الفصل 4 | من 8 فصل

رواية عقوبة العشق الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف

المشاهدات
22
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حضن رحيم ابنه كأنه مش هيشوفه تاني. نظر لنجمة بحزن ومشى. نزلت نجمة على الأرض وعيطت بقهر. أحلامها معاه وكل حاجة بينهم انتهت بسبب واحدة دخلت بينهم. نظر لها ياسين بجمود: "واحد زي رحيم ما يتزعلش عليه، انتي ربنا نجدك لما طلقتي منه! "بقولك إيه يا ياسين، أنا عارفة إنك بتكره أخوك بس هو كان جوزي، يا ريت ما تقولش عليه حاجة." أخذت ابنها ودخلت القصر. أحمد كان يضحك بفرحة: "ماما هو مين عمو ده؟ دخل ياسين ورفع حاجبه باستغراب:

"أنا ياسين عمك." جرى أحمد عليه: "هو بابا مش هيجي تاني؟ "لأ، انت هتعيش هنا مع ماما وتيتا وأنا وبابا، سافر بقا هييجي يشوفك كل فترة، إيه رأيك يا حبيبي؟ دبدب أحمد في الأرض بغضب: "أنا عايز بابا يعيش معانا يا عمو، مش موافق على الفكرة دي." رفعه ياسين على ذراعه وبدأ يلعب معاه، وصوت ضحكهم بقى عالي. ونجمة قاعدة في أوضتها بتعيط على طلاقها من رحيم. طلع ياسين عندها قعد قدامها على السرير وقال بحنان:

"دايمًا لما كان بيحصلك أي مشكلة أكون أول حد يعرفها ويحلها ليكي قبل ما تبقى مرآة رحيم. عارف إن أحنا بعيد عن بعض بقالنا سنين كتير وبقيتي أم وكبرتي." "نجمة، أنا سندك وموجود لما تحتاجيني، ما تزعليش لو نصيبك يكمل معاكي كان ربنا أراد، ولو نصيبك يمشي هيمشي." خرج ياسين ودخل أوضته ورمى نفسه على السرير بفرحة من طلاقهم. طلع هدومه وهو بيرقص من فرحته. أخد دش ونزل تحت قعد على السفرة يأكل.

ونجمة نامت مكانها جمب أحمد. كان بيتمنى يشوفهم. خلص وطلع فوق، مسمعش صوت. رجع أوضته وكأن حتة من قلبه رجعت ليه تاني. كان مش قادر يخبي ضحكته. دخل رحيم البيت حس بحركة وصوت في أوضة ياسمين. طلع بخوف، فتح الباب كانت نايمة على الأرض بتصرخ من بطنها. "ألحقني يا رحيم، بطني فيها طلق شديد." قرب منها بتوتر، شالها ونزل بيها على المستشفى. عدى

ساعة وطلع الدكتور بهدوء: "المدام حامل في الشهر التالت، ودي كانت محاولة إجهاض والطفل لسه عايش." "الشهر التالت إزاي؟ دي لسه عروسة من يومين اتنين بس! "إزاي يا أستاذ؟ دي مدام بقالها شهور، بقولك حامل." دخل رحيم بغيظ وغضب، شد شعرها: "حامل من مين؟ انطقي. طفل إيه اللي في الشهر التالت؟ أنا متجوزك من يومين، ومتأكد محصلش بيني وبينك حاجة. انتي مخبية حاجة عني يا ياسمين." حضنته بتمثيل: "كل يوم تشك في أخلاقي يا رحيم؟

وتقولي حامل ومش معترف إن مراتك وملكك أنت، وشرفي يا ياسين ما حد لمسني غيرك. لو مش متأكد نجرب دكتور تاني، ممكن أكون حامل بس إزاي في الشهر التالت؟ وبعدين لو في حاجة زي كده مش هقولك ألحقني وكنت هخبي عليك. أنا مسمحش لراجل غيرك يقرب مني، أنا بحبك والله بحبك!! "خلاص يا ياسمين، مصدقك. يلا عشان نرجع بيتنا. صحيح أنا طلقت نجمة." شهقت ياسمين بصدمة: "بجد؟ طلقتها ليه؟ دي بتحبك وعشان ابنك كده هتظلمه؟

