وليد انت كويس؟ خلصت طمني عليك. فضلت تدق شهد على باب الحمام. يا ابني طمني عليك. وآخيرا فتح وليد الباب. وكان لابس بلوزة حريمي وبنطلون حريمي. انصدمت شهد وضحكت. إيه اللي انت لابسه ده؟ انت لبست الهدوم بتاعتي؟ اتكلم وليد بعفوية. أنا مش عارف هي ليه قصيرة عليا. وبعد كده شاف اللبس اللي لابساها شهد وفضل يضحك. وانت هدومك كبيرة عليكي أوي. ضحكت شهد لما بصت على نفسها وقالت. تصدق اه. أنا من لبختي اديتك هدومي وأخدت هدومك.
نزل الجد عند أهل وليد وكان منتظر جاسر. وسأله. هي فين؟ سبتها فوق ليه؟ يا جدي أنت كمان هتعوم على عوم أمي. جلس الجد وقال. هي كانت عايزة تروح بعد اللي عرفته. لكن أنا أقنعتها وفهمتها إن الجواز ده مجرد صورة قدام الناس. وكمان عشان تعرف تتابع وليد وتكون معاه خطوة بخطوة في علاجه. وهي دلوقتي دورها ممرضة مش مراته. قدرت تعالج وليد ونجحت في كده. وقتها هي حرة. كان جاسر على آخره. ولو مقدرتش تتسجن بقى عمرها مع وليد. في شرع مين ده؟
شرح الجد وقال. متخافش يا جاسر. أنا مش نسخة من والدتك. استغل حاجات الناس وفقرهم. ووجه كلامه لعليا. لكن عندي سؤال محيرني يا عليا. انتي إزاي عملتيها؟ إزاي خليتي شهد تسمع صوت جاسر؟ هو وأنا كنا مع بعض. دلوقتي نفسي أفهمها. انصدم جاسر وسأله. نعم صوتي أنا؟ طيب إمتى؟ أنا أصلاً مش معايا رقم البنت. وسأل أمه اللي بلعت ريقها وقالت.
أخدت تليفون أختك سعاد. وكان متسجل المكالمات ما بينكم. وطلبت من واحد يمسح صوت سعاد ويسيب ردك. وكنت بتصل بيها أنا وأسمعها صوتك. وكنت بخلي التسجيل يرد على حسب السؤال. عشان تقريباً كل كلام البنات واحد. إذا كان مع الأخ أو الحبيب. شهق جاسر وصرخ. أنا هطلع من خلاجاتي. أقسم بالله العظيم. انتي إيه؟ متفقة مع الشيطان وواخدة دروس خصوصي معاه؟ ضحك الجميع. وهداه الجد وقال.
اهدأ يا ابني. واللي حصل حصل. دلوقتي البنت اتفاقي معاها على سنتين. والشقة اللي تحت هتتكتب باسمها. وأهلها يتنقلوا يقعدوا هنا. وكمان مدارس أخواتها. مش هوصيك يا جاسر. كفاية لعب بالبنت وأهلها. وزي ما رسمت عليا لأمها البحر طحينة. وكل حاجة وعدتهم بيها تتنفذ. شهقت عليا. هي ناقصة أصلاً تروح تجيبلي ورثة معانا؟ انت يا راجل خرفت ولا عقلك طار؟ صرخ فيها الجد.
لمي نفسك يا عليا. وإلا أقسم بالله العظيم أطردك من البيت. كل حاجة تنقص العمر. انتي وعدي الأم بكل ده ولازم يتنفذ. وكمان لو نجحت شهد تعالج وليد. هتاخد نص ورث وليد. وكده يكون نفذت وصية ابني. ووقتها حقك وحق أولادك يرجع. أما لو ماتعالجش وليد. يبقى هتعيشي انتي وأولادك خادمين تحت رجل شهد ووليد. وأهل شهد كمان. انتي اللي حفرتي الحفرة. يا تقعي فيها لتعدي بسلام. وأقسم بالله العظيم. أقدام أولادك لو عملتي حركة من حركاتك. هتشوفي وش مش هيعجبك أبداً.
يلا يا منال نطلع من هنا. دي عيلة فقر. مسكت منال إيد أبوها وقالت. حاضر يا أبي. يلا معايا. كانت هتُعرض عليا وبتقول لجاسر. شايف عمايل جدك؟ صرخ جاسر. أنتي ليكي عين تعترضي؟ كل اللي قاله جدي يتنفذ بالحرف الواحد. وعيني عليكي يا أمي. يلا بقى أنا داخل أنام. جات تلف وشها تتكلم مع أي حد. لقيت الكل اتفض من قدامها. وكل واحد راح مكانه.
