الفصل 5 | من 8 فصل

رواية عقوبة العشق الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف

المشاهدات
21
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

تلفونها رن وكان رقم. توترت ياسمين، بصلها رحيم بشك وأخد التلفون. رد: أيوه يا ياسمين، ابعتيلي باقي الصور. كل القمصان الحلوة دي لجوزك، بس يبختك يا رحيم! ساكتة ليه؟ اتكلمي، وحشتيني أوي. أخبار ابني إيه؟ رحيم: أنا معرفش مين ده وإيه الصور اللي بيتكلم عليها دي، وابنه إزاي؟ تلاقيه غلطان في الرقم. ياسمين: تصدقي صح، خمن اسمك طلع ياسمين وعرف إن اسمي رحيم. غريبة دي. رحيم: أه يا خاينة يا بنت الكلب! ضربها في بطنها.

صرخت ياسمين صرخة قوية. الرقم بيرن تاني. سكت رحيم وقال بغضب: تردي عليه وتقوليله إن رجعت لمراتي وإنك هنا لوحدك، سامعة؟ وإن مفيش حد غيرك في البيت. بلعت ريقها برفض: لا يا رحيم، عشان خاطري استنى. حقك عليا، كل ده حصل من قبل ما نتجوز، صدقني. شعرها للأرض ونزل لمستواها: لو ما رديتيش لأكون ما طلقتكك. ردي. فتحت ياسمين الخط بخوف: أيوه يا عامر، أنا قاعدة لوحدي في البيت، رحيم مش هنا. تعال البيت، هستناك. عامر: متأكدة يا ياسمين؟

جوزك لو عرف مش هيحصل كويس. ياسمين: أه متأكدة. تعالا وأنا هجهز ليك العشاء. قفلت في وشه. ورحيم قعد جمبها وبص للسقف وقال بضحكة على نفسه: ياه عليك! ده أنت طلعت غبي على رأي أمي. تبيع الغالي وتشتري الرخيص. البت اللي بحبها بتخوني، لأ و حامل منه وبتقولي إن دخلت عليها عشان شوية دم أحمر. تطلقني من مراتي. ياريت كان حصل حاجة، ده أنا مقربتش.

نزلت على ركبته تبوسها: اسمحني عشان خاطري. طيب عشان خاطر أحمد ابنك. مش هعمل كدا تاني وهشيلك في عيني. زقها بعيد عنه وفتح الباب ونزل تحت. شاف أمه قاعدة بتكلم نجمة وأحمد. جري بسرعة أخد التلفون منها وقال بلهفة: نجمة، أنا هطلق ياسمين ونرجع تاني. وحشتيني، أنا عرفت قيمتك والله. نجمة ردي عليا، مش أنتي بتحبيني؟ أنا مش قادر أعيش من غيرك. نجمة سكتت وردت بجمود: كلمي أحمد يا ماما، أنا مشغولة دلوقتي. ياسين عايزني.

صرخ رحيم بانهيار: نجمة، هترجعي ليا تاني. اسمعيني، أنا عرفت الحقيقة. ياسمين بتخوني وتأكدت إن مش بحبها. والله ما لمستها. أنا بحبك انتي. أنا دلوقتي اتأكدت، متحرمنيش منك وارجعي مع ابنك. سابت نجمة الخط مفتوح وقربت من ياسين: قهوتك إيه يا ياسين بيه؟ استغربها لأنه ما طلبش قهوة: سكر زيادة. ابتسمت وراحت على المطبخ وهي سامعة انهيار رحيم وكلامه اللي بيعاتب بيه نفسه. رحيم: ردي عليا، أنا عارف إن غلطان بس صدقيني كنت فاكر إني بحبها.

نجمة: كلمتي أحمد يا ماما؟ هاخده عشان يروح الحضانه. هقفل عشان عندي شغل. قفلت في وشه بدون رد. سكت رحيم وبص لأمه. قرب حضنها زي الطفل وعيطت بقهر على حاله: عملت إيه في حياتي عشان يحصل فيا كدا. الأم: كان نفسي أبقى واقفة معاك يا رحيم، بس أنا في صف نجمة. لو رجعتلك تبقي غلطانة، واللي تهون عليه مرة تهون ألف مرة. أنت عارف يعني إيه تنام مع واحدة على سريرها واللي بينك وبينها يبقي بينك وبين ياسمين؟

وتشوفها في حضنك. الصح الوحيد إنك اتجوزتها، لكن دلوقتي هتكدب مين إن محصلش حاجة؟ ياريتك اعترفت من أول يوم. ده عدى أيام وانت متجوزها ومكدب أمك ومصدقها. بقولك بتخونك، قولتلي لأ. ويا ترى اكتشفت إيه تاني. أنا شوفت بعيني راجل غريب طالع من بيتنا ومافيش غيري أنا وياسمين في البيت. أنا هجيب راجل البيت بعد العمر ده كله؟

دلوقتي لو هتتكلم بيقولوا إنك حمار، مراته مغفلاه. وزي ما قولتلك، اشتريت الرخيص وبعت الغالي. متدورش على نجمة لأنها هتعيش مع ابنها ومش هترجع ليك تاني. كلامها كان قاسي. قلبه كان بيدق بسرعة: نجمة هترجعلي تاني. الأم: ابقي تعالي تف على قبري لو رجعتلك يا رحيم. متوجعش دماغي، خليك مع ياسمين. أه وصحيح، خليك ستر وغطا عليها مهما كان بتحبها. مشيت أمه وهي بتتضحك على ابنها بشماتة. لحد ما دخل عامر. أول ما شاف رحيم اتسمر مكانه.

