شوف حضرتك أنا هكون ممرضة هنا، لكن انسى إني أكون زوجتك أو زوجة لحد تاني. لكن ممكن أقدم للناس إننا نكون طبيعيين. وكمان تقوم محامي كويس يثبت إن أبويا هو اللي تخلى عنا، مش أمي اللي هربت، عشان هو ليه الحق ياخدني أنا وأختي، عشان إحنا دلوقتي في سن حضانته. سألها جاسر: حضانة إيه يا بنتي، إنتي كبيرة وأختك كبيرة. ردت شهد: عندي 18 سنة وأختي 16. أما أخواتي الصغيرين لسه عشر سنين في حضانة ماما، فشوف إيه الطريقة.
تنهد جاسر: بس اللي أنا أعرفه إن من حقكم ترفضوا في المحكمة لو مش عايزينه. تنهدت شهد: أنا ماشية، اتجوزت في نظره خلاص، رغم إن هو مش هيسكت، لكن شذي ممكن يضغط عليها عشان أخواتي، بأنه يسجن أمي، فاهمني؟ فكر شوية جاسر: طيب إيه رأيك لو خليت أختك تبقى معانا على طول؟ استغربت شهد وسألته: مش فاهمه. وضح جاسر: نفس اللعبة اللي لعبها جدي وأمي، هنلعبها إحنا عشان نندمهم إنهم يلعبوا بمصير حد.
لم تستوعب شهد وقالت: مش فاهمه برضه، إيه اللي هتعمله؟ تنهد جاسر: هنجوز أختك لـ وليد. انتفضت شهد وقامت من مكانها وقالت: إنت بتقول إيه؟ مستحيل! إنت مجنون؟ أنا وقعت في بيت مجانين، من فين جواز والجواز من وليد باطل؟ ومن فين دلوقتي عايزه لاختي؟ وكمان كده بابا يثبت بسهولة إن الزواج باطل، أولاً عشان هي قاصر، وكمان عشان وليد مريض. انسى الفكرة دي وشوف حل تاني. استغرب جاسر رفض شهد لـ وليد وسألها: هو إنتي معجبة بـ وليد صح؟
هربت شهد من سؤاله وقامت من على حمام السباحة: ممكن نرجع عشان أنا متلخبطة في مغارة على بابا دي. اتعصب جاسر: إنتي رايحة فين؟ أنا بسألك سؤال جاوبيني عليه. نظرت له شهد واستغربت غضبه ووقفت ووضعت يد على يد: نعم يا سي السيد، عايز إيه؟ اتعصب جاسر أكتر: ردي عليا عدل يا شهد، بلاش شغل العوج بتاعك ده. صفقت شهد يد على يد: يا صبر أيوب، ممكن تفهمني يا ابن الحلال؟ إنت عايز مني إيه وليه عايز تتخانق؟
الصباح رباح زي ما والدتك بتقول، إنت مش عارف الساعة كام دلوقتي، إحنا داخلين على الفجر وأنا هموت وعايزة أنام، فممكن نرجع؟ تنهد جاسر: بعد الشر عليكي، أو إوعي تذكري كلمة الموت مرة تانية، مفهوم؟ تمام يا ستي، هنروح وبكرة نكمل كلامنا. اتنهدت شهد: يحلها ربنا ليها ألف حل. ورجعها من نفس المكان وطلعوا على فوق. وكانوا الشباب ناموا على الأريكة وهما منتظرينهم. فتح الباب جاسر ودخلت
شهد جري على الأوضة وقالت: نام مع إخواتك، إنت تصبح على خير. ضحك جاسر: ماشي يا شهد، بكرة أشوف آخرت دماغك. وصحا عادل وسمير وقال ليهم: يلا يا شباب ناموا جوا. نظروا ليه بتعجب: جوا فين؟ مش إنت عريس والمفروض نسيب ليكم الشقة؟ ضحك جاسر: عريس على ما تفرج، العروسة دخلت نامت جوا مع البنات. ضحك عادل: يا عيني عليك يا خويا، تعيش وتأكل غيرها. ضربهم جاسر بالمخدة: يلا بقي بلاش رخامة.
سأله سمير: طيب إنت هتنام فين عشان البنات أخدت أوضة الأطفال وإحنا نايمنا وليد في الأوضة التانية بتاعت الأطفال. والله كويس إن أمي عملت أُوضين للأطفال غير أوضة النوم، كأن قلبها كان حاسس. رد جاسر: دي مدبرة كل حاجة، عشان كل واحد ينام في أوضة. المهم أنا هنام هنا على الأريكة وإنتوا ناموا جنب وليد، تصبحوا على خير. طلع النور انطفأ وكل واحد فيهم خلد للنوم. وبعد ساعات من النوم الصبح طلع وفتح عينه وليد وهو بيدور على شهد.
فين عروستي؟ راحت فين؟ وقام يدور على شهد. كان سمير في سابع نومة من السهر. قام وليد من على السرير وفتح الباب وهو بينادي على شهد. عروستي شهد، إنتي روحت فين؟ سمع صوته جاسر وهو بيفتح الأوضة وقف وقاله: إنت بتعمل إيه يا وليد؟ مش هينفع تفتح باب على حد وهو نايم. اتنطط وليد: أنا عايز شهد، عروستي، هي فين؟ أوعى تكون مشيتها. اتنهد جاسر وطلب منه يهدى: تمشي تروح فين بس؟ متخافش، المهم دلوقتي تعالى نام جنبي هنا على ما تصحى شهد.
