الفصل 11 | من 45 فصل

رواية عهد الغرام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
21
كلمة
746
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

يدور هشام على مازن كثيرًا، ولكنه لم يجده، ثم يتذكر أنه ربما يكون قد ذهب إلى مكان نيار المفضل. ينطلق بسيارته بسرعة حتى يصل إلى البحر، ويذهب إلى منطقة معزولة. يدور على مازن بعينيه حتى وقعت عيناه عليه وهو يبكي بشدة كالأطفال. يذهب هشام بسرعة إليه. هشام بخوف: مازن، أنت كويس؟ لم يرد عليه مازن بسبب بكائه الذي لم يتوقف، ليضمه هشام ليواسيه. هشام بحزن: متخافش، هنلاقيها... أنا متأكد هنلاقيها.

بعد مرور أكثر من خمس دقائق، يهدأ مازن قليلًا ويمسح دموعه. مازن بحزن شديد: تفتكر حصلها حاجة؟ (مازن كان يتخيل أنه وجد أخته، فقط حتى لا تستغربوا) هشام بفزع: بعد الشر عليها... لا لا، هي أكيد كويسة. لتنزل دموع مازن مجددًا وهو يقول: إزاي قدروا يعملوا فيها كدا؟ إزاي يشكوا فيها؟ هشام مهدئًا: معلش يا مازن، غصب عنهم. اللي شافوه في الليلة دي برضه ما كانش قليل. مازن بغضب شديد: غصب عنهم...

غصب عنهم إنهم كذبوا أختي وطردوها يوم كتب كتابها؟ غصب عنهم يصدقوا هايدي وهما عارفين قد إيه هي بتكره نيار؟ غصب عنهم إنهم شجعوا زياد في يوم كتب كتابها إنه يتجوز واحدة غيرها وقدام عينيها عشان يكسرها ويذلها؟ ليغمض هشام عينيه بحزن شديد على أخته البريئة صاحبة الابتسامة الملائكية. يسمع مازن وهو يلهث من نبض قلبه القوي. هشام: اهدى يا مازن. تحمر عين مازن بشدة من الغضب. مازن: وزياد الحقير...

يرمي الدبلة في وش أختي ويتجوز الحية دي... وحياة نيار ما أنا سايبه. يجري إلى سيارته بعصبية وهشام يتبعه. هشام: مازن عشان خاطري، نفكر الأول وبعدين اعمل اللي أنت عايزه. يبعد هشام عنه بقوة، بعدها يركب سيارته متجهًا لزياد. يقول هشام داعيًا وهو يتبعه: يا رب استر. *** في الطائرة: بعدما مرت أربع ساعات، وصلت الطائرة إلى الإسكندرية. جاءت المضيفة لتنبه سليم أنه وصلوا ولازم ينزلوا من الطائرة. المضيفة: سليم بيه... سليم بيه.

يستيقظ ويرى المضيفة. سليم بجدية: في إيه؟ المضيفة: الطيارة وصلت يا فندم ولازم تتفضلوا تنزلوا. سليم: تمام. تذهب المضيفة، ويلتفت سليم ليرى حور وهي نائمة وماسكة بيده بقوة، ويبتسم بخفة على تعلقها به. سليم وهو يتحسس خد حور برقة: حور... يا حور اصحي. حور بنعاس: ممممم. سليم بابتسامة: يلا اصحي يا حبيبتي وصلنا. تفتح عينيها وتفركهما بيديها كالأطفال، ليضحك سليم عليها. حور بنعاس: وصلنا فين... إسكندرية؟

سليم: آه إسكندرية، يلا بقى عشان لازم ننزل من الطيارة دلوقتي. حور: ماشي. ينزلون من الطائرة، وتأتي سيارة خاصة بسليم. يأمر السائق بأن ينزل لأنه هو من سيسوقها. يستجيب السائق ويذهب. سليم: يلا يا حبيبتي اركبي. تركب حور بجانبه. تشاهد مناظر المدينة من النافذة وتقول: واو، إسكندرية حلوة أوي يا سليم. سليم بحب: مش أحلى من عيونك.