عامر: رحيم بيه، أزيك. ضحك رحيم بهستيرية: عامر، لا مش معقول. ياسمين فوق مستنياك، مش أنت جاي عشانها؟ رد عامر بتوتر: ياسمين مين؟ أنت متجوز نجمة؟ أنا جاي أطمن عليك. رحيم: فينك يا عامر من أيام الكلية؟ سمعتك كانت زي الزفت وطلعت ماشي مع ياسمين وحامل منك ابنك داخل في أربع شهور أهو، مش هتعترف بيه ولا إيه؟ حس عامر كأن مياه تلج وقعت فوقه من الخوف اللي كان فيه. رد بكذب: أنا؟ متظلمنيش، أعمل كدا مع ياسمين؟

أنا سمعت إنها اتجوزت حد من يومين وحد هي بتحبه. رحيم: بتحبك انت وعايزك و بتبعتلك صور بقمصان نوم وبتيجي هنا بيتنا وأنا هنا مركب قرون ومراتي شايفة إن مغفل. امبارح لما الدكتور يقولي حامل في تلت شهور هصدقها هي وأكذب الدكتور؟ ومفكرة إن رحيم غبي لدرجة دي؟ هتعملي فيها شريفة وهي لمؤخذة. هات تلفونك. طلع عامر تلفونه بتوتر وفتحه. أخد رحيم وبص على صور ياسمين والغيرة شعللت قلبه. مسك أيد عامر وقعده على

الكرسي وقال بغضب وزعيق: ياسمين، يا ياسمين. عشيقك عايزك، بس قدامي مش من ورايا. نزلت ياسمين بالقميص اللي كانت لابسه لرحيم والكحل نازل على وشها وبطنها اللي ظاهرة إنها حامل. بص عامر عليها وبلع ريقه برعب من رد فعل رحيم. نزلت ياسمين وقفت بعيد. وطلعت أم رحيم بخضة: إيه بيحصل هنا يا ابني؟ مين ده ومراتك إزاي تنزل كدا قدامه؟ الصمت عم المكان. وقال رحيم

بجمود عكس النار اللي جواه: أنتي طالق يا ياسمين، طالق، طالق بتلاتة. بس قبل ما تمشي أنا هفضحك عشان أنا مش مغفل. شد أيدها وأيد عامر وأخدهم على سرير في الدور الأرضي. وجاب سكينة ورفعها عليهم بتهديد: أي حركة غبية، متلوميش غير نفسك. اطلعي على السرير. ياسمين: عشان خاطري يا رحيم، متعملش فيا كدا. أنا كنت متجوزاه عرفي قبل ما أنا وانت نتجوز، معرفش إني هحمل منه. رحيم: هشش، اطلعي. طلعوا على السرير.

طلع رحيم تلفونه وقال بغضب: احضنها، احضنها. أمه كانت بتصرخ بره: لا يا رحيم، عيب عليك يا ابني. إن الله حليم ستار، رجعها لأهلها وخلاص يا حبيبي. افتح يا رحيم. صورهم في وضعيات مختلفة. وابتسم بشر وفتح مكبر الصوت. كان بيرن على أبوها. وياسمين واقفة بطلتم وعامر واقف زي التايه مش عارف يعمل إيه. الموت أهون ليه من الفضيحة دي. أبوها لو جه هيموته بعد ما يفضحوه. رد أبوها بحب: أزيك يا حبيبي؟ عامل إيه يا رحيم بيه؟

رحيم: مش كويس، كنت بقولك عندي حتت لحمة رخيصة كنت شاريها منك، مش عايزها، تقدر تاخدها تاني. اللحمة طلعت بايظة، تحت تيجي تاخدها ونقطعها. أبوها: تقصد إيه بكلامك ده؟ لحمة إيه دي وبايظة إزاي؟ رحيم: بنتك يا عمي حامل في الشهر التالت، والنهاردة تالت يوم في فرحنا. أكيد مش كل يوم، إيه الطفل العجيب ده؟

كل يوم بيكبر سنة على كدا. على تاسع يوم هتكون ولدتي. الصراحة، أنا لسه راجل ولمستهاش. وشوية دم غزل هي شاريه حطته على الملاية. وواحد كدا اسمه عامر لقيته بيكلمها وباعته ليه صور خاصة في بيتي، ويا عالم هو أبو الطفل ولا فيه غيره. أبوها كان ساكت وقال بعدم تصديق: مسمحلكش تتكلم في شرف بنتي، أنت مجنون.

رحيم: أنا اتجننت من يوم ما بنتك دخلت حياتي. على العموم، اللحمة متعلقة لحد ما تيجي تاخدها. أنت بقا تستر على بنتك. أنا دي مراتي، قصدي كانت، والمفروض أقتلها بس حرام بقا. مسافة الطريق وهكون عندك. قفل في وش أبوها ورفع عليهم السكينة تاني وطلع وقفل الباب بالمفتاح. بصت ياسمين لعامر بخوف: مكنتش عاملة حساب اللحظة دي يا عامر. أنا مضيته على فلوسه، بس فكرك أبوي هيعمل فيا إيه؟ عامر: يا بنت اللعيبة، أخدتي فلوسه إزاي؟

ياسمين: الورق مقسوم بين رحيم وياسين أخوه الكبير ومكتوب إمضاء امبارح لما راح يطلق مراته. أنا روحت جبت عقد تنازل وفي المستشفى خليته يمضي على أساس إن ده ورق الدكتورة اللي هنروح نكشف عندها. هو مقراش الورق لأن كلام الدكتور كان شغله وكمان طلاق مراته. عامر: كان تايه وبيفكر فيها وندمان عليها لما شاف الدم في الحمام. رجع واكتشف الحقيقة. ياسمين: لازم تقول إننا متجوزين يا عامر عشان نقدر نطلع بالفلوس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...