهها بكل قوة، لتمسك سلمي بوجهها وتزداد أكثر في البكاء، تتطلع إلى والدتها بعيون خائفة. أما معاذ، فقد توقع ردة فعل عمتها. عفاف بضيق: والله يا سلمي ما تحاولي تعملي أي حاجة أو تقولي على اللي حصل، لموتك. سلمي بصدمة من بين دموعها: تموتيني؟ عفاف بغل: أيوه أموتك، وأموت أي حد يفكر يقف قدام إني آخد اللي عايزاه. سلمي: وأنا مش هسيبك تموتيهم أو تأذيهم. لتكمل بحده: أنتِ إزاي كده؟ أنتِ مكنتيش كده. لتتحرك نحوها ممسكة بيدها تحاول استعطافها، هاتفه برجاء: ماما تعالي نسافر ونسيب كل حاجة، أنا مش عايزة إلا وجودك بس، هعمل إيه بكل دا وأنتِ مش معايا؟ عارفة أنا هعيش بأي طريقة وعلى أي حال بس تكوني جنبي، وكده كده خالي هيساعدنا زي ما هو ومش هيتخلى علينا بحاجة، بس أنتِ تعالي معايا ونمشي، وكفاية أوي لحد هنا اللي حصل. نظرت عفاف نحوها بهدوء وهي تمسك بيدها، هاتفه بحزن: مش بيدي يا سلمي، أنا لازم أعمل كده وآخد كل حاجة أنا عايزها، وأنتِ لازم تساعديني لو بتحبيني فعلاً. أنا مش هتتنازل عن اللي في دماغي. لتتحول نبرتها إلى الغل مجددًا، لتنظر نحوها سلمي بحزن، هاتفه بدموع: يعني مش هتغيري رأيك؟ عفاف بغضب: لا يا سلمي، وانتِ لا تساعديني، لا هأذي الكل. سلمي بحزن: طيب ولو ساعدتك، هتعملي إيه؟ ما أنتِ هتأذيهم بردو. عفاف بضيق: هاخد كل حاجة يملكوها، ومش هأذي شخص واحد. سلمي بدموع: وأنا موافقة، بس قولي لي هتعملي إيه. كانت الصدمة الأكبر من نصيب معاذ، الذي صدم أكثر من عمته بموافقة سلمي. عفاف بابتسامة، اقتربت منها واحتضنتها بشدة، هاتفة بحنان: وأنا هوعدك تاني مش هأذي حد، عشان تكوني مطمنة تمام. سلمي بحزن وهي تمسح دموعها: تمام. لتغادر عفاف الغرفة وهي تبتسم تلقائيًا، أما سلمي، فأخذت تبكي بحرقة، لا تدري ماذا تفعل، تعرف الجميع بأفعال والدتها وتنال جزاءها، وتفقد أمًا تساعدها في هذا الفعل. لتمسح دموعها، عازمة على فعل شيء. عند معاذ. أما هو، فشعر أن رأسه تكاد تنفجر من شدة صدمته، فهل حقًا عمته كانت عازمة على أذيتهم؟ ولماذا تفعل هذا؟ وماذا تريد منهم؟ وهل سلمي ستساعدها حقًا؟ كل هذه الأسئلة اقتحمت رأسه، لا يدري ماذا يفعل سوى أن يهاتف سليم ويخبره بجميع ما حدث. سليم بهدوء: الووو. معاذ بتوتر: سليم. سليم بقلق: خير يا معاذ؟ في إيه؟ معاذ بحزن، سرد له حوار عفاف وابنتها كاملاً. ليكمل: ها يا سليم، هنعمل إيه؟ أنا خايف من عمتك أوي، دي شكلها ناوي على الشر. سليم بحزن: مقالتش لسلمي هي بتعمل كل دا ليه؟ معاذ بهدوء: مش عارف، كل اللي فهمته منها إنها عايزة تنتقم، ليه بقى مش عارف. سليم بتفكير: آه تمام، إحنا لازم نستنى، مفيش أي خيار تاني غير الانتظار، وخصوصًا إنها ممكن تكون ناوية على حاجة، ولما نكشفها تنفذها بعد كده وهتكون أخطر من الأول. معاذ بتفكير: أنا مش عارف إيه في كل دا، وإيه أصلًا اللي حصل، طول عمرنا مع بعض وفي ظهرها، وبابا عمره ما زعلها، ودايمًا طلبتها أوامر. سليم بحزن: منا بردو هتجنن، مش لاقي سبب والله. معاذ بحزن: اللي تعملوا تعملوا بقى، أنا بـراقبها أهو، وإن شاء الله مش هتقدر تعمل حاجة. ليكمل: أنا كل استغرابي من سلمي، إزاي مقهورة وبتحاول معاها كده، وفي نفس الوقت بتقول هساعدها. سليم بتفكير: مش عارف. ليكمل: يمكن بتحاول تعرف هي بتخطط لإيه عشان توقفها عن اللي هتعمله. معاذ بأسف: ياريت يا سليم تكون بتفكر كده. سليم بهدوء: إن شاء الله. ليكمل: أنا هسيب مسؤليتهم عليك، وخلي عينك عليهم وعلى بابا، محدش يضمن تفكر تعمل إيه. معاذ بهدوء: عندك حق، وبردو لا أنا معاهم أهو، وإن شاء الله ربنا يسترها علينا، إحنا عمرنا ما أذينا حد. ليكمل: آه صحيح، فكرتني. سليم بهدوء: فكرتك بإيه؟ معاذ بهدوء: سلمي كانت جايه تتكلم معايا، وكانت لسه هتتكلم، وبعدين عمتك دخلت بصوت عالي كده وخدتها أوضتها، وبعدين بقى زي ما حكيت لك. سليم بتفكير: آه معقول، كانت هتحكيلك على اللي حصل؟ معاذ بتفكير: مش عارف، بس يمكن كانت هتنبهني تاني. سليم بهدوء: مش عارف، بس لو جات تتكلم، حاول تعرف منها كل حاجة عشان نكون عارفين بتخطط لإيه. معاذ بهدوء: تمام. ليكمل: مريم عاملة إيه؟ كان باين عليها الزعل. سليم بحزن: زعلانة على عمتك وعلى اللي إحنا فيه، والغموض دا، وخايفة طبعًا بعد ما عمتك حاولت تجهضها. معاذ بهدوء: قولها خير، وتفوض أمرها لربنا، واللي فيه الخير يقدمه ربنا، والحمد لله إننا عرفنا قبل ما كان حصل حاجة للجنين، قولها مش دا كلامك بردو يا مريم؟ سليم بهدوء: أيوه فعلاً، الحمد لله. ليكمل: والله بقول يا معاذ، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. معاذ بهدوء: تمام، روح ارتاح شوية، باين عليك التعب. سليم بتعب: فعلاً والله تعبان ومش بنام كويس. معاذ بحنان: لا ارتاح يا سليم، الفترة الجاية محتاجة كل قوتنا. سليم بحزن: آه إن شاء الله. ليكمل: يلا سلام. معاذ بهدوء: سلام. في بيت أم ضحى. ضحى بهدوء: خير، عايز إيه؟ مصطفى بهدوء: عايز طنط. ضحى بصدمة: وكمان جاي هنا تضايقني؟ مصطفى بابتسامة: ما خلاص بقى يا ضحى، قلبك أبيض. ضحى بمشهد كوميدي وهي تشير بإصبعها بطريقة مضحكة: ولو لا يمكن أسامحك. مصطفى بضحك: وسعي كده يا بت أنتِ عشان الجيران هتتلم. ضحى بصدمة: بت طيب يا مصطفى، أنا مخصماك. مصطفى بضحك: وابعد عني، أنا مش طايقاك. ضحى بضحكة بسيطة: لا، أنت ناوي تجنني. مصطفى بمشاكسة: بحبك وأنتِ متعصبة يا جميل. ضحى بعبوس أطفال: بردو زعلانة. مصطفى بابتسامة: هصالحك، بس استني عليا. ضحى بشك: ليه إن شاء الله؟ بتعمل إيه؟ مصطفى بهدوء، بعدما رأى والدتها تترجل إلى الداخل: هقولك سر، بس ارحب بطنط الأول. ضحى بانتباه: آه تمام. مكثت والدتها لبعض الدقائق قبل أن تهتف بابتسامة: هقوم أجبلكم حاجة تشربوها. توجهت والدتها إلى الداخل، ليجلس على الكرسي المجاور، هاتفا بهدوء: موضوع مريم، ما أنتِ عارفاه. ضحى بانتباه: أيوه، هو حصل حاجة ولا إيه؟ مصطفى بتوضيح، بعدما شرح لها كل ما حدث، وكافة الأشياء التي حدثت من وضع أجهزة وكاميرات مراقبة. لتهتف ضحى بصدمة: نعم؟ طيب افرض واحدة فيهم نايمة بهدوم نوم أو أي حاجة كده، هتشوفوهم؟ مصطفى بابتسامة: يا زوجتي العزيزة، إحنا مش هنفتح الكاميرات غير لو هي ومامتها حاولوا يتكلموا، وبعدين معاذ قالي إنه هيفرغ الكاميرات ومش هيخلي غير مقطع كلامهم، وبردو أهم حاجة هو تسجيل الصوت، فهمتي؟ ضحى بابتسامة: أيوه كده فهمت. مصطفى بابتسامة: خلاص، صافي يا لبن. ضحى وهي تنظر نحو الأعلى بابتسامة: لا بردو، عشان أبقى أرن عليك ومتردش، حلو. مصطفى بهزار: ياساتر عليك، دا أنتِ طلعتي مفترية. ضحى بصدمة: واتجوزتني ليه بقى؟ كنت اتجوزت واحدة طيبة زيك، لتلقي كلمتها وهي تستهزئ. مصطفى بابتسامة صادقة: وأنا حبيتك واتجوزتك وأنا عارفك، ومش عايزك تتغيري، لأن وبكل بساطة بحب عندك خناقك، ضحكتك، ابتسامتك، كل حاجة فيك بحبها. ضحى بابتسامة حب: إيه الكلام الخلو ده؟ عرفت تضحك عليا يا مصطفى؟ مصطفى بابتسامة: دا أقل حاجة عندي يا حبيبة مصطفى. لتكتفي ضحى بالابتسامة. مصطفى بهدوء: معلش متزعليش مني لو قصرت معاك الفترة الجاية بدون قصد، بس أنا لازم أكون جنبك سليم ومعاذ في الفترة دي. ضحى بابتسامة: وأنا عمري ما هزعل منك، أنا عارفة ومقدرة كده كويس، وبعدين أنت هتكبر في نظري أكتر، لأن دا واجب الصحاب مع بعض إنهم بيكونوا سند لبعض في الحزن والمشاكل قبل الفرح. مصطفى بابتسامة واسعة: أنا فعلاً عرفت أختار أحلى وأجمل بنت في الدنيا كلها. ضحى بابتسامة: شكراً. لتكمل: على فكرة، أنا كنت بهزر معاك، أنا مزعلتش ولا حاجة، لأني عارفة إنك مضغوط الفترة دي. مصطفى بصدمة: نعم؟ وعمالة تذلي فيا من الصبح. ضحى بابتسامة: عاجبك ولا مش عاجبك؟ مصطفى بابتسامة: عاجبني يا ستي ضحى، أنا أقدر أتكلم. ليقطع حديثهم ترجل والدتها وهي تحمل بعض الأشياء على صينية التقديم. مصطفى بابتسامة: تسلم إيدك يا حماتي. أم ضحى بابتسامة: تسلم لي يا حبيبي. لتحمل ضحى منها الصينية، مقدمة لمصطفى بعض الأشياء من عليها. في صباح يوم جديد. استيقظت مريم بتعب واضح، فالرأس لم يتركها على مدار اليومين السابقين، لتتأوه بتعب. سليم بتعب هو الآخر وهو يعتدل في جلسته: مالك يا حبيبتي؟ مريم بتعب: أنا كويسة، دول شوية صداع بس من التفكير. سليم بحزن: يا حبيبتي متشغليش بالك بحاجة غير صحتك، وأنا إن شاء الله ومعاذ ومصطفى هنحاول نوصل للحقيقة. مريم بحزن: دي حاجة مش بإيدي يا سليم، أنا خايفة عليكم وعلي ابني. سليم بابتسامة وهو يقبل يدها: إن شاء الله خير، وبعدين معاذ بيقولك خير، وفوضي أمرك لربنا، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. مريم بابتسامة: الحمد لله على كل حال. سليم بهدوء: يلا يا حبيبتي، أنا هقوم أجهز وأروح الشركة، وأنتِ بقى قومي اطلعي اقعدي شوية بره مع طنط واتكلمي عشان تحاولي تتعاملي