الفصل 12 | من 45 فصل

رواية عهد الغرام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
19
كلمة
632
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

فصل 12 *في الإسكندرية* ليهتفوا جميعًا بصدمة: إيه، مراتك! الجد بغضب: مراتك؟ أنت بتقول إيه يا سليم؟ أنت اتجوزت من ورانا؟ وأنا اللي كنت فاكر إنك مشغول دايمًا في الشغل، أتاريك بتتجوز من غير علمنا. الأم بحزن: ليه كدا يا ابني تتجوز من ورانا، وأنا اللي بحلم بيوم فرحك وإني أزين عروستك بإيدي؟ حرام عليك يا سليم، حرام عليك يا ابني. لتجهش الأم بالبكاء. سليم بلهفة: أمي أرجوكي متعيطيش، الموضوع مش زي ما أنتي فاهمة.

الأب بغضب: أمال إزاي يا سليم؟ طالما أنت عايز تتجوز، ليه كنت بتقول إنك مش هتتجوز دلوقتي؟ سليم بجدية: يا جماعة اسمعوني الأول وبعدين عاتبوني. يسكتون وتختلط نظراتهم بين العصبية والزعل وعدم التصديق، ويبدأ سليم يحكي لهم كل حاجة من بداية ضربه لحور بسيارته، بس مقالش إنه خلاص حبها وعايزها بجد تكون ملكه. الأم بشهقة: يا حبيبي يا ابني، كل دا حصل معاك وإحنا منعرفش! الأب: طب يا سليم ليه مقلتلهاش إنك اتجوزتها عشان العملية؟

سليم: مينفعش أقولها أي حاجة ممكن تسبب ليها صدمة عشان ممكن تدخل في غيبوبة. حبيبة بمرح: كأنه بيحكي فيلم هندي. لينظر لها سليم بغضب. حبيبة بخوف: آسفة يا أبيه مش قصدي. إياد بهمس: أحسن تستاهلي، هو دا وقت هزار. الجد بذكاء: سليم يا ابني، أنا فهمك كويس. أنت مقلتلهاش عشان متحصلهاش صدمة، ولا عشان هي عجبتك وأنت فعلًا عايزها مراتك؟ سليم بصرامة: معاك حق يا جدي، أنا فعلًا عايزها مراتي بجد، لأنها مستحيل تكون لغيري أبدًا.

ينظرون كلهم لسليم بعدم تصديق. الأم بقلق: بس يا ابني أنت بتقول إنها فاقدة الذاكرة، يعني هي ممكن تكون متجوزة وهي مش فاكرة. سليم بجدية: لا يا أمي هي مش متجوزة أنا متأكد من دا، لأنها لسه صغيرة يعني عمرها ميتعداش العشرين. الأب بعدم تصديق: يعني أنت عايز عيلة تكون مراتك يا سليم؟ يا ابني في غيرها كتير، اختار اللي تناسبك اجتماعيًا وعمركوا يكون قريب من بعض. سليم بتملك: بس أنا مش عايز غيرها.

يندهشون كلهم من قوة تعلقه وتمسكه بها. الأم: بس يا ابني... الجد بقوة: بس خلص الكلام على كدا، طالما أنت عايزها يا سليم إحنا مش هنمنعك، بس أنت مش هينفع تستغلها عشان هي فاقدة الذاكرة، قولها على الحقيقة ولو هي اختارت إنها تبقى مراتك بجد أنا هوافق عليها مهما تكون هي مين. الأب باعتراض: بس يا بابا دي... الجد بصرامة: خلاص أنا قولت كلمتي. أنت رأيك إيه يا سليم؟

سليم بجدية: أنا موافق يا جدي بس مش هقولها دلوقتي، لما تاخد عليا الأول. الجد بتفهم: تمام... هي فين بقا؟ سليم: في العربية، ثواني هجيبها. يردف وهو بيتذكر: آه صحيح أنا قولتلها إنكوا شفتوها في فرحنا بس ملحقتوش تتعرفوا عليها، فمحدش ينسى تمام. يروح يجيب حور. إياد بمرح: واو سليم بقا يعرف يألف، وأنا اللي كنت بقول إنه ميعرفش يعمل حاجة غير الشغل، بس الحمد لله جت اللي توقعه. لينظروا له بغضب. إياد مهدئًا: خلاص خلاص هسكت.

وبالخارج يروح سليم للسيارة ويبص على حور ووشها فيه شوية من الآيس كريم، بيمسك ضحكته من شكلها المضحك. حور بسعادة: أخيرًا جيت دانا زهقت. يضحك سليم ويفتح أبواب السيارة وينزل حور. سليم: معلش يا حبيبتي كنت بسلم عليهم. حور: طب يلا مش هندخل؟ سليم بابتسامة: لا طبعًا هندخل بس الأول تمسحي اللي على بقك دا. حور بغباء: هاااا. يضحك سليم ويخرج من جاكيته مناديل ويمسح بها حور. سليم بمرح: دي الطفلة متعملش كدا في نفسها يا شيخة. لتنظر

له حور بحزن طفولي لتقول: ربنا يسامحك. لم يتحمل سليم نظراتها الحزينة، يضمها لصدره ويقول بحب وهو يضع قبلة على شعرها: بهزر يا قلبي متزعليش. حور: مش بعرف أزعل منك. ليبتسم سليم على كلامها الذي يجعل قلبه يخفق بشدة من السعادة. سليم بابتسامة: طب يلا ندخل. حور: ماشي. يمسك يدها ويدخلان الفيلا. سليم بجدية: أقدملكوا حور... مراتي. حور بابتسامة رقيقة: أهلًا. الكل بيبصلها بصدمة على جمالها اللي بيوصل لحد الفتنة.

زين بهمس: يلهوي المزة دي مرات سليم! تسمعه تقى وتبص له بغضب وتضغط على قدمه بقوة بشوزها. زين بمرح: آه حرام عليكي يا تقى رجلي كسرتيها... وبعدين أنتي اللي في القلب يا هبلة. لتبتسم له بخجل. رهف بصدمة: هو في كده؟ دي جامدة أوي. حبيبة بنفس الصدمة: جامدة بس؟ أنا حاسة إني هروح أبوسها. زياد بمرح: معاكوا حق هي دي البنات. بعدها بيبص لهم باستفزاز: مش أشكالكوا. يبصوا له بغضب. إياد رافعًا يديه: بهزر.

كل هذا وهم يتهمسون بينهم، ثم ينظر الجد لحور و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...