"ده قرارها وأنا موافق، المهم راحتها. وزي ما اتجوزنا بالمعروف نطلق بالمعروف." "كل اللي خايف منه إن ياسين يتجوزها. كان بيحبها قبل ما أتجوزها. جه يوم فراقنا وكان بيعيط عليها وأنا كنت فاكر إن بحبها وكنت مصر أن اتجوزها رغم إنه قالي أبعد عنها وسيبها. وهي كمان بتحبني، عمرها ما حبت ياسين." تنهد بخنقة: "بس اللي بقى واضح إن بحبك انتي وهتبقي كل حاجة بنسبة ليا، ومتأكد إنك هتعوضيني عنها. صح يا ياسمين."

هزت دماغها وقربت باستُه. ابتسم وسندها ونزل للعربية وأخدها على البيت. رجعوا البيت قابلته أمه على السلم بغضب وعصبية. ضربتها كف شديد على وشها: "لأ شاطرة، تخوني جوزك من تالت يوم جواز يا مفترية يا ظالمة." حطت إيدها على وشها وبلعت ريقها بخوف وبصت لرحيم اللي بص لها باستغراب: "خيانة إيه دي يا ماما؟ ياسمين عمرها ما تعمل كده." "أقول عليك إيه يا ابن بطني؟

غبي، ضيعت الغالي واشتريت الرخيص. أطلع وأنت كل حاجة هتشوفها بعينك. ساحرالك ولا عاملة ليك إيه؟ طلع رحيم أوضته، وياسمين بصت لأمه بشر. ودخلت مع رحيم الأوضة وهي بتتوعد ليها بفخ كبير. قعدت على السرير تمثل الدموع والحزن من كلام أمه وكلام رحيم عن أخلاقها. "أنا عايزة أمي تقعد معايا يومين، عايزة أتكلم معاها شوية مع بعض. ابعتها تيجي أو هروح أنا ليها." قرب رحيم منها وبص في عيونها بتركيز:

"حقك عليا لو كنا ظلمينك. لو انتي زي ما أحنا شاكين متزعليش من رد فعلي ساعتها." "حتى أنت يا رحيم؟ مش واقف معايا وواقف مع أمك وبتشك فيا؟ حرام عليكوا بقى! " فتحت في البكاء ورحيم طبطب عليها بحنان: "آسف، خلاص متعيطيش. معقول انتي حامل؟ "أنا عملت اختبار حمل وطلعت حامل، بس حمل بسيط باين في الاختبار. هتبقى أب وأنا هكون حامل في ابنك."

نزل دماغه عند بطنها بس استغرب إن بطنها كان ظاهر فيها الحمل. ابتسم ودخل الحمام. بص جمب الشباك شاف لون أحمر غريب زي الدم. شم ريحته كانت وحشة أوي. زعق في الحمام: "إيه اللون ده يا ياسمين؟ ده دم ولا إيه؟ اتوترت بشدة ووشها أصفر من الخوف: "ده حاجة كدا للبنات يا رحيم، سيبها." حطها مكانها وطلع نام جمبها. شافها لابسة فستان قصير وحاطة شوية ميكب. قربت منه. بعد عنها بهدوء:

"أنا لسه طلقتها النهاردة ومخنوق شوية ومش رايق. يا ريت ننام عشان تعبان." نفخت ياسمين بغيظ: "هو فيه إيه يا رحيم؟ أنا مراتك وليا حقوقي من يوم جوازنا وأنت مقربتش مني ولا قعدت معايا شوية حتى، أنا ليا حق فيك." "عايزة إيه دلوقتي يعني يا ياسمين؟ ردت وهي بتقرب منه بلهفة وتنهيدة حارة: "عايزك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...