رفض وليد وقال: أنا هنام جنب عروستي، مش جنبك إنت. وسع. مسك أيده جاسر جامد: رايح فين؟ أهدى يا وليد وبعدين نتكلم. سمعت شهد صوت وليد وجاسر برا قامت من جنب سعاد وقامت فتحت الباب. جري وليد على شهد وهو زعلان: إنتي سبتيني ليه؟ مش اتفقنا هننام في الأوضة مع بعض؟ منعه جاسر يقرب من شهد وكان ماسكه. صرخ وليد: شهد، عروستي، الحقيني جاسر بيضربني. استغربت شهد رد فعل جاسر ومسكته جامد وقربت منهم
وزاحت إيد جاسر عن وليد: ابعد إيدك عنه، مفهوم؟ رفع صوته جاسر: فرحانة أوي إنتي وهو؟ عايز يجري عليكي ويحضنك. ضحكت شهد على جاسر وفهمت إنه بيغير وحبت تغيظه: وفيها إيه؟ مش مراته وحقه. شخط فيها جاسر: قد كسر حوقك يا شيخة، دلوقتي تقولي مراته عادي، ولم أقولك أنا جوزك تهربي وما ترديش عليا. مازلت شهد بتضحك وخصوصاً لما وليد صرخ: شهد عروستي أنا، مش عروسة جاسر. وقف جاسر ضده كأنهم أطفال: لا، شهد عروسة جاسر، مش عروسة وليد.
بدأ يعيط وليد: شهد عروستي أنا، إنت ليه عايز تاخدها مني؟ كل حاجة بحبها، أخدوا بابا منى ومارجعتهوش، ودلوقتي عايز تاخد شهد مني. قوليلى يا شهد إنتي عروسة مين وبتحبي مين؟ نظر لها جاسر وانتظر ردها: آه، قولي يا شهد، أشجينى يا عمري. شعرت شهد بحيرة وكان الاثنين فوق راس بعض ووجهت كلامها لـ جاسر: هو إنت شايف نفسك بتعمل إيه؟ متعقل يا راجل يا عاقل يا صاحب المفهومية. ومسكت إيد وليد
وقعدته وبدأت تفهمه براحة: شوف يا وليد، أنا مش عروسة جاسر. ضحك وليد وهو بيتنطط وطلع لسانه لـ جاسر: شهد عروستي أنا. هزت راسها شهد ورفضت: ومُش عروستك إنت كمان. أنا مجرد ممرضة اللي هتقعد معاك، آكلك وأهتم بيك ونروح عند الدكتور. زعل وليد وهو معترض: ماما قالت إنك هتكوني عروستي وإنتي لبستي فستان العروسة وأنا لبست هدوم العريس. وضحت شهد: إحنا كنا بنلعب يا وليد، مش بجد، عشان العروسة والعريس لازم يكونوا بيحبوا بعض. قرب
منها وليد وضمها بعفوية: وأنا بحبك يا شهد، أكتر واحدة في الدنيا دي كلها، وطلعت لسانه لـ جاسر ومابقتش أحب جاسر. ضحكت شهد: وأنا كمان مش بحب جاسر وبحبك إنت، لكن زي أخويا، فاهم يا وليد؟ إنت زي سيف بالظبط، عشان الجواز حاجة تانية وقصة تانية خالص. نظر لها جاسر بغيظ: يعني بتحبي وليد أكتر مني؟ ماشي يا شهد. ولف ظهره وهو بيضحك إنها على الأقل شبهت وليد بأخوها.
نفخت شهد وقامت: أنا هروح أصلي عشان واضح في العيلة دي مافيش راجل عاقل، الله يعيني. ضحك جاسر: ويعيني عليكي. علا شهد صلت والكل بدأ يصحى والكل نزل على الجزء الثاني من البيت بعد ما طلبت أم فتحي من الكل إن الجد محتاج الكل يتجمع على السفرة الكبيرة. وكمان أخدت شهد وأمها وأخوها على هناك. الكل داخل وشهد مسكت إيد وليد وجابته معاها. انصدمت عليا: إنتي بتعملي إيه؟ ضحكت شهد: البسي نضارة يا حماتي، مدام نظرك ضعيف.
اتعصبت عليا على شهد: إنتي يا بت لمي نفسك. جاءت الأم تدخل، أقعدتها شهد وكملت: من النهاردة وليد يقعد معانا على الأكل والكل يتعامل معاه على إنه إنسان طبيعي، مفهوم؟ صرخت عليا: بصفتك إيه بتتكلمي؟ إنتي مش مراته ولا ليكي علاقة بيه. ضحكت شهد: لا، لي علاقة غصب عن أي حد، وده اتفاقي مع جدي، أما موضوع قسيمة الجواز دي بليها واشربي ميتها. نفخت عليا: تمام، مدام كده يبقى مالكيش مكان في البيت ده.
صرخ الجد وقال: شهد وأهلها مش هيسيبوا البيت، مفهوم؟ وأنا اتفقت مع شهد إن ليها كل الصلاحيات مع وليد. وقبل ما تعترض عليا، جه البواب وقال: في واحد غريب برا والشرطة يا بيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!