تبتسم حور بخجل، ثم تقبل سليم على وجنته بسرعة، وتظل تنظر من نافذة السيارة إلى المباني. ينظر إليها سليم وهو مبتسم وسعيد على براءتها، ويقف بعد دقائق أمام كافيه. سليم: حبيبتي هنزل أجيب حاجة وجاي. حور: أجي معاك؟ سليم: لا... أنا مش هتأخر يا قلبي. حور بعبوس: طيب. يقرص وجنتها بخفة وينزل، بعدها يأتي بعد دقائق وهو حامل حقيبة بيده. حور بفضول: هو أنت جبت إيه؟ سليم بابتسامة: هقولك بعدين. يصل بعد مدة إلى فيلته. سليم: وصلنا.

حور بانبهار: شكل الفيلا جميلة جدًا. سليم: لما تشوفيها من جوه هتلاقيها أجمل من شكلها من بره. حور: طب يلا ننزل. سليم بجدية: أنتي مش هتنزلي معايا يا حور. حور بحزن: ليه؟ سليم بكذب: عشان يا حبيبتي أنتي ما شفتهمش غير في فرحنا. حور: يعني هما ما يعرفونيش؟ سليم وهو ما زال مستمرًا بكذبه: لا يا حبيبتي، إحنا اتجوزنا بسرعة أوي عشان كدا ما لحقوش يتعرفوا عليكي...

عشان كدا أنا الأول هدخل أمهد لهم إنك معايا لأنهم ما يعرفوش أننا جايين. حور: طيب بس ما تتأخرش عليا. سليم بابتسامة: ماشي يا حبيبتي. بعدها يردف بتحذير: حور، إياكي تنزلي من العربية. حور بطاعة: حاضر. يقبل شفتيها برقة. سليم: شطورة يا قلبي. يفتح الكيس الذي جلبه، ويخرج ما بداخله. حور بدهشة: أنت جبتيلي آيس كريم؟ سليم بابتسامة: آه يا ستي، كوليه عقبال ما أدخل أتكلم معاهم شوية. حور بسعادة: ماشي.

يخرج سليم من السيارة بعدما أغلق أبواب سيارته لأنه خائف عليها. يدخل إلى الفيلا وكانت كل العائلة بانتظاره، وكانت مامته توصي الخدم على الأكل الذي يحبه سليم. إياد بمرح: يا ست الكل، أنتي ليه محسساني إنه ما كانش بياكل الأيام اللي فاتت، دا أنتي عاملة أكل يكفي قبيلة بحالها. الأم وهي تضربه بخفة على رأسه: بس يا ولد... بالهنا والشفا على قلبه، وبعدين يا ريت الأكل يكفي.

يضحكون كلهم عشان هي زي ما قال إياد عملت أكل يكفي قبيلة بحالها. سليم بابتسامة: ما تضحكوني معاكم. الأم بلهفة: سليم! يذهب سليم ويضمها بشدة لأنه اشتاق إليها، وتتجمع العائلة كلها حوله ويسلمون عليه بحب وشوق عشان هو مع أنه صارم وجدي أوي بس برضه عنده مكان في قلبهم كلهم. الأم بخوف: حبيبي أنت كويس؟ طب جعان؟ شكلك خاسس كدا ليه؟ هو أنت ما كنتش بتاكل كويس؟ سليم بابتسامة: براحة يا أمي... ما تخافي أنا كويس.

الأب بسعادة عشان رجع ابنه: طب يلا غير هدومك عشان ناكل... أمك عملت كل الأكل اللي بتحبه. سليم بجدية: مش دلوقتي يا بابا... أنا ما جتش لوحدي. الجد بتساؤل: أمال جيت مع مين؟ سليم ببرود: مراتي. ليهتفوا جميعًا بصدمة: إيييييه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...