دخل جاسر غرفته وهو بينفخ. ومش عارف إيه الصح وإيه الغلط. لو هتشتغل ممرضة وتهتم بأخويا. يبقى أقدمنا ومايكونش ليها شقة تقعد فيها لوحدها. صح كده؟
أهلها يجوا ويقعدوا في الشقة معاها هي ووليد. وكده أضمن إن جوازهم يفضل ورق. وبعد كده جه ينام. لكن معرفش. وقلب للناحية التانية. لكن أمها كانت عارفة أكيد. وممكن تفرح بالعز وتزن على بنتها. ومش بعيد تحول الجواز اللي على الورق لحقيقي. لا والف لا. وقام من نومه وخرج من الغرفة. وطلع على الدور الثاني. ودق على الشقة. كانت شهد بتضحك على شكلها هي ووليد. وقطع حديثهم دق على الباب. قالت شهد. واضح إن الناس في بيتكم مش بيناموا يا وليد.
ضحك وليد. أشوف مين. ضحكت شهد. شوف 😂 عشان تكون مسخرة. كان جاسر سامع ضحكهم وعلى آخره من الغيرة. فتحت شهد الباب وشعرها المبلول نازل على ظهرها ولبس وليد. شاف المنظر قلبه دق بسرعة. وكأنه يقف من الغيرة. وسأل بجد. بتعملوا إيه؟ اقترب وليد من جاسر وسحب إيده وقال. تعالى يا جاسر. اقعد معانا. فرح من جوه جاسر بعرض وليد وقال. إنت ليه منمتش لحد دلوقتي. وإيه اللبس ده؟ بلعت ريقها شهد.
عشان ما أكلتش حضرتك من الصبح. كويس إنك جيت. عشان مكنتش عارفة أتصرف. دخل معه الأوضة وغير هدومه. ولبسه هدوم تاني. وأنا هدخل أغير وأحضر لكم الأكل. ونتفق على اللي هيحصل الأيام الجاية. مدام أنت شريك في اللعبة. يبقى هتكون شريك معايا في كل خطوة.
كان سعيد من جوه جاسر. وقرر مش هيعترف إن أمه ورا التسجيلات. عشان ممكن حقدها ليه يخليها تنتقم منه. وفعلاً دخل غير لأخوه. وهي غيرت ولبست بجامة لونها تركواز. كانت هتنطق عليها. ودخلت جابت الأكل وحضرته على السفرة. كان وليد غير. وكمان سرح شعره. وضحك ضحكة طفولي. بقيتي حلوة يا شهد. ضحكت شهد. حلوة بس أنت بقيت شاب وسيم وعلى سنجة عشرة. مش زي الغفير اللي جنبك.
فهم جاسر إنه هياخد بهدلة من هنا ورايح. لكن مش مهم. المهم جانبها. مش بعيد يقدر يكسب حبها وثقتها. وخلال الفترة دي ينجح هو وهي في علاج وليد. في شقة تاني. عند عم وليد وزوجته. نفخت الزوجة. إيه العك اللي عمله أبوك ده؟ يعني كل اللي عملناه يضيع على الفاضي؟
ووقت مرض هشام. استغلنا ضعف هشام وحزنه على تعب ابنه. وفضلنا نخوفه ونزرع في عقله إن عليا هترمي ه في مستشفى عشان تريح نفسها. وفي الآخر كتب كل حاجة باسمه. وافتكرت يخليك وصي عليه. وبعد كده نضحك على وليد ونخليه يمضي على تنازل. لكن دخول شهد هنا وعلاج وليد مش لصالحنا يا نبيل. ضحك نبيل.
بالعكس. كل اللي بيحصل في صفنا. أولاً إحنا عارفين إن صعب وليد يخف بسهولة. ده عبيط. وطبعاً الممرضة هتفشل. غير جاسر واقع في حب الممرضة. فيكون لازق فيها. وقتها نشوة سمعتها هي وجاسر. فهي هتضطر تسيب هنا. وفي اللحظة دي نضرب ضربتنا يا أمي. مش هو رفض يخليني وصي على ابنه؟ أنا بقى هاخد كل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!