الفصل 15 | من 45 فصل

رواية عهد الغرام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
20
كلمة
575
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بصت له هايدي برعب. زياد ببرود: تعرفي أنا جهزت المكان دا ليكي. ثم أردف بخبث: عارفة ليه؟ بصت له باستفهام. زياد: عشان دا المكان اللي هتعيشي فيه أسوأ أيام حياتك... حتى الموت مش هيعرف ياخدك مني. انهارت الدموع من عينيها وهي ترمقه بخوف شديد. زياد ببرود: تؤ تؤ، أنا لسه ما عملتش حاجة عشان تعيطي... تعرفي أنا جهزت لك حفلة استقبال هتعجبك أوي. ذهب من أمامها وعاد بعد ثوانٍ وهو يحمل بيده سوطًا. (نهارك أسود يا هايدي)

زياد: إيه رأيك... حلو صح؟ حاولت أن تصرخ لكنها لم تقدر بسبب اللاصق على فمها. زياد بقسوة: ما تخافيش أنا هكون حنين أوي معاكي. رفع السوط ونزل به على جسمها، وظل يضرب بدون أن يهتم بدموعها وجسمها الذي تغطى بالدم. توقف وهو يراها فقدت الوعي. فك قيودها وشالها لفوق السرير وعالج آثار السوط على جسمها لحد ما خلص من علاجها وقعد يتأمل وشها شوي. زياد بغضب: أنتِ أخذتِ أغلى إنسانة على قلبي، الوحيدة اللي حبيتها...

عشان كدا أنا مش هرحمك أبدًا. ***************** في كلية فنون جميلة بالقاهرة، جلس كل من هادي ودرة وجنى على طاولة بكافتيريا الجامعة. درة بحزن: سيف حالته وحشة أوي. هادي: الله يكون في عونهم... أنتوا عارفين قد إيه بيحبوا نيار، أكيد حالتهم وحشة جدًا خصوصًا مازن. جنى بغضب: يستاهلوا. هادي بدهشة: جنى أنتِ بتقولي إيه؟ جنى بغضب شديد: هما السبب إن نيار ما بقتش موجودة معانا...

هما اللي شكوا بيها ورموها بره، هما يستاهلوا أكتر من كدا. درة بهدوء: جنى اهدي مش كدا. جنى بغضب: أهدي! بسببهم أنا خسرت نيار... الإنسانة الوحيدة اللي بتفهمني، الوحيدة اللي بتصبرني على موت أهلي. أجهشت بالبكاء. توجهت درة إليها وضمتها وحاولت أن تهديها شوي، وهادي يمسح على شعرها برقة وهو يقول: إن شاء الله هترجع ما تخافيش. ************ في فيلا محمد الشرقاوي (عم سليم)

، كانت تقى جالسة مع أهلها، يتحدثون ويستمتعون بوقتهم معها لأنهم ما شافوهاش من مدة. فجأة سمعوا صراخ دارين. دارين بصراخ: يا مامااااااااااااااااا الحقيني! الأب بخوف: في إيه يا بنتي؟ الأم: في إيه يا دارين؟ جاءت دارين ووشها أحمر من العصبية وهي ماسكة بإيدها مجلة. دارين بغضب: شفتوا اللي حصل؟ عمار: في إيه يا بنتي... قولي حاجة بدل ما أنتِ عمالة تصوتي كدا. دارين بغضب: سليم اتجوز. ليرددوا جميعًا بصدمة: مين؟

دارين بنفاذ صبر: بأقول لكوا سليم اتجوز... وأهو الخبر في كل الجرايد والمجلات. أخذت منها الأم المجلة وتأكدت من الخبر. الأم بصدمة: دا بجد سليم اتجوز؟ عمار: إمتى دا حصل؟ الأم بغضب: أنتِ تعرفي حاجة يا تقى؟ تقى بتوتر: آه يا ماما سليم فعلًا اتجوز لما كان بالقاهرة... حتى إحنا ما عرفناش إلا من يومين بس أصله كان عاملها مفاجأة. الأب بسعادة: الله يسعده دايمًا. عمار بابتسامة: آمين يا بابا... أنا مش قادر أصدق إن سليم اتجوز.

الأم بغضب: أنتوا فرحانين ليه... سليم كان المفروض يتجوز بنتي أنا. عمار بسخرية: وليه إن شاء الله... ملكة جمال فيرجينيا؟ (جدع يا عمار جدع) تقى: هههههههه. نظرت لها الأم بغضب وسكتت. دارين بصدمة: يعني خلاص كدا... فلوس سليم ضاعت مني. عمار بتقزز: يا يخرب بيت الطمع اللي عندك... أنا أقوم أروح الشغل أحسن لي. الأب: خدني معاك يا ابني. يذهبون للشغل وتقوم تقى تأخذ أغراضها. تقى: طيب أنا كمان لازم أمشي عشان سليم في البيت لوحده...

سلام. بعد ذهابها. دارين بحزن: هنعمل إيه يا ماما؟ الأم بطمع: الأول لازم نروح نعمل لهم زيارة وبعدين أقول لك. دارين: ماشي هاسمع كلامك. *********** في غرفة سليم، جلست حور جنب سليم على الأريكة وهي في حضنه. يشاهدان فيلم أكشن وهي تأكل آيس كريم الذي أحضره لها سليم. حور بتذمر: أنا مش عارفة إيه الفيلم اللي كله ضرب دا... ما تجيب لنا فيلم أحلى. سليم بسخرية: أجيب إيه يعني... كرتون؟ حور بغضب: اتريق اتريق...

أنا مش عارفة أصلًا أنا ليه قاعدة معاك. قامت من مكانها وذهبت، لكن سليم مسك إيدها ووقعها في حضنه، وغرقوا في عيون بعض أكثر من 5 دقائق ثم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...