في قصر الشرقاوي في غرفه سليم استيقظ سليم ليجد حور مازالت باحضانه ليبتسم بعشق وهو يتذكر الليله البارحه وما فعلته له حتي تصالحه. ليقبل وجنتها وينزل يجلس في الحديقه قليلا كي يشم هواء نقي. ليمسك فنجان قهوته ويجلس في هدوء ليسمع مازن بهدوء: _صباح الخير لينظر ليعلم صوت من لتتسع عيونه عندما يجد شاب يشبه حور كثيرا بلون عيونه الزرقاء وملامحه الوسيمه. سليم بعدما استفاق من دهشته: _صباح النور
لياتي مازن ويجلس معه وهو ينظر له بتمعن. سليم بهدوء: _مالك بتبصلي كدا ليه مازن باستغراب: _عايز اعرف انا اختي حبتك ازاي سليم بغضب: _قصدك ايه مازن براحه: _ههههه متفهمش غلط انا مش بقلل منك طبعاً انا بس مستغرب اصل نيار دايماً بتقول انها عمرها ما هتتجوز حد نفس صفاتك كدا يعني... انت اكبر منها وغرورك شديد لا وكمان عصبي يعني تلات صفات من المستحيل اني اختي تستحملهم سليم بصرامه: _بس دي اختك مش حور مازن بعدم فهم: _هما نفس الشخص
سليم بعشق كبير: _لا مش صح اللي بتكلم عنها دي واحده معرفهاش انا حبيت واتجوزت حور اللي بتتصرف ذي الاطفال في كل حاجه. حور اللي بتقدر تهديني لما اتعصب بكلمه او انها تمسك ايدي. حور اللي بتعشق غيرتي ودايماً تقوليلي انها دليل علي الحب. حور اللي عمرها ما قلقت من فكره فرق السن بينا بالعكس دايماً تقوليلي انها شايفني كل حاجه في حياتها ابوها وجوزها وحبيها وكمان ابنها..... عرفت بقي انهم مش نفس الشخص. مازن بذهول من حبه لاخته:
_واووو كانك بتتكلم عن حد غير نيار. سليم بابتسامه: _منا قولتلك دي مش نيار دي حوري..... حوري انا. مازن بابتسامه: _معاك حق. ليظلا يتحدثا معا عن حور او نيار، ليرتاح كل منهما الحديث معا الاخر، ويسعد مازن لزواج اخته منه فهو ليس يحبها فقط انما يعشقها ويثق بها اكثر من نفسه. في شركه الشرقاوي كان كلا من ادهم وسيف وزياد البحيري جالسون معا يعملون علي الصفقه، ومازال سليم لا يتقبل ذلك المسمي بزياد.
لينتهوا من العمل بعد مرور ساعتان ليذهبوا يسترحوا قليلا في احداي الكافيهات ويشربون شي ما. ادهم باقتراح: _انا بفكر اعمل حفله بالمناسبه الصفقه ايه رايك ي سليم بيه. سليم بابتسامه: _مفيش داعي انا اللي بعزمك بعد يومين كلكوا وعليتكوا عندي في قصر شرم الشيخ بصراحه عيد جوازي قرب وانا عامل مفاجأة لمراتي وهنقعد هناك كام اسبوع اهو بالمره نصيف..... ايه رايكوا. سيف بابتسامه: _دي فكره حلوه اوي بس احنا علتنا كبيره اوي. سليم بجديه:
_تنوروني.... وبعدين القصر كبير متخفوش. زياد بهدوء: _تمام.... مبروك مقدماً ذكري زواج سعيده ان شاءالله. سليم ببرود: _ان شاءالله. ادهم بتفكير: _تمام بعد يومين نتقابل في حفلتك ي سليم بيه. سليم بموافقه: _تمام. ليكملوا مشروبهم ثم عادوا الي عملهم مره اخري. في قصر الشرقاوي كان جميعهم جالسون معا ومازن ايضا منضم لهم. سليم وهو يوجه لهم الحديث: _عايزكوا بقي تجهزوا شنطكوا عشان هنروح كلنا شرم نقعد هناك كام اسبوع. اياد بمرح:
_والمصحف.... ياااه اخيرا لقد هرمنا من اجل هذه اللحظه. ليضحكوا جميعا عليه. زين باستغراب: _بس غريبه يعني ايه اللي طلعها في دماغك كدا فجاه. سليم بحب وهو ينظر لنيار: _عشان هعمل حفله هناك بمناسبه ذكري جوزانا انا وحور. حبيبه بمرح: _ايوا بقي ي ابيه عشان حور يعني. سليم وهو يرفع حاجبه: _كدا طيب انتي بذات بقي مش هتيجي معانا. حبيبه بخوف: _لا لا بهزر ي ابيه. اياد بمرح: _علطول بترجعي في كلامك. سليم بتذكر:
_اه صح مازن انتا هتروح معانا طبعا. مازن برفض: _مينفعش انا..... سليم بهدوء: _متقلقش اهلك هيكونوا هناك انا كلمت ادهم وعزمتهم كلها. مازن براحه: _طب تمام. ليكملوا حديثهم تحت نظرات نيار المليئه بالحب اتجاه سليم. وبعد يومين كانوا جميعهم وصلوا الي شرم الشيخ واهل نيار سيصلون في ميعاد الحفله. ليدخلوا القصر الذي يشبه نفس تصميم قصر الاسكندريه الا ان هذا القصر يطل علي البحر.
لتذهب نيار بتجاهه لتغمض عينيها وتتنفس هذا الهواء لتبتسم بسعاده وتشعر بذراعين تتضم خصرها. سليم بحب: _البحر عجبك. نيار بابتسامه: _اكيد عجبني في حد يشوف منظر زي دا وميعجبهوش. سليم وهو يوافقها: _معاكي حق..... تعالي بقي اوريكي حاجه. لتذهب معه وتراه ارجوحه لتبتسم بسعاده وتضمه.... ليجلسها عليه ويظل يمرجحها وهي تضحك بسعاده وهو ينظر لها بعشق. وفي الليل
كانت نيار ممسكه بالفستان الذي جلبه لها سليم كان بلون الكشمير الهادي ذات التصميم الرائع، لترتديه وتفرد شعرها لتصبح فاتنه للغايه لتضع الكحل الذي زاد من جمال عينيها ووضع القليل من المكياج الخفيف لتصبح جاهزه. لتشعر بشي يضع علي عنقها لتري سليم وهو يلبسها عقد ماس جميل جدا. سليم بعشق: _كل سنه واحنا مع بعض. حور بحب: _كل سنه وانا جمبك. ليقبل جبينها ويضع راسه عليها. بالاسفل
كانت عائله نيار حضرت جميعهم وتعرفوا علي عيله سليم وجلسوا معا يتحدثون ويضحكون وهشام عيناه لم تنزل عن حبيبه الذي تبتسم له بخجل. وحضرت الكثير من الصحافه والاعلام اليوم فانها حفله سليم الشرقاوي فهو ليس بشخص عاديل. لينزل سليم وخلفه نيار الذي كان جسد سليم يخفيها. سليم بابتسامه: _انا سعيد انكوا شرفتوني..... نورتوا. الاب عمر وهو يومي له براسه: _بنورك ي بني. سليم وهو يظهر نيار ويضع يديه علي خصرها ويضمها نحوه:
_اعرفكوا حور....... مراتى. لتتعم الصدمه.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!