في قصر شرم الشيخ بغرفة مازن بعد أن أخبرت نيار أن ملك قد وافقت على عريس الغفلة هذا، ظل يتنفس بعنف وهو يتخيل أنها ستكون لغيره. ليترك نيار ويذهب لتلك المغفلة التي ظنت أنها من الممكن أن تكون زوجة غيره. ليبحث عنها ويجدها أمام المسبح، ليتجه نحوها بغضب أعمى ويقبض على يديها بغضب. "انتي إزاي توافقي على الزفت ده؟ ردت عليه منير بصدمة من موقفه. "إنت مالك أصلاً، إنت فاكرني هعيش على ذكراك مثلاً؟ ثم تردف بقوة مصطنعة.
"أنا هتجوز منير وهكون مراته، وإن شاء الله أم عياله... وإنت مالكش أي دخل بحياتي، فاهم؟ لينظر لها بغضب ثم يلقيها بالمسبح. لتصرخ. "المية دي عشان تفوقك، واعرفي حاجة واحدة بس، إنتِ عمرك ما هتكوني لغيري." ثم يردف بصوت عالٍ أفزعها. "إنتي فاااااهمة؟ ليتركها ويرحل وسط صدمتها. لتخرج من المسبح وتري الملابس التصقت عليها بسبب الماء. لتشرع في الذهاب لغرفتها لتبدلها وهي تردد. "الله يحرقك يا نيار إنتي وأخوكي." في غرفة سليم
عندما تركها مازن وغادر، اتجهت لغرفتها لتجد سليم يشاهد التلفاز. لتُقترب منه، ليشيح بوجهه عنها. لتجلس في أحضانه وتقبل وجنته. "إنت لسه زعلان مني؟ سليم بتجاهل. "............ نيار بتوسل. "خلاص بقى متزعلش... أنا آسفة." سليم وهو يمسك جهاز التحكم ويرفع من صوت التلفاز باللامبالاة. "............ نيار بإلحاح. "يا سليم بطل رخامة بقى ورد عليا." ".......... نيار بتسرع. "يا رب أموت لو مردتش عليا." سليم بغضب.
"إنتي غبية، إنتي إزاي تدعي على نفسك؟ نيار بخوف. "سليم أنا... سليم بغضب. "اخرسي... مش عايز أسمع صوتك." ليتركها ويغادر بغضب، لتبكي بحزن على غضبه منها. وبالأسفل كانوا جميعهم مجتمعون ما عدا نيار وسليم. وليتحدثون معاً كأنهم عائلة واحدة. وظل كلا من هشام وحبيبة يتبادلا نظرات الإعجاب. وبعد قليل قد أتت نيار ووجهه يبدو عليه الإرهاق من كثرة بكائها وجلست معهم. الجد بقلق. "مالك يا بنتي شكلك تعبانة." نيار بابتسامة شاحبة.
"مفيش يا جدو بس مصدعة شوية... وعمالة أدور على أدهم ومازن مش لاقيهم." لتنظر لها أخويها بعدم فهم، أهي تبحث عنهم وكيف وهم أمامها. الجد بهدوء. "هتلاقيهم في الجنينة." نيار. "طب هروح أشوفهم... عن إذنكم." لتتجه نحو الحديقة. أباها عمر بعدم فهم. "تشوف مين؟ مازن بضحك على ملامح أبيه. "هههههه هي مش قصدها علينا يا بابا، هي بتتكلم عن ولادها أدهم ومازن الصغيرين." لتتجه الأنظار نحوه بصدمة، ويزداد قهر زياد عندما علم أنها أنجبت.
وبالخارج وجدت نيار أطفالها يلعبون معاً. لتذهب لهم وتجلس معهم قليلاً وهي تحاول أن تنسى حزنها. وبعد انتهائهم من اللعب، أخذتهم لغرفتهم ليناموا. وعندما غفوا، نزلت مرة أخرى للأسفل لتنتظر سليم في الحديقة. لتجد سيف يخرج من المنزل ويداه تنزف. لتركض نحوه. نيار بخوف. "إيه اللي حصل في إيدك؟ سيف بحب وهو يراه أنها مازالت تخاف عليه وتهتم لأمره رغم ما فعله معها. "مفيش، الكوباية وقعت مني واتكسرت وأنا بحاول ألم الإزاز دخل في إيدي."
نيار بقلق. "طب استني." لتمسك يده السليمة وتشده ليجلس على المقعد. وتصعد لأعلى وتأتي بعلبة الإسعافات الأولية وتزل إليه مرة أخرى. وتجلس أمامه على قدميها وتضمد جرحه، وهو يرمقها بحب أخوي. لتنهي من تضميد جرحه ليقبل جبينها بحنان. "وحشتيني يا قلب أخوكي." نيار بسخرية. "أخوكي؟ سيف بحزن ودموعه تسقط. "مش هتسامحيني بقي...
عارفه من وقت ما مشيتي وأنا بدور عليكي وبفكر ياترى حصلك إيه، ياترى إنتي بخير ولا لأ. أنا عارف اللي عملناه فيكي يخليكي ما تبصيش في وشنا حتى، بس أنا متأكد إن قلبك أبيض وهتسمحيني." نيار وهي تمسح دموعه بحنان. "أنا مش زعلانة منكم... أنا بس مكنتش مصدقة إنكم مش بتثقوا فيا للدرجاتي." سيف بحب. "حق علينا، أوعدك إن مفيش أي حاجة بعد كدا هتخلينا نشك فيكي تاني." ثم يردف بمرح. "هااااا صافي يا لبن؟ نيار بابتسامة. "ههههههه صافي."
ليضمها باشتياق. وظل يتحدثون معاً لوقت متأخر. ثم صعدوا إلى غرفتهم وسليم لم يأت بعد. لتقضي نيار ليلتها في خوف وقلق على سليم ولم تستطع النوم وأصبحت شاحبة قليلاً. وباليوم الثاني أتى سليم ليجد نيار مازالت مستيقظة. لتركض نحوه حينما تراه وتضمه بشدة، ولكنه أبعدها ببرود. نيار بقلق. "إنت كنت فين طول الليل؟ سليم باللامبالاة. "كنت بلف شوية." نيار بتساؤل. "طب إنت... سليم ببرود.
"مش عايز أتكلم دلوقتي، أنا تعبان وعايز أنام. تصبحي على خير." ليتخطاها ويتجه للفراش. ونيار تنظر له بحزن وتذهب لتنام بجانبه. ليعطيها ظهره ويغفو، لتنزل دموعها وتغفو بتعب. وبعد مرور ساعات قد اجتمع الجميع على طاولة الغذاء ليتناولوا الطعام معاً. لتنظر نيار لسليم بحزن، فهو مازال يتجاهلها. لتقلب في صحنها وهي ليس لديها شهية للطعام. نيار بإرهاق. "بعد إذنكم." زياد بخوف. "بس إنتي ما أكلتيش حاجة."
ليرمقه سليم بغضب وغيره، وتزداد قبضته على يده. نيار ببرود. "مليش نفس، هطلع أشوف الولاد." أمها بقلق. "طيب تاكلي بعدين، بس الأول نامي شوية عشان شكلك تعبانة." نيار بابتسامة شاحبة. "حاضر." لتشرع في الذهاب، لكنها تشعر بالدوار الشديد ولم تستطع المقاومة. ليعم الظلام من حولها، وآخر ما سمعته هو الصراخ باسمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!