وتنسي شوية. مريم بابتسامة: حاضر يا حبيبي. لتكمل: بس خلي بالك من نفسك. سليم بابتسامة: حاضر يا حبيبتي. ليكمل: وأنتِ كمان، خدي بالك من نفسك. ليغادر سليم بعد ساعة تقريبًا، وبعدما صممت أسماء أن يتناول سليم القطار قبل نزوله. ليودعهم متجها نحو الشركة. في فيلا الكيلاني. استيقظ معاذ على صوت طرقات على باب غرفته. ليترجل من الفراش متجها إلى الباب، ليجد سلمي في وجهه، هاتفه بإحراج: معلش صحيتك من النوم. معاذ بدهشة: ولا يهمك يا سلمي. سلمي بتوتر: كنت عايزة أتكلم معاك شوية. معاذ بتفكير: حاضر، انزلي وأنا هحصُلك. سلمي بتفكير: تمام. لتكمل: بس بسرعة، ماما خرجت وعايزة أتكلم قبل ما ترجع. معاذ بتفكير: طيب، يلا بينا على الجنينة. ليجلسوا في الجنينة، ليسود الصمت لدقائق قبل أن يهتف معاذ بهدوء: عايزة تقولي إيه يا سلمي؟ اتكلمي ومتخافيش. سلمي بتوتر: بصراحة كده يا معاذ، ماما هي السبب في إن مريم تجهض. معاذ بهدوء: بجد؟ سلمي بدموع: بس والله أنا حذرتهم، بس هما ما خدوش حذرهم منها، وهي انتهزت الفرصة ونفذت وأجهضت مريم. معاذ بصدمة مصطنعة: وعمتي عملت كده ليه؟ إيه السبب اللي يخليها تأذي روح بريئة؟ سلمي بدموع: أنا والله ما عارفة حاجة، غير إنها عايزة كل حاجة تكون ليها. معاذ بحزن: تاخد اللي هي عايزاه، وأنا أول واحد هعملها التنازل، بس هي كانت هتكون عندنا بالدنيا كلها، مش عايزة تضحي بينا عشان الفلوس. سلمي بحزن: أنا والله قولتلها نسافر وأنا هشتغل، وخالي هيساعدنا، بس هي مسمعتش الكلام ومصممة على اللي في دماغها وهتنفذه. معاذ بانتباه: وهو إيه اللي في دماغها غير إنها تاخد أملاكنا؟ سلمي: مش عارفة والله، هي هتعمل إيه. لتكمل: أول ما هعرف حاجة هبعت لك على الواتس، لأني مش هعرف أكلمك، هتاخد بالها، وأنا مفهمها إني هكون معاها وهساعدها. معاذ بهدوء: وأنا معاك، وعايزك تساعديني إننا نفهم هي بتخطط لإيه. ليكمل: حاولي تعرفي منها غرضها إيه عشان نحاول نوقفها. سلمي بهدوء: حاضر يا معاذ. لتكمل: هو مصيرها هيكون إيه لما تعرف هي بتخطط لإيه؟ معاذ بتفكير: الصراحة مش عارف يا سلمي، بس يارب نعرف هي عايزة إيه قبل ما تأذي نفسها. في المساء، كانت سلمي جالسة تفكر فيما تفعل، ليقطع بالها فكرة ما. سلمي بهدوء: ممكن أدخل شوية؟ عفاف بهدوء: أيوه يا حبيبتي، اتفضلي. سلمي بهدوء، جلست بجوارها، هاتفه بهدوء: عايزة أتكلم معاكِ شوية. عفاف بانتباه: اتفضلي. سلمي بهدوء: أنتِ عايزة تاخدي كل حاجة منهم ليه؟ عفاف بابتسامة شرسة: لأسباب كتير. سلمي بصدمة من شكل وجهها الذي تغير فجأة، لتهتف بقلق: ليه؟ إيه اللي حصل؟ عفاف بتفكير: أقولك، بس تمسكي نفسك ومتضعفيش. لتكمل: وتفضلي تساعديني زي ما اتفقنا. سلمي بخوف: أيوه طبعًا اتفقنا، زي ما هو، مهما تقولي. عفاف بغل...


سلمي بصدمه وهي تضع يدها فوق وجهها ايه...

بقلم نورهان محمد

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...